হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7059)


7059 - فأخبرَناه أحمد بن يعقوب الثَّقفي، حدَّثنا أبو جعفر أحمد بن سليمان التُّسْتَري، حدَّثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن بَزِيع، حدَّثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عائشة: أنَّ فاطمةَ بنت قيس استفتتِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقالت: إني أُستحاضُ فلا أطهُرُ، أفأدَعُ الصلاة؟ قال: "إنما ذلكِ عِرقٌ ليس بالحيض، وغُسلٌ واحدٌ أتمُّ من الوضوء" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ‌‌ذكرُ الشِّفاء بنت عبد الله القُرشية رضي الله عنها




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, ফাতিমা বিনত কায়স নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে ফতোয়া জিজ্ঞেস করলেন এবং বললেন: আমি ইসতিহাযা জনিত রক্তস্রাবে আক্রান্ত থাকি এবং পবিত্র হই না। আমি কি সালাত (নামায) ছেড়ে দেব? তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "ওটা তো কেবল একটি রক্তনালী (থেকে আসা রক্ত), এটা মাসিক ঋতুস্রাব নয়। এবং একটি গোসলই ওযুর চেয়ে পূর্ণতা দানকারী।"




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده صحيح، لكن قوله: "غسل واحد أتم من الوضوء" إنما هو من كلام هشام بن عروة، وليس مرفوعًا كما بيَّنه يحيى القطان في روايته، وكلُّ من أخرج الحديث سمَّى المرأةَ فاطمةَ بنت أبي حبيش، وليس بنت قيس كما عند المصنِّف.وأخرجه مسلم (333) (62)، وابن ماجه (621) عن عبد الله بن الجراح، والنسائي في "الكبرى" (217) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. ولم يسق مسلم وابن ماجه لفظ رواية حماد بن زيد. وقال مسلم: وفي حديث حماد بن زيد زيادة حرف تركنا ذكره. وليس في رواية النسائي قوله: "غسل واحد أتم"، ونسبت فاطمة عنده بنت أبي حبيش، وقال عقبه: لا أعلم أحدًا ذكر في هذا الحديث "وتوضئي" (يعني مكان الغسل) غير حماد بن زيد، وقد روى غيرُ واحد عن هشام ولم يذكر فيه "وتوضئي". وأخرجه أحمد 42/ (25622) عن يحيى القطان، والبخاري (306)، وابن حبان (1350) من طريق مالك، والبخاري (331)، وأبو داود (282) من طريق زهير بن معاوية، والبخاري (320) من طريق سفيان بن عيينة، وأحمد (25622)، ومسلم (333)، والترمذي (125)، والنسائي في "المجتبى" (212) و (359) من طريق وكيع، والترمذي (125)، والنسائي في "المجتبى" (212) و (359) من طريق عبدة بن سليمان، ومسلم (333) (62) من طريق عبد الله بن نمير وجرير بن عبد الحميد وعبد العزيز بن محمد، والنسائي في "الكبرى" (218) من طريق خالد بن الحارث، كلهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: قالت فاطمة بنت أبي حبيش لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إني لا أطهر - أفأدع الصلاة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنما ذلك عرق وليس بالحيضة، فإذا أقبلت الحيضة فاتركي الصلاة، فإذا ذهب قدرُها، فاغسلي عنك الدم وصلي". وفي رواية أحمد، قال يحيى القطان: قلت لهشام: أغسلٌ واحد تغتسل، وتوضَّأُ عند كل صلاة؟ قال: نعم!وقال النسائي: حديث مالك عن هشام عن أبيه عن عائشة أصح ما يأتي في المستحاضة.وأخرجه البخاري (228)، ومسلم (333) (62)، والترمذي (125) من طريق أبي معاوية الضرير، عن هشام، به. وزاد فيه البخاري والترمذي عن هشام: أنَّ أباه عروة قال فيه: "توضئي لكل صلاة حتى يجيء ذلك الوقت".وأخرجه ابن حبان (1354) من طريق أبي حمزة السكري، عن هشام بن عروة، به: أنَّ فاطمة بنت أبي حبيش أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إني أستحاض الشهر والشهرين، قال: "ليس ذاك بحيض، ولكنه عرق، فإذا أقبل الحيض، فدعي الصلاة عدد أيامك التي كنت تحيضين فيه، فإذا أدبرت فاغتسلي، وتوضئي لكل صلاة".وأخرجه ابن حبان (1355) من طريق أبي عوانة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المستحاضة، فقال: "تدع الصلاة أيامها، ثم تغتسل غسلًا واحدًا، ثم تتوضأ عند كل صلاة".وزيادة الوضوء لكل صلاة وردت أيضًا في رواية محمد بن عجلان ويحيى بن هاشم وأبي حنيفة وحماد بن سلمة عن هشام بن عروة، انظر رواياتهم عند تخريج الحديث (25621) من "مسند أحمد".ووردت الزيادة أيضًا في حديث عروة بن الزبير من غير طريق ابنه هشام، فأخرج أحمد 40/ (24145)، وأبو داود (298)، وابن ماجه (624) من طريق الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة، قالت: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إني امرأة أستُحاض فلا أطهر، أفادع الصلاة؟ قال: "لا، إنما ذلك عرق وليس بالحيضة، اجتنبي الصلاة أيام محيضك، ثم اغتسلي وتوضئي لكل صلاة، وإن قطر الدم على الحصير".وأخرجه أبو داود (286)، والنسائي في "الكبرى" (215)، والحاكم (627) من طريق محمد بن المثنى، عن ابن أبي عدي، عن محمد بن عمرو، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن فاطمة بنت أبي حبيش: أنها كانت تستحاض، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا كان دم الحيضة، فإنه دم أسود يعرف، فإذا كان ذلك، فأمسكي عن الصلاة، فإذا كان الآخر، فتوضئي وصلِّي، فإنما هو عرق". هكذا حدث به ابن أبي عدي من كتابه كما قال أبو داود والنسائي.ثم حدَّث به من حفظه، فقال: حدَّثنا محمد بن عمرو، عن ابن شِهاب، عن عروة، عن عائشة: أن فاطمة بنت أبي حبيش كانت تُستحاض، فذكره. فجعله من مسند عائشة. أخرجه كذلك أبو داود عقب (286)، والنسائي في "الكبرى" (216)، وابن حبان (1348).وأخرجه البيهقي 1/ 325 من طريق الإمام أحمد، عن محمد بن أبي عدي، عن محمد بن عمرو، عن ابن شِهاب، عن عروة: أنَّ فاطمة بنت أبي حبيش، فذكره.قال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: كان ابن أبي عدي حدَّثنا به عن عائشة، ثم تركه.وأخرجه الدارقطني (792) من طريق خلف بن سالم، عن محمد بن أبي عدي، عن محمد بن عمرو، عن ابن شِهاب، عن عروة، عن فاطمة بنت أبي حبيش: أنها كانت تستحاض، فذكره.قال أبو حاتم فيما نقله ابنه في "العلل" (117): لم يتابع محمد بن عمرو على هذه الرواية، وهو منكر.ورواه خالد بن عبد الله عن سهيل بن أبي صالح عند أبي داود (296) وعند المصنف فيما سلف برقم (628) واللفظ له - عن الزهري، عن عروة بن الزُّبير، عن أسماء بنت عُمَيس قالت: قلت لرسول الله: إنَّ فاطمة بنت أبي حُبَيش استُحِيضت منذُ كذا وكذا فلم تصلِّ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سبحان الله، هذا من الشيطان، لتَجلِسْ في مِركَنٍ، فإذا رأت الصُّفارة فوقَ الماء فلتغتَسِلْ للظُّهر والعصر غُسلًا واحدًا، وتغتسل للمغرب والعشاء غُسلًا واحدًا، وتغتسل للفجر، وتتوضَّأ فيما بين ذلك". فجعله من مسند أسماء بن عميس.ورواه جرير بن عبد الحميد عند أبي داود (281)، فقال في روايته: عن سهيل بن أبي صالح، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، حدثتني فاطمة بنت أبي حبيش أنها أمرت أسماء، أو أسماء حدثتني: أنها أمرتها فاطمة بنت أبي حبيش أن تسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم. فظهر أنَّ الشك من عروة نفسه.



7060 - Null



7061 - Null









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7060)


7060 - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدَّثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، حدَّثنا مصعب بن عبد الله الزُّبيري، قال: ومِن نساءِ قريش اللّاتِي صَحِبْنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم الشِّفاءُ بنت عبد الله، وهي أمُّ سليمان بن أبي حَثْمة القرشي، وجدَّةُ أبي بكر بن سليمان بن أبي حَثْمةَ.




মুস'আব ইবনু আব্দুল্লাহ আয-যুবাইরী থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন: কুরাইশ মহিলাদের মধ্যে যাঁরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহচর্য লাভ করেছেন, তাঁদের একজন হলেন আশ-শিফা বিনত আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। তিনি হলেন সুলাইমান ইবনু আবী হাছমাহ আল-কুরাশীর মাতা এবং আবূ বাকর ইবনু সুলাইমান ইবনু আবী হাছমাহ-এর দাদী।









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7061)


7061 - حدَّثنا أبو عبد الله الأصبهاني، حدَّثنا الحسن بن الجَهْم، حدَّثنا الحسين بن الفَرَج، حدَّثنا محمد بن عمر قال: والشِّفاءُ بنت عبد الله أسلمت قبلَ الفتح، وبايعت رسولَ الله.




মুহাম্মদ ইবনে উমার থেকে বর্ণিত, শিফা বিনত আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মক্কা বিজয়ের পূর্বে ইসলাম গ্রহণ করেছিলেন এবং আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট বাইয়াত গ্রহণ করেছিলেন।









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7062)


7062 - حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدَّثنا العباس بن محمد الدُّوري، حدَّثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدَّثنا أبي، عن صالح بن كَيسان، حدَّثنا إسماعيل بن محمد بن سعد، أنَّ أبا بكر بن سليمان بن أبي حَثْمة القرشي حدَّثه: أَنَّ رجلًا من الأنصار خرجت به نَمْلَةٌ، فدُلَّ أَنَّ الشِّفاء بنت عبد الله تَرْقي من النَّملة، فجاءها فسألها أن تَرقِيَه فقالت: والله ما رَقَيتُ منذ أسلمتُ، فذهب الأنصاريُّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبَره بالذي قالتِ الشفاءُ، فدعا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم الشِّفاء، فقال: "اعرِضِي عليَّ" فعَرَضَتْها عليه، فقال: "ارقِيهِ، وعلِّمِيها حفصة كما علَّمتِيها الكِتابَ" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.وقد سمعه أبو بكر بن سليمان من جدَّته:




শিফা বিনত আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে আনসারী গোত্রের একজন লোকের (শরীরে) ‘নমলা’ নামক এক ধরনের ফোঁড়ার মতো রোগ দেখা দিয়েছিল। তাকে জানানো হলো যে শিফা বিনত আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এই নমলার জন্য ঝাড়ফুঁক (রুকইয়াহ) করেন। অতঃপর লোকটি তাঁর (শিফার) কাছে এসে তাঁকে ঝাড়ফুঁক করার অনুরোধ করল। তখন তিনি বললেন, আল্লাহর কসম! ইসলাম গ্রহণের পর থেকে আমি আর (এভাবে) ঝাড়ফুঁক করিনি। তখন সেই আনসারী লোকটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে গেলেন এবং শিফা যা বলেছিলেন, তা তাঁকে জানালেন। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম শিফাকে ডাকলেন এবং বললেন, “তা (তোমার ঝাড়ফুঁকের পদ্ধতি) আমার কাছে পেশ করো।” যখন তিনি তা তাঁর কাছে পেশ করলেন, তখন তিনি বললেন, “তুমি তাকে ঝাড়ফুঁক করো, আর তুমি তা হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কেও শিক্ষা দাও, যেমন তুমি তাঁকে কিতাব (লেখা/পড়া) শিখিয়েছিলে।”




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] رجاله ثقات، لكن اختلف في وصله وإرساله، والراجح إرساله.فرواه إبراهيم بن سعد الزهري - كما عند المصنف هنا - عن صالح بن كيسان، عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة. وظاهره الإرسال، فإنَّ أبا بكر بن سليمان تابعيٌّ.وخالفه عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عند أحمد 45/ (27095)، وأبي داود (3887)، والنسائي (7501)، فرواه عن صالح بن كيسان، عن أبي بكر بن سليمان، عن الشفاء بنت عبد الله قالت: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم وأنا عند حفصة فقال لي: "ألا تعلِّمين هذه رقية النملة كما علمتيها الكتابة؟ فذكره مختصرًا، وأسنده عن الشفاء، وأسقط منه إسماعيل بن محمد. وفي رواية النسائي: عن أبي بكر: أنَّ الشفاء قالت، فذكرته. ورواه محمد بن المنكدر عن أبي بكر بن سليمان واختلف عليه؛ فرواه بعضُهم عنه موصولًا من مسند حفصة أم المؤمنين، ورواه بعضُهم عنه عن أبي بكر بن سليمان مرسلًا، ورجح الدارقطني في "العلل" (4058) إرساله. وسيورده المصنف من طريق ابن المنكدر برقم (8480).وأخرجه عبد الرزاق (19768) عن معمر، عن الزهري، قال: بلغني أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لامرأة: "ألا تعلمين هذه رُقية النملة - يريد حفصة زوجته - كما علَّمتها الكتابة؟ ".وفي باب الرخصة في رقية النملة عن أنس عند مسلم (2196).وسيأتي تفسير النملة عن أبي عبيد برقم (7065): قروح تخرج في الجَنب وغيره.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7063)


7063 - كما حدَّثَناه أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشَّيبانيُّ، حدَّثنا حامد بن أبي حامد المُقرئ، حدَّثنا إسحاق بن سليمان الرازي، حدَّثنا الجرَّاح بن الضحَّاك الكِنْدي، عن كُريب بن سليمان [1] الكِنْدي، قال: أخذَ بيدي عليُّ بن الحسين بن علي حتى انطلقَ بي إلى رجلٍ من قُريشٍ أحدِ بني زُهرة، يُقال له: ابن أبي حَثْمة، وهو يُصلِّي قريبًا منه، حتى فَرَغَ ابن أبي حَثْمة من صلاتِه، ثم أقبلَ علينا بوجهه، فقال له عليُّ بن الحسين: الحديثَ الذي ذكرتَ عن أمِّكَ في شأنِ الرُّقية، فقال: نعم، حدَّثتني أمِّي: أنَّها كانت تَرقي برُقْيةٍ في الجاهلية، فلما أن جاءَ الإسلامُ قالت: لا أَرقِي حتى أستأمِرَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقال لها النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "ارقِي ما لم يكن شِركٌ بالله عز وجل" [2].




কুরাইব ইবনে সুলাইমান থেকে বর্ণিত, তিনি (কুরাইব) বলেন: আলী ইবনুল হুসাইন ইবনে আলী আমার হাত ধরলেন এবং আমাকে কুরাইশের বানূ জুহরা গোত্রের ইবনে আবি হাথমা নামক এক ব্যক্তির কাছে নিয়ে গেলেন। তিনি তার কাছাকাছি স্থানে সালাত আদায় করছিলেন। ইবনে আবি হাথমা সালাত শেষ করা পর্যন্ত আমরা অপেক্ষা করলাম। এরপর তিনি আমাদের দিকে মুখ ফিরালেন। তখন আলী ইবনুল হুসাইন তাকে জিজ্ঞাসা করলেন: আপনার মায়ের সূত্রে বর্ণিত সেই হাদীসটি, যা আপনি রুক্ইয়া (ঝাড়-ফুঁক) প্রসঙ্গে উল্লেখ করেছিলেন (সেটি বলুন)। তিনি বললেন: হ্যাঁ। আমার মা আমাকে বলেছেন যে, তিনি জাহেলী যুগে ঝাড়-ফুঁক করতেন। এরপর যখন ইসলাম এলো, তখন তিনি বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর অনুমতি না নেওয়া পর্যন্ত আর ঝাড়-ফুঁক করব না। অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে বললেন: "তুমি ঝাড়-ফুঁক করতে পারো, যতক্ষণ না তাতে আল্লাহ্ তা'আলার সাথে শিরক করা হয়।"




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] كذا وقع في النسخ الخطية: ابن سليمان، والذي في "الجرح والتعديل" 7/ 169، و "ثقات ابن حبان" 5/ 339: ابن سُليم. ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 169 أبا بكر بن سليمان المذكور في الحديث السابق، وعليه فإنه أراد بأمِّه جدّتَه الشِّفاء، سمّاها أمَّه على عادة العرب في تسمية الجدة أمًا وتسمية الجد أبًا، لكن أورد هذا الحديثَ الحافظ ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 22/ 213 - 214 في ترجمة سليمان بن أبي حثمة والد أبي بكر، وهو الأقرب إلى سياق الحديث، وعليه تكون الشفاء وهي أمَّه، وليست جدَّته، والله أعلم.وأخرجه ابن صاعد في "مجلسين من أماليه" (13) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 22/ 213 - 214 - من طريق محمد بن يزيد العجلي، وابن حبان (6092)، والطبراني في "الكبير" 24/ (796) من طريق محمد بن العلاء بن كريب، كلاهما عن إسحاق بن سليمان، بهذا الإسناد.ويشهد لقوله: "ارقي ما لم يكن شركٌ بالله" حديثُ عوف بن مالك عند مسلم (2200).



[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم غير كريب بن سليم الكندي، فهو مجهولٌ تفرَّد بالرواية عنه الجراح بن الضحاك، وذكره البخاري 7/ 231 وابن أبي حاتم 7/ 169، وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في "الثقات".وابنُ أبي حثمة الذي يروي عنه كريب، وقع عند المصنف هنا أنه من بني زُهرة، وليست هذه العبارة عند أحد ممن أخرج الحديث، والمعروف أنه عدوي لا زهري كما في كتب التراجم، وعدَّه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 7/ 169 أبا بكر بن سليمان المذكور في الحديث السابق، وعليه فإنه أراد بأمِّه جدّتَه الشِّفاء، سمّاها أمَّه على عادة العرب في تسمية الجدة أمًا وتسمية الجد أبًا، لكن أورد هذا الحديثَ الحافظ ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 22/ 213 - 214 في ترجمة سليمان بن أبي حثمة والد أبي بكر، وهو الأقرب إلى سياق الحديث، وعليه تكون الشفاء وهي أمَّه، وليست جدَّته، والله أعلم.وأخرجه ابن صاعد في "مجلسين من أماليه" (13) - ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 22/ 213 - 214 - من طريق محمد بن يزيد العجلي، وابن حبان (6092)، والطبراني في "الكبير" 24/ (796) من طريق محمد بن العلاء بن كريب، كلاهما عن إسحاق بن سليمان، بهذا الإسناد.ويشهد لقوله: "ارقي ما لم يكن شركٌ بالله" حديثُ عوف بن مالك عند مسلم (2200).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7064)


7064 - حدَّثنا بالحديث على وجهه أبو عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مَطَر الزَّاهد العَدْل إملاءً سنةَ سبعٍ وثلاثين وثلاث مئة، حدَّثنا محمود بن محمد الواسطي، حدَّثنا إبراهيم بن عبد الله أبو إسحاق الهَرَوي، حدثني عثمان بن عمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حَثْمةَ القُرشي العَدَوي، حدثني أبي، عن جدِّي عثمان بن سليمان، عن أبيه، عن أُمِّه الشَّفاء بنت عبد الله: أنها كانت تَرقِي برُقًى في الجاهلية، وأنَّها قد كانت بايَعَت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بمكة قبلَ الهجرة، فقَدِمَت عليه مُهاجرةً، فقالت: يا رسول الله، إني كنتُ أَرْقي برُقًى في الجاهلية، وقد رأيتُ أن أعرِضَها عليك، فقال: "اعرِضِيها"، فعرضَتْها عليه، وكانت فيها رُقْيةُ النَّمْلة، فقال: "ارقِي بها، وعلِّميها حفصةَ"؛ باسم الله صَلَوَا صُلب جبر، تعوُّذًا [1] من أفواهِها، ولا تضرُّ أحدًا، اللهمَّ اكشفِ البأسَ ربَّ الناس، قالت: تَرقِي بها على عُودِ كُركُم سبعَ مرَّات، وتضعُه مكانًا نظيفًا، ثم تَدلُكُه على حَجَر [2]، وتَطلِيه على النَّملة [3] [4].




আশ-শিফা বিনত আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি জাহিলিয়্যাতের (অন্ধকার যুগের) সময় কিছু ঝাড়ফুঁক করতেন। তিনি হিজরতের পূর্বে মক্কায় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট বাইয়াত গ্রহণ করেছিলেন। অতঃপর তিনি হিজরত করে তাঁর কাছে এলেন এবং বললেন, "ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি জাহিলিয়্যাতে কিছু ঝাড়ফুঁক করতাম, আর আমি এখন ভাবছি তা আপনার সামনে পেশ করি।" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "তা পেশ করো।" তখন তিনি তা তাঁর সামনে পেশ করলেন, যার মধ্যে 'নামলাহ' (চর্মরোগ বা পিপীলিকা দংশন জনিত ব্যথা) এর জন্য একটি ঝাড়ফুঁক ছিল। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "তুমি তা দিয়েই ঝাড়ফুঁক করো এবং তা হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে শিখিয়ে দাও।" (ঝাড়ফুঁকের শব্দগুলো ছিল): "বিসমিল্লাহ (আল্লাহর নামে)। সলাওয়া সূলবু জাব্র। তাদের মুখ থেকে (ক্ষতি হতে) আশ্রয় চাই, আর তা কারো ক্ষতি করে না। হে আল্লাহ! মানুষের প্রভু! কষ্ট দূর করে দিন।" তিনি (শিফা) বললেন, এই ঝাড়ফুঁকটি সাত বার জাফরানের কাষ্ঠের (অথবা হলুদের ডালের) উপর পড়তে হবে এবং সেটিকে একটি পরিষ্কার স্থানে রাখতে হবে। অতঃপর এটিকে পাথরের উপরে ঘষতে হবে এবং 'নামলাহ' (আক্রান্ত স্থানে) তা প্রলেপ দিতে হবে।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تحرَّف في النسخ إلى: صلوت حين يعود، والمثبت من كتب الصحابة، كالاستيعاب وأسد الغابة والإصابة، وفي "معرفة الصحابة" لأبي نعيم: صلق صلب، وهو تحريف. والصلوان في الوركين، الواحد صَلًا مقصور، وهو الفرجة التي بين الجاعرة (حَرْف الورك المُشرِف على الفخِذ) وبين الذنَب عن يمين وشمال. قاله ثابت بن أبي ثابت في كتابه "خلق الإنسان" ص 303.



[2] زاد بعد "حجر" في "معرفة الصحابة" و "الاستيعاب" ص 915: بخلِّ خمرٍ ثَقِيفٍ (شديد الحموضة). وأخرجه بنحوه ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (636) و (3176)، والطبراني في "الكبير" 24/ (789) و (795)، وابن السني في "القناعة" (45)، وأبوالشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (159)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3728) و (7707) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة به. وإسناده تالف، عبد الوهاب بن الضحاك متهم لا يفرح به.



7064 [3] - تحرَّف في النسخ الخطية إلى: النورة، والمثبت من المصادر المذكورة. وأخرجه بنحوه ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (636) و (3176)، والطبراني في "الكبير" 24/ (789) و (795)، وابن السني في "القناعة" (45)، وأبوالشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (159)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3728) و (7707) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة به. وإسناده تالف، عبد الوهاب بن الضحاك متهم لا يفرح به.



7064 [4] - صحيح لغيره دون ذكر لفظ الرقية؛ فقد انفرد به عثمان بن عمر الحثمي، قال ابن معين: لا أعرفه، وقال ابن عدي: مجهول.وأخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (7708) من طريق الحسن بن سفيان، عن إبراهيم بن عبد الله الهروي، عن عثمان بن عمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حثمة العدوي، حدثني أبي عمرُ بن عثمان، عن أبيه، عن الشفاء. ليس فيه جده سليمان. وأخرجه بنحوه ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (636) و (3176)، والطبراني في "الكبير" 24/ (789) و (795)، وابن السني في "القناعة" (45)، وأبوالشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (159)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3728) و (7707) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة به. وإسناده تالف، عبد الوهاب بن الضحاك متهم لا يفرح به.



7065 - Null









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7065)


7065 - أخبرني محمد بن الحسن، أخبرنا علي بن عبد العزيز، حدَّثنا أبو عُبيدٍ قال: قال الأصمعيُّ: النَّمْلة هي قُروحٌ تخرُجُ في الجَنْب وغيره.




আল-আসমাঈ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, 'নামলা' হলো এমন কিছু ফোঁড়া বা ঘা যা পার্শ্বদেশে এবং অন্যান্য স্থানে দেখা দেয়।









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7066)


7066 - أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشَّعراني، حدَّثنا جَدِّي، حدَّثنا إسماعيل بن أبي أوَيس، حدثني سليمان بن بلال، عن موسى بن عُبيدة، عن عبد المجيد بن سهيل الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن الشِّفاء ابنةِ عبد الله قالت: جئتُ يومًا حتى دخلتُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم فسألتُه وشكوتُ إليه، فجعل يعتِذرُ إليَّ، وجعلتُ ألومُه، قالت: ثم حانت الصلاةُ الأولى فدخلتُ بيت ابنتي، وهي عند شُرَحْبيل ابن حَسَنة، فوجدتُ زوجَها في البيت، فجعلتُ ألومُه، وقلت: حضرتِ الصلاةُ وأنت هاهنا؟! فقال: يا عمَّةُ، لا تَلُوميني؛ كان لي ثوبان استعار أحدَهما النبيُّ صلى الله عليه وسلم[فقلتُ]: أنا ألومُه وهذا شأنُه! فقال شُرَحبيل: إنما كان في أحدِهما دِرعٌ [1] فَرَقَعناه [2]. ‌‌ذكر أمِّ عبد الله ليلى بنت أبي حَثْمة القُرشية العَدَوية رضي الله عنها




শিফা বিনত আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, একদিন আমি আগমন করলাম এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট প্রবেশ করে তাঁকে কিছু জিজ্ঞেস করলাম ও তাঁর কাছে অভিযোগ করলাম। তিনি আমার কাছে ওজর পেশ করতে লাগলেন এবং আমিও তাঁকে তিরস্কার করতে লাগলাম। তিনি (শিফা) বলেন, এরপর প্রথম সালাতের সময় হলো। আমি আমার মেয়ের ঘরে প্রবেশ করলাম, যে শুরাহবিল ইবনু হাসানার স্ত্রী ছিল। আমি তার স্বামীকে ঘরে পেলাম। আমি তখন তাকে তিরস্কার করতে লাগলাম এবং বললাম: সালাতের সময় হয়েছে, আর তুমি এখনও এখানে?! তখন সে বলল: খালা, আমাকে তিরস্কার করবেন না; আমার দু'টি কাপড় ছিল, যার একটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ধার নিয়েছেন। [তখন আমি মনে মনে বললাম] আমি তাকে তিরস্কার করছি, অথচ এটিই তার অবস্থা! তখন শুরাহবিল বলল: আসলে কাপড় দু'টির একটিতে একটি জীর্ণ পোশাক ছিল, তাই আমরা সেটি সেলাই করে মেরামত করলাম।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] كذا في النسخ: كان في أحدهما، وفي "شعب الإيمان": إنما كان أحدُهما ثوبَ درعٍ، فرقعنا جَيْبَه. وأخرجه بنحوه ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (636) و (3176)، والطبراني في "الكبير" 24/ (789) و (795)، وابن السني في "القناعة" (45)، وأبوالشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (159)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3728) و (7707) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة به. وإسناده تالف، عبد الوهاب بن الضحاك متهم لا يفرح به.



[2] إسناده ضعيف من أجل موسى بن عبيدة: وهو الرَّبَذي.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (3219) من طريق أبي زرعة الدمشقي، عن إسماعيل بن أبي أويس، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه ابنُ أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (636) و (3176)، والطبراني في "الكبير" 24/ (789) و (795)، وابن السني في "القناعة" (45)، وأبوالشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (159)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3728) و (7707) من طريق عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة به. وإسناده تالف، عبد الوهاب بن الضحاك متهم لا يفرح به.



7067 - Null









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7067)


7067 - حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدَّثنا أحمد بن عبد الجبار، حدَّثنا يونس بن بُكير، عن ابن إسحاق قال: وممّن هاجر إلى الحبشة عامرُ بن رَبيعة، ومعه امرأتُه ليلى بنتُ أبي حَثْمَة بن غانم بن عوف بن عُبيد بن عُوَيج بن عَدِيّ بن كعب.




ইবনু ইসহাক থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যারা হাবশা (আবিসিনিয়া)-তে হিজরত করেছিলেন, তাদের মধ্যে ছিলেন ‘আমির ইবনু রাবী‘আহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং তাঁর সাথে ছিলেন তাঁর স্ত্রী লায়লা বিনতু আবী হাছমাহ ইবনু গানি ইবনু ‘আউফ ইবনু ‘উবাইদ ইবনু ‘উওয়াইজ ইবনু ‘আদিয়্য ইবনু কা‘ব।









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7068)


7068 - حدَّثَناه أبو عبد الله الأصبهاني، حدَّثنا الحسن بن الجَهْم، حدَّثنا الحسين بن الفَرَج، حدَّثنا محمد بن عمر قال: فحدثني مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: ما قَدِمَت [ظَعينةٌ] [1] المدينةَ من المهاجراتِ أولَ من ليلى بنت أبي حَثْمة مع أَبي، وهو زوجُها عامر بن ربيعة.




আব্দুল্লাহ ইবনে আমির ইবনে রাবিয়া থেকে বর্ণিত, মুহাজির নারীদের মধ্যে লায়লা বিনতে আবি হাছমা তাঁর স্বামী, আমার পিতা আমির ইবনে রাবিয়ার সাথে মদিনায় আগমনকারী প্রথম মহিলা যাত্রী ছিলেন।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] سقط من النسخ، وأثبتناه من "طبقات ابن سعد" 3/ 360، و "الآحاد والمثاني" لابن أبي عاصم (322)، وغيرهما.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7069)


7069 - حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدَّثنا أحمد بن عبد الجبار، حدَّثنا يونس بن بُكير، عن ابن إسحاق، حدثني عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عيّاش، عن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن رَبيعة، عن أبيه، عن أمِّه أمِّ عبد الله بنت أبي حَثْمةَ قالت: والله إنا لَنرحلُ إلى أرض الحَبشة، وقد ذهبَ عامرٌ في بعض حاجتِنا، إذ أقبل عمرُ بن الخطاب حتى وَقَفَ عليَّ وهو على شِركِه، وكنَّا نلقَى منه البلاءَ وشدةً [1] علينا، فقال: إنه لَلانطِلاقُ يا أمَّ عبد الله؟ فقلتُ: نعم، والله لنَحْرُجِنَّ في أرض الله، آذيتُمونا وقهرتُمونا، حتى يجعلَ الله لنا مَخرَجًا، فقال: صَحِبَكم الله، ورأيت له رِقَّةً لم أكن أراها، ثم انصرف وقد أحزنَه فيما أُرى خروجُنا، قال: فجاء عامرٌ من حاجتِه تلك، فقلتُ: يا أبا عبد الله، لو رأيتَ عمر آنفًا ورِقَّتَه وحُزْنَه علينا، قال: فيُطْمَعُ في إسلامه؟ قلتُ: نعم، قال: لا يُسلِمُ الذي رأيتِ حتى يُسلِمَ حِمارُ [2] الخطَّاب، قال يائسًا منه ممّا كان يَرَى من غِلظِته وقَسوتِه على الإسلام [3]. ‌‌ذكرُ فاطمةَ بنتِ الخطَّاب بن نُفَيل أخت عُمَرَ رضي الله عنهما




উম্মু আব্দুল্লাহ বিনতে আবী হাছমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আল্লাহর কসম, আমরা আবিসিনিয়ার (হাবশা) ভূমিতে হিজরতের উদ্দেশ্যে রওয়ানা করছিলাম। আমাদের কোনো প্রয়োজনে আমির (তাঁর স্বামী) বাইরে গিয়েছিলেন। এমন সময় উমর ইবনুল খাত্তাব আগমন করলেন এবং আমার সামনে এসে দাঁড়ালেন। তখন তিনি শিরকের (পৌত্তলিকতার) উপর ছিলেন এবং আমরা তাঁর কাছ থেকে মারাত্মক কঠোরতা ও দুর্ভোগ পেতাম।

তিনি (উমর) বললেন, ‘হে উম্মু আব্দুল্লাহ! তোমরা কি চলে যাচ্ছ?’ আমি বললাম, ‘হ্যাঁ, আল্লাহর কসম! আমরা আল্লাহর জমিনে বের হয়ে যাব। কেননা তোমরা আমাদের কষ্ট দিয়েছ এবং অত্যাচার করেছ, যতক্ষণ না আল্লাহ আমাদের জন্য কোনো মুক্তির পথ করে দেন।’

তিনি বললেন, ‘আল্লাহ তোমাদের সঙ্গী হোন।’ আমি তাঁর মধ্যে এমন কোমলতা দেখতে পেলাম যা আগে কখনো দেখিনি। এরপর তিনি ফিরে গেলেন। আমার মনে হলো, আমাদের এই প্রস্থান তাঁকে দুঃখিত করেছে।

তিনি বলেন, এরপর আমির (তাঁর স্বামী) তাঁর সেই প্রয়োজন সেরে ফিরে এলেন। আমি বললাম, ‘হে আবূ আব্দুল্লাহ! যদি তুমি এইমাত্র উমরকে দেখতে! এবং আমাদের প্রতি তাঁর কোমলতা ও দুঃখ দেখতে!’ তিনি (আমির) বললেন, ‘তাহলে কি তার ইসলাম গ্রহণের আশা করা যায়?’ আমি বললাম, ‘হ্যাঁ।’ তিনি বললেন, ‘তুমি যার কোমলতা দেখেছ, সে ইসলাম গ্রহণ করবে না, যতক্ষণ না খাত্তাবের গাধা ইসলাম গ্রহণ করে।’

তিনি এই কথা বলেছিলেন, কারণ তিনি উমরের ইসলাম এবং মুসলমানদের প্রতি কঠোরতা ও নিষ্ঠুরতা দেখতে দেখতে তাঁর (ইসলাম গ্রহণের) আশা ছেড়ে দিয়েছিলেন।

[এই ঘটনার পর] ফাতেমা বিনতে খাত্তাব ইবনে নুফাইল—যিনি ছিলেন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বোন—তাঁর ইসলাম গ্রহণের ঘটনা।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] في النسخ الخطية: شد، غير (ص)، ففيها: شدا، والمثبت من "سيرة ابن هشام".



[2] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: جمل، والتصويب من مصادر التخريج، ومنها البيهقي في "الدلائل" عن الحاكم.



7069 [3] - إسناده محتمل للتحسين، عبد الرحمن بن الحارث مختلف فيه، ضعَّفه علي بن المديني وأحمد والنسائي، ووثقه ابن سعد والعجلي وابن حبان، وقال ابن معين مرة: لا بأس به، ومرة: صالح، وقال أبو حاتم: شيخ. وشيخه عبد العزيز بن عبد الله ترجم البخاري 6/ 12 و 13 وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 385 و 386 لاثنين هما واحد، وسكتا عنه، وقد روى عنه اثنان أو ثلاثة، وذكره ابن حبان 7/ 110. وانظر تعليق الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" على ذلك.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 221 عن أبي عبد الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن هشام في "السيرة" 1/ 342، وعبد الله بن أحمد في "فضائل الصحابة" (371)، والمحاملي في "أماليه - رواية ابن البيع" (24)، والطبراني في "الكبير" 25/ (47)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (7832)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 44/ 23 من طريق محمد بن إسحاق وأبهم في رواية عبد الله بن أحمد عبدُ العزيز بن عبد الله، وجُعل مكانه: عمَّن لا يُتهم.



7070 - Null









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7070)


7070 - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدَّثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، حدَّثنا مصعب بن عبد الله الزُّبَيري قال: ومنهنَّ فاطمةُ بنت الخطاب بن نُفيل امرأةُ سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل، وكانت قد أسلمت قبل عمر، وكانت من أولِ المبايعات بمكة.




মুস'আব ইবনে আবদুল্লাহ আয-যুবাইরি থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: তাঁদের (প্রথম ইসলাম গ্রহণকারীদের) মধ্যে রয়েছেন ফাতিমা বিনত আল-খাত্তাব ইবনে নুফাইল, যিনি সাঈদ ইবনে যায়দ ইবনে আমর ইবনে নুফাইল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর স্ত্রী। তিনি উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এরও পূর্বে ইসলাম গ্রহণ করেছিলেন এবং মক্কায় প্রথম বাইয়াত গ্রহণকারী মহিলাদের মধ্যে তিনি ছিলেন অন্যতম।









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7071)


7071 - حدَّثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هانئ، حدَّثنا أبو عمرو أحمد بن المبارك المُستملي، حدَّثنا علي بن خَشْرَم، حدَّثنا إسحاق بن يوسف، عن القاسم بن عثمان أبي العلاء البصري، عن أنس بن مالك: أنَّ رجلًا من بني زُهْرة لقي عمر قبلَ أن يسلمَ وهو متقلِّد بالسَّيف، فقال: إلى أين تَعمِدُ؟ قال: أريدُ أن أقتلَ محمدًا، قال: أفلا أدلُّك [1] على العَجَبِ يا عمرُ؟! إِنَّ خَتَنَك سعيدًا وأختَكَ قد صَبَوَا وتركا دينَهما الذي هما عليه، قال: فمشَى عمر إليهم ذامِرًا، حتى إذا دنا من الباب، قال: وكان عندَهما رجلٌ يُقال له: خبَّاب، يُقرئهما سورة (طه)، فلما سَمِعَ حَبَّابٌ بحِسٌ عمر دخلَ تحتَ سريرٍ لهما، فدخلَ عمرُ، فقال: ما هذه الهَيْنمةُ التي رأيتُها عندكم؟ قالا: ما عدا حديثًا تحدَّثناه بينَنا، قال: لعلكما صَبوتُما وتركتُما دينَكما الذي أنتما عليه، فقال له خَتَنُه سعيدُ بن زيد: يا عمرُ، أرأيتَ إن كان الحقُّ في غير دينِك؟! فأقبلَ على خَتَنِه فَوَطِئَه وطئًا شديدًا، قال: فدفعَتْه أختُه عن زوجِها، فضربَ وجهَها فأدمَى وجهَها، قالت: أرأيتَ إن كان الحقُّ في غير دينك؟! أشهدُ أن لا إله إلَّا الله، وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ الله، قال: فسكتَ، فقالت أختُه: قُمْ فاغتسِلْ أو توضأ [2].




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই বনু যুহরা গোত্রের এক লোক উমারের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইসলাম গ্রহণের পূর্বে তাঁর সাথে দেখা করল, যখন তিনি তরবারি ঝুলিয়ে যাচ্ছিলেন। লোকটি বলল: আপনি কোথায় যাচ্ছেন? উমার বললেন: আমি মুহাম্মাদকে হত্যা করতে চাই। লোকটি বলল: হে উমার! আমি কি আপনাকে একটি আশ্চর্যের বিষয়ের সন্ধান দেব না? আপনার ভগ্নিপতি সাঈদ এবং আপনার বোন—তারা উভয়েই তাদের পূর্বের ধর্ম ত্যাগ করে অন্য ধর্ম গ্রহণ করেছে, যার ওপর তারা ছিল। উমার তখন রাগান্বিত অবস্থায় তাদের দিকে হাঁটলেন। যখন তিনি দরজার কাছাকাছি এলেন, (বর্ণনাকারী বলেন) তখন তাদের কাছে খাব্বাব নামক একজন লোক ছিলেন, যিনি তাদের সূরা ত্ব-হা পড়াচ্ছিলেন। খাব্বাব যখন উমারের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আগমন টের পেলেন, তিনি তাদের একটি চৌকির নিচে লুকিয়ে গেলেন। এরপর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) প্রবেশ করলেন এবং বললেন: আমি তোমাদের কাছে যে ফিসফিসানি শুনলাম, তা কিসের শব্দ? তারা দুজন বললেন: আমরা নিজেদের মধ্যে আলোচনা করছিলাম এমন সাধারণ কথা ছাড়া কিছু না। তিনি বললেন: সম্ভবত তোমরা উভয়েই তোমাদের পূর্বের ধর্ম ত্যাগ করেছ এবং অন্য ধর্ম গ্রহণ করেছ। তখন তাঁর ভগ্নিপতি সাঈদ ইবনে যায়দ তাঁকে বললেন: হে উমার! আপনি কি মনে করেন, যদি সত্য আপনার ধর্মের বাইরে থাকে (তাহলে কী করবেন)? উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তখন তাঁর ভগ্নিপতির দিকে এগিয়ে গেলেন এবং প্রচণ্ডভাবে তাঁকে পদদলিত করলেন। বর্ণনাকারী বলেন: তাঁর বোন তখন স্বামীকে রক্ষা করার জন্য তাঁকে ধাক্কা দিলেন। তিনি তাঁর বোনের মুখে আঘাত করলেন এবং তাঁর মুখ রক্তাক্ত করে দিলেন। বোন বললেন: আপনি কি মনে করেন, যদি সত্য আপনার ধর্মের বাইরে থাকে (তাহলে কী করবেন)? আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আল্লাহর রাসূল। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তখন নীরব হয়ে গেলেন। তাঁর বোন বললেন: উঠুন! গোসল করুন অথবা উযূ করুন।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: أراك، والتصويب من مصادر التخريج.



[2] إسناده ضعيف، القاسم بن عثمان قال البخاري: له أحاديث لا يتابع عليها، وقال الدارقطني عقب حديثه هذا في "السنن": ليس بقوي، وقال العقيلي في "الضعفاء" 3/ 383: لا يتابع على حديثه، حدَّث عنه إسحاقُ الأزرق أحاديث لا يتابع عليها، وأورده ابن حبان في "ثقاته" وقال: ربما أخطأ.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 3/ 248، وابن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 657 - 659، والطبراني في "الأوسط" (1860)، والدارقطني في "السنن" (441)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 1/ 88، وفي "دلائل النبوة" 2/ 219 - 220، والضياء المقدسي في "المختارة" 7/ (2573) من طرق عن إسحاق بن يوسف الأزرق، بهذا الإسناد. وقال الطبراني: لا يروى عن أنس إلَّا بهذا الإسناد، تفرَّد به القاسم.قوله: "ذامرًا"، أي: متهددًا كما في "النهاية" لابن الأثير (ذمر).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7072)


7072 - أخبرَناه عبد الرحمن بن حَمْدان الجَلَاب بهَمَذان، حدَّثنا محمد بن أحمد بن بُرْد الأنطاكي، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الحُنَيني، حدَّثنا أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر قال: لما فَتَحَتْ لي أختي قلتُ: يا عدوَّةَ نفسِها، أصَبَوتِ؟ قالت: ورفع شيئًا، فقلتُ: يا ابنَ الخطاب، ما كنتَ صانعًا فاصنَعْه، فإني قد أسلمتُ. قال: فدخلتُ فجلستُ على السَّرير، فإذا بصحيفةٍ وَسَط البيت، فقلتُ: ما هذه الصحيفةُ هاهنا؟ قالت: دَعْنا عنكَ يا ابنَ الخطاب، أنت لا تغتسِلُ من الجنابة ولا تَطهَّرُ، وهذا لا يمسُّه إلَّا المطهَّرون [1]. ‌‌ذكرُ أسماءَ بنتِ سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل وهي ابنةُ فاطمة بنتِ الخطاب رضي الله عنهم




উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, যখন আমার বোন আমার জন্য দরজা খুলল, আমি বললাম: "হে তার নিজের আত্মার শত্রু, তুমি কি ধর্ম ত্যাগ করেছ?" সে (বোন) কিছু একটা উঁচিয়ে ধরে বলল: "হে ইবনুল খাত্তাব, তুমি যা করার তা করো, কারণ আমি ইসলাম গ্রহণ করেছি।" তিনি (উমর) বলেন, অতঃপর আমি ভেতরে প্রবেশ করলাম এবং একটি পালঙ্কের ওপর বসলাম। দেখি ঘরের মাঝে একটি কিতাবের পৃষ্ঠা। আমি জিজ্ঞেস করলাম: "এখানে এই পৃষ্ঠাটি কীসের?" সে বলল: "হে ইবনুল খাত্তাব, আমাদের ছেড়ে দাও। তুমি তো জানাবাত (অপবিত্রতা) থেকে গোসল করো না এবং পবিত্রতা অর্জন করো না, আর পবিত্র লোক ব্যতীত কেউ এটি স্পর্শ করে না।" [১]

আসমা বিনতে সাঈদ বিন যায়দ বিন আমর বিন নুফাইল, যিনি ফাতিমা বিনতে খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কন্যা—তাঁর আলোচনা করা হয়েছে।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده ضعيف، إسحاق الحُنيني وأسامة بن زيد ضعيفان. وسقط من رواية المصنف أسلمُ جدُّ أسامة. وإلى ذلك أشار الذهبي في "التلخيص"، فقال: وقد سقط منه، وهو واهٍ منقطع. قلنا: وهو ثابت في مصادر التخريج.وأخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 217 - 220 من طريق محمد بن عبد الله بن إبراهيم، عن أبي الوليد محمد بن أحمد بن برد الأنطاكي، عن إسحاق بن إبراهيم الحنيني، عن أسامة بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب فذكره مطولًا.وأخرجه مطولًا ومختصرًا عبدُ الله بن أحمد في "فضائل الصحابة" (376) و (377)، والبزار في "مسنده" (279)، والآجري في "الشريعة" (1347)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (7790)، وفي "الحلية" 1/ 41، وقوامُ السُّنة الأصبهاني في "سير السلف" ص 94 - 97، وابن عساكر في "تاريخه" 44/ 31 - 33 من طرق عن إسحاق بن إبراهيم الحنيني، عن أسامة بن زيد ابن أسلم، عن أبيه، عن جده أسلم، به وسقط من رواية عبد الله الثانية: عن جده.وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أسامة بن زيد عن أبيه عن جده عن عمر إلَّا إسحاقُ بن إبراهيم الحنيني، ولا نعلم يُروى في قصة إسلام عمر إسنادٌ أحسن من هذا الإسناد، على أنَّ الحنيني قد ذكرنا أنه خرج عن المدينة فكُفَّ واضطرب حديثُه.وفي الباب عن ابن عبّاس عند أبي نعيم في "المعرفة" (7789)، وإسناده ضعيف جدًّا.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7073)


7073 - حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدَّثنا عبيد الله بن سعيد بن كَثير بن عُفير، حدَّثنا أبي، حدَّثنا سليمان بن بلال، عن أبي ثِفال المُرِّي، قال: سمعتُ رَبَاح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان، يقول: حدثتني جدَّتي أسماءُ بنت سعيد بن زيد ابن عمرو، أنها سمعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا صلاةَ لمن لا وضوءَ له، ولا وضوءَ لمن لم يَذكُرِ اسمَ الله عليه، ولا يُؤْمِنُ بالله مَن لا يُؤْمِنُ بي ولا [1] يُحِبُّ الأنصار" [2]. ‌‌ذكرُ أمِّ نُبَيهٍ بنت الحجَّاج أُمِّ عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما




আসমা বিনত সাঈদ ইবন যায়দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছেন: যে ব্যক্তির ওযু নেই, তার সালাত (নামাজ) নেই। আর যে ব্যক্তি এর (ওযুর) উপর আল্লাহর নাম (বিসমিল্লাহ) উল্লেখ করেনি, তার ওযু নেই। আর যে ব্যক্তি আমার প্রতি ঈমান আনে না, সে আল্লাহতে ঈমান আনে না; আর যে ব্যক্তি আনসারদের ভালোবাসে না (সেও মু'মিন নয়)।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] كذا في (ز) وضبب عليها، و (ب)، وفي (م) و (ص): ويحب الأنصار، والذي في "المسند" وغيره: " … ولا يؤمن بالله من لا يؤمن بي، ولا يؤمن بي من لا يحب الأنصار". وغيرهما، وكذلك نسبه البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 428، وقال: هو أخو صالح. لكن جعله في أول الترجمة من ولد قدامة بن مظعون، وهذا إشكال، فحاطب الجمحي: هو ابن الحارث بن معمر، صحابي آخر، لكن قال البخاري في ترجمة صالح أخي عبد الملك من "التاريخ الكبير" 4/ 288: وجدَّته عائشة بنت قدامة بن مظعون. فيفهم منه أن قوله: من ولد قدامة بن مظعون، هو من ناحية جدته عائشة بنت قدامة بن مظعون، والله أعلم.



[2] إسناده ضعيف من أجل أبي ثفال المري: واسمه ثمامة بن وائل بن حصين، وعبيد الله بن سعيد بن كثير - وإن كان ضعيفًا - متابع.وأخرجه أحمد 45/ (27146) عن يونس بن محمد، عن أبي معشر، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن أبي ثفال المُرِّي، عن رباح بن عبد الرحمن بن حويطب، عن جدته قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، فذكرته.وخالف أبا معشر جمعٌ من أصحاب ابن حرملة، فأخرجه أحمد 27/ (16651) و 38/ (23236) و 45/ (27145) من طريق حفص بن ميسرة، وأحمد 45/ (27147) من طريق وهيب بن خالد، والترمذي (25)، من طريق بشر بن المفضل، ثلاثتهم عن عبد الرحمن بن حرملة، عن أبي ثفال، عن رباح بن عبد الرحمن، عن جدته، أنها سمعت أباها سعيد بن زيد، فجعلوه من مسند أبيها سعيد بن زيد.وأخرجه كذلك عبد الله بن أحمد 27/ (16652) من طريق يزيد بن عياض، عن أبي ثفال، به.فجعله أيضًا من مسند سعيد بن زيد.وانظر تتمة تخريجه والكلام عليه في "المسند".وفي الباب عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري وسهل الساعدي سلفت أحاديثهم عند المصنف بالأرقام (519) و (521) و (994)، وكلها ضعيفة. وغيرهما، وكذلك نسبه البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 428، وقال: هو أخو صالح. لكن جعله في أول الترجمة من ولد قدامة بن مظعون، وهذا إشكال، فحاطب الجمحي: هو ابن الحارث بن معمر، صحابي آخر، لكن قال البخاري في ترجمة صالح أخي عبد الملك من "التاريخ الكبير" 4/ 288: وجدَّته عائشة بنت قدامة بن مظعون. فيفهم منه أن قوله: من ولد قدامة بن مظعون، هو من ناحية جدته عائشة بنت قدامة بن مظعون، والله أعلم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7074)


7074 - أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه ببغداد، حدَّثنا الحسن بن مُكرَم، حدَّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبد الملك بن قُدَامة بن بن أوْس بن قُدامة بن مَظعون [1]، حدثني عمر بن شعيب - أخو عمرو بن شعيب بالشام، عن أبيه، عن جدِّه قال: كانت أمُّ نُبيهٍ بنت الحجَّاج أمُّ عبد الله بن عمرو امرأةً تُهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتُلطِفُه، فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا زائرًا، فقال: "كيف أنتِ يا أمَّ عبد الله؟ " قالت: بخيرٍ بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ الله، قال: "وكيف عبدُ الله؟ " قالت: بخيرٍ بأبي أنت وأمِّي، وعبدُ الله رجلٌ قد تخلَّى من الدُّنيا، قال: "كيف؟ " قالت: حرَّمَ النومَ فلا ينامُ ولا يُفطِرُ، وحرَّمَ اللحمَ فلا يَطْعَمُ اللحمَ، ولا يُؤدِّي إلى أهلِه حقَّهم، قال: "أينَ هو؟ " قالت: خرجَ آنفًا يُوشِكُ أن يَرجِعَ يا رسولَ الله، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "فإذا جاءَكِ فاحبِسيه عليَّ"، فلم يَلبَثْ عبدُ الله أن جاء، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ لنفسِكَ عليكَ حقًّا، وإنَّ لأهلِكَ عليك حقًّا" [2]. ‌‌ذكرُ سَهْلةَ بنتِ سُهيل امرأة أبي حذيفة بن عُتبة




আমর ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (দাদা) বলেন: আবদুল্লাহ ইবনে আমরের মাতা উম্মে নুবাইহ বিনতে হাজ্জাজ এমন একজন মহিলা ছিলেন, যিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে উপহার দিতেন এবং তাঁর প্রতি বিশেষ যত্ন নিতেন। একদিন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর সাথে সাক্ষাৎ করতে এলেন। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: "হে উম্মে আবদুল্লাহ! আপনি কেমন আছেন?" তিনি বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমার পিতা-মাতা আপনার উপর কুরবান হোক, আমি ভালো আছি। তিনি বললেন: "আর আবদুল্লাহ কেমন আছে?" তিনি বললেন: আমার পিতা-মাতা আপনার উপর কুরবান হোক, সে ভালো আছে। তবে আবদুল্লাহ এমন একজন লোক যে দুনিয়া থেকে নিজেকে সম্পূর্ণরূপে বিচ্ছিন্ন করে নিয়েছে। তিনি বললেন: "কীভাবে?" তিনি বললেন: সে ঘুমকে হারাম করে নিয়েছে, ফলে সে ঘুমায় না, সে ইফতারও করে না (লাগাতার রোজা রাখে), আর সে গোশতকে হারাম করে নিয়েছে, ফলে সে গোশত খায় না এবং সে তার পরিবার-পরিজনের হক (অধিকার) আদায় করে না। তিনি বললেন: "সে কোথায়?" তিনি বললেন: সে এইমাত্র বের হলো, ইয়া রাসূলাল্লাহ! সম্ভবত সে শীঘ্রই ফিরে আসবে। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "যখন সে তোমার কাছে আসবে, তখন তাকে আমার জন্য আটকে রেখো।" এরপর আবদুল্লাহ ফিরে আসতে দেরি করলেন না। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বললেন: "নিশ্চয় তোমার নিজের উপর তোমার হক আছে এবং তোমার পরিবারের উপরও তোমার হক আছে।"




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] كذا وقع في النسخ الخطية للمستدرك"، ولم يرد بهذا النسب في شيء من المصادر، وليس في الرواة من يسمى بهذا الاسم، والمعروف هو عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي، وهو الذي يروي عنه يزيد بن هارون كما في "الجرح والتعديل" و "التهذيب" وغيرهما، وكذلك نسبه البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 428، وقال: هو أخو صالح. لكن جعله في أول الترجمة من ولد قدامة بن مظعون، وهذا إشكال، فحاطب الجمحي: هو ابن الحارث بن معمر، صحابي آخر، لكن قال البخاري في ترجمة صالح أخي عبد الملك من "التاريخ الكبير" 4/ 288: وجدَّته عائشة بنت قدامة بن مظعون. فيفهم منه أن قوله: من ولد قدامة بن مظعون، هو من ناحية جدته عائشة بنت قدامة بن مظعون، والله أعلم.



[2] إسناده ضعيف بهذا السِّياق، عبد الملك بن قدامة الجمحي ضعيف، وعمر بن شعيب يهمُ كما قال الدارقطني.وأخرجه ابن عساكر في "تاريخه" 31/ 276 - 277 من طريق أبي العباس الأصم، عن الحسن بن مُكرَم، بهذا الإسناد.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن سعد في "الطبقات" 7/ 413، والحارث في "مسنده" كما في "بغية الباحث" (756)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (805)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (7977)، والخطيب في "تالي تخليص المتشابه" 1/ 158 - 159، وقوام السنة الأصبهاني في "سير السلف الصالحين" ص 503 - 504، والرافعي في "التدوين في أخبار قزوين" 3/ 248 - 249 من طرق عن يزيد بن هارون به.وخالف يزيدَ بن هارون إسماعيلُ بن أبي أويس - وهو ليس بذاك القوي - فرواه عن عبد الملك بن قدامة بن إبراهيم الجمحي، أنه سمع عمرو بن شعيب، ثم حفظ عن أبيه بعد ذلك، وكنت سمعته منه أنا وأبي جميعًا، قال: حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن أبي جده عبد الله بن عمرو، فذكره. أخرجه كذلك ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (187)، وأبو نعيم (7978). وسلف بسياق آخر عند المصنف برقم (6373).وأخرج أحمد 11/ (6867)، والبخاري (1975) و (5199) و (6134)، ومسلم (1159) (182)، والنسائي (2712) و (2935)، وابن حبان (3571) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عبد الله، ألم أُخبَر أنك تصوم النهار، وتقوم الليل؟ " فقلت: بلى يا رسول الله، قال: "فلا تفعل، صُم وأفطِرُ، وقُم ونَمْ، فإنَّ لجسدك عليك حقًّا، وإنَّ لعينك عليك حقًّا، وإنَّ لزوجك عليك حقًّا، وإنَّ لزَورك عليك حقًّا، وإنَّ بحَسْبك أن تصوم كلَّ شهر ثلاثة أيام، فإنَّ لك بكل حسنة عشر أمثالها، فإنَّ ذلك صيام الدهر كله"، فشدَّدت فشدد علي، قلت: يا رسول الله، إني أجد قوة، قال: "فصُم صيامَ نبي الله داود، ولا تزد عليه"، قلت: وما كان صيام نبي الله داود؟ قال: "نصف الدهر". فكان عبد الله يقول بعدما كبر: يا ليتني قبلتُ رخصة النبي صلى الله عليه وسلم.وله طرق كثيرة عن عبد الله بن عمرو مطولة ومختصرة، ساقها الإمام أحمد في "مسنده"، انظر أرقامها فيه عند الحديث (6477)، ومسلم في "صحيحه" (1159).



7075 - Null









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7075)


7075 - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدَّثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، حدَّثنا مصعب بن عبد الله الزُّبيري قال: ومن نِساءِ بني عامر بن لؤي سهلةُ بنت سُهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد وَدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل، وكانت ممن هاجرت معَ زوجِها أبي حذيفةَ إلى أرض الحبشة، فولدت له بالحبشةِ محمدَ بن أبي حذيفة.




মুস'আব ইবনু আব্দুল্লাহ আয-যুবাইরী থেকে বর্ণিত, বনু আমির ইবনু লুয়াইয়ের মহিলাদের মধ্যে অন্যতম হলেন সাহলাহ বিনত সুহাইল ইবনু আমর ইবনু আব্দ শামস ইবনু আব্দ ওয়াদ্দ ইবনু নসর ইবনু মালিক ইবনু হিসল। তিনি তাঁর স্বামী আবূ হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে আবিসিনিয়ায় (হাবশার ভূমিতে) হিজরতকারীদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন এবং তিনি হাবশাতেই তাঁর জন্য মুহাম্মাদ ইবনু আবী হুযাইফা-কে জন্ম দেন।









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7076)


7076 - حدَّثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حدَّثنا بَحْر بن نَصْر، حدَّثنا عبد الله بن وهب، حدَّثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن عَمْرة بنت عبد الرحمن، عن سهلةَ امرأة أبي حذيفة: أنها ذَكَرت لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم سالمًا مولى أبي حذيفةَ ودخولَه عليها، فزعمت: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أمرَها أن تُرضِعَه، فأرضعته وهو رجلٌ بعدما شَهِدَ بدرًا [1].




সাহলা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (সাহলা) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আবূ হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আযাদকৃত গোলাম সালিম এবং তার তার কাছে (ঘরে) প্রবেশ করা সম্পর্কে আলোচনা করলেন। তিনি বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে (সালিমকে) স্তন্যপান করানোর নির্দেশ দেন। অতঃপর তিনি তাকে স্তন্যপান করালেন, অথচ সে তখন বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণ করার পর একজন পূর্ণবয়স্ক পুরুষ ছিলেন।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رواته ثقات، لكن اختلف فيه على يحيى بن سعيد - وهو الأنصاري - كما تقدَّم عند الرواية السالفة برقم (2725). وعمرة بنت عبد الرحمن لا نعلم لها سماعًا من سهلة بنت سهيل، فالظاهر أنَّ عمرة أرسلته عن سهلة، ولا سيما أنَّ الليثَ بن سعد خالفه اثنان: يزيدُ بن هارون وسليمانُ بن بلال، فروياه عن يحيى بن سعيد عن عمرة مرسلًا كما بيناه عند الرواية السالفة برقم (5072).وخالف ابنَ وهب مطَّلبُ بن شعيب عند ابن عبد البر في "التمهيد" 8/ 258 - 259، فرواه عن الليث، قال: حدثني ابن الهاد، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن امرأة أبي حذيفة: أنها ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم سالمًا مولى أبي حذيفة ودخوله عليها، فزعمت عمرةُ: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن ترضعه، فأرضعته وهو رجلٌ بعدما شهد بدرًا. فزاد بين الليث ويحيى بن سعيد يزيدَ بنَ عبد الله بن الهاد، وجعل آخره على صورة المرسل.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7077)


7077 - حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدَّثنا الربيع بن سليمان، حدَّثنا عبد الله بن وهب، أخبرني سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد وربيعةَ، عن القاسم، عن عائشة قالت: أمر النبيُّ صلى الله عليه وسلم سهلةَ امرأةَ أبي حذيفة أن تُرضِعَ سالمًا مولى أبي حذيفة حتى تذهبَ غَيْرةُ أبي حذيفة، فأرضعته وهو رجلٌ. قال ربيعةُ: وكان رخصةً لسالم [1]. ‌‌ذكرُ أمِّ حَبيبَة، واسمُها حَمْنةُ بنت جَحْش رضي الله عنها




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আবূ হুযাইফার স্ত্রী সাহলাহকে আদেশ করলেন যে তিনি যেন আবূ হুযাইফার আযাদকৃত গোলাম সালিমকে দুধ পান করান, যাতে আবূ হুযাইফার গাইরাত (অস্বস্তি বা দ্বেষ) দূর হয়। সুতরাং তিনি তাকে দুধ পান করালেন, অথচ সে ছিল প্রাপ্তবয়স্ক পুরুষ। রাবীআহ বলেন: এটি সালিমের জন্য বিশেষ অনুমতি (রুখসাত) ছিল। উম্মে হাবীবাহ-এর আলোচনা, যাঁর নাম ছিল হামনাহ বিনত জাহশ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।




تحقيق: الشيخ عادل مرشد، الشيخ د. سعيد اللحام (بالاشتراك)
[1] إسناده صحيح. ربيعة: هو ابن أبي عبد الرحمن المدني، والقاسم: هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق.وأخرجه النسائي (5456)، وابن حبان (4213) من طريقين عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 42/ (25649)، ومسلم (1453) (27) و (28)، والنسائي (5452) و (5457) من طريق عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، وأحمد 43/ (26115) من طريق عبيد الله بن أبي زياد، كلاهما عن القاسم بن محمد، به.ورواه عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه، فاختلف عليه فيه:فرواه سفيان بن عيينة عنه، عن أبيه القاسم، عن عائشة، كرواية ابن أبي مليكة وابن أبي زياد، عند أحمد 40/ (24108)، ومسلم (1453) (26)، وابن ماجه (1943)، والنسائي (5450).ورواه حمادُ بن سلمة عند أحمد 44/ (27005) وغيره، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه القاسم، عن سهلة بنت سهيل، بدلًا من عائشة. قال ابن عبد البر في "التمهيد" 8/ 259: الصحيحُ في حديث القاسم أنه عن عائشة لا عن سهلة كما قال ابن عيينة، لا كما قال حماد بن سلمة. ورواه سفيان الثوري عند النسائي (5451) عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه القاسم مرسلًا.وانظر ما قبله، وما سلف برقم (2725).



7078 - Null









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7078)


7078 - حدثني أبو بكر بن بالَوَيهِ، حدَّثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي، حدَّثنا مصعب بن عبد الله الزُّبيري قال: ومِن نِساءِ قُريشٍ أمُّ حبيبةَ، واسمُها حَمْنةُ بنت جَحْش أختُ زينبَ بنتِ جَحْش زوج النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وهي من أسد بن خُزيمة حليفِ بني عبد شمس.




মুস'আব ইবনু আব্দুল্লাহ আয-যুবাইরী থেকে বর্ণিত, কুরাইশ নারীদের মধ্যে একজন হলেন উম্মু হাবীবা। তার নাম হলো হামনাহ বিনত জাহ্শ, যিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর স্ত্রী যায়নাব বিনত জাহ্শ-এর বোন। আর তিনি বনু আব্দ শামস-এর মৈত্রীভুক্ত আসাদ ইবনু খুযাইমার গোত্রের অন্তর্ভুক্ত।