আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
7599 - حدثنا أبو محمد أحمد [1] بن عبد الله المُزَني، حدثنا أبو خَليفة القاضي، حدثنا أبو الوليد، حدثنا عبيد الله بن أبي حُميد، عن أبي المَلِيح بن أسامة [2]، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اعتَمُّوا تزدادُوا حِلْمًا" [3]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা পাগড়ি পরিধান করো, এর ফলে তোমাদের সহনশীলতা বৃদ্ধি পাবে।"
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] وقع في النسخ الخطية: أبو أحمد محمد بن أحمد بن عبد الله المزني، وهو خطأ، وأثبتناه على الصواب، فقد تكرر كثيرًا في "المستدرك" منها بضعة عشر حديثًا رواها عن أبي خليفة: وهو الفضل بن الحباب. وأخرجه الترمذي في العلل "الكبير" (549)، والطبراني في "الكبير" (517)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (5894) من طريق عيسى بن يونس السبيعي، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/ 12 من طريق الخليل بن موسى كلاهما عن عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن أبيه أسامة بن عمير به. فجعله من مسند أسامة. قال الترمذي: سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: عبيد الله بن أبي حميد ضعيف ذاهب الحديث، ولا أروي عنه شيئًا.وأخرجه ابن عدي 3/ 324 من طريق أبي بكر الهذلي، عن أبي المليح، عن أبيه أسامة. وأبو بكر الهذلي متروك الحديث.
[2] في (ص): عن أسامة، وفي (م): عن أبي سلمة، وهو تحريف. وأخرجه الترمذي في العلل "الكبير" (549)، والطبراني في "الكبير" (517)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (5894) من طريق عيسى بن يونس السبيعي، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/ 12 من طريق الخليل بن موسى كلاهما عن عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن أبيه أسامة بن عمير به. فجعله من مسند أسامة. قال الترمذي: سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: عبيد الله بن أبي حميد ضعيف ذاهب الحديث، ولا أروي عنه شيئًا.وأخرجه ابن عدي 3/ 324 من طريق أبي بكر الهذلي، عن أبي المليح، عن أبيه أسامة. وأبو بكر الهذلي متروك الحديث.
7599 [3] - إسناده ضعيف جدًا منكر، عبيد الله بن أبي حميد متروك الحديث -وبه أعله الذهبي في " تلخيصه" - له عن أبي المليح عجائب، وممَّن ضعَّفه أيضًا المصنف في كتابه "المدخل إلى الصحيح" (101) فقال: روى عن عطاء وأبي المليح أحاديث مناكير، ومع ذلك صحَّح إسناده هنا أبو الوليد هو هشام بن عبد الملك الطيالسي.وأخرجه البزار (2945 - كشف الأستار)، وأبو يعلى في "المعجم" (165)، وابن حبان في ترجمة عبيد الله من "المجروحين" 2/ 66، وأبو الشيخ في "أمثال الحديث" (248) من طريق عتاب بن حرب، والخطيب في "تاريخ بغداد" 13/ 332 من طريق سعيد بن سلام، كلاهما عن عبيد الله بن أبي حميد بهذا الإسناد. وعتاب وسعيد ضعيفان. وقال البزار: لا نعلم له طريقا عن ابن عباس إلا هذا.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (12946) من طريق عمران بن تمام، عن أبي جمرة، عن ابن عباس. وعمران ضعيف منكر الحديث كما في "لسان الميزان". وأخرجه الترمذي في العلل "الكبير" (549)، والطبراني في "الكبير" (517)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (5894) من طريق عيسى بن يونس السبيعي، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/ 12 من طريق الخليل بن موسى كلاهما عن عبيد الله بن أبي حميد، عن أبي المليح، عن أبيه أسامة بن عمير به. فجعله من مسند أسامة. قال الترمذي: سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: عبيد الله بن أبي حميد ضعيف ذاهب الحديث، ولا أروي عنه شيئًا.وأخرجه ابن عدي 3/ 324 من طريق أبي بكر الهذلي، عن أبي المليح، عن أبيه أسامة. وأبو بكر الهذلي متروك الحديث.
7600 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا بَحْر بن نصر بن سابق الخَوْلاني، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عبد الله بن عمر، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: رأيتُ رجلًا يوم الخندق على صورة دِحْية ابن خَليفة الكَلْبي على دابَّةٍ يُناجي رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، وعلى رأسه عِمامةٌ قد أسدَلَها عليه، فسألت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "فإنَّ ذلك جبريلُ عليه السلام أمَرَني أن أَخرجَ إلى بني قُريَظةَ" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি খন্দকের দিন দিহ্ইয়া ইবনু খালীফা আল-কালবীর আকৃতিতে একটি বাহনের ওপর একজন ব্যক্তিকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে গোপনে কথা বলতে দেখলাম। আর তার মাথায় একটি পাগড়ি ছিল যা তিনি ঝুলিয়ে রেখেছিলেন। অতঃপর আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন, "তিনি হলেন জিবরীল (আঃ)। তিনি আমাকে বনু কুরাইযার দিকে বের হতে নির্দেশ দিয়েছেন।"
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل عبد الله بن عمر: وهو ابن حفص العُمري، عبد الرحمن بن القاسم: هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (5846) من طريق أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم، بهذا الإسناد.وأخرجه الآجري في "الشريعة" (988) من طريق الوليد بن شجاع، عن عبد الله بن وهب به.وأخرجه أبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" (547) من طريق سعيد بن أبي مريم، عن عبد الله ابن عمر العمري به.وسلف برقم (4379) مطولًا.وانظر ما بعده.
7601 - وقد حدَّثَناه أحمد بن سَلْمان [1] الفقيه، حدثنا أحمد بن عبيد الله النَّرْسي، حدثنا رَوْح بن عُبادة، حدثنا عبد الله بن عمر، عن أخيه، عن القاسم بن محمد، عن عائشة: أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم على بِرْذَون عليه عِمامةٌ قد أَرْخَى طرفها بين كَتِفَيه، فسألتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال: "رأيته؟ ذاكِ جبريلُ عليه السلام" [2].
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এক ব্যক্তি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট একটি ঘোড়ার উপর আরোহণ করে আগমন করলেন। তার মাথায় পাগড়ি ছিল, যার এক পাশ তিনি তার দুই কাঁধের মাঝখানে ঝুলিয়ে রেখেছিলেন। আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন: "তুমি কি তাকে দেখেছ? ইনি ছিলেন জিবরাঈল (আঃ)।"
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرّف في النسخ الخطية إلى: سليمان. عباس، عن عمر به مرفوعًا. رواه ابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف المهرة" (2864/ 1)، ويعقوب بن شيبة ص 47 - 48، وأبو يعلى كما في "الإتحاف" (2/ 2864) من طريق عبيد الله ابن موسى، وأشار يعقوب بن شيبة إلى تفرد شيبان عن الأعمش به بخلاف روايته عن الأعمش لحديث أسامة، فقد تابعه عليها عمار بن رزيق.ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري (2224)، ومسلم (1583).وحديث ابن عباس عند البخاري (2223)، ومسلم (1582).
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد كسابقه.وأخرجه أحمد 42/ (25186) عن روح بن عبادة، بهذا الإسناد.البِرذَون: يطلق على غير العربي من الخيل والبغال، عظيم الخِلقة، غليظ الأعضاء، قوي الأرجل، عظيم الحوافر. عباس، عن عمر به مرفوعًا. رواه ابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف المهرة" (2864/ 1)، ويعقوب بن شيبة ص 47 - 48، وأبو يعلى كما في "الإتحاف" (2/ 2864) من طريق عبيد الله ابن موسى، وأشار يعقوب بن شيبة إلى تفرد شيبان عن الأعمش به بخلاف روايته عن الأعمش لحديث أسامة، فقد تابعه عليها عمار بن رزيق.ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري (2224)، ومسلم (1583).وحديث ابن عباس عند البخاري (2223)، ومسلم (1582).
7602 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، أخبرنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا شَيْبان بن عبد الرحمن، عن الأعمش، عن جامع ابن شدَّاد، عن كُلْثوم الخُزَاعي، عن أسامة بن زيد قال: دَخَلْنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم نعودُه وهو مريض، فوجدناه نائمًا قد غطَّى وجهَه ببُرْدٍ عَدَني، فكشف عن وجهِه ثم قال: "لَعَنَ اللهُ اليهودَ يُحرِّمون شُحومَ الغنم، ويأكلون أثمانَها" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
উসামা ইবনে যায়েদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে গেলাম যখন তিনি অসুস্থ ছিলেন, তাঁকে দেখতে। আমরা তাঁকে ঘুমন্ত অবস্থায় পেলাম। তিনি আদানী (ইয়ামেনের আদানের তৈরি) চাদর দিয়ে তাঁর মুখ ঢেকে রেখেছিলেন। অতঃপর তিনি তাঁর মুখ থেকে তা সরালেন এবং বললেন: "আল্লাহ তাআলা ইহুদিদেরকে অভিসম্পাত করুন! তারা ভেড়ার চর্বি হারাম করে, অথচ তার মূল্য ভক্ষণ করে।"
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل كلثوم الخزاعي، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد اختلف في اسم أبيه وفي كونه رجلًا واحدًا أو اثنين، وذكره بعضهم في الصحابة، ووثقه ابن حجر في "التقريب".وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 2/ 212، وابن أبي شيبة في "مسنده" (167)، ويعقوب بن شيبة في "مسند عمر" ص 49، والحارث بن أبي أسامة (433 - بغية الباحث)، والبزار في "مسنده" (2608)، وأبو طاهر المخلص في "المخلصيات" (391)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (771)، والضياء المقدسي في "المختارة" 4/ (1352 - 1354).وأخرجه يعقوب بن شيبة أيضًا ص 50 من طريق عمار بن رزيق، عن الأعمش، به.واخرجه أبو نعيم (772) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني، عن قيس بن الربيع، عن جامع بن شداد به ويحيى الحماني ضعيف.ورواه أيضًا عبيد الله بن موسى عن شيبان، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس، عن عمر به مرفوعًا. رواه ابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف المهرة" (2864/ 1)، ويعقوب بن شيبة ص 47 - 48، وأبو يعلى كما في "الإتحاف" (2/ 2864) من طريق عبيد الله ابن موسى، وأشار يعقوب بن شيبة إلى تفرد شيبان عن الأعمش به بخلاف روايته عن الأعمش لحديث أسامة، فقد تابعه عليها عمار بن رزيق.ويشهد له حديث أبي هريرة عند البخاري (2224)، ومسلم (1583).وحديث ابن عباس عند البخاري (2223)، ومسلم (1582).
7603 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عيسى بن زيد [1] اللَّخْمي بتِنّيس، حدثنا عمرو بن أبي سَلَمة، عن زُهير بن محمد، أخبرني سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لعنَ المرأةَ تَلْبَسُ لِبْسةَ الرَّجل، والرجلَ يَلْبَسُ لِبْسةَ المرأة [2]هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেই নারীকে অভিশাপ দিয়েছেন যে পুরুষের পোশাক পরিধান করে এবং সেই পুরুষকে যে নারীর পোশাক পরিধান করে।
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: يزيد. وأخرجه البخاري (4759) عن أبي نعيم الفضل بن دكين بهذا الإسناد. واستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وسلف برقم (3542).
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف أحمد بن عيسى اللخمي، وقد توبع، وعمرو ابن أبي سلمة. وإن كان في روايته عن زهير بن محمد كلام قد توبع.وأخرجه أحمد 14 / (8309)، وأبو داود (4098)، والنسائي (9209)، وابن حبان (5751) و (5752) من طريق سليمان بن بلال، عن سهيل بن أبي صالح، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن ماجه (1903) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل، به. بلفظ: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن المرأة تتشبَّهُ بالرجال والرجل يتشبَّهُ بالنساء. وفي سنده ضعف. وأخرجه البخاري (4759) عن أبي نعيم الفضل بن دكين بهذا الإسناد. واستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وسلف برقم (3542).
7604 - أخبرنا محمد بن علي الشَّيباني بالكوفة، حدثنا أحمد بن حازم الغِفاري، حدثنا أبو نُعيم، حدثنا إبراهيم بن نافع عن الحسن بن مسلم، عن صَفيَّة بنتِ شَيْبة: أَنَّ عائشة كانت تقول: لمّا نزلت هذه الآية: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} [النور: 31]، أخذْنَ النِّسَاءُ أُذُرَهُنَّ فَشَقَقْنَها من قِبَل الحَوَاشِي، فَاحْتَمَرْن بها [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলতেন: যখন এই আয়াতটি নাযিল হলো— "আর তারা যেন তাদের ওড়না দ্বারা তাদের বক্ষদেশ আবৃত করে" [সূরা আন-নূর: ৩১], তখন নারীরা তাদের চাদরগুলো গ্রহণ করল, এরপর সেগুলোকে কিনারা বরাবর ছিঁড়ে ফেলল এবং তা দিয়ে নিজেদের আবৃত করল (ওড়নার মতো ব্যবহার করল)।
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح أبو نعيم: هو الفضل بن دُكين المُلائي. وأخرجه البخاري (4759) عن أبي نعيم الفضل بن دكين بهذا الإسناد. واستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وسلف برقم (3542).
7605 - أخبرنا بكر بن محمد الصَّيرَفي بمَرُو، حدثنا عبد الصمد بن الفضل حدثنا قَبيصة بن عُقبة، حدثنا سفيان، عن حَبيب بن أبي ثابت عن وهب مولى أبي أحمد، عن أم سلمة: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم الا الله دخل عليها وهي تختمِرُ، فقال: "لَيَّةً [1] لا لَيَّتَينِ" [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
উম্মে সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর নিকট প্রবেশ করলেন যখন তিনি খিমার (মাথার ওড়না) দিয়ে মাথা ঢাকছিলেন। অতঃপর তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "একবার পেঁচাও, দু'বার নয়।"
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] وقع في النسخ الخطية: "أليّة" بهمزة الاستفهام، والمثبت من" التلخيص" ومصادر التخريج، وهو الجادّة، لأنه فعل أمر وليس استفهامًا. وقال ابن المديني في "علله" (169): لا أعلم أحدًا روى عن عبد الرحمن بن حرملة هذا شيئًا إلّا من هذا الطريق ولا نعرفه في أصحاب عبد الله، وقال البخاري في "تاريخه الكبير" 5/ 270: لم يصحّ حديثه، وعدَّ الذهبيُّ حديثَه هذا منكرًا بعد أن ساقه له في "ميزان الاعتدال" 2/ 556.وأخرجه أبو داود (4222) عن مسدَّد بن مسرهد بهذا الإسناد. وقال: انفرد بإسناد هذا الحديث أهلُ البصرة.وأخرجه النسائي (9310)، وابن حبان (5682) و (5683) من طرق عن معتمر بن سليمان، به. وأخرجه أحمد 6 / (3605) و (3774) و 7 / (4179) من طرق عن الرُّكين بن الربيع، به.وأخرج أحمد 6/ (3582) من طريق أبي الكَنود أصبت خاتمًا يومًا، فرآه ابن مسعود في يده، فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حلقة الذهب. وانظر تتمة تخريجه وشواهده هناك.الكعاب: هي حجارة النَّرد.وقوله: "عزل الماء لغير حلّه" هو العزل عن المرأة.و "فساد الصبي" هو ما كان مشهورًا عندهم بأنَّ وَطء المرضع يُفسد لبنها. ويدفعه الحديث الصحيح عند مسلم (1442): "لقد هممتُ أن أنهى عن الغيلة حتى ذكرتُ أنَّ الروم وفارس يصنعون ذلك، فلا يضرُّ أولادهم".
[2] إسناده ليّن لجهالة وهب مولى أبي أحمد، فقد تفرد بالرواية عنه حبيب بن أبي ثابت، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان.وأخرجه أحمد 44/ (26522) و (26538) و (26617)، وأبو داود (4115) من طرق عن سفيان الثَّوري، بهذا الإسناد.قال السندي في حاشيته على "المسند": أي: اطوى طيّة واحدة لا ليتين، خوفًا من التشبه بعمائم الرجال. وقال ابن المديني في "علله" (169): لا أعلم أحدًا روى عن عبد الرحمن بن حرملة هذا شيئًا إلّا من هذا الطريق ولا نعرفه في أصحاب عبد الله، وقال البخاري في "تاريخه الكبير" 5/ 270: لم يصحّ حديثه، وعدَّ الذهبيُّ حديثَه هذا منكرًا بعد أن ساقه له في "ميزان الاعتدال" 2/ 556.وأخرجه أبو داود (4222) عن مسدَّد بن مسرهد بهذا الإسناد. وقال: انفرد بإسناد هذا الحديث أهلُ البصرة.وأخرجه النسائي (9310)، وابن حبان (5682) و (5683) من طرق عن معتمر بن سليمان، به. وأخرجه أحمد 6 / (3605) و (3774) و 7 / (4179) من طرق عن الرُّكين بن الربيع، به.وأخرج أحمد 6/ (3582) من طريق أبي الكَنود أصبت خاتمًا يومًا، فرآه ابن مسعود في يده، فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حلقة الذهب. وانظر تتمة تخريجه وشواهده هناك.الكعاب: هي حجارة النَّرد.وقوله: "عزل الماء لغير حلّه" هو العزل عن المرأة.و "فساد الصبي" هو ما كان مشهورًا عندهم بأنَّ وَطء المرضع يُفسد لبنها. ويدفعه الحديث الصحيح عند مسلم (1442): "لقد هممتُ أن أنهى عن الغيلة حتى ذكرتُ أنَّ الروم وفارس يصنعون ذلك، فلا يضرُّ أولادهم".
7606 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مُسدَّد، حدثنا مُعتمِر بن سليمان، قال: سمعتُ الرُّكَين بن الربيع يُحدِّث عن القاسم بن حسان، عن عمِّه عبد الرحمن بن حَرْملة، عن ابن مسعود: أنَّ نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم كان يكرَهُ عشرَ خِصال: الصُّفْرة - يعني الخَلوق - وتغييرَ الشَّيب، وجرَّ الإزار، والتختُّمَ بالذهب، وعقدَ التَّمائم، والرُّقَى إِلَّا بِالمُعوِّذات [1]، والضَّرْب بالكِعَاب، والتبرُّجَ بالزِّينة لغير مَحِلَّها، وعَزَّلَ الماء لغير حِلَّه، وفسادَ الصبي غيرَ مُحرِّمهِ [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দশটি কাজকে অপছন্দ করতেন: হলুদ রং ব্যবহার করা (অর্থাৎ সুগন্ধির উদ্দেশ্যে জাফরানের প্রলেপ লাগানো), বার্ধক্যের শুভ্রতা (পাকা চুল) পরিবর্তন করা (রং করা), (অহংকারবশত) ইযার (লুঙ্গি বা কাপড়) টেনে চলা, স্বর্ণের আংটি পরা, তাবিজ লটকানো, ঝাড়ফুঁক করা (তবে মু'আব্বিযাত সূরাগুলো দ্বারা নয়), পাশা দিয়ে খেলা, সাজসজ্জা প্রদর্শন করা যা তার উপযুক্ত স্থান নয়, (স্ত্রীকে গর্ভবতী না করার জন্য) আযল করা যা বৈধ নয়, এবং এমন শিশুর ক্ষতি করা যা তার জন্য হারাম নয়।
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في (ص) و (م): بالعُوذات. وقال ابن المديني في "علله" (169): لا أعلم أحدًا روى عن عبد الرحمن بن حرملة هذا شيئًا إلّا من هذا الطريق ولا نعرفه في أصحاب عبد الله، وقال البخاري في "تاريخه الكبير" 5/ 270: لم يصحّ حديثه، وعدَّ الذهبيُّ حديثَه هذا منكرًا بعد أن ساقه له في "ميزان الاعتدال" 2/ 556.وأخرجه أبو داود (4222) عن مسدَّد بن مسرهد بهذا الإسناد. وقال: انفرد بإسناد هذا الحديث أهلُ البصرة.وأخرجه النسائي (9310)، وابن حبان (5682) و (5683) من طرق عن معتمر بن سليمان، به. وأخرجه أحمد 6 / (3605) و (3774) و 7 / (4179) من طرق عن الرُّكين بن الربيع، به.وأخرج أحمد 6/ (3582) من طريق أبي الكَنود أصبت خاتمًا يومًا، فرآه ابن مسعود في يده، فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حلقة الذهب. وانظر تتمة تخريجه وشواهده هناك.الكعاب: هي حجارة النَّرد.وقوله: "عزل الماء لغير حلّه" هو العزل عن المرأة.و "فساد الصبي" هو ما كان مشهورًا عندهم بأنَّ وَطء المرضع يُفسد لبنها. ويدفعه الحديث الصحيح عند مسلم (1442): "لقد هممتُ أن أنهى عن الغيلة حتى ذكرتُ أنَّ الروم وفارس يصنعون ذلك، فلا يضرُّ أولادهم".
[2] إسناده ضعيف، عبد الرحمن بن حرملة - وهو الكوفي - تفرَّد بالرواية عنه القاسم بن حسان، وقال ابن المديني في "علله" (169): لا أعلم أحدًا روى عن عبد الرحمن بن حرملة هذا شيئًا إلّا من هذا الطريق ولا نعرفه في أصحاب عبد الله، وقال البخاري في "تاريخه الكبير" 5/ 270: لم يصحّ حديثه، وعدَّ الذهبيُّ حديثَه هذا منكرًا بعد أن ساقه له في "ميزان الاعتدال" 2/ 556.وأخرجه أبو داود (4222) عن مسدَّد بن مسرهد بهذا الإسناد. وقال: انفرد بإسناد هذا الحديث أهلُ البصرة.وأخرجه النسائي (9310)، وابن حبان (5682) و (5683) من طرق عن معتمر بن سليمان، به. وأخرجه أحمد 6 / (3605) و (3774) و 7 / (4179) من طرق عن الرُّكين بن الربيع، به.وأخرج أحمد 6/ (3582) من طريق أبي الكَنود أصبت خاتمًا يومًا، فرآه ابن مسعود في يده، فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حلقة الذهب. وانظر تتمة تخريجه وشواهده هناك.الكعاب: هي حجارة النَّرد.وقوله: "عزل الماء لغير حلّه" هو العزل عن المرأة.و "فساد الصبي" هو ما كان مشهورًا عندهم بأنَّ وَطء المرضع يُفسد لبنها. ويدفعه الحديث الصحيح عند مسلم (1442): "لقد هممتُ أن أنهى عن الغيلة حتى ذكرتُ أنَّ الروم وفارس يصنعون ذلك، فلا يضرُّ أولادهم".
7607 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني [1]، حدثنا أبو الجَوَّاب، حدثنا عمَّار بن رُزيق، عن أبي إسحاق، عن شمر بن عطية، عن خُرَيم بن فاتك، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "يا خُرَيمُ، لولا خَلَّتانِ فِيكَ كُنتَ أنتَ الرَّجُلَ" فقال: ما هما يا رسول الله؟ قال: "إسبالُك إزارَك، وإرخاؤُكَ شَعْرَك" [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
খুরাইম ইবনে ফাতির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে খুরাইম! তোমার মধ্যে যদি দুটি অভ্যাস না থাকতো, তবে তুমিই (পূর্ণাঙ্গ) ব্যক্তি ছিলে।" তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! সেই দুটি কী? তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমার লুঙ্গিকে/পরিধেয়কে (টাখনুর নিচে) ঝুলিয়ে রাখা এবং তোমার চুলকে (অতিরিক্ত লম্বা করে) ছেড়ে দেওয়া।"
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: الصنعاني. وهذه السلسلة قد تكررت عند المصنف.
[2] حديث حسن بطرقه، وهذا إسناد ضعيف، شمر بن عطية - وهو الأسدي - لم يدرك خريم ابن فاتك. وسلف الحديث عند المصنف برقم (6753) من طريق الأعمش عن شمر.أبو الجوَّاب هو الأحوص بن جواب وأبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي.وأخرجه أحمد 31 / (18899) من طريق معمر، و (18901) و (19037) من طريق أبي بكر ابن عياش، عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد.
7608 - أخبرني أحمد بن سهل الفقيه ببُخارى، حدثنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ، حدثنا إبراهيم بن زيادٍ سَبَلانُ، حدثنا المُعافَى بن عمران، عن علي بن صالح ابن حَيّ، عن مسلم المُلَائي، عن مجاهد، عن ابن عباس: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لَبِسَ قميصًا وكان فوقَ الكعبَين، وكان كُمُّه من الأصابع [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একটি জামা পরিধান করেছিলেন যা গোড়ালির উপরে ছিল এবং তাঁর আস্তিন ছিল আঙ্গুল পর্যন্ত।
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده ضعيف جدًا من أجل مسلم - وهو ابن كيسان - المُلائي، وبه أعلّه الذهبي في "التلخيص" فقال: تالف، وقال في "الكاشف": واهٍ. وقد اختُلف على مسلم أيضًا في إسناده كما سيأتي.فرواه علي بن صالح بن حي عند ابن الأعرابي في "معجمه" (184) و (187)، وأبي الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (245)، والبيهقي في "شعب الإيمان (5760) و (5761)، ورواه أخوه الحسن بن صالح بن حي عند ابن سعد في "الطبقات" 1/ 395، وعبد بن حميد (639)، وابن ماجه (3577)، وابن الأعرابي (182) و (2213)، والطبراني في "الكبير" (11136)، وأبو الشيخ (250)، والبيهقي (5759)، كلاهما (علي والحسن) عن مسلم بن كيسان الملائي الأعور، عن مجاهد، عن ابن عباس.ورواه خالد بن عبد الله الواسطي عند مسدد في "مسنده" كما في المطالب العالية" (2221)، وابن سعد 1/ 394، وعبد بن حميد (1232)، وأبو الشيخ (244)، والبيهقي (5757)، ورواه علي ابن عاصم عند أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "المطالب" (2221)، كلاهما (خالد وعلي) عن مسلم الملائي الأعور، عن أنس بن مالك. فجعله من حديث أنس. ولفظه: كان قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم قطنًا قصير الطول قصير الكمَّين.وفي الباب عن أنس عند البزار (2946 - كشف الأستار)، وأبى الشيخ في "أخلاق النبي" (246)، والبيهقي في "الشعب" (5758) قال: كان قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رُسغه. وسنده حسن.وعن أسماء بنت يزيد عند أبي داود (4037)، والترمذي (1765)، والنسائي (9587) قالت: كانت يدُ كمِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرُّصغ. وسنده حسن في المتابعات والشواهد.
7609 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الرّبيع بن سليمان، حدثنا أسَد بن موسى، حدثنا أبو عَقيل يحيى بن المتوكِّل، حدثنا أبو سلمة بن عُبيد الله ابن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن جدِّه عبد الله بن عمر قال: لَبِسَ عمر قميصًا جديدًا، ثم قال: مُدَّ كُمِّي يا بُنيَّ، وألزِقَ يدَك بأطرافِ أصابعي، واقطَعْ ما فَضَلَ عنها، قال: فقطعتُ من الكُمَّين، فصار فمُ [1] الكمَّين مُتعاديًا بعضُه فوق بعض، فقلتُ: لو سوَّيتَه بالمِقَص؟ قال: دَعْه يا بني، هكذا رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل. قال ابنُ عمر: فما زال القميصُ على أبي حتى تقطَّعَ، وما كُنَّا نُصلِّي حتى رأيتُ بعض الخيوط تتساقطُ على قَدَميه [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
আবদুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) একটি নতুন জামা (কামীস) পরিধান করলেন। এরপর তিনি বললেন: "হে আমার বৎস, আমার আস্তিন টেনে ধরো, আর তোমার হাত আমার আঙ্গুলের ডগায় লাগাও এবং যা অতিরিক্ত থাকে তা কেটে ফেলো।" তিনি (ইবনে উমর) বলেন: আমি উভয় আস্তিন থেকে কেটে দিলাম। ফলে আস্তিনের মুখগুলি অসমান হয়ে গেল, একটি অন্যটির উপরে উঠে রইল। তখন আমি বললাম: "যদি আপনি কাঁচি দিয়ে এটা সমান করে দিতেন?" তিনি বললেন: "হে আমার বৎস, এটা এভাবেই রাখো। আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে এভাবেই করতে দেখেছি।" ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: সেই জামা আমার পিতার গায়ে ছিল, যতক্ষণ না তা ছিঁড়ে গেল। আমরা সালাত আদায় করতাম আর দেখতাম সেই জামার কিছু সুতা তাঁর পায়ের উপর ঝরে পড়ছে।
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في النسخ الخطية في والمثبت من "تلخيص الذهبي".
[2] إسناده ضعيف من أجل يحيى بن المتوكل - وهو العمري - وبه أعله الذهبي في "التلخيص" وابن كثير في "مسند الفاروق" (165). وأبو سلمة بن عبيد الله ذكره البخاري في "الكنى" ص 40 وسماه أبا سلمة بن عبد الله بن عبيد الله (كذا) بن عمر، وفي "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم 9/ 383: أبو سلمة بن عبد الله بن عبد الله بن عمر، وقال بعضهم: أبو سلمة بن عبيد الله ابن عبد الله بن عمر. ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا.وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 1/ 45 من طريق المقدام بن داود، عن أسد بن موسى، بهذا الإسناد.وأخرج هناد في "الزهد" (657) من طريق مطرح بن يزيد عن عبيد الله بن زحر، عن القاسم عن أبي أمامة، قال: بينما عمر جالس في أصحابه إذ أتي بقميص له كرابيس، وفيه ثم مدَّ عمر كمّ قميصه، فأبصر فيه فضلًا عن أصابعه، فقال لعبد الله بن عمر: أيْ بني، هات الشفرة، أو المُدية، فجاء بها فمدَّ كم قميصه على يده، فنظر ما فضل عن أصابعه فقدَّه. وسنده ضعيف، مطرح بن يزيد ضعيف، وكذا شيخه عبيد الله بن زحر، وقد أسقط مطرح من بين ابن زحر والقاسمِ عليًّا الألهاني، وهو ضعيف أيضًا، كما سبق بيانه عند الحديث السالف برقم (7598).
7610 - حدثنا أبو عليٍّ الحافظ، أخبرنا عَبْدان الأهوازي، حدثنا إبراهيم بن مُسلم [1] بن رُشَيد إمامُ الجامع بالبصرة، حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزُّبَير الزُّبيري، حدثنا خالد بن طَهْمان عن حُصين قال: كنتُ عند ابن عباس، فجاء سائلٌ فسألَ فقال له ابنُ عباس: أتشهدُ أن لا إله إلَّا الله؟ قال: نعم، قال: وتشهدُ أنَّ محمدًا رسول الله؟ قال: نعم، قال: وتُصلِّي الخَمس؟ قال: نعم، قال وتصومُ رمضان؟ قال: نعم، قال: أَمَا إِنَّ لك علينا حقًّا، يا غلامُ، اكْسُه ثوبًا، فإِنِّي سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَن كَسَا مسلمًا ثوبًا، لم يَزَلْ في سَتْرِ الله ما دام عليه منه خَيطٌ أو سِلْكٌ" [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه. آخر كتاب اللباس كتاب الطب [3]بسم الله الرحمن الرحيم
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, হুসাইন (রাবী) বলেন: আমি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে ছিলাম, তখন এক ভিক্ষুক এসে কিছু চাইল। ইবনু আব্বাস তাকে জিজ্ঞেস করলেন: তুমি কি সাক্ষ্য দাও যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই? সে বলল: হ্যাঁ। তিনি বললেন: আর কি তুমি সাক্ষ্য দাও যে, মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আল্লাহর রাসূল? সে বলল: হ্যাঁ। তিনি বললেন: তুমি কি পাঁচ ওয়াক্ত সালাত আদায় করো? সে বলল: হ্যাঁ। তিনি বললেন: আর কি তুমি রমযানের সাওম (রোযা) পালন করো? সে বলল: হ্যাঁ। তিনি বললেন: শোনো! আমাদের উপর তোমার হক (অধিকার) রয়েছে। হে বৎস! তাকে একটি পোশাক দাও। কারণ আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: “যে ব্যক্তি কোনো মুসলিমকে একটি পোশাক পরিধান করালো, যতক্ষণ পর্যন্ত সেই পোশাকের একটি সুতা বা রেশম তার (শরীরের) উপর থাকবে, ততক্ষণ পর্যন্ত সে আল্লাহর আবরণের (হেফাজতের) মধ্যে থাকবে।”
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] كذا وقع في نسخنا الخطية، ومثله في "إتحاف المهرة" (7293)، وترجمه الخطيب في "تالي تلخيص المتشابه" 2/ 441، فسماه إبراهيم بن سلم، وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" 2/ 323 بعد إخراجه لحديث: "من صلى عليَّ صلاة واحدة" عند الطبراني في" الصغير" و "الأوسط" في إبراهيم ابن سلم هذا: لا أعرفه بجرح ولا عدالة.
[2] إسناده ضعيف، إبراهيم بن مسلم أو سَلْم لم نتبين حاله كما ذكرنا، وخالد بن طهمان ضعيف، وبه أعلّه الذهبي في "التلحيص".وأخرجه بنحوه الترمذي (2484) عن محمود بن غيلان، عن أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. بلفظ: "إلّا كان في حفظ الله ما دام منه عليه خِرقة". وقال: حسن غريب.
7610 [3] - سيأتي كتاب الطب مرة أخرى عند المصنف ابتداء من الحديث (8405)، وفيه الجديد من الأحاديث وفيه المكرر. وأخرجه كذلك النسائي (7521) من طريق أيوب بن عائذ الطائي، عن قيس، عن طارق بن شهاب مرسلًا.وسيأتي من طريق المسعودي عن قيس مرفوعًا برقم (7613).وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (5678) بذكر شطره الأول.
7611 - حدثنا أبو بكر أحمد بن سَلمان [1] الفقيه ببغداد وأبو أحمد بكر بن محمد الصَّيرَفي بمَرُو، قالا: حدثنا أبو قِلَابة عبد الملك بن محمد الرَّقَاشي، حدثنا أبو زيد سعيدُ بن الربيع، حدثنا شُعبة، عن الرُّكَين بن الربيع، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شِهاب، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما نَزَّل الله مِن داءٍ إِلَّا وقد أَنزَلَ له شفاءً، وفي ألبانِ البَقَرِ شِفاءٌ من كلِّ داء" [2] هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.وقد رواه أبو عبد الرحمن السُّلَمي وطارقُ بن شِهاب عن عبد الله بن مسعود. أما حديثُ أبي عبد الرحمن السُّلَمي:
আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আল্লাহ তাআলা এমন কোনো রোগ অবতীর্ণ করেননি, যার জন্য তিনি আরোগ্য (নিরাময়) অবতীর্ণ করেননি। আর গরুর দুধে সকল রোগের নিরাময় রয়েছে।"
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: سليمان. وأخرجه كذلك النسائي (7521) من طريق أيوب بن عائذ الطائي، عن قيس، عن طارق بن شهاب مرسلًا.وسيأتي من طريق المسعودي عن قيس مرفوعًا برقم (7613).وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (5678) بذكر شطره الأول.
[2] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل أبي قلابة الرقاشي، وقد توبع، وقد اختلف في رفعه ووقفه وإرساله كما ذكر الدار قطني في "العلل" 6/ 28 - 29، وصحَّح رفعه.وأخرجه النسائي (7523) عن زيد بن أخزم، عن أبي زيد سعيد بن الربيع العامري، بهذا الإسناد. مختصرًا بذكر ألبان البقر.وأخرجه تامًا النسائي (6836) من طريق الحجاج بن محمد المصّيصي، عن شعبة، عن الربيع بن لوط، عن قيس، به. فجعل مكان الركين الربيع بن لوط، وكلاهما ثقة، إلا أن هذه رواية شاذّة.وقد رواه من حديث الركين أيضًا إسرائيل بن يونس فيما سيأتي عند المصنف برقم (8428) بمعناه لكن بلفظ آخر.وأخرجه النسائي (6834)، وابن حبان (6075) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثَّوري، عن قيس بن مسلم، به.وخالف الفريابيَّ عبدُ الرحمن بن مهدي - وهو أحفظ منه وأضبط - فرواه عن سفيان الثّوري، عن يزيد بن أبي خالد، عن قيس، عن طارق بن شهاب مرسلًا، عند أحمد 31 / (18831)، والنسائي (6835) و (7522)، ويزيد بن أبي خالد فيه لين. قال أبو حاتم - كما في "العلل" (2255) -: لا يُسنده إلّا الفريابي (يعني عن الثوري) ولا أظن الثّوري سمعه من قيس، أُراه مدلَّسًا. وأخرجه كذلك النسائي (7521) من طريق أيوب بن عائذ الطائي، عن قيس، عن طارق بن شهاب مرسلًا.وسيأتي من طريق المسعودي عن قيس مرفوعًا برقم (7613).وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (5678) بذكر شطره الأول.
7612 - فحدَّثَناه أبو أحمد الحسين بن علي التَّميمي، أخبرنا عبد عبد الله بن محمد البَغَوي، حدثني جَدِّي أحمدُ بن مَنِيع، حدثنا عَبيدة بن حُميد، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أَنزَلَ الله من داءٍ إِلَّا وقد أنزلَ معه شِفاءً، عَلِمَه مَن عَلِمَهِ، وَجَهِلَهُ مَن جَهِلَهُ" [1].وأما حديث طارق بن شِهاب:
ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “আল্লাহ এমন কোনো রোগ দেননি, যার নিরাময় (শেফা) তিনি দেননি। কিছু লোক তা জানে এবং কিছু লোক তা জানে না।”
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبيدة بن حميد، وروايته عن عطاء بن السائب لا نعرف إن كانت قبل اختلاطه أم بعده، لكن قد تابعه من روى عن عطاء قبل اختلاطه، منهم السفيانان، وأبو عبد الرحمن السلمي - وهو عبد الرحمن بن حبيب - أثبت سماعَه من ابن مسعودٍ البخاريُّ في "تاريخه الكبير" 5/ 72. وقد اختلف في رفع الحديث ووقفه، وقد صحَّح رفعه الدارقطني في "العلل" 5/ 928، وانظر التعليق على" مسند أحمد".وأخرجه أحمد 6 / (3578) عن سفيان بن عيينة، وهو أيضًا 7/ (3922) و (4236)، وابن ماجه (3438)، وأحمد 7/ (4267) عن علي بن عاصم، و 7/ (4334) من طريق همام بن يحيى العوذي وابن حبان (6062) من طريق خالد بن عبد الله، خمستهم عن عطاء بن السائب، بهذا الإسناد.وسيأتي من طريق سفيان الثوري عن عطاء برقم (8405).
7613 - فأخبرَناه الحسن بن يعقوب العَدْل، حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفرَّاء، أخبرنا جعفر بن عَون، أخبرنا المسعودي، عن قيس بن مسلم الجَدَلي، عن طارق ابن شِهاب، عن عبد الله يرفعُه إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ الله تعالى لم يُنزِلْ داءً إِلَّا أَنزَلَ له شِفاءً إلَّا الهَرَمَ، فعليكم بألبانِ البقر، فإنها تَرُمُّ من كلِّ شجره " [1].
আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয়ই আল্লাহ তাআলা বার্ধক্য (বা জরা) ব্যতীত এমন কোনো রোগ নাযিল করেননি, যার আরোগ্য তিনি নাযিল করেননি। অতএব, তোমরা গরুর দুধ পান করো, কেননা এটি প্রতিটি গাছের তৃণলতা ভক্ষণ করে (বা চারণ করে)।"
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، وسماع جعفر بن عون عن المسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة - ظاهره صحيح قبل اختلاط المسعودي، لأنه كوفي، وقد نص الحافظ ابن حجر في "التقريب" على أن في "التقريب" على أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، وكذلك عمر بن علي المقدمي بصري كبير، ومثله ابن المبارك لكنه مروزي.وأخرجه الطيالسي (366)، والحربي في "غريب الحديث" 1/ 69 من طريق ابن المبارك، والبزار في "مسنده" (1451) من طريق عمر بن علي المقدمي، والفاكهي في الفوائد" (129)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 9/ 345، وفي "الآداب" (700) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ (أربعتهم الطيالسي وابن المبارك والمقدمي والمقرئ) عن المسعودي، بهذا الإسناد. ورواية الحربي مختصرة بشطره الثاني.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (9164) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن المسعودي، به موقوفًا.وانظر الحديثين قبله. فمن ثُمَّ. وعبد الله الزبيري ضعيف، انظر "لسان الميزان" 5/ 17.وأخرجه الآجري في "الشريعة" (1898) و (1899)، وأبو نعيم في "الطب" (57) من طرق عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. وفيه: كنت أمرض فيُنعَت لي الشيء، ويمرض المريض فيُنعَت له فينتفع، فأسمع الناس ينعت بعضهم لبعض فأحفظه. وسنده صحيح، وهذا هو الصحيح إن شاء الله، ليس فيه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم.وأخرجه أبو نعيم في "الطب" (60) من طريق إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة، به. بلفظ: كان يمرض الانسانُ من أهلي فينعتُ له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فأعِيهِ فأنعته للناس. جعل الناعتَ للعلاج هو النبيَّ صلى الله عليه وسلم، وإسماعيل روايته عن المدنيين فيها تخليط، وهذا منها.وأخرجه مختصرًا الطبراني 23 / (294) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، عن هشام، عن أبيه قال: ما رأيت امرأة كانت أعلم بطبٍّ ولا بفقهٍ ولا بشِعر من عائشة. ورجاله ثقات غير شيخ الطبراني بكر بن سهل فقد ضعَّفه النسائي، وقال الخليلي: فيه نظر، وقال الذهبي في "الميزان": مقارب الحال.وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 2/ 49 - 50 من طريق علي بن مسهر، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: ما رأيت أحدًا من الناس أعلم بالقرآن ولا بفريضة ولا بحلال ولا يحرام ولا بشعر ولا بحديث العرب ولا بنسبٍ من عائشة رضي الله تعالى عنها. ليس فيه ذكر الطب.
7614 - حدثنا إسحاق بن محمد بن خالد الهاشمي بالكوفة، حدثنا إبراهيم بن إسحاق القاضي، حدثنا عُبيد الله بن موسى أخبرنا إسرائيل، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه قال: قلتُ لعائشةَ: قد أخذْتِ السُّننَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والشِّعَر والعربيةَ عن العرب، فعمّن أخذْتِ الطَّبَّ؟ قالت: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان رجلًا مِسْقامًا، وكان أطباءُ العرب يأتونه فأتعلَّمُ منهم [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁকে জিজ্ঞেস করা হলো: আপনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে সুন্নাহসমূহ গ্রহণ করেছেন এবং আরবদের থেকে কবিতা ও আরবী ভাষা গ্রহণ করেছেন, তাহলে আপনি চিকিৎসা বিজ্ঞান কার কাছ থেকে গ্রহণ করলেন? তিনি (আয়িশা) বললেন: নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একজন অসুস্থ (অসুখপ্রবণ) মানুষ ছিলেন, আর আরবের চিকিৎসকেরা তাঁর কাছে আসত, তখন আমি তাদের কাছ থেকে শিখে নিতাম।
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] منكر بهذا السِّياق، رجاله ثقات غير شيخ الحاكم، فقد تكلموا فيه، والراجح أنه صدوق كما وضحنا ذلك فيما سلف برقم (2354)، إلَّا أنه اختُلف في متنه على هشام بن عروة، وأسانيدها كلها لا تخلو من مقال سوى رواية حماد بن أسامة عن هشام بن عروة، وسيأتي ذكر لفظها.وسلف برقم (6886) من طريق آخر عن عائشة.وأخرجه أحمد 40/ (24380)، والطبراني في "الكبير" 23/ (295)، وابن عدي في "الكامل" 4/ 195، وأبو نعيم في "الطب النبوي" (58)، وفي "الحلية" 2/ 50 من طريق عبد الله بن معاوية الزُّبيري، عن هشام بن عروة، عن أبيه عروة، فذكر نحوه وفيه: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسقم عند آخر عمره، فكانت تقدم عليه وفود العرب من كل وجه فتنعت له الأنعات، وكنت أعالجها له، فمن ثُمَّ. وعبد الله الزبيري ضعيف، انظر "لسان الميزان" 5/ 17.وأخرجه الآجري في "الشريعة" (1898) و (1899)، وأبو نعيم في "الطب" (57) من طرق عن أبي أسامة حماد بن أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. وفيه: كنت أمرض فيُنعَت لي الشيء، ويمرض المريض فيُنعَت له فينتفع، فأسمع الناس ينعت بعضهم لبعض فأحفظه. وسنده صحيح، وهذا هو الصحيح إن شاء الله، ليس فيه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم.وأخرجه أبو نعيم في "الطب" (60) من طريق إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة، به. بلفظ: كان يمرض الانسانُ من أهلي فينعتُ له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فأعِيهِ فأنعته للناس. جعل الناعتَ للعلاج هو النبيَّ صلى الله عليه وسلم، وإسماعيل روايته عن المدنيين فيها تخليط، وهذا منها.وأخرجه مختصرًا الطبراني 23 / (294) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، عن هشام، عن أبيه قال: ما رأيت امرأة كانت أعلم بطبٍّ ولا بفقهٍ ولا بشِعر من عائشة. ورجاله ثقات غير شيخ الطبراني بكر بن سهل فقد ضعَّفه النسائي، وقال الخليلي: فيه نظر، وقال الذهبي في "الميزان": مقارب الحال.وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 2/ 49 - 50 من طريق علي بن مسهر، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: ما رأيت أحدًا من الناس أعلم بالقرآن ولا بفريضة ولا بحلال ولا يحرام ولا بشعر ولا بحديث العرب ولا بنسبٍ من عائشة رضي الله تعالى عنها. ليس فيه ذكر الطب.
7615 - حدثنا أبو علي الحافظ، أخبرنا محمد بن الحسن بن قُتيبة، حدثنا محمد ابن هاشم، حدثنا سُوَيد بن عبد العزيز، حدثني عيسى بن عبد الرحمن قال: سمعت زِرَّ بن حُبيش يحدِّث عن صفوان بن عسَّال المُرادي قال: قالوا: يا رسولَ الله، أنتداوَى؟ قال: "تَعَلَّمُنَّ [1] أنَّ الله تعالى لم يُنزِلْ داءً إلَّا أنزلَ له دواء غير داءً واحد" قالوا: وما هو؟ قال: "الهَرَمُ" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
সাফওয়ান ইবনে আসসাল আল-মুরাদী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, সাহাবীগণ জিজ্ঞেস করলেন, 'ইয়া রাসূলাল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), আমরা কি চিকিৎসা গ্রহণ করব?' তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "তোমরা জেনে রাখো যে, মহান আল্লাহ তাআলা এমন কোনো রোগ সৃষ্টি করেননি, যার জন্য তিনি একটি মাত্র রোগ ব্যতীত আরোগ্য নাজিল করেননি।" তারা জিজ্ঞেস করলেন, 'আর সেটা কী?' তিনি বললেন, "বার্ধক্য (বা জরা)।"
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في (ز): تعلمهن. ويشهد له حديث ابن مسعود السالف برقمي (7611) و (7612).
[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل سويد بن عبد العزيز: وهو ابن نمير السلمي مولاهم. عيسي بن عبد الرحمن. هو ابن أبي ليلى الكوفي.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (7395) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن عيسى ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى بهذا الإسناد وابن أبي فروة متروك لا يفرح به. ويشهد له حديث ابن مسعود السالف برقمي (7611) و (7612).
7616 - أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدثنا جَدِّي، حدثنا يحيى بن سليمان الجُعْفي، حدثني ابن وهب، حدثني إبراهيم بن طَهْمان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "كان سليمان بن داود عليه السلام إذا قام في رمضانَ، رأى شجرةً نابتةً بين يديه، فقال: ما اسمُكِ؟ فتقول: كذا، فيقول: لأيِّ شيء أنتِ؟ فتقول: لكذا، فإن كانت لدواءٍ كُتِبَ، وإن كانت لغَرْسِ غُرِسَت، فبينما هو يُصلِّي ذاتَ يوم إذا شجرةٌ نابتةٌ بين يديه، فقال لها: ما اسمُكِ؟ قالت: الخُرْنُوب، قال: لأيِّ شيء أنتِ؟ قالت: لِخَراب أهلِ هذا البيت، فقال سليمان: اللهمَّ عَمَّ على الجنِّ موتي، حتى تعلم الإنسُ أنَّ الجنَّ لا تعلمُ الغيبَ. قال: فنَحَتَها عصًا، فتوكَّأ عليها حَوْلًا مَيْتًا والجنُّ تعمل، فلمَّا خَرَّ تبيَّنت الإنسُ أَنَّ الجنَّ لا يعلمون الغيبَ، قال: فشَكَرتِ الجِنُّ الأرضَةَ فكانت تأتيها الماءَ". وكان ابن عباس يقرؤُها هكذا [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.وهو غريب بمرَّة من رواية عبد الله [2] بن وهب عن إبراهيم بن طَهْمان، فإني لم أجدْ عنه غير رواية هذا الحديث الواحد.وقد رواه سَلَمة بن كُهيل عن سعيد بن جبير، فأوقفَه على ابن عباس:
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: সুলাইমান ইবনে দাউদ (আঃ) যখন রমযান মাসে দাঁড়াতেন, তখন তিনি তাঁর সামনে একটি চারা গাছ দেখতে পেতেন। তিনি জিজ্ঞেস করতেন: তোমার নাম কী? সে বলত: এই। তিনি জিজ্ঞেস করতেন: তুমি কীসের জন্য? সে বলত: এই কাজের জন্য। যদি তা ঔষধের জন্য হতো, তাহলে তা লিখে রাখা হতো; আর যদি তা রোপণের জন্য হতো, তাহলে তা রোপণ করা হতো। একদিন তিনি যখন সালাত আদায় করছিলেন, তখন তাঁর সামনে একটি চারা গাছ গজিয়ে উঠল। তিনি তাকে বললেন: তোমার নাম কী? সে বলল: আল-খুরনুব (Carob Tree)। তিনি বললেন: তুমি কীসের জন্য? সে বলল: এই ঘরের অধিবাসীদের ধ্বংসের জন্য। তখন সুলাইমান (আঃ) বললেন: হে আল্লাহ! জ্বিনদের ওপর আমার মৃত্যুকে গোপন রাখো, যাতে মানুষ জানতে পারে যে জ্বিনরা গায়েব (অদৃশ্য) জানে না। রাবী বলেন: এরপর তিনি গাছটিকে কেটে একটি লাঠি বানালেন এবং তার ওপর ভর করে এক বছর মৃত অবস্থায় দাঁড়িয়ে রইলেন, আর জ্বিনেরা কাজ করে যাচ্ছিল। যখন তিনি (ভেঙে) পড়ে গেলেন, তখন মানুষ বুঝতে পারল যে জ্বিনেরা অদৃশ্য জ্ঞান রাখে না। রাবী বলেন: তখন জ্বিনেরা উইপোকাকে ধন্যবাদ জানাল এবং (পুরস্কারস্বরূপ) তার জন্য পানি নিয়ে আসত।
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] صحيح موقوفًا، ضعيف مرفوعًا، فقد تفرد إبراهيم بن طهمان من بين أصحاب عطاء بن السائب برفعه قال البزار: وهذا الحديث قد رواه جماعة عن عطاء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس موقوفًا، ولا نعلم أسنده إلّا إبراهيم بن طهمان. قلنا: لم نجد من نصَّصَ على أنَّ رواية إبراهيم عن عطاء قبل اختلاطه أو بعده، وممن رواه عن عطاء فأوقفه سفيان بن عيينة، وهو روى عن عطاء قبل اختلاطه، كما أنه أوثق وأحفظ من إبراهيم بن طهمان، وكذلك رواه سلمة ابن كهيل في الرواية التالية عن سعيد بن جبير فوقفه، وهو الصحيح، لذلك قال ابن كثير في "تفسيره" 6/ 490: في رفعه غرابة ونكارة، والأقرب أن يكون موقوفًا. ابن وهب: هو عبد الله.وأخرجه البزار في "مسنده" (5060)، والباغندي في "الأمالي" (56)، والطبري في "تفسيره" 22/ 74، وفي "تاريخه" 1/ 501، والطبراني في "الكبير" (12281)، وأبو نعيم في الحلية 4/ 304، وفي "الطب النبوي" (609)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 22/ 295 - 296، والضياء المقدسي في "المختارة" 10 / (306) و (308) من طريق أبي حذيفة موسى بن مسعود، وأبو نعيم في "الطب" (609)، وابن عساكر 22/ 295 من طريق حفص بن عبد الله السلمي، كلاهما عن إبراهيم بن طهمان، بهذا الإسناد. وسيأتي عند المصنف من هذا الطريق برقم (8426).وأخرجه البزار (5061)، ومحمد بن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (207) من طريقين عن سفيان بن عيينة، عن عطاء بن السائب، به موقوفًا. وإسناده صحيح.وسلف الحديث كذلك موقوفًا من طريق جرير بن عبد الحميد عن عطاء بن السائب برقم (3626).وأخرجه بنحوه الطبري 22/ 75 من طريق أسباط بن نصر، عن السُّدي، عن أبي مالك وأبي صالح، عن ابن عباس، وعن مُرّة الهمداني، عن ابن مسعود، وعن أناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وسنده حسن.
[2] تحرّف في النسخ الخطية إلى: عبيد الله.
7617 - حدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني [1]، حدثنا أبو الجَوَّاب، حدثنا عبد الجبَّار بن العباس الشِّبَامي [2]، عن سَلَمة بن كُهيل، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: كان سليمانُ بن داود إذا صلَّى الصلاة طَلَعَتْ بين عينيه شجرةٌ، فيقول لها ما أنتِ؟ ولأيِّ شيء طلعتِ؟ فتقول: أنا شجرةُ كذا وكذا، طلعتُ لداءِ كذا وكذا، فلما صلَّى ذاتَ يوم الغداةَ، طلعَتْ بين عينيه شجرةٌ، فقال لها: ما أنتِ؟ ولأيِّ شيء طلعتِ؟ قالت أنا الخُرْنوب، طلعتُ لِخَراب هذا المسجد، فعَلِمَ سليمانُ أنَّ أجلَه قد اقترب، وأنَّ بيت المَقدِس لا يَحْرَبُ وهو حيٌّ، فدعا الله تعالى أن يُعمِّي على الشيطان موتَه، وكانت الجنُّ تزعُمُ أَنَّ الشياطين يعلمون الغيبَ، فمات على عصاه، فسَلَّط الأَرضَةَ على عصاه فأكلَتْها فسقط، فحَقَّ على الشياطين أن تأتيَ الأَرضَةَ بالماء حيث كانت تُثْني عليها شُكرًا بما صنعَتْ بعصا سليمان [3].
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: সুলাইমান ইবনে দাউদ (আঃ) যখন সালাত আদায় করতেন, তখন তাঁর দুই চোখের মাঝখানে একটি গাছ উদিত হত। তিনি গাছটিকে জিজ্ঞেস করতেন: ‘তুমি কী? আর কী উদ্দেশ্যে উদিত হয়েছ?’ গাছটি বলত: ‘আমি অমুক অমুক গাছ, আমি অমুক অমুক রোগের জন্য উদিত হয়েছি।’ একদিন যখন তিনি ফজরের সালাত আদায় করলেন, তখন তাঁর দুই চোখের মাঝখানে একটি গাছ উদিত হলো। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: ‘তুমি কী? আর কী উদ্দেশ্যে উদিত হয়েছ?’ গাছটি বলল: ‘আমি হলাম আল-খুরনুব। আমি এই মসজিদের (বাইতুল মাকদিসের) ধ্বংসের জন্য উদিত হয়েছি।’ তখন সুলাইমান (আঃ) বুঝতে পারলেন যে তাঁর মৃত্যু নিকটবর্তী হয়েছে এবং তিনি জীবিত থাকাকালীন বাইতুল মাকদিস ধ্বংস হবে না। তাই তিনি আল্লাহর কাছে দোয়া করলেন যেন তাঁর মৃত্যুর বিষয়টি শয়তানের কাছে গোপন থাকে। কেননা জিনেরা দাবি করত যে শয়তানরা গায়েব সম্পর্কে জানে। অতঃপর তিনি লাঠিতে ভর দেওয়া অবস্থায় মৃত্যুবরণ করলেন। আল্লাহ তাআলা তাঁর লাঠির উপর উইপোকা প্রেরণ করলেন। উইপোকাটি তাঁর লাঠি খেয়ে ফেলল, ফলে তিনি পড়ে গেলেন। অতঃপর শয়তানদের উপর আবশ্যক করে দেওয়া হলো যে তারা যেন উইপোকাকে পানি এনে দেয়। কেননা, সুলাইমানের (আঃ) লাঠির ব্যাপারে উইপোকা যা করেছিল, তার শুকরিয়া আদায়স্বরূপ তারা (শয়তানরা) তার প্রশংসা করত।
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرّف في (ص) و (م) إلى الصنعاني.
[2] تحرّف في النسخ إلى: الشيباني.
7617 [3] - إسناده حسن. أبو الجواب: هو الأحوص بن جواب الضبي.وأخرجه ابن عساكر 22/ 296 من طريق الحسين بن الحسن، عن أبي الجواب، بهذا الإسناد.
7618 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفّان، حدثنا علي بن محمد الطَّنَافسي، حدثنا مِسعَر، عن زياد بن عِلاقة.وأخبرني أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحَرْبي [1]، حدثنا إسحاق وعثمان بن أبي شَيْبة، قالا: حدثنا جَرير، عن الأعمش، عن زياد بن عِلاقة.وحدثنا عبد الله بن عمر الجَوهَري بمَرْو، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا إبراهيم بن الحجَّاج، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا الأعمش، عن زياد ابن عِلاقة.وحدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أخبرنا إسماعيل بن قُتيبة، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خَيثمة زهير بن معاوية الجُعفي، عن زياد بن عِلاقة.وأخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الله السُّنِّي بمَرُو، حدثنا أبو المُوجِّه، أخبرنا عَبْدان، أخبرنا أبو حمزة، عن زياد بن عِلاقة.وأخبرني أبو بكر الشافعي، حدثني إسحاق بن الحسن، حدثنا عبد الله بن رَجَاء، أخبرنا إسرائيل، حدثنا زياد بن عِلاقة.وأخبرني أبو بكر الشافعي، حدثنا محمد بن بشر أخو خطّاب، حدثنا محمد بن الصَّبَّاح، حدثنا أسباط بن نصر، عن أبي إسحاق الشَّيباني، عن زياد بن عِلاقة.وأخبرنا أبو عبد الله الصَّفّار، حدثنا أحمد بن مهرا إن الأصبهاني، حدثنا عبيد الله ابن موسى، حدثنا شَيْبان بن عبد الرحمن، عن زياد بن عِلاقة.وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا المطَّلِب بن زياد، حدثنا زياد بن عِلاقة.وأخبرنا أحمد بن عثمان الأَدَمي ببغداد، حدثنا محمد بن مَسْلَمة الواسطي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا المسعودي، عن زياد بن عِلاقة.وحدثنا أبي العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عيسى المَدَائني، حدثنا سلَّام بن سليمان، حدثنا وَرْقاء بن عمر، عن زياد بن عِلاقة.وحدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه وعلي بن حَمْشاذَ العدل وأبو بكر الشافعي، قالوا -واللفظ لهم-: حدثنا بشر بن موسى حدثنا الحُمَيدي، حدثنا سفيان، حدثني زياد بن عِلاقة، قال: سمعتُ أُسامة بن شَرِيك العامريَّ يقول: شهدتُ الأعاريبَ يسألون رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: هل علينا حَرَجٌ في كذا وفي كذا؟ فقال: "عبادَ الله، وَضَعَ الله الحَرَجَ إلَّا مَن اقترض من عِرْض أخيه شيئًا، فذلك الذي حَرِجَ وهَلَكَ" قالوا: يا رسولَ الله، نَتَداوى؟ قال: "تَداوَوْا عبادَ الله، فإنَّ الله تعالى لم يُنزِلْ دَاءً إِلَّا وقد أنزلَ له شِفاءً إِلَّا هذا الهَرَمَ" قالوا: يا رسولَ الله، ما خيرُ ما أُعطيَ العبدُ المسلم؟ قال: "خُلُقُ حَسَنٌ [2].هذه أسانيد صحيحة، كلُّها على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.والعلة عندهم فيه أنَّ أُسامة بن شريك ليس له راو غير زياد بن عِلاقة [3]، وقد ثَبَتَ في أول هذا الكتاب بالحُجَج والبراهين والشواهد عنهما، أنَّ هذا ليس بعلّة، وقد بقي من طرق هذا الحديث عن زياد بن عِلاقة أكثرُ مما ذكرتُه، إذ لم تكن الروايةُ على شرطهما.
উসামা ইবনে শারিক আল-আমিরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি দেখলাম যে গ্রাম্য আরবরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞেস করছিল: আমাদের কি অমুক অমুক বিষয়ে কোনো গুনাহ হবে? তিনি বললেন: "হে আল্লাহর বান্দারা! আল্লাহ তোমাদের উপর থেকে কষ্ট (বা দোষ) উঠিয়ে নিয়েছেন। তবে যে ব্যক্তি তার ভাইয়ের সম্মান থেকে কিছু গ্রহণ করল (অর্থাৎ গীবত করল বা মানহানি করল), সে-ই গুনাহগার হলো এবং ধ্বংস হলো।" তারা জিজ্ঞেস করল: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমরা কি চিকিৎসা গ্রহণ করব? তিনি বললেন: "হে আল্লাহর বান্দারা! তোমরা চিকিৎসা গ্রহণ করো। কারণ আল্লাহ তাআলা বার্ধক্য ছাড়া এমন কোনো রোগ পাঠাননি, যার আরোগ্য তিনি সৃষ্টি করেননি।" তারা বলল: ইয়া রাসূলাল্লাহ! মুসলিম বান্দাকে যা দেওয়া হয়েছে, তার মধ্যে সর্বোত্তম কী? তিনি বললেন: "উত্তম চরিত্র।"
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرَّف في (ز) إلى: الحرفي، وفي (ص) إلى: الحرمي، والمثبت من (م).
[2] أسانيده صحيحة بالجملة. وسلف تخريجه برقم (421).
7618 [3] - انظر تعليقنا بإثر الحديث السالف برقم (97).