হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7859)


7859 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا هشام بن علي السَّدُوسي، حَدَّثَنَا ابن رجاء، حَدَّثَنَا حرب بن شداد، حَدَّثَنَا يحيى بن أبي كثير، عن عبد الحميد بن سِنان، عن عُبيد بن عُمير، عن أبيه، أنه حدَّثه - وكانت له صُحبة - أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في حَجَّة الوداع: "ألا إنَّ أولياء الله المصلُّون من يُقيم الصلواتِ [1] الخَمْسَ التي كُتِبْنَ عليه، ويصومُ رمضان يحتسبُ صومَه يرى أنَّه عليه حقٌّ، ويُعطي زكاةَ ماله يحتسبُها، ويجتنبُ الكبائرَ [التي نَهَى اللهُ عنها". ثمَّ إِنَّ رجلًا سأله، فقال: يا رسولَ الله، ما الكبائرُ؟] [2] فقال: "هو تِسعٌ: الشِّركُ [3] بالله، وقتلُ نفسِ المؤمن بغير حقٍّ، وفِرارٌ يومَ الزَّحف، وأكلُ مالِ اليتيم، وأكلُ الرِّبا، وقذفُ المُحصَنة، وعقوقُ الوالدينِ المسلمينِ، واستحلالُ البيتِ الحرام قِبلتكم أحياءً وأمواتًا".ثم قال: "لا يموتُ رجلٌ لم يَعمَلْ هذه الكبائرَ ويُقيمَ الصلاةَ ويُؤتيَ الزكاة، إلَّا كان مع النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في دارٍ أبوابُها مَصَاريعُ من ذَهَب" [4].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




উমাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বিদায় হজ্জে বলেছেন: "শোনো! নিশ্চয়ই আল্লাহর ওলিরা (বন্ধুরা) হচ্ছে সেই সালাত আদায়কারীরা, যারা তাদের উপর ফরযকৃত পাঁচ ওয়াক্ত সালাত প্রতিষ্ঠা করে, যারা রমাদানের সওম আল্লাহর সন্তুষ্টির আশায় পালন করে এবং এটিকে নিজেদের উপর অবশ্য পালনীয় মনে করে, যারা তাদের মালের যাকাত আল্লাহর সন্তুষ্টির আশায় প্রদান করে এবং যারা আল্লাহ কর্তৃক নিষিদ্ধ কাবীরাহ গুনাহসমূহ (মহা পাপসমূহ) পরিহার করে চলে।" অতঃপর এক ব্যক্তি তাঁকে জিজ্ঞেস করল, "হে আল্লাহর রাসূল! কাবীরাহ গুনাহসমূহ কী কী?" তিনি বললেন: "তা হলো নয়টি: আল্লাহর সাথে শিরক করা; অন্যায়ভাবে কোনো মুমিনকে হত্যা করা; যুদ্ধের ময়দান থেকে পলায়ন করা; ইয়াতিমের মাল ভক্ষণ করা; সুদ খাওয়া; সতী-সাধ্বী নারীকে অপবাদ দেওয়া; মুসলিম পিতামাতার অবাধ্যতা করা; এবং তোমাদের কিবলা তথা বায়তুল হারামকে সম্মানহীন করা—তোমরা জীবিত থাকো বা মৃত।" এরপর তিনি বললেন: "যে ব্যক্তি এই কাবীরাহ গুনাহগুলো করেনি, সালাত প্রতিষ্ঠা করেছে এবং যাকাত প্রদান করেছে, সে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে এমন এক গৃহে থাকবে, যার দরজাগুলো স্বর্ণের কপাটযুক্ত।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في النسخ: يقم الصلاة، والتصويب من الرواية السالفة (198). وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (30)، ومن طريق هناد في "الزهد" (465)، والترمذي (1633) و (2311)، والنسائي (4301)، وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (2565)، وأخرجه أحمد (16/ 10560) عن يزيد بن هارون وعبد الله بن يزيد المقرئ، وهناد (466) عن يونس بن بكير، وابن شاهين في "الترغيب" (224) من طريق عمر بن علي المقدمي، والبيهقي في "الشعب" (779) من طريق عبد الله المقرئ، والبغوي "شرح السنة" (4168) من طريق عاصم بن علي سبعتهم (ابن المبارك والطيالسي ويزيد وعبد الله ويونس وعمر وعاصم) عن المسعودي، بهذا الإسناد وقال الترمذي: حسن صحيح. ورواية ابن المبارك في كتابه "الجهاد" مختصرة بشطره الثاني.وخالفهم وكيع في "الزهد" (23)، وعنه ابن أبي شيبة 5/ 304، وأحمد في "الزهد" أيضًا (997)، فرواه عن المسعودي - وقرن به مسعر بن كدام - عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. والذي يغلب على ظننا أنَّ وكيعًا حمل رواية المسعودي المرفوعة على رواية مسعر الموقوفة، فإنَّ رواية مسعر موقوفة، كما رواها جمع عنه، فقد رواها عن مسعر وكيع كما ذكرنا، ومحمدُ بن بشر عند ابن أبي شيبة 13/ 351، وجعفر بن عون عند النسائي (4300)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (780)، ثلاثتهم عن مسعر بن كدام عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. وهذا لا يضرُّ، فمثله لا يقال بالرأي ولا عن اجتهاد.وخالف الثلاثةَ سفيانُ بن عيينة، فرواه عن مسعر مرفوعًا عند الحميدي (1122)، وابن حبان (4607). ورواية سفيان هذه أخرجها ابن ماجه (2774) لكن سقط منها مسعر بن كدام! ونظن الوهمَ فيها من شيخ ابن ماجه يعقوب بن حميد بن كاسب فهو ليِّن الحديث.وتابع سفيانَ بن عيينة عن مسعر في رفعه عبدُ الله بن داود الخُريبي عند قوام السنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (856)، لكن في الطريق إليه مسلم بن عيسى الصفار، وهو متروك لا يفرح به.وسلف شطره الأول من طريق آخر عن أبي هريرة برقم (2461) و (2462)، وكذلك شطره الثاني سلف برقم (2425) و (2426).



[2] ما بين المعقوفين لم يرد في النسخ، وأثبتناه من "تلخيص الذهبي". وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (30)، ومن طريق هناد في "الزهد" (465)، والترمذي (1633) و (2311)، والنسائي (4301)، وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (2565)، وأخرجه أحمد (16/ 10560) عن يزيد بن هارون وعبد الله بن يزيد المقرئ، وهناد (466) عن يونس بن بكير، وابن شاهين في "الترغيب" (224) من طريق عمر بن علي المقدمي، والبيهقي في "الشعب" (779) من طريق عبد الله المقرئ، والبغوي "شرح السنة" (4168) من طريق عاصم بن علي سبعتهم (ابن المبارك والطيالسي ويزيد وعبد الله ويونس وعمر وعاصم) عن المسعودي، بهذا الإسناد وقال الترمذي: حسن صحيح. ورواية ابن المبارك في كتابه "الجهاد" مختصرة بشطره الثاني.وخالفهم وكيع في "الزهد" (23)، وعنه ابن أبي شيبة 5/ 304، وأحمد في "الزهد" أيضًا (997)، فرواه عن المسعودي - وقرن به مسعر بن كدام - عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. والذي يغلب على ظننا أنَّ وكيعًا حمل رواية المسعودي المرفوعة على رواية مسعر الموقوفة، فإنَّ رواية مسعر موقوفة، كما رواها جمع عنه، فقد رواها عن مسعر وكيع كما ذكرنا، ومحمدُ بن بشر عند ابن أبي شيبة 13/ 351، وجعفر بن عون عند النسائي (4300)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (780)، ثلاثتهم عن مسعر بن كدام عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. وهذا لا يضرُّ، فمثله لا يقال بالرأي ولا عن اجتهاد.وخالف الثلاثةَ سفيانُ بن عيينة، فرواه عن مسعر مرفوعًا عند الحميدي (1122)، وابن حبان (4607). ورواية سفيان هذه أخرجها ابن ماجه (2774) لكن سقط منها مسعر بن كدام! ونظن الوهمَ فيها من شيخ ابن ماجه يعقوب بن حميد بن كاسب فهو ليِّن الحديث.وتابع سفيانَ بن عيينة عن مسعر في رفعه عبدُ الله بن داود الخُريبي عند قوام السنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (856)، لكن في الطريق إليه مسلم بن عيسى الصفار، وهو متروك لا يفرح به.وسلف شطره الأول من طريق آخر عن أبي هريرة برقم (2461) و (2462)، وكذلك شطره الثاني سلف برقم (2425) و (2426).



7859 [3] - أقحم في النسخ بعده لفظ: إشراك. وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (30)، ومن طريق هناد في "الزهد" (465)، والترمذي (1633) و (2311)، والنسائي (4301)، وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (2565)، وأخرجه أحمد (16/ 10560) عن يزيد بن هارون وعبد الله بن يزيد المقرئ، وهناد (466) عن يونس بن بكير، وابن شاهين في "الترغيب" (224) من طريق عمر بن علي المقدمي، والبيهقي في "الشعب" (779) من طريق عبد الله المقرئ، والبغوي "شرح السنة" (4168) من طريق عاصم بن علي سبعتهم (ابن المبارك والطيالسي ويزيد وعبد الله ويونس وعمر وعاصم) عن المسعودي، بهذا الإسناد وقال الترمذي: حسن صحيح. ورواية ابن المبارك في كتابه "الجهاد" مختصرة بشطره الثاني.وخالفهم وكيع في "الزهد" (23)، وعنه ابن أبي شيبة 5/ 304، وأحمد في "الزهد" أيضًا (997)، فرواه عن المسعودي - وقرن به مسعر بن كدام - عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. والذي يغلب على ظننا أنَّ وكيعًا حمل رواية المسعودي المرفوعة على رواية مسعر الموقوفة، فإنَّ رواية مسعر موقوفة، كما رواها جمع عنه، فقد رواها عن مسعر وكيع كما ذكرنا، ومحمدُ بن بشر عند ابن أبي شيبة 13/ 351، وجعفر بن عون عند النسائي (4300)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (780)، ثلاثتهم عن مسعر بن كدام عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. وهذا لا يضرُّ، فمثله لا يقال بالرأي ولا عن اجتهاد.وخالف الثلاثةَ سفيانُ بن عيينة، فرواه عن مسعر مرفوعًا عند الحميدي (1122)، وابن حبان (4607). ورواية سفيان هذه أخرجها ابن ماجه (2774) لكن سقط منها مسعر بن كدام! ونظن الوهمَ فيها من شيخ ابن ماجه يعقوب بن حميد بن كاسب فهو ليِّن الحديث.وتابع سفيانَ بن عيينة عن مسعر في رفعه عبدُ الله بن داود الخُريبي عند قوام السنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (856)، لكن في الطريق إليه مسلم بن عيسى الصفار، وهو متروك لا يفرح به.وسلف شطره الأول من طريق آخر عن أبي هريرة برقم (2461) و (2462)، وكذلك شطره الثاني سلف برقم (2425) و (2426).



7859 [4] - إسناده ضعيف لجهالة عبد الحميد بن سنان. وسلف برقم (198). وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (30)، ومن طريق هناد في "الزهد" (465)، والترمذي (1633) و (2311)، والنسائي (4301)، وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (2565)، وأخرجه أحمد (16/ 10560) عن يزيد بن هارون وعبد الله بن يزيد المقرئ، وهناد (466) عن يونس بن بكير، وابن شاهين في "الترغيب" (224) من طريق عمر بن علي المقدمي، والبيهقي في "الشعب" (779) من طريق عبد الله المقرئ، والبغوي "شرح السنة" (4168) من طريق عاصم بن علي سبعتهم (ابن المبارك والطيالسي ويزيد وعبد الله ويونس وعمر وعاصم) عن المسعودي، بهذا الإسناد وقال الترمذي: حسن صحيح. ورواية ابن المبارك في كتابه "الجهاد" مختصرة بشطره الثاني.وخالفهم وكيع في "الزهد" (23)، وعنه ابن أبي شيبة 5/ 304، وأحمد في "الزهد" أيضًا (997)، فرواه عن المسعودي - وقرن به مسعر بن كدام - عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. والذي يغلب على ظننا أنَّ وكيعًا حمل رواية المسعودي المرفوعة على رواية مسعر الموقوفة، فإنَّ رواية مسعر موقوفة، كما رواها جمع عنه، فقد رواها عن مسعر وكيع كما ذكرنا، ومحمدُ بن بشر عند ابن أبي شيبة 13/ 351، وجعفر بن عون عند النسائي (4300)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (780)، ثلاثتهم عن مسعر بن كدام عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. وهذا لا يضرُّ، فمثله لا يقال بالرأي ولا عن اجتهاد.وخالف الثلاثةَ سفيانُ بن عيينة، فرواه عن مسعر مرفوعًا عند الحميدي (1122)، وابن حبان (4607). ورواية سفيان هذه أخرجها ابن ماجه (2774) لكن سقط منها مسعر بن كدام! ونظن الوهمَ فيها من شيخ ابن ماجه يعقوب بن حميد بن كاسب فهو ليِّن الحديث.وتابع سفيانَ بن عيينة عن مسعر في رفعه عبدُ الله بن داود الخُريبي عند قوام السنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (856)، لكن في الطريق إليه مسلم بن عيسى الصفار، وهو متروك لا يفرح به.وسلف شطره الأول من طريق آخر عن أبي هريرة برقم (2461) و (2462)، وكذلك شطره الثاني سلف برقم (2425) و (2426).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7860)


7860 - أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل، حَدَّثَنَا محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا جعفر بن عَون، أخبرنا المسعوديُّ، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة رَفَعَه إلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "لا يَلِجُ النَّارَ أَحدٌ بكَى من خَشْية الله عز وجل حتَّى يعودَ اللبنُ في الضَّرْع، ولا يجتمعُ غُبارٌ في سبيل الله عز وجل ودُخانُ جهنَّمَ في مَنْخِرَي مسلمٍ أبدًا" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: আল্লাহ তাআলার ভয়ে যে ব্যক্তি কাঁদে, সে ততক্ষণ পর্যন্ত জাহান্নামে প্রবেশ করবে না, যতক্ষণ না স্তনে দুধ ফিরে আসে (অর্থাৎ, যা অসম্ভব)। আর আল্লাহর পথে জিহাদের ধূলিকণা এবং জাহান্নামের ধোঁয়া কোনো মুসলিমের নাকের ছিদ্রতে কখনো একত্রিত হবে না।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح، رجاله ثقات، ورواية جعفر بن عون عن المسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد الله - قبل الاختلاط، ثم هو متابع أيضًا. وأخرجه ابن المبارك في "الجهاد" (30)، ومن طريق هناد في "الزهد" (465)، والترمذي (1633) و (2311)، والنسائي (4301)، وأخرجه الطيالسي في "مسنده" (2565)، وأخرجه أحمد (16/ 10560) عن يزيد بن هارون وعبد الله بن يزيد المقرئ، وهناد (466) عن يونس بن بكير، وابن شاهين في "الترغيب" (224) من طريق عمر بن علي المقدمي، والبيهقي في "الشعب" (779) من طريق عبد الله المقرئ، والبغوي "شرح السنة" (4168) من طريق عاصم بن علي سبعتهم (ابن المبارك والطيالسي ويزيد وعبد الله ويونس وعمر وعاصم) عن المسعودي، بهذا الإسناد وقال الترمذي: حسن صحيح. ورواية ابن المبارك في كتابه "الجهاد" مختصرة بشطره الثاني.وخالفهم وكيع في "الزهد" (23)، وعنه ابن أبي شيبة 5/ 304، وأحمد في "الزهد" أيضًا (997)، فرواه عن المسعودي - وقرن به مسعر بن كدام - عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. والذي يغلب على ظننا أنَّ وكيعًا حمل رواية المسعودي المرفوعة على رواية مسعر الموقوفة، فإنَّ رواية مسعر موقوفة، كما رواها جمع عنه، فقد رواها عن مسعر وكيع كما ذكرنا، ومحمدُ بن بشر عند ابن أبي شيبة 13/ 351، وجعفر بن عون عند النسائي (4300)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (780)، ثلاثتهم عن مسعر بن كدام عن محمد بن عبد الرحمن به موقوفًا على أبي هريرة. وهذا لا يضرُّ، فمثله لا يقال بالرأي ولا عن اجتهاد.وخالف الثلاثةَ سفيانُ بن عيينة، فرواه عن مسعر مرفوعًا عند الحميدي (1122)، وابن حبان (4607). ورواية سفيان هذه أخرجها ابن ماجه (2774) لكن سقط منها مسعر بن كدام! ونظن الوهمَ فيها من شيخ ابن ماجه يعقوب بن حميد بن كاسب فهو ليِّن الحديث.وتابع سفيانَ بن عيينة عن مسعر في رفعه عبدُ الله بن داود الخُريبي عند قوام السنة الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (856)، لكن في الطريق إليه مسلم بن عيسى الصفار، وهو متروك لا يفرح به.وسلف شطره الأول من طريق آخر عن أبي هريرة برقم (2461) و (2462)، وكذلك شطره الثاني سلف برقم (2425) و (2426).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7861)


7861 - أخبرنا بكر بن محمد الصَّيرفي بمَرْو، حَدَّثَنَا عبد الصمد بن الفضل، حَدَّثَنَا إبراهيم بن سليمان، حَدَّثَنَا أبو جعفر الرازي، عن الرَّبيع بن أنس، عن أنس بن مالك، أنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال: "مَن ذكر الله ففاضَتْ عيناه من خَشْية الله حتَّى يُصِيبَ الأرضَ من دموعِه، لم يُعذِّبْه الله تعالى يومَ القيامة" [1]هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: যে ব্যক্তি আল্লাহর যিকির (স্মরণ) করে এবং আল্লাহর ভয়ে তার দু’চোখ অশ্রুসিক্ত হয়, এমনকি তার অশ্রু মাটিতে পড়ে, আল্লাহ তাআলা তাকে কিয়ামতের দিন শাস্তি দেবেন না।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده حسن في المتابعات والشواهد من أجل أبي جعفر الرازي: واسمه عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان مولاهم. إبراهيم بن سليمان: هو الزيات البلخي.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (1641) و (6171) من طريق محمد بن سليمان بن أبي داود الحرَّاني، عن أبي جعفر الرازي، بهذا الإسناد. وقال: لم يروه عن أبي جعفر الرازي إلّا محمد بن سليمان بن أبي داود!وأخرج البخاري في "تاريخه الكبير" 4/ 231، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (147)، وأبو يعلى (4346)، وابن عدي في "الكامل" 3/ 233، والطبراني في "الأوسط" (5779)، وأبو نعيم في "الحلية" 7/ 119، والضياء في "المختارة" (6/ 2198) من طريق شبيب بن بشر، والعقيلي في "الضعفاء" (1897) من طريق هلال بن أبي هلال، والقضاعي في "مسند الشهاب" (321) من طريق خلاد، والخطيب في "تاريخ بغداد" 3/ 624 من طريق قتادة، ثلاثتهم عن أنس مرفوعًا: "عينان لا تمسهما النار، عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله".









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7862)


7862 - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا بَحْر بن نصر، حَدَّثَنَا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن أبي الخير، عن عُقبة بن عامر الجُهَني، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من عملِ يومٍ إِلَّا وهو يُختَمُ عليه، ولا ليلةٍ إِلَّا وهو يُختَم عليها، حتَّى إذا حِيلَ بينَ العبد وبينَ العمل، قالت الحَفَظَةُ: يا ربَّنا، هذا عملُ عبدك قبل أن يُحالَ بينَه وبينَ العمل، وأنت أعلمُ به" [1].قال عمرو: حدَّثني عبد الكريم، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عُقبة بن عامر: إِنَّ أول من يعلمُ بموتِ العبد الخافرُ، لأنَّهُ يَعرُجُ بعملِه وينزلُ برزقِه، فإذا لم يخرج رِزْقٌ عَلِمَ أَنَّه ميّت [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




উকবাহ ইবনু আমির আল-জুহানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "দিনের কোনো আমল নেই, যার উপর মোহর লাগানো হয় না, আর কোনো রাত নেই যার উপর মোহর লাগানো হয় না (অর্থাৎ লিপিবদ্ধ হয় না), যতক্ষণ না বান্দা ও আমলের মধ্যে প্রতিবন্ধকতা সৃষ্টি হয় (অর্থাৎ তার মৃত্যু চলে আসে)। যখন বান্দা ও আমলের মধ্যে প্রতিবন্ধকতা সৃষ্টি হয়, তখন সংরক্ষণকারী (হাফাযাহ) ফেরেশতারা বলেন: ‘হে আমাদের রব, এটা আপনার বান্দার সেই আমল যা তার ও আমলের মাঝে প্রতিবন্ধকতা সৃষ্টির পূর্বের; আর আপনিই এ বিষয়ে সর্বাধিক অবগত।’"
(বর্ণনাকারী) আমর (ইবনুল হারিস) বলেছেন, আমাকে আব্দুল করীম, ইয়াযীদ ইবনু আবী হাবীব, আবু আল-খায়র সূত্রে উকবাহ ইবনু আমির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন: "নিশ্চয়ই বান্দার মৃত্যু সম্পর্কে সর্বপ্রথম যিনি জানতে পারেন, তিনি হলেন (তার আমল লিপিবদ্ধকারী) ফিরিশতা। কারণ তিনি তার আমল নিয়ে উপরে আরোহণ করেন এবং তার রিযিক নিয়ে নিচে অবতরণ করেন। যখন (নির্দিষ্ট দিনে) তার জন্য কোনো রিযিক বের না হয়, তখন তিনি বুঝে যান যে সে মারা গেছে।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح. أبو الخير: هو مرثد بن عبد الله اليزني.ولم نقف عليه بهذا السياق عند غير المصنّف. وسيأتي عنده برقم (8052) من طريق رشدين بن سعد عن عمرو بن الحارث بهذا الإسناد لكن بمتن آخر.



[2] إسناده صحيح. عبد الكريم: هو ابن الحارث بن يزيد الحضرمي.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7863)


7863 - حَدَّثَنَا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشَّيباني الحافظ، حَدَّثَنَا إبراهيم بن عبد الله السَّعدي، حَدَّثَنَا بشر بن عمر الزَّهراني، حَدَّثَنَا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن محمد بن المُنكدر، قال: التقَى عبدُ الله بن عباس وعبد الله بن عمرو بن العاص، فقال له عبد الله بن عباس: أيُّ آيةٍ في كتاب الله أرجَى عندَك؟ فقال عبد الله بن عمرو: {يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} [الزمر: 53]، فقال: لكن قول إبراهيم: {قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [البقرة: 260] هذا لما في الصُّدور، ويُوسوِسُ به الشيطانُ، فرضيَ اللهُ تعالى من قولِ إبراهيمَ بقوله: {أَوَلَمْ تُؤْمِن} يريدُ: {قَالَ بَلَى} [1] [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস ও আব্দুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাক্ষাৎ হলো। আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে জিজ্ঞাসা করলেন: আল্লাহর কিতাবের মধ্যে কোন আয়াতটি আপনার কাছে সবচেয়ে বেশি আশাব্যঞ্জক? আব্দুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: “হে আমার বান্দাগণ, যারা নিজেদের প্রতি বাড়াবাড়ি করেছ (গুনাহ করেছ), তোমরা আল্লাহর রহমত থেকে নিরাশ হয়ো না।” [সূরা যুমার: ৫৩] কিন্তু (ইবনে আব্বাস) বললেন: বরং ইব্রাহীম (আঃ)-এর এই কথাটি (আমার কাছে বেশি আশাব্যঞ্জক): "(আল্লাহ) বললেন, তুমি কি বিশ্বাস করোনি? তিনি বললেন, 'হ্যাঁ, কিন্তু আমার অন্তরকে সান্ত্বনা দেওয়ার জন্য।'" [সূরা আল-বাকারা: ২৬০] এটি সেই বিষয় যা অন্তরে থাকে এবং শয়তান তাতে কুমন্ত্রণা দেয়। আল্লাহ তা‘আলা ইব্রাহীম (আঃ)-এর এই উক্তিতে সন্তুষ্ট হয়েছিলেন যখন তিনি বললেন: "তুমি কি বিশ্বাস করোনি?"—(অর্থাৎ ইব্রাহীম) বললেন: "হ্যাঁ (বিশ্বাস করেছি)।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] من قوله: "ولكن ليطمئن" إلى هنا لم يرد في (ز) و (ب). وأخرجه ابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" (216) عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد مختصرًا بلفظ: "للجنة ثمانية أبواب".وأخرجه تامًّا ومختصرًا عبد الله بن أبي شيبة في "مسنده" (307)، والدارمي (2860)، وأبو يعلى (5012)، والطبراني في "الكبير" (10479)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (169) من طرق عن معاوية بن هشام، به.وأخرجه أبو نعيم (169) من طريق علي بن شبرمة، عن شريك بن عبد الله، به.وأخرج محمد بن فضيل الضبي في "الدعاء" (139) - وعنه ابن أبي شيبة في 13/ 186 - والحسين المروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (1042) عن سفيان بن عيينة، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (2010) من طريق أبي عوانة الوضاح اليشكري، ثلاثتهم (ابن فضيل وابن عيينة وأبو عوانة) عن أبي سنان - وهو ضرار بن مرة - عن يعقوب بن غضبان العجلي، يقول: أتى رجلٌ ابنَ مسعود وقد ألمَّ بذنب، فسأله فأعرض عنه، فلحظه عبد الله، فإذا عيناه تذرفان، قال: هذا أوان همّك ما جئتَ له، إنَّ للجنة سبعة أبواب كلها تفتح وتغلق إلى يوم القيامة إلّا باب التوبة، فإنَّ به ملكًا موكَّلًا، فاعمل ولا تيأس. موقوفًا من كلام ابن مسعود، وفي رواية اللالكائي: ثمانية أبواب. ويعقوب بن غضبان العجلي تفرد بالرواية عنه أبو سنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: لا أدري من هو!وفي باب أنَّ للجنة ثمانية أبواب صحَّ من حديث سهل بن سعد عند البخاري (3257)، وعند مسلم (28) من حديث عبادة.وقضية باب التوبة مفتوح أدلته في القرآن والسنة كثيرة جدًّا، وقد ذكر المصنّف بعضًا منها في المواضع السابقة.



[2] رجاله ثقات لكن محمد بن المنكدر لم يشهد القصة كما سلف بيانه عند الرواية (199)، لذلك أعلَّه الذهبي بالانقطاع. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" (216) عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد مختصرًا بلفظ: "للجنة ثمانية أبواب".وأخرجه تامًّا ومختصرًا عبد الله بن أبي شيبة في "مسنده" (307)، والدارمي (2860)، وأبو يعلى (5012)، والطبراني في "الكبير" (10479)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (169) من طرق عن معاوية بن هشام، به.وأخرجه أبو نعيم (169) من طريق علي بن شبرمة، عن شريك بن عبد الله، به.وأخرج محمد بن فضيل الضبي في "الدعاء" (139) - وعنه ابن أبي شيبة في 13/ 186 - والحسين المروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (1042) عن سفيان بن عيينة، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (2010) من طريق أبي عوانة الوضاح اليشكري، ثلاثتهم (ابن فضيل وابن عيينة وأبو عوانة) عن أبي سنان - وهو ضرار بن مرة - عن يعقوب بن غضبان العجلي، يقول: أتى رجلٌ ابنَ مسعود وقد ألمَّ بذنب، فسأله فأعرض عنه، فلحظه عبد الله، فإذا عيناه تذرفان، قال: هذا أوان همّك ما جئتَ له، إنَّ للجنة سبعة أبواب كلها تفتح وتغلق إلى يوم القيامة إلّا باب التوبة، فإنَّ به ملكًا موكَّلًا، فاعمل ولا تيأس. موقوفًا من كلام ابن مسعود، وفي رواية اللالكائي: ثمانية أبواب. ويعقوب بن غضبان العجلي تفرد بالرواية عنه أبو سنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: لا أدري من هو!وفي باب أنَّ للجنة ثمانية أبواب صحَّ من حديث سهل بن سعد عند البخاري (3257)، وعند مسلم (28) من حديث عبادة.وقضية باب التوبة مفتوح أدلته في القرآن والسنة كثيرة جدًّا، وقد ذكر المصنّف بعضًا منها في المواضع السابقة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7864)


7864 - حدثني علي بن عيسى، حَدَّثَنَا مُسدَّد بن قَطَن، حَدَّثَنَا عثمان بن أبي شَيْبة، حَدَّثَنَا معاوية بن هشام، حدثني شَريك بن عبد الله، عن عثمان بن أبي زُرْعة، عن أبي صادق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "للجنَّةِ ثمانيةُ أبواب؛ سبعةٌ مغلَقةٌ، وبابٌ مفتوحٌ للتوبة حتَّى تَطلُعَ الشمسُ من نحوِه [1] " [2].




আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "জান্নাতের আটটি দরজা রয়েছে; সাতটি বন্ধ থাকে, এবং একটি দরজা তাওবার জন্য খোলা থাকে যে পর্যন্ত না সূর্য সেদিক থেকে উদিত হয়।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في النسخ: ونحوه، والمثبت - وهو الصحيح من "تلخيص الذهبي" ومن مصادر التخريج. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" (216) عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد مختصرًا بلفظ: "للجنة ثمانية أبواب".وأخرجه تامًّا ومختصرًا عبد الله بن أبي شيبة في "مسنده" (307)، والدارمي (2860)، وأبو يعلى (5012)، والطبراني في "الكبير" (10479)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (169) من طرق عن معاوية بن هشام، به.وأخرجه أبو نعيم (169) من طريق علي بن شبرمة، عن شريك بن عبد الله، به.وأخرج محمد بن فضيل الضبي في "الدعاء" (139) - وعنه ابن أبي شيبة في 13/ 186 - والحسين المروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (1042) عن سفيان بن عيينة، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (2010) من طريق أبي عوانة الوضاح اليشكري، ثلاثتهم (ابن فضيل وابن عيينة وأبو عوانة) عن أبي سنان - وهو ضرار بن مرة - عن يعقوب بن غضبان العجلي، يقول: أتى رجلٌ ابنَ مسعود وقد ألمَّ بذنب، فسأله فأعرض عنه، فلحظه عبد الله، فإذا عيناه تذرفان، قال: هذا أوان همّك ما جئتَ له، إنَّ للجنة سبعة أبواب كلها تفتح وتغلق إلى يوم القيامة إلّا باب التوبة، فإنَّ به ملكًا موكَّلًا، فاعمل ولا تيأس. موقوفًا من كلام ابن مسعود، وفي رواية اللالكائي: ثمانية أبواب. ويعقوب بن غضبان العجلي تفرد بالرواية عنه أبو سنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: لا أدري من هو!وفي باب أنَّ للجنة ثمانية أبواب صحَّ من حديث سهل بن سعد عند البخاري (3257)، وعند مسلم (28) من حديث عبادة.وقضية باب التوبة مفتوح أدلته في القرآن والسنة كثيرة جدًّا، وقد ذكر المصنّف بعضًا منها في المواضع السابقة.



[2] غريب بهذا اللفظ، وهذا إسناد ضعيف، تفرد به شريك بن عبد الله بهذا الإسناد مرفوعًا، ورواه جمع بإسناد آخر ووقفوه كما سيأتي. وأبو صادق - وهو الأزدي الكوفي - وثقه يعقوب بن شيبة، وقال أبو حاتم: مستقيم الحديث، وقال ابن سعد: قليل الحديث يتكلمون فيه.عثمان بن أبي زرعة: هو ابن المغيرة الثقفي مولاهم، وعبد الرحمن بن يزيد: هو ابن قيس النخعي أخو الأسود. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" (216) عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد مختصرًا بلفظ: "للجنة ثمانية أبواب".وأخرجه تامًّا ومختصرًا عبد الله بن أبي شيبة في "مسنده" (307)، والدارمي (2860)، وأبو يعلى (5012)، والطبراني في "الكبير" (10479)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (169) من طرق عن معاوية بن هشام، به.وأخرجه أبو نعيم (169) من طريق علي بن شبرمة، عن شريك بن عبد الله، به.وأخرج محمد بن فضيل الضبي في "الدعاء" (139) - وعنه ابن أبي شيبة في 13/ 186 - والحسين المروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (1042) عن سفيان بن عيينة، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (2010) من طريق أبي عوانة الوضاح اليشكري، ثلاثتهم (ابن فضيل وابن عيينة وأبو عوانة) عن أبي سنان - وهو ضرار بن مرة - عن يعقوب بن غضبان العجلي، يقول: أتى رجلٌ ابنَ مسعود وقد ألمَّ بذنب، فسأله فأعرض عنه، فلحظه عبد الله، فإذا عيناه تذرفان، قال: هذا أوان همّك ما جئتَ له، إنَّ للجنة سبعة أبواب كلها تفتح وتغلق إلى يوم القيامة إلّا باب التوبة، فإنَّ به ملكًا موكَّلًا، فاعمل ولا تيأس. موقوفًا من كلام ابن مسعود، وفي رواية اللالكائي: ثمانية أبواب. ويعقوب بن غضبان العجلي تفرد بالرواية عنه أبو سنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: لا أدري من هو!وفي باب أنَّ للجنة ثمانية أبواب صحَّ من حديث سهل بن سعد عند البخاري (3257)، وعند مسلم (28) من حديث عبادة.وقضية باب التوبة مفتوح أدلته في القرآن والسنة كثيرة جدًّا، وقد ذكر المصنّف بعضًا منها في المواضع السابقة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7865)


7865 - أخبرني أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مِهْران، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا عمرو بن سوَّاد السَّرْحي، حَدَّثَنَا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن درَّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ الشيطان قال: وعِزَّتِك يا ربِّ، لا أبْرَحُ أَغْوي عبادَك ما دامَتْ أرواحُهم في أجسادِهم، فقال الربُّ تبارك وتعالى: وعِزَّتي وجَلَالي لا أزالُ أغفِرُ لهم ما استغفروني" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "শয়তান বলল: হে আমার রব! আপনার ইজ্জতের কসম, যতক্ষণ তাদের দেহে তাদের রূহ থাকবে, আমি আপনার বান্দাদের পথভ্রষ্ট করতেই থাকব। তখন বরকতময় ও সুউচ্চ রব বললেন: আমার ইজ্জত ও আমার মহিমার কসম, তারা যতক্ষণ আমার কাছে ক্ষমা চাইতে থাকবে, আমি ততক্ষণ তাদের ক্ষমা করতেই থাকব।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف من أجل دراج - وهو ابن سمعان المصري - وقد توبع كما سيأتي. وأخرجه أحمد (17/ 11237) و (18/ 11729) من طريق ابن لهيعة، عن دراج بن سمعان، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (17/ 11367) من طريق الليث بن سعد، عن يزيد بن الهاد، عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، عن أبي سعيد، به. ورجاله ثقات لكن عمرًا لم يسمع من أبي سعيد الخدري، فالحديث بمجموع الطريقين حسن إن شاء الله.كما يشهد لمعناه أيضًا حديث أبي هريرة السالف برقم (7800)، وهو في "الصحيحين".









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7866)


7866 - حَدَّثَنَا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشَّيباني الحافظ، حَدَّثَنَا أبو زكريا يحيى بن محمد بن يحيى الذُّهْلي الشَّهيد، حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن المبارك العَيْشي، حَدَّثَنَا فُضَيل [1] بن سليمان، حَدَّثَنَا موسى بن عُقبة، حدثني عبيد الله سَلمان [2] بن الأغرّ، عن أبيه، عن أبي الدرداء، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كلُّ شيء تكلَّم به ابن آدم فإنه مكتوبٌ عليه، فإذا أخطأَ خطيئةً فأحبَّ أن يتوبَ إلى الله عز وجل فليأتِ بُقْعةً رفيعة [3] فليَمدُدْ يديه إلى الله، ثم يقول: اللهمَّ إني أتوبُ إليك منها أن لا أرجِعَ إليها أبدًا، فإنه يُغفَرُ له ما لم يَرجِعْ في عملِه ذلك" [4].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




আবু দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আদম সন্তান যা কিছুই বলে, তা তার ওপর লিপিবদ্ধ করা হয়। সুতরাং, যখন সে কোনো ভুল বা পাপ করে ফেলে এবং পরাক্রমশালী আল্লাহর নিকট তাওবা করতে চায়, তখন সে যেন কোনো উঁচু স্থানে আসে, আল্লাহর দিকে তার দু'হাত প্রসারিত করে, অতঃপর বলে: 'হে আল্লাহ, আমি তোমার নিকট এই পাপ থেকে তাওবা করছি যে আমি আর কখনোই এর দিকে ফিরে যাব না।' তবে তাকে ক্ষমা করে দেওয়া হবে, যতক্ষণ না সে সেই কাজে পুনরায় ফিরে যায়।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرَّف في (ز) إلى: فضل، وفي (م) إلى الفضل، وجاء على الصواب في "تلخيص الذهبي".



[2] تحرَّف في النسخ إلى: سليمان.



7866 [3] - تحرَّف في النسخ إلى: فليأت رفيقه، وجاء على الصواب في "تلخيص الذهبي".



7866 [4] - إسناده ضعيف من أجل فضيل بن سليمان النُّميري. وسلف برقم (1920).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7867)


7867 - أخبرني الحسن بن حَلِيم [1] المروَزي، أخبرنا أبو الموجِّه، أخبرنا عَبْدان، أخبرنا سليمان بن المغيرة، عن حُميد بن هِلال، عن عبد الله بن الصامت، عن أبي قَتَادة، قال: قال عُبادة - يعني ابن قُرْص [2] -: إنكم لَتعملون اليومَ أعمالًا هي أدقُّ في أعينِكم من الشَّعر، إِنْ كُنَّا لنعُدُّها على عهدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم من المُوبِقاتِ. قال: فقلتُ لأبي قَتَادة: فكيف لو أدركَ زمانَنا هذا؟! قال: هو ذا، كذلك أقولُ [3].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবূ ক্বাতাদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: উবাদাহ—অর্থাৎ ইবনু ক্বুর্স—বলেছেন: তোমরা আজ এমন সব কাজ করছো যা তোমাদের দৃষ্টিতে চুলের চেয়েও সূক্ষ্ম (বা হালকা), অথচ আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগে সেগুলোকে ধ্বংসকারী (বা মারাত্মক) পাপসমূহের অন্তর্ভুক্ত বলে গণ্য করতাম। রাবী বলেন, আমি আবূ ক্বাতাদাকে বললাম: যদি তিনি (উবাদাহ) আমাদের এই সময় পেতেন, তবে কেমন হতো? তিনি (আবূ ক্বাতাদা) বললেন: এই তো (কথা), আমিও তাই বলছি।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرّف في النسخ إلى: حكيم.



[2] مكانها في (ز) بياض.



7867 [3] - خبر صحيح، لكن انفرد المصنّف بذكر عبد الله بن الصامت بين حميد بن هلال وأبي قتادة، وهو العدوي، وحميد قد سمع أيضًا من أبي قتادة، وقد صرَّح بسماعه منه عند أحمد (34/ 20752). وكذلك رواه اثنان آخران فتابعا سليمان بن المغيرة على عدم ذكر عبد الله بن الصامت، هما قرة بن خالد وجرير بن حازم عند الطيالسي في "مسنده" (1450)، وعند أبي داود في "الزهد" (380)، فالذي يغلب على الظن أنَّ وجود ابن الصامت في الإسناد وهمٌ.وأخرجه أحمد (34/ 20751) عن هاشم بن القاسم، و (20752) عن عفّان بن مسلم، كلاهما عن سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال، عن أبي قتادة، به.وأخرجه أحمد (25/ 15859) و (34/ 20750) عن إسماعيل بن علية، عن أيوب السختياني، عن حميد، عن عبادة بن قرص، به. لم يذكر أيوب في روايته أبا قتادة. عروة بن رويم، والطبراني في "الكبير" (7787)، وفي "مسند الشاميين" (4681) من طريق الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد، كلاهما (عروة بن رويم وثور) عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة. وسندهما يشد أحدهما الآخَر فيتقوّى الحديث ويَحسُن بهما. وله طريقان آخران عن القاسم لا يُفرح بهما، لذلك أعرضنا عنهما.قوله: "لم يوقفه عليه" قال الشوكاني في شرح "تحفة الذاكرين": بالقاف بعدها فاء؛ أي: لم يطلعه عليه، هكذا في غالب النسخ، ووقع في نسخة بالعين المهملة بعد القاف، من التوقيع، أي: لم يكتبه عليه، وهذا أقوم معنى، لأنَّ إيقاف العبد عليه ليس له كبير معنى هاهنا. قلنا: وقع في مطبوع "معرفة الصحابة": لم يرفعه عليه.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7868)


7868 - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا محمد بن عَوف [1] الطائي، حَدَّثَنَا أبو المغيرة، حَدَّثَنَا سعيد بن سِنان، حدثتني أمُّ الشَّعثاء، عن أمِّ عِصمة العَوْصيّة - وكانت قد أدركَتْ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما مِن مسلمٍ يعملُ ذنبًا إلَّا وَقَفَ الملَكُ الموكَّلُ بإحصاءِ ذنوبِه ثلاثَ ساعاتٍ، فإن استغفرَ الله من ذنبه ذلك في شيء من تلك الساعات، لم يُوقِفْه عليه، ولم يُعذَّبْ يومَ القيامة" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




উম্মে ইসমা আল-আওসিয়্যাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: এমন কোনো মুসলিম নেই যে কোনো গুনাহ করে, কিন্তু তার গুনাহ গণনার দায়িত্বে নিযুক্ত ফেরেশতা তিন ঘণ্টা পর্যন্ত অপেক্ষা করেন। অতঃপর যদি সে ঐ সময়ের মধ্যে সেই গুনাহর জন্য আল্লাহর কাছে ক্ষমা প্রার্থনা করে (ইস্তিগফার করে), তবে তিনি তা লিপিবদ্ধ করেন না এবং কিয়ামতের দিন তাকে শাস্তি দেওয়া হবে না।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرَّف في (ز) و (ب) إلى عرق. عروة بن رويم، والطبراني في "الكبير" (7787)، وفي "مسند الشاميين" (4681) من طريق الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد، كلاهما (عروة بن رويم وثور) عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة. وسندهما يشد أحدهما الآخَر فيتقوّى الحديث ويَحسُن بهما. وله طريقان آخران عن القاسم لا يُفرح بهما، لذلك أعرضنا عنهما.قوله: "لم يوقفه عليه" قال الشوكاني في شرح "تحفة الذاكرين": بالقاف بعدها فاء؛ أي: لم يطلعه عليه، هكذا في غالب النسخ، ووقع في نسخة بالعين المهملة بعد القاف، من التوقيع، أي: لم يكتبه عليه، وهذا أقوم معنى، لأنَّ إيقاف العبد عليه ليس له كبير معنى هاهنا. قلنا: وقع في مطبوع "معرفة الصحابة": لم يرفعه عليه.



[2] إسناده ضعيف جدًّا، سعيد بن سنان - وهو الشامي - متروك، وأم الشعثاء لا تعرف. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخَولاني.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (17) - وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (8003) - عن أحمد بن عبد الوهاب، وأبو الشيخ في "طبقات أصبهان" (964) - ومن طريقه الشجري في "أماليه" 1/ 200 - من طريق سلمة بن شبيب، كلاهما عن أبي المغيرة، بهذا الإسناد.ويغني عنه حديث أبي أمامة رفعه: "إِنَّ صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ أو المسيء، فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها، وإلّا كُتبت واحدة". أخرجه الطبراني في "الكبير" (7765)، وفي "مسند الشاميين" (526) و (1228)، وأبو نعيم في "الحلية" 6/ 124، والبيهقي في "شعب الإيمان" (6650) من طريق إسماعيل بن عياش، عن عاصم بن رجاء، عن عروة بن رويم، والطبراني في "الكبير" (7787)، وفي "مسند الشاميين" (4681) من طريق الوليد بن مسلم، عن ثور بن يزيد، كلاهما (عروة بن رويم وثور) عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة. وسندهما يشد أحدهما الآخَر فيتقوّى الحديث ويَحسُن بهما. وله طريقان آخران عن القاسم لا يُفرح بهما، لذلك أعرضنا عنهما.قوله: "لم يوقفه عليه" قال الشوكاني في شرح "تحفة الذاكرين": بالقاف بعدها فاء؛ أي: لم يطلعه عليه، هكذا في غالب النسخ، ووقع في نسخة بالعين المهملة بعد القاف، من التوقيع، أي: لم يكتبه عليه، وهذا أقوم معنى، لأنَّ إيقاف العبد عليه ليس له كبير معنى هاهنا. قلنا: وقع في مطبوع "معرفة الصحابة": لم يرفعه عليه.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7869)


7869 - أخبرني بكر بن محمد بن حَمدان الصَّيرفي بمَرُو، حَدَّثَنَا عبد الصمد بن الفضل البَلْخي، حَدَّثَنَا حفص بن عمر العَدَني، حَدَّثَنَا الحكم بن أبان، عن عِكْرمة، عن ابن عباس، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ الله تبارك وتعالى يقولُ: من عَلِمَ منكم أنِّي ذو قُدْرة على مغفرةِ الذنوب، غفرتُ له ولا أُبالي ما لم يُشرِكْ بي شيئًا" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী কারীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয় আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা'আলা বলেন: তোমাদের মধ্যে যে ব্যক্তি জানে যে, আমি গুনাহসমূহ ক্ষমা করার ক্ষমতা রাখি, আমি তাকে ক্ষমা করে দেই এবং আমি ভ্রুক্ষেপ করি না, যতক্ষণ সে আমার সাথে কোনো কিছুকে শিরক না করে।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده ضعيف جدًّا: من أجل حفص بن عمر العدني، وبه أعلّه الذهبي فقال: العدني واهٍ. وتابعه إبراهيم بن الحكم بن أبان وهو ضعيف لا يفرح بمتابعته. كما أنَّ في متنه نكارة ستأتي الإشارة إليها.وأخرجه السراج في "حديثه" (2607) عن محمد بن سهل بن عسكر، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (1990) من طريق عباس بن عبد الله الترقفي، كلاهما عن حفص بن عمر، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد بن حميد (602)، والطبراني في "الكبير" (11615)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (247)، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (4191) من طريق إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه الحكم به.ومثل هذا المتن في النكارة ما تقدَّم من حديث أنس عند المصنّف برقم (7801).واللفظ الصحيح لهذا المتن ما رواه أحمد (35/ 21540) وغيره من حديث أبي ذر عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم: "إن الله يقول: يا عبادي كلكم مذنب إلّا من عافيتُ، فاستغفروني أغفر لكم، ومن علم منكم أني ذو قدرة على المغفرة فاستغفرني بقدرتي، غفرتُ له ولا أبالي". ففيه أنَّ المغفرة تكون بعد استغفار العبد، وليس بمجرد العلم.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7870)


7870 - حَدَّثَنَا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، حَدَّثَنَا علي بن الحسين بن الجُنَيد حَدَّثَنَا صفوان بن صالح، حَدَّثَنَا الوليد بن مسلم، حدثني الحَكَم بن مُصعَب، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جدِّه، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "مَن أكثرَ الاستغفار، جعلَ الله له من كلِّ همٍّ فَرَجًا، ومن كلِّ ضِيقٍ مَخْرجًا، ورَزَقَه من حيثُ لا يَحتسبُ" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে বেশি বেশি ইস্তিগফার (আল্লাহর কাছে ক্ষমা প্রার্থনা) করে, আল্লাহ তাকে প্রতিটি দুশ্চিন্তা থেকে মুক্তির পথ করে দেন, প্রতিটি সঙ্কট থেকে নিষ্কৃতি দান করেন এবং তাকে এমন স্থান থেকে রিযিক দেন যা সে কল্পনাও করতে পারে না।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده ضعيف، الحكم بن مصعب مجهول، تفرَّد بالرواية عنه الوليد بن مسلم، وذكره ابن حبان في "المجروحين" 1/ 249 وقال: ينفرد بالأشياء التي لا ينكر نفيَ صحتها من عُنى بهذا الشأن، لا يحلّ الاحتجاج به، ولا الرواية عنه إلّا على سبيل الاعتبار. ومع ذلك ذكره في "الثقات"، وقال: يخطئ.وأخرجه أحمد (4/ 2234)، وأبو داود (1518)، وابن ماجه (3819)، والنسائي (10217) من طرق عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد. إلّا رواية ابن ماجه فلم يُذكَر فيها علي بن عبد الله بن عباس.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7871)


7871 - حدثني أبو بكر إسماعيل بن محمد الفقيه بالرَّي، حَدَّثَنَا محمد بن الفَرَج الأزرق، حَدَّثَنَا حجَّاج بن محمد المِصِّيصي، حَدَّثَنَا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي جُحَيفة، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أصابَ في الدنيا ذنبًا فعُوقِبَ به، فاللهُ أعدلُ من أن يُثنِّيَ عقوبتَه على عبدِه، وإن أذنبَ ذنبًا في الدنيا فستَرَ الله عليه، فاللهُ أكرمُ من أن يعودَ في شيء قد عَفَا عنه" [1].آخر كتاب التوبة والإنابة ‌‌كتاب الأدببسم الله الرحمن الرحيم




আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি দুনিয়াতে কোনো পাপ করল এবং তার কারণে তাকে শাস্তি দেওয়া হলো, তবে আল্লাহ এতই ন্যায়পরায়ণ যে তিনি তাঁর বান্দার উপর একই শাস্তি দ্বিতীয়বার চাপিয়ে দিতে পারেন না। আর যদি কেউ দুনিয়াতে কোনো পাপ করে এবং আল্লাহ তা গোপন রাখেন, তবে আল্লাহ এতই মহানুভব যে তিনি যে বিষয়ে ক্ষমা করে দিয়েছেন, তাতে তিনি আর ফিরে যান না (পুনরায় পাকড়াও করেন না)।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده حسن. وهو مكرر (3705).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7872)


7872 - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب الأُموي، حَدَّثَنَا أبو الحسن محمد بن سِنان القزَّاز، حَدَّثَنَا عامر بن صالح بن رُسْتُم الخزَّاز، حَدَّثَنَا أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص، عن أبيه، عن جدِّه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما نَحَلَ والدٌ ولدَه أفضلَ من أدبٍ حَسَنٍ [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




সাঈদ ইবনুল আ’স (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "পিতা তার সন্তানকে উত্তম শিক্ষা বা আদবের চেয়ে শ্রেষ্ঠ কোনো উপহার দেয়নি।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده ضعيف بمرّة من أجل عامر بن صالح بن رستم وموسى والد أيوب مجهول، وعمرو بن سعيد بن العاص جدُّ أيوب - وهو المعروف بالأشدق - روايته عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مرسلة، لم يصح له سماع من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كما قال البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 422، وكذا قال الترمذي، وليس هو بعَمرو بن سعيد بن العاص الصحابي. وبهاتين العلَّتين أعلّه الذهبي في "التلخيص" فقال: مرسل ضعيف في إسناده عامر بن صالح الخزاز واهٍ.وأخرجه أحمد 24/ (15403/ 1)، والترمذي (1952)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" 24/ (15403/ 2) و (27/ 16710) و (16717) من طرق عن عامر بن صالح بهذا الإسناد. وقال الترمذي: غريب لا نعرفه إلّا من حديث عامر بن أبي عامر الخزاز، وهو عامر بن صالح بن رستم الخزاز … وهذا عندي مرسل.وأخرج الطبراني في "الكبير" (13234)، وفي "الأوسط" (3658)، وابن عدي في "الكامل" 6/ 211 من طريق محمد بن موسى السعدي، عن عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه مرفوعًا: "ما ورّث والد ولدًا خيرًا من أدب حسن". وأعلّه ابن عدي بمحمد السعدي ونعته بمنكر الحديث، وقال: وهذا أيضًا بهذا الإسناد منكر. قلنا: وشيخه عمرو قهرمان آل الزبير متفق على ضعفه.وأخرج نحوه من حديث أبي هريرة العقيلي في "الضعفاء" (1772) من طريق مهدي بن هلال، عن هشام بن حسان، عن ابن سِيرين، عنه. ومهدي بن هلال كذَّبه غير واحد، فلا يُفرح به. وقال العقيلي عقبه: ليس بمحفوظ من حديث هشام بن حسان، وإنما يعرف من حديث عامر بن بن أبي عامر الخزاز، وليس الحديث ثابتًا.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7873)


7873 - أخبرنا أبو الحسين علي بن عبد الرحمن بن عيسى السَّبيعي بالكوفة، حَدَّثَنَا أحمد بن حازم الغِفَاري، حَدَّثَنَا مالك بن إسماعيل، حَدَّثَنَا ناصح أبو عبد الله، عن سِمَاك بن حَرْب، عن جابر بن سَمُرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والله لأَنْ يُؤدِّبَ أحدُكم ولدَه، خيرٌ له من أن يتصدَّق كلَّ يوم بنصفِ صاعٍ" [1].




জাবির ইবনে সামুরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: আল্লাহর কসম! তোমাদের মধ্যে কেউ তার সন্তানকে শিষ্টাচার শিক্ষা দেবে, এটা তার জন্য প্রতিদিন অর্ধ সা' (পরিমাণ) সাদকা করার চেয়েও উত্তম।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده ضعيف جدًّا، ناصح أبو عبد الله قال الذهبي في "التلخيص": هالك.وأخرجه أحمد (34/ 20900) و (20970) عن علي بن ثابت الجزري، والترمذي (1951) من طريق يحيى بن يعلى كلاهما عن ناصح، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: غريب.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7874)


7874 - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا بكّار بن قُتيبة القاضي بمصر، حَدَّثَنَا صفوان بن عيسى، حَدَّثَنَا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذُبَاب، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لمَّا خَلَقَ اللهُ عز وجل آدَمَ ونفخَ فيه الروحَ عَطَسَ، فقال: الحمدُ الله، فحَمِدَ الله بإذن الله، فقال له ربُّه: يَرحمُك ربُّك يا آدمُ" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: যখন আল্লাহ্ তা'আলা আদমকে সৃষ্টি করলেন এবং তাঁর মধ্যে রূহ ফুঁকে দিলেন, তখন তিনি হাঁচি দিলেন, আর বললেন: আলহামদুলিল্লাহ (সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর জন্য)। এভাবে তিনি আল্লাহর অনুমতিতে আল্লাহর প্রশংসা করলেন। তখন তাঁর রব তাঁকে বললেন: হে আদম, তোমার রব তোমাকে দয়া করুন।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حديث حسن، وهذا إسناد لا بأس برجاله، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذياب صدوق له أوهام، وقد سلف الحديث مطولًا برقم (215)، وسلف الكلام عليه هناك.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7875)


7875 - حدَّثَناه علي بن حَمْشَاذَ العَدْل، حَدَّثَنَا محمد بن غالب الضَّبّي وهشام بن علي السَّدوسي، قالا: حَدَّثَنَا موسى بن إسماعيل أبو سَلَمة، حَدَّثَنَا حمَّاد بن سَلَمة، عن ثابت، عن أنس قال: لمّا نُفِخَ في آدمَ الرُّوحُ فبلغَ الخياشيمَ عَطَسَ، فقال: الحمدُ لله ربَّ العالمين، فقال تبارك وتعالى: يَرحمُك الله [1]. هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، وإن كان موقوفًا، فإنَّ إسناده صحيح بمرة.




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন আদম (আঃ)-এর মধ্যে রূহ ফুঁকে দেওয়া হলো এবং তা তাঁর নাসিকা পর্যন্ত পৌঁছাল, তখন তিনি হাঁচি দিলেন এবং বললেন: আলহামদু লিল্লাহি রাব্বিল আলামীন (সকল প্রশংসা সৃষ্টিকুলের প্রতিপালক আল্লাহর জন্য)। তখন আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা বললেন: ইয়ারহামুকাল্লাহ (আল্লাহ তোমার উপর রহম করুন)।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح. ثابت: هو البُناني.وأخرجه ابن حبان (6165)، وابن الطيوري في "الطيوريات" (704)، والضياء المقدسي في "المختارة" (5/ 1667) من طريق هدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد مرفوعًا.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7876)


7876 - أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد الحنظلي بقَنْطرةِ بَرَدانَ، حَدَّثَنَا أبو قِلابة الرَّقَاشي، حَدَّثَنَا أبو عاصم، حَدَّثَنَا ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ الله تعالى يُحِبُّ العُطَاسَ ويكرهُ التثاؤبَ، فإذا عَطَسَ أحدُكم فقال: الحمدُ لله، فحقٌّ على كلِّ مَن سَمِعَ أن يُشمِّتَه، يقول: يرحمُك الله، والتثاؤبُ من الشيطان، فإذا تثاءَبَ أحدُكم فليردَّه ما استطاعَ، فإِنَّ أحدكم إذا تثاءبَ فقال: ها ها، يَضحكُ منه الشيطان" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয় আল্লাহ তাআলা হাঁচি পছন্দ করেন এবং হাই তোলা অপছন্দ করেন। সুতরাং যখন তোমাদের কেউ হাঁচি দেয় এবং 'আলহামদুলিল্লাহ' বলে, তখন শ্রবণকারী প্রত্যেকের ওপর এটা কর্তব্য যে সে তার উত্তর দেবে, এই বলে: 'ইয়ারহামুকাল্লাহ' (আল্লাহ তোমার ওপর রহম করুন)। আর হাই তোলা শয়তানের পক্ষ থেকে। কাজেই তোমাদের কেউ যখন হাই তোলে, তখন সে যেন যথাসম্ভব তা রোধ করার চেষ্টা করে। কারণ তোমাদের কেউ যখন হাই তোলে এবং 'হা হা' শব্দ করে, তখন শয়তান তার প্রতি হাসতে থাকে।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حديث صحيح، وهذ إسناد قوي. أبو قلابة: هو عبد الملك بن محمد بن عبد الله، وأبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد، وابن عجلان: هو محمد.وأخرجه أحمد (13/ 7599) و (16/ 10707)، والترمذي (2746)، والنسائي (9974)، وابن حبان (2358) من طرق عن محمد بن عجلان، بهذا الإسناد وقال الترمذي: حديث حسن.وأخرجه ابن ماجه (968) من طريق عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه بنحوه. وعبد الله بن سعيد متروك.وسيأتي الحديث برقم (7879) و (7880) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه كيسان عن أبي هريرة، بزيادة كيسان أبي سعيد المقبري.ورواية ابن عجلان محفوظة، فقد تابعه عبدُ الرحمن بن إسحاق عند أبي يعلى (6627)، وابن خُزَيمة (922)، وابنُ جريج وأبو مَعشر فيما ذكره الدارقطني في "العلل" (2056)، دون ذكر والد سعيد لكنه مع ذلك قال: ويشبه أن يكون ابن أبي ذئب قد حفظه. والذي يظهر - والله أعلم - أنَّ سعيدًا المقبري كان يرويه على الوجهين عن أبي هريرة. وسيأتي عند تخريج الحديث (7879) أنَّ ابن أبي ذئب نفسه رواه عن سعيد المقبري على الوجهين.وأخرج أحمد (14/ 8631)، والبخاري (6224)، وأبو داود (5033)، والنسائي (9989) من طريق أبي صالح، عن أبي هرير مرفوعًا: "إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل أخوه - أو صاحبه -: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم".وأخرجه أحمد (15/ 9162) و (16/ 10695)، ومسلم (2994)، والترمذي (370)، وابن حبان (2357) و (2359) من طريق العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا: "إنَّ التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم، فليَكظِم ما استطاع". وقال الترمذي: حسن صحيح.قوله: "يشمّته" يُروى بالشين المعجمة والسين المهملة، فالتشميت بالمعجمة معناه: أبعد الله عنك الشماتة، وبالمهملة هو من السَّمت، وهو القصد والهُدى. قاله النووي في "شرح مسلم".









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7877)


7877 - حَدَّثَنَا أبو العباس محمد بن يعقوب، حَدَّثَنَا بَحْر بن نصر، حَدَّثَنَا عبد الله بن وهب، أخبرني عبد الله بن عيَّاش، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا عَطَسَ أحدُكم، فليَضَعْ كَفَّيه على وجهِه وليَخفِضْ صوتَه" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমাদের মধ্যে যখন কেউ হাঁচি দেয়, তখন সে যেন তার উভয় হাত তার চেহারার উপর রাখে এবং তার আওয়াজকে নিচু করে।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده ضعيف من أجل عبد الله بن عياش: وهو ابن عباس القِتباني المصري. لكن صحَّ الحديث من فعل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كما سيأتي عند المصنّف برقم (7990).وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (8910) من طريق إدريس بن يحيى، عن عبد الله بن عياش، بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (7878)


7878 - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أبو المثنّى، حَدَّثَنَا مُسدَّد، حَدَّثَنَا يحيى بن سعيد، حَدَّثَنَا عبد الحميد بن جعفر [عن أبيه] [1] عن حَكيم بن أفلح، عن أبي مسعود، عن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "للمسلمِ على المسلمِ أربعُ خِلال: يُجِيبُه إذا دعاه، ويَعودُه إذا مَرِضَ، ويُشمِّتُه إذا عَطَسَ، ويُشيِّعُه إذا مات" [2].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




আবূ মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: এক মুসলিমের ওপর অন্য মুসলিমের চারটি কর্তব্য রয়েছে: যখন সে তাকে ডাকে, তখন সে তার ডাকে সাড়া দেয়; যখন সে অসুস্থ হয়, তখন সে তাকে দেখতে যায়; যখন সে হাঁচি দেয়, তখন সে তার হাঁচির জবাবে (আল্লাহর রহমত কামনা করে); এবং যখন সে মারা যায়, তখন সে তার জানাজায় অংশ নেয়।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] ما بين المعقوفين سقط من النسخ الخطية، وأثبتناه من مكرره السالف برقم (1408)، ومن مصادر التخريج.



[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن كما سلف بيانه برقم (1408). أبو المثنى: هو معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري.