হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8059)


8059 - حدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفّان، حدثنا زيد بن الحُبَاب، حدثنا سفيان الثَّوري، عن المغيرة الخُراساني، عن الرَّبيع بن أنس، عن أبي العاليَة، عن أُبيِّ بن كعب، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "بَشِّرْ هذه الأمَّةَ بالسَّناءِ والرِّفعةِ والنَّصرِ والتَّمكينِ في الأرض، ومن عَمِلَ منهم عملَ الآخرةِ للدنيا لم يكن له في الآخرة نصيبٌ" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




উবাই ইবনে কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "এই উম্মতকে সম্মান, শ্রেষ্ঠত্ব, বিজয় এবং পৃথিবীতে প্রতিষ্ঠা লাভের সুসংবাদ দাও। আর তাদের মধ্যে যে ব্যক্তি দুনিয়ার উদ্দেশ্যে আখেরাতের কাজ করবে, আখেরাতে তার কোনো অংশ থাকবে না।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده قوي المغيرة الخراساني هو المغيرة بن مسلم القسملي، وأبو العالية: هو رُفيع بن مِهْران الرِّياحي.وأخرجه أحمد 35/ (21220)، وابنه عبد الله في زياداته عليه (21221) و (21222) من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (21223)، وابن حبان (405) من طريق عبد العزيز بن مسلم القسملي أخي المغيرة، عن الربيع بن أنس، به.وأخرجه عبد الله بن أحمد (21224) من طريق قبيصة بن عقبة عن سفيان الثوري، عن أيوب السختياني، عن أبي العالية به فجعل أيوب مكان المغيرة وهذا الإسناد أخطأ فيه قبيصة على سفيان الثوري؛ قال أبو حاتم الرازي كما في (العلل" (917): هذا خطأ، أخطأ فيه قبيصة، وقد روى هذا الحديث جماعة من الحفاظ فقالوا عن الثوري عن المغيرة بن مسلم عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم. قلنا: وقد نصَّ بعض أهل العلم على أن لقبيصة بعض الأوهام في روايته عن سفيان الثوري، وعليه فلا تُعتبَر هذه متابعة للربيع كما ظنَّ بعض أهل العلم.وسيأتي برقم (8093).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8060)


8060 - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا محمد بن بِشر بن مَطَر، حدثنا محمد بن جعفر الوَرْكاني، حدثني عَدِيّ بن الفضل، عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن القاسم [1] بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن مسعود قال: تَلَا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ} [الأنعام: 125] فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ النُّورَ إذا دخل الصدرَ انفَسَحَ" فقيل: يا رسولَ الله، هل لذلك من عَلَمٍ يُعرَفُ؟ قال: "نعم، التَّجافي عن دار الغُرور، والإنابةُ إلى دار الخُلود، والاستعدادُ للموت قبلَ نُزولِه" [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .




ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই আয়াতটি তিলাওয়াত করলেন: "সুতরাং আল্লাহ যাকে হেদায়েত দিতে চান, ইসলামের জন্য তার বক্ষকে উন্মুক্ত করে দেন।" (সূরা আনআম: ১২৫)। এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "নিশ্চয়ই (ঈমানের) আলো যখন অন্তরে প্রবেশ করে, তখন তা প্রশস্ত হয়ে যায়।" তখন জিজ্ঞেস করা হলো: হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), এর কি কোনো লক্ষণ বা নিদর্শন আছে যা দ্বারা তা জানা যায়? তিনি বললেন: "হ্যাঁ, (তা হলো) ধোঁকার স্থান (দুনিয়া) থেকে দূরে থাকা, চিরস্থায়ী আবাস (আখেরাত)-এর দিকে মনোনিবেশ করা এবং মৃত্যু আসার আগে তার জন্য প্রস্তুতি গ্রহণ করা।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرف في النسخ الخطية إلى الهيثم. وتابع المسعوديَّ على هذا الوجه جمعٌ من الرواة، فأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 218، وابن أبي شيبة في "المصنف" 13/ 221، والطبري في "تفسيره" 8/ 26 و 27، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1384 من طرق عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن مسور به. وتحرَّف مسور عند وقت ابن أبي شيبة إلى: مسعود.وخالف هذا الجمعَ عن عمرو بن مرة: زيدُ بن أبي أنيسة فرواه عنه عن أبي عبيدة عن ابنمسعود، أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 27 من طريق أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد، عن ابن أبي أنيسة. وفي الإسناد إليه ضعف.وخالف أبا عبد الرحيم يزيدُ بن سنان الرُّهاوي عند البيهقي في "الزهد" (974)، وفي "القضاء والقدر" (389) فرواه عن ابن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود. فجعل مكان أبي عبيدة عبد الله بن الحارث، ويزيد بن سنان ضعيف.ورواه وكيع في "الزهد" (14)، وسعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (918)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (543)، والطبري 8/ 26، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين" (87)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 305 و 2/ 38، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (326) من طريق خالد بن أبي كريمة، عن عبد الله بن مسور به. لكن زاد أبو الشيخ وأبو نعيم في روايتيهما بعد عبد الله بن مسور: عن أبيه.قال الدارقطني في "العلل" (812): وكلُّها وهمٌ، والصواب عن عمرو بن مُرَّةَ عن أبي جعفر عبد الله بن المسور مرسلًا عن النبي صلى الله عليه وسلم، كذلك قاله الثوريُّ، وعبد الله بن المسور بن عون بن جعفر بن أبي طالب هذا متروك.ووقع في نوادر الأصول للحكيم الترمذي (542) حدثنا صالح بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن يحيى الأسلمي، قال: حدثنا أبو سهل بن أبي أنس، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر: أن رجلًا قال: يا نبي الله، أي المؤمنين أكيَس؟ قال: "أكثرهم ذكرًا للموت، وأحسنهم له استعدادًا، فإذا دخل النور في القلب انفسح واستوسع " قالوا فما آية ذلك يا نبي الله؟ قال: "الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزول الموت". قلنا: وهذا الإسناد ضعيف جدًّا من أجل إبراهيم الأسلمي، فهو متروك الحديث، ويغلب على ظننا أنه دخل حديث ابن عمر هذا في حديث ابن مسعود، إما من إبراهيم الأسلمي، أو سقط من "نوادر" الحكيم الترمذي أولُ حديث ابن مسعود، لأنه لم يخرجه أحدٌ ممن أخرج الحديث على هذه الصورة، وانظر تخريج حديث ابن عمر في تحقيقنا ل "سنن ابن ماجه" (4259).



[2] إسناده ضعيف جدًّا، عدي بن الفضل - وهو التيمي البصري - متروك الحديث، وبه أعلَّه الذهبي في "التلخيص"، فقال: عدي ساقط. واختلف فيه على عبد الرحمن المسعودي، فرواه عدي بن الفضل - كما عند المصنف - عن المسعودي عن القاسم عن أبيه عن ابن مسعود موصولًا.ورواه يونس بن عبيد عنه عن ابن مسعود. ورواه ابن المبارك ووكيع عنه عن عمرو بن مرة عن أبي جعفر عبد الله بن مسور الهاشمي عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وهو الصواب الذي رجَّحه الدارقطني في "العلل" (812).فأما من طريق عدي بن الفضل فأخرجه ابن أبي الدنيا في "قِصر الأمل" (131)، ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (10068) عن محمد بن جعفر الوركاني بهذا الإسناد.وأما من طريق يونس بن عبيد، فأخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 27، وأبو القاسم عبد الله بن محمد البغدادي المعروف بحامض رأسه في المنتقى الأول والثالث من حديث المروزي" (82) من طريق محبوب بن حسن الهاشمي، عن يونس بن عبيد، عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن ابن مسعود. وزاد أبو القاسم الحامضُ في روايته بعد المسعودي: عن أبيه، ونظنه خطأ، ومحبوب الذي في سنده هو لقب لمحمد بن الحسن بن هلال، وفيه لين، والمسعودي لم يدرك ابنَ مسعود.وأما من طريق عبد الله بن المبارك فهو في "الزهد" له (315)، ووكيع في "الزهد" (15)، كلاهما عن المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن أبي جعفر عبد الله بن مسور، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا. وابن مِسوَر هذا متروك متهم بالكذب. وتابع المسعوديَّ على هذا الوجه جمعٌ من الرواة، فأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" 1/ 218، وابن أبي شيبة في "المصنف" 13/ 221، والطبري في "تفسيره" 8/ 26 و 27، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1384 من طرق عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن مسور به. وتحرَّف مسور عند وقت ابن أبي شيبة إلى: مسعود.وخالف هذا الجمعَ عن عمرو بن مرة: زيدُ بن أبي أنيسة فرواه عنه عن أبي عبيدة عن ابنمسعود، أخرجه الطبري في "تفسيره" 8/ 27 من طريق أبي عبد الرحيم خالد بن أبي يزيد، عن ابن أبي أنيسة. وفي الإسناد إليه ضعف.وخالف أبا عبد الرحيم يزيدُ بن سنان الرُّهاوي عند البيهقي في "الزهد" (974)، وفي "القضاء والقدر" (389) فرواه عن ابن أبي أنيسة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن ابن مسعود. فجعل مكان أبي عبيدة عبد الله بن الحارث، ويزيد بن سنان ضعيف.ورواه وكيع في "الزهد" (14)، وسعيد بن منصور في التفسير من "سننه" (918)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (543)، والطبري 8/ 26، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين" (87)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 1/ 305 و 2/ 38، والبيهقي في "الأسماء والصفات" (326) من طريق خالد بن أبي كريمة، عن عبد الله بن مسور به. لكن زاد أبو الشيخ وأبو نعيم في روايتيهما بعد عبد الله بن مسور: عن أبيه.قال الدارقطني في "العلل" (812): وكلُّها وهمٌ، والصواب عن عمرو بن مُرَّةَ عن أبي جعفر عبد الله بن المسور مرسلًا عن النبي صلى الله عليه وسلم، كذلك قاله الثوريُّ، وعبد الله بن المسور بن عون بن جعفر بن أبي طالب هذا متروك.ووقع في نوادر الأصول للحكيم الترمذي (542) حدثنا صالح بن محمد، قال: حدثنا إبراهيم بن يحيى الأسلمي، قال: حدثنا أبو سهل بن أبي أنس، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر: أن رجلًا قال: يا نبي الله، أي المؤمنين أكيَس؟ قال: "أكثرهم ذكرًا للموت، وأحسنهم له استعدادًا، فإذا دخل النور في القلب انفسح واستوسع " قالوا فما آية ذلك يا نبي الله؟ قال: "الإنابة إلى دار الخلود، والتجافي عن دار الغرور، والاستعداد للموت قبل نزول الموت". قلنا: وهذا الإسناد ضعيف جدًّا من أجل إبراهيم الأسلمي، فهو متروك الحديث، ويغلب على ظننا أنه دخل حديث ابن عمر هذا في حديث ابن مسعود، إما من إبراهيم الأسلمي، أو سقط من "نوادر" الحكيم الترمذي أولُ حديث ابن مسعود، لأنه لم يخرجه أحدٌ ممن أخرج الحديث على هذه الصورة، وانظر تخريج حديث ابن عمر في تحقيقنا ل "سنن ابن ماجه" (4259).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8061)


8061 - أخبرني إبراهيم بن عِصْمة بن إبراهيم العَدْل، حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، عن العوَّام بن جُوَيرية، عن الحسن، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أربعٌ لا يُصَبْنَ إِلَّا بِعَجَب: الصَّمتُ، وهو أولُ العِبادة، والتواضعُ، وذكر الله، وقِلَّةُ الشيء" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “চারটি গুণ কেবল বিস্ময়করভাবেই অর্জিত হয় [অর্থাৎ এগুলো অর্জন করা খুব কঠিন]: নীরবতা (চুপ থাকা), আর তা হলো ইবাদতের প্রথম অংশ; বিনয়; আল্লাহর স্মরণ; এবং কম সামগ্রী (বা অল্পতে তুষ্ট থাকা)।”




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده واهٍ، العوام بن جويرية ضعَّفه ابن معين في رواية ابن محرز، وقال فيه ابن حبان: كان ممَّن يروي الموضوعات عن الثقات على صلاح فيه، كان يهمُ ويأتي بالشيء على التوهم من غير أن يتعمد، فاستحقَّ ترك الاحتجاج به لما ظهر عليه من أمارات الجرح. وبه أعلَّه الذهبي في "التلخيص"، وتعجب الحافظ في ترجمة العوام من "اللسان" من إخراج الحاكم له.وقد اختلف على أبي معاوية - وهو محمد بن خازم الضرير - فيه، كما قال الدارقطني في "العلل" (2428)، فرواه يحيى بن حسان ويحيى بن يحيى وحجاج بن محمد ومحمد بن حاتم عن أَبي معاوية مرفوعًا، وخالفهم أَبو كريب ومحمد بن يزيد الأَدَمي فروياه عن أَبي معاوية موقوفًا. ويُشبه أَن يكون هذا من أَبي معاوية، مرّةً كان يرفعه، ومرةً يقفه. وقال أبو حاتم كما في "العلل" (1836): إنما يروى عن الحسن فقط، وقال بعضهم: الحسن عن أنس قوله.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (4628) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو عبد الرحمن السلمي في آداب الصحبة" (57)، وأبو القاسم بن بشران في "الأمالي" (1386)، والبيهقي في "الشعب" (4628) و (7800)، وفي "الآداب" (299) من طرق عن يحيى بن يحيى النيسابوري به.وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" 2/ 196، والطبراني في "المعجم الكبير" (741)، وابن عدي في "الكامل" 2/ 282، وتمّام في "الفوائد" (974)، والخطيب في "تالي التلخيص" (146) من طرق عن أبي معاوية به. وقال ابن عدي وهذا الحديث الأصل فيه موقوف من قول أنس.وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الصمت" (556)، وابن أبي عاصم في "الزهد" (48)، وابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (391)، وتمّام (1696) من طرق عن أبي معاوية، به موقوفًا. وأخرجه مختصرًا هناد (1130) من طريق عبيد الله بن الوليد الوصّافي، عن العوّام، عن الحسن مرسلًا: أول العبادة الصمت والوصافي ضعيف.ورُوي هذا الخبر من كلام نبي الله عيسى عليه السلام فأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (629) ومن طريقه ابن أبي الدنيا في "الصمت" (643)، وأبو نعيم في "الحلية" 8/ 157 - عن وُهيب بن الوَرْد، وأخرجه هنّاد في "الزهد" (594) و (1131) عن سفيان الثوري، كلاهما (وهيب وسفيان) نسباه إلى عيسى ابن مريم.قوله: "لا يُصَبنَ إلَّا بعَجَب" قال المناوي في "فيض القدير" بعين مهملة محركًا، أي: لا توجد وتجتمع في إنسان في آن واحد إلَّا على وجه عجيب عظيم، يُتعجَّب منه لعِظَم موقعه لكونها قلَّ أن تجتمع.وقال الأمير الصنعاني في "التَّنوير شرح الجامع الصَّغير": "لا يصبن إلَّا بعجب" لا يُبطَل ثوابُهن وكمال الاتصاف بهن إلا بعُجب، هو بضم العين وسكون الجيم: الزَّهو والكبر، أي: لا يبطل ثوابهن إلَّا ذلك.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8062)


8062 - حدثنا أبو بكر أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، حدثنا عبد الملك بن محمد الرَّقاشي، حدثنا أبو رَبِيعة فَهْد بن عوف، حدثنا عمر بن الفضل الأزدي، عن رَقَبة بن مَسْقَلة، عن علي بن الأقمَر، عن أبي جُحَيفة قال: أكلتُ لحمًا كثيرًا وثَريدًا، ثم جئتُ فقعدتُ حيالَ النبي صلى الله عليه وسلم، فجعلتُ أتجشَّأُ، فقال: "أَقصِرْ من جُشَائِكَ، فَإِنَّ أَكثرَ الناس شِبَعًا في الدنيا أكثرُهم جوعًا في الآخرة [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবূ জুহাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি প্রচুর মাংস ও সারিদ (রুটি ভিজিয়ে তৈরি খাবার) খেলাম, এরপর আমি এসে নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সামনে বসলাম, আর আমি (পেট ভরে যাওয়ায়) ঢেকুর তুলতে লাগলাম, তখন তিনি বললেন: "তোমার ঢেকুর তোলা কমাও, কেননা যারা দুনিয়াতে সবচেয়ে বেশি পরিতৃপ্ত থাকে, তারা কিয়ামতের দিন সবচেয়ে বেশি ক্ষুধার্ত থাকবে।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده تالف من أجل فهد بن عوف، فهو متروك متهم. وسلف الحديث عند المصنف برقم (7317) من طريق فهد بن عوف أيضًا، لكن عن فضل بن أبي الفضل الأزدي عن عمر بن موسى عن علي بن الأقمر.وأخرجه تمام في "الفوائد" (643) عن خيثمة بن سليمان، عن أبي قلابة عبد الملك بن محمد، بهذا الإسناد. ولم يصرح بسماعه من عبد الله بن بريدة.وأخرجه أحمد 38 / (22939)، وأبو داود (4977)، والنسائي (10002) من طريق قتادة، عن مناداته عبد الله بن بريدة به.قوله: "يا سيد" جاءت الرواية هنا مطلقة، لكن قيَّدتها بعض الروايات بأنَّ النهي عن مناداته بذلك إذا أُضيف إلى المؤمنين، فقد جاء في رواية أحمد والنسائي: "لا تقولوا للمنافق: سيدنا؛ فإنه إن يكُ سيّدكم، فقد أسخطتم ربكم".









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8063)


8063 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عَمْرَوَيهِ البَزّاز ببغداد، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا الحسن بن موسى الأشيّب، حدثنا عُقْبة بن عبد الله الأصمّ، حدثنا عبد الله بن بُرَيدة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا قال الرجلُ للمنافق: يا سيِّدُ، فقد أغضَبَ ربَّه تبارك وتعالى" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




বুরায়দা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যখন কোনো ব্যক্তি কোনো মুনাফিককে 'হে সাইয়্যিদ' (বা নেতা) বলে, তখন সে তার রব তাবারাকা ওয়া তা'আলাকে রাগান্বিত করে।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده ضعيف، عقبة بن عبد الله الأصم ضعيف، وقد تابعه قتادة، لكن لا يعرف له سماع من عبد الله بن بريدة فيما قاله البخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 12، لا سيما وهو من المدلِّسين ولم يصرح بسماعه من عبد الله بن بريدة.وأخرجه أحمد 38 / (22939)، وأبو داود (4977)، والنسائي (10002) من طريق قتادة، عن مناداته عبد الله بن بريدة به.قوله: "يا سيد" جاءت الرواية هنا مطلقة، لكن قيَّدتها بعض الروايات بأنَّ النهي عن مناداته بذلك إذا أُضيف إلى المؤمنين، فقد جاء في رواية أحمد والنسائي: "لا تقولوا للمنافق: سيدنا؛ فإنه إن يكُ سيّدكم، فقد أسخطتم ربكم".









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8064)


8064 - حدثني أحمد بن أبي عثمان الزاهد، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثني أبي، حدثنا حُرَيث بن السائب، عن الحسن، عن حُمْران بن أَبان عن عثمان بن عفّان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس لابنِ آدمَ حقٌّ فيما سوى هذه الخِصَالِ بيتٍ يَستُره، وثوبٍ يُوارِي عورتَه، وجِلْفٍ من الخُبز، والماءِ" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




উসমান ইবনে আফ্‌ফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: আদম সন্তানের জন্য এই কয়েকটি প্রয়োজন ব্যতীত অন্য কিছুতে অধিকার নেই: একটি ঘর যা তাকে আশ্রয় দেয়, একটি পোশাক যা তার সতর আবৃত করে এবং সামান্য রুটি ও পানি।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حديث منكر، وهذا إسناد ضعيف، حريث بن السائب اختلف فيه أهل العلم، وهو إلى الضعف أقرب، وقد وهم في جعله هذا الخبر من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هو من كلام أهل الكتاب، قال الدارقطني في "العلل" (265): كذا رواه حريث بن السائب عن الحسن عن حمران عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم وهمَ فيه، والصواب: عن الحسن عن حمران عن بعض أهل الكتاب.ونقل الحافظ ابن حجر في ترجمة حريث من "تهذيب التهذيب" عن الإمام أحمد أنه أنكر هذا الحديث، ثم قال: ذكرُ الأثرم عن أحمد علّته، فقال: سُئل أحمد عن حريث، فقال: هذا شيخ بصري روى حديثًا منكرًا عن الحسن عن حمران عن عثمان الحديث، قال: قلت: قتادة يخالفه، قال: نعم، سعيد عن قتادة عن الحسن عن حمران عن رجل من أهل الكتاب، قال: أحمد حدَّثَناه روح حدثنا سعيد، يعني عن قَتَادةَ به. وأورد الحديثَ العقيلي في "الضعفاء" (369) وقال: لا يتابع عليه. وأخرجه أحمد في "مسنده" 1/ (440)، والترمذي (2341) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وقال الترمذي حديث صحيح، وهو حديث الحريث بن السائب!ورواه عبد الله بن المبارك عن حريث عن الحسن مرسلًا قال: حذَّر رسول الله صلى الله عليه وسلم، الحديثَ.أخرجه أبو سعيد بن الأعرابي في "الزهد وصفة الزاهدين" (83) عن أبي عمرو الضبي، عن معاذ بن أسد، عن ابن المبارك. وفي الباب عن ابن عباس عند البزار (3643 - كشف الأستار)، وأبي نعيم في "الحلية" 4/ 100، وفي سنده ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف.قوله: "جِلف من الخبز" قال الترمذي: سمعت أبا داود سليمان بن سلم البلخي يقول: قال النضر بن شميل: جلف الخبز، يعني: ليس معه إدام.وقال ابن الأثير: الجِلف: الخبز وحدَه لا أُدْمَ معه. وقيل: الخبز الغليظ اليابس، ويروى بفتح اللام - جمع جِلْفة - وهي الكسرة من الخبز.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8065)


8065 - حدثنا جعفر بن محمد الخُلْدي، حدثنا أبو العباس بن مسروق، حدثنا سُرَيج بن يونس، حدثنا سعيد بن محمد الورَّاق، حدثني صالح بن حسان، عن عُرْوة بن الزُّبير، عن عائشة قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشةُ، إن أردتِ اللُّحوقَ بي، فليَكفِكِ من الدنيا كزادِ الراكب، لا تَستَخلِقي ثوبًا حتى تُرَقِّعيه، وإياكِ ومجالسةَ الأغنياء" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বলেছেন: “হে আয়িশা! যদি তুমি আমার সাথে মিলিত হতে চাও, তবে দুনিয়ার মধ্য থেকে পথিকের পাথেয় পরিমাণ তোমার জন্য যথেষ্ট হওয়া চাই। তুমি কাপড় পুরাতন করে ফেলবে না যতক্ষণ না তুমি তাতে তালি লাগাও। আর তুমি সাবধান থাকবে ধনীদের সাথে উঠাবসা করা থেকে।”




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده واهٍ، أبو العبّاس بن مسروق: هو أحمد بن محمد بن مسروق البغداديُّ الزّاهد، قال الدارقطني: ليس بالقوي، وقد توبع، وسعيد بن محمد الوراق ضعيف، وشيخه صالح ابن حسان - وهو الأنصاري المدني - ضعيف جدًّا، وعليه مدار الحديث، وبه أعلَّه الترمذي، بينما أعلَّه الذهبي في "التلخيص" بسعيد الوراق، فقال: الوراق عدم، مع أنَّ غير واحد تابعه!وأخرجه الترمذي (1780) عن يحيى بن موسى عن سعيد بن محمد الوراق، بهذا الإسناد. وقرن بسعيد الوراق أبا يحيى الحماني عبد الحميد بن عبد الرحمن، وهو حسن الحديث، وقال: غريب لا نعرفه إلَّا من حديث صالح بن حسان، وسمعت محمدًا (يعني البخاري) يقول: صالح بن حسان منكر الحديث.وأخرج الطبراني في "الأوسط" (7010) من طريق سويد بن عبد العزيز، عن نوح بن ذكوان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي الزناد، عن غالب، عن جابر قال: دخلت على عائشة، وعليها شمل ثوب مرقوع، فقلت: لو ألقيت عنك هذا الثوب فقالت: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إِنْ سَرَّك أن تَلِقيني فلا تُلقين ثوبًا حتى ترقّعيه، ولا تدّخرين طعامًا لشهر"، وما أنا مغيّرة ما أمرني به حتى ألحق به إن شاء الله. قال الطبراني: لا يروى هذا الحديث عن جابر بن عبد الله عن عائشة إلَّا بهذا الإسناد، تفرَّد به سويد بن عبد العزيز. قلنا: إسناده ضعيف جدًّا، سويد ضعيف، ونوح واهٍ، وغالب لم نعرفه.قوله: "لا تستخلقي ثوبًا" بالخاء المعجمة، والقاف، أي: لا تَعُدّيه خَلَقًا، من "استخلقَ" الذي هو نقيضُ استجدَّ "حتى ترقِّعيه" بتشديد القاف، أي: تخيطي عليه رُقعة ثم تلبسيه. قاله المباركفوري في "تحفة الأحوذي".









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8066)


8066 - أخبرنا حمزة بن العباس العَقَبي، حدثنا أبو قِلابةَ، حدثنا إسحاق بن ناصح، حدثنا قيس [1]، عن منصور عن رِبْعيِّ بن حراش، عن طارق بن عبد الله المُحاربي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا طارقُ، استعدَّ للموت قبلَ نزولِ الموت" [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




তারিক ইবনে আবদুল্লাহ আল-মুহারিবি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "হে তারিক! মৃত্যু আসার আগেই মৃত্যুর জন্য প্রস্তুতি গ্রহণ করো।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] وقع في النسخ الخطية: شيبان، وهو خطأ يقينًا، فإنَّ البيهقي قد خرج هذا الحديث في كتابه "شعب الإيمان" عن الحاكم بإسناده ومتنه فسمّاه قيسًا، وكذلك رواه غير واحد عن أبي قلابة عبد الملك بن محمد الرَّقاشي على الصواب، ولا يعرف هذا الحديث إلَّا من رواية إسحاق بن ناصح عن قيس، وهو ابن الربيع الأسدي.



[2] إسناده تالف إسحاق بن ناصح، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو حاتم: كذب على قيس بن الربيع. وقال العقيلي في "الضعفاء": ليس هذا الحديث محفوظًا من حديث قيس ولا غيره، ولا يتابع هذا الشيخ عليه أحدٌ. منصور: هو ابن المعتمر.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (10067) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو عروبة الحراني في "جزئه" برواية الأنطاكي (16)، وأبو القاسم بن بِشْران في "الأمالي" (107) و (588)، والبيهقي في "الشعب" (10067)، والشجري في "أماليه 2/ 210، وأبو الحسين الطيوري في "الطيوريات" (1152) من طرق عن أبي قلابة به.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1323)، والعقيلي في "الضعفاء" (138)، والطبراني في "الكبير" (8174) من طريق عبدة بن عبد الله الصفار عن إسحاق بن ناصح، به.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8067)


8067 - أخبرني الأستاذ أبو الوليد وأبو بكر بن قُريش، قالا: حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عمار بن زَرْبي، حدثنا بشر بن منصور، عن شعيب بن الحَبحاب، عن أبي العاليَة، عن مطرِّف بن عبد الله، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أقِلُّوا الدُّخولَ على الأغنياء، فإنه أَخْرَى أن لا تَرْدَرُوا نِعَمَ اللهُ عز وجل" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আব্দুল্লাহ ইবনু শিখখীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “তোমরা ধনীদের কাছে যাওয়া কমিয়ে দাও। কেননা, এটিই অধিকতর উপযুক্ত যে তোমরা মহান আল্লাহর দেওয়া নেয়ামতসমূহকে তুচ্ছজ্ঞান করবে না।”




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده تالف، عمار بن زربي كذّبه أبو حاتم وعبدان الأهوازي، وقال العقيلي: الغالب على حديثه الوهم. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يغرب ويخطئ.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 5/ 76، والبيهقي في "شعب الإيمان" (9806)، والشجري في "أماليه" 2/ 210، وأبو الحسين الطيوري في "الطيوريات" (854) من طريق الحسن بن سفيان، بهذا الإسناد. وقال ابن عدي: غير محفوظ.وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (1297) عن حجاج بن عمران السدوسي، عن عمار بن زربي، به. وقال عن عمار: الغالب على حديثه الوهم، ولا يعرف إلَّا به.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8068)


8068 - حدثنا أحمد بن كامل القاضي، حدثنا جعفر بن أبي عثمان الطَّيَالسي، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا عبد الجبار بن وهب، أخبرنا سعد بن طارق، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نِعَمتِ الدارُ الدنيا لمن تَزوَّد منها لآخرتِه حتى يُرضِيَ ربَّه عز وجل، وبئسَتِ الدارُ لمن صَدَّتْه عن آخرتِه، وقَصَّرَت به عن رِضا ربِّه، وإذا قال العبدُ: قبَّح اللهُ الدنيا، قالتِ الدنيا: قَبَّحَ اللهُ أعصانا لربِّه" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




তারিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "দুনিয়া উত্তম আবাস তার জন্য, যে এ থেকে আখিরাতের জন্য পাথেয় সংগ্রহ করে, যতক্ষণ না সে তার মহান রবের সন্তুষ্টি অর্জন করে। আর নিকৃষ্ট আবাস হলো তার জন্য, যাকে এ (দুনিয়া) তার আখিরাত থেকে বিরত রাখে এবং তার রবের সন্তুষ্টি থেকে তাকে দূরে সরিয়ে রাখে। আর যখন কোনো বান্দা বলে: 'আল্লাহ দুনিয়াকে ধ্বংস করুন,' তখন দুনিয়া বলে: 'আল্লাহ তাকেই ধ্বংস করুন, যে আমাদের মধ্যে তার রবের সবচেয়ে অবাধ্য।'"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده ضعيف عبد الجبار بن وهب قال العقيلي: مجهول، وحديثه غير محفوظ، وقال ابن معين: لا أعرفه وبه أعلَّه الذهبي في التلخيص"، فقال: منكر، وعبد الجبار لا يعرف. يحيى بن أيوب: هو المقابري.وأخرجه ابن لال في "مكارم الأخلاق" كما في "الغرائب الملتقطة" لابن حجر (2657) عن أحمد بن كامل بهذا الإسناد.وأخرجه العقيلي في "الضعفاء" (1032)، والرامهرمزي في "الأمثال" (24) و (109) عن أحمد بن يحيى الحلواني، عن يحيى بن أيوب، به.وأخرجه ابن عدي في "الكامل" 3/ 248 - 249 من طريق الحسن بن الحسين الرازي، عن يحيى بن أيوب، عن أبي داود سليمان بن عمرو النخعي عن سعد بن طارق، به. فجعل مكان عبد الجبار بن وهب أبا داود النخعي، وأبو داود هذا متهم بالكذب.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8069)


8069 - حدثنا أبو جعفر أحمد بن عُبيدٍ الحافظ بهَمَذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا أبو اليَمَان، حدثنا عُفَير بن مَعْدان، عن سُلَيم بن عامر، عن أبي أُمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ العبدَ إذا مَرِضَ أَوحَى الله إلى ملائكتِه: يا ملائكتي، أنا قيَّدتُ عبدي بقَيدٍ من قيودي، فإن أَقبِضْه أغفِرْ له، وإن أُعافِه [1] فحينئذٍ يقعدُ ولا ذنبَ له" [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবূ উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যখন কোনো বান্দা অসুস্থ হয়, আল্লাহ্ তাঁর ফেরেশতাদের প্রতি প্রত্যাদেশ পাঠান (বলেন): ‘হে আমার ফেরেশতারা! আমি আমার বান্দাকে আমার বন্ধনসমূহের একটি বন্ধনে আবদ্ধ করেছি। যদি আমি তাকে মৃত্যু দেই, তাহলে আমি তাকে ক্ষমা করে দেব। আর যদি আমি তাকে সুস্থতা দান করি, তখন সে এমন অবস্থায় উঠে (বা কাজ শুরু করে) যে তার কোনো গুনাহ থাকে না।”




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في النسخ الخطية: أعافيه، والجادّة ما أثبتنا.



[2] إسناده واهٍ من أجل عُفير بن مَعْدان، وبه أعلّه الذهبي في "التلخيص". أبو اليمان: هو الحكم بن نافع.وأخرجه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (25) - ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (9453) - عن أبي بكر محمد بن سهل، والطبراني في "الكبير" (7701) ومن طريقه الشجري في "أماليه" 2/ 278 - عن أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد الحوطي، كلاهما عن أبي اليمان، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (396) من طريق جعفر بن الزبير الشامي، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة مرفوعًا: إذا مرض العبد المؤمن أوحى الله إلى ملَكِه: أن اكتب لعبدي أجر ما كان يعمل في الصحة والرخاء إذ شغلته، فيكتب له"، لكن جعفرًا متروك.وأخرج ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (23)، والروياني في "مسنده" (1270)، والطبراني في "الكبير" (7485)، وفي "مسند الشاميين" (1595)، وتمام في "الفوائد" (1582)، وأبو نعيم في "رياضة الأبدان" (3)، والبيهقي في "الشعب" (9452)، والشجري في "الأمالي" 2/ 281 من طريق سليمان بن حبيب المحاربي، عن أبي أمامة مرفوعًا: "ما من عبد يُصرَع صرعة من مرض إلَّا بعثه الله منها طاهرًا". وإسناده جيد.وانظر حديث عقبة بن عامر السالف برقم (8052)









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8070)


8070 - حدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن مات على شيء بَعَثَهُ اللهُ عليه" [1].هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.




জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি যে অবস্থার উপর মৃত্যুবরণ করবে, আল্লাহ তাকে সেই অবস্থার উপরই উঠাবেন।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل أبي سفيان: وهو طلحة بن نافع. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.وأخرجه البغوي (4206) من طريق أبي سعيد الصيرفي، عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم، بهذا الإسناد.وأخرجه أبو يعلى (2269) عن محمد بن عبد الله بن نمير، وابن نقطة في "التقييد" ص 196 من طريق إسحاق بن راهويه، كلاهما عن أبي معاوية به. وصرّح أبو معاوية بالسماع من الأعمش في رواية ابن راهويه.وخالفهم أحمد، فأخرجه في "مسنده" 22 / (14373) عن أبي معاوية قال: حدثنا بعض أصحابنا عن الأعمش، به. وسلف برقم (1274).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8071)


8071 - حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر الأَدَمي القارئ ببغداد، حدثنا أبو جعفر أحمد بن عُبيد بن ناصح، حدثنا خالد بن عمرو القُرشي، حدثنا سفيان الثَّوري، عن أبي حازم، عن سَهْل بن سعد: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم وَعَظَ رجلًا فقال: "ارْهَدْ في الدنيا يُحبّك الله عز وجل، وازهَدْ فيما في أيدي الناسِ يُحبَّك الناسُ" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




সাহল ইবনে সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এক ব্যক্তিকে উপদেশ দিয়ে বলেছিলেন: "দুনিয়ার প্রতি নির্মোহ/বিমুখ হও, আল্লাহ্ তা'আলা তোমাকে ভালোবাসবেন, আর মানুষের হাতে যা আছে তার প্রতি নির্মোহ হও, মানুষ তোমাকে ভালোবাসবে।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده تالف، خالد بن عمرو القرشي متهم بالكذب وبه أعلَّه الذهبي في "التلخيص" فقال: خالد وضَّاع. قلنا: وأحمد بن عبيد بن ناصح ليِّن الحديث، لكنه توبع.وأخرجه ابن ماجه (4102) من طريق شهاب بن عباد عن خالد بن عمرو القرشي، بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8072)


8072 - أخبرني إبراهيم بن عِصْمة بن إبراهيم العَدْل، حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن محمد بن عبد الرحمن بن ماعز العامري، عن سفيان بن عبد الله الثَّقفي قال: قلتُ: يا رسول الله، حدِّثني بأمرٍ أعتَصِم به، قال: "قل: ربِّيَ اللهُ، ثم استقم قال: قلت: يا رسولَ الله، ما أكثرُ ما أخافُ عليَّ؟ قال: فأخذ بلسان نفسه ثم قال: "هذا" [1] هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




সুফইয়ান ইবনে আবদুল্লাহ আস-সাকাফী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমাকে এমন একটি বিষয়ের কথা বলুন যা আমি দৃঢ়ভাবে অবলম্বন করব। তিনি বললেন: "বলো: আমার প্রতিপালক আল্লাহ, তারপর এর উপর সুদৃঢ় থাকো।" তিনি বলেন: আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমার জন্য আপনি সবচেয়ে বেশি কিসের ভয় করেন? তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নিজের জিহ্বা ধরলেন এবং বললেন: "এইটি।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمَّد بن عبد الرحمن بن ماعز كذا سماه إبراهيم بن سعد ومعاوية بن يحيى الصدفي عن الزُّهْري، وسماه محمد بن الوليد الزُّبيدي عنه: ماعز بن عبد الرحمن، وسماه معمر وشعيب بن أبي حمزة وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وعثمان بن عمر عنه: عبد الرحمن بن ماعز، وروايتهم هي الأرجح كما قال البيهقي، وقد روى عن هذا المذكور ثلاثة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد توبع.وأخرجه أحمد 24/ (15418)، وابن ماجه (3972)، والنسائي (11777) و (11778)، وابن حبان (5700) من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (6397) من طريق معاوية بن طلحة، عن الزهري، به.وأخرجه أحمد (15419)، والترمذي (2410)، والنسائي (11776)، وابن حبان (5699) من طريق معمر، والدارمي (2753) من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، وابن أبي عاصم في "الزهد" (4) من طريق عثمان بن عمر بن موسى، والبيهقي في "شعب الإيمان" (4574)، وفي "الآداب" (292) من طريق شعيب بن أبي حمزة، أربعتهم عن الزُّهْري، عن عبد الرحمن بن ماعز به.وهو في "جامع معمر" (20111) عن الزهري، أن سفيان بن عبد الله الثقفي قال: قلت: حدثني بحديث أنتفع به، فذكره عن سفيان الثقفي مرسلًا.وأخرجه ابن حبان (5702)، والطبراني في "مسند الشاميين" (1792) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، عن الزهري عن ماعز بن عبد الرحمن به.وأخرجه أحمد (15416)، ومسلم (38)، وابن حبان (942) من طريق عروة بن الزبير، وأحمد (15417)، والنسائي (11425) و (11426) من طريق عبد الله بن سفيان الثقفي، كلاهما عن سفيان الثقفي، به. ورواية عروة مختصرة ليس فيها ذكر اللسان، ووقع في رواية النسائي الثانية قلبٌ في اسم عبد الله بن سفيان.وأخرجه ابن وهب في "الجامع" (300 - أبو الخير، ومن طريقه ابن حبان (5698) عن يونس بن يزيد عن الزُّهْري، عن محمد بن أبي سويد، أن جده سفيان بن عبد الله الثقفي قال: يا رسول الله، حدثني بأمر أعتصم به، فذكره.وتابع يونس على ذلك عُقيل بن خالد عن الزُّهْري كما قال أبو حاتم الرازي - كما في "العلل" (2304) - ثم قال: حديث عقيل ويونس أشبه، هم أفهمُ بالزهري. قلنا: بل رواية هؤلاء الستة أشبه بالصواب، ويؤيده ما قاله البيهقي في "الشعب" (4577): بلغني عن محمد بن يحيى الذهلي أنه قال: المحفوظ عندنا ما رواه معمر وشعيب والنعمان بن راشد، ولا أظن حديث يونس محفوظًا لاجتماع معمر وشعيب والنعمان على خلافه. قال: وفي حديث إبراهيم بن سعد دلالة أنه بروايتهم أشبه منه برواية يونس.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8073)


8073 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن غالب، حدثنا إسحاق بن عبد الواحد القُرشي، حدثنا هُشَيم، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن مُحارِب بن دِثار، عن صِلَة بن زُفَر، عن حُذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "النَّظَرةُ سهمٌ من سِهام إبليسَ مسمومةٌ، فمن تَرَكَها من خوفِ [الله] [1] أثابه جل وعزَّ إيمانًا يَجِدُ حلاوتَه في قلبِه" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “দৃষ্টি হলো ইবলিসের বিষাক্ত তীরগুলোর মধ্যে একটি তীর। অতএব, যে ব্যক্তি আল্লাহর ভয়ে তা (সেই দৃষ্টি) বর্জন করে, আল্লাহ তাআলা তাকে এমন ঈমান দ্বারা পুরস্কৃত করেন, যার মাধুর্য সে তার হৃদয়ে অনুভব করে।”




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] زيادة من مصادر التخريج. أبو مهدي سعيد بن سِنَان الحمصي، وهو متروك.وعن عائشة عند أبي نعيم في "الحلية" 12/ 187، ومن طريقه ابن الجوزي ص 140، وفي سنده عصمة بن محمد متهم بالكذب.وعن أنس عند ابن الجوزي ص 90 - 91، وفي سنده عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي البالسي، وهو متهم بالكذب.



[2] إسناده ضعيف عبد الرحمن بن إسحاق - وهو ابن الحارث الواسطي - ضعيف، وقد اضطرب فيه كثيرًا كما سيأتي، وإسحاق بن عبد الواحد القرشي ليّن الحديث.وأخرجه الخرائطي في "اعتلال القلوب" (273)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (292)، وابن الجوزي في "ذم الهوى" ص 139 من طريقين عن إسحاق بن عبد الواحد بهذا الإسناد.وخالف أرطاةُ بن حبيب إسحاقَ بن عبد الواحد عند القضاعي (293)، فرواه عن هشيم عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم. وأرطاة ذكره ابن حبان في "الثقات".وخالفهما هُريم بن سفيان عند الطبراني في "الكبير" (10362)، فرواه عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم.وخالفهم محمد بن مروان عند ابن الجوزي في "ذم الهوى" ص 90 و 140، فرواه عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النُّعمان بن سعد، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم. والنعمان هذا مجهول، قال الحافظ ابن حجر الراوي عنه ضعيف (يعني عبد الرحمن بن إسحاق)، فلا يحتج بخبره.وفي الباب عن أبي أمامة عند أحمد 36/ (22278)، ولفظه: "ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة أولَ مرة، ثم يغضّ بصره إلَّا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها". وسنده ضعيف جدًّا.وعن ابن عمر عند أبي نعيم في "الحلية" 6/ 101، ومن طريقه ابن الجوزي ص 139، وفي سنده أبو مهدي سعيد بن سِنَان الحمصي، وهو متروك.وعن عائشة عند أبي نعيم في "الحلية" 12/ 187، ومن طريقه ابن الجوزي ص 140، وفي سنده عصمة بن محمد متهم بالكذب.وعن أنس عند ابن الجوزي ص 90 - 91، وفي سنده عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي البالسي، وهو متهم بالكذب.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8074)


8074 - حدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، حدثنا بكر بن سهل الدِّمياطي، حدثنا شعيب بن يحيى حدثنا ابن لَهيعة عن الحارث بن يزيد، عن عبد الله بن عمر [1]، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "أربعٌ إذا كان فيك لا يَضرُّك ما فاتك من الدنيا: حفظُ أمانةٍ، وصِدقُ حديثٍ، وحُسْنُ خَليقةٍ، وعِفَّةُ طُعْمة" [2].




আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "চারটি জিনিস যখন তোমার মধ্যে থাকবে, তখন দুনিয়ার যা কিছু তোমার থেকে ছুটে যাক না কেন, তা তোমাকে ক্ষতি করবে না: আমানত রক্ষা করা, কথায় সত্যতা, উত্তম চরিত্র, এবং পবিত্র জীবিকা।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] كذا وقع عند الحاكم، وعنه البيهقي في "الشعب الإيمان" (4878): ابن عمر، وهو وهمٌ، والصواب أنه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص كما في مصادر التخريج.



[2] صحيح موقوفًا، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، فإنَّ الحارث بن يزيد - وهو الحضرمي - لا يعرف له سماع من عبد الله بن عمرو وابن لهيعة سيئ الحفظ، وقد وصله مرة عن الحارث بذكر عبد الرحمن بن حُجيرة بينهما. وبكر بن سهل - وإن كان ضعيفًا - متابع.وأخرجه أحمد 11/ (6652) عن حسن بن موسى، عن ابن لهيعة بهذا الإسناد. وسمى صحابيه عبد الله بن عمرو.وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (1204) عن موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص موقوفًا من قوله. وهذا إسناد قوي.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8075)


8075 - حدثنا أبو حفص [1] عمر بن محمد بن أحمد الجُمَحي بمكة في منزل أبي بكر الصِّدِّيق، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أحمد بن عيسى المصري [عن عبد الله بن وهب] [2] عن عمرو بن الحارث، عن درَّاج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو أنَّ رجلًا عَمِل عملًا في صخرة لا بابَ لها ولا كُوَّةَ، لخرجَ عملُه إلى الناس كائنًا ما كان" [3].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যদি কোনো ব্যক্তি এমন এক পাথরের মধ্যে কোনো আমল (কাজ) করে, যার কোনো দরজা নেই এবং কোনো জানালাও নেই, তবুও তার সেই আমল মানুষের কাছে প্রকাশিত হবে, তা যেমনই হোক না কেন।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] أقحم في النسخ الخطية بعد حفص لفظ "بن".



[2] ما بين المعقوفين سقط من النسخ الخطية، واستدركناه من "شعب الإيمان" (6541) للبيهقي، حيث رواه عن الحاكم بإسناده هذا. كما أنَّ أحمد بن عيسى المصري لا يروي عن عمرو بن الحارث، إنما يروي عنه بواسطة عبد الله بن وهب.



8075 [3] - إسناده ضعيف لضعف رواية دراج - وهو ابن سمعان أبو السمح - عن أبي الهيثم: وهو سليمان بن عمرو العُتواري.وأخرجه ابن حبان (5678) من طريق حرملة بن يحيى، عن عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، بهذا الإسناد. وزاد في أوله من تواضع الله درجة يرفعه الله درجة، حتى يجعله في أعلى عليين، ومن يتكبر على الله درجة يضعه الله درجة حتى يجعله في أسفل السافلين".وأخرجه أحمد 17/ (11230/ 1) من طريق ابن لهيعة، عن دراج، به.وسيأتي برقم (8134) من طريق خالد بن خداش عن ابن وهب.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8076)


8076 - أخبرنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدَّقّاق بن السَّمّاك ببغداد، حدثنا إبراهيم بن الهيثم البَلَدي، حدثنا الحَكَم بن نافع، حدثنا عُفَير بن مَعْدان، عن سُلَيم [1] بن عامر، عن أبي أُمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله ليُجرِّبُ أحدكم بالبلاء. وهو أعلمُ به - كما يُجرِّبُ أحدُكم ذهبَه بالنار، فمنهم مَن يَخْرُجُ كالذهب الإبرِيز، فذلك الذي نجَّاه الله عز وجل من السيّئات، ومنهم مَن يَخرُجُ كالذهب دون ذلك، فذلك الذي يَشُكُّ بعضَ الشكِّ، ومنهم مَن يَخْرُجُ كالذهب الأسود، فذلك الذي قد افتُتِن" [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবূ উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: নিশ্চয় আল্লাহ তোমাদের কাউকে পরীক্ষা করেন বিপদাপদ দ্বারা, আর তিনি তো তার সম্পর্কে অধিক অবগত— যেমন তোমাদের কেউ তার সোনাকে আগুন দ্বারা পরীক্ষা করে। অতঃপর তাদের মধ্যে কেউ কেউ এমন হয় যে, সে খাঁটি সোনার (আল-ইবরিয) মতো নির্গত হয়, সে হচ্ছে ঐ ব্যক্তি যাকে মহান আল্লাহ পাপরাশি থেকে মুক্তি দিয়েছেন। আর তাদের মধ্যে কেউ কেউ এমন হয় যে, সে তার চেয়ে কম বিশুদ্ধ সোনার মতো নির্গত হয়, সে হচ্ছে ঐ ব্যক্তি যে কিছুটা সন্দেহে নিপতিত হয়। আর তাদের মধ্যে কেউ কেউ এমন হয় যে, সে কালো সোনার মতো নির্গত হয়, সে হচ্ছে ঐ ব্যক্তি যে ফিতনায় (পরীক্ষায়) পতিত হয়েছে।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى سليمان، وجاء على الصواب في "تلخيص" الذهبي.



[2] إسناده ضعيف جدًّا من أجل عفير بن مَعْدان، فإنه متفق على ضعفه.وأخرجه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (27)، والبيهقي في "الشعب" (9454)، وقوام السنة في "الترغيب" (559) من طريق أبي بكر محمد بن سهل بن عسكر، والطبراني في "الكبير" (7698) من طريق أبي زيد أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد الحوطي، كلاهما عن أبي اليمان الحكم بن نافع بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8077)


8077 - أخبرنا محمد بن عبد الله الزاهد، حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا القرشي، حدثنا إسحاق بن كعب، حدثنا عبَّاد بن العوَّام، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "ما يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ والمؤمنةِ في جسدِه ومالِه حتى يَلقَى الله تعالى وما عليه خطيئةٌ" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: মুমিন পুরুষ ও মুমিন নারীর ওপর তাদের শরীর ও সম্পদে বিপদাপদ লেগেই থাকে, যতক্ষণ না তারা আল্লাহর সাথে এমন অবস্থায় সাক্ষাৎ করে যে তাদের উপর কোনো পাপ অবশিষ্ট থাকে না।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده حسن إسحاق بن كعب: هو مولى بني هاشم أبو يعقوب البغدادي، قال أبو حاتم: صدوق، وكتب عنه كما في "الجرح والتعديل" 2/ 232.وهو في كتاب "المرض والكفارات" لابن أبي الدنيا برقم (40).وانظر ما سلف برقم (1297).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8078)


8078 - حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي حدثنا أبو معاوية عن الأعمش، عن عُمارة بن عُمير، عن عبد الرحمن بن يزيد قال قال عبدُ الله: أنتم أكثرُ صلاةً وأكثرُ صيامًا من أصحابِ محمد صلى الله عليه وسلم، وهم كانوا خيرًا منكم [قالوا: وبِمَ؟ قال] [1]: كانوا أزهدَ منكم في الدنيا، وأرغبَ منكم في الآخرة [2].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: তোমরা মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীদের তুলনায় বেশি সালাত আদায়কারী এবং বেশি সাওম পালনকারী, কিন্তু তারা তোমাদের চেয়ে শ্রেষ্ঠ ছিলেন। [লোকেরা জিজ্ঞাসা করল: কীসের কারণে?] তিনি বললেন: তারা তোমাদের চেয়ে দুনিয়ার প্রতি অধিক নির্মোহ (বা বিরাগী) এবং আখিরাতের প্রতি অধিক আগ্রহী ছিলেন।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] ما بين المعقوفين زيادة من "تلخيص الذهبي" ومن مصادر التخريج.



[2] إسناده صحيح أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 295، وهناد في "الزهد" (575)، وابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا" (68)، والحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (129) و (1119)، وابن الأعرابي في "الزهد" (56)، والطبراني في "الكبير" (8768)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 136، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10152) من طرق عن أبي معاوية بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي داود في "الزهد" (123) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، به. وخالف سفيان الثوري عند ابن المبارك في "الزهد" (501)، وابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا" (176)، والطبراني (8769)، فرواه عن الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد به.