হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8099)


8099 - أخبرني أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا محمد بن عبد الله الحَضْرمي، حدثنا يحيى بن بشر الحَرِيري، حدثنا معاوية بن سلّام، عن يحيى بن أبي كثير، أخبرني أبو قِلابةَ، أن عبد الرحمن بن شَيْبة أخبره، أنَّ أُمّ المؤمنين عائشة أخبرته، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ الصالحين يُشدَّدُ عليهم [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয়ই সৎকর্মশীলদের উপর (পরীক্ষা) কঠোর করা হয়।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناد صحيح أبو قِلابةَ: هو عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي، وعبد الرحمن بن شيبة هو ابن عثمان القرشي العبدري.وأخرجه أحمد 42 / (25264) عن هشام بن سعيد، عن معاوية بن سلام، بهذا الإسناد مطولًا.وانظر تتمة تخريجه فيما سلف برقم (1294).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8100)


8100 - حدثنا عبد الباقي بن قانع الحافظ ببغداد، حدثنا عبد الله بن أحمد بن الحسين المروَزي، حدثنا إسحاق بن بِشر، حدثنا مُقاتِل بن سليمان، عن حمّاد، عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن ابن مسعود، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "مَن أصبحَ وهمُّه غيرُ الله فليسَ من الله في شيء، ومن لم يَهتمَّ للمسلمين فليس منهم [1] " [2].




ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যে ব্যক্তি এমন অবস্থায় সকাল করে যে তার উদ্দেশ্য আল্লাহ ছাড়া অন্য কিছু, তবে আল্লাহর সাথে তার কোনো সম্পর্ক নেই। আর যে ব্যক্তি মুসলমানদের বিষয়ে চিন্তিত নয়, সে তাদের (মুসলমানদের) অন্তর্ভুক্ত নয়।”




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في (ك) و (م): فليس من الله في شيء، والمثبت من (ز) و (ب).



[2] إسناده هالك، إسحاق بن بِشْر - وهو أبو حذيفة البخاري - وشيخه مقاتل بن سليمان متهمان بالكذب، وبهما أعلَّه الذهبي في "التلخيص" فقال: إسحاق ومقاتل ليسا بثقتين ولا صادقين. وأخرجه أبو القاسم بن بشران في "الأمالي" (396) و (547) و (1034) عن عبد الباقي بن قانع، بهذا الإسناد وقال: غريب من حديث حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم، وهو غريب من حديث مقاتل بن سليمان عن حماد تفرَّد به إسحاق بن بشر.وسلف عند المصنِّف برقم (8087) من طريق إسحاق بن بِشْر هذا، لكن من حديث حذيفة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8101)


8101 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأَوَيسي، حدثنا سليمان بن بلال، عن عباس بن عبد الله بن مَعْبَد بن عباس، عن أخيه إبراهيم [1]، عن ابن عباس، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "هكذا الإخلاصُ" يُشير بإصبعه التي تَلِي الإبهامَ "وهذا الدعاءُ" فرفعَ يديه حَذْوَ مَنكِبَيه "وهذا الابتهالُ" فرفع يديه مدًّا [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه [3].




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "এটাই হলো ইখলাস (একনিষ্ঠতা)।" - এই বলে তিনি তাঁর বৃদ্ধাঙ্গুলির পাশের আঙুলটি (শাহাদাত আঙুল) দিয়ে ইশারা করলেন। "আর এটাই হলো দু‘আ।" - এই বলে তিনি তাঁর দুই হাত কাঁধ বরাবর উঠালেন। "আর এটাই হলো ইবতিহাল (অতি বিনীতভাবে কাকুতি-মিনতি)।" - এই বলে তিনি তাঁর দুই হাত পুরোপুরি প্রসারিত করে উঠালেন।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] من قوله: عن عباس إلى هنا أثبتناه من هامش (ك) مصحّحًا عليه، ومن "تلخيص" الذهبي، وهو ثابت في رواية البيهقي في "سننه" عن الحاكم، وسقط من (ز) و (م) و (ب). تميم قال: سألت ابن عباس عن قول الرجل بإصبعه هكذا يعني في الصلاة قال: ذاك الإخلاص.والرجل التميمي اسمه أَربدة وفيه جهالة.وأخرجه البيهقي 2/ 133 من طريق الأعمش عن أبي إسحاق عن العَيزار بن حريث، عن ابن عباس. وهو خطأ من أحمد بن عبد الجبار أحد رواته، وطريق شعبة هي الصحيحة فيه.



[2] صحيح موقوفًا من قول ابن عباس، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، إلَّا أنه قد اختلف فيه على عباس بن عبد الله بن معبد، فرواه عنه مرفوعًا سليمانُ بن بلال وعبد العزيز الدراوردي، وخالفهما سفيانُ بن عيينة ووهيبُ بن خالد وابنُ عجلان، فوقفوه على ابن عباس، وجعلوه من رواية عباس بن عبد الله بن معبد عن عِكْرمة عن ابن عباس، وهؤلاء أحفظ وأكثر عددًا، وهو ما رجَّحه أبو زرعة الرازي كما في "العلل" لابن أبي حاتم (2099).وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 2/ 133 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (208) من طريق جعفر بن سليمان النوفلي، عن عبد العزيز بن عبد الله، به. وسقط من سنده إبراهيم بن عبد الله.وأخرجه أبو داود (1491) - ومن طريقه الضياء في المختارة 9/ (471). والطبراني في الدعاء (2178)، والبيهقي في "الدعوات الكبير" (314) من طريق عبد العزيز الدراوردي، عن العباس بن عبد الله بن معبد بن عبّاس به.وأما الروايات الموقوفة:فأخرجها عبد الرزاق (3247)، وأبو داود (1490) - ومن طريقه الضياء في "المختارة" (469) - من طريق سفيان بن عيينة، وأبو داود (1489) ومن طريقه البيهقي في "الدعوات" (313)، والضياء (468) من طريق وهيب بن خالد، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 6/ 1939 من طريق محمد ابن عَجْلان ثلاثتهم عن عباس بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس موقوفًا. وقال عبد الرزاق عقبه وذكره ابن جريج عن ابن عباس. قلنا: وفيها تأييد لمن وقفه.وأخرج أحمد 5/ (3152) من طريق شعبة، عن أبي إسحاق السبيعي، أنه سمع رجلًا من بني تميم قال: سألت ابن عباس عن قول الرجل بإصبعه هكذا يعني في الصلاة قال: ذاك الإخلاص.والرجل التميمي اسمه أَربدة وفيه جهالة.وأخرجه البيهقي 2/ 133 من طريق الأعمش عن أبي إسحاق عن العَيزار بن حريث، عن ابن عباس. وهو خطأ من أحمد بن عبد الجبار أحد رواته، وطريق شعبة هي الصحيحة فيه.



8101 [3] - وتعقبه الذهبي بقوله: منكر بمرة!









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8102)


8102 - أخبرنا عبد العزيز بن عبد الله السِّمسار الورَّاق، حدثنا الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدثنا عبيد الله بن محمد العيشي، حدثنا حماد سَلَمة بن عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الله تعالى جعل الدنيا كلَّها قليلًا، وما بقيَ منها إلَّا القليلُ من القليل، ومثلُ ما بَقي منها كالثَّغَب - يعني: الغَدِير - شُرِبَ صَفْوُه وبَقِيَ كَدَرُه" [1].صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




ইবন মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয়ই আল্লাহ তাআলা এই গোটা দুনিয়াকে সামান্য (অল্প) করেছেন। আর তার মধ্যে যা অবশিষ্ট আছে, তা হলো সামান্য অংশেরও সামান্য। এই দুনিয়ার অবশিষ্ট অংশের উদাহরণ হলো একটি 'ছাঘাব'-এর মতো—অর্থাৎ একটি জলাশয় বা ডোবা, যার স্বচ্ছ পানি পান করা হয়েছে এবং এর আবিলতা (নোংরা অংশ) অবশিষ্ট রয়েছে।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] صحيح موقوفًا، وهذا إسناد ضعيف من أجل عبد العزيز بن عبد الله السمسار، فلم نقف له على ترجمة، وليس له رواية في "المستدرك" غير هذه وليس هو بعبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن أحمد الوراق كما ظنّه بعض أهل العلم، فإنَّ الأخير قد خرج من موطنه خراسان واستوطن مصر قبل ولادة الحاكم، وتوفي بها سنة 345 هـ، والحاكم إنما ابتدأ رحلته خارج وطنه سنة 341 هـ، ولم يدخل مصر. وقد خولف عبد العزيز السمسار في رفعه والصحيح في هذا الخبر عن ابن مسعود موقوفًا عليه من قوله كما سيأتي بيانه.عاصم: هو ابن بهدلة، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي.وأخرجه أبو داود في "الزهد" (129) عن موسى بن إسماعيل التبوذكي، وابن أبي الدنيا في "قِصر الأمل" (123) من طريق زيد بن عوف كلاهما عن حماد بن سَلَمة بهذا الإسناد موقوفًا على ابن مسعود هذا هو المحفوظ أنه موقوف، فقد سلف عند الحاكم مطولًا برقم (425) من طريق الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود موقوفًا بسند صحيح.وتابع الأعمشَ على وقفه منصورُ بن المعتمر عند البخاري (2964)، وزُبيدُ بن الحارث اليامي عند ابن بطة في "الإبانة الكبرى" 1/ 187، كلاهما عن أبي وائل.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8103)


8103 - أخبرني أبو النَّضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، أخبرنا علي بن عبد العزيز، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شُعبة، عن يزيد بن خُمَير [1]، عن سليمان بن مَرثَد، عن أبي الدَّرداء، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "لو تعلمونَ ما أعلمُ لَبكيتُم كثيرًا ولَضحِكتُم قليلًا، ولَخَرجتُم إلى الصُّعُدات نَجْأَرونَ إلى الله عز وجل لا تدرونَ تَنجُونَ أو لا تَنجُون" [2] هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه بهذه السَّياقة.




আবু দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমি যা জানি, তা যদি তোমরা জানতে, তবে তোমরা অবশ্যই বেশি কাঁদতে এবং কম হাসতে। আর তোমরা অবশ্যই খোলা ময়দানে (বা পথে) বেরিয়ে পড়তে এবং আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার কাছে উচ্চস্বরে ফরিয়াদ করতে, যখন তোমরা জানতে না যে তোমরা মুক্তি পাবে নাকি মুক্তি পাবে না।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] كذا في النسخ الخطية ومصادر التخريج: يزيد بن خمير بالخاء المعجمة والراء المهملة، والذي في مصادر ترجمة سليمان بن مرثد أنه لم يرو عنه غير أبي التياح يزيد بن حميد بالحاء والدال المهملتين، وكلاهما ثقة. ابن مالك عند البخاري (4621) ومسلم (2359)، وعائشة عند البخاري (5221) ومسلم (901)، وأبو هريرة عند البخاري (6485)، وأبو ذر سلف عند المصنف برقم (3927).



[2] إسناده ضعيف سليمان بن مرثد - وهو الغنوي - فيه جهالة ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، ولا يعرف له سماع من أبي الدرداء، كما قال العقيلي والذهبي، وسيأتي أن بينهما واسطة مبهمة. واختلف على شعبة في رفعه ووقفه، والموقوف هو الأصح كما قال أبو حاتم الرازي كما في "العلل" (1792).وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (772) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد بن حميد (210)، وأبو حاتم الرازي (1792 - العلل)، وأبو داود في "الزهد" بإثر (204)، والعقيلي في "الضعفاء" (595)، وابن الأعرابي في معجمه" (1123)، والبيهقي (772)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 52/ 216 من طرق عن مسلم بن إبراهيم، به.وأخرجه البزار (4124) عن الحسن بن يحيى وعبد الملك بن محمد الرَّقاشي، عن مسلم بن إبراهيم به لكن زاد - خلافًا للرواة عن مسلم بن إبراهيم - بنت أبي الدرداء بين سليمان بن مرثد وأبي الدرداء. وقال: لا نعلم هذا الحديث أسنده عن شعبة إلَّا مسلم، وقد رواه جماعة غير مسلم عن شعبة فأوقفوه عن أبي الدرداء.وخالف مسلمًا يحيى بن أبي بكير عند ابن أبي شيبة 13/ 312، والعقيلي بإثر (595)، فرواه عن شعبة، عن يزيد بن خمير عن سليمان بن مرثد: قال: سمعت ابنة أبي الدرداء، عن أبي الدرداء موقوفًا.وخالفهما حفصُ بن عمر الحوضي عند أبي حاتم الرازي (1792 - العلل)، وأبي داود في "الزهد" (204)، فرواه عن شعبة، عن يزيد بن خمير، عن سليمان بن مرثد عن ابن بنت أبي الدرداء، عن أبي الدرداء موقوفًا. وقال أبو حاتم عقبه وهذا أشبه والموقوف أصح، وأصحاب شعبة لا يرفعون هذا الحديث.وفي الباب عن غير واحد من الصحابة دون قوله: "لا تدرون تنجون أو لا تنجون"، منهم أنس ابن مالك عند البخاري (4621) ومسلم (2359)، وعائشة عند البخاري (5221) ومسلم (901)، وأبو هريرة عند البخاري (6485)، وأبو ذر سلف عند المصنف برقم (3927).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8104)


8104 - أخبرنا الحسن بن حَليم المروَزي، أخبرنا أبو المُوجّه، أخبرنا عَبْدان، أخبرنا عبد الله، عن مَعمَر، عن سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "ما يَنتظِرُ أحدُكم إِلَّا غِنًى مُطغِيًا، أو فقرًا مُنسِيًا، أو مرضًا مُفسِدًا، أو هَرَمًا مُفنِدًا، أو موتًا مُجهِزًا، أو الدجال، والدجّالُ شرُّ غائبٍ يُنتظَر، أو الساعة، والساعةُ أدهَى وأمَرُّ" [1]. قال الحاكم: إن كان مَعمَرُ بن راشد سَمِع من المَقبُري، فالحديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: তোমাদের কেউ শুধুমাত্র অপেক্ষা করে না—এমন প্রাচুর্যের, যা তাকে সীমালঙ্ঘনকারী করে তুলবে; অথবা এমন দারিদ্র্যের, যা তাকে (সবকিছু) ভুলিয়ে দেবে; অথবা এমন রোগের, যা দেহকে নষ্ট করে দেবে; অথবা এমন বার্ধক্যের, যা বুদ্ধি লোপ করবে; অথবা এমন মৃত্যুর, যা দ্রুত এসে পড়বে; অথবা দাজ্জালের। আর দাজ্জাল হলো সেই অনুপস্থিতদের মধ্যে সবচেয়ে নিকৃষ্ট, যার অপেক্ষা করা হচ্ছে। অথবা কিয়ামতের। আর কিয়ামত হলো সবচেয়ে ভয়াবহ ও তিক্ত।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده ضعيف لانقطاعه، فإنَّ معمرًا لم يسمع هذا الحديث من سعيد المقبري، بينهما فيه واسطة مبهمة، وإليه أشار الترمذي كما سيأتي.وأخرجه إبراهيم الحربي في "الغريب" / 642، وأبو يعلى (6542) عن محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكي، عن عبد الله بن المبارك، عن مَعمَر، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة. فزاد فيه أبا سعيد المقبري.والحديث في "الزهد" لابن المبارك (7) عن مَعمَر، عمّن سمع المقبري يحدث عن أبي هريرة. وكذلك رواه من طريقه هناد في "الزهد" (504)، وابن أبي الدنيا في "قصر الأمل" (110)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10089)، والقضاعي في مسند الشهاب" (823)، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (4022). ووقع في رواية القضاعي خطأ.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (3945)، والخطيب في السابق واللاحق" ص 107 - 108 من طريق إبراهيم بن أعين، عن مَعمَر، عن محمد بن عَجْلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.وقال: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عَجْلان إلَّا معمر، ولا عن مَعمَر إلَّا إبراهيم بن أعين، ولا عن إبراهيم إلَّا إسرائيل، ولا عن إسرائيل إلَّا إبراهيم بن المختار، تفرَّد به محمد بن حميد.قلنا: إسناده مسلسل بالضعفاء، ولو صح لعرفنا الواسطة المبهمة.وأخرجه الترمذي (2306) وغيره من طريق محرَّر بن هارون عن الأعرج، عن أبي هريرة. وقال: حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث الأعرج عن أبي هريرة إلَّا من حديث محرر بن هارون … وقد روى معمر هذا الحديث عمَّن سمع سعيدًا المقبري عن أبي هريرة عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم نحوه. قلنا: ومحرر - ويقال: محرز - ضعيف منكر الحديث. وأخرجه القضاعي (824) من طريق محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة، حدثنا ابن المبارك، عن يحيى بن عبيد الله،، عن أبيه، عن أبي هريرة قلنا: يحيى بن عبيد الله - وهو ابن عبد الله بن موهب - متروك، وأبوه مجهول.وفي الباب عن أبي أمامة عند ابن أبي الدنيا في "قصر الأمل" (203)، ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (10090)، ولفظه: "بادروا بالعمل هرمًا، ناغصًا، أو موتًا خالسًا، أو مرضًا حابسًا، أو تسويفًا مُؤيسًا". وسنده ضعيف لجهالة حال يوسف بن عبد الصمد، ومحمد بن أبي ليلى سيئ الحفظ ولم يسمع من صحابيّه أبي أمامة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8105)


8105 - حدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا بِشْر بن بكر، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: سمعتُ بُسْرَ بن عبيد الله يقول: سمعتُ أبا إدريس الخَوْلاني يقول سمعت النَّوّاس بن سِمْعان الكِلابي يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما مِن قلبٍ إلَّا بينَ إصبعَينِ من أصابع الرحمن، إن شاءَ أقامَه، وإن شاءَ أزاغَه".وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهمَّ يا مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلوبَنا على ديِنك، والمِيزانُ بيدِ الرحمن يرفعُ أقوامًا ويَضعُ آخرينَ إلى يوم القيامة" [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم.




নাওওয়াস ইবনু সাম‘আন আল-কিলাবি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: “এমন কোনো অন্তর নেই যা রহমানের (আল্লাহর) আঙ্গুলসমূহের দু’টি আঙ্গুলের মধ্যবর্তী নয়। তিনি চাইলে তাকে সুদৃঢ় রাখেন এবং তিনি চাইলে তাকে বক্র করে দেন।” এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেন: “হে অন্তরসমূহের পরিবর্তনকারী আল্লাহ! তুমি আমাদের অন্তরসমূহকে তোমার দীনের ওপর সুদৃঢ় রাখো।” আর (আমলের) পাল্লা (মিজান) রহমানের হাতে, তিনি কিয়ামত পর্যন্ত কিছু জাতিকে উঁচু করেন এবং অন্যদের নিচু করেন।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح. وسلف برقم (1947).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8106)


8106 - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا جعفر بن محمد بن سَوَّار، حدثنا عبد الرحمن بن القاسم الكوفي بمصر، حدثنا حِبَّان بن علي، عن سعد [1] بن طَرِيف، عن الأَصبَغ بن نُبَاتة، عن عليّ قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا عليُّ، اطلُبُوا المعروفَ من رُحَمَاء أُمّتي تَعيشُوا في أكنافِهم، ولا تَطلُبوا من القاسيةِ قلوبُهم، فإنَّ اللعنة تَنزِلُ عليهم. يا عليُّ، إنَّ الله تعالى خلَقَ المعروفَ وخلقَ له أهلًا، فحبَّبَه إليهم وحَبَّبَ إليهم فِعالَه، ووَجَّه إليهم طُلَّابه كما وجَّه الماءَ في الأرضِ الجَدْبة [2] لتَحْيا به ويَحْيا بها أهلُها. يا علي، إنَّ أهلَ المعروفِ في الدنيا هم أهلُ المعروف في الآخرة" [3].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে বললেন: "হে আলী! তোমরা আমার উম্মতের দয়ালুদের কাছ থেকে কল্যাণ (নেক কাজ) প্রার্থনা করো। তাহলে তোমরা তাদের আশ্রয়ে জীবনযাপন করতে পারবে। আর তোমরা কঠিন হৃদয়ের লোকদের কাছ থেকে তা প্রার্থনা করো না। কারণ নিশ্চয়ই তাদের উপর লা’নত (অভিসম্পাত) নাযিল হয়। হে আলী! নিশ্চয় আল্লাহ তায়ালা কল্যাণ সৃষ্টি করেছেন এবং এর জন্য যোগ্য লোকও সৃষ্টি করেছেন। অতঃপর তিনি কল্যাণকে তাদের নিকট প্রিয় করেছেন এবং কল্যাণের কাজগুলোকে তাদের নিকট প্রিয় করেছেন। এবং তিনি কল্যাণ অন্বেষণকারীদেরকে তাদের দিকে পরিচালিত করেছেন, যেমন তিনি শুষ্ক (অনুর্বর) জমিতে পানি প্রবাহিত করেন, যেন এর মাধ্যমে জমিটি জীবিত হয় এবং এর অধিবাসীরাও জীবিত থাকতে পারে। হে আলী! নিশ্চয়ই দুনিয়াতে যারা কল্যাণকারী, আখেরাতেও তারাই কল্যাণ লাভকারী হবে।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: سعيد، وجاء على الصواب في "تلخيص الذهبي".



[2] رسمت في النسخ الخطية بالراء والمثبت من "التلخيص". قال الجوهري في "الصحاح": الجَدْبُ: نقيض الخِصْب، ومكانٌ جَدْب أيضًا وجَديبٌ: بَيَّنُ الجدوبة، وأرضُ جَدْبة. إبراهيم، عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن ماجه (4258)، والترمذي (2307)، والنسائي (1963)، وابن حبان (2992) و (2994) و (2995) من طريق الفضل بن موسى، وابن حبان (2993) من طريق عبد العزيز بن مسلم، كلاهما عن محمد بن عمرو، به. وقال الترمذي: حديث حسن غريب.وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 225 عن محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا:وفي الباب عن غير واحد من الصحابة خرّجناهم في "مسند أحمد".



8106 [3] - إسناده تالف، عبد الرحمن بن القاسم الكوفي لم نعرفه وحبان بن علي - وهو العنزي - ضعيف، وسعد بن طريف والأصبغ بن نباتة متروكان.وأخرج نحوه الخطيب في "تاريخ بغداد" 3/ 37 و 13/ 227 من طريق الحارث العُكلي، عن علي مرفوعًا: "أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة". وفي سنده محمد بن الحسين بن عمران أبو عمر البغدادي، قال الخطيب عنه: كان يضع الحديث.ولأوله شاهد من حديث أبي سعيد الخُدْري عند ابن حبان في "المجروحين" 2/ 286، والطبراني في "الأوسط" (4717) وغيرهما، وسنده ضعيف جدًّا لا يفرح به، وانظر "الروض البسام" للأستاذ جاسم الدوسري (1290).ولقوله: "أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة" شواهد رويت عن غير واحد من الصحابة لا يخلو أحدُها من مقال، انظرها في "مجمع الزوائد" للهيثمي 7/ 262 - 263. إبراهيم، عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن ماجه (4258)، والترمذي (2307)، والنسائي (1963)، وابن حبان (2992) و (2994) و (2995) من طريق الفضل بن موسى، وابن حبان (2993) من طريق عبد العزيز بن مسلم، كلاهما عن محمد بن عمرو، به. وقال الترمذي: حديث حسن غريب.وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 225 عن محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا:وفي الباب عن غير واحد من الصحابة خرّجناهم في "مسند أحمد".









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8107)


8107 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عَتَّاب العَبْدي، حدثنا أحمد بن زياد بن مِهْران، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو بن عَلقَمة، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أكثرُوا ذِكرَ هاذمِ اللَّذّات؛ الموتِ" [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা স্বাদ বিনাশকারী—মৃত্যুকে—বেশি বেশি স্মরণ করো।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات غير محمد بن عمرو بن علقمة فهو صدوق حسن الحديث، وقد اختلف عليه في وصل هذا الحديث وإرساله. وكان الإمام أحمد ينكر وصله كما في "مسائل" أبي داود له (1922)، وقال: هذا من قبل محمد بن عمرو؛ يعني توصيله. ورجح الدارقطني في "العلل" (1397) إرساله.وليس في رواية الحاكم ذكرُ الواسطة بين يزيد بن هارون و محمد بن عمرو، ورواية الناس عن يزيد بن هارون فيها بينهما عبد الله بن إبراهيم وهو والد أبي بكر بن أبي شيبة.وأخرجه أحمد 13 / (7925)، والنسائي (1963) من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن ماجه (4258)، والترمذي (2307)، والنسائي (1963)، وابن حبان (2992) و (2994) و (2995) من طريق الفضل بن موسى، وابن حبان (2993) من طريق عبد العزيز بن مسلم، كلاهما عن محمد بن عمرو، به. وقال الترمذي: حديث حسن غريب.وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 225 عن محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا:وفي الباب عن غير واحد من الصحابة خرّجناهم في "مسند أحمد".









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8108)


8108 - أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن الخُراساني العَدْل، حدثنا يحيى بن جعفر بن الزِّبْرِقان، حدثنا أبو عامر العَقَدي، حدثنا شُعْبة، عن الأعمش، عن شِمْر بن عطيّة، عن المغيرة بن سعد بن الأخرَم [1] [عن أبيه] [2] عن عبد الله بن مسعود، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم: "لا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرغَبُوا في الدنيا" [3] هذا حديث صحيح الإسناد.




আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: তোমরা জমিজমা বা সম্পত্তি অর্জন করো না, তাহলে তোমরা দুনিয়ার প্রতি আসক্ত হয়ে পড়বে।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في النسخ الخطية: سعيد الأخرم، والتصويب من "إتحاف المهرة" (13270).



[2] لم يرد في النسخ الخطية، وأثبتناه من مصادر التخريج.



8108 [3] - إسناده ضعيف المغيرة بن سعد بن الأخرم روى عنه غير واحد ووثقه العجلي وابن حبان، وأبوه سعد بن الأخرم مختلف في صحبته، وقد ذكره البخاري وأبو حاتم في التابعين، وذكره ابن حبان مرة في الصحابة 3/ 150، وأخرى في ثقات التابعين 4/ 295، ولم يرو عنه سوى ولده المغيرة، فيما ذكرُ الذهبي في "الميزان" 2/ 119، والمغيرة بن سعد كذا وقع مسمى في رواية الحاكم من طريق عبد الملك بن عمرو العقدي عن شعبة، بينما رواه عن شعبة الطيالسيُّ في "مسنده" (378)، والنضرُ بن شُميل وعمرو بن مرزوق عند الشاشي (812) و (813)، ثلاثتهم عنه عن الأعمش قال: سمعت شمر بن عطية يحدث عن رجل من طيئ عن أبيه. فأبهموا عن شعبة اسم المغيرة بن سعد، وفيه تصريح الأعمش بسماعه من شمر.وأخرجه أحمد 6/ (3579) عن سفيان بن عيينة، وأحمد 7 (4048)، وابن حبان (710) من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، وأحمد 7/ (4234)، والترمذي (2328) من طريق سفيان الثوري، ثلاثتهم عن الأعمش، بهذا الإسناد مسمًّى كرواية الحاكم. وقال الترمذي: حديث حسن.وضَيْعة الرجل: حِرفته وصناعته ومعاشه وكسبه.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8109)


8109 - حدثني إبراهيم بن إسماعيل القارئ، حدثنا عثمان بن سعيد الدَّارمِي، حدثنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدِّمشقي، حدثنا خالد بن يزيد بن أبي مالك الدِّمشقي، عن أبيه، عن عطاء بن أبي رَبَاح، عن أبي سعيد قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهمَّ أَحْينِي مسكينًا، وتوفَّني مسكينًا، واحشُرني في زُمْرة المساكين، فإنَّ أشقَى الأشقياءِ مَن اجتَمَعَ عليه فقرُ الدنيا وعذابُ الآخرة" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: "হে আল্লাহ! আমাকে মিসকীন অবস্থায় জীবিত রাখুন, মিসকীন অবস্থায় মৃত্যু দিন এবং মিসকীনদের দলভুক্ত করে হাশর করুন। কারণ, সবচেয়ে দুর্ভাগা সে ব্যক্তি, যার উপর দুনিয়ার দারিদ্র্য ও আখিরাতের শাস্তি উভয়টি একত্রিত হয়।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده ضعيف من أجل خالد بن يزيد بن أبي مالك.وأخرجه تامًّا ومختصرًا الطبراني في "الأوسط" (9269)، وفي مسند الشاميين" (1615)، وفي "الدعاء" (1426)، وابن عدي في "الكامل" 3/ 11 - 12، وأبو القاسم بن بشران في "الأمالي" (412)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 7/ 13، وفي "شعب الإيمان" (5111) و (10024)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 63/ 112، وفي "معجمه" (1555) من طرق عن سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، بهذا الإسناد.وأخرج شطرَه الأول ابن ماجه (4126) وغيرُه من طريق أبي خالد الأحمر سليمان بن حيان الأزدي، عن يزيد بن سِنَان، عن أبي المبارك، عن عطاء به. ويزيد بن سِنَان - وهو أبو فروة الرهاوي - ضعيف، وأبو المبارك مجهول.وخالف أبا خالد الأحمر محمدُ بن يزيد بن سنان - وهو ضعيف - فرواه عن أبيه أبي فروة يزيد بن سنان عن عطاء، عن أبي سعيد الخُدْري. فأسقط منه أبا المبارك. أخرج شطره الأول الطبرانيُّ في "الدعاء" (1425) من طريق يزيد بن محمد بن يزيد بن سِنَان، وأخرج شطره الثاني القضاعيُّ في "مسند الشهاب" (1126) من طريق أحمد بن محمد بن يعقوب الدارمي، كلاهما عن محمد بن يزيد بن سنان به.وأخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" (2333)، وابن الأعرابي في "المعجم" (1017)، والطبراني في "الأوسط" (1887)، وابن عدي 6/ 432 من طريق الماضي بن محمد الغافقي، عن هشام بن حسان، عن الحسن، عن أبي سلمة، عن أبي سعيد الخدري، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ألا أخبركم بأشقى الأشقياء؟ " قالوا: بلي يا رسول الله، قال: "من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة"، وليس في رواية ابن أبي حاتم ذكرُ أبي سلمة، وتحرَّف في "الكامل" إلى: إسماعيل.قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن هشام بن حسان إلَّا الماضي بن محمد، تفرَّد به ابن و وقال أبو حاتم الرازي: هذا حديث باطل، والماضي لا أعرفه. وقال ابن عدي: غير محفوظ، وعامة ما يرويه الماضي لا يتابع عليه، ولا أعلم روى عنه غير ابن وهب.وله شاهد من حديث ابن عمر عند الروياني في "مسنده" (1412)، وسنده مسلسل بالضعفاء. ولشطره الأول شاهد من حديث أنس عند الترمذي (2350)، وإسناده ضعيف.ومن حديث عبادة عند الطبراني في "الدعاء" (1427)، والبيهقي (127، وفي إسناده عبيد بن زياد، ولا يُعرف.ولشطره الثاني شاهد من حديث أنس عند ابن حبان في "المجروحين" 1/ 144، وسنده تالف، فيه أحمد بن إبراهيم المزني رماه ابن حبان بالوضع.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8110)


8110 - حدثنا أبو العبّاس محمد بن يعقوب، أخبرنا العبّاس بن الوليد بن مَزْيد البَيرُوتي، حدثنا محمد بن شعيب بن شابُور، حدثنا عُتبة بن أبي حَكيم، عن عمرو بن جاريَة، عن أبي أُميّة الشَّعْباني، قال: سألتُ أبا ثعلبةَ عن هذه الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، فقال أبو ثعلبة: لقد سألتَ عنها خبيرًا، أنا سألت عنها رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَبْلًا، فقال: يا أبا ثعلبةَ مُرُوا بالمعروف وتَناهَوْا عن المنكَر، فإذا رأيتَ شُحًّا مُطاعًا وهوى مُتَبَعًا، ودُنْيا مُؤثَرةً، ورأيتَ أمرًا لا بدَّ لك من طلبِه، فعليكَ نفسَك ودَعْهم وعَوَامَّهم، فإِنَّ وراءَكم أيامَ الصَّبر، صبرٌ فيهنَّ كقَبْضٍ على الجَمْر للعامل فيهنَّ أجرُ خمسينَ يعملُ مثلَ عملِه" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবূ সা'লাবা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি এই আয়াত সম্পর্কে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করলাম: {হে মুমিনগণ, তোমাদের দায়িত্ব তোমাদের নিজেদের। তোমরা যদি সৎপথে পরিচালিত হও, তবে যে পথভ্রষ্ট হয়েছে, সে তোমাদের কোনো ক্ষতি করতে পারবে না} [আল-মায়িদাহ: ১০৫]। তখন তিনি বললেন: হে আবূ সা'লাবা! তোমরা সৎকাজের আদেশ দিতে থাকো এবং মন্দ কাজ থেকে নিষেধ করতে থাকো। কিন্তু যখন তুমি দেখবে কৃপণতার অনুসরণ করা হচ্ছে, প্রবৃত্তির বশীভূত হওয়া হচ্ছে, দুনিয়াকে প্রাধান্য দেওয়া হচ্ছে এবং এমন কোনো বিষয় দেখবে যা তোমার জন্য অপরিহার্য, তখন তুমি শুধু নিজের ব্যাপারে যত্নবান হও এবং সাধারণ মানুষদের ছেড়ে দাও। কারণ তোমাদের সামনে রয়েছে ধৈর্যের কাল। সেই সময় ধৈর্য ধারণ করা জ্বলন্ত কয়লা মুষ্টিবদ্ধ করে রাখার মতো। সেই যুগে আমলকারী ব্যক্তির জন্য তোমাদের মতো আমলকারী পঞ্চাশ জনের সমতুল্য প্রতিদান রয়েছে।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين عمرو بن جارية روى عنه اثنان وذكره ابن حبان في "الثقات"، وحسن الترمذي حديثه هذا، وأبو أمية الشعباني روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثقه الذهبي في "الكاشف".وأخرجه أبو داود (4341)، والترمذي (3058)، وابن حبان (385) من طريق عبد الله بن المبارك، وابن ماجه (4014) من طريق صدقة بن خالد، كلاهما عن عتبة بن أبي حكيم، بهذا الإسناد.وفي الباب عن عبد الله بن عمرو عند أحمد 11 / (1987)، وأبي داود (4343)، بإسناد صحيح، وفيه: "إذا رأيت الناس قد مَرِجَتْ عهودهم، وخفّت أماناتهم، وكانوا هكذا" وشبّك بين أصابعه، قال: فقمتُ إليه، فقلتُ له: كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك؟ قال: "الزم بيتك، وأملك عليك لسانك، وخذ ما تعرف ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة".ومثله عن أبي هريرة عند ابن حبان (5950) و (5951).ولقوله: "فإنَّ من ورائكم أيام الصبر … " شاهد من حديث عتبة بن غزوان أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ من ورائكم أيام الصبر، للمتمسّك فيهن يومئذٍ بما أنتم عليه أجرُ خمسين منكم" قالوا: يا نبي الله، أو منهم؟ قال: "بل منكم". أخرجه محمد بن نصر في "السنة" (32)، والطبراني في "الكبير" 17 / (289)، وفي "الأوسط" (3121)، ورجاله ثقات إلَّا أنه منقطع.ومن حديث أبي هريرة عند أبي إسحاق المزكي في "المزكيات" (88) ومن طريقه الشجري في "أماليه" 2/ 154 و 189 - ولفظه: "إنَّ من بعدي أيام الصبر، أجر المتمسك فيهن بمثل ما أنتم عليه، كأجر خمسين عاملًا". ورجاله ثقات غير شيخ المزكي، فقد روى عنه غير واحد من الأئمة لكن لم نقف له على توثيق.ومن حديث أنس عند أبي الشيخ في "أمثال الحديث" (233)، وعنه أبو نعيم في "الحلية" 8/ 49، وفيه: " … القائمون يومئذ بالكتاب والسنة له أجر خمسين صِدّيقًا" قالوا: يا رسول الله منا أو منهم؟ قال: "بل منكم". ورجاله ثقات غير أسلم بن عبد الملك، فقد روى عنه جمع ولم يؤثر توثيقه عن أحد.وعن عبد الله بن مسعود عند البزار (1776)، والطبراني في "الكبير" (10394)، وفي سنده سهل بن عامر البجلي، اتهمه أبو حاتم الرازي. وتحرَّف في الطبراني إلى: ابن عثمان. وقال البزار لا نعلمه يروى عن عبد الله إلَّا من هذا الوجه.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8111)


8111 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشَّيباني، حدثنا علي بن الحسن بن أبي عيسى الهلالي، حدثنا عمرو بن عاصم الكلابي، حدثنا همَّام بن يحيى، حدثنا قَتَادة، عن مُطرِّف بن عبد الله، عن أبيه قال: انَتهيتُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو يقرأُ: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ} قال: "يقول ابن آدم: مالي مالي، وهل لك مِن مالِك إِلَّا ما لَبِستَ فأبلَيتَ، أو أكلت فأفنَيتَ، أو تصدّقتَ فأمضَيتَ؟! " [1] هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه!




আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট পৌঁছলাম, তখন তিনি তিলাওয়াত করছিলেন: "প্রাচুর্যের প্রতিযোগিতা তোমাদেরকে ভুলিয়ে রেখেছে (১) যতক্ষণ না তোমরা কবরসমূহে পৌঁছাও।" (সূরাহ তাকাসুর, আয়াত ১-২)। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আদম সন্তান বলে, 'আমার সম্পদ! আমার সম্পদ!' তোমার সম্পদ কি তা নয়, যা তুমি পরিধান করে পুরানো করে ফেলেছো, অথবা যা তুমি খেয়ে নিঃশেষ করে ফেলেছো, অথবা যা তুমি সদকা করে স্থায়ী করে দিয়েছো?"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عمرو بن عاصم الكلابي، وقد توبع. وأخرجه أحمد 26 / (16327) و (16328)، ومسلم (2958) من طرق عن همام، بهذا الإسناد. واستدراك الحاكم له ذهول منه.وسلف برقم (4013) من طريق هشام الدستوائي عن قتادة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8112)


8112 - أخبرني عبد الله بن الحسين القاضي، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا أبو النَّضر، حدثنا حَرِيز بن عثمان، حدثنا عبد الرحمن بن مَيْسرة، عن جُبير بن نُفَير، عن بِشر [1] بن جَحَّاش القرشي قال: إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بَزَقَ في كفِّه، ثم وضع عليها إصبَعَه، ثم قال: "يقولُ الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم، تُعجِزُني وقد خلقتُك من مثل هذا، حتى إذا سوَّيتُك وَعَدَلتُك، مشيتَ وجَمَعتَ ومَنَعَتَ، حتى إذا بَلَغَتِ التَّراقيَ قلتَ: أتصدَّقُ، وأنَّى أوَانُ الصَّدقة" [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




বিশর ইবন জাহ্হাশ আল-কুরাশী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর হাতের তালুতে থুথু ফেললেন, অতঃপর তার ওপর নিজ আঙ্গুল রাখলেন, এরপর বললেন: আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা বলেন: হে আদম সন্তান, তুমি কি আমাকে অক্ষম করতে চাও? অথচ আমি তোমাকে এর (থুথুর) মতো তুচ্ছ জিনিস থেকে সৃষ্টি করেছি। যখন আমি তোমাকে সুঠাম ও সঠিক আকৃতি দিলাম, তখন তুমি চলাফেরা করলে, সম্পদ জমা করলে এবং (তা খরচ করা থেকে) বিরত রইলে। অবশেষে যখন প্রাণ কণ্ঠনালীতে এসে গেল, তখন তুমি বললে: 'আমি সদকা করব।' কিন্তু এখন সদকা করার সময় কোথায়?




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] كذا في النسخ الخطية بالشين المعجمة، وقد سلف برقم (3897) بالسين المهملة، وكلاهما قيل في اسمه. بعدما وهّمه: يرفع الموقوف، وقال المنذري في "الترغيب والترهيب": وقد ضُعف الصباح برفعه هذا الحديث، وصوابه عن ابن مسعود موقوفًا عليه. وقال الذهبي في "الميزان": رفع حديثين هما من قول عبد الله. مرّة الهمداني: هو ابن شراحيل المعروف بمرة الطيب.وأخرجه أحمد 6/ (3671)، والترمذي (2458) من طريق محمد بن عبيد بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه من حديث أبان بن إسحاق عن الصباح بن محمد. وانظر تتمة الكلام عليه وعلى شاهده في "مسند أحمد".



[2] إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن ميسرة.وأخرجه أحمد 29 / (17842) عن أبي النضر هاشم بن القاسم بهذا الإسناد. وانظر (3897). بعدما وهّمه: يرفع الموقوف، وقال المنذري في "الترغيب والترهيب": وقد ضُعف الصباح برفعه هذا الحديث، وصوابه عن ابن مسعود موقوفًا عليه. وقال الذهبي في "الميزان": رفع حديثين هما من قول عبد الله. مرّة الهمداني: هو ابن شراحيل المعروف بمرة الطيب.وأخرجه أحمد 6/ (3671)، والترمذي (2458) من طريق محمد بن عبيد بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه من حديث أبان بن إسحاق عن الصباح بن محمد. وانظر تتمة الكلام عليه وعلى شاهده في "مسند أحمد".









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8113)


8113 - حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنْبري، حدثنا أبو عبد الله بن محمد إبراهيم العَبْدي، حدثنا يحيى بن بُكَير، حدثنا مروان بن معاوية، عن أبان بن إسحاق، عن الصَّباح [1]، عن مُرَّة الهَمْداني، عن عبد الله بن مسعود، أنَّ نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم قال: "استَحْيوا من الله حقَّ الحياء فقلنا: يا نبيَّ الله إنا لَنستَحْيي، قال: "ليسَ ذلك، ولكن مَن استَحْيا من الله حق الحياءِ، فليَحفَظ الرأسَ وما حَوَى، والبطن وما وَعَى، وليَذكُرِ الموتَ والبِلَى، ومن أرادَ الآخرة تَركَ زينةَ الدُّنيا، ومن فعلَ ذلك فقد استَحْيا من الله حقَّ الحياء" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে আল্লাহর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা আল্লাহকে যথাযথভাবে লজ্জা করো।" আমরা বললাম: "হে আল্লাহর নবী! আমরা তো লজ্জা করিই।" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তা নয়। বরং যে ব্যক্তি আল্লাহকে যথার্থভাবে লজ্জা করে, সে যেন তার মাথা এবং যা কিছু তার অন্তর্ভুক্ত (বা ধারণ করে), তা সংরক্ষণ করে, আর পেট এবং যা কিছু সে ধারণ করে, তা সংরক্ষণ করে, এবং সে যেন স্মরণ করে মৃত্যু ও ক্ষয়প্রাপ্তি। আর যে ব্যক্তি আখিরাত কামনা করে, সে দুনিয়ার জাঁকজমক (শোভা) ত্যাগ করে। আর যে ব্যক্তি এগুলি করে, সেই আল্লাহকে যথার্থভাবে লজ্জা করে।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] المثبت من (ك)، وفي (ز) و (ب): الصباح بن مرة، وفي (م) بعد كلمة الصباح "بن" ثم بياض. بعدما وهّمه: يرفع الموقوف، وقال المنذري في "الترغيب والترهيب": وقد ضُعف الصباح برفعه هذا الحديث، وصوابه عن ابن مسعود موقوفًا عليه. وقال الذهبي في "الميزان": رفع حديثين هما من قول عبد الله. مرّة الهمداني: هو ابن شراحيل المعروف بمرة الطيب.وأخرجه أحمد 6/ (3671)، والترمذي (2458) من طريق محمد بن عبيد بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه من حديث أبان بن إسحاق عن الصباح بن محمد. وانظر تتمة الكلام عليه وعلى شاهده في "مسند أحمد".



[2] إسناده ضعيف لضعف الصباح وهو ابن محمد بن أبي حازم الأحمسي الكوفي. قال العقيلي: بعدما وهّمه: يرفع الموقوف، وقال المنذري في "الترغيب والترهيب": وقد ضُعف الصباح برفعه هذا الحديث، وصوابه عن ابن مسعود موقوفًا عليه. وقال الذهبي في "الميزان": رفع حديثين هما من قول عبد الله. مرّة الهمداني: هو ابن شراحيل المعروف بمرة الطيب.وأخرجه أحمد 6/ (3671)، والترمذي (2458) من طريق محمد بن عبيد بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه من حديث أبان بن إسحاق عن الصباح بن محمد. وانظر تتمة الكلام عليه وعلى شاهده في "مسند أحمد".









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8114)


8114 - حدثني علي بن بُنْدار، الزاهد، حدثنا محمد بن المسيَّب، حدثني أحمد بن بكر البالِسي، حدثنا زيد بن الحُبَاب، حدثنا سفيان الثَّوري، عن عوف، عن الحسن بن أبي الحسن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يأتي على الناس زمانٌ يَتحلَّقونَ في مساجدِهم وليس هِمَّتُهم إلَّا الدنيا، ليس الله فيهم حاجةٌ، فلا تُجالِسُوهم" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "মানুষের উপর এমন এক সময় আসবে যখন তারা তাদের মাসজিদসমূহে গোল হয়ে বসবে, আর তাদের একমাত্র উদ্দেশ্য হবে দুনিয়া। তাদের সাথে আল্লাহর কোনো প্রয়োজন নেই। সুতরাং তোমরা তাদের সাথে বসবে না।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده ضعيف بمرّة لضعف أحمد بن بكر البالسي، وقال ابن عدي: روى أحاديث مناكير عن الثقات، وزيد بن الحباب في حديثه عن الثَّوري لين. والأصحُّ أن هذا الخبر من كلام الحسن البصري نفسه عوف: هو ابن أبي جميلة.وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2701) من طريق محمد بن يوسف قال: ذكر سفيان عن بعض أصحابه عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يأتي على الناس زمان يكون حديثهم في مساجدهم في أمر دنياهم، فلا تجالسوهم، فليس الله فيهم حاجة". قال البيهقي: هكذا جاء مرسلًا.وأخرجه ابن أبي شيبة 13/ 528 عن معاوية بن هشام، عن سفيان، عن أبي حازم، عن الحسن من قوله. وهذا سند حسن إلى الحسن.وأخرجه المرُّ وذي في "الورع" (202) من طريق سفيان عن رجل عن الحسن من قوله.وفي الباب عن ابن مسعود عند ابن حبان (6761)، وإسناده ضعيف التخريج وكتب الرجال، ونصَّ عليه بعض أهل العلم. ومشى الذهبي على ظاهره، فضعف الحديث به فقال: منكر، وبشير - يعني ابن زاذان - ضعَّفه الدارقطني، واتهمه ابن الجوزي.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8115)


8115 - أخبرني محمد بن المؤمَّل بن الحسن [1]، حدثنا الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدثنا النُّفَيلي، حدثنا مَخَلد بن يزيد، حدثنا بَشير بن زاذان [2]، عن سيَّار أبي الحَكَم، عن طارق بن شِهَاب، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقتَرَبَت الساعةُ ولا يَزدادُ الناسُ على الدنيا إلَّا حرصًا، ولا يزدادون من الله إلَّا بُعدًا" [3]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "কিয়ামত নিকটবর্তী হয়ে গেছে। অথচ মানুষ দুনিয়ার প্রতি আরও বেশি লোভী হচ্ছে, আর আল্লাহ থেকে তারা আরও দূরে সরে যাচ্ছে।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرف في النسخ الخطية إلى الحسين. التخريج وكتب الرجال، ونصَّ عليه بعض أهل العلم. ومشى الذهبي على ظاهره، فضعف الحديث به فقال: منكر، وبشير - يعني ابن زاذان - ضعَّفه الدارقطني، واتهمه ابن الجوزي.



[2] كذا في نسخ "المستدرك"، وهو تحريف قديم، صوابه: بشير بن سلمان كما في مصادر: التخريج وكتب الرجال، ونصَّ عليه بعض أهل العلم. ومشى الذهبي على ظاهره، فضعف الحديث به فقال: منكر، وبشير - يعني ابن زاذان - ضعَّفه الدارقطني، واتهمه ابن الجوزي.



8115 [3] - رجاله ثقات غير سيار، وقد اختلف أهل العلم في تعيين من هو، فذهب البخاريُّ ومسلم والنسائي والدُّولابي وابن أبي حاتم وابن حبان إلى أنه سيار أبو الحكم، وأورد البخاري في "تاريخه" وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" في شيوخ سيار أبي الحكم طارقَ بن شهاب، وفي تلاميذه بشيرَ بن سلمان، ولم يذكرا في شيوخ سيار أبي حمزة طارقَ بن شهاب، وسيار أبو الحكم هذا ثقة.وذهب أحمد في "مسنده" 7 / (4220)، وابنُ معين وعمرُو بن علي فيما قاله الخطيب في "تلخيص المتشابه" 1/ 568 - 571 وأبو داود والدارقطنيُّ، ورجّحه الخطيب، وتبعه المزي وابن حجر، إلى أنه سيار أبو حمزة، قال الإمام أحمد: الصواب سيار أبو حمزة، وسيار أبو الحكم لم يحدَّث عن طارق بن شهاب بشيء.وقال الدارقطني في "العلل" (762): يرويه بشير بن سلمان عن سيار، واختلف عنه؛ فرواه جماعة منهم مخلد بن يزيد ووكيع ويحيى بن آدم وعبد الله بن داود الخُريبي وأبو أحمد الزبيري، فقالوا كلهم: عن سيار أبي الحكم، وقولهم: سيار أبو الحكم وهمٌ، وإنما هو سيار أبو حمزة الكوفي، كذلك رواه عبد الرزاق عن الثّوري عن بشير عن سيار أبي حمزة، وهو الصواب، وسيار أبو الحكم لم يسمع من طارق بن شهاب شيئًا، ولم يرو عنه.قلنا: لم يشر الدارقطني إلى أنه وقع خلاف على الثوري، فقد قال الخطيب: اختلف على سفيان الثوري فيه، فقال المعافى بن عمران عنه كقول الجماعة، وقال عمر بن علي المقدَّمي وعبد الرزاق بن همام عنه عن بشير عن سيار أبي حمزة. قلنا: وسيار أبو حمزة روى عنه جمع وذكره ابن حبان في "الثقات" 6/ 421، فحديثه حسن.النفيلي: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل القُضاعي.وأخرجه ابن أبي الدنيا في "العقوبات" (286)، وابن أبي عاصم في "الزهد" (250) و (279)، والدولابي في "الكنى" (868)، والشاشي في "مسنده" (768)، والطبراني في "الكبير" (9787)، وأبو طاهر المخلص في "المخلصيات" (357)، وتمّام في "الفوائد" (1081)، وأبو نعيم في "الحلية" 8/ 315، والقضاعي في "مسند الشهاب" (597) من طرق عن مخلد بن يزيد، عن بشير بن سلمان، عن سيار أبي الحكم بهذا الإسناد. وتحرَّف في مطبوع "فوائد تمام" بشير أبو إسماعيل إلى السري بن إسماعيل.ورواه الإسماعيلي في "المعجم" (206) من طريق هارون بن معروف، وأبو نعيم 7/ 242 من طريق عبد الحميد بن محمد بن المستام الإمام، كلاهما عن مخلد بن يزيد عن مسعر بن كدام بدل بشير، عن سيار به. وهما في الطرق السابقة عن مخلد بن يزيد على الجادَّة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8116)


8116 - أخبرني جعفر بن محمد بن نُصَير الخُلْدي، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا أبو مَعمَر إسماعيل بن إبراهيم الهُذَلي، حدثنا أبو أسامة، حدثنا كُلْثوم بن جَبْر الهُذَلي، حدثنا سليمان بن حَبيب المُحارِبي، قال: سمعتُ أبا أُمامة الباهلي يقول: لما بُعِثَ نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم أَتَتْ إبليسَ جنودَه، فقالوا: قد بُعِثَ نبيٌّ وخرجَتْ أمّتُه، فقال إبليس: أيحبُّون الدنيا؟ قالوا: نعم، قال: لَئِن كانوا يُحبُّونها ما أُبالي أن لا يَعبُدوا الأوثانَ، إنهم لن يَنفلِتوا مني وأنا أغْدُو عليهم وأرُوحُ بثلاث: أخْذِ المالِ من غير حقِّه، وإنفاقِه في غير حقِّه، وإمساكِه عن حقِّه، والشرُّ كلُّه لهذا تَبَعٌ [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবূ উমামাহ আল-বাহিলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন আল্লাহর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) প্রেরিত হলেন, তখন ইবলিসের নিকট তার সৈন্যরা এলো এবং বলল, ‘একজন নবী প্রেরিত হয়েছেন এবং তাঁর উম্মত প্রকাশিত হয়েছে।’ ইবলিস বলল, ‘তারা কি দুনিয়াকে ভালোবাসে?’ তারা বলল, ‘হ্যাঁ।’ ইবলিস বলল, ‘যদি তারা দুনিয়াকে ভালোবেসে থাকে, তবে তারা প্রতিমার পূজা না করলেও আমি পরোয়া করি না। তারা আমার হাত থেকে মুক্তি পাবে না, কারণ আমি তিনটি বিষয় দিয়ে সকাল-সন্ধ্যা তাদের কাছে যাই: ১. অবৈধভাবে সম্পদ গ্রহণ করা, ২. অনুচিত খাতে তা ব্যয় করা, এবং ৩. যেখানে ব্যয় করা উচিত, সেখান থেকে তা আটকে রাখা। আর সকল প্রকার মন্দ কাজ এর অনুসরণকারী।’




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده ضعيف، ونُرى أنَّ الحاكم أو من فوقه قد وهم في هذا الإسناد في نسبة كلثوم، فإن المعروف بالرواية عن سليمان بين حبيب هو مولاه كلثوم بن زياد المحاربي، وهذا ضعَّفه النسائي في كتابه "الضعفاء" (510). وأما كلثوم بن جبر فإنه أكبر من أن يروي عنه أبو أسامة حماد بن أسامة الكوفي، وهو من طبقة سليمان بن حبيب نفسه، فقد توفي كلثوم سنة 130، وولد أبو أسامة في حدود سنة 120، ولا يعرف لأبي أسامة رواية عن كلثوم بن جبر، ولا لكلثوم رواية عن سليمان بن حبيب، ولم نقف عليه عند غير المصنف من حديث كلثوم. وقال الذهبي في "التلخيص": كلثوم ضعيف.موسى بن هارون: هو ابن عبد الله الحمّال البغدادي.وأخرجه ابن أبي الدنيا في "ذم الدنيا" (10)، وأبو يعلى كما في "المطالب العالية" (3287)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10020) و (10021) من طريق مروان بن معاوية الفزاري، عن محمد بن أبي قيس عن سليمان بن حبيب به. وهذه متابعة تالفة، فمحمد بن أبي قيس: هو محمد بن سعيد المصلوب، وهو كذاب. وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف، لكن اختلف في إسناده، فأخرجه البزار (1030) من طريق موسى بن إسماعيل، عن عبد الله بن المبارك، عن حيوة بن شريح، عن عقيل بن خالد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الشيطان لعنه الله قال: لن ينفلتَ مني ابن آدم من إحدى ثلاث: أخذ المال من غير حِلّه، ووضعه في غير حقّه، أو يمنعه من حقه"، ورجاله ثقات لكن أبا سلمة لم يسمع أباه.لكن خالف موسى بنَ إسماعيل الحسينُ المروزيُّ في "الزهد" (547)، وعبدُ الله بن محمد ابن أخي جويرية عند ابن أبي خيثمة في السفر الثاني من "التاريخ الكبير" (4004)، فروياه عن ابن المبارك، عن حيوة بن شريح، عن عُقيل بن خالد، عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه مرسلًا. فجعلا مكان الزهري سلمةَ بن أبي سلمة، ولم يذكرا فيه عبد الرحمن بن عوف. وسلمةُ قال أبو حاتم: لا بأس به.وأخرجه البزار (1029)، والطبراني في "الكبير" (288)، وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (500) من طريق عيسى بن إبراهيم عن عفيف بن سالم عن الليث بن سعد، عن عقيل بن خالد، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه. لكن لم يُذكر في رواية الطبراني عقيل بن خالد ورجاله لا بأس بهم لكن تبقى علّة الانقطاع.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8117)


8117 - حدثنا أبو بكر محمد بن داود، الزاهد، حدثنا علي بن الحسين بن الجُنيد، حدثنا سهل بن عثمان، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن أبيه، عن جدِّه، عن أبي هريرة قال: سُئل النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن أكثرِ ما يُدخِل الناسَ الجنَّةَ، قال: "التقوى وحُسْنُ الخُلُق، وسُئل عن أكثرِ ما يُدخِلُ الناسَ النَّارَ، فقال: "الأجْوَفانِ": الفمُ والفَرْجُ" [1] هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যে, কোন জিনিসটি সবচেয়ে বেশি মানুষকে জান্নাতে প্রবেশ করায়, তিনি বললেন: "আল্লাহর ভয় (তাকওয়া) এবং উত্তম চরিত্র।" এবং তাঁকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যে, কোন জিনিসটি সবচেয়ে বেশি মানুষকে জাহান্নামে প্রবেশ করায়, তিনি বললেন: "দু'টি ফাঁপা অঙ্গ (আল-আজওয়াফান): মুখ এবং লজ্জাস্থান (যৌনাঙ্গ)।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده حسن من أجل جدِّ عبد الله بن إدريس - واسمه يزيد بن عبد الرحمن الأودي فقد روى عنه ثلاثة، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يُجرح.وأخرجه ابن ماجه (4246)، والترمذي (2004)، وابن حبان (476) من طريق عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: صحيح غريب.وأخرجه أحمد 13 / (7907) و 15 / (9096) و (9696)، وابن ماجه (4246) من طريق داود بن يزيد أخي إدريس، عن أبيه، عن أبي هريرة، وداود ضعيف.وانظر ما سيأتي عند المصنف برقمي (8257) و (8258) من حديث أبي هريرة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8118)


8118 - حدثنا أحمد بن سهل الفقيه ببُخارى، حدثنا قيس بن أُنيف، حدثنا قُتيبة، حدثنا أبو عَوَانة، عن سِمَاك، عن النُّعمان بن بَشير؛ قال سِماكٌ: سمعتُ النُّعمانَ وهو على المنبر يقول: قد كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لا يَجِدُ ما يَملأُ بطنَه من الدَّقَل وهو جائع [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.




নু‘মান ইবনু বাশীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। সি মাক বলেন: আমি নু‘মানকে মিম্বরে বলতে শুনেছি, তিনি বলেছেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যখন ক্ষুধার্ত থাকতেন, তখন নিম্নমানের খেজুর দ্বারাও তাঁর পেট ভরানোর মতো কিছু পেতেন না।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده حسن من أجل سماك - وهو ابن حرب - وقيس بن أُنيف، وقيس قد توبع.وأخرجه ابن حبان (6341) من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي، عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 30 / (18356) و (18357)، ومسلم (2977) (34 - 35)، والترمذي (2372)، وابن حبان (6341) من طرق عن سماك بن حرب، به. وقال الترمذي: حديث صحيح.وخالف الجماعةَ شعبةُ، فرواه عن سماك بن حرب عن النعمان عن عمر بن الخطاب، فجعله من مسند عمر، أخرجه كذلك أحمد 1/ (159) و (353)، ومسلم (2977) (36)، وابن ماجه (4146)، وابن حبان (6342).قال أبو حاتم الرازي لما سأله ابنه - كما في "العلل" (1811) - عن أصحِّ الروايتين: شعبةُ أحفظ، قلت: لم يتابعه أحد! قال: وإن لم يتابعه أحد؛ فإنَّ شعبة أحفظهم. وبنحوه قال البزار في "مسنده" (237).الدَّقَل: هو رديء التمر ويابسه. طريقين متقابلين؛ فصحَّحه الحاكم في "المستدرك"، ووهّاه ابن الجوزي فأخرجه في "الموضوعات" (982) واتَّهم به محمدًا وزافرًا، ومحمد توبع وزافر لم يتهم بالكذب، والصواب أنه لا يُحكَم عليه بالوضع ولا له بالصحة، ولو تُوبع لكان حسنًا.وأخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (4278)، وأبو محمد بن أبي شريح في "الأحاديث المئة الشريحية" (46)، والسهمي في "تاريخ جرجان" (83)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 253، والقضاعي في "مسند الشهاب" (151) و (746)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10058)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 5/ 16، والشجري في "الأمالي" 2/ 29، وأبو الحسين الطيوري في الطيوريات (572)، وأبو طاهر السلفي في الثالث والثلاثين من "المشيخة البغدادية" (10) من طريقين عن زافر بن سليمان، عن محمد بن عيينة، عن أبي حازم، عن سَهْل بن سعد من غير شك.وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عيينة إلَّا زافر.وفي الباب عن ابن عباس عند ابن عساكر في "معجم الشيوخ" (619)، وقال عقبه غريب المتن والإسناد. قلنا: فيه غير مجهول وضعيف.ولشطره الأول شاهد من حديث جابر عند الطيالسي (1862)، ومن طريقه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (244)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10057)، والشجري في "الأمالي" 2/ 296. وفيه الحسن بن أبي جعفر البصري ضعيف، وشيخه أبو الزبير محمد بن مسلم مدلّس وقد عنعن.ومن حديث عليّ عند الطبراني في "الأوسط" (4845)، وفي "الصغير" (704)، وأبي نعيم في "الحلية" 3/ 202. قال الطبراني: لا يروى عن علي إلَّا بهذا الإسناد. وقال أبو نُعيم: غريب من حديث جعفر عن أسلافه متصلًا، لم نكتبه إلّا من هذا الوجه. قلنا: وفي سنده الحسن بن الحسين العلوي ولا يعرف.ومن حديث أنس بن مالك عند ابن حبّان في "المجروحين" 3/ 44، وفيه مدرك بن عبد الرحمن الطفاوي، قال ابن حبان: يروي عن حميد الطويل ما لا يتابع عليه، روى عنه البصريون، أستحب مجانبة ما انفرد من الروايات. ثم ساق له هذا الحديث.ولشطره الثاني شاهد من حديث أبي هريرة عند العقيلي في "الضعفاء" (454) من طريق داود ابن عثمان الثغري، وتمّام في "الفوائد" (1104)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 23/ 81 من طريق أبي المنهال حبيش بن عمر الدمشقي، كلاهما عن الأوزاعي، عن أبي معاذ، عن أبي هريرة.قال العقيلي عن الثغري هذا: يحدّث بمصر عن الأوزاعي وغيره بالبواطيل، ثم قال: وهذا يُروى عن الحسن البصري وغيره من قولهم، وليس له أصل مسند. قلنا: وأما متابعه أبو المنهال حبيش الدمشقي، فهو مجهول لم يرو عنه غير واحد. ثم إنَّ أبا معاذ الراوي عن أبي هريرة لم نقف له على ترجمة فهو مجهول.ولعلّه من أجل هذه الطرق حسّنه الحافظ العراقي كما في "المقاصد الحسنة" للسخاوي (691). (1) إسناده صحيح. وهو مكرر (2723).