আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম
8259 - أخبرنا أبو عبد الله الصَّفّار، حدثنا أحمد بن مِهْران، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن عبد الملك بن عُمير، عن مولى للمغيرة بن شُعبة عن [المغيرة] [1] قال: ذُكِر لسعد بن عُبَادة رجلٌ [2] يأتي امرأةَ أبيه، فقال: لو أدركتُه لضربتُه بالسيف، فذكرتُ ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "أنا أَغْيرُ من سعدٍ، واللهُ أَغْيرُ مِنِّي، وما من أحدٍ أحبَّ إليه العذرُ من الله عز وجل، من أجلِ ذلك بعثَ المرسلين، وما أحدٌ أحب إليه المَدحُ من الله عز وجل، من أجلِ ذلك وَعَدَ الجنَّةَ." [3].هذا حديث صحيح الإسناد، فإنَّ أبا عَوَانة سمَّى مولى المغيرة هذا في روايته، وأَتى بالمَتْن على وجهه:
মুগীরা ইবনু শু'বা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, সা'দ ইবনু উবাদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সামনে এমন এক ব্যক্তির কথা আলোচনা করা হলো, যে তার পিতার স্ত্রীকে ভোগ করে। তখন তিনি বললেন: যদি আমি তাকে পেতাম, তবে আমি তাকে তলোয়ার দ্বারা হত্যা করতাম। তখন আমি এই বিষয়টি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে উল্লেখ করলাম। তিনি বললেন: "আমি সা'দের চেয়েও অধিক আত্মমর্যাদাবোধ সম্পন্ন (গাইয়ূর)। আর আল্লাহ আমার চেয়েও অধিক আত্মমর্যাদাবোধ সম্পন্ন। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা-এর চেয়ে ক্ষমা (বা কৈফিয়ত গ্রহণ) পছন্দ করেন এমন কেউ নেই। এই কারণেই তিনি রাসূলগণকে প্রেরণ করেছেন। আর আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা-এর চেয়ে প্রশংসা পছন্দ করেন এমনও কেউ নেই। এই কারণেই তিনি জান্নাতের ওয়াদা করেছেন।"
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] سقط من النسخ الخطية، وأثبتناه من مصادر التخريج.
[2] في نسخنا الخطية: رجلًا، والجادة ما أثبتنا.
8259 [3] - صحيح لكن بلفظ امرأة الرجل، لا امرأة أبيه، وهذا إسناد لا بأس برجاله، ولم نقف عليه باللفظ الذي ساقه المصنف عند غيره، ولم نقف عليه من طريق إسرائيل - وهو ابن يونس السبيعي - وسيأتي من طريق أبي عوانة الوضاح اليشكري في الرواية التالية.وأخرجه مسلم (1499) من طريق زائدة بن قدامة، عن عبد الملك بن عمير، بهذا الإسناد. وأحال في لفظه على سابقه بلفظ: لو رأيت رجلًا مع امرأتي لضربتُه بالسيف.واستدراك الحاكم له على الصحيح ذهول منه، إلَّا إن قصد باللفظ الذي ساقه، وهو امرأة أبيه، والله تعالى أعلم.
8260 - كما حدَّثَناه علي بن حَمْشاذ العَدْل، حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا أبو الوليد الطَّيَالسي، حدثنا أبو عَوَانة عن عبد الملك بن عُمير، عن ورَّاد كاتب المغيرة، عن المغيرة بن شُعْبة، قال: قال سعد بن عُبَادة: لو رأيتُ رجلًا مع امرأة .. [1] لضربتُه بالسيف غيرَ مُصْفَح، فبلغ ذلك رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "أَتعجبونَ من غَيْرةِ سعد، فوالله لأنا أَغْيرُ منه، واللهُ أَغْيرُ مني، ومن أجل غَيْرَةِ الله حرَّمَ الفواحش ما ظهرَ منها وما بطَنَ، ولا شخصَ أَغْيرُ من الله، ولا شخصَ أحبُّ إليه العُذْرُ، من أجل ذلك بعثَ اللهُ المرسَلين مُبشِّرِينَ ومُنذِرين، ولا شخصَ أحبُّ إليه من الله، من أجل ذلك وَعَدَ الجنَّةَ" [2].
মুগীরা ইবনে শু'বাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: সা'দ ইবনে উবাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, যদি আমি কোনো পুরুষকে কোনো মহিলার সাথে (অবৈধ অবস্থায়) দেখি, তবে আমি তাকে তলোয়ারের আঘাতে সোজা (বিনা দয়ামায়ায়) হত্যা করব। এই সংবাদ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে পৌঁছলে তিনি বললেন: তোমরা কি সা'দের আত্মমর্যাদাবোধ (গীরাত) দেখে বিস্মিত হচ্ছ? আল্লাহর শপথ! আমি তার চেয়েও বেশি আত্মমর্যাদাবোধসম্পন্ন (গাইয়ূর), আর আল্লাহ আমার চেয়েও বেশি আত্মমর্যাদাবোধসম্পন্ন। আল্লাহর এই আত্মমর্যাদাবোধের কারণেই তিনি প্রকাশ্য ও অপ্রকাশ্য সকল অশ্লীলতাকে হারাম করেছেন। আল্লাহর চেয়ে বেশি আত্মমর্যাদাবোধসম্পন্ন আর কেউ নেই। আর ক্ষমা ও কৈফিয়ত আল্লাহর কাছে অন্য কারো চেয়ে বেশি প্রিয় নয়। এই কারণেই আল্লাহ সুসংবাদদাতা ও সতর্ককারী হিসেবে রাসূলগণকে প্রেরণ করেছেন। আর আল্লাহর চেয়ে প্রিয় কেউ নেই। এই কারণেই তিনি জান্নাতের ওয়াদা করেছেন।
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في النسخ بياض قدر، كلمة، ومكانه في (ك): أبيه، وكلام المصنف عقب الحديث السابق يقتضي عدمَه، لأنه قال عن رواية أبي عوانة أتى بالمتن على وجهه ووجهه كما رواه الناس بلفظ: لو رأيت رجلًا مع امرأتي، كما سيأتي في التخريج. آخر يأتي ذكره أبو نضرة: اسمه المنذر بن مالك بن قِطعة العبدي.وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 227، وابن أبي عاصم في "السنة" (1534)، والبزار في "مسنده" (4729) و (5322)، والطبراني في "الكبير" (12776)، و "الأوسط" (6850)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 100، والبيهقي في شعب الإيمان (4984) من طرق عن مسلم بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وقال الطبراني: لم يروه عن الجريري إلا شداد، تفرَّد به مسلم، ولا يروي عن ابن عباس إلَّا بهذا الإسناد. وقال أبو نعيم: غريب من حديث أبي نضرة، لم يروه عنه إلَّا الجريري، تفرَّد به عنه شداد.قلنا: تابع مسلمًا سعيد بن سليمان النَّشيطي عند البيهقي في "الشعب" (5042) فرواه عن شداد بن سعيد به. لكن النشيطي ضعيف.وخالفهما أبو قتيبة سلمُ بن قتيبة فرواه عن شداد بن سعيد أبي طلحة عن معاوية بن قرة عن ابن عباس. أخرجه الدولابي في "الكنى" (1210) عن النسائي، عن أحمد بن أبي عبيد الله - بصري - عن أبي قتيبة. وإسناده حسن إن حفظه سلم بن قتيبة، وإلَّا فمسلم بن إبراهيم أوثق منه وأحفظ.وأخرجه أبو داود الطيالسي (2879) - ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (5043)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (1491) - عن أبي طلحة الأعمى عن رجل قد سمّاه، عن ابن عباس. وأبو طلحة شداد بن سعيد لم يذكر في ترجمته أنه كان أعمى، فالله تعالى أعلم.وأخرجه ابن أبي عاصم (1535)، وأبو يعلى (1427) عن محمد بن مرزوق، عن زاجر بن الصلت، عن الحارث بن عمير، عن شداد أبي طلحة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال … فذكره معضلًا.تنبيه: أدخل أبو يعلى الموصلي هذا الحديث في مسند أبي طلحة الأنصاري، ظنًا منه أنَّ أبا طلحة هذا هو الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتبعه المحقق، ولم يتنبّها إلى أنَّ أبا طلحة هذا هو شدّاد بن سعيد، والحديث مشهور معروف به، لكنه أعضله في هذه الرواية، كما أنَّ الحارث بن عمير من الرواة عن شداد، ولم يعرفه محققه، فقال: مجهول، مع أنه من رجال "التهذيب"، وهو ممَّن اختلف فيه اختلافًا شديدًا فوثقه جمع كيحيى بن معين وأبي زرعة وأبي حاتم والنسائي والدارقطني، وضعفه آخرون، قال الأزدي ضعيف منكر الحديث، وقال الحاكم: روى عن حميد الطويل وجعفر بن محمد أحاديث موضوعة. ونقل ابن الجوزي عن ابن خُزَيمة أنه كذّبه، وقال ابن حبان: كان ممّن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات. وحاول الحافظ ابن حجر في "التقريب" أن يجمع بين هذه الأقوال، فقال: وثقه الجمهور، وفي أحاديثه مناكير ضعّفه بسببها الأزدي وابن حبان وغيرهما، فلعله تغيَّر حفظه في الآخر.وانظر الحديثين التاليين، وحديث أبي هريرة السالف برقمي (8257) و (8258).
[2] إسناده صحيح.وأخرجه أحمد 30/ (18168) عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك، بهذا الإسناد. ولفظه: لو رأيت رجلًا مع امرأتي لضربته بالسيف.وكذلك أخرجه البخاري (6846) و (7416)، ومسلم (1499)، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" (18169)، وابن حبان (5773) من طرق عن أبي عوانة الوضاح اليشكري، به.قوله: "غير مصفح" بضم الميم وسكون الصاد المهملة وفتح الفاء وكسرها، أي: غير ضارب بعَرْضه، بل بحدِّه للقتل والإهلاك، لا بعَرْضه للزجر والإرهاب، قال القاضي عياض: فمن فتح جعله وصفًا للسيف وحالًا منه، ومن كسر جعله وصفًا للضارب وحالًا منه. قاله القسطلاني في "شرح البخاري". آخر يأتي ذكره أبو نضرة: اسمه المنذر بن مالك بن قِطعة العبدي.وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 227، وابن أبي عاصم في "السنة" (1534)، والبزار في "مسنده" (4729) و (5322)، والطبراني في "الكبير" (12776)، و "الأوسط" (6850)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 100، والبيهقي في شعب الإيمان (4984) من طرق عن مسلم بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وقال الطبراني: لم يروه عن الجريري إلا شداد، تفرَّد به مسلم، ولا يروي عن ابن عباس إلَّا بهذا الإسناد. وقال أبو نعيم: غريب من حديث أبي نضرة، لم يروه عنه إلَّا الجريري، تفرَّد به عنه شداد.قلنا: تابع مسلمًا سعيد بن سليمان النَّشيطي عند البيهقي في "الشعب" (5042) فرواه عن شداد بن سعيد به. لكن النشيطي ضعيف.وخالفهما أبو قتيبة سلمُ بن قتيبة فرواه عن شداد بن سعيد أبي طلحة عن معاوية بن قرة عن ابن عباس. أخرجه الدولابي في "الكنى" (1210) عن النسائي، عن أحمد بن أبي عبيد الله - بصري - عن أبي قتيبة. وإسناده حسن إن حفظه سلم بن قتيبة، وإلَّا فمسلم بن إبراهيم أوثق منه وأحفظ.وأخرجه أبو داود الطيالسي (2879) - ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (5043)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (1491) - عن أبي طلحة الأعمى عن رجل قد سمّاه، عن ابن عباس. وأبو طلحة شداد بن سعيد لم يذكر في ترجمته أنه كان أعمى، فالله تعالى أعلم.وأخرجه ابن أبي عاصم (1535)، وأبو يعلى (1427) عن محمد بن مرزوق، عن زاجر بن الصلت، عن الحارث بن عمير، عن شداد أبي طلحة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال … فذكره معضلًا.تنبيه: أدخل أبو يعلى الموصلي هذا الحديث في مسند أبي طلحة الأنصاري، ظنًا منه أنَّ أبا طلحة هذا هو الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتبعه المحقق، ولم يتنبّها إلى أنَّ أبا طلحة هذا هو شدّاد بن سعيد، والحديث مشهور معروف به، لكنه أعضله في هذه الرواية، كما أنَّ الحارث بن عمير من الرواة عن شداد، ولم يعرفه محققه، فقال: مجهول، مع أنه من رجال "التهذيب"، وهو ممَّن اختلف فيه اختلافًا شديدًا فوثقه جمع كيحيى بن معين وأبي زرعة وأبي حاتم والنسائي والدارقطني، وضعفه آخرون، قال الأزدي ضعيف منكر الحديث، وقال الحاكم: روى عن حميد الطويل وجعفر بن محمد أحاديث موضوعة. ونقل ابن الجوزي عن ابن خُزَيمة أنه كذّبه، وقال ابن حبان: كان ممّن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات. وحاول الحافظ ابن حجر في "التقريب" أن يجمع بين هذه الأقوال، فقال: وثقه الجمهور، وفي أحاديثه مناكير ضعّفه بسببها الأزدي وابن حبان وغيرهما، فلعله تغيَّر حفظه في الآخر.وانظر الحديثين التاليين، وحديث أبي هريرة السالف برقمي (8257) و (8258).
8261 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حدثنا مُسلِم بن إبراهيم حدثنا شدَّاد بن سعيد، حدثنا سعيد بن إياس أبو مسعود الجُرَيري، عن أبي نَضْرة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا شبابُ قريش، لا تَزْنُوا، أَلَا مَن حَفِظَ فَرْجَه فله الجنَّةُ" [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন, "হে কুরাইশের যুবকেরা! তোমরা যেনা (ব্যভিচার) করো না। জেনে রাখো, যে ব্যক্তি তার লজ্জাস্থানকে সংরক্ষণ করবে, তার জন্য রয়েছে জান্নাত।"
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] رجاله لا بأس بهم، غير أنَّ سعيد بن إياس الجُريري كان قد اختلط، ولا ندري إن كانت رواية شداد بن سعيد - وهو الراسبي عنه بعد الاختلاط أو قبله، على أنَّ شدادًا قد رواه بإسناد آخر يأتي ذكره أبو نضرة: اسمه المنذر بن مالك بن قِطعة العبدي.وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 227، وابن أبي عاصم في "السنة" (1534)، والبزار في "مسنده" (4729) و (5322)، والطبراني في "الكبير" (12776)، و "الأوسط" (6850)، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 100، والبيهقي في شعب الإيمان (4984) من طرق عن مسلم بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وقال الطبراني: لم يروه عن الجريري إلا شداد، تفرَّد به مسلم، ولا يروي عن ابن عباس إلَّا بهذا الإسناد. وقال أبو نعيم: غريب من حديث أبي نضرة، لم يروه عنه إلَّا الجريري، تفرَّد به عنه شداد.قلنا: تابع مسلمًا سعيد بن سليمان النَّشيطي عند البيهقي في "الشعب" (5042) فرواه عن شداد بن سعيد به. لكن النشيطي ضعيف.وخالفهما أبو قتيبة سلمُ بن قتيبة فرواه عن شداد بن سعيد أبي طلحة عن معاوية بن قرة عن ابن عباس. أخرجه الدولابي في "الكنى" (1210) عن النسائي، عن أحمد بن أبي عبيد الله - بصري - عن أبي قتيبة. وإسناده حسن إن حفظه سلم بن قتيبة، وإلَّا فمسلم بن إبراهيم أوثق منه وأحفظ.وأخرجه أبو داود الطيالسي (2879) - ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (5043)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (1491) - عن أبي طلحة الأعمى عن رجل قد سمّاه، عن ابن عباس. وأبو طلحة شداد بن سعيد لم يذكر في ترجمته أنه كان أعمى، فالله تعالى أعلم.وأخرجه ابن أبي عاصم (1535)، وأبو يعلى (1427) عن محمد بن مرزوق، عن زاجر بن الصلت، عن الحارث بن عمير، عن شداد أبي طلحة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال … فذكره معضلًا.تنبيه: أدخل أبو يعلى الموصلي هذا الحديث في مسند أبي طلحة الأنصاري، ظنًا منه أنَّ أبا طلحة هذا هو الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتبعه المحقق، ولم يتنبّها إلى أنَّ أبا طلحة هذا هو شدّاد بن سعيد، والحديث مشهور معروف به، لكنه أعضله في هذه الرواية، كما أنَّ الحارث بن عمير من الرواة عن شداد، ولم يعرفه محققه، فقال: مجهول، مع أنه من رجال "التهذيب"، وهو ممَّن اختلف فيه اختلافًا شديدًا فوثقه جمع كيحيى بن معين وأبي زرعة وأبي حاتم والنسائي والدارقطني، وضعفه آخرون، قال الأزدي ضعيف منكر الحديث، وقال الحاكم: روى عن حميد الطويل وجعفر بن محمد أحاديث موضوعة. ونقل ابن الجوزي عن ابن خُزَيمة أنه كذّبه، وقال ابن حبان: كان ممّن يروي عن الأثبات الأشياء الموضوعات. وحاول الحافظ ابن حجر في "التقريب" أن يجمع بين هذه الأقوال، فقال: وثقه الجمهور، وفي أحاديثه مناكير ضعّفه بسببها الأزدي وابن حبان وغيرهما، فلعله تغيَّر حفظه في الآخر.وانظر الحديثين التاليين، وحديث أبي هريرة السالف برقمي (8257) و (8258).
8262 - حدثني أبو بكر بن إسحاق من أصل كتابه، أخبرنا علي بن الحسين بن الجُنَيد، حدثنا المُعافَى بن سليمان الحَرَّاني، حدثنا موسى بن أَعَين، عن عبد الله بن محمد بن عَقِيل، عن سليمان بن يَسَار، عن عَقِيل مولى ابن عباس، عن أبي موسى، قال: كنتُ أنا وأبو الدَّرداء عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فسمعته يقول: "مَن حَفِظَ ما بينَ فُقْمَيهِ ورِجلَيهِ دخل الجنَّةَ" [1].
আবূ মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি এবং আবূ দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট ছিলাম। আমি তাঁকে বলতে শুনেছি: “যে ব্যক্তি তার দুই চোয়ালের মধ্যবর্তী স্থান (জিহ্বা) এবং তার দুই পায়ের মধ্যবর্তী স্থানকে (লজ্জাস্থান) সংরক্ষণ করে, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে।”
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن محمد بن عقيل فيه ضعف وقد اضطرب فيه كما سيأتي، وعقيل مولى ابن عباس مجهول، ومع ذلك حسَّن إسنادَه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 20/ 170.وقد اختلف في إسناده على عبد الله بن محمد بن عقيل، فرواه معافى بن سليمان كما في رواية المصنف هنا، ومعلَّى بن منصور الرازي كما في الرواية التالية عند المصنف وغيره، وعبد الغفار بن داود أبو صالح الحراني عند تمّام في "فوائده" (490)، ثلاثتهم عن موسى بن أعين، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن سليمان بن يسار، عن عقيل مولى ابن عباس، عن أبي موسى.لكن ذكر البخاري في "التاريخ الكبير" 7/ 54 أنَّ رواية عبد الغفار بن داود الحراني عن موسى بن أعين عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن سليمان بن يسار عن أبي موسى الأشعري، ليس فيها عقيل مولى ابن عباس.ورواه أحمد بن عبد الملك الحراني عند أحمد 32/ (19559) عن موسى بن أعين، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن رجل، عن أبي موسى الأشعري. فجعل الواسطة بينهما واحدًا وأبهمه وأسقط الآخر.ورواه عبيد الله بن عمرو عند الطبراني في "المعجم الكبير" (919) عن ابن عقيل، عن علي بن الحسين، عن أبي رافع. فجعله من حديث أبي رافع، وسنده منقطع، فعلي بن الحسين - وهو زين العابدين - ولد سنة 33، وأبو رافع مات بعد مقتل عثمان بيسير، يعني ما بين 35 - 36 هـ، ومع ذلك جوَّده الحافظ ابن حجر في "الفتح" 20/ 170.وسيأتي من حديث سهل بن سعد برقم (8264).وسلف نحوه من حديث أبي هريرة برقمي (8257) و (8258).والفُقْم بالضم والفتح: اللَّحْيُ، يريد من حفظ لسانه.
8263 - وحدثني أبو بكر، أخبرنا محمد بن شاذانَ الجوهري، حدثنا مُعلَّى بن منصور، حدثنا موسى بن أَعيَن بهذا الإسناد مثلَه، غير أنه قال: عن عقيل [1].
৮২৬৩ - আর আমার নিকট আবূ বকর বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন, আমাদেরকে মুহাম্মাদ ইবনু শাযান আল-জাওহারী অবহিত করেছেন। তিনি বলেন, আমাদের নিকট মুআল্লা ইবনু মানসূর বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন, আমাদের নিকট মূসা ইবনু আ’য়ান এই সানাদ দ্বারা এর অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। তবে তিনি বলেছেন: ‘উকায়ল থেকে [বর্ণিত]।
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 7/ 54، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "الزهد" لأبيه (1197)، وأبو يعلى (7275)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (456)، والمحاملي في "الأمالي" (365 - رواية ابن يحيى البيّع)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (545)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (5371) من طريق معلى بن منصور الرازي، بهذا الإسناد.وقوله في آخره: "غير أنه قال: عن عقيل" لم نتبين المراد منه، ولعله أراد أنه جاء في هذه الرواية في ضبط عقيل مولي ابن عباس بضم العين من عقيل على خلاف المشهور أنه بفتحها، والله أعلم. لم يسمع من عبادة كما قال أبو حاتم الرازي وغيره. وبه أعلّه الذهبي في "التلخيص"، فقال: فيه إرسال.إسماعيل: هو ابن جعفر بن أبي كثير، وعمرو بن أبي عمرو: هو مولى المطلب.وأخرجه أحمد 37/ (22757) عن سليمان بن داود الهاشمي، وابن حبان (271) من طريق أبي الربيع الزهراني سليمان بن داود، كلاهما عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.ويشهد له حديث أنس التالي عند المصنف.وفي الباب أيضًا عن أبي أمامة مرفوعًا: "اكفلوا لي بستٍّ أكفل لكم الجنة: إذا حدث أحدكم فلا يكذب، وإذا وعد فلا يخلف، وإذا اؤتمن فلا يخن، وغضوا أبصاركم، واحفظوا فروجكم، وكفوا أيديكم". أخرجه ابن حبان في "المجروحين" 2/ 204، والطبراني في "الكبير" (8018)، وفي "الأوسط" (2539)، وابن عدي في الكامل 6/ 21، والخطيب في "تاريخ بغداد" 8/ 395، وفي إسناده فضّال بن جبير، ويقال: ابن الزبير، وهو ضعيف الحديث. وروى نحوَه الطبراني في "الكبير" (8082) من طريق آخر فيه ضعيفان: العلاء بن سليمان الرقي وشيخه الخليل بن مرة.وعن الزبير مرفوعًا: "من ضمن لي ستًا ضمنت له الجنة" قالوا وما هي يا رسول الله؟ قال: "من إذا حدّث صدق، وإذا وعد أنجز، وإذا اؤتمن أدّى، ومن غضّ بصره، وحفظ فرجه، وكفّ يده". أخرجه معمر في "جامعه" (20200) - ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (5041)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (2254) - عن أبي إسحاق، عن الزبير.وعن أبي هريرة مرفوعًا: "اكفلوا لي بستَّ خصال وأكفل لكم الجنة" قلت: ما هي يا رسول الله؟ قال: "الصلاة والزكاة والأمانة والفرج والبطن واللسان". أخرجه الطبراني في "الأوسط" (4925) و (8599)، وفي إسناده جميل بن حماد الطائي، قال البرقاني قلت للدارقطني جميل بن حماد، عن عصمة بن زامل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فقال: هذا إسناد بدوي، يُخرّج اعتبارًا. قلنا: وهو إسناد هذا الحديث.وعن أبي قُراد السلمي مرفوعًا: "فإن أحببتم أن يحبكم الله عز وجل ورسوله فأدوا إذا اؤتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم". أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1397)، والطبراني في "الأوسط" (6517)، وفيه: "فإن أحببتم أن يحبكم الله ورسوله فأدوا إذا اؤتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم"، وفي إسناده عبيد بن واقد القيسي ضعيف، وشيخه عطاء بن أبي يحيى مجهول.
8264 - وحدثني أبو بكر، أخبرنا محمد بن أيوب، أخبرنا أبو الربيع، حدثنا عمر بن علي، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن توكَّلَ لي ما بينَ لَحْيَيه وما بين رجليه توكَّلتُ له بالجنَّة" [1].هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
সাহল ইবনে সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি তার দুই চোয়ালের মধ্যবর্তী অঙ্গ (জিহ্বা) এবং তার দুই পায়ের মধ্যবর্তী অঙ্গের (যৌনাঙ্গের) জিম্মাদারি নেবে, আমি তার জন্য জান্নাতের জিম্মাদারি নেব।"
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح أبو الربيع سليمان بن داود العتكي وعمر بن علي: هو المقدّمي، وأبو حازم: هو سلمة بن دينار. وقد صرّح المقدمي بسماعه من أبي حازم عند البخاري وغيره.وأخرجه أحمد 37/ (22823)، والبخاري (6474) و (6807)، والترمذي (2408)، وابن حبان (5701) من طرق عن عمر بن علي المقدّمي بهذا الإسناد. واستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وانظر ما سلف برقم (8257) و (8262). لم يسمع من عبادة كما قال أبو حاتم الرازي وغيره. وبه أعلّه الذهبي في "التلخيص"، فقال: فيه إرسال.إسماعيل: هو ابن جعفر بن أبي كثير، وعمرو بن أبي عمرو: هو مولى المطلب.وأخرجه أحمد 37/ (22757) عن سليمان بن داود الهاشمي، وابن حبان (271) من طريق أبي الربيع الزهراني سليمان بن داود، كلاهما عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.ويشهد له حديث أنس التالي عند المصنف.وفي الباب أيضًا عن أبي أمامة مرفوعًا: "اكفلوا لي بستٍّ أكفل لكم الجنة: إذا حدث أحدكم فلا يكذب، وإذا وعد فلا يخلف، وإذا اؤتمن فلا يخن، وغضوا أبصاركم، واحفظوا فروجكم، وكفوا أيديكم". أخرجه ابن حبان في "المجروحين" 2/ 204، والطبراني في "الكبير" (8018)، وفي "الأوسط" (2539)، وابن عدي في الكامل 6/ 21، والخطيب في "تاريخ بغداد" 8/ 395، وفي إسناده فضّال بن جبير، ويقال: ابن الزبير، وهو ضعيف الحديث. وروى نحوَه الطبراني في "الكبير" (8082) من طريق آخر فيه ضعيفان: العلاء بن سليمان الرقي وشيخه الخليل بن مرة.وعن الزبير مرفوعًا: "من ضمن لي ستًا ضمنت له الجنة" قالوا وما هي يا رسول الله؟ قال: "من إذا حدّث صدق، وإذا وعد أنجز، وإذا اؤتمن أدّى، ومن غضّ بصره، وحفظ فرجه، وكفّ يده". أخرجه معمر في "جامعه" (20200) - ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (5041)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (2254) - عن أبي إسحاق، عن الزبير.وعن أبي هريرة مرفوعًا: "اكفلوا لي بستَّ خصال وأكفل لكم الجنة" قلت: ما هي يا رسول الله؟ قال: "الصلاة والزكاة والأمانة والفرج والبطن واللسان". أخرجه الطبراني في "الأوسط" (4925) و (8599)، وفي إسناده جميل بن حماد الطائي، قال البرقاني قلت للدارقطني جميل بن حماد، عن عصمة بن زامل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فقال: هذا إسناد بدوي، يُخرّج اعتبارًا. قلنا: وهو إسناد هذا الحديث.وعن أبي قُراد السلمي مرفوعًا: "فإن أحببتم أن يحبكم الله عز وجل ورسوله فأدوا إذا اؤتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم". أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1397)، والطبراني في "الأوسط" (6517)، وفيه: "فإن أحببتم أن يحبكم الله ورسوله فأدوا إذا اؤتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم"، وفي إسناده عبيد بن واقد القيسي ضعيف، وشيخه عطاء بن أبي يحيى مجهول.
8265 - حدثنا علي بن عيسى الحِيرِي، حدثنا المسيّب بن زُهير البغدادي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا عمرو [1] بن أبي عمرو، عن المطَّلِب بن عبد الله، عن عُبادة بن الصامت، أنَّ نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم قال: "اضمَنُوا لي ستًّا من أنفسِكم أضمَنْ لكم الجنَّةَ: اصدقُوا إذا حَدَّثَتُم، وأَوفُوا إِذا وَعَدتُم، وأدُّوا إِذا اؤْتُمِنتُم، واحفَظُوا فُروجَكم، وغُضُّوا أبصارَكم، وكُفُّوا أيديكم" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه. وشاهدُه حديث سعد بن سِنان عن أنس الذي:
উবাদা ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “তোমরা আমাকে তোমাদের পক্ষ থেকে ছয়টি বিষয়ের জামিন হও, আমি তোমাদের জন্য জান্নাতের জামিন হব: যখন কথা বলবে, সত্য বলবে; যখন ওয়াদা করবে, তা পূর্ণ করবে; যখন তোমাদের কাছে আমানত রাখা হবে, তা আদায় করবে; তোমাদের লজ্জাস্থানকে রক্ষা করবে; তোমাদের দৃষ্টিকে সংযত রাখবে এবং তোমাদের হাতকে (অন্যায় কাজ থেকে) বিরত রাখবে।”
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: عمر. لم يسمع من عبادة كما قال أبو حاتم الرازي وغيره. وبه أعلّه الذهبي في "التلخيص"، فقال: فيه إرسال.إسماعيل: هو ابن جعفر بن أبي كثير، وعمرو بن أبي عمرو: هو مولى المطلب.وأخرجه أحمد 37/ (22757) عن سليمان بن داود الهاشمي، وابن حبان (271) من طريق أبي الربيع الزهراني سليمان بن داود، كلاهما عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.ويشهد له حديث أنس التالي عند المصنف.وفي الباب أيضًا عن أبي أمامة مرفوعًا: "اكفلوا لي بستٍّ أكفل لكم الجنة: إذا حدث أحدكم فلا يكذب، وإذا وعد فلا يخلف، وإذا اؤتمن فلا يخن، وغضوا أبصاركم، واحفظوا فروجكم، وكفوا أيديكم". أخرجه ابن حبان في "المجروحين" 2/ 204، والطبراني في "الكبير" (8018)، وفي "الأوسط" (2539)، وابن عدي في الكامل 6/ 21، والخطيب في "تاريخ بغداد" 8/ 395، وفي إسناده فضّال بن جبير، ويقال: ابن الزبير، وهو ضعيف الحديث. وروى نحوَه الطبراني في "الكبير" (8082) من طريق آخر فيه ضعيفان: العلاء بن سليمان الرقي وشيخه الخليل بن مرة.وعن الزبير مرفوعًا: "من ضمن لي ستًا ضمنت له الجنة" قالوا وما هي يا رسول الله؟ قال: "من إذا حدّث صدق، وإذا وعد أنجز، وإذا اؤتمن أدّى، ومن غضّ بصره، وحفظ فرجه، وكفّ يده". أخرجه معمر في "جامعه" (20200) - ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (5041)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (2254) - عن أبي إسحاق، عن الزبير.وعن أبي هريرة مرفوعًا: "اكفلوا لي بستَّ خصال وأكفل لكم الجنة" قلت: ما هي يا رسول الله؟ قال: "الصلاة والزكاة والأمانة والفرج والبطن واللسان". أخرجه الطبراني في "الأوسط" (4925) و (8599)، وفي إسناده جميل بن حماد الطائي، قال البرقاني قلت للدارقطني جميل بن حماد، عن عصمة بن زامل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فقال: هذا إسناد بدوي، يُخرّج اعتبارًا. قلنا: وهو إسناد هذا الحديث.وعن أبي قُراد السلمي مرفوعًا: "فإن أحببتم أن يحبكم الله عز وجل ورسوله فأدوا إذا اؤتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم". أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1397)، والطبراني في "الأوسط" (6517)، وفيه: "فإن أحببتم أن يحبكم الله ورسوله فأدوا إذا اؤتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم"، وفي إسناده عبيد بن واقد القيسي ضعيف، وشيخه عطاء بن أبي يحيى مجهول.
[2] حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكن المطلب بن عبد الله - وهو ابن حنطب - لم يسمع من عبادة كما قال أبو حاتم الرازي وغيره. وبه أعلّه الذهبي في "التلخيص"، فقال: فيه إرسال.إسماعيل: هو ابن جعفر بن أبي كثير، وعمرو بن أبي عمرو: هو مولى المطلب.وأخرجه أحمد 37/ (22757) عن سليمان بن داود الهاشمي، وابن حبان (271) من طريق أبي الربيع الزهراني سليمان بن داود، كلاهما عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.ويشهد له حديث أنس التالي عند المصنف.وفي الباب أيضًا عن أبي أمامة مرفوعًا: "اكفلوا لي بستٍّ أكفل لكم الجنة: إذا حدث أحدكم فلا يكذب، وإذا وعد فلا يخلف، وإذا اؤتمن فلا يخن، وغضوا أبصاركم، واحفظوا فروجكم، وكفوا أيديكم". أخرجه ابن حبان في "المجروحين" 2/ 204، والطبراني في "الكبير" (8018)، وفي "الأوسط" (2539)، وابن عدي في الكامل 6/ 21، والخطيب في "تاريخ بغداد" 8/ 395، وفي إسناده فضّال بن جبير، ويقال: ابن الزبير، وهو ضعيف الحديث. وروى نحوَه الطبراني في "الكبير" (8082) من طريق آخر فيه ضعيفان: العلاء بن سليمان الرقي وشيخه الخليل بن مرة.وعن الزبير مرفوعًا: "من ضمن لي ستًا ضمنت له الجنة" قالوا وما هي يا رسول الله؟ قال: "من إذا حدّث صدق، وإذا وعد أنجز، وإذا اؤتمن أدّى، ومن غضّ بصره، وحفظ فرجه، وكفّ يده". أخرجه معمر في "جامعه" (20200) - ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (5041)، وقوام السنة في "الترغيب والترهيب" (2254) - عن أبي إسحاق، عن الزبير.وعن أبي هريرة مرفوعًا: "اكفلوا لي بستَّ خصال وأكفل لكم الجنة" قلت: ما هي يا رسول الله؟ قال: "الصلاة والزكاة والأمانة والفرج والبطن واللسان". أخرجه الطبراني في "الأوسط" (4925) و (8599)، وفي إسناده جميل بن حماد الطائي، قال البرقاني قلت للدارقطني جميل بن حماد، عن عصمة بن زامل، عن أبيه، عن أبي هريرة، فقال: هذا إسناد بدوي، يُخرّج اعتبارًا. قلنا: وهو إسناد هذا الحديث.وعن أبي قُراد السلمي مرفوعًا: "فإن أحببتم أن يحبكم الله عز وجل ورسوله فأدوا إذا اؤتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم". أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1397)، والطبراني في "الأوسط" (6517)، وفيه: "فإن أحببتم أن يحبكم الله ورسوله فأدوا إذا اؤتمنتم، واصدقوا إذا حدثتم، وأحسنوا جوار من جاوركم"، وفي إسناده عبيد بن واقد القيسي ضعيف، وشيخه عطاء بن أبي يحيى مجهول.
8266 - حدَّثَناه أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الرَّبيع بن سليمان، حدثنا شعيب بن الليث بن سعد، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن سعد بن سِنان، عن أنس بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "تَقبَّلوا لي بستٍّ أتقبل لكم الجنَّةَ" قالوا: وما هي؟ قال: "إذا حدَّث أحدُكم فلا يَكذِبْ، وإذا وَعَدَ فلا يُخلِفْ، وإذا اؤْتُمِنَ فلا يَخُنْ، وغُضُّوا أبصاركم، وكُفُّوا أيديكم واحفَظُوا فُروجَكم" [1].
আনাস ইবনে মালেক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "তোমরা আমার জন্য ছয়টি বিষয়ের জামিন হও, আমি তোমাদের জন্য জান্নাতের জামিন হব।" সাহাবীগণ বললেন, "সেগুলো কী কী?" তিনি বললেন, "যখন তোমাদের কেউ কথা বলে, সে যেন মিথ্যা না বলে, যখন সে ওয়াদা করে, সে যেন তা ভঙ্গ না করে, যখন তাকে আমানত রাখা হয়, সে যেন খেয়ানত না করে, তোমরা তোমাদের দৃষ্টিকে অবনত রাখো, তোমাদের হাতকে (অন্যায় কাজ থেকে) বিরত রাখো এবং তোমাদের লজ্জাস্থানকে হেফাযত করো।"
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده حسن في المتابعات والشواهد من أجل سعد بن سنان.وأخرجه تامًّا ومختصرًا ابن أبي شيبة وأحمد بن منيع كما في "المطالب العالية" (2633)، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (501)، وأبو يعلى (4257)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (170) و (181) و (432)، وفي "مساوئ الأخلاق" (142) و (152)، وابن عدي في "الكامل" 3/ 355، وأبو القاسم بن بشران في "الأمالي" (261)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (4046) من طرق عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. هشام بن عبد الملك، عن شعبة، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" 35/ (21207) عن خلف بن هشام، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.وقد سلف الحديث برقم (3596) من طريق حماد بن سلمة عن عاصم.وستأتي قصة آية الرجم من حديث خالة أبي أمامة برقم (8269)، ومن حديث زيد بن ثابت برقمي (8270) و (8271).قال البيهقي في "السنن الكبرى" 8/ 211: آية الرجم حكمها ثابت، وتلاوتها منسوخة، وهذا ممّا لا أعلم فيه خلافًا.
8267 - حدثنا أحمد بن كامل القاضي، حدثنا محمد بن سعد العَوْفي، حدثنا رَوْح بن عُبادة، حدثنا شُعبة قال.وحدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي، حدثنا أبو النُّعمان محمد بن الفضل، حدثنا حمّاد بن زيد؛ جميعًا عن عاصم، عن زِرّ، قال: قال لي أُبيُّ بن كعب: كأَيِّنْ تقرأُ سورةَ الأحزاب - أو كأَيِّنْ تَعُدُّ -؟ قال: قلتُ: ثلاثًا وسبعين آيةً، قال: قَطْ؟ قلت: قَطْ، قال: لقد رأيتُها وإنَّها لتَعدِلُ، البقرةَ، ولقد قرأنا فيما نقرأُ فيها: (الشَّيخُ والشَّيخةُ [1] إذا زَنَيا فارجُمُوهما البَتّةَ نَكَالًا الله، واللهُ عزيزٌ حَكِيمٌ) [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
উবাই ইবনু কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (আমার দিকে ফিরে) বললেন: তুমি সূরাহ আল-আহযাব (এর আয়াত সংখ্যা) কত পড়? অথবা: তুমি এর কতটি গণনা করো? (জির) বললেন: আমি বললাম: তিয়াত্তরটি আয়াত। তিনি (উবাই) বললেন: এটুকুই? আমি বললাম: এটুকুই। তিনি বললেন: আমি তো তা (সূরাহ আল-আহযাব) দেখেছি, আর তা সূরাহ আল-বাক্বারাহ এর সমান ছিল। আর আমরা এর মধ্যে যা পড়তাম, তার মধ্যে এটিও ছিল: "বৃদ্ধ পুরুষ ও বৃদ্ধা নারী যখন যেনা (ব্যভিচার) করে, তখন তাদের অবশ্যই চূড়ান্তভাবে রজম (পাথর মেরে হত্যা) করো, আল্লাহর পক্ষ থেকে দৃষ্টান্তমূলক শাস্তি হিসেবে। আর আল্লাহ পরাক্রমশালী, প্রজ্ঞাময়।"
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] قوله: إذا زنيا، أثبتناه من (ب)، ولم يرد في سائر نسخنا الخطية. وكتب في هامش (ز): لعله إذا زنيا. هشام بن عبد الملك، عن شعبة، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" 35/ (21207) عن خلف بن هشام، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.وقد سلف الحديث برقم (3596) من طريق حماد بن سلمة عن عاصم.وستأتي قصة آية الرجم من حديث خالة أبي أمامة برقم (8269)، ومن حديث زيد بن ثابت برقمي (8270) و (8271).قال البيهقي في "السنن الكبرى" 8/ 211: آية الرجم حكمها ثابت، وتلاوتها منسوخة، وهذا ممّا لا أعلم فيه خلافًا.
[2] إسناده حسن على نكارة في أوله لتفرّد عاصم - وهو ابن بهدلة - به، فإن في حفظه شيئًا ويقع له في حديثه بعض الأوهام، لكن لشطره الثاني ما يقويه كما سيأتي. زر: هو ابن حُبيش.وأخرجه الطبري في مسند عمر من "تهذيب الآثار" (1229) من طريق أبي الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك، عن شعبة، بهذا الإسناد.وأخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على "المسند" 35/ (21207) عن خلف بن هشام، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد.وقد سلف الحديث برقم (3596) من طريق حماد بن سلمة عن عاصم.وستأتي قصة آية الرجم من حديث خالة أبي أمامة برقم (8269)، ومن حديث زيد بن ثابت برقمي (8270) و (8271).قال البيهقي في "السنن الكبرى" 8/ 211: آية الرجم حكمها ثابت، وتلاوتها منسوخة، وهذا ممّا لا أعلم فيه خلافًا.
8268 - أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السَّيّاري، حدثنا محمد بن موسى الباشاني، حدثنا علي بن الحسن بن شَقيق أخبرنا الحسين بن واقد، حدثنا يزيد النَّحْوي عن عِكْرمة، عن ابن عباس قال: مَن كفَرَ بالرَّجم فقد كَفَرَ بالقرآن من حيثُ لا يَحتسِبُ، قوله عز وجل: {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ} [المائدة: 15]، فكان الرَّجم مما أَحْفَوْا [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, যে ব্যক্তি রজমকে (পাথর নিক্ষেপ করে মৃত্যুদণ্ডকে) অস্বীকার করল, সে এমনভাবে কুরআনকে অস্বীকার করল, যে সম্পর্কে সে ধারণাও করতে পারেনি (অর্থাৎ অজান্তেই)। এটি আল্লাহ তাআলার এই বাণীকে প্রমাণ করে: "হে কিতাবীগণ! তোমাদের কাছে আমাদের রসূল এসেছেন। তোমরা কিতাবের যা কিছু গোপন করতে, তিনি তার অনেক কিছু তোমাদের কাছে স্পষ্ট করে দেন।" (সূরা আল-মায়িদাহ: ১৫) আর রজম ছিল সেগুলোর মধ্যে একটি, যা তারা গোপন করত।
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] خبر قوي، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن موسى الباشاني - وهو محمد بن موسى بن حاتم - وقد سلف القول فيه عند الحديث (127)، وهو متابع.وأخرجه النسائي (11074) عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، عن أبيه علي، بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (7124) و (11074)، وابن حبان (8443) من طريق علي بن الحسين بن واقد، عن أبيه الحسين بن واقد، به. ولفظه عند ابن حبان من كفر بالرجم فقد كفر بالرحمن، وذلك قول الله: {يَاأَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ … } الآية، فكان مما أخفوا الرجم.
8269 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي هِلال، عن مروان بن عثمان، عن أبي أُمامة بن سهل بن حُنَيف، أنَّ خالته أخبرته قالت: لقد أَقرأَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آية الرَّجْم: (الشَّيحُ والشَّيخة فارجُموهما البَتَّةَ بما قَضَيا من اللَّذّة) [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة.
আবু উমামা ইবনু সাহল ইবনু হুনাইফ থেকে বর্ণিত, তাঁর খালা তাঁকে জানিয়েছেন, তিনি (তাঁর খালা) বলেন: আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদেরকে রজমের আয়াতটি পাঠ করে শুনিয়েছিলেন: (الشَّيحُ والشَّيخة فارجُموهما البَتَّةَ بما قَضَيا من اللَّذّة) "বৃদ্ধ পুরুষ ও বৃদ্ধা নারী—তোমরা তাদের উভয়কে অবশ্যই প্রস্তরাঘাতে হত্যা করো, কারণ তারা (অবৈধ) لذّة ভোগ করেছে।"
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل مروان بن عثمان: وهو ابن أبي سعيد بن المعلى.وقد خالف عبدَ الله بن وهب فيه جماعةٌ عن الليث بن سعد فرووه بزيادة خالد بن يزيد المصري بين الليث وسعيد بن أبي هلال، كما سيأتي. خالة أبي أمامة سُمّيت في رواية يحيى بن بكير عند الطبراني (867) بالعجماء.وأخرجه النسائي (7108) عن أحمد بن عمرو بن السرح، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3344)، والنسائي (7109) من طريق سعيد بن أبي مريم، وابن أبي عاصم (3344)، والطبراني (455) - وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (8086) - من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح، والطبراني (867) وعنه أبو نعيم (7776) - من طريق يحيى بن بكير، ثلاثتهم عن الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال، به. فزادوا خالد بن يزيد.وانظر ما بعده، وما سلف برقم (8267). قال: كنا عند مروان وفينا زيد بن ثابت، فقال زيد: كنا نقرأ: (الشيخ والشيخة فارجموهما البتة)، فقال مروان: ألا تجعله في المصحف؟ قال: ألا ترى أنَّ الشابَّين الثيبين يرجمان، ذكرنا ذلك وفينا عمر، فقال: أنا أَشفيكم، قلنا: وكيف ذلك؟ قال: أذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شاء الله، فأذكر كذا وكذا، فإذا ذكر آية الرجم، فأقول: يا رسول الله أَكتِبني آية الرجم، قال: فأتاه، فذكر ذلك له، فذكر آية الرجم، فقال: يا رسول الله، أَكتِبني آية الرجم، قال: "لا أستطيع". وابن أخي كثير هذا لا يعرف قاله ابن حجر.وخالفهما يزيد بن زريع فيما قاله المزي في "تحفة الأشراف" 3/ 225، فرواه عن ابن عون عن محمد بن سِيرين قال: نُبِّئت عن كثير بن الصلت.وقال البيهقي عقبه: آية الرجم حكمها ثابت، وتلاوتها منسوخة وهذا مما لا أعلمُ فيه خلافًا.وأخرج البخاري (6829)، ومسلم (1691) - واللفظ له - عن ابن عباس قال: قال عمر بن الخطاب وهو جالس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ الله قد بعث محمدًا صلى الله عليه وسلم بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان ممّا أنزل عليه آية الرجم، قرأناها ووعيناها وعقلناها، فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: ما نجد الرجمَ في كتاب الله فيضلُّوا بترك فريضة أنزلها الله، وإن الرجم في كتاب الله حقّ على من زنى إذا أَحصَن من الرجال والنساء، إذا قامت البيّنة، أو كان الحَبَل أو الاعتراف.وأخرجه مالك في "الموطأ" 2/ 824، ومن طريقه أحمد 1/ (249)، والترمذي (1431) من طريق سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب بنحوه. قال الترمذي: حديث عمر حديث حسن صحيح، وروي من غير وجه عن عمر.
8270 - حدثني محمد بن صالح بن هانئ، حدثنا الحسين بن محمد بن زياد، حدثنا محمد بن المثنَّى ومحمد بن بشّار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبة، عن قَتَادة، عن يونس بن جُبَير، عن كَثير بن الصَّلت قال: كان ابن العاص وزيدُ بن ثابت يَكتُبانِ المصاحفَ، فمَرًا على هذه الآية فقال زيد: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الشيخُ والشيخةُ فارجُمُوهما البَتّةَ"، فقال عمرُ: لما أُنزلت أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقلتُ: أكتُبُها؟ فكأنه كَرِهَ ذلك. فقال له عمر: ألا ترى أنَّ الشيخ إذا زَنَى وقد أَحْصَنَ جُلِدَ ورُجِمَ، وإن لم يُحصَنْ جُلِدَ، وأنَّ الثيِّبَ إِذا زَنَى وقد أَحصَنَ رُجِمَ [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
কাছীর ইবনুস-সলত থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: ইবনু আ-স ও যায়দ ইবনু সাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মুসহাফ (কুরআন) লিপিবদ্ধ করছিলেন। তারা এই আয়াতের উপর দিয়ে অতিক্রম করলেন (বা এই আয়াতটি লেখার কথা উঠল)। তখন যায়দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "বৃদ্ধ পুরুষ ও বৃদ্ধ নারী—যদি তারা যেনা করে, তবে তোমরা নিশ্চিতভাবে তাদের উভয়কে রজম (পাথর নিক্ষেপ) কর।" তখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, যখন এই হুকুম নাযিল হয়েছিল, তখন আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে জিজ্ঞাসা করলাম: আমি কি এটি লিখে রাখব? (তিনি তা শুনে) যেন অপছন্দ করলেন। এরপর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) (যায়দকে) বললেন, আপনি কি দেখেন না যে, যখন কোনো বৃদ্ধ পুরুষ যেনা করে এবং সে বিবাহিত হয় (মুহসান), তখন তাকে বেত্রাঘাত করা হয় এবং রজম করা হয়। আর যদি সে বিবাহিত না হয় (মুহসান না হয়), তবে কেবল বেত্রাঘাত করা হয়। আর যখন কোনো বিবাহিতা নারী যেনা করে এবং সে বিবাহিত হয় (মুহসান), তখন তাকে রজম করা হয়।
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح. وابنُ العاص المذكور في الخبر: هو سعيد بن العاص بن أبي أُحيحة الأُموي.وأخرجه النسائي (7107) عن محمد بن المثنى وحده، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 35/ (21596) عن محمد بن جعفر، به.وأخرج النسائي (7110) من طريق خالد بن الحارث، والبيهقي 8/ 211 من طريق محمد بن أبي عدي، كلاهما عن عبد الله بن عون، عن محمد بن سِيرين قال: نُبِّئت عن ابن أخي كثير بن الصلت، قال: كنا عند مروان وفينا زيد بن ثابت، فقال زيد: كنا نقرأ: (الشيخ والشيخة فارجموهما البتة)، فقال مروان: ألا تجعله في المصحف؟ قال: ألا ترى أنَّ الشابَّين الثيبين يرجمان، ذكرنا ذلك وفينا عمر، فقال: أنا أَشفيكم، قلنا: وكيف ذلك؟ قال: أذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شاء الله، فأذكر كذا وكذا، فإذا ذكر آية الرجم، فأقول: يا رسول الله أَكتِبني آية الرجم، قال: فأتاه، فذكر ذلك له، فذكر آية الرجم، فقال: يا رسول الله، أَكتِبني آية الرجم، قال: "لا أستطيع". وابن أخي كثير هذا لا يعرف قاله ابن حجر.وخالفهما يزيد بن زريع فيما قاله المزي في "تحفة الأشراف" 3/ 225، فرواه عن ابن عون عن محمد بن سِيرين قال: نُبِّئت عن كثير بن الصلت.وقال البيهقي عقبه: آية الرجم حكمها ثابت، وتلاوتها منسوخة وهذا مما لا أعلمُ فيه خلافًا.وأخرج البخاري (6829)، ومسلم (1691) - واللفظ له - عن ابن عباس قال: قال عمر بن الخطاب وهو جالس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ الله قد بعث محمدًا صلى الله عليه وسلم بالحق، وأنزل عليه الكتاب، فكان ممّا أنزل عليه آية الرجم، قرأناها ووعيناها وعقلناها، فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل: ما نجد الرجمَ في كتاب الله فيضلُّوا بترك فريضة أنزلها الله، وإن الرجم في كتاب الله حقّ على من زنى إذا أَحصَن من الرجال والنساء، إذا قامت البيّنة، أو كان الحَبَل أو الاعتراف.وأخرجه مالك في "الموطأ" 2/ 824، ومن طريقه أحمد 1/ (249)، والترمذي (1431) من طريق سعيد بن المسيب عن عمر بن الخطاب بنحوه. قال الترمذي: حديث عمر حديث حسن صحيح، وروي من غير وجه عن عمر.
8271 - حدَّثَناه أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا عبد الله بن خَيْران، حدثنا شُعبة، عن قَتَادة، عن يونس بن جُبير، عن كثير بن الصَّلت، عن زيد بن ثابت قال: سمعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الشيخُ والشيخةُ فارجُمُوهما البَتَّةَ" [1].
যায়দ ইবনে সাবেত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "বৃদ্ধ পুরুষ ও বৃদ্ধা নারী—তোমরা অবশ্যই তাদের উভয়কে রজম করো।"
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح كسابقه.
8272 - حدثنا علي بن حَمْشَاذَ العَدْل، حدثنا إسماعيل بن قُتَيبة والحسن بن عبد الصمد، قالا: حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن الحسن، عن جُندُبِ الخيرِ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حَدُّ الساحرِ ضربةٌ بالسَّيف" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، وإن كان الشيخان تَرَكا حديثَ إسماعيل بن مسلم، فإنه غريبٌ صحيح.وله شاهدٌ صحيح على شرطهما جميعًا في ضدِّ هذا:
জুন্দুব আল-খাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "জাদুকরের শাস্তি হলো তরবারি দ্বারা আঘাত করা (অর্থাৎ মৃত্যুদণ্ড)।"
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده ضعيف، إسماعيل بن مسلم - وهو المكي - ضعيف، والحسن - وهو البصري - مدلّس وقد عنعن، وجندب الخير مختلف في نسبه وصحبته. وقال الترمذي في "العلل الكبير" بعد أن أخرجه فيه (430): سألت محمدًا (يعني البخاريَّ) عن هذا الحديث، فقال: هذا لا شيء، وإنما رواه إسماعيل بن مسلم، وضعف إسماعيلَ بن مسلم المكي جدًّا.يحيى بن يحيى: هو النيسابوري، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.وأخرجه الترمذي في "جامعه" (1460) عن أحمد بن منيع، عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث لا نعرفه مرفوعًا إلَّا من هذا الوجه، وإسماعيل بن مسلم المكي يُضعَّف في الحديث من قبل حفظه، ثم قال: والصحيح عن جندب موقوفًا.وتابع أبا معاوية عن إسماعيل بن مسلم مروانُ بن معاوية الفزاري عند الطبراني (1665).وخالفهما سفيان بن عيينة، فرواه عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن مرسلًا عند عبد الرزاق (18752).وأخرجه الطبراني في "الكبير" (1666)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1589) من طريق خالد العبد، عن الحسن، عن جندب مرفوعًا. وفي رواية أبي نعيم قصة قتل جندب للساحر، وهذه متابعة لإسماعيل لا يفرح بها، فخالد العبد متهم بالكذب كما في "لسان الميزان".وستأتي قصة قتل جندبٍ للساحر بعد الحديث التالي، وهي التي عناها الترمذي بقوله: والصحيح عن جندب موقوفًا.قال الترمذي: والعمل على هذا (يعني قتل الساحر) عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم، وهو قول مالك بن أنس، وقال الشافعي: إنما يقتل الساحر إذا كان يعمل في سحره ما يبلغ به الكفر، فإذا عمل عملًا دون الكفر فلم نرَ عليه قتلًا.قال القرطبي في "تفسيره" 2/ 47: واختلف الفقهاء في حكم الساحر المسلم والذمي، فذهب مالك إلى أنَّ المسلم إذا سحر بنفسه بكلام يكون كفرًا يقتل ولا يستتاب ولا تقبل توبته، لأنه أمر يستسرّ به كالزنديق والزاني، ولأنَّ الله تعالى سمى السحر كفرًا بقوله: {وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ}، وهو قول أحمد بن حنبل وأبي ثور وإسحاق والشافعي وأبي حنيفة.وروي قتل الساحر عن عمر وعثمان وابن عمر وحفصة وأبي موسى وقيس بن سعد وعن سبعة من التابعين. ثم قال: وروي عن الشافعي: لا يقتل الساحر إلَّا أن يقتل بسحره، ويقول: تعمّدت القتل، وإن قال: لم أتعمده، لم يقتل، وكانت فيه الدية كقتل الخطأ، وإن أضرَّ به أُدّب على قدر الضرر.قال ابن العربي: وهذا باطل من وجهين، أحدهما: أنه لم يعلم السحر، وحقيقته أنه كلام مؤلَّف يعظَّم به غير الله تعالى، وتنسب إليه المقادير والكائنات. الثاني: أنَّ الله سبحانه قد صرح في كتابه بأنه كفر فقال: {وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ} بقول السحر {وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا} به وبتعليمه، وهاروت وماروت يقولان: {إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ}، وهذا تأكيد للبيان. واحتج أصحاب مالك بأنه لا تقبل توبته، لأنَّ السحر باطن لا يظهره صاحبه فلا تعرف توبته كالزنديق، وإنما يستتاب من أظهر الكفر مرتدًا. قال مالك: فإن جاء الساحر أو الزنديق تائبًا قبل أن يشهد عليهما قبلت توبتهما، والحجّة لذلك قوله تعالى: {فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا}، فدَّل على أنه كان ينفعهم إيمانهم قبل نزول العذاب، فكذلك هذان.وانظر "المغني" لابن قدامة 12/ 302.
8273 - حدثنا الأستاذ أبو الوليد، حدثنا أبو عبد الله البُوشَنْجي، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا جَرير عن الأعمش، عن ثُمَامة بن عُقبة المُحلِّمي، عن زيد بن أرقم، قال: كان رجلٌ يدخلُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فأخذَه رجلٌ [1] فَعَقَدَ له، فَوَضَعَه وطَرَحَه في بِئر رجلٍ من الأنصار، فأتاه مَلَكانِ يَعُودانِه [2]، فقعد أحدُهما عند رأسِه، وقعد الآخرُ عند رجليه، فقال أحدهما: أتدري ما وَجَعُه؟ قال: فلانٌ الذي كان يدخلُ عليه عَقَدَ له عُقَدًا، فألقاه في بئر فلانٍ الأنصاري، فلو أَرسل إليه رجلًا فأخذ منه العُقَدَ، فوجد الماءَ قد اصفرَّ، قال: وأخذَ العُقَدَ فحلَّها فيها، قال: فكان الرجلُ بعدُ يَدخُلُ على النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يذكر له شيئًا منه، ولم يُعاتِبْه [3]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
যায়েদ ইবনে আরকাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: এক ব্যক্তি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আসা-যাওয়া করতো। তখন আরেক ব্যক্তি তাকে (যাদুর জন্য) ধরে তার জন্য কয়েকটি গিঁট বাঁধলো এবং তা এক আনসার ব্যক্তির কূপে ফেলে দিলো। অতঃপর দুজন ফেরেশতা তাঁর (নবীর) খোঁজখবর নিতে আসলেন। তাদের একজন তাঁর মাথার কাছে বসলেন এবং অন্যজন তাঁর পায়ের কাছে বসলেন। তাদের একজন বললেন: তুমি কি জানো তার কষ্ট কিসের? (তিনি) বললেন: অমুক ব্যক্তি, যে তাঁর নিকট আসা-যাওয়া করতো, সে তাঁর জন্য কয়েকটি গিঁট বেঁধেছে এবং তা অমুক আনসারীর কূপে নিক্ষেপ করেছে। তিনি যদি একজন লোক পাঠিয়ে তার থেকে সেই গিঁটগুলো নিয়ে আসতেন, (বর্ণনাকারী) বললেন: তখন তিনি দেখলেন (কূপের) পানি হলুদ হয়ে গেছে। বর্ণনাকারী বলেন: তিনি গিঁটগুলো নিলেন এবং সেগুলোর বাঁধন খুলে দিলেন। বর্ণনাকারী বলেন: এরপরও লোকটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আসা-যাওয়া করতো, কিন্তু তিনি তাকে এ বিষয়ে কিছুই উল্লেখ করেননি এবং তাকে ভর্ৎসনাও করেননি।
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] قوله: فأخذه، رجل، نُرى أنه مقحمة، ورواية الطبراني من دونه.
[2] ضبطت في (ز): يَعُودانه، بياء مفتوحة ثم عين مضمومة، وضبطت في "التلخيص" للذهبي: يُعوِّذانه، مجودة.
8273 [3] - رجاله ثقات لكن الأعمش مدلس، وقد عنعن، وإنما تحمل روايته على الاتصال لشيوخه المكثِر عنهم كما قال الذهبي في ترجمته من "الميزان" 2/ 224، ولم يروِ عن ثمامة بن عقبة سوى حديثين فيما قاله البزار في "مسنده" 10/ 215، وقد اختلف على الأعمش في إسناده أيضًا كما سيأتي. أبو عبد الله البوشنجي: هو محمد بن إبراهيم بن سعيد العبدري، وجرير: هو ابن عبد الحميد الضبي.وأخرجه البزار في "مسنده" (4303)، والطبراني في "الكبير" (5011) من طرق عن جرير بن عبد الحميد، بهذا الإسناد. وقال البزار: هذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه عن زيد بن أرقم إلا ثمامة بن عقبة!، لا نعلم أحدًا حدث به إلَّا الأعمش عنه، ولا نعلم حدَّث الأعمش عن ثمامة إِلَّا هذين الحديثين.وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 2/ 178، والبزار (4304) من طريق سفيان الثوري، ويعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 30/ 289 - 290 - ومن طريقه البيهقي في "دلائل النبوة" 1/ 319 - والطبراني في "الكبير" (5012) من طريق شيبان بن عبد الرحمن النحوي، كلاهما عن الأعمش، به. ونسبوا في رواياتهم فاعل السحر أنصاريًا ما خلا رواية الطبراني.وفي "صحيح البخاري" (5765) من حديث عائشة: أنَّ فاعل السحر لَبيدُ بن أعصَمَ من بني زُريق حليف ليهود، كان منافقًا. قال الحافظ في "فتح الباري" 17/ 601: وبنو زريق بطن من الأنصار مشهور من الخزرج.وخالفهم جميعًا أبو معاوية محمد بن خازم الضرير عند أحمد 32/ (19267)، والنسائي (3529)، وغيرِهما، فرواه عن الأعمش، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أرقم. فجعل مكان ثمامة يزيدَ بن حيان. ولفظه: سحَرَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ من اليهود، قال: فاشتكى لذلك أيامًا، قال: فجاءه جبريل عليه السلام فقال: إنَّ رجلًا من اليهود سحرك، عقد لك عُقَدًا في بئر كذا وكذا، فأرسِلْ إليها من يجيء بها، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عليًّا، فاستخرجها فجاء بها، فحلَّها. قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما نُشِط من عِقال، فما ذكر لذلك اليهودي، ولا رآه في وجهه قطُّ حتى مات. فجعل الساحر يهوديًا.وفي رواية عبد بن حميد (271)، والطحاوي في "شرح المشكل" (5935) لحديث يزيد بن حيان من الزيادة: فأتاه جبريل عليه السلام بالمعوذتين، وقال: إنَّ رجلًا من اليهود سحرك، والسحر في بئر فلان، فأرسل عليًا، فجاء به، فأمره أن يحل العقد، ويقرأ آية، فجعل يقرأ ويحل، حتى قام النبي صلى الله عليه وسلم كأنما أُنشط من عقال.ورواية يزيد هذه ذكر فيها أنَّ الساحر يهودي، وهي توافق رواية مسلم (2189) لحديث عائشة، ففيها أن الذي سَحَرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يهوديٌّ من يهود بني زُرَيق، يقال له: لبيد بن الأعصم. وجمع بينهما القاضي عياض كما في "فتح الباري" فقال: يحتمل أن يكون قيل له: يهودي، لكونه من حلفائهم، لا أنه كان على دينهم.
8274 - أخبرَناه أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله بن أبي الوَزير التاجر، أخبرنا أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي بالرَّي، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا أشعَثُ بن عبد الملك، عن الحسن: أنَّ أميرًا من أمراء الكوفة دعا ساحرًا يَلعَبُ بين يدي الناس، فبلغ جُندُبًا، فأقبل بسيفه واشتَمَلَ عليه، فلما رآه ضربَه بسيفه، فتفرَّق الناسُ عنه فقال: أيها الناسُ، لن تُراعَوا، إنما أردتُ الساحرَ، فأخذه الأميرُ فحبَسَه، فبلغ ذلك سلمانَ، فقال: بئسَ ما صَنَعا، لم يكن ينبغي لهذا وهو إمامٌ يُؤتَمُّ به يدعو ساحرًا يلعب بين يديه، ولا ينبغي لهذا أن يُعاتِبَ أميرَه بالسَّيف [1].
হাসান থেকে বর্ণিত, কুফার আমীরদের (শাসকদের) মধ্যে একজন এক জাদুকরকে ডাকলেন, যে মানুষের সামনে খেলা দেখাচ্ছিল। এই খবর জুনদুব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে পৌঁছাল। অতঃপর তিনি তার তলোয়ার নিয়ে এগিয়ে গেলেন এবং তাকে আচ্ছাদিত করলেন। যখন তিনি তাকে দেখলেন, তখন তলোয়ার দিয়ে তাকে আঘাত করলেন। এতে লোকেরা তার কাছ থেকে সরে গেল। তিনি বললেন, হে লোকসকল! তোমরা ভয় পেও না। আমি শুধু জাদুকরকে চেয়েছি (তাকে মারতে)। অতঃপর আমীর তাকে (জুনদুবকে) ধরে বন্দী করলেন। এই খবর সালমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে পৌঁছাল। তিনি বললেন, তারা উভয়েই কত নিকৃষ্ট কাজ করেছে! এই আমীরের জন্য শোভনীয় ছিল না যে, তিনি নেতা হওয়া সত্ত্বেও, যার অনুসরণ করা হয়, তিনি তার সামনে জাদুকরকে ডাকবেন যেন সে খেলা দেখায়। আর এর (জুনদুবের) জন্যও শোভনীয় ছিল না যে, সে তার আমীরকে তলোয়ারের মাধ্যমে ভর্ৎসনা করবে।
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] خبر صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن اختلف العلماء في نسب جندب هذا قاتل الساحر وفي صحبته، وقد ذكر أقوال أهل العلم فيه المزيُّ في ترجمته من "التهذيب". ورويت هذه القصة من غير وجه كما قال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" 1/ 207.وأخرجه بنحوه مختصرًا البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 222، وأبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (364)، والطبراني في "الكبير" (1725)، والدارقطني (3205) - ومن طريقه البيهقي 8/ 136 وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1588) من طريق خالد الحذاء، عن أبي عثمان النهدي: أنَّ ساحرًا كان يلعب عند الوليد بن عُقبة، فكان يأخذ السيف فيذبح نفسه، ويعمل كذا، ولا يضرُّه، فقام جندب إلى السيف فأخذه فضرب عنقه، ثم قرأ: {أفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ}. ورجاله ثقات.وأخرجه مطولًا أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3034) من طريق عبد الله بن بريدة، عن أبيه بريدة. وسنده ضعيف، فيه كثير بن يحيى بن كثير صاحب البصري مختلف فيه، وأبوه ضعيف.وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 222 من طريق عبد الرحمن بن يزيد النخعي، وأبو بكر الخلال في "أحكام أهل الملل والردة" 1/ 468 من طريق حارثة بن مضرب، والبيهقي 8/ 136 من طريق أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل يتيم عروة، فذكروه. روايتا البخاري والخلال مختصرتان، ورواية البيهقي مطولة.وانظر حديث جندب الخير السالف برقم (8272).
8275 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله، حدثنا وهب بن جَرِير، حدثنا أبي قال: سمعت يعلى بن حَكيم يُحدِّث عن عِكْرمة، عن ابن عباس: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لماعِزِ بن مالك: "وَيْحَكَ، لعَلَّكَ قبلت أو لَمَستَ أو غَمَزْتَ أو نَظَرتَ! " قال: لا، قال: "أفعَلْتَها؟ قال: نعم، فعند ذلك أمرَ برَجْمِه" [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.وقد رواه الحكم بن أبان عن عكرمة بزياداتِ ألفاظٍ:
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মা'ইয ইবনু মালিককে বললেন: "আফসোস! সম্ভবত তুমি শুধু চুম্বন করেছো, অথবা স্পর্শ করেছো, অথবা ইঙ্গিত করেছো, অথবা তাকিয়েছো!" তিনি (মা'ইয) বললেন: না। তিনি (নবী) বললেন: "তুমি কি তা (ব্যভিচার) করেছো?" তিনি বললেন: হ্যাঁ। অতঃপর এর পরেই তিনি তাকে পাথর মেরে হত্যা (রজম) করার নির্দেশ দিলেন।
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح. إبراهيم بن عبد الله: هو السعدي، وجرير والد وهب: هو ابن حازم الأزدي.وأخرجه البخاري (6824)، وأبو داود (4427)، والنسائي (7131) من طرق عن وهب بن جرير، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 4/ (2129) عن يزيد بن هارون، و (2433) عن إسحاق بن عيسى، كلاهما عن جرير بن حازم، به.وخالف الثلاثة جميعًا موسى بنُ إسماعيل عند أبي داود (4427)، فرواه عن جرير، عن يعلى، عن عكرمة مرسلًا. ورواية الجماعة أولى.وأخرجه أحمد 4 / (2310) و (2617) و 5 (2998)، والنسائي (7130) من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس.وخالف عبدُ الرزاق في "مصنفه" (13338) ابنَ المبارك، فرواه عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة مرسلًا.وأخرجه أبو داود (4421) عن أبي كامل فضيل بن حسين، عن يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء، عن عكرمة عن ابن عباس.وخالف عبدُ الوهاب بن عبد المجيد الثقفي يزيدَ بن زريع عند النسائي (7132)، فرواه عن خالد الحذاء، عن عكرمة مرسلًا. قال ابن أبي حاتم في "علل الحديث" (1337): سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه أبو كامل عن يزيد بن زريع .. في قصة ماعز، فقالا: هذا خطأ، إنما هو خالد الحذاء عن عكرمة أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، قلت لأبي زرعة: الخطأ من أبي كامل؟ فقال: الله أعلم، يزيد بن زريع ثبت، وقال أبي: أخطأ فيه أبو كاملوأخرجه بنحوه أحمد 4 / (2202) و 5 / (2874) و (3028)، ومسلم (1693)، وأبو داود (4425) و (4426)، والترمذي (1427)، والنسائي (7133) و (7134) و (7135) من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس.وانظر ما جاء في الباب من الأحاديث عند حديث أبي سعيد الخدري في "المسند" 17/ (10988).
8276 - كما حدَّثَناه بكر بن محمد بن حَمْدان المروّزي، حدثنا عبد الصمد بن الفضل، حدثنا حفص بن عمر العَدَني، حدثنا الحَكَم بن أبان، عن عِكْرمة، عن ابن عباس: أنَّ ماعزًا جاء إلى رجل من المسلمين، فقال: إني أصبتُ فاحشةً، فما تأمرُني؟ فقال له الرجلُ: اذهَبْ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ليستغفِرَ لك.فلما أتى ماعزٌ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره كَرِهَ رسول الله صلى الله عليه وسلم كلامَه - أو قال: قولَه - ثم قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لمن كان معه: "أَبصاحبِكم مَسٌّ؟ " قال ابن عباس: فنظرتُ إلى القوم لأُشيرَ عليهم، فلم يَلتفِتْ إليَّ منهم أحدٌ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لعلَّكَ قبَّلتَها؟ " قال: لا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: فمَسِسْتها؟ قال: لا، قال: "ففَعَلتَ بها؟ " ولم يَكْنِ [1]، قال: 4/ 362 نعم، قال: "فارجُمُوه"، قال: فبَيْنا هو يُرجَمُ إِذ رَمَاه الرجلُ الذي جاءَه ماعزٌ يستشيرُه، رَمَاه بِعَظْمٍ فخَرَّ ماعزٌ، فالتفَتَ إليه، فقال له ماعزٌ: قاتَلَكَ اللهُ أَوْرَيتَني [2] ثم أنتَ الآنَ تَرجُمُني [3].
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, মা'ইয একজন মুসলিম ব্যক্তির কাছে এসে বললেন, "আমি একটি জঘন্য কাজ করে ফেলেছি। আপনি আমাকে কী করতে নির্দেশ দেন?" তখন লোকটি তাকে বলল, "আপনি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে যান, যেন তিনি আপনার জন্য ইসতিগফার (ক্ষমা প্রার্থনা) করেন।"
যখন মা'ইয আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এলেন এবং তাঁকে জানালেন, তখন আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার কথা —অথবা বর্ণনাকারী বললেন: তার উক্তি— অপছন্দ করলেন। এরপর আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর সাথে উপস্থিত লোকজনকে বললেন, "তোমাদের সঙ্গীকে কি জিন স্পর্শ করেছে?"
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি তখন লোকদের দিকে তাকালাম যেন আমি তাদের উপর ইশারা করতে পারি (যেন তারা উত্তর দিতে পারে), কিন্তু তাদের কেউ আমার দিকে ফিরেও তাকাল না। তখন আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বললেন, "হয়তোবা তুমি তাকে চুম্বন করেছ?" সে বলল, "না।" নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "তাহলে কি তুমি তাকে স্পর্শ করেছ?" সে বলল, "না।" তিনি বললেন, "তাহলে কি তুমি তার সাথে (সহবাস) করেছ?" (এবং তিনি সরাসরি শব্দটি ব্যবহার করলেন)। সে বলল, "হ্যাঁ।"
তিনি বললেন, "তাকে রজম করো (পাথর মেরে মৃত্যুদণ্ড দাও)।"
রাবী বলেন, যখন তাকে রজম করা হচ্ছিল, তখন যে লোকটি তাকে পরামর্শ দেওয়ার জন্য পাঠিয়েছিল, সে তাকে একটি হাড় দিয়ে আঘাত করল। ফলে মা'ইয পড়ে গেলেন। মা'ইয তার দিকে ফিরে তাকিয়ে তাকে বললেন, "আল্লাহ তোমার উপর গজব দিন! তুমিই আমাকে (রাসূলের কাছে যেতে) প্ররোচিত করলে, আর এখন তুমিই আমাকে রজম করছো!"
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في النسخ الخطية: يكني، بإثبات الياء والمثبت على الجادة من "التلخيص" للذهبي.
[2] في (ز): أورتني، وفي (م): أرسي، غير منقوطة، وفي (ك): أورتنني، والمثبت من (ب)، وهو الصواب إن شاء الله، ففي "لسان العرب" (وري): استوريتُ فلانًا رأيًا: سألته أن يستخرج لى رأيًا.
8276 [3] - إسناده ضعيف جدًّا بهذا السياق، حفص بن عمر العدني متفق على ضعفه، وبه أعلّه الذهبي في "التلخيص". عبد الصمد بن الفضل: هو ابن موسى البلخي.ولم نقف عليه مخرَّجًا من هذا الوجه عند غير المصنف.
8277 - حدثنا أبو النَّضر الفقيه وأبو الحسن أحمد بن محمد العَنَزي، قالا: حدثنا معاذ بن نَجْدة القرشي، حدثنا خلَّاد بن يحيى، حدثنا بَشير بن المُهاجر، عن عبد الله [1] بن بُرَيدة، عن أبيه، قال: كنتُ جالسًا عند رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فجاء الأسلميُّ ماعزُ بنُ مالك، فقال: يا رسولَ الله، إنِّي زَنَيتُ، وإني أُريد أن تُطهِّرَني، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "ارجع"، فرجعَ حتى أتاه الثالثةَ، فأتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قومُه فسألَهم عنه، فأحسَنُوا عليه الثَّناءَ، فقال: "كيف عَقلُه، هل به "جُنونٌ؟ " قالوا: لا والله، وأحسَنُوا عليه الثناءَ في عقلِه ودينهِ، وأتاه الرابعةَ فسألهم عنه، فقالوا له مثلَ ذلك، فأمَرَهم فَحَفَرُوا له حفرةً إلى صَدرِه ثم رَجَموه [2].هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، فقد احتجَّ ببَشير بن مُهاجر.
বুরাইদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট উপবিষ্ট ছিলাম। তখন আসলাম গোত্রের মা'ইয ইবনু মালিক এলেন এবং বললেন, ‘ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি যেনা (ব্যভিচার) করেছি, আর আমি চাই যে আপনি আমাকে পবিত্র করুন।’ তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বললেন, "ফিরে যাও।" অতঃপর সে ফিরে গেল। এমনকি সে তৃতীয়বার (ফিরে) তাঁর নিকট এল। (এর মাঝে) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট তাঁর গোত্রের লোকেরা এল এবং তিনি তাদের কাছে তার (মা'ইযের) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। তারা তার উত্তম প্রশংসা করল। তিনি জিজ্ঞেস করলেন, "তার বুদ্ধি কেমন? তার কি কোনো পাগলামি (বা উন্মাদনা) আছে?" তারা বলল, ‘আল্লাহর কসম, না। তার বুদ্ধি ও দ্বীনদারিতে আমরা তার উত্তম প্রশংসা করি।’ এরপর সে চতুর্থবার তাঁর নিকট এল এবং তিনি তাদের কাছে তার সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। তারা তাঁকে তেমনই জবাব দিল। তখন তিনি তাদের নির্দেশ দিলেন। সুতরাং তারা তার বুক পর্যন্ত একটি গর্ত খনন করল, এরপর তাকে রজম (পাথর নিক্ষেপ) করল।
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرّف في (ز) و (ب) إلى: عبيد الله، والمثبت من (ك) و (م).
[2] حديث صحيح دون قصة الحفر لماعز، فقد تفرَّد بها بشير بن المهاجر، وهو ليّن الحديث، وقد وهم في ذكر الحفر، ونفاه غيره كما في حديث أبي سعيد الخدري التالي، وهو أصحُّ. وقد روى له مسلم هذا الحديث الواحد متابعة وليس احتجاجًا.وأخرجه أحمد 38/ (22942)، ومسلم (1695) (23)، والنسائي (7129) و (7164) من طرق عن بشير بن المهاجر، بهذا الإسناد. وزاد مسلمٌ في آخر الحديث قصةَ الغامدية التي طلبت من النبي صلى الله عليه وسلم أن يطهرها من الزنى، وهذه القصة سترد عند المصنف وحدها بالإسناد نفسه برقم (8282).وأخرجه بنحوه مسلم (1695) (22)، والنسائي (7125) من طريق سليمان بن بريدة، عن أبيه.
8278 - أخبرنا محمد بن يعقوب الشَّيباني، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى الذُّهْلي، حدثنا مُسدَّد، حدثنا يزيد بن زُرَيع، حدثنا داود بن أبي هند، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد الخُدْري: أنَّ ماعز بن مالك أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: إني أصبتُ فاحشةً، فردَّده النبيُّ صلى الله عليه وسلم مرارًا، فسأل قومَه: "أبِهِ بأسٌ؟ " فقالوا: ما به بأسٌ إلَّا أنه أتى أمرًا لا يَرَى أن يُخرِجَه منه إلَّا أن يُقامَ الحدُّ عليه، قال: فأمَرَنا فانطلقنا به إلى بَقِيع الغَرقَد، قال: فلم نَحفِرْ له ولم نُوثِقه، فرَمَيناه بخَزَفٍ وعِظام وجَنْدَل، فاستكَنَّ، فسعى فاشتَدَدْنا خلفَه، فأتى الحَرَّة فانتَصَب لنا، فرَمَيناه بجَلاميدِها حتى سَكَتَ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم من العَشِيّ خطيبًا، فحمد الله وأثنى عليه، فقال: "أمّا بعدُ، فما بالُ أقوام إذا غَزَونا فتَخلَّفَ أحدُهم في عِيالِنا له نَبيبٌ كنَبيبِ التَّيس، أمَا إني عَليَّ لا أُوتَى بأَحدٍ [1] فعلَ ذلك إلَّا نَكَّلتُ به"، قال: ثم نزل، فلم يَسُبَّه ولم يَستغفِرْ له [2].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, মা’ইয ইবনু মালিক নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে বললেন: আমি একটি গর্হিত কাজ (ব্যভিচার) করে ফেলেছি। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে কয়েকবার ফিরিয়ে দিলেন। অতঃপর তিনি তার গোত্রের লোকদেরকে জিজ্ঞাসা করলেন: "তার কি কোনো সমস্যা আছে?" তারা বলল: তার কোনো সমস্যা নেই। তবে সে এমন কাজ করেছে যে, তার উপর হদ (শাস্তি) কায়েম করা না হলে সে নিজেকে তা থেকে মুক্ত মনে করছে না। বর্ণনাকারী বলেন: অতঃপর তিনি আমাদেরকে নির্দেশ দিলেন। আমরা তাকে নিয়ে বাকীউল গারক্বাদে গেলাম। বর্ণনাকারী বললেন: আমরা তার জন্য গর্ত করলাম না এবং তাকে বাঁধলামও না। আমরা তাকে মাটির টুকরা, হাড় এবং নুড়ি পাথর দিয়ে মারতে লাগলাম। সে নুইয়ে পড়ল, অতঃপর সে দৌড়ে পালাল। আমরাও তার পিছু পিছু দ্রুত দৌড়াতে লাগলাম। সে হাররা (পাথুরে ভূমি) এলাকায় পৌঁছল এবং আমাদের সামনে স্থির হয়ে দাঁড়াল। আমরা হাররার পাথরখণ্ড দিয়ে তাকে নিক্ষেপ করতে থাকলাম, যতক্ষণ না সে নিথর হয়ে গেল। সন্ধ্যায় নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দাঁড়িয়ে ভাষণ দিলেন। তিনি আল্লাহর প্রশংসা ও স্তুতি জ্ঞাপন করলেন, অতঃপর বললেন: "আম্মা বা'দ (অতঃপর), ঐসব লোকের কী হয়েছে, যারা আমাদের যুদ্ধযাত্রার সময় আমাদের পরিবার-পরিজনের মাঝে থেকে যায় এবং তাদের ছাগলের ডাকের মতো ডাক শোনা যায়? মনে রেখো, আমার উপর দায়িত্ব হলো, যে কেউ এমন কাজ করবে, আমি তাকে অবশ্যই কঠিন শাস্তি দেব।" বর্ণনাকারী বললেন: অতঃপর তিনি (মিম্বার থেকে) নেমে এলেন। তিনি তাকে গালিও দেননি এবং তার জন্য ক্ষমাও চাননি।
تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] زاد في (ز): منهم، وضبب عليها. وخالف شعبةَ حمادُ بن زيد عند أبي داود (4378)، وعبدُ الله بن المبارك عند النسائي (7236)، وسليمانُ بن بلال عند البيهقي 8/ 331، ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن المنكدر: أنَّ هزّالًا أمر ماعزًا أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم … فذكروه مرسلًا. ورجح البيهقيُّ هذه الروايةَ.وأخرجه عبد الرزاق بإثر (13342) عن سفيان بن عُيينة، عن يحيى بن سعيد، عن نعيم بن عبد الله بن هزال، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لهزال: "لو سترته بثوبك لكان خيرًا لك"، فأعضله.وأخرجه مالك في "الموطأ" 2/ 821 - ومن طريقه النسائي (7237) عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، فذكره مرسلًا وإسناده صحيح إلى سعيد بن المسيب، وبمرسله هذا يتحسن الحديث، فمراسيل سعيد أصح المراسيل كما قال ابن معين وأحمد.وقصة مجلس يزيد بن نعيم رواها مالك في "الموطأ" 2/ 821 - ومن طريقه النسائي (7237) - والليث بن سعد عند النسائي (7238)، وسليمان بن بلال عند البيهقي 8/ 331، ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد عن يزيد بن نعيم.وسيأتي الحديث مطولًا برقم (8281) من طريق يزيد بن نعيم عن أبيه نعيم.
[2] إسناده صحيح أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قِطعة العبدي.وأخرجه أبو داود (4431)، والنسائي (7160)، وابن حبان (4438) من طرق عن يزيد بن زريع، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 17/ (10988) و 18 / (11589)، ومسلم ((1694)، وأبو داود (4431)، والنسائي (7161) من طرق عن داود بن أبي هند، به.الجندل: الحجارة والحَرّة: بقعة بالمدينة ذات حجارة سود. والجلاميد الحجارة الكبار، واحدها جلمود وجلمد. والنبيب: صوت التيس عند السِّفاد. وخالف شعبةَ حمادُ بن زيد عند أبي داود (4378)، وعبدُ الله بن المبارك عند النسائي (7236)، وسليمانُ بن بلال عند البيهقي 8/ 331، ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن المنكدر: أنَّ هزّالًا أمر ماعزًا أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم … فذكروه مرسلًا. ورجح البيهقيُّ هذه الروايةَ.وأخرجه عبد الرزاق بإثر (13342) عن سفيان بن عُيينة، عن يحيى بن سعيد، عن نعيم بن عبد الله بن هزال، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لهزال: "لو سترته بثوبك لكان خيرًا لك"، فأعضله.وأخرجه مالك في "الموطأ" 2/ 821 - ومن طريقه النسائي (7237) عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، فذكره مرسلًا وإسناده صحيح إلى سعيد بن المسيب، وبمرسله هذا يتحسن الحديث، فمراسيل سعيد أصح المراسيل كما قال ابن معين وأحمد.وقصة مجلس يزيد بن نعيم رواها مالك في "الموطأ" 2/ 821 - ومن طريقه النسائي (7237) - والليث بن سعد عند النسائي (7238)، وسليمان بن بلال عند البيهقي 8/ 331، ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد عن يزيد بن نعيم.وسيأتي الحديث مطولًا برقم (8281) من طريق يزيد بن نعيم عن أبيه نعيم.