হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8339)


8339 - حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدَّثنا أحمد بن عبد الجبار، حدَّثنا أبو معاوية، حدَّثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَعَنَ الله السارقَ [إن] [1] يَسرِقْ بَيضةً قُطِعَت يدُه، وإن يَسرِقْ حبلًا قُطِعَت يدُه" [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه!




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আল্লাহ সেই চোরকে লা'নত (অভিশাপ) করেন, যে একটি ডিম চুরি করলে তার হাত কাটা যায় এবং একটি দড়ি চুরি করলেও তার হাত কাটা যায়।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] زيادة من "تلخيص الذهبي". رأس المقاتل)، والحبل كانوا يرون أنه منها ما يسوى دراهم. وبنحو قول الأعمش قال ابن حبان في "صحيحه" 13/ 58. وانظر "فتح الباري" 21/ 456.



[2] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل أحمد بن عبد الجبار، وقد توبع. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.وأخرجه أحمد 12/ (7436)، ومسلم (1687)، وابن ماجه (2583)، والنسائي (7317) من طرق عن أبي معاوية، بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري (6783) و (6799)، ومسلم (1687)، وابن حبان (5748) من طرق عن الأعمش، به. واستدراك الحاكم له ذهول منه.قال الأعمش - في رواية البخاري الأولى -: كانوا يرون أنه بَيضَ الحديد (يعني التي تكون على رأس المقاتل)، والحبل كانوا يرون أنه منها ما يسوى دراهم. وبنحو قول الأعمش قال ابن حبان في "صحيحه" 13/ 58. وانظر "فتح الباري" 21/ 456.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8340)


8340 - حدَّثنا أحمد بن كامل بن خَلَف القاضي، حدَّثنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرَّقَاشي، حدَّثنا أبو عتَّاب سهل بن حماد، حدَّثنا المختار بن نافع، عن يحيى بن سعيد بن حيَّان [1]، عن أبيه، عن علي أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قَطَعَ في بيضةٍ قيمتُها عشرون دِرهمًا [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বিশ দিরহাম মূল্যের একটি শিরস্ত্রাণ চুরির অপরাধে হাত কাটার শাস্তি কার্যকর করেছিলেন।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] قوله: "بن حيان" تحرَّف في النسخ الخطية إلى: عن عباد. وكذلك بين النسائي في "السنن الكبرى" 7/ 29 - 32 الاختلاف في إسناده، وكذا البيهقي في "السنن الكبرى" 8/ 256 - 257، وفي "معرفة السنن والآثار" (17089 - 17092) بين الاختلاف فيه، وأعله أيضًا بمخالفة محمد بن إسحاق.وقال ابن عبد البر في "التمهيد" 14/ 381: وليس في شيء من هذه الأسانيد التي وردت بذكر المجن أصحُّ من إسناد حديث ابن عمر عند أهل العلم بالنقل.وأخرجه أبو داود (4387)، والنسائي (7397) من طريق ابن نمير، عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد من قول ابن عباس.وانظر تتمة تخريجه والكلام عليه في "سنن أبي داود" (1387) طبعة الرسالة العالمية.



[2] إسناده ضعيف من أجل المختار بن نافع، وبه ضعّفه الذهبي في "التلخيص".وأخرجه البزار في "مسنده" (807)، وابن عدي في "الكامل" 6/ 445، والدارقطني في "السنن" (3437) من طرق عن أبي عتاب سهل بن حماد، بهذا الإسناد. وعندهم جميعًا: أنَّ البيضة من حديد، وأنَّ قيمتها واحد وعشرون درهمًا. وقال ابن عدي: وهذا الحديث يعرف بمختار بن نافع هذا من رواية أبي عتاب عنه. يعني أنه تفرَّد به.وأخرج عبد الرزاق (18975)، وابن أبي شيبة 9/ 470، والبيهقي 8/ 260 من طرق عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد الباقر، عن علي: أنه قطع يد سارق في بيضة من حديد ثمنها ربع دينار.ورجاله ثقات لكن الباقر لم يدرك عليًا. وكذلك بين النسائي في "السنن الكبرى" 7/ 29 - 32 الاختلاف في إسناده، وكذا البيهقي في "السنن الكبرى" 8/ 256 - 257، وفي "معرفة السنن والآثار" (17089 - 17092) بين الاختلاف فيه، وأعله أيضًا بمخالفة محمد بن إسحاق.وقال ابن عبد البر في "التمهيد" 14/ 381: وليس في شيء من هذه الأسانيد التي وردت بذكر المجن أصحُّ من إسناد حديث ابن عمر عند أهل العلم بالنقل.وأخرجه أبو داود (4387)، والنسائي (7397) من طريق ابن نمير، عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد من قول ابن عباس.وانظر تتمة تخريجه والكلام عليه في "سنن أبي داود" (1387) طبعة الرسالة العالمية.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8341)


8341 - حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدَّثنا أبو زُرْعة الدمشقي، حدَّثنا أحمد بن خالد الوَهْبي، حدَّثنا محمد بن إسحاق، عن أيوب بن موسى، عن عطاء، عن ابن عباس قال: كان ثمنُ المِجَنِّ في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يُقوَّمُ عشرة دراهمَ [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.وشاهدُه حديث أيمَنَ:




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগে ঢালের মূল্য দশ দিরহাম নির্ধারণ করা হয়েছিল।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده ضعيف لاضطراب محمد بن إسحاق في إسناده كما بينه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 21/ 497 - 499، وقد أشار البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 25 إلى وجوه الاختلاف في إسناده عن عطاء، ثم الاختلاف فيه على محمد بن إسحاق، ثم أورد حديث ابن عمر في تقدير ثمن المجن بثلاثة دراهم - وهو في "صحيحه" (6795)، و "صحيح مسلم" (1686). وقال: وهذا أصحُّ. وكذلك بين النسائي في "السنن الكبرى" 7/ 29 - 32 الاختلاف في إسناده، وكذا البيهقي في "السنن الكبرى" 8/ 256 - 257، وفي "معرفة السنن والآثار" (17089 - 17092) بين الاختلاف فيه، وأعله أيضًا بمخالفة محمد بن إسحاق.وقال ابن عبد البر في "التمهيد" 14/ 381: وليس في شيء من هذه الأسانيد التي وردت بذكر المجن أصحُّ من إسناد حديث ابن عمر عند أهل العلم بالنقل.وأخرجه أبو داود (4387)، والنسائي (7397) من طريق ابن نمير، عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد من قول ابن عباس.وانظر تتمة تخريجه والكلام عليه في "سنن أبي داود" (1387) طبعة الرسالة العالمية.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8342)


8342 - حدَّثَناه علي بن حَمْشاذ العَدْل، حدَّثنا يزيد بن الهيثم، حدَّثنا إبراهيم بن أبي اللَّيث، حدَّثنا الأشجعي، عن سفيان، عن منصور، عن الحَكَم، عن مجاهد، عن أيمَنَ قال: لم تُقطَعِ اليدُ على عهدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم إِلَّا فِي ثَمَنِ المِجَنِّ، وثمنُهُ يومَئِذٍ دينارٌ [1]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . 8342 م - سمعتُ أبا العباس يقول: سمعتُ الربيعَ يقول: سمعتُ الشافعيَّ يقول: أيمنُ هذا هو ابن امرأةِ كعبٍ [2]، وليس بابن أمِّ أيمن، ولم يُدرِك [3] النبيَّ صلى الله عليه وسلم.قال الحاكم: والدليلُ على صحَّة قول الإمام الشافعي رضي الله عنه:




আইমান থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগে ঢালের মূল্য ব্যতীত (অন্য কোনো কম মূল্যের চুরির) কারণে হাত কাটা হয়নি। আর সেই দিন তার মূল্য ছিল এক দীনার।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] ضعيف لاضطراب إسناده، وأيمن هذا ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 25، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 2/ 318، وفي "المراسيل" (43) نقلًا عن أبيه، والدارقطني في "سؤالات البرقاني" (40)، فجعلوه أيمنَ الحبشي مولى ابن أبي عمرو المخزومي، والد عبد الواحد بن أيمن، وعدُّوا روايته - ومعهم النسائي كما في "سننه الكبرى" بإثر (7399) - عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة.وقد اختُلف على منصور بن المعتمر فيه، فرواه سفيان الثوري عنه، واختلف عليه أيضًا، فرواه عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي - كما عند المصنف هنا - ومحمد بن يوسف الفريابي عند النسائي (7391)، وابن شاهين في "ناسخ الحديث" (612)، كلاهما عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.وخالفهما عبد الرحمن بن مهدي عند النسائي (7390)، ومعاوية بن هشام عند أبي القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (66) و (67)، والطحاوي في "شرح المعاني" 3/ 163، وابن الأعرابي في "المعجم" (813)، والطبراني في "الكبير" (849)، وأبي نعيم في "معرفة الصحابة" (1009)، فروياه عن سفيان الثوري، عن منصور، عن مجاهدٍ، عن أيمن. فلم يذكرا الحكم بن عتيبة بين منصور ومجاهد. وقرن معاويةُ في روايته بمجاهدٍ عطاءً.وطريق معاوية بن هشام هذه أخرجها النسائي أيضًا في "الكبرى" (7389)، وفي "المجتبى" (4943) عن محمود بن غيلان عنه، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهدٍ، عن عطاء، به!ورواه أبو عوانة الوضَّاح بن عبد الله اليشكري عن منصور، واختلف عليه أيضًا:فرواه موسى بن إسماعيل التبوذكي عند البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 25، وأبو كامل فضيل بن حسين عند البيهقي 8/ 257، كلاهما عن أبي عوانة، عن منصور، عن الحكم، عن عطاء ومجاهد، عن أيمن الحبشي موقوفًا من قوله. وفي رواية البيهقي: قال: كان يقال … فذكره. ورجَّح البخاري هذه الرواية، فقال: أصح بإرساله.وخالفهما معاويةُ بن حفص الشعبي عند ابن قانع في "معجم الصحابة" 1/ 54، والطبراني (850)، فرواه عن أبي عوانة، عن منصور، عن الحكم، عن عطاء وحده، عن أيمن قال: كانت الأيدي تقطع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثمن المجن. فرفعه. وموسى وأبو كامل أحفظ من معاوية الشعبي.ورواه الحسن بن صالح بن حي عند ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2650)، والبغوي (69)، والنسائي (7393)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (1010)، وشيبان بن عبد الرحمن النحوي عند البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 25، كلاهما عن منصور، عن الحكم، عن عطاء ومجاهد، عن أيمن قال: يقطع السارق في ثمن المجن، وكان ثمن المجن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارًا أو عشرة دراهم.ورواه علي بن صالح بن حي عند النسائي (7392) عن منصور، عن الحكم، عن مجاهدٍ وعطاء، عن أيمن قال: لم تقطع اليد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في ثمن المجن، وثمنه يومئذ دينار. فرفع شطريه.ورواه شَريك بن عبد الله القاضي عن منصور، واختلف عليه، فرواه أبو الوليد الطيالسي عند البخاري في "الكبير" 2/ 25 - 26، ومحمد بن سعيد بن الأصبهاني عند ابن أبي خيثمة في السفر الثاني من "تاريخه" (176)، والأسود بن عامر عند البغوي (68)، وخلف بن هشام عند البغوي أيضًا (65)، وعلي بن حجر عند النسائي (7394)، خمستهم عن شريك، عن منصور، عن عطاء ومجاهد، عن أيمن ابن أم أيمن مرفوعًا: "لا تقطع اليد إلا في ثمن المجن"، وثمنه يومئذ دينار.ولم يذكر الأصبهانيُّ وخلفٌ في روياتهما مجاهدًا.وخالفهم يحيى بنُ عبد الحميد الحِمَّاني عند الطحاوي في "شرح المعاني" 3/ 163، والطبراني 25/ (228)، وأبي نعيم (7875)، فرواه عن شريك، عن منصور، عن عطاء، عن أيمن ابن أم أيمن، عن أم أيمن رفعته: "لا تقطع يد السارق إلَّا في حَجَفة"، وقُوِّمت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارًا أو عشرة دراهم. ويحيى الحماني ضعيف، وقال أبو حاتم - كما في "العلل" (1375) -: هذا خطأ من وجهين: أحدهما أنَّ أصحاب شريك لم يقولوا: عن أم أيمن؛ إنما قالوا: عن أيمن بن أم أيمن عن النبي صلى الله عليه وسلم، والوجه الآخر: أنَّ الثقات يروون عن منصور عن الحكم عن مجاهدٍ وعطاء عن أيمن قوله.ورواه جرير بن عبد الحميد عند النسائي (7395) والحاكم في الرواية التالية، عن منصور، عن عطاء ومجاهد، عن أيمن موقوفًا.وسلف هذا الحديث في الرواية السابقة من رواية عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس، وهو أحد وجوه الخلاف فيه على عطاء.



[2] كذا وقع هنا في النسخ الخطية، وهو خطأ، فالمعروف أنَّ أيمن الذي عناه الشافعي إنما يروي عن ابن امرأة كعب، واسمه تبيع بن عامر، وليس أيمن هو ابن امرأة كعب. وقد أسند البيهقي 8/ 257 هذه القصة عن الحاكم نفسه بهذا الإسناد بصورة أتمَّ مما هنا، فقال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الربيع بن سليمان قال: قال الشافعي: قلت لبعض الناس: هذه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقطع في ربع دينار فصاعدًا، فكيف قلت: لا تُقطع اليد إلا في عشرة دراهم فصاعدًا؟ وما حجتك في ذلك؟ قال: قد رُوينا عن شريك، عن منصور، عن مجاهدٍ، عن أيمن، عن النبي صلى الله عليه وسلم، شبيهًا بقولنا. قلت: أتعرف أيمن؟ إنما أيمن الذي روى عنه عطاء رجلٌ حَدَثٌ، لعله أصغرُ من عطاء، وروى عنه عطاء حديثًا عن تَبيع ابن امرأة كعب عن كعب، فهذا منقطع، والحديث المنقطع لا يكون حجة. قال: فقد روى شريك بن عبد الله، عن مجاهدٍ، عن أيمن ابن أم أيمن أخي أسامة لأمه. قلت: لا علمَ لك بأصحابنا، أيمن أخو أسامة قُتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يومَ حُنين قبل أن يُولد مجاهد، ولم يبقَ بعدَ النبي صلى الله عليه وسلم فيحدِّث عنه.



8342 [3] - المثبت من (ب)، وفي بقية النسخ: يذكر.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8343)


8343 - ما حدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا إسماعيل بن قُتَيبة، حدَّثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا جَرير، عن منصور، عن عطاء ومجاهد، عن أيمن - قال: وكان أيمنُ رجلًا يُذكَر منه خيرٌ - قال: لا تُقطَع يدُ السارق في أقلَّ من ثمن المِجَنِّ، وكان ثمنُ المِجَنِّ يومئذٍ دينارًا [1].فأيمنُ ابن أمِّ أيمن الصحابيُّ أخو أسامة لأمِّه أجلُّ وأنبلُ أن يُنسَب إلى الجهالة، فيقال: كان رجلًا يُذكر منه خيرٌ، إنما يقال مثلُ هذه اللفظة لمجهولٍ لا يُعرَف بالصُّحبة، على أنَّ جَريرًا قد أوقَفَه على أيمنَ هذا، ولم يُسنِده.




আইমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, ৮৩৪৩ - আবূ বকর ইবনু ইসহাক আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইসমাঈল ইবনু কুতাইবা আমাদের খবর দিয়েছেন, তিনি বলেন, ইয়াহইয়া ইবনু ইয়াহইয়া আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, জারীর, মানসূর, আত্বা ও মুজাহিদ আইমান থেকে বর্ণনা করেছেন – তিনি (বর্ণনাকারী) বলেন: আইমান এমন একজন ব্যক্তি ছিলেন যার ব্যাপারে কল্যাণের কথা উল্লেখ করা হতো – তিনি (আইমান) বলেন: ঢালের মূল্যের চেয়ে কমের জন্য চোরের হাত কাটা যাবে না। আর সেই দিন ঢালের মূল্য ছিল এক দীনার [১]। আইমান ইবনু উম্মে আইমান হলেন সেই সাহাবী, যিনি তার মায়ের দিক থেকে উসামার ভাই। তাকে এমনভাবে অজ্ঞতা (জাহালাত)-এর সাথে সম্পর্কিত করা শোভনীয় নয় যে, বলা হবে: ‘তিনি এমন একজন ব্যক্তি ছিলেন যার ব্যাপারে কল্যাণের কথা উল্লেখ করা হতো।’ এ ধরনের শব্দ কেবল সেই অজ্ঞাত ব্যক্তির জন্য বলা হয় যাকে সাহাবী হিসেবে জানা যায় না। উপরন্তু, জারীর এই আইমানের উপরই হাদিসটিকে মওকুফ করেছেন এবং মুসনাদ হিসেবে বর্ণনা করেননি।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] وأخرجه النسائي (7395) عن قتيبة بن سعيد، عن جرير بن عبد الحميد، بهذا الإسناد. بأسامة، وكأنها جاءت مع قومها فكلَّموا أسامة بعد أن استجارت بأمِّ سلمة، ووقع في مرسل حبيب بن أبي ثابت: فاستشفعوا على النبي صلى الله عليه وسلم بغير واحد، فكلَّموا أسامة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8344)


8344 - حدثني علي بن حَمْشاذَ العَدْل، حدَّثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدَّثنا سليمان بن داود الهاشمي، حدَّثنا عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، عن موسى بن عُقْبة، عن أبي الزُّبير، عن جابر قال: أتِيَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بامرأةٍ قد سرقَتْ، فعادت برَبيبِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "لو كانت فاطمةَ لقَطَعتُ يدَها"، فقَطَعَها [1].




জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এক মহিলাকে আনা হলো, যে চুরি করেছিল। অতঃপর সে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পালিত পুত্রের মাধ্যমে (ক্ষমার) আশ্রয় চাইলো। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "যদি সে ফাতিমাও হতো, তবুও আমি তার হাত কেটে দিতাম।" অতঃপর তিনি তার হাত কেটে দিলেন।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد، وقد توبع.وأخرجه أحمد 23/ (15247) عن سليمان بن داود الهاشمي بهذا الإسناد. وقال ابن أبي الزناد: وكان ربيب النبي صلى الله عليه وسلم سلمة بن أبي سلمة وعمر بن أبي سلمة، فعاذت بأحدهما.وأخرجه أحمد (15149) من طريق ابن لهيعة، ومسلم (1689)، والنسائي (7337) من طريق معقل بن عبيد الله، كلاهما عن أبي الزبير، به. ووقع في رواية ابن لهيعة: فعاذت بأسامة بن زيد حِبِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي رواية معقل بن عبيد الله: فعاذت بأم سلمة.وعقَّب على هذا الاختلاف الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 21/ 480، فقال: وقد ظفرتُ بما يدل على أنه عمر بن أبي سلمة، فأخرج عبد الرزاق (18831) من مرسل الحسن بن محمد بن علي: قال: سرقت امرأة، فذكر الحديث، وفيه: فجاء عمر بن أبي سلمة فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: أي أبه، إنها عمتي، فقال: "لو كانت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها"، قال عمرو بن دينار الراوي عن الحسن: فلم أشك أنها بنت الأسود بن عبد الأسد. قلت: ولا منافاة بين الروايتين عن جابر، فإنه يحمل على أنها استجارت بأم سلمة وبأولادها، واختصتها بذلك لأنها قريبتها وزوجها عمُّها، وإنما قال عمر بن أبي سلمة: "عمتي" من جهة السن، وإلا فهي بنت عمِّه أخي أبيه … ووقع عند أبي الشيخ من طريق أشعث عن أبي الزبير عن جابر: أن امرأة من بني مخزوم سرقت، فعاذت بأسامة، وكأنها جاءت مع قومها فكلَّموا أسامة بعد أن استجارت بأمِّ سلمة، ووقع في مرسل حبيب بن أبي ثابت: فاستشفعوا على النبي صلى الله عليه وسلم بغير واحد، فكلَّموا أسامة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8345)


8345 - فأخبرنا الحسن بن محمد الإسفرايني، حدَّثنا محمد بن أحمد بن البَرَاء، حدَّثنا علي بن المديني، قال: كان رَبيبا رسولِ الله صلى الله عليه وسلم سَلَمةَ بن أبي سَلَمة وعمر بن أبي سَلَمة، وإنما عاذتِ المخزوميةُ التي سرقت بأحدِهما.قد اتَّفق الشيخان على إخراج حديث الزُّهْري عن عُرْوةَ عن عائشة: أنَّ المخزوميةَ إنما عاذَتْ بأسامةَ بن زيد [1]، وهو الصحيح.




আলী ইবনুল মাদীনী থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর দুই পালিত পুত্র (রবীব) ছিলেন সালামা ইবনে আবি সালামা ও উমর ইবনে আবি সালামা। আর চোর মাখযুম গোত্রের সেই মহিলা তাদের দুজনের মধ্যে একজনের শরণাপন্ন হয়েছিল। তবে, ইমাম বুখারী ও ইমাম মুসলিম (শাইখান) যূহরী থেকে, তিনি উরওয়া থেকে, তিনি আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত সেই হাদীসটি সংকলনে ঐকমত্য পোষণ করেছেন যে, মাখযুম গোত্রের ঐ মহিলাটি উসামা ইবনে যায়েদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর শরণাপন্ন হয়েছিল। আর এটিই হলো বিশুদ্ধ (সহীহ) মত।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] البخاري (3475)، ومسلم (1688). الباري" 21/ 469 - 470 حيث توهم أنَّ ابن إسحاق صرَّح بالتحديث عند الحاكم، وحسّن الإسناد، وقد اختُلف في إسناده على ابن إسحاق كما أشار البخاري في "التاريخ الكبير" 7/ 421 - 422، فمرةً يجعله: محمد عن عمته، ومرةً: عن أمه، ومرةً: عن خالته.ونقل أهل الأخبار كابن إسحاق نفسه - كما في "سيرة ابن هشام" 2/ 388 - والواقدي في "مغازيه" 2/ 769: أنَّ مسعود بن الأسود - والد عائشة - استُشهد يوم مؤتة، وقصة المخزومية إنما كانت بعدها في فتح مكة كما في "صحيح البخاري" (4304)، فلم يُدركها مسعود.وأخرجه ابن ماجه (2548) من طريق عبد الله بن نمير، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8346)


8346 - حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدَّثنا أبو زُرْعة الدِّمشقي، حدَّثنا أحمد بن خالد الوَهْبي، حدَّثنا محمد بن إسحاق، عن محمد طلحة بن يزيد [1] ابن رُكانة، عن أمِّه عائشةَ بنت مسعود، عن أبيها مسعود قال: لما سرقَتْ تلك المرأةُ القطيفةَ من بيتِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعظَمنا ذلك، وكانت امرأةً من قريش، فجئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلَّمناه، فقلنا: يا رسولَ الله، نحن نَفْدِيها بأربعينَ أُوقِيَّة، قال: "تُطهَّرُ خيرٌ لها"، فلمَّا سَمِعْنا من قولِ رسول الله صلى الله عليه وسلم أتَينا أسامةَ بن زيد، فقلنا: اشفَعْ لنا إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في شأنِ هذه المرأة، نحن نَفْدِيها بأربعينَ وُقيَّة، فلمَّا رأى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم جِدَّ الناسِ في ذلك قام خطيبًا، فقال: "يا أيها الناسُ، ما إكثارُكم في حدٍّ من حدودِ الله وَقَعَ على أَمَةٍ مِن إماءِ الله؟! والذي نفسُ محمدٍ بيده، لو كانت فاطمةُ بنتُ محمد نَزلَتْ بالذي نَزلَتْ به هذه المرأةُ لقَطَعَ محمدٌ يدَها". قال: فأيسَ الناسُ، وقَطَع رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يدَها.قال محمد بن إسحاق: فحدَّثني عبد الله بن أبي بكر: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك كان يَرحَمُها ويَصِلُها [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة.




মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন এক মহিলা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর ঘর থেকে একটি মখমলের চাদর চুরি করল, তখন তা আমাদের কাছে খুব গুরুতর মনে হলো। সে ছিল কুরাইশ বংশের এক মহিলা। আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে তাঁর সাথে কথা বললাম এবং বললাম: ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমরা চল্লিশ উকিয়া (স্বর্ণ বা রৌপ্য) দিয়ে তাকে মুক্ত করে নেব। তিনি বললেন: "তার জন্য পবিত্র হয়ে যাওয়া উত্তম।" যখন আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কথা শুনলাম, তখন আমরা উসামা ইবনু যায়দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে গেলাম এবং বললাম: এই মহিলার ব্যাপারে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আমাদের জন্য সুপারিশ করুন। আমরা চল্লিশ উকিয়া দিয়ে তাকে মুক্ত করে নেব। যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দেখলেন যে লোকেরা এ ব্যাপারে খুবই জেদ করছে, তখন তিনি দাঁড়িয়ে এক ভাষণ দিলেন এবং বললেন: "হে লোক সকল! আল্লাহর সীমারেখার মধ্যে একটি বিষয়ে কেন তোমরা এত বেশি বাড়াবাড়ি করছো, যা আল্লাহর এক বান্দীর উপর বর্তিয়েছে? সেই সত্তার কসম, যার হাতে মুহাম্মাদের জীবন! যদি মুহাম্মাদের কন্যা ফাতিমাও এমন অপরাধ করত, যা দ্বারা এই মহিলাটি অভিযুক্ত হয়েছে, তবে মুহাম্মাদ অবশ্যই তার হাত কেটে দিত।" রাবী বলেন: ফলে লোকেরা নিরাশ হয়ে গেল এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার হাত কেটে দিলেন। মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক বলেন: এরপর আবদুল্লাহ ইবনু আবী বাকর আমার কাছে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পরবর্তীতে তাকে দয়া করতেন এবং তার সাথে সম্পর্ক বজায় রাখতেন।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: شداد. الباري" 21/ 469 - 470 حيث توهم أنَّ ابن إسحاق صرَّح بالتحديث عند الحاكم، وحسّن الإسناد، وقد اختُلف في إسناده على ابن إسحاق كما أشار البخاري في "التاريخ الكبير" 7/ 421 - 422، فمرةً يجعله: محمد عن عمته، ومرةً: عن أمه، ومرةً: عن خالته.ونقل أهل الأخبار كابن إسحاق نفسه - كما في "سيرة ابن هشام" 2/ 388 - والواقدي في "مغازيه" 2/ 769: أنَّ مسعود بن الأسود - والد عائشة - استُشهد يوم مؤتة، وقصة المخزومية إنما كانت بعدها في فتح مكة كما في "صحيح البخاري" (4304)، فلم يُدركها مسعود.وأخرجه ابن ماجه (2548) من طريق عبد الله بن نمير، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.



[2] إسناده ضعيف؛ محمد بن إسحاق مدلس ورواه بالعنعنة، وذهل الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 21/ 469 - 470 حيث توهم أنَّ ابن إسحاق صرَّح بالتحديث عند الحاكم، وحسّن الإسناد، وقد اختُلف في إسناده على ابن إسحاق كما أشار البخاري في "التاريخ الكبير" 7/ 421 - 422، فمرةً يجعله: محمد عن عمته، ومرةً: عن أمه، ومرةً: عن خالته.ونقل أهل الأخبار كابن إسحاق نفسه - كما في "سيرة ابن هشام" 2/ 388 - والواقدي في "مغازيه" 2/ 769: أنَّ مسعود بن الأسود - والد عائشة - استُشهد يوم مؤتة، وقصة المخزومية إنما كانت بعدها في فتح مكة كما في "صحيح البخاري" (4304)، فلم يُدركها مسعود.وأخرجه ابن ماجه (2548) من طريق عبد الله بن نمير، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8347)


8347 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشَّيباني، حدَّثنا إبراهيم بن عبد الله السَّعْدي ومحمد بن أحمد بن أنس القُرشي، قالا: حدَّثنا أبو عاصم الضَّحَّاك بن مَخْلَد الشَّيباني، حدَّثنا زكريا بن إسحاق، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن ابن عباس: أنَّ صفوان بن أُمية أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم برجلٍ قد سَرَقَ حُلَّةً له، ثم قال: يا رسول الله، هَبْهُ لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فهَلَّا قبل أن تأتيَنا به" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.والحديث المُفسَّر فيه:




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, সাফওয়ান ইবনে উমাইয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর একটি চাদর (বা বস্ত্রের সেট) চুরি করা এক ব্যক্তিকে নিয়ে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে এলেন। এরপর তিনি বললেন, ইয়া রাসূলাল্লাহ! তাকে আমার জন্য ক্ষমা করে দিন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "তুমি কেন আমাদের কাছে নিয়ে আসার আগেই তা করলে না?"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن اختلف على طاووس في وصله عن ابن عباس وإرساله، والمرسل أصحُّ سندًا وأكثر عددًا. لكن له عدة مخارج يصحُّ بها، سنذكرها هنا وعند حديث صفوان بن أمية التالي.ورواه عمرو بن دينار عن طاوس واختلف عليه أيضًا:فرواه زكريا بن إسحاق - وهو المكي - عن عمرو بن دينار عند الدارقطني (3469)، وعند الحاكم.وخالفه سفيانُ بن عيينة عند الشافعي في "الأم" 7/ 326 و 375، وسعيد بن منصور في "السنن" (2352)، وابن أبي شيبة 14/ 231، والفاكهي في "أخبار مكة" (2075)، والنسائي (7329)، وأبي القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (1274)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (2385) و (2387)، والبيهقي 8/ 265، فرواه عن عمرو، عن طاووس مرسلًا.وأخرجه عبد الرزاق (18938) عن ابن جريجٍ، عن عمرو بن دينار مرسلًا، لم يذكر طاووسًا وابن عباس.وورواه عبدُ الله بن طاووس عن أبيه مرسلًا لم يذكر ابنَ عباس عند عبد الرزاق (18939)، وأحمد 24/ (15306) و 45/ (27640)، والنسائي (7330)، والطحاوي (2388)، والطبراني في "الأوسط" (6841)، وابن عبد البر في "التمهيد" 11/ 219 من طريقين عنه.وأخرجه النسائي (7327)، والدارمي (2345)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (2382)، والطبراني في "الكبير" (7327) و (11703) من طريق أشعث بن سوّار، عن عكرمة، عن ابن عباس. وأشعث بن سوار ضعيف.وخالف أشعثَ عبدُ الملك بن أبي بشير - وهو ثقة - عند النسائي (7326)، فرواه عن عكرمة، عن صفوان بن أمية. وعكرمة لا يعرف له سماع من صفوان كما قال ابن القطان الفاسي في "بيان الوهم والإيهام" 3/ 570.وفي باب استحباب تعافي الحدود بين الناس قبل بلوغها الإمام عن جمع من الصحابة، انظرها عند حديث عبد الله بن مسعود الآتي برقم (8354).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8348)


8348 - ما أخبرَناه أبو بكر محمد بن عبد الله الحَفيد، حدَّثنا أحمد بن محمد بن نصر، حدَّثنا عمرو [1] بن طلحة القَنَّاد، حدَّثنا أسباطُ بن نصر الهَمْداني، عن سِمَاك بن حَرْب، عن حُمَيدٍ ابن أخت صفوان، عن صفوان بن أُميّة، قال: كنت نائمًا في المسجد وعليَّ خَمِيصةٌ لي ثمنُ ثلاثين درهمًا، فجاء رجلٌ فاختَلَسَها مني، فأُخِذَ الرجلُ فجِيءَ به إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فأمرَ به أن يُقطَعَ، فأتيتُه فقلت: أتقطَعُه من أجل ثلاثين درهمًا؟! أنا أبيعُه وأنسِئُه ثمنَها، قال: "فهلا كان هذا قبلَ أن تأتيَني به" [2].




সাফওয়ান ইবনে উমাইয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি মসজিদে ঘুমাচ্ছিলাম। আমার গায়ে একটি খামীসা (পোশাক/চাদর) ছিল যার মূল্য ছিল ত্রিশ দিরহাম। তখন এক লোক এসে তা আমার কাছ থেকে ছিনিয়ে নিল। লোকটিকে ধরা হলো এবং তাকে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আনা হলো। তিনি তার (হাত) কাটার নির্দেশ দিলেন। আমি তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কাছে এসে বললাম, ত্রিশ দিরহামের জন্য আপনি তার হাত কাটবেন?! আমি বরং তা তার কাছে বিক্রি করে দিলাম এবং তার মূল্য মাফ করে দিলাম। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "তাকে আমার কাছে আনার আগেই তুমি কেন এটা করলে না?"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: عمر. وأخرجه أحمد 24/ (15310) و 45/ (27644) من طريق سليمان بن قرم، عن سماك بن حرب، به.وأخرجه بنحوه أحمد 24/ (15303) و 45/ (27637) من طريق محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن صفوان بن عبد الله، عن أبيه: أنَّ صفوان. وابن أبي حفصة لين الحديث.وخالفه مالك عند ابن ماجه (2595) فرواه عن الزهري، عن عبد الله بن صفوان، عن أبيه صفوان.وأخرجه أحمد 24/ (15305) و 45/ (27639)، والنسائي (7324) من طريق عطاء بن أبي رباح، عن طارق بن مرقع، عن صفوان. وابن مرقع فيه جهالة، فقد تفرَّد بالرواية عنه عطاء، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان.وأخرجه النسائي (7323) عن قَتادةَ، عن عطاء، عن صفوان بن أمية. لم يذكر طارقًا.وأخرجه النسائي (7325) من طريق الأوزاعي، عن عطاء بن أبي رباح: أنَّ رجلًا سرق ثوبًا، فأُتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، مرسلًا، لم يذكر طارقًا ولا صفوان.وانظر تفصيل الكلام على هذه الطرق في عملنا على "مسند أحمد" في المواضع المذكورة.



[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، حميد - وقيل: جعيد - ابن أخت صفوان انفرد بالرواية عنه سماك بن حرب، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، لذا قال ابن القطان: مجهول الحال.وقال البخاري في "التاريخ الكبير" 4/ 304 بعد أن أخرج الحديث: لا نعلم سماعه من صفوان.عمرو بن طلحة: هو عمرو بن حماد بن طلحة.وأخرجه أبو داود (4394) عن محمد بن يحيى بن فارس، والنسائي (7328) عن أحمد بن عثمان بن حكيم، كلاهما عن عمرو القناد، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد 24/ (15310) و 45/ (27644) من طريق سليمان بن قرم، عن سماك بن حرب، به.وأخرجه بنحوه أحمد 24/ (15303) و 45/ (27637) من طريق محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن صفوان بن عبد الله، عن أبيه: أنَّ صفوان. وابن أبي حفصة لين الحديث.وخالفه مالك عند ابن ماجه (2595) فرواه عن الزهري، عن عبد الله بن صفوان، عن أبيه صفوان.وأخرجه أحمد 24/ (15305) و 45/ (27639)، والنسائي (7324) من طريق عطاء بن أبي رباح، عن طارق بن مرقع، عن صفوان. وابن مرقع فيه جهالة، فقد تفرَّد بالرواية عنه عطاء، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان.وأخرجه النسائي (7323) عن قَتادةَ، عن عطاء، عن صفوان بن أمية. لم يذكر طارقًا.وأخرجه النسائي (7325) من طريق الأوزاعي، عن عطاء بن أبي رباح: أنَّ رجلًا سرق ثوبًا، فأُتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، مرسلًا، لم يذكر طارقًا ولا صفوان.وانظر تفصيل الكلام على هذه الطرق في عملنا على "مسند أحمد" في المواضع المذكورة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8349)


8349 - حدَّثنا محمد بن صالح بن هانئ، حدَّثنا الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدَّثنا إبراهيم بن حمزة، حدَّثنا عبد العزيز بن محمد، أخبرني يزيد بن خُصَيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثَوْبان، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أُتِيَ بسارقٍ قد سَرَق شَمْلةً، فقالوا: يا رسولَ الله، إنَّ هذا سَرَقَ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما إِخَالُه سَرَقَ" فقال السارق: بلى يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اذهبُوا به فاقطَعُوه، ثم احسِمُوه، ثم ائتُوني به" فقُطِعَ ثم أُتِيَ به، فقال: "تُبْ إلى الله" فقال: تبتُ إلى الله، فقال: "تابَ اللهُ عليك" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এক চোরকে আনা হলো যে একটি চাদর চুরি করেছিল। তারা বলল, হে আল্লাহর রাসূল! এ ব্যক্তি চুরি করেছে। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "আমার মনে হয় না সে চুরি করেছে।" চোরটি বলল, হ্যাঁ, হে আল্লাহর রাসূল! তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "তোমরা তাকে নিয়ে যাও এবং তার হাত কেটে দাও। অতঃপর রক্ত বন্ধ করার ব্যবস্থা করো (ছেঁকে দাও), এরপর তাকে আমার কাছে নিয়ে এসো।" অতঃপর তার হাত কাটা হলো এবং তাকে নিয়ে আসা হলো। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "আল্লাহর কাছে তাওবা করো।" সে বলল, আমি আল্লাহর কাছে তাওবা করলাম। তিনি বললেন, "আল্লাহ তোমার তাওবা কবুল করুন।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكن عبد العزيز بن محمد - وهو الدراوردي - تفرّد بوصله بذكر أبي هريرة، وقد خالفه أصحابُ يزيد بن عبد الله بن خُصيفة الثقات، فرووه مرسلًا عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، ورجّحه الدارقطني في "العلل" (1871)، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" 12/ 420، على أنه قد روي عن الدراوردي أيضًا مرسلًا كما سيأتي.وأخرجه البزار (8259)، والطحاوي في "شرح المعاني" 3/ 168، والدارقطني في "السنن" (3163)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 8/ 271 و 275 من طرق عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، بهذا الإسناد. وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم يروى عن أبي هريرة إلَّا من هذا الوجه بهذا الإسناد.وتابع الدراورديَّ على وصله بذكر أبي هريرة سيفُ بن محمد عند الدارقطني (3165). وسيف هذا متهم بالكذب، فلا يفرح به.ورواه سريج بن يونس وسعيد بن منصور فيما ذكر الدارقطني في "العلل" (1871)، وعلي بن المديني عند البيهقي 8/ 271، ثلاثتهم عن الدراوردي، عن يزيد بن خصيفة، عن محمد بن عبد الرحمن مرسلًا، لم يذكروا فيه أبا هريرة.ورواه تامًّا ومختصرًا: أيوب السختياني عند عبد الرزاق (13584)، وسفيان الثَّوري عند عبد الرزاق (13583)، وابن أبي شيبة 10/ 30، والطحاوي 3/ 168 و 4/ 323، وابن جريج عبد عبد الرزاق (13583)، والطحاوي 3/ 168، وسفيان بن عيينة عند أبي يوسف القاضي في "الخراج" ص 192، وابن أبي شيبة 10/ 24 و 31، وأبي داود في "المراسيل" (244)، ومحمد بن إسحاق عند الطحاوي 3/ 168، وعبد العزيز بن أبي حازم عند البيهقي 8/ 271، ستتهم عن يزيد بن عبد الله بن خصيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، لم يذكروا أبا هريرة.ويشهد له حديث السائب بن يزيد عند الطبراني في "المعجم الكبير" (6684)، وإسناده صحيح.وفي الباب عن أبي أمية المخزومي عند أحمد 37/ (22508)، وأبي داود (4380)، وابن ماجه (2597)، والنسائي (7322)، وفيه أبو المنذر مولى أبي ذر، وهو مجهول.وعن محمد بن المنكدر مرسلًا عند عبد الرزاق (13585)، ورجاله ثقات.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8350)


8350 - حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث وهشام بن سعد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن [1] عَمرو بن العاص: أن رجلًا من مُزَينة أَتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، كيف ترى في حَرِيسةِ الجَبَل؟ قال: "هي ومِثلُها [2] والنَّكَالُ، ليس في شيء من الماشية قطعٌ إلَّا ما آواهُ المُرَاحُ فبلغَ ثَمَنَ المِجَنِّ ففيه قطعُ اليد، وما لم يَبلُغ ثمنَ المِجَنِّ ففيه غَرامةُ مِثْلَيهِ وجَلَداتُ نَكالٍ" قال: يا رسول الله، كيف ترى في الثَّمر المُعلَّق؟ قال: "هو ومِثلُه معه والنَّكَالُ، وليس في شيءٍ من الثَّمر المُعلَّق قطعٌ إِلَّا ما آواه الجَرِينُ، فما أُخِذَ من الجَرِين فبلغَ ثَمَنَ المِجَنِّ ففيه القطعُ، وما لم يَبلُغْ ثمنَ المِجَنِّ ففيه غَرَامةُ مِثلَيهِ [3] وجَلَداتُ نَكالٍ" [4].هذه سُنّة تفرَّد بها عمرو بن شعيب بن محمد عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص، وقد رويتُ في هذا الكتاب عن إمامنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أنه قال: إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقةً فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر [5].




আব্দুল্লাহ ইবন আমর ইবনুল 'আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, মুযাইনা গোত্রের একজন লোক নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে বলল: হে আল্লাহর রাসূল! পাহাড়ের পশুচারণভূমিতে যে পশু থাকে তা চুরি করা সম্পর্কে আপনার অভিমত কী? তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: এর জন্য শাস্তি এবং অনুরূপ পরিমাণ ক্ষতিপূরণ রয়েছে। চতুষ্পদ জন্তুর ক্ষেত্রে হাত কাটার বিধান নেই, তবে যা খোঁয়াড়ে সুরক্ষিত থাকবে এবং যার মূল্য ঢালের মূল্যের সমপরিমাণ হবে, সে ক্ষেত্রে হাত কাটা যাবে। আর যা ঢালের মূল্যের সমপরিমাণ হবে না, তার জন্য দ্বিগুণ জরিমানা এবং শাস্তিমূলক বেত্রাঘাত (নাকাল) রয়েছে। সে বলল: হে আল্লাহর রাসূল! গাছে ঝুলে থাকা ফল (চুরি করা) সম্পর্কে আপনার অভিমত কী? তিনি বললেন: এর জন্য শাস্তি এবং অনুরূপ পরিমাণ ক্ষতিপূরণ রয়েছে। গাছে ঝুলে থাকা ফল চুরির ক্ষেত্রে হাত কাটার বিধান নেই, তবে যা শস্যক্ষেত্রে (শুকানোর স্থানে) সুরক্ষিত থাকবে। সুতরাং যা শস্যক্ষেত্র থেকে নেওয়া হবে এবং যার মূল্য ঢালের মূল্যের সমপরিমাণ হবে, সে ক্ষেত্রে হাত কাটা যাবে। আর যা ঢালের মূল্যের সমপরিমাণ হবে না, তার জন্য দ্বিগুণ জরিমানা এবং শাস্তিমূলক বেত্রাঘাত (নাকাল) রয়েছে।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] من قوله: "عمرو بن الحارث" إلى هنا سقط من (ز) و (ب).



[2] الواو سقطت من النسخ الخطية، وزدناها من روايتي النسائي والبيهقي 4/ 152 و 8/ 278.



8350 [3] - تحرَّف في النسخ الخطية إلى: مثله، وأثبتناه على الصواب من روايتي النسائي والبيهقي.



8350 [4] - إسناده حسن.وأخرجه النسائي (7405) عن الحارث بن مسكين، عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد.وأخرجه مطولًا ومختصرًا أحمد 11/ (6683) و (6746) و (6891) و (6936)، وأبو داود (1710 - 1713) و (4390)، وابن ماجه (2596)، والترمذي (1289)، والنسائي (7403) و (7404) من طرق عن عمرو بن شعيب به وقال الترمذي: حديث حسن. قلنا: وفي ألفاظ بعض رواته عن عمرو بن شعيب وهمٌ.قوله: "حَريسة الجبل" قال الإمام البغوي في "شرح السنة" 8/ 319: أراد بحريسة الجبل: البقر أو الشاة أو الإبل المأخوذة من المرعى، يقال: احترس الرجل: إذا أخذَ الشاةَ من المرعى … وأراد "بضرب النكال" التعزير. وانظر "المغني" لابن قدامة 12/ 438 - 439.



8350 [5] - سبق عند المصنف أن أسند هذا الكلام لإسحاق بن راهويه بإثر الحديث (259). وأسنده عنه أيضًا ابن عدي في "الكامل" 5/ 114، وانظر ما قاله الحاكم عقب الحديث (2405).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8351)


8351 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن إسحاق الخُزاعي بمكة حرسها الله تعالى، حدَّثنا عبد الله بن أحمد بن زكريا بن أبي مَسَرَّة، حدَّثنا عبد الله بن يزيد المقرئ حدَّثنا سعيد [1] بن أبي أيوب، حدثني يزيد بن أبي حَبيب، عن بُكير بن عبد الله بن الأشجِّ، عن سليمان بن يَسَار، عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، عن أبي بُرْدةَ بن نِيَار قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا يُجلَدُ فوقَ عشرةِ أسواطٍ فيما دونَ حدٍّ من حدود الله عز وجل" [2].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.




আবূ বুরদাহ ইবনে নিয়ার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "আল্লাহ তা‘আলার নির্ধারিত শাস্তির (হাদ) চেয়ে কম এমন কোনো অপরাধে দশটি চাবুকের বেশি মারা যাবে না।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: إسماعيل، والمثبت من مصادر التخريج.



[2] إسناده صحيح، لكن اختلف في إسناده على بكير بن عبد الله كما سبق بيانه عند الرواية السالفة برقم (8306).وأخرجه أحمد 27/ (16491)، والنسائي (7289)، وابن حبان (4452) من طرق عن عبد الله بن يزيد المقرئ بهذا الإسناد. ووقع في رواية النسائي وحده: عبد الرحمن بن فلان، مكان عبد الرحمن بن جابر. وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (450) عن هارون بن عبد الله الحمال، عن عفان بن مسلم، به.وأخرجه ابن الجنيد في "سؤالات ابن معين" (186)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (784)، والنسائي (7428)، والطبراني في "الكبير" (3408)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2040)، والضياء في "المختارة" 1/ (41)، والمزي في "تهذيب الكمال" 32/ 429 من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وقال ابن معين عقبه: يوسف بن سعد شيخ بصري ثقة!وخالف حمادَ بن سلمة خالدُ بن مِهْران الحذَّاء، فرواه عن يوسف بن يعقوب عن محمد بن حاطب أو الحارث بن حاطب، عند البخاري في "التاريخ الكبير" 8/ 373، وابن أبي عاصم (785)، وأبي يعلى (28) - ومن طريقه الضياء في "المختارة" 1/ (40) - وأبي القاسم البغوي (449)، والطبراني في "الكبير" (3409)، وأبي نعيم (2041).وقع عند البخاري وحده: يوسف أبو يعقوب، وأبو يعقوب هي كنية يوسف بن سعد، ووقع عند الباقين يوسف بن يعقوب، غير أن محققي "مسند أبي يعلى" و "المختارة" عدَّلاها لتكون كرواية البخاري، وقال البغوي: رواه حماد بن سلمة عن يوسف بن سعد ولم يقل: يوسف بن يعقوب، ولم يشكَّ في الحارث بن حاطب. فظاهر كلامه أنه يوسف بن يعقوب لا يوسف أبو يعقوب.ووقع عند البخاري: عن محمد بن حاطب أبي الحارث، وعند ابن أبي عاصم وأبي يعلى والضياء: محمد بن حاطب أو الحارث، وعند البغوي والطبراني وأبي نعيم: محمد بن حاطب أن الحارث بن حاطب، فذكره. ومحمد بن حاطب: هو أخو الحارث بن حاطب، لكنهم لم يذكروا أن كنيته أبو الحارث، والذي في ترجمته من "التهذيب": أبو القاسم، ويقال: أبو إبراهيم، ويقال: أبو وهب.وقال أبو نعيم: ورواه أبو قتيبة، عن المفضل بن فضالة البصري، عن الوليد بن أبي هشام، عن ابن حويطب نحوه. قلنا: والمفضل بن فضالة ضعيف.وفي الباب عن جابر عند أبي داود (4410)، والنسائي في "الكبرى" (7429)، وقال بعد أن أخرجه في "المجتبى" (4993): هذا حديث منكر.وانظر الكلام على هذه المسألة فيمن تكرر منه السرقة في "فتح الباري" 21/ 489 وما بعدها.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8352)


8352 - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدَّثنا إسحاق بن الحسن بن الحَرْبي، حدَّثنا عفان بن مسلم، حدَّثنا حماد بن سَلَمة، حدَّثنا يوسف بن سعد، عن الحارث بن حاطِبٍ: أنَّ رجلًا سَرَقَ على عهدِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأُتِيَ به النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال: "اقتُلُوه"، فقالوا: إنما سَرَق، قال: "فاقطَعُوه"، ثم سَرَق أيضًا، فقُطِعَ، ثم سَرَق على عهد أبي بكر فقُطِع، ثم سَرَق فقُطِع [1]، حتى قُطعت قوائمُه، ثم سَرَق الخامسة، فقال أبو بكر: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أعلمَ بهذا حين أمرَ بقتلِه، اذهبوا به فاقتُلُوه، فدُفِع إلى فِتْيَةٍ من قريش فيهم عبدُ الله بن الزُّبير، فقال عبد الله بن الزُّبير: أَمِّروني عليكم، فأَمَّروه، فكان إذا ضَرَبه ضَرَبُوه حتى قَتلُوه [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আল-হারিস ইবনে হাতিব থেকে বর্ণিত, যে, এক ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগে চুরি করেছিল। অতঃপর তাকে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আনা হলো। তিনি বললেন, "তাকে হত্যা করো।" তারা বললেন, সে তো কেবল চুরি করেছে। তিনি বললেন, "তবে তার হাত কেটে দাও।" এরপর সে আবার চুরি করলে তার হাত কাটা হলো। এরপর সে আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর যুগে চুরি করলো, ফলে তার হাত কাটা হলো। এরপর সে আবার চুরি করলে তার হাত কাটা হলো, এভাবে তার অঙ্গ-প্রত্যঙ্গ (হাত-পা) কাটা হলো। এরপর সে পঞ্চম বারে চুরি করলো। আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন তাকে হত্যার আদেশ দিয়েছিলেন, তখন তিনি এ বিষয়ে অধিক অবগত ছিলেন। তোমরা তাকে নিয়ে যাও এবং হত্যা করো। অতঃপর তাকে কুরাইশের যুবকদের হাতে তুলে দেওয়া হলো, যাদের মধ্যে আব্দুল্লাহ ইবনু যুবাইরও (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছিলেন। আব্দুল্লাহ ইবনু যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, আমাকে তোমাদের নেতা বানাও। তারা তাকে নেতা বানাল। অতঃপর যখনই তিনি তাকে আঘাত করতেন, তখন তারাও আঘাত করতো, অবশেষে তাকে হত্যা করা হলো।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] زاد هنا في (ز) و (ك): ثم سرق فقطع، وهو خطأ. وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (450) عن هارون بن عبد الله الحمال، عن عفان بن مسلم، به.وأخرجه ابن الجنيد في "سؤالات ابن معين" (186)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (784)، والنسائي (7428)، والطبراني في "الكبير" (3408)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2040)، والضياء في "المختارة" 1/ (41)، والمزي في "تهذيب الكمال" 32/ 429 من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وقال ابن معين عقبه: يوسف بن سعد شيخ بصري ثقة!وخالف حمادَ بن سلمة خالدُ بن مِهْران الحذَّاء، فرواه عن يوسف بن يعقوب عن محمد بن حاطب أو الحارث بن حاطب، عند البخاري في "التاريخ الكبير" 8/ 373، وابن أبي عاصم (785)، وأبي يعلى (28) - ومن طريقه الضياء في "المختارة" 1/ (40) - وأبي القاسم البغوي (449)، والطبراني في "الكبير" (3409)، وأبي نعيم (2041).وقع عند البخاري وحده: يوسف أبو يعقوب، وأبو يعقوب هي كنية يوسف بن سعد، ووقع عند الباقين يوسف بن يعقوب، غير أن محققي "مسند أبي يعلى" و "المختارة" عدَّلاها لتكون كرواية البخاري، وقال البغوي: رواه حماد بن سلمة عن يوسف بن سعد ولم يقل: يوسف بن يعقوب، ولم يشكَّ في الحارث بن حاطب. فظاهر كلامه أنه يوسف بن يعقوب لا يوسف أبو يعقوب.ووقع عند البخاري: عن محمد بن حاطب أبي الحارث، وعند ابن أبي عاصم وأبي يعلى والضياء: محمد بن حاطب أو الحارث، وعند البغوي والطبراني وأبي نعيم: محمد بن حاطب أن الحارث بن حاطب، فذكره. ومحمد بن حاطب: هو أخو الحارث بن حاطب، لكنهم لم يذكروا أن كنيته أبو الحارث، والذي في ترجمته من "التهذيب": أبو القاسم، ويقال: أبو إبراهيم، ويقال: أبو وهب.وقال أبو نعيم: ورواه أبو قتيبة، عن المفضل بن فضالة البصري، عن الوليد بن أبي هشام، عن ابن حويطب نحوه. قلنا: والمفضل بن فضالة ضعيف.وفي الباب عن جابر عند أبي داود (4410)، والنسائي في "الكبرى" (7429)، وقال بعد أن أخرجه في "المجتبى" (4993): هذا حديث منكر.وانظر الكلام على هذه المسألة فيمن تكرر منه السرقة في "فتح الباري" 21/ 489 وما بعدها.



[2] خبر منكر كما قال الذهبي في "السير" 3/ 366، وفي "تلخيص المستدرك"، والظاهر أنَّ النكارة من جهة يوسف بن سعد، فهو مختلف فيه، فقد اختلف حماد بن سلمة وخالد الحذاء في اسمه، فسماه حمادٌ يوسفَ بن سعد، وسماه خالدٌ يوسف بن يعقوب، قال الذهبي في ترجمة يوسف بن سعد من "الميزان" وثقه ابن معين، وقال الترمذي: رجل مجهول، قال: ويقال: يوسف بن مازن، ويقال: هما اثنان. قلنا: والأول مترجم في "التهذيب"، وجعلهما البخاري في "تاريخه" واحدًا، ووقع عنده في الرواية التي ساقها: يوسف أبو يعقوب، وروايته مخالفة لمن أخرج الحديث من طريق خالد الحذاء كما سيأتي مفصلًا.وقال النسائي بإثر الحديث (7429): ولا أعلم في هذا الباب حديثًا صحيحًا عن النبي صلى الله عليه وسلم.وأخرجه البيهقي 8/ 272 - 273 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو القاسم البغوي في "معجم الصحابة" (450) عن هارون بن عبد الله الحمال، عن عفان بن مسلم، به.وأخرجه ابن الجنيد في "سؤالات ابن معين" (186)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (784)، والنسائي (7428)، والطبراني في "الكبير" (3408)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2040)، والضياء في "المختارة" 1/ (41)، والمزي في "تهذيب الكمال" 32/ 429 من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وقال ابن معين عقبه: يوسف بن سعد شيخ بصري ثقة!وخالف حمادَ بن سلمة خالدُ بن مِهْران الحذَّاء، فرواه عن يوسف بن يعقوب عن محمد بن حاطب أو الحارث بن حاطب، عند البخاري في "التاريخ الكبير" 8/ 373، وابن أبي عاصم (785)، وأبي يعلى (28) - ومن طريقه الضياء في "المختارة" 1/ (40) - وأبي القاسم البغوي (449)، والطبراني في "الكبير" (3409)، وأبي نعيم (2041).وقع عند البخاري وحده: يوسف أبو يعقوب، وأبو يعقوب هي كنية يوسف بن سعد، ووقع عند الباقين يوسف بن يعقوب، غير أن محققي "مسند أبي يعلى" و "المختارة" عدَّلاها لتكون كرواية البخاري، وقال البغوي: رواه حماد بن سلمة عن يوسف بن سعد ولم يقل: يوسف بن يعقوب، ولم يشكَّ في الحارث بن حاطب. فظاهر كلامه أنه يوسف بن يعقوب لا يوسف أبو يعقوب.ووقع عند البخاري: عن محمد بن حاطب أبي الحارث، وعند ابن أبي عاصم وأبي يعلى والضياء: محمد بن حاطب أو الحارث، وعند البغوي والطبراني وأبي نعيم: محمد بن حاطب أن الحارث بن حاطب، فذكره. ومحمد بن حاطب: هو أخو الحارث بن حاطب، لكنهم لم يذكروا أن كنيته أبو الحارث، والذي في ترجمته من "التهذيب": أبو القاسم، ويقال: أبو إبراهيم، ويقال: أبو وهب.وقال أبو نعيم: ورواه أبو قتيبة، عن المفضل بن فضالة البصري، عن الوليد بن أبي هشام، عن ابن حويطب نحوه. قلنا: والمفضل بن فضالة ضعيف.وفي الباب عن جابر عند أبي داود (4410)، والنسائي في "الكبرى" (7429)، وقال بعد أن أخرجه في "المجتبى" (4993): هذا حديث منكر.وانظر الكلام على هذه المسألة فيمن تكرر منه السرقة في "فتح الباري" 21/ 489 وما بعدها.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8353)


8353 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي، حدَّثنا أبو محمد فَهْد بن سليمان بمصر، حدَّثنا موسى بن داود الضَّبِّي، حدَّثنا سفيان بن سعيد الثَّوري، عن عمرو بن دينار، عن مجاهدٍ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس على العبدِ الآبقِ إذا سَرَقَ قطعٌ، ولا على الذِّمِّي" [1].هذا حديث إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد تفرَّد بسنده موسى بن داود، وهو أحد الثِّقات، ولم يُخرجاه.




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "পলাতক দাসের উপর যদি সে চুরি করে তবে তার হাত কাটার শাস্তি নেই, অনুরূপভাবে যিম্মীর (অমুসলিম নাগরিক) উপরও (এই শাস্তি) নেই।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] صحيح موقوفًا، ضعيف مرفوعًا، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، وفهد بن سليمان - وهو النحاس - وثقه ابن يونس، وقال ابن أبي حاتم: كتبت فوائده، ولم يقض لنا السماع منه. وقال ابن القطان الفاسي في "الوهم والإيهام" 3/ 571: لم تثبت عدالته حتى يحتمل له ما ينفرد به، وإن كان مشهورًا. وقال الدارقطني في "السنن": لم يرفعه غيرُ فهد، والصوابُ موقوف. قلنا: وقد يكون الوهم من شيخه موسى بن داود، فإن له أوهامًا، وهو ما يشير إليه صنيع المصنف عقب الحديث، حيث قال: تفرَّد بسنده موسى بن داود.وهذا الخبر قد رواه جمع من الكبار عن سفيان الثوري فوقفوه، وكذلك رواه غيرُ سفيان فوقفه كما سيأتي.وأخرجه من طريق فهد بن سليمان: الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (3727)، وأبو إسحاق المزكي في "المزكيات" (165)، والدارقطني (3105).وأخرجه عبد الرزاق (18987)، ومن طريقه الدارقطني (3106)، وأخرجه ابن أبي شيبة 9/ 484 عن يحيى القطان، وابن المنذر في "الأوسط" (9056) من طريق عبد الله بن المبارك، ثلاثتهم (عبد الرزاق والقطان وابن المبارك) عن سفيان الثوري، به موقوفًا من قول ابن عباس.وأخرجه مقطعًا عبد الرزاق (18987)، ومن طريقه الدارقطني (3106) عن معمر، وابن أبي شيبة 10/ 19 من طريق شعبة، والدارقطني (3107) من طريق ابن جريج، ثلاثتهم عن عمرو بن دينار، به موقوفًا.وخالفهم عبيد الله بن النعمان الدلال عند الدارقطني (3108) فرواه عن أبي عاصم النبيل، عن ابن جريجٍ، عن عمرو بن دينار، به مرفوعًا. قال الدارقطني عقبه: الذي قبله موقوف أصح من هذا. وقال ابن القطان في "الوهم والإيهام" 3/ 572: عبيد الله هذا لا تعرف حاله. يعني أن أحدًا لم يوثقه.وأخرجه عبد الرزاق (13617) من طريق أيوب، عن مجاهدٍ، به موقوفًا.وانظر "الأوسط" لابن المنذر 12/ 351.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8354)


8354 - حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدَّثنا إبراهيم بن مرزوق، حدَّثنا وهب بن جَرير وسعيد بن عامر [1]، عن شُعْبة.وأخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، حدَّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدَّثنا محمد بن جعفر، عن شُعبة، قال: سمعتُ يحيى الجابر يقول: سمعتُ أبا ماجدةَ يقول: كنتُ قاعدًا مع عبد الله بن مسعود فقال: إني لأذكرُ أولَ رجلٍ قَطَعَه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، أُتِيَ بسارق فأمرَ بقطعِه، فكأنما أَسِفَ وجهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، كأنَّك كرهتَ قطعَه، قال: "وما يَمنَعُني؟! لا تكونوا أعوانًا للشيطان على أخيكم، إنه لا يَنبَغي للإمام إذا انتَهَى إليه حدٌّ إلَّا أن يُقِيمَه، إِنَّ الله عَفُوٌّ يُحبُّ العفو، {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور: 22] " [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবদুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: আমার মনে পড়ছে সেই প্রথম ব্যক্তির কথা, যার হাত রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কেটেছিলেন। একজন চোরকে আনা হলো। তিনি তার হাত কাটার নির্দেশ দিলেন। (তা দেখে) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চেহারায় যেন বিষণ্ণতা বা অনুশোচনার ছাপ ফুটে উঠলো। তখন লোকেরা বললো: ইয়া রাসূলুল্লাহ! আপনার দেখে মনে হচ্ছে যেন আপনি তার হাত কাটা অপছন্দ করেছেন। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: কেন (বা কী) আমাকে তা থেকে বারণ করবে? তোমরা তোমাদের ভাইয়ের বিরুদ্ধে শয়তানের সাহায্যকারী হয়ো না। নিশ্চয়ই ইমাম বা শাসকের জন্য শোভনীয় নয় যে যখন তার কাছে কোনো শাস্তি (হদ) পৌঁছে যায়, তখন তা কার্যকর করা ছাড়া অন্য কিছু করেন। নিশ্চয় আল্লাহ ক্ষমাশীল, তিনি ক্ষমা করতে ভালোবাসেন। (আল্লাহ বলেছেন:) "তারা যেন ক্ষমা করে এবং এড়িয়ে যায়। তোমরা কি চাও না যে আল্লাহ তোমাদের ক্ষমা করে দেন? আল্লাহ ক্ষমাশীল, পরম দয়ালু।" [সূরা আন-নূর: ২২]।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] قوله: "وسعيد بن عامر" سقط من (ز) و (ب). ابن عبد العزيز - في وصله وإرساله.فرواه عبدُ الله بن وهب عند المصنِّف هنا وعند أبي داود (4376)، والنسائي (7332)، والوليدُ بن مسلم عند النسائي (7331)، وإسماعيلُ بن عياش عند ابن أبي عاصم في "الديات" ص 94 - 95، والطبراني في "الأوسط" (6212)، والدارقطني (3196)، ومسلمُ بن خالد عند الدارقطني (3197)، أربعتهم عن ابن جريجٍ، به موصولًا.وخالفهم عبد الرزاق (18937) - ومن طريقه الدارقطني (3198) - وإسماعيلُ ابن علية عند الدارقطني (3199)، فروياه عن ابن جريجٍ، أخبرني عمرو بن شعيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره معضلًا. وقرن عبدُ الرزاق في روايته بابن جريج المثنى بن الصباح، وهو ليّن الحديث.وذكرنا ما يشهد له في الحديث السابق.



[2] حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف يحيى الجابر - وهو يحيى بن عبد الله بن الحارث - ولجهالة أبي ماجدة، ويقال: أبو ماجد، وهو الحنفي الكوفي.وهو في "مسند أحمد 7/ (4168) عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 6/ (3711) من طريق المسعودي، و 7/ (3977) و (4169) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن يحيى الجابر، به. ورواية المسعودي مختصرة، وجعل السارق امرأةً!ويشهد لقوله: "لا تكونوا أعوانًا للشيطان على أخيكم" حديث أبي هريرة عند البخاري (6781).ولقوله: "إنه لا ينبغي للإمام إذا انتهى إليه حدٌّ إلَّا أن يقيمه" شواهد من حديث هزال وابن عباس وصفوان بن أمية سلفت بالأرقام (8279) و (8347) و (8348)، وحديث عبد الله بن عمرو التالي، وحديث عبد الله بن عمر الآتي برقم (8357).ولقوله: "إنَّ الله عفو يحب العفو" شاهد من حديث عائشة، سلف برقم (1963). ابن عبد العزيز - في وصله وإرساله.فرواه عبدُ الله بن وهب عند المصنِّف هنا وعند أبي داود (4376)، والنسائي (7332)، والوليدُ بن مسلم عند النسائي (7331)، وإسماعيلُ بن عياش عند ابن أبي عاصم في "الديات" ص 94 - 95، والطبراني في "الأوسط" (6212)، والدارقطني (3196)، ومسلمُ بن خالد عند الدارقطني (3197)، أربعتهم عن ابن جريجٍ، به موصولًا.وخالفهم عبد الرزاق (18937) - ومن طريقه الدارقطني (3198) - وإسماعيلُ ابن علية عند الدارقطني (3199)، فروياه عن ابن جريجٍ، أخبرني عمرو بن شعيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره معضلًا. وقرن عبدُ الرزاق في روايته بابن جريج المثنى بن الصباح، وهو ليّن الحديث.وذكرنا ما يشهد له في الحديث السابق.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8355)


8355 - حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدَّثنا بَحْر بن نصر، حدَّثنا عبد الله بن وهب قال: سمعتُ ابنَ جُريج يُحدِّث عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "تَعافَوُا الحدودَ بينَكم، فما بَلَغَني مِن حدٍّ فقد وَجَبَ" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আব্দুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা তোমাদের নিজেদের মধ্যে হদ (শাস্তি)গুলো ক্ষমা করে দাও। কিন্তু আমার কাছে কোনো হদ (শাস্তি)র খবর পৌঁছলে তা অবশ্যই কার্যকর হবে।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله لا بأس بهم، لكن اختلف على ابن جريج - وهو عبد الملك ابن عبد العزيز - في وصله وإرساله.فرواه عبدُ الله بن وهب عند المصنِّف هنا وعند أبي داود (4376)، والنسائي (7332)، والوليدُ بن مسلم عند النسائي (7331)، وإسماعيلُ بن عياش عند ابن أبي عاصم في "الديات" ص 94 - 95، والطبراني في "الأوسط" (6212)، والدارقطني (3196)، ومسلمُ بن خالد عند الدارقطني (3197)، أربعتهم عن ابن جريجٍ، به موصولًا.وخالفهم عبد الرزاق (18937) - ومن طريقه الدارقطني (3198) - وإسماعيلُ ابن علية عند الدارقطني (3199)، فروياه عن ابن جريجٍ، أخبرني عمرو بن شعيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره معضلًا. وقرن عبدُ الرزاق في روايته بابن جريج المثنى بن الصباح، وهو ليّن الحديث.وذكرنا ما يشهد له في الحديث السابق.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8356)


8356 - حدَّثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أحمد بن بشر المَرثَدي، حدَّثنا بِشر بن معاذ، حدَّثنا عبد الله بن جعفر، حدثني مسلم بن أبي مريم، عن عبد الله بن عامر بن رَبيعة، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن حالَتْ شفاعتُه دونَ حدٍّ من حدود الله، فقد ضادَّ الله تعالى في أمرِه" [1].




ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যে ব্যক্তি আল্লাহর নির্ধারিত কোনো হদ্দ কার্যকর হওয়ার পথে সুপারিশের মাধ্যমে বাধা সৃষ্টি করে, সে নিশ্চয়ই তাঁর (আল্লাহর) নির্দেশের ক্ষেত্রে আল্লাহ তা‘আলার বিরোধিতা করলো।”




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف من أجل عبد الله بن جعفر: وهو ابن نجيح السعدي.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (13084) من طريق داود بن رشيد، عن عبد الله بن جعفر، بهذا الإسناد.وقد سلف مطولًا برقم (2253) من طريق يحيى بن راشد عن عبد الله بن عمر. وسلف الكلام عليه مفصلًا عند مكرره برقم (7807).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8357)


8357 - حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الرَّبيع بن سليمان، حدَّثنا أسَد بن موسى، حدَّثنا أنس بن عِيَاض، عن يحيى بن سعيد، حدثني عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر: أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قامَ بعد أن رَجَمَ الأسلميَّ، فقال: "اجتنِبُوا هذه القاذُورة التي نَهَى الله عنها، فمن ألَمَّ فليَستتِرْ بسِتْر الله، وليَتُبْ إلى الله، فإِنَّه مَن يُبدِ لنا صَفْحتَه نُقِمْ عليه كتابَ الله عز وجل" [1].




আব্দুল্লাহ ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আসলাম গোত্রের সেই ব্যক্তিকে রজম (পাথর নিক্ষেপ করে মৃত্যুদণ্ড) করার পর দাঁড়ালেন এবং বললেন: "তোমরা সেই জঘন্য কাজ থেকে দূরে থাকো যা আল্লাহ নিষেধ করেছেন। অতএব, যদি কেউ এর দ্বারা আক্রান্ত হয় (অর্থাৎ এ কাজে লিপ্ত হয়), তবে সে যেন আল্লাহর আড়াল দ্বারা নিজেকে ঢেকে রাখে এবং আল্লাহর কাছে তওবা করে। কারণ, যে ব্যক্তি আমাদের সামনে তার চেহারা প্রকাশ করে (অপরাধ স্বীকার করে বা ধরা পড়ে), আমরা তার উপর মহান আল্লাহর কিতাবের বিধান কার্যকর করব।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن اختلف فيه على يحيى بن سعيد - وهو الأنصاري - عن عبد الله بن دينار في وصله وإرساله، والراجح إرساله كما قال الدارقطني في "العلل" (2811). وسلف الكلام عليه مفصلًا عند مكرره برقم (7807).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8358)


8358 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدَّثنا سعيدٌ بن مسعود، حدَّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا هشام بن حسَّان، عن محمد بن واسع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن سَتَرَ أخاه المُسلمَ في الدنيا سَتَرَه الله في الدنيا والآخرة، ومَن نفَّس عن أخيه كُرْبةً من كُرَب الدنيا نَفَّسَ الله عنه كُرْبةً من كُرَب يومِ القيامة، واللهُ في عَوْنِ العبد ما كان العبدُ في عَوْنِ أخيه" [1]. هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه!




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যে ব্যক্তি দুনিয়াতে তার মুসলিম ভাইকে গোপন (দোষ) ঢেকে রাখবে, আল্লাহ তাকে দুনিয়া ও আখিরাতে ঢেকে রাখবেন (সুরক্ষা দেবেন)। আর যে ব্যক্তি দুনিয়ার বিপদসমূহের মধ্য থেকে তার ভাইয়ের একটি বিপদ দূর করে দেবে, আল্লাহ তাআলা কিয়ামতের দিনের বিপদসমূহের মধ্য থেকে তার একটি বিপদ দূর করে দেবেন। আর আল্লাহ বান্দার সাহায্যে থাকেন যতক্ষণ বান্দা তার ভাইয়ের সাহায্যে থাকে।”




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن اختلف في إسناده على محمد بن واسع، وكذلك على أبي صالح - وهو ذكوان السمان - كما قال الدارقطني في "العلل" (1966). وقد أعله الحاكم في كتابه "معرفة علوم الحديث" ص 18 بالانقطاع بين محمد بن واسع وبين أبي صالح، وصحَّحه هنا في "المستدرك" على شرط الشيخين!وأخرجه أحمد 13/ (7942)، والنسائي (7244) من طرق عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 13/ (7701) من طريق معمر، عن محمد بن واسع، به.وأخرجه أحمد 16/ (10496) عن يونس بن محمد، عن حزم بن أبي حزم، عن محمد بن واسع، عن بعض أصحابه، عن أبي صالح، به.وأخرجه النسائي (7246) من طريق حماد بن زيد، عن محمد بن واسع، قال: حدثني رجل، عن أبي صالح، به.وأخرجه أحمد 16/ (10676)، والنسائي (7245) من طريق روح بن عبادة، عن هشام بن حسان، عن محمد بن واسع، عن محمد بن المنكدر، عن أبي صالح، به.وأخرجه النسائي (7247)، وابن حبان (534) من طريق حماد بن سلمة، عن محمد بن واسع، عن الأعمش، عن أبي صالح، به وقُرن في رواية ابن حبان بمحمد بن واسع أبو سَورة.وأخرجه مطولًا ومختصرًا أحمد 12/ (7427)، ومسلم (2699)، وابن ماجه (225) و (2544)، وأبو داود (4946)، والترمذي (1425) و (2945)، والنسائي (7248) و (7249) من طرق عن الأعمش، عن أبي صالح، به. وصرَّح الأعمش بالسماع من أبي صالح في رواية أبي أسامة عنه عند مسلم. وفي رواية النسائي الثانية: عن أبي هريرة، وربما قال عن أبي سعيد. وقال الترمذي: حديث حسن. قلنا: واستدراك الحاكم له ذهولٌ منه، فهو عند مسلم.وخالف جمهورَ الرواة عن الأعمش أسباطُ بن محمد القرشي عند أبي داود (4946)، والترمذي بإثر (1425) و (1930)، والنسائي (7250) فرواه عن الأعمش، قال: حُدِّثت عن أبي صالح، به.وقال الترمذي: وكأنَّ هذا أصحُّ من الحديث الأول.وقد توبع فيه الأعمش؛ فرواه سهيل بن أبي صالح عن أبيه بقصة الستر فقط، وهو الحديث التالي.وفي الباب عن ابن عمر عند البخاري (2442)، ومسلم (2580).