হাদীস বিএন


আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম





আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8359)


8359 - أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العَنْبري، حدَّثنا محمد بن عبد السلام، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا حَيَّان بن هلال، حدَّثنا وُهَيب، حدَّثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يَستُرُ عبدٌ عبدًا في الدنيا إِلَّا سَتَره اللهُ يومَ القيامة" [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه.وهذا يُصحِّح حديثَ الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، وحديثَ محمد بن واسع عن أبي صالح عن أبي هريرة [2]، وذاك أنَّ أسباط بن محمد القرشي رواه عن الأعمش عن بعض أصحابه عن أبي صالح، ورواه حمادُ بن زيد عن محمد بن واسع عن رجل عن أبي صالح [3].




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন, “দুনিয়াতে কোনো বান্দা অন্য কোনো বান্দার (দোষ) গোপন রাখলে, আল্লাহ কিয়ামতের দিন অবশ্যই তার (দোষ) গোপন রাখবেন।”




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح. وهيب: هو ابن خالد الباهلي، وسهيل: هو ابن أبي صالح.وأخرجه أحمد 15/ (9045)، ومسلم (2590) (72) من طريق عفان بن مسلم، عن وهيب، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 15/ (9248) و 16/ (10761)، ومسلم (2590) (71) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به.



[2] من قوله: "وحديث محمد بن واسع" إلى هنا سقط من (ز) و (ب)، وأثبتناه من (ك) و (م).



8359 [3] - تقدَّم تخريج هذه الطرق عند الرواية السابقة.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8360)


8360 - أخبرنا أبو العباس المحبوبي، حدَّثنا سعيدٌ بن مسعود، حدَّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا همَّام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال: حدثني شَيْبة الحَضْرمي، عن عُرْوة، عن عائشة، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثٌ أحلِفُ عليهنَّ، والرابعُ لو حَلَفتُ عليه لرَجَوتُ أن لا أثَمَ: لا يجعلُ الله عبدًا له سهمٌ في الإسلام كمن لا سهمَ له، ولا يتولَّى الله عبدٌ في الدنيا فيُولِّيَه غيرَه يومَ القيامة، ولا يحبُّ رجلٌ قومًا إِلَّا كان معهم أو منهم، والرابعةُ لو حلفتُ عليها لرَجَوتُ أن لا أَثَمَ: لا يَسْتُرُ اللهُ على عبدٍ في الدنيا إلَّا سَتَرَ الله عليه في الآخرة".قال: فحَدّثتُ به عمرَ بن عبد العزيز، فقال عمر: إذا سمعتُم مثلَ هذا الحديث عن عُرُوة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاحفَظُوه واحتفِظُوا به [1].




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তিনটি বিষয়ে আমি কসম করে বলতে পারি, আর চতুর্থটি এমন যে, যদি আমি এর উপর কসম করি, তবে আশা করি যে আমি গুনাহগার হবো না। [প্রথমত,] আল্লাহ তাআলা কোনো বান্দাকে, যার ইসলামে অংশ আছে, তার মতো গণ্য করবেন না যার কোনো অংশ নেই। [দ্বিতীয়ত,] আর আল্লাহ তাআলা দুনিয়াতে কোনো বান্দাকে বন্ধু হিসেবে গ্রহণ করলে, কিয়ামতের দিন তাকে অন্য কারো হাতে সোপর্দ করবেন না। [তৃতীয়ত,] আর কোনো ব্যক্তি কোনো জাতিকে ভালোবাসলে, সে অবশ্যই তাদের সাথে থাকবে অথবা তাদের অন্তর্ভুক্ত হবে। আর চতুর্থটি হলো, যার উপর কসম করলে আমি আশা করি গুনাহগার হবো না: [চতুর্থত,] আল্লাহ তাআলা দুনিয়াতে কোনো বান্দার দোষ গোপন রাখলে, কিয়ামতে অবশ্যই তিনি তার দোষ গোপন রাখবেন।"

ইসহাক ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি তালহা বলেন: আমি এই হাদীসটি উমর ইবনে আব্দুল আযীয (রহ.)-কে বললাম। তখন উমর (রহ.) বললেন: যখন তোমরা উরওয়াহ্, তিনি আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হতে বর্ণিত এ ধরনের কোনো হাদীস শুনবে, তখন তা মুখস্থ করো এবং সংরক্ষণ করে রাখো।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حديث صحيح بطرقه وشواهده، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل شيبة الحضرمي، وقد سلف برقم (49). وخالفهم أبو الوليد الطيالسي عند يعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 2/ 503 - 504، وابن حبان (517)، والبيهقي 8/ 331، وعبدُ الله بن صالح عند الطبراني 17/ (883)، فروياه عن الليث، عن إبراهيم بن نشيط، عن كعب، عن دخين أبي الهيثم، عن عقبة. فجعل دخينًا وأبا الهيثم واحدًا. وعليه مشى مسلم في "الكنى" 2/ 880، وابن حبان في "الثقات" 4/ 220، فكنَّيا دخينًا أبا الهيثم، وليس أبا ليلى.وأخرجه كذلك الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (544 - طبع الرشد) من طريق يحيى بن إسحاق السيلحيني، عن الليث، عن إبراهيم بن النشيط، عن أبي الهيثم دخين مولى عقبة، عن عقبة. لكنه لم يذكر كعبًا بين إبراهيم وأبي الهيثم.وأخرجه أحمد (17331) و (17332) و (17447) من طريق ابن لهيعة، عن كعب بن علقمة، عن أبي كثير مولى عقبة، عن عقبة. كرواية ابن وهب عن إبراهيم بن نشيط، لكنه سمَّى المولى أبا كثير. وهذا من أوهام ابن لهيعة؛ فإنه سيئ الحفظ.ورواه عبد الله بن المبارك عن إبراهيم بن نشيط، واختلفوا عليه، فرواه الطيالسي، (1098)، ومن طريقه البيهقي 8/ 331، وابن عبد البر في "التمهيد" 23/ 130، وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (758) عن بشر بن محمد، كلاهما (الطيالسي وبشر) عن ابن المبارك، عن إبراهيم بن نشيط، عن كعب، عن أبي الهيثم قال: قيل لعقبة بن عامر: إنَّ لنا جيرانًا يشربون الخمر ويفعلون ويفعلون، قال: فقال له: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، فذكره. وعند البخاري: قال: جاء قوم إلى عقبة بن عامر فقالوا: إنَّ لنا جيرانًا … فذكره، ولم يذكر أنه تحمله عن عقبة.ورواه مسلمُ بن إبراهيم عند أبي داود (4891)، والطبراني 17/ (884)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (489) و (491) و (492)، والبيهقي في "الشعب" (6232)، وإبراهيمُ بن أبي العباس عند ابن الأعرابي في "المعجم" (2438)، والقضاعي (490)، ومحمدُ بن سليمان عند ابن شاهين في "جزء من حديثه" (13)، والبيهقي في "الشعب" (9204)، ثلاثتهم عن ابن المبارك، عن إبراهيم بن نشيط، عن كعب، عن أبي الهيثم، عن عقبة بن عامر.وخالفهم علي بن حجر عند النسائي (7241)، فرواه عن ابن المبارك، عن إبراهيم بن نشيط، عن كعب بن علقمة: أن عقبة بن عامر، فذكره مرسلًا.وأخرجه بنحوه الطبراني في "الأوسط" (8705)، وأبو الشيخ في "التوبيخ" (123) من طريقين عن واهب بن عبد الله المعافري، عن عقبة بن عامر. وقُرن بعقبة في رواية أبي الشيخ أبو حماد الأنصاري، قال الذهبي في "التجريد" 2/ 160: له صحبة، وحديث عند المصريين مقرونًا بعقبة بن عامر من طريق ابن لهيعة. وساق له الحافظ ابن حجر في "الإصابة" هذا الحديث، وقال: أبو حماد كنية عقبة بن عامر، فلولا قوله: صاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتثنية لجاز أنَّ الواو سقطت. قلنا: أبو حماد ليس له رواية غير هذا الحديث الذي من طريق ابن لهيعة، وعقبة كما قال الحافظ ابن حجر: كنيته أبو حماد، فلا يبعد أن يكون تصحف على ابن لهيعة وهو سيئ الحفظ - كما توقَّع الحافظ ابن حجر، والله أعلم. وأما رواية واهب عن عقبة فظاهرها الانقطاع، فبين وفاتيهما حوالي 73 سنة، والله أعلم.وأخرجه بنحوه الطبراني في "الأوسط" (655)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 8/ 430 من طريق إسحاق بن سعيد بن أركون الجمحي، عن سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبيد الله، عمَّن حدثه، عن عقبة بن عامر، به. وإسحاق متروك، وقد تحرَّف في "الأوسط" إلى: عمرو. وفيه أيضًا راو مبهم.وأخرج البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 165 عن محمد بن مرداس، عن عمر بن علي المقدمي، سمعت محمد بن عبد الله بن مهاجر، عن ثابت الطائفي: رأيت جابر بن عبد الله أتى عقبة بن عامر، فقال: الحديث الذي ذكرته، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من ستر على مؤمن عورة، ستره الله يوم القيامة". فغاير في لفظه، ولم يذكر فيه إحياء الموءودة، ورجاله لا بأس بهم غير ثابت الطائفي، ترجمه البخاري وابن أبي حاتم وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكر اثنين من الرواة عنه، فمثله يحتمل التحسين، فهذا اللفظ في الحديث أصح من لفظ رواية المصنِّف.وأخرج عبد الرزاق (18935) عن محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى، عمَّن حدثه، عن رجل من الأنصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أنه خرج من المدينة إلى عقبة بن عامر وهو أمير على مصر يسأله عن حديث سمعاه من رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعًا، فسأله عنه، فقال عقبة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من ستر أخاه في فاحشة رآها عليه، ستره الله في الدنيا والآخرة".وأخرج عبد الرزاق بإثر (18936)، وكذا الحميدي (388)، وأحمد (17391)، والروياني (159) من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما (عبد الرزاق وسفيان) عن ابن جريجٍ، قال: سمعت أبا سعد يحدث عطاءً قال: رحل أبو أيوب إلى عقبة بن عامر … فقال: حدَّثنا ما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبق أحد سمعه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من ستر على مؤمن في الدنيا ستره الله يوم القيامة". وإسناده ضعيف لجهالة أبي سعد - ويقال: أبو سعيد وهو المكي الأعمى، جهله الحافظان الذهبي وابن حجر.وأخرج أحمد (17454) عن محمد بن بكر، قال: قال ابن جريج: وركب أبو أيوب إلى عقبة بن عامر إلى مصر، فقال: إني سائلك عن أمر لم يبق ممَّن حضره مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلَّا أنا وأنت، كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ستر المؤمن؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من ستر مؤمنًا في الدنيا على عورة، ستره الله يوم القيامة". وسنده معضل.وخالفه عبد الرزاق (18936) فرواه عن ابن جريجٍ، عن محمد بن المنكدر، عن أبي أيوب، عن مسلمة بن مخلَّد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من ستر مسلمًا، ستره الله في الدنيا والآخرة". فجعله من مسند مسلمة، وسنده منقطع، فمحمد بن المنكدر لم يسمع من أبي أيوب.وأخرج أحمد (16960)، والطبراني في "الكبير" 19/ (1067)، وفي "مسند الشاميين" (3494) و (3502)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6060) من طريق ابن عون، عن مكحول: أنَّ عقبة أتى مسلمة بن مخلد بمصر، وكان بينه وبين البواب شيء، فسمع صوته فأذن له، فقال: إني لم آتك زائرًا، ولكني جئتك لحاجة، أتذكر يوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من علم من أخيه سيئة، فسترها ستره الله عز وجل بها يوم القيامة"؟ فقال: نعم، فقال: لهذا جئت. فجعله من مسند مسلمة بن مخلد. وإسناده ضعيف لانقطاعه، فمكحول - وهو الشامي - لم يلق عقبة بن عامر ولا مسلمة بن مخلد.وفي الباب عن جابر بنحو لفظ رواية المصنِّف عند الطبراني في "الأوسط" (4992) و (8085)، وأبي الشيخ في "التوبيخ" (122)، وأبي القاسم بن بشران في "الأمالي" (215)، والبيهقي في "الشعب" (9207)، لكن في إسناده أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن، وهو ضعيف.وله طريق آخر لا يُفرح به عند الطبراني في "الأوسط" (6148)، وفي "مسند الشاميين" (669)، وأبي نعيم في "الحلية" 5/ 233 - 234، فيه طلحة بن زيد الرقي، وهو متهم بالوضع.وعن جابر بن عبد الله عن شهاب رجل من الصحابة، عند الطبراني في "الكبير" (7231)، وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3742)، ولفظه: "من ستر على مؤمن عورة، فكأنما أحيا ميتًا"، وفي سنده أبو سنان المدني ولم نعرفه.وعن مسلمة بن مخلَّد عند الطبراني في "الأوسط" (8133)، وفيه أنَّ الذي سافر لسماع الحديث من مسلمة هو جابر بن عبد الله. وفي إسناده يحيى بن أبي الحجاج وشيخه أبو سنان عيسى بن سنان القسملي، وهما لينا الحديث.وانظر حديثي أبي هريرة السابقين.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8361)


8361 - حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدَّثنا بَحْر بن نصر الخَوْلاني، حدَّثنا عبد الله بن وهب، أخبرني إبراهيم بن نَشِيط، عن كعب بن علقمة، عن كثير مولى عُقْبة بن عامر [عن عُقْبة بن عامر] [1] أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَن رَأَى عَوْرَةً فسَتَرها، كان كمن استَحْيا مَوءُودةً من قبرِها" [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




উকবাহ ইবন আমির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি কারো দোষ বা গোপনীয়তা দেখল এবং তা গোপন করল, সে যেন কবর থেকে জীবন্ত প্রোথিত হওয়া এক বালিকাকে (মাওউদাহকে) জীবিত করল।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] ما بين معقوفين سقط من نسخنا الخطية، وأثبتناه من "سنن النسائي" وغيره من مصادر التخريج، وإثباته هو الصواب، بدليل تصحيح المصنف لإسناده عقبه، فلو كان مرسلًا لما صحَّحه ولبيَّنه، والله أعلم. وخالفهم أبو الوليد الطيالسي عند يعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 2/ 503 - 504، وابن حبان (517)، والبيهقي 8/ 331، وعبدُ الله بن صالح عند الطبراني 17/ (883)، فروياه عن الليث، عن إبراهيم بن نشيط، عن كعب، عن دخين أبي الهيثم، عن عقبة. فجعل دخينًا وأبا الهيثم واحدًا. وعليه مشى مسلم في "الكنى" 2/ 880، وابن حبان في "الثقات" 4/ 220، فكنَّيا دخينًا أبا الهيثم، وليس أبا ليلى.وأخرجه كذلك الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (544 - طبع الرشد) من طريق يحيى بن إسحاق السيلحيني، عن الليث، عن إبراهيم بن النشيط، عن أبي الهيثم دخين مولى عقبة، عن عقبة. لكنه لم يذكر كعبًا بين إبراهيم وأبي الهيثم.وأخرجه أحمد (17331) و (17332) و (17447) من طريق ابن لهيعة، عن كعب بن علقمة، عن أبي كثير مولى عقبة، عن عقبة. كرواية ابن وهب عن إبراهيم بن نشيط، لكنه سمَّى المولى أبا كثير. وهذا من أوهام ابن لهيعة؛ فإنه سيئ الحفظ.ورواه عبد الله بن المبارك عن إبراهيم بن نشيط، واختلفوا عليه، فرواه الطيالسي، (1098)، ومن طريقه البيهقي 8/ 331، وابن عبد البر في "التمهيد" 23/ 130، وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (758) عن بشر بن محمد، كلاهما (الطيالسي وبشر) عن ابن المبارك، عن إبراهيم بن نشيط، عن كعب، عن أبي الهيثم قال: قيل لعقبة بن عامر: إنَّ لنا جيرانًا يشربون الخمر ويفعلون ويفعلون، قال: فقال له: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، فذكره. وعند البخاري: قال: جاء قوم إلى عقبة بن عامر فقالوا: إنَّ لنا جيرانًا … فذكره، ولم يذكر أنه تحمله عن عقبة.ورواه مسلمُ بن إبراهيم عند أبي داود (4891)، والطبراني 17/ (884)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (489) و (491) و (492)، والبيهقي في "الشعب" (6232)، وإبراهيمُ بن أبي العباس عند ابن الأعرابي في "المعجم" (2438)، والقضاعي (490)، ومحمدُ بن سليمان عند ابن شاهين في "جزء من حديثه" (13)، والبيهقي في "الشعب" (9204)، ثلاثتهم عن ابن المبارك، عن إبراهيم بن نشيط، عن كعب، عن أبي الهيثم، عن عقبة بن عامر.وخالفهم علي بن حجر عند النسائي (7241)، فرواه عن ابن المبارك، عن إبراهيم بن نشيط، عن كعب بن علقمة: أن عقبة بن عامر، فذكره مرسلًا.وأخرجه بنحوه الطبراني في "الأوسط" (8705)، وأبو الشيخ في "التوبيخ" (123) من طريقين عن واهب بن عبد الله المعافري، عن عقبة بن عامر. وقُرن بعقبة في رواية أبي الشيخ أبو حماد الأنصاري، قال الذهبي في "التجريد" 2/ 160: له صحبة، وحديث عند المصريين مقرونًا بعقبة بن عامر من طريق ابن لهيعة. وساق له الحافظ ابن حجر في "الإصابة" هذا الحديث، وقال: أبو حماد كنية عقبة بن عامر، فلولا قوله: صاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتثنية لجاز أنَّ الواو سقطت. قلنا: أبو حماد ليس له رواية غير هذا الحديث الذي من طريق ابن لهيعة، وعقبة كما قال الحافظ ابن حجر: كنيته أبو حماد، فلا يبعد أن يكون تصحف على ابن لهيعة وهو سيئ الحفظ - كما توقَّع الحافظ ابن حجر، والله أعلم. وأما رواية واهب عن عقبة فظاهرها الانقطاع، فبين وفاتيهما حوالي 73 سنة، والله أعلم.وأخرجه بنحوه الطبراني في "الأوسط" (655)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 8/ 430 من طريق إسحاق بن سعيد بن أركون الجمحي، عن سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبيد الله، عمَّن حدثه، عن عقبة بن عامر، به. وإسحاق متروك، وقد تحرَّف في "الأوسط" إلى: عمرو. وفيه أيضًا راو مبهم.وأخرج البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 165 عن محمد بن مرداس، عن عمر بن علي المقدمي، سمعت محمد بن عبد الله بن مهاجر، عن ثابت الطائفي: رأيت جابر بن عبد الله أتى عقبة بن عامر، فقال: الحديث الذي ذكرته، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من ستر على مؤمن عورة، ستره الله يوم القيامة". فغاير في لفظه، ولم يذكر فيه إحياء الموءودة، ورجاله لا بأس بهم غير ثابت الطائفي، ترجمه البخاري وابن أبي حاتم وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكر اثنين من الرواة عنه، فمثله يحتمل التحسين، فهذا اللفظ في الحديث أصح من لفظ رواية المصنِّف.وأخرج عبد الرزاق (18935) عن محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى، عمَّن حدثه، عن رجل من الأنصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أنه خرج من المدينة إلى عقبة بن عامر وهو أمير على مصر يسأله عن حديث سمعاه من رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعًا، فسأله عنه، فقال عقبة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من ستر أخاه في فاحشة رآها عليه، ستره الله في الدنيا والآخرة".وأخرج عبد الرزاق بإثر (18936)، وكذا الحميدي (388)، وأحمد (17391)، والروياني (159) من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما (عبد الرزاق وسفيان) عن ابن جريجٍ، قال: سمعت أبا سعد يحدث عطاءً قال: رحل أبو أيوب إلى عقبة بن عامر … فقال: حدَّثنا ما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبق أحد سمعه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من ستر على مؤمن في الدنيا ستره الله يوم القيامة". وإسناده ضعيف لجهالة أبي سعد - ويقال: أبو سعيد وهو المكي الأعمى، جهله الحافظان الذهبي وابن حجر.وأخرج أحمد (17454) عن محمد بن بكر، قال: قال ابن جريج: وركب أبو أيوب إلى عقبة بن عامر إلى مصر، فقال: إني سائلك عن أمر لم يبق ممَّن حضره مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلَّا أنا وأنت، كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ستر المؤمن؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من ستر مؤمنًا في الدنيا على عورة، ستره الله يوم القيامة". وسنده معضل.وخالفه عبد الرزاق (18936) فرواه عن ابن جريجٍ، عن محمد بن المنكدر، عن أبي أيوب، عن مسلمة بن مخلَّد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من ستر مسلمًا، ستره الله في الدنيا والآخرة". فجعله من مسند مسلمة، وسنده منقطع، فمحمد بن المنكدر لم يسمع من أبي أيوب.وأخرج أحمد (16960)، والطبراني في "الكبير" 19/ (1067)، وفي "مسند الشاميين" (3494) و (3502)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6060) من طريق ابن عون، عن مكحول: أنَّ عقبة أتى مسلمة بن مخلد بمصر، وكان بينه وبين البواب شيء، فسمع صوته فأذن له، فقال: إني لم آتك زائرًا، ولكني جئتك لحاجة، أتذكر يوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من علم من أخيه سيئة، فسترها ستره الله عز وجل بها يوم القيامة"؟ فقال: نعم، فقال: لهذا جئت. فجعله من مسند مسلمة بن مخلد. وإسناده ضعيف لانقطاعه، فمكحول - وهو الشامي - لم يلق عقبة بن عامر ولا مسلمة بن مخلد.وفي الباب عن جابر بنحو لفظ رواية المصنِّف عند الطبراني في "الأوسط" (4992) و (8085)، وأبي الشيخ في "التوبيخ" (122)، وأبي القاسم بن بشران في "الأمالي" (215)، والبيهقي في "الشعب" (9207)، لكن في إسناده أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن، وهو ضعيف.وله طريق آخر لا يُفرح به عند الطبراني في "الأوسط" (6148)، وفي "مسند الشاميين" (669)، وأبي نعيم في "الحلية" 5/ 233 - 234، فيه طلحة بن زيد الرقي، وهو متهم بالوضع.وعن جابر بن عبد الله عن شهاب رجل من الصحابة، عند الطبراني في "الكبير" (7231)، وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3742)، ولفظه: "من ستر على مؤمن عورة، فكأنما أحيا ميتًا"، وفي سنده أبو سنان المدني ولم نعرفه.وعن مسلمة بن مخلَّد عند الطبراني في "الأوسط" (8133)، وفيه أنَّ الذي سافر لسماع الحديث من مسلمة هو جابر بن عبد الله. وفي إسناده يحيى بن أبي الحجاج وشيخه أبو سنان عيسى بن سنان القسملي، وهما لينا الحديث.وانظر حديثي أبي هريرة السابقين.



[2] إسناده ضعيف لجهالة كثير مولى عقبة بن عامر - وكنيته أبو الهيثم - فقد تفرَّد بالرواية عنه كعب بن علقمة، وقال ابن يونس: حديثه معلول، وقال الذهبي في "الميزان": لا يعرف. قلنا: وكعب بن علقمة روى عنه جمعٌ ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقد اختُلف في إسناد الحديث ومتنه على إبراهيم بن نشيط كما سيأتي.وأخرجه النسائي (7242)، وابن شاهين في "جزء من حديثه" (14) من طرق عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد عن عقبة بن عامر.وخالف ابنَ وهب الليثُ بن سعد، فرواه عن إبراهيم بن نشيط، عن كعب، عن أبي الهيثم، عن دخين كاتب عقبة، عن عقبة. أخرجه أحمد 28/ (17395)، وأبو داود (4892)، والنسائي (7243)، والروياني في "مسنده" (252) من طرق عن الليث بن سعد. فزاد فيه دخينًا - وهو ابن عامر الحجري - وهو مصري ثقة، ترجمه المزي في "التهذيب"، وكناه أبا ليلى تبعًا لابن يونس. وخالفهم أبو الوليد الطيالسي عند يعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 2/ 503 - 504، وابن حبان (517)، والبيهقي 8/ 331، وعبدُ الله بن صالح عند الطبراني 17/ (883)، فروياه عن الليث، عن إبراهيم بن نشيط، عن كعب، عن دخين أبي الهيثم، عن عقبة. فجعل دخينًا وأبا الهيثم واحدًا. وعليه مشى مسلم في "الكنى" 2/ 880، وابن حبان في "الثقات" 4/ 220، فكنَّيا دخينًا أبا الهيثم، وليس أبا ليلى.وأخرجه كذلك الخرائطي في "مكارم الأخلاق" (544 - طبع الرشد) من طريق يحيى بن إسحاق السيلحيني، عن الليث، عن إبراهيم بن النشيط، عن أبي الهيثم دخين مولى عقبة، عن عقبة. لكنه لم يذكر كعبًا بين إبراهيم وأبي الهيثم.وأخرجه أحمد (17331) و (17332) و (17447) من طريق ابن لهيعة، عن كعب بن علقمة، عن أبي كثير مولى عقبة، عن عقبة. كرواية ابن وهب عن إبراهيم بن نشيط، لكنه سمَّى المولى أبا كثير. وهذا من أوهام ابن لهيعة؛ فإنه سيئ الحفظ.ورواه عبد الله بن المبارك عن إبراهيم بن نشيط، واختلفوا عليه، فرواه الطيالسي، (1098)، ومن طريقه البيهقي 8/ 331، وابن عبد البر في "التمهيد" 23/ 130، وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (758) عن بشر بن محمد، كلاهما (الطيالسي وبشر) عن ابن المبارك، عن إبراهيم بن نشيط، عن كعب، عن أبي الهيثم قال: قيل لعقبة بن عامر: إنَّ لنا جيرانًا يشربون الخمر ويفعلون ويفعلون، قال: فقال له: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، فذكره. وعند البخاري: قال: جاء قوم إلى عقبة بن عامر فقالوا: إنَّ لنا جيرانًا … فذكره، ولم يذكر أنه تحمله عن عقبة.ورواه مسلمُ بن إبراهيم عند أبي داود (4891)، والطبراني 17/ (884)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (489) و (491) و (492)، والبيهقي في "الشعب" (6232)، وإبراهيمُ بن أبي العباس عند ابن الأعرابي في "المعجم" (2438)، والقضاعي (490)، ومحمدُ بن سليمان عند ابن شاهين في "جزء من حديثه" (13)، والبيهقي في "الشعب" (9204)، ثلاثتهم عن ابن المبارك، عن إبراهيم بن نشيط، عن كعب، عن أبي الهيثم، عن عقبة بن عامر.وخالفهم علي بن حجر عند النسائي (7241)، فرواه عن ابن المبارك، عن إبراهيم بن نشيط، عن كعب بن علقمة: أن عقبة بن عامر، فذكره مرسلًا.وأخرجه بنحوه الطبراني في "الأوسط" (8705)، وأبو الشيخ في "التوبيخ" (123) من طريقين عن واهب بن عبد الله المعافري، عن عقبة بن عامر. وقُرن بعقبة في رواية أبي الشيخ أبو حماد الأنصاري، قال الذهبي في "التجريد" 2/ 160: له صحبة، وحديث عند المصريين مقرونًا بعقبة بن عامر من طريق ابن لهيعة. وساق له الحافظ ابن حجر في "الإصابة" هذا الحديث، وقال: أبو حماد كنية عقبة بن عامر، فلولا قوله: صاحبي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتثنية لجاز أنَّ الواو سقطت. قلنا: أبو حماد ليس له رواية غير هذا الحديث الذي من طريق ابن لهيعة، وعقبة كما قال الحافظ ابن حجر: كنيته أبو حماد، فلا يبعد أن يكون تصحف على ابن لهيعة وهو سيئ الحفظ - كما توقَّع الحافظ ابن حجر، والله أعلم. وأما رواية واهب عن عقبة فظاهرها الانقطاع، فبين وفاتيهما حوالي 73 سنة، والله أعلم.وأخرجه بنحوه الطبراني في "الأوسط" (655)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 8/ 430 من طريق إسحاق بن سعيد بن أركون الجمحي، عن سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عبيد الله، عمَّن حدثه، عن عقبة بن عامر، به. وإسحاق متروك، وقد تحرَّف في "الأوسط" إلى: عمرو. وفيه أيضًا راو مبهم.وأخرج البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 165 عن محمد بن مرداس، عن عمر بن علي المقدمي، سمعت محمد بن عبد الله بن مهاجر، عن ثابت الطائفي: رأيت جابر بن عبد الله أتى عقبة بن عامر، فقال: الحديث الذي ذكرته، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من ستر على مؤمن عورة، ستره الله يوم القيامة". فغاير في لفظه، ولم يذكر فيه إحياء الموءودة، ورجاله لا بأس بهم غير ثابت الطائفي، ترجمه البخاري وابن أبي حاتم وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكر اثنين من الرواة عنه، فمثله يحتمل التحسين، فهذا اللفظ في الحديث أصح من لفظ رواية المصنِّف.وأخرج عبد الرزاق (18935) عن محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى، عمَّن حدثه، عن رجل من الأنصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أنه خرج من المدينة إلى عقبة بن عامر وهو أمير على مصر يسأله عن حديث سمعاه من رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعًا، فسأله عنه، فقال عقبة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من ستر أخاه في فاحشة رآها عليه، ستره الله في الدنيا والآخرة".وأخرج عبد الرزاق بإثر (18936)، وكذا الحميدي (388)، وأحمد (17391)، والروياني (159) من طريق سفيان بن عيينة، كلاهما (عبد الرزاق وسفيان) عن ابن جريجٍ، قال: سمعت أبا سعد يحدث عطاءً قال: رحل أبو أيوب إلى عقبة بن عامر … فقال: حدَّثنا ما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبق أحد سمعه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من ستر على مؤمن في الدنيا ستره الله يوم القيامة". وإسناده ضعيف لجهالة أبي سعد - ويقال: أبو سعيد وهو المكي الأعمى، جهله الحافظان الذهبي وابن حجر.وأخرج أحمد (17454) عن محمد بن بكر، قال: قال ابن جريج: وركب أبو أيوب إلى عقبة بن عامر إلى مصر، فقال: إني سائلك عن أمر لم يبق ممَّن حضره مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلَّا أنا وأنت، كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ستر المؤمن؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من ستر مؤمنًا في الدنيا على عورة، ستره الله يوم القيامة". وسنده معضل.وخالفه عبد الرزاق (18936) فرواه عن ابن جريجٍ، عن محمد بن المنكدر، عن أبي أيوب، عن مسلمة بن مخلَّد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من ستر مسلمًا، ستره الله في الدنيا والآخرة". فجعله من مسند مسلمة، وسنده منقطع، فمحمد بن المنكدر لم يسمع من أبي أيوب.وأخرج أحمد (16960)، والطبراني في "الكبير" 19/ (1067)، وفي "مسند الشاميين" (3494) و (3502)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (6060) من طريق ابن عون، عن مكحول: أنَّ عقبة أتى مسلمة بن مخلد بمصر، وكان بينه وبين البواب شيء، فسمع صوته فأذن له، فقال: إني لم آتك زائرًا، ولكني جئتك لحاجة، أتذكر يوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من علم من أخيه سيئة، فسترها ستره الله عز وجل بها يوم القيامة"؟ فقال: نعم، فقال: لهذا جئت. فجعله من مسند مسلمة بن مخلد. وإسناده ضعيف لانقطاعه، فمكحول - وهو الشامي - لم يلق عقبة بن عامر ولا مسلمة بن مخلد.وفي الباب عن جابر بنحو لفظ رواية المصنِّف عند الطبراني في "الأوسط" (4992) و (8085)، وأبي الشيخ في "التوبيخ" (122)، وأبي القاسم بن بشران في "الأمالي" (215)، والبيهقي في "الشعب" (9207)، لكن في إسناده أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن، وهو ضعيف.وله طريق آخر لا يُفرح به عند الطبراني في "الأوسط" (6148)، وفي "مسند الشاميين" (669)، وأبي نعيم في "الحلية" 5/ 233 - 234، فيه طلحة بن زيد الرقي، وهو متهم بالوضع.وعن جابر بن عبد الله عن شهاب رجل من الصحابة، عند الطبراني في "الكبير" (7231)، وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (3742)، ولفظه: "من ستر على مؤمن عورة، فكأنما أحيا ميتًا"، وفي سنده أبو سنان المدني ولم نعرفه.وعن مسلمة بن مخلَّد عند الطبراني في "الأوسط" (8133)، وفيه أنَّ الذي سافر لسماع الحديث من مسلمة هو جابر بن عبد الله. وفي إسناده يحيى بن أبي الحجاج وشيخه أبو سنان عيسى بن سنان القسملي، وهما لينا الحديث.وانظر حديثي أبي هريرة السابقين.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8362)


8362 - أخبرنا القاسم [1] بن القاسم السَّيّاري، أخبرنا أبو الموجِّه، أخبرنا عَبْدان، أخبرنا الفضل بن موسى، عن يزيد بن زياد الأشجَعي، عن الزُّهْري، عن عُروة، عن عائشة، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ادرؤُوا الحدودَ عن المسلمين ما استطعتُم، فإن وجدتُم لمسلم مَخرَجًا فخَلُّوا سبيلَه، فإنَّ الإمام أن يُخطئَ في العفو خيرٌ من أن يُخطئَ [2] بالعُقوبةِ" [3].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه. 8362 م -[حدَّثنا أبو النَّضْر الفقيه وأبو الحسن أحمد بن محمد العَنَزي، قالا: حدَّثنا مُعاذ بن نَجْدة القرشي، أخبرنا خَلاد بن يحيى، حدَّثنا بشير بن المُهاجر، حدثني ابن بُرَيدة، عن أبيه، قال: كنا أصحابَ محمدٍ نتحدَّثُ لو أنَّ ماعزًا وهذه المرأةَ لم يَجِيئا في الرابعة، لم يَطلُبْهما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم] [4].




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “তোমরা সাধ্যমতো মুসলিমদের থেকে দণ্ডবিধি (হুদুদ) প্রয়োগকে প্রতিহত করো। যদি তোমরা কোনো মুসলিমের জন্য মুক্তির পথ খুঁজে পাও, তবে তার পথ ছেড়ে দাও। কেননা, শাসক কর্তৃক ক্ষমা প্রদানে ভুল করা শাস্তি প্রদানে ভুল করার চেয়ে উত্তম।”

(অন্য একটি বর্ণনা সূত্রে, বুরায়দা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত) তিনি বলেন: আমরা মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীগণ আলোচনা করতাম যে, যদি মা'ইয এবং এই নারী চতুর্থবার না আসত, তবে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের তালাশ করতেন না।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في النسخ الخطية: أبو القاسم، وهو خطأ.



[2] من قوله: "في العفو" إلى هنا سقط من نسخنا الخطية، وألحقت في حاشية (م) وصحح عليها.



8362 [3] - إسناده ضعيف جدًّا من أجل يزيد بن زياد - وهو الشامي الدمشقي - وليس الأشجعيَّ كما وقع عند المصنف هنا، وعليه فقد صحح إسناده، فإنَّ الأشجعي لا بأس به، أما الدمشقي فإنه متروك الحديث، وهو صاحب هذا الحديث، وبه ضعفه كلٌّ من البخاري كما في "العلل الكبير" للترمذي، والترمذي في "الجامع"، والبيهقي في "السنن الكبرى"، والذهبي في "التلخيص".أبو الموجِّه: هو محمد بن عمرو الفَزَاري، وعبدان: هو عبد الله بن عثمان المروزي.وأخرجه البيهقي 8/ 238 من طريق محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، عن الفضل بن موسى، بهذا الإسناد. ولم ينسب يزيدَ عنده.وأخرجه الترمذي في "الجامع" (1424)، وفي "العلل الكبير" (409)، والدارقطني (3097)، والبيهقي 8/ 238 و 9/ 123، والخطيب في "تاريخ بغداد" 3/ 282، وفي "المتفق والمفترق" (1786) من طريق محمد بن ربيعة، عن يزيد بن زياد، به. ونسبه محمد بن ربيعة في هذه المصادر دمشقيًا أو شاميًّا.وخالفهما في رفعه أبو يوسف القاضي يعقوب بن إبراهيم في "الخراج" له ص 167، ووكيع عند ابن أبي شيبة 9/ 569، والترمذي في "الجامع" بإثر (1424)، وفي "العلل الكبير" (410)، والبيهقي 8/ 238، فروياه عن يزيد بن زياد، به موقوفًا. وقال الترمذي: ورواية وكيع أصحُّ.وقال البيهقي: ورواية وكيع أقرب إلى الصواب والله أعلم. قلنا وقد نسب وكيع عند ابن أبي شيبة يزيد بصريًّا، وأفاد ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 65/ 192 و 196: أنَّ البصري هو الشامي الدمشقي، كان ينزل صُور.ورواه رشدين بن سعد عن عقيل عن الزهري مرفوعًا، ورشدين ضعيف. قاله البيهقي، ولم نقف عليه مسندًا.وفي الباب عن أبي هريرة عند ابن ماجه (2545)، وإسناده ضعيف جدًّا، فيه إبراهيم بن الفضل متروك الحديث. وهناك ذكرنا أحاديث الباب.



8362 [4] - هذا الخبر لم يرد في نسخنا الخطية، وأثبتناه من "تلخيص الذهبي"، وهو قطعة من حديث بريدة السالف عند المصنف برقم (8277)، ومنه أخذنا أول الإسناد إلى قوله: القرشي.وهذا إسناد لا بأس برجاله غير بشير بن المهاجر الغنوي، فهو ليِّن الحديث، وقد روى له مسلم الحديث المذكور متابعةً، وأعرض عن قول بريدة هذا.وأخرج قولَ بريدة عقبَ حديثه في قصة رجم ماعز: أحمد 38/ (22942)، والنسائي (7164) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن بشير بن المهاجر، بهذا الإسناد.ويشهد له قول النبي صلى الله عليه وسلم لمن رجم ماعزًا عندما فرَّ من الرجم: "هلا تركتموه"، وسلف برقمي (8280) و (8281). وانظر (8279). النسخ: نُحلت. قلنا: وهو قريب من معنى ما ورد عند الحاكم، والمراد: نسبوها إلي.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8363)


8363 - حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدَّثنا أحمد بن عبد الجبار، حدَّثنا يونس بن بُكَير، حدثني محمد بن إسحاق، حدثني عاصم بن عمر بن قَتَادة، عن أبيه، عن جدِّه قَتَادة بن النُّعمان قال: كان بنو أُبَيرِق رَهْطًا [1] من بني ظَفَر، وكانوا ثلاثةً: بُشَيرٌ [2] وبِشْر ومُبشِّر، وكان بُشَير يُكنى أبا طُعْمة، وكان شاعرًا، وكان منافقًا، وكان يقول الشِّعر يَهجُو به أصحابَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ثم يقولُ: قاله فلان، فإذا بلغَهم ذلك قالوا: كَذَبَ عدوُّ الله، ما قاله إلا هو، فقال:أفكلَّما قال الرِّجالُ قصيدةً … ضمُّوا إليَّ بأنْ أُبَيرقُ قالَها [3]مُتخطِّمِينَ كأَنَّني أخشاهمُ … جَدَعَ الإلهُ أُنوفَهم فأبانَها وكانوا أهلَ فَقرٍ وحاجةٍ في الجاهلية والإسلام، وكان عمِّي رفاعةُ بن زيد رجلًا مُوسِرًا أدرَكَه الإسلامُ، فوالله إن كنتُ لأرى أنَّ في إسلامه شيئًا، فكان الرجلُ إذا كان له يَسارُ فَقَدِمَت عليه هذه الطائفةُ [4] من الشام [5] تحملُ الدَّرْمَكَ، ابتاع لنفسِه ما يَخُصُّ به [6]، فأما العِيالُ فكان يَقِيتُهم الشعيرُ.فقَدِمَت طائفة - وهم الأنباط - تحمل دَرْمَكًا، فابتاع رفاعةُ حِملَينِ من شعير، فجعلهما في عِلِّيّة له، وكان في عِلَّيْته دِرْعانِ له وما يُصلِحُهما من آلتِهما، فيطرقُه بُشَيرٌ من الليل فيَخرقُ العِّلَّيّة من ظَهرها، فأخذَ الطعامَ، ثم أخذَ السِّلاح، فلمَّا أصبحَ عمِّي بعث إليَّ فأتيتُه، فقال: أغِيرَ علينا هذه الليلةَ فذُهِبَ بطعامِنا وسلاحنا، فقال بُشيرٌ وإخوتُه: والله ما صاحبُ متاعِكم إلَّا لبيدُ بن سهل؛ لرجل منَّا كان ذا حَسَب وصلاح، فلما بَلَغَه قال: أُصلِتُ والله بالسيفِ، ثم قال: أيْ بني الأبَيرِق: أنا أَسرِقُ؟! فوالله ليخالطَنَّكم هذا السيفُ، أو لَتُبيِّنُنَّ مَن صاحبُ هذه السرقة، فقالوا: انصرف عنَّا، فوالله إنك لبرئٌ من هذه السرقة، فقال: كلا وقد زعمتُم.ثم سَأَلْنا في الدار وتَحسَّسْنا حتى قيل لنا: والله لقد استَوقَدَت بنو أُبيرق الليلة، وما نُراه إلا على طعامِكم، فما زلنا حتى كِدْنا نستيقنُ أنهم أصحابُه، فجئتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فكلَّمتُه فيهم، فقلتُ: يا رسول الله، إنَّ أهل بيتٍ منَّا أَهلَ جَفَاءٍ وسَفَهٍ عَدَوْا على عمِّي، فخَرَقُوا عِلَّيّةً له من ظهرها فعَدَوا على طعامٍ وسلاحٍ، فأما الطعامُ فلا حاجة لنا فيه، وأما السلاحُ فليرُدُّوه علينا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سأنظُرُ في ذلك".وكان لهم ابن عمٍّ يقال له: أُسَيْر بن عُروة، فجَمَع رجال قومِه، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنَّ رفاعةَ بن زيد وابنَ أخيه قَتَادة بن النُّعمان قد عَمَدا إلى أهل بيتٍ منَّا أهلِ حَسَبٍ وشرفٍ وصلاح، يَأبِنُونهم بالقَبيح، ويَأبِنُونهم بالسَّرقة بغير بيِّنة ولا شهادة، فوَضَعَ عندَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم بلسانِه ما شاء، ثم انصرف، وجئتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلَّمتُه، فنَجَهَني نَجْهًا [-4] شديدًا وقال: "بئسَ ما صنعتَ، وبئسَ ما شئتَ فيه، عَمَدتَ إلى أهل بيتٍ منكم أهل حَسَبٍ وصلاح تَرمِيهم بالسَّرقة، وتَأبِنُهم فيها بغير بيِّنة ولا تثبُّتٍ". فسمعتُ مِن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكرَهُ، فانصرفتُ عنه ولوَدِدتُ أَنِّي خرجتُ من مالي ولم أكلِّمْه.فلمَّا أن رجعتُ إلى الدار أرسلَ إليَّ عمِّي: يا ابنَ أخي، ما صنعتَ؟ فقلتُ: والله لوَدِدتُ أنّي خرجتُ من مالي ولم أُكلِّمْ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه، وايمُ الله لا أعودُ إليه أبدًا، فقال: الله المستعانُ، فنزل القرآنُ: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا} [النساء: 105] أبو طُعْمة بن أُبَيرِق {وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ} فقرأ حتى بلَغَ {يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا} [النساء:112] لَبِيدَ بن سهل {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ} يعنى أُسير بن عُرْوة وأصحابَه، ثم قال - يعني بذلك أسير بن عُرْوة وأصحابه: {لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ} إلى قوله: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 112 - 116] أي: كان ذَنبُه دونَ الشِّرك، فلما نزلَ القرآنُ هَرَبَ فَلَحِقَ بمكة، وبعثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إليَّ الدِّرعَينِ وأداتَهما، فردَّهما على رفاعةَ. قال قَتَادة: فلما جئتُه بهما وما معهما قال: يا ابن أخي، هما في سبيل الله عز وجل، فرَجَوتُ أنَّ عمِّي حَسُنَ إسلامه، وكان ظنِّي به غيرَ ذلك.وخرج ابن أُبيرِق حتى نزل على سُلافةَ [-4] بنتِ سعد بن شُهَيد أُختِ بني عمرو ابن عوف، وكانت عند طلحةَ بن أبي طلحة بمكة، فوقع برسولِ الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يَشتِمُهم، فرَمَاه حسانُ بن ثابت بأبياتٍ فقال:وما سارقُ [-4] الدِّرعَينِ إن كنتَ ذاكرًا … بذي كَرَمٍ [من] الرجالِ أُوادِعُهْوقد أنزلَتْه بنتُ سعدٍ فأصبَحَتْ … يُنازِعُها جِلدَ استِه وتُنازِعُهْفهلَّا أُسَيرًا جنتَ جارَكَ راغبًا … إليه ولم تَعمِدْ له فتُرافِعُهْظننتُمْ بأن يخفى الذي قد فعلتُمُ … وفيكم نبيٌّ عندَه الوحيُ واضِعُهْ [-4]فلولا رِجالٌ منكمُ تَشتُمونَهُمْ … بذاكَ لقد حَلَّتْ عليكم [-4] طوالِعُهْفإنْ تَذكرُوا كعبًا إذا ما [-4] نَسيتُمُ … فَهَلْ مِن أَديمٍ ليسَ فيه أَكارِعُهْوجدتُهمُ يُرجونكُمْ قد عَلِمْتُمُ … كما الغَيثُ يُرْجِيهِ السَّمِينُ وتابعُهْفلما بلغَها شِعرُ حسانَ أَخَذَت رَحْلَ أُبيرِق، فَوَضَعَته على رأسها حتى قَذَفَته بالأَبطَح، ثم حَلَقتْ وسَلَقتْ وخَرَقتْ وحَلَفَت: أن بِتَّ في بيتي ليلةً سوداء، أهديتَ لي شِعرَ حسان بن ثابت، ما كنتَ لَتَنزل عليَّ بخيرٍ، فلما أخرجَتْه لَحِقَ بالطائف، فدخل بيتًا ليس فيه [أحدٌ] [-4] فوَقَعَ عليه فقتله، فجَعَلَت قريشٌ تقول: والله لا يُفارِقُ محمدًا أحدٌ من أصحابه فيه خيرٌ [-4]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.




ক্বাতাদা ইবনু নু'মান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: বানু উবাইরিক ছিল বানু যাফার গোত্রের একটি দল। তারা ছিল তিনজন: বুশাইর, বিশর এবং মুবাশশির। বুশাইরের কুনিয়াত ছিল আবু ত্বু'মা। সে ছিল একজন কবি এবং মুনাফিক। সে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীদের কটাক্ষ করে কবিতা বলত, তারপর বলত: অমুক এই কথা বলেছে। যখন সাহাবীগণ এই কথা জানতে পারতেন, তখন তারা বলতেন: আল্লাহর শত্রু মিথ্যা বলেছে, এই কথা সে ছাড়া আর কেউ বলেনি।

তখন সে (বুশাইর) বলল:

যখনই লোকেরা কোনো কবিতা বলে,
তখনই কি তারা আমার দিকে চাপিয়ে দেয় যে, উবাইরিক তা বলেছে?
তারা আমাকে হেয় করে, যেন আমি তাদের ভয় পাই!
আল্লাহ তাদের নাক কেটে তাদের আলাদা করে দিক!

জাহিলিয়াত এবং ইসলাম—উভয় যুগেই তারা দরিদ্র ও অভাবী ছিল। আমার চাচা রিফা'আহ ইবনু যায়িদ ছিলেন একজন ধনী লোক, যিনি ইসলাম গ্রহণ করেছিলেন। আল্লাহর কসম, আমি মনে করতাম যে তার ইসলামে (আন্তরিকতা) কিছুটা দুর্বলতা আছে। যখন কোনো সচ্ছল ব্যক্তির কাছে শাম (সিরিয়া) থেকে সাদা ময়দা (দারমাক) বহনকারী এই কাফেলা আসত, তখন তিনি নিজের জন্য তা থেকে বিশেষভাবে কিছু ক্রয় করতেন। আর পরিবারের জন্য তিনি যব (শস্য) দ্বারা জীবিকা নির্বাহ করতেন।

অতঃপর আনবাত (নাবাতীয়) গোত্রের একটি কাফেলা সাদা ময়দা নিয়ে আসল। রিফা'আহ দু’বোঝা যব ক্রয় করলেন এবং তার একটি কুঠুরিতে (উপরে তলার ঘরে) রাখলেন। সেই কুঠুরিতে তার দুটি বর্ম এবং সেগুলোর মেরামত সামগ্রীও ছিল। রাতে বুশাইর সেখানে হানা দিল এবং পেছন দিক থেকে কুঠুরিটি ছিদ্র করে দিল। সে খাবার ও তারপর অস্ত্রশস্ত্র নিয়ে গেল। যখন ভোর হলো, আমার চাচা আমাকে ডেকে পাঠালেন। আমি তার কাছে আসলাম। তিনি বললেন: আজ রাতে আমাদের ওপর হামলা হয়েছে এবং আমাদের খাদ্য ও অস্ত্র নিয়ে যাওয়া হয়েছে।

তখন বুশাইর এবং তার ভাইয়েরা বলল: আল্লাহর কসম, তোমাদের মাল চুরি করেছে শুধু লাবীদ ইবনু সাহল—সে আমাদেরই গোত্রের একজন সম্ভ্রান্ত ও সৎ লোক। যখন লাবীদ ইবনু সাহলের কাছে এ কথা পৌঁছাল, সে বলল: আল্লাহর কসম, আমি অবশ্যই তরবারি ব্যবহার করব! তারপর সে বলল: ওহে বানু উবাইরিকের লোকেরা! আমি কি চুরি করি?! আল্লাহর কসম, হয় এই তরবারি তোমাদের সাথে মিশে যাবে (তোমাদের আঘাত করবে), না হয় তোমরা এই চুরির প্রকৃত অপরাধীকে চিহ্নিত করবে। তারা বলল: আমাদের থেকে ফিরে যাও। আল্লাহর কসম, তুমি এই চুরি থেকে মুক্ত। লাবীদ বলল: কক্ষনো না, তোমরা তো এ কথা দাবি করেছ।

এরপর আমরা ঘরে খোঁজ নিতে লাগলাম এবং অনুসন্ধান করলাম, অবশেষে আমাদের বলা হলো: আল্লাহর কসম, বানু উবাইরিক আজ রাতে আগুন জ্বালিয়েছে, আর আমরা মনে করি তা তোমাদের খাবার দিয়েই জ্বালানো হয়েছে। আমরা অনুসন্ধান করতে থাকলাম, এমনকি আমরা প্রায় নিশ্চিত হয়ে গেলাম যে তারাই এই চুরির জন্য দায়ী। অতঃপর আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে এসে তাদের ব্যাপারে কথা বললাম। আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), আমাদের গোত্রের একটি পরিবার, যারা নিষ্ঠুর ও নির্বোধ, তারা আমার চাচার ওপর আক্রমণ করেছে। তারা তার একটি কুঠুরি পেছন দিক থেকে ছিদ্র করেছে এবং খাদ্য ও অস্ত্র চুরি করেছে। খাদ্যের প্রয়োজন আমাদের নেই, কিন্তু অস্ত্রগুলো যেন তারা আমাদের ফিরিয়ে দেয়। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “আমি এ বিষয়ে দেখব।”

তাদের (বানু উবাইরিকের) একজন চাচাতো ভাই ছিল, যার নাম উসাইর ইবনু উরওয়াহ। সে তার গোত্রের লোকদের জড়ো করল, তারপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে এসে বলল: রিফা'আহ ইবনু যায়িদ এবং তার ভাতিজা ক্বাতাদা ইবনু নু'মান আমাদের গোত্রের সম্ভ্রান্ত, মর্যাদাবান ও সৎ পরিবারের বিরুদ্ধে ভিত্তিহীন প্রমাণ ও সাক্ষ্য ছাড়াই খারাপ অপবাদ দিচ্ছে এবং চুরির অপবাদ আরোপ করছে। সে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে তার মুখ দিয়ে যা চাইল তাই বলল, অতঃপর সে চলে গেল।

আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে আসলাম এবং তার সাথে কথা বললাম। তিনি আমাকে কঠিনভাবে ধমকালেন এবং বললেন: “তুমি যা করেছ, তা কতই না মন্দ! আর তুমি তাদের ব্যাপারে যা কামনা করেছ, তাও কতই না খারাপ! তোমরা তোমাদের গোত্রের সম্ভ্রান্ত ও সৎ পরিবারের প্রতি কোনো প্রমাণ ও যাচাই-বাছাই ছাড়াই চুরির অপবাদ আরোপ করছ এবং দোষারোপ করছ।” রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছ থেকে আমি এমন কথা শুনলাম যা আমার অপছন্দ হলো। আমি তার কাছ থেকে ফিরে আসলাম এবং আমি কামনা করছিলাম যে, আমার সকল সম্পদ যদি চলে যেত তবুও আমি তার সাথে এই বিষয়ে কথা না বলতাম।

যখন আমি ঘরে ফিরে আসলাম, আমার চাচা আমার কাছে লোক পাঠালেন: হে ভাতিজা, তুমি কী করলে? আমি বললাম: আল্লাহর কসম, আমি চাইতাম যে আমার সকল সম্পদ চলে যাক, তবুও আমি এই বিষয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে কথা না বলি। আল্লাহর কসম, আমি আর কখনও তার কাছে যাব না। চাচা বললেন: আল্লাহই সাহায্যকারী। তখন কুরআন নাযিল হলো: **“নিশ্চয় আমরা আপনার প্রতি সত্যসহ কিতাব নাযিল করেছি, যাতে আপনি আল্লাহ আপনাকে যা দেখান তদনুযায়ী মানুষের মাঝে ফয়সালা করতে পারেন। আর আপনি খেয়ানতকারীদের পক্ষ নিয়ে বিতর্ককারী হবেন না।”** [সূরা নিসা: ১০৫] (এখানে আবু ত্বু'মা ইবনু উবাইরিক উদ্দেশ্য)। **“আর আল্লাহর কাছে ক্ষমা চান”**... (ক্বাতাদা) পাঠ করলেন, এমনকি যখন তিনি এই আয়াত পর্যন্ত পৌঁছালেন: **“...যার দ্বারা সে নির্দোষ ব্যক্তিকে অপবাদ দিতে পারে।”** [সূরা নিসা: ১১২] (এখানে লাবীদ ইবনু সাহল উদ্দেশ্য)। **“আর আপনার ওপর যদি আল্লাহর অনুগ্রহ ও তাঁর দয়া না থাকত, তবে তাদের একটি দল আপনাকে বিভ্রান্ত করার সংকল্প করত।”** (অর্থাৎ উসাইর ইবনু উরওয়াহ ও তার সাথীরা)। এরপর বললেন—অর্থাৎ এর দ্বারা উসাইর ইবনু উরওয়াহ ও তার সাথীরা উদ্দেশ্য—**“তাদের অধিকাংশ গোপন পরামর্শে কোনো কল্যাণ নেই...”** এই আয়াত থেকে শুরু করে আল্লাহর বাণী: **“...এবং তিনি এর নিচের পাপ যাকে ইচ্ছা ক্ষমা করে দেন।”** [সূরা নিসা: ১১২ - ১১৬] অর্থাৎ: তার পাপ শিরকের চেয়ে কম ছিল।

যখন কুরআন নাযিল হলো, সে (বুশাইর) পালিয়ে মক্কায় চলে গেল। আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার কাছে দুটি বর্ম এবং সেগুলোর সরঞ্জাম পাঠিয়ে দিলেন এবং সেগুলো রিফা'আহর কাছে ফিরিয়ে দিলেন। ক্বাতাদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: যখন আমি বর্ম দুটি ও সেগুলোর সরঞ্জাম নিয়ে আমার চাচার কাছে আসলাম, তখন তিনি বললেন: হে ভাতিজা, এগুলো আল্লাহ তা'আলার রাস্তায় (দান) করা হলো। এতে আমি আশা করলাম যে আমার চাচার ইসলাম গ্রহণ সুন্দর হয়েছে, যদিও এর আগে আমার ধারণা এর বিপরীত ছিল।

ইবনু উবাইরিক (বুশাইর) মক্কা থেকে বেরিয়ে সুলাফা বিনতে সা'দ বিন শুহাইদের কাছে আশ্রয় নিল। সে ছিল বানু আমর ইবনু আওফের বোন এবং মক্কায় তালহা ইবনু আবি তালহার স্ত্রী। সেখানে সে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ও তার সাহাবীদের গালমন্দ করতে শুরু করল। তখন হাসসান ইবনু সাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কয়েকটি কবিতার পঙ্‌ক্তি দ্বারা তাকে তিরস্কার করলেন, যেখানে তিনি বললেন:

যদি তুমি স্মরণ করতে চাও, তবে এই বর্ম চোরটি
সম্মানিত ব্যক্তিদের মধ্যে গণ্য নয়, যার সাথে আমি শান্তি স্থাপন করতে পারি।
সুলাফা বিনতে সা'দ তাকে আশ্রয় দিয়েছে, কিন্তু সে এমন অবস্থায় সকাল করল যে
সে তার নিতম্বের চামড়ার জন্য তার সাথে ঝগড়া করছে এবং সুলাফা তার সাথে ঝগড়া করছে।
তুমি উসাইরকে কেন বন্ধু হিসেবে বেছে নিলে না, যার কাছে তুমি আগ্রহের সাথে আসতে পারতে,
আর তুমি তো তাকে নিয়ে আসোনি যাতে তুমি তার পক্ষ নিতে পারতে?
তোমরা ভেবেছিলে তোমরা যা করেছো তা গোপন থাকবে,
অথচ তোমাদের মাঝে এমন একজন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আছেন যার কাছে ওয়াহী আসে যা তা প্রকাশ করে দেয়।
যদি তোমাদের মধ্যে এমন লোক না থাকত যাদের তোমরা গালাগালি করো,
তবে তোমাদের ওপর অবশ্যই বিপর্যয় নেমে আসত।
যদি তোমরা কা'বকে স্মরণ করো যখন তোমরা ভুলে যাও,
তাহলে কি এমন চামড়া আছে যাতে পায়ের গাঁট নেই?
আমি তাদেরকে দেখতে পেয়েছি, তারা তোমাদের আশা করে, যা তোমরা জানো,
যেমনভাবে ঘন বর্ষাকে মোটা লোক ও তার অনুসারীরা আশা করে।

যখন হাসসান ইবনু সাবিতের কবিতা সুলাফার কাছে পৌঁছাল, তখন সে ইবনু উবাইরিকের আসবাবপত্র নিয়ে তা মাথার উপর রাখল এবং আবতাহ নামক স্থানে তা ছুঁড়ে ফেলে দিল। এরপর সে (দুঃখে) চিৎকার করল, কাপড় ছিঁড়ে ফেলল এবং কসম করল: তুমি আমার ঘরে একটি কালো রাত কাটিয়েছ, তুমি আমার জন্য হাসসান ইবনু সাবিতের কবিতা নিয়ে এসেছ! তুমি আমার কাছে কোনো ভালো কিছু নিয়ে আসার জন্য আসোনি। যখন সে তাকে বের করে দিল, তখন সে তায়েফে চলে গেল। সেখানে সে এমন একটি বাড়িতে প্রবেশ করল যেখানে কেউ ছিল না। অতঃপর বাড়িটি তার ওপর ধসে পড়ল এবং তাকে হত্যা করল। তখন কুরাইশরা বলতে লাগল: আল্লাহর কসম, মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কোনো উত্তম সাথী তাকে ছেড়ে যায় না।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في النسخ الخطية: رهط، وأثبتناه على الجادة. النسخ: نُحلت. قلنا: وهو قريب من معنى ما ورد عند الحاكم، والمراد: نسبوها إلي.



[2] هكذا ضبطه مصغرًا ابن ماكولا في "الإكمال" 1/ 299. النسخ: نُحلت. قلنا: وهو قريب من معنى ما ورد عند الحاكم، والمراد: نسبوها إلي.



8363 [3] - كذا في النسخ الخطية، وفي "تفسير الطبري" طبعة شاكر و "تاريخ دمشق": أضِمُوا وقالوا ابن الأبيرق قالها، ومعناه: غضبوا عليه. وأشاروا في طبعة هجر من "تفسير الطبري" إلى أنَّ في بعض النسخ: نُحلت. قلنا: وهو قريب من معنى ما ورد عند الحاكم، والمراد: نسبوها إلي.



8363 [4] - كذا في النسخ الخطية، وفي مصادر التخريج: الضافطة، ومعناها كما قال ابن الأثير في "النهاية" في مادة (ضفط): الضافط والضَّفاط: الذي يجلب الميرة والمتاع إلى المدن.



8363 [5] - تحرَّف في النسخ الخطية إلى: السدم.



8363 [6] - تحرَّف في النسخ الخطية إلى: ما يحل به.



8363 [-4] - النَّجْه: استقبالك الرجل بما يكره، وردك إياه عن حاجته، وقيل: هو أقبح الرد، قاله في "لسان العرب". التي نذرت أن تشرب الخمر في جمجمة عاصم بن ثابت، انظر "سيرة ابن هشام" 2/ 171.



8363 [-4] - تحرَّف في النسخ إلى: سلامة بنت سعد بن سهيل، والصواب ما أثبتناه، وهذه المرأة هي التي نذرت أن تشرب الخمر في جمجمة عاصم بن ثابت، انظر "سيرة ابن هشام" 2/ 171.



8363 [-4] - في (ز) و (م) و (ب): أيا سارق، وفي (ك): يا سارق، والمثبت من "ديوان حسان". وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 146، وهو تابعي يروي الحديث عن أبيه قتادة بن النعمان صاحب القصة، وقد وردت القصة من طرق أخرى.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 408، والترمذي (3036)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1958/ أ)، والطبري في "تفسيره" 5/ 265، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1059 و 1063 و 1064، والطبراني في "الكبير" 19/ (15)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5925)، والخطيب في "تاريخه" 8/ 202، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 49/ 270 - 272 من طريق محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث غريب لا نعلم أحدًا أسنده غير محمد بن سلمة الحراني! وروى يونس بن بكير وغير واحد هذا الحديثَ عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلًا، لم يذكروا فيه: عن أبيه عن جده. كذا قال، وقد رواه موصولًا كما عند المصنف، كما أنَّ محمد بن سلمة أوثق من يونس بن بكير.وأخرج نحوه مختصرًا الطبري 5/ 267 عن بشر بن معاذ العقدي، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قَتادةَ بن دعامة مرسلًا. وإسناده صحيح إلى قتادة.وأخرج أبو بكر البلاذري في "أنساب الأشراف" 1/ 277 عن خلف بن سالم المخرمي، عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن الحسن البصري قال: سرق ابن أبيرق درعًا من حديد ثم رمى بها رجلًا بريئًا، فجاء قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعذروه عنده، فأنزل الله عز وجل فيه: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ}. وإسناده صحيح إلى الحسن.وأخرج الضياء في "المختارة" 12/ (370) من طريق يحيى بن محمد بن هانئ، عن محمد بن إسحاق قال: قلت لعاصم بن عمر بن قتادة: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: إنَّ الذي كان بنو أبيرق رموه بالدرعين رجل من اليهود، يقال له: النعمان بن مهيص. فقال عاصم: إنما هو لبيد بن سهل. وإسناده إلى ابن إسحاق ضعيف.الدَّرمَك: هو الدقيق النقي الأبيض.قوله: "يأبنونهم": يتهمونهم به.وقوله: "سلقت" أي: رفعت صوتَها، و "خرقت" أي: شقَّت ثوبَها.



8363 [-4] - تحرَّف في النسخ إلى: راضعه، والتصويب من "الديوان"، واختلف في معناه، ورجَّح السيرافي في "شرح أبيات سيبويه" 1/ 452 أنَّ المراد وضعُ العِلم بذلك الشيء في قلوبهم والإخبار عن صحته. وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 146، وهو تابعي يروي الحديث عن أبيه قتادة بن النعمان صاحب القصة، وقد وردت القصة من طرق أخرى.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 408، والترمذي (3036)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1958/ أ)، والطبري في "تفسيره" 5/ 265، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1059 و 1063 و 1064، والطبراني في "الكبير" 19/ (15)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5925)، والخطيب في "تاريخه" 8/ 202، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 49/ 270 - 272 من طريق محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث غريب لا نعلم أحدًا أسنده غير محمد بن سلمة الحراني! وروى يونس بن بكير وغير واحد هذا الحديثَ عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلًا، لم يذكروا فيه: عن أبيه عن جده. كذا قال، وقد رواه موصولًا كما عند المصنف، كما أنَّ محمد بن سلمة أوثق من يونس بن بكير.وأخرج نحوه مختصرًا الطبري 5/ 267 عن بشر بن معاذ العقدي، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قَتادةَ بن دعامة مرسلًا. وإسناده صحيح إلى قتادة.وأخرج أبو بكر البلاذري في "أنساب الأشراف" 1/ 277 عن خلف بن سالم المخرمي، عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن الحسن البصري قال: سرق ابن أبيرق درعًا من حديد ثم رمى بها رجلًا بريئًا، فجاء قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعذروه عنده، فأنزل الله عز وجل فيه: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ}. وإسناده صحيح إلى الحسن.وأخرج الضياء في "المختارة" 12/ (370) من طريق يحيى بن محمد بن هانئ، عن محمد بن إسحاق قال: قلت لعاصم بن عمر بن قتادة: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: إنَّ الذي كان بنو أبيرق رموه بالدرعين رجل من اليهود، يقال له: النعمان بن مهيص. فقال عاصم: إنما هو لبيد بن سهل. وإسناده إلى ابن إسحاق ضعيف.الدَّرمَك: هو الدقيق النقي الأبيض.قوله: "يأبنونهم": يتهمونهم به.وقوله: "سلقت" أي: رفعت صوتَها، و "خرقت" أي: شقَّت ثوبَها.



8363 [-4] - المثبت من (ك) و (م)، وفي (ز): عليه، وفي (ب): عليهم. وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 146، وهو تابعي يروي الحديث عن أبيه قتادة بن النعمان صاحب القصة، وقد وردت القصة من طرق أخرى.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 408، والترمذي (3036)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1958/ أ)، والطبري في "تفسيره" 5/ 265، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1059 و 1063 و 1064، والطبراني في "الكبير" 19/ (15)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5925)، والخطيب في "تاريخه" 8/ 202، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 49/ 270 - 272 من طريق محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث غريب لا نعلم أحدًا أسنده غير محمد بن سلمة الحراني! وروى يونس بن بكير وغير واحد هذا الحديثَ عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلًا، لم يذكروا فيه: عن أبيه عن جده. كذا قال، وقد رواه موصولًا كما عند المصنف، كما أنَّ محمد بن سلمة أوثق من يونس بن بكير.وأخرج نحوه مختصرًا الطبري 5/ 267 عن بشر بن معاذ العقدي، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قَتادةَ بن دعامة مرسلًا. وإسناده صحيح إلى قتادة.وأخرج أبو بكر البلاذري في "أنساب الأشراف" 1/ 277 عن خلف بن سالم المخرمي، عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن الحسن البصري قال: سرق ابن أبيرق درعًا من حديد ثم رمى بها رجلًا بريئًا، فجاء قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعذروه عنده، فأنزل الله عز وجل فيه: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ}. وإسناده صحيح إلى الحسن.وأخرج الضياء في "المختارة" 12/ (370) من طريق يحيى بن محمد بن هانئ، عن محمد بن إسحاق قال: قلت لعاصم بن عمر بن قتادة: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: إنَّ الذي كان بنو أبيرق رموه بالدرعين رجل من اليهود، يقال له: النعمان بن مهيص. فقال عاصم: إنما هو لبيد بن سهل. وإسناده إلى ابن إسحاق ضعيف.الدَّرمَك: هو الدقيق النقي الأبيض.قوله: "يأبنونهم": يتهمونهم به.وقوله: "سلقت" أي: رفعت صوتَها، و "خرقت" أي: شقَّت ثوبَها.



8363 [-4] - في (م): له قد، وسقط من (ز) و (ك) و (ب)، والمثبت من "الديوان". وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 146، وهو تابعي يروي الحديث عن أبيه قتادة بن النعمان صاحب القصة، وقد وردت القصة من طرق أخرى.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 408، والترمذي (3036)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1958/ أ)، والطبري في "تفسيره" 5/ 265، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1059 و 1063 و 1064، والطبراني في "الكبير" 19/ (15)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5925)، والخطيب في "تاريخه" 8/ 202، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 49/ 270 - 272 من طريق محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث غريب لا نعلم أحدًا أسنده غير محمد بن سلمة الحراني! وروى يونس بن بكير وغير واحد هذا الحديثَ عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلًا، لم يذكروا فيه: عن أبيه عن جده. كذا قال، وقد رواه موصولًا كما عند المصنف، كما أنَّ محمد بن سلمة أوثق من يونس بن بكير.وأخرج نحوه مختصرًا الطبري 5/ 267 عن بشر بن معاذ العقدي، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قَتادةَ بن دعامة مرسلًا. وإسناده صحيح إلى قتادة.وأخرج أبو بكر البلاذري في "أنساب الأشراف" 1/ 277 عن خلف بن سالم المخرمي، عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن الحسن البصري قال: سرق ابن أبيرق درعًا من حديد ثم رمى بها رجلًا بريئًا، فجاء قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعذروه عنده، فأنزل الله عز وجل فيه: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ}. وإسناده صحيح إلى الحسن.وأخرج الضياء في "المختارة" 12/ (370) من طريق يحيى بن محمد بن هانئ، عن محمد بن إسحاق قال: قلت لعاصم بن عمر بن قتادة: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: إنَّ الذي كان بنو أبيرق رموه بالدرعين رجل من اليهود، يقال له: النعمان بن مهيص. فقال عاصم: إنما هو لبيد بن سهل. وإسناده إلى ابن إسحاق ضعيف.الدَّرمَك: هو الدقيق النقي الأبيض.قوله: "يأبنونهم": يتهمونهم به.وقوله: "سلقت" أي: رفعت صوتَها، و "خرقت" أي: شقَّت ثوبَها.



8363 [-4] - ما بين المعقوفين سقط من النسخ، وأثبتناه من "تلخيص الذهبي". وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 146، وهو تابعي يروي الحديث عن أبيه قتادة بن النعمان صاحب القصة، وقد وردت القصة من طرق أخرى.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 408، والترمذي (3036)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1958/ أ)، والطبري في "تفسيره" 5/ 265، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1059 و 1063 و 1064، والطبراني في "الكبير" 19/ (15)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5925)، والخطيب في "تاريخه" 8/ 202، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 49/ 270 - 272 من طريق محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث غريب لا نعلم أحدًا أسنده غير محمد بن سلمة الحراني! وروى يونس بن بكير وغير واحد هذا الحديثَ عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلًا، لم يذكروا فيه: عن أبيه عن جده. كذا قال، وقد رواه موصولًا كما عند المصنف، كما أنَّ محمد بن سلمة أوثق من يونس بن بكير.وأخرج نحوه مختصرًا الطبري 5/ 267 عن بشر بن معاذ العقدي، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قَتادةَ بن دعامة مرسلًا. وإسناده صحيح إلى قتادة.وأخرج أبو بكر البلاذري في "أنساب الأشراف" 1/ 277 عن خلف بن سالم المخرمي، عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن الحسن البصري قال: سرق ابن أبيرق درعًا من حديد ثم رمى بها رجلًا بريئًا، فجاء قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعذروه عنده، فأنزل الله عز وجل فيه: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ}. وإسناده صحيح إلى الحسن.وأخرج الضياء في "المختارة" 12/ (370) من طريق يحيى بن محمد بن هانئ، عن محمد بن إسحاق قال: قلت لعاصم بن عمر بن قتادة: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: إنَّ الذي كان بنو أبيرق رموه بالدرعين رجل من اليهود، يقال له: النعمان بن مهيص. فقال عاصم: إنما هو لبيد بن سهل. وإسناده إلى ابن إسحاق ضعيف.الدَّرمَك: هو الدقيق النقي الأبيض.قوله: "يأبنونهم": يتهمونهم به.وقوله: "سلقت" أي: رفعت صوتَها، و "خرقت" أي: شقَّت ثوبَها.



8363 [-4] - حسن بطرقه إن شاء الله، وهذا إسناده ضعيف، عمر بن قتادة لم يرو عنه سوى ولده عاصم، وذكره ابن حبان في "الثقات" 5/ 146، وهو تابعي يروي الحديث عن أبيه قتادة بن النعمان صاحب القصة، وقد وردت القصة من طرق أخرى.وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن شبة في "تاريخ المدينة" 2/ 408، والترمذي (3036)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1958/ أ)، والطبري في "تفسيره" 5/ 265، وابن أبي حاتم في "تفسيره" 4/ 1059 و 1063 و 1064، والطبراني في "الكبير" 19/ (15)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (5925)، والخطيب في "تاريخه" 8/ 202، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 49/ 270 - 272 من طريق محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.وقال الترمذي: حديث غريب لا نعلم أحدًا أسنده غير محمد بن سلمة الحراني! وروى يونس بن بكير وغير واحد هذا الحديثَ عن محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلًا، لم يذكروا فيه: عن أبيه عن جده. كذا قال، وقد رواه موصولًا كما عند المصنف، كما أنَّ محمد بن سلمة أوثق من يونس بن بكير.وأخرج نحوه مختصرًا الطبري 5/ 267 عن بشر بن معاذ العقدي، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قَتادةَ بن دعامة مرسلًا. وإسناده صحيح إلى قتادة.وأخرج أبو بكر البلاذري في "أنساب الأشراف" 1/ 277 عن خلف بن سالم المخرمي، عن وهب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن الحسن البصري قال: سرق ابن أبيرق درعًا من حديد ثم رمى بها رجلًا بريئًا، فجاء قومه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فعذروه عنده، فأنزل الله عز وجل فيه: {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ}. وإسناده صحيح إلى الحسن.وأخرج الضياء في "المختارة" 12/ (370) من طريق يحيى بن محمد بن هانئ، عن محمد بن إسحاق قال: قلت لعاصم بن عمر بن قتادة: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: إنَّ الذي كان بنو أبيرق رموه بالدرعين رجل من اليهود، يقال له: النعمان بن مهيص. فقال عاصم: إنما هو لبيد بن سهل. وإسناده إلى ابن إسحاق ضعيف.الدَّرمَك: هو الدقيق النقي الأبيض.قوله: "يأبنونهم": يتهمونهم به.وقوله: "سلقت" أي: رفعت صوتَها، و "خرقت" أي: شقَّت ثوبَها.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8364)


8364 - أخبرني إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الفقيه بالرَّي، حدَّثنا محمد بن الفَرَج، حدَّثنا حجَّاج بن محمد، حدَّثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي جُحَيفة، عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن أذنبَ ذنبًا في الدنيا فسَتَرَه الله عليه وعَفَا عنه، فالله أكرمُ من أن يَرجعَ في شيء قد عَفَا عنه وسَتَره، ومَن أذنب ذنبًا في الدنيا فعُوقِبَ عليه، فالله أعدلُ من أن يُثنِّيَ عقوبتَه على عبدٍ مرَّتينِ" [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.وله شاهدٌ بزيادة ألفاظٍ وتلاوةٍ من القرآن فيه:




আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “যে ব্যক্তি দুনিয়াতে কোনো পাপ করল, অতঃপর আল্লাহ তা তার উপর গোপন রাখলেন এবং ক্ষমা করে দিলেন, তবে আল্লাহ এতই মহান যে, তিনি ক্ষমা করে দেওয়া ও গোপন করে রাখা বিষয়ে আর প্রত্যাবর্তন (শাস্তি) করবেন না। আর যে ব্যক্তি দুনিয়াতে কোনো পাপ করল এবং এর জন্য তাকে শাস্তি দেওয়া হলো, তবে আল্লাহ এতই ন্যায়পরায়ণ যে, তিনি কোনো বান্দাকে দুইবার শাস্তি দেবেন না।”




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده حسن من أجل يونس بن أبي إسحاق ومحمد بن الفرج - وهو أبو بكر الأزرق - وهذا الأخير قد توبع فيما سلف عند المصنف برقم (13). أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي، وأبو جُحيفة: هو وهب بن عبد الله السُّوَائي، وهو صحابي.وسلف مكررًا برقم (3705).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8365)


8365 - حدَّثَناه الحسين بن علي التَّميمي، حدَّثنا عبد الله بن محمد محمد البَغَوي، حدَّثنا جدِّي، حدَّثنا مروان [1] بن معاوية، عن أزهَرَ بن راشد الكاهِلي [عن الخَضِر بن القَوّاس] [2] عن أبي سُخَيلةَ، قال: قال لنا أمير المؤمنين عليُّ بن أبي طالب: ألا أخبرُكم بأفضل آيةٍ في كتاب الله عز وجل أخبَرني بها نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشورى: 30]، فالله أكرمُ من أن يُثنِّيَ عليهم العقوبةَ، وما عفا الله عنه في الدنيا فالله أكرمُ من أن يعودَ في عفوِه [3].




আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি আমাদের বললেন: আমি কি তোমাদেরকে আল্লাহ তাআলার কিতাবের সেই সর্বোত্তম আয়াত সম্পর্কে অবহিত করব না, যা আল্লাহর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে জানিয়েছেন? (তা হলো): "তোমাদের ওপর যে বিপদ আপতিত হয়, তা তোমাদের নিজ হাতে উপার্জিত (কর্মফলের) কারণেই ঘটে এবং তিনি অনেক কিছু ক্ষমা করে দেন।" (সূরা আশ-শূরা: ৩০)। আল্লাহ তাআলা এর চেয়ে অনেক বেশি সম্মানিত যে, তিনি একই শাস্তি তাদের ওপর দ্বিতীয়বার চাপিয়ে দেবেন। আর আল্লাহ দুনিয়াতে যা ক্ষমা করে দিয়েছেন, আল্লাহ এর চেয়ে অনেক বেশি সম্মানিত যে, তিনি সেই ক্ষমা থেকে ফিরে এসে আবার শাস্তি দেবেন।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] تحرَّف في (ز) و (ب) إلى: ثور.



[2] سقط من نسخنا الخطية، وأثبتناه من مصادر التخريج.



8365 [3] - إسناده ضعيف، الأزهر بن راشد الكاهلي ضعَّفه ابن معين، وقال أبو حاتم: مجهول، والخضر بن القواس وأبو سخيلة مجهولان. جدُّ عبد الله البغوي: هو أحمد بن مَنيع البغوي، جده لأمه.وأخرجه أحمد 2 / (649) عن مروان بن معاوية، بهذا الإسناد.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8366)


8366 - حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدَّثنا الربيع بن سليمان، حدَّثنا عبد الله بن وهب، أخبرني أسامة بن زيد، أنَّ محمد بن المُنكَدِر حدَّثه، أَنَّ ابن خُزَيمة بن ثابت حدَّثه عن أبيه خُزيمة بن ثابت، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أَيُّما عبدٍ أصابَ شيئًا مما نَهَى الله عنه، ثم أُقيمَ عليه حدُّه، كُفِّر عنه ذلك الذَّنبُ" [1].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




খুযাইমা ইবনে সাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে কোনো বান্দা আল্লাহ যা নিষেধ করেছেন তার কোনো কিছু করলে, এরপর তার উপর সেই অপরাধের জন্য হদ (শরীয়ত নির্ধারিত শাস্তি) কায়েম করা হলে, সেই গুনাহ তার জন্য কাফফারা (প্রায়শ্চিত্ত) হয়ে যায়।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه، ولإبهام ابن خُزَيمة فيه، ويغلب على ظننا أنه عمارة بن خُزَيمة، وقال البخاري عن هذا الحديث في "التاريخ الأوسط" 2/ 939: لا تقوم به حجة، وقال الترمذي في "العلل الكبير" (414): سألت محمدًا - يعني البخاري - عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث فيه اضطراب، وضعَّفه جدًّا. أسامة بن زيد: هو الليثي.وأخرجه أحمد 36/ (21866) و (21876) عن روح بن عبادة، عن أسامة بن زيد، بهذا الإسناد.وانظر تتمة تخريجه والكلام عليه هناك.ويشهد له حديث عبادة بن الصامت عند البخاري (18)، ومسلم (1709)، وقال فيه: "ومن أصاب من ذلك شيئًا فعُوقب في الدنيا فهو كفّارة له، ومن أصاب من ذلك شيئًا ثم ستره الله فهو إلى الله، إن شاء عفا عنه وإن شاء عاقبه"، وانظر ما سلف عنه برقم (3279).وحديث علي السالف في الباب برقم (8364).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8367)


8367 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشَّيباني، حدَّثنا محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا عفر بن عَوْن، أخبرنا الأعمش، عن أبي طَبْيان، عن ابن عباس قال: أُتِيَ عمرُ بمُبْتلاةٍ قد فَجَرَت، فأمَرَ برجمِها، فمرَّ بها عليُّ بن أبي طالب ومعها الصِّبيانُ يتبعونَها، فقال: ما هذه؟ قالوا: أَمَر بها عمرُ أن تُرجَمَ، قال: فردَّها وذهب معها إلى عمر، وقال: ألم تعلم أنَّ القلمَ رُفِعَ عن ثلاثٍ [1]: عن المجنون حتى يَعقِل، وعن المُبتَلَى حتى يُفِيقَ، وعن النائم حتى يَستيقِظَ، وعن الصبيِّ حتى يَحتلِم؟ [2]هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.ورواه شُعبة عن الأعمش بزيادة ألفاظٍ:




ইবন আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে একজন উন্মাদ রোগাক্রান্ত মহিলাকে আনা হলো, যে ব্যভিচার করেছিল। তিনি তাকে রজম করার নির্দেশ দিলেন। তখন আলী ইবন আবি তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন, আর শিশুরা তাকে অনুসরণ করছিল। তিনি বললেন, এ কী? তারা বলল, উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে রজম করার নির্দেশ দিয়েছেন। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তখন তাকে ফিরিয়ে আনলেন এবং তার সাথে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে গেলেন, আর বললেন, আপনি কি জানেন না যে, তিন প্রকারের ব্যক্তির উপর থেকে কলম (দায়িত্ব) তুলে নেওয়া হয়েছে? (১) পাগল যতক্ষণ না সে সুস্থ হয়, (২) উন্মাদ/রোগাক্রান্ত যতক্ষণ না সে জ্ঞান ফিরে পায়, (৩) ঘুমন্ত ব্যক্তি যতক্ষণ না সে জেগে ওঠে, এবং (৪) শিশু যতক্ষণ না সে বালেগ হয়?




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] كذا في النسخ الخطية: ثلاث، والمذكور بعدها أربع، وسلف الحديث مرتين من طريق جرير بن حازم عن الأعمش، ليس فيه ذكر المبتلى.



[2] إسناده صحيح. أبو ظَبيان: هو حصين بن جندب. وسلف مرفوعًا برقمي (962) و (2327) من طريق جرير بن حازم عن الأعمش.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8368)


8368 - حدَّثَناه علي بن حَمْشَاذ العَدْل وعبد الله بن الحسين القاضي، قالا: حدَّثنا الحارث بن أبي أسامة، حدَّثنا أبو النَّضر، حدَّثنا شُعبة، عن الأعمش، عن أبي ظَبْيان، عن ابن عباس قال: أُتِيَ عمرُ بامرأةٍ مجنونةٍ حُبْلَى، فأراد أن يرجُمَها، فقال له علي: أوَما علمتَ أنَّ القلم قد رُفِعَ عن ثلاثٍ: عن المجنون حتى يَعقِل، وعن الصبيِّ حتى يَحتلِم، وعن النائم حتى يَستيقِظ؟ فخلَّى عنها [1].وقد رُويَ هذا الحديثُ بإسناد صحيحٍ الرُّواة، مُرسَلٌ عن علي رضي الله عنه، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم مُسنَدًا:




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট এক গর্ভবতী পাগল মহিলাকে আনা হলো। তিনি তাকে রজম (পাথর নিক্ষেপ) করতে চাইলেন। তখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বললেন: আপনি কি জানেন না যে, তিন ব্যক্তির উপর থেকে (আমলের) কলম তুলে নেওয়া হয়েছে: (১) পাগল ব্যক্তি যতক্ষণ না সে জ্ঞান ফিরে পায়; (২) শিশু যতক্ষণ না সে প্রাপ্তবয়স্ক হয়; এবং (৩) ঘুমন্ত ব্যক্তি যতক্ষণ না সে জাগ্রত হয়? অতঃপর তিনি তাকে ছেড়ে দিলেন।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم الليثي مولاهم. وانظر ما قبله.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8369)


8369 - أخبرَناه الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا علي بن عبد العزيز، حدَّثنا عفان، حدَّثنا همَّام، عن قَتَادةَ، عن الحسن، عن علي، أَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "رُفِعَ القلمُ عن ثَلَاثَةٍ: عن النائم حتى يَستيقِظَ، وعن المَعتُوه حتى يَعقِلَ، وعن الصبيِّ حتى يَشِبَّ" [1].




আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তিন শ্রেণির ব্যক্তির উপর থেকে (আমল লেখার) কলম তুলে নেওয়া হয়েছে: ঘুমন্ত ব্যক্তি যতক্ষণ না সে জেগে ওঠে, উন্মাদ ব্যক্তি যতক্ষণ না সে জ্ঞান ফিরে পায়, এবং শিশু যতক্ষণ না সে প্রাপ্তবয়স্ক হয়।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن رواية الحسن - وهو البصري - عن علي مرسلة. وقال الذهبي في "التلخيص": صحيح، فيه إرسال. وتقدَّم الكلام على هذا الحديث فيما سلف برقم (962).وأخرجه أحمد 2/ (956)، والنسائي (7306) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد (956) عن بهز بن أسد، والترمذي (1423) من طريق بشر بن عمر، كلاهما عن همام بن يحيى به. وقال الترمذي: حديث علي حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقد رُوي من غير وجه عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم .... وقد كان الحسن في زمان علي وقد أدركه، ولكنا لا نعرف له سماعًا منه.وأخرجه أحمد (1183) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قَتادةَ به.ورواه يونس بن عبيد عن الحسن، فاختلف عليه في رفعه ووقفه؛ فرواه هشيم عند أحمد (940) عن يونس بن عبيد، عن الحسن البصري، عن علي مرفوعًا.ورواه يزيد بن زريع عند النسائي (7307) عن يونس بن عبيد، عن الحسن البصري، عن علي موقوفًا. وجعله أولى بالصواب من المرفوع!وانظر الحديثين السابقين.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8370)


8370 - أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي، حدَّثنا هاشم بن مَرْثَد الطَّبَراني، حدَّثنا عمرو بن الرَّبيع بن طارق، حدَّثنا عِكْرمة بن إبراهيم، حدثني سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قَتَادةَ، عن عبد الله بن رَبَاح [1]، عن أبي قَتَادة: أنه كان مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في سَفَر فأدلَجَ فتَقطَّع الناسُ عليه، قال: فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّه يُرفَعُ القلمُ عن ثلاثٍ: عن النائم حتى يَستيقِظَ، وعن المَعتُوه حتى يَصِحَّ، وعن الصبيِّ حتى يَحتِلِمَ" [2].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবূ কাতাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে এক সফরে ছিলেন। তারা রাতের প্রথমাংশে যাত্রা করলেন এবং লোকেরা (ক্লান্তিতে) তাঁর থেকে বিচ্ছিন্ন হয়ে গেল। তিনি বলেন, তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "নিশ্চয়ই তিন শ্রেণির লোকের উপর থেকে (আমলের) কলম উঠিয়ে নেওয়া হয়েছে: ঘুমন্ত ব্যক্তি যতক্ষণ না সে জাগ্রত হয়; পাগল যতক্ষণ না সে সুস্থ হয়; এবং শিশু যতক্ষণ না সে প্রাপ্তবয়স্ক (সাবালক) হয়।"




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] في النسخ الخطية: بن أبي رباح، وهو خطأ.



[2] صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف من أجل عكرمة بن إبراهيم وهو الأزدي، وبه ضعَّفه الذهبي في "التلخيص". وهاشم بن مرثد وثقه الخليلي في "الإرشاد" 2/ 484. وأما ما نقله الذهبي في كتبه في ترجمة هاشم هذا وتابعه عليه الحافظ ابن حجر في "اللسان" عن ابن حبان أنه قال فيه: ليس بشيء، فهو ذهول منه رحمه الله، فإنَّ ابن حبان لم يترجم أصلًا لهاشم في كتابيه "الثقات" و "المجروحين"، وإنما قال ذلك في الوليد بن سلمة الطبراني، ففي ترجمة ولده إبراهيم بن الوليد في "الثقات" 8/ 84 قال: حدَّثنا عنه سعيد بن هاشم بن مرثد بطبرية، يُعتبَر حديثه من غير روايته عن أبيه لأنَّ أباه ليس بشيء في الحديث؛ فذَهَلَ الذهبيُّ وظنَّ الكلام في سعيد بن هاشم بن مرثد!ولم نقف على من أخرجه غير المصنف، وانظر أحاديث الباب قبله.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8371)


8371 - حدَّثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدَّثنا بَحْر بن نصر الخَوْلاني، حدَّثنا ابن وهب، أخبرنا ابن جُرَيج، عن ابن أبي نَجِيحٍ، عن مجاهدٍ، عن عطية رجلٍ من بني قُريظة، أخبره أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جرَّدُوه يومَ قُريظةَ، فلم يَرُوا المَواسِيَ جَرَتْ على شَعْره؛ يعني عانتَه، فتَرَكوه من القَتْل [1].هذا حديث غريب صحيح، ولم يخرجاه، وإنما يُعرَف من حديث عبد الملك بن عُمَير عن عطيّة القُرَظي:




আতিয়্যাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীগণ তাঁকে বনূ কুরাইযা যুদ্ধের দিন উলঙ্গ করেছিলেন। কিন্তু তারা তাঁর কেশরাজিতে—অর্থাৎ তাঁর লজ্জাস্থানের চুলগুলিতে—ক্ষুর চলেনি দেখতে পেলেন না। অতঃপর তারা তাঁকে হত্যা করা থেকে বিরত রইলেন।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وابن أبي نجيح: هو عبد الله.وسلف برقم (2601)، وانظر ما بعده.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8372)


8372 - كما حدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا بشر بن موسى، حدَّثنا الحُميدي.وحدثنا أبو بكر، أخبرنا أبو مُسلِم، حدَّثنا علي بن المَدِيني؛ جميعًا عن سفيان، عن عبد الملك بن عُمَير، قال: سمعتُ عطية القُرَظي يقول: كنتُ غلامًا يومَ حَكَمَ سعدُ بنُ معاذ في بني قُريظة: أن تُقتَلَ مُقاتِلتُهم، وتُسبَى ذَرَارتُهم، فشكُوا فيَّ، فلم يَجِدوني أُنبِتُ الشَّعر، فها أنا ذا بين أظهُرِكم [1].آخر كتاب الحدود




আতিয়্যাহ আল-কুরাযী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আমি ছিলাম এক বালক, যেদিন সা’দ ইবনু মু’আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বানু কুরাইযার বিষয়ে এই ফায়সালা দিয়েছিলেন যে, তাদের যোদ্ধাদের হত্যা করা হবে এবং তাদের নারী ও সন্তানদেরকে বন্দী করা হবে। তারা আমার (বয়সের) ব্যাপারে সন্দেহ পোষণ করেছিল, কিন্তু তারা দেখল যে আমার গুপ্তাঙ্গের পশম গজায়নি। আর এই তো আমি তোমাদের মধ্যে বিদ্যমান।




تحقيق الشيخ د. سعيد اللحام:
[1] إسناده صحيح. أبو مسلم: هو إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكشي، وسفيان: هو ابن عيينة.وهو في "مسند الحميدي" (912).وأخرجه أحمد 32/ (19422) و 37/ (22660)، وابن ماجه (2542)، والنسائي (5594)، وابن حبان (4782) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد مختصرًا.وانظر ما قبله، وما سلف برقم (2601).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8373)


8373 - حدَّثنا أبو عبد الله محمد بن علي الصَّنعاني بمكة من أصل كتابه، حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "في آخر الزمانِ لا تكادُ رُؤْيا المؤمنِ تَكذِب، وأصدَقُهم رُؤيا أصدَقُهم حديثًا.والرُّؤيا ثلاثٌ: فالرؤيا الحسنةُ بُشْرى من الله عز وجل، والرؤيا يُحدِّث بها الرجلُ نفسَه، والرؤيا تحزينٌ من الشيطان، فإذا رأى أحدُكم رؤيا يَكرهُها، فلا يُحدِّث بها أحدًا وليَقُم فليُصلِّ.ورؤيا المؤمن جزءٌ من ستةٍ وأربعين جزءًا من النبوَّة".قال أبو هريرة: يُعجِبُني القَيدُ وأكرهُ الغُلَّ، القَيدُ ثباتٌ في الدِّين [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "শেষ যুগে মু'মিনের স্বপ্ন প্রায় মিথ্যা হবে না। আর তাদের মধ্যে যে ব্যক্তি কথায় সবচেয়ে সত্যবাদী, তার স্বপ্নও সবচেয়ে সত্য হবে। স্বপ্ন তিন প্রকার: উত্তম স্বপ্ন আল্লাহর পক্ষ থেকে সুসংবাদ, (দ্বিতীয়) স্বপ্ন যা মানুষ নিজের মনের কথা নিজে বলে (মনের চিন্তা) এবং (তৃতীয়) স্বপ্ন শয়তানের পক্ষ থেকে মনঃকষ্ট। তোমাদের কেউ যদি এমন স্বপ্ন দেখে যা সে অপছন্দ করে, তবে সে যেন কারো কাছে তা বর্ণনা না করে এবং সে উঠে গিয়ে যেন সালাত (নামাজ) আদায় করে। আর মু'মিনের স্বপ্ন নবুওয়াতের ছেচল্লিশ ভাগের এক ভাগ।"
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: "পায়ের বন্ধন (শিকল) আমার ভালো লাগে, কিন্তু ঘাড়ের বেড়ি (গল্ল) আমি অপছন্দ করি। পায়ের বন্ধন হলো দ্বীনের ওপর অবিচল থাকার প্রমাণ।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده صحيح.ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد 13/ (7642)، ومسلم (2263)، والترمذي (2291).فاستدراك الحاكم له ذهول منه رحمه الله.وأخرجه مسلم (2263)، وأبو داود (5019)، والترمذي (2270) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، عن أيوب، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن حبان (6040) من طريق ابن عيينة، عن أيوب، به دون قصة "الرؤيا ثلاث … ".وأخرجه مسلم (2263) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب وهشام الدستوائي، عن محمد بن سيرين، به موقوفًا لم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم، وهي رواية شاذَّة.وأخرجه مقطَّعًا أحمد 16/ (10590)، والبخاري (7017)، ومسلم (2263)، وابن ماجه (3906) و (3917)، والترمذي (2280)، والنسائي (7607) و (10680) من طرق عن محمد بن سيرين، به مرفوعًا.وأخرج نحو القطعتين الثانية والثالثة منه النسائي (10674) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة. وأخرج قوله: "الرؤيا جزء … " أحمد 12/ (7168) و (7183)، والبخاري (6988)، ومسلم (2263) (8)، وابن ماجه (3893)، وابن حبان (6044) من طرق عن أبي هريرة - إلَّا أنَّ كليبًا الجَرمي ويزيد الأودي في روايتيهما عنه خالفا فقالا فيه: "جزءًا من سبعين جزءًا"، والمحفوظ عنه: "من سنة وأربعين جزءًا".تنبيه: أدرج بعضهم قول أبي هريرة: يعجبني القيد … إلخ، في الحديث فجعله مرفوعًا، والصواب أنه موقوف على أبي هريرة كما وقع في رواية المصنف هنا.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8374)


8374 - حدَّثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشَّيباني، حدَّثنا إبراهيم بن عبد الله السَّعْديُّ، أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا شُعْبة، عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن عُدُس، عن عمه أبي رَزِين العُقَيلي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "رُؤيا المؤمن جزءٌ من ستةٍ وأربعين جُزءًا من النبوة [1]، وهي على رِجل طائرٍ ما لم يُحدِّثْ بها، فإذا حدَّث بها وَقَعَت" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه بالزيادة.




আবূ রাযীন আল-উকাইলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: মুমিনের স্বপ্ন হলো নবুওয়াতের ছেচল্লিশ ভাগের এক ভাগ। যতক্ষণ না সে তা কারো কাছে বর্ণনা করে, ততক্ষণ তা পাখির পায়ের উপর (ঝুলে থাকা) অবস্থায় থাকে। যখন সে তা বর্ণনা করে, তখন তা পতিত হয় (বা বাস্তবায়িত হয়)।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] من قوله: "قال أبو هريرة" في الحديث السابق إلى هنا سقط من (ز) و (ب). في "الفتح"، مع أنَّ فيه عنعنة محمد بن إسحاق، وهو يدلِّس.وحديث أنس الآتي برقم (8376).



[2] إسناده ضعيف، وكيع بن عدس - ويقال: حُدس - لم يرو عنه إلا يعلى بن عطاء، قال ابن القطان الفاسي: مجهول الحال، وقال الذهبي: لا يعرف، وقال ابن قتيبة: غير معروف، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول. ومع هذا فقد صحَّح الحديثَ الترمذي وابن حبان، وحسَّنه الحافظ ابن حجر في "الفتح" 22/ 527.وأخرجه أحمد 26 / (16195) و (16197)، والترمذي (2278)، وابن حبان (6049) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وزادوا في آخره غير ابن حبان: وأحسبه قال: "لا يحدِّث بها إلَّا حبيبًا أو لبيبًا". وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.وأخرجه بالزيادة المذكورة أو نحوها أحمد 26/ (16182) و (16183)، وأبو داود (5020)، وابن ماجه (3914)، وابن حبان (6050) و (6055) من طريقين عن يعلى بن عطاء به، ورواية أبي داود دون الشطر الأول.ويشهد للشطر الأول منه حديث أبي هريرة السابق، وهو في "الصحيحين".ويشهد لمعناه في الشطر الثاني حديث عائشة عند الدارمي (2209) بلفظ: "إذا عَبَرتم للمسلم الرؤيا فاعبُروها على الخير، فإن الرؤيا تكون على ما يَعبُرها صاحبُها"، وحسَّن إسناده الحافظ في "الفتح"، مع أنَّ فيه عنعنة محمد بن إسحاق، وهو يدلِّس.وحديث أنس الآتي برقم (8376).









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8375)


8375 - أخبرنا عبد الرحمن بن حَمدان الجَلَّاب بهَمَذان، حدَّثنا إسحاق بن أحمد بن مِهْران الخزَّاز، حدَّثنا إسحاق بن سليمان الرازي، قال: سمعت مالكَ بن أنس يحدِّث عن إسحاق بن عبد الله [1] بن أبي طلحة، عن زُفَر [2] بن صَعْصعة بن مالك، عن أبيه، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا انصرف من صلاة الغَدَاة يقول: "هل رأى أحدٌ منكم الليلةَ رؤيا؟ ألا إنَّه لا يَبْقى بعدي من النبوة إلَّا الرُّؤيا الصالحةُ" [3].هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন ফজরের সালাত থেকে ফিরতেন, তখন তিনি বলতেন: "আজ রাতে তোমাদের মধ্যে কি কেউ কোনো স্বপ্ন দেখেছো? সাবধান! নবুয়তের আর কিছুই আমার পরে অবশিষ্ট থাকবে না, কেবল সৎ (ভালো) স্বপ্ন ছাড়া।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] زاد هنا في (ز) و (م) و (ب): بن طلحة، وهو خطأ، والصواب إسقاطه كما في (ك). إلا أن يكون إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن الحصين السُّلمي، وكنيته أبو صفوان، وهذا ذكره الذهبي في "تاريخ الإسلام" 6/ 512 ووثقه.وقد وقع في "جامع معمر" (20354) برواية إسحاق الدبري عن عبد الرزاق: معمر عن أيوب عن أبي قلابة مرسلًا، لم يذكر أنس بن مالك.وقوله: "إنَّ الرؤيا تقع على ما تعبر" سبق شاهده في تخريج حديث أبي رزين برقم (8374).وقوله: "فإذا رأى أحدكم رؤيا، فلا يحدِّث بها إلا ناصحًا أو عالمًا" يشهد له حديث أبي رزين السابق.



[2] تحرَّف في النسخ الخطية إلى: رؤبة، والتصويب من مصادر التخريج. إلا أن يكون إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن الحصين السُّلمي، وكنيته أبو صفوان، وهذا ذكره الذهبي في "تاريخ الإسلام" 6/ 512 ووثقه.وقد وقع في "جامع معمر" (20354) برواية إسحاق الدبري عن عبد الرزاق: معمر عن أيوب عن أبي قلابة مرسلًا، لم يذكر أنس بن مالك.وقوله: "إنَّ الرؤيا تقع على ما تعبر" سبق شاهده في تخريج حديث أبي رزين برقم (8374).وقوله: "فإذا رأى أحدكم رؤيا، فلا يحدِّث بها إلا ناصحًا أو عالمًا" يشهد له حديث أبي رزين السابق.



8375 [3] - إسناده صحيح. وهو في "موطأ مالك" 2/ 956 - 957.ومن طريق مالك أخرجه أحمد 14/ (8313)، وأبو داود (5017)، والنسائي (7574)، وابن حبان (6048). ووقع في روايتي معن بن عيسى وابن القاسم عن مالك عند النسائي: إسحاق عن زفر بن صعصعة عن أبي هريرة، بإسقاط الواسطة بينهما، والمحفوظ عن مالك في سائر روايات أصحابه عنه إثباتها.وأخرجه بنحوه البخاري (6990) من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. إلا أن يكون إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن الحصين السُّلمي، وكنيته أبو صفوان، وهذا ذكره الذهبي في "تاريخ الإسلام" 6/ 512 ووثقه.وقد وقع في "جامع معمر" (20354) برواية إسحاق الدبري عن عبد الرزاق: معمر عن أيوب عن أبي قلابة مرسلًا، لم يذكر أنس بن مالك.وقوله: "إنَّ الرؤيا تقع على ما تعبر" سبق شاهده في تخريج حديث أبي رزين برقم (8374).وقوله: "فإذا رأى أحدكم رؤيا، فلا يحدِّث بها إلا ناصحًا أو عالمًا" يشهد له حديث أبي رزين السابق.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8376)


8376 - حدَّثنا أبو حفص أحمد بن أَحْيَد [1] الفقيهُ ببُخارى، حدَّثنا إسحاق بن أحمد بن صَفْوان البخاري، حدَّثنا يحيى بن جعفر البخاري، حدَّثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، عن أبي قِلابة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الرؤيا تقعُ على ما تُعبَر، ومَثَلُ ذلك مَثَلُ رجل رفع رِجلَه فهو ينتظر متى يَضَعُها، فإذا رأى أحدُكم رؤيا فلا يُحدِّث بها إلا ناصحًا أو عالمًا" [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয় স্বপ্ন সেভাবেই বাস্তবায়িত হয়, যেভাবে তার ব্যাখ্যা করা হয়। এর উদাহরণ এমন এক ব্যক্তির মতো, যে তার পা উপরে তুলেছে এবং কখন সেটিকে নিচে রাখবে, তার অপেক্ষা করছে। অতএব, তোমাদের কেউ যদি কোনো স্বপ্ন দেখে, তাহলে সে যেন তা কোনো শুভাকাঙ্ক্ষী বা জ্ঞানী ব্যতীত অন্য কারো কাছে বর্ণনা না করে।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] تحرَّف في (ز) و (م) إلى: أهيل، وفي (ك) و (ب) إلى: أهسل، وفي المطبوع إلى: سهل.والصواب ما أثبتنا، وقد روى المصنف عنه في عدة مواضع من كتابه هذا. إلا أن يكون إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن الحصين السُّلمي، وكنيته أبو صفوان، وهذا ذكره الذهبي في "تاريخ الإسلام" 6/ 512 ووثقه.وقد وقع في "جامع معمر" (20354) برواية إسحاق الدبري عن عبد الرزاق: معمر عن أيوب عن أبي قلابة مرسلًا، لم يذكر أنس بن مالك.وقوله: "إنَّ الرؤيا تقع على ما تعبر" سبق شاهده في تخريج حديث أبي رزين برقم (8374).وقوله: "فإذا رأى أحدكم رؤيا، فلا يحدِّث بها إلا ناصحًا أو عالمًا" يشهد له حديث أبي رزين السابق.



[2] رجاله ثقات معروفون غير إسحاق بن أحمد بن صفوان البخاري فلم نقف له على ترجمة إلا أن يكون إسحاق بن أحمد بن إسحاق بن الحصين السُّلمي، وكنيته أبو صفوان، وهذا ذكره الذهبي في "تاريخ الإسلام" 6/ 512 ووثقه.وقد وقع في "جامع معمر" (20354) برواية إسحاق الدبري عن عبد الرزاق: معمر عن أيوب عن أبي قلابة مرسلًا، لم يذكر أنس بن مالك.وقوله: "إنَّ الرؤيا تقع على ما تعبر" سبق شاهده في تخريج حديث أبي رزين برقم (8374).وقوله: "فإذا رأى أحدكم رؤيا، فلا يحدِّث بها إلا ناصحًا أو عالمًا" يشهد له حديث أبي رزين السابق.









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8377)


8377 - حدَّثنا أبو الحسن محمد بن علي بن بكرٍ العَدْلُ، حدَّثنا الحسين بن الفضل، حدَّثنا عفّان بن مسلم، حدَّثنا عبد الواحد بن زياد، حدَّثنا المختار بن فُلْفُل، حدَّثنا أنس مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ الرسالةَ والنبوَّةَ قد انقَطَعَت، فلا رسولَ بعدي ولا نبيَّ"، قال: فشَقَّ ذلك على الناس، فقال: "لكن المُبشِّراتُ" قالوا: يا رسول الله، ما المبشِّرات؟ قال: "رُؤْيا المَرْء المسلم، وهي جزءٌ من أجزاء النبوَّة" [1].هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.




আনাস মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "নিশ্চয়ই রিসালাত ও নবুওয়াত বন্ধ হয়ে গেছে। সুতরাং আমার পরে কোনো রাসূল নেই এবং কোনো নবীও নেই।" রাবী বলেন: এই কথাটি মানুষের কাছে কঠিন মনে হলো। অতঃপর তিনি বললেন: "তবে মুবাশ্‌শির (সুসংবাদদাতা) বিষয়গুলো (থাকবে)।" তারা বললো: হে আল্লাহর রাসূল, মুবাশ্‌শির বিষয়গুলো কী? তিনি বললেন: "(তা হলো) মুসলিম ব্যক্তির স্বপ্ন, আর তা নবুওয়াতের অংশসমূহের মধ্যে একটি অংশ।




تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] إسناده صحيح.وأخرجه أحمد 21/ (13824)، والترمذي (2272) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.وأخرج آخره أحمد 19/ (12037) من طريق حميد، وأحمد (12272)، والبخاري (6983)، وابن ماجه (3893)، والنسائي (7577)، وابن حبان (6043) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وأحمد 21/ (13849)، والبخاري (6994) من طريق ثابت البناني، ثلاثتهم عن أنس.بلفظ: "رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة".









আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (8378)


8378 - حدَّثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا علي بن الحسن بن بَيَان المُقرئ، حدَّثنا عبد الله بن رَجَاء، حدَّثنا حَرْب بن شدَّاد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سَلَمة قال: نُبِّئتُ عن عُبادة بن الصَّامت قال: سألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله عز وجل: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} [يونس: 64] قال: "هي الرُّؤْيا الصَّالحةُ يَرَاها المؤمنُ أو تُرَى له" [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.وشاهدُه حديث أبي الدرداء الذي:




উবাদা ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে আল্লাহ তা‘আলার এই বাণী, {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} (তাদের জন্য রয়েছে পার্থিব জীবনে সুসংবাদ) [সূরা ইউনুস: ৬৪] সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন: "তা হলো নেক স্বপ্ন, যা মুমিন নিজে দেখে অথবা তাকে দেখানো হয়।"




تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع بين أبي سلمة وعبادة كما هو ظاهر الرواية.وأخرجه أحمد 37/ (22740) عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن حرب بن شدّاد، بهذا الإسناد.لكن قال: عن أبي سلمة عن عبادة.وأخرجه الترمذي (2275) من طريق أبي داود الطيالسي، عن حرب بن شداد وعمران القطان، به.وفيه: نُبِّئتُ عن عبادة.وقد سلف برقم (3341) من طريق علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير. وأخرجه الترمذي (3106 م) من طريق عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، عن أبي الدرداء. فأسقط من الإسناد اثنين.وأخرجه أحمد (27521)، والترمذي (2273) و (3106) من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، عن أبي الدرداء. فأسقط أبا صالح.وانظر ما قبله.