আস সুন্নাহ লি আবী বাকর ইবনু খাল্লাল
346 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَنْبَأَ وَكِيعٌ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ مَعْبَدٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُوعُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ»
আবু কিলাবাহ থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "প্রত্যেক উম্মাতের একজন বিশ্বস্ত ব্যক্তি (আমিন) থাকে। আর এই উম্মাতের বিশ্বস্ত ব্যক্তি (আমিন) হলেন আবু উবাইদাহ ইবনুল জাররাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।"
347 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: ثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: جَاءَ السَّيِّدُ وَالْعَاقِبُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ⦗ص: 281⦘ فَقَالَا: ابْعَثْ مَعَنَا أَمِينَكَ، قَالَ: «نَعَمْ، سَأَبْعَثُ مَعَكُمْ أَمِينًا حَقَّ أَمِينٍ» ، وَتَشَرَّفَ لَهَا النَّاسُ، فَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ
হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, সাইয়িদ ও আকিব রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর কাছে এলেন এবং বললেন, 'আমাদের সাথে আপনার আমীনকে পাঠান।' তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, 'হ্যাঁ, আমি তোমাদের সাথে এমন একজন আমীনকে পাঠাবো যিনি প্রকৃতই আমীন।' আর লোকেরা এর জন্য আকাঙ্ক্ষা প্রকাশ করল। অতঃপর তিনি আবু উবাইদা ইবনুল জাররাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে পাঠালেন।
348 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَنْبَأَ وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: كَانَ الْحَادِي يَحْدُو بِعُثْمَانَ، وَهُوَ يَقُولُ:
[البحر الرجز]
إِنَّ الْأَمِيرَ بَعْدَهُ عَلِيَّا … وَفِي الزُّبَيْرِ خَلَفًا رَضِيَّا
قَالَ: فَقَالَ كَعْبٌ: «لَا، وَلَكِنَّهُ صَاحِبُ الْبَغْلَةِ الشَّهْبَاءِ» يَعْنِي مُعَاوِيَةَ، فَقِيلَ لِمُعَاوِيَةَ: إِنَّ كَعْبًا يَسْخَرُ بِكَ، يَزْعُمُ أَنَّكَ تَلِي هَذَا الْأَمْرَ، فَأَتَاهُ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، وَكَيْفَ وَهَاهُنَا عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ قَالَ: «أَنْتَ صَاحِبُهَا»
আবু সালিহ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: হাদী (উট চালক) উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জন্য গান গাইছিল এবং সে বলছিল:
নিশ্চয় তার পরে আমীর হবেন আলী...
এবং জুবাইরের মধ্যে একজন সন্তোষজনক স্থলাভিষিক্ত আছেন।
তিনি বলেন: তখন কা'ব (রাহিমাহুল্লাহ) বললেন: "না, বরং সে হচ্ছে ধূসর খচ্চরের মালিক।" অর্থাৎ মুআবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কথা বলছিলেন। অতঃপর মুআবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলা হলো: "নিশ্চয় কা'ব (রাহিমাহুল্লাহ) আপনাকে নিয়ে ঠাট্টা করছেন, তিনি দাবি করছেন যে আপনি এই বিষয়ে কর্তৃত্ব করবেন।" তখন তিনি তাঁর কাছে এসে বললেন: "হে আবু ইসহাক, কিভাবে এটা সম্ভব যখন এখানে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), জুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীগণ (উপস্থিত) আছেন?" তিনি বললেন: "আপনিই এর মালিক।"
349 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: أَنْبَأَ وَكِيعٌ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ قَيْسَ بْنَ عُبَادٍ، وَابْنَ الْكَوَّاءِ، أَتَيَا عَلِيًّا، فَقَالَا: هَلْ عِنْدَكَ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الْأَمْرِ عَهْدٌ، فَقَالَ: «مَعَاذَ اللَّهِ، وَاللَّهِ إِنْ كُنْتُ لَأَوَّلَ مَنْ صَدَّقَهُ، فَلَا أَكُونُ أَوَّلَ مَنْ كَذَبَ عَلَيْهِ، وَاللَّهِ مَا عِنْدِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي هَذَا الْأَمْرِ مِنْ عَهْدٍ، وَلَوْ كَانَ عِنْدِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَهْدٌ لَقَاتَلْتُ بِيَدَيَّ هَاتَيْنِ»
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, কায়স ইবনে উবাদ এবং ইবনুল কাওয়াহ আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট এসে বললেন: "এই বিষয়ে নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে আপনার কাছে কি কোনো প্রতিশ্রুতি আছে?" তিনি বললেন: "আল্লাহর আশ্রয় চাই! আল্লাহর কসম, আমিই সর্বপ্রথম তাঁকে (নবীকে) বিশ্বাস করেছিলাম, সুতরাং আমি তাঁর প্রতি মিথ্যা আরোপকারী প্রথম ব্যক্তি হতে পারি না। আল্লাহর কসম, এই বিষয়ে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে আমার কাছে কোনো প্রতিশ্রুতি নেই। যদি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে আমার কাছে কোনো প্রতিশ্রুতি থাকত, তবে আমি আমার এই দুই হাত দ্বারা যুদ্ধ করতাম।"
350 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَرُّوذِيُّ الْخُرَاسَانِيُّ يُعْرَفُ بِزَاجٍ يُكَنَّى أَبَا صَالِحٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُصْعَبٍ الْمَرْوَزِيُّ، عَنْ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ الْقُرَشِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ صَفْوَانَ، وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، وَعَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنِي دَلْهَمُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: ثَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْهَاشِمِيُّ ⦗ص: 284⦘، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أُسَيْدِ بْنِ صَفْوَانَ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: لَمَّا قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ رحمه الله، وَسُجِّيَ عَلَيْهِ ارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ بِالْبُكَاءِ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، وَدُهِشَ النَّاسُ كَيَوْمِ قُبِضَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رحمه الله بَاكِيًا مُسْرِعًا، قَالَ زَاجٌ مُسْتَرْجَعًا، وَهُوَ يَقُولُ: «الْيَوْمَ انْقَطَعَتْ خِلَافَةُ النُّبُوَّةِ» ، حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ أَبُو بَكْرٍ رحمه الله، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ مُسَجًّى، فَقَالَ: ` رَحِمَكَ اللَّهُ أَبَا بَكْرٍ، كُنْتَ إِلْفَ رَسُولِ اللَّهِ، وَأُنْسِهِ وَمُسْتَرَاحِهِ، وَنَعَتَهُ، وَمَوْضِعًا لِسِرِّهِ وَمُشَاوَرَتِهِ، وَأَوَّلَ الْقَوْمِ إِسْلَامًا، وَأَخْلَصَهُمْ إِيمَانًا، وَأَشَدَّهُمْ يَقِينًا، وَأَخْوَفَهُمْ لِلَّهِ، وَأَعْظَمَهُمْ غِنًى فِي دِينِ اللَّهِ، وَأَحْوَطَهُمْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَأَحْدَبَهُمْ عَلَى الْإِسْلَامِ، وَأَيْمَنَهُمْ عَلَى أَصْحَابِهِ وَأَحْسَنَهُمْ صُحْبَةً، وَأَكْثَرَهُمْ مَنَاقِبًا، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ: وَأَفْضَلَهُمْ مَنَاقِبًا وَأَفْضَلَهُمْ سَوَابِقًا، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ: وَأَكْثَرَهُمْ سَوَابِقًا، وَأَرْفَعَهُمْ دَرَجَةً، وَأَقْرَبَهُمْ وَسِيلَةً، وَأَشْبَهَهُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ هَدْيًا وَسَيْفًا، دَرَجَةً وَفَضْلًا، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ: وَأَقْرَبَهُمْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَجْلِسًا، وَأَشْبَهَهُمْ بِهِ هَدْيًا، وَخُلُقًا، وَسَمْتًا، وَفِعْلًا وَأَشْرَفَهُمْ مَنْزِلَةً، وَأَكْرَمَهُمْ عِلْيَةً ⦗ص: 285⦘، وَأَوْثَقَهُمْ عِنْدَهُ فَجَزَاكَ اللَّهُ عَنِ الْإِسْلَامِ خَيْرًا، وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَيْرًا، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ: صَدَّقْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ كَذَّبَهُ النَّاسُ، فَسَمَّاكَ اللَّهُ فِي تَنْزِيلِهِ صَدِّيقًا فَقَالَ: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ} [الزمر: 33] أَبُو بَكْرٍ، وَوَاسَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ تَخَلَّوْا، وَقُمْتَ مَعَهُ عِنْدَ الْمَكَارِهِ حِينَ عَنْهُ قَعَدُوا، وَصَحِبْتَهُ فِي الشِّدَّةِ أَكْرَمَ الصُّحْبَةِ، ثَانِيَ اثْنَيْنِ، وَصَاحِبُهُ فِي الْغَارِ، وَالْمُنَزَّلُ عَلَيْهِ السَّكِينَةُ، وَرَفِيقُهُ فِي الْهِجْرَةِ، وَخَلَفْتَهُ فِي دِينِ اللَّهِ وَأُمَّتِهِ أَحْسَنَ الْخِلَافَةِ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ: وَرَفِيقُهُ فِي الْهِجْرَةِ، وَمَوَاطِنِ الْكُرْهِ، خَلَفْتَهُ فِي أُمَّتِهِ بِأَحْسَنِ الْخِلَافَةِ حِينَ ارْتَدَّ النَّاسُ، وَقُمْتَ بِالْأَمْرِ مَا لَمْ يَقُمْ بِهِ خَلِيفَةُ نَبِيٍّ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ: وَقُمْتَ بِدِينِ اللَّهِ قِيَامًا لَمْ يَقُمْهُ خَلِيفَةُ نَبِيٍّ، قَوَيْتَ حِينَ ضَعُفَ أَصْحَابُكَ، وَنَهَضْتَ حِينَ وَهَنُوا، قَالَ زَاجٌ: حِينَ وَهَنَ أَصْحَابُكَ، وَبَرَزْتَ حِينَ اسْتَكَانُوا، وَقَوَيْتَ حِينَ ضَعَفُوا، وَلَزِمْتَ مِنْهَاجَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ هَمُّوا، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ: إِذْ هَمَّ أَصْحَابُهُ كُنْتَ خَلِيفَتَهُ حَقًّا، لَمْ تُنَازِعْ وَلَمْ تَصَدَّعْ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ: وَلَمْ تَصُدَّ بِرَغْمِ الْمُنَافِقِينَ، وَكَبْتِ الْكَافِرِينَ وَغَيْظِ الْبَاغِينَ، وَكُرْهِ الْحَاسِدِينَ، وَصِغَرِ الْفَاسِقِينَ، وَقُمْتَ بِالْأَمْرِ حِينَ فَشِلُوا، وَنَطَقْتَ حِينَ تَتَعْتَعُوا، مَضَيْتَ بِنُورٍ إِذْ وَقَفُوا، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ: وَمَضَيْتَ بِنُورِ اللَّهِ إِذْ وَهَنُوا، فَاتَّبَعُوكَ فَهُدُوا، كُنْتَ أَخْفَضَهُمْ صَوْتًا، وَأَعْلَاهُمْ فَوْقًا، وَأَقَلَّهُمْ كَلَامًا، وَأَصْوَبَهُمْ مِنْطَقًا، وَأَطْوَلَهُمْ صَمْتًا، وَأَبْلَغَهُمْ قَوْلًا، وَأَكْبَرَهُمْ رَأْيًا، وَأَشْجَعَهُمْ نَفْسًا، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ: وَأَشْجَعَهُمْ قَلْبًا، وَأَشَدَّهُمْ يَقِينًا، وَأَحْسَنَهُمْ عَقْلًا، قَالَ زَاجٌ: وَأَشْرَفَهُمْ عَمَلًا ⦗ص: 286⦘، وَأَعْرَفَهُمْ بِالْأُمُورِ، كُنْتَ وَاللَّهِ لِلدِّينِ يَعْسُوبًا أَوَّلًا حِينَ نَفَرَ عَنْهُ النَّاسُ، وَأَخِيرًا حِينَ أَقْبَلُوا، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ: كُنْتَ أَوَّلًا حِينَ نَفَرُوا عَنْهُ، وَأَخِيرًا حِينَ أَفْشَلُوا، كُنْتَ لِلْمُؤْمِنِينَ أَبًا رَحِيمًا إِذْ صَارُوا عَلَيْكَ عِيَالًا، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ: صَارُوا عَلَيْكَ عَيْلًا، فَحَمَلْتَ أثقالَ مَا عَنْهُ ضَعَفُوا، وَرَعَيْتَ مَا أَهْمَلُوا، وَحَفِظْتَ مَا أَضَاعُوا لِعِلْمِكَ بِمَا جَهِلُوا، شَمَّرْتَ إِذْ خَنَعُوا، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ: وَشَمَّرْتَ مَا اتَّجَعُوا، وَعَلَوْتَ إِذْ هَلَعُوا، وَصَبَرْتَ إِذْ جَزَعُوا، وَدَرَكْتَ أَوْثَارَ مَا طَلَبُوا، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ وَأَدْرَكْتَ آثَارَ مَا طَلَبُوا، وَرَاجَعُوا رُشْدَهُمْ بِرَأْيِكَ، فَظَفَرُوا وَنَالُوا بِكَ مَا لَمْ يَحْتَسِبُوا، كُنْتَ عَلَى الْكَافِرِينَ عَذَابًا صَبًّا، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ: عَذَابًا وَاصِبًا وَنَهْبًا، وَلِلْمُسْلِمِينَ غَيْثًا وَخِصْبًا، قَالَ زَاجٌ: وَلِلْمُؤْمِنِينَ رَحْمَةٌ، وَأُنْسًا وَحِصْنًا، فَطِرْتَ وَاللَّهِ بِغَنَايِهَا، وَفُزْتَ بِجَبَايِهَا، وَذَهَبْتَ بِفَضَايِلِهَا، وَأَدْرَكْتَ سَوَابِقَهَا، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ: وَأَحْرَزْتَ سَوَابِقَهَا، لَمْ تَفَلَلْ حُجَّتُكَ، وَلَمْ تَضْعُفْ نُصْرَتُكَ، وَلَمْ تَخْتَرْ نَفْسَكَ، وَلَمْ يَزِغْ قَلْبُكَ، كُنْتَ كَمَا الْجَبَلِ، فَلَا تُحَرِّكُهُ الْعَوَاصِفُ، وَلَا تُزِيلُهُ الْقَوَاصِفُ، كُنْتَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيْهِ فِي صُحْبَتِكَ وَذَاتِ يَدِكَ» ، وَكُنْتَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ضَعِيفًا فِي بَدَنِكَ، قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ، مُتَوَاضِعًا فِي ⦗ص: 287⦘ نَفْسِكَ، عَظِيمًا عِنْدَ اللَّهِ، جَلِيلًا فِي أَعْيُنِ الْمُؤْمِنِينَ، كَبِيرًا فِي أَنْفُسِهِمْ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ: جَلِيلًا فِي الْأَرْضِ، كَبِيرًا عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ، لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ فِيكَ مَغْمَزٌ، وَلَا لِقَائِلٍ فِيكَ مَهْمَزٌ، وَلَا لِأَحَدٍ فِيكَ مَطْمَعٌ، وَلَا لِمَخْلُوقٍ عِنْدَكَ هَوَادَةٌ، الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ عِنْدَكَ قَوِيُّ عَزِيزٌ حَتَّى تَأْخُذَ لَهُ بِحَقِّهِ، وَالْقَوِيُّ الْعَزِيزُ عِنْدَكَ ذَلِيلٌ حَتَّى تَأْخُذَ مِنْهُ الْحَقَّ، الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ، أَقْرَبُ النَّاسِ إِلَيْكَ أَطْوَعُهُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاهُمْ لَهُ، شَأْنُكَ الْحَقُّ، وَالصِّدْقُ، وَالرِّفْقُ، قَوْلٌ حُكْمُ وَحَتْمٌ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ: قَوْلُكُ حَقٌّ وَحَتْمٌ، وَأَمْرُكَ حُكْمٌ وَحَزْمٌ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ: وَأَمْرُكَ جُبَارٌ وَحَزْمٌ، وَرَأْيُكَ عِلْمٌ وَعَزْمٌ، فَأَقْلَعْتَ وَقَدْ نَهَجَ السَّبِيلُ، وَسَهُلَ الْعَسِيرُ، وَأُطْفِئَتِ النِّيرَانُ، وَقَوِيَ الْإِيمَانُ، وَاعْتَدَلَ بِكَ الدِّينُ، وَثَبَتَ الْإِسْلَامُ وَالْمُسْلِمِينَ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ: الْإِسْلَامُ وَالْمُؤْمِنُونَ، وَقَوِيَ الْإِيمَانُ، وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ، فَجَلَّيْتَ عَنْهُمْ فَأَبْصَرُوا، فَسَبَقْتَ وَاللَّهِ سَبْقًا بَعِيدًا، وَأَتْعَبْتَ مَنْ بَعْدَكَ إِتْعَابًا شَدِيدًا، وَفُزْتَ بِالْخَيْرِ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ: بِالْحَقِّ فَوْزًا مُبِينًا، فَجَلَلْتَ عَنِ الْبُكَا، وَعَظُمَتْ رُزْيَتُكَ فِي السَّمَاءِ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ: فِي السَّنَا، وَهَدَّتْ مُصِيبَتُكَ الْأَنَامَ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، رَضِينَا عَنِ اللَّهِ قَضَاءَهُ، وَسَلَّمْنَا لَهُ أَمْرَهُ، فَوَاللَّهِ لَنْ يُصَابَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمِثْلِكَ أَبَدًا، كُنْتَ لِلدِّينِ عِزًّا وَحِرْزًا وَكَهْفًا، وَلِلْمُؤْمِنِينَ فَيْئًا وَحِصْنًا وَغَيْثًا، فَأَلْحَقَكَ اللَّهُ بِمِيتَةِ نَبِيِّكَ، وَلَا أَحْرَمَنَا ⦗ص: 288⦘ أَجْرَكَ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ: وَلِلْمُسْلِمِينَ حِصْنًا وَأُنْسًا، وَعَلَى الْمُنَافِقِينَ غَلِيظًا وَغَيْظًا وَكَظْمًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لَا أَحْرَمَنَا اللَّهُ أَجْرَكَ، وَلَا أَضَلَّنَا بَعْدَكَ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، قَالَ: فَسَكَتَ النَّاسُ حَتَّى انْقَضَى كَلَامُهُ، ثُمَّ بَكَوْا عَلَيْهِ حَتَّى عَلَتْ أَصْوَاتُهُمْ، وَقَالُوا: صَدَقْتَ يَا خَتَنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ: وَقَالُوا: صَدَقْتَ يَا ابْنَ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
উসাইদ ইবনে সাফওয়ান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত যে, যখন আবু বকর সিদ্দীক (রহিমাহুল্লাহ) ইন্তেকাল করলেন এবং তাঁর উপর চাদর ঢাকা হলো, তখন মদিনা ক্রন্দনে প্রকম্পিত হয়ে উঠলো। আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: মানুষেরা এমনভাবে হতভম্ব হয়ে গেল, যেদিন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ইন্তেকাল করেছিলেন (সেদিনের মতো)। তখন আলী ইবনে আবি তালিব (রহিমাহুল্লাহ) কাঁদতে কাঁদতে দ্রুত এলেন। যাজ (বর্ণনাকারী) বলেছেন যে, তিনি 'ইন্না লিল্লাহি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজিউন' পাঠ করতে করতে বলছিলেন: "আজ নবুওয়াতের খিলাফত শেষ হয়ে গেল।" এমনকি তিনি সেই ঘরের দরজায় গিয়ে দাঁড়ালেন যেখানে আবু বকর (রহিমাহুল্লাহ)-কে চাদর দিয়ে ঢেকে রাখা হয়েছিল – আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন। অতঃপর তিনি বললেন: "আল্লাহ আপনাকে রহম করুন, হে আবু বকর! আপনি ছিলেন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সঙ্গী, তাঁর আনন্দ ও প্রশান্তির উৎস, তাঁর বর্ণনা, তাঁর গোপন কথার স্থান এবং তাঁর পরামর্শদাতা। আপনি ছিলেন সর্বপ্রথম ইসলাম গ্রহণকারীদের মধ্যে, ঈমানে তাদের মধ্যে সর্বাধিক বিশুদ্ধ, দৃঢ় প্রত্যয়ে তাদের মধ্যে কঠিনতম, আল্লাহকে সর্বাধিক ভয়কারী, আল্লাহর দ্বীনের জন্য সর্বাধিক ধনী, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর প্রতি সর্বাধিক যত্নবান, ইসলামের প্রতি সর্বাধিক সহানুভূতিশীল, তাঁর সাথীদের প্রতি সর্বাধিক কল্যাণকামী এবং সর্বোত্তম সঙ্গী। আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: এবং তাঁদের মধ্যে সর্বাধিক মর্যাদাবান ও সর্বপ্রথম অগ্রগামী। আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: এবং সর্বাধিক অগ্রগামী, উচ্চতর মর্যাদাসম্পন্ন, নিকটতম মাধ্যম, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দিকনির্দেশনা ও তলোয়ারে, মর্যাদা ও ফযীলতে সর্বাধিক সাদৃশ্যপূর্ণ। আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মজলিসে সর্বাধিক নিকটবর্তী, তাঁর দিকনির্দেশনা, চরিত্র, চালচলন ও কর্মে তাঁর সর্বাধিক সাদৃশ্যপূর্ণ, মর্যাদায় তাঁদের মধ্যে সবচেয়ে সম্ভ্রান্ত এবং তাঁদের মধ্যে সর্বোচ্চ সম্মানের অধিকারী, আর তাঁর নিকট সর্বাধিক বিশ্বস্ত। আল্লাহ আপনাকে ইসলাম ও রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পক্ষ থেকে উত্তম প্রতিদান দিন। আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: যখন মানুষেরা তাঁকে মিথ্যা প্রতিপন্ন করলো, তখন আপনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে সত্য বলে গ্রহণ করেছিলেন। তাই আল্লাহ তাঁর অবতীর্ণ কিতাবে আপনাকে 'সিদ্দীক' নামে আখ্যায়িত করেছেন এবং বলেছেন: {আর যে সত্য নিয়ে আগমন করেছে এবং যে তাকে সত্য বলে মেনে নিয়েছে} (সূরা আয-যুমার: ৩৩) – (তিনি হলেন) আবু বকর। যখন লোকেরা (আপনার থেকে) সরে গিয়েছিল, তখন আপনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পাশে ছিলেন। যখন তারা তাঁর থেকে বিরত ছিল, তখন আপনি তাঁর সঙ্গে প্রতিকূল পরিস্থিতিতে দাঁড়ালেন। কঠিন মুহূর্তে আপনি তাঁর সর্বোত্তম সঙ্গ দিয়েছিলেন, তিনি ছিলেন দু'জনের মধ্যে দ্বিতীয় জন, গুহার সঙ্গী, তাঁর উপর সাকিনা (প্রশান্তি) অবতীর্ণ হয়েছিল এবং হিজরতের সময় তাঁর সাথী ছিলেন। আপনি আল্লাহর দ্বীন ও তাঁর উম্মতের সর্বোত্তম খিলাফত পরিচালনা করেছেন। আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: এবং হিজরতের সময় তাঁর সঙ্গী, অপছন্দনীয় পরিস্থিতিতে তাঁর পাশে ছিলেন। যখন মানুষেরা ধর্মত্যাগী হয়েছিল, তখন আপনি তাঁর উম্মতের মধ্যে সর্বোত্তম খিলাফত পরিচালনা করেছেন এবং এমনভাবে দায়িত্ব পালন করেছেন যা কোনো নবীর খলীফা করেনি। আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: আপনি আল্লাহর দ্বীনকে এমনভাবে প্রতিষ্ঠিত করেছেন যা কোনো নবীর খলীফা করেনি। যখন আপনার সাথীরা দুর্বল হয়ে গিয়েছিল, তখন আপনি শক্তি জুগিয়েছেন। যখন তারা অলস হয়ে গিয়েছিল, তখন আপনি সতেজ হয়েছেন। যাজ (বর্ণনাকারী) বলেছেন: যখন আপনার সাথীরা অলস হয়েছিল, তখন আপনি অগ্রগামী হয়েছিলেন যখন তারা বিচলিত ছিল এবং শক্তি জুগিয়েছিলেন যখন তারা দুর্বল ছিল। যখন তারা সিদ্ধান্ত নিতে দ্বিধাগ্রস্ত ছিল, তখন আপনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর আদর্শকে দৃঢ়ভাবে অনুসরণ করেছেন। আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: যখন তাঁর সাথীরা দ্বিধাগ্রস্ত ছিল, তখন আপনি ছিলেন তাঁর প্রকৃত খলীফা। আপনি কোনো প্রতিদ্বন্দ্বিতা করেননি এবং বিচ্ছিন্ন হননি। আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: মুনাফিকদের অপছন্দ, কাফেরদের দমন, অবাধ্যদের ক্রোধ, হিংসুকদের ঘৃণা এবং ফাসিকদের ক্ষুদ্রতার বিপরীতে আপনি বাধা হননি। যখন তারা ব্যর্থ হয়েছিল, তখন আপনি দায়িত্ব পালন করেছেন। যখন তারা কথা বলতে দ্বিধা করছিল, তখন আপনি কথা বলেছেন। যখন তারা থেমে গিয়েছিল, তখন আপনি আলো নিয়ে এগিয়ে গেছেন। আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: যখন তারা দুর্বল হয়ে গিয়েছিল, তখন আপনি আল্লাহর আলো নিয়ে এগিয়ে গেছেন, ফলে তারা আপনার অনুসরণ করে সঠিক পথ পেয়েছিল। আপনি ছিলেন তাঁদের মধ্যে সর্বাপেক্ষা নিচু স্বরে কথা বলা ব্যক্তি, কিন্তু তাঁদের মধ্যে উচ্চ মর্যাদার অধিকারী; তাঁদের মধ্যে স্বল্পভাষী, কিন্তু তাঁদের মধ্যে সবচেয়ে নির্ভুল বক্তা; তাঁদের মধ্যে দীর্ঘ নীরবতা পালনকারী, কিন্তু তাঁদের মধ্যে সবচেয়ে স্পষ্টভাষী; তাঁদের মধ্যে গভীর চিন্তাশীল, এবং তাঁদের মধ্যে আত্মিকভাবে সবচেয়ে সাহসী। আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: এবং তাঁদের মধ্যে হৃদয়ে সবচেয়ে সাহসী, দৃঢ় প্রত্যয়ে সর্বাধিক মজবুত, বুদ্ধিতে তাঁদের মধ্যে সর্বোত্তম। যাজ (বর্ণনাকারী) বলেছেন: কর্মে তাঁদের মধ্যে সর্বাধিক সম্মানিত এবং বিষয় সম্পর্কে তাঁদের মধ্যে সর্বাধিক জ্ঞানী। আল্লাহর কসম! আপনি দ্বীনের জন্য প্রথমত ছিলেন স্তম্ভস্বরূপ, যখন লোকেরা তা থেকে দূরে সরে গিয়েছিল; আর শেষত যখন তারা ফিরে এসেছিল। আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: যখন তারা দূরে সরে গিয়েছিল, তখন আপনি ছিলেন প্রথমত; আর যখন তারা ব্যর্থ হয়েছিল, তখন আপনি ছিলেন শেষত। আপনি মুমিনদের জন্য এক দয়ালু পিতা ছিলেন, যখন তারা আপনার উপর নির্ভরশীল হয়ে পড়েছিল। আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: তারা আপনার উপর নির্ভরশীল হয়েছিল। অতঃপর আপনি সেই বোঝা বহন করেছিলেন যা বহন করতে তারা দুর্বল ছিল; আর যা তারা অবহেলা করেছিল, তা আপনি দেখাশোনা করেছেন; আর যা তারা নষ্ট করেছিল, তা আপনি রক্ষা করেছেন, কারণ আপনি সেই বিষয়গুলো জানতেন যা তারা জানতো না। যখন তারা দুর্বল হয়ে পড়েছিল, তখন আপনি কোমর বেঁধেছিলেন। আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: আর যখন তারা অলস হয়েছিল, তখন আপনি কোমর বেঁধেছিলেন। আর যখন তারা অস্থির হয়েছিল, তখন আপনি উচ্চ পদে উঠেছিলেন। আর যখন তারা ধৈর্য হারিয়েছিল, তখন আপনি ধৈর্য ধারণ করেছিলেন। আর তারা যা চেয়েছিল, তার প্রতিদান আপনি অর্জন করেছিলেন। আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: আর তারা যা চেয়েছিল, তার ফল আপনি অর্জন করেছিলেন। আর আপনার পরামর্শে তারা তাদের সঠিক পথে ফিরে এসেছিল, ফলে তারা জয়লাভ করেছিল এবং আপনার মাধ্যমে এমন কিছু অর্জন করেছিল যা তারা কল্পনাও করেনি। আপনি কাফেরদের জন্য ছিলেন এক অবিরাম আযাব। আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: অবিরাম আযাব এবং লুণ্ঠনকারী, আর মুসলিমদের জন্য ছিলেন বৃষ্টি ও প্রাচুর্য। যাজ (বর্ণনাকারী) বলেছেন: আর মুমিনদের জন্য ছিলেন রহমত, আনন্দ ও আশ্রয়। আল্লাহর কসম! আপনি এর সমৃদ্ধি নিয়ে উড়ান দিয়েছিলেন, এর উপার্জনে জয়ী হয়েছিলেন, এর ফযীলতগুলো নিয়ে গিয়েছিলেন এবং এর অগ্রগামিতা লাভ করেছিলেন। আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: আর এর অগ্রগামিতা অর্জন করেছিলেন। আপনার যুক্তি দুর্বল হয়নি, আপনার সাহায্য দুর্বল হয়নি, আপনি নিজেকে বেছে নেননি এবং আপনার হৃদয় পথভ্রষ্ট হয়নি। আপনি পাহাড়ের মতো ছিলেন, যা ঝড় তুফান নড়াতে পারে না এবং বজ্রপাত সরাতে পারে না। আপনি তেমনই ছিলেন যেমনটি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছিলেন: 'আমার উপর আপনার সাহচর্য এবং আপনার হাতে (সম্পদে) মানুষের মধ্যে আপনিই তাঁর (রাসূলের) প্রতি সর্বাধিক বিশ্বস্ত ছিলেন।' আর আপনি তেমনই ছিলেন যেমনটি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছিলেন: 'আপনার শরীর ছিল দুর্বল, কিন্তু আল্লাহর নির্দেশে আপনি ছিলেন শক্তিশালী। আপনার আত্মায় আপনি ছিলেন বিনয়ী, আল্লাহর কাছে আপনি ছিলেন মহান, মুমিনদের চোখে আপনি ছিলেন সম্মানিত, তাদের অন্তরে আপনি ছিলেন বড়।' আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: জমিনে আপনি ছিলেন সম্মানিত, মুমিনদের কাছে আপনি ছিলেন মহান। আপনার মধ্যে কারো কোনো খুঁত ধরার সুযোগ ছিল না, কোনো সমালোচকের জন্য আপনার মধ্যে কোনো অপবাদ দেওয়ার সুযোগ ছিল না, কারো আপনার মধ্যে কোনো লোভ ছিল না এবং কোনো সৃষ্টির কাছে আপনার কোনো নমনীয়তা ছিল না। আপনার কাছে দুর্বল ও বিনীত ব্যক্তি শক্তিশালী ও সম্মানিত ছিল, যতক্ষণ না আপনি তার অধিকার তাকে এনে দিতেন। আর শক্তিশালী ও সম্মানিত ব্যক্তি আপনার কাছে বিনীত ছিল, যতক্ষণ না আপনি তার থেকে অধিকার আদায় করতেন। এই ক্ষেত্রে নিকটবর্তী ও দূরবর্তী উভয়ই সমান ছিল। মানুষের মধ্যে আপনার নিকটতম ছিল তারা যারা আল্লাহর প্রতি সর্বাধিক অনুগত এবং তাঁকে সর্বাধিক ভয়কারী। আপনার বৈশিষ্ট্য ছিল সত্য, সততা এবং কোমলতা। আপনার কথা ছিল সিদ্ধান্তমূলক ও চূড়ান্ত। আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: আপনার কথা সত্য ও চূড়ান্ত ছিল, আর আপনার আদেশ ছিল ন্যায় ও দৃঢ়। আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: আর আপনার আদেশ ছিল ক্ষমতা ও দৃঢ়তা, আর আপনার রায় ছিল জ্ঞান ও সংকল্প। আপনি চলে গেছেন যখন পথ সুগম হয়েছিল, কঠিন সহজ হয়েছিল, আগুন নিভে গিয়েছিল, ঈমান শক্তিশালী হয়েছিল, আপনার দ্বারা দ্বীন সুস্থিত হয়েছিল এবং ইসলাম ও মুসলমানরা প্রতিষ্ঠিত হয়েছিল। আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: ইসলাম ও মুমিনরা, আর ঈমান শক্তিশালী হয়েছিল, এবং আল্লাহর নির্দেশ প্রকাশ পেয়েছিল, যদিও কাফেররা তা অপছন্দ করেছিল। আপনি তাদের কাছ থেকে পর্দা সরিয়ে দিয়েছিলেন, ফলে তারা দেখতে পেয়েছিল। আল্লাহর কসম! আপনি দীর্ঘ দূরত্বের দৌড়ে জয়ী হয়েছিলেন, এবং আপনার পরবর্তী যারা ছিল, তাদের জন্য কঠিন শ্রম রেখে গেছেন। আর আপনি কল্যাণ অর্জন করেছিলেন। আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: স্পষ্ট বিজয় দ্বারা সত্য অর্জন করেছিলেন। আপনি কান্নার ঊর্ধ্বে ছিলেন, এবং আপনার শোক আকাশেও মহান ছিল। আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: উজ্জ্বলতায়, আর আপনার বিপদ মানবজাতিকে নাড়িয়ে দিয়েছিল। অতএব, নিশ্চয়ই আমরা আল্লাহর এবং নিশ্চয়ই আমরা তাঁরই দিকে প্রত্যাবর্তনকারী। আমরা আল্লাহর ফয়সালায় সন্তুষ্ট এবং তাঁর নির্দেশের কাছে আত্মসমর্পণকারী। আল্লাহর কসম! রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পর মুসলিমরা আপনার মতো কারো দ্বারা আর কখনো আক্রান্ত হবে না। আপনি দ্বীনের জন্য ছিলেন সম্মান, আশ্রয় ও অবলম্বন; আর মুমিনদের জন্য ছিলেন ছায়া, দুর্গ ও বৃষ্টি। আল্লাহ আপনাকে আপনার নবীর ইন্তেকালের সাথে মিলিয়ে দিন, এবং আমাদেরকে আপনার প্রতিদান থেকে বঞ্চিত না করুন। আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: আর মুসলিমদের জন্য ছিলেন দুর্গ ও আনন্দ, এবং মুনাফিকদের জন্য ছিলেন কঠোরতা, ক্রোধ ও রুদ্ধতা। আর সকল প্রশংসা আল্লাহর। আল্লাহ যেন আমাদেরকে আপনার প্রতিদান থেকে বঞ্চিত না করেন এবং আপনার পরে আমাদের পথভ্রষ্ট না করেন। নিশ্চয়ই আমরা আল্লাহর এবং নিশ্চয়ই আমরা তাঁরই দিকে প্রত্যাবর্তনকারী। বর্ণনাকারী বলেছেন: অতঃপর মানুষেরা নীরব হয়ে গেল যতক্ষণ না তাঁর কথা শেষ হলো। তারপর তারা তাঁর জন্য কাঁদতে লাগলো, যতক্ষণ না তাদের কণ্ঠস্বর উঁচু হয়ে গেল। আর তারা বললো: "আপনি সত্য বলেছেন, হে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর শ্বশুর!" আলী ইবনে হারব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: আর তারা বললো: "আপনি সত্য বলেছেন, হে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চাচাতো ভাই!"
351 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: ثَنَا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: مَرَرْتُ بِمَسْجِدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَبُو ذَرٍّ جَالِسٌ وَحْدَهُ، فَاغْتَنَمْتُ ذَلِكَ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَذَكَرَ عُثْمَانَ، فَقَالَ: ` لَا أَقُولُ لِعُثْمَانَ إِلَّا خَيْرًا بَعْدَ الَّذِي رَأَيْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، كُنْتُ أَتَتَبَّعُ خَلَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَتَعَلَّمُ مِنْهُ، فَمَرَّ بِي، وَاتَّبَعْتُهُ، فَدَخَلَ حَائِطًا، وَدَخَلْتُ مَعَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا جَاءَ بِكَ؟» قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ، إِذْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَسَلَّمَ وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ، إِذْ جَاءَ عُمَرُ فَسَلَّمَ وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ أَبِي بَكْرٍ، إِذْ جَاءَ عُثْمَانُ فَسَلَّمَ وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ عُمَرَ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ سَبْعَ حَصَيَاتٍ، أَوْ تِسْعَ حَصَيَاتٍ فِي كَفِّهِ، فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ، ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرَسْنَ، ثُمَّ أَخَذَهُنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَوَضَعَهُنَّ فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ، ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرَسْنَ ⦗ص: 289⦘، ثُمَّ أَخَذَهُنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَوَضَعَهُنَّ فِي يَدِ عُمَرَ فَسَبَّحْنَ، حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ، ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرَسْنَ، ثُمَّ أَخَذَهُنَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَوَضَعَهُنَّ فِي يَدِ عُثْمَانَ، فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ، ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرَسْنَ `
আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, সুওয়াইদ ইবনে যায়দ বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মসজিদের পাশ দিয়ে যাচ্ছিলাম। তখন আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) একাকী বসে ছিলেন। আমি এটাকে সুযোগ মনে করে তাঁর কাছে বসলাম। তিনি উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কথা উল্লেখ করলেন এবং বললেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে আমি যা দেখেছি, তার পর আমি উসমান সম্পর্কে ভালো ব্যতীত অন্য কিছু বলব না। আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নির্জন স্থানগুলোতে তাঁকে অনুসরণ করতাম তাঁর কাছ থেকে শেখার জন্য। তিনি আমার পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন, আর আমি তাঁকে অনুসরণ করলাম। তিনি একটি বাগানে প্রবেশ করলেন এবং আমিও তাঁর সাথে প্রবেশ করলাম। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: «হে আবু যর, কী কারণে এসেছ?» আমি বললাম: আল্লাহ এবং তাঁর রাসূলের জন্য। তখন আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এলেন, সালাম দিলেন এবং রাসূলুল্লাহর ডান পাশে বসলেন। তারপর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এলেন, সালাম দিলেন এবং আবু বকরের ডান পাশে বসলেন। তারপর উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এলেন, সালাম দিলেন এবং উমারের ডান পাশে বসলেন। আমি দেখলাম যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর হাতের তালুতে সাতটি বা নয়টি ছোট পাথর নিলেন। তখন সেগুলো এমনভাবে তাসবীহ পাঠ করতে লাগল যে, আমি মৌমাছির গুঞ্জনের মতো সেগুলোর শব্দ শুনতে পেলাম। তারপর তিনি সেগুলো রাখলে সেগুলো নীরব হয়ে গেল। তারপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেগুলো নিলেন এবং আবু বকরের হাতে রাখলেন, তখন সেগুলো এমনভাবে তাসবীহ পাঠ করতে লাগল যে, আমি মৌমাছির গুঞ্জনের মতো সেগুলোর শব্দ শুনতে পেলাম। তারপর তিনি সেগুলো রাখলে সেগুলো নীরব হয়ে গেল। তারপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেগুলো নিলেন এবং উমারের হাতে রাখলেন, তখন সেগুলো এমনভাবে তাসবীহ পাঠ করতে লাগল যে, আমি মৌমাছির গুঞ্জনের মতো সেগুলোর শব্দ শুনতে পেলাম। তারপর তিনি সেগুলো রাখলে সেগুলো নীরব হয়ে গেল। তারপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেগুলো নিলেন এবং উসমানের হাতে রাখলেন, তখন সেগুলো এমনভাবে তাসবীহ পাঠ করতে লাগল যে, আমি মৌমাছির গুঞ্জনের মতো সেগুলোর শব্দ শুনতে পেলাম। তারপর তিনি সেগুলো রাখলে সেগুলো নীরব হয়ে গেল।"
352 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ»
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: এই উম্মাহর শ্রেষ্ঠ ব্যক্তি হলেন আবূ বকর, অতঃপর উমার।
353 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: ثَنَا الْقَاسِمُ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: قَالَ مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ: «بُغْضُ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ نِفَاقٌ»
মুহারিব ইবনে দিসার থেকে বর্ণিত, আবু বকর ও উমরের প্রতি ঘৃণা নিফাক।
354 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرِّجَالِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عَطَاءٍ، «بُغْضُ الْعَرَبِيِّ الْمَوْلَى نِفَاقٌ»
আতা থেকে বর্ণিত, আরব মাওলাকে ঘৃণা করা মুনাফিকী।
355 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دِثَارٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِشَرِيكٍ شَيْئًا فِي أَمْرِ عَلِيٍّ، فَقَالَ: يَا جَاهِلُ، مَا عَلِمْنَا بِعَلِيٍّ حَتَّى خَرَجَ فَصَعِدَ هَذَا الْمِنْبَرَ، فَوَاللَّهِ مَا سَأَلْنَاهُ حَتَّى قَالَ لَنَا: ` تَدْرُونَ مَنْ خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا؟ فَسَكَتْنَا، فَقَالَ: «أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ» يَا جَاهِلُ ⦗ص: 291⦘، أَفَكُنَّا نَقُومُ فَنَقُولُ لَهُ: كَذَبْتَ
ইসমাঈল ইবনে দিছার থেকে বর্ণিত, এক ব্যক্তি শারীককে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সম্পর্কিত কোনো বিষয়ে কিছু বলল। তখন তিনি (শারীক) বললেন: হে অজ্ঞ! আমরা আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সম্পর্কে অবগত ছিলাম না, যতক্ষণ না তিনি (আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)) বের হয়ে এই মিম্বরে আরোহণ করলেন। আল্লাহর কসম! আমরা তাঁকে (আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে) জিজ্ঞাসা করিনি, যতক্ষণ না তিনি আমাদের বললেন: 'তোমরা কি জানো, এই উম্মাতের নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পর সর্বোত্তম ব্যক্তি কে?' আমরা নীরব থাকলাম। তখন তিনি বললেন: 'আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।' হে অজ্ঞ! আমরা কি তখন উঠে তাঁকে বলতে পারতাম যে, 'আপনি মিথ্যা বলেছেন?'
356 - أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو مَسْعُودٍ الزُّجَاجُ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ، عَنْ أَبِي يَعْلَى، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ: مَنْ خَيْرُ النَّاسِ؟ فَقَالَ: لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَمَّا سَأَلْتُ عَنْهُ أَبِي، فَقَالَ: ` أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، ثُمَّ قَالَ: أَبُوكَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ `
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আবু ইয়া'লা বলেন, আমি ইবনুল হানাফিয়্যাকে জিজ্ঞাসা করলাম, "মানুষের মধ্যে শ্রেষ্ঠ কে?" তিনি বললেন, "তুমি আমাকে এমন বিষয়ে জিজ্ঞাসা করেছ, যা আমি আমার পিতাকে (আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে) জিজ্ঞাসা করেছিলাম।" অতঃপর তিনি (আমার পিতা) বললেন, "আবু বকর ও উমার।" এরপর তিনি (আমার পিতা) বললেন, "তোমার পিতা মুসলমানদের মধ্যে একজন মানুষ মাত্র।"
357 - أَخْبَرَنَا عَلِيٌّ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: قَاتَلَ عَلْقَمَةُ مَعَ عَلِيٍّ حَتَّى عَرَجَ بِصِفِّينَ، فَقَالَ عَلْقَمَةُ: «لَقَدْ هَلَكَ قَوْمٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِرَأْيِهِمْ فِي عَلِيٍّ كَمَا هَلَكَتِ النَّصَارَى فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عليه السلام»
আমের থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আলকামা আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে সিফফিনের যুদ্ধে লড়েছিলেন, অতঃপর (যুদ্ধ থেকে) ফিরে এসে বললেন: "এই উম্মাহর একদল মানুষ আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সম্পর্কে তাদের মতামতের কারণে ধ্বংস হয়ে গেছে, যেমন ঈসা ইবনে মারইয়াম (আঃ) সম্পর্কে (তাদের মতামতের কারণে) খ্রিষ্টানরা ধ্বংস হয়ে গিয়েছিল।"
358 - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، قَالَ: ثَنَا عِيسَى يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: كُنَّا نَتَرَحَّمُ عَلَى عُمَرَ حَتَّى وُضِعُ عَلَى سَرِيرِهِ رحمه الله، فَجَاءَ رَجُلٌ فَتَرَحَّمَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: ` مَا أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ أَلْقَى اللَّهَ عز وجل بِعَمَلِهِ مِنْكَ، وَإِنْ كُنْتُ لِأَظُنَّ أَنْ يَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ، فَإِنِّي كُنْتُ أَكْثَرَ أَنْ أَسْمَعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ` كُنْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَذَهَبْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَقُلْتُ: أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ «، وَكُنْتُ أَظُنُّ لِيَجْعَلَكَ اللَّهُ مَعَ صَاحِبَيْكَ» ، فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَحِمَهُ اللَّهُ
আবদুল্লাহ ইবনে আবি মুলাইকা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জন্য রহমতের দোয়া করছিলাম, এমনকি যখন তাঁকে তাঁর খাটের উপর রাখা হলো তখনও। আল্লাহ তাঁর প্রতি রহম করুন। তখন একজন লোক এসে তাঁর জন্য রহমতের দোয়া করলেন এবং বললেন: 'আমার কাছে এমন কেউ নেই যার আমল নিয়ে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার সাথে সাক্ষাত করা আপনার আমল নিয়ে সাক্ষাত করার চেয়ে অধিক প্রিয়। আমি তো মনে করতাম যে, আল্লাহ আপনাকে আপনার দুই সঙ্গীর সাথে রাখবেন। কারণ আমি প্রায়ই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনতাম: 'আমি, আবু বকর ও উমর ছিলাম, আমি, আবু বকর ও উমর গেলাম, এবং আমি বললাম: আমি, আবু বকর ও উমর।' আর আমি মনে করতাম আল্লাহ আপনাকে আপনার দুই সঙ্গীর সাথে রাখবেন।' আমি ফিরে তাকাতেই দেখলাম, তিনি ছিলেন আলী ইবনে আবি তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।
359 - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ ⦗ص: 293⦘ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَمَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَقُولُ: ` أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَبُو بَكْرٍ، وَبَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَرُ `
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি কি তোমাদেরকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর পর সর্বোত্তম ব্যক্তি সম্পর্কে অবহিত করব না? তিনি হলেন আবূ বকর। আর আবূ বকরের পর সর্বোত্তম ব্যক্তি হলেন উমার।
360 - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونِيُّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَمَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: «إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ فَحَيَّهَلَا بِعُمَرَ» .
আবদুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন নেককারদের আলোচনা করা হয়, তখন উমারকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সামনে নিয়ে এসো।
361 - أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ، قَالَ: ثَنَا أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: سَمِعْتُهُ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مِثْلَهُ
আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে।
362 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، قَالَ: ثَنَا أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ: أَخْبَرَنِي قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْبَخْتَرِيَّ الطَّائِيَّ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: ` يَهْلِكٌ فِي رَجُلَانِ: عَدُوٌّ مُبْغِضٌ، وَمُحِبٌّ مُفْرِطٌ `
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমার ব্যাপারে দু'জন লোক ধ্বংস হবে: একজন বিদ্বেষপরায়ণ শত্রু, এবং একজন সীমালঙ্ঘনকারী প্রেমিক।
363 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، قَالَ: ثَنَا أَبُو عَمْرٍو شَبَابَةُ الْمَدَايِنِيُّ قَالَ: ثَنَا الْفُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، قَالَ: لَقِيتُ ابْنَ عُمَرَ بِالْمَدِينَةِ فَقُلْتُ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَعْلَمَ كَيْفَ كَانَ مَقْتَلُ عُمَرَ، فَقَالَ: إِذَنْ أُعْلِمُكَ أَنَّ أَبَا لُؤْلُؤَةَ عَبْدًا لِلْمُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ أَتَاهُ يَشْكُو إِلَيْهِ مَا يُكَلِّفُهُ الْمُغِيرَةُ مِنَ الضَّرِيبَةِ، قَالَ: وَكَمْ عَلَيْكَ؟ قَالَ: أَرْبَعَةُ دَرَاهِمَ فِي الشَّهْرِ، قَالَ: وَمَا عَمَلُكَ؟ قَالَ: أَصْنَعُ هَذِهِ الْأَرْحِيَةَ، فَوَعَدَهُ أَنْ يُكَلِّمَ مَوْلَاهُ، فَخَرَجَ يَتَهَدَّدَهُ، فَقَالَ: مَا يَقُولُ الْعَبْدُ؟ قَالُوا أَحْمَقُ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى الْمُغِيرَةِ، فَقَالَ: اتَّقِ اللَّهَ فِيمَا خُوِّلْتَ وَخَفِّفْ عَنْ غُلَامِكَ، وَأَرَادَ الْإِصْلَاحَ فِيمَا بَيْنَهُمَا فَخَرَجَ الْخَبِيثُ فَصَنَعَ مُدْيَةً لَهَا رَأْسَانِ مَقْبِضُهَا فِي وَسَطِهَا، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ صَلَاةَ الْفَجْرِ، وَعُمَرُ رحمه الله مَعَهُ دِرَّتُهُ، يَأْمُرُ النَّاسَ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ يَقُولُ: سَوُّوا بَيْنَ مَنَاكِبِكُمْ، لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ صُدُورُكُمْ، فَطَعَنَهُ تِسْعَ طَعْنَاتٍ، فَقَالَ عُمَرُ رحمه الله: دُونَكُمُ الْكَلْبَ فَقَدْ قَتَلَنِي، فَثَارَ إِلَيْهِ النَّاسُ، فَجَعَلَ لَا يَدْنُو إِلَيْهِ أَحَدٌ إِلَّا أَهْوَى إِلَيْهِ فَطَعَنَهُ، فَطَعَنَ يَوْمَئِذٍ ثَلَاثَةَ عَشَرَ إِنْسَانًا، فَمَاتَ مِنْهُمْ سِتَّةٌ فِي الْمَسْجِدِ رحمهم الله، وَاحْتُمِلَ عُمَرُ رحمه الله فَأُدْخِلَ إِلَى بَيْتِهِ، فَكَادَتِ الشَّمْسُ تَطْلُعُ وَلَمْ يُصَلُّوا الْفَجْرَ، فَدَفَعَ فِي قَفَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فَقَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ⦗ص: 295⦘ وَإِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ مُبَادَرَةً لِلشَّمْسِ، ثُمَّ انْجَفَلَ النَّاسُ إِلَى مَنْزِلِ عُمَرَ رحمه الله، فَقَالَ لِي: أَيْ بُنَيَّ، اخْرُجْ إِلَى النَّاسِ فَأَقْرِئْهُمُ السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ، وَسَلْهُمْ عَنْ مَلَأٍ كَانَ هَذَا مِنْهُمْ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُمْ، فَقَالُوا: مَعَاذَ اللَّهِ، وَحَاشَ لِلَّهِ، وَاللَّهِ لَوَدِدْنَا أَنَّا فَدَيْنَاهُ بِالْآبَاءِ وَالْأَبْنَاءِ، وَاللَّهِ مَا أَتَى عَلَيْنَا يَوْمٌ قَطُّ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَعْظَمَ مِنْ هَذَا الْيَوْمِ، ثُمَّ قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: سَلِ النَّاسَ، هَلْ يُثْبِتُونَ لِي قَاتِلًا؟ فَقَالَ: نَعَمْ، قَتَلَكَ قَيْنُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، فَاسْتَهَلَّ بِحَمْدِ اللَّهِ عز وجل إِلَّا يَكُونُ ذُو حَقٍّ فِي الْفَيْءِ، إِنَّمَا اسْتُحِلَّ دَمُهُ بِمَا اسْتَحَلَّ مَنْ فِيهِ عَنْ غَيْرِ مُؤَامَرَتِهِ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ عَلِيٌّ وَابْنُ عَبَّاسٍ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ بَكَى، فَقَالَ: أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِالْجَنَّةِ، قَالَ: تَشْهَدُ لِي بِذَلِكَ؟ قَالَ: فَكَأَنَّهُ كَعَّ، فَضَرَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رحمه الله مَنْكِبَهُ فَقَالَ: أَجَلْ، فَاشْهَدْ، وَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ، فَقَالَ عُمَرُ: كَيْفَ؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: كَانَ إِسْلَامُكَ عِزًّا، وَوِلَايَتُكَ عَدْلًا، وَمِيتَتُكَ شَهَادَةً، فَقَالَ: لَا وَاللَّهِ لَا تَغْرُونِي مِنْ رَبِّي وَدِينِي، ثَكِلَتْ عُمَرَ أُمُّهُ إِنْ لَمْ يَرْحَمْهُ رَبُّهُ، ثُمَّ قَالَ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِي: ضَعْ رَأْسِي بِالْأَرْضِ، فَقُلْتُ: إِنَّهُ يَشُقُّ عَلَيْكَ أَنْ تُصَوِّبَ، فَقَالَ: ضَعْهُ، ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، فَلَمَّا وَضَعْتُهُ، فَقَالَ: انْطَلِقْ إِلَى أُمِّي عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ، فَسَلْهَا أَنْ تَصْفَحَ لِي عَنْ مَضْجَعِهَا الَّذِي أَعَدَّتْهُ بَيْنَ بَعْلِهَا وَأَبِيهَا، فَإِنْ ⦗ص: 296⦘ فَعَلَتْ فَادْفِنُونِي مَوْضِعَهَا، وَإِلَّا امْضُوا بِي إِلَى الْبَقِيعِ، فَخَرَجْتُ حَتَّى أَتَيْتُ مَنْزِلَ عَائِشَةَ، فَضَرَبْتُ الْبَابَ، فَقَالَتْ: مَنْ هَذَا؟ فَقُلْتُ: هَذَا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُكِ، فَرَحَّبَتْ بِي، فَقَالَتْ مَجِيءُ مَا جِيتَ؟ فَقُلْتُ: تَرَكْتُ عُمَرَ يَتَشَحَّطُ فِي الْمَوْتِ، وَهُوَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ، وَيَسْأَلُكِ أَنْ تَصْفَحِي عَنْ مَضْجَعِكِ الَّذِي أَعْدَدْتِيهِ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي بَكْرٍ رحمه الله، قَالَتْ: وَمَا الَّذِي أَصَابَهُ، قُلْتُ: طَعَنَهُ قَيْنُ الْمُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ، قَالَتْ: صَدَقَنِي خَلِيلِي، يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، «قَدْ كَانَ أَخْبَرَنِي أَنَّ وَفَاتَهُ شَهَادَةٌ» ، هَنِيًّا مَرِيًّا، وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ بَيْنَهُمَا بَشَرٌ غَيْرِي، فَأَمَّا إِذْ سَبَقَنِي إِلَى الْآخِرَةِ، فَلَيْسَ لِحَاجَتِهِ مَتْرَكٌ، قُلْ: نَعَمْ وَنِعِمَّا عَيْنٌ، فَلَمَّا أَتَيْتُهُ قَالَ: مَهْيَمْ؟ قُلْتُ: قَدْ فَعَلَتْ، قَالَ: جَزَاهَا اللَّهُ خَيْرًا فِي الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، فَإِنْ أُصِبْتُ فَاسْتَأْذِنْهَا ثَانِيَةً، فَإِنْ تَمَّتْ، وَإِلَّا فَامْضُوا بِي إِلَى الْبَقِيعِ، ثُمَّ قَالَ لَهُ مَنْ حَوْلَهُ: اسْتَخْلِفْ عَلَيْنَا رَجُلًا تَرْضَاهُ، فَقَالَ: مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَحَمَّلَهَا حَيًّا وَمَيِّتًا، قَالَ: قَالَ: الْمُسْلِمُونَ يَرْضَوْنَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، قَالَ: حَسْبُ آلِ الْخَطَّابِ أَنْ يُدَانَ مِنْهُمْ رَجُلٌ بِالْخَلَائِقِ، مَا نَظَرَتْ لَهُ إِذْ قَالُوا: أَفَتَارِكُنَا أَنْتَ ثُلُثًا بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ، فَلَا تُشِيرُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: إِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ أُشِيرَ عَلَيْكُمْ فَعَلْتُ، فَقَالُوا: إِنَّا نُرِيدُ ذَلِكَ، فَقَالَ: رُءُوسُ قُرَيْشٍ الَّذِينَ يَصْلُحُونَ لِلْخِلَافَةِ مَعَ مَا سَمِعْتُ مِنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ أَنَّهُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ سَبْعَةُ نَفَرٍ، مِنْهُمْ: سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ مِنْ أَهْلِي، وَلَسْتُ مُدْخِلُهُ فِيهِمْ، وَالنُّجَبَا السِّتَّةُ عُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ ابْنَا عَبْدِ مَنَافٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَسَعْدٌ خَالُ ⦗ص: 297⦘ الرَّسُولِ، وَطَلْحَةُ، وَالزُّبَيْرُ، وَيُصَلِّي بِالنَّاسِ صُهَيْبٌ، وَأَحْضِرُوا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، فَإِنْ أَجْمَعَ خَمْسَةٌ وَأَبَى وَاحِدٌ فَاجْلِدُوا عُنُقَهُ `
আবদুল্লাহ ইবনে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, মায়মুন ইবনে মিহরান বলেন, আমি মাদীনায় ইবনে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে সাক্ষাৎ করে বললাম, আমি জানতে চাই উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর শাহাদাতের ঘটনা কেমন ছিল। তিনি বললেন, তবে আমি তোমাকে জানাচ্ছি যে, মুগীরাহ ইবনে শু‘বাহ এর গোলাম আবু লু’লু’আ উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে তার (মুগীরাহ কর্তৃক) আরোপিত করের ব্যাপারে অভিযোগ নিয়ে আসে। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, তোমার উপর কত কর ধার্য করা হয়েছে? সে বলল, প্রতি মাসে চার দিরহাম। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, তোমার কাজ কী? সে বলল, আমি এই যাঁতা বানাই। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার মনিবের সাথে কথা বলার প্রতিশ্রুতি দিলেন। অতঃপর সে বেরিয়ে এসে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে হুমকি দিতে লাগল। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, গোলামটা কী বলছে? লোকেরা বলল, সে তো উন্মাদ। এরপর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মুগীরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে খবর পাঠালেন এবং বললেন, আল্লাহকে ভয় করো যা তোমাকে দেওয়া হয়েছে (সে বিষয়ে) এবং তোমার গোলামের বোঝা হালকা করো। তিনি তাদের উভয়ের মধ্যে মীমাংসা করার ইচ্ছা করলেন। অতঃপর সেই পাপিষ্ঠ বেরিয়ে গিয়ে একটি দু’ধারী ছুরি তৈরি করল যার হাতল মাঝখানে ছিল। সে ফজরের সালাতের সময় মসজিদে প্রবেশ করল। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তখন তাঁর চাবুক হাতে নিয়ে লোকেদেরকে কাতার সোজা করার নির্দেশ দিচ্ছিলেন এবং বলছিলেন, ‘তোমরা তোমাদের কাঁধ সোজা করো, ভিন্নতা সৃষ্টি করো না, তাহলে তোমাদের অন্তর ভিন্ন হয়ে যাবে।’ অতঃপর সে তাঁকে নয়বার আঘাত করল। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, ‘তোমরা কুকুরটাকে ধরো, সে আমাকে হত্যা করেছে!’ লোকেরা তার দিকে ধেয়ে গেল। সে যার কাছেই যাচ্ছিল, তাকেই আঘাত করছিল। সেদিন সে তেরোজন ব্যক্তিকে আঘাত করে। তাদের মধ্যে ছয়জন মসজিদেই মারা গেল (আল্লাহ তাদের উপর রহমত করুন)। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে তুলে তাঁর বাড়িতে নিয়ে যাওয়া হলো। সূর্য প্রায় উঠে গিয়েছিল, অথচ তারা ফজরের সালাত আদায় করেননি। তিনি আবদুর রহমান ইবনে আওফ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পিঠে হাত দিয়ে তাকে (সামনে) ঠেলে দিলেন। অতঃপর সূর্য ওঠার আশঙ্কায় তিনি (আবদুর রহমান) সূরা ইখলাস ও সূরা নাসর পড়লেন। তারপর লোকেরা দ্রুত উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বাড়িতে জড়ো হলো। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাকে বললেন, ‘হে আমার পুত্র, তুমি লোকেদের কাছে যাও এবং তাদেরকে আমার সালাম ও আল্লাহর রহমত জানাও এবং তাদেরকে জিজ্ঞাসা করো, তাদের মধ্যে এমন কোন দল ছিল কি (যারা এই হত্যাকাণ্ডে জড়িত)?’ আমি তাদের কাছে গেলাম এবং তাদেরকে তা জানালাম। তারা বলল, ‘আল্লাহর আশ্রয় চাই! আল্লাহর কসম, আমরা তো চাইতাম যে, আমাদের বাপ-বেটা দিয়েও যদি আমরা তাকে বিনিময় করতে পারতাম! আল্লাহর কসম, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর ওফাতের পর এই দিনের চেয়ে কঠিন কোন দিন আমাদের উপর আর আসেনি।’ এরপর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন, ‘লোকেদেরকে জিজ্ঞাসা করো, তারা কি আমার হত্যাকারীকে নিশ্চিত করতে পারে?’ তিনি বললেন, ‘হ্যাঁ, মুগীরাহ ইবনে শু‘বাহ-এর কামার আপনাকে হত্যা করেছে।’ তিনি পরাক্রমশালী ও মহিমান্বিত আল্লাহর প্রশংসা করলেন এবং বললেন, ‘যদি (হত্যাকারী) ফাই-এর (গণীমতের) সম্পদে কোন অংশীদার না হয় (অর্থাৎ সে একজন অমুসলিম বা যুদ্ধবন্দী), তবে তার রক্ত হালাল করা হয়েছে, কারণ সে (আবু লু'লু'আ) নিজেই নিজের রক্ত হালাল করে নিয়েছে (এই হত্যার মাধ্যমে), যা কোনো ষড়যন্ত্রের অংশ ছিল না।’ তাঁর কাছে প্রথম যারা প্রবেশ করেছিলেন তাদের মধ্যে ছিলেন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন তাঁর দিকে তাকালেন, তিনি কেঁদে ফেললেন এবং বললেন, ‘হে আমীরুল মু’মিনীন, জান্নাতের সুসংবাদ গ্রহণ করুন!’ তিনি বললেন, ‘তুমি কি এ ব্যাপারে আমার জন্য সাক্ষ্য দিবে?’ বর্ণনাকারী বলেন, তখন যেন তিনি (ইবনে আব্বাস) চুপ হয়ে গেলেন। আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর কাঁধে হাত রেখে বললেন, ‘হ্যাঁ, সাক্ষ্য দাও, আমিও এ ব্যাপারে সাক্ষ্যদাতাদের মধ্যে রয়েছি।’ উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, ‘কীভাবে?’ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, ‘আপনার ইসলাম গ্রহণ ছিল মর্যাদা, আপনার শাসন ছিল ন্যায়পরায়ণতা, আর আপনার মৃত্যু হলো শাহাদাত।’ তিনি বললেন, ‘না, আল্লাহর কসম, আমার রব ও আমার দ্বীনের ব্যাপারে আমাকে প্রতারিত করো না। উমারের মা তাকে হারাক, যদি তার রব তাকে রহমত না করেন!’ এরপর তিনি (আবদুল্লাহ ইবনে উমার) বলেন, তাঁর মাথা আমার কোলে ছিল। তিনি বললেন, ‘আমার মাথা মাটিতে রাখো।’ আমি বললাম, ‘এটি আপনার জন্য কষ্টদায়ক হবে যে, আপনি মাথা নিচু করবেন।’ তিনি বললেন, ‘রাখো! তোমার মা তোমাকে হারাক!’ যখন আমি তাঁর মাথা রাখলাম, তিনি বললেন, ‘আমার মা আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে যাও এবং তাকে জিজ্ঞাসা করো, তিনি যেন আমাকে তাঁর সেই শুইবার জায়গাটি ক্ষমা করে দেন যা তিনি তাঁর স্বামী ও তাঁর পিতার মাঝখানে প্রস্তুত করেছিলেন। যদি তিনি তা করেন, তবে আমাকে তাঁর জায়গায় দাফন করো; অন্যথায় আমাকে বাকী’র দিকে নিয়ে যেও।’ আমি বেরিয়ে আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বাড়ির দিকে গেলাম, দরজায় আঘাত করলাম। তিনি বললেন, ‘কে?’ আমি বললাম, ‘আপনার পুত্র আবদুল্লাহ।’ তিনি আমাকে স্বাগত জানালেন এবং বললেন, ‘কী জন্য এসেছ?’ আমি বললাম, ‘আমি উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে মৃত্যুর সঙ্গে ধস্তাধস্তি করতে দেখে এসেছি। তিনি আপনাকে সালাম ও আল্লাহর রহমত জানিয়েছেন এবং আপনাকে অনুরোধ করছেন যেন আপনি আপনার সেই শুইবার জায়গাটি তাঁকে ক্ষমা করে দেন যা আপনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ও আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মাঝখানে প্রস্তুত করেছেন।’ তিনি বললেন, ‘তাঁর কী হয়েছিল?’ আমি বললাম, ‘মুগীরাহ ইবনে শু‘বাহ-এর কামার তাঁকে আঘাত করেছে।’ তিনি বললেন, ‘আমার প্রিয়তম (অর্থাৎ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সত্য বলেছেন। তিনি আমাকে জানিয়েছিলেন যে, তাঁর মৃত্যু শাহাদাত হবে।’ এটি খুবই সুখকর ও কল্যাণকর। আল্লাহর কসম, আমি চাইতাম না যে, আমার ছাড়া অন্য কোন মানুষ তাঁদের দুজনের মাঝখানে প্রবেশ করুক। কিন্তু যেহেতু তিনি আখেরাতে আমার আগে চলে গেছেন, তাঁর প্রয়োজন প্রত্যাখ্যান করা যায় না। বলো: হ্যাঁ, আর কী দারুণ চক্ষু শীতলকারী খবর!’ যখন আমি তাঁর কাছে পৌঁছলাম, তিনি বললেন, ‘কী খবর?’ আমি বললাম, ‘তিনি রাজি হয়েছেন।’ তিনি বললেন, ‘আল্লাহ তাকে জীবন ও মরণে উত্তম প্রতিদান দিন। যদি আমার মৃত্যু হয়, তবে দ্বিতীয়বার তাঁর অনুমতি চাইবে। যদি তা পূর্ণ হয় (অর্থাৎ তিনি রাজি থাকেন), তবে (ঠিক আছে), অন্যথায় আমাকে বাকী’র দিকে নিয়ে যেও।’ তারপর তাঁর চারপাশে যারা ছিলেন তারা তাঁকে বললেন, ‘আমাদের উপর একজন পছন্দের ব্যক্তিকে খলীফা নিয়োগ করে যান।’ তিনি বললেন, ‘আমি জীবিত বা মৃত অবস্থায় এর বোঝা বহন করতে চাই না।’ তারা বললেন, ‘মুসলমানরা আবদুল্লাহ ইবনে উমারকে পছন্দ করেন।’ তিনি বললেন, ‘খাত্তাব পরিবারের জন্য এটুকুই যথেষ্ট যে, তাদের মধ্য থেকে একজন ব্যক্তিকে সৃষ্টিকুলের কাছে জবাবদিহি করতে হবে।’ তাদের (অর্থাৎ উমারের) এই কথার দিকে (লোকেদের) নজর ছিল না, যখন তারা বললেন, ‘আপনি কি আমাদেরকে একে অপরের উপর এক তৃতীয়াংশ (বিভক্ত) অবস্থায় ছেড়ে যাচ্ছেন? তাহলে আপনি কি আমাদের প্রতি কোন পরামর্শ দেবেন না?’ তিনি বললেন, ‘যদি তোমরা চাও আমি তোমাদেরকে পরামর্শ দেই, তবে আমি তা করব।’ তারা বললেন, ‘আমরা তা চাই।’ তিনি বললেন, ‘কুরাইশের নেতৃবৃন্দ যারা খিলাফতের জন্য উপযুক্ত, সাথে সাথে আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে যা শুনেছি তাতে উল্লেখ আছে যে, তারা জান্নাতের অধিবাসী। সাতজন ব্যক্তি আছেন, তাদের মধ্যে সাঈদ ইবনে যায়েদ ইবনে আমর ইবনে নুফাইল আমার পরিবারের লোক, তবে আমি তাকে তাদের মধ্যে অন্তর্ভুক্ত করছি না। আর এই ছয়জন সম্মানিত ব্যক্তি হলেন উসমান, আলী (আবদে মানাফের পুত্রদ্বয়), আবদুর রহমান ইবনে আওফ, সা’দ (রাসূলের মামা), তালহা এবং যুবাইর।’ ‘সুহাইব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) লোকেদেরকে সালাত পড়াবেন এবং আবদুল্লাহ ইবনে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে উপস্থিত রাখবে (পরামর্শক হিসেবে)। যদি পাঁচজন একমত হয় এবং একজন অস্বীকার করে, তবে তার গর্দান মেরে ফেলো।’
364 - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: ` كُنْتُ أَدْخُلُ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ قَبْرُ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم وَأَبِي وَأَنَا حَاسِرَةٌ، وَأَقُولُ: إِنَّمَا هُوَ أَبِي وَزَوْجِي، فَلَمَّا دُفِنَ فِيهِ عُمَرُ لَمْ أَدْخُلْهُ إِلَّا وَأَنَا مُسْتَتِرَةٌ؛ حَيَاءً مِنْ عُمَرَ `
السنة لأبي بكر بن الخلال
القسم: كتب السنة
الكتاب: السنة
المؤلف: أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد الخَلَّال البغدادي الحنبلي (ت 311هـ)
المحقق: د. عطية الزهراني
الناشر: دار الراية - الرياض
الطبعة: الأولى، 1410هـ - 1989م
عدد الأجزاء: 7 (المتوفر إلكترونيا هو أول 5 فقط ونكمل الباقي إن شاء الله)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431
ذِكْرُ خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি সেই ঘরে প্রবেশ করতাম যেখানে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ও আমার পিতার কবর ছিল, আর আমি তখন আমার মাথা খোলা রাখতাম। আমি বলতাম: 'তিনি তো আমার পিতা এবং আমার স্বামী।' কিন্তু যখন সেখানে উমারকে দাফন করা হলো, তখন উমারের লজ্জায় আমি আবৃত না হয়ে তাতে প্রবেশ করতাম না।
365 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ، قَالَ: قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: قَوْلُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ، فَلَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَدِّمُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ، وَقَدْ كَانَ فِي الْقَوْمِ مَنْ أَقْرَأُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ؟ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «إِنَّمَا أَرَادَ الْخِلَافَةَ»
আবু বকর মাররুযী (রহ.) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আবু আব্দুল্লাহ (ইমাম আহমদ)-কে জিজ্ঞাসা করা হলো: নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর এই বাণী যে, 'জাতিকে তাদের মধ্যে সবচেয়ে উত্তম ক্বারী ব্যক্তি ইমামতি করবে।' অথচ যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) অসুস্থ হলেন, তখন তিনি বললেন: 'আবু বকরকে এগিয়ে দাও, সে যেন মানুষের সাথে সালাত আদায় করে।' অথচ সেই সময় সমাজে আবু বকরের চেয়েও উত্তম ক্বারী ব্যক্তি বিদ্যমান ছিলেন? (এর উত্তরে) আবু আব্দুল্লাহ (ইমাম আহমদ) বললেন: 'তিনি (নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এর দ্বারা কেবল খিলাফতই উদ্দেশ্য করেছিলেন।'