সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ
167 - ` والذي نفسي بيده لا يضع الله رحمته إلا على رحيم، قالوا: كلنا يرحم،
قال: ليس برحمة أحدكم صاحبه، يرحم الناس كافة `.
رواه الحافظ العراقي في ` المجلس 86 من الأمالي ` (77 / 2) من طريق محمد بن
إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن سنان بن سعد عن أنس بن مالك مرفوعا وقال:
` هذا حديث حسن غريب، وسنان بن سعد قيل فيه: سعد بن سنان وقيل سعيد بن سنان
وثقه ابن معين وابن حبان وقال: حدث عنه المصريون وهم يختلفون فيه، وأرجو
أن يكون الصحيح سنان بن سعد.
قال: وقد اعتبرت حديثه فرأيت ما روي عن سنان بن سعد يشبه أحاديث الثقات،
وما روي عن سعد بن سنان وسعيد بن سنان فيه المناكير، كأنهما اثنان، ولم
يكتب أحد حديثه لاضطرابهم في اسمه. وقال النسائي منكر الحديث. قلت: ولم
ينفرد به سنان بل تابعه عليه أخشن السدوسي عن أنس رويناه في ` كتاب الأدب `
للبيهقي بلفظ: ` لا يدخل الجنة منكم إلا رحيم، قالوا: يا رسول الله كلنا
رحيم، قال: ليس رحمة أحدكم نفسه وأهل بيته حتى يرحم الناس `. وأخشن هذا
ذكره ابن حبان في الثقات، وقد أورد الرافعي في أماليه من حديث ثوبان مرفوعا:
` إن أرفعكم درجة في الجنة أشدكم رحمة للعامة، فلم أستحسن إيراده في الإملاء
لأن فيه خمسة رجال على الولاء، ما بين ضعيف وكذاب ومجهول، فإنه من رواية
خالد بن
الهياج بن بسطام عن أبيه عن الحسن بن دينار عن الخصيب بن جحدر عن النضر
وهو ابن شفي عن أبي أسماء عن ثوبان.
والحسن بن دينار والخصيب متهمان بالكذب، فذكرت بدله حديث أنس المتقدم `.
قلت: وقد وجدت له شاهدا مرسلا جيدا أخرجه ابن المبارك في ` الزهد `
(203 / 1) أنبأنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا يونس عن الحسن مرفوعا به.
আনাস ইবনে মালেক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
"যার হাতে আমার প্রাণ, তাঁর কসম! আল্লাহ তাআলা তাঁর রহমত কেবল সেই দয়ালু ব্যক্তির উপরই বর্ষণ করেন। সাহাবীগণ বললেন, আমরা তো সকলেই দয়া করে থাকি। তিনি (রাসূল ﷺ) বললেন, তোমাদের কারও কেবল তার সঙ্গীর প্রতি দয়া করা যথেষ্ট নয়; (বরং দয়া হলো এই যে,) সে যেন সকল মানুষের প্রতি ব্যাপক দয়া করে।"
168 - ` لا يمنعن رجلا هيبة الناس أن يقول بحق إذا علمه (أو شهده أو سمعه) `.
أخرجه الترمذي (2 / 30) وابن ماجه (4007) والحاكم (4 / 506) والطيالسي
(2156) وأحمد (3 / 19، 50، 61) وأبو يعلى (ق 72 / 1) والقضاعي في
` مسند الشهاب ` (ق 79 / 2) من طريق علي بن زيد ابن جدعان القرشي عن أبي نضرة
عن أبي سعيد الخدري مرفوعا به.
وقال الترمذي: ` حديث حسن صحيح `.
وقال الحاكم: ` علي بن زيد لم يحتج به الشيخان `.
قال الذهبي: ` قلت: هو صالح الحديث `.
وأقول: الصواب فيه أن العلماء اختلفوا، والأرجح أنه ضعيف، وبه جزم الحافظ
في ` التقريب `، ولكنه ضعف بسبب سوء الحفظ، لا لتهمه في نفسه، فمثله يحسن
حديثه أو يصحح إذا توبع. وهذا الحديث لم يتفرد به عن أبي نضرة، بل قد تابعه
عليه جماعة:
الأول: أبو سلمة أنه سمع أبا نضرة به.
أخرجه أحمد (3 / 44) وابن عساكر (7 / 91 / 2) وسمى أبا سلمة سعيد بن زيد
ولم أعرفه، والظاهر أن هذه التسمية وهم من بعض رواته، فإني لم أجد فيمن
يكنى بأبي سلمة أحدا بهذا الاسم ولا في ` الكنى ` للدولابي، فالأقرب أنه عباد
بن منصور الناجي البصري القاضي فإنه من هذه الطبقة، ومن الرواة عنه شعبة بن
الحجاج، وهو الذي روى عنه هذا الحديث، فإذا صح هذا فالسند حسن بما قبله،
فإن عبادا هذا فيه ضعف من قبل حفظه أيضا.
الثاني: المستمر بن الريان الإيادي حدثنا أبو نضرة به.
أخرجه الطيالسي (2158) وأحمد (3 /
আবু সাঈদ আল-খুদরি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: মানুষের ভয় বা প্রতাপ যেন কোনো ব্যক্তিকে সত্য কথা বলা থেকে বিরত না রাখে, যদি সে তা জানতে পারে (অথবা তা প্রত্যক্ষ করে বা শুনতে পায়)।
169 - ` كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء `.
أخرجه أبو داود (4841) وابن حبان (1994) والبيهقي (3 / 209) وأحمد
(2 / 302، 343) والحربي في ` غريب الحديث ` (5 / 82 / 1) من طرق عن
عبد الواحد بن زياد حدثنا عاصم بن كليب عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا.
ثم روى البيهقي عن أبي الفضل أحمد بن سلمة: سمعت مسلم بن الحجاج يقول:
لم يرو هذا الحديث عن عاصم بن كليب إلا عبد الواحد ابن زياد، فقلت له:
حدثنا أبو هشام الرفاعي حدثنا ابن فضيل عن عاصم به. فقال مسلم: ` إنما
تكلم يحيى بن معين في أبي هشام بهذا الذي رواه عن ابن فضيل `.
قال البيهقي:
` عبد الواحد بن زياد من الثقات الذين يقبل منهم ما تفردوا به `.
قلت: وهو ثقة، في حديثه عن الأعمش وحده مقال، وقد احتج به الشيخان، فليس
هذا من روايته عن الأعمش فهو حجة، وبقية رجال الإسناد ثقات، فالسند صحيح.
على أن متابعة أبي هشام الرفاعي - واسمه محمد بن يزيد بن محمد الكوفي - لا بأس
بها. فإن أبا هشام، وإن ضعفه بعض الأئمة فليس من أجل تهمة فيه، وقد أخرجه
عنه الترمذي (1 / 206) وقال:
` حديث حسن صحيح غريب `.
(فائدة) :
قال المناوي في ` فيض القدير `:
` وأراد بالتشهد هنا الشهادتين، من إطلاق الجزء على الكل، كما في التحيات.
قال القاضي: أصل التشهد الإتيان بكلمة الشهادة، وسمي التشهد تشهدا لتضمنه
إياهما، ثم اتسع فيه، فاستعمل في الثناء على الله تعالى والحمد له `.
قلت: وأنا أظن أن المراد بالتشهد في هذا الحديث إنما هو خطبة الحاجة التي كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمها أصحابه: ` إن الحمد لله نحمده ونستعينه
ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله
فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك
له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله `.
ودليلي على ذلك حديث جابر بلفظ:
` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم فيخطب فيحمد الله ويثني عليه بما هو
أهله ويقول:
من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، إن خير
الحديث كتاب الله.... ` الحديث.
وفي رواية عنه بلفظ:
` كان يقول في خطبته بعد التشهد: إن أحسن الحديث كتاب الله.. ` الحديث رواه
أحمد وغيره.
فقد أشار في هذا اللفظ إلى أن ما في اللفظ الأول قبيل ` إن خير الحديث ... ` هو
التشهد، وهو وإن لم يذكر فيه صراحة فقد أشار إليه بقوله فيه: ` فيحمد الله
ويثني عليه ` وقد تبين في أحاديث أخرى في خطبة الحاجة أن الثناء عليه تعالى
كان يتضمن الشهادتين، ولذلك قلنا: إن التشهد في هذا الحديث إشارة إلى التشهد
المذكور في خطبة الحاجة، فهو يتفق مع اللفظ الثاني في حديث جابر في الإشارة
إلى ذلك. وقد تكلمت عليه في ` خطبة الحاجة ` (ص 32 طبع المكتب الإسلامي) ،
فليراجعه من شاء.
وقوله: ` كاليد الجذماء ` أي المقطوعة، والجذم سرعة القطع، يعني أن كل
خطبة لم يؤت فيها بالحمد والثناء على الله فهي كاليد المقطوعة التي لا فائدة
بها ` مناوي.
قلت: ولعل هذا هو السبب أو على الأقل من أسباب عدم حصول الفائدة من كثير من
الدروس والمحاضرات التي تلقى على الطلاب أنها لا تفتتح بالتشهد المذكور، مع
حرص النبي صلى الله عليه وسلم البالغ على تعليمه أصحابه إياه، كما شرحته في
الرسالة المشار إليها. فلعل هذا الحديث يذكر الخطباء بتدارك ما فاتهم من
إهمالهم لهذه السنة التي طالما نبهنا عليها في مقدمة هذه السلسلة وغيرها.
(تنبيه) :
عزى السيوطي في ` الجامع الصغير ` الحديث إلى أبي داود فقط وزاد
عليه في
` الكبير ` العسكري والحلية والبيهقي في السنن، ففاته الترمذي وأحمد
والحربي! ولم أره في فهرست ` الحلية ` للغماري والله أعلم.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: “প্রত্যেক খুতবা, যাতে তাশাহহুদ (আল্লাহর প্রশংসা ও সাক্ষ্য) নেই, তা কুষ্ঠরোগাক্রান্ত (অকেজো) হাতের মতো।”
170 - ` إذا قلت للناس أنصتوا وهم يتكلمون، فقد ألغيت على نفسك `.
رواه الإمام أحمد (2 / 318) : حدثنا عبد الرزاق بن همام حدثنا معمر عن همام
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.. قلت: فذكر أحاديث
كثيرة هذا أحدها.
وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
وقد أخرجاه في الصحيحين من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ:
` إذا قلت لصحابك أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت `.
وكذلك أخرجه مسلم وغيره من طرق أخرى عن أبي هريرة كما بينته في ` إرواء
الغليل ` (رقم 612) .
والظاهر أن هذا حديث آخر يرويه همام - وهو ابن منبه أخو وهب - عن أبي هريرة،
غير الذي رواه سعيد ومن أشرنا إليه عن أبي هريرة. والله أعلم.
والحديث مما فات السيوطي في ` الجامع الكبير `، فخذه فائدة عزيزة قد لا تجدها
في مكان آخر. والله الموفق.
(ألغيت) أي قلت اللغو وما لا يحسن من الكلام، قال الراغب الأصبهاني في
` المفردات `:
` اللغو من الكلام ما لا يعتد به، وهو الذي يورد لا عن روية فكر، فيجري مجرى
اللغا، وهو صوت العصافير، ونحوها من الطيور، قال أبو عبيدة: لغو ولغا،
نحو عيب وعاب. وأنشدهم: عن اللغا ورفث الكلم، يقال: لغيت تلغى، نحو
لقيت تلقى، وقد يسمى كل كلام قبيح لغوا `.
قلت: وفي الحديث التحذير من الإخلال بأدب رفيع من آداب الحديث والمجالسة،
وهو أن لا يقطع على الناس كلامهم، بل ينصت هو حتى ينتهي كلامهم، وإن كان
كبير القوم، ثم يتكلم هو بدوره إن شاء، فذلك أدعى إلى حصول الفائدة من الكلام
المتبادل بين الطرفين، لاسيما إذا كان في بحث علمي شرعي، وقد أخل - مع الأسف
- بهذا الأدب أكثر المتباحثين، فإليه نلفت أنظارهم، أدبنا الله تعالى جميعا
بأدب نبيه صلى الله عليه وسلم.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: যখন তুমি লোকেদেরকে বলবে— ‘চুপ করো’— অথচ তারা কথা বলছে, তখন তুমি নিজেই অনর্থক কাজ করলে (অথবা, নিজের ওপর ‘লাগ্ব’ চাপিয়ে দিলে)।
171 - ` كان صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر فيكبر حتى يأتى المصلى، وحتى يقضي
الصلاة، فإذا قضى الصلاة قطع التكبير `.
أخرجه ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (2 / 1 / 2) : حدثنا يزيد بن هارون عن
ابن أبي ذئب عن الزهري:
` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان.. ` الحديث.
ومن هذا الوجه أخرجه المحاملي في ` كتاب صلاة العيدين ` (2 / 142 / 2) .
قلت: وهذا إسناد صحيح لولا أنه مرسل لكن له شاهد موصول يتقوى به، أخرجه
البيهقي (3 / 279) من طريق عبد الله بن عمر عن نافع عن عبد الله بن عمر:
` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج في العيدين مع الفضل بن عباس
وعبد الله والعباس، وعلي، وجعفر، والحسن، والحسين، وأسامة بن زيد
وزيد بن حارثة، وأيمن بن أم أيمن رضي الله عنهم، رافعا صوته بالتهليل
والتكبير، فيأخذ طريق الحذائين حتى يأتي المصلى، وإذا فرغ رجع على الحذائين
حتى يأتي منزله `.
قلت: ورجاله كلهم ثقات رجال مسلم، غير أن عبد الله بن عمر وهو العمري
المكبر، قال الذهبي: ` صدوق في حفظه شيء `.
قلت: فمثله مما يصلح للاستشهاد به، لأن ضعفه لم يأت من تهمة في نفسه، بل من
حفظه، فضعفه يسير، فهو شاهد قوي لمرسل الزهري، وبذلك يصير الحديث صحيحا كما
تقتضيه قواعد هذا العلم الشريف.
وللحديث طريق أخرى عن ابن عمر، روي من طريق الزهري أخبرني سالم بن عبد الله
أن عبد الله بن عمر أخبره به. مثل المرسل.
غير أن إسناده إلى الزهري واه جدا كما بينته في ` إرواء الغليل ` (643) فمثله
لا يستشهد به، فلذلك أعرضت عن إيراده هنا.
وقد صح من طريق نافع عن ابن عمر موقوفا مثله. ولا منافاة بينه وبين المرفوع
لاختلاف المخرج، كما هو ظاهر، فالحديث صحيح عندي مرفوعا وموقوفا.
ولفظ الموقوف:
` كان يجهر بالتكبير يوم الفطر إذا غدا إلى المصلى حتى يخرج الإمام، فيكبر
بتكبيره `.
أخرجه الفريابي في ` كتاب أحكام العيدين ` (ق 129 / 1) بسند صحيح، ورواه
الدارقطني (180) وغيره بزيادة: ` ويوم الأضحى `. وسنده جيد.
وفي الحديث دليل على مشروعية ما جرى عليه عمل المسلمين من التكبير جهرا في
الطريق إلى المصلى، وإن كان كثير منهم بدأوا يتساهلون بهذه السنة حتى كادت
أن تصبح في خبر كان، وذلك لضعف الوازع الديني منهم، وخجلهم من الصدع بالسنة
والجهر بها، ومن المؤسف أن فيهم من يتولى إرشاد الناس وتعليمهم، فكأن
الإرشاد عندهم محصور بتعليم الناس ما يعلمون! ، وأما ما هم بأمس الحاجة إلى
معرفته، فذلك مما لا يلتفتون إليه، بل يعتبرون البحث فيه والتذكير به قولا
وعملا من الأمور التافهة التي لا يحسن العناية بها عملا وتعليما، فإنا لله
وإنا إليه راجعون.
ومما يحسن التذكير به بهذه المناسبة، أن الجهر بالتكبير هنا لا يشرع فيه
الاجتماع عليه بصوت واحد كما يفعله البعض وكذلك كل ذكر يشرع فيه رفع الصوت
أو لا يشرع، فلا يشرع فيه الاجتماع المذكور، ومثله الأذان من الجماعة
المعروف في دمشق بـ ` أذان الجوق `، وكثيرا ما يكون هذا الاجتماع سببا لقطع
الكلمة أو الجملة في مكان لا يجوز الوقف عنده، مثل ` لا إله ` في تهليل فرض
الصبح والمغرب، كما سمعنا ذلك مرارا.
فنكن في حذر من ذلك ولنذكر دائما قوله صلى الله عليه وسلم:
` وخير الهدي هدي محمد `.
আবদুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ঈদুল ফিতরের দিন (ঘর থেকে) বের হতেন এবং ঈদগাহে পৌঁছানো পর্যন্ত উচ্চস্বরে তাকবীর পাঠ করতেন, এমনকি সালাত সমাপ্ত হওয়া পর্যন্তও (তা অব্যাহত রাখতেন)। যখন তিনি সালাত সমাপ্ত করতেন, তখন তাকবীর বলা বন্ধ করে দিতেন।
[এ বিষয়ে আবদুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অপর এক বর্ণনায় এসেছে যে,] রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দুই ঈদেই ফাদ্বল ইবনে আব্বাস, আবদুল্লাহ, আব্বাস, আলী, জাফর, হাসান, হুসাইন, উসামা ইবনে যায়েদ, যায়েদ ইবনে হারিসা এবং আইমান ইবনে উম্মে আইমান (রাদিয়াল্লাহু আনহুম)-দের সাথে উচ্চস্বরে তাহলীল (লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ) এবং তাকবীর (আল্লাহু আকবার) পাঠ করতে করতে ঈদগাহের দিকে যেতেন। তিনি জুতো প্রস্তুতকারকদের রাস্তা ধরে ঈদগাহে আসতেন। আর যখন তিনি সালাত থেকে অবসর হতেন, তখন তিনি একই পথে বাড়ি ফিরে আসতেন।
এই হাদীসটিতে প্রমাণ রয়েছে যে, ঈদগাহের দিকে যাওয়ার পথে উচ্চস্বরে তাকবীর পাঠ করা শরীয়তসম্মত, যা মুসলমানদের মধ্যে প্রচলিত আমল হিসেবে চলে এসেছে। যদিও তাদের মধ্যে অনেকেই এই সুন্নাতটির ব্যাপারে শিথিলতা দেখাচ্ছেন, যার ফলে এটি প্রায় বিলুপ্ত হতে চলেছে। এর কারণ হলো তাদের ধর্মীয় উদ্দীপনার দুর্বলতা এবং সুন্নাতকে উচ্চস্বরে প্রকাশ করতে তাদের লজ্জাবোধ। দুঃখজনকভাবে, তাদের মধ্যে এমন লোকও রয়েছে যারা মানুষকে সৎপথ প্রদর্শনের ও শিক্ষা দেওয়ার দায়িত্ব পালন করেন। তাদের কাছে সৎপথ প্রদর্শন সীমাবদ্ধ কেবল সেই বিষয়গুলোতেই যা মানুষ জানে। আর যে বিষয়গুলো সম্পর্কে মানুষের জানা একান্ত প্রয়োজন, সেদিকে তারা ভ্রুক্ষেপ করেন না। বরং এসব বিষয়ে আলোচনা করা ও আমল করাকে তারা এমন তুচ্ছ বিষয় মনে করেন যার প্রতি মনোযোগ দেওয়া উচিত নয়। ইন্না লিল্লাহি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজিউন।
এই উপলক্ষে আরও একটি বিষয় স্মরণ করিয়ে দেওয়া ভালো যে, এখানে উচ্চস্বরে তাকবীর পাঠ করার অর্থ এই নয় যে, অনেকে একত্রিত হয়ে একই সুরে বা একই সাথে সম্মিলিতভাবে তা পাঠ করবে, যেমনটি অনেকে করে থাকে। যে কোনো যিকিরেই—তা উচ্চস্বরে পাঠ করা শরীয়তসম্মত হোক বা না হোক—এভাবে সম্মিলিত হওয়া শরীয়তসম্মত নয়। এর উদাহরণ হলো দামেশকে প্রচলিত ‘আযানুল জাওক’ (সম্মিলিত আযান)। এই ধরনের সম্মিলিত যিকির অনেক সময় বাক্য বা বাক্যংশকে এমন স্থানে বিচ্ছিন্ন করে দেয় যেখানে বিরতি দেওয়া উচিত নয়। যেমন ফজরের ফরযের পরে এবং মাগরিবের পরে তাহলীল বলার সময় ‘লা ইলাহা’ বলে থেমে যাওয়া, যা আমরা বহুবার শুনেছি।
অতএব, আমাদের এই বিষয়ে সর্বদা সতর্ক থাকতে হবে এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী স্মরণ রাখতে হবে:
“সর্বোত্তম পথ হলো মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পথ।”
172 - ` يقول الله لأهون أهل النار عذابا يوم القيامة: يا ابن آدم! كيف وجدت
مضجعك؟ فيقول: شر مضجع، فيقال له: لو
كانت لك الدنيا وما فيها أكنت مفتديا
بها؟ فيقول: نعم، فيقول: كذبت قد أردت منك أهون من هذا، وأنت في صلب `
وفي رواية: ظهر ` آدم أن لا تشرك بي شيئا ولا أدخلك النار، فأبيت إلا الشرك
، فيؤمر به إلى النار `.
رواه البخاري (2 / 333 و 4 / 239، 242) ومسلم (8 / 134، 135) وأحمد
(3 / 127، 129) وكذا أبو عوانة وابن حبان في صحيحيهما كما في ` الجامع
الكبير ` (3 / 95 / 1) من طريق أبي عمران الجوني - والسياق له عند مسلم
وقتادة، كلاهما عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وله طريق ثالث: عن ثابت عن أنس به نحوه.
عزاه الحافظ في ` الفتح ` (6 / 349) لمسلم والنسائي، ولم أره عند مسلم،
وأما النسائي، فالظاهر أنه يعني ` السنن الكبرى ` له والله أعلم.
قوله: (فيقول: كذبت) قال النووي:
` معناه لو رددناك إلى الدنيا لما افتديت لأنك سئلت أيسر من ذلك، فأبيت فيكون
من معنى قوله تعالى: (ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه، وإنهم لكاذبون) ،
وبهذا
يجتمع معنى هذا الحديث مع قوله تعالى: (لو أن لهم ما في الأرض جميعا
ومثله معه لافتدوا به) .
قوله: (قد أردت منك) أي أحببت منك، والإرادة في الشرع تطلق ويراد بها ما
يعم الخير والشر والهدى والضلال كما في قوله تعالى (ومن يرد الله أن يهديه
يشرح صدره للإسلام، ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في
السماء) . وهذه الإرادة لا تتخلف. وتطلق أحيانا ويراد بها ما يرادف الحب
والرضا، كما في قوله تعالى (يريد الله بكم اليسر، ولا يريد بكم العسر) ،
وهذا المعنى هو المراد من قوله تعالى في هذا الحديث (أردت منك) أي أحببت
والإرادة بهذا المعنى قد تتخلف، لأن الله تبارك وتعالى لا يجبر أحدا على
طاعته وإن كان خلقهم من أجلها (فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر) ، وعليه
فقد يريد الله تبارك وتعالى من عبده ما لا يحبه منه. ويحب منه ما لا يريده،
وهذه الإرادة يسميها ابن القيم رحمه الله تعالى بالإرادة الكونية أخذا من قوله
تعالى (إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له: كن فيكون) ، ويسمى الإرادة
الأخرى المرادفة للرضا بالإرادة الشرعية، وهذا التقسيم، من فهمه انحلت له
كثير من مشكلات مسألة القضاء والقدر، ونجا من فتنة القول بالجبر أو الاعتزال
وتفصيل ذلك في الكتاب الجليل ` شفاء
العليل في القضاء والقدر والحكمة
والتعليل ` لابن القيم رحمه الله تعالى.
قوله (وأنت في صلب آدم) .
قال القاضي عياض:
` يشير بذلك إلى قوله تعالى (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم)
الآية، فهذا الميثاق الذي أخذ عليهم في صلب آدم، فمن وفى به بعد وجوده في
الدنيا فهو مؤمن، ومن لم يوف به فهو كافر، فمراد الحديث: اردت منك حين أخذت
الميثاق، فأبيت إذ أخرجتك إلى الدنيا إلا الشرك `. ذكره في ` الفتح `.
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
আল্লাহ তাআলা কিয়ামতের দিন জাহান্নামের সবচেয়ে হালকা শাস্তির ব্যক্তিকে বলবেন: “হে আদম সন্তান! তুমি তোমার শয়নস্থান কেমন পেলে?” সে বলবে: “সবচেয়ে নিকৃষ্ট শয়নস্থান।” তখন তাকে বলা হবে: “যদি তোমার জন্য গোটা পৃথিবী এবং এর মধ্যে যা কিছু আছে, সব তোমার থাকতো, তাহলে তুমি কি তা দ্বারা নিজেকে মুক্তি দিতে?” সে বলবে: “হ্যাঁ।” আল্লাহ বলবেন: “তুমি মিথ্যা বলেছ। আমি তোমার থেকে এর চেয়েও সহজ একটি বিষয় চেয়েছিলাম, যখন তুমি আদমের পৃষ্ঠদেশে ছিলে—তা হলো তুমি আমার সাথে কোনো কিছুকে শরীক করবে না, আর আমিও তোমাকে জাহান্নামে প্রবেশ করাবো না। কিন্তু তুমি শির্ক (আল্লাহর সাথে অংশীদার স্থাপন) করা ব্যতীত অন্য কিছু মানতে অস্বীকার করলে। অতঃপর তাকে জাহান্নামের দিকে নিয়ে যাওয়ার নির্দেশ দেওয়া হবে।”
173 - ` لا تؤذي امرأة زوجها في الدنيا إلا قالت زوجته من الحور العين: لا تؤذيه
قاتلك الله، فإنما هو عندك دخيل، يوشك أن يفارقك إلينا `.
أخرجه الترمذي (2 / 208 بشرح التحفة) وابن ماجه (6 / 641) وأحمد
(5 / 242) وأبو عبد الله القطان في ` حديثه عن الحسن بن عرفة `
(ق 145 / 1) والهيثم بن كليب في ` مسنده ` (167 / 1) وأبو العباس الأصم
في ` مجلسين من الأمالي ` (ق 3 / 1) وأبو نعيم في ` صفة الجنة ` (14 / 2)
من طرق عن إسماعيل بن عياش عن بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن كثير بن مرة
الحضرمي عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم به.
وقال الترمذي:
` حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، ورواية إسماعيل بن عياش عن
الشاميين أصلح، وله عن أهل الحجاز والعراق مناكير `.
قلت: وقد وثقه أحمد وابن معين والبخاري وغيرهم في روايته عن الشاميين
وهذه منها، فإن بحير بن سعد شامي ثقة وكذلك سائر الرواة فالسند صحيح،
ولا أدري لماذا اقتصر الترمذي على استغرابه، ولم يحسنه على الأقل.
ثم رأيت المنذري في ` الترغيب ` (3 / 78) نقل عن الترمذي أنه قال فيه:
` حديث حسن `.
قلت: وكذا في نسخة بولاق من ` الترمذي ` (1 / 220) ، وهذا أقل ما يمكن أن
يقال فيه.
(دخيل) أي ضيف ونزيل. يعني هو كالضيف عليك، وأنت لست بأهل له حقيقة،
وإنما نحن أهله، فيفارقك قريبا، ويلحق بنا.
(يوشك) أي يقرب، ويسرع، ويكاد.
في الحديث - كما ترى - إنذار للزوجات المؤذيات.
মু’আয ইবনে জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:
"যখন কোনো নারী দুনিয়ায় তার স্বামীকে কষ্ট দেয়, তখন (জান্নাতে) হূর ঈন-দের মধ্য থেকে তার জন্য নির্দিষ্ট স্ত্রী বলে, ’তুমি তাকে কষ্ট দিও না! আল্লাহ তোমাকে ধ্বংস করুন (বা তোমার প্রতি কঠোর হোন)! সে তো তোমার কাছে কেবল একজন মেহমান স্বরূপ আছে; অতি শীঘ্রই সে তোমাকে ছেড়ে আমাদের কাছে চলে আসবে।’"
174 - ` لا بأس بالغنى لمن اتقى، والصحة لمن اتقى خير من الغنى، وطيب النفس من
النعيم `.
أخرجه ابن ماجه (2141) والحاكم (2 / 3) وأحمد (5 / 272 و 381) من طريق
عبد الله بن سليمان بن أبي سلمة أنه سمع معاذ بن عبد الله بن خبيب عن أبيه عن
عمه قال:
` كنا في مجلس، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وعلى رأسه أثر ماء، فقال له
بعضنا: نراك اليوم طيب النفس، فقال: أجل، والحمد لله، ثم أفاض القوم في
ذكر الغنى، فقال: ` فذكره.
وقال الحاكم:
` صحيح الإسناد، والصحابى الذي لم يسم هو يسار بن عبد الله الجهني `.
ووافقه الذهبي.
قلت: وهو كما قالا، فإن رجاله ثقات كلهم، وقال البوصيري في الزوائد `:
` إسناده صحيح، ورجاله ثقات `.
ইয়াসার ইবনে আব্দুল্লাহ আল-জুহানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
আমরা একটি মজলিসে ছিলাম। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আসলেন এবং তাঁর মাথায় পানির কিছু চিহ্ন ছিল। আমাদের মধ্য থেকে কেউ কেউ তাঁকে বললেন: আমরা আজ আপনাকে প্রফুল্ল দেখতে পাচ্ছি। তিনি বললেন: হ্যাঁ, সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর জন্য। অতঃপর লোকেরা ধনী হওয়ার বিষয়ে আলোচনা শুরু করলো। তখন তিনি বললেন:
"যে ব্যক্তি মুত্তাকী (আল্লাহকে ভয় করে), তার জন্য সম্পদ থাকা দোষের কিছু নয়। আর যে ব্যক্তি মুত্তাকী, তার জন্য সম্পদ অপেক্ষা সুস্বাস্থ্য উত্তম। আর আত্মার শান্তি বা মানসিক সন্তুষ্টি হলো (আল্লাহর দেওয়া) এক প্রকার নিয়ামত।"
175 - ` لا يشربن أحد منكم قائما `.
رواه مسلم (6 / 110 - 111) عن عمر بن حمزة أخبرني أبو غطفان المري أنه سمع
أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وزاد:
` فمن نسي فليستقىء `.
قلت: وعمر هذا وإن احتج به مسلم فقد ضعفه أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم
ولذلك قال الحافظ في ` التقريب `: ` ضعيف `، فالحديث بهذه الزيادة ضعيف. لكن
صح بلفظ آخر، ولذلك أوردته هنا بدونها، فقد رواه أبو زياد الطحان قال: سمعت
أبا هريرة يقول، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه رأى رجلا يشرب قائما فقال
له: قه، قال، لمه؟ قال، أيسرك أن يشرب معك الهر؟ قال: لا، قال:
فإنه قد شرب معك من هو شر منه! الشيطان!!
أخرجه أحمد (7990) والدارمي (2 / 121) والطحاوي في ` مشكل الآثار `
(3 / 19) عن شعبة عن أبي زياد به.
وهذا سند صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي زياد هذا، قال ابن معين ثقة.
وقال أبو حاتم: ` شيخ صالح الحديث `. كما في ` الجرح والتعديل ` (4 / 2 /
373) ، فقول الذهبي فيه ` لا يعرف `، مما لا يعرج عليه، بعد توثيق هذين
الإمامين له.
وقد ورد الحديث بلفظ آخر وهو:
` لو يعلم الذي يشرب وهو قائم ما في بطنه لاستقاء `.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
“তোমাদের কেউ যেন অবশ্যই দাঁড়িয়ে পান না করে।”
অন্য এক বর্ণনায় এসেছে, তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক ব্যক্তিকে দাঁড়িয়ে পান করতে দেখলেন। তিনি তাকে বললেন: “বমি করে দাও (বা পান করা পানি ফেলে দাও)।” লোকটি জিজ্ঞেস করল: “কেন?” তিনি বললেন: “তুমি কি চাও যে তোমার সাথে বিড়ালও পান করুক?” লোকটি বলল: “না।” তিনি বললেন: “তবে তোমার সাথে এমন কেউ পান করেছে, যে তার (বিড়ালের) চেয়েও মন্দ—সে হলো শয়তান!!”
অন্য একটি বর্ণনায় এসেছে: “যদি দাঁড়িয়ে পানকারী জানতো তার পেটে কী প্রবেশ করছে, তবে সে অবশ্যই তা বমি করে ফেলে দিত।”
176 - ` لو يعلم الذي يشرب وهو قائم ما في بطنه لاستقاء `.
أخرجه أحمد (7795 و 7796) عن الزهري عن رجل، وعن الأعمش عن أبي صالح كلاهما
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ورواه الطحاوي في ` مشكل الآثار ` (3 / 18) عن الأعمش به وزاد:
` فبلغ علي بن أبي طالب، فقام فشرب قائما `.
قلت: والإسناد الثاني صحيح رجاله الشيخين، وفي السند الأول الرجل الذي لم
يسم، فإن كان غير الأعمش، فهو تقوية للحديث، وإن كان هو هو، فلا يعله،
كما هو ظاهر. وفي ` مجمع الزوائد ` (5 / 79) :
` رواه أحمد بإسنادين، والبزار، وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح `.
وفي الحديث تلميح لطيف إلى النهي عن الشرب قائما، وقد جاء التصريح بذلك من
حديث أنس رضي الله عنه وهو:
` نهى ` وفي لفظ: زجر ` عن الشرب قائما `.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
“যে ব্যক্তি দাঁড়িয়ে পান করে, সে যদি জানত যে তার পেটে কী যাচ্ছে, তবে সে অবশ্যই তা বমি করে ফেলে দিত।”
177 - ` نهى ` وفي لفظ: زجر ` عن الشرب قائما `.
رواه مسلم (6 / 110) وأبو داود (رقم 3717) والترمذي (3 / 111)
والدارمي (2 /
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দাঁড়িয়ে পান করতে নিষেধ করেছেন। অন্য এক বর্ণনায় (শব্দে) এসেছে: তিনি (দাঁড়িয়ে পান করার বিষয়ে) কঠোরভাবে বারণ করেছেন।
178 - ` ارقيه، وعلميها حفصة، كما علمتيها الكتاب، وفي رواية الكتابة `.
أخرجه الحاكم (4 /
তুমি তাকে রুকইয়াহ (ঝাড়ফুঁক) করো এবং হাফসাকে তা শিখিয়ে দাও, যেমন তুমি তাকে কিতাব (লিখতে) শিখিয়েছিলে। আর অন্য এক বর্ণনায় (শব্দটি এসেছে): ‘লেখার জ্ঞান’।
179 - ` لا طاعة لأحد في معصية الله تبارك وتعالى `.
رواه أحمد (5 / 66) عن عبد الله بن الصامت قال:
` أراد زياد أن يبعث عمران بن حصين على خراسان، فأبى عليهم، فقال له أصحابه:
أتركت خراسان أن تكون عليها؟ قال: فقال إني والله ما يسرني أن أصلى بحرها
وتصلون ببردها وإني أخاف إذا كنت في نحور العدو أن يأتيني كتاب من زياد، فإن
أنا مضيت هلكت، وإن رجعت ضربت عنقي، قال: فأراد الحكم بن عمرو الغفاري
عليها، قال: فانقاد لأمره، قال: فقال عمران: ألا أحد يدعو لي الحكم؟
قال: فانطلق الرسول، قال: فأقبل الحكم إليه، قال: فدخل عليه، قال: فقال
عمران للحكم: أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (فذكره) قال: نعم
قال عمران: لله الحمد أو الله أكبر `.
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم، وقواه الحافظ في ` الفتح ` (13 / 109)
وروى الطبراني في ` الكبير ` (1 / 154 / 2) المرفوع منه فقط بهذا اللفظ.
وله طريق أخرى عند الطيالسي (856) وأحمد (4 / 432، 5 / 66) والطبراني
(155 / 1) من طرق عن محمد قال:
` جاء رجل إلى عمران بن حصين ونحن عنده، فقال: استعمل الحكم بن عمرو الغفاري
على خراسان، فتمناه عمران حتى قال له رجل من القوم ألا ندعو لك؟ فقال له: لا
ثم قام عمران، فلقيه بين الناس فقال عمران: إنك قد وليت أمرا من أمر
المسلمين
عظيما، ثم أمره ونهاه ووعظه، ثم قال: هل تذكر يوم قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم ` لا طاعة لمخلوق في معصية الله تبارك وتعالى `؟ قال الحكم: نعم،
قال عمران: الله أكبر `.
وفي رواية لأحمد عن محمد:
` أنبئت أن عمران بن حصين قال للحكم الغفاري - وكلاهما من أصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم: هل تعلم يوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا طاعة
في معصية الله تبارك وتعالى؟ قال: نعم، قال: الله أكبر، الله أكبر `.
ورجاله ثقات رجال الشيخين لكنه منقطع بين محمد وهو ابن سيرين وبين عمران كما
هو صريح الرواية الثانية.
ثم أخرجه أحمد والطبراني والحاكم (3 / 443) من طريقين عن الحسن:
` أن زيادا استعمل الحكم الغفاري على جيش فأتاه عمران بن حصين فلقيه بين الناس
فقال: أتدري لم جئتك؟ فقال له ` لم؟ قال: هل تذكر قول رسول الله صلى الله
عليه وسلم للرجل الذي قال أميره قع في النار! ` فقام الرجل ليقع فيها ` فأدرك
فاحتبس، فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لو وقع فيها لدخلا النار
جميعا، لا طاعة في معصية الله تبارك وتعالى؟ قال: قال: إنما أردت أن أذكرك
هذا الحديث `.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبي.
قلت: وهو كما قالا إن كان الحسن - وهو البصري - سمعه من عمران فقد كان
مدلسا وقال الهيثمي في ` المجمع ` (5 / 226) بعد أن ساقه من طريق عبد الله
بن
الصامت، وطريق الحسن هذه:
` رواه أحمد بألفاظ، والطبراني باختصار، وفي بعض طرقه لا طاعة لمخلوق في
معصية الخالق، ورجال أحمد رجال الصحيح `.
وللمرفوع منه طريق أخرى مختصرا بلفظ:
` لا طاعة في معصية الله تبارك وتعالى `.
ইমরান ইবনে হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
“আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা‘আলার নাফরমানী বা অবাধ্যতার ক্ষেত্রে কারোই আনুগত্য করা যাবে না।”
(বর্ণনা অনুসারে এসেছে যে,) যিয়াদ (শাসক) ইমরান ইবনে হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে খোরাসানের শাসক হিসেবে প্রেরণ করতে চাইলেন, কিন্তু তিনি তাতে অস্বীকৃতি জানালেন। তখন তাঁর সঙ্গীরা তাঁকে বললেন, আপনি খোরাসানের (শাসনের দায়িত্ব) ছেড়ে দিলেন? তিনি বললেন, আল্লাহর কসম! আমার কাছে এটা মোটেও পছন্দনীয় নয় যে, আমি তার গরমের মধ্যে সালাত আদায় করব আর তোমরা তার শীতের মধ্যে সালাত আদায় করবে। আর আমি ভয় করি, যখন আমি শত্রুদের সম্মুখীন হব, তখন হয়তো যিয়াদের পক্ষ থেকে আমার কাছে কোনো নির্দেশনামা আসবে। যদি আমি তা মেনে অগ্রসর হই, তাহলে ধ্বংস হয়ে যাব। আর যদি ফিরে আসি, তাহলে আমার গর্দান কেটে ফেলা হবে।
অতঃপর আল-হাকাম ইবনে আমর আল-গিফারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সেই দায়িত্ব নিতে চাইলেন এবং তিনি সে অনুযায়ী নির্দেশ মান্য করলেন। ইমরান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: কেউ কি আল-হাকামকে আমার কাছে ডেকে আনতে পারবে? তখন একজন দূত গেলেন। এরপর আল-হাকাম তাঁর কাছে আসলেন এবং প্রবেশ করলেন।
ইমরান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তখন আল-হাকামকে জিজ্ঞেস করলেন: আপনি কি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছেন: (আল্লাহর অবাধ্যতার ক্ষেত্রে কারো আনুগত্য নেই)? তিনি (আল-হাকাম) বললেন: হ্যাঁ। ইমরান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহু আকবার (আল্লাহই মহান)।
অন্য একটি বর্ণনায় আছে: “আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা‘আলার নাফরমানীর কাজে কোনো সৃষ্টিজীবের আনুগত্য করা বৈধ নয়।”
অন্য আরেকটি বর্ণনায় আছে: আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা‘আলার অবাধ্যতার ক্ষেত্রে আনুগত্য করা যাবে না।”
180 - ` لا طاعة في معصية الله تبارك وتعالى `.
أخرجه أحمد (4 / 426، 427، 436) وكذا الطيالسي (850) عن قتادة قال:
سمعت أبا مراية العجيلي قال سمعت عمران بن حصين يحدث عن النبي صلى الله
عليه وسلم أنه قال: فذكره.
قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي مراية هذا ذكره ابن حبان في
` الثقات `.
وأورده الهيثمي (5 / 226) بهذا اللفظ من حديث عمران والحكم ابن عمرو
معا وقال:
` رواه البزار والطبراني في ` الكبير ` و ` الأوسط ` ورجال البزار رجال
الصحيح `.
وأورده السيوطي في ` الجامع الكبير ` (3 / 13 / 1) بلفظ الطبراني من رواية
أحمد وابن جرير وابن خزيمة والطبراني في الكبير وابن قانع عن عمران بن حصين
والحكم بن عمرو الغفاري معا وأبي نعيم في ` معجمه ` والخطيب عن أنس،
والشيرازي في ` الألقاب ` عن جابر، والطبراني في ` الكبير ` عن النواس
بن سمعان.
قلت: وفي هذا التخريج ما لا يخفى من التساهل، فقد علمت أن اللفظ ليس عند
أحمد والحاكم، وإنما هو عند الطبراني فقط كما أفاده الهيثمي، ولا أدري هل
هو عند سائر من عزاه إليهم بهذا اللفظ أم بنحوه.
وأكثر من ذلك تسامحا ما فعله في الجامع الصغير، فقد أورده فيه باللفظ المذكور
من رواية أحمد والحاكم فقط! وهذا خطأ واضح، وكأن منشأه أنه لما وجد الحديث
في ` الجامع الكبير ` بهذا اللفظ معزوا للجماعة الذين سبق ذكرهم نسي أنه كان
تسامح في عزوه إليهم جميعا وأن اللفظ إنما هو لأحدهم وهو الطبراني، فلما
اختصر التخريج في ` الجامع الصغير ` اقتصر فيه على أحمد والحاكم في العزو فنتج
من ذلك هذا الخطأ. والعصمة لله وحده.
وللحديث شاهد من حديث علي وفيه تفصيل قصة الأمير الذي أمر جنده بدخول النار،
وهو:
` لا طاعة ` لبشر ` في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف `.
ইমরান ইবনে হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলার নাফরমানির ক্ষেত্রে (কারও) কোনো আনুগত্য নেই।
181 - ` لا طاعة ` لبشر ` في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف `.
أخرجه البخاري (13 /
আল্লাহর না-ফরমানি বা অবাধ্যতার ক্ষেত্রে কোনো মানুষের আনুগত্য করা যাবে না। আনুগত্য কেবল ভালো কাজের (বা সৎকাজের) ক্ষেত্রেই।
182 - ` إذا زار أحدكم أخاه فجلس عنده، فلا يقومن حتى يستأذنه `.
رواه أبو الشيخ في ` تاريخ أصبهان ` (113) : حدثنا إسحق بن محمد ابن حكيم
قال: حدثنا يحيى بن واقد قال: حدثنا ابن أبي غنية قال: حدثنا أبي قال:
حدثنا جبلة بن سحيم عن ابن عمر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
فذكره.
قلت: وهذا سند صحيح، رجاله كلهم ثقات معرفون.
أما جبلة بن سحيم فهو ثقة أخرج له البخاري في ` الأدب المفرد `.
وابن أبي غنية فهو يحيى بن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية، فهو ثقة من رجال
الشيخين، وكذا أبوه عبد الملك.
وأما يحيى بن واقد، فترجمه أبو الشيخ فقال:
` كان رأساً في النحو والعربية، كثير الحديث. وقال إبراهيم بن أرومة: يحيى
من الثقات، وذكر أن مولده سنة خمس وستين، خلافة المهدي. ومن حسان حديثه
.. `.
قلت: ثم ساق له ثلاثة أحاديث هذا أولها.
وأما إسحاق بن محمد بن حكيم، فهو إسحاق بن محمد بن إبراهيم بن حكيم قال
أبو الشيخ (267) :
` شيخ صدوق من أهل الأدب والمعرفة بالحديث، عنده كتب أبي عبيدة وعبد الرزاق
.. كثير الحديث. وكان صدوقا ثقة، لا يحدث إلا من كتابه. توفي سنة اثنتي
عشرة وثلاثمائة `.
قلت: ومن العجائب أن هذا الحديث مما فات السيوطي في ` الجامع الكبير ` فلم
يورده فيه، بينما هو ذكره في ` الجامع الصغير ` من رواية الديلمي عن ابن عمر،
فكأنه استدركه فيه، ولكنه فاته هذا المصدر العالي وهو ` تاريخ أصبهان ` كما
فات ذلك شارحه المناوي أيضا وقال معللا سند الديلمي:
` وفيه من لا يعرف `.
قلت: فإما أن يكون إسناد الديلمي غير إسناد أبي الشيخ، وأما أن يكون هو هذا
ولكن خفي عليه بعض رواته لأنهم لم يترجموا في غير هذا ` التاريخ `، وهو الذي
أرجحه. والله أعلم.
وبالجملة فهذا الحديث من الفوائد العزيزة التي لا تراها في كتاب بهذا الإسناد
والتحقيق. فلله الحمد، وهو ولي التوفيق.
وفي الحديث تنبيه على أدب رفيع وهو أن الزائر لا ينبغي أن يقوم إلا بعد أن
يستأذن المزور، وقد أخل بهذا التوجيه النبوي الكريم كثير من الناس في بعض
البلاد العربية، فتجدهم يخرجون من المجلس دون استئذان، وليس هذا فقط، بل
وبدون سلام أيضا! وهذه مخالفة أخرى لأدب إسلامي آخر، أفاده الحديث الآتى:
` إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإذا أراد أن يقوم فيسلم، فليست الأولى
بأحق من الآخرة `.
ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: যখন তোমাদের কেউ তার কোনো (মুসলিম) ভাইয়ের সাথে দেখা করতে যায় এবং তার কাছে বসে, তখন সে যেন তার অনুমতি না নিয়ে উঠে না যায়।
183 - ` إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإذا أراد أن يقوم فيسلم، فليست الأولى
بأحق من الآخرة `.
رواه البخاري في ` الأدب المفرد ` (1007 و 1008) وأبو داود (5208)
والترمذي (2 / 118) والطحاوي في ` المشكل ` (2 / 139) وأحمد (2 / 230،
287، 429) والحميدي (1162) وأبو يعلى في ` مسنده ` (ق 306 / 1)
والفاكهي في ` حديثه عن أبي يحيى بن أبي ميسرة ` (1 / 5 / 2) عن ابن عجلان
عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعا به وقال الترمذي: ` حديث حسن `.
قلت: وإسناده جيد، رجاله كلهم ثقات، وفي ابن عجلان واسمه محمد، كلام
يسير لا يضر في الاحتجاج بحديثه، لاسيما وقد تابعه يعقوب ابن زيد التيمي عن
المقبري به. والتيمي هذا ثقة: فصح الحديث، والحمد لله. وله شواهد تقويه
كما يأتي.
والحديث عزاه السيوطي في ` الجامع الصغير ` و ` الكبير ` (1 / 45 / 1) لابن
حبان والحاكم في ` المستدرك ` أيضا، ثم عزاه في مكان آخر من ` الكبير `
(1 / 21 / 1) لابن السني في ` عمل اليوم والليلة ` والطبراني في ` الكبير `
ولم أره في ` المستدرك ` بعد أن راجعته فيه في ` البر ` و ` الصلة ` و ` الأدب
`. والله أعلم.
ومن شواهد الحديث ما أخرجه أحمد (3 / 438) من طريق ابن لهيعة حدثنا زبان عن
سهل بن معاذ عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
` حق على من قام على مجلس أن يسلم عليهم، وحق على من قام من مجلس أن يسلم.
فقام رجل ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتكلم، ولم يسلم، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: ما أسرع ما نسي؟ !
قلت: وهذا سند ضعيف، ولكن لا بأس به في الشواهد. ويقويه أن البخاري أخرجه
في ` الأدب المفرد ` (1009) من طريق أخرى عن بسطام قال: سمعت معاوية بن قرة
قال: قال لي أبي:
` يا بني إن كنت في مجلس ترجو خيره فعجلت بك حاجة فقل: سلام عليكم، فإنك
تشركهم فيما أصابوا في ذلك المجلس، وما من قوم يجلسون مجلسا فيتفرقون عنه لم
يذكروا الله، إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار `.
وإسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات، وهو وإن كان موقوفا، فهو في حكم المرفوع
لأنه لا يقال من قبل الرأي، لاسيما وغالبه قد صح مرفوعا، فطرفه الأول ورد
في حديث أبي هريرة هذا، والآخر ورد من حديثه أيضا، وقد سبق برقم (77)
وانظر ما قبله وما بعده.
والسلام عند القيام من المجلس أدب متروك في بعض البلاد، وأحق من يقوم
بإحيائه هم أهل العلم وطلابه، فينبغي لهم إذا دخلوا على الطلاب في غرفة الدرس
مثلا أن يسلموا، وكذلك إذا خرجوا، فليست الأولى بأحق من الأخرى، وذلك من
إفشاء السلام المأمور به في الحديث الآتى:
` إن السلام اسم من أسماء الله تعالى وضعه في الأرض، فأفشوا السلام بينكم `.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: যখন তোমাদের কেউ কোনো মজলিসে (বৈঠকে) পৌঁছায়, তখন সে যেন সালাম দেয়। আর যখন সে (মজলিস থেকে) উঠে যেতে চায়, তখনও যেন সালাম দেয়। কেননা, প্রথম সালামটি শেষ সালামের চেয়ে অধিক হকদার (জরুরি) নয়।
184 - ` إن السلام اسم من أسماء الله تعالى وضعه في الأرض، فأفشوا السلام بينكم `.
رواه البخاري في ` الأدب المفرد ` (989) حدثنا شهاب قال: حدثنا حماد بن سلمة
عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن
رجال مسلم وحده.
وله شاهد من حديث عبد الله بن مسعود مرفوعا به.
أخرجه أبو الشيخ في ` الطبقات ` (147، 295) من طريق عبد الله بن عمر قال:
حدثنا يحيى بن سعيد عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله به. وقال:
` تفرد به عبد الله بن عمر `.
قلت: وهو عبد الله بن عمر بن يزيد الزهري قال أبو الشيخ:
` يكنى أبا محمد، ولي القضاء بالكرخ، وخرج إليها، مات سنة اثنتين وخمسين
ومائتين، وكان راوية عن يحيى، وعبد الرحمن وروح وحماد بن مسعدة ومحمد
بن بكر وأبو قتيبة وغيرهم، وله مصنفات كثيرة، وقد حدث بغير حديث يتفرد به
`.
ثم ساق له أحاديث هذا أولها.
وقد أورده ابن أبي حاتم (2 / 2 / 111) ولم يذكر فيه جرحا.
قلت: فالرجل يستشهد به إن لم يحتج به، فإنه ليس فيما ساق له أبو الشيخ من
الأحاديث ما ينكر عليه، والله أعلم.
والحديث أورده المنذري في ` الترغيب ` (3 /
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইরশাদ করেছেন: নিশ্চয়ই ‘সালাম’ (শান্তি) হলো আল্লাহ তাআলার নামসমূহের মধ্যে একটি নাম, যা তিনি পৃথিবীতে স্থাপন করেছেন। সুতরাং তোমরা তোমাদের মাঝে সালামের প্রসার (বিনিময়) করো।
185 - ` خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قباء يصلي فيه. فجاءته الأنصار فسلموا
عليه وهو يصلي، قال: فقلت لبلال: كيف رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم
يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو يصلي؟ قال: يقول هكذا، وبسط كفه
وبسط جعفر بن عون كفه، وجعل بطنه أسفل، وجعل ظهره إلى فوق `.
أخرجه أبو داود (927) بسند جيد وبقية أصحاب السنن.
وقال الترمذي (2 / 204) : ` حديث حسن صحيح `.
وله طريق أخرى في المسند (2 / 30) وغيره عن ابن عمر.
وسنده صحيح على شرط الشيخين.
وقد ذهب إلى الحديث الإمامان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه فقال المروزي في
` المسائل ` (ص 22) :
` قلت (يعني لأحمد) : يسلم على القوم وهم في الصلاة؟ قال: نعم، فذكر قصة
بلال حين سأله ابن عمر، كيف كان يرد؟ قال: كان يشير، قال إسحاق: كما قال `
:
واختار هذا بعض محققي المالكية فقال القاضي أبو بكر بن العربي في ` العارضة `
(2 / 162) :
` قد تكون الإشارة في الصلاة لرد السلام لأمر ينزل بالصلاة، وقد تكون في
الحاجة تعرض للمصلي. فإن كانت لرد السلام ففيها الآثار الصحيحة كفعل النبي
صلى الله عليه وسلم في قباء وغيره. وقد كنت في مجلس الطرطوشي، وتذاكرنا
المسألة، وقلنا الحديث واحتججنا به، وعامي في آخر الحلقة، فقام وقال:
ولعله كان يرد عليهم نهيا لئلا يشغلوه! فعجبنا من فقهه! ثم رأيت بعد ذلك أن
فهم الراوي أنه كان لرد السلام قطعي في الباب، على حسب ما بيناه في أصول الفقه
`.
ومن العجيب أن النووي بعد أن صرح في الأذكار بكراهة السلام على المصلي قال ما
نصه:
` والمستحب أن يرد عليه في الصلاة بالإشارة، ولا يتلفظ بشيء `.
أقول: ووجه التعجب أن استحباب الرد فيه أن يستلزم استحباب السلام عليه
والعكس بالعكس، لأن دليل الأمرين واحد، وهو هذا الحديث وما في معناه،
فإذا كان يدل على استحباب الرد، فهو في الوقت نفسه يدل على استحباب الإلقاء،
فلو كان هذا مكروها لبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو بعدم الإشارة
بالرد، لما تقرر أن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز. وهذا بين ظاهر
والحمد لله.
ومن ذلك أيضا السلام على المؤذن وقارىء القرآن، فإنه مشروع، والحجة ما
تقدم فإنه إذا ما ثبت استحباب السلام على المصلي، فالسلام على المؤذن
والقارىء أولى وأحرى. وأذكر أنني كنت قرأت في المسند حديثا فيه سلام النبي
صلى الله عليه وسلم على جماعة يتلون القرآن، وكنت أود أن أذكره بهذه المناسبة
وأتكلم على إسناده، ولكنه لم يتيسر لي الآن.
وهل يردان السلام باللفظ أم بالإشارة؟ الظاهر الأول، قال النووي: ` وأما
المؤذن فلا يكره له رد الجواب بلفظه المعتاد لأن ذلك يسير، لا يبطل الأذان
ولا يخل به `.
ومن ذلك تكرار السلام بعد حصول المفارقة ولو بعد مدة يسيرة، لقوله صلى الله
عليه وسلم:
` إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجر ثم
لقيه فليسلم عليه أيضا `.
ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কুবায় গেলেন সেখানে সালাত আদায় করার জন্য। তখন আনসারগণ এসে তাঁর উপর সালাম দিলেন, যখন তিনি সালাত আদায় করছিলেন। (ইবনে উমর) বলেন: আমি বেলাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললাম: যখন আনসারগণ সালাতের মধ্যে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে সালাম দিচ্ছিলেন, তখন তাঁকে কীভাবে জবাব দিতে দেখেছেন? তিনি বললেন: তিনি এভাবে বলতেন (ইশারা করতেন)। এই কথা বলে তিনি (বেলাল) তার হাতের তালু প্রসারিত করলেন। (হাদীসের রাবী) জাফর ইবনে আউনও তার হাতের তালু প্রসারিত করলেন, এবং এর ভেতরের অংশ নিচের দিকে রাখলেন এবং বাইরের অংশ উপরের দিকে রাখলেন (অর্থাৎ হাতের পিঠ দেখালেন)।
হাদিসটি আবু দাউদ (৯২৭) উত্তম সনদে এবং অন্যান্য সুনান গ্রন্থকারগণও বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী (২/২০৪) বলেছেন: ’হাদীসটি হাসান সহীহ’।
মুসনাদ (২/৩০) এবং অন্যান্য গ্রন্থে ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এর আরেকটি সনদ রয়েছে, যা শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর শর্তানুসারে সহীহ।
দুই ইমাম আহমদ ইবনে হাম্বল এবং ইসহাক ইবনে রাহাওয়াইহ এই হাদীসটি গ্রহণ করেছেন। মারওয়াযী ’আল-মাসাইল’ (পৃ. ২২)-এ বলেছেন: আমি (অর্থাৎ ইমাম আহমাদকে) বললাম: লোকেদের সালাতরত অবস্থায় সালাম দেওয়া যাবে কি? তিনি বললেন: হ্যাঁ। এরপর তিনি বেলাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ঘটনাটি উল্লেখ করলেন, যখন ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে জিজ্ঞাসা করেছিলেন যে, নবীজি কীভাবে জবাব দিতেন? তিনি বললেন: তিনি ইশারা করতেন। ইসহাক বললেন: তিনি (আহমাদ) যেমন বললেন।
কিছু মুহাক্কিক মালিকী ফকীহ এই মতটি গ্রহণ করেছেন। কাযী আবু বকর ইবনুল আরাবী ’আল-আরিদাহ’ (২/১৬২)-তে বলেছেন: সালাতের মধ্যে ইশারা কখনও কখনও সালামের জবাব দেওয়ার জন্য হতে পারে—যদি সালাতে কোনো পরিস্থিতি আসে, অথবা কখনও কখনও সালাত আদায়কারীর প্রয়োজনের কারণেও হতে পারে। যদি তা সালামের জবাব দেওয়ার জন্য হয়, তবে এর পক্ষে সহীহ বর্ণনা রয়েছে, যেমন কুবায় এবং অন্য স্থানে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর আমল।
আশ্চর্যের বিষয় হলো, ইমাম নববী (রাহিমাহুল্লাহ) ’আল-আযকার’-এ সালাতরত ব্যক্তিকে সালাম দেওয়া মাকরুহ (অপছন্দনীয়) বলে স্পষ্টভাবে উল্লেখ করার পর আবার বলেছেন: ’মুস্তাহাব হলো সালাতের মধ্যে ইশারার মাধ্যমে সালামের জবাব দেওয়া, মুখে কোনো কিছু উচ্চারণ না করা।’
আমি বলি: আশ্চর্যের কারণ হলো, জবাব দেওয়া মুস্তাহাব হলে তা অবশ্যই সালাম শুরু করাকেও মুস্তাহাব প্রমাণ করে এবং এর বিপরীতটিও প্রযোজ্য। কারণ, এই দুটি বিষয়ের (সালাম দেওয়া ও জবাব দেওয়া) প্রমাণ একই—আর তা হলো এই হাদীস এবং এর অনুরূপ হাদীসসমূহ। সুতরাং, যদি এটি জবাব দেওয়াকে মুস্তাহাব প্রমাণ করে, তবে একই সাথে এটি সালাম শুরু করাকেও মুস্তাহাব প্রমাণ করে। যদি এটি মাকরুহ হতো, তাহলে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তা স্পষ্ট করে দিতেন, অন্তত জবাবের ইশারা না করার মাধ্যমে হলেও। কারণ, এই নীতি স্বীকৃত যে, প্রয়োজনের সময় থেকে বিধান বর্ণনা বিলম্বিত করা জায়েজ নয়। আলহামদুলিল্লাহ, এটি স্পষ্ট ও সুস্পষ্ট।
অনুরূপভাবে, মুয়াযযিন (আযান প্রদানকারী) এবং কুরআন তেলাওয়াতকারীকে সালাম দেওয়াও শরীয়তসম্মত। এর প্রমাণ হলো পূর্বে যা বলা হয়েছে—কারণ যখন সালাতরত ব্যক্তিকে সালাম দেওয়া মুস্তাহাব প্রমাণিত হলো, তখন মুয়াযযিন এবং তেলাওয়াতকারীকে সালাম দেওয়া আরও বেশি যুক্তিযুক্ত।
তারা কি শব্দের মাধ্যমে সালামের জবাব দেবেন নাকি ইশারার মাধ্যমে? সুস্পষ্ট মত হলো, শব্দের মাধ্যমে। ইমাম নববী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: ’আর মুয়াযযিনের জন্য তার স্বাভাবিক শব্দে জবাব দিতে কোনো অপছন্দনীয়তা নেই, কারণ তা সামান্য এবং তা আযানকে বাতিল করে না বা আযানে ত্রুটি সৃষ্টি করে না।’
অনুরূপভাবে, সামান্য সময়ের জন্য আলাদা হওয়ার পরে আবার সালামের পুনরাবৃত্তি করাও (মুস্তাহাব)। কারণ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ’তোমাদের মধ্যে কেউ যখন তার ভাইয়ের সাথে সাক্ষাৎ করে, সে যেন তাকে সালাম দেয়। এরপর যদি তাদের দুজনের মাঝে কোনো গাছ, দেয়াল বা পাথর আড়াল হয়, অতঃপর সে তার সাথে আবার সাক্ষাৎ করে, তবে সে যেন তাকে পুনরায় সালাম দেয়।’
186 - ` إذا لقي أحدكم أخاه فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجر ثم
لقيه فليسلم عليه أيضا `.
رواه أبو داود (5200) من طريق ابن وهب قال. أخبرني معاوية ابن صالح عن أبي
موسى عن أبي مريم عن أبي هريرة قال: إذا لقي ... قال معاوية: وحدثني
عبد الوهاب بن بخت عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم مثله سواء.
قلت: وإسناد المرفوع صحيح رجاله كلهم ثقات، وأما إسناد الموقوف ففيه
أبو موسى هذا وهو مجهول. وقد أسقطه بعضهم من السند، فرواه عبد الله
بن صالح قال: حدثني معاوية عن أبي مريم عن أبي هريرة به موقوفا.
أخرجه البخاري في ` الأدب المفرد ` (1010) . وعبد الله ابن صالح فيه ضعف فلا
يحتج به، وخصوصا عند مخالفته، لكن قد أخرجه أبو يعلى (297 / 1) عنه هكذا،
وعنه عن معاوية ابن صالح عن عبد الوهاب بن بخت مثل رواية ابن وهب المرفوعة،
فهذا أصح.
وقد ثبت أن الصحابة كانوا يفعلون بمقتضى هذا الحديث الصحيح.
فروى البخاري في ` الأدب ` (1011) عن الضحاك بن نبراس أبي الحسن عن ثابت عن
أنس بن مالك.
` إن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يكونون، فتستقبلهم الشجرة، فتنطلق
طائفة منهم عن يمينها وطائفة عن شمالها، فإذا التقوا سلم بعضهم على بعض `.
قلت: والضحاك هذا لين الحديث، لكن عزاه المنذري (3 / 268) والهيثمي
(8 / 34) للطبراني في الأوسط وقالا: ` وإسناده حسن `.
فلا أدري أهو من طريق أخرى، أم من هذه الطريق؟ ثم إنه بلفظ:
` كنا إذا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتفرق بيننا شجرة، فإذا
التقينا يسلم بعضنا
على بعض `. ثم رأيته في ` عمل اليوم والليلة ` لابن السني
رقم (241) من طريق أخرى عن حماد بن سلمة حدثنا ثابت وحميد عن أنس به.
وهذا سند صحيح.
ويشهد له حديث المسيء صلاته المشهور عن أبي هريرة.
` إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد، فدخل رجل فصلى، ثم جاء فسلم
على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم السلام،
قال: ارجع فصل فإنك لم تصل، فرجع الرجل فصلى كما كان صلى، ثم جاء إلى النبي
صلى الله عليه وسلم فسلم عليه. (فعل ذلك ثلاث مرات) `.
أخرجه الشيخان وغيرهما. وبه استدل صديق حسن خان في ` نزل الأبرار `
(ص
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: যখন তোমাদের কেউ তার ভাইয়ের সাথে সাক্ষাৎ করে, তখন সে যেন তাকে সালাম দেয়। অতঃপর যদি তাদের দুজনের মাঝে কোনো গাছ, দেয়াল অথবা পাথর আড়াল সৃষ্টি করে, এরপর আবার যখন তার সাথে সাক্ষাৎ হয়, তখনও যেন সে তাকে সালাম দেয়।