সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ
2327 - ` من باع دارا ولم يجعل ثمنها في مثلها، لم يبارك له فيها `.
أخرجه البخاري في ` التاريخ ` (4 / 2 / 328) وابن ماجة (2 / 97)
والطيالسي (1 / 263) وابن عدي (358 / 1) عن يوسف بن ميمون عن أبي عبيدة بن
حذيفة عن أبيه حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف، يوسف بن ميمون - هو المخزومي مولاهم الكوفي
الصباغ - ضعيف، ومع ذلك قال ابن عدي: ` هذا الحديث لا أرى به بأسا `.
قلت: لعل ذلك لأنه تابعه يزيد بن أبي خالد الدالاني عن أبي عبيدة به. أخرجه
البخاري أيضا وكذا الطيالسي والبيهقي (6 / 33) . ويزيد هذا - هو أبو خالد
الدالاني - من رجال ` التهذيب `، قال الحافظ: ` صدوق يخطىء كثيرا، وكان
يدلس `. ولم يعرفه البوصيري في ` زوائده `، فقال (155 / 1) : ` لم أعلم
يزيد بن أبي خالد بعدالة ولا جرح `. قلت: والسبب في ذلك أنه عزاه البيهقي
فقط، ووقع فيه: ` يزيد بن أبي خالد `
¬_________
(¬1) الطلاق: الآية: 2. اهـ.
ليس فيه زيادة: ` الدالاني `، وهي
ثابتة عند البخاري، ثم هو مشهور بكنيته، واسم أبيه عبد الرحمن، فهو يزيد بن
عبد الرحمن، وهكذا ذكروا اسمه لما ترجموا الابن في كنيته المذكورة، فخفي
أمره على البوصيري. أقول: ومن ضعفه أنه اضطرب في إسناده، فرواه وهب بن جرير
: أخبرنا شعبة عنه به مرفوعا. أخرجه من هذا الوجه البخاري والبيهقي وأبو
جعفر الرزاز في ` حديثه ` (4 / 75 / 1) . وتابعه سلم بن قتيبة سمع شعبة رفعه
. أخرجه البخاري. وخالفهم ابن مهدي وغندر وآدم، ثلاثتهم عن شعبة به موقوفا
على حذيفة. أخرجه البخاري عنهم. وتابعهم الطيالسي، فقال: حدثنا شعبة به
موقوفا. وقد ذكر ابن أبي حاتم في ` العلل ` (2 / 290) هذا الاختلاف على
شعبة، وساق رواية وهب المرفوعة، ورواية الطيالسي الموقوفة، ثم قال عن أبيه
: ` موقوف عندي أقوى، ويزيد أبو خالد ليس بالدالاني `. كذا قال! وبعد
تصريح البخاري في بعض روايات الحديث بأنه الدالاني، فلا وجه للنفي لأن من حفظ
حجة على من لم يحفظ. وللحديث شاهد من حديث سعيد بن حريث مرفوعا به. أخرجه
ابن ماجة والبيهقي وأحمد (3 / 467، 4 / 307) وابن عدي (9 / 1) والضياء
في ` المنتقى من مسموعاته ` (79 / 2) من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر
حدثني عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن أخيه سعيد بن حريث به.
قلت:
وإسماعيل هذا ضعيف كما في ` التقريب `. لكن تابعه أبو حمزة عن عبد الملك بن
عمير به. أخرجه البيهقي من طريق الحاكم بسنده عن محمد بن موسى بن حاتم حدثنا
علي بن الحسن بن شقيق حدثنا أبو حمزة. قلت: وأبو حمزة - هو محمد بن ميمون
السكري - ثقة من رجال الشيخين، وكذلك من فوقه، إلا أن محمد بن موسى بن حاتم
متكلم فيه. قال القاسم السياري: ` أنا بريء من عهدته `. وقال ابن أبي سعد:
` إن كان محمد بن علي الحافظ سيء الرأي فيه `. وتابعه قيس بن الربيع أيضا عن
عبد الملك بن عمير به. ذكره البوصيري دون أن يعزوه لمخرج، وأظنه يعني ما
أخرجه أحمد (1 / 190) عن قيس بن الربيع حدثنا عبد الملك بن عمير عن عمرو بن
حريث قال: ` قدمت المدينة، فقاسمت أخي، فقال سعيد بن زيد: إن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال: ` لا يبارك في ثمن أرض ولا دار لا يجعل في أرض ولا دار
`. قلت: فأنت ترى أن قيس بن الربيع جعله من حديث سعيد بن زيد لا من حديث سعيد
بن حريث. ولعل ذلك من سوء حفظه الذي ضعف بسببه. وقد روي من طريق أخرى عن
عمرو بن حريث مرفوعا، ولكن إسناده واه، فقال ابن أبي حاتم (2 / 324) : `
سألت أبي عن حديث رواه عقبة بن خالد عن الصباح بن يحيى عن خالد بن أبي أمية عن
عمرو بن حريث: (فذكره) ، قال أبي: يروونه عن عمرو بن حريث عن أخيه سعيد بن
حريث `.
قلت: يشير إلى أنه منكر من مسند عمرو بن حريث، وآفته الصباح هذا،
فقد أورده الهيثمي في ` المجمع ` (4 / 111) عن حذيفة وعمرو بن حريث معا
مرفوعا، وقال: ` رواه الطبراني في ` الكبير ` وفيه الصباح بن يحيى وهو
متروك `. ثم إن للحديث شاهدا آخر من حديث أبي أمامة غير أن سنده واه جدا،
فإنه من رواية إبراهيم بن حبان بن حكيم بن علقمة بن سعد بن معاذ عن حماد بن
سلمة عن برد بن سنان عن مكحول عنه مرفوعا. أخرجه ابن عدي في ترجمة إبراهيم هذا
(ق 4 / 1) ، وقال: ` ضعيف الحديث `. ثم ساق له حديثين هذا أحدهما، ثم قال
: ` وهذان الحديثان مع أحاديث أخرى عامتها موضوعة مناكير، وهكذا سائر
أحاديثه `. وجملة القول أن الحديث بمتابعته وشاهده الأول لا ينزل عن رتبة
الحسن. والله سبحانه وتعالى أعلم. ثم رأيت في بعض أصولي وأوراقي القديمة
بخطي أن الحافظ السخاوي حسنه أيضا في ` الفتاوي الحديثية ` (ق 30 / 2) . ثم
وجدت له شاهدا ثالثا يرويه عبد القدوس بن محمد العطار، حدثنا يزيد بن تميم بن
زيد حدثني أبو مرحوم السندي: حدثني المنتصر بن عمارة عن أبيه عن أبي ذر مرفوعا
نحوه. أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (1 / 143 / 2) ، وقال: ` لا يروى عن
أبي ذر إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد القدوس `. قلت: هو صدوق من شيوخ
البخاري، لكن من بينه وبين أبي ذر لم أعرفهم، وقد
نقل الحافظ في ` اللسان `
عن ` تلخيص ` الذهبي أنه قال في المنتصر بن عمارة وأبيه: ` مجهولان `.
(تنبيه) : بعد كتابة ما تقدم رجعت إلى بعض أصولي القديمة التي عندي، فوجدت
فيه أن أبا يعلى الموصلي أخرج الحديث في ` حديث محمد بن بشار ` (127 / 1) من
طريق شعبة بسنده المتقدم عن حذيفة مرفوعا وموقوفا، والوقف أكثر. وجاء في
بعض طرقه ما يأتي: ` قال بندار - هو محمد بن بشار - : فقلت لعبد الرحمن بن
مهدي: تحفظ هذا الحديث عن شعبة؟ قال: نعم. قلت: حدثني به. فقال: حدثني
شعبة عن يزيد أبي خالد. قلت له: الدالاني؟ قال: ليس بالدالاني. فقلت له:
فإن ههنا من يرويه عن شعبة عن يزيد أبي خالد الدالاني، فألح علي؟ قلت: حرمي
بن عمارة، قال: ويحه! ما أقل علمه بالحديث! يزيد الدالاني أصغر من أن يسمع
من أبي عبيدة بن حذيفة `. قلت: ولا أجد ما يحملنا على نفي سماعه منه، فأبو
عبيدة تابعي من الطبقة الثاني عند الحافظ، وقد ذكروا له - أعني أبا خالد -
رواية عن قتادة، وهو رأس الطبقة الرابعة عنده، وعن أبي إسحاق السبيعي،
وهو من الطبقة الثالثة، ويحيى بن إسحاق بن عبد الله بن طلحة الأنصاري،
وإبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي، وهما من الخامسة، وكل هؤلاء رووا عن
الصحابة، كأبي عبيدة، فما الذي يمنع أن يكون أبو خالد سمع منه كما سمع من
هؤلاء التابعين الذين ذكرنا وغيرهم ممن لم نذكر؟ بل هذا هو الذي يشير إليه
صنيع الحافظ في ترجمة أبي خالد، فإنه قال: ` إنه من السابعة `. وقد ذكر في
المقدمة أن الطبقة السادسة هم الذين عاصروا الخامسة، لكن لم يثبت لهم لقاء أحد
من الصحابة كابن جريج، وأن السابعة كبار أتباع التابعين كمالك والثوري
فإذن
أبو خالد الدالاني في اطلاع الحافظ العسقلاني - وكفى به حجة في هذا العلم -
وهو من كبار أتباع التابعين، فليس هناك ما يمنع من إمكان سماعه من الطبقة
الثانية، وهي تعني كبار التابعين. والله أعلم. ومما يسترعي الانتباه أن
هذا النفي الذي رواه أبو يعلى عن محمد بن بشار عن ابن مهدي قد روى البخاري عنه
ما ينافيه، وعليه اعتمدت في إثبات أنه الدالاني، فقد قال في ترجمة يزيد أبي
خالد الواسطي عن إبراهيم السكسكي: قال لي محمد بن بشار: أخبرنا ابن مهدي
وغندر عن شعبة عن يزيد بن أبي خالد الدالاني عن أبي عبيدة ... فعلق عليه المحقق
اليماني بقوله: ` هكذا في الأصلين، وكأنه من أوهام ابن بشار، زاد كلمة: `
ابن `، وزاد: ` الدالاني `. والله أعلم `. وكان عمدته في هذا التوهيم
قول ابن أبي حاتم المتقدم: ` وليس بالدالاني `. وقد نقله اليماني عنه قبيل
تعليقه المذكور. وبالجملة، فهذه مسألة مشكلة، تحتاج إلى مزيد من البحث
والتحقيق، فإن تخطئة الإمام البخاري أو أحد رواته الثقات ليس بالأمر الهين،
فعسى الله أن ييسر لي أو لغيري ممن له عناية بهذا العلم الشريف ما يكشف عن
الحقيقة، ويزيل المشكلة، ولكن ذلك لا يمنع من تحسين الحديث. والله سبحانه
وتعالى أعلم.
হুযাইফা ইবনুল ইয়ামান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি কোনো ঘর বিক্রি করে এবং তার মূল্য অনুরূপ (অন্য ঘর বা সম্পদে) ব্যবহার করে না, তার জন্য তাতে বরকত দেওয়া হয় না।"
2328 - ` من تواضع لله رفعه الله `.
أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (8 / 46) عن علي بن الحسن بن أبي الربيع الزاهد
حدثنا إبراهيم بن أدهم قال: سمعت محمد بن عجلان يذكر عن أبيه عن أبي هريرة
مرفوعا، وقال:
` غريب من حديث إبراهيم، لا أعرف له طريقا غيره `.
قلت: وهو صدوق مع زهده، فالحديث حسن لأن من فوقه ثقات معروفون لولا أن
الراوي عن إبراهيم لم أعرفه، لكن صنيع أبي نعيم يشعر بأنه لم يتفرد به. ومن
الغريب قوله: ` لا أعرف له طريقا غيره `. مع أن مسلما أخرجه في ` صحيحه ` (8
/ 21) من طريق العلاء عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا به في حديث، وأخرجه غيره
أيضا، وقد خرجته في ` إرواء الغليل ` (2262) . وله شاهد من حديث عمر
مرفوعا، وزاد: ` وقال: انتعش رفعك الله، فهو في نفسه صغير وفي أعين
الناس عظيم ومن تكبر خفضه الله، وقال: اخسأ خفضك الله، فهو في أعين الناس
صغير وفي نفسه كبير، حتى يكون أهون عليهم من كلب `. أخرجه أبو نعيم (7 /
129) والخطيب (2 / 110) وقالا: ` غريب من حديث الثوري، تفرد به سعيد بن
سلام `. قلت: وهو كذاب، كما قال أحمد وغيره ولذا خرجته في ` الضعيفة ` (
1295) . وللحديث شاهد آخر من رواية دراج، وهو ضعيف، عن أبي الهيثم عن أبي
سعيد الخدري مرفوعا بلفظ: ` من تواضع لله درجة يرفعه الله درجة، حتى يجعله في
أعلى عليين، ومن تكبر على الله درجة يضعه الله درجة، حتى يجعله في أسفل
السافلين `. أخرجه ابن ماجة (2 / 544) وابن حبان (1942) . ثم وجدت لحديث
عمر طريقا أخرى من رواية عاصم بن محمد عن أبيه عن ابن
عمر عنه - قال: لا أعلمه
إلا - رفعه، قال: ` يقول الله تبارك وتعالى: من تواضع لي هكذا، رفعته هكذا
. وجعل يزيد (ابن هارون) باطن كفه إلى الأرض وأدناها إلى الأرض، ` رفعته
هكذا ` وجعل باطن كفه إلى السماء، ورفعها نحو السماء `. أخرجه أحمد (1 /
44) بسند صحيح، ومن طريقه وطريق غيره أخرجه الضياء المقدسي في ` المختارة `
(رقم
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
যে ব্যক্তি আল্লাহর (সন্তুষ্টির) জন্য বিনয়ী হয়, আল্লাহ তাকে উচ্চ মর্যাদা দান করেন।
2329 - ` من تولى غير مواليه، فقد خلع ربقة الإيمان من عنقه `.
أخرجه أحمد (3 / 332) والبخاري في ` التاريخ ` (2 / 1 / 143) عن يعقوب بن
محمد بن طحلاء حدثنا خالد بن أبي حيان عن جابر مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد جيد، رجاله ثقات رجال مسلم غير خالد بن أبي حيان قال ابن
أبي حاتم (1 / 2 / 324) : ` سئل أبو زرعة عنه؟ فقال: مديني ثقة `. وذكره
ابن حبان في ` الثقات ` (1 /
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি তার প্রকৃত মাওলা (অভিভাবক বা পৃষ্ঠপোষক) ব্যতীত অন্য কাউকে অভিভাবক হিসেবে গ্রহণ করে, সে যেন তার গর্দান থেকে ঈমানের বন্ধন ছিন্ন করল।"
2330 - ` من جامع المشرك وسكن معه، فإنه مثله `..
أخرجه أبو داود (2787) عن سليمان بن موسى أبي داود حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة
بن جندب حدثني خبيب بن سليمان عن أبيه سليمان بن سمرة عن سمرة بن جندب
مرفوعا. وهذا إسناد ضعيف، سليمان بن سمرة قال الحافظ:
` مقبول `. وابنه
خبيب مجهول. وجعفر بن سعد بن سمرة ليس بالقوي. وسليمان بن موسى أبو داود
الكوفي الخراساني فيه لين. ومن هنا تعلم خطأ المناوي في قوله في ` التيسير `
: ` وإسناده حسن `. مع أنه في ` الفيض ` تعقب رمز السيوطي لحسنه بضعف سليمان
هذا! قلت: لكن له طريق أخرى يتقوى بها، أخرجه الحاكم (2 /
সামুরা ইবনে জুনদুব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, (তিনি বলেন,) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি কোনো মুশরিকের সাথে মেলামেশা করে এবং তার সাথে বসবাস করে, সে তার মতোই (গণ্য হবে)।"
2331 - ` من جلب على الخيل يوم الرهان، فليس منا `.
أخرجه الطبراني في ` الكبير ` (3 / 126 / 2) : حدثنا محمد بن عبد الله
الحضرمي أخبرنا ضرار بن صرد أبو نعيم أخبرنا عبد العزيز بن محمد عن ثور بن زيد
عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا.
¬_________
(¬1) ترجم له من ` الميزان ` و ` اللسان `، و ` التهذيب ` أيضا على خلاف قاعدته
أن لا يترجم في ` اللسان ` لمن ترجم له في ` التهذيب `، ورمز له فيه بـ ` م `
، وأظنه وهما، ولم يترجم له في ` التقريب `. اهـ.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، رجاله كلهم ثقات غير ضرار هذا، فهو متروك الحديث
كما قال البخاري والنسائي، وضعفه غيرهما، إلا أن أبا حاتم قال فيه: ` صدوق
، صاحب قرآن وفرائض، يكتب حديثه ولا يحتج به، روى حديثا عن معتمر عن أبيه
عن الحسن عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضيلة بعض الصحابة ينكرها أهل
المعرفة بالحديث `.
قلت: ولخص ذلك الحافظ بقوله: ` صدوق، له أوهام `. ولا يخفى ما فيه من
التساهل، ولعل المناوي اغتر به حين قال في ` التيسير `: ` وإسناده لا بأس
به `. لكنه لم يتفرد به، فقد قال الحافظ في ` التلخيص ` (4 / 165) : `
رواه ابن أبي عاصم (يعني في ` الجهاد `) ، والطبراني من حديث ابن عباس،
وإسناد ابن أبي عاصم لا بأس به `.
قلت: ولعل رواية ابن أبي عاصم هذه من الطريق التي رواها أبو يعلى في ` مسنده
` (4 / 303 / 2413) ، وعنه الضياء في ` المختارة ` (64 / 24 / 2) بسنده
الصحيح عن ثور بن زيد عن إسحاق بن جابر عن عكرمة عن ابن عباس به. وقال الضياء
: ` إسحاق بن جابر العدني، لم يذكره ابن أبي حاتم في (كتابه) `.
قلت: بلى قد ذكره، لكنه قال: ` إسحاق بن عبد الله العدني، هو الذي يقال له
إسحاق بن جابر `. فكأن جابرا جده. وهكذا ذكره البخاري (1 / 1 / 397)
منسوبا لأبيه عبد الله. وأما ابن حبان فذكره في ` الثقات ` (8 / 107)
منسوبا لجده برواية عبد الله بن نافع الصائغ عنه. فقد روى عنه ثقتان: هذا،
وثور بن زيد، فلعله لذلك قال الحافظ:
` لا بأس بإسناده `.
(الجلب) في السباق: أن يتبع الرجل فرسه إنسانا، فيزجره، ويصيح حثا على
السوق.
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি বাজির দৌড়ের দিনে ঘোড়ার উপর (চিৎকার করে বা তাড়া দিয়ে) হস্তক্ষেপ করে, সে আমাদের দলভুক্ত নয়।"
2332 - ` من حلف على يمين مصبورة كاذبا (متعمدا) فليتبوأ بوجهه مقعده من النار `.
أخرجه أبو داود (2 / 74) والزيادة له، والطبري في ` تفسيره ` (6 / 533 /
7287) والحاكم (4 / 294) وأحمد (4 / 436 / 441) وأبو نعيم في ` الحلية
` (6 / 277) من طرق عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن عمران بن حصين
مرفوعا، وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `، ووافقه الذهبي.
قلت: وهو كما قالا، على الخلاف في سماع ابن سيرين من عمران بين الإمام أحمد
والدارقطني، فالأول أثبت والآخر نفي والمثبت مقدم على النافي، ولاسيما
وله في مسلم ثلاثة أحاديث (1 / 137 و 5 / 97 و 105) الأول منها صرح فيه
بالتحديث عن عمران.
ইমরান ইবনে হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি স্বেচ্ছায় মিথ্যা জেনেও ’ইয়ামিন মাসবূরাহ্’র ওপর কসম করে, সে যেন (জাহান্নামে) তার মুখমণ্ডল দ্বারা নিজের আসন বানিয়ে নেয়।"
2333 - ` من توضأ ثم قال: سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك،
كتب في رق، ثم طبع بطابع، فلم يكسر إلى يوم القيامة `.
أخرجه النسائي في ` اليوم والليلة ` (¬1) (رقم 81) والحاكم (1 / 564)
والضياء في ` المنتقى من مسموعاته بمرو ` (68 / 1) عن أبي غسان يحيى بن كثير:
حدثنا شعبة عن
¬_________
(¬1) ` تحفة الأشراف ` (3 / 447) . اهـ.
أبي هاشم (عن أبي مجلز) عن قيس بن عباد عن أبي سعيد الخدري
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (فذكره) . وقال الحاكم: ` صحيح على
شرط مسلم `، ووافقه الذهبي. وأقول بل هو على شرط الشيخين، فإن رجاله كلهم
ثقات من رجالهما. وأبو هاشم الرماني اسمه يحيى، واسم أبيه دينار، وقيل
غير ذلك. وتابعه روح بن القاسم عن أبي هاشم به مرفوعا. أخرجه أبو إسحاق
المزكي في ` الفوائد المنتخبة ` (1 / 150 / 1) عن عيسى بن شعيب: أخبرنا روح
بن القاسم. وهذا إسناد حسن، روح بن القاسم ثقة حافظ من رجال الشيخين أيضا.
وعيسى بن شعيب - وهو النحوي البصري الضرير - صدوق له أوهام. وتابعه الوليد
بن مروان عن أبي هاشم به نحوه. أخرجه أبو بكر الشافعي في ` الفوائد ` (3 / 1
/ 257 / 1) . والوليد هذا مجهول. وتابعه قيس بن الربيع عن أبي هاشم به
مرفوعا. ذكره أبو نعيم في ` اليوم والليلة ` له. وقيس سيء الحفظ. وتابعه
سفيان الثوري عن أبي هاشم به. أخرجه ابن السني (28) ، والمعمري (¬1) عن يوسف
بن أسباط عنه. لكن يوسف هذا فيه ضعف، وقد خالفه عبد الرحمن بن مهدي، فقال:
حدثنا سفيان
¬_________
(¬1) ` النكت الظراف ` للحافظ (3 / 447) . اهـ.
به، إلا أنه أوقفه على أبي سعيد. أخرجه الحاكم. وتابعه عبد
الله بن المبارك عن سفيان به موقوفا. أخرجه النسائي. ثم أخرجه من طريق غندر
عن شعبة بإسناده موقوفا. ولا شك أن الوقف أصح إسنادا، لكن قال الحافظ (¬1) :
` مثله لا يقال من قبل الرأي، فله حكم المرفوع `. ثم وجدت للحديث شاهدا،
فقال ابن بشران في ` الأمالي ` (147 / 1) : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد
بن طاهر العلوي - بالمدينة - : حدثنا محمد بن الحسن بن نصر البغدادي المعروف بـ
(المقدسي) : حدثنا محمد بن حسان الأزرق حدثنا وكيع بن الجراح عن هشام بن عروة
عن أبيه عن عائشة مرفوعا به. قلت: الأزرق ثقة مترجم في ` التهذيب `، ومن
فوقه من رجال الشيخين. والمقدسي لم أعرفه، ولم أره في ` تاريخ بغداد `،
وهو من شرطه. والعلوي لم أعرفه أيضا. والخلاصة: أن الحديث صحيح بمجموع طرقه
المرفوعة، والموقوف لا يخالفه لأنه لا يقال بمجرد الرأي كما تقدم عن الحافظ.
ولعله من أجل ذلك ساقه ابن القيم في ` زاد المعاد ` (1 / 69) مساق المسلمات
، ولكنه عزاه لـ ` سنن النسائي ` وهو وهم لم يتنبه له المعلق عليه، ثم قصر
في تخريجه تقصيرا فاحشا، فلم يعزه إلا لابن السني وضعف إسناده - وهو كذلك
كما تقدم دون الأسانيد التي قبله - فأوهم أن الحديث ضعيف. والله المستعان.
¬_________
(¬1) ` النكت الظراف ` للحافظ (3 / 447) . اهـ.
আবু সাঈদ খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি ওযু করলো এবং তারপর বলল: ‘সুবহানাকা আল্লাহুম্মা ওয়া বিহামদিকা, লা ইলাহা ইল্লা আনতা, আসতাগফিরুকা ওয়া আতুবু ইলাইক’ (অর্থাৎ: হে আল্লাহ! আমি আপনার পবিত্রতা ঘোষণা করছি এবং আপনার প্রশংসার সাথে। আপনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই। আমি আপনার কাছে ক্ষমা প্রার্থনা করছি এবং আপনার দিকেই তওবা করছি), তার এই দু’আ একটি চামড়ার পাণ্ডুলিপিতে লিপিবদ্ধ করা হয়, অতঃপর তাতে একটি সীলমোহর এঁটে দেওয়া হয়, যা কিয়ামত দিবস পর্যন্ত ভাঙ্গা হবে না (অর্থাৎ তা অক্ষত ও সংরক্ষিত থাকবে)।”
2334 - ` من حلف في قطيعة رحم، أو فيما لا يصلح، فبره أن لا يتم على ذلك `.
أخرجه ابن ماجة (1 / 648) عن حارثة بن أبي الرجال عن عمرة عن عائشة
مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف، ورجاله ثقات غير حارثة، فإنه ضعيف كما قال
الحافظ، وتبعه البوصيري (130 / 2) . لكني وجدت للحديث شاهدا قويا من رواية
أبي معبد عن ابن عباس رفعه قال: ` من حلف بيمين على قطيعة رحم أو معصية فحنث
فذلك كفارة له `. أخرجه الطحاوي في ` مشكل الآثار ` (1 / 287) : حدثنا بكار
حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي الكوفي حدثنا محمد بن شريك
عن سليمان الأحول عنه. قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات من رجال `
التهذيب `، غير بكار - وهو ابن قتيبة الثقفي البكراوي، أبو بكرة الفقيه
الحنفي البصري - قال السيوطي في ` حسن المحاضرة ` (1 / 263) : ` روى عنه أبو
عوانة في ` صحيحه ` وابن خزيمة، وولاه المتوكل القضاء بمصر سنة ست وأربعين
ومائتين، وله أخبار في العدل والعفة والنزاهة والورع، مات سنة سبعين
ومائتين `. قلت: وقد ذكره الذهبي في شيوخ الطحاوي في ترجمة هذا، بل ساق له
حديثا آخر من روايته عن بكار بن قتيبة حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان.. أقول:
هذا لاحتمال أن يكون بكار في هذا الحديث إنما هو ابن سهل الدمياطي مولى بني
هاشم، فقد ذكر الذهبي في الرواة عنه الطحاوي، والدمياطي ضعيف كما قال
النسائي ولكني أستبعد أن يكون هو المراد في الحديث، لأمرين: الأول: أنه لو
كان هو لنسبه الإمام الطحاوي تفريقا بينه وبين بكار بن قتيبة الثقة. والآخر
: أنني لم أر له رواية عن أبي أحمد الزبيري، بخلاف ابن قتيبة. والله أعلم.
আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
“যে ব্যক্তি আত্মীয়তার সম্পর্ক ছিন্ন করার বিষয়ে অথবা যা অসঙ্গত (অর্থাৎ পাপের কাজ), এমন কোনো বিষয়ে কসম করল, তার জন্য পুণ্যের কাজ হলো সেই কসম পূর্ণ না করা।”
2335 - ` من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله
الجنة `.
رواه البخاري في ` التاريخ ` (1 / 2 / 111 / 1873) والترمذي (2452)
والحاكم (4 /
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
“যে ব্যক্তি (পথের কষ্ট বা বিপদকে) ভয় করে, সে রাতের প্রথম ভাগে (দ্রুত) যাত্রা শুরু করে। আর যে রাতের প্রথম ভাগে যাত্রা শুরু করে, সে গন্তব্যে পৌঁছে যায়। জেনে রেখো, আল্লাহর পণ্য অতি মূল্যবান। জেনে রেখো, আল্লাহর পণ্য হলো জান্নাত।”
2336 - ` من كان الله عز وجل خلقه لواحدة من المنزلتين يهيئه لعملها، وتصديق ذلك في
كتاب الله عز وجل: * (ونفس وما سواها. فألهمها فجورها وتقواها) * (¬1) `.
أخرجه أحمد (4 / 438) : حدثنا صفوان بن عيسى أنبأنا عزرة بن ثابت عن يحيى بن
عقيل عن ابن يعمر عن أبي الأسود الديلي قال:
¬_________
(¬1) الشمس: الآية: 7، 8. اهـ.
` غدوت على عمران بن حصين
يوما من الأيام، فقال: يا أبا الأسود - فذكر الحديث - أن رجلا من جهينة أو من
مزينة أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! أرأيت ما يعمل الناس
اليوم ويكدحون فيه، شيء قضي عليهم، أو مضى عليهم في قدر قد سبق، أو فيما
يستقبلون مما أتاهم به نبيهم صلى الله عليه وسلم واتخذت عليهم به الحجة؟ قال
: بل شيء قضي عليهم ومضى عليهم. قال: فلم يعملون إذا يا رسول الله؟ قال: `
فذكره. وأخرجه ابن جرير في ` تفسيره ` (30 / 135) من طريق صفوان بن عيسى
وأبي عاصم النبيل قالا: حدثنا عزرة بن ثابت به. قلت: وهذا إسناد صحيح،
رجاله كلهم ثقات رجال مسلم. وابن يعمر اسمه يحيى أيضا. والحديث أخرجه مسلم
(8 /
ইমরান ইবনু হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, জুহাইনা অথবা মুযাইনা গোত্রের এক ব্যক্তি নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! লোকেরা আজ যে আমল করে ও চেষ্টা-সাধনা করে, আপনি কি মনে করেন তা এমন বিষয় যা তাদের জন্য পূর্বেই নির্ধারণ করে দেওয়া হয়েছে এবং যা অতীত হয়ে গেছে, নাকি এমন বিষয় যা তারা ভবিষ্যতে করবে এবং তাদের নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যা তাদের কাছে নিয়ে এসেছেন ও যার মাধ্যমে তাদের ওপর হুজ্জাত (প্রমাণ) কায়েম করা হয়েছে?
তিনি (নবী সাঃ) বললেন: বরং তা এমন বিষয় যা তাদের জন্য পূর্বেই নির্ধারণ করা হয়েছে এবং অতীত হয়ে গেছে।
লোকটি বললেন: তাহলে হে আল্লাহর রাসূল! তারা কেন আমল করবে?
তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল যাকে দুই স্তরের (জান্নাত বা জাহান্নামের) কোনো একটির জন্য সৃষ্টি করেছেন, তিনি তাকে তার উপযোগী আমলের জন্য প্রস্তুত করে দেন। আর এর সত্যায়ন আল্লাহর কিতাবে রয়েছে— ‘শপথ নফসের (প্রাণের) এবং তাঁর (আল্লাহর) যিনি একে সুবিন্যস্ত করেছেন। অতঃপর তিনি তাকে তার অসৎকর্ম ও সৎকর্মের জ্ঞান দান করেছেন।’ (সূরা আশ-শামস: ৭-৮)।
2337 - ` من ذكرت عنده، فنسي الصلاة علي، خطئ به طريق الجنة `.
رواه عيسى بن علي الوزير في ` ستة مجالس ` (190 / 2) قال: قرىء على أبي
الحسن محمد بن الحسن الجنديسابوري - وأنا أسمع - قيل له: حدثكم جعفر بن عامر
وسهل بن بحر قالا: حدثنا عمر بن حفص بن غياث حدثنا أبي عن محمد بن عمرو عن
أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد حسن إن ثبتت عدالة
الجنديسابوري هذا، فإني لم أعرفه. ومثله جعفر بن عامر، ولكنه مقرون مع سهل
بن بحر، وهذا قد قال عنه ابن أبي حاتم (2 / 1 / 194) : ` كتبت عنه بالري مع
أبي، وكان صدوقا `. لكن الحديث صحيح، فقد روي عن ابن عباس عند ابن ماجة،
وحسين بن علي عند الطبراني، وابنه محمد بن الحسين أبي جعفر الباقر مرسلا عند
إسماعيل القاضي في ` فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ` (رقم
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, (নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন): যার নিকট আমার আলোচনা করা হলো, অতঃপর সে আমার ওপর সালাত (দরূদ) পাঠ করতে ভুলে গেল, সে জান্নাতের পথ ভুল করল (অর্থাৎ, জান্নাতের রাস্তা থেকে বিচ্যুত হলো)।
2338 - ` من راح روحة في سبيل الله كان له بمثل ما أصابه من الغبار مسكا يوم القيامة `.
أخرجه ابن ماجة (2 / 177) : حدثنا محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري
حدثنا أبو عاصم عن شبيب عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: فذكره. قلت: وهذا إسناد حسن، شبيب - وهو ابن بشر - مختلف فيه،
وقال الحافظ:
` صدوق يخطىء `. والتستري من شيوخ البزار وغيره من الحفاظ،
وقد ذكره ابن حبان في ` الثقات ` (9 / 140) برواية الحافظ أحمد بن يحيى بن
زهير التستري عنه.
আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
"যে ব্যক্তি আল্লাহর পথে একবার গমন করে, কিয়ামতের দিন তার গায়ে লাগা ধূলিকণার পরিমাণের পরিবর্তে তার জন্য মিশক (সুগন্ধি) থাকবে।"
2339 - ` من رمانا بالليل فليس منا `.
له طريقان: الأول: عن أبي هريرة أخرجه أحمد (2 / 321) والبخاري في `
الأدب المفرد ` (1279) وابن حبان (1857) ، عن يحيى بن أبي سليمان عن سعيد
المقبري عنه مرفوعا. وقال البخاري: ` في إسناده نظر `. قلت: وذلك لضعف
يحيى هذا، لكن يقويه ما يأتي. الآخر: عن ابن عباس أخرجه الطبراني (3 /
126 / 2) عن عبد العزيز بن محمد عن ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا.
قلت: وهذا سند صحيح، رجاله كلهم ثقات.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
"যে ব্যক্তি রাতের বেলায় আমাদের দিকে (কিছু) নিক্ষেপ করে, সে আমাদের দলভুক্ত নয়।"
2340 - ` من سب أصحابي، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين `.
رواه الطبراني (3 / 174 / 1) عن الحسن بن قزعة عن عبد الله بن خراش عن العوام
بن حوشب عن عبد الله بن أبي الهذيل عن ابن عباس مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن خراش قال الحافظ: ` ضعيف، وأطلق عليه
ابن عمار الكذب `.
وله طريق آخر، رواه أبو القاسم المهراني في ` الفوائد
المنتخبة ` (2 / 10 / 1) والسهمي (234) والخطيب في ` التاريخ ` (14 /
241) : عن علي بن يزيد الصدائي قال: أخبرنا أبو شيبة الجوهري عن أنس مرفوعا
به، وزاد: ` لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا `، قال: والعدل الفرائض،
والصرف التطوع. وقال المهراني: ` هذا حديث غريب من حديث أنس، تفرد بروايته
أبو شيبة الجوهري عنه، ولا نعلم رواه عن أبي شيبة غير علي بن يزيد الصدائي `
. قلت: وفيه لين كما في ` التقريب `. وأبو شيبة الجوهري اسمه يوسف بن
إبراهيم التميمي، وهو ضعيف. وله شاهد مرسل، يرويه البغوي في ` حديث علي بن
الجعد ` (9 / 92 / 2) عن فضيل بن مرزوق عن محمد بن أبي مرزوق عن عطاء بن أبي
رباح مرفوعا مرسلا به، دون قوله: ` والملائكة `. قلت: ورجاله ثقات غير
محمد بن أبي مرزوق فلم أجد له ترجمة، وقد ذكر المزي في شيوخ فضيل بن مرزوق
محمد بن سعيد صاحب عكرمة، فلعله هو، ولكني لم أعرفه أيضا، ولا ذكره المزي
في الرواة عن عكرمة. فالله أعلم، ولا أستبعد أن يكون محمد بن خالد الآتي.
وتابعه ابن خالد عن عطاء به. أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (7 / 103) من طريق
أبي يحيى الحماني عن سفيان عنه. وقال: ` كذا رواه الحماني عن سفيان،
وأرسله، وتفرد به عنه. ومحمد بن خالد يعرف بأبي حمنة الكوفي الضبي `.
قلت: كذا وقع: ` أبو حمنة `، وفي ` الجرح ` (3 / 2 / 241) : ` أبو خبية `
، وقال عن أبيه: ` ليس به بأس `. وقال الحافظ في ` التقريب `: ` مختلف في
كنيته، ولقبه سؤر الأسد، صدوق `. والحماني فيه ضعف مع كونه من رجال
الشيخين، قال الحافظ: ` صدوق يخطىء `.
قلت: وبالجملة، فالحديث بمجموع طرقه حسن عندي على أقل الدرجات. والله أعلم
. ثم رأيت الحديث في ` كتاب السنة ` لابن أبي عاصم (1001) : حدثنا أبو بكر بن
أبي شيبة حدثنا أبو معاوية عن محمد بن خالد عن عطاء به. وهذا إسناد مرسل صحيح
، رجاله كلهم ثقات، وهي متابعة قوية من أبي معاوية لأبي يحيى الحماني، ترد
قول أبي نعيم أن الحماني تفرد به!
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি আমার সাহাবীগণকে গালি দেয়, তার উপর আল্লাহ্র লা’নত (অভিশাপ), ফেরেশতাদের লা’নত এবং সমস্ত মানুষের লা’নত (অভিশাপ) পতিত হয়।"
2341 - ` من ستر أخاه المسلم في الدنيا، ستره الله يوم القيامة `.
أخرجه أحمد (4 / 62 و 5 / 375) عن عبد الملك بن عمير عن هبيب عن عمه قال: `
بلغ رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن رجل من أصحاب النبي أنه يحدث عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (فذكره) ، فرحل إليه - وهو بمصر - فسأله
عن الحديث، قال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (فذكره) ،
قال: فقال: وأنا قد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم `.
قلت: ورجال إسناده موثقون.
وهبيب هو ابن مفضل الغفاري، صحابي، شهد فتح
مصر، وسكنها. وأخرجه الحميدي في ` مسنده ` (384) : حدثنا سفيان قال:
حدثنا ابن جريج قال: سمعت أبا سعيد الأعمى يحدث (عن) عطاء بن أبي رباح قال:
` خرج أبو أيوب إلى عقبة بن عامر - وهو بمصر - يسأله عن حديث سمعه من رسول
الله صلى الله عليه وسلم، لم يبق أحد سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم
غيره وغير عقبة، فلما قدم أتى منزل مسلمة ابن مخلد الأنصاري - وهو أمير مصر
- فأخبر به، فعجل، فخرج إليه فعانقه، ثم قال: ما جاء بك يا أبا أيوب؟ فقال
: حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبق أحد سمعه من رسول الله
صلى الله عليه وسلم غيري وغير عقبة، فابعث من يدلني على منزله قال: فبعث معه
من يدله على منزل عقبة فأخبر عقبة به، فعجل فخرج إليه فعانقه، وقال: ما جاء
بك يا أبا أيوب؟ فقال: حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبق
أحد سمعه غيري وغيرك في ستر المؤمن، فقال عقبة: نعم سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول: (فذكره) بلفظ: ` من ستر مؤمنا في الدنيا على خزية، ستره
الله يوم القيامة `. فقال له أبو أيوب: صدقت. ثم انصرف أبو أيوب إلى راحلته
فركبها راجعا إلى المدينة، فما أدركته جائزة مسلمة بن مخلد إلا بعريش مصر `.
وأخرجه الحاكم في ` معرفة علوم الحديث ` (ص
আবু আইয়ুব আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: যে ব্যক্তি দুনিয়াতে তার মুসলিম ভাইয়ের (দোষ) গোপন করবে, আল্লাহ তাআলা কিয়ামতের দিন তার (দোষ) গোপন করবেন।
2342 - ` من سره أن يحب الله ورسوله فليقرأ في (المصحف) `.
أخرجه ابن شاهين في ` الترغيب ` (ق 288 / 1) وابن عدي (111 / 2) وأبو
نعيم في ` الحلية ` (7 / 209) وعنه الحافظ ابن حجر في ` نتائج الأفكار ` (1
/ 231 / 2) عن إبراهيم بن جابر حدثنا الحر بن مالك حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن
أبي الأحوص عن عبد الله مرفوعا. وقال ابن عدي: ` لم يروه عن شعبة إلا
الحر، وهو قليل الحديث، وهذا عن شعبة منكر `. قال الحافظ عقبه: ` قلت:
وهو موافق لما قال مسلم في مقدمة ` صحيحه `، حيث قال: وعلامة المنكر في حديث
المحدث أن يعمد إلى مثل الزهري في كثرة حديثه وكثرة الرواة عنه، فيأتي عنه
بما ليس عند أحد منهم `. وقال الذهبي في ترجمته: ` أتى بخبر باطل فقال: ...
` فذكره وقال: ` وإنما اتخذت المصاحف بعد النبي صلى الله عليه وسلم `.
ورده الحافظ بقوله: ` وهذا التعليل ضعيف، ففي ` الصحيحين `: ` أن النبي صلى
الله عليه وسلم نهى عن أن يسافر
بالقرآن إلى أرض العدو، مخافة أن يناله العدو
`، وما المانع أن يكون الله أطلع نبيه على أن أصحابه سيتخذون المصاحف؟ لكن
الحر مجهول الحال `. قلت: كلا، فقد قال ابن أبي حاتم (1 / 2 / 278) . `
سألت أبي عنه؟ فقال: صدوق لا بأس به `. قلت: وسائر رواته ثقات من رجال
الشيخين غير إبراهيم بن جابر - وهو القزاز، أبو إسحاق البصري الباهلي - أورده
ابن أبي حاتم (1 / 1 / 92) من روايته عن جمع، ثم قال: ` روى عنه أبي وأبو
زرعة رحمهم الله `. وأبو زرعة لا يروي إلا عن ثقة، وعلى هذا فالحديث إسناده
حسن عندي. والله أعلم.
আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি এটা পছন্দ করে যে আল্লাহ এবং তাঁর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে ভালোবাসুন, সে যেন মুসহাফ (কুরআন গ্রন্থ) পাঠ করে।"
2343 - ` من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى، فلينظر إلى أبي ذر `.
أخرجه ابن سعد في ` الطبقات ` (4 / 228) عن أبي أمية بن يعلى عن أبي الزناد
عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال
الشيخين غير أبي أمية هذا - واسمه إسماعيل - أورده الذهبي في ` المغني `،
وقال: ` ضعفه الدارقطني `. لكن للحديث شواهد يتقوى بها: الأول: عن أبي ذر
نفسه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` ما تقل الغبراء ولا تظل
الخضراء على ذي لهجة أصدق وأوفى من أبي ذر، شبيه
عيسى بن مريم، فاعرفوا له `
. أخرجه ابن حبان (2258) والحاكم (3 / 342) عن النضر بن محمد حدثنا عكرمة
بن عمار حدثنا أبو زميل عن مالك بن مرثد عن أبيه عنه. وقال الحاكم: ` صحيح
على شرط مسلم `، ووافقه الذهبي. قلت: وهو كما قالا، على ضعف يسير في
عكرمة بن عمار، قال الحافظ: ` صدوق يغلط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير
اضطراب `. الثاني: عن مالك بن دينار مرسلا إلا أنه قال: ` زهد ` بدل ` تواضع
`. أخرجه ابن سعد أخبرنا مسلم بن دينار قال: حدثنا سلام بن مسكين قال: حدثنا
مالك بن دينار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد
مرسل صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مالك بن دينار وهو صدوق.
الثالث: عن إبراهيم الهجري رفع الحديث إلى عبد الله بن مسعود مرفوعا بلفظ: `
من سره أن ينظر إلى شبيه عيسى ابن مريم خلقا وخلقا فلينظر إلى أبي ذر `.
أخرجه الطبراني في ` الكبير ` (1 / 171 /
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
“যে ব্যক্তি ঈসা (আঃ)-এর বিনয় দেখতে পছন্দ করে, সে যেন আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর প্রতি তাকায়।”
[সহায়ক বর্ণনায় আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:] “ধূসর পৃথিবী এমন কোনো ব্যক্তিকে ধারণ করেনি এবং সবুজ আকাশ এমন কারো ওপর ছায়া ফেলেনি, যার কথা আবু যর-এর চেয়ে অধিক সত্যবাদী ও অধিক বিশ্বস্ত। সে মারইয়াম পুত্র ঈসা (আঃ)-এর সাদৃশ্যপূর্ণ। সুতরাং তোমরা তার মর্যাদাকে অবগত হও।”
2344 - ` من شهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة `.
أورده في ` الجامع الصغير ` من رواية البزار عن ابن عمر. وأما الهيثمي فذكره
في ` المجمع ` (1 /
ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে ব্যক্তি সাক্ষ্য দেয় যে আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ (উপাস্য) নেই, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে।
2345 - ` من شهر سيفه ثم وضعه، فدمه هدر `.
أخرجه النسائي (2 / 174) والحاكم (2 / 159) وأبو نعيم (4 / 21) عن معمر
بن راشد عن عبد الله بن طاووس عن أبيه عن ابن الزبير قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: فذكره وقال الحاكم:
` صحيح على شرط الشيخين `، ووافقه
الذهبي. قلت: وهو كما قالا، وإن خالفه ابن جريج فرواه عن ابن طاووس به
موقوفا على ابن عباس. أخرجه النسائي. وذلك لأن معمرا ثقة، وزيادة الثقة
مقبولة، ولأن ابن جريج مدلس، وقد عنعنه. وأما قول أبي نعيم عقبه. ` تفرد
به الفضل عن معمر مجودا `. فذلك حسبما وقع له، وإلا فرواية الحاكم إنما هي
من طريق وهيب - وهو ابن خالد - عن معمر، فلم يتفرد به الفضل، وهو ابن موسى
. (فائدة) : معنى الحديث أن ` من شهر ` - بالتخفيف وقد يشدد - أي: سل، `
سيفه، ثم وضعه ` أي: في الناس يضربهم به، ` فدمه هدرا ` أي: لا دية ولا
قصاص بقتله. وقد ترجم له بذلك الإمام النسائي بقوله: ` من شهر سيفه ثم وضعه
في الناس `.
আবদুল্লাহ ইবন যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
যে ব্যক্তি তার তরবারি উত্তোলন করে, অতঃপর তা (মানুষের উপর) প্রয়োগ করে, তার রক্ত মূল্যহীন (অর্থাৎ তাকে হত্যা করলে কোনো কিসাস বা দিয়াত প্রযোজ্য হবে না)।
2346 - ` من صرع عن دابته في سبيل الله، فهو شهيد `.
رواه الروياني في ` مسنده ` (18/ 34 /
যে ব্যক্তি আল্লাহর পথে (জিহাদের উদ্দেশ্যে) তার বাহন থেকে পড়ে যায়, সে শহীদ।