হাদীস বিএন


সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ





সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2947)


2947 - ` من بنى بناء فليدعمه حائط جاره. وفي لفظ: من سأله جاره أن يدعم على حائطه
فليدعه `.
أخرجه ابن ماجه (2337) وابن جرير الطبري في ` تهذيب الآثار ` (2 / 1 /




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:

যে ব্যক্তি কোনো কাঠামো নির্মাণ করে, সে যেন তার প্রতিবেশীর দেয়ালের উপর ঠেকনা দেয় (বা ঠেকনা দিতে অনুমতি দেয়)।

অন্য এক বর্ণনায় এসেছে: যদি তার প্রতিবেশী তার কাছে আবেদন করে যে সে যেন তার দেয়ালের উপর ঠেকনা দেয়, তবে সে যেন তাকে সেই অনুমতি দেয়।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2948)


2948 - ` يا فاطمة! ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين، أو سيدة نساء هذه الأمة
`.
أخرجه البخاري (6286) ومسلم (7 /




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:

“হে ফাতিমা! তুমি কি এতে সন্তুষ্ট নও যে, তুমি মুমিন মহিলাদের সর্দার হবে, অথবা এই উম্মতের মহিলাদের সর্দার হবে?”









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2949)


2949 - ` لا شيء في الهام، والعين حق، وأصدق الطير الفأل `.
أخرجه البخاري في ` الأدب المفرد ` (914) و ` التاريخ ` (2 / 1 /




আব্দুল্লাহ ইবনু মাস’ঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: “পেঁচা সংক্রান্ত কুলক্ষণের (হাম) কোনো ভিত্তি নেই, তবে বদ নজর (বা চোখ লাগা) সত্য। আর শুভ লক্ষণ বা সুসংবাদ (ফাল) গ্রহণ করাই হলো কুলক্ষণের মধ্যে সবচেয়ে উত্তম।”









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2950)


2950 - ` السلام عليكم يا صبيان! `.
أخرجه ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (8 / 633 / 5826) وأحمد (3 / 183) قالا
: حدثنا وكيع عن حبيب بن حجر العبسي عن ثابت عن أنس قال: مر علينا رسول
الله صلى الله عليه وسلم ونحن صبيان، فقال: فذكره. وأخرجه ابن السني في `
عمل اليوم والليلة ` (77 / 223) وأبو نعيم في ` الحلية ` (8 / 378) من
طريقين آخرين عن وكيع به. قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير
حبيب هذا، روى عنه جمع آخر من الثقات غير وكيع، وقد ذكره ابن حبان في موضعين
من ` أتباع التابعين ` من ` الثقات `، قال في الأول منهما (6 / 179) : `
حبيب بن حجر، شيخ يروي عن ثابت البناني. روى عنه روح بن عبادة `. وقال في
الموضع الآخر (6 / 249) :
` حبيب بن حجر أبو يحيى العبسي البصري، يروي عن
الأزرق بن قيس عن ابن عمر. روى عنه موسى بن إسماعيل `. فأقول: فرق ابن حبان
بينهما وهو واحد، كما يدل عليه صنيع المتقدمين كالبخاري (1 / 2 / 316)
وابن أبي حاتم (1 / 2 / 308) والمتأخرين كالحسيني، والعسقلاني في ` التعجيل
` (5 / 180) . ثم إنهم اختلفوا في ضبط (حبيب) هل هو على الجادة بالتخفيف،
أم هو (حبيب) بالتشديد، حكى الحافظ القولين دون أن يرجح. لكنه قال: `
وذكره البخاري في آخر من اسمه (حبيب) بالتخفيف `. قلت: وفاته أن يذكر أن
ابن أبي حاتم ذكره بالتشديد. ثم انتبهت لأمر كنت غافلا عنه تبعا للحافظ، ألا
وهو أن البخاري هو سلف ابن أبي حاتم، فقد أورده - أعني البخاري - في آخر حرف
(الحاء) في ` باب حبيب ` بالتشديد، فهو سلف ابن حبان أيضا في التفريق بين
هذا وبين الذي قبله (حبيب) بالتخفيف، لكن ابن حبان لم يقيد، وإنما أشار
إلى ذلك إشارة لم أتنبه لها، ولا نبه المحقق عليه، وهو أنه أورده فريدا بين
أمثاله من الأسماء المفردة! وبالجملة، فالتفريق المذكور بين الترجمتين
للاختلاف في ضبط الاسم غير ظاهر، شأنه في ذلك شأن نسبته: (العبسي) ، فإنه
هكذا وقع في إسناد الحديث - والسياق لابن أبي شيبة - ، وكذلك وقع في ترجمة (
حبيب) من ` الثقات `، خلافا لكتاب ابن السني، ولـ (الكتابين) ، أعني `
التاريخ ` و ` الجرح ` وتوابعهما، مثل ` التعجيل ` وغيره، فقالوا: `
القيسي ` وهو الراجح. والله أعلم. وقد تحرفت هذه النسبة في ` المسند `،
فصار شيخا لـ ` حبيب ` هكذا: ` حبيب عن قيس عن ثابت `!
(تنبيه) لقد وهم
الحافظ في هذا الحديث حين قال في ` الفتح ` (10 / 33) : ` ووقع لابن السني
وأبي نعيم في ` عمل اليوم والليلة ` من طريق عثمان بن مطر عن ثابت بلفظ: (
فذكر الحديث، وقال:) وعثمان واه `. ذكره عقب حديث جعفر بن سليمان عن ثابت
- يعني عن أنس - بسياق أتم من هذا، لكن ليس فيه لفظ السلام. وهو مخرج فيما
تقدم تحت الحديث (1278) ، ثم قال الحافظ عقب ما نقلته عنه: ` وعثمان واه `
. قلت: ووهم الحافظ من ناحيتين: الأولى: أن عثمان هذا ليس في إسناد ابن
السني. والأخرى: نزوله في تخريج الحديث إلى هذا وأبي نعيم! وإهماله عزوه
إياه إلى ابن أبي شيبة وأحمد مع سلامة إسنادهما من الضعف، الأمر الذي لا يليق
بـ (الحافظ) ! ثم إن الحديث من شرط ` مجمع الزوائد ` للهيثمي، ولكنه لم
يورده، ولعل السبب أن أصله في ` الصحيحين ` من طريق أخرى عن ثابت عن أنس،
وما أظن هذا يشفع له في تركه إياه. والله أعلم.




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন যখন আমরা ছোট ছিলাম, তখন তিনি বললেন: **“আসসালামু আলাইকুম, ওহে শিশুরা!”**









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2951)


2951 - ` نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر `.
أخرجه النسائي في ` السنن الكبرى ` (4 / 189 / 6836) وأحمد (3 / 66)
والطبراني في ` المعجم الأوسط ` (1 / 112 / 1 / 2246) من طرق عن هشام بن حسان
عن ابن سيرين عن أبي العالية قال: سئل أبو (وفي رواية: سألت أبا) سعيد
الخدري عن نبيذ الجر؟ قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين،
والرواية الأخرى لأحمد، وزاد: ` قال: قلت: فالجف؟ قال: ذاك أشر وأشر `
. وخالف الطرق المشار إليها في تابعي الحديث عاصم - وهو الأحول - فقال:
حدثنا محمد عن أبي العلانية قال: ` أتيت أبا سعيد الخدري، فسلمت، فلم يؤذن
لي.. ` الحديث، فذكر قصة وفيه: ` فسألته عن الأوعية؟ فلم أسأله عن شيء إلا
قال: حرام، حتى سألته عن الجف؟ فقال: حرام. قال محمد: يتخذ على رأسه أدم
فيوكأ `. أخرجه البخاري في ` الأدب المفرد ` (1077) . قلت: ورجاله رجال
الشيخين، لكن قوله في الإسناد المتقدم: ` أبو العلانية `. خطأ أشار إليه
النسائي بقوله عقب الإسناد المتقدم: ` أبو العالية: الصواب، والذي قبله خطأ
`. قلت: وفيه إشارة إلى أن قبل هذا الإسناد إسنادا آخر فيه الخطأ، وهو غير
موجود في مطبوعة ` كبرى النسائي ` ولا في المصورة، ولعلها أصل المطبوعة،
وقد وقفت على الساقط بواسطة ` تحفة المزي ` في موضعين منه (3 / 353 / 451) ،
فقال في الموضع الثاني: ` س في الوليمة عن عمرو بن علي عن يحيى عن هشام عن
محمد عن أبي العلانية. تابعه يزيد بن هارون عن هشام. ورواه مخلد بن يزيد عن
هشام عن
محمد بن سيرين فقال: عن أبي العالية، وقد مضى. قال (س) في حديث
يحيى (!) هذا الصواب والذي قبله خطأ. والله أعلم `. قلت: ورواية عمرو
بن علي.. عن أبي العلانية.. ومتابعة يزيد بن هارون لم أرها في ` وليمة
النسائي الكبرى `، ولا في غيره من مظان وجودها، بخلاف رواية مخلد فهي في `
الأشربة ` منه، من المطبوعة، والمصورة التي عندي، لكن وقع فيها ` أبو
العالية `، ولذلك قال النسائي عقبها: ` أبو العالية الصواب، والذي قبله
خطأ `. قلت: ولم يتقدم في المطبوعة ما يخالف الصواب المذكور، فالظاهر أن
فيها سقطا يدل عليه ما تقدم. ثم إنه يبدو أن قوله في المطبوعة ` أبو العالية `
خطأ من الطابع أو الناسخ في السند وتعقيب النسائي عليه، وأن الصواب في
الموضعين: أبو العلانية `، وبذلك يلتقي مع كلام المزي المتقدم، ويتفق مع
كلام الحافظ العسقلاني في ترجمة أبي العلانية: ` وقيل عن محمد عن أبي العالية
عن أبي سعيد. قال النسائي: وهو خطأ `. ويبدو أيضا أن الخطأ المذكور قديم،
فقد قال المزي عقب كلامه السابق: ` وقع في بعض النسخ: ` عن أبي العالية ` في
الحديثين جميعا، وكذلك ذكرهما أبو القاسم (يعني ابن عساكر) ، وهو وهم،
فإن النسائي قد نبه على الخلاف في موضعين. والله أعلم `. وعلى هذا، فما في
المصدرين المقرونين في أول التخريج مع النسائي: أحمد والطبراني خطأ أيضا،
ويؤيده بالنسبة لرواية أحمد أن المزي رواه بإسناده عن أحمد
بسنده في ` المسند `
فقال: ` أبو العلانية `، وبالنسبة للطبراني الذي رواه من طريق فهد بن عوف
أبي ربيعة قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن أيوب السختياني، وعاصم الأحول،
وهشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي العالية.. فالجواب سهل، وهو أن فهدا
هذا غير ثقة فلا يعتد بروايته فكيف بمخالفته؟! فقد تركه مسلم وغيره، وكذبه
ابن المديني. أما بالنسبة لهشام، فقد تبين مما تقدم. وأما بالنسبة لعاصم
الأحول، فقد خالفه عبد الواحد بن زياد، فقال البخاري في ` الأدب المفرد ` (
1077) : حدثنا موسى بن إسماعيل: قال: حدثنا عبد الواحد قال: حدثنا عاصم
حدثنا محمد عن أبي العلانية قال: فذكره بنحوه. وفيه قصة وهذا إسناد صحيح
كما تقدم. وأما بالنسبة لروايته عن حماد عن أيوب، فالأمر مختلف، فقد وجدت
له متابعا قويا، فقال عبد الرزاق في ` المصنف ` (9 / 206 / 16947) : عن معمر
عن أيوب عن ابن سيرين عن أبي العالية، فهل هذا أيضا من بعض النساخ، ذلك مما
يصعب القطع به إلا بعد الوقوف على نسخة أخرى عتيقة من ` المصنف ` غير التي طبع
عليها، أو ما يؤيد ذلك من طرق أخرى عن أيوب. والله سبحانه وتعالى أعلم. ثم
إن الحديث قد توبع عليه أبو العالية أو أبو العلانية، فقال قتادة: حدثني
أربعة رجال عن أبي سعيد الخدري: فذكره. أخرجه أحمد (3 / 78) بسند صحيح،
ومن هؤلاء الأربعة أبو نضرة. رواه مسلم (6 / 94) وأحمد (3 / 3) . وله
شاهد من حديث عبد الله بن أبي أوفى. رواه البخاري (5596) وابن
حبان (5378
) ومن حديث ابن عمر من طرق عند مسلم (6 /




আবু সাঈদ খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ’নাবীযুল জার’ (মাটির কলসি বা পাত্রে তৈরি পানীয়) ব্যবহার করতে নিষেধ করেছেন।

(অন্য এক বর্ণনায় অতিরিক্ত এসেছে, বর্ণনাকারী বলেন) আমি জিজ্ঞাসা করলাম: তাহলে ’আল-জাফ’ (কাঠের পাত্র) সম্পর্কে কী হুকুম? তিনি বললেন: সেটি আরও মন্দ, আরও নিকৃষ্ট।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2952)


2952 - ` كيف أصبحت يا فلان؟ قال: أحمد الله إليك يا رسول الله! فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: هذا الذي أردت منك `.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (1 / 265 / 1 / 4538) من طريق
محمد بن
أبي السري العسقلاني قال: أخبرنا رشدين بن سعد عن زهرة بن معبد عن أبي عبد
الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم
لرجل.. فذكره، وقال: ` لا يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بهذا
الإسناد، تفرد به محمد بن أبي السري `. قلت: هو محمد بن المتوكل بن عبد
الرحمن الهاشمي مولاهم العسقلاني المعروف بابن أبي السري، قال الحافظ الذهبي:
` حافظ وثق، ولينه أبو حاتم `. وقال الحافظ العسقلاني في ` التقريب `: `
صدوق عارف، له أوهام كثيرة `. قلت: فمثله يستشهد به. ومثله شيخه رشدين بن
سعد، وبه أعله الحافظ العراقي، فقال في ` تخريج الإحياء ` (4 / 84) : `
ضعفه الجمهور لسوء حفظه `. وتبعه تلميذه الهيثمي، فقال في ` المجمع ` (8 /
46) : ` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه رشدين بن سعد، وهو ضعيف `.
وقال في موضع آخر (10 / 140) : ` رواه الطبراني، وإسناده حسن `! كذا قال:
وفيه نظر من وجهين: الأول: أنه أطلق العزو للطبراني، وهو يعني أنه في `
المعجم الكبير `، وفي
الموضع الأول عزاه إلى ` الأوسط `، وكذلك أطلق العزو
للطبراني شيخه العراقي، ومن المؤسف أن مسند عبد الله بن عمرو من ` المعجم
الكبير ` لم يطبع بعد حتى نتمكن من الجزم بأن عزوه إليه وهم. والله أعلم (¬1)
. والوجه الآخر: تحسينه لإسناده، مع تضعيفه لراويه رشدين في الموضع الأول.
نعم هو حسن ببعض الشواهد التي سأذكرها. فروى الفضيل بن عمرو قال: لقي النبي
صلى الله عليه وسلم رجلا من أصحابه فقال: كيف أنت؟ قال: صالح. قال: كيف
أنت؟ قال: بخير أحمد الله تعالى. قال: ` هذا الذي أردت منك `. أخرجه
الطبراني في ` الدعاء ` (3 / 1668 / 1939) بإسناد رجاله كلهم ثقات، فهو صحيح
لولا أن الفضيل هذا من أتباع التابعين، وفي ` ثقاتهم ` أورده ابن حبان (7 /
314) وقال: ` يروي المقاطيع `. وهو من رجال مسلم. وقد صح موقوفا على عمر
، فالظاهر أنه تلقاه من النبي صلى الله عليه وسلم، فقال مالك في ` الموطأ ` (
3 / 133) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أنه سمع عمر بن
الخطاب، وسلم عليه رجل فرد عليه السلام، ثم سأل عمر
¬_________
(¬1) ثم طبع جزء من ` معجم عبد الله بن عمرو `، وإذا الحديث فيه (21 / 37)
بإسناده في ` الأوسط `، فصح العزو إلى ` المعجم الكبير ` أيضا، ولم يصح
تحسينه لإسناده! . اهـ.
الرجل: كيف أنت؟ فقال
: أحمد الله إليك. فقال عمر: ذلك الذي أردت منك. وإسناده صحيح، وكذلك قال
الحافظ العراقي. ومن طريق مالك أخرجه البخاري في ` الأدب المفرد ` (1132)
والبيهقي في ` الشعب ` (4 / 109 / 4450) . وقد روي مرفوعا من طريق همام بن
يحيى وحماد بن سلمة كلاهما عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة: أن رجلا كان
يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيسلم عليه، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم:
` كيف أصبحت؟ `. فيقول: أحمد إليك الله، وأحمد الله إليك. فكان النبي صلى
الله عليه وسلم يدعو له. فجاء يوما، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: `
كيف أنت يا فلان؟ `. قال: بخير إن شكرت! فسكت النبي صلى الله عليه وسلم،
فقال الرجل: يا نبي الله! كنت تسألني فتدعو لي، وإنك سألتني اليوم فلم تدع
لي؟ قال: ` إني كنت أسألك فتشكر الله، وإني سألتك اليوم فشككت في الشكر `.
أخرجه ابن أبي الدنيا في ` الشكر ` (28 / 38) ومن طريقه البيهقي في ` الشعب
` (4 / 109 / 4449) عن همام، وابن السني في ` عمل اليوم والليلة ` (65 /
184) عن حماد. وقد روي مسندا، فقال أحمد (3 / 241) : أخبرنا مؤمل حدثنا
حماد يعني ابن سلمة: حدثنا إسحاق بن عبد الله عن أنس بن مالك:
أن النبي صلى
الله عليه وسلم كان يلقى رجلا.. الحديث نحوه، وزاد في آخره: `.. فسكت عنك
`. وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم غير مؤمل، وفيه ضعف ولاسيما إذا خالف
الثقات، قال الحافظ: ` صدوق سيىء الحفظ `. وقال الهيثمي في ` المجمع ` (8
/ 183) : ` رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير مؤمل بن إسماعيل، وهو ثقة،
وفيه ضعف `. هذا، وقد رويت أحاديث كثيرة عن جمع من الصحابة، وفي مناسبات
عديدة في قوله صلى الله عليه وسلم: ` كيف أصبحت `. من طرق مختلفة لا تخلو من
مقال، لا داعي لإخراجها، ففي ما تقدم كفاية، ولكن من المفيد أن أشير إلى
مصادرها: ` مصنف ابن أبي شيبة ` (11 / 42 و 43) ، ` السنة ` لابن أبي عاصم (
1 / 180 / 415) ، ` عمل اليوم والليلة ` (




আব্দুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক ব্যক্তিকে বললেন: আপনি কেমন আছেন, হে অমুক? তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমি আপনার নিকট আল্লাহর প্রশংসা করছি। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: তোমার কাছ থেকে আমি এটাই চেয়েছিলাম।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2953)


2953 - ` كان إذا أعجبه نحو الرجل أمره بالصلاة `.
أخرجه البخاري في ` التاريخ ` (1 / 1 / 180) والبزار (1 / 453 / 716)
وأبو نعيم في ` الحلية ` (1 / 343) والخطيب (4 / 360) من طريق يحيى بن عباد
أبي عباد: حدثنا محمد بن عثمان عن ثابت عن أنس مرفوعا. قلت: وهذا إسناد
رجاله ثقات غير محمد بن عثمان وهو الواسطي، وفي ترجمته أورده البخاري،
وقال: ` سمع ثابتا البناني عن أنس بن مالك، قاله عبد الملك الجدي عن سعيد بن
خالد عن محمد `. قلت: ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وفي ` الميزان `: `
قال الأزدي: ضعيف `. وأما ابن حبان فذكره في ` الثقات ` (7 / 438) وقال:
` يروي عن ثابت البناني. روى عنه أبو عوانة `. قلت: فقد روى عنه ثلاثة:
يحيى بن عباد، وأبو عوانة، واسمه الوضاح اليشكري، وكلاهما ثقة من رجال
الشيخين، وسعيد بن خالد وهو الخزاعي، وهو ضعيف. ومن طبقته محمد بن عثمان
بن سيار القرشي البصري، سكن واسط، فقد ذكروا أنه روى عن ثابت البناني وذيال
بن عبيد بن حنظلة وغيرهما. وعنه جماعة منهم محمد بن أبي بكر المقدمي كما
يأتي في الحديث بعده، وأبو عباد يحيى بن عباد المذكور في إسناد هذا الحديث.
فيحتمل عندي أن يكون هو هذا، فإن كان كذلك فالحديث صحيح، وإلا فهو حسن.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
والحديث قال الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (2 /




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন কোনো ব্যক্তির চালচলন বা আচরণে মুগ্ধ হতেন, তখন তিনি তাকে সালাত (নামাজ) আদায়ের নির্দেশ দিতেন।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2954)


2954 - ` كان إذا صلى الفجر تربع في مجلسه حتى تطلع الشمس `.
أخرجه أبو داود (4850) من طريق أبي داود الحضري: حدثنا سفيان الثوري عن سماك
بن حرب عن جابر بن سمرة قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم
، وأبو داود الحضري اسمه عمر بن سعد. وقد تابعه أبو نعيم عن سفيان به، إلا
أنه لم يذكر التربع. أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (2 / 249 / 1885)
. وأخرجه مسلم وغيره من طرق أخرى عن سماك بألفاظ وزيادات متعددة دون التربع
، وهو مخرج في ` صحيح أبي داود ` (1171) ، وهذه ` السلسلة ` (434) .
وللتربع شاهد من حديث حنظلة بن حذيم قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم،
فرأيته جالسا متربعا. أخرجه البخاري في ` الأدب المفرد ` (1179) ومن طريقه
المزي في ` التهذيب ` (7 / 435) والطبراني في ` المعجم الكبير ` (4 / 15 /
3498) من طريق محمد بن أبي بكر قال: حدثنا محمد بن عثمان القرشي قال: حدثنا
ذيال بن عبيد بن حنظلة: حدثني جدي حنظلة بن حذيم. قلت: وهذا إسناد حسن
لذاته على الأقل لما عرفت في الحديث الذي قبله من حال محمد بن عثمان هذا،
وبقية رجاله ثقات.




জাবির ইবনে সামুরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন ফজরের সালাত আদায় করতেন, তখন সূর্য উদিত না হওয়া পর্যন্ত তাঁর বসার স্থানে চারজানু হয়ে বসে থাকতেন।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2955)


2955 - ` لا، لا، لا، الصدقة خمس، وإلا فعشر، وإلا فخمس عشرة، وإلا فعشرون،
وإلا فخمس وعشرون، وإلا فثلاثون، وإلا فخمس وثلاثون، فإن كثرت فأربعون
`.
أخرجه أحمد (5 /




না, না, না। সাদাকাহ (দান/ফাইন) হলো পাঁচ; আর না হলে দশ; আর না হলে পনেরো; আর না হলে বিশ; আর না হলে পঁচিশ; আর না হলে ত্রিশ; আর না হলে পঁয়ত্রিশ। যদি তা আরও বেড়ে যায়, তবে চল্লিশ।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2956)


2956 - ` من بات وفي يده غمر (¬1) ، فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه `.
هو من حديث ابن عباس رضي الله عنهما، وله عنه طريقان:
¬_________
(¬1) في ` القاموس `: ` بالتحريك: زنخ اللحم `. اهـ.
أحدهما: من رواية
الليث عن محمد بن عمرو بن عطاء عنه. أخرجه البخاري في ` الأدب المفرد ` (1219
) والطبراني في ` المعجم الأوسط ` (1 / 185 / 2 / 3407) من طريق محمد بن
فضيل عنه. وقال الطبراني: ` لم يروه عن محمد بن عمرو إلا ليث، تفرد به محمد
`. قلت: وهو ثقة، وكذلك سائر رواته غير ليث، وهو ابن أبي سليم الحمصي،
وهو ضعيف. والطريق الآخر: يرويه الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة
عن ابن عباس به. ويرويه عن الزهري جمع: الأول: سفيان بن عيينة. أخرجه
الطبراني في ` الأوسط ` (1 / 30 / 2 /




আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, "যে ব্যক্তি এমন অবস্থায় রাত্রি যাপন করে যে তার হাতে (খাবারের) তৈলাক্ততা বা গন্ধ (غمر) লেগে আছে, অতঃপর যদি তার কোনো ক্ষতি হয়, তবে সে যেন নিজেকে ছাড়া আর কাউকে দোষারোপ না করে।"









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2957)


2957 - ` [وراءك] يا بني! إنه قد حدث أمر، فلا تدخل علي إلا بإذن. قاله لخادمه
أنس بن مالك `.
أخرجه البخاري في ` الأدب المفرد ` (807) والطحاوي في ` شرح المعاني ` (2 /
393) وأحمد (3 / 199 و 209) ومن طريقه الحافظ المزي في ` تهذيب الكمال ` (
11 / 239) والبيهقي في ` الشعب ` (6 /




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, (তাঁর শিক্ষক বা অন্য কেউ) তাঁকে (আনাসকে) বললেন, "পিছন দিকে যাও, হে আমার বৎস! নিশ্চয়ই কোনো এক ঘটনা ঘটেছে। সুতরাং, অনুমতি ছাড়া তুমি আমার কাছে প্রবেশ করবে না।"









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2958)


2958 - ` كأني أنظر إلى موسى بن عمران منهبطا من ثنية هرشى ماشيا `.
أخرجه ابن حبان في ` صحيحه ` (7 / 27 / 3747) : أخبرنا المفضل (¬1) بن محمد
الجندي - بمكة - حدثنا علي بن زياد اللحجي (¬2) : حدثنا أبو قرة عن ابن جريج قال
: حدثني يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال: فذكره.
¬_________
(¬1) و (¬2) الأصل ` الفضل ` و ` اللخمي `، والتصحيح من كتب الرجال. اهـ.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، من ابن
جريج فصاعدا من رجال الشيخين. وأما أبو قرة - واسمه موسى بن طارق اليماني -
فهو ثقة من رجال النسائي. وعلي بن زياد اللحجي، وثقه ابن حبان (8 / 470)
وقال: ` مستقيم الحديث `. وروى عنه جمع من الثقات كما في كتاب ` تيسير
الانتفاع `، يسر الله لي إكماله بفضله وكرمه. والمفضل بن محمد الجندي، فهو
محدث مكة، وثقه الحافظ أبو علي النيسابوري كما في ` سير أعلام النبلاء ` (14
/ 258) . وللحديث شواهد بعضها في ` صحيح مسلم ` وابن خزيمة وابن حبان
والحاكم عن ابن عباس، وقد سبق تخريجها (2023) ، وإنما خرجته هنا من حديث
أبي هريرة لعزته.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, [রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:] "আমি যেন মূসা ইবনে ইমরান (আঃ)-কে দেখছি, তিনি হারশা নামক উঁচু পথ বা গিরিপথ থেকে হেঁটে হেঁটে নিচে নেমে আসছেন।"









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2959)


2959 - ` أنت سفينة `.
أخرجه الحاكم (3 / 606) وأحمد (5 / 220 و 221 و 222) والبزار (3 /




সফীনা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, [রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে বললেন,] “তুমি হলে সফীনা।”









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2960)


2960 - ` انزل عن القبر، لا تؤذ صاحب هذا القبر `.
أخرجه أحمد (ق 222 /




কবর থেকে নেমে যাও। এই কবরের অধিকারীকে কষ্ট দিও না।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2961)


2961 - ` أوتر صلى الله عليه وسلم بخمس، وأوتر بسبع `.
أخرجه ابن نصر المروزي في ` قيام الليل ` (ص




উম্মে সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

নবী কারীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পাঁচ রাকাত দ্বারা বিতর পড়তেন, এবং (কখনো কখনো) সাত রাকাত দ্বারাও বিতর পড়তেন।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2962)


2962 - ` كان يوتر بركعة، وكان يتكلم بين الركعتين والركعة `.
أخرجه ابن أبي شيبة (2 / 291) : حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثنا ابن أبي ذئب
عن الزهري عن عروة عن عائشة مرفوعا. قلت: وهذا إسناد عزيز صحيح على شرط
الشيخين، وأصله في ` صحيح مسلم ` (2 / 165) من طريق أخرى عن الزهري به أتم
منه دون قوله: ` وكان يتكلم.. `. وكذلك رواه ابن حبان (4 / 69 / 2422) ،
وغيره، وهو مخرج في
` صلاة التراويح ` (ص 106) . وروى ابن حبان (4 / 66
و67 و 668) من طريق ابن أبي ذئب وغيره الطرف الأول منه. والحديث شاهد قوي
لما رواه نافع: أن عبد الله بن عمر كان يسلم بين الركعة والركعتين في الوتر
حتى يأمر ببعض حاجته. أخرجه البخاري (991) .




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: তিনি (রাসূলুল্লাহ ﷺ) এক রাকাতের মাধ্যমে বিতির সালাত আদায় করতেন, এবং তিনি (প্রথম) দুই রাকাত ও (শেষ) এক রাকাতের মাঝে কথা বলতেন।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2963)


2963 - ` صلوا على أنبياء الله ورسله، فإن الله بعثهم كما بعثني `.
أخرجه عبد الرزاق في ` المصنف ` (2 / 216 / 3118) وإسماعيل القاضي (18 / 45
) والبيهقي في ` الشعب ` (1 / 148 / 131) والخطيب في ` التاريخ ` (8 / 105
) وكذا أبو الحسن الهاشمي في ` الفوائد المنتقاة ` (ق 104 / 1) والديباجي
أيضا (2 / 81 / 1) وأبو القاسم الشهرزوري في ` الأمالي ` (ق 179 / 1)
وابن المظفر في ` المنتقى من حديث هشام بن عمار ` (4 / 2) وأبو إسحاق
الطرسوسي في ` مشيخته ` (




রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ইরশাদ করেছেন:

তোমরা আল্লাহর সকল নবী ও রাসূলগণের উপর সালাত (দরুদ ও সালাম) পেশ করো। কারণ আল্লাহ্‌ তাঁদেরকে এমনভাবে প্রেরণ করেছেন, যেমনভাবে তিনি আমাকে প্রেরণ করেছেন।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2964)


2964 - ` كم من عذق دواح لأبي الدحداح في الجنة - مرارا `.
أخرجه أحمد (3 / 146) وابن حبان (




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

আবুদ দাহদাহর জন্য জান্নাতে কতই না ফলভর্তি সুশোভিত খেজুরের থোকা রয়েছে! — তিনি (নবী ﷺ) এই কথাটি বারবার বললেন।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2965)


2965 - ` خرج صلى الله عليه وسلم [إلى خيبر] حين استخلف سباع بن عرفطة على المدينة،
قال أبو هريرة: قدمت المدينة مهاجرا فصليت الصبح وراء سباع، [فقرأ في الركعة
الأولى * (كهيعص) *] ، وقرأ في الركعة الثانية * (ويل للمطففين) *، قال أبو
هريرة: فأقول في الصلاة: ويل لأبي فلان! له مكيالان، إذا اكتال اكتال
بالوافي، وإذا كال كال بالناقص، فلما فرغنا من صلاتنا أتينا سباعا فزودنا
شيئا حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد افتتح خيبر، فكلم
المسلمين، فأشركونا في سهمانهم `.
أخرجه البخاري في ` التاريخ الصغير ` (ص




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যখন সিব্বা’ বিন আরফাতাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে মদীনার খলীফা (প্রতিনিধি) নিযুক্ত করে [খাইবারের উদ্দেশ্যে] বের হলেন।

আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি হিজরত করে মদীনায় আগমন করলাম এবং সিব্বা’ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পিছনে ফজরের সালাত আদায় করলাম। তিনি প্রথম রাকাআতে * (কাফ হা ইয়া আইন সোয়াদ) * [সূরা মারইয়াম] এবং দ্বিতীয় রাকাআতে * (সূরা মুতাফ্ফিফীন) * পাঠ করলেন।

আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তখন আমি সালাতের মধ্যেই (মনে মনে) বলছিলাম, অমুক ব্যক্তির জন্য দুর্ভোগ! তার রয়েছে দুই ধরনের পরিমাপের পাত্র—যখন সে মেপে নেয়, তখন পুরোপুরি মেপে নেয়, আর যখন সে (অন্যকে) মেপে দেয়, তখন কম করে দেয়।

আমরা যখন সালাত শেষ করলাম, তখন সিব্বা’ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে আসলাম। তিনি আমাদের কিছু পাথেয় দিলেন। এরপর আমরা যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে পৌঁছলাম, তখন তিনি ইতোমধ্যে খাইবার জয় করে নিয়েছেন। অতঃপর তিনি মুসলমানদের সাথে কথা বললেন, ফলে তারা আমাদেরকে তাদের প্রাপ্ত অংশের মধ্যে শরীক করে নিলেন।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (2966)


2966 - ` كان يسجد على أليتي الكف `.
أخرجه ابن خزيمة في ` صحيحه ` (1 / 323 / 639) ومن طريقه ابن حبان (




তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হাতের তালুর গোড়ার অংশের (বা, পশ্চাৎ অংশের) উপর সিজদা করতেন।