সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ
3181 - (كان يشير بإصبعه السَّبَّاحةِ في الصلاة) .
أخرجه أحمد (3/407) ، والبخاري في `التاريخ ` (2/ 1/296) من طريق سفيان عن منصور عن أبي سعيد الخُزاعي عن عبد الرحمن بن أبزى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... فذ كره.
قلت: وهذا إسناد جيد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير أبي سعيد هذا.
وقال جرير: عن منصور عن راشد أبي سعد؛ أخرجه أحمد أيضاً، وفي ترجمته أورده البخاري، ولم يذكر فيه جرحاً. وأورده ابن حبان في `الثقات `،
وسمى أباه سعداً، فقال (6/303) :
`راشد بن سعد أبو سعد، يروي عن عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ، روى عنه منصور
والأعمش `.
وقال المعلق عليه:
`لم يسم أباه البخاري، ولا ابن أبي حاتم، ولا صاحب `التهذيب `.. `!
قلت: هو ليس في `التهذيب ` مطلقاً؛ فتنبه.
وللحديث شواهد تؤكد صحته من حديث جمع من الصحابة:
أولاً: أبو حميد الساعدي في وصفه لتشهد النبي - صلى الله عليه وسلم - قال فيه:
`ثم يشير في الدعاء بإصبع واحدة`.
أخرجه ابن حبان في `صحيحه ` (3/
আব্দুর রহমান ইবনে আবযা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (রাসূলুল্লাহ ﷺ) সালাতের মধ্যে তাঁর শাহাদাত আঙ্গুল দ্বারা ইশারা করতেন।
3182 - (كان إذا حزبَه أمرٌ، قال: يا حيُ! يا قيُّومُ! برحمتِكَ
أستغيثُ) .
أخرجه الترمذي (9/185/3524) ، وابن السني في `عمل اليوم والليلة `
(109/332) - واللفظ له - من طريق يزيد الرّقاشي عن أنس بن مالك قال: ... فذكره. وقال الترمذي:
`حديث غريب `.
قلت: وعلته يزيد هذا - وهو ابن أبان - ، وهو ضعيف كما في `الكاشف `
و`التقريب `، مع صلاحه وعبادته.
لكن له شاهد من حديث عبد الله بن مسعود قال:
كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل به هم أو غم قال: ... فذكره.
أخرجه الحاكم في `المستدرك ` (1/509) ، ومن طريقه البيهقي في `الدعوات الكبير` (127/ 170) ، من طريق النضر بن إسماعيل البجلي: ثنا عبد الرحمن بن إسحاق: ثنا القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عنه. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`. ورده الذهبي بقوله:
`قلت: عبد الرحمن لم يسمع من أبيه، وعبد الرحمن ومن بعده ليسوا
بحجة`.
وتعقبه المعلق عليه بقوله:
`أقول: ذكره في `التقريب `، فقال: ثقة من صغار الثانية (التابعين) ، مات
سنة تسع وسبعين، وقد سمع من أبيه، ولكن شيئاً يسيراً. وقال في ترجمة ابنه القاسم: ثقة عابد من الرابعة. فكيف يصح إطلاق الذهبي عدم حُجِّيّتِهم؟ الحسن النعماني `.
قلت: يرد عليه أمران:
الأول: أنه لا يصح الاعتراض بقول الحافظ ابن حجر على الذهبي، لجواز أن يكون الراجح عنده عدم سماع عبد الرحمن من أبيه؛ فإن الحفاظ مختلفون فيه،
وإن كان الراجح ما ذكره الحافظ.
والآخر: أن النعماني لم يفهم كلام الذهبي؛ فإن قوله: `وعبد الرحمن ومن
بعده ليسوا بحجة` لا يعني عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، وإنما عبد الرحمن ابن إسحاق - وهو أبو شيبة الواسطي - ؛ فقد قال فيه في `الكاشف ` وغيره:
`ضعفوه `.
والراوي عنه: النضر بن إسماعيل البجلي قال فيه في `الكاشف `:
`ليس بالقوي `. وكذا قال الحافظ في `التقريب `.
وانظر تعليق الأخ بدر على `الدعوات `.
ويشهد للحديث ما علمه النبي - صلى الله عليه وسلم - لفاطمة رضي الله عنها أن تقول إذا
أصبحت وإذا أمست:
`يا حي! يا قيوم! برحمتك أستغيث، وأصلح لي شأني كله، ولا تكلني
إلى نفسي طرفة عين أبداً`.
رواه النسائي وغيره بسند حسن، وصححه المنذري، وقد مضى تخريجه برقم (227) .
(تنبيه) : أورد شيخ الإسلام ابن تيمية حديث الترجمة في `الكلم الطيب `
(رقم 118) بلفظ ابن السني معزوّاً للترمذي، وإنما هو عنده بلفظ: `كربة`، وتبعه على ذلك تلميذه ابن القيم في `الوابل الصيب ` (235) ! وسكت عليه - وعن الكشف عن علته - : الشيخ الأنصاري كما هي عادته! وكذلك فعل الشيخ عبد القادر الأرناؤوط في طبعته ل `أذكار النووي ` (ص102) ، لكن الحديث فيه بلفظ الترمذي معزواً إليه؛ إلا أنه قال عقبه:
`قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد`!
ولم أره في `مستدركه `، وأظنه التبس عليه بحديث فاطمة المذكور آنفاً؛ فإنه
من حديث أنس أيضاً، لكنه من طريق آخر عنه.
ثم رأيت ابن علان قد نقل في `شرح الأذكار` (4/5) عن الحافظ ما يدل
على وهم النووي، فراجعه إن شئت. *
আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন কোনো কঠিন বিষয়ে অস্থির হতেন, তখন তিনি বলতেন: "ইয়া হাইয়্যু! ইয়া ক্বাইয়্যুম! আপনার দয়ার মাধ্যমে আমি সাহায্য প্রার্থনা করি।"
3183 - (إذا سمعتُم صياحَ الدِّيكة [بالليلِ] ؛فاسألوا الله من
فضلهِ، [وارغبُوا إِليه] ؛ فإنّها رأت ملَكاً، وإذا سمعتُم نهيقَ الحمارِ [بالليلِ] ؛ فتعوَّذُوا باللهِ من الشيطانِ؛ فإنهُ رأى شيطاناً) .
أخرجه البخاري (3303) ومسلم (8/85) وأبو داود (5105) والترمذي (3455) ، والنسائي في `السنن الكبرى` (6/427/11391) و`عمل اليوم والليلة ` (رقم 944) ، وابن أبي شيبة (10/420/9854) كلهم من طريق قتيبة بن سعيد:
ثنا الليث عن جعفر بن ربيعة عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أن
النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره. وقال الترمذي:
`حديث حسن صحيح `.
قلت: وتابع قتيبة: سعيدُ بن أبي مريم عند البغوي في `شرح السنة`
(5/126/ 1334) ، وقال:
`حديث متفق على صحته، أخرجاه جميعاً عن قتيبة عن الليث `.
وتابعه آخرون من الثقات، وزادوا عليه تلك الفوائد الهامة التي تراها بين المعكوفات، وهاك البيان:
الأول: شعيب بن حرب المدائني، وهو ثقة احتج به البخاري، قال أحمد (2/364) : حدثنا شعيب بن حرب أبو صالح - بمكة - قال: ثنا ليث بن سعد به؛ وزاد الزيادة الأولى والثالثة.
الثاني: هاشم بن القاسم أبو النضر البغدادي، وهو ثقة ثبت احتج به الشيخان،
قال أحمد أيضاً (2/306) : ثنا هاشم: ثنا ليث به، وعنده الزيادة الأولى.
الثالث: عبد الله بن صالح أبو صالح كاتب الليث، وهو مستقيم الحديث
فيما روى عنه البخاري وأمثاله من الحفاظ، وروى عنه في `الصحيح `، قال في `الأدب المفرد` (رقم 1236) : حدثنا عبد الله بن صالح: حدثني الليث به، وزاد الزيادة الأولى.
قلت: فاتفاق هؤلاء الثقات الثلاثة على الزيادة الأولى مما يلقي الطمأنينة في النفس على صحتها، حتى ولو فرض تفرد هاشم بها؛ لأنه ثقة ثبت كما تقدم،
بناءً على قاعدة: `زيادة الثقة مقبولة`، فكيف ومعه من ذكرنا؟! فكيف ولها شاهد من حديث جابر كما يأتي بعده؟!
وأما الزيادة الثالثة؛ فهي وإن كان تفرد بها شعيب بن حرب دون الآخرين؛
فهي زيادة لفظية؛ لأن السياق مع الزيادة المتفق عليها يؤيد معناها، فتأمل.
وأما الزيادة الثانية؛ فقد تفرد بها ثقة آخر، وهو سعيد بن أبي أيوب، وهو ثقة
ثبت أيضاً احتج به الشيخان، فقال الإمام أحمد (2/ 321) : ثنا أبو عبد الرحمن:
ثنا سعيد: حدثني جعفر بن ربيعة به.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، وأبو عبد الرحمن هو عبد الله
ابن يزيد المكي المقرئ، وهو ثقة فاضل من كبار شيوخ البخاري.
ومن طريقه: أخرجه ابن حبان (2/175/ 1001) وأبو يعلى (11/148) وابن السني في `عمل اليوم والليلة` (306) .
وقد أخرجه النسائي في `عمله ` (943) من طريق أخرى عن سعيد؛
مقروناً بالليث بالزيادة الأولى، فقال: أخبرنا وهب بن بيان قال: حدثنا الليث
ابن سعد وسعيد بن أبي أيوب عن جعفر بن ربيعة به مثل حديث الترجمة،
وفيه الزيادة الأولى.
وهذه متابعة قوية للثقات الثلاثة المتقدمين في هذه الزيادة، وكان الأولى أن
تذكر عقبهم مباشرة، ولكن هكذا قُدِّرَ.
وإسناده صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير وهب بن بيان،
وهو ثقة.
(تنبيه) : قد تبين لك من تخريج الحديث أن زيادة: `الليل ` فيه من أفراد
`الأ دب المفرد ` وغيره دون `الصحيحين `، ولذلك؛ فعزو محمد فؤاد عبد الباقي إياه في تعليقه على `الأدب ` ل`الصحيحين ` من أوهامه الكثيرة التي تدل على أنه لا علم عنده بفن التخريج، وقد وهم الجيلاني شارح `الأدب ` (2/637) فعزاه ل `الخمسة `، ويعني: الستة دون ابن ماجه، وهذا أغرق في الوهم من ذاك؛ لأن الزيادة ليست عندهم جميعاً كما تقدم.
ونحوه ما فعله المعلق على `.. صحيح ابن حبان ` (3/286) ؛ فإنه خرَّج
الحديث معزوّاً لأكثر المصادر المتقدمة مشيراً إلى مواضعها بالأرقام، ومنها الخمسة، موهماً أن زيادة ابن حبان: `وارغبوا إليه ` عندهم أيضاً! وليس كذلك؛ كما سبق. ولذلك؛ قررت أن أستدرك الحديث لهذه الزيادة، فَأُورِدها في `صحيح موارد الظمآن `، حيث إن الهيثمي لم يورده في `الموارد`؛لأن أصله في `الصحيحين `؛ والله أعلم. *
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:
"যখন তোমরা (রাতে) মোরগের ডাক শুনবে, তখন তোমরা আল্লাহর কাছে তাঁর অনুগ্রহ প্রার্থনা করো এবং তাঁর (রহমতের) দিকে মনোনিবেশ করো; কারণ সে (মোরগ) একজন ফেরেশতাকে দেখেছে। আর যখন তোমরা (রাতে) গাধার চিৎকার শুনবে, তখন তোমরা আল্লাহর কাছে শয়তান থেকে আশ্রয় প্রার্থনা করো; কারণ সে (গাধা) একটি শয়তানকে দেখেছে।"
3184 - (إذا سمعتُم نُباحَ الكلبِ بالليل أو نُهاقَ الحميرِ؛ فتعوّذوا
باللهِ؛ فإنَّهم يرون ما لا ترون.
وأقلّوا الخروج إذا هدَأتِ الرِّجلُ؛ فإنّ الله يبُثُّ في ليلهِ من خلقِه ما يشاء.
وأجيفُوا الأبوابَ، واذكرُوا اسم الله عليها؛ فإن الشيطان لا يفتحُ
باباً أُجيفَ وذُكرَ اسمُ اللهِ عليه.
وغطُّوا الجرار، وأكفِئُوا الآنية، وأؤكُوا القِربَ) .
أخرجه أبو يعلى في`مسنده ` (4/
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
যখন তোমরা রাতে কুকুরের ঘেউ ঘেউ শব্দ অথবা গাধার ডাক (চিৎকার) শোনো, তখন তোমরা আল্লাহর কাছে আশ্রয় প্রার্থনা করো। কেননা তারা এমন কিছু দেখতে পায়, যা তোমরা দেখতে পাও না। আর যখন লোক চলাচল থেমে যায় (রাত গভীর হয়), তখন তোমরা বাইরে যাওয়া কমিয়ে দাও। কারণ আল্লাহ তাআলা রাতে তাঁর সৃষ্টির মধ্যে যা ইচ্ছা ছড়িয়ে দেন। তোমরা দরজাগুলো ভালোভাবে বন্ধ করে দাও এবং সেগুলোর ওপর আল্লাহর নাম নাও। কেননা, শয়তান এমন দরজা খুলতে পারে না, যা ভালোভাবে বন্ধ করা হয়েছে এবং যার ওপর আল্লাহর নাম নেওয়া হয়েছে। তোমরা মটকা ঢেকে রাখো, পাত্রগুলো উপুড় করে রাখো (বা ঢেকে রাখো) এবং মশকের মুখ বেঁধে রাখো।
3185 - (لا تقومُ السّاعةُ؛ حتّى يقتل الرجلُ جارَه وأخاه وأباه) .
أخرجه البخاري في `الأدب المفرد` (رقم 118) : حدثنا مَخلدُ بن مالك
قال: حدثنا عبد الرحمن بن مغراء قال: حدثنا بُريد بن عبد الله عن أبي بُردة عن أبي موسى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.
وذكره الديلمي في `مسند الفردوس ` (3/
আবু মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: কেয়ামত ততক্ষণ পর্যন্ত সংঘটিত হবে না, যতক্ষণ না কোনো ব্যক্তি তার প্রতিবেশী, তার ভাই এবং তার পিতাকে হত্যা করবে।
3186 - (من صلّى صلاةً لم يُتِمَّها؛ زِيدَ عليها مِن سُبُحاتِه حتّى تتِمَّ) . أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (18/
যে ব্যক্তি এমন কোনো সালাত আদায় করল, যা সে পূর্ণাঙ্গ (সঠিকভাবে) সম্পন্ন করেনি, তার নফল ইবাদতসমূহ থেকে তা দ্বারা বৃদ্ধি করে দেওয়া হবে, যতক্ষণ না সালাতটি সম্পূর্ণ হয়।
3187 - (إني عُوتبتُ الليلة في الخيلِ) .
أخرجه مالك في `الموطأ` (2/23) عن يحيى بن سعيد: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
رؤي وهو يمسح وجه فرسه بردائه، فسئل عن ذلك؟ فقال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد مرسل، بل معضل؛ فإن يحيى بن سعيد - وهو الأنصاري البخاري القاضي - لم يسمع من صحابي غير أنس؛ كما قال ابن المديني. ولهذا
قال ابن عبد البر في `التمهيد` (24/100) :
`هكذا الحديث في `الموطأ` عند جماعة رواته؛ فيما علمت، وقد روي عن
مالك مسنداً عن يحيى بن سعيد عن أنس؛ ولا يصح `.
ثم ساقه من طريق النَّضرِ بنِ سلمَة: حدثنا عبد الله بن عمرو الفِهري: حدثنا
مالك: سمعته يقول: سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن أنس مرفوعاً به.
قلت: سكت عنه ابن عبد البر لظهور ضعفه؛ الفهري هذا لم أعرفه.
والنضر بن سلمة: هو المروزي، كان مقيماً بمدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وقيل: بمكة.
قال أبو حاتم:
`كان يفتعل الحديث `.
واتهمه غير واحد بالكذب، فهو آفة هذا المسند.
وذكره الحافظ في `المطالب العالية ` (2/158/1929) من رواية مُسدَّدِ عن
يحيى بن سعيد الأنصاري عن رجل قال: ... فذكره، وقال الشيخ الأعظمي
تعليقاً عليه:
`قال البوصيري: رواته ثقات `!
قلت: كيف هذا والرجل لم يُسمَّ؟! ولعله توهم أنه صحابي؛ وليس كذلك؛
فقد رواه سعيد بن منصور في `سننه ` (3438) عن ابن عيينة، والدمياطىُّ في
`فضل الخيل ` (ص 37) من طريق عبََّاد - وهو ابن العوََّام - كلاهما عن يحيى بن سعيد عن مسلم بن يسار: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... الحديث.
قلت: فالرجل الذي لم يُسَمَّ عند مسدد: هو مسلم بن يسار هذا، والظاهر أنَّه البصري الأموي المكي الفقيه، وهو تابعي ثقة، فهو مرسل.
وروي مرسلاً من وجه آخر؛ فقال الطيالسي في `مسنده ` (1059) : حدثنا
جرير بن حازم قال: حدثنا الزُّبيرُ بن الخِرّيتِ الأزدي: حدثني نُعيمُ ابن أبي هند الأشجعي قال:
رؤي النبي - صلى الله عليه وسلم - يمسح خدَّ فرس، فقيل له في ذلك؟ فقال رسول الله صلى الله
عليه واله وسلم:
`إن جبريل عاتبني في الفرس `.
ومن طريق الطيالسي: أخرجه ابن عبد البر (24/ 101) ، وأبو داود في `المراسيل ` (228/ 291) من طريق موسى بن إسماعيل: حدثنا جرير به.
قلت: وهذا إسناد صحيح مرسل، ولكنه من مراسيل الكوفيين، فإن نُعَيماً
هذا كوفي، فلعله يعطي قوة للذي قبله؛ لاختلاف بلديهما وشيوخهما، ولا سيما
أنه قد جاء مسنداً؛ فقال أبو بشر يونس بن حبيب - وهو راوي `مسند الطيالسي `
- قال عقب الحديث: أنبأ أحمد بن الفرات عن مسلم بن إبراهيم عن سعيد بن
زيد عن الزبير بن خريت عن نعيم بن أبي هند عن عروة - يعني: عروة البارقي - ، وفي`مسنده`ساقه، ولذلك؛ وهم الحافظ ابن حجر حين عزاه للطيالسي في `المطالب `! وقد قال في ترجمة سعيد بن زيد من `التقريب `:
`صدوق له أوهام `.
قلت: فيخشى أن يكون إسناده لهذا الحديث من أوهامه، وبخاصة أن محمد
ابن أبي نُعَيم قال: ثنا سعيد بن زيد عن الزبير بن الخريت عن نعيم بن أبي هند عن عروة بن أبي الجعد قال:
رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتل ناصية فرسه بين إصبعيه وقال:
`الخيل بنواصيها الخير إلى يوم القيامة`.
فلم يذكر حديث الترجمة.
هكذا أخرجه بحشل في `تاريخ واسط ` (ص 48) بالسند الصحيح عنه؛
لكن محمد بن أبي نعيم فيه كلام، فلا يعارض بروايته رواية مسلم بن إبراهيم
- وهو الفراهيدي الثقة - المتقدمة، وفيها حديث الترجمة.
نعم؛ قد صح حديث محمد بن أبي نعيم من طريق أخرى عن جرير بن
عبد الله قال:
رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلوي ناصية فرس بإصبعه ويقول:
`الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والغنيمة`.
أخرجه مسلم (6/
মুসলিম ইবনে ইয়াসার (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত,
(একবার) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে তাঁর চাদর দিয়ে তাঁর ঘোড়ার মুখ মুছতে দেখা গেল। যখন তাঁকে এ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলো, তখন তিনি বললেন: "নিশ্চয়ই আজ রাতে ঘোড়া সম্পর্কে আমাকে সতর্ক (বা তিরস্কার) করা হয়েছে।"
3188 - (إنَّكم تَلقَونَ بَعدي فِتنةً واختلافاً - أو قال: اختلافاً وفتنةً - ، فقال له قائلٌ من الناس: فمن لنا يا رسولَ اللهِ؟! قال: عليكم بالأمينِ وأصحابهِ، وهو يشيرُ إلى عثمان بذلك) .
أخرجه الحاكم (3/99 و 4/
হুযাইফা ইবনুল ইয়ামান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: ‘নিশ্চয়ই আমার পরে তোমরা ফেতনা ও মতপার্থক্য—অথবা তিনি বলেছেন: মতপার্থক্য ও ফেতনার—মুখোমুখি হবে।’ তখন উপস্থিত লোকদের মধ্য থেকে একজন প্রশ্ন করল: ‘হে আল্লাহর রাসূল! তখন আমাদের জন্য করণীয় কী হবে?’ তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: ‘তোমরা আমীন (বিশ্বস্ত) ব্যক্তি ও তাঁর সাথীদেরকে আঁকড়ে ধরবে।’ এই কথা বলার সময় তিনি উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দিকে ইশারা করছিলেন।
3189 - ( [إنكم] أصبحتُم في زمانٍ كثيرٍ فقهاؤُه، قليلٍ خطباؤُه،
قليلٍ سُؤّاله، كثيرٍ معطوهُ، العملُ فيه خيرٌ من العِلمِ.
وسيأتي زمانٌ قليلٌ فقهاؤُه، كثيرٌ خطباؤُه، كثيرٌ سُؤّاله، قليلٌ
مُعطوهُ، العلمُ فيه خيرٌمن العمل) .
أخرجه الطبراني في`المعجم الكبير`وفي `مسند الشاميين ` (2/ 221/1225) : حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم: ثنا عمرو بن أبي سَلمَة التِّنِّيسِي: ثنا صدقة بن عبد الله: حدثني زيد بن واقد عن حَرام بن حكيم عن عمه عبد الله ابن سعد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف ` كما قال العراقي في `تخريج الإحياء` (1/7) ،
وله علتان:
الأولى: صدقة بن عبد الله، وهو السَّمين، وهو ضعيف؛ كما قال الذهبي في `الكاشف`، والحافظ في`التقريب`، وبه أعله الهيثمي في`مجمع الزوائد` (1/127) .
والأخرى: عبد الله بن أبي مريم هذا، أورده ابن عدي في `الكامل `، وقال
(4/ 5
আবদুল্লাহ ইবনে সা’দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
তোমরা এমন এক যুগে উপনীত হয়েছ, যখন ফকিহদের (ইসলামী আইনজ্ঞ) সংখ্যা বেশি, কিন্তু খতিবদের (বক্তা বা উপদেশদাতা) সংখ্যা কম। যখন প্রশ্নকর্তা বা সাহায্যপ্রার্থীর সংখ্যা কম, কিন্তু দানকারী বা প্রদানকারীর সংখ্যা বেশি। এই যুগে (অতিরিক্ত) জ্ঞান অর্জনের চেয়ে আমল করাই উত্তম।
আর অচিরেই এমন এক যুগ আসবে, যখন ফকিহদের সংখ্যা হবে নগণ্য, কিন্তু খতিব হবে অনেক; সাহায্যপ্রার্থী বা প্রশ্নকর্তা হবে অনেক, কিন্তু দানকারী হবে কম। সেই যুগে আমল করার চেয়ে জ্ঞান (ইলম) অর্জন করাই উত্তম।
3190 - (إنَّ بأرضِ الحبشةِ مَلِكاً لا يُظلمُ أحدٌ عنده، فالحقُوا
ببلادِه حتّى يجعل اللهُ لكم فرجاً ومخرجاً مّما أنتُم فيهِ) .
أخرجه البيهقي في `السنن ` (9/9) وفي `الدلائل ` (2/ 301) من طريق ابن إسحاق: حدثني الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أم سلمة رضي الله عنها زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها قالت:
لما ضاقت علينا مكة، وأوذي أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وفُتنوا، ورأوا ما يصيبهم من البلاء والفتنة في دينهم، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يستطيع دفع ذلك عنهم، وكان رسول الله في مَنَعة من قومه وعمه، لا يصل إليه شيء مما يكره؛ مما ينال أصحابه، فقال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره، فخرجنا إليها أرسالاً حتى اجتمعنا ونزلنا بخير دار إلى خير جار، أمنَّا على ديننا، ولم نخشى منه ظلماً ... وذكر الحديث بطوله.
كذا في `السنن `، وقد ساقه بطوله في أربع صفحات.
والحديث في `سيرة ابن هشام ` (1/343) عن ابن إسحاق قال: ... فذكره
نحوه، هكذا معضلاً لم يسق إسناده، ولفظه:
`لو خرجتم إلى أرض الحبشة؛ فإن بها ملكاً لا يُظلم عنده أحد، وهي أرض
صدق، حتى يجعل الله ... ` الحديث.
ولكنه ساق إسناده المتقدم عند البيهقي إلى أم سلمة، دون حديث الترجمة،
قالت:
`لما نزلنا أرض الحبشة؛ جاورنا بها خير جارٍ: النجاشي، أمنَّا على ديننا،
وعبدنا الله تعالى لا نؤذى ... ` الحديث بطوله.
وهكذا رواه أحمد في `المسند` (1/ 201 و5/ 290) من طريق ابن إسحاق به، وقال الهيثمي - عقب عزوه لأحمد (6/27) - :
`ورجاله رجال `الصحيح ` غير [ابن] إسحاق، وقد صرح بالسماع `.
قلت: فهو إسناد جيد، وقد سكت عنه الحافظ في `الفتح ` (7/188) .
ومن هذا التخريج يتبين أن عزو الحديث أو جملة: `لا يظلم عنده أحد` من
الأخ الفاضل سلمان العودة في رسالته المفيدة `من أخلاق الداعية` (ص 45) للإمام أحمد لا يخلو من تساهل! والله ولي التوفيق.
وفي الحديث دلالة ظاهرة على جواز هجرة المسلم من بلد الكفر إذا اشتد الضغط عليه من أهله إلى بلد آخر يجد فيه الحرية الدينية، وليس كذلك ما يفعله بعض الشباب المسلم من السفر من بلده المسلم إلى بعض البلاد الكافرة، لمجرد أنه يجد فيه شيئاً من التضييق أو التعذيب من بعض الحكام الظالمين، فهذا لا يجوز للأحاديث الكثيرة في النهي عن ذلك، كقوله - صلى الله عليه وسلم - : `المسلم والمشرك لا تتراءى نارهما`ونحوه، ولكثرة الفسق والخلاعة المنتشرة في كل مكان من تلك البلاد، بحيث يندر أن لا يتأثر المسلم بذلك، فكيف بأولاده الذين يُرَبّون فيها، ويرضعون لبانتها كما هو مشاهد؟! ولذلك فنحن ننصحهم - ومن أسلم من أهلها - أن يهاجروا إلى بلد من البلاد الإسلامية، يتمكنون فيه من القيام بشعائر دينهم، ويكثِّرون
سواد إخوانهم المؤمنين، والله عز وجل يقول: (إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضغفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها ... ) الآية [النساء: 97] . *
উম্মে সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
যখন মক্কা নগরী আমাদের জন্য সংকীর্ণ হয়ে উঠলো, এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাহাবীগণকে কষ্ট দেওয়া হলো, তাদের ফিতনায় ফেলা হলো, এবং তাঁরা দ্বীনের ব্যাপারে তাঁদের উপর আপতিত বিপদ ও ফিতনা দেখতে পেলেন, আর (জানলেন) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামও তাঁদের থেকে সে বিপদ দূর করতে সক্ষম নন—কারণ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর গোত্র ও চাচার রক্ষণাবেক্ষণের কারণে সুরক্ষিত ছিলেন, যার কারণে সাহাবীগণকে যে কষ্ট দেওয়া হচ্ছিল তা তাঁর কাছে পৌঁছাতো না—তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁদেরকে বললেন:
"নিশ্চয়ই আবিসিনিয়ার (হাবশা) ভূমিতে এমন একজন বাদশাহ আছেন, যার কাছে কেউ অত্যাচারিত হয় না। তোমরা তার দেশে চলে যাও, যতক্ষণ না আল্লাহ তোমাদের বর্তমান অবস্থা থেকে মুক্তি ও নিষ্কৃতির পথ বের করে দেন।"
অতঃপর আমরা দলে দলে আবিসিনিয়ার (হাবশার) দিকে রওয়ানা হলাম, যতক্ষণ না আমরা সবাই সেখানে একত্রিত হলাম। আমরা উত্তম প্রতিবেশীর অধীনে এক উত্তম নিবাসে বসবাস শুরু করলাম। আমরা আমাদের দ্বীনের ব্যাপারে নিরাপদ হলাম এবং তার পক্ষ থেকে কোনো জুলুমের ভয় করলাম না। (এরপর তিনি দীর্ঘ হাদীসটি বর্ণনা করেন।)
3191 - (تعوَّذُوا باللهِ من رأس السبعينِ، وإمارةِ الصبيانِ) .
أخرجه ابن أبي شيبة في `المصنف ` (5/49/19082) ، وأحمد (2/326
و355و 448) ، والبزار (4/126/3358) ، وابن عدي في `الكامل` (6/ 81) من طرق عن كامل أبي العلاء قال: سمعت أبا صالح - مؤذناً كان يؤذن لهم - قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ... فذكره، وقال البزار: `لا نعلم رواه عن أبي هريرة إلا أبو صالح هذا ولا نعلم رواه عنه إلا أبو كامل `.
قلت: قال ابن عدي - بعد أن ساق له جملة أحاديث هذا أحدها - :
`أرجو أنه لا بأس به `.
قلت: وهو مختلف فيه، وفي `التقريب `:
`صدوق يخطئ `.
فهو حسن الحديث إن شاء الله تعالى، وإلى ذلك يشير الذهبي بقوله فيه في
` الكاشف `:
`وثقه ابن معين، وقال (س) : ليس بالقوي `.
وأبو صالح؛ لم يرو عنه إلا كامل، ووثقه ابن حبان، والذهبي في `الميزان `،
وحسّن له الترمذي.
وقال الهيثمي في `المجمع ` (7/ 220) : `رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال `الصحيح `؛غير كامل بن العلاء، وهو ثقة`!
قلت: لي على هذا تعليقان:
الأول: أن إسناد البزّار هو إسناد أحمد.
الثاني: أنّ أبا صالح ليس من رجال `الصحيح `.
وقد توبع أبو صالح، فقال سعيد بن سَمعان قال: سمعت أبا هريرة يتعوّذ من إمارة الصبيان والسفهاء.
فقال سعيد بن سمعان: فأخبرني ابن حسنة الجُهني أنه قال لأبي هريرة: ما
آية ذلك؟ قال: `أن تُقطع الأرحام، ويُطاع المُغوِي، ويعصَى المُرشِدُ`.
رواه البخاري في `الأدب المفرد` (66) : حدثنا آدم بن أبي إياس قال: حدثنا
ابن أبي ذئب قال: حدثنا سعيد ... به.
قلت: سعيد بن سمعان ثقة؛ فحديثه عن أبي هريرة صحيح، وهو موقوف في حكم المرفوع؛ لأنه لا يقال بمجرد الرأي كما هو ظاهر، ويشهد له الطريق الأولى. وكذا ما رواه مالك بن ظالم قال: سمعت أبا هريرة يقول لمروان بن الحكم:
سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
`إن فساد أمتي على يدي أُغَيلِمةٍ من سفهاء قريش `.
أخرجه البخاري في `التاريخ ` (4/ 1/309) ، وابن حبان في `صحيحه `
(8/251/6678) ، و`الثقات` (5/388) ، والحا كم (4/ 470و527) ، والطيالسي (08 25) ، وأحمد (2/299 و 328 و485) ، وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`. ووافقه الذهبي!
قلت: ومالك بن ظالم من رجال `الميزان `، وقال:
`قال الأزدي: لا يتابع عليه `.
وكذا في `اللسان `، وذكرا له هذا الحديث، وفاتهما توثيق ابن حبان إياه،
لكن لم يذكروا له راوياً غير سماك بن حرب؛ فهو مجهول.
لكن أخرجه ابن حبان (6677) من طريق الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ:
`هلاك أمتي على يدي غلمان سفهاء من قريش `.
وزاد: فقال مروان: والغلمان هؤلاء.
وإسناده صحيح.
وله طريق أخرى يرويه سعيد بن عمرو بن سعيد قال: كنت جالساً مع أبي
هريرة في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة، ومعنا مروان، قال أبو هريرة: سمعت الصادق المصدوق يقول:
`هلكة أمتي على يدي غلمة من قريش `.
فقال مروان: لعنة الله عليهم غلمة، فقال أبو هريرة: لو شئت أن أقول: بني
فلان، بني فلان؛ لفعلت، [قال عمرو بن يحيى:] فكنت أخرج مع جدي إلى
بني مروان حين ملكوا بالشام، فإذا رآهم غلماناً أحداثاً قال لنا: عسى هؤلاء أن يكونوا منهم! قلنا: أنت أعلم.
أخرجه البخاري (6/612/ 3605 و 13/9) - والسياق له - ، وأحمد (2/ 324)
- مختصراً - .
وله عنده طريق أخرى (2/52و536) عن أبي هريرة. *
من فضل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইরশাদ করেছেন:
"তোমরা সত্তর সালের সূচনা এবং অল্প বয়স্কদের (বালকদের) নেতৃত্ব (বা শাসন) থেকে আল্লাহর নিকট আশ্রয় প্রার্থনা করো।"
3192 - (ممَّ تضحكون؟ قالوا: يا نبيَّ اللهِ! من دِقَّةِ ساقيهِ!! فقال:
والذي نفسي بيدهِ؛ لهُما أثقلُ في الميزانِ من أُحُدٍ) .
ورد من حديث ابن مسعود، وعلي بن أبي طالب.
আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত...
(নবীজি সাঃ জিজ্ঞেস করলেন,) "তোমরা কী নিয়ে হাসছো?"
তাঁরা বললেন, "হে আল্লাহর নবী! আমরা তাঁর পায়ের গোছার অতিরিক্ত চিকনতা দেখে হাসছি!"
তখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "যাঁর হাতে আমার জীবন, তাঁর কসম! কিয়ামতের পাল্লায় এই দুটি (পা) উহুদ পাহাড়ের চেয়েও অনেক বেশি ভারী হবে।"
3193 - (يَدخُلُ مِن هذا البابِ رجلٌ مِن خيرِ ذي يَمَنٍ، على وجههِ
مَسحَةُ ملكٍ. فدخلَ جريرٌ) .
أخرجه البخاري في `الأدب المفرد` (250) : حدثنا علي بن عبد الله قال:
حدثنا سفيان عن إسماعيل عن قيس قال: سمعت جريراً يقول:
ما رآني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منذ أسلمت إلا تبسم في وجهي، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.
قلت: علي هو ابن المديني. وقد توبع من الحميدي، فقال في `مسنده ` (350/800) : ثنا سفيان به.
وأخرجه النسائي في `السنن الكبرى` (5/82) من طريق قتيبة عن سفيان به. قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، فيُتعجّب من الحاكم كيف
لم يستدركه؟! أعني حديث الترجمة وإلا فقول جرير: `ما رآني ... ` إلخ قد أخرجاه: البخاري (0 1/ 504/6089) ، ومسلم (7/
জারীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি ইসলাম গ্রহণের পর আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে যখনই দেখেছেন, তখনই আমার প্রতি মুচকি হেসেছেন। আর আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “এই দরজা দিয়ে ইয়েমেনের সর্বোত্তম লোকদের মধ্য থেকে একজন ব্যক্তি প্রবেশ করবে, যার চেহারায় রাজকীয় আভিজাত্যের ছাপ রয়েছে।” (বর্ণনাকারী বলেন,) অতঃপর জারীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) প্রবেশ করলেন।
3194 - (والذي نفسي بيدِه! لوتعلمونَ ما أعلمُ؛ لضحكتُم قليلاً،
ولبكيتُم كثيراً.
ثم انصرف - صلى الله عليه وسلم - ؛ وأبكى القوم، وأوحى اللهُ عز وجل إليه:
يا محمدُ! لم تُقنِّط عبادي؟!
فرجع النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ، فقال:
أبشرُوا، وسدِّدُوا، وقاربُوا) .
أخرجه البخاري في`الأدب المفرد` (254) ، والبيهقي في `شعب الإيمان ` (2/22/1058) من طريق الربيع بن مسلم القرشي: حدثنا محمد بن زياد عن
أبي هريرة قال:
خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - على رهط من أصحابه يضحكون ويتحدثون، فقال: ...
فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.
وكذلك أخرجه ابن حبان في `صحيحه ` (1/162/113و 285/359) ، وقال:
` (سدِّدوا) يريد به: كونوا مسدِّدين. والتسديد: لزوم طريقة النبي - صلى الله عليه وسلم - واتباع
سننه.
وقوله: (وقاربوا) يريد به: لا تحملوا على أنفسكم من التشديد ما لا تطيقون. (وأبشروا) ؛ فإن لكم الجنة إذا لزمتم طريقتي في التسديد، وقاربتم في
الأعمال `.
وقال البيهقي عقب الحديث:
`ففي هذا دلالة على أنه لا ينبغي أن يكون خوفه بحيث يؤيِّسه ويقنِّطه من رحمة الله، كما لا ينبغي أن يكون رجاؤه بحيث يأمن مكر الله، أو يجرئه على معصية الله عز وجل `.
والحديث رواه حماد بن سلمة عن محمد بن زياد قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت أبا القاسم يقول: ... فذكر الجملة الأولى منه، والأخيرة منه:
` أبشروا.. `.
أخرجه أحمد (2/467) .
ثم أخرجه هو (2/257و 313 و 418 و 432 و 453 و 502) ، والبخاري (6485و 6637) ، ومن طريقه البيهقي في `السنن ` (10/26) ، وابن حبان (7/519/5763) والترمذي (4 231) ، وابن حبان أيضاً (8/249/ 6671)
من طرق أخرى عن أبي هريرة بالشطر الأول فقط، وقال الترمذي:
`حديث حسن صحيح `.
وزاد ابن حبان في الموضع الثاني من طريق خالد بن عبد الله الزِّيادي عن أبي عثمان عنه:
`يظهر النفاق، وتُرفع الأمانة، وتُقبض الرحمة، ويُتهم الأمين، ويؤتمن غير الأمين، أناخِ بكم الشُّرف الجُون `، قالوا: وما الشُّرف الجُون يا رسول الله؟! قال: `فتن كقطع الليل المظلم `.
وهكذا أخرجه الحاكم (4/579) ، وقال:
`صحيح الإسناد`. ووافقه الذهبي!
كذا قالا! وخالد بن عبد الله الزيادي - وقيل: الزبادي - لم يذكروا عنه راوياً
غير اثنين أحدهما: جعفر بن ربيعة، والآخر: عمرو بن الحارث، وهو راويه هنا، وذكره ابن حبان في `الثقات ` (6/259) ، فمثله يحتمِلُ حديثه التحسين، أما
الصحة فلا.
ومثله - أو خير منه - شيخه أبو عثمان وهو الأصبحي، كما وقع مصرَّحاً به
في إسناد الحاكم، وكذلك في ترجمته من `التهذيب `، وسماه عبيد بن عمير، وذكر أنه روى عنه جمع غير الزيادي، ولم يحك فيه جرحاً ولا توثيقاً.
وفي `ثقات ابن حبان ` (5/568 و 576) من طبقته اثنان بكنيته هذه `أبي
عثمان `رويا عن أبي هريرة، روى عن أحدهما معاوية بن صالح، وعن الآخر ثابت البناني؛ فمن المحتمل أن يكون هو هذا. والله أعلم.
ومهما يكن حال هذا وحال الذي قبله؛ فإني أرى أن حديثه هذا لا ينزل عن
مرتبة الحسن؛ لما له من الشواهد المبثوثة في مختلف الأحاديث. والله أعلم. وللشطر الأول من حديث الترجمة شواهد كثيرة، أصحها حديث أنس بن مالك مرفوعاً به.
أخرجه البخاري (6486) ، ومسلم (7/92) ، وا بن حبان (5762) ، ووكيع
في`الزهد` (1/242/17) ، وابن أبي شيبة في`المصنف` (13/246/ 16240) ، وأحمد (3/180و 93 1و 210و251 و 268) من طرق كثيرة عنه.
وقد استوعب شواهدَه وطرقه الأخُ الفاضل عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي في تعليقه على `الزهد` (1/
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
“(তিনি বললেন:) শপথ সেই সত্তার, যাঁর হাতে আমার প্রাণ! তোমরা যদি জানতে যা আমি জানি, তবে তোমরা কম হাসতে এবং বেশি কাঁদতে।”
অতঃপর তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ফিরে গেলেন এবং এতে লোকেরা কাঁদতে শুরু করল। তখন আল্লাহ তাআলা তাঁর কাছে ওহী পাঠালেন: “হে মুহাম্মাদ! আপনি আমার বান্দাদেরকে নিরাশ করছেন কেন?”
অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ফিরে আসলেন এবং বললেন: “তোমরা সুসংবাদ গ্রহণ করো, সঠিক পথে দৃঢ় থাকো এবং মধ্যপন্থা অবলম্বন করো।”
3195 - (كأنِّي أنظرُ إلى بَياضِ كشحِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ساجدٌ) .
أخرجه أحمد (3/15) من طريقين عن ابن لهيعة عن عبيد الله بن المغيرة: سمعت أبا الهيثم يقول: سمعت أبا سعيد الخدري يقول: ... فذكره.
قلت؛ وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن ابن لهيعة فيه ضعف من قبل حفظه،
وبه أعلَّه الهيثمي؛ فقال (2/125) :
`رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام `.
وأقول: هذا من صحيح حديثه يقيناً؛ لكثرة شواهده عن جمع من الصحابة، منهم البراء بن عازب، وعبد الله بن مالك ابن بُحينَة، وأبو هريرة، وعبد الله بن أقرم، وميمونة؛ وغيرهم بمعناه، وقد أسندها عن المذكورين: النسائيُّ في`السنن الكبرى` (1/233 و 234) ، وبعضها في `صحيح مسلم ` (2/
আবু সাঈদ খুদরি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি যেন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে সিজদারত অবস্থায় তাঁর পার্শ্বদেশের শুভ্রতা দেখতে পাচ্ছি।
3196 - (يأخذُ اللهُ - عزَ وجل - سماواتِه وأرَضيِه بيديهِ، فيقولُ:
أنا اللهُ - ويقبضُ أصابعَه ويبسطُها - أنا الملِكُ، [وتمايلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -
عن يمينه وعن شماله] حتى نظرتُ إلى المنبرِ يتحركُ من أسفلِ شيءٍ منه، حتّى إني لأقولُ: أساقطٌ هو برسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ؟) .
أخرجه مسلم (8/
আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ইরশাদ করেছেন: আল্লাহ তাআলা তাঁর আসমানসমূহ ও জমিনসমূহকে তাঁর দুই হাত দ্বারা গ্রহণ করবেন। অতঃপর তিনি বলবেন: আমিই আল্লাহ! - (নবীজি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর আঙ্গুলগুলো মুষ্টিবদ্ধ করলেন এবং আবার প্রসারিত করলেন) - আমিই বাদশাহ।
আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ডানে ও বামে হেলে পড়লেন, এমনকি আমি মিম্বরের নিচের অংশ পর্যন্ত নড়তে দেখলাম, এমনকি আমি (মনে মনে) বলতে লাগলাম: এই বুঝি তা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে নিয়ে পড়ে যাবে?
3197 - (لا ينبغي لِذِي الوجهينِ أن يكون أمِيناً) .
أخرجه البخاري في`الأدب المفرد` (313) : حدثنا خالد بن مَخلَدٍ قال:
حدثنا سليمان بن بلال عن عبيد الله بن سلمان عن أبيه عن أبي هريرة - رضي
الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير عبيد الله بن
سلمان - وهو الأغر - ؛ فإنه من رجال البخاري.
وخالد بن مخلد له مناكير؛ كما قال أحمد وغيره، وقد خولف في إسناده ممن
هو أوثق منه، فقال الخرائطي في`مساوئ الأخلاق ` (138/292) : حدثنا أحمد
ابن منصور الرمادي: ثنا أبو سلمة الخزاعي: ثنا سليمان بن بلال عن محمد بن
عجلان عن عبيد الله بن سلمان الأغر به.
قلت: وأبو سلمة الخزاعي اسمه منصور بن سلمة، وهو ثقة ثبت حافظ، وقد
زاد في الإسناد محمد بن عجلان، وهو حسن الحديث، والرمادي ثقة أيضاً،
فالإسناد جيد.
وقد تابع الرماديّ: الإمامُ أحمد فقال في `مسنده ` (2/365) : ثنا الخزاعي
به؛ إلا أنه قال: `ما ينبغي ... `.
وتابعه أيضاً أبو أمية الطَّرسُوسِيُّ: ثنا منصور بن سلمة به.
أخرجه البيهقي في `السنن ` (10/264) و`الشعب ` (4/229/ 4880) .
وتوبع الخزاعي، فقال أحمد أيضاً (2/289) : ثنا عُبيدَةُ بن أبي قُرَّة: ثنا
سليمان به.
و (عبيدة) هكذا وقع في `المسند` في هذا الحديث، وفي حديث آخر قبله
بأحاديث! وفي طبعة أحمد شاكر (15/8 و 9) : `عُبيد`، وهو الصواب الموافق
لترجمته في كتب الرجال: `تاريخ البخاري `، `الجرح والتعديل `، `ثقات ابن
حبان` (8/ 431) ، `تاريخ بغداد` (11/95) ، و`تعجيل المنفعة` للحافظ ابن
حجر، ومن الغريب أنه لم يذكر في ترجمته ما يدل على حاله سوى قول البخاري في `التاريخ ` (3/2/2) في حديث للعباس:
`لا يتابع في حديثه `.
وقول يعقوب بن شيبة:
`ثقة صدوق `.
وذكره ابن حبان في `الثقات`، وقال:
`ربما خالف `.
هذا ما ذكره في `التعجيل `! وفاته قول ابن أبي حاتم عن أبيه:
` صد وق `.
وما رواه الخطيب عن ابن معين:
`ما كان به بأس `.
قلت: فالرجل ثقة، فمتابعته قوية.
والحديث عزاه الحافظ في `الفتح ` (10/475) للبخاري، وأشار إلى تقويته
بسكوته عليه.
وقد روي من طريق أخرى عن أبي هريرة، يرويه كثير بن زيد عن الوليد بن
رباح عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ الترجمة.
أخرجه ابن عدي (6/68) في ترجمة كثير هذا - وهو الأسلمي - ، وقال:
`لم أر بحديثه بأساً، وأرجو أنه لا بأس به `.
وقال الحافظ في `التقريب `:
`صدوق يخطئ `.
وروى ابن أبي شيبة (8/558) بسند صحيح عن عكرمة قال:
`لَقَمِنٌ ذو الوجهين أن لا يكون عند الله أميناً`.
(تنبيه) : لقد وهم الشيخ الجيلاني في شرحه على `الأدب المفرد` حين قال
في حديث الترجمة:
`أخرجه الترمذي في`البر` وأحمد بطريقين (ص 365ج 2) `!
وذلك؛ لأن الترمذي لم يخرجه مطلقاً، وأحمد إنما رواه من طريقين عن
سليمان بن بلال كما تقدم، وليس عن أبي هريرة كما هو المتبادر من كلامه.
ثم إن الحديث - مع كونه ليس في شيء من الكتب الستة - ؛فلم يورده
الهيثمي في `مجمع الزوائد` مع كونه على شرطه؛ لأنه قد رواه أحمد! *
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী কারীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তির দুটো মুখ রয়েছে (অর্থাৎ দ্বিমুখী), তার বিশ্বস্ত (আমানতদার) হওয়া উচিত নয়।”
3198 - (كان يقولُ: إنّ الخيرَ خيرُ الآخرِة، أو قال:
اللهم لا خير إلا خيرُ الآخرة فاغفر للأنصارِ والمهاجرة) .
أخرجه أحمد (3/169) : ثنا حجاج قال: حدثني شعبة قال: سمعت
قتادة: حدثنا أنس بن مالك: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره. قال شعبة:
فكان قتادة يقول هذا في قصصه.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
وقد أخرجه البخاري (3795 و 3796) ، ومسلم (5/188) ، والترمذي
(3857) - وصححه - ، والنسائي في`السنن الكبرى` (5/84/8313و8314) ، وأحمد (3/169و170و72 1و 278) ، وأبو يعلى (5/358و476) من طرق أخرى عن شعبة به، دون قوله: `فكان قتادة ... `، إلا أن بعضهم ذكر معاوية بن قرة أبا إياس، وحميداً مكان قتادة.
وتابعهم أبو التَّيَّاح الضُّبَعي عن أنس به.
أخرجه ابن ماجه (742) ، وابن حبان (9/ 190/7215) ، وأحمد (3/118
و244) من طرق عن حماد به، وهو رواية لمسلم (5/189) .
وأخرجه الشيخان وغيرهما من طرق أخرى عن أبي التَّيَّاح به نحوه؛ وهو
مخرج في `صحيح أبي داود` (478) .
وله شاهد من حديث أم سلمة قالت:
ما نسيت قوله يوم الخندق وهو يعاطيهم اللبن، وقد اغبرَّ شعر صدره، وهو يقول: `اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة`.
قال: فرأى عماراً، فقال:
`ويحَ ابنِ سُمَيَّةَ! تقتله الفئة الباغية`.
أخرجه أحمد (6/289) ، وأبو يعلى (3/ 209/1645) ، وأبو نعيم في `الحلية` (3/43) من طريق ابن عون عن الحسن عن أمه عنها.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، وقد أخرج في `صحيحه ` (8/186) قضية عمار فقط، وهو رواية لأحمد؛ خلافاً لما يوهمه صنيع المعلق على `مسند أبي يعلى`؛ حيث عزاه لمسلم والطيالسي، وليس عندهما حديث الترجمة!
وجملة: `إن الخير خير الآخرة`؛ أخرجها البخاري في `الأدب المفرد` (رقم
346) من طريق أبي غالب عن أم الدرداء قالت:
زارنا سلمان من المدائن إلى الشام ماشياً؛ وعليه كساء وانْدَرْوَرد (قال: يعني سراويل مشمرة) . قال ابن شوذب: رؤي سلمان وعليه كساء مطموم الرأس، ساقط الأذنين، يعني أنه كان أرفش، فقيل له: شَوَّهت نفسك! قال: إن الخير خير الآخرة. قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات، وفي أبي غالب - وهو صاحب أبي أمامة - كلام يسير، لا ينزل حديثه من مرتبة الحسن.
وأما قول ابن شوذب: رؤي ... إلخ؛ فهو معضل؛ لأنه لم يدرك سلمان،
مات سنة ست أو سبع ومئة.
وقد جاء الحديث عن أنس والبراء بأتم من رواية قتادة، وسيأتي تخريجه برقم (3243) . *
আনাস ইবনে মালেক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলতেন: “নিশ্চয়ই (প্রকৃত) কল্যাণ হলো আখিরাতের কল্যাণ।”
অথবা তিনি বলতেন: “হে আল্লাহ! আখিরাতের কল্যাণ ছাড়া আর কোনো কল্যাণ নেই। সুতরাং আপনি আনসার ও মুহাজিরগণকে ক্ষমা করে দিন।”
3199 - (كان إذا قام من الليل يتهجد، صلى ركعتين خفيفتين) .
أخرجه أبو عوانة في `صحيحه ` (2/
যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম রাতের সালাত (তাহাজ্জুদ) আদায়ের জন্য দাঁড়াতেন, তখন তিনি হালকা ও সংক্ষিপ্তভাবে দুই রাকাত সালাত আদায় করতেন।
3200 - (لو أن الله يؤاخذُني وعيسى بذنوبنا (وفي رواية: بما جنت هاتان - يعني: الإبهام والتي تليها - ) ، لُعذَّبَنا ولا (وفي الأخرى: ولم) يظلِمنا شَيئاً) .
أخرجه ابن حبان في `صحيحه ` (2/656 و 658) - بالروايتين - ، وأبو نعيم
في`الحلية` (8/132) - بالرواية الأخرى - من طرق عن حسين بن علي الجُعْفِيِّ عن فُضَيلٍ بن عياض عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره. وقال أبو نعيم:
`غريب من حديث الفضيل وهشام، تفرد به عنه الحسين بن علي الجعفي `.
قلت: وهو ثقة من رجال الشيخين، وكذلك من فوقه، فالسند صحيح على شرطهما، فيتعجب من الحاكم كيف لم يورده في `مستدركه `؟!
وللحديث طريق أخرى، يرويه محمد بن يوسف الفريابي: ثنا سفيان الثوري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة به نحوه.
أخرجه الطبراني في` الأوسط ` (2294) ، والبزار (4/162/
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যদি আল্লাহ তা’আলা আমাকে এবং ঈসাকে (আঃ) আমাদের গুনাহের জন্য পাকড়াও করতেন— (অন্য এক বর্ণনায়: এই দুটি [অর্থাৎ, বৃদ্ধাঙ্গুলি ও তার পার্শ্ববর্তী আঙুল] যা অর্জন করেছে)— তাহলে অবশ্যই তিনি আমাদের আযাব দিতেন। আর এতে তিনি আমাদের প্রতি সামান্য পরিমাণও জুলুম করতেন না।"