সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ
3361 - (الحلال بين، والحرام بين، وبين ذلك شبهات، فمن أوقع بهن؛ فهو قمن أن يأثم، ومن اجتنبهن؛ فهو أوفر لدينه، كمرتع إلى جنب حمى، أوشك يقع فيه، لكل ملك حمى، وحمى الله الحرام) .
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (10/404ـ 405/1024) ، وابن عساكر في `تاريخ دمشق ` (7/ 1) من طريقين عن الوليد بن شجاع بن الوليد: حدثني أبي: ثنا سابق الجزري أن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب أخبره عن عبد الرحمن ابن الحارث عن ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد عزيز صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال `الصحيح `؛ غير سابق الجزري - وهو ابن عبد الله الرقي - ، وثقه ابن حبان (6/433) ، وقال:
`روى عنه الأ وزاعي وأهل الجزيرة`.
قلت: وقد سمى ابن عساكر في `تاريخ دمشق ` (7/ 1) طائفة منهم، وأكثرهم ثقات، وترجم له ترجمة طويلة في ثمان صفحات كبار، وذكر أنه قدم على عمر ابن عبد العزيز، وأنشده أشعاراً في الزهد، وأنه كان إمام مسجد الرقة، وقاضي أهلها؛ وله ترجمة مختصرة في `تاريخ الرقة ` (ص
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
"হালাল সুস্পষ্ট এবং হারামও সুস্পষ্ট। আর এই দুয়ের মাঝে রয়েছে কিছু সন্দেহজনক বিষয় (শুব্হাত)। যে ব্যক্তি সেগুলোর মধ্যে পতিত হয়, তার পাপী হওয়ার সম্ভাবনা প্রবল। আর যে ব্যক্তি সেগুলো বর্জন করে, সে তার দ্বীন ও সম্মানের জন্য অধিক নিরাপদ। এ হলো সেই রাখালের মতো, যে সংরক্ষিত চারণভূমির পাশে তার পশু চরায়; যেকোনো সময় সে তাতে প্রবেশ করে যেতে পারে। নিশ্চয়ই প্রত্যেক বাদশাহরই একটি সংরক্ষিত এলাকা থাকে। আর আল্লাহর সংরক্ষিত এলাকা হলো হারাম (নিষিদ্ধ) বিষয়গুলো।"
3362 - (من احتكر حكرة يريد أن يغلي بها على المسلمين؛ فهو خاطئ) .
أخرجه أحمد (2/354) ، وابن عدي (7/54) من طريق أبي معشر عن محمد ابن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.
قلت وهذا إسناد حسن في الشواهد.
وأبو معشر - واسمه نجيح السندي - فيه ضعف لا يمنع من الاستشهاد به، وهذا معنى قول الهيثمي في `المجمع ` (4/101) :
`رواه أحمد، وفيه أبو معشر، وهو ضعيف، وقد وثق`.
وقد توبع؛ لكن في الطريق إليه من كان يسرق الحديث، وهو إبراهيم بن إسحاق الغسيلي: ثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي: ثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو به، وزاد:
`.. وقد برئ منه ذمة الله `.
أخرجه الحاكم (2/12) ، وعنه البيهقي في `السنن ` (6/ 30) . وأشار الحاكم إلى تضعيفه، فإنه ذكره في جملة أحاديث في النهي عن الاحتكار، وقال:
`إنها ليس على شرط الكتاب `.
وبين علته الذهبي فقال:
`قلت: الغسيلي كان يسرق الحديث `.
وكذلك قال في `الميزان `، وأقره في `اللسان `، وذكر عن ابن حبان أنه قال (1/119ـ120) :
`كان يسرق الحديث، ويقلب الأخبار.. والاحتياط في أمره أن يحتج به فيما وافق فيه الثقات من الأخبار، ويترك ما تفرد به `.
ثم ذكر الحافظ عن الحاكم أنه كان: `من المجهولين `.
وأشار المنذري في `الترغيب ` إلى تضعيفه، فقال - بعدما عزاه للحاكم (3/28) - :
`.. وفيه مقال `.
والزيادة التي زادها؛ لعله سرقها مما رواه أصبغ بن زيد بسنده إلى ابن عمر مرفوعاً بلفظ:
`من احتكر طعاماً أربعين ليلة؛ فقد برئ من الله، وبرئ الله منه ... `.
وهو حديث منكر؛ كما قال أبو حاتم في `العلل ` (1/392/1174) ، وقد أعله كثير من الحفاظ بـ (أصبغ) هذا، والعلة من شيخه المجهول، وقد أخطأ بعضهم فقوى الحديث؛ وكل ذلك وهم بينته في `غاية المرام ` (
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:
“যে ব্যক্তি মুসলমানদের ওপর মূল্য বৃদ্ধি করার উদ্দেশ্যে কোনো দ্রব্যসামগ্রী মজুত করে, সে অবশ্যই পাপী (খাত্বি’)।”
3363 - (اليمين الكاذبة منفقة للسلعة، ممحقة للكسب، (وفي لفظ:) للبركة) .
أخرجه أحمد (2/235 و 242 و 413) ، ومن طريقه أبو نعيم في `الحلية` (9/233) ، وابن حبان (7/204/4886) ، والبيهقي في `السنن ` (5/265) من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره. واللفظ الآخر لأحمد في رواية.
وهو عند البخاري من طريق أخرى عن أبي هريرة أصح من هذه، ولفظه:
`الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للبركة`.
ورواه مسلم؛ إلا أنه قال:
`.. للربح `.
وهو مخرج في `غاية المرام ` (202/342) .
وإسناد حديث الترجمة صحيح على شرطه، ولم يخرجه الحاكم - وهو على شرطه - ، ولعله لم يتنبه لزيادة: `الكاذبة` أنها لم ترد في رواية الشيخين، كما لم يتنبه لها آخرون، منهم الحافظ العراقي؛ فإن الغزالي لما أورده في `الإحياء` مثل حديث الترجمة باللفظ الآخر؛ قال العراقي في تخريجه (2/75) :
`متفق عليه من حديث أبي هريرة بلفظ: `الحلف `؛ وهو عند البيهقي بلفظ المصنف `!
ومنهم تلميذه الحافظ الهيثمي؛ فإنه لم يورده في كتابه `موارد الظمآن `؛وهو على شرطه، ولهذا استدركته عليه في كتابي `صحيح الموارد`؛ يسر الله تمام طبعه، بمنه وجوده وكرمه.
(تنبيه) : أورد الديلمي في كتابه `الفردوس ` (5/549/9054) حديث الترجمة باللفظ الأول، فقال المعلق عليه:
`إسناد هذا الحديث في `زهر الفردوس ` (4/432) قال: أخبرنا أبي وغيره - (قلت [الألباني] : فساق إسناده الطويل في ثلاثة أسطر لا طائل من ذكرها إلى:) حدثنا أبوحنيفة عن ناصح عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً `.
فأقول: الذي في نسختي المصورة من `زهر الفردوس ` آخر المجلد (ص 356) بهذا الاسناد إلى أبي هريرة بلفظ:
`واليمين الغموس تذهب بالمال، وتدع الديار بلاقع `.
وناصح هذا: هو ابن عبد الله المحلمي، قال البخاري:
`منكر الحديث `.
لكنه لم يتفرد به، فانظر الحديث المتقدم في المجلد الثاني برقم (978) . *******
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: মিথ্যা কসম (শপথ) পণ্যকে চালু করে দেয় (তাড়াতাড়ি বিক্রি করিয়ে দেয়), কিন্তু উপার্জন ধ্বংস করে দেয়। (এবং অন্য এক বর্ণনায় আছে:) বরকত (পুণ্য) ধ্বংস করে দেয়।
3364 - (من اقتطع مال امرئ مسلم؛ بيمين كاذبة؛ كانت نكتة سوداء في قلبه، لا يغيرها شيء إلى يوم القيامة) .
أخرجه الحاكم (4/294) من طريق محمد بن سنان القزاز: ثنا عبد الرحمن ابن حمران: ثنا عبد الحميد بن جعفر: ثنا عبد الله بن ثعلبة:
أنه أتى عبد الرحمن بن كعب بن مالك، وهو في إزار جرد (¬1) ، فطاف خلف البيت قد التبب به، وهو أعمى يقاد، قال: فسلمت عليه، فقال: من هذا؟ فقلت: عبد الله بن ثعلبة، قال: أخو بني حارثة؟ قلت: نعم، قال: وختن جهينة؟ قلت: نعم، قال: هل سمعت أباك يحدث بحديث سمعته يحدث به عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: لا أدري، قال: سمعت أباك يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ... فذ كره. وقال:
`صحيح الإسناد`، ووافقه الذهبي!
قلت: وفيه نظر؛ فإن القزاز هذا مختلف فيه اختلافاً شديداً؛ فمن قائل فيه: `كذاب `، ومن قائل: `ثقة `! وقال الذهبي في `المغني `:
`مشهور، رماه بالكذب أبو داود وابن خراش `.
وقال الحافظ في `التقريب `:
` ضعيف `
لكنه قد توبع، فقال الطبراني في `المعجم الكبير` (1/ 250/801) : حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي: ثنا أحمد بن عنبسة العباداني: ثنا عبد الله بن حمران به دون القصة.
وأحمد بن عنبسة؛ كذا وقع في هذه الرواية: (ابن عنبسة) منسوبآ إلى جده؛
فإ نه في ` التهذيب ` وفروعه:
`أحمد بن عاصم بن عنبسة العباداني أبو صالح نزيل بغداد`.
¬_________
(¬1) بفتح الجيم وتسكين الراء؛ أي: متجرد خلق. قاله الناجي في `العجالة `. ووقع في `الترغيب ` (3/47) : `إزار خز ذي طاق خلق؛ قد التبب به `!
وهكذا وقع في حديث آخر عند الطبراني (791) في حديث آخر منسوباً إلى أبيه وجده (أحمد بن عاصم بن عنبسة العباداني) من طريق الحضرمي نفسه.
وقد روى عنه جماعة؛ منهم ابن ماجه، ولم يذكر المزي توثيقه عن أحد، لكن زاد عليه الحافظ العسقلاني؛ فقال:
`قلت: ذكره ابن حبان في (الثقات) `.
ولما عزاه المعلق على كتاب `المزي ` إلى `الثقات `؛ لم يقرن معه الجزء والصفحة كما هي العادة المعروفة اليوم، وذلك لأنه وقع فيه مقلوبآ (8/30) هكذا:
`أحمد بن صالح بن عنبسة أبو عاصم العباداني.. حدثنا عنه عبد الله بن قحطبة الصالحاني `.
وقالت الحافظ في `التقريب `:
`صدوق`
قلت: وعلى هذا، فالمتابعة قوية، ولكن بقي أن نعرف حالة (عبد الله بن ثعلبة) ، فالظن أن ابن أبي حاتم لم يعرفه، لا هو ولا أبوه، فقد قالت:
`عبد الله بن ثعلبة، وهو أبو أمامة الحارثي `.
وقال قبل:
`ثعلبة والد عبد الله بن ثعلبة، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقوله: `من حلف على يمين ... `. روى عبد الحميد.. ` فساق إسناده المتقدم ولم يزد!
ويظهر أنه وقع منسوباً إلى جده أيضاً في هذه الرواية، فقد وقع في رواية أخرى عند الطبراني (790) بإسناد آخر من طريق صالح بن كيسان أن عبد الله بن
أبي أمامة بن ثعلبة حدثه عن أبيه ... وهكذا أورده في `التهذيب ` برواية جمع آخر من الثقات عنه غير صالح بن كيسان، وقال:
`ذكره ابن حبان في (الثقات) `. وعليه قال في `التقريب `:
` صد وق `.
قلت: وهو في ` الثقات` (7/18) .
وعلى ما تقدم من التحقيق؛ يتبين أن الإسناد حسن على الأقل، والله سبحانه وتعالى أعلم.
ثم إن الحديث على شرط الهيثمي في `مجمع الزوائد`، ولم يورده.
وقد رواه هشام بن سعد عن محمد بن زيد بن مهاجر بن قنفذ التيمي عن ابن ثعلبة الأنصاري عن عبد الله بن أنيس الجهني قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
`إن من أكبر الكبائر: الشرك بالله، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، وما حلف حالف يمين صبر، فأدخل فيها مثل جناح بعوضة؛ إلا جعلت نكتة في قلبه إلى يوم القيامة `.
أخرجه الترمذي (3023) ، والطحاوي في ` المشكل ` (1/382) ، والحاكم (4/296) - وصححه، ووافقه الذهبي - ، والبيهقي في `الشعب ` (4/218/4843) ، والطبراني في `الأوسط ` (3261) ، وعنه أبو نعيم في `الحلية ` (7/327) . وقال الترمذي:
`حديث حسن غريب، وأبو أمامة الأنصاري: هو ابن ثعلبة، ولا يعرف اسمه،
وقد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث `. ********
ছা’লাবা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন):
"যে ব্যক্তি মিথ্যা কসমের মাধ্যমে কোনো মুসলিম ব্যক্তির সম্পদ অন্যায়ভাবে হস্তগত করে বা কেড়ে নেয়, তার অন্তরে একটি কালো দাগ তৈরি হয়, যা কিয়ামত দিবস পর্যন্ত কোনো কিছু দিয়েই পরিবর্তন করা বা দূর করা সম্ভব হবে না।"
3365 - (من غصب رجلاً أرضاً ظلماً؛ لقي الله وهو عليه غضبان) .
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (22/18/25) : حدثنا طالب بن قرة الأذني: ثنا محمد بن عيسى الطباع. (ح) وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري: ثنا يحيى الحماني قالا: ثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير عن علقمة بن واثل عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :....... فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات على شرط مسلم من طريق الحماني، وهذا وإن كان قد اتهم بسرقة الحديث؛ فقد تابعه من الوجه الأول: محمد بن عيسى الطباع، وهو ثقة فقيه؛ كما قال الحافظ في `التقريب `.
وقد خفيت هذه المتابعة الهامة على الحافظ المنذري في `الترغيب ` (3/54/7) ، ثم الهيثمي في `المجمع ` (4/176) فذكر الحديث عن عبد الله رضي الله عنه باللفظ المذكور؛ وقالا:
`رواه الطبراني من رواية يحيى بن عبد الحميد الحماني `. زاد الهيثمي:
`وهو ضعيف، وقد وثق، والكلام فيه كثير`.
ثم إنهما قد وهما في نسبتهما الحديث لـ (عبد الله) ، وتابعهما الحافظ الناجي، فأخذ يفسر هذه النسبة قائلاً (ق 167/2) :
`الظاهر أنه ابن مسعود؛ فإنه المعني عند الإطلاق `!
وجزم بذلك شيخه الحافظ العسقلاني، فقال في `مختصره ` المنتقى من ` الترغيب ` (177/ 658) :
`وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - ... ` فذكر الحديث!
وكل ذلك ناشئ من التقليد وحسن الظن بالمؤلف المنذري، مع كثرة أوهامه التي تعجب منها الحافظ الناجي، وكشف النقاب عن الكثير منها، وفاتته أشياء نبهت على بعضها في تعليقي على `صحيح الترغيب `، و`ضعيف الترغيب `؛ وهذا منها.
ثم وقع الناجي - من الأوهام الكثيرة! - في وهم آخر، فقال:
`ولفظ: `الغصب ` لم يطلع عليه الإمام البلقيني في `تدريبه ` (¬1) ! فقال:
`وليس في الأحاديث: `من غصب ` ... `.
ولا شيخنا ابن حجر؛ تبعاً لشيخه ابن الملقن في `تخرج أحاديث الرافعي ` حيث قالا: `لم يروه أحد منهم بلفظ: `من غصب ` ... `.
قلت: وهذا النفي قد يرد بالنسبة للبلقيني ` فإني وإن كنت لم أقف بعد على كلامه في `البدر المنير`؛ فإن المجلد الذي فيه كتاب `البيوع ` منه لما يطبع ولكني رأيته في `خلاصة البدر المنير` قال (2/98/1620) - بعد أن ذكره من حديث أبي هريرة نحوه - :
`ولا أعلم أنه ورد في رواية: `من غصب `، مع أني ذكرته في (الأصل) من طرق ليست فيها`.
قلت: فاستدراك الناجي عليه وارد، بخلاف شيخه ابن حجر؛ فإنه قال بعد تخريجه لحديث أبي هريرة بألفاظ، وأحاديث أخرى خرجها دون أن يسوق ألفاظها:
¬_________
(¬1) كذا الأصل، ولعل الصواب `بدره `.
` (تنبيه) : لم يروه أحد منهم بلفظ: `ومن غصب `، نعم ` في `الطبراني ` من حديث وائل بن حجر: `من غصب ... ` فذكر حديث الترجمة.
قلت: ففي هذا (التنبيه) فائدتان:
الأولى: الرد على الناجي في استدراكه المذكور على الحافظ.
والأخرى: بيان خطأ نسبة الحديث من الحافظ وغيره لرواية ابن مسعود،
والله ولي التوفيق.
ثم رأيت السيوطي قد عزاه في `الجامع الكبير` (2/804) للطبراني عن وائل
ابن حجر، فالحمد الله على توفيقه، وأسأله المزيد من فضله.
ولم يتنبه لهذا الخطأ، ولا لتلك المتابعة القوية المصححة للحديث المعلقون الثلاثة، فضعفوا الحديث (2/268) مقلدين الهيثمي في تضعيفه للحماني!! ********
ওয়াইল ইবনু হুজর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি অন্যায়ভাবে কোনো মানুষের জমি জবরদখল করে নেবে, সে আল্লাহ্র সাথে এমন অবস্থায় সাক্ষাৎ করবে যখন আল্লাহ তার উপর ক্রোধান্বিত থাকবেন।"
3366 - (لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد؛ لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، ولا تؤدي المرأة حق زوجها؛ حتى لو سألها نفسها على قتب لأعطته) .
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (5/236/5116) : حدثنا موسى بن هارون: ثنا أحمد بن حفص: حدثني أبي: ثنا إبراهيم بن طهمان عن الحجاج بن الحجاج عن قتادة عن القاسم الشيباني عن زيد بن أرقم:
أن معاذاً قال: يا رسول الله! أرأيت أهل الكتاب يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم، أفلا نسجد لك؟ قال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال البخاري؛ غير القاسم
الشيباني، وهو صدوق يغرب؛ كما قال الحافظ في `التقريب `، وهو من رجال مسلم، واسم أبيه: عوف.
وموسى بن هارون ثقة حافظ مشهور، مترجم في `تاريخ بغداد`، و`تذكرة الحفاظ ` وغيرهما.
ثم رواه الطبراني (5117) من طريق صدقة عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به.
وصدقة: هو ابن عبد الله السمين ضعيف.
وله طريق أخرى عن زيد بن أرقم؛ يرويه المغيرة بن مسلم عن عمرو بن دينار
عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
`المرأة لا تؤدي حق الله عليها؛ حتى تؤدي حق زوجها كله، حتى لو سألها وهي على ظهرقتب؛ لم تمنعه نفسها`.
أخرجه الطبراني (5/227/5084) .
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات. وقال المنذري في `الترغيب ` (3/77/28) :
`رواه الطبراني بإسناد جيد`.
وقال الهيثمي في `المجمع ` (4/308) :
`رواه الطبراني في ` الكبير` و` الأوسط ` بنحوه، ورجاله رجال ` الصحيح `؛ خلا المغيرة بن مسلم، وهو ثقة`.
قلت: الذي في`مجمع البحرين ` (4/193/2317) يختلف سنده أيضاً عن
هذا ` ليس فيه: (المغيرة بن مسلم) ، وهو في `المعجم الأوسط ` (8/209/
যায়িদ ইবনে আরকাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
যদি আমি আল্লাহ ছাড়া অন্য কাউকে সিজদা করার নির্দেশ দিতাম, তবে আমি স্ত্রীকে নির্দেশ দিতাম যেন সে তার স্বামীকে সিজদা করে। আর কোনো নারী তার স্বামীর হক (অধিকার) পূর্ণ করতে পারে না, এমনকি যদি স্বামী হাওদার পিঠে থাকা অবস্থাতেও (অর্থাৎ খুব ব্যস্ত বা প্রস্তুত না থাকা অবস্থায়ও) তার কাছে নিজেকে চায়, তবুও যেন সে তাকে নিরাশ না করে (বা নিজেকে তার হাতে সমর্পণ করে)।
3367 - (إني أجد نفس الرحمن من هنا - يشير إلى اليمن) .
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (7/60/6358) : حدثنا أبو زرعة: ثنا أبو اليمان: ثنا إسماعيل بن عياش عن الوليد بن عبد الرحمن. (ح) ثنا بكر بن سهل: ثنا عبد الله بن يوسف: ثنا عبد الله بن صالح الحمصي: حدثني إبراهيم بن سليمان الأفطس عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير: حدثني سلمة بن نفيل السكوني قال:
دنوت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، حتى كادت ركبتاي تمسان فخذه، فقلت: يارسول الله! تركت الخيل، وألقي السلاح، وزعم أقوام أن لا قتال! فقال:
`كذبوا! الآن جاء القتال، لا تزال من أمتي أمة قائمة على الحق، ظاهرة على الناس، يزيغ الله قلوب قوم قاتلوهم لينالوا منهم `.
وقال وهو مول ظهره إلى اليمن: ... فذكر الحديث، وزاد:
`ولقد أوحي إلي أني مكفوف (¬1) غير ملبث، وتتبعوني أفناداً، والخيل معقود
في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، وأهلها معانون عليها`.
قلت: واسناده صحيح من الوجه الأول عن الوليد بن عبد الرحمن، وهو ثقة
من رجال مسلم.
وفي الوجه الآخر بكر بن سهل؛ فيه ضعف.
وشيخ عبد الله بن صالح الحمصي لم أعرفه! ثم تبين أن اسم أبيه محرف، صوابه (سالم) ، فقد رأيت البيهقي قد أخرج الحديث في `الأسماء والصفات ` (ص
সালামাহ ইবনে নুফাইল আস-সাকুনী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর এত কাছে গেলাম যে আমার হাঁটু প্রায় তাঁর উরুকে স্পর্শ করছিল। তখন আমি বললাম: ইয়া রাসূলুল্লাহ! ঘোড়া ছেড়ে দেওয়া হয়েছে, অস্ত্র ফেলে দেওয়া হয়েছে, আর কিছু লোক মনে করে যে এখন আর কোনো যুদ্ধ নেই!
তিনি (রাসূলুল্লাহ সাঃ) বললেন: ’তারা মিথ্যা বলেছে! এখনই জিহাদের (যুদ্ধের) সময় এসেছে। আমার উম্মতের মধ্যে সর্বদা একটি দল হকের (সত্যের) ওপর প্রতিষ্ঠিত থাকবে, যারা মানুষের ওপর বিজয়ী থাকবে। আল্লাহ এমন এক জাতির হৃদয়কে পথভ্রষ্ট করবেন যারা তাদের সাথে যুদ্ধ করবে এবং তাদের (ঐ সত্যপন্থীদের) ক্ষতি করার চেষ্টা করবে।’
তিনি (রাসূলুল্লাহ সাঃ), তাঁর পিঠ ইয়ামানের দিকে ফিরিয়ে থাকা অবস্থায়, বললেন: ’নিশ্চয়ই আমি এই দিক (ইয়ামান) থেকে দয়াময়ের (আল্লাহর) প্রশান্তি অনুভব করছি।’
তিনি আরও বলেন: ’আর নিশ্চয়ই আমার কাছে ওহী এসেছে যে আমি দ্রুতই (দুনিয়া থেকে) তুলে নেওয়া হব, বেশি দিন থাকব না। আর তোমরা আমার পরে দলে দলে বিভক্ত হয়ে যাবে। আর কেয়ামত পর্যন্ত ঘোড়ার কপালে কল্যাণ বাঁধা থাকবে এবং এর মালিকদেরকে এগুলোর জন্য সাহায্য করা হবে।’
3368 - لما نزلت هذه الآية: (يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه) ؛ أوْمأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أبي موسى بشيء كان معه، فقال:
`هم قوم هذا `) .
أخرجه الحاكم (2/313) ، وابن أبي شيبة في `المصنف ` (12/125) ، وابن سعد في `الطبقات ` (4/107) ، وابن جرير في `التفسير` (6/183) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (17/371/1016) من طرق عن شعبة عن سماك بن حرب عن عياض الأشعري قال: ... فذكره. وقال الحاكم:
`صحيح على شرط مسلم `. ووافقه الذهبي.
وقال الهيثمي في `المجمع ` (7/16) :
`رواه الطبرا ني، ورجاله رجال الصحيح `.
وأقول: عياض: هو ابن عمرو الأشعري، مختلف في صحبته. فقال الحافظ
في التقريب:
`صحابي، له حديث، وجزم أبو حاتم بأن حديثه مرسل، وأنه رأى أبا عبيدة
ابن الجراح؛ فيكون مخضرماً `.
قلت: وقد جاء موصولاً؛ فقال ابن جرير: حدثنا ابن المثنى قال: ثنا أبو الوليد قال: ثنا شعبة عن سماك بن حرب، قال: سمعت عياضاً يحدث عن أبي موسى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ هذه الآية ... الحديث نحوه.
قلت: وهذا إسناد صحيح متصل؛ فإن أبا الوليد هذا - واسمه هشام بن
عبد الملك - ثقة ثبت من رجال الشيخين؛ كما في `التقريب `، فالظاهر أن شعبة كان يرسله تارة ويسنده أخرى، فقد تابعه على إسناده عبد الصمد بن عبد الوارث: حدثنا شعبة به:
أخرجه ابن أبي حاتم في `تفسيره ` (3/13/1) .
ويشهد لهذا المسند: أنه قد توبع عليه من عبد الله بن إدريس عن أبيه عن سماك بن حرب به.
أخرجه البيهقي في `دلائل النبوة` (5/ 351) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: ثنا أبو معمر: حدثنا عبد الله بن إدريس به.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم أيضاً؛ غير عبد الله بن أحمد، وهو ثقة، وكذلك من دونه.
وللحديث شواهد:
أولاً: عن معاوية بن حفص قال: حدثنا أبو زياد - يعني: إسماعيل بن زكريا -
عن محمد بن قيس عن محمد بن المنكدر عن جابر قال:
سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن قوله: (فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه) ؟ قال: `هؤلاء قوم من اليمن، ثم من كندة، ثم من السكون، ثم من تجيب `.
أخرجه ابن أبي حاتم أيضاً، والطبراني في `المعجم الأوسط ` (2/232/1414) ، وقال - والسياق له - :
`لم يروه عن محمد بن قيس الأسدي إلا أبو زياد، ولا عن أبي زياد إلا معاوية، تفرد به أبو حميد`.
كذا قال! ولم يتفرد به - وهو ثقة - ؛ فقد تابعه محمد بن المصفى عند ابن أبي حاتم، ولكنه مضعف، قال الحافظ:
`صدوق، له أوهام، وكان يدلس `.
قلت: وقد صرح بالتحديث، لكنه لم يذكر في إسناده: (محمد بن قيس الأسدي) ، فلعل ذلك من أوهامه! وعلى كل حال فالإسناد جيد، رجاله كلهم ثقات؛ غير معاوية بن حفص - وهو الشعبي الحلبي - ، قال الحافظ:
` صد وق `.
ولذلك قال الهيثمي:
`رواه الطبراني في `الأوسط `، وإسناده حسن `.
ثانياً: قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج: حدثنا عبد الله بن الأجلح عن محمد بن عمرو عن سالم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مثل حديث جابر؛ لكنه لم يذكر: `ثم من تُجِيبَ `.
وإسناده جيد حسن؛ ومحمد بن عمرو: هو ابن علقمة المدني، وسالم هو ابن عبد الله بن عمر. وقد روي عن أبيه شيء من هذا؛ وهو:
ثالثاً: أخرج البخاري في `تاريخه ` عن القاسم بن مخيمرة قال:
أتيت ابن عمر، فرحب بي ثم تلا: (من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي
الله بقوم يحبهم) ، ثم ضرب على منكبي؛ وقال:
أحلف بالله؛ إنهم منكم أهل اليمن (ثلاثاً) .
ذكره السيوطي في `الدر المنثور` (2/292) .
رابعاً: قال شريح بن عبيد:
لما أنزل الله: (يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه ... ) إلى آخر الآية؛ قال عمر: أنا وقومي هم يا رسول الله؟! قال:
`لا، بل هذا وقومه `؛ يعني: أبا موسى الأشعري.
أخرجه ابن جرير. وإسناده مرسل صحيح رجاله كلهم ثقات؛ فهو شاهد قوي
في الجملة. والله سبحانه وتعالى أعلم. *******
আবু মুসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন এই আয়াতটি নাযিল হলো: (অর্থাৎ: “হে মুমিনগণ! তোমাদের মধ্যে যে কেউ তার দ্বীন থেকে ফিরে যাবে, অচিরে আল্লাহ এমন এক সম্প্রদায়কে আনবেন, যাদেরকে তিনি ভালোবাসবেন এবং তারাও তাঁকে ভালোবাসবে”) – তখন আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আবু মুসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দিকে অথবা তাঁর কাছে থাকা কোনো কিছুর দিকে ইশারা করে বললেন, “এরা হলো এই ব্যক্তির সম্প্রদায়।”
3369 - (لما نزلت: (إذا جاء نصر الله والفتح) ، قال: أتاكم أهل اليمن؛ هم أرق قلوباً، الإيمان يمان، الفقه يمان، الحكمة يمانية) .
أخرجه عبد الرزاق في `تفسيره ` (2/ 404) ومن طريقه أحمد في `مسنده ` (2/277) : أنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال: سمعت أبا هريرة يقول: ... فذ كره.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين.
وقد أخرجه مسلم (1/52) وغيره من طريق أخرى عن ابن سيرين به دون الآية.
وكذلك أخرجه هو، والبخاري (
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন (সূরা আন-নাসরের আয়াত) ‘ইযা জাআ নাসরুল্লাহি ওয়াল ফাতহ’ (যখন আল্লাহর সাহায্য ও বিজয় আগমন করে) অবতীর্ণ হলো, তখন (নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: “তোমাদের কাছে ইয়ামানবাসীরা এসেছে; তাদের অন্তর কোমলতর। ঈমান হলো ইয়ামানের, ফিকহ (ইসলামী জ্ঞান বা গভীর উপলব্ধি) হলো ইয়ামানের এবং হিকমতও (প্রজ্ঞা) হলো ইয়ামানের।”
3370 - (كُفْرٌ بامْرِئ ادِّعاءُ نَسَبٍ لا يَعْرِفُه، أو جَحْدُهُ وإن دقَّ) .
أخرجه ابن ماجه (2/916/2744) ، والطبراني في `المعجم الأوسط ` (8/446/7915) و`الصغير` (ص 222 هند) من طريقين عن يحيى بن سعيد: حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - !: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد حسن. وقول الطبراني فيه:
`لم يروه عن يحيى بن سعيد إلا أبو ضمرة أنس بن عياض `! فهو بالنسبة لما أحاط به علمه؛ وإلا فهو عند ابن ماجه من طريق سليمان بن بلال عن يحيى. وهذا ثبت في بعض نسخ `ابن ماجه ` دون بعض؛ كما نبه على ذلك الحافظ في `النكت الظراف ` (6/
আমর ইবনু শুআইব-এর দাদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: কোনো ব্যক্তির জন্য এটা কুফরী কাজ যে সে এমন বংশের দাবি করে, যা সে জানে না; অথবা যদি সে নিজের বংশ (পরিচয়) অস্বীকার করে, যদিও তা সামান্য বা তুচ্ছ হয়।
3371 - (من شاب شيبةً في سبيل الله (وفي رواية: في الإسلام) ؛ كانت له نوراً يوم القيامة. فقال رجل عند ذلك: فإن رجالاً ينتفون الشيب؟ فقال:
من شاء؛ فلينتف نوره) .
أخرجه أحمد (6/20) : ثنا قتيبة بن سعيد: ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي
حبيب عن عبد العزيز بن أبي الصعبة عن حنش (¬1) عن فضالة بن عبيد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.
ومن هذا الوجه: أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (18/304ـ 305) ؛
إلا أنه جمع بين الروايتين فقال:
`في الإسلام في سبيل الله `.
وأخرجه البزار (3/371/2973) من طريق أبي الأسود النضر بن عبد الجبار المصري: ثنا ابن لهيعة ... بالرواية الأخرى.
وابن عدي في `الكامل ` (4/152) من طريق ثالث عن ابن لهيعة به مختصراً.
وقد تابعه يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب ... بالرواية الأخرى.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (18/304/782) ، وفي` الأوسط ` أيضاً (6/231/5489) من طريق وهب بن جرير بن حازم: ثنا أبي قال: سمعت يحيى ابن أيوب به.
وأخرجه البيهقي في `الشعب ` (5/210/6388) - من هذين الطريقين عن يزيد بن أبي حبيب - وكذا الشجري في `الأمالي ` (2/242) من طريق الطبراني من الوجهين.
إذا ثبت هذا؛ فرجال الإسناد كلهم ثقات معروفون؛ غير عبد العزيز بن أبي الصعبة؛ فقد ذكره ابن حبان في `الثقات ` (7/ 111) ؛ ومع أنه لم يرو عنه غير
¬_________
(¬1) قلت: وقع فيه: (حسن) مكان: (حنش) ! وهو خطأ قديم من بعض الرواة، كما بينت في `تيسير الانتفاع `، وهو ابن عبد الله الصنعاني الدمشقي.
يزيد هذا، وعمران بن موسى، ومع ذلك ` قال ابن المديني:
`ليس به بأس، معروف`.
فهو حسن الحديث إن شاء الله تعالى، وهو الذي كنت جنحت إليه فيما تقدم تحت حديث ابن عدي المشار إليه آنفاً برقم (1244) .
وإنما أعدت تخريجه هنا بشيء زائد في الفائدة والتخريج: أنني رأيت المنذري في `الترغيب ` - وأنا في صدد تهيئة الجزء الثاني والثالث من `صحيح الترغيب ` - رأيته قد أعل الحديث بابن لهيعة؛ فقال (3/113/2) :
`رواه البزار، والطبراني في `الكبير`، و`الأوسط ` من رواية ابن لهيعة، وبقية إسناده ثقات `!
قلت: ونحوه في `مجمع الزوائد` (5/158) !
فأقول: في هذا التخريج - على إيجازه - أمور عجيبة من الخلط؛ لم ينبه عليها الحافظ الناجي:
أولاً: لم يعزواه لأحمد، وهو أولى بالعزو لجلالته وعلو طبقته؛ كما هو معلوم.
ثانياً: غفلا عن متابعة يحيى بن أيوب - وهو الغافقي المصري - لابن لهيعة في `كبير الطبراني `، فلم يبق وجه لإعلاله بابن لهيعة، وقد كان من آثارها أن اغتر بهذا الإعلال المعلقون الثلاثة؛ فضعفوا الحديث!
ثالثاً: أخطأا في نسبة رواية ابن لهيعة للطبراني في `الأوسط `، وإنما عنده المتابعة المذكورة
رابعاً: لا يتوجه الإعلال المذكور بالنسبة لرواية قتيبة بن سعيد عن ابن لهيعة؛ لأنها صحيحة ملحقة برواية العبادلة عنه؛ كما في ترجمة ابن لهيعة في `سير أعلام النبلاء` (8/15) ، وقد سبق بيان هذا في غيرما موضع. ********
ফাদ্বালাহ ইবনে উবাইদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
"যে ব্যক্তি আল্লাহর পথে (অন্য এক বর্ণনায়: ইসলামের মধ্যে) একটি শুভ্র চুল (পাক) লাভ করেছে, কিয়ামতের দিন তা তার জন্য জ্যোতি (নূর) হবে।"
তখন সেখানে উপস্থিত একজন লোক জিজ্ঞাসা করল: "কিছু লোক তো তাদের পাকা চুল তুলে ফেলে দেয়?"
তিনি বললেন: "যে চায়, সে যেন তার জ্যোতি (নূর) তুলে ফেলে দেয়।"
3372 - (إن أطول الناس جوعاً يوم القيامة؛ أكثرهم شبعاً في الدنيا)
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (22/126/327) : حدثنا عبدان بن أحمد: ثنا محمد بن خالد الكوفي: ثنا إسحاق بن منصور: ثنا عبد السلام بن حرب عن أبي رجاء عن أبي جحيفة قال:
تجشأت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقال:
`ما أكلت يا أبا جحيفة؟! `. فقلت: خبز ولحم، فقال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير محمد بن خالد الكوفي، وأنا أظن أنه الذي في `ثقات ابن حبان ` (9/133) :
`محمد بن خالد بن صالح التميمي، أبو عبد الله، كوفى، يروي عن أبى
نعيم وأهل بلده، حدثنا عنه محمد بن المنذر بن سعيد وغيره `.
قلت: أظنه هذا؛ لأنه من هذه الطبقة؛ فإن عبدان بن أحمد، الثقة الحافظ من طبقة محمد بن المنذر بن سعيد، هذا توفي سنة ثلاث وثلاثمائة، وذاك توفي سنة ست وثلاثمائة.
وخفي حاله على الهيثمي فلم يعرفه، فقال في `المجمع ` (5/31) :
`رواه الطبراني في ` الأوسط `، و`الكبير` بأسانيد، وفي أحد أسانيد ` الكبير`
محمد بن خالد الكوفي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات `.
قلت: وهذا النفي منه هو الذي أهاب بي لتخريج الحديث هنا مرة أخرى، بعد أن كنت خرجته قديماً عن جمع من الصحابة منهم أبو جحيفة هذا، ومن ثلاثة طرق عنه، منها طريق أبي رجاء هذه، في المجلد الأول من هذه السلسلة برقم (343) ، وفي الطبعة الجديدة منه نقلت فيه النفي المذكور دون أي تعقيب عليه؛ لأن المصادر التي ساعدتني الآن على معرفة محمد بن خالد الكوفي هذا لم تكن مطبوعة يومئذ؛ مثل `ثقات ابن حبان `، و`معجم الطبراني الكبير`.
وقد كنت نقلت عن المنذري أنه قال في أحد إسنادي البزار: `رواته ثقات `.
ولما وقفت على إسناده بواسطة `كشف الأستار`؛ جودت إسناده في الطبعة الجديدة قائلاً:
`فهو جيد، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير شيخ البزار: العباس بن جعفر - وهو البغدادي - ؛ ثقة `.
ولم أكن أعلم أنه متابع لمحمد بن خالد لما ذكرت من فقد `المعجم الكبير`، والآن وبمقابلة إسناده بإسناد البزار؛ فقد تبينت المتابعة؛ فإن إسناد البزار هكذا: `حدثنا العباس بن جعفر: ثنا إسحاق بن منصور به `.
فهذه متابعة قوية لمحمد بن خالد تدل على أنه قد حفظ الحديث، ولذلك فما كان ينبغي للهيثمي أن يعله به، ولو فرض أنه مجهول لا يعرف؛ كما هو معلوم عن العارفين بهذا العلم، ولكن يظهر أنه فاتته رواية البزار هذه فلم يقف على المتابعة، فقال ما قال! يدل على ذلك عدم عزوه إياه، بخلاف المنذري رحمه الله تعالى.
فهذا هو السبب في إعادة تخريج الحديث.
ثم رأيت البيهقي أخرجه في `الشعب ` (5/26/5643) من طريق عبيد الله ابن أحمد بن منصور الكسائي الهمداني: ثنا محمد بن خليد (¬1) الحنفي: ثنا عبد الواحد بن زياد، عن مسعر عن علي بن الأقمر عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه به.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات ` غير محمد بن خليد الحنفي ` ضعفه ابن منده وابن حبان والدارقطني؛ كما في `اللسان `.
وعبيد الله بن أحمد بن منصور الكسائي؛ ترجمه الخطيب في `التاريخ`
(10/339ـ 340) ، وروى عن الحافظ أبي الفضل صالح بن أحمد أنه قال:
`محله الصدق`.
والمعروف: عن علي بن الأقمر عن أبي جحيفة مباشرة، وقد كنت خرجته هناك قديماً من وجهين عنه، أحدهما: من طريق مالك بن مغول عنه به؛ لكن أعله أحمد، فلما وقفت على رواية مسعر عنه؛ بادرت إلى إخراجها والنظر في إسنادها، فتبين ضعفها، فالعمدة في تصحيح الحديث على الإسناد الذي صدرت به التخريج، مع الشواهد المذكورة هناك، والله ولي التوفيق.
وإن مما يحسن التنبيه عليه هنا: أنني كنت ذكرت هناك في الشواهد حديث ابن عباس، ونقلت تضعيفه عن الحافظ العراقي، وتضعيف رواية (يحيى بن سليمان الحفري) من أبي نعيم في `الحلية`.
تم رأيت الهيثمي قد ذكر الحديث في `المجمع ` (10/250 ـ 251) ، ومال إلى تقوية الراوي بقوله:
¬_________
(¬1) الأصل: (خالد) ، والتصحيح من `تاريخ بغداد`.
`رواه الطبراني، وفيه (يحيى بن سليمان الحفري) ، وقد تقدم الكلام عليه.. وبقية رجاله ثقات `.
وفي المكان الذي أشار إليه؛ ساق حديثاً آخر عن ابن مسعود قد خرجته في `الضعيفة ` (6650) ، وبينت هناك حال (يحيى الحفري) هذا، وأن قول الذهبي فيه: `ما علمت به بأساً `! ليس له وجه، فلا داعي للإعادة. ********
আবু জুহাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট ঢেঁকুর তুললাম। তিনি আমাকে বললেন: "হে আবু জুহাইফা! তুমি কী খেয়েছ?" আমি বললাম: রুটি ও গোশত। তখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন:
"নিশ্চয়ই কিয়ামতের দিন যে ব্যক্তি সবচেয়ে দীর্ঘক্ষণ ধরে ক্ষুধার্ত থাকবে, সে হলো সেই ব্যক্তি যে দুনিয়াতে সবচেয়ে বেশি পরিতৃপ্ত ছিল।"
3373 - (يجيء الرجل يوم القيامة من الحسنات ما يظن أنه ينجو بها، فلا يزال يقوم رجل قد ظلمه مظلمة، فيؤخذ من حسناته؛ فيعطى المظلوم حتى لا تبقى له حسنة، ثم يجيء من قد ظلمه؛ ولم يبق من حسناته شيء، فيؤخذ من سيئات المظلوم فتوضع على سيئاته) .
أخرجه البزار في مسنده `البحر الزخار` (6/
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
কিয়ামতের দিন এমন লোক আসবে যার নিকট এত বেশি নেকী থাকবে যে সে মনে করবে, এই নেকীগুলোর কারণে সে মুক্তি পেয়ে যাবে। কিন্তু এরপর সে এমন ব্যক্তির সম্মুখীন হবে, যার প্রতি সে দুনিয়াতে কোনো যুলুম করেছিল। তখন তার নেকী থেকে নিয়ে সেই নির্যাতিত ব্যক্তিকে দেওয়া হতে থাকবে, যতক্ষণ না তার আর কোনো নেকী বাকি থাকে। এরপর যদি আরো কোনো মাযলুম ব্যক্তি তার কাছে আসে, অথচ তার আর কোনো নেকী অবশিষ্ট নেই, তখন সেই মাযলুম ব্যক্তির গুনাহসমূহ নিয়ে তার (যালেম ব্যক্তির) গুনাহের উপর চাপিয়ে দেওয়া হবে।
3374 - (ثلاثة لا يرد الله دعاءهم: الذاكر الله كثيراً، ودعوة المظلوم، والإمام المقسط) .
أخرجه البزار (4/39/
মুআয ইবনু জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
তিন শ্রেণির মানুষের দুআ আল্লাহ্ তাআলা প্রত্যাখ্যান করেন না: ১. যে ব্যক্তি আল্লাহকে বেশি বেশি স্মরণ করে, ২. মজলুম বা অত্যাচারিত ব্যক্তির দুআ, এবং ৩. ন্যায়পরায়ণ শাসক।
3375 - (لا ينظر الله يوم القيامة إلى الشيخ الزاني ولا إلى العجوز الزانية) .
أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط ` (9/184/8396) قال: حدثنا موسى
ابن سهل قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: حدثنا محمد بن ربيعة الكلابي عن عثمان بن واقد عن مسلم (!) بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :.......فذكره
قلت: وهذا إسناد جيد، رجاله كلهم ثقات من رجال `التهذيب `، وفي بعضهم كلام لا يضر؛ إلا شيخ الطبراني - وهو أبو عمران الجوني كما في أول أحاديثه التي ساقها له الطبراني في `اوسطه (8367) وقد قال فيه الدارقطني: `ثقة ` كما في ترجمته من `تاريخ بغداد ` (13/56 ـ57) وخفي هذا على الشيخ الهيثمي , فقال (6/255) :
`رواه الطبراني في `الأوسط ` عن شيخه موسى بن سهل؛ ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات `!
(تنبيه) : تابعي هذا الحديث (مسلم بن يسار) ؛ هكذا وقع في مطبوعة `الأوسط `! وأنا أظن أن الصواب (موسى بن يسار) ؛ لأنه هو الذي ذكروه في شيوخ عثمان بن واقد، وفي الرواة عن أبي هريرة، دون (مسلم بن يسار) ، وكلاهما تابعي ثقة، وكذلك وقع في النسخة المصورة التي عندي. وقال الطبراني عقب الحديث: `لم يروه عن مسلم بن يسار إلا عثمان بن واقد، تفرد به محمد بن ربيعة`!
فالله سبحانه وتعالى أعلم *******
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “আল্লাহ তা‘আলা কিয়ামতের দিন বৃদ্ধ ব্যভিচারী পুরুষ এবং বৃদ্ধা ব্যভিচারিণী নারীর দিকে (দয়ার) দৃষ্টিপাত করবেন না।”
3376 - (لا، ولكنك تفلت بين يديك وأنت تؤمّ الناس فآذيت الله وملائكته) .
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (13/ 43 ــ 44/104) قال: حدثنا إسماعيل بن الحسن قال: ثنا أحمد بن صالح قال: ثنا ابن وهب قال: حدثني
حيي عن أبي عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو قال:
أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلاً يصلي بالناس صلاة الظهر، فتفل في القبلة وهو يصلي للناس، فلما كان صلاة العصر؛ أرسل إلى آخر، فأشفق الرجل الأول، فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنزل فيّ؟ قال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات مترجمون في `التهذيب `؛ على ضعف يسير في حيي - وهو ابن عبد الله المعافري المصري - ؛ سوى إسماعيل بن الحسن، ولم أعرفه، وهو الخفاف المصري، وقد أكثر عنه الطبراني في `كتاب الدعاء`، فروى عنه فيه (14) حديثاً، كما في مقدمة محققه للدكتور البخاري (1/187) , وروى له في ` الأوسط ` (4/5 ـ 6) حديثين، وفي ` الصغير` حديثاً واحداً (
আব্দুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক ব্যক্তিকে যুহরের সালাতে লোকদের ইমামতি করার নির্দেশ দিলেন। সে যখন লোকদের নিয়ে সালাত আদায় করছিল, তখন সে কিবলার দিকে থুথু নিক্ষেপ করল। এরপর যখন আসরের সালাতের সময় হলো, তখন (নবীজি) অন্য আরেকজনের কাছে (ইমামতি করার জন্য) লোক পাঠালেন। এতে প্রথম ব্যক্তিটি শঙ্কিত হয়ে পড়ল। সে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এসে বলল: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমার ব্যাপারে কি কোনো কিছু (ওহী/নির্দেশ) নাযিল হয়েছে?
তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: "না, তবে তুমি যখন লোকদের ইমামতি করছিলে, তখন তুমি তোমার সামনে (কিবলার দিকে) থুথু ফেলেছ। এর মাধ্যমে তুমি আল্লাহ ও তাঁর ফেরেশতাদের কষ্ট দিয়েছ।"
3377 - (استحيُوا, فإن الله لا يستحي من الحق، لا تأتوا النساء
في أدبارهن) .
أخرجه النسائي في `السنن الكبرى` (5/322/9009) ، والبزار في مسنده
` البحر الزخار` (1/ 474/339) ، والخرائطي في `مساوئ الأخلاق` (9 0
খুযাইমাহ ইবন সাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
তোমরা শালীন হও (লজ্জাশীল হও), কারণ আল্লাহ সত্য প্রকাশ করতে লজ্জা করেন না। তোমরা তোমাদের স্ত্রীদের সাথে তাদের পশ্চাৎপথ দিয়ে সহবাস করো না।
3378 - (من أتى النساء في أعجازهن؛ فقد كفر) .
أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط ` (9/85/ 9180) : حدثنا مورّع بن عبد الله قال: حدثنا عمر بن يزيد السّيّاري قال: حدثنا عبد الوارث [عن ليث] عن أيوب عن مجاهد عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال:
`لم يروه عن ليث إلا عبد الوارث، تفرد به عمر بن يزيد`.
قلت: هو صدوق، ومن فوقه ثقات؛ غير ليث؛ وهو ابن أبي سُليم الحمصي كما يستفاد من ترجمته في `تهذيب الحافظ المزي `، فقد ذكر في الرواة عنه عبد الوارث هذا - وهو ابن سعيد التنوري - .
وقد سقط ذكر الليث هذا من الإسناد، فاستدركته من تعقيب الطبراني المذكور
على الحديث، ولذلك جعلته بين المعكوفتين، مشيراً بذلك إلى سقوطه من الإسناد، ولعله سقطٌ قديمٌ حمل الحافظ المنذري على أن يقول في تخريج الحديث (3/201) :
`رواه الطبراني في ` الأوسط `، ورواته ثقات `
وتبعه الهيثمي فقال (4/299) :
`رواه الطبراني، ورجا له ثقات `!
وإطلاقه العزو للطبراني يوهم أنه في `المعجم الكبير`، ولم أره فيه.
والليث هذا ضعيف لاختلاطه.
على أن شيخ الطبراني مورع بن عبد الله - وهو أبو ذُهْلٍ المصيصي - لم أجد له ترجمة، ويبدو أنه ليس من شيوخه المشهورين؛ فإن الطبراني لم يرو له في `الأوسط ` إلا سبعة أحاديث، هذا أحدها، ولم يرو له في `الصغير` شيئاً، وكذلك في كتابه `الدعاء`.
وإن مما يؤيد نكارة الحديث، وأنه من رواية ليث وتخاليطه: أنه رواه عبد الرزاق في `المصنف ` (11/443/20958) - عن معمر - ، وابن أبي شيبة (4/252) - عن حفص - كلاهما عن ليث عن مجاهد عن أبي هريرة أنه قال:
من أتى ذلك فقد كفر.
وأخرجه النسائي في `الكبرى` (5/323/9018) من طريق سفيان عن ليث بلفظ:
إتيان النساء والرجال في أدبارهن كفر.
ثم رواه (9021) من طريق علي بن بَذيمة عن مجاهد به.
قلت: وهذه متابعة قوية من علي بن بذيمة. ولذلك نقل السيوطي في `الدر المنثور` (1/264) عن الحافظ ابن كثيرأنه قال:
`هذا الموقوف أصح `.
قلت: ذكر ابن كثير هذا في `تفسيره/ البقرة` (1/264) وهو مما لا شك فيه. لكن لحديث الترجمة شاهد قوي من طريق أخرى عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
`من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها، أو كاهناً فقد كفر بما أنزل على محمد`.
وإسناده جيد، وهو مخرج في `الإرواء ` (7/68 ـ 69) و`آداب الزفاف ` (
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: যে ব্যক্তি নারীদের সাথে তাদের পশ্চাৎদ্বারে (মলদ্বারে) সহবাস করে, সে কুফরি করল।
3379 - (من استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين الجنة ملء كف من دم امرئ مسلم أن يهريقه؛ كأنما يذبح به دجاجة، كلما تعرض لباب من أبواب الجنة؛ حال الله بينه وبينه، ومن استطاع أن لا يجعل في بطنه إلا طيباً فإن أول ما ينتن من الإنسان بطنه) .
أخرجه الطبراني فى `المعجم الكبير` (2/ 171 / 1662) عن أبي كامل الجحدري - ، و`المعجم الأوسط ` (9/225/8490) والبيهقي في `شعب الإيمان ` (4/347/5350) كلاهما عن أبي بكر بن أبي الأسود - قالا: ثنا أبو عوانة عن قتادة عن الحسن عن جندب بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :......فذكره، - السياق للبيهقي - ، وقال:
`وكذلك رواه أبو كامل عن أبي عوانة مرفوعاً، والصحيح موقوف `! وقال الهيثمي: (7/297)
` رواه الطبراني في ` الأوسط `، و` الكبير`، ورجاله رجال (الصحيح) `. وهذا أدق من قول المنذري (3/203)
`رواه الطبراني، ورواته ثقات `.
قلت: وأبو عوانة ثقة من رجال الشيخين، وكذلك من فوقه؛ فهو إسناد صحيح لولا عنعنة الحسن - وهو البصري - .
لكنه قد صح مرفوعاً من غير طريقه، فلا وجه لإعلاله بالوقف؛ لأن الرفع زيادة يجب قبولها، ولا سيما أن الذي أوقفه كان اختلط، وهو سعيد بن إياس الجريري، فقد قال: عن طريف أبي تميمة قال:
شهدت صفوان وجندباً وأصحابه وهو يوصيهم، فقالوا: هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ قال: سمعته يقول:
`من سمع سمع الله به يوم القيامة`. قال:
`ومن يشاقق يشقق الله عليه يوم القيامة`.
قالوا: أوصنا! قال:
`إن أول ما ينتن.. ` فذكر الحديث مختصراً جملة الدجاجة وأبواب الجنة،
مع تقديم وتأخير.
هكذا أخرجه البخاري (7152) ، والبيهقي في `شعب الإيمان ` (5/54/ 5753) . وقال الحافظ في ترجمة الجريري من `التقريب `:
`ثقة، اختلط قبل موته بثلاث سنين `.
وعندي جواب آخر على افتراض أن الجريري حفظه - وهو قول الحافظ في `الفتح ` (13/129) ـ:
`وهذا لو لم يرد مصرحاً برفعه؛ لكان في حكم المرفوع؛ لأنه لا يقال بالرأي `. قلت: فكيف وقد صح مرفوعاً؟! فقال هشام بن عمار: ثنا علي بن سليمان
الكلبي: حدثني الأعمش عن أبي تميمة عن جندب بن عبد الله الأزدي - صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
انطلقت أنا وهو إلى البصرة، حتى أتينا مكاناً يقال له: (بيت المسكين) ، وهو
من البصرة مثل (الثوية) من الكوفة، فقال: هل كنت تدارس أحداً القرآن؟ فقلت: نعم، قال: فإذا أتينا البصرة؛ فأتني بهم، فأتيته بصالح بن مسرح، وبأبي بلال، ونجدة، ونافع بن الأزرق، وهم في نفسي يومئذ من أفاضل أهل البصرة (¬1) ، فأنشأ يحدثني عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال جندب: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
`مثل العالم الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه؛ كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه `.
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
` لا يحولن بين أحدكم وبين الجنة - وهو ينظر إلى أبوابها - ملء كف دم مسلم أهراقه ظلماً `.
قال: فتكلم القوم، فذكروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو ساكت يستمع منهم، ثم قال:
لم أر كاليوم قط قوماً أحق بالنجاة إن كانوا صادقين.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (2/178/1681) .
قلت: وهذا إسناد جيد - وحسنه المنذري في `الترغيب ` (1/77/13) ، رجاله ثقات من رجال البخاري؛ غير علي بن سليمان الكلبي، وهو ثقة، وثقه هشام بن عمار. وقال أبو حاتم:
¬_________
(¬1) قال الحافظ (13/129) : `قلت: وهؤلاء الأربعة من رؤوس الخوارج `.
`ما أرى بحديثه بأساً، صالح الحديث، ليس بمشهور`.
وذكره ابن حبان في `الثقات ` وقال:
`يغرب `.
انظر `تيسير انتفاع الخلان `.
قلت: ومع ذلك كله لم يعرفه الهيثمي؛ كما يأتي.
وله طريق أخرى؛ يرويه ليث عن صفوان بن محرز عن جندب بن عبد الله:
أنه مر بقوم يقرأون القرآن، فقال: لا يغرنك هؤلاء؛ إنهم يقرأون القرآن اليوم، ويتجادلون بالسيوف غداً!
ثم قال: ائتني بنفر من قراء القرآن، وليكونوا شيوخاً، فأتيته بنافع بن الأزرق، ومرداس بن أبي بلال، وبنفر معهما ستة أو ثمانية، فلما أن دخلنا على جندب، قال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... (قلت: فذكر مثل من يعلم الناس الخير) ، قال: `ومن رايا الناس بعلمه؛ رايا الله به يوم القيامة، ومن سمع الناس بعمله؛ سمع الله به؛ فاعلموا أن أول ما ينتن ... ` الحديث مثل رواية البخاري.
أخرجه الطبراني (2/179ـ180/1685) ، ورجاله ثقات؛ غير ليث - وهو
ابن أبي سُليم - وهو ضعيف لاختلاطه.
ومن طريقه: روى جملة العلم أبو الشيخ في `الأمثال ` (181/276) . وذكر الهيثمي رواية صفوان هذه، وطرفاً من رواية علي بن سليمان الكلبي المتقدمة، ثم قال:
`رواه الطبراني من طريقين، في أحدهما ليث بن أبي سُليم؛ وهو مدلس،
وفي الأخرى علي بن سليمان الكلبي، ولم أعرفه، وبقية رجالهما ثقات `! وقلده المعلقون الثلاثة!
قلت: أما الليث؛ فوصفه إياه بالتدليس من أوهامه المتكررة التي خالف فيها الأولين والآخرين، كما نبهنا عليه مراراً. وأما جهله بالكلبي؛ فمن غرائبه؛ فإن الرجل معروف ثقة كما تقدم، بل هو في كتابه `ترتيب ثقات ابن حبان ` فيما أظن؛ لأنه في أصله كما سبق، وإنما لم أجزم بذلك؛ لأن الجزء الثالث الذي فيه حرف (العين) لم أقف عليه، والله أعلم.
ثم إن الجملة الأولى من الحديث قد رواها أيضاً إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن جندب مرفوعاً.
أخرجه عبد الرزاق في `مصنفه ` (10/26/18250) ، والرّوياني في `مسنده ` (2/143/662) ، والطبراني أيضاً في `المعجم الكبير` (2/ 170/ 1660 و 171/ 1661) .
وبالجملة؛ فالحديث بهذه الطرق والمتابعات صحيح مرفوعاً، ولا يضره وقف من أوقفه، ولذلك سكت عن هذه الطرق الحافظ في `الفتح `، بل صرح بأن الموقوف في حكم المرفوع؛ كما تقدم عنه، فاتفقت الروايات، وزال الخلاف من بينها. والحمد لله رب العالمين.
تنبيهان:
ا - علق الشيخ الأعظمي على رواية إسماعيل بن مسلم هذه عند عبد الرزاق بقوله:
`أخرجه الطبراني في `الكبير`، ورجاله رجال `الصحيح `. قاله الهيثمي 297: 7 `!
قلت: وهذا من أوهامه رحمه الله ` فإن الهيثمي إنما قال هذا في رواية قتادة
عن الحسن؛ كما تقدم، وتبعه على هذا الوهم أخونا حمدي السلفي في تعليقه على رواية إسماعيل هذه، وفي الموضعين المشار إليهما من `الطبراني `! وإسماعيل ابن مسلم هذا: هو المكي البصري وهو ضعيف؛ وليس هو العبدي البصري، وهذا ثقة؛ وهما - وإن كانا من طبقة واحدة - يشتركان في الرواية عن الحسن البصري، فيمكن في كثير من الأحيان تحديد المراد منهما بالنظر إلى الراوي عنه، كما هو الشأن هنا؛ فإن الثوري يروي عن المكي دون العبدي كما أفاده الخطيب رحمه الله.
2ـ تحرف اسم راوي الحديث: (جندب) في `المعجم الأوسط ` في بعض طبعاته إلى (خبيب) ! فاقتضى التنبيه.
ثم إن جملة: `مثل العالم الذي يعلم الناس ... ` قد أخرجه الأصبهاني في `الترغيب ` (2/876/2144) من طريق هشام بن عمار: ثنا علي بن سليمان الكلبي - قال هشام: وهو من أهل دمشق ثقة حدث عنه الوليد - ... ********
জুনদুব ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
তোমাদের মধ্যে যে ব্যক্তি সক্ষম, সে যেন এমনভাবে কোনো মুসলিমের এক আঁজলা রক্ত না ঝরায়, যা তার ও জান্নাতের মাঝে বাধা হয়ে দাঁড়ায়—যদিও সে এর মাধ্যমে একটি মুরগি জবাই করে থাকে। যখনই সে জান্নাতের কোনো দরজার সম্মুখীন হবে, আল্লাহ তার ও দরজার মাঝে বাধা সৃষ্টি করবেন। আর তোমাদের মধ্যে যে ব্যক্তি সক্ষম, সে যেন তার পেটে কেবল পবিত্র বস্তু ছাড়া অন্য কিছু না রাখে। কেননা মানুষের মধ্যে প্রথম যা দুর্গন্ধযুক্ত হয়, তা হলো তার পেট।
3380 - (ألا أخبركم برجالكم في الجنة؛! النبي في الجنة، والصديق في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في الجنة، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر - لا يزوره إلا لله - في الجنة.
ألا أخبركم بنسائكم في الجنة؛! كل ودود ولود، إذا غضبت أو أسيء إليها [أو غضب زوجها] ؛ قالت: هذه يدي في يدك؛ لا أكتحل بغمض حتى ترضى) .
روي من حديث أنس، وابن عباس، وكعب بن عُجْرة.
আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ইরশাদ করেছেন: “আমি কি তোমাদেরকে জান্নাতের পুরুষদের সম্পর্কে অবহিত করব না?
নবী জান্নাতে,
সিদ্দীক (পরম সত্যবাদী) জান্নাতে,
শহীদ জান্নাতে,
এবং (অপ্রাপ্তবয়স্ক) শিশু জান্নাতে।
আর সেই ব্যক্তি জান্নাতে, যে কোনো শহরের দূরবর্তী এলাকায় বসবাসকারী তার ভাইয়ের সাথে সাক্ষাৎ করতে যায়—শুধুমাত্র আল্লাহর (সন্তুষ্টির) জন্যেই সে সাক্ষাৎ করে।
আমি কি তোমাদেরকে জান্নাতের নারীদের সম্পর্কে অবহিত করব না?
তারা হলো প্রত্যেক প্রেমময়ী (স্নেহশীলা), অধিক সন্তান জন্মদানকারিণী নারী—যে যখন রাগান্বিত হয়, অথবা তার সাথে খারাপ ব্যবহার করা হয়, অথবা তার স্বামী রাগান্বিত হয়—তখন সে বলে: ‘এই যে আমার হাত তোমার হাতে; তুমি সন্তুষ্ট না হওয়া পর্যন্ত আমি চোখে ঘুম দিব না/শান্তি পাব না’।”