সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ
3407 - (دخلَ رجلٌ الجنَّة، فرأَى على بابها مكتوباً: الصّدقةُ بعَشرِ أَمثالها، والقرضُ بثمانية عشر) .
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (8/297/7976) ، والبيهقي في `الشعب` (3/284/3564) من طريقين عن سليمان بن عبد الرحمن: ثنا إسماعيل ابن عَيٌاش عن عُتبة بن حميد عن القاسم عن أبي أمامة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات، وفي القاسم - وهو ابن عبد الرحمن الدمشقي صاحب أبي أمامة - كلام معروف، وهو حسن الحديث.
وعتبة بن حميد، قال أحمد:
`ضعيف، ليس بالقوي، ولم يشته الناس حديثه `.
وقال أبو حاتم:
`صالح الحديث `.
وذكره ابن حبان في `الثقات ` (7/272) . فمثله لا ينزل حديثه عن مرتبة الحسن، لا سيما وتضعيف أحمد جرح غير مفسر، وإن كان يغمز من حديثه، ولكن ما هو السبب؟ وقد صحح له ابن حبان حديثين، أحدهما: توبع عليه في `صحيح البخاري ` وغيره، والآخر: سبق تخريجه في المجلد الثاني من هذه السلسلة رقم (789) . وقد أشار المنذري في `الترغيب ` (2/34/3) إلى تقوية الحديث بتصديره إياه بقوله:
`وعن أبي أمامة ... `.
وبتحسينه لحال عتبة هذا.
وللحديث شاهد من حديث أنس رضي الله عنه، وفي آخره زيادة، رواه ابن ماجه وغيره، لكن إسناده ضعيف جداً، ولذلك خرجته في `الضعيفة` (3637) . *
আবু উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
এক ব্যক্তি জান্নাতে প্রবেশ করল, অতঃপর সে এর দরজায় লিখিত দেখতে পেল: সাদাকার (দানের) সওয়াব দশ গুণ, আর (নিঃস্বকে দেওয়া) ঋণের (কর্জের) সওয়াব আঠারো গুণ।
3408 - (عليكُم بغَدَاءِ السُّحور؛ فإنّه هو الغَدَاءُ المباركُ) .
أخرجه النسائي (1/304) ، وفي ` الكبرى ` (2/79/2474) ، وأحمد (4/132) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (20/271/641) ، و`مسند الشاميين `
(2/
মিকদাম ইবনু মা’দিকারিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: তোমরা অবশ্যই সাহরির খাবার গ্রহণ করো; কারণ এটিই হলো বরকতময় খাবার।
3409 - (إنّ اللهَ وملائكتَه يصلُّون على المتسحِّرين) .
أخرجه ابن حبان في `صحيحه ` (
হাদীস শরীফে বর্ণিত:
"নিশ্চয়ই আল্লাহ তাআলা এবং তাঁর ফেরেশতাগণ সাহরি গ্রহণকারীদের উপর রহমত (বা দরুদ) প্রেরণ করেন।"
3410 - (لِيَهنِكَ العلمُ أبا المنذرِ! والذي نفسي بيده؛ إنّ لها لساناً وشَفَتَينِ تُقَدّسان الملِك عند ساقِ العرش. يعني: آيةَ الكرسيّ) .
أخرجه عبد الرزاق في `المصنف ` (3/370/6001) : أخبرنا الثوري عن سعيد الجُرَيري عن أبي السَّليل عن عبد الله بن رباح عن أبي بن كعب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: `أي آية في كتاب الله أعظم؟ `.
فقال: الله ورسوله أعلم! يكررها مراراً، ثم قال أُبيّ: آية الكرسي، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ... فذ كره.
ومن طريق عبد الرزاق: أخرجه أحمد (5/
উবাই ইবনে কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) (যখন উবাই (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আয়াতুল কুরসিকে কুরআনের সর্বশ্রেষ্ঠ আয়াত হিসেবে চিহ্নিত করলেন, তখন) বললেন:
"হে আবুল মুনযির! আপনার জ্ঞান ধন্য হোক! শপথ সেই সত্তার, যার হাতে আমার প্রাণ (আমার জীবন), নিশ্চয়ই তার (অর্থাৎ আয়াতুল কুরসির) একটি জিহ্বা ও দুটি ঠোঁট রয়েছে, যা আরশের ভিত্তির কাছে বাদশাহর (আল্লাহর) পবিত্রতা বর্ণনা করে।"
3411 - (لقد سأَلتَ اللهَ باسمِ اللهِ الأعظَم: الذي إذا دُعيَ به أجابَ، وإذا سُئل به أعطَى) .
أخرجه ابن أبي شيبة في `المصنف ` (10/272/9410) ، وأحمد (3/120) قالا: ثنا وكيع: حدثني أبو خزيمة عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع رجلاً يقول:
اللهم! لك الحمد، لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، المنّان، بديع السماوات والأرض، ذا الجلال والإكرام! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.
ومن طريق وكيع: أخرجه ابن ماجه (3858) .
قلت: وهذا إسناد جيد، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير أبي خزيمة، قال أبو حاتم:
`لابأس به `.
وذكره ابن حبان في `الثقات ` (6/465) ، وسماه: (صالح بن مرداس) وروى عنه جمع من الثقات الحفاظ، وقال الذهبي، والحافظ:
`صدوق `.
وله طريقان آخران:
أحد هما: يرويه محمد بن إسحاق: حدثني عبد العزيز بن مسلم عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة عن أنس به، دون قوله:
`وحدك لا شريك لك `.
أخرجه أحمد (3/265) ، والبخاري في ` التاريخ ` (3/2/27) ، والطحاوي في `مشكل الآثار` (1/62) .
قلت: وهذا إسناد حسن أو قريب من الحسن، رجاله ثقات معروفون؛ غير عبد العزيز بن مسلم - وهو الأنصاري مولى آل رفاعة - ، وثقه ابن حبان (5/123) ، وروى عنه أيضاً معاوية بن صالح. وقال الحافظ:
`مقبول `.
والآخر: يرويه خلف بن خليفة: ثنا حفص بن عمر عن أنس به نحوه، دون قوله المذكور، وزاد بعد جملة (الجلال) :
`يا حي يا قيوم! `.
ورجاله ثقات؛ لكن خلفاً هذا كان اختلط، وقد خرجت حديثه هذا في `صحيح أبي داود` (1342) لطرقه، وصححه ابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي.
(تنبيه) : وقع في الطريق الأولى - بين عبد العزيز بن مسلم وإبراهيم بن عبيد - زيادة: (عن عاصم) في `المسند` فقط، وهي ثابتة في `جامع المسانيد` لابن كثير (21/22/9) ، وكذا في `أطراف المسند` لابن حجر العسقلاني (1/271) ، والظاهر أنه خطأ قديم مقحم من بعض النساخ؛ لعدم ورودها عند البخاري والطحاوي أولاً، ولأنهم لم يذكروا (عاصماً) هذا في شيوخ عبد العزيز بن مسلم - كما تقدم - ، ولا في الرواة عن إبراهيم بن عبيد ثانياً، والله أعلم.
تنبيه آخر: لقد وقع في سياق حديث الترجمة عند المنذري في `الترغيب ` (2/234/4) - وقد ساقه بلفظ أحمد - زيادة ونقص، فقال:
`لا إله إلا أنت، يا حنان يا منان! يا بديع ... ` فزاد: `يا` النداء في الجمل
الثلاثة، وزاد اسم: `حنان`! وأسقط جملة: `وحدك لا شريك لك `. ولا أصل للاسم المذكور إلا في رواية لأحمد في طريق (خلف) (3/158) ، وأظنها خطأ أيضاً من بعض النساخ أو الرواة؛ ففي الرواية الأخرى عنده (3/245) : `المنان`، وهو الثابت في رواية أبي داود والنسائي والطحاوي وابن حبان والحاكم، ويشهد له حديث الترجمة.
وأظن أن ما في `الترغيب ` بعضه من تلفيق المؤلف نفسه بين الروايات - وهو من عادته فيه! - وبعضه من النساخ. ولم يتنبه لهذا الخلط المعلقون الثلاثة عليه (2/481) ، فلم ينبهوا عليه كما هو واجب التحقيق الذي ادعوه في طبعتهم الجديدة لـ `الترغيب `! بل زادوا عليه خلطاً من عندهم! فجعلوا مكان قوله: `سألت الله` - الثابت في `مسند أحمد` وغيره - : قولهم: [دعا الله] ، هكذا بين معكوفتين، وعلقوا عليه فقالوا: `ليست في (ب) `!
قلت: وهذا تعليق هزيل، فمع أن الزيادة مخالفة لرواية `المسند` ` فإنها تعني أن الأصل الذي طبعوا عليه فيه سقط، وأنه بلفظ:
`لقد.. باسمه الأعظم ... `.
وهذا غير معقول ولا مفهوم! فكان عليهم أن يبينوا ماذا في نسخة (ب) ، (ذلك مبلغهم من العلم) والتحقيق المزعوم!
وزادوا - ضغثاً على إبَّالة - أنهم عزوا الحديث لأحمد (5/349و360) ! وإنما هو في المجلد الثالث منه كما تقدم.
وبعد كتابة ما تقدم رجعت إلى `الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ` في طبعتيه، فرأيت في حديث خلف:
`أنت الحنان المنان `؛ جمع بين الاسمين، لكن ليس في `زوائد ابن حبان ` (2382) للهيثمي إلا:
`أنت المنان `.
وهو المحفوظ، وزيادة: ` الحنان ` شاذة باعتبارين:
أحدهما: عدم ورودها مطلقاً في حديث الترجمة وغيره، كما سبق.
والآخر: مخالفتها لكل الطرق الدائرة على (خلف) ، فليس فيها الجمع المذكور. ومما يؤكده أن راويه في `صحيح ابن حبان` عن (خلف) هو قتيبة بن سعيد، وعنه رواه النسائي دون الزيادة، فكان هذا مما يرجح ما في `زوائد ابن حبان ` على ما في `الإحسان `.
من أجل ذلك؛ يبدو جلياً خطأ المعلقين الثلاثة الذي سكتوا في تعليقهم على `الترغيب` عن هذه الزيادة، وليس ذلك غريباً عنهم؛ فإنهم لا يحسنون غيره لجهلهم، ولكن الغريب أن يلحقها بـ `زوائد ابن حبان` (2/
আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত।
একদা নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এক ব্যক্তিকে এই দু’আটি করতে শুনলেন: "হে আল্লাহ! সকল প্রশংসা আপনারই জন্য। আপনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই। আপনি একক, আপনার কোনো শরীক নেই। আপনিই দাতা (আল-মান্নান)। আপনিই আসমানসমূহ ও জমিনের স্রষ্টা (আল-বাদী)। হে মহিমা ও সম্মানের অধিকারী (যাল জালালি ওয়াল ইকরাম)!"
তখন নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "তুমি নিশ্চয়ই আল্লাহ তাআলার কাছে তাঁর সেই মহান নামের (ইসমুল আ’জম) মাধ্যমে চেয়েছো, যে নামে তাঁকে ডাকা হলে তিনি সাড়া দেন এবং যে নামে তাঁর কাছে কিছু চাওয়া হলে তিনি তা দান করেন।"
3412 - (لا صلاةَ بعدَ العصر حتّى تغربَ الشمسُ، ولا بعْدَ الفجْرِ حتّى تطلعَ الشمسُ إلا بمكةَ، إلا بمكةَ، [إلا بمكةَ] ) .
أخرجه أحمد (5/165) : ثنا يزيد، والدارقطني في `سننه ` (1/424/6) ، والبيهقي (2/461) من طريق محمد بن إدريس الشافعي، والبيهقي أيضاً
والطبراني في `المعجم الأوسط ` (1/468/851) عن سنيد بن سليمان؛ ثلاثتهم عن عبد الله بن المؤمل عن حميد مولى عفراء عن قيس بن سعد عن مجاهد عن أبي ذر:
أنه أخذ بحلقة باب الكعبة، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ... فذكره. وقال الطبراني:
`لم يروه عن قيس بن سعد إلا حميد بن قيس الأعرج، تفرد به عبد الله بن المؤمل المخزومي `!
كذا قال! وقد توبع كما يأتي؛ فانتظر.
وخالف هؤلاء الثلاثة سعيد بن سالم القدََّاح، فقال: عن عبد الله بن مؤمل عن حميد مولى عفراء عن مجاهد به؛ لم يذكر: قيس بن سعد.
أخرجه ابن خزيمة في `صحيحه ` (4/226/2748) ، وابن عدي في `الكامل ` (4/137) . وقال ابن خزيمة:
`أنا أشك في سماع مجاهد من أبي ذر`.
قلت: لعل مستند هذا الشك ما أخرجه ابن عدي (7/289) ، ومن طريقه البيهقي قال: حدثنا محمد بن يونس العُصفُرِي: حدثنا محمد بن موسى الحَرَشِيُّ: حدثني اليَسَعُ بن طلحة القرشي - من أهل مكة - : سمعت مجاهداً يقول: بلغنا أن أبا ذر قال ... فذكر الحديث مختصراً جداً بلفظ:
`لا صلاة بعد العصر إلا بمكة `.
لكن اليسع بن طلحة هذا ضعيف جداً، قال البخاري وأبو زرعة:
`منكر الحديث `.
وقال البيهقي عقبه:
`اليسع بن طلحة ضعفوه، والحديث منقطع؛ مجاهد لم يدرك أبا ذر، والله أعلم`.
قلت: نفيه الإدراك قد سبق إليه من غير ما واحد من الحفاظ. وقد جاء في `نصب الراية` للزيلعي (1/254) عقب النفي المذكور:
`قال الشيخ (يعني: ابن دقيق العيد) في `الإمام `: وحديث أبي ذر هذا معلول بأربعة أشياء:
أحدها: انقطاع ما بين مجاهد وأبي ذر.. (ثم ذكر كلام البيهقي) .
والثاني: اختلاف في إسناده؛ فرواه سعيد بن سالم عن ابن المؤمل عن حميد مولى عفراء عن مجاهد عن أبي ذر، لم يذكر فيه قيس بن سعد. أخرجه كذلك ابن عدي في `الكامل `. قال البيهقي:
`وكذلك رواه عبد الله بن محمد الشامي عن ابن المؤمل عن حميد الأعرج عن مجاهد`.
والثالث: ضعف ابن المؤمل، قال النسائي وابن معين: `ضعيف `. وقال أحمد: `أحاديثه مناكير`. وقال ابن عدي: `عامة حديثه الضعف عليه بيِّن `.
الرابع: ضعف حميد مولى عفراء، قال البيهقي: `ليس بالقوي `. وقال أبو عمر بن عبد البر: `هو ضعيف `. انتهى`!
قلت: هذه العلل عندي واهية جداً؛ باستثناء الأولى والثالثة ففيهما نظر يأتي بيانه، وأوهاها رابعها؛ فإن حميداً هذا - وهو ابن قيس الأعرج المكي القاري -
قد وثقه جمهور الأئمة المتقدمين، ومنهم البخاري، ولم يضعفه أحد منهم إلا أحمد في رواية؛ فإنه قال ما قاله البيهقي، وهذا وإن كان لا يعني أنه `ضعيف ` كما أطلق ابن عبد البر، لما هو معلوم من الفرق بين هذا وبين ما لو قال: `ليس بقوي`، ولا سيما وقد قال أحمد في رواية أخرى عنه:
`ثقة`. وقال ابن معين فيه:
ولذلك أخرج له الشيخان في `الصحيحين `؛ فقد جاوز القنطرة يقيناً.
ونحوه في الضعف الوجه الثاني؛ لأن مثل هذا الاختلاف لا قيمة له؛ بل لا ينبغي أن يذكر؛ لأن سعيد بن سالم - لو كان ثقة - فلا ينبغي أن يلتفت إلى مخالفته للثلاثة الثقات الذين تقدم ذكرهم، وبخاصة منهم الإمام الشافعي، فكيف وهو مضعف من قبل حفظه؟!
ومثله يقال - ومن باب أولى - في متابعة (عبد الله بن محمد الشامي) - وفي `سنن البيهقي `: (الشافعي) - ؛ فإنه غير معروف في كتب الرجال، مع احتمال أن يكون الذي في `الميزان `:
`عبد الله بن محمد بن حجر الشامي، نزيل رأس العين، ضعفه الأزدي `.
وزاد عليه الحافظ وفي `اللسان` أنه ذكره ابن حبان في `الثقات`، وأنه قال:
`يغرب وينفرد`.
وقد ذكره في الطبقة الرابعة منه (8/349) .
ثم إنه لو سلمنا جدلاً أن لمثل هذه المخالفة قيمة تذكر؛ فيمكن الترجيح من
جهة أخرى - غير الأكثر والأوثق - بأن يقال: إن هؤلاء معهم زيادة، وزيادة الثقة مقبولة. وفي الجواب التالي ما يؤكد ذلك.
وأما الجواب عن الوجه الثالث؛ فهو عند البيهقي نفسه؛ فإنه بعد أن ساق رواية عبد الله بن المؤمل وضعفه؛ قال معقباً عليه:
`إلا أن إبراهيم بن طهمان قد تابعه في ذلك عن حميد، وأقام إسناده `.
ثم ساقه عنه: ثنا حميد مولى عفراء عن قيس بن سعد عن مجاهد قال:
جاءنا أبو ذر، فأخذ بحلقة الباب، ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأذني هاتين ... فذكر حديث الترجمة بالزيادة.
ثم أعله بضعف (حميد) - وسبق الجواب عنه - ، وبالانقطاع، وبقوله:
`ومجاهد لا يثبت له سماع من أبي ذر، وقوله: `جاءنا` يعني: جاء بلدنا. والله أعلم`!
لقد صرح مجاهد بقوله: `جاءنا أبو ذر`؛ فهذا تصريح منه بلقياه إياه وسماعه منه في مكة، ومجاهد مكي كما هو معروف، والسند إليه بذلك صحيح، والتأويل الذي ذكره البيهقي؛ إنما يصح المصير إليه؛ إذا ثبت بإسناد صحيح أيضاً ولا يقبل التأويل، كما لو ثبت أنه ولد بعد وفاة أبي ذر، أو كان صغيراً، أو نحو ذلك من الأمور التي يصلح الاعتماد عليها بعد ثبوتها؛ ففي هذه الحالة يمكن القول بالتأويل المذكور. والله أعلم.
ومع ذلك؛ فمن المسلَّم عند العلماء أن مراسيل مجاهد خير من مراسيل غيره من التابعين كعطاء وغيره، فإن لم يثبت سماعه للحديث من أبي ذر؛ فهو مرسل صحيح، يمكن تقويته ببعض الشواهد:
فمنها: ما رواه عبد الله بن باباه عن أبي الدرداء:
أنه طاف بعد العصر عند مغارب الشمس، فصلى ركعتين قبل غروب الشمس، فقيل له: يا أبا الدرداء! أنتم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تقولون: لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس؟! فقال:
إن هذه البلدة بلدة ليست كغيرها.
أخرجه الطحاوي في `شرح المعاني ` (1/396) ، والبيهقي أيضاً (2/463) ، وإسناده صحيح، ولذلك لم يسعه إلا أن يقول بصحة الاستثناء المذكور في حديث الترجمة، فقال:
`وهذا القول من أبي الدرداء يوجب تخصيص المكان بذلك. والله أعلم `.
وهناك آثار أخرى تشهد لصحة الاستثناء، ولذلك رأيت الحافظ ابن عبد البر - مع تضعيفه لسند الحديث وإعلاله إياه بما تقدم - مع الرد عليه - ؛ قال في `التمهيد` (13/45) :
`وهذا حديث وإن لم يكن بالقوي - لضعف حميد مولى عفراء، ولأن مجاهداً لم يسمع من أبي ذر - ؛ ففي حديث جبير بن مطعم ما يقويه، مع قول جمهور علماء المسلمين به، وذلك أن ابن عباس، وابن عمر، وابن الزبير، والحسن، والحسين، وعطاء، وطاوس، ومجاهداً، والقاسم بن محمد، وعروة بن الزبير ` كانوا يطوفون بعد العصر، وبعضهم بعد الصبح أيضاً، ويصلون بإثر فراغهم من طوافهم ركعتين في ذلك الوقت، وبه قال الشافعي، وأحمد، وإسحاق، وأبو ثور، وداود بن علي ... `.
ثم ذكر من خالفهم، فمن شاء رجع إليه فإن فيما ذكر من الحجة ما يغني عن حكاية أقوال المخالفين، ولا سيما وقد قال في بعضها:
`وهذا لا وجه له في النظر؛ لأن الفرق بين ذلك لا دليل عليه من خبر ثابت، ولا قياس صحيح. والله أعلم `.
وحديث جبير بن مطعم الذي أشار إليه كاف في إقامة الحجة على المخالفين إذا وقفوا عليه، وأنصفوا ولم يقلدوا، ونصه:
`يا بني عبد مناف! لا تمنعوا أحداً طاف بهذا البيت وصلى؛ أية ساعة شاء؛ من ليل أو نهار`.
وقد صححه الترمذي، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، والذهبي، وهو مخرج في ` الإرواء ` (2/
আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (কাবাঘরের দরজার কড়া ধরে) বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: আসরের পর সূর্য ডুবা পর্যন্ত কোনো সালাত (নফল) নেই, আর ফজরের পর সূর্য ওঠা পর্যন্ত কোনো সালাত (নফল) নেই, তবে মক্কায় (এর ব্যতিক্রম রয়েছে), তবে মক্কায়, তবে মক্কায়।
3413 - (نِصفٌ لك قضاءٌ، ونصفٌ لك نائلٌ منِّي) .
أخرجه البيهقي في `السنن ` (5/351) ، و`شعب الإيمان ` (7/531/11237)
من طريقين عن أبي عبد الله البُوشَنجي محمد بن إبراهيم: ثنا أبو صالح الفراء
محبوب بن موسى: أنا عبد الله بن المبارك عن حمزة الزيات عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:
أتى رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسأله، فاستسلف له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شطر وَسقٍ، فأعطاه إياه، فجاء الرجل يتقاضاه، فأعطاه وسقاً، وقال: ... فذكره.
وقد توبع البوشنجي - وهو ثقة حافظ - بأتم منه، فقال البزار في `مسنده` (2/
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: একজন লোক রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট এসে কিছু চাইল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তার জন্য অর্ধ ওয়াসাক (শস্যের পরিমাপবিশেষ) ঋণ নিলেন এবং তাকে তা প্রদান করলেন। এরপর লোকটি (ঋণ পরিশোধ করতে) আসলে, তিনি তাকে এক ওয়াসাক শস্য দিলেন এবং বললেন: "এর (অর্থাৎ এক ওয়াসাকের) অর্ধেক তোমার ঋণ পরিশোধ হিসেবে গণ্য হবে, আর বাকি অর্ধেক আমার পক্ষ থেকে তোমার জন্য অনুগ্রহ (বা দান) হিসেবে।"
3414 - (من قالَ حين يأوي إلى فراشِه:
`لا إلهَ إلا اللهُ، وحدَه لا شريكَ لهُ، له الملكُ، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، ولا حولَ ولا قوَّة إلا بالله، سبحانَ اللهِ، والحمدُ لله، ولا إله إلا الله، واللهُ أكبرُ`.
غُفِرت له ذنوبُه - أو قالَ: خطاياهُ، شكّ مِسعَر - وإن كانَت مثلَ زَبَدِ البحرِ) .
أخرجه ابن حبان في `صحيحه ` (587/2365) ، وابن السني في `عمل اليوم والليلة ` (229/716) ، وأبو نعيم في `أخبار أصبهان` (1/267) من طريق مسعر بن كِدام عن حبيب بن أبي ثابت عن عبد الله بن باباه عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره.
وتابعه شعبة وسفيان عن حبيب بن أبي ثابت به نحوه، إلا أنهما لم يرفعاه.
أخرجه النسائي في `عمل اليوم والليلة ` (471/811) ، وقال:
`ليس في حديث شعبة: (عند منامه) `.
قلت: سفيان أحفظ من شعبة، لا سيما وزيادة الثقة مقبولة، فكيف وقد رفعه مسعر أيضاً؟! تم رأيت الأعمش قد رواه عن حبيب به موقوفاً؛ عند ابن أبي شيبة (9/
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: যে ব্যক্তি যখন তার বিছানায় যায় এবং বলে:
’আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ (উপাস্য) নেই, তিনি এক, তাঁর কোনো শরীক নেই। রাজত্ব তাঁরই এবং সব প্রশংসা তাঁরই। তিনি সবকিছুর ওপর ক্ষমতাবান। আল্লাহর সাহায্য ব্যতীত (পাপ থেকে বাঁচার) কোনো ক্ষমতা বা (পূণ্য করার) কোনো শক্তি নেই। আল্লাহ পবিত্র, সব প্রশংসা আল্লাহর জন্য, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, এবং আল্লাহ মহান।’
তার গুনাহসমূহ—অথবা (বর্ণনাকারী মিসআর সন্দেহ করে বললেন) তার ভুল-ত্রুটি ক্ষমা করে দেওয়া হবে, যদিও তা সমুদ্রের ফেনা সমপরিমাণ হয়।
3415 - (ها هنا أَحدٌ من بني فُلانٍ؟ إن صاحبَكم محبُوسٌ ببابِ الجنّةِ بدَينٍ عليه)
أخرجه الطيالسي في `مسنده ` (121/891) : حدثنا شعبة قال: أخبرني فراس قال: سمعت الشعبي قال: سمعت سمرة بن جندب يقول:
صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصبح فقال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح، مسلسل بالسماع. وقد رواه بعضهم عن الشعبي عن سمعان بن مشنَّج عن سمرة مختصراً ومطولاً، وهو مخرج في `أحكام الجنائز` (ص
সামুরা ইবনু জুনদুব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন,) বনু অমুকের (নির্দিষ্ট গোত্রের) কেউ কি এখানে উপস্থিত আছো? নিশ্চয়ই তোমাদের সাথী (মৃত) লোকটি তার ওপর থাকা ঋণের কারণে জান্নাতের দরজায় আটকে আছেন।
3416 - (ما من مسلِمَينِ يموتُ لهما ثلاثةُ أطفالٍ لم يبلغُوا الحنثَ،
إلا جِيءَ بهم حتّى يُوقفُوا على باب الجنّة، فيقالُ لهم: ادخلوا الجنّة، فيقولون: أندخلُ ولم يدخل أبوانَا؟! فيقالُ لهم - فلا أدري في الثّانيةِ - : ادخلوا الجنة وآباؤكم، قال: فذلك قولُ الله عزّ وجلّ: (فما تنفعُهم شفاعةُ الشّافِعين) ؛ قالَ: نفعَتِ الآباءَ شفاعةُ أولادِهم) .
أخرجه إسحاق بن راهويه في `مسنده ` (4/230/2) : أخبرنا النضر بن شُمَيلٍ: نا أبان بن صَمعة: نا محمد بن سيرين عن حبيبة - أو أم حبيبة - قالت:
كنا في بيت عائشة، فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: ... فذكره.
وهكذا أخرجه ابن سعد في `الطبقات ` (8/446) فقال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري: حدثنا أبان بن صمعة قال: سمعت محمد بن سيرين - ودخل علينا في السجن على يزيد بن أبي بكر [ة] - فقال: حدثتني حبيبة:
أنها كانت في بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - ... الحديث إلى قوله: `ادخلوا أنتم وآباؤكم ` دون ما بعده، وزاد:
فقالت عائشة للمرأة: أسمعت؟ فقالت: نعم.
وأخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (24/224/570) ، وأبو نعيم في `معرفة الصحابة` (2/342/2) من طرق أخرى عن أبان بن صمعة مختصراً به.
ثم أخرجه الطبراني من طريقين عن عبد الرزاق قال: سمعت هشام بن حسان يحدث عن محمد بن سيرين عن يزيد بن أبي بكرة قال: حدثتني حبيبة أنها كانت عند عائشة.. الحديث إلى قوله:
`ادخلوا أنتم وآباؤكم الجنة `.
وقال الهيثمي في `المجمع ` (3/7) :
`رواه الطبراني في `الكبير`، ورجاله رجال `الصحيح `، خلا يزيد بن أبي بكرة، ولم أجد له ترجمة، وأعاده بإسناد آخر، ورجاله ثقات، وليس فيه (يزيد بن أبي بكرة) ، والله أعلم `!
قلت: يزيد بن أبي بكرة الثقفي؛ ذكره ابن سعد في أولاد أبي بكرة الثقفي رضي الله عنه؛ في كتابه `الطبقات` (7/191) ، ولم يترجم له. وأورده ابن حبان في `الثقات ` (5/534) ، وقال:
`روى عنه أهل البصرة`.
فالعجب من الهيثمي كيف خفي عليه هذا، ومن كتبه `ترتيب ثقات ابن حبان`! وأما المنذري؛ فكأنه كان على علم بهذا التوثيق؛ فقد رأيته يقول في `الترغيب` (3/91/10) - وقد ساقه بلفظ عبد الرزاق - :
`رواه الطبراني في `الكبير` بإسناد حسن جيد`.
وأنا أخشى أن يكون ذكر (يزيد بن أبي بكرة) بين ابن سيرين وحبيبة خطأ من عبد الرزاق أو غيره؛ لرواية أبان بن صمعة الخالية منه، وبخاصة رواية ابن سعد عنه؛ فإنها صريحة بأن ابن سيرين حدث به يزيد بن أبي بكرة في السجن، ولذلك قال ابن سعد عقبها:
`هكذا رواه محمد بن سيرين عن (حبيبة) ، ولم ينسبها، فلا ندري: هي بنت سهل أو غيرها؟! `.
قلت: بل هي (حبيبة بنت أبي سفيان) ؛ كما جاء مصرحاً به في رواية الأنصاري عند الطبراني، وأورد الحديث تحت اسمها. وذكر أبو نعيم أنها خادمة عائشة، وجاء في آخر حديثها عنده:
فقالت لي عائشة: أسمعت؟ قلت: نعم، قالت: فاحفظي إذاً.
وهكذا أخرجه الحسن بن سفيان في `مسنده`؛ كما في `الإصابة`، وجزم بأنها (حبيبة بنت أبي سفيان) ، ورد على من ظن خلاف ذلك؛ فراجعه إن شئت.
وأبان بن صمعة - وهو الأنصاري - وثقه جمع، وروى له مسلم حديثاً واحداً - متابعة - :
`اعزل الأذى عن طريق المسلمين `، ومضى تخريجه برقم (2372) ، وغاية ما قيل فيه أنه كان اختلط، ولذلك قال ابن عدي في `الكامل ` (1/392) :
`له من الروايات قليل، وإنما عيب عليه اختلاطه لما كبر، ولم ينسب إلى الضعف؛ لأن مقدار ما يرويه مستقيم غير منكر؛ إلا أن يدخل في حديثه شيء بعدما تغير واختلط `.
قلت: ويدل على استقامة حديثه هذا - وأنه قد حفظه - أمران:
أحدهما: متابعة هشام بن حسان المتقدمة عند عبد الرزاق.
والآخر: أن له شواهد، فأذكر بعضها:
হাবিবা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: এমন কোনো মুসলিম দম্পতি নেই, যাদের অপ্রাপ্তবয়স্ক তিনটি সন্তান (যারা পাপের বয়সে পৌঁছায়নি) মৃত্যুবরণ করেছে, কিন্তু (কিয়ামতের দিন) সেই শিশুদের উপস্থিত করা হবে এবং জান্নাতের দরজায় দাঁড় করানো হবে।
তখন তাদের বলা হবে: তোমরা জান্নাতে প্রবেশ করো। তারা বলবে: আমরা কি প্রবেশ করব, অথচ আমাদের বাবা-মায়েরা এখনো প্রবেশ করেননি?!
তখন তাদের বলা হবে – [বর্ণনাকারী বলেন: দ্বিতীয়বার তারা কী বলবে, তা আমার জানা নেই] – (তবে তাদের বলা হবে): তোমরা এবং তোমাদের বাবা-মায়েরা জান্নাতে প্রবেশ করো।
তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেন: এটাই আল্লাহ তাআলার এই বাণীর ব্যাখ্যা: “সুতরাং সুপারিশকারীদের সুপারিশ তাদের কোনো উপকারে আসবে না।” [সূরা মুদ্দাসসির: ৪৮] অর্থাৎ, (ওই দিন অন্যদের সুপারিশ কাজে না দিলেও) তাদের সন্তানদের সুপারিশ তাদের বাবা-মায়ের উপকারে আসবে।
3417 - (إنّ الذِي يشربُ في إناءِ الفضّةِ [والذهبِ] إنما يُجرجرُ
في بطنهِ نارَ جهنّم؛ إلا أن يتوبَ) .
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (23/
উম্মে সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, [রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:] “নিশ্চয়ই যে ব্যক্তি রুপা ও সোনার পাত্রে পান করে, সে তো তার পেটের মধ্যে জাহান্নামের আগুন গুরগুর করে (শব্দ করে/পেট ভরে) ঢোকাচ্ছে; তবে যদি সে তওবা করে (তাহলে আল্লাহ তাকে ক্ষমা করবেন)।”
3418 - (بايعنَا رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - على السمعِ والطّاعةِ في العُسر واليُسر، والمنشَطِ والمَكره، وعلى أثَرةٍ علينا، وعَلى أن لا نُنازعَ الأمرَ أَهله، [إلا أن ترَوا كُفراً بَواحاً، عندكم من اللهِ فيه بُرهانٌ] ، وعلى أن نقولَ بالحقِّ أينَما كنَّا، لا نخافُ في اللهِ لومة لائمٍ) .
هو من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه، وله عنه طريقان:
الأول: يرويه عبادة بن الوليد بن عبادة عن أبيه عن جده قال: ... فذكره، دون الزيادة التي بين المعكوفتين.
أخرجه البخاري (7199 و7200) - باختصار - ، ومسلم (6/16) ، وأبو عوانة (4/454) - والسياق لهما - ، وابن حبان (7/
উবাদাহ ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট বাইআত (শপথ) করেছিলাম যে, আমরা সর্বাবস্থায় শুনব ও মান্য করব— তা কষ্ট ও স্বাচ্ছন্দ্যেই হোক, আগ্রহ ও বিরুদ্ধতার ক্ষেত্রেই হোক, এমনকি আমাদের উপর অন্যদেরকে অগ্রাধিকার দেওয়া হলেও (আমরা তা মেনে নিব)। আর আমরা যেনো ক্ষমতাশালীদের সাথে ক্ষমতা নিয়ে বিতর্কে লিপ্ত না হই, [তবে যদি তোমরা প্রকাশ্য কুফরি দেখতে পাও, যার সপক্ষে তোমাদের কাছে আল্লাহর পক্ষ থেকে সুস্পষ্ট প্রমাণ থাকে (তবে ভিন্ন কথা)]; এবং আমরা যেখানেই থাকি না কেন, যেনো সত্য কথা বলি, আর আল্লাহর (বিধান পালনের) ক্ষেত্রে যেনো কোনো নিন্দুকের নিন্দাকে ভয় না করি।
3419 - (مَن تركَ الصّلاةَ سُكراً مرةً واحدةً؛ فكأنما كانت له الدُّنيا وما عليها فَسُلِبها، ومَن تركَ الصّلاةَ سُكراً أربعَ مرّاتٍ؛ كان حقاً على الله عز وجل أن يُسقِيَه من طِينةِ الخَبَالِ. قيل: وما طينةُ الخَبَالِ يا رسولَ اللهِ؟! قال: عُصارةُ أهلِ جهنّم) .
أخرجه الحاكم (4/146) ، وأحمد (2/178) - والسياق له - ، والبيهقي في `السنن الكبرى` (1/389) ، و`شعب الإيمان` (5/
আবদুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
“যে ব্যক্তি একবার নেশাগ্রস্ত (মাতাল) অবস্থায় সালাত (নামাজ) ছেড়ে দেয়, সে যেন দুনিয়া এবং তাতে যা কিছু আছে, সবকিছুর মালিক হওয়ার পর তা তার কাছ থেকে ছিনিয়ে নেওয়া হলো। আর যে ব্যক্তি নেশাগ্রস্ত অবস্থায় চারবার সালাত ছেড়ে দেয়, আল্লাহ তাআলার ওপর এটা হক (কর্তব্য) যে তিনি তাকে ‘ত্বীনাতুল খাবাল’ থেকে পান করাবেন।”
জিজ্ঞেস করা হলো: “হে আল্লাহর রাসূল! ‘ত্বীনাতুল খাবাল’ কী?”
তিনি বললেন: “তা হলো জাহান্নামবাসীদের শরীর থেকে নিঃসৃত পুঁজ বা রস।”
3420 - (مرحباً بكِ من بيتٍ، ما أعظمَكِ، وأعظمَ حرمَتَكِ! وللمؤمنُ أعظمُ حرمةً عند اللهِ منكِ، إن اللهَ حرّم منكِ واحدةَّ، وحرّمَ مِنَ المؤمنِ ثلاثاً: دمَه، ومالَه، وأن يُظَنَّ به ظنُّ السُّوءِ) .
أخرجه البيهقي في `شعب الإيمان` (5/
আব্দুল্লাহ ইবনে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
(তিনি সম্ভবত কাবা শরীফকে সম্বোধন করে বলেছিলেন) “ওহে ঘর! তোমাকে স্বাগতম। তুমি কতই না মহান, এবং তোমার পবিত্রতা (সম্মান) কতই না বিশাল! কিন্তু আল্লাহর কাছে তোমার চেয়েও অধিক সম্মানিত হলো মুমিন। নিশ্চয় আল্লাহ্ তোমার একটি বিষয়কে হারাম (সংরক্ষিত ও পবিত্র) করেছেন, আর মুমিনের ক্ষেত্রে তিনটি বিষয়কে হারাম (সংরক্ষিত) করেছেন: তার রক্ত (জীবন), তার সম্পদ, এবং তাকে মন্দভাবে/খারাপভাবে ধারণা করা।”
3421 - (الذِي يطعُنُ نفسه؛ إنّما يطعنها في النّارِ، والذي يتقحَّم فيها يتقحَّمُ في النّارِ، والذي يخنقُ نفسه يخنقها في النّار) .
أخرجه أحمد (2/435) : ثنا يحيى عن ابن عجلان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.
وتابعه الليث عن ابن عجلان به، ولفظه:
`من خنق نفسه في الدنيا فقتلها؛ خنق نفسه في النار ... ` والباقي نحوه.
أخرجه ابن حبان (
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
"যে ব্যক্তি নিজেকে (অস্ত্র দিয়ে) আঘাত করে, সে তো জাহান্নামের আগুনেই নিজেকে আঘাত করছে। আর যে ব্যক্তি (উঁচু স্থান থেকে) নিচে ঝাঁপিয়ে পড়ে, সে জাহান্নামের আগুনেই ঝাঁপিয়ে পড়ে। আর যে ব্যক্তি নিজেকে শ্বাসরোধ করে হত্যা করে, সে জাহান্নামের আগুনেই নিজেকে শ্বাসরোধ করবে।"
3422 - (لا تحقِرنَّ شَيئاً من المعروفِ أن تأتيَه؛ ولو أن تَهَبَ صِلَةَ الحبلِ، ولو أن تُفرغَ من دلوكِ في إناءِ المستقِي، ولو أن تلقَى أخاك المسلمَ ووجهُك بسطٌ إليه، ولو أن تؤنِس الوَحشان بنفسكَ، ولو أن تهَبَ الشِّسعَ) .
أخرجه النسائي في `السنن الكبرى` (5/
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: তুমি যে কোনো ভালো কাজকেই তুচ্ছ মনে করো না, যা তুমি করতে সক্ষম; যদিও তা হয় দড়ির একটি টুকরা দান করা, যদিও তা হয় পানি পান করতে চাওয়া ব্যক্তির পাত্রে তোমার বালতি থেকে কিছু পানি ঢেলে দেওয়া, যদিও তা হয় তোমার মুসলিম ভাইয়ের সাথে প্রফুল্ল ও হাস্যোজ্জ্বল মুখে সাক্ষাৎ করা, যদিও তা হয় তোমার নিজের উপস্থিতির মাধ্যমে কোনো নিঃসঙ্গ ব্যক্তিকে সান্ত্বনা দেওয়া, অথবা যদিও তা হয় তোমার জুতার ফিতা দান করা।
3423 - (ثلاثٌ من كنَّ فيه؛ وجدَ حلاوةَ الإِيمانِ وطعمَه:
أن يكونَ اللهُ عزّ وجلّ ورسولهُ أحبَّ إليه مّما سواهما.
وأن يحبَّ في الله ويبغضَ في الله.
وأن توقَدَ نارٌ عظيمةٌ فيقعَ فيها؛ أحبُّ إليه من أن يشركَ بالله شيئاً) .
أخرجه النسائي في `سننه ` (2/
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
তিনটি গুণ, যার মধ্যে তা থাকে, সে ঈমানের মিষ্টতা ও স্বাদ লাভ করে:
১. আল্লাহ্ আযযা ওয়া জাল এবং তাঁর রাসূল তার কাছে অন্য সবকিছু অপেক্ষা অধিক প্রিয় হবেন।
২. সে একমাত্র আল্লাহ্র সন্তুষ্টির জন্যই (কাউকে) ভালোবাসবে এবং আল্লাহ্র সন্তুষ্টির জন্যই (কাউকে) ঘৃণা করবে।
৩. তার জন্য বিশাল আগুন জ্বালানো হোক এবং তাকে সেখানে নিক্ষেপ করা হোক— তবুও সে আল্লাহ্র সাথে কোনো কিছুকে শরীক করা অপেক্ষা এটাকে অধিক প্রিয় মনে করবে।
3424 - (يوشكُ أن يؤَمَّرَ عليهمُ الرُّوَيجل، فيجتمعُ إليه قومٌ محلّقةُ أقفيتُهم، بيضٌ قمُصُهم، فإذا أمَرهم بشيء حضَرُوا) .
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير`، ومن طريقه أبو نعيم في `معرفة الصحابة` (2/40/2) : حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة: ثنا أبي: ثنا إسماعيل بن عياش عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال:
كان عبد الله بن وزاج قديماً له صحبة، فحدثنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره. فشاء ربك أن عبد الله بن وزاج ولي على بعض المدن، فاجتمع إليه قوم من الدهاقين محلقة أقفيتهم، بيض قمصهم، فكان إذا أمرهم بشيء حضروا، فيقول: صدق الله ورسوله!
قلت: وهذا إسناد شامي جيد. وقال الهيثمي (6/212) :
`رواه الطبراني، ورجاله ثقات`.
قلت: وكلهم مترجمون في `التهذيب `. ورواه أبو موسى المديني من طريق الطبراني أيضاً، كما في `الإصابة `؛ وقال:
` وقوله: `حضروا `؛ أي: أسرعوا المشي `.
وقوله: (وزاج) هكذا وقع في ` المعرفة ` و`أسد الغابة ` بالزاي والجيم! وقيده في `الإصابة` براء ثقيلة ثم حاء مهملة.
قلت: ولم يذكره الذهبي في `المشتبه `، ولا غيره فيما علمت، وأنا أخشى أن يكون لقباً لوالد (عبد الله بن حوالة) ؛ فقد جاء الحديث من طريق أخرى عن عبد الرحمن بن جبير أتم منه. فقال يعقوب بن سفيان في `المعرفة` (2/
আব্দুল্লাহ ইবনে ওয়াযাজ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “অচিরেই তাদের উপর একজন ’রুয়াইজাল’ (তুচ্ছ বা সামান্য ব্যক্তি) কে শাসক নিযুক্ত করা হবে। তখন তার কাছে এমন এক জাতি একত্রিত হবে যাদের মাথার পেছনের অংশ মুণ্ডন করা থাকবে এবং তাদের জামা হবে সাদা। আর যখনই সে তাদের কোনো কিছুর নির্দেশ দেবে, তারা তাতে দ্রুত উপস্থিত হবে (বা সম্মতি জানাবে)।”
3425 - (لا تزالُ من أمَّتي عِصابةٌ قوَّامةٌ على أمْرِ الله عزّ وجلّ، لا يضرُّها من خالفَها؛ تقاتلُ أعداءها، كلما ذهبَ حربٌ نشِبَ حربُ قومٍ آًخرين، يزيغُ اللهُ قلوب قوم ليرزقَهم منه، حتى تأتيهم الساعةُ، كأنّها قطعُ الليلِ المظلمِ، فيفزعونَ لذلك؛ حتّى يلبسُوا له أبدانَ الدُّروع، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : همْ أهلُ الشّامِ، ونكَتَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بإصبعِه؛ يومئُ بها إلى الشّامِ حتّى أوجَعها) .
أخرجه البخاري في `التاريخ ` (2/2/248) ، ويعقوب بن سفيان في
` المعرفة ` (2/
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: আমার উম্মতের মধ্যে সর্বদা একটি দল (গোষ্ঠী) বিদ্যমান থাকবে, যারা আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার হুকুমের উপর দৃঢ়ভাবে প্রতিষ্ঠিত থাকবে। যারা তাদের বিরোধিতা করবে, তারা তাদের কোনো ক্ষতি করতে পারবে না। তারা তাদের শত্রুদের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করবে। যখনই একটি যুদ্ধের অবসান হবে, তখনই অন্য এক জাতির যুদ্ধ বাঁধবে। আল্লাহ তাআলা (তাদের মোকাবিলায়) এক জাতির অন্তরকে বক্র করে দেন, যাতে তিনি এদেরকে (ঐ মুজাহিদ দলকে) রিজিক দিতে পারেন, যতক্ষণ না তাদের কাছে কিয়ামত এসে উপস্থিত হয়। কিয়ামত যখন যেন অন্ধকার রাতের অংশের মতো হবে, তখন তারা (ঐ দলটি) সে কারণে ভীত হবে; এমনকি তারা (তার মোকাবিলায়) বর্মের দেহ পরিধান করে নিবে। আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: তারা হল আহলে শাম (সিরিয়ার অধিবাসী)। এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম নিজের আঙ্গুল দ্বারা ইঙ্গিত করে সিরিয়ার দিকে ইশারা করতে লাগলেন, এমনকি এতে তাঁর আঙ্গুলে ব্যথা হচ্ছিল।
3426 - (إنّ الله لا يحبّ هذا وضَرْبَهُ (¬1) ؛ يلوُون ألسنتَهم للنّاس ليّ البقرة لسانَها بالمرعى! كذلك يلوي الله ألسنتهم ووجوهَهم في النّارِ) .
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (22/70/170) من طريق أبي مسهر وهشام بن عمار قالا: ثنا صدقة بن خالد قال: حدثني زيد بن واقد عن بسر بن عبيد الله عن واثلة بن الأسقع قال:
¬_________
(¬1) أي: صنفه ونوعه. وفي `الشعب `: `حزبه `! وفي الأصل: `وصوته `!
كنت في أصحاب الصُّفة، فلقد رأيتنا وما منا إنسان عليه ثوب تامٌ، وأخذ العرق في جلودنا طرفاً (¬1) من الغبار والوسخ؛ إذ خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال:
`ليبشر فقراء المهاجرين `.
إذ أقبل رجل عليه شارة حسنة، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يتكلم بكلام إلا كلفته نفسه [أن] يأتي بكلام يعلو كلام النبي - صلى الله عليه وسلم - ! فلما انصرف قال: ... فذكره.
وروى منه أبو نعيم في `حلية الأولياء` (2/
ওয়াসিলা ইবনুল আসকা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি আসহাবে সুফফার অন্তর্ভুক্ত ছিলাম। আমরা এমন অবস্থায় ছিলাম যে, আমাদের মধ্যে কারো কাছেই পরিধানের জন্য সম্পূর্ণ একটি কাপড় ছিল না। ঘাম ও ময়লা লেগে আমাদের চামড়া ধুলাবালিতে ভরে গিয়েছিল। এমন সময় আমাদের কাছে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বেরিয়ে এলেন এবং বললেন: ’গরিব মুহাজিররা যেন সুসংবাদ গ্রহণ করে।’
এমন সময় একজন লোক এলো যার পরিধানে ছিল সুন্দর পোশাক। এরপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখনই কোনো কথা বলতেন, সে নিজেকে কষ্ট দিয়ে এমন কথা বলত যা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কথার চেয়েও উচ্চ ও প্রাধান্য বিস্তারকারী হত।
যখন লোকটি চলে গেল, তখন তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন:
"নিশ্চয় আল্লাহ তাআলা এই ব্যক্তি এবং তার ধরণের (মানুষকে) পছন্দ করেন না। তারা মানুষের সামনে তাদের জিহ্বা পেঁচিয়ে কথা বলে, যেমন গরু চারণভূমিতে তার জিহ্বা পেঁচায়! অনুরূপভাবে, আল্লাহ কিয়ামতের দিন জাহান্নামের মধ্যে তাদের জিহ্বা ও মুখমণ্ডলকে মোচড় দিয়ে দেবেন (বা বিকৃত করে দেবেন)।"