সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ
3941 - (إذا مررتُم على أرضٍ قد أهلكت بها أمَّةٌ من الأمم؛ فأغِذُّوا السَّيْر) .
أخرجه أبو الشيخ في `الطبقات ` (ق 52/ 1) ، وعنه أبو نعيم في `أخبار أصبهان ` (2/139) : حدثنا سلم بن عصام قال: وجدت في كتاب أبي قال: حدثني جهور بن سفيان الجرموزي قال: حدثني أبي سفيان بن الحارث قال: حدثني أبو غالب عن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ... فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ سفيان بن الحارث مجهول، أورده ابن أبي حاتم (2/1/221) ، وقال:
`روى عن محمد بن كعب، روى عنه عاصم بن كليب `.
ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، والظاهر أنه هذا، وعليه؛ كان ينبغي أن يذكر في الرواة عنه ابنه جهوراً، فقد ترجمه بأنه صدوق؛ فلعله لم يقف على هذه الرواية.
ثم رأيته ذكر في ترجمة (الابن) أنه روى عن أبيه.
وقد ذكر ابن حبان الأب في `الثقات ` برواية ابنه جهور عنه.
وعصام: هو سلم بن عبد الله بن أبي مريم أبو سلم بن عصام، قال أبو الشيخ: `من أهل المدينة، توفي سنة إحدى وثلاثين ومئتين، لم يخرج حديثه وتوفي وهو شاب `! ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
والحديث عزاه فى `الجامع الكبير` (1/82/2) للطبراني في `الكبير`؛ وهو فيه (8/333/ 8068 و8069) من طريقين آخرين عن جهور بن سفيان به.
وقال الهيثمي في `المجمع ` (10/ 290) :
`رواه الطبراني، ورجاله ثقات، وفي بعضهم خلاف`.
قلت: والظاهر أنه يشير إلى أبي غالب! والعلة - عندي - جهالة سفيان بن الحارث، كما تقدم.
لكن الحديث له شواهد تقويه، منها حديث ابن عمر في النهي عن الدخول على القوم المعذبين، متفق عليه، وهو مخرج في `فقه السيرة` (ص408) ، و ((الصحيحة ` (19) . زاد البخاري في رواية (4419) :
وأسرع السير حتى أجاز الوادي.
ولفظ مسلم (8/221) ، وابن جرير في `التفسير` (14/34) :
ثم زجر (أي: ناقته) ، فأسرع حتى خلفها.
ومنها حديث علي وجابر رضي الله عنهما في إسراعه - صلى الله عليه وسلم - في وادي محسر، ولفظ علي:
ثم أفاض حتى انتهى إلى (وادي محسر) ، فقرع ناقته، فَخبَّت حتى جاز الوادي، فوقف ... الحديث. وهو مخرج في `جلباب المرأة المسلمة ` (ص 62) .
وحديث جابر راوه مسلم وغيره، وهو مخرج في `صحيح أبي داود` (1699) . *
আবু উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: যখন তোমরা এমন কোনো ভূমির পাশ দিয়ে অতিক্রম করো, যেখানে পূর্ববর্তী জাতিসমূহের মধ্যে কোনো জাতিকে ধ্বংস করা হয়েছে, তখন দ্রুতগতিতে পথ চলো (স্থানটি অতিক্রম করো)।
3942 - (إذا ظننتُم فلا تُحَقِّقوا.
وإذا حسدتُم فلا تبغُوا.
وإذا تطيَّرتُم فامضوا؛ وعلى الله توكلوا.
وإذا وُزنتُم فأرجحُوا) .
أورده هكذا السيوطي في `الجامع الصغير` و`الكبير` من رواية ابن ماجه عن
جابر! وليس عند ابن ماجه منه إلا الجملة الأخيرة فقط.
وأورده الحافظ في ` تسديد القوس ` بالطرف الأول، مشيراً إلى تمامه بقوله:
`الحديث. ابن ماجه من رواية محارب عن جابر`.
وهذا يوهم أنه عند ابن ماجه بتمامه، وليس كذلك كما تقدم.
وأورده الحافظ ابن عبد البر في `التمهيد` (6/125) بتمامه دون الشطر الأخير منه، لكنه لم يقف على إسناده، فقال:
`وروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بإسناد لا أحفظه في وقتي هذا أنه قال ... ` فذكره.
وقد راجعت له `مسند الفردوس ` بواسطة `الغرائب الملتقطة ` فلم أره فيه؛ والنسخة فيها تشويش وخرم. والله أعلم.
ومع ذلك؛ فإني أميل إلى ثبوت الحديث لشواهده:
فالجملة الأولى والثانية قد رويتا من حديث أبي هريرة في لفظ:
`في المؤمن ثلاث خصال ... `.
رواه جمع منهم أبو الشيخ والبيهقي وغيرهما، وهو مخرج في الكتاب الآخر: `الضعيفة` (4019) .
كما رويتا من حديث حارثة بن النعمان عند الطبراني بلفظ:
`ثلاث لازمات أمتي ... ` الحديث وفيه الجملة الثالثة أيضاً نحوه.
وهو مخرج في `غاية المرام ` (185/302) ، مع شاهدين مرسلين له، أحدهما من رواية عبد الرزاق، وقد أشار إليه الحافظ في `الفتح ` (10/213) بقوله:
`وهذا مرسل أو معضل، وله شاهد من حديث أبي هريرة، أخرجه البيهقي في `الشعب `.... `؛ يشير إلى حديثه المذكور آنفاً. ثم قال:
`وأخرج ابن عدي بسند لين عن أبي هريرة رفعه: `إذا تطيرتم فامضوا، وعلى الله فتوكلوا ` ... `.
ومما يشهد لهذه الجملة الثالثة - سوى ما تقدم - : حديث ابن مسعود أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
`الطيرة شرك، وما منا إلا.. ولكن الله يذهبه بالتوكل `.
رواه أصحاب `السنن ` وغيرهم، وصححه جمع، وهو مخرج فيما تقدم برقم (429) ، وفي `غاية المرام ` (186/303) .
وأما الجملة الأخيرة: `واذا وزنتم فأرجحوا `؛ فقد تقدم أنه رواه ابن ماجه، وهو في `سننه ` (2222) ، وإسناده صحيح على شرط البخاري؛ كما قال البوصيري. وله عنده وغيره من أصحاب `السنن ` شاهد من حديث سويد بن قيس مرفوعاً نحوه؛ وصححه الترمذي والحاكم والذهبي؛ وهو كما قالوا.
وقول المعلق على `أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - ` (ص 105/ دار الكتاب العربي) : `والحديث لا يصح `!
فهذا جهل ظاهر، ويبدو من تعليقاته أن الرجل لا يحسن شيئاً من هذا العلم! وان مما يؤكد ذلك قوله - تعليقاً على حديث `.. فرفع النبي - صلى الله عليه وسلم - عن بطنه عن حجرين ` (ص 223) - :
`لقوله - صلى الله عليه وسلم - : `نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع ` ... `!
قلت: ومع كون هذا التعليق لا صلة له بالمعلق عليه - لأن وضع الحجرين لم يكن اختياراً؛ بخلاف ماعلقه هذا الجاهل كما لا يخفى - ؛ فإن هذا القول الذي نسبه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - لا أصل له! *
জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
"যখন তোমরা (কারো সম্পর্কে) মন্দ ধারণা পোষণ করবে, তখন তার সত্যতা যাচাইয়ে লিপ্ত হবে না।
আর যখন তোমরা হিংসা করবে, তখন (কারো ক্ষতি করে) সীমা লঙ্ঘন করো না।
আর যখন তোমরা কুলক্ষণ দেখবে (বা কোনো কিছু অশুভ মনে করবে), তখন আল্লাহর উপর ভরসা রেখে এগিয়ে যাও।
আর যখন তোমরা (কিছু) পরিমাপ করবে (ওজন করবে), তখন একটু বেশি করে দাও।"
3943 - (كان يقولُ في دعائِه:
اللهم! إنّي أعوذ بك من جارِ السُّوء في دارِِ المُقامةِ؛ فإنَّ جارَ البادية يتحوّل) .
أخرجه البخاري في `الأدب المفرد` (117) ، وابن حبان (2056) ، والطبراني في `الدعاء ` (3/1425/1340) ، والبيهقي في `الدعوات الكبير` (2/62/296) من طريق الحاكم، وهذا في `المستدرك ` (1/532) من طريق سليمان بن حيان أبي خالد الأحمر عن ابن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ... الحديث.
ووقع في رواية البخاري في ` الأدب `: ` الدنيا` مكان: ` البادية `! وقال الحاكم: `صحيح على شرط مسلم `! ووافقه الذهبي!
وفيه نظر؛ لأن مسلماً إنما أخرج لابن عجلان متابعة، وقال الحافظ:
`اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة `.
فالحديث حسن فقط أو قريب منه؛ لكنه صحيح بما يأتي له من الشواهد.
وقد خالف أبا خالد في متن الحديث: يحيى بن سعيد؛ فقال: حدثنا محمد ابن عجلان به؛ إلا أنه قال:
`تعوذوا بالله من جار السوء في دار المقام ... ` الحديث مثله.
أخرجه النسائي (2/319) ، وهذا أصح؛ لأن ابن عجلان قد تابعه عليه عبد الرحمن بن إسحاق القرشي، وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وقد سبق تخريجه برقم (1443) ، وذكرت له هناك شاهداً من حديث عقبة بن عامر، فلا داعي للإعادة.
والمقصود: أن هذا الشاهد والمتابعة المذكور تؤكد شذوذ رواية سليمان بن حيان بلفظ: `الدنيا`، بل هو باطل؛ كما يدل عليه سياق الأحاديث كلها، فضلاً عن ألفاظها.
وبهذه المناسبة؛ لا بد لي من بيان ما يأتي - دفاعاً عن الحديث النبوي، ورداً على من يتبع هواه فيضعف ما صح منه، ويصحح ما ضعف بل ما هو باطل - ، أعني به هنا: الشيخ أحمد الغماري المغربي؛ فإنه تجاهل الشذوذ المشار إليه، بل إنه قلب الأمر فادعى صحته وضعف ما خالفه، وأنه من تصرف الرواة! فقد ذكر في كتابه `المداوي ` (1/258) الحديث المعروف بوضعه وبطلانه: ` ادفنوا موتاكم وسط قوم صالحين؛ فإن الميت يتأذى بجار السوء، كما يتأذى الحي بجار السوء`! فحلا له تصحيحه ولو بقلب الحقائق العلمية! فقد ساق طرقه، وتكلم على بعضها نقلاً عن ابن الجوزي وابن حبان، وأنه باطل موضوع؛ لأن فيه (سليمان بن عيسى السِّجزي) الكذاب، ولكنه سكت عن بعضها مما تعقب به السيوطي ابن الجوزي، وتساهله في ذلك معروف؛ ومنها حديث عليّ الطويل، وفيه:
قيل: يا رسول الله! وهل ينفع الجار الصالح في الآخرة؛ قال: `هل ينفع في الدنيا؛ `، قالوا: نعم. قال: `كذلك ينفع في الآخرة`!
قلت: وهذا أيضاً فيه الكذاب المذكور، والغماري يعلم ذلك من كتابي
`الأحاديث الموضوعة ` (613) ، وهو كثير الاستفادة منه؛ ولكن على الصمت! كما يتبين ذلك لمن يقابل تخريجاتي فيه بما يخرجه هو في `المداوي `، فكتم علة هذا الحديث؛ تكثراً وتضليلاً للقراء، وإيهاماً لهم بأنه شاهد معتبر!
ولو فرضنا أنه لم يقف على هذه العلة؛ لم يجزله جعله شاهداً مع جهله حال أحد من رواته؛ كما لا يخفى على أهل العلم.
وإن من دعاويه الباطلة، وتضليله لتلامذته السٌّذَّجِ؛ قوله عقب تلك الأحاديث الباطلة:
`قلت: غفل الحافظ السيوطي رحمه الله عن شاهد صحيح وجدته لهذا الحديث في `الأدب المفرد` للبخاري ... `! فساقه بإسناده، مع رواية الحاكم المخالفة لمتنه؛ وشاهدها المؤيد لها، ورد ذلك كله بشطبة قلم فقال:
`وهو عندي من تصرف الرواة، والصحيح ما رواه البخاري (!) ؛ فإن (دار المقامة) في لسان الشرع هي الآخرة لا الدنيا. وأيضاً لا خصوصية للبادية على الحاضرة في هذا، فالحديث كما عند البخاري (!) يشير إلى سؤال مجاورة الصالحين في الدفن، فيكون شاهداً صحيحاً لحديث الكتاب. والله أعلم `!!
فأقول - وبالله أستعين - :
ما أظن - بعد كل ما تقدم - أن عامة القراء - فضلاً عن خاصتهم - بحاجة إلى مزيد من البيان لبطلان هذا الكلام الذي ختم به الرجل تصحيحه للحديث الباطل بالحديث الشاذ، ومع ذلك فإني أرى أن من الخير رده ببيان ما فيه من الزور والمغالطة، والتقول على الشارع الحكيم، فأقول:
أولاً: قوله: ` فإن (دار المقام) في لسان الشارع هي الآخرة لا الدنيا`!
قلت: وهذا كذب وزور، وتقوُّل على الشارع الحكيم بتحميل كلامه ما لا يتحمل؛ فإنه يشير بذلك إلى قوله تعالى في أهل الجنة:
(جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤاً ولباسهم فيها حرير. وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحَزَنَ إن ربنا لغفور شكور. الذي أحلنا دار المُقَامة من فضله لا يمسُّنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لُغُوب) .
فأنت ترى أن (دار المقامة) في الآية أريد بها الجنة؛ لأن من دخلها أقام فيها
ولم يخرج منها ألبتة، بخلاف (النار) فليست كذلك ` فإنه يخرج منها الموحدون كما هو معلوم، فوسع ذاك المأفون معنى هذه الكلمة، فقال: هي الآخرة، فدخل فيها النار أيضاً، وهذا باطل بداهة! فعل ذلك ليدخل فيها الحياة البرزخية؛ تمهيداً للاستشهاد بالحديث - مع شذوذه - على صحة الحديث الباطل! وقد أشار إلى هذا المعنى الذي ذكرته الراغب الأصبهاني في كتابه الفذ `المفردات في غريب القرآن ` فقال (418/2) :
`و (المقامة) : الإقامة، قال تعالى: (الذي أحلنا دار المقامة من فضله) نحو (دار الخلد) ، و (جنات عدن) `. وقال قتادة في تفسير الآية:
`أقاموا فلا يتحولون ولا يُحَوَّلون ` (¬1) .
فالكلمة معناها لغوي محض في القرآن والحديث، ليس لها معنى خاص في الشرع كما زعم المأفون، فهي تقابل معنى التحول الذي صرح به الحديث في قوله:
`جار البادية يتحول `. ولهذا قال ابن الأثير في `غريب الحديث `:
¬_________
(¬1) ` الدر المنثور` (5/ 254) . *
`هو الذي يكون في البادية ومسكنه المضارب والخيام، وهو غير مقيم في موضعه، بخلاف جار المقام في المدن `.
ثانياً: قوله: `وأيضاً لا خصوصية للبادية على الحاضرة في هذا`!
قلت: هذه سفسطة ومكابرة ذات قرون؛ من ناحيتين:
الأولى: ضربه للأحاديث الصحيحة - بالحديث الشاذ - المصرحة بالفرق الذي نفاه.
والأخرى: جحده للمعروف عن أهل البادية أنهم لا يستقرون ولا يقيمون في مكان واحد، بل يتنقلون من مكان إلى آخر للماء والمرعى لمواشيهم، حتى إن بعض العلماء لم يوجبوا عليهم الجمعة؛ لأنهم غير مقيمين.
ومما سبق؛ يتبين لكل ذي بصيرة سقوط ما نفاه من الحقائق العلمية في ختام كلامه، وهو قوله: `فالحديث كما عند البخاري يشير إلى سؤال مجاورة الصالحين في الدفن ... `!!
وخلاصة ذلك؛ أن حديث البخاري في `الأدب المفرد` شاذ لا يستحق التحسين فضلاً عن التصحيح؛ وأن الصحيح إنما هو باللفظ المخالف له: `البادية`.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর দো‘আয় বলতেন: হে আল্লাহ! আমি আপনার নিকট স্থায়ী নিবাসের (বসতিস্থলের) খারাপ প্রতিবেশী থেকে আশ্রয় চাই; কেননা, মরুভূমির (অস্থায়ী) প্রতিবেশী স্থান পরিবর্তন করে চলে যায়।
3944 - (إنِّي لكم فرَطٌ على الحوض، فإيّاي! لا يأتينّ أحدكم فيُذَبَّ عنِّي كما يُذبُّ البعير الضال، فأقول: فيم هذا؟ فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك؟! فأقول: سُحْقاً) .
أخرجه مسلم (7/67) ، والنسائي في `التفسير - الكبرى` (13/16/
উকবাহ ইবন আমির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:
নিশ্চয় আমি তোমাদের জন্য হাউযের (কওসারের) ধারে অগ্রগামী (প্রতীক্ষাকারী)। অতএব সাবধান! তোমাদের কেউ যেন আমার কাছে এমন অবস্থায় না আসে যে, তাকে আমার কাছ থেকে তাড়িয়ে দেওয়া হবে, যেমনভাবে পথভ্রষ্ট উটকে তাড়িয়ে দেওয়া হয়। তখন আমি বলব, ‘এ কী কারণে?’ তখন বলা হবে, ‘আপনি জানেন না, আপনার পরে এরা কী কী (নতুন বিষয় বা বিদআত) উদ্ভাবন করেছে!’ তখন আমি বলব, ‘দূর হও!’ (অর্থাৎ: আল্লাহর রহমত থেকে দূরে থাকো।)
3945 - (إنِّي لم أُبعَث لعّاناً، وإنما بعثتُ رحمةً) .
أخرجه مسلم (8/24) ، والبخاري في `الأدب المفرد` (321) ، وأبو بكر أحمد ابن جرير السَّلَمَاسِيُّ في `حديث أبي علي اللحياني ` (ق هـ - 6) من طريق مروان الفزاري عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة قال:
قيل: يا رسول الله! ادع على المشركين. قال: ... فذكره.
وتابعه هُيَّاج بن بسطام قال: حدثنا يزيد بن كيسان به؛ بتقديم الجملة الأخرى على الأولى.
أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (4/366) في ترجمة (هياج) هذا، وقال:
`ولا يتابع عليه، ولا على شيء من حديثه. والحديث من غير هذا الطريق معروف بإسناد صالح `.
قلت: كأنه يشير إلى ما قبله. والله أعلم.
وللشطر الثاني من الحديث طريق أخرى عن أبي هريرة بلفظ:
`يا أيها الناس! إنما أنا رحمة مهداة`.
وقد سبق تخريجه في المجلد الأول برقم (490) .
وللجملة الأولى شاهد من حديث كريز بن أسامة مرفوعاً.
رواه الطبراني بسند ضعيف؛ وقد كنت ذكرته تحت الحديث (
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
"নিশ্চয়ই আমি অভিশাপকারী (বা লা’নতকারী) হিসেবে প্রেরিত হইনি। বরং আমি রহমত (অনুগ্রহ) স্বরূপ প্রেরিত হয়েছি।"
3946 - (اتقُوا الله، واعدِلُوا بينَ أولادِكم؛ كما تُحبُّون أنْ يَبَرُّوكم) .
ذكره السيوطي في `الجامعين `: `الكبير`، و`الصغير` من رواية الطبراني في `المعجم الكبير` من حديث النعمان بن بشير، وسكت عنه كغالب عادته، ولم يورده الهيثمي في `مجمعه `؛ لأن أصله في `الصحيحين ` وغيرهما ` كما يأتي، لكن ليس فيهما جملة (الحب) ، فكان ذلك من الأسباب التي حملتني على إيراده في `ضعيف الجامع ` يوم جعلت `الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير` للشيخ النبهاني على قسمين: صحيح وضعيف، والآن وقد تفضل الله تبارك وتعالى علي بشيء من النشاط والقوة على البحث والكتابة في مرضي الذي اقعدني - وأنا في صدد تهذيب `الفتح الكبير` - ؛ كان لا بد من تكوين رأي علمي حول هذا الحديث وأمثاله مما كنت بيضت له؛ للسبب المذكور ونحوه مما هو مشروح في مقدمة (القسمين) المشار إليهما، فقد جددت البحث عن الحديث؛ فلم أجده في `معجم الطبراني `؛ لأن المجلد الذي فيه من أول اسمه حرف النون لم يطبع بعد، لكن وفقني الله تعالى، فوجدته في مصدر؛ نادراً ما يرجع الباحثون إليه، ووجدت ما يشهد له ويقويه، فأقول:
أخرجه مسلم الواسطي المعروف بـ (بحشل) في `تاريخ واسط ` (224 ~ 225) من طريق علي بن عاصم عن داود بن أبي هند وحصين بن عبد الرحمن وإسماعيل ابن أبي خالد ومطرف وأبي إسحاق الشيباني عن عامر قال؛ سمعت النعمان بن بشير وهو يخطب على المنبر فقال:
تصدق أبي علي بصدقة، فقالت عمرة بنت رواحة: لا أرضى حتى تُشهِِدَ عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فأتى بشير رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني تصدقت على ابني
بصدقة، فقالت عمرة بنت رواحة: لا أرضى حتى تشهد عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال:
`ألك بنون غيره؟ `. قال: نعم. قال:
`فكلهم أعطيت مثلما أعطيت؟ `. قال: لا. قال:
`هذا جور؛ فلا تشهدني عليه، اتقوا الله ... ` الحديث.
قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم؛ غير علي بن عاصم، وهو صدوق يخطئ ويصر، كما قال الحافظ.
ولكنه قد توبع، فأخرجه مسلم (5/66 ~ 67) ، وأبو داود (3542) ، وابن حبان (5084/الإحسان) ، والطحاوي في `شرح المعاني ` (2/243 ~ 244 و 244) ، والبيهقي (6/177 ~ 178و178) ، وأحمد (4/270) من طرق عن داود بن أبي هند عن الشعبي وإسماعيل بن سالم ومجالد - عند أحمد - ثلاثتهم عن الشعبي به نحوه، وفي حديث داود:
ثم قال: `أيسرك أن يكونوا إليك في البر سواء؟ `، قال: بلى، قال: ` فلا إذن `. وذكر مجالد في حديثه:
`إن لهم عليك من الحق أن تعدل بينهم، كما أن لك عليهم من الحق أن يَبَرُّوك `.
وأخرجه الطيالسي في `مسنده` (1/107/789) ، ومن طريقه: البيهقي (6/177) : ثنا شعبة عن مجالد به. وقال البيهقي:
`تفرد مجالد بهذه اللفظة`.
يعني لفظة: `الحق `، لكن معناها صحيح، يشهد له مجموع روايات الحديث
كما هو ظاهر.
وللطرف الأول من الحديث: (التقوى والعدل) طرق أخرى في `الصحيحين ` وغيرهما، وقد خرجت بعضها في `الإرواء` (6/ 41 ~ 42) . وانما كان المقصود هنا العناية بتخريج الشطر الثاني منه، والتوصل إلى معرفة مرتبته، فقد تبين أنه صحيح، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. *
নু’মান ইবনে বশীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
"তোমরা আল্লাহকে ভয় করো এবং তোমাদের সন্তানদের মধ্যে ন্যায়সঙ্গত আচরণ করো; যেমন তোমরা ভালোবাসো যে তারা তোমাদের প্রতি সদাচারী (সদ্ব্যবহারকারী) হোক।"
3947 - (سِبَابُ المسلمِ أخاه فسوقٌ، وقتالُهُ كفرٌ، وحُرمَةُ مالِهِ كحُرمة دَمِهِ) .
هو من حديث عبد الله بن مسعود، وله عنه طريقان:
الأولى: عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.
أخرجه أحمد (1/416) .
وإبراهيم هذا لين الحديث، لكن يقويه ما يأتي.
ومن طريقه: أخرج جملة الحرمة: أبو نعيم في `الحلية`، وقد خرجتها مع طرق أخرى - يأتي بعضها قريباً - في `غاية المرام ` (203 ~ 204/345) .
والأخرى: عن ليث بن أبي سليم عن طلحة بن مصرف عن مسروق عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (10/197/10316) .
وليث بن أبي سليم ضعيف أيضاً.
ولجملة (الحرمة) طريق ثالث: عند البزار (2/ 134/1372) وغيره عن أبي وائل عنه؛ وقد تكلمت عليها هناك.
ومن هذا الوجه أخرج البخاري (
আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
কোনো মুসলমানের তার অপর ভাইকে গালি দেওয়া ফিসক (আল্লাহর অবাধ্যতা), আর তার সাথে যুদ্ধ করা কুফর, এবং তার সম্পদের পবিত্রতা তার রক্তের পবিত্রতার মতোই।
3948 - (ذمَّةُ المسلمينَ واحدةٌ، فإن جارَت عليهم جائرةٌ؛ فلا تُخفِرُوها؛ فإن لكل غادرٍ لواءً يُعرَفُ به يوم القيامة) .
أخرجه أبو يعلى في `مسنده ` (ق 202/ 1/ مصورة المكتب) : حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم: ثنا أبو إسحاق الفزاري عن أبي سعد عن عمرو بن مرة عن أبي البختري الطائي عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال مسلم؛ غير أبي سعد؛ فلم أعرفه.
وأما الهيثمي؛ فكأنه عرفه؛ فقد قال (5/329) :
`رواه أبو يعلى، وفيه محمد بن أسعد، وثقه ابن حبان، وضعفه أبو زرعة، وبقية رجاله رجال (الصحيح) `.
ثم قال في الصفحة التالية وقد ذكره عنها بلفظ آخر:
`رواه الطبراني في `الأوسط `، وأبو يعلى باختصار، ورجاله ثقات، وإسناد الطبراني ضعيف `.
والحديث أخرجه الحاكم (2/ 141) من طريق محبوب بن موسى: ثنا أبو إسحاق الفزاري عن عمرو بن مرة به!
كذا قال؛ لم يذكر في إسناده: (عن أبي سعد) ! وقال:
`صحيح الإسناد`، ووافقه الذهبي!
ثم بدا لي أمران:
أحدهما: أني لم أجد من كنى (محمد بن أسعد) بـ (أبي سعد) ؛ وإنما كنوه بـ (أبي سعيد) ، مثل ابن أبي حاتم في `الجرح ` (3/1/208) ، والدولابي في `الكنى` وغيرهما؛ ولم يذكر ابن أبي حاتم في شيوخه (عمرو بن مرة) ، وفي الرواة عنه (أبو إسحاق الفزاري) !
والآخر: أني وقفت بعد زمن على إسناد الطبراني في `المعجم الأوسط `؛ فإذا هو فيه (6/5/5628) من طريق أبي سعيد البقال، يرويه ضرار بن صرد أبو نعيم قال: نا علي بن هاشم بن البريد عنه عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عنها مرفوعاً بلفظ:
`لكل غادر لواء يوم القيامة، ذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، من أخفر مسلماً؛ فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل`.
فألقي في البال أن (أبا سعد) في الطريق الأولى؛ لعله (أبو سعد البقال)
لاتحاد شيخهما، لكن ضرار بن صرد ضعيف لا يحتج به، بل هو متروك متهم. والله أعلم.
وعلى كل حال؛ فقد قررت نقل الحديث إلى هذه `السلسلة الصحيحة` لشواهده الكثيرة.
فالجملة الأولى في ذمة المسلمين؛ لها شواهد كثيرة، منها حديث علي:
` المدينة حرم.. ` وفيه:
`وذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلماً؛ فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً`.
رواه الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في `الإرواء ` (1058) .
وجملة الغدر؛ جاءت بنصها عن جمع من الصحابة، وهو مخرج فيما تقدم برقم (1690) . *
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
মুসলমানদের নিরাপত্তা বিধানের দায়িত্ব (বা অঙ্গীকার) এক ও অভিন্ন। যদি তাদের উপর কোনো আক্রমণ বা অবিচার আসে, তবে তোমরা (নিরাপত্তার এই) অঙ্গীকার বা চুক্তি ভঙ্গ করো না। কারণ, প্রত্যেক বিশ্বাসঘাতকের জন্য কিয়ামতের দিন একটি পতাকা থাকবে, যার মাধ্যমে তাকে চিহ্নিত করা হবে।
3949 - (إن لي حوضاً ما بينَ الكعبةِ وبيتِ المقدِسِ، أبيضَ مثلَ اللّبن؛ آنِيَتُةُ عدَدَ النُّجُومِ، وإني لأكثرُ الأنبياءِ تبعاً يومَ القيامةِ) .
أخرجه ابن ماجه (4301) من طريق عطية عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من أجل عطية - وهو العوفي - فإنه ضعيف ومدلس.
لكن للحديث شواهد تدل على أنه صحيح، قد أخرج الكثير الطيب منها ابن أبي عاصم في `السنة`؛ فانظر الأحاديث (718 و 9 71 و
আবু সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: নিশ্চয় আমার একটি হাউয (ফাউন্ডেন) থাকবে, যা কা’বা শরীফ এবং বাইতুল মুকাদ্দাসের মধ্যবর্তী স্থান জুড়ে বিস্তৃত হবে। এটি দুধের চেয়েও ধবধবে সাদা হবে। এর পানপাত্রসমূহ হবে আকাশের নক্ষত্ররাজির সমান সংখ্যক। আর কিয়ামতের দিন আমিই হবো সেই নবী, যাঁর অনুসারী অন্য সকল নবীর অনুসারীর চেয়ে বেশি হবে।
3950 - (إن أربى الربِّا: استطالةُ المرءِ في عرضِ أخيهِ) .
رواه البزار (3569) ، وابن عدي (311/2) ، والبيهقي في `الشعب ` (2/309/1) ، وأبو بكر الشيرازي في `سبعة مجالس من الأمالي ` (7/2) عن النعمان بن راشد عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال: قال أبو علي الحافظ:
`لم يقل أحد: عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة إلا النعمان `! وقال ابن عدي:
`وعامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات `!
كذا قال! وهو مختلف فيه، وأخرج له مسلم، وأقرب ما قيل فيه قول النسائي: `صدوق، فيه ضعف `.
ولذلك قال في `التقريب `:
`صدوق سيئ الحفظ `.
وقال البزار عقبه:
`لا نعلم رواه عن الزهري إلا النعمان، وحدث عمه جماعة جملة، منهم ابن جريج، وجرير بن حازم، ووهيب بن خالد`.
قلت: وقد روي من وجوه أخرى عن أبي هريرة:
الأول: عن عبد الله بن سعيد المَقْبرِيِّ عن أبيه (وفي رواية: عن جده) عنه.
أخرجه البزار (3570) ، وابن أبي الدنيا في `الصمت ` (رقم 173) ،
والأصبهاني في`الترغيب` (2/579/
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই সর্বাপেক্ষা গুরুতর সুদ হলো, কোনো ব্যক্তির তার (মুসলিম) ভাইয়ের সম্মানহানি করা।
3951 - (أَتاني رجُلان، فأَخذاَ بضَبعَيَّ، فأَتيَا بي جَبَلاً وعراً، فقالا: اصعد. فقلتُ: إنِّي لا أُطِيقُه. فقالا: إنّا سنُسهّله لك. فصعِدتُ حتّى إذا كنتُ في سَواءِ الجبَل؛ إذا أنا بأصواتٍ شديدةٍ، قلتُ: ما هذه الأصواتُ؟ قالوا: هذا عُواء أهلِ النّارِ
ثم انطلقَا بي؛ فإذا أنا بقوم معلَّّقينَ بعَراقِيبهم، مشقّقة أشداقُهم، تسيلُ أشداقُهم دماً، قال، قلتُ: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الذين يفطرون قبل تَحِلَّةِ صومِهم. فقال: خابتِ اليهودُ والنّصارى - فقال سليمان (¬2) : ماأدري أسمعه أبو أمامة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، أم شيءٌ من رأيه؟! - .
ثمّ انطلقا [بي] ؛فإذا بقومٍ أشدَّ شيءٍ انتفاخاً، وأنتنِهِ ريحاً، وأسودِهِ منطَراً، فقلت: من هؤلاء؟ فقال: هؤلاءِ قتلَى الكفار.
ثم انطلقا بي، فإذا بقوم أشدَّ شيءٍ انتفاخاً، وأنتنِهِ ريحاً، كأن ريحَهم المراحيضُ، قلتُ: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء الزّانُون والزّواني.
¬_________
(¬1) وتحرّف في `مطبوعته ` (8/ 145) إلى: `أزنى الزِّنى`!! *
(¬2) هو: ابن عامر أبو يحيى الراوي عن أبي أمامة رضي الله عنه.
*
ثم انطلقا بي؛ فإذا أنا بنساء تنهشُ ثُديَّهنَّ الحيّاتُ. قلتُ: ما بالُ هؤلاء؟! قال: هؤلاءِ اللاتي يمنعنَ أولادَهنّ ألبانَهُنَّ.
ثم انطلقا بي؛ فإذا أنا بغِلمانٍ يلعبونَ بين نهرَينِ، قلتُ: من هؤلاء؟ قالا: هؤلاء ذراري المؤمنينَ.
ثم أشرفا بي شرفاً؛ فإذا أنا بنفرٍ ثلاثة يشربونَ من خمر لهم، قلت: من هؤلاء؟ قال: هؤلاء جعفرٌ وزيدٌ وابنُ رواحةَ.
ثم أشرفا بي شرفاً آخر؛ فإذا أنا بنفر ثلاثة، قلت: من هؤلاء؟ قال: هذا إبراهيمُ ومُوسَى وعيسَى، وهم ينتظرونَكَ) .
أخرجه النسائي في `السنن الكبرى` (4/2/246/3286) - مختصراً - ، وابن خزيمة في `صحيحه ` (3/237/1986) ، وعنه ابن حبان في `الموارد` (445/1800) ، والحاكم (1/430و2/209) ، وعنه البيهقي (4/266) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (7667) ، والأصبهاني في `الترغيب ` (2/608 ~ 609) من طريق عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن سليم بن عامر أبي يحيى: حدثني أبو أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ... فذكره. والسياق لابن خزيمة وغيره؛ مع تصحيح بعض الأخطاء وقعت فيه. وقال الحاكم:
`صحيح على شرط مسلم `. ووافقه الذهبي.
ومن هذه الطريق ذكره الحافظ ابن كثير في `تاريخه ` من طريق أبي زرعة؛ وهو - كما قال ابن كثير - :
`الإمام العالم الحافظ أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي نضر الله وجهه؛ في كتابه `دلائل النبوة`، وهو كتاب جليل `.
ولم يعزه إلى غيره، ومنه صححت بعض الأخطاء.
وقد تابع ابن جابر: معاوية بن صالح عن سليم بن عامر به.
أخرجه الطبراني برقم (7666) . وأورد الحافظ المنذري في `الترغيب والترهيب ` (2/74/2) إلى قوله: `قبل تحلة صومهم `، وقال:
`الحديث رواه ابن خزيمة، وابن حبان في `صحيحيهما` ... `!
قلت: فقصر؛ لأنه لم يعزه إلى الحاكم بل ولا النسائي، وقد روى منه جملة المفطرين؛ كما تقدمت الإشارة إلى ذلك.
وإن مما يحسن التنبيه عليه: أن الشيخ النابلسي في كتابه `الذخائر` (3/135) عزاه للنسائي في (الصوم) ، وليس هو عنده في `سننه الصغرى`، كما هو اصطلاح النابلسي في `ذخائره `؛ فقد خالف بذلك شرطه الذي نص عليه في المقدمة ` أنه لا يخرج للنسائي إلا من `سننه الصغرى`.
ثم رأيت الحافظ الناجي في `عجالة الإملاء` (ق/124/2) تعجب من المؤلف لعزوه الحديث لابن خزيمة وابن حبان؛ قال:
`مع كونه في `النسائي الكبير`! `.
(تنبيه) : قلت في تعليقي على `صحيح موارد الظمآن ` ما نصه:
`أقول: هذه عقوبة من صام ثم أفطر عمداً قبل حلول وقت الإفطار، فكيف يكون حال من لا يصوم أصلاً؟! نسأل الله السلامة والعافية في الدنيا والآخرة`،
وذكرت هناك ما مفاده أن من شؤم الاعتماد على المؤذنين الذين يؤذنون على التوقيت الفلكي المذكور في (الروزنامات) ؛ أن بعض الناس سيفطر قبل الوقت؛
فإن بعضهم يؤذن قبل الوقت، وبعضهم بعد الوقت، وهذا أمر شاهدناه بأعيننا، وسمعناه بآذاننا، فعلى المسلمين أن يحافظوا على الأذان الشرعي الذي يختلف وقته من بلد إلى بلد آخر، وأن يؤدوا العبادات في مواقيتها الشرعية!.
আবু উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
আমার কাছে দু’জন লোক এলো। তারা আমার বাহুদ্বয় ধরে আমাকে একটি দুর্গম পাহাড়ে নিয়ে গেল এবং বলল, "আরোহণ করুন।" আমি বললাম, "আমি এর সামর্থ্য রাখি না।" তারা বলল, "আমরা আপনার জন্য এটি সহজ করে দেব।" অতঃপর আমি আরোহণ করলাম। যখন পাহাড়ের চূড়ায় পৌঁছলাম, তখন তীব্র কিছু আওয়াজ শুনতে পেলাম। আমি জিজ্ঞেস করলাম, "এই আওয়াজগুলো কীসের?" তারা বলল, "এগুলো জাহান্নামবাসীদের আর্তনাদ।"
এরপর তারা আমাকে নিয়ে চলল। হঠাৎ আমি এমন একদল লোকের কাছে পৌঁছলাম যাদেরকে তাদের গোড়ালির রগ দিয়ে ঝুলিয়ে রাখা হয়েছে, তাদের মুখমণ্ডল চিরে ফেলা হয়েছে এবং তা থেকে রক্ত ঝরছে। আমি জিজ্ঞেস করলাম, "এরা কারা?" তারা বলল, "এরা হলো সেইসব লোক যারা তাদের রোজা ভাঙার নির্ধারিত সময় হওয়ার আগেই ইফতার করে ফেলে।"
এরপর তারা আমাকে নিয়ে চলল। তখন আমি এমন কিছু লোকের কাছে পৌঁছলাম, যারা ছিল সর্বাপেক্ষা স্ফীত, দুর্গন্ধে ভরা এবং দেখতে কালো। আমি জিজ্ঞেস করলাম, "এরা কারা?" তারা বলল, "এরা হলো কাফিরদের হাতে নিহত ব্যক্তিরা।"
এরপর তারা আমাকে নিয়ে চলল। তখন আমি এমন একদল লোকের কাছে পৌঁছলাম, যারা ছিল সর্বাপেক্ষা স্ফীত এবং তাদের দুর্গন্ধ ছিল সবচেয়ে খারাপ; যেন তাদের গন্ধ পায়খানার জায়গার মতো। আমি বললাম, "এরা কারা?" তারা বলল, "এরা হলো ব্যভিচারী পুরুষ ও ব্যভিচারিণী নারীরা।"
এরপর তারা আমাকে নিয়ে চলল। হঠাৎ আমি এমন কিছু নারীর কাছে পৌঁছলাম যাদের স্তনগুলো সাপ কামড়াচ্ছে। আমি জিজ্ঞেস করলাম, "এদের কী হয়েছে?" তারা বলল, "এরা হলো সেইসব নারী যারা তাদের সন্তানদের দুধ পান করানো থেকে বিরত রাখত।"
এরপর তারা আমাকে নিয়ে চলল। হঠাৎ আমি দু’টি নদীর মধ্যস্থলে কিছু যুবককে খেলতে দেখলাম। আমি জিজ্ঞেস করলাম, "এরা কারা?" তারা বলল, "এরা হলো মুমিনদের অপ্রাপ্তবয়স্ক সন্তানেরা।"
এরপর তারা আমাকে একটি উঁচু স্থানে আরোহণ করাল। তখন আমি তিন ব্যক্তিকে দেখলাম, যারা তাদের বিশেষ পানীয় (খামর) পান করছিলেন। আমি জিজ্ঞেস করলাম, "এরা কারা?" তারা বলল, "এরা হলেন জাফর, যায়িদ এবং ইবনু রাওয়াহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।"
এরপর তারা আমাকে আরও একটি উঁচু স্থানে আরোহণ করাল। তখন আমি আরও তিন ব্যক্তিকে দেখলাম। আমি জিজ্ঞেস করলাম, "এরা কারা?" তারা বলল, "এরা হলেন ইবরাহীম, মূসা এবং ঈসা (আলাইহিমুস সালাম) এবং তারা আপনার জন্য অপেক্ষা করছেন।"
3952 - (تَرِدُ عليَّ أمتي الحوض، وأنا أذود الناس عنه؛ كما يذود الرجل إبل الرجل عن إبله، قالوا: يا نبي الله! أتعرفنا؟ قال: نعم، لكم سيما ليست لأحد غيركم، تردون علي غراً محجلين من آثار الوضوء.
وليصدن عني طائفة منكم، فلا يَصِلُون، فأقول: يا رب! هؤلاء من أصحابي؟!
فيجيبني ملكٌ فيقول: وهل تدري ما أحدثوا بعدك؟!) .
قلت: هذا حديث صحيح من رواية أبي هريرة - رضي الله عنه - ، وله عنه طرق وألفاظ، بعضها مطول كهذا، وبعضها مختصر، وإليك البيان:
الطريق الأولى: عن أبي حازم عن أبي هريرة مرفوعاً به.
أخرجه مسلم (1/150) - والسياق له - ، وأبو عوانة (1/137) ، والبيهقي في `البعث والنشور` (102/158) .
الثانية: عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أنه كان يحدث - وفي رواية عن ابن المسيب أنه كان يحدث - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
`يرد عليَّ يوم القيامة رهط من أصحابي، فيُجْلَوْن عن الحوض، فأقول: يا رب! أصحابي؟! فيقول: إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك؛ إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى `.
الثالثة: عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً نحو حديث الترجمة؛ وفي آخره:
`ألا ليُذَادَنَّ رجال عن حوضي؛ كما يذاد البعير الضال، أناديهم: ألا هلمَّّ! فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك، فأقول: سحقاً سحقاً! `.
أخرجه مسلم (1/ 150 ~ 151) ، وأبو عوانة (1/138) ، والبيهقي (161) ، وأحمد (2/300و408) .
الرابعة: عن محمد بن زياد: سمدت أبا هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
`والذي نفسي بيده! لأذودن رجالاً عن حوضي؛ كما تذاد الغريبة من الإبل عن الحوض `.
أخرجه البخاري (2367) - وهذا لفظه - ، ومسلم (7/70) ، والبيهقي (165) ، والبغوي في `شرح السنة ` (15/172/4345) ، وأحمد (2/298و454) . وقال البغوي:
`هذا حديث متفق على صحته `.
الخامسة: عن عبيد الله بن أبي رافع عنه مرفوعاً مختصراً جداً.
أخرجه ابن أبي عاصم في `السنة` (769) .
السادسة: عن الوليد بن رباح عنه مرفوعاً مختصراً أيضاً.
أخرجه ابن أبي عاصم (775) .
وللحديث شواهد كثيرة، استوعب طائفة طيبة منها البخاري، وابن أبي عاصم، والبيهقي، وغيرهم بألفاظ مختلفة؛ منها المطول، ومنها المختصر. *
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন:
আমার উম্মত আমার কাছে হাওজে (কাউসারে) উপস্থিত হবে। আর আমি অন্যান্য লোকদেরকে সেখান থেকে তাড়িয়ে দেব, যেভাবে কোনো লোক অন্য লোকের উটকে তার নিজের উট থেকে দূরে সরিয়ে দেয়।
সাহাবাগণ জিজ্ঞেস করলেন: ইয়া আল্লাহর নবী! আপনি কি আমাদেরকে চিনতে পারবেন?
তিনি বললেন: হ্যাঁ। তোমাদের এমন একটি বিশেষ চিহ্ন থাকবে যা তোমাদের ছাড়া আর কারো থাকবে না। তোমরা ওযুর চিহ্নের কারণে উজ্জ্বল মুখমণ্ডল ও ধবধবে সাদা হাত-পা নিয়ে আমার কাছে উপস্থিত হবে।
তবে তোমাদের মধ্য হতে একটি দলকে আমার কাছ থেকে আটকানো হবে, ফলে তারা (আমার কাছে) পৌঁছাতে পারবে না। আমি তখন বলবো: হে আমার রব! এরা তো আমার সাহাবী (বা উম্মত)?!
তখন একজন ফেরেশতা আমাকে জবাব দেবেন: আপনি কি জানেন, আপনার পরে এরা কী নতুনত্ব সৃষ্টি করেছে (অর্থাৎ দ্বীনের মধ্যে পরিবর্তন এনেছে)?
(অন্য বর্ণনায় তিনি বলেছেন): তারা আমার পরে (দ্বীন থেকে) উল্টো দিকে ফিরে গিয়েছিল। তখন আমি বলবো: দূর হও! দূর হও!
3953 - (لا تحلفُوا بآبائِكم (وفي رواية: بغيرِ الله) ، وإذا خلوتُم؛ فلا تستقبلُوا القِبلةَ ولا تستدبرُوها، ولا تستنجُوا بعظمٍ ولا بِبَعرٍ) .
أخرجه الحاكم في `المستدرك ` (3/412) - والسياق له - ، وأحمد (3/487) - والرواية الأخرى له - كلاهما من طريق ابن جريج: أخبرني عبد الكريم بن أبي المخارق عن الوليد بن مالك - رجل من عبد القيس - عن محمد بن قيس - مولى سهل بن حنيف - عن سهل بن حنيف أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدثه قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
`أنت رسولي إلى مكة؛ فأقرئهم مني لهم السلام، وقل لهم: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمركم بثلاث: ... ` فذكر الحديث.
رواه الدارمي (1/172) مختصراً، لم يذكر من الثلاث إلا الجملة الأخيرة.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مسلسل بالعلل:
الأولى: عبد الكريم بن أبي المخارق؛ فإنه ضعيف، كما قال الحافظ في `التقريب `.
الثانية: الوليد بن مالك - وهو ابن عباد بن حنيف الأنصاري - ، لم يذكروا عنه راوياً غير عبد الكريم بن أبي المخارق؛ ولذلك قال عنه الحسيني:
`مجهول، غير مشهور`.
وأقره الحافظ في `تعجيل المنفعة` (432/1155) . والعجب من ابن حبان؛ فإنه ذكره في `الثقات ` (7/552) من رواية عبد الكريم هذا عنه، وقد قال في ترجمة عبد الكريم من `ضعفائه `:
`كان كثير الوهم، فاحش الخطأ ... `.
فكان الأحرى به أن يلحق الشيخ بالراوي عنه في `الضعفاء`.
والوليد هذا: هو غير ابن أبي مالك الهمداني الدمشقي، وهذا ثقة، ونبهت على هذا؛ لأن المترجم وقع في `المستدرك `، و`تلخيصه `:
`الوليد بن أبي مالك `، فخشيت أن يلتبس بالمترجم.
الثالثة: محمد بن قيس مولى سهل؛ فإنه مجهول أيضاً؛ لأنه لم يرو عنه إلا الوليد المجهول كما تقدم بيانه.
وأما ما وقع في `الجرح والتعديل ` (4/1/62) أنه روى عنه أيضاً عبد الكريم ابن أبي المخارق؛ فهو وهم، تبعه عليه الحسيني في كتابه، تعقبه عليه الحافظ ابن حجر في `التعجيل ` (375/969) بقوله:
`وانما روى عبد الكريم عنه بواسطة الوليد، كذا هو عند أحمد من طريق ابن جريج ... فذكر الحديث `.
وكذلك ذكره البخاري في كتابه، وابن حبان في `ثقاته ` (5/373) برواية الوليد بن مالك فقط.
واذا عرفت هذا؛ تبين لك خطأ ابن حبان أيضاً في ذكر محمد بن قيس هذا
في `الثقات `؛ لأنه برواية مجهول عنه.
ومع هذا الضعف الظاهر في إسناد الحديث؛ فقد بيض له الحاكم، وتبعه الذهبي، ثم ابن الملقن في كتابه `مختصر استدراك الحافظ الذهبي على مستدرك أبي عبد الله الحاكم `، فلم يذكره فيه إطلاقاً!
وفي ظني أنهم أشاروا بذلك إلى أمرين اثنين: وضوح ضعف إسناده، والآخر صحة متنه، وهذا أمر لا يخفى على كل متشبع بالمعرفة بالسنة المحمدية؛ فإن الجمل الثلاث قد جاءت مفرقة في أحاديث عدة:
সহল ইবনে হুনাইফ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইরশাদ করেছেন:
"তোমরা তোমাদের পিতাদের নামে (অন্য এক বর্ণনায়: আল্লাহ ব্যতীত অন্য কারো নামে) শপথ করো না। আর যখন তোমরা নির্জন স্থানে (প্রাকৃতিক ডাকে সাড়া দিতে) যাও, তখন কিবলাকে মুখ করো না এবং কিবলাকে পিঠও দিও না। আর তোমরা হাড্ডি অথবা গোবর দিয়ে ইস্তিনজা করো না।"
3954 - (دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - نخلاً لبني النّجار، فسمع أصوات رجالٍ من بني النجار ماتوا في الجاهلية، يعذَّبُون في قبورهم؛ فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَزِعاً، فأمر أصحابه أن يتعوذوا من عذاب القبر) .
أخرجه عبد الرزاق في `المصنف ` (3/584/6742) ، ومن طريقه: الإمام أحمد في `المسند` (3/295 ~ 296) ، وكذا في كتاب `السنة` له (2/601/1432) من طريق ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم؛ كما قال الحافظ في `فتح الباري ` (1/321) ؛ يرد به على من اعتمد على رواية ابن لهيعة بلفظ:
`فسمعهم يعذبون في القبور بالنميمة`، وهو حديث منكر؛ كما بينته في
` الضعيفة ` برقم (6946) .
وقد تابع ابن جريج: سفيان - وهو الثوري - : عند ابن أبي داود في `البعث ` (42/13) ، وموسى بن عقبة: عند البزار في `كشف الأستار` (1/412/871) كلاهما عن أبي الزبير عن جابر به.
ومن الغرائب: أن ابن لهيعة وافقهم جميعاً إسناداً ومتناً في رواية خرجها الشجري في `الأمالي `؛ كما ذكرت هناك في `الضعيفة `.
ثم إن أبا الزبير قد خالفه أبو سفيان، فقال: عن جابر عن أم مبشِّر قالت: ... فذكرت الحديث.
أخرجه ابن حبان وغيره، وسبق تخريجه برقم (1444) ، وهو مخرج أيضاً في ` الظلال ` برقم (875) . *
জাবির ইবন আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বনী নাজ্জার গোত্রের একটি খেজুর বাগানে প্রবেশ করলেন। তখন তিনি বনী নাজ্জারের সেই সকল লোকের আওয়াজ শুনতে পেলেন, যারা জাহিলিয়্যাতের যুগে মারা গিয়েছিল এবং যাদেরকে তাদের কবরে শাস্তি দেওয়া হচ্ছিল। এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ভীত ও আতঙ্কিত অবস্থায় সেখান থেকে বেরিয়ে আসলেন, এবং তিনি তাঁর সাহাবীগণকে কবরের আযাব থেকে আশ্রয় চাওয়ার (আল্লাহর কাছে পানাহ চাওয়ার) নির্দেশ দিলেন।
3955 - (أتمّوا الصفوف (وفي رواية: استوُوا، استوُوا) [وتراصُّوا] ؛ فإني أراكم خلفَ ظهري [كما أراكم من بين يديَّ] ) .
أخرجه مسلم (2/ 30 ~ 31) ، وأبو عوانة (2/43) من طريق عبد العزيز بن صهيب عن أنس مرفوعاً مختصراً دون الزيادات.
وأخرجه أبو عوانة أيضاً، وابن حبان برقم (2170) ، وأحمد (3/183و263) من طريق حميد عن أنس قال:
أقبل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بوجهه حين قام إلى الصلاة قبل أن يكبر، فقال: ... فذكر الحديث، وفيه الزيادة الأولى.
وتابعه ثابت عن أنس بالرواية الثانية، والزيادة الأخيرة.
أخرجه أبو عوانة، وأحمد (3/268) .
وقد مضى حديث حميد برواية البخاري بزيادة هامة في آخره في لصق المنكب بالمنكب، والقدم بالقدم من الصحابة؛ تجاوباً منهم مع أمر الرسول عليه السلام بالتراص، فراجعه برقم (31) . *
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা কাতারগুলো পূর্ণ করো (এবং অন্য এক বর্ণনায়: তোমরা সোজা হও, সোজা হও) এবং (পরস্পরের সাথে মিশে) ঘন হয়ে দাঁড়াও; কারণ আমি তোমাদেরকে আমার পিছন দিক থেকেও দেখতে পাই (যেমন আমি তোমাদেরকে আমার সম্মুখ দিক থেকে দেখতে পাই)।"
3956 - (أُتيتُ بالبُراقِ، وهو دابةٌ أبيضُ طويلٌ، فوقَ الحمارِ ودونَ البغلِ، يضعُ حافرَه عند منتهى طرفهِ، قال: فركبتُه حتى أتيتُ بيت المقدس، قال: فربطتُه بالحلقة التي يربطُ بها الأنبياءًُ، قال: ثم دخلت المسجد فصلّيتُ فيه ركعتين، ثم خرجت فجاءني جبريل عليه السّلامُ بإناءٍ من خمرٍ، وإناءٍ من لبنٍ؛ فاخترتُ اللبن، فقال جبريل عليه السلام: اخترتَ الفِطرةَ
ثم عُرجَ بنا إلى السّماءِ، فاستفتح جبريل، فقيل: من أنت؟ قال: جبريلُ. قيل: ومن معك؟ قال: محمدٌ. قيل: وقد بُعثَ إليه؟ قال: قد بُعثَ إليهِ، ففُتحَ لنا؛ فإذا أنا بآدم، فرحب بي ودعا لي بخيرٍ.
ثم عُرجَ بنا إلى السماء الثانية، فاستفتح جبريل عليه السلام، فقيل: من أنت؟ قال: جبريلُ. قيل: ومن معك؟ قال: محمّدٌ. قيل: وقد
بُعثَ إليه؟ قال: قد بُعثَ إليهِ، ففتحَ لنا؛ فإذا أنا بابني الخالةِ: عيسى ابن مريم ويحيى بن زكريا صلوات الله عليهما، فرحّبا ودعَوا لي بخير.
ثمَّ عُرجَ بي إلى السّماءِ الثالثة، فاستفتحَ جبريلُ، فقيل: من أنت؟ قال: جبريلُ. قيل: ومن معك؟ قال: محمد - صلى الله عليه وسلم - . قيل: وقد
بُعثَ إليه؟ قال: قد بُعثَ إليه. ففتح لنا؛ فإذا أنا بيوسف - صلى الله عليه وسلم - ؛ إذا هو قد أُعطيَ شطرَ الحُسنِ، فرحَّب ودعا لي بخير.
ثم عُرجَ بنا إلى السماء الرّابعةِ، فاستفتح جبريل عليه السلام. قيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. قال: وقد بُعثَ إليه؟ قال: قد بعث إليه. ففُتح لنا، فإذا أنا بإدريس، فرحّب ودعا لي بخير، قال الله عز وجل: (ورفعناه مكاناً علياً) .
ثم عُرج بنا إلى السماءِ الخامسة، فاستفتح جبريل. قيل: من هذا؟ فقال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. قيل: وقد بُعث إليه؟ قال: قد بعث إليه. ففتح لنا، فإذا أنا بهارون - صلى الله عليه وسلم - ، فرحب ودعا لي بخير.
ثم عرج بنا إلى السماء السادسة، فاستفتح جبريل عليه السلام، قيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد. قيل: وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه، ففتح لنا؛ فإذا أنا بموسى - صلى الله عليه وسلم - ، فرحب ودعا لي بخير.
ثم عرج بنا إلى السماء السابعة، فاستفتح جبريل فقيل: من هذا؟ قال: جبريل. قيل: ومن معك؟ قال: محمد - صلى الله عليه وسلم - . قيل: وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه، ففتح لنا؛ فإذا أنا بإبراهيم - صلى الله عليه وسلم - مسنداً ظهره إلى البيت المعمور، وإذا هو يدخلُه كلَّ يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه
ثم ذهب بي إلى السِّدرةِ المنتهى، وإذا ورقُها كآذان الفِيَلةِ، وإذا
ثَمَرُها كالقِلالِ، قال: فلما غَشِيَها من أمرِ اللهِ ما غَشِي؛ تغيرت، فما أحدٌ من خلقِ اللهِ يستطيعُ أن ينعتها؛ من حُسنها.
فأوحى الله إليّ ما أوحى، ففرض عليَّ خمسين صلاة في كل يوم وليلة، فنزلتُ إلى موسى - صلى الله عليه وسلم - ، فقال: ما فرضَ ربك على أمتك؟ قلت: خمسين صلاة، قال: ارجع إلى ربِّك فاسأله التخفيف؛ فإن أمتك لا يُطيقون ذلك؛ فإني قد بلوتُ بني إسرائيل وخَبَرتهم.
قال: فرجعتُ إلى ربِّي، فقلت: يا رب! خفّف على أمتي، فحَطَّ عني خمساً، فرجعتُ إلى موسى، فقلتُ: حطّ عني خمساً. قال: إنَّ أمتك لا يطيقون ذلك؛ فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف. قال: فلم أزل أرجع بين ربي تبارك وتعالى وبين موسى عليه السلام؛ حتى قال: يا محمد! إنَّهن خمسُ صلوات كل يوم وليلة، لكلِّ صلاة عشر؛ فذلك خمسون صلاة.
ومن همّ بحسنة فلم يعملها؛ كُتبت له حسنة، فإنْ عملها كُتبت له عشراً، ومن همَّ بسيئة فلم يعملها؛ لم تكتب شيئاً، فإن عملها كُتبت سيئة واحدة.
قال: فنزلتُ حتى انتهيت إلى موسى - صلى الله عليه وسلم - فأخبرتُه، فقال: ارجع إلى ربِّك فاسأله التخفيف. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : فقلت: قد رجعت إلى ربي حتى استحييت منه) .
أخرجه مسلم (1/99 ~ 101) ، وأبو عوانة (1/126 ~ 128) ، وأحمد (3/148) ،
من طريق حماد بن سلمة: حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ... فذكره بطوله.
وبإسناد مسلم المتقدم عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
`أُتيت، فانطلقوا بي إلى زمزم، فشرح عن صدري، ثم غسل بماء زمزم، ثم أنزلت ... `.
وتابعه شريك بن عبد الله بن أبي نمر قال: سمعت أنس بن مالك يحدثنا عن ليلة أسري برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مسجد الكعبة:
أنه جاء ثلاثة نفر قبل أن يوحى إليه، وهو نائم في المسجد الحرام ... وساق الحديث بقصته، نحو حديث ثابت البناني؛ وقدم فيه شيئاً وأخر، وزاد ونقص.
أخرجه البخاري (3570) ، ومسلم، وأبو عوانة (1/125 ~ 126و135 ~ 137) ولكنه لم يذكر: `وهو نائم ` ` إشارة منه إلى نكارة هذه الزيادة، وهي تنافي كل أحاديث الإسراء والمعراج التي تدل أنهما كانا يقظة لا مناماً، ولذلك عدهما العلماء من معجزاته - صلى الله عليه وسلم - التي فضله الله بها على سائر خلقه.
وإن مما يؤكد ذلك؛ رواية قتادة عن أنس عن مالك بن صعصعة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
`بينما أنا بين النائم واليقظان؛ إذ سمعت قائلاً يقول: أحد الثلاثة بين الرجلين، فأُتيت بطست ملئ حكمة وإيماناً، فشق من النحر إلى مَراقِّ البطن، ثم أخرج القلب؛ فغسل بماء زمزم، وملئ حكمة وإيماناً.
وأتيت بدابة - دون البغل وفوق الحمار - أبيض، يقال له: البراق ... ` وذكر الحديث.
أخرجه البخاري (3207) ، ومسلم (1/103 ~ 104) ، وأبو عوانة (1/116) - والسياق له - .
وصرح قتادة بالتحديث عند البخاري، وهو صريح في أنه لم يكن نائماً، وإنما كان بين النائم واليقظان حينما جاءه ثلاثة النفر، وشقوا بطنه - صلى الله عليه وسلم - . *
আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
আমার নিকট বুরাক আনা হলো। এটি ছিল গাধার চেয়ে বড় এবং খচ্চর থেকে ছোট, সাদা ও লম্বা একটি জন্তু। সে তার দৃষ্টির শেষ সীমায় পদক্ষেপ ফেলতো। আমি তাতে আরোহণ করলাম এবং বাইতুল মুকাদ্দাস পৌঁছালাম। তিনি বললেন: অতঃপর আমি এটিকে সেই আংটার সাথে বেঁধে দিলাম যেখানে নবীগণ (আলাইহিমুস সালাম) তাদের (বাহন) বাঁধতেন। এরপর আমি মসজিদে প্রবেশ করে তাতে দুই রাকাত সালাত আদায় করলাম, তারপর বেরিয়ে এলাম।
অতঃপর জিবরীল (আলাইহিস সালাম) আমার জন্য এক পাত্র মদ এবং এক পাত্র দুধ নিয়ে আসলেন। আমি দুধ বেছে নিলাম। তখন জিবরীল (আলাইহিস সালাম) বললেন: আপনি ফিতরাত (স্বভাবজাত ধর্ম) নির্বাচন করেছেন।
এরপর আমাদের নিয়ে আসমানের দিকে আরোহণ করা হলো। জিবরীল (আঃ) দরজা খুলতে বললেন। জিজ্ঞাসা করা হলো: আপনি কে? তিনি বললেন: আমি জিবরীল। বলা হলো: আপনার সাথে কে? তিনি বললেন: মুহাম্মাদ। জিজ্ঞাসা করা হলো: তাঁকে কি ডাকা হয়েছে? তিনি বললেন: হ্যাঁ, তাঁকে ডাকা হয়েছে। তখন আমাদের জন্য দরজা খুলে দেওয়া হলো। আমি সেখানে আদম (আঃ)-কে দেখতে পেলাম। তিনি আমাকে স্বাগত জানালেন এবং আমার জন্য কল্যাণের দু’আ করলেন।
এরপর আমাদের নিয়ে দ্বিতীয় আসমানের দিকে আরোহণ করা হলো। জিবরীল (আঃ) দরজা খুলতে বললেন। জিজ্ঞাসা করা হলো: আপনি কে? তিনি বললেন: আমি জিবরীল। বলা হলো: আপনার সাথে কে? তিনি বললেন: মুহাম্মাদ। জিজ্ঞাসা করা হলো: তাঁকে কি ডাকা হয়েছে? তিনি বললেন: হ্যাঁ, তাঁকে ডাকা হয়েছে। তখন আমাদের জন্য দরজা খুলে দেওয়া হলো। আমি সেখানে খালাতো ভাই ঈসা ইবনে মারইয়াম ও ইয়াহইয়া ইবনে যাকারিয়া (আলাইহিমাস সালাম)-কে দেখতে পেলাম। তাঁরা আমাকে স্বাগত জানালেন এবং আমার জন্য কল্যাণের দু’আ করলেন।
এরপর আমাকে নিয়ে তৃতীয় আসমানের দিকে আরোহণ করা হলো। জিবরীল (আঃ) দরজা খুলতে বললেন। জিজ্ঞাসা করা হলো: আপনি কে? তিনি বললেন: আমি জিবরীল। বলা হলো: আপনার সাথে কে? তিনি বললেন: মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)। জিজ্ঞাসা করা হলো: তাঁকে কি ডাকা হয়েছে? তিনি বললেন: হ্যাঁ, তাঁকে ডাকা হয়েছে। তখন আমাদের জন্য দরজা খুলে দেওয়া হলো। আমি সেখানে ইউসুফ (আঃ)-কে দেখতে পেলাম। তিনি সৌন্দর্যের অর্ধেক প্রাপ্ত। তিনি আমাকে স্বাগত জানালেন এবং আমার জন্য কল্যাণের দু’আ করলেন।
এরপর আমাদের নিয়ে চতুর্থ আসমানের দিকে আরোহণ করা হলো। জিবরীল (আঃ) দরজা খুলতে বললেন। জিজ্ঞাসা করা হলো: আপনি কে? তিনি বললেন: আমি জিবরীল। বলা হলো: আপনার সাথে কে? তিনি বললেন: মুহাম্মাদ। জিজ্ঞাসা করা হলো: তাঁকে কি ডাকা হয়েছে? তিনি বললেন: হ্যাঁ, তাঁকে ডাকা হয়েছে। তখন আমাদের জন্য দরজা খুলে দেওয়া হলো। আমি সেখানে ইদরীস (আঃ)-কে দেখতে পেলাম। তিনি আমাকে স্বাগত জানালেন এবং আমার জন্য কল্যাণের দু’আ করলেন। আল্লাহ তা’আলা বলেছেন: "আর আমরা তাঁকে উচ্চ মর্যাদায় উন্নীত করেছি।"
এরপর আমাদের নিয়ে পঞ্চম আসমানের দিকে আরোহণ করা হলো। জিবরীল (আঃ) দরজা খুলতে বললেন। জিজ্ঞাসা করা হলো: আপনি কে? তিনি বললেন: আমি জিবরীল। বলা হলো: আপনার সাথে কে? তিনি বললেন: মুহাম্মাদ। জিজ্ঞাসা করা হলো: তাঁকে কি ডাকা হয়েছে? তিনি বললেন: হ্যাঁ, তাঁকে ডাকা হয়েছে। তখন আমাদের জন্য দরজা খুলে দেওয়া হলো। আমি সেখানে হারূন (আঃ)-কে দেখতে পেলাম। তিনি আমাকে স্বাগত জানালেন এবং আমার জন্য কল্যাণের দু’আ করলেন।
এরপর আমাদের নিয়ে ষষ্ঠ আসমানের দিকে আরোহণ করা হলো। জিবরীল (আঃ) দরজা খুলতে বললেন। জিজ্ঞাসা করা হলো: আপনি কে? তিনি বললেন: আমি জিবরীল। বলা হলো: আপনার সাথে কে? তিনি বললেন: মুহাম্মাদ। জিজ্ঞাসা করা হলো: তাঁকে কি ডাকা হয়েছে? তিনি বললেন: হ্যাঁ, তাঁকে ডাকা হয়েছে। তখন আমাদের জন্য দরজা খুলে দেওয়া হলো। আমি সেখানে মূসা (আঃ)-কে দেখতে পেলাম। তিনি আমাকে স্বাগত জানালেন এবং আমার জন্য কল্যাণের দু’আ করলেন।
এরপর আমাদের নিয়ে সপ্তম আসমানের দিকে আরোহণ করা হলো। জিবরীল (আঃ) দরজা খুলতে বললেন। জিজ্ঞাসা করা হলো: আপনি কে? তিনি বললেন: আমি জিবরীল। বলা হলো: আপনার সাথে কে? তিনি বললেন: মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)। জিজ্ঞাসা করা হলো: তাঁকে কি ডাকা হয়েছে? তিনি বললেন: হ্যাঁ, তাঁকে ডাকা হয়েছে। তখন আমাদের জন্য দরজা খুলে দেওয়া হলো। আমি সেখানে ইবরাহীম (আঃ)-কে দেখতে পেলাম। তিনি বায়তুল মা’মূরের সাথে হেলান দিয়ে বসে আছেন। আর প্রতিদিন সত্তর হাজার ফেরেশতা তাতে প্রবেশ করছেন এবং তারা আর কখনো সেখানে ফিরে আসেন না।
এরপর আমাকে সিদরাতুল মুনতাহার কাছে নিয়ে যাওয়া হলো। এর পাতাগুলো ছিল হাতির কানের মতো এবং ফলগুলো ছিল বড় কলসির মতো। তিনি বললেন: যখন আল্লাহর আদেশে তা আবৃত হলো, তখন তা এমনভাবে পরিবর্তিত হলো যে, আল্লাহর সৃষ্টির মধ্যে কেউ তার সৌন্দর্যের বর্ণনা দিতে সক্ষম নয়।
অতঃপর আল্লাহ আমার কাছে যা ওহী করার তা ওহী করলেন, এবং আমার ও আমার উম্মতের ওপর দিন-রাতে পঞ্চাশ ওয়াক্ত সালাত ফরয করলেন।
আমি মূসা (আঃ)-এর কাছে নেমে আসলাম। তিনি বললেন: আপনার রব আপনার উম্মতের ওপর কী ফরয করেছেন? আমি বললাম: পঞ্চাশ ওয়াক্ত সালাত। তিনি বললেন: আপনার রবের নিকট ফিরে যান এবং তাঁর নিকট লাঘব করার জন্য বলুন। কারণ আপনার উম্মত তা পালন করতে সক্ষম হবে না। আমি বনী ইসরাঈলকে পরীক্ষা করেছি এবং তাদের অভিজ্ঞতা আমার জানা আছে।
তিনি (নবী সাঃ) বললেন: আমি আমার রবের নিকট ফিরে গেলাম এবং বললাম: হে আমার রব! আমার উম্মতের ওপর লাঘব করে দিন। তিনি পাঁচ ওয়াক্ত কমিয়ে দিলেন। আমি মূসা (আঃ)-এর কাছে ফিরে এসে বললাম: তিনি আমার থেকে পাঁচ ওয়াক্ত কমিয়েছেন। তিনি বললেন: আপনার উম্মত তা-ও পালন করতে পারবে না। আপনার রবের নিকট ফিরে যান এবং তাঁর নিকট লাঘব করার জন্য বলুন। তিনি বললেন: আমি আমার রব, যিনি বরকতময় ও সুমহান, এবং মূসা (আঃ)-এর মাঝে যাওয়া-আসা করতে থাকলাম, অবশেষে আল্লাহ তা’আলা বললেন: হে মুহাম্মাদ! এগুলি দিন-রাতে পাঁচ ওয়াক্ত সালাত, প্রতি ওয়াক্তের বিনিময়ে দশ ওয়াক্তের সওয়াব; সুতরাং এটি পঞ্চাশ ওয়াক্ত সালাতের সমতুল্য।
আর যে ব্যক্তি একটি নেক কাজের ইচ্ছা করে, কিন্তু তা করতে পারে না, তার জন্য একটি নেকি লেখা হয়। আর যদি সে তা করে, তবে তার জন্য দশটি নেকি লেখা হয়। আর যে ব্যক্তি একটি মন্দ কাজের ইচ্ছা করে, কিন্তু তা করে না, তার জন্য কিছুই লেখা হয় না। আর যদি সে তা করে, তবে একটি মাত্র গুনাহ লেখা হয়।
তিনি বললেন: এরপর আমি মূসা (আঃ)-এর কাছে নেমে এসে তাকে সংবাদ দিলাম। তিনি বললেন: আপনার রবের নিকট ফিরে যান এবং তাঁর কাছে আরো লাঘব চান। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তখন আমি বললাম, আমি আমার রবের কাছে বারবার গিয়েছি, এখন আমি তাঁর কাছে চাইতে লজ্জাবোধ করছি।
3957 - (آمُركُم بأربعٍ، وأنهاكُم عن أربعٍ:
الإيمان بالله، ثمّ فسّرها لهم، فقال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله - وعقدَ واحدةً - ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزكاةِ، وأن تؤدُّوا خُمُسَ ما غنمتُم، وأنهاكُم عن الدُّبّاء، والحنتََم، والنَّقِير، والمقيَّر) .
أخرجه البخاري (1/129/
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
"আমি তোমাদেরকে চারটি জিনিসের নির্দেশ দিচ্ছি এবং চারটি জিনিস থেকে বারণ করছি:
(প্রথমত) আল্লাহর প্রতি ঈমান (স্থাপন করা)। অতঃপর তিনি (রাসূলুল্লাহ্ ﷺ) তাদের জন্য এটি ব্যাখ্যা করে বললেন: এই সাক্ষ্য দেওয়া যে, আল্লাহ্ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই এবং মুহাম্মাদ আল্লাহর রাসূল – (বর্ণনাকারী বলেন,) তিনি এটিকে একটি হিসাবে গণ্য করলেন – আর (দ্বিতীয়ত) সালাত কায়েম করা, (তৃতীয়ত) যাকাত প্রদান করা এবং (চতুর্থত) তোমরা যা গনিমত লাভ করো, তার এক-পঞ্চমাংশ (খুমুস) আদায় করা।
আর আমি তোমাদেরকে নিষেধ করছি ‘আদ-দুব্বা’, ‘আল-হানতাম’, ‘আন-নাকীর’ এবং ‘আল-মুকাইয়্যার’ (নামক পাত্রগুলো) ব্যবহার করা থেকে।"
3958 - (أحياناً يأتينِي في مثل صَلصلَةِ الجَرَسِ، وهو أشدُّه عليَّ، ثمّ يَفصِمُ عنِّي وقد وَعَيتُه، وأحياناً ملَكٌ في مثلِ صُورِة الرّجُلِ، فأَعِي ما يقولُ) .
أخرجه البخاري برقم (2، 3215) ، ومالك في `الموطأ` (1/206 ~ 207) ، والترمذي (9/252 ~ 253) - وقال: `حديث حسن صحيح ` - ، والنسائي (1/147 ~ 148) ، وابن حبان في `صحيحه ` (1/123 ~ 124/38) ، والبيهقي في `السنن ` (7/152 ~ 153) ، والبغوي في `شرح السنة ` (13/321 ~ 322/3737) ، وأحمد (6/158و163و256 ~ 257) ، والطبراني في `المعجم الكبير` (3/293 ~ 294/3343و3344) كلهم من طرق عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة:
أن الحارث بن هشام سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - : كيف يأتيك الوحي؟ فقال: ... فذكره. وقال البغوي:
`هذا حديث متفق على صحته `.
قلت: وزاد الطبراني في رواية أخرى من روايتيه - بعد قوله في آخره - :
`يكلمني كلاماً، وهو أهون عليّ `؛ فهذه الزيادة: `وهو أهون عليّ ` في إسنادها عنده: عاصم بن هلال، وهو - كما قال الحافظ - :
`فيه لين `.
لكن ذكر في `فتح الباري ` (1/ 20) أن هذه الزيادة عند أبي عوانة؛ إلا أنني لم أر الحديث في الجزء الأول من `صحيح أبي عوانة`، فلا أدري إذا كان عنده من طريق عاصم هذا، أو عن غيره؟!
وأما قول الهيثمي عقب الحديث بهذه الزيادة:
`رواه الطبراني بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات `!
قلت: ففيه وهم، أو تسامح في التخريج؛ لأن الإسناد الذي وثق رجاله هو عنده بدون الزيادة مثل رواية الجماعة، ولكنها غير منافية لروايتهم.
(تنبيه) : من عجائب التخريج: أن المعلق على `شرح السنة` للبغوي لم يعزه لغير مسلم، مع أن البغوي عزاه للبخاري أيضاً!. *
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, হারিস ইবন হিশাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞাসা করলেন, "হে আল্লাহর রাসূল, আপনার নিকট ওহী কীভাবে আসে?" রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন:
"কখনও কখনও তা আমার নিকট ঘণ্টার শব্দের মতো করে আসে, আর এটিই আমার জন্য সবচেয়ে কঠিন হয়। অতঃপর তা আমার থেকে বিচ্ছিন্ন হয়ে যায় এবং আমি তা সম্পূর্ণরূপে মুখস্থ করে ফেলি। আবার কখনও কখনও ফেরেশতা মানুষের আকৃতিতে আসেন এবং তিনি যা বলেন, আমি তা বুঝতে পারি।"
3959 - (إذا أحسَنَ أحدُكم إسلامَه؛ فكلُّ حسنةٍ يعمَلُها تُكتبُ بعشرِ أمثالِها؛ إلى سَبعِ مِئَةِ ضِعفٍ، وكلُّ سيئةٍ يعملُها تُكتبُ له بمثلها، حتّى يلقَى الله عزّ وجلّ) .
أخرجه البخاري (42) ، ومسلم (1/82) ، وأبو عوانة (1/83 ~ 84) ، وابن حبان في `صحيحه ` (1/226 ~ 228) ، والبيهقي في `الأسماء والصفات ` (ص 71) ، والبغوي في `شرح السنة ` (14/339/4148) ، وأحمد (2/317) كلهم من طريق عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة رضي الله عنه عن محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
وهو في `صحيفة همام بن منبه ` (43/103) .
(تنبيه) : وإن من عجلة المعلق على `البغوي `، وقلة تحقيقه: أنه عزاه للبخاري في `باب قول الله تعالى: (يريدون أن يبدلوا كلام الله) `!! وليس فيه هذا الحديث، وإنما فيه حديث آخر لأبي هريرة في الحسنات والسيئات، اشتبه عليه بهذا. *
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:
“যখন তোমাদের কেউ তার ইসলামকে সুন্দর করে (নিখুঁতভাবে মেনে চলে); তখন সে যে নেক কাজই করে, তা দশগুণ থেকে শুরু করে সাতশত গুণ পর্যন্ত লেখা হয়। আর সে যে মন্দ কাজই করে, তা কেবল তার সমপরিমাণই লেখা হয়, যতক্ষণ না সে আল্লাহ্ তাআলার সাথে সাক্ষাৎ করে।”
3960 - (إذا اختلفتم في الطريق؛ جُعلَ عَرضهُ سبعَ أذرعٍ) .
جاء من حديث أبي هريرة، وابن عباس، وعبادة بن الصامت، وأنس بن مالك، وجابر بن عبد الله.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন তোমরা রাস্তা (বা পথের সীমা) নিয়ে মতপার্থক্য করবে, তখন তার প্রস্থ সাত হাত নির্ধারণ করা হবে।