হাদীস বিএন


সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ





সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (607)


607 - ` أطيب الكسب عمل الرجل بيده، وكل بيع مبرور `.
صحيح. وله طريقان: الأول عن رافع بن خديج، رواه أحمد (4 / 141)
والطبراني في ` الأوسط ` (1 / 135 / 1) والحاكم (2 / 10) عن المسعودي عن
وائل بن داود عن عباية بن رفاعة عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أي الكسب أطيب؟ قال: عمل الرجل ... وقال الطبراني: ` لم يروه عن وائل إلا
المسعودي `.
قلت: وهو ثقة لكنه كان قد اختلط وقد خالفه الثوري فقال: عن وائل بن داود
عن سعيد بن عمير عن عمه. أخرجه الحاكم وقال: ` صحيح الإسناد `. ووافقه
الذهبي.
الثاني عن ابن عمر، رواه الطبراني في ` الأوسط ` عن الحسن بن عرفة حدثنا
قدامة بن شهاب المازني حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن وبرة بن عبد الرحمن عن ابن
عمر مرفوعا به وقال: ` لم يروه عن إسماعيل إلا قدامة تفرد به الحسن بن عرفة `
. قلت: وهو لا بأس به وبقية رجاله ثقات، فالسند صحيح إن شاء الله.
وقال المنذري (3 / 3) وتبعه الهيثمي (4 / 61) : ` رواه الطبراني في
` الكبير ` و ` الأوسط `، ورجاله ثقات `. وقد رواه شريك عن وائل بن داود عن
جميع بن عمير عن خاله أبي بردة مرفوعا به. أخرجه أحمد (3 / 466) والحاكم
أيضا وهذا خلاف آخر على وائل وقال الحاكم: ` وإذا اختلف الثوري وشريك
فالحكم للثوري `.
قلت: وهذا مما لا ريب فيه، فإن شريكا سيء الحفظ، والثوري ثقة حافظ إمام
ولذلك فلا يضره مخالفة غير شريك إياه، فقد قال أبو عبيد في ` غريب الحديث `
(ق 121 / 2) : حدثنا أبو معاوية ومروان بن معاوية كلاهما عن وائل بن داود عن
سعيد بن عمير قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم ... فذكره مرسلا لم يذكر في
إسناده ` عن عمه ` وهي زيادة صحيحة لرواية الثوري لها وإن خطأها البيهقي كما
نقله المنذري عنه. والله أعلم. ثم رأيت في ` العلل ` لابن أبي حاتم قال (2
/ 443) :
` سألت أبي عن حديث رواه أبو إسماعيل المؤدب عن وائل بن داود عن سعيد
بن عمير بن أخي البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل ... (الحديث) قال
أبي: وحدثني أيضا الحسن بن شاذان عن ابن نمير هكذا متصلا عن البراء، وأما
الثقات: الثوري وجماعته فرووا عن وائل بن داود عن سعيد بن عمير أن النبي صلى
الله عليه وسلم. والمرسل أشبه `.
قلت: فهذا يدل أن الرواة اختلفوا على الثوري في إسناده، فالحاكم رواه عنه
موصولا كما تقدم وأبو حاتم يذكر أنه رواه مرسلا.
ويتلخص مما سبق أن جماعة رووه عن وائل مرسلا وآخرون رووه عنه موصولا ولا شك
أن الحكم لمن وصل لأن معهم زيادة علم، ومن علم حجة على من لم يعلم، والذين
وصلوه ثقات: ابن نمير وأبو سعيد المؤدب وسفيان الثوري في إحدى الروايتين عنه
وكذلك شريك ثقة وإن كان سيء الحفظ فيحتج به فيما وافق الثقات كما هو الشأن
هنا ولا يحتج به فيما خالفهم كما فعل هنا أيضا فإنه وافقهم في الوصل وخالفهم
في اسم الصحابي فقال: عن خاله أبي بردة. وقالوا: عن عمه. وقال بعضهم: عن
البراء. فقد اتفقوا على وصله واختلفوا في صحابيه، وذلك مما لا يضر فيه لأن
الصحابة كلهم عدول. والله أعلم.




রাফি’ ইবনু খাদীজ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

সবচেয়ে উত্তম উপার্জন হলো ব্যক্তির নিজ হাতের কাজ (শ্রম), এবং প্রত্যেকটি পুণ্যময় ও গ্রহণযোগ্য ক্রয়-বিক্রয়।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (608)


608 - ` إن هذا لا يصلح. يعني اشتراط المرأة لزوجها أن لا تتزوج بعده `.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الصغير ` (ص 238) من طريق نعيم بن حماد حدثنا عبد
الله بن إدريس عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر الأنصارية:
` أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب أم مبشر بنت البراء بن معرور فقالت: إني
اشترطت لزوجي أن لا أتزوج بعده، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ... `. فذكره
. وقال الطبراني: ` تفرد به نعيم `.
قلت: وهو ضعيف وأما قول الهيثمي في ` المجمع ` (4 / 255) : ` رواه
الطبراني في ` الكبير ` و ` الصغير ` ورجاله رجال الصحيح `. فهو وهم أو تساهل
منه، فإن نعيما هذا - وقد تفرد به - إنما أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم في
مقدمة ` صحيحه `. فلا ينبغي إطلاق عزو حديثه إليهما، لأنه يوهم أنه محتج به
عندهما! وقوله ` بنت البراء ... ` لعله خطأ مطبعي، والصواب: ` امرأة
البراء ` وذلك لوجهين: الأول: أنه كذلك وقع في ` المجمع ` ولفظه: ` عن أم
مبشر أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب امرأة البراء بن معرور ... `.
والظاهر أن هذا السياق لكبير الطبراني.
والآخر: أني وجدت للحديث شاهدا قويا مفصلا ولذلك خرجته في هذا الكتاب وإلا
فنعيم من حق الكتاب الآخر فقال البخاري في ` التاريخ الكبير ` (4 / 2 / 285)
: قال لنا الجعفي أنبأنا زيد بن الحباب قال: أنبأنا يحيى بن عبد الله بن أبي
قتادة عن محمد بن عبد الرحمن بن خلاد الأنصاري عن أم مبشر الأنصارية عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال لها وهي في بعض حالاتها - وكانت امرأة البراء بن
معرور فتوفي عنها فقال: - إن زيد ابن حارثة قد مات أهله، ولن آلو أن أختار
له امرأة، فقد اخترتك له، فقالت: يا رسول الله إني حلفت للبراء أن لا أتزوج
بعده رجلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أترغبين عنه؟ قالت: أفأرغب
عنه وقد أنزله الله بالمنزلة منك؟ إنما هي غيرة، قالت: فالأمر إليك، قال:
فزوجها من زيد بن حارثة ونقلها إلى نسائه، فكانت اللقاح تجيء فتحلب فيناولها
الحلاب فتشرب، ثم يناوله من أراد من نسائه. قالت: فدخل علي وأنا عند عائشة
فوضع يده على ركبتها وأسر إليها شيئا دوني، فقالت بيدها في صدر رسول الله صلى
الله عليه وسلم
تدفعه عن نفسها، فقلت: مالك تصنعين هذا برسول الله صلى الله
عليه وسلم؟ ! فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعل يقول رسول الله صلى
الله عليه وسلم: دعيها، فإنها تصنع هذا، وأشد من هذا `.
قلت: ورجال إسناده ثقات رجال ` الصحيح `، غير يحيى بن عبد الله ومحمد بن
عبد الرحمن، وقد وثقهما ابن حبان (2 / 301، 1 / 209) والأول منهما روى
عنه جماعة من الثقات كما في ` الجرح ` (4 / 2 / 161) وقال ابن حبان: ` روى
عنه أهل المدينة، كنيته أبو عبد الله مات سنة ثنتين وسبعين ومائة `.
فالحديث بهذا الشاهد حسن. والله أعلم.




উম্মু মুবাশশির আল-আনসারিয়্যাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম (তাকে অথবা যায়েদ ইবনে হারিসার জন্য) বিবাহের প্রস্তাব দিলেন। তখন তিনি (উম্মু মুবাশশির) বললেন, "আমি আমার স্বামীর কাছে এই শর্ত করেছি যে তার পরে আমি আর বিবাহ করব না।"

তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: "নিশ্চয় এই শর্ত সঠিক নয়।" (অর্থাৎ, কোনো স্ত্রীর জন্য স্বামীর মৃত্যুর পর পুনরায় বিবাহ না করার শর্ত করা বৈধ নয়।)

(অন্য একটি বিশদ বর্ণনায় এসেছে যে,) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁকে বললেন – যখন তিনি বারা ইবনে মা’রুরের বিধবা স্ত্রী ছিলেন – "নিশ্চয়ই যায়েদ ইবনে হারিসার পরিবার পরিজন মারা গিয়েছে। আমি তার জন্য একজন স্ত্রী নির্বাচন করতে কোনো কসুর করব না, আর আমি তোমাকে তার জন্য নির্বাচন করেছি।" তখন তিনি বললেন, "ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমি বারা’র কাছে হলফ (কসম) করেছি যে তার পরে আর কোনো পুরুষকে বিবাহ করব না।"

তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন, "তুমি কি তাকে অপছন্দ করছো?" তিনি বললেন, "আমি তাকে কীভাবে অপছন্দ করব, অথচ আল্লাহ তাঁকে আপনার (নিকটে) মর্যাদা দান করেছেন? এটি কেবলই (আমার পূর্বের) অঙ্গীকারের কারণে।" তিনি বললেন, "তাহলে বিষয়টি আপনারই হাতে।" রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁকে যায়েদ ইবনে হারিসার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সাথে বিবাহ দিয়ে দিলেন।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (609)


609 - ` إذا كان الذي ابتاعها (يعني السرقة) من الذي سرقها غير متهم يخير سيدها،
فإن شاء أخذ الذي سرق منه بثمنها وإن شاء اتبع سارقه `.
أخرجه النسائي (2 / 233) والحاكم (2 / 36) وأحمد (4 / 226) عن ابن جريج
قال: ولقد أخبرني عكرمة بن خالد أن أسيد بن حضير الأنصاري - ثم أحد بني
حارثة - أخبره: ` أنه كان عاملا على اليمامة، وأن مروان كتب إليه أن معاوية
كتب إليه أن أيما رجل سرق منه فهو أحق بها حيث وجدها، ثم كتب بذلك مروان إلي
وكتبت إلى مروان أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى بأنه إذا كان ... ثم قضى
بذلك أبو بكر وعمر وعثمان. فبعث مروان بكتابي إلى معاوية وكتب معاوية إلى
مروان: إنك لست أنت ولا أسيد تقضيان علي، ولكني أقضي فيما وليت عليكما،
فانفذ لما أمرتك به، فبعث مروان بكتاب معاوية، فقلت: لا أقضي به ما وليت بما
قال معاوية `. وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `. وتعقبه الذهبي
بقوله: ` قلت: أسيد هذا مات زمن عمر، ولم يلقه عكرمة ولا بقي إلى أيام
معاوية، فتحقق هذا `.
قلت: التحقيق أن قوله: ` ابن حضير ` وهم من بعض رواته والصواب ` ابن ظهير `
. قال الحافظ المزي في ترجمة ابن حضير بعد أن ساق الحديث من طريق هارون بن عبد
الله عن حماد بن مسعدة عن ابن جريج: ` فإنه وهم. قال هارون: قال أحمد: هو
في كتاب ابن جريج ` أسيد بن ظهير، ولكن كذا حدثهم بالبصرة. ورواه عبد
الرزاق وغيره عن ابن جريج عن عكرمة عن أسيد بن ظهير، وهو الصواب `.
أقول: رواية عبد الرزاق عند النسائي قال: أخبرنا عمرو بن منصور قال: حدثنا
سعيد بن ذؤيب قال: حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج: ولقد أخبرني ... إلى آخر
السياق المذكور في مطلع التخريج. وأنت ترى أنه وقع فيه ` أسيد بن حضير `.
وهذا خلاف ما عزاه المزي لرواية عبد الرزاق، فهل روايته في ` النسائي `
مخالفة لروايته عند
غيره ممن نقلها المزي عنه؟ أم أن نسختنا منه وقع فيها خطأ
من الطابع أو الناسخ؟ كل من الأمرين محتمل في الظاهر ولكن مما يرجح الاحتمال
الثاني: أن الحافظ المزي أورد الحديث في ` تحفة الأشراف لمعرفة الأطراف `
(1 / 75) وتبعه النابلسي في ` الذخائر ` (1 / 17) من طريق النسائي عن عمرو
بن منصور به ... فذكره كما ذكره في ` التهذيب ` على الصواب.
وقال عقبه: ` وكذا رواه إسحاق بن راهويه عن عبد الرزاق وقيل عن أسيد بن
حضير وهو وهم `. فتبين أن الذي في نسختنا من ` النسائي ` خطأ من الناسخ أو
الطابع. وإذا كان الأمر كذلك: فابن ظهير صحابي وقد استصغر يوم أحد وروى
عنه غير عكرمة ابنه رافع ومجاهد. فثبت الحديث وزال الوهم. والموفق الله.
وفي الحديث فائدتان هامتان:
الأولى: أن من وجد ماله المسروق عند رجل غير متهم اشتراها من الغاصب أو السارق
، فليس له أن يأخذه إلا بالثمن وإن شاء لاحق المعتدي عند الحاكم. وأما حديث
سمرة المخالف لهذا بلفظ: ` من وجد عين ماله عند رجل فهو أحق به، ويتبع البيع
من باعه ` فهو حديث معلول كما بينته في التعليق على ` المشكاة ` (2949) فلا
يصلح لمعارضة هذا الحديث الصحيح، لاسيما وقد قضى به الخلفاء الراشدون.
والأخرى: أن القاضي لا يجب عليه في القضاء أن يتبنى رأى الخليفة إذا ظهر له
أنه مخالف للسنة، ألا ترى إلى أسيد بن ظهير كيف امتنع عن الحكم بما أمر به
معاوية وقال: ` لا أقضي ما وليت بما قال معاوية `.
ففيه رد صريح على من يذهب اليوم من الأحزاب الإسلامية إلى وجوب طاعة الخليفة
الصالح فيما تبناه من أحكام ولو خالف النص في وجهة نظر المأمور وزعمهم أن
العمل جرى على ذلك من المسلمين الأولين وهو زعم باطل لا سبيل لهم إلى إثباته،
كيف وهو منقوض بعشرات النصوص هذا واحد منها، ومنها مخالفة علي رضي الله عنه
في متعة الحج لعثمان بن عفان في خلافته، فلم يطعه، بل خالفه مخالفة صريحة كما
في ` صحيح مسلم ` (4 / 46) عن سعيد بن المسيب قال: ` اجتمع علي وعثمان رضي
الله عنهما بعسفان، فكان عثمان ينهى عن المتعة أو العمرة، فقال علي: ما تريد
إلى أمر فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم تنهى عنه؟ ! فقال عثمان: دعنا منك
! فقال: إني لا أستطيع أن أدعك. فلما أن رأى علي ذلك أهل بهما جميعا `.




উসাইদ ইবনে যুহায়র (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

যখন কোনো ব্যক্তি (চুরি যাওয়া) বস্তুটি এমন কারো কাছ থেকে ক্রয় করে, যে ব্যক্তি অভিযুক্ত নয়, তখন সেই বস্তুর মালিককে ইখতিয়ার (পছন্দের স্বাধীনতা) দেওয়া হবে। সে যদি চায়, তবে তার কাছ থেকে দাম নিয়ে জিনিসটি ছেড়ে দেবে; আর যদি চায়, তবে চোরকে অনুসরণ করবে।

[এই বিধানটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম প্রদান করেছেন।]

(উসাইদ ইবনে যুহায়র (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর এই ফায়সালা সংক্রান্ত ঘটনা বর্ণনা করে বলেন): আমি ইয়ামামার গভর্নর ছিলাম। মারওয়ান আমার নিকট লিখলেন যে, মুআবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে লিখেছেন যে, কোনো ব্যক্তির জিনিস যদি চুরি যায়, তবে সে যেখানেই তা খুঁজে পাবে, সে-ই সেটির সর্বাধিক হকদার। এরপর মারওয়ান এই মর্মে আমার নিকট চিঠি লিখলেন। আমি মারওয়ানের নিকট লিখলাম যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এই মর্মে ফায়সালা দিয়েছেন যে, (চুরি হওয়া জিনিস) যদি এমন কারো কাছ থেকে কেনা হয় যে অভিযুক্ত নয়, তবে জিনিসটির মালিককে ইখতিয়ার দেওয়া হবে। সে যদি চায়, তবে তার কাছ থেকে দাম নিয়ে জিনিসটি ছেড়ে দেবে, আর যদি চায়, তবে চোরকে অনুসরণ করবে। আর এই ফয়সালাই দিয়েছিলেন আবু বকর, উমর ও উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।

মারওয়ান আমার চিঠি মুআবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট পাঠালেন। মুআবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মারওয়ানের নিকট লিখলেন: "তুমি বা উসাইদ—কেউই আমার উপর ফয়সালা দিতে পারো না। বরং আমিই তোমাদের উপর ফয়সালা দিচ্ছি যা আমি তোমাদের দায়িত্বে দিয়েছি। আমি যা নির্দেশ দিয়েছি, তা কার্যকর করো।" মারওয়ান মুআবিয়ার চিঠি পাঠালেন। আমি বললাম: "যতদিন আমি দায়িত্বপ্রাপ্ত থাকব, ততদিন মুআবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কথা অনুযায়ী ফয়সালা দেব না।"

এই হাদিস থেকে দুটি গুরুত্বপূর্ণ ফায়দা বা শিক্ষা গ্রহণ করা যায়:

১. কোনো ব্যক্তি যদি তার চুরি যাওয়া মাল এমন লোকের কাছে পায়, যে তা চোর বা ছিনতাইকারীর কাছ থেকে কিনেছে এবং সে অভিযুক্ত নয়, তবে সে দাম না দিয়ে জিনিসটি নিতে পারবে না। যদি সে চায়, তবে সে আদালতের কাছে চোর বা অপরাধীর বিচার চাইবে।

২. বিচারকের উপর এটা বাধ্যতামূলক নয় যে, যদি খলিফার (শাসকের) কোনো রায় তার নিকট সুন্নাহর পরিপন্থী বলে প্রমাণিত হয়, তবে তাকে সেই রায় মেনে নিতে হবে। তুমি কি দেখোনি, উসাইদ ইবনে যুহায়র (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কীভাবে মুআবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আদেশ অনুযায়ী ফয়সালা দিতে অস্বীকার করেছিলেন এবং বলেছিলেন: “যতদিন আমি দায়িত্বে থাকব, ততদিন মুআবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কথা অনুযায়ী ফয়সালা দেব না।”

এই ঘটনা স্পষ্টভাবে সেই সকল ইসলামিক দলের দাবির বিপক্ষে যায়, যারা মনে করে যে, সৎ খলিফার নির্দেশিত বিধান মেনে চলা ওয়াজিব, যদিও তা অধীনস্থ ব্যক্তির দৃষ্টিতে নসের (কুরআন-হাদিসের মূল পাঠের) বিপরীত হয়। তাদের এই দাবি যে, প্রথম যুগের মুসলিমরা সবসময় এমনটাই করতেন, তা একটি ভিত্তিহীন দাবি। এমন দাবির বিরুদ্ধে এটি একটি সুষ্পষ্ট প্রমাণ।

এর আরেকটি প্রমাণ হলো, হজ্বের তামাত্তুর বিষয়ে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উসমান ইবনে আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খেলাফতকালে তাঁর বিরোধিতা করেছিলেন এবং তাঁকে প্রকাশ্যেই মান্য করেননি। সহীহ মুসলিমের বর্ণনা অনুযায়ী সাঈদ ইবনে আল-মুসাইয়্যিব (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ‘আসফান’ নামক স্থানে একত্রিত হলেন। তখন উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মুত’আ (হজ্বের) অথবা উমরাহ থেকে নিষেধ করছিলেন। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: “আপনি এমন একটি বিষয় থেকে কেন নিষেধ করছেন যা আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম করেছেন?” উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: “আমাদের থেকে দূরে থাকুন!” আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: “আমি আপনাকে ছেড়ে দিতে পারি না।” যখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তা দেখলেন, তখন তিনি উভয় (হজ্ব ও উমরাহ) এর ইহরাম বাঁধলেন।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (610)


610 - ` ألا إن العارية مؤداة والمنحة مردودة والدين مقضي والزعيم غارم `.
أخرجه الإمام أحمد (5 / 293) : حدثنا علي بن إسحاق أنبأنا ابن المبارك حدثنا
عبد الرحمن بن يزيد بن (في الأصل: عن) جابر قال: حدثني سعيد ابن أبي سعيد
عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.
قلت: وهذا سند صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير علي ابن إسحاق وهو
السلمي وهو ثقة اتفاقا وجهالة الصحابي لا تضر. وقال الهيثمي (4 / 145) :
` ورجاله ثقات `. وللحديث شاهد من طريق إسماعيل بن عياش حدثنا شرحبيل بن
مسلم الخولاني قال: سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم فذكره. أخرجه أحمد (5 / 267) وأصحاب السنن إلا النسائي وقال
الترمذي (2 /




আবু উমামাহ আল-বাহিলি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:

জেনে রাখো, নিশ্চয়ই ধার করা জিনিস অবশ্যই ফেরত দিতে হবে, (সাময়িক উপকারের জন্য) দানস্বরূপ দেওয়া বস্তু ফিরিয়ে দিতে হবে, ঋণ অবশ্যই পরিশোধ করতে হবে এবং জামিনদার (ক্ষতিপূরণ দানে) দায়বদ্ধ।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (611)


611 - ` العارية مؤداة والمنحة مرودة ومن وجد لقطة مصراة، فلا يحل له صرارها حتى
يريها `.
رواه ابن حبان في صحيحه (1174) : أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي
حدثنا الهيثم بن خارجة حدثنا الجراح بن مليح البهراني حدثنا حاتم بن حريث
الطائي قال: سمعت أبا أمامة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فذكره.
قلت: وهذا سند حسن، حاتم هذا، روى عنه سوى الجراح هذا معاوية بن صالح قال
ابن أبي حاتم (1 / 2 / 257) :
` قال ابن معين: لا أعرفه، وسألت أبي عنه؟
فقال: شيخ `. قال الحافظ في ` التهذيب `: ` قلت: وذكره ابن حبان في
` الثقات `، وقال عثمان بن سعيد الدارمي: ثقة. قال ابن عدي: لعزة حديثه لم
يعرفه ابن معين وأرجو أنه لا بأس به `.
قلت: فمثله حسن الحديث إن شاء الله تعالى وبقية رجاله رجال الصحيح غير أحمد
بن الحسن الصيرفي وهو ثقة وثقه الدارقطني والخطيب كما في ` تاريخه ` (4 /




আবু উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:

"ধার করা জিনিস অবশ্যই ফেরত দিতে হবে, এবং (সাময়িক উপকারের জন্য) দেওয়া জিনিসও ফিরিয়ে দিতে হবে। আর যে ব্যক্তি এমন কোনো হারানো প্রাণী খুঁজে পায়, যার স্তনে দুধ আটকে রাখা হয়েছে (দুগ্ধক্ষরণের ব্যবস্থা করা হয়নি), সে যতক্ষণ না (প্রকৃত মালিককে) তা দেখায়, ততক্ষণ পর্যন্ত তার জন্য সেই দুধ ব্যবহার করা হালাল হবে না।"









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (612)


612 - ` كان قائما يصلي في بيته، فجاء رجل فاطلع في بيته، فأخذ رسول الله صلى الله
عليه وسلم سهما من كنانته، فسدده نحو عينيه حتى انصرف `.
أخرجه البخاري في ` الأدب المفرد ` (1069) وأحمد (3 / 191) وأبو القاسم
البغوي في ` حديث هدبة ` (رقم 80) من طريق حماد بن سلمة أنبأنا إسحاق بن عبد
الله بن طلحة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ...
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه البخاري في ` الديات `
وأحمد أيضا (3 / 125 / 178) من طريق حميد عن أنس مختصرا نحوه وفيه عند أحمد
- وإسناده ثلاثي: ` فأخرج الرجل رأسه ` وأخرجه مسلم (6 / 181) وغيره من
طريق أخرى عن أنس نحوه، وليس عنده وكذا البخاري ذكر الصلاة، خلافا لما
يوهمه كلام المعلق عليه محمد فؤاد عبد الباقي وكذلك كلام شارحه الفاضل.




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর ঘরে দাঁড়িয়ে সালাত আদায় করছিলেন। এমন সময় এক ব্যক্তি এসে তাঁর ঘরের মধ্যে উঁকি মারল (ভেতরে কী হচ্ছে তা দেখতে লাগল)। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর তূণ থেকে একটি তীর নিলেন এবং তা লোকটির চোখের দিকে তাক করলেন, যতক্ষণ না সে (ভয়ে) ফিরে গেল।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (613)


613 - ` لا ينبغي لمؤمن أن يذل نفسه، قالوا: وكيف يذل نفسه؟ قال: يتعرض من
البلاء ما لا يطيق `.
رواه الترمذي (2 /




হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: কোনো মুমিনের জন্য নিজেকে লাঞ্ছিত করা উচিত নয়। সাহাবীগণ আরজ করলেন: সে কীভাবে নিজেকে লাঞ্ছিত করে? তিনি বললেন: সে এমন বিপদের সম্মুখীন হয় যা সহ্য করার ক্ষমতা তার নেই।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (614)


614 - ` من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار (يعني من سدر الحرم) `.
أخرجه أبو داود (5239) والنسائي في ` السير ` (2 / 43 / 2) والطحاوي في
` مشكل الآثار ` (4 / 119، 120) والطبراني في ` الأوسط ` (1 / 123 / 1)
وعنه الضياء المقدسي في ` الأحاديث المختارة ` (56 / 136 / 3) والبيهقي في
` السنن الكبرى ` (6 / 139) من طرق عن ابن جريج عن عثمان بن أبي سليمان عن
سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم عن عبد الله ابن حبشي قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: فذكره وقال الطبراني - والزيادة له - : ` لا يروى عن
عبد الله بن حبشي إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن جريج `.
قلت: ورجاله ثقات، والإسناد جيد لولا أن فيه عنعنة ابن جريج وقد صرح
بالتحديث عن عثمان بن أبي سليمان هذا في حديث آخر له أخرجه أحمد (3 / 411 / -
412) والضياء، فالله أعلم. وقد خالفه في إسناده معمر فقال: عن عثمان بن
أبي سليمان عن رجل من ثقيف عن عروة بن الزبير يرفع الحديث إلى النبي صلى الله
عليه وسلم نحوه. أخرجه أبو داود (5240) والبيهقي (6 /




আব্দুল্লাহ ইবনে হুবশী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি কোনো কুল গাছ (সিদরাহ) কেটে ফেলে (অর্থাৎ হারামের এলাকার কুল গাছ), আল্লাহ্ তার মাথাকে জাহান্নামের আগুনে অধোমুখে নিক্ষেপ করবেন।”









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (615)


615 - ` قاطع السدر، يصوب الله رأسه في النار `.
أخرجه البيهقي (6 / 141) من طريق عبد القاهر بن شعيب عن بهز بن حكيم عن
أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد حسن، كما هو المعروف في إسناد بهز بن حكيم عن أبيه عن جده.
وعبد القاهر بن شعيب قال صالح جزرة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في
` الثقات `. وتابعه يحيى بن الحارث عن أخيه مخارق بن الحارث عن بهز بن حكيم
به بلفظ: ` من الله لا من رسوله لعن الله عاضد السدر `. ورجاله ثقات غير
مخارق هذا فلم أجد من ترجمه، وقد ذكره الحافظ في شيوخ يحيى بن الحارث.
وله شاهد ضعيف، يرويه إبراهيم بن يزيد عن عمرو بن دينار عن جعفر بن محمد بن
علي عن أبيه عن جده عن علي مرفوعا بلفظ: ` اخرج فأذن في الناس من الله لا من
رسوله لعن الله قاطع السدرة `. أخرجه البيهقي، والطحاوي (4 / 119) نحوه.
وإبراهيم هذا وهو الخوزي متروك، وقد اضطرب في إسناده كما بينه البيهقي،
فالاعتماد على ما قبله. والله أعلم.
إذا ثبت الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد أشكل على بعض العلماء،
فتأوله أبو داود بقوله: ` هذا الحديث مختصر، يعني من قطع سدرة في فلاة يستظل
بها ابن السبيل والبهائم عبثا وظلما بغير حق يكون له فيها، صوب الله رأسه في
النار `. وذهب الطحاوي إلى أنه منسوخ، واحتج بأن عروة بن الزبير - وهو أحد
رواة الحديث قد ورد عنه أنه قطع السدر. ثم روى ذلك بإسناده عنه. وأخرجه أبو
داود (5241) بأتم منه من طريق حسان بن إبراهيم قال: سألت هشام بن عروة عن
قطع السدر؟ وهو مستند إلى قصر عروة فقال: أترى هذه الأبواب والمصاريع؟
إنما هي من سدر عروة، كان عروة يقطعه من أرضه، وقال: لا بأس به. زاد في
روايته: فقال: هي يا عراقي جئتني ببدعة! قال: قلت: إنما البدعة من قبلكم،
سمعت من يقول بمكة: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قطع السدر.
قلت: وإسناده جيد. وهو صريح في أن عروة كان يرى جواز قطع السدر.
قال الطحاوي: ` لأن عروة مع عدالته وعلمه وجلالة منزلته في العلم لا يدع
شيئا قد ثبت عنده عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى ضده إلا لما يوجب ذلك له،
فثبت بما ذكرنا نسخ الحديث `.
قلت: وأولى من ذلك كله عندي أن الحديث محمول على قطع سدر الحرم، كما أفادته
زيادة الطبراني في حديث عبد الله بن حبشي، وبذلك يزول الإشكال. والحمد لله
الذي بنعمته تتم الصالحات.




বাহয ইবনে হাকীম-এর দাদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:

"যে ব্যক্তি কুল গাছ (সিডর) কাটে, আল্লাহ তার মাথাকে জাহান্নামের আগুনে নিক্ষেপ করবেন।"

ইমাম বায়হাকী এই হাদীস বর্ণনা করেছেন (৬/১৪১)। আমি (গ্রন্থকার) বলি: এই সনদটি ’হাসান’ (উত্তম), যেমন বাহয ইবনে হাকীম তাঁর পিতা হয়ে তাঁর দাদা থেকে বর্ণনা করা সনদগুলোর ক্ষেত্রে পরিচিত।

আব্দুল ক্বাহির ইবনে শুয়াইব সম্পর্কে সালিহ জাযরা বলেছেন: তার মধ্যে কোনো সমস্যা নেই। আর ইবনে হিব্বান তাকে ’আস-সিক্বাত’ (নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারী)-এর তালিকায় উল্লেখ করেছেন। এই হাদীসের একটি দুর্বল সাক্ষীও রয়েছে...

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে হাদীসটি প্রমাণিত হলে, কিছু আলেমের কাছে তা সমস্যাযুক্ত মনে হয়েছে। অতঃপর ইমাম আবু দাউদ এর ব্যাখ্যা করে বলেছেন: "এই হাদীসটি সংক্ষিপ্ত। এর অর্থ হলো, যে ব্যক্তি মরুভূমিতে অবস্থিত এমন কুল গাছ অযথা, যুলুম করে এবং অধিকার ছাড়া কেটে ফেলে, যার ছায়ায় পথিক ও চতুষ্পদ জন্তু আশ্রয় নেয়—আল্লাহ তার মাথাকে জাহান্নামের আগুনে নিক্ষেপ করবেন।"

আর ইমাম তাহাবী মনে করেন যে এটি মানসূখ (রহিত)। তিনি এর প্রমাণ হিসেবে দেখিয়েছেন যে উরওয়াহ ইবনু যুবাইর—যিনি এই হাদীসের অন্যতম রাবী—তাঁর সম্পর্কে বর্ণিত আছে যে তিনি কুল গাছ কেটেছেন। ... ইমাম আবু দাউদ (৫২৪১) তাঁর চেয়েও বিস্তারিত বর্ণনা করেছেন। রাবীদের একজন বর্ণনা করেন যে, আমি হিশাম ইবনে উরওয়াহকে কুল গাছ কাটার বিষয়ে জিজ্ঞেস করলাম। তিনি তখন উরওয়াহর প্রাসাদের সাথে হেলান দিয়ে বসেছিলেন। তিনি বললেন: "তুমি কি এই দরজা এবং খড়খড়িগুলো দেখছো? এগুলো উরওয়াহর কুল গাছ থেকেই তৈরি, যা উরওয়াহ তার জমি থেকে কাটতেন। তিনি বলেন: এতে কোনো অসুবিধা নেই।"

[অন্য এক বর্ণনায় এসেছে:] হিশাম বললেন: "হে ইরাকী! তুমি আমার কাছে বিদ’আত নিয়ে এসেছো!" বর্ণনাকারী বলেন: আমি বললাম: "বিদ’আত তো তোমাদের পক্ষ থেকে এসেছে। আমি মক্কায় এমন ব্যক্তিকে শুনেছি যে বলে: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কুল গাছ কর্তনকারীকে অভিশাপ দিয়েছেন।"

ইমাম তাহাবী বলেন: "উরওয়াহ তাঁর ন্যায়পরায়ণতা, জ্ঞান এবং জ্ঞানের ক্ষেত্রে উচ্চ মর্যাদার অধিকারী হওয়া সত্ত্বেও, তাঁর কাছে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে প্রমাণিত কোনো বিষয়কে তার বিপরীত অর্থে গ্রহণ করতেন না, যদি না এর কোনো কারণ থাকতো। অতএব, আমরা যা উল্লেখ করলাম তার দ্বারা হাদীসটি মানসূখ হওয়া প্রমাণিত হয়।"

আমি (গ্রন্থকার) বলি: আমার মতে, উপরোক্ত সকল ব্যাখ্যার চেয়ে উত্তম হলো—হাদীসটিকে হারাম শরীফের (মক্কা বা মদীনার সংরক্ষিত এলাকার) কুল গাছ কাটার উপর প্রযোজ্য বলে ধরা। যেমনটি ইমাম তাবারানীর বর্ণনায় আব্দুল্লাহ ইবনে হুবশীর হাদীসে অতিরিক্ত তথ্য থেকে বোঝা যায়। এর মাধ্যমে সকল জটিলতা দূর হয়ে যায়। আর সকল প্রশংসা আল্লাহরই, যার নি’আমতে সৎকর্ম সম্পন্ন হয়।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (616)


616 - ` ابنوه عريشا كعريش موسى. يعني مسجد المدينة `.
روي مرسلا عن الحسن البصري وسالم بن عطية والزهري وراشد بن سعد وموصولا
عن أبي الدرداء وعبادة بن الصامت.




আবু দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং উবাদা ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: "আপনারা এটিকে (মসজিদকে) মূসা (আঃ)-এর চালাঘরের (আ’রিশ) মতো করে নির্মাণ করুন।" এর দ্বারা মদীনার মসজিদকে বোঝানো হয়েছে।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (617)


617 - ` من أعطي عطاء فوجد فليجز به ومن لم يجد فليثن، فإن من أثنى فقد شكر ومن
كتم فقد كفر، ومن تحلى بما لم يعطه كان كلابس ثوبي زور `.
أخرجه أبو داود (4813) من طريق بشر حدثنا عمارة بن غزية قال: حدثني رجل من
قومي عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره
وقال: ` رواه يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية عن شرحبيل عن جابر `.
قلت: وصله البخاري في ` الأدب المفرد ` (215) : حدثنا سعيد بن عفير قال:
حدثني يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية عن شرحبيل مولى الأنصار عن جابر به.
وأورده ابن أبي حاتم في ` العلل ` (2 / 318) من طريق بشر وقال: ` قال أبي
: هذا الرجل هو شرحبيل بن سعد `.
قلت: وقد خالف بشرا إسماعيل بن عياش، فقال عن عمارة بن غزية عن أبي الزبير
عن جابر به. أخرجه الترمذي (1 / 365) وقال: ` حديث حسن غريب. ومعنى قوله
: ` ومن كتم فقد كفر ` يقول: قد كفر تلك النعمة `.
قلت: إسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن الحجازيين وهذه منها، لاسيما وقد
خالفه بشر وهو ابن المفضل وهو ثقة، فالصواب أن تابعي الحديث إنما هو
شرحبيل
بن سعد، كما جزم به أبو داود وأبو حاتم وهو رواية البخاري ويؤيده ذلك أن
زيد بن أبي أنيسة رواه أيضا عن شرحبيل الأنصاري عن جابر به. أخرجه ابن حبان (
2073) والقضاعي في ` مسند الشهاب ` (ق 41 / 2) وإذ قد دار السند على
شرحبيل بن سعد، فهو إسناد ضعيف، لأن شرحبيل هذا يكاد يكون متفقا على تضعيفه،
فلم يوثقه غير ابن حبان وشيخه ابن خزيمة، فأخرجا له في ` الصحيح `. وذلك من
تساهلهما الذي عرفا به. نعم للحديث طريق أخرى عن جابر يتقوى بها أخرجه ابن عدي
في ` الكامل ` (ق 20 / 2) من طريق أيوب بن سويد عن الأوزاعي عن محمد بن
المنكدر عن جابر يرفعه.
قلت: وأيوب هذا صدوق يخطىء كما في ` التقريب ` فهو شاهد جيد. وقد صح الحديث
من طريق أخرى مختصرا بلفظ: ` من أبلي بلاء فذكره، فقد شكره وإن كتمه فقد
كفره `.




জাবির ইবনে আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:

"যে ব্যক্তিকে কোনো উপহার বা দান দেওয়া হলো এবং সে তার প্রতিদান দেওয়ার সামর্থ্য পেল, সে যেন তা ফিরিয়ে দেয় (বদলা দেয়)। আর যে সামর্থ্য পেল না, সে যেন তার প্রশংসা করে। কারণ যে প্রশংসা করল, সে অবশ্যই কৃতজ্ঞতা জানাল। আর যে গোপন করল, সে অকৃতজ্ঞতা প্রকাশ করল। আর যে ব্যক্তি এমন জিনিস দ্বারা নিজেকে সজ্জিত করল যা তাকে দেওয়া হয়নি, সে মিথ্যা/ভণ্ডামির দু’টি পোশাক পরিধানকারীর মতো।"









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (618)


618 - ` من أبلي بلاء فذكره، فقد شكره وإن كتمه فقد كفره `.
أخرجه أبو داود (4814) وأبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1 / 259) من طريق
جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. وله شاهد من حديث ابن عمر مرفوعا به
نحوه. أخرجه ابن عساكر (16 / 302 / 1) وفيه عثمان بن فائد وهو ضعيف وقد
وقع بياض في النسخة، فلم يتبين سنده كاملا.




জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, "যাকে কোনো অনুগ্রহ করা হলো আর সে তা (কৃতজ্ঞতা স্বরূপ) উল্লেখ করল, সে অবশ্যই শুকরিয়া আদায় করল। আর যদি সে তা গোপন করে, তবে সে অকৃতজ্ঞতা প্রকাশ করল।"









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (619)


619 - ` ثلاث لا ترد: الوسائد والدهن واللبن `.
أخرجه الترمذي (2 / 130) وعنه البغوي في ` شرح السنة ` (3 / 112 / 2)
وأبو الشيخ في ` طبقات المحدثين ` (ص 185) وبشر بن مطر في ` حديثه ` (3 /
89 / 1) وابن حبان في ` الثقات ` (1 / 10) والطبراني في ` المعجم الكبير `
(3 / 196 / 1) وأبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1 / 99) من طريق عبد الله
بن مسلم عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فذكره. وقال الترمذي: ` حديث غريب، وعبد الله هو ابن مسلم بن جندب وهو
مدني `.
قلت: وكأنه قد خفي حاله على الترمذي ولذلك استغرب حديثه، وقد عرفه غيره،
فقال ابن أبي حاتم في كتابه (2 / 2 / 165) : ` سئل أبو زرعة عنه؟ فقال:
مديني لا بأس به `. وكذا قال الحافظ في ` التقريب `. وذكره ابن حبان في
` الثقات ` (2 / 159) وقال العجلي: ` مدني ثقة `. وقال الذهبي:
` مقل ما علمت لأحد فيه مغمزا `. وأما أبوه هو أشهر منه قال ابن حبان في
` الثقات ` (1 / 213) : ` يروي عن ابن عمر، وكان قاضي المدينة، روى عنه
يحيى بن سعيد الأنصاري و ... و ... مات سنة ست ومائة `. وقال العجلي:
` تابعي ثقة `. وكذا قال الحافظ إنه ثقة.
قلت: وبقية رجال الإسناد ثقات معروفون فالإسناد جيد لا علة فيه، فقول ابن
أبي حاتم في ` العلل ` (2 / 308) عن أبيه: ` هذا حديث منكر ` مردود. ومثله
ما نقله المناوي عن ابن القيم أنه قال: ` حديث معلول، رواه الترمذي وذكر
علته، ولا أحفظ الآن ما قيل فيه إلا أنه من رواية عبد الله بن مسلم بن جندب
عن أبيه عن ابن عمر `.
قلت: فهذا مردود أيضا لأنه مجرد دعوة، ثم قال المناوي: ` وقال ابن حبان:
إسناده حسن، لكنه ليس على شرط البخاري `.
(تنبيه) سقط من رواية ابن حبان اسم عبد الله هذا، ووقع عنده: ` مسلم بن
جندب عن أبيه عن ابن عمر ... `. وليس السقط من الناسخ، بل الرواية عنده هكذا
وقعت له، فإنه أورده في ترجمة ` جندب بن سلامة ` وقال: ` ويقال ابن سلام
المدني يروي عن ابن عمر، روى عنه مسلم بن جندب `. ثم ساق الحديث. ولا شك أن
هذه الرواية شاذة، لمخالفتها للروايات الأخرى المطبقة على أنها من رواية عبد
الله بن مسلم عن أبيه عن ابن عمر، وأنه لا ذكر لجندب فيها. والله أعلم.
وقد وجدت للحديث طريقا أخرى عن ابن عمر، فقال الروياني في ` مسنده ` (ق 249
/ 2) : أنبأنا العباس بن محمد أنبأنا أبو الربيع سليمان بن داود بن رشيد
أنبأنا خالد بن زياد الدمشقي عن زهير بن محمد المكي عن نافع عنه به.
ورجاله ثقات غير خالد هذا فمجهول، وزهير بن محمد هو أبو المنذر التميمي
الخراساني، قال الحافظ:
` رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، فضعف بسببها `.
ومن هذه الطريق أخرجه ابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (5 / 213 / 2) وقال:
` لا أعرف أبا الربيع هذا ولا خالدا إلا من هذا الوجه `. فتعقبه الحافظ في
` اللسان ` بقوله: ` أما أبو الربيع فهو الختلي بلا شك `.
قلت: وهو ثقة من رجال مسلم، مترجم في ` التهذيب ` وغيره.
(فائدة) قال الترمذي: ` الدهن يعني به الطيب `.




আব্দুল্লাহ ইবন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: তিনটি জিনিস প্রত্যাখ্যান করা উচিত নয়: বালিশ (বা আরামের উপকরণ), সুগন্ধি তেল (খুশবু) এবং দুধ।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (620)


620 - ` ضالة المسلم حرق النار `.
أخرجه أحمد (5 / 80) والدارمي (2 / 266) والطبراني في ` المعجم الصغير `
(ص 174) و ` الكبير ` (1 / 102 / 2) من طريق سعيد الجريري عن أبي العلاء بن
الشخير عن مطرف حدثنا أبو مسلم الجذمي - جذيمة عبد القيس - حدثنا الجارود
مرفوعا به. وزاد أحمد والطبراني: وقال في اللقطة الضالة تجدها فانشدها
ولا تكتم ولا تغيب فإن عرفت فأدها، وإلا فمال الله يؤتيه من يشاء.
قلت: وأبو العلاء هذا اسمه يزيد بن عبد الله بن الشخير وهو ثقة لكن اختلفوا
عليه في إسناده، فرواه هكذا سعيد الجريري وتابعه قتادة وخالد الحذاء عند
أحمد والدارمي وفي رواية لأحمد عن الحذاء به إلا أنه أسقط من الإسناد أبا
مسلم الجذمي. والصواب
الأول لأنه قد تابعهم أيوب عن أبي العلاء به. لكن
خالفه الحسن - وهو البصري - فقال: عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه
مرفوعا به. أخرجه أحمد (4 / 25) وعنه الضياء في ` المختارة ` (58 / 182 /
2) وابن ماجه (2502) وابن حبان (1171) وابن سعد (7 / 34) وأبو عبيد
في ` غريب الحديث ` (5 / 1) والبيهقي (6 / 191) والضياء أيضا من طريق
حميد الطويل عنه.
وتابعه قتادة عن مطرف به. أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (9 / 33) والضياء
. ولعل هذه الرواية عن مطرف عن أبيه أرجح من رواية مطرف عن أبي مسلم الجذمي عن
الجارود لاتفاق ثقتين عليها وهما الحسن وقتادة بخلاف تلك، فقد تفرد بها أبو
العلاء كما رأيت. فإن كان كذلك، فالإسناد صحيح وأما طريق أبي مسلم فإنه ليس
بالمشهور. لكنه لم يتفرد به، فأخرجه الطبراني (3 / 102 /




আব্দুল্লাহ ইবনে আশ-শিখখীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:

কোনো মুসলমানের হারানো জিনিস (যে ব্যক্তি তুলে নেয়, তার জন্য) আগুনের দহনস্বরূপ।

অন্য এক বর্ণনায় এসেছে, তিনি (রাসূল ﷺ) হারানো প্রাপ্ত বস্তু (লুকতাহ) সম্পর্কে বলেছেন: যখন তুমি তা পাও, তখন তার ঘোষণা দাও (লোকজনের মাঝে প্রচার করো)। তা গোপন করো না এবং লুকিয়েও রেখো না। যদি তা পরিচিত হয় (মালিক খুঁজে পাওয়া যায়), তবে তাকে তা ফিরিয়ে দাও। অন্যথায়, তা আল্লাহর সম্পদ, তিনি যাকে ইচ্ছা তা দান করেন।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (621)


621 - ` الأنبياء - صلوات الله عليهم - أحياء في قبورهم يصلون `.
أخرجه البزار في ` مسنده ` (256) وتمام الرازي في ` الفوائد ` (رقم




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবীগণ (আলাইহিমুস সালাম) তাঁদের কবরসমূহে জীবিত আছেন এবং সালাত আদায় করে থাকেন।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (622)


622 - ` من احتجم لسبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء `.
أخرجه أبو داود (2 / 151) وعنه البيهقي (9 / 340) :
حدثنا أبو توبة الربيع
بن نافع حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة
مرفوعا. وهذا إسناد حسن رجاله ثقات رجال مسلم وفي سعيد بن عبد الرحمن كلام
لا يضر إن شاء الله تعالى. قال الحافظ في ` الفتح ` (10 / 122) : وثقه
الأكثر ولينه بعضهم من قبل حفظه. وقال في ` التقريب `: ` صدوق له أوهام
وأفرط ابن حبان في تضعيفه `. وقد أخرج الحديث مختصرا أبو محمد المخلدي العدل
في ` الفوائد ` (3 / 224 / 1) والحاكم (4 / 210) من هذا الوجه وقال:
صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وتعقبه المناوي بقوله: ` لكن ضعفه ابن
القطان بأنه من رواية سعيد الجمحي عن سهل عن أبيه وسهل وأبوه مجهولان. اهـ
. لكن ذكر جدي في تذكرته أن شيخه الحافظ العراقي أفتى بأن إسناده صحيح على شرط
مسلم `.
قلت: وهذا هو الصواب أنه على شرط مسلم فإن رجاله كلهم رجال صحيحه وما منعنا
أن نحكم نحن بصحته إلا ما في سعيد بن عبد الرحمن من ضعف في حفظه، وأما تضعيف
ابن القطان له فهو بناء منه على أن شيخ سعيد هذا هو سهل وليس كذلك بل هو سهيل
- بالتصغير - ابن أبي صالح كما جاء منسوبا في ` المستدرك `، وهو وأبوه ثقتان
معروفان من رجال مسلم أيضا.
وللحديث شواهد من فعله عليه السلام ومن قوله فانظر: (خير يوم تحتجمون فيه)
و (كان يحتجم) .




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন): "যে ব্যক্তি (চন্দ্র মাসের) সতেরো তারিখ, উনিশ তারিখ এবং একুশ তারিখে শিঙ্গা লাগায় (হিজামা করে), তা সকল রোগের জন্য আরোগ্য (উপশম) হবে।"









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (623)


623 - ` عليكم بالأبكار، فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاما وأرضى باليسير `.
أخرجه ابن ماجه (1861) : حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا محمد بن طلحة
التيمي حدثني عبد الرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة الأنصاري عن أبيه
عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان: الأولى: الجهالة: فإن عبد الرحمن بن
سالم بن عتبة، لم يذكروا عنه راويا غير محمد بن طلحة هذا. ولذا قال الحافظ
في ` التقريب `: ` مجهول `.
قلت: ومثله أبوه سالم بن عتبة، فليس له راو غير ابنه عبد الرحمن هذا.
والأخرى: الاضطراب في إسناده، فرواه الحزامي عن محمد بن طلحة هكذا، وخالفه
فيض بن وثيق فقال عنه: أخبرني عبد الرحمن بن سالم ابن عبد الرحمن بن عويم بن
ساعدة عن أبيه عن جده به. أخرجه المقابري في ` حديثه ` (ق 87 / 1) ، وتمام
الرازي في ` الفوائد ` (113 / 2) والبيهقي (7 / 81) . وخالفه أيضا عبد
الرحمن بن إبراهيم الدمشقي أنبأنا محمد بن طلحة التيمي به. أخرجه ابن قتيبة في
` غريب الحديث ` (1 / 36 / 1) .
وخالفه كذلك إبراهيم بن حمزة الزبيري عن
محمد بن طلحة به. أخرجه البغوي في ` شرح السنة ` (3 / 3 / 1) وقال:
` وعبد الرحمن بن عويم ليست له صحبة `. وكذلك قال البيهقي بعد أن رواه من
طريق عبد الله بن الزبير الحميدي حدثنا محمد بن طلحة به.
قلت: فهو مرسل، على رواية الجماعة عن محمد بن طلحة، وأما على رواية إبراهيم
الحزامي عنه فهو موصول لأنه قال: ` عتبة بن عويم ` مكان ` عبد الرحمن بن
عويم `. وعتبة له صحبة كأبيه، لكن الصواب رواية الجماعة. ومن هذا تعلم أن
قول صاحب ` المشكاة ` (3092) : ` رواه ابن ماجه مرسلا `. خطأ، فإنما هو
موصولا، ورواه البغوي وغيره مرسلا، كما شرحنا. وله شاهد من حديث جابر
مرفوعا به وزاد: ` وأقل حبا `. أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (1 / 163 / 1
) : حدثنا محمد بن موسى الإصطخري أنبأنا عصمة بن المتوكل عن بحر السقا عن أبي
الزبير عنه. وقال: ` لم يروه عن بحر إلا عصمة `.
قلت: وهو إسناد واه مسلسل بالعلل:
الأولى: عنعنة أبي الزبير، فإنه كان مدلسا.
الثانية: بحر السقاء فإنه ضعيف كما في ` التقريب `:
الثالثة: عصمة بن المتوكل، قال العقيلي في ` الضعفاء ` (325) :
` قليل الضبط للحديث، يهم وهما. قال أبو عبد الله - يعني الإمام أحمد - : لا
أعرفه `. وقال الهيثمي في ` المجمع ` (4 / 259) : ` رواه الطبراني وفيه
أبو بلال الأشعري ضعفه الدارقطني `. كذا قال، وليس في إسناد الأوسط أبو بلال
هذا، فلا أدري أسقط من نسخة ` زوائد المعجمين `، أم وقع في ` المجمع ` خطأ من
الناسخ أو الطابع، فقد جاء فيه عقب هذا: ` وعن عبد الله بن مسعود قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: تزوجوا الأبكار فإنهن أعذب أفواها وأنتق
أرحاما وأرضى باليسير. رواه الطبراني وفيه أبو بلال الأشعري ضعفه الدارقطني
`. فهذا التخريج مثل تخريج حديث جابر تماما، ومثله غير معتاد، فمن الجائز
أن يكون نظر الناسخ أو الطابع انتقل من تخريج الأول إلى هذا فكتب أو طبع مرتين
في الحديثين، فذهب تخريج الحديث الأول! ثم تأكدت من هذا الاحتمال حين رأيت
المناوي نقل عن الهيثمي أنه قال: ` فيه بحر بن كنيز - في الأصل: يحيى بن كثير
، وهو خطأ مطبعي - السقاء وهو متروك `.
شاهد ثان: عن ابن عمر مرفوعا به. أخرجه الحافظ ابن المظفر في ` حديث حاجب بن
أركين ` (1 / 254 / 2) عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عنه.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، عبد الرحمن بن زيد هذا متهم وقد مضى له أحاديث.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (7 / 72 / 1) بسند صحيح عن عاصم قال:
قال عمر، فذكره موقوفا عليه، ولعله الصواب.
شاهد ثالث: عن بشر بن عاصم عن أبيه عن جده مرفوعا بلفظ: ` عليكم بشواب النساء
، فإنهن أطيب أفواها وأنتق بطونا وأسخن أقبالا `. أخرجه الشيرازي في
` الألقاب ` كما في ` الجامع الصغير `، ولم يتكلم المناوي في شرحه على إسناده
بشيء! سوى أنه ذكر أنه وقع في بعض النسخ ` يسير ` بمثناة تحتية مضمومة فمهملة
مصغر، وفي بعضها ` بشر ` بالباء الموحدة كما ذكرنا وهو الصواب لأنه المذكور
في كتب الرجال، وهو ثقة كأبيه، فإن صح السند إليه، فهو إسناد جيد، وما
أراه يصح. لكن من الممكن أن يقال: بأن الحديث حسن بمجموع هذه الطرق، فإن
بعضها ليس شديد الضعف. والله أعلم. ثم جزمت بذلك حين رأيت الحديث في ` كتاب
السنن ` لسعيد بن منصور (512، 513، 514) عن عمرو بن عثمان ومكحول مرسلا.
(تنبيه) قوله في حديث جابر ` خبأ ` هو بالخاء المكسورة أي خداعا كما في
` الفيض `.




উয়াইম ইবনে সা’ইদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দাদা থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:

তোমরা কুমারী মেয়েদেরকে বিবাহ করো। কারণ তারা মুখে অধিক মিষ্টভাষী হয়, তাদের জরায়ু অধিক সন্তান ধারণক্ষম হয় এবং তারা অল্পেতেই অধিক সন্তুষ্ট থাকে।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (624)


624 - ` لم ير للمتحابين مثل النكاح `.
أخرجه ابن ماجه (1847) والحاكم (2 / 160) والبيهقي (7 / 78) والطبراني
(3 / 106 / 1) وتمام في ` الفوائد ` (130 / 1) والعقيلي في ` الضعفاء `
(398) والمقدسي في ` المختارة ` (62 / 281 / 2) من طريق محمد بن مسلم
الطائفي حدثنا إبراهيم بن ميسرة عن طاووس عن ابن عباس قال: قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم، ولم
يخرجاه لأن سفيان بن عيينة ومعمر بن راشد أوقفاه عن إبراهيم بن ميسرة على ابن
عباس `. ووافقه الذهبي.
قلت: لكن الطائفي هذا مع كونه من رجال مسلم في حفظه ضعف أشار إلى ذلك الحافظ
بقوله في ` التقريب `: ` صدوق يخطىء `. فلا يحتج به، لاسيما مع المخالفة
التي أشار إليها الحاكم. فقد أخرجه العقيلي من طريق الحميدي: حدثنا سفيان عن
إبراهيم به مرسلا. وقال: ` هذا أولى `.
وتابعه ابن جريج عن إبراهيم به.
أخرجه ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (7 / 2 / 1) . وسفيان هو ابن عيينة. وقد
روي عنه موصولا بإسناد آخر له، فقال ابن شاذان في ` المشيخة الصغرى ` (رقم




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "পরস্পর প্রেমকারী দুইজনের জন্য বিবাহের মতো আর কিছু (উত্তম হতে) দেখা যায় না।"









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (625)


625 - ` إذا تزوج العبد، فقد استكمل نصف الدين، فليتق الله فيما بقي `.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (1 / 162 / 1) من طريق عصمة بن المتوكل
أنبأنا زافر بن سليمان عن إسرائيل بن يونس عن جابر عن يزيد الرقاشي عن أنس بن
مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره، وقال: ` لم يروه عن
زافر إلا عصمة `.
قلت: وكلاهما ضعيف، وفوقهما ضعيفان آخران: وهما جابر وهو ابن يزيد
الجعفي، ويزيد الرقاشي، وجابر أشد ضعفا منه، لكنه لم يتفرد به عنه، فقد
أخرجه الطبراني أيضا من طريق عبد الله بن صالح: حدثني الحسن بن خليل بن مرة عن
أبيه عن يزيد الرقاشي به.
قلت: وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء:




আনাস ইবনে মালেক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:

"যখন কোনো বান্দা বিবাহ করে, তখন সে তার দীনের অর্ধেক পূর্ণ করে ফেলে। অতএব, বাকি অর্ধেকের জন্য তার উচিত আল্লাহকে ভয় করা।"









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (626)


626 - ` المتباريان لا يجابان ولا يؤكل طعامهما `.
هكذا أورده الخطيب التبريزي في ` المشكاة ` (3226) ثم السيوطي في ` الجامع
الصغير ` من رواية البيهقي في ` شعب الإيمان ` عن أبي هريرة مرفوعا.
وقال المناوي: ` ورواه عنه أيضا ابن لال والديلمي `.
هكذا قال، ولم يتكلم على إسناده بشيء وقد وقفت عليه، فقال ابن السماك في
جزء من ` حديثه ` (ق 64 / 1) : حدثنا سعيد بن عثمان الأهوازي أنبأنا معاذ بن
أسد أنبأنا علي بن الحسن الضرير عن أبي حمزة السكري عن الأعمش عن أبي صالح عن
أبي هريرة به إلا أنه قال: ` المترائيان `. وعليه حرف (صـ) إشارة إلى أنه
كذلك هو في الأصل، والنسخة جيدة، فإنها بخط الحافظ ابن عساكر مؤرخ دمشق
وسماعه.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال البخاري، غير سعيد بن عثمان
الأهوازي ترجمه الخطيب وقال (9 / 97) :
` وكان ثقة، وقال الدارقطني:
صدوق، حدث ببغداد `.
قلت: وعلي بن الحسن الضرير هو علي بن الحسن بن شقيق العبدي مولاهم المروزي:
فقد ذكروا في شيوخه أبا حمزة السكري، شيخه في هذا الحديث، ولكني لم أر من
وصفه بـ (الضرير) . والله أعلم.
وللحديث شاهد من حديث ابن عباس. ` أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن طعام
المتبارين أن يؤكل `. أخرجه أبو داود (3754) وغيره بإسناد رجاله ثقات لكنهم
صححوا أنه مرسل كما بينته في التعليق على ` المشكاة `، وهو مرسل صحيح الإسناد
، فهو شاهد قوي، لاسيما وقد أودعه الضياء المقدسي في ` المختارة ` (64 / 41
/ 1) ، وأشار إلى الخلاف في وصله وإرساله.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইরশাদ করেছেন: “প্রতিদ্বন্দ্বী দুইজন (যারা লোক-দেখানো বা গর্বের জন্য প্রতিযোগিতা করে), তাদের দাওয়াত কবুল করা হবে না এবং তাদের খাবারও খাওয়া হবে না।”