হাদীস বিএন


সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ





সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (701)


701 - ` قل لخالد لا يقتلن امرأة ولا عسيفا `.
أخرجه أبو داود (1 / 416) من طريق عمر بن المرقع بن صيفي حدثني أبي عن جده
رباح بن ربيع قال: ` كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، فرأى
الناس مجتمعين على شيء، فبعث رجلا فقال: انظر علام اجتمع هؤلاء؟ فجاء، فقال
: امرأة قتيل، فقال: ما كانت هذه لتقاتل! قال: وعلى المقدمة خالد بن
الوليد فبعث رجلا فقال ... ` فذكره.
وهذا إسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات وقد رواه أبو الزناد عن المرقع أتم منه
وهذا لفظه: ` الحق خالدا فقل: لا تقتلن ذرية ولا عسيفا `.
أخرجه الطحاوي (2 / 127) والحاكم (2 / 122) وأحمد (3 / 488) عن أبي
الزناد قال: حدثني المرقع بن صيفي عن جده رياح بن الربيع أخي حنظلة الكاتب أنه
أخبره: أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها وعلى مقدمتها
خالد بن الوليد، فمر رباح وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة
مقتولة مما أصابت المقدمة، فوقفوا ينظرون إليها، ويتعجبون من خلقها، حتى
لحقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته، فانفرجوا عنها، فوقف عليها
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما كانت هذه لتقاتل، فقال لأحدهم ...
فذكره. ورواه ابن ماجه (2 / 195) من هذا الوجه وقال الحاكم: ` صحيح على
شرط الشيخين `. ووافقه الذهبي.
وأقول: كلا بل هو صحيح فقط، المرقع بن صيفي لم يرو له الشيخان شيئا، وهو
ثقة.
ثم إن الحديث في سنده اختلاف على أبي الزناد، فرواه عنه هكذا ابنه عبد
الرحمن، وهي رواية الحاكم، ورواية لأحمد (4 /




রাবাহ ইবনু রাবি’ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে একটি যুদ্ধে বের হলাম। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কিছু লোককে কোনো কিছুর উপর একত্রিত হয়ে থাকতে দেখলেন। তিনি একজনকে পাঠিয়ে বললেন: দেখো, এরা কিসের উপর একত্রিত হয়েছে? লোকটি ফিরে এসে বলল: একজন নিহত নারী। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: এই নারী তো যুদ্ধ করার মতো ছিল না!

(বর্ণনাকারী বললেন:) অগ্রভাগে ছিলেন খালিদ ইবনুল ওয়ালীদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তখন একজন লোককে পাঠালেন এবং বললেন: খালিদকে গিয়ে বলো, সে যেন কোনো নারী কিংবা কোনো ‘আসীফ’ (ভৃত্য বা শ্রমিক)-কে যেন হত্যা না করে।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (702)


702 - ` إني لا أخيس بالعهد ولا أحبس البرد ولكن ارجع، فإن كان في نفسك الذي في
نفسك الآن فارجع `.
أخرجه أبو داود (1 /




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:

নিশ্চয় আমি অঙ্গীকার ভঙ্গ করি না এবং দূতকেও আটক করি না। তবে আপনি ফিরে যান, যদি আপনার মনে এখন যা আছে, তখনও যদি তা-ই থাকে, তাহলে ফিরে আসবেন।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (703)


703 - ` لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب وهي صلاة الأوابين `.
أخرجه ابن خزيمة في ` صحيحه ` (1 / 133 / 1) والحاكم (1 / 314) من طريق
إسماعيل بن عبيد الله بن زرارة الرقي حدثنا خالد بن عبد الله حدثنا محمد بن
عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
فذكره. وقال الحاكم: ` صحيح على شرط مسلم `. ووافقه الذهبي.
وقال ابن خزيمة: ` لم يتابع هذا الشيخ إسماعيل بن عبد الله على إيصال هذا
الخبر، رواه الدراوردي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة مرسلا، ورواه حماد بن
سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة قوله `.
قلت: إسماعيل بن عبد الله هذا صدوق كما في ` التقريب `، وقد وصله مرفوعا
وهي زيادة فيجب قبولها لكنه ليس على شرط مسلم، فإنه لم يخرج لإسماعيل شيئا
ولا لابن عمرو إلا متابعة. والإسناد حسن.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:

"চাশতের সালাত (সালাতুত দুহা) কেবলমাত্র ’আওয়াব’ (আল্লাহর দিকে বারবার প্রত্যাবর্তনকারী) ব্যক্তিই নিয়মিতভাবে আদায় করে থাকে। আর এটিই হলো আওয়াবীনদের (আল্লাহর দিকে প্রত্যাবর্তনকারীদের) সালাত।"









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (704)


704 - ` لا تبدءوا اليهود والنصارى بالسلام وإذا لقيتم أحدهم في طريق، فاضطروهم
إلى أضيقه `.
أخرجه مسلم والبخاري في ` الأدب المفرد ` وأحمد وغيرهم من حديث أبي هريرة
مرفوعا وهو مخرج في ` إرواء الغليل ` (1271) . والغرض من إيراده هنا أنه
جمعنا مجلس فيه طائفة من أصحابنا أهل الحديث فورد سؤال عن جواز بدء غير المسلم
بالسلام، فأجبت بالنفي محتجا بهذا الحديث، فأبدى أحدهم فهما للحديث مؤداه أن
النهي الذي فيه إنما هو إذا لقيه في الطريق وأما إذا أتاه في حانوته أو منزله
فلا مانع من بدئه بالسلام! ثم جرى النقاش حوله طويلا. وكل يدلي بما عنده من
رأي، وكان من قولي يومئذ: أن قوله: لا تبدؤوا مطلق، ليس مقيدا بالطريق
وأن قوله: ` وإذا لقيتم أحدهم في طريق ... ` لا يقيده، فإنه من عطف الجملة
على الجملة، ودعمت ذلك بالمعنى الذي تضمنته هذه الجملة، وهو أن اضطرارهم
إلى أضيق الطرق إنما هو إشارة إلى ترك إكرامهم لكفرهم، فناسب أن لا يبادؤوا من
أجل ذلك بالسلام لهذا المعنى، وذلك يقتضي تعميم الحكم.
هذا ما ذكرته يومئذ، ثم وجدت ما يقويه ويشهد له في عدة روايات:
الأولى: قول راوي الحديث سهيل بن أبي صالح: ` خرجت مع أبي إلى الشام، فكان
أهل الشام يمرون بأهل الصوامع فيسلمون عليهم، فسمعت أبي يقول: سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول ... ` فذكره. أخرجه أحمد (2 / 346) وأبو داود بسند
صحيح على شرط مسلم. فهذا نص من راوي الحديث - وهو أبو صالح واسمه ذكوان
تابعي ثقة، أن النهي يشمل الكتابي ولو كان في منزله ولم يكن في الطريق.
وراوي الحديث أدرى بمرويه من غيره، فلا أقل من أن يصلح للاستعانة به على
الترجيح.
ولا يشكل على هذا لفظ الحديث عند البخاري في ` أدبه ` (1111)
وأحمد في ` مسنده ` (2 / 444) : ` إذا لقيتم المشركين في الطريق، فلا
تبدؤوهم بالسلام واضطروهم إلى أضيقها `. فإنه شاذ بهذا اللفظ، فقد أخرجه
البخاري أيضا (1103) ومسلم وأحمد (2 / 266، 459) وغيرهما من طرق عن
سهيل بن أبي صالح باللفظ المذكور أعلاه.
الثانية: عن أبي عثمان النهدي قال: ` كتب أبو موسى إلى رهبان يسلم عليه في
كتابه، فقيل له: أتسلم عليه وهو كافر؟ ! قال: إنه كتب إلي، فسلم علي
ورددت عليه `. أخرجه البخاري في ` أدبه ` (1101) بسند جيد.
ووجه الاستدلال به، أن قول القائل ` أتسلم عليه وهو كافر ` يشعر بأن بدأ
الكافر بالسلام كان معروفا عندهم أنه لا يجوز على وجه العموم وليس خاص بلقائه
في الطريق، ولذلك استنكر ذلك السائل على أبي موسى وأقره هذا عليه ولم ينكره
بل اعتذر بأنه فعل ذلك ردا عليه لا مبتدئا به، فثبت المراد.
الثالثة: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما كتب إلى هرقل ملك الروم وهو في
الشام لم يبدأه بالسلام، وإنما قال فيه: بسم الله الرحمن الرحيم: من محمد
بن عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم: سلام على من اتبع الهدى ...
أخرجه البخاري ومسلم وهو في ` الأدب المفرد ` (1109) . فلو كان النهي
المذكور خاصا بالطريق لبادأه عليه السلام بالسلام الإسلامي، ولم يقل له:
` سلام على من اتبع الهدى `.
الرابعة: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما عاد الغلام اليهودي قال له: أسلم
... الحديث، فلم يبدأه بالسلام. وهو حديث صحيح رواه البخاري وغيره وهو
مخرج في ` الإرواء ` (1272) . فلو كان البدء الممنوع إنما هو إذا لقيه في
الطريق لبدأه عليه السلام بالسلام لأنه ليس في الطريق كما هو ظاهر. ومثله.
الخامسة: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء عمه أبا طالب في مرض موته لم
يبدأه أيضا بالسلام، وإنما قال له: ` يا عم قل لا إله إلا الله ` ...
الحديث أخرجه الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في ` الإرواء ` (1273) .
فثبت من هذه الروايات أن بدأ الكتابي بالسلام لا يجوز مطلقا سواء كان في الطريق
أو في المنزل أو غيره.
فإن قيل: فهل يجوز أن يبدأه بغير السلام من مثل قوله: كيف أصبحت أو أمسيت أو
كيف حالك ونحو ذلك؟ فأقول: الذي يبدو لي والله أعلم الجواز، لأن النهي
المذكور في الحديث إنما هو عن السلام وهو عند الإطلاق إنما يراد به السلام
الإسلامي المتضمن لاسم الله عز وجل، كما في قوله صلى الله عليه وسلم:
` السلام اسم من أسماء الله وضعه في الأرض فأفشوه بينهم `. أخرجه البخاري في
` الأدب المفرد ` (989) وسيأتي (1894) .
ومما يؤيد ما ذكرته قول علقمة: ` إنما سلم عبد الله (يعني ابن مسعود) على
الدهاقين إشارة `. أخرجه البخاري (1104) مترجما له بقوله: ` من سلم على
الذمي إشارة `. وسنده صحيح.
فأجاز ابن مسعود ابتداءهم في السلام بالإشارة
لأنه ليس السلام الخاص بالمسلمين، فكذلك يقال في السلام عليهم بنحو ما ذكرنا
من الألفاظ.
وأما ما جاء في بعض كتب الحنابلة مثل ` الدليل ` أنه يحرم بداءتهم أيضا بـ
` كيف أصبحت أو أمسيت؟ ` أو ` كيف أنت أو حالك؟ ` فلا أعلم له دليلا من السنة
بل قد صرح في شرحه ` منار السبيل ` أنه قيس على السلام! أقول: ولا يخفى أنه
قياس مع الفارق، لما في السلام من الفضائل التي لم ترد في غيره من الألفاظ
المذكورة. والله أعلم.
مسألة أخرى جرى البحث فيها في المجلس المشار إليه، وهي: هل يجوز أن يقال في
رد السلام على غير المسلم: وعليكم السلام؟ فأجبت بالجواز بشرط أن يكون سلامه
فصيحا بينا لا يلوي فيه لسانه، كما كان اليهود يفعلونه مع النبي صلى الله عليه
وسلم وأصحابه بقولهم: السام عليكم. فأمر النبي صلى الله عليه وسلم
بإجابابتهم بـ ` وعليكم ` فقط، كما ثبت في ` الصحيحين ` وغيرهما من حديث
عائشة. قلت: فالنظر في سبب هذا التشريع، يقتضي جواز الرد بالمثل عند تحقق
الشرط المذكور، وأيدت ذلك بأمرين اثنين:
الأول: قوله صلى الله عليه وسلم: ` إن اليهود إذا سلم عليكم أحدهم فإنما يقول
: السام عليك، فقولوا: وعليك ` أخرجه الشيخان، والبخاري أيضا في ` الأدب
المفرد ` (1106) . فقد علل النبي صلى الله عليه وسلم قوله: ` فقولوا:
وعليك ` بأنهم يقولون: السام عليك، فهذا التعليل يعطي أنهم إذا قالوا:
` السلام عليك ` أن يرد عليهم بالمثل: ` وعليك السلام `، ويؤيده الأمر
الآتي وهو: الثاني: عموم قوله تعالى * (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها
أو ردوها) * فإنها بعمومها تشمل غير المسلمين أيضا.
هذا ما قلته في ذلك المجلس. وأزيد الآن فأقول: ويؤيد أن الآية على عمومها
أمران: الأول: ما أخرجه البخاري في ` الأدب المفرد ` (1107) والسياق له
وابن جرير الطبري في ` التفسير ` (10039) من طريقين عن سماك عن عكرمة عن ابن
عباس قال: ` ردوا السلام على من كان يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا ذلك بأن الله
يقول: * (وإذا حييتم بتحية ... ) * الآية `.
قلت: وسنده صحيح لولا أنه من رواية سماك عن عكرمة وروايته عنه خاصة مضطربة
ولعل ذلك إذا كانت مرفوعة وهذه موقوفة كما ترى، ويقويها ما روى سعيد بن
جبير عن ابن عباس قال: لو قال لي فرعون: ` بارك الله فيك ` قلت: وفيك.
وفرعون قد مات. أخرجه البخاري في ` أدبه ` (113) ، وسنده صحيح على شرط
مسلم.
والآخر: قول الله تبارك وتعالى: * (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في
الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين
) *. فهذه الآية صريحة بالأمر بالإحسان إلى الكفار المواطنين الذين يسالمون
المؤمنين ولا يؤذونهم والعدل معهم ومما لا ريب فيه أن أحدهم إذا سلم قائلا
بصراحة: ` السلام عليكم `، فرددناه عليه باقتضاب: ` وعليك ` أنه ليس من
العدل في شيء بله البر لأننا في هذه الحالة نسوي بينه وبين من قد يقول منهم
` السام عليكم `، وهذا ظلم ظاهر. والله أعلم.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

"তোমরা ইহুদী ও খ্রিষ্টানদেরকে প্রথমে সালাম দেবে না। আর যখন তোমরা তাদের কাউকে রাস্তার মধ্যে পাবে, তখন তাকে রাস্তার সংকীর্ণ দিকে বাধ্য করবে।"

(এই হাদীসটি ইমাম মুসলিম, বুখারী তাঁর ‘আল-আদাবুল মুফরাদ’ গ্রন্থে এবং ইমাম আহমাদ সহ অন্যান্যরা আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সূত্রে মারফূ’ হিসেবে বর্ণনা করেছেন। এটি ‘ইরওয়াউল গালীল’ (১২৭১) গ্রন্থেও উল্লেখ করা হয়েছে।)

এর উদ্দেশ্য হলো, একবার আমাদের আহলে হাদীসের কিছু সাথীর সাথে এক বৈঠকে মিলিত হয়েছিলাম। সেখানে অমুসলিমদেরকে প্রথমে সালাম দেওয়া জায়েয কিনা—এই বিষয়ে একটি প্রশ্ন উত্থাপিত হয়েছিল। আমি এই হাদীসের ভিত্তিতে না-বাচক উত্তর দিই। তখন তাদের একজন এই হাদীসটির এমন এক ব্যাখ্যা প্রদান করেন যে, এখানে যে নিষেধ করা হয়েছে, তা কেবল তখনই প্রযোজ্য, যখন পথে তাদের সাথে সাক্ষাৎ হয়। আর যদি কেউ তার দোকানে বা বাড়িতে যায়, তবে তাকে প্রথমে সালাম দিতে কোনো বাধা নেই! এরপর এ নিয়ে দীর্ঘ আলোচনা চলে। প্রত্যেকেই নিজ নিজ মতামত ব্যক্ত করেন।

সেই দিন আমার বক্তব্য ছিল: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বাণী: “তোমরা প্রথমে সালাম দেবে না” এটি শর্তহীন (মুত্বলাক), পথের সাথে এটি সীমাবদ্ধ নয়। আর তাঁর বাণী: “আর যখন তোমরা তাদের কাউকে রাস্তার মধ্যে পাবে...” তা পূর্বের বাক্যকে সীমাবদ্ধ করে না। কারণ এটি এক বাক্যের সাথে অন্য বাক্যের সংযোজন (আ’তফে জুমলাহ)। আমি এর সমর্থনে এই বাক্যের অন্তর্নিহিত অর্থ তুলে ধরি, যা হলো: তাদেরকে রাস্তার সংকীর্ণতম অংশে বাধ্য করা হলো তাদের কুফরের কারণে তাদেরকে সম্মান না করার ইঙ্গিত। তাই এই একই কারণে তাদেরকে প্রথমে সালাম না দেওয়াও মানানসই। আর এটিই এই হুকুমকে সাধারণভাবে প্রযোজ্য করার দাবি রাখে।

এই কথাগুলো সেদিন বলেছিলাম। এরপর আমি এমন কিছু বিষয় পেয়েছি যা এটিকে শক্তিশালী করে এবং এর সপক্ষে সাক্ষ্য দেয়:

**প্রথমত:** হাদীসের বর্ণনাকারী সুহাইল ইবনু আবি সালিহর বক্তব্য: “আমি আমার বাবার সাথে শামে গিয়েছিলাম। শামের লোকেরা মঠবাসীদের পাশ দিয়ে যেত এবং তাদের সালাম দিত। তখন আমি আমার বাবাকে বলতে শুনলাম: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি...” এরপর তিনি হাদীসটি উল্লেখ করেন। (আহমাদ ও আবু দাউদ কর্তৃক সহীহ সনদে বর্ণিত)। হাদীসের বর্ণনাকারী—আবু সালিহ (যার নাম যাকওয়ান, তিনি একজন নির্ভরযোগ্য তাবেঈ)—এর এই বর্ণনাটিই প্রমাণ করে যে, নিষেধটি আহলে কিতাবকে অন্তর্ভুক্ত করে, যদিও তারা পথে না থেকে তাদের বাড়িতে থাকে। হাদীসের বর্ণনাকারী অন্যদের চেয়ে তার বর্ণিত বিষয় সম্পর্কে বেশি অবগত থাকেন। সুতরাং এটি অন্ততপক্ষে অগ্রাধিকারের জন্য সাহায্যকারী হতে পারে।

তবে বুখারী (আদাব, ১১২১) এবং আহমাদ (২/৪৪৪) এ উল্লেখিত হাদীসের শব্দ: “যদি তোমরা মুশরিকদেরকে পথে পাও, তবে তোমরা প্রথমে তাদেরকে সালাম দেবে না এবং তাদের রাস্তার সংকীর্ণ দিকে বাধ্য করবে।” এই শব্দগুলো এখানে আপত্তিকর নয়, কারণ এই বাক্যবিন্যাসটি শায (বিরল বা অস্বাভাবিক)। অন্যথায় বুখারী, মুসলিম এবং আহমাদ সহ অন্যান্যরা সুহাইল ইবনু আবি সালিহ থেকে পূর্বে উল্লিখিত শব্দেই বর্ণনা করেছেন।

**দ্বিতীয়ত:** আবু উসমান আন-নাহদী থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আবু মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কিছু সন্ন্যাসীর কাছে একটি পত্র লিখেছিলেন, যাতে তিনি তাদের সালাম দেন। তখন তাকে জিজ্ঞাসা করা হলো: “আপনি কি তাকে সালাম দিচ্ছেন, অথচ সে কাফির?!” তিনি বললেন: “সে আমাকে চিঠি লিখেছিল, সে আমাকে সালাম দিয়েছে, তাই আমি তার জবাব দিয়েছি।” (বুখারী, আদাব, ১১০১, ভালো সনদে বর্ণিত)। এখানে দলিলের ভিত্তি হলো, প্রশ্নকর্তার বক্তব্য “আপনি কি তাকে সালাম দিচ্ছেন, অথচ সে কাফির?”—এটা ইঙ্গিত দেয় যে, কাফিরকে প্রথমে সালাম দেওয়া সাধারণভাবে নিষিদ্ধ ছিল, কেবল পথের সাথে এটি নির্দিষ্ট ছিল না। তাই প্রশ্নকর্তা আবু মূসার প্রতি নিন্দা জানিয়েছিলেন এবং আবু মূসা তা অস্বীকার না করে বরং এই বলে ওজর পেশ করলেন যে, তিনি এটি জবাব স্বরূপ করেছেন, প্রথমে শুরু করেননি। ফলে উদ্দেশ্য প্রমাণিত হলো।

**তৃতীয়ত:** নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন রোমের সম্রাট হিরাক্লিয়াসের কাছে চিঠি লিখেছিলেন, যিনি শামে ছিলেন, তখন তিনি তাকে প্রথমে সালাম দেননি। বরং তিনি লিখেছিলেন: "বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম। আল্লাহর বান্দা ও তাঁর রাসূল মুহাম্মাদের পক্ষ থেকে রোমের মহান অধিপতি হিরাক্লিয়াসের প্রতি। যে ব্যক্তি হেদায়েত অনুসরণ করবে, তার উপর শান্তি বর্ষিত হোক..." (বুখারী ও মুসলিম)। যদি নিষেধাজ্ঞা কেবল পথের সাথে নির্দিষ্ট থাকত, তবে রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে ইসলামী সালাম দিয়ে চিঠি শুরু করতেন, কিন্তু তিনি তা করেননি; বরং বলেছেন: "যে ব্যক্তি হেদায়েত অনুসরণ করবে, তার উপর শান্তি বর্ষিত হোক।"

**চতুর্থত:** নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন অসুস্থ ইহুদী বালকটিকে দেখতে গিয়েছিলেন, তখন তিনি তাকে বলেছিলেন: “ইসলাম গ্রহণ করো...” কিন্তু তিনি তাকে প্রথমে সালাম দেননি। (বুখারী ও অন্যান্যরা বর্ণিত সহীহ হাদীস)। যদি নিষিদ্ধতা কেবল পথের সাথে নির্দিষ্ট থাকত, তবে রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে সালাম দিতেন, কারণ সে তখন পথে ছিল না—যেমনটা স্পষ্ট।

**পঞ্চমত:** নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন তাঁর চাচা আবু তালিবের মৃত্যুশয্যায় গিয়েছিলেন, তখনো তিনি তাঁকে প্রথমে সালাম দেননি। বরং বলেছিলেন: “হে চাচা! আপনি বলুন, ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’...” (বুখারী ও মুসলিম সহ অন্যান্যরা বর্ণিত)।

সুতরাং এই বর্ণনাগুলো থেকে প্রমাণিত হয় যে, আহলে কিতাবদেরকে প্রথমে সালাম দেওয়া সাধারণভাবে নিষিদ্ধ, তা পথে হোক বা বাড়িতে হোক অথবা অন্য কোথাও।

যদি প্রশ্ন করা হয়: তাহলে কি ‘কেমন কাটলো সকাল/সন্ধ্যা’ বা ‘কেমন আছেন’—এর মতো অন্য কোনো শব্দ দ্বারা তাদের সাথে কথা বলা জায়েয?

আমি বলব: আমার কাছে যা স্পষ্ট মনে হয়—আল্লাহই ভালো জানেন—তা হলো, এটা জায়েয। কারণ হাদীসে যে নিষেধাজ্ঞা এসেছে, তা কেবল ‘সালাম’ এর বিষয়ে। আর যখন ‘সালাম’ শব্দটি শর্তহীনভাবে ব্যবহৃত হয়, তখন এটি দ্বারা আল্লাহর নাম সম্বলিত ইসলামী সালামকেই বোঝানো হয়, যেমন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “আস-সালাম আল্লাহর নামসমূহের মধ্যে একটি, তিনি তা জমিনে রেখেছেন, সুতরাং তোমরা তা পরস্পরের মধ্যে ছড়িয়ে দাও।” (বুখারী, আদাব, ৯৮৯)।

আমার এই বক্তব্যের সমর্থনে রয়েছে আলকামাহ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর বক্তব্য: “আব্দুল্লাহ (অর্থাৎ ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)) ইশারার মাধ্যমে (পারস্যের জমিদারদের) ‘দেহাকিন’দেরকে সালাম দিয়েছিলেন।” (বুখারী ১১০৪, ‘যে ব্যক্তি ইশারায় জিম্মিকে সালাম দেয়’ এই শিরোনামে)। এর সনদ সহীহ।

ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদেরকে ইশারায় প্রথমে সালাম দেওয়া জায়েয মনে করতেন, কারণ এটি মুসলমানদের জন্য নির্দিষ্ট সালাম নয়। সুতরাং, আমরা পূর্বে উল্লিখিত শব্দগুলো (কেমন আছেন ইত্যাদি) ব্যবহার করে তাদের সাথে কুশল বিনিময়ের ক্ষেত্রেও একই কথা বলব।

তবে কোনো কোনো হাম্বলী ফিকহের গ্রন্থে, যেমন ‘আদ-দলীল’ গ্রন্থে বলা হয়েছে যে, ‘কেমন কাটলো সকাল/সন্ধ্যা’ বা ‘আপনি কেমন আছেন’—এগুলো দ্বারাও প্রথমে সম্বোধন করা হারাম। আমি সুন্নাহতে এর কোনো প্রমাণ পাইনি। বরং এর ব্যাখ্যা গ্রন্থ ‘মানারুস সাবীল’-এ স্পষ্ট বলা হয়েছে যে, এটি সালামের ওপর কিয়াস (তুলনা) করে বলা হয়েছে! আমি বলি: এটি ‘কিয়াসে মা’আল ফারিক’ (পার্থক্য সত্ত্বেও কিয়াস), কারণ সালামের মধ্যে এমন কিছু ফযীলত রয়েছে যা উল্লিখিত অন্য কোনো শব্দে নেই। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।

পূর্বোক্ত আলোচনা সভায় আরেকটি বিষয় নিয়ে আলোচনা হয়েছিল: অমুসলিমদের সালামের উত্তরে কি ‘ওয়া আলাইকুমুস সালাম’ বলা জায়েয?

আমি উত্তরে বলেছিলাম যে, যদি তাদের সালাম সুস্পষ্ট ও ত্রুটিমুক্ত হয়, তারা জিভ বাঁকিয়ে কথা না বলে—যেমন ইহুদীরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ও তাঁর সাহাবীদের সাথে করতো, তারা বলত ‘আস-সামু আলাইকুম’ (তোমাদের উপর মরণ আসুক)। তাই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) শুধু ‘ওয়া আলাইকা’ বলার নির্দেশ দিয়েছিলেন, যেমন সহীহাইন ও আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বর্ণিত হাদীসে প্রমাণিত।

আমি বললাম: এই বিধান প্রণয়নের কারণটি বিবেচনা করলে, উল্লিখিত শর্ত পূরণ হলে অনুরূপভাবে জবাব দেওয়া জায়েয হওয়ার দাবি রাখে। আমি এর সমর্থনে দুটি বিষয়ের অবতারণা করি:

**প্রথমত:** নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বাণী: “যদি ইহুদীরা তোমাদেরকে সালাম দেয়, তবে তারা কেবল ‘আস-সামু আলাইক’ (তোমার উপর মরণ) বলে। তাই তোমরা বলো: ‘ওয়া আলাইকা’ (আর তোমার উপরেও)।” (বুখারী ও মুসলিম)। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ‘তোমরা বলো: ওয়া আলাইকা’ বলার কারণ হিসেবে উল্লেখ করেছেন যে, তারা ‘আস-সামু আলাইকা’ বলে। এই কারণটি নির্দেশ করে যে, যদি তারা ‘আস-সালামু আলাইকা’ বলে, তবে তাদের জবাবে অনুরূপভাবে বলা উচিত: ‘ওয়া আলাইকুমুস সালাম’।

**দ্বিতীয়ত:** আল্লাহ তাআলার সাধারণ বাণী: **“আর যখন তোমাদেরকে অভিবাদন করা হয়, তখন তোমরা তার চেয়ে উত্তম পন্থায় অভিবাদন করো, অথবা সেটারই অনুরূপ ফিরিয়ে দাও।”** (সূরা নিসা, ৪:৮৬)। এই আয়াতটি তার ব্যাপকতার কারণে অমুসলিমদেরকেও অন্তর্ভুক্ত করে।

আমি এখন আরও যোগ করে বলছি: এই আয়াতটি যে সাধারণভাবে প্রযোজ্য, তার সমর্থনে আরও দুটি বিষয় রয়েছে:

**প্রথমত:** ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: “তোমরা ইহুদী, খ্রিষ্টান বা অগ্নিপূজক যেই হোক না কেন, তাদেরকে সালামের জবাব দাও। কারণ আল্লাহ তাআলা বলেন: **‘আর যখন তোমাদেরকে অভিবাদন করা হয়...’**।” (বুখারী, আদাব, ১১০৭)।

সাঈদ ইবনু জুবাইর ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন: যদি ফিরআউন আমাকে বলত, ‘আল্লাহ তোমার উপর বরকত দিন,’ তবে আমি বলতাম, ‘আর তোমার উপরেও।’ আর ফিরআউন তো মৃত। (বুখারী, আদাব, ১১৩, যার সনদ সহীহ)।

**অন্যটি:** আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলার বাণী: **“যারা তোমাদের সাথে দ্বীনের ব্যাপারে যুদ্ধ করেনি এবং তোমাদেরকে তোমাদের বাড়িঘর থেকে বের করে দেয়নি, তাদের প্রতি তোমরা সদাচরণ করবে ও ন্যায়বিচার করবে—এতে আল্লাহ তোমাদেরকে নিষেধ করেন না। নিশ্চয় আল্লাহ ন্যায়পরায়ণদের ভালোবাসেন।”** (সূরা মুমতাহিনাহ, ৬০:৮)। এই আয়াতটি স্পষ্ট নির্দেশ করে যে, যারা মুমিনদের সাথে শান্তিতে বসবাস করে এবং কোনো কষ্ট দেয় না, সেই অমুসলিম নাগরিকদের প্রতি ইহসান (সদাচরণ) করা এবং তাদের সাথে ন্যায়বিচার করা প্রয়োজন।

এতে কোনো সন্দেহ নেই যে, যদি তাদের কেউ স্পষ্টভাবে ‘আস-সালামু আলাইকুম’ বলে সালাম দেয়, আর আমরা সংক্ষেপে উত্তর দিই ‘ওয়া আলাইক’, তবে তা কোনোভাবেই ন্যায়বিচারের অন্তর্ভুক্ত হয় না, সদাচরণ তো দূরের কথা। কারণ এই অবস্থায় আমরা তাকে তার সাথে সমান করে দিচ্ছি, যে হয়তো ‘আস-সামু আলাইকুম’ বলে। আর এটা স্পষ্ট জুলুম। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (705)


705 - ` كان إذا أكل أو شرب قال: الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه وجعل له مخرجا `.
أخرجه أبو داود (3851) وابن حبان (1351) وابن السني في ` عمل اليوم
والليلة ` (464) والطبراني في ` المعجم الكبير ` (1 / 204 / 2) عن ابن
وهب: أخبرني
سعيد بن أيوب عن أبي عقيل زهرة بن معبد القرشي عن أبي عبد الرحمن
الحبلي عن أبي أيوب الأنصاري قال: فذكره مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. وتابعه رشدين بن سعد عن زهرة بن
معبد به. أخرجه الطبراني. ورشدين ضعيف من قبل حفظه مع صلاحه وعبادته.




আবু আইয়ুব আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন আহার করতেন অথবা পান করতেন, তখন বলতেন:

"আলহামদুলিল্লাহিল্লাজি আত্ব‘আমা ওয়া সাক্বা ওয়া সাওয়াগাহু ওয়া জা‘আলা লাহু মাখরাজান।"

(সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর জন্য, যিনি আহার করিয়েছেন, পান করিয়েছেন, তা সহজে গলাধঃকরণের ব্যবস্থা করেছেন এবং এর জন্য নির্গমনের পথ সৃষ্টি করেছেন।)









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (706)


706 - ` إن الله يبعث الأيام يوم القيامة على هيئتها ويبعث يوم الجمعة زهراء منيرة
أهلها يحفون بها كالعروس تهدى إلى كريمها تضيء لهم يمشون في ضوئها ألوانهم
كالثلج بياضا وريحهم تسطع كالمسك يخوضون في جبال الكافور ينظر إليهم الثقلان
ما يطرقون تعجبا حتى يدخلوا الجنة لا يخالطهم أحد إلا المؤذنون المحتسبون `.
أخرجه ابن خزيمة في ` صحيحه ` (1 / 182 / 1) والحاكم (1 / 277) من طريقين
عن الهيثم بن حميد أخبرني أبو معبد - وهو حفص بن غيلان - عن طاووس عن أبي
موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات. وقال الحاكم: ` هذا حديث شاذ، صحيح
الإسناد، فإن أبا معبد من ثقات الشاميين الذين يجمع حديثهم والهيثم بن حميد
من أعيان أهل الشام `. ووافقه الذهبي.
وأقول: وصف هذا الحديث الصحيح الإسناد بأنه شاذ، إنما هو اصطلاح تفرد به
الحاكم دون الجمهور، فقد نقلوا عنه أنه قال في ` الشاذ `: ` هو الذي يتفرد به
الثقة، وليس له متابع `. وهذا خلاف قول الإمام الشافعي: ` هو أن يروي
الثقة حديثا يخالف ما روى الناس، وليس من ذلك أن يروي ما لم يرو غيره `.
وهذا هو الذي عليه جمهور العلماء من المتقدمين والمتأخرين، وخلافه هو الشاذ
ومن الغريب أن تعريف الحاكم للشاذ بما سبق يلزم منه رد مئات الأحاديث الصحيحة
، لاسيما ما كان منها في كتابه هو نفسه ` المستدرك `!




আবু মূসা আল-আশআরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: নিশ্চয় আল্লাহ কিয়ামতের দিন অন্যান্য দিনগুলোকে তাদের স্বাভাবিক রূপে পুনরুত্থিত করবেন। আর তিনি জুমুআর দিনকে উজ্জ্বল, দীপ্তিমান রূপে উত্থিত করবেন।

জুমুআর দিনের অনুসারীরা (বা জুমুআর দিনে বিশেষ আমলকারীরা) এর চারপাশে এমনভাবে বেষ্টন করে থাকবে, যেমন নববধূকে তার সম্মানিত স্বামীর কাছে নিয়ে যাওয়া হয়। তা তাদের জন্য আলো দেবে, আর তারা সেই আলোতে হেঁটে যাবে। তাদের গায়ের রং হবে বরফের মতো সাদা এবং তাদের সুগন্ধি মেশকের মতো ছড়িয়ে পড়বে। তারা কর্পূরের পাহাড়ে বিচরণ করবে।

জিন ও মানবজাতি (সকালান) তাদের দিকে অবাক বিস্ময়ে অপলক দৃষ্টিতে তাকিয়ে থাকবে, যতক্ষণ না তারা জান্নাতে প্রবেশ করে। আল্লাহর সন্তুষ্টির উদ্দেশ্যে যারা আযান দিয়েছে, সেই মুয়াযযিনুন মুহতাসিবুন ছাড়া অন্য কেউ তাদের সাথে মিলিত হবে না।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (707)


707 - ` كان داود أعبد البشر `.
أخرجه الترمذي (2 / 262) والحاكم (2 / 433) من طريق عبد الله ابن ربيعة
الدمشقي: حدثني عائذ الله أبو إدريس الخولاني عن أبي الدرداء قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال الترمذي: ` حسن غريب `.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `. ورده الذهبي بقوله: ` قلت: بل عبد الله
هذا قال أحمد: أحاديثه موضوعة `.
قلت هو عبد الله بن ربيعة بن يزيد، ووقع في ` المستدرك `: ` عبد الله ابن
يزيد ` نسب إلى جده وانقلب على بعضهم فقال: ` عبد الله بن يزيد بن ربيعة `.
وهو مجهول كما قال الحافظ في ` التقريب ` ولم أر أحدا ذكر قول أحمد المذكور
في ترجمته، حتى ولا الذهبي وإنما أورده في ` الميزان ` في ترجمة عبد الله بن
يزيد بن آدم الدمشقي روى عن واثلة وأبي أمامة. وهذا كما ترى غير المترجم،
فإنه أعلى طبقة منه، هذا
تابعي وذاك من أتباع التابعين مع اختلاف اسم جدهما
والله أعلم.
وبالجملة، فالإسناد ضعيف لجهالة عبد الله بن ربيعة هذا، لكني وجدت للحديث
شاهدا يتقوى به، يرويه عكرمة بن عمار حدثنا يحيى بن أبي كثير حدثني أبو سلمة
بن عبد الرحمن حدثنا عبد الله بن عمرو بن العاص قال: ` أرسل إلي رسول الله صلى
الله عليه وسلم فقال: ألم أخبر أنك تقوم الليل، وتصوم النهار؟ - وذكر
الحديث بطوله - وقال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صم صوم داود، فإنه
كان أعبد الناس كان يصوم يوما ويفطر يوما إنك لا تدري لعله أن يطول بك العمر `
. أخرجه مسلم (3 /




আব্দুল্লাহ ইবনে আমর ইবনে আল-আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার কাছে লোক পাঠিয়েছিলেন এবং বললেন: "আমি কি জানতে পারিনি যে তুমি রাত জেগে সালাত আদায় করো এবং দিনে রোযা রাখো?"

... [হাদীসের দীর্ঘ অংশ উল্লেখ করার পর]

নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "তুমি দাঊদ (আঃ)-এর রোযা পালন করো। কেননা তিনি ছিলেন মানুষের মধ্যে সবচেয়ে বেশি ইবাদতকারী। তিনি একদিন রোযা রাখতেন এবং একদিন রোযা ভাঙতেন। তুমি জানো না, হয়তো তোমার জীবন দীর্ঘ হবে।"









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (708)


708 - ` قال إبليس: كل خلقك بينت رزقه، ففيما رزقي؟ قال: فيما لم يذكر اسمي عليه
`.
أخرجه أبو الشيخ في ` كتاب العظمة ` (12 / 128 / 1) وأبو نعيم في ` الحلية `
(8 / 126) والضياء المقدسي في ` الأحاديث المختارة ` (257 / 2) من طرق عن
الهيثم بن أيوب الطالقاني حدثنا فضيل بن عياض عن منصور عن مسلم البطين عن سعيد
بن جبير عن ابن عباس مرفوعا. وقال أبو نعيم: ` غريب من حديث منصور
وفضيل لم يروه عنه متصلا إلا الهيثم `.
قلت: وهو ثقة نبيل ومن فوقه ثقات من رجال الشيخين، فالحديث صحيح الإسناد.




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, ইবলিস (আল্লাহকে উদ্দেশ্য করে) বলল, "আপনি আপনার সমস্ত সৃষ্টির রিযিক (জীবিকা) নির্ধারণ করে দিয়েছেন, তবে আমার রিযিক কিসে?" (আল্লাহ) বললেন, "যার ওপর আমার নাম (বিসমিল্লাহ) উল্লেখ করা হয়নি, তার মধ্যে।"









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (709)


709 - ` لا يشرب الخمر رجل من أمتي فتقبل له صلاة أربعين صباحا `.
أخرجه ابن خزيمة في ` صحيحه ` (1 / 103 / 2) من طريق عبد الله بن يوسف حدثنا
محمد بن المهاجر عن عروة بن رويم عن ابن الديلمي - الذي كان يسكن بيت المقدس -
أنه مكث في طلب عبد الله بن عمرو بن العاص بالمدينة، فسأل عنه قالوا: قد سافر
إلى مكة، فاتبعه فوجده قد سار إلى الطائف، فاتبعه، فوجده في مزرعة يمشي
مخاصرا رجلا من قريش، والقرشي يزن بالخمر، فلما لقيته سلمت عليه وسلم علي،
قال: ما غدا بك اليوم، ومن أين أقبلت؟ فأخبرته، ثم سألته: هل سمعت يا
عبد الله بن عمرو رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر شراب الخمر بشيء.؟ !
قال: نعم، فانتزع القرشي يده ثم ذهب، فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم
يقول: فذكره.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم. ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم (1 /




আবদুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, ইবনুদ দাইলামী— যিনি বাইতুল মুকাদ্দাসে বসবাস করতেন— বলেন:

আমি মদীনাতে আবদুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে খোঁজার জন্য অবস্থান করলাম। তাঁর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলে লোকেরা বলল যে, তিনি মক্কা অভিমুখে সফর করেছেন। আমি তাঁর পিছু নিলাম এবং জানতে পারলাম তিনি তায়েফের দিকে চলে গেছেন। আমি তাঁর পিছু নিলাম এবং এক ক্ষেতে তাঁকে কুরাইশ গোত্রের এক লোকের সাথে বাহুতে ভর দিয়ে হাঁটতে দেখলাম, আর সেই কুরাইশী লোকটি মদ ওজন (বা পরিমাপ) করছিল।

যখন আমি তাঁর সাথে সাক্ষাৎ করলাম, আমি তাঁকে সালাম দিলাম এবং তিনিও আমাকে সালাম দিলেন। তিনি আমাকে বললেন: আজ তুমি কী জন্য এখানে এসেছো এবং কোথা থেকে এসেছো? আমি তাঁকে জানালাম। অতঃপর আমি তাঁকে জিজ্ঞাসা করলাম: হে আবদুল্লাহ ইবনে আমর, আপনি কি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে মদ পানকারীদের সম্পর্কে কিছু বলতে শুনেছেন?

তিনি বললেন: হ্যাঁ। (আমার এই কথা শুনে) সেই কুরাইশী লোকটি তাঁর হাত থেকে নিজের হাত সরিয়ে নিল এবং চলে গেল। অতঃপর তিনি (আবদুল্লাহ ইবনে আমর) বললেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেছেন:

"আমার উম্মতের কোনো লোক মদ পান করলে তার চল্লিশ সকালের সালাত কবুল করা হয় না।"









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (710)


710 - ` أبشر عمار، تقتلك الفئة الباغية `.
أخرجه الترمذي (2 / 310) من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره وقال: ` حديث حسن
صحيح `.
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه في ` صحيحه ` (8 / 185، 186)
وأحمد (5 / 306،




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “হে আম্মার, তুমি সুসংবাদ গ্রহণ করো! একটি সীমালঙ্ঘনকারী (বা, বিদ্রোহী) দল তোমাকে হত্যা করবে।”









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (711)


711 - ` يخرج في آخر أمتي المهدي يسقيه الله الغيث وتخرج الأرض نباتها ويعطي المال
صحاحا وتكثر الماشية وتعظم الأمة يعيش سبعا أو ثمانيا، يعني حجة `.
أخرجه الحاكم (4 /




আমার উম্মতের শেষ যামানায় ইমাম মাহদী (আ.) আগমন করবেন। আল্লাহ তাআলা তাঁকে প্রচুর বৃষ্টি দ্বারা সিক্ত করবেন। যমীন তার সকল উদ্ভিদ (ফসল) উৎপন্ন করবে। তিনি অঢেল পরিমাণে (বা পরিপূর্ণ রূপে) ধন-সম্পদ দান করবেন। গবাদি পশুর সংখ্যা বৃদ্ধি পাবে এবং উম্মত শক্তিশালী ও মর্যাদাবান হবে। তিনি সাত অথবা আট বছর জীবিত থাকবেন—অর্থাৎ (হিজরী) বছর।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (712)


712 - أبشروا وبشروا من وراءكم أنه من شهد أن لا إله إلا الله صادقا دخل الجنة `.
أخرجه أحمد (4 / 402، 411) من طريقين عن حماد بن سلمة حدثنا أبو عمران
الجوني عن أبي بكر بن أبي موسى عن أبيه قال: ` أتيت النبي صلى الله عليه
وسلم ومعي نفر من قومي، فقال: (فذكره) فخرجنا من عند النبي صلى الله عليه
وسلم نبشر الناس، فاستقبلنا عمر بن الخطاب فرجع بنا إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم، فقال (رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ردكم؟ قالوا: عمر،
قال: لم رددتهم يا عمر) فقال عمر: إذا يتكل الناس، قال: فسكت رسول الله
صلى الله عليه وسلم `.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم، وأبو عمران الجوني اسمه عبد الملك بن
حبيب الأزدي. وأما أبو بكر بن أبي موسى، فلم يذكروا له اسما.
وروى النسائي - ولعله في الكبرى - عن سهل بن حنيف وعن زيد بن خالد الجهني
مرفوعا بلفظ ` بشر الناس أنه من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له وجبت له
الجنة `. وذكره في ` المجمع ` (1 / 18) من رواية الطبراني في ` الكبير ` عن
زيد بن خالد وقال: ` ورجاله موثقون `.




আবু মূসা আল-আশআরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত।

তিনি বলেন, আমি আমার গোত্রের কয়েকজন লোকের সাথে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এলাম। তিনি (আমাদেরকে) বললেন:
“তোমরা সুসংবাদ গ্রহণ করো এবং তোমাদের পেছনের লোকদেরকেও সুসংবাদ দাও যে, যে ব্যক্তি আন্তরিক বিশ্বাসের সাথে সাক্ষ্য দেবে যে, ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ (আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই), সে জান্নাতে প্রবেশ করবে।”

আমরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট থেকে বেরিয়ে এসে লোকদেরকে এই সুসংবাদ দিতে লাগলাম। তখন আমাদের সাথে উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দেখা হলো। তিনি আমাদেরকে ফিরিয়ে নিয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে এলেন।
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম জিজ্ঞেস করলেন: “কে তোমাদের ফিরিয়ে আনল?”
তারা বললেন: “উমর।”
তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: “হে উমর, তুমি কেন তাদের ফিরিয়ে আনলে?”
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: “তাহলে লোকেরা শুধু এর উপর নির্ভর করে বসে থাকবে (আমল ছেড়ে দেবে)।”
বর্ণনাকারী বলেন, এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নীরব রইলেন।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (713)


713 - ` أبشروا أبشروا أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟ قالوا: نعم
، قال: فإن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به، فإنكم
لن تضلوا ولن تهلكوا بعده أبدا `.
رواه عبد بن حميد في ` المنتخب من المسند ` (58 / 1) : حدثنا ابن أبي شيبة
حدثنا أبو خالد الأحمر عن عبد الحميد بن جعفر عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي
شريح الخزاعي قال: ` خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال `: فذكره
، ثم رأيته في ` المصنف ` لابن أبي شيبة (12 / 165) بهذا السند، وأخرجه ابن
نصر في ` قيام الليل ` (74) من طريق أخرى عن أبي خالد الأحمر به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم. وله شاهد مرسل أخرجه أبو الحسين الكلابي
في ` حديثه ` (240 / 1) عن الليث بن سعد عن سعيد (يعني المقبري) عن نافع بن
جبير به مرسلا.
قلت: وهذا مرسل صحيح الإسناد وهو أصح من الموصول. وقد وصله الطبراني في
` المعجم الكبير ` (1 / 77 / 1) من طريق أبي عبادة الزرقي الأنصاري أنبأنا
الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: ` كنا مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم بالجحفة فخرج علينا فقال ... ` فذكره لكن أبو عبادة هذا متروك واسمه
عيسى بن عبد الرحمن بن فروة.




আবু শুরাইহ আল-খুযাঈ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

(একদা) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, "তোমরা সুসংবাদ গ্রহণ করো, তোমরা সুসংবাদ গ্রহণ করো। তোমরা কি এই সাক্ষ্য দাও না যে, আল্লাহ্ ছাড়া কোনো ইলাহ্ নেই এবং আমি আল্লাহর রাসূল?" তাঁরা বললেন, "হ্যাঁ।" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "এই কুরআন হচ্ছে একটি রজ্জু (দড়ি/মাধ্যম), যার এক প্রান্ত আল্লাহর হাতে এবং অপর প্রান্ত তোমাদের হাতে রয়েছে। অতএব, তোমরা এটিকে দৃঢ়ভাবে ধারণ করো। কারণ তোমরা এটিকে ধারণ করলে এরপর আর কখনো পথভ্রষ্ট হবে না এবং ধ্বংসও হবে না।"









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (714)


714 - ` أبشري يا أم العلاء، فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه كما تذهب النار خبث
الذهب والفضة `.
أخرجه أبو داود (3092) : حدثنا سهل بن بكار عن أبي عوانة عن عبد الملك بن
عمير عن أم العلاء قالت: ` عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا
مريضة، فقال ... ` فذكره.
قلت: وهذا إسناد جيد، ورجاله ثقات رجال البخاري وفي بعضهم كلام لا يضر.
(تنبيه) : أورد السيوطي هذا الحديث في ` الجامع الكبير ` (1 / 6 / 2) من
رواية الطبراني فقط عن أبي العلاء! ولم يورده الهيثمي في ` المجمع؟ لأنه في
` السنن `، فليس على شرطه.
وللحديث طريق أخرى عن أم العلاء بلفظ: ` اصبري، فإنه (يعني وجع الحمى)
يذهب خبث المؤمن كما تذهب النار خبث الحديد `. أخرجه ابن السكن وابن منده من
طريق الزبيدي عن يونس بن سيف أن حرام بن حكيم أخبره عن عمته أم العلاء. ` أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم عادها من حمى، فرآها تضور من شدة الوجع فقال لها
... `. الحديث. كذا في ` الإصابة ` لابن حجر.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات فهو إسناد جيد
وله شاهد من طريق فاطمة الخزاعية
قالت: ` عاد النبي صلى الله عليه وسلم امرأة من الأنصار وهي وجعة، فقال لها
: كيف تجدينك؟ قالت: بخير إلا أن أم ملدم قد برحت بي، فقال النبي صلى الله
عليه وسلم ` اصبري فإنها ... ` الحديث. قال الهيثمي (2 / 307) : ` رواه
الطبراني في ` الكبير ` ورجاله رجال الصحيح `. وله شاهد آخر من حديث خالد بن
يزيد عن أبي الزبير عن جابر: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد امرأة من
الأنصار، فقال لها: أهي أم ملدم؟ قالت: نعم، فلعنها الله، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: لا تسبيها، فإنها تغسل ذنوب العبد كما يذهب الكير خبث
الحديد `. أخرجه الحاكم (1 / 346) وقال: ` صحيح على شرط مسلم وإنما أخرجه
بغير هذا اللفظ من حديث حجاج ابن أبي عثمان عن أبي الزبير ` ووافقه الذهبي.
قلت: حديث حجاج يأتي بعده. وخالد بن يزيد هو الجمحي المصري وهو ثقة محتج به
في ` الصحيحين `.




উম্মুল আলা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “হে উম্মুল আলা! সুসংবাদ গ্রহণ করো। কেননা মুসলিমের অসুস্থতার দ্বারা আল্লাহ তার গুনাহসমূহ দূর করে দেন, যেভাবে আগুন সোনা ও রুপার ভেজাল (ময়লা) দূর করে দেয়।”









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (715)


715 - ` لا تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد `.
أخرجه مسلم (8 / 16) والبخاري في ` الأدب المفرد ` (516) والبيهقي (3 /
377) من طريق أبي الزبير، حدثنا جابر بن عبد الله: ` أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم دخل على أم السائب أو أم المسيب، فقال: مالك يا أم السائب أو
يا أم المسيب تزفزفين؟ قالت: الحمى لا بارك الله فيها، فقال: ... ` فذكره.
ورواه ابن ماجه (2 / 348) من حديث أبي هريرة مرفوعا نحوه دون القصة.
وفيه موسى بن عبيدة ضعيف.




জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

একদা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উম্মে সায়িব অথবা উম্মে মুসাইয়াব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে গেলেন। তিনি জিজ্ঞেস করলেন, "হে উম্মে সায়িব বা উম্মে মুসাইয়াব, তোমার কী হয়েছে যে তুমি এমন কাঁপছো?"

তিনি বললেন, "জ্বর (আমাকে ধরেছে), আল্লাহ এতে বরকত না দিন।"

তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, "তুমি জ্বরকে গালি দিও না বা খারাপ বলো না, কেননা এটি বনি আদমের (মানুষের) গুনাহসমূহকে দূর করে দেয়, যেমন হাপর লোহার ময়লা (মরচে/আবর্জনা) দূর করে দেয়।"









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (716)


716 - ` المسجد بيت كل تقي `.
أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (6 / 176) والقضاعي في ` مسند الشهاب ` (1 /
140 / 2) من طريقين عن عبد الله بن معاوية الجمحي حدثنا صالح بن بشير المري عن
الجريري عن أبي عثمان قال:
` كتب سلمان إلى أبي الدرداء: يا أخي عليك بالمسجد فالزمه، فإني سمعت
النبي صلى الله عليه وسلم يقول ... `. فذكره، وقال أبو نعيم: ` غريب من
حديث صالح، لم نكتبه إلا من هذا الوجه `.
قلت: وصالح ضعيف.
وله طريق أخرى، أخرجه القضاعي أيضا (8 /




সালমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি আবু দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে লেখা এক চিঠিতে বলেন, “হে আমার ভাই, আপনি মসজিদের প্রতি মনোযোগী হোন এবং তার সাথে লেগে থাকুন। কারণ আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি যে:

‘মসজিদ হলো প্রত্যেক আল্লাহভীরু (মুত্তাকী) ব্যক্তির ঘর।’”









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (717)


717 - ` كان إذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه `.
أخرجه الترمذي (1 / 323) والعقيلي في ` الضعفاء ` (ص 246) من طريق يحيى بن
محمد الجاري عن عبد العزيز بن محمد عن عبيد الله بن عمر عن ابن عمر مرفوعا
. وقال الترمذي: ` هذا حديث حسن غريب `.
قلت: ورجاله ثقات رجال مسلم غير الجاري، فإنه قد ضعف فقال البخاري ` يتكلمون
فيه `. وذكره ابن حبان في ` الثقات ` وقال: ` يغرب `، وقال ابن عدي:
` ليس بحديثه بأس `. وأورده الذهبي في ` الضعفاء ` مع قول البخاري فيه.
وقال الحافظ: ` صدوق يخطىء `.
قلت: ومثله مما يتردد النظر في الحكم على حديثه بين الحسن والضعف، لكن قال
العقيلي: ` إن هذا الحديث ذكر للإمام أحمد فأنكره، وقال: إنما هذا موقوف `
. ذكره في ترجمة عبد العزيز بن محمد وهو الدراوردي، ولعل إعلاله بالراوي عنه
وهو الجاري أولى. نعم إنه لم يتفرد به، فقد قال ابن سعد في ` الطبقات ` (1
/




ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যখন পাগড়ি পরিধান করতেন, তখন তিনি তাঁর পাগড়ির শেষ অংশ বা শামলা তাঁর দুই কাঁধের মাঝখানে ঝুলিয়ে দিতেন।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (718)


718 - ` من ترك اللباس تواضعا لله، وهو يقدر عليه، دعاه الله يوم القيامة على رءوس
الخلائق حتى يخير من أي حلل الإيمان شاء يلبسها `.
أخرجه الترمذي (2 / 79) والحاكم (4 / 183) وأحمد (3 / 439) وأبو نعيم
في ` الحلية ` (8 / 48)
من طريق أبي مرحوم عبد الرحيم بن ميمون عن سهل بن
معاذ بن أنس الجهني عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره
. وقال الترمذي: ` حديث حسن، ومعنى قوله (حلل الإيمان) يعني ما يعطى أهل
الإيمان من حلل الجنة `. وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبي.
قلت: والأقرب إلى الصواب أنه حسن كما قال الترمذي، فإن في أبي مرحوم بعض
الكلام، لكنه لا يضر في حديثه كما بينته في ` الإرواء ` (1989) . لاسيما
ولم يتفرد به، بل تابعه زبان بن فائد عن سهل بن معاذ به.
أخرجه أحمد (3 / 438) وأبو نعيم والحاكم أيضا (1 / 61) ذكره شاهدا وقال
: ` يتفرد به زبان `! كذا قال، وكأنه نسي طريق أبي مرحوم المتقدمة.
وزبان فيه ضعف من قبل حفظه. وتابعه محمد بن عجلان عن سهل بن معاذ به.
أخرجه أبو نعيم (8 / 47) من طريق بقية بن الوليد عن إبراهيم بن أدهم عن محمد
بن عجلان. وبقية مدلس وقد عنعنه. وتابعه خير بن نعيم عن سهل بن معاذ به.
أخرجه أبو نعيم أيضا من طريق ابن لهيعة عنه.
وابن لهيعة ضعيف.
وبالجملة فالحديث صحيح بهذه المتابعات.




মু’আয ইবনে আনাস আল-জুহানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি আল্লাহ্‌র প্রতি বিনয় প্রকাশ করতে গিয়ে পোশাক পরিধান করা থেকে বিরত থাকে, অথচ সে তা পরিধান করতে সক্ষম, কিয়ামতের দিন আল্লাহ্‌ তাকে সমস্ত সৃষ্টিকূলের সামনে সমবেত করবেন, অতঃপর তাকে ঈমানের অলংকার (জান্নাতের পোশাক) থেকে তার ইচ্ছামত যেটি খুশি পরিধান করার অধিকার দেবেন।”









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (719)


719 - ` نهى أن ينتعل الرجل قائما `.
ورد عن جمع من الصحابة، منهم أبو هريرة وعبد الله بن عمر وأنس وجابر.




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কোনো ব্যক্তিকে দাঁড়িয়ে জুতা পরিধান করতে নিষেধ করেছেন।









সিলসিলাতুল আহাদীসিস সহীহাহ (720)


720 - ` كان يكثر دهن رأسه ويسرح لحيته بالماء `.
رواه ابن الأعرابي في ` المعجم ` (59 / 1) أنبأنا محمد (يعني ابن هارون)
أنبأنا مسلم بن إبراهيم أنبأنا مبشر بن مكسر عن أبي حازم عن سهل بن سعد
مرفوعا. قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات غير محمد بن هارون وهو ابن عيسى
أبو بكر الأزدي الرزاز، ترجمه الخطيب (3 / 354) وقال: ` روى عنه أبو
العباس بن عقدة، و ... و ... أحاديث مستقيمة وقال الدارقطني: ليس بالقوي `.
ومبشر بن مكسر، قال ابن معين: صويلح. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: لا بأس
به. وبقية رجاله رجال الشيخين.
والحديث عزاه في ` الجامع الصغير ` للبيهقي في ` شعب الإيمان ` عن سهل بن سعد
. وقال المناوي: ` وكذا الترمذي في الشمائل `.
قلت: وهو وهم، فليس هو في ` الشمائل ` من حديث سهل، وإنما من حديث أنس بن
مالك كما خرجته على ` المشكاة ` (4445) وبينت هناك أن إسناده ضعيف،
فهو
شاهد لا بأس به لهذا، والله أعلم.




সহল ইবনু সা’দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর মাথায় প্রচুর তেল ব্যবহার করতেন এবং পানি দ্বারা তাঁর দাড়ি আঁচড়ে নিতেন।