হাদীস বিএন


সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ





সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1081)


` من عمل بالمقاييس فقد هلك وأهلك، ومن أفتى الناس بغير علم، وهو لا يعلم الناسخ والمنسوخ، والمحكم من المتشابه، فقد هلك وأهلك `.
باطل.
رواه الكليني الشيعي في ` أصول الكافي ` (رقم 104 - طبعة النجف) ، قال: علي ابن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن داود بن فرقد عمن حدثه عن ابن شبرمة قال: ما ذكرت حديثا سمعته من جعفر بن محمد عليه السلام إلا كاد أن يتصدع قلبي، قال: حدثني أبي عن جدي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال ابن شبرمة: وأقسم بالله ما كذب أبو هـ على جده، ولا جده على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: قال المعلق عليه عبد الحسين المظفر الشيعي:
ضعيف إسناده.
يعني من أجل شيخ داود بن فرقد، فإنه لم يسم.
قلت: وليس هذا فقط، فإن كل من دونه مجاهيل لا يعرفون لا عندنا ولا عندهم.
فهذا داود بن فرقد أورده الطوسي في ` الفهرست ` ولم يزد في ترجمته على قوله (رقم 274) : له كتاب!، ويونس هو ابن عبد الرحمن مولى آل يقطن، قال الطوسي (789) : له كتب كثيرة، أكثر من ثلاثين كتابا، قال أبو جعفر بن بابويه:
سمعت ابن الوليد رحمه الله يقول: كتب يونس بن عبد الرحمن التي هي بالروايات كلها صحيحة
يعتمد عليها، إلا ما ينفرد به محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس، ولم يروه غيره فإنه لا يعتمد عليه، ولا يفتى به `.
وأما محمد بن عيسى فهو ابن عبيد اليقطيني، فقد عرفت شيئا من حاله عندهم من
الترجمة السابقة، وقال الطوسي في ترجمته (601) :
ضعيف، استثناه أبو جعفر محمد بن علي بن بابويه عن رجال ` نوادر الحكمة ` وقال: لا أروي ما يختص برواياته، وقيل: إنه كان يذهب مذهب الغلاة.
وأما علي بن إبراهيم فهو ابن هاشم القمي قال الطوسي (370) :
له كتب، منها كتاب التفسير و … و … أخبرنا بجميعها جماعة ومحمد بن علي ماجيلوبه عن علي بن إبراهيم إلا حديثا واحدا استثناه من ` كتاب الشرائع ` في تحريم لحم البعير، وقال: لا أرويه لأنه محال!
وأورده الذهبي في ` الميزان ` وقال:
رافضي جلد، له تفسير فيه مصائب.
وأقره الحافظ ابن حجر في ` اللسان `.
وأما الكليني مؤلف ` الأصول ` فهو إمام عندهم، وقد ترجمه الطوسي فقال (591) :
يكنى أبا جعفر، ثقة عارف بالأخبار، له كتب منها كتاب ` الكافي ` يشتمل على ثلاثين كتاب أوله كتاب العقل.. وآخره ` كتاب الروضة `، توفي سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
قلت: وهو من رجال ` لسان الميزان ` ولم يوثقه، فكأنه مستور عنده، وكذلك صنع الذهبي في ` سير النبلاء ` فقال (10/124 - من المصورة) :
شيخ الشيعة وعالم الإمامية صاحب التصانيف، وكان ببغداد وبها توفي سنة 328 وكتابه ` الكافي ` ينقسم إلى قسمين ` أصول الكافي ` و` فروع الكافي ` وقد طبع كل منهما أكثر من مرة، وطبع الأول مع تعليقات عليه وتخريج بقلم عبد الحسين المظفر في النجف سنة (1376) ، وقفت على الجزء الأول والثاني منه فيهما (211) حديثا،
غالبه غير مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
وكتابهم هذا ` الكافي ` له المنزلة الأولى من بين كتب الحديث الأربعة المعروفة عندهم، حتى لقد ذكر عبد الحسين المذكور في مقدمة التعليق (ص 13) أنه ورد فيه كما قيل عن إمامنا المنتظر عجل الله فرجه (!) : ` الكافي كاف لشيعتنا ` ومن المشهور عنهم أنه بمنزلة ` صحيح البخاري ` عندنا! بل صرح لي أحد دعاتهم وهو الشيخ طالب الرفاعي النجفي أنه أصح عندهم من البخاري!!
وذكر أيضا في المقدمة المذكورة أن أحاديثه بلغت زهاء سبعة عشر ألف حديث! وفي هذا العدد من المبالغة والتهو يل على من درس أحاديث الكتاب وأمعن النظر في متونها، فقد تتبعت أحاديث الجزأين المذكورين البالغ عددها (211) ، فوجدت غالبا موقوفا على علي رضي الله عنه وبعض أهل بيته، كأبي عبد الله زين العابدين وأبي جعفر الباقر رضي الله عنهم أجمعين، والمرفوع منها نحو ثلاثة وعشرين حديثا خمسة منها في الجزء الأول، والباقي في الثاني، أي بنسبة عشرة في المائة تقريبا، وإليك أرقامها: (9 و11 و15 و25 و28 و35 و39 و44 و50 و57 و80 و87 و104 و107 و108 و115 و119 و127 و159 و161 و190 و199) .
ولتعلم أيها القارئ الكريم مدى صحة قولهم أن هذا الكتاب أصح من ` صحيح البخاري ` أوعلى الأقل هو مثله عندهم، أذكر لك الحقيقة الآتية:
وهي أن هذا العدد من الأحاديث المرفوعة، لا يثبت إسناد شيء منها لضعف رجالها، وانقطاع إسنادها، كما بينه المعلق عليه نفسه في تعليقه على كل حديث منها، حاشا الأحاديث (57، 80، 199) ، فقد قواها، وهي مع ذلك لا تثبت أمام النقد العلمي النزيه! وخذ هذه الشهادة الآتية، التي تبين لك بوضوح حقيقة ذلك القول، وهي من المعلق عبد الحسين فقد قال بعد ما ذكر عناية الشيعة بالكتاب شرحا واختصارا
ونقدا (ص 19) :
وكفاك لتعرف مدى العناية بنقده أنهم أحصوا ما يشتمل عليه من الأحاديث،
فكان مجموعها (16.199) حديثا، ثم أحصوا ما فيه من أنواع الأحاديث من جهة التوثيق والتصحيح، فعدوا الأخبار الصحيحة فكانت (5073) أي أقل من الثلث، وعدوا الأخبار الضعيفة، فكانت (9485) أي أكثر من النصف، وذلك عدا الموثق والقوي والمرسل، فانظر إلى أي مدى بلغ نقده!
فأقول: بخ بخ لكتابهم ` الصحيح ` وأكثر من نصف أحاديثه يعني المرفوعة والموقوفة على أئمتهم غير صحيح! يشهد بذلك أشد الناس تعصبا له، ودفاعا عنه! ` وشاهد شاهد من أهلها `.
وأنا إنما قدمت لك هذا الحديث، كمثال على تلك الأحاديث الضعيفة سندا، لتعلم أن فيها ما يقطع المبتدئ بهذا العلم الشريف ببطلانها متنا، فإن الألفاظ التي وردت فيه ` الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه ` هي كالألفاظ الأخرى التي اصطلح عليها أهل العلم، مثل ` العام والخاص، والمطلق والمقيد ` ونحوها مما أحدث بعد النبي صلى الله عليه وسلم، لهي أكبر دليل على أنه حديث باطل موضوع، لم يقله صلى الله عليه وسلم، ولا حدث به جعفر بن محمد عن أبيه رضي الله عنهما، ولا رواه ابن شبرمة، فإنه ثقة فقيه، وهو أتقى من أن يروي الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما هو من اختلاق بعض من دونه من الشيعة من الضعفاء والمجهولين، وفيهم بعض الغلاة والرافضة كما تقدم.
وكأن واضع هذا الحديث عامله الله بما يستحق وضعه ليمهد به لقبول الطعن في أبي حنيفة الإمام رحمه الله تعالى باعتباره أنه يكثر من استعمال القياس، فقد روى الكليني في كتابه (رقم 166 و170) بإسنادين له عن أبي الحسن موسى بن جعفر الكاظم أنه قال:
لعن الله أبا حنيفة كان يقول: قال علي، وقلت أنا، وقالت الصحابة، وقلت، وقد حسن أحد إسناديه المعلق عليه عبد الحسين، وهو غير حسن لأن الكليني رواه عن شيخه علي بن إبراهيم وهو القمي الذي روى حديث تحريم لحم البعير الذي حكم الطوسي الشيعي عليه بأنه محال كما سبق في ترجمته قريبا (ص 198) ، وهذا يرويه عن أبيه إبراهيم وهو ابن هاشم القمي، وهو مجهول الحال أورده الطوسي في
` الفهرست ` (رقم 6) ثم الحافظ في ` اللسان ` ولم يذكرا فيه توثيقا.
وهذا يرويه عن ابن أبي عمير عن محمد بن حكيم.
ومحمد بن حكيم مجهول العين، ليس له ذكر عندنا أصلا، ولما أورده الطوسي برقم (633 و666) لم يزد على قوله:
له كتاب! بمثل هذا السند يروي الشيعة عن أئمة أهل البيت الطعن بل اللعن في أئمة المسلمين، فإذا أنكرنا أن يصدر ذلك عن أحد من عامة أهل البيت فضلا عن أئمتهم، قالوا: بلى ذلك مروي عندنا عنهم، فإذا قلنا: ` هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ` وجموا! وليس ذلك غريبا منهم، ما داموا أنهم لا يتورعون عن الجهر بتكفير معاوية رضي الله عنه، كما سبق بيانه في الحديث الذي قبله، ولا عن تفسيق كبار الصحابة كأبي بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم، وقد سمعت ذلك من بعضهم، ثم هم مع ذلك كله يتظاهرون بالدعوة إلى التفاهم والتقارب، فهلا تركوا للصلح مجالا؟ !
‌‌




১০৮১। যে ব্যক্তি কিয়াসের উপর আমল করল সে নিজে ধ্বংস হল আর অন্যকেও ধ্বংস করল। যে ব্যক্তি জ্ঞান ছাড়াই লোকদেরকে ফাতোয়া দিবে এমতাবস্থায় যে, সে নাসেখ-মানসুখ (রহিতকারী এবং রহিতকৃতবিধান) সম্পর্কে জ্ঞান রাখে না এবং মুতাশাবেহের (অস্পষ্টের) মধ্য হতে মুহকামগুলোকে (স্পষ্টগুলোকে) চিনে না সে নিজে ধ্বংস হলো আর অন্যকেও ধ্বংস করল।





হাদীসটি বাতিল।





এটি কালীনী শীঈ `উসূলুল কাফী` গ্রন্থে (নং ১০৪) আলী ইবনু ইবরাহীম হতে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু ঈসা হতে, তিনি ইউনুস হতে, তিনি দাউদ ইবনু ফারকাদ হতে, তিনি যে ব্যক্তি হতে শ্রবণ করেছেন তার থেকে, তিনি ইবনু শাবরুমাহ হতে বর্ণনা করেছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ হাদিসটির উপর টীকা লেখক আব্দুল হুসাইন মুযাফফার শীঈ বলেনঃ এটির সনদটি দুর্বল। কারণ দাউদ ইবনু ফারকাদের শাইখের নাম উল্লেখ করা হয়নি।





আমি (আলবানী) বলছিঃ শুধু এটিই নয়। কারণ তার নিম্নের বর্ণনাকারী সকলেই মাজহুল, তারা আমাদের নিকট ও তাদের নিকটেও অপরিচিত।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1082)


` من أنكر خروج المهدي فقد كفر بما أنزل على محمد، ومن أنكر نزول عيسى بن مريم فقد كفر، ومن أنكر خروج الدجال فقد كفر، ومن لم يؤمن بالقدر خيره وشره فقد كفر، فإن جبريل عليه السلام أخبرني بأن الله تعالى يقول: من لم يؤمن بالقدر خيره وشره فليتخذ ربا غيري `.
باطل.
رواه أبو بكر الكلاباذي في ` مفتاح معاني الآثار ` (265/1 - 2) : حدثنا محمد ابن الحسن بن علي حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن أحمد: حدثنا إسماعيل ابن أبي إدريس: حدثنا مالك بن أنس: حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا.
قلت: وهذا حديث باطل، المتهم به شيخ الكلاباذي محمد بن الحسن، أوشيخه الحسين بن محمد بن أحمد، فقد جاء في ` الميزان `:
محمد بن الحسن بن علي بن راشد الأنصاري، عن وراق الحميدي، فذكر حديثا موضوعا في الدعاء عند الملتزم، وأقره الحافظ في ` اللسان ` وزاد عليه فقال:
ووجدت في ` كتاب معاني الأخبار ` للكلاباذي خبرا موضوعا.
ثم ذكره بإسناد كما نقلناه عنه، إلا أنه وقع فيه عنده تحريف في بعض الأسماء، وقال عقبه مشيرا إلى الأنصاري هذا الذي ترجمه الذهبي:
وقد غلب على ظني أنه هذا، وشيخه ما عرفته بعد البحث عنه.
وقال في ترجمة شيخه الحسين بن محمد بن أحمد:
عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك بخبر باطل مضى ذكره قفي ترجمة محمد بن الحسن ابن علي بن راشد.
وقوله: ` مضى ` سبق قلم منه رحمه الله، والصواب: ` يأتي ` كما هو ظاهر، وقول المصحح في تعليقه على ` اللسان `:
هكذا في الأصل، ولكن كيف يمكن مضيه من قبل، ولم يأت إلى الآن من اسمه محمد؟ ! فلعله تصحيف اسم آخر.
وأقول: لا تصحيف، ولورجع إلى ترجمة محمد بن الحسن، لوجد فيها الحديث المشار إليه، ولعلم أن الخطأ في قوله ` مضى `، والله أعلم.
واعلم أن الإيمان بكل ما ذكر في هذا الحديث من خروج المهدي، ونزول عيسى، وبالقدر خيره وشره، كل ذلك واجب الإيمان به، لثبوته في الكتاب والسنة، ولكن ليس هناك نص في أن ` من أنكر ذلك فقد كفر `، ومن أجل هذا أوردت الحديث وبينت وضعه، وهو ظاهر الوضع، وكأنه من وضع بعض المحدثين أوغيره من الجهلة، وضعه ليقيم به الحجة على منكري ذلك من ذوي الأهواء والمعتزلة، ولن تقوم الحجة على أحد بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم والافتراء على الله تعالى، فقاتل الله الوضاعين ما أجرأهم على الله عز وجل.
والتكفير ليس بالأمر السهل، نعم من أنكر ما ثبت من الدين بالضرورة بعدما قامت الحجة عليه، فهو الكافر الذي يتحقق فيه حقيقة معنى كفر، وأما من أنكر شيئا لعدم ثبوته عنده، أولشبهة من حيث المعنى، فهو ضال، وليس بكافر مرتد عن الدين شأنه في ذلك شأن من ينكر أي حديث صحيح عند أهل العلم، والله أعلم.
‌‌




১০৮২। যে ব্যক্তি মাহদী বের হওয়াকে অস্বীকার করল সে মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর উপর যা নাযিল করা হয়েছে তার সাথে কুফরী করল। যে ব্যক্তি ঈসা ইবনু মারিয়ামের নাযিল হওয়াকে (অবতরণ করাকে) অস্বীকার করল সে কুফরী করল। যে ব্যক্তি দাজ্জাল বের হওয়াকে অস্বীকার করল সে কুকরী করল। যে ব্যক্তি তাকদীরের ভাল-মন্দের উপর ঈমান আনল না সে ব্যক্তি কুফরী করল। কারণ জীবরীল (আঃ) আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, আল্লাহ তা'আলা বলেছেনঃ যে ব্যক্তি তাকদীরের ভাল-মন্দের উপর ঈমান আনল না সে যেন আমাকে ছাড়া অন্য কাওকে প্ৰভু হিসেবে গ্রহণ করে।





হাদীসটি বাতিল।





এটি আবু বাকর কালাবাযী “মিফতাহু মা'য়ানীল আসার” গ্রন্থে (২৬৫/১-২) মুহাম্মাদ ইবনুল হাসান ইবনে আলী হতে, তিনি আবু আদিল্লাহ আল-হুসাইন ইবনু মুহাম্মাদ ইবনে আহমাদ হতে, তিনি ইসমাইল ইবনু আবী ইদরীস হতে ... বর্ণনা করেছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ এ হাদীসটি বাতিল। কালাবাযীর শাইখ মুহাম্মাদ ইবনুল হাসান অথবা তার শাইখ আল-হুসাইন ইবনু মুহাম্মাদ এটিকে জাল করার দোষে দোষী। `আল-মীযান` গ্রন্থে এসেছেঃ মুহাম্মাদ ইবনুল হাসান ইবনে আলী আনসারী আররাক আল-হুমায়দী হতে মুলতাযামের নিকট দু'আর বিষয়ে একটি বানোয়াট হাদীস উল্লেখ করেছেন। হাফিয ইবনু হাজার `আল-লিসন` গ্রন্থে তা স্বীকার করে বলেছেনঃ আমি কালাবাযীর `কিতাবু মায়ানীল আসার` গ্রন্থে একটি বানোয়াট হাদীস পেয়েছি।





অতঃপর তিনি হাদীসটি তার সনদসহ আমরা যেভাবে উল্লেখ করেছি সেভাবে উল্লেখ করেছেন। তবে তিনি কোন বর্ণনাকারীর নামে উল্টা করেছেন।





তিনি তার (মুহাম্মাদ ইবনুল হাসানের) শাইখ হুসাইন ইবনু মুহাম্মাদ ইবনে আহমাদের জীবনীতে বলেনঃ তিনি ইসমাঈল ইবনু আবী উওয়ায়েস হতে, তিনি মালেক হতে বাতিল হাদীস বর্ণনা করেছেন।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1083)


` إذا حدثتم عني حديثا يوافق الحق فخذوا به، حدثت به أولم أحدث به `.
موضوع.

أخرجه العقيلي في ` الضعفاء ` (ص 9) والهروي في ` ذم الكلام ` (4/78/2) وابن حزم في ` الأحكام ` (2/78) من طريق أشعث بن براز عن قتادة عن عبد الله ابن شقيق عن أبي هريرة مرفوعا، وقال العقيلي:
ليس بهذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم إسناد يصح، وللأشعث هذا غير حديث منكر.
وقال ابن حزم عقبه: كذاب ساقط، وأورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` من طريق العقيلي وذكر كلامه المتقدم وزاد:
وقال يحيى: هذا الحديث وضعته الزنادقة، وقال الخطابي: لا أصل له، وروي من حديث يزيد بن ربيعة عن أبي الأشعث عن ثوبان، ويزيد مجهول، وأبو الأشعث لا يروي عن ثوبان.
وتعقبه السيوطي في ` اللآليء ` (1/213) بقوله:
قلت: هذا الطريق أخرجه (هنا بياض في الأصل) وقول المؤلف أن يزيد مجهول مردود، فإنه له ترجمة في ` الميزان ` وقد ضعفه الأكثر، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وقال أبو مسهر: كان يزيد بن ربيعة فقيها غير متهم، ما ينكر عليه أنه أدرك أبا الأشعث، ولكن أخشى عليه سوء الحفظ والوهم، وقوله: إن أبا الأشعث لا يروي عن ثوبان مردود، فقد روى أبو النضر: حدثنا يزيد بن ربيعة: حدثنا أبو الأشعث الصنعاني قال: سمعت ثوبان يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ` قبل الجبار فيثني رجله على الجسر `. الحديث.
قلت: في ` الميزان ` جملة حذفها السيوطي، وليس ذلك بجيد، لا سيما وهي تخالف ما يتجه إليه من تمشية حال يزيد هذا، فقال الذهبي:
وقال الجوزجاني: أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة، وأما ابن عدي فقال: أرجو أنه لا بأس به.
وفيه إشعار بأن الذهبي لم يتبن قول ابن عدي هذا، ويؤيده أنه أورد المترجم في ` الضعفاء ` وقال:
قال البخاري: أحاديثه منكرة، وقال النسائي: متروك.
وقد ساق له في ` الميزان ` أحاديث مما أنكر عليه، هذا أحدها، ثم قال فيه:
منكر جدا.
ثم ذكر السيوطي للحديثين ثلاث طرق أخرى عن أبي هريرة أحدها واه جدا، والثاني معلول، والثالث ضعيف مع أنه أخطأ في سنده فلابد من سوقها لبيان حقيقة أمرها.
‌‌




১০৮৩। যখন তোমাদের নিকট আমার উদ্ধৃতিতে এমন হাদীস বর্ণনা করা হবে যা হকের সাথে মিলে যায় তখন তা তোমরা গ্রহণ কর- আমি সে হাদীসটি বর্ণনা করে থাকি আর বর্ণনা না করে থাকি।





হাদীসটি জাল (বানোয়াট)।





এটি উকায়লী `আয-যুয়াফা` গ্রন্থে (পৃঃ ৯), হারাবী `যাম্মুল কালাম` গ্রন্থে (৪/৭৮/২) এবং ইবনু হাযম `আল-আহকাম` গ্রন্থে (২/৭৮) আশয়াস ইবনু বারায হতে, তিনি কাতাদাহ হতে, তিনি আবদুল্লাহ ইবনু শাকীক হতে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফু' হিসেবে বর্ণনা করেছেন।





উকায়লী বলেনঃ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হতে এটির কোন সহীহ সনদ নেই। আশয়াসের এটি ছাড়াও মুনকার হাদীস রয়েছে।





ইবনু হাযম বলেনঃ তিনি একজন মিথ্যুক, সাকেত বর্ণনাকারী। ইবনুল জাওযী হাদীসটিকে `আল-মাওষু'আত` গ্রন্থে উকায়লীর সূত্রে উল্লেখ করে তার উপরোল্লিখিত কথা বর্ণনা করার পর বলেছেনঃ ইয়াহইয়া বলেনঃ এ হাদীসটি যিন্দীকরা জাল করেছে। খাত্তাবী বলেনঃ এটির কোন ভিত্তি নেই। ইয়াযীদ ইবনু রাবী'য়াহ হতে বর্ণিত হয়েছে, তিনি আবুল আশয়াস হতে, তিনি সাওবান হতে বর্ণনা করেছেন। ইয়াযীদ মাজহুল (অপরিচিত)। আর আবুল আশয়াস সাওবান হতে বর্ণনা করেননি।





ইয়াযীদ সম্পর্কে হাফিয যাহাবী বলেনঃ জুযজানী বলেছেনঃ আমি তার হাদীস জাল হওয়ার আশংকা করছি। ইবনু আদী বলেনঃ আমার ধারণা তার ব্যাপারে কোন সমস্যা নেই। যাহাবী ইবনু আদীর কথার উপর নির্ভর করেননি। তার প্রমাণ এই যে, তিনি তাকে `আয-যুয়াফা` গ্রন্থে উল্লেখ করে বলেছেনঃ ইমাম বুখারী বলেনঃ তার হাদীসগুলো মুনকার। নাসাঈ বলেনঃ তিনি মাতরূক।





তিনি “আল-মীযান” গ্রন্থে তার কতিপয় মুনকার হাদীস উল্লেখ করেছেন। এটি সেগুলোর একটি। অতঃপর তিনি বলেছেনঃ হাদীসটি খুবই মুনকার।





হাফিয সুয়ূতী যে হাদীসটির আবু হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে তিনটি সূত্র উল্লেখ করেছেন, তার একটি খুবই দুর্বল। দ্বিতীয়টি ক্রটিযুক্ত। তৃতীয়টি দুর্বল। এছাড়াও তিনি তার সনদে ভুল করেছেন। বাস্তবতা প্রকাশ করার উদ্দেশ্যে সেগুলো উল্লেখ করা হচ্ছেঃ (দেখুন পরের হাদীসগুলো)











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1084)


` لا أعرفن ما يحدث أحدكم عني الحديث، وهو متكيء على أريكته فيقول: أقرأ قرآنا! ما قيل من قول حسن فأنا قلته `.
ضعيف جدا.

أخرجه ابن ماجه (21) : حدثنا علي بن المنذر: حدثنا محمد بن الفضيل: حدثنا المقبري عن جده عن أبي هريرة مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد واه جدا، رجاله كلهم ثقات غير المقبري، وهو عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، قال البخاري:
تركوه، وكذا قال الذهبي في ` الضعفاء `.
نحوه قول الحافظ في ` التقريب `:
متروك، وقال يحيى بن سعيد:
جلست إليه مجلسا فعرفت فيه الكذب.
قلت: وهذا الحديث لم يورده البوصيري في ` الزوائد ` مع أنه على شرطه، فكأنه ذهل عنه، ولذلك لم يتكلم عليه أبو الحسن السندي في حاشيته على ابن ماجه!
ولا محمد فؤاد عبد الباقي في تعليقه عليه! وذكره السيوطي في ` اللآليء المصنوعة ` (1/314) شاهدا لحديث ابن بزار المتقدم، وتبعه على ذلك ابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` (1/624) ساكتين عليه، ولا يخفى أن حديث مثل هذا المتهم بالكذب لا يصح شاهدا، إنما يصلح لذلك العدل السيئ الحفظ الذي لم يكثر خطؤه ولم يتهم،
كما هو معلوم في ` المصطلح `.
وجد المقبري هو ابن سعيد كما سبق وهو ثقة، وقد روى عن أبيه سعيد بن أبي سعيد بإسناد أصلح من هذا وهو معلوم، وهو:
‌‌




১০৮৪। আমি তোমাদের কাউকে যেন এরূপ না পাই যে, তার নিকট আমার উদ্ধৃতিতে হাদীস বর্ণনা করা হচ্ছে আর এমতাবস্থায় সে তার খাটে ঠেস লাগিয়ে বলছে (উক্ত হাদীসকে প্রত্যাখ্যান করার লক্ষ্যে) আমি কুরআন পাঠ করছি (বা তুমি কুরআন পাঠ করো)। কারণ যা কিছু ভাল কথা বলা হয় তা আমিই বলে থাকি।





হাদীসটি নিতান্তই দুর্বল।





এটি ইবনু মাজাহ (২১) আলী ইবনুল মুনযের হতে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনুল ফুযায়েল হতে, তিনি আল-মাকবুরী হতে, তিনি তার দাদা হতে, তিনি আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ এ সনদটি খুবই দুর্বল। মাকবুরী ছাড়া সকল বর্ণনাকারী নির্ভরযোগ্য। তিনি হচ্ছেন আব্দুল্লাহ ইবনু সাঈদ ইবনে আবী সাঈদ আল-মাকবুরী। ইমাম বুখারী বলেনঃ মুহাদ্দিসগণ তাকে পরিত্যাগ করেছেন। হাফিয যাহাবী `আয-যুয়াফা` গ্রন্থে অনুরূপ কথাই বলেছেন।





“আত-তাকরীব” গ্রন্থে হাফিয ইবনু হাজারের কথাও সেরূপইঃ তিনি মাতরূক।





ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ বলেনঃ আমি তার সাথে এক মজলিসে বসেছিলাম, তাতে বুঝতে পেরেছি তার মধ্যে মিথ্যা রয়েছে।





সুয়ুতী হাদীসটি `আল-লাআলীল মাসনু'য়াহ` গ্রন্থে (১/৩১৪) পূর্ববতী ইবনু বারাযের হাদীসের শাহেদ হিসেবে উল্লেখ করেছেন। ইবনু ইরাক `তানযীহুশ শারীয়াহ` (১/২৬৪) গ্রন্থে তার অনুসরণ করেছেন। তারা উভয়ে কোন হুকুম না লাগিয়ে চুপ থেকেছেন। আর এটা কোন লুক্কায়িত কথা নয় যে, মিথ্যার দোষে দোষী ব্যক্তির হাদীস শাহেদ হওয়ার যোগ্য হতে পারে না।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1085)


` إذا حدثتم عني بحديث تعرفونه ولا تنكرونه، قلته أولم أقله فصدقوا به، فإني أقول ما يعرف ولا ينكر، وإذا حدثتم بحديث تنكرونه ولا تعرفونه، فكذبوا به، فإني لا أقول ما ينكر، ولا يعرف `.
ضعيف.

أخرجه المخلص في ` الفوائد المنتقاة ` (9/218/1) والدارقطني في ` سننه ` (ص 513) والخطيب في ` تاريخ بغداد ` (11/391) والهروي في ` ذم الكلام ` (4/78/2) وكذا أحمد كما في ` المنتخب ` (10/199/2) لابن قدامة، وليس هو في ` المسند ` كلهم عن يحيى بن آدم: حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري (زاد الدارقطني والخطيب: عن أبيه) عن أبي هريرة مرفوعا به.
وقال الهروي: لا أعرف علة هذا الحديث، فإن رواته كلهم ثقات، والإسناد متصل.
قلت: قد عرف علته وكشف عنها الإمام البخاري رحمه الله تعالى، ثم أبو حاتم الرازي، فقال الأول في ` التاريخ الكبير ` (2/1/434) :
وقال ابن طهمان عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن النبي صلى الله عليه وسلم:
` ما سمعتم عني من حديث تعرفونه فصدقوه `، وقال يحيى: عن أبي هريرة وهو وهم ليس فيه أبو هريرة، يعني أن الصواب في الحديث الإرسال، فهو علة الحديث.
فإن قيل: كيف هذا ويحيى بن آدم ثقة حافظ محتج به في ` الصحيحين `، وقد وصله بذكر أبي هريرة فهي زيادة من ثقة فيجب قبولها؟، فأقول: نعم هو ثقة كما ذكرنا، ولكن هذا مقيد بما إذا لم يخالف من هو أوثق منه وأحفظ، أوالأكثر منه عددا، وفي صنيع البخاري السابق ما يشعرنا بذلك، وقد أفصح عنه بعض المحدثين فقال ابن شاهين في ` الثقات `:
قال يحيى بن أبي شيبة: ثقة صدوق ثبت حجة ما لم يخالف من هو فوقه مثل وكيع وقد خالف هنا ابن طهمان واسمه إبراهيم كما سبق، وهو ثقة محتج به في ` الصحيحين `، ولا أقول إنه فوق يحيى، ولكن معه جماعة من الثقات تابعوه على إرساله، وذلك ما أعل به الحديث الإمام أبو حاتم، فقال ابنه في ` العلل ` (2/310/3445) : سمعت أبي وحدثنا عن بسام بن خالد عن شعيب بن إسحاق عن ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
` إذا بلغكم عني حديث حسن يحسن بي أن أقوله فأنا قلته، وإذا بلغكم عني حديث لا يحسن بي أن أقوله فليس مني ولم أقله `.
قال أبي: هذا حديث منكر، الثقات لا يرفعونه.
يعني لا يجاوزون به المقبري، ولا يذكرون في إسناده أبا هريرة، وإنما تأولت كلامه بهذا لأمرين:
الأول: ليوافق كلام البخاري المتقدم فإنه صريح في ذلك.
والآخر: أن تفسير كلامه على ظاهره مما لا يعقل قصده من مثله، لأنه والحالة هذه لا طائل من إعلاله بالوقف، فإن صيغته تنبىء عن أن الحديث مرفوع معنى، صدر ممن كلامه تشريع، ولأن المعنى حينئذ أن أبا هريرة رضي الله عنه قال هذا الكلام وصح ذلك عنه! فهل يعقل أن يقول هذا مسلم فضلا عن هذا الإمام؟ !
فإن قيل: فقد تابع يحيى بن آدم على وصله شعيب بن إسحاق هذا وهو ثقة محتج به في ` الصحيحين ` أيضا، فلم لا يرجح الوصل على الإرسال؟
قلت: ذلك لأن الطريق إلى شعيب غير صحيح، فإن بسام بن خالد الراوي عنه غير معروف، فقد أورده الذهبي في ` الميزان ` ثم العسقلاني في ` اللسان `، ولم يزيدا في ترجمته على أن ساقا له هذا الحديث من طريق ابن أبي حاتم وكلام أبيه فيه! وأما قول الشيخ المحقق العلامة المعلمي اليماني فيما علقه على ` الفوائد المجموعة ` للشوكاني (ص 280) في بسام هذا: صوابه: هشام،
فكان يمكن أن يكون كذلك لولا أن الذهبي والعسقلاني نقلاه كما وقع في المطبوعة من ` العلل ` إلا أن يقال: إن نسخة الشيخين المذكورين فيها خطأ، وهو بعيد جدا.
‌‌




১০৮৫। যখন আমার থেকে তোমাদেরকে এমন হাদীস বর্ণনা করা হবে যাকে তোমরা ভাল বলে জান আর অপছন্দ কর না, আমি তা বলে থাকি আর না বলে থাকি তোমরা তা সত্য বলে জানবে। কারণ যা ভাল বলে জানা যায় অপছন্দ করা হয় না আমি তাই বলি। আর যখন তোমাদেরকে এমন কোন হাদীস বর্ণনা করা হবে যাকে তোমরা অপছন্দ কর আর ভাল বলে চেন না


তোমরা তাকে মিথ্যা হিসেবে জানবে। কারণ আমি এমন কথা বলি না যা অপছন্দনীয় আর ভাল বলে জানা যায় না।





হাদীসটি দুর্বল।





এটি আল-মুখাল্লাস `আল-ফাওয়াইদুল মুলতাকাত` গ্রন্থে (৯/২১৮/১), দারাকুতনী তার “সুনান” গ্রন্থে (পৃঃ ৫১৩), আল-খাতীব “তারীখু বাগদাদ” গ্রন্থে (১১/৩৯১), হারাবী “যাম্মুল কালাম” গ্রন্থে (৪/৭৮/২), অনুরূপভাবে ইমাম আহমাদ যেমনটি ইবনু কুদামার `আল-মুন্তাখাব` গ্রন্থে (১০/১৯৯/২) (এটি মুসনাদ গ্রন্থে নেই) তারা সকলে ইয়াহইয়া ইবনু আদম হতে, তিনি ইবনু আবী যিঈব হতে, তিনি সাঈদ ইবনু আবী সাঈদ আল-মাকবুরী হতে, (দারাকুতনী ও আল-খাতীব বেশী করে বলেছেনঃ তার পিতা হতে) তিনি আবু হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফু' হিসেবে বর্ণনা করেছেন। হারাবী বলেনঃ এ হাদীসটির কোন সমস্যা সম্পর্কে জানি না। কারণ তার সকল বর্ণনাকারী নির্ভরযোগ্য আর সনদটি মুত্তাসিল।





আমি (আলবানী) বলছিঃ তার সমস্যাটি জানা গেছে এবং ইমাম বুখারী ও আবু হাতিম আর-রাযী তা প্রকাশ করেছেন। ইমাম বুখারী “আত-তারীখুল কাবীর” গ্রন্থে (২/১৪৩৪) বলেনঃ ইয়াহইয়া বলেছেনঃ 'আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে, এ কথা বলাটা ধারণা মাত্র, কারণ তাতে আবু হুরাইরাহ নেই। অর্থাৎ সঠিক হচ্ছে এই যে, হাদীসটি মুরসাল। এটিই হাদীসটির সমস্যা।





যদি বলা হয়ঃ তা কিভাবে হয় এমতাবস্থায় যে ইয়াহইয়া ইবনু আদম নির্ভরযোগ্য হাফিয, বুখারী ও মুসলিমে তার দ্বারা দলীল গ্রহণ করা হয়েছে। তিনি আবু হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে উল্লেখ করে মওসূল করেছেন? সনদে এ বর্ধিত করণ নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারী হতে ঘটেছে, অতএব তা কবুল করা ওয়াজিব।





আমি (আলবানী) বলছিঃ জি হ্যাঁ তিনি নির্ভরযোগ্য যেমনটি উল্লেখ করেছি। তবে তা (বর্ধিত করণ) গ্রহণযোগ্য সেই সময় যখন তার চেয়ে বেশী নির্ভরযোগ্য ও বেশী বড় হাফিয অথবা তার চেয়ে সংখ্যায় বেশী নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারী তার বিরোধিতা না করবে। ইবনু শাহীন “আসসিকাত” গ্রন্থে বলেনঃ এখানে ইবনু তুহমান তার বিরোধিতা করেছেন তার নাম ইবরাহীম যেমনটি পূর্বে গেছে। তিনি নির্ভরযোগ্য, সাহীহায়েনের মধ্যে তার দ্বারা দলীল গ্রহণ করা হয়েছে। আমি বলছি না নির্ভরযোগ্যতার দিক দিয়ে তিনি ইয়াহইয়ার উপরে। কিন্তু তার সাথে একদল নির্ভরযোগ্য রয়েছেন যারা মুরসাল হওয়ার ব্যাপারে তার মুতাবা'য়াত করেছেন।





এর দ্বারাই ইমাম আবু হাতিম সমস্যা বর্ণনা করেছেন। তার ছেলে “আলইলাল” গ্রন্থে (২/৩১০/ ৩৪৪৫) বলেনঃ আমার পিতা বলেছেনঃ এ হাদীসটি মুনকার। নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীগণ এটিকে চিনে না। অর্থাৎ তারা তার সনদে আবু হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে উল্লেখ করেননি।





যদি বলা হয় শুয়াইব ইবনু ইসহাক ইয়াহইয়া ইবনু আদমের মুতাবায়াত করেছেন। আর তিনি নির্ভরযোগ্য, সাহীহায়েনের মধ্যেও তার দ্বারা দলীল গ্রহণ করা হয়েছে। কেন তার মওসূলকৃতকে মুরসালের উপর অগ্রাধিকার দেয়া হচ্ছে না?





আমি (আলবানী) বলছিঃ কারণ তার সূত্রটি শুয়াইব পর্যন্ত সহীহ নয়। কেননা তার থেকে বর্ণনাকারী বাস্‌সাম ইবনু খালেদ পরিচিত নন।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1086)


` لا أعرفن أحدا منكم أتاه عني حديث وهو متكيء في أريكته فيقول: اتلوا به علي قرآنا! ما جاءكم عني من خير قلته أولم أقله فأنا أقوله، وما أتاكم من شر فإني لا أقول الشر `.
ضعيف.

أخرجه أحمد (2/483) والبزار (رقم 126 كشف الأستار) عن أبي معشر عن سعيد عن أبي هريرة مرفوعا.
قلت: وهذا سند ضعيف من أجل أبي معشر، واسمه نجيح بن عبد الرحمن السندي، قال الحافظ في ` التقريب `:
ضعيف، أسن واختلط.
وقال عبد الحق الإشبيلي في ` الأحكام ` (7/2) :
لم يكن قويا في الحديث.
وقال الهيثمي في ` المجمع ` (1/154) : رواه أحمد والبزار، وفيه أبو معشر نجيح ضعفه أحمد وغيره، وقد وثق `.
قلت: وقد تابعه المقبري، وهو عبد الله بن سعيد، أخرجه ابن ماجه (رقم 21) نحوه وهو متهم، وقد تقدم حديثه قريبا برقم (1084) .
تنبيه: أورد السيوطي هذا الحديث في ` اللآليء ` (1/213 - 214) من رواية أحمد بإسناد آخر له عن أبي هريرة، وذلك من أوهام السيوطي رحمه الله، تبعه الشوكاني في ` الفوائد المجموعة ` (ص 279) ولم يتنبه له ابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` (1/264) ، فإنه لا أصل له بالإسناد المشار إليه، لا في ` المسند `، ولا في غيره، وإنما روى أحمد (2/366) به حديثا آخر متنه:
` المؤمن القوي خير وأفضل وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل
خير.. ` الحديث وهو صحيح مخرج في ` ظلال الجنة ` (356) .
وجملة القول: أن هذه الأحاديث الأربعة عن أبي هريرة ليس فيها شيء يصح، وهي تدور على ثلاث طرق عنه، فالأوليان منها ليس لها إلا إسناد واحد، وفيها متهم ومتروك، والأخرى لها ثلاثة أسانيد، تدور كلها على سعيد بن أبي سعيد المقبري وهي كلها ضعيفة وبعضها أشد ضعفا من بعض كما سبق بيانه، ولهذا قال الشوكاني في ` الفوائد ` عقب هذه الطرق (281) :
وبالجملة، فهذا الحديث بشواهده لم تسكن إليه نفسي، مع أنه لم يكن في إسناد أحمد، ولا في إسناد ابن ماجه من يتهم بالوضع، فالله أعلم، وإني أظن أن ابن الجوزي قد وفق للصواب بذكره في موضوعاته.
قلت: وما ذكره في إسناد ابن ماجه غير مسلم، فإن فيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري وهو متهم كما تقدم.
وأقول: ومن الممكن إعلال الطريق الخرى بسعيد بن أبي سعيد نفسه، فإنه وإن كان ثقة ومن رجال الشيخين فقد كان اختلط كما ذكر غير واحد من الأئمة منهم ابن سعد ويعقوب بن شيبة، وكذا ابن حبان فقال في كتابه ` الثقات ` (1/63) :
وكان اختلط قبل أن يموت بأربع سنين.
وقول الذهبي:
شاخ ووقع في الهرم ولم يختلط.
فلا أدري ما وجهه بعد أن ثبت اختلاطه من ذكرنا من العلماء والمثبت مقدم على النافي؟ ! وكذلك قوله:
ما أحسب أن أحدا أخذ عنه في الاختلاط، فإن ابن عيينة أتاه فرأى لعابه يسيل فلم يحمل عنه، فهذا مما لا دليل عليه إلا الظن، والحق أن مثل سعيد هذا ينتقى حديثه، فلا يقبل كله، ولا يطرح كله، وما أظن الشيخين أخرجا له إلا على هذا النهج، إن كان ثبت عندهما اختلاطه.
وقد روي الحديث عن غير أبي هريرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن طرقها مما لا
تقوم الحجة بها أيضا، وإليك بيانها:
‌‌




১০৮৬। তোমাদের কারো নিকট যখন আমার থেকে কোন হাদীস আসবে তখন তাকে তার খাটের উপর ঠেস লাগিয়ে এরূপ অবস্থায় আমি যেন না পায় যে সে বলছেঃ তুমি আমার নিকট কুরআন পাঠ কর! কারণ আমার নিকট হতে উত্তম যা কিছু আসে তা আমি বলে থাকি বা না বলে থাকি, তা আমিই বলেছি। আর তোমাদের নিকট মন্দ যা কিছু আমার উদ্ধৃতিতে আসবে (সে) মন্দ (কথা) আমি বলিনি।





হাদীসটি দুর্বল।





এটিকে ইমাম আহমাদ (২/৪৮৩), বাযযার (নং ১২৬) আবু মা’শার হতে, তিনি সাঈদ হতে, তিনি আবু হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ আবু মাশারের কারণে এ সনদটি দুর্বল। তার নাম নাজীহ ইবনু আব্দির রহমান আস-সিন্দী। হাফিয ইবনু হাজার `আত-তাকরীব` গ্রন্থে বলেনঃ তিনি দুর্বল, তার বয়স বেশী হয়ে যাওয়ায় মস্তিষ্ক বিকৃতি ঘটেছিল।





আব্দুল হক ইশবীলী `আল-আহকাম` গ্রন্থে (২/৭) বলেনঃ তিনি হাদীসের ক্ষেত্রে শক্তিশালী ছিলেন না।





হায়সামী `আল-মাজমা` গ্রন্থে (১/১৫৪) বলেনঃ আবু মা’শারকে ইমাম আহমাদ প্রমুখ দুর্বল আখ্যা দিয়েছেন। তাকে কেউ কেউ নির্ভরযোগ্যও আখ্যা দিয়েছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ আব্দুল্লাহ ইবনু সাঈদ ইবনে আবী সাঈদ মাকবুরী তার মুতাবা'য়াত করেছেন। এটি ইবনু মাজাহ্ (নং ২১) বর্ণনা করেছেন। কিন্তু তিনি মিথ্যার দোষে দোষী।





সতর্কবাণীঃ সুয়ূতী “আল-লাআলী” গ্রন্থে (১/২১৩-২১৪) ইমাম আহমাদের বর্ণনায় আবু হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে অন্য সনদে হাদীসটি উল্লেখ করেছেন। তা সুয়ূতীর সন্দেহ মাত্র। শাওকানী `আল-ফাওয়াইদুল মাজমূ'য়াহ` গ্রন্থে (পৃঃ ২৭৯) তার অনুসরণ করেছেন। ইবনু ইরাকও সে ব্যাপারে “তানযীহুশ শারীয়াহ` (১/২৬৪) গ্রন্থে সতর্ক হননি। কারণ যে সনদের দিকে ইঙ্গিত করা হয়েছে তার কোন ভিত্তি নেই। `মুসনাদ` সহ অন্য কোন গ্রন্থের মধ্যেও নাই। ইমাম আহমাদ আরেকটি হাদীস বর্ণনা করেছেন যার ভাষা নিম্নরূপঃ





আল্লাহর নিকট শক্তিশালী মু’মিন বেশী ভাল, উত্তম ও পছন্দনীয় দুর্বল মু'মিন হতে।





এ হাদীসটি সহীহ, `যিলালুল জান্নাহ` গ্রন্থে (৩৫৬) এটির তাখরীজ করা হয়েছে।





মোটকথাঃ আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বর্ণিত এ চারটি হাদিসের মধ্যে কোনটিই সহীহ্ নয়। এগুলো আবু হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে তিনটি সূত্রে বর্ণিত হয়েছে। প্রথম দুটির সনদ একটিই। যাতে মিথ্যার দোষে দোষী এবং মাতরূক বর্ণনাকারী রয়েছেন। আর অন্যটির তিনটি সনদ বর্ণিত হয়েছে। যেগুলোর প্রতিটিতে সাঈদ ইবনু আবী সাঈদ মাকবুরী রয়েছেন। সেগুলোর কোনটি দুর্বল আর কোন কোনটি অন্যটির চেয়ে বেশী দুর্বল যেমনটি তার বিবরণ দেয়া হয়েছে।





শাওকানী “আল-ফাওয়াইদ” গ্রন্থে বলেনঃ আমার ধারণা ইবনুল জাওযী হাদীসটিকে “আল-মাওযূ'আত” গ্রন্থে উল্লেখ করে সঠিক করেছেন।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1087)


` إنها تكون بعدي رواة يروون عني الحديث، فاعرضوا حديثهم على القرآن، فما وافق القرآن فخذوا به، وما لم يوافق القرآن فلا تأخذوا به `.
ضعيف.

أخرجه الدارقطني (513) والهروي في ` ذم الكلام ` (78/2) عن أبي بكر بن عياش عن عاصم عن زر بن حبيش عن علي بن أبي طالب مرفوعا، وأعله الدارقطني فقال: هذا وهم، والصواب عن عاصم عن زيد، عن علي بن الحسين مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت: وأبو بكر بن عياش وإن كان من رجال البخاري ففي حفظه ضعف، ولهذا قال الحافظ في ` التقريب `:
ثقة عابد، إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح.
‌‌




১০৮৭। আমার পরে কতিপয় বর্ণনাকারী হবে যারা আমার উদ্ধৃতিতে হাদীস বর্ণনা করবে। তোমরা তাদের হাদীসগুলোকে কুরআনের উপর পেশ করো (মিলাবে), যা কুরআনের সাথে মিলবে তোমরা তা গ্রহণ করবে আর যা কুরআনের সাথে মিলবে না তা গ্রহণ করবে না।





হাদীসটি দুর্বল।





এটি দারাকুতনী (৫১৩) ও হারাবী `যাম্মুল কালাম` গ্রন্থে (২/৭৮) আবু বাকর ইবনু আইয়াশ হতে, তিনি আসেম হতে, তিনি যির ইবনু হুবায়েশ হতে, তিনি আলী ইবনু আবী তালেব হতে মারফু' হিসেবে বর্ণনা করেছেন। দারাকুতনী তার সমস্যা বর্ণনা করে বলেছেনঃ এটি সন্দেহযুক্ত কথা। সঠিক হচ্ছে আসেম হতে, তিনি যায়েদ হতে, তিনি আলী ইবনুল হুসাইন হতে মুরসাল হিসেবে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হতে বর্ণনা করেছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ আবু বকর ইবনু আইয়াশ যদিও ইমাম বুখারীর বর্ণনাকারী তবুও তার হেফযে দুর্বলতা রয়েছে। এ কারণে হাফিয ইবনু হাজার `আত-তাকরীব` গ্রন্থে বলেনঃ তিনি নির্ভরযোগ্য আবেদ। কিন্তু যখন তার বয়স বেশী হয়ে গিয়েছিল তখন তার হেফযে ক্রটি দেখা দিয়েছিল। তবে তার কিতাব সহীহ।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1088)


` سيفشوعني أحاديث، فما أتاكم من حديثي فاقرأوا كتاب الله، واعتبروه، فما وافق كتاب الله فأنا قلته، وما لم يوافق كتاب الله فلم أقله `.
ضعيف.

أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (3/194/2) : حدثنا علي بن سعيد الرازي: أخبرنا الزبير بن محمد بن الزبير الرهاوي: أخبرنا قتادة بن الفضيل عن أبي حاضر عن الوضين بن سالم عن عبد الله عن عبد الله بن عمر مرفوعا به.
قلت: وهذا سند ضعيف وفيه علل:
الأولى: الوضين بن عطاء فإنه سيىء الحفظ.
الثانية: قتادة بن الفضيل، قال الحافظ في ` التقريب `:
مقبول، يعني عند المتابعة.
الثالثة: أبو حاضر هذا أورده الذهبي في ` الميزان ` ثم الحافظ في ` اللسان `
في ` باب الكنى ` ولم يسمياه، وقالا:
عن الوضين بن عطاء، مجهول.
قلت: فليس هو المسمى عثمان بن حاضر المترجم في ` التهذيب `، فإنه تابعي يروي عن العبادلة وغيرهم، ولا هو المسمى عبد الملك بن عبد ربه بن زيتون الذي أورده ابن حبان في ` الثقات ` (2/173) وقال:
يروي عن رجل عن ابن عباس، عداده في أهل الشام، روى عنه أهلها، كنيته أبو حاضر.
وكذا في ` الجرح والتعديل ` (2/2/359) إلا أنه قال:
روى عنه عيسى بن يونس.
ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وأما قول الهيثمي في ` المجمع ` (1/170) :
رواه الطبراني في ` الكبير ` وفيه أبو حاضر عبد الملك بن عبد ربه وهو منكر الحديث.
ففيه نظر، فقد علمت أن أبا حاضر هذا من أتباع التابعين، وأما المترجم فهو من أتباع أتباعهم، ثم هو قد أخذ قوله: منكر الحديث من ` الميزان ` و` اللسان `، وهما ذكراه في ترجمة ` عبد الملك به عبد ربه الطائي `، فهل الطائي هذا هو أبو حاضر عبد الملك؟ ذلك ما لا أظنه، والله أعلم.
الرابعة: الزبير بن محمد الرهاوي، فإني لم أجد له ترجمة.
‌‌




১০৮৮। আমার উদ্ধৃতিতে কতিপয় হাদীস প্রচারিত হবে। অতএব যখন আমার হাদীস হতে তোমাদের নিকট কিছু আসবে তখন তোমরা কিতাবুল্লাহ পাঠ করবে এবং তা (হাদীস) যাচাই করে দেখবে। তা থেকে যা কিতাবুল্লাহর সাথে মিলবে তাই আমি বলেছি আর যা কিতাবুল্লাহর সাথে মিলবে না তা আমি বলিনি।





হাদীসটি দুর্বল।





এটি ত্ববারানী “আল-মুজামুল কাবীর” গ্রন্থে (৩/১৯৪/২) আলী ইবনু সাঈদ আর-রাযী হতে, তিনি যুবায়র ইবনু মুহাম্মাদ আর-রাহাবী হতে, তিনি কাতাদাহ ইবনু ফুযায়েল হতে, তিনি আবু হাযের হতে, তিনি ওয়াযীন হতে, তিনি সালেম ইবনু আদিল্লাহ হতে বর্ণনা করেছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ এ সনদটি নিম্নোক্ত কারণে দুর্বলঃ





১। ওয়ায়ীন ইবনু আতার হেফয ক্রটিযুক্ত।





২। কাতাদাহ ইবনুল ফুযায়েল সম্পর্কে হাফিয ইবনু হাজার “আত-তাকরীব” গ্রন্থে বলেনঃ তিনি মাকবুল। অর্থাৎ মুতাবা'য়াতের সময়।





৩। আবু হাযেরকে হাফিয যাহাবী “আল-মীযান” গ্রন্থে এবং হাফিয ইবনু হাজার `আল-লিসান` গ্রন্থে আল-কুনা অধ্যায়ে উল্লেখ করেছেন, অথচ তারা উভয়ে তার নাম উল্লেখ না করে বলেছেনঃ ওয়াযীন ইবনু আতা হতে বর্ণনাকারী হিসেবে তিনি মাজহুল।





৪। যুবায়ের ইবনু মুহাম্মাদ আর্‌-রাহাবীর জীবনী আমি পাচ্ছি না।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1089)


` ستبلغكم عني أحاديث، فاعرضوها على القرآن، فما وافق القرآن فالزموه، وما خالف القرآن فارفضوه `.
ضعيف جدا.

أخرجه الهروي في ` ذم الكلام ` (78/2) عن صالح المري: حدثنا الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا سند ضعيف مرسل، الحسن هو البصري.
وصالح المري هو ابن بشير وهو ضعيف جدا، أورده الذهبي في ` الضعفاء `:
قال النسائي وغيره: متروك.
وقال الحافظ في ` التقريب `: ضعيف.
‌‌




১০৮৯। অচিরেই তোমাদের নিকট আমার উদ্ধৃতিতে কতিপয় হাদীস পোঁছবে, তোমরা সেগুলোকে কুরআনের উপর পেশ করবে (সাথে মিলাবে)। যা কিছু কুরআনের সাথে মিলবে তাকে তোমরা আঁকড়ে ধরবে আর যা কিছু কুরআনের বিপরীত হবে তোমরা তাকে নিক্ষেপ (প্রত্যাখ্যান) করবে।





হাদীসটি নিতান্তই দুর্বল।





এটি হারাবী `যাম্মুল কালাম` (২/৭৮) গ্রন্থে সালেহ আল-মুররী হতে, তিনি আল-হাসান হতে তিনি বলেনঃ রসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেনঃ ...।





আমি (আলবানী) বলছিঃ এ সনদটি দুর্বল মুরসাল। হাসান হচ্ছেন বাসরী।





আর সালেহ আল-মুররী হচ্ছেন ইবনু বাশীর, তিনি খুবই দুর্বল। হাফিয যাহাবী বলেছেনঃ তিনি মাতরূক।





হাফিয ইবনু হাজার “আত-তাকরীব” গ্রন্থে বলেনঃ তিনি দুর্বল।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1090)


` ما حدثتم عني مما تعرفونه فخذوه، وما حدثتم عني مما تنكرونه، فلا تأخذوا به، فإني لا أقول المنكر، ولست من أهله `.
ضعيف جدا.

أخرجه الخطيب في ` الكفاية ` (430) عن سليم أبي مسلم المكي وهو ابن مسلم عن يونس بن يزيد عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا سند ضعيف جدا، آفته سليم المكي وهو الخشاب، قال ابن معين:
جهني خبيث.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال أحمد: لا يساوي حديثه شيئا.
‌‌




১০৯০। যা কিছু তোমাদেরকে আমার উদ্ধৃতিতে হাদীস হিসেবে বর্ণনা করা হবে, যাকে তোমরা ভাল বলে জান, তাকে তোমরা গ্রহণ কর। আর আমার উদ্ধৃতিতে যা কিছু তোমাদেরকে হাদীস হিসেবে বর্ণনা করা হবে যাকে তোমরা অপছন্দ কর, তাকে তোমরা গ্রহণ করবে না। কারণ আমি অপছন্দনীয় কিছু বলি না এবং আমি তা বলার উপযুক্তও নই।





হাদীসটি নিতান্তই দুর্বল।





এটি আল-খাতীব `আলকিফায়াহ` গ্রন্থে (৪৩০) সুলায়েম আবু মুসলিম আল-মাক্কী ইবনু মুসলিম হতে, তিনি ইউনুস ইবনু ইয়াযীদ হতে, তিনি যুহরী হতে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু জুবায়ের ইবনে মুত'ঈম হতে, তিনি তার পিতা হতে তিনি বলেনঃ রসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেনঃ ...।





আমি (আলবানী) বলছিঃ এ সনদটি খুবই দুর্বল। এর সমস্যা হচ্ছে সুলায়েম আল-মাক্কী তিনি হচ্ছেন খাশশাব। ইবনু মাঈন বলেনঃ তিনি জাহমী মতাবলম্বী খাবীস। নাসাঈ বলেনঃ তিনি মাতরূকুল হাদীস। ইমাম আহমাদ বলেনঃ তার হাদীস কিছুরই সমতুল্য নয়।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1091)


` من حج بمال حرام فقال: لبيك اللهم لبيك، قال الله عز وجل له: لا لبيك ولا سعديك، وحجك مردود عليك `.
ضعيف.
رواه ابن مردويه في ` ثلاثة مجالس من الأمالي ` (192/1 - 2) ومن طريقه الأصبهاني في ` الترغيب ` (ص 274 ـ مصورة الجامعة الإسلامية) وابن الجوزي في ` منهاج القاصدين ` (1/59/1) عن الدجين بن ثابت اليربوعي: أخبرنا أسلم مولى عمر ابن الخطاب عن عمر بن الخطاب مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، الدجين هذا أورده الذهبي في ` الضعفاء ` وقال:
لا يحتج به.
وقال في ` الميزان `:
قال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال أبو حاتم وأبو زرعة: ضعيف، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال الدارقطني وغيره: ليس بالقوي.
وذكر المنذري في ` الترغيب ` (2/114) أن الأصبهاني رواه يعني في ` الترغيب ` من حديث أسلم مولى عمر بن الخطاب مرسلا.
ذكره عقب الحديث الآتي وأشار إلى تضعيفهما.
‌‌




১০৯১। যে ব্যক্তি হারাম সম্পদ দিয়ে হাজ্জ করে বলবেঃ তোমার ডাকে সাড়া দিয়েছি হে আল্লাহ! তোমার ডাকে সাড়া দিয়েছি। আল্লাহ তা'আলা তাকে বলবেনঃ লাব্বায়কা নয় সাদায়কাও নয়। তোমার হাজ্জ তোমার উপর পরিত্যক্ত।





হাদীসটি দুর্বল।





এটি ইবনু মারদুবিয়াহ `সালাসাতু মাজালেমিস মিনাল আমলী` গ্রন্থে (১৯২/১-২), তার সূত্রে আল-আসবাহানী “আত-তারগীব” গ্রন্থে (পৃঃ ২৭৪) ও ইবনুল জাওযী “মিনহাজুল কাসেদীন” গ্রন্থে (১/৫৯/১) দুজায়েন ইবনু সাবেত ইয়ারবূ'ঈ হতে, তিনি উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দাস আসলাম হতে, তিনি উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ এ সনদটি দুর্বল। এ দুজায়েনকে হাফিয যাহাবী `আয-যুয়াফা` গ্রন্থে উল্লেখ করে বলেছেনঃ তার দ্বারা দলীল গ্রহণ করা যায় না। তিনি “আল-মীযান” গ্রন্থে বলেনঃ ইবনু মাঈন বলেছেনঃ তার হাদীস কিছুই না। আবু হাতিম ও আবু যুর’য়াহ বলেনঃ তিনি দুর্বল। নাসাঈ বলেনঃ তিনি নির্ভরযোগ্য নন। দারাকুতনী প্রমুখ বলেনঃ তিনি শক্তিশালী নন। মুনযেরী “আত-তারগীব” গ্রন্থে (২/১১৪) উল্লেখ করেছেন যে, আসবাহানী হাদিসটিকে `আত-তারগীব` গ্রন্থে আসলাম হতে মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করেছেন।





[নিম্নের হাদীসটির পরে হাদীসটি উল্লেখ করে তিনি হাদীস দুটিকে দুর্বল হওয়ার দিকে ইঙ্গিত করেছেন।]











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1092)


` من أم هذا البيت من الكسب الحرام، شخص في غير طاعة الله، فإذا أهل ووضع رجله في الغرز أوالركاب وانبعثت به راحلته قال: لبيك اللهم لبيك، ناداه مناد من السماء: لا لبيك ولا سعديك، كسبك حرام، وزادك حرام، فارجع مأزورا غير مأجور، وأبشر بما يسوؤك، وإذا خرج الرجل حاجا بمال حلال، ووضع رجله في الركاب، وانبعثت به راحلته قال: لبيك اللهم لبيك، ناداه مناد من السماء: لبيك وسعديك، قد أجبتك، راحلتك حلال، وثيابك حلال، وزادك حلال، فارجع مأجورا غير مأزور، وأبشر بما يسرك `.
ضعيف جدا.
رواه البزار في ` مسنده ` (رقم - 1079) من طريق سليمان بن داود: حدثنا يحيى ابن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة به وقال:
الضعف بين على أحاديث سليمان ولا يتابعه عليها أحد، وهو ليس بالقوي!
وقال الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (3/210) :
رواه البزار وفيه سليمان بن داود اليمامي وهو ضعيف `.
قلت: بل هو ضعيف جدا، قال الذهبي في ` الميزان `:
قال ابن معين: ليس بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث، وقد مر معنا أن البخاري قال: من قلت فيه: منكر الحديث، فلا تحل رواية حديثه، وقال ابن حبان: ضعيف، وقال آخر: متروك.
وقال في ` الضعفاء `: ضعفوه.
والحديث أورده المنذري في ` الترغيب ` (2/114) عن أبي هريرة بنحوه مع تقديم الحاج بالمال الحلال على الحاج بالمال الحرام، وقال:
رواه الطبراني في (الأوسط) ، وأشار إلى ضعفه.
قلت: وهو عنده (رقم - 5361) من طريق اليمامي المذكور.
‌‌




১০৯২। যে ব্যক্তি হারাম উপার্জন দিয়ে এ ঘর যিয়ারাতের ইচ্ছা পোষণ করবে, সে আল্লাহ্ ছাড়া অন্য কিছুর আনুগত্যের উদ্দেশ্যে উঁচু হয়েছে। যখন সে উচ্চস্বরে তাকবীর বলবে এমতাবস্থায় যে, সে তার পা পাদানিতে রেখেছে এবং তাকে নিয়ে তার বাহন চলা শুরু করেছে আর সে বলছেঃ লাব্বায়কা আল্লাহুম্মা লাব্বায়কা। তখন আসমান হতে ঘোষণাকারী ঘোষণা করবেঃ লাকবায়কা নয় সাদায়কাও নয়। তোমার অর্জিত সম্পদ হারাম তোমার খাদ্য হারাম, তোমার বাহন হারাম। তুমি গুনাহ সহকারে ফিরে যাও সাওয়াব নিয়ে নয়। যা তোমার মন্দ পরিণতি করবে তার দ্বারা তুমি সংবাদ গ্রহণ কর। আর যখন কোন ব্যক্তি হালাল সম্পদ দিয়ে হাজ্জ করতে বের হবে। তার পাদানিতে পা রাখবে এবং তাকে সহ তার বাহন চলা শুরু করবে আর সে বলবেঃ লাব্বায়কা আল্লাহুম্মা লাব্বায়কা। তখন আসমান হতে ঘোষণাকারী ঘোষণা দিবে লাকায়কা ওয়া সাদায়ক। তোমার ডাকে সাড়া দিয়েছি। তোমার বাহন হালাল, তোমার পোষাক হালাল, তোমার খাদ্য হালাল। অতএব তুমি সাওয়াব নিয়ে ফিরে যাও গুনাহ নিয়ে নয় এবং তুমি সুসংবাদ গ্রহণ কর সেই বস্তুর দ্বারা যা তোমাকে খুশী করে।





হাদীসটি নিতান্তই দুর্বল।





এটি বায্‌যার তার “মুসনাদ’ গ্রন্থে (নং ১০৭৯) সুলায়মান ইবনু দাউদ সূত্রে ইয়াহইয়া ইবনু আবী আসীর হতে, তিনি আবূ সালামাহ হতে, তিনি আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণনা করেছেন। অতঃপর বলেছেনঃ সুলায়মানের হাদীসের দুর্বলতা স্পষ্ট। কেউ তার হাদীসগুলোর মুতাবায়াত করেননি। তিনি শক্তিশালী নন।





হায়সামী `মাজমা'উয যাওয়ায়েদ` গ্রন্থে (৩/২১০) বলেনঃ হাদীসটি বাযযার বর্ণনা করেছেন। তাতে সুলায়মান ইবনু দাউদ ইয়ামামী রয়েছেন তিনি দুর্বল।





আমি (আলবানী) বলছিঃ বরং তিনি খুবই দুর্বল। হাফিয যাহাবী “আল-মীযান” গ্রন্থে বলেনঃ ইবনু মাঈন বলেছেনঃ তিনি কিছুই না। ইমাম বুখারী বলেছেনঃ তিনি মুনকারুল হাদীস। পূর্বে আলোচিত হয়েছে ইমাম বুখারী বলেনঃ যার সম্পর্কে আমি মুনকারুল হাদীস' বলেছি তার থেকে হাদীস বর্ণনা করাই হালাল নয়। ইবনু হিব্বান বলেনঃ তিনি দুর্বল। অন্যরা বলেনঃ তিনি মাতরূক।





তিনি (যাহাবী) `আয-যুয়াফা` গ্রন্থে বলেনঃ তাকে মুহাদ্দিসগণ দুর্বল আখ্যা দিয়েছেন।





মুনযেরী হাদীসটি “আত-তারগীব” গ্রন্থে (২/১১৪) আবু হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে উল্লেখ করে দুর্বল হওয়ার দিকে ইঙ্গিত করেছেন।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1093)


` يأتي على الناس زمان يحج أغنياء أمتي للنزهة، وأوساطهم للتجارة وقراؤهم للرياء والسمعة، وفقراؤهم للمسألة `.
ضعيف.

أخرجه الخطيب (10/296) ومن طريقه ابن الجوزي في ` منهاج القاصدين ` (1/64/1 - 2) : حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن السرخسي - قدم علينا الحج - قال: حدثنا إسماعيل بن جميع، قال: حدثنا مغيث بن أحمد عن فرقد السبخي، كذا وفي ` المنهاج ` مغيث بن أحمد البلخي قال حدثني سليمان بن عبد الرحمن عن مخلد بن عبد الرحمن الأندلسي عن محمد بن عطاء الدلهي ليس في ` المنهاج ` الدلهي عن جعفر ابن سليمان قال: حدثنا ثابت عن أنس بن مالك مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد مظلم، كل من دون جعفر بن سليمان لم أجد له ترجمة، سوى شيخ الخطيب عبد الرحمن بن الحسن، فإنه أورده في ` تاريخه ` وساق له هذا الحديث، ولم يزد! والحديث أورده السيوطي في ` الجامع الكبير ` (3/76/1 9 من رواية الخطيب والديلمي.
‌‌




১০৯৩। লোকদের নিকট এমন এক যুগ আসবে যখন আমার উম্মাতের ধনীরা আমোদ-প্রমোদের জন্য হাজ্জ করবে, তাদের মধ্যবিত্তরা ব্যবসার জন্য হাজ্জ করবে, তাদের কারীগণ লোক দেখানো ও খ্যাতির জন্য হজ্জ করবে এবং তাদের দরিদ্ররা ভিক্ষার জন্য হজ্জ করবে।





হাদীসটি দুর্বল।





এটি আলখাতীব (১০/২৯৬) ও তার সূত্রে ইবনুল জাওযী `মিনহাজুল কাসেদীন` গ্রন্থে (১/৬৪/১-২) আবুল কাসেম আব্দুর রহমান ইবনুল হাসান সারখাসী হতে, তিনি ইসমাঈল ইবনু জামী' হতে, তিনি মুগীস ইবনু আহমাদ হতে, তিনি ফারকাদ আস-সাখাবী হতে, তিনি সুলায়মান ইবনু আব্দির রহমান হতে, তিনি মিখলাদ ইবনু আব্দির রহমান হতে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু আতা আদ-দিলিহী হতে তিনি জাফার হতে বর্ণনা করেছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ এ সনদটি অন্ধকারাচ্ছন্ন। আলখাতীবের শাইখ আব্দুর রহমান ইবনুল হাসান ছাড়া জাফারের নীচের কোন বর্ণনাকারীর জীবনী পাচ্ছি না। হাদীসটি সুয়ূতী “আল-জামেউল কাবীর” গ্রন্থে (৩/৭৬/১) আল-খাতীব ও দায়লামীর বর্ণনায় উল্লেখ করেছেন।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1094)


` إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب `.
ضعيف.
رواه أبو سعيد بن الأعرابي في ` معجمه ` (97/1) : أخبرنا أنيس أخبرنا إسماعيل ابن إبراهيم الترجماني حدثنا داود بن الزبرقان عن سعيد عن قتادة عن زرارة
بن أبي أوفى عن عمران بن حصين.
ومن طريق أبي سعيد رواه القضاعي (85/1) وقال: أنيس أبو عمرو المستملي.
ورواه ابن الجوزي في ` منهاج القاصدين ` (1/187/1) من طريق ابن أبي الدنيا، وابن عدي (128/2) ومن طريقه البيهقي في ` السنن ` (10/199) من طريق أخرى عن الترجماني به، وقال:
تفرد برفعه داود بن الزبرقان، قال ابن عدي:
وعامة ما يرويه مما لا يتابعه أحد عليه.
قلت: وهو ضعيف جدا، قال أبو داود:
ضعيف ترك حديثه.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال الجوزجاني: كذاب.
وفي ` التقريب `: متروك، وكذبه الأزدي.
قلت: وقد خولف في إسناده، فأخرجه البيهقي من طريق عبد الوهاب بن عطاء: أنبأ سعيد هو ابن أبي عروبة عن قتادة عن مطرف عن عمران أنه قال: فذكره موقوفا عليه وقال: هذا هو الصحيح موقوف.
قلت: وكذلك رواه شعبة عن قتادة به موقوفا عليه، ولفظه: قال مطرف بن عبد الله بن الشخير: صحبت عمران بن حصين إلى البصرة فما أتى علينا يوم إلا أنشدنا فيه الشعر، وقال: فذكره.
رواه البخاري في ` الأدب المفرد ` (رقم 885) ، وقال ابن الجوزي:
ورواه أبو عوانة عن قتادة عن مطرف فوقفه، وهو الأشبه.
قلت: ورواه البيهقي بسند صحيح عن عمر بن الخطاب موقوفا عليه، والغزالي
مع تساهله فقد أورد الحديث في ` الإحياء ` (9/44) طبع لجنة نشر الثقافة الإسلامية موقوفا عن عمر وغيره.
ثم رأيته مرفوعا من طريق أخرى، فقال ابن السني في ` عمل اليوم والليلة ` 322) : أخبرنا محمد بن جرير الطبري: حدثنا الفضل بن سهل الأعرج: حدثنا سعيد بن أوس: حدثنا شعبة (1) عن قتادة به مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد جيد رجاله ثقات معروفون غير الفضل بن سهل الأعرج، قال ابن أبي حاتم (3/2/63) : سئل أبي عنه فقال: صدوق.
لكن سعيدا هذا، قد تكلم فيه بعضهم من قبل حفظه، فلا يطمئن القلب لمخالفته لمثل شعبة ومن معه ممن أوقفه.
والحديث مما سود به الشيخ نسيب الرفاعي كتابه الذي سماه ` تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير، فإنه رغم تنصيصه في مقدمته أنه التزم فيه أن لا يورد فيه الأحاديث الضعيفة التي وقعت في أصله: ` تفسير ابن كثير `، فقد ذكر في كتابه هذا عشرات الأحاديث الضعيفة والمنكرة، وسيأتي التنبيه على بعضها إن شاء الله تعالى، وهذا أحدها (3/465) ، وتقدم بعض آخر منها.
‌‌




১০৯৪। ইঙ্গিতে কথা বলার মধ্যে প্রশস্ততা রয়েছে ফলে তা ইচ্ছাকৃত মিথ্যা বলা থেকে মুক্ত রাখে।





হাদীসটি দুর্বল।





এটি আবু সাঈদ ইবনুল আরাবী তার `মু'জাম` গ্রন্থে (১/৯৭) উনায়েস হতে, তিনি ইসমাইল ইবনু ইবরাহীম হতে, তিনি দাউদ ইবনুয যাবারকান হতে, তিনি সা'ঈদ হতে, তিনি কাতাদাহ হতে, তিনি যুররাহ ইবনু আবী আওফা হতে, তিনি ইমরান ইবনু হুসায়েন হতে বর্ণনা করেছেন।





আবু সাঈদের সূত্রে কাযাঈ (১/৮৫) বর্ণনা করে বলেছেনঃ উনায়েস হচ্ছেন আবু আমর আল-মুসতামেলী।





হাদীসটি ইবনুল জাওযী `মিনহাজুল কাসেদীন` গ্রন্থে (১/১৮৭/১) ইবনু আবিদ দুনিয়া সূত্রে, ইবনু আদী (২/১২৮) ও তার সূত্রে বাইহাকী “আস-সুনান” গ্রন্থে (১০/১৯৯) অন্য সূত্রে তারজুমানী হতে বর্ণনা করেছেন। বাইহাকী বলেনঃ দাউদ ইবনুয যাবারকান মারফূ’ হিসেবে হাদীসটিকে এককভাবে বর্ণনা করেছেন। ইবনু আদী বলেনঃ তার অধিকাংশ বর্ণনারই কেউ মুতাবা'য়াত করেনি।





আমি (আলবানী) বলছিঃ তিনি খুবই দুর্বল। আবু দাউদ বলেনঃ তিনি দুর্বল, তার হাদীস পরিত্যাগ করা হয়েছে।


নাসাঈ বলেনঃ তিনি নির্ভরযোগ্য নন।


জুযকানী বলেনঃ তিনি মিথ্যুক।





“আত-তাকরীব” গ্রন্থে এসেছেঃ তিনি মাতরূক, তাকে আযদী মিথ্যুক আখ্যা দিয়েছেন।





সনদে তার বিরোধিতা করা হয়েছে। বাইহাকী আব্দুল ওয়াহাব ইবনু আতা সূত্রে মওকুফ হিসেবে বর্ণনা করেছেন। মওকুফ হওয়ায় সহীহ।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1095)


` يا بلال! غن الغزل `.
باطل لا أصل له.
ولعله في بعض كتب الأدب التي تروي ما هب ودب من مثل كتاب أبي الفرج الأصبهاني ` الأغاني `! فقد أورد هذا الحديث مؤلفوا كتاب ` التربية الموسيقية ` (ص 65 - طبع سنة 1964 - 1965) دون أن يعزوه إلى كتاب!
(1) كذا الأصل، وأظنه تصحيفا، والصواب ` سعيد ` وهو ابن أبي عروبة، فإنه الذي في شيوخ سعيد بن أوس. اهـ.
‌‌




১০৯৫। হে বেলাল! গযল গেয়ে গান কর।





হাদীসটি বাতিল এর কোন ভিত্তি নেই।





সম্ভবত এ হাদীসটি আদবের উপর লিখা কোন কিতাবে এসেছে। যেমন আবুল ফারজ আসবাহানীর `আল-আগানী` গ্রন্থে!





এ হাদীসটিকে `আত-তারবীয়াহ আলমুসীকিয়্যাহ` গ্রন্থের লেখক (পৃঃ ৫৬) কোন গ্রন্থের উদ্ধৃতি ছাড়াই উল্লেখ করেছেন।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1096)


` إذا أعطيتم الزكاة فلا تنسوا ثوابها أن تقولوا: اللهم اجعلها مغنما، ولا تجعلها مغرما `.
موضوع.
رواه ابن ماجه (رقم 1797) وابن عساكر (7/225/2) عن البختري متفق على ضعفه.
وقال المناوي في ` فيض القدير `:
قال في الأصل: وضعف، وذلك لأن فيه سويد بن سعيد قال أحمد: متروك.
قلت: إنما علة الحديث البختري هذا، فإنه عند ابن عساكر من طريق أخرى عنه فانتفت التهمة عن الوليد وسعيد وانحصرت في البختري وهو متهم، فقد قال أبو نعيم: روى عنه أبيه عن أبي هريرة موضوعات.
وكذا قال الحاكم والنقاش، وقال ابن حبان:
ضعيف ذاهب، لا يحل الاحتجاج به إذا انفرد وليس بعدل، فقد روى عن أبيه عن أبي هريرة نسخة فيها عجائب.
وقال الأزدي: كذاب ساقط.
‌‌




১০৯৬। তোমরা যখন যাকাত দিবে তখন তোমরা তার সাওয়াব লাভের কথা ভুলে না গিয়ে এ দু'আ বলবে - হে আল্লাহ! তাকে গানীমাত হিসেবে গণ্য কর, জরিমানা হিসেবে গণ্য কর না।





হাদীসটি জাল।





এটিকে ইবনু মাজাহ (নং ১৭৯৭) ও ইবনু আসাকির (৭/২২৫/২) আল-বুখতারী ইবনু উবায়েদ হতে, তিনি তার পিতা হতে, তিনি আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ “যাওয়ায়েদ” গ্রন্থে বলা হয়েছে, তার সনদে ওয়ালীদ ইবনু মুসলিম আদ দেমাস্কী রয়েছেন, তিনি মুদাল্লিস আর বুখতারীর দুর্বল হওয়ার ব্যাপারে সকলে একমত।





আমি (আলবানী) বলছিঃ এ হাদীসটির সমস্যা হচ্ছে এ বুখতারী। তিনি মিথ্যা বর্ণনা করার দোষে দোষী। আবু নুয়াইম বলেনঃ তিনি তার পিতা হতে, তিনি আবু হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বানোয়াট হাদীস বর্ণনা করেছেন। অনুরূপ কথা হাকিম ও নাক্কাশও বলেছেন।





ইবনু হিব্বান বলেনঃ তিনি দুর্বল যাহেব। তিনি যখন এককভাবে বর্ণনা করেছেন তখন তার দ্বারা দলীল গ্রহণ করা যায় না। তিনি ন্যায়পরায়ণ ছিলেন না। তিনি তার পিতার উদ্ধৃতিতে আবু হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে একটি কপি বর্ণনা করেছেন তাতে আজব আজব বিষয় রয়েছে।





আযদী বলেনঃ তিনি মিথ্যুক সাকেত।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1097)


` إني لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن `.
ضعيف.

أخرجه الإمام أحمد، قال (2/541) : حدثنا عصام بن خالد: حدثنا حريز، وفي الأصل: جرير وهو تصحيف عن شبيب أبي روح أن أعرابيا أتى أبا هريرة فقال: يا أبا هريرة! حدثنا عن النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث فقال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
` ألا إن الإيمان يمان، والحكمة يمانية، وأجد نفس ربكم من قبل اليمن، وقال المغيرة (1) : من قبل المغرب، ألا إن الكفر والفسوق وقسوة القلب في الفدادين
(1) لم أدر من المغيرة هذا؟ وليس له ذكر في سند الحديث. اهـ
أصحاب الشعر والوبر، الذين يغتالهم الشياطين على أعجاز الإبل `.
وأورده الهيثمي في ` المجمع ` (10/56) من رواية أحمد إلى قوله: ` من قبل اليمن ` ثم قال:
` ورجاله رجال الصحيح غير شبيب وهو ثقة `. ومثله قول شيخه الحافظ العراقي في ` تخريج الإحياء ` (1/92) :
` رواه أحمد، ورجاله ثقات `.
قلت: في النفس من شبيب شيء، فإنه يصرح بتوثيقه أحد غير ابن حبان (1/86) ، وقول أبي داود: ` شيوخ حريز كلهم ثقات ` ليس نصا في توثيقه لشبيب بالذات، لاحتمال أن أبا داود لم يعلم أولم يخطر في باله حين قال ذلك أن شبيبا من شيوخ حريز، وقد أورده ابن أبي حاتم في ` الجرح والتعديل ` (2/1/358) ولم يحك فيه جرحا ولا توثيقا، ولعله لذلك قال ابن القطان:
` شبيب لا تعرف له عدالة `.
وأيضا فقد روى الحديث جماعة من التابعين الثقات عن أبي هريرة لم يذكر أحد منهم فيه هذه الجملة ` وأجد نفس ربكم من قبل اليمن `، أخرجه كما ذكرنا الشيخان في ` صحيحيهما ` وأحمد (2/235 و252 و258 و267 و269 و277 و372 و380 و407 و425 و457 و474 و480 و484 و488 و502 و541) فهي عندى منكرة، أو على الأقل شاذة.
(تنبيه) : أورد الحديث الشيخ العجلوني في ` كشف الخفاء ` وقال (1/217) :
` قال العراقي: لم أجد له أصلا `!
قلت: ينافي ما نقلته عن كتابه ` التخريج ` فالله أعلم بصحة نقل العجلوني عنه.
‌‌




১০৯৭। আমি দয়াময় আল্লাহর নিঃশ্বাস পাচ্ছি ইয়ামানের দিক থেকে।





হাদীস দুর্বল।





এটি ইমাম আহমাদ (২/৫৪১) ইসাম ইবনু খালেদ হতে, তিনি হুরায়েয হতে, তিনি শাবীব আবু রাওহু ... হতে বর্ণনা করেছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ ইবনু হিব্বান ছাড়া অন্য কেউ এই শাবীবকে নির্ভরযোগ্য বলেননি। ইবনু আবী হাতিম `আল-জারহু অত-তাদীল` গ্রন্থে (২/১/৩৫৮) তাকে উল্লেখ করে তার সম্পর্কে ভাল-মন্দ কিছুই বলেননি। এ কারণেই সম্ভবত ইবনুল কাত্তান বলেনঃ শাবীবের ন্যায়পরায়ণতা সম্পর্কে জানা যায় না।





হাদীসটি একদল নির্ভরযোগ্য তাবেঈন আবু হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণনা করেছেন। তাদের মধ্য হতে একজনও আলোচ্য `আমি ... দিক থেকে` অংশটুকু বর্ণনা করেননি। এ অংশটুকু ছাড়া বুখারী ও মুসলিম শরীফে ইয়ামান সম্পর্কে সহীহ হাদীস বর্ণিত হয়েছে। (বুখারী (৩৩০১) ও মুসলিম (৫১, ৫২)।





উক্ত বাক্যটি আমার (আলবানীর) নিকট মুনকার কিংবা কমপক্ষে শায।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1098)


` ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي، ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل، العلم علم باللسان وعلم بالقلب، فأما علم القلب فالعلم النافع، وعلم اللسان حجة الله على بني آدم `.
موضوع.
رواه ابن النجار في ` الذيل ` (10/88/2) عن عبد السلام بن صالح: حدثنا يوسف ابن عطية: حدثنا قتادة عن الحسن عن أنس مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد هالك، يوسف بن عطية وهو الصفار الأنصاري قال البخاري:
` منكر الحديث `.
وقال النسائي والدولابي:
` متروك الحديث `. زاد النسائي: ` وليس بثقة `.
وعبد السلام بن صالح، وهو أبو الصلت الهروي أورده الذهبي في ` الضعفاء ` وقال:
` اتهمه بالكذب غير واحد، قال أبو زرعة: لم يكن بثقة، وقال ابن عدي: متهم.
وقال غيره: رافضي `.
قلت: وقد رواه بعض الضعفاء عن الحسن موقوفا عليه.

أخرجه ابن أبي شيبة في ` كتاب الإيمان ` (رقم 93 بتحقيقي) من طريق جعفر بن سليمان: نا زكريا قال: سمعت الحسن يقول:
` إن الإيمان ليس بالتحلي ولا بالتمني، إنما الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل `.
وهذا سند ضعيف من أجل زكريا هذا وهو ابن حكيم الحبطي، قال الذهبي في ` الميزان `:
` هالك `. وأقره الحافظ في ` اللسان `. لكن قال المناوي في ` الفيض ` تحت قول السيوطي: ` رواه ابن النجار والديلمي في ` مسند الفردوس ` عن أنس `: ` قال العلائي: حديث منكر، تفرد به عبد السلام بن صالح العابد، قال النسائي متروك. وقال ابن عدي: مجمع على ضعفه، وقد روي معناه بسند جيد عن الحسن من قوله. وهو الصحيح. إلى هنا كلامه، وبه يعرف أن سكوت المصنف عليه لا يرضى ` قلت: فلعل العلائي وقف على سند آخر لهذا الأثر عن الحسن؛ ولذلك جوده. والله أعلم.
‌‌




১০৯৮। আকাংক্ষার দ্বারা ঈমান নয় আবার বন্টন করার দ্বারাও নয়। হৃদয়ে যা প্রোথিত হয়েছে এবং যাকে কর্ম সত্যায়িত করেছে তাই ঈমান। জ্ঞান হচ্ছে যবানের জ্ঞান ও হৃদয়ের জ্ঞান। হৃদয়ের জ্ঞান হচ্ছে উপকারী জ্ঞান আর যবনের জ্ঞান হচ্ছে আদম সম্ভানের উপর আল্লাহর দলীল।





হাদীসটি জাল।





এটি ইবনুন নাজ্জার “আযযায়েল” গ্রন্থে (১০/৮৮/২) আব্দুস সালাম ইবনু সালেহ হতে, তিনি ইউসুফ ইবনু আতিয়্যাহ হতে, তিনি কাতাদাহ হতে, তিনি আলহাসান হতে, তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ এ সনদটি ধ্বংসপ্রাপ্ত। ইউসুফ ইবনু আতিয়্যাহ হচ্ছেন আস্‌সাফফার আলআনসারী। ইমাম বুখারী বলেনঃ তিনি মুনকারুল হাদীস। নাসাঈ ও দুলাবী বলেনঃ তিনি মাতরূকুল হাদীস। নাসাঈ আরো বলেনঃ তিনি নির্ভরযোগ্য নন।





আব্দুস সালাম ইবনু সালেহ হচ্ছেন আবুস সালত হারাবী। হাফিয যাহাবী তাকে `আয-যুয়াফা` গ্রন্থে উল্লেখ করে বলেছেনঃ তাকে একাধিক ব্যক্তি মিথ্যুক হিসেবে দোষী করেছেন। আবু যুর’য়াহ বলেনঃ তিনি নির্ভরযোগ্য নন। ইবনু আদী বলেনঃ তিনি মিথ্যার দোষে দোষী। অন্যরা বলেনঃ তিনি রাফেয়ী মতাবলম্বী।





আমি (আলবানী) বলছিঃ কোন কোন দুর্বল বর্ণনাকারী হাসান হতে মওকুফ হিসেবে বর্ণনা করেছেন।





কিন্তু সেটির সনদটিও দুর্বল তাতে যাকারিয়া ইবনু হাকীম নামের এক দুর্বল বর্ণনাকারী থাকার কারণে। হাফিয যাহাবী “আল-মীযান” গ্রন্থে বলেনঃ





তিনি ধ্বংসপ্রাপ্ত। হাফিয ইবনু হাজার “আল-মীযান” গ্রন্থে তার কথাকে সমর্থন করেছেন।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1099)


` كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم يوم السبت ويوم الأحد، أكثر مما يصوم من الأيام، ويقول: إنهما عيد المشركين، فأنا أحب أن أخالفهم `.
ضعيف.

أخرجه أحمد (6/324) وابن خزيمة (2167) وابن حبان (941) والحاكم (1/436) وعنه البيهقي (4/303) من طريق عبد الله بن محمد بن عمر بن علي قال: حدثنا أبي عن كريب أنه سمع أم سلمة تقول: فذكره. وقال الحاكم: ` إسناده صحيح `. ووافقه الذهبي.
قلت: وفي هذا نظر؛ لأن محمد بن عمر بن علي ليس بالمشهور، وقد ترجمه ابن أبي حاتم (4/1/18/81) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وأما ابن حبان فذكره في ` الثقات ` على قاعدته! وأورده الذهبي في ` الميزان ` وقال:
` ما علمت به بأسا، ولا رأيت لهم فيه كلاما، وقد روى له أصحاب السنن الأربعة `.
ثم ذكر له حديثا رواه النسائي ثم قال:
` وأورده عبد الحق الإشبيلي في ` أحكامه الوسطى `، وقال: إسناده ضعيف.
وقال ابن القطان: هو كما ذكر ضعيف، فلا يعرف حال محمد بن عمر. ثم ذكر له بعد حديث كريب عن أم سلمة (قلت: فساق هذا ثم قال:) أخرجه النسائي، قال ابن القطان: فأرى حديثه حسنا. يعني لا يبلغ الصحة `.
قلت: فأنت ترى أن ابن القطان تناقض في ابن عمر هذا، فمرة يحسن حديثه، ومرة يضعفه، وهذا الذي يميل القلب إليه لجهالته، لا سيما وحديثه هذا مخالف بظاهره لحديث صحيح ولفظه:
` لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض عليكم، وإن لم يجد أحدكم إلا لحاء عنبة، أو عود شجرة فليمضغه `.

أخرجه أصحاب السنن وغيرهم وحسنه الترمذي وصححه الحاكم، وإسناده
صحيح، بل له طريقان آخران صحيحان، كما بينته في ` الإرواء ` (رقم 960) .
وفيه علة أخرى، وهي أن عبد الله بن محمد بن عمر حاله نحو حال أبيه، لم يوثقه غير ابن حبان، وقال ابن المديني:
` وسط `. وقال الحافظ:
` مقبول `. يعني عند المتابعة، وإلا فلين الحديث كما نص عليه في المقدمة ولم يتابع في هذا الحديث، فهو لين.
ولم أكن قد تنبهت لهذه العلة في تعليقي على ` صحيح ابن خزيمة `، فحسنت ثمة إسناده، والصواب ما اعتمدته هنا. والله أعلم.
‌‌




১০৯৯। রসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম শনি ও রবিবারে অন্যান্য দিনের তুলনায় বেশী সাওম পালন করতেন। তিনি বলেনঃ সে দিন দুটি মুশরিকদের ঈদের দিন। আমি তাদের বিরোধিতা করাকে বেশী পছন্দ করি।





হাদীসটি দুর্বল।





এটি ইমাম আহমাদ (৬/৩২৪), ইবনু খুযাইমাহ (২১৬৭), ইবনু হিব্বান (৯৪১), হাকিম (১/৪৩৬) ও তার থেকে বাইহাকী (৪/৩০৩) আব্দুল্লাহ ইবনু মুহাম্মাদ ইবনে উমার ইবনে আলী হতে, তিনি তার পিতা হতে, তিনি কুরায়েব হতে ... বর্ণনা করেছেন।





হাকিম বলেনঃ তার সনদটি সহীহ। হাফিয যাহাবীও তার সাথে ঐকমত্য পোষণ করেছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ এতে বিরূপ মন্তব্য রয়েছে। কারণ মুহাম্মাদ ইবনু উমার প্রসিদ্ধ নন। ইবনু আবী হাতিম (৪/১/১৮/৮১) তার জীবনী আলোচনা করে ভাল মন্তব্য কিছুই বলেননি। ইবনু হিব্বান তার নীতি অনুযায়ী তাকে `আসসিকাত` গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন। হাফিয যাহাবী তাকে “আল-মীযান” গ্রন্থে উল্লেখ করে বলেছেনঃ আব্দুল হক ইশবীলী “তার একটি হাদীস `আহকামুল ওসতা` গ্রন্থে উল্লেখ করে বলেছেনঃ তার সনদটি দুর্বল। ইবনু কাত্তান তাকে একবার দুর্বল বলেছেন। আরেকবার বলেছেনঃ তার হাদীস হাসান।





আমি (আলবানী) বলছিঃ তার দুর্বল হওয়াটার দিকেই হৃদয় ধাবিত হচ্ছে। মাজহুল হওয়ার কারণে।





এছাড়া এ হাদীসটি সহীহ হাদীস বিরোধীও বটে। যাতে ফরয সওম ছাড়া শনিবারে অন্য সওম পালন করতে নিষেধ করা হয়েছে।





এ নিষেধ সম্বলিত সহীহ হাদীসটি সুনান রচনাকারী প্রমুখ বর্ণনা করেছেন [`সহীহ্ তিরমিযী` (৭৪৪), `সহীহ আবী দাউদ` (২৪২১) ও `সহীহ ইবনু মাজাহ` (১৭২৬)। আমি “ইরউয়াউল গালীল” গ্রন্থে (নং ৯৬০) এটি সম্পর্কে বর্ণনা করেছি।





আলোচ্য হাদীসটিতে আরেকটি সমস্যা রয়েছে। আব্দুল্লাহ ইবনু মুহাম্মাদ ইবনে উমারের অবস্থা তার পিতার ন্যায়। ইবনু হিব্বান ছাড়া অন্য কেউ তাকে নির্ভরযোগ্য আখ্যা দেননি।





ইবনুল মাদীনী বলেন তিনি মধ্যম। হাফিয ইবনু হাজার বলেনঃ মুতাবায়াতের সময় তিনি মকবুল। অন্যথায় তিনি দুর্বল।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (1100)


` فضلت على آدم بخصلتين: كان شيطاني كافرا فأعانني الله عليه حتى أسلم، وكن أزواجي عونا لي، وكان شيطان آدم كافرا، وكانت زوجته عونا له على خطيئته `.
موضوع.

أخرجه أبو طالب مكي المؤذن في ` حديثه ` (ق 233/1) والخطيب في ` تاريخ بغداد ` (3/331) والبيهقي في ` دلائل النبوة ` (ج2 باب ما تحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بنعمة ربه) عن محمد بن الوليد بن أبان بن أبي جعفر: حدثنا إبراهيم بن صرمة عن يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد موضوع، آفته أبو جعفر هذا، وهو القلانسي البغدادي، قال الذهبي في ` الميزان `:
` قال ابن عدي: كان يضع الحديث، وقال أبو عروبة: كذاب. فمن أباطيله … ` قلت: فذكر له أحاديث هذا أحدها.
قلت: إبراهيم بن صرمة ضعفه الدارقطني وغيره. وقال ابن عدي:
` عامة حديثه منكر المتن والسند `. وقال أبو حاتم:
` شيخ `.
وقال ابن معين:
` كذاب خبيث `. كذا في ` الميزان `.
قلت: وقد سود السيوطي كتابه ` الجامع الصغير `، فأورد فيه هذا الحديث الباطل من رواية البيهقي وحده في ` الدلائل `، فتعقبه المناوي بالقلانسي وقول الذهبي فيه. وفاتته العلة الأخرى وهي ابن صرمة هذا. وأما في ` التيسير ` فقال: `
وفيه كذاب `.
‌‌




১১০০। দুটি স্বভাবের দ্বারা আমাকে আদমের উপর প্রাধান্য দেয়া হয়েছেঃ আমার শয়তান ছিল কাফের আল্লাহ্ আমাকে তার ব্যাপারে সহযোগিতা করেছেন ফলে সে ইসলাম গ্রহণ করেছে। আর আমার সহধর্মিনীরা আমার সহযোগী ছিল। পক্ষান্তরে আদমের শয়তান ছিল কাফের, আর তার স্ত্রী তার গুনাহের সহযোগী ছিল।





হাদীসটি জাল।





এটি আবু তালেব মাক্কী আল-মুয়ায্‌যেন তার “হাদীস” গ্রন্থে (কাফ ১/২৩৩), আল-খাতীব `তারীখু বাগদাদ` গ্রন্থে (৩/৩৩১), বাইহাকী `দালায়েলুন নাবুয়াহ` গ্রন্থের দ্বিতীয় খণ্ডে মুহাম্মাদ ইবনু ওয়ালীদ আবু জাফার হতে, তিনি ইবরাহীম ইবনু সারমাহ হতে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ হতে, তিনি নাফে হতে, তিনি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেনঃ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেনঃ ...।





আমি (আলবানী) বলছিঃ এ সনদটি বানোয়াট। তার সমস্যা হচ্ছে আবু জাফার। তিনি কালানিসী বাগদাদী। হাফিয যাহাবী “আল-মীযান” গ্রন্থে বলেনঃ ইবনু আদী বলেছেনঃ তিনি হাদীস জাল করতেন। আবু আরূবাহ বলেনঃ তিনি মিথ্যুক। হাদীসটি তার বাতিলগুলোর অন্তর্ভুক্ত...।





তিনি (যাহাবী) তার কতিপয় হাদীস উল্লেখ করেছেন। এটি সেগুলোর একটি।





আরেক বর্ণনাকারী ইবরাহীম ইবনু সারমাহকে দারাকুতনী প্রমুখ দুর্বল আখ্যা দিয়েছেন। ইবনু আদী বলেনঃ তার অধিকাংশ হাদীসের ভাষা ও সনদ মুনকার। আবু হাতিম বলেনঃ তিনি শাইখ। ইবনু মাঈন বলেনঃ তিনি মিথ্যুক খাবীস। “আল-মীযান” গ্রন্থেও অনুরূপ এসেছে।





আর হাফিয সুয়ূতী “আল-জামেউস সাগীর” গ্রন্থে উল্লেখ করে গ্রন্থটিকে কালিমালিপ্ত করেছেন।