সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ
442) - بعد أن ذكر الخلاف فيه - :
`قلت: أخرج له البخاري نسخة من روايته عن أبيه عن هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة، وبعضها عن هلال عن أنس بن مالك، توبع على أكثرها عنده `.
وقال في ترجمة (فُليح) - بعد أن حكى الخلاف فيه أيضاً - :
` قلت: لم يعتمد عليه البخاري اعتماده على مالك وابن عيينة وأضرابهما، وانما أخرج له أحاديث أكثرها في المناقب، وبعضها في الرقاق. وروى له مسلم حديثاً واحداً وهو حديث الإفك `. وقال الذهبي في ` الكاشف `، وفي ` الضعفاء `:
` قال ابن معين وأبو حاتم والنسائي: ليس بالقوي`.
ومما تقدم تعلم تساهل الحافظ في ` الفتح ` (11/ 474) بعد الحديث:
` ورجال سنده كلهم مدنيون، وقد ضاق مَخْرجه على الإسماعيلي، وأبي نعيم وسائر من استخرج على ` الصحيح `؛ فأخرجوه من عدة طرق عن البخاري عن إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح عن أبيه `.
قلت: ووجه التساهل واضح - بعد أن عرفت تضعيفه للوالد والولد، وخصوصاً الأول منهما - ؛ فلا جرم أن أَعْرَضنَ عن تخريجه أصحاب الصحاح الآخرون؛ كمسلم وأبي عوانة، وابن حبان وغيرهم.
هذا ما يتعلق بالإسناد، وهو كما ترى ضعفاً ووهناً.
وأما ما يتعلق بالمتن: ففيه مخالفة لأحاديث الحوض الكثيرة جداً، وهي قد جاوزت الثلاثين حديثاً أو قريباً من ذلك عند البخاري وغيره ممن استوعبها - كالحافظ ابن أبي عاصم في الجزء الثاني من ` كتاب السنة`، والبيهقي في ` كتاب البعث والنشور ` (88 - 110) - ، ويمكن حصر المخالفة فيما يأتي:
أولاً: قوله: ` بينا أنا نائم `. فجعل القصة رؤيا منامية، والأحاديث كلها خالية عن هذه الزيادة المنكرة، ومن غرائب الحافظ ابن حجر أنه تأولها؛ فقال (11/474) :
` (بينا أنا نائم) ؛ كذا بالنون للأكثر، وللكشميهيني! `قائم `.. بالقاف، وهو أوْجَه، والمراد به: قيامه على الحوض يوم القيامة، ووُجِّه الأول بأنه رأى في المنام في الدنيا ما سيقع له في الآخرة `.
قلت: هذا تأويل، والتأويل فرع التصحيح - كما يقول العلماء - ، ولا بأس بمثله لو كان الراوي له ثقة جبلاً في الحفظ، وهيهات هيهات.
ولو أننا سلمنا جدلاً بصحة هذا التأويل؛ فيرد عليه الوجوه التالية:
ثانياً: قوله: `خرج رجل من بيني وبينهم - مرتين - ، منكر أشد الإنكار روايةً ومعنى؛ أما الرواية: فلأنه مخالف لكل أحاديث الحوض عن أبي هريرة وغيره، وهي على ثلاث روايات بعد قوله عليه السلام: ` فأقول: يارب!
أصحابي. قال: فيقول … `، وفي رواية ثانية: ` فيقال `، زاد مسلم في رواية عن أبي هريرة:
` فيجيبني ملك، فيقول: … `.
وأما من حيث المعنى فواضح؛ لأن القائل هو: الله، والمبلغ هو: الملَك، وكأن الحافظ ابن حجر رحمه الله غفل عن هذه الحقائق فقال (11/ 474) :
`المراد بالرجل: الملك الموكل بذلك، ولم أقف على اسمه، وهذا من الغرابة بمكان؛ فإن الرجل لغة هو: الذكر البالغ من بني آدم، والملائكة لا توصف برجولة ولا أنوثة`.
ثالثاً: أنه جعل الذين ارتدوا القهقرى زمرتين، وهذا ما تفرد به هذا الحديث المنكر. والله سبحانه وتعالى أعلم.
(تنبيه) : أورد الحافظ المنذري حديث الترجمة في آخر كتابه ` الترغيب والترهيب ` بلفظ: ` قائم `.. وكأنه رآه الأوجه من لفظة: `نائم`، أو أنه اعتمد رواية (الكشميهيني) المتقدمة في كلام الحافظ؛ لكنه وهم فقال:
` رواه البخاري ومسلم، ولمسلم قال: ` ترد عليَّ أمتي الحوض … ` الحديث الذي فيه جملة الملك `.
فوهم في نسبة رواية البخاري لمسلم، وإنما هي من أفراد البخاري! فاقتضى التنبيه!
والحديث أورده السيوطي في ` الجامع الكبير ` (2/ 462) من رواية البخاري فقط باللفظ الأول: `نائم `.
وكنت أوردته في ` صحيح الجامع الصغير وزيادته` اعتماداً مني على تخريج البخاري إياه، أما وقد حصحص الحق، وتبين الصواب؛ فرأيت أن أحرر هذا
البحث نصحاً للأمة، ورجوعاً إلى الحق الذي أمرنا بالخضوع له؛ ولذلك فإني أشرت في نسختي من ` صحيح الجامع` إلى وجوب نقله إلى ` ضعيف الجامع `.
৪৪১। সচ্চরিত্র গুনাহগুলোকে গলিয়ে ফেলে যেমননিভাবে পানি বরফকে গলিয়ে ফেলে এবং খারাপ চরিত্র আমলকে নষ্ট করে দেয় যেমনভাবে সেরকা মধুকে নষ্ট করে দেয়।
হাদীসটি নিতান্তই দুর্বল।
এটির দুটি সূত্র রয়েছেঃ
১। ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে হাদীসটি তাবারানী “মুজামুল কাবীর” গ্রন্থে (৩/৯৮/১) এবং “মুজামুল আওসাত” গ্রন্থে (১/৪৮/১/৮৩৮) এবং আবু মুহাম্মাদ কারী তার “আল-হাদীস” গ্রন্থে (২/২০৩/১) ঈসা ইবনু মায়মূন হতে ... বর্ণনা করেছেন।
আমি (আলবানী) বলছিঃ এটির সনদটি নিতান্তই দুর্বল। এ ঈসা হচ্ছেন মাদানী, ওয়াসেতী নামে প্রসিদ্ধ। তার সম্পর্কে ইবনু আবী হাতিম (৩/১/২৮৭) তার পিতার উদ্ধৃতিতে বলেছেনঃ তিনি মাতরূকুল হাদীস যার হাদীস অগ্রহণযোগ্য। হায়সামী `আল-মাজমা` গ্রন্থে (৮/২৪) তাকে দুর্বল আখ্যা দিয়েছেন।
২। আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে; এ হাদীসটি তাম্মাম “আল-ফাওয়াইদ” গ্রন্থে (১/৫৩) বর্ণনা করেছেন। এটির সনদে রাওহ ইবনু আবদিল ওয়াহেদ ও তার শাইখ খালীদ ইবনু দালাজ রয়েছেন।
আমি (আলবানী) বলছিঃ এ সনদটি নিতান্তই দুর্বল। খালীদ ইবনু দালাজ সম্পর্কে নাসাঈ বলেনঃ তিনি নির্ভরযোগ্য নন।
দারাকুতনী তাকে মাতরূকদের [অগ্রহণযোগ্যদের] অন্তর্ভুক্ত করেছেন। রাওহ ইবনু আবদিল ওয়াহেদ সম্পর্কে আবু হাতিম বলেনঃ তিনি শক্তিশালী নন। তিনি বিতর্কিত হাদীস বর্ণনা করেছেন।
443) من طريق عثمان بن عمر: حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنه عن رافع بن بشر عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
وخالفه أبو عاصم (الضحاك بن مخلد) ؛ فقال: ثنا عبد الحميد بن جعفر:
ثنا عيسى بن علي الأنصاري عن رافع بن بشير السلمي به.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (2/ 30/ 229 1) .
قلت: وعثمان بن عمر، وأبو عاصم الضحاك: كلاهما ثقة من رجال الشيخين؛ فيمكن أن يكون الخلاف من شيخهما (عبد الحميد بن جعفر) ، فقد
ذكروا أن له بعض الأوهام - مع كونه من رجال مسلم - ، فإن كان قد حفظ؛ فإن مدار الوجهين على (رافع بن بشر) ، وهو غير معروف، ولم يوثقه غير ابن حبان (4/ 236 و 6/ 304) ؛ وجعلهما راويين بسبب الاختلاف المذكور، وتبعه الحافظ في ` التعجيل ` (ص 123/ 300) ، خلافاً للبخاري وابن أبي حاتم؛ فلم
يذكراه إلا برواية الوجه الآخر: عيسى بن علي عنه. وانظر تعليق المحقق على ` تاريخ البخاري `؛ ففيه إشارة أن الشيخين رجحا هذه الرواية على رواية عثمان ابن عمر، حيث لم يتعرضا لروايته بسنده عن أبي جعفر بذكر. أو أنهم لم يعرفاها؛ ولذلك لما ذكره الحاكم في الموضع المشار إليه آنفاً شاهداً لحديث أبي ذر قبله بلفظ آخر؛ تعقبه الذهبي بقوله:
` قلت: رافع مجهول `.
وأما قول الأخ الداراني في تعليقه على ` مسند أبي يعلى ` (2/ 234) وعلى ` الموارد ` (6/ 148) :
` وصححه الحاكم (4/ 442 - 443) `.
فهو من تخليطاته الكثيرة، أو من سوء فهمه واستلزامه من ذكره إياه شاهداً أنه تصحيح منه له! وأحلاهما مر - كما لا يخفى على العالم بأصول علم الحديث وقواعده - . وأما قوله في ` الموارد `:
` إسناده جيد `!
فهو على قاعدته التي زعمها من الاعتماد على توثيق ابن حبان للمجهولين؛ خلافاً للحفاظ الذين بينوا مخالفته لعلم المصطلح، وصرح هو في عشرات [من] ` ثقاته ` بأنه لا يعرفهم ولا يحتج بهم! كما بينت ذلك في غيرما موضع،
وتفصيل ذلك مع ضرب الأمثلة التي لا يسع الواقف على بعضها - بل جلها - إلا على القطع بصواب ما بينوا، وجعل مخالفهم الذي يريد أن يطير ولما يريش!! في مقدمة كتابي ` تيسير انتفاع الخلان بثقات ابن حبان ` ترتيباً وتحقيقاً وتعليقاً.
وإن مما يبطل تجويده لإسناده كتمانه لإعلال ابن حبان إياه بالإرسال؛ فإن من عادته أنه يترجم للصحابي الذي يذكرأبو يعلى تحت اسمه ما له من الحديث. أما هنا فلم يترجم له بشيء يدل على كونه من الصحابة؛ مقلداً في ذلك الذين ذكروه فيهم (1) ، وما زادوا في ترجمته على أن ساقوا له هذا الحديث، ومع ضعف إسناده؛ فليس فيه تصريحه بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم، فكيف تثبت صحبته؟!
لقد اكتفى المومى إليه هنا بتقليدهم، ونبذ وراء ظهره تول مقلده - خلافاً لعادته في تقليده إياه مخالفاً لهم - ؛ فقال ابن حبان في ` ثقاته ` (4/ 73) :
` بشير السلمي: يروي المراسيل، روى عنه ابنه رافع بن بشير، ومن زعم أن له صحبة؛ فقد وهم `.
وإن مما لا شك فيه أن هذا يناقض إخراجه لحديثه هذا في ` صحيحه `، فالظاهر أنه كان ناسياً لهذا، أو أنه بدا له شيء ما حمله على تغيير قوله هذا، ولكن لما لم يذكر أحد من الحفاظ من المتقدمين والمتأخرين - فيما علمت - ما يثبت صحبته، سوى هذا الحديث، وقد علمت أنه ليس فيه تصريحه بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك في كل المصادر التي لا تراها مجموعة في غير هذا المكان بفضل الله تعالى، ولو فرضنا أنه صرح به في بعض المصادر التي لم تصلنا - وذلك مما
(1) وإنما حكى فقط الخلاف في اسمه: ` بَشير. وقيل بالضم. وقيل (بِشر) وقيل بضم أوله ومهملة ساكنة `. ولم يزد!
أستبعده جداً - ؛ فبذلك فقط لا تثبت الصحبة؛ لأن ابنه مجهول - كما تقدم - ، ولعل الحافظ الذهبي أشار إلى ذلك إشارة لطيفة بقوله في ` تجريد أسماء الصحابة ` (1/50) :
` تفرد بالرواية عنه ابنه رافع. ب دع `.
يفهم ذلك من عرف قوله المتقدم بجهالة رافع. وهذا أمر ظاهر لكل لبيب باحث غير مقلد أو غافل.
ومن الغفلة قول أخينا الدكتور [باسم] فيصل الجوابرة في تعليقه على ` الآحاد `:
` وللحديث شواهد من حديث عاصم بن عدي، وأبي هريرة، وأبي ذر رضي الله عنهم `!
وذلك لأن هذه شواهد قاصرة؛ لا يوجد فيها ما يشهد لحديث الترجمة، إلا كلمات مثل حديث أبي ذر؛ فليس فيه إلا خروج النار، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (3083) ، وحديث أبي هريرة فيه الخروج والقيلولة والبيات بلفظ آخر في البخاري وغيره، وهو مخرج هناك برقم (3395) .
ونحوه ما رواه الحاكم (4/ 458) عن عبد الله بن عمرو وقال:
` تبعث نار تسوق الناس من مشارق الأرض إلى مغاربها؛ كما يساق الجمل الكسير، لها ما تتخلف منهم، إذا قالوا؛ قالت، واذا باتوا؛ باتت `. وقال الحاكم:
` صحيح على شرط الشيخين `. ووافقه الذهبي.
وفيه عبد الله بن رجاء الغداني: وفيه ضعف - يأتي بيانه في الحديث بعده - .
وهو - كما ترى - موقوف، وعزاه الحافظ إلى الحاكم مرفوعاً وباللفظ الآتي!
وأما حديث عاصم بن عدي فليس فيه إلا مكان خروج النار، وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم إياه بالخروج منه في قصته: أخرجها الطبراني في ` المعجم الكبير ` (7 1/173/ 458) بإسناد فيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وهو ضعيف - كما في ` المجمع ` (8/ 13) - ، وليس هو في المطبوعة، لانما فيها (إسماعيل بن مجمع عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم … ) ، ولم أعرفه؛ فالظاهر أن في الإسناد شيئاً أو سقطاً. والله أعلم.
والشاهد منه أن فيه ما لفظه:
` أخرج أهلك منها؛ فقد يوشك أن يخرج منه نار يضيء أعناق الإبل ببصرى `.
والمقصود أن هذه الشواهد كلها قاصرة؛ فلا يتقوى الحديث بها، خلافاً لما يوهمه كلام الدكتور. وأما خروج النار فهي مشهورة مستفيضة في الأحاديث الصحيحة، وإنما البحث في بعض الصفات التي في حديث الترجمة؛ فإنها لا
شاهد لها، مثل بطء سيرها، وقول بعض الناس: (غدت النار … ) إلخ. والله أعلم.
والآن فإلى الحديث التالي:
৪৪২। সচ্চরিত্র গুনাহকে গলিয়ে ফেলে যেরূপ সূর্য বরফকে গলিয়ে [মোচন করে] ফেলে।
হাদীসটি নিতান্তই দুর্বল।
হাদীসটি খারায়েতী “মাকারেমুল আখলাক” গ্রন্থে (পৃ. ৭) বাকিয়া ইবনুল ওয়ালীদ সূত্রে আবু সাঈদ হতে ... বর্ণনা করেছেন।
আমি (আলবানী) বলছিঃ এটির সনদটি নিতান্তই দুর্বল। এ আবু সাঈদ বাকিয়ার মাজহুল শাইখদের একজন, যাদের থেকে তিনি তাদলীস করতেন। তার সম্পর্কে ইবনু মাঈন বলেনঃ বাকিয়া যখন তার শায়খের নাম নিবে না এবং তার কুনিয়াত বলবে না, তখন জানতে হবে যে, তিনি কোন কিছুর সমকক্ষ নন।
` ألا إنه لم يبق من الدنيا إلا مثل الذباب تمور فى جوها، فالله الله فى إخوانكم من أهل القبور، فإن أعمالكم تعرض عليهم `.
ضعيف.
أخرجه الحاكم (4 / 307) من طريق أبي إسماعيل السكوني، قال: سمعت مالك بن أدى يقول: سمعت النعمان بن بشير يقول مرفوعا، وقال:
صحيح الإسناد.
ورده الذهبي بقوله:
قلت: فيه مجهولان.
قلت: وهما السكوني وابن أدى كما صرح في ` الميزان ` أنهما مجهولان تبعا لأصله ` الجرح والتعديل ` (4 / 1 / 303 و4 / 2 / 336) ولكنه قال: وثق يشير بذلك إلى عدم الاعتداد بتوثيق ابن حبان إياهما (5 / 388 و7 / 656) لما عرف من تساهله في توثيق المجهولين.
৪৪৩। সাবধান! মাছির সাদৃশ ছাড়া দুনিয়ার কোন কিছুই অবশিষ্ট থাকবে না যা দুনিয়ার ফাঁকা স্থানে ধূলোবালুর ন্যায় উড়তে থাকবে। আল্লাহ! আল্লাহ! তোমাদের ভাই কবরবাসীদের মধ্য হতে। কারণ তোমাদের কর্মগুলো পেশ করা হবে তাদের উপর।
হাদীসটি দুর্বল।
এটি হাকিম (৪/৩০৭) আবু ইসমাঈল সাকূনী সূত্রে মালেক ইবনু আদা হতে বর্ণনা করেছেন ...। অতঃপর বলেছেনঃ সনদটি সহীহ। যাহাবী তার প্রতিবাদ করে বলেছেনঃ সনদটিতে দু'জন মাজহুল বর্ণনাকারী রয়েছেন।
আমি (আলবানী) বলছিঃ তারা দু’জন হচ্ছেন সাকূনী এবং ইবনু আদ্দা যেরূপভাবে তিনি “আল-মীযান” গ্রন্থে স্পষ্ট করেই বলেছেন। কিন্তু বলেছেনঃ নির্ভরযোগ্য বলা হয়েছে। তিনি এর দ্বারা ইঙ্গিত করেছেন যে, ইবনু হিব্বান কর্তৃক তারা দু’জনকে নির্ভরযোগ্য বলাকে (৫/৩৮৮, ৭/৬৫৬) গ্রহণ করা যায় না। কারণ তিনি মাজহুল বর্ণনাকারীদেরকে নির্ভরযোগ্য বলার ক্ষেত্রে শিথিলতা প্রদর্শনকারী হিসাবে প্রসিদ্ধ।
445) :
` لم يخرج له البخاري من رواية أهل البصرة عنه؛ إلا ما توبعوا عليه عنه `.
قلت: وهذا من رواية أهل البصرة عنه؛ فإن (عبد الأعلى) - وهو: ابن عبد الأعلى السامي - بصري.
يضاف إلى ذلك مخالفته لرواية الجماعة عن الزهري، منهم عقيل - كما تقدم عند البخاري - ، وثلاثة آخرون عند مسلم وحده، وغيرهم عند غيره، كلهم لم يذكروا لفظ: الترنم عن الزهري.
وإن مما يؤكد خطأ معمر فيه: أن عبد الرزاق قد رواه في ` مصنفه ` (2/ 481 - 482) عن معمر بلفظ الجماعة: `يتغنى ` ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد (2/ 271) .
فثبت يقيناً شذوذ رواية الطبري هذه وعدم صحتها. وبالله التوفيق، وهو الهادي إلى أقوم الطريق.
الثاني: أن حديث الطبراني في ` الأوسط ` عزاه إليه في ` المجمع ` بلفظ:
` إن الله لم يأذن لمترنم بالقرآن `.
فسقط منه قوله: ` كأذنه `؛ ففسد المعنى؛ كما هو ظاهر بغض النظر عن النكارة التي فيه، والضعف الشديد الذي في إسناده.
وقد كنت أوردته فيما تقدم برقم (561) هكذا نقلاً عن ` المجمع ` منذ عشرات السنين، قبل أن يطبع ` المعجم الأوسط `، فلما وقفت عليه فيه؛ بادرت إلى تخريجه هنا، والتنبيه على السقط المذكور.
الثالث: كنت أوردت متن الحديث في ` صفة الصلاة ` من رواية الشيخين ضاماً إليه الزيادات والألفاظ - كما جريت عليه فيه - وكان في المتن قولي: ` وفي لفظ: حسن الترنم`؛ اعتماداً مني يومئذ على الحافظ وسكوته عنه، قبل أن ييسر الله لي الوقوف على إسناده، وأرى أن هذا أمر لا بد منه، أن يستفيد المتأخر من المتقدم من أهل العلم، ولا يغتر بما عنده؛ كما عليه كثير من الناشئين اليوم! ومن نافلة القول أن أذكر الشرط في ذلك، وهو ما لم يظهر خطؤه.
ولهذا أقول: والآن وقد تبين بوضوح لا غموض فيه أن الحديث بلفظ: ` الترنم ` منكر، أو شاذ غير محفوظ؛ فقد حذفته من متن الحديث في ` صفة الصلاة `، راجياً ممن كان عنده هذا الكتاب أن يحذفه منه ليوافق تصحيح المؤلف. وجزاه الله خيراً!
৪৪৪। সর্ব প্রথম ইবলিস ক্রন্দন করে এবং সর্ব প্রথম সেই গান করে।
হাদীসটির কোন ভিত্তি নেই।
এটি গাযালী (২/২৫১) জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস হতে মারফু হিসাবে উল্লেখ করেছেন। হাফিয ইরাকী “তাখরাজুল ইহইয়া” গ্রন্থে বলেনঃ জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস হতে আমি এটির কোন ভিত্তি পাচ্ছি না। হাদীসটি “মুসনাদুল ফিরদাউস” গ্রন্থের লেখক আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস হতে উল্লেখ করেছেন। কিন্তু তার পুত্র সেটিকে তার “মুসনাদ” গ্রন্থে উল্লেখ করেননি।
` من طلب ما عند الله كانت السماء ظلاله، والأرض فراشه، لم يهتم بشيء من أمر الدنيا، فهو لا يزرع ويأكل الخبز، وهو لا يغرس الشجر ويأكل الثمار، توكلا على الله تعالى، وطلبا لمرضاته، فضمن الله السموات السبع والأرضين السبع رزقه، فهم يتعبون فيه، ويأتون به حلالا، ويستوفي هو رزقه بغير حساب عند الله تعالى حتى أتاه اليقين `.
موضوع.
أخرجه ابن حبان في ` الضعفاء ` (1 / 112) أطول منه والحاكم (4 / 310) والسياق له من طريق إبراهيم بن عمرو السكسكي حدثنا أبي، حدثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعا. وقال الحاكم:
صحيح الإسناد، ورده الذهبي بقوله:
قلت: بل منكر وموضوع، إذ عمرو بن بكر متهم عند ابن حبان، وإبراهيم ابنه، قال الدارقطني: متروك.
قلت: وفي ترجمة إبراهيم من ` الميزان `:
قال ابن حبان: يروي عن أبيه الأشياء الموضوعة، وأبوه أيضا لا شيء، ثم ساق له هذا الحديث.
قلت: وتمام كلام بن حبان تفرد به إبراهيم بن عمرو وهو مما عملت يداه لأن هذا ليس من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ابن عمر ولا نافع وإنما هو شيء من كلام الحسن.
৪৪৫। যে ব্যক্তি আল্লাহর নিকটে যা আছে তা চাইবে, আসমান তার জন্য ছায়া স্বরূপ হবে এবং যমীন হবে বিছানা স্বরূপ। সে দুনিয়ার ব্যাপারে কিছু গুরুত্ব দিবে না, সে চাষ করবে না অথচ সে রুটি খাবে এবং সে গাছ লাগাবে না অথচ সে ফল খাবে, আল্লাহর উপর ভরসা করে তার সম্ভষ্টি লাভের জন্য। আল্লাহ সাত আসমান এবং সাত যমীনে তার রিকের জন্য যামিন হয়ে যাবেন। তারা (লোকেরা) তাতে কষ্ট করবে এবং হালাল অর্জন করবে। অথচ সে তার রিযক আল্লাহর নিকট হতে বিনা হিসাবে পূর্ণ করবে মৃত্যু আসা পর্যন্ত।
হাদীসটি জাল।
এটি ইবনু হিব্বান “আয-যুয়াফা” গ্রন্থে (১/১১২) এর চেয়ে দীর্ঘ হাদীসে এবং হাকিম (৪/৩১০) ইব্রাহীম ইবনু আমর সাকসাকী সূত্রে তার পিতা হতে ... বর্ণনা করেছেন। অতঃপর (হাকিম) বলেছেনঃ সনদটি সহীহ।
যাহাবী তার প্রতিবাদ করে বলেছেনঃ বরং মুনকার এবং জাল (বানোয়াট)। কারণ আমর ইবনু বাকর (পিতা) ইবনু হিব্বানের নিকট মিথ্যার দোষে দোষী। তার ছেলে ইবরাহীম সম্পর্কে দারাকুতনী বলেনঃ তিনি মাতরূক।
আমি (আলবানী) বলছিঃ যাহাবী ইবরাহীমের জীবনীতে “আল-মীযান” গ্রন্থে বলেছেনঃ
ইবনু হিব্বান বলেনঃ তিনি তার পিতা হতে বানোয়াট বহু কিছু বর্ণনা করেছেন। তার পিতা কিছুই না। অতঃপর তার এ হাদীসটি উল্লেখ করেছেন।
আমি (আলবানী) বলছিঃ ইবনু হিব্বানের পূরো বক্তব্য হচ্ছে, ইবরাহীম ইবনু আমর এককভাবে হাদীসটি বর্ণনা করেছেন এবং তার হাতই হাদীসটি তৈরি করেছে। কারণ এটি রসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কথা নয়, ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কথা নয়, নাফে'রও কথা নয়। বরং এটি হাসানের কথা।
تحقيق حمد الجاسر) من طريق كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده:
أن النبي صلى في مسجد الروحاء الذي عند عرق الظبية، وقال:. . . فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا كثير هذا متروك، كما هو معروف.
৪৪৬। আমি তোমাদেরকে কি সংবাদ দিব না সর্বোত্তম ফেরেশতা সম্পর্কে তিনি হচ্ছেন জিবরীল (আঃ)। সর্বোত্তম নবী সম্পর্কে তিনি হচ্ছেন আদম (আঃ)। সর্বোত্তম দিবস সম্পর্কে সেটি হচ্ছে জুম'আর দিবস। সর্বোত্তম মাস সম্পর্কে সেটি হচ্ছে রমযান মাস। সর্বোত্তম রাত সম্পর্কে সেটি হচ্ছে লায়লাতুল কাদরের রাত এবং সর্বোত্তম নারী সম্পর্কে তিনি হচ্ছেন মারইয়াম বিনতু ইমরান।
হাদীসটি জাল।
এটি তাবারানী (১১৩৬১) নাফে আবু হুরমুয সূত্রে আতা হতে ... বর্ণনা করেছেন।
আমি (আলবানী) বলছিঃ এটি বানোয়াট। নাফে আবু হুরমুযকে ইবনু মা'ঈন মিথ্যুক আখ্যা দিয়েছেন। নাসাঈ বলেছেনঃ তিনি নির্ভরযোগ্য নন।
সর্বশ্রেষ্ঠ নবী হচ্ছেন আমাদের নবী মুহাম্মাদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম। সহীহ হাদীসের দলীল দ্বারা তা প্রমাণিত। তিনি বলেনঃ “আমি কিয়ামত দিবসে লোকদের সর্দার...।” হাদীসটি ইমাম মুসলিম (১/১২৭) বর্ণনা করেছেন। এটি প্রমাণ করছে যে, আলোচ্য হাদীসটি বানোয়াট। তা সত্ত্বেও `জামেউস সাগীর` গ্রন্থে উল্লেখ করা হয়েছে।
হাদীসটি হায়সামী “আল-মাজমা` গ্রন্থে (৮/১৯৮) উল্লেখ করেছেন এবং সেটিকে নাফে'র কারণে দুর্বল বলেছেন। তিনি আরো বলেছেনঃ তিনি মাতরূক।
` يكون فى آخر الزمان عباد جهال، وقراء فسقة `.
موضوع.
أخرجه ابن حبان في ` المجروحين ` (3 / 135) والحاكم (4 / 315) وأبو نعيم (2 / 331 - 332) وعنه الديلمي (4 / 319) وأبو بكر الآجري في ` أخلاق العلماء ` (ص 62) من طريق يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس مرفوعا، وقال أبو نعيم:
غريب لم نكتبه إلا من حديث يوسف بن عطية، وفي حديثه نكارة.
قلت: اتهمه ابن حبان بالوضع، وقد سكت عنه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله:
قلت: يوسف هالك، وقال البخاري مشيرا إلى شدة ضعفه واتهامه:
منكر الحديث ومع ذلك ذكره السيوطي في ` الجامع `.
৪৪৭। শেষ যামানায় জাহেল আবেদ এবং ফাসেক কারীদের সমারোহ ঘটবে।
হাদীসটি জাল।
এটি ইবনু হিব্বান `আল-মাজরুহীন` গ্রন্থে (৩/১৩৫), হাকিম (৪/৩১৫), আবু নুয়াইম (২/৩৩১-৩৩২) এবং তার থেকে দাইলামী (৪/৩১৯) এবং আবু বাকর আজুরী `আখলাকুল ওলামা` গ্রন্থে (পৃ. ৬২) ইউসুফ ইবনু আতিয়া সূত্রে সাবেত হতে ... বর্ণনা করেছেন।
আবু নুয়াইম বলেনঃ এটি গারীব। এটিকে আমরা একমাত্র ইউসুফ ইবনু আতিয়া হতে লিখেছি। তার হাদীসের মধ্যে মুনকার রয়েছে।
আমি (আলবানী) বলছিঃ ইবনু হিব্বান তাকে জাল করার দোষে দোষী করেছেন। হাকিম চুপ থেকেছেন। যার জন্য যাহাবী তার সমালোচনা করে বলেছেনঃ ইউসুফ হালেক (ধ্বংসপ্রাপ্ত)। বুখারী বলেছেনঃ তিনি মুনকারুল হাদীস। তা সত্ত্বেও সুয়ূতী “জামেউস সাগীর” গ্রন্থে হাদীসটি উল্লেখ করেছেন।
مختصره) .
وليس هذا فقط؛ بل إن ابن إسحاق نفسه قد اضطرب في هذه الجملة؛ فقد
قال ابن خزيمه عقبه:
((قوله: ((. . . وفي آخرها على وركه اليسرى)) ؛ إنما كان يجلسها في آخر صلاته لا في وسطها؛ كما رواه عبد الأعلى عن محمد بن إسحاق، وإبراهيم بن سعيد الجوهري عن يعقوب بن إبراهيم)) .
قلت: رواية عبد الأعلى تقدمت عنده برقم (702) ، وهي ظاهرة فيما ذكر؛ فإنها بلفظ:
((كنا نحفظه عن عبد الله بن مسعود كما نحفظ حروف القرآن: الواو، والألف، فإذا جلس على وركه اليسرى؛ قال:
((التحيات لله. . .)) ، ثم يدعو لنفسه وينصرف)) .
أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (10 / 64 / 9932) .
ورواية الجوهري صريحة في ذلك على اختصارها الشديد؛ فإنها عنده (701) بلفظ:
((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجلس في آخر صلاته على وركه اليسرى)) .
وهذه الرواية الأخيرة إذا حملت محلى رواية البخاري الموضحة أن التورك في التشهد الثاني الأخير؛ استقام معناها، وإلا؛ فهي منكرة بإطلاقها.
والآخر: قوله: ((نهض حين يفرغ من تشهده)) .
فإنه أولاً: مخالف لكل طرق حديث ابن مسعود في تعليمه صلى الله عليه وسلم إياه صيغة التشهد، وقد استقصى الحافظ الطبراني طرقه أو أكثر طرقه عنه في ((المعجم الكبير)) ؛ فقد عقد له باباً خاصاً؛ خلافاً لغالب عادته في المجلد العاشر (ص 48 - 70 رقم 9883 - 9942) .
وثانياً: هو مخالف لطريق أبي الأحوص عن ابن مسعود في هذا التعليم بلفظ:
((إذا قعدتم في كل ركعتين فقولوا: ((التحيات لله. . . ثم ليتخير من الدعاء أعجبه إليه، فليدع به)) .
ورواه غيره أيضاً بسند صحيح، وقد خرجته في ((الصحيحة)) (878) ، وله
شاهد ذكرته في ((صفة الصلاة)) الطبعة الجديدة.
وهذا الحديث من جملة أحاديث كثيرة لابن إسحاق، لا يسع الواقف عليها والباحث فيها إلا أن يشهد للحافظ الذهبي بسعة حفظه، ودقة نقده للرجال؛ فإن المعروف عند المتأخرين أن ابن إسحاق إذا صرح بالتحديث فقد جاوز القنطرة، ونجا حديثه من العلة، وليس ذلك على إطلاقه! فتأمل قول الحافظ الذهبي بعد أن ساق أقوال الموثقين والجارحين لابن إسحاق في ((ميزانه)) :
((فالذي يظهر لي أن ابن إسحاق حسن الحديث، صالح الحال، صدوق، وما انفرد به ففيه نكارة؛ فإن في حفظه شيئاً، وقد احتج به أئمة، فالله أعلم، وقد استشهد مسلم بخمسة أحاديث لابن إسحاق، ذكرها في (صحيحه)) ) .
قلت: فاظفر بهذا التحقيق، وعض عليه بالنواجذ، ولا يغرنك حماسة بعض القاصرين والناشئين الذين يتسرعون إلى إنكار ما لم يحيطوا بعلمه، كالاحتجاج ببعض المبادئ العامة التي جهلوا أنها ليست على إطلاقها وشمولها؛ كهذا الذي شرحناه من حال ابن إسحاق، والله أعلم.
৪৪৮। এ উম্মাত (অথবা বলেনঃ আমার উম্মাত) সর্বদা কল্যাণের মধ্যেই থাকবে যতক্ষণ পর্যন্ত তারা তাদের মসজিদগুলোতে নাসারাদের মেহরাবের ন্যায় মেহরাব তৈরি না করবে।
হাদীসটি দুর্বল।
এটি ইবনু আবী শায়বা “আল-মুসান্নাফ” গ্রন্থে (১/১০৭/১) বর্ণনা করেছেন। যার সনদে বর্ণনাকারী আবু ইসরাঈল ও তার শাইখ মূসা আল-জুহানী রয়েছেন। তিনি বলেন যে, রসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন ...।
আমি (আলবানী) বলছিঃ সনদটি দুটি কারণে দুর্বলঃ
১। এটি মু'জাল। কারণ মূসা জুহানী হচ্ছেন ইবনু আবদিল্লাহ। তিনি সাহাবী হতে তাবেঈর মাধ্যমে বর্ণনা করেছেন। অতএব তিনি তাবে তাবেঈ । সুয়ূতী যে বলেছেনঃ হাদীসটি মুরসাল, তার এ কথা সুচিন্তিত নয়। কারণ মুরসাল হচ্ছে তাবেঈর কথা। তিনি বলছেনঃ রসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেনঃ ... অথচ এটি সেরূপ নয়।
২। আবু ইসরাঈল দুর্বল। তার নাম হচ্ছে ইসমাঈল ইবনু খালীফা আল-আবাসী। হাফিয “আত-তাকরীব” গ্রন্থে বলেনঃ তিনি সত্যবাদী কিন্তু তার হেফযে ক্রটি ছিল।
` حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نهض إلى المسجد، فدخل المحراب [يعني موضع المحراب] ، ثم رفع يديه بالتكبير، ثم وضع يمينه على يسراه على صدره `.
ضعيف.
أخرجه البيهقي (2 / 30) عن محمد بن حجر الحضرمي حدثنا سعيد بن عبد الجبار ابن وائل عن أبيه عن أمه عن وائل.
ومن هذا الوجه رواه البزار والزيادة له والطبراني في ` الكبير ` كما في ` المجمع ` (1 / 232، 2 / 134 - 135) وقال:
وفيه سعيد بن عبد الجبار، قال النسائي: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في ` الثقات `، ومحمد بن حجر ضعيف وقال في الموضع الآخر:
وفيه محمد بن حجر، قال البخاري: فيه بعض النظر، وقال الذهبي: له مناكير.
قلت: وبه أعله ابن التركماني في ` الجوهر النقي ` وزاد:
وأم عبد الجبار، هي: أم يحيى، لم أعرف حالها، ولا اسمها، فتبين من كلامهؤلاء العلماء أن هذا الإسناد فيه ثلاث علل:
1 - محمد بن حجر.
2 - سعيد بن عبد الجبار.
3 - أم عبد الجبار.
فمن تلبيسات الكوثري: أنه سكت عن العلتين الأوليين، موهما للقاريء أنه ليس فيه ما يخدش إلا العلة الثالثة، ومع ذلك فإنه أخذ يحاول دفعها بقوله:
وليس عدم ذكر أم عبد الجبار بضائره، لأنها لا تشذ عن جمهرة الراويات اللاتي قال عنهن الذهبي: وما علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها.
قلت: وليس معنى كلام الذهبي هذا، إلا أن حديث هؤلاء النسوة ضعيف، ولكنه ضعف غير شديد، فمحاولة الكوثري فاشلة، لا سيما بعد أن كشفنا عن العلتين الأوليين.
ولذلك المقدم الآخر لرسالة السيوطي، والمعلق عليها وهو الشيخ عبد الله محمد الصديق الغماري كان منصفا في نقده لهذا الحديث وإن كان متفقا مع الكوثري في استحسان المحاريب، فقد أفصح عن ضعف الحديث فقال (ص 20) وكأنه يرد على الكوثري، وقد اطلع قطعا على كلامه:
والحق أن الحديث ضعيف بسبب جهالة أم عبد الجبار، ولأن محمد بن حجر بن عبد الجبار له مناكير كما قال الذهبي، وعلى فرض ثبوته يجب تأويله بحمل المحراب فيه على المصلي بفتح اللام للقطع بأنه لم يكن للمسجد النبوي محراب إذ ذاك كما جزم به المؤلف يعني السيوطي والحافظ والسيد السمهودي.
قلت: وما ذهب إليه من التأويل هو المراد من الحديث قطعا لوثبت بدليل
زيادة البزار يعني موضع المحراب، فإنه نص على أن المحراب لم يكن في عهده صلى الله عليه وسلم ولذلك تأوله الراوي بموضع المحراب، ومن ذلك يتبين للقاريء المنصف سقوط تشبث الكوثري بالحديث سندا ومعنى، فلا يفيده الشاهد الذي ذكره من رواية عبد المهيمن بن عباس عند الطبراني من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه وفيه.... ` فلما بنى له محراب تقدم إليه … `.
ذلك لأن هذا اللفظ ` بنى له محراب ` منكر تفرد به عبد المهيمن هذا، وقد ضعفه غير واحد، كما زعم الكوثري، وحاله في الحقيقة شر من ذلك، فقد قال فيه البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة.
فهو شديد الضعف، لا يستشهد به كما تقرر في مصطلح الحديث، هذا لوكان لفظ حديثه موافقا للفظ حديث وائل، فكيف وهما مختلفان كما بينا؟ !
وأما استحسان الكوثرى وغيره المحاريب، بحجة أن فيها مصلحة محققة، وهي الدلالة على القبلة، فهي حجة واهية من وجوه:
أولا: أن أكثر المساجد فيها المنابر، فهي تقوم بهذه المصلحه قطعا، فلا حاجة
حينئذ للمحاريب، وينبغي أن يكون ذلك متفقا بين المختلفين في هذه المسألة لو أنصفوا، ولم يحاولوا ابتكار الأعذار إبقاء لما عليه الجماهير وإرضاء لهم.
ثانيا: أن ما شرع للحاجة والمصلحة، ينبغي أن يوقف عندما تقتضيه المصلحة، ولا يزاد على ذلك، فإذا كان الغرض من المحراب في المسجد، هو الدلالة على القبلة، فذلك يحصل بمحراب صغير يحفر فيه، بينما نرى المحاريب في أكثر المساجد ضخمة واسعة يغرق الإمام فيها، زد على ذلك أنها صارت موضعا للزينة والنقوش التي تلهى المصلين وتصرفهم عن الخشوع في الصلاة وجمع الفكر فيها، وذلك منهي عنه قطعا.
ثالثا: أنه إذا ثبت أن المحاريب من عادة النصارى في كنائسهم، فينبغي حينئذ صرف النظر عن المحراب بالكلية، واستبداله بشيء آخر يتفق عليه، مثل وضع عمود عند موقف الإمام، فإن له أصلا في السنة، فقد أخرج الطبراني في ` الكبير ` (1 / 89 / 2) و` الأوسط ` (2 / 284 / 9296) من طريقين عن عبد الله بن موسى التيمي، عن أسامة بن زيد، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب، عن جابر بن أسامة الجهني قال:
` لقيت النبي صلى الله عليه وسلم في أصحابه في السوق، فسألت أصحاب رسول الله أين يريد؟ قالوا: يخط لقومك مسجدا، فرجعت فإذا قوم قيام، فقلت: ما لكم؟ قالوا: خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجدا، وغرز في القبلة خشبة أقامها فيها.
قلت: وهذا إسناد حسن أو قريب من الحسن رجاله كلهم ثقات معروفون من رجال ` التهذيب `، لكن التيمي مختلف فيه وقد تحرف اسم أحدهم على الهيثمي فقال في ` المجمع ` (2 / 15) : رواه الطبراني في الأوسط والكبير، وفيه معاوية بن عبد الله بن حبيب، ولم أجد من ترجمه.
وإنما هو: معاذ لا معاوية وابن خبيب بضم المعجمة، لا
حبيب بفتح المهملة، وعلى الصواب أورده الحافظ في ` الإصابة ` (1 / 220) من رواية البخاري في ` تاريخه `، وابن أبي عاصم، والطبراني، وقد خفيت هذه الحقيقة على المعلق على رسالة السيوطي، وهو الشيخ عبد الله الغماري، فنقل كلام الهيثمي في إعلال الحديث بمعاوية بن عبد الله وأقره،وجملة القول: أن المحراب في المسجد بدعة، ولا مبرر لجعله من المصالح المرسلة، ما دام أن غيره مما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم مقامه مع البساطة، وقلة الكلفة، والبعد عن الزخرفة.
৪৪৯। মসজিদের নিকটে রসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন দাঁড়ালেন তখন আমি তার নিকট উপস্থিত হলাম। অতঃপর তিনি মেহরাবে (অর্থাৎ মেহরাবের স্থলে) প্রবেশ করলেন। তারপর তিনি তাকবীর সহ তার দু'হাত উত্তোলন করলেন। অতঃপর তার ডান হাতকে বাম হাতের উপরে দিয়ে বুকের উপর রাখলেন।
হাদীসটি দুর্বল।
এটি বাইহাকী (২/৩০) মুহাম্মাদ ইবনু হাজার হাযরামী হতে এবং তিনি সাঈদ ইবনু আব্দিল জাব্বার ইবনে ওয়ায়েল হতে ... বর্ণনা করেছেন। এ সূত্রেই বাযযার হাদীসটি তার “আয-যাওয়াইদ” গ্রন্থে (২৬৮) এবং তাবারানী “মুজামুল কাবীর” গ্রন্থে (২২/৪৯/১১৮) উল্লেখ করেছেন। হায়সামী “আল-মাজমা” গ্রন্থে (১/২৩২, ২/১৩৪-১৩৫) বলেনঃ তার সনদে সাঈদ ইবনু আব্দিল জাব্বার রয়েছেন। তার সম্পর্কে নাসাঈ বলেনঃ তিনি শক্তিশালী নন। ইবনু হিব্বান তাকে “আস-সিকাত” গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন। এছাড়া মুহাম্মাদ ইবনু হাজার দুর্বল বর্ণনাকারী। তিনি অন্য স্থানে বলেনঃ তাতে মুহাম্মাদ ইবনু হাজার রয়েছেন। তার সম্পর্কে বুখারী বলেনঃ তার ব্যাপারে বিরূপ মন্তব্য রয়েছে। যাহাবী বলেনঃ তার কতিপয় মুনকার রয়েছে।
আমি (আলবানী) বলছিঃ ইবনুত তুরকুমানী “জাওহারুন নাকী” গ্রন্থে একই সমস্যার কথা বলেছেন। তিনি আরো বলেছেনঃ বর্ণনাকারীনী উম্মু আব্দিল জাব্বার হচ্ছেন উম্মু ইয়াহইয়া। আমি তার অবস্থা সম্পর্কে জানি না এবং তার নাম সম্পর্কেও জানি না। আলেমদের ভাষ্য হতে স্পষ্ট হয়েছে যে, এ হাদীসটির সনদে তিনটি সমস্যা রয়েছেঃ ১। মুহাম্মাদ ইবনু হাজার। ২। সাঈদ ইবনু আব্দিল জাব্বার। ৩। উম্মু আব্দিল জাব্বার।
` لواعتقد أحدكم بحجر لنفعه `.
موضوع.
كما قال ابن تيمية، وغيره.
قال الشيخ على القاري في ` موضوعاته ` (ص 66) : وقال ابن القيم: هو من كلام عباد الأصنام الذين يحسنون ظنهم بالأحجار.
وقال ابن حجر العسقلاني: لا أصل له، ونحوه: من بلغه شيء عن الله فيه فضيلة … `.
قلت: يعني الحديث الآتى بعد:
৪৫০। কোন পাথরের উপর তোমাদের কেউ যদি বিশ্বাস স্থাপন করে, তাহলে অবশ্যই তা তার উপকার করবে।
হাদীসটি জাল।
যেমনটি ইবনু তাইমিয়্যা ও অন্যরা বলেছেন।
শাইখ আলী আল-কারী তার “আল-মাওযু'আত” গ্রন্থে (পৃ. ৬৬) বলেনঃ ইবনুল কাইয়্যিম বলেছেনঃ এটি মূর্তিপূজকদের কথা। যারা পাথরের ব্যাপারে ভাল ধারণা পোষণ করে। ইবনু হাজার আসকালানী বলেনঃ হাদীসটির কোন ভিত্তি নেই।
زوائده نسخة الحرم المكي) والخطيب (12 / 480) عن كثير بن سليم أبي سلمة سمعت أنسا به. قلت: وهذا سند ضعيف جدا من أجل كثير هذا، قال البخاري وأبو حاتم: ` منكر الحديث `
. وقال النسائي والأزدي: ` متروك `. وضعفه غيرهم. والحديث أورده السيوطي في ` الجامع ` عن الخطيب ولم يتعقبه الشارح بشيء. وقد وجدت له طريقا آخر، رواه ابن السني (رقم 110) وأبو نعيم في ` الحلية ` (2 / 301) عن سلامة عن زيد العمي عن معاوية بن قرة عن أنس. وهذا موضوع، سلامة هو الطويل كذاب.
(1) مخطوط في المكتبة الظاهرية بدمشق (حديث 405 / 225 / 1) . اهـ.
৪৫১। যে ব্যক্তির কাছে আল্লাহ নিকট হতে এমন কিছু পৌঁছবে যাতে ফযীলত রয়েছে। অতঃপর সে তাকে ঈমানের সাথে সাওয়াব অর্জনের আশায় গ্রহণ করবে, আল্লাহ তাকে তাই দান করবেন। যদিও সেটি সেরূপ নাও হয়।
হাদীসটি জাল।
এটি হাসান ইবনু আরাফা তার “জুযউ” গ্রন্থে (১/১০০), ইবনুল আবার তার `আল-মুজাম` গ্রন্থে (পৃ. ২৮১), আবু মুহাম্মদ খাল্লাল “ফাযলু রাজাব” গ্রন্থে (১৫/১-২), আল-খাতীব (৮/২৯৬) এবং মুহাম্মাদ ইবনু তুলুন “আল-আরবাউন” গ্রন্থে (২/১৫) ফুরাত ইবনু সালমান এবং ঈসা ইবনু কাসীর সূত্রে আবু রাজা হতে ... বর্ণনা করেছেন। এ সূত্রেই ইবনুল জাওয়ী তার “মাওযু'আত” গ্রন্থে (১/২৫৮) উল্লেখ করেছেন, অতঃপর বলেছেনঃ এটি সহীহ নয়। আবু রাজা মিথ্যুক। সুয়ূতী “আল-লাআলী” গ্রন্থে (১/২১৪) তা সমর্থন করেছেন। তিনি আরো বলেছেনঃ আমি এ আবু রাজাকে চিনি না। হাফিয সাখাবীও “আল-মাকাসিদ” গ্রন্থে (পৃ. ১৯১) স্পষ্ট করে বলেছেনঃ তাকে চেনা যায় না। তার `আল-কাওলুল বাদী` গ্রন্থেও (পৃ. ১৯৭) তিনি অনুরূপ কথাই বলেছেন।
ঐতিহাসিক ইবনু তুলুন বলেছেনঃ সনদটি ভাল। আবু রাজা হচ্ছেন মুহরেয ইবনু আবদিল্লাহ জাযারী হিশামের দাস, তিনি নির্ভরযোগ্য। এছাড়া হাদীসটির বিভিন্ন সূত্র এবং শাহেদ রয়েছে।
তার এ বক্তব্য এ বিদ্যার নীতি হতে খুবই দূরবর্তী কথা। কারণ যদি ধরে নেয়া হয় যিনি মুহরেয তিনিই আবু রাজা, তাহলে তিনি মুদাল্লিস যেমনভাবে হাফিয ইবনু হাজার `আত-তাকরীব` গ্রন্থে বলেছেন। কারণ তিনি আন আন করে বর্ণনা করেছেন। কীভাবে সনদটি ভাল? [মুদাল্লিসের ব্যাখ্যা দেখুন (৫৭) পৃষ্ঠায়]।
আবু রাজাই যে মুহরেয এটি দূরবর্তী কথা বিভিন্ন কারণে। যার একটি হচ্ছে এই যে, তারা তার জীবনীতে উল্লেখ করেছেন তার শায়খের মধ্যে একজন হচ্ছেন ফুরাত ইবনু সালমান। বাস্তবে এ সনদে তার উল্টা। ফুরাত হচ্ছেন তার (আবৃ রাজা) থেকে হাদীসটি বর্ণনাকারী।
হাদিসটি হাফিয কাসেম ইবনু হাফিয ইবনে আসাকির `আল-আরবাউন` গ্রন্থে (১১/১) আবু রাজা হতেই দুটি সূত্রে উল্লেখ করে বলেছেনঃ এটিতে বিরূপ মন্তব্য রয়েছে। আমি আমার পিতা হতে শুনেছি তিনি তাকে দুর্বল আখ্যা দিয়েছেন। ইবনুল জাওয়ী দারাকুতনীর বর্ণনায় ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে উল্লেখ করেছেন যার সনদে ইসমাঈল ইবনু ইয়াহইয়া রয়েছেন। অতঃপর তাকে ইবনুল জাওষী মিথ্যুক বলেছেন।
তিনি `আল-মাজরুহীন` গ্রন্থে (১/১৯৯) ইবনু হিব্বানের বর্ণনা থেকেও বাযী' আবীল খালীল সূত্রে মুহাম্মাদ ইবনু ওয়াসে এবং সাবেত ইবনু আবান থেকে আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফু' হিসাবে উল্লেখ করেছেন। আমি সাবেত ইবনু আবানকে চিনি না। ইবনুল জওয়ী বলেনঃ বাযী মাতরূক।
আমি (আলবানী) বলছিঃ যাহাবী তার জীবনীতে বলেছেনঃ তিনি মিথ্যার দোষে দোষী। ইবনু হিব্বান বলেনঃ তিনি নির্ভরশীলদের উদ্ধৃতিতে কতিপয় বানোয়াট হাদীস এনেছেন, তিনি যেন তা ইচ্ছাকৃতই করেছেন। তিনি `আয-যুয়াফা` গ্রন্থে বলেনঃ তিনি মতারূক। হাফিয ইবনু হাজারের `লিসানুল মীযান` গ্রন্থে এসেছে, দারাকুতনী বলেনঃ তিনি যা কিছু বর্ণনা করেছেন তা বাতিল। হাকিম বলেনঃ তিনি নির্ভরযোগ্যদের উদ্ধৃতিতে কতিপয় জাল হাদীস বর্ণনা করেছেন।
সুয়ূতী ইবনুল জাওয়ীর সমালোচনা করেছেন। অতঃপর আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসের অন্য একটি সূত্র উল্লেখ করেছেন। যার সনদে মিথ্যার দোষে দোষী বর্ণনাকারী রয়েছে। অনুরূপভাবে ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসের আরো একটি সূত্র ওয়ালীদ ইবনু মারওয়ানের বর্ণনায় উল্লেখ করেছেন। এ ওয়ালীদ মাজহুল, যেমনভাবে ইবনু আবী হাতিম (৪/২/১৮) বলেছেন। যাহাবী এবং আসকালানীও একই কথা বলেছেন। এছাড়া তার সনদের মধ্যে রয়েছে ইনকিতা' (বিচ্ছিন্নতা)।
সুয়ূতী স্বপ্নের মাধ্যমে এ হাদীসটি সম্পর্কে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে জিজ্ঞাসা করেন। তিনি বলেনঃ এটি আমার থেকেই, আমিই এটি বলেছি। আলেমদের নিকট স্বপ্ন দ্বারা শারীয়াতের কোন হুকুম সাব্যস্ত হয় না। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর হাদীসও সাব্যস্ত হয় না। মোটকথা হাদীসটিকে কোন সূত্র দ্বারাই দলীল হিসাবে গ্রহণ করা যায় না । কারণ এটির একটি অন্যটির চেয়ে বেশী দুর্বল।
ইবনুল জাওয়ী হাদীসটি “আল-মাওযুআত” গ্রন্থে উল্লেখ করে ঠিকই করেছেন। হাফিয ইবনু হাজার তার অনুসরণ করে বলেছেনঃ এটির ভিত্তি নেই। শাওকানীও তাকে সমর্থন করেছেন। কোন কোন আলেম বলেছেন যে, ফাযায়েলের ক্ষেত্রে দুর্বল হাদীসের উপর আমল করা যায়। কিন্তু কীভাবে তা সম্ভব? যেখানে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সতর্ক করে দিয়ে বলেছেনঃمن حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين `যে আমার থেকে হাদীস বর্ণনা করবে অথচ দেখা যাচ্ছে যে, সেটি মিথ্যা, তাহলে সে মিথ্যুকদের একজন।` হাদীসে আরো এসেছে রসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেনঃ “যে ব্যক্তি আমার উপর মিথ্যারোপ করল, সে তার বাসস্থান জাহান্নামে বানিয়ে নিল।” যেখানে বর্ণনাকারী এবং মিথ্যারোপকারী সম্পর্কে এ সতর্কবাণী, সেখানে আমলকারীর কী হতে পারে? দুর্বল হাদীসের উপর আমল করার ক্ষেত্রে চাই সেটি আহকামের মধ্যে হোক বা ফাযায়েলের মধ্যেই হোক, কোন পার্থক্য নেই। সবই শারীয়াত।
` من بلغه عن الله فضل فأخذ بذلك الفضل الذي بلغه، أعطاه الله ما بلغه وإن كان الذي حدثه كاذبا `.
موضوع.
أخرجه البغوي في ` حديث كامل بن طلحة ` (4 / 1) ، وابن عبد البر في ` جامع بيان العلم ` (1 / 22) ، وأبو إسماعيل السمرقندي في ` ما قرب سنده ` (2 / 1) ، وابن عساكر في ` التجريد ` (4 / 2 / 1) من مخطوطة الظاهرية مجموع (10 / 12) من طريق عباد بن عبد الصمد عن أنس مرفوعا.
قلت: وعباد متهم، قال الذهبي:
وهاه ابن حبان وقال: حدث عن أنس بنسخة كلها موضوعة.
ثم ذكر له الذهبي طرفا من حديث ثم قال: فذكر حديثا طويلا يشبه وضع القصاص، ثم ذكر له آخر ثم قال: فهذا إفك بين.
قلت: ومع أن ابن عبد البر قد ذكر الحديث بإسناده وذلك يبرئ عهدته منه، فقد اعتذر عن ذكره بقوله:
أهل العلم بجماعتهم يتساهلون في الفضائل فيروونها عن كل، وإنما يتشددون في أحاديث الأحكام، وقد تعقبه المحقق الشوكاني فأجاد، فقال في ` الفوائد المجموعة ` (ص 100) :
وأقول: إن الأحكام الشرعية متساوية الأقدام لا فرق بينها، فلا يحل إذاعة
الأصل: إضاعة شيء منها إلا بما يقوم به الحجة، وإلا كان من التقول على الله بما لم يقل، وفيه من العقوبة ما هو معروف، والقلب يشهد بوضع ما ورد في هذا المعنى وبطلانه، وقد روي الحديث بلفظ آخر، وهو:
৪৫২। যার কাছে আল্লাহর নিকট হতে ফীলতের কোন কিছু পৌঁছল। অতঃপর যে ফযীলত তার নিকট পৌঁছেছে সে তা গ্রহণ করল, আল্লাহ তাকে তাই দান করবেন যা তার নিকট পৌঁছেছে, যদিও সে হাদীস বর্ণনাকারী মিথ্যুক হয়।
হাদীসটি জাল।
এটি বাগাবী “হাদীসু কামিল ইবনু তালহা” গ্রন্থে (৪/১), ইবনু আব্দিল বার “জামেউ বায়ানিল ইলম” গ্রন্থে (১/২২), আবু ইসমাঈল সামরিকান্দী `মা কারুবা সানাদুহু` গ্রন্থে (২/১) এবং ইবনু আসাকির “আত-তাজরীদ” গ্রন্থে (৪/২/১) আব্বাদ ইবনু আবদিস সামাদ সূত্রে আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফু হিসাবে বর্ণনা করেছেন।
আমি (আলবানী) বলছিঃ আব্বাদ মিথ্যার দোষে দোষী। যাহাবী বলেনঃ ইবনু হিব্বান তাকে দুর্বল আখ্যা দিয়েছেন। তিনি আরো বলেছেনঃ তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে একটি বানোয়াট কপি বর্ণনা করেছেন। যাহাবী তার হাদীসের অংশ বিশেষ উল্লেখ করে বলেছেনঃ তিনি লম্বা হাদীস উল্লেখ করেছেন যা গল্পবাজদের জাল ঘটনার সাথে সাদৃশ্যপূর্ণ। অতঃপর আরেকটি হাদীস উল্লেখ করে বলেছেনঃ এটি সুস্পষ্ট মিথ্যারোপ।
ইবনু আব্দিল বার বলেছেনঃ বিদ্বানগণের এক জামা'আত ফাযায়েলের ক্ষেত্রে শিথিলতা প্রদর্শন করেছেন এবং তারা আহকামের হাদীসের ক্ষেত্রে কঠোরতা প্রদর্শন করেছেন। এ কথার সমালোচনা করে শাওকানী “আল-ফাওয়ায়েদুল মাজমূ‘আহ” গ্রন্থে (পৃ. ১০০) বলেছেনঃ শারীয়াতের আহকামগুলো সবই সমান। সেগুলোর মধ্যে কোন পার্থক্য নেই। যা দলীল দ্বারা প্রমাণিত হয়নি তা প্রচার করা কারো জন্য হালাল নয়। তা করলে আল্লাহ যা বলেননি তা বলার অন্তর্ভুক্ত হবে। আর তাতে রয়েছে তার জন্য শাস্তি ...। (সূরা আল-হাক্কার ৪৩ ও ৪৭ নাম্বার আয়াত দ্রষ্টব্য)।
` من بلغه عن الله فضيلة فلم يصدق بها لم ينلها `.
موضوع.
رواه أبو يعلى في ` مسنده ` (6 / 163) وابن عدي في ` الكامل ` (ق 40 / 2) عن بزيع أبي الخليل الخصاف عن ثابت عن أنس مرفوعا، وقال: لا أعلم رواه غير بزيع أبي الخليل.
قلت: وهو متهم بالوضع كما تقدم قبل حديث، وذكره الهيثمي في ` المجمع ` (1 / 149) من حديث أنس وقال:
رواه أبو يعلى، والطبراني في ` الأوسط `، وفيه بزيع أبو الخليل وهو ضعيف.قلت: بل هو متهم، كما قال الذهبي، وتقدمت عبارة ابن حبان وغيره في ذلك قبل حديث.
৪৫৩। যে ব্যক্তির কাছে আল্লাহ তা'আলার নিকট হতে কোন ফযীলত পৌঁছল, অতঃপর সে তা বিশ্বাস করল না, সে তা পাবে না।
হাদীসটি জাল।
এটি আবু ইয়ালা তার “মুসনাদ” গ্রন্থে (৬/১৬৩) এবং ইবনু আদী “আল-কামিল” গ্রন্থে (কাফ ৪০/২) বাযী আবুল খালীল খাসসাফ সূত্রে সাবেত হতে এবং তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফু' হিসাবে বর্ণনা করেছেন। অতঃপর বলেছেনঃ জানি না বাষী ছাড়া অন্য কেউ এটি বর্ণনা করেছেন কিনা।
আমি (আলবানী) বলছিঃ তিনি হাদীসটি জাল করার দোষে দোষী। একটি হাদীস পূর্বে তার সম্পর্কে আলোচনা করা হয়েছে। হাদীসটি হায়সামী “আল-মাজমা” গ্রন্থে (১/১৪৯) উল্লেখ করে বলেছেনঃ বাযী দুর্বল।
আমি (আলবানী) বলছিঃ বরং তিনি মিথ্যার দোষে দোষী; যেমনভাবে যাহাবী বলেছেন। তার সম্পর্কে ইবনু হিব্বান এবং অন্যদের উক্তিও একটি হাদীসের পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে।
` إذا صليتم فقولوا: سبحان الله ثلاثا وثلاثين، والحمد لله ثلاثا وثلاثين، والله أكبر ثلاثا وثلاثين، ولا إله إلا الله عشرا، فإنكم تدركون بذلك من سبقكم، وتسبقون من بعدكم `.
ضعيف بهذا السياق.
أخرجه النسائي (1 / 199) والترمذي (2 / 264 - 265) من طريق عتاب بن بشير عن خصيف عن مجاهد، وعكرمة عن ابن عباس قال:
جاء الفقراء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله إن الأغنياء يصلون كما
نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم أموال يتصدقون وينفقون، فقال النبي صلى الله عليه وسلم … ` فذكره. وقال الترمذي:
حديث حسن غريب.
قلت: إسناده ضعيف، خصيف، وهو ابن عبد الرحمن الجزري، صدوق، سيء الحفظ، خلط بأخرة، وعتاب: صدوق، يخطيء.
وقوله: و` لا إله إلا الله عشرا ` منكر مخالف لحديث أبي هريرة في هذه القصة، وفيه: لا إله إلا الله وحده لا شريك له.... مرة واحدة، وإسناده صحيح،
كما كنت بينته في ` الأحاديث الصحيحة ` رقم (100) .
৪৫৪। তোমরা যখন সালাত আদায় করবে, তখন তোমরা বলঃ সুবহানাল্লাহ তেত্রিশবার, আলহামদুলিল্লাহ তেত্রিশবার, আল্লাহু আকবার তেত্রিশবার এবং লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ দশবার। তোমরা অবশ্যই তা দ্বারা পেয়ে যাবে তাদেরকে যারা তোমাদের চেয়ে অগ্রগামী হয়ে গেছে এবং তোমাদের পরবর্তীদের চেয়ে তোমরা অগ্রগামী হয়ে যাবে।
হাদীসটি এ বর্ণনাভঙ্গিতে দুর্বল।
এটি নাসাঈ (১/১৯৯) ও তিরমিয়ী (২/২৬৪-২৬৫) আত্তাব ইবনু বাশীর সূত্রে খুসায়েফ হতে ... বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী বলেনঃ হাদীসটি হাসান গারীব।
আমি (আলবানী) বলছিঃ হাদীসটির সনদ দুর্বল। খুসায়েফ হচ্ছেন ইবনু আবদির রহমান জাযারী। তিনি সত্যবাদী, কিন্তু তার হেফযে ক্রটি ছিল। শেষ বয়সে তার মস্তিষ্ক বিকৃতি ঘটেছিল। আত্তাবও সত্যবাদী কিন্তু ভুল করতেন। হাদীসটির ভাষায়ঃ و لا إله إلا الله عشرا অংশটুকু মুনকার। এটি আবৃ হুরাইরাহ্ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সহীহ্ হাদীস বিরোধী। তাতে রয়েছেঃ لا إله إلا الله وحده لا شريك له এক বার বলার কথা। তার সনদটি সহীহ; যেমনভাবে আমি `সাহীহা`র মধ্যে (নং ১০০) বর্ণনা করেছি।
456) : حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد
: حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع: حدثنا يزيد بن ربيعة عن أبي الأشعث الصنعاني
عن أبي عثمان عن ثوبان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
` كيف أنتم إذا كنتم في قوم قد درست عهو دهم، ومرجت أماناتهم، وصاروا حثالة
هكذا - وشبك بين أصابعه - قالوا: كيف نصنع يا رسول الله؟ قال: صبرا صبرا،
خالقوا … `. وقال:
` هذا يروى بغير هذا الإسناد، وخلاف هذا اللفظ من طريق صالح `.
ذكره في ترجمة يزيد بن ربيعة الرحبي هذا، وروى عن البخاري أنه قال:
` عنده مناكير `.
قلت: وفي ترجمته أيضا أورد الحديث الذهبي في ` الميزان ` وقال:
` وقال أبو داود وغيره: ضعيف، وقال النسائي: متروك `.
وقد انقلب اسمه في ` المستدرك ` إلى ` ربيعة بن يزيد `، وجعله من مسند ` أبي
ذر ` لا من مسند ` ثوبان `! ولست أدري أذلك من المؤلف أم الراوي أم الناسخ،
فقد أخرجه (3/343) من طريقين عن عثمان بن سعيد الدارمي: حدثنا أبو توبة
الربيع بن نافع: حدثنا ربيعة بن يزيد عن أبي الأشعث النهدي عن أبي ذر قال:
قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:
` يا أبا ذر كيف أنت.. ` الحديث. وقال:
` صحيح على شرط الشيخين `. وتعقبه الذهبي بقوله:
` ابن يزيد لم يخرجوا له، قال النسائي وغيره: متروك `.
وأقول: ليس في الرواة: ربيعة بن يزيد سوى واحد، وهو أبو شعيب الإيادي
الدمشقي القصير، وهو أعلى طبقة من يزيد بن ربيعة الرحبي، فإنه روى عن غير
واحد من الصحابة، وعنه جماعة من التابعين وغيرهم منهم يزيد بن ربيعة هذا،
كما في ` التهذيب ` مات سنة (123) ، فليس هو من هذه الطبقة، كيف والراوي
عنه أبو توبة الربيع بن نافع، وقد مات سنة (241) فبينهما نحوثمانين سنة؟
ولذلك فأنا أقطع بأن ما في ` المستدرك `: ` ربيعة بن يزيد ` خطأ لا أدري
منشأه، ومن الغرائب قول الذهبي في تعقبه السابق:
` ابن يزيد.. `.
وإنما هو يزيد بن ربيعة الرحبي، وهو الذي يصح فيه قول الذهبي:
` لم يخرجوا له.. ` إلخ.
ومن طريقه رواه البزار والطبراني في ` الأوسط ` كما في ` المجمع ` (7/283) .
ولا أستبعد أن يكون هذا الخطأ من الحاكم نفسه، فإن له في كتابه هذا أوهاما
كثيرة، يعرفها أهل العلم بالحديث ورواته، وقد اعتذر بعضهم له؛ بأنه مات
قبل أن يبيض كتابه. والله أعلم.
وأما قول العقيلي فيما تقدم:
` هذا يروى بغير هذا الإسناد.. `.
فكأنه يعني ما روى حبيب بن أبي ثابت عن عبد الله بن باباه قال: قال عبد الله:
` خالطوا الناس وزايلوهم، وصافوهم بما تشتهو ن، فدينكم لا تكلمونه `.
أخرجه الطبراني في ` الكبير ` (3/46/1) والبيهقي في ` الزهد الكبير ` (21/2) .
قلت: وإسناده صحيح لولا عنعنة حبيب؛ فإنه مدلس.
وأورده الهيثمي في ` المجمع ` (7/280)
هكذا موقوفا وقال:
` رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما ثقات `.
قلت: وعلقه البخاري في ` الأدب ` من ` الصحيح ` (10/436 - فتح) وقال
الحافظ:
` وصله الطبراني من طريق عبد الله بن باباه عن ابن مسعود قال: … وأخرجه ابن
المبارك في ` كتاب البر والصلة ` من وجه آخر عن ابن مسعود، وعن عمر مثله،
لكن قال: وانظروا لا تكلموا دينكم `.
وقال البيهقي عقبه:
` روي عن علي رضي الله عنه. وأسنده بعض الضعفاء عن عبد الله، وليس بشيء `.
قلت: وقد أخرجه الدارمي (1/92) عن علي موقوفا بلفظ:
` خالطوا الناس بألسنتكم وأجسادكم، وزايلوهم بأعمالكم وقلوبكم، فإن للمرء
ما اكتسب، وهو يوم القيامة مع من أحب `.
قلت: وإسناده حسن.
والحديث عزاه في ` الجامع الكبير ` (2/17/2) و` المنتخب ` (1/132)
للعسكري في ` الأمثال ` عن ثوبان.
نعم قد صح الحديث مرفوعا بلفظ:
` خالطوهم بأجسادكم، وزايلوهم بأعمالكم `.
وهو مخرج في ` الصحيحة ` رقم (452) .
৪৫৫। সৎ ব্যক্তি সুসংবাদ নিয়ে আসে আর মন্দ ব্যক্তি দুঃসংবাদ নিয়ে আসে।
হাদীসটি জাল।
এটি আবু নুয়াইম `আল-হিলইয়াহ` গ্রন্থে (৩/৯০) এবং ইবনু আসাকির (১৩/১৮৫/২) মুহাম্মাদ ইবনুল কাসেম তাইকানী সূত্রে উমর ইবনু হারূণ ... হতে বর্ণনা করেছেন। অতঃপর বলেছেনঃ হাদীসটি গারীব। আমরা এটি একমাত্র মুহাম্মাদ ইবনুল কাসেমের হাদীস হতে লিখেছি।
আমি (আলবানী) বলছিঃ তিনি জলকারী। তার শাইখ উমর ইবনু হারণ মিথ্যুক। সুয়ুতীর নিকট এ তথ্য লুক্কায়িত ছিল, এজন্য “জামেউস সাগীর” গ্রন্থে আবু নুয়াইম এবং ইবনু আসাকিরের বর্ণনায় আবু হুরাইরাহ্ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে হাদীসটি উল্লেখ করেছেন। তার ভাষ্যকার মানবীও কোন কথা বলেননি। শুধু বলেছেনঃ তার থেকে দাইলামী বর্ণনা করেছেন। আমি হাদীসটির অন্য একটি সূত্র পেয়েছি। হাদীসটি আবু বাকর আযদী তার হাদীস গ্রন্থে (৫/১) ইয়াহইয়া ইবনু আব্দুবিয়া হতে ... বর্ণনা করেছেন।
আমি (আলবানী) বলছিঃ এ সনদটি নিতান্তই দুর্বল। কারণ ইবনু মা'ঈন তাকে মিথ্যার দোষে দোষী করেছেন। আর আহমাদ তার প্রশংসা করেছেন! আবু মুহাম্মাদ ইবনু সাঈদ ইবনিল মুসাইয়্যাবকে আমি চিনি না। তার নাম আব্দুল মালেক।
হাদীসটির একটি শাহেদ এসেছে যেটির এক পয়সাও মূল্য নেই। আবুশ শাইখ `আল-আমসাল` গ্রন্থে (৬৬) দাউদ ইবনুল মুহাব্বার সূত্রে আম্বাসা ইবনু আবদির রহমান কুরাশী হতে উল্লেখ করেছেন।
আমি (আলবানী) বলছিঃ আম্বাসা এবং দাউদ উভয়েই জলিকারী।
` إن فاطمة حصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار `.
ضعيف جدا.
أخرجه الطبراني (1 / 257 / 1) والعقيلي في ` الضعفاء ` (ص 286) وابن عدي في ` الكامل ` (ق 249 / 1) وابن شاهين في ` فضائل فاطمة ` (ورقة 3 وجه 1) وتمام في ` الفوائد ` (61 / 2) وابن منده في ` المعرفة ` (2 / 293 / 1) وابن عساكر (5 / 23 / 1، 17 / 386 / 1) عن معاوية بن هشام، حدثنا عمر ابن غياث الحضرمي عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود مرفوعا، ثم رواه ابن شاهين، وكذا أبو القاسم المهراني في ` الفوائد المنتخبة ` (2 / 11 / 2) من طريق حفص بن عمر الأبلي، حدثنا عبد الملك بن الوليد بن معدان، وسلام بن سليم القاري عن عاصم به.
وابن شاهين أيضا من طريق محمد بن عبيد بن عتبة، حدثنا محمد بن إسحاق البلخي حدثنا تليد عن عاصم به.
قلت: فهذه طرق ثلاث عن عاصم، وهي ضعيفة جدا، وبعضها أشد ضعفا من بعض.
ففي الطريق الأولى عمر بن غياث، قال العقيلي:
قال البخاري: في حديثه نظر، قال العقيلي: والحديث هو هذا، وقال البخاري في ` التاريخ الصغير ` (ص 214) .
ولم يذكر سماعا من عاصم، معضل الحديث، واتهمه ابن حبان فقال: يروي عن عاصم ما ليس من حديثه، وقال ابن أبي حاتم في ` الجرح والتعديل ` (3 / 1 / 128) عن أبيه: هو منكر الحديث، والراوي عنه معاوية بن هشام فيه ضعف، لكن الحمل فيه على شيخه عمر، ومن هذه الطرق برواية ابن عدي أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` وقال: مداره على عمرو بن غياث ويقال فيه عمر، وقد ضعفه الدارقطني، وقال ابن حبان: عمرو يروي عن عاصم ما ليس من حديثه، ولعله سمعه في اختلاط عاصم، ثم إن ثبت الحديث فهو محمول على أولادها فقط، وبذلك فسره
محمد بن علي بن موسى الرضى فقال: هو خاص بالحسن والحسين.
قلت: ومن هذا الوجه أخرجه الحاكم (3 / 152) وأبو نعيم (4 / 188) وقال:
هذا حديث غريب تفرد به معاوية، وأما الحاكم فقال: صحيح الإسناد، ورده الذهبي بقوله:
قلت: بل ضعيف، تفرد به معاوية، وقد ضعف عن ابن غياث، وهو واه بمرة.
قلت: ورواه العقيلي أيضا من طريق آخر عن معاوية بن هشام به، إلا أنه أوقفه على ابن مسعود، وقال العقيلي: والموقوف أولى.
قلت: ولا يصح لا موقوفا ولا مرفوعا.
وأما الطريق الثاني، ففيه حفص بن عمر الأبلي وهو كذاب.
وأما الطريق الثالث، ففيه تليد، قال ابن معين: كذاب يشتم عثمان، وقال أبو داود: رافضي يشتم أبا بكر وعمر، وفي لفظ ` خبيث `، فتبين أن هذه الطرق واهية لا تزيد الحديث إلا وهنا، وقد روى أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2 / 206 - 207) بسند فيه نظر عن ابن الرضا أنه سئل عن هذا الحديث فقال: خاص للحسن والحسين.
وذكره العقيلي من قول أبي كريب أحد رواته عن ابن هشام، وزاد:
ولمن أطاع الله منهم، وهذا تأويل جيد لوصح الحديث، وقد ذكر له السيوطي شاهدا من حديث ابن عباس، وهو عندي شاهد قاصر، لأنه أخص منه، على أن إسناده ضعيف، وهو:
৪৫৬। ফাতিমা তার লজ্জাস্থানকে পবিত্র রেখেছে, ফলে আল্লাহ তার সন্তানদেরকে জাহান্নামের উপর হারাম করে দিয়েছেন।
হাদীসটি নিতান্তই দুর্বল।
এটি তাবারানী (১/২৫৭/১), উকায়লী “আয-যুয়াফা” গ্রন্থে (পৃঃ ২৮৬), ইবনু আদী “আল-কামিল” গ্রন্থে (কাফ ২৪৯/১), ইবনু শাহীন `ফাযায়েলে ফাতিমা` গ্রন্থে (পাতা ৩/১), তাম্মাম “আল-ফাওয়াইদ” গ্রন্থে (২/৬১), ইবনু মান্দা “আল-মা'রিফাত” গ্রন্থে (২/২৯৩/১) এবং ইবনু আসাকির (৫/২৩/১,১৭/৩৮৬/১) মুয়াবিয়া ইবনু হিশাম সূত্রে উমার ইবনু গিয়াস হাযরামী হতে ... বর্ণনা করেছেন। অতঃপর ইবনু শাহীন এবং আবুল কাসেম মেহরানী “আল-ফাওয়ায়েদুল মুন্তাখাবা” গ্রন্থে (২/১১/২) হাফস ইবনু উমার উবুল্লী সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইবনু শাহীন মুহাম্মাদ ইবনু ওবায়েদ ইবনে উতবাহ সূত্রে মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক বালখী হতে এবং তিনি তালীদ হতে ...বর্ণনা করেছেন।
এ তিনটি সূত্রই আসেম হতে। সবগুলোই নিতান্তই দুর্বল। একটি অন্যটির চেয়ে বেশী দুর্বল। প্রথমটির সনদে উমার ইবনু গিয়াস রয়েছেন। উকায়লী বলেনঃ বুখারী বলেছেনঃ তার হাদীসে বিরূপ মন্তব্য রয়েছে। উকায়লী বলেনঃ সে হাদীসটি হচ্ছে এটিই। বুখারী “তারীখুস সাগীর” গ্রন্থে বলেনঃ তিনি যে আসেম হতে শুনেছেন তা উল্লেখ করা হয়নি, হাদীসটি মু'যাল। ইবনু হিব্বান তাকে মিথ্যার দোষে দোষী করেছেন। তিনি আরো বলেছেনঃ তিনি আসেম হতে যা তার হাদীস নয় তা বর্ণনা করেছেন। ইবনু আবী হাতিম “আল-জারহু ওয়াত তা’দীল” গ্রন্থে (৩/১/১২৮) তার পিতার উদ্ধৃতিতে বলেছেনঃ তিনি মুনকারুল হাদীস। তার থেকে বর্ণনাকারী মুয়াবিয়া ইবনু হিশামের মধ্যে দুর্বলতা রয়েছে। ইবনু আদী কর্তৃক বর্ণিত সূত্রগুলো হতেই ইবনুল জাওয়ী তার “আল-মাওযু'আত” গ্রন্থে (১/৪২২) উল্লেখ করে বলেছেনঃ এটির সমস্যার কেন্দ্রবিন্দু হচ্ছে আমর ইবনু গিয়াস (তাকে বলা হয় উমার)। তাকে দারাকুতনী দুর্বল আখ্যা দিয়েছেন। ইবনু হিব্বান বলেছেনঃ তিনি আসেম হতে এমন কিছু বর্ণনা করেছেন যা তার হাদীস নয়। হাকিম হাদীসটির সনদ সম্পর্কে বলেছেনঃ সনদটি সহীহ। যাহাবী তার প্রতিবাদ করে বলেছেনঃ বরং দুর্বল।
মুয়াবিয়া এককভাবে (তাকেও দুর্বল বলা হয়েছে) ইবনু গিয়াস হতে বর্ণনা করেছেন। তিনি একেবারেই দুর্বল। উকায়লী ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মওকুফ হিসাবেও বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেনঃ মওকুফই উত্তম।
আমি (আলবানী) বলছিঃ মওকুফ হিসাবেও সহীহ নয়।
দ্বিতীয় সূত্র; তাতে রয়েছেন হাফস ইবনু উমার উবুল্লি। তিনি মিথ্যুক।
তৃতীয় সূত্র; তাতে রয়েছেন তালীদ। ইবনু মাঈন বলেনঃ তিনি মিথ্যুক, উসমানকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) গালী দিতেন। আবু দাউদ বলেনঃ তিনি রাফেয়ী, আবু বাকর ও উমারকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) গালী দিতেন। অন্য ভাষায় বলেছেনঃ তিনি খাবীস।
` إن الله غير معذبك (يعني فاطمة رضي الله عنها ولا ولدها `.
ضعيف.
أخرجه الطبراني (3 / 131 / 2) حدثنا أحمد بن بهرام الإيذجي، أخبرنا محمد بن مرزوق، حدثنا إسماعيل بن موسى بن عثمان الأنصاري، سمعت صيفي بن ربعي يحدث عن عبد الرحمن بن الغسيل عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا.
وقد أورده السيوطي في ` اللآليء ` (1 / 402) شاهدا للحديث الذي قبله وسكت عنه، وقال الهيثمي في ` المجمع ` (9 / 202) : رواه الطبراني ورجاله ثقات وأقره ابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` (1 / 417) .
قلت: وفيه نظر من وجوه:
الأول: أن إسماعيل هذا لم يوثقه غير ابن حبان، وقد ذكرنا مرارا أن توثيقه إذا تفرد غير موثوق، ولا سيما إذا خالفه غيره كما هنا، فقد قال ابن أبي حاتم (1 / 1 / 196) عن أبيه: إنه مجهول.
الثاني: أن محمد بن مرزوق وإن خرج له مسلم ففيه لين كما قال ابن عدي.
الثالث: أن الإيذجي هذا أورده السمعاني في ` الأنساب ` فقال: روى عن محمد بن مرزوق، روى عنه الطبراني، وسمع منه بإيذج، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا والله أعلم، ثم شككت في كون ابن عثمان الأنصاري هو الذي وثقه ابن حبان، لأنه ذكره في (أتباع التابعين) (6 / 43) ، وهذا كما ترى دونه بحيث أدركه محمد بن مرزوق شيخ مسلم، ثم هو لم يجاوز في نسبه أباه موسى الأنصاري، فالله أعلم.
৪৫৭। অবশ্যই আল্লাহ তোমাকে [অর্থাৎ ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কে] শাস্তি দিবেন না এবং তার সন্তানকেও নয়।
হাদীসটি দুর্বল।
এটি তাবারানী (৩/১৩১/২) বর্ণনা করেছেন। তার সূত্রে ইসমাঈল ইবনু মূসা, মুহাম্মাদ ইবনু মারযুক এবং ঈযাজী রয়েছেন। সুয়ূতী `আল-লাআলী` গ্রন্থে (১/৪০২) হাদীসটিকে পূর্বের হাদীসের শাহেদ হিসাবে উল্লেখ করেছেন এবং চুপ থেকেছেন। হায়সামী `আল-মাজমা` গ্রন্থে (৯/২০২) বলেছেনঃ তার (তাবারানীর) বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য। ইবনু আররাক `তানযীহুশ শারীয়াহ` গ্রন্থে (১/৪১৭) তা সমর্থন করেছেন।
আমি (আলবানী) বলছিঃ হাদীসটিতে বহুবিধ সমস্যা রয়েছেঃ
১। ইসমাঈলকে ইবনু হিব্বান ছাড়া অন্য কেউ নির্ভরযোগ্য বলেননি। তার নির্ভরযোগ্য বলা গ্রহণযোগ্য নয়। বিশেষ করে যখন অন্যরা তার বিরোধিতা করেছেন, যেমনভাবে এখানে ইবনু আবী হাতিম তার পিতার উদ্ধৃতিতে বলেছেনঃ তিনি মাজহুল (অপরিচিত)।
২। মুহাম্মাদ ইবনু মারযুক; যদিও ইমাম মুসলিম তার থেকে বর্ণনা করেছেন তবুও তার মধ্যে লাইয়েনুন (দুর্বলতা) রয়েছে; যেমনভাবে ইবনু আদী বলেছেন।
৩। ঈযাজী; সাম'আনী তাকে উল্লেখ করেছেন। অতঃপর তার সম্পর্কে ভাল মন্দ কিছুই বলেননি।
` دية ذمي دية مسلم `.
منكر.
أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (1 / 45 ـ 46 / 780) والدارقطني في ` سننه ` (ص 343، 349) والبيهقي (8 / 102) من طريق أبي كرز القرشي عن نافع عن ابن عمر مرفوعا، وضعفه الدارقطني بقوله: لم يرفعه عن نافع غير أبي كرز وهو متروك، واسمه عبد الله بن عبد الملك الفهري، وذكر الذهبي في ترجمته من ` الميزان ` أن هذا الحديث من أنكر ما له، ثم رواه الدارقطني من حديث أسامة بن زيد، وأعله بأن فيه عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي متروك الحديث.
قلت: بل هو متهم، وقد تقدم له غير ما حديث، ثم رواه البيهقي من حديث ابن عباس، وأعله بأن فيه الحسن بن عمارة قال: وهو متروك لا يحتج به.
ومن طريق أخرى عنه، وفيه أبو سعد البقال، قال البيهقي:
لا يحتج به، وقال الزيلعي (4 / 336) : فيه لين.
ورواه الرافقي في حديثه (19 / 2) عن أبي هريرة، وفيه بركة بن محمد الأنصاري وهو الحلبي وليس فيه بركة، قال الدارقطني: كان يضع الحديث.
ثم رواه البيهقي من حديث الزهري مرسلا، وقال: رده الشافعي بكونه مرسلا، وبأن الزهري قبيح المرسل.
قال الشوكاني (7 / 55) مبينا وجه ذلك: لأنه حافظ كبير لا يرسل إلا لعلة.
ورواه الإمام محمد في ` كتاب الآثار ` (ص 104) قال: أخبرنا أبو حنيفة عن الهيثم مرفوعا.
قلت: وهذا معضل، فإن الهيثم هذا هو ابن حبيب الصيرفي الكوفي وهو من أتباع التابعين، روى عن عكرمة وعاصم بن ضمرة، وأبي حنيفة.
وتوضيحا لذلك أقول: وأبو حنيفة ضعفوا حديثه كما سبق بيانه عند الحديث (397) .
وتوضيحا لذلك أقول: ذكرت هناك أن الإمام رحمه الله قد ضعفه من جهة حفظه:
البخاري، ومسلم، والنسائي، وابن عدي وغيرهم من أئمة الحديث، فأذكر هنا نصوص الأئمة المشار إليهم وغيرهم ممن صح ذلك عنهم، ليكون
القاريء على بينة من الأمر، ولا يظن أحد منهم أن فيما ذكرنا هناك ما يمكن أن يدعي مدع أنه اجتهاد منا، وإنما هو الاتباع لأهل العلم والمعرفة والاختصاص، والله عز وجل يقول: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون} ، ويقول: {فاسأل به خبيرا} .
1 - قال الإمام البخاري في ` التاريخ الكبير ` (4 / 2 / 81) : سكتوا عنه.
2 - وقال الإمام مسلم في ` الكنى والأسماء ` (ق 31 / 1) : مضطرب الحديث ليس له كبير حديث صحيح.
3 - وقال النسائي في آخر ` كتاب الضعفاء والمتروكين ` (ص 57) : ليس بالقوي في الحديث، وهو كثير الغلط على قلة روايته.
4 - وقال ابن عدي في ` الكامل ` (403 / 2) :
له أحاديث صالحة، وعامة ما يرويه غلط وتصاحيف وزيادات في أسانيدها ومتونها، وتصاحيف في الرجال، وعامة ما يرويه كذلك، ولم يصح له في جميع ما يرويه، إلا بضعة عشر حديثا، وقد روى من الحديث لعله أرجح من ثلاثمائة حديث، من مشاهير وغرائب، وكله على هذه الصورة، لأنه ليس هو من أهل الحديث، ولا يحمل عمن يكون هذه صورته في الحديث.
5 - قال ابن سعد في ` الطبقات ` (6 / 256) : كان ضعيفا في الحديث.
6 - وقال العقيلي في ` الضعفاء ` (ص 432) : حدثنا عبد الله بن أحمد قال:
سمعت أبي يقول: حديث أبي حنيفة ضعيف.
7 - وقال ابن أبي حاتم في ` الجرح والتعديل ` (4 / 1 / 450) : حدثنا حجاج ابن حمزة قال: أنبأنا عبدان بن عثمان قال: سمعت ابن المبارك يقول: كان أبو حنيفة مسكينا في الحديث.
8 - وقال أبو حفص بن شاهين: وأبو حنيفة، فقد كان في الفقه ما لا يدفع من علمه فيه، ولم يكن في الحديث بالمرضي، لأنه للأسانيد نقادا، فإذا لم يعرف الإسناد ما يكتب وما كذب نسب إلى الضعف.
كذا في فوائد ثبتت في آخر نسخة ` تاريخ جرجان ` (ص
৪৫৮। যিম্মীর দিয়াত হচ্ছে মুসলিম ব্যক্তির দিয়াত।
হাদীসটি মুনকার।
এটি তাবারানী “মুজামুল আওসাত” গ্রন্থে (১/৪৫-৪৬/৭৮০), দারাকুতনী তার “সুনান” গ্রন্থে (পৃ. ৩৪৩, ৩৪৯) এবং বাইহাকী (৮/১০২) আবু কুরয আল কুরাশী সূত্রে নাফে হতে ... বর্ণনা করেছেন। দারাকুতনী তাকে দুর্বল আখ্যা দিয়েছেন এ ভাষায়ঃ হাদীসটি নাফে' হতে আবু কুরয ছাড়া অন্য কেউ মারফু হিসাবে বর্ণনা করেননি। তিনি মাতরূক। তার নাম আব্দুল্লাহ ইবনু আব্দিল মালেক ফেহরী। যাহাবী “আল-মীযান” গ্রন্থে তার জীবনীর মধ্যে বলেছেনঃ তার এ হাদীসটি সর্বাপেক্ষা বেশী মুনকার। অতঃপর দারাকুতনী হাদীসটি উসামা ইবনু যায়েদ হতে বর্ণনা করেছেন। তার সমস্যা হিসাবে বলেছেনঃ তাতে উসমান ইবনু আবদির রহমান ওক্কাসী রয়েছেন; তিনি মাতরূকুল হাদীস।
আমি (আলবানী) বলছিঃ বরং তিনি মিথ্যার দোষে দোষী। অতঃপর হাদীসটি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বাইহাকী বর্ণনা করেছেন এবং তার সমস্যা হিসাবে বলেছেনঃ তাতে হাসান ইবনু আম্মারা রয়েছেন; তিনি মাতরূক। তার দ্বারা দলীল গ্রহণ করা যায় না। তিনি আরো একটি সূত্র হতে বর্ণনা করেছেন। যার মধ্যে আবু সাঈদ বাক্কাল রয়েছেন। বাইহাকী বলেনঃ তার দ্বারা দলীল গ্রহণ করা যায় না। যায়লাঈ (৪/৩৩৬) বলেনঃ তার মধ্যে লাইয়েনুন (দুর্বলতা) রয়েছে।
হাদীসটি রাফেয়ী তার “হাদীস” গ্রন্থে (২/১৯) আবু হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণনা করেছেন। এ সনদে বারাকা ইবনু মুহাম্মাদ আনসারী রয়েছেন, তিনি হালাবী। তার সম্পর্কে দারাকুতনী বলেনঃ তিনি হাদীস জাল করতেন।
অতঃপর বাইহাকী যুহরীর হাদীস হতে মুরসাল হিসাবে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেনঃ মুরসাল হওয়ার কারণে শাফেয়ী হাদীসটিকে প্রত্যাখ্যান করেছেন, কারণ যুহরীর মুরসাল মন্দ।
ইমাম মুহাম্মাদ “কিতাবুল আসার” গ্রন্থে (পৃ. ১০৪) বর্ণনা করে বলেছেনঃ আমাদেরকে আবু হানীফা (রাহিমাহুল্লাহ) খবরটি হায়সাম হতে মারফূ হিসাবে শুনিয়েছেন।
আমি (আলবানী) বলছিঃ এটি মু'যাল। কারণ এ হায়সাম হচ্ছেন ইবনু হাবীব সায়রাফী কুফী। তিনি তাবে তাবেঈ। তিনি ইকরিমা এবং আসেম ইবনু যামুরা হতে বর্ণনা করেছেন।
আবু হানীফা (রাহিমাহুল্লাহ) এর হাদীসকে মুহাদ্দিসগণ দুর্বল আখ্যা দিয়েছেন, যেমনটি তার বিবরণ গেছে ৩৯৭ নং হাদীসে।
তাকে হেফযের দিক দিয়ে বুখারী, মুসলিম, নাসাঈ, ইবনু আদী ও অন্যান্য মুহাদ্দিসগণ দুর্বল আখ্যা দিয়েছেন।
তার সম্পর্কে ইমামগণের সেই সব ভাষ্যগুলো উল্লেখ করছি যেগুলো সহীহ বর্ণনায় তাদের থেকে বর্ণিত হয়েছে। যাতে করে পাঠকবৃন্দের নিকট বিষয়টি স্পষ্ট হয়ে যায় এবং কেউ এরূপ ধারণা ও দাবী না করে যে, আমরা ইজতিহাদ করে তাঁর সম্পর্কে কিছু বলছি। যা কিছু উল্লেখ করা হচ্ছে তা শুধুমাত্র জ্ঞানীজন ও বিশেষজ্ঞদের অনুসরণার্থেই করা হচ্ছে।
১। ইমাম বুখারী “তারীখুল কাবীর” গ্রন্থে (৪/২/৮১০) বলেনঃ سكتوا عنه সাকাতু আনহু।
[(হাফিয ইবনু কাসীর “মুখতাসারু উলুমিল হাদীস” গ্রছে (পৃ. ১১৮) বলেনঃ ইমাম বুখারী যখন কোন ব্যক্তি সম্পর্কে বলেনঃ সাকাতু আনহু অথবা বলেনঃ ফীহে নাযরুন (তার মধ্যে বিরূপ মন্তব্য রয়েছে)। তখন জানতে হবে যে, তার স্তরটি তার নিকট অত্যন্ত নীচু এবং নিম্ন মানের।
হাফিষ ইরাকী বলেনঃ এরূপ বাক্য ইমাম বুখারী সেই ব্যক্তি সম্পর্কেই বলেছেন, যার হাদীসকে মুহাদ্দিসগণ পরিত্যাগ করেছেন তথা গ্রহণ করেননি। দেখুনঃ “আর-রাফউ ওয়াত তাকমীল” (পৃ: ১৮২-১৮৩)। “মাসায়েলুল ইমামে আহমাদ” গ্রছে (পৃঃ ২১৭) মারওয়াযী বলেনঃ আমি বললাম, কখন কোন ব্যক্তির হাদীসকে পরিত্যাগ করা হয়? তিনি উত্তরে বললেনঃ যখন তার বেশী ভুল সংঘটিত হয়।)]
২। ইমাম মুসলিম “আল-কুনা ওয়াল আসমা” গ্রন্থে (কাফ ৩১/১) বলেনঃمضطرب الحديث ليس له كبير حديث صحيح `তিনি মুযতারিবুল হাদীস তার বেশী পরিমাণে সহীহ হাদীস নেই।`
৩। ইমাম নাসাঈ তার `আয-যুয়াফা ওয়াল মাতরূকীন` গ্রন্থের শেষে (পৃ. ৫৭) বলেনঃليس بالقوي في الحديث، وهو كثير الغلط على قلة روايته `তিনি হাদীসের ক্ষেত্রে শক্তিশালী নন। তার বর্ণনা কম হওয়া সত্ত্বেও তিনি বেশী ভুলকারী।`
৪ । ইবনু আদী “আল-কামিল” গ্রন্থে (২/৪০৩) বলেনঃ
له أحاديث صالحة، وعامة ما يرويه غلط وتصاحيف وزيادات في أسانيدها ومتونها، وتصاحيف في الرجال، وعامة ما يرويه كذلك، ولم يصح له في جميع ما يرويه، إلا بضعة عشر حديثا، وقد روى من الحديث لعله أرجح من ثلاثمائة حديث، من مشاهير وغرائب، وكله على هذه الصورة، لأنه ليس هو من أهل الحديث، ولا يحمل عمن يكون هذه صورته في الحديث
তার বর্ণিত কতিপয় সহীহ হাদীস রয়েছে, তবে তার অধিকাংশ বর্ণনাই ভুল। পড়তে এবং লিখতে ভুল করা হয়েছে। সেগুলোর সনদ এবং মতনে (ভাষায়) অতিরঞ্জিত করা হয়েছে। বর্ণনাকারীদের সম্পর্কে পড়তে ও লিখতে ভুল করা হয়েছে। তার অধিকাংশ বর্ণনাগুলো সেরূপই। তিনি যে সব হাদীস বর্ণনা করেছেন তার মধ্যে ১৩ হতে ১৯টি হাদীস ছাড়া বাকীগুলো সহীহ নয়। তিনি মশহুর ও গারীব মিলে একই ধাচের প্রায় তিনশতটি হাদীস বর্ণনা করেছেন। কারণ তিনি মুহাদ্দিসদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন না। হাদীস বর্ণনার ক্ষেত্রে যার অবস্থা এই, তার বর্ণিত হাদীস গ্রহণ করা হয় না।
৫। ইবনু সা'দ “আত-তাবাকাত” গ্রন্থে (৬/২৫৬) বলেনঃ كان ضعيفا في الحديث তিনি হাদীসের ক্ষেত্রে দুর্বল ছিলেন।
৬। উকায়লী `আয-যুয়াফা` গ্রন্থে (পৃ. ৪৩২) বলেনঃحدثنا عبد الله بن أحمد قال سمعت أبي يقول: حديث أبي حنيفة ضعيف `আমাদের নিকট আব্দুল্লাহ ইবনু আহমাদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেনঃ আমার পিতাকে বলতে শুনেছিঃ আবু হানীফা (রাহিমাহুল্লাহ) এর হাদীস দুর্বল।`
৭। ইবনু আবী হাতিম “আল-জারহু ওয়াত তাব্দীল” গ্রন্থে (৪/১/৪৫০) বলেন, হাজ্জাজ ইবনু হামযা আমাদেরকে বলেছেন, আমাদেরকে আব্দান ইবনু উসমান বলেছেনঃسمعت ابن المبارك يقول: كان أبو حنيفة مسكينا في الحديث `তিনি ইবনু মুবারাককে বলতে শুনেছেনঃ আবু হানীফা (রাহিমাহুল্লাহ) ছিলেন হাদীসের ক্ষেত্রে মিসকীন।` (এ সনদ দুটো সহীহ)।
৮। আবু হাফস ইবনু শাহীন বলেনঃ আবু হানীফা (রাহিমাহুল্লাহ) এর ফিকহের জ্ঞানের ব্যাপারে কেউ প্রতিবাদ করেননি। কিন্তু তিনি হাদীসের বিষয়ে সন্তোষজনক ছিলেন না। কারণ সনদগুলোর জন্য রয়েছেন সমালোচক। যার জন্য তিনি কি লিখেছেন তার সনদ সম্পর্কে জানতেন না। তবে তাকে মিথ্যুক বলা হয়নি। তাকে দুর্বল আখ্যা দেয়া হয়েছে। অনুরূপ কথা এসেছে “তারিখু জুরজন” গ্রন্থের শেষ কপিতে (পৃ. ৫১০-৫১১)।
৯। ইবনু হিব্বান বলেনঃ
وكان رجلا جدلا ظاهر الورع لم الحديث صناعته حدث بمئة وثلاثين حديثا مسانيد ما له حديث في الدنيا غيرها أخطأ منها في مئة وعشرين حديثا إما أن يكون أقلب إسناده أو غير متنه من حيث لا يعلم فلما غلب خطؤه على صوابه استحق ترك الاحتجاج به في الأخبار
`তিনি ছিলেন একজন তার্কিক, বাহ্যিকতায় ছিল পরহেজগারিতা, হাদীস তার কর্মের মধ্যে ছিল না। তিনি একশত ত্রিশটি মুসনাদ হাদীস বর্ণনা করেছেন। সেগুলো ছাড়া দুনিয়াতে তার আর কোন হাদীস নেই। যার মধ্যে একশত বিশটিতেই তিনি ভুল করেছেন। হয় সনদ উল্টিয়ে ফেলেছেন, না হয় তার অজান্তেই মতন (ভাষা) পরিবর্তন করে ফেলেছেন। অতএব যখন তার সঠিকের চেয়ে ভুলগুলোই বেশী, তখন হাদীসের ক্ষেত্রে তাকে গ্রহণ করার চেয়ে তাকে পরিত্যাগ করাই উপযোগী।`
১০। দারাকুতনী তার “সুনান” গ্রন্থে (পৃ. ১২৩) বলেনঃ আবু হানীফা (রাহিমাহুল্লাহ) মূসা ইবনু আবী আয়েশা হতে ... [জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)]-এর এ হাদীসটি মারফু হিসাবে বর্ণনা করেছেনঃمن كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة `যার ইমাম রয়েছে ইমামের কিরাআত তার (মুক্তাদির) জন্য যথেষ্ট। অথচ আবু হানীফা (রাহিমাহুল্লাহ) এবং হাসান ইবনু আম্মারা ছাড়া অন্য কেউ এ হাদীসটিকে মুসনাদ হিসাবে বর্ণনা করেননি। আবু হানীফা (রাহিমাহুল্লাহ) এবং হাসান ইবনু আম্মারা; তারা উভয়েই দুর্বল।
১১। হাকিম “মারিফাতু উল্মিল হাদীস” গ্রন্থে তাকে [আবু হানীফা (রাহিমাহুল্লাহ)] তাবে তাবেঈন এবং তাদের পরবর্তীদের মধ্য হতে সেই সব বর্ণনাকারীদের দলে উল্লেখ করেছেন যাদের হাদীস দ্বারা সহীহার মধ্যে দলীল গ্রহণ করেননি। অতঃপর তার বক্তব্য (পৃ. ২৫৬) শেষ করেছেন নিম্নের ভাষায়ঃ
`যে সব ব্যক্তিদের উল্লেখ করেছি তারা বর্ণনার ক্ষেত্রে প্রসিদ্ধ। কিন্তু তাদেরকে নির্ভরযোগ্য হাফিযদের অন্তর্ভুক্ত করা হয়নি।`
১২। হাফিয আব্দুল হক ইশীলী `আল-আহকাম` গ্রন্থে (কাফ ১৭/২) খালেদ ইবনু আলকামা সূত্রে আব্দু খায়ের হতে উল্লেখ করেছেন, তিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে রসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর ওযু সম্পর্কে বর্ণনা করেছেনঃ তিনি তার মাথা মাসাহ করেছেন একবার।` অতঃপর বলেছেনঃ অনুরূপভাবেই খালেদ হতে হাফিযগণ বর্ণনা করেছেন। অথচ আবু হানীফা (রাহিমাহুল্লাহ) খালেদ হতে বর্ণনা করেছেন এ ভাষায়ঃ তিনি বলেনঃ তিনি তার মাথা মাসাহ করেছেন তিনবার।
لا يحتج بأبي حنيفة لضعفه في الحديثহানীফার (রাহিমাহুল্লাহ) দ্বারা দলীল গ্রহণ করা যায় না, হাদিসের ক্ষেত্রে তিনি দুর্বল হওয়ার কারণে।
১৩। ইবনুল জাওয়ী তাকে তার `আয-যুয়াফা ওয়া মাতরূকীন` গ্রন্থে (৩/১৬৩) উল্লেখ করেছেন এবং তার দুর্বল হওয়ার বিষয়টি নাসাঈ এবং অন্যদের থেকে বর্ণনা করেছেন। সাওরী বলেনঃ তিনি নির্ভরযোগ্য নন। নাযর ইবনু শুমায়েল বলেনঃ তিনি মাতরূকুল হাদীস।
১৪। যাহাবী “দীওয়ানুয যুয়াফা” গ্রন্থে (কাফ ২১৫/১-২) বলেনঃ নুমান [ইমাম (রাহিমাহুল্লাহ)] সম্পর্কে ইবনু আদী বলেনঃ তার অধিকাংশ বর্ণনাই ভুল। পড়তে এবং লিখতে ভুল করা হয়েছে। সেগুলোর সনদ এবং মতনে (ভাষায়) অতিরঞ্জিত করা হয়েছে। তবে তার কতিপয় সহীহ হাদীস রয়েছে। নাসাঈ বলেনঃ তিনি হাদীসের ক্ষেত্রে শক্তিশালী নন। তার বর্ণনা কম হওয়া সত্ত্বেও বেশী ভুল করেছেন। ইবনু মা'ঈন বলেনঃ তার হাদীস লিখা যাবে না। দেখুনঃ `আর-রাফউ ওয়াত তাকমীল` (পৃ. ১০২)।
ইবনু মাঈন হতুে আবু হানীফা (রাহিমাহুল্লাহ) সম্পর্কে একাধিক মতামত এসেছে। একবার বলেছেনঃ তিনি নির্ভরশীল, আবার বলেছেনঃ তিনি দুর্বল, আবার বলেছেনঃ তার ব্যাপারে কোন সমস্যা নেই, তিনি মিথ্যা বলেননি। আবার বলেছেনঃ আবু হানিফা আমাদের নিকট সত্যবাদীদের অন্তর্ভুক্ত তাকে মিথ্যার দোষে দোষী করা হয় নি।
এতে কোন সন্দেহ নেই আবু হানীফা (রহ:) সত্যবাদীদের অন্তর্ভুক্ত। কিন্তু তার হাদীস গ্রহণযোগ্য হওয়ার জন্য তা যথেষ্ট নয়, যতক্ষণ পর্যন্ত তার সাথে আয়ত্ব ও স্মৃতি শক্তির সংযোগ না ঘটবে। কিন্তু তা তার ক্ষেত্রে সাব্যস্ত হয়নি বরং উল্লেখিত ইমামগণের সাক্ষ্য দ্বারা উল্টাটি সাব্যস্ত হয়েছে। তারা এমন এক জামা'আত যাদের সাক্ষ্য গ্রহণ এবং বক্তব্যের অনুসরণ কারার কারণে কেউ পথভ্রষ্ট হয় না। আর তার সম্পর্কে তাদের উক্ত সাক্ষ্য ও উক্তি ইমাম সাহেবের দীনদারী, সংযমশীলতা ও ফিকহের ক্ষেত্রে মানহানিকরও নয়। যেমনটি তার পরবর্তী কিছু অন্ধভক্ত ধারণা করে থাকে। বহু ফাকীহ, কাযী ও নেককার সম্পর্কেই হাদীস শাস্ত্রের ইমামগণ তাদের মুখস্থ এবং আয়ত্ব শক্তিতে ক্রটি থাকার কারণে সমালোচনা করেছেন। তথাপিও তা তাদের দীন ও ন্যায়পরায়নতার ক্ষেত্রে ক্রটিযুক্ত করেছে বলে ধরা হয় না। যেমন সুলায়মান আল-ফাকীহ, শুরায়েক ইবনু আবদিল্লাহ আল-কাযী এবং আব্বাদ ইবনু কাসীর ও আরো অনেকে। এমনকি ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ কাত্তান বলেনঃ 'আমরা সালেহীনদের (সৎ কর্মশীলদের) চেয়ে হাদীসের ক্ষেত্রে বেশী মিথ্যুক দেখি না। এটি বর্ণনা করেছেন মুসলিম তার সহীহার মুকাদ্দিমাতে (১/১৩), অতঃপর এর ব্যাখ্যায় বলেছেনঃ তাদের মুখে মিথ্যা প্রবাহিত হয়েছে, অথচ তার ইচ্ছাকৃতভাবে মিথ্যা বলেননি।
তিনি (ইমাম মুসলিম) আব্দুল্লাহ ইবনুল মুবারাক হতে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেনঃ আমি সুফিয়ান সাওরীকে বললামঃ আব্বাদ ইবনু কাসীরের সততা ও পরহেজগারিতার অবস্থা সম্পর্কে আপনি জানেন। কিন্তু তিনি যখনই হাদীস বর্ণনা করেছেন, মহা সমস্যা নিয়ে এসেছেন। অতঃপর আপনি মতামত দিয়েছেন যে, আমি যেন লোকদেরকে বলি তোমরা তার থেকে গ্রহণ করো না? সুফিয়ান বললেনঃ হ্যাঁ। আব্দুল্লাহ বললেনঃ আমি যখন কোন মজলিসে থাকতাম এবং সেখানে আব্বাদ সম্পর্কে আলোচনা হতো, তখন তার ধাৰ্মিকতার বিষয়ে প্রশংসা করতাম এবং বলতাম তার থেকে তোমরা গ্রহণ করো না।
আমি (আলাবনী) বলছিঃ এটিই হচ্ছে হক ও ইনসাফ ভিত্তিক কথা। এর উপরই আসমান ও যমীন প্রতিষ্ঠিত। ফিকহের পাণ্ডিত্য এক জিনিস আর হাদীস বহন ও তার হেফয করা হচ্ছে অন্য জিনিস। প্রতিটি বিষয়ের জন্যেই রয়েছে বিশেষ বিশেষ পণ্ডিতগণ। কোন সন্দেহ নেই ফিকহের বিদ্যায় এবং তার বুঝের ক্ষেত্রে তার (আবু হানীফার) মর্যাদা সুউচ্চ। এ কারণেই ইমাম শাফে'ঈ বলেছেনঃ ফিকহের ক্ষেত্রে মানুষ আবু হানীফার মুখাপেক্ষী। তবে তার কোন কোন গোড়া ভক্তদের আল্লাহকে ভয় করা উচিত। যারা ইমাম দারাকুতনীকে আক্রমণ করে থাকেন, ইমাম আবু হানীফা (রাহিমাহুল্লাহ) সম্পর্কে হাদীসের ক্ষেত্রে দুর্বল এ কথা বলার কারণে। কারণ তিনি এরূপ মন্তব্যকারী একা নন। তার সাথে রয়েছেন বড় বড় বিজ্ঞ মুহাদ্দিসগণও যেমনভাবে আপনারা জেনেছেন।
আলোচ্য হাদীসটি ইবনুল জাওয়ী তার “আল-মাওযু’আত” গ্রন্থে (৩/১২৭) প্রথম সূত্রে উল্লেখ করে বলেছেন, দারাকুতনী বলেনঃ হাদীসটি বাতিল, এটির কোন ভিত্তি নেই। আবু কুরয হচ্ছেন আব্দুল্লাহ ইবনু কুরয; তিনি মাতরূক। সুয়ুতী “আল লাআলী” গ্রন্থে (২/১৮৯) তার বক্তব্যকে সমর্থন করেছেন। সম্ভবত সহীহ্ হাদীসের সাথে এ হাদীসটির বিরোধ হওয়ার কারণে। রসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেনঃ `আহলে কিতাবদ্বয়ের দিয়াত মুসলিমদের দিয়াতের অর্ধেক, তারা হচ্ছে ইয়াহুদ ও নাসারা। এ হাদীসটি ইমাম আহমাদ (নং ৬৬৯২-৫৭১৬), ইবনু আবী শায়বা `আল মুসান্নাফ` গ্রন্থে (১১/২৬/২) এবং সুনানের রচয়িতাগণ বর্ণনা করেছেন। দারাকুতনী এবং বাইহাকীও বর্ণনা করেছেন। হাদীসটিকে তিরমিযী হাসান আখ্যা দিয়েছেন এবং ইবনু খুযায়মা বলেছেনঃ সহীহ; যেমনিভাবে হাফিয ইবনু হাজার `বুলুগুল মারাম` গ্রন্থে (৩/৩৪২-সুবুলুস সলাম সহ) বলেছেন। আমার নিকটেও এ হাদীসটির সনদ হাসান। আর এ কারণেই সুয়ুতীর উচিত ছিল আলোচ্য হাদীসটিকে `জামেউস সাগীর` গ্রন্থে উল্লেখ না করা।
আবু দাউদেও এরূপ হাদীস এসেছে। যার শাহেদও ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস হতে “মুজামুল আওসাত” গ্রন্থে (১/১৮৮/১) এসেছে। আমি আলোচ্য হাদীসের বিপরীতে এ হাসান হাদীসটির “ইরওয়াউল গালীল” গ্রন্থে (২২৫১) তাখরীজ করেছি।
` صام نوح عليه الصلاة والسلام الدهر إلا يوم الفطر ويوم الأضحى `.
ضعيف.
أخرجه ابن ماجه (1 / 524) من طريق ابن لهيعة عن جعفر بن ربيعة عن أبي فراس أنه سمع عبد الله بن عمر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول … فذكره.
قال البوصيري في ` الزوائد ` (ق 108 / 2) : هذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة قلت: وبقية رجال الإسناد ثقات، وأبو فراس اسمه يزيد بن رباح السهمي المصري قال العجلي في ` الثقات ` (رقم 1572 - نسختي) :
مصري (الأصل: بصري) تابعي ثقة، وهو من رجال مسلم، وقد خفي هذا على المنذري في ` الترغيب ` (2 / 82) ثم الهيثمي في ` المجمع ` (3 / 195) فقالا: إنه لا يعرف، وبه أعلا الحديث وقد أورداه بزيادة من رواية الطبراني في ` الكبير `، وإنما علته ابن لهيعة كما سبق، ثم إن الحديث لوصح لم يجز العمل به لأنه من شريعة من قبلنا، وهي ليست شريعة لنا على ما هو الراجح عندنا، ولا سيما وقد ثبت النهى عن صيام الدهر في غير ما حديث عنه صلى الله عليه وسلم حتى قال صلى الله عليه وسلم في رجل يصوم الدهر: ` وددت أنه لم يطعم الدهر `.
رواه النسائي (1 / 324) ، بسند صحيح.
৪৫৯ (ঈদুল) ফিতর এবং যুহার (কুরবানী) দিন বাদ দিয়ে নূহ (আঃ) সারা বছর ধরে সওম পালন করেছেন।
হাদীসটি দুর্বল।
এটি ইবনু মাজাহ (১/৫২৪) ইবনু লাহী'য়াহ সূত্রে জাফার ইবনু রাবীয়াহ হতে ... বর্ণনা করেছেন।
বুসয়র “আয-যাওয়াইদ” গ্রন্থে (কাফ ১০৮/২) বলেনঃ ইবনু লাহীয়াহ দুর্বল হওয়ার কারণে সনদটি দুর্বল।
আমি (আলবানী) বলছিঃ সনদের অন্যান্য বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য।
মুনযেরী “আত-তারগীব” গ্রন্থে (২/৮২) আবু ফারাসকে চেনা যায় না হিসাবে উল্লেখ করেছেন। তা ঠিক নয়, কারণ তার নাম হচ্ছে ইয়াযীদ ইবনু রাবাহ আস-সাহমী মিসরী। আজালী তাকে “আস-সিকাত” গ্রন্থে (নং ১৫৭২) উল্লেখ করেছেন। তিনি তাবেঈ নির্ভরযোগ্য। তিনি ইমাম মুসলিমের বর্ণনাকারী।
এছাড়া যদি হাদীসটি সহীহও হয়; তবুও তার উপর আমল করা জায়েয হবে না। কারণ এটি ছিল আমাদের পূর্ববর্তীদের শারীয়াতে। সেটি আমাদের শারীয়াত নয়। কারণ আমাদেরকে সিয়ামুদ দাহার হতে নিষেধ করা হয়েছে, যা নাসাঈ (১/৩২৪) সহীহ্ সনদে বর্ণনা করেছেন।
` أنا أولى من وفى بذمته ` قاله صلى الله عليه وسلم حين أمر بقتل مسلم كان قتل رجلا من أهل الذمة.
منكر.
أخرجه ابن أبي شيبة (11 / 27 / 1) وعبد الرزاق (18514) وأبو داود في المراسيل (207 / 250) والطحاوي (2 / 111) والدارقطني (ص 345) والبيهقي (8 / 20 - 21) من طريق ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن البيلماني أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل من المسلمين قد قتل معاهدا من أهل الذمة فأمر به فضرب عنقه وقال … فذكره، وأعله الطحاوي بالإرسال، وقد وصله الدارقطني والبيهقي من طريق عمار بن مطر، أنبأنا إبراهيم بن محمد الأسلمي عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن ابن البيلماني عن ابن عمر به، وقال الدارقطني:
لم يسنده غير إبراهيم بن أبي يحيى وهو متروك الحديث، والصواب عن ربيعة عن ابن البيلماني مرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم وابن البيلماني ضعيف لا تقوم به حجة إذا وصل الحديث فكيف بما يرسله؟ .
وأقره الحافظ في ` الفتح ` (12 / 221) ، ونقل البيهقي عن الإمام صالح بن محمد الحافظ أنه قال: هو مرسل منكر.
قلت: وروى من وجهين آخرين مرسلين:
الأول: عن يحيى بن سلام عن محمد بن أبي حميد عن محمد بن المنكدر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، أخرجه الطحاوي.
وهذا مع إرساله ضعيف جدا، يحيى بن سلام ضعفه الدارقطني، ومحمد بن أبي حميد ضعيف جدا، قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة.
الآخر: عن عبد الله بن يعقوب حدثنا عبد الله بن عبد العزيز بن صالح الحضرمي عنه صلى الله عليه وسلم نحوه.
أخرجه أبو داود في ` المراسيل ` (208 / 251) قال الزيلعي في ` نصب الراية ` (4 / 336)
وقال ابن القطان في كتابه: وعبد الله بن يعقوب وعبد الله بن عبد العزيز مجهولان ولم أجد لهما ذكرا.
وأقره الزيلعي.
قلت: فهذه طرق شديدة الضعف لا يتقوى بها الحديث، ويزيده ضعفا أنه معارض للحديث الصحيح وهو قوله صلى الله عليه وسلم: لا يقتل مسلم بكافر.
أخرجه البخاري (12 / 220) وغيره عن علي رضي الله عنه وهو مخرج في الإرواء (2209) ، وبه أخذ جمهو ر الأئمة، وأما الحنفية فأخذوا بالأول على ضعفه ومعارضته للحديث الصحيح! وقد أنصف بعضهم فرجع إلى الحديث الصحيح فروى البيهقي والخطيب في ` الفقيه ` (2 / 57) عن عبد الواحد بن زياد قال: لقيت زفر فقلت له صرتم حديثا في الناس وضحكة! قال: وما ذلك؟ قال: قلت:
تقولون في الأشياء كلها: ادرءوا الحدود بالشبهات، وجئتم إلى أعظم الحدود فقلتم: تقام بالشبهات! قال: وما ذلك؟ قلت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` لا يقتل مؤمن بكافر `، فقلتم: يقتل به! قال: فإنى أشهدك الساعة أني قد رجعت عنه، ورواه أبو عبيد بنحوه، وسنده صحيح كما قال الحافظ.
ثم وقفت بعد ذلك على فصل للأستاذ المودودي في ` الحقوق العامة لأهل الذمة ` في كتابه ` نظرية الإسلام وهديه `، لفت انتباهي فيه مسألتان:
الأولى: قوله: إن دية الذمى دية المسلم، وقد سبق بيان ما فيه عند الكلام على الحديث (458) : والأخرى قوله (ص 341) :
دم الذمي كدم المسلم، فإن قتل مسلم أحدا من أهل الذمة اقتص منه له كما لو قتل مسلما، ثم ذكر هذا الحديث من رواية الدارقطني محتجا به، وقد عرفت من تخريجنا
للحديث أن الدارقطني رحمه الله لما خرجه عقبه ببيان ضعفه، فالظاهر أن الأستاذ لم يقف على هذا التضعيف، وإنما رأى بعض فقهاء الحنفية الذين لا معرفة عندهم بالتخريج عزى هذا الحديث إلى الدارقطني ولم يذكر معه تضعيفه، فظن الأستاذ أن الدارقطني سكت عنه، ولولا ذلك لما سكت عنه الأستاذ ولأتبعه بنقل التضعيف كما تقتضيه الأمانة العلمية، ثم إن الأستاذ أتبع الحديث ببعض الآثار عن الخلفاء الثلاثة: عمر وعثمان وعلى رضي الله عنهم، استدل بها أيضا على قوله المذكور، فرأيت الكلام عليها بما يقتضيه علم الحديث حتى يكون المسلم على بينة من الأمر، أما أثر عمر فخلاصته أن رجلا من بني بكر بن وائل قتل رجلا من أهل الذمة، فأمر عمر بتسليم القاتل إلى أولياء المقتول، فسلم إليهم فقتلوه.
قلت: فهذا لا يصح إسناده لأنه من رواية إبراهيم وهو النخعي أن رجلا.. هكذا رواه عبد الرزاق في ` مصنفه ` (10 / 101 / 18515) مختصرا ورواه البيهقي في ` المعرفة ` بتمامه كما في ` نصب الراية ` للزيلعي (4 / 337) ، وإبراهيم لم يدرك زمان عمر وفي إسناد البيهقي أبو حنيفة وقد عرفت ما قيل فيه قبل حديث، على أنه قد جاء موصولا من طريق أخرى فيها زيادة في آخره تفسد الاستدلال به لوصح، وهي: فكتب عمر: أن يودى ولا يقتل.
رواه الطحاوى (2 / 112) عن النزال بن سبرة قال: قتل رجل من المسلمين رجلا من الكفار … `.
أما أثر عثمان ففيه قصة طويلة، خلاصتها أن أبا لؤلؤة لعنه الله لما قتل عمر رضي الله عنه، ذهب ابنه عبيد الله إلى ابنة لأبي لؤلؤة صغيرة تدعي الإسلام، فقتلها
وقتل معها الهرمزان وجفينة وكان نصرانيا، فعل ذلك لظنه أنهم تمالؤوا على قتل أبيه، فلما استخلف عثمان رضي الله عنه استشار المهاجرين على قتله، فكلهم أشاروا عليه بذلك، ثم حال بينه وبين ذلك أن كثر اللغط والاختلاف من جل الناس يقولون لجفينة والهرمزان: أبعدهما الله، لعلكم تريدون أن تتبعوا عمر ابنه! ثم قال عمرو بن العاص لعثمان: يا أمير المؤمنين إن هذا الأمر قد كان قبل أن يكون لك على الناس سلطان، فتفرق الناس عن خطبة عمرو، وانتهى إليه عثمان، وودى الرجلان والجارية.
أخرجه الطحاوي في ` شرح المعاني ` (2 / 111) عن سعيد بن المسيب، وفي سنده عبد الله بن صالح وفيه ضعف، لكن رواه ابن سعد في ` الطبقات ` (3 / 1 / 256 - 258) من طريق أخرى بسند صحيح عن سعيد، وظاهره الإرسال لأنه كان صغيرا لما قتل عمر، كان عمره يومئذ دون التاسعة، ويبعد لمن كان في مثل هذه السن أن يتلقى هذا الخبر عن صاحب القصة مباشرة وهو عبيد الله بن عمر، ثم لا يسنده عنه، فإن كان سمعه منه أو من غيره ممن أدرك القصة من الثقات فالسند صحيح، وإلا فلا، لجهالة الواسطة، اللهم إلا عند من يقول بأن مراسيل سعيد حجة.
وعلى كل حال فليس في القصة نص على أن المسلم يقتل بالذمي لأن عثمان والمهاجرين الذين أرادوا قتله لم يصرحوا بأن ذلك لقتله جفينة النصراني، كيف وهو قد قتل مسلمين معه: ابنة أبي لؤلؤة، والهرمزان فإنه كان مسلما كما رواه البيهقي، فهو يستحق القتل لقتله إياهما، لا من أجل النصراني والله أعلم.
وأما أثر علي، فهو نحوأثر عمر، إلا أن فيه:
` فجاء أخوه (أي القتيل) فقال: قد عفوت، فقال: لعلهم فزعوك أو هددوك؟ قال:
لا … `.
فهذا إسناده ضعيف، ضعفه الزيلعي (4 / 337) وغيره، وأعلوه بأن فيه حسين بن ميمون، قال أبو حاتم: ليس بالقوي في الحديث، وذكره البخاري في ` الضعفاء `، وفيه أيضا قيس بن الربيع وهو ضعيف.
على أنه بالإضافة إلى ضعف إسناده، فإنه مخالف لحديثه المتقدم ` لا يقتل مسلم بكافر ` ولهذا قال الزيلعي:
قال الشافعي: فيه دليل على أن عليا لا يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا يقول بخلافه `.
فتبين أن هذه الآثار لا يثبت شيء منها، فلا يجوز الاستدلال بها، هذا لو لم تعارض حديثا مرفوعا؟ فكيف وهي معارضة لحديث علي المذكور؟ ! فهذا يبين لك بوضوح أثر الأحاديث الضعيفة بحيث أنه استبيح بها دماء المسلمين!
وعورضت بها الأحاديث الصحيحة الثابتة عن سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم.
৪৬০। যে তার যিম্মাদারিত্ব পূর্ণ করে তাদের মধ্যে আমি উত্তম। রসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এ কথাটি সেই সময়ে বলেছিলেন যখন তিনি যিম্মীদের এক ব্যক্তিকে হত্যা করার দায়ে এক মুসলিম ব্যক্তিকে হত্যার নির্দেশ দেন।
হাদীসটি মুনকার।
এটি ইবনু আবী শায়বা (১১/২৭/১), আব্দুর রাযযাক (১৮৫১৪), আবু দাউদ `আল-মারাসীল` গ্রন্থে (২০৭/২৫০), তাহাবী (২/১১১), দারাকুতনী (পৃ. ৩৪৫) ও বাইহাকী (৮/২০-২১) রাবীয়াহ ইবনু আবী আবদির রহমান সূত্রে আব্দুর রহমান ইবনু বায়লামানী হতে বর্ণনা করেছেন।
ইমাম তাহাবী মুরসাল বলে এটির সমস্যা বর্ণনা করেছেন। দারাকুতনী এবং বাইহাকী এটিকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পর্যন্ত আম্মার ইবনু মাতার সূত্রে পৌছিয়েছেন। যার সনদে ইবরাহীম ইবনু মুহাম্মাদ আসলামী এবং ইবনু বায়লামানী রয়েছেন। দারাকুতনী বলেনঃ এটিকে ইবরাহীম ছাড়া অন্য কেউ মুসনাদ হিসাবে বর্ণনা করেননি। তিনি মাতরূকুল হাদীস। সঠিক হচ্ছে রাবীয়াহ ইবনুল বায়লামানীর মধ্যমে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে মুরসাল হিসাবে বর্ণনা করেছেন। ইবনুল বায়লামান দুর্বল। যখন তিনি মওসুল হিসাবে বর্ণনা করেন, তখন তার দ্বারা দলীল গ্রহণ করা যায় না। অতএব কীভাবে তার মুরসালকে দলীল হিসাবে গ্রহণ করা যায়?
হাফিয ইবনু হাজার তার এ কথাকে `ফাতহুল বারী` গ্রন্থে (১২/২২১) সমর্থন করেছেন। বাইহাকী সালেহ ইবনু মুহাম্মাদের উদ্ধৃতিতে বলেনঃ হাদীসটি মুরসাল মুনকার।
আমি (আলবানী) বলছিঃ অন্য দুটি সূত্রে মুরসাল হিসাবে বর্ণনা করা হয়েছেঃ
১। একটির সনদে ইয়াহইয়া ইবনু সলাম রয়েছেন। তিনি তার শাইখ মুহাম্মাদ ইবনু আবী হুমায়েদ হতে ... বর্ণনা করেছেন। এটি তাহাবী বর্ণনা করেছেন। এটি মুরসাল হওয়া সত্ত্বেও নিতান্তই দুর্বল। ইয়াহইয়াকে দারাকুতনী দুর্বল আখ্যা দিয়েছেন আর মুহাম্মাদ ইবনু আবী হুমায়েদ নিতান্তই দুর্বল। বুখারী বলেনঃ তিনি মুনকারুল হাদীস। নাসাঈ বলেনঃ তিনি নির্ভরযোগ্য নন।
২। এ সনদটিতে আব্দুল্লাহ ইবনু ইয়াকুব রয়েছেন। তিনি তার শাইখ আব্দুল্লাহ ইবনু আব্দিল আযীয ইবনে সালেহ হাযরামী হতে ... বর্ণনা করেছেন। এটি আবু দাউদ তার “আল-মারাসীল” গ্রন্থে (২০৮/২৫১) বর্ণনা করেছেন। যায়লাঈ “নাসবুর রায়া” গ্রন্থে (৪/৩৩৬) বলেন, ইবনুল কাত্তান তার কিতাবে বলেনঃ আব্দুল্লাহ ইবনু ইয়াকুব এবং আব্দুল্লাহ ইবনু আব্দিল আযীয তারা উভয়েই মাজহুল। তাদের দু'জনের জীবনী পাচ্ছি না। অতঃপর তিনি (যায়লাঈ) তা স্বীকার করেছেন।
আমি (আলবানী) বলছিঃ এ সূত্রগুলো খুবই দুর্বল। এসব দ্বারা আলোচ্য হাদীসটি শক্তিশালী হয় না। এছাড়া সহীহ হাদীস তার বিপরীতে থাকার কারণে হাদীসটির দুর্বলতাকে আরো বৃদ্ধি করছে। রসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেনঃلا يقتل مسلم بكافر “কাফিরকে হত্যার দায়ে কোন মুসলিমকে হত্যা করা যাবে না।’ হাদীসটি বুখারী (১২/২২০) ও অন্যরা আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণনা করেছেন। এটিই হচ্ছে জামহুরে ওলামার মত। কিন্তু হানাকী আলেমগণ সহীহ হাদীস বাদ দিয়ে আলোচ্য দুর্বল ও মুনকার হাদীসটি গ্রহণ করেছেন। অবশ্য তাদের কেউ কেউ সহীহ হাদীসের দিকে ফিরে এসে ইনসাফ করেছেন। যেমন বাইহাকী এবং খাতীব বাগদাদীর `আল-ফাকীহ` গ্রন্থের (২/৫৭) মধ্যে এসেছে আব্দুল ওয়াহেদ ইবনু যিয়াদের সাথে আলোচনার পর ইমাম যুফার প্রত্যাবর্তন করেন। আবু ওবায়দাও অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। এটির সনদটি সহীহ যেমনভাবে হাফিয ইবনু হাজার বলেছেন।
উসতাদ মওদূদী তার “হুকুকুল আম্মা লি আহলিয যিম্মা” গ্রন্থে উল্লেখ করেছেনঃ
১। “যিম্মীর দিয়াত হচ্ছে মুসলিমের দিয়াত।” এ হাদীসটির অবস্থা সম্পর্কে ৪৫৮ নং হাদীসের মধ্যে অবহিত হয়েছেন।
২। “যিম্মীর খুন মুসলিম ব্যক্তির খুনের ন্যায়। যদি কোন মুসলিম ব্যক্তি কোন যিম্মীকে হত্যা করে, তাহলে তার থেকে তার জন্য কিসাস নেয়া হবে, যেমনভাবে কোন মুসলিম ব্যক্তিকে হত্যার দায়ে কিসাস নেয়া হতো।” এ হাদীসটি দারাকুতনীর বর্ণনা হতে উল্লেখ করেছেন। যেটির সনদ সম্পর্কে আলোচনা করা হয়েছে। দারাকুতনী নিজেই এটিকে দুর্বল বলেছেন। অতঃপর তিনি কতিপয় আসার তিন খালীফা হতে বর্ণনা করেছেন; উমার, উসমান ও আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে।
উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে ইব্রাহীম নাখ'ঈর বর্ণনায় একটি ঘটনা উল্লেখ করা হয়েছে যে, বানু বাকরের এক ব্যক্তি কর্তৃক এক যিম্মীকে হত্যার দায়ে কাতিলকে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মাকতুলের অভিভাবকদের নিকট তুলে দিতে বলেছিলেন এবং তাই করা হয়েছিল। অতঃপর তারা তাকে হত্যা করে।
আমি (আলবানী) বলছিঃ এটির সনদটি সহীহ নয়। কারণ ইবরাহীম নাখ'ঈ উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর যুগকে পাননি। এটি আব্দুর রাযযাক তার `আল-মুসান্নাফ` গ্রন্থে সংক্ষেপে (১০/১০১/১৮৫১৫) এবং বাইহাকী “আল-মারিফাত” গ্রন্থে পূরোটাই বর্ণনা করেছেন, যেমনভাবে “নাসবুর রায়া” গ্রন্থে (৪/৩৩৭) এসেছে। বাইহাকীর সনদে আবু হানীফা (রাহিমাহুল্লাহ) রয়েছেন। তার অবস্থা সম্পর্কে আপনারা একটি হাদীস পূর্বে অবহিত হয়েছেন।
এটি মওসূল হিসাবে অন্য সূত্র হতে এসেছে। তবে ভাষায় কিছু বেশী আছে যা দলীল গ্রহণ করাকে নষ্ট করে দেয়, যদি সেটি সহীহ্ হত। কারণ তাতে বলা হয়েছেঃ উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দিয়াত দিতে বলেছেন। হত্যা করতে নিষেধ করেছেন। এটি তাহাবী (২/১১২) বর্ণনা করেছেন। উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আসার দীর্ঘ ঘটনার সার সংক্ষেপ হচ্ছে এই যে, উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে হত্যাকারী আবু লুলুওয়াকে হত্যার জন্য তাঁর ছেলে ওবায়দুল্লাহ আবু লুলুওয়ার ছোট মেয়ের নিকট যান। সে ছিল ইসলামের দাবীদার। অতঃপর তিনি তাকে হত্যা করেন এবং তার সাথে হুরমুযান ও যুফায়নাকে (সে নাসরানী ছিল) হত্যা করেন। ঘটনা উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট পৌঁছলে তিনি এ বিষয়ে সকলের সাথে পরামর্শ করেন। যাতে তারা সকলে তাকে কিসাস হিসাবে হত্যার সিদ্ধান্ত দেন। কিন্তু লোকদের মাঝে বেশী হট্টগোল দেখা দিলে, তিনি সিদ্ধান্ত পরিবর্তন করেন। যার ফলে দু’ব্যক্তি এবং এক মেয়ের দিয়াত দেয়া হয়।
এটি তাহাবী “শারহু মায়ানীল আসার” গ্রন্থে (২/১১১) সাঈদ ইবনুল মুসাইয়্যাব হতে বর্ণনা করেছেন। যার সনদে আব্দুল্লাহ ইবনু সালেহ রয়েছেন। তার মধ্যে দুর্বলতা রয়েছে। কিন্তু ইবনু সা'দ “আত-তাবাকাত” গ্রন্থে (৩/১/২৫৬-২৫৮) অন্য সূত্রে সহীহ সনদে সাঈদ হতে বর্ণনা করেছেন। যার বাহ্যিকতা প্রমাণ করছে যে, এটি মুরসাল। কারণ উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কে হত্যা করার সময় সে (সাঈদ) ছিল ছোট। তার বয়স তখন নয় বছরেরও কম। যার বয়স এত কম সে কীভাবে এরূপ সংবাদ শিক্ষা নিতে পারে? যাই হোক যিম্মী হত্যার দায়ে তাকে হত্যার সিদ্ধান্ত হয়েছিল ঘটনাটি এমন নয়। কারণ তিনি যুফায়না নাসরানীর সাথে আরো দু’জন মুসলিমকে হত্যা করেন। আবু লুলুয়ার মেয়ে এবং হুরমুযানকে। হুরমুযান ছিল একজন মুসলিম, যেমনভাবে বাইহাকীর বর্ণনায় এসেছে। অতএব তাকে হত্যার সিদ্ধান্ত নেয়া হয়েছিল দু’জন মুসলিমকে হত্যার জন্যে। সেই নাসরানীকে হত্যার দায়ে নয়।
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে যে আসারটি এসেছে; সেটি উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আসারের ন্যায়। তাতে মাকতুলের [নিহতের] ভাই হত্যাকারীকে ক্ষমা করে দিয়েছিলেন...। এটির সনদটি দুর্বল। যায়লাঈ (৪/৩৩৭) এবং অন্যরা এটিকে দুর্বল আখ্যা দিয়েছেন। তার আসারটির সমস্যায় বলেছেনঃ তাতে হুসাইন ইবনু মায়মুন রয়েছেন। তার সম্পর্কে আবু হাতিম বলেনঃ তিনি হাদীসের ক্ষেত্রে শক্তশালী নন। বুখারী তাকে দুর্বলদের মধ্যে উল্লেখ করেছেন। এটির সনদে আরো রয়েছেন কায়স ইবনু রাবী', তিনিও দুর্বল। তার পরেও এটি সহীহ হাদীস বিরোধী, যেটি পূর্বে আলোচিত হয়েছে।