সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ
(من قام رمضان إيماناً واحتساباً؛ غفر له ما تقدم من ذنبه. ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً؛ غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر) .
شاذ بزيادة: `وما تأخر`
أخرجه النسائي في `الكبرى` (ق 73/ 2 - مخطوطة الظاهرية) : أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد قال: حدثنا سفيان عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم به.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ غير ابن يزيد هذا - وهو القرشي العدوي مولى آل عمر بن أبي عبد الرحمن المقرىء المكي - ، وهو ثقة بلا خلاف نعلمه؛ وإنما حكمت على هذه الزيادة بالشذوذ للأسباب الآتية:
أولاً: مخالفة ابن يزيد لكل من روى الحديث من الثقات الحفاظ المشهورين عن سفيان - وهو ابن عيينة - ؛ فإن أحداً منهم لم يأت بها عنه، وهم جمع:
1 - الإمام أحمد؛ فإنه في `المسند` (2/ 341) : حدثنا سفيان عن الزهري به دون الزيادة. وقال: سمعته أربع مرات من سفيان، وقال مرة:
`من صام رمضان`.
قلت: يعني: مكان: `من قام رمضان`؛ وهي رواية كثيرين ممن يأتي ذكره.
2 - الإمام الشافعي؛ قال (رقم 664 - ترتيبه) : حدثنا سفيان بن عيينة به دون الشطر الثاني. ومن طريق الشافعي: أخرجه الطحاوي في `مشكل الآثار` (2/ 121) .
3 - الإمام الحميدي؛ فقال في `مسنده` (950،1007) : حدثنا سفيان به.
4 - علي بن المديني؛ فقال البخاري (1/ 500) : حدثني علي بن عبد الله قال: حدثنا سفيان قال: حفظناه - وأيما حفظ - من الزهري به.
5 - 6 - مخلد بن خالد، ومحمد بن أحمد بن أبي خلف؛ أخرجه عنهما أبو داود؛ فقال (1372) : حدثنا مخلد بن خالد وابن أبي خلف قالا: حدثنا سفيان به.
7 - عمرو بن علي الفلاس الحافظ؛ فقال ابن خزيمة في `صحيحه` (1894) : حدثنا عمرو بن علي: أخبرنا سفيان به دون الشطر الثاني. لكنه أخرج هذا القدر بالإسناد نفسه في مكان آخر برقم (2202) .
8 - إسحاق بن راهويه الإمام؛ قال ابن نصر في `قيام الليل` (ص 181 - الأثرية) : حدثنا إسحاق: أخبرنا سفيان به دون الشطر الأول. وقد أخرجه بتمامه من طريق يحيى عن أبي سلمة؛ كما يأتي.
وأخرجه النسائي في `الصغرى` (1/ 308) و `الكبرى` (ق 73/ 2) عن إسحاق أيضاً بالشطر الأول دون الثاني.
9 - قتيبة بن سعيد؛ فقال النسائي في `الكبرى`: أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا سفيان به؛ إلا أنه قال: `من صام ومضان … `، وهكذا هو في `الصغرى`؛ لكن ليس فيه الشطر الثاني، وقال فيه: أخبرنا قتيبة ومحمد بن عبد الله بن يزيد قالا: حدثنا سفيان به؛ إلا أنه قال:
`من صام رمضان - وفي حديث قتيبة: من قام شهر رمضان - … ` والباقي مثله سواء.
وإني لألاحظ فرقاً واختلافاً بيناً بين رواية قتيبة في `الكبرى` و `الصغرى` وبين روايته في `الصغرى` المقرونة مع رواية ابن يزيد؛ ففي هذه التصريح بأن لفظ حديث قتيبة: `من قام شهر رمضان`، وفي تلك أنه قال: `من صام رمضان`!
والصواب عندي من هذا الاختلاف هو أن لفظ قتيبة: `من صام … ` لاتفاق `الصغرى` و `الكبرى` عليه من جهة، ولأن رواية ابن يزيد قد أفردها في `الكبرى`، وهي بلفظ: `من قام … ` من جهة أخرى، وهو لفظ حديث الترجمة، وإنما سبب هذا الوهم أنه جمع رواية ابن قتيبة وابن يزيد في `الصغرى` في سياق واحد، وأراد أن يبين الفرق بين لفظيهما؛ وهم، فأعطى لفظ هذا لهذا، وبالعكس.
لكن؛ يشكل على هذا: أن ابن الجارود أخرجه أيضاً في `المنتقى` (404) عن ابن يزيد المقرىء بلفظ قتيبة بن سعيد فقال: حدثنا ابن المقرىء قال: حدثنا سفيان بلفظ: `من صام رمضان … ` الحديث بتمامه!
فلعل ابن يزيد لم يضبط هذا اللفظ، فكان يرويه تارة هكذا، وتارة هكذا، أو أن كلاً من اللفظين صحيح، فكان يروي هذا تارة، وهذا تارة. والله أعلم.
وهنا مشكلة أخرى، وهي أن الحافظ المنذري قال في `الترغيب` (2/ 64) - بعد أن عزا الحديث للشيخين وغيرهما، ومنهم النسائي - قال:
`قال النسائي: وفي حديث قتيبة: `وما تأخر` … `!
فأقول: ليست هذه الزيادة في `صغرى النسائي` مطلقاً، لا عن قتيبة ولا عن غيره! نعم؛ هي في `كبراه`، مضروباً عليها في حديث قتيبة، ومثبتة في
رواية ابن يزيد المقرىء كما تراه في حديث الترجمة؛ ولكن فيها فوقها إشارة التضبيب (صـ) ؛ وهي تعني - في الاصطلاح - أن الكلمة ثابتة في رواية الكتاب، وأن فيها شيئاً من الفساد لفظاً أو معنى. قال السيوطي في `التدريب` (ص 299) :
`فيشار بذلك إلى الخلل الحاصل، وأن الرواية ثابتة به؛ لاحتمال أن يأتي من يظهر له فيه وجه صحيح`.
والذي يظهر لي: أن المقصود بها هنا الإشارة إلى شذوذ هذه الزيادة؛ لعدم ورودها في رواية أولئك الحفاظ الذين ذكرناهم، وقد يتيسر لنا الوقوف على غيرهم فيما بعد.
ولا فرق عندي في ذلك بين أن تكون الزيادة من قتيبة بن سعيد كما ذكر المنذري وغيره كما يأتي، أو من محمد بن عبد الله بن يزيد المقرىء؛ فإن الخطأ ليس لازماً لأحدهما دون الآخر، أو دون غيرهما؛ فقد قال المنذري بعد كلامه السابق:
`انفرد بهذه الزيادة قتيبة بن سعيد عن سفيان، وهو ثقة ثبت، وإسناده على شرط (الصحيح) `!
وقد أشار الحافظ إلى الرد عليه في دعواه التفرد؛ فقال - بعد أن ذكر الزيادة من رواية النسائي عن قتيبة - (4/ 99) :
`وتابعه حامد بن يحيى عن سفيان. أخرجه ابن عبد البر في `التمهيد` واستنكره؛ وليس بمنكر؛ فقد تابعه قتيبة كما ترى، وهشام بن عمار؛ وهو في الجزء الثاني عشر من `فوائده`، والحسين بن الحسن المروزي؛ أخرجه في `كتاب
الصيام` له، ويوسف بن يعقوب النجاحي؛ أخرجه أبو بكر بن المقرىء في `فوائده`؛ كلهم عن سفيان. والمشهور عن الزهري بدونها`.
قلت: الذين لم يذكروها عن سفيان أكثر عدداً، وأقوى ضبطاً وحفظاً، فلا جرم أن أعرض عن إخراجها الشيخان وغيرهما ممن ألف في `الصحيح`؛ فهذا وحده يكفي لعدم اطمئنان النفس لثبوتها عن سفيان؛ فضلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم، فكيف إذا انضم إلى ذلك الأسباب الآتية:
ثانياً: لقد تابع سفيان في الشطر الأول جماعة من الثقات الحفاظ في روايته عن الزهري، فلم يأت أحد منهم عنه بهذه الزيادة، وإليك ذكر من وقفنا عليه منهم:
1 - مالك عن ابن شهاب به دون الزيادة.
أخرجه في `الموطأ` (1/ 113/ 2) ، وعنه أبو داود (1371) ، والنسائي في `الصغرى` (1/ 308) ، و`الكبرى` (ق 73/ 2) ، وعبد الرزاق في `المصنف` (4/ 258/ 7719) .
2 - معمر بن راشد الأزدي عن الزهري به دونها.
أخرجه عبد الرزاق (7719) ، وعنه مسلم (2/ 177) ، والنسائي في `كتابيه`، وكذا أبو داود (1371) ، والترمذي (1/ 154) - وقال: `حسن صحيح` - ، وأحمد (2/ 281) ؛ كلهم عن عبد الرزاق.
وتابعه عبد الأعلى عند أحمد.
3 - عقيل بن خالد الأيلي عن ابن شهاب به.
أخرجه البخاري (1/ 499 - أوربا) .
4 - يونس الأيلي عن ابن شهاب به.
أخرجه النسائي في `كتابيه`.
5 - صالح بن كيسان عن ابن شهاب به.
أخرجه أيضاً في `كتابيه`.
6 - شعيب بن أبي حمزة عن الزهري به.
أخرجه أيضاً فيهما.
7 - محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب عن ابن شهاب به.
أخرجه الإمام أحمد (2/ 289) .
8 - سليمان بن كثير عن الزهري به.
علقه البخاري، ووصله الذهلي في `الزهريات`.
9 - الأوزاعي عن الزهري به.
أخرجه النسائي في `الكبرى` (ق 74/ 1) .
قلت: فهؤلاء تسعة من الثقات الحفاظ لم يأت أحد منهم بتلك الزيادة، فدل على شذوذ من خالفهم بذكرها، وقد وافقهم سفيان بن عيينة في رواية الثمانية الأولين من الثقات الحفاظ، فالأخذ بروايته الموافقة لهؤلاء التسعة أولى من الأخذ برواية من شذ عنهم. ويزداد هذا الترجيح قوة بالسبب الآتي:
ثالثاً: لقد تابع الزهري عن أبي سلمة ثلاثة من الثقات، كلهم لم يذكروا الزيادة - إلا أحدهم فقد اختلف عليه فيها، والمحفوظ عنه عدم ذكرها - وهم:
1 - يحيى بن أبي كثير قال: حدثنا أبو سلمة به.
أخرجه البخاري (1/ 17،474) ، ومسلم (2/ 177) ، والنسائي في `الكبرى` (73/ 1،74/ 1) ، والدارمي (2/ 26) ، والطيالسي (2360) ، وأحمد (2/ 408،423) ، وابن نصر في `قيام الليل` (ص 152) والبيهقي (4/ 306) .
2 - يحيى بن سعيد عن أبي سلمة به.
أخرجه النسائي (1/ 308) ، وابن ماجه (1641) ، وأحمد (2/ 232،473) .
3 - محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة به.
أخرجه ابن ماجه (1326) ، والطحاوي في `مشكل الآثار` (3/ 121) ، وأحمد (2/ 503) من طرق عنه.
وخالفهم حماد بن سلمة فقال: أنبأنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال حماد وثابت عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم - قال: … فذكر الشطر الأول منه بلفظ: `من صام..`، وزاد: `.. وما تأخر`!
أخرجه أحمد (2/ 385) .
قلت: وهذه زيادة شاذة بل منكرة؛ لمخالفة حماد لرواية الجماعة عن محمد بن عمرو، ولكل من روى الحديث في كل الطبقات مما سبق ويأتي، لا سيما وحماد
ابن سلمة فيه كلام في روايته عن غير ثابت. وروايته عنه هنا مرسلة؛ لأنه رواها عن الحسن - وهو البصري - ؛ فلا تقوم بها حجة؛ لاسيما مع المخالفة.
قلت: فلحماد بن سلمة فيه إسنادان:
أ - عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً.
ب - عن ثابت عن الحسن مرسلاً. وهكذا ذكره في `الفتح` (4/ 218) .
هذه هي الحقيقة؛ خلافاً لقول المنذري - عقب كلامه السابق - :
`ورواه أحمد بالزيادة بعد ذكر الصوم بإسناد حسن؛ إلا أن حماداً شك في وصله أو إرساله`!
قلت: فلم يشك حماد، وإنما انتقل من إسناد موصول إلى إسناد آخر مرسل. أقول هذا بياناً للحقيقة، وإن كان لا حجة في شيء من ذلك؛ لما ذكرته قريباً.
ومنه؛ تعلم أن تحسين المنذري لإسناده - وإن تبعه عليه الحافظ العراقي في `التقريب - بشرحه طرح التثريب` (4/ 160) ، وسكت عليه الحافظ في `الفتح` - ؛ كل ذلك ليس بحسن؛ لأنهم نظروا إلى الإسناد نظرة مجردة عن النظر في الأسانيد الأخرى التي بها يمكن الكشف عن العلل؛ لا سيما ما كان منها خفياً، كما فعلنا هنا. والله الموفق.
رابعاً: أن أبا سلمة بن عبد الرحمن قد تابعه جماعة أيضاً على روايته عن أبي هريرة بدون الزيادة؛ وهم:
1 - حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة … بالشطر الأول منه.
أخرجه البخاري (1/ 17،499) ، ومسلم (2/ 176) ، والنسائي في `كتابيه`، وابن خزيمة في `صحيحه` (2203) ، وعبد الرزاق في `مصنفه` (7720) ، وابن نصر (ص 151) ، وأحمد (2/ 486) ؛ كلهم عن مالك عن ابن شهاب عنه.
2 - الأعرج عن أبي هريرة مرفوعاً نحوه بالشطر الثاني دون الزيادة.
أخرجه مسلم (2/ 177) ، والنسائي في `الكبرى`، والبيهقي (4/ 307) - وعزاه للبخاري أيضاً! ولم أره فيه، ولا عزاه إليه الحافظ العراقي في `طرح التثريب` (4/ 161) ، ومن قبله المنذري في `الترغيب` (2/ 72) - .
3 - إسحاق بن عبد الله مولى زائدة قال:
لقي أبو هريرة كعب الأحبار فقال: كيف تجدون رمضان في كتاب الله؟ قال كعب: بل كيف سمعت صاحبك يقول فيه؟ قال: سمعته يقول فيه: … فذكر الشطر الأول منه دون الزيادة.
أخرجه الطحاوي في `المشكل` (2/ 120 - 121) ، وإسناده حسن.
خامساً: أن أبا هريرة رضي الله عنه قد تابعه جمع من الصحابة بدون الزيادة أيضاً، وهم:
1 - عائشة رضي الله عنها مرفوعاً بالشطرين.
أخرجه النسائي في `كتابيه` من طريقين عن الزهري: أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته بالشطر الأول، ومن أحدهما بالشطر الآخر.
وإسناده صحيح.
2 - عبد الرحمن بن عوف مرفوعاً بهما نحوه.
أخرجه النسائي، وابن نصر (ص 151) ، وابن ماجه (1328) ، والطيالسي (224) ، وأحمد (1/ 191،194 - 195) من طريق النضر بن شيبان قال: لقيت أبا سلمة بن عبد الرحمن فقلت: حدثني بحديث سمعته من أبيك يذكره في شهر رمضان. قال: نعم: حدثني أبي … وقال النسائي:
`هذا خطأ، والصواب: أبو سلمة عن أبي هريرة`.
قلت: ورجاله ثقات؛ غير النضر هذا؛ فإنه لين الحديث، وقد صرح بسماع أبي سلمة من أبيه، وذلك مما اتفقوا - أو كادوا - على نفيه؛ فقال أحمد وابن المديني وجماعة:
`حديثه عن أبيه مرسل`.
قلت: وقد خالفه يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو سلمة عن عبد الرحمن بن عوف به.
أخرجه الطحاوي؛ وقال:
`هكذا روى هذا الحديث: مالك بن أنس ويونس عن الزهري، وأما ابن عيينة فرواه عن الزهري بخلاف ذلك`.
ثم ساقه من طريق ابن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة، كما تقدم من طرق كثيرة؛ منها: مالك ويونس.
فالظاهر أنه روي عن مالك كرواية يونس هذه، وأنا لا أستبعد أن تكون هاتان
الروايتان ثابتتين عن الزهري، فقد لاحظت - فيما تقدم - أن له أسانيد عدة في هذا الحديث؛ ألخصها لك الآن:
أ - عن أبي سلمة عن أبي هريرة.
ب - عن حميد بن عبد الرحمن عنه.
ج - عن عروة عن عائشة.
د - عن أبي سلمة أيضاً عن أبيه عبد الرحمن بن عوف.
مثل هذه الأسانيد في الحديث الواحد للزهري تحتمل منه؛ نظراً لحفظه وإتقانه، إذا كان الراوي عنه ثقة حافظاً.
3 - أبو سعيد الخدري مرفوعاً بلفظ:
`من صام رمضان، وعرف حدوده، وتحفظ مما ينبغي له أن يتحفظ؛ كفر ما قبله`.
أخرجه ابن حبان في `صحيحه` (
(যে ব্যক্তি ঈমান ও ইহতিসাবের সাথে রমযানের রাতসমূহে কিয়াম (নামায) আদায় করবে, তার পূর্বের গুনাহ ক্ষমা করে দেওয়া হবে। আর যে ব্যক্তি ঈমান ও ইহতিসাবের সাথে লাইলাতুল ক্বদরে কিয়াম (নামায) আদায় করবে, তার পূর্বের ও পরের গুনাহ ক্ষমা করে দেওয়া হবে।)
শায (বিরল) এই অতিরিক্ত অংশটির কারণে: ‘...এবং পরের গুনাহও।’
এটি নাসাঈ তাঁর ‘আল-কুবরা’ গ্রন্থে (ক্বাফ ৭৩/২ – যাহিরিয়্যাহ পান্ডুলিপি) বর্ণনা করেছেন: আমাদেরকে মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু ইয়াযীদ সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমাদেরকে সুফিয়ান, যুহরী হতে, তিনি আবূ সালামাহ হতে, তিনি আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম হতে এই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন।
আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটির সকল বর্ণনাকারীই সিকা (নির্ভরযোগ্য) এবং শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর বর্ণনাকারী; তবে ইবনু ইয়াযীদ ব্যতীত—তিনি হলেন আল-ক্বুরাশী আল-আদাবী, উমার ইবনু আবী আব্দুর রহমান আল-মুক্বরি আল-মাক্কীর মাওলা—আমরা যতদূর জানি, তিনি নিঃসন্দেহে সিকা। কিন্তু আমি নিম্নোক্ত কারণসমূহের ভিত্তিতে এই অতিরিক্ত অংশটিকে ‘শায’ (বিরল) বলে রায় দিয়েছি:
প্রথমত: ইবনু ইয়াযীদ সুফিয়ান (তিনি ইবনু উয়াইনাহ)-এর সূত্রে হাদীস বর্ণনাকারী প্রসিদ্ধ সিকা হাফিযদের সকলের বিরোধিতা করেছেন। তাদের কেউই তাঁর সূত্রে এই অতিরিক্ত অংশটি বর্ণনা করেননি। তারা হলেন একটি দল:
১ - ইমাম আহমাদ; তিনি তাঁর ‘আল-মুসনাদ’ গ্রন্থে (২/৩৪১) বলেন: আমাদেরকে সুফিয়ান, যুহরী হতে, এই অতিরিক্ত অংশটি ছাড়াই বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমি সুফিয়ানের নিকট হতে এটি চারবার শুনেছি। তিনি একবার বলেন: ‘যে ব্যক্তি রমযানের সওম পালন করবে...।’
আমি বলি: অর্থাৎ: ‘যে ব্যক্তি রমযানের কিয়াম করবে’ এর স্থলে; আর এটি হলো এমন অনেকের বর্ণনা, যাদের উল্লেখ পরে আসছে।
২ - ইমাম শাফিঈ; তিনি বলেন (তাঁর বিন্যাস অনুযায়ী নং ৬৬৪): আমাদেরকে সুফিয়ান ইবনু উয়াইনাহ এই হাদীসটির দ্বিতীয় অংশটি ছাড়াই বর্ণনা করেছেন। শাফিঈর সূত্রেই এটি ত্বাহাবী ‘মুশকিলুল আসার’ গ্রন্থে (২/১২১) বর্ণনা করেছেন।
৩ - ইমাম হুমাইদী; তিনি তাঁর ‘মুসনাদ’ গ্রন্থে (৯৫০, ১০০৭) বলেন: আমাদেরকে সুফিয়ান এটি বর্ণনা করেছেন।
৪ - আলী ইবনু আল-মাদীনী; বুখারী (১/৫০০) বলেন: আমাকে আলী ইবনু আব্দুল্লাহ হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আমাদেরকে সুফিয়ান হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আমরা এটি যুহরী হতে মুখস্থ করেছি—কী চমৎকার মুখস্থ!—এই অতিরিক্ত অংশটি ছাড়াই।
৫ - ৬ - মুখাল্লাদ ইবনু খালিদ এবং মুহাম্মাদ ইবনু আহমাদ ইবনু আবী খালফ; আবূ দাঊদ তাদের উভয়ের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন; তিনি বলেন (১৩৭২): আমাদেরকে মুখাল্লাদ ইবনু খালিদ এবং ইবনু আবী খালফ হাদীস শুনিয়েছেন, তারা উভয়ে বলেন: আমাদেরকে সুফিয়ান এটি বর্ণনা করেছেন।
৭ - আমর ইবনু আলী আল-ফাল্লাস আল-হাফিয; ইবনু খুযাইমাহ তাঁর ‘সহীহ’ গ্রন্থে (১৮৯৪) বলেন: আমাদেরকে আমর ইবনু আলী হাদীস শুনিয়েছেন: আমাদেরকে সুফিয়ান এটি দ্বিতীয় অংশটি ছাড়াই সংবাদ দিয়েছেন। তবে তিনি এই অংশটুকু একই সনদে অন্য স্থানে (নং ২২০২) বর্ণনা করেছেন।
৮ - ইমাম ইসহাক ইবনু রাহওয়াইহ; ইবনু নাসর ‘ক্বিয়ামুল লাইল’ গ্রন্থে (পৃ. ১৮১ – আল-আসারিয়্যাহ) বলেন: আমাদেরকে ইসহাক হাদীস শুনিয়েছেন: আমাদেরকে সুফিয়ান এটি প্রথম অংশটি ছাড়াই সংবাদ দিয়েছেন। তিনি ইয়াহইয়া হতে, আবূ সালামাহর সূত্রে এটি পূর্ণাঙ্গভাবে বর্ণনা করেছেন; যেমনটি পরে আসছে।
নাসাঈ এটি ‘আস-সুগরা’ (১/৩০৮) এবং ‘আল-কুবরা’ (ক্বাফ ৭৩/২) গ্রন্থে ইসহাক হতেও প্রথম অংশটি সহকারে, দ্বিতীয় অংশটি ছাড়া বর্ণনা করেছেন।
৯ - কুতাইবাহ ইবনু সাঈদ; নাসাঈ ‘আল-কুবরা’ গ্রন্থে বলেন: আমাদেরকে কুতাইবাহ ইবনু সাঈদ সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমাদেরকে সুফিয়ান এটি বর্ণনা করেছেন; তবে তিনি বলেছেন: ‘যে রমযানের সওম পালন করবে...।’ আর ‘আস-সুগরা’ গ্রন্থেও এটি এভাবেই রয়েছে; কিন্তু তাতে দ্বিতীয় অংশটি নেই। আর তাতে তিনি বলেছেন: আমাদেরকে কুতাইবাহ এবং মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু ইয়াযীদ সংবাদ দিয়েছেন, তারা উভয়ে বলেন: আমাদেরকে সুফিয়ান এটি বর্ণনা করেছেন; তবে তিনি বলেছেন: ‘যে রমযানের সওম পালন করবে—আর কুতাইবাহর হাদীসে: যে রমযান মাসে কিয়াম করবে—...’ আর বাকি অংশ হুবহু একই।
আমি লক্ষ্য করছি যে, ‘আল-কুবরা’ ও ‘আস-সুগরা’ গ্রন্থে কুতাইবাহর বর্ণনা এবং ‘আস-সুগরা’ গ্রন্থে ইবনু ইয়াযীদের বর্ণনার সাথে যুক্ত তাঁর বর্ণনার মধ্যে সুস্পষ্ট পার্থক্য ও ভিন্নতা রয়েছে। এই বর্ণনায় স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে যে, কুতাইবাহর হাদীসের শব্দ হলো: ‘যে রমযান মাসে কিয়াম করবে’, আর ঐ বর্ণনায় বলা হয়েছে যে, তিনি বলেছেন: ‘যে রমযানের সওম পালন করবে’!
আমার নিকট এই মতপার্থক্যের মধ্যে সঠিক হলো এই যে, কুতাইবাহর শব্দ হলো: ‘যে সওম পালন করবে...’—একদিকে ‘আস-সুগরা’ ও ‘আল-কুবরা’ উভয় গ্রন্থে এর উপর ঐকমত্য থাকার কারণে, এবং অন্যদিকে ইবনু ইয়াযীদের বর্ণনা ‘আল-কুবরা’ গ্রন্থে এককভাবে এসেছে, আর তা হলো: ‘যে কিয়াম করবে...’—যা হলো আলোচ্য হাদীসের শব্দ। এই ভুলের কারণ হলো, তিনি ‘আস-সুগরা’ গ্রন্থে ইবনু কুতাইবাহ ও ইবনু ইয়াযীদের বর্ণনাকে একই সূত্রে একত্রিত করেছেন এবং তাদের উভয়ের শব্দের পার্থক্য তুলে ধরতে চেয়েছেন; কিন্তু তিনি ভুল করেছেন, ফলে একজনের শব্দ অন্যজনকে দিয়েছেন এবং এর বিপরীতও করেছেন।
কিন্তু, এর উপর একটি সমস্যা সৃষ্টি করে যে, ইবনু আল-জারূদও ‘আল-মুনতাক্বা’ গ্রন্থে (৪০৪) ইবনু ইয়াযীদ আল-মুক্বরি হতে কুতাইবাহ ইবনু সাঈদের শব্দে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমাদেরকে ইবনু আল-মুক্বরি হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: আমাদেরকে সুফিয়ান এই শব্দে হাদীস শুনিয়েছেন: ‘যে রমযানের সওম পালন করবে...’ হাদীসটি পূর্ণাঙ্গভাবে!
হয়তো ইবনু ইয়াযীদ এই শব্দটি সঠিকভাবে সংরক্ষণ করতে পারেননি, তাই তিনি কখনও এভাবে, আবার কখনও ওভাবে বর্ণনা করতেন। অথবা উভয় শব্দই সহীহ, তাই তিনি কখনও এটি, আবার কখনও ওটি বর্ণনা করতেন। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।
এখানে আরেকটি সমস্যা রয়েছে, আর তা হলো: হাফিয মুনযিরী ‘আত-তারগীব’ গ্রন্থে (২/৬৪)—শাইখাইন ও অন্যান্যদের (যাদের মধ্যে নাসাঈও রয়েছেন) দিকে হাদীসটি সম্বন্ধিত করার পর—বলেন:
‘নাসাঈ বলেছেন: কুতাইবাহর হাদীসে রয়েছে: ‘...এবং পরের গুনাহও।’
আমি বলি: এই অতিরিক্ত অংশটি নাসাঈর ‘আস-সুগরা’ গ্রন্থে কুতাইবাহ বা অন্য কারো সূত্রে একেবারেই নেই! হ্যাঁ, এটি তাঁর ‘আল-কুবরা’ গ্রন্থে রয়েছে, কুতাইবাহর হাদীসে এর উপর কাটা চিহ্ন দেওয়া আছে, আর ইবনু ইয়াযীদ আল-মুক্বরির বর্ণনায় এটি সাব্যস্ত করা হয়েছে, যেমনটি আপনি আলোচ্য হাদীসে দেখছেন; কিন্তু এর উপরে ‘তাদ্ববীব’ (صـ) চিহ্ন রয়েছে; পরিভাষায় এর অর্থ হলো—কিতাবের বর্ণনায় শব্দটি সাব্যস্ত, কিন্তু শব্দ বা অর্থের দিক থেকে তাতে কিছুটা ত্রুটি রয়েছে। সুয়ূতী ‘আত-তাদরীব’ গ্রন্থে (পৃ. ২৯৯) বলেন:
‘এর দ্বারা সৃষ্ট ত্রুটির দিকে ইঙ্গিত করা হয়, এবং এই ইঙ্গিত করা হয় যে, বর্ণনাটি এর সাথে সাব্যস্ত; এই সম্ভাবনার কারণে যে, এমন কেউ আসতে পারে যার নিকট এর মধ্যে কোনো সহীহ দিক স্পষ্ট হবে।’
আমার নিকট যা স্পষ্ট হয় তা হলো: এখানে এর উদ্দেশ্য হলো এই অতিরিক্ত অংশটির শায (বিরল) হওয়ার দিকে ইঙ্গিত করা; কারণ আমরা যে সকল হাফিযদের কথা উল্লেখ করেছি, তাদের বর্ণনায় এটি আসেনি। পরবর্তীতে হয়তো আমরা তাদের ছাড়াও অন্যদের সন্ধান পেতে পারি।
আর আমার নিকট এতে কোনো পার্থক্য নেই যে, অতিরিক্ত অংশটি কুতাইবাহ ইবনু সাঈদের সূত্রে এসেছে, যেমনটি মুনযিরী ও অন্যান্যরা উল্লেখ করেছেন, অথবা মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু ইয়াযীদ আল-মুক্বরির সূত্রে এসেছে; কারণ ভুল কেবল তাদের একজনের বা অন্য কারো জন্য আবশ্যক নয়। মুনযিরী তাঁর পূর্বের বক্তব্যের পর বলেছেন:
‘এই অতিরিক্ত অংশটি কুতাইবাহ ইবনু সাঈদ সুফিয়ান হতে এককভাবে বর্ণনা করেছেন, আর তিনি সিকা (নির্ভরযোগ্য) ও সাবিত (সুদৃঢ়), আর এর সনদ (সহীহ)-এর শর্তে উত্তীর্ণ!’
হাফিয (ইবনু হাজার) তাঁর এককভাবে বর্ণনার দাবির উপর খন্ডন করার দিকে ইঙ্গিত করেছেন; তিনি (৪/৯৯) নাসাঈর সূত্রে কুতাইবাহর বর্ণনা থেকে অতিরিক্ত অংশটি উল্লেখ করার পর বলেন:
‘এবং হামিদ ইবনু ইয়াহইয়া সুফিয়ান হতে তাঁর অনুসরণ করেছেন। ইবনু আব্দুল বার্র এটি ‘আত-তামহীদ’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন এবং এটিকে মুনকার (অগ্রহণযোগ্য) বলেছেন; কিন্তু এটি মুনকার নয়; কারণ কুতাইবাহ তাঁর অনুসরণ করেছেন, যেমনটি আপনি দেখছেন, এবং হিশাম ইবনু আম্মারও; আর এটি তাঁর ‘ফাওয়াইদ’ গ্রন্থের দ্বাদশ খন্ডে রয়েছে, এবং হুসাইন ইবনু আল-হাসান আল-মারওয়াযীও; তিনি এটি তাঁর ‘কিতাবুস সিয়াম’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন, এবং ইউসুফ ইবনু ইয়া‘কূব আন-নাজ্জাহীও; আবূ বাকর ইবনু আল-মুক্বরি এটি তাঁর ‘ফাওয়াইদ’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন; তারা সকলেই সুফিয়ান হতে বর্ণনা করেছেন। আর যুহরী হতে প্রসিদ্ধ হলো এটি ছাড়া (অতিরিক্ত অংশ ছাড়া)।’
আমি বলি: যারা সুফিয়ানের সূত্রে এটি উল্লেখ করেননি, তারা সংখ্যায় অধিক এবং তাদের দ্বব্ত (স্মৃতিশক্তি) ও হিফয (মুখস্থশক্তি) অধিক শক্তিশালী। তাই শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম) এবং অন্যান্য যারা ‘সহীহ’ গ্রন্থ সংকলন করেছেন, তারা এটি বর্ণনা করা থেকে বিরত থেকেছেন—এতে কোনো সন্দেহ নেই। সুফিয়ানের সূত্রে এর সাব্যস্ত হওয়ার ব্যাপারে আত্মার প্রশান্তি না আসার জন্য শুধু এটিই যথেষ্ট; নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সূত্রে সাব্যস্ত হওয়া তো দূরের কথা। এমতাবস্থায় যদি নিম্নোক্ত কারণসমূহ এর সাথে যুক্ত হয়, তাহলে কেমন হবে:
দ্বিতীয়ত: সুফিয়ানকে প্রথম অংশে যুহরী হতে বর্ণনার ক্ষেত্রে একদল সিকা হাফিয অনুসরণ করেছেন, কিন্তু তাদের কেউই তাঁর সূত্রে এই অতিরিক্ত অংশটি বর্ণনা করেননি। তাদের মধ্যে যাদের সন্ধান আমরা পেয়েছি, তাদের উল্লেখ নিচে দেওয়া হলো:
১ - মালিক ইবনু শিহাব হতে অতিরিক্ত অংশটি ছাড়া বর্ণনা করেছেন।
তিনি এটি ‘আল-মুওয়াত্তা’ গ্রন্থে (১/১১৩/২) বর্ণনা করেছেন, এবং তাঁর সূত্রে আবূ দাঊদ (১৩৭১), নাসাঈ ‘আস-সুগরা’ (১/৩০৮) ও ‘আল-কুবরা’ (ক্বাফ ৭৩/২) গ্রন্থে, এবং আব্দুর রাযযাক ‘আল-মুসান্নাফ’ গ্রন্থে (৪/২৫৮/৭৭১৯) বর্ণনা করেছেন।
২ - মা‘মার ইবনু রাশিদ আল-আযদী যুহরী হতে এটি ছাড়া বর্ণনা করেছেন।
আব্দুর রাযযাক (৭৭১৯) এটি বর্ণনা করেছেন, এবং তাঁর সূত্রে মুসলিম (২/১৭৭), নাসাঈ তাঁর উভয় গ্রন্থে, অনুরূপভাবে আবূ দাঊদ (১৩৭১), তিরমিযী (১/১৫৪)—তিনি বলেন: ‘হাসান সহীহ’—এবং আহমাদ (২/২৮১); তারা সকলেই আব্দুর রাযযাক হতে বর্ণনা করেছেন।
এবং আব্দুল আ‘লা আহমাদ-এর নিকট তাঁর অনুসরণ করেছেন।
৩ - উকাইল ইবনু খালিদ আল-আইলী ইবনু শিহাব হতে এটি বর্ণনা করেছেন।
বুখারী (১/৪৯৯ – ইউরোপীয় সংস্করণ) এটি বর্ণনা করেছেন।
৪ - ইউনুস আল-আইলী ইবনু শিহাব হতে এটি বর্ণনা করেছেন।
নাসাঈ তাঁর উভয় গ্রন্থে এটি বর্ণনা করেছেন।
৫ - সালিহ ইবনু কাইসান ইবনু শিহাব হতে এটি বর্ণনা করেছেন।
তিনিও তাঁর উভয় গ্রন্থে এটি বর্ণনা করেছেন।
৬ - শু‘আইব ইবনু আবী হামযাহ যুহরী হতে এটি বর্ণনা করেছেন।
তিনিও উভয় গ্রন্থে এটি বর্ণনা করেছেন।
৭ - মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুর রহমান ইবনু আবী যি’ব ইবনু শিহাব হতে এটি বর্ণনা করেছেন।
ইমাম আহমাদ (২/২৮৯) এটি বর্ণনা করেছেন।
৮ - সুলাইমান ইবনু কাসীর যুহরী হতে এটি বর্ণনা করেছেন।
বুখারী এটি তা‘লীক্ব (সনদ বিচ্ছিন্নভাবে) করেছেন, এবং যুহলী এটি ‘আয-যুহরিয়্যাত’ গ্রন্থে মওসূল (সনদ সংযুক্তভাবে) করেছেন।
৯ - আওযাঈ যুহরী হতে এটি বর্ণনা করেছেন।
নাসাঈ ‘আল-কুবরা’ গ্রন্থে (ক্বাফ ৭৪/১) এটি বর্ণনা করেছেন।
আমি বলি: এই নয়জন সিকা হাফিযের কেউই সেই অতিরিক্ত অংশটি আনেননি। সুতরাং যারা এটি উল্লেখ করে তাদের বিরোধিতা করেছেন, তাদের বর্ণনা শায হওয়ার প্রমাণ পাওয়া যায়। আর সুফিয়ান ইবনু উয়াইনাহ প্রথম আটজন সিকা হাফিযের বর্ণনায় তাদের সাথে একমত হয়েছেন। সুতরাং এই নয়জনের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ তাঁর বর্ণনা গ্রহণ করা, যারা তাদের থেকে শায হয়েছেন (বিরল বর্ণনা দিয়েছেন), তাদের বর্ণনা গ্রহণ করার চেয়ে অধিক উত্তম। নিম্নোক্ত কারণের দ্বারা এই অগ্রাধিকার আরও শক্তিশালী হয়:
তৃতীয়ত: আবূ সালামাহ হতে বর্ণনার ক্ষেত্রে যুহরীকে তিনজন সিকা বর্ণনাকারী অনুসরণ করেছেন, তাদের কেউই অতিরিক্ত অংশটি উল্লেখ করেননি—তবে তাদের একজনের ক্ষেত্রে মতপার্থক্য রয়েছে, আর তার নিকট হতে সংরক্ষিত (মাহফূয) হলো তা উল্লেখ না করা—তারা হলেন:
১ - ইয়াহইয়া ইবনু আবী কাসীর বলেন: আমাদেরকে আবূ সালামাহ এটি বর্ণনা করেছেন।
বুখারী (১/১৭, ৪৭৪), মুসলিম (২/১৭৭), নাসাঈ ‘আল-কুবরা’ (৭৩/১, ৭৪/১), দারিমী (২/২৬), ত্বায়ালিসী (২৩৬০), আহমাদ (২/৪০৮, ৪২৩), ইবনু নাসর ‘ক্বিয়ামুল লাইল’ (পৃ. ১৫২) এবং বাইহাক্বী (৪/৩০৬) এটি বর্ণনা করেছেন।
২ - ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ আবূ সালামাহ হতে এটি বর্ণনা করেছেন।
নাসাঈ (১/৩০৮), ইবনু মাজাহ (১৬৪১) এবং আহমাদ (২/২৩২, ৪৭৩) এটি বর্ণনা করেছেন।
৩ - মুহাম্মাদ ইবনু আমর ইবনু আলক্বামাহ আবূ সালামাহ হতে এটি বর্ণনা করেছেন।
ইবনু মাজাহ (১৩২৬), ত্বাহাবী ‘মুশকিলুল আসার’ (৩/১২১) এবং আহমাদ (২/৫০৩) তাঁর সূত্রে বিভিন্ন পথে এটি বর্ণনা করেছেন।
আর হাম্মাদ ইবনু সালামাহ তাদের বিরোধিতা করে বলেন: আমাদেরকে মুহাম্মাদ ইবনু আমর, আবূ সালামাহ হতে, তিনি আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে সংবাদ দিয়েছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম—হাম্মাদ ও সাবিত হাসান হতে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম হতে বলেন: ... অতঃপর তিনি এর প্রথম অংশটি এই শব্দে উল্লেখ করেন: ‘যে সওম পালন করবে...’, এবং অতিরিক্ত অংশ যোগ করেন: ‘...এবং পরের গুনাহও।’
আহমাদ (২/৩৮৫) এটি বর্ণনা করেছেন।
আমি বলি: এই অতিরিক্ত অংশটি শায, বরং মুনকার (অগ্রহণযোগ্য); কারণ হাম্মাদ মুহাম্মাদ ইবনু আমর হতে বর্ণনাকারী জামা‘আতের এবং পূর্বে ও পরে উল্লেখিত সকল স্তরের বর্ণনাকারীর বর্ণনার বিরোধিতা করেছেন। বিশেষত হাম্মাদ ইবনু সালামাহর ক্ষেত্রে সাবিত ব্যতীত অন্যদের সূত্রে তাঁর বর্ণনার ব্যাপারে সমালোচনা রয়েছে। আর তাঁর নিকট হতে এখানে তাঁর বর্ণনা মুরসাল (বিচ্ছিন্ন); কারণ তিনি এটি হাসান (আল-বাসরী) হতে বর্ণনা করেছেন; সুতরাং এটি দ্বারা দলীল পেশ করা যায় না; বিশেষত বিরোধিতার সাথে যুক্ত হওয়ায়।
আমি বলি: হাম্মাদ ইবনু সালামাহর এতে দুটি সনদ রয়েছে:
ক - মুহাম্মাদ ইবনু আমর হতে, তিনি আবূ সালামাহ হতে, তিনি আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফূ‘ (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম পর্যন্ত সংযুক্ত)।
খ - সাবিত হতে, তিনি হাসান হতে মুরসাল (বিচ্ছিন্ন)। ‘আল-ফাতহ’ গ্রন্থেও (৪/২১৮) তিনি এভাবেই উল্লেখ করেছেন।
এটাই হলো বাস্তবতা; মুনযিরীর পূর্বের বক্তব্যের পর তাঁর এই কথার বিপরীত:
‘আহমাদ সওমের উল্লেখের পর অতিরিক্ত অংশ সহকারে এটি বর্ণনা করেছেন একটি হাসান সনদে; তবে হাম্মাদ এর মওসূল (সংযুক্ত) হওয়া বা মুরসাল (বিচ্ছিন্ন) হওয়া নিয়ে সন্দেহ পোষণ করেছেন!’
আমি বলি: হাম্মাদ সন্দেহ পোষণ করেননি, বরং তিনি একটি মওসূল সনদ থেকে অন্য একটি মুরসাল সনদে স্থানান্তরিত হয়েছেন। আমি এই বাস্তবতা স্পষ্ট করার জন্য এটি বলছি, যদিও এর কোনো কিছুতেই দলীল নেই; কারণ আমি সম্প্রতি যা উল্লেখ করেছি।
আর এর থেকে আপনি জানতে পারেন যে, মুনযিরীর এর সনদকে হাসান বলা—যদিও হাফিয আল-ইরাক্বী ‘আত-তাক্বরীব - শারহু ত্বারহিত তাসরীব’ গ্রন্থে (৪/১৬০) তাঁর অনুসরণ করেছেন, এবং হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আল-ফাতহ’ গ্রন্থে এ ব্যাপারে নীরব থেকেছেন—; এই সবই হাসান নয়; কারণ তারা সনদটিকে কেবল বাহ্যিকভাবে দেখেছেন, অন্যান্য সনদ যা দ্বারা ইল্লত (ত্রুটি) উন্মোচন করা সম্ভব, বিশেষত যা গোপন ইল্লত, সেদিকে দৃষ্টি দেননি, যেমনটি আমরা এখানে করেছি। আর আল্লাহই তাওফীক্বদাতা।
চতুর্থত: আবূ সালামাহ ইবনু আব্দুর রহমানকেও আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে তাঁর বর্ণনায় অতিরিক্ত অংশটি ছাড়াই একদল বর্ণনাকারী অনুসরণ করেছেন। তারা হলেন:
১ - হুমাইদ ইবনু আব্দুর রহমান আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে... এর প্রথম অংশ সহকারে।
বুখারী (১/১৭, ৪৯৯), মুসলিম (২/১৭৬), নাসাঈ তাঁর উভয় গ্রন্থে, ইবনু খুযাইমাহ তাঁর ‘সহীহ’ গ্রন্থে (২২০৩), আব্দুর রাযযাক তাঁর ‘মুসান্নাফ’ গ্রন্থে (৭৭২০), ইবনু নাসর (পৃ. ১৫১) এবং আহমাদ (২/৪৮৬); তারা সকলেই মালিক হতে, তিনি ইবনু শিহাব হতে, তিনি তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
২ - আল-আ‘রাজ আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফূ‘ হিসেবে এর অনুরূপ দ্বিতীয় অংশ সহকারে, অতিরিক্ত অংশটি ছাড়া।
মুসলিম (২/১৭৭), নাসাঈ ‘আল-কুবরা’ এবং বাইহাক্বী (৪/৩০৭) এটি বর্ণনা করেছেন—এবং তিনি এটি বুখারীর দিকেও সম্বন্ধিত করেছেন! কিন্তু আমি এটি তাতে দেখিনি, আর হাফিয আল-ইরাক্বী ‘ত্বারহিত তাসরীব’ গ্রন্থে (৪/১৬১) এবং তাঁর পূর্বে মুনযিরী ‘আত-তারগীব’ গ্রন্থে (২/৭২) এটি তাঁর দিকে সম্বন্ধিত করেননি।
৩ - ইসহাক ইবনু আব্দুল্লাহ, যায়িদাহর মাওলা, বলেন:
আবূ হুরাইরাহ কা‘ব আল-আহবার-এর সাথে সাক্ষাৎ করে বললেন: আপনারা আল্লাহর কিতাবে রমযান সম্পর্কে কী পান? কা‘ব বললেন: বরং আপনি আপনার সাথীকে এ সম্পর্কে কী বলতে শুনেছেন? তিনি বললেন: আমি তাঁকে এ সম্পর্কে বলতে শুনেছি: ... অতঃপর তিনি এর প্রথম অংশটি অতিরিক্ত অংশটি ছাড়া উল্লেখ করেন।
ত্বাহাবী ‘আল-মুশকিল’ গ্রন্থে (২/১২০-১২১) এটি বর্ণনা করেছেন, আর এর সনদ হাসান।
পঞ্চমত: আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কেও একদল সাহাবী অতিরিক্ত অংশটি ছাড়াই অনুসরণ করেছেন। তারা হলেন:
১ - আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মারফূ‘ হিসেবে উভয় অংশ সহকারে।
নাসাঈ তাঁর উভয় গ্রন্থে যুহরী হতে দুটি পথে এটি বর্ণনা করেছেন: আমাকে উরওয়াহ ইবনু আয-যুবাইর সংবাদ দিয়েছেন যে, আয়িশাহ তাঁকে প্রথম অংশটি সংবাদ দিয়েছেন, এবং তাদের একজনের সূত্রে অন্য অংশটিও।
আর এর সনদ সহীহ।
২ - আব্দুর রহমান ইবনু আওফ মারফূ‘ হিসেবে এর অনুরূপ উভয় অংশ সহকারে।
নাসাঈ, ইবনু নাসর (পৃ. ১৫১), ইবনু মাজাহ (১৩২৮), ত্বায়ালিসী (২২৪) এবং আহমাদ (১/১৯১, ১৯৪-১৯৫) নাদ্ব্র ইবনু শাইবান-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি আবূ সালামাহ ইবনু আব্দুর রহমান-এর সাথে সাক্ষাৎ করে বললাম: আপনার পিতা রমযান মাস সম্পর্কে যে হাদীসটি বর্ণনা করতেন, তা আমাকে বলুন। তিনি বললেন: হ্যাঁ, আমার পিতা আমাকে হাদীস শুনিয়েছেন...। আর নাসাঈ বলেন:
‘এটি ভুল, সঠিক হলো: আবূ সালামাহ আবূ হুরাইরাহ হতে।’
আমি বলি: এর বর্ণনাকারীরা সিকা; তবে এই নাদ্ব্র ব্যতীত; কারণ তিনি লাইয়্যিনুল হাদীস (দুর্বল বর্ণনাকারী), আর তিনি আবূ সালামাহর তাঁর পিতা হতে শ্রবণের কথা স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন, যা তারা সকলেই—বা প্রায় সকলেই—অস্বীকার করেছেন; আহমাদ, ইবনু আল-মাদীনী এবং একদল বলেন:
‘তাঁর পিতা হতে তাঁর হাদীস মুরসাল (বিচ্ছিন্ন)।’
আমি বলি: আর ইউনুস ইবনু ইয়াযীদ ইবনু শিহাব হতে তাঁর বিরোধিতা করে বলেন: আমাকে আবূ সালামাহ আব্দুর রহমান ইবনু আওফ হতে এটি সংবাদ দিয়েছেন।
ত্বাহাবী এটি বর্ণনা করেছেন; এবং তিনি বলেন:
‘মালিক ইবনু আনাস এবং ইউনুস যুহরী হতে এই হাদীসটি এভাবেই বর্ণনা করেছেন। আর ইবনু উয়াইনাহ যুহরী হতে এর বিপরীত বর্ণনা করেছেন।’
অতঃপর তিনি ইবনু উয়াইনাহর সূত্রে যুহরী হতে, তিনি আবূ সালামাহ হতে, তিনি আবূ হুরাইরাহ হতে বর্ণনা করেন, যেমনটি পূর্বে অনেক সূত্রে এসেছে; যার মধ্যে মালিক ও ইউনুসও রয়েছেন।
সুতরাং স্পষ্টতই এটি মালিক হতে ইউনুসের এই বর্ণনার অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে, আর আমি এই দুটি বর্ণনা যুহরী হতে সাব্যস্ত হওয়াকে অসম্ভব মনে করি না। কারণ আমি—পূর্বে—লক্ষ্য করেছি যে, এই হাদীসে তাঁর একাধিক সনদ রয়েছে; আমি এখন আপনার জন্য তা সংক্ষেপে তুলে ধরছি:
ক - আবূ সালামাহ হতে, তিনি আবূ হুরাইরাহ হতে।
খ - হুমাইদ ইবনু আব্দুর রহমান হতে, তিনি তাঁর হতে।
গ - উরওয়াহ হতে, তিনি আয়িশাহ হতে।
ঘ - আবূ সালামাহ হতেও, তিনি তাঁর পিতা আব্দুর রহমান ইবনু আওফ হতে।
যুহরীর জন্য একই হাদীসে এমন একাধিক সনদ থাকা সম্ভব; তাঁর হিফয (মুখস্থশক্তি) ও ইতক্বান (সুদৃঢ়তা)-এর কারণে, যদি তাঁর নিকট হতে বর্ণনাকারী সিকা হাফিয হন।
৩ - আবূ সাঈদ আল-খুদরী মারফূ‘ হিসেবে এই শব্দে:
‘যে রমযানের সওম পালন করবে, এবং তার সীমাসমূহ জানবে, আর যা থেকে তাকে বেঁচে থাকা উচিত তা থেকে বেঁচে থাকবে; তার পূর্বের গুনাহের কাফফারা হয়ে যাবে।’
ইবনু হিব্বান তাঁর ‘সহীহ’ গ্রন্থে ("
(من زوج كريمته من فاسق؛ فقد قطع رحمها) .
موضوع
أخرجه ابن حبان في `الضعفاء` (1/ 233) ، ومن طريقه ابن الجوزي في `الموضوعات` (2/ 260) من طريق الحسن بن محمد البلخي عن حميد عن أنس مرفوعاً. وقالا:
`حديث باطل، وإنما هو من كلام الشعبي، والبلخي يروي عن الثقات الأشياء الموضوعة والأحاديث المقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه بحال`.
وكذا قال الذهبي، وتبعه السيوطي في `اللآلي` (2/ 163) .
وقد مضى له حديث آخر برقم (830) ، ويأتي له ثالث بعده.
(যে ব্যক্তি তার কন্যাকে কোনো ফাসিকের (পাপীর) সাথে বিবাহ দেয়; সে তার আত্মীয়তার বন্ধন ছিন্ন করে।)
মাওদ্বূ (জাল)
এটি ইবনু হিব্বান তাঁর ‘আয-যুআফা’ (১/২৩৩) গ্রন্থে এবং তাঁর (ইবনু হিব্বানের) সূত্রে ইবনুল জাওযী তাঁর ‘আল-মাওদ্বূ‘আত’ (২/২৬০) গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। (তাঁরা বর্ণনা করেছেন) হাসান ইবনু মুহাম্মাদ আল-বালখী-এর সূত্রে, তিনি হুমাইদ থেকে, তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ‘ হিসেবে।
তাঁরা উভয়েই বলেছেন: ‘হাদীসটি বাতিল। এটি মূলত শা‘বী-এর উক্তি। আর আল-বালখী নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীদের সূত্রে মাওদ্বূ (জাল) ও মাকলূব (উল্টে দেওয়া) হাদীস বর্ণনা করে। কোনো অবস্থাতেই তার দ্বারা প্রমাণ পেশ করা বা তার থেকে বর্ণনা করা বৈধ নয়।’
অনুরূপ কথা ইমাম যাহাবীও বলেছেন এবং সুয়ূতী তাঁর ‘আল-লাআলী’ (২/১৬৩) গ্রন্থে তাঁর অনুসরণ করেছেন।
তার (আল-বালখীর) আরেকটি হাদীস পূর্বে ৮৩০ নম্বরে অতিবাহিত হয়েছে এবং এর পরে তার তৃতীয় আরেকটি হাদীস আসছে।
(إذا حملت المرأة؛ فلها أجر الصائم القائم القانت المخبت المجاهد في سبيل الله عز وجل، فإذا ضربها الطلق؛ فلا يدري أحد من الخلائق ما لها من الأجر، فإذا وضعت؛ فلها بكل وضعة عتق نسمة) .
موضوع
أخرجه ابن حبان في `الضعفاء` (1/ 233) ، وابن الجوزي في `الموضوعات` (2/ 274) من طريق ابن عدي، وهذا في `كامله` (ق 90/ 1) ؛ كلاهما عن الحسن بن محمد البلخي: حدثنا عوف الأعرابي عن ابن سيرين عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال ابن حبان:
`هذا الحديث لا أصل له`؛ واتهم به البلخي هذا وسبق كلامه فيه آنفاً. وقال ابن عدي:
`هذا منكر، والحسن ليس بمعروف، منكر الحديث عن الثقات`.
ولم يتكلم السيوطي في `اللآلي` (2/ 175) على الحديث بشيء، فلا أدري؛ أسقط كلامه عليه من الناسخ، أم أنه أقر ابن الجوزي على وضعه؟ والأول هو الأقرب عندي. والله أعلم.
(যখন কোনো নারী গর্ভধারণ করে; তখন তার জন্য রয়েছে আল্লাহর পথে জিহাদকারী, বিনয়ী, অনুগত, সালাতে দণ্ডায়মান ও সিয়াম পালনকারীর সমপরিমাণ প্রতিদান। অতঃপর যখন তার প্রসব বেদনা শুরু হয়; তখন সৃষ্টিকুলের কেউই জানে না তার জন্য কী পরিমাণ প্রতিদান রয়েছে। অতঃপর যখন সে প্রসব করে; তখন প্রতিটি প্রসবের বিনিময়ে তার জন্য রয়েছে একটি গোলাম আযাদ করার সওয়াব।)
মাওদ্বূ (জাল)
এটি ইবনু হিব্বান তাঁর ‘আয-যু‘আফা’ গ্রন্থে (১/২৩৩) এবং ইবনুল জাওযী তাঁর ‘আল-মাওদ্বূ‘আত’ গ্রন্থে (২/২৭৪) ইবনু আদী-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আর এটি (ইবনু আদী-এর) ‘আল-কামিল’ গ্রন্থে (খন্ড ৯০/১) রয়েছে; তারা উভয়েই আল-হাসান ইবনু মুহাম্মাদ আল-বালখী থেকে বর্ণনা করেছেন: তিনি বলেন, আমাদেরকে ‘আওফ আল-আ‘রাবী হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি ইবনু সীরীন থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ‘ হিসেবে বর্ণনা করেছেন।
আর ইবনু হিব্বান বলেছেন: ‘এই হাদীসের কোনো ভিত্তি নেই।’ এবং তিনি এই (আল-বালখী)-কে অভিযুক্ত করেছেন। তার সম্পর্কে তার (ইবনু হিব্বানের) বক্তব্য ইতোপূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে।
আর ইবনু আদী বলেছেন: ‘এটি মুনকার (অস্বীকৃত)। আর আল-হাসান পরিচিত নন, তিনি নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীদের সূত্রে মুনকার হাদীস বর্ণনা করেন।’
আর আস-সুয়ূতী ‘আল-লাআলী’ গ্রন্থে (২/১৭৫) এই হাদীস সম্পর্কে কোনো কথা বলেননি। তাই আমি জানি না; লিপিকার কি তার বক্তব্য বাদ দিয়েছেন, নাকি তিনি ইবনুল জাওযী-এর মাওদ্বূ (জাল) সাব্যস্ত করার বিষয়টিকে সমর্থন করেছেন? আমার কাছে প্রথমটিই অধিকতর সম্ভাব্য। আর আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।
(كان يصوم شعبان كله. قالت عائشة: يا رسول الله! أحب الشهور إليك أن تصوم شعبان؟ قال:
إن الله يكتب على كل نفس منيته تلك السنة، فأحب أن يأتيني أجلي وأنا صائم) .
منكر
أخرجه أبو يعلى في `مسنده` (3/ 1201) : حدثنا سويد بن سعيد: أخبرنا مسلم بن خالد بن طريف عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن عائشة حدثتهم: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان …
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:
الأولى: مسلم بن خالد - وهو الزنجي - ؛ كما جزم به الهيثمي (3/ 192) ، وقال:
`وفيه كلام، وقد وثق`.
قلت: ساق له الذهبي أحاديث أنكرت عليه في `الميزان`، وختم ترجمته
بقوله:
`فهذه الأحاديث وأمثالها يرد بها قوة الرجل ويضعف`.
فلا جرم قال فيه الإمام البخاري في `تاريخه` (4/ 1/ 260) :
`منكر الحديث`.
والأخرى: سويد بن سعيد؛ قال الحافظ:
`صدوق في نفسه؛ إلا أنه عمي، فصار يتلقن ما ليس من حديثه، وأفحش فيه ابن معين القول`.
ومع هذا كله؛ حسن إسناده المنذري، فقال (2/ 79) :
`رواه أبو يعلى، وهو غريب، وإسناده حسن`!
وسكت عنه الحافظ في `الفتح` (4/ 187) !
(تنبيه) : `ابن طريف`، هكذا وقع في `المسند`! وفي `تهذيب التهذيب`:
`مسلم بن خالد بن فروة، ويقال: ابن المخزومي ` كذا في الأصل بياض قدر كلمة، فلعل الأصل: `طريف`. لكن قال ابن أبي حاتم (4/ 1/ 183) :
`وهو ابن خالد بن سعيد بن جرجة … `! فالله أعلم.
وقد وجدت للحديث طريقاً أخرى، ولكنها لا تساوي شيئاً؛ يرويه إسماعيل ابن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت قال: حدثني هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة به.
أخرجه المحاملي في `الثاني من الأمالي` (ق 201/ 2) .
وإسماعيل هذا ضعيف جداً؛ قال البخاري وأبو حاتم والدارقطني:
`منكر الحديث`.
لكن الجملة الأولى من حديث الترجمة صحيحة من حديث يحيى بن أبي كثير: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن: حدثتني عائشة قالت:
ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم من أشهر السنة أكثر من صيامه من شعبان، كان يصومه كله.
أخرجه ابن خزيمة (2078) ، وأحمد (6/ 84،128،189،233،249) من طرق عن يحيى به.
وأخرجه البخاري (3/ 186 - فتح) ؛ لكن دون قوله: كان يصومه كله. وكذا رواه مسلم (3/ 161) .
قلت: وهي زيادة محفوظة عن يحيى. وقد تابعه محمد بن عمرو: حدثنا أبو سلمة به بلفظ:
كان يصوم شعبان إلا قليلاً، بل كان يصومه كله.
أخرجه أحمد (6/ 143،165) .
ويشهد لها رواية عبد الله بن أبي قيس أنه سمع عائشة تقول:
كان أحب الشهور إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصومه: شعبان، ثم يصله برمضان.
أخرجه ابن خزيمة (2077) ، وأحمد (6/ 188) ، وغيرهما بإسناد
صحيح.
(تنبيه) : عزا الزيادة المذكورة: المنذري في `الترغيب` (2/ 80) لرواية البخاري ومسلم! وذلك من أوهامه رحمه الله.
ويقابله أن الحافظ لما ذكرها في `الفتح`؛ لم يخرجها مطلقاً! وتبعه على ذلك البدر العيني في `عمدة القاري` (5/ 311) !
(তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পুরো শা'বান মাস রোযা রাখতেন। আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আপনার নিকট সবচেয়ে প্রিয় মাস কি শা'বান, যার রোযা আপনি রাখেন? তিনি বললেন: নিশ্চয়ই আল্লাহ তা'আলা সেই বছর প্রত্যেক ব্যক্তির মৃত্যু লিখে দেন। তাই আমি পছন্দ করি যে, আমার মৃত্যু যেন এমন অবস্থায় আসে যখন আমি রোযাদার।)
মুনকার
এটি আবূ ইয়া'লা তাঁর ‘মুসনাদ’ গ্রন্থে (৩/১২০১) সংকলন করেছেন: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন সুওয়াইদ ইবনু সাঈদ: আমাদের অবহিত করেছেন মুসলিম ইবনু খালিদ ইবনু ত্বারীফ, তিনি ইয়াহইয়া ইবনু আবী কাছীর থেকে, তিনি আবূ সালামাহ থেকে, তিনি আবূ হুরায়রাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে যে, আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁদের নিকট বর্ণনা করেছেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ছিলেন...
আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি যঈফ (দুর্বল), এবং এর দুটি ত্রুটি (ইল্লাত) রয়েছে:
প্রথমটি: মুসলিম ইবনু খালিদ – আর তিনি হলেন আয-যানজী – যেমনটি আল-হাইছামী (৩/১৯২) নিশ্চিত করেছেন, এবং তিনি বলেছেন: ‘তাঁর সম্পর্কে সমালোচনা রয়েছে, তবে তাঁকে বিশ্বস্তও বলা হয়েছে।’
আমি বলি: আয-যাহাবী ‘আল-মীযান’ গ্রন্থে তাঁর এমন কিছু হাদীস উল্লেখ করেছেন যা তাঁর উপর আপত্তিজনক ছিল, এবং তাঁর জীবনী শেষ করেছেন এই বলে:
‘এই হাদীসগুলো এবং এর অনুরূপ হাদীসগুলো দ্বারা লোকটির শক্তি প্রত্যাখ্যাত হয় এবং সে দুর্বল হয়ে যায়।’
তাই এতে কোনো সন্দেহ নেই যে ইমাম বুখারী তাঁর ‘তারীখ’ গ্রন্থে (৪/১/২৬০) তাঁর সম্পর্কে বলেছেন:
‘মুনকারুল হাদীস’ (যার হাদীস প্রত্যাখ্যানযোগ্য)।
আর অন্যটি: সুওয়াইদ ইবনু সাঈদ; হাফিয (ইবনু হাজার) বলেছেন:
‘তিনি নিজে সত্যবাদী; তবে তিনি অন্ধ হয়ে গিয়েছিলেন, ফলে তিনি এমন হাদীস গ্রহণ করতে শুরু করেন যা তাঁর হাদীস নয়, আর ইবনু মাঈন তাঁর সম্পর্কে কঠোর মন্তব্য করেছেন।’
এতদসত্ত্বেও আল-মুনযিরী এর সনদকে হাসান বলেছেন, তিনি (২/৭৯) বলেছেন:
‘এটি আবূ ইয়া'লা বর্ণনা করেছেন, আর এটি গারীব (বিরল), এবং এর সনদ হাসান’!
আর হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আল-ফাতহ’ গ্রন্থে (৪/১৮৭) এ সম্পর্কে নীরব থেকেছেন!
(সতর্কীকরণ): ‘ইবনু ত্বারীফ’, ‘মুসনাদ’ গ্রন্থে এভাবেই এসেছে! আর ‘তাহযীবুত তাহযীব’ গ্রন্থে রয়েছে: ‘মুসলিম ইবনু খালিদ ইবনু ফারওয়াহ, এবং বলা হয়: ইবনুল মাখযূমী’ মূল কিতাবে একটি শব্দের পরিমাণ সাদা অংশ রয়েছে, সম্ভবত মূল শব্দটি ছিল: ‘ত্বারীফ’। কিন্তু ইবনু আবী হাতিম (৪/১/১৮৩) বলেছেন: ‘আর তিনি হলেন ইবনু খালিদ ইবনু সাঈদ ইবনু জুরজাহ...!’ আল্লাহই ভালো জানেন।
আমি এই হাদীসের আরেকটি সূত্র পেয়েছি, কিন্তু তা কোনো মূল্য রাখে না; এটি বর্ণনা করেছেন ইসমাঈল ইবনু ক্বাইস ইবনু সা'দ ইবনু যায়দ ইবনু ছাবিত, তিনি বলেন: আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন হিশাম ইবনু উরওয়াহ, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে।
এটি আল-মাহামিলী ‘আছ-ছানী মিনাল আমালী’ গ্রন্থে (ক্ব ২০১/২) সংকলন করেছেন।
আর এই ইসমাঈল অত্যন্ত দুর্বল; আল-বুখারী, আবূ হাতিম এবং আদ-দারাকুতনী বলেছেন:
‘মুনকারুল হাদীস’।
কিন্তু অনুচ্ছেদের হাদীসের প্রথম বাক্যটি সহীহ, যা ইয়াহইয়া ইবনু আবী কাছীর-এর সূত্রে বর্ণিত: আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আবূ সালামাহ ইবনু আব্দুর রহমান: আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), তিনি বলেন:
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বছরের মাসগুলোর মধ্যে শা'বানের রোযার চেয়ে বেশি রোযা অন্য কোনো মাসে রাখতেন না, তিনি পুরো মাস রোযা রাখতেন।
এটি ইবনু খুযাইমাহ (২০৭৮) এবং আহমাদ (৬/৮৪, ১২৮, ১৮৯, ২৩৩, ২৪৯) ইয়াহইয়া থেকে বিভিন্ন সূত্রে সংকলন করেছেন। আর আল-বুখারী (৩/১৮৬ – ফাতহ) এটি সংকলন করেছেন; তবে তাঁর এই উক্তিটি ছাড়া: তিনি পুরো মাস রোযা রাখতেন। অনুরূপভাবে মুসলিমও (৩/১৬১) এটি বর্ণনা করেছেন।
আমি বলি: আর এই অতিরিক্ত অংশটি ইয়াহইয়া থেকে সংরক্ষিত (মাহফূয)। আর মুহাম্মাদ ইবনু আমর তাঁর অনুসরণ করেছেন: আমাদের নিকট আবূ সালামাহ এই শব্দে হাদীস বর্ণনা করেছেন:
তিনি শা'বানের অল্প কিছু অংশ ছাড়া রোযা রাখতেন, বরং তিনি পুরো মাস রোযা রাখতেন।
এটি আহমাদ (৬/১৪৩, ১৬৫) সংকলন করেছেন।
আর এর পক্ষে শাহেদ (সমর্থক বর্ণনা) হিসেবে রয়েছে আব্দুল্লাহ ইবনু আবী ক্বাইস-এর বর্ণনা যে, তিনি আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছেন:
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট রোযা রাখার জন্য সবচেয়ে প্রিয় মাস ছিল: শা'বান, অতঃপর তিনি তা রমযানের সাথে যুক্ত করতেন।
এটি ইবনু খুযাইমাহ (২০৭৭), আহমাদ (৬/১৮৮) এবং অন্যান্যরা সহীহ সনদে সংকলন করেছেন।
(সতর্কীকরণ): আল-মুনযিরী ‘আত-তারগীব’ গ্রন্থে (২/৮০) উল্লিখিত অতিরিক্ত অংশটিকে আল-বুখারী ও মুসলিমের বর্ণনার দিকে সম্পর্কিত করেছেন! আর এটি তাঁর ভুলগুলোর (আওহাম) অন্তর্ভুক্ত, আল্লাহ তাঁকে রহম করুন। এর বিপরীতে, হাফিয (ইবনু হাজার) যখন ‘আল-ফাতহ’ গ্রন্থে এটি উল্লেখ করেছেন; তখন তিনি এটিকে একেবারেই তাকরীজ (সূত্র উল্লেখ) করেননি! আর আল-বদরুল আইনী ‘উমদাতুল ক্বারী’ গ্রন্থে (৫/৩১১) এই বিষয়ে তাঁর অনুসরণ করেছেন!
(من قال: الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته، والحمد لله الذي ذل كل شيء لعزته، والحمد لله الذي خضع كل شيء لملكه، والحمد لله الذي استسلم كل شيء لقدرته؛ فقالها يطلب بها ما عنده؛ كتب الله له بها ألف حسنة، ورفع له بها ألف درجة، ووكل به سبعين ألف ملك، يستغفرون له إلى يوم القيامة) .
منكر
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 206/ 1) عن يحيى بن عبد الله البابلتي: أخبرنا أيوب بن نهيك قال: سمعت مجاهداً يقول: سمعت ابن عمر يقول: … فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:
الأولى: أيوب بن نهيك؛ قال ابن أبي حاتم (1/ 1/ 259) :
`سمعت أبي يقول: هو ضعيف الحديث. وسمعت أبا زرعة يقول: لا أحدث عنه؛ ولم يقرأ علينا حديثه، وقال: هو منكر الحديث`. وقال الأزدي:
`متروك`.
وأما ابن حبان فذكره في `الثقات`؛ ولكنه قال:
`يخطىء`! قال الحافظ في `اللسان`:
`ومن مناكيره عن مجاهد … ` فساق هذا الحديث من رواية ابن عساكر في `تاريخه`! وفاته أنه في `المعجم`، ثم قال:
`ويحيى ضعيف؛ لكنه لا يحتمل هذا`.
قلت: يشير إلى أن ابن نهيك أشد ضعفاً من يحيى البابلتي؛ وهذا من رجال `التهذيب`؛ وجزم الحافظ بضعفه في `التقريب`. وأما الذهبي فقال في `المغني`:
`تركوه`.
وهو العلة الثانية.
(যে ব্যক্তি বলবে: আলহামদু লিল্লাহিল্লাযী তাওয়াযা‘আ কুল্লু শাইয়িন লি‘আযামতিহি, ওয়াল হামদু লিল্লাহিল্লাযী যাল্লা কুল্লু শাইয়িন লি‘ইযযাতিহি, ওয়াল হামদু লিল্লাহিল্লাযী খাদা‘আ কুল্লু শাইয়িন লিমুলকিহি, ওয়াল হামদু লিল্লাহিল্লাযীসতাসলামা কুল্লু শাইয়িন লিকুদরাতিহি; অর্থাৎ: সকল প্রশংসা আল্লাহর জন্য, যাঁর মহত্ত্বের সামনে সবকিছু বিনয়ী, সকল প্রশংসা আল্লাহর জন্য, যাঁর প্রতাপের সামনে সবকিছু বশীভূত, সকল প্রশংসা আল্লাহর জন্য, যাঁর রাজত্বের সামনে সবকিছু অনুগত, এবং সকল প্রশংসা আল্লাহর জন্য, যাঁর ক্ষমতার সামনে সবকিছু আত্মসমর্পণকারী; আর সে তা বলবে তাঁর (আল্লাহর) নিকট যা আছে তা পাওয়ার উদ্দেশ্যে; আল্লাহ এর বিনিময়ে তার জন্য এক হাজার নেকী লিখবেন, তার এক হাজার মর্যাদা বৃদ্ধি করবেন, এবং তার জন্য সত্তর হাজার ফেরেশতা নিযুক্ত করবেন, যারা কিয়ামত দিবস পর্যন্ত তার জন্য ক্ষমা প্রার্থনা করতে থাকবে।)
মুনকার
এটি ত্বাবারানী তাঁর ‘আল-মু‘জামুল কাবীর’ (৩/২০৬/১)-এ ইয়াহইয়া ইবনু ‘আব্দিল্লাহ আল-বাবিলতী হতে বর্ণনা করেছেন: তিনি বলেন, আমাদেরকে আইয়ূব ইবনু নুহায়ক সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি মুজাহিদকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন: আমি ইবনু ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি: ... অতঃপর তিনি হাদীসটি মারফূ‘ হিসেবে উল্লেখ করেছেন।
আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি যঈফ (দুর্বল), এবং এতে দু’টি ত্রুটি (ইল্লাত) রয়েছে:
প্রথমটি: আইয়ূব ইবনু নুহায়ক; ইবনু আবী হাতিম (১/১/২৫৯) বলেন:
‘আমি আমার পিতাকে বলতে শুনেছি: সে দুর্বল হাদীস বর্ণনাকারী। আমি আবূ যুর‘আহকে বলতে শুনেছি: আমি তার থেকে হাদীস বর্ণনা করি না; এবং সে আমাদের কাছে তার হাদীস পাঠ করেনি। তিনি (আবূ যুর‘আহ) বলেন: সে মুনকারুল হাদীস (অগ্রহণযোগ্য হাদীস বর্ণনাকারী)।’ আর আল-আযদী বলেন: ‘মাতরূক (পরিত্যক্ত)।’
আর ইবনু হিব্বান তাকে ‘আস-সিকাত’ (নির্ভরযোগ্যদের) মধ্যে উল্লেখ করেছেন; কিন্তু তিনি বলেছেন: ‘সে ভুল করে!’
হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আল-লিসান’ গ্রন্থে বলেন: ‘আর মুজাহিদ হতে তার মুনকার হাদীসগুলোর মধ্যে এটিও একটি...’ অতঃপর তিনি ইবনু ‘আসাকিরের ‘তারীখ’ হতে এই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন! তিনি ভুলে গেছেন যে এটি ‘আল-মু‘জাম’ গ্রন্থেও রয়েছে। অতঃপর তিনি (হাফিয) বলেন: ‘আর ইয়াহইয়া দুর্বল; কিন্তু সে এটি (এই মুনকার হাদীসের দায়) বহন করে না।’
আমি (আলবানী) বলি: তিনি (হাফিয) ইঙ্গিত করছেন যে ইবনু নুহায়ক, ইয়াহইয়া আল-বাবিলতী অপেক্ষা অধিক দুর্বল। আর সে (ইবনু নুহায়ক) ‘আত-তাহযীব’-এর রাবীদের অন্তর্ভুক্ত; এবং হাফিয ‘আত-তাকরীব’ গ্রন্থে তার দুর্বলতার ব্যাপারে নিশ্চিত সিদ্ধান্ত দিয়েছেন। আর যাহাবী ‘আল-মুগনী’ গ্রন্থে বলেছেন: ‘তারা (মুহাদ্দিসগণ) তাকে পরিত্যাগ করেছেন।’
আর এটিই হলো দ্বিতীয় ত্রুটি (ইল্লাত)।
(من صام يوم الأربعاء ويوم الخميس ويوم الجمعة، ثم تصدق يوم الجمعة بما قل من ماله أو كثر؛ غفر له كل ذنب عمله، حتى يصير كيوم ولدته أمه من الخطايا) .
ضعيف جداً
أخرجه الطبراني في `الكبير` (3/ 197/ 1) : حدثنا أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني: أخبرنا يحيى بن عبد الله البابلتي: أخبرنا أيوب بن نهيك قال: سمعت محمد بن قيس المدني أبا حازم يقول: سمعت ابن عمر يقول: … فذكره مرفوعاً.
وأخرجه الحافظ عبد الغني المقدسي في جزء له عنوانه `الجزء الثالث والسبعون` (ق 1/ 2 - بخطه) من طريق أخرى عن أبي شعيب عبد الله بن الحسن الحراني به؛ إلا أنه قال: … سمعت محمد بن قيس المدني: حدثنا أبو حازم
قال: سمعت ابن عمر …
قلت: فهذا خلاف ما في `الطبراني`، وليس هو خطأ من الناسخ، بل هكذا الرواية عنده، وقد أشار إلى ذلك الناسخ بكتبه لفظة: `صح` بين: `المدني` و: `أبا حازم`. ويؤكده أن الطبراني ساق عقبه ثلاثة أحاديث أخرى بإسناده المذكور بلفظ: … سمعت محمد بن قيس المدني يقول: سمعت ابن عمر يقول … فأسقط منه: `أبا حازم`.
ولم نجد في الرواة من يسمى محمد بن قيس المدني أبا حازم، سمع ابن عمر! ولذلك؛ قال الهيثمي (3/ 199) :
`رواه الطبراني، وفيه محمد بن قيس المدني أبو حازم؛ ولم أجد من ترجمه`!
قلت: وأنا أظن أن الصواب رواية المقدسي: سمعت محمد بن قيس المدني: حدثنا أبو حازم قال: سمعت ابن عمر …
فإن محمد بن قيس المدني معروف من أتباع التابعين، وهو قاص عمر بن عبد العزيز؛ وهو ثقة من رجال مسلم.
وأبو حازم - من هذه الطبقة - جماعة، والذي يروي منهم عن ابن عمر - سماعاً - : سلمان الأشجعي الكوفي، وهو ثقة من رجال الشيخين.
وقد يتبادر إلى الذهن أنه سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج المدني القاص؛ مولى الأسود بن سفيان المخزومي، وله رواية عن ابن عمر! ولكنهم صرحوا أنه لم يسمع منه، وهنا قد صرح بالسماع منه، فليس به.
فإن قيل: فهذا الاختلاف بين رواية الطبراني ورواية المقدسي في تابعي
الحديث؛ ممن هو؟
قلت: لا يتعدى ذلك أيوب بن نهيك أو البابلتي.
لكن من المحتمل أن يكون من أبي شعيب الحراني؛ فإنه - مع كونه ثقة، وله ترجمة حسنة في `تاريخ بغداد` (9/ 435) - ؛ فقد ذكره ابن حبان في `الثقات`؛ وقال:
`يخطىء ويهم`.
قلت: فمن المحتمل أن يكون هو الذي اضطرب في إسناده، فرواه مرة هكذا، ومرة هكذا. والله أعلم.
وجملة القول: أن آفة هذا الحديث؛ إنما هو أيوب بن نهيك، وقد عرفت حاله من الحديث الذي قبله.
ثم رأيت الحديث قد روي عنه على وجه آخر من طريق عبد الله بن واقد قال: حدثني أيوب بن نهيك - مولى سعد بن أبي وقاص - عن عطاء عن ابن عمر به.
أخرجه البيهقي في `السنن` (4/ 295) وقال:
`عبد الله بن واقد غير قوي، وثقه بعض الحفاظ، وضعفه بعضهم. ورواه يحيى البابلتي عن أيوب بن نهيك عن محمد بن قيس عن أبي حازم عن ابن عمر. والبابلتي ضعيف. وروي في صوم الأربعاء والخميس والجمعة من أوجه أخر أضعف من هذا عن أنس`.
قلت: حديث أنس سيأتي - بإذن الله تعالى - برقم (5193،5194) .
(যে ব্যক্তি বুধবার, বৃহস্পতিবার ও শুক্রবার রোযা রাখল, অতঃপর জুমু'আর দিন তার সম্পদ থেকে কম বা বেশি যা কিছু সাদাকাহ করল; তার কৃত সকল গুনাহ ক্ষমা করে দেওয়া হবে, এমনকি সে গুনাহ থেকে এমন হয়ে যাবে যেন তার মা তাকে এইমাত্র জন্ম দিয়েছে।)
খুবই যঈফ (Da'if Jiddan)
এটি ত্বাবারানী তাঁর ‘আল-কাবীর’ গ্রন্থে (৩/১৯৭/১) বর্ণনা করেছেন: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আবূ শুআইব আব্দুল্লাহ ইবনুল হাসান আল-হাররানী: আমাদের অবহিত করেছেন ইয়াহইয়া ইবনু আব্দুল্লাহ আল-বাবিলতী: আমাদের অবহিত করেছেন আইয়ূব ইবনু নুহায়ক। তিনি বলেন: আমি মুহাম্মাদ ইবনু কায়স আল-মাদানী আবূ হাযিমকে বলতে শুনেছি: আমি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি: ... অতঃপর তিনি হাদীসটি মারফূ' হিসেবে উল্লেখ করেছেন।
আর হাফিয আব্দুল গানী আল-মাকদিসী তাঁর একটি খণ্ডে, যার শিরোনাম ‘আল-জুযউস সা-লিসু ওয়াল-সাবঊন’ (৭৩তম খণ্ড) (১/২ ক - তাঁর হস্তাক্ষরে), অন্য একটি সূত্রে আবূ শুআইব আব্দুল্লাহ ইবনুল হাসান আল-হাররানী থেকে এটি বর্ণনা করেছেন; তবে তিনি বলেছেন: ... আমি মুহাম্মাদ ইবনু কায়স আল-মাদানীকে বলতে শুনেছি: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আবূ হাযিম। তিনি বলেন: আমি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি...
আমি (আল-আলবানী) বলি: এটি ত্বাবারানীর বর্ণনার বিপরীত। এটি লিপিকারের ভুল নয়, বরং তাঁর নিকট বর্ণনাটি এমনই। লিপিকার ‘আল-মাদানী’ এবং ‘আবা হাযিম’-এর মাঝে ‘সহীহ’ শব্দটি লিখে এর প্রতি ইঙ্গিত করেছেন। এটিকে আরও নিশ্চিত করে যে, ত্বাবারানী এর পরপরই উল্লিখিত সনদ দ্বারা আরও তিনটি হাদীস বর্ণনা করেছেন এই শব্দে: ... আমি মুহাম্মাদ ইবনু কায়স আল-মাদানীকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন: আমি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি...। সুতরাং তিনি এর থেকে ‘আবা হাযিম’ বাদ দিয়েছেন।
আর আমরা বর্ণনাকারীদের মধ্যে এমন কাউকে পাইনি যার নাম মুহাম্মাদ ইবনু কায়স আল-মাদানী আবূ হাযিম, যিনি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে শুনেছেন! এই কারণে, হাইসামী (৩/১৯৯) বলেছেন: ‘এটি ত্বাবারানী বর্ণনা করেছেন, আর এতে মুহাম্মাদ ইবনু কায়স আল-মাদানী আবূ হাযিম রয়েছেন; আমি তাঁর জীবনী খুঁজে পাইনি!’
আমি (আল-আলবানী) বলি: আমি মনে করি যে, মাকদিসীর বর্ণনাটিই সঠিক: আমি মুহাম্মাদ ইবনু কায়স আল-মাদানীকে বলতে শুনেছি: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আবূ হাযিম। তিনি বলেন: আমি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি...। কারণ মুহাম্মাদ ইবনু কায়স আল-মাদানী পরিচিত, তিনি আতবাউত-তাবিঈনদের অন্তর্ভুক্ত এবং তিনি উমার ইবনু আব্দুল আযীযের কাস (উপদেশদাতা); আর তিনি মুসলিমের রিজাল (বর্ণনাকারী) থেকে একজন নির্ভরযোগ্য (সিকাহ) ব্যক্তি। আর আবূ হাযিম – এই স্তরের – অনেকেই আছেন। তাদের মধ্যে যিনি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে শুনে বর্ণনা করেন – তিনি হলেন: সালমান আল-আশজাঈ আল-কূফী, আর তিনি শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর রিজাল থেকে একজন নির্ভরযোগ্য (সিকাহ) ব্যক্তি। মনে হতে পারে যে, তিনি হলেন সালামাহ ইবনু দীনার আবূ হাযিম আল-আ'রাজ আল-মাদানী আল-কাস; যিনি আসওয়াদ ইবনু সুফইয়ান আল-মাখযূমীর মাওলা, আর তাঁরও ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা রয়েছে! কিন্তু মুহাদ্দিসগণ স্পষ্টভাবে বলেছেন যে, তিনি তাঁর (ইবনু উমার) থেকে শোনেননি, অথচ এখানে শোনার কথা স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে, সুতরাং তিনি সেই ব্যক্তি নন।
যদি বলা হয়: ত্বাবারানীর বর্ণনা এবং মাকদিসীর বর্ণনার মধ্যে হাদীসের তাবেঈর ক্ষেত্রে এই যে ভিন্নতা; তা কার পক্ষ থেকে? আমি (আল-আলবানী) বলি: এটি আইয়ূব ইবনু নুহায়ক অথবা আল-বাবিলতীর বাইরে যাবে না। তবে এটি আবূ শুআইব আল-হাররানীর পক্ষ থেকেও হতে পারে; কারণ – তিনি নির্ভরযোগ্য (সিকাহ) হওয়া সত্ত্বেও এবং ‘তারীখু বাগদাদ’ (৯/৪৩৫)-এ তাঁর উত্তম জীবনী থাকা সত্ত্বেও – ইবনু হিব্বান তাঁকে ‘আস-সিকাত’ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: ‘তিনি ভুল করেন এবং সন্দেহ করেন।’ আমি (আল-আলবানী) বলি: সুতরাং সম্ভবত তিনিই সনদে ইযতিরাব (বিশৃঙ্খলা) ঘটিয়েছেন, ফলে একবার এভাবে এবং আরেকবার ওভাবে বর্ণনা করেছেন। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।
সারকথা হলো: এই হাদীসের ত্রুটি (আ-ফাহ) হলো মূলত আইয়ূব ইবনু নুহায়ক। এর পূর্বের হাদীস থেকে তার অবস্থা সম্পর্কে আপনি অবগত হয়েছেন।
অতঃপর আমি দেখলাম যে, হাদীসটি তার (আইয়ূব ইবনু নুহায়কের) থেকে অন্যভাবে আব্দুল্লাহ ইবনু ওয়াকিদের সূত্রে বর্ণিত হয়েছে। তিনি বলেন: আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আইয়ূব ইবনু নুহায়ক – সা'দ ইবনু আবী ওয়াক্কাসের মাওলা – আতা থেকে, তিনি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে।
এটি বাইহাকী তাঁর ‘আস-সুনান’ গ্রন্থে (৪/২৯৫) বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: ‘আব্দুল্লাহ ইবনু ওয়াকিদ শক্তিশালী নন। কিছু হাফিয তাকে নির্ভরযোগ্য (সিকাহ) বলেছেন, আর কিছুজন তাকে যঈফ বলেছেন। আর ইয়াহইয়া আল-বাবিলতী এটি আইয়ূব ইবনু নুহায়ক থেকে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু কায়স থেকে, তিনি আবূ হাযিম থেকে, তিনি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। আর আল-বাবিলতী যঈফ। আর বুধ, বৃহস্পতি ও শুক্রবারের রোযা সম্পর্কে আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এর চেয়েও দুর্বল অন্যান্য সূত্রে বর্ণিত হয়েছে।’
আমি (আল-আলবানী) বলি: আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস ইনশাআল্লাহ (আল্লাহ তাআলার ইচ্ছায়) ৫১৯৩, ৫১৯৪ নম্বরে আসবে।
(من مثل بذي روح ثم لم يتب؛ مثل الله به يوم القيامة) .
ضعيف
أخرجه أحمد (2/ 92،115) من ثلاث طرق عن شريك عن معاوية بن إسحاق عن أبي صالح الحنفي عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن (وفي الطريقين: أراه) ابن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات؛ غير شريك بن عبد الله القاضي؛ فإنه وإن كان من رجال مسلم؛ فإنه لم يحتج به، وإنما روى له متابعة؛ كما نص عليه الحافظ الذهبي في آخر ترجمته من `الميزان`، ومن قبله الحافظ المنذري في آخر كتابه `الترغيب` وحكى اختلاف العلماء فيه. ولخص أقوالهم الحافظ ابن حجر في `التقريب`، فقال:
`صدوق يخطىء كثيراً، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة`.
ومن ذلك؛ تعلم تساهل المنذري - في تخريجه الحديث - بقوله (2/ 6) :
`رواه أحمد؛ ورواته ثقات مشهورون`! ونحوه قول الهيثمي (3/ 32) - وتبعه الشيخ الساعاتي في `الفتح الرباني` (16/ 29) - :
`رواه أحمد، ورجاله ثقات`!
والمحفوظ عن ابن عمر مرفوعاً بلفظ:
`لعن الله من مثل بالحيوان`.
أخرجه الشيخان، وأحمد (2/ 13،43،60،86،103،141) ، وغيرهم.
(যে ব্যক্তি কোনো প্রাণীর অঙ্গহানি (বিকৃত) করল, অতঃপর তাওবা করল না; কিয়ামতের দিন আল্লাহ তার অঙ্গহানি (বিকৃত) করবেন।)
যঈফ (দুর্বল)
এটি বর্ণনা করেছেন আহমাদ (২/৯২, ১১৫) তিনটি সূত্রে শারীক থেকে, তিনি মু'আবিয়াহ ইবনু ইসহাক থেকে, তিনি আবূ সালিহ আল-হানাফী থেকে, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের জনৈক সাহাবী থেকে যে (এবং দুটি সূত্রে রয়েছে: আমি মনে করি) ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: ... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেছেন।
আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি দুর্বল (যঈফ)। এর বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য (সিকাহ); তবে শারীক ইবনু আব্দুল্লাহ আল-কাদী ব্যতীত। যদিও তিনি মুসলিমের (সহীহ মুসলিমের) বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত, তবুও তিনি তার দ্বারা দলীল গ্রহণ করেননি, বরং তার থেকে মুতাবা'আত (সমর্থক বর্ণনা) বর্ণনা করেছেন; যেমনটি হাফিয আয-যাহাবী তাঁর জীবনীগ্রন্থ 'আল-মীযান'-এর শেষে স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন। আর তার পূর্বে হাফিয আল-মুনযিরী তাঁর কিতাব 'আত-তারগীব'-এর শেষে তার (শারীকের) ব্যাপারে উলামাদের মতপার্থক্য বর্ণনা করেছেন।
আর হাফিয ইবনু হাজার (রাহিমাহুল্লাহ) 'আত-তাকরীব' গ্রন্থে তাদের (উলামাদের) বক্তব্য সংক্ষিপ্ত করেছেন এবং বলেছেন:
'তিনি সত্যবাদী, তবে প্রচুর ভুল করতেন। যখন থেকে তিনি কূফার বিচারকের দায়িত্ব গ্রহণ করেন, তখন থেকে তার স্মৃতিশক্তি পরিবর্তিত হয়ে যায়।'
আর এর থেকেই আপনি আল-মুনযিরীর শিথিলতা জানতে পারবেন—যখন তিনি হাদীসটির তাখরীজ করতে গিয়ে (২/৬) বলেন:
'এটি আহমাদ বর্ণনা করেছেন; আর এর বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য ও সুপরিচিত!'
অনুরূপভাবে আল-হাইসামীর বক্তব্য (৩/৩২)—এবং শাইখ আস-সা'আতী 'আল-ফাতহুর রাব্বানী' (১৬/২৯)-তে তাকে অনুসরণ করেছেন—:
'এটি আহমাদ বর্ণনা করেছেন, আর এর বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য (সিকাহ)!'
আর ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত) সূত্রে সংরক্ষিত (মাহফূয) বর্ণনাটি হলো এই শব্দে:
'যে ব্যক্তি পশুর অঙ্গহানি (বিকৃত) করে, আল্লাহ তাকে লা'নত (অভিসম্পাত) করেন।'
এটি বর্ণনা করেছেন শাইখান (বুখারী ও মুসলিম), আহমাদ (২/১৩, ৪৩, ৬০, ৮৬, ১০৩, ১৪১) এবং অন্যান্যরা।
(العمرتان تكفران ما بينهما، والحج المبرور ليس له ثواب - أو قال: جزاء - إلا الجنة، وما سبح الحاج من تسبيحة، ولا هلل من تهليلة، ولا كبر من تكبيرة؛ إلا بشر بها تبشيرة) .
منكر بالشطر الثاني
أخرجه الأصبهاني في `الترغيب` (ق 134/ 1) عن أبي مروان عبد الملك بن محمد القاضي: أخبرنا عبد الله بن زيدان البلجي: أخبرنا الحسن بن علي: أخبرنا سليمان بن حرب: أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب السختياني عن عبيد الله بن عمر - قال: ثم لقيت عبيد الله بن عمر فحدثني - عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد رجاله من الحسن بن علي - وهو الخلال الحلواني - فمن فوقه؛ كلهم ثقات رجال الشيخين.
أما من دونهم؛ فلم أعرفهما، ولعل المناوي أشار إليهما حين قال - وقد عزاه السيوطي للبيهقي في `شعب الإيمان` - :
`فيه من لم أعرفهم، ولم أرهم في كتب الرجال`.
قلت: فأحد المشار إليهما: هو آفة الشطر المذكور، وإلا؛ فالشطر الأول منه صحيح، رواه جماعة من الثقات عن سمي به؛ ومنهم عبيد الله بن عمر المذكور في إسناد الحديث - وهو العمري المصغر - :
فقال الطيالسي في `مسنده` (2425) : حدثنا العمري عن سمي به؛ دون الشطر الثاني. وكذلك أخرجه مسلم (4/ 107) : حدثنا ابن نمير: حدثنا أبي: حدثنا عبيد الله به، وتابعه:
1 - مالك عن سمي به.
أخرجه في `الموطأ` (1/ 346/ 65) ، وعنه البخاري (4/ 476 - فتح) ، ومسلم أيضاً، والنسائي (2/ 4) ، وابن ماجه (2888) ، والبيهقي (5/ 261) ، وأحمد (2/ 462) كلهم عن مالك به.
2 - وتابعه سهيل عن سمي به.
أخرجه مسلم، والنسائي، والطيالسي (2423) .
3 - وسفيان الثوري عنه.
أخرجه عبد الرزاق في `المصنف` (5/ 3/ 8798) ، ومسلم، وأحمد (2/ 461) ، والترمذي (1/ 175 - 176) . وقال:
`حديث حسن صحيح`.
4 - وسفيان بن عيينة عنه.
فقال أحمد (2/ 246) ، والحميدي (1003) : حدثنا سفيان: حدثنا سمي به.
وأخرجه مسلم، وابن الجارود في `المنتقى` (502) من طرق عن ابن عيينة به.
5 - ومحمد بن عجلان عن سمي به.
أخرجه البيهقي.
قلت: فهؤلاء خمسة متابعون ثقات لعبيد الله العمري، كلهم لم يذكروا الشطر الثاني من حديث الترجمة. وكذلك الطيالسي وابن نمير في روايتيهما عن العمري لم يذكروها كما رأيت؛ فلا شك في نكارته وعدم ثبوته.
فالعجب من المنذري؛ كيف ذكر في `الترغيب` (2/ 106) هذه الزيادة من رواية الأصبهاني ساكتاً عليها؟! فذلك هو الذي حملني على تحقيق القول فيها وإثبات نكارتها وأنا في صدد المرحلة التي قبل الأخيرة من إنجاز مشروعي: `صحيح الترغيب والترهيب`، و `ضعيف الترغيب والترهيب`.
(দুটি উমরাহ তাদের মধ্যবর্তী সময়ের গুনাহসমূহকে মুছে দেয়। আর মাবরূর হজ্জের প্রতিদান—অথবা তিনি বললেন: বিনিময়—জান্নাত ছাড়া আর কিছুই নয়। আর হাজী যখনই কোনো তাসবীহ পাঠ করে, অথবা কোনো তাহলীল পাঠ করে, অথবা কোনো তাকবীর পাঠ করে; তখনই তাকে এর দ্বারা একটি সুসংবাদ দেওয়া হয়।)
দ্বিতীয় অংশটির কারণে মুনকার (অস্বীকৃত)।
এটি আল-আসবাহানী তাঁর ‘আত-তারগীব’ গ্রন্থে (ক্বাফ ১৩৪/১) বর্ণনা করেছেন আবূ মারওয়ান আব্দুল মালিক ইবনু মুহাম্মাদ আল-ক্বাদী হতে: তিনি বলেন, আমাদেরকে খবর দিয়েছেন আব্দুল্লাহ ইবনু যাইদান আল-বালজী: তিনি বলেন, আমাদেরকে খবর দিয়েছেন আল-হাসান ইবনু আলী: তিনি বলেন, আমাদেরকে খবর দিয়েছেন সুলাইমান ইবনু হারব: তিনি বলেন, আমাদেরকে খবর দিয়েছেন হাম্মাদ ইবনু যাইদ, আইয়ূব আস-সাখতিয়ানী হতে, তিনি উবাইদুল্লাহ ইবনু উমার হতে – (বর্ণনাকারী) বলেন: অতঃপর আমি উবাইদুল্লাহ ইবনু উমারের সাথে সাক্ষাৎ করি এবং তিনি আমাকে হাদীসটি বর্ণনা করেন – তিনি সুমাই হতে, তিনি আবূ সালিহ হতে, তিনি আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফূ’ হিসেবে।
আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটির বর্ণনাকারীগণ আল-হাসান ইবনু আলী – আর তিনি হলেন আল-খাল্লাল আল-হুলওয়ানী – এবং তার উপরের স্তরের সকলেই নির্ভরযোগ্য এবং শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর বর্ণনাকারী।
কিন্তু তাদের নিচের স্তরের দু’জন বর্ণনাকারীকে আমি চিনি না। সম্ভবত আল-মুনাভী তাদের দিকেই ইঙ্গিত করেছেন যখন তিনি বলেন – আর আস-সুয়ূতী হাদীসটিকে বায়হাক্বীর ‘শুআবুল ঈমান’-এর দিকে সম্পর্কিত করেছেন – : ‘এতে এমন কিছু বর্ণনাকারী আছে যাদেরকে আমি চিনি না এবং রিজাল শাস্ত্রের কিতাবেও তাদের দেখিনি।’
আমি বলি: সুতরাং যাদের দিকে ইঙ্গিত করা হয়েছে তাদের মধ্যে একজনই হলো উল্লিখিত অংশটির ত্রুটি। অন্যথায়, এর প্রথম অংশটি সহীহ। সুমাই হতে একদল নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারী এটি বর্ণনা করেছেন; তাদের মধ্যে হাদীসের সনদে উল্লিখিত উবাইদুল্লাহ ইবনু উমারও রয়েছেন – আর তিনি হলেন আল-উমারী আল-মুসাগ্ঘার (ছোট উপাধিযুক্ত)।
তাই আত-ত্বায়ালিসী তাঁর ‘মুসনাদ’ গ্রন্থে (২৪২৫) বলেন: আমাদেরকে আল-উমারী সুমাই হতে এটি বর্ণনা করেছেন; দ্বিতীয় অংশটি ছাড়া। অনুরূপভাবে মুসলিমও এটি বর্ণনা করেছেন (৪/১০৭): আমাদেরকে ইবনু নুমাইর বর্ণনা করেছেন: আমাদেরকে আমার পিতা বর্ণনা করেছেন: আমাদেরকে উবাইদুল্লাহ এটি বর্ণনা করেছেন। আর তাকে অনুসরণ করেছেন:
১ - মালিক, সুমাই হতে এটি বর্ণনা করেছেন। তিনি এটি ‘আল-মুওয়াত্তা’ গ্রন্থে (১/৩৪৬/৬৫) বর্ণনা করেছেন। আর তার সূত্রে বুখারী (৪/৪৭৬ – ফাতহ), মুসলিমও, নাসাঈ (২/৪), ইবনু মাজাহ (২৮৮৮), বায়হাক্বী (৫/২৬১), এবং আহমাদ (২/৪৬২) সকলেই মালিক হতে এটি বর্ণনা করেছেন।
২ - আর তাকে অনুসরণ করেছেন সুহাইল, সুমাই হতে এটি বর্ণনা করে। এটি বর্ণনা করেছেন মুসলিম, নাসাঈ, এবং আত-ত্বায়ালিসী (২৪২৩)।
৩ - আর তার সূত্রে সুফইয়ান আস-সাওরী। এটি বর্ণনা করেছেন আব্দুর রাযযাক তাঁর ‘আল-মুসান্নাফ’ গ্রন্থে (৫/৩/৮৭৯৮), মুসলিম, আহমাদ (২/৪৬১), এবং তিরমিযী (১/১৭৫-১৭৬)। আর তিনি বলেন: ‘হাদীসটি হাসান সহীহ।’
৪ - আর তার সূত্রে সুফইয়ান ইবনু উয়াইনাহ। আহমাদ (২/২৪৬) এবং আল-হুমাইদী (১০০৩) বলেন: আমাদেরকে সুফইয়ান বর্ণনা করেছেন: আমাদেরকে সুমাই এটি বর্ণনা করেছেন। আর এটি মুসলিম এবং ইবনু আল-জারূদ তাঁর ‘আল-মুনতাক্বা’ গ্রন্থে (৫০২) ইবনু উয়াইনাহ হতে বিভিন্ন সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
৫ - আর মুহাম্মাদ ইবনু আজলান, সুমাই হতে এটি বর্ণনা করেছেন। এটি বায়হাক্বী বর্ণনা করেছেন।
আমি বলি: সুতরাং এই পাঁচজন হলেন উবাইদুল্লাহ আল-উমারীর নির্ভরযোগ্য অনুসারী, তাদের কেউই আলোচ্য হাদীসের দ্বিতীয় অংশটি উল্লেখ করেননি। অনুরূপভাবে আত-ত্বায়ালিসী এবং ইবনু নুমাইরও আল-উমারী হতে তাদের বর্ণনায় এটি উল্লেখ করেননি, যেমনটি আপনি দেখলেন; সুতরাং এর মুনকার হওয়া এবং অপ্রতিষ্ঠিত হওয়ার ব্যাপারে কোনো সন্দেহ নেই।
তাই আল-মুনযিরীর ব্যাপারে আশ্চর্য লাগে; তিনি কিভাবে ‘আত-তারগীব’ গ্রন্থে (২/১০৬) আল-আসবাহানীর বর্ণনা হতে এই অতিরিক্ত অংশটি উল্লেখ করলেন এবং এ ব্যাপারে নীরব থাকলেন?! আর এটাই আমাকে এই অংশটির ব্যাপারে গবেষণা করতে এবং এর মুনকার হওয়া প্রমাণ করতে উদ্বুদ্ধ করেছে, যখন আমি আমার প্রকল্প: ‘সহীহ আত-তারগীব ওয়াত-তারহীব’ এবং ‘যঈফ আত-তারগীব ওয়াত-তারহীব’-এর সমাপ্তির পূর্বের ধাপে রয়েছি।
(الحاج يشفع في أربع مئة أهل بيت - أو قال: من أهل بيته - ، ويخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) .
منكر بهذا التمام
أخرجه البزار في `مسنده` (
(হাজ্জী চারশত পরিবারের জন্য - অথবা তিনি বলেছেন: তার পরিবারের মধ্য থেকে - সুপারিশ করবে, এবং সে তার গুনাহ থেকে সেদিনকার মতো বের হবে যেদিন তার মা তাকে জন্ম দিয়েছিল।)
এই পূর্ণতার সাথে মুনকার।
এটি আল-বাযযার তাঁর 'মুসনাদ'-এ বর্ণনা করেছেন।
(إن آدم أتى البيت ألف أتية - لم يركب قط فيهن - من الهند على رجليه) .
ضعيف جداً
أخرجه ابن خزيمة في `صحيحه` (ق 176/ 1، ورقم 2792 - المطبوعة) عن القاسم بن عبد الرحمن: حدثنا أبو حازم - وهو نبتل مولى ابن عباس - عن ابن عباس مرفوعاً. وقال:
`في القلب من القاسم بن عبد الرحمن شيء`.
قلت: وهو الأنصاري؛ قال ابن معين:
`ضعيف جداً`؛ كما في `الميزان` وساق له في `اللسان` هذا الحديث ونقل كلام ابن خزيمة المذكور فيه وأقره. وقال المنذري (2/ 108) :
`القاسم هذا واه`.
وأما أبو حازم نبتل؛ فهو ثقة؛ كما رواه ابن أبي حاتم (4/ 1/ 508) عن أحمد.
ومن هذا التخريج؛ يتبين جهل المعلقين الثلاثة على `ترغيب المنذري`، بل وتظاهرهم بالتحقيق والعلم! فإنهم قالوا في تخريج الحديث (2/ 113) :
`ضعيف، رواه ابن خزيمة في `صحيحه`؛ وانظر: `ميزان الاعتدال` (3/ 374) - ترجمة القاسم بن عبد الرحمن`!
كذا قالوا! هداهم الله وعرفهم أنفسهم. وفيه جهالات:
أولاً: اقتصارهم على قولهم: `ضعيف`! والصواب: `ضعيف جداً`؛ لقول
ابن معين الصريح بذلك.
ثانياً: أعادوا قول المنذري: `رواه ابن خزيمة في `صحيحه` … ` دون بيان منهم لمكان الحديث منه بالجزء والصفحة؛ كما يقتضيه أصول التخريج.
ثالثاً: لم يعبأوا بقول المنذري في الراوي: `هذا واه`؛ الذي يستلزم شدة ضعف الحديث.
رابعاً: أحالوا في ترجمة الراوي على `الميزان`؛ وفي الصفحة التي أشاروا إليها أربع تراجم باسم (القاسم بن عبد الرحمن) ؛ أحدهم ثقة، والثاني ضعيف، والثالث ضعيف جداً - وهو هذا - ، والربع مجهول! ولجهلهم بالمراد منهم في هذا الحديث؛ أطلقوا ولم ينسبوه! فماذا أفادوا القراء بتعليقهم هذا؟!
نعم لقد كشفوا به - وبأمثاله - عن جهلهم وظلمهم وتعديهم على هذا العلم. هداهم الله تعالى!
(নিশ্চয়ই আদম (আঃ) বাইতুল্লাহতে এক হাজার বার এসেছিলেন—এর কোনোটিতেই তিনি কখনো আরোহণ করেননি—ভারত থেকে হেঁটে তাঁর দুই পায়ে।)
যঈফ জিদ্দান (খুবই দুর্বল)
এটি ইবনু খুযাইমাহ তাঁর ‘সহীহ’ গ্রন্থে (ক্বাফ ১৭৬/১, এবং মুদ্রিত সংখ্যা ২৭৯২) ক্বাসিম ইবনু আবদির রহমান থেকে বর্ণনা করেছেন: তিনি বলেন, আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন আবূ হাযিম—যিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মুক্তদাস নাতবাল—তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ’ সূত্রে। এবং তিনি (ইবনু খুযাইমাহ) বলেন:
‘ক্বাসিম ইবনু আবদির রহমান সম্পর্কে আমার মনে সন্দেহ আছে।’
আমি (আলবানী) বলি: তিনি হলেন আল-আনসারী। ইবনু মাঈন (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: ‘যঈফ জিদ্দান (খুবই দুর্বল)’। যেমনটি ‘আল-মীযান’ গ্রন্থে রয়েছে। আর ‘আল-লিসান’ গ্রন্থে তাঁর জন্য এই হাদীসটি উল্লেখ করা হয়েছে এবং তাতে ইবনু খুযাইমাহর উল্লিখিত মন্তব্যটি উদ্ধৃত করে সমর্থন করা হয়েছে। আর আল-মুনযিরী (২/১০৮) বলেছেন:
‘এই ক্বাসিম হলো ওয়াহী (দুর্বল)।’
আর আবূ হাযিম নাতবালের ব্যাপারে: তিনি হলেন সিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য); যেমনটি ইবনু আবী হাতিম (৪/১/৫০৮) আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণনা করেছেন।
আর এই তাখরীজ (সূত্র উল্লেখ) থেকে আল-মুনযিরীর ‘তারগীব’ গ্রন্থের উপর মন্তব্যকারী তিনজন টীকাকারকের অজ্ঞতা স্পষ্ট হয়ে যায়, বরং তারা তাহক্বীক্ব (গবেষণা) ও ইলমের ভান করে! কেননা তারা হাদীসটির তাখরীজে (২/১১৩) বলেছেন:
‘যঈফ (দুর্বল), এটি ইবনু খুযাইমাহ তাঁর ‘সহীহ’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন; এবং দেখুন: ‘মীযানুল ই’তিদাল’ (৩/৩৭৪) – ক্বাসিম ইবনু আবদির রহমানের জীবনী!’
তারা এমনই বলেছে! আল্লাহ তাদের হেদায়েত দিন এবং তাদের নিজেদেরকে চিনিয়ে দিন। আর এতে বেশ কিছু অজ্ঞতা রয়েছে:
প্রথমত: তাদের শুধু ‘যঈফ’ (দুর্বল) বলার মধ্যে সীমাবদ্ধ থাকা! অথচ সঠিক হলো: ‘যঈফ জিদ্দান’ (খুবই দুর্বল); কেননা ইবনু মাঈন (রাহিমাহুল্লাহ)-এর স্পষ্ট উক্তি এটাই।
দ্বিতীয়ত: তারা আল-মুনযিরীর উক্তিটিই পুনরাবৃত্তি করেছে: ‘এটি ইবনু খুযাইমাহ তাঁর ‘সহীহ’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন...’ অথচ তারা হাদীসটির অংশ ও পৃষ্ঠা নম্বর উল্লেখ করে এর স্থান স্পষ্ট করেনি; যা তাখরীজের মূলনীতি দাবি করে।
তৃতীয়ত: তারা বর্ণনাকারী সম্পর্কে আল-মুনযিরীর উক্তি: ‘এই ব্যক্তি ওয়াহী (দুর্বল)’—এর প্রতি ভ্রুক্ষেপ করেনি; যা হাদীসটির চরম দুর্বলতা আবশ্যক করে।
চতুর্থত: তারা বর্ণনাকারীর জীবনীতে ‘আল-মীযান’ গ্রন্থের উদ্ধৃতি দিয়েছে; আর তারা যে পৃষ্ঠাটির দিকে ইঙ্গিত করেছে, তাতে (ক্বাসিম ইবনু আবদির রহমান) নামে চারটি জীবনী রয়েছে; তাদের একজন সিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য), দ্বিতীয়জন যঈফ (দুর্বল), তৃতীয়জন যঈফ জিদ্দান (খুবই দুর্বল)—আর ইনিই সেই ব্যক্তি—এবং চতুর্থজন মাজহূল (অজ্ঞাত)! আর এই হাদীসে উদ্দেশ্যকৃত ব্যক্তি সম্পর্কে তাদের অজ্ঞতার কারণে, তারা সাধারণভাবে উল্লেখ করেছে এবং তাঁর পরিচয় নির্দিষ্ট করেনি! তাহলে তাদের এই মন্তব্য দ্বারা তারা পাঠকদের কী উপকার করেছে?!
হ্যাঁ, তারা এর দ্বারা—এবং এর মতো অন্যান্য মন্তব্যের দ্বারা—এই ইলমের (হাদীস শাস্ত্রের) উপর তাদের অজ্ঞতা, যুলুম এবং সীমালঙ্ঘন প্রকাশ করেছে। আল্লাহ তা‘আলা তাদের হেদায়েত দিন!
(إن للكعبة لساناً وشفتين، ولقد اشتكت إلى الله فقالت: يا رب! قل عوادي، وقل زواري! فأوحى الله عز وجل: إني خالق بشراً خشعاً سجداً، يحنون إليك كما تحن الحمامة إلى بيضها) .
باطل
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 110/ 2) ، وابن عدي من طريق سهل بن قرين: حدثني أبي: حدثنا ابن أبي ذئب عن محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعاً. وقال الطبراني:
`لم يروه عن ابن أبي ذئب إلا سهل`.
كذا في مسودتي، ولعله سقط منها أو من الأصل: `عن أبيه` أو نحو ذلك!
وسهل هذا؛ قال الذهبي:
`وهو بصري؛ غمزه ابن حبان وابن عدي، وكذبه الأزدي`. وقال ابن عدي:
`منكر الحديث`.
وساق له بهذا الإسناد حديثين آخرين؛ وقال:
`ليس له غيرها، وهي باطلة؛ متونها وأسانيدها إلا الثالث … `.
وأبوه قرين؛ لم أجد له ترجمة.
والحديث؛ قال الهيثمي (3/ 208) .
`رواه الطبراني في `الأوسط`؛ وفيه سهل بن قرين؛ وهو ضعيف`.
(নিশ্চয় কা'বার একটি জিহ্বা ও দুটি ঠোঁট আছে। আর সে আল্লাহর কাছে অভিযোগ করে বলল: হে আমার রব! আমার কাছে আগমনকারী ও আমার যিয়ারতকারী কমে গেছে! তখন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল ওহী করলেন: আমি এমন বিনয়ী সিজদাকারী মানুষ সৃষ্টি করব, যারা তোমার দিকে এমনভাবে আকৃষ্ট হবে যেমন কবুতর তার ডিমের দিকে আকৃষ্ট হয়।)
বাতিল
এটি ত্বাবারানী তাঁর ‘আল-আওসাত্ব’ গ্রন্থে (১/১১০/২) এবং ইবনু আদী বর্ণনা করেছেন সাহল ইবনু কুরীন-এর সূত্রে: তিনি বলেন, আমার পিতা আমার কাছে বর্ণনা করেছেন: ইবনু আবী যি’ব আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি মুহাম্মাদ ইবনুল মুনকাদির থেকে, তিনি জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ’ হিসেবে বর্ণনা করেছেন।
আর ত্বাবারানী বলেছেন:
‘ইবনু আবী যি’ব থেকে এটি সাহল ছাড়া আর কেউ বর্ণনা করেননি।’
আমার পাণ্ডুলিপিতে এমনই আছে, সম্ভবত এটি থেকে অথবা মূল কিতাব থেকে ‘তার পিতা থেকে’ অথবা অনুরূপ কিছু বাদ পড়েছে!
আর এই সাহল সম্পর্কে যাহাবী বলেছেন:
‘তিনি বসরাবাসী; ইবনু হিব্বান ও ইবনু আদী তাকে দুর্বল বলেছেন, আর আযদী তাকে মিথ্যাবাদী বলেছেন।’ আর ইবনু আদী বলেছেন:
‘তিনি মুনকারুল হাদীস (অস্বীকৃত হাদীস বর্ণনাকারী)।’
আর তিনি (ইবনু আদী) এই সনদেই তার (সাহলের) জন্য আরও দুটি হাদীস উল্লেখ করেছেন; এবং বলেছেন:
‘এগুলো ছাড়া তার আর কিছু নেই, আর এগুলো বাতিল; এর মতন ও সনদ উভয়ই বাতিল, তবে তৃতীয়টি ছাড়া...।’
আর তার পিতা কুরীন; আমি তার জীবনী খুঁজে পাইনি।
আর হাদীসটি সম্পর্কে হাইসামী (৩/২০৮) বলেছেন:
‘এটি ত্বাবারানী ‘আল-আওসাত্ব’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন; এতে সাহল ইবনু কুরীন রয়েছে; আর সে যঈফ (দুর্বল)।’
(إن داود النبي قال: إلهي! ما لعبادك عليك إذا هم زاروك في بيتك؟ قال: إن لكل زائر على المزور حقاً؛ يا داود! إن لهم علي أن عافيهم في الدنيا، وأغفر لهم إذا لقيتهم) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 110/ 2) عن محمد بن حمزة الرقي عن الخليل بن مرة عن الوضين بن عطاء عن ابن أبي عن أبي ذر مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مسلسل بالضعفاء:
الأول: الوضين بن عطاء؛ قال الحافظ:
`صدوق سيىء الحفظ`.
الثاني: الخليل بن مرة؛ ضعفه الجمهور، بل قال البخاري:
`منكر الحديث`، ولذلك؛ جزم الحافظ بضعفه في `التقريب`.
الثالث: محمد بن حمزة الرقي؛ قال الذهبي:
`منكر الحديث`. وقال الحافظ في `اللسان`:
`وذكره ابن حبان في `الثقات`، وقال: يروي عن الخليل؛ وهو ضعيف`.
قلت: وبه أعله الهيثمي، فقال (3/ 208) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه محمد بن حمزة الرقي؛ وهو ضعيف`.
(নিশ্চয়ই নবী দাউদ (আঃ) বললেন: হে আমার ইলাহ! আপনার বান্দাদের জন্য আপনার কাছে কী প্রাপ্য রয়েছে, যখন তারা আপনার ঘরে আপনার যিয়ারত করে? আল্লাহ বললেন: নিশ্চয়ই প্রত্যেক যিয়ারতকারীর উপর যার যিয়ারত করা হয় তার হক রয়েছে; হে দাউদ! তাদের জন্য আমার উপর হক হলো, আমি তাদেরকে দুনিয়াতে নিরাপত্তা দেবো এবং যখন আমি তাদের সাথে সাক্ষাৎ করবো, তখন তাদেরকে ক্ষমা করে দেবো।)
যঈফ (দুর্বল)
হাদীসটি ত্বাবারানী তাঁর ‘আল-আওসাত্ব’ গ্রন্থে (১/১১০/২) মুহাম্মাদ ইবনু হামযাহ আর-রাক্কী হতে, তিনি আল-খালীল ইবনু মুররাহ হতে, তিনি আল-ওয়াযীন ইবনু আত্বা হতে, তিনি ইবনু আবী হতে, তিনি আবূ যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফূ’ সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি দুর্বল এবং দুর্বল রাবী দ্বারা ধারাবাহিক (মুসালসাল)।
প্রথমত: আল-ওয়াযীন ইবনু আত্বা; হাফিয (ইবনু হাজার) বলেছেন: ‘তিনি সত্যবাদী, তবে তার মুখস্থশক্তি খারাপ (সায়্যিউল হিফয)।’
দ্বিতীয়ত: আল-খালীল ইবনু মুররাহ; জুমহূর (অধিকাংশ মুহাদ্দিস) তাকে দুর্বল বলেছেন। বরং ইমাম বুখারী বলেছেন: ‘তিনি মুনকারুল হাদীস (অগ্রহণযোগ্য হাদীস বর্ণনাকারী)।’ এই কারণে হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তাকরীব’ গ্রন্থে তার দুর্বলতার ব্যাপারে নিশ্চিত সিদ্ধান্ত দিয়েছেন।
তৃতীয়ত: মুহাম্মাদ ইবনু হামযাহ আর-রাক্কী; ইমাম যাহাবী বলেছেন: ‘মুনকারুল হাদীস।’ হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আল-লিসান’ গ্রন্থে বলেছেন: ‘ইবনু হিব্বান তাকে ‘আস-সিকাত’ (নির্ভরযোগ্য রাবীগণ)-এর মধ্যে উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: তিনি খালীল হতে বর্ণনা করেন; আর সে (খালীল) দুর্বল।’
আমি (আলবানী) বলি: এই রাবীর মাধ্যমেই হাইসামী হাদীসটিকে ত্রুটিযুক্ত (মা’লূল) বলেছেন। তিনি (৩/২০৮) এ বলেছেন: ‘এটি ত্বাবারানী ‘আল-আওসাত্ব’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন এবং এতে মুহাম্মাদ ইবনু হামযাহ আর-রাক্কী রয়েছে; আর সে দুর্বল।’
(ما راح مسلم في سبيل الله مجاهداً، أو حاجاً مهلاً أو ملبياً؛ إلا غربت الشمس بذنوبه، وخرج منها) .
منكر
أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط` (7/ 96/ 6161) : حدثنا محمد بن حنيفة الواسطي قال: حدثنا أحمد بن الفرج الجوري قال: حدثنا حفص بن أبي داود عن الهيثم بن حبيب عن محمد بن المنكدر عن سهل بن سعد الساعدي مرفوعاً. وقال:
`لم يروه عن الهيثم بن حبيب إلا حفص بن أبي داود، تفرد به أحمد بن الفرج`.
قلت: وهو الجشمي المقرىء؛ كما في إسناد حديث قبله في `الأوسط`، وكذا ترجمه الخطيب في `التاريخ` (4/ 341) ، وساق له حديثاً آخر عن أبي أمامة، فيه كذاب، وقد تقدم برقم (345) ، ثم روى عن ابن بكير الحافظ أنه قال:
`أحمد بن الفرج الجشمي ضعيف`.
وأقره الذهبي في `الميزان`، والحافظ في `اللسان`.
لكن شيخه حفص بن أبي داود مثله، أو أسوأ حالاً منه، وهو (حفص بن سليمان الأسدي أبو عمرو البزار الكوفي الغاضري) صاحب عاصم بن أبي النجود؛ فقد ذكروه في الرواة عن الهيثم بن حبيب، وذكر الحافظ في ترجمة (الجوري) من `التبصير` (1/ 369) أنه روى عن حفص الغاضري؛ وهو متروك الحديث - مع إمامته في القراءة - ؛ كما قال في `التقريب`.
ولم يعرفه الهيثمي - وربما معه غيره - فقال في `المجمع` (3/ 209) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`؛ وفيه من لم أعرفه`!
وأقره الثلاثة الجهلة (2/ 118) !!
ويمكن أن يكون الهيثمي عنى بقوله المذكور (أحمد بن الفرج الجوري) أيضاً؛ فإن ترجمته عزيزة كما رأيت.
وأما شيخ الطبراني محمد بن حنيفة الواسطي؛ فليس من عادته أن يتكلم
فيهم إلا نادراً. وقال فيه الدارقطني:
`ليس بالقوي`؛ كما في `التاريخ` (2/ 296) ، و `الميزان`، و `اللسان`.
لكنه قد توبع من قبل أحمد بن محمد بن تميم الواسطي: أخبرنا أحمد - يعني: ابن الفرج الفارسي - : حدثنا حفص بن أبي داود به.
أخرجه الخطيب (4/ 402) في ترجمة (الواسطي) هذا، وذكر أنه روى عنه المعافى بن زكريا الجريري، وأبو القاسم بن الثلاج، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
(تنبيه) : الهيثم بن حبيب المذكور في إسناد الحديث: هو الصيرفي الكوفي، وهو ثقة من أتباع التابعين، وهو غير (الهيثم بن حبيب) الذي اتهمه الذهبي بخبر باطل في المهدي، هذا متأخر عن الأول، وهو متروك، وقد ميز بينهما الحافظ في `التهذيب` - تبعاً لأصله - ، وفي `التقريب`، ثم نسي فجعلهما واحداً في `اللسان`! كما بينته في `تيسير الانتفاع`.
(আল্লাহর পথে জিহাদকারী হিসেবে অথবা ইহরাম বাঁধা বা তালবিয়া পাঠকারী হাজি হিসেবে কোনো মুসলিম বের হলে, সূর্য তার গুনাহসমূহ নিয়ে অস্তমিত হয় এবং সে গুনাহমুক্ত হয়ে বের হয়।)
মুনকার
এটি তাবারানী তাঁর ‘আল-মু'জাম আল-আওসাত’ (৭/৯৬/৬১৬১)-এ সংকলন করেছেন: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু হানিফাহ আল-ওয়াসিতী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আহমাদ ইবনু আল-ফারাজ আল-জাওরী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন হাফস ইবনু আবী দাউদ, তিনি আল-হাইসাম ইবনু হাবীব থেকে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু আল-মুনকাদির থেকে, তিনি সাহল ইবনু সা'দ আস-সা'ইদী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' হিসেবে বর্ণনা করেছেন। আর তিনি (তাবারানী) বলেছেন:
‘আল-হাইসাম ইবনু হাবীব থেকে হাফস ইবনু আবী দাউদ ছাড়া আর কেউ এটি বর্ণনা করেননি, আর আহমাদ ইবনু আল-ফারাজ এটি এককভাবে বর্ণনা করেছেন।’
আমি (আল-আলবানী) বলি: আর তিনি হলেন আল-জুশামী আল-মুকরী (ক্বারী); যেমনটি ‘আল-আওসাত’-এ এর পূর্বের একটি হাদীসের ইসনাদে রয়েছে। অনুরূপভাবে খতীব (আল-বাগদাদী) ‘আত-তারীখ’ (৪/৩৪১)-এ তাঁর জীবনী উল্লেখ করেছেন এবং আবূ উমামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে তাঁর আরেকটি হাদীস বর্ণনা করেছেন, যার মধ্যে একজন মিথ্যুক (কাযযাব) রয়েছে, যা ইতিপূর্বে (৩৪৫) নম্বরে গত হয়েছে। অতঃপর তিনি (খতীব) হাফিয ইবনু বুকাইর থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন:
‘আহমাদ ইবনু আল-ফারাজ আল-জুশামী যঈফ (দুর্বল)।’
আর যাহাবী ‘আল-মীযান’-এ এবং হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আল-লিসান’-এ তা সমর্থন করেছেন।
কিন্তু তার শায়খ হাফস ইবনু আবী দাউদও তার মতোই, অথবা তার চেয়েও খারাপ অবস্থার অধিকারী। আর তিনি হলেন (হাফস ইবনু সুলাইমান আল-আসাদী আবূ আমর আল-বাযযার আল-কূফী আল-গাদ্বিরী) যিনি আসিম ইবনু আবী আন-নাজূদ-এর সাথী; তারা তাঁকে আল-হাইসাম ইবনু হাবীব থেকে বর্ণনাকারীদের মধ্যে উল্লেখ করেছেন। আর হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তাবসীর’ (১/৩৬৯)-এ (আল-জাওরী)-এর জীবনীতে উল্লেখ করেছেন যে, তিনি হাফস আল-গাদ্বিরী থেকে বর্ণনা করেছেন; আর তিনি হাদীসের ক্ষেত্রে মাতরূক (পরিত্যক্ত) - যদিও ক্বিরাআতে তিনি ইমাম ছিলেন - যেমনটি ‘আত-তাক্বরীব’-এ বলা হয়েছে।
আর হাইসামী তাকে চিনতে পারেননি - সম্ভবত তার সাথে অন্যরাও ছিল - তাই তিনি ‘আল-মাজমা’ (৩/২০৯)-এ বলেছেন:
‘এটি তাবারানী ‘আল-আওসাত’-এ বর্ণনা করেছেন; আর এতে এমন বর্ণনাকারী আছে যাকে আমি চিনি না!’
আর তিন অজ্ঞ ব্যক্তি (২/১১৮) তা সমর্থন করেছে!!
আর সম্ভবত হাইসামী তার উক্ত কথা দ্বারা (আহমাদ ইবনু আল-ফারাজ আল-জাওরী)-কেও বুঝিয়েছেন; কারণ আপনি যেমন দেখেছেন, তার জীবনী দুর্লভ।
আর তাবারানীর শায়খ মুহাম্মাদ ইবনু হানিফাহ আল-ওয়াসিতী সম্পর্কে; তাদের (বর্ণনাকারীদের) ব্যাপারে কথা বলা তার অভ্যাস নয়, তবে কদাচিৎ বলেন। আর দারাকুতনী তার সম্পর্কে বলেছেন:
‘তিনি শক্তিশালী নন’; যেমনটি ‘আত-তারীখ’ (২/২৯৬), ‘আল-মীযান’ এবং ‘আল-লিসান’-এ রয়েছে।
কিন্তু আহমাদ ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু তামীম আল-ওয়াসিতী কর্তৃক তিনি মুতাবাআত (সমর্থিত) হয়েছেন: আমাদের খবর দিয়েছেন আহমাদ - অর্থাৎ: ইবনু আল-ফারাজ আল-ফারিসী - : আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন হাফস ইবনু আবী দাউদ, এই সূত্রে।
এটি খতীব (৪/৪০২)-এ এই (আল-ওয়াসিতী)-এর জীবনীতে সংকলন করেছেন এবং উল্লেখ করেছেন যে, তার থেকে আল-মুআফা ইবনু যাকারিয়া আল-জুরিরী এবং আবূ আল-কাসিম ইবনু আস-সাল্লাজ বর্ণনা করেছেন, তবে তিনি তার সম্পর্কে কোনো জারহ (দোষারোপ) বা তা'দীল (প্রশংসা) উল্লেখ করেননি।
(সতর্কীকরণ): হাদীসের ইসনাদে উল্লেখিত আল-হাইসাম ইবনু হাবীব: তিনি হলেন আস-সাইরাফী আল-কূফী, আর তিনি তাবেঈনদের অনুসারীদের মধ্যে একজন সিকাহ (নির্ভরযোগ্য)। আর তিনি সেই (আল-হাইসাম ইবনু হাবীব) নন, যাকে যাহাবী মাহদী সম্পর্কে একটি বাতিল খবরের কারণে অভিযুক্ত করেছেন। এই ব্যক্তি প্রথমজনের চেয়ে পরবর্তী এবং তিনি মাতরূক (পরিত্যক্ত)। হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তাহযীব’-এ - তার মূলের অনুসরণ করে - এবং ‘আত-তাক্বরীব’-এ তাদের দুজনের মধ্যে পার্থক্য করেছেন, অতঃপর ভুলে গিয়ে ‘আল-লিসান’-এ তাদের দুজনকে এক করে দিয়েছেন! যেমনটি আমি ‘তাইসীর আল-ইনতিফা’-এ স্পষ্ট করেছি।
(من خرج في هذا الوجه - لحج أو عمرة - فمات؛ لم يعرض ولم يحاسب، وقيل له: ادخل الجنة) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في `الأوسط` (1/ 111/ 2) : حدثنا محمد ابن أحمد: حدثنا محمد بن صالح العدوي: حدثنا حسين بن علي الجعفي عن جعفر بن برقان: حدثني الزهري عن عروة عن عائشة مرفوعاً. وقال:
`لم يروه عن الزهري إلا جعفر، تفرد به حسين`.
قلت: وهو ثقة من رجال الشيخين - وكذا من فوقه؛ إلا ابن برقان؛ فإن البخاري لم يخرج له، ثم هو متكلم فيه روايته عن الزهري، وهذه منها؛ فقال الحافظ في `التقريب`:
`صدوق، يهم في حديث الزهري`.
وقد جاء في حاشية `مجمع الزوائد` (3/ 208) ما نصه:
`فائدة: هو من رواية جعفر بن برقان عن الزهري، وهو ضعيف في الزهري خاصة، وذكر الطبراني أن جعفراً انفرد به`.
قلت: وأظنه من تعليقات الحافظ ابن حجر على `المجمع`.
ويحتمل عندي أن يكون الوهم ليس من جعفر، وإنما ممن دونه، فإني لم أعرف محمد بن أحمد هذا شيخ الطبراني، ولا شيخه محمد بن صالح العدوي؛ بل وجدت الثقة قد خالفه في إسناده؛ فقال أبو يعلى في `مسنده` (3/ 1133) ، ومن طريقه أبو نعيم في `الحلية` (8/ 215 - 216) : حدثنا الحسن بن حماد: أخبرنا حسين - يعني: الجعفي - عن ابن السماك عن عائذ عن عطاء عن عائشة به. وزاد:
قالت: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`إن الله يباهي بالطائفين`.
والحسن بن حماد: هو الحضرمي البغدادي، أو الضبي الكوفي الصيرفي، وكلاهما روى عنه أبو يعلى، وكلاهما ثقة.
وقد تابعه الحسن بن أبي الربيع: حدثنا حسين بن علي الجعفي به.
أخرجه أبو نعيم في `أخبار أصبهان` (2/ 262) .
وابن أبي الربيع: هو ابن يحيى بن الجعد الجرجاني، وهو ثقة أيضاً.
فهذان ثقتان خالفا العدوي في إسناده، فلم يذكرا فيه: جعفر بن برقان عن الزهري عن عروة. فالوهم ليس من جعفر؛ إذ لم يثبت أن هذا مما حدث به، وإنما هو من العدوي أو الراوي عنه، والحديث إنما هو عن الجعفي عن ابن السماك عن عائذ عن عطاء عنها.
وقد تابعه عبد الحميد بن صالح: عند ابن الأعرابي في `معجمه` (ق 172/ 2) ، ويحيى بن أيوب العابد: عند الخطيب في `التاريخ` (5/ 369) ؛ كلاهما عن محمد بن صبيح بن السماك به.
فالحديث - إذن - حديث ابن السماك عن عائذ.
وابن السماك صدوق متكلم فيه؛ لكنه لم يتفرد به، فتابعه يحيى بن يمان: عند العقيلي (342) ، وابن عدي (ق 255/ 2) ، وتمام في `الفوائد` (ق 205/ 1) .
وتابعه محمد بن الحسن الهمداني: عند الدارقطني في `سننه` (ص 288) ؛ كلاهما عن عائذ بن نسير به.
فالحديث قد دارت طرقه على عائذ، وقد صرح أبو نعيم (8/ 216) أنه لم يروه عن عطاء إلا عائذ. وبه صرح ابن عدي قبله، فقال:
`لا يرويه غير عائذ، وهو غير محفوظ`. وقال العقيلي:
`هو منكر الحديث، قال ابن معين: ليس به بأس، ولكن روى أحاديث مناكير. وفي رواية عنه قال: حديثه ضعيف`.
والحديث؛ أورده ابن الجوزي في `الموضوعات` (2/ 417) ، وأعله بعائذ هذا.
وتعقبه السيوطي وغيره بأنه لم يتهم بكذب، وساق له بعض الشواهد التي لا تساوي شيئاً لشدة ضعفها! فيبقى الحديث في مرتبة الضعف.
وقد أشار إلى تضعيفه: المنذري في `الترغيب` (2/ 112) . وقال الهيثمي (3/ 208) :
`رواه أبو يعلى، والطبراني في `الأوسط`؛ وفي إسناد الطبراني محمد بن صالح العدوي، ولم أجد من ذكره، وبقية رجاله رجال `الصحيح` (!) ، وإسناد أبي يعلى فيه عائذ بن نسير، وهو ضعيف`!
قلت: والزيادة المتقدمة: `إن الله يباهي بالطائفين`؛ رواها غير أبي يعلى، وقد سبق تخريجها برقم (3114) ؛ ونبهت هناك على أن (نسير) ضبطه بالنون والسين المهملة؛ خلافاً لمن وهم.
وقد روي الحديث عن ابن السماك بلفظ آخر وهو:............ (1)
ثم وجدت للحديث شاهداً من حديث عائشة من رواية مدرك بن قزعة عن
(1) سقط مص الحديث من قلم الشيخ رحمه الله. (الناشر)
محمد بن مسلم عنها.
أخرجه إسحاق بن راهويه في `مسنده` (198/ 2) .
ومدرك هذا لم أجده.
ومحمد بن مسلم؛ الظاهر أنه أبو الزبير؛ فقد ذكروا له رواية عن عائشة، ولكنه مدلس.
والحديث؛ صححه الدكتور القلعجي في فهرس الأحاديث الصحيحة الذي وضعه في آخر `ضعفاء العقيلي` (ص 522) ! وذلك؛ لأن العقيلي ذكره عقب حديث عائشة من طريق أخرى ضعيفة عن عطاء مرسلاً، وقال:
`هذا أولى`! فما أجهله بهذا العلم!! وما أجرأه على الخوض فيما لا يعلم!!
(যে ব্যক্তি এই পথে—হজ্জ বা উমরার উদ্দেশ্যে—বের হলো, অতঃপর মারা গেল; তাকে (হাশরের মাঠে) পেশ করা হবে না এবং তার হিসাবও নেওয়া হবে না, আর তাকে বলা হবে: জান্নাতে প্রবেশ করো।)
যঈফ (দুর্বল)
এটি ত্বাবারানী তাঁর ‘আল-আওসাত্ব’ গ্রন্থে (১/১১১/২) বর্ণনা করেছেন: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু আহমাদ: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু সালিহ আল-আদাবী: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন হুসাইন ইবনু আলী আল-জু‘ফী, তিনি জা‘ফার ইবনু বুরকান থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে, তিনি আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ‘ হিসেবে। আর তিনি (ত্বাবারানী) বলেছেন:
‘যুহরী থেকে এটি জা‘ফার ছাড়া কেউ বর্ণনা করেননি, আর হুসাইন এটি এককভাবে বর্ণনা করেছেন।’
আমি (আল-আলবানী) বলি: তিনি (হুসাইন) শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর রাবীগণের অন্তর্ভুক্ত এবং তিনি সিকাহ (নির্ভরযোগ্য)—তেমনি তাঁর উপরের রাবীগণও; তবে ইবনু বুরকান নন; কারণ বুখারী তাঁর থেকে হাদীস বর্ণনা করেননি। উপরন্তু, যুহরী থেকে তাঁর বর্ণনা সম্পর্কে সমালোচনা রয়েছে, আর এটি (বর্তমান হাদীসটি) সেগুলোরই একটি; তাই হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তাকরীব’ গ্রন্থে বলেছেন:
‘তিনি সাদূক (সত্যবাদী), তবে যুহরীর হাদীস বর্ণনায় ভুল করেন।’
আর ‘মাজমা‘উয যাওয়ায়েদ’-এর টীকায় (৩/২০৮) যা এসেছে, তার ভাষ্য হলো:
‘ফায়দা (উপকারিতা): এটি জা‘ফার ইবনু বুরকান কর্তৃক যুহরী থেকে বর্ণিত, আর তিনি বিশেষভাবে যুহরী থেকে বর্ণনার ক্ষেত্রে যঈফ (দুর্বল), আর ত্বাবারানী উল্লেখ করেছেন যে, জা‘ফার এটি এককভাবে বর্ণনা করেছেন।’
আমি বলি: আমার ধারণা, এটি হাফিয ইবনু হাজার কর্তৃক ‘আল-মাজমা‘-এর উপর করা টীকাগুলোর অন্তর্ভুক্ত।
আর আমার নিকট সম্ভাবনা রয়েছে যে, ভুলটি জা‘ফারের পক্ষ থেকে নয়, বরং তাঁর নিচের রাবীগণের পক্ষ থেকে হয়েছে। কারণ, আমি ত্বাবারানীর এই শাইখ মুহাম্মাদ ইবনু আহমাদকে এবং তাঁর শাইখ মুহাম্মাদ ইবনু সালিহ আল-আদাবীকে চিনতে পারিনি; বরং আমি দেখতে পেলাম যে, একজন সিকাহ (নির্ভরযোগ্য রাবী) তাঁর ইসনাদে (সনদে) বিরোধিতা করেছেন; আবূ ইয়া‘লা তাঁর ‘মুসনাদ’ গ্রন্থে (৩/১১৩৩) এবং তাঁর সূত্রে আবূ নু‘আইম ‘আল-হিলইয়াহ’ গ্রন্থে (৮/২১৫-২১৬) বলেছেন: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আল-হাসান ইবনু হাম্মাদ: আমাদের খবর দিয়েছেন হুসাইন—অর্থাৎ: আল-জু‘ফী—তিনি ইবনুস সাম্মাক থেকে, তিনি আয়েয থেকে, তিনি আত্বা থেকে, তিনি আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অনুরূপ হাদীস। আর তিনি অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন:
তিনি (আয়িশাহ) বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
‘নিশ্চয় আল্লাহ তাওয়াফকারীদের নিয়ে গর্ব করেন।’
আর আল-হাসান ইবনু হাম্মাদ: তিনি হলেন আল-হাদরামী আল-বাগদাদী, অথবা আয-যাব্বী আল-কূফী আস-সাইরাফী, আর উভয়ের থেকেই আবূ ইয়া‘লা বর্ণনা করেছেন, আর উভয়েই সিকাহ (নির্ভরযোগ্য)।
আর আল-হাসান ইবনু আবির রাবী‘ তাঁর অনুসরণ করেছেন: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন হুসাইন ইবনু আলী আল-জু‘ফী অনুরূপ।
এটি আবূ নু‘আইম ‘আখবারু আসবাহান’ গ্রন্থে (২/২৬২) বর্ণনা করেছেন।
আর ইবনু আবির রাবী‘: তিনি হলেন ইবনু ইয়াহইয়া ইবনুল জা‘দ আল-জুরজানী, আর তিনিও সিকাহ (নির্ভরযোগ্য)।
সুতরাং এই দুইজন সিকাহ (নির্ভরযোগ্য রাবী) আল-আদাবীর ইসনাদের বিরোধিতা করেছেন, তারা উভয়েই তাতে: জা‘ফার ইবনু বুরকান, তিনি যুহরী থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে—এই অংশটি উল্লেখ করেননি। সুতরাং ভুলটি জা‘ফারের পক্ষ থেকে নয়; কারণ এটি প্রমাণিত হয়নি যে, তিনি এটি বর্ণনা করেছেন, বরং ভুলটি আল-আদাবী অথবা তাঁর থেকে বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে হয়েছে। আর হাদীসটি মূলত আল-জু‘ফী থেকে, তিনি ইবনুস সাম্মাক থেকে, তিনি আয়েয থেকে, তিনি আত্বা থেকে, তিনি আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত।
আর আব্দুল হামীদ ইবনু সালিহ তাঁর অনুসরণ করেছেন: ইবনুল আ‘রাবী তাঁর ‘মু‘জাম’ গ্রন্থে (ক ১৭২/২)-এ, এবং ইয়াহইয়া ইবনু আইয়্যূব আল-আবিদ: খত্বীব তাঁর ‘আত-তারীখ’ গ্রন্থে (৫/৩৬৯)-এ; উভয়েই মুহাম্মাদ ইবনু সুবাইহ ইবনুস সাম্মাক থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
সুতরাং হাদীসটি—তাহলে—ইবনুস সাম্মাক কর্তৃক আয়েয থেকে বর্ণিত হাদীস।
আর ইবনুস সাম্মাক সাদূক (সত্যবাদী), তবে তাঁর সম্পর্কে সমালোচনা রয়েছে; কিন্তু তিনি এটি এককভাবে বর্ণনা করেননি, ইয়াহইয়া ইবনু ইয়ামান তাঁর অনুসরণ করেছেন: উকাইলী (৩৪২)-এ, ইবনু আদী (ক ২৫৫/২)-এ, এবং তাম্মাম ‘আল-ফাওয়াইদ’ গ্রন্থে (ক ২০৫/১)-এ। আর মুহাম্মাদ ইবনুল হাসান আল-হামদানী তাঁর অনুসরণ করেছেন: দারাকুতনী তাঁর ‘সুনান’ গ্রন্থে (পৃ. ২৮৮)-এ; উভয়েই আয়েয ইবনু নুসাইর থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
সুতরাং হাদীসটির সনদসমূহ আয়েযের উপরই আবর্তিত হয়েছে। আর আবূ নু‘আইম (৮/২১৬) স্পষ্টভাবে বলেছেন যে, আত্বা থেকে আয়েয ছাড়া কেউ এটি বর্ণনা করেননি। আর তাঁর পূর্বে ইবনু আদীও এটি স্পষ্টভাবে বলেছেন, অতঃপর তিনি বলেছেন:
‘আয়েয ছাড়া কেউ এটি বর্ণনা করেননি, আর এটি মাহফূয (সংরক্ষিত) নয়।’
আর উকাইলী বলেছেন:
‘তিনি মুনকারুল হাদীস (অস্বীকৃত হাদীস বর্ণনাকারী)। ইবনু মা‘ঈন বলেছেন: তাঁর মধ্যে কোনো সমস্যা নেই, তবে তিনি মুনকার হাদীসসমূহ বর্ণনা করেছেন। আর তাঁর থেকে অন্য এক বর্ণনায় এসেছে, তিনি বলেছেন: তাঁর হাদীস যঈফ (দুর্বল)।’
আর এই হাদীসটি; ইবনুল জাওযী ‘আল-মাওদ্বূ‘আত’ গ্রন্থে (২/৪১৭) উল্লেখ করেছেন, এবং এই আয়েযের কারণে এটিকে ত্রুটিযুক্ত বলেছেন। আর সুয়ূতী ও অন্যান্যরা তাঁর সমালোচনা করে বলেছেন যে, তাঁকে মিথ্যার দায়ে অভিযুক্ত করা হয়নি, আর তাঁরা এর জন্য কিছু শাওয়াহিদ (সমর্থক বর্ণনা) পেশ করেছেন যা চরম দুর্বলতার কারণে কোনো মূল্য রাখে না! সুতরাং হাদীসটি যঈফ (দুর্বল)-এর স্তরেই থেকে যায়।
আর আল-মুনযিরী ‘আত-তারগীব’ গ্রন্থে (২/১১২) এটিকে যঈফ হওয়ার দিকে ইঙ্গিত করেছেন। আর হাইসামী (৩/২০৮) বলেছেন:
‘এটি আবূ ইয়া‘লা এবং ত্বাবারানী ‘আল-আওসাত্ব’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন; আর ত্বাবারানীর ইসনাদে মুহাম্মাদ ইবনু সালিহ আল-আদাবী রয়েছেন, আমি এমন কাউকে পাইনি যিনি তাঁর উল্লেখ করেছেন, আর এর অবশিষ্ট রাবীগণ ‘সহীহ’-এর রাবীগণ (!) , আর আবূ ইয়া‘লার ইসনাদে আয়েয ইবনু নুসাইর রয়েছেন, আর তিনি যঈফ (দুর্বল)!’
আমি বলি: আর পূর্বোল্লিখিত অতিরিক্ত অংশটি: ‘নিশ্চায় আল্লাহ তাওয়াফকারীদের নিয়ে গর্ব করেন’—এটি আবূ ইয়া‘লা ছাড়া অন্যরাও বর্ণনা করেছেন, আর এর তাখরীজ পূর্বে (৩১১৬) নং-এ করা হয়েছে; আর আমি সেখানে সতর্ক করে দিয়েছি যে, (নুসাইর) শব্দটি নূন এবং সিন (সীনুল মুহমালাহ) দ্বারা গঠিত, যারা ভুল করেছেন তাদের বিপরীতে।
আর ইবনুস সাম্মাক থেকে হাদীসটি অন্য শব্দে বর্ণিত হয়েছে, আর তা হলো: ............ (১)
অতঃপর আমি হাদীসটির জন্য আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে একটি শাহেদ (সমর্থক বর্ণনা) পেলাম, যা মাদরাক ইবনু কাযা‘আহ কর্তৃক মুহাম্মাদ ইবনু মুসলিম থেকে, তিনি আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত।
এটি ইসহাক ইবনু রাহওয়াইহ তাঁর ‘মুসনাদ’ গ্রন্থে (১৯৮/২) বর্ণনা করেছেন।
আর এই মাদরাককে আমি পাইনি।
আর মুহাম্মাদ ইবনু মুসলিম; বাহ্যত তিনি আবূয যুবাইর; কারণ তারা তাঁর জন্য আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা উল্লেখ করেছেন, কিন্তু তিনি মুদাল্লিস।
(১) শাইখ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর কলম থেকে হাদীসের মূল পাঠটি বাদ পড়েছে। (প্রকাশক)
আর এই হাদীসটি; ড. আল-কাল‘আজী ‘যু‘আফাউল উকাইলী’-এর শেষে যে সহীহ হাদীসসমূহের সূচি তৈরি করেছেন, তাতে এটিকে সহীহ বলেছেন (পৃ. ৫২২)! আর এর কারণ হলো; উকাইলী এটিকে আত্বা থেকে মুরসাল হিসেবে বর্ণিত আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অন্য একটি যঈফ হাদীসের পরে উল্লেখ করেছেন, এবং বলেছেন: ‘এটিই অধিক উত্তম!’ এই ইলম সম্পর্কে তিনি কতই না অজ্ঞ!! আর যা তিনি জানেন না, তাতে প্রবেশ করতে তিনি কতই না দুঃসাহসী!!
(من بلغ الثمانين من هذه الأمة؛ لم يعرض ولم يحاسب، وقيل: ادخل الجنة) .
ضعيف
أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (8/ 215) : حدثنا أبو عبد الله محمد بن سلمة العامري الفقيه: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله محمد بن المقري: حدثنا علي بن حرب: حدثنا حسين الجعفي عن محمد بن السماك عن عائذ ابن نسير عن عطاء عن عائشة مرفوعاً. وقال:
`لم يروه عن عطاء إلا عائذ، ولا عنه إلا ابن السماك`.
قلت: وفيه ضعف.
وعائذ أسوأ منه؛ كما تقدم في الحديث الذي قبله.
وقد رواه جمع عن ابن السماك باللفظ السابق، فهو اللفظ منكر؛ لتفرد هذه الطريق به.
وعلي بن حرب - وهو الطائي الموصلي؛ وإن كان ثقة - ؛ فاللذان دونه لم أعرفهما.
(এই উম্মতের মধ্যে যে ব্যক্তি আশি বছরে পৌঁছবে; তাকে পেশ করা হবে না এবং তার হিসাবও নেওয়া হবে না, আর বলা হবে: জান্নাতে প্রবেশ করো)।
যঈফ
এটি বর্ণনা করেছেন আবূ নুআইম তাঁর ‘আল-হিলইয়াহ’ গ্রন্থে (৮/২১৫): আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আবূ আব্দুল্লাহ মুহাম্মাদ ইবনু সালামাহ আল-আমিরী আল-ফাক্বীহ: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আব্দুর রহমান ইবনু আব্দুল্লাহ মুহাম্মাদ ইবনুল মুক্বরি: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আলী ইবনু হারব: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন হুসাইন আল-জু‘ফী, তিনি মুহাম্মাদ ইবনুস সাম্মাক থেকে, তিনি আয়েয ইবনু নুসাইর থেকে, তিনি আত্বা থেকে, তিনি আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ‘ হিসেবে।
আর তিনি (আবূ নুআইম) বলেছেন:
‘আত্বা থেকে এটি কেবল আয়েয বর্ণনা করেছেন, আর তার (আয়েয) থেকে কেবল ইবনুস সাম্মাক বর্ণনা করেছেন।’
আমি (আল-আলবানী) বলি: আর এর মধ্যে দুর্বলতা রয়েছে।
আর আয়েয তার (ইবনুস সাম্মাক) চেয়েও খারাপ; যেমনটি এর পূর্বের হাদীসে উল্লেখ করা হয়েছে।
আর ইবনুস সাম্মাক থেকে একটি দল পূর্বোক্ত শব্দে এটি বর্ণনা করেছেন, সুতরাং এই শব্দটি মুনকার (অস্বীকৃত); কারণ এই সূত্রটি এর দ্বারা এককভাবে বর্ণিত হয়েছে।
আর আলী ইবনু হারব – যিনি হলেন আত-ত্বাঈ আল-মাওসিলী; যদিও তিনি সিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য) – কিন্তু তার নিচের দুজন বর্ণনাকারীকে আমি চিনি না।
(يا عكراش! كل من حيث شئت؛ فإنه من غير لون واحد) .
ضعيف
رواه أبو بكر الشافعي في `الفوائد` (97 - 98) : حدثنا إسماعيل القاضي: أخبرنا أبو الهذيل العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سوية المنقري: حدثني عبيد الله بن عكراش: حدثني أبي قال:
بعثني بنو مرة بن عبيد بصدقات أموالهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدمت عليه المدينة، فوجدته جالساً مع المهاجرين والأنصار، فأتيته بإبل كأنها عروق الأرطى، فقال:
`من الرجل؟ `، فقلت: عكراش بن ذؤيب، قال:
`ارفع في النسب`، فقلت: ابن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن النزال بن مرة بن عبيد، وهذه صدقات بني مرة بن عبيد، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال:
`هذه إبل قومي؛ هذه صدقات قومي`. ثم أمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن توسم بميسم إبل الصدقة وتضم إليها، ثم أخذ بيدي، فانطلق بي إلى منزل أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
`هل من طعام؟ `، فأتينا بجفنة كثيرة الثريد والوذر فأقبلنا نأكل منها، فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم مما بين يديه، وجعلت أخبط في نواحيها، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليسرى على يدي اليمنى ثم قال:
`يا عكراش! كل من موضع واحد؛ فإنه طعام واحد`، ثم أتينا بطبق فيه ألوان من رطب أو تمر - شك عبيد الله بن عكراش رطباً كان تمراً - ، فجعلت آكل من بين يدي، وجالت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الطبق، ثم قال: … (فذكر الحديث) ، ثم أتينا بماء فغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، ثم مسح ببلل كفيه وجهه وذراعيه ثم قال:
`يا عكراش! هكذا الوضوء، مما غيرت النار`.
وكذا رواه ابن حبان في `الضعفاء` (2/ 183 - 184) ، والترمذي - مختصراً - (1949) ، وكذا ابن ماجه (3274) . وقال الترمذي:
`حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث العلاء بن الفضل`.
قلت: وفي ترجمته أورده ابن حبان، وقال فيه:
`كان ينفرد بأشياء مناكير عن أقوام مشاهير، لا يعجبني الاحتجاج بأخباره التي انفرد بها`. وقال في عبيد الله بن عكراش (2/ 64) :
`منكر الحديث جداً، فلا أدري المناكير في حديثه وقعت من جهته أو من العلاء بن الفضل؟ ومن أيهما كان؛ فهو غير محتج به على الأحوال`.
والحديث قد تقدم تخريجه - مختصراً - تحت الحديث (1127) من هذه `السلسلة`.
(يا عكراش! كل من حيث شئت؛ فإنه من غير لون واحد) .
(হে উকরাশ! তুমি যেখান থেকে ইচ্ছা খাও; কেননা এটি এক ধরনের নয়।)
যঈফ
এটি বর্ণনা করেছেন আবূ বকর আশ-শাফিঈ তাঁর ‘আল-ফাওয়াইদ’ গ্রন্থে (৯৭-৯৮): আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন ইসমাঈল আল-কাদী: আমাদের অবহিত করেছেন আবুল হুযাইল আল-আলা ইবনুল ফাদল ইবনু আব্দুল মালিক ইবনু আবী সুওয়াইয়াহ আল-মিনকারী: আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন উবাইদুল্লাহ ইবনু উকরাশ: আমার নিকট আমার পিতা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন:
মুরাহ ইবনু উবাইদ গোত্রের লোকেরা তাদের সম্পদের যাকাত দিয়ে আমাকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট প্রেরণ করল। আমি মদীনাতে তাঁর নিকট পৌঁছলাম এবং তাঁকে মুহাজির ও আনসারদের সাথে উপবিষ্ট পেলাম। আমি তাঁর নিকট আরতা গাছের শিকড়ের মতো (শক্ত ও দুর্বল) উট নিয়ে আসলাম। তিনি বললেন:
‘লোকটি কে?’ আমি বললাম: উকরাশ ইবনু যুআইব। তিনি বললেন:
‘বংশ পরিচয় আরও উপরে উঠাও।’ আমি বললাম: ইবনু হারকূস ইবনু জা‘দাহ ইবনু আমর ইবনু নাযযাল ইবনু মুরাহ ইবনু উবাইদ। আর এগুলো মুরাহ ইবনু উবাইদ গোত্রের যাকাত। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মুচকি হাসলেন, অতঃপর বললেন:
‘এগুলো আমার গোত্রের উট; এগুলো আমার গোত্রের যাকাত।’ অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেগুলোকে যাকাতের উটের চিহ্ন দ্বারা চিহ্নিত করে সেগুলোর সাথে যুক্ত করার নির্দেশ দিলেন। অতঃপর তিনি আমার হাত ধরলেন এবং আমাকে নিয়ে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর স্ত্রী উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ঘরে গেলেন। অতঃপর তিনি বললেন:
‘খাবার কিছু আছে কি?’ অতঃপর আমাদের নিকট প্রচুর পরিমাণে ‘সারিদ’ (রুটির টুকরা মিশ্রিত ঝোল) এবং ‘ওয়াযার’ (মাংসের টুকরা) ভর্তি একটি বড় পাত্র আনা হলো। আমরা তা থেকে খেতে শুরু করলাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর সামনে থেকে খেলেন, আর আমি পাত্রের চারপাশ থেকে খেতে লাগলাম। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর বাম হাত দিয়ে আমার ডান হাত ধরলেন, অতঃপর বললেন:
‘হে উকরাশ! তুমি এক স্থান থেকে খাও; কেননা এটি এক ধরনের খাবার।’ অতঃপর আমাদের নিকট এমন একটি থালা আনা হলো, যাতে বিভিন্ন প্রকারের তাজা খেজুর বা শুকনো খেজুর ছিল – (বর্ণনাকারী) উবাইদুল্লাহ ইবনু উকরাশ সন্দেহ করেছেন, তা তাজা খেজুর ছিল নাকি শুকনো খেজুর –। আমি আমার সামনে থেকে খেতে লাগলাম, আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর হাত থালার মধ্যে ঘুরতে লাগল। অতঃপর তিনি বললেন: ... (অতঃপর তিনি হাদীসটি উল্লেখ করলেন)। অতঃপর আমাদের নিকট পানি আনা হলো। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর উভয় হাত ধুলেন, অতঃপর তাঁর উভয় হাতের ভেজা অংশ দিয়ে তাঁর চেহারা ও উভয় বাহু মাসাহ করলেন, অতঃপর বললেন:
‘হে উকরাশ! আগুন যা পরিবর্তন করেছে (অর্থাৎ রান্না করা খাবার), তার জন্য এভাবেই ওযু করতে হয়।’
অনুরূপভাবে এটি বর্ণনা করেছেন ইবনু হিব্বান তাঁর ‘আয-যুআফা’ গ্রন্থে (২/১৮৩-১৮৪), এবং তিরমিযী – সংক্ষেপে – (১৯৪৯), অনুরূপভাবে ইবনু মাজাহ (৩২৭৪)। আর তিরমিযী বলেছেন:
‘হাদীসটি গারীব (অপরিচিত), আমরা এটি শুধু আলা ইবনুল ফাদল-এর হাদীস সূত্রেই জানি।’
আমি (আলবানী) বলি: ইবনু হিব্বান তাঁর জীবনীতে (আলা ইবনুল ফাদল) এটি উল্লেখ করেছেন এবং তাঁর সম্পর্কে বলেছেন:
‘তিনি প্রসিদ্ধ বর্ণনাকারীদের সূত্রে মুনকার (অস্বীকৃত) বিষয়াদি এককভাবে বর্ণনা করতেন। তাঁর এককভাবে বর্ণিত সংবাদ দ্বারা দলীল গ্রহণ করা আমার নিকট পছন্দনীয় নয়।’ আর তিনি উবাইদুল্লাহ ইবনু উকরাশ সম্পর্কে বলেছেন (২/৬৪):
‘তিনি অত্যন্ত মুনকারুল হাদীস (হাদীস বর্ণনায় অত্যন্ত দুর্বল)। আমি জানি না, তাঁর হাদীসে মুনকার বিষয়গুলো তাঁর পক্ষ থেকে এসেছে নাকি আলা ইবনুল ফাদল-এর পক্ষ থেকে? তাদের যার পক্ষ থেকেই আসুক না কেন; কোনো অবস্থাতেই তা দ্বারা দলীল গ্রহণ করা যাবে না।’
আর এই হাদীসটির তাখরীজ – সংক্ষেপে – এই ‘সিলসিলাহ’-এর ১১২৭ নং হাদীসের অধীনে পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে।
(ليدركن الدجال قوماً مثلكم أو خيراً منكم (ثلاث مرات) ، ولن يخزي الله أمة أنا أولها، وعيسى ابن مريم آخرها) .
ضعيف
أخرجه الحاكم (3/ 41) عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه قال:
لما اشتد جزع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على من قتل يوم مؤتة؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال:
`صحيح على شرط الشيخين`!
قلت: وكأنه توهم أن جبير بن نفير صحابي، ولعل السبب أنه أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه وعن أبي بكر الصديق؛ ولكن مرسلاً؛ كما في `التهذيب`. وقال أبو حاتم:
`ثقة، من كبار تابعي أهل الشام القدماء`.
وإنما الصحبة لأبيه، ولذلك تعقبه الذهبي بقوله:
`قلت: ذا مرسل، وهو خبر منكر`.
(দাজ্জাল অবশ্যই তোমাদের মতো অথবা তোমাদের চেয়ে উত্তম এমন একদল লোকের সাক্ষাৎ পাবে (তিনবার)। আর আল্লাহ এমন কোনো উম্মতকে অপমানিত করবেন না যার প্রথম আমি এবং যার শেষ মারইয়ামের পুত্র ঈসা।)
যঈফ
এটি বর্ণনা করেছেন হাকিম (৩/৪১) আব্দুর রহমান ইবনু জুবাইর ইবনু নুফাইর হতে, তিনি তার পিতা হতে, তিনি বলেন:
যখন মুতার যুদ্ধের দিন যারা শহীদ হয়েছিলেন তাদের জন্য রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীগণের অস্থিরতা তীব্র হলো, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: ... অতঃপর তিনি তা (হাদীসটি) উল্লেখ করলেন। আর তিনি (হাকিম) বললেন:
‘শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর শর্তানুযায়ী সহীহ’!
আমি (আলবানী) বলি: সম্ভবত তিনি (হাকিম) ধারণা করেছেন যে জুবাইর ইবনু নুফাইর একজন সাহাবী। এর কারণ সম্ভবত এই যে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যুগ পেয়েছিলেন এবং তাঁর থেকে ও আবূ বকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন; কিন্তু তা মুরসাল (বিচ্ছিন্ন সনদ)-এর মাধ্যমে; যেমনটি ‘আত-তাহযীব’ গ্রন্থে রয়েছে। আর আবূ হাতিম বলেছেন:
‘তিনি সিকাহ (নির্ভরযোগ্য), প্রাচীন শাম অঞ্চলের বড় তাবেঈদের অন্তর্ভুক্ত।’
বস্তুত সাহাবী হওয়ার মর্যাদা তার পিতার জন্য ছিল। এই কারণে যাহাবী তার সমালোচনা করে বলেছেন:
‘আমি বলি: এটি মুরসাল, আর এটি একটি মুনকার (অস্বীকৃত) বর্ণনা।’
(زني شعر الحسين، وتصدقي بوزنه فضة، وأعطي القابلة رجل العقيقة) .
منكر
أخرجه الحاكم (3/ 179) ، ومن طريقه البيهقي في `السنن الكبرى` (9/ 304) من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي: حدثنا حسين بن زيد العلوي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر فاطمة رضي الله عنها، فقال: … فذكره. وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`!
قلت: ورده الذهبي بقوله:
`قلت: لا`.
وأقول: وله علتان:
الأولى: ضعف حسين بن زيد؛ فقد أورده الذهبي في `الضعفاء`، وقال:
`قال أبو حاتم: تعرف وتنكر`.
والأخرى: المخالفة في السند والمتن؛ وقد أشار إليها البيهقي بقوله عقب الحديث:
`كذا قال، وروى الحميدي عن الحسين بن زيد عن جعفر بن محمد عن أبيه: أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أعطى القابلة رجل العقيقة. ورواه حفص بن غياث عن جعفر بن محمد عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً؛ في أن يبعثوا إلى القابلة منها برجل`.
قلت: فقد خالف الحميدي سعيد بن عبد الرحمن المخزومي في الإسناد والمتن.
أما الإسناد؛ فإنه لم يذكر فيه: عن جده عن علي؛ فهو مرسل، بل معضل.
وأما المتن؛ فإنه أوقفه على علي وجعله من فعله، ولم يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
ولعل هذا الاختلاف إنما هو من العلوي نفسه - وهو مما يدل على ضعفه - ؛ فقد تابعه على إرساله حفص بن غياث؛ كما رأيت فيما علقه البيهقي، وقد وصله في مكان آخر (9/ 302) من طريق أبي داود في `المراسيل` عن محمد بن العلاء عن حفص به مرسلاً؛ ولفظه:
`أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في العقيقة التي عقتها فاطمة عن الحسن والحسين عليهما السلام: أن يبعثوا إلى القابلة منها برجل، وكلوا وأطعموا، ولا تكسروا منها عظماً`.
وكذلك رواه الخلال من طريق أخرى عن حفص به مرسلاً؛ كما نقله ابن القيم في `تحفة المودود في أحكام المولود` (ص 27 - هندية) ، ولم يسق منه إلا الشطر الأخير المتعلق برجل العقيقة.
والواقع أنني ما أخرجت الحديث هنا إلا من أجل الشطر المذكور وإلا، فطرفه الأول ثابت؛ لوروده في عدة أحاديث يقوي بعضها بعضاً، أقواها حديث عبد الله ابن محمد بن عقيل عن علي بن الحسين عن أبي رافع قال:
لما ولدت فاطمة حسناً رضي الله عنهما قالت … قال صلى الله عليه وسلم:
`احلقي شعره، وتصدقي بوزنه من الورق على الأوفاض أو على المساكين` - يعني: أهل الصفة - ؛ ففعلت ذلك، فلما ولدت حسيناً؛ فعلت مثل ذلك.
أخرجه البيهقي؛ وأحمد (6/ 390،392) .
قلت: وإسناده حسن. وقال الهيثمي (4/ 57) :
`رواه أحمد؛ والطبراني في `الكبير`، وهو حديث حسن`.
وفي الباب عن أنس بن مالك، وعبد الله بن عباس، وعلي بن أبي طالب؛ وهي مخرجة في `المجمع` (4/ 57،59) .
وقد روى مالك في `الموطأ` (2/ 45) عن جعفر بن محمد عن أبيه أنه قال:
وزنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شعر حسن وحسين وزينب وأم كلثوم، فتصدقت بزنة ذلك فضة.
وعن محمد بن علي بن الحسين أنه قال: … فذكره؛ دون ذكر زينب وأم كلثوم.
(হুসাইনের চুল ওজন করো, আর তার ওজনের সমপরিমাণ রূপা সাদকা করো, এবং ধাত্রীকে আকীকার একটি পা দাও।)
মুনকার
এটি বর্ণনা করেছেন হাকিম (৩/১৭৯), এবং তাঁর (হাকিমের) মাধ্যমে বাইহাকী তাঁর ‘আস-সুনানুল কুবরা’ (৯/৩০৪)-তে সাঈদ ইবনু আবদির রহমান আল-মাখযূমীর সূত্রে: আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন হুসাইন ইবনু যাইদ আল-আলাবী, তিনি জা'ফার ইবনু মুহাম্মাদ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি তাঁর দাদা থেকে, তিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে:
যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে নির্দেশ দিলেন, অতঃপর বললেন: ... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করলেন। আর হাকিম বলেছেন:
‘সহীহুল ইসনাদ’ (সহীহ সনদ)!
আমি (আলবানী) বলি: আর যাহাবী তাঁর এই কথা দ্বারা তা প্রত্যাখ্যান করেছেন:
‘আমি বলি: না।’
আর আমি বলি: এর দুটি ত্রুটি (ইল্লাত) রয়েছে:
প্রথমটি: হুসাইন ইবনু যাইদের দুর্বলতা (যঈফ); কেননা যাহাবী তাঁকে ‘আয-যু'আফা’ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন, এবং বলেছেন:
‘আবু হাতিম বলেছেন: (তাঁর হাদীস) পরিচিতও হয় আবার অপরিচিতও হয় (অর্থাৎ মুনকারও থাকে)।’
আর অন্যটি: সনদ ও মতন (মূল পাঠ)-এ মতপার্থক্য (মুখালাফাহ); আর বাইহাকী হাদীসটির পরে তাঁর এই কথা দ্বারা সেদিকে ইঙ্গিত করেছেন:
‘তিনি এভাবেই বলেছেন। আর হুমাইদী, হুসাইন ইবনু যাইদ থেকে, তিনি জা'ফার ইবনু মুহাম্মাদ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন: যে আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ধাত্রীকে আকীকার একটি পা দিয়েছিলেন। আর হাফস ইবনু গিয়াস, জা'ফার ইবনু মুহাম্মাদ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে মুরসালরূপে বর্ণনা করেছেন; যে তারা যেন ধাত্রীর কাছে আকীকার একটি পা পাঠায়।’
আমি বলি: সুতরাং হুমাইদী, সাঈদ ইবনু আবদির রহমান আল-মাখযূমীর সাথে সনদ ও মতন উভয় ক্ষেত্রেই মতপার্থক্য করেছেন।
সনদের ক্ষেত্রে: তিনি তাতে ‘তাঁর দাদা থেকে, তিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে’ এই অংশটি উল্লেখ করেননি; সুতরাং এটি মুরসাল, বরং মু'দাল।
আর মতনের ক্ষেত্রে: তিনি এটিকে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উপর মওকুফ করেছেন এবং এটিকে তাঁর (আলী রাঃ-এর) কাজ হিসেবে গণ্য করেছেন, আর এটিকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম পর্যন্ত মারফূ' করেননি।
আর সম্ভবত এই মতপার্থক্য আলাবী (হুসাইন ইবনু যাইদ) নিজেই করেছেন – আর এটি তাঁর দুর্বলতার প্রমাণ বহন করে –; কেননা হাফস ইবনু গিয়াস তাঁকে মুরসালরূপে বর্ণনার ক্ষেত্রে অনুসরণ করেছেন; যেমনটি আপনি বাইহাকী যা মন্তব্য করেছেন তাতে দেখেছেন। আর তিনি (বাইহাকী) এটিকে অন্য স্থানে (৯/৩০২) আবূ দাঊদের ‘আল-মারাসীল’ গ্রন্থের সূত্রে মুহাম্মাদ ইবনুল আলা থেকে, তিনি হাফস থেকে মুরসালরূপে বর্ণনা করেছেন; আর এর শব্দগুলো হলো:
‘নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সেই আকীকা সম্পর্কে বলেছেন যা ফাতিমা হাসান ও হুসাইন (আলাইহিমাস সালাম)-এর পক্ষ থেকে করেছিলেন: তারা যেন ধাত্রীর কাছে আকীকার একটি পা পাঠায়, তোমরা খাও এবং অন্যকে খাওয়াও, আর এর কোনো হাড় যেন না ভাঙো।’
অনুরূপভাবে খাল্লাল অন্য সূত্রে হাফস থেকে মুরসালরূপে বর্ণনা করেছেন; যেমনটি ইবনুল কাইয়্যিম ‘তুহফাতুল মাওদূদ ফী আহকামিল মাওলূদ’ (পৃ. ২৭ – হিন্দীয়া সংস্করণ)-এ তা নকল করেছেন, তবে তিনি আকীকার পা সম্পর্কিত শেষ অংশটুকু ছাড়া আর কিছু উল্লেখ করেননি।
বাস্তবতা হলো, আমি এখানে হাদীসটি উল্লেখ করেছি কেবল উল্লিখিত শেষাংশের কারণে, অন্যথায় এর প্রথম অংশটি সুপ্রতিষ্ঠিত (সাবিত); কেননা তা একাধিক হাদীসে এসেছে যা একে অপরের শক্তি যোগায়। সেগুলোর মধ্যে সবচেয়ে শক্তিশালী হলো আব্দুল্লাহ ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু আকীল, তিনি আলী ইবনুল হুসাইন থেকে, তিনি আবূ রাফি' থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন:
যখন ফাতিমা হাসান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জন্ম দিলেন, তখন তিনি বললেন... নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন:
‘তার চুল মুণ্ডন করো, আর তার ওজনের সমপরিমাণ রূপা ‘আল-আওফাদ’ বা মিসকীনদের (দরিদ্রদের) উপর সাদকা করো’ – অর্থাৎ: আহলুস সুফ্ফাহ (সুফ্ফার অধিবাসীগণ) –; অতঃপর তিনি তাই করলেন। আর যখন হুসাইনকে জন্ম দিলেন; তখনও অনুরূপ করলেন।
এটি বর্ণনা করেছেন বাইহাকী; এবং আহমাদ (৬/৩৯০, ৩৯২)।
আমি বলি: আর এর সনদ হাসান। আর হাইসামী (৪/৫৭) বলেছেন:
‘এটি আহমাদ এবং ত্বাবারানী তাঁর ‘আল-কাবীর’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন, আর এটি হাসান হাদীস।’
এই অধ্যায়ে আনাস ইবনু মালিক, আব্দুল্লাহ ইবনু আব্বাস এবং আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও বর্ণনা রয়েছে; যা ‘আল-মাজমা’ (৪/৫৭, ৫৯)-এ উল্লেখ করা হয়েছে।
আর মালিক ‘আল-মুওয়াত্তা’ (২/৪৫)-এ জা'ফার ইবনু মুহাম্মাদ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কন্যা ফাতিমা, হাসান, হুসাইন, যাইনাব এবং উম্মু কুলসূমের চুল ওজন করেছিলেন, অতঃপর তার ওজনের সমপরিমাণ রূপা সাদকা করেছিলেন।
আর মুহাম্মাদ ইবনু আলী ইবনুল হুসাইন থেকে বর্ণিত যে, তিনি বলেছেন: ... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করলেন; যাইনাব ও উম্মু কুলসূমের উল্লেখ ছাড়া।
(الحمد لله الذي أطعمني الخمير، وألبسني الحرير، وزوجني خديجة، وكنت لها عاشقاً) .
موضوع
أخرجه الحاكم (3/ 182) عن سهل بن سليمان النبلي - بواسط - : حدثنا منصور بن المهاجر: حدثنا محمد بن الحجاج: حدثنا سفيان بن حسين عن الزهري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: سكت عنه الحاكم، وتبعه الذهبي! فأخطآ خطأً فاحشاً؛ فإنه - مع إرساله - موضوع؛ آفته محمد بن الحجاج هذا؛ وهو اللخمي الواسطي، المترجم في `الميزان` وغيره بأنه كذاب خبيث، وضع حديث الهريسة المتقدم برقم (690) ، ولا أدري كيف خفي حاله على الذهبي مع شهرة هذا الكذاب، وكونه واسيطاً، وشيخه ومن دونه كلهم واسطيون؟! ففي ذلك ما يكفي لدلالة الحافظ مثله على تحديد شخصيته، وأنه ليس غيره ممن شاركه في اسمه واسم أبيه!
وسفيان بن حسين ثقة من رجال الشيخين؛ لكنهم ضعفوه في روايته عن الزهري، ولذلك؛ لم يخرجا له عنه شيئاً.
على أن متن الحديث باطل عندي؛ فإني أكاد أقطع بأنه يستحيل أن يحمد النبي صلى الله عليه وسلم ربه على أن ألبسه الحرير، وهو القائل:
`من لبس الحرير في الدنيا؛ فلن يلبسه في الآخرة`. أخرجه الشيخان وغيرهما، وهو مخرج في `الصحيحة` (384) ، وغيره من الأحاديث الصحيحة المحرمة لبس الحرير على الرجال.
(আলহামদু লিল্লাহিল্লাযী আত্ব‘আমানি আল-খামীর, ওয়া আলবাসানি আল-হারীর, ওয়া যাওয়াজানি খাদীজাহ, ওয়া কুনতু লাহা ‘আশিকান)।
(সকল প্রশংসা আল্লাহর জন্য, যিনি আমাকে খামির (খামিরযুক্ত রুটি) খাইয়েছেন, আমাকে রেশম পরিধান করিয়েছেন, এবং খাদীজার সাথে আমার বিবাহ দিয়েছেন, আর আমি তার প্রতি আসক্ত ছিলাম।)
মাওদ্বূ (জাল)
এটি হাকিম (৩/১৮২) বর্ণনা করেছেন সাহল ইবনু সুলাইমান আন-নাবালী থেকে – ওয়াসিতাহ্ (মধ্যস্থতাকারী) সহ – তিনি বলেন: আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন মানসূর ইবনুল মুহাজির: আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনুল হাজ্জাজ: আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন সুফইয়ান ইবনু হুসাইন, তিনি যুহরী থেকে, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: ... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেছেন।
আমি (আলবানী) বলি: হাকিম এ ব্যাপারে নীরবতা অবলম্বন করেছেন, আর যাহাবীও তাকে অনুসরণ করেছেন! তারা উভয়েই মারাত্মক ভুল করেছেন; কারণ এটি – মুরসাল হওয়া সত্ত্বেও – মাওদ্বূ (জাল); এর ত্রুটি হলো এই মুহাম্মাদ ইবনুল হাজ্জাজ; আর সে হলো আল-লাখমী আল-ওয়াসিতী, যার জীবনী ‘আল-মীযান’ এবং অন্যান্য গ্রন্থে উল্লেখ করা হয়েছে যে, সে একজন মিথ্যাবাদী, দুষ্ট প্রকৃতির লোক। সে হারীসাহ্ সংক্রান্ত হাদীসটি জাল করেছে, যা পূর্বে (৬৯০) নম্বরে উল্লেখ করা হয়েছে। আমি জানি না কীভাবে এই মিথ্যাবাদীর পরিচিতি যাহাবীর কাছে গোপন রইল, অথচ সে সুপরিচিত এবং ওয়াসিতী ছিল, আর তার শাইখ এবং তার নিচের সকলেই ওয়াসিতী ছিলেন?! একজন হাফিযের (হাদীস বিশেষজ্ঞের) জন্য তার মতো ব্যক্তির পরিচয় নিশ্চিত করার জন্য এবং তার নাম ও পিতার নামে অংশীদারিত্বকারী অন্য কেউ নয় – এটিই যথেষ্ট প্রমাণ।
আর সুফইয়ান ইবনু হুসাইন হলেন সিকাহ (নির্ভরযোগ্য), শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর রাবীদের অন্তর্ভুক্ত; কিন্তু তারা যুহরী থেকে তার বর্ণনার ক্ষেত্রে তাকে দুর্বল বলেছেন। এই কারণে, শাইখাইন তার থেকে যুহরী সূত্রে কিছুই বর্ণনা করেননি।
উপরন্তু, আমার মতে হাদীসের মতন (মূল বক্তব্য) বাতিল; কারণ আমি প্রায় নিশ্চিত যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পক্ষে রেশম পরিধান করানোর জন্য তাঁর রবের প্রশংসা করা অসম্ভব, অথচ তিনিই বলেছেন:
‘যে ব্যক্তি দুনিয়াতে রেশম পরিধান করবে, সে আখিরাতে তা পরিধান করবে না।’
এটি শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম) এবং অন্যান্যরা বর্ণনা করেছেন, এবং এটি ‘আস-সহীহাহ’ (৩৮৪) গ্রন্থে সংকলিত হয়েছে। এছাড়া অন্যান্য সহীহ হাদীস রয়েছে যা পুরুষদের জন্য রেশম পরিধান হারাম ঘোষণা করেছে।
(من طاف بالبيت خمسين مرة؛ خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) .
ضعيف
أخرجه الترمذي (1/ 164) ، والمخلص في `الفوائد` (ق 184/ 2) ، وعنه ابن الجوزي في `منهاج القاصدين` (1/ 56/ 1) ، وأبو القاسم الأصبهاني في `الترغيب` (ق 132/ 1) عن سفيان بن وكيع: حدثنا يحيى ابن يمان عن شريك عن أبي إسحاق عن عبد الله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس مرفوعاً. وقال الترمذي - مضعفاً - :
`حديث غريب؛ سألت محمداً - يعني: البخاري - عن هذا الحديث؟ فقال: إنما يروى هذا عن ابن عباس قوله`.
قلت: وهو مسلسل بالعلل:
الأولى: أبو إسحاق - وهو السبيعي - ، وهو مدلس، وكان اختلط.
الثانية: شريك - وهو ابن عبد الله القاضي - ؛ قال الحافظ:
`صدوق يخطىء كثيراً، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة`.
الثالثة: يحيى بن يمان؛ قال الحافظ:
`صدوق عابد، يخطىء كثيراً، وقد تغير`.
الرابعة: سفيان بن وكيع؛ قال الحافظ:
`كان صدوقاً؛ إلا أنه ابتلي بوراقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه، فنصح، فلم يقبل، فسقط حديثه`.
(تنبيه) : حكى الناجي في `العجالة` (ق 132/ 2) عن المحب الطبري أن الحديث رواه الطبراني بلفظ:
`خمسين أسبوعاً`! وقد راجعته في `مسند ابن عباس` من `المعجم الكبير` للطبراني (ج 3 ق 74 - 187) ؛ فلم أعثر عليه! فالله أعلم.
أما الموقوف الذي أشار إليه البخاري؛ فلم أره الآن، وما أراه يصح أيضاً.
(যে ব্যক্তি বায়তুল্লাহর পঞ্চাশবার তাওয়াফ করবে; সে তার গুনাহ থেকে এমনভাবে বেরিয়ে আসবে, যেমন তার মা তাকে জন্ম দিয়েছিল।)
যঈফ (দুর্বল)
এটি বর্ণনা করেছেন তিরমিযী (১/১৬৪), এবং আল-মুখলিস তাঁর ‘আল-ফাওয়াইদ’ গ্রন্থে (ক্বু ১৮৪/২), এবং তাঁর সূত্রে ইবনুল জাওযী তাঁর ‘মিনহাজুল ক্বাসিদীন’ গ্রন্থে (১/৫৬/১), এবং আবুল ক্বাসিম আল-আসফাহানী তাঁর ‘আত-তারগীব’ গ্রন্থে (ক্বু ১৩২/১) সুফইয়ান ইবনু ওয়াকীর সূত্রে: তিনি বলেন, আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া ইবনু ইয়ামান, তিনি শারীক থেকে, তিনি আবূ ইসহাক থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু সাঈদ ইবনু জুবাইর থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ’ হিসেবে।
আর তিরমিযী (রাহিমাহুল্লাহ) এটিকে যঈফ আখ্যা দিয়ে বলেছেন:
‘হাদীসটি গারীব (অপরিচিত)। আমি মুহাম্মাদকে—অর্থাৎ: আল-বুখারীকে—এই হাদীস সম্পর্কে জিজ্ঞেস করেছিলাম? তিনি বললেন: এটি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিজস্ব উক্তি (মাওকূফ) হিসেবেই বর্ণিত হয়।’
আমি (আল-আলবানী) বলি: আর এটি ত্রুটিসমূহের (ইল্লত) একটি ধারাবাহিকতা:
প্রথমটি: আবূ ইসহাক—তিনি হলেন আস-সাবীয়ী—আর তিনি মুদাল্লিস (মিশ্রণকারী), এবং তিনি ইখতিলাতগ্রস্ত (স্মৃতিবিভ্রাট) হয়েছিলেন।
দ্বিতীয়টি: শারীক—তিনি হলেন ইবনু আব্দুল্লাহ আল-ক্বাযী—হাফিয (ইবনু হাজার) বলেছেন: ‘তিনি সত্যবাদী, তবে প্রচুর ভুল করতেন। কূফার বিচারকের দায়িত্ব গ্রহণের পর থেকে তাঁর স্মৃতিশক্তি পরিবর্তিত হয়ে গিয়েছিল।’
তৃতীয়টি: ইয়াহইয়া ইবনু ইয়ামান; হাফিয (ইবনু হাজার) বলেছেন: ‘তিনি সত্যবাদী, ইবাদতকারী, প্রচুর ভুল করতেন এবং তিনি পরিবর্তিত (স্মৃতিভ্রষ্ট) হয়েছিলেন।’
চতুর্থটি: সুফইয়ান ইবনু ওয়াক্বী’; হাফিয (ইবনু হাজার) বলেছেন: ‘তিনি সত্যবাদী ছিলেন; তবে তিনি তাঁর লিপিকার দ্বারা আক্রান্ত হয়েছিলেন, ফলে তার হাদীস নয় এমন বিষয় তার মধ্যে প্রবেশ করানো হয়েছিল। তাকে উপদেশ দেওয়া হয়েছিল, কিন্তু তিনি তা গ্রহণ করেননি, ফলে তার হাদীস পরিত্যক্ত হয়েছে।’
(সতর্কীকরণ): আন-নাজী তাঁর ‘আল-উজালাহ’ গ্রন্থে (ক্বু ১৩২/২) আল-মুহিব্ব আত-তাবারীর সূত্রে বর্ণনা করেছেন যে, হাদীসটি ত্বাবারানী এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: ‘পঞ্চাশ সপ্তাহ’! আমি ত্বাবারানীর ‘আল-মু’জামুল কাবীর’-এর ‘মুসনাদ ইবনু আব্বাস’ অংশে (৩য় খণ্ড, ক্বু ৭৪-১৮৭) এটি যাচাই করেছি; কিন্তু আমি তা খুঁজে পাইনি! আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।
আর বুখারী যে মাওকূফ (সাহাবীর উক্তি)টির দিকে ইঙ্গিত করেছেন; আমি এই মুহূর্তে তা দেখিনি, আর আমি মনে করি না যে সেটিও সহীহ।