সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ
(إذا جَمَعِ اللهُ الأولين والآخِرِينَ يومَ القيامَةِ في صعيد واحد؛ سَمعُوا صَوْت مناد يَهْتِفُ من نَحْوِ العرشِ: ألا لا يَعْرِفَنَّ أَحداً كتابَهُ قًبلَ أبي بكرٍ وعمرَ) .
ضعيف جداً. أخرجه الأصبهاني في ` الحجة ` (ق 149 / 2) من طريق الفضل بن جبير: نا داود بن الزبرقان عن مطر الوراق عن عطاء قال:
مر عمر رضي الله عنه برجل وهو يكلم امرأة، فعلاه بالدرة، فقال: يا أمير المؤمنين! إنها امرأتي. قال: ها؛ فاقتص. قال: قد غفرت لك يا أمير المؤمنين.
قال: ليس مغفرتها بيدك، ولكن إن شئت أن تعفوَ فاعف. قال: قد غفرت لك يا أمير المؤمنين.
قال: ثم مر من فوره إلى منزل عبد الرحمن وهو يقول: ويل أمك يا عمر! تضرب الناس ولا يضربونك، وتشتم الناس ولا يشتمونك، حتى دخل على عبد الرحمن، فقص عليه القصة، فقال: ليس بأس يا أمير المؤمنين، إنما أنت مؤدب، وإن شئت حدثتك بما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:. . . فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، وله ثلاث علل:
الأولى: مطر الوراق، وهو ضعيف من قبل حفظه.
الثانية: داود بن الزبرقان؛ قال الحافظ:
` متروك، وكذبه الأزدي `. قلت: فهو الآفة.
والثالثة: الفضل بن جبير، وهو مجهول؛ كما سبق بيانه قبل حديث.
(যখন আল্লাহ তাআলা কিয়ামতের দিন প্রথম ও শেষ সকল মানুষকে একই সমতল ভূমিতে একত্রিত করবেন, তখন তারা আরশের দিক থেকে একজন আহ্বানকারীর আওয়াজ শুনতে পাবে, যে চিৎকার করে বলবে: সাবধান! আবূ বকর ও উমারের পূর্বে যেন কেউ তার আমলনামা না দেখে।)
খুবই যঈফ (দুর্বল)।
এটি বর্ণনা করেছেন আল-আসবাহানী তাঁর ‘আল-হুজ্জাহ’ গ্রন্থে (পৃ. ১৪৯/২) ফাদল ইবনু জুবাইরের সূত্রে: তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন দাউদ ইবনুয যুবরকান, তিনি মাতার আল-ওয়াররাক থেকে, তিনি আতা থেকে। আতা বলেন:
উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এক ব্যক্তির পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন, যখন সে এক মহিলার সাথে কথা বলছিল। তিনি তাকে তাঁর চাবুক দিয়ে আঘাত করলেন। লোকটি বলল: হে আমীরুল মুমিনীন! সে তো আমার স্ত্রী। তিনি বললেন: ওহ! তাহলে প্রতিশোধ নাও। লোকটি বলল: হে আমীরুল মুমিনীন! আমি আপনাকে ক্ষমা করে দিলাম।
তিনি (উমার) বললেন: ক্ষমা করা তোমার হাতে নেই, তবে তুমি যদি মাফ করতে চাও, তবে মাফ করে দাও। লোকটি বলল: হে আমীরুল মুমিনীন! আমি আপনাকে ক্ষমা করে দিলাম।
বর্ণনাকারী বলেন: অতঃপর তিনি (উমার) তৎক্ষণাৎ আব্দুর রহমানের বাড়ির দিকে গেলেন এবং বলতে লাগলেন: তোমার জন্য আফসোস হে উমার! তুমি মানুষকে মারো, অথচ তারা তোমাকে মারে না; তুমি মানুষকে গালি দাও, অথচ তারা তোমাকে গালি দেয় না। অবশেষে তিনি আব্দুর রহমানের নিকট প্রবেশ করলেন এবং তাকে ঘটনাটি বললেন। তখন তিনি (আব্দুর রহমান) বললেন: হে আমীরুল মুমিনীন! এতে কোনো সমস্যা নেই। আপনি তো কেবল একজন শিক্ষাদানকারী (মুয়াদ্দিব)। আর আপনি যদি চান, তবে আমি আপনাকে সেই হাদীসটি শোনাব যা আমি নাবী কারীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি। তিনি বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: ... অতঃপর তিনি হাদীসটি উল্লেখ করলেন।
আমি (আল-আলবানী) বলছি: এই সনদটি খুবই যঈফ (দুর্বল), এবং এতে তিনটি ত্রুটি (ইল্লত) রয়েছে:
প্রথমটি: মাতার আল-ওয়াররাক, তিনি তাঁর মুখস্থশক্তির দিক থেকে দুর্বল।
দ্বিতীয়টি: দাউদ ইবনুয যুবরকান; হাফিয (ইবনু হাজার) বলেছেন: ‘তিনি মাতরূক (পরিত্যক্ত), এবং আল-আযদী তাকে মিথ্যুক বলেছেন।’ আমি (আল-আলবানী) বলছি: সুতরাং সে-ই হলো এই হাদীসের মূল ত্রুটি (আ-ফাহ)।
তৃতীয়টি: ফাদল ইবনু জুবাইর, তিনি মাজহূল (অজ্ঞাত); যেমনটি এর পূর্বে একটি হাদীসের আগে তার বর্ণনা দেওয়া হয়েছে।
(إني لأرجو إنْ طالتْ بي حياة أن أُدْرِكَ عيسى ابن مريم عليه السلام، فإن عَجلَ بي موتٌ؟ فَمَنْ لَقِيَهُ منكم؟ فَلْيُقْرِئْهُ مني السلام) .
شاذ. أخرجه أحمد (2 / 298) : ثنا محمد بن جعفر: ثنا شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:. . . فذكره.
قلت: وهذا إسناد ظاهره الصحة؛ فإن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين؛ لكن قد خولف في رفعه محمد بن جعفر - وهو: غندر - ، فقال أحمد عقبه مباشرة و (ص 299) :
ثنا يزيد بن هارون: أنا شعبة به؛ إلا أنه لم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم؛ بل أوقفه على أبي هريرة.
وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين، ولذا؛ قال الهيثمي في ` المجمع ` (8 / 5، 205) :
` رواه أحمد بإسنادين: مرفوع وموقوف، ورجالهما رجال الصحيح `.
قلت: ولعل الإمام أحمد رحمه الله تعالى أشار إلى ترجيح وقفه بإيراده إياه بعد المرفوع، وهو الذي يترجح عندي. لأنه جاء موقوفا من طرق:
أولاً: قال كثير بن زيد: عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة مرفوعاً:
يوشك المسيح عيسى ابن مريم أن ينزل حَكَمَاً قسطاً، وإماماً عدلاً، فَيَقْتُلَ الخنزيرَ، ويكسِرَ الصليبَ، وتكون الدعوة واحدة `. فأقرئوه - أو أقرئه - السلام من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحدثه فَيُصَذقُنِي.
فلما حضرته الوفاة قال: أقرئوه مني السلام.) :
أخرجه أحمد (2 / 394) . قال الهيثمي (8 / 5) :
` وكثير بن زيد؛ وثقه أحمد وجماعة، وضعفه النسائي وغيره، وبقية رجاله ثقات `.
وقال الحافظ في ` التقريب `:
` صدوق يخطئ `. قلت: فمثله حسن الحديث في الشواهد كما هنا.
ثانياً قال عبد الوهاب: أخبرنا ابن عون قال: مررت على عامر في مجلس بني أعبد فقال: حدثني غير واحد من (الأصل: عن) هؤلاء: أن أبا هريرة قال:
` من لقي عيسى ابن مريم منكم؛ فَلْيُقْرِئْهُ مني السلام `.
أخرجه الداني في ` الفتن ` (ق 144 / 1) .
وهذا إسناد جيد إن كان من دون عبد الوهاب - وهو ابن عطاء الخفاف - ثقاتاً، فإنه قد أصاب بعض أسمائهم لطخ حالت بيننا وبين معرفتهم.
ثالثاً: قال علي بن معبد: حدثنا خالد بن حيان عن جعفر بن برهان عن يزيد ابن الأصم قال: سمعت أبا هريرة يقول: قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم (قلت: فذكر حديث نزول عيسى عليه السلام نحو حديث كثير) قال أبو هريرة:
أفلا تروني شيخاً كبيراً قد كادت أن تلتقي ترقوتاي من الكبر، إني لأرجو أن
لا أموت حتى ألقاه، وأحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيصدقني، فإن أنا مت [دون أن] ألقاه ولقيتموه بعدي؛ فاقرؤوا عليه مني السلام.
أخرجه الداني أيضاً وسنده حسن أيضاً في المتابعات والشواهد.
رابعاً: قال محمد بن إسحاق: عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن عطاء مولى أم صبية (الأصل: حبيبة) قال:
سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قلت: فذكر حديث النزول بزيادة) :
` وليسلكن فجاً حاجاً أو معتمراً أو ليثنينهما (1) ، وليأتين قبري حتى يسلم علي، ولأردن عليه `. يقول أبو هريرة:
أي بني أخي! إن رأيتموه فقولوا: أبو هريرة يقرئك السلام.
أخرجه الحاكم (2 / 595) ، وقال:
` صحيح الإسناد `! ووافقه الذهبي! وقلدهما جمع؛ كالكشميري في: ` التصريح بما تواتر في نزول المسيح ` وأبو غدة المعلق عليه (ص 101 - 102) ، والغماري في كتابيه: ` إقامة البرهان على نزول عيسى في آخر الزمان ` (ص 33) ، و:
(1) الأصل: (أو بنيتهما) ، والتصويب من ` صحيح مسلم ` (4 / 60) ، وأحمد (2 / 240، 272، 513) والداني (44 1 / 1) ؛ فقد أخرجوا الزيادة من طريق أخرى عن أبي هريرة دون ما بعد التثنية، وفي رواية لأحمد (2 / 290) : ` أو يجمعهما `. ومن المحتمل أن يكون الأصل صحيحاً ويكون معناه بمعنى رواية أحمد؛ أي: بنية الحج والعمرة. يعني: يقرنهما؛ كما قال الداني عقب الرواية ألأ ولى: ` أو ليثنينهما `.
ومن العجيب أن هذه اللفظة (أو بنيتهما) خفي معناها أو صوابها على جمع ممن نقلوا الحديث من ` المستدرك `؛ كالذهبي في ` التلخيص `، والشيخ الكشميري في ` التصريح ` (ص 102) ، والغماري في ` إقامة البرهان ` (34) وغيره، وكالسيوطي في ` الدر ` (2 / 245) ؛ فإنهم جميعا حذفوها!
` عقيدة أهل الإسلام في نزول عيسى عليه السلام `؛ بل إن هذا الأخير أورده في كتابه الآخر الذي سماه بـ ` الكنز الثمين ` برقم (3245) الذي جرده من الأحاديث الضعيفة بزعمه! وكل ذلك إنما يقع من الجهل بهذا العلم الشريف أو إهمال التحقيق فيه! وإلا؛ فهل يخفى على المحقق الناظر في هذا السند أنه لا يصح، وذلك من ناحيتين:
الأولى: عنعنة ابن إسحاق؛ فإنه مدلس مشهور بذلك.
والأخرى: جهالة عطاء مولى أم صبية؛ فإن الذهبي نفسه قد أورده في ` الميزان ` وقال: ` لا يعرف، تفرد عنه المقبري `. ونحوه قول الحافظ في ` التقريب `:
` مقبول `. يعني: عند المتابعة؟ !
وقد وجدت له متابعا على بعضه - بسند لا بأس به - خرجته في ` الصحيحة ` (2733) ، ولم أذكره هنا؛ لأنه ليس فيه موضع الشاهد منه، وهو قول أبي هريرة:
إن رأيتموه؛ فقولوا: أبو هريرة يُقْرِئُك السلام.
وبالجملة؛ فهذه الطرق الأربعة عن أبي هريرة - وإن كانت مفرداتها لا تخلو من ضعف؛ فإن - مجموعها يعطي لما اتفقت عليه من متونها قوة وصحة لا ريب فيها، فهي صالحة لترجيح أن حديث الترجمة موقوف غير مرفوع، وقد خفي هذا التحقيق على الغماري، فاغتر في كتابيه المشار إليهما اَنفأ (ص 34، 93) بقول الهيثمي: ` رجال إسناده رجال (الصحيح) !
فأورد الحديث في ` كنزه (1179) ؛ مع أنه قد صرح في مقدمته (ص ن) أنه لا يكفي في صحة الحديث أو حسنه مجرد ثقة رجاله؛ بل لا بد أن يكون سالماً من النكارة والشذوذ والمخالفة كما هو مبين في علم الحديث! وهذا حق؛ لكنه لم يلتزمه في هذا الكتاب ولا في غيره إلا ما ندر، كما يتبين لكل ذي بصيرة من هذا الحديث وغيره مما تقدم وما قد يأتي.
وأما الشيخ الكشميري؛ فقد تنبه لشيء من ذلك؛ فقال (ص 180) - بعد أن ذكر الحديث من الطريقين موقوفاً ومرفوعاً - :
` ومن أمعن النظر في أحاديث الباب؛ علم أن الإيصاء بإبلاغ السلام وقراءته على عيسى ابن مريم عليه السلام صحيح مرفوعا وموقوفاً.
وأما الجملة من قوله: ` إني لأرجو إن طال بي عمر أن ألقى عيسى ابن مريم عليه السلام `. فالنظر في أحاديث الباب يحكم بأنها موقوفة لا مرفوعة `.
قلت: وفيما ادعاه من صحة الإيصاء مرفوعا نظر عندي؛ لأنه - أعني:
الإيصاء - لم يرد في شيء من الأحاديث التي ساقها في كتابه، وقد بلغ عددها خمسةً وسبعين حديثاً، وزاد عليها المعلق أبو غدة عشرة أخرى، فيها الصحيح والحسن والضعيف والموضوع، وفيه ما سكت عنه ولم يبين حاله! أقول: في هذه الأحاديث كلها لم يرد الإيصاء إلا في حديثين اثنين () :
حديث الترجمة أحدهما، وقد عرفت أنه ضعيف؛ لشذوذه.
والآخر: الحديث (67) ، وهو عن أبي هريرة أيضاً في قَتْلِ عيسى الدجالَ
() وهنالك حديث ثالث صحيح عند الشيخ رحمه الله، ذكره في ` الصحيحة ` (2308) . رأيناه في ` قصة المسيح ` (ص 142) . (الناشر) .
وكَسْرِهِ الصليبَ. . . وفيه:
` ألا من أدركه منكم؛ فليقرأ عليه السلام `.
قال: ` أخرجه الطبراني؛ كما في ` الدر المنثور `،:
فذكر المعلق عليه أن الهيثمي أورده في ` المجمع ` (8 / 255) من رواية الطبراني في ` الأوسط ` و ` الصغير ` وقال:
` وفي سنده محمد بن عقبة السدوسي؛ وثقه ابن حبان، وضعفه أبو حاتم `.
قال أبو غدة: ` وقال شيخنا الغماري في ` عقيدة أهل الإسلام (ص 93) : إسناده حسن `!
قلت: كذا قال الغماري في الكتاب المذكور، وما أحسن! وأما في كتابه الآخر ` إقامة البرهان ` (ص 34) ؛ فلم يحسنه، وإنما ساق إسناد الطبراني فيه، فأحسن، وإنما نقل إعلال الهيثمي إياه بالسدوسي، وهو وإن كان كافياً في تضعيف الحديث عند أهل المعرفة؛ لما هو معلوم من تساهل ابن حبان في التوثيق من جهة؛ ولأن أبا حاتم قال في السدوسي:
` تركت حديثه `.
فهو عنده شديد الضعف؛ فهذا الجرح مقدم على توثيق ابن حبان؛ لأنه جرح مفسر، ولو فرض أن ابن حبان غير متساهل في التوفيق من جهة أخرى.
أقول: فهذا يكفي في تضعيف الحديث ورد تحسينه لمن تجرد عن التقليد،
فكيف إذا عرف أن إعلال الهيثمي قاصر؛ لأن شيخ السدوسي في الإسناد - وهو محمد بن عثمان بن سيار القرشي - مجهول؛ كما قال الدارقطني، وقد كنت بينت هذا في ` الروض النضير في ترتيب وتخريج معجم الطبراني الصغير ` قبل نحو نصف قرن من الزمان، فأعلنت الحديث بهاتين العلتين: السدوسي والقرشي، والله تعالى ولي التوفيق، وهو الهادي.
(আমি অবশ্যই আশা করি যে, যদি আমার জীবন দীর্ঘ হয়, তবে আমি ঈসা ইবনে মারইয়াম (আলাইহিস সালাম)-কে পাব। আর যদি আমার মৃত্যু দ্রুত এসে যায়? তবে তোমাদের মধ্যে যে তাঁর সাক্ষাৎ পাবে? সে যেন আমার পক্ষ থেকে তাঁকে সালাম পৌঁছিয়ে দেয়।)
শা’য (বিরল)। এটি বর্ণনা করেছেন আহমাদ (২/২৯৮): আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনে জা’ফর: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন শু’বাহ, তিনি মুহাম্মাদ ইবনে যিয়াদ থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে যে, তিনি বলেছেন... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেছেন।
আমি বলি: এই সনদটি বাহ্যত সহীহ; কারণ এর সকল বর্ণনাকারীই সিকা (নির্ভরযোগ্য) এবং শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর বর্ণনাকারী। কিন্তু মুহাম্মাদ ইবনে জা’ফর – যিনি গুন্দার নামে পরিচিত – তাঁর মারফূ’ (নবী পর্যন্ত উত্থাপিত) বর্ণনার বিরোধিতা করা হয়েছে। আহমাদ এর পরপরই (পৃ. ২৯৯) বলেছেন:
আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইয়াযীদ ইবনে হারূন: আমাদেরকে শু’বাহ এই সনদেই খবর দিয়েছেন; তবে তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর উল্লেখ করেননি; বরং এটিকে আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উপর মাওকূফ (সাহাবীর উক্তি হিসেবে সীমাবদ্ধ) করেছেন।
আর এই সনদটি শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর শর্তানুযায়ী সহীহ। এই কারণে আল-হাইসামী ‘আল-মাজমা’ (৮/৫, ২০৫)-এ বলেছেন:
‘আহমাদ এটি দুটি সনদে বর্ণনা করেছেন: একটি মারফূ’ এবং একটি মাওকূফ। আর উভয়ের বর্ণনাকারীগণই সহীহ-এর বর্ণনাকারী।’
আমি বলি: সম্ভবত ইমাম আহমাদ (রহিমাহুল্লাহু তা‘আলা) মারফূ’ বর্ণনার পরে মাওকূফ বর্ণনাটি উল্লেখ করার মাধ্যমে এর মাওকূফ হওয়াকে প্রাধান্য দেওয়ার ইঙ্গিত দিয়েছেন। আর আমার নিকটও এটিই প্রাধান্যযোগ্য। কারণ এটি মাওকূফ হিসেবে বিভিন্ন সূত্রে এসেছে:
প্রথমত: কাসীর ইবনে যায়দ বলেছেন: আল-ওয়ালীদ ইবনে রাবাহ থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ’ হিসেবে:
‘অচিরেই মাসীহ ঈসা ইবনে মারইয়াম ন্যায়পরায়ণ বিচারক ও ন্যায়নিষ্ঠ ইমাম হিসেবে অবতরণ করবেন। অতঃপর তিনি শূকর হত্যা করবেন, ক্রুশ ভেঙে দেবেন এবং দাওয়াত (আহ্বান) একটিই হবে।’ সুতরাং তোমরা তাঁকে – অথবা তাঁকে – রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর পক্ষ থেকে সালাম পৌঁছিয়ে দিও, আর আমি তাঁকে হাদীস বর্ণনা করব, ফলে তিনি আমাকে সত্য বলে স্বীকার করবেন।
যখন তাঁর (আবূ হুরায়রা) মৃত্যু উপস্থিত হলো, তখন তিনি বললেন: তোমরা আমার পক্ষ থেকে তাঁকে সালাম পৌঁছিয়ে দিও।
এটি আহমাদ (২/৩৯৪) বর্ণনা করেছেন। আল-হাইসামী (৮/৫) বলেছেন:
‘আর কাসীর ইবনে যায়দ; তাঁকে আহমাদ ও একদল মুহাদ্দিস সিকা (নির্ভরযোগ্য) বলেছেন, আর আন-নাসাঈ ও অন্যান্যরা তাঁকে যঈফ (দুর্বল) বলেছেন। আর এর অবশিষ্ট বর্ণনাকারীগণ সিকা।’
আর হাফিয ‘আত-তাকরীব’-এ বলেছেন:
‘তিনি সাদূক (সত্যবাদী), তবে ভুল করেন।’ আমি বলি: তাঁর মতো ব্যক্তি এখানে যেমন, তেমনি শাওয়াহিদ (সমর্থক বর্ণনা)-এর ক্ষেত্রে তাঁর হাদীস হাসান (উত্তম)।
দ্বিতীয়ত: আব্দুল ওয়াহহাব বলেছেন: আমাদেরকে ইবনে আওন খবর দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি বানূ আ’বদ-এর মজলিসে আ’মির-এর পাশ দিয়ে যাচ্ছিলাম, তখন তিনি বললেন: এদের মধ্যে (মূল: ‘আন’ এর স্থলে ‘মিন’) একাধিক ব্যক্তি আমার নিকট বর্ণনা করেছেন যে, আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন:
‘তোমাদের মধ্যে যে ঈসা ইবনে মারইয়াম (আলাইহিস সালাম)-এর সাক্ষাৎ পাবে; সে যেন আমার পক্ষ থেকে তাঁকে সালাম পৌঁছিয়ে দেয়।’
এটি আদ-দানী ‘আল-ফিতান’ (ক্বাফ ১৪৪/১)-এ বর্ণনা করেছেন।
আর এই সনদটি জায়্যিদ (উত্তম), যদি আব্দুল ওয়াহহাবের নিচের বর্ণনাকারীগণ – আর তিনি হলেন ইবনে আতা আল-খাফ্ফাফ – সিকা হন। কারণ তাদের কিছু নাম এমনভাবে মুছে গেছে যা আমাদের ও তাদের পরিচয় জানার মাঝে অন্তরায় সৃষ্টি করেছে।
তৃতীয়ত: আলী ইবনে মা’বাদ বলেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন খালিদ ইবনে হাইয়ান, তিনি জা’ফর ইবনে বুরহান থেকে, তিনি ইয়াযীদ ইবনুল আসম থেকে, তিনি বলেন: আমি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এটি বলেছেন (আমি বলি: অতঃপর তিনি কাসীরের হাদীসের অনুরূপ ঈসা (আলাইহিস সালাম)-এর অবতরণের হাদীস উল্লেখ করেছেন)। আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন:
তোমরা কি আমাকে একজন বৃদ্ধ শায়খ হিসেবে দেখছো না, যার বার্ধক্যের কারণে দুই কাঁধের হাড় প্রায় মিলিত হয়ে গেছে? আমি অবশ্যই আশা করি যে, আমি তাঁর সাথে সাক্ষাৎ না করা পর্যন্ত যেন মৃত্যুবরণ না করি এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর পক্ষ থেকে তাঁকে হাদীস বর্ণনা করি, ফলে তিনি আমাকে সত্য বলে স্বীকার করবেন। আর যদি আমি তাঁর সাক্ষাৎ না পেয়েই মৃত্যুবরণ করি এবং তোমরা আমার পরে তাঁর সাক্ষাৎ পাও; তবে তোমরা আমার পক্ষ থেকে তাঁকে সালাম পড়ে শুনিও।
এটি আদ-দানীও বর্ণনা করেছেন এবং মুতাবা’আত (সমর্থক) ও শাওয়াহিদ (সাক্ষ্য)-এর ক্ষেত্রে এর সনদও হাসান।
চতুর্থত: মুহাম্মাদ ইবনে ইসহাক বলেছেন: সাঈদ ইবনে আবী সাঈদ আল-মাকবুরী থেকে, তিনি আতা মাওলা উম্মে সুবইয়াহ (মূল: হাবীবাহ) থেকে, তিনি বলেন: আমি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: (আমি বলি: অতঃপর তিনি অতিরিক্তসহ অবতরণের হাদীস উল্লেখ করেছেন):
‘আর তিনি অবশ্যই হজ বা উমরাহকারী হিসেবে কোনো গিরিপথ অতিক্রম করবেন, অথবা তিনি উভয়টিকে একত্রিত করবেন (১), আর তিনি অবশ্যই আমার কবরের নিকট আসবেন, এমনকি আমাকে সালাম দেবেন, আর আমি অবশ্যই তাঁর সালামের উত্তর দেব।’ আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন:
হে আমার ভাতিজারা! যদি তোমরা তাঁর সাক্ষাৎ পাও, তবে বলো: আবূ হুরায়রা আপনাকে সালাম পৌঁছিয়ে দিয়েছেন।
এটি আল-হাকিম (২/৫৯৫) বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: ‘সনদ সহীহ’! আর আয-যাহাবীও তাঁর সাথে একমত হয়েছেন! আর একদল লোক তাঁদের অন্ধ অনুসরণ করেছেন; যেমন: আল-কাশ্মীরী তাঁর ‘আত-তাসরীহ বিমা তাওয়াতারা ফী নুযূলিল মাসীহ’ গ্রন্থে, এবং এর টীকাকার আবূ গুদ্দাহ (পৃ. ১০১-১০২), এবং আল-গুমারী তাঁর দুটি গ্রন্থে: ‘ইক্বামাতুল বুরহান আলা নুযূলি ঈসা ফী আখিরিয যামান’ (পৃ. ৩৩), এবং ‘আক্বীদাতু আহলিল ইসলাম ফী নুযূলি ঈসা আলাইহিস সালাম’; বরং এই শেষোক্ত ব্যক্তি তাঁর অন্য একটি গ্রন্থে, যার নাম দিয়েছেন ‘আল-কানযুস সামীন’, তাতে (নং ৩২৪৫) এটি উল্লেখ করেছেন, যা তিনি তাঁর ধারণা অনুযায়ী যঈফ হাদীস থেকে মুক্ত করেছেন!
আর এই সবই ঘটে এই সম্মানিত ইলম (জ্ঞান) সম্পর্কে অজ্ঞতা অথবা এর তাহক্বীক্ব (গবেষণা)-এ অবহেলার কারণে! অন্যথায়, কোনো গবেষক যিনি এই সনদটি দেখেন, তাঁর কাছে কি এটা গোপন থাকবে যে, এটি সহীহ নয়? আর তা দুটি দিক থেকে:
প্রথমত: ইবনে ইসহাক-এর ‘আনআনা’ (অস্পষ্ট বর্ণনা); কারণ তিনি একজন মুদাল্লিস (অস্পষ্টতাকারী) হিসেবে সুপরিচিত।
দ্বিতীয়ত: আতা মাওলা উম্মে সুবইয়াহ-এর জাহালাত (অজ্ঞাত থাকা); কারণ আয-যাহাবী নিজেই তাঁকে ‘আল-মীযান’-এ উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: ‘তিনি পরিচিত নন, আল-মাকবুরী এককভাবে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন।’ আর এর অনুরূপ হলো হাফিয-এর ‘আত-তাকরীব’-এর উক্তি: ‘মাকবূল (গ্রহণযোগ্য)’। অর্থাৎ মুতাবা’আত (সমর্থক বর্ণনা) থাকলে?!
আমি তাঁর (আতা)-এর জন্য এর কিছু অংশের উপর একটি মুতাবা’ (সমর্থক বর্ণনা) পেয়েছি – যা একটি ‘লা বা’স বিহি’ (খারাপ নয়) সনদ দ্বারা – যা আমি ‘আস-সহীহাহ’ (২৭৩৩)-এ তাখরীজ করেছি। আমি এখানে তা উল্লেখ করিনি; কারণ এতে শাহেদ (সাক্ষ্য)-এর স্থান নেই, আর তা হলো আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উক্তি: তোমরা যদি তাঁর সাক্ষাৎ পাও; তবে বলো: আবূ হুরায়রা আপনাকে সালাম পৌঁছিয়ে দিয়েছেন।
মোটের উপর; আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে আগত এই চারটি সূত্র – যদিও এর একক বর্ণনাসমূহ দুর্বলতা থেকে মুক্ত নয়; তবুও – এর মতনসমূহের যে বিষয়ে তারা একমত হয়েছে, তার সমষ্টি সন্দেহাতীত শক্তি ও সহীহতা প্রদান করে। সুতরাং এটি এই প্রাধান্য দেওয়ার জন্য উপযুক্ত যে, আলোচ্য হাদীসটি মাওকূফ, মারফূ’ নয়।
আর এই তাহক্বীক্ব (গবেষণা) আল-গুমারী-এর কাছে গোপন ছিল, ফলে তিনি পূর্বে উল্লেখিত তাঁর দুটি গ্রন্থে (পৃ. ৩৪, ৯৩) আল-হাইসামী-এর এই উক্তি দ্বারা প্রতারিত হয়েছেন: ‘এর সনদের বর্ণনাকারীগণ (সহীহ)-এর বর্ণনাকারী!’ অতঃপর তিনি হাদীসটি তাঁর ‘কানয’ (১১৭৯)-এ উল্লেখ করেছেন; যদিও তিনি তাঁর ভূমিকার (পৃ. ন) মধ্যে স্পষ্টভাবে বলেছেন যে, হাদীসের সহীহ বা হাসান হওয়ার জন্য কেবল এর বর্ণনাকারীদের সিকা (নির্ভরযোগ্য) হওয়াই যথেষ্ট নয়; বরং হাদীস শাস্ত্রে যেমনটি ব্যাখ্যা করা হয়েছে, তেমনি এটিকে মুনকার (অস্বীকৃত), শা’য (বিরল) এবং মুখালাফাত (বিরোধিতা) থেকে মুক্ত হওয়া আবশ্যক! এটি সত্য; কিন্তু তিনি এই গ্রন্থে বা অন্য কোনো গ্রন্থে কদাচিৎ ছাড়া এর অনুসরণ করেননি, যেমনটি এই হাদীস এবং পূর্বে যা এসেছে ও যা আসতে পারে, তা থেকে প্রত্যেক দূরদৃষ্টিসম্পন্ন ব্যক্তির কাছে স্পষ্ট হয়ে যায়।
আর শাইখ আল-কাশ্মীরী; তিনি এর কিছু অংশ সম্পর্কে সচেতন ছিলেন; তিনি (পৃ. ১৮০)-এ – মারফূ’ ও মাওকূফ উভয় সূত্রেই হাদীসটি উল্লেখ করার পর – বলেছেন:
‘যে ব্যক্তি এই অধ্যায়ের হাদীসগুলো গভীরভাবে পর্যবেক্ষণ করবে; সে জানতে পারবে যে, ঈসা ইবনে মারইয়াম (আলাইহিস সালাম)-কে সালাম পৌঁছানোর এবং তা পাঠ করার ওসিয়তটি মারফূ’ ও মাওকূফ উভয়ভাবেই সহীহ। আর তাঁর এই উক্তি: ‘আমি অবশ্যই আশা করি যে, যদি আমার জীবন দীর্ঘ হয়, তবে আমি ঈসা ইবনে মারইয়াম (আলাইহিস সালাম)-এর সাক্ষাৎ পাব’ – এই বাক্যটি সম্পর্কে অধ্যায়ের হাদীসগুলো পর্যালোচনা করলে সিদ্ধান্ত আসে যে, এটি মাওকূফ, মারফূ’ নয়।’
আমি বলি: মারফূ’ হিসেবে ওসিয়ত সহীহ হওয়ার ব্যাপারে তিনি যা দাবি করেছেন, আমার নিকট তাতে পর্যালোচনার অবকাশ আছে; কারণ – আমি ওসিয়তের কথা বলছি – এটি তাঁর গ্রন্থে বর্ণিত পঁচাত্তরটি হাদীসের কোনোটিতেই আসেনি, আর এর সাথে টীকাকার আবূ গুদ্দাহ আরও দশটি যোগ করেছেন, যার মধ্যে সহীহ, হাসান, যঈফ ও মাওদ্বূ’ (জাল) হাদীস রয়েছে, এবং এমন হাদীসও রয়েছে যার অবস্থা তিনি উল্লেখ না করে নীরব থেকেছেন! আমি বলছি: এই সমস্ত হাদীসের মধ্যে ওসিয়তটি মাত্র দুটি হাদীসে এসেছে (): তার মধ্যে একটি হলো আলোচ্য হাদীসটি, আর তুমি জেনেছো যে, এটি শা’য হওয়ার কারণে যঈফ। আর অন্যটি হলো হাদীস নং (৬৭), যা আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও ঈসা (আলাইহিস সালাম)-এর দাজ্জালকে হত্যা করা এবং
() আর শাইখ (রহিমাহুল্লাহ)-এর নিকট তৃতীয় একটি সহীহ হাদীস রয়েছে, যা তিনি ‘আস-সহীহাহ’ (২৩০৮)-এ উল্লেখ করেছেন। আমরা এটি ‘ক্বিসসাতুল মাসীহ’ (পৃ. ১৪২)-এ দেখেছি। (প্রকাশক)।
ক্রুশ ভেঙে দেওয়া... সম্পর্কে। আর তাতে রয়েছে:
‘সাবধান! তোমাদের মধ্যে যে তাঁর সাক্ষাৎ পাবে; সে যেন তাঁকে সালাম পড়ে শোনায়।’
তিনি (আল-কাশ্মীরী) বলেছেন: ‘এটি আত-তাবারানী বর্ণনা করেছেন; যেমনটি ‘আদ-দুররুল মানসূর’-এ রয়েছে।’ অতঃপর এর টীকাকার উল্লেখ করেছেন যে, আল-হাইসামী এটি ‘আল-মাজমা’ (৮/২৫৫)-এ আত-তাবারানীর ‘আল-আওসাত’ ও ‘আস-সাগীর’-এর বর্ণনা থেকে উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন:
‘এর সনদে মুহাম্মাদ ইবনে উক্ববাহ আস-সাদূসী রয়েছেন; তাঁকে ইবনে হিব্বান সিকা বলেছেন, আর আবূ হাতিম তাঁকে যঈফ বলেছেন।’
আবূ গুদ্দাহ বলেছেন: ‘আর আমাদের শাইখ আল-গুমারী ‘আক্বীদাতু আহলিল ইসলাম’ (পৃ. ৯৩)-এ বলেছেন: এর সনদ হাসান!’ আমি বলি: আল-গুমারী উল্লিখিত কিতাবে এমনটিই বলেছেন, আর কী চমৎকার! কিন্তু তাঁর অন্য কিতাব ‘ইক্বামাতুল বুরহান’ (পৃ. ৩৪)-এ তিনি এটিকে হাসান বলেননি, বরং তিনি তাতে তাবারানীর সনদ উল্লেখ করেছেন, অতঃপর তিনি আল-হাইসামী-এর আস-সাদূসী দ্বারা এটিকে ত্রুটিযুক্ত করার বিষয়টি নকল করেছেন। আর এটি যদিও হাদীস বিশেষজ্ঞদের নিকট হাদীসটিকে যঈফ করার জন্য যথেষ্ট; কারণ একদিকে ইবনে হিব্বান-এর তাওসীক্ব (নির্ভরযোগ্য ঘোষণা)-এ শিথিলতা সুবিদিত; আর অন্যদিকে আবূ হাতিম আস-সাদূসী সম্পর্কে বলেছেন: ‘আমি তার হাদীস বর্জন করেছি।’ সুতরাং তাঁর নিকট সে শাদীদুদ-যঈফ (খুবই দুর্বল); তাই ইবনে হিব্বান-এর তাওসীক্ব-এর উপর এই জারহ (ত্রুটি বর্ণনা) প্রাধান্য পাবে; কারণ এটি ব্যাখ্যাসহ জারহ, যদিও ধরে নেওয়া হয় যে, ইবনে হিব্বান অন্য দিক থেকে তাওসীক্ব-এ শিথিল নন।
আমি বলি: যে ব্যক্তি তাক্বলীদ (অন্ধ অনুসরণ) থেকে মুক্ত, তার জন্য হাদীসটিকে যঈফ সাব্যস্ত করা এবং এর তাহসীন (হাসান বলা)-কে প্রত্যাখ্যান করার জন্য এটিই যথেষ্ট। তাহলে কেমন হবে যখন জানা যায় যে, আল-হাইসামী-এর ত্রুটি বর্ণনা অসম্পূর্ণ; কারণ সনদে আস-সাদূসী-এর শাইখ – যিনি মুহাম্মাদ ইবনে উসমান ইবনে সায়্যার আল-ক্বুরাশী – তিনি মাজহূল (অজ্ঞাত); যেমনটি আদ-দারাকুতনী বলেছেন। আর আমি প্রায় অর্ধ শতাব্দী পূর্বে ‘আর-রওদুন নাদ্বীর ফী তারতীব ওয়া তাখরীজ মু’জামিত তাবারানী আস-সাগীর’ গ্রন্থে এটি স্পষ্ট করে দিয়েছিলাম। সুতরাং আমি এই দুটি ত্রুটির কারণে হাদীসটিকে ত্রুটিযুক্ত ঘোষণা করেছি: আস-সাদূসী এবং আল-ক্বুরাশী। আর আল্লাহ তা’আলাই তাওফীক্ব (সাফল্য)-এর অভিভাবক, আর তিনিই পথপ্রদর্শক।
(১) মূল পাণ্ডুলিপিতে: (أو بنيتهما) (আও বানিয়্যাতাহুমা)। আর এর সংশোধন করা হয়েছে ‘সহীহ মুসলিম’ (৪/৬০), আহমাদ (২/২৪০, ২৭২, ৫১৩) এবং আদ-দানী (১৪৪/১) থেকে; কারণ তারা আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অন্য সূত্রে এই অতিরিক্ত অংশটি বর্ণনা করেছেন, তবে ‘উভয়টিকে একত্রিত করা’র পরের অংশটি ছাড়া। আর আহমাদের একটি বর্ণনায় (২/২৯০) রয়েছে: ‘অথবা তিনি উভয়টিকে একত্রিত করবেন (أو يجمعهما)’। এটা সম্ভব যে, মূল পাণ্ডুলিপিটি সঠিক ছিল এবং এর অর্থ আহমাদের বর্ণনার অর্থের মতোই হবে; অর্থাৎ হজ ও উমরার নিয়তে। অর্থাৎ তিনি উভয়টিকে ক্বিরান করবেন; যেমনটি আদ-দানী প্রথম বর্ণনার পরে বলেছেন: ‘অথবা তিনি উভয়টিকে একত্রিত করবেন (أو ليثنينهما)’। আশ্চর্যের বিষয় হলো, যারা ‘আল-মুস্তাদরাক’ থেকে হাদীসটি নকল করেছেন, তাদের অনেকের কাছেই এই শব্দটি (أو بنيتهما)-এর অর্থ বা সঠিক রূপটি গোপন ছিল; যেমন: আয-যাহাবী ‘আত-তালখীস’-এ, শাইখ আল-কাশ্মীরী ‘আত-তাসরীহ’ (পৃ. ১০২)-এ, আল-গুমারী ‘ইক্বামাতুল বুরহান’ (৩৪) ও অন্যান্য গ্রন্থে, এবং আস-সুয়ূতী ‘আদ-দুরর’ (২/২৪৫)-এ; কারণ তারা সকলেই এটি বাদ দিয়েছেন!
(يَأْتي علَى الناسِ زمان يستخفي المؤمنُ فيهم، كما يستخفي المنافقُ فيكُمُ اليومَ) .
ضعيف. أخرجه الطبراني في ` مسند الشاميين ` (ص 46) : حدثنا محمد بن الجزر بن عمرو الطبراني: أنا سعيد بن أبي زيدون القيصراني: ثنا محمد بن يوسف الفريابي: أنا ابن ثوبان عن ابن أبي أنيسة قال: سمعت أبا الزبير يقول: سمعت جابر بن عبد الله يقول:. . . فذكره مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ سعيد بن أبي زيدون؛ لم أجد له ترجمة، وكذلك الراوي عنه.
والحديث؛ عزاه السيوطي في ` الجامع الكبير ` لابن السني وحده.
(মানুষের উপর এমন এক যুগ আসবে, যখন মুমিন তাদের মাঝে লুকিয়ে থাকবে, যেমন আজ তোমাদের মাঝে মুনাফিক লুকিয়ে থাকে।)
যঈফ (দুর্বল)। এটি ত্ববারানী তাঁর ‘মুসনাদুশ শামিয়্যীন’ (পৃষ্ঠা ৪৬)-এ সংকলন করেছেন: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনুল জাযর ইবনু আমর আত-ত্ববারানী: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সাঈদ ইবনু আবী যাইদূন আল-ক্বাইসারানী: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইউসুফ আল-ফিরয়াবী: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইবনু সাওবান, তিনি ইবনু আবী উনাইসাহ থেকে, তিনি বলেন: আমি আবূয যুবাইরকে বলতে শুনেছি, তিনি জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছেন।... অতঃপর তিনি এটিকে মারফূ' (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত) হিসেবে উল্লেখ করেছেন।
আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি যঈফ (দুর্বল); সাঈদ ইবনু আবী যাইদূন—আমি তার জীবনী (পরিচিতি) খুঁজে পাইনি, অনুরূপভাবে তার থেকে বর্ণনাকারীও।
আর এই হাদীসটিকে সুয়ূতী তাঁর ‘আল-জামি‘উল কাবীর’-এ শুধুমাত্র ইবনুস সুন্নীর দিকে সম্পর্কিত করেছেন।
(لو استطعت؛ لأَخْفَيتُ عورتي من شِعَارِي) .
موضوع. أخرجه الطبراني في ` مسند الشاميين ` (ص 44) عن الوليد ابن الوليد: ثنا ابن ثوبان عن يحيى بن الحارث عن القاسم:
أن رجلاً قال لأبي هريرة: إن رجالاً يعرُّون نساءهم؛ يأمرونهن يمشين بين
أيديهم؟ ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:. . . فذكره.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته الوليد هذا - وهو ابن موسى الدمشقي - ؛ قال الحاكم:
` روى عن ابن ثوبان أحاديث موضوعة `.
قلت: وهذا منها.
(যদি আমি সক্ষম হতাম, তবে আমি আমার লজ্জাস্থানকে আমার ভেতরের পোশাক (শি'আর) থেকেও গোপন রাখতাম।)
মাওদ্বূ (জাল)।
এটি ত্বাবারানী তাঁর ‘মুসনাদুশ শামিয়্যীন’ (পৃ. ৪৪) গ্রন্থে আল-ওয়ালীদ ইবনুল ওয়ালীদ হতে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমাদেরকে ইবনু সাওবান বর্ণনা করেছেন, তিনি ইয়াহইয়া ইবনুল হারিস হতে, তিনি আল-কাসিম হতে:
এক ব্যক্তি আবূ হুরায়রাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: কিছু লোক তাদের স্ত্রীদেরকে উলঙ্গ করে দেয়; তারা কি তাদের স্ত্রীদেরকে তাদের সামনে দিয়ে হাঁটতে আদেশ করে? অতঃপর তিনি (আবূ হুরায়রাহ) বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: ... অতঃপর তিনি তা (উপরের হাদীসটি) উল্লেখ করলেন।
আমি (আলবানী) বলি: এটি মাওদ্বূ (জাল)। এর ত্রুটি হলো এই ওয়ালীদ – আর তিনি হলেন ইবনু মূসা আদ-দিমাশকী। আল-হাকিম বলেছেন: ‘তিনি ইবনু সাওবান হতে মাওদ্বূ (জাল) হাদীসসমূহ বর্ণনা করেছেন।’
আমি (আলবানী) বলি: এটিও সেগুলোর অন্তর্ভুক্ত।
(بئسَ العبدُ المحتَكِرُ، إنْ أَرْخَصَ اللهًُ الأسعارَ؛ حَزِنَ، وإنْ أغلاها الله فَرِحَ) .
ضعيف. أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (20 / 95 / 176) : حدثنا أحمد بن النضر العسكري: ثنا سليمان بن سلمة الخبائري: ثنا بقية بن الوليد: ثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال:
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاحتكار: ما هو؟ قال:
` إذا سمع بِرُخْصٍ؛ ساءه، وإذا سمع بغلاءٍ؛ فرح به. . . بئس العبد. . . `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ لأن الخبائري متروك.
وبه أعله الهيثمي؛ كما كنت نقلت عنه في ` غاية المرام ` رقم (326) ، وكنت ذكرت له متابعاً ضعيفاً، والآن وقفت له على متابع آخر، قرنه معه الطبراني في ` مسند الشاميين ` فقال (ص 76) : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي: ثنا عمرو بن عثمان. (ح) : وثنا أحمد بن النضر العسكري: ثنا سليمان بن سلمة الخبائري؛ قالا: ثنا
بقية بن الوليد: ثنا ثور بن يزيد به.
وهذه متابعة قوية؛ عمرو بن عثمان - وهو أبو حفص الحمصي - ؛ صدوق.
لكن الراوي عنه إبراهيم بن محمد بن عرق؛ لم أعرفه.
(কতই না নিকৃষ্ট সেই বান্দা যে মজুতদারী করে। যদি আল্লাহ দাম কমিয়ে দেন, সে দুঃখিত হয়; আর যদি আল্লাহ দাম বাড়িয়ে দেন, সে আনন্দিত হয়।)
যঈফ (দুর্বল)।
এটি ত্বাবারানী তাঁর ‘আল-মু'জামুল কাবীর’ (২০/৯৫/১৭৬) গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আহমাদ ইবনুন্ নাদ্ব্র আল-আসকারী: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সুলাইমান ইবনু সালামাহ আল-খাবাইরী: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন বাক্বিয়্যাহ ইবনু আল-ওয়ালীদ: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ছাওর ইবনু ইয়াযীদ, তিনি খালিদ ইবনু মা'দান থেকে, তিনি মু'আয ইবনু জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। তিনি বলেন:
আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে মজুতদারী (ইহতিকার) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম: তা কী? তিনি বললেন:
‘যখন সে সস্তা হওয়ার কথা শোনে, তখন সে অসন্তুষ্ট হয়, আর যখন সে দাম বৃদ্ধির কথা শোনে, তখন সে আনন্দিত হয়। ... কতই না নিকৃষ্ট সেই বান্দা...।’
আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি খুবই দুর্বল; কারণ আল-খাবাইরী (সুলাইমান ইবনু সালামাহ) মাতরূক (পরিত্যক্ত রাবী)।
এই কারণেই হাইছামীও এটিকে ত্রুটিযুক্ত বলেছেন; যেমনটি আমি তাঁর থেকে ‘গায়াতুল মারাম’ (নং ৩২৬) গ্রন্থে উদ্ধৃত করেছিলাম। আমি তার জন্য একটি দুর্বল মুতাবা' (সমর্থক সনদ) উল্লেখ করেছিলাম, আর এখন আমি তার জন্য আরেকটি মুতাবা' পেয়েছি, যা ত্বাবারানী ‘মুসনাদুশ শামিয়্যীন’ গ্রন্থে (পৃ. ৭৬) তাঁর সাথে যুক্ত করেছেন। তিনি বলেছেন:
আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন ইবরাহীম ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু ইরক আল-হিমসী: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আমর ইবনু উছমান। (হ): এবং আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আহমাদ ইবনুন্ নাদ্ব্র আল-আসকারী: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সুলাইমান ইবনু সালামাহ আল-খাবাইরী; তারা উভয়েই বলেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন বাক্বিয়্যাহ ইবনু আল-ওয়ালীদ: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ছাওর ইবনু ইয়াযীদ, একই সূত্রে।
এই মুতাবা'টি শক্তিশালী; আমর ইবনু উছমান—যিনি আবূ হাফস আল-হিমসী—তিনি সাদূক (সত্যবাদী)।
কিন্তু তাঁর থেকে বর্ণনাকারী ইবরাহীম ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু ইরক; আমি তাঁকে চিনতে পারিনি।
(يَنْزِلُ عيسى ابنُ مريمَ على ثمانمئةِ رَجُلٍ، وأربعمئةِ امرأةٍ، خِيَار مَنْ على الأرضِ يَوْمئذٍ، وكَصُلَحَاءِ مَنْ مَضَى) .
موضوع. أخرجه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2 / 120 - 121) ، وعلقه عنه الديلمي في ` مسند الفردوس ` (ص 324 - مصورة الجامعة) من طريق محمد بن عمر: ثنا سعيد بن بانك، سمع المقبري يحدث عن أبي هريرة مرفوعاً به.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته محمد بن عمر - وهو الواقدي - ؛ كذاب.
وسعيد بن بانَك، بفتح النون، وهو جده، واسم أبيه مسلم، وهو ثقة.
والحديث؛ أورده الشيخ الكشميري في ` التصريح ` (254 / 69) معزواً للديلمي فقط نقلاً عن ` كنز العمال `! ففاته العزو إلى من علقه عنه - وهو أبو نعيم - أولاً، والأهم منه: أنه سكت عليه ثانياً! وعذره أنه لم يقف على إسناده، ولعله لذلك أيضاً سكت عن أحاديث أخرى، نبه المعلق عليه: الشيخُ أبو غدة على وضع أربعة منها، أشار إليها في آخر الكتاب (ص 272) ، ويمكن الاستدراك عليه بغير حديث الترجمة لو تفرغنا له!
(ঈসা ইবনু মারইয়াম আটশত পুরুষ এবং চারশত নারীর উপর অবতরণ করবেন। তারা হবে সেদিনের পৃথিবীর সর্বোত্তম লোক এবং যারা অতীত হয়ে গেছে তাদের নেককারদের মতো।)
মাওদ্বূ (Mawdu/জাল)।
এটি বর্ণনা করেছেন আবূ নুআইম তাঁর ‘আখবারু ইসফাহান’ (২/১২০-১২১) গ্রন্থে, এবং তাঁর (আবূ নুআইমের) সূত্রে দায়লামী এটিকে ‘মুসনাদুল ফিরদাউস’ (পৃ. ৩২৪ - জামি‘আর ফটোকপি) গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন। (এর সনদ হলো) মুহাম্মাদ ইবনু উমার-এর সূত্রে: তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সাঈদ ইবনু বানিক, তিনি মাকবুরীকে আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ‘ হিসেবে বর্ণনা করতে শুনেছেন।
আমি (আল-আলবানী) বলি: এটি মাওদ্বূ (জাল); এর ত্রুটি হলো মুহাম্মাদ ইবনু উমার – আর তিনি হলেন আল-ওয়াকিদী – সে একজন মিথ্যুক (কাযযাব)।
আর সাঈদ ইবনু বানাক (بانَك), নূন (ن)-এর উপর ফাতহা (যবর) সহকারে, তিনি তার দাদা, এবং তার পিতার নাম মুসলিম, আর তিনি সিকাহ (নির্ভরযোগ্য)।
আর এই হাদীসটি শাইখ আল-কাশ্মীরী তাঁর ‘আত-তাসরীহ’ (২৫৪/৬৯) গ্রন্থে শুধুমাত্র দায়লামীর দিকে সম্বন্ধযুক্ত করে ‘কানযুল উম্মাল’ থেকে নকল করে এনেছেন! ফলে, প্রথমত, যার সূত্রে তিনি এটি উল্লেখ করেছেন – অর্থাৎ আবূ নুআইম – তার দিকে সম্বন্ধযুক্ত করা তার ছুটে গেছে। আর এর চেয়েও গুরুত্বপূর্ণ হলো: দ্বিতীয়ত, তিনি এর উপর নীরবতা অবলম্বন করেছেন!
আর তার ওজর হলো যে, তিনি এর সনদ খুঁজে পাননি। সম্ভবত একারণেই তিনি অন্যান্য হাদীস সম্পর্কেও নীরবতা অবলম্বন করেছেন, যার মধ্যে চারটি হাদীসের মাওদ্বূ‘ (জাল) হওয়ার বিষয়ে এর টীকাকার শাইখ আবূ গুদ্দাহ সতর্ক করেছেন। তিনি কিতাবের শেষে (পৃ. ২৭২) সেগুলোর প্রতি ইঙ্গিত করেছেন। আর যদি আমরা এর জন্য সময় দেই, তবে আলোচ্য হাদীসটি ছাড়াও অন্যান্য হাদীসের ক্ষেত্রেও তার ভুল সংশোধন করা সম্ভব!
(إذا عَطسَ العَاطِسُ؛ فشَمِّتْهُ؛ مَنْ شمَّتَ عاطِساً؛ ذَهَبَ عنهُ ذاتُ الجَنْبِ) .
موضوع. أخرجه الطبراني في ` مسند الشاميين ` (ص 10 - مصورة الجامعة الإسلامية) من طريق: معلل بن نفيل الحراني: ثنا محمد بن محصن عن إبراهيم
ابن أبي عبلة عن عن عبد الله بن الديلمي عن حذيفة مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته ابن محصن هذا - وهو العكاشي - ؛ كذاب وضاع.
ومعلل الحراني؛ أورده الحافظ ابن حجر في الرواة عن العكاشي في ترجمة هذا، ولم أجد من ترجمه، ولعله في ` تاريخ دمشق ` لابن عساكر.
(যখন কোনো হাঁচিদাতা হাঁচি দেয়, তখন তার জবাব দাও (শুভেচ্ছা জানাও); যে ব্যক্তি কোনো হাঁচিদাতার জবাব দেয়, তার থেকে ذاتُ الجَنْبِ (পাঁজরার ব্যথা/প্লুরিসি) দূর হয়ে যায়।)
মাওদ্বূ (বানোয়াট)।
এটি ত্বাবারানী তাঁর ‘মুসনাদুশ শামিয়্যীন’-এ (পৃ. ১০ - আল-জামিয়াহ আল-ইসলামিয়্যাহ কর্তৃক মুদ্রিত কপি) বর্ণনা করেছেন।
এই সূত্রে: মুআল্লাল ইবনু নুফাইল আল-হাররানী: তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু মুহসিন, তিনি ইবরাহীম ইবনু আবী আবলাহ থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনুদ্ দাইলামী থেকে, তিনি হুযাইফাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ’ হিসেবে বর্ণনা করেছেন।
আমি (আল-আলবানী) বলি: এটি মাওদ্বূ (বানোয়াট); এর ত্রুটি হলো এই ইবনু মুহসিন—যিনি আল-উককাশী—তিনি একজন মিথ্যুক ও জালিয়াত (কায্যাব ওয়া ওয়াদ্দা‘)।
আর মুআল্লাল আল-হাররানী; হাফিয ইবনু হাজার এই (আল-উককাশী)-এর জীবনীতে তাঁর থেকে বর্ণনাকারীদের মধ্যে তাকে উল্লেখ করেছেন। আমি এমন কাউকে পাইনি যিনি তার জীবনী লিখেছেন, সম্ভবত তিনি ইবনু আসাকিরের ‘তারীখে দিমাশক’-এ আছেন।
(نِعْمَ السّواكُ الزيتونُ؛ مِنْ شَجَرةٍ مُباركةٍ، يُطيِّبُ الفم، ويُذْهِبُ الحَفَرَ، وهو سوَاكِي وسوَاكُ الأنبياء قبلي) .
موضوع. أخرجه الطبراني في ` مسند الشاميين ` بسنده المتقدم عن محمد بن محصن عن إبراهيم بن أبي عبلة عن عبد الله بن الديلمي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل مرفوعاً.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته ابن محصن؛ كما عرفت من الحديث الذي قبله.
وأما الهيثمي؛ فأعله بالرواي عنه: معلل بن نفيل الحراني! فما أحسن؛ قال في ` المجمع `
(2 / 100) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه معلل بن محمد، ولم أجد من ذكره `.
كذا وقع فيه: ` ابن محمد `! وهو خطأ، ولعله مطبعي.
وعزاه السيوطي في ` الجامع الكبير ` لـ ` الأوسط ` أيضاً، وسكت عنه أيضاً كما هو الغالب عليه!
(উত্তম মিসওয়াক হলো যায়তুন; এটি একটি বরকতময় গাছ থেকে আসে, মুখকে সুগন্ধিযুক্ত করে এবং মুখের দুর্গন্ধ/ক্ষয় দূর করে। আর এটি আমার মিসওয়াক এবং আমার পূর্বের নবীগণের মিসওয়াক।)
মাওদ্বূ (জাল)।
এটি ত্ববারানী তাঁর ‘মুসনাদুশ শামিয়্যীন’ গ্রন্থে পূর্বোক্ত সনদসহ মুহাম্মাদ ইবনু মুহসিন হতে, তিনি ইবরাহীম ইবনু আবী আবলাহ হতে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনুদ্ দাইলামী হতে, তিনি আব্দুর রহমান ইবনু গানাম হতে, তিনি মু'আয ইবনু জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফূ' হিসেবে বর্ণনা করেছেন।
আমি (আলবানী) বলি: এটি মাওদ্বূ (জাল)। এর ত্রুটি হলো ইবনু মুহসিন; যেমনটি তুমি এর পূর্বের হাদীস থেকে জেনেছ।
আর হাইসামী; তিনি এর ত্রুটি ধরেছেন তার (ত্ববারানীর) বর্ণনাকারী মু'আল্লাল ইবনু নুফাইল আল-হাররানীকে দিয়ে! এটি ঠিক নয়। তিনি ‘আল-মাজমা’ (২/১০০) গ্রন্থে বলেছেন:
‘এটি ত্ববারানী ‘আল-আওসাত্ব’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন, এতে মু'আল্লাল ইবনু মুহাম্মাদ রয়েছে, আমি এমন কাউকে পাইনি যে তার আলোচনা করেছে।’
এতে এভাবে এসেছে: ‘ইবনু মুহাম্মাদ’! এটি ভুল, সম্ভবত এটি মুদ্রণজনিত ত্রুটি।
আর সুয়ূতী ‘আল-জামি‘উল কাবীর’ গ্রন্থেও এটিকে ‘আল-আওসাত্ব’-এর দিকে সম্পর্কিত করেছেন এবং তিনি এ ব্যাপারে নীরবতা অবলম্বন করেছেন, যেমনটি সাধারণত তিনি করে থাকেন!
(يدخلُ رَجُلٌ من هذه الأمةِ الجنةَ قبْلَ موته) (1) .
باطل منكر. أخرجه ابن حبان في ` الثقات ` (4 / 361) ، والطبراني في ` مسند الشاميين ` (1 / 55 / 54) ، وابن عساكر في ` تاريخ دمشق ` (7 / 374) من طرق عن زهير بن عباد الرواسي: ثنا رُديح بن عطية عن إبراهيم بن أبي عبلة عن شريك بن خُباشة النميري:
أنه ذهب يستسقي من (جب سليمان) الذي في بيت المقدس، فانقطع دلوه، فنزل الجب ليخرجه، فبينما هو يطلبه في نواحي الجب، إذ هو بشجرة، فتناول ورقة من الشجرة، فأخرجها معه، فإذا هي ليست من شجر الدنيا (!) فأتى بها عمر بن الخطاب، فقال: أشهد أن هذا لهو الحق، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم:. . .
(فذكره) ، فجعل الورقة بين دفتي المصحف.
قلت: هذا متن باطل منكر، وإسناد ضعيف ينتهي إلى مجهول لا يعرف إلا بهذه الرواية، وهو شريك بن خُباشة هذا؛ فإنه لم يذكره أحد من المتقدمين؛ كالبخاري في ` التاريخ الكبير `، وابن أبي حاتم في ` الجرح والتعديل `؛ إلا ابن حبان؛ فقد ذكره في ` ثقاته ` على قاعدته في توثيق المجهولين. ولم يذكر هو فيه ما يدل على حاله سوى هذه الرواية. فالعجب من الذهبي كيف لم يذكره في ` الميزان ` مع روايته لهذا المتن الباطل بطلاناً جلياً! ومن الحافظ كيف لم يستدركه عليه في ` اللسان `!
وأعجب من ذلك: أنه أورده في القسم الثالث من ` الإصابة `، وهو الذي
(1) خَرَّجَ الشيخُ رحمه الله هذا الحديثَ مرتين بزيادات في كل منهما على الآخر، وكتب فوق المتن الثاني:
` يُوحَّد مع التخريج القديم `. فَفَعَلْنَا. (الناشر) .
يذكر فيه المخضرمين من الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، ولم يرد في خبر قط أنهم اجتمعوا بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا رأوه، وسواء أسلموا في حياته أم لا؟ وهؤلاء ليسوا أصحابه باتفاق أهل العلم بالحديث!
ثم لم يذكر ما يدل على عدالته وثقته! ولا بد من ذلك ما دام أنه ليس صحابياً؛ ولكنه عقب عليه بقوله:
` وأخرجه ابن الكلبي من وجه آخر عن امرأة شريك بن خباشة قالت:
خرجنا مع عمر أيام خرج إلى الشام. . . فذكر القصة مطولة، ولم يذكر المرفوع، وفيه أن عمر أرسل إلى كعب فقال: هل تجد في الكتاب أن رجلاً من هذه الأمة يدخل الجنة في الدنيا؟ قال: نعم؛ وإن كان في القوم نبأتك به. قال: فهو فيهم، فتأملهم. فقال: هو هذا. فجعل شعار بني نمير خضرة بهذه الورقة إلى اليوم `.
قلت: وسكت عنه أيضاً؛ ومن الظاهر أن ذلك لظهور ضعفه؛ فإن ابن الكلبي - واسمه هشام بن محمد بن السائب - معروف متهم بالوضع كأبيه، فهو أوهى من الذي قبله.
وامرأة شريك؛ لم أعرفها، ومع ذلك؛ فروايتها أشبه من حيث إنه ليس فيها الحديث المرفوع.
وقصة عمر مع كعب، وأنه من الكتب المتقدمة؛ أي: الإسرائيليات؛ أشبه؛ لكن ما فيها من أن كعباً عرف الرجل من الوصف المذكور في الكتاب؛ من أبطل الباطل؛ كما هو ظاهر.
ثم إن في الطريق الأولى زهيراً الرواسي، وقد اختلفوا فيه؛ قال الذهبي في ` الميزان `:
` قال الدارقطني: مجهول. ووثقه آخرون `.
قلت: وضعفه ابن عبد البر؛ كما في ` اللسان `، ولم يحك توثيقه إلا عن ابن حبان، وهذا نفسه أشار إلى أن فيه ضعفاً في حفظه، وذلك بقوله فيه:
` يخطئ ويخالف `.
فهو آفة الحديث أو شريك.
وأما حكمي على الحديث بالبطلان وتعجبي من سكوت الذهبي والعسقلاني عن الحديث وراويه؛ فذلك ظاهر من وجوه، أهمها: أن الجنة ليست في الأرض وتحت (جب سليمان) ! وإنما هي في السماء، وهو من المعلوم من الدين بالضرورة.
والنصوص في ذلك كثيرة؛ كقوله تعالى: {ولقد رآه نزلة أخرى. عند سدرة المنتهى. عندها جنة المأوى} ، وهي في السماء السابعة؛ كما جاء في حديث أنس في ` صحيح البخاري ` وغيره، وانظر ` فتح الباري ` (7 / 213) ؛ فإن آدم عليه السلام أهبط من الجنة التي وعد بها المتقون، على القول الصحيح، وفي الحديث الصحيح:
`. . فإذا سألتُمُ اللهَ؛ فاسألوه الفردوسَ؛ فإنها أوسط الجنة - أو أعلى الجنة - ، فوقه عرش الرحمن `.
رواه البخاري وغيره، وهو مخرج في ` الصحيحة ` (
(এই উম্মতের একজন লোক তার মৃত্যুর পূর্বে জান্নাতে প্রবেশ করবে) (১)।
বাতিল (অসার), মুনকার (অস্বীকৃত)।
এটি ইবনু হিব্বান ‘আছ-ছিক্বাত’ গ্রন্থে (৪/৩৬১), ত্বাবারানী ‘মুসনাদুশ শামিয়্যীন’ গ্রন্থে (১/৫৫/৫৪), এবং ইবনু আসাকির ‘তারীখে দিমাশক্ব’ গ্রন্থে (৭/৩৭৪) যুহাইর ইবনু আব্বাদ আর-রাওয়াসী হতে বিভিন্ন সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিনি (যুহাইর) বলেন: আমাদেরকে হাদীস বর্ণনা করেছেন রুদাইহ ইবনু আতিয়্যাহ, তিনি ইবরাহীম ইবনু আবী আবলাহ হতে, তিনি শারীক ইবনু খুব্বাশাহ আন-নুমাইরী হতে:
যে তিনি (শারীক) বাইতুল মাকদিসে অবস্থিত (জুব্বু সুলাইমান) নামক কূপ থেকে পানি তুলতে গেলেন। তখন তার বালতি ছিঁড়ে গেল। তিনি বালতিটি বের করার জন্য কূপে নামলেন। তিনি যখন কূপের বিভিন্ন দিকে বালতিটি খুঁজছিলেন, তখন তিনি একটি গাছ দেখতে পেলেন। তিনি গাছটি থেকে একটি পাতা নিলেন এবং সেটি সাথে করে বের করে আনলেন। দেখা গেল, সেটি দুনিয়ার কোনো গাছের পাতা নয় (!) তিনি সেটি উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে নিয়ে আসলেন। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, এটিই সত্য। আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: . . .
(অতঃপর তিনি হাদীসটি উল্লেখ করলেন), অতঃপর তিনি পাতাটি মুসহাফের দুই মলাটের মাঝে রেখে দিলেন।
আমি (আলবানী) বলি: এই মাতন (মূল বক্তব্য) বাতিল (অসার) ও মুনকার (অস্বীকৃত)। আর এর ইসনাদ (বর্ণনা সূত্র) যঈফ (দুর্বল), যা এমন এক মাজহূল (অজ্ঞাত) বর্ণনাকারীর কাছে গিয়ে শেষ হয়েছে, যাকে এই বর্ণনা ছাড়া আর কোনোভাবে জানা যায় না। আর তিনি হলেন এই শারীক ইবনু খুব্বাশাহ। কারণ, পূর্ববর্তী মুহাদ্দিসগণের কেউই তার কথা উল্লেখ করেননি; যেমন বুখারী ‘আত-তারীখুল কাবীর’ গ্রন্থে, ইবনু আবী হাতিম ‘আল-জারহু ওয়াত-তা’দীল’ গ্রন্থে। তবে ইবনু হিব্বান তাকে তার ‘ছিক্বাত’ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন, মাজহূল (অজ্ঞাত) বর্ণনাকারীদেরকে ছিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য) বলার ক্ষেত্রে তার নিজস্ব নীতি অনুসারে। তিনি (ইবনু হিব্বান) এই বর্ণনাটি ছাড়া তার অবস্থা সম্পর্কে নির্দেশক আর কিছু উল্লেখ করেননি। আশ্চর্যের বিষয় হলো, যাহাবী কিভাবে ‘আল-মীযান’ গ্রন্থে তাকে উল্লেখ করেননি, অথচ তিনি এই সুস্পষ্ট বাতিল মাতনটি বর্ণনা করেছেন! আর হাফিয ইবনু হাজার কিভাবে ‘আল-লিসান’ গ্রন্থে তার উপর এটি সংশোধন করেননি!
এর চেয়েও আশ্চর্যের বিষয় হলো: তিনি (ইবনু হাজার) তাকে ‘আল-ইসাবাহ’ গ্রন্থের তৃতীয় অংশে এনেছেন। এই অংশটি তাদের জন্য, যারা মুখাদরামীন (ইসলাম ও জাহিলিয়্যাত উভয় যুগ পেয়েছেন), যাদের সম্পর্কে কোনো খবরেই আসেনি যে তারা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে সাক্ষাৎ করেছেন বা তাকে দেখেছেন, তারা তার জীবদ্দশায় ইসলাম গ্রহণ করুক বা না করুক। হাদীস বিশেষজ্ঞ আলেমদের ঐকমত্যে এরা সাহাবী নন!
(১) শাইখ (রাহিমাহুল্লাহ) এই হাদীসটি দু’বার বর্ণনা করেছেন, যার প্রতিটিতে অন্যটির চেয়ে কিছু অতিরিক্ত অংশ রয়েছে। তিনি দ্বিতীয় মাতনের উপরে লিখেছিলেন: ‘পুরোনো তাখরীজের সাথে একীভূত করা হোক।’ আমরা তাই করেছি। (প্রকাশক)।
অতঃপর তিনি তার ন্যায়পরায়ণতা ও নির্ভরযোগ্যতার প্রমাণস্বরূপ কিছু উল্লেখ করেননি! অথচ তিনি যখন সাহাবী নন, তখন এটি অপরিহার্য। তবে তিনি এর উপর মন্তব্য করে বলেছেন: ‘আর ইবনুল কালবী অন্য একটি সূত্রে শারীক ইবনু খুব্বাশাহর স্ত্রী হতে বর্ণনা করেছেন। তিনি (স্ত্রী) বলেন: আমরা উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে বের হয়েছিলাম, যখন তিনি শামের দিকে যাচ্ছিলেন। . . . অতঃপর তিনি দীর্ঘ ঘটনাটি উল্লেখ করেছেন, তবে মারফূ’ (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত) অংশটি উল্লেখ করেননি। এতে আছে যে, উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কা’ব (আহবার)-এর কাছে লোক পাঠালেন এবং বললেন: আপনি কি কিতাবে এমন কোনো লোক পান, যে এই উম্মতের অন্তর্ভুক্ত হয়ে দুনিয়াতেই জান্নাতে প্রবেশ করবে? তিনি বললেন: হ্যাঁ; যদি সে এই দলের মধ্যে থাকে, তবে আমি আপনাকে জানিয়ে দেব। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: সে তাদের মধ্যেই আছে, আপনি তাদের প্রতি লক্ষ্য করুন। কা’ব বললেন: সে হলো এই ব্যক্তি। ফলে এই পাতাটির কারণে বানী নুমাইর গোত্রের প্রতীক আজ পর্যন্ত সবুজ হয়ে আছে।’
আমি বলি: তিনি (হাফিয ইবনু হাজার) এটি সম্পর্কেও নীরব থেকেছেন। আর স্পষ্টতই এর কারণ হলো এর দুর্বলতা সুস্পষ্ট। কারণ ইবনুল কালবী—যার নাম হিশাম ইবনু মুহাম্মাদ ইবনুস সা-য়িব—তিনি তার পিতার মতোই হাদীস জাল করার অভিযোগে অভিযুক্ত হিসেবে পরিচিত। সুতরাং তিনি তার পূর্বের বর্ণনাকারীর চেয়েও অধিক দুর্বল।
আর শারীকের স্ত্রী; আমি তাকে চিনতে পারিনি। তা সত্ত্বেও, তার বর্ণনাটি অধিক সাদৃশ্যপূর্ণ, কারণ এতে মারফূ’ হাদীসটি নেই।
আর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে কা’ব (আহবার)-এর ঘটনা এবং এটি পূর্ববর্তী কিতাবসমূহ অর্থাৎ ইসরাঈলিয়্যাত থেকে এসেছে—এটি অধিক সাদৃশ্যপূর্ণ; কিন্তু এতে যা আছে যে, কা’ব কিতাবে উল্লিখিত বর্ণনা থেকে লোকটিকে চিনতে পেরেছিলেন—তা বাতিলসমূহের মধ্যে সবচেয়ে বাতিল (অসার), যেমনটি স্পষ্ট।
অতঃপর প্রথম সূত্রে যুহাইর আর-রাওয়াসী আছেন, যার ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে। যাহাবী ‘আল-মীযান’ গ্রন্থে বলেছেন: ‘দারাকুতনী বলেছেন: মাজহূল (অজ্ঞাত)। আর অন্যরা তাকে ছিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য) বলেছেন।’ আমি বলি: ইবনু আব্দুল বার্র তাকে যঈফ (দুর্বল) বলেছেন, যেমনটি ‘আল-লিসান’ গ্রন্থে আছে। আর তার নির্ভরযোগ্যতা কেবল ইবনু হিব্বান থেকেই বর্ণিত হয়েছে। আর এই ইবনু হিব্বান নিজেই তার স্মৃতিশক্তির দুর্বলতার দিকে ইঙ্গিত করেছেন, তার সম্পর্কে এই বলে: ‘তিনি ভুল করেন এবং বিরোধিতা করেন।’ সুতরাং হাদীসটির ত্রুটি হয় তার (যুহাইর) থেকে, নয়তো শারীক থেকে।
আর হাদীসটিকে বাতিল (অসার) বলে আমার যে রায় এবং হাদীস ও তার বর্ণনাকারী সম্পর্কে যাহাবী ও আসক্বালানীর নীরবতা দেখে আমার যে বিস্ময়, তার কারণ কয়েকটি দিক থেকে স্পষ্ট, যার মধ্যে সবচেয়ে গুরুত্বপূর্ণ হলো: জান্নাত পৃথিবীতে এবং (জুব্বু সুলাইমান) কূপের নিচে নয়! বরং তা আসমানে (আকাশে), যা দ্বীনের অপরিহার্য জ্ঞান থেকে জানা যায়।
এ বিষয়ে বহু নস (প্রমাণ) রয়েছে; যেমন আল্লাহ তাআলার বাণী: {আর নিশ্চয়ই সে তাকে আরেকবার দেখেছিল। সিদরাতুল মুনতাহার নিকট। যার নিকট রয়েছে জান্নাতুল মা’ওয়া}। আর এটি সপ্তম আসমানে অবস্থিত; যেমনটি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসে ‘সহীহুল বুখারী’ ও অন্যান্য গ্রন্থে এসেছে। আর ‘ফাতহুল বারী’ (৭/২১৩) দেখুন; কারণ সহীহ মতানুসারে আদম (আঃ)-কে সেই জান্নাত থেকেই নামিয়ে আনা হয়েছিল, যার ওয়াদা মুত্তাকীদেরকে দেওয়া হয়েছে। আর সহীহ হাদীসে এসেছে:
‘. . . সুতরাং যখন তোমরা আল্লাহর কাছে চাইবে, তখন তোমরা ফিরদাউস চাইবে; কারণ তা জান্নাতের মধ্যম স্থান—অথবা জান্নাতের সর্বোচ্চ স্থান—তার উপরে রয়েছে আরশে রহমান।’ এটি বুখারী ও অন্যান্যরা বর্ণনা করেছেন এবং এটি ‘আস-সহীহাহ’ গ্রন্থে তাখরীজ করা হয়েছে।
(كانَ يُشِيرُ بإصْبَعِهِ إذا دَعَا، ولا يُحَرِّكُها) .
شاذ أو منكر (بنفي التحريك) . أخرجه أبو داود وغيره من طريق زياد بن سعد عن محمد بن عجلان عن عامر بن عبد الله عن عبد الله بن الزبير مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد حسن لو سلم من المخالفة في موضعين من سنده:
الأول: أن زياد بن سعد - وإن كان ثقة؛ فقد - خالفه أربعة من الثقات؛ كلهم رووه عن ابن عجلان به؛ دون قوله: ` ولا يحركها `.
رواه مسلم وغيره، وقد خرجت رواياتهم في ` ضعيف أبي داود ` (175) .
والآخر: أن ابن عجلان قد خالفه في هذه الزيادة ثلاثة من الثقات، وهم:
عثمان بن حكيم، ومخرمة بن بكير، وعمرو بن دينار؛ فقالوا: عن عامر بن عبد الله
به؛ دون الزيادة.
وإن مما لاشك فيه: أن كل واحد من هؤلاء الثلاثة أوثقُ وأحفظُ عند العلماء من ابن عجلان، فتكون روايته المخالفة لأحدهم شاذة أو منكرة، فكيف إذا خالفهم جميعاً، فكيف إذا وافقهم في رواية الأربعة عنه، فقد سميناهم لك آنفاً؟ !
ولذلك؛ قال ابن القيم:
` في صحة هذه الزيادة نظر `.
ومما لاشك فيه أيضاً لدى أهل العلم بهذا الفن أن المخالفة والشذوذ يثبت بأقل مما بينا.
ومن الظاهر أن النووي لما صححه في ` المجموع ` (3 / 454) لم يتنبه لهذه المخالفة. وكذلك مَنْ قواه في التعليق على ` شرح السنة ` (3 / 178) !
وإن مما يؤكد ذلك؛ عدم ورود هذه الزيادة في شئ من أحاديث إشارته صلى الله عليه وسلم في التشهد، وهي كثيرة، وبعضها في ` صحيح مسلم ` كما يأتي، وانظر ` مجمع الزوائد ` (2 / 139 - 140) .
من ذلك: حديث ابن عمر رضي الله عنه:
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جلس] في التشهد [في الصلاة؛ وضع يده على ركبتيه، ورفع إصبعه اليمنى التي تلي الإبهام، فدعا بها، ويده اليسرى على ركبته باسطها عليها.
رواه مسلم وغيره، وهو مخرج في ` صحيح أبي داود ` (907) من رواية مالك عن
مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن عن ابن عمر.
وتابعه جماعة عن الحميدي في ` مسنده ` (287 / 648) عن ابن أبي مريم، وتابع هذا عند مسلم وغيره: عبيدُ الله بنُ عمر عن نافع عن ابن عمر، والسياق له، والزيادة التي بين المعكوفتين لابن أبي مريم.
وقد رواه عنه كثير بن زيد، فخالف في إسناده وزاد في متنه نفي التحريك.
أخرجه ابن حبان في ` الثقات ` في ترجمة ابن أبي مريم - من أتباع التابعين - من طريق
أبي عامر العقدي: ثنا كثير بن زيد عن مسلم بن أبي مريم عن نافع عن ابن عمر:
أنه كان يضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، ويده اليسرى على ركبته اليسرى، ويشير بإصبعه ولا يحركها، ويقول: إنها مذبة الشيطان، ويقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله.
قلت: وكثير بن زيد مختلف فيه، وبالكاد أن يبلغ حديثه مرتبة الحسن، وهذا عند
التفرد، وأما عند المخالفة؛ فلا يحتج به، ولذلك؛ قال الحافظ في ` التقريب `:
` صدوق سئ الحفظ `.
ويبدو لي أنه أصابه سوء حفظ في روايته لهذا الحديث سنداً ومتناً.
أ - أما السند؛ فإنه خالف مالكاً - وهو جبل في الحفظ - في شيخ ابن أبي مريم؛ فجعله نافعاً! وهو عند مالك: علي بن عبد الرحمن، ونافع؛ إنما هو شيخ عبيد الله بن عمر كما تقدم، فكأنه اختلط عليه أحد الشيخين بالآخر.
ب - وأما المتن؛ فزاد فيه: ` ولا يحركها `، فهي زيادة منكرة؛ لتفرد كثير بن زيد
بها؛ خلافاً لرواية نافع وعلي بن عبد الرحمن عند مسلم وغيره كما سبق.
وإن مما يؤكد ذلك أن كثيراً لم يثبت عليها، فقد قال أبو أحمد الزبيري: ثنا كثير بن زيد عن نافع قال: كان ابن عمر. . . (فذكره) ، وأشار بإصبعه وأتبعها بصره، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
` لهي أشد على الشيطان من الحديد. يعني السبابة `.
أخرجه أحمد (2 / 119) ، والبزار (1 / 272 / 563) ، وقال:
` تفرد به كثير بن زيد عن نافع، وليس عنه إلا هذا `.
وأبو أحمد الزبيري؛ ثقة ثبت، فيبدو أن كثيراً كان - لسوء حفظه - يذكر هذه الزيادة تارة، ولا يذكرها أخرى، وهو الصواب إن شاء الله تعالى؛ لما سبق، ولأنه صح التحريك من حديث وائل بن حجر بلفظ:
` فرأيته صلى الله عليه وسلم يحركها يدعو بها `.
وهو مخرج في ` صحيح أبي داود ` (717) .
ثم رأيت في ` مسند الروياني ` (2 / 423 / 1439) رواية مناقضة لرواية ابن حبان
بلفظ:
` تحريك الإصبع في الصلاة مذعرة للشيطان `.
لكن راويه عن كثير (محمد بن عمر) ، وهو الواقدي متروك.
(তিনি যখন দু'আ করতেন, তখন তাঁর আঙ্গুল দ্বারা ইশারা করতেন, কিন্তু তা নাড়াতেন না)।
শাদ্দ (Shādh) অথবা মুনকার (Munkar) (না নাড়ানোর অংশটুকু)। এটি আবূ দাঊদ এবং অন্যান্যরা যিয়াদ ইবনু সা'দ-এর সূত্রে মুহাম্মাদ ইবনু আজলান হতে, তিনি আমির ইবনু আব্দুল্লাহ হতে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফূ' হিসেবে বর্ণনা করেছেন।
আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি হাসান হতো, যদি এর সনদের দুটি স্থানে মুক্বালাফা (বিরোধিতা) থেকে মুক্ত থাকত:
প্রথমত: যিয়াদ ইবনু সা'দ যদিও সিকাহ (নির্ভরযোগ্য), তবুও চারজন সিকাহ (নির্ভরযোগ্য) বর্ণনাকারী তার বিরোধিতা করেছেন। তারা সকলেই ইবনু আজলান হতে এই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন, কিন্তু তাতে ` ولا يحركها ` (এবং তা নাড়াতেন না) এই বাক্যটি উল্লেখ করেননি। এটি মুসলিম এবং অন্যান্যরা বর্ণনা করেছেন। আমি তাদের বর্ণনাগুলো ` যঈফ আবূ দাঊদ ` (১৭৫)-এ উল্লেখ করেছি।
দ্বিতীয়ত: ইবনু আজলান-এর এই অতিরিক্ত অংশের (যিয়াদাহ) বিরোধিতা করেছেন তিনজন সিকাহ (নির্ভরযোগ্য) বর্ণনাকারী। তারা হলেন: উসমান ইবনু হাকীম, মাখরামাহ ইবনু বুকাইর এবং আমর ইবনু দীনার। তারা আমির ইবনু আব্দুল্লাহ হতে এই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন, কিন্তু অতিরিক্ত অংশটি উল্লেখ করেননি।
আর এতে কোনো সন্দেহ নেই যে, এই তিনজনের প্রত্যেকেই আলিমদের নিকট ইবনু আজলান অপেক্ষা অধিক নির্ভরযোগ্য ও অধিক মুখস্থকারী (হাফিয)। সুতরাং তাদের একজনের বিরোধিতা করলেই তার বর্ণনাটি শাদ্দ (Shādh) অথবা মুনকার (Munkar) হয়ে যায়। তাহলে যখন তিনি তাদের সকলের বিরোধিতা করেছেন, তখন কেমন হবে? আর যখন তিনি তার থেকে বর্ণনাকারী চারজনের বর্ণনার সাথেও বিরোধিতা করেছেন, যাদের নাম আমরা ইতোপূর্বে উল্লেখ করেছি, তখন কেমন হবে?!
এই কারণে ইবনুল ক্বাইয়্যিম (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: ` এই অতিরিক্ত অংশটির বিশুদ্ধতা নিয়ে প্রশ্ন রয়েছে। `
এই শাস্ত্রের আলিমদের নিকট এতেও কোনো সন্দেহ নেই যে, আমরা যা বর্ণনা করেছি, তার চেয়ে কম বিরোধিতার মাধ্যমেই মুক্বালাফা (বিরোধিতা) এবং শুযূয (Shādh) প্রমাণিত হয়।
স্পষ্টতই প্রতীয়মান হয় যে, ইমাম নববী (রাহিমাহুল্লাহ) যখন ` আল-মাজমূ ` (৩/৪৫৪)-এ এটিকে সহীহ বলেছেন, তখন তিনি এই বিরোধিতার প্রতি মনোযোগ দেননি। অনুরূপভাবে যারা ` শারহুস সুন্নাহ `-এর টীকায় (৩/১৭৮) এটিকে শক্তিশালী বলেছেন, তারাও মনোযোগ দেননি!
যা এই বিষয়টিকে আরও নিশ্চিত করে, তা হলো: তাশাহহুদে তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ইশারা সংক্রান্ত বহু হাদীসের কোনোটিতেই এই অতিরিক্ত অংশটির উল্লেখ আসেনি। এর কিছু অংশ ` সহীহ মুসলিম `-এ আসছে, যেমনটি পরে উল্লেখ করা হবে। দেখুন: ` মাজমাউয যাওয়ায়েদ ` (২/১৩৯-১৪০)।
এর মধ্যে একটি হলো আব্দুল্লাহ ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন সালাতে [তাশাহহুদে] বসতেন, তখন তিনি তাঁর হাত দুটি হাঁটুর উপর রাখতেন এবং ডান হাতের বৃদ্ধাঙ্গুলির পাশের আঙ্গুলটি (শাহাদাত আঙ্গুল) উঠিয়ে তা দ্বারা দু'আ করতেন। আর তাঁর বাম হাত হাঁটুর উপর বিছিয়ে রাখতেন।
এটি মুসলিম এবং অন্যান্যরা বর্ণনা করেছেন। এটি ` সহীহ আবূ দাঊদ ` (৯০৭)-এ মালিক-এর সূত্রে মুসলিম ইবনু আবী মারইয়াম হতে, তিনি আলী ইবনু আব্দুর রহমান হতে, তিনি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণিত হিসেবে উল্লেখ করা হয়েছে।
একদল বর্ণনাকারী আল-হুমাইদী-এর ` মুসনাদ `-এ (২৮৭/৬৪৮) ইবনু আবী মারইয়াম হতে এর অনুসরণ করেছেন। মুসলিম এবং অন্যান্যদের নিকট এর অনুসরণ করেছেন: উবাইদুল্লাহ ইবনু উমার, তিনি নাফি' হতে, তিনি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে। আর এই বর্ণনাটি (শেষোক্ত) তারই। বন্ধনীর মধ্যে থাকা অতিরিক্ত অংশটি ইবনু আবী মারইয়াম-এর।
আর কাষীর ইবনু যায়দ তার থেকে এটি বর্ণনা করেছেন, কিন্তু তিনি এর সনদে বিরোধিতা করেছেন এবং এর মতন-এ (মূল বক্তব্যে) না নাড়ানোর অতিরিক্ত অংশটি যোগ করেছেন।
ইবনু হিব্বান ` আস-সিকাত `-এ ইবনু আবী মারইয়াম-এর জীবনীতে (যিনি তাবেঈদের অনুসারী ছিলেন) আবূ আমির আল-আক্বাদী-এর সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন: আমাদের নিকট কাষীর ইবনু যায়দ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি মুসলিম ইবনু আবী মারইয়াম হতে, তিনি নাফি' হতে, তিনি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে: তিনি তাঁর ডান হাত ডান উরুর উপর রাখতেন এবং বাম হাত বাম হাঁটুর উপর রাখতেন, আর তাঁর আঙ্গুল দ্বারা ইশারা করতেন কিন্তু তা নাড়াতেন না। তিনি বলতেন: এটি শয়তানকে বিতাড়নকারী। তিনি বলতেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এটি করতেন।
আমি (আলবানী) বলি: কাষীর ইবনু যায়দ সম্পর্কে মতভেদ রয়েছে। তার হাদীস খুব কষ্ট করে হাসানে পৌঁছাতে পারে, তাও কেবল যখন তিনি এককভাবে বর্ণনা করেন। কিন্তু যখন তিনি বিরোধিতা করেন, তখন তার দ্বারা দলীল গ্রহণ করা যায় না। এই কারণে হাফিয (ইবনু হাজার) ` আত-তাক্বরীব `-এ বলেছেন: ` তিনি সত্যবাদী, তবে তার মুখস্থশক্তি খারাপ ছিল। `
আমার নিকট মনে হয় যে, এই হাদীসটি বর্ণনা করার ক্ষেত্রে সনদ ও মতন উভয় ক্ষেত্রেই তার মুখস্থশক্তির দুর্বলতা দেখা দিয়েছে।
ক - সনদের ক্ষেত্রে: তিনি মালিক-এর বিরোধিতা করেছেন—যিনি মুখস্থশক্তির ক্ষেত্রে পাহাড়ের মতো—ইবনু আবী মারইয়াম-এর শায়খের ব্যাপারে। তিনি তাকে নাফি' বানিয়েছেন! অথচ মালিক-এর নিকট তিনি হলেন আলী ইবনু আব্দুর রহমান। আর নাফি' তো কেবল উবাইদুল্লাহ ইবনু উমার-এর শায়খ, যেমনটি পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে। মনে হয়, তিনি একজন শায়খকে অন্যজনের সাথে গুলিয়ে ফেলেছেন।
খ - আর মতন-এর ক্ষেত্রে: তিনি এতে ` ولا يحركها ` (এবং তা নাড়াতেন না) এই অংশটি যোগ করেছেন। এটি মুনকার (Munkar) অতিরিক্ত অংশ; কারণ কাষীর ইবনু যায়দ এককভাবে এটি বর্ণনা করেছেন, যা পূর্বে উল্লিখিত মুসলিম এবং অন্যান্যদের নিকট নাফি' ও আলী ইবনু আব্দুর রহমান-এর বর্ণনার বিপরীত।
যা এই বিষয়টিকে আরও নিশ্চিত করে, তা হলো: কাষীর এই বর্ণনার উপর স্থির থাকেননি। আবূ আহমাদ আয-যুবাইরী বলেছেন: আমাদের নিকট কাষীর ইবনু যায়দ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি নাফি' হতে, তিনি বলেন: ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)... (তারপর হাদীসটি উল্লেখ করলেন), এবং তিনি তাঁর আঙ্গুল দ্বারা ইশারা করলেন এবং তার দিকে দৃষ্টি অনুসরণ করালেন। অতঃপর বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ` এটি শয়তানের উপর লোহার চেয়েও কঠিন। অর্থাৎ শাহাদাত আঙ্গুল। `
এটি আহমাদ (২/১১৯) এবং বাযযার (১/২৭২/৫৬৩) বর্ণনা করেছেন। বাযযার বলেছেন: ` কাষীর ইবনু যায়দ নাফি' হতে এককভাবে এটি বর্ণনা করেছেন, তার থেকে এটি ছাড়া আর কিছু বর্ণিত হয়নি। `
আর আবূ আহমাদ আয-যুবাইরী সিকাহ (নির্ভরযোগ্য) ও ছাবত (সুদৃঢ়)। সুতরাং মনে হয় যে, কাষীর—তার দুর্বল মুখস্থশক্তির কারণে—এই অতিরিক্ত অংশটি কখনও উল্লেখ করতেন, আবার কখনও উল্লেখ করতেন না। ইনশাআল্লাহ, এটাই সঠিক; কারণ পূর্বে যা বলা হয়েছে এবং ওয়াইল ইবনু হুজর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস দ্বারা নাড়ানো (তাহরীক) প্রমাণিত হয়েছে, যার শব্দগুলো হলো: ` অতঃপর আমি তাঁকে (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দেখলাম যে, তিনি তা নাড়াচ্ছেন এবং তা দ্বারা দু'আ করছেন। ` এটি ` সহীহ আবূ দাঊদ ` (৭১৭)-এ উল্লেখ করা হয়েছে।
এরপর আমি ` মুসনাদ আর-রূইয়ানী `-তে (২/৪২৩/১৪৩৯) ইবনু হিব্বান-এর বর্ণনার বিপরীত একটি বর্ণনা দেখতে পেলাম, যার শব্দগুলো হলো: ` সালাতে আঙ্গুল নাড়ানো শয়তানকে ভীত করে। ` কিন্তু কাষীর হতে এর বর্ণনাকারী (মুহাম্মাদ ইবনু উমার) হলেন আল-ওয়াক্বিদী, যিনি মাতরূক (পরিত্যক্ত)।
(انطَلِقْ إلى السُّوقِ واشْتَرِ له نَعْلاً، ولا تَكُنْ سَوْدَاءَ، واشْتَرِ له خَاتماً، ولْيَكُنْ فَصُّهُ عقيقاً؛ فإنهُ مَنْ تَخَتَّمَ بالعَقِيقِ لم يُقْضَ له إلا الذي هو أَسْعَدُ) .
موضوع. أخرجه ابن حبان في ترجمة نوفل الآتي في كتابه ` الثقات ` (أتباع التابعين)
من طريق محمد بن أيوب بن سويد: حدثني أبي: حدثني نوفل بن الفرات عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت:
أتى بعض بني جعفر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! أرسل معي من يشتري لي نعلاً وخاتماً. فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بلالاً، فقال:
. . . فذكره، وقال:
` البلية في هذا الخبر من محمد بن أيوب؛ لأن نوفلاً كان ثقة، وكان محمد بن أيوب يضع الحديث، وهذا الحديث موضوع `.
قلت: وذكر له في ` الضعفاء ` (2 / 299 - 300) أحاديث أخرى موضوعة.
وأقره الحافظ في ` اللسان ` على وضعها، كما أقره على وضع هذا أيضاً. وأورده
ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (2 / 58) ، وأعله بأبي محمد هذا أيضاً، فقال:
` فأما أبوه أيوب؛ فقال ابن المبارك: ارم به. وقال يحيى: ليس بشئ. وقال النسائي: ليس بثقة `.
وأقره السيوطي في ` اللآلي ` (2 / 272) ؛ لكنه ذكر للشطر الأخير منه شاهداً عزاه للبخاري في ` التاريخ `: حدثنا أبو عثمان سعيد بن مروان: حدثنا داود بن رشيد: حدثنا هشام بن ناصح عن سعيد بن عبد الرحمن عن فاطمة الكبرى: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
` من تختم بالعقيق. . . ` إلخ. وقال السيوطي:
` وهذا أصل] أصيل في الباب [، وهو أمثل ما ورد في الباب `.
وأقره ابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` (2 / 276) ، والزيادة استدركتها منه.
وفي ثبوت هذا الشاهد وجعله أصلاً أصيلاً نظر عندي؛ لأسباب:
أولاً: هشام هذا؛ لم أجد له ترجمة؛ إلا عند البخاري في ` التاريخ ` (3 / 2 / 196) برواية ابن رشيد هذا عنه عن سعيد بن عبد الرحمن عن فاطمة الصغرى. ولم يزد؛ فلم يذكر الحديث، ولا إسناده إلى داود.
فلعل ذلك في بعض النسخ من ` التاريخ `، أو أنه عنى به ` التاريخ الأوسط `، وهو غير مطبوع، وليس هو في ` التاريخ الصغير ` أيضاً؛ فإني قد راجعته في مظانه منه، فلم
أجده.
وعليه؛ فهشام المذكور مجهول أو شبه المجهول. والله تعالى أعلم.
ثانياً: شيخه سعيد بن عبد الرحمن؛ لم أعرف من هو.
ثالثاً: فاطمة الكبرى هي بنت النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أدري إذا كان سعيد قد سمع منها، هذا إذا كانت الكبرى كما في نقل السيوطي، وأما إذا كانت الصغرى كما في ` تاريخ البخاري `؛ فيكون الإسناد مرسلاً؛ لأنها فاطمة بنت الحسين بن علي ابن أبي طالب رضي الله عنهم، فهي تابعية، فيكون الحديث مرسلاً. فهو علة أخرى فيه. والله سبحانه وتعالى أعلم.
هذا؛ وقد تقدمت أحاديث أخرى في فضل التختم بالعقيق، وكلها باطلة، كما سبق بيانه بالأرقام (226 - 230) .
(তুমি বাজারে যাও এবং তার জন্য একটি জুতা ক্রয় করো, আর তা যেন কালো না হয়। এবং তার জন্য একটি আংটি ক্রয় করো, আর তার পাথর যেন আকীক হয়। কেননা যে ব্যক্তি আকীকের আংটি পরিধান করে, তার জন্য কেবল সেটাই ফয়সালা করা হয় যা অধিক কল্যাণকর।)
মাওদ্বূ (জাল)। ইবনু হিব্বান তার কিতাব ‘আস-সিকাত’ (আত্তাবাউত-তাবিঈন)-এর মধ্যে নূফাল-এর জীবনীতে এটি বর্ণনা করেছেন।
মুহাম্মাদ ইবনু আইয়্যুব ইবনু সুওয়াইদ-এর সূত্রে: তিনি বলেন, আমার পিতা আমার নিকট বর্ণনা করেছেন: তিনি বলেন, নূফাল ইবনু আল-ফুরাত আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি কাসিম ইবনু মুহাম্মাদ হতে, তিনি আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে, তিনি বলেন:
জা‘ফার গোত্রের কিছু লোক নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর নিকট এসে বললো: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমার পিতা-মাতা আপনার জন্য উৎসর্গ হোক! আমার সাথে এমন কাউকে পাঠান যে আমার জন্য একটি জুতা ও একটি আংটি ক্রয় করে আনবে। তখন নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বিলাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ডাকলেন এবং বললেন:
. . . অতঃপর তিনি (উপরোক্ত হাদীসটি) উল্লেখ করলেন এবং বললেন:
‘এই হাদীসের ত্রুটি মুহাম্মাদ ইবনু আইয়্যুবের পক্ষ থেকে; কারণ নূফাল ছিলেন সিকাহ (নির্ভরযোগ্য), কিন্তু মুহাম্মাদ ইবনু আইয়্যুব হাদীস জাল করতেন। আর এই হাদীসটি মাওদ্বূ (জাল)।’
আমি (আলবানী) বলি: তার (মুহাম্মাদ ইবনু আইয়্যুবের) জন্য ‘আয-যু‘আফা’ (২/২৯৯-৩০০)-তে অন্যান্য মাওদ্বূ হাদীসও উল্লেখ করা হয়েছে। হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আল-লিসান’-এ সেগুলোকে জাল বলার ক্ষেত্রে সমর্থন করেছেন, যেমন তিনি এই হাদীসটিকেও জাল বলার ক্ষেত্রে সমর্থন করেছেন। ইবনু আল-জাওযী এটিকে ‘আল-মাওদ্বূ‘আত’ (২/৫৮)-এ এনেছেন এবং এই আবূ মুহাম্মাদ (মুহাম্মাদ ইবনু আইয়্যুব)-এর মাধ্যমেই এটিকে ত্রুটিযুক্ত বলেছেন। অতঃপর তিনি বলেছেন:
‘আর তার পিতা আইয়্যুব সম্পর্কে; ইবনু আল-মুবারাক বলেছেন: তাকে ছুঁড়ে ফেলে দাও। ইয়াহইয়া বলেছেন: সে কিছুই না। আর নাসায়ী বলেছেন: সে সিকাহ (নির্ভরযোগ্য) নয়।’
সুয়ূতী ‘আল-লাআলী’ (২/২৭২)-তে এটিকে সমর্থন করেছেন; তবে তিনি এর শেষ অংশের জন্য একটি শাহিদ (সমর্থক বর্ণনা) উল্লেখ করেছেন, যা তিনি বুখারী-এর ‘আত-তারীখ’-এর দিকে সম্বন্ধযুক্ত করেছেন: আবূ উসমান সাঈদ ইবনু মারওয়ান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন: দাঊদ ইবনু রাশীদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন: হিশাম ইবনু নাসিহ হতে, তিনি সাঈদ ইবনু আবদির রহমান হতে, তিনি ফাতিমাহ আল-কুবরা হতে, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:
‘যে ব্যক্তি আকীকের আংটি পরিধান করে...’ ইত্যাদি। সুয়ূতী বলেছেন:
‘আর এটি এই অধ্যায়ের একটি মৌলিক ভিত্তি, এবং এই অধ্যায়ে যা কিছু বর্ণিত হয়েছে তার মধ্যে এটিই উত্তম।’
ইবনু ইরাক ‘তানযীহ আশ-শারী‘আহ’ (২/২৭৬)-তে এটিকে সমর্থন করেছেন, আর অতিরিক্ত অংশটি আমি তার নিকট থেকে সংগ্রহ করেছি।
আর এই শাহিদটির বিশুদ্ধতা এবং এটিকে মৌলিক ভিত্তি হিসেবে গ্রহণ করার ব্যাপারে আমার নিকট আপত্তি রয়েছে; কয়েকটি কারণে:
প্রথমত: এই হিশাম; আমি তার জীবনী খুঁজে পাইনি; কেবল বুখারী-এর ‘আত-তারীখ’ (৩/২/১৯৬)-এ ইবনু রাশীদ কর্তৃক তার থেকে, তিনি সাঈদ ইবনু আবদির রহমান হতে, তিনি ফাতিমাহ আস-সুগরা হতে বর্ণনা করা ছাড়া। তিনি এর বেশি কিছু উল্লেখ করেননি; তিনি হাদীসটিও উল্লেখ করেননি, আর দাঊদ পর্যন্ত এর ইসনাদও উল্লেখ করেননি।
সম্ভবত তা ‘আত-তারীখ’-এর কোনো কোনো নুসখায় (কপিতে) রয়েছে, অথবা তিনি ‘আত-তারীখ আল-আওসাত’ দ্বারা উদ্দেশ্য করেছেন, যা মুদ্রিত নয়, আর এটি ‘আত-তারীখ আস-সাগীর’-এও নেই; কারণ আমি এর সম্ভাব্য স্থানগুলোতে তা খুঁজে দেখেছি, কিন্তু পাইনি।
অতএব; উল্লিখিত হিশাম মাজহূল (অজ্ঞাত) অথবা প্রায় মাজহূল। আল্লাহ তা‘আলাই সর্বাধিক অবগত।
দ্বিতীয়ত: তার শাইখ সাঈদ ইবনু আবদির রহমান; তিনি কে তা আমি জানি না।
তৃতীয়ত: ফাতিমাহ আল-কুবরা হলেন নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কন্যা, আর আমি জানি না যে সাঈদ তার নিকট থেকে শুনেছেন কি না, এটা যদি সুয়ূতী-এর বর্ণনানুযায়ী আল-কুবরা (বড়) হন। আর যদি বুখারী-এর ‘তারীখ’-এর বর্ণনানুযায়ী আস-সুগরা (ছোট) হন; তাহলে ইসনাদটি মুরসাল হবে; কারণ তিনি হলেন ফাতিমাহ বিনত আল-হুসাইন ইবনু আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), তিনি একজন তাবিঈয়্যাহ (তাবিঈ যুগের মহিলা), ফলে হাদীসটি মুরসাল হবে। এটি এতে আরেকটি ত্রুটি। আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তা‘আলাই সর্বাধিক অবগত।
এই হলো অবস্থা; আকীকের আংটি পরিধানের ফযীলত সম্পর্কে অন্যান্য হাদীসও পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে, আর সেগুলোর সবগুলোই বাতিল, যেমনটি পূর্বে (২২৬-২৩০) নম্বরগুলোতে বর্ণনা করা হয়েছে।
(ما زالَ يَقْنُتُ في الفَجْرِ حتَى فَارَقَ الذئيا) .
منكر. أخرجه عبد الرزاق في ` المصنف ` (3 / 110 / 4964) ، ومن طريقه أحمد (3 / 162) ، وكذا الدارقطني في ` سننه ` (2 / 39) عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس بن مالك قال:. . . فذكره مرفوعاً.
وتابعه: أبو نعيم قال: ثنا أبو جعفر الرازي به.
أخرجه الطحاوي في ` شرح المعاني ` (1 / 143) ، والدارقطني أيضاً، والحاكم في غير ` المستدرك `، وعنه البيهقي في ` سننه ` (2 / 201) ، وكذا البغوي في ` شرح السنة ` (3 / 123) ، ولفظه: عن الربيع بن أنس قال:
كنت جالساً عند أنس بن مالك، فقيل له: إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهراً؟
فقال:. . . فذكره.
وأخرجه ابن الجوزي في ` العلل المتناهية ` (1 / 444 / 753) من طريق
عبد الرزاق المتقدمة، ومن طريق النعمان بن عبد السلام أن أبا جعفر أخبرهم به نحوه، وقال:
` حديث لا يصح، قال أحمد: أبو جعفر الرازي مضطرب الحديث. وقال ابن حبان: ينفرد بالمناكير عن المشاهير `.
قلت: وقال فيه الحافظ في ` التقريب `: ` صدوق سيئ الحفظ، خصوصاً عن مغيرة `.
وإن مما يدل على سوء حفظه: اضطرابه في روايته لهذا الحديث، فهو يذكر فيه صلاة الصبح تارة، كما تقدم، وتارة أخرى لا يذكرها؛ فقال خالد بن يزيد: حدثنا أبو جعفر الرازي. . . فذكره عن الربيع قال: سئل أنس عن قنوت النبي صلى الله عليه وسلم أنه قنت شهراً، فقال: ما زال النبي صلى الله عليه وسلم يقنت حتى مات.
أخرجه ابن جرير الطبري في ` تهذيب الآثار ` (2 / 30) .
وخالد بن يزيد هذا؛ هو صاحب اللؤلؤ؛ كما في ` الجرح والتعديل ` (1 / 2 / 361) لابن أبي حاتم، قال:
` سئل عنه أبو زرعة؟ فقال: ليس به بأس `.
وتابعه؟ يحيى بن أبي بكير ثنا أبو جعفر. . . بلفظ:
` قنت [صلى الله عليه وسلم] حتى مات، وأبو بكر حتى مات، وعمر حتى مات `.
أخرجه البزار (1 / 269)
ويحيى هذا؛ ثقة، من رجال الشيخين. وتارة أخرى يذكر الصبح؛ لكن لا يذكر الموت، ويزيد في الحق، ويخالف في شيخه، فيقول: عن عاصم عن أنس قال: قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصبح بعد الركوع، يدعو على أحياء من أحياء العرب، وكان قنوته قبل ذلك وبعده قبل الركوع.
أخرجه عبد الرزاق أيضاً (3 / 9 0 1 / 4963) ، ومن طريقه الحازمي في ` الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار ` (ص 71) .
وهو بهذا المعنى محفوظ عن عاصم؛ فقد أخرجه البخاري وغيره من طريق أخرى عن عاصم أتم منه.
رواه البخاري (1002) بلفظ:
` قنت بعد الركوع شهراً يدعو عليهم. . . `. ولم يذكر الصبح. وهو مخرج في ` الإرواء ` (2 / 162) .
لكن له طرق أخرى عن أنس، في بعضهما ذكر الصبح، فراجع المصدر المذكور إن شئت.
والطرق المشار إليها بلغت سبعة طرق عن أنس، ليس فيها ما في حديث أبي جعفر الرازي من الاستمرار على القنوت في الصبح حتى فارق الدنيا؛ بل في بعضها ما يخالفه كرواية أنس بن سيرين عن أنس بن مالك بلفظ:
` قنت شهراً بعد الركوع في صلاة الفجر يدعو على بني عصية `.
رواه مسلم وغيره. ونحوه من طريق عبد العزيز بن صهيب عنه عند البخاري.
فقد تبين أن أحداً من الرواة السبعة لم يذكر ما في حديث الترجمة، ولا يشك ذو بصيرة بهذا العلم أن النكارة تثبت بأقل مما ذكرنا، فلا يكاد عجبي ينتهي من تصحيح ابن جرير الطبري لهذا الحديث وهو من الأمثلة الكثيرة عندي على أنه من المتساهلين في التصحيح، وأما الحاكم ومن نحا نحوه فهو مشهور بذلك؛ فقد قال عقب الحديث كما في ` البيهقي `:
` هذا حديث صحيح سنده، ثقة رواته `! كذا في نقله عنه، وأما البغوي فقال:
` قال الحاكم: وإسناد هذا الحديث حسن `!
وهذا - وإن كان خطأ أيضا؛ فهو - أقرب من الذي قبله. وأبعد عن الصواب من كل ما سبق قول النووي - عفا الله عنا وعنه - في ` المجموع ` (3 / 504) عقب الحديث:
` حديث صحيح، رواه جماعة من الحفاظ وصححوه، وممن نص على صحته الحافظ أبو عبد الله محمد بن علي البلخي، والحاكم أبو عبد الله في مواضع من كتبه، والبيهقي، ورواه الدارقطني من طرق بأسانيد صحيحة: `!
قلت: وهذه مجازفة عجيبة من الإمام النووي ما أحببتها له رحمه الله فإن الطرق التي أشار إليها بعيدة عن الصحة بعدَ المشرقين، لا سيما وهي في الحقيقة - بعد طريق أبي جعفر الرازي - طريق واحد؛ لأنها كلها تدور على عمرو بن عبيد
عن الحسن عن أنس، كما سيأتي.
وهذا اصطلاح خاص للنووي رحمه الله في كثير من كتبه؛ أنه يقول هذا القول في الحديث الذي ليس له إلى صحابيه إلا طريق واحدة، لمجرد أن له طرقاً إلى أحد رواته كما كنت بينت ذلك في مقدمة تحقيقي لكتابه ` رياض الصالحين (ص ـ ي ـ ل) مؤيداً ذلك بالنقل عن الحافظ ابن حجر العسقلاني، فليراجعه من شاء المزيد من التحقيق.
فهذه الطريق: أخرجها الطحاوي (1 / 143) عن عبد الوارث، والدارقطني عن عبد الرزاق وقريش بن أنس جميعاً عن عمرو بن عبيد، وفي رواية عن قريش: ثنا إسماعيل المكي وعمرو بن عبيد عن الحسن عن أنس.
وهذه الرواية أخرجها البزار أيضاً في ` مسنده ` (1 / 269 - كشف الأستار) وقال:
` هكذا رواه إسماعيل وعمرو بن عبيد عن الحسن عن أنس، ورواه محمد بن سيرين وأبو مجلز وقتادة عن أنس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهراً. وهؤلاء أثبات، وإسماعيل لين، وعمرو يستغنى عن ذكره لسوء مذهبه `.
قلت: وإسماعيل؛ هو ابن مسلم المكي، وهو ضعيف الحديث، كما في ` التقريب `.
وعمرو بن عبيد؛ هو المعتزلي المشهور، كان داعية إلى البدعة. قال الحافظ:
` اتهمه جماعة مع أنه كان عابداً `.
قلت: فيُتعجب منه كيف ذكر حديثه هذا شاهداً لحديث الترجمة في
` التلخيص الكبير ` (1 / 245) ، وهو يعلم أن مثله لا يستشهد به لشدة ضعفه! وكأنه استدرك ذلك على نفسه بعد أن ذكر أن بعض الرواة غلط فقال: ` عن عوف ` بدل: ` عن عمرو `؛ قال:
` فصار ظاهر الحديث الصحة، وليس كذلك، بل هو من رواية عمرو - وهو ابن عبيد - رأس القدرية، ولا يقوم بحديثه حجة `!
قلت: وكذلك يتعجب من الحافظ الهيثمي حيث قال في ` مجمع الزوائد ` (2 / 139) :
` رواه البحار، ورجاله موثقون `!
فإن أحداً من الأئمة لم يوثق إسماعيل المكي؛ بل تركه جمع، منهم الخطيب في ` الكفاية ` (372) ، ومثله - بل شر منه - عمرو بن عبيد؛ فقد كذبه بعضهم.
وقد وجدت للحديث طريقاً أخرى لم أر أحداً من المخرجين ذكرها، وإن كانت مما لا يفرح به ولا يتقوى بها.
أخرجها الإسماعيلي في ` معجمه ` من طريق وهيب بن محمد بن عباد ابن صهيب: أخبرنا حسين بن حكيم البصري: حدثنا السري بن عبد الرحمن عن أيوب عن الحسن عن محمد عن أنس به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ من دون أيوب لم أجد لهم ترجمة؛ سوى السري بن عبد الرحمن، فالظاهر أنه الذي في ` تاريخ البخاري ` (2 / 2 / 175) و ` جرح ابن أبي حاتم ` (2 / 1 / 282) :
كسري بن عبد الرحمن؛ حجازي، روى عن عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، روى عنه موسى بن يعقوب الزمعي `. ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وذكر ابن أبي حاتم (1 / 2 / 51) :
` الحسين بن حكيم البلخي، روى عن سفيان بن عيينه، روى عنه علي بن ميسرة الهمداني الرازي `.
قلت: فيحتمل أن يكون هو هذا الراوي عن السري، ويكون (البصري) محرفاً من (البلخي) ، أو العكس، أو هو بصري بلدي. والله أعلم.
هذا؛ ولقد أنصف البيهقي بعض الشيء حيث قال عقب رواية إسماعيل وعمرو بن عبيد (2 / 204 (:
` إلا أنا لا نحتج بإسماعيل المكي، ولا بعمرو بن عبيد `.
ولكنه أبعد النجعة حيث أتبعها بقوله:
` ولحديثهما هذا شواهد عن النبي صلى الله عليه وسلم، ثم عن خلفائه رضي الله عنهم `.
ثم ساقها وادعى صحتها، وقد رد ذلك عليه ابن التركماني في ` الجوهر النقي ` وأطال البحث فيه، وعلى فرض الصحة فهي كلها شواهد قاصرة؛ لأن غاية ما فيها القنوت في الفجر وليس ذلك موضع بحث أو شك، وإنما هو قوله: ` حتى فارق الدنيا كما تقدم، ولعل الحافظ ابن حجر أشار إلى هذا كله بقوله في ` الدراية ` (1 / 196) :
` وذكر له البيهقي شواهد فيها مقال `.
وإنما يصح أن يذكر له شاهدا من حيث المعنى، وليس المبنى: ما أخرجه الدارقطني (2 / 41 / 20) من طريق محمد بن مصبح بن هلقام البزاز: حدثنا أبي: ثنا قيس عن أبان بن تغلب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:
` ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت حتى فارق الدنيا `.
لكنه - كما ترى - لم يذكر الفجر، فهو شاهد قاصر أيضاً مع وهاء إسناده، كما أشار إلى ذلك الدارقطني عقبه بقوله:
` خالفه إبراهيم بن أبي حرة عن سعيد `.
ثم ساق إسناده إليه عن سعيد قال: أشهد أني سمعت ابن عباس يقول:
` إن القنوت في صلاة الصبح بدعة `. لكن في الطريق إلى إبراهيم متروك كما قال البيهقي، وهو مخرج في ` الإرواء ` (436) . فالأولى معارضته بما صح من طرق عن سعيد بن جبير وغيره عن ابن عباس أنه:
كان لا يقنت في صلاة الصبح.
أخرجه ابن أبي شيبة (2 / 309، 311) وعبد الرزاق (3 / 107) ، والطبري (2 / 37، 38، 39) ، والطحاوي (1 / 48 1) بأسانيد صحيحة عنه.
وكذلك صح عن سعيد بن جبير أنه: كان لا يقنت في صلاة الفجر.
أخرجه ابن أبي شيبة (2 / 310، 311) ، والطبري (2 / 40) من طرق
صحيحة أيضا عنه. وفي رواية للطبري عن أبي بشر قال: سألت سعيد بن جبير عن القنوت؟ فقال:
` بدعة `. وفي لفظ:
` لا أعلمه `.
قلت: فلو كان الشاهد المذكور ثابتاً عن سعيد بن جبير وابن عباس؛ لكانا كلاهما عمل به. فذلك دليل قاطع على بطلان الشاهد المذكور. وهذا لو كان إسناده قائماً، فكيف وهو واه بمرة؛ فإن محمد بن مصبح وأباه؛ قال الذهبي في ` الميزان `:
` لا أعرفهما `.
وقيس بن الربيع فيه ضعف، وقد جاء عنه نقيض ما روى عنه هذان المجهولان؛ فقال الحافظ ابن حجر عقب قوله المتقدم في عمرو بن عبيد وطعنه في حديثه:
` ويعكر على هذا ما رواه الخطيب من طريق قيس بن الربيع عن عاصم بن سليمان: قلنا لأنس:
إن قوماً يزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يقنت في الفجر؟ فقال:
كذبوا؛ إنما قنت شهراً واحداً يدعو على حي من أحياء المشركين.
وقيس وإن كان ضعيفاً لكنه لم يتهم بكذب.
وروى ابن خزيمة في ` صحيحه ` من طريق سعيد عن قتادة عن أنس:
أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يقنت؛ إلا إذا دعا لقوم، أو دعا على قوم.
فاختلفت الأحاديث عن أنس واضطربت فلا يقوم بمثل هذا حجة.
قلت: ويعكر أيضاً على حديث الترجمة وما في معناه: ما أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير) (1 / 245 / 693) من طريق غالب من فرقد الطحان قال:
كنت عند أنس بن مالك شهرين، فلم يقنت في صلاة الغداة.
وغالب هذا؛ لم أجد من ترجمه، وكذا قال الهيثمي (2 / 147) في حديث آخر له عن أنس.
وأما قول المعلق على (نصب الراية) (2 / 132) :
(وقال النيموي: إسناده حسن) !
فهو تحسينٌ انتصاراً لمذهبه الحنفي؛ نكاية بمخالفيه الذين انتصروا لمذهبهم الشافعي بتصحيح حديث الترجمة، وهكذا يضيع الحق بسبب التعصب المذهبي؛ والله تعالى هو المحمود على أن عافانا منه، ورزقنا حب السنة ونصرتها، والتعصُّب لها وحدها، فلله الشكر على ما أعطى، وأسأله المزيد من فضله في الآخرة والأولى.
وجملة القول: أن حديث الترجمة منكر لا يصح؛ لأنه ليس له طريق تقوم به الحجة، بل بعضها أشد ضعفاً من بعض، ثم هو إلى ذلك مخالف لما رواه الثقات عن أنس:
(أنه صلى الله عليه وسلم قنت في الصبح شهراً) . كما تقدم. ولفظ ابن خزيمة:
لم يكن يقنت إلا إذا دعا لقوم أو على قوم) .
وله عنده في (صحيحه) (619) شاهد من حديث أبي هريرة، وإسناد كل منهما صحيح؛ كما قال الحافظ في (الدراية) (1 / 195) ، وسبقه إلى ذلك ابن عبد الهادي؛ فقال: في (التنقيح) : - كما في (نصب الراية) (2 / 133) - :
(وسند هذين الحديثين صحيح، وهما نص في أن القنوت مختص بالنازلة) :
وهو الذي نصره ابن القيم في (زاد المعاد) بأسلوب رائع وتحقيق متين. فليراجع من شاء المزيد من العلم، وهو الذي انتهى إليه الحافظ ابن حجر الشافعي - وهو من إنصافه وتنزيهه عن التقليد - ؛ فقال في (الراية) :
(ويؤخذ من جميع الأخبار أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يقنت إلا في النوازل، وقد جاء ذلك صريحاً؛ فعند ابن حبان عن أبي هريرة. . .) . فذكر حديثه وحديث أنس المذكورين آنفاً.
(تنبيهات) :
أولاً: حديث أبي هريرة هذا عزاه لابن حبان الزيلعيُّ أيضاً (2 / 130) ، ولم يورده الهيثمي في (موارد الظمآن) فلا أدري السبب!
ثانياً حديث الترجمة عزاه الزيلعي وغيره للحاكم في (كتاب الأربعين) له؛ وعزاه الحافظ في (التلخيص) (ا / 244) إليه في (كتاب القنوت) له؛ وكرر ذلك في موضع آخر يأتي الإشارة إليه قريباً. فلعل الحاكم رواه في كلِّ من الكتابين المذكورين، ويكون ذلك هو سبب الاختلاف في النقل عنه مرتبةً، فالبيهقي نقل عنه التصحيح، والبغوي التحسين كما تقدم، فيكون التصحيح في أحد الكتابين المذكورين، والتحسين في الكتاب الآخر، والله سبحانه وتعالى أعلم.
ثالثاً: ثم قال الحافظ:
عزا هذا الحديثُ بعض الأئمة إلى مسلم؛ فوهم! وعزاه النووي إلى (المستدرك) للحاكم! وليس هو فيه، وإنما أورده وصححه في جزء مفرد في (القنوت) ، ونقل البيهقي تصحيحه عن الحاكم، فظن الشيخ أنه في (المستدرك) .
رابعاً: تقدم حديث عمرو بن عبيد وإسماعيل المكي من رواية جمع؛ منهم البزار، فلما خرجه الشيخ الأعظمي في تعليقه عليه (1 / 269) قال:
يعزه لأحمد؛ ولأن هذا لم يخرجه من هذا الوجه، وإنما رواه من طريق الرازي التي أخرجها البزار أيضاً، ولما علق عليه الأعظمي لم يعزه لأحمد، فهذا خطأ أيضاً، ظلمات بعضها فوق بعض، والظاهر أنه انقلب عليه تخريج الهيثمي للحديثين، فجعل ما لهذا لذاك وبالعكس!
خامساً: النيموي المتقدم ذكره، هو من كبار متعصبة الحنيفية في الهند، يدل على ذلك كتابه (آثار السنن) الذي رد عليه العلامة المحدث محمد بن عبد الرحمن المباركفوري مؤلف (تحفة الأحوذي) في كتابه (أبكار السنن) ، بيّن فيه جهل النيموي بهذا العلم الشريف، وتضعيفه للأحاديث الصحيحة، وتصحيحه للأحاديث الضعيفة؛ اتباعاً للهوى وتعصباً للمذهب. مثله الأعظمي المشار إليه آنفاً في بعض تآليفه.
(রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মৃত্যু পর্যন্ত ফজরের নামাজে কুনুত পাঠ করা অব্যাহত রেখেছিলেন)।
মুনকার (প্রত্যাখ্যাত)। এটি আবদুর রাজ্জাক ‘আল-মুসান্নাফ’-এ (৩/১১০/৪৯৬৪), তাঁর সূত্রে আহমদ (৩/১৬২) এবং দারা কুতনী ‘সুনান’-এ (২/৩৯) আবু জাফর আল-রাজি থেকে, তিনি রবি বিন আনাস থেকে, তিনি আনাস বিন মালিক (রা.) থেকে মারফু হিসেবে বর্ণনা করেছেন।
আবু নুয়াইমও আবু জাফর আল-রাজির সূত্রে এর অনুসরণ (মুতাবায়াত) করেছেন।
এটি ত্বহাভী ‘শারহু মাআনিল আসার’-এ (১/১৪৩), দারা কুতনী এবং হাকেম (মুস্তাদরাক ছাড়া অন্য কিতাবে), তাঁর থেকে বায়হাকী তাঁর ‘সুনান’-এ (২/২০১) এবং বাগভী ‘শারহুস সুন্নাহ’-তে (৩/১২৩) বর্ণনা করেছেন। এর শব্দ হলো: রবি বিন আনাস থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
আমি আনাস বিন মালিকের কাছে বসা ছিলাম, তাঁকে বলা হলো যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তো মাত্র এক মাস কুনুত পড়েছিলেন?
তিনি বললেন: (অতঃপর তিনি আলোচ্য হাদিসটি উল্লেখ করলেন)।
ইবনুল জাওজী ‘আল-ইলালুল মুতানিহিয়াহ’-তে (১/৪৪৪/৭৫৩) আবদুর রাজ্জাকের এবং নোমান বিন আবদুস সালামের সূত্রে আবু জাফর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন:
`এটি সহীহ হাদিস নয়; ইমাম আহমদ বলেছেন: আবু জাফর আল-রাজি হাদিস বর্ণনায় অস্থির (মুদতারিব)। ইবনে হিব্বান বলেছেন: সে নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীদের বিপরীতে মুনকার হাদিস বর্ণনা করে`।
আমি (আলবানী) বলছি: হাফেজ (ইবনে হাজার) ‘তাকরীব’-এ তার সম্পর্কে বলেছেন: `সত্যবাদী কিন্তু মুখস্থ শক্তি দুর্বল, বিশেষ করে মুগীরাহ থেকে বর্ণনার ক্ষেত্রে`।
তাঁর মুখস্থ শক্তি যে দুর্বল, তার প্রমাণ হলো এই হাদিস বর্ণনায় তাঁর অস্থিরতা; কখনো তিনি ফজরের নামাজের কথা উল্লেখ করেন, আবার কখনো করেন না। খালেদ বিন ইয়াজিদ আবু জাফরের সূত্রে রবি থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আনাসকে এক মাস কুনুত পড়ার বিষয়ে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বলেন: নবীজী মৃত্যু পর্যন্ত কুনুত পড়া ছাড়েননি। এটি তাবারী ‘তেহযীবুল আসার’-এ বর্ণনা করেছেন।
ইয়াহইয়া বিন আবি বুকাইর-ও আবু জাফরের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন এই শব্দে: `নবীজী মৃত্যু পর্যন্ত কুনুত পড়েছেন, আবু বকর মৃত্যু পর্যন্ত, এবং ওমরও মৃত্যু পর্যন্ত`। (বাজ্জার ১/২৬৯)। ইয়াহইয়া নির্ভরযোগ্য এবং বুখারী-মুসলিমের বর্ণনাকারী।
আবার কখনো তিনি ফজরের উল্লেখ করলেও মৃত্যুর কথা উল্লেখ করেন না। আসিম-আনাস সূত্রে এসেছে যে, নবীজী ফজরের নামাজে রুকুর পরে কুনুত পড়তেন এবং আরব গোত্রগুলোর বিরুদ্ধে বদদোয়া করতেন। (আবদুর রাজ্জাক ৩/১০৯/৪৯৬৩)।
আসিমের সূত্রে এই মর্মটি বুখারীসহ অন্য কিতাবে সহীহ হিসেবে সাব্যস্ত; যেখানে এক মাস কুনুত পড়ার কথা আছে এবং ফজরের উল্লেখ নেই। আমি এটি ‘ইরওয়াউল গালীল’-এ (২/১৬২) আলোচনা করেছি।
আনাস (রা.) থেকে সাতটি সূত্রে কুনুতের হাদিস এসেছে, যার কোনোটিতেই আবু জাফর আল-রাজির মতো ‘মৃত্যু পর্যন্ত ফজরের কুনুত অব্যাহত রাখা’র কথা নেই। বরং মুসলিম ও বুখারীর বর্ণনায় আনাস বিন সিরীন ও আবদুল আজিজ বিন সুহাইব-এর সূত্রে এক মাস কুনুত পড়ার কথা স্পষ্টভাবে এসেছে।
সুস্পষ্ট যে, সাতজন বর্ণনাকারীর কেউই এই কথাটি উল্লেখ করেননি। সামান্য জ্ঞানসম্পন্ন ব্যক্তিও বুঝবেন যে এটি একটি ‘মুনকার’ (ভুল) বর্ণনা। ইবনে জারীর তাবারী কীভাবে একে সহীহ বললেন তা আশ্চর্যের বিষয়; তিনি সহীহ করার ক্ষেত্রে কিছুটা শিথিল। আর হাকেম ও তাঁর অনুসারীরা তো এ বিষয়ে সুপরিচিত; বায়হাকীর বর্ণনায় হাকেম বলেছেন: ‘এটি সহীহ সনদ’। অন্যদিকে বাগভী হাকেমের উদ্ধৃতিতে বলেছেন: ‘হাকেমের মতে এটি হাসান সনদ’।
সবচেয়ে আশ্চর্যের ও সত্য থেকে দূরে থাকা উক্তি হলো ইমাম নববী (রহ.)-এর। তিনি ‘আল-মাজমু’ (৩/৫০৪) কিতাবে বলেছেন: `এটি সহীহ হাদিস, একদল হাফেজ এটি বর্ণনা করেছেন ও সহীহ বলেছেন। এদের মধ্যে হাফেজ আবু আবদুল্লাহ বালখী, হাকেম (তাঁর বিভিন্ন কিতাবে), বায়হাকী এবং দারা কুতনী সহীহ সনদে এটি বর্ণনা করেছেন`!
আমি বলছি: এটি ইমাম নববীর পক্ষ থেকে একটি অদ্ভুত বাড়াবাড়ি। তিনি যে সব সূত্রের দিকে ইশারা করেছেন সেগুলো সহীহ হওয়া থেকে অনেক দূরে। কারণ আবু জাফর আল-রাজির বর্ণনার পরে এটি মূলত আমর বিন উবাইদ-হাসান-আনাস সূত্রের ওপর আবর্তিত। ইমাম নববীর একটি বিশেষ পরিভাষা আছে—তিনি কোনো হাদিসকে তখনই সহীহ বলেন যখন এর অনেকগুলো পথ (চেইন) থাকে, যদিও মূল বর্ণনাকারী একজনই হোন। আমি এটি ‘রিয়াদুস সালিহীন’-এর ভূমিকায় ইবনে হাজার আসকালানীর উদ্ধৃতি দিয়ে স্পষ্ট করেছি।
আমর বিন উবাইদ-এর এই সূত্রটি ত্বহাভী ও দারা কুতনী বর্ণনা করেছেন। বাজ্জার তাঁর ‘মুসনাদ’-এ এটি উল্লেখ করার পর বলেছেন:
`ইসমাইল মক্কী ও আমর বিন উবাইদ এটি হাসান-আনাস সূত্রে বর্ণনা করেছেন। অথচ মুহাম্মদ বিন সিরীন, আবু মিজলায ও কাতাদা আনাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে নবীজী মাত্র এক মাস কুনুত পড়েছিলেন। তাঁরা নির্ভরযোগ্য, আর ইসমাইল দুর্বল এবং আমর-এর ধর্মতাত্ত্বিক মতবাদ (মুতাজিলা) খারাপ হওয়ার কারণে তাকে বর্জন করা উচিত`।
ইসমাইল বিন মুসলিম মক্কী হাদিস শাস্ত্রে দুর্বল। আর আমর বিন উবাইদ একজন সুপরিচিত মুতাজিলা নেতা ও বিদআতের দিকে আহ্বানকারী। হাফেজ ইবনে হাজার ‘তালখিসুল হাবীর’-এ অবাক হয়েছেন যে কীভাবে এই দুর্বল ব্যক্তিকে সাক্ষী হিসেবে আনা হলো! পরে তিনি নিজেই স্বীকার করেছেন যে এটি আমর বিন উবাইদের বর্ণনা যার দ্বারা দলিল গ্রহণ করা যায় না।
তেমনিভাবে হাইসামি ‘মাজমাউজ যাওয়াইদ’-এ (২/১৩৯) যখন বলেন ‘এর বর্ণনাকারীরা নির্ভরযোগ্য’, তখন অবাক হতে হয়। কারণ কোনো ইমামই ইসমাইল মক্কীকে নির্ভরযোগ্য বলেননি।
আমি এই হাদিসের আরও একটি অন্ধকার ও অত্যন্ত দুর্বল সূত্র পেয়েছি যা ইসমাঈলী তাঁর ‘মুজাম’-এ বর্ণনা করেছেন। কিন্তু এর বর্ণনাকারীদের কোনো পরিচয় পাওয়া যায় না।
ইমাম বায়হাকী ইসমাইল ও আমরের বর্ণনা উল্লেখ করার পর কিছুটা ইনসাফ করেছেন এই বলে যে—`আমরা ইসমাইল মক্কী বা আমর বিন উবাইদকে দলিল হিসেবে নিই না`। কিন্তু এরপর তিনি আবার বলেছেন—`তবে এই হাদিসের অনেক সাক্ষী (শাওয়াহিদ) নবীজী ও খোলাফায়ে রাশেদীনের আমল থেকে পাওয়া যায়`। তিনি এগুলোকে সহীহ দাবি করেছেন। অথচ ইবনে তুর্কমানী ‘আল-জাওহারুন নাকী’ কিতাবে একে খণ্ডন করেছেন। ফজরে কুনুত পড়া নিয়ে বিতর্ক নেই, বিতর্ক হলো ‘মৃত্যু পর্যন্ত পড়া’ নিয়ে। হাফেজ ইবনে হাজার ‘আদ-দিরাইয়াহ’-তে (১/১৯৬) বলেছেন: `বায়হাকী যে সাক্ষীগুলো দিয়েছেন সেগুলোর মাঝে আপত্তি (মাকাল) আছে`।
দারা কুতনী (২/৪১/২০) ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে—`রাসূল (সা.) মৃত্যু পর্যন্ত কুনুত পড়া ছাড়েননি`। কিন্তু এখানে ফজরের উল্লেখ নেই। তাছাড়া দারা কুতনী নিজেই এর বিপরীতে ইব্রাহিম বিন আবি হুররার বর্ণনা এনেছেন যেখানে ইবনে আব্বাস বলেছেন—`ফজরে কুনুত পড়া বিদআত`। যদিও ইব্রাহিমের সনদে পরিত্যক্ত রাবী আছে, তবুও ইবনে আব্বাস ও সাঈদ বিন জুবায়ের থেকে সহীহ সূত্রে সাব্যস্ত যে তাঁরা ফজরে কুনুত পড়তেন না। (ইবনে আবি শায়বা, আবদুর রাজ্জাক ও ত্বহাভী)।
সাঈদ বিন জুবায়েরকে কুনুত সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বলতেন: ‘এটি বিদআত’।
যদি ইবনে আব্বাসের সেই ‘মৃত্যু পর্যন্ত’ কুনুত পড়ার বর্ণনা সঠিক হতো, তবে ইবনে আব্বাস বা সাঈদ বিন জুবায়ের নিজেরাই তা আমল করতেন। তাঁদের আমল না করাটাই প্রমাণ করে যে ওই বর্ণনাটি বাতিল। তাছাড়া ওই সূত্রের বর্ণনাকারী মুহাম্মদ বিন মুসাব্বাহ ও তাঁর পিতা সম্পর্কে ইমাম জাহাবী বলেছেন: ‘আমি তাদের চিনি না’।
ইবনে হাজারও আমর বিন উবাইদের বর্ণনা খণ্ডন করার পর আসিম বিন সুলাইমানের উদ্ধৃতি দিয়েছেন যেখানে আনাস (রা.) নিজেই বলেছেন: `যারা বলে নবীজী ফজরে কুনুত পড়া ছাড়েননি তারা মিথ্যা বলেছে; তিনি মাত্র এক মাস কুনুত পড়েছিলেন`।
তাবারানি ‘আল-মুজামুল কাবীর’-এ (১/২৪৫/৬৯৩) গালিব বিন ফারকাদ থেকে বর্ণনা করেছেন: `আমি আনাস বিন মালিকের কাছে দুই মাস ছিলাম, তিনি ফজরের নামাজে কুনুত পড়েননি`।
নিমভী নামক একজন হানাফী আলেম তাঁর মাযহাবের সমর্থনে এই হাদিসটিকে ‘হাসান’ বলার চেষ্টা করেছেন, যা মূলত শাফেয়ী মাযহাবের অনুসারীদের সহীহ বলার জেদ হিসেবে দেখা যায়। মাযহাবী গোঁড়ামির কারণে এভাবে সত্য হারিয়ে যায়। আল্লাহ আমাদের এ থেকে রক্ষা করেছেন।
সারকথা: এই হাদিসটি মুনকার (ভুল ও বানোয়াট), এটি সহীহ নয়। কারণ এর কোনো শক্তিশালী সূত্র নেই এবং এটি নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীদের (যাঁরা এক মাস কুনুত পড়ার কথা বলেছেন) বর্ণনার সরাসরি বিরোধী। ইবনে খুজাইমা ও ইবনে হিব্বান আবু হুরায়রা ও আনাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে—`কুনুত কেবল বিশেষ বিপদ বা নাযেলার সময় পড়তে হয়`। ইবনে কাইয়্যিম ‘যাদুল মাআদ’ কিতাবে অত্যন্ত চমৎকারভাবে এটি প্রমাণ করেছেন। এমনকি হাফেজ ইবনে হাজার শাফেয়ী হওয়া সত্ত্বেও ইনসাফ করে বলেছেন যে—`সব বর্ণনা একত্রিত করলে বুঝা যায় নবীজী বিপদের সময় ছাড়া কুনুত পড়তেন না`।
(বিশেষ নোট):
১. আবু হুরায়রার হাদিসটি ইবনে হিব্বান বর্ণনা করেছেন। হাইসামি ‘মাওয়ারিদুজ জামআন’-এ এটি কেন আনেননি তা স্পষ্ট নয়।
২. হাকেম তাঁর ‘কিতাবুল আরবাঈন’ এবং ‘কিতাবুল কুনুত’-এ এটি বর্ণনা করেছেন। ভিন্ন কিতাবে বর্ণনার কারণে হাকেমের রেটিং (সহীহ বা হাসান) নিয়ে মতভেদ থাকতে পারে।
৩. হাফেজ ইবনে হাজার বলেছেন—অনেকে মনে করেন এটি ইমাম মুসলিম বর্ণনা করেছেন, যা ভুল। অনেকে মনে করেন এটি হাকেমের ‘মুস্তাদরাক’-এ আছে, আসলে এটি সেখানে নেই বরং হাকেমের একটি পৃথক ছোট রিসালায় আছে।
৪. আজমী নামক একজন মুহাক্কিক ইসমাইল মক্কীর বর্ণনাকে মুসনাদে আহমদের দিকে সম্পৃক্ত করে ভুল করেছেন।
৫. নিমভী ভারতের একজন গোঁড়া হানাফী আলেম ছিলেন। ‘তুহফাতুল আহওয়াযী’র লেখক মুবারকপুরী তাঁর ‘আবকারুস সুনান’ কিতাবে নিমভীর অজ্ঞতা ও মাযহাবী পক্ষপাতের মুখোশ খুলে দিয়েছেন।
(الحِجَامَةُ يومَ الثُّلاثاءِ لِسَبْعَ عَشرةَ من الشهرِ دواءٌ لداءِ السَّنَةِ) .
موضوع. أخرجه ابن سعد في (الطبقات (1 / 448) ، وابن جرير الطبري في (تهذيب الآثار) (2 / 116 / 1318) ، والطبراني في (المعجم
الكبير) (2 - / 215 / 499) ، والبيهقي في (السنن الكبرى) (9 / 340) من طريق ابن عدي وهذا في (الكامل) (144 / 2) ؛ كلهم عن سلام بن سلم عن زيد العمي عن معاوية بن قرة عن معقل بن يسار مرفوعاً. وقال ابن جرير (2 / 125) :
(سنده عندنا واهٍ، لا يثبت بمثله في الدين حجة، ولا نعلمه يصح) .
وأشار إلى أن علته سلام المدائني - وهو الطويل - ، وبه أعله البيهقي فقال:
(هو متروك) .
وبه أعله ابن الجوزي أيضاً، وقد أورده من طريق ابن عدي أيضاً في (الموضوعات) (3 / 214) ؛ لكنه أعله أيضاً بزيد العمي فقال: قال ابن حبان:
(يروي أشياء موضوعة لا أصل لها، وحتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها) .
وأقره السيوطي في (الآلي) (2 / 412) ؛ لكنه تعقبه في حديث أنس الآتي بما لا ينهض؛ كما سأبينه إن شاء الله تعالى، وهو ما أخرجه ابن حبان في (الضعفاء) (1 / 309) من طريق محمد بن الفضل عن زيد العمي عن معاوية ابن قرة عن أنس مرفوعاً:
(من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة. . .) ؛ الحديث مثله.
أورده في ترجمة زيد العمي هذا، وأعله به وتبعه على ذلك ابن الجوزي، وقد رواه من طريقه؛ لكنه زاد على ابن حبان في الإعلال فقال:
(ومحمد بن الفضل؛ قال أحمد: ليس بشيء؛ حديثه حديث أهل الكذب. وقال يحيى: كان كذاباً) .
قلت: وهو محمد بن الفضل بن عطية المروزي، وقد قال فيه ابن حبان نفسه (2 / 278)
(كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، لا يحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار، كان أبو بكر بن أبي شيبة شديد الحمل عليه) .
قلت: وأنت إذا قابلت كلام ابن حبان هذا بكلامه المتقدم في زيد العمي تبين لك أنه أشد ضعفاً عنده من زيد العمي، فتعصيب الجناية في هذا الحديث به وإيراده في ترجمته أولى من إيراده في ترجمة العمي وتعصيب الجناية به، ولاسيما وقد قيل فيه:
(صالح) . ولذلك؛ اقتصر الحافظ ابن حجر على قوله فيه:
(ضعيف) . وأما ابن الفضل فقال فيه:
(كذبوه) .
قلت: فهو آفة هذا الحديث. وأما تعقيب السيوطي على ابن الجوزي بقوله في (اللآلي) :
(قلت: له متابع، أخرجه البيهقي في (سننه) بسنده عن هشيم عن زيد العمي به، قال: ورواه أبو جزي نصر بن طريف بإسنادين له عن أبي هريرة مرفوعاً) .
قلت: لقد أساء السيوطي - ولا أقول: أخطأ - بهذا التعقيب من ناحيتين:
الأولى: أن هشيماً مدلس معروف بذلك حتى عند السيوطي في (تدريب الراوي) (1 / 226) ، وذكره الحافظ العسقلاني في المرتبة الثالثة من مراتب
التدليس، وهي كما قال في المقدمة من (طبقات المدلسين) :
(مَنْ أكثر مِنَ التدليس، فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع) .
وإذا الأمر كذلك؛ فلا يجوز للسيوطي أن يجعل هشيماً متابعاً لمحمد بن الفضل، إلا لو صرح بالتحديث؛ لأنه يوهم من لا علم عنده بهذه الصناعة أنها متابعة قوية؛ لأن هشيماً معروف الثقة عند عامة المشتغلين بها بخلاف تدليسه؛ فقلّ من يعرفه أو يتذكره، بل إنه من المحتمل احتمالاً قوياً أن يكون سمعه من محمد بن الفضل ثم دَلَّسَه.
والأخرى: وهي أسوأ من الأولى: أنه لم ينقل كلام البيهقي بتمامه؛ بل بتر منه ما يدل صراحة أن ما رواه أبو جزي لا يصلح الاستشهاد به لشدة ضعفه، فقال البيهقي:
(وهو متروك، لا ينبغي ذكره) .
هذا هو تمام كلام البيهقي الذي نقله السيوطي عنه مبتوراً. عفا الله عنا وعنه بمنه وكرمه.
ولأبي جزي ترجمة سيئة جداً في (الميزان) و (اللسان) ، مما جاء فيها:
(وقال النسائي وغيره: متروك. وقال يحيى: من المعروفين بوضع الحديث) .
ومن الغريب أن الشيخ ابن عراق في (تنزيه الشريعة) (2 / 360) أقر السيوطي على دعواه متابعة هشيم لمحمد بن الفضل! فيغلب على ظني الآن أنهما لم يتذكرا ما شرحته من تدليس هشيم، وعلى ذلك يحمل أيضاً ما كنت نقلته
تحت هذا الرقم (1410) أن الذهبي جوّد إسناده! فإنه ممن وصف هشيماً بالتدليس في (الكاشف) ، بالإضافة إلى أنه ضعف زيداً العمي كما نقلته عنه هناك.
نعم قد وجدت شاهداً لحديث الترجمة بلفظ حديث أنس المتقدم بزيادة:
(وتسع عشرة، وإحدى وعشرين. . .) ؛ دون قوله: (يوم الثلاثاء) .
أخرجه أبو داود وغيره بسند حسن، كما هو مبين في (الصحيحة) برقم (622) . فدل ذلك على بطلان ذكر: (الثلاثاء) فيه.
(تنبيه) : لقد نقل المناوي في كلامه ونقده لحديث الترجمة ما تقدم من تضعيف ابن جرير إياه، كما نقل مثله عن غيره، وعن ابن الجوزي أنه موضوع، ثم ذهل عن ذلك في كتابه الآخر (التيسير بشرح الجامع الصغير) فحسَّن إسناده! وهو وهم محض، فلا يغتر به.
(الحِجَامَةُ يومَ الثُّلاثاءِ لِسَبْعَ عَشرةَ من الشهرِ دواءٌ لداءِ السَّنَةِ) .
মাসের সতেরো তারিখে মঙ্গলবার দিনের শিঙ্গা লাগানো এক বছরের রোগের ঔষধ।
মাওদ্বূ (বানোয়াট)।
এটি ইবনু সা‘দ (রাহিমাহুল্লাহ) ‘আত-তাবাকাত’ (১/৪৪৮), ইবনু জারীর আত-তাবারী ‘তাহযীবুল আসার’ (২/১১৬/১৩১৮), ত্বাবারানী ‘আল-মু‘জামুল কাবীর’ (২-/২১৫/৪৯৯), এবং বাইহাকী ‘আস-সুনানুল কুবরা’ (৯/৩৪০) গ্রন্থে ইবনু আদী’র সূত্রে বর্ণনা করেছেন, আর এটি (ইবনু আদী’র) ‘আল-কামিল’ (২/১৪৪) গ্রন্থে রয়েছে; তারা সকলেই সালাম ইবনু সালম হতে, তিনি যায়িদ আল-‘আম্মী হতে, তিনি মু‘আবিয়াহ ইবনু কুররাহ হতে, তিনি মা‘কিল ইবনু ইয়াসার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফূ‘ হিসেবে বর্ণনা করেছেন।
ইবনু জারীর (২/১২৫) বলেন: (আমাদের নিকট এর সনদ দুর্বল, এর দ্বারা দ্বীনের ক্ষেত্রে কোনো দলীল সাব্যস্ত হয় না, আর আমরা এটিকে সহীহ বলে জানি না।)
তিনি ইঙ্গিত করেছেন যে এর ত্রুটি হলো সালাম আল-মাদাঈনী—আর তিনি হলেন আত-তাওয়ীল—। বাইহাকীও এর দ্বারা এটিকে ত্রুটিযুক্ত বলেছেন এবং বলেছেন: (তিনি মাতরূক (পরিত্যক্ত)।)
ইবনুল জাওযীও এর দ্বারা এটিকে ত্রুটিযুক্ত বলেছেন। তিনি ইবনু আদী’র সূত্রে এটিকে ‘আল-মাওদ্বূ‘আত’ (৩/২১৪) গ্রন্থেও উল্লেখ করেছেন; কিন্তু তিনি যায়িদ আল-‘আম্মী দ্বারাও এটিকে ত্রুটিযুক্ত বলেছেন এবং বলেছেন: ইবনু হিব্বান বলেছেন: (তিনি এমন সব মাওদ্বূ‘ (বানোয়াট) বিষয় বর্ণনা করেন যার কোনো ভিত্তি নেই, এমনকি মনে হয় যে তিনি নিজেই এগুলো ইচ্ছাকৃতভাবে তৈরি করেছেন।)
সুয়ূতী ‘আল-আলী’ (২/৪১২) গ্রন্থে এটিকে সমর্থন করেছেন; কিন্তু তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পরবর্তী হাদীসটির ক্ষেত্রে এমনভাবে মন্তব্য করেছেন যা ধোপে টেকে না; যেমনটি আমি ইনশাআল্লাহ তা‘আলা ব্যাখ্যা করব। আর এটি হলো যা ইবনু হিব্বান ‘আয-যু‘আফা’ (১/৩০৯) গ্রন্থে মুহাম্মাদ ইবনুল ফাযল-এর সূত্রে, তিনি যায়িদ আল-‘আম্মী হতে, তিনি মু‘আবিয়াহ ইবনু কুররাহ হতে, তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফূ‘ হিসেবে বর্ণনা করেছেন: (যে ব্যক্তি সতেরো তারিখে মঙ্গলবার শিঙ্গা লাগালো...) হাদীসটি অনুরূপ।
তিনি (ইবনু হিব্বান) এটিকে যায়িদ আল-‘আম্মী’র জীবনীতে উল্লেখ করেছেন এবং এর দ্বারা এটিকে ত্রুটিযুক্ত বলেছেন। ইবনুল জাওযীও এ ব্যাপারে তাকে অনুসরণ করেছেন এবং তার সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন; কিন্তু তিনি ত্রুটি বর্ণনার ক্ষেত্রে ইবনু হিব্বানের চেয়ে অতিরিক্ত বলেছেন: (আর মুহাম্মাদ ইবনুল ফাযল; আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: সে কিছুই না; তার হাদীস মিথ্যাবাদীদের হাদীসের মতো। আর ইয়াহইয়া (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: সে ছিল মিথ্যুক।)
আমি (আলবানী) বলছি: তিনি হলেন মুহাম্মাদ ইবনুল ফাযল ইবনু ‘আতিয়্যাহ আল-মারওয়াযী। ইবনু হিব্বান নিজেই তার সম্পর্কে (২/২৭৮) বলেছেন: (তিনি নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীদের সূত্রে মাওদ্বূ‘ (বানোয়াট) হাদীস বর্ণনা করতেন। তার হাদীস কেবল ই‘তিবার (পর্যালোচনা) হিসেবে লেখা বৈধ, আবূ বাকর ইবনু আবী শাইবাহ তার উপর কঠোরভাবে আপত্তি করতেন।)
আমি (আলবানী) বলছি: আপনি যদি ইবনু হিব্বানের এই বক্তব্যকে যায়িদ আল-‘আম্মী সম্পর্কে তার পূর্বের বক্তব্যের সাথে তুলনা করেন, তবে আপনার কাছে স্পষ্ট হবে যে তিনি যায়িদ আল-‘আম্মী’র চেয়েও তার নিকট অধিক দুর্বল। সুতরাং এই হাদীসের ত্রুটির দায় তার উপর চাপানো এবং তার জীবনীতে এটি উল্লেখ করা, আল-‘আম্মী’র জীবনীতে উল্লেখ করে তার উপর দায় চাপানোর চেয়ে অধিক উত্তম। বিশেষত যখন তার সম্পর্কে বলা হয়েছে: (তিনি সালেহ (সৎ))। এই কারণে হাফিয ইবনু হাজার তার সম্পর্কে কেবল এই কথা বলায় সীমাবদ্ধ থেকেছেন: (যঈফ (দুর্বল))। আর ইবনুল ফাযল সম্পর্কে তিনি বলেছেন: (তারা তাকে মিথ্যুক বলেছেন।)
আমি (আলবানী) বলছি: সুতরাং তিনিই এই হাদীসের ত্রুটি।
আর ইবনুল জাওযী’র উপর সুয়ূতী’র ‘আল-লাআলী’ গ্রন্থে এই বলে মন্তব্য করা যে: (আমি বলছি: তার একজন মুতাবী‘ (সমর্থক বর্ণনাকারী) আছে, বাইহাকী তার ‘সুনান’ গ্রন্থে হুশাইম হতে, তিনি যায়িদ আল-‘আম্মী হতে তার সনদে এটি বর্ণনা করেছেন। তিনি (সুয়ূতী) বলেন: আর আবূ জুযাই নাসর ইবনু ত্বারীফ তার দুটি সনদ দ্বারা আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফূ‘ হিসেবে বর্ণনা করেছেন।)
আমি (আলবানী) বলছি: সুয়ূতী এই মন্তব্যের মাধ্যমে দুটি দিক থেকে খারাপ করেছেন—আমি বলছি না যে তিনি ভুল করেছেন—:
প্রথমত: হুশাইম একজন মুদাল্লিস (হাদীসে তাদলিসকারী), এমনকি সুয়ূতী’র নিকটও ‘তাদরীবুর রাবী’ (১/২২৬) গ্রন্থে এটি সুপরিচিত। হাফিয আল-‘আসকালানী তাকে তাদলিসের স্তরসমূহের মধ্যে তৃতীয় স্তরে উল্লেখ করেছেন, যা তিনি ‘তাবাকাতুল মুদাল্লিসীন’-এর ভূমিকায় বলেছেন: (যে ব্যক্তি তাদলিস বেশি করে, ইমামগণ তাদের হাদীস থেকে কেবল সেগুলোই দলীল হিসেবে গ্রহণ করেন যাতে তারা সামা‘ (শ্রবণের কথা) স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন।)
আর যখন বিষয়টি এমন, তখন সুয়ূতী’র জন্য হুশাইমকে মুহাম্মাদ ইবনুল ফাযল-এর মুতাবী‘ (সমর্থক) বানানো জায়েয নয়, যদি না তিনি (হুশাইম) তাহদীস (শ্রবণের কথা) স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেন; কারণ এটি এমন ব্যক্তিকে ভুল ধারণা দেবে যার এই শিল্প সম্পর্কে জ্ঞান নেই যে এটি একটি শক্তিশালী মুতাবা‘আত; কেননা হুশাইম সাধারণ হাদীস বিশেষজ্ঞদের নিকট নির্ভরযোগ্য হিসেবে পরিচিত, তার তাদলিসের বিষয়টি ভিন্ন; খুব কম লোকই তা জানে বা মনে রাখে। বরং এটি প্রবলভাবে সম্ভাব্য যে তিনি মুহাম্মাদ ইবনুল ফাযল-এর নিকট থেকে শুনেছেন এবং তারপর তাদলিস করেছেন।
দ্বিতীয়ত: আর এটি প্রথমটির চেয়েও খারাপ: তিনি বাইহাকী’র বক্তব্য সম্পূর্ণভাবে উদ্ধৃত করেননি; বরং তিনি তা থেকে এমন অংশ বাদ দিয়েছেন যা স্পষ্টভাবে প্রমাণ করে যে আবূ জুযাই যা বর্ণনা করেছেন, তা তার চরম দুর্বলতার কারণে দলীল হিসেবে পেশ করার উপযুক্ত নয়। বাইহাকী বলেছেন: (আর সে মাতরূক (পরিত্যক্ত), তাকে উল্লেখ করা উচিত নয়।)
এটিই বাইহাকী’র বক্তব্যের পূর্ণাঙ্গ রূপ যা সুয়ূতী তার থেকে খণ্ডিতভাবে উদ্ধৃত করেছেন। আল্লাহ তাঁর অনুগ্রহ ও দয়ায় আমাদের এবং তাকে ক্ষমা করুন।
আবূ জুযাই’র জীবনী ‘আল-মীযান’ ও ‘আল-লিসান’ গ্রন্থে অত্যন্ত খারাপভাবে উল্লেখ করা হয়েছে, যার মধ্যে এসেছে: (নাসাঈ (রাহিমাহুল্লাহ) ও অন্যান্যরা বলেছেন: মাতরূক (পরিত্যক্ত)। আর ইয়াহইয়া (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: সে হাদীস জাল করার জন্য পরিচিতদের একজন।)
এটি অদ্ভুত যে শাইখ ইবনু ‘ইরাক্ব ‘তানযীহুশ শারী‘আহ’ (২/৩৬০) গ্রন্থে মুহাম্মাদ ইবনুল ফাযল-এর জন্য হুশাইম-এর মুতাবা‘আতের (সমর্থনের) দাবি করার ক্ষেত্রে সুয়ূতীকে সমর্থন করেছেন! এখন আমার প্রবল ধারণা যে তারা উভয়েই হুশাইম-এর তাদলিস সম্পর্কে আমার ব্যাখ্যা করা বিষয়টি স্মরণ করেননি। আর এর উপর ভিত্তি করেই সেই বক্তব্যটিও ব্যাখ্যা করা যায় যা আমি এই নম্বর (১৪১০)-এর অধীনে উদ্ধৃত করেছিলাম যে যাহাবী এর সনদকে ‘জাওওয়াদা’ (উত্তম) বলেছেন! কেননা তিনি (যাহাবী) ‘আল-কাশেফ’ গ্রন্থে হুশাইমকে তাদলিসকারী হিসেবে আখ্যায়িত করেছেন, এছাড়াও তিনি যায়িদ আল-‘আম্মী’কে দুর্বল বলেছেন যেমনটি আমি তার থেকে সেখানে উদ্ধৃত করেছি।
হ্যাঁ, আমি আলোচ্য হাদীসের জন্য আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পূর্বোক্ত হাদীসের শব্দে একটি শাহেদ (সমর্থক) পেয়েছি, অতিরিক্ত এই শব্দসহ: (এবং উনিশ তারিখে, এবং একুশ তারিখে...) কিন্তু তাতে (মঙ্গলবার দিন) কথাটি নেই।
এটি আবূ দাঊদ (রাহিমাহুল্লাহ) ও অন্যান্যরা হাসান সনদে বর্ণনা করেছেন, যেমনটি ‘আস-সহীহাহ’ (হাদীস নং ৬২২)-এ ব্যাখ্যা করা হয়েছে। সুতরাং এটি প্রমাণ করে যে এতে (মঙ্গলবার) কথাটির উল্লেখ বাতিল।
(সতর্কতা): আল-মুনাভী আলোচ্য হাদীসের সমালোচনা ও আলোচনায় ইবনু জারীর কর্তৃক এটিকে দুর্বল বলার পূর্বোক্ত বক্তব্য উদ্ধৃত করেছেন, যেমনটি তিনি অন্যান্যদের থেকেও অনুরূপ উদ্ধৃত করেছেন, এবং ইবনুল জাওযী থেকে এটি মাওদ্বূ‘ (বানোয়াট) হওয়ার কথা উদ্ধৃত করেছেন। এরপর তিনি তার অন্য কিতাব ‘আত-তাইসীর বিশারহিল জামি‘ইস সাগীর’-এ তা ভুলে গিয়ে এর সনদকে হাসান বলেছেন! এটি সম্পূর্ণ ভুল, সুতরাং এর দ্বারা যেন কেউ প্রতারিত না হয়।
(مَنْ وافقَ منكم يومَ الثلاثاءِ لسبع عشرةَ مضتْ مِنَ الشَهرِ؛ فلا يُجَاوِزْها حتى يَحْتَجِمَ، فاحتَجِمُوا فيه) .
موضوع. أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير) (! ! / 162 / 11366) ؛ وابن حبان في (الضعفاء) (3 / 58 / 59) ، ومن طريقه ابن الجوزي في (الموضوعات) (3 / 214) عن نافع ابن هرمز عن عطاء عن ابن عباس قال:
دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحتجم يوم الثلاثاء، فقلت: هذا اليوم تحتجم؟ ! قال: (نعم، من وافق. . .) الحديث.
أورده ابن حبان في ترجمة نافع هذا، وقال:
(كان ممن يروي عن أنس ماليس من حديثه كأنه أنس آخر) . وقال ابن الجوزي:
(هذا حديث لا يصح، أبو هرمز؛ قال يحيى: ليس بشيء، كذاب. وقال النسائي: لس بثقة. وقال الدارقطني: متروك) .
وأقره السيوطي في (اللآلي) (2 / 412) .
(تنبيه) : جاء الحديث في (مجمع الزوائد) (5 / 93) بهذا السياق؛ إلا الجملة الأخيرة منه: (فلا يجاوزها. . .) ؛ فإنها فيه بلفظ:
(فهو دواء لداء السنة) . وبعده قوله:
(رواه الطبراني، وفيه زيد بن أبي الحواري العمي، وهو ضعيف، وقد ووثقه الدارقطني وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح) !
وهذا خلط عجيب متناً وتخريجاً! ولعله من الناسخ أو الطابع، وأرى أنه سقط منه شيء، ودخل عليه حديث في حديث، وإليك البيان:
أولاً: لقد علق الناشر على قوله: (فهو) ، فقال:
((فهو) غير موجود في الأصل) .
ومعنى ذلك أنه: لما كان الكلام الأخير غير متصل بما قبله؛ زاد الناشر هذه اللفظة (فهو) ؛ لربط الكلام بعضه ببعض، ففيه إشعار أن في الكلام سقطاً، فما هو؟
والجواب في الآتي:
ثانياً: قد جاءت هذه الجملة الأخيرة: (دواء لداء السنة) في حديث معقل ابن يسار الذي تقدم قبيل هذا، وجاء تخريجه أنه رواه الطبراني؛ كما رأيت بالأرقام، وعزاه إليه السيوطي في (الجامع الصغير) ، ولما كان (المجمع) ملتزماً إيراد أحاديث الطبراني الزائدة على الكتب الستة، فالمفروض أن يكون حديث معقل هذا فيه، والواقع ليس كذلك.
ثالثاً: لقد جاء فيه عقب حديث ابن عباس هذا أن فيه زيد بن أبي الحواري! وهذا خلاف الواقع كما رأيت في تخريجي إياه؛ وإنما هو في إسناد حديث معقل المشار إليه آنفاً.
ومن هذه الحقائق نستنتج ما يلي:
لقد سقط من مطبوعة (مجمع الزوائد) شيئان:
الأول: تمام حديث ابن عباس الذي هو قوله: (فلا يجاوزها. . .) إلخ، مع عزوه للطبراني وإعلاله بأبي هرمز.
والآخر: حديث معقل بن يسار بتمامه إلا الجملة الأخيرة منه الدالة عليه: (دواء لداء السنة) .
وعليه؛ فقوله عقبها:
(رواه الطبراني، وفيه زيد. . .) .
إنما هو تخريج حديث معقل، وليس لحديث ابن عباس، وأن تخريج هذا سقط من (المجمع) ، فوجب بيان ذلك والتنبيه عليه؛ حتى لا يشكل ذلك على أحد.
ومن العجيب أن لا ينبه على هذا صاحبنا الشيخ حمدي السلفي في تعلقيه
على حديث معقل المشار إليه في (المعجم الكبير) حين نقل عن الهيثمي في تخريجه وإعلاله بزيد؛ وهو نقله عن المطبوعة من (المجمع) مشيراً إلى الجزء والصفحة منه، وهو إنما وقع فيه عقب حديث ابن عباس كما بينه آنفاً! وتبعه على ذلك المعلق على تهذيب الآثار) !
(তোমাদের মধ্যে যে ব্যক্তি মাসের সতেরো তারিখ পার হওয়া মঙ্গলবারের দিনটি পাবে, সে যেন রক্তমোক্ষণ (শিঙ্গা লাগানো) না করা পর্যন্ত তা অতিক্রম না করে। সুতরাং তোমরা ঐ দিন রক্তমোক্ষণ করো।)
মাওদ্বূ (Mawdu - জাল)।
এটি ত্বাবারানী (الطبراني) তাঁর ‘আল-মু'জামুল কাবীর’ (المعجم الكبير)-এ (!!/১৬২/১১৩৬৬), ইবনু হিব্বান (ابن حبان) তাঁর ‘আয-যু'আফা’ (الضعفاء)-তে (৩/৫৮/৫৯), এবং তাঁর (ইবনু হিব্বানের) সূত্রে ইবনু জাওযী (ابن الجوزي) তাঁর ‘আল-মাওদ্বূ'আত’ (الموضوعات)-এ (৩/২১৪) নাফি' ইবনু হুরমুয (نافع ابن هرمز) হতে, তিনি আত্বা (عطاء) হতে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণনা করেছেন। তিনি (ইবনু আব্বাস) বলেন:
আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট প্রবেশ করলাম, তখন তিনি মঙ্গলবার দিন রক্তমোক্ষণ (শিঙ্গা) করাচ্ছিলেন। আমি বললাম: আপনি এই দিনে রক্তমোক্ষণ করাচ্ছেন?! তিনি বললেন: (হ্যাঁ, যে ব্যক্তি পাবে...) হাদীসটি।
ইবনু হিব্বান (ابن حبان) এই নাফি'র জীবনীতে এটি উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন:
(সে এমন ব্যক্তিদের অন্তর্ভুক্ত, যারা আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে এমন কিছু বর্ণনা করত যা তাঁর হাদীস নয়, যেন সে অন্য কোনো আনাস।)
আর ইবনু জাওযী (ابن الجوزي) বলেছেন:
(এই হাদীসটি সহীহ নয়। আবূ হুরমুয (أبو هرمز) সম্পর্কে ইয়াহইয়া (يحيى) বলেছেন: সে কিছুই নয়, মিথ্যাবাদী। আর নাসাঈ (النسائي) বলেছেন: সে নির্ভরযোগ্য নয়। আর দারাকুতনী (الدارقطني) বলেছেন: সে মাতরূক (পরিত্যক্ত)।)
আর সুয়ূতী (السيوطي) ‘আল-লাআলী’ (اللآلي)-তে (২/৪১২) এটি সমর্থন করেছেন।
(সতর্কীকরণ): হাদীসটি ‘মাজমাউয যাওয়ায়েদ’ (مجمع الزوائد)-এ (৫/৯৩) এই বিন্যাসে এসেছে; তবে এর শেষ বাক্যটি: (সে যেন তা অতিক্রম না করে...) এর পরিবর্তে সেখানে এই শব্দে এসেছে:
(সুতরাং এটি এক বছরের রোগের ঔষধ।)
আর এর পরে তাঁর (হাইসামীর) উক্তি:
(এটি ত্বাবারানী বর্ণনা করেছেন, আর এতে যায়দ ইবনু আবিল হাওয়ারী আল-আম্মী (زيد بن أبي الحواري العمي) রয়েছে, সে যঈফ (দুর্বল), তবে দারাকুতনী (الدارقطني) ও অন্যান্যরা তাকে নির্ভরযোগ্য বলেছেন, আর এর অবশিষ্ট বর্ণনাকারীগণ সহীহ-এর বর্ণনাকারী।)
এটি মতন (মূলপাঠ) ও তাখরীজ (সূত্র উল্লেখ) উভয় দিক থেকেই এক অদ্ভুত মিশ্রণ! সম্ভবত এটি নকলকারী বা মুদ্রণকারীর ভুল। আমি মনে করি এর থেকে কিছু অংশ বাদ পড়েছে এবং একটি হাদীসের মধ্যে অন্য একটি হাদীস ঢুকে গেছে। নিম্নে এর ব্যাখ্যা দেওয়া হলো:
প্রথমত: প্রকাশক তাঁর উক্তি: (فهو) এর উপর মন্তব্য করে বলেছেন:
((فهو) মূল পাণ্ডুলিপিতে নেই)।
এর অর্থ হলো: যেহেতু শেষ কথাটি তার পূর্বের কথার সাথে সংযুক্ত ছিল না, তাই প্রকাশক কথাগুলোকে একে অপরের সাথে যুক্ত করার জন্য এই শব্দটি (فهو) যোগ করেছেন। এতে ইঙ্গিত পাওয়া যায় যে, মূল বক্তব্যে কিছু বাদ পড়েছে। সেটি কী? উত্তরটি নিচে দেওয়া হলো:
দ্বিতীয়ত: এই শেষ বাক্যটি: (এক বছরের রোগের ঔষধ) মা'কিল ইবনু ইয়াসার (معقل ابن يسار)-এর হাদীসে এসেছে, যা এর ঠিক পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে। আর এর তাখরীজ এসেছে যে, এটি ত্বাবারানী বর্ণনা করেছেন; যেমনটি আপনি সংখ্যাগুলোতে দেখেছেন। সুয়ূতী (السيوطي) ‘আল-জামি'উস সাগীর’ (الجامع الصغير)-এ এটিকে তাঁর (ত্বাবারানীর) দিকে সম্পর্কিত করেছেন। যেহেতু ‘আল-মাজমা’ (المجمع) ছয়টি কিতাবের অতিরিক্ত ত্বাবারানীর হাদীসগুলো উল্লেখ করতে প্রতিশ্রুতিবদ্ধ, তাই মা'কিল-এর এই হাদীসটি সেখানে থাকার কথা ছিল, কিন্তু বাস্তবে তা নেই।
তৃতীয়ত: এই ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসের পরে এসেছে যে, এতে যায়দ ইবনু আবিল হাওয়ারী (زيد بن أبي الحواري) রয়েছে! এটি বাস্তবতার বিপরীত, যেমনটি আপনি আমার তাখরীজে দেখেছেন; বরং সে তো কেবল পূর্বে উল্লেখিত মা'কিল-এর হাদীসের ইসনাদে (সনদে) রয়েছে।
এই বাস্তবতাগুলো থেকে আমরা নিম্নোক্ত সিদ্ধান্তে উপনীত হই:
‘মাজমাউয যাওয়ায়েদ’ (مجمع الزوائد)-এর মুদ্রিত সংস্করণ থেকে দুটি জিনিস বাদ পড়েছে:
প্রথমত: ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসের সম্পূর্ণ অংশ, যা হলো তাঁর উক্তি: (সে যেন তা অতিক্রম না করে...) ইত্যাদি, সাথে ত্বাবারানীর দিকে এর সম্পর্ক এবং আবূ হুরমুযের কারণে এর দুর্বলতা ঘোষণা।
দ্বিতীয়ত: মা'কিল ইবনু ইয়াসার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি সম্পূর্ণভাবে বাদ পড়েছে, তবে এর শেষ বাক্যটি যা এর উপর নির্দেশ করে: (এক বছরের রোগের ঔষধ) তা ছাড়া।
অতএব, এর পরে তাঁর (হাইসামীর) উক্তি:
(এটি ত্বাবারানী বর্ণনা করেছেন, আর এতে যায়দ রয়েছে...)
এটি কেবল মা'কিল-এর হাদীসের তাখরীজ, ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসের নয়। আর এই (ইবনু আব্বাস-এর) হাদীসের তাখরীজ ‘আল-মাজমা’ (المجمع) থেকে বাদ পড়েছে। সুতরাং বিষয়টি স্পষ্ট করা এবং এর উপর সতর্ক করা আবশ্যক, যাতে কারো কাছে এটি অস্পষ্ট না থাকে।
আর এটি আশ্চর্যের বিষয় যে, আমাদের সাথী শাইখ হামদী আস-সালাফী (الشيخ حمدي السلفي) ‘আল-মু'জামুল কাবীর’ (المعجم الكبير)-এ উল্লেখিত মা'কিল-এর হাদীসের উপর তাঁর মন্তব্যে এই বিষয়ে সতর্ক করেননি, যখন তিনি হাইসামীর (الهيثمي) থেকে যায়দ-এর কারণে এর তাখরীজ ও দুর্বলতা ঘোষণার উদ্ধৃতি দেন; অথচ তিনি ‘আল-মাজমা’ (المجمع)-এর মুদ্রিত সংস্করণ থেকে খণ্ড ও পৃষ্ঠা উল্লেখ করে এটি উদ্ধৃত করেছেন, যা পূর্বে বর্ণিত ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসের পরেই এসেছিল! আর ‘তাহযীবুল আসার’ (تهذيب الآثار)-এর টীকাকারও তাঁকে অনুসরণ করেছেন!
(رأيتُهُ كَبَّر في أيامِ التشريقِ من صلاةِ الظهرِ يوم النحرِ حتى خرجِ مِنْ مِنَىً، يُكَبِّرُ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ) .
ضعيف جداً. أخرجه الطبراني في (الأوسط) (ص / 158 / 7417) من طريق سليمان بن داود الشاذكوني: ثنا عبد الواحد بن عبد الله الأنصاري: نا شرقي بن القطامي عن عمرو بن قيس عن مُحل بن وادعة عن شريح بن أبرهة قال:. . . فذكره مرفوعاً، وقال:
(لا يروى عن شريح إلا بهذا الإسناد، تفرد به شرقي بن القطامي) .
قلت: وبه أعله الهيثمي، فقال (2 / 197) :
(رواه الطبراني في (الأوسط) ، وفيه شرقي بن قطامي؛ ضعفه زكريا الساجي، وذكره ابن حبان في (الثقات) ، وذكره ابن عدي في (الكامل)) .
كذا قال! ولا فائدة كبرى من قوله: (وذكره ابن عدي. . .) ؛ ما دام أنه لم يذكر قوله فيه، هو:
(ليس له من الحديث إلا نحو عشرة، وفي بعض ما رواه مناكير) .
وقد ضعفه غير الساجي أيضاً، وكذبه شعبة واليوسفي. ومن مناكيره:
(من استنجى من الريح؛ فليس منا) .
وهو مخرج في (الإرواء) (1 / 68 / 49) .
ثم إن في إسناد الحديث عللاً أخرى لم يتعرض الهيثمي ليانها:
أولاً: محل بن وداعة؛ لم أجده في شيء من كتب الرجال.
ثانياً: عبد الواحد بن عبد الله الأنصاري؛ حاله كالذي قبله.
ثالثاً: الشاذكوني؛ متروك؛ مع حفظه؛ بل كذبه ابن معين وصالح جزرة، وغايرهما.
لكنْ؛ لعل للحديث طريقاً أخرى إلى شرقي بن قطامي؛ فقد ذكره الحافظ في ترجمة شريح من رواية ابن قانع وأبي نعيم عنه، وقال:
(وإسناده ضعيف) .
(আমি তাঁকে কুরবানীর দিনের যুহরের সালাত থেকে শুরু করে আইয়ামে তাশরীক্বের দিনগুলোতে মিনা থেকে বের হওয়া পর্যন্ত প্রত্যেক সালাতের শেষে তাকবীর বলতে দেখেছি।)
যঈফ জিদ্দান (খুবই দুর্বল)।
এটি ত্ববারানী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর ‘আল-আওসাত’ (পৃ/১৫৮/৭৪১৭) গ্রন্থে সুলাইমান ইবনু দাঊদ আশ-শাযাকূনী-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুল ওয়াহিদ ইবনু আব্দুল্লাহ আল-আনসারী: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন শারকী ইবনু আল-কিত্বামী, তিনি আমর ইবনু ক্বাইস থেকে, তিনি মুহাল ইবনু ওয়াদি‘আহ থেকে, তিনি শুরাইহ ইবনু আবরাহা থেকে, যিনি বলেছেন: ... অতঃপর তিনি এটিকে মারফূ‘ হিসেবে উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন:
(শুরাইহ থেকে এই সনদ ছাড়া অন্য কোনো সূত্রে এটি বর্ণিত হয়নি। শারকী ইবনু আল-কিত্বামী এটি বর্ণনায় একক।)
আমি (আলবানী) বলি: এই কারণেই হাইসামী (রাহিমাহুল্লাহ) এটিকে ত্রুটিযুক্ত বলেছেন। তিনি (২/১৯৭) এ বলেছেন:
(এটি ত্ববারানী ‘আল-আওসাত’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। এতে শারকী ইবনু কিত্বামী রয়েছে; যাকারিয়া আস-সাজী তাকে যঈফ বলেছেন। ইবনু হিব্বান তাকে ‘আস-সিক্বাত’ (নির্ভরযোগ্যদের) মধ্যে উল্লেখ করেছেন এবং ইবনু আদী তাকে ‘আল-কামিল’ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন।)
তিনি (হায়সামী) এভাবেই বলেছেন! কিন্তু তাঁর এই উক্তির (এবং ইবনু আদী তাকে উল্লেখ করেছেন...) কোনো বড় ফায়দা নেই; যতক্ষণ না তিনি ইবনু আদী-এর মন্তব্য উল্লেখ করছেন। ইবনু আদী-এর মন্তব্য হলো:
(তার নিকট দশটির মতো হাদীস ছাড়া আর কিছু নেই, আর সেগুলোর মধ্যে কিছু মুনকার (অস্বীকৃত) হাদীসও রয়েছে।)
আস-সাজী ছাড়াও অন্যরাও তাকে যঈফ বলেছেন। শু‘বাহ এবং আল-ইউসুফী তাকে মিথ্যাবাদী বলেছেন। তার মুনকার হাদীসগুলোর মধ্যে একটি হলো:
(যে ব্যক্তি বাতাসের কারণে ইসতিনজা (পবিত্রতা অর্জন) করে, সে আমাদের অন্তর্ভুক্ত নয়।)
এটি ‘আল-ইরওয়া’ (১/৬৮/৪৯) গ্রন্থে তাখরীজ করা হয়েছে।
এরপরও হাদীসটির সনদে আরও কিছু ত্রুটি রয়েছে যা হাইসামী (রাহিমাহুল্লাহ) উল্লেখ করেননি:
প্রথমত: মুহাল ইবনু ওয়াদা‘আহ; আমি তাকে রিজাল শাস্ত্রের কোনো কিতাবে পাইনি।
দ্বিতীয়ত: আব্দুল ওয়াহিদ ইবনু আব্দুল্লাহ আল-আনসারী; তার অবস্থাও তার পূর্বের জনের মতোই।
তৃতীয়ত: আশ-শাযাকূনী; তিনি মাতরূক (পরিত্যক্ত); যদিও তার মুখস্থ শক্তি ছিল; বরং ইবনু মাঈন, সালিহ জাযারাহ এবং অন্যান্যরা তাকে মিথ্যাবাদী বলেছেন।
তবে; সম্ভবত শারকী ইবনু কিত্বামী পর্যন্ত হাদীসটির অন্য কোনো সূত্র থাকতে পারে; কারণ হাফিয (ইবনু হাজার) শুরাইহ-এর জীবনীতে ইবনু ক্বানি‘ এবং আবূ নু‘আইম-এর সূত্রে এটি উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন:
(এবং এর সনদ যঈফ।)
(كان يُكبِّر في صلاةِ الفجرِ يومَ عرفةَ إلى صلاةِ العصْرِ من آخريِ أيامِ التشريقِ؛ حين يُسَلِّمُ من المكتوبات) .
موضوع. أخرجه الطبراني في جزء (فضل عشر ذي الحجة) (ق13 / 1) ، والدارقطني في (سننه) (2 / 49 / 27) ، والبيهقي (3 / 315) عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عن علي بن الحسين (وقال البيهقي: عن جابر عن عبد الرحمن بن سابط) عن جابر بن عبد الله قال:. . . فذكره. وقال البيهقي:
(عن عمرو بن شمر، وجابر الجعفي؛ لا يحتج بهما) .
قلت: عمرو؛ شَرٌّ منه؛ فقد كذبه بعضهم، وقال ابن حيان:
` رافضي، يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات `. بل قال الحاكم:
` كان كثير الموضوعات عن جابر الجعفي، وليس يروي تلك الموضوعات
الفاحشة عن جابر غيره `.
وقد ساق له الذهبي في ` الميزان ` نماذج من أحاديثه التي أنكرت عليه، هذا
أحدها.
وفي رواية للدارقطني (29) من طريق نائل بن نجيح عن عمرو بن شمر عن
جابر عن أبي جعفر وعبد الرحمن بن سابط عن جابر بن عبد الله بلفظ:
كان إذا صلى الصبح من غداة عرفة يقبل على أصحابه فيقول: ` على
مكانكم ` ويقول:
` الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر ولله الحمد، فيكبر من
غداة عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق `.
وبالإضافة إلى سوء حال عمرو بن شمر، فقد اختلف عليه في إسناده على وجوه
تقدم الإشارة إلى بعضها، وهذا وجه آخر يرويه نائل بن نجيح، وهو ضعيف. وسائر
الوجوه قد ذكرها الزيلعي في ` نصب الراية ` (2 / 224) ، وفيما ذكرنا كفاية.
(তিনি আরাফার দিনের ফজরের সালাত থেকে শুরু করে আইয়ামে তাশরীকের শেষ দিনের আসরের সালাত পর্যন্ত তাকবীর বলতেন; যখন তিনি ফরয সালাত থেকে সালাম ফিরাতেন।)
মাওদ্বূ (Mawdu - Fabricated)।
এটি বর্ণনা করেছেন তাবারানী তাঁর জুয (ফাদলু আশরি যিল-হিজ্জাহ) (ক্ব১৩/১)-এ, দারাকুতনী তাঁর (সুনান) (২/৪৯/২৭)-এ, এবং বাইহাক্বী (৩/৩১৫)-এ আমর ইবনু শিমর সূত্রে জাবির থেকে, তিনি আবূ জা'ফর থেকে, তিনি আলী ইবনুল হুসাইন থেকে (আর বাইহাক্বী বলেছেন: জাবির থেকে, তিনি আব্দুর রহমান ইবনু সাবিত থেকে) তিনি জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। তিনি বললেন: ... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেছেন।
আর বাইহাক্বী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন:
(আমর ইবনু শিমর এবং জাবির আল-জু'ফী; তাদের দ্বারা দলীল গ্রহণ করা যায় না।)
আমি (আলবানী) বলি: আমর; তাদের চেয়েও খারাপ; কেননা কেউ কেউ তাকে মিথ্যাবাদী বলেছেন। আর ইবনু হাইয়ান বলেছেন:
‘সে রাফিযী, সাহাবীদেরকে গালি দিত এবং নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীদের সূত্রে মাওদ্বূ (জাল) হাদীস বর্ণনা করত।’
বরং হাকিম বলেছেন:
‘সে জাবির আল-জু'ফী থেকে প্রচুর মাওদ্বূ (জাল) হাদীস বর্ণনা করত, আর জাবির থেকে এই ধরনের অশ্লীল মাওদ্বূ হাদীস সে ছাড়া অন্য কেউ বর্ণনা করত না।’
আর যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর ‘আল-মীযান’ গ্রন্থে তার সেই হাদীসগুলোর নমুনা পেশ করেছেন যা তার উপর আপত্তিজনক ছিল, এটি সেগুলোর মধ্যে একটি।
আর দারাকুতনীর (২৯) একটি বর্ণনায় না-ইল ইবনু নুজাইহ সূত্রে আমর ইবনু শিমর থেকে, তিনি জাবির থেকে, তিনি আবূ জা'ফর ও আব্দুর রহমান ইবনু সাবিত থেকে, তিনি জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এই শব্দে বর্ণিত হয়েছে:
যখন তিনি আরাফার দিনের সকালে ফজরের সালাত আদায় করতেন, তখন তিনি তাঁর সাথীদের দিকে ফিরে বলতেন: ‘তোমরা তোমাদের স্থানে থাকো’ এবং বলতেন:
‘আল্লাহু আকবার আল্লাহু আকবার আল্লাহু আকবার, লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ, আল্লাহু আকবার ওয়া লিল্লাহিল হামদ।’ অতঃপর তিনি আরাফার সকাল থেকে আইয়ামে তাশরীকের শেষ দিনের আসরের সালাত পর্যন্ত তাকবীর বলতেন।
আর আমর ইবনু শিমরের দুর্বল অবস্থার পাশাপাশি, তার ইসনাদে বিভিন্নভাবে মতভেদ রয়েছে, যার কিছুর দিকে পূর্বে ইঙ্গিত করা হয়েছে। আর এটি আরেকটি ধরন যা না-ইল ইবনু নুজাইহ বর্ণনা করেছেন, আর সে যঈফ (দুর্বল)। আর অন্যান্য সকল ধরন যায়লাঈ (রাহিমাহুল্লাহ) ‘নাসবুর রায়াহ’ (২/২২৪)-এ উল্লেখ করেছেন। আর আমরা যা উল্লেখ করেছি, তা যথেষ্ট।
(مَنْ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَلَمْ تَضُرَّ
مَعَهُ خَطِيئَةٌ كَمَا لَوْ لَقِيَهُ وَهُوَ مُشْرِكٌ بِهِ دَخَلَ النَّارَ وَلَمْ يَنْفَعْهُ مَعَهُ حَسَنَةٌ) .
ضعيف.
أخرجه أحمد (2 / 170) : ثنا أبو أحمد وأبو نعيم قالا: ثنا
سفيان عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه - هذا في حديث أبي أحمد
الزبيري - قال:
نزل رجل على مسروق، فقال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:. . . فذكره. قال أبو نعيم في حديثه:
جاء رجل أو شيخ من أهل المدينة، فنزل على مسروق، فقال: سمعت
عبد الله بن عمرو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
` مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا؛ لَمْ تَضُرَّهُ مَعَهُ خَطِيئَةٌ، وَمَنْ مَاتَ وَهُوَ يُشْرِكُ
بِهِ لَمْ يَنْفَعْهُ مَعَهُ حَسَنَةٌ `.
قال عبد الله (هو ابن الإمام أحمد) :
` والصواب ما قاله أبو نعيم `.
وأخرجه ابن جرير في ` تهذيب الآثار ` (2 / 165 / 1439) من طريقين
آخرين عن أبي أحمد - وهو الزبيري - ، ثم من طريق معاوية بن هشام عن سفيان.
به، ولفظه:
نزل شيخ على مسروق من أهل المدينة، فحدثه عن عبد الله بن عمرو. . .
إلخ.
ولفظ أبي أحمد الزبيري قال:
` نزل عليه مسروق ضيفاً فقال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول:. . `.
قلت: وهو بهذا اللفظ مخالف للفظه عند أحمد، وللفظ أبي نعيم ومعاوية بن
هشام؛ فإن ألفاظهم متفقة على أن مسروقاً هو المُضِيفُ، والرجل هو الضيف؛
بخلاف هذا اللفظ. فيمكن أن يكون قد سقط من الناسخ أو الطابع لـ ` التهذيب `
ذكر الرجل، فيكون الأصل ` نزل [رجل] على مسروق ضيفاً `. وبذلك يتفق
هذا اللفظ مع الألفاظ الأخرى.
ثم إن ظاهر هذه الألفاظ أن القائل: ` سمعت عبد الله بن عمرو `، والمحدث
عنه: إنما هو الرجل الذي لم يسلم، وليس مسروقاً كما جزم به الشيخ أحمد شاكر
رحمه الله في تعليقه على ` المسند ` (10 / 122 - 123) ، دون حجة ملزمة
مقنعة! بل هو خلاف الظاهر؛ لأن كلام محمد بن المنتشر إنما هو عن نزول
الرجل على مسروق، وقوله: ` سمعت عبد الله بن عمرو `؛ فإعادة الضمير المستتر
لـ ` فقال ` إلى أقرب مذكور - الذي هو مسروق - ؛ خلاف ما يقتضيه سياق الكلام
والأسلوب العربي الذي أفهمه. أقول هذا وأنا متذكر لأصلي الأعجمي! ولكن
{لا يكلف الله نفساً إلا وسعها} . على أنه قد سبقني إلى هذا الفهم وجرى
عليه الحافظ الهيثمي - وما يدريني لعله مستعرب مثلي - ؛ فإنه ابتدأ الحديث في
` المجمع ` (1 / 19) بقوله:
` وعن رجل قال: ` سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص. . . `. فساق
الحديث، وقال:
` رواه أحمد والطبراني في ` الكبير ` ورجاله رجال الصحيح؛ ما خلا
التابعي؛ فإنه لم يسمَّ، ورواه الطبراني فجعله من رواية مسروق عن عبد الله بن
عمرو `.
قلت: رواية الطبراني هذه لا أدري حال إسنادها؛ فإن الجزء الذي فيه مسند
ابن عمرو من ` معجم الطبراني الكبير ` لم يطبع بعد، ولا أستبعد أن تكون كرواية
أبي أحمد الزبيري عند ابن جرير؛ فإنها صريحة بما قال الهيثمي، ولكن قد علمت
ما فيها من الشذوذ والمخالفة للروايات الأخرى.
وإلى أن يتبين لنا حال رواية الطبراني هذه، نتوقف عن الحكم على هذا
الإسناد بصحة أو ضعف.
ثم وقفت - والحمد لله - على رواية الطبراني، ساقها السيوطي في ` اللآلي `
(1 / 44) : قال الطبراني: حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه: حدثنا أبي:
وأنبأنا يحيى بن أليمان: حدثنا سفيان عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه
عن مسروق قال: سمعت عبد الله بن عمرو فذكره. . . مرفوعاً بلفظ:
` لا يضر مع الإسلام ذنب، كما لا ينفع مع الشرك عمل `.
وأخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (/ 108) من طريق أخرى عن إسحاق
به. وقال:
` تفرد به يحيى بن عمان، وقال غير يحيى: نزل رجل على مسروق فقال:
سمعت عبد الله بن عمر [و] يقول. . . `.
قلت: يشير إلى رواية أبي نعيم ومن تابعه عند أحمد وغيره. وهو يريد بذلك
إعلال رواية يحيى المصرحة بسماع مسروق للحديث من جهة، وبإسقاطه ذكر
الرجل من جهة أخرى، وكذلك فعل الطبراني؛ فقال - كما في ` اللآلي ` - :
` هكذا رواه يحيى بن اليمان، وخالفه الناس؛ حدثنا علي بن عبد العزيز:
حدثنا أبو نعيم. . . `.
قلت: فساقه كما تقدم في رواية أحمد.
وفي إعلال الطبراني وصاحبه أبي نعيم الأصبهاني لرواية يحيى بن اليمان
بمخالفته لرواية أبي نعيم - واسمه الفضل بن دكين - دليل قاطع على أنهما يفهمان
[من] () رواية أبي نعيم أن القائل: سمعت عبد الله بن عمرو إنما هو الرجل الذي
أسقطه يحيى، فصار القائل في روايته مسروقاً، ولو كان الأمر كما فهم الشيخ
أحمد شاكر - أن القائل في رواية أبي نعيم هو نفسه - ؛ لم يكن ثمة خلاف بين
روايته ورواية ابن اليمان كما هو ظاهر! فهو دليل صريح من هذين الإمامين إلى
خطأ الشيخ في فهمه المذكور.
هذا؛ وبالإضافة إلى مخالفة ابن اليمان لأبي نعيم ومَنْ تابعه، فهو ضعيف لا
يحتج به لسوء حفظه إذا تفرد، فكيف إذا خالف؟ !
ثم إن قول عبد الله بن أحمد في آخر الحديث:
` والصواب ما قاله أبو نعيم `.
فلم يظهر لي كبير خلاف بين روايته ورواية أبي أحمد الزبيري حتى يصار إلى
الترجيح، لا سيما بعد أن تبين أن مرجع روايتيهما إلى الرجل الذي لم يسم. والله
أعلم.
هذا؛ ولما أورد السيوطي الحديث في ` الجامع الكبير ` برواية أحمد والطبراني
قال:
` وصُحِّحَ `.
فأشار إلى تمريض تصحيحه، وهو الصواب. كما شرحناه لك شرحاً ربما لا تجده
في كتاب.
() ما بين المعقوفتين ليست في أصل الشيخ رحمه الله. (الناشر) .
(مَنْ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا؛ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَلَمْ تَضُرَّ
مَعَهُ خَطِيئَةٌ كَمَا لَوْ لَقِيَهُ وَهُوَ مُشْرِكٌ بِهِ دَخَلَ النَّارَ وَلَمْ يَنْفَعْهُ مَعَهُ حَسَنَةٌ) .
যে ব্যক্তি আল্লাহর সাথে এমন অবস্থায় সাক্ষাৎ করবে যে, সে তাঁর সাথে কোনো কিছুকে শরীক করেনি; সে জান্নাতে প্রবেশ করবে, এবং তার সাথে কোনো পাপ ক্ষতি করবে না। যেমন, যদি সে তাঁর সাথে এমন অবস্থায় সাক্ষাৎ করে যে, সে তাঁর সাথে শরীক করেছে, তবে সে জাহান্নামে প্রবেশ করবে এবং তার সাথে কোনো নেক আমল উপকার করবে না।
যঈফ (ضعيف).
এটি আহমাদ (২/১৭০) সংকলন করেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবূ আহমাদ ও আবূ নুআইম, তারা উভয়ে বলেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সুফইয়ান, ইবরাহীম ইবনু মুহাম্মাদ ইবনুল মুনতাশির তার পিতা থেকে – এটি আবূ আহমাদ আয-যুবাইরীর হাদীসে রয়েছে – তিনি বলেন: এক ব্যক্তি মাসরূকের নিকট মেহমান হলো। অতঃপর সে বলল: আমি আব্দুল্লাহ ইবনু আমরকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলতে শুনেছি: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: ... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করলেন। আবূ নুআইম তার হাদীসে বলেছেন: মদীনার অধিবাসী এক ব্যক্তি বা শাইখ এসে মাসরূকের নিকট মেহমান হলো। অতঃপর সে বলল: আমি আব্দুল্লাহ ইবনু আমরকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলতে শুনেছি: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
‘যে ব্যক্তি আল্লাহর সাথে এমন অবস্থায় সাক্ষাৎ করবে যে, সে তাঁর সাথে কোনো কিছুকে শরীক করেনি; তার সাথে কোনো পাপ ক্ষতি করবে না। আর যে ব্যক্তি এমন অবস্থায় মারা যাবে যে, সে তাঁর সাথে শরীক করেছে, তার সাথে কোনো নেক আমল উপকার করবে না।’
আব্দুল্লাহ (তিনি ইমাম আহমাদ-এর পুত্র) বলেছেন:
‘সঠিক হলো যা আবূ নুআইম বলেছেন।’
আর এটি ইবনু জারীর ‘তাহযীবুল আসার’ (২/১৬৫/১৪৩৯)-এ আবূ আহমাদ – আর তিনি হলেন আয-যুবাইরী – থেকে অন্য দুটি সূত্রে সংকলন করেছেন। অতঃপর মু‘আবিয়াহ ইবনু হিশাম সূত্রে সুফইয়ান থেকে। একই সনদে, এবং তার শব্দ হলো:
মদীনার অধিবাসী এক শাইখ মাসরূকের নিকট মেহমান হলো, অতঃপর সে তাকে আব্দুল্লাহ ইবনু আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে হাদীস বর্ণনা করল... ইত্যাদি।
আর আবূ আহমাদ আয-যুবাইরীর শব্দ হলো, তিনি বলেন:
‘মাসরূক তার নিকট মেহমান হিসেবে অবতরণ করলেন, অতঃপর তিনি বললেন: আমি আব্দুল্লাহ ইবনু আমরকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলতে শুনেছি...।’
আমি (আল-আলবানী) বলি: এই শব্দগুলো ইমাম আহমাদ-এর নিকট তার (আবূ আহমাদ-এর) শব্দ, আবূ নুআইম-এর শব্দ এবং মু‘আবিয়াহ ইবনু হিশাম-এর শব্দের বিপরীত। কেননা তাদের শব্দগুলো এই বিষয়ে একমত যে, মাসরূক হলেন আতিথেয়তাকারী (মুযীফ), আর লোকটি হলো মেহমান (দ্বীফ); এই শব্দের বিপরীত। সুতরাং সম্ভবত ‘আত-তাহযীব’-এর লিপিকার বা মুদ্রণকারীর কাছ থেকে লোকটির উল্লেখ বাদ পড়েছে, আর মূল ছিল: ‘[এক ব্যক্তি] মাসরূকের নিকট মেহমান হিসেবে অবতরণ করল।’ এর মাধ্যমে এই শব্দটি অন্যান্য শব্দের সাথে মিলে যায়।
অতঃপর এই শব্দগুলোর বাহ্যিক অর্থ হলো যে, যিনি বলেছেন: ‘আমি আব্দুল্লাহ ইবনু আমরকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) শুনেছি’, এবং যার থেকে হাদীস বর্ণনা করা হয়েছে: তিনি হলেন সেই ব্যক্তি যার নাম উল্লেখ করা হয়নি, মাসরূক নন। যেমনটি শাইখ আহমাদ শাকির (রাহিমাহুল্লাহ) ‘আল-মুসনাদ’ (১০/১২২-১২৩)-এর টীকায় নিশ্চিতভাবে বলেছেন, তবে তা কোনো বাধ্যতামূলক বা সন্তোষজনক দলীল ছাড়া! বরং এটি বাহ্যিক অর্থের বিপরীত; কারণ মুহাম্মাদ ইবনুল মুনতাশির-এর বক্তব্য হলো লোকটির মাসরূকের নিকট মেহমান হওয়া এবং তার এই কথা: ‘আমি আব্দুল্লাহ ইবনু আমরকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) শুনেছি’; সুতরাং ‘ফাক্বালা’ (অতঃপর সে বলল)-এর লুক্কায়িত সর্বনামকে নিকটতম উল্লিখিত ব্যক্তি – যিনি হলেন মাসরূক – এর দিকে ফিরিয়ে দেওয়া, আরবী ভাষার সেই শৈলী ও বক্তব্যের ধারার বিপরীত যা আমি বুঝি। আমি এই কথা বলছি আমার অনারব মূলের কথা স্মরণ রেখে! কিন্তু {আল্লাহ কাউকে তার সাধ্যের অতিরিক্ত বোঝা চাপিয়ে দেন না}। (সূরাহ আল-বাক্বারাহ: ২৮৬)। তবে এই বুঝের ক্ষেত্রে হাফিয আল-হাইছামী আমার পূর্বে এসেছেন এবং তিনি এর উপরই চলেছেন – আর আমি কী জানি, হয়তো তিনিও আমার মতো আরবী ভাষা গ্রহণকারী (মুস্তা‘রিব) ছিলেন – কারণ তিনি ‘আল-মাজমা’ (১/১৯)-এ হাদীসটি শুরু করেছেন এই বলে:
‘আর এক ব্যক্তি থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: ‘আমি আব্দুল্লাহ ইবনু আমর ইবনুল ‘আসকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) শুনেছি...।’ অতঃপর তিনি হাদীসটি বর্ণনা করে বলেন:
‘এটি আহমাদ ও ত্বাবারানী ‘আল-কাবীর’-এ বর্ণনা করেছেন এবং এর বর্ণনাকারীগণ সহীহ-এর বর্ণনাকারী, তবে তাবেঈ ছাড়া; কারণ তার নাম উল্লেখ করা হয়নি। আর ত্বাবারানী এটি বর্ণনা করেছেন এবং এটিকে মাসরূক কর্তৃক আব্দুল্লাহ ইবনু আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত বলে উল্লেখ করেছেন।’
আমি (আল-আলবানী) বলি: ত্বাবারানীর এই বর্ণনার ইসনাদের অবস্থা আমার জানা নেই; কারণ ‘মু‘জামুত ত্বাবারানী আল-কাবীর’-এর যে অংশে ইবনু আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মুসনাদ রয়েছে, তা এখনো মুদ্রিত হয়নি। আর আমি এটিকে ইবনু জারীর-এর নিকট আবূ আহমাদ আয-যুবাইরীর বর্ণনার মতো হওয়া অসম্ভব মনে করি না; কারণ এটি আল-হাইছামী যা বলেছেন, তার সাথে সুস্পষ্ট, কিন্তু আপনি জেনেছেন যে, এতে অন্যান্য বর্ণনার সাথে শায (বিচ্ছিন্নতা) ও বিরোধিতা রয়েছে। আর ত্বাবারানীর এই বর্ণনার অবস্থা আমাদের নিকট স্পষ্ট না হওয়া পর্যন্ত, আমরা এই ইসনাদের উপর সহীহ বা যঈফ হওয়ার কোনো হুকুম দেওয়া থেকে বিরত থাকব।
অতঃপর আমি – আলহামদুলিল্লাহ – ত্বাবারানীর বর্ণনার সন্ধান পেলাম, যা সুয়ূতী ‘আল-লাআলী’ (১/৪৪)-তে উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেন: ত্বাবারানী বলেছেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক ইবনু রাহাওয়াইহ: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আমার পিতা: আর আমাদের অবহিত করেছেন ইয়াহইয়া ইবনু আল-ইয়ামান: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সুফইয়ান, ইবরাহীম ইবনু মুহাম্মাদ ইবনুল মুনতাশির তার পিতা থেকে, মাসরূক থেকে, তিনি বলেন: আমি আব্দুল্লাহ ইবনু আমরকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) শুনেছি, অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করলেন... মারফূ‘ হিসেবে এই শব্দে:
‘ইসলামের সাথে কোনো পাপ ক্ষতি করে না, যেমন শিরকের সাথে কোনো আমল উপকার করে না।’
আর এটি আবূ নুআইম ‘আল-হিলইয়াহ’ (১/১০৮)-এ ইসহাক থেকে অন্য সূত্রে সংকলন করেছেন। এবং তিনি বলেছেন:
‘ইয়াহইয়া ইবনু উম্মানের একক বর্ণনা এটি, আর ইয়াহইয়া ছাড়া অন্যরা বলেছেন: এক ব্যক্তি মাসরূকের নিকট মেহমান হলো, অতঃপর সে বলল: আমি আব্দুল্লাহ ইবনু উমারকে [আমরকে] (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলতে শুনেছি...।’
আমি (আল-আলবানী) বলি: তিনি এর দ্বারা ইমাম আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) ও অন্যান্যদের নিকট আবূ নুআইম এবং তার অনুসারীদের বর্ণনার দিকে ইঙ্গিত করছেন। আর তিনি এর মাধ্যমে ইয়াহইয়ার সেই বর্ণনার ‘ইল্লাত’ (ত্রুটি) দেখাতে চেয়েছেন যা একদিকে মাসরূকের হাদীসটি শোনার কথা স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছে, এবং অন্যদিকে লোকটির উল্লেখ বাদ দিয়েছে। ত্বাবারানীও অনুরূপ করেছেন; তিনি ‘আল-লাআলী’-তে যেমন আছে – বলেছেন:
‘ইয়াহইয়া ইবনু আল-ইয়ামান এভাবেই বর্ণনা করেছেন, আর লোকেরা তার বিরোধিতা করেছে; আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আলী ইবনু আব্দুল আযীয: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবূ নুআইম...।’
আমি (আল-আলবানী) বলি: অতঃপর তিনি তা বর্ণনা করেছেন যেমনটি আহমাদ-এর বর্ণনায় পূর্বে এসেছে।
আর ত্বাবারানী এবং তার সাথী আবূ নুআইম আল-আসবাহানী কর্তৃক ইয়াহইয়া ইবনু আল-ইয়ামানের বর্ণনার ‘ইল্লাত’ (ত্রুটি) বর্ণনা করা, আবূ নুআইম – যার নাম আল-ফাদল ইবনু দুকাইন – এর বর্ণনার বিরোধিতার কারণে, এটি একটি অকাট্য প্রমাণ যে, তারা উভয়েই আবূ নুআইম-এর বর্ণনা থেকে এই মর্মে বুঝেছেন যে, যিনি বলেছেন: ‘আমি আব্দুল্লাহ ইবনু আমরকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) শুনেছি’, তিনি হলেন সেই ব্যক্তি যাকে ইয়াহইয়া বাদ দিয়েছেন, ফলে তার বর্ণনায় বক্তা হয়ে গেছেন মাসরূক। যদি বিষয়টি শাইখ আহমাদ শাকির যেমন বুঝেছেন – যে আবূ নুআইম-এর বর্ণনায় বক্তা স্বয়ং মাসরূক – তেমনই হতো; তবে তার বর্ণনা এবং ইবনু আল-ইয়ামানের বর্ণনার মধ্যে কোনো পার্থক্য থাকত না, যেমনটি স্পষ্ট! সুতরাং এই দুইজন ইমামের পক্ষ থেকে এটি শাইখের উল্লিখিত বুঝের ত্রুটির উপর সুস্পষ্ট প্রমাণ। উপরন্তু; ইবনু আল-ইয়ামান আবূ নুআইম এবং তার অনুসারীদের বিরোধিতা করার পাশাপাশি, তিনি দুর্বল (যঈফ), তার একক বর্ণনা গ্রহণযোগ্য নয় তার দুর্বল মুখস্থশক্তির কারণে। তাহলে যখন তিনি বিরোধিতা করেন, তখন কেমন হবে?!
অতঃপর হাদীসের শেষে আব্দুল্লাহ ইবনু আহমাদ-এর এই উক্তি:
‘সঠিক হলো যা আবূ নুআইম বলেছেন।’
– আবূ নুআইম-এর বর্ণনা এবং আবূ আহমাদ আয-যুবাইরীর বর্ণনার মধ্যে আমার নিকট বড় কোনো পার্থক্য স্পষ্ট হয়নি যে, তারজীহ (অগ্রাধিকার) দেওয়ার প্রয়োজন হবে, বিশেষত যখন এটি স্পষ্ট হয়েছে যে, তাদের উভয়ের বর্ণনার উৎস হলো সেই ব্যক্তি যার নাম উল্লেখ করা হয়নি। আল্লাহই ভালো জানেন।
এই হলো অবস্থা; আর যখন সুয়ূতী হাদীসটি ‘আল-জামি‘ আল-কাবীর’-এ আহমাদ ও ত্বাবারানীর বর্ণনা সূত্রে উল্লেখ করেন, তখন তিনি বলেন:
‘এবং এটিকে সহীহ বলা হয়েছে।’
তিনি এর সহীহ বলার দুর্বলতার দিকে ইঙ্গিত করেছেন, আর এটিই সঠিক। যেমনটি আমরা আপনার নিকট এমনভাবে ব্যাখ্যা করলাম যা হয়তো আপনি কোনো কিতাবে পাবেন না।
() বন্ধনীর ভেতরের অংশ শাইখ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর মূল কিতাবে নেই। (প্রকাশক)।
(الكلامُ في المسجِدِ لَغْوٌ؛ إلا قراءةَ القراَنِ؛ وذِكْرَ اللهِ عز وجل؛
أو مسألةَ خَيْرٍ) .
منكر.
أخرجه اللالكائي في ` شرح أصول اعتقاد أهل السنة ` (مجلد 2 /
628 / 1121) : أخبرنا عبيد الله بن محمد بن أحمد: أخبرنا علي بن محمد
ابن أحمد بن يزيد قال: ثنا أبي قال: أنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن
سعيد بن المسبب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:. . . فذكره.
قلت: وهذا حديث منكر، وإسناد مظلم؛ من دون سعيد بن أبي عروبة؛ لم
أعرفهم، ومحمد بن أحمد بن يزيد والد علي؛ يحتمل أن يكون هو الذي في
` الميزان `:
` محمد بن أحمد بن يزيد البلخي، عن عبد الأعلى النرسي. قال ابن
عدي: يسرق الحديث، كتبت عنه بدمشق، وكان يقول: إنه من سامرا، حدثنا
بأشياء منكرة، ولم يكن من أهل الحديث، فحدثنا عن عبد الأعلى: حدثنا حماد
ابن سلمة عن ثابت عن أنس مرفوعاً:
` ائتمن الله على وحيه جبرائيل ومحمداً ومعاوية ` `.
قلت: والظاهر أنه من شيوخ الطبراني أيضاً؛ فقد ذكره الخطيب في ` تاريخ
بغداد ` (1 / 372) :
` محمد بن أحمد بن يزيد النرسي. حدث عن أبي عمرو الدوري المقري.
روى عنه أبو القاسم الطبراني `.
ثم ساق له حديثاً آخر، وهو في ` صغير الطبراني ` (ص 166) وفي ` الروض
النضير ` برقم (441) .
لكن يرد هنا إشكال، وهو أن الحافظ ذكر في ` اللسان ` في مكان آخر أنه
مات سنة ثلاث وأربعين وثلاث مئة. ومن المعلوم أن سعيد بن أبي عروبة مات
سنة خمس وخمسين ومئة، فبين وفاتيهما نحو قرن ونصف من الزمان، فالظاهر أنه
سقط راوٍ أو أكثر من بينهما. والله أعلم.
(মসজিদে কথা বলা অনর্থক (লাগ্ব); তবে কুরআন তিলাওয়াত, আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার যিকির অথবা কল্যাণের বিষয় জিজ্ঞাসা করা ব্যতীত।)
মুনকার (Munkar)।
এটি বর্ণনা করেছেন আল-লালাকাঈ তাঁর ‘শারহু উসূলি ই'তিকাদি আহলিস সুন্নাহ’ গ্রন্থে (২য় খণ্ড / ৬২৮ / ১১২১): আমাদেরকে খবর দিয়েছেন উবাইদুল্লাহ ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু আহমাদ: আমাদেরকে খবর দিয়েছেন আলী ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু আহমাদ ইবনু ইয়াযীদ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আমার পিতা, তিনি বলেন: আমাকে বর্ণনা করেছেন সাঈদ ইবনু আবী আরূবাহ, তিনি কাতাদাহ হতে, তিনি সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব হতে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: ... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেন।
আমি (আলবানী) বলি: এই হাদীসটি মুনকার (Munkar), এবং এর সনদ (বর্ণনা সূত্র) অন্ধকারাচ্ছন্ন (মজলিম); কারণ সাঈদ ইবনু আবী আরূবাহ-এর নিচের রাবীগণকে আমি চিনি না। আর আলী-এর পিতা মুহাম্মাদ ইবনু আহমাদ ইবনু ইয়াযীদ, সম্ভবত তিনিই সেই ব্যক্তি যার কথা ‘আল-মীযান’ গ্রন্থে রয়েছে:
‘মুহাম্মাদ ইবনু আহমাদ ইবনু ইয়াযীদ আল-বালখী, তিনি আব্দুল আ'লা আন-নারসী হতে বর্ণনা করেন। ইবনু আদী বলেন: সে হাদীস চুরি করত (হাদীস জাল করত)। আমি তার নিকট থেকে দামেশকে লিখেছি, আর সে বলত যে সে সামাররাহ-এর লোক। সে আমাদের নিকট মুনকার (অস্বীকৃত) কিছু বিষয় বর্ণনা করেছে, আর সে আহলুল হাদীস (হাদীস বিশারদ)-দের অন্তর্ভুক্ত ছিল না। সে আমাদের নিকট আব্দুল আ'লা হতে বর্ণনা করেছে: আমাদেরকে হাম্মাদ ইবনু সালামাহ বর্ণনা করেছেন, তিনি সাবিত হতে, তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফূ' হিসেবে (রাসূলের উক্তি হিসেবে):
‘আল্লাহ তাঁর ওহীর উপর জিবরাঈল, মুহাম্মাদ এবং মু'আবিয়াহকে আমানতদার বানিয়েছেন।’
আমি বলি: বাহ্যত তিনি তাবারানীর শাইখদের (শিক্ষকদের) অন্তর্ভুক্তও ছিলেন; কেননা আল-খাতীব তাঁকে ‘তারীখে বাগদাদ’ গ্রন্থে (১/৩৭২) উল্লেখ করেছেন:
‘মুহাম্মাদ ইবনু আহমাদ ইবনু ইয়াযীদ আন-নারসী। তিনি আবূ আমর আদ-দাওরী আল-মুকরী হতে হাদীস বর্ণনা করেছেন। তাঁর নিকট হতে আবূল কাসিম আত-তাবারানী বর্ণনা করেছেন।’ অতঃপর তিনি (খাতীব) তাঁর জন্য আরেকটি হাদীস উল্লেখ করেছেন, যা ‘সগীরুত তাবারানী’ (পৃ. ১৬৬) এবং ‘আর-রওদুন নাদ্বীর’ গ্রন্থে (৪৪১ নং) রয়েছে।
কিন্তু এখানে একটি সমস্যা দেখা দেয়, আর তা হলো এই যে, হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আল-লিসান’ গ্রন্থে অন্য এক স্থানে উল্লেখ করেছেন যে, তিনি (মুহাম্মাদ ইবনু আহমাদ ইবনু ইয়াযীদ) ৩৪৩ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। আর এটি জানা কথা যে, সাঈদ ইবনু আবী আরূবাহ ১৫৫ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। সুতরাং তাদের দুজনের মৃত্যুর মাঝে প্রায় দেড় শতাব্দীর ব্যবধান। অতএব, বাহ্যত তাদের দুজনের মাঝখান থেকে একজন বা তারও বেশি রাবী বাদ পড়েছে। আর আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।
(لُعِنَتِ القدريةُ على لِسَانِ سبعينَ نبياً، آخرهم محمدٌ صلى الله عليه وسلم .
ضعيف.
أحَرجه ابن الجوزي في ` العلل المتناهية ` (1 / 149) من طريق
الدارقطني، وهذا في كتابه ` العلل ` - كما في ` الجامع الصغير ` - بسنده عن
محمد بن عثمان قال: نا عبادة بن زياد قال: نا أبو صالح الحراني (الأصل: الحراز)
قال: نا شريك عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال:. . . فذكره،، قال ابن الجوزي:
` حديث لا يصح. فإن الحارث كذاب. قاله ابن المديني، وكذلك محمد بن
عثمان `.
ونقله عنه المناوي في ` فيض القدير ` وأقره. ولخص ذلك في والتيسير ` فقال:
` في إسناده كذاب `.
وفي إطلاق ذلك نظر من ناحيتين:
الأولى: أن الحارث - وهو ابن عبد الله الأعور - ، وإن كان قال فيه ابن المديني:
` كذاب `. وقال الشعبي:
` كان يكذب `.
فإن العلماء لم يحملوا ذلك على الكذب في رواية الحديث؛ فقال الذهبي في
` الميزان ` بعد أن حكى أقوال الموثقين والجارحين:
` والجمهور على توهين أمره، مع روايتهم لحديثه في ألأبواب، فهذا الشعبي
يكذبه ثم يروي عنه، والظاهر أنه كان يكذب في لهجته وحكايته، وأما في
الحديث النبوي فلا `. ولهذا قال الحافظ في ` التقريب `:
` كذبه الشعبي في رأيه، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف `. وقال الذهبي
في ` تاريخ الإسلام ` (3 / 4) :
` كان فقيهاً فاضلاً من علماء الكوفة؛ ولكنه ليِّن الحديث `.
قلت: فهذا هو القول العدل فيه: إنه ضعيف، ليس بكذاب، ولا بثقة. وعلى
ذلك جرى الحفاظ الذين جاءوا من بعد الأئمة المتقدمين - فيما أعلم - ؛ كالنووي
والزيلعي والعراقي وغيرهم ممن ذكرنا، فمحاولة بعض المعاصرين - كالمعلق على
` التقريب ` - ترجيح توثيقه والاحتجاج بحديثه حتى إن أحد المغاربة الغماريين
- واغتر به بعض الطلبة - ألف في ذلك رسالة خاصة بحجة أن تضعيف من ضعفه
جرح غير مفسر؛ فهي محاولة مردودة؛ لأن اتفاق الحفاظ المشار إليهم بعد اختلاف
مَن تقدمهم حجة لا يجوز مخالفتها؛ ألا ترى إلى قول الحافظ ابن عدي فيه:
` عامة ما يرويه غير محفوظ `.
وهذا إنما قاله بعد أن سبر حديثه، وقابله بأحاديث الثقات، فهل يستطيع من
يرجح خلافه أن يقول مثلاً:
` عامة ما يقوله محفوظ `؟ !
فرحم الله امرأً عرف حدَّه، فوقف عنده.
والناحية الأخرى: قول ابن الجوزي:
` وكذلك محمد بن عثمان `.
ففيه نظر أيضاً؛ فإن محمداً هذا هو ابن عثمان بن أبي شيبة أبو جعفر، من
الحفاظ المعروفين؛ قال الخطيب:
` له تاريخ كبير، وله معرفة وفهم `.
وثقه جماعة؛ لكن كذبه عبد الله بن أحمد وغيره؛ مثل الحافظ (مطين) ؛
لكني رجحت في مقدمة كتابه ` مسائل أبي جعفر شيوخه ` أن هذا التكذيب
كان بباعث البلدية والمعاصرة، وإليه مال ابن عدي، وقال:
` لم أر له حديثاً منكراً `.
وبه ختم ابن حجر ترجمته في ` لسانه ` مشيراً إلى أنه اختياره. والله أعلم.
ثم إن في الحديث علتين أمرين:
الأولى: اختلاط أبي إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السبيعي - وعنعنته؛
فإنه كان مدلساً، ولذلك؛ قال أبو خيثمة:
` كان يحيى بن سعيد يحدث عن حديث الحارث ما قال فيه أبو إسحاق:
سمعت الحارث `. وقال شعبة:
` لم يسمع أبو إسحاق منه؛ إلا أربعة أحاديث `.
والأخرى: عبادة بن زياد - وهو ابن موسى الأسدي، ويقال فيه (عَبَّاد) - ؛
قال فيه أبوداود: ` صدوق `.
وقال موسى بن هارون: ` تركت حديثه `.
وقال ابن عدي: ` له أحاديث مناكير في الفضائل `
وللحديث شاهد يرويه محمد بن الفضل بن عطية عن كرز بن وبرة الحارثي
عن محمد بن كعب القرظي قال:
ذكرت القدرية عند عبد الله بن عمر، فقال:
` لعنت القدرية على لسان سبعين نبيا منهم نبينا محمد صَلَى الله ُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ `.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (2 / 149 / 2 / 7304) ، واللالكائي في
` شرح أصول السنة ` (2 / 643 / 1159) ، وزاد الطبراني:
إذا كان يوم القيامة وجمع الله الناس في صعيد واحد؛ نادى منادٍ يُسمِعُ الأولين والآخرين: أين خصماء الله؟ فيقوم القدرية `. وقال:
لم يروه عن كرزبن وبرة إلا محمد بن الفضل بن عطية `.
قلت: وهو متروك؛ كما قال الهيثمي (7 / 206) وغيره.
وهذه الزيادة رواها بقية عن حبيب بن عمر الأنصاري عن أبيه عن ابن عمر عن عمر مرفوعًا مختصرًا.
أخرجه ابن الجوزي في ` العلل ` (1 / 142 / 219) من طريق الدارقطني.
وأعله بالاضطراب وجهالة حبيب.
وقد روي الحديث عن معاذ بن جبل وأبي هريرة بإسنادين ضعيفين، وقد
خرجتهما وبينت ضعفهما في ` ظلال الجنة ` (1 / 142 - 143 / 325)
فليرجع إليه من شاء.
وأحسن ما روي في الباب: حديث عائشة رضي الله عنها مرفوعًا بلفظ:
` ستة لعنتهم، لعنهم الله، وكل نبي مجاب الدعوة:
الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله. . . ` الحديث.
فقد صححه جمع؛ لكن أعله الترمذي بالإرسال، واستنكره الذهبي، وقد بينت ذلك مع تخريجه في ` ظلال الجنة ` رقم (44، 337)
وقد فات ابنَ الجوزي حديثُ عائشة هذا، فأورده في ` العلل ` (1 / 143)
من حديث علي رضي الله عنه، وفي إسناده من يضع الحديث.
"কাদারিয়্যাহ (ভাগ্য অস্বীকারকারী)-দেরকে সত্তরজন নবীর মুখে অভিশাপ দেওয়া হয়েছে, যাদের সর্বশেষ হলেন মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)।"
যঈফ (দুর্বল)।
ইবনুল জাওযী এটি তাঁর ‘আল-ইলালুল মুতানাহিয়্যাহ’ (১/১৪৯) গ্রন্থে দারাকুতনীর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আর এটি তাঁর ‘আল-ইলাল’ গ্রন্থে – যেমনটি ‘আল-জামি‘উস সাগীর’-এ রয়েছে – তাঁর সনদসহ মুহাম্মাদ ইবনু উসমান থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন উবাদাহ ইবনু যিয়াদ। তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবূ সালিহ আল-হাররানী (মূল: আল-হাররায)। তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন শারীক, আবূ ইসহাক থেকে, তিনি আল-হারিস থেকে, তিনি আলী (আঃ) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেছেন। ইবনুল জাওযী বলেন:
‘এই হাদীস সহীহ নয়। কারণ আল-হারিস একজন মিথ্যুক। ইবনুল মাদীনী এ কথা বলেছেন। অনুরূপভাবে মুহাম্মাদ ইবনু উসমানও (মিথ্যুক)।’
আল-মুনাভী ‘ফায়দুল কাদীর’ গ্রন্থে এটি ইবনুল জাওযী থেকে নকল করেছেন এবং তা সমর্থন করেছেন। আর তিনি ‘আত-তায়সীর’ গ্রন্থে এর সারসংক্ষেপ করে বলেছেন:
‘এর সনদে একজন মিথ্যুক রয়েছে।’
এই ধরনের সাধারণীকরণের ক্ষেত্রে দুটি দিক থেকে পর্যালোচনার অবকাশ রয়েছে:
প্রথমত: আল-হারিস – আর তিনি হলেন ইবনু আব্দুল্লাহ আল-আ‘ওয়ার – যদিও ইবনুল মাদীনী তাঁর সম্পর্কে বলেছেন: ‘মিথ্যুক’। আর শা‘বী বলেছেন: ‘তিনি মিথ্যা বলতেন।’ কিন্তু মুহাদ্দিসগণ হাদীস বর্ণনার ক্ষেত্রে এই মিথ্যা বলার অর্থ গ্রহণ করেননি। তাই যাহাবী ‘আল-মীযান’ গ্রন্থে নির্ভরযোগ্য ও সমালোচনাকারীদের বক্তব্য উল্লেখ করার পর বলেছেন:
‘অধিকাংশের মত হলো তার দুর্বলতার উপর, যদিও তারা বিভিন্ন অধ্যায়ে তার হাদীস বর্ণনা করেছেন। এই যে শা‘বী তাকে মিথ্যুক বলছেন, অতঃপর তার থেকে বর্ণনাও করছেন। বাহ্যত মনে হয়, তিনি তাঁর কথাবার্তা ও গল্প বলার ক্ষেত্রে মিথ্যা বলতেন, কিন্তু নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হাদীসের ক্ষেত্রে নয়।’
এই কারণেই হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তাকরীব’ গ্রন্থে বলেছেন: ‘শা‘বী তাঁর মতামতের কারণে তাকে মিথ্যুক বলেছেন, এবং তিনি রাফিদী (শিয়া) হওয়ার অভিযোগে অভিযুক্ত ছিলেন, আর তাঁর হাদীসে দুর্বলতা রয়েছে।’ আর যাহাবী ‘তারীখুল ইসলাম’ (৩/৪) গ্রন্থে বলেছেন: ‘তিনি কূফার আলিমদের মধ্যে একজন ফকীহ ও ফাযিল ব্যক্তি ছিলেন; কিন্তু তাঁর হাদীস দুর্বল।’
আমি (আল-আলবানী) বলি: তাঁর সম্পর্কে এটাই হলো ন্যায়সঙ্গত কথা: তিনি যঈফ (দুর্বল), মিথ্যুক নন, আবার নির্ভরযোগ্যও নন। আমার জানামতে, পরবর্তী যুগের হাফিযগণ, যারা পূর্ববর্তী ইমামদের পরে এসেছেন – যেমন: আন-নাওয়াভী, আয-যায়লা‘ঈ, আল-ইরাকী এবং আমরা যাদের উল্লেখ করেছি – তারা এই মতের উপরই চলেছেন। সুতরাং কিছু সমসাময়িক ব্যক্তির – যেমন ‘আত-তাকরীব’-এর টীকাকার – তাকে নির্ভরযোগ্য প্রমাণ করার এবং তাঁর হাদীস দ্বারা দলীল পেশ করার চেষ্টা, এমনকি একজন মাগরিবী আল-গুমারী – যার দ্বারা কিছু ছাত্র বিভ্রান্ত হয়েছে – এই বিষয়ে একটি বিশেষ পুস্তিকা রচনা করেছেন এই যুক্তিতে যে, যারা তাঁকে দুর্বল বলেছেন, তাদের দুর্বলতা হলো ‘অব্যাখ্যাত সমালোচনা’ (জারহ গাইরু মুফাসসার); এই চেষ্টা প্রত্যাখ্যাত। কারণ, পূর্ববর্তীদের মতপার্থক্যের পরে উল্লিখিত হাফিযগণের ঐকমত্য এমন একটি দলীল, যার বিরোধিতা করা জায়েয নয়। আপনি কি হাফিয ইবনু আদী-এর তাঁর সম্পর্কে এই উক্তিটি দেখেননি: ‘তিনি যা বর্ণনা করেন, তার অধিকাংশই অসংরক্ষিত (গায়রু মাহফূয)।’ তিনি এই কথা বলেছেন তাঁর হাদীস পরীক্ষা করার পর এবং নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীদের হাদীসের সাথে তুলনা করার পর। তাহলে যিনি এর বিপরীত মতকে প্রাধান্য দিতে চান, তিনি কি বলতে পারবেন: ‘তিনি যা বলেন, তার অধিকাংশই সংরক্ষিত’?! আল্লাহ সেই ব্যক্তির উপর রহম করুন, যে তার সীমা জানে এবং সেখানেই থেমে যায়।
অন্য দিকটি হলো: ইবনুল জাওযীর উক্তি: ‘অনুরূপভাবে মুহাম্মাদ ইবনু উসমানও (মিথ্যুক)।’ এতেও পর্যালোচনার অবকাশ রয়েছে। কারণ এই মুহাম্মাদ হলেন ইবনু উসমান ইবনু আবী শায়বাহ আবূ জা‘ফার, যিনি পরিচিত হাফিযদের অন্তর্ভুক্ত। খতীব বলেছেন: ‘তাঁর একটি বড় ইতিহাস গ্রন্থ রয়েছে এবং তাঁর জ্ঞান ও প্রজ্ঞা ছিল।’ একদল তাঁকে নির্ভরযোগ্য বলেছেন; কিন্তু আব্দুল্লাহ ইবনু আহমাদ এবং অন্যান্যরা – যেমন হাফিয (মুতাইন) – তাঁকে মিথ্যুক বলেছেন। কিন্তু আমি আমার গ্রন্থ ‘মাসাইল আবী জা‘ফার শুয়ূখুহু’-এর ভূমিকায় এই মতকে প্রাধান্য দিয়েছি যে, এই মিথ্যুক বলার কারণ ছিল একই শহরের বাসিন্দা হওয়া এবং সমসাময়িকতা। ইবনু আদীও এই দিকে ঝুঁকেছেন এবং বলেছেন: ‘আমি তাঁর কোনো মুনকার (অস্বীকৃত) হাদীস দেখিনি।’ ইবনু হাজার তাঁর জীবনী ‘লিসান’-এ এই কথা দিয়েই শেষ করেছেন, যা ইঙ্গিত করে যে এটিই তাঁর নির্বাচিত মত। আল্লাহই ভালো জানেন।
অতঃপর এই হাদীসে আরও দুটি ত্রুটি (ইল্লাত) রয়েছে:
প্রথমত: আবূ ইসহাক – আর তিনি হলেন আমর ইবনু আব্দুল্লাহ আস-সাবীয়ী – এর স্মৃতিভ্রম (ইখতিলাত) এবং তাঁর ‘আন‘আনাহ’ (আন দ্বারা বর্ণনা করা); কারণ তিনি মুদাল্লিস ছিলেন। এই কারণে আবূ খায়সামাহ বলেছেন: ‘ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ আল-হারিসের হাদীস থেকে শুধু সেটাই বর্ণনা করতেন, যেখানে আবূ ইসহাক বলতেন: আমি আল-হারিসের নিকট শুনেছি।’ আর শু‘বাহ বলেছেন: ‘আবূ ইসহাক তাঁর (আল-হারিসের) নিকট থেকে মাত্র চারটি হাদীস শুনেছেন।’
দ্বিতীয়ত: উবাদাহ ইবনু যিয়াদ – আর তিনি হলেন ইবনু মূসা আল-আসাদী, তাঁকে (আব্বাদ) নামেও ডাকা হয় – আবূ দাঊদ তাঁর সম্পর্কে বলেছেন: ‘তিনি সত্যবাদী (সাদূক)।’ আর মূসা ইবনু হারূন বলেছেন: ‘আমি তাঁর হাদীস ছেড়ে দিয়েছি।’ আর ইবনু আদী বলেছেন: ‘ফাযায়েল (গুণাবলী) সংক্রান্ত তাঁর কিছু মুনকার (অস্বীকৃত) হাদীস রয়েছে।’
এই হাদীসের একটি শাহিদ (সমর্থক বর্ণনা) রয়েছে, যা মুহাম্মাদ ইবনু আল-ফাদল ইবনু আতিয়্যাহ বর্ণনা করেছেন কুরয ইবনু ওয়াবারাহ আল-হারিসী থেকে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু কা‘ব আল-কুরযী থেকে। তিনি বলেন: আব্দুল্লাহ ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট কাদারিয়্যাহ (ভাগ্য অস্বীকারকারী)-দের কথা উল্লেখ করা হলে তিনি বললেন:
‘কাদারিয়্যাহ-দেরকে সত্তরজন নবীর মুখে অভিশাপ দেওয়া হয়েছে, যাদের মধ্যে আমাদের নবী মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-ও রয়েছেন।’
ত্বাবারানী এটি ‘আল-মু‘জামুল আওসাত’ (২/১৪৯/২/৭৩০৪) গ্রন্থে এবং আল-লালাকাঈ ‘শারহু উসূলিস সুন্নাহ’ (২/৬৪৩/১১৫৯) গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। ত্বাবারানী অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন: ‘যখন কিয়ামতের দিন হবে এবং আল্লাহ সকল মানুষকে এক সমতল ভূমিতে একত্রিত করবেন; তখন একজন ঘোষণাকারী এমনভাবে ঘোষণা করবেন যে, প্রথম ও শেষ সবাই শুনতে পাবে: আল্লাহর শত্রুরা কোথায়? তখন কাদারিয়্যাহ-রা দাঁড়িয়ে যাবে।’ তিনি (ত্বাবারানী) বলেছেন: ‘কুরয ইবনু ওয়াবারাহ থেকে মুহাম্মাদ ইবনু আল-ফাদল ইবনু আতিয়্যাহ ছাড়া আর কেউ এটি বর্ণনা করেননি।’
আমি (আল-আলবানী) বলি: আর সে (মুহাম্মাদ ইবনু আল-ফাদল ইবনু আতিয়্যাহ) মাতরূক (পরিত্যক্ত), যেমনটি আল-হায়সামী (৭/২০৬) এবং অন্যান্যরা বলেছেন।
এই অতিরিক্ত অংশটি বাক্বিয়্যাহ বর্ণনা করেছেন হাবীব ইবনু উমার আল-আনসারী থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি ইবনু উমার থেকে, তিনি উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ‘ হিসেবে সংক্ষিপ্তাকারে। ইবনুল জাওযী এটি ‘আল-ইলাল’ (১/১৪২/২১৯) গ্রন্থে দারাকুতনীর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিনি ইযতিরাব (বিশৃঙ্খলা) এবং হাবীবের অজ্ঞাততার (জাহালাত) কারণে এটিকে ত্রুটিযুক্ত বলেছেন।
আর এই হাদীসটি মু‘আয ইবনু জাবাল এবং আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও দুটি যঈফ (দুর্বল) সনদসহ বর্ণিত হয়েছে। আমি সেগুলোর তাখরীজ করেছি এবং ‘যিলালুল জান্নাহ’ (১/১৪২-১৪৩/৩২৫) গ্রন্থে সেগুলোর দুর্বলতা স্পষ্ট করে দিয়েছি। যার ইচ্ছা সে সেখানে ফিরে যেতে পারে।
এই অধ্যায়ে যা কিছু বর্ণিত হয়েছে, তার মধ্যে সর্বোত্তম হলো: ‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মারফূ‘ হাদীসটি এই শব্দে:
‘ছয় প্রকার লোক, যাদেরকে আল্লাহ এবং প্রত্যেক দু‘আ কবুল হওয়া নবী অভিশাপ দিয়েছেন: আল্লাহর কিতাবে অতিরিক্ত সংযোজনকারী, এবং আল্লাহর তাকদীরকে অস্বীকারকারী...’ হাদীসটি।
একদল এটিকে সহীহ বলেছেন; কিন্তু তিরমিযী এটিকে ইরসাল (মুরসাল হওয়া) দ্বারা ত্রুটিযুক্ত বলেছেন, আর যাহাবী এটিকে মুনকার বলেছেন। আমি ‘যিলালুল জান্নাহ’ (৪৪, ৩৩৭) নম্বরে এর তাখরীজসহ তা স্পষ্ট করে দিয়েছি।
ইবনুল জাওযী ‘আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এই হাদীসটি এড়িয়ে গেছেন, বরং তিনি এটি ‘আল-ইলাল’ (১/১৪৩) গ্রন্থে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে এনেছেন, যার সনদে এমন ব্যক্তি রয়েছে যে হাদীস জাল করে।
(إِذَا سَالَتْ عَلَيْهِ الْأَمْطَارُ، وَجَفَّفَتْهُ الرِّيَاحُ، فَلَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ فِيْهِ. يَعْنِيْ: الْحِيْطَأن تَكُوْنُ فِيْهَا الْعَذِرَةُ)
ضعيف. أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (1 / 65 / 1 / 1191)
حدثنا أحمد قال: ثنا عمروبن عثمان الكِلابي قال: ثنا موسى بن أعين عن
عبيد الله بن عمر عن نافع قال: سئل ابن عمر عن الحيطان يكون فيها العذرة وأبوال الناس وروث الدواب؟ قال:. . . فذكره وقال في آخره:
يذكر ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم
وقال الطبراني:
لم يروه عن عبيد الله بن عمر إلا موسى، تفرد به عمرو
قلت: وهو ليِّن، تركه النسائي كما في ` الكاشف `،
قال الحافظ في ` التقريب `:
` ضعيف، وكان قد عمي `.
وقال الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (1 / 286) :
رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه عمرو بن عثمان الكِلابي الرقي، ضعفه أبو حاتم والأزدي، ووثقه أبوحاتم بن حبان.
وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة. وبقية رجاله رجال (الصحيح) ؛ خلا شيخ الطبراني `.
قلت: كذا سكت عنه، وكأنه لم يعرفه، وهو أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني، ساق له الطبراني في ` أوسطه ` عشرات الأحاديث من رواية الكلابي هذا وغيره (1 / 57 / 2 - 65 / 1 / 1015 - 1191) ؛ هذا آخرها.
وأخرج أحدها في ` معجمه الصغير ` (ص: 5 - الهندية) و (رقم: 808 - الروض النضير) كناه فيه بـ ` أبي الفوارس `. وقد أورده الذهبي في ` الميزان ` وفي ` الضعفاء ` وقال: ` قال أبوعروبة: ليس بمؤتمن على دينه `.
(যখন এর উপর দিয়ে বৃষ্টি প্রবাহিত হয় এবং বাতাস এটিকে শুকিয়ে দেয়, তখন এতে সালাত আদায় করতে কোনো অসুবিধা নেই। অর্থাৎ: যে বেড়া বা প্রাচীরে মল-মূত্র থাকে।)
যঈফ (দুর্বল)। এটি ত্বাবারানী তাঁর ‘আল-মু'জামুল আওসাত্ব’ গ্রন্থে সংকলন করেছেন (১/৬৫/১/১১৯১)।
আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আহমাদ, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আমর ইবনু উসমান আল-কিলাবী, তিনি বলেন: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মূসা ইবনু আ'ইয়ান, তিনি উবাইদুল্লাহ ইবনু উমার হতে, তিনি নাফি' হতে, তিনি বলেন: ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে এমন বেড়া বা প্রাচীর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলো যেখানে মল-মূত্র, মানুষের পেশাব এবং চতুষ্পদ জন্তুর গোবর থাকে? তিনি বললেন: . . . অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করলেন এবং এর শেষে বললেন:
এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম হতে বর্ণিত হয়েছে বলে উল্লেখ করা হয়।
আর ত্বাবারানী বলেছেন:
উবাইদুল্লাহ ইবনু উমার হতে মূসা ব্যতীত আর কেউ এটি বর্ণনা করেননি। আর আমর এটি এককভাবে বর্ণনা করেছেন।
আমি (আলবানী) বলি: আর সে (আমর) হল 'লাইয়্যিন' (নরম/দুর্বল), যেমনটি ‘আল-কাশেফ’ গ্রন্থে রয়েছে, ইমাম নাসাঈ তাকে বর্জন করেছেন।
হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তাকরীব’ গ্রন্থে বলেছেন:
‘যঈফ (দুর্বল), আর সে অন্ধ হয়ে গিয়েছিল।’
আর হাইসামী ‘মাজমাউয যাওয়াইদ’ গ্রন্থে (১/২৮৬) বলেছেন:
এটি ত্বাবারানী ‘আল-আওসাত্ব’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। এতে আমর ইবনু উসমান আল-কিলাবী আর-রাক্কী রয়েছে। তাকে আবূ হাতিম ও আল-আযদী যঈফ বলেছেন। আর আবূ হাতিম ইবনু হিব্বান তাকে বিশ্বস্ত বলেছেন। আর ইবনু আদী বলেছেন: তার কিছু ভালো হাদীস রয়েছে। আর ত্বাবারানীর শায়খ ব্যতীত এর অবশিষ্ট বর্ণনাকারীগণ (সহীহ)-এর বর্ণনাকারী।
আমি (আলবানী) বলি: এভাবে তিনি (হাইসামী) তার সম্পর্কে নীরবতা অবলম্বন করেছেন, যেন তিনি তাকে চিনতেন না। আর তিনি হলেন আহমাদ ইবনু আব্দুর রহমান ইবনু উক্বাল আল-হাররানী। ত্বাবারানী তার ‘আওসাত্ব’ গ্রন্থে এই কিলাবী এবং অন্যান্যদের বর্ণনা হতে তার জন্য দশটিরও বেশি হাদীস উল্লেখ করেছেন (১/৫৭/২ - ৬৫/১/১০১৫ - ১১৯১); এটি সেগুলোর মধ্যে সর্বশেষ।
আর তিনি (ত্বাবারানী) সেগুলোর মধ্যে একটি তাঁর ‘মু'জামুস সাগীর’ গ্রন্থে (পৃষ্ঠা: ৫ - আল-হিন্দিয়্যাহ) এবং (নং: ৮০৮ - আর-রওদুন নাদ্বীর) সংকলন করেছেন। এতে তিনি তার কুনিয়াত (উপনাম) উল্লেখ করেছেন ‘আবুল ফাওয়ারিস’ বলে। আর যাহাবী তাকে ‘আল-মীযান’ এবং ‘আয-যু'আফা’ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: ‘আবূ আরূবাহ বলেছেন: সে তার দ্বীনের ব্যাপারে বিশ্বস্ত নয়।’