হাদীস বিএন


সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ





সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6043)


(إذا تَطَيَّبَت المرأةُ لغيرِ زوجِها فإنما هو نارٌ في شَنَار) .
ضعيف.

أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط ` (2/166/2/7539) : حدثنا
محمد بن أبان: ثنا عبد القدوس بن محمد: حدثتني أمي حبيبة بنت منصور:
حدثتني أم سليمة بنت شعيب بن الحبحاب عن أبيها عن أنس بن مالك: أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره، وقال:
`لا يروى عن شعيب إلا بهذا الإسناد`.
قلت: وهو ضعيف مجهول؛ حبيبة وأم سليمة لم أجد لهما ذكراً في شيء
من كتب الرواة، ولا ذكرهما الذهبي في (فصل النساء المجهولات) من آخر
`الميزان`، ولذا قال الهيثمي في `مجمع الزوائد` (5/157) :
`رواه الطبراني في `الأوسط `، وفيه امرأتان لم أعرفهما، وبقية رجاله
ثقات `.
وقد وجدت للحديث شاهداً، ولكنه موقوف، وإسناده واهٍ، يرويه نعيم بن
حماد: ثنا بقية بن الوليد عن يزيدَ بنِ عبد الله الجهني عن أنس بن مالك رضي
الله عنه قال:
دخلت على عائشة رضي الله عنها ورجل معها (1) ، فقال الرجل: يا أم
المؤمنين! حدثينا عن الزلزلة؟ فأعرضت عنه بوجهها. قال أنس: فقلت لها:
حدثينا يا أم المؤمنين عن الزلزلة؟ فقالت: يا أنس! إن حدثتك عنها عشت حزيناً،
وبعثت وذلك الحزن في قلبك. فقلت: يا أماه! حدثينا؟ فقالت:
إن المرأة إذا خلعت ثيابها في غير بيت زوجها، هتكت ما بينها وبين الله عز
وجل من حجاب.
وإن تطيبت لغير زوجها كان عليها ناراً وشناراً.
فإذا استحلوا الزنا، وشربوا الخمور بعد هذا، وضربوا المعازف؛ غار الله في
سمائه، فقال للأرض: تزلزلي بهم، فإن تابوا ونزعوا، وإلا؛ هَدَمَها عليهم.
فقال أنس: عقوبة لهم؟ قالت: رحمة وبركة وموعظة للمؤمنين، ونكالاً
وسخطة وعذاباً للكافرين.
قال أنس: فما سمعت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً أنا أشد به فرحاً مني بهذا
الحديث، بل أعيش فرحاً، وأبعث حين أبعث وذلك الفرح في قلبي - أو قال: في
نفسي - . أخرجه الحاكم (4/516) وقال:
`صحيح على شرط مسلم `! وتعقبه الذهبي بقوله:
9 قلت: بل أحسبه موضوعأً على أنس، ونعيم منكر الحديث إلى الغاية، مع
أن البخاري روى عنه `.
(1) كذا، رفي رواية ابن أبي الدنيا الآتية: ` معه ` … ولعلها الصواب.
قلت: هذا الإطلاق يوهم أن البخاري روى له محتجاً به، وليس كذلك؛ فإنه
إنما روى له مقروناً بغيره؛ كما قال الذهبي في `الميزان `، والحافظ في `التهذيب `،
وغيرهما ممن تقدم أو تأخر، مع قلة ما روى عنه، فقد قال الحافظ في `مقدمة
الفتح ` (ص 447) :
`لقيه البخاري، ولكنه لم يخرج عنه في `الصحيح ` سوى موضع أو موضعين،
وعلق له أشياء أخر، وروى له مسلم في المقدمة موضعاً واحداً … `.
ثم حكى اختلاف العلماء فيه: ما بين موثِّق، ومضعِّف، وناسب له إلى
الوضع، وبسط أقوالهم في `التهذيب `، ويتلخص منها ما قاله في `التقريب `:
`صدوق يخطئ كثيراً`.
قلت: ولذلك فإن الشيخ التويجري لم يصب في تعقبه - في كتابه `الصارم
المشهور` (ص 33) - الحافط الذهبيَّ - بعد أن نقل عنه ما تقدم - :
`قلت: وهذا تحامل من الذهبي على نعيم بن حماد، ولم يكن بهذه المثابة،
وإنما أنكر عليه بعض أحاديثه لا كلَّها … `.
قلت: أوَ لا يكفي هذا في تضعيف ما تفرد به من الحديث؟! ثم قال:
`وروى عنه البخاري في `صحيحه ` ومسلم في مقدمة (صحيحه) `.
قلت: قد عرفت قلة ما روى عنه البخاري، وأنه لم يحتج به. وكذلك يقال
في رواية مسلم له في `المقدمة`؛ فإنه:
أولاً: لم يرو لى فيها حديثاً مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما في تجريح عمرو بن
عبيد المعتزلي، فقد روى فيها (1/17) من طريقين عنه بسنده عن يونس بن عبيد
قال:
`كان عمرو بن عبيد يكذب في الحديث `.
وثانياً: أنه روى له هذا في الشواهد؛ فقد أتبعه بالرواية بسندين آخرين عن
غير يونس تكذيبَ عمرو بن عبيد.
فإذن؛ لا قيمة لرواية الشيخين لنعيم بن حماد، وبخاصة بعد ثبوت جرح
جمع له لسوء حفظه، وكثرة وهمه، وكذلك لا قيمة لتوثيق من وثقه، الذي
جنح إليه التويجري معرضاً عن قاعدة علماء الحديث: `الجرح مقدم على
التعديل `، ولا غرابة في ذلك؛ فإنه حديث عهد بهذا العلم الشريف؛ كما يدل
عليه كتابُه هذا، وكثرة الأحاديث الضعيفة التي فيه ساكتاً عنها، ومغرراً قرّاء
كتابه بها، ظنّاً منهم أنه لا يسكت عن الضعيف!
وإن مما يؤكد ما ذكرته أمرين اثنين:
الأول: أنه وقف عند جوابه عن إعلال الذهبي الحديث بنعيم بن حماد، فرد
عليه بما عرفت وهاءه، ثم أتبعه بقوله:
`وأيضاً، فلم ينفرد نعيم بهذا الحديث، بل قد تابعه عليه محمد بن ناصح،
رواه عن بقية بن الوليد بنحوه. رواه ابن أبي الدنيا، فبرئ نعيم من عهدته. والله
أعلم `.
وأقول: كلا؛ لأن التبرئة لا تَحَقَّقُ إلا إذا ثبتت عدالة محمد بن ناصح هذا؛
لاحتمال أن يكون مجهولاً، أو يسرق الحديث أو غير ذلك من العلل القادحة، وقد
ترجمه الخطيب في `تاريخ بغداد` (3/324) برواية محمد بن الليث (الأصل:
أبي الليث) الجوهري وابن أبي الدنيا، قال: `وغيرهما`، ولم يذكر فيه جرحاً ولا
تعديلاً.
والأمر الآخر: أننا لو سلمنا جدلاً بالتبرئة المذكورة؛ فإنه يرد على الشيخ
مؤاخذتان هامتان:
الأولى: أن في الإسنادين علتين فوق نعيم بن حماد:
1 - بقية بن الوليد: فإنه مدلس وقد عنعنه من طريق نعيم كما رأيت، ومن
طريق محمد بن ناصح كما سترى. ومن المعروف في علم المصطلح أن العنعنة من
المدلس علة تقدح في ثبوت الحديث، وبخاصة إذا كان من مثل بقية الذي قال فيه
أبو مسهر:
(أحاديث بقية ليست نقية؛ فكن منها على تقية `.
2 - يزيد بن عبد الله الجهني: الظاهرأنه من شيوخ بقية المجهولين، فإنه لا
يعرف إلا بروايته عنه، ولم أجد له ذكراً في شيء من كتب الرجال القديمة
الأصول؛ مثل: `تاريخ البخاري` و `الجرح والتعديل` وغيرهما، وإنما ذكره الذهبي
في `الميزان `، وساق له برواية بقية عنه عن هاشم الأوقص عَنْ ابْنِ عُمَرَ مرفوعاً:
، من اشترى ثوباً بعشرة دراهم، وفي ثمنه درهم حرام … ` الحديث، وقد
سبق تخريجه برقم (844) ، وذكرت هناك أن بقية اضطرب في إسناده؛ فراجعه.
والمقصود: أن الذهبي لم يذكر في ترجمة الجهني هذا غير هذا الحديث،
وقال فيه: `لا يصح `. ووافقه العسقلاني.
قلت: فهو مجهول العين؛ فلا أدري أعلم الشيخ التويجري بهاتين العلتين أم
تجاهلهما؟! وسواء كان هذا أو ذاك: أفيجوز لمثله أن يتطاول على الحافظ الذهبي وأن
ينسبه إلى التحامل! وهو من هو في هذا العلم ونقد الرواة والمتون؟!
ومما سبق تعلم أن تصحيح الحاكم لهذا الإسناد على شرط مسلم هو من
أفحش أخطائه الكثيرة في `مستدركه `!
والمؤاخذة الأخرى: أنه دلس على القراء: فأوهمهم بالمتابعة التي ادعاها أنها
متابعة تامة مطابقة لسياق نعيم بن حماد إسناداً ومتناً، وليس كذلك، وبيانه من
وجهين:
الأول: أن ابن أبي الدنيا قال: حدثنا محمد بن ناصح: حدثنا بقية بن
الوليد عن يزيد بن عبد الله الجهني: حدثني أبو العلاء عن أنس بن مالك: أنه
دخل على عائشة رضي الله عنها ورجل معه، فقال لها الرجل: يا أم المؤمنين!
حدثينا عن الزلزلة؛ فقالت:
إذا استباحوا الزنا … إلخ.
هكذا ساقه ابن القيم رحمه الله في كتابه `إغاثة اللهفان من مصائد
الشيطان ` (ص 264 - طبعة الحلبي) ، ومنه نقل الشيخ التويجري - فيما أظن - ،
ومن عادته أن لا يعزو إلى المصدر الذي نقل عنه، وهذا من سيئات مؤلفاته،
وبخاصة إذا كان المصدر مما لم يطبع بعد؛ ككتاب ابن أبي الدنيا هذا، وأظنه `ذم
الملاهي، له، وقد كنت استنسخته من نسخة مخطوطة الظاهرية، ثم تبين أن فيها
خرماً في منتصفها، فأهملته، ثم لا أدري أين بقيت المنسوخة.
والمقصود أن محمد بن ناصح زاد في الإسناد: (أبو العلاء) بين الجهني
وأنس. فمن أبو العلاء هذا؟ لا أدري، ولا الشيخ نفسه يدري! وقد ذكر الذهبي
في `المقتنى في سرد الكنى` (1/405 - 409) فيمن يكنى بأبي العلاء - جمعاً
كثيراً من الرواة، ثلاثة منهم رووا عن أنس:
1 - يزيد بن درهم: عن أنس.
2 - صَبيح الهذلي: رأى أنساً، لين.
3 - موسى القتبي: سمع أنساً.
1 - أما يزيد بن درهم: فهو مختلف فيه؛ فوثقه الفلاس، وقال ابن معين:
`ليس بشيء `. انظر `الميزان ` و`اللسان `.
2 - وأما صَبيح الهذلي: فله ترجمة في `التاريخ الكبير` (2/2/325) - وهو
عمدة الذهبي في قوله: `رأى أنساً `، وتمامه عنده: ` … ينبذ له في جرة` - ،
وذكره ابن حبان في `الثقات ` (4/385) :
`يروي عن أنس بن مالك، وعنه حماد بن سلمة وعبد العزيز بن المختار`.
3 - وأما موسى القُتَبي: فذكره البخاري وابن أبي حاتم برواية حماد بن سلمة
عنه، ولا أستبعد أن يكون الذي قبله، ويكون `صبيح ` لقباً له. ولعل عدم ذكر
ابن حبالت له بترجمة مفردة يشعر بذلك. والله أعلم.
وجملة القول: أن أبا العلاء في سند ابن أبي الدنيا لا يعرف من هو من بين
هؤلاء الثلاثة. فإن كان أحدهم؛ فليس فيهم من تطمئن النفس للثقة بعدالته
وحفظه.
هذا هو الوجه الأول مما يؤاخذ عليه الشيخ.
والوجه الآخر: - وهو الأهم - : أنه ليس في رواية ابن أبي الدنيا الفقرتان
الأوليان المتعلقتان بالمرأة تخلع ثيابها وتَطَيَّبُ لغير زوجها - وهما موضع الشاهد في
بحث الشيخ - ، فلو أن سند الرواية كان صحيحاً؛ لم يجز للشيخ ولا لغيره - هدانا
الله وإياه - أن يوهم القراء ما تقدمت الإشارة إليه، كما هو ظاهر. والله المستعان.
لكن مما يجب التنبيه عليه، أن الشطر الأول من حديث عائشة المتعلق
بالمرأة تخلع ثيابها قد صح من طريق أخرى عنها، ومن حديث أم الدرداء أيضاً،
وهما مخرجان في كتابي `آداب الزفاف في السنة المطهرة` (ص 140 - 141/
الطبعة الجديدة - عمان) ، فاقتضى التنبيه، وأن سوق حديث عائشة من رواية نعيم
ابن حماد؛ إنما كان من أجل أن فيه الفقرة الثانية الشاهدة لحديث الترجمة …
فاستلزم ذلك تحقيق الكلام فيه، وبيان أنه لا يصبح شاهداً؛ لوقفه ووهائه. والله
ولي التوفيق.
ثم إن الذي في نسخة `الأوسط ` المصورة: `أم سليمة`، وفي نسخة `مجمع
البحرين في زوائد المعجمين` المصورة من مكتبة الحرم المكي: `أمي سليمة`، ولما
لم نجد لها ترجمة؛ لم نتمكن من معرفة الراجح منهما. والله أعلم.
ومن الغريب أن الشيخ التويجري حين يحاول تقوية حديث عائشة بدفاعه
عن نعيم بن حماد لا يَشْعُرُ أنه يقيم الحجة به على نفسه لقول أنس عنها:
` فأعرضت بوجهها عنه `؛ لأن الإعراض بالوجه في مثل هذه الحالة لا يتبادر
لذهن العربي إلا أن الوجه مكشوف! ولكني لا أستبعد على الشيخ أن يسلط عليه
معول التأويل حتى يخرجه عن دلالته الظاهرة؛ كما فعل في غيره من النصوص
الصريحة الدلالة على خلاف رأيه!
‌‌




(যখন কোনো নারী তার স্বামী ব্যতীত অন্য কারো জন্য সুগন্ধি ব্যবহার করে, তখন তা তার জন্য আগুন ও কলঙ্ক ছাড়া আর কিছুই নয়।)
যঈফ (দুর্বল)।

এটি ত্বাবারানী তাঁর ‘আল-মু’জামুল আওসাত্ব’ (২/১৬৬/২/৭৫৩৯)-এ সংকলন করেছেন: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু আবান: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আব্দুল কুদ্দুস ইবনু মুহাম্মাদ: আমার নিকট বর্ণনা করেছেন আমার মা হাবীবা বিনতু মানসূর: আমার নিকট বর্ণনা করেছেন উম্মু সুলাইমাহ বিনতু শুআইব ইবনুল হাবহাব তার পিতা থেকে, তিনি আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: ... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: ‘শুআইব থেকে এই সনদ ছাড়া অন্য কোনো সনদে এটি বর্ণিত হয়নি।’

আমি (আলবানী) বলি: এটি দুর্বল ও মাজহূল (অজ্ঞাত)। হাবীবা এবং উম্মু সুলাইমাহ—এই দুজনের উল্লেখ আমি রাবীদের কোনো কিতাবে পাইনি, আর যাহাবীও ‘আল-মীযান’-এর শেষে (ফাসলুন নিসা আল-মাজহূলাত)-এ তাদের উল্লেখ করেননি। এই কারণে হাইসামী ‘মাজমাউয যাওয়ায়েদ’ (৫/১৫৭)-এ বলেছেন: ‘এটি ত্বাবারানী ‘আল-আওসাত্ব’-এ বর্ণনা করেছেন, এতে দুজন নারী আছেন যাদেরকে আমি চিনি না, তবে এর অবশিষ্ট রাবীগণ সিকাহ (নির্ভরযোগ্য)।’

আমি এই হাদীসের একটি শাহীদ (সমর্থক বর্ণনা) পেয়েছি, কিন্তু তা মাওকূফ (সাহাবীর উক্তি), এবং এর সনদ দুর্বল (ওয়াহী)। এটি বর্ণনা করেছেন নুআইম ইবনু হাম্মাদ: আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন বাক্বিয়্যাহ ইবনুল ওয়ালীদ, তিনি ইয়াযীদ ইবনু আব্দুল্লাহ আল-জুহানী থেকে, তিনি আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি বলেন: আমি আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট প্রবেশ করলাম, তখন তাঁর সাথে একজন লোক ছিল (১)। লোকটি বলল: হে উম্মুল মু’মিনীন! আমাদেরকে ভূমিকম্প সম্পর্কে বলুন? তিনি তার দিক থেকে মুখ ফিরিয়ে নিলেন। আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি তাঁকে বললাম: হে উম্মুল মু’মিনীন! আমাদেরকে ভূমিকম্প সম্পর্কে বলুন? তিনি বললেন: হে আনাস! যদি আমি তোমাকে এ সম্পর্কে বলি, তবে তুমি দুঃখী হয়ে জীবন যাপন করবে, আর যখন তুমি পুনরুত্থিত হবে, তখন সেই দুঃখ তোমার অন্তরে থাকবে। আমি বললাম: হে আমার মা! আমাদেরকে বলুন? তিনি বললেন:

নারী যখন তার স্বামীর ঘর ব্যতীত অন্য কোথাও তার কাপড় খুলে ফেলে, তখন সে তার এবং আল্লাহ আযযা ওয়া জাল-এর মাঝে থাকা পর্দা ছিন্ন করে ফেলে।

আর যদি সে তার স্বামী ব্যতীত অন্য কারো জন্য সুগন্ধি ব্যবহার করে, তবে তা তার জন্য আগুন ও কলঙ্ক হয়।

যখন তারা ব্যভিচারকে হালাল করে নেবে, এরপরে মদ পান করবে এবং বাদ্যযন্ত্র বাজাবে; তখন আল্লাহ তাঁর আসমানে ক্রোধান্বিত হবেন এবং যমীনকে বলবেন: তাদের উপর কম্পন সৃষ্টি করো। যদি তারা তাওবা করে এবং বিরত হয়, অন্যথায় তিনি তাদের উপর তা ধ্বংস করে দেবেন। আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: এটা কি তাদের জন্য শাস্তি? তিনি বললেন: মু’মিনদের জন্য রহমত, বরকত ও উপদেশ, আর কাফিরদের জন্য শাস্তি, ক্রোধ ও আযাব। আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর পরে আমি এমন কোনো হাদীস শুনিনি যা শুনে আমি এত বেশি আনন্দিত হয়েছি, বরং আমি আনন্দিত হয়ে জীবন যাপন করব, আর যখন আমি পুনরুত্থিত হব, তখন সেই আনন্দ আমার অন্তরে থাকবে – অথবা তিনি বলেছেন: আমার নফসে থাকবে। এটি হাকিম (৪/৫১৬) সংকলন করেছেন এবং বলেছেন: ‘এটি মুসলিমের শর্তানুযায়ী সহীহ!’ যাহাবী এর সমালোচনা করে বলেছেন:

আমি (যাহাবী) বলি: বরং আমি মনে করি এটি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উপর মাওদ্বূ (জাল)। আর নুআইম অত্যন্ত মুনকারুল হাদীস (অত্যন্ত আপত্তিকর বর্ণনাকারী), যদিও বুখারী তার থেকে বর্ণনা করেছেন।

(১) এমনই, আর ইবনু আবীদ্ দুন্ইয়া-এর পরবর্তী বর্ণনায় রয়েছে: ‘তার সাথে’... আর সম্ভবত এটিই সঠিক।

আমি বলি: এই সাধারণ উক্তিটি এই ধারণা দেয় যে, বুখারী তার থেকে দলীল হিসেবে হাদীস বর্ণনা করেছেন, কিন্তু বিষয়টি এমন নয়। বরং তিনি তার থেকে অন্যের সাথে মিলিয়ে (মাক্বূরূনান) বর্ণনা করেছেন; যেমনটি যাহাবী ‘আল-মীযান’-এ এবং হাফিয ‘আত-তাহযীব’-এ এবং তাদের পূর্বাপর অন্যান্যরা বলেছেন। তার থেকে বর্ণিত হাদীসের সংখ্যাও কম। হাফিয ‘মুকাদ্দিমাতুল ফাতহ’ (পৃ. ৪৪৭)-এ বলেছেন: ‘বুখারী তার সাথে সাক্ষাৎ করেছেন, কিন্তু তিনি ‘সহীহ’-এ তার থেকে এক বা দুটি স্থান ছাড়া আর কিছু বর্ণনা করেননি, এবং অন্য কিছু বিষয় তা’লীক্ব (ঝুলন্ত সনদ) হিসেবে বর্ণনা করেছেন। আর মুসলিম মুকাদ্দিমাহ-তে একটি স্থানে তার থেকে বর্ণনা করেছেন...।’ অতঃপর তিনি তার সম্পর্কে মুহাদ্দিসগণের মতপার্থক্য উল্লেখ করেছেন: কেউ তাকে সিকাহ বলেছেন, কেউ দুর্বল বলেছেন, আবার কেউ তাকে জালকারী হিসেবে আখ্যায়িত করেছেন। তিনি ‘আত-তাহযীব’-এ তাদের বক্তব্য বিস্তারিতভাবে তুলে ধরেছেন, যার সারসংক্ষেপ তিনি ‘আত-তাক্বরীব’-এ বলেছেন: ‘তিনি সত্যবাদী, তবে প্রচুর ভুল করেন।’

আমি বলি: এই কারণে শাইখুত তুয়াইজীরী তাঁর কিতাব ‘আস-সারিমুল মাশহূর’ (পৃ. ৩৩)-এ হাফিয যাহাবীর সমালোচনা করে সঠিক কাজ করেননি—যাহাবীর পূর্বোক্ত বক্তব্য উদ্ধৃত করার পর তিনি বলেছেন: ‘আমি বলি: এটি নুআইম ইবনু হাম্মাদের উপর যাহাবীর বাড়াবাড়ি, তিনি এমন পর্যায়ের ছিলেন না। বরং তিনি তার কিছু হাদীসকে মুনকার বলেছেন, সবগুলোকে নয়...।’ আমি বলি: তার এককভাবে বর্ণিত হাদীসকে দুর্বল প্রমাণ করার জন্য কি এটাই যথেষ্ট নয়?! অতঃপর তিনি (তুয়াইজীরী) বলেন: ‘আর বুখারী তাঁর ‘সহীহ’-এ এবং মুসলিম তাঁর ‘সহীহ’-এর মুকাদ্দিমাহ-তে তার থেকে বর্ণনা করেছেন।’ আমি বলি: বুখারী তার থেকে কত কম বর্ণনা করেছেন, এবং তিনি যে তাকে দলীল হিসেবে গ্রহণ করেননি, তা তুমি জেনেছ। অনুরূপভাবে মুসলিমের মুকাদ্দিমাহ-তে তার বর্ণনা সম্পর্কেও বলা যায়; কারণ:

প্রথমত: তিনি তাতে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম পর্যন্ত মারফূ’ কোনো হাদীস বর্ণনা করেননি, বরং মু’তাযিলী আমর ইবনু উবাইদ-এর সমালোচনা প্রসঙ্গে বর্ণনা করেছেন। তিনি তাতে (১/১৭) দুটি সনদে তার থেকে ইউনুস ইবনু উবাইদ-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন, যিনি বলেছেন: ‘আমর ইবনু উবাইদ হাদীসের ক্ষেত্রে মিথ্যা বলত।’

দ্বিতীয়ত: তিনি এটি শাহীদ (সমর্থক বর্ণনা) হিসেবে বর্ণনা করেছেন; কারণ তিনি ইউনুস ব্যতীত অন্য দুজনের সূত্রে আমর ইবনু উবাইদকে মিথ্যাবাদী বলার বর্ণনা এর সাথে যুক্ত করেছেন।

সুতরাং, নুআইম ইবনু হাম্মাদের জন্য শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর বর্ণনা কোনো মূল্য রাখে না, বিশেষত যখন তার দুর্বল স্মৃতি ও প্রচুর ভুলের কারণে একদল মুহাদ্দিস কর্তৃক তার সমালোচনা প্রমাণিত হয়েছে। অনুরূপভাবে যারা তাকে সিকাহ বলেছেন, তাদের সেই তাওসীক্ব (নির্ভরযোগ্যতা প্রদান)-এরও কোনো মূল্য নেই, যার দিকে তুয়াইজীরী ঝুঁকেছেন, হাদীস বিশেষজ্ঞদের এই মূলনীতিকে উপেক্ষা করে যে: ‘জারহ (সমালোচনা) তা’দীল (নির্ভরযোগ্যতা প্রদান)-এর উপর প্রাধান্য পায়।’ আর এতে অবাক হওয়ার কিছু নেই; কারণ তিনি এই সম্মানিত ইলম (জ্ঞান)-এ নতুন এসেছেন; যেমনটি তার এই কিতাব দ্বারা প্রমাণিত হয়, এবং এতে প্রচুর দুর্বল হাদীস রয়েছে যা সম্পর্কে তিনি নীরব থেকেছেন, আর তার কিতাবের পাঠকদেরকে ধোঁকা দিয়েছেন, এই ধারণা দিয়ে যে তিনি দুর্বল হাদীস সম্পর্কে নীরব থাকেন না!

আমি যা উল্লেখ করেছি, তা দুটি বিষয় দ্বারা আরও নিশ্চিত হয়:

প্রথমত: তিনি (তুয়াইজীরী) নুআইম ইবনু হাম্মাদের কারণে যাহাবীর হাদীসকে ত্রুটিযুক্ত করার জবাব দিতে গিয়ে থেমে যাননি, বরং তিনি তার দুর্বলতা জেনেও তার জবাব দিয়েছেন, অতঃপর এর সাথে যুক্ত করে বলেছেন: ‘তাছাড়া, নুআইম এই হাদীস বর্ণনায় একক নন, বরং মুহাম্মাদ ইবনু নাসিহ তার মুতাবা’আত (সমর্থন) করেছেন, তিনি বাক্বিয়্যাহ ইবনুল ওয়ালীদ থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। এটি ইবনু আবীদ্ দুন্ইয়া বর্ণনা করেছেন, ফলে নুআইম দায়মুক্ত হয়েছেন। আল্লাহই ভালো জানেন।’

আমি বলি: না; কারণ দায়মুক্তি তখনই নিশ্চিত হবে যখন এই মুহাম্মাদ ইবনু নাসিহ-এর বিশ্বস্ততা প্রমাণিত হবে; কারণ সম্ভাবনা রয়েছে যে সে মাজহূল (অজ্ঞাত), অথবা হাদীস চুরি করেছে, অথবা অন্য কোনো ত্রুটি রয়েছে। খতীব বাগদাদী ‘তারীখে বাগদাদ’ (৩/৩২৪)-এ মুহাম্মাদ ইবনুল লাইস (মূল: আবুল লাইস) আল-জাওহারী এবং ইবনু আবীদ্ দুন্ইয়া-এর সূত্রে তার জীবনী উল্লেখ করেছেন, তিনি বলেছেন: ‘এবং অন্যান্যরা’, কিন্তু তিনি তার সম্পর্কে কোনো জারহ (সমালোচনা) বা তা’দীল (নির্ভরযোগ্যতা প্রদান) উল্লেখ করেননি।

আর অন্য বিষয়টি হলো: যদি আমরা তর্কের খাতিরেও উল্লিখিত দায়মুক্তি মেনে নিই; তবুও শাইখের (তুয়াইজীরী) উপর দুটি গুরুত্বপূর্ণ আপত্তি আসে:

প্রথমত: উভয় সনদেই নুআইম ইবনু হাম্মাদ-এর উপরে দুটি ত্রুটি রয়েছে:

১. বাক্বিয়্যাহ ইবনুল ওয়ালীদ: তিনি মুদাল্লিস (সনদ গোপনকারী) এবং তিনি নুআইমের সূত্রে ‘আনআনা’ (আন শব্দ ব্যবহার করে বর্ণনা) করেছেন, যেমনটি তুমি দেখেছ, আর মুহাম্মাদ ইবনু নাসিহ-এর সূত্রেও যেমনটি তুমি দেখবে। উসূলে হাদীসের জ্ঞানে এটি সুপরিচিত যে, মুদাল্লিস কর্তৃক ‘আনআনা’ করা হাদীসের বিশুদ্ধতা নষ্টকারী একটি ত্রুটি, বিশেষত বাক্বিয়্যাহ-এর মতো ব্যক্তির ক্ষেত্রে, যার সম্পর্কে আবূ মুসহির বলেছেন: ‘বাক্বিয়্যাহ-এর হাদীসসমূহ বিশুদ্ধ নয়; সুতরাং তা থেকে সাবধান থেকো।’

২. ইয়াযীদ ইবনু আব্দুল্লাহ আল-জুহানী: স্পষ্টতই তিনি বাক্বিয়্যাহ-এর মাজহূল (অজ্ঞাত) শাইখদের অন্তর্ভুক্ত, কারণ তিনি কেবল তার বর্ণনা দ্বারাই পরিচিত। আমি বুখারীর ‘তারীখ’ ও ‘আল-জারহু ওয়াত তা’দীল’ ইত্যাদির মতো প্রাচীন মৌলিক রিজাল (রাবী পরিচিতি)-এর কিতাবসমূহে তার কোনো উল্লেখ পাইনি। তবে যাহাবী তাকে ‘আল-মীযান’-এ উল্লেখ করেছেন এবং বাক্বিয়্যাহ কর্তৃক তার থেকে, তিনি হাশিম আল-আওক্বাস থেকে, তিনি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ’ হিসেবে বর্ণিত হাদীসটি উল্লেখ করেছেন: ‘যে ব্যক্তি দশ দিরহাম দিয়ে কাপড় কিনল, যার মূল্যের মধ্যে এক দিরহাম হারাম...’ হাদীসটি। এর তাখরীজ পূর্বে ৮৪৪ নং-এ করা হয়েছে, এবং আমি সেখানে উল্লেখ করেছি যে, বাক্বিয়্যাহ এর সনদে ইযতিরাব (অস্থিরতা) করেছেন; সুতরাং তা দেখে নাও। উদ্দেশ্য হলো: যাহাবী এই জুহানী-এর জীবনীতে এই হাদীসটি ছাড়া আর কিছু উল্লেখ করেননি এবং এর সম্পর্কে বলেছেন: ‘এটি সহীহ নয়।’ আসক্বালানীও তার সাথে একমত পোষণ করেছেন।

আমি বলি: সুতরাং সে মাজহূলুল আইন (অজ্ঞাত ব্যক্তি)। আমি জানি না শাইখ তুয়াইজীরী এই দুটি ত্রুটি সম্পর্কে জানতেন নাকি তিনি তা উপেক্ষা করেছেন?! এটি হোক বা ওটি, তার মতো ব্যক্তির জন্য কি হাফিয যাহাবীর উপর আক্রমণ করা এবং তাকে বাড়াবাড়ির সাথে যুক্ত করা বৈধ, অথচ তিনি এই ইলম (জ্ঞান) এবং রাবী ও মাতন (মূলপাঠ) সমালোচনার ক্ষেত্রে কত বড় মাপের ব্যক্তি?! পূর্বোক্ত আলোচনা থেকে তুমি জানতে পারলে যে, হাকিম কর্তৃক এই সনদকে মুসলিমের শর্তানুযায়ী সহীহ বলা তার ‘মুসতাদরাক’-এর বহু জঘন্য ভুলের অন্যতম!

আর অন্য আপত্তিটি হলো: তিনি পাঠকদের উপর তাদলীস (ধোঁকা) করেছেন: তিনি যে মুতাবা’আহ (সমর্থন) দাবি করেছেন, তা যেন নুআইম ইবনু হাম্মাদের সনদের ও মূলপাঠের সাথে হুবহু মিলে যায়—এমন ধারণা দিয়েছেন, অথচ তা এমন নয়। এর ব্যাখ্যা দুটি দিক থেকে:

প্রথমত: ইবনু আবীদ্ দুন্ইয়া বলেছেন: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু নাসিহ: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন বাক্বিয়্যাহ ইবনুল ওয়ালীদ, তিনি ইয়াযীদ ইবনু আব্দুল্লাহ আল-জুহানী থেকে: আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আবুল আলা, তিনি আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে যে, তিনি আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট প্রবেশ করলেন, তখন তাঁর সাথে একজন লোক ছিল। লোকটি তাঁকে বলল: হে উম্মুল মু’মিনীন! আমাদেরকে ভূমিকম্প সম্পর্কে বলুন; তখন তিনি বললেন: যখন তারা ব্যভিচারকে হালাল করে নেবে... ইত্যাদি। ইবনুল ক্বাইয়্যিম (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর কিতাব ‘ইগাছাতুল লাহফান মিন মাসা-য়িদ আশ-শাইত্বান’ (পৃ. ২৬৪ - হালবী সংস্করণ)-এ এভাবে বর্ণনা করেছেন, এবং আমার ধারণা, শাইখুত তুয়াইজীরী সেখান থেকেই নকল করেছেন। আর তার অভ্যাস হলো, তিনি যে উৎস থেকে নকল করেন, তার উদ্ধৃতি দেন না। এটি তার গ্রন্থাবলীর একটি খারাপ দিক, বিশেষত যদি উৎসটি অপ্রকাশিত থাকে; যেমন ইবনু আবীদ্ দুন্ইয়া-এর এই কিতাবটি, যা আমার ধারণা ‘যাম্মুল মালাহী’। আমি এর একটি যাহিরিয়্যাহ পাণ্ডুলিপি থেকে অনুলিপি তৈরি করেছিলাম, অতঃপর দেখা গেল যে এর মাঝখানে একটি ছেঁড়া অংশ রয়েছে, তাই আমি তা উপেক্ষা করি। এরপর অনুলিপিটি কোথায় আছে, তা আমি জানি না। উদ্দেশ্য হলো: মুহাম্মাদ ইবনু নাসিহ সনদে জুহানী এবং আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মাঝে ‘আবুল আলা’কে যুক্ত করেছেন। এই আবুল আলা কে? আমি জানি না, আর শাইখ নিজেও জানেন না! যাহাবী ‘আল-মুক্বতানা ফী সারদিল কুনা’ (১/৪০৫-৪০৯)-এ আবুল আলা কুনিয়াতধারী বহু রাবীর উল্লেখ করেছেন, যাদের মধ্যে তিনজন আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন:

১. ইয়াযীদ ইবনু দিরহাম: আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে।
২. সবীহ আল-হুযালী: আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দেখেছেন, দুর্বল (লায়্যিন)।
৩. মূসা আল-ক্বুতাবী: আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট শুনেছেন।

১. ইয়াযীদ ইবনু দিরহাম: তার সম্পর্কে মতভেদ রয়েছে; ফাল্লাস তাকে সিকাহ বলেছেন, আর ইবনু মাঈন বলেছেন: ‘সে কিছুই নয়।’ দেখুন ‘আল-মীযান’ ও ‘আল-লিসান’।
২. সবীহ আল-হুযালী: তার জীবনী ‘আত-তারীখুল কাবীর’ (২/২/৩২৫)-এ রয়েছে—যা যাহাবীর ‘আনাসকে দেখেছেন’ উক্তির ভিত্তি, এবং তার নিকট এর পূর্ণাঙ্গ অংশ হলো: ‘...তার জন্য কলসীতে নাবীয তৈরি করা হতো’—। আর ইবনু হিব্বান তাকে ‘আস-সিক্বাত’ (৪/৩৮৫)-এ উল্লেখ করেছেন: ‘তিনি আনাস ইবনু মালিক থেকে বর্ণনা করেন, আর তার থেকে হাম্মাদ ইবনু সালামাহ ও আব্দুল আযীয ইবনুল মুখতার বর্ণনা করেন।’
৩. মূসা আল-ক্বুতাবী: বুখারী ও ইবনু আবী হাতিম হাম্মাদ ইবনু সালামাহ কর্তৃক তার বর্ণনা উল্লেখ করেছেন, আর আমি এটিকে পূর্বের জন (সবীহ) হওয়া অসম্ভব মনে করি না, এবং ‘সবীহ’ তার উপাধি হতে পারে। সম্ভবত ইবনু হিব্বান কর্তৃক তার জন্য আলাদা জীবনী উল্লেখ না করা এই দিকেই ইঙ্গিত করে। আল্লাহই ভালো জানেন।

মোদ্দা কথা হলো: ইবনু আবীদ্ দুন্ইয়া-এর সনদে থাকা আবুল আলা এই তিনজনের মধ্যে কে, তা জানা যায় না। যদি তিনি তাদের মধ্যে একজনও হন; তবে তাদের মধ্যে এমন কেউ নেই যার বিশ্বস্ততা ও স্মৃতিশক্তির উপর মন আস্থা রাখতে পারে। এটিই হলো শাইখের উপর আপত্তির প্রথম দিক।

আর অন্য দিকটি—যা অধিক গুরুত্বপূর্ণ—তা হলো: ইবনু আবীদ্ দুন্ইয়া-এর বর্ণনায় প্রথম দুটি অনুচ্ছেদ নেই, যা নারীর কাপড় খোলা এবং স্বামী ব্যতীত অন্য কারো জন্য সুগন্ধি ব্যবহার করার সাথে সম্পর্কিত—যা শাইখের গবেষণায় শাহীদ (সমর্থক) হিসেবে বিবেচিত। যদি এই বর্ণনার সনদ সহীহও হতো; তবুও শাইখ বা অন্য কারো জন্য—আল্লাহ আমাদের ও তাকে হিদায়াত দিন—পাঠকদেরকে এমন ধারণা দেওয়া বৈধ ছিল না যা পূর্বে ইঙ্গিত করা হয়েছে, যেমনটি স্পষ্ট। আল্লাহই সাহায্যকারী। তবে যে বিষয়ে সতর্ক করা আবশ্যক, তা হলো: আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসের প্রথম অংশ, যা নারীর কাপড় খোলার সাথে সম্পর্কিত, তা তার থেকে অন্য সূত্রে সহীহ প্রমাণিত হয়েছে, এবং উম্মুদ্ দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকেও। এই দুটি আমার কিতাব ‘আদাবুয যিফাফ ফিস সুন্নাহ আল-মুত্বাহহারাহ’ (পৃ. ১৪০-১৪১/ নতুন সংস্করণ - আম্মান)-এ তাখরীজ করা হয়েছে। তাই সতর্ক করা প্রয়োজন ছিল। আর নুআইম ইবনু হাম্মাদের বর্ণনা থেকে আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি উল্লেখ করার উদ্দেশ্য ছিল এই যে, এতে মূল হাদীসের জন্য শাহীদ হিসেবে দ্বিতীয় অনুচ্ছেদটি রয়েছে... ফলে এর উপর বিস্তারিত আলোচনা করা এবং এটি যে শাহীদ হিসেবে গণ্য হতে পারে না—এর মাওকূফ হওয়া ও দুর্বলতার কারণে—তা স্পষ্ট করা অপরিহার্য ছিল। আল্লাহই তাওফীক্ব দাতা।

অতঃপর, ‘আল-আওসাত্ব’-এর ফটোকপি করা নুসখায় রয়েছে: ‘উম্মু সুলাইমাহ’, আর হারাম মাক্কীর লাইব্রেরি থেকে ফটোকপি করা ‘মাজমাউল বাহরাইন ফী যাওয়া-য়িদিল মু’জামাইন’-এর নুসখায় রয়েছে: ‘উম্মী সুলাইমাহ’। যেহেতু আমরা তাদের জীবনী পাইনি; তাই এই দুটির মধ্যে কোনটি সঠিক, তা নির্ণয় করতে পারিনি। আল্লাহই ভালো জানেন। এটি অদ্ভুত যে, শাইখুত তুয়াইজীরী যখন নুআইম ইবনু হাম্মাদের পক্ষ নিয়ে আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসকে শক্তিশালী করার চেষ্টা করেন, তখন তিনি অনুভব করেন না যে, আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এই উক্তি: ‘তিনি তার দিক থেকে মুখ ফিরিয়ে নিলেন’—এর মাধ্যমে তিনি নিজের বিরুদ্ধেই প্রমাণ দাঁড় করাচ্ছেন; কারণ এই পরিস্থিতিতে মুখ ফিরিয়ে নেওয়া দ্বারা আরবের মনে কেবল এটাই আসে যে, মুখমণ্ডল খোলা ছিল! কিন্তু আমি শাইখের উপর এটি অসম্ভব মনে করি না যে, তিনি এর উপর তা’বীল (ব্যাখ্যা)-এর কুঠার চালাবেন, যাতে এর স্পষ্ট অর্থ থেকে এটিকে বের করে আনা যায়; যেমনটি তিনি তার মতের বিপরীত স্পষ্ট অর্থবোধক অন্যান্য নসের (দলীল) ক্ষেত্রে করেছেন!









সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6044)


(كأنِّي بقومٍ يأتون مِنْ بعدي يَرْفعونَ أيْدِيَهم في الصلاة
كأنها أذناب خَيْلٍ شُمْسٍ) .
باطل بهذا اللفظ.
جاء هكذا في `مسند الربيع بن حبيب ` الذي سماه
الإباضية بـ `الجامع الصحيح `! وهو مشحون بالأحاديث المنكرة والباطلة، التي تفرد
بها هذا `المسند` دون العشرات، بل المئات، بل الألوف من كتب السنة المطبوعة
منها والمخطوطة، والمشهور مؤلفوها بالعدالة والثقة والحفظ بخلاف الربيع هذا! فإنه
لا يعرف مطلقاً إلا في بعض كتب الإباضية المتأخرة التي بينها وبين الربيع قرون!
ومع ذلك فليس فيها ترجمة عنه وافية نقلاً عمن كانوا معاصرين له أو قريباً من
عصره من الحفاظ المشهورين!
فهذا عالم الإباضية في القرن الرابع عشر عبد الله بن حميد السالمي (ت
1332) لما شرح هذا `المسند` وقدم له مقدمة في سبع صفحات؛ ترجم في بعضها
للربيع، وبالغ في الثناء عليه ما شاء له تعصبه لمذهبه؛ دون أن ينقل حرفاً واحداً
في توثيقه والشهادة له بالحفظ؛ ولو عن أحد الإباضيين المتقدمين! لا شيء من
ذلك البتة.
ولذلك لم يرد له ذكر في شيء من كتب الرجال المعروفة لدينا، ولا لكتابه
هذا `المسند` ذكرٌ في شيء من كتب الحديث والتخاريج التي تعزو إلى كتب قديمة
لا يزال الكثير منها في عالم المحطوطات، أو عالَم الغيب! وكذلك لم يذكر هذا
`المسند ` في كتب المسانيد التي ذكرها الشيخ الكتاني في `الرسالة المستطرفة` - وهي
أكثر من مئة - .
ثم إننا! وفرضنا أن الربيع هذا ثقة حافظ - كما يريد الإباضيون أن يقولوا! - ؛
فلا يصح الاعتماد عليه! إلا بشرطين اثنين:
الأول: أن يكون لكتابه إسناد معروف صحيح إليه، ثم تلقته الأمة بالقبول،
ولا شيء من ذلك عندهم؛ بله عندنا! فإن الشيخ السالمي - في `شرحه ` المشار
إليه آنفاً - لم يتعرض لذلك بشيء من الذكر، ولو كان موجوداً لديهم؛ لسارعوا
لإظهاره، والمبالغة في تبجيله؛ توثيقاً لـ `مسند الربيع` الذفي هو عندهم بمنزلة
`البخاري` عندنا!
وشتان ما بينهما، فإن `صحيح البخاري ` صحيح النسبة إليه حتى عند
الفرق التي لا تعتمد عليه - كالشيعة وغيرهم - ! .
ومن الغريب أن الشيخ السالمي ذكر في مقدمة `المسند` (ص 4) أن مرتب
`المسند` يوسف بن إبراهيم الوارجلاني ضم إليه روايات محبوب بن الرحيل عن
الربيع، وروايات الإمام أفلح بن عبد الوهاب الرستمي عن أبي غانم بشر بن غانم
الخراساني، ومراسيل جابر بن زيد، وجعل الجميع في الجزء الرابع من الكتاب.
قلت: ويبدو جليّاً لكل متأمل أن الشيخ نفسه لا يعلم الراوي لـ `المسند` عن
الربيع، وألا؛ لذكره كما ذكر الراوي محبوباً للضَّميمة عنه؛ وهي تشمل الجزء
الثالث والرابع منه. ومحبوب هذا مجهول عندنا، بل وعندهم فيما أظن!
وإذا كان كذلك؛ أفلا يحق لنا أن نتساءل: أفلا يجوز أن يكون الراوي
لـ `المسند` في جزئه الأول والثاني منه. راوياً كمحبوب هذا؛ مجهولاً، أو أسوأ؟!
فكيف يصح الاعتماد عليه بل أن يقال: `هو أصح كتاب من بعد القرآن ` - كما
قال الشيخ المذكور في أول صفحة من مقدمته المذكورة - ؟! تالله! إن هذا لهو
التعصب الأعمى؛ مهما كان شأن قائله فضلاً وعلماً!
فلا تغترَّ - أيها القارئ الكريم! - بالمقدمة المذكورة؛ فكلها مغالطات ودعاوى
فارغة، لا قيمة لها من الوجهة العلمية، ولا لمقدمة الأستاذ عزالدين التنوخي
رحمه الله وعفا عنه لشرح الشيخ السالمي لـ `المسند`؛ لأنها مستمدة من كلام
الشيخ، فهو إعادة له وصياغة جديدة من عنده؛ يذكرني مع الأسف بالمثل المعروف:
` أسمع جعجعة ولا أرى طحناً `!
بل يجوز عنده أن يكون الراوي لهذا `المسند` أسوأ من راوٍ مجهول؛ فقد
روى عنه رجل كذاب، وهذا مما حفظه لنا الإمام أحمد في كتابه `العلل ` فقال
(254/1) :
`سمعت هشيماً يقول: ادعوا الله لأخينا عباد بن العوام؛ سمعته يقول:
كان يقدم علينا من البصرة رجل يقال له: الهيثم بن عبد الغفار الطائي:
يحدثنا عن همام عن قتادة وأبيه (الأصل: رأيه) ، وعن رجل يقال له: الربيع بن
حبيب عن ضمام عن جابر بن زيد، وعن رجاء بن أبي سلمة أحاديثَ، وعن
سعيد بن عبد العزيز، وكنا معجبين به، فحدثنا بشيء أنكرته وارتبت به. ثم لقيته
بعدُ، فقال لي: ذاك الحديث اترُكْه أو دَعْهُ. فقدمت على عبد الرحمن بن مهدي،
فعرضت عليه بعض حديثه؛ فقال:
`هذا رجل كذاب، أو قال: غير ثقة`. قال أحمد:
ولقيت الأقرع بمكة، فذكرت له بعض هذه الأحاديث، فقال: هذا حديث البري
عن قتادة - يعني: أحاديث همام - ؛ قلبها. قال: فخرقت حديثه، وتركناه بعد`.
ورواه العقيلي في `الضعفاء` (4/358) عن عبد الله بن أحمد عن أبيه. وابن
عدي في `الكامل ` (7/3563) مختصراً.
وله ترجمة في `لسان الميزان ` بفوائد زائدة، من ذلك أن الهيثم هذا كان أعلم
الناس بقول جابر بن زيد.
قلت: وضمام هذا - هو: ابن السائب - له في `مسند الربيع ` من روايته عنه
مباشرة ثلاثة أحاديث (رقم 112 و520 و 688) ، قال في الأول منها: بلغني عن
ابن عباس … فذكر حديثاً منكراً. وقال في الآخرين: عن جابر بن زيد عن ابن
عباس … فذكر حديثين؛ الآخر منهما منكر. ولعله ييسر لي أن أفردهما بالذكر.
وربيع بن حبيب هذا المذكور في `العلل ` هو الإباضي هذا صاحب `المسند`
ويقال فيه: الأزدي الفراهيدي؛ فهو غير الربيع بن حبيب الحنفي أبو سلمة
البصري المترجم في `التهذيب ` تمييزاً بينه وبين آخر يكنى بأبي هشام الكوفي
الأحول.
والمقصود: أن الهيثم هذا تبين أنه ممن روى عن الربيع بن حبيب؛ فمن
المحتمل أن يكون هو الراوي عنه `مسنده ` هذا في جزئيه الأولين، فإن لم يكن هو؛
فيرد الاحتمال الآخر … وهو: أن يكون مجهولاً كمحبوب الذي روى عنه الجزءين
الآخرين!
والخلاصة: أن الشرط الأول ليصح الاعتماد على `مسند الربيع ` لم يتحقق.
وأما الشرط الآخر: فهو أن يكون شيوخ المؤلف ومن فوقه من الرواة معروفين
بالعدالة والرواية والثقة والحفظ، وهذا مفقود في شيوخه وغيرهم، وتفصيل القول
في ذلك لا يتسع المجال له هنا؛ فحسبنا على ذلك بعض الأمثلة:
أولاً: شيخه مسلم بن أبي كريمة التميمي أبو عبيدة: ذكره الذهبي في
` الميزان ` وفي ` المغني في الضعفاء` وقال:
`مجهول`. وسبقه إلى ذلك ابن أبي حاتم، فقال (4/193) :
`سمعت أبي يقول: مجهول `. وذكره ابن حبان في `التابعين ` من كتابه
إ الثقات، (5/ 401) في آخرين معه، وقال:
`رووا عن علي بن أبي طالب. إلا أني لست أعتمد عليهم، ولا يعجبني
الاحتجاج بهم لما كانوا فيه من المذهب الرديء`.
قلت: وفسر الذهبي ثم العسقلاني دامذهبه الرديء` بالتشيع! ويبدو لي أنه
يعني: الخروج على علي رضي الله عنه، فإنه تميمي - كما رأيت - ؛ فهو يلتقي في
هذه النسبة مع عبد الله بن إباض التميمي الإباضي، قال الحافظ في `اللسان `:
`رأس الإباضية من الخوارج، وهم فرقة كبيرة، وكان هو - فيما قيل - رجع عن
بدعته؛ فتبرأ أصحابه منه، واستمرت نسبتهم إليه `.
تلك هي حال أبي عبيدة هذا، وقد تجاهلها الإباضيون؛ فلم يعرجوا على ما
نقلناه عن أئمتنا، ولو بجواب هزيل! بل بالغوا في الثناء عليه جزافاً من أنفسهم؛
كما فعل الشيخ السالمي في مقدمة `شرحه `، وقلده - مع الأسف! - الأستاذ
التنوخي في تقدمته للشرح - وغيره - ؛ بل تبجح فقال (ص: ر) :
`وقَلَّ من المشتغلين بالحديث في ديارنا الشامية وفي مصر والعراق وغيرها من
له معرفة برجال هذا `المسند`، ولذا يحسن بنا أن نعرفهم ولو بإيجاز … `.
ثم ذكر سنة ولادته ووفاته (95 - 158) ، وأن من شيوخه جابر بن عبد الله
الأنصاري الصحابي الجليل!
فأقول: وهذا - والله! - منتهى الجهل، والتكلم بغير علم … فإن جابراً رضي
الله عنه مات قبل الثمانين - باتفاق العلماء - ، فكيف يدركه ويسمع منه من ولد
سنة (95) - أي: بعد موته بنحو (15) سنة - ؟!
أضف إلى ذلك: أنه لم يعتد بما تقدم عن علمائنا من أهل السنة، وهو - فيما
أعلم - منهم ومن تلامذة الشيخ جمال الدين القاسمي رحمه الله، فهل انحرف
عنه من بعده وصار إباضياً أكثر من الإباضيين أنفسهم؟! حتى رأيت بعض هؤلاء
يحتج بكلامه على أهل السنة!
فاللهم! غفراً، وأعوذ بالله من فساد هذا الزمان وأهله، لقد بلغت به الجرأة
وعدم المبالاة بما يخرج من فيه إلى الكذب المكشوف؛ كقوله (ص: هـ) :
`ورجال هذه السلسلة الربيعية من أوثق الرجال وأحفظهم وأصدقهم؛ لم يشب
أحاديثها شائبة إنكار، ولا إرسال، ولا انقطاع، ولا إعضال `!
وهذا مخالف لواقع `مسند الربيع ` هذا تماماً. وشرح ذلك يحتاج إلى تأليف
كتاب، وحسبنا الآن بعض الأمثلة الدالة على غيره.
فهذا هو الشيخ الأول المجهول، فأين الثقة وأين الحفظ؟!
وإنك لتزداد عجباً - أيها القارئ الكريم! - إذا علمت أن الجزء الأول والثاني
من `مسند ربيعهم` كل أحاديثه - وعددها (742) - عن هذا الشيخ المجهول!!
وهو راوي هذا الحديث الباطل؛ كما يأتي قريباً إن شاء الله تعالى.
ثانياً: أبو ربيعة زيد بن عوف العامري البصري: أخبرنا حماد بن سلمة …
قلت: فذكر له (213/825) حديثاً أصله في `الصحيحين `، لكن زاد
عليهما فيه زيادة منكرة! قال الذهبي في ترجمته من `الميزان `:
` تركوه `.
ثالثاً: قال (222/844) : وأخبرنا بشر المَريسي عن محمد بن يعلى قال:
أخبرنا الحسن بن دينار عن خَصيب بن جحدر … إلخ. فذكر حديثاً موقوفاً على
أبي هريرة! وهو في `صحيح البخاري` مرفوع، ثم إن في آخر الموقوف أثراً عن ابن
عباس لا نعرف له أصلاً!
وبشر المريسي: هو المبتدع الجهمي الضال، قال الذهبي وغيره:
`لا ينبغي أن يروى عنه، ولا كرامة `.
وهو القائل بخلق القرآن، والإباضية معه في هذه الضلالة!
وإنما سردت إسناده ليتبين القارئ قيمة روايات هذا `المسند`؛ فإن شيخ
المريسي محمد بن يعلى جهمي متروك الحديث. وروى الربيع عنه (215/828)
مباشرة؟!
والحسن بن دينار: كذبه أحمد ويحيى، كما في `اللسان`.
وخَصيب بن جَحدر: كذبه شعبة والقطان وإبن معين.
وأما سائر رجاله - ممن فوق شيوخه في أحاديث أخرى - ففيهم جمع من
الضعفاء والمتروكين مثل: مجالد بن سيد (216/833) . وأبان بن [أبي] عياش
(217/834) : وهو متروك، ومرة روى عنه مباشرة (218/836) ، وأبو بكر الهذلي
(220/840) : وهو متروك أيضاً، ومثله جويبر عن الضحاك (220/839) ، ومرة
قال (215/829) : وأخبرنا جويبر عن الضحاك …
والكلبي (223/846) : وهو كذاب.
هذا قُلٌّ من جُلٍّ من حال مؤلف `مسند الربيع ` وبعض شيوخه ورواته،
وحينئذٍ يتبين جلياً بطلان تسمية الإباضيين ومن اغتر بهم من المنتسبين إلى السنة
له بـ `المسند الصحيح `! وأبطلُ منه قول الشيخ السالمي الإباضي المتقدم:
`إنه أصح كتاب بعد القرآن `!
أقول: إذا عرفت ما تقدم؛ فإنه ينتج منه حقيقة علمية هامة كتمها أو انطلى
أمرها على الإباضية، وهي تتلخص في أمرين:
أحدهما: أن الربيع بن حبيب هذا الذي نسب إليه هذا `المسند` لا يعرف
من هو؟
والأخر: أنه لو فرض أنه معروف ثقة؛ فإن `مسنده ` هذا لا يعرف من رواه
عنه، وهذا في جزئيه الأول والثاني. وأما الجزء الثالث والراج. فراويهما مجهول
- كما تقدم - ، وسيأتي ذكر بعض أحاديثه الباطلة برقم (6302) .
وحينئذٍ تسقط الثقة به مطلقاً؛ فلا غرابة أن لا نجد له ذكراً في كتب الحديث
من المسانيد وغيرها، وأن تقع فيه أحاديث كثيرة لا أصل لها!
ثم إن في إسناد هذا الحديث عنده جهالة أخرى: فإنه عنده (58/213)
هكذا؛ أبو عبيدة عن جابر بن زيد عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.
قلت: وأبو عبيدة هذا اسمه: مسلم بن أبي كريمة التميمي: قال أبو حاتم
والذهبي - كما تقدم - :
`مجهول `.
ثم إن حديثه هذا باطل من وجوه:
الأول: أنه لا أصل له في شيء من كتب السنة؛ لا عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ ولا عن
غيره من الأصحاب.
الثاني: أنه مخالف في لفظه للحديث الصحيح عن جابر بن سمرة رضي الله
عنه قال: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؛ قُلْنَا السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ،
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْجَانِبَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
`عَلَامَ تُومِئُونَ بِأَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ؟! إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ أَنْ يَضَعَ
يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ يُسَلِّمُ عَلَى أَخِيهِ مَنْ عَلَى يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ `.

أخرجه مسلم وأبو عوانة وابن حبان في `صحاحهم `، وهو مخرج في
`صحيح أبي داود` (




(كأنِّي بقومٍ يأتون مِنْ بعدي يَرْفعونَ أيْدِيَهم في الصلاة
كأنها أذناب خَيْلٍ شُمْسٍ) .
(যেন আমি এমন এক কওমকে দেখছি যারা আমার পরে আসবে, তারা সালাতের মধ্যে তাদের হাত উত্তোলন করবে, যা যেন দুষ্ট ঘোড়ার লেজের মতো।)

বাতি্ল (মিথ্যা) এই শব্দে।

এটি এভাবেই এসেছে `মুসনাদে আর-রাবী' ইবনে হাবীব`-এ, যাকে ইবাদিয়াহ সম্প্রদায় `আল-জামি' আস-সহীহ` নামে অভিহিত করেছে! আর এটি মুনকার (অস্বীকৃত) ও বাতিল (মিথ্যা) হাদীস দ্বারা পরিপূর্ণ, যা এই `মুসনাদ` ছাড়া অন্য কোনো শত শত, বরং হাজার হাজার মুদ্রিত ও পাণ্ডুলিপিভুক্ত সুন্নাহর কিতাবে এককভাবে বর্ণিত হয়নি, যাদের সংকলকরা ন্যায়পরায়ণতা, বিশ্বস্ততা ও মুখস্থশক্তির জন্য সুপরিচিত। কিন্তু এই রাবী' এর ক্ষেত্রে বিষয়টি ভিন্ন! কারণ তাকে একেবারেই জানা যায় না, কেবল ইবাদিয়াহদের কিছু পরবর্তী কিতাব ছাড়া, যেগুলোর সাথে রাবী'র সময়ের ব্যবধান শত শত বছর!

এতদসত্ত্বেও, তার সমসাময়িক বা তার কাছাকাছি সময়ের প্রসিদ্ধ হাফিযদের উদ্ধৃতি দিয়ে তার সম্পর্কে কোনো পর্যাপ্ত জীবনী (তারজামা) তাতে নেই! এই দেখুন, চতুর্দশ শতাব্দীর ইবাদিয়াহ আলেম আব্দুল্লাহ ইবনে হুমাইদ আস-সালিমী (মৃত্যু ১৩৩২ হি.), যখন এই `মুসনাদ`-এর ব্যাখ্যা করলেন এবং সাত পৃষ্ঠার একটি ভূমিকা লিখলেন; তিনি তার কিছু অংশে রাবী'র জীবনী উল্লেখ করেন এবং তার মাযহাবের প্রতি তার গোঁড়ামির কারণে তার প্রশংসায় বাড়াবাড়ি করেন; কিন্তু তার বিশ্বস্ততা ও মুখস্থশক্তির সাক্ষ্যস্বরূপ একটি অক্ষরও তিনি উদ্ধৃত করেননি; এমনকি কোনো প্রাচীন ইবাদিয়াহ আলেমের থেকেও নয়! এর কিছুই সেখানে নেই।

এই কারণে, আমাদের পরিচিত রিজাল (বর্ণনাকারীদের জীবনী) সংক্রান্ত কোনো কিতাবে তার কোনো উল্লেখ আসেনি, আর তার এই কিতাব `মুসনাদ`-এরও কোনো উল্লেখ আসেনি হাদীস ও তাখারীজের কিতাবসমূহে, যা প্রাচীন কিতাবসমূহের দিকে সম্বন্ধযুক্ত করে, যার অনেকগুলো এখনো পাণ্ডুলিপির জগতে অথবা গায়েবের জগতে রয়েছে! অনুরূপভাবে, এই `মুসনাদ`-এর উল্লেখ করা হয়নি মুসনাদ কিতাবসমূহের মধ্যে, যা শাইখ আল-কাত্তানী `আর-রিসালাহ আল-মুসতাতরাফাহ`-এ উল্লেখ করেছেন—যা একশোরও বেশি।

এরপরও, যদি আমরা ধরেও নিই যে এই রাবী' বিশ্বস্ত হাফিয—যেমনটা ইবাদিয়াহরা বলতে চায়!—তবুও এর উপর নির্ভর করা সহীহ হবে না! তবে দুটি শর্তে: প্রথমত: তার কিতাব পর্যন্ত একটি পরিচিত সহীহ সনদ থাকতে হবে, এরপর উম্মাহ তা গ্রহণ করে নেবে। তাদের কাছে এর কিছুই নেই; আমাদের কাছে তো নেই-ই! কারণ শাইখ আস-সালিমী—তার পূর্বে উল্লেখিত `শারহ (ব্যাখ্যা)`-এ—এর কোনো উল্লেখই করেননি। যদি তাদের কাছে তা বিদ্যমান থাকত, তবে তারা অবশ্যই তা প্রকাশ করতে এবং এর প্রতি অতিশয় সম্মান দেখাতে দ্রুত অগ্রসর হতেন; কারণ `মুসনাদে আর-রাবী'` তাদের কাছে আমাদের কাছে `বুখারী`-এর মর্যাদার মতো! কিন্তু উভয়ের মধ্যে কতই না পার্থক্য! কারণ `সহীহ আল-বুখারী`-এর সম্পর্ক তার দিকে সহীহ, এমনকি সেই দলগুলোর কাছেও যারা এর উপর নির্ভর করে না—যেমন শী'আহ ও অন্যান্যরা!

আশ্চর্যের বিষয় হলো, শাইখ আস-সালিমী `মুসনাদ`-এর ভূমিকায় (পৃ. ৪) উল্লেখ করেছেন যে, `মুসনাদ`-এর বিন্যাসকারী ইউসুফ ইবনে ইবরাহীম আল-ওয়ারজালানী এর সাথে মাহবুব ইবনে আর-রুহাইল কর্তৃক রাবী' থেকে বর্ণিত রিওয়ায়াতসমূহ, এবং ইমাম আফলাহ ইবনে আব্দুল ওয়াহহাব আর-রুস্তুমী কর্তৃক আবূ গানিম বিশর ইবনে গানিম আল-খুরাসানী থেকে বর্ণিত রিওয়ায়াতসমূহ, এবং জাবির ইবনে যায়দ-এর মুরসালসমূহ যুক্ত করেছেন, এবং সবগুলোকে কিতাবের চতুর্থ খণ্ডে রেখেছেন। আমি (আল-আলবানী) বলি: প্রত্যেক চিন্তাশীল ব্যক্তির কাছে এটি স্পষ্ট যে, শাইখ নিজেই রাবী' থেকে `মুসনাদ`-এর বর্ণনাকারীকে জানেন না, অন্যথায় তিনি তাকে উল্লেখ করতেন, যেমন তিনি মাহবুবকে উল্লেখ করেছেন তার সংযোজিত অংশের বর্ণনাকারী হিসেবে; যা এর তৃতীয় ও চতুর্থ খণ্ডকে অন্তর্ভুক্ত করে। আর এই মাহবুব আমাদের কাছে মাজহূল (অজ্ঞাত), বরং আমার ধারণা, তাদের কাছেও!

যদি তাই হয়; তবে কি আমাদের প্রশ্ন করার অধিকার নেই: এই `মুসনাদ`-এর প্রথম ও দ্বিতীয় খণ্ডের বর্ণনাকারী কি এই মাহবুবের মতোই মাজহূল, নাকি আরও খারাপ হতে পারে না?! তাহলে এর উপর নির্ভর করা কীভাবে সহীহ হতে পারে, বরং কীভাবে বলা যেতে পারে: `এটি কুরআনের পরে সবচেয়ে সহীহ কিতাব`—যেমনটি উক্ত শাইখ তার ভূমিকার প্রথম পৃষ্ঠায় বলেছেন?! আল্লাহর কসম! এটি অবশ্যই অন্ধ গোঁড়ামি; বক্তার মর্যাদা ও জ্ঞান যাই হোক না কেন!

অতএব—হে সম্মানিত পাঠক!—উক্ত ভূমিকা দ্বারা প্রতারিত হবেন না; এর সবই ভুল ধারণা এবং অন্তঃসারশূন্য দাবি, যার বৈজ্ঞানিক দৃষ্টিকোণ থেকে কোনো মূল্য নেই। আর শাইখ আস-সালিমীর `মুসনাদ`-এর ব্যাখ্যার উপর উস্তাদ ইযযুদ্দীন আত-তানূখী (রহিমাহুল্লাহু ওয়া আফা আনহু)-এর ভূমিকারও কোনো মূল্য নেই; কারণ এটি শাইখের বক্তব্য থেকেই নেওয়া হয়েছে, এটি তার পক্ষ থেকে নতুনভাবে উপস্থাপন ও পুনর্গঠন মাত্র; যা দুঃখের সাথে আমাকে পরিচিত প্রবাদটি মনে করিয়ে দেয়: `আমি শস্যের শব্দ শুনি, কিন্তু শস্য পেষণ হতে দেখি না!` (অর্থাৎ, অনেক আওয়াজ কিন্তু কাজ নেই)।

বরং তার কাছে এই `মুসনাদ`-এর বর্ণনাকারী একজন মাজহূল বর্ণনাকারীর চেয়েও খারাপ হতে পারে; কারণ তার থেকে একজন মিথ্যাবাদী ব্যক্তি বর্ণনা করেছে। এটি এমন বিষয় যা ইমাম আহমাদ তার কিতাব `আল-ইলাল`-এ আমাদের জন্য সংরক্ষণ করেছেন। তিনি (২৫৪/১) বলেন: `আমি হুশাইমকে বলতে শুনেছি: তোমরা আমাদের ভাই আব্বাদ ইবনুল আওয়ামের জন্য দু'আ করো; আমি তাকে বলতে শুনেছি: আমাদের কাছে বসরা থেকে আল-হাইসাম ইবনে আব্দুল গাফফার আত-ত্বাঈ নামে এক ব্যক্তি আসত: সে আমাদের কাছে হাম্মাম থেকে, তিনি কাতাদাহ ও তার পিতা (আসলে: তার মত) থেকে, এবং আর-রাবী' ইবনে হাবীব নামে এক ব্যক্তি থেকে, তিনি দ্বিমাম থেকে, তিনি জাবির ইবনে যায়দ থেকে, এবং রাজা ইবনে আবী সালামাহ থেকে হাদীস বর্ণনা করত, এবং সাঈদ ইবনে আব্দুল আযীয থেকেও। আমরা তার প্রতি মুগ্ধ ছিলাম। এরপর সে আমাদের কাছে এমন কিছু হাদীস বর্ণনা করল যা আমি মুনকার মনে করলাম এবং সন্দেহ পোষণ করলাম। পরে আমি তার সাথে সাক্ষাৎ করলাম, তখন সে আমাকে বলল: ঐ হাদীসটি ছেড়ে দাও বা বাদ দাও। এরপর আমি আব্দুর রহমান ইবনে মাহদীর কাছে গেলাম এবং তার কিছু হাদীস তার কাছে পেশ করলাম; তখন তিনি বললেন: ‘এই লোকটি মিথ্যাবাদী, অথবা বললেন: অবিশ্বস্ত।’ আহমাদ বলেন: আমি মক্কায় আল-আকরা'-এর সাথে সাক্ষাৎ করলাম এবং তাকে এই হাদীসগুলোর কিছু অংশ উল্লেখ করলাম, তখন তিনি বললেন: এই হাদীসটি আল-বারী কর্তৃক কাতাদাহ থেকে বর্ণিত হাদীস—অর্থাৎ হাম্মামের হাদীস—সে তা উল্টে দিয়েছে। তিনি (আহমাদ) বলেন: এরপর আমি তার হাদীস ছিঁড়ে ফেললাম এবং তাকে পরিত্যাগ করলাম।`

এটি আল-উকাইলী `আয-যু'আফা` (৪/৩৫৮)-এ আব্দুল্লাহ ইবনে আহমাদ থেকে, তিনি তার পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন। আর ইবনে আদী `আল-কামিল` (৭/৩৫৬৩)-এ সংক্ষেপে বর্ণনা করেছেন। `লিসানুল মীযান`-এ তার অতিরিক্ত কিছু ফায়দাসহ জীবনী রয়েছে, তার মধ্যে একটি হলো: এই হাইসাম জাবির ইবনে যায়দ-এর বক্তব্য সম্পর্কে মানুষের মধ্যে সবচেয়ে বেশি জানত।

আমি (আল-আলবানী) বলি: আর এই দ্বিমাম—তিনি হলেন ইবনুস সা-ইব—তার থেকে সরাসরি বর্ণিত তিনটি হাদীস `মুসনাদে আর-রাবী'`-এ রয়েছে (নং ১১২, ৫২০ ও ৬৮৮)। প্রথমটিতে তিনি বলেছেন: আমার কাছে ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে পৌঁছেছে... এরপর একটি মুনকার হাদীস উল্লেখ করেছেন। আর অন্য দুটিতে বলেছেন: জাবির ইবনে যায়দ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে... এরপর দুটি হাদীস উল্লেখ করেছেন; যার শেষটি মুনকার। সম্ভবত আমার জন্য সেগুলোকে আলাদাভাবে উল্লেখ করা সহজ হবে।

আর `আল-ইলাল`-এ উল্লেখিত এই রাবী' ইবনে হাবীব হলেন এই ইবাদিয়াহ, যিনি `মুসনাদ`-এর সংকলক। তাকে আল-আযদী আল-ফারাহীদীও বলা হয়; সুতরাং তিনি সেই রাবী' ইবনে হাবীব আল-হানাফী আবূ সালামাহ আল-বাসরী নন, যার জীবনী `আত-তাহযীব`-এ উল্লেখ করা হয়েছে, তাকে আবূ হিশাম আল-কূফী আল-আহওয়াল নামে পরিচিত আরেকজন থেকে আলাদা করার জন্য।

উদ্দেশ্য হলো: এই হাইসাম রাবী' ইবনে হাবীব থেকে বর্ণনা করেছেন বলে প্রমাণিত হয়েছে; তাই সম্ভবত তিনিই তার এই `মুসনাদ`-এর প্রথম দুই খণ্ডের বর্ণনাকারী। আর যদি তিনি না হন; তবে অন্য সম্ভাবনাটি আসে... আর তা হলো: তিনি মাহবুবের মতো মাজহূল (অজ্ঞাত) হবেন, যিনি তার থেকে অন্য দুটি খণ্ড বর্ণনা করেছেন! সারকথা: `মুসনাদে আর-রাবী'`-এর উপর নির্ভর করার জন্য প্রথম শর্তটি পূরণ হয়নি।

আর দ্বিতীয় শর্তটি হলো: সংকলকের শাইখগণ এবং তাদের উপরের বর্ণনাকারীরা ন্যায়পরায়ণতা, রিওয়ায়াত, বিশ্বস্ততা ও মুখস্থশক্তির জন্য সুপরিচিত হবেন। কিন্তু তার শাইখগণ এবং অন্যান্যদের মধ্যে এটি অনুপস্থিত। এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনার সুযোগ এখানে নেই; তাই আমরা এর কিছু উদাহরণ পেশ করব:

প্রথমত: তার শাইখ মুসলিম ইবনে আবী কারীমাহ আত-তামীমী আবূ উবাইদাহ: ইমাম যাহাবী তাকে `আল-মীযান` এবং `আল-মুগনী ফিদ-যু'আফা`-এ উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: `মাজহূল (অজ্ঞাত)`। ইবনে আবী হাতিম তার পূর্বে এই কথা বলেছেন, তিনি (৪/১৯৩) বলেন: `আমি আমার পিতাকে বলতে শুনেছি: মাজহূল।` আর ইবনে হিব্বান তাকে তার কিতাব `আছ-ছিকাত`-এর (৫/৪০১) `তাবেঈন`-এর মধ্যে অন্যদের সাথে উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: `তারা আলী ইবনে আবী ত্বালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। তবে আমি তাদের উপর নির্ভর করি না, আর তাদের খারাপ মাযহাবের কারণে তাদের দ্বারা দলীল পেশ করা আমার কাছে পছন্দনীয় নয়।`

আমি (আল-আলবানী) বলি: ইমাম যাহাবী এবং এরপর আল-আসকালানী তার `খারাপ মাযহাব`-এর ব্যাখ্যা করেছেন শী'আহ হিসেবে! তবে আমার কাছে মনে হয় যে তিনি (ইবনে হিব্বান) উদ্দেশ্য করেছেন: আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বিরুদ্ধে বিদ্রোহ করা। কারণ তিনি তামীমী—যেমন আপনি দেখেছেন—; সুতরাং এই নিসবতের দিক থেকে তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে ইবায আত-তামীমী আল-ইবাযী-এর সাথে মিলিত হন। হাফিয `আল-লিসান`-এ বলেছেন: `তিনি খাওয়াজিদের ইবাদিয়াহ শাখার প্রধান, আর তারা একটি বড় দল। বলা হয়ে থাকে যে, তিনি তার বিদ'আত থেকে ফিরে এসেছিলেন; ফলে তার সাথীরা তার থেকে সম্পর্ক ছিন্ন করে, কিন্তু তাদের নিসবত তার দিকেই রয়ে যায়।` এই হলো এই আবূ উবাইদাহ-এর অবস্থা, আর ইবাদিয়াহরা তা উপেক্ষা করেছে; আমাদের ইমামদের থেকে আমরা যা উদ্ধৃত করেছি, তার দিকে তারা ভ্রুক্ষেপও করেনি, এমনকি দুর্বল উত্তর দিয়েও নয়! বরং তারা নিজেরাই তার প্রশংসায় বাড়াবাড়ি করেছে; যেমনটি শাইখ আস-সালিমী তার `শারহ`-এর ভূমিকায় করেছেন, আর দুঃখের বিষয় হলো—উস্তাদ আত-তানূখী (রাহিমাহুল্লাহ) তার ব্যাখ্যার ভূমিকায়—এবং অন্যান্যরাও—তাকে অন্ধভাবে অনুসরণ করেছেন; বরং তিনি অহংকার করে বলেছেন (পৃ. র): `আমাদের শামের অঞ্চল, মিসর, ইরাক ও অন্যান্য অঞ্চলের হাদীস নিয়ে যারা কাজ করেন, তাদের মধ্যে খুব কম লোকই এই ‘মুসনাদ’-এর বর্ণনাকারীদের সম্পর্কে জ্ঞান রাখেন, তাই সংক্ষেপে হলেও তাদের পরিচয় দেওয়া আমাদের জন্য ভালো...`।

এরপর তিনি তার জন্ম ও মৃত্যুর বছর (৯৫-১৫৮ হি.) উল্লেখ করেছেন, এবং বলেছেন যে তার শাইখদের মধ্যে রয়েছেন মহান সাহাবী জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)! আমি (আল-আলবানী) বলি: আল্লাহর কসম! এটি চরম অজ্ঞতা, এবং জ্ঞান ছাড়া কথা বলা... কারণ জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আশি হিজরীর পূর্বে ইন্তেকাল করেছেন—উলামাদের ঐকমত্যে—তাহলে যিনি (৯৫ হি.) সনে জন্মগ্রহণ করেছেন—অর্থাৎ তার মৃত্যুর প্রায় (১৫) বছর পরে—তিনি কীভাবে তাকে পাবেন এবং তার থেকে শুনবেন?!

এর সাথে যোগ করুন: তিনি আহলুস সুন্নাহর আমাদের উলামাদের পূর্বোক্ত বক্তব্যকে গ্রাহ্য করেননি, অথচ তিনি—যতদূর আমি জানি—তাদের অন্তর্ভুক্ত এবং শাইখ জামালুদ্দীন আল-কাসিমী (রহিমাহুল্লাহ)-এর ছাত্রদের মধ্যে একজন। তাহলে কি তিনি পরে পথভ্রষ্ট হয়ে ইবাদিয়াহদের চেয়েও বেশি ইবাদিয়াহ হয়ে গেছেন?! এমনকি আমি দেখেছি যে তাদের কেউ কেউ আহলুস সুন্নাহর বিরুদ্ধে তার বক্তব্য দিয়ে দলীল পেশ করে! হে আল্লাহ! ক্ষমা করো, আমি এই যামানা ও এর অধিবাসীদের ফাসাদ থেকে আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাই। তার মুখ থেকে যা বের হয়, সে বিষয়ে তার ঔদ্ধত্য ও উদাসীনতা তাকে প্রকাশ্য মিথ্যা পর্যন্ত নিয়ে গেছে; যেমন তার এই উক্তি (পৃ. হ): `এই রাবী'য়ী সিলসিলাহ-এর বর্ণনাকারীরা সবচেয়ে বিশ্বস্ত, সবচেয়ে বেশি মুখস্থকারী এবং সবচেয়ে সত্যবাদী; এর হাদীসসমূহে মুনকার, ইরসাল (মুরসাল), ইনকিতা' (বিচ্ছিন্নতা) বা ই'দাল (অত্যন্ত বিচ্ছিন্নতা)-এর কোনো ত্রুটি নেই!`

আর এটি এই `মুসনাদে আর-রাবী'`-এর বাস্তবতার সম্পূর্ণ বিরোধী। এর ব্যাখ্যা করার জন্য একটি কিতাব রচনা করা প্রয়োজন, আর এখন আমাদের জন্য এর বিপরীত প্রমাণকারী কিছু উদাহরণই যথেষ্ট। এই হলো প্রথম শাইখ, যিনি মাজহূল, তাহলে বিশ্বস্ততা কোথায় আর মুখস্থশক্তিই বা কোথায়?! আর আপনি—হে সম্মানিত পাঠক!—আরও বেশি বিস্মিত হবেন, যদি আপনি জানেন যে তাদের `মুসনাদে রাবী'`-এর প্রথম ও দ্বিতীয় খণ্ডের সমস্ত হাদীস—যার সংখ্যা (৭৪২)—এই মাজহূল শাইখ থেকেই বর্ণিত!! আর তিনিই এই বাতিল হাদীসের বর্ণনাকারী; যেমনটি শীঘ্রই ইনশাআল্লাহ আসছে।

দ্বিতীয়ত: আবূ রাবী'আহ যায়দ ইবনে আওফ আল-আমিরী আল-বাসরী: তিনি আমাদের কাছে হাম্মাদ ইবনে সালামাহ থেকে বর্ণনা করেছেন... আমি (আল-আলবানী) বলি: তিনি তার জন্য একটি হাদীস (২১৩/৮২৫) উল্লেখ করেছেন, যার মূল `সহীহাইন`-এ রয়েছে, কিন্তু তিনি তাতে একটি মুনকার (অস্বীকৃত) অতিরিক্ত অংশ যোগ করেছেন! ইমাম যাহাবী তার জীবনীতে `আল-মীযান`-এ বলেছেন: `তারা তাকে পরিত্যাগ করেছে।`

তৃতীয়ত: তিনি (২২২/৮৪৪) বলেছেন: আর আমাদের কাছে বিশর আল-মারীসী বর্ণনা করেছেন, তিনি মুহাম্মাদ ইবনে ইয়া'লা থেকে, তিনি বলেছেন: আমাদের কাছে আল-হাসান ইবনে দীনার বর্ণনা করেছেন, তিনি খাসীব ইবনে জাহদার থেকে... ইত্যাদি। এরপর তিনি আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উপর মাওকূফ (সাহাবীর উক্তি) একটি হাদীস উল্লেখ করেছেন! অথচ এটি `সহীহ আল-বুখারী`-তে মারফূ' (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উক্তি) হিসেবে রয়েছে। এরপর সেই মাওকূফ হাদীসের শেষে ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে একটি আছার (উক্তি) রয়েছে, যার কোনো মূল আমরা জানি না! আর বিশর আল-মারীসী: তিনি হলেন পথভ্রষ্ট জাহমী বিদ'আতী। ইমাম যাহাবী ও অন্যান্যরা বলেছেন: `তার থেকে বর্ণনা করা উচিত নয়, এবং তার কোনো মর্যাদা নেই।` তিনি কুরআনকে সৃষ্ট বলার প্রবক্তা, আর ইবাদিয়াহরা এই পথভ্রষ্টতায় তার সাথে রয়েছে!

আমি কেবল তার সনদটি উল্লেখ করলাম যাতে পাঠক এই `মুসনাদ`-এর রিওয়ায়াতসমূহের মূল্য বুঝতে পারে; কারণ মারীসীর শাইখ মুহাম্মাদ ইবনে ইয়া'লা একজন জাহমী, যিনি হাদীসের ক্ষেত্রে মাতরূক (পরিত্যক্ত)। আর রাবী' কি তার থেকে (২১৫/৮২৮) সরাসরি বর্ণনা করেছেন?! আর আল-হাসান ইবনে দীনার: তাকে আহমাদ ও ইয়াহইয়া মিথ্যাবাদী বলেছেন, যেমনটি `আল-লিসান`-এ রয়েছে। আর খাসীব ইবনে জাহদার: তাকে শু'বাহ, আল-কাত্তান ও ইবনে মাঈন মিথ্যাবাদী বলেছেন।

আর তার অন্যান্য বর্ণনাকারীদের ক্ষেত্রে—যারা অন্য হাদীসসমূহে তার শাইখদের উপরে রয়েছেন—তাদের মধ্যে রয়েছে যঈফ (দুর্বল) ও মাতরূক (পরিত্যক্ত) বর্ণনাকারীদের একটি দল, যেমন: মুজালিদ ইবনে সাঈদ (২১৬/৮৩৩)। আর আবান ইবনে [আবী] আইয়াশ (২১৭/৮৩৪): তিনি মাতরূক, এবং একবার তিনি তার থেকে সরাসরি বর্ণনা করেছেন (২১৮/৮৩৬)। আর আবূ বকর আল-হুযালী (২২০/৮৪০): তিনিও মাতরূক। অনুরূপভাবে জুওয়াইবির আনিল দ্বাহহাক (২২০/৮৩৯), এবং একবার তিনি বলেছেন (২১৫/৮২৯): আর আমাদের কাছে জুওয়াইবির আনিল দ্বাহহাক বর্ণনা করেছেন...। আর আল-কালবী (২২৩/৮৪৬): তিনি কাযযাব (মহামিথ্যাবাদী)।

এই হলো `মুসনাদে আর-রাবী'`-এর সংকলক এবং তার কিছু শাইখ ও বর্ণনাকারীর অবস্থার সামান্য অংশ। এই পরিস্থিতিতে ইবাদিয়াহদের এবং যারা তাদের দ্বারা প্রতারিত হয়ে আহলুস সুন্নাহর দিকে নিজেদেরকে সম্বন্ধযুক্ত করে, তাদের দ্বারা এটিকে `আল-মুসনাদ আস-সহীহ` নামে অভিহিত করা যে বাতিল, তা স্পষ্টভাবে প্রমাণিত হয়! আর এর চেয়েও বেশি বাতিল হলো পূর্বোক্ত ইবাদিয়াহ শাইখ আস-সালিমীর উক্তি: `এটি কুরআনের পরে সবচেয়ে সহীহ কিতাব!`

আমি (আল-আলবানী) বলি: যদি আপনি পূর্বোক্ত বিষয়গুলো জানেন; তবে তা থেকে একটি গুরুত্বপূর্ণ বৈজ্ঞানিক সত্য বেরিয়ে আসে, যা ইবাদিয়াহরা গোপন করেছে বা তাদের কাছে অস্পষ্ট রয়ে গেছে। আর তা দুটি বিষয়ে সংক্ষিপ্ত: প্রথমত: এই রাবী' ইবনে হাবীব, যার দিকে এই `মুসনাদ`-কে সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে, তিনি কে তা জানা যায় না? দ্বিতীয়ত: যদি ধরেও নেওয়া হয় যে তিনি পরিচিত ও বিশ্বস্ত; তবুও তার এই `মুসনাদ`-এর প্রথম ও দ্বিতীয় খণ্ড কে তার থেকে বর্ণনা করেছে, তা জানা যায় না। আর তৃতীয় ও চতুর্থ খণ্ডের বর্ণনাকারী মাজহূল—যেমনটি পূর্বে বলা হয়েছে—। আর এর কিছু বাতিল হাদীস শীঘ্রই (৬৩০২) নম্বরে উল্লেখ করা হবে। এই পরিস্থিতিতে এর উপর থেকে সম্পূর্ণরূপে আস্থা উঠে যায়; তাই হাদীসের কিতাবসমূহে, মুসনাদ বা অন্যান্য কিতাবে এর কোনো উল্লেখ না পাওয়া এবং এতে বহু ভিত্তিহীন হাদীস থাকা আশ্চর্যের বিষয় নয়!

এরপর এই হাদীসের সনদে তার কাছে আরেকটি জাহালাত (অজ্ঞাততা) রয়েছে: কারণ এটি তার কাছে (৫৮/২১৩) এভাবে রয়েছে; আবূ উবাইদাহ, তিনি জাবির ইবনে যায়দ থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে, তিনি বললেন: ... এরপর তা উল্লেখ করেছেন। আমি (আল-আলবানী) বলি: আর এই আবূ উবাইদাহ-এর নাম: মুসলিম ইবনে আবী কারীমাহ আত-তামীমী: আবূ হাতিম ও যাহাবী—যেমনটি পূর্বে বলা হয়েছে—বলেছেন: `মাজহূল (অজ্ঞাত)`।

এরপর তার এই হাদীসটি কয়েকটি দিক থেকে বাতিল: প্রথমত: সুন্নাহর কোনো কিতাবে এর কোনো মূল ভিত্তি নেই; না ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, আর না অন্য কোনো সাহাবী থেকে। দ্বিতীয়ত: এর শব্দ সহীহ হাদীসের শব্দের বিরোধী, যা জাবির ইবনে সামুরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন: আমরা যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে সালাত আদায় করতাম; তখন আমরা বলতাম: আস-সালামু আলাইকুম ওয়া রাহমাতুল্লাহ, আস-সালামু আলাইকুম ওয়া রাহমাতুল্লাহ, আর তিনি তার হাত দিয়ে দুই দিকে ইশারা করতেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: `তোমরা কেন তোমাদের হাত দিয়ে ইশারা করছ, যা যেন দুষ্ট ঘোড়ার লেজের মতো?! তোমাদের কারো জন্য যথেষ্ট হলো যে সে তার হাত তার উরুর উপর রাখবে, এরপর তার ডান ও বামের ভাইয়ের প্রতি সালাম করবে।`

এটি মুসলিম, আবূ আওয়ানাহ এবং ইবনে হিব্বান তাদের `সহীহ` কিতাবসমূহে সংকলন করেছেন, আর এটি `সহীহ আবী দাঊদ`-এও তাখরীজ করা হয়েছে।









সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6045)


(نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ، وَعَمَلُ الْمُنَافِقِ خَيْرٌ مِنْ نِيَّتِهِ،
وَكُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى نِيَّتِهِ، فَإِذَا عَمِلَ الْمُؤْمِنُ عَمَلاً؛ نَارَ فِي قَلْبِهِ نُورٌ) .
ضعيف.

أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (6/228/5942) وعنه أبو
نعيم في `الحلية` (3/255) من طريق حَاتِم بن عَبَّادِ بن دِينَارٍ الْحَرَشِيّ: ثَنَا يَحْيَى
بن قَيْسٍ الْكِنْدِيُّ: ثَنَا أَبُو حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بن سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال أبو نعيم:
` غريب من حديث أبي حازم وسهل، لم نكتبه إلا من هذا الوجه `.
قلت: وهو ضعيف؛ من أجل حاتم بن عباد، فإنه لا يعرف إلا في هذا
الحديث، ولم نجد له ذكراً في كتب الرجال، وبه أعله الهيثمي؛ فقال في `مجمع
الزوائد` (1/ 61) :
`رواه الطبراني في `الكبير`، ورجاله موثقون، إلا حاتم بن عباد بن دينار
الجرشي؛ لم أر من ذكر له ترجمة`.
وذكر نحوه في مكان آخر (1/109) .
ولذلك ضعفه الحافظ العراقي؛ فقال في `تخريج الإحياء` (4/366) :
`أخرجه الطبراني من حديث سهل بن سعد، ومن حديث النواس بن
سمعان، وكلاهما ضعيف`.
قلت: وحديث النواس مختصر، وقد مضى تخريجه برقم (2789) .
وقول الهيثمي: ` … ورجاله موثقون … ` فيه إشارة إلى أن توثيق بعضهم
ليِّن، وهو يحيى بن قيس الكندي؛ فإنه لم يوثقه أحد - فيما علمت - إلا ابن
حبان (7/608) ، ولذلك قال الحافظ في `التقريب `:
`مستور`.
لكن قد روى عنه أربعة من الثقات؛ فهو صدوق - كما ذكرت في `تيسير
الانتفاع ` - . والله أعلم؛ فالعلة من حاتم.
وقد توبع ممن لا تفيد متابعته. أخرجه الخطيب في `التاريخ ` (9/237) من
طريق سمعان بن مسبّح الكسي: حدثنا الرييع بن حسان الكسي: حدثنا يحيى
ابن عبد الغفار: حدثنا محمد بن سعيد: حدثنا سليمان النخعي عن أبي
حازم … به؛ دون قوله: `فإذا عمل المؤمن … `.
أورده في ترجمة سمعان هذا، برواية ثلاثة عنه، ولم يذكر فيه جرحاً ولا
تعديلاً.
والثلاثة الذين فوقه لم أعرفهم.
وأما سليمان النخعي: فهو ابن عمرو أبو داود النخعي الكذاب، له ترجمة
سيئة جدّاً في `الميزان` و `اللسان `.
وقد سئل ابن تيمية رحمه الله عن الجملة الأولى من الحديث؟
فأجاب: ` هذا الكلام قاله غير واحد، وبعضهم يذكره مرفوعاً، وبيانه من
وجوه … `.
ثم ذكرها، وهي خمس، فراجعها في `مجموع الفتاوى` (22/243 - 245) .
(تنبيه) : بعد كتابة هذا التخريج والتحقيق بزمن بعيد، نزل إلى السوق
`مجمع الزوائد` للهيثمي بتحقيق الأخ حسين سليم الداراني الدمشقي، بجزءين
له الأول والثاني، فرأيته قد قال في تخريجه (1/395) :
`ويشهد له حديث أنس عند القضاعي، وحديث النواس بن سمعان فيه
أيضاً، وإسنادهما ضعيفان `.
قلت: فعجبت منه كيف اقتصر على هذا التضعيف المجمل، وهو يرى في
إسناد حديث النواس من هو متهم - كما نبه عليه أخونا الفاضل حمدي السلفي
في تعليقه على `مسند القضاعي` (1/119) - ، وفي إسناد حديث أنس متروك،
وقد بينت حالهما في المكان المشار إليه برقم (2789) . هذا أولاً.
وثانياً: حتى لو فرض أنهما صالحان للاستشهاد بهما؛ فذلك في غير هذا
الحديث؛ لأنه أتم منهما لفظاً، وأكمل معنى. فتكون شهادتهما قاصرة. ومثل هذا
الاستشهاد القاصر كثيراً ما يقع في مثله الأخ الداراني وأمثاله من الأحداث في
هذا العلم، وقد نبهت أكثر من مرة على ذلك. والله تعالى ولي التوفيق.
‌‌




মুমিনের নিয়্যত তার আমলের চেয়ে উত্তম, আর মুনাফিকের আমল তার নিয়্যতের চেয়ে উত্তম। প্রত্যেকেই তার নিয়্যত অনুযায়ী আমল করে। যখন মুমিন কোনো আমল করে, তখন তার অন্তরে একটি নূর (আলো) জ্বলে ওঠে।
যঈফ (দুর্বল)।

এটি ত্বাবারানী তাঁর ‘আল-মু’জামুল কাবীর’ (৬/২২৮/৫৯৪২)-এ এবং তাঁর সূত্রে আবূ নুআইম ‘আল-হিলইয়াহ’ (৩/২৫৫)-এ হাতিম ইবনু আব্বাদ ইবনু দীনার আল-হারাশী-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন: তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া ইবনু ক্বাইস আল-কিন্দি: তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবূ হাযিম, তিনি সাহল ইবনু সা’দ আস-সা’ইদী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেন।

আর আবূ নুআইম বলেছেন: ‘আবূ হাযিম ও সাহল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসগুলোর মধ্যে এটি গারীব (অপরিচিত)। আমরা এটি কেবল এই সূত্র ছাড়া অন্য কোনো সূত্রে লিপিবদ্ধ করিনি।’

আমি (আল-আলবানী) বলি: এটি যঈফ (দুর্বল); হাতিম ইবনু আব্বাদের কারণে। কারণ, এই হাদীস ছাড়া তাকে আর কোথাও জানা যায় না। আমরা রিজাল শাস্ত্রের কিতাবসমূহে তার কোনো উল্লেখ পাইনি। এই কারণেই হাইসামী এটিকে ত্রুটিযুক্ত (মু’আল্লাল) বলেছেন। তিনি ‘মাজমাউয যাওয়াইদ’ (১/৬১)-এ বলেছেন:

‘এটি ত্বাবারানী ‘আল-কাবীর’-এ বর্ণনা করেছেন। এর বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য, তবে হাতিম ইবনু আব্বাদ ইবনু দীনার আল-জুরাশী ছাড়া; আমি এমন কাউকে দেখিনি যে তার জীবনী উল্লেখ করেছে।’

এবং তিনি অন্য স্থানেও অনুরূপ উল্লেখ করেছেন (১/১০৯)।

আর এই কারণেই হাফিয আল-ইরাক্বী এটিকে যঈফ বলেছেন। তিনি ‘তাখরীজুল ইহয়া’ (৪/৩৬৬)-এ বলেছেন:

‘এটি ত্বাবারানী সাহল ইবনু সা’দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস এবং নুওয়াস ইবনু সাম’আন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস সূত্রে বর্ণনা করেছেন, আর উভয়টিই যঈফ।’

আমি বলি: আর নুওয়াস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি সংক্ষিপ্ত, এবং এর তাখরীজ পূর্বে ২৭৮৯ নম্বরে অতিবাহিত হয়েছে।

আর হাইসামী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর উক্তি: ‘... আর এর বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য...’ এতে ইঙ্গিত রয়েছে যে, তাদের মধ্যে কারো কারো নির্ভরযোগ্যতা দুর্বল (লাইয়্যিন), আর তিনি হলেন ইয়াহইয়া ইবনু ক্বাইস আল-কিন্দি। কারণ, আমি যা জানি, ইবনু হিব্বান (৭/৬০৮) ছাড়া আর কেউ তাকে নির্ভরযোগ্য বলেননি। এই কারণেই হাফিয ইবনু হাজার ‘আত-তাক্বরীব’-এ বলেছেন: ‘মাসতূর’ (অজ্ঞাত)। কিন্তু তার থেকে চারজন নির্ভরযোগ্য রাবী বর্ণনা করেছেন; সুতরাং তিনি সাদূক (সত্যবাদী) – যেমনটি আমি ‘তাইসীরুল ইনতিফা’ গ্রন্থে উল্লেখ করেছি। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত; সুতরাং ত্রুটিটি হাতিমের দিক থেকে।

আর এমন ব্যক্তি তার মুতাবা’আত (সমর্থন) করেছে যার মুতাবা’আত কোনো কাজে আসে না। এটি খত্বীব ‘আত-তারীখ’ (৯/২৩৭)-এ সাম’আন ইবনু মুসাব্বিহ আল-কাসসী-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন: তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আর-রাবী’ ইবনু হাসসান আল-কাসসী: তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া ইবনু আব্দুল গাফ্ফার: তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু সাঈদ: তিনি বলেন, আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন সুলাইমান আন-নাখঈ, তিনি আবূ হাযিম থেকে... হাদীসটি বর্ণনা করেছেন; তবে এই অংশটি ছাড়া: ‘যখন মুমিন কোনো আমল করে...’।

তিনি (খত্বীব) এই সাম’আনের জীবনীতে এটি উল্লেখ করেছেন, তার থেকে তিনজন রাবীর বর্ণনার মাধ্যমে, এবং তিনি তার সম্পর্কে জারহ (দোষারোপ) বা তা’দীল (নির্ভরযোগ্যতা) কিছুই উল্লেখ করেননি। আর তার উপরের তিনজন রাবীকে আমি চিনি না। আর সুলাইমান আন-নাখঈ সম্পর্কে বলতে গেলে: তিনি হলেন ইবনু আমর আবূ দাঊদ আন-নাখঈ আল-কায্যাব (মহা মিথ্যাবাদী)। ‘আল-মীযান’ ও ‘আল-লিসান’ গ্রন্থে তার অত্যন্ত খারাপ জীবনী রয়েছে।

আর ইবনু তাইমিয়্যাহ (রাহিমাহুল্লাহ)-কে হাদীসের প্রথম বাক্যটি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল? তিনি উত্তর দিয়েছিলেন: ‘এই কথাটি একাধিক ব্যক্তি বলেছেন, আর তাদের কেউ কেউ এটিকে মারফূ’ (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উক্তি হিসেবে) উল্লেখ করেছেন, আর এর ব্যাখ্যা কয়েকটি দিক থেকে...’। অতঃপর তিনি সেগুলো উল্লেখ করেন, যা পাঁচটি। সুতরাং আপনি তা ‘মাজমূউল ফাতাওয়া’ (২২/২৪৩-২৪৫)-এ দেখে নিন।

(সতর্কীকরণ): এই তাখরীজ ও তাহক্বীক্ব লেখার অনেক পরে, হাইসামী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর ‘মাজমাউয যাওয়াইদ’ বইটি বাজারে আসে, যা ভাই হুসাইন সালীম আদ-দারানী আদ-দিমাশকী কর্তৃক প্রথম ও দ্বিতীয় খণ্ডে তাহক্বীক্বকৃত। আমি দেখলাম যে, তিনি তার তাখরীজে (১/৩৯৫) বলেছেন:

‘আর এর পক্ষে ক্বুদাঈ-এর নিকট আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস এবং এতে নুওয়াস ইবনু সাম’আন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসও সাক্ষ্য দেয়, আর উভয়ের সনদই যঈফ।’

আমি বলি: আমি এতে আশ্চর্য হলাম যে, তিনি কীভাবে এই সংক্ষিপ্ত যঈফ বলার ওপর সীমাবদ্ধ থাকলেন, অথচ তিনি নুওয়াস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসের সনদে এমন ব্যক্তিকে দেখছেন যে মুত্তাহাম (অভিযুক্ত) – যেমনটি আমাদের সম্মানিত ভাই হামদী আস-সালাফী ‘মুসনাদুল ক্বুদাঈ’ (১/১১৯)-এর টীকায় সতর্ক করেছেন – এবং আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসের সনদে মাতরূক (পরিত্যক্ত) রাবী রয়েছে। আর আমি তাদের উভয়ের অবস্থা ২৭৮৯ নম্বর দ্বারা নির্দেশিত স্থানে বর্ণনা করেছি। এটি প্রথমত। আর দ্বিতীয়ত: যদি ধরেও নেওয়া হয় যে, তারা উভয়েই সাক্ষ্য দেওয়ার উপযুক্ত; তবে তা এই হাদীস ছাড়া অন্য ক্ষেত্রে প্রযোজ্য হবে; কারণ এটি তাদের উভয়ের চেয়ে শব্দে পূর্ণাঙ্গ এবং অর্থেও অধিকতর সম্পূর্ণ। সুতরাং তাদের সাক্ষ্য অসম্পূর্ণ হবে। আর এই ধরনের অসম্পূর্ণ সাক্ষ্য প্রদান প্রায়শই আদ-দারানী ভাই এবং এই ইলমের ক্ষেত্রে তার মতো নতুনদের দ্বারা ঘটে থাকে। আমি একাধিকবার এ বিষয়ে সতর্ক করেছি। আর আল্লাহ তা’আলাই তাওফীক্ব দাতা।









সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6046)


(نِيَّةُ الْمُؤْمِنِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ، وإن اللهَ عز وجل لَيُعْطي العبدَ
على نيته ما لا يُعْطيه على عمله، وذلك أن النيةَ لا رياءَ فيها، والعملَ
يُخَالِطُه الرِّياءُ) .
موضوع.

أخرجه الديلمي في `مسند الفردوس ` (3/103 - الغرائب الملتقطة)
من طريق شعيب بن إدريس عن علي بن أحمد عن أحمد بن عبد الله الهروي
عن أبي هريرة منصور بن يعقوب عن سعيد عن قتادة عن أبي بردة عن أبي
موسى … رفعه.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته أحمد بن عبد الله الهروي، فإني أظنه الجُوَيْبَارِيَّ
الكذاب المشهور؛ فإنه من أهل هراة، ومن هذه الطبقة. قال ابن حبان في
`الضعفاء` (1/142) :
`دجَّال من الدجاجلة، كذاب، يروي عن ابن عُيَينة ووكيع وأبي ضمرة
وغيرهم من ثقات أصحاب الحديث ويضع عليهم ما لم يحدثوا. ولولا أن أحداث
أصحاب الرأي بهذه الناحية خفي عليهم شأنه؛ لم أذكره في هذا الكتاب لشهرته
عند أصحاب الحديث قاطبة بالوضع `.
ومن دونه لم أعرفهما.
ومنصور بن يعقوب: ذكره ابن عدي في `الكامل ` (6/2388) ولم يكنه،
وساق له حديثين بإسناد له آخر، ثم قال:
`له غير ما ذكرت، ويقع فِي حَدِيثِه أشياء غير محفوظة`.
قلت: ومما سبق تعلم تساهل الزَّبيدي في اقتصاره في تخريج الحديث في
`شرح الإحياء` (10/15) على قوله: `سنده ضعيف `، كما تساهل في قوله:
`له طرق بمجموعها يتقوى الحديث `.
وذلك لأن أكثرها شديدة الضعف، أما هذا فقد عرفت أن فيه الهروي
الجُوَيْبَارِيَّ الكذاب.
وحديث النَّوَّاس بن سَمعان المتقدم: فيه متهم بالوضع.
ومثله حديث أنس المتقدم هناك؛ فيه ضعيف جدّاً، وفي `اللآلي المنثورة` (65) :
`أخرجه البيهقي في `شعب الإيمان` من جهة يوسف بن عطية عن ثابت
عن أنس … به، وقال: هذا إسناد ضعيف. وقال ابن دحية: هذا الحديث لا
يصح؛ يوسف بن عطية: قال النسائي فيه: متروك الحديث `.
قلت: وخير طرقه طريق سهل الذي قبله؛ ففيه حاتم بن عباد الذي لم
يعرف؛ فيبقى على ضعفه لعدم وجود شاهد معتبر له.
وقد ذكر الزبيدي أن ابن الجوزي حكم على الحديث بالوضع، ولم أره في
`موضوعاته ` ولا في `اللآلي المصنوعة ` للسيوطي. والله أعلم.
(تنبيه) : جاء حديث سهل بن سعد في `الفردوس ` بتحقيق السعيد بن
بسيوني زغلول برقم (6842) ، وحديث أبي موسى عقبه برقم (6843) . فقال
المحقق في تعليقه عليه (4/286) :
`ولم أجده من حديث أبي موسى`!
كذا قال! مع أنه قال في تعليقه على حديث سهل (4/285) :
`




(مومিনের নিয়ত তার আমলের চেয়ে উত্তম। আর নিশ্চয়ই আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বান্দাকে তার নিয়তের কারণে এমন কিছু দান করেন যা তার আমলের কারণে দান করেন না। আর এর কারণ হলো, নিয়তের মধ্যে কোনো রিয়া (লোক-দেখানো ভাব) থাকে না, কিন্তু আমলের সাথে রিয়া মিশ্রিত হয়।)
মাওদ্বূ (জাল)।

এটি দায়লামী তাঁর ‘মুসনাদুল ফিরদাউস’ (৩/১০৩ - আল-গারাইব আল-মুলতাকাতাহ)-এ শুআইব ইবনু ইদরীস হতে, তিনি আলী ইবনু আহমাদ হতে, তিনি আহমাদ ইবনু আব্দুল্লাহ আল-হারাভী হতে, তিনি আবূ হুরায়রা মানসূর ইবনু ইয়া‘কূব হতে, তিনি সাঈদ হতে, তিনি কাতাদাহ হতে, তিনি আবূ বুরদাহ হতে, তিনি আবূ মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে... মারফূ‘ সূত্রে বর্ণনা করেছেন।

আমি বলি: এটি মাওদ্বূ (জাল)। এর ত্রুটি হলো আহমাদ ইবনু আব্দুল্লাহ আল-হারাভী। আমি তাকেই প্রসিদ্ধ মিথ্যাবাদী আল-জুওয়াইবারী বলে মনে করি। কারণ সে হিরাতের অধিবাসী এবং এই স্তরের লোক। ইবনু হিব্বান ‘আয-যু‘আফা’ (১/১৪২)-তে বলেছেন:
‘সে দাজ্জালদের মধ্যে একজন দাজ্জাল, মিথ্যাবাদী। সে ইবনু ‘উয়াইনাহ, ওয়াকী‘, আবূ যামরাহ এবং অন্যান্য নির্ভরযোগ্য হাদীস বর্ণনাকারীদের সূত্রে এমন হাদীস বর্ণনা করে যা তারা বর্ণনা করেননি (অর্থাৎ জাল করে)। যদি এই অঞ্চলের আহলুর রায় (মতবাদীদের) ঘটনা তার অবস্থা সম্পর্কে গোপন না থাকত, তবে হাদীস বিশারদদের নিকট জালকারী হিসেবে তার ব্যাপক পরিচিতির কারণে আমি তাকে এই কিতাবে উল্লেখ করতাম না।’

আর তার নিচের দু’জনকে আমি চিনি না।
আর মানসূর ইবনু ইয়া‘কূব: ইবনু ‘আদী তাকে ‘আল-কামিল’ (৬/২৩৮৮)-এ উল্লেখ করেছেন, কিন্তু তার কুনিয়াত (উপনাম) উল্লেখ করেননি। তিনি তার জন্য অন্য একটি সানাদে দু’টি হাদীস বর্ণনা করেছেন, অতঃপর বলেছেন:
‘আমি যা উল্লেখ করেছি তা ছাড়াও তার আরো হাদীস রয়েছে। তার হাদীসে কিছু অসংরক্ষিত (অগ্রহণযোগ্য) বিষয় পাওয়া যায়।’

আমি বলি: যা পূর্বে বলা হয়েছে তা থেকে আপনি বুঝতে পারবেন যে, হাদীসটির তাখরীজ করার ক্ষেত্রে যাবীদী ‘শারহুল ইহ্ইয়া’ (১০/১৫)-তে শুধু এই কথা বলে শিথিলতা করেছেন যে: ‘এর সানাদ যঈফ (দুর্বল)’, যেমন তিনি এই কথা বলেও শিথিলতা করেছেন যে: ‘এর অনেকগুলো সূত্র রয়েছে, যার সমষ্টিতে হাদীসটি শক্তিশালী হয়।’ এর কারণ হলো, সেগুলোর অধিকাংশই মারাত্মক দুর্বল। আর এই সূত্রটির ক্ষেত্রে তো আপনি জেনেছেন যে, এতে আল-হারাভী আল-জুওয়াইবারী নামক মিথ্যাবাদী রয়েছে।

আর নওয়াস ইবনু সাম‘আন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পূর্বোক্ত হাদীস: তাতে একজন জাল করার অভিযোগে অভিযুক্ত রাবী রয়েছে।
আর আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পূর্বোক্ত হাদীসটিও অনুরূপ; তাতে একজন অতিশয় দুর্বল রাবী রয়েছে। আর ‘আল-লাআলী আল-মানছূরাহ’ (৬৫)-তে রয়েছে:
‘এটি বাইহাকী ‘শু‘আবুল ঈমান’-এ ইউসুফ ইবনু ‘আতিয়্যাহ হতে, তিনি ছাবিত হতে, তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে... বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: এই ইসনাদটি যঈফ (দুর্বল)। আর ইবনু দিহয়াহ বলেছেন: এই হাদীসটি সহীহ নয়; ইউসুফ ইবনু ‘আতিয়্যাহ সম্পর্কে নাসায়ী বলেছেন: সে মাতরূকুল হাদীস (পরিত্যাজ্য রাবী)।’

আমি বলি: আর এর উত্তম সূত্র হলো সাহল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পূর্বের সূত্রটি; তাতে হাতেম ইবনু ‘আব্বাদ রয়েছে, যাকে চেনা যায় না। সুতরাং এর জন্য কোনো গ্রহণযোগ্য শাহেদ (সমর্থক বর্ণনা) না থাকায় এটি দুর্বলই থেকে যায়।
যাবীদী উল্লেখ করেছেন যে, ইবনু আল-জাওযী হাদীসটিকে মাওদ্বূ (জাল) বলে রায় দিয়েছেন। কিন্তু আমি তা তার ‘মাওদ্বূ‘আত’ কিতাবে বা সুয়ূতী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর ‘আল-লাআলী আল-মাসনূ‘আহ’ কিতাবে দেখিনি। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।

(সতর্কীকরণ): সাঈদ ইবনু বাসয়ূনী যাগলূল কর্তৃক তাহকীককৃত ‘আল-ফিরদাউস’ কিতাবে সাহল ইবনু সা‘দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি (৬৮৪২) নম্বরে এসেছে এবং তার পরপরই আবূ মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি (৬৮৪৩) নম্বরে এসেছে। অতঃপর মুহাক্কিক এর টীকায় (৪/২৮৬)-তে বলেছেন:
‘আমি আবূ মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সূত্রে এটি পাইনি!’
তিনি এমনটিই বলেছেন! অথচ তিনি সাহল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসের টীকায় (৪/২৮৫)-তে বলেছেন:
‘"









সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6047)


(إن للمرأةِ في حَمْلها إلى وَضْعِها، إلى فِصالِها من الأجر
كالمُتَشَحِّط في سبيلِ الله، فإنْ هَلَكَتْ فيما بين ذلك؛ فلها أَجْرُ
الشَّهيدِ) .
ضعيف.

أخرجه عبد بن حميد في `المنتخب من المسند` (ق 88/1) : حدثنا
يعمر بن بشر: حدثنا ابن المبارك: حدثنا قيس بن الربيع عن أبي هاشم عن سعيد
ابن جبير عَنْ ابْنِ عُمَرَ - قال: أراه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علته قيس بن الربيع، وقد تكلموا فيه كثيراً،
وكانت فيه غَفْلة، وقد شك في رفعه بقوله: `أراه `، وقد لخص الحافظ أقوالهم
فيه؛ فقال في `التقريب `:
`صدوق، تغيَّر لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه؛ فحدَّث به `.
وهذا خلاصة ما حققه فيه ابن حبان في (الضعفاء` (2/218 - 219) .
وسائر رجاله ثقات، وأبو هاشم هو الرُّمَّاني الواسطي.
(تنبيه) : يَعْمَر بن بشر هو الخراساني المروزي، وقد أعل الحديث به أيضاً
المعلق على `المنتخب`؛ فقال (2/34/799) :
`ترجمته في `تعجيل المنفعة`، لم يوثقه معتبر`!
قلت: يشير إلى تفرد ابن حبان بتوثيقه. وهو في ذلك جارٍ على الجادَّة في
عدم الاعتداد بتوثيقه؛ لما عُرف به من التساهل في ذلك، ولكن هذا ليس على
إطلاقه - كما كنت بينته في بعض تحقيقاتي - ، وسلفي في ذلك الحافظ الذهبي
والعسقلاني وغيرهما، وقد ذكر ابن حبان في ترجمته هذا من `ثقاته ` (9/ 291) :
`روى عنه عثمان بن أبي شيبة، وأبو كُريب، وعبد الله بن عبد الرحمن،
وأهل العراق`.
وهؤلاء كلهم من الحفاظ، وعبد الله بن عبد الرحمن هو الدارمي مؤلف كتاب
`السن، المعروف بـ `المسند`، وروى عنه أحمد بن سنان الواسطي، وحجاج بن
حمزة - كما في `الجرح والتعديل ` - ، وأحمد بن حنبل - كما في `التعجيل ` - ،
فاتفاق هؤلاء الحفاظ على الرواية عنه دون تجريح له مما يجعل النفس تطمئن للثقة
به، والاعتداد بروايته؛ فلا يعل الحديث بمثله.
ثم رأيت الحديث في `الحلية` (4/398) من طريق أخرى عن ابن المبارك …
به. ومن طريق الطبراني بسنده عن إبراهيم بن إسحاق الصِّيني: ثنا قيس بن
الر بيع … به. وقال:
`غريب تفرد به قيس `.
وأعله الهيثمي (4/305) بالاختلاف في قيس، وقال:
` وإسحاق بن إبراهيم الصِّيني لم أعرفه `.
وأقول: أظنه مما انقلب اسمه على بعض الرواة أو النساخ؛ فهو إبراهيم بن
إسحاق الصيني؛ قال في `الميزان `:
` قال الدارقطني: متروك الحديث. قلت تفرد عن قيس بن الربيع … `.
ثم ذكر حديثه المتقدم برقم (5994) .
والحديث عزاه في `المطالب العالية` (2/84) لعبد بن حميد ساكتاً عنه!
وحسَّن إسناده المعلق عليه؛ فأخطأ! واغتر به من نشر الحديث في مجلة `البنيان
المرصوص` الغراء (العدد 36 - 37 ص 75) !
‌‌




(নিশ্চয়ই নারীর জন্য তার গর্ভধারণ থেকে শুরু করে প্রসব করা পর্যন্ত, অতঃপর দুধ ছাড়ানো পর্যন্ত আল্লাহর পথে রক্তে রঞ্জিত ব্যক্তির (মুতাশাহ্খিত) মতো সওয়াব রয়েছে। যদি এর মাঝে সে মৃত্যুবরণ করে, তবে তার জন্য শহীদের সওয়াব রয়েছে।)
যঈফ (দুর্বল)।

এটি বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনু হুমাইদ তাঁর ‘আল-মুনতাখাব মিনাল মুসনাদ’ গ্রন্থে (ক্বাফ ৮৮/১): আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন ইয়া’মার ইবনু বিশর: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন ইবনুল মুবারক: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন ক্বাইস ইবনু আর-রাবী’ আবূ হাশিম থেকে, তিনি সাঈদ ইবনু জুবাইর থেকে, তিনি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে – তিনি (বর্ণনাকারী) বলেন: আমি মনে করি – নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে, তিনি বললেন: ... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করলেন।

আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি যঈফ (দুর্বল); এর ত্রুটি হলো ক্বাইস ইবনু আর-রাবী’। তার সম্পর্কে বহু আলোচনা হয়েছে, তার মধ্যে গাফলতি (অন্যমনস্কতা) ছিল। আর তিনি (বর্ণনাকারী) ‘আমি মনে করি’ (আরাহু) বলার মাধ্যমে হাদীসটির মারফূ’ (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উত্থাপন) হওয়া নিয়ে সন্দেহ প্রকাশ করেছেন। হাফিয (ইবনু হাজার) তাদের বক্তব্য সংক্ষিপ্ত করেছেন; তিনি ‘আত-তাক্বরীব’ গ্রন্থে বলেছেন:
‘তিনি সত্যবাদী (সাদূক্ব), কিন্তু যখন বৃদ্ধ হলেন তখন তার পরিবর্তন ঘটেছিল, আর তার ছেলে তার মধ্যে এমন কিছু ঢুকিয়ে দিয়েছিল যা তার হাদীস ছিল না; ফলে তিনি তা বর্ণনা করে ফেলেন।’
এটিই হলো ইবনু হিব্বান ‘আয-যু’আফা’ গ্রন্থে (২/২১৮-২১৯) তার সম্পর্কে যা তাহক্বীক্ব করেছেন তার সারসংক্ষেপ।
আর এর অবশিষ্ট বর্ণনাকারীগণ সিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য), এবং আবূ হাশিম হলেন আর-রুম্মানী আল-ওয়াসিতী।

(সতর্কীকরণ): ইয়া’মার ইবনু বিশর হলেন আল-খুরাসানী আল-মারওয়াযী। ‘আল-মুনতাখাব’-এর টীকাকারও তার কারণে হাদীসটিকে ত্রুটিযুক্ত বলেছেন; তিনি (২/৩৪/৭৯৯) বলেছেন:
‘তার জীবনী ‘তা’জীলুল মানফা’আহ’ গ্রন্থে রয়েছে, কোনো নির্ভরযোগ্য ব্যক্তি তাকে সিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য) বলেননি!’
আমি বলি: তিনি ইবনু হিব্বানের এককভাবে তাকে সিক্বাহ বলার দিকে ইঙ্গিত করেছেন। আর তিনি (টীকাকার) এক্ষেত্রে ইবনু হিব্বানের তাউসীক্ব (নির্ভরযোগ্য ঘোষণা)-কে গ্রহণ না করার প্রচলিত পথেই হেঁটেছেন; কারণ তিনি (ইবনু হিব্বান) এ বিষয়ে শিথিলতা (তাসাহুল) প্রদর্শনের জন্য পরিচিত। কিন্তু এটি সাধারণভাবে প্রযোজ্য নয় – যেমনটি আমি আমার কিছু তাহক্বীক্বে স্পষ্ট করেছি – আর এ বিষয়ে আমার পূর্বসূরি হলেন হাফিয আয-যাহাবী, আল-আসক্বালানী এবং অন্যান্যরা। ইবনু হিব্বান তার ‘সিক্বাত’ (নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারী) গ্রন্থে (৯/২৯১) তার জীবনীতে উল্লেখ করেছেন:
‘তার থেকে উসমান ইবনু আবী শাইবাহ, আবূ কুরাইব, আব্দুল্লাহ ইবনু আব্দুর রহমান এবং ইরাকের অধিবাসীগণ বর্ণনা করেছেন।’
আর এরা সকলেই হাফিয (হাদীস মুখস্থকারী), এবং আব্দুল্লাহ ইবনু আব্দুর রহমান হলেন আদ-দারিমী, যিনি ‘আস-সুনান’ গ্রন্থের রচয়িতা, যা ‘আল-মুসনাদ’ নামে পরিচিত। আর তার থেকে আহমাদ ইবনু সিনান আল-ওয়াসিতী এবং হাজ্জাজ ইবনু হামযাহ বর্ণনা করেছেন – যেমনটি ‘আল-জারহ ওয়াত-তা’দীল’ গ্রন্থে রয়েছে – এবং আহমাদ ইবনু হাম্বলও বর্ণনা করেছেন – যেমনটি ‘আত-তা’জীল’ গ্রন্থে রয়েছে। এই হাফিযগণ তার সমালোচনা না করে তার থেকে বর্ণনা করার ব্যাপারে একমত হওয়া এমন একটি বিষয় যা তাকে নির্ভরযোগ্য মনে করার জন্য মনকে আশ্বস্ত করে এবং তার বর্ণনাকে গ্রহণ করার সুযোগ দেয়; সুতরাং তার মতো ব্যক্তির কারণে হাদীসকে ত্রুটিযুক্ত করা যাবে না।

অতঃপর আমি হাদীসটি ‘আল-হিলইয়াহ’ গ্রন্থে (৪/৩৯৮) ইবনুল মুবারক থেকে অন্য একটি সূত্রে দেখতে পেলাম...। আর তাবারানীর সূত্রে ইবরাহীম ইবনু ইসহাক আস-সীনী থেকে তার সনদসহ: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন ক্বাইস ইবনু আর-রাবী’...। আর তিনি (তাবারানী) বলেছেন:
‘এটি গারীব (একক বর্ণনা), ক্বাইস এককভাবে এটি বর্ণনা করেছেন।’
আর হাইসামী (৪/৩০৫) ক্বাইসের ব্যাপারে মতভেদের কারণে এটিকে ত্রুটিযুক্ত বলেছেন, এবং বলেছেন:
‘আর ইসহাক ইবনু ইবরাহীম আস-সীনীকে আমি চিনি না।’
আমি বলি: আমি মনে করি কিছু বর্ণনাকারী বা লিপিকারের কাছে তার নাম উল্টে গেছে; তিনি হলেন ইবরাহীম ইবনু ইসহাক আস-সীনী। ‘আল-মীযান’ গ্রন্থে বলা হয়েছে:
‘দারাকুতনী বলেছেন: মাতরূকুল হাদীস (পরিত্যক্ত বর্ণনাকারী)। আমি (আলবানী) বলি: তিনি ক্বাইস ইবনু আর-রাবী’ থেকে এককভাবে বর্ণনা করেছেন...।’ অতঃপর তিনি (আলবানী) তার পূর্বের ৫৯৯৪ নম্বর হাদীসটি উল্লেখ করেছেন।
আর হাদীসটি ‘আল-মাতালিবুল আলিয়াহ’ গ্রন্থে (২/৮৪) আব্দুল্লাহ ইবনু হুমাইদের দিকে সম্পর্কিত করা হয়েছে এবং তিনি (ইবনু হাজার) এ ব্যাপারে নীরব থেকেছেন! আর এর টীকাকার এর সনদকে হাসান বলেছেন; ফলে তিনি ভুল করেছেন! আর ‘আল-বুনইয়ানুল মারসূস’ নামক উজ্জ্বল ম্যাগাজিনে (সংখ্যা ৩৬-৩৭, পৃ. ৭৫) যারা হাদীসটি প্রকাশ করেছে, তারা তার দ্বারা প্রতারিত হয়েছে!









সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6048)


(لا يبقى أحدٌ يومَ عَرَفَةَ في قلبهِ مِثْقالُ ذَرَّةٍ من إيمانٍ إلا
غُفِرَ له. فقال رجلٌ: أَلأَهْلِ مُعَرَّفٍ يا رسولَ الله! أم للناسِ عامةً؟ قال:
بل للناسِ عامةً) .
موضوع.

أخرجه عبد بن حميد في `المنتخب من المسند` (ق 110/2) :
حدثني أبو الوليد القاسم بن الوليد الهَمْداني: ثنا الصَّباح بن موسى عن أبي
داود السَّبيعي عن عبد الله بن عمر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.
قلت: وهذا موضوع، ورجاله من أبي داود فمن دونه متكلم فيهم، وآفته أبو
داود السبيعي؛ وهو الأعمى القاصُّ، واسمه: نُفَيْعُ بن الحارث، وهو متروك: قال
ابن معين:
`يضع، ليس بشيء`. وكذبه السَّاجي، وقال الحاكم:
روى عن بريدة وأنس أحاديث موضوعة `. وقال ابن حبان في `الضعفاء
(3/55) :
`كان ممن يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات توهُّماً`، ثم تناقض فأورده في
` الثقات ` (5/482) ! قال الحافظ:
`وهو وهم منه بلا ريب، وهو هو`.
والصباح بن موسى: أورده ابن أبي حاتم فقال (2/1/444) :
`روى عن أبي داود نُفَيْعُ وعمِّه مُطَرِّف بن عبد الله المديني. روى عنه إسحاق
أبن موسى الخطمي الأنصاري ومحمد بن ربيعة`. وقال الذهبي في `الميزان `:
`ليس بذاك القوي، مَشَّاه بعضهم `، وقال في `المغني `:
`ليس بالمتين `.
وأما أبو الوليد القاسم بن الوليد الهَمْداني: فهكذا وقع في الأصل المصور عن
مخطوطة، وكذلك في نسخة أخرى، وكذا في المطبوعة (2/48/840) ؛ وهي
مصححة على مصورتين - كما نص على ذلك محققها - ، ولا أدري إذا كانتا غير
الأوليين، والمقصود أن أبا الوليد هذا لا يمكن أن يكون من شيوخ عبد بن حميد؛
لأنه مات سنة (141) - كما في ترجمته من `التهذيب ` وغيره - ، وتوفي عبد بن
حميد سنة (249) ، فبين وفاتيهما أكثر من مائة سنة؛ فهو خطأ يقيناً، ولعله من
بعض النساخ، فأُلقي في النفس أنه - لعل الصواب - : (الوليد بن القاسم بن
الوليد الهمداني) ؛ فقد ذكر في `التهذيب ` أنه من شيوخ عبد بن حميد - مات
سنة (183) - . ثم ترجح ذلك عندي حينما رأيت السيوطيَّ قال في تخريج الحديث
في `الجامع الكبير`:
`رواه ابن أبي الدنيا في `فضل عشر ذي الحجة`، وابن النجار عَنْ ابْنِ عُمَرَ،
وفيه الوليد بن قاسم بن الوليد، قال ابن حبان: لا يحتج به `.
وليس له في `المنتخب` غير هذا الحديث.
ثم إن ابن حبان تناقض فيه؛ فذكره في `الضعفاء` (3/80 - 81) ، ونصُّ
كلامه فيه:
`كان ممن ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات؛ فخرج عن حد
الاحتجاج به إذا انفرد`.
وأورده في ` الثقات `، فقال (9/224) :
`كوفي، يروي عن مجالد، روى عنه عبد بن حميد وأهل العراق `.
ووثقه أحمد أيضاً. وقال ابن معين:
`ضعيف الحديث `. ولعل الصواب ما قاله ابن عدي:
`إذا روح عن ثقة، وروى عنه ثقة؛ فلا بأس به `. وفي `التقريب `:
`صدوق يخطئ `.
والحديث أورده الهيثمي في `مجمع الزوائد` (3/252) بلفظ:
`إذا كان عَشِيَّةَ عرفة لم يبقَ أحد في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان إلا
غفر له … ` الحديث. وقال:
`رواه الطبراني في `الكبير`، وفيه أبو داود الأعمى وهو ضعيف جدّاً`.
قلت: وليس هو في المجلد الثاني عشر المطبوع من `المعجم الكبير`، فالظاهر
أنه في المجلد الثالث عشر منه، ولم يطبع بعد. والله أعلم.
وعزاه الحافظ في `المطالب العالية` (1/349/1178) لعبد بن حميد، وسكت
عنه! وكذلك فعل البوصيري - كما ذكر المعلق عليه - !
‌‌




(আরাফার দিনে এমন কোনো ব্যক্তি অবশিষ্ট থাকে না যার অন্তরে এক অণু পরিমাণও ঈমান আছে, কিন্তু তাকে ক্ষমা করে দেওয়া হয়। তখন এক ব্যক্তি বলল: হে আল্লাহর রাসূল! এটা কি শুধু আরাফায় অবস্থানকারীদের জন্য, নাকি সকল মানুষের জন্য? তিনি বললেন: বরং সকল মানুষের জন্য।)
মাওদ্বূ (বানোয়াট)।

এটি বর্ণনা করেছেন আব্দ ইবনে হুমাইদ তাঁর ‘আল-মুনতাখাব মিনাল মুসনাদ’ গ্রন্থে (ক্বাফ ১১০/২): আমাকে হাদীস বর্ণনা করেছেন আবুল ওয়ালীদ আল-কাসিম ইবনুল ওয়ালীদ আল-হামদানী: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আস-সাব্বাহ ইবনে মূসা, তিনি আবূ দাঊদ আস-সুবাইঈ থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি বলেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছি: ... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করলেন।

আমি (আলবানী) বলি: এটি মাওদ্বূ (বানোয়াট)। আবূ দাঊদ থেকে শুরু করে তার নিচের স্তরের বর্ণনাকারীদের ব্যাপারে সমালোচনা রয়েছে। এর ত্রুটি হলো আবূ দাঊদ আস-সুবাইঈ; সে হলো অন্ধ কাস্স (উপদেশদাতা), তার নাম নুফাই' ইবনুল হারিস, আর সে মাতরূক (পরিত্যাজ্য): ইবনু মাঈন (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: ‘সে হাদীস বানাতো, সে কিছুই না।’ আস-সাজী তাকে মিথ্যাবাদী বলেছেন। আল-হাকিম (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: ‘সে বুরাইদাহ ও আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মাওদ্বূ (বানোয়াট) হাদীস বর্ণনা করেছে।’ ইবনু হিব্বান (রাহিমাহুল্লাহ) ‘আয-যুআফা’ গ্রন্থে (৩/৫৫) বলেন: ‘সে এমন ব্যক্তিদের অন্তর্ভুক্ত যে নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীদের সূত্রে ভুলবশত মাওদ্বূ বিষয়াদি বর্ণনা করত।’ অতঃপর তিনি স্ববিরোধীতা করে তাকে ‘আছ-ছিক্বাত’ গ্রন্থে (৫/৪৮২) উল্লেখ করেছেন! আল-হাফিয (ইবনু হাজার) বলেন: ‘নিঃসন্দেহে এটি তার পক্ষ থেকে ভুল, আর সে তো সে-ই।’

আর আস-সাব্বাহ ইবনে মূসা: ইবনু আবী হাতিম তাকে উল্লেখ করে বলেন (২/১/৪৪৪): ‘সে আবূ দাঊদ নুফাই’ এবং তার চাচা মুতাররিফ ইবনে আব্দুল্লাহ আল-মাদীনী থেকে বর্ণনা করেছে। তার থেকে ইসহাক ইবনে মূসা আল-খাতমী আল-আনসারী এবং মুহাম্মাদ ইবনে রাবী’আহ বর্ণনা করেছেন।’ আয-যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) ‘আল-মীযান’ গ্রন্থে বলেন: ‘সে ততটা শক্তিশালী নয়, কেউ কেউ তাকে চালিয়ে নিয়েছেন।’ আর ‘আল-মুগনী’ গ্রন্থে তিনি বলেন: ‘সে মজবুত নয়।’

আর আবুল ওয়ালীদ আল-কাসিম ইবনুল ওয়ালীদ আল-হামদানী সম্পর্কে: পান্ডুলিপি থেকে ফটোকপি করা মূল কপিতে এভাবেই এসেছে, অনুরূপভাবে অন্য একটি কপিতেও, এবং মুদ্রিত কপিতেও (২/৪৮/৮৪০) এভাবেই এসেছে; যা দুটি ফটোকপির উপর ভিত্তি করে সংশোধিত হয়েছে – যেমনটি এর তাহক্বীক্বকারী উল্লেখ করেছেন – আর আমি জানি না যে এই দুটি প্রথম দুটির থেকে ভিন্ন কিনা। মূল কথা হলো, এই আবুল ওয়ালীদ আব্দ ইবনে হুমাইদ-এর শাইখ (শিক্ষক) হতে পারেন না; কারণ তিনি (আবুল ওয়ালীদ) ১৪১ হিজরীতে মারা যান – যেমনটি ‘আত-তাহযীব’ ও অন্যান্য গ্রন্থে তার জীবনীতে রয়েছে – আর আব্দ ইবনে হুমাইদ মারা যান ২৪৯ হিজরীতে। সুতরাং তাদের দুজনের মৃত্যুর মাঝে একশ বছরেরও বেশি ব্যবধান রয়েছে; তাই এটি নিশ্চিতভাবে ভুল, সম্ভবত এটি কোনো লিপিকারের ভুল। তাই আমার মনে এই ধারণা এসেছে যে – সম্ভবত সঠিক হলো – (আল-ওয়ালীদ ইবনুল কাসিম ইবনুল ওয়ালীদ আল-হামদানী); কারণ ‘আত-তাহযীব’ গ্রন্থে উল্লেখ করা হয়েছে যে তিনি আব্দ ইবনে হুমাইদ-এর শাইখদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন – তিনি ১৮৩ হিজরীতে মারা যান।

অতঃপর আমার নিকট এটি আরও শক্তিশালী হলো যখন আমি দেখলাম যে আস-সুয়ূতী (রাহিমাহুল্লাহ) ‘আল-জামি’উল কাবীর’ গ্রন্থে হাদীসটির তাখরীজ করতে গিয়ে বলেছেন: ‘এটি ইবনু আবীদ দুনইয়া ‘ফাদলু আশরি যিলহাজ্জাহ’ গ্রন্থে এবং ইবুনুন নাজ্জার ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন, আর এতে আল-ওয়ালীদ ইবনে কাসিম ইবনুল ওয়ালীদ রয়েছে, ইবনু হিব্বান (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: তাকে দিয়ে দলীল পেশ করা যাবে না।’ ‘আল-মুনতাখাব’ গ্রন্থে তার (আব্দ ইবনে হুমাইদ) এই হাদীসটি ছাড়া আর কোনো হাদীস নেই।

অতঃপর ইবনু হিব্বান (রাহিমাহুল্লাহ) তার (আল-ওয়ালীদ) ব্যাপারে স্ববিরোধীতা করেছেন; তিনি তাকে ‘আয-যুআফা’ গ্রন্থে (৩/৮০-৮১) উল্লেখ করেছেন, এবং তার সম্পর্কে তার বক্তব্য হলো: ‘সে এমন ব্যক্তিদের অন্তর্ভুক্ত যে নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীদের থেকে এমন বিষয়াদি এককভাবে বর্ণনা করত যা নির্ভরযোগ্যদের হাদীসের সাথে সাদৃশ্যপূর্ণ নয়; তাই সে এককভাবে বর্ণনা করলে তাকে দিয়ে দলীল পেশ করার সীমা থেকে বেরিয়ে যায়।’ আবার তিনি তাকে ‘আছ-ছিক্বাত’ গ্রন্থেও উল্লেখ করেছেন, সেখানে তিনি বলেন (৯/২২৪): ‘কূফী, মুজালিদ থেকে বর্ণনা করেন, তার থেকে আব্দ ইবনে হুমাইদ ও ইরাকের লোকেরা বর্ণনা করেছেন।’ আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ)ও তাকে নির্ভরযোগ্য বলেছেন। আর ইবনু মাঈন (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: ‘যঈফুল হাদীস (দুর্বল হাদীস বর্ণনাকারী)।’ সম্ভবত ইবনু আদী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর বক্তব্যই সঠিক: ‘যদি সে নির্ভরযোগ্য থেকে বর্ণনা করে এবং তার থেকে নির্ভরযোগ্য কেউ বর্ণনা করে; তবে তাতে কোনো সমস্যা নেই।’ আর ‘আত-তাক্বরীব’ গ্রন্থে রয়েছে: ‘সে সত্যবাদী, তবে ভুল করে।’

আর হাদীসটি আল-হাইছামী (রাহিমাহুল্লাহ) ‘মাজমাউয যাওয়ায়েদ’ গ্রন্থে (৩/২৫২) এই শব্দে উল্লেখ করেছেন: ‘যখন আরাফার সন্ধ্যা হয়, তখন এমন কোনো ব্যক্তি অবশিষ্ট থাকে না যার অন্তরে সরিষার দানা পরিমাণও ঈমান আছে, কিন্তু তাকে ক্ষমা করে দেওয়া হয়...’ হাদীসটি। আর তিনি (আল-হাইছামী) বলেন: ‘এটি ত্ববারানী ‘আল-কাবীর’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন, আর এতে আবূ দাঊদ আল-আ’মা (অন্ধ) রয়েছে, আর সে অত্যন্ত দুর্বল।’ আমি (আলবানী) বলি: মুদ্রিত ‘আল-মু’জামুল কাবীর’-এর দ্বাদশ খন্ডে এটি নেই, তাই স্পষ্টত এটি এর ত্রয়োদশ খন্ডে রয়েছে, যা এখনো মুদ্রিত হয়নি। আল্লাহই ভালো জানেন। আল-হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আল-মাতালিবুল আলিয়াহ’ গ্রন্থে (১/৩৪৯/১১৭৮) এটি আব্দ ইবনে হুমাইদ-এর দিকে সম্পর্কিত করেছেন এবং এ ব্যাপারে নীরব থেকেছেন! অনুরূপভাবে আল-বূসীরীও করেছেন – যেমনটি এর টীকাকার উল্লেখ করেছেন!









সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6049)


(إن الله تبارك وتعالى لعن سبطاً من الجن؛ فمسخهم دوابّ
في الأرض، فهذه الكلاب السود هي من الجن، وهي تتقيه (!) القرى) .
ضعيف جداً.

أخرجه عبد بن حميد (ق 189/ 1) من طريق أبي هارون
العَبدي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`لولا أن الكلاب أمة من الأمم؛ لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها كل أسود بَهيم `.
قال: فقلت لأبي هريرة: ما بال أسودها من أحمرها؟ فقال أبو هريرة: قلت
لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما قلت؛ فقال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدّاً؛ أبو هارون العبدي اسمه عمارة بن جُوين،
قال الحافظ:
`متروك، ومنهم - من كذبه `. وقال الذهبي في ` الميزان `:
`تابعي لين بمرة، كذبه حماد بن زيد`.
ومع ذلك فقد خولف في متنه؛ فقال البزار (2/71/ 228 - كشف الأستار) :
حدثنا سعيد بن بَحر القراطيسيُّ: ثنا إسحاق بن يوسف: ثنا الجريريُّ عن ثُمامة
ابن حزَن عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
`اقتلوا الكلاب `.
فقال أهل المدينة: يا رسول الله! إنها تنفعنا؛ إنها تكون في غنمنا وزرعنا.
قال:
`فاقتلوا منها البهيم، والبهيم: الذي يقول الناس: إنه الجن `.
قلت: وهذا إسناد جيد؛ رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير القراطيسي، وقد
وثقه الخطيب في `التاريخ ` (9/93) ، ولم يعرفه الهيثمي؛ فقال في `مجمع الزوائد`
(4/43) :
`رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح؛ خلا سعيد بن بحر شيخ البزار، ولم
أجد من ترجمه `!
قلت: والجَريري هو: سعيد بن إياس وكان تغير، وروى عنه إسحاق بن يوسف
- وهو الأزرق - بعد التغير - كما قال ابن الكَيَّال في `الكواكب ` (ص 183 - 184) - ،
لكن ذلك لا يضر إن شاء الله؛ لأن تغيره كان قليلاً؛ كما قاد الذهبي في `الميزان `،
وكذلك قال في `الكاشف `:
`وهو حسن الحديث `.
ففيه أن قوله؛ `من الجن ` إنما هو من كلام الناس. لكن هذه الجملة: `والبهيم
الذي يقول الناس: إنه من الجن `: كأنه مدرج في الحديث؛ ليس من كلامه صلى الله عليه وسلم،
لكن قد جاء مرفوعاً من حديث ابن عباس بلفظ:
`لولا أن الكلاب أمة [من الأمم] ؛ لأمرت بقتل كل أسود بهيم، فاقتلوا المعينة
من الكلاب؛ فإنها الملعونة من الجن `.

أخرجه أبو يعلى في `مسنده ` (4/330/2442) : حدثنا أبو [عبد الرحمن:]
عبد الله بن عبد الرحمن العلاف: حدثنا عبد الملك بن الخطاب بن عبيد الله بن
أبي بكرة عن عمارة بن أبي حفصة عن عكرمة عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ.
وأخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (12/349/11979) وفي `الأوسط `
(1/159/2875 - بترقيمي) ، قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي: نا عبد الله
ابن الفضل أبو عبد الرحمن العلاف … به. وقال:
`لم يروه عن عمارة إلا عبد الملك، تفرد به عبد الله بن الفضل `.
قلت: كذا وقع في `الأوسط `، وهو نفسه ابن عبد الرحمن؛ كما في إسناد
أبي يعلى، ووقع في `الكبير`: `محمد بن عبد الرحمن العلاف `. ولا أدري إذ
كان محفوظاً؟ فإن الحافظ ذكر الوجهين الأولين في ترجمة عبد الملك، وذكر فيها
أنه روى عنه أيضاً محمد بن عبد العزيز الرَّمْلي، وداود بن مصبح العسقلاني،
وهانئ بن المتوكل الإسكندراني، وذكره ابن حبان في `الثقات ` (8/386) ، ثم
قال الحافظ:
`قلت: وقال ابن القطان: حاله مجهولة `، وقال في `التقريب `:
` مقبول `. وفي `الميزان `:
`مُقِلٌّ جدّاً، غمزه ابن القطان `.
قلت: والعسقلاني الذي روى عنه ذكره ابن حبان في `الضعفاء`، وأفاد أنه
كثير المناكير.
والرملي صدوق يهم - كما في `التقريب` - .
وداود بن مصبح - كذا في `التهذيب` - ، وهو في `الثقات ` (8/236) :
`داود بن مضحح: من أهل عسقلان. يروي عن أبي خالد الأحمر. حدثنا
عنه محمد بن الحسن بن قتيبة. مات سنة (232) . مستقيم الحديث `.
كذا وقع فيه: (مضحح) … بالضاد المعجمة، وفي `ترتيب الثقات `:
(مصحح) … بالصاد المهملة، ولعله الصواب.
وعبد الله بن عبد الرحمن؛ أبو عبد الرحمن العلاف، ذكره ابن حبان أيضاً في
` الثقات ` (8/358) ، وقال:
`حدثنا عنه أحمد بن علي بن المثنى`.
أقول: ومن ترجمة هؤلاء الرواة عن عبد الملك بن الخطاب لم تطمئن النفس
لتوثيق ابن حبان إياه! فهو مجهول الحال؛ كما قال ابن القطان - وتبعه الحافظ - ،
وعليه فقول الهيثمي:
`رواه أبو يعلى والطبراني في ` الكبير` و` الأوسط `، وإسناده حسن `.
فما نراه حسناً! والله سبحانه وتعالى أعلم.
(تنبيهان) :
الأول: قوله في آخر حديث الترجمة: `تتقيه القرى` … هذا ما أمكنني قراءته
في النسخة المصورة، ولم يظهر لي المعنى، وفي المصورة الأخرى: `ـعصه ` …
هكذا بالإهمال، وفي المطبوعة: `شقية القرى`! ومر عليها المعلق الفاضل!
والآخر: أن الشطر الأول من حديث أبي هريرة قد صح من حديث عبد الله
ابن مغفل؛ كما نراه محققاً في `غاية المرام ` برقم (148) ، و`صحيح أبي داود`
(2535) ، وفيهما تحقيق سماع الحسن البصري للحديث من عبد الله بن مغفل؛ بما
لا تجده في مكان آخر. والحمد لله.
هذا؛ وقد صح قوله صلى الله عليه وسلم: `الكلب الأسود؛ شيطان ` فِي حَدِيثِ أبي ذر عند
مسلم وأبي عوانة وغيرهما، وهو مخرج في `صحيح أبي داود` (699) .
‌‌




(নিশ্চয়ই আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা জ্বিনদের একটি গোত্রকে অভিশাপ দিয়েছেন; অতঃপর তাদেরকে জমিনে চতুষ্পদ জন্তুতে রূপান্তরিত করেছেন। এই কালো কুকুরগুলো হলো সেই জ্বিনদের অন্তর্ভুক্ত, আর এগুলো গ্রামগুলোতে (তাত্তাক্বীহি - অর্থ অস্পষ্ট)!)।
খুবই যঈফ (দুর্বল)।

এটি বর্ণনা করেছেন আবদ ইবনু হুমাইদ (পৃ. ১৮৯/১) আবূ হারূন আল-আবদী-এর সূত্রে আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:
‘যদি কুকুরগুলো উম্মতসমূহের মধ্যে একটি উম্মত না হতো, তবে আমি সেগুলোকে হত্যা করার নির্দেশ দিতাম। সুতরাং তোমরা সেগুলোর মধ্য থেকে প্রতিটি কালো গাঢ় রঙের কুকুরকে হত্যা করো।’
তিনি (আবূ হারূন) বলেন: আমি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললাম: এর কালো রঙের কুকুরগুলোর কী অবস্থা, লাল রঙেরগুলোর কী অবস্থা? তখন আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে ঠিক তেমনই বলেছিলাম যেমন তুমি বললে; তখন তিনি বললেন: ... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করলেন।

আমি (আল-আলবানী) বলি: এই সনদটি খুবই যঈফ (দুর্বল)। আবূ হারূন আল-আবদী-এর নাম হলো উমারাহ ইবনু জুওয়াইন। হাফিয (ইবনু হাজার) বলেছেন:
‘সে মাতরূক (পরিত্যক্ত), আর তাদের মধ্যে কেউ কেউ তাকে মিথ্যাবাদী বলেছেন।’ আর যাহাবী ‘আল-মীযান’-এ বলেছেন:
‘সে একেবারে দুর্বল তাবেঈ, হাম্মাদ ইবনু যায়িদ তাকে মিথ্যাবাদী বলেছেন।’

এতদসত্ত্বেও এর মতন (মূল পাঠ)-এর ক্ষেত্রে বিরোধিতা করা হয়েছে। আল-বাযযার (২/৭১/২২৮ - কাশফুল আসতার) বলেছেন:
আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন সাঈদ ইবনু বাহর আল-ক্বিরাত্বীসী: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন ইসহাক ইবনু ইউসুফ: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আল-জুরয়রী, সুমামাহ ইবনু হাযন থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:
‘তোমরা কুকুরগুলোকে হত্যা করো।’
তখন মদীনার লোকেরা বলল: হে আল্লাহর রাসূল! এগুলো আমাদের উপকার করে; এগুলো আমাদের ছাগল ও শস্যক্ষেত্রে থাকে। তিনি বললেন:
‘তাহলে তোমরা সেগুলোর মধ্য থেকে গাঢ় কালো রঙের কুকুরকে হত্যা করো। আর গাঢ় কালো রঙের কুকুর: যা সম্পর্কে লোকেরা বলে যে, এটি জ্বিন।’

আমি বলি: এই সনদটি জায়্যিদ (উত্তম)। এর বর্ণনাকারীগণ মুসলিমের বর্ণনাকারীগণের মতো নির্ভরযোগ্য; আল-ক্বিরাত্বীসী ব্যতীত। আর তাকে আল-খাতীব ‘আত-তারীখ’ (৯/৯৩)-এ নির্ভরযোগ্য বলেছেন। কিন্তু আল-হাইসামী তাকে চিনতে পারেননি; তাই তিনি ‘মাজমাউয যাওয়ায়েদ’ (৪/৪৩)-এ বলেছেন:
‘এটি আল-বাযযার বর্ণনা করেছেন, আর এর বর্ণনাকারীগণ সহীহ-এর বর্ণনাকারী; আল-বাযযারের শায়খ সাঈদ ইবনু বাহর ব্যতীত, আমি তার জীবনী খুঁজে পাইনি!’

আমি বলি: আর আল-জুরয়রী হলেন: সাঈদ ইবনু ইয়াস, যিনি পরিবর্তিত (স্মৃতিশক্তি হ্রাসপ্রাপ্ত) হয়েছিলেন। আর ইসহাক ইবনু ইউসুফ – যিনি আল-আযরাক – তার পরিবর্তন হওয়ার পরে তার থেকে বর্ণনা করেছেন – যেমনটি ইবনু আল-কাইয়্যাল ‘আল-কাওয়াকিব’ (পৃ. ১৮৩-১৮৪)-এ বলেছেন – কিন্তু ইনশাআল্লাহ এতে কোনো ক্ষতি হবে না; কারণ তার পরিবর্তন সামান্যই ছিল; যেমনটি যাহাবী ‘আল-মীযান’-এ বলেছেন। অনুরূপভাবে তিনি ‘আল-কাশেফ’-এ বলেছেন:
‘আর তিনি হাসানুল হাদীস (উত্তম হাদীস বর্ণনাকারী)।’
সুতরাং এতে প্রমাণিত হয় যে, তাঁর (রাসূলের) উক্তি: ‘জ্বিনদের অন্তর্ভুক্ত’ এটি মূলত মানুষের কথা। কিন্তু এই বাক্যটি: ‘আর গাঢ় কালো রঙের কুকুর: যা সম্পর্কে লোকেরা বলে যে, এটি জ্বিন’ – এটি যেন হাদীসের মধ্যে অনুপ্রবেশকৃত (মুদরাজ); এটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কথা নয়।

কিন্তু এটি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে মারফূ’ (রাসূলের সাথে সম্পর্কিত) হিসেবে এসেছে এই শব্দে:
‘যদি কুকুরগুলো উম্মতসমূহের মধ্যে একটি উম্মত না হতো, তবে আমি প্রতিটি কালো গাঢ় রঙের কুকুরকে হত্যা করার নির্দেশ দিতাম। সুতরাং তোমরা কুকুরগুলোর মধ্যে দাগযুক্ত (আল-মুআইনাহ) কুকুরকে হত্যা করো; কারণ এটি জ্বিনদের মধ্য থেকে অভিশপ্ত।’

এটি আবূ ইয়া’লা তাঁর ‘মুসনাদ’ (৪/৩৩০/২৪৪২)-এ বর্ণনা করেছেন: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আবূ [আব্দুর রহমান:] আব্দুল্লাহ ইবনু আব্দুর রহমান আল-আল্লাফ: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আব্দুল মালিক ইবনুল খাত্তাব ইবনু উবাইদুল্লাহ ইবনু আবী বাকরা, উমারাহ ইবনু আবী হাফসাহ থেকে, তিনি ইকরিমাহ থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে।
আর এটি ত্বাবারানী ‘আল-মু’জামুল কাবীর’ (১২/৩৪৯/১১৯৭৯)-এ এবং ‘আল-আওসাত’ (১/১৫৯/২৮৭৫ – আমার সংখ্যায়ন অনুযায়ী)-এ বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন ইবরাহীম ইবনু হাশিম আল-বাগাবী: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনু আল-ফাদল আবূ আব্দুর রহমান আল-আল্লাফ... এই সূত্রে। আর তিনি (ত্বাবারানী) বলেছেন:
‘উমারাহ থেকে আব্দুল মালিক ব্যতীত কেউ এটি বর্ণনা করেননি, আর আব্দুল্লাহ ইবনু আল-ফাদল এটি এককভাবে বর্ণনা করেছেন।’

আমি বলি: ‘আল-আওসাত’-এ এভাবেই এসেছে, আর তিনি আবূ ইয়া’লার সনদে যেমন আছে, সেই ইবনু আব্দুর রহমানই। আর ‘আল-কাবীর’-এ এসেছে: ‘মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুর রহমান আল-আল্লাফ’। আমি জানি না এটি সংরক্ষিত কি না? কেননা হাফিয (ইবনু হাজার) আব্দুল মালিকের জীবনীতে প্রথম দুটি দিক উল্লেখ করেছেন, এবং তাতে উল্লেখ করেছেন যে, তার থেকে আরও বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল আযীয আর-রামলী, ও দাউদ ইবনু মুসব্বিহ আল-আসক্বালানী, ও হানী ইবনু আল-মুতাওয়াক্কিল আল-ইসকান্দারানী। আর ইবনু হিব্বান তাকে ‘আস-সিক্বাত’ (৮/৩৮৬)-এ উল্লেখ করেছেন। অতঃপর হাফিয (ইবনু হাজার) বলেছেন:
‘আমি বলি: আর ইবনু আল-ক্বাত্তান বলেছেন: তার অবস্থা অজ্ঞাত (মাজহূলা)।’ আর ‘আত-তাক্বরীব’-এ বলেছেন: ‘মাক্ববূল (গ্রহণযোগ্য)।’ আর ‘আল-মীযান’-এ:
‘তিনি খুবই কম হাদীস বর্ণনাকারী, ইবনু আল-ক্বাত্তান তার সমালোচনা করেছেন।’

আমি বলি: আর আল-আসক্বালানী, যিনি তার থেকে বর্ণনা করেছেন, তাকে ইবনু হিব্বান ‘আয-যুআফা’-তে উল্লেখ করেছেন, এবং জানিয়েছেন যে, তিনি অনেক মুনকার (অস্বীকৃত) হাদীস বর্ণনা করেন।
আর আর-রামলী ‘সাদূক্ব ইউহিম্ম’ (সত্যবাদী তবে ভুল করেন) – যেমনটি ‘আত-তাক্বরীব’-এ আছে।
আর দাউদ ইবনু মুসব্বিহ – ‘আত-তাহযীব’-এ এভাবেই আছে – আর তিনি ‘আস-সিক্বাত’ (৮/২৩৬)-এ আছেন: ‘দাউদ ইবনু মুদ্বাহ্হাহ: আসক্বালানের অধিবাসী। তিনি আবূ খালিদ আল-আহমার থেকে বর্ণনা করেন। মুহাম্মাদ ইবনু আল-হাসান ইবনু কুতাইবাহ তার থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন। তিনি (২৩২) সনে মারা যান। তিনি মুস্তাক্বীমুল হাদীস (সঠিক হাদীস বর্ণনাকারী)।’
এতে এভাবেই এসেছে: (মুদ্বাহ্হাহ)... যোয়াদের সাথে, আর ‘তারতীবুস সিক্বাত’-এ: (মুসাহ্হাহ)... সাদ-এর সাথে, আর সম্ভবত এটিই সঠিক।
আর আব্দুল্লাহ ইবনু আব্দুর রহমান; আবূ আব্দুর রহমান আল-আল্লাফ, তাকেও ইবনু হিব্বান ‘আস-সিক্বাত’ (৮/৩৫৮)-এ উল্লেখ করেছেন, এবং বলেছেন: ‘আহমাদ ইবনু আলী ইবনু আল-মুসান্না তার থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন।’
আমি বলি: আব্দুল মালিক ইবনুল খাত্তাব থেকে বর্ণনাকারী এই রাবীদের জীবনী থেকে ইবনু হিব্বানের তাকে নির্ভরযোগ্য বলার ব্যাপারে মন আশ্বস্ত হয় না! সুতরাং তিনি মাজহূলুল হাল (অজ্ঞাত অবস্থা সম্পন্ন); যেমনটি ইবনু আল-ক্বাত্তান বলেছেন – আর হাফিয (ইবনু হাজার) তাকে অনুসরণ করেছেন – আর এর ভিত্তিতে আল-হাইসামী-এর উক্তি:
‘এটি আবূ ইয়া’লা এবং ত্বাবারানী ‘আল-কাবীর’ ও ‘আল-আওসাত’-এ বর্ণনা করেছেন, আর এর সনদ হাসান।’ – আমরা এটিকে হাসান মনে করি না! আর আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তাআলা সর্বাধিক অবগত।

(দুটি সতর্কতা):
প্রথমটি: অনুচ্ছেদের হাদীসের শেষে তাঁর উক্তি: ‘তাত্তাক্বীহি আল-ক্বুরা’... এটিই আমি ফটোকপি করা পাণ্ডুলিপিতে পড়তে সক্ষম হয়েছি, কিন্তু এর অর্থ আমার কাছে স্পষ্ট হয়নি। আর অন্য ফটোকপি করা পাণ্ডুলিপিতে: ‘-আ’স্বাহ’... এভাবে ই’মাল (নুকতা ছাড়া) সহকারে এসেছে। আর মুদ্রিত কপিতে: ‘শাক্বিয়্যাতুল ক্বুরা’ (গ্রামের হতভাগা)! আর সম্মানিত টীকাকার এর উপর দিয়ে চলে গেছেন!
আর দ্বিতীয়টি: আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসের প্রথম অংশটি আব্দুল্লাহ ইবনু মুগাফফাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে সহীহ প্রমাণিত হয়েছে; যেমনটি আমরা ‘গায়াতুল মারাম’ (নং ১৪৮) এবং ‘সহীহ আবী দাউদ’ (২৫৩৫)-এ তাহক্বীক্বকৃত অবস্থায় দেখতে পাই। আর এই দুটিতে আব্দুল্লাহ ইবনু মুগাফফাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে আল-হাসান আল-বাসরী-এর হাদীস শোনার প্রমাণ রয়েছে; যা আপনি অন্য কোথাও পাবেন না। ওয়াল হামদুলিল্লাহ।
এই হলো অবস্থা; আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর উক্তি: ‘কালো কুকুর; শয়তান’ আবূ যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসে মুসলিম, আবূ আওয়ানাহ এবং অন্যান্যদের নিকট সহীহ প্রমাণিত হয়েছে। আর এটি ‘সহীহ আবী দাউদ’ (৬৯৯)-এ সংকলিত হয়েছে।









সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6050)


(إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبَلُ مِنَ الصُّقُّورِ يومَ القيامةِ صَرْفاً وَلا عَدْلا`،
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ومَا الصُّقُّورُ؟ قَالَ: الَّذِي يُدْخِلُ عَلَى أَهْلِهِ الرَّجُلَ) .
ضعيف.

أخرجه البخاري في ` التاريخ ` (4/1/304) ، والبزار (2/187/1489) ،
والطبراني في `المعجم الكبير` (19/294/654) ، والبيهقي في `الشعب ` (7/412 -
413/ 1081) من طريق مُوسَى بن يَعْقُوبَ الزَّمْعِيّ عَنْ أَبِي رُزينٍ الْبَاهِلِيّ عَنْ
مَالِكِ بن أُخَامَرٍ (وقال الطبراني أُخَيْمَرٍ) أنَّه سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من أجل أبي رُزين هذا، قال الهيثمي في `مجمع
الزوائد ` (4/ 327) :
`ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات `.
قلت: أورده البخاري وابن أبي حاتم في (الكنى) برواية الزَّمْعي هذا، ولم يذكرا
فيه جرحاً ولا تعديلاً؛ فهو مجهول. وذكره الذهبي في `المقتنى في سرد الكنى`
(1/237/2200) بروايته عن أبي هريرة، وعنه مسلم بن أبي مريم … فأخشى أن
يكون التبس عليه بأبي رزين الأسدي مسعود بن مالك؛ فإنه الذي روى عن أبي
هريرة وغيره من الصحابة. وترجمته في `التهذيب `. والله أعلم.
ثم روى البيهقي (10800) من طريق سعيد بن أبي هلال عن أمية - يعني:
ابن هند - عن عمرو بن جارية (الأصل: حارثة) عن عروة بن محمد بن عمار بن
ياسر عن أبيه عن جده عمار بن ياسر … مرفوعاً بلفظ:
`ثلاثة لا يدخلون الجنة أبداً: الدَّيُّوث من الرجال، والرَّجُلة من النساء، ومدمن
الخمر`.
فقالوا: يا رسول الله! أما مدمن الخمر فقد عرفناه؛ فما الديوث من الرجال؟ قال:
`الذي لا يبالي من دخل على أهله `. قلنا: فالرجلة من النساء؟ قال:
`التي تَشَبَّه بالرجال `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، سعيد بن أبي هلال ثقة؛ لكن كان اختلط، ومن
فوقه إلى (عمار) مجاهيل، من المقبولين عند الحافظ في `التقريب `. وقد أشار إلى
ذلك الهيثمي بقوله في `المجمع ` (4/327) :
`رواه الطبراني. وفيه مساتير، وليس فيهم من قيل: إنه ضعيف `.
قلت: هذا لا ينجيه من الضعف، ولا سيما وفيه نكارة - كما يأتي - . ولذلك
فإني أقول:
لم يكن الحافظ المنذري دقيقاً في قوله (3/183/21) :
`رواه الطبراني. ورواته لا أعلم فيهم مجروحاً، وشواهده كثيرة`!
وذلك لأن الشواهد التي أشار إليها ليس في شيء منها لفظة: (أبداً) … فهي
منكرة. فتنبه!
‌‌




(নিশ্চয় আল্লাহ তাআলা কিয়ামতের দিন ‘সুক্কূর’দের পক্ষ থেকে কোনো ‘সরফ’ (তওবা) ও ‘আদল’ (মুক্তিপণ) গ্রহণ করবেন না। জিজ্ঞাসা করা হলো: হে আল্লাহর রাসূল! ‘সুক্কূর’ কারা? তিনি বললেন: যে ব্যক্তি তার পরিবারের কাছে অন্য পুরুষকে প্রবেশ করতে দেয়।)

যঈফ (দুর্বল)।

এটি বর্ণনা করেছেন বুখারী তাঁর ‘আত-তারীখ’ গ্রন্থে (৪/১/৩০৪), বাযযার (২/১৮৭/১৪৮৯), ত্বাবারানী তাঁর ‘আল-মু'জামুল কাবীর’ গ্রন্থে (১৯/২৯৪/৬৫৪), এবং বাইহাকী তাঁর ‘আশ-শুআব’ গ্রন্থে (৭/৪১২-৪১৩/১০৮১) মূসা ইবনু ইয়া'কূব আয-যামঈ-এর সূত্রে, তিনি আবূ রুযাইন আল-বাহিলী থেকে, তিনি মালিক ইবনু উখামার (ত্বাবারানী বলেছেন: উখাইমার) থেকে, যে তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে বলতে শুনেছেন: ... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেছেন।

আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি দুর্বল; এই আবূ রুযাইন-এর কারণে। হাইসামী ‘মাজমাউয যাওয়াইদ’ গ্রন্থে (৪/৩২৭) বলেছেন:

‘আমি তাকে চিনি না, আর বাকি বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য (ছিকাহ)।’

আমি বলি: বুখারী এবং ইবনু আবী হাতিম তাকে (আল-কুনা) গ্রন্থে এই যামঈ-এর বর্ণনা সূত্রে উল্লেখ করেছেন, কিন্তু তারা তার সম্পর্কে কোনো জারহ (দোষারোপ) বা তা'দীল (নির্ভরযোগ্যতা) উল্লেখ করেননি; সুতরাং সে মাজহূল (অজ্ঞাত)। যাহাবী তাকে ‘আল-মুকতানা ফী সারদিল কুনা’ গ্রন্থে (১/২৩৭/২২০০) আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে তার বর্ণনা সূত্রে উল্লেখ করেছেন, এবং তার থেকে বর্ণনা করেছেন মুসলিম ইবনু আবী মারইয়াম... তাই আমি আশঙ্কা করি যে, তিনি আবূ রুযাইন আল-আসাদী মাসঊদ ইবনু মালিক-এর সাথে গুলিয়ে ফেলেছেন; কারণ তিনিই আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং অন্যান্য সাহাবী থেকে বর্ণনা করেছেন। তার জীবনী ‘আত-তাহযীব’ গ্রন্থে রয়েছে। আল্লাহই ভালো জানেন।

অতঃপর বাইহাকী (১০৮০০) সাঈদ ইবনু আবী হিলাল-এর সূত্রে, তিনি উমাইয়া থেকে – অর্থাৎ ইবনু হিন্দ – তিনি আমর ইবনু জারিয়াহ (মূল কিতাবে: হারিসাহ) থেকে, তিনি উরওয়াহ ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু আম্মার ইবনু ইয়াসির থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি তার দাদা আম্মার ইবনু ইয়াসির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' হিসেবে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন:

‘তিন প্রকার লোক কখনো জান্নাতে প্রবেশ করবে না: পুরুষদের মধ্যে দাইয়ূছ, নারীদের মধ্যে রাজুলাহ (পুরুষালী নারী), এবং মদ্যপানে অভ্যস্ত ব্যক্তি।’ তারা বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! মদ্যপানে অভ্যস্ত ব্যক্তিকে তো আমরা চিনতে পেরেছি; কিন্তু পুরুষদের মধ্যে দাইয়ূছ কারা? তিনি বললেন: ‘যে ব্যক্তি তার পরিবারের কাছে কে প্রবেশ করল সে ব্যাপারে পরোয়া করে না।’ আমরা বললাম: তাহলে নারীদের মধ্যে রাজুলাহ কারা? তিনি বললেন: ‘যে নারী পুরুষের বেশ ধারণ করে।’

আমি বলি: এই সনদটিও দুর্বল। সাঈদ ইবনু আবী হিলাল নির্ভরযোগ্য (ছিকাহ); কিন্তু তিনি ইখতিলাত (স্মৃতিবিভ্রাট) করেছিলেন। আর তার উপরের বর্ণনাকারীগণ (আম্মার) পর্যন্ত মাজাহীল (অজ্ঞাত), যারা হাফিয (ইবনু হাজার আসকালানী)-এর ‘আত-তাকরীব’ গ্রন্থে মাকবূল (গ্রহণযোগ্য)-দের অন্তর্ভুক্ত। হাইসামী ‘আল-মাজমা’ গ্রন্থে (৪/৩২৭) তার এই কথার মাধ্যমে সেদিকে ইঙ্গিত করেছেন:

‘এটি ত্বাবারানী বর্ণনা করেছেন। এতে মাসাতীর (যাদের অবস্থা অজ্ঞাত) রয়েছে, তবে তাদের মধ্যে এমন কেউ নেই যাকে দুর্বল বলা হয়েছে।’

আমি বলি: এটি তাকে দুর্বলতা থেকে রক্ষা করে না, বিশেষত যখন এতে মুনকার (অস্বীকৃত) অংশ রয়েছে – যেমনটি পরে আসছে। এই কারণে আমি বলি: হাফিয মুনযিরী তার এই উক্তিতে (৩/১৮৩/২১) নির্ভুল ছিলেন না:

‘এটি ত্বাবারানী বর্ণনা করেছেন। আমি এর বর্ণনাকারীদের মধ্যে কোনো জারহ (দোষারোপকৃত) ব্যক্তিকে জানি না, এবং এর শাহেদ (সমর্থক বর্ণনা) অনেক!’

কারণ হলো, তিনি যে শাহেদগুলোর দিকে ইঙ্গিত করেছেন, সেগুলোর কোনোটিতেই (أبداً) ‘কখনো না’ শব্দটি নেই... সুতরাং এটি মুনকার। অতএব, সতর্ক হোন!









সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6051)


(إن النساءَ سُفَهاءُ؛ إلا التي أطاعتْ زوجَها) .
منكر.

أخرجه ابن أبي حاتم في `التفسير` من طريق عثمان بن أبي العاتكة
عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة … مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علي بن يزيد - وهو الألهاني - : قال الذهبي في
` الكاشف `:
`ضعفه جماعة ولم يترك `. وقال الحافظ في `التقريب `:
`ضعيف `. قال ابن كثير في `تفسيره `:
` ورواه ابن مردويه مُطَوَّلاً `.
قلت: وفي ` الدر المنثور` آثار موقوفة بمعناه، فلعل أصل الحديث موقوف؛ وهم
بعض رواته الضعفاء فرفعه.
وهذا الحديث من الأحاديث الكثيرة الضعيفة التي أوردها الشيخان الحلبيان
في كتابيهما `مختصر تفسير ابن كثير`، وقد زعما في المقدمة أنهما لا يذكران
فيه إلا ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم! كما أورده الشيخ التويجري في `الصارم
المشهور` في عشرات الأحاديث الضعيفة؛ ساكتاً عنها، موهماً القراء الذين لا
علم عندهم أنها صحيحة!
‌‌




(নিশ্চয় নারীরা নির্বোধ; তবে যে তার স্বামীর আনুগত্য করে সে ব্যতীত)।
মুনকার।

এটি ইবনু আবী হাতিম তাঁর ‘আত-তাফসীর’ গ্রন্থে উসমান ইবনু আবিল আতিকাহ-এর সূত্রে, তিনি আলী ইবনু ইয়াযীদ থেকে, তিনি আল-কাসিম থেকে, তিনি আবূ উমামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে... মারফূ’ (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দিকে সম্পর্কিত) হিসেবে বর্ণনা করেছেন।

আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি যঈফ (দুর্বল); আলী ইবনু ইয়াযীদ – যিনি আল-আলহানী – তার সম্পর্কে যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) ‘আল-কাশেফ’ গ্রন্থে বলেছেন: ‘একটি দল তাকে দুর্বল বলেছেন, তবে তাকে পরিত্যাগ করা হয়নি।’ আর হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তাকরীব’ গ্রন্থে বলেছেন: ‘যঈফ (দুর্বল)।’ ইবনু কাসীর তাঁর ‘তাফসীর’ গ্রন্থে বলেছেন: ‘আর ইবনু মারদাওয়াইহ এটি দীর্ঘাকারে বর্ণনা করেছেন।’

আমি (আলবানী) বলি: ‘আদ-দুররুল মানসূর’ গ্রন্থে এর অর্থে মাওকূফ (সাহাবীর উক্তি হিসেবে) কিছু বর্ণনা রয়েছে। সম্ভবত হাদীসটির মূল হলো মাওকূফ; আর এর কিছু দুর্বল বর্ণনাকারী ভুল করে এটিকে মারফূ’ (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দিকে সম্পর্কিত) করে দিয়েছেন।

আর এই হাদীসটি হলো সেই বহু সংখ্যক দুর্বল হাদীসের অন্তর্ভুক্ত, যা দুই শাইখ আল-হালাবী তাদের দুই কিতাব ‘মুখতাসার তাফসীর ইবনু কাসীর’-এ উল্লেখ করেছেন। অথচ তারা ভূমিকায় দাবি করেছেন যে, তারা এতে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে সহীহ প্রমাণিত হয়েছে এমন বিষয় ছাড়া অন্য কিছু উল্লেখ করবেন না! অনুরূপভাবে শাইখ আত-তুয়াইজিরীও এটিকে ‘আস-সারিমুল মাশহূর’ গ্রন্থে দুর্বল হাদীসের ডজনের মধ্যে উল্লেখ করেছেন; তিনি এ বিষয়ে নীরব থেকেছেন, ফলে যে সকল পাঠকের এ বিষয়ে জ্ঞান নেই, তারা এটিকে সহীহ মনে করার ভ্রান্তিতে পড়েছেন!
‌‌"









সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6052)


(إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي النساءُ والخمر) .
ضعيف.

أخرجه الخطيب في `تاريخ بغداد` (14/79) من طريق محمد بن
إسحاق السَّرَّاج عن موسى بن هلال النخعي: حدثنا أبو إسحاق عن هبيرة بن
يريم عن علي … مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ وله علتان:
الأولى: أبو إسحاق - وهو السبيعي؛ وهو مختلط - مدلس.
والأخرى: موسى بن هلال النخعي؛ روى ابن أبي حاتم (4/1/166) عن
أبي زرعة أنه قال:
`ضعيف الحديث `.
وهذا الحديث مما فات السيوطي في `الجامع الكبير` و`الجامع الصغير` والزيادة
عليه، والمناوي في `الجامع الأزهر`!
‌‌




(নিশ্চয়ই আমি আমার উম্মতের জন্য যে জিনিসটিকে সবচেয়ে বেশি ভয় করি, তা হলো নারী ও মদ।)
যঈফ (দুর্বল)।

এটি আল-খাতীব তাঁর ‘তারীখু বাগদাদ’ (১৪/৭৯) গ্রন্থে মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক আস-সাররাজ-এর সূত্রে মূসা ইবনু হিলাল আন-নাখঈ থেকে বর্ণনা করেছেন: তিনি বলেন, আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন আবূ ইসহাক, তিনি হুবাইরাহ ইবনু ইয়ারীম থেকে, তিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে... মারফূ‘ হিসেবে।

আমি (আল-আলবানী) বলি: এই সনদটি যঈফ (দুর্বল); এবং এর দুটি ত্রুটি (ইল্লাত) রয়েছে:

প্রথমটি: আবূ ইসহাক – তিনি হলেন আস-সাবীয়ী; তিনি মুখতালাত (স্মৃতিবিভ্রাটগ্রস্ত) – এবং তিনি মুদাল্লিস (তাদ্লীসকারী)।

এবং অন্যটি: মূসা ইবনু হিলাল আন-নাখঈ; ইবনু আবী হাতিম (৪/১/১৬৬) আবূ যুর‘আহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: ‘তিনি হাদীসের ক্ষেত্রে দুর্বল (যঈফ আল-হাদীস)।’

এই হাদীসটি এমনগুলোর অন্তর্ভুক্ত যা সুয়ূতী তাঁর ‘আল-জামি‘উল কাবীর’, ‘আল-জামি‘উস সাগীর’ এবং এর অতিরিক্ত অংশে বাদ দিয়েছেন, এবং আল-মুনাভীও ‘আল-জামি‘উল আযহার’-এ বাদ দিয়েছেন!









সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6053)


(يَا عَكَّافُ! هَلْ لَكَ مِنْ زَوْجَةٍ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: وَلَا جَارِيَةٍ؟
قَالَ: وَلَا جَارِيَةَ؟ . قَالَ: وَأَنْتَ مُوسِرٌ بِخَيْرٍ؟ قَالَ: وَأَنَا مُوسِرٌ بِخَيْرٍ. قَالَ:
أَنْتَ إِذاً مِنْ إِخْوَانِ الشَّيَاطِينِ، وَلَوْ كُنْتَ فِي النَّصَارَى؛ كُنْتَ مِنْ
رُهْبَانِهِمْ، إِنَّ سُنَّتَنَا النِّكَاحُ، شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ، وَأَرَاذِلُ مَوْتَاكُمْ عُزَّابُكُمْ،
أَبِالشَّيْطَانِ تَمَرَّسُونَ؟!
مَا لِلشَّيْطَانِ مِنْ سِلَاحٍ أَبْلَغُ فِي الصَّالِحِينَ مِنْ النِّسَاءِ إِلَّا الْمُتَزَوِّجينَ،
أُولَئِكَ الْمُطَهَّرُونَ الْمُبَرَّءُونَ مِنْ الْخَنَا.
وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ! إِنَّهُنَّ صَوَاحِبُ أَيُّوبَ وَدَاوُدَ وَيُوسُفَ وَصَوَاحِبُ
كُرْسُفَ. فَقَالَ لَهُ بِشْرُ بْنُ عَطِيَّةَ: وَمَنْ كُرْسُفُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ ! قَالَ:
رَجُلٌ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ بِسَاحِلٍ مِنْ سَوَاحِلِ الْبَحْرِ ثَلَاثَ مِائَةِ عَامٍ،
يَصُومُ النَّهَارَ، وَيَقُومُ اللَّيْلَ، ثُمَّ إِنَّهُ كَفَرَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ فِي سَبَبِ امْرَأَةٍ
عَشِقَهَا، وَتَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ عِبَادَةِ اللَّهِ عز وجل، ثُمَّ اسْتَدْرَكَهُ اللَّهُ
بِبَعْضِ مَا كَانَ مِنْهُ؛ فَتَابَ عَلَيْهِ.
وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ! تَزَوَّجْ، وَإِلَّا فَأَنْتَ مِنْ الْمُذَبْذَبِينَ.
قَالَ: زَوِّجْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ قَدْ زَوَّجْتُكَ كَرِيمَةَ بِنْتَ كُلْثُومٍ
الْحِمْيَرِيِّ) .
منكر.

أخرجه عبد الرزاق في `المصنف ` (6/ 171) ، وعنه أحمد في `المسند`.
(5/163 - 164) ، ومن طريقه ابن الجوزي في `العلل المتناهية` (2/118/999) .
قال عبد الرزاق: ثنا محمد بن راشد عن مكحول عن رجل عن أبي ذر قال:
دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ عَكَّافُ بْنُ بِشْرٍ التَّمِيمِيُّ، فَقَالَ لَهُ
النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال ابن الجوزي:
`لا يصح؛ فيه رجل لم يسم، ولا يعرف في الصحابة من اسمه بسر بن
عطية ولا عطية بن بسر`.
كذا قال؛ ورجح الحافظ أنه عطية بن بسر، وأنه صحابي، فقيل: المازني،
وقيل: الهلالي، ثم قيل: إنهما واحد، وقيل: إنهما اثنان، والمازني: قال ابن
حبان في الثقات ` (3/307) :
`له صحبة`.
وليس لهذا علاقة بهذا الحديث، وإنما للآخر - كما يأتي في بعض الطرق - ،
وقد ذكره في `ثقات التابعين ` (5/ 261) ؛ فقال:
`عطية بن بسر، شيخ من أهل الشام، حديثه عند أهلها، روى عنه مكحول
في التزويج … متن منكر، وإسناد مقلوب `.
وأقره الحافظ في `التعجيل `.
ومن طرق الحديث ما رواه بقية بن الوليد عن معاوية بن يحيى عن سليمان
ابن موسى عن مكحول عن غَضيف بن الحارث عن عطية بن بسر المازني قال:
جاء عكاف بن وداعة الهلالي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`يا عكاف! … ` الحديث بتمامه.

أخرجه أبو يعلى في `مسنده ` (12/260/6856) . وعنه ابن حبان في
`الضعفاء` (3/3 - 4) في ترجمة معاوية بن يحيى هذا، وهو الصدفي، وقال
فيه:
`منكر الحديث جدّاً`. وقال الهيثمي (4/ 251) :
`وهو ضعيف `.
ومن طريقه أخرجه بَحْشَل أيضاً في `تاريخ واسط ` (ص 213) ، وعلقه ابن
الجوزي في ` العلل ` وقال (2/ 120) :
`قال يحيى بن معين: ليس بشيء`.
وبقية بن الوليد مدلس؛ وقد عنعنه.
وغضيف بن الحارث مختلف في صحبته، وقد أسقطه الوليد بن مسلم، فقال:
عن معاوية بن يحيى عن سليمان بن موسى عن مكحول عن عطية بن بسر … به.

أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (3/356) من طريق داود بن رشيد عنه.
والوليد بن مسلم معروف بأنه كان يدلس تدليس التسوية؛ لكن تابعه برد بن
سنان عن مكحول عن عطية بن بسر الهلالي عن عكاف بن وداعة الهلالي: أنه
أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: … الحديث.

أخرجه العقيلي أيضاً - ومن طريقه ابن الجوزي، وقال العقيلي - في ترجمة
عطية ابن بسر:
`لا يتابع عليه، قال البخاري: عطية بن بسر عن عكاف بن وداعة، لم يقم
حديثه `.
وبعد؛ فمن الملاحظ أن هذه الطرق على ما فيها من الاضطراب في أسانيدها
ومتنها، فإن مدارها كلها على مكحول. وهو موصوف بالتدليس، فيمكن أن يكون
إسقاط غضيف منه. وقد ذكر الحافظ في `الإصابة ` أكثر هذه الطرق. ثم قال:
`والطرق المذكورة كلها لا تخلو من ضعف واضطراب ` (1) .
‌‌




(হে আক্কাফ! তোমার কি কোনো স্ত্রী আছে?) তিনি বললেন: না। তিনি বললেন: কোনো দাসীও নেই? তিনি বললেন: কোনো দাসীও নেই? তিনি বললেন: আর তুমি তো সচ্ছল? তিনি বললেন: হ্যাঁ, আমি সচ্ছল। তিনি বললেন: তাহলে তুমি শয়তানদের ভাইদের অন্তর্ভুক্ত। আর যদি তুমি খ্রিষ্টানদের মধ্যে থাকতে, তবে তুমি তাদের সন্ন্যাসীদের অন্তর্ভুক্ত হতে। নিশ্চয়ই বিবাহ আমাদের সুন্নাত। তোমাদের মধ্যে নিকৃষ্ট হলো তোমাদের অবিবাহিতরা, আর তোমাদের মৃতদের মধ্যে নিকৃষ্ট হলো তোমাদের অবিবাহিতরা। তোমরা কি শয়তানের সাথে লড়াই করছো?! বিবাহিত পুরুষেরা ছাড়া, নেককারদের উপর নারীদের চেয়ে শয়তানের আর কোনো শক্তিশালী অস্ত্র নেই। তারাই হলো পবিত্র, যারা অশ্লীলতা থেকে মুক্ত। তোমার জন্য আফসোস হে আক্কাফ! নিশ্চয়ই তারা (নারীরা) আইয়ুব, দাউদ, ইউসুফ এবং কুরসুফের সঙ্গিনী। তখন বিশর ইবনু আতিয়্যাহ তাঁকে বললেন: হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! কুরসুফ কে? তিনি বললেন: সে এমন এক ব্যক্তি, যে সমুদ্রের তীরবর্তী কোনো এক স্থানে তিনশত বছর ধরে আল্লাহর ইবাদত করত। সে দিনে রোযা রাখত এবং রাতে সালাত আদায় করত। অতঃপর সে এক নারীর কারণে মহান আল্লাহর সাথে কুফরি করে, যাকে সে ভালোবাসত। আর সে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল-এর ইবাদত যা সে করত, তা ছেড়ে দেয়। অতঃপর আল্লাহ তার পূর্বের কিছু আমলের কারণে তাকে রক্ষা করেন; ফলে তিনি তার তাওবা কবুল করেন। তোমার জন্য আফসোস হে আক্কাফ! তুমি বিবাহ করো, অন্যথায় তুমি দোদুল্যমানদের অন্তর্ভুক্ত হবে। তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমাকে বিবাহ করিয়ে দিন। তিনি বললেন: আমি তোমাকে কারীমা বিনত কুলসূম আল-হিমইয়ারীর সাথে বিবাহ করিয়ে দিলাম।

মুনকার (Munkar)।

এটি আব্দুর রাযযাক তাঁর ‘আল-মুসান্নাফ’ (৬/১৭১)-এ, তাঁর সূত্রে আহমাদ তাঁর ‘আল-মুসনাদ’ (৫/১৬৩-১৬৪)-এ এবং তাঁর সূত্রে ইবনুল জাওযী ‘আল-ইলাল আল-মুতানাহিয়্যাহ’ (২/১১৮/৯৯৯)-এ বর্ণনা করেছেন।

আব্দুর রাযযাক বলেছেন: আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু রাশিদ, তিনি মাকহূল থেকে, তিনি এক ব্যক্তি থেকে, তিনি আবূ যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি বলেন: আক্কাফ ইবনু বিশর আত-তামীমী নামক এক ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট প্রবেশ করলেন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বললেন: ... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করলেন। ইবনুল জাওযী বলেছেন: ‘এটি সহীহ নয়; এতে এমন একজন বর্ণনাকারী আছে যার নাম উল্লেখ করা হয়নি, আর সাহাবীদের মধ্যে বিশর ইবনু আতিয়্যাহ বা আতিয়্যাহ ইবনু বিশর নামে কেউ পরিচিত নন।’

তিনি (ইবনুল জাওযী) এভাবেই বলেছেন; কিন্তু হাফিয (ইবনু হাজার) প্রাধান্য দিয়েছেন যে, তিনি হলেন আতিয়্যাহ ইবনু বিশর এবং তিনি সাহাবী। বলা হয়েছে: তিনি আল-মাযিনী, আবার বলা হয়েছে: তিনি আল-হিলালী। অতঃপর বলা হয়েছে: তারা উভয়ে একজনই, আবার বলা হয়েছে: তারা দু’জন। আর আল-মাযিনী সম্পর্কে ইবনু হিব্বান ‘আস-সিকাত’ (৩/৩০৭)-এ বলেছেন: ‘তিনি সাহাবী।’ তবে এর সাথে এই হাদীসের কোনো সম্পর্ক নেই, বরং অন্যজনের সাথে সম্পর্ক রয়েছে – যেমনটি কিছু সূত্রে এসেছে। তিনি (ইবনু হিব্বান) তাকে ‘সিকাতুত তাবেঈন’ (৫/২৬১)-এ উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: ‘আতিয়্যাহ ইবনু বিশর, তিনি শাম অঞ্চলের একজন শায়খ, তার হাদীস সেখানকার লোকদের কাছে রয়েছে। মাকহূল তার থেকে বিবাহ সংক্রান্ত হাদীস বর্ণনা করেছেন... মতন মুনকার (অস্বীকৃত), আর ইসনাদ মাকলূব (উল্টে দেওয়া হয়েছে)।’

হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তা’জীল’-এ তা সমর্থন করেছেন।

এই হাদীসের সূত্রগুলোর মধ্যে একটি হলো যা বাক্বিয়্যাহ ইবনুল ওয়ালীদ বর্ণনা করেছেন মু’আবিয়াহ ইবনু ইয়াহইয়া থেকে, তিনি সুলাইমান ইবনু মূসা থেকে, তিনি মাকহূল থেকে, তিনি গুদ্বাইফ ইবনুল হারিস থেকে, তিনি আতিয়্যাহ ইবনু বিশর আল-মাযিনী থেকে, তিনি বলেন: আক্কাফ ইবনু ওয়াদা’আহ আল-হিলালী রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট আসলেন। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বললেন: ‘হে আক্কাফ! ...’ হাদীসটি সম্পূর্ণ।

এটি আবূ ইয়া’লা তাঁর ‘মুসনাদ’ (১২/২৬০/৬৮৫৬)-এ বর্ণনা করেছেন। আর তাঁর সূত্রে ইবনু হিব্বান ‘আদ্ব-দ্বু’আফা’ (৩/৩-৪)-এ এই মু’আবিয়াহ ইবনু ইয়াহইয়া আস-সাদাফীর জীবনীতে উল্লেখ করেছেন এবং তার সম্পর্কে বলেছেন: ‘সে অত্যন্ত মুনকারুল হাদীস (হাদীস বর্ণনায় অত্যন্ত অস্বীকৃত)।’ আর হাইসামী (৪/২৫১) বলেছেন: ‘সে যঈফ (দুর্বল)।’

তার সূত্রে বাহশালও ‘তারীখে ওয়াসিত’ (পৃ. ২১৩)-এ বর্ণনা করেছেন। আর ইবনুল জাওযী ‘আল-ইলাল’-এ তা ঝুলন্তভাবে উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন (২/১২০): ‘ইয়াহইয়া ইবনু মাঈন বলেছেন: সে কিছুই না।’

আর বাক্বিয়্যাহ ইবনুল ওয়ালীদ মুদাল্লিস (হাদীসে তাদলিসকারী); আর তিনি ‘আন’ (عن) শব্দ ব্যবহার করে বর্ণনা করেছেন।

আর গুদ্বাইফ ইবনুল হারিস-এর সাহাবী হওয়া নিয়ে মতভেদ রয়েছে। আর ওয়ালীদ ইবনু মুসলিম তাকে বাদ দিয়েছেন এবং বলেছেন: মু’আবিয়াহ ইবনু ইয়াহইয়া থেকে, তিনি সুলাইমান ইবনু মূসা থেকে, তিনি মাকহূল থেকে, তিনি আতিয়্যাহ ইবনু বিশর থেকে... হাদীসটি।

এটি আল-উকাইলী ‘আদ্ব-দ্বু’আফা’ (৩/৩৫৬)-এ দাউদ ইবনু রাশিদের সূত্রে তার (ওয়ালীদ ইবনু মুসলিমের) থেকে বর্ণনা করেছেন।

আর ওয়ালীদ ইবনু মুসলিম ‘তাদলীসুত তাসবিয়াহ’ (ইসনাদের দুর্বল রাবীকে বাদ দেওয়া)-এর জন্য পরিচিত; কিন্তু তার অনুসরণ করেছেন বুরদ ইবনু সিনান, তিনি মাকহূল থেকে, তিনি আতিয়্যাহ ইবনু বিশর আল-হিলালী থেকে, তিনি আক্কাফ ইবনু ওয়াদা’আহ আল-হিলালী থেকে: যে তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে বললেন: ... হাদীসটি।

এটি আল-উকাইলীও বর্ণনা করেছেন – এবং তার সূত্রে ইবনুল জাওযীও বর্ণনা করেছেন। আর আল-উকাইলী আতিয়্যাহ ইবনু বিশর-এর জীবনীতে বলেছেন: ‘তার অনুসরণ করা হয়নি। ইমাম বুখারী বলেছেন: আতিয়্যাহ ইবনু বিশর, তিনি আক্কাফ ইবনু ওয়াদা’আহ থেকে, তার হাদীস প্রতিষ্ঠিত নয়।’

এরপর, লক্ষ্যণীয় যে, এই সূত্রগুলো তাদের ইসনাদ ও মতনে যে অস্থিরতা (ইদ্বতিরাব) রয়েছে তা সত্ত্বেও, এর সবগুলোর কেন্দ্রবিন্দু হলো মাকহূল। আর তিনি তাদলিসকারী হিসেবে পরিচিত, তাই গুদ্বাইফকে বাদ দেওয়া তার পক্ষ থেকে হতে পারে। হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আল-ইসাবাহ’-তে এই সূত্রগুলোর অধিকাংশই উল্লেখ করেছেন। অতঃপর তিনি বলেছেন: ‘আর উল্লিখিত সূত্রগুলোর সবকটিই দুর্বলতা ও অস্থিরতা থেকে মুক্ত নয় (১)।’









সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6054)


(إِنَّ إِبْلِيسَ لَمَّا أُنْزِلَ إِلَى الأَرْضِ، قَالَ: يَا رَبِّ! أَنْزَلْتَنِي إِلَى
الأَرْضِ وَجَعَلْتَنِي رَجِيماً - أَوْ كَمَا ذَكَرَ - فَاجْعَلْ لِي بَيْتاً؟ قَالَ: الْحَمَّامُ.
قَالَ: فَاجْعَلْ لِي مَجْلِساً؟ قَالَ: الأَسْوَاقُ وَمَجَامِعُ الطُّرُقِ. قَالَ: اجْعَلْ
لِي طَعَاماً؟ قَالَ: مَا لا يُذْكَرُ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ. قَالَ: اجْعَلْ لِي شَرَاباً؟ قَالَ:
كُلُّ مُسْكِرٍ. قَالَ: اجْعَلْ لِي مُؤَذِّناً؟ قَالَ: الْمَزَامِيرُ. قَالَ: اجْعَلْ لِي قُرْآناً؟
(1) وقد سبق الحديث في `المجلد السادس` رقم (2511) . وهو مطبوع بحمد الله. (الناشر) .
قَالَ: الشِّعْرُ. قَالَ: اجْعَلْ لِي كِتَاباً؟ قَالَ: الْوَشْمُ. قَالَ: اجْعَلْ لِي
حَدِيثاً؟ قَالَ: الْكَذِبُ. قَالَ: اجْعَلْ لِي مَصَايِدَ؟ قَالَ: النساءُ) .
منكر جداً.

أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (8/245/7837) عَنْ
عُبَيْدِاللَّهِ بن زَحْرٍ عَنْ عَلِيِّ بن يَزِيدَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ عَنِ
النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدّاً؛ آفته علي بن يزيد الألهاني، قال البخاري:
`منكر الحديث `. وكذا قال ابن حبان، وزاد:
`جدّاً`. وكذلك قال في عبيد الله بن زَحْر، وزاد:
` يروي الموضوعات عن الأثبات، وإذا روى عن علي بن يزيد؛ أتى بالطامات `.
والحديث رواه ابن جرير أيضاً وابن مردويه - كما في `الجامع الكبير` للسيوطي - .
وقال العراقي في `تخريج الإحياء` (3/34) :
`أخرجه الطبراني في `الكبير`. وإسناده ضعيف جدّاً. ورواه بنحوه من
حديث ابن عباس بإسناد ضعيف أيضاً`.
كذا قال. ولم أعرف حديث ابن عباس الذي أشار إليه. ولعله يعني طرفاً منه
أو نحوه.
ثم عرفته؛ فاقتضى الأمر تخريجه والكشف عن حاله:
‌‌




(নিশ্চয় ইবলীসকে যখন পৃথিবীতে নামানো হলো, সে বলল: হে আমার রব! আপনি আমাকে পৃথিবীতে নামালেন এবং আমাকে বিতাড়িত করলেন – অথবা যেমনটি তিনি উল্লেখ করেছেন – সুতরাং আমার জন্য একটি ঘর নির্ধারণ করে দিন? তিনি বললেন: গোসলখানা (হাম্মাম)। সে বলল: আমার জন্য একটি মজলিস (বসার স্থান) নির্ধারণ করে দিন? তিনি বললেন: বাজারসমূহ এবং রাস্তার মোড়গুলো। সে বলল: আমার জন্য খাদ্য নির্ধারণ করে দিন? তিনি বললেন: যার উপর আল্লাহর নাম স্মরণ করা হয় না। সে বলল: আমার জন্য পানীয় নির্ধারণ করে দিন? তিনি বললেন: সকল নেশা সৃষ্টিকারী বস্তু। সে বলল: আমার জন্য একজন মুয়াযযিন নির্ধারণ করে দিন? তিনি বললেন: বাঁশি ও বাদ্যযন্ত্রসমূহ (মাযামীর)। সে বলল: আমার জন্য একটি কুরআন নির্ধারণ করে দিন? তিনি বললেন: কবিতা (শি'র)। সে বলল: আমার জন্য একটি কিতাব নির্ধারণ করে দিন? তিনি বললেন: উল্কি (ওয়াশম)। সে বলল: আমার জন্য একটি হাদীস নির্ধারণ করে দিন? তিনি বললেন: মিথ্যা (কাযিব)। সে বলল: আমার জন্য ফাঁদসমূহ নির্ধারণ করে দিন? তিনি বললেন: নারীগণ)।
মুনকার জিদ্দান (খুবই মুনকার)।

(১) এই হাদীসটি পূর্বে `ষষ্ঠ খণ্ডে` (২৫১১) নম্বরে উল্লেখ করা হয়েছে। আল্লাহর প্রশংসায় এটি মুদ্রিত হয়েছে। (প্রকাশক)।

এটি ত্বাবারানী তাঁর `আল-মু'জামুল কাবীর`-এ (৮/২৪৫/৭৮৩৭) উবাইদুল্লাহ ইবনু যাহর হতে, তিনি আলী ইবনু ইয়াযীদ হতে, তিনি কাসিম হতে, তিনি আবূ উমামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে, তিনি নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হতে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: ... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেছেন।

আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি যঈফ জিদ্দান (খুবই দুর্বল); এর ত্রুটি হলো আলী ইবনু ইয়াযীদ আল-আলহানী। ইমাম বুখারী বলেছেন: ‘মুনকারুল হাদীস’ (যার হাদীস প্রত্যাখ্যাত)। অনুরূপভাবে ইবনু হিব্বানও বলেছেন এবং অতিরিক্ত বলেছেন: ‘জিদ্দান’ (খুবই)। অনুরূপভাবে তিনি উবাইদুল্লাহ ইবনু যাহর সম্পর্কেও বলেছেন এবং অতিরিক্ত বলেছেন: ‘তিনি নির্ভরযোগ্য রাবীদের সূত্রে মাওদ্বূ (বানোয়াট) হাদীস বর্ণনা করেন, আর যখন তিনি আলী ইবনু ইয়াযীদ হতে বর্ণনা করেন, তখন তিনি মারাত্মক ভুল (ত্বাম্মাত) নিয়ে আসেন।’

আর এই হাদীসটি ইবনু জারীর এবং ইবনু মারদাওয়াইহও বর্ণনা করেছেন – যেমনটি সুয়ূত্বীর `আল-জামি'উল কাবীর`-এ রয়েছে।

আর ইরাকী `তাখরীজুল ইহয়া`-তে (৩/৩৪) বলেছেন: ‘এটি ত্বাবারানী `আল-কাবীর`-এ বর্ণনা করেছেন। আর এর সনদ যঈফ জিদ্দান (খুবই দুর্বল)। আর তিনি এর কাছাকাছি বর্ণনা ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস হতেও দুর্বল সনদ সহকারে বর্ণনা করেছেন।’

তিনি এমনই বলেছেন। ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর যে হাদীসের দিকে তিনি ইঙ্গিত করেছেন, তা আমি জানতে পারিনি। সম্ভবত তিনি এর কোনো অংশ বা এর কাছাকাছি কিছু বুঝিয়েছেন। অতঃপর আমি তা জানতে পারলাম; ফলে এর তাখরীজ করা এবং এর অবস্থা প্রকাশ করা আবশ্যক হলো:
‌‌"









সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6055)


(قَالَ إِبْلِيسُ لِرَبِّهِ: يَا رَبِّ! قَدْ أُهْبِطَ آدَمُ، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ
سَيَكُونُ كِتَابٌ وَرُسُلٌ؛ فَمَا كِتَابُهُمْ وَرُسُلُهُمْ؟ قَالَ: قَالَ رُسُلُهُمْ الْمَلائِكَةُ،
وَالنَّبِيُّونَ مِنْهُمْ، وَكُتُبُهُمْ التَّوْرَاةُ وَالزَّبُورُ وَالإِنجيلُ وَالْفُرْقَانُ. قَالَ: فَمَا
كِتَابِي؟ قَالَ: كِتَابُكَ الْوَشْمُ، وَقُرآنُكَ الشِّعْرُ، وَرُسُلُكَ الْكَهَنَةُ،
وَطعامُكَ مَا لا يُذْكَرُ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَشَرابُكَ كُلُّ مُسْكِرٍ، وَحَدِيْثُكَ
(الأصلُ: وَصِدْقُكُ) الْكَذِبُ، وَبيتُكَ الْحَمَّامُ، وَمصائدُكَ النِّسَاءُ،
وَمُؤَذِّنُكَ الْمِزْمارُ، وَمَسْجِدُكَ الأَسْوَاقُ) .
منكر. أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (11/903/11181) ، وعنه أبو
نعيم في `الحلية` (3/278 - 279) - ومنه صححت الأصل - : حَدَّثَنَا يَحْيَى بن
عُثْمَانَ بن صَالِحٍ: ثَنَا يَحْيَى بن بُكَيْرٍ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بن صَالِحٍ الأَيْلِيُّ عَنْ
إِسْمَاعِيلَ بن أُمَيَّةَ عَنْ عُبَيْدِ بن عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال أبو نعيم:
`حديث غريب؛ تفرد به يحيى بن صالح الأيلي `.
قلت: وبه أعله الهيثمي فقال (1/114) :
`ضعفه العقيلي `.
قلت: وكذا ابن عدي؛ فإنه ساق له في `الكامل ` حديثين آخرين، ثم قال
(7/ 2700) :
`وله غير ما ذكرت، وكلها غير محفوظة`. ونص كلام العقيلي (4/409) :
`أحاديثه مناكير، أخشى أن تكون منقلبة، هو بعمر بن قيس أشبه `.
قلت: وهو الملقب بـ `سَنْدَل `، وهو متروك.
‌‌




(ইবলীস তার রবকে বলল: হে আমার রব! আদমকে তো নামিয়ে দেওয়া হয়েছে, আর আমি জানি যে, কিতাব ও রাসূল আসবেন; তাদের কিতাব কী এবং তাদের রাসূল কারা? তিনি (আল্লাহ) বললেন: তাদের রাসূল হলো ফেরেশতাগণ এবং তাদের মধ্য থেকে নবীগণ। আর তাদের কিতাব হলো তাওরাত, যাবুর, ইনজীল এবং ফুরকান (কুরআন)। সে (ইবলীস) বলল: তাহলে আমার কিতাব কী? তিনি বললেন: তোমার কিতাব হলো উল্কি (Tattoo), আর তোমার কুরআন হলো কবিতা, আর তোমার রাসূল হলো গণকগণ (কাহানাহ)। আর তোমার খাদ্য হলো যার উপর আল্লাহর নাম নেওয়া হয় না, আর তোমার পানীয় হলো সকল প্রকার নেশা সৃষ্টিকারী বস্তু। আর তোমার কথা (মূলত: তোমার সত্য) হলো মিথ্যা, আর তোমার ঘর হলো হাম্মাম (গোসলখানা/জনসাধারণের স্নানাগার), আর তোমার ফাঁদ হলো নারীগণ। আর তোমার মুয়াজ্জিন হলো বাঁশি (বাদ্যযন্ত্র), আর তোমার মসজিদ হলো বাজারসমূহ)।

মুনকার (Munkar)।

এটি বর্ণনা করেছেন তাবারানী তাঁর ‘আল-মু’জামুল কাবীর’ গ্রন্থে (১১/৯০৩/১১৮১), এবং তাঁর সূত্রে আবূ নু’আইম ‘আল-হিলইয়াহ’ গ্রন্থে (৩/২৭৮-২৭৯) - আর তা থেকেই আমি মূল পাঠটি সংশোধন করেছি - : আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া ইবনু উসমান ইবনু সালিহ: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া ইবনু বুকাইর: আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া ইবনু সালিহ আল-আইলী, তিনি ইসমাঈল ইবনু উমাইয়াহ থেকে, তিনি উবাইদ ইবনু উমাইর থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: ... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করলেন।

আর আবূ নু’আইম বলেছেন: ‘এটি গারীব হাদীস; ইয়াহইয়া ইবনু সালিহ আল-আইলী এককভাবে এটি বর্ণনা করেছেন।’

আমি (আল-আলবানী) বলি: আর এর মাধ্যমেই হাইসামী এটিকে ত্রুটিযুক্ত বলেছেন এবং তিনি (১/১১৪) এ বলেছেন: ‘তাকে (বর্ণনাকারীকে) উকাইলী যঈফ (দুর্বল) বলেছেন।’

আমি বলি: অনুরূপভাবে ইবনু আদীও (তাকে দুর্বল বলেছেন); কেননা তিনি ‘আল-কামিল’ গ্রন্থে তার (ইয়াহইয়া ইবনু সালিহ আল-আইলীর) সূত্রে আরো দুটি হাদীস উল্লেখ করেছেন, অতঃপর বলেছেন (৭/২৭০০): ‘আমি যা উল্লেখ করেছি তা ছাড়াও তার আরো হাদীস রয়েছে, আর সেগুলোর কোনটিই সংরক্ষিত নয় (গাইরু মাহফূযাহ)।’

আর উকাইলীর বক্তব্যের মূল পাঠ (৪/৪০৯) হলো: ‘তার হাদীসগুলো মুনকার (অস্বীকৃত), আমি আশঙ্কা করি যে সেগুলো উল্টে দেওয়া হয়েছে (মানক্বালাবাহ)। সে উমার ইবনু ক্বাইসের সাথে অধিক সাদৃশ্যপূর্ণ।’

আমি বলি: আর সে হলো ‘সান্দাল’ উপাধিপ্রাপ্ত ব্যক্তি, আর সে মাতরূক (পরিত্যক্ত)।









সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6056)


(لأَنْ يَزْحَمَ رَجُلٌ خِنْزِيراً مُتَلَطِّخاً بِطِينٍ أَوْ حَمْأَةٍ؛ خَيْرٌ مِنْ
أَنْ يَزْحَمَ مَنْكِبِهِ مَنْكِبَ امْرَأَةٍ لا تَحِلُّ لَهُ)
منكر جداً.

أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (8/243/7830) من
طريق عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن رسول اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم قال:
`إِيَّاكُمْ وَالْخَلْوَةَ بِالنِّسَاءِ؛ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! مَا خَلا رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ إِلا دَخَلَ
الشَّيْطَانُ بَيْنَهُمَا، ولأن يزحم … ` إلخ.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدّاً؛ من أجل علي بن يزيد وابن زحر - وقد سبق
الكلام عليهما تحت الحديث الذي قبل هذا بحديث - ، وبالأول منهما أعله الهيثمي
في `المجمع، فقال (4/326) :
`وهو ضعيف جدّاً، وفيه توثيق `.
وأشار المنذري في `الترغيب ` (3/66) إلى تضعيفه بتصديره إياه بقوله:
`وروي `، وقوله عقبه:
`حديث غريب، رواه الطبراني `.
قلت: ويغني عنه قوله صلى الله عليه وسلم:
`لأن يُطعن في رأس رجل بمخيط من حديد خير [له] من أن يمس امرأة لا
تحل له `.
وهو مخرج في `الصحيحة` (226) .
وأما الشطر الأول من الحديث: ففي معناه أحاديث كثيرة، خرجت بعضها
في `غاية المرام ` (181) ، وراجع لها ` الترغيب `.
‌‌




(কোনো ব্যক্তির জন্য কাদা বা পঙ্কে মাখামাখি হওয়া একটি শূকরের সাথে ধাক্কা খাওয়াও উত্তম, তার জন্য হালাল নয় এমন কোনো নারীর কাঁধের সাথে তার কাঁধের ধাক্কা লাগার চেয়ে।)
মুনকার জিদ্দান (খুবই মুনকার)।

এটি ত্বাবারানী তাঁর ‘আল-মু'জামুল কাবীর’ গ্রন্থে (৮/২৪৩/৭৮৩০) উবাইদুল্লাহ ইবনু যাহর হতে, তিনি আলী ইবনু ইয়াযীদ হতে, তিনি কাসিম হতে, তিনি আবূ উমামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হতে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন:
‘তোমরা নারীদের সাথে একান্তে অবস্থান করা থেকে বিরত থাকো। যাঁর হাতে আমার জীবন, তাঁর শপথ! কোনো পুরুষ ও নারী একান্তে মিলিত হলে শয়তান অবশ্যই তাদের মাঝে প্রবেশ করে। আর কোনো ব্যক্তির জন্য কাদা বা পঙ্কে মাখামাখি হওয়া একটি শূকরের সাথে ধাক্কা খাওয়াও উত্তম...’ ইত্যাদি।

আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি খুবই যঈফ (দুর্বল)। এর কারণ হলো আলী ইবনু ইয়াযীদ এবং ইবনু যাহর। – তাদের দুজনের বিষয়ে এর পূর্বের হাদীসের নিচে আলোচনা করা হয়েছে – আর তাদের দুজনের মধ্যে প্রথমজনের (আলী ইবনু ইয়াযীদ) কারণে হাইসামী ‘আল-মাজমা’ গ্রন্থে এটিকে ত্রুটিযুক্ত বলেছেন। তিনি (৪/৩২৬) বলেছেন:
‘এটি খুবই যঈফ (দুর্বল), আর এতে (সনদে) তাউসীক (নির্ভরযোগ্যতা) রয়েছে।’

আর মুনযিরী ‘আত-তারগীব’ গ্রন্থে (৩/৬৬) এটিকে দুর্বল হিসেবে ইঙ্গিত করেছেন, এই বলে যে, তিনি এটিকে ‘বর্ণিত হয়েছে’ (وروي) কথাটি দিয়ে শুরু করেছেন এবং এর পরে তাঁর এই উক্তি দ্বারা:
‘এটি গারীব হাদীস, ত্বাবারানী এটি বর্ণনা করেছেন।’

আমি বলি: এর পরিবর্তে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর এই উক্তিটি যথেষ্ট:
‘কোনো পুরুষের মাথায় লোহার সূঁচ দ্বারা আঘাত করা [তার জন্য] উত্তম, তার জন্য হালাল নয় এমন কোনো নারীকে স্পর্শ করার চেয়ে।’
এটি ‘আস-সহীহাহ’ গ্রন্থে (২২৬) সংকলিত হয়েছে।

আর হাদীসের প্রথম অংশটির (একান্তে অবস্থান করা) ক্ষেত্রে: এর অর্থে অনেক হাদীস রয়েছে, যার কিছু আমি ‘গায়াতুল মারাম’ গ্রন্থে (১৮১) সংকলন করেছি। এর জন্য ‘আত-তারগীব’ গ্রন্থটি দেখুন।









সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6057)


(إياكم ومحادَثَةَ النساءِ؛ فإنه لا يخلو رجلٌُ بامرأةٍ ليس
لها مَحْرَمٌ إلا همَّ بها) .
ضعيف.

أخرجه الحكيم الترمذي في `كتاب أسرار الحج ` من طريق المقبُري
عن ابن أَنْعَمَ عن سعد بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
أورده الحافظ ابن حجر في ترجمة سعد بن مسعود الكندي من `الإصابة`
وقال:
`وابن أنعم ضعيف `.
قلت: واسمه: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقي.
وسعد بن مسعود هذا مختلف في صحبته؛ فقال الحافظ:
`قال البغوي: له صحبة. وقال ابن منده: ذكر في الصحابة، ولا يصح له
صحبة. وذكره البخاري في الصحابة، وأما ابن أبي حاتم فذكره في (التابعين) `.
ثم ذكر ما يدل على تأخره؛ وهو ما رواه ابن أبي حاتم عن أبيه: نا أبو شريك
يحيى بن يزيد المرادي: نا ضِمام بن إسماعيل قال:
كان عمر بن عبد العزيز بعث سعداً يفقِّههم ويعلمهم دينهم.
وهذا إسناد جيد؛ ضمام هذا صدوق، مصري مترجَم في `التهذيب `.
ويحيى بن يزيد: قال أبو حاتم `
`شيخ `. وذكره ابن حبان في `الثقات ` (9/262) .
ولما ترجمه البخاري في `التاريخ الكبير` (2/2/64) ؛ لم يذكر ما يدل على
صحبته، بل لم يزد على قوله: `سمع عبد الرحمن بن حيويل `. وكذلك فعل ابن
أبي حاتم.
وذكره ابن حبان في `ثقات التابعين ` (4/297) بروايته عن عبد الله بن عمرو.
وعبد الرحمن بن حيويل ليس صحابياً، بل ولا تابعياً؛ فقد ذكره ابن حبان
في (أتباع التابعين) (7/72) وقال:
`روى عنه سعد بن مسعود`.
وكذا قال البخاري في ترجمة عبد الرحمن هذا من `التاريخ ` (3/1/273) ؛
فأنى لمثله الصحبة؟!
ثم وجدت ما ينفي عنه الصحبة: فقد ترجمه ابن عساكر في `تاريخ دمشق`
(7/196) ، وذكر أنه توفي في خلافة هشام بن عبد الملك.
ومعنى هذا أنه مات بعد سنة خمس ومائة؛ لأن هشام بن عبد الملك توفي
سنة (125) ، وكانت خلافته عشرين سنة - كما في `شذرات الذهب ` لابن
العماد - .
والخلاصة أن سعد بن مسعود ليس صحابياً؛ فالحديث مرسل، مع ضعف
السند إليه. والله أعلم.
‌‌




(তোমরা নারীদের সাথে কথোপকথন করা থেকে বিরত থাকো; কেননা কোনো পুরুষ কোনো মাহরামবিহীন নারীর সাথে একাকী হলে, সে তার প্রতি অবশ্যই খারাপ ইচ্ছা পোষণ করে।)
যঈফ (দুর্বল)।

এটি হাকিম আত-তিরমিযী তাঁর ‘কিতাব আসরারিল হাজ্জ’ গ্রন্থে মাকবুরী-এর সূত্রে ইবনু আন‘আম থেকে, তিনি সা‘দ ইবনু মাস‘ঊদ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: ... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেছেন।

হাফিয ইবনু হাজার এটি ‘আল-ইসাবাহ’ গ্রন্থে সা‘দ ইবনু মাস‘ঊদ আল-কিনদী-এর জীবনীতে উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন:
‘আর ইবনু আন‘আম যঈফ (দুর্বল)।’

আমি (আলবানী) বলি: তার নাম হলো: আব্দুর রহমান ইবনু যিয়াদ ইবনু আন‘আম আল-ইফরীকী।

আর এই সা‘দ ইবনু মাস‘ঊদ-এর সাহাবী হওয়া নিয়ে মতভেদ রয়েছে। হাফিয (ইবনু হাজার) বলেছেন:
‘আল-বাগাভী বলেছেন: তিনি সাহাবী। আর ইবনু মান্দাহ বলেছেন: তাকে সাহাবীদের মধ্যে উল্লেখ করা হয়েছে, কিন্তু তার সাহাবী হওয়া সহীহ নয়। আর বুখারী তাকে সাহাবীদের মধ্যে উল্লেখ করেছেন। পক্ষান্তরে ইবনু আবী হাতিম তাকে (তাবেঈন)-এর মধ্যে উল্লেখ করেছেন।’

অতঃপর তিনি এমন কিছু উল্লেখ করেছেন যা তার (সাহাবী হওয়ার) বিলম্বিত হওয়া প্রমাণ করে। আর তা হলো: ইবনু আবী হাতিম তার পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন: আমাদেরকে আবূ শারীক ইয়াহইয়া ইবনু ইয়াযীদ আল-মুরাদী বর্ণনা করেছেন: আমাদেরকে দ্বিমাম ইবনু ইসমাঈল বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন:
উমার ইবনু আব্দুল আযীয সা‘দকে তাদের (মানুষদের) ফিকহ শিক্ষা দিতে এবং তাদের দ্বীন শিক্ষা দিতে পাঠিয়েছিলেন।

আর এই সনদটি জাইয়িদ (উত্তম)। এই দ্বিমাম হলেন সাদূক (সত্যবাদী), মিসরীয়, যার জীবনী ‘আত-তাহযীব’ গ্রন্থে রয়েছে।
আর ইয়াহইয়া ইবনু ইয়াযীদ সম্পর্কে আবূ হাতিম বলেছেন:
‘শাইখ’। আর ইবনু হিব্বান তাকে ‘আস-সিকাত’ (৯/২৬২)-এ উল্লেখ করেছেন।

আর যখন বুখারী ‘আত-তারীখুল কাবীর’ (২/২/৬৪)-এ তার জীবনী উল্লেখ করেছেন, তখন তিনি তার সাহাবী হওয়ার কোনো প্রমাণ উল্লেখ করেননি, বরং তিনি শুধু এতটুকুই বলেছেন: ‘তিনি আব্দুর রহমান ইবনু হাইওয়াইল থেকে শুনেছেন।’ আর ইবনু আবী হাতিমও অনুরূপ করেছেন।

আর ইবনু হিব্বান তাকে ‘সিকাতুত তাবেঈন’ (৪/২৯৭)-এ আব্দুল্লাহ ইবনু আমর থেকে তার বর্ণনা সহকারে উল্লেখ করেছেন।

আর আব্দুর রহমান ইবনু হাইওয়াইল সাহাবী নন, এমনকি তাবেঈও নন। কেননা ইবনু হিব্বান তাকে (আতবাউত তাবেঈন) (৭/৭২)-এ উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন:
‘তার থেকে সা‘দ ইবনু মাস‘ঊদ বর্ণনা করেছেন।’
আর বুখারীও ‘আত-তারীখ’ (৩/১/২৭৩)-এ এই আব্দুর রহমান-এর জীবনীতে অনুরূপ বলেছেন। সুতরাং তার মতো ব্যক্তির জন্য সাহাবী হওয়া কীভাবে সম্ভব?!

অতঃপর আমি এমন কিছু পেলাম যা তার থেকে সাহাবী হওয়াকে নাকচ করে দেয়। ইবনু আসাকির ‘তারীখে দিমাশক’ (৭/১৯৬)-এ তার জীবনী উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন যে, তিনি হিশাম ইবনু আব্দুল মালিকের খিলাফতকালে ইন্তিকাল করেন।
এর অর্থ হলো, তিনি একশ পাঁচ হিজরীর পরে মারা গেছেন। কারণ হিশাম ইবনু আব্দুল মালিক ১২৫ হিজরীতে ইন্তিকাল করেন এবং তার খিলাফতকাল ছিল বিশ বছর—যেমনটি ইবনুল ইমাদ-এর ‘শাযারাতুয যাহাব’ গ্রন্থে রয়েছে।

সারকথা হলো, সা‘দ ইবনু মাস‘ঊদ সাহাবী নন। সুতরাং হাদীসটি মুরসাল (বিচ্ছিন্ন সনদযুক্ত), এর সাথে তার পর্যন্ত সনদও দুর্বল। আর আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।









সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6058)


(كَانَ فِيمَا أَخَذَ [لمَّا بايع النساءَ] : أَلا تُحَدِّثْنَ الرِّجَالَ، إِلا
أَنْ تَكُونَ ذَاتَ مَحْرَمٍ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ لا يَزَالُ يُحَدِّثَ الْمَرْأَةَ حَتَّى يُمْذِيَ
بَيْنَ فَخْذَيْهِ) .
منكر.

أخرجه ابن أبي حاتم بسنده الصحيح عن مبارك عن الحسن قال: …
فذكره.
قلت: والحسن هو البصري؛ فهو مرسل.
ومبارك - هو: ابن فضالة، وهو - صدوق يدلس ويسوي - كما في `التقريب ` - ؛
فهو مع إرساله ضعيف.
لكن قد تابعه أبو الأشهب مختصراً؛ فقال ابن سعد في `الطبقات ` (8/10) :
أخبرنا وكيع بن الجراح عنه، ومبارك عن الحسن:
أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بايع النساء؛ أخذ عليهن أن لا يحدثن من الرجال إلا مَحْرماً.
وأبو الأشهب اسمه: جعفر بن حيان البصري، وهو ثقة من رجال الشيخين؛
فالعلة الإرسال من الحسن.
وقد تابعه قتادة مختصراً أيضاً؛ قال:
ذكر لنا أن نبي اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أخذ عليهن يومئذٍ النياحة، ولا تحدّثن الرجال؛
إلا رجلاً محرماً منكن.

أخرجه ابن جرير في `التفسير` (28/51 - 52 و 52) من طريقين عنه؛ فهو
صحيح مرسل. ورواه عبد الرزاق (3/560/6691) من أحدهما.
وقد روي موصولاً من طريق عبد المنعم أبي سعيد الحراني الأسواري عن
الصلت بن دينار عن أبي عثمان النهدي عن امرأة منهم - يقال لها: أم عفيف -
قالت:
بايعنا رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حين بايع النساء - ؛ فأخذ عليهن أن لا تحدثن الرجل
إلا محرماً.

أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (25/168/410) ، وقال الهيثمي في
`المجمع ` (3/32) :
`وفيه عبد المنعم أبو سعيد؛ وهو ضعيف `.
قلت: بل هو متروك؛ كما في `التقريب `، واقتصاره على إعلاله به فقط يوهم
أنه ليس فوقه من يُعَلُّ به أيضاً! وليس كذلك؛ فإن الصلت بن دينار متروك أيضاً.
وعزاه السيوطي في `الدر المنثور` (6/ 211) - وسكت عنه! - لابن مردويه.
ثم عزاه إليه وإلى ابن المنذر من حديث أم عطية، وسكت عنه أيضاً! وفيه
تلك الزيادة المنكرة بلفظ:
`فإن الرجل قد يلاطف المرأة فيُمذي في فخذيه `.
وهذا الحديث عن الحسن مما شان به الشيخ الحلبي الصابوني `مختصر تفسير
ابن كثير`؛ فأورده فيه (3/489) موهماً القرّاء صحته - بما صرح به في مقدمته أنه
لا يورد فيه إلا ما صح من الحديث - ، وهيهات هيهات؛ فالرجل ليس من أهل
الحديث، ولا شم رائحته، فكم من أحاديث غير صحيحة قد وقع له فيه، وكساها
ثوب الصحة! وقد سبق التنبيه على الكثير منها.
وكذلك أخطأ الشيخ حمود التويجري بإيراده إياه في كتابه `الصارم المشهور`
(ص 113) ساكتاً عنه. ولعله غره ما عزاه (ص 112) للإمام أحمد في `مسنده `
بإسناد جيد عن أم عطية رضي الله عنها قالت:
كنت فيمن بايع النبي صلى الله عليه وسلم؛ فكان فيما أخذ علينا: أن لا ننوح، ولا نحدث
من الرجال إلا محرماً.
فأقول: أخرجه أحمد (5/85) : ثنا غسان بن الربيع: ثنا أبو زيد ثابت بن
يزيد عن هشام عن حفصة عن أم عطية … به.
وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير غسان بن الربيع: قال الذهبي
في ` الميزان `:
`كان صالحاً ورعاً. ليس بحجة في الحديث، قال الدارقطني: ضعيف. وقال
مرة: صالح `. وأقره الحافظ في `اللسان`. إلا أنه زاد عليه فقال:
`وذكره ابن حبان في `الثقات `، وقال: كان نبيلاً فاضلاً ورعاً، وأخرج
حديثه في `صحيحه ` عن أبي يعلى عنه `.
كذا وقع فيه! وهو في `ثقات ابن حبان ` (9/2) ، وليس فيه قوله: `كان
نبيلاً فاضلاً ورعاً` … وهذه الجملة قالها الخطيب البغدادي في ترجمة غسان هذا
من `تاريخ بغداد`؛ فكأن في `اللسان` سقطاً من الطابع أو الناسخ. والله أعلم.
وأفاد الخطيب أنه توفي سنة (226) ، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً،
وكذلك فعل ابن أبي حاتم (3/2/52) .
وليس يخفى على المتقنين لهذا العلم أن الجرح مقدم على التعديل، وبخاصة
إذا كان المعدِّل معروفاً بالتساهل - كما هنا - ، أعني: ابن حبان. ويبدو لي أن
تضعيف الدارقطني ومن تبعه إنما هو لسوء حفظ غسان؛ وهذا الحديث مما يدل على
ذلك لتفرده بقوله في هذا الحديث: `ولا نحدث … ` إلخ، دون كل الثقات الذين
رووه عن هشام وغيره عن حفصة وغيرها، وهاك البيان:
1 - أسباط - وهو: ابن محمد القرشي مولاهم - : عند مسلم (3/46) ، وزائدة:
في `كبير الطبراني ` (25/59/134) ، ومحمد بن جعفر ويزيد بن هارون: عند
أحمد (5/84 و 6/408) كلهم عن هشام.
2 - وتابع هشاماً عاصمٌ الأحول: عند مسلم أيضاً وابن أبي شيبة في `المصنف `
(3/ 389) ، وأ حمد (5/ 85 و 6/407 و408) ، والطبراني (25/59/135) .
3 - وتابعه أيضاً أيوب السختياني. رواه البخاري (4892 و7215) ، ومسلم
أيضاً وابن سعد (8/8) ، والطبراني (25/58/133) .
4 - وتابع حفصة أخوها محمد بن سيرين: عند البخاري (1306) ، وأحمد
(6/408) .
قلت: كل هؤلاء الثقات لم يذكروا فِي حَدِيثِ عطية هذا جملة التحديث،
فكانت منكرة لتفرد غسان بها وضعفه. ولولا ذلك لكان الوجه أن يحكم بشذوذها
لتفرد ثابت بن يزيد بها؛ لأنه هو المخالف مباشرة لمن تقدم ذكرهم من الثقات الذين
رووه عن هشام؛ ولكن لما كان هو ثقة ثبتاً - كما في `التقريب ` - ، وكان الراوي عنه
ضعيفاً؛ كان لا بد من تعصيب العلة به.
ومما سبق يتبين خطأ تجويد الشيخ التويجري لإسناده، وإن كان ذلك ليس من
اجتهاده - فيما أعتقد - ؛ لأنه ليس من رجال هذا العلم الشريف، ولذلك فكان
عليه أن يعزوه إلى قائله، أداءً للأمانة العلمية أولاً، وللابتعاد عن التشبع بما لم
يعط ثانياً. وهذا مما يقع فيه أكثر المؤلفين في العصر الحاضر، وبخاصة منهم بعض
الشباب المغرم بأن يحشر اسمه في زمرة المؤلفين، وهذا داء عضال من أدواء هذا
الزمان. والله المستعان.
وقد وقفت على حديث آخر لغسان بن الربيع هذا أخطأ في إسناده على
حماد بن سلمة، وخالف فيه الثقات الذين رووه عنه بإسناد آخر؛ وبيان ذلك في
`صحيح أبي داود` تحت الحديث (443) .
‌‌




(كَانَ فِيمَا أَخَذَ [لمَّا بايع النساءَ] : أَلا تُحَدِّثْنَ الرِّجَالَ، إِلا
أَنْ تَكُونَ ذَاتَ مَحْرَمٍ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ لا يَزَالُ يُحَدِّثَ الْمَرْأَةَ حَتَّى يُمْذِيَ
بَيْنَ فَخْذَيْهِ) .
(নারীদের বাইআত গ্রহণের সময় তিনি যা যা গ্রহণ করেছিলেন তার মধ্যে ছিল: তোমরা পুরুষদের সাথে কথা বলবে না, তবে যদি সে মাহরাম হয়। কেননা, পুরুষ সর্বদা নারীর সাথে কথা বলতে থাকে যতক্ষণ না সে তার দুই উরুর মাঝে মাযী নির্গত করে।)
মুনকার (অস্বীকৃত)।

ইবনু আবী হাতিম এটি তার সহীহ সনদসহ মুবারাক হতে, তিনি আল-হাসান হতে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: ... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেন।
আমি (আলবানী) বলি: আর আল-হাসান হলেন আল-বাসরী; সুতরাং এটি মুরসাল (বিচ্ছিন্ন)।
আর মুবারাক – তিনি হলেন ইবনু ফাদ্বালা, আর তিনি – ‘আত-তাকরীব’ গ্রন্থে যেমনটি আছে – সত্যবাদী, তবে তিনি তাদলীস (দোষ গোপন) করেন এবং তাসবিয়াহ (সনদ থেকে দুর্বল রাবী বাদ) করেন; সুতরাং মুরসাল হওয়ার সাথে সাথে এটি যঈফ (দুর্বল)।
কিন্তু আবূল আশহাব সংক্ষেপে এর অনুসরণ করেছেন। ইবনু সা’দ ‘আত-তাবাকাত’ (৮/১০)-এ বলেন:
আমদেরকে ওয়াকী’ ইবনুল জাররাহ তার (আবূল আশহাব) হতে এবং মুবারাক আল-হাসান হতে সংবাদ দিয়েছেন:
নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন নারীদের বাইআত গ্রহণ করেন; তখন তিনি তাদের উপর এই শর্ত আরোপ করেন যে, তারা মাহরাম ব্যতীত অন্য কোনো পুরুষের সাথে কথা বলবে না।
আর আবূল আশহাবের নাম: জা’ফার ইবনু হাইয়ান আল-বাসরী, আর তিনি শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর রাবীদের অন্তর্ভুক্ত এবং তিনি সিকাহ (নির্ভরযোগ্য); সুতরাং ত্রুটিটি হলো আল-হাসান কর্তৃক ইরসাল (বিচ্ছিন্নতা)।
আর কাতাদাহও সংক্ষেপে এর অনুসরণ করেছেন। তিনি বলেন:
আমাদের নিকট উল্লেখ করা হয়েছে যে, আল্লাহর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেদিন তাদের উপর বিলাপ করা এবং পুরুষদের সাথে কথা না বলার শর্ত আরোপ করেন; তবে তোমাদের মধ্যে যে মাহরাম পুরুষ।

ইবনু জারীর ‘আত-তাফসীর’ (২৮/৫১-৫২ ও ৫২)-এ তার হতে দু’টি সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন; সুতরাং এটি সহীহ মুরসাল। আর আব্দুর রাযযাক (৩/৫৬০/৬৬৯১) তাদের একটি সূত্র হতে এটি বর্ণনা করেছেন।
আর এটি মাওসূল (সংযুক্ত) হিসেবে আব্দুল মুন’ইম আবূ সা’ঈদ আল-হাররানী আল-আসওয়ারী হতে, তিনি আস-সলত ইবনু দীনার হতে, তিনি আবূ উসমান আন-নাহদী হতে, তিনি তাদের মধ্যের এক মহিলা হতে – যাকে উম্মু ‘আফীফ বলা হতো – তার সূত্রে বর্ণিত হয়েছে। তিনি বলেন:
যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নারীদের বাইআত গ্রহণ করেন, তখন আমরা তাঁর নিকট বাইআত গ্রহণ করি; অতঃপর তিনি তাদের উপর এই শর্ত আরোপ করেন যে, তারা মাহরাম ব্যতীত অন্য কোনো পুরুষের সাথে কথা বলবে না।

এটি ত্বাবারানী ‘আল-মু’জামুল কাবীর’ (২৫/১৬৮/৪১০)-এ বর্ণনা করেছেন। আর হাইসামী ‘আল-মাজমা’ (৩/৩২)-এ বলেছেন:
“এতে আব্দুল মুন’ইম আবূ সা’ঈদ আছেন; আর তিনি যঈফ (দুর্বল)।”
আমি বলি: বরং তিনি মাতরূক (পরিত্যক্ত); যেমনটি ‘আত-তাকরীব’ গ্রন্থে আছে। আর শুধুমাত্র তাকে দিয়েই ত্রুটিযুক্ত করার উপর সীমাবদ্ধ থাকা এই ধারণা দেয় যে, তার উপরে এমন কেউ নেই যাকে দিয়েও ত্রুটিযুক্ত করা যায়! অথচ বিষয়টি এমন নয়; কেননা আস-সলত ইবনু দীনারও মাতরূক।
আর সুয়ূতী ‘আদ-দুররুল মানসূর’ (৬/২১১)-এ এটি ইবনু মারদাওয়াইহ-এর দিকে সম্পর্কিত করেছেন – এবং তিনি এ বিষয়ে নীরব থেকেছেন! অতঃপর তিনি এটিকে ইবনু মারদাওয়াইহ এবং ইবনুল মুনযির-এর দিকে উম্মু ‘আতিয়্যাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস হতে সম্পর্কিত করেছেন, এবং এ বিষয়েও নীরব থেকেছেন! আর এতে সেই মুনকার (অস্বীকৃত) অতিরিক্ত অংশটি এই শব্দে রয়েছে:
“কেননা পুরুষ নারীর সাথে কোমল আচরণ করতে পারে, ফলে সে তার দুই উরুর মাঝে মাযী নির্গত করে।”
আর আল-হাসান (রাহিমাহুল্লাহ) হতে বর্ণিত এই হাদীসটি এমন, যার দ্বারা শাইখ আল-হালাবী আস-সাবূনী ‘মুখতাসার তাফসীর ইবনু কাছীর’ গ্রন্থটিকে কলঙ্কিত করেছেন; কেননা তিনি এতে (৩/৪৮৯) এটি উল্লেখ করেছেন, যা পাঠকদেরকে এর সহীহ হওয়ার ধারণা দেয় – কারণ তিনি তার ভূমিকায় স্পষ্টভাবে বলেছেন যে, তিনি এতে কেবল সহীহ হাদীসই উল্লেখ করবেন – কিন্তু তা বহু দূরের কথা; কেননা লোকটি আহলে হাদীসের অন্তর্ভুক্ত নন, এমনকি তিনি এর গন্ধও পাননি। কত যে অ-সহীহ হাদীস তার এই গ্রন্থে স্থান পেয়েছে এবং তিনি সেগুলোকে সহীহর পোশাক পরিয়েছেন! এর অনেকগুলোর উপর পূর্বেই সতর্ক করা হয়েছে।
অনুরূপভাবে শাইখ হাম্মূদ আত-তুয়াইজীরীও ভুল করেছেন, যখন তিনি তার গ্রন্থ ‘আস-সারিমুল মাশহূর’ (পৃ. ১১৩)-এ এটি উল্লেখ করেছেন এবং এ বিষয়ে নীরব থেকেছেন।
সম্ভবত তাকে বিভ্রান্ত করেছে সেই বর্ণনাটি, যা তিনি (পৃ. ১১২)-এ ইমাম আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর ‘মুসনাদ’ গ্রন্থে উত্তম সনদসহ উম্মু ‘আতিয়্যাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে সম্পর্কিত করেছেন। তিনি বলেন:
আমি তাদের মধ্যে ছিলাম যারা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট বাইআত গ্রহণ করেছিল; আর তিনি আমাদের উপর যে শর্তগুলো আরোপ করেছিলেন তার মধ্যে ছিল: আমরা বিলাপ করব না এবং মাহরাম ব্যতীত অন্য কোনো পুরুষের সাথে কথা বলব না।
আমি বলি: আহমাদ (৫/৮৫) এটি বর্ণনা করেছেন: আমাদেরকে গাসসান ইবনু আর-রাবী’ বর্ণনা করেছেন: আমাদেরকে আবূ যায়দ সাবিত ইবনু ইয়াযীদ বর্ণনা করেছেন, তিনি হিশাম হতে, তিনি হাফসাহ হতে, তিনি উম্মু ‘আতিয়্যাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে... এই সূত্রে।
আর এই সনদটির রাবীগণ শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর রাবী এবং তারা সিকাহ (নির্ভরযোগ্য); গাসসান ইবনু আর-রাবী’ ব্যতীত। যাহাবী ‘আল-মীযান’ গ্রন্থে বলেছেন:
“তিনি ছিলেন নেককার, পরহেযগার। হাদীসের ক্ষেত্রে তিনি হুজ্জাত (প্রমাণ) নন। দারাকুতনী বলেছেন: যঈফ (দুর্বল)। আর একবার বলেছেন: সালিহ (গ্রহণযোগ্য)।” আর হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আল-লিসান’ গ্রন্থে তা সমর্থন করেছেন। তবে তিনি এর সাথে যোগ করে বলেছেন:
“আর ইবনু হিব্বান তাকে ‘আস-সিকাত’ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: তিনি ছিলেন সম্ভ্রান্ত, ফাযিল (গুণী), পরহেযগার। আর তিনি তার ‘সহীহ’ গ্রন্থে আবূ ইয়া’লা হতে তার সূত্রে হাদীস বর্ণনা করেছেন।”
এভাবেই এতে এসেছে! আর এটি ‘সিকাত ইবনু হিব্বান’ (৯/২)-এ আছে, কিন্তু এতে তার এই উক্তিটি নেই: “তিনি ছিলেন সম্ভ্রান্ত, ফাযিল, পরহেযগার।”... এই বাক্যটি আল-খাতীব আল-বাগদাদী এই গাসসানের জীবনীতে ‘তারীখু বাগদাদ’ গ্রন্থে বলেছেন; সুতরাং মনে হয় ‘আল-লিসান’ গ্রন্থে মুদ্রক বা লিপিকারের ত্রুটি ঘটেছে। আল্লাহই ভালো জানেন।
আর আল-খাতীব জানিয়েছেন যে, তিনি (২২৬) হিজরীতে মারা যান, এবং তিনি তার সম্পর্কে জারহ (ত্রুটি) বা তা’দীল (প্রশংসা) কিছুই উল্লেখ করেননি। অনুরূপভাবে ইবনু আবী হাতিমও (৩/২/৫২) করেছেন।
আর এই ইলমের (হাদীস শাস্ত্রের) পারদর্শীগণের নিকট এটি গোপন নয় যে, তা’দীলের (প্রশংসার) উপর জারহ (ত্রুটি) প্রাধান্য পায়, বিশেষত যখন প্রশংসাকারী তাশাহুল (শিথিলতা)-এর জন্য পরিচিত হন – যেমনটি এখানে হয়েছে – আমি ইবনু হিব্বানের কথা বলছি। আর আমার নিকট প্রতীয়মান হয় যে, দারাকুতনী এবং যারা তার অনুসরণ করেছেন, তাদের দুর্বল করার কারণ হলো গাসসানের দুর্বল মুখস্থশক্তি; আর এই হাদীসটি তার প্রমাণ বহন করে, কারণ তিনি এই হাদীসে ‘ওয়া লা নুহাদদিসু...’ (এবং আমরা কথা বলব না...) ইত্যাদি অংশটি বর্ণনা করার ক্ষেত্রে একক হয়ে গেছেন, অথচ যারা হিশাম এবং অন্যান্যদের সূত্রে হাফসাহ এবং অন্যান্যদের হতে এটি বর্ণনা করেছেন, সেই সকল সিকাহ (নির্ভরযোগ্য) রাবীগণ এই অংশটি উল্লেখ করেননি। এই হলো তার ব্যাখ্যা:
১ – আসবাত্ব – আর তিনি হলেন: ইবনু মুহাম্মাদ আল-কুরাশী তাদের মাওলা –: মুসলিম (৩/৪৬)-এ, এবং যা’ইদাহ: ত্বাবারানীর ‘কাবীর’ (২৫/৫৯/১৩৪)-এ, এবং মুহাম্মাদ ইবনু জা’ফার ও ইয়াযীদ ইবনু হারূন: আহমাদ (৫/৮৪ ও ৬/৪০৮)-এ, তারা সকলেই হিশাম হতে (বর্ণনা করেছেন)।
২ – আর ‘আসিম আল-আহওয়াল হিশামের অনুসরণ করেছেন: মুসলিম (রাহিমাহুল্লাহ)-এর নিকটও, ইবনু আবী শাইবাহ ‘আল-মুসান্নাফ’ (৩/৩৮৯)-এ, আহমাদ (৫/৮৫ ও ৬/৪০৭ ও ৪০৮)-এ, এবং ত্বাবারানী (২৫/৫৯/১৩৫)-এ।
৩ – আর আইয়্যূব আস-সাখতিয়ানীও তার অনুসরণ করেছেন। এটি বর্ণনা করেছেন বুখারী (৪৮৯২ ও ৭২১৫), মুসলিমও, ইবনু সা’দ (৮/৮), এবং ত্বাবারানী (২৫/৫৮/১৩৩)।
৪ – আর হাফসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ভাই মুহাম্মাদ ইবনু সীরীন তার অনুসরণ করেছেন: বুখারী (১৩০৬)-এ, এবং আহমাদ (৬/৪০৮)-এ।
আমি বলি: এই সকল সিকাহ (নির্ভরযোগ্য) রাবীগণের কেউই উম্মু ‘আতিয়্যাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এই হাদীসে কথা বলার অংশটি উল্লেখ করেননি। সুতরাং গাসসানের একক বর্ণনা এবং তার দুর্বলতার কারণে এটি মুনকার (অস্বীকৃত)। যদি এমন না হতো, তবে সাবিত ইবনু ইয়াযীদ এককভাবে এটি বর্ণনা করার কারণে এটিকে শা’য (বিরল) হিসেবে গণ্য করা যেত; কারণ তিনিই সরাসরি হিশাম হতে বর্ণনা করা পূর্বোক্ত সিকাহ রাবীদের বিরোধিতা করেছেন; কিন্তু যেহেতু তিনি – ‘আত-তাকরীব’ গ্রন্থে যেমনটি আছে – সিকাহ সাবত (নির্ভরযোগ্য ও সুদৃঢ়) ছিলেন, আর তার থেকে বর্ণনাকারী দুর্বল ছিলেন; তাই ত্রুটিটি তার (গাসসানের) উপর আরোপ করা অপরিহার্য ছিল।
আর উপরোক্ত আলোচনা থেকে শাইখ আত-তুয়াইজীরীর তার সনদকে ‘জাইয়িদ’ (উত্তম) বলার ভুলটি স্পষ্ট হয়ে যায়, যদিও আমি বিশ্বাস করি যে, এটি তার নিজস্ব ইজতিহাদ (গবেষণা) নয়; কারণ তিনি এই সম্মানিত ইলমের (হাদীস শাস্ত্রের) লোক নন। এই কারণে তার উচিত ছিল যে, তিনি এটিকে এর বক্তার দিকে সম্পর্কিত করবেন, প্রথমত ইলমী আমানত (জ্ঞানগত বিশ্বস্ততা) রক্ষার জন্য, এবং দ্বিতীয়ত যা তাকে দেওয়া হয়নি তা দ্বারা পরিতৃপ্ত হওয়া থেকে দূরে থাকার জন্য। এটি এমন একটি বিষয় যা বর্তমান যুগের অধিকাংশ লেখকের মধ্যে ঘটে থাকে, বিশেষ করে সেই যুবকদের মধ্যে যারা নিজেদের নাম লেখক গোষ্ঠীর অন্তর্ভুক্ত করার জন্য আগ্রহী। আর এটি এই যুগের একটি কঠিন ব্যাধি। সাহায্যকারী একমাত্র আল্লাহ।
আর আমি এই গাসসান ইবনু আর-রাবী’র আরেকটি হাদীসের উপর অবগত হয়েছি, যেখানে তিনি হাম্মাদ ইবনু সালামাহ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সনদে ভুল করেছেন এবং অন্য সনদে তার থেকে বর্ণনাকারী সিকাহ রাবীদের বিরোধিতা করেছেন; আর এর ব্যাখ্যা ‘সহীহ আবী দাঊদ’ গ্রন্থে (৪৪৩) নং হাদীসের অধীনে রয়েছে।









সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6059)


(إيَّاك والقَواريرَ) .
منكر.

أخرجه الحاكم (3/291) : أخبرني أبو معن محمد بن عيسى العطار
- بمرو - : ثنا عبدان بن محمد الحافظ: ثنا إسحاق بن منصور: ثنا عبد الرحمن بن
معن: أنبأ محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أنس قال.: يسمعت أنس بن مالك
يقول:
كان البراء بن مالك رجلاً حسن الصوت، فكان يرجز لرسول الله صلى الله عليه وسلم في
بعض أسفاره، فبينما هو يرجز إذ قارب النساء، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: …
فذكره. قال: فأمسك. قال محمد: كره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسمع النساء صوته.
وقال الحاكم:
`صحيح الإسناد`! ووافقه الذهبي!
قلت: وهذا من تساهلهما؛ فإن ابن إسحاق - مع صدقه - مشهور بالتدليس،
وأنه لا يحتج به إلا بما قال فيه: `حدثنا`، كما قال العلائي في `جامع التحصيل `
(ص 221) ، وقال في مكان آخر (ص 125) :
` أكثر من التدليس، وخصوصاً عن الضعفاء`.
يضاف إلى ذلك أن في حفظه بعض الضعف، وقد أطال الذهبي ترجمته في
`الميزان `، وذكر عن الإمام أحمد أنه قال:
`هو كثير التدليس جدّاً. قيل له: فإذا قال: `أخبرني ` و`حدثني ` فهو ثقة؟
قال: هو يقول: `أخبرني ` ويخالف `. وكذلك ختم الذهبي ترجمته بقوله:
` فالذي يظهر لي أن ابن إسحاق حسن الحديث، صالح الحال صدوق، وما
انفرد به ففيه نكارة؛ فإن في حفظه شيئاً`. وقال الحافظ في `التقريب `:
`صدوق يدلس `.
وخلاصة ترجمته أنه حسن الحديث إذا صرح بالتحديث، ولم يخالف، وكل
من الشرطين هنا غير متوفر.
أما الأول: فلأنه قد عنعن كما ترى، وأما الآخر: فلأنه خالف في سنده
ومتنه.
أما السند: فقوله: `عن عبد الله بن أنس ` … فهذا خطأ من ناحيتين:
الأولى: أنه لا يعرف لأنس ابن اسمه عبد الله يروي عنه، وإنما هو حفيده
عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري.
والأخرى: الانقطاع؛ فإن ابن المثنى هذا إنما يروي عن أنس بالواسطة، ويؤيده
أن أبا نعيم أخرج الحديث في `الحلية` (1/ 350) من طريق أخرى عن محمد بن
إسحاق عن عبد الله - يعني: ابن المثنى - عن ثمامة عن أنس … فذكر الحديث؛
دون قول ابن إسحاق في آخره: كره رسول الله صلى الله عليه وسلم … ، وكرر: `إياك والقوارير`
مرتين.
وفيه شيخ أبي نعيم علي بن هارون، وقد ترجمه الخطيب في `التاريخ `
(12/120) بقوله:
`كان أمره في ابتداء ما حدث جميلاً، ثم حدث مثه تخليط `.
ولم يذكر في `الميزان ` ولا في `اللسان `.
وأما المتن: فقد رواه حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك:
أن البراء بن مالك كان يحدو بالرجال، وأَنْجَشَةَ يحدو بالنساء، وكان حسن
الصوت، فحدا؛ فأعنقت الإبل؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
`يا أنجشة! رويداً سوقك بالقوارير`.

أخرجه الطيالسي (2048) ، وأحمد (3/254 و 285) ، وإسناده صحيح على
شرط مسلم.
فهذا هو أصل الحديث، والقصة لأنجشة - وهو المذكور بأنه حسن الصوت - ،
فانقلب ذلك على ابن إسحاق أو شيخه الذي دلسه ولم يذكره، وجعله للبراء بن
مالك.
وقد تابعه حماد بن زيد عن ثابت؛ إلا أنه لم يذكر فيه طرفه المتعلق بالبراء.

أخرجه البخاري (6209) وفي `الأدب المفرد` (883) ، ومسلم (7/78) ،
والنسائي في `عمل اليوم والليلة ` (528) ، وابن حبان (5773) ، والبيهقي
(10/199/ - 200 و227) ، والبغوي في `شرح السنة` (13/156 - 157) ، وأحمد
(3/172 و 202 و227) .
وتابع ثابتاً أبو قلابة عن أنس `

أخرجه الشيخان والنسائي (525) ، وابن حبان أيضاً وأحمد (3/187 و227) ،
وأبو يعلى (2809 و 2810) ، والرامهرمزي في `الأمثال ` (ص 127) .
وتابعه قتادة عنه:

أخرجه البخاري (6211) ، ومسلم أيضاً والنسائي (526) ، وابن حبان (5771) ،
والبيهقي (10/227) ، والبغوي (13/156) ، وأحمد (3/252) ، وأبو يعلى (2868) ،
وعنه ابن السني في `عمل اليوم والليلة` (507) .
وتابعه سليمان التيمي عنه:

أخرجه مسلم والنسائي (529) ، وابن حبان (5770 و 5772) ، وابن سعد
(8/430) ، وأحمد (3/111 و117 و176، و 6/376) ، والحميدي (1209) ،
والرامهرمزي أيضاً وأبو نعيم في `أخبار أصبهان ` (1/143) ، والخطيب في `التاريخ `
(12/208) .
وحميد عنه:

أخرجه أحمد (3/107) .
قلت: وإسناده صحيح ثلاثي؛ إن كان حميد سمعه من أنس.
وزرارة بن أبي الحلال العتكي قال: سمعت أنس بن مالك …

أخرجه أحمد (3/206) .
قلت: وإسناده صحيح ثلاثي أيضاً، وزرارة هذا هو ابن ربيعة، له ترجمة في
`التعجيل `، وذكر أنه وثقه ابن حبان وابن خَلْفون والعجلي. وابن حبان أورده في
`أتباع التابعين ` (6/343) ، قال الحافظ:
`وكأنه لم يقف على روايته عن أنس `. يعني: هذه.
وللحديث شاهد من رواية ابن عباس:

أخرجه الدارمي (2/295) ، وفي إسناده من لم أعرفه، وأخشى أن يكون فيه
تحريف أو سقط.
والخلاصة: أن هذه الطرق الصحيحة عن أنس؛ تدل دلالة قاطعة على خطأ
حديث ابن إسحاق هذا عن أنس، وأن القصة لأنجشة … لا البراء، وأن لفظه صلى الله عليه وسلم
إنما هو:
`رويدك؛ سوقك بالقوارير ` ونحوه، وليس بلفظ:
`إياك والقوارير` … كما رواه ابن إسحاق؛ فهو لفظ منكر، وعليه: فقول ابن
إسحاق في آخر الحديث:
`كره صلى الله عليه وسلم أن تسمع النساء صوته `!
مما لاقيمة له، لأنه تفسير لما لم يثبت عنه صلى الله عليه وسلم.
وبذلك تعلم ضعف الاستدلال بهذا الحديث على ترجيح قول من قال في
تفسير قوله صلى الله عليه وسلم: `رويدك؛ سوقك بالقوارير`: أنه خشي على النساء الفتنة،
فأَمَرَه صلى الله عليه وسلم بالكف عن الحداء؛ كما فعل الشيخ التويجري في `الصارم المشهور`
(ص 115 - 116) ، وقلده أخونا محمد زينو في `كيف نربي أولادنا` (ص 23)
فصححه!
بل الصواب القول الآخر؛ وهو ما جاء في `شرح السنة`:
` المراد بالقوارير: النساء؛ شبههن بالقوارير لضعف عزائمهن، والقوارير يسرع
إليها الكسر، وكان أَنْجَشَةُ غلاماً أسود، وفي سوقه عنف، فأمره صلى الله عليه وسلم أن يرفق بهن
في السوق؛ كما يرفق بالدابة التي عليها قوارير`.
قلت: وهذا هو الذي رجحه الشيخ العلامة علي القاري؛ فقال في `المرقاة`
(4/619) :
`وهذا المعنى أظهر - كما لا يخفى - ؛ فإنه ناشئ عن الرحمة والشفقة، وذاك
عن سوء ظن لايليق بمنصب النبوة`.
فأقول: هذا هو الحق الذي لا يمكن القول بغيره إذا ما جمعت طرق الحديث
وألفاظه، وزياداته، وأمعن النظر في معانيها:
أولاً: قوله: ` رويدك ` … معناه: أمْهِل وتَأَنَّ - كما في ` النهاية ` وغيره - ، وقال
الرامهرمزي:
`يقول صلى الله عليه وسلم: اجعل سيرك على مهل؛ فإنك تسير بالقوارير … فكنى عن ذكر
النساء بالقوارير … `. وقال عياض: ` أي: سُق سوقاً رويداً ` (1) .
قلت: والذين ذهبوا إلى القول الأول فسروه بالكف عن الحداء - كما تقدم - ،
ومثله في `النهاية` وغيره، وهذا خَلف كما لا يخفى! وهو يلتقي مع حديث
الترجمة الذي جاء في آخره: `فأمسك `. وهذا مثال من عشرات بل مئات الأمثلة
في الآثار السيئة للأحاديث الضعيفة كما هو مصرح في عنوان هذه `السلسلة`،
(1) ذكره الحافظ في جملة أقوال أخرى للعلماء، ولا تخرج عن هذا المعنى، فانظر `فتح
الباري، (10/ 544) .
ومع ذلك فكثير من أهل العلم في غفلتهم ساهون عن آثارها!
ثانياً: قوله في رواية النسائي وأحمد فِي حَدِيثِ شعبة عن ثابت:
`ارفق بالقوارير`. وجمع الأنصاري في `جزئه ` بين اللفظين؛ فقال:
`رويدك ارفق ` - ذكره في `الفتح ` (10/544) - .
فأقول: صريح في أنه ليس المراد بهذا الأمر الإمساك عن الحداء مطلقاً، وإنما
تلطيفه وتخفيفه ` لكي لا تسرع الإبل في سيرها، وإلا؛ كانت النساء مُعَرَّضَاتٍ
للتألم، وربما للسقوط من الإبل بسبب كثرة الحركة والاضطراب الناشئ عن
السرعة؛ من باب إطلاق السبب وإرادة المسبب. ويزيده وضوحاً:
ثالثاً: قوله في رواية حماد بن سلمة:
`فحدا؛ فأعنقت الإبل … `.
أي: أسرعت؛ وَزْناً ومعنى - كما قال الحافظ في `الفتح ` - .
فهذا يوضح ما ذكرته آنفاً أنه صلى الله عليه وسلم أراد بذلك الأمر سلامة النساء من الأذى
في أبدانهن، وليس السلامة من الفتنة، وإلا، لم يكن لذكر إسراع الإبل معنى
يذكر.
رابعاً: فِي حَدِيثِ حميد عن أناس:
كان رجل يسوق بأمهات المؤمنين يقال له: (أنجشة) ، فاشتد في السياقة. زاد
شعبة عن ثابت: فكان نساؤه يتقدمن بين يديه.
فهذا يعني: أنه كان من نتيجة السرعة أن تقدمت نساؤه صلى الله عليه وسلم بين يديه،
وذلك مما يؤلمهن ولا تتحمله أجسامهن؛ فأمر (أنجشة) بالرفق بهن، وعدم الإسراع
بإبلهن، وليس خوفاً عليهن من الافتتان بحسن صوته! ويؤكد هذا:
خامساً وأخيراً: زيادة شعبة عند أحمد بلفظ:
! … يحدو بنسائه، فضحك صلى الله عليه وسلم؛ فإذا هو قد تنحى بهن `.
فأقول: فضحكه صلى الله عليه وسلم حين رأى إسراع الإبل بالنساء أكبر دليل على إبطال
حَشْر الخوف من الافتتان بحسن صوت أنجشة، وعلى نسائه صلى الله عليه وسلم خاصة، وأنه كان
لظاهرة إسراع الإبل بالنساء حتى تقدَّمْنَ الرجال. وتصوُّرُ هذا وحده كافٍ لإبطال
القول الأول وتصحيح القول الآخر؛ فكيف إذا انضم إليه ما قبله من الأدلة؟ ورحم
الله الشيخ عليّاً القاري فإنه لخص الموضوع بأوجز عبارة حين علل تأييد هذا القول
الصحيح بقوله - لا فُضَّ فُوهُ - :
`فإنه ناشئ عن الرحمة والشفقة، وذاك عن سوء ظن لا يليق بمقام النبوة`.
‌‌




(তোমরা কাঁচপাত্র (নারীদের) ব্যাপারে সতর্ক হও।)
মুনকার (Munkar)।

এটি হাকিম (৩/২৯১) বর্ণনা করেছেন: আমাকে খবর দিয়েছেন আবূ মা‘আন মুহাম্মাদ ইবনু ঈসা আল-আত্তার – মারওতে – : আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আবদান ইবনু মুহাম্মাদ আল-হাফিয: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন ইসহাক ইবনু মানসূর: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আব্দুর রহমান ইবনু মা‘আন: আমাদের খবর দিয়েছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক, আব্দুল্লাহ ইবনু আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি বলেন: আমি আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি:
বারা ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছিলেন একজন সুকণ্ঠী ব্যক্তি। তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কিছু সফরে তাঁর জন্য ‘রাজায’ (এক প্রকার কবিতা/গান) গাইতেন। তিনি যখন ‘রাজায’ গাইছিলেন, তখন তিনি নারীদের কাছাকাছি চলে এলেন। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে বললেন: ... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করলেন। বর্ণনাকারী বলেন: তখন তিনি থেমে গেলেন। মুহাম্মাদ (ইবনু ইসহাক) বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম অপছন্দ করলেন যে নারীরা তার কণ্ঠস্বর শুনুক।
আর হাকিম বলেছেন:
‘সহীহুল ইসনাদ’ (সহীহ সনদ)! আর যাহাবীও তাতে সম্মতি দিয়েছেন!
আমি (আলবানী) বলি: এটি তাদের উভয়ের শিথিলতা (তাশাহুল) থেকে উদ্ভূত; কারণ ইবনু ইসহাক – যদিও তিনি সত্যবাদী – কিন্তু তিনি তাদলীসের (সনদ গোপন করার) জন্য প্রসিদ্ধ। আর তার সেই বর্ণনা ছাড়া অন্য কিছু দ্বারা দলীল গ্রহণ করা যায় না, যেখানে তিনি ‘হাদ্দাসানা’ (আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন) বলেছেন, যেমনটি আল-আলাঈ ‘জামি‘উত তাহসীল’ (পৃ. ২২১)-এ বলেছেন। আর তিনি অন্য স্থানে (পৃ. ১২৫) বলেছেন:
‘তিনি তাদলীস বেশি করতেন, বিশেষ করে দুর্বল বর্ণনাকারীদের থেকে।’
এর সাথে যোগ করা যায় যে, তার স্মৃতিশক্তির (হিফয) মধ্যে কিছুটা দুর্বলতা ছিল। যাহাবী ‘আল-মীযান’-এ তার জীবনী দীর্ঘ করেছেন এবং ইমাম আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে উল্লেখ করেছেন যে, তিনি বলেছেন:
‘সে অত্যন্ত বেশি তাদলীসকারী। তাকে জিজ্ঞেস করা হলো: যদি সে ‘আখবারানী’ (আমাকে খবর দিয়েছে) বা ‘হাদ্দাসানী’ (আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছে) বলে, তবে কি সে বিশ্বস্ত? তিনি বললেন: সে ‘আখবারানী’ বলে এবং (অন্যদের) বিরোধিতা করে।’ অনুরূপভাবে যাহাবী তার জীবনী এই কথা বলে শেষ করেছেন:
‘আমার নিকট যা স্পষ্ট হয় তা হলো, ইবনু ইসহাক ‘হাসানুল হাদীস’, সৎ অবস্থার অধিকারী, সত্যবাদী। তবে সে যা এককভাবে বর্ণনা করে, তাতে মুনকার (অস্বীকৃত) কিছু থাকে; কারণ তার স্মৃতিশক্তির মধ্যে কিছু দুর্বলতা আছে।’ আর হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তাকরীব’-এ বলেছেন:
‘সত্যবাদী, তবে তাদলীস করে।’
তার জীবনীর সারসংক্ষেপ হলো: তিনি ‘হাসানুল হাদীস’ হবেন যদি তিনি হাদীস বর্ণনার স্পষ্ট ঘোষণা দেন এবং বিরোধিতা না করেন। এখানে এই দুটি শর্তের একটিও পূরণ হয়নি।
প্রথমত: কারণ তিনি ‘আনআনা’ (আন শব্দ ব্যবহার করে বর্ণনা) করেছেন, যেমনটি আপনি দেখছেন। আর দ্বিতীয়ত: কারণ তিনি এর সনদ ও মতন (মূল পাঠ) উভয় ক্ষেত্রেই বিরোধিতা করেছেন।
সনদের ক্ষেত্রে: তার উক্তি: ‘আব্দুল্লাহ ইবনু আনাস থেকে’... এটি দুই দিক থেকে ভুল:
প্রথমত: আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এমন কোনো পুত্র পরিচিত নন, যার নাম আব্দুল্লাহ এবং যিনি তার থেকে বর্ণনা করেন। বরং তিনি হলেন তার নাতি আব্দুল্লাহ ইবনু আল-মুসান্না ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু আনাস ইবনু মালিক আল-আনসারী।
দ্বিতীয়ত: ইনকিতা‘ (বিচ্ছিন্নতা); কারণ এই ইবনু আল-মুসান্না আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মধ্যস্থতাকারী (ওয়াসিতা) ছাড়াই বর্ণনা করেন। এর সমর্থন করে যে, আবূ নু‘আইম হাদীসটি ‘আল-হিলইয়াহ’ (১/৩৫০)-এ অন্য একটি সূত্রে মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ থেকে – অর্থাৎ ইবনু আল-মুসান্না – তিনি সুমামাহ থেকে, তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে... অতঃপর হাদীসটি উল্লেখ করেছেন; তবে ইবনু ইসহাকের শেষের উক্তি: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম অপছন্দ করলেন... এটি উল্লেখ করেননি। আর তিনি ‘তোমরা কাঁচপাত্র (নারীদের) ব্যাপারে সতর্ক হও’ কথাটি দু’বার পুনরাবৃত্তি করেছেন।
আর এতে আবূ নু‘আইমের শাইখ আলী ইবনু হারূন রয়েছেন। খতীব ‘আত-তারীখ’ (১২/১২০)-এ তার জীবনীতে বলেছেন:
‘তিনি যখন প্রথম হাদীস বর্ণনা শুরু করেন, তখন তার অবস্থা সুন্দর ছিল, অতঃপর তার থেকে তালগোল পাকানো (তাখলীত) শুরু হয়।’ তাকে ‘আল-মীযান’ বা ‘আল-লিসান’-এ উল্লেখ করা হয়নি।
আর মতনের (মূল পাঠের) ক্ষেত্রে: হাম্মাদ ইবনু সালামাহ এটি সাবিত থেকে, তিনি আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন:
বারা ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) পুরুষদের জন্য ‘হুদু’ (উট চালনার গান) গাইতেন, আর আনজাশাহ নারীদের জন্য ‘হুদু’ গাইতেন। তিনি ছিলেন সুকণ্ঠী। তিনি ‘হুদু’ গাইলেন; ফলে উটগুলো দ্রুত চলতে শুরু করল। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন:
‘হে আনজাশাহ! কাঁচপাত্র (নারীদের) প্রতি তোমার চালনা ধীরে করো।’

এটি তায়ালিসী (২০৪৮) এবং আহমাদ (৩/২৫৪ ও ২৮৫) বর্ণনা করেছেন। এর সনদ মুসলিমের শর্তানুযায়ী সহীহ।
এটিই হলো হাদীসের মূল। আর ঘটনাটি আনজাশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে সম্পর্কিত – তিনিই সেই ব্যক্তি যাকে সুকণ্ঠী হিসেবে উল্লেখ করা হয়েছে – কিন্তু ইবনু ইসহাক অথবা তার শাইখের উপর এটি উল্টে গেছে (ইনকিলাব), যিনি তাদলীস করেছেন এবং তাকে উল্লেখ করেননি, আর ঘটনাটি বারা ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জন্য বানিয়ে দিয়েছেন।
আর হাম্মাদ ইবনু যায়দ সাবিত থেকে তার অনুসরণ করেছেন; তবে তিনি এতে বারা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে সম্পর্কিত অংশটি উল্লেখ করেননি।

এটি বুখারী (৬২০৯) এবং ‘আল-আদাবুল মুফরাদ’ (৮৮৩), মুসলিম (৭/৭৮), নাসাঈ ‘আমালুল ইয়াওমি ওয়াল-লাইলাহ’ (৫২৮), ইবনু হিব্বান (৫৭৭৩), বায়হাকী (১০/১৯৯-২০০ ও ২২৭), বাগাবী ‘শারহুস সুন্নাহ’ (১৩/১৫৬-১৫৭) এবং আহমাদ (৩/১৭২, ২০২ ও ২২৭) বর্ণনা করেছেন।
আর আবূ কিলাবাহ আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে সাবিতের অনুসরণ করেছেন।

এটি শাইখান (বুখারী ও মুসলিম), নাসাঈ (৫২৫), ইবনু হিব্বানও, আহমাদ (৩/১৮৭ ও ২২৭), আবূ ইয়া‘লা (২৮০৯ ও ২৮১০) এবং রামাহুরমুযী ‘আল-আমসাল’ (পৃ. ১২৭)-এ বর্ণনা করেছেন।
আর কাতাদাহ আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে তার অনুসরণ করেছেন:

এটি বুখারী (৬২১১), মুসলিমও, নাসাঈ (৫২৬), ইবনু হিব্বান (৫৭৭১), বায়হাকী (১০/২২৭), বাগাবী (১৩/১৫৬), আহমাদ (৩/২৫২) এবং আবূ ইয়া‘লা (২৮৬৮) বর্ণনা করেছেন। আর তার থেকে ইবনুস সুন্নী ‘আমালুল ইয়াওমি ওয়াল-লাইলাহ’ (৫০৭)-এ বর্ণনা করেছেন।
আর সুলাইমান আত-তাইমী আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে তার অনুসরণ করেছেন:

এটি মুসলিম, নাসাঈ (৫২৯), ইবনু হিব্বান (৫৭৭০ ও ৫৭৭২), ইবনু সা‘দ (৮/৪৩০), আহমাদ (৩/১১১, ১১৭, ১৭৬ এবং ৬/৩৭৬), হুমায়দী (১২০৯), রামাহুরমুযীও, আবূ নু‘আইম ‘আখবারু ইসফাহান’ (১/১৪৩) এবং খতীব ‘আত-তারীখ’ (১২/২০৮)-এ বর্ণনা করেছেন।
আর হুমায়দ আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে:

এটি আহমাদ (৩/১০৭) বর্ণনা করেছেন।
আমি বলি: এর সনদ সহীহ এবং ত্রিমুখী (সুলাসী); যদি হুমায়দ আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট থেকে শুনে থাকেন।
আর যুরারাহ ইবনু আবিল হালাল আল-আতিকী বলেন: আমি আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি...

এটি আহমাদ (৩/২০৬) বর্ণনা করেছেন।
আমি বলি: এর সনদও সহীহ এবং ত্রিমুখী (সুলাসী)। এই যুরারাহ হলেন ইবনু রাবী‘আহ। ‘আত-তা‘জীল’-এ তার জীবনী রয়েছে। আর উল্লেখ করা হয়েছে যে, ইবনু হিব্বান, ইবনু খালফূন এবং আল-ইজলী তাকে বিশ্বস্ত বলেছেন। ইবনু হিব্বান তাকে ‘আতবা‘উত তাবে‘ঈন’ (৬/৩৪৩)-এ উল্লেখ করেছেন। হাফিয (ইবনু হাজার) বলেছেন:
‘মনে হয় তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে তার এই বর্ণনাটির উপর অবগত হননি।’ অর্থাৎ এই বর্ণনাটি।
আর হাদীসটির ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বর্ণনা থেকে একটি শাহেদ (সমর্থক বর্ণনা) রয়েছে:

এটি দারিমী (২/২৯৫) বর্ণনা করেছেন। এর সনদে এমন ব্যক্তি আছেন যাকে আমি চিনি না, আর আমি আশঙ্কা করি যে এতে বিকৃতি (তাহরীফ) বা বাদ পড়া (সাকত) থাকতে পারে।
সারকথা হলো: আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত এই সহীহ সূত্রগুলো চূড়ান্তভাবে প্রমাণ করে যে, আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত ইবনু ইসহাকের এই হাদীসটি ভুল। আর ঘটনাটি আনজাশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে সম্পর্কিত... বারা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে নয়। আর তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বাণীটি হলো:
‘কাঁচপাত্র (নারীদের) প্রতি তোমার চালনা ধীরে করো’ অথবা এর কাছাকাছি শব্দ, আর তা ইবনু ইসহাক কর্তৃক বর্ণিত ‘তোমরা কাঁচপাত্র (নারীদের) ব্যাপারে সতর্ক হও’ শব্দে নয়; সুতরাং এটি একটি মুনকার (অস্বীকৃত) শব্দ। এর ভিত্তিতে, হাদীসের শেষে ইবনু ইসহাকের উক্তি:
‘তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) অপছন্দ করলেন যে নারীরা তার কণ্ঠস্বর শুনুক’ – এর কোনো মূল্য নেই, কারণ এটি এমন কিছুর ব্যাখ্যা যা তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে প্রমাণিত নয়।
আর এর মাধ্যমে আপনি জানতে পারলেন যে, যারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী: ‘কাঁচপাত্র (নারীদের) প্রতি তোমার চালনা ধীরে করো’ এর ব্যাখ্যায় বলেন যে, তিনি নারীদের জন্য ফিতনার আশঙ্কা করেছিলেন, তাই তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে ‘হুদু’ (গান) গাওয়া থেকে বিরত থাকতে নির্দেশ দিয়েছিলেন – তাদের এই মতকে শক্তিশালী করার জন্য এই হাদীস দ্বারা দলীল গ্রহণ করা দুর্বল। যেমনটি শাইখ আত-তুয়াইজিরী ‘আস-সারিমুল মাশহূর’ (পৃ. ১১৫-১১৬)-এ করেছেন, আর আমাদের ভাই মুহাম্মাদ যাইনূ ‘কাইফা নুরাব্বী আওলাদানা’ (পৃ. ২৩)-এ তার অনুকরণ করে এটিকে সহীহ বলেছেন!
বরং সঠিক হলো অন্য মতটি; আর তা হলো যা ‘শারহুস সুন্নাহ’-এ এসেছে:
‘কাঁচপাত্র (আল-কাওয়ারীর) দ্বারা উদ্দেশ্য হলো: নারীগণ; তাদের দুর্বল সংকল্পের কারণে তাদের কাঁচপাত্রের সাথে তুলনা করা হয়েছে, আর কাঁচপাত্র দ্রুত ভেঙে যায়। আনজাশাহ ছিলেন একজন কালো যুবক, আর তার চালনায় কঠোরতা ছিল। তাই তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে নির্দেশ দিলেন যেন তিনি তাদের প্রতি চালনায় নম্রতা অবলম্বন করেন; যেমনটি কাঁচপাত্র বহনকারী পশুর প্রতি নম্রতা অবলম্বন করা হয়।’
আমি বলি: এই মতটিই শাইখ আল্লামা আলী আল-কারী প্রাধান্য দিয়েছেন। তিনি ‘আল-মিরকাত’ (৪/৬১৯)-এ বলেছেন:
‘এই অর্থটিই অধিক স্পষ্ট – যেমনটি গোপন নয় – কারণ এটি দয়া ও সহানুভূতির উপর ভিত্তি করে উদ্ভূত, আর অন্যটি (প্রথম মত) হলো খারাপ ধারণার উপর ভিত্তি করে, যা নবুওয়াতের মর্যাদার সাথে মানানসই নয়।’
আমি বলি: এটিই সেই সত্য, যা ছাড়া অন্য কিছু বলা সম্ভব নয়, যখন হাদীসের সূত্রগুলো, এর শব্দগুলো এবং এর অতিরিক্ত অংশগুলো একত্রিত করা হয় এবং এর অর্থগুলোর প্রতি গভীরভাবে দৃষ্টি দেওয়া হয়:
প্রথমত: তাঁর বাণী: ‘রুওয়াইদাক’... এর অর্থ হলো: ‘ধৈর্য ধরো এবং ধীরে করো’ – যেমনটি ‘আন-নিহায়াহ’ ও অন্যান্য গ্রন্থে রয়েছে। আর রামাহুরমুযী বলেছেন:
‘তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলছেন: তোমার পথচলা ধীরে করো; কারণ তুমি কাঁচপাত্র বহন করে চলছো... এভাবে তিনি নারীদের কাঁচপাত্র দ্বারা রূপক অর্থে বুঝিয়েছেন...।’ আর ইয়ায বলেছেন: ‘অর্থাৎ, ধীরে ধীরে চালাও।’ (১)
আমি বলি: আর যারা প্রথম মতের দিকে গেছেন, তারা এর ব্যাখ্যা করেছেন ‘হুদু’ (গান) গাওয়া থেকে বিরত থাকা দ্বারা – যেমনটি পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে – এবং ‘আন-নিহায়াহ’ ও অন্যান্য গ্রন্থেও অনুরূপ রয়েছে। আর এটি একটি ভুল (খলফ), যেমনটি গোপন নয়! আর এটি সেই অনুবাদের হাদীসের সাথে মিলে যায়, যার শেষে এসেছে: ‘তখন তিনি থেমে গেলেন।’ আর এটি দুর্বল হাদীসগুলোর খারাপ প্রভাবের শত শত উদাহরণের মধ্যে একটি, যেমনটি এই ‘সিলসিলাহ’র শিরোনামে স্পষ্ট করে বলা হয়েছে।
(১) হাফিয (ইবনু হাজার) এটিকে অন্যান্য উলামাদের উক্তির সাথে উল্লেখ করেছেন, যা এই অর্থের বাইরে নয়। দেখুন ‘ফাতহুল বারী’ (১০/৫৪৬)।
এতদসত্ত্বেও, অনেক আলিম তাদের উদাসীনতায় এর প্রভাব সম্পর্কে অসতর্ক।
দ্বিতীয়ত: শু‘বাহ সাবিত থেকে বর্ণিত হাদীসে নাসাঈ ও আহমাদ-এর বর্ণনায় তাঁর বাণী:
‘কাঁচপাত্রের প্রতি নম্র হও।’ আর আল-আনসারী তার ‘জুয’ গ্রন্থে উভয় শব্দকে একত্রিত করে বলেছেন: ‘রুওয়াইদাক, নম্র হও’ – এটি ‘আল-ফাতহ’ (১০/৫৪৬)-এ উল্লেখ করা হয়েছে।
আমি বলি: এটি স্পষ্ট যে, এই নির্দেশের উদ্দেশ্য মোটেই ‘হুদু’ (গান) গাওয়া থেকে বিরত থাকা নয়, বরং এটিকে কোমল ও হালকা করা, ‘যাতে উটগুলো তাদের চলনে দ্রুত না হয়। অন্যথায়, দ্রুততার কারণে সৃষ্ট অতিরিক্ত নড়াচড়া ও অস্থিরতার কারণে নারীরা কষ্ট পাওয়ার ঝুঁকিতে পড়তেন, এমনকি উট থেকে পড়ে যাওয়ারও সম্ভাবনা থাকত; এটি কারণ উল্লেখ করে ফলাফল বোঝানোর নীতির অন্তর্ভুক্ত।’ আর এটিকে আরও স্পষ্ট করে:
তৃতীয়ত: হাম্মাদ ইবনু সালামাহ-এর বর্ণনায় তাঁর বাণী:
‘তিনি ‘হুদু’ গাইলেন; ফলে উটগুলো দ্রুত চলতে শুরু করল...।’ অর্থাৎ: দ্রুত হলো; শব্দ ও অর্থ উভয় দিক থেকে – যেমনটি হাফিয ‘আল-ফাতহ’-এ বলেছেন।
এটি পূর্বে আমার উল্লেখ করা বিষয়টিকে স্পষ্ট করে যে, তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই নির্দেশের মাধ্যমে নারীদের শারীরিক কষ্ট থেকে নিরাপত্তা চেয়েছিলেন, ফিতনা থেকে নিরাপত্তা নয়। অন্যথায়, উটের দ্রুত চলার উল্লেখ করার কোনো তাৎপর্য থাকত না।
চতুর্থত: হুমায়দ আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হাদীসে:
একজন লোক উম্মাহাতুল মু’মিনীনদের উট চালাচ্ছিলেন, তাকে আনজাশাহ বলা হতো। তিনি দ্রুত চালাচ্ছিলেন। শু‘বাহ সাবিত থেকে অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন: ফলে তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) স্ত্রীগণ তাঁর সামনে এগিয়ে যাচ্ছিলেন।
এর অর্থ হলো: দ্রুততার ফলস্বরূপ তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) স্ত্রীগণ তাঁর সামনে এগিয়ে যাচ্ছিলেন, যা তাদের জন্য কষ্টদায়ক ছিল এবং তাদের শরীর তা সহ্য করতে পারছিল না। তাই তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আনজাশাহকে তাদের প্রতি নম্র হতে এবং তাদের উট দ্রুত না চালাতে নির্দেশ দিলেন, তাদের সুকণ্ঠের কারণে ফিতনায় পড়ে যাওয়ার ভয়ে নয়! আর এটিকে নিশ্চিত করে:
পঞ্চম ও শেষত: আহমাদ-এর নিকট শু‘বাহ-এর অতিরিক্ত বর্ণনা এই শব্দে:
‘...তিনি তাঁর স্ত্রীদের উট চালাচ্ছিলেন, তখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হাসলেন; যখন দেখলেন যে তিনি তাদের নিয়ে দ্রুত এগিয়ে গেছেন।’
আমি বলি: যখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দেখলেন যে উটগুলো নারীদের নিয়ে দ্রুত চলছে, তখন তাঁর হাসি আনজাশাহর সুকণ্ঠের কারণে ফিতনার আশঙ্কার ধারণা বাতিল করার সবচেয়ে বড় প্রমাণ, বিশেষ করে তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) স্ত্রীদের ক্ষেত্রে। বরং এটি ছিল নারীদের নিয়ে উটের দ্রুত চলার কারণে, এমনকি তারা পুরুষদের চেয়ে এগিয়ে যাচ্ছিলেন। এই দৃশ্যটি একাই প্রথম মতকে বাতিল এবং দ্বিতীয় মতকে সঠিক প্রমাণ করার জন্য যথেষ্ট; তাহলে এর সাথে যদি পূর্বের প্রমাণগুলো যুক্ত হয়, তবে কেমন হবে? আল্লাহ শাইখ আলী আল-কারীকে রহম করুন, কারণ তিনি এই সঠিক মতের সমর্থনের কারণ ব্যাখ্যা করার সময় সংক্ষিপ্ততম বাক্যে বিষয়টি তুলে ধরেছেন – তার মুখ যেন কখনো বন্ধ না হয় – এই বলে:
‘কারণ এটি দয়া ও সহানুভূতির উপর ভিত্তি করে উদ্ভূত, আর অন্যটি (প্রথম মত) হলো খারাপ ধারণার উপর ভিত্তি করে, যা নবুওয়াতের মর্যাদার সাথে মানানসই নয়।’









সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6060)


(يا أبا ذَرٍّ! إنه لا يضُرُّك من الدنيا ما كان للآخرة، وإنما
يضرك من الدنيا ما كان للدنيا) .
ضعيف.

أخرجه أبو نعيم في `معرفة الصحابة` (2/142/1) في آخر ترجمة
الفضل بن العباس رضي الله عنهما بسنده عن بقية: حدثني شيخ من كندة عن
الضحاك عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ: أنه سمع الفضل بن عباس يقول: سمعت رسول اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم يقول لأبي ذر: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، ظاهر الضعف؛ لجهالة شيخ بقية الكندي - الذي
لم يسم - .
والضحاك هو: ابن مزاحم الهلالي، لم يسمع من ابن عباس؛ فهو منقطع.
والحديث لم يورده السيوطي في `الجامع الصغير`، ولا في `زيادته `، ولم أره
في `الجامع الكبير`! وقد ذكره مؤلف `كنز العمال ` (3/728/8593) برواية أبي
نعيم عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ … فلعله وقع له في بعض نسخ `الجامع الكبير`. والله أعلم.
‌‌




(হে আবূ যার! দুনিয়ার যে অংশ আখিরাতের জন্য হয়, তা তোমাকে ক্ষতি করে না। বরং দুনিয়ার যে অংশ দুনিয়ার জন্য হয়, সেটাই তোমাকে ক্ষতি করে।)
যঈফ।

আবূ নুআইম এটি বর্ণনা করেছেন তাঁর ‘মা'রিফাতুস সাহাবাহ’ গ্রন্থে (২/১৪২/১), ফাদল ইবনুল আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জীবনী আলোচনার শেষে। তাঁর সনদসহ বাকিয়্যাহ থেকে: তিনি বলেন, আমাকে কিন্দাহ গোত্রের একজন শাইখ বর্ণনা করেছেন, তিনি দাহহাক থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে: যে তিনি ফাদল ইবনুল আব্বাসকে বলতে শুনেছেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে আবূ যারকে বলতে শুনেছি: ... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেছেন।

আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি যঈফ, দুর্বলতা সুস্পষ্ট; কারণ বাকিয়্যাহ আল-কিন্দী-এর শাইখ অজ্ঞাত (যার নাম উল্লেখ করা হয়নি)।

আর দাহহাক হলেন: ইবনু মুযাহিম আল-হিলালী। তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে শোনেননি; সুতরাং এটি মুনকাতি' (বিচ্ছিন্ন)।

আর সুয়ূতী এই হাদীসটি ‘আল-জামি‘উস সাগীর’-এ উল্লেখ করেননি, না তাঁর ‘যিয়াদাহ’ (সংযোজনী)-তে, আর আমি এটি ‘আল-জামি‘উল কাবীর’-এও দেখিনি! ‘কানযুল উম্মাল’-এর লেখক (৩/৭২৮/৮৫৯৩) আবূ নুআইমের সূত্রে ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এটি উল্লেখ করেছেন... সম্ভবত এটি তাঁর কাছে ‘আল-জামি‘উল কাবীর’-এর কোনো কোনো নুসখায় (কপিতে) পাওয়া গিয়েছিল। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।









সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6061)


(يا جبريلُ! ما منعك أن تأخذَ (1) بيدِي؟ قال: إنك
أخذت بيدِ! يهوديٍّ، فكرهتُ أن تَمَسَّ يدي يداً مسَّتها يدُ كافرٍ) .
موضوع.

أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط ` (1/158/1 - 2/ 2991)
حدثنا إبراهيم قال: ثنا سعيد بن أبي الربيع السَّمَّان قال: ثنا عمر بن أبي عمر
العَبْدي عن هشام بن عروة عن أبيه عن جده:
استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل، فناوله يده، وأبى أن يتناولها. فدعا رسول
الله صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ، ثم ناوله يده فتناولها؛ فقال: … فذكره. وقال:
`لم يروه عن هشام إلا عمر، تفرد به سعيد`.
ومن طريقه أخرجه العقيلي في `الضعفاء` (3/ 160) : حدثنا أحمد بن
محمد بن إبراهيم قال: حدثنا سعيد بن أشعث بن سعيد … به.
أورده في ترجمة عمر هذا، وروى عن عمرو بن علي - وهو الفلاس - :
`كان دجالاً `. وقال ابن عدي في `الكامل ` (5/1708) :
` يروي عن ابن طاوس البواطيل، والضعف على حديثه بيِّن `. وقال ابن
حبان في ` الضعفاء` (2/86) :
` كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات؛ لا يحل كتابة حديثه إلا على جهة
التعجب `.
(1) قلت: كذا في `مجمع الزوائد`، و`مجمع البحرين `، والعقيلي، وفي `المعجم
الأوسط `: `لا تأخذ `، وهو وجه؛ كقوله تعالى: {ما منعك ألا تسجد} - الأعراف، وفي
{ص} : {ما منعك أن تسجد} على الجادَّة.
قلت: وسعيد بن أشعث - أو: ابن أبي الربيع - : قال ابن أبي حاتم:
`روى عنه أبو زرعة. وقال أحمد: ما أراه إلا صدوقاً`. وذكره ابن حبان في
` الثقات ` (8/268) وقال:
`حدثنا عنه الحسن بن سفيان وأبو يعلى. يعتبر حديثه من غير روايته عن
أبيه `.
قلت: لأن أباه أشعث بن سعيد - وهو: أبو الربيع السَّمَّان - ، متروك، ولا
ذكر له في هذا الحديث؛ لكن قد رواه أخوه عنبسة فيما أخرجه ابن عدي
(5/1904) : أخبرنا أبو يعلى قال: ثنا سعيد بن أبي الربيع قال: ثنا عنبسة بن
سعيد قال: ثنا هشام بن عروة … به.
ذكره في ترجمة عنبسة هذا، وروى عن ابن معين أنه قال:
`ثقة `. وعن الفلاس:
`هو أخو أبي الربيع السمان، سمعت منه، وكان مختلطاً، لا يروى عنه،
متروك الحديث، وكان صدوقاً لا يحفظ `. وقال ابن حبان (2/178) :
`منكر الحديث جدّاً على قلة روايته، لا يجوز الاحتجاج به إذا لم يوافق
الثقات، وكان يزيد بن هارون يسميه: عنبسة المجنون `.
من أجل ذلك أورد ابن الجوزي الحديث من طريق العقيلي وابن عدي في
كتابه ` الموضوعات ` (2/77 - 78) وقال:
`موضوع محال `. وأقره السيوطي في `اللآلي` (2/4) .
وأما الهيثمي فقال في `المجمع ` (1/246) :
`رواه الطبراني في `الأوسط `، وفيه عمر بن رياح، وهو مجمع على ضعفه `.
(تنبيه) : إبراهيم - شيخ الطبراني في إسناد هذا الحديث - هو: ابن هاشم
البغوي؛ وهو ثقة مترجم في `تاريخ بغداد` (6/203 - 204) ، ولما ساق الهيثمي
إسناده في `مجمع البحرين ` - كما سقته أعلاه - ؛ زاد عقب اسم الشيخ المذكور:
`هو … `، وترك بياضاً ليلحق فيه فيما بعد اسم أبيه ونسبه - كما هي عادته
أحياناً - ، ثم لم يتيسر له ذلك؛ فبقي البياض كما هو. فاقتضى بيان ذلك.
والحديث لم يورده السيوطي في `جوامعه `، وأورده في `الدر المنثور` (3/227)
من رواية ابن مردويه عن هشام بن عروة عن أبيه عن جده … !
أقول: فأساء في ابتدائه بذكر هشام … من إسناده، دون الراوي عنه الذي هو
علة الحديث؛ فأوهم أنه سالم منها! وفي اقتصاره في العزو على ابن مردويه موهماً
أنه لم يروه من هو أعلى طبقة منه!! وقد تبعه في ذلك الآلوسي في `تفسيره ` ساكتاً
عنه أيضاً - مع حديث آخر لهما سيأتي الكلام عليه إن شاء الله برقم (6094) - !
‌‌




(হে জিবরীল! আমার হাত ধরতে (১) তোমাকে কিসে বাধা দিল? তিনি বললেন: আপনি একজন ইহুদীর হাত ধরেছিলেন, তাই আমি অপছন্দ করলাম যে আমার হাত এমন কোনো হাত স্পর্শ করুক যা একজন কাফিরের হাত স্পর্শ করেছে।)
মাওদ্বূ (জাল)।

এটি ত্ববারানী তাঁর ‘আল-মু'জামুল আওসাত্ব’ গ্রন্থে (১/১৫৮/১ - ২/২৯৯১) বর্ণনা করেছেন।
ইবরাহীম আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: সাঈদ ইবনু আবী রাবী‘ আস-সাম্মান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: উমার ইবনু আবী উমার আল-‘আবদী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি হিশাম ইবনু উরওয়াহ হতে, তিনি তাঁর পিতা হতে, তিনি তাঁর দাদা হতে বর্ণনা করেছেন:
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জিবরীল (আঃ)-এর সাথে সাক্ষাৎ করলেন, অতঃপর তাঁর দিকে হাত বাড়ালেন, কিন্তু তিনি তা ধরতে অস্বীকার করলেন। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পানি চাইলেন এবং ওযু করলেন, অতঃপর তাঁর দিকে হাত বাড়ালেন, তখন তিনি তা ধরলেন; অতঃপর বললেন: ... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করলেন।
আর তিনি (ত্ববারানী) বলেছেন: ‘উমার ব্যতীত কেউ হিশাম হতে এটি বর্ণনা করেননি, আর সাঈদ এককভাবে এটি বর্ণনা করেছেন।’
আর তাঁর (ত্ববারানীর) সূত্রেই এটি উকাইলী তাঁর ‘আয-যু‘আফা’ গ্রন্থে (৩/১৬০) বর্ণনা করেছেন: আহমাদ ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু ইবরাহীম আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: সাঈদ ইবনু আশ‘আস ইবনু সাঈদ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন... হাদীসটি।
তিনি (উকাইলী) এই উমারের জীবনীতে এটি উল্লেখ করেছেন এবং ‘আমর ইবনু আলী—যিনি আল-ফাল্লাস—হতে বর্ণনা করেছেন: ‘সে ছিল দাজ্জাল (মহা মিথ্যাবাদী)।’
আর ইবনু আদী ‘আল-কামিল’ গ্রন্থে (৫/১৭০৮) বলেছেন: ‘সে ইবনু তাউস হতে বাতিল (মিথ্যা) হাদীস বর্ণনা করত, আর তার হাদীসের দুর্বলতা সুস্পষ্ট।’
আর ইবনু হিব্বান ‘আয-যু‘আফা’ গ্রন্থে (২/৮৬) বলেছেন: ‘সে নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীদের সূত্রে মাওদ্বূ (জাল) হাদীস বর্ণনা করত; বিস্ময় প্রকাশের উদ্দেশ্য ব্যতীত তার হাদীস লেখা বৈধ নয়।’

(১) আমি (আলবানী) বলি: ‘মাজমা‘উয যাওয়ায়িদ’, ‘মাজমা‘উল বাহরাইন’ এবং উকাইলীতে এভাবেই আছে। আর ‘আল-মু'জামুল আওসাত্ব’-এ আছে: ‘لا تأخذ’ (লা তা’খুয - তুমি ধরো না), আর এটি একটি দিক; যেমন আল্লাহর বাণী: {ما منعك ألا تسجد} (তোমাকে কিসে বাধা দিল যে তুমি সিজদা করলে না?) [সূরা আল-আ‘রাফ], আর {ص} (ছোয়াদ)-এ আছে: {ما منعك أن تسجد} (তোমাকে কিসে বাধা দিল যে তুমি সিজদা করবে?) যা মূল ধারার (ব্যাকরণগত) উপর।
আমি বলি: আর সাঈদ ইবনু আশ‘আস—অথবা: ইবনু আবী রাবী‘—সম্পর্কে ইবনু আবী হাতিম বলেছেন: ‘আবূ যুর‘আহ তার থেকে বর্ণনা করেছেন। আর আহমাদ বলেছেন: আমি তাকে সত্যবাদী ব্যতীত অন্য কিছু মনে করি না।’ আর ইবনু হিব্বান তাকে ‘আছ-ছিক্বাত’ (৮/২৬৮) গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: ‘হাসান ইবনু সুফইয়ান এবং আবূ ইয়া‘লা আমাদের নিকট তার থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন। তার পিতার সূত্রে তার বর্ণনা ব্যতীত তার হাদীস গ্রহণযোগ্য।’
আমি বলি: কারণ তার পিতা আশ‘আস ইবনু সাঈদ—যিনি আবূ রাবী‘ আস-সাম্মান—তিনি মাতরূক (পরিত্যক্ত)। আর এই হাদীসে তার কোনো উল্লেখ নেই; কিন্তু তার ভাই ‘আনবাসাহ এটি বর্ণনা করেছেন, যা ইবনু আদী বর্ণনা করেছেন (৫/১৯০৪): আবূ ইয়া‘লা আমাদের অবহিত করেছেন, তিনি বলেন: সাঈদ ইবনু আবী রাবী‘ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ‘আনবাসাহ ইবনু সাঈদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: হিশাম ইবনু উরওয়াহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন... হাদীসটি।
তিনি (ইবনু আদী) এই ‘আনবাসাহর জীবনীতে এটি উল্লেখ করেছেন এবং ইবনু মা‘ঈন হতে বর্ণনা করেছেন যে তিনি বলেছেন: ‘ছিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য)।’ আর ফাল্লাস হতে: ‘সে আবূ রাবী‘ আস-সাম্মানের ভাই, আমি তার থেকে শুনেছি, আর সে ছিল মুখতালাত (স্মৃতিবিভ্রাটগ্রস্ত), তার থেকে বর্ণনা করা যাবে না, সে মাতরূকুল হাদীস (হাদীস বর্ণনায় পরিত্যক্ত), আর সে ছিল সত্যবাদী কিন্তু তার মুখস্থশক্তি ছিল না।’
আর ইবনু হিব্বান (২/১৭৮) বলেছেন: ‘তার কম বর্ণনা সত্ত্বেও সে অত্যন্ত মুনকারুল হাদীস (অস্বীকৃত হাদীস বর্ণনাকারী), যখন সে ছিক্বাত (নির্ভরযোগ্য) বর্ণনাকারীদের সাথে একমত না হয় তখন তার দ্বারা প্রমাণ পেশ করা জায়েয নয়। আর ইয়াযীদ ইবনু হারূন তাকে ‘আনবাসাতুল মাজ্নূন’ (পাগল আনবাসাহ) বলে ডাকতেন।’
এই কারণে ইবনু আল-জাওযী উকাইলী ও ইবনু আদীর সূত্রে হাদীসটি তাঁর ‘আল-মাওদ্বূ‘আত’ গ্রন্থে (২/৭৭-৭৮) উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: ‘মাওদ্বূ (জাল), অসম্ভব।’ আর সুয়ূতী ‘আল-লাআলী’ গ্রন্থে (২/৪) তা সমর্থন করেছেন।
আর হাইছামী ‘আল-মাজমা‘ (১/২৪৬) গ্রন্থে বলেছেন: ‘ত্ববারানী এটি ‘আল-আওসাত্ব’-এ বর্ণনা করেছেন, আর তাতে উমার ইবনু রিয়াহ রয়েছে, যার দুর্বলতার উপর ইজমা‘ (ঐকমত্য) রয়েছে।’

(সতর্কীকরণ): ইবরাহীম—এই হাদীসের ইসনাদে ত্ববারানীর শায়খ—তিনি হলেন: ইবনু হাশিম আল-বাগাবী; আর তিনি ছিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য) এবং ‘তারীখে বাগদাদ’ (৬/২০৩-২০৪)-এ তার জীবনী রয়েছে। আর যখন হাইছামী ‘মাজমা‘উল বাহরাইন’-এ এর ইসনাদ উল্লেখ করেছেন—যেমনটি আমি উপরে উল্লেখ করেছি—তখন তিনি উক্ত শায়খের নামের পরে যোগ করেছেন: ‘তিনি...’, এবং পরে তার পিতার নাম ও বংশনাম যুক্ত করার জন্য একটি ফাঁকা জায়গা রেখেছিলেন—যেমনটি তিনি মাঝে মাঝে করতেন—কিন্তু পরে তিনি তা করতে পারেননি; ফলে ফাঁকা জায়গাটি তেমনই রয়ে গেছে। তাই এটি স্পষ্ট করা প্রয়োজন ছিল।
আর সুয়ূতী হাদীসটি তাঁর ‘জাওয়ামি‘’-এ উল্লেখ করেননি, তবে তিনি ‘আদ-দুররুল মানছূর’ (৩/২২৭)-এ ইবনু মারদাওয়াইহ-এর সূত্রে হিশাম ইবনু উরওয়াহ হতে, তিনি তাঁর পিতা হতে, তিনি তাঁর দাদা হতে বর্ণনা করেছেন...!
আমি বলি: সুতরাং তিনি (সুয়ূতী) ইসনাদের মধ্যে হিশামের নাম উল্লেখ করে ভুল করেছেন... তার থেকে বর্ণনাকারীর নাম উল্লেখ না করে, যিনি হাদীসের ত্রুটির কারণ; ফলে তিনি এই ধারণা দিয়েছেন যে হাদীসটি ত্রুটিমুক্ত! আর ইবনু মারদাওয়াইহ-এর দিকেই শুধু সম্বন্ধযুক্ত করে তিনি এই ধারণা দিয়েছেন যে তার চেয়ে উচ্চ স্তরের কেউ এটি বর্ণনা করেননি!! আর আলূসী তাঁর ‘তাফসীর’-এ নীরব থেকে এই বিষয়ে তাঁকে অনুসরণ করেছেন—তাদের উভয়ের জন্য অন্য একটি হাদীস সহ, যা ইনশাআল্লাহ ৬০৯৪ নম্বরে আলোচনা করা হবে!









সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6062)


(لا يُقَدِسُ اللهُ أمةً قادتْهُمُ امرأةٌ) .
منكر.
عزاه السيوطي في الجامع الكبير للطبراني في `المعجم الكبير` من
حديث أبي بكرة.
فأقول: أبو بكرة هو نفيع بن الحارث الثقفي، والمجلد الذي فيه أحاديثه من
`المعجم الكبير` لم أقف عليه، ولم يطبع في جملة ما طبع منه بهمة أخينا حمدي
عبد المجيد السلفي بارك الله في جهوده في خدمة السنة، وقد أورده الهيثمي في
`مجمع الزوائد` فقال (5/ 209) :
`وعن عبد الله بن الهجنع قال:
لما قدمت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أتينا أبا بكرة، فقلنا: هذه عائشة، كنت
تقول: عائشة عائشة! هي ذي عائشة؛ قد جاءت؛ فاخرج معنا، فقال: إني
ذكرت حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وذكر بَلْقِيس صاحبة
(سبأ) ، فقال: … فذكره.
(قلت: لأبي بكرة حديث في `الصحيح ` غير هذا) - رواه الطبراني، وفيه
جماعة لم أعرفهم `.
قلت: منهم - فيما يبدو لي - عبد الله بن الهجنع هذا؛ فإني لم أجد له ذكراً
فيما لدى من المراجع، ولعله محرف من `عمر بن الهجنع `؛ فإن له حديثاً آخر
عن أبي بكرة، ذكره العقيلي تحت ترجمته (3/196) وقال:
`لا يتابع عليه `.
وقد سبق تخريجه برقم (531) ؛ فلا داعي لإعادته، ولكني أضيف هنا أنه

أخرجه ابن أبي شيبة أيضاً في `المصنف ` (15/265) : حدثنا الفضيل بن دكين
عن عبد الجبار بن عباس عن عطاء بن السائب عن عمرو (كذا) بن الهجنع … به.
وقد روح الحديث من طريق أخرى بلفظ آخر تقدم تخريجه برقم (436) .
وذكرت هناك أن الحديث محفوظ عند البخاري وغيره بلفظ:
`لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة`. وهو مخرج في `إرواء الغليل ` (8/109/2456) .
وذكرت له هناك طريقاً أخرى عن أبي بكرة. فمن شاء؛ رجع إليه.
وأزيد هنا فأقول:
قد ذكر له الهيثمي شاهداً من حديث جابر بن سمرة، وقال:
` رواه الطبراني في `الأوسط ` عن شيخه أبي عبيدة عبد الوارث بن إبراهيم،
ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات `!
كذا قال! وكأنه تجاوز بصره موضع العلة القوية في إسناده؛ فقد قال الطبراني
في `الأوسط ` (1/299/ 4988) : حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم أبو عبيدة
قال: نا عبد الرحمن بن عمرو بن جَبَلَةَ قال: نا أبو عوانة قال: نا سِماك بن حرب
عن جابر بن سمرة … به. وقال:
` لا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد؛ تفرد به عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة`.
قلت: وآفة هذا الإسناد ابن جبلة؛ فإنه كذاب - كما قال الذهبي - ، وقال
الد ارقطني:
`متروك؛ يضع الحديث `.
وهذا الحديث وحديث الترجمة من الأحاديث الضعيفة والمنكرة التي ملأ
الشيخ التويجري بها كتابه `الصارم المشهور` (ص 257) ، وقد نقلهما عن الهيثمي؛
مقلداً إياه فيما قال فِي حَدِيثِ جابر! وكاتماً ما أعل به الحديث الآخر حديثَ
الترجمة!!
‌‌




(আল্লাহ তাআলা সেই জাতিকে পবিত্র করেন না, যার নেতৃত্ব দেয় কোনো নারী।)
মুনকার।

সুয়ূতী (রাহিমাহুল্লাহ) এটিকে ‘আল-জামি‘উল কাবীর’ গ্রন্থে আবূ বাকরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস হিসেবে ত্বাবারানীর ‘আল-মু‘জামুল কাবীর’-এর দিকে সম্পর্কিত করেছেন।

আমি বলছি: আবূ বাকরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হলেন নুফাই‘ ইবনুল হারিস আস-সাকাফী। ‘আল-মু‘জামুল কাবীর’-এর যে খণ্ডে তাঁর হাদীসগুলো রয়েছে, আমি সেটির সন্ধান পাইনি। আমাদের ভাই হামদী আব্দুল মাজীদ আস-সালাফী (আল্লাহ সুন্নাহর খেদমতে তাঁর প্রচেষ্টায় বরকত দিন)-এর উদ্যোগে এর যে অংশগুলো প্রকাশিত হয়েছে, তার মধ্যে এটি ছাপা হয়নি। হাইসামী (রাহিমাহুল্লাহ) এটিকে ‘মাজমা‘উয যাওয়ায়েদ’ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন (৫/২০৯):

‘আব্দুল্লাহ ইবনুল হাজনা‘ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর স্ত্রী আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) (বসরায়) আগমন করলেন, তখন আমরা আবূ বাকরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে এসে বললাম: এই তো আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)! আপনি তো বলতেন: আয়িশা! আয়িশা! এই সেই আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), তিনি এসেছেন! আপনি আমাদের সাথে বের হোন। তখন তিনি বললেন: আমি একটি হাদীসের কথা স্মরণ করলাম, যা আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট শুনেছি। আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে (সাবার রাণী) বিলকীস-এর কথা উল্লেখ করতে শুনেছি, তখন তিনি বললেন: ... অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করলেন। (আমি (হাইসামী) বললাম: আবূ বাকরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জন্য সহীহ গ্রন্থে এটি ছাড়া অন্য হাদীসও রয়েছে) - এটি ত্বাবারানী বর্ণনা করেছেন এবং এতে এমন একদল লোক আছে যাদেরকে আমি চিনি না।’

আমি (আলবানী) বলছি: আমার কাছে যা মনে হচ্ছে, তাদের মধ্যে এই আব্দুল্লাহ ইবনুল হাজনা‘ও রয়েছেন। কারণ আমার কাছে থাকা কোনো তথ্যসূত্রে আমি তাঁর উল্লেখ পাইনি। সম্ভবত এটি ‘উমার ইবনুল হাজনা‘ থেকে বিকৃত হয়েছে। কারণ আবূ বাকরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে তাঁর আরেকটি হাদীস রয়েছে, যা উকাইলী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর জীবনীতে (৩/১৯৬) উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: ‘তাঁর অনুসরণ করা হয়নি (অর্থাৎ তিনি একক বর্ণনাকারী)।’

এর তাখরীজ পূর্বে ৫৩১ নং-এ অতিবাহিত হয়েছে; তাই এটি পুনরাবৃত্তি করার প্রয়োজন নেই। তবে আমি এখানে যোগ করছি যে, ইবনু আবী শাইবাহ (রাহিমাহুল্লাহ)-ও এটিকে ‘আল-মুসান্নাফ’ (১৫/২৬৫)-এ বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন আল-ফুযাইল ইবনু দুকাইন, তিনি আব্দুল জাব্বার ইবনু আব্বাস থেকে, তিনি আত্বা ইবনুস সা-ইব থেকে, তিনি আমর (এভাবেই) ইবনুল হাজনা‘ থেকে... হাদীসটি।

অন্য একটি সূত্রে হাদীসটি ভিন্ন শব্দে বর্ণিত হয়েছে, যার তাখরীজ ৪৩৬ নং-এ পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে। আমি সেখানে উল্লেখ করেছি যে, হাদীসটি বুখারী (রাহিমাহুল্লাহ) ও অন্যান্যদের নিকট এই শব্দে সংরক্ষিত আছে:

‘সেই জাতি কখনো সফল হবে না, যারা তাদের নেতৃত্ব কোনো নারীর হাতে অর্পণ করে।’

এটি ‘ইরওয়াউল গালীল’ (৮/১০৯/২৪৫৬)-এ তাখরীজ করা হয়েছে। আমি সেখানে আবূ বাকরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এর আরেকটি সূত্রও উল্লেখ করেছি। যে চায়, সে সেখানে ফিরে যেতে পারে।

আমি এখানে আরও যোগ করে বলছি:

হাইসামী (রাহিমাহুল্লাহ) জাবির ইবনু সামুরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে এর একটি শাহেদ (সমর্থক বর্ণনা) উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: ‘এটি ত্বাবারানী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর শাইখ আবূ উবাইদাহ আব্দুল ওয়ারিস ইবনু ইবরাহীম থেকে ‘আল-আওসাত্ব’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। আমি তাঁকে চিনি না, তবে এর অবশিষ্ট বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য (সিকাহ)!’

তিনি এভাবেই বলেছেন! মনে হচ্ছে যেন তাঁর দৃষ্টি এর ইসনাদের শক্তিশালী ত্রুটির স্থানটি এড়িয়ে গেছে। কারণ ত্বাবারানী (রাহিমাহুল্লাহ) ‘আল-আওসাত্ব’ (১/২৯৯/৪৯৮৮)-এ বলেছেন: আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন আব্দুল ওয়ারিস ইবনু ইবরাহীম আবূ উবাইদাহ, তিনি বলেন: আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন আব্দুর রহমান ইবনু আমর ইবনু জাবালাহ, তিনি বলেন: আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন আবূ ‘আওয়ানাহ, তিনি বলেন: আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন সিமாக ইবনু হারব, তিনি জাবির ইবনু সামুরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে... হাদীসটি। এবং তিনি (ত্বাবারানী) বলেছেন: ‘জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এই ইসনাদ ছাড়া এটি বর্ণিত হয়নি; আব্দুর রহমান ইবনু আমর ইবনু জাবালাহ এটি বর্ণনায় একক।’

আমি (আলবানী) বলছি: এই ইসনাদের ত্রুটি হলো ইবনু জাবালাহ। কারণ তিনি কাযযাব (মহা মিথ্যাবাদী) - যেমনটি যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন - এবং দারাকুতনী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: ‘তিনি মাতরূক (পরিত্যক্ত); তিনি হাদীস জাল করেন।’

এই হাদীসটি এবং আলোচ্য হাদীসটি সেইসব যঈফ (দুর্বল) ও মুনকার (অস্বীকৃত) হাদীসের অন্তর্ভুক্ত, যা দিয়ে শাইখ আত-তুয়াইজিরী তাঁর কিতাব ‘আস-সারিমুল মাশহূর’ (পৃষ্ঠা ২৫৭) পূর্ণ করেছেন। তিনি এই দুটি হাদীসই হাইসামী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে নকল করেছেন; জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস সম্পর্কে হাইসামী যা বলেছেন, তাতে তিনি তাঁর অন্ধ অনুসরণ করেছেন! আর আলোচ্য হাদীসটির ত্রুটি সম্পর্কে হাইসামী যা বলেছেন, তা তিনি গোপন করেছেন!!