হাদীস বিএন


সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ





সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (881)


` الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله `.
منكر.

أخرجه أبو داود الطيالسي في ` مسنده ` (1 / 286 - منحة المعبود) وكذا أحمد (5 / 230، 242) وأبو داود في ` السنن ` (2 / 116) والترمذي (2 / 275) وابن سعد في ` الطبقات ` (2 / 347 و584 - طبع بيرو ت) والعقيلي في ` الضعفاء ` (76 - 77) والخطيب في ` الفقيه والمتفقه ` (93 / 1 و112 - 113 مخطوطة الظاهرية، 154 - 155 و188 - 189 - مطبوعة الرياض) والبيهقي في ` سننه ` (10 / 114) وابن عبد البر
في ` جامع بيان العلم ` (2 / 55 - 56) وابن حزم في ` الإحكام ` (6 / 26، 35، 7 / 111 - 112) من طرق عن شعبة عن أبي العون عن الحارث بن عمرو - أخي المغيرة بن شعبة - عن أصحاب معاذ بن جبل عن
معاذ بن جبل: أن النبي صلى الله عليه وسلم حين بعثه إلى اليمن قال له: كيف تقضي إذا عرض لك قضاء؟ قال: أقضي بما في كتاب الله. قال: فإن لم يكن في كتاب الله؟ قال: بسنة رسول الله، قال: فإن لم يكن في سنة رسول الله؟ قال: أجتهد رأيي لا آلو، قال: فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره، وقال: فذكره. وقال العقيلي: ` قال البخاري: لا يصح، ولا يعرف إلا مرسلا `.
قلت: ونصه في ` التاريخ ` (2 / 1 / 275) : ` لا يصح، ولا يعرف إلا بهذا، مرسل `. قلت: يعني أن الصواب أنه عن أصحاب معاذ بن جبل ليس فيه ` عن معاذ `.
وقال الذهبي: ` قلت: تفرد به أبو عون محمد بن بن عبيد الله الثقفي عن الحارث بن عمرو الثقفي أخوالمغيرة بن شعبة، وما روى عن الحارث غير أبي عون فهو مجهول، وقال الترمذي: ليس إسناده عندي بمتصل `. قلت: ولذلك جزم الحافظ في ` التقريب ` بأن الحارث هذا مجهول. ثم رواه أحمد (5 / 236) وأبو داود وابن عساكر (16 / 310 / 2) من طريقين آخرين عن شعبة، إلا أنهما قالا: ` عن رجال من أصحاب معاذ أن رسول الله لما أراد أن يبعث معاذا إلى اليمن `. الحديث. لم يذكر: ` عن معاذ `.
قلت: هذا مرسل وبه أعله البخاري كما سبق، وكذا الترمذي حيث قال عقبه: ` هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وليس إسناده عندي بمتصل `. وأقره الحافظ العراقي في ` تخريج أحاديث منهاج الأصول ` للبيضاوي (ق 76 / 1) . قلت: فقد أعل هذا الحديث بعلل ثلاث:
الأولى: الإرسال هذا.
الثانية: جهالة أصحاب معاذ. الثالثة: جهالة الحارث بن عمرو.
قال ابن حزم: ` هذا حديث ساقط، لم يرو هـ أحد من غير هذا الطريق، وأول سقوطه أنه عن قوم مجهولين، لم يسموا، فلا حجة فيمن لا يعرف من هو؟ وفيه الحارث بن عمرو، وهو مجهول لا يعرف من هو؟ ولم يأت هذا الحديث قط من غير طريقه `. وقال في موضع آخر بعد أن نقل قول البخاري فيه: ` لا يصح `.
` وهذا حديث باطل لا أصل له `. وقال الحافظ في ` التلخيص ` (ص 401) عقب قول البخاري المذكور: ` وقال الدارقطني في ` العلل `: رواه شعبة عن أبي عون هكذا. وأرسله ابن مهدي وجماعات عنه. والمرسل أصح. قال أبو داود (يعني الطيالسي) : وأكثر ما كان يحدثنا شعبة عن أصحاب معاذ أن رسول الله. وقال مرة: عن معاذ. وقال ابن حزم: ` لا يصح لأن الحارث مجهول، وشيوخه لا يعرفون، قال: وادعى بعضهم فيه التواتر، وهذا كذب، بل هو ضد التواتر، لأنه ما رواه أحد غير أبي عون عن الحارث، فكيف يكون متواترا؟! `. وقال عبد الحق: ` لا يسند، ولا يوجد من وجه صحيح `.
وقال ابن الجوزي في ` العلل المتناهية `: ` لا يصح وإن كان الفقهاء كلهم يذكرونه في كتبهم ويعتمدون عليه، وإن كان معناه صحيحا `. وقال ابن طاهر في تصنيف له مفرد، في الكلام على هذا الحديث: ` اعلم أنني فحصت عن هذا الحديث في المسانيد الكبار والصغار، وسألت عنه من لقيته من أهل العلم بالنقل، فلم أجد غير طريقين: أحدهما: طريق شعبة. والأخرى: عن محمد بن جابر عن أشعث بن أبي الشعثاء عن رجل من ثقيف عن معاذ وكلاهما لا يصح. قال: وأقبح ما رأيت فيه قول إمام الحرمين في كتاب ` أصول الفقه `: ` والعمدة في هذا الباب على حديث معاذ ` قال: ` وهذه زلة منه، ولوكان عالما بالنقل لما ارتكب هذه الجهالة `، (قال الحافظ رحمه الله تعالى) : ` قلت: أساء الأدب على إمام الحرمين، وكان يمكنه أن يعبر بألين من هذه العبارة مع كلام إمام الحرمين أشد مما نقله عنه! فإنه قال: ` والحديث مدون في ` الصحاح ` متفق على صحته (!) لا يتطرق إليه التأويل `.
كذا قال رحمه الله، وقد أخرجه الخطيب في كتاب ` الفقيه والمتفقه ` من رواية عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل، فلو كان الإسناد إلى عبد الرحمن ثابتا لكان كافيا في صحة الحديث `. قلت: لم يخرجه الخطيب، بل علقه (ص 189) بقوله: ` وقد قيل إن عبادة بن نسي رواه عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ. وهذا إسناد متصل ورجاله معروفون بالثقة `.
قلت: وهيهات، فإن في السند إليه كذابا وضاعا، فقد أورده ابن القيم في ` تهذيب السنن ` تعليقا على هذا الحديث فقال (5 / 213) : ` وقد أخرجه ابن ماجه في ` سننه ` من حديث يحيى بن سعيد الأموي عن محمد بن سعيد بن حسان عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم: حدثنا معاذ بن جبل قال: ` لما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قال: لا تقضين ولا تفصلن إلا بما تعلم، وإن
أشكل عليك أمر فقف حتى تبينه، أو تكتب إلي فيه `. وهذا أجود إسنادا من الأول، ولا ذكر للرأي فيه `. قلت: كيف يكون أجود إسنادا من الأول وفيه محمد بن سعيد بن حسان وهو الدمشقي المصلوب؟! قال في ` التقريب `: ` قال أحمد بن صالح: وضع أربعة آلاف حديث، وقال أحمد: قتله المنصور على الزندقة وصلبه `. وقد سبق نحوه (ص 244) عن غيره من الأئمة.
قلت: ولعله اشتبه على ابن القيم رحمه الله بمحمد بن سعيد بن حسان الحمصي، وليس به، فإنه متأخر عن المصلوب، ولم يذكروا له رواية عن ابن نسي، ولا في الرواة عنه يحيى بن سعيد الأموي، وإنما ذكروا ذلك في الأول، على أنه مجهول كما قال الحافظ، وأيضا فإن هذا ليس من رجال ابن ماجه، وإنما ذكروه تمييزا بينه وبين الأول. والحديث في ` المقدمة ` من سنن ` ابن ماجه ` (1 / 28) ، وقال البوصيري في ` الزوائد ` (ق 5 / 2) : ` هذا إسناد ضعيف، محمد بن سعيد هو المصلوب اتهم بوضع الحديث `.
على أن قول ابن القيم: ` ولا ذكر للرأي فيه `. إنما هو بالنظر إلى لفظ رواية ابن ماجه، وإلا فقد أخرجه ابن عساكر في ` تاريخه ` (16 / 310 / 1) من طريق المصلوب هذا بلفظ: ` قال معاذ: يا رسول الله: أرأيت ما سئلت عنه مما لم أجده في كتاب الله ولم أسمعه منك؟ قال: اجتهد رأيك `.
ثم رواه ابن عساكر (16 / 310 / 2) من طريق سليمان الشاذكوني: أخبرنا الهيثم بن عبد العفار عن سبرة بن معبد عن عبادة بن نسي به بلفظ: ` اجتهد رأيك، فإن الله إذا علم منك الحق وفقك للحق `. والهيثم هذا قال ابن مهدي: ` يضع الحديث `. والشاذكوني كذاب.
قلت: وأجاب ابن القيم عن العلة الثانية، وهي جهالة أصحاب معاذ بقوله في ` إعلام الموقعين ` (1 / 243) : ` وأصحاب معاذ وإن كانوا غير مسمين فلا يضره ذلك، لأنه يدل على شهرة الحديث، وشهرة أصحاب معاذ بالعلم والدين والفضل والصدق بالمحل الذي لا يخفى.... ` أقول: فهذا جواب صحيح لو أن علة الحديث محصورة بهذه العلة، أما وهناك علتان أخريان قائمتان، فالحديث ضعيف على كل حال، ومن العجيب أن ابن القيم رحمه الله لم يتعرض للجواب عنهما مطلقا. فكأنه ذهل عنهما لانشغاله بالجواب عن هذه العلة والله أعلم.
ثم تبين لي أن ابن القيم اتبع في ذلك كله الخطيب البغدادي في ` الفقيه والمتفقه ` (113 /
1 - 2 من المخطوطة، 189 - من المطبوعة) ، وهذا أعجب، أن يخفى على مثل الخطيب في حفظه ومعرفته بالرجال علة هذا الحديث القادحة!
(تنبيه) أورد ابن الأثير هذا الحديث في ` جامع الأصول ` (10 / 551) عن الحارث بن عمرو باللفظ الذي ذكرته، ثم قال: ` وفي رواية: ` أن معاذا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله بما أقضي؟ قال: بكتاب الله، قال: فإن لم أجد؟ قال: بسنة رسول الله، قال فإن لم أجد، قال استدق الدنيا، وتعظم في عينيك ما عند الله واجتهد رأيك فيسددك الله للحق. ثم قال عقبه: ` وأخرجه أبو داود `.
قلت: وليست عنده هذه الرواية، ولا رأيت أحدا عزاها إليه غيره، ولا وجدت لها أصلا في شيء من المصادر التي وقفت عليها، فهي منكرة شديدة النكارة، لمخالفتها لجميع الروايات المرسلة منها والموصولة، وجميعها معلة بالجهالة. ومر على هذا العزولأبي داود المحقق الفاضل لـ ` جامع الأصول ` (10 / 177 - 178 - طبعة دمشق) دون أي تعليق أو تحقيق!
تنبيه آخر: ذهب الشيخ زاهد الكوثري المعروف في مقال له إلى تقوية هذا الحديث، وليس ذلك بغريب منه ما دام أنه قد سبق إليه، ولكن الغريب حقا أنه سلك في سبيل ذلك طريقا معوجة، لا يعرفها أهل الجرح والتعديل، فرأيت أن أنقل خلاصة كلامه فيه، ثم أرد عليه وأبين خطأه وزغله.
قال في ` مقالاته ` (ص 60 - 61) : ` وهذا الحديث رواه عن أصحاب معاذ الحارث بن عمرو الثقفي، وليس هو مجهول العين بالنظر إلى أن شعبة بن الحجاج يقول عنه: إنه ابن أخي المغيرة بن شعبة، ولا مجهول الوصف من حيث أنه من كبار التابعين، في طبقة شيوخ أبي عون الثقفي المتوفى سنة 116، ولم ينقل أهل الشأن جرحا مفسرا في حقه، ولا حاجة في الحكم بصحة خبر التابعي الكبير إلى أن ينقل توثيقه عن أهل طبقته، بل يكفي في عدالة وقبول روايته ألا يثبت فيه جرح مفسر من أهل الشأن، لما ثبت من بالغ الفحص على المجروحين من رجال تلك الطبقة. أما من بعدهم فلا تقبل روايتهم ما لم تثبت عدالتهم وهكذا.
والحارث هذا ذكره ابن حبان في ` الثقات ` وإن جهله العقيلي وابن الجارود وأبو العرب، وقد روى هذا الحديث عن أبي عون عن الحارث - أبو إسحاق الشيباني وشعبة بن الحجاج المعروف بالتشدد في الرواية والمعترف له بزوال الجهالة وصفا عن رجال يكونون في سند روايته `.
قلت: وفي هذا الكلام من الأخطاء المخالفة لما عليه علماء الحديث، ومن المغالطات والدعاوى الباطلة، ما لا يعرفه إلا من كان متمكنا في هذا العلم الشريف، وبيانا لذلك أقول:
1 - قوله: ` ليس هو مجهول العين بالنظر إلى أن شعبة يقول عنه ابن أخي المغيرة `.
فأقول: بل هو مجهول وتوضيحه من ثلاثة وجوه:
الأول: أن أحدا من علماء الحديث - فيما علمت - لم يقل أن الراوي المجهول إذا عرف
اسم جده بله اسم أخي جده خرج بذلك عن جهالة العين إلى جهالة الحال أو الوصف. فهي مجرد دعوى من هذا الجامد في الفقه، والمجتهد في الحديث دون مراعاة منه لقواعد الأئمة، وأقوالهم الصريحة في خلاف ما يذهب إليه! فإنهم أطلقوا القول في ذلك، قال الخطيب: ` المجهول عند أهل الحديث من لم يعرفه العلماء ولا يعرف حديثه إلا من جهة واحد … `.
الثاني: أنه خلاف ما جرى عليه أئمة الجرح والتعديل في تراجم المجهولين عينا، فقد عرفت مما سبق ذكره في ترجمة الحارث هذا أنه مجهول عند الحافظين الذهبي والعسقلاني وكفى بهما حجة، لاسيما وهما مسبوقون إلى ذلك من ابن حزم وغيره ممن ذكرهم الكوثري نفسه كما رأيت! ومن الأمثلة الأخرى على ذلك ذهيل بن عوف بن شماخ التميمي أشار الذهبي إلى جهالته بقوله في ` الميزان `: ` ما روى عنه سوى سليط بن عبد الله الطهو ي ` وصرح بذلك الحافظ فقال في ` التقريب `: ` مجهول من الثالثة `.
ومن ذلك أيضا زريق بن سعيد بن عبد الرحمن المدني، أشار الذهبي أيضا إلى جهالته وقال الحافظ: ` مجهول `. والأمثلة على ذلك تكثر، وفيما ذكرنا كفاية، فأنت ترى أن هؤلاء قد عرف اسم جد كل منهم، ومع ذلك حكموا عليهم بالجهالة.
الثالث: قوله: ` شعبة يقول عنه: إنه ابن أخي المغيرة بن شعبة `. فأقول: ليس هذا من قول شعبة، وإنما هو من قول أبي العون كما مر في إسناد الحديث، وشعبة إنما هو راوعنه، وهو في هذه الحالة لا ينسب إليه قول ما جاء في روايته، حتى ولوصحت عنده لأنه قد يقول بخلاف ذلك، ولذلك جاء في علم المصطلح، ` وعمل العالم وفتياه على وفق حديث رواه ليس حكما بصحته، ولا مخالفته قدح في صحته ولا في رواته `. كذا في ` تقريب النووي ` (ص 209 بشرح التدريب) . وكأن الكوثري تعمد هذا التحريف ونسبة هذا القول لشعبة - وليس له - ليقوي به دعوى كون الحارث بن عمرو هذا ابن أخي المغيرة، لأن أبا العون - واسمه محمد بن عبيد الله ابن الثقفي الأعور وإن كان ثقة، فإنه لا يزيد على كونه راويا من رواة الحديث، وأما شعبة فإمام نقاد. على أننا لوسلمنا بأنه من قوله، فذلك مما لا يفيد الكوثري شيئا من رفع الجهالة كما سبق بيانه.
2 - قوله: ` ولا مجهول الوصف من حيث أنه من كبار التابعين في طبقة شيوخ أبي عون … `.
فأقول: الجواب من وجهين:
الأول: بطلان هذه الدعوى من أصلها، لأن شيوخ أبي عون ليسوا جميعا من كبار التابعين حتى يلحق بهم الحارث هذا، فإن من شيوخه أبا الزبير المكي وقد مات سنة (126) ، ولذلك جعله الحافظ من الطبقة الرابعة، وهم الذين جل روايتهم عن كبار التابعين، ومن شيوخه والده عبيد الله بن سعيد، ولا تعرف له وفاة، لكن ذكره ابن حبان في ` أتباع التابعين `، وقال: يروي المقاطيع.
قال الحافظ: فعلى هذا فحديثه عن المغيرة مرسل. يعني منقطع، ولذلك جعله في ` التقريب ` من الطبقة السادسة، وهم من صغار التابعين الذين لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة كابن جريج. إذا عرفت هذا فادعاء أن الحارث بن عمرو من كبار التابعين افتئات على العلم، وتخرص لا يصدر من مخلص، والصواب أن يذكر ذلك على طريق الاحتمال، فيقال: يحتمل أنه من كبار التابعين، كما يحتمل أنه من صغارهم.
فإن قيل: فأيهما الأرجح لديك؟ قلت: إذا كان لابد من اتباع أهل الاختصاص في هذا العلم، وترك الاجتهاد فيما لا سبيل لأحد اليوم إليه، فهو أنه من صغار التابعين، فقد أورده الإمام البخاري في ` التاريخ الصغير ` في فصل ` من مات ما بين المائة إلى العشرة ` (ص 126 - هند) وأشار إلي حديثه هذا وقال: ` ولا يعرف الحارث إلا بهذا، ولا يصح `.
ولذلك جعله الحافظ في ` التقريب ` من الطبقة السادسة التي لم يثبت لأصحابها لقاء أحد من الصحابة فقال: ` مجهول، من السادسة `. فإن قيل: ينافي هذا ما ذكره الكوثري (ص 62) أن لفظ شعبة في رواية علي بن الجعد قال: سمعت الحارث بن عمرو ابن أخي المغيرة بن شعبة يحدث عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن معاذ بن جبل.
كما أخرجه ابن أبي خيثمة، في ` تاريخه ` ومثله في ` جامع بيان العلم ` لابن عبد البر. فهذا صريح في أنه لقي جمعا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهو تابعي.
فأقول: نعم والله إن هذه الرواية لتنافي ذلك أشد المنافاة، ولكن يقال للكوثري وأمثاله: أثبت العرش ثم انقش، فإنها رواية شاذة، تفرد بها علي بن الجعد مخالفا في ذلك لسائر الثقات الذين لم يذكروا رسول الله صلى الله عليه وسلم مضافا إلى (الأصحاب) ، وإنما قالوا: أصحاب معاذ كما تقدم في الإسناد عند جميع من عزونا الحديث إليهم، إلا في رواية لابن عبد البر، وهي من روايته عن أحمد بن زهير قال: حدثنا علي بن الجعد.... وأحمد بن زهير هو ابن أبي خيثمة. وإليك أسماء الثقات المخالفين لابن الجعد في روايته تلك:
الأول: أبو داود الطيالسي نفسه في ` مسنده ` وعنه البيهقي.
الثاني: محمد بن جعفر عند أحمد والترمذي.
الثالث: عفان بن مسلمة عند أحمد أيضا.
الرابع: يحيى بن سعيد القطان، عند أبي داود وابن عبد البر في الرواية الأخرى.
الخامس: وكيع بن الجراح عند الترمذي.
السادس: عبد الرحمن بن مهدي عند الترمذي.
السابع: يزيد بن هارون عند ابن سعد. الثامن: أبو الوليد الطيالسي عند ابن سعد.
فهؤلاء ثمانية من الثقات وكلهم أئمة أثبات، لاسيما وفيهم يحيى القطان الحافظ المتقن لوأن بعضهم خالفوا ابن الجعد لكان كافيا في الجزم بوهمه في نسبته (الأصحاب) إلى الرسول صلى الله عليه وسلم لا إلى معاذ، فكيف بهم مجتمعين؟! ومثل هذا لا يخفى على الكوثري، ولكنه يتجاهل ذلك عمدا لغاية في نفسه، وإلا فإن لم تكن رواية ابن الجعد هذه شاذة فليس في الدنيا ما يمكن الحكم عليه بالشذوذ، ولذلك لم يعرج على هذه الرواية كل من ترجم للحارث هذا.
فثبت مما تقدم أن الحارث بن عمرو هو من صغار التابعين، وليس من كبارهم، وقد صرح بسماعه من جابر بن سمرة في رواية الطيالسي في ` مسنده ` (216) عن شعبة عنه.
والآخر: هب أنه من كبار التابعين، فذلك لا ينفي عنه جهالة العين فضلا عن جهالة الوصف عند أحد من أئمة الجرح والتعديل، بل إن سيرتهم في ترجمتهم للرواة يؤيد ما ذكرنا، فهذا مثلا حريث بن ظهير من الطبقة الثانية عند الحافظ، وهي طبقة كبار التابعين، فإنه مع ذلك أطلق عليه الحافظ بأنه مجهول. وسبقه إلى ذلك الإمام الذهبي فقال: ` لا يعرف `. ومثله حصين بن نمير الكندي الحمصي.
قال الحافظ: ` يروي عن بلال، مجهول من الثانية `. ونحوه خالد بن وهبان ابن خالة أبي ذر.
قال الحافظ: ` مجهول، من الثالثة `.
3 - قوله: ` ولم ينقل أهل الشأن جرحا مفسرا في حقه `.
قلت: لا ضرورة إلى هذا الجرح، لأنه ليس بمثله فقط يثبت الجرح، بل يكفي أن يكون جرحا غير مفسر إذا كان صادرا من إمام ذي معرفة بنقد الرواة، ولم يكن هناك توثيق معتمر معارض له، كما هو مقرر في علم المصطلح، فمثل هذا الجرح مقبول، لا يجوز رفضه، ومن هذا القبيل وصفه بالجهالة، لأن الجهالة علة في الحديث تستلزم ضعفه، وقد عرفت أنه مجهول عند جمع من الأئمة النقاد ومنهم الإمام البخاري، فأغنى ذلك عن الجرح المفسر، وثبت ضعف الحديث.
4 - قوله: ` ولا حاجة في الحكم بصحة خبر التابعي الكبير إلى أن ينقل توثيق عن أهل طبقته `. فأقول: فيه أمور:
أولا: أن الحارث هذا لم يثبت أنه تابعي كبير كما تقدم فانهار قوله من أصله.
وثانيا: أنه لا قائل بأن الراوي سواء كان تابعيا أو ممن دونه بحاجة إلى أن ينقل توثيقه عن أهل طبقته، بل يكفي في ذلك أن يوثقه إمام من أئمة الجرح والتعديل سواء كان من طبقته أو ممن دونها، فلما كان الحارث هذا لم يوثقه أحد ممن يوثق بتوثيقه بل جهلوه فقد سقط حديثه.
5 - قوله: ` بل يكفي في عدالته.... (إلى قوله) من رجال تلك الطبقة `. قلت: هذه مجرد دعوى، فهي لذلك ساقطة الاعتبار، فكيف وهي مخالفة للشرط الأول من شروط الحديث الصحيح: ` ما رواه عدل ضابط … ` فلو سلمنا أن عدالته تثبت بذلك،
فكيف يثبت ضبطه وليس له من الحديث إلا القليل بحيث لا يمكن سبره وعرضه على أحاديث الثقات ليحكم له بالضبط أو بخلافه، أو بأنه وسط بين ذلك. كما هو طريق من طرق الأئمة النقاد في نقد الرواة الذين لم يرو فيهم جرح أو تعديل ممن قبلهم من الأئمة.
ويكفي في إبطال هذا القول مع عدم وروده في ` علم المصطلح ` أنه مباين لما جاء فيه: أن أقل ما يرفع الجهالة رواية اثنين مشهور ين كما تقدم عن الخطيب. ولما تعقبه بعضهم بأن البخاري روى عن مرداس الأسلمي، ومسلما عن ربيعة بن كعب الأسلمي ولم يرو عنهما غير واحد.
رده النووي في ` التقريب ` بقوله (ص 211) : ` والصواب نقل الخطيب، ولا يصح الرد عليه بمرداس وربيعة فإنهما صحابيان مشهور ان، والصحابة كلهم عدول `.
وأيده السيوطي في ` التدريب ` فقال عقبه: ` فلا يحتاج إلى رفع الجهالة عنهم بتعداد الرواة، قال العراقي: هذا الذي قاله النووي متجه إذا ثبتت الصحبة، ولكن بقي الكلام في أنه هل تثبت الصحبة برواية واحد عنه أولا تثبت إلا برواية اثنين عنه، وهو محل نظر واختلاف بين أهل العلم، والحق أنه إن كان معروفا بذكره في الغزوات أو في من وفد من الصحابة أو نحوذلك فإنه تثبت صحبته `.
قلت: فتأمل كلام العراقي هذا يتبين لك بطلان قول الكوثري، لأنه تساهل في إثبات عدالة التابعي الكبير فلم يشترط فيه ما اشترطه العراقي في إثبات الصحبة المستلزمة لثبوت العدالة! فإنه اشترط مع رواية الواحد عنه أن يكون معروفا بذكره في الغزوات أو الوفود. وهذا ما لم يشترط الكوثري مثله في التابعي!
فاعتبروا يا أولي الأبصار. ولعله قد وضح لك أنه لا فرق بين التابعي الكبير ومن دونه في أنه لا تقبل روايتهم ما لم تثبت عدالتهم. وتثبت العدالة بتنصيص عدلين عليها أو بالاستفاضة. كما هو معلوم.
6 - قال: ` أما من بعدهم فلا تقبل روايتهم ما لم تثبت عدالتهم وهكذا `. قلت: بل والتابعي الكبير كذلك كما حققناه في الفقرة السابقة.
7 - قال: ` والحارث هذا ذكره ابن حبان في ` الثقات `، وإن جهله العقيلي وابن الجارود وأبو العرب `. قلت: فيه أمران:
الأول: أنه تغافل عن أئمة آخرين جهلوه، منهم الإمام البخاري والذهبي والعسقلاني وغرضه من ذلك واضح وهو الحط من شأن هذا التجهيل!
والآخر: اعتداده بتوثيق ابن حبان هنا خلاف مذهبه الذي يصرح في بعض تعليقاته (1) بأن ابن حبان يذكر في ` الثقات من لم يطلع على جرح فيه، فلا يخرجه ذلك عن حد الجهالة عند الآخرين، وقد رد شذوذ ابن حبان هذا في (لسان الميزان) `.
(1) انظر ` مقالات الكوثري ` (ص 309) ، و` شروط الأئمة الخمسة ` (ص 45) .
وهذا من تلاعبه في هذا العلم الشريف، فتراه يعتد بتوثيق ابن حبان حيث كان له هوى في ذلك كهذا الحديث، وحديث آخر في التوسل كنت خرجته فيما تقدم برقم (23) ، ولا يعتد به حين يكون هو اه على نقيضه كحديث الأوعال وغيره، وقد شرحت حاله هذا هناك بما فيه كفاية. ولكن لابد لي هنا من أن أنقل كلامه في راوي حديث الأوعال وهو عبد الله بن عميرة راويه عن العباس بن عبد المطلب، فهو تابعي كبير، لتتأكد من وجود التشابه التام بينه وبين الحارث بن عمرو الراوي للحديث عن معاذ، ومع ذلك يوثق هذا بذاك الأسلوب الملتوي، ويجهل ذاك وهو فيه على الصراط السوي! قال في ` مقالاته ` (ص 309) : ` وقال مسلم في ` الوحدان ` (ص 14) : ` انفرد سماك بن حرب بالرواية عن عبد الله بن عميرة `. فيكون ابن عميرة مجهول العين عنده، (يعني مسلما) لأن جهالة العين لا تزول إلا برواية ثقتين، (تأمل) وقال إبراهيم الحربي - أجل أصحاب أحمد - عن ابن عميرة لا أعرفه. وقال الذهبي في ` الميزان ` عن عبد الله بن عميرة: فيه جهالة `.
قلت: ثم وصفه الكوثري بأنه شيخ خيالي! وبأنه مجهول عينا وصفة! ونحوه قوله في ` النكت الطريفة ` (ص 101) وقد ذكر حديثا في سنده عبد الرحمن بن مسعود: ` وهو مجهول. قال الذهبي: ` لا يعرف ` وإن ذكره ابن حبان في الثقات على قاعدته في التوثيق `! وقال في (قابوس) . ` وإنما وثقه ابن حبان على طريقته في توثيق المجاهيل إذا لم يبلغه عنهم عنهم جرح، وهذا غاية التساهل `!! (ص 48 منه) .
فقابل كلامه هذا بالقاعدة التي وضعها من عند نفسه في قبول حديث التابعي الكبير حتى ولونص الأئمة على جهالته تزداد تأكدا من تلاعبه المشار إليه. نسأل الله السلامة. ولوكانت القاعدة الموضوعة صحيحة لكان قبول حديث ابن عميرة هذا أولى من حديث الحارث، لأنه روى عن العباس فهو تابعي كبير قطعا، ولذلك جعله ابن حجر من الطبقة الثانية، بينما الحارث إنما يروي عن بعض التابعين كما سبق، ولكن هكذا يفعل الهوى بصاحبه. نسأل الله العافية.
8 - قال أخيرا: ` وقد روى هذا الحديث عن أبي عون عن الحارث - أبو إسحاق الشيباني، وشعبة بن الحجاج المعروف بالتشدد في الرواية، والمعترف له بزوال الجهالة وصفا عن رجال يكونون في سند روايته `! قلت: فيه مؤاخذتان: الأولى: أن كون شعبة معروفا بالتشدد في الرواية لا يستلزم أن يكون كل شيخ من شيوخه ثقة، بله
من فوقهم، فقد وجد في شيوخه جمع من الضعفاء، وبعضهم ممن جزم الكوثري نفسه بضعفه! ولا بأس من أن أسمي هنا من تيسر لي منهم ذكره:
1 - إبراهيم بن مسلم الهجري.
2 - أشعث بن سوار.
3 - ثابت بن هرمز.
4 - ثوير بن أبي فاختة.
5 - جابر الجعفي.
6 - داود بن فراهيج.
7 - داود بن يزيد الأودي.
8 - عاصم بن عبيد الله (قال الكوثري في ` النكت ` (ص 74) : ضعيف لا يحتج به) .
9 - عطاء بن أبي مسلم الخراساني.
10 - علي بن زيد بن جدعان.
11 - ليث بن أبي سليم.
12 - مجالد بن سعيد: قال الكوثري في ` النكت ` (ص 63) : ` ضعيف بالاتفاق ` وضعف به حديث: ` زكاة الجنين زكاة أمه `! ثم ضعف به فيه (ص 95) حديث ` لعن الله المحلل والمحلل له `! فلم يتجه من تضعيفه إياه أنه من شيوخ شعبة! (1) .
13 - مسلم الأعور.
14 - موسى بن عبيدة.
15 - يزيد بن أبي زياد.
16 - يزيد بن عبد الرحمن الدالاني.
17 - يعقوب بن عطاء.
18 - يونس بن خباب.
من أجل ذلك قالوا في لم المصطلح: وإذا روى العدل عمن سماه لم يكن تعديلا عند الأكثرين، وهو الصحيح كما قال النووي في ` التدريب ` (ص 208) وراجع له شرحه ` التقريب ` وإذا كان هذا في شيوخه فبالأولى أن لا يكون شيوخ شيوخه عدولا إلا إذا سموا، فكيف إذا لم يسموا؟!
الأخرى: قوله: ` والمعترف له بزوال الجهالة.... `. أقول: إن كان يعني أن ذلك معترف به عند المحدثين، فقد كذب عليهم، فقد عرفت مما سردناه آنفا طائفة من الضعفاء من شيوخ شعبة مباشرة، فبالأولى أن يكون في شيوخ شيوخه من هو ضعيف أو مجهول، وكم من حديث رواه شعبة، ومع ذلك ضعفه العلماء بمن فوقه من مجهول أو ضعيف، من ذلك حديثه عن أبي التياح: حدثني شيخ عن أبي موسى مرفوعا بلفظ: ` إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله موضعا `.
فضعفوه بجهالة شيخ أبي التياح كما سيأتي برقم (2320) ، ومن ذلك حديث ` من أفطر يوما من رمضان من غير رخصة … ` الحديث. رواه شعبة بإسناده عن أبي المطوس عن أبي هريرة مرفوعا: فضعفه البخاري وغيره بجهالة أبي
(1) ولا يفوتني التنبيه على أن الحديثين المذكورين صحيحان رغم أنف الكوثري، وتعصبه المذهبي، وهما مخرجان في ` إرواء الغليل ` (2606 و1955) . اهـ.
المطوس فراجع ` الترغيب والترهيب ` (2 / 74) ، و` المشكاة ` (2013) ، و` نقد الكتاني ` (35) . وإن كان يعني بذلك نفسه، أي أنه هو المعترف بذلك، فهو كاذب أيضا - مع ما فيه من التدليس والإيهام - ، لأن طريقته في إعلال الأحاديث بالجهالة تناقض ذلك، وإليك بعض الأمثلة:
1 - عبد الرحمن بن مسعود، صرح في ` النكت الطريفة ` (ص 101) بأنه ` مجهول ` مع أنه من رواية شعبة عنه بالواسطة! وقد قمت بالرد عليه عند ذكر حديثه الآتي برقم (2556) وبيان تناقضه، وإن كان الرجل فعلا مجهولا.
2 - عمرو بن راشد الذي في حديث وابصة في الأمر بإعادة الصلاة لمن صلى وراء الصف وحده. قال الكوثري في ` النكت ` (ص 28) : ` ليس معروفا بالعدالة فلا يحتج بحديثه `. مع أنه يرويه شعبة بإسناده عنه، وهو
مخرج في ` صحيح أبي داود ` (683) ، و` إرواء الغليل ` (534) . وراجع تعليق أحمد شاكر على الترمذي (1 / 448 - 449) `.
3 - وكيع بن حدس الراوي عن أبي رزين العقيلي حديث كان في عماء ما فوقه هو اء، وما تحته هو اء … ` قال الكوثري في تعليقه على ` الأسماء ` (ص 407) : ` مجهول الصفة `. مع أنه يعلم أن شعبة قد روى له حديثا آخر عند الطيالسي (1090) وأحمد (4 / 11) . فما الذي جعل هؤلاء الرواة مجهولين عند الكوثري، وجعل الحارث بن عمرو معروفا عنده وكلهم وقعوا في إسناد فيه شعبة؟! الحق، والحق أقول: إن هذا الرجل لا يخشى الله، فإنه يتبع هو اه انتصارا لمذهبه، فيبرم أمرا أو قاعدة من عند نفسه لينقضها في مكان آخر متجاوبا مع مذهبه سلبا وإيجابا. وفي ذلك من التضليل وقلب الحقائق ما لا يخفى ضرره على أهل العلم. نسأل الله العصمة من الهوى. وبعد، فقد أطلت النفس في الرد على هذا الرجل لبيان ما في كلامه من الجهل والتضليل نصحا للقراء وتحذيرا، فمعذرة إليهم.
هذا ولا يهولنك اشتهار هذا الحديث عن علماء الأصول، واحتجاجهم به في إثبات القياس، فإن أكثرهم لا معرفة عندهم بالحديث ورجاله، ولا تمييز لديهم بين صحيحه وسقيمه، شأنهم في ذلك شأن الفقهاء بالفروع، إلا قليلا منهم، وقد مر بك كلام إمام الحرمين في هذا الحديث - وهو من هو في العلم بالأصول والفروع، فماذا يقال عن غيره ممن لا يساويه في ذلك بل لا يدانيه، كما رأت نقد الحافظ ابن طاهر إياه، ثم الحافظ ابن حجر من بعده، مع إنكاره على ابن طاهر سوء تعبيره في نقده. ثم وجدت لكل منهما موافقا، فقد نقل الشيخ عبد الوهاب السبكي في ترجمة الإمام من ` طبقاته ` عن الذهبي أنه قال فيه: ` وكان أبو المعالي مع تبحره في الفقه وأصوله، لا يدري الحديث! ذكر في كتاب
` البرهان ` حديث معاذ في القياس فقال: هو مدون في ` الصحاح ` متفق على صحته. كذا قال، وأنى له الصحة، ومداره على الحارث بن عمرو وهو مجهول، عن رجال من أهل حمص لا يدري من هم؟ عن معاذ `.
ثم تعقبه السبكي بنحو ما سبق من تعقب الحافظ لابن طاهر، ولكنه دافع عنه بوازع من التعصب المذهبي، لا فائدة كبرى من نقل كلامه وبيان ما فيه من التعصب، فحسبك أن تعلم أنه ذكر أن الحديث رواه أبو داود الترمذي، والفقهاء لا يتحاشون من إطلاق لفظ ` الصحاح ` عليها.
فكأن السبكي يقول: فللإمام أسوة بهؤلاء الفقهاء في هذا الإطلاق! فيقال له: أو لوكان ذلك أمرا منكرا عند العلماء بالحديث؟! وفي الوقت نفسه فقد تجاهل السبكي قول الإمام في الحديث ` متفق على صحته `، فإنه خطأ محض لا سبيل إلى تبريره أو الدفاع عنه بوجه من الوجوه، ولذلك لم يدندن السبكي حوله ولو بكلمة.
ولكنه كان منصفا حين اعترف بضعف الحديث، وأن الإمام صحح غيره من الأحاديث الضعيفة فقال: ` وما هذا الحديث وحده ادعى الإمام صحته وليس بصحيح، بل قد ادعى ذلك في أحاديث غيره، ولم يوجب ذلك عندنا الغض منه `.
وأقول أخيرا: إن وصف الرجل بما فيه ليس من الغض منه في شيء، بل ذلك من باب النصح للمسلمين، وبسبب تجاهل هذه الحقيقة صار عامة المسلمين لا يفرقون بين الفقيه والمحدث، فيتوهمون أن كل فقيه محدث، ويستغربون أشد الاستغراب حين يقال لهم الحديث الفلاني ضعيف عند المحدثين وإن احتج به الفقهاء، والأمثلة على ذلك كثيرة جدا، تجدها مبثوثة في تضاعيف هذه ` السلسلة `، وحسبك الآن هذا الحديث الذي بين يديك.
وجملة القول أن الحديث لا يصح إسناده لإرساله، وجهالة راويه الحارث بن عمرو، فمن كان عنده من المعرفة بهذا العلم الشريف، وتبين له ذلك فبها، وإلا فحسبه أن يستحضر أسماء الأئمة الذين صرحوا بتضعيفه، فيزول الشك من قلبه، وها أنها ذا أسردها وأقربها إلى القراء الكرام:
1 - البخاري.
2 - الترمذي.
3 - العقيلي.
4 - الدارقطني.
5 - ابن حزم.
6 - ابن طاهر.
7 - ابن الجوزي.
8 - الذهبي.
9 - السبكي.
10 - ابن حجر كل هؤلاء - وغيرهم ممن لا نستحضرهم - قد ضعفوا هذا الحديث، ولن يضل بإذن الله من اهتدى بهديهم، كيف وهم أولى الناس بالقول المأثور: ` هم القوم لا يشقى جليسهم `. هذا ولما أنكر ابن الجوزي صحة الحديث أتبع ذلك قوله: ` وإن كان معناه صحيحا ` كما تقدم.
فأقول: هو صحيح المعنى فيما يتعلق بالاجتهاد عند فقدان النص، وهذا مما لا خلاف فيه، ولكنه ليس صحيح المعنى عندي فيما يتعلق بتصنيف السنة مع القرآن وإنزاله إياه معه، منزلة الاجتهاد منهما. فكما أنه لا يجوز الاجتهاد مع وجود النص في الكتاب والسنة، فكذلك لا يأخذ بالسنة إلا إذا لم يجد في الكتاب.
وهذا التفريق بينهما مما لا يقول به مسلم بل الواجب النظر في الكتاب والسنة معا وعدم التفريق بينهما، لما علم من أن السنة تبين مجمل القرآن، وتقيد مطلقه، وتخصص عمومه كما هو معلوم. ومن رام الزيادة في بيان هذا فعليه برسالتي ` منزلة السنة في الإسلام وبيان أنه لا يستغنى عنها بالقرآن `. وهي مطبوعة، وهي الرسالة الرابعة من ` رسائل الدعوة
السلفية `. والله ولي التوفيق.
‌‌




৮৮১। সকল প্রশংসা সেই আল্লাহর যিনি সেই বস্তুর জন্য রাসূলুল্লাহর দূতকে তাওফীক দান করেছেন যা আল্লাহর রাসূলকে সন্তুষ্ট করে।





হাদীছটি মুনকার।





এটি আবু দাউদ আত-তায়ালিসী তার “মুসনাদ’ (১/২৮৬) গ্রন্থে, অনুরূপভাবে ইমাম আহমাদ (৫/২৩০, ২/৪২), আবু দাউদ `আস-সুনান` (২/১১৬) গ্রন্থে, তিরমিযী (২/২৭৫), ইবনু সা’আদ “আত-তাবাকাত” (২/৩৪৭, ৫৮৪) গ্রন্থে, উকায়লী `আয-যোয়াফা` (৭৬-৭৭) গ্রন্থে, আল-খাতীব `আল-ফাকীহ ওয়াল মুতাফাক্কিহ` (১/৯৩, ১১২-১১৩) গ্রন্থে, বাইহাকী তার “সুনান” (১০/১১৪) গ্রন্থে, ইবনু আব্দিল বার `জামেউ বায়ানিল ইলম` (২/৫৫-৫৬) গ্রন্থে, ইবনু হাযম “আল-ইহকাম` (৬/২৬, ৩৫, ৭/১১১-১১২) গ্রন্থে বিভিন্ন সূত্রে শু’বাহ হতে তিনি আবুল আউন হতে তিনি হারেছ ইবনু আমর হতে তিনি মুয়ায ইবনু জাবালের সাথীদের থেকে তারা মুয়ায (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণনা করেছেন।





তাকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন ইয়ামান দেশে পাঠিয়েছিলেন, তখন তিনি তাকে বলেনঃ তোমার নিকট যখন কোন সমস্যা পেশ করা হবে তখন তুমি তার সমাধান কিভাবে করবে? তিনি উত্তরে বললেনঃ আমি কিতাবুল্লাহয় যে বিধান এসেছে তার দ্বারা মীমাংসা করবো। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেনঃ যদি কিতাবুল্লাহয় না থাকে? তিনি উত্তরে বললেনঃ আল্লাহর রাসূলের সুন্নাত দ্বারা সমাধান দিব। তিনি বললেনঃ যদি রাসূলুল্লাহর সুন্নাতে সমাধান না থাকে? তিনি বললেনঃ আমি ইজতিহাদ করে আমার মত প্রকাশ করতে কার্পণ্য করবো না। বর্ণনাকারী বললেনঃ রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তার বুকের উপর আঘাত করে বললেনঃ ...।





উকায়লী বলেনঃ ইমাম বুখারী বলেছেনঃ হাদীছটি সহীহ নয়। একমাত্র মুরসাল হিসাবেই জানা যায়।





আমি (আলবানী) বলছিঃ বুখারীর ভাষ্যটি `আত-তারীখ` (২/১/২৭৫) গ্রন্থে এ ভাবে এসেছেঃ এটি সহীহ নয়, একমাত্র এভাবেই জানা যায়। এটি মুরসাল।





আমি (আলবানী) বলছিঃ সঠিক হচ্ছে এই যে, এটি মুয়ায (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথীদের থেকে বর্ণিত হয়েছে। মুয়ায হতে বর্ণিত হয়নি। হাফিয যাহাবী বলেনঃ আবু আউন মুহাম্মাদ ইবনু ওবায়দুল্লাহ আছ-ছাকাফী হারেছ ইবনু আমর আছ-ছাকাফী হতে এককভাবে বর্ণনা করেছেন। আবু আউন ছাড়া হারেছ হতে অন্য কেউ বর্ণনা করেনি। তিনি মাজহুল। আর তিরমিযী বলেনঃ তার সনদটি আমার নিকট মুত্তাসিল নয়।





আমি (আলবানী) বলছিঃ সে কারণেই হাফিয ইবনু হাজার `আত-তাকরীব` গ্রন্থে দৃঢ়তার সাথে বলেছেনঃ এই হারেছ মাজহুল।





ইমাম আহমাদ (৫/২৩৬), আবু দাউদ ও ইবনু আসাকির (১৬/৩১০/২) শু'বাহ হতে অন্য দুটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন। কিন্তু তারা দু’জনই বলেছেনঃ মুয়ায (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথীদের কতিপয় ব্যক্তি হতে বর্ণিত; রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মুয়ায (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ইয়ামানের দিকে প্রেরণের ইচ্ছা করলেন। (আল-হাদীছ)। তাতে `মুয়ায হতে` উল্লেখ করা হয়নি।





আমি (আলবানী) বলছিঃ এটি মুরসাল। এর দ্বারাই ইমাম বুখারী হাদীছটির সমস্যা বর্ণনা করেছেন, যেমনটি পূর্বে গেছে। অনুরূপভাবে ইমাম তিরমিযী বলেছেনঃ আমরা এ হাদীছটিকে একমাত্র এ সূত্রেই চিনি। তার সনদ আমার নিকট মুত্তাসিল নয়।





হাফিয ইরাকী বাইযাবীর “তাখরাজু আহাদীছি মিনহাজিল উসূল” (কাফ ১/৭৬) গ্রন্থে তাকে সমর্থন করেছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ এ হাদীছের সমস্যা তিনটিঃ





১। এটি মুরসাল।





২। বর্ণনাকারী মুয়ায (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথীগণ মাজহুল।





৩। হারেছ ইবনু আমর মাজহুল।





ইবনু হাযম বলেনঃ এ হাদীছটি সাকেত (নিক্ষিপ্ত)। এ সূত্র ছাড়া হাদীছটি কেউ অন্য সূত্রে বর্ণনা করেননি। এটির নিক্ষিপ্ত হওয়ার প্রথম কারণ হচ্ছে এই যে, এটি নামহীন মাজহুল (অজ্ঞাত) সম্প্রদায় বর্ণনা করেছে। সেই ব্যক্তি দলীল হতে পারে না যার সম্পর্কে জানা যায় না যে তিনি কে? তাতে হারেছ ইবনু আমর রয়েছেন, তিনি মাজহুল। জানা যায় না তিনি কে? এ হাদীছটি কখনই তিনি ছাড়া অন্য কারো সূত্রে আসেনি।





ইমাম বুখারী হতে হাদীছটি সহীহ নয় এ ভাষ্য নকল করার পর ইবনু হাযম অন্যত্র বলেনঃ এ হাদীছটি বাতিল, এর কোন ভিত্তি নেই।





হাফিয `আত-তালখীস` (পৃঃ ৪০১) গ্রন্থে ইমাম বুখারীর উল্লেখিত কথার পরেই বলেছেনঃ শুবাহ এ ভাবেই বর্ণনা করেছেন। ইবনু মাহদী ও একদল তার থেকে মুরসাল হিসাবে বর্ণনা করেছেন। মুরসাল হওয়ায় বেশী সহীহ। আবু দাউদ আত-তায়ালিসী বলেনঃ অধিকাংশ সময় শুবাহ মুয়ায (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথীদের থেকে হাদীছ বর্ণনা করতেন যে, রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ..। আর একবার বলেছেনঃ মুয়ায হতে।





ইবনু হাযম বলেনঃ হাদীছটি সহীহ নয়, কারণ হারেছ মাজহুল। তার শাইখদের পরিচয় জানা যায় না। তিনি আরো বলেনঃ তাদের কেউ কেউ হাদীছটি মুতাওয়াতির বর্ণনায় সাব্যস্ত হয়েছে বলে দাবী করেছেন। এ দাবী মিথ্যা। বরং হাদীছটি সম্পূর্ণ তার উল্টা। কারণ আউন হতে হারেছ ইবনু আমর ব্যতীত অন্য কেউ বর্ণনা করেননি। অতএব কিভাবে এটি মুতাওয়াতির? আব্দুল হক বলেনঃ এটি মুসনাদ নয়। এটিকে কোন সহীহ সূত্রে পাওয়া যায় না। ইবনুল জাওযী `আল-ইলালুল মুতানাহিয়াহ` গ্রন্থে বলেনঃ হাদীছটি সহীহ নয়। যদিও ফাকীহগণ তাদের গ্রন্থসমূহে উল্লেখ করে তার উপর নির্ভর করেছেন। যদিও তার অর্থটি সহীহ। ইবনু তাহের এ হাদীছটির উপর আলোচনা করতে গিয়ে বলেনঃ জেনে রাখুন! আমি এ হাদীছটি ছোট বড় মুসনাদ গ্রন্থগুলোতে খুজেছি, বর্ণনার ক্ষেত্রে জ্ঞানের অধিকারী যার সাথে মিলিত হয়েছি তাকেই হাদীছটি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছি। কিন্তু তার দু'টি সূত্র ব্যতীত অন্য কোন সূত্র পায়নিঃ





১। শু'বার সূত্র।


২। হাদীছটি মুহাম্মাদ ইবনু জাবের হতে তিনি আশয়াছ ইবনু আবিশ শায়াছা হতে তিনি ছাকীফ গোত্রের এক ব্যক্তি হতে তিনি মুয়ায (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণনা করেছেন।





এ দু’টোর একটিও সহীহ নয়। তিনি আরো বলেনঃ সর্বাপেক্ষা নিকৃষ্ট যা পেয়েছি তা হচ্ছে ইমামুল হারামায়েনের “উসূলুল ফিকহ” গ্রন্থে। তিনি বলেনঃ ‘এ অধ্যায়ে সর্বোত্তম হচ্ছে মুয়ায (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীছ। এটি তার থেকে একটি পদস্থলন। তিনি যদি হাদীছ বর্ণনার ক্ষেত্রের আলেম হতেন, তাহলে এরূপ অজ্ঞতার সাথে জড়িত হতেন না। হাফিয ইবনু হাজার বলেনঃ ইবনু তাহের ইমামুল হারামায়েন সম্পর্কে শিষ্টাচার বহির্ভূত কথা বলেছেন। তিনি সহজ, ভাষায় প্রতিবাদ করতে পারতেন।





অথচ ইমামুল হারামায়েনের কথা তিনি যা নকল করেছেন তার চেয়েও আরো কঠোর কারণ তিনি বলেছেনঃ ‘হাদীছটি সহীহ গ্রন্থগুলোর মধ্যে লিপিবদ্ধ আছে। সকলের ঐকমত্যে এটি সহীহ (!) তাতে কোন প্রকার ব্যাখ্যার সুযোগ নেই।'





হাদীছটি আল-খাতীব `আল-ফাকীহ ওয়াল-মুতাফাক্কিহ` গ্রন্থে আব্দুর রহমান ইবনু গানম হতে তিনি মুয়ায (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণনা করেছেন। যদি আব্দুর রহমান পর্যন্ত সনদটি সাব্যস্ত হতো তাহলে হাদীছটি সহীহ হওয়ার জন্য তাই যথেষ্ট ছিল।





আমি (আলবানী) বলছিঃ আল-খাতীব এটির তাখরীজ করেননি বরং তিনি মুয়াল্লাক হিসাবে (পৃঃ ১৮৯) উল্লেখ করে বলেছেনঃ বলা হয়ে থাকে যে, ওবাদাহ ইবনু নাসী আব্দুর রহমান ইবনু গানম হতে তিনি মুয়ায হতে বর্ণনা করেছেন। এ সনদটি মুত্তাসিল তার বর্ণনাকারীগণ পরিচিত নির্ভরযোগ্য।





আমি বলছিঃ এ এক দুরবর্তী কথা। কারণ তার নিকট পর্যন্ত পৌছতে সনদে মিথ্যুক, জালকারী রয়েছেন।





ইবনুল কাইয়্যিম “তাহযীবুস সুনান” গ্রন্থে হাদীছটি উল্লেখ করে তাতে একটি টীকা দিয়ে (৫/২১৩) বলেছেনঃ





হাদীছটি ইবনু মাজাহ তার “সুনান` গ্রন্থে ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ আল-উমুবী হতে তিনি মুহাম্মাদ ইবনু সাঈদ ইবনে হাসসান হতে তিনি ওবাদাহ ইবনু নুসায় হতে তিনি আব্দুর রহমান ইবনু গানম হতে তিনি মুয়ায ইবনু জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেনঃ ... । ইবনুল জাওযী বলেনঃ এ সনদটি প্রথমটির চেয়ে বেশী ভাল। তাতে কোন রায়ের (মতের) উল্লেখ নেই।





আমি (আলবানী) বলছিঃ কিভাবে এ সনদটি প্রথমটির চেয়ে উত্তম! যাতে মুহাম্মাদ ইবনু সাঈদ ইবনে হাসসান আদ-দামেস্কী আল-মাসলূব রয়েছেন? হাফিয ইবনু হাজার `আত-তাকরীব` গ্রন্থে বলেনঃ আহমাদ ইবনু সালেহ তার সম্পর্কে বলেনঃ তিনি চার হাজার হাদীছ জাল করেছেন। ইমাম আহমাদ বলেনঃ তিনি যিনদীক হওয়ার কারণে তাকে মানসূর হত্যা করে সুলে দেন। ৮৪৯ নং হাদীছে তার সম্পর্কে বিস্তারিত আলোচনা করা হয়েছে।





(ইমাম আহমাদ বলেনঃ তিনি ইচ্ছাকৃত হাদীছ জাল করতেন। ইবনু হিব্বান বলেনঃ তিনি নির্ভরযোগ্যদের উদ্ধৃতিতে হাদীছ জাল করতেন...। হাকিম বলেনঃ তিনি হাদীছ জাল করতেন। এ ছাড়া আরো কথা তার সম্পর্কে সেখানে আলোচনা করা হয়েছে।)





আমি (আলবানী) বলছিঃ ইবনুল কাইয়্যিমের নিকট মুহাম্মাদ ইবনু সাঈদ ইবনে হাসসান হিমসী না আল-মাসলুব তা নিয়ে সন্দেহ দেখা দেয়ায় সম্ভবত তিনি উল্লেখিত কথা বলেছেন। তিনি আসলে হিমসী নন। কারণ হিমসী ইবনু নুসায় হতে বর্ণনা করেছেন এমন কথা মুহাদ্দিছগণ উল্লেখ করেননি। তার থেকে বর্ণনাকারীদের মধ্যে ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ আল-উমাবিও নেই।





বুসয়রী `আয-যাওয়ায়েদ` (কাফ ৫/২) গ্রন্থে বলেনঃ এ সনদটি দুর্বল। মুহাম্মাদ ইবনু সাঈদ আল-মাসলূব হাদীছ জাল করার দোষে দোষী।





ইবনুল কাইয়্যিম যে বলেছেনঃ [তাতে রায়ের (নিজ মতের) উল্লেখ নেই]। তিনি ইবনু মাজার বর্ণনায় উল্লেখিত ভাষার দিকে লক্ষ্য করে তা বলেছেন। কিন্তু এই মাসলূবের বর্ণনা হতেই ইবনু আসাকির “আত-তারীখ” (১৬/৩১০/১) গ্রন্থে হাদীছটি উল্লেখ করেছেন, তাতে রায়ের (নিজ মতের) কথা বলা হয়েছে।





ইবনু আসাকির হাদীছটি সুলায়মান আশ-শাযকূনীর সূত্রেও হায়ছাম ইবনু আব্দিল গাফফার হতে ... বর্ণনা করেছেন।





এই হায়ছম সম্পর্কে ইবনু মাহদী বলেনঃ তিনি হাদীছ জালকারী। আর শাযকূনী মিথ্যুক।





আমি (আলবানী) বলছিঃ ইবনুল কাইয়্যিম হাদীছটির দ্বিতীয় সমস্যার (সেটি হচ্ছে মুয়ায (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথীগণের মাজহুল হওয়া) `ই'লামুল মুওাকেয়ীন` (১/২৪৩) গ্রন্থে নিম্নের ভাষায় জবাব দিয়েছেনঃ মুয়ায (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথীদের যদিও নাম নেয়া হয়নি তবুও তা কোন ক্ষতির কারণ নয়। কারণ হাদীছটি মাশহুর আর তার সাথীগণ জ্ঞানে, দ্বীনদারিত্বে, সম্মানে ও সত্যবাদিতার দিক দিয়ে প্রসিদ্ধ...।





আমি (আলবানী) বলছিঃ এ উত্তর সঠিক হতো যদি হাদীছটির শুধুমাত্র এ সমস্যাই থাকতো। এখানে আরো দুটি সমস্যা রয়েছে। হাদীছটি সর্বাবস্থায় দুর্বল। আশ্চর্যের ব্যাপার এই যে, ইবনুল কাইয়্যিম একটি সমস্যার উত্তর দিয়েছেন। কিন্তু অন্য দু'টিকে ছেড়ে দিয়েছেন।





সতর্কবাণীঃ(১) হাদীছটিকে ইবনুল আহীর `জামেউল উসূল` (১০/৫৫১) গ্রন্থে হারেছ ইবনু আমর হতে উল্লেখিত শব্দে উল্লেখ করেছেন। অতঃপর তিনি অন্য ভাষায় বর্ণনা করে বলেছেনঃ এটি আবু দাউদ বর্ণনা করেছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ তার উল্লেখিত দ্বিতীয় বর্ণনাটি আবু দাউদে নেই। এমন কোন ব্যক্তিকে পায়নি যিনি আবু দাউদের উদ্ধৃতিতে বলেছেন। কোন গ্রন্থেও তার কোন ভিত্তি পায়নি। সেটি খুবই মুনকার সকল বর্ণনার বিরোধী হওয়ার কারণে।





সতর্কবাণীঃ (২) হাদীছটিকে শক্তিশালী করার জন্য শাইখ যাহেদ আলকাওসারী বহু চেষ্টা চালিয়েছেন। সেগুলোর উত্তর দেয়া সঙ্গত মনে করছি। বিধায় তার আটটি আণিত ভাষ্যের বিস্তারিত উত্তর দেয়া হলো ।





[(তার কথার উত্তরগুলো অত্যন্ত সুবিস্তৃত হওয়ায় এখানে উল্লেখ করা হতে বিরত থাকলাম। যে পরিমাণ আলোচনা হয়েছে হাদীছটি যে সহীহ নয় তাই প্রমাণের জন্য যথেষ্ট। (অনুবাদক)]





মোটকথাঃ হাদীছটি সহীহ নয়। তার কারণগুলো পূর্বে আলোচিত হয়েছে। এ ছাড়া যারা এ হাদীছটিকে স্পষ্টভাবে দুর্বল হিসাবে চিহ্নিত করেছেন তাদেরকে সম্মানিত পাঠকবৃন্দের সামনে একনজরে উল্লেখ করাটা ভাল মনে করছি। তারা হলেনঃ


(১) ইমাম বুখারী (২) তিরমিযী (৩) উকায়লী (৪) দারাকুতনী (৫) ইবনু হাযম (৬) ইবনু তাহের (৭) ইবনুল জাওযী (৮) যাহাবী (৯) সুবকী (১০) ইবনু হাজার।





তারা এমন একটি সম্প্রদায় যাদের ঐকমত্যের কথা কোন ব্যক্তি গ্রহণ করলে তাদের পথভ্রষ্ট হওয়ার কথা নয়।





ইবনুল জাওযী যে বলেছেনঃ তবে অর্থটি সহীহ।





এ সম্পর্কে আমি (আলবানী) বলছিঃ অর্থটি সহীহ সেই বিষয়ের ক্ষেত্রে যাতে দলীল না থাকার কারণে ইজতিহাদের প্রয়োজন। এতে কারো নিকট কোন মতভেদ নেই। কিন্তু কুরআন ও সুন্নাহকে পৃথক পৃথক করে দেখার কোন সুযোগ নেই। বরং উভয়টির দিকে একই সাথে দৃষ্টি হবে। এমনটি নয় যে, কুরআনে না পেলে তার পর সুন্নায় দেখতে হবে। কারণ সুন্নাহ হচ্ছে কুরআনের ব্যাখ্যা, মুতলাককে মুকাইয়াদকারী ও আমকে খাসকারী।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (882)


` لا تعجلوا بالبلية قبل نزولها، فإنكم إن لا تعجلوها قبل نزولها، لا ينفك المسلمون، وفيهم إذا هي نزلت من إذا قال وفق وسدد، وإنكم إن تعجلوها تختلف بكم الأهواء، فتأخذوا هكذا وهكذا، وأشار بين يديه وعلى يمينه وعن شماله `.
ضعيف.

أخرجه الدارمي في ` سننه ` (1 / 49) عن أبي سلمة الحمصي أن وهب بن عمرو الجمحي حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره. ثم روى عن أبي سلمة أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الأمر يحدث ليس في كتاب ولا سنة؟ فقال: ` ينظر فيه العابدون من المؤمنين `.
قلت: وهذا معضل لأن أبا سلمة واسمه سليمان بن سليم الكلبي الشامي من أتباع التابعين. والأول مرسل ضعيف، لأن وهب بن عمرو الجمحي لم أعرفه، ويحتمل أنه وهب بن عمير.
قال ابن أبي حاتم (4 / 2 / 24) : ` روى عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، روى عنه عطاء بن أبي ميمونة `. ولم يذكر فيه غير ذلك فهو مجهول.
وقد روى نحوه من حديث علي وسيأتي برقم (4854) . قلت: وهذا الحديث وإن كان ضعيف الإسناد، فالعمل عليه عند السلف، فقد صح عن مسروق أنه قال: ` سألت أبي بن كعب عن شيء؟ فقال: أكان هذا؟ قلت: لا، قال: فأجمنا حتى يكون، فإذا كان، اجتهدنا لك رأينا `. أخرجه ابن عبد البر في ` الجامع ` (2 / 58) . وإسناده صحيح. وروى الدارمي عن زيد المنقري
قال: ` جاء رجل يوما إلى ابن عمر فسأله عن شيء لا أدري ما هو؟ فقال له ابن عمر: لا تسأل عما لم يكن فإني سمعت عمر بن الخطاب يلعن من سأل عما لم يكن.

أخرجه الدارمي (1 / 50) بإسناد صحيح عنه، وهو والد حماد بن زيد بن درهم الأزدي الحافظ، وقد وثقه ابن حبان، وروى عنه ابناه حماد هذا وسعيد. ثم روى الدارمي بإسناده الصحيح عن طاووس، قال: قال عمر: على المنبر: ` أحرج بالله على رجل سأل عما لم يكن، فإنه الله قد بين ما هو كائن `. وعن الزهري قال: بلغنا أن زيد بن ثابت الأنصاري كان يقول: إذا سئل عن الأمر: أكان هذا؟ فإن قالوا: نعم قد كان، حدث فيه بالذي يعلم والذي يرى، وإن قالوا: لم يكن، قال: فذرون حتى يكون. وإسناده إلى الزهري صحيح.
وعن عامر (وهو الشعبي) قال: سئل عمار بن ياسر عن مسئلة؟ فقال: هل كان هذا بعد؟ قالوا: لا، قال: دعونا حتى تكون، فإذا كانت تجشمناها لكم. وإسناده صحيح، وعن ابن عون قال: قال القاسم: إنكم تسألون عن أشياء ما كنا نسأل عنها، وتنقرون عن أشياء ما كن ننقر عنها، وتسألون عن أشياء ما أدري ما هي؟ ولوعلمناها ما حل لنا أن نكتمكموها. وإسناده صحيح.
قلت: ولذلك كان مما أخذه الأئمة على أبي حنيفة رحمه الله فرضه المسائل التي لا تقع أولما تقع، وجوابه عليها، ثم قلده أتباعه على ذلك، فشحنوا كتبهم العديدة بها، ولذلك قال الحافظ ابن عبد البر في ` باب ما جاء في ذم القول في دين الله بالرأي والظن والقياس على غير أصله، وعيب الإكثار من المسائل دون اعتبار `. من كتابه ` الجامع ` (2 / 145) : ` وسئل رقبة بن مصقلة عن أبي حنيفة؟ فقال: ` هو أعلم الناس بما لم يكن وأجهلهم بما قد كان `. وقد روي هذا القول عن حفص بن غياث في أبي حنيفة، يريد أنه لم يكن له علم بآثار من مضى. والله أعلم.
وانظر ما يشبه هذا الكلام في أبي حنيفة وأصحابه في (ص 148 منه) .
‌‌




৮৮২। তোমরা বিপদ নাযিল হওয়ার পূর্বেই তার (সমাধানের) জন্য তাড়াহুড়া করো না। কারণ তোমরা যদি তা নাযিল হওয়ার পূর্বেই তার (সমাধানের) জন্য তাড়াহুড়া না করো, তাহলে মুসলিমরা পৃথক পৃথক হয়ে যাবে না। যদি তা নাযিল হয়েই যায় তাহলে তাদের মধ্যে এমন ব্যক্তি রয়েছে যে বলবে তিনিই তাওফীক দিবেন তিনিই সৎ পথ প্রদর্শন করবেন। তোমরা যদি (অনাগত) বিপদের (সমাধানের) জন্য তাড়াছড়া করো, তাহলে তোমাদের মতামতগুলো ভিন্ন ভিন্ন হয়ে যাবে। ফলে তোমরা এটা গ্রহণ করবে আবার এটা গ্রহণ করবে। তিনি তার সামনের দিকে তার ডানে ও বামের দিকে ইঙ্গিত করলেন।





হাদীছটি দুর্বল।





এটি দারেমী তার “সুনান” (১/৪৯) গ্রন্থে আবু সালামা আল-হিমসী হতে বর্ণনা করেছেন, তাকে ওয়াহাব ইবনু আমর আল-জামহী হাদীছটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হতে বর্ণনা করেছেন।





তিনি আবু সালামা হতেও নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ এটি মু'যাল। কারণ আবু সালামার নাম হচ্ছে সুলায়মান ইবনু সুলায়েম আল-কালবী শামী, তিনি তাবে তাবেঈনদের একজন।





আর প্রথমটি মুরসাল, দুর্বল। কারণ ওয়াহাব ইবনু আমর আল-জামহীকে আমি চিনি না। হতে পারে তিনি হচ্ছেন ওয়াহাব ইবনু উমায়ের। ইবনু আবী হাতিম (৪/২/২৪) বলেনঃ তিনি উছমান ইবনু আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণনা করেছেন। আর তার থেকে আতা ইবনু আবী মায়মূনাহ বর্ণনা করেছেন। তিনি তার সম্পর্কে এর চেয়ে বেশী কিছু বর্ণনা করেননি। অতএব তিনি মাজহুল।





আমি (আলবানী) বলছিঃ সনদটি যদিও দুর্বল, তবুও সালাফদের হাদীছটির উপর আমল আছে। সহীহ সূত্রে মাসরূক হতে বর্ণিত হয়েছে। তিনি বলেনঃ “আমি উবায় ইবনু কা'আবকে কোন বিষয় সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেনঃ এটি কি ঘটেছে? আমি বললামঃ না। তিনি বললেনঃ না ঘটা পর্যন্ত আমাদেরকে আরাম দাও। যখন ঘটবে তখন আমরা তোমার জন্য আমাদের মত নিয়ে ইজতিহাদ করবো।” এটিকে ইবনু আব্দিল বার `আল-জামে` (২/৫৮) গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। এর সনদ সহীহ।





দারেমী যায়েদ আল-মুনকেরী হতে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেনঃ





“একদিন এক ব্যক্তি ইবনু উমারের নিকট এসে কোন বিষয় সম্পর্কে তাকে জিজ্ঞাসা করলো। জানি না বিষয়টি কী ছিল? তাকে ইবনু উমার বললেনঃ যেটি ঘটেনি সে বিষয়ে প্রশ্ন করো না। কারণ আমি উমার ইবনুল খাত্তাবকে সেই ব্যক্তিকে অভিশাপ দিতে শুনেছি যে তাকে এমন বিষয়ে প্রশ্ন করেছে যা ঘটেনি।





এটি দারেমী (১/৫০) সহীহ সনদে বর্ণনা করেছেন। যায়েদ হাফিয হাম্মাদ ইবনু যায়েদ আল-আযদীর পিতা। তাকে ইবনু হিব্বান নির্ভরযোগ্য আখ্যা দিয়েছেন। আর তার থেকে তার দুই ছেলে হাম্মাদ ও সাঈদ বর্ণনা করেছেন। দারেমী সহীহ সনদে তাউস হতে আরো বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেনঃ উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মিম্বারে চড়ে বলেনঃ আমি আল্লাহর নাম নিয়ে যা ঘটেনি সে সম্পর্কে কোন ব্যক্তি কর্তৃক প্রশ্ন করাকে নিষিদ্ধ করছি। কারণ যা কিছু ঘটবে তার সব কিছুরই বিবরণ আল্লাহ দিয়ে দিয়েছেন।





দারেমী যুহরী হতে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেনঃ আমার নিকট পৌঁছেছে যে, যায়েদ ইবনু ছাবেত আল-আনসারীকে যখন কোন বিষয় সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হতো তখন তিনি বলতেনঃ এটি কি ঘটেছে? তারা যদি বলতো জি হ্যাঁ ঘটেছে। তাহলে তিনি সে বিষয়ে যা জানতেন ও যা মনে করতেন তা বলতেন। আর যদি তারা বলতো ঘটেনি, তাহলে তিনি বলতেন, না ঘটা পর্যন্ত আমাকে ছেড়ে দাও। যুহরী পর্যন্ত এ সনদ সহীহ।





শা'বী হতে বর্ণিত তিনি বলেনঃ আম্মার ইবনু ইয়াসিরকে কোন এক মাসআলা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল। তিনি বললেনঃ এটি কি ঘটেছে? তারা বললঃ ঘটেনি। তিনি উত্তরে বললেনঃ তোমরা আমাদেরকে না ঘটা পর্যন্ত ছেড়ে দাও...। এ সনদটি সহীহ।





আমি (আলবানী) বলছিঃ এ কারণেই ইমামগণ আবু হানীফাহ (রাহিমাহুল্লাহ)-কে আক্রমণ করেছেন। কারণ ঘটেনি এমন মাসলাহ-মাসায়েল অনুমানের উপর ধরে নিয়ে (যদি ঘটে) তিনি সেগুলোর উত্তর দিয়েছেন। আর তার অনুসারীরা তার তাকলীদ করে তাদের গ্রন্থগুলো সে সব যদির মাসলাগুলো দ্বারা পরিপূর্ণ করে ফেলেছেন।





এ কারণেই ইবনু আব্দিল বার `কিতাবুল জামে` (২/১৪৫) গ্রন্থে উক্ত বিষয়ের দোষ বর্ণনা করে একটি অধ্যায় রচনা করে বলেছেনঃ রুকবাহ ইবনু মুসকালাহকে ইমাম আবু হানীফাহ (রাহিমাহুল্লাহ) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল তিনি উত্তরে বলেনঃ যা ঘটেনি সে সম্পর্কে লোকেদের মধ্যে তিনি (আবূ হানীফাহ) সর্বাপেক্ষা বেশী জ্ঞানী ছিলেন। আর যা ঘটে গেছে সে সম্পর্কে তিনি সর্বাপেক্ষা বেশী অজ্ঞ ছিলেন। এ কথাটি আবু হানীফাহ সম্পর্কে হাফস ইবনু গিয়াছ হতে বর্ণনা করা হয়ে থাকে। এর দ্বারা তিনি বুঝিয়েছেন হাদীছের ক্ষেত্রে তার জ্ঞান ছিল না। আল্লাহই বেশী জানেন।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (883)


` قال ربكم عز وجل: لوأن عبادي أطاعوني لأسقيتهم المطر بالليل، وأطلعت عليهم الشمس بالنهار، ولما أسمعتهم صوت الرعد `.
ضعيف.
رواه الطيالسي (2586) وعنه أحمد (2 / 359) وكذا الحاكم (4 / 256) من طريق صدقة بن موسى السلمي الرقيقي: حدثنا محمد بن واسع عن شتير بن نهار عن أبي هريرة مرفوعا. وقال الحاكم:
` صحيح الإسناد `! وتعقبه الذهبي بقوله: ` قلت: صدقة ضعفوه `. قلت: وشتير ويقال فيه سمير، قال الذهبي في ` الميزان `: ` نكرة `. قلت: وصدقة بن موسى السلمي الدقيقي، أورده الذهبي في ` الضعفاء ` وقال أيضا: ` ضعفوه `. وقال في ` الميزان `:
` ضعفه ابن معين والنسائي وغيرهما، قال أبو حاتم: يكتب حديثه وليس بالقوي `. ثم ساق له مما أنكر عليه ثلاثة أحاديث هذا أحدها.
‌‌




৮৮৩। তোমাদের প্রতিপালক বলেনঃ যদি আমার বান্দারা আমার অনুসরণ করে, তাহলে অবশ্যই আমি তাদের যমীনকে রাতের বেলায় সিক্ত করবো, তাদের উপর সূর্যকে দিনের বেলায় উদিত করবো আর তাদেরকে গর্জনের ডাক (আওয়ায) শুনতে দিব না।





হাদীছটি দুর্বল।





এটি তায়ালিসী (২৫৮৬), তার থেকে ইমাম আহমাদ (২/৩৫৯) ও অনুরূপভাবে হাকিম (৪/২৫৬) সাদাকাহ ইবনু মূসা আস-সুলামী হতে তিনি মুহাম্মাদ ইবনু ওয়াসে' হতে তিনি শুতায়ের ইবনু নাহার হতে তিনি আবু হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফু' হিসাবে বর্ণনা করেছেন।





হাকিম বলেনঃ সনদটি সহীহ যাহাবী তার সমালোচনা করে বলেছেনঃ সাদাকাহকে সকলেই দুর্বল আখ্যা দিয়েছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ শুতায়েরকে সুমায়ের বলা হয়। যাহাবী “আল-মীযান” গ্রন্থে তার সম্পর্কে বলেনঃ তিনি অজ্ঞাত।





আমি (আলবানী) বলছিঃ সাদাকাহ ইবনু মূসা আস-সুলামীকে যাহাবী “আয-যোয়াফা` গ্রন্থে উল্লেখ করে বলেছেনঃ তাকে মুহাদ্দিছগণ দুর্বল আখ্যা দিয়েছেন। তিনি “আল-মীযান` গ্রন্থে বলেনঃ তাকে ইবনু মা'ঈন, নাসাঈ ও অন্য বিদ্বানগণ দুর্বল আখ্যা দিয়েছেন। আবু হাতিম বলেনঃ তার হাদীছ লিখা যায়, তবে তিনি শক্তিশালী নন। অতঃপর তিনি তার তিনটি মুনকার হাদীছ উল্লেখ করেছেন। এটি সে তিনটির একটি।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (884)


` ما ينفعكم أن أصلي على رجل روحه مرتهن في قبره، ولا تصعد روحه إلى الله، فلوضمن رجل دينه قمت فصليت عليه، فإن صلاتي تنفعه `.
ضعيف.
رواه البيهقي في ` سننه ` (6 / 75) من طريق أبي الوليد الطيالسي: حدثنا عيسى بن صدقة عن عبد الحميد بن أبي أمية قال: شهدت أنس بن مالك وهو يقول: الحمد لله الذي حبس السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه. فقال له رجل: يا أبا حمزة: لوحدثتنا حديثا عسى الله أن ينفعنا به، قال: من استطاع منكم أن يموت وليس عليه دين فليفعل، فإني شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتي بجنازة رجل ليصلي عليه، فقال: عليه دين؟ قالوا: نعم قال: فما ينفعكم … `.
ثم روى عن البخاري أنه قال: ` قال أبو الوليد (يعني الطيالسي) : هو ضعيف، يعني عيسى بن صدقة هذا `. قلت: وكذا ضعفه أبو حاتم. وقال الدارقطني: ` متروك `. وقال ابن حبان (2 / 117) : ` منكر الحديث جدا، لا يجوز الاحتجاج به لغلبة المناكير عليه `.
قلت: وعبد الحميد بن أبي أمية قال الدارقطني: ` لا شيء `. وبه أعل الحديث الهيثمي فقال في ` مجمع الزوائد ` (3 / 40) : ` رواه الطبراني في ` الأوسط ` وفيه عبد الحميد بن أمية - كذا الأصل وهو ضعيف `.
قلت: وهذا إعلال قاصر لما عرفت من حال ابن صدقة، لاسيما وأن بعض الرواة عنه قد أسقط عبد الحميد هذا من الإسناد، وجعله من رواية ابن صدقة عن أنس! أخرجه البيهقي من طريق يونس بن محمد: حدثنا عيسى بن صدقة قال:
دخلت أنا وأبي وإمام الحي على أنس بن مالك، فقالوا له: حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفعنا الله به: قال: مات رجل فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا يا رسول الله أتصلي عليه؟ فقال: هل عليه دين؟ الحديث. دون قوله: ` ولا تصعد روحه.... ` وزاد ` حتى يبعثه الله يوم القيامة فيحاسبه `.
وقد تابعه على إسقاطه عبيد الله بن موسى إلا أنه قلب اسم عيسى بن صدقة فقال: عن صدقة بن عيسى قال: سمعت أنسا يقول: أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل يصلي عليه، فقال: عليه دين؟ قالوا: نعم، قال: ` إن ضمنتم دينه صليت عليه `. أخرجه البيهقي، فهذا يرجح رواية إسقاط عبد الحميد من الإسناد لاتفاق ثقتين عليه، وتنحصر علة الحديث في عيسى بن صدقة هذا، وهو الصحيح في اسمه كما قال أبو حاتم والذهبي وغيرهما، وقول عبيد الله فيه: ` صدقة بن عيسى ` خطأ انقلب عليه، والله أعلم.
والحديث عزاه السيوطي في ` الجامع الكبير ` (2 / 198 / 1) للباوردي والبيهقي. وسقط (البيهقي) من ` كنز العمال ` (3 / 235) . والله أعلم. واعلم أن في ضمان الدين عن الميت أحاديث صحيحة في البخاري والسنن وغيرها وكذلك في ترك الصلاة على من عليه دين وعلى الغال.
وإنما حملني على تخريج هذا وبيان ضعفه أنني رأيت ابن الجوزي جزم بنسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم في كتابه ` صيد الخاطر ` (ص 350) ! .
‌‌




৮৮৪। যে ব্যক্তির রূহ তার কবরে ঋণগ্রস্ত হিসাবে রয়েছে তার জন্য আমার সালাত পড়া তোমাদেরকে উপকৃত করবে না। আল্লাহর নিকট তার রূহ উঠেও যাবে না। তবে যদি কোন ব্যক্তি তার ঋণের দায়িত্ব নিয়ে নেয়, আর আমি তার জন্য দাঁড়াই ও সালাত আদায় করি, তাহলে আমার সালাত তার উপকারে আসবে।





হাদীছটি দুর্বল।





এটি বাইহাকী তার `সুনান` (৬/৭৫) গ্রন্থে আবুল ওয়ালীদ আত-তায়ালিসী হতে তিনি ঈসা ইবনু সাদাকাহ হতে তিনি আব্দুল হামীদ ইবনু আবী উমাইয়াহ হতে ... বর্ণনা করেছেন। অতঃপর তিনি ইমাম বুখারী হতে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেনঃ আবুল ওয়ালীদ বলেছেনঃ ঈসা ইবনু সাদাকাহ দুর্বল।





আমি (আলবানী) বলছিঃ তাকে আবু হাতিমও দুর্বল আখ্যা দিয়েছেন। দারাকুতনী বলেনঃ তিনি মাতরুক। ইবনু হিব্বান (২/১১৭) বলেনঃ তিনি খুবই মুনকারুল হাদীছ। তার উপর মুনকারগুলো প্রাধান্য বিস্তার করায় তার দ্বারা দলীল গ্রহণ করা না জায়েয।





আমি (আলবানী) বলছিঃ আব্দুল হামীদ ইবনু আবী উমাইয়াহ সম্পর্কে দারাকুতনী বলেনঃ তিনি কিছুই না।





এর দ্বারাই হায়ছামী “মাজমাউয যাওয়ায়েদ” (৩/৪০) গ্রন্থে সমস্যা বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেনঃ আব্দুল হামীদ দুর্বল ।





মৃত ব্যক্তির ঋণের দায়িত্ব নেয়ার ব্যাপারে বুখারী ও সুনান সহ অন্যান্য হাদীছ গ্রন্থে সহীহ হাদীছ এসেছে। অনুরূপভাবে ঋণী ও খিয়ানাতকারী ব্যক্তির সালাত না পড়ার ব্যাপারে সহীহ হাদীছ এসেছে। তবে এ হাদীছটি সহীহ নয়।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (885)


` لا تمنوا الموت، فإن هو ل المطلع شديد، وإن من السعادة أن يطول عمر العبد، ويرزقه الله الإنابة `.
ضعيف.
رواه أحمد (3 / 332) عن الحارث بن يزيد (وفي رواية: الحارث بن أبي يزيد) قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: فذكره مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد فيه ضعف، الحارث هذا لم يوثقه غير ابن حبان، وقد اضطرب في اسمه على الوجهين المذكورين، وثمة وجه ثالث فقيل فيه ` سلمة بن أبي يزيد ` بدل ` الحارث `، قال البخاري: ` ولا يصح `. فالسند ضعيف عندي، وأما المنذري فقال (4 / 136) : ` رواه أحمد بإسناد حسن، والبيهقي `.
‌‌




৮৮৫। তোমরা মৃত্যু কামনা করো না। কারণ মৃত্যুর আক্রমণ কঠিন। বান্দার বয়স বৃদ্ধিতেই সৌভাগ্য নিহিত। আল্লাহ তা'আলা তাকে তাওবার সুযোগ করে দেন।





হাদীছটি দুর্বল।





এটি ইমাম আহমাদ (৩/৩৩২) হারেছ ইবনু ইয়াযীদ হতে (অন্য বর্ণনায় এসেছেঃ হারেছ ইবনু আবী ইয়াযীদ) তিনি জাবের ইবনু আবদিল্লাহ হতে মারফু' হিসাবে বর্ণনা করেছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ এ সনদে দুর্বলতা রয়েছে। এই হারেছকে ইবনু হিব্বান ছাড়া অন্য কেউ নির্ভরযোগ্য আখ্যা দেননি। তার নামে ইযতিরাব সংঘটিত হয়েছে। দুটি উল্লেখ করা হয়েছে আর তৃতীয়টি এই যে, তাকে হারেছের পরিবর্তে সালামা ইবনু আবী ইয়াযীদও বলা হয়েছে।





ইমাম বুখারী বলেনঃ হাদীছটি সহীহ নয়।





আর সনদটি আমার নিকট দুর্বল। কিন্তু মুনযেরী (৪/১৩৬) বলেছেনঃ ইমাম আহমাদ হাসান সনদে বর্ণনা করেছেন। বাইহাকীও বর্ণনা করেছেন।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (886)


888) `.
يشير إلى رواية مسلم المحفوظة!
‌‌




৮৮৬। আল্লাহ তা'আলা মুমিন ব্যক্তিকে কিয়ামতের দিন ডাক দিয়ে তাকে তাঁর সম্মুখে দাঁড় করবেন। অতঃপর বলবেনঃ হে আমার বান্দা! তোমাকে আমি আমাকে ডাকার জন্য নির্দেশ দিয়েছিলাম। আর আমি তোমাকে ওয়াদা দিয়েছিলাম তোমার ডাকে সাড়া দেয়ার। তুমি কি আমাকে ডেকেছিলে? বান্দা বলবেঃ জি হ্যাঁ হে আমার প্রভু! আল্লাহ বলবেলঃ সাবধান! তুমি যখনই আমাকে ডেকেছো তখনই আমি তোমার ডাকে সাড়া দিয়েছি। তুমি কি তোমার উপর নাযিল হওয়া বিপদের চিন্তা হতে আমি যাতে তোমাকে মুক্ত করি সেজন্য উমুক উমুক দিন আমাকে ডাকনি? অতঃপর আমি তোমাকে বিপদ মুক্ত করিনি? বান্দা বলবেঃ জি হ্যাঁ হে আমার প্রভু! আল্লাহ বলবেনঃ আমি দুনিয়াতেই তোমার জন্য তা দেয়ার জন্য তাড়াহুড়া করেছি। আর তুমি কি তোমার উপর নাযিল হওয়া বিপদের চিন্তা হতে আমি যাতে তোমাকে মুক্ত করি সেজন্য উমুক উমুক দিন আমাকে ডাকনি? অতঃপর তুমি তা হতে মুক্ত হতে পারেনি? জি হ্যাঁ হে আমার প্রভু! আল্লাহ বলবেনঃ তার পরিবর্তে তোমার জন্য আমি জান্নাতে এরূপ এরূপ বস্তু রক্ষিত করেছি। আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেনঃ আল্লাহ তা'আলা তার মুমিন বান্দার কৃত দোআ তার নিকট বর্ণনা না করে ছাড়বেন না। হয় তার জন্য দুনিয়াতেই তার জন্য তার ফলাফল দিয়ে দিয়েছেন। না হয় তাকে আখেরাতে প্রতিফল দেয়ার জন্য জমা রেখেছেন। তিনি আরো বলেনঃ মুমিন ব্যক্তি সেই স্থানে বলবে, হায় আফসুস। যদি দুনিয়াতে তার দো'আর কোন অংশেরই প্রতিফল দ্রুত না দিতেন।





হাদীছটি দুর্বল।





এটি হাকিম (১/৪৯৪) ফাযল ইবনু ঈসা হতে তিনি মুহাম্মাদ ইবনুল মুনকাদির হতে তিনি জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফু হিসাবে বর্ণনা করেছেন। অতঃপর বলেছেনঃ এ হাদীছটি ফাযল ইবনু ঈসা আর-রুকাশী এককভাবে বর্ণনা করেছেন। তার অবস্থা এই যে তাকে জাল করার দোষে দোষী করা হয়নি। হাফিয যাহাবী তার কথাকে স্বীকার করেছেন আর মুনযেরী তার পূর্বেই (২/২৭২) তাকে সমর্থন করেছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ তারা উভয়ে কিছুই করেননি। কারণ তিনি জাল করার দোষে দোষী না হলেও সকলে তার দুর্বল হওয়ার বিষয়ে একমত। হাফিয যাহাবী তাকে “আল-মীযান” গ্রন্থে উল্লেখ করে নিজে তার সম্পর্কে বলেছেনঃ তাকে মুহাদ্দিছগণ দুর্বল আখ্যা দিয়েছেন। অতঃপর তিনি তার সম্পর্কে ইমামদের ভাষ্যগুলো উল্লেখ করেছেন। তিনি তার `আল-মুগনী` গ্রন্থে বলেনঃ সকলের ঐকমত্যে তিনি দুর্বল। হাফিয ইবনু হাজার `আত-তাকরীব` গ্রন্থে বলেনঃ তিনি মুনকারুল হাদীছ।





আমি (আলবানী) বলছিঃ তার মত ব্যক্তির হাদীছ `আল-মুসতাদরাক আলাস সাহীহায়েন` গ্রন্থে উল্লেখ করা ভাল হয়নি।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (887)


` كان فيمن كان قبلكم رجل مسرف على نفسه، وكان مسلما، كان إذا أكل طعاما طرح تفالة طعامه على مزبلة، فكان يأو ي إليها عابد، فإن وجد كسرة أكلها وإن وجد بقلة أكلها، وإن وجد عرقا تعرقه.... (الحديث وفيه) : فأمر الله عز وجل بذلك الملك فأخرج من النار جمرة ينفض فأعيد كما كان، فقال: يا رب هذا الذي كنت آكل من مزبلته قال: فقال الله عز وجل: خذ بيده فأدخله الجنة من معروف كان منه إليك لم يعلم به، أما لوعلم به ما أدخلته النار `.
باطل.
رواه تمام في ` الفوائد ` (2329) من طريق منصور بن عبد الله الوراق: حدثني علي بن جابر بن بسر الأو دي: حدثنا حسين بن حسن بن عطية: حدثنا أبي عن مسعر بن كدام عن عطية عن أبي سعيد مرفوعا. قلت: وهذا إسناد واه جدا، وفيه علل:
الأولى: عطية وهو ابن سعد العوفي ضعيف، وكان يدلس تدليسا خبيثا، فكان يقول: عن أبي سعيد يوهم أنه الخدري وهو يعني الكلبي الكذاب، وقد سبق تفصيل ذلك في الحديث (24 ص 32 ج 1) .
الثانية: حسن بن عطية وهو ابن العوفي المذكور آنفا، قال البخاري: ` ليس بذاك `. وقال ابن حبان (1 / 1 / 22) : ` منكر الحديث، فلا أدري البلية في أحاديثه منه أو من ابنه أو منهما معا `.
الثالثة: ابنه الحسين بن الحسن بن عطية، قال أبو حاتم: ` ضعيف الحديث ` كما في ` الجرح والتعديل ` (1 / 2 / 48) . وقال ابن معين: كان ضعيفا في القضاء، ضعيفا في الحديث `. وله ترجمة واسعة في ` تاريخ بغداد ` (8 / 29 - 32) وذكر له أخبارا طريفة في لحيته التي كانت تبلغ إلى ركبته!
الرابعة: علي بن جابر ومنصور الوراق لم أجد من ترجمهما. والحديث مع ضعف إسناده الشديد، فهو منكر بل باطل ظاهر البطلان، يشهد القلب بوضعه، ولعله من الإسرائيليات التي تلقها الكلبي من أهل الكتاب ثم دلسه عنه عطية العوفي، فإن من غير المعقول أن يثاب ذلك الرجل المجرم بعمل عمله لا يقصد به نفع الناس ولو قصده لم ينفعه حتى يبتغي به وجه الله، كما هو معلوم، مع أن العمل نفسه قد يمكن إدخاله في باب الإسراف وتضييع المال، فتأمل.
وإن مثل هذا الحديث ليفتح بابا كبيرا على الناس من التواكل والتكاسل عن القيام بما أمر الله به، والانتهاء عما نهى عنه، والاعتماد على الأعمال العادية التي لا يقصد بها التقرب إلى الله، متعللين بأنه عسى أن ينتفع بها بعض الناس فيغفر الله لنا!! .
‌‌




৮৮৭। তোমাদের পূর্বে নিজের উপর অপচয়কারী এক মুসলিম ব্যক্তি ছিল। যখন সে তার খাদ্য খেত তখন তার খাদ্যের অবশিষ্ট অংশ আবর্জনা নিক্ষেপের স্থানে ফেলে দিতো। এক আবেদ সেই স্থানে আসত, অতঃপর যদি কোন গোশতের টুকরা পেত তাহলে তা খেয়ে নিত। আর যদি কোন তরকারী পেত তাও খেয়ে নিত। যদি কোন শিরার অংশ পেত তাহলে তাই খেয়ে নিত। (আল-হাদীছ, তাতে আরো রয়েছে)- আল্লাহ তা'আলা তার ব্যাপারে এক ফেরেশতাকে নির্দেশ দিলেন, জাহান্নামের আগুনের এক টুকরা বের করে এনে তাকে উত্তমরূপে পরিস্কার করলো। অতঃপর তাকে পূনরায় পূর্বের অবস্থায় ফিরিয়ে আনা হলে, ঐ ব্যক্তি বললোঃ হে প্রভু এই সে ব্যক্তি যার ময়লা নিক্ষেপের স্থান হতে আমি ভক্ষণ করতাম। তিনি বললেনঃ আল্লাহ তা'আলা বলেনঃ তুমি তাকে ধর জান্নাতে প্রবেশ করিয়ে দাও। সেই উত্তম কর্মের জন্য যা তোমার উপরে সে করেছে অথচ সে তা জানে না। যদি সে তা জানতো তাহলে তাকে জাহান্নামে নিক্ষেপ করতাম না।





হাদীছটি বাতিল।





এটি তাম্মাম `আল-ফাওয়ায়েদ` (২৩২৯) গ্রন্থে মানসূর ইবনু আবদিল্লাহ আল-ওয়াররাক সূত্রে তিনি আলী ইবনু জাবের আল-আওদী হতে তিনি হুসাইন ইবনু হাসান ইবনে আতিয়াহ হতে তিনি তার পিতা হতে তিনি মিস'আর ইবনু কিদাম হতে তিনি আতিয়াহ হতে ... বর্ণনা করেছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ এ সনদটি খুবই দুর্বল। তাতে তিনটি সমস্যা রয়েছেঃ





১। আতিয়াহ ইবনু সা’আদ আল-আওফী দুর্বল। তিনি মন্দ তাদলীস করতেন। তিনি বলতেনঃ আবু সাঈদ হতে। ফলে ধারণা করা হতো আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে। অথচ তিনি তার দ্বারা বুঝাতেন মিথ্যুক আল-কালবীকে। (তার সম্পর্কে বিস্তারিত আলোচনা করা হয়েছে ১ম খণ্ডের ২৪ নম্বর হাদীছে)





২। হাসান ইবনু আতিয়াহ, তিনি উল্লেখিত ইবনুল আওফী। ইমাম বুখারী তার সম্পর্কে বলেনঃ তিনি সেরূপ নন। ইবনু হিব্বান (১/১/২২) বলেনঃ তিনি মুনকারুল হাদীছ। জানি না তার হাদীছগুলোতে সমস্যা তার থেকে, না তার পিতা থেকে, না তাদের দু'জন থেকেই।





৩। তার ছেলে হুসাইন ইবনুল হাসান ইবনে আতিয়াহ সম্পর্কে আবু হাতিম বলেনঃ তিনি হাদীছের ক্ষেত্রে দুর্বল। যেমনটি `আল-জারহু ওয়াত তা’দীল` (১/২/৪৮) গ্রন্থে এসেছে। ইবনু মাঈন বলেনঃ তিনি ফয়সালার ক্ষেত্রে দুর্বল আর হাদীছের ব্যাপারেও দুর্বল ছিলেন।





৪। আলী ইবনু জাবের ও মানসূর আল-ওয়াররাকের জীবনী পাচ্ছি না। হাদীছটি মুনকার বরং সুস্পষ্ট বাতিল। হৃদয় বানোয়াট হওয়ারই সাক্ষ্য দিচ্ছে। হাদীছটি সম্ভবত ইসরাঈলী বর্ণনা হতে এসেছে। কালবী আহলে কিতাবদের থেকে বর্ণনা করেছেন। অতঃপর আতিয়াহ আল-আওফী তাদলীস করেছেন।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (888)


` مصر كنانة الله في أرضه، ما طلبها عدوإلا أهلكه الله `.
لا أصل له.
أورده السخاوي في ` المقاصد ` (1029) وقال: ` لم أره بهذا اللفظ في مصر، ولكن عند أبي محمد الحسن بن زولاق في ` فضائل مصر ` له بمعناه، ولفظه: ` مصر خزائن الأرض كلها، من يردها بسوء قصمه الله `. وعزاه المقريزي في ` الخطط ` لبعض الكتب الإلهية `. قلت: وابن زولاق هذا لا أعرف عنه شيئا، ولا عن كتبه، وهل هو على طريقة المحدثين في سوق الأحاديث بالأسانيد أم هو
على طريقة المتأخرين في ذكر الأحاديث تعليقا بدون إسناد؟ فإذا كان الأول، فلا أدري لماذا سكت عليه الحافظ السخاوي، ولقد كان من الواجب عليه أن يسوق إسناده على الأقل ليمكن النظر فيه والحكم على الحديث به، وإن كان يغلب على الظن أنه لا يصح، بل هو مأخوذ من بعض أهل الكتاب كما أشار إلى ذلك المقريزي، فهو مثل حديث: ` الشام كنانتي.... ` وقد تقدم برقم (15) .
‌‌




৮৮৮। আল্লাহর যমীনে মিসর হচ্ছে তার তীর রাখার থলি। কোন দুশমন তার অনিষ্টতা করার ইচ্ছা পোষণ করলেই আল্লাহ তা'আলা তাকে ধ্বংস করে দিবেন।





এর কোন ভিত্তি নেই।





এটি হাফিয সাখাবী `আল-মাকাসিদ` (১০২৯) গ্রন্থে উল্লেখ করে বলেছেনঃ মিসর সম্পর্কে হাদীছটি এ বাক্যে দেখছি না। তবে আবু মুহাম্মাদ হাসান ইবনু যাওলাক “ফাযায়েলু মিসর” গ্রন্থে নিম্নের বাক্যে উল্লেখ করেছেনঃ মিসর সব যমীনের খাযানা খানা .....।





এই ইবনুল যাওলাক সম্পর্কে আমি কিছু জানি না। তার কিতাব সম্পর্কেও না। এটি সম্পর্কে মাকরীযী ইঙ্গিত দিয়েছেন যে, এটি কোন আহলে কিতাব হতে গ্রহণ করা হয়েছে। এটি ১৫ নম্বর হাদীছটির ন্যায়।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (889)


` الجيزة روضة من رياض الجنة، ومصر خزائن الله في الأرض `.
موضوع.

أخرجه أبو نعيم في ` نسخة نبيط بن شريط ` (ق 158 / 2) عن أحمد بن إبراهيم بن نبيط بن شريط أبي جعفر الأشجعي قال: حدثني أبي إسحاق بن إبراهيم بن نبيط قال: حدثني أبي إبراهيم بن نبيط عن جده نبيط بن شريط مرفوعا. وأورده السيوطي في ` ذيل الأحاديث الموضوعة ` (ص 87) من طريق أبي نعيم، ثم قال: ` قال في ` الميزان `: أحمد هذا حدث عن أبيه عن جده بنسخة فيها بلايا، منها هذا الحديث، لا يحل الاحتجاج به فإنه كذاب `. وأقره ابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` (2 / 57) ، وذكر العجلوني هذا الحديث في ` كشف الخفاء ` (ص 212) وقال: ` قال في ` اللآلي `: كذب `. والله أعلم.
‌‌




৮৮৯। উপত্যকার পাড় জান্নাতের বাগিচাগুলোর একটি বাগিচা। আর যমীনের মধ্যে মিসর আল্লাহর খাযানা খানা।





হাদীছটি জাল।





এটি আবু নোয়াইম `নুসখাতু নুবায়েত ইবনে শারীত` (কাফ ২/১৫৮) গ্রন্থে আহমাদ ইবনু ইবরাহীম ইবনে নুবায়েত হতে তিনি আবূ ইসহাক ইবনু ইবরাহীম হতে ... বর্ণনা করেছেন।





হাদীছটি সুয়ূতী `যায়লুল আহাদীছিল মাওযুআহ` (পৃঃ ৮৭) গ্রন্থে আবু নোয়াইমের সূত্রে উল্লেখ করে বলেছেনঃ হাফিয যাহাবী “আল-মীযান” গ্রন্থে বলেনঃ এই আহমাদ তার পিতার মাধ্যমে তার দাদা হতে একটি পাণ্ডলিপি বর্ণনা করেছেন যাতে বিপদ রয়েছে। সেগুলোর একটি হচ্ছে এ হাদীছটি। তার দ্বারা দলীল গ্রহণ করা যায় না। কারণ তিনি মিথ্যুক।





ইবনু ইরাক `তানযীহুশ শারীয়াহ` (২/৫৭) গ্রন্থে তা স্বীকার করেছেন। আজলূনী `কাশফুল খাফা` (পৃঃ ২১২) গ্রন্থে হাদীছটি উল্লেখ করে বলেছেনঃ হাফিয সুয়ূতী `আল-লাআলী` গ্রন্থে বলেনঃ এটি মিথ্যা।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (890)


` من لم يكثر ذكر الله تعالى قد برىء من الإيمان `.
موضوع.
قال المنذري في ` الترغيب ` (2 / 231) : ` رواه الطبراني في ` الأوسط ` و` الصغير ` من حديث أبي هريرة، وهو حديث غريب `. وقال الهيثمي في ` المجمع ` (10 / 79) : ` رواه الطبراني في ` الصغير، و` الأوسط ` عن شيخه محمد بن سهل بن المهاجر عن مؤمل بن إسماعيل، وفي ` الميزان `: ` محمد بن سهل عن مؤمل بن إسماعيل يروي الموضوعات `.
فإن كان هو ابن المهاجر فهو ضعيف، وإن كان غيره فالحديث حسن `! قلت: وعلق عليه الحافظ ابن حجر بما نصه: ` بل هو موضوع على الحالين، والمجهول إذا انفرد (الأصل إذ) لم يكن حديثه حسنا بحال `. وهذا كلام جيد. وما قاله الذهبي في ` الميزان ` في ابن سهل هذا أقره عليه الحافظ في ` اللسان `. وزاد عليه أنه ساق له هذا الحديث، وهو ظاهر الوضع.
مما ينبغي أن يعلم أن الحديث لم يرو هـ الطبراني في ` الصغير ` بهذا اللفظ، خلافا لما يوهمه صنيع المنذري ثم الهيثمي، بل بلفظ: ` من أكثر ذكر الله فقد بريء من النفاق `. ص (203) وفرق ظاهر بين اللفظين، وإن كان مدارهما على إسناد واحد عند الطبراني، يرويهما عن شيخ واحد هو محمد بن سهل هذا المتهم، ولكنه لم ينفرد باللفظ الثاني، فقد أخرجه أبو محمد المخلدي في ` الفوائد المنتخبة ` (3 / 1 / 2) ومحمد بن الحسن الأزدي في ` أحاديث منتقاة ` (ق 2 / 1 - 2) وأبو موسى المديني في ` اللطائف ` (ق 81 / 2) من طرق أخرى عن مؤمل بن إسماعيل به، فبرئت عهدة ابن سهل من هذا اللفظ الثاني، وانحصرت التهمة به في اللفظ الأول. وعلة اللفظ الثاني هو هذا الذي دارت عليه الطرق:
مؤمل ابن إسماعيل فإنه ضعيف لسوء حفظه وكثرة خطإه، قال أبو حاتم: ` صدوق شديد في السنة كثير الخطأ `. وقال البخاري: ` منكر الحديث `. وقال أبو زرعة: ` في حديثه خطأ كثير `، ومن هذا التحقيق يتلخلص أن الحديث بلفظه الأول موضوع، كما قال الحافظ بن حجر، وبلفظه الثاني ضعيف. ولقد أحسن السيوطي صنعا حيث أورده في ` الجامع الصغير ` من رواية ` صغير الطبراني ` دون اللفظ الآخر، والله الموفق.
وفي باب ذكر الله تعالى والإكثار منه وفضله أحاديث كثير مجموعة في ` الترغيب ` وغيره تغني عن مثل هذا الحديث.
‌‌




৮৯০। যে ব্যক্তি বেশী করে আল্লাহর যিকর করে না, সে ঈমান হতে মুক্ত হয়ে গেছে।





হাদীছটি জাল।





মুনযেরী `আত-তারগীব` (২/২৩১) গ্রন্থে বলেনঃ তাবারানী “আল-আওসাত” এবং “মুজামুস সাগীর” গ্রন্থে আবু হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীছ হতে বর্ণনা করেছেন। হাদীছটি গারীব। হায়ছামী `আল-মাজমা` (১০/৭৯) গ্রন্থে বলেনঃ হাদীছটি তাবারানী `আল-আওসাত` এবং “মুজামুস সাগীর” গ্রন্থে তার শাইখ মুহাম্মাদ ইবনু সাহল ইবনিল মুহাজির হতে তিনি মুয়াম্মাল ইবনু ইসমাইল হতে বর্ণনা করেছেন। `আল-মীযান` গ্রন্থে এসেছেঃ মুহাম্মাদ ইবনু সাহল মুয়াম্মাল ইবনু ইসমাঈল হতে বানোয়াট হাদীছ বর্ণনাকারী। তিনি যদি ইবনুল মুহাজির হন তাহলে তিনি দুর্বল। আর যদি অন্য কেউ হন তাহলে তার হাদীছ হাসান!





আমি (আলবানী) বলছিঃ হাফিয ইবনু হাজার বলেছেনঃ বরং হাদীছটি উভয় অবস্থায় বানোয়াট। মাজহুল বর্ণনাকারী যখন এককভাবে বর্ণনা করেন তখন তার হাদীছ কোন অবস্থাতেই হাসান হতে পারে না। এ কথাটি ভাল। যাহাবী `আল-মীযান` গ্রন্থে যে বলেছেনঃ তিনি হচ্ছেন ইবনু সাহল, তাকে ইবনু হাজার “আল-লিসান” গ্রন্থে সমর্থন করেছেন। তিনি তার হাদীছটি উল্লেখ করে আরো বলেছেন, স্পষ্টত এটি বানোয়াট। জানা দরকার যে, তাবারানী হাদীছটি “আস-সাগীর” গ্রন্থে এ বাক্যে বর্ণনা করেননি। বরং তাতে বলা হয়েছেঃ `যে ব্যক্তি বেশী বেশী আল্লাহর যিকর করবে সে নিফাক হতে মুক্ত হয়ে যাবে।` দুটির মধ্যে পার্থক্য সুস্পষ্ট। যদিও তাবারানীর নিকট উভয়টির সনদ একই। তিনি এই মিথ্যার দোষে দোষী মুহাম্মাদ ইবনু সাহল হতেই বর্ণনা করেছেন। তবে তিনি দ্বিতীয় শব্দে এককভাবে বর্ণনা করেননি। অন্য সূত্রেও মুয়াম্মাল ইবনু ইসমাঈল হতে বর্ণনা করেছেন।





তবে দ্বিতীয় শব্দের সমস্যা হচ্ছে এই মুয়াম্মাল ইবনু ইসমাঈল। কারণ তার হেফযে ক্রটি থাকায় এবং তার বেশী ভুল হওয়ায় তিনি দুর্বল। আবু হাতিম বলেনঃ তিনি সত্যবাদী, সুন্নাতের ব্যাপারে কঠোর, তবে বহু ভুলকারী। ইমাম বুখারী বলেনঃ তিনি মুনকারুল হাদীছ। আবু যুর'আহ বলেনঃ তার হাদীছের মধ্যে বহু ভুল আছে। এর দ্বারা স্পষ্ট হচ্ছে এই যে, হাদীছটি প্রথম বাক্যে বানোয়াট যেমনটি ইবনু হাজার বলেছেন আর দ্বিতীয় বাক্যে দুর্বল।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (891)


` كان بلال إذا أراد أن يقيم الصلاة قالا: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، يرحمك الله `.
موضوع.
رواه الطبراني في ` الأوسط ` (1 / 27 / 1 - مجمع البحرين) : حدثنا مقدام بن داود: حدثنا عبد الله بن محمد بن المغيرة: حدثنا كامل أبو العلاء عن أبي صالح عن أبي هريرة به. وقال: ` لم يرو هـ عن كامل إلا عبد الله `. قلت: وهذا موضوع، آفته ابن المغيرة هذا، فقد ساق له الذهبي أحاديث وقال: ` هذه موضوعات `.
ومقدام بن داود ليس بثقة كما قال النسائي: وفي ` مجمع الزوائد ` (2 / 75) : ` رواه الطبراني في ` الأوسط ` وفيه عبد الله بن محمد بن المغيرة، وهو ضعيف `.
قلت: وهذا إعلال قاصر من جهتين:
الأولى: أنه ألان القول في تضعيف ابن المغيرة وقد عرفت أنه صاحب موضوعات، وقد قال النسائي: ` روى عن الثوري ومالك بن مغول أحاديث كانا أتقى لله من أن يحدثا بها `.
الأخرى: أنه عصب التهمة بابن المغيرة مع أن الراوي عنه المقدام مثله أو قريب منه.
وهذا الحديث كأنه الأصل لتلك البدعة الفاشية التي رأيناها في حلب وإدلب وغيرها من بلاد الشمال، وهي الصلاة والسلام على النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم جهرا قبيل الإقامة. وهي كالبدعة الأخرى وهي الجهر بها عقب الأذان كما بينه العلماء المحققون - وذكرناه في الرسالة الأولى من ` تسديد الإصابة `.
على أن الظاهر من الحديث - لوصح - أن بلالا كان يدخل على النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وهو في حجرته ليخبره بأنه يريد أن يقيم حتى يخرج عليه الصلاة والسلام فيقيم بلال، أولعله لا يسمع الإقامة فيخبر بها.
(تنبيه) : إن العلماء إذا أنكروا مثل هذه البدعة، فلا يتبادرن إلى ذهن أحد أنهم ينكرون أصل مشروعية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم! بل إنما ينكرون وضعها في مكان لم يضعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه، أو أن تقترن بصفات وهيئات لم يشرعها الله على لسان نبيه، كما صح عن ابن عمر رضي الله عنه أن رجلا عطس فقال: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال ابن عمر: وأنا أقول: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن ما هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم،! قل: الحمد لله رب العالمين أو قال: على كل حال.
فانظر كيف أنكر ابن عمر رضي الله عنه وضع الصلاة بجانب الحمد بحجة أنه صلى الله عليه وسلم لم يصنع ذلك، مع تصريحه بأنه يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم دفعا لما عسى أن يرد على خاطر أحد أنه أنكر الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم جملة! كما يتوهم البعض الجهلة حينما يرو ن أنصار السنة ينكرون هذه البدعة وأمثالها، فيرمونهم بأنهم ينكرون الصلاة عليه صلى الله تعالى عليه وآله وسلم، هداهم الله تعالى إلى اتباع السنة.
‌‌




৮৯১। বিলাল যখন সালাতের ইকামাত দেয়ার ইচ্ছা করতেন, তখন বলতেনঃ আসসালামু আলাইকা আইউহান নবীয়্যূ ওয়া রহমাতুল্লাহি ওয়া বারাকাতুহু, ইয়ারহামুকাল্লাহ।





হাদীছটি জাল।






এটি তাবারানী `আল-আওসাত` (১/২৭/১) গ্রন্থে মিকদাম ইবনু দাউদ হতে তিনি আবদিল্লাহ ইবনু মুহাম্মাদ ইবনিল মুগীরাহ হতে তিনি কামিল আবুল আলী হতে তিনি আবু সালেহ হতে তিনি আবু হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণনা করেছেন। অতঃপর বলেছেনঃ কামিল হতে একমাত্র আব্দুল্লাহই বর্ণনা করেছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ এটি বানোয়াট। তার সমস্যা হচ্ছে এই ইবনুল মুগীরা। যাহাবী তার কতিপয় হাদীছ উল্লেখ করে বলেছেনঃ এগুলো বানোয়াট। এ ছাড়া মিকদাম ইবনু দাউদ নির্ভরযোগ্য নন যেমনটি নাসাঈ বলেছেন। হায়ছামী `মাজমাউয যাওয়ায়েদ` (২/৭৫) গ্রন্থে আব্দুল্লাকে দুর্বল আখ্যা দিয়েছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ দুই দিক দিয়ে ক্রটিপূর্ণ সমস্যা বর্ণনা করা হয়েছেঃ





১। তিনি ইবনুল মুগীরাকে দুর্বল বলে শিথিলতা প্রদর্শন করেছেন। অথচ আপনারা অবহিত হয়েছেন যে, তিনি জালের অধিকারী। নাসাঈ বলেনঃ তিনি ছাওরী এবং মালেক ইবনু মিগওয়াল হতে কতিপয় হাদীছ বর্ণনা করেছেন। তারা উভয়েই সেগুলো বর্ণনা করা হতে আল্লাহকে বেশী ভয় করতেন।





২। তিনি শুধুমাত্র ইবনুল মুগীরাকেই দোষী করেছেন। অথচ তার থেকে বর্ণনাকারী মিকদাম তার ন্যায় বা তার নিকটবর্তী (দুর্বলতার দিক দিয়ে)।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (892)


` من أحب أن يحيا حياتي، ويموت موتتي، ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي عز وجل، غرس قضبانها بيديه، فليتول علي بن أبي طالب، فإنه لن يخرجكم من هدى، ولن يدخلكم في ضلالة `.
موضوع.
رواه أبو نعيم في ` الحلية ` (4 / 349 - 350 و350) والحاكم (3 / 128) وكذا الطبراني في ` الكبير ` وابن شاهين في ` شرح السنة ` (18 / 65 / 2) من طرق عن يحيى
بن يعلى الأسلمي قال: حدثنا عمار بن رزيق عن أبي إسحاق عن زياد بن مطرف عن زيد بن أرقم - زاد الطبراني: وربما لم يذكر زيد بن أرقم - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال أبو نعيم: ` غريب من حديث أبي إسحاق، تفرد به يحيى `. قلت: وهو شيعي ضعيف، قال ابن معين: ` ليس بشيء `. وقال البخاري: ` مضطرب الحديث `. وقال ابن أبي حاتم (4 / 2 / 196) عن أبيه: ` ليس بالقوي، ضعيف الحديث `. والحديث قال الهيثمي في ` المجمع ` (9 / 108) : ` رواه الطبراني، وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي، وهو ضعيف `.
قلت: وأما الحاكم فقال: ` صحيح الإسناد `! فرده الذهبي بقوله: ` قلت: أنى له الصحة والقاسم متروك، وشيخه (يعني الأسلمي) ضعيف، واللفظ ركيك، فهو إلى الوضع أقرب `.
وأقول: القاسم - وهو ابن شيبة - لم يتفرد، بل تابعه راويان آخران عند أبي نعيم فالحمل فيه على الأسلمي وحده دونه. نعم للحديث عندي علتان أخريان:
الأولى: أبو إسحاق، وهو السبيعي فقد كان اختلط مع تدليسه، وقد عنعنه.
الأخرى: الاضطراب في إسناده منه أو من الأسلمي، فإنه يجعله تارة من مسند زيد بن أرقم وتارة من مسند زياد بن مطرف، وقد رواه عنه مطين والباوردي وابن جرير وابن شاهين في ` الصحابة ` كما ذكر الحافظ ابن حجر في ` الإصابة ` وقال: ` قال ابن منده: ` لا يصح `.
قلت: في إسناده يحيى بن يعلى المحاربي، وهو واه `.
قلت: وقوله ` المحاربي ` سبق قلم منه، وإنما هو الأسلمي كما سبق ويأتي.
(تنبيه) لقد كان الباعث على تخريج هذا الحديث ونقده والكشف عن علته، أسباب عدة، منها أنني رأيت الشيخ المدعو بعبد الحسين الموسوي الشيعي قد خرج الحديث في ` مرجعاته ` (ص 27) تخريجا أوهم به القراء أنه صحيح كعادته في أمثاله، واستغل في سبيل ذلك خطأ قلميا وقع للحافظ ابن حجر رحمه الله، فبادرت إلى الكشف عن إسناده، وبيان ضعفه، ثم الرد على الإيهام المشار إليه، وكان ذلك منه على وجهين، فأنا أذكرهما، معقبا على كل منهما ببيان ما فيه فأقول:
الأول: أنه ساق الحديث من رواية مطين ومن ذكرنا معه نقلا عن الحافظ من رواية زياد بن مطرف، وصدره برقم (38) . ثم قال: ` ومثله حديث زيد بن أرقم.... ` فذكره، ورقم له بـ (39) ، ثم علق عليهما مبينا
مصادر كل منهما، فأوهم بذلك أنهما حديثان متغايران إسنادا! والحقيقة خلاف ذلك، فإن كلا منهما مدار إسناده على الأسلمي، كما سبق بيانه، غاية ما في الأمر أن الراوي كان يرويه تارة عن زياد بن مطرف عن زيد بن أرقم، وتارة لا يذكر فيه زيد بن أرقم، ويوقفه على زياد ابن مطرف وهو يؤكد ضعف الحديث لاضطرابه في إسناده كما سبق. والآخر أنه حكى تصحيح الحاكم للحديث دون أن يتبعه بيان علته، أو على الأقل دون أن ينقل كلام الذهبي في نقده.
وزاد في إيهام صحته أنه نقل عن الحافظ قوله في ` الإصابة `: ` قلت: في إسناده يحيى بن يعلى المحاربي وهو واه `. فتعقبه عبد الحسين (!) بقوله: ` أقول هذا غريب من مثل العسقلاني، فإن يحيى بن يعلى المحاربي ثقة بالاتفاق، وقد أخرج له البخاري … ومسلم … `.
فأقول: أغرب من هذا الغريب أن يدير عبد الحسين كلامه في توهيمه الحافظ في توهينه للمحاربي، وهو يعلم أن المقصود بهذا التوهين إنما هو الأسلمي وليس المحاربي، لأن هذا مع كونه من رجال الشيخين، فقد وثقه الحافظ نفسه في ` التقريب ` وفي الوقت نفسه ضعف الأسلمي، فقد قال في ترجمة الأول: ` يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي الكوفي ثقة، من صغار التاسعة مات سنة ست عشرة `. وقال بعده بترجمة: ` يحيى بن يعلى الأسلمي الكوفي شيعي ضعيف، من التاسعة `. وكيف يعقل أن يقصد الحافظ تضعيف المحاربي المذكور وهو متفق على توثيقه، ومن رجال ` صحيح البخاري ` الذي استمر الحافظ في خدمته وشرحه وترجمة رجاله قرابة ربع قرن من الزمان؟! كل ما في الأمر أن الحافظ في ` الإصابة ` أراد أن يقول ` … الأسلمي وهو واه `، فقال واهما: ` المحاربي وهو واه `! . فاستغل الشيعي هذا الوهم أسوأ الاستغلال، فبدل أن ينبه أن الوهم ليس في التوهين، وإنما في كتب ` المحاربي مكان الأسلمي `، أخذ يوهم القراء عكس ذلك وهو أن راوي الحديث إنما هو المحاربي الثقة وليس هو الأسلمي الواهي!
فهل في صنيعه هذا ما يؤيد من زكاه في ترجمته في أول الكتاب بقوله: ` ومؤلفاته كلها تمتاز بدقة الملاحظة.... وأمانة النقل `. أين أمانة النقل يا هذا وهو ينقل الحديث من ` المستدرك ` وهو يرى فيه يحيى بن يعلى موصوفا بأنه ` الأسلمي ` فيتجاهل ذلك، ويستغل خطأ الحافظ ليوهم القراء أنه المحاربي الثقة، وأين أمانته أيضا وهو لا ينقل نقد الذهبي والهيثمي للحديث بالأسلمي هذا؟! فضلا عن أن الذهبي أعله بمن هو أشد ضعفا من هذا كما رأيت، ولذلك ضعفه السيوطي في ` الجامع الكبير ` على قلة عنايته فيه بالتضعيف فقال: ` وهو واه `.
وكذلك وقع في ` كنز العمال ` برقم (2578) . ومنه نقل الشيعي الحديث، دون أن ينقل تضعيفه هذا مع الحديث، فأين الأمانة المزعومة أين؟!
(تنبيه) أورد الحافظ بن حجر الحديث في ترجمة زياد بن بن مطرف في القسم الأول من ` الصحابة ` وهذا القسم خاص كما قال في مقدمته: ` فيمن وردت صحبته بطريق الرواية عنه أو عن غيره، سواء كانت الطريق صحيحة أو حسنة أو ضعيفة، أو وقع ذكره بما يدل على الصحبة بأي طريق كان، وقد كنت أولا - رتبت هذا القسم الواحد على ثلاثة أقسام، ثم بدا لي أن أجعله قسما واحدا، وأميز ذلك في كل ترجمة `.
قلت: فلا يستفاد إذن من إيراد الحافظ للصحابي في هذا القسم أن صحبته ثابتة ما دام أنه قد نص على ضعف إسناد الحديث الذي صرح فيه بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم وهو هذا الحديث، ثم لم يتبعه بما يدل على ثبوت صحبته من طريق أخرى، وهذا ما أفصح بنفيه الذهبي في ` التجريد ` بقوله: (1 / 199) : ` زياد بن مطرف، ذكره مطين في الصحابة، ولم يصح `.
وإذا عرفت هذا فهو بأن يذكر في المجهولين من التابعين، أولى من أن يذكر في الصحابة المكرمين وعليه فهو علة ثالثة في الحديث. ومع هذه العلل كلها في الحديث يريدنا الشيعي أن نؤمن بصحته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير عابئ بقوله صلى الله عليه وسلم: ` من حدث عني بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين `. رواه مسلم في مقدمة ` صحيحه `. فالله المستعان.
وكتاب ` المرجعات ` للشيعي المذكور محشو بالأحاديث الضعيفة والموضوعة في فضل علي رضي الله عنه، مع كثير من الجهل بهذا العلم الشريف، والتدليس على القراء والتضليل عن الحق الواقع، بل والكذب الصريح، مما لا يكاد القارىء الكريم يخطر في باله أن أحدا من المؤلفين يحترم نفسه يقع في مثله، من أجل ذلك قويت الهمة في تخريج تلك الأحاديث - على كثرتها - وبيان عللها وضعفها، مع الكشف عما في كلامه عليها من التدليس والتضليل، وذلك مما سيأتي بإذن الله تعالى برقم (




৮৯২। যে ব্যক্তি আমার জীবনের ন্যায় জীবন ধারণ, আমার মৃত্যুর ন্যায় মৃত্যু ও আমার প্রভু আমাকে যে স্থায়ী জান্নাতে বসবাসের জন্য ওয়াদা দিয়েছেন (যিনি তার ডালগুলো (বৃক্ষগুলো) তাঁর দু'হাত দিয়ে রোপণ করেছেন) সে জান্নাতে বসবাস করা এ সবকে ভালবাসতে চাই। সে যেন আলী ইবনু আবী তালিবকে ওয়ালী হিসাবে গ্রহণ করে। কারণ সে হেদায়াত হতে তোমাদেরকে বের করবে না আর তোমাদেরকে ভ্ৰষ্টতার মধ্যে নিক্ষেপ করবে না।





হাদীছটি জাল।





এটি আবু নোয়াইম `আল-হিলইয়াহ` (৪/৩৪৯-৩৫০) গ্রন্থে, হাকিম (৩/১২৮), অনুরূপভাবে তাবারানী “আল-কাবীর” গ্রন্থে ও ইবনু শাহীন `শারহুস সুন্নাহ` (১৮/৬৫/২) গ্রন্থে বিভিন্ন সূত্রে ইয়াহইয়া ইবনু ইয়ালা আল-আসলামী হতেতিনি আম্মার ইবনু রুযায়েক হতে তিনি আবূ ইসহাক হতে তিনি যিয়াদ ইবনু মুতরেক হতে ... বর্ণনা করেছেন। আবু নোয়াইম বলেনঃ আবু ইসহাকের হাদীছ হতে এটি গারীব। তিনি এটিকে এককভাবে বর্ণনা করেছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ তিনি একজন শিয়াহ মতাবলম্বী দুর্বল বর্ণনাকারী। ইবনু মাঈন বলেনঃ তিনি কিছুই না। ইমাম বুখারী বলেনঃ তিনি মুযতারিবুল হাদীছ। ইবনু আবী হাতিম (৪/২/১৯৬) তার পিতার উদ্ধৃতিতে বলেনঃ তিনি শক্তিশালী নন, হাদীছের ক্ষেত্রে দুর্বল। হাদীছটি সম্পর্কে হায়ছামী `আল-মাজমা` (৯/১০৮) গ্রন্থে বলেনঃ তাতে ইয়াহইয়া ইবনু ইয়ালা আল-আসলামী রয়েছেন। তিনি দুর্বল।





আমি (আলবানী) বলছিঃ তবে হাকিম বলেছেনঃ সনদটি সহীহ। হাফিয যাহাবী তার প্রতিবাদ করে বলেছেনঃ যেখানে কাসেম মাতরূক সেখানে কিভাবে এটি সহীহ। তার শাইখ আল-আসলামী দুর্বল। শব্দগুলো বিদঘুটে। হাদীছটি জাল হওয়ারই নিকটবর্তী।





আমি বলছিঃ কাসেম হচ্ছেন ইবনু শাইবাহ। তিনি হাদীছটি এককভাবে বর্ণনা করেননি। আবু নোয়াইমের নিকট অন্য দুই বর্ণনাকারী তার মুতাবায়াত করেছেন। আমার নিকট হাদীছটির আরো দুটি সমস্যা রয়েছেঃ





১। আবু ইসহাক আস-সাবী'ঈ মুদাল্লিস হওয়ার সাথে সাথে তার মস্তিষ্ক বিকৃতিও ঘটেছিল।





২। সনদের মধ্যে তার থেকে কিংবা আল-আসলামীর পক্ষ হতে ইযতিরাব সংঘটিত হয়েছে। কারণ তিনি একবার বলেছেন, যায়েদ ইবনু আরকাম, আরেকবার বলেছেন, যিয়াদ ইবনু মাতরাফ।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (893)


` من سره أن يحيا حياتي ويموت ميتتي، ويتمسك بالقصبة الياقوتة التي خلقها الله بيده، ثم قال لها: ` كوني فكانت ` فليتول علي بن أبي طالب من بعدي `.
موضوع.
رواه أبو نعيم (1 / 86 و4 / 174) من طريق محمد بن زكريا الغلابي: حدثنا بشر بن مهران: حدثنا شريك عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة مرفوعا، وقال: ` تفرد به بشر عن شريك `.
قلت: هو ابن عبد الله القاضي وهو ضعيف لسوء حفظه. وبشر بن مهران قال ابن أبي حاتم: ` ترك أبي حديثه `. قال الذهبي: ` قد روى عنه محمد بن زكريا الغلابي، لكن الغلابي متهم `.
قلت: ثم ساق هذا الحديث. والغلابي قال فيه الدارقطني: ` يضع الحديث `. فهو آفته. والحديث أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (1 / 387) من طرق أخرى، وأقره السيوطي في ` اللآلي ` (1 / 368 - 369) ، وزاد عليه طريقين آخرين أعلهما، هذا أحدهما وقال: ` الغلابي متهم `. وقد روي بلفظ أتم منه، وهو:
‌‌




৮৯৩। যে ব্যক্তিকে আমার জীবনের ন্যায় জীবন ধারণ, আমার মৃত্যুর ন্যায় মৃত্যু ও ইয়াকুতের শহরকে গ্রহণ করা আনন্দিত করবে, যা আল্লাহ তা'আলা তার নিজ হাতে সৃষ্টি করেছেন। অতঃপর তাকে বলেছেনঃ হয়ে যা ফলে হয়ে গেছে, সে যেন আমার পরে আলী ইবনু আবী তালিবকে ওয়ালী হিসাবে গ্রহণ করে।





হাদীছটি জাল।





এটি আবু নোয়াইম (১/৮৬, ৪/১৭৪) মুহাম্মাদ ইবনু যাকারিয়া আল-গাল্লাবী সূত্রে বিশর ইবনু মিহরান হতে তিনি শুরায়িক হতে তিনি আমাশ হতে তিনি যায়েদ ইবনু ওয়াহাব হতে ... বর্ণনা করেছেন। অতঃপর বলেছেনঃ বিশর শুরায়িক হতে এককভাবে বর্ণনা করেছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ শুরায়িক ইবনু আবদিল্লাহ আল-কাযী দুর্বল, তার হেফযে ক্রটি থাকার কারণে।





বিশর ইবনু মেহরান সম্পর্কে ইবনু আবী হাতিম বলেনঃ তার পিতা তার হাদীছ গ্রহণ করেননি। হাফিয যাহাবী বলেনঃ তার থেকে মুহাম্মাদ ইবনু যাকারিয়া আল-গাল্লাবী বর্ণনা করেছেন। কিন্তু গাল্লাবী মিথ্যার দোষে দোষী।





আমি (আলবানী) বলছিঃ অতঃপর তিনি (যাহাবী) এ হাদীছটি উল্লেখ করেছেন। এই গাল্লাবী সম্পর্কে দারাকুতনী বলেনঃ তিনি হাদীছ জালকারী। তিনিই হাদীছটির বিপদ।





হাদীছটি ইবনুল জাওযী `আল-মাওযুআত` (১/৩৮৭) গ্রন্থে অন্য সূত্রে উল্লেখ করেছেন। সুয়ূতী `আল-লাআলী` (১/৩৬৮-৩৬৯) গ্রন্থে তাকে সমর্থন করেছেন। তবে তিনি আরো দু'টি সূত্র উল্লেখ করে তার সমস্যা বর্ণনা করেছেন। সে দু’টাের একটি হচ্ছে এটি। অতঃপর বলেছেনঃ গাল্লাবী মিথ্যার দোষে দোষী।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (894)


` من سره أن يحيا حياتي، ويموت مماتي، ويسكن جنة عدن غرسها ربي، فليوال عليا من بعدي، وليوال وليه، وليقتد بالأئمة من بعدي، فإنهم عترتي، خلقوا من طينتي، رزقوا فهما وعلما، وويل للمكذبين بفضلهم من أمتي، القاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم الله شفاعتي `.
موضوع.

أخرجه أبو نعيم (1 / 86) من طريق محمد بن جعفر بن عبد الرحيم: حدثنا أحمد بن محمد بن زيد بن سليم: حدثنا عبد الرحمن بن عمران بن أبي ليلى - أخومحمد بن عمران - : حدثنا يعقوب بن موسى الهاشمي عن ابن أبي رواد عن إسماعيل بن أمية عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا. وقال: ` وهو غريب `.
قلت: وهذا إسناد مظلم كل من دون أبي رواد مجهولون، لم أجد من ذكرهم، غير أنه يترجح عندي أن أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم إنما هو ابن مسلم الأنصاري الأطرابلسي المعروف بابن الحناجر، قال ابن أبي حاتم (1 / 1 / 73) : ` كتبنا عنه وهو صدوق `. وله ترجمة في ` تاريخ ابن عساكر ` (2 / ق 113 - 114 / 1) .
وأما سائرهم فلم أعرفهم فأحدهم هو الذي اختلق هذا الحديث الظاهر البطلان والتركيب، وفضل علي رضي الله عنه أشهر من أن يستدل عليه بمثل هذه الموضوعات، التي يتشبث الشيعة بها، ويسودون كتبهم بالعشرات من أمثالها، مجادلين بها في إثبات حقيقة لم يبق اليوم أحد يجحدها، وهي فضيلة علي رضي الله عنه.
ثم الحديث عزاه في ` الجامع الكبير ` (2 / 253 / 1) للرافعي أيضا عن ابن عباس، ثم رأيت ابن عساكر أخرجه في ` تاريخ دمشق ` (12 / 120 / 2) من طريق أبي نعيم ثم قال عقبه: ` هذا حديث منكر، وفيه غير واحد من المجهولين `.
قلت: وكيف لا يكون منكرا وفيه مثل ذاك الدعاء! ` لا أنالهم الله شفاعتي ` الذي لا يعهد مثله عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يتناسب مع خلقه صلى الله عليه وسلم ورأفته ورحمته بأمته. وهذا الحديث من الأحاديث التي أوردها صاحب ` المرجعات ` عبد الحسين الموسوي نقلا عن كنز العمال (6 / 155 و217 - 218) موهما أنه في مسند الإمام أحمد، معرضا عن تضعيف صاحب الكنز إياه تبعا للسيوطي! .
وكم في هذا الكتاب ` المراجعات ` من أحاديث موضوعات، يحاول الشيعي أن يوهم القراء صحتها وهو في ذلك لا يكاد يراعي قواعد علم الحديث حتى التي هي على مذهبهم! إذ ليست الغاية عنده التثبت مما جاء عنه صلى الله عليه وسلم في فضل علي رضي الله عنه، بل حشر كل ما روي فيه! وعلي رضي الله عنه كغيره من الخلفاء الراشدين والصحابة الكاملين أسمى مقاما من أن يمدحوا بما لم يصح عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم.
ولو أن أهل السنة والشيعة اتفقوا على وضع قواعد في ` مصطلح الحديث ` يكون التحاكم إليها عند الاختلاف في مفردات الروايات، ثم اعتمدوا جميعا على ما صح منها، لو أنهم فعلوا ذلك لكان هناك أمل في التقارب والتفاهم في أمهات المسائل المختلف فيها بينهم، أما والخلاف لا يزال قائما في القواعد والأصول على أشده فهيهات هيهات أن يمكن التقارب والتفاهم معهم، بل كل محاولة في سبيل ذلك فاشلة. والله المستعان.
‌‌




৮৯৪। যে ব্যক্তিকে আমার জীবনের ন্যায় জীবন ধারণ, আমার মৃত্যুর ন্যায় মৃত্যু ও আমার প্রভু কর্তৃক রোপণকৃত আদন নামক বাগিচায় বসবাস করা আনন্দিত করবে সে যেন আমার পরে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বন্ধু ও তার বন্ধুকে বন্ধু হিসাবে গ্রহণ করে আর আমার পরে ইমামদের অনুসরণ করে। কারণ তারা আমার আত্মীয়। আমার মাটি হতেই তাদেরকে সৃষ্টি করা হয়েছে। তাদেরকে বুঝ শক্তি ও জ্ঞান দান করা হয়েছে। তাদের আমার উম্মাতের মিথ্যুকদের জন্য এবং তাদের মধ্য হতে আমার সাথে সম্পর্ক ছিন্নকারীদের জন্য ওয়ায়েল নামক জাহান্নাম। তাদেরকে আল্লাহ তা'আলা আমার শাফা’আত প্রাপ্তির সুযোগ দিবেন না।





হাদীছটি জাল।





এটি আবু নোয়াইম (১/৮৬) মুহাম্মাদ ইবনু জাফার সূত্রে আহমাদ ইবনু মুহাম্মাদ ইবনে ইয়াযীদ হতে তিনি আব্দুর রহমান ইবনু ইমরান হতে তিনি মুহাম্মাদ ইবনু ইমরান হতে তিনি ইয়াকুব ইবনু মূসা হাশেমী হতে তিনি ইবনু আবী রাওয়াদ হতে ... বর্ণনা করেছেন। অতঃপর বলেছেনঃ এটি গারীব।





আমি (আলবানী) বলছিঃ এ সনদটি অন্ধকারাচ্ছন্ন। ইবনু আবী রাওয়াদের নিচের সকল বর্ণনাকারী মাজহুল। পাচ্ছি না কে তাদেরকে উল্লেখ করেছেন।





হাদীছটি রাফেঈর “আল-জামেউল কাবীর” (২/২৫৩/১) গ্রন্থে ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতেও উল্লেখ করা হয়েছে। আমি দেখেছি ইবনু আসাকির তার `তারীখু দেমাস্ক` (১২/১২০/২) গ্রন্থে আবু নোয়ামের সূত্র হতে উল্লেখ করে বলেছেনঃ এ হাদীছটি মুনকার। তাতে একাধিক মাজহুল বর্ণনাকারী রয়েছেন। মাজহুল ব্যক্তিদের কোন একজন হাদীছটি জাল করেছেন। শিয়া সম্প্রদায় আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ফযীলত বর্ণনা করতে গিয়ে বহু হাদীছ জাল করেছে। এমন কি তাদের গ্রন্থগুলো জাল হাদীছ দ্বারা ভরে ফেলেছে। তাদের পক্ষ হতে এ হাদীছটিকে সহীহ হিসাবে দাঁড় করানোর জন্য চেষ্টা করাও হয়েছে।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (895)


` لا تسبوا عليا، فإنه ممسوس في ذات الله تعالى `.
ضعيف جدا.
رواه أبو نعيم في ` الحلية ` (1 / 68) : حدثنا سليمان بن أحمد: حدثنا هارون بن سليمان المصري: حدثنا سعد بن بشر الكوفي حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن يزيد بن أبي زياد عن إسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه مرفوعا.
قلت: وهذا سند واه جدا، مسلسل بعلل عدة:
الأولى: إسحاق بن كعب فإنه ` مجهول الحال ` كما قال ابن القطان والحافظ.
الثانية: يزيد بن أبي زياد وهو الدمشقي، قال الحافظ: ` متروك `.
الثالثة: سعد بن بشر الكوفي لم أعرفه، وأخشى أن يكون وقع في اسمه تحريف، فقد أورد الحديث الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (9 / 130) وقال: ` رواه الطبراني في ` الكبير ` و` الأوسط ` وفيه سفيان بن بشر أو بشير، متأخر، ليس
هو الذي روى عن أبي عبد الرحمن الحبلي، ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا، وفي بعضهم ضعف `.
الرابعة: هارون بن سليمان المصري لم أجد من ذكره. ومما سبق تعلم تقصير الهيثمي في الكلام عليه، والإفصاح عن علله التي تقضي على الحديث بالضعف الشديد، إن سلم من الوضع الذي يشهد به القلب، والله أعلم.
‌‌




৮৯৫। তোমরা আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে গালি দিবে না। কারণ সে আল্লাহর সত্তার মধ্যে স্পর্শিত হয়েছে।





হাদীছটি নিতান্তই দুর্বল।





এটি আবু নোয়াইম `আল-হিলইয়াহ` (১/৬৮) গ্রন্থে সুলায়মান ইবনু আহমাদ হতে তিনি হারূণ ইবনু সুলায়মান আল-মিসরী হতে তিনি সা’আদ ইবনু বিশর আল-কূফী হতে তিনি আব্দুর রহীম ইবনু সুলায়মান হতে তিনি ইয়াযীদ ইবনু আবী যিয়াদ হতে ... বর্ণনা করেছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ এ সনদটি খুবই দুর্বল। তাতে ধারাবাহিকভাবে সমস্যা রয়েছেঃ





১। ইসহাক ইবনু কা'আব মাজহুলুল হাল (তার অবস্থা সম্পর্কে জানা যায় না) যেমনটি ইবনুল কাত্তান ও হাফিয ইবনু হাজার বলেছেন।





২। ইয়াযীদ ইবনু আবী যিয়াদ দেমাস্কী সম্পর্কে হাফিয ইবনু হাজার বলেনঃ তিনি মাতরূক।





৩। সা’আদ ইবনু বিশর কুফীকে আমি চিনি না। আশঙ্কা করছি তার নামের ক্ষেত্রে উলট-পালট করা হয়েছে। হায়ছামী `আল-মাজমা` (৯/১৩০) গ্রন্থে বলেছেনঃ হাদীছটি তাবারানী “আল-কাবীর” ও “আল-আওসাত” গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। তাতে এসেছেঃ সুফিয়ান ইবনু বিশর বা বাশীর ...।





৪। হারূণ ইবনু সুলায়মান মিসরীকে কে উল্লেখ করেছেন পাচ্ছি না।





উল্লেখিত সমস্যাগুলো হাদীছটি খুব দুর্বল হওয়ারই প্রমাণ বহন করছে। আর হাদীছটি বানোয়াট হতে নিরাপদ হলেও হৃদয় তারই সাক্ষ্য দিচ্ছে।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (896)


` جددوا إيمانكم، قيل: يا رسول الله وكيف نجدد إيماننا؟ قال: أكثروا من قول: لا إله إلا الله `.
ضعيف.

أخرجه الحاكم (4 / 256) وأحمد (2، 359) من طريق صدقة بن موسى السلمي الدقيقي: حدثنا محمد بن واسع عن شتير بن نهار عن أبي هريرة مرفوعا، وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `! ورده الذهبي بقوله: ` قلت: صدقة ضعفوه `.
قلت: وشتير نكرة كما في ` الميزان `، فقول المنذري في ` الترغيب ` (2 / 239) : ` رواه أحمد والطبراني، وإسناد أحمد حسن ` ليس بحسن، وكذا قول الهيثمي (10 / 82) : ` رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات `. وفي موضع آخر (1 / 52) : ` رواه أحمد وإسناده جيد، وفيه سمير بن نهار وثقه ابن حبان `.
فقد تبين منه أن توثيقه في الموضع الأول لبعض رجاله إنما عمدته في ذلك توثيق ابن حبان، وقد بينا في ` ردنا على الشيخ الحبشي ` وفي غيره أن توثيق ابن حبان مما لا ينبغي الاعتماد عليه، لأن من قاعدته فيه توثيق المجهولين!
‌‌




৮৯৬। তোমরা তোমাদের ঈমানকে পুনরায় সতেজ করে নাও। বলা হলোঃ কিভাবে আমাদের ঈমানকে পুনরায় সতেজ করে নিব হে রাসূলুল্লাহ? তিনি বললেনঃ তোমরা লা-ইলাহা ইল্লাল্লাহ বেশী বেশী পাঠ করো।





হাদীছটি দুর্বল।





এটি হাকিম (৪/২৫৬) এবং আহমাদ (২/৩৫৯) সাদাকাহ ইবনু মূসা সুলামী সূত্রে মুহাম্মাদ ইবনু ওয়াসে’ হতে তিনি শুকায়ের ইবনু নাহার হতে তিনি আবু হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফু' হিসাবে বর্ণনা করেছেন। হাকিম বলেনঃ সনদটি সহীহ! হাযিফ যাহাবী তার প্রতিবাদ করে বলেছেনঃ সাদাকাকে সকলে দুর্বল আখ্যা দিয়েছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ শুতায়ের মুনকার যেমনটি “আল-মীযান” গ্রন্থে এসেছে। মুনযেরী ও হায়ছামী যে তাবারানী ও আহমাদ বর্ণনা করেছেন বলে সনদটিকে হাসান বলেছেন, তা সঠিক নয়। তারা ইবনু হিব্বান কর্তৃক শুকায়ের বা সুমায়েরকে নির্ভরযোগ্য বলার কারণেই হাসান বলেছেন। তার এ নির্ভরযোগ্য বলার উপর ভরসা করা যায় না। কারণ তিনি বহু মাজহুল বর্ণনাকারীকে নির্ভরযোগ্য বলেছেন।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (897)


` أعظم الناس هما المؤمن الذي يهتم بأمر دنياه وآخرته `.
ضعيف.
رواه ابن ماجه (2 / 2143) وابن أبي الدنيا في ` الهم والحزن ` (74 / 2) عن إسماعيل بن بهرام: حدثنا الحسن بن محمد بن عثمان - زوج بنت الشعبي - : حدثنا سفيان عن الأعمش عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك مرفوعا، وقال ابن ماجه: ` غريب، تفرد به إسماعيل `. قلت: وهو صدوق كما في ` التقريب ` لكن شيخه الحسن محمد بن عثمان لم يوثقه أحد، وقال الأزدي: ` منكر الحديث `.
ويزيد الرقاشي ضعيف كما في ` التقريب ` وقال المناوي في ` الفيض `: ` قال في ` الميزان ` عن النسائي وغيره: متروك، وعن شعبة: لأن أزني أحب إلي من أن أحدث عنه! انتهى. ورواه عن أنس أيضا البخاري في ` الضعفاء ` فكان ينبغي للمصنف
ذكره للتقوية، وبه يصير حسنا لغيره `!
قلت: بل لا يزال الحديث واهيا، لأن البخاري رواه في ` الضعفاء ` من هذا الوجه كما في ` الميزان `، فلا أدري
كيف غفل المناوي عن هذا؟ ولئن كان علم ذلك وحسنه، فالأمر أدهى وأمر، لأن إخراج البخاري للطريق الواهي لاسيما في ` الضعفاء ` لا يقويه كما هو بدهي.
‌‌




৮৯৭। সর্বাপেক্ষা বড় চিন্তামগ্ন সেই মুমিন ব্যক্তি যে তার দুনিয়া ও আখেরাতের বিষয়কে গুরুত্ব দেয়।





হাদীছটি দুর্বল।





এটি ইবনু মাজাহ (২/২১৪৩) ও ইবনু আবিদ দুনিয়া `আল-হাম্মু ওয়াল হুযূন` (২/৭৪) গ্রন্থে ইসমাঈল ইবনু বাহরাম হতে তিনি হাসান ইবনু মুহাম্মাদ ইবনে উছমান হতে তিনি সুফিয়ান হতে তিনি আমাশ হতে তিনি ইয়াযীদ আর-রুকাশী হতে ... বর্ণনা করেছেন।





ইবনু মাজাহ বলেনঃ হাদীছটি গারীব। ইসমাঈল এককভাবে বর্ণনা করেছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ তিনি সত্যবাদী যেমনটি `আত-তাকরীব` গ্রন্থে এসেছে। কিন্তু তার শাইখ হাসান ইবনু মুহাম্মাদকে কোন ব্যক্তিই নির্ভরযোগ্য বলেননি। আযদী বলেনঃ তিনি মুনকারুল হাদীছ। আর ইয়াযীদ আর-রুকাশী দুর্বল যেমনটি `আত-তাকরীব` গ্রন্থে এসেছে। “আল-মীযান” গ্রন্থে যাহাবী বলেন, নাসাঈ ও অন্য বিদ্বানগণ বলেছেনঃ তিনি (রুকাশী) মাতরূক। শু'বাহ বলেছেনঃ আমার নিকট তার থেকে হাদীছ বর্ণনা করার চেয়ে যেনা করাই বেশী উত্তম। হাদীছটি ইমাম বুখারী `আয-যোয়াফা` গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন। এ জন্য মুসান্নেফের (সুয়ুতীর) উচিত ছিল এটিকে (বুখারীর বর্ণনাটিকে) উল্লেখ করা হাদীছটিকে শক্তিশালী করার জন্য। যাতে করে তার দ্বারা হাদীছটি হাসান পর্যায়ভুক্ত হয়ে যায়।





আমি (আলবানী) বলছিঃ `আল-মীযান` গ্রন্থে যে সূত্রে হাদীছটি উল্লেখ করা হয়েছে সে সূত্রেই ইমাম বুখারী বর্ণনা করেছেন। অতএব কিভাবে হাদীছটি হাসান হবে? বরং হাদীছটি দুর্বলই রয়ে যাচ্ছে। বুখারী কর্তৃক `আয-যোয়াফা` গ্রন্থে উল্লেখ করাটা হাদীছটিকে শক্তি যোগায় না।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (898)


` كل معروف صدقة، وما أنفق الرجل في نفسه وأهله كتب له صدقة، وما وقى به المرء عرضه كتب له به صدقة، وما أنفق المؤمن من نفقة فإن خلفها على الله، فالله ضامن إلا ما كان في بنيان، أو معصية، فقلت لمحمد بن المنكدر: وما وقى به الرجل عرضه؟ قال: ما يعطي الشاعر وذا اللسان المتقى `.
ضعيف.

أخرجه عبد بن حميد في ` المنتخب من المسند ` (117 / 2) وابن عدي (249 / 2) والدارقطني (ص 300) والحاكم (2 / 50) والبغوي في ` شرح السنة ` (1 / 188 / 1) والثعلبي في ` تفسيره ` (3 / 145 / 1) من طرق عن عبد الحميد بن الحسن الهلالي: حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر مرفوعا. وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `. ورده الذهبي بقوله: ` قلت: عبد الحميد ضعفه الجمهور `.
قلت: أنه كان يخطىء حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد، كما قال ابن حبان (2 / 135 - 136) وقال الساجي: ` ضعيف يحدث بمناكير `.
قلت: فهذا جرح مفسر، فهو مقدم على توثيق ابن معين له، مع تفرده به. ونقل المناوي عن الذهبي أنه قال في ` الميزان `: ` غريب جدا `. قلت: لكن الجملتان الأوليان من الحديث صحيحتان، لأن لهما شواهد كثيرة في الصحيحين وغيرهما، وإنما أوردناه هنا للزيادة التي بعدهما، وقد ساق لها الحاكم شاهدا بلفظ آخر ولكنه موضوع وهو:
‌‌




৮৯৮। প্রত্যেকটি ভাল কর্মই সাদকাহ। কোন ব্যক্তি তার নিজের জন্য ও তার পরিবারের জন্য যা কিছু খরচ করে তা তার জন্য সাদকাহ হিসাবে লিপিবদ্ধ করা হয়। যে বস্তুর দ্বারা ব্যক্তি তার খ্যাতিকে রক্ষা করে তা তার জন্য সাদকাহ স্বরূপ লিপিবদ্ধ করা হয়। মুমিন ব্যক্তি কোন কিছু খরচ করলে, তার প্রতিদান দেয়ার দায়িত্ব আল্লাহর উপর। অট্টালিকা নির্মাণ বা গুনাহের ব্যাপারে খরচ করা ব্যতীত অন্য ক্ষেত্রের জন্য আল্লাহই যিম্মাদারিত্ব গ্রহণ করেন। আমি মুহাম্মাদ ইবনুল মুনকাদিরকে বললামঃ কোন বস্তুর দ্বারা ব্যক্তি তার খ্যাতিকে রক্ষা করবে? তিনি বললেনঃ এমন ধরনের কবি ও বাকপটুকে দান করার দ্বারা যাদের থেকে বৈচে থাকা হয়।





হাদীছটি দুর্বল।





এটি আব্দুল হামীদ `আল-মুন্তাখাব মিনাল মুসনাদ` (২/১১৭) গ্রন্থে, ইবনু আদী (২/২৪৯), দারাকুতনী (পৃঃ ৩০০), হাকিম (২/৫০), বাগাবী `শাহুস সুন্নাহ` (১/১৮৮/১) গ্রন্থে এবং ছায়ালাবী তার “তাফসীর” (৩/১৪৫/১) গ্রন্থে বিভিন্ন সূত্রে আব্দুল হামীদ ইবনু হাসান হিলালী হতে তিনি মুহাম্মাদ ইবনুল মুনকাদির হতে তিনি জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফু' হিসাবে বর্ণনা করেছেন। হাকিম বলেনঃ সনদটি সহীহ। যাহাবী তার প্রতিবাদ করে বলেছেনঃ আব্দুল হামীদকে জামহুরে ওলামা দুর্বল আখ্যা দিয়েছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ কারণ তিনি ভুল করতেন এমনকি তিনি যখন এককভাবে বর্ণনা করেছেন তখন তার দ্বারা দলীল গ্রহণ করার সীমা হতে তিনি বেরিয়ে গেছেন, যেমনটি ইবনু হিব্বান (২/১৩৫-১৩৬) বলেছেন। সাজী তার সম্পকে বলেনঃ তিনি দুর্বল, মুনকার হাদীছ বর্ণনাকারী।





আমি (আলবানী) বলছিঃ এ দোষারোপ ব্যাখ্যা সম্বলিত। এ কারণেই ইবনু মা'ঈন কর্তৃক তাকে নির্ভরযোগ্য বলার উপর এ মত অগ্রাধিকার পাবে। এ ছাড়া তিনি তো এককভাবে বর্ণনা করেছেন। হাদীছটি খুবই গারীব।





আমি (আলবানী) বলছিঃ তবে প্রথম বাক্য দুটি সহীহ। কারণ বুখারী, মুসলিম ও অন্যান্য হাদীছ গ্রন্থের মধ্যে তার বহু শাহেদ রয়েছে। বর্ধিত অংশগুলোর কারণে এখানে উল্লেখ করা হয়েছে।











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (899)


` من استطاع منكم أن يقي دينه وعرضه بماله فليفعل `.
موضوع.

أخرجه الحاكم (2 / 50) عن حامد بن آدم: حدثنا أبو عصمة نوح، عن عبد الرحمن بن بديل عن أنس بن مالك مرفوعا.
ذكره الحاكم شاهدا.. للحديث الذي قبله وقال: ` ليس من شرط هذا الكتاب `. وتعقبه الذهبي بقوله: ` قلت: أبو عصمة هالك `.
قلت: وهو نوح بن أبي مريم الجامع، كذاب وضاع مشهور، وقد قيل فيه: ` جمع كل شيء إلا الصدق `! والراوي عنه حامد بن آدم كذبه ابن عدي وغيره، وقال ابن معين: ` كذاب لعنه الله `. وعده السليماني فيمن اشتهر بوضع الحديث.
قلت: ومع هذا كله فقد سود السيوطي ` جامعه ` بهذا الحديث!
‌‌




৮৯৯। তোমাদের মধ্য হতে যে ব্যক্তি তার ধর্ম ও তার যে খ্যাতি রয়েছে তা রক্ষা করতে সক্ষম হবে সে যেন তাই করে।





হাদীছটি জাল।





এটি হাকিম (২/৫০) হামেদ ইবনু আদম হতে তিনি আবু ইসমাহ নূহ হতে তিনি আব্দুর রহমান ইবনু বুদায়েল হতে তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফু হিসাবে বর্ণনা করেছেন। হাকিম হাদীছটিকে পূর্বের হাদীছটির শাহেদ হিসাবে উল্লেখ করেছেন। যাহাবী তার প্রতিবাদ করে বলেছেনঃ আবু ইসমাহ হালেক।





আমি (আলবানী) বলছিঃ নুহ ইবনু আবী মারিয়াম আ-জামে মিথ্যুক, প্রসিদ্ধ জালকারী। তার সম্পর্কে বলা হয়ঃ তিনি সত্য ব্যতীত সব কিছুই একত্রিত করেছেন। তার থেকে বর্ণনাকারী হামেদ ইবনু আদমকে ইবনু আদী ও অন্য বিদ্বানগণ মিথ্যুক আখ্যা দিয়েছেন। ইবনু মাঈন বলেনঃ তিনি মিথ্যুক, তার উপর আল্লাহর অভিশাপ। সুলায়মানী তাকে প্রসিদ্ধ হাদীছ জালকারীদের অন্তর্ভুক্ত করেছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ এতো কিছু সত্ত্বেও সুয়ূতী “আল-জামে” গ্রন্থে হাদীছটি উল্লেখ করে গ্রন্থটিকে কালিমালিপ্ত করেছেন!











সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (900)


` إني لأعلم أنك لا تضر ولا تنفع، ولكن هكذا فعل أبي إبراهيم `.
منكر.

أخرجه ابن قانع في ` حديث مجاعة بن الزبير أبي عبيدة ` (ق 72 / 2) : حدثنا أبو عبيدة عن القاسم بن عبد الرحمن عن منصور بن السود عن جابر بن عبد الله الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة هرول، ومشى أربعا، واستلم، ثم بكى وقال: فذكره.
قلت: وهذا سند ضعيف أبو عبيدة هذا ضعيف، والحديث منكر رفعه، والصحيح أنه من قول عمر بن الخطاب كما هو مشهور في ` الصحيحين ` وغيرهما دون قوله ` ولكن … ` وقال بدلها: ` ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك `. وقد ذكره السيوطي في ` الجامع الكبير ` (3 / 118 / 1) عن عمر مرفوعا، وعن أبي بكر موقوفا، وقال: ` رواه ابن أبي شيبة والدارقطني في ` العلل ` `، وسكت على إسناده كما هي عادته، وما أراه يصح، والله أعلم.
‌‌




৯০০। অবশ্যই আমি জানি তুমি কোন ক্ষতি ও উপকার করতে পারো না। কিন্তু আমার পিতা ইব্রাহীম এরূপই করেছেন।





হাদীছটি মুনকার।





এটি ইবনু কানে `হাদীছু মুজায়াহ ইবনুয যুবায়ের আবু ওবায়দাহ` (কাফ ২/৭২) গ্রন্থে আবু ওবায়দাহ হতে তিনি কাসেম ইবনু আবদির রহমান হতে তিনি মানসূর ইবনুল আসওয়াদ হতে তিনি জাবের ইবনু আবদিল্লাহ আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে বর্ণনা করেছেন।





আমি (আলবানী) বলছিঃ আবু ওবায়দাহ দুর্বল হওয়ার কারণে এ সনদটি দুর্বল। মারফু হিসাবে হাদীছটি মুনকার। সঠিক হচ্ছে এই যে, এটি উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ভাষ্য যেমনটি বুখারী ও মুসলিম সহ অন্যান্য হাদীছ গ্রন্থে (কিন্তু আমার পিতা... এ অংশটুকু ছাড়া) বর্ণিত হয়েছে। তার পরিবর্তে বলা হয়েছেঃ ‘আমি যদি রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে তোমাকে চুমু দিতে না দেখতাম তাহলে আমি তোমাকে চুমু দিতাম না।’ আলোচ্য হাদীছটি সুয়ূতী “আল-জামেউস সাগীর” (৩/১১৮/১) গ্রন্থে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মারফু হিসাবে আর আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হতে মওকুফ হিসাবে বর্ণনা করেছেন।





মওকুফ হিসাবে সহীহ। মারফু' হিসাবে সহীহ নয় বরং মুনকার।





বিশেষ দ্রষ্টব্যঃ আলোচ্য হাদীছটিতে হাজরে আসওয়াদ সম্পর্কে-বলা হচ্ছে।