ইরওয়াউল গালীল
*1121* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم قال لعائشة لما حاضت: افعلى ما يفعل الحاج ، غير أن لا تطوفى بالبيت حتى تطهرى ` (ص 267) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى فى ` الحيض ` (191) .
১১২১ - (হাদীস: নিশ্চয়ই তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন, যখন তিনি ঋতুমতী হলেন: “হাজীরা যা করে, তুমিও তা করো, তবে পবিত্র না হওয়া পর্যন্ত বায়তুল্লাহর তাওয়াফ করবে না।” (পৃষ্ঠা ২৬৭)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহকীক:
*সহীহ*।
আর এটি ‘আল-হায়িদ্ব’ (ঋতুস্রাব) অধ্যায়ে (১৯১) নম্বরে পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে।
*1122* - (قالت عائشة: ` إذا طافت المرأة بالبيت ثم صلت ركعتين ثم حاضت فلتطف بالصفا والمروة ` (ص 267) .
لم أقف عليه الآن [1] .
*১১২২* - (আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: `যখন কোনো নারী বায়তুল্লাহর (কা'বার) তাওয়াফ সম্পন্ন করে, অতঃপর দুই রাকাত সালাত আদায় করে, এরপর তার মাসিক শুরু হয় (হায়েয আসে), তখন সে যেন সাফা ও মারওয়ার সাঈ করে।` (পৃষ্ঠা ২৬৭)।
আমি এই মুহূর্তে এর সন্ধান পাইনি [১]।
*1123* - (حديث جابر: ` ماء زمزم لما شرب له ` رواه أحمد وابن ماجه (ص 267) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وله عن جابر بن عبد الله طريقان:
الأولى: عن عبد الله بن المؤمل عن أبى الزبير عنه.
أخرجه أحمد (3/357 ، 372) وابن ماجه (3062) والعقيلى فى ` الضعفاء ` (صـ 222) والبيهقى (5/148) والخطيب فى ` تاريخ بغداد ` (3/179) والأزرقى فى ` أخبار مكة ` (291) من طرق سبع عن ابن المؤمل به.
وقال البيهقى: ` تفرد به عبد الله بن المؤمل `.
وقال العقيلى: ` لا يتابع عليه `.
قال الذهبى فى ` الضعفاء ` وفى ` الميزان `: ` ضعفوه `. وقال فى `الرد على ابن القطان (19/1) : ` لين `.
وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` ضعيف الحديث `.
ولذلك قال الحافظ السخاوى فى ` المقاصد الحسنة ` (928) بعد ما عزاه للفاكهى أيضا: ` وسنده ضعيف `.
قلت: لكن الظاهر أنه لم يتفرد به ، فقد أخرجه البيهقى (5/202) من طريقين عن أبى محمد أحمد بن إسحاق بن شيبان البغدادى بـ (هراة) أنبأنا معاذ بن نجدة حدثنا خلاد بن يحيى حدثنا إبراهيم بن طهمان حدثنا أبو الزبير قال: ` كنا عند جابر بن عبد الله ، فتحدثنا فحضرت صلاة العصر ، فقام فصلى بنا فى ثوب واحد قد تلبب به ، ورداؤه موضوع ، ثم أتى بماء من ماء زمزم
فشرب ، ثم شرب ، فقالوا: ما هذا؟ قال: هذا ماء زمزم ، وقال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماء زمزم لما شرب له. قال: ثم أرسل النبى صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة قبل أن تفتح مكة إلى سهيل بن عمرو أن أهد لنا من ماء زمزم ، ولا يترك ، قال: فبعث إليه بمزادتين `.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح ، غير معاذ بن نجدة ، أورده الذهبى فى `الميزان ` وقال: ` صالح الحال ، قد تكلم فيه ، روى عن قبيصة وخلاد بن يحيى ، توفى سنة اثنتين وثمانين ومائتين ، وله خمس وثمانون سنة `.
وأقره الحافظ فى ` اللسان `.
وأما الراوى عنه أحمد بن إسحاق بن شيبان البغدادى ، فلم أعرفه ، وهو من شرط الخطيب البغدادى فى ` تاريخه ` ، ولم أره فيه ، فلا أدرى أهو مما فاته ، أم وقع فى اسمه تحريف فى نسخة البيهقى ، فهو علة هذه الطريق عندى.
وأما الحافظ فقد أعله بعلة غريبة فقال: ` قلت: ولا يصح عن إبراهيم ، إنما سمعه إبراهيم من ابن المؤمل `.
قلت: ولا أدرى من أين أخذ الحافظ هذا التعليل ، فلو اقتصر على قوله: ` لا يصح عن إبراهيم `. لكان مما لا غبار عليه. ثم قال:
` ورواه العقيلى من حديث ابن المؤمل وقال: ` لا يتابع عليه ` ، وأعله ابن القطان به ، وبعنعنة أبى الزبير ، لكن الثانية مردودة ، ففى رواية ابن ماجه التصريح بالسماع `.
قلت: لكنها رواية شاذة غير محفوظة ، تفرد بها هشام بن عمار قال: قال عبد الله بن المؤمل أنه سمع أبا الزبير.
وهشام فيه ضعف ، قال الحافظ: ` صدوق ، كبر فصار يتلقن ، فحديثه القديم أصح `.
قلت: والوليد بن مسلم مدلس ولم يصرح بسماعه من ابن المؤمل ، وقد خالفه رواة الطرق الأخرى وهم ستة فقالوا: عن أبى الزبير عن جابر ، فروايتهم هى الصواب.
ثم قال الحافظ: ` وله طريق أخرى من حديث أبى الزبير عن جابر. أخرجه الطبرانى فى ` الأوسط ` فى ترجمة على بن سعيد الرازى `.
قلت: لم أره فى ` زوائد المعجمين ` لشيخة الحافظ الهيثمى ، وقد ساق فيه (1/118/1 ـ 2) من رواية ` أوسط الطبرانى ` بإسناد آخر له عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: ` خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم … ` ومن رواية فيه قال حدثنا على ابن سعيد الرازى حدثنا الحسن بن أحمد نحوه.
فهذا هو حديث على بن سعيد الرازى فى ` الأوسط `: ` خير ماء … ` وليس هو ` ماء زمزم لما شرب له ` فهل اختلط على الحافظ أحدهما بالآخر ، أم فات شيخه الهيثمى ما عناه الحافظ فلم يورده فى ` الزوائد `؟ كل محتمل والأقرب الأول والله أعلم.
الطريق الثانية: عن سويد بن سعيد قال: رأيت عبد الله بن المبارك بمكة أتى زمزم ، فاستقى منه شربة ، ثم استقبل الكعبة ثم قال: اللهم إن ابن أبى الموال حدثنا عن محمد بن المنكدر عن جابر عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: ` ماء زمزم لما شرب له ` وهذا أشربه لعطش القيامة ، ثم شربه.
أخرجه الخطيب فى ` تاريخه ` (10/116) وكذا ابن المقرى فى ` الفوائد ` كما فى ` الفتح ` (3/394) والبيهقى فى ` شعب الإيمان ` كما فى ` التلخيص ` (221) وقال البيهقى: ` غريب تفرد به سويد `.
قلت: وهو كما قال فى ` التقريب `: ` صدوق فى نفسه ، إلا أنه عمى فصار يتلقن ما ليس من حديثه ،
وأفحش فيه ابن معين القول `.
وقال فى ` الفتح ` (3/394) : ` وزعم الدمياطى أنه على رسم الصحيح ، وهو كما قال من حيث الرجال ، إلا أن سويدا وإن أخرج له مسلم ، فإنه خلط ، وطعنوا فيه ، وقد شذ بإسناده والمحفوظ عن ابن المبارك عن ابن المؤمل ، وقد جمعت فى ذلك جزءا `.
وقال فى ` التلخيص ` (221) : ` قلت: هو ضعيف جدا ، وإن كان مسلم قد أخرج له فى المتابعات ، وأيضا فكان أخذ به به عنه قبل أن يعمى ويفسد حديثه ، ولذلك أمر أحمد بن حنبل ابنه بالأخذ عنه ، كان قبل عماه ، ولما أن عمى صار يلقن فيتلقن ، حتى قال يحيى بن معين: لو كان لى فرس ورمح لغزوت سويدا ، من شدة ما كان يذكر له عنه من المناكير.
قلت: وقد أخطأ فى هذا الإسناد ، وأخطأ فيه على بن المبارك. وإنما رواه ابن المبارك عن ابن المؤمل عن أبى الزبير ، كذلك رويناه فى ` فوائد أبى بكر بن المقرى ` من طريق صحيحة فجعله سويد عن ابن أبى الموال عن ابن المنكدر.
واغتر الحافظ شرف الدين الدمياطى بظاهر هذا الإسناد ، فحكم بأنه على رسم الصحيح ، لأن ابن أبى الموال تفرد به البخارى ، وسويدا انفرد به مسلم ، وغفل عن أن مسلما إنما أخرج لسويد ما توبع عليه ، لا ما انفرد به ، فضلا عما خولف فيه `.
وقال الحافظ السخاوى فى ` المقاصد الحسنة ` (928) بعد أن ذكر حديث أبى الزبير عن جابر ، ومجاهد عن ابن عباس الآتى برقم (1126) وضعفهما: ` وأحسن من هذا كله عند شيخنا (يعنى الحافظ ابن حجر) ما أخرجه الفاكهى من رواية ابن إسحاق: حدثنى يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: لما حج معاوية ، فحججنا معه ، فلما طاف بالبيت صلى عند المقام ركعتين ، ثم مر بزمزم ، وهو خارج إلى الصفا ، فقال: انزع لى منها دلوا يا غلام قال: فنزع له منه دلوا ، فأتى به فشرب ، وصب على وجهه ورأسه وهو يقول: زمزم شفاء ، وهى لما شرب له. بل قال شيخنا: إنه حسن مع كونه
موقوفا وأفرد فيه جزءا ، واستشهد له فى موضع آخر بحديث أبى ذر فيه: ` إنها طعام طعم ، وشفاء سقم `. وأصله فى ` مسلم ` ، وهذا اللفظ عند الطيالسى ، قال: ومرتبة هذا الحديث أنه باجتماع الطرق يصلح للاحتجاج به. وقد جربه جماعة من الكبار ، فذكروا أنه صح ، بل صححه من المتقدمين ابن عيينة ، ومن المتأخرين الدمياطى فى جزء جمعه فيه ، والمنذرى ، وضعفه النووى `.
وقال ابن القيم فى ` زاد المعاد ` (3/192 ـ المطبعة المصرية) عقب حديث ابن أبى الموال المتقدم عن ابن المنكدر عن جابر: ` وابن أبى الموال ثقة ، فالحديث إذا حسن ، وقد صححه بعضهم ، وجعله بعضهم موضوعا ، وكلا القولين فيه مجازفة ، وقد جربت أنا وغيرى من الاستشفاء بماء زمزم أمورا عجيبة ، واستشفيت به من عدة أمراض ، فبرأت بإذن الله ، وشاهدت من يتغذى به الأيام ذوات العدد قريبا من نصف الشهر أو أكثر ولا يجد جوعا ، ويطوف مع الناس كأحدهم ، وأخبرنى أنه ربما بقى عليه أربعين يوما ، وكان له قوة يجامع بها أهله ، ويصوم ، ويطوف مرارا `.
قلت: ما ذكره من أن الحديث حسن فقط ، هو الذى ينبغى أن يعتمد ، لكن لا لذاته كما قد يوهم أول كلامه الذى ربط فيه التحسين بكون ابن أبى الموال ثقة ، فهو معلول بسويد بن سعيد كما سبق ، وإنما الحديث حسن لغيره بالنظر إلى حديث معاوية الموقوف عليه فإنه فى حكم المرفوع ، والنووى رحمه الله إنما ضعفه بالنظر إلى طريق ابن المؤمل قال فى ` المجموع ` (8/267) : ` وهو ضعيف `.
وذكر له السخاوى شاهدا آخر من حديث ابن عباس ، ولكنه عندى ضعيف جدا فلا يصح شاهدا ، بل قال فيه الذهبى: ` خبر باطل `.
وأقره الحافظ فى ` اللسان ` كما يأتى بيانه برقم (1126) .
(تنبيه) : عزا المنذرى فى ` الترغيب ` (2/133) حديث سويد بن سعيد المتقدم لأحمد بإسناد صحيح. وهذا وهم منه ، فليس هو عند أحمد فى مسنده ،
ولا إسناده صحيح ، بل هو منكر كما تقدم بيانه من كلام الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى.
هذا وجزم ابن الجوزى بصحة الحديث مؤكدا ذلك بقوله فى ` منهاج القاصدين `: ` وقد قال صلى الله عليه وسلم: ماء زمزم لما شرب له `.
ومال السيوطى إلى تصحيحه فى ` الفتاوى ` (2/81) .
১১২৩ - (জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস: ‘যমযমের পানি যে উদ্দেশ্যে পান করা হয়, তা সেই উদ্দেশ্যেই ফলপ্রসূ হয়।’ এটি বর্ণনা করেছেন আহমাদ ও ইবনু মাজাহ (পৃ. ২৬৭)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব: * সহীহ (Sahih)।
জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এর দুটি সূত্র (ত্বরীক্ব) রয়েছে:
প্রথমটি: আব্দুল্লাহ ইবনুল মুআম্মাল থেকে, তিনি আবূয যুবাইর থেকে, তিনি জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে।
এটি বর্ণনা করেছেন আহমাদ (৩/৩৫৭, ৩৭২), ইবনু মাজাহ (৩০৬২), আল-‘উক্বাইলী তাঁর ‘আয-যু‘আফা’ গ্রন্থে (পৃ. ২২২), আল-বায়হাক্বী (৫/১৪৮), আল-খাতীব তাঁর ‘তারীখে বাগদাদ’ গ্রন্থে (৩/১৭৯) এবং আল-আযরাক্বী তাঁর ‘আখবারু মাক্কাহ’ গ্রন্থে (২৯১) ইবনুল মুআম্মাল থেকে সাতটি সূত্রে।
আল-বায়হাক্বী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: ‘আব্দুল্লাহ ইবনুল মুআম্মাল এটি এককভাবে বর্ণনা করেছেন (তাফার্রুদ করেছেন)।’ আর আল-‘উক্বাইলী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: ‘এতে তাঁকে অনুসরণ করা হয়নি (লা ইউতাবা‘উ ‘আলাইহি)।’
আয-যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) ‘আয-যু‘আফা’ এবং ‘আল-মীযান’ গ্রন্থে বলেছেন: ‘তারা তাঁকে যঈফ (দুর্বল) বলেছেন।’ আর তিনি ‘আর-রাদ্দু ‘আলা ইবনিল কাত্তান’ গ্রন্থে (১৯/১) বলেছেন: ‘তিনি নরম (লায়্যিন)।’ আর হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তাক্বরীব’ গ্রন্থে বলেছেন: ‘তিনি দুর্বল হাদীসের রাবী (যঈফুল হাদীস)।’
এই কারণে হাফিয আস-সাখাবী (রাহিমাহুল্লাহ) ‘আল-মাক্বাসিদ আল-হাসানাহ’ গ্রন্থে (৯২৮) এটিকে আল-ফাকিহীর দিকেও সম্বন্ধযুক্ত করার পর বলেছেন: ‘এর সনদ দুর্বল (ওয়া সানাদুহু যঈফ)।’
আমি (আলবানী) বলছি: কিন্তু বাহ্যত প্রতীয়মান হয় যে, তিনি (ইবনুল মুআম্মাল) এককভাবে বর্ণনা করেননি (তাফার্রুদ করেননি)। কেননা আল-বায়হাক্বী (৫/২০২) এটি দুটি সূত্রে আবূ মুহাম্মাদ আহমাদ ইবনু ইসহাক ইবনু শায়বান আল-বাগদাদী থেকে (হিরাত-এ) বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন, আমাদেরকে মু‘আয ইবনু নাজদাহ সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, আমাদেরকে খাল্লাদ ইবনু ইয়াহইয়া হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন, আমাদেরকে ইবরাহীম ইবনু ত্বাহমান হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন, আমাদেরকে আবূয যুবাইর হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: ‘আমরা জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট ছিলাম। আমরা আলাপ করছিলাম, এমন সময় আসরের সালাতের সময় হলো। তিনি উঠে দাঁড়ালেন এবং একটি মাত্র কাপড়ে সালাত আদায় করলেন, যা দিয়ে তিনি কোমর বেঁধেছিলেন, আর তাঁর চাদরটি রাখা ছিল। এরপর যমযমের পানি আনা হলো। তিনি পান করলেন, অতঃপর আবার পান করলেন। লোকেরা জিজ্ঞেস করল: এটা কী? তিনি বললেন: এটা যমযমের পানি। আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এ সম্পর্কে বলেছেন: ‘যমযমের পানি যে উদ্দেশ্যে পান করা হয়, তা সেই উদ্দেশ্যেই ফলপ্রসূ হয়।’ তিনি (আবূয যুবাইর) বলেন: এরপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মক্কা বিজয়ের পূর্বে যখন মদ্বীনায় ছিলেন, তখন সুহাইল ইবনু ‘আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট এই মর্মে লোক পাঠালেন যে, আমাদের জন্য যমযমের পানি হাদিয়া হিসেবে পাঠাও, তা যেন বন্ধ না করা হয়। তিনি (আবূয যুবাইর) বলেন: অতঃপর তিনি (সুহাইল) তাঁর নিকট দুটি মশক (ম্যাযাদাতাইন) পাঠালেন।
আমি (আলবানী) বলছি: এই ইসনাদের রাবীগণ সহীহ-এর রাবী, তাঁরা সকলেই সিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য), মু‘আয ইবনু নাজদাহ ব্যতীত। আয-যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁকে ‘আল-মীযান’ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: ‘তিনি সালেহুল হাল (যার অবস্থা ভালো), তবে তাঁর সম্পর্কে কথা বলা হয়েছে। তিনি ক্বাবীসাহ ও খাল্লাদ ইবনু ইয়াহইয়া থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি দুই শত বিরাশি (২৮২) হিজরীতে ইন্তিকাল করেন, তখন তাঁর বয়স হয়েছিল পঁচাশি বছর।’ হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আল-লিসান’ গ্রন্থে তা বহাল রেখেছেন।
আর তাঁর থেকে বর্ণনাকারী আহমাদ ইবনু ইসহাক ইবনু শায়বান আল-বাগদাদী সম্পর্কে আমি অবগত নই। তিনি আল-খাতীব আল-বাগদাদীর ‘তারীখ’ গ্রন্থের শর্তের অন্তর্ভুক্ত, কিন্তু আমি তাঁকে সেখানে দেখিনি। তাই আমি জানি না যে, তিনি কি এমন রাবী যা তাঁর (খাতীবের) দৃষ্টি এড়িয়ে গেছে, নাকি আল-বায়হাক্বীর নুসখায় তাঁর নামে কোনো বিকৃতি ঘটেছে। আমার মতে, এই সূত্রটির দুর্বলতার কারণ (ইল্লাত) হলেন তিনি।
আর হাফিয (ইবনু হাজার) একটি অদ্ভুত কারণ দেখিয়ে এটিকে দুর্বল বলেছেন। তিনি বলেছেন: ‘আমি বলি: এটি ইবরাহীম থেকে সহীহ নয়। ইবরাহীম এটি ইবনুল মুআম্মাল থেকে শুনেছেন।’ আমি (আলবানী) বলছি: হাফিয (ইবনু হাজার) এই কারণটি কোথা থেকে নিলেন, তা আমি জানি না। যদি তিনি শুধু এই কথাটুকু বলতেন যে, ‘এটি ইবরাহীম থেকে সহীহ নয়’, তাহলে তাতে কোনো আপত্তি থাকত না। এরপর তিনি (হাফিয) বলেন: ‘আর আল-‘উক্বাইলী এটি ইবনুল মুআম্মালের হাদীস থেকে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: ‘এতে তাঁকে অনুসরণ করা হয়নি।’ আর ইবনুল কাত্তান এটি দ্বারা এবং আবূয যুবাইরের ‘আন‘আনাহ (অস্পষ্ট বর্ণনা) দ্বারা এটিকে দুর্বল বলেছেন। কিন্তু দ্বিতীয় কারণটি প্রত্যাখ্যাত (মারদূদ), কেননা ইবনু মাজাহর বর্ণনায় শোনার স্পষ্ট উল্লেখ (তাসরীহ বিস-সামা‘) রয়েছে।
আমি (আলবানী) বলছি: কিন্তু এটি একটি শায (বিরল) বর্ণনা, যা সংরক্ষিত নয়। হিশাম ইবনু ‘আম্মার এটি এককভাবে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: আব্দুল্লাহ ইবনুল মুআম্মাল বলেছেন যে, তিনি আবূয যুবাইর থেকে শুনেছেন। হিশাম দুর্বলতার শিকার। হাফিয (ইবনু হাজার) বলেছেন: ‘তিনি সত্যবাদী (সাদূক্ব), কিন্তু বৃদ্ধ হয়ে যাওয়ায় তিনি তালক্বীন (অন্যের কথা গ্রহণ) করতে শুরু করেন। তাই তাঁর পুরাতন হাদীসগুলো অধিক সহীহ।’
আমি (আলবানী) বলছি: আর আল-ওয়ালীদ ইবনু মুসলিম একজন মুদাল্লিস (যে রাবী তার শাইখের নাম গোপন করে), এবং তিনি ইবনুল মুআম্মাল থেকে শোনার স্পষ্ট উল্লেখ করেননি। আর অন্যান্য সূত্রের রাবীগণ, যারা সংখ্যায় ছয়জন, তারা তাঁর বিরোধিতা করেছেন। তারা বলেছেন: আবূয যুবাইর থেকে, তিনি জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। সুতরাং তাঁদের বর্ণনাটিই সঠিক।
এরপর হাফিয (ইবনু হাজার) বলেন: ‘আবূয যুবাইর থেকে জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সূত্রে এর আরেকটি সূত্র রয়েছে। এটি ত্বাবারানী তাঁর ‘আল-আওসাত্ব’ গ্রন্থে ‘আলী ইবনু সা‘ঈদ আর-রাযী’-এর জীবনীতে বর্ণনা করেছেন।’ আমি (আলবানী) বলছি: আমি এটি তাঁর শাইখ হাফিয আল-হাইসামীর ‘যাওয়াইদুল মু‘জামাইন’ গ্রন্থে দেখিনি। তিনি সেখানে (১/১১৮/১-২) ‘আল-আওসাত্বুত ত্বাবারানী’-এর বর্ণনা থেকে ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ‘ (নবী পর্যন্ত উন্নীত) হিসেবে অন্য একটি ইসনাদে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: ‘পৃথিবীর বুকে সর্বোত্তম পানি হলো যমযমের পানি...’ এবং এর একটি বর্ণনায় তিনি বলেছেন: আমাদেরকে ‘আলী ইবনু সা‘ঈদ আর-রাযী হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন, আমাদেরকে আল-হাসান ইবনু আহমাদ অনুরূপ হাদীস শুনিয়েছেন। সুতরাং ‘আল-আওসাত্ব’ গ্রন্থে ‘আলী ইবনু সা‘ঈদ আর-রাযী-এর হাদীসটি হলো: ‘খাইরু মা-ইন...’ (সর্বোত্তম পানি...)। এটি ‘মা-উ যমযামু লিমা শুরিবা লাহ’ (যমযমের পানি যে উদ্দেশ্যে পান করা হয়...) নয়। তাহলে কি হাফিয (ইবনু হাজার)-এর নিকট একটির সাথে অন্যটি মিশ্রিত হয়ে গেছে, নাকি তাঁর শাইখ আল-হাইসামীর দৃষ্টি এড়িয়ে গেছে যা হাফিযের উদ্দেশ্য ছিল, ফলে তিনি তা ‘আয-যাওয়াইদ’ গ্রন্থে উল্লেখ করেননি? উভয় সম্ভাবনাই রয়েছে, তবে প্রথমটিই অধিকতর নিকটবর্তী, আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।
দ্বিতীয় সূত্র (ত্বরীক্ব): সুওয়াইদ ইবনু সা‘ঈদ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি মক্কায় আব্দুল্লাহ ইবনুল মুবারাক (রাহিমাহুল্লাহ)-কে দেখলাম, তিনি যমযমের নিকট এলেন এবং তা থেকে এক ঢোক পানি নিলেন, এরপর ক্বিবলামুখী হয়ে বললেন: ‘হে আল্লাহ! ইবনু আবিল মাওয়াল আমাদেরকে মুহাম্মাদ ইবনুল মুনকাদির থেকে, তিনি জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে হাদীস শুনিয়েছেন যে, তিনি বলেছেন: ‘যমযমের পানি যে উদ্দেশ্যে পান করা হয়, তা সেই উদ্দেশ্যেই ফলপ্রসূ হয়।’ আর আমি এটি ক্বিয়ামাতের দিনের পিপাসা নিবারণের জন্য পান করছি।’ এরপর তিনি তা পান করলেন।
এটি বর্ণনা করেছেন আল-খাতীব তাঁর ‘তারীখ’ গ্রন্থে (১০/১১৬), অনুরূপভাবে ইবনুল মুক্বরী ‘আল-ফাওয়াইদ’ গ্রন্থে, যেমনটি ‘আল-ফাতহ’ গ্রন্থে (৩/৩৯৪) রয়েছে, এবং আল-বায়হাক্বী ‘শু‘আবুল ঈমান’ গ্রন্থে, যেমনটি ‘আত-তালখীস’ গ্রন্থে (২২১) রয়েছে। আল-বায়হাক্বী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: ‘এটি গারীব (বিরল), সুওয়াইদ এটি এককভাবে বর্ণনা করেছেন।’
আমি (আলবানী) বলছি: তিনি (সুওয়াইদ) যেমনটি ‘আত-তাক্বরীব’ গ্রন্থে বলা হয়েছে: ‘তিনি নিজে সাদূক্ব (সত্যবাদী), তবে তিনি অন্ধ হয়ে গিয়েছিলেন, ফলে যা তাঁর হাদীস নয়, তা তিনি তালক্বীন (গ্রহণ) করতে শুরু করেন। আর ইবনু মা‘ঈন তাঁর সম্পর্কে কঠোর মন্তব্য করেছেন।’
আর তিনি (হাফিয ইবনু হাজার) ‘আল-ফাতহ’ গ্রন্থে (৩/৩৯৪) বলেছেন: ‘আদ-দিমইয়াত্বী ধারণা করেছেন যে, এটি সহীহ-এর রীতি অনুযায়ী, রাবীদের দিক থেকে তাঁর কথা সঠিক, তবে সুওয়াইদ যদিও মুসলিম তাঁর থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন, তবুও তিনি তালগোল পাকিয়ে ফেলেন এবং তাঁর সম্পর্কে সমালোচনা করা হয়েছে। তিনি তাঁর ইসনাদে শায (বিরল) বর্ণনা করেছেন। আর ইবনুল মুবারাক থেকে সংরক্ষিত বর্ণনাটি হলো ইবনুল মুআম্মাল থেকে। আমি এ বিষয়ে একটি অংশ (জুয) সংকলন করেছি।’
আর তিনি (হাফিয ইবনু হাজার) ‘আত-তালখীস’ গ্রন্থে (২২১) বলেছেন: ‘আমি বলি: তিনি (সুওয়াইদ) অত্যন্ত দুর্বল (যঈফ জিদ্দান), যদিও মুসলিম তাঁর থেকে মুতাবা‘আত (সমর্থক বর্ণনা) হিসেবে হাদীস বর্ণনা করেছেন। তাছাড়া তাঁর থেকে হাদীস গ্রহণ করা হয়েছিল তাঁর অন্ধ হওয়ার এবং তাঁর হাদীস নষ্ট হওয়ার পূর্বেই। এই কারণে আহমাদ ইবনু হাম্বল তাঁর পুত্রকে তাঁর থেকে হাদীস গ্রহণের নির্দেশ দিয়েছিলেন, যা ছিল তাঁর অন্ধ হওয়ার পূর্বে। যখন তিনি অন্ধ হয়ে গেলেন, তখন তাঁকে তালক্বীন করা হতো এবং তিনি তা গ্রহণ করতেন। এমনকি ইয়াহইয়া ইবনু মা‘ঈন (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছিলেন: ‘যদি আমার একটি ঘোড়া ও একটি বর্শা থাকত, তবে আমি সুওয়াইদের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করতাম,’ তাঁর থেকে বর্ণিত মুনকার (অস্বীকৃত) হাদীসের আধিক্যের কারণে।
আমি (আলবানী) বলছি: তিনি (সুওয়াইদ) এই ইসনাদে ভুল করেছেন, এবং ‘আলী ইবনুল মুবারাকও এতে ভুল করেছেন। ইবনুল মুবারাক মূলত এটি ইবনুল মুআম্মাল থেকে, তিনি আবূয যুবাইর থেকে বর্ণনা করেছেন। অনুরূপভাবে আমরা এটি ‘ফাওয়াইদ আবী বাকর ইবনিল মুক্বরী’ গ্রন্থে সহীহ সূত্রে বর্ণনা করেছি। কিন্তু সুওয়াইদ এটিকে ইবনু আবিল মাওয়াল থেকে, তিনি ইবনুল মুনকাদির থেকে বর্ণনা করেছেন।
আর হাফিয শারফুদ্দীন আদ-দিমইয়াত্বী এই ইসনাদের বাহ্যিকতার দ্বারা প্রতারিত হয়েছেন। তাই তিনি এটিকে সহীহ-এর রীতি অনুযায়ী বলে রায় দিয়েছেন। কারণ ইবনু আবিল মাওয়াল থেকে এককভাবে বুখারী (রাহিমাহুল্লাহ) হাদীস বর্ণনা করেছেন, আর সুওয়াইদ থেকে এককভাবে মুসলিম (রাহিমাহুল্লাহ) হাদীস বর্ণনা করেছেন। কিন্তু তিনি এই বিষয়টি ভুলে গেছেন যে, মুসলিম (রাহিমাহুল্লাহ) সুওয়াইদ থেকে কেবল সেই হাদীসগুলোই বর্ণনা করেছেন, যার সমর্থক বর্ণনা (মুতাবা‘আত) রয়েছে, এককভাবে বর্ণিত হাদীস নয়, আর যে হাদীসে তাঁর বিরোধিতা করা হয়েছে, সেগুলোর তো প্রশ্নই আসে না।
হাফিয আস-সাখাবী (রাহিমাহুল্লাহ) ‘আল-মাক্বাসিদ আল-হাসানাহ’ গ্রন্থে (৯২৮) আবূয যুবাইর থেকে জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস এবং মুজাহিদ থেকে ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস, যা ১১২৬ নম্বরে আসছে, উল্লেখ করার পর এবং উভয়টিকে দুর্বল বলার পর বলেছেন: ‘আমাদের শাইখের (অর্থাৎ হাফিয ইবনু হাজার) নিকট এই সবগুলোর চেয়ে উত্তম হলো আল-ফাকিহী কর্তৃক ইবনু ইসহাক্ব-এর সূত্রে বর্ণিত হাদীস: আমাকে ইয়াহইয়া ইবনু ‘আব্বাদ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনুয যুবাইর হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: যখন মু‘আবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হাজ্জ করলেন, আমরাও তাঁর সাথে হাজ্জ করলাম। তিনি বাইতুল্লাহ তাওয়াফ করার পর মাক্বামের নিকট দু’রাক‘আত সালাত আদায় করলেন। এরপর তিনি সাফা-এর দিকে যাওয়ার সময় যমযমের পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন। তিনি বললেন: হে গোলাম! আমার জন্য তা থেকে এক বালতি পানি তুলে আনো। বর্ণনাকারী বলেন: অতঃপর তার জন্য এক বালতি পানি তোলা হলো। তিনি তা নিয়ে এলেন এবং পান করলেন, আর তাঁর মুখমণ্ডল ও মাথায় ঢাললেন এবং বলছিলেন: ‘যমযম হলো শিফা (আরোগ্য), আর তা যে উদ্দেশ্যে পান করা হয়, তা সেই উদ্দেশ্যেই ফলপ্রসূ হয়।’ বরং আমাদের শাইখ বলেছেন: এটি মাওকূফ (সাহাবী পর্যন্ত সীমাবদ্ধ) হওয়া সত্ত্বেও হাসান (Hasan)। তিনি এ বিষয়ে একটি অংশ (জুয) এককভাবে সংকলন করেছেন। তিনি অন্য এক স্থানে আবূ যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস দ্বারা এর পক্ষে সাক্ষ্য দিয়েছেন, যাতে রয়েছে: ‘নিশ্চয়ই তা (যমযম) তৃপ্তিদায়ক খাদ্য এবং রোগের আরোগ্য।’ এর মূল বর্ণনা ‘মুসলিম’ গ্রন্থে রয়েছে, আর এই শব্দগুলো ত্বায়ালিসীর নিকট রয়েছে। তিনি (সাখাবী) বলেন: এই হাদীসের মর্যাদা হলো, সকল সূত্র একত্রিত হওয়ার কারণে এটি দলীল হিসেবে পেশ করার উপযুক্ত। আর বড়দের একটি দল এটি পরীক্ষা করেছেন এবং উল্লেখ করেছেন যে, এটি সহীহ। বরং পূর্ববর্তীদের মধ্যে ইবনু ‘উয়াইনাহ এবং পরবর্তীগণের মধ্যে আদ-দিমইয়াত্বী তাঁর সংকলিত অংশে, এবং আল-মুনযিরী এটিকে সহীহ বলেছেন। আর আন-নাওয়াবী এটিকে দুর্বল বলেছেন।
ইবনুল ক্বাইয়্যিম (রাহিমাহুল্লাহ) ‘যাদুল মা‘আদ’ গ্রন্থে (৩/১৯২ – আল-মাত্বা‘আহ আল-মিসরিয়্যাহ) ইবনুল মুনকাদির থেকে জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সূত্রে ইবনু আবিল মাওয়ালের পূর্বোক্ত হাদীসের পরে বলেছেন: ‘ইবনু আবিল মাওয়াল সিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য), সুতরাং হাদীসটি হাসান (Hasan)। কেউ কেউ এটিকে সহীহ বলেছেন, আবার কেউ কেউ এটিকে মাওদ্বূ‘ (জাল) বলেছেন। এই উভয় বক্তব্যই বাড়াবাড়ি। আমি এবং আমার ছাড়া অন্যরাও যমযমের পানি দ্বারা আরোগ্য লাভের ক্ষেত্রে বহু আশ্চর্যজনক বিষয় পরীক্ষা করেছি। আমি এর দ্বারা বেশ কিছু রোগ থেকে আরোগ্য লাভ করেছি এবং আল্লাহর ইচ্ছায় সুস্থ হয়েছি। আমি এমন লোক দেখেছি, যে বহু দিন ধরে, প্রায় অর্ধ মাস বা তারও বেশি সময় ধরে এটি দ্বারা খাদ্য গ্রহণ করত এবং কোনো ক্ষুধা অনুভব করত না, আর সে অন্যদের মতোই মানুষের সাথে ত্বাওয়াফ করত। সে আমাকে জানিয়েছে যে, কখনও কখনও সে চল্লিশ দিন পর্যন্ত এভাবে থাকত, আর তার মধ্যে এত শক্তি থাকত যে, সে তার স্ত্রীর সাথে সহবাস করত, সওম পালন করত এবং বারবার ত্বাওয়াফ করত।’
আমি (আলবানী) বলছি: তিনি (ইবনুল ক্বাইয়্যিম) যা উল্লেখ করেছেন যে, হাদীসটি কেবল হাসান, এটিই নির্ভর করার মতো। তবে তা স্বয়ংসম্পূর্ণভাবে (লি-যাতিহি) নয়, যেমনটি তাঁর কথার শুরুতে প্রতীয়মান হতে পারে, যেখানে তিনি ইবনু আবিল মাওয়ালকে সিক্বাহ হওয়ার কারণে হাদীসটিকে হাসান বলেছেন। কারণ, পূর্বে যেমন বলা হয়েছে, এটি সুওয়াইদ ইবনু সা‘ঈদ দ্বারা ত্রুটিযুক্ত (মা‘লূল)। বরং হাদীসটি হাসান লি-গাইরিহি (অন্যের কারণে হাসান), মু‘আবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মাওকূফ হাদীসের দিকে লক্ষ্য করে, যা মারফূ‘-এর (নবী পর্যন্ত উন্নীত) হুকুমের অন্তর্ভুক্ত। আর ইমাম আন-নাওয়াবী (রাহিমাহুল্লাহ) এটিকে দুর্বল বলেছেন কেবল ইবনুল মুআম্মালের সূত্রের দিকে লক্ষ্য করে। তিনি ‘আল-মাজমূ‘ গ্রন্থে (৮/২৬৭) বলেছেন: ‘এটি দুর্বল (যঈফ)।’
আর আস-সাখাবী (রাহিমাহুল্লাহ) এর জন্য ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে আরেকটি শাহীদ (সমর্থক) উল্লেখ করেছেন, কিন্তু আমার মতে তা অত্যন্ত দুর্বল (যঈফ জিদ্দান), সুতরাং তা শাহীদ হিসেবে সহীহ নয়। বরং আয-যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) এ সম্পর্কে বলেছেন: ‘এটি বাতিল খবর।’ হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আল-লিসান’ গ্রন্থে তা বহাল রেখেছেন, যেমনটি ১১২৬ নম্বরে এর ব্যাখ্যা আসছে।
(সতর্কীকরণ/তানবীহ): আল-মুনযিরী (রাহিমাহুল্লাহ) ‘আত-তারগীব’ গ্রন্থে (২/১৩৩) সুওয়াইদ ইবনু সা‘ঈদের পূর্বোক্ত হাদীসটিকে সহীহ ইসনাদসহ আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর দিকে সম্বন্ধযুক্ত করেছেন। এটি তাঁর ভুল (ওয়াহম)। কারণ এটি আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর মুসনাদে নেই, আর এর ইসনাদও সহীহ নয়, বরং এটি মুনকার (অস্বীকৃত), যেমনটি হাফিয ইবনু হাজার (রাহিমাহুল্লাহ)-এর বক্তব্য থেকে পূর্বে ব্যাখ্যা করা হয়েছে।
এই হলো অবস্থা, আর ইবনুল জাওযী (রাহিমাহুল্লাহ) হাদীসটির সহীহ হওয়ার ব্যাপারে নিশ্চিত রায় দিয়েছেন এবং ‘মিনহাজুল ক্বাসিদীন’ গ্রন্থে তাঁর এই বক্তব্য দ্বারা তা জোরদার করেছেন: ‘আর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ‘যমযমের পানি যে উদ্দেশ্যে পান করা হয়, তা সেই উদ্দেশ্যেই ফলপ্রসূ হয়।’ আর আস-সুয়ূতী (রাহিমাহুল্লাহ) ‘আল-ফাতাওয়া’ গ্রন্থে (২/৮১) এটিকে সহীহ বলার দিকে ঝুঁকেছেন।
*1124* - (حديث جابر: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم دعا بسجل من ماء زمزم فشرب منه وتوضأ ` (ص 267) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
ومضى تخريجه فى ` الطهارة ` (رقم 12) ، ومن هناك تعرف أن الحديث ليس من مسند جابر ، بل من مسند على رضى الله عنهما.
১১২৪ - (জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস: ‘নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যমযমের এক বালতি পানি আনতে বললেন, অতঃপর তিনি তা থেকে পান করলেন এবং ওজু করলেন।’ (পৃষ্ঠা ২৬৭)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব: *হাসান*।
এর তাখরীজ ‘আত-ত্বাহারাহ’ (পবিত্রতা) অধ্যায়ে (হাদীস নং ১২)-এ অতিবাহিত হয়েছে। সেখান থেকে আপনি জানতে পারবেন যে, হাদীসটি জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মুসনাদ থেকে নয়, বরং আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মুসনাদ থেকে বর্ণিত।
*1125* - (عن ابن عباس مرفوعا: ` إن آية ما بيننا وبين المنافقين [أنهم] لا يتضلعون من ماء زمزم `. رواه ابن ماجه (ص 267) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه ابن ماجه (3061) وكذا البخارى فى ` التاريخ الصغير ` (193) وأبو نعيم فى ` صفة النفاق ` (ق 29/2) والضياء فى ` المختارة ` (67/110/1) عن عبيد الله بن موسى عن عثمان بن الأسود عن محمد بن عبد الرحمن ابن أبى بكر قال: ` كنت عند ابن عباس جالسا ، فجاءه رجل ، فقال: من أين جئت؟ قال: من زمزم ، قال: فشربت منها كما ينبغى؟ قال: وكيف؟ قال: إذا شربت منها فاستقبل القبلة ، واذكر اسم الله ، وتنفس ثلاثا ، وتضلع منها ، فإذا فرغت ، فاحمد الله عز وجل ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
وتابعه مكى بن إبراهيم حدثنا عثمان بن الأسود عن محمد بن عبد الرحمن قال: فذكره.
أخرجه البيهقى (5/147) .
وتابعه عبد الله بن المبارك. عند البخارى فى ` تاريخه الكبير ` (1/1/158) .
وخالفهم إسماعيل بن زكريا أبو زياد ، فقال: عن عثمان بن الأسود: حدثنى عبد الله بن أبى مليكة قال: جاء رجل إلى ابن عباس …
أخرجه البخارى فى ` التاريخ ` والدارقطنى فى ` سننه ` (284) والبيهقى.
وتابعه عبد الرحمن بن بوذيه حدثنا عثمان به.
أخرجه البخارى فيه والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/115/1) وعنه أبو نعيم من طريق عبد الرزاق أخبرنا عبد الرحمن به.
وتابعه الثورى عن عثمان.
أخرجه الطبرانى عقب الرواية السابقة فقال: قال عبد الرزاق: ولا أعلم الثورى إلا حدثناه عن عثمان بن الأسود به.
وتابعه الفضل بن موسى أخبرنا عثمان عن ابن أبى مليكة به.
أخرجه البخارى: حدثنى يوسف: أخبرنا الفضل به.
وعلقه البيهقى عن الفضل بن موسى به إلا أنه قال: عبد الرحمن بن أبى مليكة.
وخالفهم جميعا عبد الوهاب الثقفى فقال: حدثنا عثمان بن الأسود: حدثنى جليس لابن عباس قال: ` قال لى ابن عباس: من أين جئت؟ ` أخرجه البيهقى.
قلت: فقد اختلف على عثمان بن الأسود فى تسمية شيخه على وجوه:
الأول: محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر.
رواه عنه هكذا عبيد الله بن موسى ، ومكى بن إبراهيم ، وعبد الله بن المبارك ، وهؤلاء ثقات أثبات.
الثانى: عبد الله بن أبى مليكة.
رواه عنه إسماعيل بن زكريا ، وهو صدوق يخطىء قليلا ، وعبد الرحمن بن بوذيه ، وليس بالمشهور ، وأثنى عليه أحمد ، وسفيان الثورى وهو ثقة حجة لكن فى الطريق إليه وإلى ابن بوذيه إسحاق وهو الدبرى وفيه ضعف. والفضل بن موسى وهو ثقة ثبت وربما أغرب كما قال الحافظ. وقيل عنه عن عثمان ` عبد الرحمن بن أبى مليكة `.
الثالث: جليس لابن عباس لم يسم.
قلت: بعد هذا العرض يتبين أن أولى هذه الوجوه بالترجيح إنما هو الوجه الأول لاتفاق الثلاثة الثقات عليه ، وصحة الطرق بذلك إليهم. بخلاف الوجه الثانى ، فبعض رواته لم تثبت عدالتهم ، وبعضهم لم يثبت السند إليه ، إلا إلى الفضل بن موسى.
وأما الوجه الثالث ، فشاذ فرد.
وإذا كان كذلك فقد رجع الحديث إلى أنه من رواية محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر عن ابن عباس ، فمن يكون ابن أبى بكر هذا وما حاله؟ هو محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر القرشى الجمحى أبو الثورين المكى ، روى عنه عمرو بن دينار أيضا ، وقد أورده ابن حبان فى ` الثقات ` (1/208) ، ولم يوثقه غيره ، ولهذا قال الحافظ فى ` التقريب `: ` مقبول ` يعنى عند المتابعة.
قلت: وقد توبع ، لكن السند واهٍإلى المتابع كما يأتى.
وأما قول البوصيرى فى ` الزوائد ` (ق 186/1) : ` هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات ، رواه الدارقطنى فى سننه والحاكم فى المستدرك من طريق عبد الله بن أبى مليكة عن ابن عباس ، ورواه البيهقى فى سننه الكبرى عن الحاكم `.
قلت: فهذا التصحيح إنما يستقيم فى طريق ابن أبى مليكة ، لو لم تكن مضطربة ومخالفة للطريق الراجحة التى مدارها على أبى الثورين هذا ، أما وهى مضطربة ومرجوحة فلا.
وأما ما ذكره أن هذه الطريق فى مستدرك الحاكم ، فالظاهر أنه ليس كذلك وإن النسخة المطبوعة من ` المستدرك ` قد سقط منها عبد الله بن أبى مليكة ، فصار الحديث بذلك منقطعا ، وليس السقط من الناسخ أو الطابع ، كما يتبادر للذهن ، وإنما هو من الحاكم نفسه فإنه قال عقب الحديث (1/472 ـ 473) : ` صحيح على شرط الشيخين ، إن كان عثمان بن الأسود سمع من ابن عباس `.
وتعقبه الذهبى بقوله: ` قلت: لا والله ما لحقه ، توفى عام خمسين ومائة ، وأكبر مشيخته سعيد بن جبير `.
قلت: والسقط المذكور يتبين لى أنه من الحاكم نفسه حين ألف الكتاب ، فإن البيهقى رواه عنه بالسند الذى أورده الحاكم فى ` المستدرك ` بإثبات ابن أبى مليكة فيه ، هو من طريق إسماعيل بن زكريا ، وبذلك اتصل السند وزال الانقطاع ، وإنما العلة محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر ، فهو تابعى الحديث وليس ابن أبى مليكة وهو مجهول الحال كما سبق بيانه.
نعم ، إنه لم يتفرد به فقال الطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/97/1) : حدثنا زكريا الساجى أخبرنا عبد الله بن هارون أبو علقمة الفروى أخبرنا قدامة بن محمد الأشجعى عن مخرمة بن بكير عن أبيه عن عطاء عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` علامة ما بيننا وبين المنافقين أنهم لا يتضلعون من زمزم `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا أبو علقمة هذا قال الدارقطنى: ` متروك
الحديث `. وقال الذهبى: ` منكر الحديث `. وفى ` التقريب `: ` ضعيف `.
وبقية رجال الإسناد موثقون.
১১২৫ - (ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' সূত্রে বর্ণিত: ‘নিশ্চয়ই আমাদের ও মুনাফিকদের মাঝে নিদর্শন হলো, তারা যমযমের পানি পান করে পেট ভরে না।’ এটি ইবনু মাজাহ (পৃ. ২৬৭) বর্ণনা করেছেন।
শাইখ নাসিরুদ্দিন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * যঈফ (দুর্বল)।
এটি ইবনু মাজাহ (৩০৬১), অনুরূপভাবে বুখারী তাঁর ‘আত-তারীখ আস-সাগীর’ (১৯৩)-এ, আবূ নুআইম ‘সিফাতুন নিফাক্ব’ (খ. ২৯/২)-এ এবং আয-যিয়া ‘আল-মুখতারা’ (৬৭/১১০/১)-এ উবাইদুল্লাহ ইবনু মূসা থেকে, তিনি উসমান ইবনু আল-আসওয়াদ থেকে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুর রহমান ইবনু আবী বাকর থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি (মুহাম্মাদ) বলেন: ‘আমি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট বসেছিলাম। তখন এক ব্যক্তি তাঁর কাছে এলো। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: তুমি কোথা থেকে এসেছ? সে বলল: যমযম থেকে। তিনি বললেন: তুমি কি তা যথাযথভাবে পান করেছ? সে বলল: কীভাবে? তিনি বললেন: যখন তুমি তা পান করবে, তখন কিবলামুখী হবে, আল্লাহর নাম স্মরণ করবে, তিনবার শ্বাস নেবে, এবং পেট ভরে পান করবে। যখন তুমি শেষ করবে, তখন মহান আল্লাহর প্রশংসা করবে। কেননা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: (তারপর তিনি হাদীসটি উল্লেখ করলেন)।’
মাক্কী ইবনু ইবরাহীম তাঁর অনুসরণ করেছেন। তিনি বলেন: আমাদের নিকট উসমান ইবনু আল-আসওয়াদ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুর রহমান থেকে। তিনি (মুহাম্মাদ) বলেন: (তারপর তিনি হাদীসটি উল্লেখ করলেন)। এটি বাইহাক্বী (৫/১৪৭) বর্ণনা করেছেন।
আব্দুল্লাহ ইবনুল মুবারকও তাঁর অনুসরণ করেছেন। এটি বুখারীর ‘আত-তারীখ আল-কাবীর’ (১/১/১৫৮)-এ রয়েছে।
কিন্তু ইসমাঈল ইবনু যাকারিয়া আবূ যিয়াদ তাঁদের বিরোধিতা করেছেন। তিনি বলেছেন: উসমান ইবনু আল-আসওয়াদ থেকে, তিনি বলেন: আমার নিকট আব্দুল্লাহ ইবনু আবী মুলাইকা হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: এক ব্যক্তি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট এলো...। এটি বুখারী ‘আত-তারীখ’-এ, দারাকুতনী তাঁর ‘সুনান’ (২৮৪)-এ এবং বাইহাক্বী বর্ণনা করেছেন।
আব্দুর রহমান ইবনু বুযিয়াহ তাঁর অনুসরণ করেছেন। তিনি বলেন: আমাদের নিকট উসমান এই সূত্রে হাদীস বর্ণনা করেছেন। এটি বুখারী তাতে (আত-তারীখ-এ) এবং ত্বাবারানী ‘আল-মু’জাম আল-কাবীর’ (৩/১১৫/১)-এ বর্ণনা করেছেন। আর তাঁর (ত্বাবারানীর) সূত্রে আবূ নুআইম আব্দুর রাযযাক্ব-এর মাধ্যমে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট আব্দুর রহমান এই সূত্রে খবর দিয়েছেন।
আস-সাওরীও উসমান থেকে তাঁর অনুসরণ করেছেন। এটি ত্বাবারানী পূর্ববর্তী বর্ণনার পরপরই বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: আব্দুর রাযযাক্ব বলেছেন: আমি আস-সাওরীকে উসমান ইবনু আল-আসওয়াদ থেকে এই সূত্রে হাদীস বর্ণনা করতে শুনেছি বলে জানি।
আল-ফাদ্বল ইবনু মূসা তাঁর অনুসরণ করেছেন। তিনি বলেন: আমাদের নিকট উসমান ইবনু আবী মুলাইকা থেকে এই সূত্রে খবর দিয়েছেন। এটি বুখারী বর্ণনা করেছেন: ইউসুফ আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন: তিনি বলেন: আল-ফাদ্বল আমাদের নিকট এই সূত্রে খবর দিয়েছেন। আর বাইহাক্বী আল-ফাদ্বল ইবনু মূসা থেকে এটি তা’লীক্ব (অনুল্লেখিত সনদ) করেছেন, তবে তিনি বলেছেন: ‘আব্দুর রহমান ইবনু আবী মুলাইকা’।
আব্দুল ওয়াহহাব আস-সাক্বাফী তাঁদের সকলের বিরোধিতা করেছেন। তিনি বলেছেন: আমাদের নিকট উসমান ইবনু আল-আসওয়াদ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর একজন সহচর আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ‘ইবনু আব্বাস আমাকে বললেন: তুমি কোথা থেকে এসেছ?’ এটি বাইহাক্বী বর্ণনা করেছেন।
আমি (আলবানী) বলি: উসমান ইবনু আল-আসওয়াদের শাইখের নাম নির্ধারণের ক্ষেত্রে বিভিন্নভাবে মতভেদ হয়েছে:
প্রথমত: মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুর রহমান ইবনু আবী বাকর। উবাইদুল্লাহ ইবনু মূসা, মাক্কী ইবনু ইবরাহীম এবং আব্দুল্লাহ ইবনুল মুবারক তাঁর থেকে এভাবেই বর্ণনা করেছেন। আর এঁরা সকলেই নির্ভরযোগ্য (সিক্বাহ) ও সুপ্রতিষ্ঠিত (আসবাত) রাবী।
দ্বিতীয়ত: আব্দুল্লাহ ইবনু আবী মুলাইকা। ইসমাঈল ইবনু যাকারিয়া তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন, আর তিনি সত্যবাদী (সাদূক্ব), তবে সামান্য ভুল করেন। এবং আব্দুর রহমান ইবনু বুযিয়াহ, যিনি প্রসিদ্ধ নন, তবে আহমাদ তাঁর প্রশংসা করেছেন। আর সুফিয়ান আস-সাওরী, যিনি নির্ভরযোগ্য (সিক্বাহ) ও প্রমাণ (হুজ্জাহ), কিন্তু তাঁর (সাওরীর) এবং ইবনু বুযিয়াহ-এর সনদে ইসহাক্ব রয়েছেন, যিনি হলেন আদ-দাবারী, আর তাঁর মধ্যে দুর্বলতা (দ্বা’ফ) রয়েছে। আর আল-ফাদ্বল ইবনু মূসা, যিনি নির্ভরযোগ্য (সিক্বাহ) ও সুপ্রতিষ্ঠিত (সাবত), তবে হাফিয (ইবনু হাজার) যেমন বলেছেন, তিনি মাঝে মাঝে অপরিচিত (গারীব) বর্ণনা করেন। আর উসমান থেকে তাঁর (ফাদ্বলের) সূত্রে ‘আব্দুর রহমান ইবনু আবী মুলাইকা’ বলা হয়েছে।
তৃতীয়ত: ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর একজন সহচর, যার নাম উল্লেখ করা হয়নি।
আমি বলি: এই আলোচনার পর স্পষ্ট হয় যে, এই মতগুলোর মধ্যে প্রথম মতটিই প্রাধান্য পাওয়ার অধিক উপযুক্ত। কারণ তিনজন নির্ভরযোগ্য রাবী এই মতের উপর একমত হয়েছেন এবং তাঁদের পর্যন্ত সনদগুলোও সহীহ। পক্ষান্তরে দ্বিতীয় মতের ক্ষেত্রে, এর কিছু রাবীর বিশ্বস্ততা (আদালাত) প্রমাণিত নয়, আর কিছু রাবীর ক্ষেত্রে ফাদ্বল ইবনু মূসা ব্যতীত অন্য কারো পর্যন্ত সনদ প্রমাণিত নয়।
আর তৃতীয় মতটি হলো শায (বিরল) ও একক।
যদি তাই হয়, তবে হাদীসটি এই সিদ্ধান্তে ফিরে আসে যে, এটি মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুর রহমান ইবনু আবী বাকর কর্তৃক ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। এই ইবনু আবী বাকর কে এবং তাঁর অবস্থা কী? তিনি হলেন মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুর রহমান ইবনু আবী বাকর আল-কুরাশী আল-জুমাহী আবূ আস-সাওরাইন আল-মাক্কী। তাঁর থেকে আমর ইবনু দীনারও বর্ণনা করেছেন। ইবনু হিব্বান তাঁকে ‘আস-সিক্বাত’ (১/২০৮)-এ উল্লেখ করেছেন, কিন্তু তিনি ছাড়া অন্য কেউ তাঁকে নির্ভরযোগ্য বলেননি। এই কারণে হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তাক্বরীব’-এ বলেছেন: ‘মাক্ববূল’ (গ্রহণযোগ্য), অর্থাৎ যখন তাঁর মুতাবা’আত (সমর্থনকারী বর্ণনা) থাকে।
আমি বলি: তাঁর মুতাবা’আত (সমর্থন) পাওয়া গেছে, কিন্তু মুতাবা’আতকারীর দিকে সনদটি ওয়াহী (অত্যন্ত দুর্বল), যেমনটি পরে আসছে।
আর ‘আয-যাওয়াইদ’ (খ. ১৮৬/১)-এ বুসীরীর উক্তি সম্পর্কে: ‘এই সনদ সহীহ, এর রাবীগণ নির্ভরযোগ্য (সিক্বাহ)। এটি দারাকুতনী তাঁর ‘সুনান’-এ এবং হাকিম ‘আল-মুস্তাদরাক’-এ আব্দুল্লাহ ইবনু আবী মুলাইকা সূত্রে ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। আর বাইহাক্বী তাঁর ‘আস-সুনান আল-কুবরা’-তে হাকিম থেকে বর্ণনা করেছেন।’ আমি বলি: এই সহীহ সাব্যস্তকরণ কেবল ইবনু আবী মুলাইকার সনদের ক্ষেত্রেই প্রযোজ্য হতে পারত, যদি না তা আবূ আস-সাওরাইন-এর উপর নির্ভরশীল প্রাধান্যপ্রাপ্ত সনদের সাথে সাংঘর্ষিক ও ইদ্বতিরাবপূর্ণ (অস্থির) হতো। কিন্তু যেহেতু এটি ইদ্বতিরাবপূর্ণ ও অপ্রাধান্যপ্রাপ্ত (মারজূহ), তাই তা প্রযোজ্য নয়।
আর তিনি (বুসীরী) যা উল্লেখ করেছেন যে, এই সনদ হাকিমের ‘মুস্তাদরাক’-এ রয়েছে, বাহ্যত তা সঠিক নয়। ‘আল-মুস্তাদরাক’-এর মুদ্রিত কপি থেকে আব্দুল্লাহ ইবনু আবী মুলাইকা বাদ পড়েছেন, ফলে হাদীসটি মুনক্বাতি’ (বিচ্ছিন্ন) হয়ে গেছে। এই বাদ পড়াটা লেখকের বা মুদ্রণকারীর ভুল নয়, যেমনটা মনে হতে পারে, বরং তা হাকিমের নিজেরই ভুল। কারণ তিনি হাদীসটির শেষে (১/৪৭২-৪৭৩) বলেছেন: ‘শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর শর্তানুযায়ী সহীহ, যদি উসমান ইবনু আল-আসওয়াদ ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট থেকে শুনে থাকেন।’ ইমাম যাহাবী এর সমালোচনা করে বলেছেন: ‘আমি বলি: আল্লাহর কসম, তিনি তাঁর সাক্ষাৎ পাননি। তিনি (ইবনু আব্বাস) একশ পঞ্চাশ হিজরীতে মারা যান, আর তাঁর (উসমানের) প্রধান শাইখ হলেন সাঈদ ইবনু জুবাইর।’ আমি বলি: উল্লিখিত বাদ পড়াটা আমার কাছে স্পষ্ট যে, হাকিম যখন বইটি সংকলন করেন, তখন তাঁর নিজের থেকেই হয়েছে। কারণ বাইহাক্বী হাকিম কর্তৃক ‘আল-মুস্তাদরাক’-এ উল্লিখিত সনদেই ইবনু আবী মুলাইকাকে অন্তর্ভুক্ত করে বর্ণনা করেছেন। এটি ইসমাঈল ইবনু যাকারিয়ার সূত্রে এসেছে। এর মাধ্যমে সনদটি মুত্তাসিল (সংযুক্ত) হয়েছে এবং ইনক্বিত্বা’ (বিচ্ছিন্নতা) দূর হয়েছে। কিন্তু মূল ত্রুটি (ইল্লাত) হলো মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুর রহমান ইবনু আবী বাকর। তিনিই হাদীসটির তাবেয়ী, আব্দুল্লাহ ইবনু আবী মুলাইকা নন। আর তিনি (মুহাম্মাদ) মাজহূলুল হাল (যার অবস্থা অজ্ঞাত), যেমনটি পূর্বে ব্যাখ্যা করা হয়েছে।
হ্যাঁ, তিনি (মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুর রহমান) এককভাবে বর্ণনা করেননি। ত্বাবারানী ‘আল-মু’জাম আল-কাবীর’ (৩/৯৭/১)-এ বলেছেন: আমাদের নিকট যাকারিয়া আস-সাজী হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট আব্দুল্লাহ ইবনু হারূন আবূ আলক্বামা আল-ফারাবী খবর দিয়েছেন, তিনি কুদামাহ ইবনু মুহাম্মাদ আল-আশজাঈ থেকে, তিনি মাখরামাহ ইবনু বুকাইর থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আত্বা থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ‘আমাদের ও মুনাফিকদের মাঝে নিদর্শন হলো, তারা যমযমের পানি পান করে পেট ভরে না।’ আমি বলি: এই সনদটি অত্যন্ত দুর্বল (দ্বা’ঈফ জিদ্দান)। এই আবূ আলক্বামা সম্পর্কে দারাকুতনী বলেছেন: ‘মাতরূক আল-হাদীস’ (পরিত্যক্ত রাবী)। আর যাহাবী বলেছেন: ‘মুনকার আল-হাদীস’ (অস্বীকৃত হাদীসের রাবী)। ‘আত-তাক্বরীব’-এ বলা হয়েছে: ‘দ্বা’ঈফ’ (দুর্বল)। সনদের বাকি রাবীগণ নির্ভরযোগ্য (মাওসূক্বূন)।
*1126* - (حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ` ماء زمزم لما شرب له ، إن شربته تستشفى به شفاك الله ، وإن شربته يشبعك أشبعك الله به ، وإن شربته لقطع ظمئك قطعه الله ، وهى هزمة جبريل وسقيا [الله] إسماعيل ` رواه الدارقطنى (ص 267) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * باطل موضوع.
أخرجه الدارقطنى فى ` سننه ` (284) : حدثنا عمر بن الحسن بن على حدثنا محمد ابن هشام بن عيسى (!) المروزى حدثنا محمد بن حبيب الجارودى: حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبى نجيح عن مجاهد عن ابن عباس به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف فيه ثلاث علل:
الأولى: محمد بن حبيب الجارودى غمزه الحاكم كما يأتى ، وفى ` تاريخ بغداد ` (2/277) : ` محمد بن حبيب الجارودى ، بصرى قدم بغداد ، وحدث بها عن عبد العزيز بن أبى حازم ، روى عنه أحمد بن على الخزاز والحسن بن عليل العنزى وعبد الله بن محمد البغوى وكان صدوقا `.
قال الحافظ فى ` اللسان `: ` فيحتمل أن يكون هو هذا ، وجزم أبو الحسن القطان بأنه هو ، وتبعه على ذلك ابن دقيق العيد والدمياطى `.
قلت: وقد تناقض فيه الذهبى ، فقال فى ترجمته: ` غمزه الحاكم النيسابورى ، وأتى بخبر باطل ، اتهم بسنده ` يعنى هذا الحديث.
وقال مرة: ` موثق `. وأخرى ` ثقة ` ، ومرة: ` صدوق ` كما يأتى النقل عنه.
والحق أنه صدوق كما قال الخطيب ومن تابعه إلا أنه أخطأ فى هذا الحديث فرفعه وأسنده عن ابن عباس ، والصواب فيه موقوف على مجاهد ، قال الحافظ فى آخر ترجمته:` فهذا أخطأ الجارودى [فى] وصله ، وإنما رواه ابن عيينة موقوفا على مجاهد ، كذلك حدث عنه حفاظ أصحابه ، كالحميدى وابن أبى عمر وسعيد بن منصور وغيرهم.
وقال فى ` التلخيص ` (ص 222) : ` قلت: والجارودى صدوق ، إلا أن روايته شاذة ، فقد رواه حفاظ أصحاب ابن عيينة كالحميدى وابن أبى عمر وغيرهما عن ابن عيينة عن ابن أبى نجيح عن مجاهد قوله.
ومما يقوى رواية ابن عيينة ما أخرجه الدينورى فى ` المجالسة ` من طريق الحميدى قال: كنا عند ابن عيينة فجاء رجال فقال: يا أبا محمد الحديث الذى حدثتنا عن ماء زمزم صحيح؟ قال: نعم ، قال: فإنى شربته الآن لتحدثنى مائة حديث ، فقال: اجلس ، فحدثه مائة حديث `.
قلت: الدينورى واسمه أحمد بن مروان ذكر الحافظ فى ` اللسان ` عن الدارقطنى أنه كان يضع الحديث. فلا يوثق بخبره.
الثانية: محمد بن هشام بن عيسى. كذا وقع فى المطبوعة من ` الدارقطنى ` وفى ` الميزان ` فى موضع ، و` اللسان ` فى موضع آخر نقلا عن الدارقطنى ` ابن على ` ، ولم يترجم له الذهبى فى ` الميزان ` وكأنه لأنه ثقة عنده كما يأتى ، واستدركه الحافظ فقال: ` قال ابن القطان: لا يعرف حاله ، وكلام الحاكم يقتضى أنه ثقة عنده ، فإنه قال عقب حديثه: ` صحيح الإسناد إن سلم من الجارودى `. قلت: وقد قال الزكى المنذرى مثلما قال ابن القطان ، وسبق فى ترجمة عمر بن الحسن الأشنانى قول الذهبى: إن محمد بن هشام هذا موثق. قال: وهو ابن أبى
الدميك `.
قلت: وتبع ابن القطان الحافظ ابن الملقن فقال فى ` الخلاصة ` (112/1) عقب قول الحاكم المذكور: ` سلم منه ، فإنه صدوق ، لكن الراوى عنه مجهول `.
الثالثة: عمر بن الحسن بن على ، وهو الأشنانى أبو الحسين القاضى ، قال الذهبى فى ` الميزان `: ` صاحب بلايا ، فمن ذلك ، حدثنا عمر بن الحسن بن على حدثنا محمد بن هشام المروزى وهو ابن الدميك موثق حدثنا محمد بن حبيب الجارودى …
قلت: وذكر الحديث ثم قال عقبه: ` وابن حبيب صدوق ، فآفة هذا هو عمر ، ولقد أثم الدارقطنى بسكوته عنه فإنه بهذا الإسناد باطل ، ما رواه ابن عيينة قط ، بل المعروف حديث عبد الله بن المؤمل عن أبى الزبير عن جابر مختصرا `.
وتعقبه الحافظ بقوله: ` والذى يغلب على الظن أن المؤلف هو الذى أثم بتأثيمه الدارقطنى ، فإن الأشنانى لم ينفرد بهذا ، تابعه عليه فى ` مستدركه ` الحاكم ، ولقد عجبت من قول المؤلف: ما رواه ابن عيينة قط ، مع أنه رواه عنه الحميدى وغيره من حفاظ أصحابه إلا أنهم أوقفوه على مجاهد ، لم يذكروا ابن عباس فيه ، فغايته أن يكون محمد بن حبيب وهم فى رفعه `.
وأقول: لم يأثم الدارقطنى ولاالذهبى إن شاء الله تعالى ، لأن كلا منهما ذهب إلى ما أداه إليه اجتهاده ، وإن كنا نستنكر من الذهبى إطلاق هذه العبارة فى الإمام الدارقطنى.
وأما تعجب الحافظ من الذهبى ، فلست أراه فى محله ، لأن الذى أورده عليه من رواية الحميدى ، غير وارد لأنه مقطوع ، وإنكار الذهبى منصب على الحديث المرفوع الموصول ، فهو الذى نفاه بقوله ` ما رواه ابن عيينة قط `. ونفيه
هذا لا يزال قائما ، كما يدل عليه هذا البحث الدقيق.
وأما قوله: ` تابعه عليه فى ` مستدركه ` الحاكم ` فوهم ، ولعل فى العبارة سقطا فإن الذى تابعه إنما هو شيخ الحاكم ، فقد قال فى ` المستدرك ` (1/373) : حدثنا على بن حمشاد العدل حدثنا أبو عبد الله بن هشام المروزى به دون قله: ` وهى هزمة جبريل ، وسقيا الله إسماعيل `. وزاد: ` قال: وكان ابن عباس إذا شرب ماء زمزم قال: اللهم أسألك علما نافعا ، ورزقا واسعا ، وشفاء من كل داء `.
وقال: ` هذا حديث صحيح الإسناد ، إن سلم من الجارودى `.
قلت: ووافقه الذهبى ، وذلك من وهمه وتناقضه ، فقد سبق عنه أنه قال فى الجارودى هذا `: ` أتى بخبر باطل `. وقد عرفت مما تقدم ذكره أن قوله هذا هو الصواب وأنه أخطأ فى رفعه ووصله.
ثم إن الحافظ قد ذكر فى ترجمة الأشنانى هذا عن الحاكم أنه كان يكذب ، وعنه أنه قال: قلت للدارقطنى: سألت أبا على الحافظ عنه ، فذكر أنه ثقة ، فقال: بئس ما قال شيخنا أبو على!
وقال الذهبى فى ` الرد على ابن القطان ` (بعد أن ساق الحديث من طريق الدارقطنى (19/1 ـ 2) : ` قلت: هؤلاء ثقات ، سوى عمر الأشنانى ، أنا أتهمه بوضع حديث أسلمت وتحتى أختان `.
وجملة القول: إن الحديث بالزيادة التى عند الدارقطنى موضوع. لتفرد هذا الأشنانى به ، وهو بدونها باطل لخطأ الجارودى فى رفعه ، والصواب وقفه على مجاهد ، ولئن قيل إنه لا يقال من قبل الرأى فهو فى حكم المرفوع ، فإن سلم هذا ، فهو فى حكم المرسل ، وهو ضعيف ، والله أعلم.
ثم إن الزيادة التى عند الحاكم فى دعاء ابن عباس بعد شربه من زمزم ، قد أخرجها الدارقطنى (284) من طريق حفص بن عمر العدنى حدثنى الحكم عن عكرمة قال: ` كان ابن عباس إذا شرب من زمزم قال … ` فذكره بالحرف الواحد.
وهذا إسناد ضعيف ، من أجل العدنى ، والحكم وهو ابن أبان العدنى ، صدوق له أوهام كما فى ` التقريب `.
فهل الزيادة هذه وقعت للحاكم فى الطريق الأولى ، أم هى فى الأصل عنده من هذه الطريق لكنها سقطت من الناسخ أو الطابع؟ الله أعلم ، فإنى لم أقف الآن على شىء يرجح أحد الاحتمالين.
১১২৬ - (ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হাদীস যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: ‘জমজমের পানি যে উদ্দেশ্যে পান করা হয়, তা সেই উদ্দেশ্যেই কার্যকর। যদি তুমি তা আরোগ্যের জন্য পান করো, আল্লাহ তোমাকে আরোগ্য দান করবেন। আর যদি তুমি তা তৃপ্তির জন্য পান করো, আল্লাহ তোমাকে এর দ্বারা তৃপ্ত করবেন। আর যদি তুমি তা তোমার পিপাসা দূর করার জন্য পান করো, আল্লাহ তা দূর করে দেবেন। আর এটি হলো জিবরীল (আঃ)-এর আঘাতের স্থান এবং ইসমাঈল (আঃ)-এর জন্য আল্লাহর পানীয়।’ এটি দারাকুতনী (পৃ. ২৬৭) বর্ণনা করেছেন।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহকীক: * বাতিল (মিথ্যা) ও মাওদ্বূ (বানোয়াট)।
এটি দারাকুতনী তাঁর ‘সুনান’ (২৮৪)-এ বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন উমার ইবনুল হাসান ইবনু আলী, তিনি বলেন, আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু হিশাম ইবনু ঈসা (!) আল-মারওয়াযী, তিনি বলেন, আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু হাবীব আল-জারূদী, তিনি বলেন, আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান ইবনু উয়াইনাহ, তিনি ইবনু আবী নাজীহ থেকে, তিনি মুজাহিদ থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে এই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন।
আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি যঈফ (দুর্বল)। এতে তিনটি ত্রুটি (ইল্লত) রয়েছে:
প্রথমটি: মুহাম্মাদ ইবনু হাবীব আল-জারূদী। যেমনটি পরে আসছে, হাকেম তাঁর সমালোচনা করেছেন। ‘তারীখে বাগদাদ’ (২/২৭৭)-এ আছে: ‘মুহাম্মাদ ইবনু হাবীব আল-জারূদী, তিনি বসরাবাসী ছিলেন, বাগদাদে এসেছিলেন এবং সেখানে আব্দুল আযীয ইবনু আবী হাযিম থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন। তাঁর থেকে আহমাদ ইবনু আলী আল-খায্যায, আল-হাসান ইবনু উলাইল আল-আনযী এবং আব্দুল্লাহ ইবনু মুহাম্মাদ আল-বাগাবী বর্ণনা করেছেন। তিনি ছিলেন সাদূক (সত্যবাদী)।’
হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আল-লিসান’-এ বলেছেন: ‘সম্ভবত ইনিই সেই ব্যক্তি। আর আবুল হাসান আল-কাত্তান নিশ্চিতভাবে বলেছেন যে, ইনিই তিনি। ইবনু দাকীক আল-ঈদ এবং আদ-দিমইয়াতীও এই বিষয়ে তাঁকে অনুসরণ করেছেন।’
আমি বলি: এই ব্যক্তি সম্পর্কে যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) স্ববিরোধী মন্তব্য করেছেন। তিনি তাঁর জীবনীতে বলেছেন: ‘হাকেম আন-নিসাপুরী তাঁর সমালোচনা করেছেন এবং তিনি একটি বাতিল (মিথ্যা) খবর এনেছেন, যার সনদের ব্যাপারে তিনি অভিযুক্ত।’—অর্থাৎ এই হাদীসটি। তিনি একবার বলেছেন: ‘মুওয়াচ্ছাক’ (নির্ভরযোগ্য)। আরেকবার বলেছেন: ‘ছিকাহ’ (বিশ্বস্ত)। এবং আরেকবার বলেছেন: ‘সাদূক’ (সত্যবাদী), যেমনটি তাঁর থেকে উদ্ধৃতি পরে আসছে।
সত্য হলো, তিনি সাদূক (সত্যবাদী), যেমনটি খতীব এবং যারা তাঁকে অনুসরণ করেছেন তারা বলেছেন। তবে তিনি এই হাদীস বর্ণনায় ভুল করেছেন। তিনি এটিকে মারফূ’ (রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত) করেছেন এবং ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে বর্ণনা করেছেন। অথচ এর সঠিক রূপ হলো মাওকূফ (মুজাহিদ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর নিজস্ব উক্তি হিসেবে)। হাফিয (ইবনু হাজার) তাঁর জীবনীর শেষে বলেছেন: ‘আল-জারূদী এটিকে ওয়াসল (সংযুক্ত) করার ক্ষেত্রে ভুল করেছেন। বরং ইবনু উয়াইনাহ এটিকে মুজাহিদ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর উক্তি হিসেবে মাওকূফ রূপে বর্ণনা করেছেন। তাঁর বিশ্বস্ত শিষ্যরা, যেমন আল-হুমায়দী, ইবনু আবী উমার, সাঈদ ইবনু মানসূর এবং অন্যান্যরা এভাবেই তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন।’
তিনি ‘আত-তালখীস’ (পৃ. ২২২)-এ বলেছেন: ‘আমি বলি: আল-জারূদী সাদূক (সত্যবাদী), তবে তাঁর বর্ণনাটি শায (বিরল/অস্বাভাবিক)। কারণ ইবনু উয়াইনাহ-এর বিশ্বস্ত শিষ্যরা, যেমন আল-হুমায়দী, ইবনু আবী উমার এবং অন্যান্যরা ইবনু উয়াইনাহ থেকে, তিনি ইবনু আবী নাজীহ থেকে, তিনি মুজাহিদ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর নিজস্ব উক্তি হিসেবে বর্ণনা করেছেন।’
ইবনু উয়াইনাহ-এর বর্ণনাকে যা শক্তিশালী করে, তা হলো আদ-দীনূরী তাঁর ‘আল-মুজালাসাহ’ গ্রন্থে আল-হুমায়দী সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিনি (আল-হুমায়দী) বলেন: আমরা ইবনু উয়াইনাহ-এর কাছে ছিলাম। তখন কিছু লোক এসে বলল: হে আবূ মুহাম্মাদ! জমজমের পানি সম্পর্কে আপনি আমাদের যে হাদীসটি বর্ণনা করেছেন, তা কি সহীহ? তিনি বললেন: হ্যাঁ। লোকটি বলল: আমি এইমাত্র তা পান করেছি, যেন আপনি আমাকে একশত হাদীস বর্ণনা করেন। তিনি বললেন: বসো। অতঃপর তিনি তাকে একশত হাদীস বর্ণনা করলেন।
আমি বলি: আদ-দীনূরী, যার নাম আহমাদ ইবনু মারওয়ান। হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আল-লিসান’-এ দারাকুতনী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে উল্লেখ করেছেন যে, তিনি হাদীস জাল করতেন (ইয়াদ্বা‘উল হাদীস)। সুতরাং তাঁর খবর নির্ভরযোগ্য নয়।
দ্বিতীয়টি: মুহাম্মাদ ইবনু হিশাম ইবনু ঈসা। দারাকুতনী-এর মুদ্রিত কপিতে এবং ‘আল-মীযান’-এর এক স্থানে এবং ‘আল-লিসান’-এর অন্য স্থানে দারাকুতনী থেকে উদ্ধৃত হয়ে ‘ইবনু আলী’ হিসেবে এসেছে। যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) ‘আল-মীযান’-এ তাঁর জীবনী উল্লেখ করেননি। সম্ভবত তিনি তাঁর কাছে ছিকাহ (বিশ্বস্ত) ছিলেন, যেমনটি পরে আসছে। হাফিয (ইবনু হাজার) এটি সংশোধন করে বলেছেন: ‘ইবনু আল-কাত্তান বলেছেন: তাঁর অবস্থা জানা যায় না। আর হাকেমের বক্তব্য প্রমাণ করে যে, তিনি তাঁর কাছে ছিকাহ ছিলেন। কারণ তিনি তাঁর হাদীসের শেষে বলেছেন: ‘সনদটি সহীহ, যদি আল-জারূদী থেকে মুক্ত থাকে।’ আমি (আলবানী) বলি: আয-যাকী আল-মুনযিরীও ইবনু আল-কাত্তানের মতোই বলেছেন। আর উমার ইবনুল হাসান আল-আশনানীর জীবনীতে যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর এই উক্তিটি পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে যে, এই মুহাম্মাদ ইবনু হিশাম ‘মুওয়াচ্ছাক’ (নির্ভরযোগ্য)। তিনি (যাহাবী) বলেছেন: ‘তিনিই ইবনু আবী আদ-দুমাইক।’
আমি বলি: হাফিয ইবনু আল-মুলকিন ইবনু আল-কাত্তানকে অনুসরণ করেছেন এবং হাকেমের উপরোক্ত উক্তির পর ‘আল-খুলাসাহ’ (১১২/১)-এ বলেছেন: ‘তিনি (আল-জারূদী) মুক্ত, কারণ তিনি সাদূক (সত্যবাদী), কিন্তু তাঁর থেকে বর্ণনাকারী মাজহূল (অজ্ঞাত)।’
তৃতীয়টি: উমার ইবনুল হাসান ইবনু আলী। ইনি হলেন আল-আশনানী আবুল হুসাইন আল-কাদী। যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) ‘আল-মীযান’-এ বলেছেন: ‘তিনি বহু বিপর্যয়ের (দোষের) অধিকারী। তার মধ্যে একটি হলো, তিনি বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন উমার ইবনুল হাসান ইবনু আলী, তিনি বলেন, আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু হিশাম আল-মারওয়াযী, আর তিনি হলেন ইবনু আদ-দুমাইক, তিনি মুওয়াচ্ছাক (নির্ভরযোগ্য), তিনি বলেন, আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু হাবীব আল-জারূদী...’
আমি বলি: অতঃপর তিনি (যাহাবী) হাদীসটি উল্লেখ করে এর পরে বলেছেন: ‘আর ইবনু হাবীব সাদূক (সত্যবাদী)। সুতরাং এই হাদীসের ত্রুটি হলো উমার (আল-আশনানী)। দারাকুতনী তাঁর সম্পর্কে নীরব থেকে পাপ করেছেন। কারণ এই সনদটি বাতিল (মিথ্যা)। ইবনু উয়াইনাহ এটি কখনোই বর্ণনা করেননি। বরং সুপরিচিত হাদীসটি হলো আব্দুল্লাহ ইবনু আল-মুআম্মাল থেকে, তিনি আবূ আয-যুবাইর থেকে, তিনি জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে সংক্ষেপে বর্ণিত হাদীস।’
হাফিয (ইবনু হাজার) তাঁর (যাহাবীর) সমালোচনা করে বলেছেন: ‘প্রবল ধারণা এই যে, লেখক (যাহাবী) নিজেই দারাকুতনীকে পাপী সাব্যস্ত করে পাপ করেছেন। কারণ আল-আশনানী এই বর্ণনায় একক নন। হাকেম তাঁর ‘মুসতাদরাক’-এ তাঁর অনুসরণ করেছেন। আর আমি লেখকের (যাহাবীর) এই উক্তি শুনে বিস্মিত হয়েছি: ‘ইবনু উয়াইনাহ এটি কখনোই বর্ণনা করেননি,’ অথচ আল-হুমায়দী এবং তাঁর বিশ্বস্ত শিষ্যরা তাঁর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন, তবে তারা এটিকে মুজাহিদ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর উক্তি হিসেবে মাওকূফ রেখেছেন, এতে ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নাম উল্লেখ করেননি। সুতরাং এর সর্বোচ্চ ত্রুটি হলো মুহাম্মাদ ইবনু হাবীব এটিকে মারফূ’ (রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত) করার ক্ষেত্রে ভুল করেছেন।’
আমি (আলবানী) বলি: ইন শা আল্লাহ তাআলা, দারাকুতনীও পাপ করেননি এবং যাহাবীও পাপ করেননি। কারণ তাঁদের প্রত্যেকেই তাঁদের ইজতিহাদ (গবেষণা) যেদিকে নিয়ে গেছে, সেদিকেই গিয়েছেন। যদিও আমরা ইমাম দারাকুতনী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর ক্ষেত্রে যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর এই ধরনের কঠোর ভাষা ব্যবহারকে অপছন্দ করি।
আর যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) সম্পর্কে হাফিয (ইবনু হাজার)-এর যে বিস্ময়, আমি তা যথাস্থানে মনে করি না। কারণ আল-হুমায়দী থেকে তিনি যে বর্ণনা এনেছেন, তা গ্রহণযোগ্য নয়, কারণ তা মাকতূ’ (বিচ্ছিন্ন)। আর যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর অস্বীকৃতি মারফূ’ (রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত) ও মাওসূল (সংযুক্ত) হাদীসের উপর নিবদ্ধ ছিল। এই কারণেই তিনি বলেছেন: ‘ইবনু উয়াইনাহ এটি কখনোই বর্ণনা করেননি।’ আর তাঁর এই অস্বীকৃতি এখনও বহাল আছে, যেমনটি এই সূক্ষ্ম গবেষণা প্রমাণ করে।
আর হাফিয (ইবনু হাজার)-এর এই উক্তি: ‘হাকেম তাঁর ‘মুসতাদরাক’-এ তাঁর অনুসরণ করেছেন’—এটি একটি ভুল। সম্ভবত বাক্যটিতে কিছু বাদ পড়েছে। কারণ যিনি তাঁর অনুসরণ করেছেন, তিনি হলেন হাকেমের শাইখ। হাকেম ‘আল-মুসতাদরাক’ (১/৩৭৩)-এ বলেছেন: আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন আলী ইবনু হামশাদ আল-আদল, তিনি বলেন, আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন আবূ আব্দুল্লাহ ইবনু হিশাম আল-মারওয়াযী, এই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন, তবে এই অংশটি ছাড়া: ‘আর এটি হলো জিবরীল (আঃ)-এর আঘাতের স্থান এবং ইসমাঈল (আঃ)-এর জন্য আল্লাহর পানীয়।’ এবং তিনি অতিরিক্ত বলেছেন: ‘তিনি (ইবনু আব্বাস) যখন জমজমের পানি পান করতেন, তখন বলতেন: হে আল্লাহ! আমি আপনার কাছে উপকারী জ্ঞান, প্রশস্ত রিযিক এবং সকল রোগ থেকে আরোগ্য চাই।’ এবং তিনি (হাকেম) বলেছেন: ‘এই হাদীসের সনদ সহীহ, যদি আল-জারূদী থেকে মুক্ত থাকে।’
আমি বলি: যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর (হাকেমের) সাথে একমত পোষণ করেছেন। আর এটি তাঁর ভুল ও স্ববিরোধিতার ফল। কারণ তাঁর থেকে পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে যে, তিনি এই আল-জারূদী সম্পর্কে বলেছেন: ‘তিনি একটি বাতিল (মিথ্যা) খবর এনেছেন।’ আর পূর্বে যা উল্লেখ করা হয়েছে, তা থেকে আপনি জানতে পেরেছেন যে, তাঁর এই উক্তিটিই সঠিক এবং তিনি এটিকে মারফূ’ ও মাওসূল করার ক্ষেত্রে ভুল করেছেন।
অতঃপর হাফিয (ইবনু হাজার) এই আল-আশনানীর জীবনীতে হাকেম থেকে উল্লেখ করেছেন যে, তিনি (আল-আশনানী) মিথ্যা বলতেন। এবং হাকেম থেকে বর্ণিত যে, তিনি (হাকেম) বলেছেন: আমি দারাকুতনীকে বললাম: আমি আবূ আলী আল-হাফিযকে তাঁর (আল-আশনানীর) সম্পর্কে জিজ্ঞেস করেছিলাম, তিনি উল্লেখ করেছেন যে, তিনি ছিকাহ (বিশ্বস্ত)। তখন দারাকুতনী বললেন: আমাদের শাইখ আবূ আলী কতই না খারাপ কথা বলেছেন!
আর যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) ‘আর-রাদ্দু আলা ইবনি আল-কাত্তান’ গ্রন্থে (দারাকুতনী-এর সূত্রে হাদীসটি উল্লেখ করার পর (১৯/১-২)) বলেছেন: ‘আমি বলি: উমার আল-আশনানী ছাড়া এরা সবাই ছিকাহ (বিশ্বস্ত)। আমি তাঁকে ‘আমি ইসলাম গ্রহণ করলাম এবং আমার অধীনে দুই বোন ছিল’ শীর্ষক হাদীসটি জাল করার দায়ে অভিযুক্ত করি।’
সারকথা হলো: দারাকুতনী-এর নিকট যে অতিরিক্ত অংশ রয়েছে, তা সহ হাদীসটি মাওদ্বূ’ (বানোয়াট)। কারণ এই আল-আশনানী এটি বর্ণনায় একক। আর অতিরিক্ত অংশ ছাড়া হাদীসটি বাতিল (মিথ্যা), কারণ আল-জারূদী এটিকে মারফূ’ করার ক্ষেত্রে ভুল করেছেন। আর সঠিক হলো এটিকে মুজাহিদ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর উক্তি হিসেবে মাওকূফ রাখা। যদি বলা হয় যে, এটি নিজস্ব রায় দ্বারা বলা যায় না, তবে এটি মারফূ’-এর হুকুমের অন্তর্ভুক্ত হবে। যদি এটি মেনে নেওয়া হয়, তবে এটি মুরসাল-এর হুকুমের অন্তর্ভুক্ত, আর তা যঈফ (দুর্বল)। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।
অতঃপর হাকেমের নিকট জমজমের পানি পান করার পর ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দু’আ সংক্রান্ত যে অতিরিক্ত অংশ রয়েছে, তা দারাকুতনী (২৮৪) হাফস ইবনু উমার আল-আদনীর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন, আমাকে আল-হাকাম বর্ণনা করেছেন, তিনি ইকরিমা থেকে, তিনি বলেন: ‘ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন জমজমের পানি পান করতেন, তখন বলতেন...’ অতঃপর তিনি হুবহু তা উল্লেখ করেছেন।
এই সনদটি যঈফ (দুর্বল), আল-আদনী-এর কারণে। আর আল-হাকাম, যিনি ইবনু আবান আল-আদনী, তিনি সাদূক (সত্যবাদী), তবে তাঁর কিছু ভুল (আওহাম) রয়েছে, যেমনটি ‘আত-তাকরীব’-এ উল্লেখ আছে।
তাহলে এই অতিরিক্ত অংশটি কি হাকেমের প্রথম সনদেও ছিল, নাকি এটি মূলত তাঁর কাছে এই সনদেই ছিল, কিন্তু লিপিকার বা মুদ্রণকারীর ভুলে বাদ পড়েছে? আল্লাহই সর্বাধিক অবগত। কারণ আমি বর্তমানে এমন কিছু পাইনি যা দুটি সম্ভাবনার মধ্যে কোনো একটিকে প্রাধান্য দেয়।
*1127* - (حديث: ` من زارنى أو زار قبرى كنت له شافعا أو شهيدا `. رواه أبو داود الطيالسى (ص 267) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه الطيالسى فى ` مسنده ` (رقم 65) قال: حدثنا سوار بن ميمون (1) أبو الجراح العبدى قال: حدثنى رجل من آل عمر عن عمر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره بلفظ: ` من زار قبرى ـ أو قال: من زارنى ـ كنت له شفيعا وشهيدا ، ومن مات فى أحد الحرمين بعثه الله من الآمنين يوم القيامة`.
قلت: وهذا إسناد واهٍمن أجل الرجل الذى لم يسم.
وسوار بن ميمون أغفلوه فلم يذكره ابن أبى حاتم ولا الذهبى ولا العسقلانى.
نعم قلبه بعض الرواة فقال: ميمون بن سوار ، ومع ذلك لم يوردوه فيمن اسمه ميمون ، وهذا مما يدل على أنه رجل مغمور مجهول ، ولهذا
قال الحافظ ابن عبد الهادى فى ` الصارم المنكى فى الرد على السبكى ` (ص 87) : ` وهو شيخ مجهول ، لا يعرف بعدالة ولا ضبط ، ولم يشتهر بحمل العلم ونقله ` ` وأما شيخ سوار فى هذه الرواية فإنه شيخ مبهم ، وهو أسوأ حالا من المجهول `.
والحديث أخرجه البيهقى فى ` سننه ` (5/245) من طريق الطيالسى.
وقال ابن عبد الهادى: ` هذا الحديث ليس بصحيح لانقطاعه ، وجهالة إسناده واضطرابه `.
ثم فصل ذلك تفصيلا لا تجده فى كتاب فليراجعه من شاء من (86/91) .
ومن وجوه الاضطراب المشار إليه رواية العقيلى فى ` الضعفاء ` (ص 452) من طريق شعبة عن سوار بن ميمون عن هارون بن قزعة عن رجل من آل الخطاب عن النبى صلى الله عليه وسلم بلفظ: ` من زارنى متعمدا كان فى جوار الله يوم القيامة ، ومن مات … ` الحديث.
أورده فى ترجمة هارون هذا وقال عن البخارى: ` لا يتابع عليه `.
ثم قال العقيلى: ` والرواية فى هذا لينة `.
وأخرجه الدارقطنى فى سننه (279 ـ 280) من طريق وكيع أخبرنا خالد بن أبى خالد وأبو عون عن الشعبى والأسود بن ميمون عن هارون أبى قزعة عن رجل من آل حاطب عن حاطب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
` من زارنى بعد موتى فكأنما زارنى فى حياتى ، ومن مات بأحد الحرمين بعث من الآمنين يوم القيامة `.
وهذا إسناد مجهول أيضا ، وأبو عون إن كان هو محمد بن عبيد الله بن سعيد الثقفى فهو ثقة ولكنه ممن لم يدركه وكيع ، فإن هذه ولد بعد وفاة أبى عون بإحدى عشرة سنة! فالظاهر أنه ` ابن عون ` ، ويؤيده أنه وقع هكذا فى رواية السبكى للحديث فى ` الشفاء ` من غير طريق الدارقطنى ، وابن عون اسمه عبد الله وهو ثقة فقيه ، وعليه فالسند إلى هارون أبى قزعة صحيح فهو علة الحديث وهو مجهول ، ويقال فيه هارون بن قزعة كما تقدم ، أو شيخه الذى لم يسم ، وقد أطال الكلام على هذا الإسناد العلامة ابن عبد الهادى فى ` الصارم المنكى ` (99 ـ 102) ، وقد ذكرنا لك خلاصته.
وقد روى الحديث عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: ` من زارنى فى مماتى ، كان كمن زارنى فى حياتى ، ومن زارنى حتى ينتهى إلى قبرى كنت له شهيدا يوم القيامة ، أو قال شفيعا `.
أخرجه العقيلى فى ` الضعفاء ` (355) عن فضالة بن سعيد بن زميل المأربى ، حدثنا محمد بن يحيى المأربى عن ابن جريج عن عطاء عنه. وقال: ` فضالة حديثه غير محفوظ ، ولا يعرف إلا به ، ويروى بغير هذا الإسناد ، ومن طريق أيضا فيه لين `.
وقال الذهبى فى ` الميزان `: ` هذا موضوع على ابن جريج ، ويروى فى هذا شىء من مثل هذا `.
وأقره الحافظ فى ` اللسان ` ، لكن وقع فيه: ` ويروى فى هذا ، شىء أمثل من هذا. انتهى `.
ولا يخفى الفرق بين العبارتين.
১১২৭ - (হাদীস: ‘যে আমাকে যিয়ারত করল অথবা আমার কবর যিয়ারত করল, আমি তার জন্য শাফাআতকারী অথবা সাক্ষী হব।’ এটি বর্ণনা করেছেন আবূ দাঊদ আত-ত্বায়ালিসী (পৃ. ২৬৭)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * যঈফ (দুর্বল)।
এটি আত-ত্বায়ালিসী তাঁর ‘মুসনাদ’ গ্রন্থে (নং ৬৫) বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন সাওয়ার ইবনু মাইমূন (১) আবুল জাররাহ আল-আবদী। তিনি বলেন: আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বংশের এক ব্যক্তি, তিনি উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি। অতঃপর তিনি এই শব্দে হাদীসটি উল্লেখ করেন: ‘যে আমার কবর যিয়ারত করল—অথবা তিনি বললেন: যে আমাকে যিয়ারত করল—আমি তার জন্য শাফাআতকারী ও সাক্ষী হব। আর যে ব্যক্তি দুই হারামের (মক্কা ও মদীনা) কোনো একটিতে মৃত্যুবরণ করবে, ক্বিয়ামাতের দিন আল্লাহ তাকে নিরাপত্তা প্রাপ্তদের মধ্য থেকে উঠাবেন।’
আমি (আলবানী) বলি: এই ইসনাদটি (বর্ণনাসূত্র) দুর্বল (ওয়াহী), কারণ এতে এমন একজন ব্যক্তি আছেন যার নাম উল্লেখ করা হয়নি।
আর সাওয়ার ইবনু মাইমূনকে তারা (মুহাদ্দিসগণ) উপেক্ষা করেছেন। ইবনু আবী হাতিম, যাহাবী এবং আল-আসক্বালানী কেউই তাঁর উল্লেখ করেননি।
হ্যাঁ, কিছু বর্ণনাকারী তাঁকে উল্টে দিয়েছেন এবং বলেছেন: মাইমূন ইবনু সাওয়ার। তা সত্ত্বেও, যাঁদের নাম মাইমূন, তাঁদের মধ্যে তাঁকে অন্তর্ভুক্ত করা হয়নি। এটি প্রমাণ করে যে তিনি একজন অপরিচিত (মাগমূর) ও অজ্ঞাত (মাজহূল) ব্যক্তি। এই কারণেই,
হাফিয ইবনু আব্দুল হাদী ‘আস-সারিমুল মুনকী ফির্-রাদ্দি আলাস-সুবকী’ গ্রন্থে (পৃ. ৮৭) বলেছেন: ‘তিনি একজন মাজহূল (অজ্ঞাত) শাইখ, যাঁর ন্যায়পরায়ণতা (আদালাত) বা নির্ভুলতা (দাবত) সম্পর্কে জানা যায় না, এবং তিনি ইলম বহন ও বর্ণনার ক্ষেত্রে প্রসিদ্ধ নন।’ ‘আর এই বর্ণনায় সাওয়ারের শাইখ হলেন একজন মুবহাম (অস্পষ্ট) শাইখ, যিনি মাজহূলের (অজ্ঞাত ব্যক্তির) চেয়েও খারাপ অবস্থার অধিকারী।’
আর হাদীসটি আল-বায়হাক্বী তাঁর ‘সুনান’ গ্রন্থে (৫/২৪৫) আত-ত্বায়ালিসীর সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
ইবনু আব্দুল হাদী বলেন: ‘এই হাদীসটি সহীহ নয়, কারণ এতে ইনকিতা’ (বিচ্ছিন্নতা), ইসনাদের জাহালাত (অজ্ঞাততা) এবং ইযতিরাব (অস্থিরতা) রয়েছে।’
অতঃপর তিনি এর এমন বিস্তারিত ব্যাখ্যা দিয়েছেন যা অন্য কোনো কিতাবে পাওয়া যায় না। যার ইচ্ছা সে (৮৬/৯১) পৃষ্ঠা থেকে তা দেখে নিতে পারে।
উল্লিখিত ইযতিরাবের (অস্থিরতার) একটি দিক হলো আল-উক্বাইলী তাঁর ‘আয-যু’আফা’ গ্রন্থে (পৃ. ৪৫২) শু’বাহ-এর সূত্রে সাওয়ার ইবনু মাইমূন থেকে, তিনি হারূন ইবনু ক্বাযআহ থেকে, তিনি আল-খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বংশের এক ব্যক্তি থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: ‘যে ব্যক্তি ইচ্ছাকৃতভাবে আমাকে যিয়ারত করল, ক্বিয়ামাতের দিন সে আল্লাহর আশ্রয়ে থাকবে। আর যে মৃত্যুবরণ করল...’ হাদীসটি।
তিনি (আল-উক্বাইলী) এই হারূনের জীবনীতে এটি উল্লেখ করেছেন এবং ইমাম বুখারী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণনা করেছেন: ‘তার অনুসরণ করা হয় না।’ অতঃপর আল-উক্বাইলী বলেন: ‘এই বিষয়ে বর্ণনাটি দুর্বল (লায়্যিনাহ)।’
আর এটি আদ-দারাকুতনী তাঁর ‘সুনান’ গ্রন্থে (২৭৯-২৮০) ওয়াক্বী’-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিনি (ওয়াক্বী’) বলেন: আমাদেরকে খবর দিয়েছেন খালিদ ইবনু আবী খালিদ এবং আবূ আওন, তারা শা’বী ও আল-আসওয়াদ ইবনু মাইমূন থেকে, তারা হারূন আবূ ক্বাযআহ থেকে, তিনি হাতিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বংশের এক ব্যক্তি থেকে, তিনি হাতিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
‘যে ব্যক্তি আমার মৃত্যুর পর আমাকে যিয়ারত করল, সে যেন আমার জীবদ্দশায় আমাকে যিয়ারত করল। আর যে ব্যক্তি দুই হারামের কোনো একটিতে মৃত্যুবরণ করল, ক্বিয়ামাতের দিন তাকে নিরাপত্তা প্রাপ্তদের মধ্য থেকে উঠানো হবে।’
এই ইসনাদটিও মাজহূল (অজ্ঞাত)। আর আবূ আওন যদি মুহাম্মাদ ইবনু উবাইদুল্লাহ ইবনু সাঈদ আস-সাক্বাফী হন, তবে তিনি সিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য), কিন্তু তিনি তাদের অন্তর্ভুক্ত যাঁদেরকে ওয়াক্বী’ পাননি। কারণ ওয়াক্বী’ আবূ আওনের মৃত্যুর এগারো বছর পর জন্মগ্রহণ করেন!
সুতরাং স্পষ্টতই তিনি ‘ইবনু আওন’। সুবকী কর্তৃক ‘আশ-শিফা’ গ্রন্থে দারাকুতনীর সূত্র ছাড়া হাদীসটির বর্ণনায় এভাবে উল্লেখ হওয়া এই ধারণাকে সমর্থন করে। ইবনু আওনের নাম আব্দুল্লাহ এবং তিনি সিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য) ফক্বীহ (আইনজ্ঞ)। এর ভিত্তিতে, হারূন আবূ ক্বাযআহ পর্যন্ত সনদ সহীহ। সুতরাং হাদীসের ত্রুটি (ইল্লাত) হলো হারূন, যিনি মাজহূল (অজ্ঞাত)। যেমনটি পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে, তাঁকে হারূন ইবনু ক্বাযআহ বলা হয়, অথবা তাঁর শাইখ, যাঁর নাম উল্লেখ করা হয়নি। আল্লামা ইবনু আব্দুল হাদী ‘আস-সারিমুল মুনকী’ গ্রন্থে (৯৯-১০২) এই ইসনাদ সম্পর্কে দীর্ঘ আলোচনা করেছেন, যার সারসংক্ষেপ আমরা আপনার জন্য উল্লেখ করলাম।
আর হাদীসটি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ’ (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত) হিসেবে এই শব্দে বর্ণিত হয়েছে: ‘যে ব্যক্তি আমার মৃত্যুর পর আমাকে যিয়ারত করল, সে যেন আমার জীবদ্দশায় আমাকে যিয়ারত করল। আর যে ব্যক্তি আমাকে যিয়ারত করল এবং আমার কবর পর্যন্ত পৌঁছল, ক্বিয়ামাতের দিন আমি তার জন্য সাক্ষী হব, অথবা তিনি বললেন: শাফাআতকারী হব।’
এটি আল-উক্বাইলী তাঁর ‘আয-যু’আফা’ গ্রন্থে (৩৫৫) ফাদ্বালাহ ইবনু সাঈদ ইবনু যুমাইল আল-মা’আরিবী থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া আল-মা’আরিবী, তিনি ইবনু জুরাইজ থেকে, তিনি আত্বা থেকে, তিনি (ইবনু আব্বাস) থেকে। আর তিনি (আল-উক্বাইলী) বলেন: ‘ফাদ্বালাহর হাদীস মাহফূয (সংরক্ষিত) নয়, এবং তিনি ছাড়া এটি জানা যায় না। এটি এই ইসনাদ ছাড়াও বর্ণিত হয়েছে, এবং এমন সূত্রেও বর্ণিত হয়েছে যাতে দুর্বলতা (লায়্যিন) রয়েছে।’
আর যাহাবী ‘আল-মীযান’ গ্রন্থে বলেন: ‘এটি ইবনু জুরাইজের উপর মাওদ্বূ’ (জাল)। আর এই বিষয়ে এর অনুরূপ কিছু বর্ণিত হয়েছে।’
হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আল-লিসান’ গ্রন্থে এটিকে সমর্থন করেছেন, তবে তাতে এসেছে: ‘আর এই বিষয়ে এর চেয়ে উত্তম কিছু বর্ণিত হয়েছে।’ সমাপ্ত। উভয় বাক্যের মধ্যে পার্থক্য গোপন নয়।
*1128* - (عن ابن عمر مرفوعا: ` من حج فزار قبرى بعد
وفاتى فكأنما زارنى فى حياتى `. وفى رواية: ` من زار قبرى وجبت له شفاعتى `. رواه الدارقطنى بإسناد ضعيف (ص 268) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * منكر.
وله عن ابن عمر طريقان:
الأولى: عن حفص بن أبى داود عن ليث بن أبى سليم عن مجاهد عنه به بالرواية الأولى.
أخرجه الدارقطنى (279) وكذا البيهقى (5/246) وغيرهما.
وقال البيهقى: ` تفرد به حفص وهو ضعيف `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا من أجل ليث وحفص ، وقد ذكرت بعض أقوال الأئمة فيهما ، ومن أخرج حديثهما سوى من ذكرنا فى ` سلسلة الأحاديث الضعيفة ` (رقم 47) ، ونقلت فيه كلام شيخ الإسلام ابن تيمية على الحديث وحكمه عليه بالوضع من حيث معناه ، فراجعه فإنه مهم.
والأخرى: عن موسى بن هلال العبدى عن عبيد الله بن عمر عن نافع عنه بالرواية الأخرى.
أخرجه الدارقطنى (280) وعنه ابن النجار فى ` تاريخ المدينة ` (397) وكذا الخلعى فى ` الفوائد ` (ق 111/2) والعقيلى فى ` الضعفاء ` (410) من طريقين عن موسى به.
ورواه الدولابى فى ` الكنى ` (2/64) عن موسى بن هلال إلا أنه قال: حدثنا عبد الله بن عمر أبو عبد الرحمن أخو عبيد الله عن نافع به.
وكذا رواه ابن عدى فى ` الكامل ` (385/2) ، أخرجاه من طريقين أخريين عنه.
وقال ابن عدى بعد أن أشار إلى الرواية الأولى:
` وعبد الله أصح ، ولموسى غير هذا ، وأرجو أنه لا بأس به `.
ورواه البيهقى فى ` شعب الإيمان ` كما فى ` الصارم ` (12) من طريق ابن
عدى ثم قال: ` وقيل: عن موسى بن هلال العبدى عن عبيد الله بن عمر ، وسواء قال: عبيد الله أو عبد الله ، فهو منكر عن نافع عن ابن عمر ، لم يأت به غيره `.
قال ابن عبد الهادى: ` والصحيح أنه عبد الله المكبر كما ذكره ابن عدى ، وغيره `.
قلت: ورواية الدولابى صريحة فى ذلك ، قال الحافظ عقبها فى ` اللسان `:` فهذا قاطع للنزاع من أنه عن المكبر ، لا عن المصغر ، فإن المكبر هو الذى يكنى أبا عبد الرحمن ، وقد أخرج الدولابى هذا الحديث فى من يكنى أبا عبد الرحمن `.
قلت: وأنا أخشى أن يكون هذا الاختلاف من موسى بن هلال نفسه وليس من الرواة عنه ، لأن الطرق بالروايتين عنه متقابلة ، فمن الصعب والحالة هذه ترجيح وجه على الآخر من وجهى الاختلاف عليه ، فالاضطراب منه نفسه فإنه ليس بالمشهور ، فقد عرفت آنفا قول ابن عدى فيه ` أرجو أنه لا بأس به ` وخالفه الآخرون ، فقال أبو حاتم والدارقطنى: ` مجهول `.
وقال العقيلى عقب الحديث: ` لا يصح ، ولا يتابع عليه `.
وقال ابن القطان: ` الحق أنه لم تثبت عدالته `.
قلت: واضطرابه فى إسناد هذا الحديث مما يدل عندى على ضعفه. والله أعلم.
ثم رأيت ابن عبد الهادى قد مال أخيرا إلى هذا الذى ذكرناه من اضطراب موسى فيه فقال (18) مرجحا أن الصواب قوله ` عبد الله بن عمر `: ` وكان موسى بن هلال حدث به مرة عن عبيد الله فأخطأ ، لأنه ليس من أهل الحديث ، ولا من المشهورين بنقله ، وهو لم يدرك عبيد الله ، ولا لحقه ،
فإن بعض الرواة عنه لا يروى عن رجل عن عبيد الله ، وإنما يروى عن رجل عن آخر عن عبيد الله فإن عبيد الله متقدم الوفاة كما ذكرنا ذلك فيما تقدم بخلاف عبد الله ، فإنه عاش دهرا بعد أخيه عبد الله. وكأن موسى بن هلال لم يكن يميز بين عبد الله وعبيد الله ولا يعرف أنهما رجلان ، فإنه لم يكن من أهل العلم ولا ممن يعتمد عليه فى ضبط باب من أبوابه `.
وقد جزم الإمام ابن خزيمة بأن قول موسى فى بعض الروايات عنه ` عبيد الله بن عمر ` مصغرا خطأ منه فقال بعد أن ساق الحديث فى ` صحيحه `: ` إن ثبت الخبر ، فإن فى القلب منه `. ثم ساق إسناده به ثم قال: ` أنا أبرأ من عهدة هذا الخبر ، لأن عبيد الله بن عمر أجل وأحفظ من أن يروى مثل هذا المنكر ، فإن كان موسى بن هلال لم يغلط فيمن فوق أحد العمرين فيشبه أن يكون هذا من حديث عبد الله بن عمر ، فأما من حديث عبيد الله بن عمر فإنى لا أشك أنه ليس من حديثه `.
ذكره الحافظ فى ` اللسان ` وقد وقع فيه بعض الأخطاء صححناها بقدر الإمكان ، ثم قال: ` وعبد الله بن عمر العمرى بالتكبير ضعيف الحديث ، وأخوه عبيد الله بن عمر بالتصغير ثقة حافظ جليل ، ومع ما تقدم من عبارة ابن خزيمة وكشفه عن علة هذا الخبر لا يحسن أن يقال: أخرجه ابن خزيمة فى ` صحيحه ` إلا مع البيان `.
قلت: ولذلك فقد تأدب الحافظ السخاوى بتوجيه شيخه هذا فقال فى ` المقاصد الحسنة ` (1125) : ` وهو فى ` صحيح ابن خزيمة ` وأشار إلى تضعيفه ` (1) .
ومن أجل ذلك كله قال ابن القطان فى هذا الحديث: ` لا يصح ` وأنكر على عبد الحق سكوته عن تضعيفه ، وقال: أراه تسامح فيه لأنه من الحث والترغيب على عمل `.
وأنا أخالف ابن القطان فى هذا الذى ظنه من التسامح ، وأرى أن عبد الحق يذهب إلى أن الحديث ثابت عنده لأنه قال فى مقدمة كتابه ` الأحكام الكبرى `: ` وإن لم تكن فيه علة ، كان سكوتى عنه دليلا على صحته `!
وأيضا ، فقد أورد الحديث فى كتابه الآخر ` مختصر أحكام الشريعة ` المعروفة بـ (` الأحكام الكبرى `) [1] ، وأورد الحديث فيه وقد نص فى مقدمتها قال: ` فإنى جمعت فى هذا الكتاب متفرقا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم … وتخيرتها صحيحة الإسناد ، معروفة عند النقاد … ` (1) .
فهذا وذاك يدلان على أن الحديث صحيح عنده ، نقول هذا بيانا للحقيقة ودفعا لسوء الظن بعبد الحق أن يسكت عن الحديث الضعيف ، وهو يراه ضعيفاً ، وإلا فالصواب الذى لا يرتاب فيه من أمعن النظر فيما سبق من البيان أن الحديث ضعيف الإسناد لا تقوم به حجة.
ولا يقويه أنه روى من طريق أخرى فإنها شديدة الضعف جدا ، أخرجها البزار فى ` مسنده ` قال: حدثنا قتيبة حدثنا عبد الله بن إبراهيم: حدثنا عبد الرحمن بن زيد عن أبيه عن ابن عمر به.
قلت: وهذا إسناد هالك ، وفيه علتان:
` الأولى: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف جدا ، وهو صاحب
حديث توسل آدم بالنبى صلى الله عليهما وسلم ، وهو حديث موضوع كما بينته فى ` سلسلة الأحاديث الضعيفة ` رقم (25) .
والأخرى: عبد الله بن إبراهيم وهو الغفارى ، أورده الذهبى فى ` الضعفاء ` وقال: ` متهم ، قال ابن عدى: ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات `.
وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` متروك ، ونسبه ابن حبان إلى الوضع `.
قلت: وبه أعله الهيثمى فقال فى ` المجمع ` (4/2) وتبعه الحافظ فى ` التلخيص `:
` رواه البزار وفيه عبد الله بن إبراهيم الغفارى وهو ضعيف `.
قلت: وفيه قصور لا يخفى.
وقال الإمام النووى فى ` المجموع شرح المهذب ` (8/272) .
` رواه البزار والدارقطنى بإسنادين ضعيفين ` (1) .
وقد روى من حديث أنس ، رواه ابن النجار فى ` تاريخه المدينة ` (ص 397) عن محمد بن مقاتل: حدثنا جعفر بن هارون ، حدثنا إسماعيل بن المهدى عن أنس مرفوعا به.
قلت: وهذا إسناد ساقط بمرة ، إسماعيل بن مهدى لم أعرفه ، وأظنه محرفا من ` سمعان بن مهدى ` ، فإن نسخة ` التاريخ ` المطبوعة سيئة جدا ، فقد جاء فى ` الميزان `: ` سمعان بن مهدى ، عن أنس بن مالك ، لا يكاد يعرف ، ألصقت به
نسخة مكذوبة ، رأيتها ، قبح الله من وضعها `.
قال الحافظ فى ` اللسان `: ` وهى من رواية محمد بن مقاتل الرازى عن جعفر بن هارون الواسطى عن سمعان ، فذكر النسخة ، وهى أكثر من ثلاثمائة حديث ، أكثر متونها موضوعة … وأورد الجوزجانى من هذه النسخة حديثا ، وقال: منكر ، وفى سنده غير واحد من المجهولين `.
قلت: ومن الظاهر أن هذا الحديث من هذه النسخة لأنه مروى بسندها.
وجعفر بن هارون ، قال الذهبى فى ترجمته: ` أتى بخير موضوع `.
قلت: فلعله هو الذى افتعل هذه النسخة.
ومحمد بن مقاتل (وكان فى النسخة: محمد بن محمد بن مقاتل) قال الذهبى: ` تكلم فيه ، ولم يترك `.
وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` ضعيف.
وجملة القول: إن هذا الحديث ضعيف لا يحتج به ، وبعض طرقه أشد ضعفا من بعض.
*১১২৮* - (ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' সূত্রে বর্ণিত: ‘যে ব্যক্তি হজ করল এবং আমার মৃত্যুর পর আমার কবর যিয়ারত করল, সে যেন আমার জীবদ্দশায়ই আমাকে যিয়ারত করল।’ অন্য এক বর্ণনায় এসেছে: ‘যে ব্যক্তি আমার কবর যিয়ারত করল, তার জন্য আমার শাফাআত ওয়াজিব হয়ে গেল।’ এটি দারাকুতনী দুর্বল (যঈফ) সানাদে বর্ণনা করেছেন (পৃ. ২৬৮)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * মুনকার (অগ্রহণযোগ্য)।
ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এর দুটি সূত্র (ত্বারীক্ব) রয়েছে:
প্রথমটি: হাফস ইবনু আবী দাঊদ সূত্রে, তিনি লায়স ইবনু আবী সুলাইম সূত্রে, তিনি মুজাহিদ সূত্রে, তিনি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে প্রথম বর্ণনাটি (মারফূ' হিসেবে) বর্ণনা করেছেন। এটি দারাকুতনী (২৭৯), অনুরূপভাবে বাইহাক্বী (৫/২৪৬) এবং অন্যান্যরা বর্ণনা করেছেন।
বাইহাক্বী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: ‘হাফস এককভাবে এটি বর্ণনা করেছেন এবং তিনি দুর্বল (যঈফ)।’ আমি (আলবানী) বলছি: লায়স ও হাফসের কারণে এই সনদটি অত্যন্ত দুর্বল (যঈফ জিদ্দান)। আমি তাদের দুজনের ব্যাপারে ইমামগণের কিছু উক্তি এবং আমরা যাদের কথা উল্লেখ করেছি তারা ছাড়া আর কারা তাদের হাদীস বর্ণনা করেছেন, তা ‘সিলসিলাতুল আহাদীস আয-যঈফাহ’ (হাদীস নং ৪৭)-এ উল্লেখ করেছি। সেখানে আমি শাইখুল ইসলাম ইবনু তাইমিয়্যাহ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর হাদীসটি সম্পর্কে মন্তব্য এবং এর অর্থের দিক থেকে এটিকে মাওদ্বূ' (জাল) হিসেবে তাঁর রায়ও উদ্ধৃত করেছি। সুতরাং আপনি তা দেখে নিন, কারণ এটি গুরুত্বপূর্ণ।
দ্বিতীয়টি: মূসা ইবনু হিলাল আল-আবদী সূত্রে, তিনি উবাইদুল্লাহ ইবনু উমার সূত্রে, তিনি নাফি‘ সূত্রে, তিনি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে অন্য বর্ণনাটি (মারফূ' হিসেবে) বর্ণনা করেছেন। এটি দারাকুতনী (২৮০), তাঁর সূত্রে ইবনু আন-নাজ্জার ‘তারীখুল মাদীনা’ (৩৯৭)-এ, অনুরূপভাবে আল-খিলাঈ ‘আল-ফাওয়াইদ’ (খ. ১১১/২)-এ এবং আল-উক্বাইলী ‘আয-যু‘আফা’ (৪১০)-এ মূসা থেকে দুটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
আর এটি আদ-দুলাবী ‘আল-কুনা’ (২/৬৪)-তে মূসা ইবনু হিলাল সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তবে তিনি বলেছেন: আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনু উমার আবূ আব্দুর রহমান, যিনি উবাইদুল্লাহর ভাই, তিনি নাফি‘ সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। অনুরূপভাবে ইবনু আদী ‘আল-কামিল’ (২/৩৮৫)-এ এটি বর্ণনা করেছেন। তারা দুজন মূসা থেকে আরও দুটি ভিন্ন সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।
ইবনু আদী প্রথম বর্ণনাটির দিকে ইঙ্গিত করার পর বলেছেন: ‘আব্দুল্লাহ (নামটি) অধিকতর সহীহ। মূসার এর বাইরেও বর্ণনা আছে, এবং আমি আশা করি যে, তার মধ্যে কোনো সমস্যা নেই (লা বা’স বিহী)।’
বাইহাক্বী (রাহিমাহুল্লাহ) এটি ‘শু‘আবুল ঈমান’-এ বর্ণনা করেছেন, যেমনটি ‘আস-সারিম’ (১২)-এ ইবনু আদী-এর সূত্রে রয়েছে। অতঃপর তিনি বলেছেন: ‘বলা হয়েছে: মূসা ইবনু হিলাল আল-আবদী সূত্রে, তিনি উবাইদুল্লাহ ইবনু উমার সূত্রে (বর্ণনা করেছেন)। তিনি উবাইদুল্লাহ বলুন বা আব্দুল্লাহ বলুন, উভয় ক্ষেত্রেই এটি নাফি‘ সূত্রে ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মুনকার (অগ্রহণযোগ্য)। এটি তিনি ছাড়া আর কেউ বর্ণনা করেননি।’
ইবনু আব্দুল হাদী বলেছেন: ‘সহীহ হলো, তিনি আব্দুল্লাহ (বড় করে উচ্চারিত নাম), যেমনটি ইবনু আদী ও অন্যান্যরা উল্লেখ করেছেন।’ আমি (আলবানী) বলছি: আদ-দুলাবীর বর্ণনা এ ব্যাপারে স্পষ্ট। হাফিয (ইবনু হাজার) তাঁর ‘আল-লিসান’-এ এর পরে মন্তব্য করেছেন: ‘এটি এই বিতর্কের মীমাংসা করে দেয় যে, এটি বড় করে উচ্চারিত নাম (আব্দুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, ছোট করে উচ্চারিত নাম (উবাইদুল্লাহ) থেকে নয়। কারণ বড় করে উচ্চারিত নামধারী ব্যক্তিই আবূ আব্দুর রহমান কুনিয়াত ধারণ করতেন, আর আদ-দুলাবী এই হাদীসটি আবূ আব্দুর রহমান কুনিয়াতধারীদের অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন।’
আমি (আলবানী) বলছি: আমি আশঙ্কা করি যে, এই মতপার্থক্য মূসা ইবনু হিলাল নিজেই করেছেন, তাঁর থেকে বর্ণনাকারীরা নন। কারণ তাঁর থেকে উভয় বর্ণনার সূত্রগুলো পরস্পর বিপরীতমুখী। এই অবস্থায় তাঁর উপর আরোপিত দুটি মতপার্থক্যের মধ্যে একটিকে অন্যটির উপর প্রাধান্য দেওয়া কঠিন। সুতরাং এই ইযতিরাব (বিশৃঙ্খলা) তাঁর নিজের থেকেই এসেছে। কারণ তিনি মশহূর (সুপরিচিত) নন। আপনি ইতোপূর্বে ইবনু আদী-এর উক্তি জেনেছেন যে, ‘আমি আশা করি যে, তার মধ্যে কোনো সমস্যা নেই।’ কিন্তু অন্যরা তাঁর বিরোধিতা করেছেন। আবূ হাতিম ও দারাকুতনী বলেছেন: ‘তিনি মাজহূল (অজ্ঞাত)।’ উক্বাইলী হাদীসটির পরে মন্তব্য করেছেন: ‘এটি সহীহ নয় এবং এর কোনো মুতাবা‘আত (সমর্থনকারী বর্ণনা) নেই।’ ইবনুল কাত্তান বলেছেন: ‘সত্য হলো, তার বিশ্বস্ততা প্রমাণিত হয়নি।’ আমি (আলবানী) বলছি: এই হাদীসের সানাদে তাঁর ইযতিরাব (বিশৃঙ্খলা) আমার কাছে তাঁর দুর্বলতার প্রমাণ বহন করে। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।
এরপর আমি দেখলাম যে, ইবনু আব্দুল হাদী অবশেষে মূসার এই ইযতিরাব (বিশৃঙ্খলা)-এর দিকে ঝুঁকেছেন, যা আমরা উল্লেখ করেছি। তিনি (পৃ. ১৮)-এ ‘আব্দুল্লাহ ইবনু উমার’ নামটি সঠিক বলে প্রাধান্য দিয়ে বলেছেন: ‘মূসা ইবনু হিলাল একবার এটি উবাইদুল্লাহ সূত্রে বর্ণনা করেছিলেন এবং ভুল করেছিলেন। কারণ তিনি আহলুল হাদীসের অন্তর্ভুক্ত নন, না তিনি হাদীস বর্ণনায় সুপরিচিতদের মধ্যে গণ্য। আর তিনি উবাইদুল্লাহকে পাননি বা তাঁর সাথে সাক্ষাৎও হয়নি। কারণ তাঁর থেকে বর্ণনাকারীদের কেউ কেউ উবাইদুল্লাহ সূত্রে একজন লোকের মাধ্যমে বর্ণনা করেন না, বরং একজন লোকের মাধ্যমে অন্য আরেকজনের সূত্রে উবাইদুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেন। কারণ উবাইদুল্লাহর মৃত্যু আগে হয়েছিল, যেমনটি আমরা পূর্বে উল্লেখ করেছি। পক্ষান্তরে আব্দুল্লাহর বিষয়টি ভিন্ন, কারণ তিনি তাঁর ভাই আব্দুল্লাহর (উবাইদুল্লাহর) মৃত্যুর পরেও দীর্ঘকাল বেঁচে ছিলেন। মনে হয় মূসা ইবনু হিলাল আব্দুল্লাহ ও উবাইদুল্লাহর মধ্যে পার্থক্য করতে পারতেন না এবং জানতেন না যে তারা দুজন ভিন্ন ব্যক্তি। কারণ তিনি ইলমের (জ্ঞানের) অধিকারী ছিলেন না এবং এমনও ছিলেন না যে, তাঁর কোনো একটি অধ্যায়ের নির্ভুলতার জন্য তাঁর উপর নির্ভর করা যায়।’
ইমাম ইবনু খুযাইমাহ (রাহিমাহুল্লাহ) নিশ্চিতভাবে বলেছেন যে, মূসা থেকে কিছু বর্ণনায় ‘উবাইদুল্লাহ ইবনু উমার’ (ছোট করে উচ্চারিত নাম) বলাটা তাঁর ভুল। তিনি তাঁর ‘সহীহ’ গ্রন্থে হাদীসটি উল্লেখ করার পর বলেছেন: ‘যদি খবরটি প্রমাণিত হয়, তবে আমার মনে এ নিয়ে সন্দেহ আছে।’ অতঃপর তিনি এর সনদ উল্লেখ করে বলেছেন: ‘আমি এই খবরের দায়ভার থেকে মুক্ত। কারণ উবাইদুল্লাহ ইবনু উমার (রাহিমাহুল্লাহ) এত মহান ও হাফিয (স্মৃতিশক্তিসম্পন্ন) ছিলেন যে, তিনি এমন মুনকার (অগ্রহণযোগ্য) হাদীস বর্ণনা করতে পারেন না। যদি মূসা ইবনু হিলাল দুই উমারীর (আব্দুল্লাহ ও উবাইদুল্লাহ) একজনের উপরের বর্ণনাকারীর ক্ষেত্রে ভুল না করে থাকেন, তবে সম্ভবত এটি আব্দুল্লাহ ইবনু উমারের হাদীস। কিন্তু উবাইদুল্লাহ ইবনু উমারের হাদীস হিসেবে আমি কোনো সন্দেহ করি না যে, এটি তাঁর হাদীস নয়।’ হাফিয (ইবনু হাজার) এটি ‘আল-লিসান’-এ উল্লেখ করেছেন। সেখানে কিছু ভুল ছিল, যা আমরা যথাসম্ভব সংশোধন করেছি। অতঃপর তিনি (হাফিয ইবনু হাজার) বলেছেন: ‘আর আব্দুল্লাহ ইবনু উমার আল-উমারী (বড় করে উচ্চারিত নাম) দুর্বলুল হাদীস (দুর্বল বর্ণনাকারী)। আর তাঁর ভাই উবাইদুল্লাহ ইবনু উমার (ছোট করে উচ্চারিত নাম) সিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য), হাফিয ও মহান ব্যক্তিত্ব। ইবনু খুযাইমাহর পূর্বোক্ত মন্তব্য এবং এই খবরের ‘ইল্লত (ত্রুটি) উন্মোচন করার পরেও, এটি বলা শোভনীয় নয় যে, ইবনু খুযাইমাহ এটি তাঁর ‘সহীহ’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন, যদি না ব্যাখ্যা দেওয়া হয়।’
আমি (আলবানী) বলছি: এই কারণে হাফিয আস-সাখাবী তাঁর শাইখের (ইবনু হাজার) এই নির্দেশনার প্রতি বিনয়ী হয়ে ‘আল-মাক্বাসিদ আল-হাসানাহ’ (১১২৫)-এ বলেছেন: ‘এটি ‘সহীহ ইবনু খুযাইমাহ’তে রয়েছে, তবে তিনি (ইবনু খুযাইমাহ) এটিকে দুর্বল করার দিকে ইঙ্গিত করেছেন।’ (১)
এই সবকিছুর কারণে ইবনুল কাত্তান এই হাদীস সম্পর্কে বলেছেন: ‘এটি সহীহ নয়।’ এবং তিনি আব্দুল হক্ব-এর উপর এর দুর্বলতা সম্পর্কে নীরব থাকার জন্য আপত্তি জানিয়েছেন। তিনি বলেছেন: ‘আমি মনে করি তিনি এতে শিথিলতা দেখিয়েছেন, কারণ এটি কোনো আমলের প্রতি উৎসাহ ও অনুপ্রেরণা সংক্রান্ত।’
আমি (আলবানী) ইবনুল কাত্তানের এই শিথিলতা সংক্রান্ত ধারণার সাথে দ্বিমত পোষণ করি। আমি মনে করি আব্দুল হক্ব মনে করতেন যে হাদীসটি তাঁর কাছে প্রমাণিত, কারণ তিনি তাঁর গ্রন্থ ‘আল-আহকাম আল-কুবরা’-এর ভূমিকায় বলেছেন: ‘যদি এতে কোনো ‘ইল্লত (ত্রুটি) না থাকে, তবে আমার নীরবতা এর সহীহ হওয়ার প্রমাণ।’
তাছাড়া, তিনি হাদীসটি তাঁর অন্য গ্রন্থ ‘মুখতাসার আহকাম আশ-শারী‘আহ’ (যা ‘আল-আহকাম আল-কুবরা’ নামে পরিচিত) [১]-এ উল্লেখ করেছেন। তিনি এর ভূমিকায় স্পষ্টভাবে বলেছেন: ‘আমি এই গ্রন্থে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর বিক্ষিপ্ত হাদীসসমূহ একত্রিত করেছি... এবং আমি সেগুলোকে বেছে নিয়েছি, যা সহীহুল ইসনাদ (নির্ভরযোগ্য সনদযুক্ত) এবং সমালোচকদের কাছে সুপরিচিত...’ (১)।
এই উভয় বিষয় প্রমাণ করে যে, হাদীসটি তাঁর (আব্দুল হক্ব-এর) কাছে সহীহ। আমরা এই কথাটি বললাম সত্যকে স্পষ্ট করার জন্য এবং আব্দুল হক্ব সম্পর্কে এই খারাপ ধারণা দূর করার জন্য যে, তিনি দুর্বল হাদীসকে দুর্বল জেনেও নীরব থাকবেন। অন্যথায়, যে ব্যক্তি পূর্বের ব্যাখ্যায় গভীরভাবে মনোযোগ দেবে, তার কাছে সন্দেহাতীতভাবে সঠিক হলো এই যে, হাদীসটি দুর্বলুল ইসনাদ (দুর্বল সনদযুক্ত) এবং এটি দ্বারা দলীল পেশ করা যায় না। এটি অন্য সূত্রে বর্ণিত হলেও শক্তিশালী হয় না, কারণ সেই সূত্রটি অত্যন্ত দুর্বল (শাদীদ আয-যু‘ফ জিদ্দান)। বাযযার এটি তাঁর ‘মুসনাদ’-এ বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন কুতাইবাহ, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু ইবরাহীম সূত্রে, তিনি আব্দুর রহমান ইবনু যায়দ সূত্রে, তিনি তাঁর পিতা সূত্রে, তিনি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।
আমি (আলবানী) বলছি: এই সনদটি ‘হালিক’ (ধ্বংসাত্মক)। এতে দুটি ‘ইল্লত (ত্রুটি) রয়েছে: প্রথমটি: আব্দুর রহমান ইবনু যায়দ ইবনু আসলাম, যিনি অত্যন্ত দুর্বল (যঈফ জিদ্দান)। তিনি সেই ব্যক্তি, যিনি আদম (আঃ)-এর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মাধ্যমে তাওসসুলের হাদীস বর্ণনা করেছেন, যা মাওদ্বূ' (জাল) হাদীস, যেমনটি আমি ‘সিলসিলাতুল আহাদীস আয-যঈফাহ’ (হাদীস নং ২৫)-এ স্পষ্ট করেছি।
দ্বিতীয়টি: আব্দুল্লাহ ইবনু ইবরাহীম, যিনি আল-গিফারী। যাহাবী তাঁকে ‘আয-যু‘আফা’ গ্রন্থে উল্লেখ করে বলেছেন: ‘তিনি মুত্তাহাম (অভিযুক্ত)। ইবনু আদী বলেছেন: তিনি যা বর্ণনা করেন, তাতে সিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য) রাবীগণ তাঁর মুতাবা‘আত (সমর্থন) করেন না।’ হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তাক্বরীব’-এ বলেছেন: ‘তিনি মাতরূক (পরিত্যক্ত), এবং ইবনু হিব্বান তাঁকে জাল করার সাথে সম্পর্কিত করেছেন।’ আমি (আলবানী) বলছি: এই কারণেই হাইসামী এটিকে ত্রুটিযুক্ত বলেছেন। তিনি ‘আল-মাজমা’ (৪/২)-এ বলেছেন এবং হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তালখীস’-এ তাঁকে অনুসরণ করে বলেছেন: ‘এটি বাযযার বর্ণনা করেছেন এবং এতে আব্দুল্লাহ ইবনু ইবরাহীম আল-গিফারী রয়েছেন, যিনি দুর্বল (যঈফ)।’ আমি (আলবানী) বলছি: এতে যে ত্রুটি রয়েছে, তা গোপন নয়।
ইমাম নববী (রাহিমাহুল্লাহ) ‘আল-মাজমূ‘ শারহুল মুহাযযাব’ (৮/২৭২)-এ বলেছেন: ‘এটি বাযযার ও দারাকুতনী দুটি দুর্বল (যঈফ) সনদ সহকারে বর্ণনা করেছেন।’ (১)
এটি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকেও বর্ণিত হয়েছে। ইবনু আন-নাজ্জার তাঁর ‘তারীখুল মাদীনা’ (পৃ. ৩৯৭)-এ মুহাম্মাদ ইবনু মুক্বাতিল সূত্রে বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন জা‘ফার ইবনু হারূন, তিনি ইসমাঈল ইবনুল মাহদী সূত্রে, তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' হিসেবে এটি বর্ণনা করেছেন। আমি (আলবানী) বলছি: এই সনদটি সম্পূর্ণরূপে বাতিল (সাক্বিত বি-মাররাহ)। ইসমাঈল ইবনুল মাহদী সম্পর্কে আমি অবগত নই। আমি মনে করি এটি ‘সাম‘আন ইবনুল মাহদী’ থেকে বিকৃত হয়েছে। কারণ ‘তারীখ’ গ্রন্থের মুদ্রিত কপিটি অত্যন্ত খারাপ। ‘আল-মীযান’-এ এসেছে: ‘সাম‘আন ইবনুল মাহদী, আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে—তিনি প্রায় অজ্ঞাত। তাঁর সাথে একটি মিথ্যা পান্ডুলিপি জুড়ে দেওয়া হয়েছে, যা আমি দেখেছি। যে এটি তৈরি করেছে, আল্লাহ তাকে ধ্বংস করুন।’
হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আল-লিসান’-এ বলেছেন: ‘এটি মুহাম্মাদ ইবনু মুক্বাতিল আর-রাযী সূত্রে, তিনি জা‘ফার ইবনু হারূন আল-ওয়াসিতী সূত্রে, তিনি সাম‘আন সূত্রে বর্ণিত। অতঃপর তিনি পান্ডুলিপিটির কথা উল্লেখ করেছেন, যা তিন শতাধিক হাদীসের বেশি এবং এর অধিকাংশ মতন (মূল পাঠ) মাওদ্বূ' (জাল)...। আর জাওযাজানী এই পান্ডুলিপি থেকে একটি হাদীস উল্লেখ করে বলেছেন: মুনকার (অগ্রহণযোগ্য), এবং এর সনদে একাধিক মাজহূল (অজ্ঞাত) রাবী রয়েছে।’ আমি (আলবানী) বলছি: স্পষ্টতই এই হাদীসটি সেই পান্ডুলিপি থেকেই এসেছে, কারণ এটি সেই সনদেই বর্ণিত। আর জা‘ফার ইবনু হারূন সম্পর্কে যাহাবী তাঁর জীবনীতে বলেছেন: ‘তিনি জাল (মাওদ্বূ') খবর নিয়ে এসেছেন।’ আমি (আলবানী) বলছি: সম্ভবত তিনিই এই পান্ডুলিপিটি তৈরি করেছেন। আর মুহাম্মাদ ইবনু মুক্বাতিল (পান্ডুলিপিতে ছিল: মুহাম্মাদ ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু মুক্বাতিল) সম্পর্কে যাহাবী বলেছেন: ‘তাঁর সম্পর্কে কথা বলা হয়েছে, তবে তাঁকে একেবারে পরিত্যাগ করা হয়নি।’ হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তাক্বরীব’-এ বলেছেন: ‘দুর্বল (যঈফ)।’ সারকথা হলো: এই হাদীসটি দুর্বল (যঈফ), যা দ্বারা দলীল পেশ করা যায় না। এর কিছু সূত্র অন্যগুলোর চেয়েও অধিক দুর্বল।
*1129* - (حديث جابر أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` صلاة فى مسجدى هذا أفضل من ألف صلاة فى سواه إلا المسجد الحرام ، فصلاة فى المسجد الحرام أفضل من مئة ألف صلاة [فيما سواه] `. رواه أحمد وابن ماجه بإسنادين صحيحين (ص 268) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (3/343 ، 397) وابن ماجه (1406) من طرق عن عبيد الله بن عمرو الرقى عن عبد الكريم عن عطاء عن جابر به.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، وعبد الكريم هو ابن مالك الجزرى.
وقال البوصيرى فى ` الزوائد ` (87/1) : ` هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات ، وأصله فى ` الصحيحين ` من حديث أبى هريرة وفى مسلم وغيره من حديث ابن عمر ، وفى ابن حبان والبيهقى من حيث عبد الله ابن الزبير `.
وأما قول المصنف: ` … بإسنادين صحيحين `.
فهو وهم تبع فيه المنذرى فى ` الترغيب ` (2/136) فقد عرفت أنهما أخرجاه بإسناد واحد صحيح.
والحديث صححه أيضا ابن عبد الهادى فى ` التنقيح ` (2/111/2 ـ 2111/1) ..
১১২৯ - (জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ‘আমার এই মসজিদে এক সালাত আদায় করা অন্য যেকোনো মসজিদে এক হাজার সালাত আদায় করার চেয়ে উত্তম, তবে মাসজিদুল হারাম ব্যতীত। আর মাসজিদুল হারামে এক সালাত আদায় করা অন্য যেকোনো [মসজিদে] এক লক্ষ সালাত আদায় করার চেয়ে উত্তম।’ এটি বর্ণনা করেছেন আহমাদ ও ইবনু মাজাহ দুটি সহীহ সনদে (পৃ. ২৬৮)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * সহীহ।
এটি বর্ণনা করেছেন আহমাদ (৩/৩৪৩, ৩৯৭) এবং ইবনু মাজাহ (১৪০৬) একাধিক সূত্রে উবাইদুল্লাহ ইবনু আমর আর-রুক্কী থেকে, তিনি আব্দুল কারীম থেকে, তিনি আত্বা থেকে, তিনি জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে।
আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর শর্তানুযায়ী সহীহ। আর আব্দুল কারীম হলেন ইবনু মালিক আল-জাযারী।
আর আল-বুসীরী ‘আয-যাওয়াইদ’ (৮৭/১)-এ বলেছেন: “এই সনদটি সহীহ, এর বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য (সিক্বাহ)। এর মূল হাদীসটি ‘আস-সহীহাইন’ (বুখারী ও মুসলিম)-এ আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে, এবং মুসলিম ও অন্যান্য গ্রন্থে ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে, আর ইবনু হিব্বান ও বায়হাক্বীতে আব্দুল্লাহ ইবনুয যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে বর্ণিত হয়েছে।”
আর মুসান্নিফ (গ্রন্থকার)-এর এই উক্তি: ‘...দুটি সহীহ সনদে।’—এটি একটি ভুল (ওয়াহম)। তিনি এই ক্ষেত্রে আল-মুনযিরী-কে ‘আত-তারগীব’ (২/১৩৬)-এ অনুসরণ করেছেন। অথচ আপনি জানতে পারলেন যে, তারা (আহমাদ ও ইবনু মাজাহ) এটি একটি মাত্র সহীহ সনদে বর্ণনা করেছেন।
আর এই হাদীসটিকে ইবনু আব্দুল হাদীও ‘আত-তানক্বীহ’ (২/১১১/২ – ২১১১/১)-এ সহীহ বলেছেন।
*1130* - (عن أبى الدرداء مرفوعا: ` الصلاة فى المسجد الحرام بمائة ألف صلاة ، والصلاة فى مسجدى بألف صلاة ، والصلاة فى بيت المقدس بخمس مائة صلاة `. رواه الطبرانى فى الكبير وابن خزيمة فى صحيحه (ص 268) .
لم أقف على سنده ، لنرى رأينا فيه [1] ، وقد حسنه بعضهم.
وقد أورده المنذرى فى ` الترغيب ` (2/137) بهذا اللفظ ثم قال: ` رواه الطبرانى فى الكبير ، وابن خزيمة فى صحيحه ` ولفظه: ` صلاة فى المسجد الحرام أفضل من ألف صلاة فيما سواه ، وصلاة فى مسجد بيت المقدس أفضل مما سواه من المساجد بخمس مائة صلاة `. ورواه البزار ولفظه: ` فضل الصلاة فى المسجد الحرام على غيره بمائة ألف صلاة ، وفى مسجدى ألف صلاة ، وفى مسجد بيت المقدس خمس مائة صلاة `. وقال البزار: ` إسناده
حسن `. كذا قال `.
قلت: فقد أشار المنذرى إلى أن تحسين البزار لسنده ليس بالمرضى عنده ، وقد بين وجه ذلك الحافظ الناجى فى كتابه الذى وضعه على ` الترغيب ` فقال: (من 135/1) :
` وهو كما قال المصنف ، إذ فيه سعيد بن سالم القداح ، وقد ضعفوه ، ورواه عن سعيد بن بشير ، وله ترجمة فى آخر الكتاب فى الرواة المختلف فيهم `.
قلت: وهو ضعيف ، كما جزم به الحافظ فى ` التقريب ` ، وأما القداح ، فقال فيه: صدوق ، يهم `.
وقال الهيثمى فى اللفظ الأول (4/7) : ` رواه الطبرانى فى ` الكبير ` ورجاله ثقات ، وفى بعضهم كلام ، وهو حديث حسن`.
قلت: إن كان إسناده وكذا إسناد ابن خزيمة من الوجه الذى أخرجه البزار ، فقد علمت أنه ضعيف ، وإن كان من غيره ـ وهذا ما لا أظنه ـ فإنى لم أقف عليه. فمن كان عنده علم بذلك فليتحفنا به ، وجزاؤه عند ربه ، تبارك وتعالى.
ثم رأيت الحديث فى ` مشكل الآثار ` للطحاوى (1/248) من طريق سعيد بن سالم القداح عن سعيد بن بشير عن إسماعيل بن عبد الله عن أم الدرداء عن أبى الدرداء مرفوعا بلفظ البزار ، وقد عرفت ضعفه.
لكن له شاهد من حديث جابر مرفوعا نحوه.
رواه البيهقى فى ` شعب الإيمان ` كما فى ` الجامع الصغير ` للسيوطى ، لكنه قال فى ` الكبير ` (2/61/1) : ` والخطيب فى ` المتفق والمفترق ` ، وفيه إبراهيم بن أبى حية واهٍ `.
قلت: يعنى ضعيف جدا.
قال البخارى: منكر الحديث.
وقال الدارقطنى: متروك.
واتهمه ابن حبان بتعمد الوضع.
باب الفوات والإحصار
*১১৩০* - (আবুদ দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' সূত্রে বর্ণিত: ‘মসজিদুল হারামে এক সালাত এক লক্ষ সালাতের সমান, আমার মসজিদে (মসজিদে নববীতে) এক সালাত এক হাজার সালাতের সমান, আর বাইতুল মাকদিসে এক সালাত পাঁচশত সালাতের সমান।’ এটি বর্ণনা করেছেন ত্বাবারানী তাঁর ‘আল-কাবীর’ গ্রন্থে এবং ইবনু খুযাইমাহ তাঁর ‘সহীহ’ গ্রন্থে (পৃ. ২৬৮)।
আমি এর সনদ (বর্ণনাসূত্র) খুঁজে পাইনি, যাতে আমরা এ বিষয়ে আমাদের মতামত দিতে পারি [১]। তবে কেউ কেউ এটিকে ‘হাসান’ (উত্তম) বলেছেন।
আল-মুনযিরী তাঁর ‘আত-তারগীব’ গ্রন্থে (২/১৩৭) এই শব্দে এটি উল্লেখ করেছেন। এরপর তিনি বলেছেন: ‘এটি ত্বাবারানী তাঁর ‘আল-কাবীর’ গ্রন্থে এবং ইবনু খুযাইমাহ তাঁর ‘সহীহ’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন।’ আর তাঁর (ইবনু খুযাইমাহর) শব্দগুলো হলো: ‘মসজিদুল হারামে এক সালাত অন্য যেকোনো স্থানের এক হাজার সালাতের চেয়ে উত্তম। আর বাইতুল মাকদিসের মসজিদে এক সালাত অন্য যেকোনো মসজিদের চেয়ে পাঁচশত সালাতের চেয়ে উত্তম।’
আর এটি বায্যারও বর্ণনা করেছেন। তাঁর শব্দগুলো হলো: ‘মসজিদুল হারামে সালাতের ফযীলত অন্য যেকোনো স্থানের সালাতের চেয়ে এক লক্ষ সালাতের সমান, আমার মসজিদে এক হাজার সালাত, আর বাইতুল মাকদিসের মসজিদে পাঁচশত সালাত।’ বায্যার বলেছেন: ‘এর সনদ হাসান (উত্তম)।’ তিনি এমনই বলেছেন।
আমি (আল-আলবানী) বলছি: আল-মুনযিরী ইঙ্গিত দিয়েছেন যে, বায্যারের পক্ষ থেকে এর সনদকে ‘হাসান’ বলা তাঁর (মুনযিরীর) কাছে সন্তোষজনক নয়। হাফিয আন-নাজী তাঁর ‘আত-তারগীব’ গ্রন্থের উপর রচিত কিতাবে এর কারণ ব্যাখ্যা করেছেন। তিনি বলেছেন (১/১৩৫ থেকে):
‘আর এটি তেমনই, যেমনটি গ্রন্থকার (মুনযিরী) বলেছেন। কারণ এর সনদে সাঈদ ইবনু সালিম আল-কাদ্দাহ রয়েছে, আর তারা (মুহাদ্দিসগণ) তাকে যঈফ (দুর্বল) বলেছেন। আর তিনি এটি সাঈদ ইবনু বাশীর থেকে বর্ণনা করেছেন, যার জীবনী কিতাবের শেষে ‘যেসব বর্ণনাকারী সম্পর্কে মতভেদ রয়েছে’ অংশে উল্লেখ করা হয়েছে।’
আমি (আল-আলবানী) বলছি: তিনি (সাঈদ ইবনু বাশীর) যঈফ (দুর্বল), যেমনটি হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তাকরীব’ গ্রন্থে নিশ্চিতভাবে বলেছেন। আর আল-কাদ্দাহ সম্পর্কে তিনি (হাফিয) বলেছেন: ‘তিনি সত্যবাদী, তবে ভুল করেন (صدوق، يهم)।’
আর হাইসামী প্রথম শব্দগুলো সম্পর্কে বলেছেন (৪/৭): ‘এটি ত্বাবারানী তাঁর ‘আল-কাবীর’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। এর বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য (ছিকাহ), তবে তাদের কারো কারো ব্যাপারে আলোচনা (সমালোচনা) রয়েছে। আর এটি একটি হাসান (উত্তম) হাদীস।’
আমি (আল-আলবানী) বলছি: যদি এর সনদ এবং অনুরূপভাবে ইবনু খুযাইমাহর সনদও সেই পথেই হয়, যে পথে বায্যার এটি বর্ণনা করেছেন, তবে তুমি জেনেছো যে এটি যঈফ (দুর্বল)। আর যদি তা অন্য কোনো পথে হয় – যা আমি মনে করি না – তবে আমি তা খুঁজে পাইনি। সুতরাং যার কাছে এ বিষয়ে জ্ঞান আছে, তিনি যেন আমাদের তা দিয়ে উপকৃত করেন। তার প্রতিদান তাঁর রবের কাছে, যিনি বরকতময় ও সুমহান।
এরপর আমি হাদীসটি ত্বাহাবী রচিত ‘মুশকিুল আছার’ গ্রন্থে (১/২৪৮) দেখেছি। এটি সাঈদ ইবনু সালিম আল-কাদ্দাহ সূত্রে, তিনি সাঈদ ইবনু বাশীর থেকে, তিনি ইসমাঈল ইবনু আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি উম্মুদ দারদা থেকে, তিনি আবুদ দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' সূত্রে বায্যারের শব্দে বর্ণিত। আর তুমি এর দুর্বলতা সম্পর্কে অবগত হয়েছো।
কিন্তু এর সমর্থনে জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' সূত্রে অনুরূপ একটি ‘শাহিদ’ (সমর্থক বর্ণনা) রয়েছে।
এটি বায়হাকী তাঁর ‘শু'আবুল ঈমান’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন, যেমনটি সুয়ূতী তাঁর ‘আল-জামি'উস সাগীর’ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন। তবে তিনি (সুয়ূতী) ‘আল-কাবীর’ গ্রন্থে (২/৬১/১) বলেছেন: ‘এবং খতীব তাঁর ‘আল-মুত্তাফাক ওয়াল মুফতারাক’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। এর সনদে ইবরাহীম ইবনু আবী হাইয়্যাহ রয়েছে, যে ‘ওয়াহী’ (অত্যন্ত দুর্বল)।’
আমি (আল-আলবানী) বলছি: অর্থাৎ, সে অত্যন্ত দুর্বল (যঈফ জিদ্দান)।
বুখারী বলেছেন: সে ‘মুনকারুল হাদীস’ (যার হাদীস প্রত্যাখ্যাত)।
আর দারাকুতনী বলেছেন: সে ‘মাতরূক’ (পরিত্যক্ত)।
আর ইবনু হিব্বান তাকে ইচ্ছাকৃতভাবে হাদীস জাল করার (তা'আম্মুদ আল-ওয়াদ্') অভিযোগে অভিযুক্ত করেছেন।
ফাওয়াত (সালাত ছুটে যাওয়া) ও ইহসার (বাধাগ্রস্ত হওয়া) অধ্যায়।
*1131* - (حديث جابر: ` لا يفوت الحج حتى يطلع الفجر من ليلة جمع ` 0 رواه الأثرم (ص 269) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: *لم أقف على سنده عند الأثرم
وأخرجه البيهقى ، وفى سنده مدلسان ، وقد مضى بيانه برقم (1065) .
১১৪১ - (জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস: ‘জুমু'আর (মুযদালিফার) রাতের ফজর উদিত না হওয়া পর্যন্ত হজ্জ ছুটে যায় না।’) এটি বর্ণনা করেছেন আল-আছরাম (পৃষ্ঠা ২৬৯)।
শেখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব:
আমি আল-আছরামের নিকট এর সনদের সন্ধান পাইনি।
আর এটি ইমাম বায়হাক্বীও বর্ণনা করেছেন, এবং এর সনদে দু'জন মুদাল্লিস (تدليسকারী) রয়েছেন, যার ব্যাখ্যা ইতিপূর্বে (১০৬৫) নং-এ অতিবাহিত হয়েছে।
*1132* - (عن عمر بن الخطاب: ` أنه أمر أبا أيوب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهبار بن الأسود حين فاتهما الحج ، فأتيا يوم النحر أن يحلا بعمرة ثم يرجعا حلالا ثم يحجا عاما قابلا ويهديا ، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام فى الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله ` رواه مالك فى الموطأ والشافعى والأثرم بنحوه (ص 269) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مالك (1/383/153) عن يحيى بن سعيد أنه قال: أخبرنى سليمان بن يسار أن أبا أيوب الأنصارى خرج حاجا ، حتى إذا كان بالنازية من طريق مكة أضل رواحله ، وأنه قدم على عمر بن الخطاب يوم النحر ، فذكر ذلك له ، فقال عمر: اصنع كما يصنع المعتمر ، ثم قد حللت ، فإذا أدركك الحج قابلا ، فاحجج ، واهد ما تيسر من الهدى`.
ومن طريق مالك أخرجه الشافعى (1104) والبيهقى (5/174) .
قلت: وهذا إسناد صحيح ، وأعله البيهقى بالانقطاع ، يعنى بين سليمان وأبى أيوب ، وفيه نظر ، فإنه أدركه وكان عمره حين وفاة أبى أيوب نحو ست عشر سنة.
ثم أخرجه مالك وعنه المذكوران من طريق نافع عن سليمان بن يسار أن هبار بن الأسود جاء يوم النحر ، وعمر بن الخطاب ينحر هديه … الحديث وتقدم بتمامه برقم (1068) .
*১১৩২* - (উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবী আবূ আইয়ূব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং হাব্বার ইবনুল আসওয়াদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে নির্দেশ দিয়েছিলেন, যখন তাদের হজ্জ ছুটে গিয়েছিল, অতঃপর তারা কুরবানীর দিন (ইয়াওমুন নাহার) উপস্থিত হলেন, যে তারা যেন উমরার মাধ্যমে ইহরাম মুক্ত হন, অতঃপর হালাল অবস্থায় ফিরে যান, অতঃপর আগামী বছর হজ্জ করেন এবং কুরবানী দেন। আর যে ব্যক্তি কুরবানী দিতে সক্ষম না হবে, সে যেন হজ্জের মধ্যে তিন দিন এবং যখন সে তার পরিবারের কাছে ফিরে যাবে, তখন সাত দিন রোযা রাখে। এটি মালিক তাঁর 'মুওয়াত্তা' গ্রন্থে, শাফিঈ এবং আল-আছরাম অনুরূপভাবে বর্ণনা করেছেন (পৃ. ২৬৯)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * সহীহ (Sahih)।
এটি মালিক (১/৩৮৩/১৫৩) বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ থেকে, তিনি বলেন: আমাকে সুলাইমান ইবনু ইয়াসার সংবাদ দিয়েছেন যে, আবূ আইয়ূব আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হজ্জের উদ্দেশ্যে বের হলেন। এমনকি যখন তিনি মক্কার পথে 'আন-নাযিয়াহ' নামক স্থানে পৌঁছলেন, তখন তাঁর আরোহণের পশু হারিয়ে গেল। আর তিনি কুরবানীর দিন উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে উপস্থিত হলেন এবং তাঁকে বিষয়টি জানালেন। তখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "যে ব্যক্তি উমরা করে, তুমিও তার মতো কাজ করো। অতঃপর তুমি হালাল হয়ে গেলে। যখন আগামী বছর তুমি হজ্জ পাবে, তখন হজ্জ করো এবং তোমার জন্য সহজলভ্য কুরবানী দাও।"
আর মালিকের সূত্রে এটি শাফিঈ (১১০৪) এবং বাইহাক্বী (৫/১৭৪) বর্ণনা করেছেন।
আমি (আলবানী) বলি: আর এই সনদটি সহীহ। তবে বাইহাক্বী এটিকে ইনকিতা' (সনদের বিচ্ছিন্নতা) দ্বারা ত্রুটিযুক্ত করেছেন—অর্থাৎ সুলাইমান এবং আবূ আইয়ূবের মাঝে (বিচ্ছিন্নতা)। কিন্তু এতে পর্যালোচনার সুযোগ আছে। কেননা তিনি (সুলাইমান) তাঁকে (আবূ আইয়ূবকে) পেয়েছেন, আর আবূ আইয়ূবের মৃত্যুর সময় তাঁর (সুলাইমানের) বয়স ছিল প্রায় ষোলো বছর।
অতঃপর মালিক এটি বর্ণনা করেছেন এবং তাঁর (মালিকের) সূত্রে পূর্বোক্ত দুজন (শাফিঈ ও বাইহাক্বী) বর্ণনা করেছেন নাফি' সূত্রে সুলাইমান ইবনু ইয়াসার থেকে যে, হাব্বার ইবনুল আসওয়াদ কুরবানীর দিন (ইয়াওমুন নাহার) এলেন, আর উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর কুরবানী যবেহ করছিলেন... হাদীসটি। আর এটি সম্পূর্ণভাবে ১০৬৮ নং-এ পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে।
*1133* - (` وللنجاد عن عطاء مرفوعا نحوه ` (ص 269) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف على سنده عند النجاد واسمه أبو بكر الفقيه أحمد بن سليمان بن الحسن توفى سنة (348) . وتقدم برقم (1065) من رواية البيهقى بسند صحيح عن عطاء بن أبى رباح مرفوعا بلفظ: ` لا يفوت الحج حتى ينفجر الفجر من ليلة جمع `.
فهل هو اللفظ الذى رواه النجاد؟ ذلك ما لا أظنه.
ثم وقفت على لفظه ، ذكره ابن قدامة فى ` المغنى ` (3/527) : ` من فاته الحج فعليه دم ، وليجعلها عمرة ، وليحج من قابل `.
واعلم أنه كان فى الأصل: ` وللبخارى ` ، فرابنى ذلك لأن الحديث مرسل ، فكيف يرويه البخارى فى كتابه ` المسند الجامع الصحيح ` ، فقلت: لعل المصنف يعنى أنه رواه تعليقا ، فلا يشترط أن يكون حينئذ مسندا ، فأخذت أبحث عنه فى تعليقاته ، ولكن عبثا ، إلى أن رأيت ابن قدامة يقول: ` وروى النجاد بإسناده عن عطاء أن النبى صلى الله عليه وسلم قال … ` فذكره ، فعرفت منه أن ` النجاد ` تحرف على
ناسخ الكتاب أو الطابع ، فحمدت الله على توفيقه.
*১১৩৩* - (আর নাজ্জাদের নিকট থেকে আতা (রাহিমাহুল্লাহ) সূত্রে মারফূ' হিসেবে অনুরূপ বর্ণনা রয়েছে। (পৃষ্ঠা ২৬৯)।)
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা):
আমি নাজ্জাদের নিকট এর সনদ (বর্ণনাসূত্র) খুঁজে পাইনি। তাঁর নাম হলো আবূ বাকর আল-ফাক্বীহ আহমাদ ইবনু সুলাইমান ইবনুল হাসান। তিনি (৩৪৮) হিজরীতে ইন্তিকাল করেন।
আর এটি পূর্বে ১০৬৫ নম্বর হাদীসে বাইহাক্বী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর বর্ণনা থেকে সহীহ সনদে আতা ইবনু আবী রাবাহ (রাহিমাহুল্লাহ) সূত্রে মারফূ' হিসেবে এই শব্দে উল্লেখ করা হয়েছে: "হজ্জ ছুটে যায় না, যতক্ষণ না মুযদালিফার (জুমু'র) রাতের ফাজর উদিত হয়।"
তাহলে কি এটিই সেই শব্দ, যা নাজ্জাদ বর্ণনা করেছেন? আমি তা মনে করি না।
অতঃপর আমি এর শব্দ খুঁজে পেলাম। ইবনু কুদামাহ (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর *আল-মুগনী* গ্রন্থে (৩/৫২৭) তা উল্লেখ করেছেন: "যার হজ্জ ছুটে যায়, তার উপর দম (পশু কুরবানী) ওয়াজিব। আর সে যেন এটিকে উমরাহ বানিয়ে নেয় এবং আগামী বছর হজ্জ করে।"
জেনে রাখুন, মূল পাণ্ডুলিপিতে ছিল: 'আর বুখারী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর নিকট থেকে'। এটি আমাকে সন্দেহে ফেলে দেয়। কারণ হাদীসটি মুরসাল (বিচ্ছিন্ন সনদ)। তাহলে বুখারী (রাহিমাহুল্লাহ) কীভাবে তাঁর *আল-মুসনাদ আল-জামি' আস-সহীহ* গ্রন্থে এটি বর্ণনা করতে পারেন? তাই আমি বললাম: সম্ভবত গ্রন্থকার (মনসুর ইবনু ইউনুস) বুঝাতে চেয়েছেন যে, তিনি (বুখারী) এটি তা'লীক্বান (সনদ উল্লেখ না করে) বর্ণনা করেছেন। সেক্ষেত্রে এটি মুসনাদ (পূর্ণ সনদযুক্ত) হওয়ার শর্ত থাকে না। অতঃপর আমি তাঁর (বুখারীর) তা'লীক্বাতসমূহে এটি খুঁজতে শুরু করলাম, কিন্তু বৃথা গেল। অবশেষে আমি ইবনু কুদামাহ (রাহিমাহুল্লাহ)-কে বলতে দেখলাম: "আর নাজ্জাদ তাঁর সনদসহ আতা (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন..."— অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করলেন। তখন আমি বুঝতে পারলাম যে, কিতাবের লিপিকার (নাসিখ) অথবা মুদ্রক (ত্বাবি')-এর ভুলের কারণে 'নাজ্জাদ' শব্দটি বিকৃত হয়ে গিয়েছিল। অতঃপর আমি আল্লাহর তাওফীক্বের জন্য তাঁর প্রশংসা করলাম।
*1134* - (وللدارقطنى عن ابن عباس مرفوعا: ` من فاته عرفات فقد فاته الحج وليتحلل بعمرة ، وعليه الحج من قابل ` (ص 269) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه الدارقطنى من طريق يحيى بن عيسى عن ابن أبى ليلى عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` من أدرك عرفات فوقف بها ، والمزدلفة ، فقد تم حجه ، ومن فاته عرفات … ` الحديث.
قلت: وهذا إسناد ضعيف ، وله علتان:
الأولى: ابن أبى ليلى واسمه محمد بن عبد الرحمن وهو ضعيف لسوء حفظه ، وبه أعله ابن عبد الهادى فى ` التنقيح ` (2/130/1) . وقد اختلف عليه كما يأتى.
والأخرى: يحيى بن عيسى وهو التميمى الفاخورى ، وهو وإن كان أخرج له مسلم ففيه ضعف ، وبه أعله الزيلعى فى ` نصب الراية ` (3/145) وذكر بعض أقوال الأئمة فيه.
وأورده الذهبى فى ` الضعفاء ` فقال: ` صدوق يهم ، ضعفه ابن معين ، وقال النسائى: ليس بالقوى `.
قلت: وقد خالفه رحمة بن مصعب أبو هاشم الفراء الواسطى فقال: عن ابن أبى ليلى عن عطاء ونافع عن ابن عمر مرفوعا به.
رواه عنه داود بن جبير ، عند الدارقطنى وقال: ` رحمة بن مصعب ضعيف ، ولم يأت به غيره `.
قلت: لكن داود بن جبير مجهول الحال كما فى ` الميزان ` وقال ابن عبد الهادى: ` غير مشهور `. قال ` والأشبه فى هذين الحديثين الوقف ، وقد روى سعيد بن منصور حدثنا هشام أنبأ مغيرة عن إبراهيم عن الأسود بن يزيد أن رجلا فاته الحج ، فأمره عمر بن الخطاب أن يحل بعمرة ، وعليه الحج من قابل `.
قلت: وهذا أخرجه البيهقى (5/175) من طرق عن إبراهيم به.
وزاد فى بعض الطرق عنه: ` قال الأسود: مكثت عشرين سنة ثم سألت زيد بن ثابت عن ذلك؟ فقال: مثل قول عمر `.
قلت: وإسناده صحيح.
*১১৩৪* - (দারাকুতনী (রাহিমাহুল্লাহ) ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' সূত্রে বর্ণনা করেছেন: ‘যে আরাফাতকে (উপস্থিত হতে) হারালো, সে যেন হজ্বকেই হারালো। সে যেন উমরার মাধ্যমে হালাল হয়ে যায়, এবং আগামী বছর তার উপর হজ্ব করা আবশ্যক।’ (পৃ. ২৬৯)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * যঈফ (দুর্বল)।
এটি দারাকুতনী (রাহিমাহুল্লাহ) বর্ণনা করেছেন ইয়াহইয়া ইবনু ঈসা-এর সূত্রে, তিনি ইবনু আবী লায়লা থেকে, তিনি আত্বা থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ‘যে আরাফাতকে পেল এবং সেখানে অবস্থান করল, আর মুযদালিফাকেও পেল, তার হজ্ব পূর্ণ হলো। আর যে আরাফাতকে হারালো...’ (সম্পূর্ণ) হাদীসটি।
আমি (আলবানী) বলছি: এই ইসনাদটি (সনদ) যঈফ (দুর্বল), এবং এর দুটি 'ইল্লাত' (ত্রুটি) রয়েছে:
প্রথমটি: ইবনু আবী লায়লা, যার নাম মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুর রহমান। তিনি দুর্বল, কারণ তাঁর স্মৃতিশক্তি খারাপ ছিল (সু-উল হিফয)। এই কারণেই ইবনু আব্দুল হাদী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর ‘আত-তানক্বীহ’ গ্রন্থে (২/১৩০/১) এই হাদীসটিকে ত্রুটিযুক্ত (মু'আল্লাল) বলেছেন। যেমনটি পরে আসবে, তাঁর (ইবনু আবী লায়লা) উপর মতভেদ করা হয়েছে।
অন্যটি: ইয়াহইয়া ইবনু ঈসা, যিনি হলেন আত-তামীমী আল-ফাখূরী। যদিও ইমাম মুসলিম (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন, তবুও তাঁর মধ্যে দুর্বলতা রয়েছে। এই কারণেই যাইলায়ী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর ‘নাসবুর রায়াহ’ গ্রন্থে (৩/১৪৫) এই হাদীসটিকে ত্রুটিযুক্ত বলেছেন এবং তাঁর সম্পর্কে ইমামগণের কিছু উক্তি উল্লেখ করেছেন।
আর যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁকে ‘আয-যু'আফা’ গ্রন্থে উল্লেখ করে বলেছেন: ‘তিনি সত্যবাদী, তবে ভুল করেন (ইউহিম্মু)। ইবনু মাঈন (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁকে দুর্বল বলেছেন, আর নাসাঈ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: তিনি শক্তিশালী নন।’
আমি (আলবানী) বলছি: তাঁকে (ইয়াহইয়া ইবনু ঈসা) রহমাহ ইবনু মুস'আব আবূ হাশিম আল-ফাররা আল-ওয়াসিতী বিরোধিতা করেছেন। তিনি বলেছেন: ইবনু আবী লায়লা থেকে, তিনি আত্বা ও নাফি' থেকে, তাঁরা ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' সূত্রে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
দারাকুতনী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর নিকট দাঊদ ইবনু জুবাইর তাঁর (রহমাহ ইবনু মুস'আব) থেকে এটি বর্ণনা করেছেন এবং (দারাকুতনী) বলেছেন: ‘রহমাহ ইবনু মুস'আব দুর্বল, এবং তিনি ছাড়া অন্য কেউ এটি বর্ণনা করেননি।’
আমি (আলবানী) বলছি: কিন্তু দাঊদ ইবনু জুবাইর ‘আল-মীযান’ গ্রন্থে যেমন বলা হয়েছে, ‘মাজহূলুল হাল’ (যার অবস্থা অজ্ঞাত)। আর ইবনু আব্দুল হাদী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: ‘তিনি মশহূর (বিখ্যাত) নন।’ তিনি (ইবনু আব্দুল হাদী) বলেন: ‘এই দুটি হাদীসের ক্ষেত্রে মাওকূফ (সাহাবীর উক্তি হিসেবে) হওয়াটাই অধিক সাদৃশ্যপূর্ণ (আল-আশবাহ)। আর সাঈদ ইবনু মানসূর বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে হিশাম হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি মুগীরাহ থেকে, তিনি ইবরাহীম থেকে, তিনি আল-আসওয়াদ ইবনু ইয়াযীদ থেকে। (আল-আসওয়াদ বলেন) যে, এক ব্যক্তি হজ্ব করতে পারেনি (আরাফাতকে হারিয়েছে), তখন উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে উমরার মাধ্যমে হালাল হয়ে যেতে নির্দেশ দিলেন এবং আগামী বছর তার উপর হজ্ব করা আবশ্যক করলেন।’
আমি (আলবানী) বলছি: এটি বাইহাক্বী (রাহিমাহুল্লাহ) (৫/১৭৫) ইবরাহীম থেকে বিভিন্ন সূত্রে অনুরূপভাবে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর (ইবরাহীম) থেকে বর্ণিত কিছু সূত্রে অতিরিক্ত বলা হয়েছে: ‘আল-আসওয়াদ বলেন: আমি বিশ বছর অবস্থান করলাম, এরপর যায়িদ ইবনু সাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে এ বিষয়ে জিজ্ঞেস করলাম? তখন তিনি উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কথার মতোই বললেন।’
আমি (আলবানী) বলছি: আর এর ইসনাদ (সনদ) সহীহ (বিশুদ্ধ)।
*1135* - (حديث ابن عمر: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج معتمراً ،
فحالت كفار قريش بينه وبين البيت ، فنحر هديه وحلق رأسه بالحديبية ` (ص 270) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/451) واللفظ له ، ومسلم (4/51) وأبو نعيم فى ` المستخرج ` (19/145/2) والبيهقى (5/216) من طريق نافع أن عبيد الله بن عبد الله وسالم بن عبد الله أخبراه أنهما كلما عبد الله بن عمر ليالى نزل الجيش بابن الزبير ، فقالا: لا يضرك أن لا تحج العام ، وإنا نخاف أن يحال بينك وبين البيت ، فقال: ` خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحال كفار قريش دون البيت ، فنحر النبى صلى الله عليه وسلم هديه وحلق رأسه ، وأشهدكم أنى قد أوجبت عمرة إن شاء الله تعالى ، انطلق ، فإن خلى بينى وبين البيت طفت ، وإن حيل بينى وبينه ، فعلت كما فعل النبى صلى الله عليه وسلم وأنا معه ، فأهل بالعمرة من ذى الحليفة ، ثم سار ساعة ، ثم قال: إنما شأنهما واحد ، أشهدكم أنى قد أوجبت حجة مع عمرتى ، فلم يحل منهما حتى حل يوم النحر ، وأهدى ، وكان يقول: لا يحل حتى يطوف طوافا واحدا يوم يدخل مكة `.
وفى رواية من طريق فليح عن نافع عن ابن عمر: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج معتمرا ، فحال كفار قريش بينه وبين البيت فنحر هديه ، وحلق رأسه بالحديبية ، وقاضاهم على أن يعتمر العام المقبل ، ولا يحتمل سلاحا عليهم إلا سيوفا ، ولا يقيم بها إلا ما أحبوا ، فاعتمر من العام المقبل ، فدخلها كما كان صالحهم ، فلما أقام بها ثلاثاً أمروه أن يخرج فخرج `.
أخرجه البخارى (2/168) والبيهقى وأحمد (2/152) .
*১১৩৫* - (হাদীস ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: ` যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উমরাহ করার উদ্দেশ্যে বের হলেন। কিন্তু কুরাইশ কাফিররা তাঁর ও বাইতুল্লাহর মাঝে বাধা সৃষ্টি করল। ফলে তিনি তাঁর কুরবানীর পশু যবেহ করলেন এবং হুদাইবিয়াহতে মাথা মুণ্ডন করলেন। ` (পৃ. ২৭০)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব: * সহীহ (Sahih)।
এটি বর্ণনা করেছেন বুখারী (১/৪৫১) – শব্দগুলো তাঁরই, মুসলিম (৪/৫১), আবূ নু'আইম তাঁর 'আল-মুসতাখরাজ' গ্রন্থে (১৯/১৪৫/২) এবং বাইহাক্বী (৫/২১৬)। নাফি' সূত্রে বর্ণিত। নাফি'কে উবাইদুল্লাহ ইবনু আব্দুল্লাহ এবং সালিম ইবনু আব্দুল্লাহ সংবাদ দিয়েছেন যে, ইবনু যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বিরুদ্ধে যখন সেনাবাহিনী অবতরণ করেছিল, তখন তারা উভয়ে আব্দুল্লাহ ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে কথা বলেছিলেন। তারা বললেন: এই বছর আপনি হজ্জ না করলে আপনার কোনো ক্ষতি হবে না। আমরা আশঙ্কা করছি যে, আপনার ও বাইতুল্লাহর মাঝে বাধা সৃষ্টি করা হতে পারে। তখন তিনি (ইবনু উমার) বললেন: `আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে বের হয়েছিলাম। তখন কুরাইশ কাফিররা বাইতুল্লাহর পথে বাধা সৃষ্টি করেছিল। ফলে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর কুরবানীর পশু যবেহ করলেন এবং মাথা মুণ্ডন করলেন। আমি তোমাদের সাক্ষী রাখছি যে, আমি আল্লাহর ইচ্ছায় উমরাহ ওয়াজিব করেছি। চলো, যদি আমার ও বাইতুল্লাহর মাঝে পথ ছেড়ে দেওয়া হয়, তবে আমি তাওয়াফ করব। আর যদি আমার ও এর মাঝে বাধা সৃষ্টি করা হয়, তবে আমি তাই করব যা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম করেছিলেন যখন আমি তাঁর সাথে ছিলাম।` অতঃপর তিনি যুল-হুলাইফা থেকে উমরার ইহরাম বাঁধলেন। এরপর কিছুক্ষণ চলার পর তিনি বললেন: `নিশ্চয়ই এই দুটির (হজ্জ ও উমরাহর) বিধান একই। আমি তোমাদের সাক্ষী রাখছি যে, আমি আমার উমরার সাথে হজ্জও ওয়াজিব করেছি।` অতঃপর তিনি কুরবানীর দিন হালাল হওয়ার আগ পর্যন্ত এ দুটি থেকে হালাল হননি এবং কুরবানী করেছিলেন। তিনি বলতেন: `মাক্কায় প্রবেশের দিন একটি তাওয়াফ না করা পর্যন্ত হালাল হওয়া যাবে না।`
এবং ফালীহ সূত্রে নাফি' থেকে ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কর্তৃক বর্ণিত অন্য এক রিওয়ায়াতে এসেছে: ` যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উমরাহ করার উদ্দেশ্যে বের হলেন। কিন্তু কুরাইশ কাফিররা তাঁর ও বাইতুল্লাহর মাঝে বাধা সৃষ্টি করল। ফলে তিনি তাঁর কুরবানীর পশু যবেহ করলেন এবং হুদাইবিয়াহতে মাথা মুণ্ডন করলেন। তিনি তাদের সাথে এই মর্মে সন্ধি করলেন যে, তিনি আগামী বছর উমরাহ করবেন, এবং তাদের বিরুদ্ধে তরবারি ব্যতীত কোনো অস্ত্র বহন করবেন না, আর তারা যতক্ষণ চাইবে ততক্ষণ ব্যতীত তিনি সেখানে অবস্থান করবেন না। অতঃপর তিনি আগামী বছর উমরাহ করলেন এবং তাদের সাথে কৃত সন্ধি অনুযায়ী মাক্কায় প্রবেশ করলেন। যখন তিনি সেখানে তিন দিন অবস্থান করলেন, তখন তারা তাঁকে বের হয়ে যেতে আদেশ করল, ফলে তিনি বের হয়ে গেলেন।`
এটি বর্ণনা করেছেন বুখারী (২/১৬৮), বাইহাক্বী এবং আহমাদ (২/১৫২)।
*1136* - (روى عن ابن عمر أنه قال: ` من حبس دون البيت بمرض فإنه لا يحل حتى يطوف بالبيت `. رواه مالك (ص 270) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح موقوفا.
أخرجه فى ` الموطأ ` (1/361/1) وعنه البيهقى (5/219) عن ابن شهاب عن سالم ابن عبد الله عن عبد الله بن عمر به وزاد: ` وبين الصفا والمروة `.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، فتصدير المؤلف إياه بقوله: ` روى ` بصيغة المبنى للمجهول ، المشعر بالضعف ليس بجيد.
وأخرجه البخارى (1/452) والنسائى (2/21) من طريق يونس عن الزهرى قال: أخبرنى سالم قال: كان ابن عمر يقول: ` أليس حسبكم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم! إن حبس أحدكم عن الحج ، فطاف بالبيت وبالصفا والمروة ، ثم حل من كل شىء حتى يحج عاما قابلا ، فيهدى أو يصوم إن لم يجد `.
باب الأضحية
১১৪৬ - (ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত যে, তিনি বলেছেন: ‘যে ব্যক্তি অসুস্থতার কারণে বাইতুল্লাহর কাছে পৌঁছতে বাধাগ্রস্ত হয়, সে বাইতুল্লাহ তাওয়াফ না করা পর্যন্ত হালাল হতে পারবে না।’ এটি মালিক (পৃ. ২৭০) বর্ণনা করেছেন।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * সহীহ মাওকূফ।
এটি তিনি ‘আল-মুওয়াত্তা’ (১/৩৬১/১)-তে এবং তাঁর (মালিকের) সূত্রে বাইহাক্বী (৫/২১৯) ইবনু শিহাব থেকে, তিনি সালিম ইবনু আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। আর এতে অতিরিক্ত রয়েছে: ‘এবং সাফা ও মারওয়ার মাঝে (সাঈ করবে)।’
আমি (আলবানী) বলছি: এই সনদটি শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর শর্তানুযায়ী সহীহ। সুতরাং গ্রন্থকার কর্তৃক এটিকে দুর্বলতার ইঙ্গিতবাহী মাজহুল (কর্তৃবিহীন) ক্রিয়াপদ ‘রুওয়িয়া’ (روى) দ্বারা শুরু করাটা সঠিক হয়নি।
আর এটি বুখারী (১/৪৫২) এবং নাসাঈ (২/২১) ইউনুস-এর সূত্রে যুহরী থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি (যুহরী) বলেন: আমাকে সালিম খবর দিয়েছেন, তিনি (সালিম) বলেন: ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলতেন: ‘তোমাদের জন্য কি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সুন্নাত যথেষ্ট নয়? যদি তোমাদের কেউ হজ্জ থেকে বাধাগ্রস্ত হয়, তবে সে যেন বাইতুল্লাহ তাওয়াফ করে এবং সাফা ও মারওয়ার মাঝে সাঈ করে। অতঃপর সে যেন সবকিছু থেকে হালাল হয়ে যায়, যতক্ষণ না সে পরবর্তী বছর হজ্জ করে। তখন সে কুরবানী করবে, অথবা যদি না পায় তবে সিয়াম পালন করবে।’
কুরবানী অধ্যায়
*1137* - (حديث أنس: ` ضحى النبى صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبر ` متفق عليه (ص 271) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (4/25 ، 451) ومسلم (6/77) وكذا أبو داود (2794) والنسائى (2/204 ـ 205 و208) والدارمى (2/75) وابن ماجه (3120 ، 3155) وابن الجارود (902 ، 909) والبيهقى (5/238) والطيالسى (1968) وأحمد (3/99 ، 115 ، 170 ، 183 ، 189 ، 214 ، 222 ، 255 ، 258 ، 272 ، 279) وأبو يعلى فى ` مسنده (157/2 و158/2) من طرق عن قتادة عن أنس به ، وصرح قتادة بالتحديث فى رواية للبخارى وأحمد.
ورواه أبو قلابة عن أنس: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انكفأ إلى كبشين أقرنين أملحين فذبحهما بيده `.
أخرجه البخارى (4/23) وأبو داود (2793) .
১১৪৭ - (আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস: ` নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দুটি শিংবিশিষ্ট, সাদা-কালো মিশ্রিত রঙের দুম্বা কুরবানী করলেন। তিনি নিজ হাতে সে দুটি যবেহ করলেন এবং বিসমিল্লাহ বললেন ও তাকবীর দিলেন। ` মুত্তাফাকুন আলাইহি (পৃ. ২৭১)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ (Sahih)।
এটি বর্ণনা করেছেন বুখারী (৪/২৫, ৪৫১), মুসলিম (৬/৭৭), অনুরূপভাবে আবূ দাঊদ (২৭৯৪), নাসাঈ (২/২০৪-২০৫ ও ২০৮), দারিমী (২/৭৫), ইবনু মাজাহ (৩১২০, ৩১৫৫), ইবনু জারূদ (৯০২, ৯০৯), বাইহাক্বী (৫/২৩৮), তায়ালিসী (১৯৬৮), আহমাদ (৩/৯৯, ১১৫, ১৭০, ১৮৩, ১৮৯, ২১৪, ২২২, ২৫৫, ২৫৮, ২৭২, ২৭৯) এবং আবূ ইয়া‘লা তাঁর ‘মুসনাদ’-এ (১৫৭/২ ও ১৫৮/২)। এই সকল বর্ণনাকারীগণ ক্বাতাদাহ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এই হাদীসটি বিভিন্ন সূত্রে বর্ণনা করেছেন। বুখারী ও আহমাদ-এর একটি বর্ণনায় ক্বাতাদাহ (রাহিমাহুল্লাহ) সরাসরি (আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে) শোনার কথা (আত-তাহদীস) স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন।
আর আবূ ক্বিলাবাহ (রাহিমাহুল্লাহ) আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন: ` রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দুটি শিংবিশিষ্ট, সাদা-কালো মিশ্রিত রঙের দুম্বার দিকে মনোযোগ দিলেন এবং নিজ হাতে সে দুটি যবেহ করলেন। ` এটি বর্ণনা করেছেন বুখারী (৪/২৩) এবং আবূ দাঊদ (২৭৯৩)।
*1138* - (حديث: ` إن الرسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى عمن لم يضح من أمته `. رواه أبو داود وأحمد والترمذى من حديث جابر (ص 271) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (2810) والترمذى (1/287) وكذا الطحاوى (2/302) والدارقطنى (544 ـ 545) والحاكم (4/229) والبيهقى (9/264 ، 287) وأحمد (3/356 ، 362) عن عمرو بن أبى عمرو عن المطلب بن عبد الله (زاد الطحاوى وغيره: وعن رجل من بنى سلمة أنهما حدثاه) عن جابر بن عبد الله ، (وفى رواية الطحاوى: أن جابر بن عبد الله أخبرهما) قال: ` شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأضحى بالمصلى ، فلما قضى خطبته ، نزل من منبره ، وأتى بكبش ، فذبحه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ، وقال: بسم الله ، والله أكبر ، هذا عنى ، وعن من لم يضح من أمتى `. وقال الترمذى: ` حديث غريب من هذا الوجه `.
قلت: وقال الحاكم:
` صحيح الإسناد `. وأقره الذهبى.
قلت: وهو كما قالا ، فإن رجاله كلهم ثقات ، وإنما يخشى من تدليس المطلب وقد عنعنة فى رواية الترمذى وغيره ، فلعله استغربه من أجلها ، لكن قد صرح بالتحديث فى رواية الطحاوى والحاكم وغيرهما ، فزالت بذلك شبهة تدليسه ، ثم رأيت الترمذى قد بين وجه الاستغراب بعد سطرين مما سبق نقله عنه فقال: ` والمطلب بن عبد الله بن حنطب ثقال إنه لم يسمع من جابر `.
قلت: ورواية الطحاوى: ترد هذا القيل. وقد قال ابن أبى حاتم فى روايته عن جابر: ` يشبه أنه أدركه `. وهذا أصح مما رواه عنه ابنه فى ` المراسيل `: ` لم يسمع من جابر `.
على أنه لم ينفرد به ، فقد رواه محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبى حبيب عن أبى عياش عن جابر بن عبد الله قال ` ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين فى يوم العيد ، فقال: حين وجههما: (إنى وجهت وجهى للذى فطر السماوات والأرض) - إلى آخر الآية - اللهم إن هذا منك ولك (1) ، عن محمد وأمته ، ثم سمى الله ، وكبر ، وذبح `.
أخرجه أبو داود (2795) والدارمى (2/75 ـ 76) والطحاوى والبيهقى (9/285 ، 287) .
قلت: ورجاله ثقات غير أبى عياش هذا وهو المعافرى المصرى ، وهو مستور روى عنه ثلاثة من الثقات.
نعم رواه ابن ماجه (3121) بإسناده عن محمد بن إسحاق به إلا أنه قال: عن أبى عياش الزرقى `.
وأبو عياش الزرقى اثنان أحدهما صحابى ، والآخر تابعى اسمه زيد بن عياش ، وهو ثقة ، فالإسناد على هذا صحيح لولا عنعنة ابن إسحاق ، لكن
إسناد ابن ماجه إليه بأنه الزرقى ضعيف ، ويؤيد أنه غيره أنهم لم يذكروا فى الرواة عنه يزيد بن أبى حبيب ، وإنما ذكروه فى الرواة عن المعافرى.
وله طريق ثالثة عن جابر ، يرويه عبد الله بن محمد بن عقيل قال: أخبرنى عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله قال: حدثنى أبى: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بكبشين أملحين عظيمين أقرنين موجوئين ، فأضجع أحدهما ، وقال: بسم الله ، والله أكبر ، اللهم عن محمد وأمته ، من شهد لك بالتوحيد ، وشهد لى بالبلاغ `.
أخرجه الطحاوى ، وأبو يعلى فى ` مسنده ` (105/2) والبيهقى (9/268) .
قلت: وإسناده حسن ، رجاله ثقات رجال مسلم غير ابن عقيل وفيه كلام لا ينزل به حديثه عن رتبة الحسن ، وقد قال الهيثمى (4/22) : ` رواه أبو يعلى وإسناده حسن `.
نعم قد اختلف فيه على ابن عقيل ، فرواه حماد بن سلمة عنه هكذا.
ورواه زهير وعبيد الله بن عمر عن على بن الحسين عن أبى رافع به وزاد: ` ثم يؤتى بالآخر فيذبحه بنفسه ويقول: هذا عن محمد وآل محمد ، فيطعمهما جميعا المساكين ، ويأكل هو وأهله منهما ، فمكثنا سنين ليس رجل من بنى هاشم يضحى ، قد كفاه الله المؤنة برسول الله صلى الله عليه وسلم والغرم `.
أخرجها عنهما الإمام أحمد (6/391 ـ 392 ، 392) والطحاوى عن عبيد الله والبيهقى عن زهير.
ورواه سفيان الثورى عنه عن أبى سلمة عائشة وعن أبى هريرة: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يضحى اشترى كبشين عظيمين.... ` الحديث إلى قوله: ` وعن آل محمد `.
أخرجه ابن ماجه (3122) والطحاوى والحاكم (4/227 ـ 228) وأحمد (6/220 ، 225) والبيهقى.
وقال البوصيرى (ق 190/1) : ` هذا إسناد حسن ، عبد الله بن محمد مختلف فيه `.
قلت: والطرق إلى ابن عقيل بهذه الأسانيد كلها صحيحة ، فإما أن يكون ابن عقيل قد حفظها عن مشايخه الثلاثة: عن عبد الرحمن بن جابر وعلى بن الحسين وأبى سلمة ، وإما أن يكون اضطرب فيها ، ورجح الأول البيهقى ، ولكنه لم تقع له روايته عن أبى سلمة ، وإنما عن عبد الرحمن وعلى فقال عقب روايته عنهما: ` فكأنه سمعه منهما `.
قلت: ولعله يرجح ما ذكره البيهقى أن للحديث أصلا عن أبى رافع ، وعائشة وأبى هريرة من طرق أخرى عنهم.
أما حديث أبى رافع ، فرواه عمارة: حدثنى المعتمر بن أبى رافع عن أبيه مختصرا بلفظ: ` ذبح رسول الله صلى الله عليه وسلم كبشا ثم قال: هذا عنى وعن أمتى `.
أخرجه الطبرانى فى ` الأوسط ` (1/127/2) وقال: ` لم يروه إلا عمارة `.
قلت: وهو ابن غزية ، وهو ثقة ، لكن شيخه المعتمر ، ليس بالمشهور عندى لم أجد له ترجمة ، سوى أن ابن حبان أورده فى ` الثقات ` (1/218) وقال: ` يروى عن أبيه ، وعنه عمرو بن أبى عمرو … `.
وأما حديث عائشة فيرويه عروة بن الزبير عنها: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بكبش أقرن يطأ فى سواد ، ويبرك فى سواد وينظر فى سواد ، فأتى به ليضحى به ، فقال لها يا عائشة: هلمى المدية ، ثم
قال: اشحذيها بحجر ، ففعلت ، ثم أخذها ، وأخذ الكبش فأضجعه ، ثم ذبحه ، ثم قال: بسم الله ، اللهم تقبل من محمد ، وآل محمد ، ومن أمة محمد ، ثم ضحى به `.
أخرجه مسلم (6/78) وأبو داود (2792) والطحاوى والبيهقى.
وأما حديث أبى هريرة ، فيرويه ابن وهب: حدثنى عبد الله بن عياش بن عباس القتبانى عن عيسى بن عبد الرحمن أخبرنى ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عنه مرفوعا بلفظ: ` ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أقرنين أملحين أحدهما عنه وعن أهل بيته ، والآخر عنه وعن من لم يضح من أمته `.
أخرجه الطبرانى فى ` الأوسط ` (217/2) وقال: ` تفرد به ابن وهب `.
قلت: وهو ثقة حافظ ، ومن فوقه ثقات إلا أن القتبانى فيه ضعف يسير ، وأخرج له مسلم فى الشواهد ، فالإسناد حسن.
وقال الهيثمى: ` رواه الطبرانى فى ` الأوسط ` و` الكبير ` وإسناده حسن `.
وفى الباب عن أبى سعيد الخدرى مختصرا نحو حديث المعتمر بن أبى رافع عن أبيه.
أخرجه الطحاوى والدارقطنى والحاكم (4/228) والبيهقى وأحمد (3/8) من طريق ربيح بن عبد الرحمن بن أبى سعيد عن أبيه عن جده.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبى.
قلت: كذا قالا ، وربيح لم يوثقه أحد بل قال البخارى: ` منكر الحديث ` ، وأورده الذهبى نفسه فى ` الضعفاء `! وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` مقبول `.
وعن أنس بن مالك. وله عنه طريقان:
الأولى: عن الحجاج بن أرطاة عن قتادة عن أنس مرفوعا نحو حديث أبى هريرة عند ابن وهب.
أخرجه الطبرانى فى ` الأوسط ` (128/1) وقال: ` لم يروه إلا الحجاج `.
قلت: وهو مدلس وقد عنعنه. وفى الطريق إليه ضعيفان.
لكن أخرجه أبو يعلى فى ` مسنده ` (157/1) بسند صحيح عنه ، فانحصرت الشبهة فيه.
والأخرى: عن المبارك بن سحيم أخبرنا عبد العزيز بن صهيب عنه.
أخرجه الدارقطنى.
والمبارك بن سحيم متروك.
وفى الباب عن أبى طلحة وابن عباس وحذيفة بن أسيد ، فى أسانيدها كلام ، وقد خرجها الهيثمى فليراجعها من شاء فى كتابه ` مجمع الزوائد ` فإن فيما خرجناه كفاية.
(فائدة) : ما جاء فى هذه الأحاديث من تضحيته صلى الله عليه وسلم عن من لم يضح من أمته ، هو من خصائصه صلى الله عليه وسلم كما ذكره الحافظ فى ` الفتح ` (9/514) عن أهل العلم. وعليه فلا يجوز لأحد أن يقتدى به صلى الله عليه وسلم فى التضحية عن الأمة ، وبالأحرى أن لا يجوز له القياس عليها غيرها من العبادات كالصلاة والصيام والقراءة ونحوها من الطاعات لعدم ورود ذلك عنه
صلى الله عليه عليه وسلم ، فلا يصلى أحد عن أحد ولا يصوم أحد عن أحد ، ولا يقرأ أحد عن أحد ، وأصل ذلك كله قوله تعالى:
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) .
نعم هناك أمور استثنيت من هذا الأصل بنصوص وردت ، ولا مجال الآن لذكرها فلتطلب فى المطولات.
*১১৩৮* - (হাদীস: ‘নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর উম্মতের মধ্যে যারা কুরবানী করতে পারেনি, তাদের পক্ষ থেকে কুরবানী করেছেন।’ এটি জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। আবু দাউদ, আহমাদ ও তিরমিযী এটি বর্ণনা করেছেন। (পৃ. ২৭১)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ (Sahih)।
এটি বর্ণনা করেছেন আবু দাউদ (২৮১০), তিরমিযী (১/২৮৭), অনুরূপভাবে ত্বাহাভীও (২/৩০২), দারাকুতনী (৫৪৫-৫৪৫), হাকিম (৪/২২৯), বাইহাক্বী (৯/২৬৪, ২৮৭) এবং আহমাদ (৩/৩৫৬, ৩৬২)। তাঁরা বর্ণনা করেছেন আমর ইবনু আবী আমর থেকে, তিনি মুত্তালিব ইবনু আব্দুল্লাহ থেকে (ত্বাহাভী ও অন্যান্যরা যোগ করেছেন: এবং বানু সালামাহ গোত্রের এক ব্যক্তি থেকে, যে তারা দু’জন তাকে হাদীসটি বর্ণনা করেছেন) তিনি জাবের ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। (আর ত্বাহাভীর বর্ণনায় রয়েছে: জাবের ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের দু’জনকে সংবাদ দিয়েছেন)। তিনি (জাবের) বলেন: ‘আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাথে ঈদগাহে ঈদুল আযহায় উপস্থিত ছিলাম। যখন তিনি তাঁর খুতবা শেষ করলেন, তখন তিনি তাঁর মিম্বর থেকে নামলেন। অতঃপর একটি মেষ আনা হলো। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নিজ হাতে সেটি যবেহ করলেন এবং বললেন: “বিসমিল্লাহ, আল্লাহু আকবার। এটি আমার পক্ষ থেকে এবং আমার উম্মতের মধ্যে যারা কুরবানী করতে পারেনি, তাদের পক্ষ থেকে।”’ আর তিরমিযী বলেছেন: ‘এই সূত্রে হাদীসটি গারীব (অপরিচিত)।’
আমি (আলবানী) বলি: আর হাকিম বলেছেন: ‘এর সনদ সহীহ।’ যাহাবীও তা সমর্থন করেছেন।
আমি বলি: তাঁরা যা বলেছেন, তা-ই সঠিক। কেননা এর সকল বর্ণনাকারীই নির্ভরযোগ্য (সিক্বাহ)। তবে মুত্তালিবের ‘তাদ্লীস’ (বর্ণনা গোপন করার প্রবণতা) নিয়ে আশঙ্কা করা হয়, আর তিনি তিরমিযী ও অন্যদের বর্ণনায় ‘আনআনা’ (عن - ‘থেকে’ শব্দ ব্যবহার) করেছেন। সম্ভবত এই কারণেই তিরমিযী এটিকে গারীব বলেছেন। কিন্তু ত্বাহাভী ও হাকিমসহ অন্যদের বর্ণনায় তিনি সরাসরি হাদীস শোনার কথা (তাদহীস) স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন। ফলে তাঁর তাদ্লীসের সন্দেহ দূর হয়ে গেছে। অতঃপর আমি দেখলাম যে, তিরমিযী তাঁর পূর্বোক্ত উদ্ধৃতির দুই লাইন পরে গারীব হওয়ার কারণ ব্যাখ্যা করেছেন। তিনি বলেছেন: ‘মুত্তালিব ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু হানতাব সম্পর্কে বলা হয় যে, তিনি জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে শোনেননি।’
আমি বলি: ত্বাহাভীর বর্ণনা এই বক্তব্যকে খণ্ডন করে। আর ইবনু আবী হাতিম জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে তাঁর বর্ণনার ব্যাপারে বলেছেন: ‘মনে হয় তিনি তাঁর সাক্ষাৎ পেয়েছেন।’ এটি তাঁর পুত্র কর্তৃক ‘আল-মারাসীল’ গ্রন্থে বর্ণিত ‘তিনি জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে শোনেননি’—এই বক্তব্যের চেয়ে অধিকতর সঠিক।
তাছাড়া, তিনি (মুত্তালিব) এককভাবে এটি বর্ণনা করেননি। মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক এটি ইয়াযীদ ইবনু আবী হাবীব থেকে, তিনি আবূ আইয়াশ থেকে, তিনি জাবের ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: ‘রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ঈদের দিন দু’টি মেষ কুরবানী করলেন। যখন তিনি সে দু’টিকে কিবলামুখী করলেন, তখন বললেন: (إنى وجهت وجهى للذى فطر السماوات والأرض) – আয়াতের শেষ পর্যন্ত – “হে আল্লাহ! এটি তোমার পক্ষ থেকে এবং তোমারই জন্য (১), মুহাম্মাদ ও তাঁর উম্মতের পক্ষ থেকে।” অতঃপর তিনি আল্লাহর নাম নিলেন, তাকবীর বললেন এবং যবেহ করলেন।’ এটি বর্ণনা করেছেন আবু দাউদ (২৭৯৫), দারিমী (২/৭৫-৭৬), ত্বাহাভী এবং বাইহাক্বী (৯/২৮৫, ২৮৭)।
আমি বলি: এর বর্ণনাকারীরা নির্ভরযোগ্য (সিক্বাহ), তবে এই আবূ আইয়াশ ছাড়া। তিনি হলেন মিসরের মুআফিরী। তিনি ‘মাস্তূর’ (অজ্ঞাত পরিচয়)। তাঁর থেকে তিনজন নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারী বর্ণনা করেছেন। হ্যাঁ, ইবনু মাজাহ (৩১২১) তাঁর সনদে মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক থেকে এটি বর্ণনা করেছেন, তবে তিনি বলেছেন: ‘আবূ আইয়াশ আয-যুরাক্বী থেকে।’ আবূ আইয়াশ আয-যুরাক্বী দু’জন: একজন সাহাবী এবং অন্যজন তাবেয়ী, যার নাম যায়দ ইবনু আইয়াশ, আর তিনি নির্ভরযোগ্য (সিক্বাহ)। সুতরাং, এই হিসাবে সনদটি সহীহ হতো, যদি ইবনু ইসহাকের ‘আনআনা’ না থাকত। কিন্তু ইবনু মাজাহর সনদ অনুযায়ী তাঁকে আয-যুরাক্বী বলা দুর্বল। আর এটি যে অন্য ব্যক্তি, তার সমর্থন হলো: তাঁর থেকে বর্ণনাকারীদের মধ্যে তারা ইয়াযীদ ইবনু আবী হাবীবের নাম উল্লেখ করেননি, বরং মুআফিরী থেকে বর্ণনাকারীদের মধ্যে তাঁর নাম উল্লেখ করেছেন।
জাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এর তৃতীয় একটি সূত্র রয়েছে। এটি বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু আক্বীল। তিনি বলেন: আমাকে সংবাদ দিয়েছেন আব্দুর রহমান ইবনু জাবের ইবনু আব্দুল্লাহ। তিনি বলেন: আমার পিতা আমাকে হাদীস বর্ণনা করেছেন: ‘রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট দু’টি সাদা-কালো, বিশাল, শিংযুক্ত, খাসি করা মেষ আনা হলো। তিনি সে দু’টির একটিকে শুইয়ে দিলেন এবং বললেন: “বিসমিল্লাহ, আল্লাহু আকবার। হে আল্লাহ! এটি মুহাম্মাদ ও তাঁর উম্মতের পক্ষ থেকে, যারা তোমার জন্য তাওহীদের সাক্ষ্য দিয়েছে এবং আমার রিসালাত পৌঁছানোর সাক্ষ্য দিয়েছে।”’ এটি বর্ণনা করেছেন ত্বাহাভী, আবূ ইয়া’লা তাঁর ‘মুসনাদ’ গ্রন্থে (১০৫/২) এবং বাইহাক্বী (৯/২৬৮)।
আমি বলি: এর সনদ হাসান (Hasan)। এর বর্ণনাকারীরা মুসলিমের (সহীহ মুসলিমের) নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারী, তবে ইবনু আক্বীল ছাড়া। তাঁর ব্যাপারে কিছু আলোচনা (দুর্বলতা) রয়েছে, যা তাঁর হাদীসকে ‘হাসান’ স্তর থেকে নামিয়ে দেয় না। হাইসামী (৪/২২) বলেছেন: ‘এটি আবূ ইয়া’লা বর্ণনা করেছেন এবং এর সনদ হাসান।’ হ্যাঁ, ইবনু আক্বীলের ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে। হাম্মাদ ইবনু সালামাহ তাঁর থেকে এভাবেই বর্ণনা করেছেন। আর যুহাইর ও উবাইদুল্লাহ ইবনু উমার এটি আলী ইবনু হুসাইন থেকে, তিনি আবূ রাফি’ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন এবং অতিরিক্ত বলেছেন: ‘অতঃপর অন্য মেষটিকে আনা হলো এবং তিনি নিজ হাতে যবেহ করলেন এবং বললেন: “এটি মুহাম্মাদ ও মুহাম্মাদের পরিবারের পক্ষ থেকে।” অতঃপর তিনি সে দু’টির গোশতই মিসকীনদের খাওয়ালেন এবং তিনি ও তাঁর পরিবার তা থেকে খেলেন। এরপর আমরা বহু বছর এমন অবস্থায় ছিলাম যে, বানু হাশিমের কোনো ব্যক্তি কুরবানী করত না। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মাধ্যমে আল্লাহ তাদের কুরবানীর কষ্ট ও দায়ভার থেকে মুক্ত করে দিয়েছিলেন।’ এই বর্ণনাটি তাঁদের দু’জন থেকে ইমাম আহমাদ (৬/৩৯১-৩৯২, ৩৯২), ত্বাহাভী (উবাইদুল্লাহ থেকে) এবং বাইহাক্বী (যুহাইর থেকে) বর্ণনা করেছেন।
আর সুফিয়ান সাওরী এটি তাঁর (ইবনু আক্বীল) থেকে, তিনি আবূ সালামাহ থেকে, তিনি আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এবং আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন: ‘রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন কুরবানী করতে চাইতেন, তখন দু’টি বিশাল মেষ ক্রয় করতেন...’ হাদীসের শেষ পর্যন্ত, যেখানে বলা হয়েছে: ‘এবং মুহাম্মাদের পরিবারের পক্ষ থেকে।’ এটি বর্ণনা করেছেন ইবনু মাজাহ (৩১২২), ত্বাহাভী, হাকিম (৪/২২৭-২২৮), আহমাদ (৬/২২০, ২২৫) এবং বাইহাক্বী। বুসীরী (ক্বাফ ১৯০/১) বলেছেন: ‘এই সনদটি হাসান। আব্দুল্লাহ ইবনু মুহাম্মাদ সম্পর্কে মতভেদ রয়েছে।’
আমি বলি: ইবনু আক্বীল পর্যন্ত এই সনদগুলোর সকল সূত্রই সহীহ। হয় ইবনু আক্বীল তাঁর তিন শাইখ—আব্দুর রহমান ইবনু জাবের, আলী ইবনু হুসাইন এবং আবূ সালামাহ—থেকে এটি মুখস্থ রেখেছেন, অথবা তিনি এতে ‘ইযতিরাব’ (বিশৃঙ্খলা) করেছেন। বাইহাক্বী প্রথম মতটিকে প্রাধান্য দিয়েছেন, তবে আবূ সালামাহ থেকে তাঁর বর্ণনা বাইহাক্বীর কাছে পৌঁছেনি, বরং আব্দুর রহমান ও আলী থেকে পৌঁছেছে। তাই তিনি তাঁদের দু’জন থেকে বর্ণনা করার পর বলেছেন: ‘মনে হয় তিনি তাঁদের দু’জন থেকেই শুনেছেন।’ আমি বলি: সম্ভবত বাইহাক্বী যা উল্লেখ করেছেন, তা এই কারণে প্রাধান্য পায় যে, আবূ রাফি’, আয়িশা ও আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অন্য সূত্রেও এই হাদীসের মূল ভিত্তি রয়েছে।
আবূ রাফি’ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি হলো: উমারাহ এটি বর্ণনা করেছেন: আমাকে হাদীস বর্ণনা করেছেন মু’তামির ইবনু আবী রাফি’ তাঁর পিতা থেকে সংক্ষিপ্ত আকারে এই শব্দে: ‘রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একটি মেষ যবেহ করলেন, অতঃপর বললেন: “এটি আমার পক্ষ থেকে এবং আমার উম্মতের পক্ষ থেকে।”’ এটি ত্বাবারানী ‘আল-আওসাত্ব’ গ্রন্থে (১/১২৭/২) বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: ‘এটি শুধু উমারাহই বর্ণনা করেছেন।’ আমি বলি: তিনি হলেন ইবনু গাযিয়্যাহ, আর তিনি নির্ভরযোগ্য (সিক্বাহ)। কিন্তু তাঁর শাইখ মু’তামির, আমার কাছে পরিচিত নন। আমি তাঁর জীবনী খুঁজে পাইনি, তবে ইবনু হিব্বান তাঁকে ‘আস-সিক্বাত’ (১/২১৮) গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: ‘তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেন, আর তাঁর থেকে আমর ইবনু আবী আমর বর্ণনা করেন...।’
আর আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি হলো: উরওয়াহ ইবনু যুবাইর তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন: ‘রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) একটি শিংযুক্ত মেষ আনতে বললেন, যা কালোতে পা রাখে, কালোতে বসে এবং কালোতে দেখে। অতঃপর সেটি আনা হলো কুরবানী করার জন্য। তিনি আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: “হে আয়িশা! ছুরিটি নিয়ে এসো।” অতঃপর বললেন: “পাথরের সাথে ঘষে ধারালো করো।” তিনি তা করলেন। অতঃপর তিনি ছুরিটি নিলেন এবং মেষটিকে ধরে শুইয়ে দিলেন। অতঃপর যবেহ করলেন। অতঃপর বললেন: “বিসমিল্লাহ। হে আল্লাহ! মুহাম্মাদ, মুহাম্মাদের পরিবার এবং মুহাম্মাদের উম্মতের পক্ষ থেকে কবুল করো।” অতঃপর তিনি তা কুরবানী করলেন।’ এটি বর্ণনা করেছেন মুসলিম (৬/৭৮), আবু দাউদ (২৭৯২), ত্বাহাভী এবং বাইহাক্বী।
আর আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি হলো: ইবনু ওয়াহব এটি বর্ণনা করেছেন: আমাকে হাদীস বর্ণনা করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনু আইয়াশ ইবনু আব্বাস আল-ক্বিত্ববানী, তিনি ঈসা ইবনু আব্দুর রহমান থেকে, তিনি আমাকে সংবাদ দিয়েছেন ইবনু শিহাব থেকে, তিনি সাঈদ ইবনু মুসাইয়্যাব থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ’ (নবী পর্যন্ত উত্থাপিত) হিসেবে এই শব্দে: ‘রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দু’টি শিংযুক্ত, সাদা-কালো মেষ কুরবানী করলেন। সে দু’টির একটি তাঁর পক্ষ থেকে এবং তাঁর পরিবারের পক্ষ থেকে, আর অন্যটি তাঁর পক্ষ থেকে এবং তাঁর উম্মতের মধ্যে যারা কুরবানী করতে পারেনি, তাদের পক্ষ থেকে।’ এটি ত্বাবারানী ‘আল-আওসাত্ব’ গ্রন্থে (২১৭/২) বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: ‘ইবনু ওয়াহব এককভাবে এটি বর্ণনা করেছেন।’ আমি বলি: তিনি নির্ভরযোগ্য (সিক্বাহ) হাফিয। আর তাঁর উপরের বর্ণনাকারীরাও নির্ভরযোগ্য, তবে আল-ক্বিত্ববানীর মধ্যে সামান্য দুর্বলতা রয়েছে। মুসলিম তাঁর জন্য ‘শাওয়াহিদ’ (সমর্থক বর্ণনা) হিসেবে হাদীস বর্ণনা করেছেন। সুতরাং, সনদটি হাসান। আর হাইসামী বলেছেন: ‘এটি ত্বাবারানী ‘আল-আওসাত্ব’ ও ‘আল-কাবীর’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন এবং এর সনদ হাসান।’
এই অধ্যায়ে আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও সংক্ষিপ্ত আকারে মু’তামির ইবনু আবী রাফি’ তাঁর পিতা থেকে বর্ণিত হাদীসের অনুরূপ বর্ণনা রয়েছে। এটি বর্ণনা করেছেন ত্বাহাভী, দারাকুতনী, হাকিম (৪/২২৮), বাইহাক্বী এবং আহমাদ (৩/৮)। এটি রাবীহ ইবনু আব্দুর রহমান ইবনু আবী সাঈদ তাঁর পিতা থেকে, তিনি তাঁর দাদা থেকে বর্ণনা করেছেন। হাকিম বলেছেন: ‘এর সনদ সহীহ।’ যাহাবীও তাঁর সাথে একমত পোষণ করেছেন। আমি বলি: তাঁরা দু’জনই এমন বলেছেন, অথচ রাবীহকে কেউ নির্ভরযোগ্য বলেননি, বরং বুখারী বলেছেন: ‘মুনকারুল হাদীস’ (যার হাদীস প্রত্যাখ্যাত)। আর যাহাবী নিজেই তাঁকে ‘আয-যুআফা’ (দুর্বল বর্ণনাকারীদের তালিকা)-তে উল্লেখ করেছেন! আর হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তাক্বরীব’ গ্রন্থে বলেছেন: ‘মাক্ববূল’ (গ্রহণযোগ্য)।
আর আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও বর্ণিত। তাঁর থেকে এর দু’টি সূত্র রয়েছে: প্রথমটি: হাজ্জাজ ইবনু আরত্বাতাহ থেকে, তিনি ক্বাতাদাহ থেকে, তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ’ হিসেবে ইবনু ওয়াহবের নিকট আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হাদীসের অনুরূপ। এটি ত্বাবারানী ‘আল-আওসাত্ব’ গ্রন্থে (১২৮/১) বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: ‘এটি শুধু হাজ্জাজই বর্ণনা করেছেন।’ আমি বলি: তিনি ‘মুদাল্লিস’ (তাদ্লীসকারী) এবং তিনি ‘আনআনা’ করেছেন। আর তাঁর পর্যন্ত পৌঁছানোর সূত্রে দু’জন দুর্বল বর্ণনাকারী রয়েছে। তবে আবূ ইয়া’লা তাঁর ‘মুসনাদ’ গ্রন্থে (১৫৭/১) সহীহ সনদে তাঁর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ফলে সন্দেহ তাঁর (হাজ্জাজের) মধ্যেই সীমাবদ্ধ রইল। দ্বিতীয়টি: মুবারাক ইবনু সুহাইম থেকে, তিনি আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আব্দুল আযীয ইবনু সুহাইব থেকে, তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। এটি দারাকুতনী বর্ণনা করেছেন। আর মুবারাক ইবনু সুহাইম ‘মাতরূক’ (পরিত্যক্ত)।
এই অধ্যায়ে আবূ তালহা, ইবনু আব্বাস এবং হুযাইফাহ ইবনু উসাইদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও বর্ণনা রয়েছে, তবে সেগুলোর সনদ সম্পর্কে আলোচনা রয়েছে। হাইসামী সেগুলো তাঁর ‘মাজমাউয যাওয়ায়েদ’ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন। যে কেউ চাইলে তা দেখে নিতে পারে। কেননা আমরা যা আলোচনা করেছি, তা-ই যথেষ্ট।
(ফায়দা/উপকারিতা): এই হাদীসগুলোতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর উম্মতের মধ্যে যারা কুরবানী করতে পারেনি, তাদের পক্ষ থেকে কুরবানী করার যে বিষয়টি এসেছে, তা তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বিশেষ বৈশিষ্ট্যসমূহের অন্তর্ভুক্ত, যেমনটি হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আল-ফাতহ’ গ্রন্থে (৯/৫১৪) আহলে ইলম (জ্ঞানীদের) থেকে উল্লেখ করেছেন। এর ভিত্তিতে, উম্মতের পক্ষ থেকে কুরবানী করার ক্ষেত্রে অন্য কারো জন্য রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর অনুসরণ করা জায়েয নয়। আর এর উপর ভিত্তি করে সালাত, সিয়াম, ক্বিরাআত এবং অনুরূপ অন্যান্য ইবাদতের ক্ষেত্রে ক্বিয়াস (তুলনা) করা তো আরও বেশি জায়েয নয়। কারণ, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে এগুলোর অনুমোদন আসেনি। সুতরাং, কেউ কারো পক্ষ থেকে সালাত আদায় করবে না, কেউ কারো পক্ষ থেকে সিয়াম পালন করবে না এবং কেউ কারো পক্ষ থেকে ক্বিরাআত করবে না। আর এই সবকিছুর মূল ভিত্তি হলো মহান আল্লাহর বাণী:
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * (আর মানুষ যা চেষ্টা করে, তা ছাড়া তার জন্য আর কিছুই নেই।) [সূরা নাজম: ৩৯]
হ্যাঁ, এমন কিছু বিষয় রয়েছে যা আগত নস (স্পষ্ট দলীল) দ্বারা এই মূলনীতি থেকে ব্যতিক্রম করা হয়েছে। তবে এখন সেগুলোর উল্লেখ করার সুযোগ নেই। সেগুলো বিস্তারিত গ্রন্থাবলীতে খুঁজে নিতে হবে।
*1139* - (روى عن أبى بكر وعمر: ` أنهما كانا لا يضحيان عن أهلهما مخافة أن يرى ذلك واجبا ` (ص 271) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البيهقى (6/295) من طريق جماعة عن أبى سريحة الغفارى قال: ` ما أدركت أبا بكر ، أو رأيت أبا بكر وعمر رضى الله عنهما كانا لا يضحيان ـ فى بعض حديثهم ـ كراهية أن يقتدى بهما `.
وقال: ` أبو سريحة الغفارى هو حذيفة بن أسيد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم `.
قلت: والسند إليه صحيح.
ثم روى عن أبى مسعود الأنصارى رضى الله عنه قال: ` إنى لأدع الأضحى ، وإنى لموسر ، مخافة أن يرى جيرانى أنه حتم على `.
قلت: وإسناده صحيح أيضا.
১১৪৯ - (আবূ বকর ও উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: ‘তাঁরা উভয়ে তাঁদের পরিবারের পক্ষ থেকে কুরবানী করতেন না, এই ভয়ে যে, লোকেরা যেন এটিকে ওয়াজিব মনে না করে।’ (পৃ. ২৭১)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ (Sahih)।
আল-বায়হাক্বী (৬/২৯৫) এটি বর্ণনা করেছেন একদল বর্ণনাকারীর সূত্রে আবূ সুরাইহা আল-গিফারী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে। তিনি বলেন: ‘আমি আবূ বকরকে পাইনি, অথবা আমি আবূ বকর ও উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দেখেছি যে, তাঁরা উভয়ে কুরবানী করতেন না—তাঁদের (বর্ণনাকারীদের) কারো কারো হাদীসে এসেছে—এই অপছন্দ থেকে যে, লোকেরা যেন তাঁদের অনুসরণ না করে (এবং এটিকে ওয়াজিব মনে না করে)।’
তিনি (আল-বায়হাক্বী) বলেন: ‘আবূ সুরাইহা আল-গিফারী হলেন হুযাইফাহ ইবনু উসাইদ, যিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবী।’
আমি (আল-আলবানী) বলছি: তাঁর (আবূ সুরাইহা) পর্যন্ত সনদ সহীহ।
এরপর (আল-বায়হাক্বী) আবূ মাসঊদ আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: ‘আমি কুরবানী করা ছেড়ে দেই, অথচ আমি সচ্ছল, এই ভয়ে যে, আমার প্রতিবেশীরা যেন এটিকে আমার উপর আবশ্যক (বাধ্যতামূলক) মনে না করে।’
আমি (আল-আলবানী) বলছি: এর সনদও সহীহ।
*1140* - (حديث: ` من نذر أن يطيع الله فليطعه ` (ص 271) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى برقم (966) .
*১১৪০* - (হাদীস: ‘যে ব্যক্তি আল্লাহর আনুগত্য করার মানত (নযর) করে, সে যেন তাঁর আনুগত্য করে।’ (পৃ. ২৭১)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ (Sahih)।
এটি ইতিপূর্বে ৯৬৬ নং-এ অতিবাহিত হয়েছে।