ইরওয়াউল গালীল
*2061* - (حديث أبى هريرة مرفوعا: ` ثلاث جدهن جد وهزلهن جد النكاح والطلاق والرجعة ` رواه الخمسة إلى النسائى (2/238) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن.
وتقدم تخريجه برقم (1826) .
(2061) - (আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' সূত্রে বর্ণিত হাদীস: ‘তিনটি বিষয় এমন, যার গুরুত্ব দেওয়াও গুরুত্ব এবং যার ঠাট্টা করাও গুরুত্ব (বাস্তব): নিকাহ (বিবাহ), তলাক (তালাক) এবং রুজ'আত (তালাকের পর স্ত্রীকে ফিরিয়ে নেওয়া)।’ হাদীসটি বর্ণনা করেছেন ‘আল-খামসাহ’ (পাঁচজন ইমাম) নাসাঈ পর্যন্ত (২/২৩৮)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব: *হাসান*।
এবং এর তাখরীজ পূর্বে (১৮২৬) নম্বরে উল্লেখ করা হয়েছে।
*2062* - (حديث: ` إن الله تجاوز لأمتى عما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل ` صححه الترمذى (2/239) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وأخرجه البخارى وهو مخرج فى ` صحيح أبى داود ` (1915) .
২0৬২ - (হাদীস: ‘নিশ্চয় আল্লাহ আমার উম্মতের জন্য তাদের অন্তরে যা উদিত হয়, যতক্ষণ না তারা তা মুখে উচ্চারণ করে অথবা কাজে পরিণত করে, তা ক্ষমা করে দিয়েছেন।’ ইমাম তিরমিযী (২/২৩৯) এটিকে সহীহ বলেছেন।)
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা):
* সহীহ।
আর এটি ইমাম বুখারীও সংকলন করেছেন। এটি ‘সহীহ আবূ দাঊদ’ গ্রন্থে (১৯১৫) নম্বর হাদীসে তাখরীজ করা হয়েছে।
*2063* - (حديث ركانة: ` أنه طلق البتة فاستحلفه النبى صلى الله عليه وسلم: ما أردت إلا واحدة ، فحلف ، فردها عليه ` رواه أبو داود.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أبو داود (2208) والترمذى أيضا (1/220) والدارمى (2/163) وابن ماجه (2051) وابن حبان (1321) والدارقطنى (439) والحاكم (2/199) والبيهقى (7/342) وكذا الطيالسى (1188) والعقيلى فى ` الضعفاء ` (ص 145 ، 215 ، 300) وابن عدى فى ` الكامل `
(ق 150/1) كلهم من طريق جرير بن حازم عن الزبير بن سعيد عن عبد الله بن على بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده: ` أنه طلق امرأته البتة ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: ما أردت؟ قال: واحدة ، قال: آلله؟ قال: آلله ، قال: هو على ما نويت `.
وقال الترمذى: ` هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وسألت محمدا (يعنى البخارى) عن هذا الحديث ، فقال: فيه اضطراب `.
وأقول: هو إسناد ضعيف مسلسل بعلل:
الأولى: جهالة على بن يزيد بن ركانة ، أورده العقيلى فى ` الضعفاء ` فى الموضع الثالث المشار إليه ، وساق له هذا الحديث ، وروى عقبه عن البخارى أنه قال: ` لم يصح حديثه `.
وكذا فى ` الميزان ` للذهبى ، و` التهذيب ` لابن حجر ، وذكر أنه روى عنه ابناه عبد الله ومحمد.
وذكره ابن حبان فى ` الثقات `.
(أو) [1] قال فى ` التقريب `: ` مستور `.
الثانية: ضعف عبد الله بن على بن يزيد ، أورده العقيلى أيضا فى ` الضعفاء ` وقال: ` ولا يتابع على حديثه ، مضطرب الإسناد `.
ثم ساق له هذا الحديث.
ونقله عنه الذهبى فى ` الميزان ` وأقره.
وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` لين الحديث `.
الثالثة: ضعف الزبير بن سعيد أيضا ، أورده العقيلى أيضا ، وروى عن ابن معين: ` ليس بشىء ` ، وفى رواية: ` ضعيف `.
وفى ` الميزان `:
` روى عباس عن ابن معين: ثقة.
قال أحمد: فيه لين.
وقال أبو زرعة: شيخ `.
وفى ` التهذيب `: ` قال العجلى: روى حديثا منكرا فى الطلاق `.
يعنى هذا.
وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` لين الحديث `.
الرابعة: الاضطراب كما سبقت الإشارة إليه عن البخارى ، وبيانه أن جرير بن حازم قال عن الزبير بن سعيد عن عبد الله بن على بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده أنه طلق.
فجعله من مسند يزيد بن ركانة.
وخالفه عبد الله بن المبارك فقال: أخبرنا الزبير بن سعيد: أخبرنى عبد الله ابن على بن يزيد بن ركانة قال: ` كان جدى ركانة بن عبد يزيد طلقة امرأته البتة … ` فأرسله.
أخرجه الدارقطنى من طريق ابن حبان أنبأنا ابن المبارك به.
وقال: ` خالفه إسحاق بن أبى إسرائيل `.
ثم ساقه من طريقه: أخبرنا عبد الله بن المبارك: أخبرنى الزبير بن سعيد عن عبد الله بن على بن السائب عن جده ركانة بن عبد يزيد به.
فهذه ثلاثة وجوه من الإضطراب على الزبير بن سعيد نلخصها كما يلى: الأول: عن عبد الله بن على بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده يعنى يزيد.
الثانى: عن عبد الله بن على بن يزيد كان جدى ركانة فأرسله.
الثالث: عن عبد الله بن على بن السائب عن جده ركانة.
فجعل فى هذا الوجه عبد الله بن على بن السائب مكان عبد الله بن على بن يزيد ، وهو خير منه
كما يأتى.
ويرجح الوجه الثالث أن الزبير قد توبع عليه ، فقال الإمام الشافعى (1636) : أخبرنى عمى محمد بن على بن شافع عن عبد الله بن على بن السائب عن نافع بن عجير بن عبد يزيد: ` أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته سهيمة المزنية البتة ، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله إنى طلقت امرأتى سهيمة البتة ، ووالله ما أردت إلا واحدة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لركانة: والله ما أردت إلا واحدة؟ فقال ركانة: والله ما أردت إلا واحدة ، فردها إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ; فطلقها الثانية فى زمان عمر رضى الله عنه ، والثالثة فى زمان عثمان رضى الله عنه `.
وأخرجه أبو داود (2206 ، 2207) والدارقطنى (438 ـ 439) والحاكم والبيهقى والعقيلى فى ` الضعفاء ` (215) .
وأخرجه الطيالسى فى ` مسنده ` (1188) وقال: وسمعت شيخا بمكة فقال: حدثنا عبد الله بن على عن نافع بن عجير به.
إلا أنه لم يذكر الطلقة الثانية والثالثة.
ويغلب على ظنى أن هذا الشيخ المكى إنما هو محمد بن على بن شافع فإنه مكى.
وعليه فيكون الطيالسى قد تابع الإمام الشافعى فى رواية الحديث عنه.
والله أعلم.
قلت: وهذا الإسناد أحسن حالا من الذى قبله ، فإن رجاله ثقات لولا أن نافع بن عجير لم يوثقه غير ابن حبان (1/238) ، وأورده ابن أبى حاتم فى ` الجرح والتعديل ` (4/1/454) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ولهذا قال ابن القيم فى ` الزاد ` (4/59) : ` مجهول ، لا يعرف حاله البتة `.
ومما يؤكد جهالة حاله ، تناقض ابن حبان فيه ، فمرة أورده فى ` التابعين ` من ` ثقاته ` ، وأخرى ذكره فى الصحابة ، وكذلك ذكره فيهم غيره ، ولم يثبت
ذلك كما أشار إليه الحافظ بقوله فى ` التقريب `: ` قيل: له صحبة `.
وله حديث آخر منكر المتن لفظه: ` على صفيى وأمينى `.
أخرجه ابن حبان فى ` الصحابة `!
ولذلك ضعف الحديث جماعة من العلماء ، فقال الإمام أحمد: ` وطرقه كلها ضعيفة `.
وضعفه أيضا البخارى.
حكاه المنذرى عنه كما فى ` الزاد ` ، وسبق إعلاله إياه بالاضطراب.
وقال الحافظ فى ` التلخيص ` (3/213) : ` واختلفوا هل هو من مسند ركانة أو مرسل عنه ، وصححه أبو داود وابن حبان والحاكم ، وأعله البخارى بالاضطراب وقال ابن عبد البر فى ` التمهيد `: ضعفوه.
وفى الباب عن ابن عباس.
رواه أحمد والحاكم ، وهو معلول أيضا `.
قلت: تصحيح أبى داود ذكره عنه الدارقطنى عقب الحديث ، وليس هو فى ` سنن أبى داود `.
نعم قد قال عقبه: ` وهذا أصح من حديث ابن جريج ` أن ركانة طلق امرأته ثلاثا `.
لأنهم أهل بيته ، وهو أعلم به ، وحديث ابن جريج رواه عن بعض بنى أبى رافع عن عكرمة عن ابن عباس `.
فإذا كان قول أبى داود هذا ، هو عمدة الدارقطنى فيما عزاه إليه من التصحيح ، ففيه نظر كبير.
لأن قول المحدث: ` هذا أصح من هذا ` إنما يعنى ترجيحا فى الجملة ، فإذا كان المرجح عليه صحيحا كان ذلك نصا على صحة الراجح وإذا كان ضعيفا لم يكن نصا على الصحة ، وإنما على أنه أحسن حالا منه ، هذا ما عهدناه منهم فى تخريجاتهم ، وهو ما نصوا عليه فى ` علم
المصطلح `.
على أننا نرى أن حديث ابن جريج أرجح من حديث نافع بن عجير لأنه من طريق عبد الرزاق: أخبرنا ابن جريج ، أخبرنى بعض بنى أبى رافع مولى النبى صلى الله عليه وسلم عن عكرمة مولى ابن عباس قال: ` طلق عبد يزيد أبو ركانة وإخوته أم ركانة ، ونكح امرأة من مزينة فجاءت النبى صلى الله عليه وسلم فقالت: ما يغنى عنى إلا كما تغنى هذه الشعرة ، لشعرة أخذتها من رأسها ، ففرق بينى وبينه ، فأخذت النبى صلى الله عليه وسلم (حجته) [1] فدعا بركانة وإخوته ، ثم قال لجلسائه: أترون فلانا يشبه منه كذا وكذا من عبد يزيد ، وفلانا يشبه منه كذا وكذا؟ قالوا: نعم ، قال النبى صلى الله عليه وسلم لعبد يزيد ; طلقها ، ففعل ، ثم قال: راجع امرأتك أم ركانة وإخوته ، فقال: إنى طلقتها ثلاثا يا رسول الله ، قال: قد علمت ، راجعها ، وتلا (يا أيها النبى إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن) `.
أخرجه أبو داود (2196) وعنه البيهقى (7/339) .
وأخرجه الحاكم (2/491) من طريق محمد بن ثور عن ابن جريج عن محمد بن عبيد الله بن أبى رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عكرمة به وقال: ` صحيح الإسناد ` ورده الذهبى بقوله: ` محمد واه ، والخبر خطأ عبد يزيد لم يدرك الإسلام `.
وقال فى ` التجريد ` (2/360) : وهذا لا يصح والمعروف أن صاحب القصة ركانة `.
قلت: وهذا الإسناد وإن كان ضعيفا لجهالة البعض من بنى رافع أو ضعفه لكنه قد توبع ، فقال الإمام أحمد (1/265) : حدثنا سعد بن إبراهيم حدثنا أبى عن محمد بن إسحاق: حدثنى داود بن الحصين عن عكرمة مولى ابن عباس عن ابن عباس قال: ` طلق ركانة بن عبد يزيد أخو بنى مطلب امرأته ثلاثا فى مجلس واحد ، فحزن عليها حزنا شديدا ، قال: فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف طلقتها؟ قال: طلقتها ثلاثا ، قال: فقال: فى مجلس واحد؟ قال: نعم ، قال: فإنما تلك واحدة ، فأرجعها إن شئت ، قال: فرجعها ، فكان ابن عباس يرى إنما
الطلاق عند كل طهر `.
ومن هذا الوجه أخرجه البيهقى (7/339) وقال: ` وهذا الإسناد لا تقوم به حجة مع ثمانية رووا عن ابن عباس رضى الله عنهما فتياه بخلاف ذلك ، ومع رواية أولاد ركانة أن طلاق ركانة كان واحدة `.
قلت: هذا الإسناد صححه الإمام أحمد والحاكم والذهبى وحسنه الترمذى فى متن آخر تقدم برقم (1921) ، وذكرنا هنالك اختلاف العلماء فى داود بن الحصين وأنه حجة فى غير عكرمة ، ولولا ذلك لكان إسناد الحديث لذاته قويا ، ولكن لا يمنع من الاعتبار بحديثه والاستشهاد بمتابعته لبعض بنى رافع ، فلا أقل من أن يكون الحديث حسنا بمجموع الطريقين عن عكرمة ، ومال ابن القيم إلى تصحيحه وذكر أن الحاكم رواه فى مستدركه وقال إسناده صحيح ، ولم أره فى ` المستدرك ` لا فى ` الطلاق ` منه ، ولا فى ` الفضائل ` والله أعلم ، وقال ابن تيمية فى ` الفتاوى ` (3/18) : ` وهذا إسناد جيد `.
وكلام الحافظ ابن حجر فى ` الفتح ` (9/316) يشعر بأنه يرجح صحته أيضا ، فإنه قال: ` أخرجه أحمد وأبو يعلى وصححه من طريق محمد بن إسحاق ، وهذا الحديث نص فى المسألة لا يقبل التأويل الذى فى غيره من الروايات الآتى ذكرها.
وقد أجابوا عنه بأربعة أشياء … `.
ثم ذكر الحافظ هذه الأجوبة مع الجواب عنها.
ثم قال: ` ويقوى حديث ابن إسحاق المذكور ما أخرجه مسلم … ` ثم ساق الحديث وقد ذكرته فى الحديث المتقدم من طريق طاوس.
وجملة القول أن حديث الباب ضعيف وأن حديث ابن عباس المعارض له أقوى منه ، والله أعلم.
২০৬৩ - (রাকানা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস: ‘তিনি তাঁর স্ত্রীকে ‘আল-বাত্তা’ (একসঙ্গে তিন তালাক) দিলেন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে কসম করিয়ে জিজ্ঞেস করলেন: তুমি কি একটির বেশি তালাক দেওয়ার ইচ্ছা করোনি? তিনি কসম করলেন। অতঃপর তিনি (নবী সাঃ) তালাকটি তাঁর (রাকানা) কাছে ফিরিয়ে দিলেন।’ এটি আবূ দাঊদ বর্ণনা করেছেন।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব: * যঈফ (দুর্বল)।
এটি আবূ দাঊদ (২২০৮), তিরমিযীও (১/২২০), দারিমী (২/১৬৩), ইবনু মাজাহ (২০৫১), ইবনু হিব্বান (১৩২১), দারাকুতনী (৪৩৯), হাকিম (২/১৯৯), বায়হাক্বী (৭/৩৪২), এবং তায়ালিসীও (১১৮৮), উকাইলী তাঁর ‘আয-যুআফা’ গ্রন্থে (পৃ. ১৪৫, ২১৫, ৩০০) এবং ইবনু আদী তাঁর ‘আল-কামিল’ গ্রন্থে (খ. ১৫০/১) বর্ণনা করেছেন। সকলেই জারীর ইবনু হাযিম সূত্রে, তিনি যুবাইর ইবনু সাঈদ সূত্রে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু আলী ইবনু ইয়াযীদ ইবনু রুকানাহ সূত্রে, তিনি তাঁর পিতা সূত্রে, তিনি তাঁর দাদা সূত্রে বর্ণনা করেছেন: ‘তিনি তাঁর স্ত্রীকে ‘আল-বাত্তা’ তালাক দিলেন। অতঃপর তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আসলেন। তিনি (রাসূল সাঃ) জিজ্ঞেস করলেন: তুমি কী ইচ্ছা করেছো? তিনি বললেন: একটি (তালাক)। তিনি (রাসূল সাঃ) বললেন: আল্লাহর কসম? তিনি বললেন: আল্লাহর কসম। তিনি (রাসূল সাঃ) বললেন: তুমি যা নিয়ত করেছো, সেটাই কার্যকর হবে।’
তিরমিযী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: ‘এই হাদীসটি আমরা এই সূত্র ছাড়া অন্য কোনো সূত্রে জানি না। আমি মুহাম্মাদকে (অর্থাৎ ইমাম বুখারী) এই হাদীস সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলে তিনি বললেন: এতে ইযতিরাব (বিশৃঙ্খলা/অস্থিরতা) রয়েছে।’
আমি (আলবানী) বলছি: এটি একটি যঈফ (দুর্বল) সনদ, যা ধারাবাহিকভাবে কয়েকটি ত্রুটিতে আক্রান্ত:
প্রথম ত্রুটি: আলী ইবনু ইয়াযীদ ইবনু রুকানাহ-এর জাহালাত (অজ্ঞাত পরিচয়)। উকাইলী তাঁকে উল্লিখিত তৃতীয় স্থানে ‘আয-যুআফা’ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন এবং তাঁর সূত্রে এই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন। এরপর তিনি বুখারী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: ‘তাঁর হাদীস সহীহ নয়।’ অনুরূপভাবে যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর ‘আল-মীযান’ এবং ইবনু হাজার (রাহিমাহুল্লাহ)-এর ‘আত-তাহযীব’ গ্রন্থেও রয়েছে। সেখানে উল্লেখ করা হয়েছে যে, তাঁর দুই পুত্র আব্দুল্লাহ ও মুহাম্মাদ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনু হিব্বান তাঁকে ‘আস-সিকাত’ (নির্ভরযোগ্যদের) মধ্যে উল্লেখ করেছেন। (অথবা) [১] ‘আত-তাক্বরীব’ গ্রন্থে তিনি (ইবনু হাজার) বলেছেন: ‘মাসতূর’ (যার অবস্থা অজ্ঞাত)।
দ্বিতীয় ত্রুটি: আব্দুল্লাহ ইবনু আলী ইবনু ইয়াযীদ-এর দুর্বলতা। উকাইলী তাঁকেও ‘আয-যুআফা’ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: ‘তাঁর হাদীস অনুসরণ করা যায় না, সনদটি ইযতিরাবপূর্ণ (অস্থির)। অতঃপর তিনি তাঁর সূত্রে এই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন। যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) ‘আল-মীযান’ গ্রন্থে তাঁর থেকে এটি উদ্ধৃত করেছেন এবং সমর্থন করেছেন। হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তাক্বরীব’ গ্রন্থে বলেছেন: ‘হাদীসে লীন’ (দুর্বল প্রকৃতির)।
তৃতীয় ত্রুটি: যুবাইর ইবনু সাঈদ-এরও দুর্বলতা। উকাইলী তাঁকেও উল্লেখ করেছেন এবং ইবনু মাঈন (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণনা করেছেন: ‘তিনি কিছুই নন।’ অন্য বর্ণনায়: ‘যঈফ (দুর্বল)।’ ‘আল-মীযান’ গ্রন্থে রয়েছে: ‘আব্বাস ইবনু মাঈন থেকে বর্ণনা করেছেন: সিকাহ (নির্ভরযোগ্য)। আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: তাঁর মধ্যে লীন (দুর্বলতা) আছে। আবূ যুরআহ বলেছেন: শাইখ (বৃদ্ধ/বর্ণনাকারী)।’ ‘আত-তাহযীব’ গ্রন্থে রয়েছে: ‘উজলী বলেছেন: তিনি তালাক সংক্রান্ত একটি মুনকার (অগ্রহণযোগ্য) হাদীস বর্ণনা করেছেন।’ অর্থাৎ এই হাদীসটি। হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তাক্বরীব’ গ্রন্থে বলেছেন: ‘লীনুল হাদীস’ (হাদীসে দুর্বল)।
চতুর্থ ত্রুটি: ইযতিরাব (অস্থিরতা), যেমনটি বুখারী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে পূর্বে ইঙ্গিত করা হয়েছে। এর ব্যাখ্যা হলো: জারীর ইবনু হাযিম, যুবাইর ইবনু সাঈদ সূত্রে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু আলী ইবনু ইয়াযীদ ইবনু রুকানাহ সূত্রে, তিনি তাঁর পিতা সূত্রে, তিনি তাঁর দাদা সূত্রে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি তালাক দিয়েছেন। ফলে তিনি এটিকে ইয়াযীদ ইবনু রুকানাহ-এর মুসনাদ (সংযুক্ত সনদ) হিসেবে গণ্য করেছেন।
কিন্তু আব্দুল্লাহ ইবনুল মুবারক তাঁর বিরোধিতা করেছেন। তিনি বলেছেন: আমাদেরকে যুবাইর ইবনু সাঈদ সংবাদ দিয়েছেন: আমাকে আব্দুল্লাহ ইবনু আলী ইবনু ইয়াযীদ ইবনু রুকানাহ সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেছেন: ‘আমার দাদা রুকানাহ ইবনু আব্দি ইয়াযীদ তাঁর স্ত্রীকে ‘আল-বাত্তা’ তালাক দিয়েছিলেন...’ ফলে তিনি এটিকে মুরসাল (বিচ্ছিন্ন সনদ) হিসেবে বর্ণনা করেছেন। দারাকুতনী (রাহিমাহুল্লাহ) এটি ইবনু হিব্বান সূত্রে, তিনি ইবনুল মুবারক সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
তিনি (দারাকুতনী) বলেছেন: ‘ইসহাক ইবনু আবী ইসরাঈল তাঁর বিরোধিতা করেছেন।’ অতঃপর তিনি তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন: আমাদেরকে আব্দুল্লাহ ইবনুল মুবারক সংবাদ দিয়েছেন: আমাকে যুবাইর ইবনু সাঈদ সংবাদ দিয়েছেন, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু আলী ইবনুস সা-ইব সূত্রে, তিনি তাঁর দাদা রুকানাহ ইবনু আব্দি ইয়াযীদ সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
যুবাইর ইবনু সাঈদ-এর উপর এই তিনটি ইযতিরাবের দিক রয়েছে, যা আমরা নিম্নরূপ সংক্ষিপ্ত করছি:
প্রথম: আব্দুল্লাহ ইবনু আলী ইবনু ইয়াযীদ ইবনু রুকানাহ সূত্রে, তিনি তাঁর পিতা সূত্রে, তিনি তাঁর দাদা সূত্রে—অর্থাৎ ইয়াযীদ।
দ্বিতীয়: আব্দুল্লাহ ইবনু আলী ইবনু ইয়াযীদ সূত্রে, ‘আমার দাদা রুকানাহ’—ফলে তিনি এটিকে মুরসাল করেছেন।
তৃতীয়: আব্দুল্লাহ ইবনু আলী ইবনুস সা-ইব সূত্রে, তিনি তাঁর দাদা রুকানাহ সূত্রে। এই সূত্রে তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু আলী ইবনু ইয়াযীদ-এর স্থানে আব্দুল্লাহ ইবনু আলী ইবনুস সা-ইব-কে রেখেছেন, যিনি তার চেয়ে উত্তম, যেমনটি পরে আসছে।
তৃতীয় দিকটি এই কারণে প্রাধান্য পায় যে, যুবাইর এই বর্ণনায় অনুসৃত হয়েছেন। ইমাম শাফিঈ (রাহিমাহুল্লাহ) (১৬৩৬) বলেছেন: আমাকে আমার চাচা মুহাম্মাদ ইবনু আলী ইবনু শাফিঈ সংবাদ দিয়েছেন, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু আলী ইবনুস সা-ইব সূত্রে, তিনি নাফি’ ইবনু উজাইর ইবনু আব্দি ইয়াযীদ সূত্রে বর্ণনা করেছেন: ‘রুকানাহ ইবনু আব্দি ইয়াযীদ তাঁর স্ত্রী সুহাইমাহ আল-মুযানীয়াকে ‘আল-বাত্তা’ তালাক দিলেন। অতঃপর তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আসলেন এবং বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমি আমার স্ত্রী সুহাইমাহকে ‘আল-বাত্তা’ তালাক দিয়েছি, আল্লাহর কসম! আমি একটির বেশি ইচ্ছা করিনি। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রুকানাহকে জিজ্ঞেস করলেন: আল্লাহর কসম! তুমি কি একটির বেশি ইচ্ছা করোনি? রুকানাহ বললেন: আল্লাহর কসম! আমি একটির বেশি ইচ্ছা করিনি। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তালাকটি তাঁর কাছে ফিরিয়ে দিলেন। অতঃপর তিনি (রুকানাহ) উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর যুগে দ্বিতীয় তালাক দিলেন এবং উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর যুগে তৃতীয় তালাক দিলেন।’
এটি আবূ দাঊদ (২২০৬, ২২০৭), দারাকুতনী (৪৩৮-৪৩৯), হাকিম, বায়হাক্বী এবং উকাইলী ‘আয-যুআফা’ গ্রন্থে (২১৫) বর্ণনা করেছেন।
তায়ালিসী তাঁর ‘মুসনাদ’ গ্রন্থে (১১৮৮) এটি বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: আমি মক্কায় একজন শাইখকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেছেন: আমাদেরকে আব্দুল্লাহ ইবনু আলী, নাফি’ ইবনু উজাইর সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। তবে তিনি দ্বিতীয় ও তৃতীয় তালাকের কথা উল্লেখ করেননি।
আমার প্রবল ধারণা যে, এই মাক্কী শাইখ হলেন মুহাম্মাদ ইবনু আলী ইবনু শাফিঈ, কারণ তিনি মাক্কী ছিলেন। এর ভিত্তিতে তায়ালিসী এই হাদীস বর্ণনায় ইমাম শাফিঈ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর অনুসরণ করেছেন। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।
আমি (আলবানী) বলছি: এই সনদটি পূর্বের সনদটির চেয়ে উত্তম অবস্থার অধিকারী। কারণ এর বর্ণনাকারীরা নির্ভরযোগ্য, যদি না নাফি’ ইবনু উজাইর-কে ইবনু হিব্বান (১/২৩৮) ছাড়া অন্য কেউ নির্ভরযোগ্য না বলতেন। ইবনু আবী হাতিম তাঁকে ‘আল-জারহ ওয়াত-তা’দীল’ গ্রন্থে (৪/১/৪৫৪) উল্লেখ করেছেন, কিন্তু তাঁর সম্পর্কে কোনো জারহ (সমালোচনা) বা তা’দীল (নির্ভরযোগ্যতা) উল্লেখ করেননি। এই কারণে ইবনুল ক্বাইয়্যিম ‘আয-যাদ’ গ্রন্থে (৪/৫৯) বলেছেন: ‘তিনি মাজহূল (অজ্ঞাত), তাঁর অবস্থা একেবারেই জানা যায় না।’
তাঁর অবস্থা অজ্ঞাত হওয়ার বিষয়টি ইবনু হিব্বানের তাঁর সম্পর্কে পরস্পরবিরোধী বক্তব্য দ্বারা নিশ্চিত হয়। তিনি একবার তাঁকে তাঁর ‘সিকাত’ গ্রন্থের ‘তাবেঈন’ অংশে উল্লেখ করেছেন, আবার অন্যবার তাঁকে সাহাবীদের মধ্যে উল্লেখ করেছেন। অনুরূপভাবে অন্যরাও তাঁকে সাহাবীদের মধ্যে উল্লেখ করেছেন, কিন্তু তা প্রমাণিত হয়নি, যেমনটি হাফিয (ইবনু হাজার) তাঁর ‘আত-তাক্বরীব’ গ্রন্থে এই বলে ইঙ্গিত করেছেন: ‘বলা হয়েছে: তাঁর সাহাবী হওয়ার মর্যাদা রয়েছে।’ তাঁর আরেকটি মুনকারুল মাতন (অগ্রহণযোগ্য মূলপাঠ) বিশিষ্ট হাদীস রয়েছে, যার শব্দ হলো: ‘আলী আমার মনোনীত এবং আমার বিশ্বস্ত।’ এটি ইবনু হিব্বান ‘আস-সাহাবাহ’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন!
এই কারণে একদল আলিম হাদীসটিকে যঈফ (দুর্বল) বলেছেন। ইমাম আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: ‘এর সকল সূত্রই দুর্বল।’ বুখারীও এটিকে দুর্বল বলেছেন। মুনযিরী ‘আয-যাদ’ গ্রন্থে তাঁর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন, এবং পূর্বে এর ইযতিরাবজনিত ত্রুটি উল্লেখ করা হয়েছে। হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তালখীস’ গ্রন্থে (৩/২১৩) বলেছেন: ‘এটি রুকানাহ-এর মুসনাদ (সংযুক্ত সনদ) নাকি তাঁর থেকে মুরসাল (বিচ্ছিন্ন সনদ), এ নিয়ে মতভেদ রয়েছে। আবূ দাঊদ, ইবনু হিব্বান ও হাকিম এটিকে সহীহ বলেছেন, আর বুখারী ইযতিরাবের কারণে এটিকে ত্রুটিযুক্ত বলেছেন। ইবনু আব্দুল বার্র ‘আত-তামহীদ’ গ্রন্থে বলেছেন: তারা এটিকে দুর্বল বলেছেন। এই অধ্যায়ে ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও হাদীস রয়েছে। এটি আহমাদ ও হাকিম বর্ণনা করেছেন, তবে এটিও ত্রুটিযুক্ত।’
আমি (আলবানী) বলছি: আবূ দাঊদ কর্তৃক সহীহ বলার বিষয়টি দারাকুতনী হাদীসটির শেষে তাঁর থেকে উল্লেখ করেছেন, কিন্তু এটি ‘সুনান আবী দাঊদ’-এ নেই। হ্যাঁ, তিনি এর শেষে বলেছেন: ‘এটি ইবনু জুরাইজ-এর হাদীস ‘যে রুকানাহ তাঁর স্ত্রীকে তিন তালাক দিয়েছিলেন’ তার চেয়ে অধিক সহীহ। কারণ তারা তাঁর পরিবারের লোক এবং তিনি (রুকানাহ) এ বিষয়ে অধিক অবগত। আর ইবনু জুরাইজ-এর হাদীসটি তিনি আবূ রাফি’র কিছু বংশধর সূত্রে, তিনি ইকরিমা সূত্রে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে বর্ণনা করেছেন।’
যদি আবূ দাঊদ-এর এই উক্তিটিই দারাকুতনীর তাঁর প্রতি আরোপিত সহীহ বলার ভিত্তি হয়, তবে এতে বড় ধরনের প্রশ্ন রয়েছে। কারণ কোনো মুহাদ্দিসের উক্তি: ‘এটি এর চেয়ে অধিক সহীহ’—এর অর্থ হলো সামগ্রিকভাবে প্রাধান্য দেওয়া। যদি যার উপর প্রাধান্য দেওয়া হচ্ছে, সেটি সহীহ হয়, তবে এটি প্রাধান্যপ্রাপ্ত হাদীসটির সহীহ হওয়ার স্পষ্ট প্রমাণ। কিন্তু যদি সেটি দুর্বল হয়, তবে এটি সহীহ হওয়ার স্পষ্ট প্রমাণ নয়, বরং এটি শুধু তার চেয়ে উত্তম অবস্থার অধিকারী—এটাই আমরা তাদের তাখরীজসমূহে দেখতে পাই এবং ‘ইলমুল মুসতালাহ’ (হাদীস পরিভাষা শাস্ত্র)-এ তারা এর উপরই জোর দিয়েছেন।
তা সত্ত্বেও আমরা মনে করি যে, ইবনু জুরাইজ-এর হাদীসটি নাফি’ ইবনু উজাইর-এর হাদীসের চেয়ে অধিক শক্তিশালী। কারণ এটি আব্দুর রাযযাক সূত্রে বর্ণিত: আমাদেরকে ইবনু জুরাইজ সংবাদ দিয়েছেন, আমাকে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর আযাদকৃত গোলাম আবূ রাফি’র কিছু বংশধর সংবাদ দিয়েছেন, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আযাদকৃত গোলাম ইকরিমা সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: ‘আব্দ ইয়াযীদ, যিনি রুকানাহ ও তাঁর ভাইদের পিতা, তিনি রুকানাহ-এর মাতাকে তালাক দিলেন এবং মুযাইনা গোত্রের এক মহিলাকে বিবাহ করলেন। মহিলাটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে এসে বললেন: এই চুলটি (মাথা থেকে একটি চুল তুলে ধরে) আমার জন্য যতটুকু যথেষ্ট, তিনিও আমার জন্য ততটুকুই যথেষ্ট। আপনি আমার ও তাঁর মাঝে বিচ্ছেদ ঘটিয়ে দিন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর (মহিলার) যুক্তি গ্রহণ করলেন [১] এবং রুকানাহ ও তাঁর ভাইদের ডাকলেন। অতঃপর তিনি তাঁর মজলিসের লোকদের বললেন: তোমরা কি মনে করো যে, অমুক ব্যক্তি আব্দুল ইয়াযীদ-এর অমুক অমুক অংশের সাথে সাদৃশ্যপূর্ণ, আর অমুক ব্যক্তি তাঁর অমুক অমুক অংশের সাথে সাদৃশ্যপূর্ণ? তারা বললেন: হ্যাঁ। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আব্দুল ইয়াযীদকে বললেন: তাকে তালাক দাও। তিনি তা করলেন। অতঃপর তিনি বললেন: তোমার স্ত্রী, রুকানাহ ও তাঁর ভাইদের মাতার কাছে ফিরে যাও। তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমি তো তাঁকে তিন তালাক দিয়েছি। তিনি বললেন: আমি জানি, তুমি তাঁর কাছে ফিরে যাও। আর তিনি তিলাওয়াত করলেন: (হে নবী! যখন তোমরা স্ত্রীদেরকে তালাক দাও, তখন তাদেরকে তাদের ইদ্দতের সময় তালাক দাও)। [সূরা আত-তালাক্ব: ১]’
এটি আবূ দাঊদ (২১৯৬) এবং তাঁর সূত্রে বায়হাক্বী (৭/৩৩৯) বর্ণনা করেছেন।
হাকিম (২/৪৯১) এটি মুহাম্মাদ ইবনু সাওরের সূত্রে, তিনি ইবনু জুরাইজ সূত্রে, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর আযাদকৃত গোলাম মুহাম্মাদ ইবনু উবাইদুল্লাহ ইবনু আবী রাফি’ সূত্রে, তিনি ইকরিমা সূত্রে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: ‘সনদ সহীহ।’ যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর এই উক্তি দ্বারা তা প্রত্যাখ্যান করেছেন: ‘মুহাম্মাদ দুর্বল, এবং খবরটি ভুল। আব্দুল ইয়াযীদ ইসলাম পাননি।’ তিনি ‘আত-তাজরীদ’ গ্রন্থে (২/৩৬০) বলেছেন: ‘এটি সহীহ নয় এবং প্রসিদ্ধ হলো, ঘটনার মূল ব্যক্তি হলেন রুকানাহ।’
আমি (আলবানী) বলছি: এই সনদটি যদিও দুর্বল, কারণ আবূ রাফি’র কিছু বংশধরের পরিচয় অজ্ঞাত বা দুর্বলতা রয়েছে, তবুও এটি অনুসৃত হয়েছে। ইমাম আহমাদ (১/২৬৫) বলেছেন: আমাদেরকে সা’দ ইবনু ইবরাহীম হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি তাঁর পিতা সূত্রে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক সূত্রে, তিনি দাঊদ ইবনুল হুসাইন সূত্রে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আযাদকৃত গোলাম ইকরিমা সূত্রে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: ‘বানী মুত্তালিব গোত্রের ভাই রুকানাহ ইবনু আব্দি ইয়াযীদ তাঁর স্ত্রীকে এক মজলিসে তিন তালাক দিলেন। এতে তিনি ভীষণভাবে দুঃখিত হলেন। তিনি (ইবনু আব্বাস) বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে জিজ্ঞেস করলেন: তুমি কীভাবে তালাক দিয়েছো? তিনি বললেন: আমি তিন তালাক দিয়েছি। তিনি (রাসূল সাঃ) বললেন: এক মজলিসে? তিনি বললেন: হ্যাঁ। তিনি বললেন: তবে এটি একটি তালাকই গণ্য হবে। তুমি চাইলে তাকে ফিরিয়ে নিতে পারো। তিনি বলেন: অতঃপর তিনি তাকে ফিরিয়ে নিলেন। ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মনে করতেন যে, তালাক কেবল প্রতিটি তুহুর (পবিত্রতা)-এর সময় হবে।’
এই সূত্রেই বায়হাক্বী (৭/৩৩৯) এটি বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: ‘এই সনদ দ্বারা দলীল পেশ করা যায় না, কারণ আটজন বর্ণনাকারী ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এর বিপরীত ফাতওয়া বর্ণনা করেছেন, এবং রুকানাহ-এর সন্তানদের বর্ণনা অনুযায়ী রুকানাহ-এর তালাক একটিই ছিল।’
আমি (আলবানী) বলছি: এই সনদটিকে ইমাম আহমাদ, হাকিম ও যাহাবী সহীহ বলেছেন এবং তিরমিযী অন্য একটি মূলপাঠের ক্ষেত্রে এটিকে হাসান বলেছেন, যা পূর্বে (১৯২১) নম্বরে উল্লেখ করা হয়েছে। আমরা সেখানে দাঊদ ইবনুল হুসাইন সম্পর্কে আলিমদের মতভেদ উল্লেখ করেছি এবং বলেছি যে, তিনি ইকরিমা ছাড়া অন্য বর্ণনার ক্ষেত্রে হুজ্জাত (দলীল)। যদি তা না হতো, তবে হাদীসটির সনদ স্বয়ং শক্তিশালী হতো। কিন্তু তাঁর হাদীস দ্বারা ই’তিবার (সমর্থন গ্রহণ) করা এবং আবূ রাফি’র কিছু বংশধরের অনুসরণের জন্য তাঁর হাদীসকে সাক্ষী হিসেবে পেশ করা থেকে বিরত থাকা যায় না। সুতরাং ইকরিমা সূত্রে বর্ণিত উভয় পথের সমষ্টিতে হাদীসটি কমপক্ষে হাসান (উত্তম) হবে। ইবনুল ক্বাইয়্যিম এটিকে সহীহ বলার দিকে ঝুঁকেছেন এবং উল্লেখ করেছেন যে, হাকিম তাঁর ‘মুসতাদরাক’ গ্রন্থে এটি বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন এর সনদ সহীহ। আমি ‘মুসতাদরাক’-এর ‘তালাক’ অধ্যায়ে বা ‘ফাযায়েল’ অধ্যায়ে এটি দেখিনি। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত। ইবনু তাইমিয়্যাহ ‘আল-ফাতাওয়া’ গ্রন্থে (৩/১৮) বলেছেন: ‘এই সনদটি জাইয়িদ (ভালো)।’
হাফিয ইবনু হাজার (রাহিমাহুল্লাহ)-এর ‘আল-ফাতহ’ গ্রন্থের (৯/৩১৬) বক্তব্য ইঙ্গিত করে যে, তিনিও এর সহীহ হওয়াকে প্রাধান্য দেন। কারণ তিনি বলেছেন: ‘এটি আহমাদ ও আবূ ইয়া’লা বর্ণনা করেছেন এবং মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক সূত্রে এটিকে সহীহ বলেছেন। এই হাদীসটি মাসআলাটির ক্ষেত্রে স্পষ্ট প্রমাণ, যা অন্যান্য বর্ণনায় আসা ব্যাখ্যার সুযোগ রাখে না, যা পরে উল্লেখ করা হবে। তারা এর জবাবে চারটি বিষয় পেশ করেছেন...’ অতঃপর হাফিয (রাহিমাহুল্লাহ) এই জবাবগুলো এবং সেগুলোর জবাব উল্লেখ করেছেন। এরপর তিনি বলেছেন: ‘উল্লিখিত ইবনু ইসহাক-এর হাদীসটিকে শক্তিশালী করে যা মুসলিম বর্ণনা করেছেন...’ অতঃপর তিনি হাদীসটি বর্ণনা করেছেন, যা আমি পূর্ববর্তী হাদীসে তাউস সূত্রে উল্লেখ করেছি।
সারকথা হলো, আলোচ্য অধ্যায়ের হাদীসটি যঈফ (দুর্বল) এবং এর বিরোধী ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি এর চেয়ে অধিক শক্তিশালী। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।
*2064* - (قال النبى صلى الله عليه وسلم لابنة الجون: ` الحقى بأهلك ` متفق عليه (2/240) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (3/458) وكذا النسائى (2/98) وابن ماجه (2050) وابن الجارود (738) والدارقطنى (437) والبيهقى (7/39 ، 342) كلهم من طريق الأوزاعى قال: سألت الزهرى: أى أزواج النبى صلى الله عليه وسلم استعاذت منه؟ قال: أخبرنى عروة عن عائشة: ` إن ابنة الجون لما أدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودنا منها ، قالت: أعوذ بالله منك ، فقال لها: لقد عذت بعظيم ، الحقى بأهلك `.
وأخرج البخارى عن حمزة بن أبى أسيد عن أبى أسيد قال: ` خرجنا مع النبى صلى الله عليه وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشوط ، حتى انتهينا إلى حائطين فجلسنا بينهما ، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: اجلسوا ها هنا ، ودخل وقد أتى بالجونية ، فأنزلت فى بيت فى نخل فى بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل ومعها دايتها حاضنة لها ، فلما دخل عليها النبى صلى الله عليه وسلم قال: هبى نفسك لى ، قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ ! قال: فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن.
فقالت: أعوذ بالله منك! فقال: قد عذت بمعاذ ، ثم خرج علينا فقال: يا أبا أسيد اكسها رازقتين ، وألحقها بأهلها `.
وأخرجه أحمد (3/498) من هذا الوجه وزاد: وعباس بن سهل عن أبيه قالا: فذكره.
وقد علقه البخارى من هذا الوجه الثانى.
(تنبيه) عزا المصنف الحديث للمتفق عليه ، وهو وهم ، فإنه لم يخرجه مسلم.
২০৬৪ - (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইবনাতুল জাওনকে বললেন: ‘তুমি তোমার পরিবারের সাথে মিলিত হও।’ [মুত্তাফাকুন আলাইহি (২/২৪০)]।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * সহীহ (বিশুদ্ধ)।
এটি বুখারী (৩/৪৫৮), অনুরূপভাবে নাসাঈ (২/৯৮), ইবনু মাজাহ (২০৫০), ইবনু জারূদ (৭৩৮), দারাকুতনী (৪৩৭) এবং বায়হাক্বী (৭/৩৯, ৩৪২) সকলেই আওযাঈ-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আওযাঈ বলেন: আমি যুহরীকে জিজ্ঞেস করলাম: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের স্ত্রীদের মধ্যে কে তাঁর থেকে আশ্রয় চেয়েছিল? তিনি বললেন: উরওয়াহ আমার কাছে আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে: ‘ইবনাতুল জাওনকে যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে প্রবেশ করানো হলো এবং তিনি তার নিকটবর্তী হলেন, তখন সে বলল: আমি আপনার থেকে আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাই। তখন তিনি তাকে বললেন: তুমি তো এক মহান সত্তার কাছে আশ্রয় চেয়েছ। তুমি তোমার পরিবারের সাথে মিলিত হও।’
আর বুখারী হামযাহ ইবনু আবী উসাইদ সূত্রে আবূ উসাইদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: ‘আমরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে বের হলাম, এমনকি আমরা ‘আশ-শাওত’ নামক একটি বাগানে পৌঁছলাম। অবশেষে আমরা দুটি বাগানের কাছে পৌঁছলাম এবং সেগুলোর মাঝে বসলাম। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: তোমরা এখানে বসো। আর তিনি প্রবেশ করলেন। তখন জাওনিয়্যাহকে আনা হয়েছিল এবং তাকে উমাইমাহ বিনতু নু‘মান ইবনু শুরাহীলের খেজুর বাগানের একটি ঘরে রাখা হয়েছিল। তার সাথে তার ধাত্রীও ছিল। যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তার কাছে প্রবেশ করলেন, তখন বললেন: তুমি নিজেকে আমার কাছে সমর্পণ করো। সে বলল: একজন রাণী কি সাধারণ মানুষের কাছে নিজেকে সমর্পণ করে?! বর্ণনাকারী বলেন: তখন তিনি তার হাত বাড়িয়ে দিলেন, যেন তাকে শান্ত করার জন্য তার উপর হাত রাখেন। তখন সে বলল: আমি আপনার থেকে আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাই! তিনি বললেন: তুমি তো আশ্রয়দাতার কাছে আশ্রয় চেয়েছ। অতঃপর তিনি আমাদের কাছে বেরিয়ে এসে বললেন: হে আবূ উসাইদ! তাকে দুটি রাযিক্বী কাপড় দাও এবং তাকে তার পরিবারের সাথে মিলিয়ে দাও।’
আর আহমাদ (৩/৪৯৮) এই সূত্রেই এটি বর্ণনা করেছেন এবং অতিরিক্ত বলেছেন: এবং আব্বাস ইবনু সাহল তার পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন। তারা উভয়েই তা উল্লেখ করেছেন। আর বুখারী এই দ্বিতীয় সূত্রটি তা‘লীক্ব (ঝুলন্ত/অসম্পূর্ণ সনদ) হিসেবে বর্ণনা করেছেন।
(সতর্কীকরণ/দৃষ্টি আকর্ষণ) গ্রন্থকার হাদীসটিকে ‘মুত্তাফাকুন আলাইহি’ হিসেবে উল্লেখ করেছেন, যা একটি ভুল। কেননা মুসলিম এটি বর্ণনা করেননি।
*2065* - (قال لسودة: ` اعتدى فجعلها طلقة ` متفق عليه (2/240) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه البيهقى (7/343) من طريق أحمد بن الفرج أبى عتبة أخبرنا بقية عن أبى الهيثم عن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لسودة بنت زمعة رضى الله عنها: اعتدى ، فجعلها تطليقة واحدة ، وهو أملك بها `.
قلت: وهذا إسناد ضعيف أحمد بن الفرج وبقية وهو ابن الوليد ضعيفان.
وله شاهدان مرسلان: أحدهما من طريق محمد بن عمر حدثنا حاتم بن إسماعيل عن النعمان بن ثابت التيمى قال: ` قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسودة بنت زمعة: اعتدى ، فقعدت له على طريقه ليلة ، فقالت: يا رسول الله ما بى حب الرجال ، ولكنى أحب أن أبعث فى أزواجك فارجعنى ، قال: فرجعها رسول الله صلى الله عليه وسلم `.
والآخر: عن القاسم بن أبى بزة: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم بعث إلى سودة بطلاقها ، فلما أتاها جلست على طريقه بيت عائشة ، فلما رأته قالت أنشدك بالذى أنزل عليك كتابه واصطفاك على خلقه لم طلقتنى؟ ألموجدة وجدتها فى؟ قال: لا ، قال: قالت: فإنى أنشدك بمثل الأولى لما راجعتنى ، وقد كبرت ، ولا حاجة لى فى الرجال ، ولكنى أحب أن أبعث فى نسائك يوم القيامة ، فراجعها النبى صلى الله عليه وسلم ، قالت: فإنى قد جعلت يومى وليلتى لعائشة حبة رسول الله صلى الله عليه وسلم `.
أخرجهما ابن سعد فى ` الطبقات ` (8/36 ـ 37) .
وإسناد الأول منهما واه لأن محمد بن عمر وهو الواقدى متروك.
وإسناد الآخر صحيح مرسل.
وله شاهد آخر مرسل من رواية هشام بن عروة عن أبيه به.
أخرجه البيهقى (7/75 ، 297) بإسناد صحيح.
قلت: ولعل هذه الطرق يتقوى أصل القصة بها وهى تطليقه صلى الله عليه وسلم لسودة ومراجعته إياها ، لكن ليس فى أكثرها لفظة (اعتدى) التى هى موضع الاستشهاد عند المصنف ، فتبقى على الضعف ، والله أعلم.
(تنبيه) عزا المصنف الحديث للمتفق عليه ، وهو من الأخطاء الفاحشة ، ولعلها من بعض النساخ.
باب ما يختلف به عدد الطلاق
২০৬৫ - (তিনি সাওদাহকে বললেন: ‘তুমি ইদ্দত পালন করো।’ অতঃপর তিনি এটিকে এক ত্বলাক (তালাক) হিসেবে গণ্য করলেন।) [মুত্তাফাকুন আলাইহি (২/২৪০)]।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * যঈফ (দুর্বল)।
এটি বাইহাক্বী (৭/৩৪৩) বর্ণনা করেছেন আহমাদ ইবনুল ফারাজ আবূ উতবাহ-এর সূত্রে, তিনি বলেন, আমাদেরকে বাক্বিয়্যাহ সংবাদ দিয়েছেন, তিনি আবুল হাইসাম থেকে, তিনি যুহরী থেকে, তিনি আবূ সালামাহ থেকে, তিনি আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সাওদাহ বিনতে যাম'আহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: ‘তুমি ইদ্দত পালন করো।’ অতঃপর তিনি এটিকে একটি মাত্র ত্বলাক হিসেবে গণ্য করলেন, আর তিনি (নবী সাঃ) তার (সাওদাহর) ব্যাপারে অধিক হকদার ছিলেন।
আমি (আলবানী) বলি: এই ইসনাদটি (সনদ) যঈফ (দুর্বল)। আহমাদ ইবনুল ফারাজ এবং বাক্বিয়্যাহ— যিনি ইবনুল ওয়ালীদ— তারা উভয়েই যঈফ (দুর্বল)।
এর দুটি মুরসাল (বিচ্ছিন্ন সনদযুক্ত) শাহিদ (সমর্থক বর্ণনা) রয়েছে:
প্রথমটি হলো মুহাম্মাদ ইবনু উমার-এর সূত্রে, তিনি বলেন, আমাদেরকে হাতিম ইবনু ইসমাঈল হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি নু'মান ইবনু সাবিত আত-তাইমী থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সাওদাহ বিনতে যাম'আহকে বললেন: ‘তুমি ইদ্দত পালন করো।’ অতঃপর তিনি (সাওদাহ) এক রাতে তাঁর (নবীর) পথে বসে রইলেন এবং বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমার মধ্যে পুরুষদের প্রতি কোনো আকর্ষণ নেই, কিন্তু আমি চাই যে আপনার স্ত্রীদের মধ্যে যেন আমি পুনরুত্থিত হই। সুতরাং আমাকে ফিরিয়ে নিন। তিনি (বর্ণনাকারী) বলেন: অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে ফিরিয়ে নিলেন (রাজা'আত করলেন)।
আর দ্বিতীয়টি হলো ক্বাসিম ইবনু আবী বাযযাহ থেকে: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সাওদাহর নিকট তার ত্বলাক (তালাক) পাঠিয়েছিলেন। যখন তা তার নিকট পৌঁছাল, তখন তিনি 'আয়িশাহর ঘরের পথে বসে রইলেন। যখন তিনি (নবী সাঃ) তাকে দেখলেন, তখন তিনি বললেন: আমি আপনাকে সেই সত্তার দোহাই দিচ্ছি যিনি আপনার উপর তাঁর কিতাব নাযিল করেছেন এবং আপনাকে তাঁর সৃষ্টির উপর মনোনীত করেছেন— কেন আপনি আমাকে ত্বলাক দিলেন? আপনি কি আমার মধ্যে কোনো অসন্তুষ্টি খুঁজে পেয়েছেন? তিনি বললেন: না। তিনি (সাওদাহ) বললেন: তাহলে আমি আপনাকে প্রথমটির মতোই দোহাই দিচ্ছি, আপনি আমাকে ফিরিয়ে নিন (রাজা'আত করুন)। আমি বৃদ্ধ হয়ে গেছি, আর পুরুষদের প্রতি আমার কোনো প্রয়োজন নেই, কিন্তু আমি চাই যে ক্বিয়ামতের দিন আপনার স্ত্রীদের মধ্যে যেন আমি পুনরুত্থিত হই। অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে ফিরিয়ে নিলেন (রাজা'আত করলেন)। তিনি (সাওদাহ) বললেন: আমি আমার দিন ও রাত রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের প্রিয়তমা 'আয়িশাহর জন্য দিয়ে দিলাম।
এই দুটিকেই ইবনু সা'দ তাঁর ‘আত-তাবাক্বাত’ গ্রন্থে (৮/৩৬-৩৭) সংকলন করেছেন।
এই দুটির মধ্যে প্রথমটির ইসনাদ 'ওয়াহী' (অত্যন্ত দুর্বল), কারণ মুহাম্মাদ ইবনু উমার— যিনি আল-ওয়াক্বিদী— তিনি মাতরূক (পরিত্যক্ত রাবী)।
আর দ্বিতীয়টির ইসনাদ সহীহ মুরসাল (বিশুদ্ধ কিন্তু বিচ্ছিন্ন সনদযুক্ত)।
এর আরেকটি মুরসাল শাহিদ রয়েছে, যা হিশাম ইবনু 'উরওয়াহ তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন। এটি বাইহাক্বী (৭/৭৫, ২৯৭) সহীহ ইসনাদে সংকলন করেছেন।
আমি (আলবানী) বলি: সম্ভবত এই সূত্রগুলো দ্বারা মূল ঘটনাটি শক্তিশালী হয়— আর তা হলো নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কর্তৃক সাওদাহকে ত্বলাক দেওয়া এবং তাকে ফিরিয়ে নেওয়া (রাজা'আত করা)। কিন্তু এর অধিকাংশ বর্ণনায় (اعتدى) ‘ইদ্দত পালন করো’ শব্দটি নেই, যা মুসান্নিফের (গ্রন্থকারের) নিকট দলীল হিসেবে পেশ করার স্থান। সুতরাং এটি (হাদীসটি) দুর্বলতার উপরই বহাল থাকবে। আর আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।
(সতর্কীকরণ) মুসান্নিফ (গ্রন্থকার) হাদীসটিকে ‘মুত্তাফাকুন আলাইহি’-এর দিকে সম্পর্কিত করেছেন, যা একটি মারাত্মক ভুল। সম্ভবত এটি কোনো কোনো লিপিকারের (নাসসাখ) ভুল।
ত্বলাকের সংখ্যা যে কারণে ভিন্ন হয়, সেই অধ্যায়।
*2066* - (عن عائشة مرفوعا: ` طلاق العبد اثنتان فلا تحل له حتى تنكح زوجا غيره ` رواه الدارقطنى (2/242) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه الدارقطنى (441) وعنه البيهقى (7/369 ـ 370 ، 426) من طريق صغدى بن سنان عن مظاهر بن أسلم عن القاسم بن محمد عن عائشة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف ، وله علتان: الأولى: مظاهر بن أسلم ضعيف.
والأخرى: (صفدى) [1] بن سنان ويقال اسمه عمر ، وصغدى لقبه ، وهو ضعيف أيضا.
ولكنه قد توبع ، فقال أبو عاصم أخبرنا ابن جريج عن مظاهر عن القاسم به ولفظه: ` طلاق الأمة تطليقتان وقرؤها حيضتان `.
قال أبو عاصم: فلقيت مظاهرا فحدثنى عن القاسم به بلفظ: ` يطلق العبد تطليقتين ، وتعتد حيضتين `.
قال: فقلت له: حدثنى كما حدثت ابن جريج قال: فحدثنى به كما حدثه `.
أخرجه أبو داود (2189) والترمذى (1/222) وابن ماجه (2080)
والدارقطنى والحاكم (2/205) والبيهقى والخطابى فى ` غريب الحديث ` (ق 152/2) وقال أبو داود: ` وهو حديث مجهول `.
وقال الترمذى: ` لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث مظاهر ، ولا نعرف له غير هذا الحديث `.
قلت: ومعنى كلامه أنه رجل مجهول.
وأما الحاكم فقال عقبه: ` مظاهر بن أسلم شيخ من أهل البصرة لم يذكره أحد من متقدمى مشايخنا بجرح ، فإذا الحديث صحيح `.
قلت: ووافقه الذهبى.
وذلك من عجائبه ، فإنه أورد مظاهرا هذا فى كتابه ` الضعفاء ` وقال: ` قال ابن معين: ليس بشىء `.
وقد روى الدارقطنى بإسناد صحيح عن أبى عاصم قال: ` ليس بالبصرة حديث أنكر من حديث مظاهر هذا `.
وعن أبى بكر النيسابورى قال: ` الصحيح عن القاسم خلاف هذا `.
ثم روى بإسنادين أحدهما حسن عن زيد بن أسلم قال: سئل القاسم عن عدة الأمة؟ فقال: الناس يقولون: حيضتان ، وإنا لا نعلم ذلك ، أو قال: لا نجد ذلك فى كتاب الله ، ولا فى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن عمل به المسلمون قلت: فهذا دليل على أن الحديث لا علم عند القاسم به ، وقد رواه عنه مظاهر ، فهو دليل أيضا على أنه قد وهم به عليه ولهذا قال الخطابى عقبه: ` إن أهل الحديث يضعفونه `.
وله شاهد ، ولكنه واه ، يرويه عمر بن شبيب المسلى عن عبد الله بن
عيسى عن عطية عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` طلاق الأمة اثنتان ، وعدتها حيضتان `.
أخرجه ابن ماجه (2079) والدارقطنى والبيهقى (7/369) وقالا: ` تفرد به عمر بن شبيب المسلى هكذا مرفوعا ، وكان ضعيفا ، والصحيح ما رواه سالم ونافع عن ابن عمر موقوفا `.
قلت: وقد أخرجه مالك (2/574/49) عن نافع عن عبد الله بن عمر موقوفا.
والدارقطنى من طريق سالم عنه به وقال: ` وهذا هو الصواب ، وحديث عبد الله بن عيسى عن عطية عن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم منكر غير ثابت من وجهين: أحدهما أن عطية ضعيف ، وسالم ونافع أثبت منه وأصح رواية.
والوجه الآخر ، أن عمر بن شبيب ضعيف الحديث لا يحتج بروايته `.
*২০৬৬* - (আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত) সূত্রে বর্ণিত: ` ক্রীতদাসের তালাক হলো দু'টি। অতঃপর সে তার জন্য হালাল হবে না, যতক্ষণ না সে তাকে ছাড়া অন্য কোনো স্বামীকে বিবাহ করে। ` এটি বর্ণনা করেছেন দারাকুতনী (২/২৪২)।
শাইখ নাসিরুদ্দিন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * যঈফ (দুর্বল)।
এটি দারাকুতনী (৪৪১) এবং তাঁর সূত্রে বাইহাক্বী (৭/৩৬৯-৩৭০, ৪২৬) বর্ণনা করেছেন সুগদী ইবনু সিনান (صغدى بن سنان) এর সূত্রে, তিনি মুযাহির ইবনু আসলাম (مظاهر بن أسلم) থেকে, তিনি কাসিম ইবনু মুহাম্মাদ (القاسم بن محمد) থেকে, তিনি আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। তিনি (আয়েশা) বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেছেন।
আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি যঈফ (দুর্বল)। এর দু'টি ত্রুটি (ইল্লাত) রয়েছে: প্রথমত: মুযাহির ইবনু আসলাম যঈফ। দ্বিতীয়ত: (সাফাদী) [১] ইবনু সিনান, বলা হয় তার নাম উমার, আর সুগদী হলো তার উপাধি, তিনিও যঈফ।
কিন্তু তিনি متابעת (অন্য বর্ণনাকারী দ্বারা সমর্থিত) হয়েছেন। আবূ আসিম বলেছেন: আমাদেরকে ইবনু জুরাইজ (ابن جريج) খবর দিয়েছেন, তিনি মুযাহির থেকে, তিনি কাসিম থেকে, এই সূত্রে। এর শব্দ হলো: ` দাসীর তালাক হলো দু'টি এবং তার ইদ্দত হলো দু'টি ঋতু। ` আবূ আসিম বলেন: অতঃপর আমি মুযাহিরের সাথে সাক্ষাৎ করলাম। তিনি কাসিম থেকে এই সূত্রে আমাকে বর্ণনা করলেন এই শব্দে: ` ক্রীতদাসকে দু'টি তালাক দেওয়া হবে এবং সে দু'টি ঋতু ইদ্দত পালন করবে। ` (আবূ আসিম) বলেন: আমি তাকে বললাম: আপনি আমাকে সেভাবে বর্ণনা করুন, যেভাবে আপনি ইবনু জুরাইজকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বললেন: অতঃপর তিনি আমাকে সেভাবেই বর্ণনা করলেন, যেভাবে তিনি তাকে বর্ণনা করেছিলেন।
এটি আবূ দাঊদ (২১৮৯), তিরমিযী (১/২২২), ইবনু মাজাহ (২০৮০), দারাকুতনী, হাকিম (২/২০৫), বাইহাক্বী এবং খাত্তাবী তাঁর 'গারীবুল হাদীস' (غريب الحديث) গ্রন্থে (ক্বাফ ১৫২/২) বর্ণনা করেছেন। আবূ দাঊদ বলেছেন: ` এটি একটি মাজহূল (অজ্ঞাত) হাদীস। ` তিরমিযী বলেছেন: ` আমরা এটিকে মারফূ' (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত) হিসেবে শুধুমাত্র মুযাহিরের হাদীস সূত্রেই জানি, এবং আমরা তার (মুযাহিরের) এই হাদীস ছাড়া অন্য কোনো হাদীস জানি না। ` আমি (আলবানী) বলি: তাঁর কথার অর্থ হলো, সে (মুযাহির) একজন মাজহূল (অজ্ঞাত) ব্যক্তি।
আর হাকিম (রাহিমাহুল্লাহ) এর পরে বলেছেন: ` মুযাহির ইবনু আসলাম বসরাবাসীদের একজন শাইখ। আমাদের পূর্ববর্তী শাইখদের মধ্যে কেউ তাকে জারহ (দোষারোপ) দ্বারা উল্লেখ করেননি। সুতরাং হাদীসটি সহীহ। ` আমি (আলবানী) বলি: যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর সাথে একমত পোষণ করেছেন। এটি তাঁর (যাহাবীর) বিস্ময়কর কাজগুলোর মধ্যে একটি, কারণ তিনি এই মুযাহিরকে তাঁর 'আয-যু'আফা' (الضعفاء) গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: ` ইবনু মাঈন বলেছেন: সে কিছুই না (অর্থাৎ মূল্যহীন)। `
দারাকুতনী সহীহ সনদে আবূ আসিম থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: ` বসরায় এই মুযাহিরের হাদীসের চেয়ে অধিক মুনকার (অস্বীকৃত) কোনো হাদীস নেই। ` আর আবূ বাকর আন-নায়সাবূরী থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন: ` কাসিম থেকে সহীহ হলো এর বিপরীত। `
অতঃপর তিনি (দারাকুতনী) দু'টি সনদে বর্ণনা করেছেন, যার একটি হাসান (উত্তম)। যায়দ ইবনু আসলাম (زيد بن أسلم) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: কাসিমকে দাসীর ইদ্দত সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল? তিনি বললেন: লোকেরা বলে: দু'টি ঋতু। কিন্তু আমরা তা জানি না, অথবা তিনি বললেন: আমরা তা আল্লাহর কিতাবে বা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সুন্নাতে খুঁজে পাই না, তবে মুসলিমগণ এর উপর আমল করেছেন।
আমি (আলবানী) বলি: এটি প্রমাণ করে যে, কাসিমের নিকট এই হাদীস সম্পর্কে কোনো জ্ঞান ছিল না। অথচ মুযাহির তা তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। সুতরাং এটিও প্রমাণ করে যে, মুযাহির তাঁর উপর ভুল আরোপ করেছেন। এই কারণেই খাত্তাবী এর পরে বলেছেন: ` নিশ্চয়ই আহলুল হাদীস (মুহাদ্দিসগণ) তাকে (মুযাহিরকে) যঈফ (দুর্বল) গণ্য করেন। `
এর একটি শাহিদ (সমর্থক বর্ণনা) রয়েছে, কিন্তু তা ওয়াহী (অত্যন্ত দুর্বল)। এটি বর্ণনা করেছেন উমার ইবনু শাবীব আল-মুসলী (عمر بن شبيب المسلى), তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু ঈসা থেকে, তিনি আতিয়্যাহ থেকে, তিনি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: ` দাসীর তালাক হলো দু'টি এবং তার ইদ্দত হলো দু'টি ঋতু। `
এটি ইবনু মাজাহ (২০৭৯), দারাকুতনী এবং বাইহাক্বী (৭/৩৬৯) বর্ণনা করেছেন। তাঁরা দু'জন (দারাকুতনী ও বাইহাক্বী) বলেছেন: ` উমার ইবনু শাবীব আল-মুসলী একাই এটিকে এভাবে মারফূ' (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত) হিসেবে বর্ণনা করেছেন, আর তিনি ছিলেন যঈফ। সহীহ হলো যা সালিম ও নাফি' ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মাওকূফ (সাহাবী পর্যন্ত সীমাবদ্ধ) হিসেবে বর্ণনা করেছেন। `
আমি (আলবানী) বলি: মালিক (২/৫৭৪/৪৯) এটি নাফি' থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মাওকূফ হিসেবে বর্ণনা করেছেন। আর দারাকুতনী সালিম-এর সূত্রে তাঁর (ইবনু উমার) থেকে এটি বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: ` এটিই সঠিক। আর আব্দুল্লাহ ইবনু ঈসা, তিনি আতিয়্যাহ থেকে, তিনি ইবনু উমার থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে যে হাদীস বর্ণনা করেছেন, তা মুনকার (অস্বীকৃত) এবং দু'টি কারণে অপ্রতিষ্ঠিত: প্রথমত, আতিয়্যাহ যঈফ, আর সালিম ও নাফি' তার চেয়ে অধিক নির্ভরযোগ্য এবং তাদের বর্ণনা অধিক সহীহ। দ্বিতীয় কারণ, উমার ইবনু শাবীব দুর্বল হাদীস বর্ণনাকারী, তার বর্ণনা দ্বারা প্রমাণ পেশ করা যায় না। `
*2067* - (عن عمر قال: ` ينكح العبد امرأتين ويطلق تطليقتين وتعتد الأمة حيضتين ` رواه الدارقطنى (2/242) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الدارقطنى (419) وكذا الشافعى (1607) وعنه البيهقى (7/425) عن سفيان وهو ابن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن عتبة عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.
وفى رواية للبيهقى بلفظ: ` عدة الأمة إذا لم تحض شهرين ، وإذا حاضت حيضتين `.
أخرجه من طريق شعبة: حدثنى محمد بن عبد الرحمن به.
وهذا صحيح أيضا.
باب تعليق الطلاق
*২০৬৭* - (উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: ‘গোলাম দু’জন মহিলাকে বিবাহ করতে পারে এবং দু’টি তালাক দিতে পারে। আর দাসীর ইদ্দত হলো দু’টি ঋতুস্রাব।’ এটি বর্ণনা করেছেন দারাকুতনী (২/২৪২)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * সহীহ।
এটি দারাকুতনী (৪১৯) এবং অনুরূপভাবে শাফিঈ (১৬০৭) বর্ণনা করেছেন। আর তাঁর (শাফিঈ) সূত্রে বাইহাক্বী (৭/৪২৫) বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান থেকে—আর তিনি হলেন ইবনু উয়ায়নাহ—তিনি মুহাম্মাদ ইবনু আবদির রহমান মাওলা আলে ত্বালহা থেকে, তিনি সুলাইমান ইবনু ইয়াসার থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু উতবাহ থেকে, তিনি উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে।
আমি (আলবানী) বলছি: এই সনদটি মুসলিমের শর্তানুযায়ী সহীহ।
আর বাইহাক্বীর একটি বর্ণনায় এই শব্দে এসেছে: ‘দাসীর ইদ্দত হলো, যদি সে ঋতুমতী না হয় তবে দু’মাস, আর যদি সে ঋতুমতী হয় তবে দু’টি ঋতুস্রাব।’
তিনি (বাইহাক্বী) এটি শু‘বাহ-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন: আমাকে মুহাম্মাদ ইবনু আবদির রহমান এটি বর্ণনা করেছেন।
আর এটিও সহীহ।
তালাক্ব শর্তযুক্ত করার অধ্যায়।
*2068* - (لو قال: ` إن تزوجت امرأة أو فلانة فهى طالق ، لم يقع بتزويجها ` روى عن ابن عباس ، ورواه الترمذى عن على وجابر بن عبد الله (2/249) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * حسن عن ابن عباس
أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبى ، ويأتى لفظه تحت الحديث (2080) .
وأخرجه ابن أبى شيبة (7/79/2) والبيهقى (7/320) من طريق ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: ` لا طلاق إلا بعد نكاح ، ولا عتق إلا بعد ملك ` وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرج ابن أبى شيبة أيضا والطحاوى فى ` المشكل ` (1/283) .
ومن طريق عبد الأعلى عن سعيد بن جبير عنه به.
وعبد الأعلى هو ابن عامر الثعلبى ضعيف.
ورواه البيهقى من طريق عكرمة عنه ، وسنده صحيح.
وأما أثر على وجابر ، فهما عند الترمذى (1/222) معلقين غير موصولين ، خلافا لما يوهمه صنيع المؤلف.
وقد وصل الأول ابن أبى شيبة من طريق ليث عن عبد الملك ابن ميسرة عن النزال عن على قال: ` لا طلاق إلا من بعد نكاح `.
ورجاله ثقات رجال البخارى غير ليث وهو ابن أبى سليم ضعيف.
وأخرجه البيهقى (7/320) من طريق جويبر عن الضحاك بن مزاحم ، عن النزال بن سبرة به.
وجويبر متروك.
وقد روى عنه مرفوعا كما سبق تخريجه تحت الحديث (1244) .
وأما أثر جابر ، فلم أره موقوفا ، وقد رواه الطيالسى وغيره مرفوعا كما تقدم برقم (1751) .
২০৬৮ - (যদি কেউ বলে: ‘যদি আমি কোনো মহিলাকে বা অমুক মহিলাকে বিবাহ করি, তবে সে তালাকপ্রাপ্তা হবে’, তাহলে তাকে বিবাহ করার কারণে তালাক পতিত হবে না।) এটি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হয়েছে। আর এটি তিরমিযী (২/২৪৯) আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও বর্ণনা করেছেন।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিতটি হাসান (Hasan)।
এটি হাকিম (রাহিমাহুল্লাহ) বর্ণনা করেছেন এবং সহীহ বলেছেন, আর যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর সাথে একমত পোষণ করেছেন। এর শব্দগুলো (শব্দমালা) ২০৮০ নং হাদীসের অধীনে আসবে।
আর এটি ইবনু আবী শাইবাহ (৭/৭৯/২) এবং বাইহাক্বী (৭/৩২০) ইবনু জুরাইজ-এর সূত্রে আত্বা (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: ‘নিকাহ (বিবাহ) হওয়ার আগে কোনো তলাক (তালাক) নেই, আর মালিকানা লাভের আগে কোনো দাসমুক্তি (আতক) নেই।’ এর সনদ শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর শর্তানুযায়ী সহীহ (Sahih)।
ইবনু আবী শাইবাহ (রাহিমাহুল্লাহ) এবং ত্বাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর গ্রন্থ ‘আল-মুশকিলে’ (১/২৮৩) এটিও বর্ণনা করেছেন।
এবং আব্দুল আ'লা-এর সূত্রে সাঈদ ইবনু জুবাইর (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি (ইবনু আব্বাস) থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। আর আব্দুল আ'লা হলেন ইবনু আমির আস-সা'লাবী, তিনি যঈফ (Da'if)।
আর বাইহাক্বী (রাহিমাহুল্লাহ) এটি ইকরিমা (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সূত্রে ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন, এবং এর সনদ সহীহ (Sahih)।
আর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আছার (বাণী)-এর ক্ষেত্রে, তা তিরমিযীর নিকট (১/২২২) মু'আল্লাক্ব (معلق) হিসেবে রয়েছে, মাওসূলাহ (موصول) হিসেবে নয়, যা গ্রন্থকারের (আল-মানার গ্রন্থকার) কাজ দ্বারা প্রতীয়মান হয় তার বিপরীত।
আর প্রথমটি (আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আছার) ইবনু আবী শাইবাহ (রাহিমাহুল্লাহ) লাইস-এর সূত্রে আব্দুল মালিক ইবনু মাইসারা থেকে, তিনি আন-নাযযাল থেকে, তিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মাওসূলাহ (মওসূল) হিসেবে বর্ণনা করেছেন। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: ‘নিকাহ (বিবাহ)-এর পরে ছাড়া কোনো তলাক নেই।’ এর বর্ণনাকারীগণ বুখারীর বর্ণনাকারী, যারা সিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য), তবে লাইস (রাহিমাহুল্লাহ) ছাড়া। আর তিনি হলেন ইবনু আবী সুলাইম, তিনি যঈফ (Da'if)।
আর বাইহাক্বী (৭/৩২০) এটি জুওয়াইবির-এর সূত্রে আদ-দাহহাক ইবনু মুযাহিম থেকে, তিনি আন-নাযযাল ইবনু সাবরাহ থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। আর জুওয়াইবির মাতরূক (Matruk - পরিত্যক্ত)।
আর এটি তাঁর (আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)) থেকে মারফূ' (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দিকে সম্পর্কিত) হিসেবেও বর্ণিত হয়েছে, যেমনটি ১২৪৪ নং হাদীসের অধীনে এর তাখরীজ পূর্বে করা হয়েছে।
আর জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আছার (বাণী)-এর ক্ষেত্রে, আমি তা মাওকূফ (সাহাবীর নিজস্ব উক্তি) হিসেবে দেখিনি। ত্বায়ালিসী (রাহিমাহুল্লাহ) এবং অন্যান্যরা এটি মারফূ' (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উক্তি) হিসেবে বর্ণনা করেছেন, যেমনটি ১৭৫১ নং নম্বরে পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে।
*2069* - (عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا: ` لا نذر لابن آدم فيما لا يملك ولا عتق فيما لا يملك ولا طلاق فيما لا يملك ` رواه أحمد وأبو داود والترمذى وحسنه (2/249) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى برقم (1751) .
২০৬৯ - (আমর ইবনু শুআইব থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি তাঁর দাদা থেকে মারফূ' হিসেবে বর্ণিত:
"আদম সন্তানের জন্য এমন বিষয়ে কোনো মানত (নযর) নেই যা সে মালিকানাভুক্ত করে না, এমন বিষয়ে কোনো দাস মুক্তি (ইতক) নেই যা সে মালিকানাভুক্ত করে না, এবং এমন বিষয়ে কোনো তালাক নেই যা সে মালিকানাভুক্ত করে না।"
এটি বর্ণনা করেছেন আহমাদ, আবূ দাঊদ এবং তিরমিযী। আর তিনি (তিরমিযী) এটিকে 'হাসান' বলেছেন। (২/২৪৯)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব: *সহীহ*।
এটি পূর্বে ক্রমিক সংখ্যা (১৭৫১)-এ গত হয়েছে।
*2070* - (وعن المسور بن مخرمة مرفوعا: ` لا طلاق قبل نكاح ولا عتاق قبل ملك ` رواه ابن ماجه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه ابن ماجه (2048) من طريق على بن الحسين بن واقد حدثنا هشام بن سعد عن الزهرى عن عروة عن المسور بن مخرمة به.
قال البوصيرى فى ` الزوائد ` (ق 128/1) : ` هذا إسناد حسن ، على بن الحسين وهشام بن سعد مختلف فيهما `.
وهو كما قال ، وسبقه إلى تحسينه شيخه الحافظ ابن حجر فقال فى ` التلخيص ` (3/212) : ` رواه ابن ماجه بإسناد حسن ، وعليه اقتصر صاحب ` الإلمام ` (رقم 1163) لكنه اختلف فيه على الزهرى ، فرواه على بن الحسين هكذا.
وقال حماد بن خالد عن هشام بن سعد عن الزهرى عن عروة عن عائشة `.
وللحديث شواهد كثيرة يرتقى بها إلى درجة الصحة ، وقد مضى ذكر الكثير منها برقم (1751) ، وأذكر هنا خبرا غريبا أخرجه ابن عساكر فى ` تاريخ دمشق ` (17/219/1 ـ 2) من طريق محمد بن المهاجر قاضى اليمامة قال: ` كتب أمير المؤمنين الوليد بن يزيد إلى أبى المهاجر بن عبد الله: إنى حلفت بطلاق سلمى يوم تزويجى ، فإذا قرأت كتابى فسل يحيى بن أبى كثير الطائى ، واكتب إلى بما يجيبك ، فلما قرأ الكتاب ، كتب إلى يحيى بن أبى كثير ، فقال يحيى: أخبرنا عكرمة وطاوس عن ابن عباس ، وحدثنى أبو سلمة بن عبد الرحمن ومحمد بن سيرين عن أبى هريرة ، وحدثنى أبان بن عثمان عن مروان بن الحكم عن زيد بن ثابت ، وحدثنى محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أبى سعيد الخدرى ، وحدثنى عاصم بن ضمرة عن على بن أبى طالب ، وحدثنى الحكم بن عتيبة عن مجاهد عن ابن عمر ، وحدثنى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، وحدثنى محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر بن عبد الله ، وحدثنى الحسن بن أبى الحسن عن عمران بن حصين ، وحدثنى بلال بن أبى بردة بن أبى موسى عن أبيه عن جده أبى موسى الأشعرى كلهم يقولون: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث.
قال: فكتب المهاجر بن عبد الله إلى الوليد بن يزيد بما حدثه به.
أورده فى ترجمة المهاجر بن عبد الله الكلابى وقال: ` استعمله يزيد بن عبد الملك على اليمامة ، وأقره هشام بن عبد الملك ، ثم عزله ، سمع يحيى بن أبى كثير ، حكى عنه ابنه محمد بن أبى المهاجر `.
ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وحديث على قد أخرجه الخطيب فى ` تاريخ بغداد ` (9/455) من طريق عبد الله بن زياد بن سمعان عن محمد بن المنكدر عن طاوس عن ابن عباس عنه به.
أورده فى ترجمة ابن سمعان هذا وذكر عن مالك وغيره أنه كذاب.
وفى حديث المسور والشواهد التى أشرنا إليها غنية عن حديث مثل هذا الكذاب.
والله المستعان.
فصل فى مسائل متفرقة
(২০৭০) - (আল-মিসওয়ার ইবনু মাখরামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' সূত্রে বর্ণিত: ‘নিকাহের (বিবাহের) পূর্বে কোনো তলাক (তালাক) নেই এবং মালিকানার পূর্বে কোনো দাস মুক্তি নেই।’ এটি ইবনু মাজাহ বর্ণনা করেছেন।)
শাইখ নাসিরুদ্দিন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ (Sahih)।
এটি ইবনু মাজাহ (২০৪৮) বর্ণনা করেছেন আলী ইবনুল হুসাইন ইবনু ওয়াক্বিদ-এর সূত্রে, তিনি বলেন: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন হিশাম ইবনু সা'দ, তিনি আয-যুহরী থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে, তিনি আল-মিসওয়ার ইবনু মাখরামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন।
আল-বূসীরী তাঁর ‘আয-যাওয়ায়েদ’ (খন্ড ১, পাতা ১২৮)-এ বলেছেন: ‘এই ইসনাদটি (সনদটি) হাসান (Hasan)। আলী ইবনুল হুসাইন এবং হিশাম ইবনু সা'দ উভয়ের ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে।’
তিনি (আল-বূসীরী) যা বলেছেন তা-ই সঠিক। তাঁর পূর্বে তাঁর শাইখ হাফিয ইবনু হাজারও এটিকে হাসান বলেছেন। তিনি ‘আত-তালখীস’ (৩/২১২)-এ বলেছেন: ‘ইবনু মাজাহ এটি হাসান ইসনাদে বর্ণনা করেছেন। আর ‘আল-ইলমাম’ (নং ১১৬৩)-এর লেখক এর উপরই নির্ভর করেছেন। কিন্তু আয-যুহরী থেকে এটি বর্ণনার ক্ষেত্রে মতভেদ রয়েছে। আলী ইবনুল হুসাইন এটি এভাবেই বর্ণনা করেছেন।
আর হাম্মাদ ইবনু খালিদ বর্ণনা করেছেন হিশাম ইবনু সা'দ থেকে, তিনি আয-যুহরী থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে, তিনি আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে।
এই হাদীসের বহু শাওয়াহিদ (সমর্থক বর্ণনা) রয়েছে, যার মাধ্যমে এটি সহীহ-এর স্তরে উন্নীত হয়। এর মধ্যে অনেকগুলোই পূর্বে (১৭৫১) নম্বরে উল্লেখ করা হয়েছে। এখানে আমি একটি গারীব (অপরিচিত) বর্ণনা উল্লেখ করছি, যা ইবনু আসাকির তাঁর ‘তারীখু দিমাশক্ব’ (১৭/২১৯/১-২)-এ মুহাম্মাদ ইবনুল মুহাজির, যিনি ইয়ামামার কাযী (বিচারক), তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিনি (মুহাম্মাদ ইবনুল মুহাজির) বলেন: ‘আমীরুল মু’মিনীন আল-ওয়ালীদ ইবনু ইয়াযীদ আবূল মুহাজির ইবনু আব্দুল্লাহ-এর নিকট লিখলেন: আমি সালমাকে বিবাহের দিনই তলাক দেওয়ার শপথ করেছিলাম। যখন তুমি আমার এই চিঠি পড়বে, তখন তুমি ইয়াহইয়া ইবনু আবী কাসীর আত-ত্বাঈ-এর নিকট জিজ্ঞাসা করবে এবং তিনি যা উত্তর দেন তা আমাকে লিখে জানাবে। যখন তিনি (আবূল মুহাজির) চিঠিটি পড়লেন, তখন তিনি ইয়াহইয়া ইবনু আবী কাসীর-এর নিকট লিখলেন। তখন ইয়াহইয়া বললেন: আমাদের নিকট ইকরিমাহ ও ত্বাউস ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। আর আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আবূ সালামাহ ইবনু আব্দুর রহমান ও মুহাম্মাদ ইবনু সীরীন, তাঁরা আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। আর আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আবান ইবনু উসমান, তিনি মারওয়ান ইবনুল হাকাম থেকে, তিনি যায়িদ ইবনু সাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। আর আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুর রহমান ইবনুল হারিস ইবনু হিশাম, তিনি আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। আর আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আসিম ইবনু যামরাহ, তিনি আলী ইবনু আবী ত্বালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। আর আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আল-হাকাম ইবনু উতাইবাহ, তিনি মুজাহিদ থেকে, তিনি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। আর আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আমর ইবনু শুআইব, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি তাঁর দাদা থেকে। আর আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুর রহমান ইবনু সাওবান, তিনি জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। আর আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আল-হাসান ইবনু আবীল হাসান, তিনি ইমরান ইবনু হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। আর আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন বিলাদ ইবনু আবী বুরদাহ ইবনু আবী মূসা, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি তাঁর দাদা আবূ মূসা আল-আশআরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। তাঁরা সকলেই বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন... অতঃপর তিনি হাদীসটি উল্লেখ করলেন।
তিনি (মুহাম্মাদ ইবনুল মুহাজির) বলেন: অতঃপর আল-মুহাজির ইবনু আব্দুল্লাহ আল-ওয়ালীদ ইবনু ইয়াযীদ-এর নিকট ইয়াহইয়া যা বর্ণনা করেছিলেন তা লিখে পাঠালেন।
তিনি (ইবনু আসাকির) আল-মুহাজির ইবনু আব্দুল্লাহ আল-কিলাবী-এর জীবনীতে এটি উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: ‘ইয়াযীদ ইবনু আব্দুল মালিক তাঁকে ইয়ামামার গভর্নর নিযুক্ত করেছিলেন। অতঃপর হিশাম ইবনু আব্দুল মালিক তাঁকে বহাল রাখেন, এরপর তাঁকে বরখাস্ত করেন। তিনি ইয়াহইয়া ইবনু আবী কাসীর থেকে শুনেছেন। তাঁর পুত্র মুহাম্মাদ ইবনু আবীল মুহাজির তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন।’
তিনি (ইবনু আসাকির) তাঁর (আল-মুহাজির) ব্যাপারে জারহ (দোষারোপ) বা তা'দীল (নির্ভরযোগ্যতা) কিছুই উল্লেখ করেননি।
আর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি আল-খাতীব তাঁর ‘তারীখু বাগদাদ’ (৯/৪৫৫)-এ আব্দুল্লাহ ইবনু যিয়াদ ইবনু সিম'আন-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি মুহাম্মাদ ইবনুল মুনকাদির থেকে, তিনি ত্বাউস থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন।
তিনি (আল-খাতীব) এই ইবনু সিম'আন-এর জীবনীতে এটি উল্লেখ করেছেন এবং মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) ও অন্যান্যদের সূত্রে উল্লেখ করেছেন যে, সে (ইবনু সিম'আন) একজন কাযযাব (মহা মিথ্যাবাদী)।
আল-মিসওয়ার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস এবং আমরা যে শাওয়াহিদগুলোর প্রতি ইঙ্গিত করেছি, তা এই ধরনের মিথ্যাবাদীর হাদীস থেকে যথেষ্ট (অভাবমুক্ত)।
আল্লাহই সাহায্যকারী।
বিবিধ মাসআলা সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ।
*2071* - (قال ابن عباس: ` إذا قال الرجل لامرأته: أنت طالق إن شاء الله فهى طالق ` (2/251) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أره عن ابن عباس من قوله.
وإنما أخرجه ابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (7/88/1) عن الحسن وهو البصرى [1] قال: ` إذا قال لامرأته: هى طالق إن شاء الله فهى طالق ، وليس استثناؤه بشىء ` وإسناده صحيح.
والمروى عن ابن عباس مرفوعا خلافه ، رواه إسحاق بن أبى يحيى الكعبى عن عبد العزيز بن أبى رواد عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ` من قال لامرأته أنت طالق إن شاء الله ، أو غلامه حر إن شاء الله أو عليه المشى إلى بيت الله إن شاء الله ، فلا شىء عليه `.
أخرجه ابن عدى فى ` الكامل ` (16/2) وعنه البيهقى (7/361) وقالا: ` وهذا الحديث بإسناده منكر ، ليس يرويه إلا إسحاق الكعبى `.
২০৭১ - (ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: ‘যদি কোনো ব্যক্তি তার স্ত্রীকে বলে: ‘তুমি তালাক, ইনশাআল্লাহ (যদি আল্লাহ চান)’, তবে সে তালাকপ্রাপ্তা হবে। (২/২৫১)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * আমি এটিকে ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিজস্ব উক্তি হিসেবে দেখিনি।
বরং এটি ইবনু আবী শাইবাহ তাঁর ‘আল-মুসান্নাফ’ গ্রন্থে (৭/৮৮/১) আল-হাসান আল-বাসরী [১] (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি (আল-হাসান) বলেছেন: ‘যদি সে তার স্ত্রীকে বলে: ‘সে তালাকপ্রাপ্তা, ইনশাআল্লাহ’, তবে সে তালাকপ্রাপ্তা হবে। আর তার এই ব্যতিক্রম (ইনশাআল্লাহ বলা) কোনো কিছু নয় (অর্থাৎ এর কোনো প্রভাব নেই)।’ আর এর ইসনাদ (বর্ণনাসূত্র) সহীহ (বিশুদ্ধ)।
আর ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ’ (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত) সূত্রে যা বর্ণিত হয়েছে, তা এর বিপরীত। এটি ইসহাক ইবনু আবী ইয়াহইয়া আল-কা’বী বর্ণনা করেছেন, তিনি আব্দুল আযীয ইবনু আবী রওয়াদ থেকে, তিনি ইবনু জুরাইজ থেকে, তিনি আত্বা থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ‘যে ব্যক্তি তার স্ত্রীকে বলে: ‘তুমি তালাক, ইনশাআল্লাহ’, অথবা তার গোলামকে বলে: ‘সে মুক্ত, ইনশাআল্লাহ’, অথবা তার উপর আল্লাহর ঘরের দিকে হেঁটে যাওয়ার মান্নত করে: ‘ইনশাআল্লাহ’, তবে তার উপর কোনো কিছু বর্তাবে না (অর্থাৎ শপথ বা তালাক কার্যকর হবে না)।’
এটি ইবনু আদী তাঁর ‘আল-কামিল’ গ্রন্থে (১৬/২) এবং তাঁর সূত্রে বাইহাক্বী (৭/৩৬১) বর্ণনা করেছেন। তাঁরা উভয়েই বলেছেন: ‘এই হাদীসটি তার ইসনাদসহ মুনকার (অস্বীকৃত/খুবই দুর্বল), এটি কেবল ইসহাক আল-কা’বীই বর্ণনা করেছেন।’
*2072* - (حديث: ` رفع القلم عن ثلاثة … `.
قلت فى `إرواء الغليل` 7/155:
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وسبق تخريجه (297) .
*২০৭২* - (হাদীস: ‘তিন প্রকার ব্যক্তির উপর থেকে কলম উঠিয়ে নেওয়া হয়েছে...’।)
আমি ‘ইরওয়াউল গালীল’-এর ৭/১৫৫ পৃষ্ঠায় বলেছি:
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (বাস্তবতা যাচাই): * সহীহ।
এর তাখরীজ (হাদীস যাচাই) পূর্বে (২৯৭) নম্বরে করা হয়েছে।
*2073* - (حديث: ` عفى لأمتى عن الخطأ والنسيان `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وتقدم برقم (82) .
*২০৭৩* - (হাদীস: `আমার উম্মতের ভুল ও বিস্মৃতি ক্ষমা করা হয়েছে।`)
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ) কর্তৃক তাহক্বীক্ব:
* সহীহ।
এবং এটি পূর্বে (৮২) নং-এ উল্লেখ করা হয়েছে।
*2074* - (حديث: ` دع ما يريبك إلى ما لا يريبك `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الطيالسى (1178) : حدثنا شعبة قال: أخبرنى بريد بن أبى مريم قال: سمعت أبا الحوراء قال: قلت للحسن بن على ما تذكر من النبى صلى الله عليه وسلم؟ قال: فذكره.
وكذا أخرجه النسائى (2/334) والترمذى (2/13 ، 4/99) وأحمد (1/200) من طرق عن شعبة به.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `.
ووافقه الذهبى.
وهو كما قالا وزاد ابن حبان والحاكم فى رواية وغيرهما: ` فإن الخير ـ وفى رواية: الصدق ـ طمأنينة ، والشر ريبة `.
وتابعه الحسن بن عبيد الله عن بريد بن أبى مريم به.
أخرجه الحاكم والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (1/130/2) .
وهذا صحيح أيضا.
وله شاهدان:
الأول: من حديث أنس بن مالك.
أخرجه الإمام أحمد (3/153) من طريق أبى عبد الله الأسدى عنه.
ورجاله ثقات رجال مسلم غير أبى عبد الله هذا ، وقد أورده الحافظ فى ` الكنى ` من ` التعجيل ` وذكر أن اسمه عبد الله بن عبد الرحمن ثم أحال عليه فى الأسماء ، ولم يورده هناك ، والله أعلم.
وشاهد آخر من حديث ابن عمر.
أخرجه الطبرانى فى ` المعجم الصغير ` (ص 56) وعنه الخطيب (6/386) وأبو نعيم فى ` الحلية ` (6/352) وفى ` أخبار أصبهان ` (2/243) والخطيب أيضا (2/220) من طريق عبد الله بن أبى رومان الأسكندرانى حدثنا عبد الله بن وهب حدثنا مالك بن أنس عن نافع عنه به وزاد: ` فإنك لن تجد فقد شىء تركته لله عز وجل `.
وقال الطبرانى: ` تفرد به عبد الله بن أبى رومان `.
قلت: وهو ضعيف ، وبقية رجاله ثقات.
وقد سرقه بعض المعروفين بوضع الحديث وهو محمد بن عبد بن عامر من ابن أبى رومان فقال: حدثنا قتيبة حدثنا مالك بن أنس عن نافع.
أخرجه الخطيب أيضا (2/387) وقال: ` وهذا الحديث باطل عن قتيبة عن مالك ، تفرد واشتهر به ابن أبى رومان وكان ضعيفا ، والصواب عن مالك من قوله ، قد سرقه محمد بن عبد بن عامر من ابن أبى رومان فرواه كما ذكرنا `.
*২০৭৪* - (হাদীস: ‘যা তোমাকে সন্দেহে ফেলে, তা ছেড়ে দাও এবং যা তোমাকে সন্দেহে ফেলে না, তা গ্রহণ করো।’)
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ (বিশুদ্ধ)।
এটি ত্বায়ালিসী (১১৭৮) সংকলন করেছেন: তিনি বলেন, শু‘বাহ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, বুরাইদ ইবনু আবী মারইয়াম আমাকে জানিয়েছেন, তিনি বলেন, আমি আবুল হাওরাকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন, আমি হাসান ইবনু ‘আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞেস করলাম: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে আপনার কী কী মনে আছে? তিনি বললেন: অতঃপর তিনি তা (হাদীসটি) উল্লেখ করলেন।
অনুরূপভাবে এটি নাসাঈ (২/৩৩৪), তিরমিযী (২/১৩, ৪/৯৯) এবং আহমাদ (১/২০০) শু‘বাহ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সূত্রে বিভিন্ন সনদে সংকলন করেছেন।
আর হাকেম বলেছেন: ‘এর সনদ সহীহ।’ যাহাবীও তাঁর সাথে একমত পোষণ করেছেন।
আর এটি তাদের উভয়ের বক্তব্যের মতোই। ইবনু হিব্বান, হাকেম (একটি বর্ণনায়) এবং অন্যান্যরা অতিরিক্ত যোগ করেছেন: ‘কেননা কল্যাণ – এবং অন্য বর্ণনায়: সত্য – হলো প্রশান্তি, আর অকল্যাণ হলো সন্দেহ।’
আর হাসান ইবনু উবাইদুল্লাহ বুরাইদ ইবনু আবী মারইয়ামের সূত্রে এর মুতাবা‘আত (সমর্থন) করেছেন। এটি হাকেম এবং ত্বাবারানী তাঁর ‘আল-মু‘জামুল কাবীর’ (১/১৩০/২)-এ সংকলন করেছেন। এটিও সহীহ।
এর দুটি শাহিদ (সমর্থক বর্ণনা) রয়েছে:
প্রথমটি: আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে। এটি ইমাম আহমাদ (৩/১৫৩) তাঁর (আনাস) সূত্রে আবূ আব্দুল্লাহ আল-আসাদী-এর মাধ্যমে সংকলন করেছেন।
আর এই আবূ আব্দুল্লাহ ব্যতীত এর বর্ণনাকারীগণ মুসলিমের বর্ণনাকারীদের মতো বিশ্বস্ত (ছিক্বাহ)। হাফিয (ইবনু হাজার) তাঁকে ‘আত-তা‘জীল’-এর ‘আল-কুনা’ অংশে উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন যে তাঁর নাম আব্দুল্লাহ ইবনু আব্দুর রহমান। অতঃপর তিনি তাঁকে ‘আল-আসমা’ (নামসমূহ) অংশে উল্লেখ করার জন্য নির্দেশ করেছেন, কিন্তু সেখানে তাঁকে উল্লেখ করেননি। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।
এবং ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে আরেকটি শাহিদ (সমর্থক বর্ণনা) রয়েছে।
এটি ত্বাবারানী তাঁর ‘আল-মু‘জামুস সাগীর’ (পৃ. ৫৬)-এ সংকলন করেছেন। তাঁর সূত্রে খতীব (৬/৩৮৬), আবূ নু‘আইম ‘আল-হিলইয়াহ’ (৬/৩৫২)-এ এবং ‘আখবারু আসবাহান’ (২/২৪৩)-এ, এবং খতীবও (২/২২০) আব্দুল্লাহ ইবনু আবী রূমান আল-ইসকান্দারানীর সূত্রে সংকলন করেছেন। তিনি (আব্দুল্লাহ ইবনু আবী রূমান) বলেন, আব্দুল্লাহ ইবনু ওয়াহব আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক ইবনু আনাস নাফি‘-এর সূত্রে তাঁর (ইবনু উমার) থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন। এবং অতিরিক্ত যোগ করেছেন: ‘কেননা তুমি আল্লাহর জন্য যা কিছু ত্যাগ করবে, তার অভাব তুমি কখনোই অনুভব করবে না।’
ত্বাবারানী বলেছেন: ‘আব্দুল্লাহ ইবনু আবী রূমান এটি এককভাবে বর্ণনা করেছেন (তাফাররুদে বিহি)।’ আমি (আল-আলবানী) বলি: তিনি যঈফ (দুর্বল), তবে বাকি বর্ণনাকারীগণ বিশ্বস্ত (ছিক্বাহ)।
হাদীস জাল করার জন্য পরিচিতদের মধ্যে একজন, অর্থাৎ মুহাম্মাদ ইবনু আব্দ ইবনু ‘আমির, ইবনু আবী রূমানের নিকট থেকে এটি চুরি করেছেন (সারাক্বাহ)। অতঃপর তিনি বলেছেন: কুতাইবাহ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক ইবনু আনাস নাফি‘-এর সূত্রে আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন।
এটি খতীবও (২/৩৮৭) সংকলন করেছেন এবং বলেছেন: ‘এই হাদীসটি কুতাইবাহ মালিকের সূত্রে বর্ণনা করেছেন—এটি বাতিল (বাতিল)। ইবনু আবী রূমান এটি এককভাবে বর্ণনা করেছেন এবং এর দ্বারা পরিচিত হয়েছেন, অথচ তিনি ছিলেন যঈফ। আর সঠিক হলো, এটি মালিকের নিজস্ব উক্তি (মাওকূফ)। মুহাম্মাদ ইবনু আব্দ ইবনু ‘আমির ইবনু আবী রূমানের নিকট থেকে এটি চুরি করেছেন এবং আমরা যেমনটি উল্লেখ করেছি, সেভাবে বর্ণনা করেছেন।’
*2075* - (حديث: من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ` (2/253) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
باب الرجعة
*২০৭৫* - (হাদীস: যে ব্যক্তি সন্দেহজনক বিষয়াদি থেকে বেঁচে থাকল, সে তার দ্বীন ও তার সম্মানের জন্য নিজেকে নিরাপদ রাখল। (২/২৫৩)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহকীক: * সহীহ।
**রাজ'আত (প্রত্যাবর্তন) অধ্যায়**
*2076* - (حديث ابن عمر حين طلق امرأته فقال النبى صلى الله عليه وسلم: ` مره فليراجعها ` متفق عليه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وتقدم برقم (2059) .
*২০৭৬* - (ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস, যখন তিনি তাঁর স্ত্রীকে তালাক দিলেন, তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: ‘তাকে আদেশ করো যেন সে তাকে ফিরিয়ে নেয়।’ মুত্তাফাকুন আলাইহি।)
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব: * সহীহ।
এবং তা পূর্বে ২০৫৯ নং-এ উল্লেখ করা হয়েছে।
*2077* - (طلق النبى صلى الله عليه وسلم حفصة ثم راجعها ` رواه أبو داود والنسائى وابن ماجه (2/254) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (2283) والنسائى (2/117) والدارمى (2/16) وابن ماجه (2016) وكذا ابن حبان (1324) والحاكم (2/197) وعنه البيهقى (7/321 ـ 322) وابن سعد (8/58) من طريق يحيى بن زكريا بن أبى زائدة عن صالح بن صالح عن سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن عمر به.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `.
ووافقه الذهبى.
وهو كما قالا ، وصالح هو ابن صالح بن حى.
وله شواهد من حديث أنس بن مالك وعبد الله بن عمر ، وعاصم بن عمر ، وقيس بن زيد مرسلا ، وقتادة.
1 ـ أما حديث أنس ، فيرويه هشيم أنبأنا حميد عنه قال: ` لما طلق النبى صلى الله عليه وسلم حفصة ، أمر أن يراجعها ، فراجعها `.
أخرجه الدارمى (2/161) وابن سعد والحاكم والبيهقى (7/368) وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `.
ووافقه الذهبى وهو كما قالا.
وأخرجه الحاكم (4/15) من طريق الحسن بن أبى جعفر حدثنا ثابت عن أنس به أتم منه.
لكن الحسن هذا ضعيف.
2 ـ وأما حديث عبد الله بن عمر.
فيرويه يونس بن بكير حدثنا الأعمش عن أبى صالح عنه قال: ` دخل عمر على حفصة وهى تبكى ، فقال: ما يبكيك؟ لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قد طلقك؟ إنه قد كان طلقك ثم راجعك من أجلى ، وايم الله لئن كان طلقلك لا كلمتك كلمة أبدا `.
أخرجه ابن حبان (1325) بإسناد صحيح.
وقال الهيثمى فى ` المجمع ` (4/333) : ` رواه أبو يعلى والبزار ورجالهما رجال الصحيح `.
3 ـ وأما حديث عاصم بن عمر ، فيرويه موسى بن جبير عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف عنه ، أخرجه أحمد (3/478) .
قلت: ورجاله ثقات غير موسى بن جبير فهو مجهول الحال.
4 ـ وأما حديث قيس بن زيد ، فيرويه أبو عمران الجونى عنه: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق حفصة بنت عمر ، فأتاها خالاها عثمان وقدامة ابنا مظعون ، فبكت وقالت: والله ما طلقنى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شبع ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليها فتجلببت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن جبريل صلى الله عليه أتانى فقال لى: أرجع حفصة فإنها صوامة قوامة ، وهى زوجتك فى الجنة `.
أخرجه ابن سعد والحاكم (4/15) عن حماد بن سلمة عنه.
وزيد بن قيس قال الحافظ فى ` الإصابة `: ` تابعى صغير أرسل حديثا وقال أبو حاتم: مجهول `.
ثم ساق هذا ، وقال: ` وفى متنه وهم ، لأن عثمان بن مظعون مات قبل أن يتزوج النبى صلى الله عليه وسلم حفصة ، لأنه مات قبل أحد بلا خلاف ، وزوج حفصة مات بأحد ، فتزوجها النبى صلى الله عليه وسلم بعد أحد بلا خلاف `.
ثم رأيت الحديث فى ` العلل ` لابن أبى حاتم (1/427 ـ 428) أورده من طريق الحارث بن عبيد أبى قدامة عن أبى عمران الجونى عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه طلق حفصة ثم راجعها الحديث.
قال: ورواه حماد بن سلمة عن أبى عمران الجونى عن قيس بن زيد أن النبى صلى الله عليه وسلم طلق حفصة.... الحديث قال أبى: الصحيح حديث حماد ، وأبو قدامة لزم الطريق.
قلت: وهو صدوق يخطىء ، وحماد أوثق منه وأحفظ.
5 ـ وأما حديث قتادة ، فيرويه سعيد بن أبى عروبة عنه به نحو حديث قيس.
أخرجه ابن سعد ، وإسناده مرسل صحيح.
২০৭৭ - (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে তালাক দিয়েছিলেন, অতঃপর তাঁকে ফিরিয়ে নেন (রুজু করেন)।) এটি বর্ণনা করেছেন আবূ দাঊদ, নাসাঈ এবং ইবনু মাজাহ (২/২৫৪)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * সহীহ (Sahih)।
এটি সংকলন করেছেন আবূ দাঊদ (২২৮৩), নাসাঈ (২/১১৭), দারিমী (২/১৬), ইবনু মাজাহ (২০১৬), অনুরূপভাবে ইবনু হিব্বান (১৩২৪), হাকিম (২/১৯৭), তাঁর (হাকিমের) সূত্রে বাইহাক্বী (৭/৩২১-৩২২) এবং ইবনু সা'দ (৮/৫৮)। (তাঁরা সকলে) ইয়াহইয়া ইবনু যাকারিয়া ইবনু আবী যা-ইদাহ সূত্রে, তিনি সালিহ ইবনু সালিহ থেকে, তিনি সালামাহ ইবনু কুহাইল থেকে, তিনি সাঈদ ইবনু জুবাইর থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।
হাকিম বলেছেন: ‘শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর শর্তানুযায়ী সহীহ।’ যাহাবী তাঁর সাথে একমত পোষণ করেছেন। তাঁরা উভয়ে যেমন বলেছেন, তা তেমনই। আর সালিহ হলেন সালিহ ইবনু সালিহ ইবনু হাইয়্য।
এর শাওয়াহিদ (সমর্থক বর্ণনা) রয়েছে আনাস ইবনু মালিক, আব্দুল্লাহ ইবনু উমার, আসিম ইবনু উমার, ক্বাইস ইবনু যায়দ (মুরসাল সূত্রে) এবং ক্বাতাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে।
১ - আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস: এটি বর্ণনা করেছেন হুশাইম, তিনি বলেন, আমাদেরকে হুমাইদ তাঁর (আনাসের) সূত্রে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেছেন: ‘যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে তালাক দিলেন, তখন তাঁকে (হাফসাকে) ফিরিয়ে নেওয়ার (রুজু করার) নির্দেশ দেওয়া হলো, ফলে তিনি তাঁকে ফিরিয়ে নিলেন।’
এটি সংকলন করেছেন দারিমী (২/১৬১), ইবনু সা'দ, হাকিম এবং বাইহাক্বী (৭/৩৬৮)। হাকিম বলেছেন: ‘শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর শর্তানুযায়ী সহীহ।’ যাহাবী তাঁর সাথে একমত পোষণ করেছেন। তাঁরা উভয়ে যেমন বলেছেন, তা তেমনই।
আর এটি হাকিম (৪/১৫) সংকলন করেছেন আল-হাসান ইবনু আবী জা'ফার সূত্রে, তিনি বলেন, আমাদেরকে সাবিত আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন, যা পূর্বের বর্ণনা অপেক্ষা অধিক পূর্ণাঙ্গ। কিন্তু এই হাসান (আল-হাসান ইবনু আবী জা'ফার) যঈফ (দুর্বল)।
২ - আব্দুল্লাহ ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস: এটি বর্ণনা করেছেন ইউনুস ইবনু বুকাইর, তিনি বলেন, আমাদেরকে আ'মাশ আবূ সালিহ সূত্রে তাঁর (আব্দুল্লাহ ইবনু উমারের) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: ‘উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট প্রবেশ করলেন, তখন তিনি কাঁদছিলেন। তিনি (উমার) বললেন: তুমি কাঁদছো কেন? সম্ভবত রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তোমাকে তালাক দিয়েছেন? তিনি তো তোমাকে তালাক দিয়েছিলেন, অতঃপর আমার খাতিরে তোমাকে ফিরিয়ে নিয়েছেন (রুজু করেছেন)। আল্লাহর কসম! যদি তিনি তোমাকে তালাক দেন, তবে আমি তোমার সাথে আর কখনো একটি শব্দও কথা বলবো না।’
এটি ইবনু হিব্বান (১৩২৫) সহীহ ইসনাদে সংকলন করেছেন। হাইসামী ‘আল-মাজমা’ (৪/৩৩৩)-তে বলেছেন: ‘এটি আবূ ইয়া'লা এবং বাযযার বর্ণনা করেছেন এবং তাঁদের উভয়ের বর্ণনাকারীগণ সহীহ-এর বর্ণনাকারী।’
৩ - আসিম ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস: এটি বর্ণনা করেছেন মূসা ইবনু জুবাইর, তিনি আবূ উমামাহ ইবনু সাহল ইবনু হুনাইফ সূত্রে তাঁর (আসিম ইবনু উমারের) থেকে। এটি সংকলন করেছেন আহমাদ (৩/৪৭৮)।
আমি (আলবানী) বলছি: এর বর্ণনাকারীগণ সিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য), তবে মূসা ইবনু জুবাইর ব্যতীত, কারণ তিনি মাজহূলুল হাল (তাঁর অবস্থা অজ্ঞাত)।
৪ - ক্বাইস ইবনু যায়দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস: এটি বর্ণনা করেছেন আবূ ইমরান আল-জাওনী তাঁর (ক্বাইস ইবনু যায়দের) সূত্রে: ‘রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কন্যা হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে তালাক দিলেন। তখন তাঁর দুই মামা উসমান ও কুদামাহ ইবনু মায'ঊন তাঁর নিকট আসলেন। তিনি (হাফসা) কাঁদলেন এবং বললেন: আল্লাহর কসম! রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে পূর্ণ তৃপ্তির কারণে তালাক দেননি। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আসলেন এবং তাঁর নিকট প্রবেশ করলেন। তখন তিনি (হাফসা) চাদর দিয়ে নিজেকে আবৃত করলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: নিশ্চয়ই জিবরীল (আঃ) আমার নিকট এসেছিলেন এবং আমাকে বলেছিলেন: হাফসাকে ফিরিয়ে নাও (রুজু করো), কারণ সে অধিক সাওম পালনকারী ও অধিক সালাত আদায়কারী এবং সে জান্নাতে তোমার স্ত্রী।’
এটি সংকলন করেছেন ইবনু সা'দ এবং হাকিম (৪/১৫) হাম্মাদ ইবনু সালামাহ সূত্রে তাঁর (ক্বাইস ইবনু যায়দের) থেকে।
আর যায়দ ইবনু ক্বাইস সম্পর্কে হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আল-ইসাবাহ’ গ্রন্থে বলেছেন: ‘তিনি একজন ছোট তাবিঈ, যিনি মুরসাল হাদীস বর্ণনা করেছেন।’ আর আবূ হাতিম বলেছেন: ‘তিনি মাজহূল (অজ্ঞাত)।’
অতঃপর তিনি (হাফিয ইবনু হাজার) এটি উল্লেখ করে বলেছেন: ‘এর মাতান (মূল পাঠ)-এ ভুল রয়েছে। কারণ উসমান ইবনু মায'ঊন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বিবাহ করার পূর্বেই মারা গিয়েছিলেন। কেননা তিনি উহুদের পূর্বেই মারা যান, এ ব্যাপারে কোনো মতভেদ নেই। আর হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর স্বামী উহুদের যুদ্ধে মারা যান। অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) উহুদের পরে তাঁকে বিবাহ করেন, এ ব্যাপারেও কোনো মতভেদ নেই।’
অতঃপর আমি হাদীসটি ইবনু আবী হাতিমের ‘আল-ইলাল’ (১/৪২৭-৪২৮) গ্রন্থে দেখেছি। তিনি এটি আল-হারিস ইবনু উবাইদ আবূ কুদামাহ সূত্রে, তিনি আবূ ইমরান আল-জাওনী সূত্রে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে তালাক দিয়েছিলেন, অতঃপর তাঁকে ফিরিয়ে নেন—এই হাদীসটি উল্লেখ করেছেন।
তিনি (ইবনু আবী হাতিম) বলেছেন: আর এটি হাম্মাদ ইবনু সালামাহ আবূ ইমরান আল-জাওনী সূত্রে ক্বাইস ইবনু যায়দ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে তালাক দিয়েছিলেন... হাদীসটি। আমার পিতা (আবূ হাতিম) বলেছেন: সহীহ হলো হাম্মাদের হাদীস। আর আবূ কুদামাহ (ভুল) পথ ধরেছেন।
আমি (আলবানী) বলছি: আর তিনি (আবূ কুদামাহ) সাদূক্ব (সত্যবাদী), তবে ভুল করেন। আর হাম্মাদ তাঁর চেয়ে অধিক নির্ভরযোগ্য (আওসাক্ব) এবং অধিক মুখস্থকারী (আহফায)।
৫ - ক্বাতাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস: এটি বর্ণনা করেছেন সাঈদ ইবনু আবী আরূবাহ তাঁর (ক্বাতাদাহর) সূত্রে, যা ক্বাইসের হাদীসের অনুরূপ। এটি সংকলন করেছেন ইবনু সা'দ, আর এর ইসনাদ মুরসাল সহীহ।
*2078* - (سئل عمران بن حصين عن الرجل يطلق امرأته ثم يقع بها ولم يشهد على طلاقها ولا على رجعتها فقال: ` طلقت لغير سنة وراجعت لغير سنة ، أشهد على طلاقها وعلى رجعتها ولا تعد ` رواه أبو داود (2/256) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (2186) وكذا ابن ماجه (2025) عن جعفر بن سليمان الضبعى عن يزيد الرشك عن مطرف بن عبد الله بن الشخير: ` أن عمران بن حصين سئل … `
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.
وله طريق أخرى ، فقال ابن أبى شيبة (7/77/2) : أخبرنا الثقفى عن أيوب عن محمد عن عمران بن حصين به.
وأخرجه البيهقى (7/373) من طريق قتادة ويونس عن الحسن وأيوب عن ابن سيرين به.
قلت: وهو منقطع لأن محمد بن سيرين لم يسمع من عمران بن حصين.
**২0৭৮** - (ইমরান ইবনে হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে এমন এক ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলো, যে তার স্ত্রীকে তালাক দেয়, অতঃপর তার সাথে সহবাস করে (অর্থাৎ রজয়াত করে), অথচ সে তার তালাকের উপর এবং তার রজয়াতের (ফিরিয়ে নেওয়ার) উপর কোনো সাক্ষী রাখেনি। তখন তিনি (ইমরান) বললেন: ‘তালাক দেওয়া হয়েছে সুন্নাহ বহির্ভূতভাবে এবং রজয়াত করা হয়েছে সুন্নাহ বহির্ভূতভাবে। তুমি তোমার তালাকের উপর এবং তোমার রজয়াতের উপর সাক্ষী রাখো, আর এমন কাজ আর করো না।’ এটি বর্ণনা করেছেন আবূ দাঊদ (২/২৫৬)।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ (Sahih)।
এটি বর্ণনা করেছেন আবূ দাঊদ (২১৮৬) এবং অনুরূপভাবে ইবনু মাজাহও (২০২৫) জা'ফার ইবনু সুলাইমান আয-যুবা'ঈ থেকে, তিনি ইয়াযীদ আর-রাশক থেকে, তিনি মুতাররিফ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনুশ শিখখীর থেকে: ‘ইমরান ইবনু হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল...’
আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি মুসলিমের শর্তানুযায়ী সহীহ।
এর আরেকটি সূত্র রয়েছে। ইবনু আবী শাইবাহ (৭/৭৭/২) বলেছেন: আমাদেরকে খবর দিয়েছেন আস-সাকাফী, তিনি আইয়ূব থেকে, তিনি মুহাম্মাদ থেকে, তিনি ইমরান ইবনু হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, অনুরূপভাবে।
আর এটি বর্ণনা করেছেন আল-বায়হাক্বীও (৭/৩৭৩) ক্বাতাদাহ এবং ইউনুসের সূত্রে, তাঁরা আল-হাসান ও আইয়ূব থেকে, তাঁরা ইবনু সীরীন থেকে, অনুরূপভাবে।
আমি (আলবানী) বলি: এটি মুনক্বাতি' (বিচ্ছিন্ন সনদ), কারণ মুহাম্মাদ ইবনু সীরীন ইমরান ইবনু হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট থেকে শোনেননি।
*2079* - (روى أبو بكر فى الشافعى بسنده إلى خلاس قال: ` طلق رجل امرأته علانية وراجعها سرا وأمر الشاهدين بكتمانها ـ أى الرجعة ـ فاختصموا إلى على فجلد الشاهدين واتهمهما ولم يجعل له عليها رجعة ` (2/256) . [1]
*২০৭৯* - (আবু বকর আশ-শাফিঈতে তাঁর সনদসহ খালাস (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: এক ব্যক্তি তার স্ত্রীকে প্রকাশ্যে তলাক (তালাক) দিল এবং গোপনে তাকে ফিরিয়ে নিল (রাজ‘আহ করল)। এবং সে সাক্ষীদ্বয়কে তা—অর্থাৎ রাজ‘আহ (ফিরিয়ে নেওয়া)—গোপন রাখতে আদেশ করল। অতঃপর তারা আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট বিচারপ্রার্থী হলো। তখন তিনি সাক্ষীদ্বয়কে বেত্রাঘাত করলেন এবং তাদের অভিযুক্ত করলেন। আর তিনি তার জন্য তার উপর রাজ‘আহ (ফিরিয়ে নেওয়ার অধিকার) সাব্যস্ত করলেন না। (২/২৫৬)। [১]
*2080* - (قال ابن عباس: ` كان الرجل إذا طلق امرأته فهو أحق برجعتها وإن طلقها ثلاثا فنسخ ذلك قوله تعالى: (الطلاق مرتان) إلى قوله: (فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره) ` رواه أبو داود والنسائى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (2195) وعنه البيهقى (7/337) والنسائى (2/109) من طريق على بن حسين بن واقد عن أبيه عن يزيد النحوى عن عكرمة عن ابن عباس به.
وأخرج الطحاوى فى ` المشكل ` (1/283 ـ 284) والحاكم (2/205) وعنه البيهقى (7/320 ـ 321) بهذا الإسناد عن ابن عباس قال: ` ما قالها ابن مسعود ، وإن يكن قالها فزلة من عالم ، فى الرجل يقول: إن تزوجت فلانة فهى طالق ، قال الله عز وجل (يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن) ، ولم يقل: إذا طلقتم المؤمنات ثم نكحتموهن `.
وقال: ` صحيح الإسناد `.
ووافقه الذهبى.
وأقول: إنما هو حسن فقط فإن على بن حسين وأباه فيهما كلام من قبل حفظهما.
ويتقوى الحديث بأن له شاهدا مرسلا ، وروى موصولا.
أخرجه ابن جرير فى ` تفسيره ` (2/276) وغيره من طريق جرير عن هشام بن عروة عن أبيه قال: ` كان الرجل يطلق ما شاء ، ثم إن راجع امرأته قبل أن تنقضى عدتها كانت امرأته ، فغضب رجل من الأنصار على امرأته ، فقال لها: لا أقربك ولا تحلين منى ، قالت له: كيف؟ قال: أطلقك حتى إذا دنا أجلك راجعتك ، ثم أطلقك ، فإذا دنا أجلك راجعتك ، قال: فشكت ذلك إلى النبى صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله تعالى ذكره (الطلاق مرتان ، فإمساك بمعروف) الآية `.
قلت: وهذا سند صحيح مرسل.
ووصله يعلى بن شبيب عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ، قالت: ` كان الناس والرجل يطلق امرأته ما شاء أن يطلقها وهى امرأته إذ ارتجعها وهى فى العدة ، وإن طلقها مئة مرة أو أكثر ، حتى قال رجل لامرأته: والله لا أطلقك فتبينى منى ، ولا آويك أبدا ، قالت: وكيف ذاك؟ قال: أطلقك ، فكلما همت عدتك أن تنقضى راجعتك ، فذهبت المرأة حتى دخلت على عائشة فأخبرتها ، فسكتت عائشة حتى جاء النبى صلى الله عليه وسلم فأخبرته ، فسكت النبى صلى الله عليه وسلم حتى نزل القرآن: (الطلاق مرتان … ) قالت عائشة فاستأنف الناس الطلاق مستقبلا من كان طلق ومن لم يكن طلق `.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد ، ولم يتكلم أحد فى يعقوب بن حميد بحجة `.
وتعقبه الذهبى بقوله: ` قلت: قد ضعفه غير واحد `.
قلت: نعم ، ولكن الراجح أنه حسن الحديث ، وعلى كل حال فليس هو علة هذا الإسناد لأنه قد تابعه قتيبة وهو ابن سعيد عند الترمذى وهو ثقة حجة ، وإنما العلة من شيخه يعلى بن شبيب فإنه مجهول الحال لم يوثقه غير ابن حبان
ولهذا قال الحافظ فى ` التقريب `: ` لين الحديث `.
وقال الترمذى عقبه: ` حدثنا أبو كريب: حدثنا عبد الله بن إدريس عن هشام بن عروة عن أبيه نحو هذا الحديث بمعناه ، ولم يذكر فيه عائشة ، وهذا أصح من حديث يعلى بن شبيب `.
**২০৮০** - (ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: ‘কোনো ব্যক্তি যখন তার স্ত্রীকে তালাক দিত, তখন সে তিন তালাক দিলেও তাকে ফিরিয়ে নেওয়ার অধিক হকদার ছিল। অতঃপর আল্লাহ তাআলার এই বাণী দ্বারা তা রহিত করা হয়: (তালাক দুইবার) থেকে শুরু করে তাঁর এই বাণী পর্যন্ত: (যদি সে তাকে তালাক দেয়, তবে এরপর সে তার জন্য হালাল হবে না, যতক্ষণ না সে তাকে ছাড়া অন্য স্বামীকে বিবাহ করে)।’ এটি বর্ণনা করেছেন আবূ দাঊদ ও নাসাঈ।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * সহীহ (Sahih)।
এটি আবূ দাঊদ (২১৯৫), তাঁর সূত্রে বাইহাক্বী (৭/৩৩৭) এবং নাসাঈ (২/১০৯) বর্ণনা করেছেন আলী ইবনু হুসাইন ইবনু ওয়াক্বিদ-এর সূত্রে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি ইয়াযীদ আন-নাহবী থেকে, তিনি ইকরিমা থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে।
আর ত্বাহাভী তাঁর ‘আল-মুশকিলে’ (১/২৮৩-২৮৪), হাকিম (২/২০৫) এবং তাঁর সূত্রে বাইহাক্বী (৭/৩২০-৩২১) এই ইসনাদে ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: ‘ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এই কথা বলেননি। যদি তিনি বলেও থাকেন, তবে তা আলেমের পদস্খলন। (এটি সেই) ব্যক্তি সম্পর্কে, যে বলে: যদি আমি অমুককে বিবাহ করি, তবে সে তালাকপ্রাপ্তা। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল বলেছেন: (হে মুমিনগণ! তোমরা যখন মুমিন নারীদেরকে বিবাহ করো, অতঃপর তাদের স্পর্শ করার পূর্বে তালাক দাও...) [সূরা আহযাব: ৪৯]। তিনি কিন্তু বলেননি: তোমরা যখন মুমিন নারীদেরকে তালাক দাও, অতঃপর তাদের বিবাহ করো।’
তিনি (হাকিম) বলেন: ‘ইসনাদ সহীহ।’ যাহাবীও তাঁর সাথে একমত পোষণ করেছেন।
আমি (আলবানী) বলি: এটি কেবল ‘হাসান’ (Hasan)। কারণ আলী ইবনু হুসাইন এবং তাঁর পিতা উভয়ের স্মৃতিশক্তির ব্যাপারে সমালোচনা রয়েছে।
এই হাদীসটি শক্তিশালী হয়, কারণ এর একটি মুরসাল (Marfu') শাহিদ (সমর্থক বর্ণনা) রয়েছে এবং এটি মাওসূল (Mawsul) হিসেবেও বর্ণিত হয়েছে।
ইবনু জারীর তাঁর ‘তাফসীরে’ (২/২৭৬) এবং অন্যান্যরা জারীর-এর সূত্রে, তিনি হিশাম ইবনু উরওয়াহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি (উরওয়াহ) বলেন: ‘কোনো ব্যক্তি যতবার ইচ্ছা তালাক দিত। অতঃপর যদি সে তার ইদ্দত শেষ হওয়ার পূর্বে স্ত্রীকে ফিরিয়ে নিত, তবে সে তার স্ত্রীই থাকত। এরপর আনসারদের এক ব্যক্তি তার স্ত্রীর উপর রাগান্বিত হয়ে তাকে বলল: আমি তোমার কাছেও যাব না এবং তুমি আমার জন্য হালালও হবে না। স্ত্রী তাকে বলল: কীভাবে? সে বলল: আমি তোমাকে তালাক দেব, যখন তোমার ইদ্দত শেষ হওয়ার কাছাকাছি হবে, তখন তোমাকে ফিরিয়ে নেব। অতঃপর আবার তালাক দেব, যখন তোমার ইদ্দত শেষ হওয়ার কাছাকাছি হবে, তখন আবার ফিরিয়ে নেব। বর্ণনাকারী বলেন: তখন স্ত্রী বিষয়টি নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে অভিযোগ করল। অতঃপর আল্লাহ তাআলা তাঁর এই বাণী নাযিল করলেন: (তালাক দুইবার, অতঃপর হয় বিধিমত রেখে দেওয়া...) আয়াতটি।’ আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি সহীহ মুরসাল।
আর ইয়া’লা ইবনু শাবীব এটিকে মাওসূল (Mawsul) হিসেবে বর্ণনা করেছেন হিশাম ইবনু উরওয়াহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। তিনি (আয়িশা) বলেন: ‘মানুষেরা এবং পুরুষেরা তাদের স্ত্রীকে যতবার ইচ্ছা তালাক দিত, আর সে তার স্ত্রীই থাকত, যখন সে ইদ্দতের মধ্যে তাকে ফিরিয়ে নিত। এমনকি সে যদি তাকে একশ বার বা তারও বেশি তালাক দিত। অবশেষে এক ব্যক্তি তার স্ত্রীকে বলল: আল্লাহর কসম! আমি তোমাকে এমনভাবে তালাক দেব না যে, তুমি আমার থেকে বিচ্ছিন্ন হয়ে যাবে, আর আমি তোমাকে কখনো আশ্রয়ও দেব না। স্ত্রী বলল: সেটা কীভাবে? সে বলল: আমি তোমাকে তালাক দেব, আর যখনই তোমার ইদ্দত শেষ হওয়ার উপক্রম হবে, তখনই তোমাকে ফিরিয়ে নেব। তখন মহিলাটি গিয়ে আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে প্রবেশ করল এবং তাঁকে বিষয়টি জানাল। আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) চুপ থাকলেন, যতক্ষণ না নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আসলেন। অতঃপর তিনি তাঁকে জানালেন। নাবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) চুপ থাকলেন, যতক্ষণ না কুরআন নাযিল হলো: (তালাক দুইবার...)। আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: অতঃপর লোকেরা নতুন করে তালাকের বিধান গ্রহণ করল, যারা তালাক দিয়েছিল এবং যারা তালাক দেয়নি (উভয়ের জন্য)।’
হাকিম বলেন: ‘ইসনাদ সহীহ। ইয়াকূব ইবনু হুমাইদ সম্পর্কে কেউ যুক্তিসঙ্গত সমালোচনা করেননি।’ যাহাবী তাঁর সমালোচনা করে বলেন: ‘আমি (যাহাবী) বলি: তাকে একাধিক ব্যক্তি যঈফ (Da'if) বলেছেন।’ আমি (আলবানী) বলি: হ্যাঁ, তবে প্রাধান্যপ্রাপ্ত মত হলো, তিনি ‘হাসানুল হাদীস’ (Hasanul Hadith)। আর যাই হোক, তিনি এই ইসনাদের ত্রুটি নন। কারণ তাঁর অনুসরণ করেছেন কুতাইবা, যিনি ইবনু সাঈদ, তিরমিযীর নিকট। আর তিনি নির্ভরযোগ্য (সিক্বাহ) ও প্রমাণযোগ্য (হুজ্জাহ) রাবী। বরং ত্রুটি হলো তাঁর শাইখ ইয়া’লা ইবনু শাবীবের পক্ষ থেকে। কারণ তিনি মাজহূলুল হাল (অজ্ঞাত পরিচয়), ইবনু হিব্বান ছাড়া আর কেউ তাঁকে নির্ভরযোগ্য বলেননি।
এই কারণে হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তাক্বরীব’-এ বলেছেন: ‘হাদীসে দুর্বলতা রয়েছে (লায়্যিনুল হাদীস)।’ আর তিরমিযী এর পরে বলেছেন: ‘আমাদেরকে আবূ কুরাইব হাদীস শুনিয়েছেন: আমাদেরকে আব্দুল্লাহ ইবনু ইদরীস হাদীস শুনিয়েছেন হিশাম ইবনু উরওয়াহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, এই হাদীসের অনুরূপ অর্থে। তবে এতে আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উল্লেখ নেই। আর এটি ইয়া’লা ইবনু শাবীবের হাদীসের চেয়ে অধিক সহীহ।’