ইরওয়াউল গালীল
*2368* عن أحمد ، ورواه ابن ماجه (1681) به عن يحيى عن أبى قلابة أنه أخبره أن شداد … ولعله الصواب ، فإن قوله عند أحمد ` حدثنى ` بدل ` عن ` لا معنى له مع قوله بعد ` أنه أخبره `. والله أعلم.
وعلى كل حال ، فهذا وجه رابع من الاختلاف فيه على أبى قلابة ، فإنه أسقط من السند أبا الأشعث وأبا أسماء ، ومعنى ذلك أنه أرسله.
وأولى الوجوه بالصواب عندى إنما هو الوجه الثانى لاتفاق جماعة من الثقات على روايته كذلك ، وقد زادوا فى الإسناد على الوجوه الأخرى فقالوا: عن أبى قلابة عن أبى الأشعث عن أبى أسماء. وزيادة الثقة مقبولة ، وعلى هذا فيكون لأبى أسماء الرحبى فى هذا الحديث إسنادان: أحدهما عن ثوبان وقد مضى ، والآخر عن شداد وهو هذا.
وقد أشار إلى هذا الإمام على بن المدينى ، فروى البيهقى (4/266) بسنده عنه قال: ` ما أرى الحديثين إلا صحيحين ، وقد يمكن أن يكون أبو أسماء سمعه منهما `.
يعنى ثوبان وشدادا ، ففيه إشارة إلى ترجيح الوجه الذى ذكرنا ، وهذا بخلاف ما روى البيهقى أيضا (4/267) بالسند المشار إليه عنه قال: ` رواه عاصم الأحول عن أبى قلابة عن أبى الأشعث عن شداد ، رواه يحيى بن أبى كثير عن أبى قلابة عن أبى أسماء عن ثوبان ، ولا أرى الحديثين إلا صحيحين ، فقد يمكن أن يكون سمعه منهما جميعا `.
فهذا ظاهره ترجيح الوجه الثالث الذى ليس فيه ذكر أبى أسماء ، وهو مقتضى كلام البخارى ، ففى ` نصب الراية ` (2/472) : ` قال الترمذى فى ` علله الكبرى `: قال البخارى: ليس فى هذا الباب أصح من حديث ثوبان وشداد بن أوس ، فذكرت له الاضطراب ، فقال: كلاهما عندى صحيح ، فإن أبا قلابة روى الحديثين جميعا (1) : رواه عن أبى
أسماء عن ثوبان ، ورواه عن أبى الأشعث عن شداد. قال الترمذى: وكذلك ذكروا عن ابن المدينى أنه قال: حديث ثوبان وحديث شداد صحيحان `.
قلت: والوجه عندى هو ما ذكرته ، لأننا إذا رجحنا ما أشار إليه البخارى وشيخه ابن المدينى لزمنا أن نخطىء الثقات بدون حجة ، وهذا لا يجوز. والله أعلم.
وعلى كل حال فالحديثان صحيحان كما قالوا ، والأول أصح عندى للطرق الأخرى التى ذكرتها. وأشار إلى ذلك الإمام أحمد بقوله:
` هو أصح ما فى الباب ` كما ذكره الحاكم عنه فيما تقدم.
(تنبيه) : عزا الزيلعى حديث أبى قلابة عن أبى الأشعث عن شداد لأبى داود والنسائى وابن ماجه. وفيه نظر من وجهين:
الأول: إطلاق العزو للنسائى ، فأوهم أنه أخرجه فى ` الصغرى ` له ، ولم يخرجه إلا فى ` الكبرى ` له.
والآخر: عزوه لابن ماجه من هذا الوجه وهم ، فإنه إنما أخرجه من طريق يحيى بن أبى كثير عن أبى قلابة مرسلا كما تقدم تحريره فى الوجه الرابع.
وقد شارك الحافظ ابن حجر الإمام الزيلعى فى هذين الوهمين ، وزاد عليه فى الوهم الثانى أنه عزى فى ` التلخيص ` (190) طريق يحيى هذه لأبى داود والنسائى وابن ماجه والحاكم وابن حبان! ولم يخرجها أحد من هؤلاء سوى أبى داود وابن ماجه ، ومرسلا كما ذكرنا.
ثالثا: عن رافع بن خديج يرويه يحيى بن أبى كثير أيضاً عن إبراهيم بن عبد الله ابن قارظ عن السائب بن يزيد عنه مرفوعا به.
أخرجه أحمد (3/465) حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر به.
ومن هذا الوجه أخرجه الترمذى (1/148) والسراج (98/1) وابن خزيمة (1964) وابن حبان (902) والحاكم (1/428) والبيهقى (4/465) . ثم
روى عن الإمام أحمد أنه قال: ` تفرد به معمر `.
قال أبو حامد بن الشرفى: ` وقد رواه معاوية بن سلام عن يحيى بن اأبن [1] كثير `.
قلت: قد وصله الحاكم وعنه البيهقى من طريق معاوية به ، وعليه فيكون ليحيى بن أبى كثير فى هذا الحديث إسنادان موصولان: أحدهما عن ثوبان ، والآخر عن رافع هذا ، وأشار إلى ذلك البيهقى بقوله: ` وكأن يحيى بن أبى كثير روى الحديث بالإسنادين جميعا `.
وقال الحاكم عقبه: ` وليعلم أن الإسنادين ليحيى بن أبى كثير قد حكم لأحدهما أحمد بن حنبل بالصحة ، وحكم على بن المدينى للآخر بالصحة ، فلا يعلل أحدهما بالآخر ، وقد حكم إسحاق بن إبراهيم الحنظلى لحديث شداد بالصحة `.
وقال الترمذى: ` حديث رافع بن خديج حديث حسن صحيح ، وذكر عن أحمد بن حنبل أنه قال: أصح شىء فى هذا الباب حديث رافع بن خديج ، وذكر على بن عبد الله أنه قال: أصح شىء فى هذا الباب حديث ثوبان وشداد بن أوس `.
وقال الزيلعى فى قول أحمد هذا: ` وفيه نظر فإن ابن قارظ انفرد به مسلم `.
قلت: فالأصح مه هذه الأحاديث الثلاثة حديث ثوبان كما تقدم.
وقد ادعى بعض المحدثين أن إسناد حديث رافع هذا خطأ ، وكأنهم قالوا ذلك بناء على قول أحمد أن معمرا تفرد به ، وقد عرفت أنه قد توبع ، فلا مطعن فى السند إن شاء الله تعالى.
رابعا: عن معقل بن سنان ـ قال الترمذى: ويقال: ابن يسار ـ يرويه
عطاء بن السائب قال: شهد عندى نفر من أهل البصرة منهم الحسن بن أبى الحسن على معقل بن سنان الأشجعى قال: مرّعلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أحتجم فى ثمان عشرة من رمضان ، فقال: ` فذكره `.
أخرجه ابن أبى شيبة (2/162/2) وعنه الطحاوى (1/349) وأحمد (3/480) وابنه عبد الله فى زوائده عن محمد بن فضيل عن عطاء به.
وتابعه أحمد بن حميد حدثنا بن فضيل به.
وتابعه عمار بن زريق [1] عن عطاء به.
أخرجه أحمد (3/474) : حدثنا أبو الجواب: حدثنا عمار بن رزيق به.
وأخرجه النسائى فى ` الكبرى ` عن محمد بن فضيل به. ثم أخرجه من حديث سليمان بن معاذ عن عطاء بن السائب به وقال: ` معقل بن يسار `.
ذكره الزيلعى (2/474) وقال: ` وفى كتاب العلل ` للترمذى: قلت لمحمد بن إسماعيل: حدثنى الحسن عن معقل بن يسار أصح ، أو معقل بن سنان؟ فقال: معقل بن يسار أصح `.
قلت: ويؤيد هذا رواية خالد الحذاء بسنده عن شداد المتقدمة عند السراج وسندها صحيح ، وهى فائدة عزيزة لم أجد من ذكرها ، وهى شاهد قوى لحديث معقل هذا ، وإن كان فى سنده انقطاع بينه ، وبين الحسن ، وكان عطاء قد اختلط ، فإن موافقة حديثه لرواية خالد قد دلت على أنه قد حفظ.
خامسا: عن أنس بن مالك قال: ` أول ما كرهت الحجامة للصائم ; أن جعفر بن أبى طالب احتجم وهو صائم ، فمر به النبى صلى الله عليه وسلم فقال: أفطر هذان ، ثم رخص النبى صلى الله عليه وسلم بعد فى الحجامة للصائم وكان أنس يحتجم وهو صائم `.
أخرجه الدارقطنى (239) وعنه البيهقى (4/268) وقال الأول منهما ، وأقره الآخر: ` كلهم ثقات ، ولا أعلم له علة `.
وهو كما قالا ، لكن أعله صاحب ` التنقيح ` بأنه شاذ الإسناد والمتن فراجع كلامه فى ` نصب الراية ` (2/480) وسكت عليه ، وأما الحافظ فى ` الدراية ` (ص 179) فإنه لم يورد كلام الدارقطنى فيه ولا كلام ` التنقيح ` عليه. والله أعلم.
ثم رأيت الحافظ قد أورد الحديث فى ` الفتح ` من رواية الدارقطنى ثم قال (4/155) : ` ورواته كلهم من رجال البخارى ، إلاأن فى المتن ما ينكر ، لأن فيه أن ذلك كان فى ` الفتح ` ، وجعفر قتل قبل ذلك `.
كذا قال: وليس فى المتن ، حتى ولا فى سياق الحافظ أن ذلك كان فى ` الفتح ` ، فالله أعلم.
(فائدة) : حديث أنس هذا صريح فى نسخ الأحاديث المتقدمة ` أفطر الحاجم والمحجوم `. ومثله ما أخرجه الطبرانى فى ` الأوسط ` (1/101/2) من طريق أخرى عن أنس: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم احتجم بعدما قال: أفطر الحاجم والمحجوم `. وقال: ` لم يروه عن أبى قلابة إلا أبو سفيان وهو السعدى واسمه طريف ، تفرد به أبو حمزة `.
قلت: وطريف هذا ضعيف كما قال الحافظ فى ` الدراية ` و` التقريب `.
وأخرجه الدارقطنى (239) من طريق أخرى عن أنس وقال: ` هذا إسناد ضعيف ، واختلف عن ياسين الزيات وهو ضعيف `.
وخير منه حديث أبى سعيد الخدرى قال: ` رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم فى القبلة للصائم ، والحجامة `.
أخرجه الطبرانى (1/102/1) والدارقطنى من طريق المعتمر بن سليمان سمعت حميد الطويل يحدث عن أبى المتوكل عن أبى سعيد به. وقال الدارقطنى: ` كلهم ثقات ، وغير معتمر يرويه موقوفا `.
وفى ` الفتح ` (4/155) : ` وقال ابن حزم: صح حديث أفطر الحاجم والمحجوم بلا ريب ، لكن وجدنا من حديث أبى سعيد: أرخص النبى صلى الله عليه وسلم فى الحجامة للصائم. وإسناده صحيح ، فوجب الأخذ به ، لأن الرخصة إنما تكون بعد العزيمة ، فدل على نسخ الفطر بالحجامة سواء كان حاجما أو محجوما. انتهى
والحديث المذكور أخرجه النسائى (يعنى فى الكبرى) وابن خزيمة والدارقطنى ، ورجاله ثقات ، لكن اختلف فى رفعه ووقفه `.
قلت: قد توبع معتمر عليه ، فقال الطبرانى: حدثنا إبراهيم (هو ابن هاشم) حدثنا أمية حدثنا عبد الوهاب بن عطاء عن حميد عن أنس مثله وزاد: ` ولا تعذبوا أولادكم بالغمز من العذرة `. وقال: ` لم يروه عن حميد إلا عبد الوهاب `.
قلت: وهو ثقة من رجال مسلم ، وسائر الرواة ثقات رجال الشيخين غير إبراهيم ، وهو ابن هاشم بن الحسين أبو إسحاق البيع المعروف بـ (البغوى) قال الدارقطنى: ثقة ، فالسند صحيح ، ولا علة فيه سوى عنعنة حميد ، لكنهم قد ذكروا أن حديثه عن أنس إنما تلقاه عن ثابت عنه ، وثابت ثقة محتج به فى الصحيحين.
وعلى ذلك فلحميد فيه إسنادان:
أحدهما عن أبى المتوكل عن أبى سعيد.
والآخر عن أنس.
وله عن أبى المتوكل طريق أخرى ، يرويه إسحاق بن يوسف الأزرق
عن سفيان ، عن خالد الحذاء عن أبى المتوكل به دون ذكر القبلة.
أخرجه الدارقطنى وكذا الطبرانى والبيهقى (4/264) وقال الدارقطنى: ` كلهم ثقات ، ورواه الأشجعى أيضا وهو من الثقات `.
قلت: ثم ساقه من طريق الأشجعى عن سفيان به وزاد: ` والقبلة `.
قلت: فالحديث بهذه الطرق صحيح لا شك فيه ، وهو نص فى النسخ ، فوجب الأخذ به كما سبق عن ابن حزم رحمه الله.
(২৩৬৮) আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত। ইবনু মাজাহও (১৬৮১) ইয়াহইয়া থেকে, তিনি আবূ কিলাবাহ থেকে, তিনি শাদ্দাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন... সম্ভবত এটাই সঠিক। কারণ, ইমাম আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর বর্ণনায় 'আন' (عن) এর পরিবর্তে 'হাদ্দাসানী' (حدثنى) শব্দটি এসেছে, যা পরবর্তীতে 'আন্না আখবারাহু' (أنه أخبره) বলার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।
সর্বাবস্থায়, আবূ কিলাবাহ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর উপর এই হাদীস বর্ণনার ক্ষেত্রে এটি চতুর্থ প্রকারের মতপার্থক্য। কারণ, তিনি সনদ থেকে আবূল আশ'আস ও আবূ আসমা (রাহিমাহুল্লাহ)-কে বাদ দিয়েছেন। এর অর্থ হলো, তিনি হাদীসটিকে মুরসাল (প্রেরিত) হিসেবে বর্ণনা করেছেন।
আমার নিকট সঠিকতার দিক থেকে প্রথমত দ্বিতীয় পদ্ধতিটিই অগ্রাধিকারযোগ্য। কারণ, একদল নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারী এইভাবেই বর্ণনা করার ব্যাপারে একমত হয়েছেন। তারা অন্যান্য পদ্ধতির তুলনায় ইসনাদে (সনদে) অতিরিক্ত বর্ণনাকারী যোগ করেছেন এবং বলেছেন: আবূ কিলাবাহ থেকে, তিনি আবূল আশ'আস থেকে, তিনি আবূ আসমা থেকে। আর নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীর অতিরিক্ত বর্ণনা গ্রহণযোগ্য। এই হিসেবে, আবূ আসমা আর-রাহবী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর এই হাদীসে দুটি সনদ রয়েছে: একটি সাওবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, যা পূর্বে আলোচিত হয়েছে; এবং অন্যটি শাদ্দাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, যা এইমাত্র বর্ণিত হলো।
ইমাম আলী ইবনুল মাদীনী (রাহিমাহুল্লাহ) এই দিকে ইঙ্গিত করেছেন। বায়হাকী (৪/২৬৬) তাঁর সনদসহ তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেছেন: "আমি এই দুটি হাদীসকে সহীহ ছাড়া অন্য কিছু মনে করি না। আর সম্ভবত আবূ আসমা (রাহিমাহুল্লাহ) এই দুজনের (সাওবান ও শাদ্দাদ) থেকেই শুনেছেন।" অর্থাৎ সাওবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও শাদ্দাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। এতে আমাদের উল্লিখিত পদ্ধতিটির অগ্রাধিকারের দিকে ইঙ্গিত রয়েছে। এটি বায়হাকী (৪/২৬৭) কর্তৃক একই সনদে তাঁর থেকে বর্ণিত অন্য বর্ণনার বিপরীত, যেখানে তিনি বলেছেন: "এটি আসিম আল-আহওয়াল আবূ কিলাবাহ থেকে, তিনি আবূল আশ'আস থেকে, তিনি শাদ্দাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। আর ইয়াহইয়া ইবনু আবী কাসীর আবূ কিলাবাহ থেকে, তিনি আবূ আসমা থেকে, তিনি সাওবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। আমি এই দুটি হাদীসকে সহীহ ছাড়া অন্য কিছু মনে করি না। সম্ভবত তিনি (আবূ আসমা) উভয়ের কাছ থেকেই শুনেছেন।" এর বাহ্যিক অর্থ হলো, তৃতীয় পদ্ধতিটির অগ্রাধিকার, যেখানে আবূ আসমা (রাহিমাহুল্লাহ)-এর উল্লেখ নেই। এটি ইমাম বুখারী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর বক্তব্যের দাবি। যেমন, 'নাসবুর রায়াহ' (২/৪৭২)-তে আছে: "তিরমিযী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর 'ইলালুল কুবরা' গ্রন্থে বলেছেন: বুখারী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: এই অধ্যায়ে সাওবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও শাদ্দাদ ইবনু আওস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসের চেয়ে সহীহ আর কিছু নেই। আমি তাঁর কাছে এই ইযতিরাব (বিশৃঙ্খলা) উল্লেখ করলে তিনি বললেন: আমার নিকট উভয়টিই সহীহ। কারণ, আবূ কিলাবাহ (রাহিমাহুল্লাহ) উভয় হাদীসই বর্ণনা করেছেন (১): তিনি আবূ আসমা থেকে, তিনি সাওবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন; এবং তিনি আবূল আশ'আস থেকে, তিনি শাদ্দাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: অনুরূপভাবে ইবনুল মাদীনী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকেও বর্ণিত আছে যে, তিনি বলেছেন: সাওবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস এবং শাদ্দাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস সহীহ।"
আমি (আলবানী) বলছি: আমার নিকট পদ্ধতি হলো যা আমি উল্লেখ করেছি। কারণ, যদি আমরা বুখারী (রাহিমাহুল্লাহ) এবং তাঁর শায়খ ইবনুল মাদীনী (রাহিমাহুল্লাহ) যা ইঙ্গিত করেছেন, তাকে অগ্রাধিকার দেই, তবে আমাদের উপর বিনা দলিলে নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীদের ভুল সাব্যস্ত করার বাধ্যবাধকতা আসে, যা জায়েয নয়। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।
সর্বাবস্থায়, হাদীস দুটি সহীহ, যেমন তারা বলেছেন। তবে আমার নিকট প্রথমটিই অধিক সহীহ, কারণ আমি অন্যান্য যে সূত্রগুলো উল্লেখ করেছি। ইমাম আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর এই উক্তির মাধ্যমে সেদিকেই ইঙ্গিত করেছেন: "এই অধ্যায়ের মধ্যে এটিই সর্বাধিক সহীহ।" যেমনটি পূর্বে হাকেম (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন।
(সতর্কীকরণ): যাইলাঈ (রাহিমাহুল্লাহ) আবূ কিলাবাহ থেকে, তিনি আবূল আশ'আস থেকে, তিনি শাদ্দাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হাদীসটিকে আবূ দাউদ, নাসাঈ ও ইবনু মাজাহ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর দিকে সম্পর্কিত করেছেন। এতে দুটি দিক থেকে আপত্তি রয়েছে: প্রথমত: নাসাঈ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর দিকে সাধারণভাবে সম্পর্কিত করা, যা এই ধারণা দেয় যে তিনি এটি তাঁর 'আস-সুগরা' (সুনান) গ্রন্থে সংকলন করেছেন, অথচ তিনি এটি কেবল তাঁর 'আল-কুবরা' গ্রন্থে সংকলন করেছেন। দ্বিতীয়ত: এই সূত্র ধরে ইবনু মাজাহ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর দিকে সম্পর্কিত করা ভুল। কারণ, তিনি এটি কেবল ইয়াহইয়া ইবনু আবী কাসীর (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সূত্রে আবূ কিলাবাহ থেকে মুরসাল (প্রেরিত) হিসেবে সংকলন করেছেন, যেমনটি চতুর্থ পদ্ধতিতে এর বিশ্লেষণ পূর্বে করা হয়েছে।
হাফিয ইবনু হাজার (রাহিমাহুল্লাহ) এই দুটি ভ্রান্তিতে ইমাম যাইলাঈ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সাথে একমত হয়েছেন। দ্বিতীয় ভ্রান্তিতে তিনি আরও বাড়িয়েছেন যে, তিনি 'আত-তালখীস' (১৯০) গ্রন্থে ইয়াহইয়া (রাহিমাহুল্লাহ)-এর এই সূত্রটিকে আবূ দাউদ, নাসাঈ, ইবনু মাজাহ, হাকেম ও ইবনু হিব্বান (রাহিমাহুল্লাহ)-এর দিকে সম্পর্কিত করেছেন! অথচ আমরা যেমনটি উল্লেখ করেছি, এদের মধ্যে আবূ দাউদ ও ইবনু মাজাহ ছাড়া আর কেউই এটি সংকলন করেননি, এবং তাও মুরসাল হিসেবে।
তৃতীয়ত: রাফি' ইবনু খাদীজ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। এটিও ইয়াহইয়া ইবনু আবী কাসীর (রাহিমাহুল্লাহ) বর্ণনা করেছেন ইবরাহীম ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু কারিয থেকে, তিনি আস-সাইব ইবনু ইয়াযীদ থেকে, তিনি রাফি' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত) হিসেবে বর্ণনা করেছেন। এটি আহমাদ (৩/৪৬৫) সংকলন করেছেন: আমাদের কাছে আব্দুল্লাহ ইবনু রাযযাক বর্ণনা করেছেন, আমাদের কাছে মা'মার (রাহিমাহুল্লাহ) বর্ণনা করেছেন। এই সূত্রেই এটি তিরমিযী (১/১৪৮), আস-সিরাজ (৯৮/১), ইবনু খুযাইমাহ (১৯৬৪), ইবনু হিব্বান (৯০২), হাকেম (১/৪২৮) এবং বায়হাকী (৪/৪৬৫) সংকলন করেছেন। অতঃপর ইমাম আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি বলেছেন: "মা'মার (রাহিমাহুল্লাহ) এটি এককভাবে বর্ণনা করেছেন।" আবূ হামিদ ইবনুশ শারাফী বলেছেন: "মু'আবিয়াহ ইবনু সালামও এটি ইয়াহইয়া ইবনু আবী কাসীর থেকে বর্ণনা করেছেন।" আমি (আলবানী) বলছি: হাকেম (রাহিমাহুল্লাহ) এবং তাঁর সূত্রে বায়হাকী (রাহিমাহুল্লাহ) মু'আবিয়াহ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সূত্রে এটিকে মাওসূল (সংযুক্ত) হিসেবে বর্ণনা করেছেন। এই হিসেবে, ইয়াহইয়া ইবনু আবী কাসীর (রাহিমাহুল্লাহ)-এর এই হাদীসে দুটি মাওসূল সনদ রয়েছে: একটি সাওবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, এবং অন্যটি এই রাফি' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। বায়হাকী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর এই উক্তির মাধ্যমে সেদিকে ইঙ্গিত করেছেন: "মনে হয় ইয়াহইয়া ইবনু আবী কাসীর (রাহিমাহুল্লাহ) উভয় সনদেই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন।" হাকেম (রাহিমাহুল্লাহ) এর পরে বলেছেন: "জানা উচিত যে, ইয়াহইয়া ইবনু আবী কাসীর (রাহিমাহুল্লাহ)-এর এই দুটি সনদের মধ্যে একটিকে আহমাদ ইবনু হাম্বল (রাহিমাহুল্লাহ) সহীহ বলে রায় দিয়েছেন, এবং অন্যটিকে আলী ইবনুল মাদীনী (রাহিমাহুল্লাহ) সহীহ বলে রায় দিয়েছেন। সুতরাং একটি দ্বারা অন্যটিকে ত্রুটিযুক্ত করা যাবে না। আর ইসহাক ইবনু ইবরাহীম আল-হানযালী (রাহিমাহুল্লাহ) শাদ্দাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসকে সহীহ বলে রায় দিয়েছেন।"
তিরমিযী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: "রাফি' ইবনু খাদীজ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি হাসান সহীহ। তিনি আহমাদ ইবনু হাম্বল (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে উল্লেখ করেছেন যে, তিনি বলেছেন: এই অধ্যায়ের মধ্যে সর্বাধিক সহীহ হলো রাফি' ইবনু খাদীজ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস। আর আলী ইবনু আব্দুল্লাহ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে উল্লেখ করা হয়েছে যে, তিনি বলেছেন: এই অধ্যায়ের মধ্যে সর্বাধিক সহীহ হলো সাওবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও শাদ্দাদ ইবনু আওস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস।" যাইলাঈ (রাহিমাহুল্লাহ) ইমাম আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর এই উক্তি সম্পর্কে বলেছেন: "এতে আপত্তি রয়েছে, কারণ ইবনু কারিয (রাহিমাহুল্লাহ) এককভাবে এটি মুসলিম (রাহিমাহুল্লাহ)-এর নিকট বর্ণনা করেছেন।" আমি (আলবানী) বলছি: এই তিনটি হাদীসের মধ্যে সর্বাধিক সহীহ হলো সাওবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস, যেমনটি পূর্বে আলোচনা করা হয়েছে।
কিছু মুহাদ্দিস দাবি করেছেন যে, রাফি' (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এই হাদীসের সনদ ভুল। সম্ভবত তারা ইমাম আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর এই উক্তির ভিত্তিতে তা বলেছেন যে, মা'মার (রাহিমাহুল্লাহ) এটি এককভাবে বর্ণনা করেছেন। কিন্তু আপনি জানতে পেরেছেন যে, তিনি (মা'মার) অন্যদের দ্বারা সমর্থিত হয়েছেন। সুতরাং ইনশাআল্লাহ সনদে কোনো ত্রুটি নেই।
চতুর্থত: মা'কিল ইবনু সিনান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত—তিরমিযী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: কেউ কেউ ইবনু ইয়াসারও বলেন—এটি আতা ইবনুস সাইব (রাহিমাহুল্লাহ) বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমার নিকট বসরাবাসীদের একটি দল সাক্ষ্য দিয়েছে, যাদের মধ্যে হাসান ইবনু আবীল হাসান (আল-বাসরী) ছিলেন, মা'কিল ইবনু সিনান আল-আশজাঈ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সূত্রে। তিনি বলেন: আমি রমাদানের আঠারো তারিখে শিঙ্গা লাগাচ্ছিলাম, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমার পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন। তিনি বললেন: "অতঃপর হাদীসটি উল্লেখ করলেন।" এটি ইবনু আবী শাইবাহ (২/১৬২/২) সংকলন করেছেন, এবং তাঁর সূত্রে তাহাবী (১/৩৪৯), আহমাদ (৩/৪৮০) এবং তাঁর পুত্র আব্দুল্লাহ তাঁর 'যাওয়াইদ' গ্রন্থে মুহাম্মাদ ইবনু ফুযাইল থেকে, তিনি আতা (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণনা করেছেন। আহমাদ ইবনু হুমাইদও তাঁর অনুসরণ করেছেন: আমাদের কাছে ইবনু ফুযাইল (রাহিমাহুল্লাহ) বর্ণনা করেছেন। আম্মার ইবনু রুযাইক [১]ও আতা (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে তাঁর অনুসরণ করেছেন। আহমাদ (৩/৪৭৪) এটি সংকলন করেছেন: আমাদের কাছে আবুল জাওয়াব বর্ণনা করেছেন: আমাদের কাছে আম্মার ইবনু রুযাইক (রাহিমাহুল্লাহ) বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর 'আল-কুবরা' গ্রন্থে মুহাম্মাদ ইবনু ফুযাইল (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সূত্রে এটি সংকলন করেছেন। অতঃপর তিনি সুলাইমান ইবনু মু'আয (রাহিমাহুল্লাহ)-এর হাদীস সূত্রে আতা ইবনুস সাইব (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে এটি সংকলন করেছেন এবং বলেছেন: "মা'কিল ইবনু ইয়াসার।" যাইলাঈ (২/৪৭৪) এটি উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: "তিরমিযী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর 'কিতাবুল ইলাল' গ্রন্থে আছে: আমি মুহাম্মাদ ইবনু ইসমাঈল (বুখারী)-কে জিজ্ঞেস করলাম: হাসান (আল-বাসরী) থেকে মা'কিল ইবনু ইয়াসার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বর্ণনা অধিক সহীহ, নাকি মা'কিল ইবনু সিনান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর? তিনি বললেন: মা'কিল ইবনু ইয়াসার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বর্ণনা অধিক সহীহ।" আমি (আলবানী) বলছি: এই বর্ণনাকে সমর্থন করে আস-সিরাজ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর নিকট বর্ণিত খালিদ আল-হাযযা (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সূত্রে শাদ্দাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত পূর্বের হাদীসটি, যার সনদ সহীহ। এটি একটি মূল্যবান ফায়দা যা আমি অন্য কারো কাছে উল্লেখ পাইনি। এটি মা'কিল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এই হাদীসের জন্য একটি শক্তিশালী শাহেদ (সমর্থক প্রমাণ), যদিও এর সনদে হাসান (আল-বাসরী) এবং তাঁর মাঝে ইনকিতা' (বিচ্ছিন্নতা) রয়েছে এবং আতা (রাহিমাহুল্লাহ) স্মৃতিবিভ্রাটে ভুগেছিলেন। কিন্তু তাঁর হাদীস খালিদ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর বর্ণনার সাথে মিলে যাওয়া প্রমাণ করে যে তিনি (আতা) এটি সংরক্ষণ করতে পেরেছিলেন।
পঞ্চমত: আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন: "রোযাদারের জন্য শিঙ্গা লাগানো প্রথমত অপছন্দনীয় হওয়ার কারণ হলো; জা'ফর ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রোযা অবস্থায় শিঙ্গা লাগিয়েছিলেন। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন এবং বললেন: 'এই দুজন রোযা ভঙ্গ করেছে।' অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম রোযাদারের জন্য শিঙ্গা লাগানোর অনুমতি দেন এবং আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রোযা অবস্থায় শিঙ্গা লাগাতেন।" এটি দারাকুতনী (২৩৯) সংকলন করেছেন এবং তাঁর সূত্রে বায়হাকী (৪/২৬৮) সংকলন করেছেন। তাদের মধ্যে প্রথমজন (দারাকুতনী) বলেছেন, এবং দ্বিতীয়জন (বায়হাকী) তা সমর্থন করেছেন: "এর সকল বর্ণনাকারী নির্ভরযোগ্য (সিকাহ), এবং আমি এর কোনো ত্রুটি (ইল্লাহ) জানি না।" তাদের কথা সহীহ। তবে 'আত-তানকীহ'-এর লেখক এটিকে শায (অস্বাভাবিক) ইসনাদ ও মাতান (বর্ণনা) বলে ত্রুটিযুক্ত করেছেন। আপনি 'নাসবুর রায়াহ' (২/৪৮০)-তে তাঁর বক্তব্য দেখতে পারেন, এবং তিনি (যাইলাঈ) এ বিষয়ে নীরব থেকেছেন। আর হাফিয ইবনু হাজার (রাহিমাহুল্লাহ) 'আদ-দিরায়াহ' (পৃ. ১৭৯)-তে দারাকুতনী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর বক্তব্য বা 'আত-তানকীহ'-এর বক্তব্য কোনোটাই উল্লেখ করেননি। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।
অতঃপর আমি দেখলাম যে, হাফিয ইবনু হাজার (রাহিমাহুল্লাহ) 'আল-ফাতহ' গ্রন্থে দারাকুতনী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর বর্ণনা থেকে হাদীসটি উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন (৪/১৫৫): "এর সকল বর্ণনাকারী বুখারী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর রিজাল (বর্ণনাকারী), তবে মাতানে (বর্ণনায়) এমন কিছু আছে যা মুনকার (অস্বীকৃত), কারণ এতে উল্লেখ আছে যে ঘটনাটি 'ফাতহ' (মক্কা বিজয়ের) সময় ঘটেছিল, অথচ জা'ফর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর আগেই শহীদ হয়েছিলেন।" তিনি এমনটিই বলেছেন। অথচ মাতানে, এমনকি হাফিয (রাহিমাহুল্লাহ)-এর বর্ণনার বিন্যাসেও এমন কিছু নেই যে ঘটনাটি 'ফাতহ'-এর সময় ঘটেছিল। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।
(ফায়দা/উপকারিতা): আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এই হাদীসটি পূর্ববর্তী হাদীস 'শিঙ্গা লাগানেওয়ালা ও যার শিঙ্গা লাগানো হয়, উভয়ের রোযা ভঙ্গ হয়' (আফতারাল হাজিমু ওয়াল মাহজুমু)-কে রহিত (নাসখ) করার ক্ষেত্রে সুস্পষ্ট। অনুরূপভাবে তাবারানী (রাহিমাহুল্লাহ) 'আল-আওসাত' (১/১০১/২) গ্রন্থে আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অন্য সূত্রে সংকলন করেছেন: "নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম 'শিঙ্গা লাগানেওয়ালা ও যার শিঙ্গা লাগানো হয়, উভয়ের রোযা ভঙ্গ হয়' বলার পরেও শিঙ্গা লাগিয়েছিলেন।" তিনি (তাবারানী) বলেছেন: "আবূ কিলাবাহ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে আবূ সুফিয়ান আস-সা'দী ছাড়া আর কেউ এটি বর্ণনা করেননি, যার নাম তারীফ। আবূ হামযাহ এককভাবে এটি বর্ণনা করেছেন।" আমি (আলবানী) বলছি: এই তারীফ (রাহিমাহুল্লাহ) যঈফ (দুর্বল), যেমনটি হাফিয ইবনু হাজার (রাহিমাহুল্লাহ) 'আদ-দিরায়াহ' ও 'আত-তাকরীব' গ্রন্থে বলেছেন। দারাকুতনী (২৩৯) আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অন্য সূত্রে এটি সংকলন করেছেন এবং বলেছেন: "এই সনদটি যঈফ (দুর্বল), এবং ইয়াসীন আয-যাইয়াত (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে এটি ভিন্ন ভিন্নভাবে বর্ণিত হয়েছে, আর তিনি যঈফ।"
এর চেয়ে উত্তম হলো আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস। তিনি বলেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম রোযাদারের জন্য চুম্বন (কুবলাহ) এবং শিঙ্গা লাগানোর (হিজামাহ) অনুমতি দিয়েছেন।" এটি তাবারানী (১/১০২/১) এবং দারাকুতনী (রাহিমাহুল্লাহ) মু'তামির ইবনু সুলাইমান (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সূত্রে সংকলন করেছেন। তিনি (মু'তামির) বলেছেন: আমি হুমাইদ আত-তাওয়ীল (রাহিমাহুল্লাহ)-কে আবূল মুতাওয়াক্কিল (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করতে শুনেছি। দারাকুতনী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: "এর সকল বর্ণনাকারী নির্ভরযোগ্য (সিকাহ)। তবে মু'তামির (রাহিমাহুল্লাহ) ছাড়া অন্যরা এটিকে মাওকূফ (সাহাবীর উক্তি হিসেবে) বর্ণনা করেছেন।" 'আল-ফাতহ' (৪/১৫৫)-এ আছে: "ইবনু হাযম (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: 'শিঙ্গা লাগানেওয়ালা ও যার শিঙ্গা লাগানো হয়, উভয়ের রোযা ভঙ্গ হয়' হাদীসটি নিঃসন্দেহে সহীহ। কিন্তু আমরা আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস পেয়েছি: 'নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম রোযাদারের জন্য শিঙ্গা লাগানোর অনুমতি দিয়েছেন।' এর সনদ সহীহ। সুতরাং এটি গ্রহণ করা ওয়াজিব। কারণ, 'রুখসাহ' (অনুমতি) কেবল 'আযীমাহ' (বাধ্যতামূলক বিধান) আসার পরেই আসে। সুতরাং এটি প্রমাণ করে যে, শিঙ্গা লাগানোর কারণে রোযা ভঙ্গ হওয়ার বিধান রহিত হয়ে গেছে, চাই সে শিঙ্গা লাগানেওয়ালা হোক বা যার শিঙ্গা লাগানো হয়েছে।" [সমাপ্ত] উল্লিখিত হাদীসটি নাসাঈ (রাহিমাহুল্লাহ) (অর্থাৎ 'আল-কুবরা' গ্রন্থে), ইবনু খুযাইমাহ ও দারাকুতনী (রাহিমাহুল্লাহ) সংকলন করেছেন। এর বর্ণনাকারীরা নির্ভরযোগ্য, তবে এটি মারফূ' (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উক্তি) নাকি মাওকূফ (সাহাবীর উক্তি)—এ নিয়ে মতপার্থক্য রয়েছে।
আমি (আলবানী) বলছি: মু'তামির (রাহিমাহুল্লাহ) এই বর্ণনায় অন্যদের দ্বারা সমর্থিত হয়েছেন। তাবারানী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: আমাদের কাছে ইবরাহীম (তিনি ইবনু হাশিম) বর্ণনা করেছেন, আমাদের কাছে উমাইয়াহ বর্ণনা করেছেন, আমাদের কাছে আব্দুল ওয়াহহাব ইবনু আতা (রাহিমাহুল্লাহ) হুমাইদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন এবং অতিরিক্ত বলেছেন: "আর তোমরা তোমাদের সন্তানদের আল-উযরাহ (গলার রোগ)-এর কারণে গাময (চাপ দিয়ে) কষ্ট দিও না।" তিনি (তাবারানী) বলেছেন: "আব্দুল ওয়াহহাব (রাহিমাহুল্লাহ) ছাড়া আর কেউ হুমাইদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে এটি বর্ণনা করেননি।" আমি (আলবানী) বলছি: তিনি (আব্দুল ওয়াহহাব) নির্ভরযোগ্য (সিকাহ) এবং মুসলিম (রাহিমাহুল্লাহ)-এর বর্ণনাকারী। ইবরাহীম (রাহিমাহুল্লাহ) ছাড়া বাকি সকল বর্ণনাকারী নির্ভরযোগ্য এবং শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর বর্ণনাকারী। আর ইবরাহীম (রাহিমাহুল্লাহ) হলেন ইবনু হাশিম ইবনুল হুসাইন আবুল ইসহাক আল-বাইয়্যি' যিনি (আল-বাগাভী) নামে পরিচিত। দারাকুতনী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁকে 'সিকাহ' (নির্ভরযোগ্য) বলেছেন। সুতরাং সনদটি সহীহ। এতে হুমাইদ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর 'আনআনা' (অস্পষ্ট বর্ণনা) ছাড়া আর কোনো ত্রুটি নেই। কিন্তু মুহাদ্দিসগণ উল্লেখ করেছেন যে, আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে তাঁর হাদীস মূলত সাবিত (রাহিমাহুল্লাহ)-এর মাধ্যমে প্রাপ্ত, আর সাবিত (রাহিমাহুল্লাহ) নির্ভরযোগ্য এবং সহীহাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এ তাঁর হাদীস দ্বারা প্রমাণ পেশ করা হয়েছে। এই হিসেবে, হুমাইদ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর এই হাদীসে দুটি সনদ রয়েছে: একটি আবূল মুতাওয়াক্কিল থেকে, তিনি আবূ সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে; এবং অন্যটি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। আবূল মুতাওয়াক্কিল (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে তাঁর আরেকটি সূত্র রয়েছে, যা ইসহাক ইবনু ইউসুফ আল-আযরাক (রাহিমাহুল্লাহ) বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি খালিদ আল-হাযযা (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি আবূল মুতাওয়াক্কিল (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তবে এতে চুম্বনের (কুবলাহ) উল্লেখ নেই। এটি দারাকুতনী (রাহিমাহুল্লাহ), অনুরূপভাবে তাবারানী (রাহিমাহুল্লাহ) এবং বায়হাকী (৪/২৬৪) সংকলন করেছেন। দারাকুতনী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: "এর সকল বর্ণনাকারী নির্ভরযোগ্য (সিকাহ)। আর আশজাঈ (রাহিমাহুল্লাহ)-ও এটি বর্ণনা করেছেন, এবং তিনিও নির্ভরযোগ্যদের অন্তর্ভুক্ত।" আমি (আলবানী) বলছি: অতঃপর তিনি আশজাঈ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সূত্রে সুফিয়ান (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে এটি বর্ণনা করেছেন এবং অতিরিক্ত বলেছেন: "এবং চুম্বন (কুবলাহ)।" আমি (আলবানী) বলছি: এই সূত্রগুলোর মাধ্যমে হাদীসটি নিঃসন্দেহে সহীহ। আর এটি রহিতকরণের (নাসখ) ক্ষেত্রে সুস্পষ্ট প্রমাণ। সুতরাং ইবনু হাযম (রাহিমাহুল্লাহ) যেমনটি বলেছেন, সেই অনুযায়ী এটি গ্রহণ করা ওয়াজিব।
*2369* - (وروى عن ابن مسعود أنه قال: ` لا حد إلا فى اثنتين: قذف محصنة ، أو نفى رجل عن أبيه `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه البيهقى (8/252) عن سفيان عن المسعودى عن القاسم بن عبد الرحمن قال: قال عبد الله بن مسعود: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه بين القاسم بن عبد الرحمن وجده عبد الله بن مسعود.
**২৩৬৯** - (এবং ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: ‘দুটি বিষয় ছাড়া অন্য কোনো ক্ষেত্রে হদ (শারীরিক শাস্তি) নেই: সতী-সাধ্বী নারীকে অপবাদ দেওয়া, অথবা কোনো ব্যক্তি তার পিতাকে অস্বীকার করা।’)
**শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা):** * যঈফ (দুর্বল)।
এটি বাইহাক্বী (৮/২৫২) সংকলন করেছেন সুফিয়ান থেকে, তিনি মাসঊদী থেকে, তিনি ক্বাসিম ইবনু আব্দুর রহমান থেকে, তিনি বলেন: আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেছেন।
আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি দুর্বল, কারণ ক্বাসিম ইবনু আব্দুর রহমান এবং তাঁর দাদা আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মাঝে ইনক্বিত্বা’ (বিচ্ছিন্নতা) রয়েছে।
*2370* - (حديث: ` العينان تزنيان وزناهما النظر ، واليدان تزنيان وزناهما البطش ، والرجلان تزنيان وزناهما المشى ، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وهو من حديث أبى هرير رضى الله عنه ، وله عنه طرق:
الأولى: عن ابن عباس قال: ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` إن الله كتب على بن آدم حظه من الزنى أدرك ذلك لا محالة ، فزنى العينين النظر ، وزنى اللسان النطق ، والنفس تمنى وتشتهى ، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه `.
أخرجه البخارى (4/170 و255) ومسلم (8/52) وكذا أبو داود (2152) وأحمد (2/276) .
الثانية: عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عنه مرفوعا بلفظ: ` كتب على ابن آدم نصيبه من الزنى مدرك ذلك لا محالة ، فالعينان زناهما النظر … ` الحديث نحوه.
أخرجه مسلم وأبو داود (2153) وأحمد (2/372 و536) وزاد فى آخره فى رواية: ` وحلق عشرة ، ثم أدخل أصعبه السبابة فيها يشهد على ذلك أبو هريرة لحمه ودمه ` وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وتابعه القعقاع بن حكيم عن أبى صالح به نحوه ، دون الزيادة.
أخرجه أبو داود (2154) وأحمد (2/379) .
الثالثة: عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ` … ` فذكر أحاديث كثيرة هذا أحدها.
أخرجه أحمد (2/317) وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
الرابعة: عن أبى رافع عنه به مختصرا.
أخرجه أحمد (2/344 و528 و535) وإسناده صحيح على شرط مسلم.
الخامسة: عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عنه به.
أخرجه أحمد (2/411) .
قلت: وإسناد صحيح لغيره.
السادسه: عن أبى سلمة عنه مختصر جدا.
أخرجه أحمد (2/431) وإسناده حسن.
السابعة: عن الحسن عنه.
أخرجه أحمد (2/329) عن المبارك عنه ، وفى سنده ضعيف.
وللحديث شاهدان مختصران:
الأول عن ابن مسعود عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: ` العينان تزنيان ، واليدان تزنيان ، والرجلان تزنيان ، والفرج يزنى `.
أخرجه أحمد (1/421) وأبو نعيم (2/98) عن عاصم بن بهدلة عن بن مسعود.
قلت: وهذا إسناد جيد.
والآخر: عن أبى موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` كل عين زانية `.
أخرجه الترمذى (2/129) وأحمد (4/418) من طريق ثابت بن عمارة الحنفى عن غنيم بن قيس عنه به.
وزاد الترمذى: `
والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهى كذا وكذا ، يعنى زانية `.
وهذه الزيادة عند أحمد مفصولة عن المزيد عليها ، وكذلك هى عند النسائى (2/283) ووهم المناوى فإن السيوطى أورد الحديث بتمامه من رواية أحمد والترمذى فقال المناوى متعقبا عليه:: وظاهر صنيع المصنف تفرد الترمذى من بين الستة ، وهو ذهول فقد رواه أيضا النسائى فى ` الزينة ` باللفظ المذكور `!.
كذا قال: وليس عند النسائى ` كل عين زانية ` كما ذكرنا.
*২৩৭০* - (হাদীস: ‘দুই চোখ যেনা করে, আর তাদের যেনা হলো তাকানো। দুই হাত যেনা করে, আর তাদের যেনা হলো স্পর্শ করা (বা ধরা)। দুই পা যেনা করে, আর তাদের যেনা হলো হেঁটে যাওয়া। আর লজ্জাস্থান তা সত্য প্রমাণ করে অথবা মিথ্যা প্রতিপন্ন করে।’)
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * সহীহ।
এটি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হাদীস, এবং তাঁর থেকে এর বেশ কয়েকটি সূত্র (ত্বরীক্ব) রয়েছে:
প্রথম সূত্র: ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যা বলেছেন, আমি ছোট গুনাহের (আল-লামাম) সাথে সাদৃশ্যপূর্ণ আর কিছু দেখিনি যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ‘নিশ্চয় আল্লাহ তা‘আলা আদম সন্তানের উপর যেনার একটি অংশ লিখে দিয়েছেন, যা সে অবশ্যই প্রাপ্ত হবে। সুতরাং দুই চোখের যেনা হলো তাকানো, আর জিহ্বার যেনা হলো কথা বলা। আর মন আকাঙ্ক্ষা করে ও কামনা করে, আর লজ্জাস্থান তা সত্য প্রমাণ করে অথবা মিথ্যা প্রতিপন্ন করে।’
এটি বুখারী (৪/১৭০ ও ২৫৫), মুসলিম (৮/৫২), অনুরূপভাবে আবূ দাঊদ (২১৫২) এবং আহমাদ (২/২৭৬) বর্ণনা করেছেন।
দ্বিতীয় সূত্র: সুহাইল ইবনু আবী সালিহ তাঁর পিতা সূত্রে আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ‘ হিসেবে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: ‘আদম সন্তানের উপর যেনার তার অংশ লিখে দেওয়া হয়েছে, যা সে অবশ্যই প্রাপ্ত হবে। সুতরাং দুই চোখের যেনা হলো তাকানো...’ হাদীসটি অনুরূপ।
এটি মুসলিম, আবূ দাঊদ (২১৫৩) এবং আহমাদ (২/৩৭২ ও ৫৩৬) বর্ণনা করেছেন। আর এক বর্ণনায় এর শেষে অতিরিক্ত এসেছে: ‘এবং তিনি দশটি বৃত্ত আঁকলেন, অতঃপর তার মধ্যে শাহাদাত আঙ্গুল প্রবেশ করালেন (এবং বললেন), আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর গোশত ও রক্ত এর সাক্ষ্য দেয়।’ আর এর ইসনাদ মুসলিমের শর্তানুযায়ী সহীহ।
আর ক্বা‘ক্বা‘ ইবনু হাকীম আবূ সালিহ সূত্রে অনুরূপভাবে, তবে অতিরিক্ত অংশটুকু ছাড়া, তাঁর অনুসরণ করেছেন।
এটি আবূ দাঊদ (২১৫৪) এবং আহমাদ (২/৩৭৯) বর্ণনা করেছেন।
তৃতীয় সূত্র: হাম্মাম ইবনু মুনাব্বিহ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে আমাদের কাছে যা বর্ণনা করেছেন, তা এই। তিনি বললেন: ‘...’ অতঃপর তিনি অনেক হাদীস উল্লেখ করলেন, এটি সেগুলোর মধ্যে একটি।
এটি আহমাদ (২/৩১৭) বর্ণনা করেছেন এবং এর ইসনাদ শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর শর্তানুযায়ী সহীহ।
চতুর্থ সূত্র: আবূ রাফি‘ আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে সংক্ষেপে এটি বর্ণনা করেছেন।
এটি আহমাদ (২/৩৪৪, ৫২৮ ও ৫৩৫) বর্ণনা করেছেন এবং এর ইসনাদ মুসলিমের শর্তানুযায়ী সহীহ।
পঞ্চম সূত্র: আল-‘আলা ইবনু ‘আবদির রহমান তাঁর পিতা সূত্রে আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
এটি আহমাদ (২/৪১১) বর্ণনা করেছেন। আমি (আল-আলবানী) বলি: আর এর ইসনাদ *সহীহ লি-গাইরিহি* (অন্যান্য সূত্রের কারণে সহীহ)।
ষষ্ঠ সূত্র: আবূ সালামাহ আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অত্যন্ত সংক্ষেপে এটি বর্ণনা করেছেন।
এটি আহমাদ (২/৪৩১) বর্ণনা করেছেন এবং এর ইসনাদ হাসান।
সপ্তম সূত্র: আল-হাসান আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন।
এটি আহমাদ (২/৩২৯) আল-মুবারাক সূত্রে আল-হাসান থেকে বর্ণনা করেছেন, আর এর সানাদে (বর্ণনা সূত্রে) দুর্বলতা রয়েছে।
আর এই হাদীসের জন্য দুটি সংক্ষিপ্ত শাহেদ (সমর্থক বর্ণনা) রয়েছে:
প্রথমটি ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ‘দুই চোখ যেনা করে, দুই হাত যেনা করে, দুই পা যেনা করে, আর লজ্জাস্থান যেনা করে।’
এটি আহমাদ (১/৪২১) এবং আবূ নু‘আইম (২/৯৮) ‘আসিম ইবনু বাহদালাহ সূত্রে ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। আমি (আল-আলবানী) বলি: আর এই ইসনাদটি *জাইয়িদ* (উত্তম)।
আর অন্যটি: আবূ মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ‘প্রত্যেক চোখই যেনাকারী।’
এটি তিরমিযী (২/১২৯) এবং আহমাদ (৪/৪১৮) সাবিত ইবনু ‘উমারাহ আল-হানাফী সূত্রে গুনাঈম ইবনু ক্বাইস থেকে আবূ মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন।
আর তিরমিযী অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন: ‘আর নারী যখন সুগন্ধি মেখে কোনো মজলিসের পাশ দিয়ে যায়, তখন সে এমন এমন—অর্থাৎ যেনাকারী।’
আর এই অতিরিক্ত অংশটি আহমাদের নিকট মূল হাদীস থেকে বিচ্ছিন্নভাবে এসেছে। অনুরূপভাবে এটি নাসাঈর (২/২৮৩) নিকটও এসেছে। আর আল-মুনাভী ভুল করেছেন। কারণ, আস-সুয়ূতী আহমাদ ও তিরমিযীর বর্ণনা থেকে হাদীসটি সম্পূর্ণভাবে উল্লেখ করার পর আল-মুনাভী তাঁর উপর মন্তব্য করে বলেছেন: ‘গ্রন্থকারের (আস-সুয়ূতী) কাজের বাহ্যিক দিক হলো, তিনি যেন বুঝিয়েছেন যে, সিত্তাহ (ছয়টি হাদীস গ্রন্থ)-এর মধ্যে কেবল তিরমিযীই এটি এককভাবে বর্ণনা করেছেন, অথচ এটি ভুল। কেননা নাসাঈও ‘আয-যীনাহ’ গ্রন্থে উল্লিখিত শব্দে এটি বর্ণনা করেছেন!’ তিনি (আল-মুনাভী) এমনটিই বলেছেন। অথচ নাসাঈর নিকট ‘প্রত্যেক চোখই যেনাকারী’ অংশটি নেই, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি।
*2371* - (روى سالم عن أبيه أن رجلا قال: ` ما أنا بزان ولا أمى بزانية ، فجلده عمر الحد `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مالك (2/829/19) عن أبى الرجال محمد بن عبد الرحمن بن حارثة بن النعمان الأنصارى عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن: ` أن رجلين استبا فى زمان عمر بن الخطاب ، فقال أحدهما للآخر: والله ما أبى بزان ، ولا أمى بزانية ، فاستشار فى ذلك عمر بن الخطاب ، فقال قائل: مدح أباه وأمه ، وقال الآخرون: قد كان لأبيه وأمه مدح غير هذا ، نرى أن تجلده الحد ، فجلده عمر الحد ثمانين `.
وأخرجه الدارقطنى (376) من طريق يحيى بن سعيد عن أبى الرجال به.
قلت: وهذا إسناد صحيح.
২৩৭১ - (সালিম তাঁর পিতা (আব্দুল্লাহ ইবনু উমার) থেকে বর্ণনা করেন যে, এক ব্যক্তি বলল: "আমি যেনাকারী নই এবং আমার মাও যেনাকারিনী নন।" অতঃপর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে হদ্দের শাস্তি দিলেন।)
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: **সহীহ।**
এটি ইমাম মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) সংকলন করেছেন (২/৮২৯/১৯) আবূ আর-রিজাল মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুর রহমান ইবনু হারিসাহ ইবনু নু'মান আল-আনসারী সূত্রে তাঁর মাতা আমরাহ বিনতু আব্দুর রহমান থেকে:
"উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর যুগে দু'জন লোক পরস্পরকে গালিগালাজ করছিল। তখন তাদের একজন অন্যজনকে বলল: 'আল্লাহর কসম, আমার পিতা যেনাকারী নন এবং আমার মাও যেনাকারিনী নন।' অতঃপর উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এ বিষয়ে পরামর্শ চাইলেন। তখন একজন পরামর্শদাতা বললেন: 'সে তার পিতা ও মাতার প্রশংসা করেছে।' আর অন্যেরা বলল: 'তার পিতা ও মাতার প্রশংসা করার জন্য এর চেয়ে ভিন্ন শব্দও ছিল। আমরা মনে করি, আপনি তাকে হদ্দের শাস্তি দিন।' অতঃপর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে আশিটি বেত্রাঘাতের হদ্দের শাস্তি দিলেন।"
আর এটি দারাকুতনীও সংকলন করেছেন (৩৭৬) ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ সূত্রে আবূ আর-রিজাল থেকে অনুরূপভাবে।
আমি (আল-আলবানী) বলছি: আর এই সনদটি সহীহ।
*2372* - (روى الأثرم أن عثمان جلد رجلا قال لآخر: ` يا ابن شامة الوذر: يعرض بزنى أمه `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه الدارقطنى (376) من طريق (خالد) [1] بن أيوب عن معاوية بن قرة أن رجلا قال لرجل يا ابن شامة الوذر ، فاستعدى عليه عثمان بن عفان ، فقال: إنما عنيت به كذا وكذا ، فأمر به عثمان بن عفان فجلد الحد `.
قلت: (وهذا إسناد واه خالد هذا هو بصرى قال ابن معين لا شىء ، يعنى ليس بثقة) .
وقال أبو حاتم: (هو مجهول منكر الحديث) [1]
باب حد المسكر
২৩৭২। (আল-আছরাম বর্ণনা করেছেন যে, উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এক ব্যক্তিকে বেত্রাঘাত করেছিলেন, যে অন্য একজনকে বলেছিল: ‘হে শামা আল-ওয়াযারের পুত্র!’ (এর মাধ্যমে) সে তার মায়ের ব্যভিচারের ইঙ্গিত করেছিল।)
শাইখ নাসিরুদ্দিন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: *যঈফ* (দুর্বল)।
এটি দারাকুতনী (৩৭৬) সংকলন করেছেন মু'আবিয়াহ ইবনু কুররাহ থেকে, তিনি (১) খালিদ ইবনু আইয়্যুব সূত্রে বর্ণনা করেন যে, এক ব্যক্তি অন্য এক ব্যক্তিকে বলেছিল: ‘হে শামা আল-ওয়াযারের পুত্র!’ তখন সে উসমান ইবনু আফ্ফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে তার বিরুদ্ধে বিচার প্রার্থনা করল। তখন (অপরাধী) বলল: আমি এর দ্বারা কেবল এই এই অর্থই বুঝিয়েছিলাম। অতঃপর উসমান ইবনু আফ্ফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার ব্যাপারে নির্দেশ দিলেন এবং তাকে হদ্দের শাস্তি দেওয়া হলো।
আমি (আলবানী) বলছি: এই সনদটি 'ওয়াহী' (অত্যন্ত দুর্বল)। এই খালিদ হলেন বসরাবাসী। ইবনু মাঈন বলেছেন: সে কিছুই না (লা শাই), অর্থাৎ, সে নির্ভরযোগ্য (ছিক্বাহ) নয়।
আর আবূ হাতিম বলেছেন: সে মাজহুল (অজ্ঞাত) এবং মুনকারুল হাদীস (যার হাদীস প্রত্যাখ্যাত)। (১)
পরিচ্ছেদ: নেশা সৃষ্টিকারী বস্তুর হদ্দের বিধান।
*2373* - (عن ابن عمر مرفوعا: ` كل مسكر خمر وكل خمر حرام ` رواه مسلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وله عن ابن عمر طرق:
الأولى: عن نافع عنه به.
أخرجه مسلم (6/100و 101) .
وكذا أبو داود (3679) والنسائى (2/325) والترمذى (1/341) والطحاوى (2/325) وابن الجارود (857) والدارقطنى (530) والبيهقى (8/293) وأحمد (2/29 و34 و137) و` فى كتاب الأشربة ` (ق 7/1 و11/2 و23/1) وابن أبى الدنيا فى ` ذم المسكر ` (ق 5/2) (عن طرق من) [2] نافع به ، واللفظ لمسلم وغيره ، وفى رواية له: ` … وكل مسكر حرام `.
وقال النسائى: ` قال أحمد: وهذا حديث صحيح `.
وهو لفظ أبى داود والترمذى وزادوا: ` ومن شرب الخمر فى الدنيا فمات وهو يدمنها لم يتب ، لم يشربها فى الآخرة `.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
الثانية: عن أبى سلمة عنه باللفظ الثانى.
أخرجه النسائى وابن ماجه (3390) وابن الجارود (859) الطحاوى والدارقطنى وأحمد (2/16 و21) وفى ` الأشربة ` (ق 5/1) وابن أبى الدنيا (5/2) من طريق محمد بن عمرو به.
قلت: وإسناده جيد.
الثالثة: عن أبى حازم عنه بلفظ: ` كل مسكر حرام ، وما أسكر كثيرة فقليله حرام ` أخرجه ابن ماجه (3392) من طريق زكريا بن منظور عنه.
وزكريا هذا ضعيف.
الرابعة: عن سالم بن عبد الله عن أبيه بلفظ الذى قبله أخرجه أحمد (2/91) وفى ` الأشربة ` (11/2-1) والبيهقى (8/296) من طريق أبى معشر عن موسى بن عقبة عنه.
وتابعه يحيى بن الحارث الذمارى سمعت سالم بن عبد الله بن دون قوله: ` وما أسكر … ` أخرجه ابن ماجه (3387) .
وللحديث شاهد من حديث عائشة رضى الله عنها قالت: ` سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن (البشع) [1] ؟ فقال: كل شراب أسكر فهو حرام `.
أخرجه البخارى (4/28) ومسلم (6/99) وأبو داود (3682) والنسائى (2/326) والترمذى (1/342) وابن ماجه (3386) والطحاوى والدارقطنى والبيهقى وأحمد (6/36 و96 و190 و225 ـ 226) وابن أبى الدنيا (6/1) .
وله عنها طريق أخرى تأتى برقم (2376) .
**২৩৭৩** - (ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত) সূত্রে বর্ণিত: ‘প্রত্যেক নেশা সৃষ্টিকারী বস্তুই মদ, আর প্রত্যেক মদই হারাম।’ এটি মুসলিম বর্ণনা করেছেন।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ (বিশুদ্ধ)।
ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এর একাধিক সনদ (বর্ণনার পথ) রয়েছে:
**প্রথম পথ:** নাফি' (রাহিমাহুল্লাহ) সূত্রে তাঁর (ইবনু উমার) থেকে অনুরূপভাবে বর্ণিত।
এটি মুসলিম (৬/১০০ ও ১০১), অনুরূপভাবে আবূ দাঊদ (৩৬৭৯), নাসাঈ (২/৩২৫), তিরমিযী (১/৩৪১), ত্বাহাভী (২/৩২৫), ইবনু আল-জারূদ (৮৫৭), দারাকুতনী (৫৩০), বায়হাক্বী (৮/২৯৩), আহমাদ (২/২৯, ৩৪ ও ১৩৭) এবং *কিতাবুল আশরিবাহ*-তে (খন্ড ৭/১, ১১/২ ও ২৩/১) এবং ইবনু আবীদ্ দুন্ইয়া *যাম্মুল মুসকল*-এ (খন্ড ৫/২) নাফি' (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে একাধিক সূত্রে বর্ণনা করেছেন। [২]
শব্দগুলো মুসলিম ও অন্যান্যদের। তাঁর (মুসলিম) এক বর্ণনায় এসেছে: ‘...আর প্রত্যেক নেশা সৃষ্টিকারী বস্তুই হারাম।’
নাসাঈ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: ‘আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: এই হাদীসটি সহীহ।’
এটি আবূ দাঊদ ও তিরমিযীর শব্দ। তাঁরা অতিরিক্ত যোগ করেছেন: ‘যে ব্যক্তি দুনিয়াতে মদ পান করল এবং সে এর প্রতি আসক্ত থাকা অবস্থায় তওবা না করে মারা গেল, সে আখিরাতে তা পান করবে না।’
আর তিরমিযী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: ‘হাদীসটি হাসান সহীহ।’
**দ্বিতীয় পথ:** আবূ সালামাহ (রাহিমাহুল্লাহ) সূত্রে তাঁর (ইবনু উমার) থেকে দ্বিতীয় শব্দে বর্ণিত।
এটি নাসাঈ, ইবনু মাজাহ (৩৩৯০), ইবনু আল-জারূদ (৮৫৯), ত্বাহাভী, দারাকুতনী, আহমাদ (২/১৬ ও ২১) এবং *আল-আশরিবাহ*-তে (খন্ড ৫/১) এবং ইবনু আবীদ্ দুন্ইয়া (৫/২) মুহাম্মাদ ইবনু আমর (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সূত্রে অনুরূপভাবে বর্ণনা করেছেন।
আমি (আলবানী) বলি: এর সনদটি 'জাইয়িদ' (উত্তম)।
**তৃতীয় পথ:** আবূ হাযিম (রাহিমাহুল্লাহ) সূত্রে তাঁর থেকে এই শব্দে বর্ণিত: ‘প্রত্যেক নেশা সৃষ্টিকারী বস্তুই হারাম। আর যে বস্তুর বেশি পরিমাণে পান করলে নেশা হয়, তার অল্প পরিমাণও হারাম।’
এটি ইবনু মাজাহ (৩৩৩২) যাকারিয়া ইবনু মানযূর (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সূত্রে তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন।
আর এই যাকারিয়া 'যঈফ' (দুর্বল)।
**চতুর্থ পথ:** সালিম ইবনু আব্দুল্লাহ (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর পিতা (ইবনু উমার) থেকে পূর্বের শব্দের অনুরূপ শব্দে বর্ণনা করেছেন।
এটি আহমাদ (২/৯১) এবং *আল-আশরিবাহ*-তে (১১/২-১) এবং বায়হাক্বী (৮/২৯৬) আবূ মা'শার (রাহিমাহুল্লাহ) সূত্রে মূসা ইবনু উক্ববাহ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে তাঁর (সালিম) সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
আর ইয়াহইয়া ইবনু আল-হারিস আয-যিমারী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর অনুসরণ করেছেন। তিনি (ইয়াহইয়া) সালিম ইবনু আব্দুল্লাহ (রাহিমাহুল্লাহ)-কে বলতে শুনেছেন, তাঁর নিজস্ব উক্তি হিসেবে: ‘আর যা নেশা সৃষ্টি করে...’
এটি ইবনু মাজাহ (৩৩৮৭) বর্ণনা করেছেন।
এই হাদীসের একটি 'শাহিদ' (সমর্থক বর্ণনা) রয়েছে, যা আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে 'আল-বাশা' [১] সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হয়েছিল? তখন তিনি বললেন: ‘প্রত্যেক পানীয় যা নেশা সৃষ্টি করে, তা হারাম।’
এটি বুখারী (৪/২৮), মুসলিম (৬/৯৯), আবূ দাঊদ (৩৬৮২), নাসাঈ (২/৩২৬), তিরমিযী (১/৩৪২), ইবনু মাজাহ (৩৩৮৬), ত্বাহাভী, দারাকুতনী, বায়হাক্বী এবং আহমাদ (৬/৩৬, ৯৬, ১৯০ ও ২২৫-২২৬) এবং ইবনু আবীদ্ দুন্ইয়া (৬/১) বর্ণনা করেছেন।
তাঁর (আয়িশাহ) থেকে এর আরেকটি পথ রয়েছে, যা ২৩৭৬ নং-এ আসছে।
*2374* - (قال عمر: ` نزل تحريم الخمر وهى من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير والخمرة ما خامر العقل ` متفق عليه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (3/236 و4/29 و30) ومسلم
(8/245) وكذا أبو داود (3669) والنسائى (2/325) والترمذى (1/343) والطحاوى (2/323) وابن الجارود (852) والدارقطنى (532) والبيهقى (8/288 ـ 289) وأحمد فى ` الأشربة ` (ق 22/1) وابن أبى الدنيا فى ` ذم المسكر ` (7/2) من طريق ابن عمر عن عمر قال: ` نزل تحريم الخمر يوم نزل ، وهى من خمسة أشياء: من العنب والتمر والعسل والحنطة ، والشعير ، والخمر ما خامر العقل `.
২৩৭৪ - (উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ‘মদ হারাম হওয়ার বিধান নাযিল হয়েছিল, আর তা আঙ্গুর, খেজুর, মধু, গম এবং যব থেকে তৈরি হতো। আর খামর (মদ) হলো তাই, যা বিবেককে আচ্ছন্ন করে ফেলে।’ মুত্তাফাকুন আলাইহি।)
শাইখ নাসিরুদ্দিন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব: * সহীহ।
এটি বর্ণনা করেছেন বুখারী (৩/২৩৬ এবং ৪/২৯ ও ৩০), মুসলিম (৮/২৪৫), অনুরূপভাবে আবূ দাঊদ (৩৬৬৯), নাসাঈ (২/৩২৫), তিরমিযী (১/৩৪৩), ত্বাহাভী (২/৩২৩), ইবনু জারূদ (৮৫২), দারাকুতনী (৫৩২), বাইহাক্বী (৮/২৮৮-২৮৯), এবং আহমাদ তাঁর ‘আল-আশরিবা’ গ্রন্থে (পৃ. ২২/১) এবং ইবনু আবীদ্ দুন্ইয়া তাঁর ‘যাম্মুল মুস্কির’ গ্রন্থে (৭/২)।
(তাঁরা সকলে) ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সূত্রে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বললেন: ‘যেদিন মদের নিষেধাজ্ঞা নাযিল হয়েছিল, সেদিন তা পাঁচটি জিনিস থেকে তৈরি হতো: আঙ্গুর, খেজুর, মধু, গম এবং যব থেকে। আর খামর (মদ) হলো তাই, যা বিবেককে আচ্ছন্ন করে ফেলে।’
*2375* - (عن ابن عمر مرفوعا: ` ما أسكر كثيره فقليله حرام ` رواه أحمد وابن ماجه والدارقطنى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وله عنه طرق وشواهد كثيرة:
الطريق الأولى: عن سالم بن عبد الله عن أبيه مرفوعا به.
أخرجه أحمد فى كتابيه والبيهقى عن أبى معشر عن موسى بن عقبة عنه (1) .
وتقدم قبل حديث.
الثانية: عن نافع عنه.
أخرجه البيهقى (8/296) من طريق أبى معشر أيضا عن نافع به.
وأبو معشر ضعيف ، لكن تابعة زيد بن أسلم عن نافع به.
أخرجه ابن أبى الدنيا فى ` ذم المسكر ` (5/2) من طريق محمد بن القاسم الأسدى قال: حدثنى مطيع أبو يحيى الأنصارى الأعور عن أبى الزناد عن زيد بن أسلم.
قلت: وابن القاسم هذا قال الحافظ:
` كذبوه ` (1) .
الثالثة: عن أبى حازم عن عبد الله بن عمر به.
أخرجه ابن ماجه (3392) عن زكريا بن منظور عن أبى حازم عن عبد الله به.
وإسناده ضعيف كما تقدم قبل حديث.
وأما الشواهد: الأول: عن جابر بن عبد الله مرفوعا به.
أخرجه أبو داود (3681) والترمذى (1/342) وابن ماجه (3393) والطحاوى (2/325 ـ 326) وابن الجارود (860) والبيهقى فى ` شعب الإيمان ` (1/147/2) وأحمد (3/343) وفى ` الأشربة ` (18/1) وابن أبى الدنيا فى ` ذم المسكر ` (6/1) من طرق عن داود بن بكر بن أبى الفرات عن ابن المنكدر.
وقال الترمذى: ` حديث حسن غريب من حديث جابر `.
قلت: وإسناده حسن ، فإن رجاله ثقات رجال الشيخين غير داود هذا وهو صدوق كما فى ` التقريب ` ، ووقع فى ` زوائد ابن حبان ` مكانه ` موسى بن عقبة ` وهو ثقة من رجال الستة ، ولكنى أظنه خطأ من الناسخ أو الطابع أو الراوى (2) .
الثانى: عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا به.
أخرجه النسائى (2/327) وابن ماجه (3394) والطحاوى (2/325) والدارقطنى (533) والبيهقى (8/296) وأحمد (2/167 و179) من طرق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
قلت: وهذا إسناد حسن.
الثالث: عن سعد بن أبى وقاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ` أنهاكم عن قليل ما أسكر كثيره `.
أخرجه النسائى والدارمى (2/113) وابن الجارود (862) وابن حبان (1386) والبيهقى من طريق الضحاك بن عثمان عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن عامر بن سعد عن أبيه.
قلت: وهذا إسناد جيد على شرط مسلم.
وقال النسائى عقبه: ` وفى هذا دليل على تحريم السكر قليله وكثيره ، وليس كما يقول المخادعون لأنفسهم بتحريمهم آخر الشربة ، وتحليلهم ما تقدمها الذى يشرب فى الفرق قبلها ، ولا خلاف بين أهل العلم أن السكر بكليته لا يحدث على الشربة الآخرة ، دون الأولى والثانية بعدها `.
ونقله الز يلعى الحنفى فى ` نصب الراية ` (4/327) ملخصا ، وأقره ، ونقل عن المنذرى أنه قال فى ` مختصره `: ` أجود أحاديث هذا الباب حديث سعد `.
(تنبيه) قد رأيت أن المصنف عزا حديث ابن عمر هذا للدارقطنى أيضا ، ولم أره عنده من حديثه ، وإنما من حديث ابن عمرو وغيره كما سبق.
*২৩৭৫* - (ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' সূত্রে বর্ণিত: ‘যার বেশি পরিমাণ পান করলে নেশা হয়, তার অল্প পরিমাণও হারাম।’ এটি বর্ণনা করেছেন আহমাদ, ইবনু মাজাহ এবং দারাকুতনী।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ (Sahih)।
তাঁর (ইবনু উমার) থেকে এর বহু সূত্র (ত্বরীক্ব) এবং শাহেদ (সমর্থক বর্ণনা) রয়েছে:
প্রথম সূত্র (ত্বরীক্ব): সালিম ইবনু আব্দুল্লাহ তাঁর পিতা (আব্দুল্লাহ ইবনু উমার) থেকে মারফূ' সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। এটি আহমাদ তাঁর উভয় কিতাবে এবং বাইহাক্বী আবূ মা'শার সূত্রে, তিনি মূসা ইবনু উক্ববাহ সূত্রে, তিনি তাঁর (সালিম) থেকে বর্ণনা করেছেন (১)। এটি এক হাদীস পূর্বেও উল্লেখ করা হয়েছে।
দ্বিতীয় সূত্র: নাফি' তাঁর (ইবনু উমার) থেকে বর্ণনা করেছেন। এটি বাইহাক্বী (৮/২৯৬) আবূ মা'শার সূত্রে, তিনি নাফি' থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আবূ মা'শার যঈফ (দুর্বল), কিন্তু যায়দ ইবনু আসলাম নাফি' সূত্রে তাঁর অনুসরণ করেছেন।
এটি ইবনু আবীদ্ দুন্ইয়া তাঁর 'যাম্মুল মুসকল' (নেশা সৃষ্টিকারী বস্তুর নিন্দা) গ্রন্থে (৫/২) মুহাম্মাদ ইবনুল ক্বাসিম আল-আসাদী সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিনি (মুহাম্মাদ ইবনুল ক্বাসিম) বলেন: আমাকে মুত্বী' আবূ ইয়াহইয়া আল-আনসারী আল-আ'ওয়ার বর্ণনা করেছেন, তিনি আবুল যিনাদ থেকে, তিনি যায়দ ইবনু আসলাম থেকে।
আমি (আল-আলবানী) বলছি: এই ইবনুল ক্বাসিম সম্পর্কে হাফিয (ইবনু হাজার) বলেছেন: 'তারা তাকে মিথ্যুক সাব্যস্ত করেছেন' (১)।
তৃতীয় সূত্র: আবূ হাযিম আব্দুল্লাহ ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। এটি ইবনু মাজাহ (৩৩২২) যাকারিয়া ইবনু মানযূর সূত্রে, তিনি আবূ হাযিম থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ (ইবনু উমার) থেকে বর্ণনা করেছেন। এর ইসনাদ (বর্ণনাসূত্র) যঈফ (দুর্বল), যেমনটি এক হাদীস পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে।
আর শাহেদসমূহ (সমর্থক বর্ণনা) হলো:
প্রথম শাহেদ: জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' সূত্রে এটি বর্ণিত। এটি আবূ দাঊদ (৩৬৮১), তিরমিযী (১/৩৪২), ইবনু মাজাহ (৩৩৯৩), ত্বাহাভী (২/৩২৫-৩২৬), ইবনু জারূদ (৮৬০), বাইহাক্বী তাঁর 'শু'আবুল ঈমান' গ্রন্থে (১/১৪৭/২), আহমাদ (৩/৩৪৩) এবং 'আল-আশরিবা' গ্রন্থে (১৮/১), এবং ইবনু আবীদ্ দুন্ইয়া তাঁর 'যাম্মুল মুসকল' গ্রন্থে (৬/১) দাঊদ ইবনু বাকর ইবনু আবিল ফুরাত সূত্রে, তিনি ইবনুল মুনকাদির থেকে বহু সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
তিরমিযী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: 'জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি হাসান গারীব (উত্তম ও একক)।' আমি (আল-আলবানী) বলছি: এর ইসনাদ হাসান (উত্তম)। কারণ এর বর্ণনাকারীগণ বিশ্বস্ত এবং শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর বর্ণনাকারী। তবে এই দাঊদ ব্যতীত। তিনি 'আত-তাক্বরীব' গ্রন্থে যেমন বলা হয়েছে, 'সাদূক্ব' (সত্যবাদী)। আর 'যাওয়ায়েদ ইবনু হিব্বান'-এ তাঁর (দাঊদের) স্থানে 'মূসা ইবনু উক্ববাহ'-এর নাম এসেছে। তিনি সিত্তাহ (ছয়টি প্রধান হাদীস গ্রন্থ)-এর বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত এবং তিনি সিক্বাহ (বিশ্বস্ত)। কিন্তু আমি মনে করি এটি লিপিকার, মুদ্রক অথবা বর্ণনাকারীর ভুল (২)।
দ্বিতীয় শাহেদ: আব্দুল্লাহ ইবনু আমর ইবনুল আ'স (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' সূত্রে এটি বর্ণিত। এটি নাসাঈ (২/৩২৭), ইবনু মাজাহ (৩৩৯৪), ত্বাহাভী (২/৩২৫), দারাকুতনী (৫৩৩), বাইহাক্বী (৮/২৯৬) এবং আহমাদ (২/১৬৭ ও ১৭৯) আমর ইবনু শু'আইব সূত্রে, তিনি তাঁর পিতা সূত্রে, তিনি তাঁর দাদা (আমর ইবনুল আ'স) সূত্রে বহু সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
আমি (আল-আলবানী) বলছি: এই ইসনাদটি হাসান (উত্তম)।
তৃতীয় শাহেদ: সা'দ ইবনু আবী ওয়াক্কাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: 'আমি তোমাদেরকে সেই বস্তুর অল্প পরিমাণ থেকেও নিষেধ করছি, যার বেশি পরিমাণ নেশা সৃষ্টি করে।' এটি নাসাঈ, দারিমী (২/১১৩), ইবনু জারূদ (৮৬২), ইবনু হিব্বান (১৩৮৬) এবং বাইহাক্বী দ্বাহ্হাক ইবনু উসমান সূত্রে, তিনি বুকাইর ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনুল আশাজ্জ সূত্রে, তিনি আমির ইবনু সা'দ সূত্রে, তিনি তাঁর পিতা (সা'দ) থেকে বর্ণনা করেছেন।
আমি (আল-আলবানী) বলছি: এই ইসনাদটি জায়্যিদ (উত্তম), যা মুসলিমের শর্তানুযায়ী।
নাসাঈ (রাহিমাহুল্লাহ) এর পরপরই বলেছেন: 'এতে নেশা সৃষ্টিকারী বস্তুর অল্প ও বেশি উভয় অংশের হারাম হওয়ার প্রমাণ রয়েছে। এটি তাদের মতো নয়, যারা নিজেদেরকে ধোঁকা দেয়—শেষ চুমুককে হারাম করে এবং তার পূর্বের পান করা অংশকে হালাল করে, যা এক পাত্রের মধ্যে পান করা হয়। আর আহলুল ইলম (জ্ঞানীদের) মধ্যে কোনো মতপার্থক্য নেই যে, সম্পূর্ণ নেশা কেবল শেষ চুমুকেই হয় না, বরং তার আগের প্রথম ও দ্বিতীয় চুমুকেও হয়।'
যাইলা'ঈ আল-হানাফী তাঁর 'নাসবুর রায়াহ' গ্রন্থে (৪/৩২৭) এটি সংক্ষেপে উদ্ধৃত করেছেন এবং সমর্থন করেছেন। তিনি মুনযিরী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে তাঁর 'মুখতাসার' গ্রন্থে উদ্ধৃত করেছেন যে, তিনি বলেছেন: 'এই অধ্যায়ের হাদীসগুলোর মধ্যে সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটিই সর্বোত্তম।'
(সতর্কীকরণ/দৃষ্টি আকর্ষণ): আমি দেখেছি যে, মুসান্নিফ (মূল ফিক্বহ গ্রন্থের লেখক) ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এই হাদীসটিকে দারাকুতনীর দিকেও সম্পর্কিত করেছেন। কিন্তু আমি দারাকুতনীর নিকট তাঁর (ইবনু উমারের) সূত্রে এটি দেখিনি। বরং এটি ইবনু আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং অন্যদের সূত্রে বর্ণিত হয়েছে, যেমনটি পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে।
*2376* - (عن عائشة مرفوعا: ` ما أسكر الفرق منه فملء الكف من حرام ` رواه أبو داود.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (3687) وكذا الترمذى (1/342) والطحاوى (2/324) وابن الجارود (861) وابن حبان (1388)
والدارقطنى (533) والبيهقى (8/296) وأحمد (6/71 و131) وفى ` الأشربة ` (5/1 و9/1 و13/1 ـ 2) وابن عرفة فى ` جزئه ` (102/2) وابن أبى الدنيا فى ` ذم المسكر ` (6/1) من طرق عن أبى عثمان الأنصارى عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` كل مسكر حرام ، ما أسكر … `.
وقال الترمذى: ` حديث حسن `.
قلت: ورجاله ثقات معروفون غير أبى عثمان هذا واسمه عمرو ، ويقال: عمر ابن سالم وقد وثقه أبو داود وابن حبان وروى عنه جماعة فالسند عندى صحيح.
ويشهد له حديث ابن عمر قبله.
**২৩৭৬** - (আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' (নবী পর্যন্ত উন্নীত) সূত্রে বর্ণিত: "যে বস্তুর এক 'ফারাক' (বড় পাত্র) পরিমাণ পান করলে নেশা হয়, তার এক আঁজলা পরিমাণও হারাম।" এটি আবূ দাঊদ বর্ণনা করেছেন।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): *সহীহ*।
এটি বর্ণনা করেছেন আবূ দাঊদ (৩৬৮৭), অনুরূপভাবে তিরমিযী (১/৩৪২), ত্বাহাভী (২/৩২৪), ইবনু জারূদ (৮৬১), ইবনু হিব্বান (১৩৮৮), দারাকুতনী (৫৩৩), বাইহাক্বী (৮/২৯৬), এবং আহমাদ (৬/৭১ ও ১৩১), এবং [আহমাদ-এর] ‘আল-আশরিবা’ গ্রন্থে (৫/১, ৯/১, এবং ১৩/১-২), ইবনু আরাফাহ তাঁর ‘জুয’ গ্রন্থে (১০২/২), এবং ইবনু আবিদ দুনইয়া তাঁর ‘যাম্মুল মুসকির’ গ্রন্থে (৬/১)।
এই সকল বর্ণনাকারীগণ আবূ উসমান আল-আনসারী থেকে, তিনি কাসিম ইবনু মুহাম্মাদ থেকে, তিনি আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বিভিন্ন সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "প্রত্যেক নেশা সৃষ্টিকারী বস্তু হারাম। যে বস্তুর এক 'ফারাক' পরিমাণ পান করলে নেশা হয়, তার এক আঁজলা পরিমাণও হারাম।"
আর তিরমিযী বলেছেন: "হাদীসটি হাসান।"
আমি (আলবানী) বলছি: এর বর্ণনাকারীগণ সুপরিচিত ও নির্ভরযোগ্য (সিক্বাহ), তবে এই আবূ উসমান ব্যতীত। তাঁর নাম আমর, এবং কেউ কেউ বলেন উমার ইবনু সালিম। আবূ দাঊদ ও ইবনু হিব্বান তাঁকে নির্ভরযোগ্য (তাওসীক্ব) করেছেন। তাঁর থেকে একটি দল বর্ণনা করেছেন। সুতরাং আমার নিকট সনদটি সহীহ।
আর এর সমর্থনে এর পূর্বে বর্ণিত ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি সাক্ষ্য দেয়।
*2377* - (حديث: ` أن عمر استشار الناس فى حد الخمر فقال عبد الرحمن: اجعله كأخف الحدود ، ثمانين ، فضرب عمر ثمانين ، وكتب به إلى خالد وأبى عبيدة بالشام ` رواه أحمد ومسلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (3/115 و176 و180 و272 ـ 273) ومسلم (5/125) وكذا أبو داود (4479) والترمذى (1/272) والدارمى (2/175) والطحاوى (2/90) وابن الجارود (829) والبيهقى (8/319) من طرق عن قتادة عن أنس وعند مسلم وغيره فى رواية: سمعت أنسا يقول: فذكره ولفظه: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم أتى برجل قد شرب الخمر ، فجلده بجريدتين نحو أربعين ، قال: وفعله أبو بكر ، فلما كان عمر استشار الناس ، فقال: عبد الرحمن: أخف الحدود ثمانون ، فأمر به عمر ` والسياق لمسلم ، وليس عندهم جميعا: ` وكتب به … `.
وفى رواية لأحمد (3/247) من طريقين عن همام: حدثنا قتادة عن أنس:
` أن رجلا رفع إلى النبى صلى الله عليه وسلم قد سكر ، فأمر قريبا من عشرين رجلا ، فجلده كل رجل جلدتين بالجريد والنعال `.
قلت: وإسناده صحيح على شرط مسلم.
والحديث أخرجه البخارى (4/292 ـ 293) مختصرا دون قصة الاستشارة.
*২৩৭৭* - (হাদীস: ‘নিশ্চয় উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মদের শাস্তির (হাদ) ব্যাপারে লোকদের সাথে পরামর্শ করলেন। তখন আব্দুর রহমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: এটিকে সর্বনিম্ন শাস্তির (হাদ) মতো করুন, আশিটি। অতঃপর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আশিটি বেত্রাঘাত করলেন এবং এই মর্মে সিরিয়ায় খালিদ ও আবূ উবাইদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট লিখে পাঠালেন।’ এটি আহমাদ ও মুসলিম বর্ণনা করেছেন।)
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * সহীহ।
এটি আহমাদ (৩/১১৫, ১৭৬, ১৮০, ২৭২-২৭৩), মুসলিম (৫/১২৫), অনুরূপভাবে আবূ দাঊদ (৪৪৭৯), তিরমিযী (১/২৭২), দারিমী (২/১৭৫), ত্বাহাভী (২/৯০), ইবনু জারূদ (৮২৯) এবং বাইহাক্বী (৮/৩১৯) ক্বাতাদাহ থেকে, তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বিভিন্ন সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
মুসলিম ও অন্যান্যদের বর্ণনায় এসেছে: আমি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি। অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেন। এর শব্দাবলী হলো: ‘নিশ্চয় নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট এমন এক ব্যক্তিকে আনা হলো যে মদ পান করেছিল। তিনি তাকে খেজুরের দুটি ডাল দিয়ে প্রায় চল্লিশটি বেত্রাঘাত করলেন। তিনি (আনাস) বলেন: আবূ বাকরও (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) অনুরূপ করেছিলেন। যখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সময়কাল আসলো, তিনি লোকদের সাথে পরামর্শ করলেন। তখন আব্দুর রহমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: সর্বনিম্ন শাস্তি (হাদ) হলো আশিটি। অতঃপর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সেই মর্মে নির্দেশ দিলেন।’
আর এই বর্ণনাভঙ্গিটি মুসলিমের। তবে তাদের কারো কাছেই ‘এবং এই মর্মে লিখে পাঠালেন...’ অংশটি নেই।
আর আহমাদ (৩/২৪৭)-এর একটি বর্ণনায় হাম্মামের সূত্রে দুটি সনদে এসেছে: ক্বাতাদাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন:
‘নিশ্চয় এক ব্যক্তিকে নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট পেশ করা হলো, যে মাতাল ছিল। অতঃপর তিনি প্রায় বিশ জন লোককে নির্দেশ দিলেন। তারা প্রত্যেকে খেজুরের ডাল ও জুতা দিয়ে তাকে দুটি করে বেত্রাঘাত করল।’
আমি (আলবানী) বলি: এর সনদ মুসলিমের শর্তানুযায়ী সহীহ।
আর এই হাদীসটি বুখারীও (৪/২৯২-২৯৩) পরামর্শের ঘটনাটি ব্যতীত সংক্ষিপ্ত আকারে বর্ণনা করেছেন।
*2378* - (عن على أنه قال فى المشورة: ` إذا سكر هذى ، وإذا هذى افترى ، فحدوه حد المفترى ` رواه الجوزجانى والدارقطنى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه الدارقطنى (354) وكذا الطحاوى (2/88) والحاكم (4/375) والبيهقى (8/320) من طريق أسامة بن زيد عن الزهرى: أخبرنى حميد بن عبد الرحمن عن وبرة (وقال بعضهم: ابن وبرة) الكلبى قال: ` أرسلنى خالد بن الوليد إلى عمر ، فأتيته ومعه عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وعلى وطلحة والزبير وهم معه متكئون فى المسجد ، فقلت: إن خالد بن الوليد أرسلنى إليك ، وهو يقرأ عليك السلام ، ويقول: إن الناس قد انهمكوا فى الخمر ، وتحاقروا العقوبة فيه ، فقال عمر: هؤلاء عندك فسلهم فقال على: نراه إذا سكر هذى ، وإذا هذى افترى ، وعلى المفترى ثمانون ، فقال: عمر أبلغ صاحبك ما قال ، قال: فجلد خالد ثمانين جلده ، وجلد عمر ثمانين ، قال: وكان عمر إذا أتى بالرجل الضعيف الذى كانت منه الزلة ضرب أربعين ، قال: وجلد عثمان أيضا ثمانين وأربعين `.
وقال الحاكم:` صحيح الإسناد `.
ووافقه الذهبى.
كذا قالا ، وابن وبرة ، أو وبرة لم أجد من وثقه ، وقد أورده الحافظ فى ` اللسان ` باسم وبرة مشيرا إلى هذا الرواية وقال:
` قال ابن حزم فى ` الإنصاف `: مجهول.
قلت: ذكر له ترجمة فى ` تهذيب التهذيب ` ، لأنه وقعت له رواية عند النسائى فى (الكبرى) `.
قلت: لم أره فى ` التهذيب ` ، لا فى الأسماء ، ولا فى الأبناء!.
نعم لم يتفرد به ، فقد أخرجه الحاكم والبيهقى من طريق يحيى بن فليح عن ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس به نحوه.
ورجاله ثقات غير يحيى هذا ، قال الحافظ فى ` اللسان `:` قال ابن حزم: مجهول.
وقال مرة: ليس بالقوى.
قلت: حديثه فى (الكبرى) للنسائى ، وأغفله فى (التهذيب) `.
ومع ذلك قال الحاكم أيضا:` صحيح الإسناد `!
ووافقه الذهبى!.
ومع جهالة يحيى بن فليح ، فقد خالفه الإمام مالك ، فأخرجه فى ` الموطأ ` (2/842/2) عن ثور بن زيد الديلى أن عمر بن الخطاب استشار فى الخمر … نحوه.
هكذا رواه مالك عنه معضلا ، وهو الصواب ، قال الحافظ فى ` التلخيص ` (4/75) :` ورواه عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن عكرمة لم يذكر ابن عباس.
وفى صحته نظر لما ثبت فى ` الصحيحين ` عن أنس (قلت: فذكر الحديث الذى قبله ، وفيه أن عبد الرحمن بن عوف هو الذى أشار ليس عليا) ولا يقال: يحتمل أن يكون عبد الرحمن وعلى أشارا بذلك جميعا ، لما ثبت فى ` صحيح مسلم ` عن على فى جلد الوليد بن عقبة أنه جلده أربعين ، وقال: جلد رسول الله أربعين ، وأبو بكر أربعين ، وعمر ثماينن وكل سنة ، وهذا أحب إلى.
فلو كان هو المشير بالثمانين ما أضافها إلى عمر ولم يعمل بها (1) .
لكن يمكن أن يقال: إنه قال لعمر باجتهاد ثم تغير اجتهاده `.
(تنبيه) عزو الحديث من الحافظ إلى ` الصحيحين ` بهذا التمام فيه قصة عبد الرحمن سهو قلد فيه غيره ، ومن العجيب أنه هو نفسه قد نبه على ذلك فى شرحه لهذا لحديث أنس المذكور قبل ، فقال فى ` الفتح ` (12/55) : ` وقد نسب صاحب العمدة قصة عبد الرحمن هذه إلى تخريج ` الصحيحين ` ، ولم يخرج البخارى منها شيئا ، وبذلك جزم عبد الحق فى (الجمع) ثم المنذرى `.
**২৩৭৮** - (আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি পরামর্শের সময় বলেছিলেন: ‘যখন সে নেশাগ্রস্ত হয়, তখন সে প্রলাপ বকে; আর যখন সে প্রলাপ বকে, তখন সে অপবাদ দেয়। সুতরাং তাকে অপবাদকারীর শাস্তি দাও।’ এটি বর্ণনা করেছেন আল-জাওযাজানী ও আদ-দারাকুতনী।)
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * যঈফ (দুর্বল)।
এটি বর্ণনা করেছেন আদ-দারাকুতনী (৩৫৪), অনুরূপভাবে আত-তাহাবী (২/৮৮), আল-হাকিম (৪/৩৭৫) এবং আল-বায়হাক্বী (৮/৩২০)। উসামাহ ইবনু যায়দ সূত্রে, তিনি আয-যুহরী থেকে, তিনি হুমায়দ ইবনু আবদির রহমান থেকে, তিনি ওয়াবরাহ (কেউ কেউ বলেছেন: ইবনু ওয়াবরাহ) আল-কালবী থেকে বর্ণনা করেন। তিনি বলেন: ‘খালিদ ইবনু ওয়ালীদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাকে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট পাঠালেন। আমি তাঁর নিকট আসলাম, তখন তাঁর সাথে উসমান ইবনু আফফান, আবদুর রহমান ইবনু আওফ, আলী, তালহা ও যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছিলেন। তাঁরা মসজিদে তাঁর সাথে হেলান দিয়ে বসেছিলেন। আমি বললাম: খালিদ ইবনু ওয়ালীদ আমাকে আপনার নিকট পাঠিয়েছেন, তিনি আপনাকে সালাম জানিয়েছেন এবং বলছেন: লোকেরা মদে (খামর) গভীরভাবে লিপ্ত হয়ে পড়েছে এবং এর শাস্তিকে তুচ্ছ জ্ঞান করছে। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: এরা তোমার কাছেই আছে, এদেরকে জিজ্ঞেস করো। তখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমরা মনে করি, যখন সে নেশাগ্রস্ত হয়, তখন সে প্রলাপ বকে; আর যখন সে প্রলাপ বকে, তখন সে অপবাদ দেয়। আর অপবাদকারীর শাস্তি হলো আশি (বেত্রাঘাত)। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তোমার সাথীকে আলী যা বলেছেন, তা জানিয়ে দাও। বর্ণনাকারী বলেন: অতঃপর খালিদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আশিটি বেত্রাঘাত করলেন, আর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)ও আশিটি বেত্রাঘাত করলেন। বর্ণনাকারী বলেন: উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট যখন কোনো দুর্বল ব্যক্তিকে আনা হতো, যার দ্বারা কোনো ভুল হয়ে যেত, তখন তিনি চল্লিশটি বেত্রাঘাত করতেন। বর্ণনাকারী বলেন: উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-ও আশিটি এবং চল্লিশটি বেত্রাঘাত করেছিলেন।
আল-হাকিম বলেছেন: ‘এর সনদ সহীহ।’ আয-যাহাবীও তাঁর সাথে একমত পোষণ করেছেন।
তাঁরা উভয়েই এমনটি বলেছেন। কিন্তু ইবনু ওয়াবরাহ অথবা ওয়াবরাহ—আমি এমন কাউকে পাইনি যিনি তাঁকে নির্ভরযোগ্য (وثقه) বলেছেন। হাফিয ইবনু হাজার (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁকে ‘আল-লিসান’ গ্রন্থে ওয়াবরাহ নামে উল্লেখ করেছেন এবং এই বর্ণনার দিকে ইঙ্গিত করে বলেছেন: ‘ইবনু হাযম ‘আল-ইনসাফ’ গ্রন্থে বলেছেন: সে মাজহুল (অজ্ঞাত)।’ আমি (আলবানী) বলছি: ‘তাহযীবুত তাহযীব’ গ্রন্থে তাঁর জীবনী উল্লেখ করা হয়েছে, কারণ তাঁর একটি বর্ণনা আন-নাসাঈর ‘আল-কুবরা’ গ্রন্থে এসেছে। আমি (আলবানী) বলছি: আমি ‘আত-তাহযীব’ গ্রন্থে তাঁকে দেখিনি, না নামের তালিকায়, না উপনামের তালিকায়!
হ্যাঁ, তিনি (ওয়াবরাহ) এককভাবে এটি বর্ণনা করেননি। আল-হাকিম এবং আল-বায়হাক্বী এটি ইয়াহইয়া ইবনু ফুলাইহ সূত্রে, তিনি সাওব ইবনু যায়দ থেকে, তিনি ইকরিমাহ থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অনুরূপভাবে বর্ণনা করেছেন। এই ইয়াহইয়া ব্যতীত এর বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য (সিকাহ)। হাফিয ইবনু হাজার ‘আল-লিসান’ গ্রন্থে বলেছেন: ‘ইবনু হাযম বলেছেন: সে মাজহুল (অজ্ঞাত)। তিনি আরেকবার বলেছেন: সে শক্তিশালী নয় (লাইসা বিল-ক্বাওয়ী)।’ আমি (আলবানী) বলছি: তাঁর হাদীস আন-নাসাঈর ‘আল-কুবরা’ গ্রন্থে রয়েছে, কিন্তু ‘আত-তাহযীব’ গ্রন্থে তাঁকে বাদ দেওয়া হয়েছে। এতদসত্ত্বেও আল-হাকিম আবারও বলেছেন: ‘এর সনদ সহীহ!’ আর আয-যাহাবীও তাঁর সাথে একমত পোষণ করেছেন!
ইয়াহইয়া ইবনু ফুলাইহ মাজহুল হওয়া সত্ত্বেও, ইমাম মালিক তাঁর বিরোধিতা করেছেন। তিনি এটি ‘আল-মুওয়াত্তা’ (২/৮৪২/২) গ্রন্থে সাওব ইবনু যায়দ আদ-দায়লী থেকে বর্ণনা করেছেন যে, উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মদের (খামর) বিষয়ে পরামর্শ চাইলেন... অনুরূপ। এভাবে মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) এটি তাঁর থেকে মু'দাল (বিচ্ছিন্ন সনদ) হিসেবে বর্ণনা করেছেন, আর এটিই সঠিক। হাফিয ইবনু হাজার ‘আত-তালখীস’ (৪/৭৫) গ্রন্থে বলেছেন: ‘আবদুর রাযযাক এটি মা'মার থেকে, তিনি আইয়্যুব থেকে, তিনি ইকরিমাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, কিন্তু ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উল্লেখ করেননি। এর সহীহ হওয়ার ব্যাপারে সন্দেহ আছে, কারণ আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে ‘সহীহাইন’ (বুখারী ও মুসলিম)-এ যা প্রমাণিত হয়েছে (আমি (আলবানী) বলছি: অতঃপর তিনি এর পূর্বের হাদীসটি উল্লেখ করলেন, যাতে রয়েছে যে, আবদুর রহমান ইবনু আওফ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) পরামর্শ দিয়েছিলেন, আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নন)। আর এমনটি বলা যাবে না যে, সম্ভবত আবদুর রহমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উভয়েই একসাথে এই পরামর্শ দিয়েছিলেন। কারণ ‘সহীহ মুসলিম’-এ আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে ওয়ালীদ ইবনু উক্ববাহকে বেত্রাঘাত করার বিষয়ে প্রমাণিত হয়েছে যে, তিনি তাকে চল্লিশটি বেত্রাঘাত করেছিলেন এবং বলেছিলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) চল্লিশটি বেত্রাঘাত করেছেন, আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) চল্লিশটি, আর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আশিটি। আর এর সবগুলোই সুন্নাত, তবে এটি (চল্লিশটি) আমার নিকট অধিক প্রিয়। যদি তিনি (আলী) আশি বেত্রাঘাতের পরামর্শদাতা হতেন, তবে তিনি এটিকে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দিকে সম্বন্ধযুক্ত করতেন না এবং নিজে তা বাস্তবায়ন করতেন না। (১) তবে এমনটি বলা যেতে পারে যে, তিনি ইজতিহাদের ভিত্তিতে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলেছিলেন, অতঃপর তাঁর ইজতিহাদ পরিবর্তিত হয়েছিল।
(সতর্কতা) হাফিয ইবনু হাজার কর্তৃক এই হাদীসটিকে আবদুর রহমানের ঘটনা সমেত ‘সহীহাইন’-এর দিকে পূর্ণাঙ্গভাবে সম্বন্ধযুক্ত করাটা একটি ভুল, যেখানে তিনি অন্যদের অনুসরণ করেছেন। আশ্চর্যের বিষয় হলো, তিনি নিজেই পূর্বে উল্লেখিত আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এই হাদীসের ব্যাখ্যায় সে বিষয়ে সতর্ক করেছেন। তিনি ‘আল-ফাতহ’ (১২/৫৫) গ্রন্থে বলেছেন: ‘উমদাহ গ্রন্থের লেখক আবদুর রহমানের এই ঘটনাটিকে ‘সহীহাইন’-এর তাখরীজের দিকে সম্পর্কিত করেছেন, অথচ বুখারী এর কিছুই বর্ণনা করেননি। আর আবদুল হক ‘আল-জাম’ গ্রন্থে এবং এরপর আল-মুনযিরীও এই বিষয়ে নিশ্চিতভাবে বলেছেন।’
*2379* - (روى عن ابن شهاب أنه سئل عن حد العبد فى الخمر فقال: ` بلغنى أن عليه نصف حد الحر فى الخمر وأن عمر وعثمان وعبد الله بن عمر قد جلدوا عبيدهم نصف الحد فى الخمر ` رواه مالك فى ` الموطأ `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
اخرجه مالك (2/842/3) عن ابن شهاب به.
وهو ضعيف الإسناد لأن ابن شهاب لم يدرك المذكورين من الصحابة.
২৩৭৯ - (ইবনু শিহাব (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তাঁকে মদ্যপানের জন্য দাসের শাস্তির (হদ্দ) বিষয়ে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বললেন: ‘আমার কাছে এই মর্মে সংবাদ পৌঁছেছে যে, মদ্যপানের ক্ষেত্রে তার (দাসের) উপর স্বাধীন ব্যক্তির শাস্তির অর্ধেক প্রযোজ্য হবে। এবং উমার, উসমান ও আব্দুল্লাহ ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের দাসদেরকে মদ্যপানের জন্য অর্ধেক শাস্তি প্রদান করেছেন।’ এটি মালিক তাঁর ‘আল-মুওয়াত্তা’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন।)
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * যঈফ।
এটি মালিক (২/৮৪২/৩) ইবনু শিহাব (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সূত্রে অনুরূপভাবে বর্ণনা করেছেন।
আর এটি দুর্বল সনদবিশিষ্ট, কারণ ইবনু শিহাব (রাহিমাহুল্লাহ) উল্লেখিত সাহাবীগণকে পাননি (তাদের সাক্ষাৎ পাননি)।
*2380* - (روى حصين بن المنذر: ` أن عليا جلد الوليد بن عقبة فى الخمر أربعين ثم قال: جلد النبى صلى الله عليه وسلم أربعين وأبو بكر أربعين وعمر ثمانين وكل سنة وهذا أحب إلى ` رواه مسلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مسلم (5/126) وكذا أبو داود (4480) والدارمى (2/175) ـ مختصرا ـ وابن ماجه (2571) والطحاوى (2/87 و88) والبيهقى (8/318) وأحمد (1/144 ـ 145) عن حصين بن المنذر قال: ` شهدت عثمان بن عفان ، وأتى بالوليد قد صلى الصبح ركعتين ثم قال: أزيدكم؟ فشهد عليه رجلان أحدهما حمران أنه شرب الخمر ، وشهد آخر أنه رآه يتقيأ ، فقال عثمان: إنه لم يتقيأ حتى شربها ، فقال: يا على قم فاجلده ، فقال على: قم يا حسن فاجلده ، فقال الحسن: ول حارها من تولى قارها ، فكأنه وجد عليه ، فقال: يا عبد الله بن جعفر قم فاجلده ، فجلده وعلى يعد حتى بلغ
أربعين ، فقال: أمسك ثم قال: جلد النبى صلى الله عليه وسلم … ` الحديث.
والسياق لمسلم.
*২৩৮০* - (হুসাইন ইবনুল মুনযির (রাহিমাহুল্লাহ) বর্ণনা করেছেন: ‘আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ওয়ালীদ ইবনু উকবাহকে মদ্যপানের অপরাধে চল্লিশটি বেত্রাঘাত করলেন। অতঃপর তিনি বললেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) চল্লিশটি বেত্রাঘাত করেছেন, আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) চল্লিশটি করেছেন, আর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আশিটি করেছেন। এর সবগুলোই সুন্নাহ, তবে এটি (চল্লিশটি) আমার কাছে অধিক প্রিয়।’ এটি মুসলিম বর্ণনা করেছেন।)
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * সহীহ।
এটি মুসলিম (৫/১২৬), অনুরূপভাবে আবূ দাঊদ (৪৪৮০), দারিমী (২/১৭৫) – সংক্ষেপে – ইবনু মাজাহ (২৫৭১), ত্বাহাভী (২/৮৭ ও ৮৮), বাইহাক্বী (৮/৩১৮) এবং আহমাদ (১/১৪৪-১৪৫) হুসাইন ইবনুল মুনযির (রাহিমাহুল্লাহ) সূত্রে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন:
‘আমি উসমান ইবনু আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে উপস্থিত ছিলাম। ওয়ালীদকে তাঁর কাছে আনা হলো। সে ফজরের সালাত দুই রাক‘আত আদায় করে বলেছিল: আমি কি তোমাদের জন্য আরও বাড়াবো? তখন দু’জন লোক তার বিরুদ্ধে সাক্ষ্য দিল। তাদের একজন ছিলেন হুমরান, যিনি সাক্ষ্য দিলেন যে, সে মদ পান করেছে। আরেকজন সাক্ষ্য দিল যে, সে তাকে বমি করতে দেখেছে। উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: সে মদ পান না করা পর্যন্ত বমি করেনি। অতঃপর তিনি বললেন: হে আলী! উঠুন এবং তাকে বেত্রাঘাত করুন। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হে হাসান! উঠুন এবং তাকে বেত্রাঘাত করুন। হাসান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: যে ব্যক্তি এর ঠাণ্ডা অংশ গ্রহণ করেছে, সে যেন এর গরম অংশও গ্রহণ করে। (অর্থাৎ, যিনি খিলাফতের দায়িত্ব নিয়েছেন, তিনিই যেন শাস্তির দায়িত্ব নেন।) এতে মনে হলো যে, আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার উপর কিছুটা অসন্তুষ্ট হলেন। অতঃপর তিনি বললেন: হে আব্দুল্লাহ ইবনু জা‘ফার! উঠুন এবং তাকে বেত্রাঘাত করুন। তিনি তাকে বেত্রাঘাত করলেন এবং আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) গণনা করছিলেন। যখন চল্লিশে পৌঁছল, তখন তিনি বললেন: থামো। অতঃপর তিনি বললেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বেত্রাঘাত করেছেন...’ সম্পূর্ণ হাদীস।
আর এই বর্ণনাশৈলীটি মুসলিমের।
*2381* - (عن على قال: ما كنت لأقيم حدا على أحد فيموت وأجد فى نفسى منه شيئا إلا صاحب الخمر فإنه لو مات وديته وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يسنه ` متفق عليه.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أحرجه البخارى (4/293) ومسلم (5/126) وكذا البيهقى (8/321) وأحمد (1/125 و130) من طريق سفيان الثورى عن أبى حصين عن عمير بن سعيد عن على به دون لفظ ` شيئا ` وكأن المصنف ذكرها من عنده تفسيرا.
وتابعه شريك عن أبى حصين به نحوه.
أخرجه الطحاوى (2/88) وابن ماجه (2569) .
وتابعه مطرف عن عمير بن سعيد النخعى قال: قال على: ` من شرب الخمر فجلدناه فمات ، وديناه ، لأنه شىء صنعناه `
قلت: وإسناده صحيح.
২৩৮১ - (আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি এমন কোনো ব্যক্তির উপর হদ (দণ্ড) কায়েম করতাম না, যার ফলে সে মারা গেলে আমার মনে তার জন্য কোনো কিছু (অনুশোচনা) অনুভব করতাম, মদ পানকারী ব্যতীত। কারণ, সে যদি মারা যায়, তবে আমি তার দিয়াত (রক্তপণ) দেব। আর এর কারণ হলো, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এই দণ্ড নির্ধারণ করেননি। ` মুত্তাফাকুন আলাইহি।
শাইখ নাসিরুদ্দিন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ।
এটি বর্ণনা করেছেন বুখারী (৪/২৯৩), মুসলিম (৫/১২৬), অনুরূপভাবে বাইহাক্বী (৮/৩২১) এবং আহমাদ (১/১২৫ ও ১৩০)। (তাঁরা বর্ণনা করেছেন) সুফিয়ান আস-সাওরী-এর সূত্রে, তিনি আবূ হুসাইন থেকে, তিনি উমাইর ইবনু সাঈদ থেকে, তিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। তবে (তাঁদের বর্ণনায়) ` شيئا ` (কোনো কিছু) শব্দটি নেই। মনে হচ্ছে যেন গ্রন্থকার (মূল ফিক্বহ গ্রন্থের লেখক) শব্দটি ব্যাখ্যা হিসেবে নিজ থেকে উল্লেখ করেছেন।
আর শারীক, আবূ হুসাইন থেকে অনুরূপভাবে এটি বর্ণনা করে তাঁর অনুসরণ করেছেন। এটি বর্ণনা করেছেন ত্বাহাবী (২/৮৮) এবং ইবনু মাজাহ (২৫৬৯)।
আর মুত্বাররিফ, উমাইর ইবনু সাঈদ আন-নাখঈ থেকে বর্ণনা করে তাঁর অনুসরণ করেছেন। তিনি (উমাইর) বলেন: আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: `যে ব্যক্তি মদ পান করে, অতঃপর আমরা তাকে বেত্রাঘাত করি এবং সে মারা যায়, তবে আমরা তার দিয়াত (রক্তপণ) দেব। কারণ, এটি এমন একটি বিষয় যা আমরা নিজেরা করেছি।`
আমি (আলবানী) বলছি: আর এর ইসনাদ (বর্ণনাসূত্র) সহীহ।
*2382* - (حديث: ` عفى لأمتى عن الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى.
*২৩৮২* - (হাদীস: "আমার উম্মতের জন্য ভুলবশত কৃত কাজ, বিস্মৃতি এবং জবরদস্তি করে যা করানো হয়েছে, তা ক্ষমা করা হয়েছে।"
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ।
আর তা পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে।
*2383* - (ثبت عن عمر أنه قال: ` لا حد إلا على من علمه `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
وتقدم (2314) بيان علته هناك ، وتثبيت المصنف إياه مما لا وجه له [1]
*২৩৮৩* - (উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে প্রমাণিত যে তিনি বলেছেন: ‘যে ব্যক্তি তা (হুদুদ) সম্পর্কে অবগত নয়, তার উপর কোনো হদ (শাস্তি) নেই।’
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * যঈফ (দুর্বল)।
এবং এর 'ইল্লাত' (ত্রুটি)-এর বর্ণনা পূর্বে (২৩১৪) নং-এ পেশ করা হয়েছে। আর গ্রন্থকার কর্তৃক এটিকে (হাদীসটিকে) সাব্যস্ত করা এমন বিষয়, যার কোনো ভিত্তি নেই [১]।
*2384* - (حديث: ` من تشبه بقوم فهو منهم `.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
*২৩৮৪* - (হাদীস: ‘যে ব্যক্তি কোনো জাতির (বা কওমের) সাদৃশ্য অবলম্বন করে, সে তাদেরই একজন।’
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব: * সহীহ।
*2385* - (حديث ابن عمر مرفوعا: ` لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه ` رواه أبو داود.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى تخريجه برقم (1529) .
*২৩৮৫* - (ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কর্তৃক মারফূ' সূত্রে বর্ণিত হাদীস: `আল্লাহ মদ, মদ্যপায়ী, পরিবেশনকারী, বিক্রেতা, ক্রেতা, প্রস্তুতকারী, যার জন্য প্রস্তুত করা হয়, বহনকারী এবং যার নিকট বহন করে নিয়ে যাওয়া হয়— এদের সকলের উপর লা'নত (অভিসম্পাত) করেছেন।`) এটি আবূ দাঊদ (রাহিমাহুল্লাহ) বর্ণনা করেছেন।
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা):
* সহীহ।
এর তাখরীজ (সূত্র উল্লেখ) ইতিপূর্বে ১৫২৯ নং-এ অতিবাহিত হয়েছে।
*2386* - (حديث: ` اشربوا العصير ثلاثا ما لم يغل ` رواه الشالنجى.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف على إسناده مرفوعا.
وأخرجه النسائى (2/336) من طريق حماد ابن سلمة عن داود عن الشعبى قال: ` اشربه ثلاثة أيام إلا أن يغلى `.
قلت: وإسناده إلى الشعبى صحيح.
*২৩৮৬* - (হাদীস: ‘তোমরা রস (জুস) তিন দিনের মধ্যে পান করো, যতক্ষণ না তা গেঁজিয়ে যায় (বা টগবগ করে ফোটে)।’ এটি বর্ণনা করেছেন আশ-শালানজী।)
শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): আমি এর মারফূ‘ (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত) সনদ খুঁজে পাইনি।
আর এটি নাসাঈ (২/৩৩৬) হাম্মাদ ইবনু সালামাহ-এর সূত্রে, তিনি দাঊদ থেকে, তিনি আশ-শা‘বী থেকে বর্ণনা করেছেন। আশ-শা‘বী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: ‘তুমি তা তিন দিন পান করো, তবে যদি তা গেঁজিয়ে যায় (তাহলে নয়)।’
আমি (আলবানী) বলি: আর আশ-শা‘বী (রাহিমাহুল্লাহ) পর্যন্ত এর সনদ সহীহ (সহিহ)।
*2387* - (عن ابن عمر فى العصير: ` اشربه ما لم يأخذه شيطان ، قيل: وفى كم يأخذه شيطانه؟ قال: ثلاثة ` حكاه أحمد وغيره.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أقف عليه عن ابن عمر [1] .
وفى معناه ما أخرجه النسائى (2/335) والبيهقى (8/301) من طريق هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن عبد الله بن يزيد الخطمى قال: ` كتب إلينا عمر بن الخطاب رضى الله عنه: أما بعد فاطبخوا شرابكم حتى يذهب منه نصيب الشيطان ، فإن له اثنين ، ولكم واحد `.
قلت: وهذا إسناد صحيح ، وصححه الحافظ فى ` الفتح ` (10/55) .
*২৩৮৭* - (ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে আঙ্গুরের রস (عصير) সম্পর্কে বর্ণিত: ‘তুমি তা পান করো যতক্ষণ না শয়তান তা ধরে ফেলে।’ জিজ্ঞাসা করা হলো: ‘কতক্ষণে শয়তান তা ধরে ফেলে?’ তিনি বললেন: ‘তিন দিনে।’ এটি আহমাদ ও অন্যান্যরা বর্ণনা করেছেন।)
**শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব:**
আমি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে এটি খুঁজে পাইনি [১]।
এর সমার্থক একটি বর্ণনা যা নাসায়ী (২/৩৩৫) এবং বাইহাক্বী (৮/৩০১) সংকলন করেছেন হিশাম ইবনু হাসসান-এর সূত্রে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনু সীরীন থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু ইয়াযীদ আল-খাতমী থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বললেন:
‘উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাদের কাছে লিখেছিলেন: অতঃপর (আম্মা বা'দ), তোমরা তোমাদের পানীয় রান্না করো (ফুটাও), যেন শয়তানের অংশটুকু চলে যায়। কেননা, শয়তানের জন্য রয়েছে দুই ভাগ, আর তোমাদের জন্য রয়েছে এক ভাগ।’
আমি (আলবানী) বলছি: এই সনদটি সহীহ (বিশুদ্ধ)। আর হাফিয (ইবনু হাজার) এটিকে ‘আল-ফাতহ’ (১০/৫৫)-এ সহীহ বলেছেন।