হাদীস বিএন


ইরওয়াউল গালীল





ইরওয়াউল গালীল (2681)


*2681* - (حديث قبيصة: ` … ورجل أصابته فاقة حتى يقول ثلاثة من ذوى الحجى من قومه: لقد أصابت فلانا فاقة ` الحديث ، رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائى (2/494) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى فى ` الزكاة `.




*২৬৮১* - (কাবীসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস: ` ...এবং এমন ব্যক্তি, যাকে দারিদ্র্য গ্রাস করেছে, এমনকি তার গোত্রের বিচক্ষণ (বা ধী-শক্তির অধিকারী) তিনজন লোক বলে যে, 'অমুককে অবশ্যই দারিদ্র্য গ্রাস করেছে'।" হাদীসটি, বর্ণনা করেছেন আহমাদ, মুসলিম, আবূ দাঊদ এবং নাসাঈ (২/৪৯৪)।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ (Sahih)।
আর এটি 'যাকাত' অধ্যায়ে পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে।









ইরওয়াউল গালীল (2682)


*2682* - (روى عن الزهرى قال: ` جرت السنة من عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن لا تقبل شهادة النساء فى الحدود ` قاله فى الكافى (2/494) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه ابن أبى شيبة فى ` المصنف ` (11/79/2) أخبرنا حفص وعباد بن العوام عن حجاج عن الزهرى قال: ` مضت السنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم والخليفتين من بعده ألا تجوز شهادة النساء فى الحدود `.
قلت: وهذا مع إعضاله فيه الحجاج وهو {؟} ابن أبى شيبة: أخبرنا معن بن عيسى عن ابن أبى ذئب عن الزهرى قال: ` لا يجلد فى شىء من الحدود إلا بشهادة رجلين `.
قلت: وهذا إسناد صحيح ، فهذا هو الصواب أنه من قول الزهرى غير مرفوع.
والحديث قال الحافظ فى ` التلخيص ` (4/207) : ` روى عن مالك عن عقيل عن الزهرى بهذا وزاد: ولا فى النكاح ولا فى الطلاق.
ولا يصح عن مالك.
ورواه أبو يوسف فى ` كتاب الخراج ` عن الحجاج عن الزهرى به `.




*২৬৮২* - (যুহরী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: ‘রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগ থেকেই এই সুন্নাত চলে আসছে যে, হুদূদ (শরীয়তের নির্ধারিত শাস্তি)-এর ক্ষেত্রে মহিলাদের সাক্ষ্য গ্রহণ করা হবে না।’ এটি আল-কাফী (২/৪৯৪)-তে উল্লেখ করা হয়েছে।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহকীক: * যঈফ (দুর্বল)।

এটি ইবনু আবী শাইবাহ তাঁর ‘আল-মুসান্নাফ’ (১১/৭৯/২)-এ সংকলন করেছেন। (তিনি বলেন) আমাদেরকে খবর দিয়েছেন হাফস ও আব্বাদ ইবনুল আওয়াম, হাজ্জাজ থেকে, তিনি যুহরী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি বলেন: ‘রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এবং তাঁর পরবর্তী দুই খলীফার যুগ থেকে এই সুন্নাত চলে আসছে যে, হুদূদের ক্ষেত্রে মহিলাদের সাক্ষ্য বৈধ হবে না।’

আমি (আলবানী) বলি: এই হাদীসটি 'ই'দাল' (ইসনাদে দু'জন বা তার বেশি রাবী বাদ পড়া) হওয়া সত্ত্বেও এর মধ্যে হাজ্জাজ নামক রাবী রয়েছেন। আর ইবনু আবী শাইবাহ (রাহিমাহুল্লাহ) (অন্য সূত্রে বলেন): আমাদেরকে খবর দিয়েছেন মা'ন ইবনু ঈসা, ইবনু আবী যি'ব থেকে, তিনি যুহরী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি বলেন: ‘দুইজন পুরুষের সাক্ষ্য ছাড়া হুদূদের কোনো বিষয়ে বেত্রাঘাত করা হবে না।’

আমি (আলবানী) বলি: এই ইসনাদটি সহীহ। সুতরাং এটিই সঠিক যে, এটি যুহরী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর নিজস্ব উক্তি (মাওকুফ), মারফূ' (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উক্তি হিসেবে) নয়।

আর হাদীসটি সম্পর্কে হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তালখীস’ (৪/২০৭)-এ বলেছেন: ‘এটি মালিক থেকে, তিনি উকাইল থেকে, তিনি যুহরী থেকে এই মর্মে বর্ণিত হয়েছে। এবং এতে অতিরিক্ত বলা হয়েছে: নিকাহ (বিবাহ) এবং তলাক (তালাক)-এর ক্ষেত্রেও (মহিলাদের সাক্ষ্য গ্রহণ করা হবে না)। তবে এটি মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে সহীহ নয়। আর আবূ ইউসুফ তাঁর ‘কিতাবুল খারাজ’-এ হাজ্জাজ থেকে, তিনি যুহরী থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।’









ইরওয়াউল গালীল (2683)


*2683* - (حديث ابن عباس: ` أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد ` رواه أحمد والترمذى وابن ماجه ، ولأحمد فى رواية: ` إنما ذلك فى الأموال ` ورواه أيضا عن جابر مرفوعا.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مسلم أيضا (5/128) وأبو داود (3608) والنسائى فى ` الكبرى ` (ق 7/2) وابن ماجه (2370) والطحاوى (2/280) وابن الجارود (1006) والبيهقى (10/167) والشافعى (1402) وأحمد (1/248 و315 و323) وابن عدى فى ` الكامل ` (187/2) عن طريقين عن سيف بن سليمان أخبرنى قيس بن سعد عن عمرو بن دينار عن ابن عباس به واللفظ للنسائى والطحاوى والشافعى وأحمد فى رواية وكذا البيهقى ولفظ مسلم والآخرين: ` … وشاهد `.
والراوية الأخرى التى عزاها المصنف لأحمد هى عنده هكذا: ` قال عمرو: إنما ذاك فى الأموال `.
وكذلك هى عند الشافعى ، فهو من قول عمرو بن دينار ، وليس من قول ابن عباس ، كما أوهم المصنف.
ولم يخرجه الترمذى من حديث ابن عباس ، وإنما من حديث غيره كما يأتى.
وتابعه محمد بن مسلم عن عمرو بن دينار بإسناده ومعناه.
أخرجه أبو داود (3609) وعنه البيهقى من طريقين عن عبد الرزاق أخبرنا محمد بن مسلم.
وزاد فى إحدهما: ` قال عمر: فى الحقوق `.
وتابع عبد الرزاق عبد الله بن محمد بن ربيعة حدثنا محمد بن مسلم به إلا أنه قال: عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس.
فأدخل بينهما طاوسا.
أخرجه الدارقطنى (516) وقال: ` خالفة عبد الرزاق ، ولم يذكر طاوسا ، وكذلك قال: سيف عن قيس بن سعد عن عمرو بن دينار عن ابن عباس `.
قلت: وابن ربيعة هذا هو القدامى المصيصى قال الذهبى: ` أحد الضعفاء ، أتى عن مالك بمصائب `.
قلت: فلا يلتفت إليه أصلا فكيف إذا خالف ، لاسيما وقد خالفه أيضا أبو حذيفة ، فرواه مثل عبد الرزاق.
أخرجه البيهقى (10/168) وقال: ` وخالفهما من لا يحتج بروايتهم عن محمد بن مسلم ، فزادوا فى إسناده طاوسا ، ورواه بعضهم من وجه آخر عن عمرو فزاد فى إسناده جابر بن زيد ، ورواية الثقات لا تعلل برواية الضعفاء `.
قلت: ومحمد بن مسلم هو الطائفى واسم جده سوسن ، وهو صدوق يخطىء كما فى ` التقريب ` ، فهو فى المتابعات جيد.
وأما سيف بن سليمان فهو ثقة بلا خلاف.
بل قال الساجى: ` أجمعوا على أنه صدوق ثقة ، غير أنه اتهم بالقدر `.
وفى ` التقريب `: ` ثقة ثبت `.
قلت: ومع ذلك فقد أوهم ابن التركمانى أن بعضهم لينه ، فقال: ` وذكر الذهبى سيفا فى كتابه فى الضعفاء وقال: رمى بالقدر `.
قلت: نص الذهبى فى ` الضعفاء `: ` ثقة رمى بالقدر `.
فتأمل كيف أسقط ابن التركمانى قوله ` ثقة ` ليتوهم القارىء لنقله عن الذهبى أن الذهبى ضعفه بإيراده إياه فى ` الضعفاء ` الذى الأصل فيه أن كل من يورده ضعيف إلا من نص على توثيقه كهذا!.
ولم يكتف ابن التركمانى بهذا الإيهام فقال عقب ما سبق: ` وقال فى ` الميزان `: ذكره ابن عدى فى ` الكامل ` وساق له هذا الحديث ، وسأل عباس يحيى عن هذا [الحديث قال: ليس بمحفوظ ، وسيف قدرى] ` (1) .
قلت: قوله ` ليس محفوظ ` هو كالجرح غير المفسر فلا يقبل لاسيما ، ورجال الإسناد كلهم ثقات بلا خلاف ، وقد عارضه الإمام مسلم بإيراده إياه فى ` الصحيح `.
ثم إن الذهبى لم يسكت عليه بل إنه اشار إلى رده فقال: ` رواه أيضا عبد الرزاق عن محمد بن مسلم الطائفى عن عمرو `.
قلت: فهذان ثقتان قيس بن سعد والطائفى ـ على ما بينا من حاله ـ قد روياه عن عمرو بن دينار ، فممن الوهم؟ !.
نعم قد قال الطحاوى:
` حديث منكر ، لأن قيس بن سعد لا نعلمه يحدث عن عمرو بن دينار بشىء `!.
قلت: وهذا الإعلال ليس بشىء ، لأنه جار على اشتراط ثبوت اللقاء فى الاتصال كما هو مذهب البخارى ، والمرجوح عند الجمهور ، وقد رده الإمام مسلم فى مقدمة ` صحيحه ` وأثبت أن المعاصرة كافية فى ذلك إذا كان الراوى غير مدلس ، والأمر كذلك هنا فإن قيس بن سعد عاصر عمرو بن دينار وشاركه فى الرواية عن عطاء ـ وثلاثتهم مكيون ـ بل كان قد خلف عطاء فى مجلسه ، يعنى فى المسجد الحرام ، ففى مثل هذا يكاد يقطع الناظر بثبوت التلاقى بينهما ، فإذا لم يثبت ، فالمعاصرة متحققة ، ثم هو ليس يعرف بتدليس ، فماذا يضر أن الطحاوى وغيره لا يعلم أن قيسا حدث عن عمرو ، وهو قد روى عنه هذا الحديث وغيره أيضا كما فى ` الكامل ` ما دام أنه غير مدلس؟ !
وظنى أن الحديث لو كان غير مخالف للمذهب الحنفى لما تشبث الطحاوى فى رده بهذه العلة الواهية ، ولو أوهم ابن التركمانى ما أوهم مما سبق بيانه. والله المستعان.
وأما ما ذكره فى ` الجوهر النقى ` عن البخارى أنه قال: ` عمرو بن دينار لم يمسع عندى هذا الحديث من ابن عباس `.
فالجواب عنه ، كالجواب عن إعلال الطحاوى (1) .
لاسيما وعمرو بن دينار ثابت لقاؤه لابن عباس ومكثر من الرواية عنه.
ومن الغرائب قول الزيلعى فى ` نصب الراية ` (4/97) عقب قول البخارى المذكور: ` ويدل على ذلك ما أخرجه الدارقطنى عن عبد الله بن محمد بن ربيعة … `.
فذكر ما تقدم أنه أدخل بين عمرو وابن عباس طاوسا.
ولكن الزيلعى سرعان ما تبين له أنه لا وجه لهذا الاستدلال لضعف ابن ربيعة ، فتدارك الأمر بما نقله عن ابن القطان قال: ` ولكن هذه الرواية لا تصح من جهة عبد الله بن محمد بن ربيعة وهو
القدامى يروى عن مالك وهو متروك.
قاله الدارقطنى `.
ثم قال الزيلعى: ` وقال البيهقى فى ` المعرفة `: قال الطحاوى: لا أعلم قيس بن سعد يحدث عن عمرو بن دينار بشىء.
وهذا مدخول ، فإن قيسا ثقة أخرج له الشيخان فى ` صحيحيهما `.
وقال ابن المدينى: هو ثبت.
وإذا كان الراوى ثقة ، وروى حديثا عن شيخ يحتمله سنه ولقبه ، وكان غير معروف بالتدليس وجب قبوله ، وقد روى قيس بن سعد عمن هو أكبر سنا ، وأقدم موتا من عمرو بن دينار كعطاء بن أبى رباح ومجاهد بن جبر ، وقد روى عن عمرو بن دينار من كان فى قرن قيس ، وأقدم لقيا منه كأيوب السختيانى ، فإنه رأى أنس بن مالك ، وروى عن سعيد بن جبير ، ثم روى عن عمرو بن دينار ، فكيف ينكر رواية قيس بن سعد عن عمرو بن دينار؟ ! غير أنه روى ما يخالف مذهبه ، ولم يجد له مطعنا سوى ذلك `.
ثم ذكر البيهقى متابعة الطائفى ، وذكر له طريقا أخرى عن ابن عباس أعرضت عن ذكرها لشدة ضعفها ، وعدم الحاجة إلى التقوى بها ، لاسيما وللحديث شواهد قوية بعضها صحيح ، وبعضها جيد ، وبعضها حسن لغيره وقد قال ابن عبد البر كما قال الزيلعى (4/97) : ` هذا حديث صحيح ، لا مطعن لأحد فى إسناده ، ولا خلاف بين أهل العلم فى صحته ، وقد روى القضاء باليمين والشاهد عن النبى صلى الله عليه وسلم من حديث أبى هريرة ، وعمرو ، وابن عمرو ، وعلى ، وابن عباس ، وزيد بن الليث وجابر بن عبد الله ، وسعد بن عبادة ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، والمغيرة بن شعبة ، وعمارة بن حزم ، وسرق ، بأسانيد حسان `.
قلت: وإليك تخريج وتحقيق الكلام على أسانيد ما تيسر منها: الأول: عن أبى هريرة ، يرويه سهيل بن أبى صالح عن أبيه عنه قال: ` قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم باليمين مع الشاهد الواحد `.
أخرجه الترمذى (1/215) وأبو داود أيضا (3610) والشافعى (1406) وابن ماجه (2368) والطحاوى (2/281) من طريق عبد العزيز بن محمد عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن عنه.
وقال الترمذى: ` حديث حسن غريب `.
قلت: وإسناده على شرط مسلم.
ولا يضره رواية سليمان بن بلال عن ربيعة به قال سليمان: ` فلقيت سهيلا فسألته عن هذا الحديث ، فقال: ما أعرفه ، فقلت له: إن ربيعة أخبرنى به عنك ، قال: فإن كان ربيعة أخبرك عنى فحدث به عن ربيعة عنى `.
أخرجه أبو داود (3611) والطحاوى وابن الجارود (1007) دون قول سليمان.
وعند الشافعى نحوه من طريق عبد العزيز قال: ` قال عبد العزيز ، فذكرت ذلك لسهيل ، قال: أخبرنى ربيعة وهو عندى ثقة أنى حدثته إياه ، ولا أحفظه.
قال عبد العزيز: وكان أصاب سهيلا علة أذهبت بعض حفظه ونسى بعض حديثه ، وكان سهيل بعد يحدثه عن ربيعة عنه عن أبيه `.
وأخرجه الطحاوى من طريق يحيى بن عبد الحميد يعنى الحمانى قال: حدثنا سليمان ابن بلال والدراوردى ، فذكر بإسناده مثله.
قال عبد العزيز: فلقيت سهيلا فسألته عن هذا الحديث فلم يعرفه `.
كذا رواه الحمانى مختصرا من قول عبد العزيز ، والحمانى سىء الحفظ فلا يحتج بما تفرد به ، فكيف إذا خالف.
وفى ` العلل ` لابن أبى حاتم (1/463) : ` قيل لأبى: يصح حديث أبى هريرة فى اليمين مع الشاهد؟ فوقف وقفة فقال: ترى الدراوردى (يعنى عبد العزيز بن محمد) ما يقول؟ يعنى؟: قلت لسهيل فلم يعرفه.
قلت: فليس نسيان سهيل دافعا لما حكى عنه ربيعة ،
وربيعة ثقة ، والرجل يحدث بالحديث وينسى ، قال: أجل هكذا هو ، ولكن لم نر أنه تبعه متابع على روايته ، وقد روى عن سهيل جماعة كثيرة ليس عند أحد منهم هذا الحديث ، قلت: إنه يقول (كذا ولعل الصواب إنك تقول) بخبر الواحد.
قال: أجل غير أنى لا أدرى لهذا الحديث أصلا عن أبى هريرة ، أعتبر به ، وهذا أصل من الأصول لم يتابع عليه ربيعة `.
قلت: لقد دلتنا هذه المحاورة الطريفة بين أبى حاتم وابنه ، أن أباه لا يعتبر نسيان سهيل للحديث بعد أن حدث به علة تقدح فى صحة الحديث ، وإنما العلة عنده تفرد ربيعة به عن سهيل من بين جميع الذين رووا عنه ، ولا يخفى أن ذلك ليس بعلة قادحة ، إذا كان المتفرد ثقة ضابطا كما هو مقرر فى ` المصطلح ` لاسيما إذا كان المتفرد مثل ربيعة بن أبى عبد الرحمن الفقيه الثقة المحتج به فى ` الصحيحين ` ، وكم من أحاديث تفرد بها بعض الثقات ومع ذلك فهى صحيحة بلا خلاف مثل حديث ` إنما الأعمال بالنيات ` كما هو مقرر فى محله ، ومن أجل ذلك راجعه ابنه ولكن بدون جدوى ظاهرة.
لكن يبدو أن هذه المحاورة قد أثمرت ثمرتها فى نفس أبى حاتم رحمه الله فقد روى عنه ابنه أيضا أنه ذهب أخيرا إلى صحة الحديث.
فقال فى ` العلل ` أيضا (1/469) : ` سألت أبى وأبا زرعة عن حديث رواه ربيعة عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قضى بشاهد ويمين؟ فقال: هو صحيح.
قلت: يعنى أنه يروى عن ربيعة هكذا.
قلت: فإن بعضهم يقول عن سهيل عن أبيه عن زيد بن ثابت؟ قالا: وهذا أيضا صحيح ، جميعا صحيحين `.
وقد وجدنا له أصلا من طريق أخرى عن أبى هريرة ، يرويه المغيرة بن عبد الرحمن عن أبى الزناد عن الأعرج عنه به.
ولفظه: ` … قضى باليمين مع الشاهد `.
أخرجه ابن عدى فى ` الكامل ` (ق 386/2) والبيهقى ورويا عن الإمام أحمد أنه قال:
` ليس فى هذه الباب حديث أصح من هذا `.
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، وفى المغيرة بن عبد الرحمن وهو الحزامى كلام يسير ولا يضر ، وقد قال الذهبى فى ` الميزان `: ` وثقوه ، وحديثه مخرج فى ` الصحاح ` `.
وقال الحافظ فى ` التقريب `: ` ثقة له غرائب `.
لكن قال الذهبى فى آخر ترجمته: ` قلت: حديث قضى.
رواه ابن عجلان وغيره عن أبى الزناد عن أبى صفية عن شريح قوله `.
وأجاب بعض المحققين المعاصرين بأن هذا لا يوهن رواية المغيرة ، إذ لا يمتنع أن يكون الحديث عند أبى الزناد من الوجهين ، وإنما كان يكثر من ذكر المروى عن شريح لأن شريحا عراقى … `.
الثانى: عن جابر بن عبد الله مرفوعا به مثل لفظ أبى هريرة.
أخرجه الترمذى وابن ماجه (2369) وابن الجارود (1008) والبيهقى (10/170) وأحمد (3/305) من طريق عبد الوهاب الثقفى عن جعفر بن محمد عن أبيه عنه.
وقال عبد الله بن أحمد: ` قال أبى: وقضى به على بالعراق `.
وقال: ` كان أبى ضرب على هذا الحديث ، قال: ولم يوافق أحد الثقفى عن جابر ، فلم أزل به حتى قرأه على ، وكتب عليه هو: صح `.
قلت: قد أخرجه مالك (2/721/5) وعنه الشافعى (1407) عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلا.
وتابعه عليه جماعة من الثقات عند الترمذى والطحاوى والبيهقى وقال:
` هكذا رواه جماعة عن جعفر بن محمد مرسلا.
ورواه عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفى وهو من الثقات عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله عن النبى صلى الله عليه وسلم موصولا `.
قال: ` وروى عن حميد بن الأسود وعبد الله العمرى وهشام بن سعيد وغيرهم عن جعفر ابن محمد كذلك موصولا `.
قلت: العمرى ضعيف وهشام قريب منه وكذا ابن الأسود ، فلا يعارض بمثلهم رواية مالك ومن معه من الثقات الذين أرسلوه.
ولذلك قال الترمذى عقبه: ` وهذا أصح ، وهكذا روى سفيان الثورى عن جعفر بن محمد عن أبيه أن النبى … مرسل `.
ومن الغير الذين أشار إليهم البيهقى ممن وصلوا الحديث عن جعفر بن محمد إبراهيم بن أبى حية عنده ، وهو متروك.
وقد كان رأى الإمام أحمد ترجيح المرسل ، ثم لا أدرى ما الذى بدا له حتى صحح الموصول كما تقدم عن ابنه.
والله أعلم.
وعلى كل حال فهذا المرسل صحيح الإسناد ، فمثله حجة بالاتفاق أما الحنفية فظاهر ، أما الآخرون فلشواهده المرفوعة المتقدمة من حديث ابن عباس وأبى هريرة.
ثم استدركت فقلت: لعل عبد الله بن أحمد حين ذاكر أباه فى هذا الحديث ذكره بمتابعة بعض الثقات لعبد الوهاب الثقفى ، فوافقه على ذلك ، وصحح الوصل.
ويؤيد هذا ما قال الدارقطنى فى ` كتاب العلل ` كما فى ` نصب الراية ` (4/100) : ` وكان جعفر بن محمد ربما أرسل هذا الحديث ، وربما وصله عن جابر ، لأن جماعة من الثقات حفظوه عن أبيه عن جابر ، والقول قولهم ، لأنهم زادوا ، وهم ثقات ، وزيادة الثقة مقبولة `.
قلت: فإن كان يعنى بـ ` الثقات ` الذين أشار إليهم غير حميد بن الأسود وهشام بن سعد ، ممن لا خلاف فى ثقتهم ، فالقول ما قال ، وإلا فالمرسل هو الأصح كما تقدمه والله أعلم.
الثالث: عن سرق: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم أجاز شهادة الرجل ويمين الطالب `.
أخرجه ابن ماجه (2371) والبيهقى (10/172 ـ 173) عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث عن رجل من أهل مصر عنه.
قلت: ورجاله ثقات غير هذا الرجل فإنه لم يسم.
الرابع: عن سعد بن عبادة.
قال ربيعة بن أبى عبد الرحمن وأخبرنى ابن لسعد بن عبادة قال: وجدنا فى كتاب سعد … فذكره.
أخرجه الترمذى (10/251) والدارقطنى (516) والبيهقى (10/171) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردى عن ربيعة به.
وخالفه سليمان بن بلال فقال: عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن عن إسماعيل بن عمرو ابن قيس بن سعد بن عبادة عن أبيه أنهم وجدوا فى كتب أو فى كتاب سعد بن عبادة …
` أخرجه أحمد (5/285) والبيهقى (10/171) .
قال الحافظ ابن حجر فى ` التعجيل `: ` فظهر من رواية سليمان هذه أن المبهم فى رواية الدراوردى ابن جد ` سعد ، وهو عمرو بن قيس ، وهى فائدة جليلة ، لكنى لم أر فى كتب الأنساب لقيس بن سعد بن عبادة ، ذكر ولد اسمه عمرو ، ولا لولد ، ابن اسمه إسماعيل ، وإنما أعرف عمرو ابن شرحبيل بن سعد ، وهو من رجال (التهذيب) `.
قلت: أخرجه من طريقه الشافعى فقال (1404) : أخبرنا عبد العزيز
بن محمد بن أبى عبيدة الدراوردى عن ربيعة بن عبد الرحمن عن سعيد بن عمرو بن شرحبيل ابن سعيد بن سعد بن عبادة عن أبيه عن جده قال: ` وجدنا … `.
وتابعه عمارة بن غزية عن سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعد بن عبادة: ` أنه وجد كتابا فى كتب آبائه: هذا ما رفع أو ذكر عمرو بن حزم والمغيرة ابن شعبة قالا: ` بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل رجلان يختصمان مع أحدهما شاهد له على حقه ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمين صاحب الحق مع شاهده ، فاقتطع بذلك حقه `.
أخرجه البيهقى (10/171) من طريق ابن لهيعة ونافع بن يزيد عن عمارة.
قلت: ورجاله ثقات لكنه منقطع.




২৬৮৩ - (ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কর্তৃক বর্ণিত হাদীস: ‘রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম একজন সাক্ষীর সাথে কসমের ভিত্তিতে ফায়সালা করেছেন।’ এটি বর্ণনা করেছেন আহমাদ, তিরমিযী ও ইবনু মাজাহ। আহমাদ-এর এক বর্ণনায় রয়েছে: ‘নিশ্চয়ই তা কেবল সম্পদের (মামলার) ক্ষেত্রে।’ তিনি (আহমাদ) এটি জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও মারফূ‘ (রাসূলের সাথে সংযুক্ত) সূত্রে বর্ণনা করেছেন।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ।

এটি আরও বর্ণনা করেছেন মুসলিম (৫/১২৮), আবূ দাঊদ (৩৬০৮), নাসাঈ তাঁর ‘আল-কুবরা’ গ্রন্থে (খন্ড ৭/২), ইবনু মাজাহ (২৩৭০), ত্বাহাভী (২/২৮০), ইবনু আল-জারূদ (১০০৬), বায়হাক্বী (১০/১৬৭), শাফিঈ (১৪০২), আহমাদ (১/২৪৮, ৩১৫ ও ৩২৩) এবং ইবনু আদী তাঁর ‘আল-কামিল’ গ্রন্থে (১৮৭/২)। (তাঁরা এটি) সায়ফ ইবনু সুলায়মান থেকে দু’টি সূত্রে বর্ণনা করেছেন, (সায়ফ বলেন) আমাকে ক্বায়স ইবনু সা‘দ সংবাদ দিয়েছেন, তিনি আমর ইবনু দীনার থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। আর শব্দগুলো নাসাঈ, ত্বাহাভী, শাফিঈ, আহমাদ (এক বর্ণনায়) এবং বায়হাক্বীর। আর মুসলিম ও অন্যদের শব্দ হলো: ‘...এবং একজন সাক্ষী।’

আর অন্য যে বর্ণনাটি গ্রন্থকার আহমাদ-এর দিকে সম্পর্কিত করেছেন, তা তাঁর (আহমাদ-এর) নিকট এভাবে রয়েছে: ‘আমর বলেছেন: নিশ্চয়ই তা কেবল সম্পদের (মামলার) ক্ষেত্রে।’ শাফিঈ-এর নিকটও এটি অনুরূপ। সুতরাং এটি আমর ইবনু দীনার-এর উক্তি, ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উক্তি নয়, যেমনটি গ্রন্থকার ধারণা দিয়েছেন।

তিরমিযী এটি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস হিসেবে বর্ণনা করেননি, বরং অন্য কারো হাদীস হিসেবে বর্ণনা করেছেন, যা পরে আসছে।

মুহাম্মাদ ইবনু মুসলিম তাঁর ইসনাদ ও অর্থসহ আমর ইবনু দীনার থেকে তাঁর অনুসরণ করেছেন। এটি বর্ণনা করেছেন আবূ দাঊদ (৩৬০৯) এবং তাঁর সূত্রে বায়হাক্বী দু’টি পথে আব্দুর রাযযাক থেকে, (আব্দুর রাযযাক বলেন) আমাদেরকে মুহাম্মাদ ইবনু মুসলিম সংবাদ দিয়েছেন। তাদের (দু’টি পথের) একটিতে অতিরিক্ত রয়েছে: ‘উমার বলেছেন: হক্বসমূহের ক্ষেত্রে।’

আব্দুর রাযযাক-এর অনুসরণ করেছেন আব্দুল্লাহ ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু রাবী‘আহ। তিনি বলেন, আমাদেরকে মুহাম্মাদ ইবনু মুসলিম এটি বর্ণনা করেছেন। তবে তিনি বলেছেন: আমর ইবনু দীনার থেকে, তিনি ত্বাউস থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। সুতরাং তিনি তাদের মাঝে ত্বাউসকে প্রবেশ করিয়েছেন।

এটি বর্ণনা করেছেন দারাকুত্বনী (৫১৬) এবং তিনি বলেছেন: ‘আব্দুর রাযযাক তাঁর বিরোধিতা করেছেন এবং ত্বাউস-এর নাম উল্লেখ করেননি। অনুরূপভাবে সায়ফ বলেছেন: ক্বায়স ইবনু সা‘দ থেকে, তিনি আমর ইবনু দীনার থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে।’

আমি (আলবানী) বলছি: এই ইবনু রাবী‘আহ হলেন আল-কুদামী আল-মাস্সী। যাহাবী বলেছেন: ‘তিনি দুর্বলদের একজন, তিনি মালিক থেকে মারাত্মক ভুলসমূহ বর্ণনা করেছেন।’

আমি বলছি: সুতরাং তার দিকে মোটেও ভ্রুক্ষেপ করা হবে না, বিশেষত যখন তিনি বিরোধিতা করেছেন। বিশেষ করে যখন আবূ হুযায়ফাও তাঁর বিরোধিতা করেছেন এবং আব্দুর রাযযাক-এর মতোই বর্ণনা করেছেন।

এটি বর্ণনা করেছেন বায়হাক্বী (১০/১৬৮) এবং তিনি বলেছেন: ‘মুহাম্মাদ ইবনু মুসলিম থেকে যারা বর্ণনা করেছেন, তাদের মধ্যে যাদের বর্ণনা দ্বারা প্রমাণ পেশ করা যায় না, তারা তাদের (আব্দুর রাযযাক ও আবূ হুযায়ফা) বিরোধিতা করেছেন। তারা তাদের ইসনাদে ত্বাউসকে অতিরিক্ত যোগ করেছেন। আবার কেউ কেউ আমর থেকে অন্য পথে বর্ণনা করেছেন এবং ইসনাদে জাবির ইবনু যায়দকে অতিরিক্ত যোগ করেছেন। কিন্তু নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীদের বর্ণনা দুর্বলদের বর্ণনা দ্বারা ত্রুটিযুক্ত হয় না।’

আমি বলছি: মুহাম্মাদ ইবনু মুসলিম হলেন আত-ত্বাঈফী, তাঁর দাদার নাম সাওসান। তিনি সত্যবাদী, তবে ভুল করেন, যেমনটি ‘আত-তাক্বরীব’ গ্রন্থে রয়েছে। সুতরাং মুতাবা‘আত (অনুসরণমূলক বর্ণনা)-এর ক্ষেত্রে তিনি ভালো।

আর সায়ফ ইবনু সুলায়মান হলেন নির্ভরযোগ্য, এ ব্যাপারে কোনো মতভেদ নেই। বরং সাজী বলেছেন: ‘তারা সকলে একমত যে তিনি সত্যবাদী, নির্ভরযোগ্য, তবে তিনি ক্বাদারিয়া (ভাগ্য অস্বীকারকারী) মতবাদের অভিযোগে অভিযুক্ত ছিলেন।’ ‘আত-তাক্বরীব’ গ্রন্থে রয়েছে: ‘নির্ভরযোগ্য, সুদৃঢ়।’

আমি বলছি: এতদসত্ত্বেও ইবনু আত-তুরকুমানী এই ধারণা দিয়েছেন যে কেউ কেউ তাকে দুর্বল বলেছেন। তিনি বলেছেন: ‘যাহাবী সায়ফকে তাঁর দুর্বলদের কিতাবে উল্লেখ করেছেন এবং বলেছেন: তিনি ক্বাদারিয়া মতবাদের অভিযোগে অভিযুক্ত।’

আমি বলছি: যাহাবী ‘আয-যু‘আফা’ (দুর্বলদের কিতাব)-এ স্পষ্টভাবে বলেছেন: ‘নির্ভরযোগ্য, ক্বাদারিয়া মতবাদের অভিযোগে অভিযুক্ত।’

সুতরাং আপনি চিন্তা করুন, ইবনু আত-তুরকুমানী কীভাবে ‘নির্ভরযোগ্য’ শব্দটি বাদ দিয়েছেন, যাতে পাঠক ধারণা করে যে যাহাবী তাকে দুর্বলদের কিতাবে উল্লেখ করার কারণে দুর্বল বলেছেন, অথচ এই কিতাবের মূলনীতি হলো—যাকেই এতে উল্লেখ করা হয়, সে দুর্বল, তবে যার নির্ভরযোগ্যতা স্পষ্টভাবে উল্লেখ করা হয়, তার কথা ভিন্ন!

ইবনু আত-তুরকুমানী এই ধারণা দিয়েই ক্ষান্ত হননি, তিনি পূর্বোক্ত কথার পরে বলেছেন: ‘তিনি (যাহাবী) ‘আল-মীযান’ গ্রন্থে বলেছেন: ইবনু আদী তাকে ‘আল-কামিল’ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন এবং তাঁর থেকে এই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন। আব্বাস ইয়াহইয়াকে এই হাদীস সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলে তিনি বলেন: এটি মাহফূয (সংরক্ষিত) নয়, আর সায়ফ ক্বাদারিয়া।’ (১)

আমি বলছি: তাঁর উক্তি ‘মাহফূয নয়’ হলো অস্পষ্ট জারহ (দোষারোপ)-এর মতো, যা গ্রহণযোগ্য নয়। বিশেষত যখন ইসনাদের সকল রাবী নির্ভরযোগ্য, এ ব্যাপারে কোনো মতভেদ নেই। আর ইমাম মুসলিম তাঁর ‘সহীহ’ গ্রন্থে এটি উল্লেখ করে এর বিরোধিতা করেছেন।

এরপর যাহাবী এ বিষয়ে নীরব থাকেননি, বরং তিনি এর খন্ডনের দিকে ইঙ্গিত করে বলেছেন: ‘এটি আব্দুর রাযযাকও মুহাম্মাদ ইবনু মুসলিম আত-ত্বাঈফী থেকে, তিনি আমর থেকে বর্ণনা করেছেন।’

আমি বলছি: এই দু’জন নির্ভরযোগ্য রাবী—ক্বায়স ইবনু সা‘দ এবং আত-ত্বাঈফী—(যাঁর অবস্থা আমরা বর্ণনা করেছি) তারা উভয়ে আমর ইবনু দীনার থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। তাহলে ভুল কার পক্ষ থেকে?

হ্যাঁ, ত্বাহাভী বলেছেন:
‘এটি মুনকার (অস্বীকৃত) হাদীস, কারণ ক্বায়স ইবনু সা‘দ আমর ইবনু দীনার থেকে কিছু বর্ণনা করেছেন বলে আমরা জানি না!’

আমি বলছি: এই ত্রুটি (ইল্লাত) কোনো ধর্তব্য নয়। কারণ এটি ইসনাদের সংযোগের ক্ষেত্রে সাক্ষাতের প্রমাণ শর্ত করার নীতির উপর ভিত্তি করে করা হয়েছে, যা ইমাম বুখারীর মাযহাব এবং জমহূর (অধিকাংশ)-এর নিকট অগ্রাহ্য। ইমাম মুসলিম তাঁর ‘সহীহ’-এর ভূমিকায় এটি খন্ডন করেছেন এবং প্রমাণ করেছেন যে, যদি রাবী মুদাল্লিস (মিশ্রণকারী) না হন, তবে সমসাময়িকতাই যথেষ্ট। আর এখানে বিষয়টি তেমনই। কারণ ক্বায়স ইবনু সা‘দ আমর ইবনু দীনার-এর সমসাময়িক ছিলেন এবং আত্বা থেকে বর্ণনা করার ক্ষেত্রে তাঁর অংশীদার ছিলেন—আর এই তিনজনই মাক্কী (মক্কার অধিবাসী)। বরং তিনি (ক্বায়স) আত্বা-এর পরে তাঁর মজলিসে (অর্থাৎ মাসজিদুল হারামে) স্থলাভিষিক্ত হয়েছিলেন। এমন পরিস্থিতিতে পর্যবেক্ষক প্রায় নিশ্চিতভাবে বলতে পারে যে তাদের উভয়ের মধ্যে সাক্ষাৎ হয়েছিল। আর যদি সাক্ষাৎ প্রমাণিত নাও হয়, তবে সমসাময়িকতা তো নিশ্চিত। এরপর তিনি মুদাল্লিস হিসেবে পরিচিত নন। তাহলে ত্বাহাভী বা অন্য কেউ যদি না জানেন যে ক্বায়স আমর থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন, তাতে কী ক্ষতি? অথচ তিনি এই হাদীস এবং অন্যান্য হাদীসও তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন, যেমনটি ‘আল-কামিল’ গ্রন্থে রয়েছে, যতক্ষণ না তিনি মুদাল্লিস হন!

আমার ধারণা, যদি হাদীসটি হানাফী মাযহাবের বিরোধী না হতো, তবে ত্বাহাভী এই দুর্বল ত্রুটির উপর ভর করে তা প্রত্যাখ্যান করার চেষ্টা করতেন না, যদিও ইবনু আত-তুরকুমানী পূর্বোক্ত ধারণা দিয়েছেন। আল্লাহই সাহায্যকারী।

আর ‘আল-জাওহার আন-নাক্বী’ গ্রন্থে বুখারী থেকে যা উল্লেখ করা হয়েছে যে তিনি বলেছেন: ‘আমর ইবনু দীনার আমার নিকট ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এই হাদীসটি শোনেননি।’

এর উত্তর, ত্বাহাভী-এর ত্রুটি বর্ণনার উত্তরের মতোই। (১)

বিশেষত আমর ইবনু দীনার-এর সাথে ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাক্ষাৎ প্রমাণিত এবং তিনি তাঁর থেকে প্রচুর বর্ণনা করেছেন।

আশ্চর্যজনক বিষয় হলো, যায়লাঈ তাঁর ‘নাসবুর রায়াহ’ (৪/৯৭) গ্রন্থে বুখারীর পূর্বোক্ত উক্তির পরে বলেছেন: ‘আর এর প্রমাণ হলো দারাকুত্বনী যা আব্দুল্লাহ ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু রাবী‘আহ থেকে বর্ণনা করেছেন...।’

এরপর তিনি সেই বর্ণনাটি উল্লেখ করেছেন, যেখানে আমর ও ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মাঝে ত্বাউসকে প্রবেশ করানো হয়েছে।

কিন্তু যায়লাঈ দ্রুতই বুঝতে পারেন যে ইবনু রাবী‘আহ-এর দুর্বলতার কারণে এই দলিলের কোনো ভিত্তি নেই। তাই তিনি ইবনু আল-ক্বাত্তান থেকে যা উদ্ধৃত করেছেন, তা দ্বারা বিষয়টি সংশোধন করেছেন। ইবনু আল-ক্বাত্তান বলেছেন: ‘কিন্তু এই বর্ণনাটি আব্দুল্লাহ ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু রাবী‘আহ-এর দিক থেকে সহীহ নয়। তিনি হলেন আল-কুদামী, যিনি মালিক থেকে বর্ণনা করেন এবং তিনি মাতরূক (পরিত্যক্ত)। দারাকুত্বনী এই কথা বলেছেন।’

এরপর যায়লাঈ বলেছেন: ‘আর বায়হাক্বী ‘আল-মা‘রিফাহ’ গ্রন্থে বলেছেন: ত্বাহাভী বলেছেন: আমি জানি না যে ক্বায়স ইবনু সা‘দ আমর ইবনু দীনার থেকে কিছু বর্ণনা করেছেন। এটি ত্রুটিপূর্ণ, কারণ ক্বায়স নির্ভরযোগ্য, শাইখান (বুখারী ও মুসলিম) তাঁর থেকে তাঁদের ‘সহীহ’ গ্রন্থে হাদীস বর্ণনা করেছেন। ইবনু আল-মাদীনী বলেছেন: তিনি সুদৃঢ়। যখন রাবী নির্ভরযোগ্য হন এবং এমন একজন শাইখ থেকে হাদীস বর্ণনা করেন, যাঁর সাথে তাঁর বয়স ও সাক্ষাৎ সম্ভব এবং তিনি মুদাল্লিস হিসেবে পরিচিত নন, তখন তা গ্রহণ করা ওয়াজিব। ক্বায়স ইবনু সা‘দ এমন ব্যক্তিদের থেকেও বর্ণনা করেছেন, যাঁরা আমর ইবনু দীনার-এর চেয়ে বয়সে বড় এবং মৃত্যুতে অগ্রগামী, যেমন আত্বা ইবনু আবী রাবাহ ও মুজাহিদ ইবনু জাবর। আর আমর ইবনু দীনার থেকে এমন ব্যক্তিরাও বর্ণনা করেছেন, যাঁরা ক্বায়স-এর সমসাময়িক এবং তাঁর চেয়ে আগে সাক্ষাৎ লাভ করেছেন, যেমন আইয়ূব আস-সাখতিয়ানী। তিনি আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দেখেছেন এবং সাঈদ ইবনু জুবাইর থেকে বর্ণনা করেছেন, এরপর আমর ইবনু দীনার থেকেও বর্ণনা করেছেন। তাহলে ক্বায়স ইবনু সা‘দ-এর আমর ইবনু দীনার থেকে বর্ণনাকে কীভাবে অস্বীকার করা যায়?! তবে তিনি এমন কিছু বর্ণনা করেছেন, যা তাদের মাযহাবের বিরোধী, তাই তারা এর মধ্যে এই দুর্বল ত্রুটি ছাড়া অন্য কোনো ত্রুটি খুঁজে পাননি।’

এরপর বায়হাক্বী আত-ত্বাঈফী-এর মুতাবা‘আত (অনুসরণ) উল্লেখ করেছেন এবং ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে তাঁর জন্য আরেকটি পথ উল্লেখ করেছেন, যা আমি উল্লেখ করা থেকে বিরত থাকলাম, কারণ তা অত্যন্ত দুর্বল এবং এর দ্বারা শক্তিশালী করার কোনো প্রয়োজন নেই। বিশেষত যখন এই হাদীসের শক্তিশালী শাওয়াহিদ (সমর্থক বর্ণনা) রয়েছে, যার কিছু সহীহ, কিছু জাইয়িদ (উত্তম) এবং কিছু হাসান লি-গাইরিহি (অন্য কারণে হাসান)।

ইবনু আব্দুল বার্র বলেছেন, যেমনটি যায়লাঈ (৪/৯৭) বলেছেন: ‘এই হাদীসটি সহীহ। এর ইসনাদে কারো কোনো ত্রুটি নেই এবং এর সহীহ হওয়ার ব্যাপারে আহলে ইলমদের মধ্যে কোনো মতভেদ নেই। আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে আবূ হুরায়রা, আমর, ইবনু আমর, আলী, ইবনু আব্বাস, যায়দ ইবনু আল-লায়স, জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ, সা‘দ ইবনু উবাদাহ, আব্দুল্লাহ ইবনু আমর ইবনু আল-আস, মুগীরাহ ইবনু শু‘বাহ, উমারাহ ইবনু হাযম এবং সারাক্ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) প্রমুখের হাদীস দ্বারা একজন সাক্ষী ও কসমের ভিত্তিতে ফায়সালা করার বিষয়টি বর্ণিত হয়েছে, যা হাসান ইসনাদসমূহে রয়েছে।’

আমি বলছি: এর মধ্যে যা সহজলভ্য, তার ইসনাদসমূহের তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা) ও তাখরীজ (উদ্ধৃতি) নিচে দেওয়া হলো:

**প্রথমত: আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে:** এটি সুহায়ল ইবনু আবী সালিহ তাঁর পিতা থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: ‘রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম একজন সাক্ষীর সাথে কসমের ভিত্তিতে ফায়সালা করেছেন।’

এটি বর্ণনা করেছেন তিরমিযী (১/২১৫), আবূ দাঊদও (৩৬১০), শাফিঈ (১৪০৬), ইবনু মাজাহ (২৩৬৮) এবং ত্বাহাভী (২/২৮১) আব্দুল আযীয ইবনু মুহাম্মাদ থেকে, তিনি রাবী‘আহ ইবনু আবী আব্দুর রহমান থেকে, তিনি সুহায়ল থেকে।

তিরমিযী বলেছেন: ‘হাদীসটি হাসান গারীব।’

আমি বলছি: এর ইসনাদ মুসলিম-এর শর্তানুযায়ী।

সুলায়মান ইবনু বিলালের বর্ণনা দ্বারা এর কোনো ক্ষতি হয় না, যিনি রাবী‘আহ থেকে এটি বর্ণনা করে বলেছেন: সুলায়মান বলেন: ‘আমি সুহায়লের সাথে সাক্ষাৎ করে তাকে এই হাদীস সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলাম। তিনি বললেন: আমি এটি জানি না। আমি তাকে বললাম: রাবী‘আহ আমাকে আপনার সূত্রে এটি জানিয়েছেন। তিনি বললেন: যদি রাবী‘আহ আমার সূত্রে আপনাকে জানিয়ে থাকেন, তবে আপনি রাবী‘আহ থেকে আমার সূত্রে এটি বর্ণনা করুন।’

এটি বর্ণনা করেছেন আবূ দাঊদ (৩৬১১), ত্বাহাভী এবং ইবনু আল-জারূদ (১০০৭), সুলায়মানের উক্তিটি ছাড়া।

শাফিঈ-এর নিকট আব্দুল আযীয-এর সূত্রে অনুরূপ বর্ণনা রয়েছে। তিনি বলেন: আব্দুল আযীয বলেন, আমি সুহায়লকে তা জানালাম। তিনি বললেন: রাবী‘আহ আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, আর তিনি আমার নিকট নির্ভরযোগ্য যে, আমি তাঁকে এটি বর্ণনা করেছিলাম, কিন্তু আমার তা মনে নেই। আব্দুল আযীয বলেন: সুহায়ল-এর একটি রোগ হয়েছিল, যা তাঁর কিছু স্মৃতিশক্তি কেড়ে নিয়েছিল এবং তিনি কিছু হাদীস ভুলে গিয়েছিলেন। এরপর সুহায়ল রাবী‘আহ থেকে তাঁর সূত্রে তাঁর পিতা থেকে এটি বর্ণনা করতেন।

ত্বাহাভী এটি ইয়াহইয়া ইবনু আব্দুল হামীদ অর্থাৎ আল-হিম্মানী থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমাদেরকে সুলায়মান ইবনু বিলালের পিতা এবং আদ-দারওয়ার্দী বর্ণনা করেছেন। এরপর তিনি তাঁর ইসনাদসহ অনুরূপ উল্লেখ করেছেন। আব্দুল আযীয বলেন: আমি সুহায়লের সাথে সাক্ষাৎ করে তাকে এই হাদীস সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলাম, কিন্তু তিনি তা চিনতে পারলেন না।

আল-হিম্মানী আব্দুল আযীয-এর উক্তিটি সংক্ষেপে এভাবে বর্ণনা করেছেন। আল-হিম্মানী দুর্বল স্মৃতিশক্তির অধিকারী, তাই তাঁর একক বর্ণনা দ্বারা প্রমাণ পেশ করা যায় না, বিশেষত যখন তিনি বিরোধিতা করেন।

ইবনু আবী হাতিম-এর ‘আল-ইলাল’ গ্রন্থে (১/৪৬৩) রয়েছে: ‘আমার পিতাকে জিজ্ঞেস করা হলো: আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি কি সহীহ, যা একজন সাক্ষী ও কসমের ভিত্তিতে ফায়সালা করার বিষয়ে? তিনি কিছুক্ষণ নীরব থেকে বললেন: তুমি কি দারওয়ার্দী (অর্থাৎ আব্দুল আযীয ইবনু মুহাম্মাদ)-কে দেখছো না, তিনি কী বলছেন? অর্থাৎ: আমি সুহায়লকে জিজ্ঞেস করলাম, কিন্তু তিনি তা চিনতে পারলেন না। আমি বললাম: সুহায়লের ভুলে যাওয়াটা রাবী‘আহ যা তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন, তা প্রত্যাখ্যান করে না। রাবী‘আহ নির্ভরযোগ্য, আর মানুষ হাদীস বর্ণনা করার পর ভুলে যেতে পারে। তিনি বললেন: হ্যাঁ, এটাই ঠিক। কিন্তু আমরা দেখিনি যে তাঁর বর্ণনার উপর অন্য কেউ অনুসরণ করেছে। সুহায়ল থেকে বহু লোক বর্ণনা করেছেন, কিন্তু তাদের কারো নিকট এই হাদীসটি নেই। আমি বললাম: আপনি তো খবরুল ওয়াহিদ (একক রাবীর বর্ণনা) দ্বারা প্রমাণ পেশ করেন। তিনি বললেন: হ্যাঁ, তবে আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এই হাদীসের কোনো মূল ভিত্তি আমি জানি না, যা দ্বারা আমি এটিকে বিবেচনা করতে পারি। আর এটি উসূল (মূলনীতি)-এর একটি মূলনীতি, যার উপর রাবী‘আহ-এর কোনো মুতাবা‘আত নেই।’

আমি বলছি: আবূ হাতিম ও তাঁর পুত্রের মধ্যে এই চমৎকার কথোপকথন আমাদের প্রমাণ করে যে, তাঁর পিতা হাদীসটি বর্ণনা করার পর সুহায়লের ভুলে যাওয়াকে হাদীসের সহীহ হওয়ার ক্ষেত্রে ত্রুটি হিসেবে বিবেচনা করেননি। বরং তাঁর নিকট ত্রুটি হলো—সুহায়ল থেকে যারা বর্ণনা করেছেন, তাদের সকলের মধ্যে কেবল রাবী‘আহ-এর এককভাবে এটি বর্ণনা করা। আর এটা স্পষ্ট যে, এটি কোনো ত্রুটি নয়, যদি একক বর্ণনাকারী নির্ভরযোগ্য ও সুদৃঢ় হন, যেমনটি ‘মুস্তালাহ’ গ্রন্থে নির্ধারিত। বিশেষত যখন একক বর্ণনাকারী রাবী‘আহ ইবনু আবী আব্দুর রহমান-এর মতো ফক্বীহ (আইনজ্ঞ) এবং নির্ভরযোগ্য হন, যাঁর বর্ণনা ‘সহীহাইন’ গ্রন্থে প্রমাণ হিসেবে পেশ করা হয়েছে। কত হাদীস রয়েছে, যা কিছু নির্ভরযোগ্য রাবী এককভাবে বর্ণনা করেছেন, তবুও তা সহীহ, যেমন ‘নিশ্চয়ই আমলসমূহ নিয়তের উপর নির্ভরশীল’ হাদীসটি, যা তার স্থানে নির্ধারিত। এই কারণেই তাঁর পুত্র তাঁর সাথে আলোচনা করেছিলেন, কিন্তু দৃশ্যত কোনো ফল হয়নি।

কিন্তু মনে হয় এই কথোপকথনটি আবূ হাতিম (রাহিমাহুল্লাহ)-এর মনে ফলপ্রসূ হয়েছিল। কারণ তাঁর পুত্র তাঁর থেকে আরও বর্ণনা করেছেন যে, তিনি অবশেষে হাদীসটিকে সহীহ বলে মত দিয়েছেন।

তিনি ‘আল-ইলাল’ গ্রন্থে (১/৪৬৯) আরও বলেছেন: ‘আমি আমার পিতা ও আবূ যুর‘আহকে রাবী‘আহ কর্তৃক সুহায়ল ইবনু আবী সালিহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হাদীস সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলাম যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম একজন সাক্ষী ও কসমের ভিত্তিতে ফায়সালা করেছেন? তিনি বললেন: এটি সহীহ। আমি বললাম: অর্থাৎ এটি রাবী‘আহ থেকে এভাবেই বর্ণিত হয়েছে। আমি বললাম: কেউ কেউ তো সুহায়ল থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি যায়দ ইবনু সাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন? তাঁরা উভয়ে বললেন: এটিও সহীহ, উভয়টিই সহীহ।’

আমরা আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অন্য পথে এর একটি মূল ভিত্তি খুঁজে পেয়েছি। এটি মুগীরাহ ইবনু আব্দুর রহমান থেকে, তিনি আবূয যিনাদ থেকে, তিনি আল-আ‘রাজ থেকে, তিনি আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন। এর শব্দ হলো: ‘...কসমের সাথে সাক্ষীর ভিত্তিতে ফায়সালা করেছেন।’

এটি বর্ণনা করেছেন ইবনু আদী ‘আল-কামিল’ গ্রন্থে (খন্ড ৩৮৬/২) এবং বায়হাক্বী। তাঁরা উভয়ে ইমাম আহমাদ থেকে বর্ণনা করেছেন যে তিনি বলেছেন:
‘এই অধ্যায়ে এর চেয়ে সহীহ কোনো হাদীস নেই।’

আমি বলছি: এই ইসনাদ শাইখাইন-এর শর্তানুযায়ী সহীহ। মুগীরাহ ইবনু আব্দুর রহমান, যিনি আল-হিযামী, তাঁর সম্পর্কে সামান্য কিছু কথা রয়েছে, যা ক্ষতিকর নয়। যাহাবী ‘আল-মীযান’ গ্রন্থে বলেছেন: ‘তারা তাকে নির্ভরযোগ্য বলেছেন এবং তাঁর হাদীস ‘সহীহ’ গ্রন্থসমূহে উদ্ধৃত হয়েছে।’ হাফিয ‘আত-তাক্বরীব’ গ্রন্থে বলেছেন: ‘নির্ভরযোগ্য, তাঁর কিছু গারীব (একক) বর্ণনা রয়েছে।’

তবে যাহাবী তাঁর জীবনী আলোচনার শেষে বলেছেন: ‘আমি বলছি: ‘ক্বাদা’ (ফায়সালা করেছেন) হাদীসটি ইবনু আজলান ও অন্যরা আবূয যিনাদ থেকে, তিনি আবূ সাফিয়াহ থেকে, তিনি শুরাইহ-এর উক্তি হিসেবে বর্ণনা করেছেন।’

কিছু সমসাময়িক গবেষক এর উত্তরে বলেছেন যে, এটি মুগীরাহ-এর বর্ণনাকে দুর্বল করে না। কারণ আবূয যিনাদ-এর নিকট উভয় পথেই হাদীসটি থাকতে পারে। আর তিনি শুরাইহ থেকে বর্ণিতটি বেশি উল্লেখ করতেন, কারণ শুরাইহ ছিলেন ইরাকী...।

**দ্বিতীয়ত: জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ‘ সূত্রে** আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর শব্দের মতোই বর্ণিত।

এটি বর্ণনা করেছেন তিরমিযী, ইবনু মাজাহ (২৩৬৯), ইবনু আল-জারূদ (১০০৮), বায়হাক্বী (১০/১৭০) এবং আহমাদ (৩/৩০৫) আব্দুল ওয়াহ্হাব আস-সাক্বাফী থেকে, তিনি জা‘ফর ইবনু মুহাম্মাদ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে।

আব্দুল্লাহ ইবনু আহমাদ বলেছেন: ‘আমার পিতা বলেছেন: আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইরাকে এর ভিত্তিতে ফায়সালা করেছেন।’

তিনি আরও বলেছেন: ‘আমার পিতা এই হাদীসটি কেটে দিয়েছিলেন। তিনি বলেছিলেন: জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে আস-সাক্বাফীর সাথে কেউ একমত হননি। আমি তাঁর সাথে লেগে থাকলাম, যতক্ষণ না তিনি আমার নিকট এটি পাঠ করলেন এবং এর উপর লিখে দিলেন: সহীহ।’

আমি বলছি: মালিক (২/৭২১/৫) এটি বর্ণনা করেছেন এবং তাঁর সূত্রে শাফিঈ (১৪০৭) জা‘ফর ইবনু মুহাম্মাদ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে মুরসাল (সংযুক্ত নয়) হিসেবে বর্ণনা করেছেন।

তিরমিযী, ত্বাহাভী ও বায়হাক্বী-এর নিকট একদল নির্ভরযোগ্য রাবী তাঁর অনুসরণ করেছেন। বায়হাক্বী বলেছেন:
‘এভাবেই একদল লোক জা‘ফর ইবনু মুহাম্মাদ থেকে মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করেছেন। আর আব্দুল ওয়াহ্হাব ইবনু আব্দুল মাজীদ আস-সাক্বাফী, যিনি নির্ভরযোগ্যদের একজন, তিনি জা‘ফর ইবনু মুহাম্মাদ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মাওসূল (সংযুক্ত) হিসেবে বর্ণনা করেছেন।’

তিনি বলেছেন: ‘আর হুমাইদ ইবনু আল-আসওয়াদ, আব্দুল্লাহ আল-উমারী, হিশাম ইবনু সাঈদ এবং অন্যান্যরা জা‘ফর ইবনু মুহাম্মাদ থেকে অনুরূপ মাওসূল হিসেবে বর্ণনা করেছেন।’

আমি বলছি: আল-উমারী দুর্বল এবং হিশাম তাঁর কাছাকাছি, আর ইবনু আল-আসওয়াদও তাই। সুতরাং মালিক এবং তাঁর সাথে যারা নির্ভরযোগ্য রাবী মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করেছেন, তাদের বিরোধিতা এদের মতো রাবীদের দ্বারা করা যায় না।

এই কারণেই তিরমিযী এর পরে বলেছেন: ‘এটিই অধিক সহীহ। আর সুফিয়ান আস-সাওরীও জা‘ফর ইবনু মুহাম্মাদ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন যে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম... মুরসাল।’

বায়হাক্বী যাদের দিকে ইঙ্গিত করেছেন, যারা জা‘ফর ইবনু মুহাম্মাদ থেকে হাদীসটিকে মাওসূল করেছেন, তাদের মধ্যে ইবরাহীম ইবনু আবী হাইয়্যাহ রয়েছেন, যিনি মাতরূক (পরিত্যক্ত)।

ইমাম আহমাদ-এর মত ছিল মুরসালকে প্রাধান্য দেওয়া। এরপর কী কারণে তিনি মাওসূলকে সহীহ বললেন, যেমনটি তাঁর পুত্র থেকে পূর্বে বর্ণিত হয়েছে, তা আমি জানি না। আল্লাহই ভালো জানেন।

যাই হোক, এই মুরসাল ইসনাদ সহীহ। সুতরাং এটি সর্বসম্মতভাবে দলীল হিসেবে গ্রহণযোগ্য। হানাফীদের জন্য তো স্পষ্টই, আর অন্যদের জন্য ইবনু আব্বাস ও আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পূর্বোক্ত মারফূ‘ শাওয়াহিদ থাকার কারণে।

এরপর আমি সংশোধন করে বললাম: সম্ভবত আব্দুল্লাহ ইবনু আহমাদ যখন তাঁর পিতার সাথে এই হাদীস নিয়ে আলোচনা করেছিলেন, তখন তিনি আব্দুল ওয়াহ্হাব আস-সাক্বাফীর অনুসরণকারী কিছু নির্ভরযোগ্য রাবীর কথা উল্লেখ করেছিলেন। ফলে তিনি তাতে একমত হন এবং মাওসূলকে সহীহ বলেন।

দারাকুত্বনী ‘কিতাবুল ইলাল’ গ্রন্থে যা বলেছেন, তা এই মতকে সমর্থন করে, যেমনটি ‘নাসবুর রায়াহ’ (৪/১০০) গ্রন্থে রয়েছে: ‘জা‘ফর ইবনু মুহাম্মাদ কখনও কখনও এই হাদীসটি মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করতেন এবং কখনও কখনও জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মাওসূল হিসেবে বর্ণনা করতেন। কারণ একদল নির্ভরযোগ্য রাবী তাঁর পিতা থেকে, তিনি জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এটি মুখস্থ করেছেন। আর তাদের কথাই গ্রহণযোগ্য, কারণ তারা অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন এবং তারা নির্ভরযোগ্য। আর নির্ভরযোগ্য রাবীর অতিরিক্ত বর্ণনা গ্রহণযোগ্য।’

আমি বলছি: যদি তিনি ‘নির্ভরযোগ্য’ বলতে হুমাইদ ইবনু আল-আসওয়াদ ও হিশাম ইবনু সাঈদ ছাড়া এমন কাউকে বোঝান, যাঁদের নির্ভরযোগ্যতা নিয়ে কোনো মতভেদ নেই, তবে তাঁর কথাই ঠিক। অন্যথায় মুরসালই অধিক সহীহ, যেমনটি পূর্বে বলা হয়েছে। আল্লাহই ভালো জানেন।

**তৃতীয়ত: সারাক্ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে:** ‘নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম একজন ব্যক্তির সাক্ষ্য এবং দাবিদারের কসমকে বৈধ করেছেন।’

এটি বর্ণনা করেছেন ইবনু মাজাহ (২৩৭১) এবং বায়হাক্বী (১০/১৭২-১৭৩) আব্দুল্লাহ ইবনু ইয়াযীদ মাওলা আল-মুনবা‘ইস থেকে, তিনি মিসরের একজন ব্যক্তি থেকে, তিনি সারাক্ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে।

আমি বলছি: এই মিসরের ব্যক্তিটি ছাড়া এর রাবীগণ নির্ভরযোগ্য, কারণ তার নাম উল্লেখ করা হয়নি।

**চতুর্থত: সা‘দ ইবনু উবাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে।** রাবী‘আহ ইবনু আবী আব্দুর রহমান বলেছেন: সা‘দ ইবনু উবাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এক পুত্র আমাকে সংবাদ দিয়েছেন। তিনি বলেন: আমরা সা‘দ-এর কিতাবে পেয়েছি... এরপর তিনি তা উল্লেখ করেছেন।

এটি বর্ণনা করেছেন তিরমিযী (১০/২৫১), দারাকুত্বনী (৫১৬) এবং বায়হাক্বী (১০/১৭১) আব্দুল আযীয ইবনু মুহাম্মাদ আদ-দারওয়ার্দী থেকে, তিনি রাবী‘আহ থেকে।

সুলায়মান ইবনু বিলালের বর্ণনা এর বিপরীত। তিনি বলেছেন: রাবী‘আহ ইবনু আবী আব্দুর রহমান থেকে, তিনি ইসমাঈল ইবনু আমর ইবনু ক্বায়স ইবনু সা‘দ ইবনু উবাদাহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে যে, তারা সা‘দ ইবনু উবাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কিতাবসমূহে বা কিতাবে পেয়েছেন...।

এটি বর্ণনা করেছেন আহমাদ (৫/২৮৫) এবং বায়হাক্বী (১০/১৭১)।

হাফিয ইবনু হাজার ‘আত-তা‘জীল’ গ্রন্থে বলেছেন: ‘সুলায়মানের এই বর্ণনা থেকে স্পষ্ট হয় যে, দারওয়ার্দীর বর্ণনায় যে মুবহাম (অস্পষ্ট) ব্যক্তি ছিলেন, তিনি হলেন সা‘দ-এর নাতির পুত্র, অর্থাৎ আমর ইবনু ক্বায়স। এটি একটি গুরুত্বপূর্ণ ফায়দা। কিন্তু আমি বংশতালিকার কিতাবসমূহে ক্বায়স ইবনু সা‘দ ইবনু উবাদাহ-এর আমর নামের কোনো পুত্রের বা ইসমাঈল নামের কোনো নাতির নাম দেখিনি। আমি কেবল আমর ইবনু শুরাহবীল ইবনু সা‘দ-কে চিনি, যিনি ‘আত-তাহযীব’-এর রাবীদের অন্তর্ভুক্ত।’

আমি বলছি: শাফিঈ তাঁর পথে এটি বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন (১৪০৪): আমাদেরকে আব্দুল আযীয ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু আবী উবাইদাহ আদ-দারওয়ার্দী সংবাদ দিয়েছেন, তিনি রাবী‘আহ ইবনু আব্দুর রহমান থেকে, তিনি সাঈদ ইবনু আমর ইবনু শুরাহবীল ইবনু সাঈদ ইবনু সা‘দ ইবনু উবাদাহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি তাঁর দাদা থেকে। তিনি বলেন: ‘আমরা পেয়েছি...।’

উমারাহ ইবনু গাযিয়্যাহ তাঁর অনুসরণ করেছেন। তিনি সাঈদ ইবনু আমর ইবনু শুরাহবীল ইবনু সা‘দ ইবনু উবাদাহ থেকে বর্ণনা করেছেন: ‘তিনি তাঁর পূর্বপুরুষদের কিতাবসমূহে একটি কিতাব পেয়েছেন: এটি হলো যা উমারাহ ইবনু হাযম এবং মুগীরাহ ইবনু শু‘বাহ বর্ণনা করেছেন বা উল্লেখ করেছেন। তাঁরা উভয়ে বলেছেন: আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর নিকট ছিলাম, তখন দু’জন লোক ঝগড়া করতে করতে প্রবেশ করল। তাদের একজনের কাছে তার হকের উপর একজন সাক্ষী ছিল। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম হক্বদারের সাক্ষীর সাথে তার কসমকে নির্ধারণ করলেন। ফলে সে এর দ্বারা তার হক্ব আদায় করে নিল।’

এটি বর্ণনা করেছেন বায়হাক্বী (১০/১৭১) ইবনু লাহী‘আহ ও নাফি‘ ইবনু ইয়াযীদ থেকে, তাঁরা উমারাহ থেকে।

আমি বলছি: এর রাবীগণ নির্ভরযোগ্য, কিন্তু এটি মুনক্বাতি‘ (বিচ্ছিন্ন)।









ইরওয়াউল গালীল (2684)


*2684* - (عن حذيفة: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم ، أجاز شهادة القابلة وحدها ` ذكره الفقهاء فى كتبهم (2/496) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه الدارقطنى (524) والبيهقى (10/151) عن طريق محمد بن عبد الملك الواسطى عن الأعمش عن أبى وائل عن حذيفة به دون قوله: ` وحدها `.
وقالا: ` محمد بن عبد الملك لم يسمعه من الأعمش بينهما رجل مجهول `.
ثم أخرجه الدارقطنى وعنه البيهقى من طريق الواسطى عن أبى عبد الرحمن المدائنى عن الأعمش.
فذكره بنحوه.
‌‌باب اليمين فى الدعاوى




২৬৮৪ - (হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: "নিশ্চয়ই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) শুধুমাত্র ধাত্রীর সাক্ষ্যকে বৈধ করেছেন।" ফুকাহাগণ তাদের কিতাবসমূহে এটি উল্লেখ করেছেন (২/৪৯৬)।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব: *যঈফ* (দুর্বল)।

এটি দারাকুতনী (৫২৪) এবং বাইহাক্বী (১০/১৫১) মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল মালিক আল-ওয়াসিতী-এর সূত্রে আ'মাশ থেকে, তিনি আবূ ওয়াইল থেকে, তিনি হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন, তবে "শুধুমাত্র" (ওয়াহদাহা) শব্দটি ছাড়া।

তারা দু'জন (দারাকুতনী ও বাইহাক্বী) বলেছেন: "মুহাম্মাদ ইবনু আব্দুল মালিক এটি আ'মাশ থেকে শোনেননি। তাদের দুজনের মাঝে একজন মাজহূল (অজ্ঞাত) বর্ণনাকারী রয়েছে।"

অতঃপর দারাকুতনী এটি সংকলন করেছেন এবং তাঁর (দারাকুতনীর) সূত্রে বাইহাক্বীও সংকলন করেছেন আল-ওয়াসিতী-এর সূত্রে, তিনি আবূ আব্দুর রহমান আল-মাদায়িনী থেকে, তিনি আ'মাশ থেকে। অতঃপর তিনি অনুরূপভাবে তা উল্লেখ করেছেন।

দাবি-দাওয়ার ক্ষেত্রে শপথ (কসম) অধ্যায়।









ইরওয়াউল গালীল (2685)


*2685* - (البينة على المدعى ، واليمين على من أنكر ` هذه قطعة من حديث خرجه النووى عن ابن عباس (2/501) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى تخريجه برقم (2641) ، وأن بعض أسانيده صحيح وقد حسنه النووى فى ` الأربعين ` له.




*২৬৮৫* - (দাবীকারীর উপর প্রমাণের দায়িত্ব, আর যে অস্বীকার করে তার উপর কসমের দায়িত্ব।) এটি একটি হাদীসের অংশ, যা আন-নাওয়াওয়ী (রাহিমাহুল্লাহ) ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে সংকলন করেছেন (২/৫০১)।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব: * সহীহ।
এর তাখরীজ ইতিপূর্বে (২৬৪১) নম্বরে অতিবাহিত হয়েছে, এবং (সেখানে বলা হয়েছে) যে এর কিছু সনদ (আসানীদ) সহীহ। আর আন-নাওয়াওয়ী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর ‘আল-আরবাঈন’ গ্রন্থে এটিকে ‘হাসান’ বলেছেন।









ইরওয়াউল গালীল (2686)


*2686* - (لو يعطى الناس بدعواهم لادعى قوم دماء رجال وأموالهم ` (1/502) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد خرجته تحت الحديث (2641) .




২৬৮৬ - (যদি মানুষকে কেবল তাদের দাবির ভিত্তিতেই দেওয়া হতো, তবে কিছু লোক অবশ্যই (অন্য) পুরুষদের রক্ত এবং তাদের সম্পদ দাবি করে বসত।) (১/৫০২)।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব:
*সহীহ*।
আর আমি এর তাখরীজ হাদীস নং (২৬৪১)-এর অধীনে সম্পন্ন করেছি।









ইরওয়াউল গালীল (2687)


*2687* - (حديث ابن عباس: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم ، استحلف رجلا ، فقال: قل والله الذى لا إله إلا هو ماله عندى شىء ` رواه أبو داود (2/502) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه أبو داود (3620) وعنه البيهقى (10/180) عن طريق أبى الأحوص حدثنا عطاء بن السائب عن أبى يحيى عن ابن عباس: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم قال يعنى لرجل حلفه: احلف بالله الذى لا إله إلا هو ما له عندك شىء ` يعنى: للمدعى.
وقال أبو داود: ` أبو يحيى اسمه زياد كوفى ثقة `.
وقد تابعه حماد أخبرنا عطاء بن السائب به بلفظ: ` أن رجلين اختصما إلى النبى صلى الله عليه وسلم ، فسأل النبى صلى الله عليه وسلم الطالب البينة فلم تكن
له بينة ، فاستحلف المطلوب ، فحلف بالله الذى لا إله إلا هو ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بلى قد فعلت ، ولكن قد غفر لك بإخلاص قول لا إله إلا الله `.
قلت: وعطاء بن السائب كان اختلط ، وحماد هو ابن سلمة وكان سمع منه قبل الاختلاط وبعد الاختلاط.




*২৬৮৭* - (হাদীস ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: ‘নিশ্চয়ই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এক ব্যক্তিকে কসম করিয়েছিলেন, অতঃপর বলেছিলেন: তুমি বলো, সেই আল্লাহর কসম, যিনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, তার (দাবিকৃত) কোনো কিছুই আমার কাছে নেই।’ এটি বর্ণনা করেছেন আবূ দাঊদ (২/৫০২)।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * যঈফ (দুর্বল)।

এটি বর্ণনা করেছেন আবূ দাঊদ (৩৬২০) এবং তাঁর সূত্রে বাইহাক্বী (১০/১৮০)। (তাঁরা বর্ণনা করেছেন) আবূল আহওয়াস-এর সূত্রে, তিনি বলেন, আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আত্বা ইবনুস সা-ইব, তিনি আবূ ইয়াহইয়া থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে: ‘নিশ্চয়ই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেই ব্যক্তিকে বলেছিলেন, যাকে তিনি কসম করাচ্ছিলেন: তুমি সেই আল্লাহর কসম করো, যিনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, তার (দাবিকৃত) কোনো কিছুই তোমার কাছে নেই।’ অর্থাৎ: দাবিদারের জন্য।

আবূ দাঊদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: ‘আবূ ইয়াহইয়া, তাঁর নাম যিয়াদ, তিনি কূফী এবং সিক্বাহ (নির্ভরযোগ্য)।’

আর হাম্মাদ তাঁর অনুসরণ করেছেন। তিনি বলেন, আমাদের খবর দিয়েছেন আত্বা ইবনুস সা-ইব এই একই সূত্রে এই শব্দে: ‘নিশ্চয়ই দু’জন লোক নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট বিচারপ্রার্থী হলো। অতঃপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দাবিদারের নিকট প্রমাণ চাইলেন, কিন্তু তার নিকট কোনো প্রমাণ ছিল না। তখন তিনি যার নিকট দাবি করা হয়েছে (অর্থাৎ বিবাদীকে) কসম করালেন। সে সেই আল্লাহর কসম করলো, যিনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: ‘হ্যাঁ, তুমি অবশ্যই (অন্যায়) করেছো, কিন্তু ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলার ইখলাসের কারণে তোমাকে ক্ষমা করে দেওয়া হয়েছে।’

আমি (আলবানী) বলছি: আর আত্বা ইবনুস সা-ইব ছিলেন মুখতালাত (স্মৃতিবিভ্রাটগ্রস্ত)। আর হাম্মাদ হলেন ইবনু সালামাহ, এবং তিনি (আত্বা-এর) স্মৃতিবিভ্রাটের পূর্বেও তাঁর নিকট থেকে শুনেছেন এবং স্মৃতিবিভ্রাটের পরেও শুনেছেন।









ইরওয়াউল গালীল (2688)


*2688* - (حديث النسائى عن القاسم بن عبد الرحمن عن النبى صلى الله عليه وسلم: ` لا تضطروا الناس فى أيمانهم أن يحلفوا على ما لا يعلمون ` (2/502) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه عبد الرزاق فى ` المصنف ` عن القاسم بن عبد الرحمن مرسلا.
كما فى ` الجامع الكبير `. للسيوطى (2/384/2) .
وقوله فى ` الكتاب ` ` النسائى `. خطأ من الناسخ ، أو الطابع فيراجع الأصل ، ويدل على ما ذكرت السياق فى الكتاب فإنه قال: ` … نص عليه أحمد ، وذكر حديث النسائى … `.
فكيف يعقل أن يذكر الإمام أحمد المتوفى سنة (241) حديث النسائى المتوفى سنة (303) ؟ !.
والذى يغلب على الظن أن لفظ ` النسائى ` محرف ، وليس بعيد أن يكون أصله ` الشيبانى ` وهو أبو إسحاق فإنه من الراوة عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعودى أبو عبد الرحمن الكوفى القاضى ، وهو تابعى ثقة. والله أعلم.
ثم تأكدت مما استقريته ، فقد رجعت إلى ` معجم الحديث ` الذى كنت جمعته من مخطوطات المكتبة الظاهرية ، وهو فى نحو أربعين مجلدا ، فى كل مجلد نحو أربعمائة ورقة حديث واحد تذكر تحته مصادر الحديث من تلك المخطوطات ، فوجدت فيه أن الحديث رواه المخلص فى ` الثانى من السادس ` من ` الفوائد المنتقاة ` (ق 188/2) وابن شاهين فى ` الأفراد ` (3/1) عن عبد الجبار بن العلاء حدثنا سفيان بن عيينة عن مسعر عن أبى إسحاق
الشيبانى عن القاسم بن عبد الرحمن عن عبد الله بن مسعود مرفوعا به.
وقال ابن شاهين: ` هذا حديث غريب ، تفرد به عبد الجبار ، وفى إسناده إرسال ` قلت: يعنى بين القاسم وجده عبد الله بن مسعود ، فإن فى (سماء) [1] منه اختلاف ، والراجح عندى أنه سمع منه كما حققته فى ` الأحاديث `.
رقم (199) .
فإن كان فى الإسناد علة فهى تفرد عبد الجبار بروايته مسندا.
وقد علمت أن عبد الرزاق رواه مرسلا لم يذكر فى إسناده ابن مسعود ، وهو أعلى طبقة من عبد الجبار ، بل هو من طبقة ابن عيينة ، وعبد الجبار ثقة بلا خلاف احتج به مسلم ، فإن لم يخالف مخالفة فادحة فالسند عندى صحيح متصل. والله أعلم.




**২৬৮৮** - (নাসাঈ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর হাদীস, যা কাসিম ইবনু আবদির রহমান থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন: `তোমরা মানুষকে তাদের শপথের ব্যাপারে এমনভাবে বাধ্য করো না যে তারা এমন কিছুর উপর শপথ করে যা তারা জানে না।` (২/৫০২)।

শাইখ নাসিরুদ্দিন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * **যঈফ (দুর্বল)।**

আব্দুর রাযযাক এটি 'আল-মুসান্নাফ'-এ কাসিম ইবনু আবদির রহমান থেকে মুরসাল (مرسل) রূপে বর্ণনা করেছেন। যেমনটি সুয়ূতী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর 'আল-জামি' আল-কাবীর' (২/৩৮৪/২)-এ রয়েছে।

আর 'কিতাব' (মূল ফিকহ গ্রন্থ)-এ 'নাসাঈ' (النسائى) শব্দটি উল্লেখ করা হয়তো লিপিকারের (ناسخ) অথবা মুদ্রণকারীর (طابع) ভুল। তাই মূল পাণ্ডুলিপি যাচাই করা উচিত। আমি যা উল্লেখ করেছি, কিতাবের প্রেক্ষাপটই তার প্রমাণ দেয়। কেননা তিনি (মূল গ্রন্থকার) বলেছেন: '...আহমাদ এর উপর স্পষ্ট বক্তব্য দিয়েছেন, এবং নাসাঈ-এর হাদীস উল্লেখ করেছেন...'।

ইমাম আহমাদ, যিনি (২৪১ হি.) সনে ইন্তেকাল করেছেন, তিনি কীভাবে নাসাঈ-এর হাদীস উল্লেখ করতে পারেন, যিনি (৩০৩ হি.) সনে ইন্তেকাল করেছেন?! (এটি অযৌক্তিক)।

প্রবল ধারণা এই যে, 'নাসাঈ' (النسائى) শব্দটি বিকৃত (محرف) হয়েছে। এর মূল শব্দ 'আশ-শাইবানী' (الشيبانى) হওয়া অসম্ভব নয়, আর তিনি হলেন আবূ ইসহাক। কেননা তিনি কাসিম ইবনু আবদির রহমান ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ আল-মাসঊদী, আবূ আবদির রহমান আল-কূফী আল-ক্বাদী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত। তিনি একজন নির্ভরযোগ্য (ثقة) তাবেঈ। আল্লাহই ভালো জানেন।

অতঃপর আমি যা অনুসন্ধান করেছিলাম, তা নিশ্চিত হলাম। আমি 'মু'জামুল হাদীস' (হাদীসের অভিধান)-এ ফিরে গেলাম, যা আমি আয-যাহিরিয়্যা লাইব্রেরির পাণ্ডুলিপিগুলো থেকে সংকলন করেছিলাম। এটি প্রায় চল্লিশ খণ্ডে বিভক্ত, যার প্রতিটি খণ্ডে প্রায় চারশত পৃষ্ঠা রয়েছে। প্রতিটি পৃষ্ঠায় একটি হাদীস উল্লেখ করা হয়েছে এবং তার নিচে সেই পাণ্ডুলিপিগুলো থেকে হাদীসের উৎসগুলো উল্লেখ করা হয়েছে। সেখানে আমি পেলাম যে, হাদীসটি আল-মুখলিস তাঁর 'আল-ফাওয়াইদ আল-মুনতাক্বাত'-এর 'আস্-সাদিস'-এর 'আস্-সানী' (৬ষ্ঠ খণ্ডের ২য় অংশ) (ক্বাফ ১৮৮/২)-এ এবং ইবনু শাহীন তাঁর 'আল-আফরাদ' (৩/১)-এ আব্দুল জাব্বার ইবনুল আলা থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি (আব্দুল জাব্বার) বলেন: আমাদের কাছে সুফিয়ান ইবনু উয়াইনাহ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি মিস'আর থেকে, তিনি আবূ ইসহাক আশ-শাইবানী থেকে, তিনি কাসিম ইবনু আবদির রহমান থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' (মুনসাদ) রূপে এটি বর্ণনা করেছেন।

আর ইবনু শাহীন বলেছেন: 'এটি একটি গরীব (غريب) হাদীস, আব্দুল জাব্বার এটি বর্ণনায় একক (تفرد) হয়েছেন, এবং এর ইসনাদে ইরসাল (إرسال) রয়েছে।' আমি (আলবানী) বলি: অর্থাৎ কাসিম এবং তাঁর দাদা আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মাঝে (যোগাযোগে) ইরসাল রয়েছে। কেননা তাঁর (কাসিমের) 'সামা' (শ্রবণ) [১] নিয়ে মতভেদ রয়েছে। তবে আমার নিকট প্রাধান্যপ্রাপ্ত মত হলো যে, তিনি তাঁর (দাদার) নিকট থেকে শুনেছেন, যেমনটি আমি 'আল-আহাদীস' (হাদীসসমূহ) গ্রন্থটির ১৯৯ নং-এ তাহক্বীক্ব করেছি।

সুতরাং, যদি ইসনাদে কোনো ত্রুটি (علة) থাকে, তবে তা হলো আব্দুল জাব্বারের এটিকে মুসনাদ (مسند) রূপে বর্ণনায় একক হয়ে যাওয়া।

আর আপনি জেনেছেন যে, আব্দুর রাযযাক এটি মুরসাল রূপে বর্ণনা করেছেন, যেখানে তিনি ইসনাদে ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নাম উল্লেখ করেননি। আর তিনি (আব্দুর রাযযাক) আব্দুল জাব্বারের চেয়ে উচ্চ স্তরের (أعلى طبقة) রাবী; বরং তিনি ইবনু উয়াইনাহর স্তরের। আর আব্দুল জাব্বার নিঃসন্দেহে নির্ভরযোগ্য (ثقة), যার হাদীস মুসলিম (রাহিমাহুল্লাহ) দলীল হিসেবে গ্রহণ করেছেন। সুতরাং, যদি তিনি (আব্দুল জাব্বার) কোনো মারাত্মক বিরোধিতা (مخالفة فادحة) না করেন, তবে আমার নিকট সনদটি সহীহ (صحيح) ও মুত্তাসিল (متصل)। আল্লাহই ভালো জানেন।









ইরওয়াউল গালীল (2689)


*2689* - (وفى حديث الحضرمى: ` ولكن أحلفه: والله ما يعلم أنها أرضى اغتصبنيها أبوه ` رواه أبو داود (2/502) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف بهذه الزيادة.
والحديث أخرجه الشيخان وغيرهما عن الأشعث بن قيس الكندى ، لكن ليس فيه هذا الذى ذكره المصنف ، وقد سقت لفظه فيما تقدم (2705) ، وإنما أخرج هذه الزيادة أبو داود من طريق أخرى عن الأشعث فيها كردوس وهو مجهول الحال كما سبق هناك.




২৬৮৯ - (এবং হাযরামীর হাদীসে আছে: ‘কিন্তু আমি তাকে কসম করাবো: আল্লাহর কসম, সে জানে না যে এটা আমার জমি যা তার পিতা জোরপূর্বক দখল করেছে।’ এটি বর্ণনা করেছেন আবূ দাঊদ (২/৫০২)।)

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * এই অতিরিক্ত অংশসহ হাদীসটি যঈফ (দুর্বল)।

আর হাদীসটি শাইখান (বুখারী ও মুসলিম) এবং অন্যান্যরা আল-আশ'আস ইবনু ক্বাইস আল-কিন্দী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন, কিন্তু তাতে মুসান্নিফ (গ্রন্থকার) যা উল্লেখ করেছেন, এই অংশটি নেই। আর আমি এর শব্দাবলী পূর্বে (২৭০৫ নং-এ) উল্লেখ করেছি। বরং আবূ দাঊদ এই অতিরিক্ত অংশটি আল-আশ'আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অন্য একটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন, যার মধ্যে কারদূস নামক রাবী আছেন। আর সে (কারদূস) মাজহুলুল হাল (যার অবস্থা অজ্ঞাত), যেমনটি সেখানে (পূর্বে) উল্লেখ করা হয়েছে।









ইরওয়াউল গালীল (2690)


*2690* - (استحلف النبى صلى الله عليه وسلم ركانة بن عبد يزيد فى الطلاق: والله ما أردت إلا واحدة؟ فقال: والله ما أردت إلا واحدة ` (2/503) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
وقد مضى تخريجه فى ` الطلاق ` (2123) .




২৬৯০ - (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) রুকানাহ ইবনু আব্দি ইয়াযীদকে ত্বালাক (তালাক) প্রসঙ্গে শপথ করিয়েছিলেন: "আল্লাহর কসম, আপনি কি একটির বেশি উদ্দেশ্য করেননি?" তখন তিনি বললেন: "আল্লাহর কসম, আমি একটির বেশি উদ্দেশ্য করিনি।" (২/৫০৩)।

শেখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক (পর্যালোচনা):
* যঈফ (দুর্বল)।
আর এর তাখরীজ (সূত্র উল্লেখ ও পর্যালোচনা) পূর্বে 'আত-ত্বালাক' (তালাক) অধ্যায়ে (হাদীস নং ২১২৩)-এ অতিবাহিত হয়েছে।









ইরওয়াউল গালীল (2691)


*2691* - (قال عثمان لابن عمر: ` تحلف بالله لقد بعته وما به داء تعلمه `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * مضى (2640) .




**২৬৯১।** (উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইবনু উমারকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ‘আপনি আল্লাহর নামে শপথ করুন যে, আপনি তা বিক্রি করেছেন এবং তাতে এমন কোনো রোগ ছিল না যা আপনি জানতেন।’)

**শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব:**
এটি পূর্বে (২৬৪০) নং-এ গত হয়েছে।









ইরওয়াউল গালীল (2692)


*2692* - (فلك يمينه فقال: إنه رجل فاجر لا يبالى على ما حلف عليه ، قال: ليس لك إلا ذلك ` (2/503) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى برقم (2632) .




**২৬৯২** - (সুতরাং তার জন্য কসমের অধিকার রয়েছে। অতঃপর সে (বাদী) বলল: নিশ্চয়ই সে একজন ফাজের (পাপাচারী) লোক, সে কিসের উপর কসম করছে তাতে তার কোনো পরোয়া নেই। তিনি (বিচারক/নবী) বললেন: তোমার জন্য এর অতিরিক্ত আর কিছু নেই।) (২/৫০৩)।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহকীক:
*সহীহ।*
আর এটি পূর্বে (২৬৩২) নম্বর হাদীসে অতিবাহিত হয়েছে।









ইরওয়াউল গালীল (2693)


*2693* - (قال الأشعث بن قيس: ` كان بينى وبين رجل من اليهود أرض فجحدنى ، فقدمته إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال لى: هل لك بينة؟ قلت: لا ، قال لليهودى: احلف ثلاثا ، قلت: إذا يحلف فيذهب بمالى. فأنزل الله تعالى: (إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا) إلى آخر الآية ` رواه أبو داود (2/504) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد أخرجه الشيخان أيضا كما تقدم برقم (2638) .




*২৬৯৩* - (আশ'আস ইবনু ক্বায়স (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমার এবং একজন ইয়াহুদী ব্যক্তির মাঝে একটি জমি নিয়ে বিরোধ ছিল। সে আমার অধিকার অস্বীকার করল (বা, আমার জমি আত্মসাৎ করল)। অতঃপর আমি তাকে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট পেশ করলাম (বা, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে বিচার দিলাম)। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বললেন: তোমার কি কোনো প্রমাণ (সাক্ষী) আছে? আমি বললাম: না। তিনি ইয়াহুদীকে বললেন: তুমি তিনবার কসম করো। আমি বললাম: তাহলে তো সে কসম করে আমার সম্পদ নিয়ে যাবে। তখন আল্লাহ তা‘আলা নাযিল করলেন: (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا) [অর্থ: নিশ্চয় যারা আল্লাহর অঙ্গীকার এবং তাদের কসমের বিনিময়ে সামান্য মূল্য ক্রয় করে...] আয়াতের শেষ পর্যন্ত। এটি আবূ দাঊদ (২/৫০৪) বর্ণনা করেছেন।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): *সহীহ*।
আর শাইখান (বুখারী ও মুসলিম)ও এটি বর্ণনা করেছেন, যেমনটি পূর্বে ২৬৩৮ নম্বরে উল্লেখ করা হয়েছে।









ইরওয়াউল গালীল (2694)


*2694* - (أثر: ` أن عمر حلف فى حكومته لأبى فى النخل فى مجلس زيد `.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * مضى (2616) .




*২৬৯৪* - (আছার: [বাণী/রিপোর্ট]: যে, উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যায়দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মজলিসে খেজুর গাছ সংক্রান্ত বিষয়ে উবাই (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পক্ষে তাঁর বিচারকার্যের সময় শপথ করেছিলেন।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা):
* এটি পূর্বে (২৬১৬) নং-এ আলোচিত হয়েছে।









ইরওয়াউল গালীল (2695)


*2695* - (حديث أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعنى لليهود ـ: ` نشدتكم بالله الذى أنزل التوارة على موسى: ما تجدون فى التوارة على من زنى؟ ` رواه أبو داود (2/504) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أبو داود (3624 و4450) عن طريق الزهرى حدثنا رجل من مزينة ونحن عند سعيد بن المسيب عن أبى هريرة.
وهذا سند مجهول لجهالة الرجل المزنى.
لكن الحديث له شاهد من حديث البراء بن عازب قال: ` مر على النبى صلى الله عليه وسلم بيهودى محمما مجلودا ، فدعاهم صلى الله عليه وسلم ، فقال: هكذا تجدون حد الزانى فى كتابكم؟ قالوا: نعم ، فدعا رجلا من علمائهم ، فقال:
أنشدك بالله الذى أنزل التوراة على موسى أهكذا تجدون حد الزانى فى كتابكم؟ قال: لا ولولا أنك نشدتنى بهذا لم أخبرك ، نجده الرجم ، ولكنه كثر فى أشرافنا فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه ، وإذا أخذنا الضعيف أقمنا عليه الحد ، قلنا تعالوا فلنجتمع على شىء نقيمه على الشريف والوضيع ، فجعلنا التحميم والجلد مكان الرجم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إنى أول من أحيا أمرك إذ أماتوه فأمر به فرجم فأنزل الله عز وجل (يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون فى الكفر) إلى قوله (إن أوتيتم هذا فخذوه) يقول: ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فإن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه ، وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا ، فأنزل الله (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) ، (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون) ، (ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك الفاسقون) فى الكفار كلها `.
أخرجه مسلم (5/122 ـ 123) وأبو داود (4448) .




**২৬৯৫** - (আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হাদীস, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন—অর্থাৎ ইহুদীদেরকে—: ‘আমি তোমাদেরকে সেই আল্লাহর কসম দিচ্ছি, যিনি মূসার উপর তাওরাত নাযিল করেছেন: যে ব্যক্তি যেনা করেছে, তার উপর তাওরাতে তোমরা কী শাস্তি পাও?’ এটি বর্ণনা করেছেন আবূ দাঊদ (২/৫০৪)।)

**শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা):** * সহীহ (বিশুদ্ধ)।

এটি আবূ দাঊদ (৩৬২৪ ও ৪৪৫০) যুহরী-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমাদের নিকট মুযাইনাহ গোত্রের এক ব্যক্তি হাদীস বর্ণনা করেছেন, যখন আমরা সাঈদ ইবনুল মুসাইয়্যাব-এর নিকট ছিলাম, তিনি আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন।

আর এই সনদটি (বর্ণনাসূত্র) মাজহূল (অজ্ঞাত), কারণ মুযাইনাহ গোত্রের লোকটি অজ্ঞাত।

কিন্তু এই হাদীসের একটি শাহেদ (সমর্থক বর্ণনা) রয়েছে বারা ইবনু আযিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে। তিনি বলেন: ‘নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পাশ দিয়ে একজন ইহুদীকে নিয়ে যাওয়া হচ্ছিল, যার মুখমণ্ডল কালো করা হয়েছিল (মুহাম্মাম) এবং তাকে চাবুক মারা হয়েছিল (মাজলূদ)। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদেরকে ডাকলেন এবং বললেন: তোমাদের কিতাবে যেনাকারীর শাস্তি কি তোমরা এভাবেই পাও? তারা বলল: হ্যাঁ। তখন তিনি তাদের একজন আলিমকে ডাকলেন এবং বললেন:

‘আমি তোমাকে সেই আল্লাহর কসম দিচ্ছি, যিনি মূসার উপর তাওরাত নাযিল করেছেন, তোমাদের কিতাবে যেনাকারীর শাস্তি কি তোমরা এভাবেই পাও?’ সে বলল: না। আপনি যদি আমাকে এই কসম না দিতেন, তবে আমি আপনাকে জানাতাম না। আমরা তাতে রজম (পাথর নিক্ষেপে মৃত্যুদণ্ড) পাই। কিন্তু আমাদের সম্ভ্রান্তদের মধ্যে এটি (ব্যভিচার) বেড়ে গিয়েছিল। তাই আমরা যখন কোনো সম্ভ্রান্ত ব্যক্তিকে ধরতাম, তখন তাকে ছেড়ে দিতাম। আর যখন কোনো দুর্বল ব্যক্তিকে ধরতাম, তখন তার উপর শাস্তি কার্যকর করতাম। আমরা বললাম: এসো, আমরা এমন একটি বিষয়ে একমত হই যা আমরা সম্ভ্রান্ত ও দুর্বল উভয়ের উপর কার্যকর করব। তাই আমরা রজমের পরিবর্তে মুখ কালো করা (তাহমীম) এবং চাবুক মারা (জালদ) নির্ধারণ করলাম। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: হে আল্লাহ! আমিই প্রথম ব্যক্তি যে তোমার সেই বিধানকে জীবিত করলাম, যখন তারা তাকে মৃত বানিয়ে ফেলেছিল। অতঃপর তিনি তাকে (ঐ ইহুদীকে) রজমের আদেশ দিলেন এবং তাকে রজম করা হলো।

তখন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা নাযিল করলেন: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ) [হে রাসূল! যারা কুফরের দিকে দ্রুত ধাবিত হয়, তারা যেন আপনাকে চিন্তিত না করে] তাঁর বাণী (إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ) [যদি তোমাদেরকে এটা দেওয়া হয়, তবে তা গ্রহণ করো] পর্যন্ত। (অর্থাৎ ইহুদীরা পরস্পর বলছিল:) তোমরা মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট যাও। যদি তিনি তোমাদেরকে মুখ কালো করা ও চাবুক মারার আদেশ দেন, তবে তা গ্রহণ করো। আর যদি তিনি তোমাদেরকে রজমের ফতোয়া দেন, তবে সতর্ক থেকো। তখন আল্লাহ নাযিল করলেন: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ), (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ), (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ الْفَاسِقُونَ) [যারা আল্লাহ যা নাযিল করেছেন, তদনুসারে ফায়সালা করে না, তারাই কাফির/যালিম/ফাসিক]—এই সবগুলিই কাফিরদের (ব্যাপারে নাযিল হয়েছে)।

এটি মুসলিম (৫/১২২-১২৩) এবং আবূ দাঊদ (৪৪৪৮) বর্ণনা করেছেন।









ইরওয়াউল গালীল (2696)


*2696* - (فى سنن ابن ماجه مرفوعا: ` هى ـ يعنى صخرة القدس ـ من الجنة ` (2/505) .
أخرجه ابن ماجه (3456) وكذا أحمد (5/31) وأبو نعيم (9/50) من طريق عبد الرحمن بن مهدى حدثنا المشمعل بن إياس المزنى حدثنى عمرو بن سليم قال: سمعت رافع بن عمرو المزنى قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ` العجوة والصخرة من الجنة ` زاد ابن ماجه: ` قال عبد الرحمن: حفظت الصخرة من فيه `.
قال البوصيرى فى ` الزوائد ` (209/2) : ` هذا إسناد صحيح رجاله ثقات … `.
قلت: ورجاله ثقات رجال الشيخين غير المشمعل بن إياس ، وهو ثقة بلا
خلاف أعلمه ، ولكنه قد اضطرب فى متنه ، فقال ابن مهدى عنه: ` الصخرة `. كما رأيت.
وقال يحيى بن سعيد حدثنا المشمعل به بلفظ: ` والشجرة `. مكان: ` الصخرة ` أخرجه أحمد والحاكم (4/406) وقال: ` صحيح الإسناد على شرط مسلم `.
كذا قال! وسكت عنه الذهبى ، والمشمعل لم يخرج له مسلم.
وقال عبد الصمد وهو ابن عبد الوارث حدثنا المشعل به إلا أنه قال: ` العجوة والصخرة ، أو قال: العجوة الشجرة فى الجنة ، شك المشمعل ` أخرجه أحمد.
قلت: وكل هؤلاء الرواة عن المشمعل ثقات حفاظ ، وقد اختلفوا عليه فى هذه اللفظة ، وذلك يدل على أنه لم يكن قد حفظها ، فكان يضطرب فيها فتارة يقول ` الصخرة ` وتارة ` الشجرة ` وتارة يتردد بينهما ويشك.
والاضطراب دليل ضعف الحديث كما هو مقرر فى المصطلح. والله أعلم.
على أنه ليس فى الحديث بأن الصخرة هى صخرة بيت المقدس ، فلا يصح استدلال المصنف به على فضيلة صخرة بيت المقدس وتغليط اليمين عندها.
وأما حديث ` الصخرة صخرة بيت المقدس على نخلة ، والنخلة على نهر من أنهار الجنة … ` فهو كذب ظاهر كما قال الحافظ الذهبى ، وهو مخرج فى كتابى: ` سلسلة الأحاديث الضعيفة ` (1252) .




২৬৯৬ - (ইবনু মাজাহর সুনানে মারফূ' সূত্রে বর্ণিত: 'তা—অর্থাৎ বায়তুল মুকাদ্দাসের পাথর—জান্নাতের অংশ।' (২/৫০৫)।

এটি ইবনু মাজাহ (৩৪৫৬), অনুরূপভাবে আহমাদ (৫/৩১) এবং আবূ নুআইম (৯/৫০) বর্ণনা করেছেন আব্দুর রহমান ইবনু মাহদী-এর সূত্রে। তিনি বলেন, আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আল-মুশমা'আল ইবনু ইয়াস আল-মুযানী। তিনি বলেন, আমার নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আমর ইবনু সুলাইম। তিনি বলেন, আমি রাফি' ইবনু আমর আল-মুযানীকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছি: 'আজওয়া খেজুর এবং পাথর জান্নাতের অংশ।' ইবনু মাজাহ অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন: 'আব্দুর রহমান বলেন: আমি তার মুখ থেকে 'الصخرة' (পাথর) শব্দটি মুখস্থ করেছি।'

আল-বূসীরী 'আয-যাওয়াইদ' (২০৯/২)-এ বলেছেন: 'এই সনদ সহীহ, এর বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য (সিকাহ)...।'

আমি (আলবানী) বলছি: এর বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য (সিকাহ) এবং শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর বর্ণনাকারী। তবে আল-মুশমা'আল ইবনু ইয়াস ব্যতীত। আর তিনি আমার জানা মতে কোনো মতভেদ ছাড়াই নির্ভরযোগ্য (সিকাহ)। কিন্তু তিনি এর মতন (মূল বক্তব্য) বর্ণনায় ইযতিরাব (বিশৃঙ্খলা/অস্থিরতা) করেছেন। যেমনটি আপনি দেখলেন, ইবনু মাহদী তার সূত্রে বর্ণনা করেছেন: 'الصخرة' (পাথর)।

আর ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ বলেছেন, আল-মুশমা'আল আমাদের নিকট এই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন 'الصخرة' (পাথর)-এর স্থলে 'الشجرة' (গাছ) শব্দে। এটি আহমাদ এবং হাকিম (৪/৪০৬) বর্ণনা করেছেন এবং হাকিম বলেছেন: 'এটি মুসলিমের শর্তানুযায়ী সহীহ সনদ।'

তিনি (হাকিম) এমনটিই বলেছেন! আর যাহাবী এ বিষয়ে নীরবতা অবলম্বন করেছেন। অথচ মুসলিম আল-মুশমা'আল থেকে কোনো হাদীস বর্ণনা করেননি।

আর আব্দুল সামাদ—তিনি ইবনু আব্দুল ওয়ারিস—বলেছেন, আল-মুশমা'আল আমাদের নিকট এই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন, তবে তিনি বলেছেন: 'আজওয়া খেজুর এবং পাথর, অথবা তিনি বলেছেন: আজওয়া খেজুর, গাছ জান্নাতের অংশ, আল-মুশমা'আল সন্দেহ করেছেন।' এটি আহমাদ বর্ণনা করেছেন।

আমি (আলবানী) বলছি: আল-মুশমা'আল থেকে বর্ণনাকারী এই সকল রাবীই নির্ভরযোগ্য (সিকাহ) এবং হাফিয (স্মৃতিশক্তি সম্পন্ন)। কিন্তু তারা এই শব্দটির ব্যাপারে তার (আল-মুশমা'আল-এর) উপর মতভেদ করেছেন। আর এটি প্রমাণ করে যে তিনি শব্দটি মুখস্থ রাখতে পারেননি। ফলে তিনি এতে ইযতিরাব (বিশৃঙ্খলা) করেছেন। তাই কখনও তিনি 'الصخرة' (পাথর) বলেন, কখনও 'الشجرة' (গাছ) বলেন, আবার কখনও বা উভয়ের মাঝে দ্বিধাগ্রস্ত হয়ে সন্দেহ প্রকাশ করেন।

আর ইযতিরাব (বিশৃঙ্খলা) হলো হাদীসের দুর্বলতার (যঈফ হওয়ার) প্রমাণ, যেমনটি উসূলুল হাদীসের পরিভাষায় সুপ্রতিষ্ঠিত। আর আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।

উপরন্তু, হাদীসটিতে এমন কোনো কথা নেই যে এই পাথরটি বায়তুল মুকাদ্দাসের পাথর। সুতরাং বায়তুল মুকাদ্দাসের পাথরের ফযীলত এবং তার নিকট কসমকে কঠোর করার পক্ষে মুসান্নিফ (গ্রন্থকার)-এর এই হাদীস দ্বারা প্রমাণ পেশ করা সঠিক নয়।

আর 'পাথরটি হলো বায়তুল মুকাদ্দাসের পাথর, যা একটি খেজুর গাছের উপর, আর খেজুর গাছটি জান্নাতের একটি নহরের উপর...'—এই মর্মে বর্ণিত হাদীসটি সুস্পষ্ট মিথ্যা (কাযিব যাহির), যেমনটি হাফিয যাহাবী বলেছেন। আর এটি আমার কিতাব 'সিলসিলাতুল আহাদীস আয-যঈফাহ' (১২৫২)-এ উল্লেখ করা হয়েছে।









ইরওয়াউল গালীল (2697)


*2697* - (روى مالك والشافعى وأحمد ، عن جابر مرفوعا: ` من حلف على منبرى هذا يمينا آثمة فليتبوأ مقعده من النار ` (2/505) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مالك (2/727/10) وعنه الشافعى (1215) وكذا أحمد (3/344) والحاكم أيضا (4/296 ـ 297) والبيهقى (10/176) كلهم عن مالك عن هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبى وقاص عن عبد الله بن نسطاس عنه.
وتابعه جماعة عن هاشم به.
أخرجه أبو داود (3246) وابن ماجه (2325) وابن حبان (1192) والحاكم أيضا والبيهقى من طرق عن هاشم به وزاد: ` ولو على سواك أخضر `.
وقال الحاكم: ` صحيح الإسناد `.
ووافقه الذهبى.
قلت: وفيه نظر ، فإن عبد الله بن نسطاس قال الذهبى فى ` الميزان `: ` لا يعرف ، تفرد عنه هاشم بن هاشم `.
وللحديث طريق أخرى عند أحمد (3/375) من طريق محمد بن عكرمة بن علية: حدثنى رجل من جهينة ـ ونحن مع (أبى سلمة بن عبد الرحمن بن جابر) [1]ـ عن أبيه جابر بن عبد الله به نحوه.
وهذا إسناد مجهول.
لكن للحديث شاهد من حديث أبى هريرة مرفوعا بلفظ: ` لا يحلف عند هذا المنبر عبد ولا أمة على يمين آثمة ، ولو على سواك رطب ، إلا وجبت له النار `.
أخرجه ابن ماجه (2326) والحاكم وأحمد (2/329 و518) من طريق الحسن بن يزيد بن فروخ الضمرى المدنى قال: سمعت أبا سلمة يقول: أشهد سمعت أبا هريرة يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين ، فإن الحسن بن يزيد هذا هو أبو يونس
القوى العابد `.
ووافقه الذهبى فقال: ` صحيح `.
قلت: وهذا هو الصواب أنه صحيح فقط ، فإن أبا يونس هذا لم يخرج له من الستة سوى ابن ماجه ، فليس على شرط الشيخين!.
فالحديث بهذا الشاهد صحيح.




*২৬৯৭* - (মালিক, শাফিঈ এবং আহমাদ জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' সূত্রে বর্ণনা করেছেন: ‘যে ব্যক্তি আমার এই মিম্বারের উপর দাঁড়িয়ে পাপপূর্ণ শপথ করবে, সে যেন জাহান্নামে তার স্থান তৈরি করে নেয়।’ (২/৫০৫)।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * সহীহ।
এটি মালিক (২/৭২৭/১০) বর্ণনা করেছেন, এবং তাঁর সূত্রে শাফিঈ (১২২৫), অনুরূপভাবে আহমাদও (৩/৩৪৪), এবং হাকেমও (৪/২৯৬-২৯৭) ও বাইহাক্বীও (১০/১৭৬) বর্ণনা করেছেন। তাঁরা সকলেই মালিক থেকে, তিনি হাশিম ইবনু হাশিম ইবনু উতবাহ ইবনু আবী ওয়াক্কাস থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু নাসত্বাস থেকে, তিনি (জাবির) থেকে বর্ণনা করেছেন।

এবং একদল বর্ণনাকারী হাশিম থেকে এই সূত্রে তাঁর অনুসরণ করেছেন। এটি আবূ দাঊদ (৩২৪৬), ইবনু মাজাহ (২৩২৫), ইবনু হিব্বান (১১৯২), হাকেমও এবং বাইহাক্বীও হাশিম থেকে বিভিন্ন সূত্রে বর্ণনা করেছেন এবং অতিরিক্ত বলেছেন: ‘যদিও তা একটি সবুজ মিসওয়াকের (টুকরার) উপর হয়।’

আর হাকেম বলেছেন: ‘এর ইসনাদ সহীহ।’ যাহাবী তাঁর সাথে একমত পোষণ করেছেন।

আমি (আলবানী) বলছি: এতে পর্যালোচনার অবকাশ আছে। কেননা আব্দুল্লাহ ইবনু নাসত্বাস সম্পর্কে যাহাবী ‘আল-মীযান’ গ্রন্থে বলেছেন: ‘তিনি অপরিচিত (লা ইউ’রাফ)। কেবল হাশিম ইবনু হাশিমই তাঁর থেকে এককভাবে বর্ণনা করেছেন।’

আর এই হাদীসের আরেকটি সূত্র আহমাদ (৩/৩৭৫) এর নিকট রয়েছে, যা মুহাম্মাদ ইবনু ইকরিমাহ ইবনু উলাইয়্যাহ-এর সূত্রে বর্ণিত। তিনি বলেন: জুহাইনা গোত্রের একজন লোক আমার কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন—যখন আমরা (আবূ সালামাহ ইবনু আব্দুর রহমান ইবনু জাবির)-এর সাথে ছিলাম [১]—তিনি তাঁর পিতা জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।

আর এই ইসনাদটি মাজহূল (অজ্ঞাত)।

কিন্তু এই হাদীসের একটি শাহেদ (সমর্থক বর্ণনা) আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ’ সূত্রে বর্ণিত হয়েছে, যার শব্দাবলী হলো: ‘এই মিম্বারের কাছে কোনো দাস বা দাসী পাপপূর্ণ শপথ করবে না, যদিও তা একটি ভেজা মিসওয়াকের (টুকরার) উপর হয়, তবে তার জন্য জাহান্নাম অবধারিত হয়ে যাবে।’

এটি ইবনু মাজাহ (২৩২৬), হাকেম এবং আহমাদ (২/৩২৯ ও ৫১৮) আল-হাসান ইবনু ইয়াযীদ ইবনু ফাররুখ আয-যামরী আল-মাদানী-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমি আবূ সালামাহকে বলতে শুনেছি: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আমি আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: অতঃপর তিনি তা উল্লেখ করেছেন।

আর হাকেম বলেছেন: ‘এটি শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর শর্তানুযায়ী সহীহ। কেননা এই আল-হাসান ইবনু ইয়াযীদ হলেন আবূ ইউনুস, যিনি শক্তিশালী ও ইবাদতকারী।’ যাহাবী তাঁর সাথে একমত পোষণ করে বলেছেন: ‘সহীহ।’

আমি (আলবানী) বলছি: সঠিক হলো, এটি কেবল ‘সহীহ’। কেননা এই আবূ ইউনুস থেকে সিত্তাহ (ছয়টি হাদীস গ্রন্থ)-এর মধ্যে কেবল ইবনু মাজাহই হাদীস বর্ণনা করেছেন। সুতরাং এটি শাইখাইন-এর শর্তানুযায়ী নয়!

সুতরাং এই শাহেদ (সমর্থক বর্ণনা)-এর কারণে হাদীসটি সহীহ।









ইরওয়াউল গালীল (2698)


*2698* - (حديث ابن عمر مرفوعا: ` ومن حلف له بالله فليرض ` رواه ابن ماجه (2/505) .
أخرجه ابن ماجه (2101) : حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة حدثنا أسباط بن محمد عن بن عجلان عن نافع ابن عمر قال: ` سمع النبى صلى الله عليه وسلم رجلا يحلف بأبيه فقال: لا تحلفوا بآبائكم ، من حلف بالله فليصدق ، ومن حلف له بالله فليرض ، ومن لم يرض بالله فليس من الله `.
قلت: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات كما قال البوصيرى فى ` الزوائد ` (ق/130/2) .
‌‌كتاب الإقرار




*২৬৯৮* - (ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ‘ সূত্রে বর্ণিত হাদীস: ‘আর যার জন্য আল্লাহর নামে শপথ করা হয়, সে যেন সন্তুষ্ট হয়।’) এটি ইবনু মাজাহ (২/৫০৫) বর্ণনা করেছেন।

এটি ইবনু মাজাহ (২১০১) সংকলন করেছেন: আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মাদ ইবনু ইসমাঈল ইবনু সামুরাহ, আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন আসবাত ইবনু মুহাম্মাদ, তিনি ইবনু আজলান থেকে, তিনি নাফি‘ থেকে, তিনি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এক ব্যক্তিকে তার পিতার নামে শপথ করতে শুনলেন। অতঃপর তিনি বললেন: ‘তোমরা তোমাদের পিতাদের নামে শপথ করো না। যে ব্যক্তি আল্লাহর নামে শপথ করে, সে যেন সত্য বলে। আর যার জন্য আল্লাহর নামে শপথ করা হয়, সে যেন সন্তুষ্ট হয়। আর যে ব্যক্তি আল্লাহতে সন্তুষ্ট হয় না, সে আল্লাহর অন্তর্ভুক্ত নয়।’

আমি (আলবানী) বলছি: আর এই সনদটি সহীহ (সহীহ), এর বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য (সিকাহ), যেমনটি বুসীরী (রাহিমাহুল্লাহ) ‘আয-যাওয়াইদ’ (ক/১৩০/২) গ্রন্থে বলেছেন।

কিতাবুল ইকরার (স্বীকারোক্তি অধ্যায়)









ইরওয়াউল গালীল (2699)


*2699* - (قوله صلى الله عليه وسلم: ` واغد يا أنيس إلى امرأة هذا: فإن اعترفت فارجمها ` (2/505) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى.




*২৬৯৯* - (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বাণী: "হে উনায়স! তুমি এই লোকটির স্ত্রীর কাছে যাও। যদি সে স্বীকার করে, তবে তাকে রজম (পাথর নিক্ষেপ) করো।" (২/৫০৫)।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ।
এটি ইতোপূর্বে আলোচিত হয়েছে।









ইরওয়াউল গালীল (2700)


*2700* - (حديث: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم رجم ماعزا والغامدية والجهنية بإقرارهم ` (2/505) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
قد مضى.




*২৭০০* - (হাদীস: ‘নিশ্চয়ই নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মা'ইয, গামেদিয়্যা এবং জুহানিয়্যা নারীকে তাদের স্বীকারোক্তির ভিত্তিতে রজম (পাথর নিক্ষেপ) করেছিলেন।’ (২/৫০৫)।)

শাইখ নাসিরুদ্দিন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক: * সহীহ।
এটি পূর্বে গত হয়েছে।