হাদীস বিএন


ইরওয়াউল গালীল





ইরওয়াউল গালীল (541)


*541* - (حديث وابصة بن معبد أن النبى صلى الله عليه وسلم: ` رأى رجلاً يصلى خلف الصف وحده فأمر أن يعيد ` رواه أبو داود.

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه الطيالسى فى مسنده (1201) : حدثنا شعبة قال: أخبرنى عمرو بن مرة قال: سمعت هلال بن يساف قال: سمعت عمرو بن راشد عن وابصة بن معبد به.
ومن هذا الوجه أخرجه أبو داود (682) والترمذى (1/448) والطحاوى فى ` شرح المعانى ` (1/229) والبيهقى (3/104) وأحمد (4/228) وابن أبى شيبة (2/13/1) كلهم عن شعبة به.
ورواه ابن عساكر (17/349/2) عنه من طريق آخر عن عمرو بن مرة به.
وقال الترمذى: ` حديث حسن `.
قلت: ورجاله ثقات غير عمرو بن راشد ، وهو مجهول العدالة ، أورده ابن أبى حاتم (3/1/232) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً ، وأما ابن حبان فذكره فى ` الثقات ` على قاعدته المعروفة! ومع ذلك فإنه يستشهد به
كما أشار إليه الحافظ ابن حجر بقوله فيه ` مقبول `. يعنى عند المتابعة ، وقد توبع كما سيأتى ، فالحديث صحيح.
وقد خولف فى إسناده عمرو بن مرة ، فقال حصين: عن هلال بن يساف ، قال: أخذ زياد بن أبى الجعد بيدى ونحن بالرقة فقام بى على شيخ يقال له وابصة بن معبد ـ من بنى أسد ، فقال زياد ، حدثنى هذا الشيخ: أن رجلاً صلى خلف الصف وحده ـ والشيخ يسمع ـ فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعيد الصلاة `.
أخرجه الترمذى (1/445) والدارمى (1/294) وابن أبى شيبة (2/13/1) وعنه ابن ماجه (1004) والطحاوى والبيهقى وأحمد وابن عساكر (17/350/1) من طرق عن حصين عن هلال بن يساف به.
وقد تابعه منصور عن هلال به.
أخرجه ابن منصور عن هلال به. {؟}
أخرجه ابن الجارود (161) : حدثنا عبد الرحمن بن بشر قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أنبأنا الثورى عن منصور به.
لكن رواه خلاد بن يحيى حدثنا سفيان الثورى عن حصين به.
رواه البيهقى، فأخشى أن يكون قوله ` عن منصور ` وهماً من عبد الرزاق. والله أعلم.
وعلى كل حال ، فرواية حصين أرجح من رواية عمرو بن مرة ، لأنه لم يتفرد بذكر زياد بن أبى الجعد ، بل إنه قد توبع ، فقال: يزيد بن زياد بن أبى الجعد عن عمه عبيد بن أبى الجعد عن زياد بن أبى الجعد عن وابصة به.
أخرجه الدارمى والبيهقى وأحمد من طرق عن يزيد به.
قلت: وهذا سند جيد رجاله كلهم ثقات غير زياد بن أبى الجعد فإن القول فيه كالقول فى عمرو بن راشد وأنه مجهول كما تقدم. لكن لم يتفرد به زياد ، بل تابعه هلال بن يساف فى المعنى فإنه قال فى مسنده: ` أخذ زياد بيدى
فقام بى على وابصة فقال: حدثنى هذا الشيخ ـ والشيخ يسمع ـ ` كما تقدم ، فأقره الشيخ على ذلك ، فصارت الرواية من قبيل القراءة على الشيخ وهلال يسمع ، وذلك نوع من أنواع تلقى الحديث كما هو مقرر فى المصطلح ، فثبت بذلك الحديث. والحمد لله.
وإذا عرفت ذلك فرواية شمر بن عطية عن هلال بن يساف عن وابصة به. ليست منقطعة كما ظن البعض لما عرفت من تحديث زياد بالحديث أمام وابصة مقراً له وهلال يسمع.
أخرجه أحمد وابن عساكر (17/350/1) بسند صحيح.
ومما سبق يتبين أن الحديث صحيح ، وليس من قبيل المضطرب فى شىء كما توهم البعض ، فقد ظهر أن الهلال [1] فيه ثلاث روايات:
الأولى: عن عمرو بن راشد عن وابصة.
الثانية: عن زياد بن أبى الجعد عنه.
الثالثة: عنه مباشرة.
فهو قد سمعه من عمرو بن راشد عنه ، ومن زياد عنه ووابصة يسمع ، فجاز له أن يرويه عنه مباشرة كما فى الرواية الثالثة ، وبذلك تتفق الروايات الثلاث ولا تتعارض ، فيكون للحديث عن وابصة ثلاث طرق ، وبها نقطع بصحة الحديث.
وله طريق رابعة وفيها زيادة واهية ، أخرجها أبو يعلى فى ` المفاريد ` (3/15/1) و` المسند ` (96/1) والبيهقى (3/105) عن السرى بن إسماعيل عن الشعبى عن وابصة قال: ` رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً صلى خلف الصفوف وحده فقال: أيها
المصلى وحده! ألا وصلت إلى الصف ، أو جررت إليك رجلا فقام معك؟ أعد الصلاة `. وقال: ` تفرد به السرى بن إسماعيل وهو ضعيف `.
قلت: وكذا قال الهيثمى (2/96) أن السرى هذا ضعيف فقط ، وعزاه لرواية أبى يعلى. وقال الحافظ فى ` التقريب `: إنه متروك. وهذا هو الصواب أنه ضعيف جداً ، فقد صرح جماعة من الأئمة بأنه متروك ، وبعضهم بأنه ضعيف جداً وآخر بأنه ليس بثقة.
وقال يحيى بن سعيد: استبان لى كذبه فى مجلس.
وقد رواه ابن عساكر (17/349/2) من طريق إسماعيل بن أبى خالد عن الشعبى به دون الزيادة وسنده ضعيف.
وله طريق خامسة ، وفيه الزيادة الواهية ، فقال ابن الأعرابى فى ` المعجم ` (ق 122/1) : حدثنا جعفر بن محمد بن كزال حدثنا يحيى بن عبدويه حدثنا قيس عن السدى عن زيد بن وهب عن وابصة بن معبد: ` أن رجلاً صلى خلف الصف وحده ، وكان النبى صلى الله عليه وسلم يرى من خلفه كما يرى من بين يديه ، فقال له النبى صلى الله عليه وسلم ألا دخلت فى الصف ، أو جذبت رجلاً صلى معك؟ ! أعد الصلاة `.
قلت: وهذا إسناد واهٍ أيضاً ، قيس هو ابن الربيع ، قال الحافظ: ` صدوق ، تغير لما كبر ، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به! `.
وبه أعله الحافظ فى ` التلخيص ` (125) .
قلت: وإعلاله بالراوى عنه يحيى بن عبدويه أولى ، فإنه وإن كان قد أثنى عليه أحمد ، فقد قال فيه ابن معين: ` كذاب رجل سوء `. وقال مرة ` ليس بشىء `.
وقد رواه أبو الشيخ ابن حبان فى ` تاريخ أصبهان ` (ص 129) وعنه أبو نعيم فى ` أخبار أصبهان ` (2/364) بسند صحيح عن الطائى قال: حدثنا قيس به. أورده فى ترجمة الطائى هذا ، فقد يتوهم أنه متابع لابن عبدويه هذا ، وليس كذلك ، بل هو هو. فقد قال أبو نعيم: ` قال أبو محمد ـ يعنى ابن حبان ـ: هذا الشيخ أراه يحيى بن عبدويه البغدادى ، لأن هذا الحديث معروف به `.
قلت: وعلى هذا يدل صنيع الحافظ فى ` التلخيص ` ، فإنه عزى الحديث لأبى نعيم فى ترجمة يحيى بن عبدويه ، وهو إنما أورده فى ترجمة الطائى كما سبق ولكنه ختمها بقول ابن حبان هذا ، فدل ذلك على أن الحافظ يرى ما أريه أبو الشيخ. وهو الظاهر. والله أعلم.
وبالجملة ، فهذه الزيادة واهية لا يحتج بها لشدة ضعفها ، وعدم وجود المتابع القوى عليها.
وقد روى الحديث عن ابن عباس ، وأبى هريرة وعلى بن شيبان.
أما حديث ابن عباس فهو من طريق عكرمة عنه ، وله عنه لفظان:
الأول: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يصلى خلف الصف وحده ، فقال: أيها المنفرد بصلاتك أعد صلاتك `.
أخرجه الطبرانى فى ` الأوسط ` (1/33/1) وفى ` الكبير ` والجرجانى فى تاريخه ` (322 ـ 323) وابن عساكر (12/248/2) عن عبد الحميد الحمانى عن النضر أبى عمر عن عكرمة عنه. وقال الطبرانى: ` لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد ، تفرد به الحمانى `.
قلت: وهو ضعيف ، لكن شيخه أبو عمر ـ اسم أبيه عبد الرحمن ـ أشد ضعفاً منه ، فقد كذبه بعض الأئمة ، وبه أعل الحديث فى ` المجمع ` (2/96) فقال: ` رواه البزار والطبرانى فى الكبير والأوسط ، وفيه النضر أبو عمر أجمعوا على ضعفه `.
الثانى: عنه مرفوعاً بلفظ: ` إذا انتهى أحدكم إلى الصف وقد تم فليجبذ إليه رجلاً يقيمه إلى جنبه `.
رواه الطبرانى فى الأوسط أيضاً عن بشر بن إبراهيم حدثنى الحجاج بن
حسان عن عكرمة به. وقال: ` لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد ، تفرد به بشر `.
قلت: وهو ممن كان يضع الحديث ، كما قال غير واحد من الأئمة ، وقال الهيثمى: ` هو ضعيف جداً `.
قلت: وقد خالفه يزيد بن هارون الثقة الحافظ فقال: عن الحجاج بن حسان عن مقاتل بن حيان رفعه به نحوه ، أخرجه البيهقى (3/105) .
فعاد الحديث إلى أنه عن مقاتل بن حيان مرسلا. وسنده لا بأس به لولا إرساله ، وكان يمكن تقويته بحديث ابن عباس ووابصة لولا شدة ضعفهما ، فيبقى الحديث على ضعفه.
وأما حديث أبى هريرة ، فلفظه نحو لفظ حديث ابن عباس الأول.
أخرجه الطبرانى فى ` الأوسط `: ` حدثنا محمد بن أحمد بن أبى خيثمة: حدثنا عبد الله بن محمد بن القاسم العبادى البصرى حدثنا يزيد بن هارون أنبأنا محمد بن إسحاق عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن أبى هريرة قال: ` رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً يصلى خلف الصفوف وحده ، فقال: أعد الصلاة `. وقال: ` لا يروى عن أبى هريرة إلا بهذا الإسناد تفرد به العبادى `.
قلت: وهو ضعيف كما قال الهيثمى ، وأصله قول ابن حبان: ` يروى المقلوبات ، لا يحتج به ، ويروى عن غير يزيد الملزقات `.
وأما حديث على بن شيبان فهو بلفظ: ` خرجنا حتى قدمنا على النبى صلى الله عليه وسلم فبايعناه ، وصلينا خلفه ، فرأى رجلاً
يصلى خلف الصف وحده ، فوقف عليه نبى الله حتى انصرف فقال: استقبل صلاتك ، فلا صلاة للذى خلف الصف `.
أخرجه ابن أبى شيبة (2/13/1) : حدثنا ملازم بن عمرو عن عبد الله بن بدر قال: حدثنى عبد الرحمن بن على بن شيبان عن أبيه.
ورواه ابن ماجه (1003) من طريق ابن أبى شيبة ، والطحاوى وابن سعد (5/551) وابن خزيمة (1/164/2) وابن حبان فى صحيحه (401 و402) والبيهقى وأحمد (4/23) وابن عساكر (15/99/1) من طرق عن ملازم به.
قلت: وهذا سند صحيح ورجاله ثقات كما قال البوصيرى فى ` الزوائد ` (ق 69/2) .
وعزاه الحافظ فى ` البلوغ ` لابن حبان عن طلق بن على وهو وهم.
وجملة القول أن أمره صلى الله عليه وسلم الرجل بإعادة الصلاة ، وأنه لا صلاة لمن يصلى خلف الصف وحده ، صحيح ثابت عنه صلى الله عليه وسلم من طرق.
وأما أمره صلى الله عليه وسلم الرجل بأن يجر رجلاً من الصف لينضم إليه فلا يصح عنه صلى الله عليه وسلم. فلا يغتر بسكوت الحافظ على حديث وابصة عند الطبرانى وفيه الأمر المذكور كما تقدم ، سكت عليه فى ` بلوغ المرام ` فأوهم الصحة ، ولا بإعادة الصنعانى فى شرحه عليه (2/44 ـ 45) لحديث ابن عباس فى الأمر مرتين فأوهم أنه من طريقين! !
(فائدة) : إذا لم يستطع الرجل أن ينضم إلى الصف ، فصلى وحده ، فهل تصح صلاته ، الأرجح الصحة ، والأمر بالإعادة محمول على من لم يستطع القيام بواجب الانضمام. وبهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما بينته فى ` الأحاديث الضعيفة ` المائة العاشرة `.




*৫৪১* - (ওয়াবিসাহ ইবনু মা'বাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হাদীস, নিশ্চয়ই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এক ব্যক্তিকে একাকী কাতার পিছনে সালাত আদায় করতে দেখে তাকে সালাত পুনরায় আদায় করার নির্দেশ দেন)। এটি আবূ দাঊদ বর্ণনা করেছেন।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * সহীহ (Sahih)।

এটি ত্বায়ালিসী তাঁর *মুসনাদ* গ্রন্থে (১২০১) বর্ণনা করেছেন: শু'বাহ (রাহিমাহুল্লাহ) আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমর ইবনু মুররাহ (রাহিমাহুল্লাহ) আমাকে খবর দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি হিলাল ইবনু ইয়াসাফকে (রাহিমাহুল্লাহ) বলতে শুনেছি, তিনি বলেন: আমি আমর ইবনু রাশিদকে (রাহিমাহুল্লাহ) ওয়াবিসাহ ইবনু মা'বাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে অনুরূপ বর্ণনা করতে শুনেছি।

এই সূত্রেই এটি আবূ দাঊদ (৬৮২), তিরমিযী (১/৪৪৮), ত্বাহাবী তাঁর *শারহুল মা'আনী* গ্রন্থে (১/২২৯), বাইহাক্বী (৩/১০৪), আহমাদ (৪/২২৮) এবং ইবনু আবী শাইবাহ (২/১৩/১) বর্ণনা করেছেন। তাঁরা সকলেই শু'বাহ (রাহিমাহুল্লাহ) সূত্রে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।

আর ইবনু আসাকির (১৭/৩৪৯/২) অন্য একটি সূত্রে আমর ইবনু মুররাহ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।

তিরমিযী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: ‘হাদীসটি হাসান (Hasan)।’

আমি (আলবানী) বলি: এর বর্ণনাকারীগণ সকলেই নির্ভরযোগ্য (সিক্বাহ), তবে আমর ইবনু রাশিদ (রাহিমাহুল্লাহ) ব্যতীত। তিনি ‘মাজহূলুল আদালাহ’ (যার সততা অজ্ঞাত)। ইবনু আবী হাতিম (৩/১/২৩২) তাঁকে উল্লেখ করেছেন, কিন্তু তাঁর সম্পর্কে কোনো জারহ (দোষারোপ) বা তা'দীল (নির্ভরযোগ্যতা) উল্লেখ করেননি। পক্ষান্তরে, ইবনু হিব্বান তাঁর সুপরিচিত নীতি অনুসারে তাঁকে *আস-সিক্বাত* (নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীগণ) গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন! এতদসত্ত্বেও, তাঁর দ্বারা শাহেদ (সমর্থক বর্ণনা) পেশ করা যায়, যেমনটি হাফিয ইবনু হাজার (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর সম্পর্কে ‘মাকবূল’ (গ্রহণযোগ্য) বলে ইঙ্গিত করেছেন। অর্থাৎ, যখন তাঁর মুতাবা'আত (সমর্থন) পাওয়া যায়। আর তাঁর মুতাবা'আত পাওয়া গেছে, যেমনটি পরে আসছে। সুতরাং হাদীসটি সহীহ (Sahih)।

আমর ইবনু মুররাহ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর ইসনাদে মতপার্থক্য রয়েছে। হুসাইন (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: হিলাল ইবনু ইয়াসাফ (রাহিমাহুল্লাহ) সূত্রে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা যখন আর-রাক্বাহ-তে ছিলাম, তখন যিয়াদ ইবনু আবিল জা'দ আমার হাত ধরলেন এবং আমাকে ওয়াবিসাহ ইবনু মা'বাদ নামক এক শাইখের (বানী আসাদ গোত্রের) কাছে নিয়ে গেলেন। তখন যিয়াদ বললেন, এই শাইখ আমার কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন: এক ব্যক্তি একাকী কাতার পিছনে সালাত আদায় করেছিল—আর শাইখ (ওয়াবিসাহ) তা শুনছিলেন—তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাকে সালাত পুনরায় আদায় করার নির্দেশ দেন।

এটি তিরমিযী (১/৪৪৫), দারিমী (১/২৯৪), ইবনু আবী শাইবাহ (২/১৩/১), তাঁর সূত্রে ইবনু মাজাহ (১০০৪), ত্বাহাবী, বাইহাক্বী, আহমাদ এবং ইবনু আসাকির (১৭/৩৫০/১) হুসাইন (রাহিমাহুল্লাহ) সূত্রে হিলাল ইবনু ইয়াসাফ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বিভিন্ন সনদে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।

আর মানসূর (রাহিমাহুল্লাহ) হিলাল (রাহিমাহুল্লাহ) সূত্রে তাঁর মুতাবা'আত (সমর্থন) করেছেন। ইবনু জারূদ (১৬১) এটি বর্ণনা করেছেন: আবদুর রহমান ইবনু বিশর (রাহিমাহুল্লাহ) আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবদুর রাযযাক (রাহিমাহুল্লাহ) আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: সাওরী (রাহিমাহুল্লাহ) আমাদের খবর দিয়েছেন, মানসূর (রাহিমাহুল্লাহ) সূত্রে অনুরূপ।

কিন্তু খাল্লাদ ইবনু ইয়াহইয়া (রাহিমাহুল্লাহ) এটি বর্ণনা করেছেন: সুফিয়ান আস-সাওরী (রাহিমাহুল্লাহ) আমাদের নিকট হুসাইন (রাহিমাহুল্লাহ) সূত্রে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। বাইহাক্বী (রাহিমাহুল্লাহ) এটি বর্ণনা করেছেন। তাই আমি আশঙ্কা করি যে, (আবদুর রাযযাকের) ‘মানসূর সূত্রে’ কথাটি আবদুর রাযযাকের পক্ষ থেকে ভুল (ওয়াহম) হতে পারে। আল্লাহই ভালো জানেন।

যাই হোক না কেন, হুসাইন (রাহিমাহুল্লাহ)-এর বর্ণনাটি আমর ইবনু মুররাহ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর বর্ণনা অপেক্ষা অধিকতর শক্তিশালী (আরজাহ)। কারণ, তিনি যিয়াদ ইবনু আবিল জা'দ-এর উল্লেখের ক্ষেত্রে একক নন, বরং তাঁর মুতাবা'আত করা হয়েছে। যেমন: ইয়াযীদ ইবনু যিয়াদ ইবনু আবিল জা'দ (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর চাচা উবাইদ ইবনু আবিল জা'দ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি যিয়াদ ইবনু আবিল জা'দ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি ওয়াবিসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।

দারিমী, বাইহাক্বী এবং আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) ইয়াযীদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বিভিন্ন সনদে এটি বর্ণনা করেছেন।

আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি ‘জায়্যিদ’ (উত্তম)। এর সকল বর্ণনাকারী নির্ভরযোগ্য (সিক্বাহ), তবে যিয়াদ ইবনু আবিল জা'দ (রাহিমাহুল্লাহ) ব্যতীত। তাঁর সম্পর্কে সেই একই কথা প্রযোজ্য যা আমর ইবনু রাশিদ (রাহিমাহুল্লাহ) সম্পর্কে বলা হয়েছে, এবং তিনি যেমন পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে, মাজহূল (অজ্ঞাত)। কিন্তু যিয়াদ (রাহিমাহুল্লাহ) এককভাবে এটি বর্ণনা করেননি, বরং হিলাল ইবনু ইয়াসাফ (রাহিমাহুল্লাহ) অর্থের দিক থেকে তাঁর মুতাবা'আত করেছেন। কারণ, তিনি তাঁর মুসনাদে বলেছেন: ‘যিয়াদ আমার হাত ধরলেন এবং আমাকে ওয়াবিসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে নিয়ে গেলেন এবং বললেন: এই শাইখ আমার কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন—আর শাইখ (ওয়াবিসাহ) তা শুনছিলেন—’ যেমনটি পূর্বে উল্লেখ করা হয়েছে। সুতরাং শাইখ (ওয়াবিসাহ) এতে সম্মতি জ্ঞাপন করেন। ফলে এই বর্ণনাটি ‘শাইখের সামনে পাঠ করা এবং হিলাল তা শোনা’ ধরনের হয়ে গেল। আর এটি মুস্তালাহুল হাদীস (হাদীস পরিভাষা)-এ নির্ধারিত হাদীস গ্রহণের প্রকারগুলোর মধ্যে একটি। এভাবে হাদীসটি প্রমাণিত হলো। আলহামদুলিল্লাহ।

আর যখন আপনি এটি জানতে পারলেন, তখন শামির ইবনু আতিয়্যাহ (রাহিমাহুল্লাহ) কর্তৃক হিলাল ইবনু ইয়াসাফ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি ওয়াবিসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে বর্ণিত হাদীসটি ‘মুনক্বাতি’ (বিচ্ছিন্ন) নয়, যেমনটি কেউ কেউ ধারণা করেছেন। কারণ, আপনি জানতে পেরেছেন যে, যিয়াদ (রাহিমাহুল্লাহ) ওয়াবিসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সামনে হাদীসটি বর্ণনা করেছিলেন এবং তিনি তা স্বীকার করেছিলেন, আর হিলাল (রাহিমাহুল্লাহ) তা শুনছিলেন।

আহমাদ এবং ইবনু আসাকির (১৭/৩৫০/১) এটি সহীহ (Sahih) সনদ সহকারে বর্ণনা করেছেন।

পূর্বোক্ত আলোচনা থেকে স্পষ্ট হয় যে, হাদীসটি সহীহ (Sahih)। এটি ‘মুদ্বত্বারিব’ (অস্থির/বিপরীতমুখী) হাদীসের অন্তর্ভুক্ত নয়, যেমনটি কেউ কেউ ভুল ধারণা করেছেন। কারণ, দেখা যাচ্ছে যে, হিলাল (রাহিমাহুল্লাহ) সূত্রে এতে তিনটি বর্ণনা রয়েছে:

প্রথমটি: আমর ইবনু রাশিদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি ওয়াবিসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে।
দ্বিতীয়টি: যিয়াদ ইবনু আবিল জা'দ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি ওয়াবিসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে।
তৃতীয়টি: সরাসরি ওয়াবিসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে।

সুতরাং তিনি (হিলাল) আমর ইবনু রাশিদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে ওয়াবিসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে শুনেছেন, এবং যিয়াদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে ওয়াবিসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) শুনতে থাকা অবস্থায় শুনেছেন। তাই তাঁর জন্য তৃতীয় বর্ণনায় যেমনটি রয়েছে, সরাসরি ওয়াবিসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করা বৈধ। এর মাধ্যমে তিনটি বর্ণনা সামঞ্জস্যপূর্ণ হয় এবং পরস্পর বিরোধী হয় না। ফলে ওয়াবিসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে হাদীসটির তিনটি সূত্র প্রমাণিত হয়, যার দ্বারা আমরা হাদীসটির সহীহ হওয়ার ব্যাপারে নিশ্চিত হতে পারি।

এর একটি চতুর্থ সূত্রও রয়েছে, যাতে একটি ‘ওয়াহিয়াহ’ (দুর্বল) অতিরিক্ত অংশ রয়েছে। আবূ ইয়া'লা তাঁর *আল-মাফারীদ* (৩/১৫/১) এবং *আল-মুসনাদ* (৯৬/১) গ্রন্থে এবং বাইহাক্বী (৩/১০৫) এটি আস-সারী ইবনু ইসমাঈল (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি শা'বী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি ওয়াবিসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ওয়াবিসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এক ব্যক্তিকে কাতারসমূহের পিছনে একাকী সালাত আদায় করতে দেখে বললেন: “হে একাকী সালাত আদায়কারী! তুমি কি কাতারে পৌঁছতে পারোনি, নাকি তোমার দিকে একজন লোককে টেনে এনে তাকে তোমার সাথে দাঁড় করাওনি? সালাত পুনরায় আদায় করো।” আবূ ইয়া'লা বলেন: ‘আস-সারী ইবনু ইসমাঈল (রাহিমাহুল্লাহ) এটি এককভাবে বর্ণনা করেছেন এবং তিনি যঈফ (দুর্বল)।’

আমি (আলবানী) বলি: অনুরূপভাবে হাইসামী (২/৯৬) বলেছেন যে, এই সারী কেবল যঈফ (দুর্বল)। তিনি এটিকে আবূ ইয়া'লার বর্ণনার দিকে সম্পর্কিত করেছেন। আর হাফিয (ইবনু হাজার) *আত-তাক্বরীব* গ্রন্থে বলেছেন: তিনি ‘মাতরূক’ (পরিত্যক্ত)। আর এটিই সঠিক যে, তিনি ‘যঈফ জিদ্দান’ (খুবই দুর্বল)। কারণ, একদল ইমাম স্পষ্টভাবে বলেছেন যে, তিনি মাতরূক, কেউ কেউ বলেছেন তিনি যঈফ জিদ্দান, আর অন্য কেউ বলেছেন তিনি নির্ভরযোগ্য নন (লাইসা বি-সিক্বাহ)।

ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: এক মজলিসে আমার কাছে তার মিথ্যাবাদীতা স্পষ্ট হয়ে গিয়েছিল।

ইবনু আসাকির (১৭/৩৪৯/২) ইসমাঈল ইবনু আবী খালিদ (রাহিমাহুল্লাহ) সূত্রে শা'বী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে অতিরিক্ত অংশ ছাড়াই এটি বর্ণনা করেছেন, কিন্তু এর সনদ যঈফ (দুর্বল)।

এর একটি পঞ্চম সূত্রও রয়েছে, যাতে সেই ‘ওয়াহিয়াহ’ (দুর্বল) অতিরিক্ত অংশটি রয়েছে। ইবনুল আ'রাবী তাঁর *আল-মু'জাম* গ্রন্থে (ক্ব ১২২/১) বলেন: জা'ফার ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু কাযযাল (রাহিমাহুল্লাহ) আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইয়াহইয়া ইবনু আবদাওয়াইহ (রাহিমাহুল্লাহ) আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ক্বাইস (রাহিমাহুল্লাহ) সুদ্দী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি যায়দ ইবনু ওয়াহব (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি ওয়াবিসাহ ইবনু মা'বাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে বর্ণনা করেছেন: এক ব্যক্তি একাকী কাতার পিছনে সালাত আদায় করেছিল, আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম পিছন থেকে যেমন দেখতেন, তেমনি সামনে থেকেও দেখতেন। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাকে বললেন: “তুমি কি কাতারে প্রবেশ করোনি, নাকি একজন লোককে টেনে এনে তোমার সাথে সালাত আদায় করাওনি?! সালাত পুনরায় আদায় করো।”

আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটিও ‘ওয়াহী’ (দুর্বল)। ক্বাইস হলেন ইবনু আর-রাবী' (রাহিমাহুল্লাহ)। হাফিয (ইবনু হাজার) বলেছেন: ‘তিনি সত্যবাদী (সাদূক্ব), কিন্তু যখন বৃদ্ধ হয়ে যান তখন তাঁর স্মৃতিশক্তি পরিবর্তিত হয়ে যায়, আর তাঁর ছেলে তাঁর হাদীস নয় এমন কিছু তাঁর মধ্যে ঢুকিয়ে দেয়, ফলে তিনি তা বর্ণনা করেন!’ হাফিয (ইবনু হাজার) *আত-তালখীস* গ্রন্থে (১২৫) এই কারণে এটিকে ত্রুটিযুক্ত (ই'লাল) করেছেন।

আমি (আলবানী) বলি: তাঁর থেকে বর্ণনাকারী ইয়াহইয়া ইবনু আবদাওয়াইহ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর কারণে এটিকে ত্রুটিযুক্ত করা অধিকতর উত্তম। কারণ, যদিও আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর প্রশংসা করেছেন, তবুও ইবনু মাঈন (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর সম্পর্কে বলেছেন: ‘মিথ্যাবাদী, খারাপ লোক।’ এবং অন্য একবার বলেছেন: ‘তিনি কিছুই নন (লাইসা বি-শাইয়িন)।’

আবূশ শাইখ ইবনু হিব্বান তাঁর *তারীখু ইসফাহান* গ্রন্থে (পৃ. ১২৯) এবং তাঁর সূত্রে আবূ নু'আইম তাঁর *আখবারু ইসফাহান* গ্রন্থে (২/৩৬৪) ত্বাঈ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে সহীহ (Sahih) সনদে এটি বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ক্বাইস (রাহিমাহুল্লাহ) আমাদের নিকট অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। তিনি এটিকে এই ত্বাঈ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর জীবনীতে উল্লেখ করেছেন। ফলে কেউ কেউ ভুল ধারণা করতে পারে যে, তিনি এই ইবনু আবদাওয়াইহ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর মুতাবা'আতকারী। কিন্তু তা নয়, বরং তিনি (ত্বাঈ) নিজেই (ইবনু আবদাওয়াইহ)। কারণ, আবূ নু'আইম (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: ‘আবূ মুহাম্মাদ—অর্থাৎ ইবনু হিব্বান—বলেছেন: আমি মনে করি এই শাইখ হলেন ইয়াহইয়া ইবনু আবদাওয়াইহ আল-বাগদাদী, কারণ এই হাদীসটি তাঁর মাধ্যমেই পরিচিত।’

আমি (আলবানী) বলি: হাফিয (ইবনু হাজার)-এর *আত-তালখীস* গ্রন্থে তাঁর কাজও এই দিকেই ইঙ্গিত করে। কারণ, তিনি ইয়াহইয়া ইবনু আবদাওয়াইহ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর জীবনীতে আবূ নু'আইম (রাহিমাহুল্লাহ)-এর দিকে হাদীসটি সম্পর্কিত করেছেন। অথচ আবূ নু'আইম (রাহিমাহুল্লাহ) পূর্বে যেমন উল্লেখ করা হয়েছে, ত্বাঈ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর জীবনীতে এটি এনেছেন, কিন্তু তিনি ইবনু হিব্বানের এই উক্তি দিয়ে তা শেষ করেছেন। এটি প্রমাণ করে যে, হাফিয (ইবনু হাজার) তাই মনে করেন যা আবূশ শাইখ মনে করেছেন। আর এটিই স্পষ্ট। আল্লাহই ভালো জানেন।

সারকথা হলো, এই অতিরিক্ত অংশটি ‘ওয়াহিয়াহ’ (দুর্বল), যা দ্বারা দলীল পেশ করা যায় না, কারণ এটি অত্যন্ত দুর্বল এবং এর উপর কোনো শক্তিশালী মুতাবা'আতকারী (সমর্থক) পাওয়া যায় না।

এই হাদীসটি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং আলী ইবনু শাইবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও বর্ণিত হয়েছে।

ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি ইকরিমাহ (রাহিমাহুল্লাহ) সূত্রে তাঁর থেকে বর্ণিত, এবং তাঁর থেকে এর দুটি শব্দ রয়েছে:

প্রথমটি: ‘নিশ্চয়ই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এক ব্যক্তিকে কাতার পিছনে একাকী সালাত আদায় করতে দেখে বললেন: হে তোমার সালাতে একাকীত্ব অবলম্বনকারী! তোমার সালাত পুনরায় আদায় করো।’ ত্বাবারানী তাঁর *আল-আওসাত্ব* (১/৩৩/১) এবং *আল-কাবীর* গ্রন্থে, জুরজানী তাঁর *তারীখ* গ্রন্থে (৩২২-৩২৩) এবং ইবনু আসাকির (১২/২৪৮/২) এটি আবদুল হামীদ আল-হিম্মানী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি নযর আবূ উমার (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি ইকরিমাহ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ত্বাবারানী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: ‘ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এই সনদ ছাড়া এটি বর্ণিত হয়নি। হিম্মানী (রাহিমাহুল্লাহ) এটি এককভাবে বর্ণনা করেছেন।’

আমি (আলবানী) বলি: তিনি (হিম্মানী) যঈফ (দুর্বল), কিন্তু তাঁর শাইখ আবূ উমার—যার পিতার নাম আবদুর রহমান—তাঁর চেয়েও অধিক দুর্বল। কারণ, কিছু ইমাম তাঁকে মিথ্যাবাদী বলেছেন। আর এই কারণেই *আল-মাজমা'* গ্রন্থে (২/৯৬) হাদীসটিকে ত্রুটিযুক্ত করা হয়েছে। সেখানে বলা হয়েছে: ‘এটি বাযযার এবং ত্বাবারানী *আল-কাবীর* ও *আল-আওসাত্ব* গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। এতে নযর আবূ উমার রয়েছেন, যার দুর্বলতার উপর সকলে ঐকমত্য পোষণ করেছেন।’

দ্বিতীয়টি: তাঁর থেকে মারফূ' (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত) হিসেবে এই শব্দে বর্ণিত: ‘যখন তোমাদের কেউ কাতারের কাছে পৌঁছায় এবং কাতার পূর্ণ হয়ে যায়, তখন সে যেন একজন লোককে তার দিকে টেনে নেয় এবং তাকে তার পাশে দাঁড় করায়।’ ত্বাবারানী এটি *আল-আওসাত্ব* গ্রন্থেও বিশর ইবনু ইবরাহীম (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: হাজ্জাজ ইবনু হাসসান (রাহিমাহুল্লাহ) আমার কাছে ইকরিমাহ (রাহিমাহুল্লাহ) সূত্রে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। ত্বাবারানী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: ‘ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এই সনদ ছাড়া এটি বর্ণিত হয়নি। বিশর (রাহিমাহুল্লাহ) এটি এককভাবে বর্ণনা করেছেন।’

আমি (আলবানী) বলি: তিনি (বিশর) তাদের অন্তর্ভুক্ত যারা হাদীস জাল করত (ইয়াদ্বা'উল হাদীস), যেমনটি একাধিক ইমাম বলেছেন। হাইসামী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: ‘তিনি যঈফ জিদ্দান (খুবই দুর্বল)।’ আমি (আলবানী) বলি: নির্ভরযোগ্য হাফিয ইয়াযীদ ইবনু হারূন (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর বিরোধিতা করেছেন। তিনি বলেছেন: হাজ্জাজ ইবনু হাসসান (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি মুক্বাতিল ইবনু হাইয়্যান (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে মারফূ' হিসেবে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। বাইহাক্বী (৩/১০৫) এটি বর্ণনা করেছেন।

ফলে হাদীসটি মুক্বাতিল ইবনু হাইয়্যান (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে মুরসাল (বিচ্ছিন্ন) হিসেবে ফিরে আসে। এর সনদ ‘লা বা'স বিহি’ (খারাপ নয়), যদি না এটি মুরসাল হতো। ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং ওয়াবিসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস দ্বারা এটিকে শক্তিশালী করা যেত, যদি না তাদের দুর্বলতা অত্যন্ত তীব্র হতো। সুতরাং হাদীসটি তার দুর্বলতার উপরই বহাল থাকে।

আর আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটির শব্দ ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর প্রথম হাদীসের শব্দের অনুরূপ। ত্বাবারানী তাঁর *আল-আওসাত্ব* গ্রন্থে এটি বর্ণনা করেছেন: মুহাম্মাদ ইবনু আহমাদ ইবনু আবী খাইসামাহ (রাহিমাহুল্লাহ) আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবদুল্লাহ ইবনু মুহাম্মাদ ইবনু ক্বাসিম আল-আব্বাদী আল-বাসরী (রাহিমাহুল্লাহ) আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইয়াযীদ ইবনু হারূন (রাহিমাহুল্লাহ) আমাদের খবর দিয়েছেন, মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক্ব (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি সাঈদ ইবনু আবী সাঈদ আল-মাক্ববুরী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে। আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এক ব্যক্তিকে কাতারসমূহের পিছনে একাকী সালাত আদায় করতে দেখে বললেন: “সালাত পুনরায় আদায় করো।” ত্বাবারানী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: ‘আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এই সনদ ছাড়া এটি বর্ণিত হয়নি। আব্বাদী (রাহিমাহুল্লাহ) এটি এককভাবে বর্ণনা করেছেন।’

আমি (আলবানী) বলি: হাইসামী (রাহিমাহুল্লাহ) যেমন বলেছেন, তিনি (আব্বাদী) যঈফ (দুর্বল)। এর মূল হলো ইবনু হিব্বানের উক্তি: ‘তিনি মাক্বলূবাত (উল্টে দেওয়া হাদীস) বর্ণনা করেন, তাঁর দ্বারা দলীল পেশ করা যায় না, এবং তিনি ইয়াযীদ (ইবনু হারূন) ব্যতীত অন্যদের থেকে আল-মুলযাক্বাত (যা তাঁর হাদীস নয়, এমন সংযুক্ত হাদীস) বর্ণনা করেন।’

আর আলী ইবনু শাইবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটির শব্দ হলো: ‘আমরা বের হলাম, এমনকি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে পৌঁছলাম। আমরা তাঁর হাতে বাই'আত করলাম এবং তাঁর পিছনে সালাত আদায় করলাম। তখন তিনি এক ব্যক্তিকে কাতার পিছনে একাকী সালাত আদায় করতে দেখলেন। আল্লাহর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তার কাছে দাঁড়ালেন, যতক্ষণ না সে সালাত শেষ করল। অতঃপর তিনি বললেন: তোমার সালাত নতুন করে শুরু করো। যে ব্যক্তি কাতার পিছনে একাকী সালাত আদায় করে, তার সালাত হয় না।’

ইবনু আবী শাইবাহ (২/১৩/১) এটি বর্ণনা করেছেন: মুলাযিম ইবনু আমর (রাহিমাহুল্লাহ) আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি আবদুল্লাহ ইবনু বাদ্র (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি বলেন: আবদুর রহমান ইবনু আলী ইবনু শাইবান (রাহিমাহুল্লাহ) আমার কাছে তাঁর পিতা (আলী ইবনু শাইবান) সূত্রে হাদীস বর্ণনা করেছেন।

ইবনু মাজাহ (১০০৩) ইবনু আবী শাইবাহ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সূত্রে, ত্বাহাবী, ইবনু সা'দ (৫/৫৫১), ইবনু খুযাইমাহ (১/১৬৪/২), ইবনু হিব্বান তাঁর *সহীহ* গ্রন্থে (৪০১ ও ৪০২), বাইহাক্বী, আহমাদ (৪/২৩) এবং ইবনু আসাকির (১৫/৯৯/১) মুলাযিম (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বিভিন্ন সনদে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।

আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি সহীহ (Sahih) এবং এর বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য (সিক্বাহ), যেমনটি বুসীরী তাঁর *আয-যাওয়াইদ* গ্রন্থে (ক্ব ৬৯/২) বলেছেন।

হাফিয (ইবনু হাজার) *আল-বুলূগ* গ্রন্থে এটিকে ত্বাল্ক্ব ইবনু আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে ইবনু হিব্বানের দিকে সম্পর্কিত করেছেন, যা একটি ভুল (ওয়াহম)।

সারকথা হলো, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কর্তৃক ঐ ব্যক্তিকে সালাত পুনরায় আদায় করার নির্দেশ দেওয়া এবং যে ব্যক্তি কাতার পিছনে একাকী সালাত আদায় করে তার সালাত না হওয়া—এগুলো বিভিন্ন সূত্রে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে সহীহ (Sahih) ও প্রমাণিত।

পক্ষান্তরে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কর্তৃক ঐ ব্যক্তিকে কাতার থেকে একজন লোককে টেনে এনে তার সাথে যুক্ত হওয়ার নির্দেশ দেওয়া—এটি তাঁর থেকে সহীহ (Sahih) নয়। সুতরাং ত্বাবারানীর নিকট ওয়াবিসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস, যাতে পূর্বে উল্লিখিত নির্দেশ রয়েছে, তার উপর হাফিয (ইবনু হাজার)-এর নীরবতা দ্বারা যেন কেউ প্রতারিত না হয়। তিনি *বুলূগুল মারাম* গ্রন্থে এর উপর নীরব থেকে এটিকে সহীহ হওয়ার ভ্রম সৃষ্টি করেছেন। আর সান'আনী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর ব্যাখ্যাগ্রন্থে (২/৪৪-৪৫) ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি দুইবার উল্লেখ করে যে ভ্রম সৃষ্টি করেছেন যে, এটি দুটি সূত্র থেকে এসেছে—তাতেও যেন কেউ প্রতারিত না হয়!!

(ফায়দা/উপকারিতা): যদি কোনো ব্যক্তি কাতারে যুক্ত হতে সক্ষম না হয় এবং একাকী সালাত আদায় করে, তবে কি তার সালাত সহীহ হবে? অধিকতর শক্তিশালী মত হলো, সালাত সহীহ হবে। আর সালাত পুনরায় আদায় করার নির্দেশ সেই ব্যক্তির ক্ষেত্রে প্রযোজ্য, যে কাতারে যুক্ত হওয়ার কর্তব্য পালন করতে সক্ষম হয়নি। শাইখুল ইসলাম ইবনু তাইমিয়্যাহ (রাহিমাহুল্লাহ) এই মতই পোষণ করতেন, যেমনটি আমি *আহাদীস আদ্ব-দ্বাঈফাহ* গ্রন্থের দশম শতকে স্পষ্ট করেছি।









ইরওয়াউল গালীল (542)


*542* - (قول أنس: ` صففت أنا واليتيم وراءه ، والمرأة خلفنا فصلى بنا ركعتين ` متفق عليه (ص 128) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مالك (1/153/31) وعنه البخارى (1/108 ـ 109) وكذا مسلم (2/137) وأبو داود (612) والنسائى (1/126) والترمذى (1/454) والدارمى (1/295) والبيهقى (3/96) وأحمد (3/164) كلهم عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنس بن مالك: ` أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام ، فأكل منه ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قوموا فلأصلى َلكم ، قال أنس: فقمت ، إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس فنضحته بماء ، فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت أنا واليتيم وراءه ، والعجوز من ورائنا ، فصلى لنا ركعتين ، ثم انصرف `.
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.




*৫৪২* - (আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উক্তি: ‘আমি এবং ইয়াতীম তাঁর (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর) পিছনে কাতারবদ্ধ হলাম, আর মহিলা আমাদের পিছনে ছিলেন। অতঃপর তিনি আমাদের নিয়ে দুই রাকাত সালাত আদায় করলেন।’ [মুত্তাফাকুন আলাইহি] (পৃ. ১২৮)।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ (Sahih)।

এটি বর্ণনা করেছেন (আখরাজাহু): মালিক (১/১৫৩/৩১), এবং তাঁর (মালিকের) সূত্রে বুখারী (১/১০৮-১০৯), অনুরূপভাবে মুসলিম (২/১৩৭), আবূ দাঊদ (৬১২), নাসাঈ (১/১২৬), তিরমিযী (১/৪৫৪), দারিমী (১/২৯৫), বাইহাক্বী (৩/৯৬) এবং আহমাদ (৩/১৬৪)।

তাঁরা সকলেই (বর্ণনা করেছেন) মালিক থেকে, তিনি ইসহাক ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু আবী তালহা থেকে, তিনি আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে:

‘নিশ্চয়ই তাঁর (আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর) নানী মুলাইকা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে খাবারের জন্য দাওয়াত করলেন। তিনি তা থেকে খেলেন। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: ‘তোমরা দাঁড়াও, আমি তোমাদের নিয়ে সালাত আদায় করব।’ আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: ‘আমি দাঁড়ালাম এবং আমাদের একটি চাটাইয়ের কাছে গেলাম যা দীর্ঘদিন ব্যবহারের কারণে কালো হয়ে গিয়েছিল। আমি তাতে পানি ছিটিয়ে দিলাম। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তার উপর দাঁড়ালেন। আমি এবং ইয়াতীম তাঁর পিছনে কাতারবদ্ধ হলাম, আর বৃদ্ধা মহিলা আমাদের পিছনে ছিলেন। অতঃপর তিনি আমাদের নিয়ে দুই রাকাত সালাত আদায় করলেন, তারপর ফিরে গেলেন।’

আর তিরমিযী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: ‘হাদীসটি হাসান সহীহ (Hasan Sahih)।’









ইরওয়াউল গালীল (543)


*543* - (حديث: ` أن عائشة قالت لنساء كن يصلين فى حجرتها: ` لا تصلين بصلاة الإمام فإنكن دونه فى حجاب ` (ص 129) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * لم أجده [1] .
وقد قال البخارى فى صحيحه ` باب إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو سترة ، وقال الحسن: لا بأس أن تصلى وبينك وبينه نهر ، وقال أبو مجلز: يأتم الإمام وإن كان بينهما طريق أو جدار إذا سمع تكبير الإمام `.
قال الحافظ فى شرحه للجملة الأولى من كلام البخارى (2/178) : ` أى هل يضر ذلك بالاقتداء أو لا؟ والظاهر من تصرفه ، أنه لا يضر كما ذهب إليه المالكية ، والمسألة ذات خلاف شهير ، ومنهم من فرق بين المسجد وغيره `.
قلت: وقد روى ابن أبى شيبة فى المصنف (2/25/1 ـ 2) آثاراً فى المنع من ذلك ، وأخرى فى الرخصة فيه وهذه أكثر وأصح ، ولعل ذلك لعذر كضيق المسجد أو نحوه ، وإلا فالواجب الصلاة فى المسجد ووصل الصفوف ، فما يفعله الناس اليوم فى موسم الحج من الصلاة فى الغرف التى حول المسجد
الحرام مع عدم اتصال الصفوف فيه فلا أراه جائزاً بوجه من الوجوه.
وقد روى ابن أبى شيبة (2/101/1 ـ 2) عن مغيرة بن زياد الموصلى قال: ` رأيت عطاء يصلى فى السقيفة فى المسجد الحرام فى النفر ، وهو متفرقون عن الصفوف ، فقلت له: أو قيل له؟ فقال: إنى شيخ كبير ، ومكة دويه ، قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سفر فأصابه مطر فصلى بالناس وهم فى رحالهم وبلال يسمع الناس التكبير `.
فهذا مع إرساله فيه ابن زياد هذا وفيه ضعف والله أعلم.




*৫৪৩* - (হাদীস: ‘নিশ্চয় আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর হুজরায় (কক্ষে) সালাত আদায়কারী মহিলাদেরকে বললেন: ‘তোমরা ইমামের সালাতের সাথে সালাত আদায় করো না। কেননা তোমরা তাঁর থেকে পর্দার আড়ালে আছো।’ (পৃ. ১২৯)।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * আমি এটি পাইনি [১]।

আর নিশ্চয় বুখারী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর সহীহ গ্রন্থে বলেছেন: ‘অনুচ্ছেদ: যখন ইমাম ও কওমের (মুক্তাদীদের) মাঝে দেয়াল বা পর্দা থাকে।’ আর হাসান (আল-বাসরী) বলেছেন: ‘সালাত আদায় করতে কোনো অসুবিধা নেই, যদি তোমার ও তাঁর মাঝে নদীও থাকে।’ আর আবূ মিজলায বলেছেন: ‘ইমামের অনুসরণ করা যাবে, যদিও তাদের দুজনের মাঝে রাস্তা বা দেয়াল থাকে, যদি ইমামের তাকবীর শোনা যায়।’

হাফিয (ইবনে হাজার) বুখারীর বক্তব্যের প্রথম বাক্যের ব্যাখ্যায় (২/১৭৮) বলেছেন: ‘অর্থাৎ, এই (বিচ্ছিন্নতা) কি ইক্তিদার (অনুসরণের) জন্য ক্ষতিকর, নাকি নয়? তাঁর (বুখারীর) কর্মপদ্ধতি থেকে যা স্পষ্ট, তা হলো—এটি ক্ষতিকর নয়, যেমনটি মালিকী মাযহাবের অনুসারীরা মত দিয়েছেন। এই মাসআলাটি একটি সুপরিচিত মতবিরোধপূর্ণ বিষয়। আর তাদের মধ্যে কেউ কেউ মসজিদ ও মসজিদের বাইরের স্থানের মধ্যে পার্থক্য করেছেন।’

আমি (আলবানী) বলছি: নিশ্চয় ইবনু আবী শাইবাহ (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর ‘আল-মুসান্নাফ’ গ্রন্থে (২/২৫/১-২) এ বিষয়ে নিষেধ সংক্রান্ত কিছু আসার (সাহাবী/তাবেয়ীর উক্তি) বর্ণনা করেছেন, এবং অন্য কিছু আসার বর্ণনা করেছেন যা এর অনুমতি দেয়। আর এই (অনুমতিসূচক আসার)গুলোই সংখ্যায় অধিক এবং অধিক সহীহ (বিশুদ্ধ)। আর সম্ভবত এটি (অনুমতি) কোনো ওজরের (অসুবিধার) কারণে, যেমন মসজিদের সংকীর্ণতা বা অনুরূপ কিছু। অন্যথায়, ওয়াজিব (আবশ্যিক) হলো মসজিদে সালাত আদায় করা এবং কাতারগুলো সংযুক্ত রাখা। সুতরাং, বর্তমানে হজ্জের মৌসুমে লোকেরা মাসজিদুল হারামের আশেপাশে যে কক্ষগুলোতে সালাত আদায় করে, যেখানে কাতারগুলোর সংযোগ থাকে না, আমি কোনোভাবেই তা জায়েয (বৈধ) মনে করি না।

আর নিশ্চয় ইবনু আবী শাইবাহ (রাহিমাহুল্লাহ) (২/১০১/১-২) মুগীরাহ ইবনু যিয়াদ আল-মাওসিলী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ‘আমি আত্বা (রাহিমাহুল্লাহ)-কে মাসজিদুল হারামের সাqীফায় (ছাউনিতে) কিছু লোকের সাথে সালাত আদায় করতে দেখলাম, অথচ তারা কাতারগুলো থেকে বিচ্ছিন্ন ছিল। আমি তাঁকে বললাম—অথবা তাঁকে বলা হলো—তখন তিনি বললেন: ‘আমি একজন বৃদ্ধ শাইখ (বৃদ্ধ ব্যক্তি), আর মক্কা হলো একটি ছোট গ্রাম (বা ছোট জনপদ)। নিশ্চয় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এক সফরে ছিলেন, তখন তাঁর উপর বৃষ্টি আঘাত হানল। ফলে তিনি লোকদের নিয়ে সালাত আদায় করলেন, অথচ তারা তাদের নিজ নিজ স্থানে ছিল এবং বিলাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) লোকদেরকে তাকবীর শোনাচ্ছিলেন।’

সুতরাং, এটি মুরসাল হওয়া সত্ত্বেও, এর মধ্যে এই ইবনু যিয়াদ রয়েছে এবং তার মধ্যে দুর্বলতা (যঈফ) আছে। আর আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।









ইরওয়াউল গালীল (544)


*544* - (حديث أن عمار بن ياسر كان بالمدائن، فأقيمت الصلاة، فتقدم عمار، فقام على دكان، والناس أسفل منه، فتقدم حذيفة، فأخذ بيده، فاتبعه عمار حتى أنزله حذيفة فلما فرغ من صلاته قال له حذيفة: ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: `إذا أم الرجل القوم فلا يقومن في مكان أرفع من مقامهم؟ ` فقال عمار: فلذلك اتبعتك حين أخذت على يدي. رواه أبو داود. (ص 129)

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف بهذا السياق.
أخرجه أبو داود (598) من طريق ابن جريج: أخبرني أبو خالد عن عدي بن ثابت الأنصاري: حدثني رجل أنه كان مع عمار بن ياسر بالمدائن … الحديث.
قلت: وهذا سند ضعيف من أجل الرجل الذي لم يسم، ومن أجل أبي خالد هذا فإنه لا يعرف كما قال الذهبي، وقال الحافظ ابن حجر، يحتمل أن يكون هو الدالاني أو الواسطي.
قلت: الأول محتمل على أنه ضعيف، والآخر بعيد مع كونه متهما بالكذب كما بينته في صحيح أبي داود (610) .
لكن للحديث أصل بنحوه، يرويه همام (أن حذيفة أم الناس بالمدائن على دكان، فأخذ أبو مسعود بقميصه فجبذه، فلما فرغ من صلاته قال: ألم تعلم أنهم كانوا ينهون عن ذلك؟ قال: بلى، قد ذكرت حين مددتني) .
أخرجه الشافعي في الأم (1 / 152) وأبو داود (597) والحاكم (1 / 210) وعنه البيهقي (108) من طرق عن الأعمش عن إبراهيم عن همام به.
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.
وهمام هو ابن الحارث النخعي الكوفي، وإبراهيم هو النخعي.
ثم أخرجه الحاكم من طريق زياد بن عبد الله بن الطفيل عن الأعمش به نحوه، وفيه قال له أبو مسعود: ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يقوم الإمام فوق ويبقى الناس خلفه؟ قال: فلم ترني أجبتك حين مددتني.
وأخرج الدارقطني (197) المرفوع منه فقط وقال: لم يروه غير زياد البكاء.
قلت: يعني هذا اللفظ الصريح في رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وإلا فقد رواه غيره باللفظ الذي قبله.
وهذا إسناده حسن.




৫৪৪ - (হাদীস: আম্মার ইবনু ইয়াসির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মাদায়েনে ছিলেন। সালাতের ইকামত দেওয়া হলো। আম্মার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এগিয়ে গেলেন এবং একটি উঁচু স্থানে (দুক্কান) দাঁড়ালেন, আর লোকেরা তাঁর নিচে ছিল। তখন হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এগিয়ে এসে তাঁর হাত ধরলেন। আম্মার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে অনুসরণ করলেন, যতক্ষণ না হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে নিচে নামিয়ে আনলেন। যখন তিনি সালাত শেষ করলেন, তখন হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বললেন: আপনি কি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শোনেননি: ‘যখন কোনো ব্যক্তি কোনো কওমের ইমামতি করে, তখন সে যেন তাদের দাঁড়ানোর স্থান থেকে উঁচু কোনো স্থানে না দাঁড়ায়?’ আম্মার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আপনি যখন আমার হাত ধরেছিলেন, তখন আমি সেই কারণেই আপনাকে অনুসরণ করেছিলাম। এটি আবূ দাঊদ বর্ণনা করেছেন। (পৃ. ১২৯))

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * এই সূত্রে (সিয়াক্ব) যঈফ (দুর্বল)।

এটি আবূ দাঊদ (৫৯৮) ইবনু জুরাইজ-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন: তিনি বলেন, আমাকে আবূ খালিদ খবর দিয়েছেন, তিনি আদী ইবনু সাবিত আল-আনসারী থেকে, তিনি এক ব্যক্তি থেকে, যিনি তাঁকে বলেছেন যে, তিনি আম্মার ইবনু ইয়াসির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে মাদায়েনে ছিলেন... হাদীসটি।

আমি (আলবানী) বলছি: এই সনদটি দুর্বল, কারণ এতে এমন একজন ব্যক্তি আছেন যার নাম উল্লেখ করা হয়নি (লাম ইউসাম্মা), এবং এই আবূ খালিদের কারণেও, কেননা তিনি অপরিচিত (লা ইউ'রাফ), যেমনটি যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন। হাফিয ইবনু হাজার (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন, সম্ভবত তিনি হলেন আদ-দালানী অথবা আল-ওয়াসিতী।

আমি (আলবানী) বলছি: প্রথমজন (আদ-দালানী) দুর্বল হওয়া সত্ত্বেও সম্ভাব্য, আর শেষোক্তজন (আল-ওয়াসিতী) মিথ্যা বলার দায়ে অভিযুক্ত হওয়ায় দূরবর্তী, যেমনটি আমি *সহীহ আবূ দাঊদ* (৬১০)-এ স্পষ্ট করেছি।

কিন্তু হাদীসটির অনুরূপ একটি মূল রয়েছে, যা হাম্মাম বর্ণনা করেছেন: (হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মাদায়েনে একটি উঁচু স্থানে (দুক্কান) দাঁড়িয়ে লোকদের ইমামতি করছিলেন। তখন আবূ মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর জামা ধরে টেনে ধরলেন। যখন তিনি সালাত শেষ করলেন, তখন আবূ মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আপনি কি জানেন না যে, তারা (সাহাবীগণ) তা থেকে নিষেধ করতেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ, আপনি যখন আমাকে টেনে ধরেছিলেন, তখনই আমার মনে পড়েছিল।)

এটি আশ-শাফিঈ (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর *আল-উম্ম* (১/১৫২)-এ, আবূ দাঊদ (৫৯৭), আল-হাকিম (১/২১০) এবং তাঁর (আল-হাকিমের) সূত্রে আল-বায়হাক্বী (১০৮) আল-আ'মাশ থেকে, তিনি ইবরাহীম থেকে, তিনি হাম্মাম থেকে—এই সূত্রে বিভিন্ন সনদে বর্ণনা করেছেন।

আল-হাকিম (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: এটি শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর শর্তানুযায়ী সহীহ। যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর সাথে একমত পোষণ করেছেন। আর তাঁরা যা বলেছেন, তা-ই সঠিক।

আর হাম্মাম হলেন ইবনুল হারিস আন-নাখঈ আল-কূফী, এবং ইবরাহীম হলেন আন-নাখঈ।

অতঃপর আল-হাকিম এটি যিয়াদ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু তুফাইল-এর সূত্রে আল-আ'মাশ থেকে অনুরূপভাবে বর্ণনা করেছেন। তাতে রয়েছে যে, আবূ মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বললেন: আপনি কি জানেন না যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইমামকে উপরে দাঁড়াতে এবং লোকদেরকে তাঁর পেছনে থাকতে নিষেধ করেছেন? তিনি বললেন: আপনি যখন আমাকে টেনে ধরেছিলেন, তখন কি আপনি দেখেননি যে আমি আপনাকে সাড়া দিয়েছিলাম?

আর দারাকুতনী (১৯৭) এর শুধু মারফূ' অংশটুকু বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: যিয়াদ আল-বাক্কা ব্যতীত অন্য কেউ এটি বর্ণনা করেননি।

আমি (আলবানী) বলছি: অর্থাৎ, তিনি (দারাকুতনী) সেই স্পষ্ট শব্দটির কথা বলছেন যা এটিকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পর্যন্ত উন্নীত করেছে (মারফূ' করেছে)। অন্যথায়, এর পূর্বের শব্দে তো অন্যরাও বর্ণনা করেছেন।

আর এই সনদটি হাসান (উত্তম)।









ইরওয়াউল গালীল (545)


*545* - (حديث: ` أنه صلى الله عليه وسلم: ` صلى على المنبر ونزل القهقرى فسجد فى أصل المنبر ثم عاد ` الحديث متفق عليه (ص 129) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/232 ـ 233) ومسلم (3/74) وكذا أبو عوانة (2/147) وأبو داود (1080) والنسائى (1/120 ـ 121) وابن ماجه (1416) والبيهقى (3/108) وأحمد (5/339) عن سهل بن سعد قال: ` أرسل رسول الله صلى الله
عليه وسلم إلى فلانة امرأة من الأنصار قد سماها سهل ـ: مرى غلامك النجار أن يعمل لى أعواداً أجلس عليهن إذا كلمت الناس ، فأمرته فعملها من طرفاء الغابة ثم جاء بها ، فأرسلت إلى النبى صلى الله عليه وسلم فأمر بها فوضعت هاهنا ، ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى عليها وكبر وهو عليها ، ثم ركع وهو عليها ، ثم نزل القهقرى ، فسجد فى أصل المنبر ، ثم عاد ، فلما فرغ أقبل على الناس فقال: أيها الناس: إنما صنعت هذا لتأتموا بى ولتعلموا صلاتى `
والسياق للبخارى `.




*৫৪৫* - (হাদীস: 'নিশ্চয়ই তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মিম্বারের উপর সালাত আদায় করলেন এবং পিছনের দিকে নেমে এলেন, অতঃপর মিম্বারের গোড়ায় সিজদা করলেন, এরপর ফিরে গেলেন।' হাদীসটি মুত্তাফাকুন আলাইহি (পৃ. ১২৯)।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ।

এটি বর্ণনা করেছেন বুখারী (১/২৩২-২৩৩), মুসলিম (৩/৭৪), অনুরূপভাবে আবূ আওয়ানাহ (২/১৪৭), আবূ দাঊদ (১০৮০), নাসাঈ (১/১২০-১২১), ইবনু মাজাহ (১৪১৬), বাইহাক্বী (৩/১০৮) এবং আহমাদ (৫/৩৩৯) সাহল ইবনু সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। তিনি বলেন:

'রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আনসারী এক মহিলা—যার নাম সাহল উল্লেখ করেছেন—তাঁর নিকট এই মর্মে বার্তা পাঠালেন: 'তোমার কাঠমিস্ত্রি গোলামকে আদেশ করো, সে যেন আমার জন্য কিছু কাঠ তৈরি করে, যার উপর আমি বসতে পারি যখন আমি মানুষের সাথে কথা বলি।' অতঃপর তিনি (মহিলাটি) তাকে আদেশ করলেন। সে (কাঠমিস্ত্রি) তা 'ত্বারফা আল-গাবাহ' নামক কাঠ দিয়ে তৈরি করল এবং তা নিয়ে এলো। তিনি (মহিলাটি) তা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট পাঠালেন। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেটিকে আদেশ করলেন, ফলে তা এখানে স্থাপন করা হলো। এরপর আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে দেখলাম, তিনি তার (মিম্বারের) উপর সালাত আদায় করলেন এবং তার উপর থাকা অবস্থায় তাকবীর দিলেন। অতঃপর তার উপর থাকা অবস্থায় রুকূ' করলেন। এরপর পিছনের দিকে নেমে এলেন, অতঃপর মিম্বারের গোড়ায় সিজদা করলেন, এরপর ফিরে গেলেন। যখন তিনি (সালাত) শেষ করলেন, তখন মানুষের দিকে ফিরে বললেন: 'হে লোকসকল! আমি তো এটি এজন্যই করেছি, যাতে তোমরা আমার অনুসরণ করতে পারো এবং আমার সালাত শিখে নিতে পারো।'

আর এই বর্ণনাভঙ্গিটি বুখারীর।









ইরওয়াউল গালীল (546)


*546* - (حديث: ` أن أبا هريرة: صلى على سطح المسجد بصلاة الإمام ` رواه الشافعى ، ورواه سعيد عن أنس (ص 129) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * موقوف.
رواه الشافعى (1/138 ـ بدائع المنن) : أخبرنا ابن أبى يحيى عن صالح مولى التوأمة قال: ` رأيت أبا هريرة يصلى فوق ظهر المسجد وحده بصلاة الإمام `.
قلت: وهذا سند واهٍجداً ، من أجل ابن أبى يحيى واسمه إبراهيم بن محمد وهو متهم بالكذب. وصالح مولى التوأمة ضعيف ، ثم وجدت ابن أبى ذئب رواه أيضاً عن صالح به وزاد: ` وهو أسفل ` رواه ابن أبى شيبة (2/25/2) .
وأما حديث أنس ، فأخرجه الشافعى أيضاً (1/167) : أخبرنا إبراهيم بن محمد حدثنى عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف عن صالح بن عبد الرحمن بن عوف عن صالح بن إبراهيم قال: ` رأيت أنس بن مالك صلى الجمعة فى بيوت حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، فصلى بصلاة الإمام فى المسجد ، وبين بيوت حميد والمسجد الطريق `.
ومن طريق الشافعى أخرجه البيهقى (3/111) ، وسنده ضعيف جداً لما علمت من حال إبراهيم بن محمد وهو ابن أبى يحيى. لكن أخرجه البيهقى من طريق أخرى عن عبد ربه قال: ` رأيت أنس بن مالك يصلى بصلاة الإمام الجمعة فى غرفة عند السدة بمسجد البصرة `.
قلت: وعبد ربه هذا لم أعرفه.
وأخرج ابن أبى شيبة (2/25/1 ـ 2) : أنبأنا هشيم عن حميد قال: ` كان أنس يجمع مع الإمام وهو فى دار نافع بن عبد الحارث ببيت مشرف
على المسجد له باب إلى المسجد ، فكان يجمع فيه ويأتم بالإمام `.
قلت: وهذا سند صحيح إن كان هشيم سمعه من حميد فإنه موصوف بالتدليس.




*৫৪৭* - (হাদীস: ‘আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মসজিদের ছাদে ইমামের সালাতের সাথে সালাত আদায় করেছেন।’ এটি শাফিঈ বর্ণনা করেছেন, এবং সাঈদ আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন (পৃ. ১২৯)।)

শেখ নাসিরুদ্দিন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * মাওকূফ (সাহাবীর উক্তি/কর্ম)।

এটি শাফিঈ বর্ণনা করেছেন (১/১৩৮ – বাদাঈ’উল মিনান): আমাদেরকে ইবনু আবী ইয়াহইয়া খবর দিয়েছেন, তিনি সালিহ মাওলাতুত-তাওআমা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ‘আমি আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে মসজিদের ছাদে একা ইমামের সালাতের সাথে সালাত আদায় করতে দেখেছি।’

আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি অত্যন্ত দুর্বল (ওয়াহিন জিদ্দান), কারণ এতে ইবনু আবী ইয়াহইয়া রয়েছেন, যার নাম ইবরাহীম ইবনু মুহাম্মাদ এবং তিনি মিথ্যার অভিযোগে অভিযুক্ত (মুততাহাম বিল-কাযিব)। আর সালিহ মাওলাতুত-তাওআমাও যঈফ (দুর্বল)। এরপর আমি দেখতে পেলাম যে, ইবনু আবী যি’বও সালিহ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন এবং অতিরিক্ত যোগ করেছেন: ‘অথচ তিনি (ইমাম) নিচে ছিলেন।’ এটি ইবনু আবী শাইবাহ বর্ণনা করেছেন (২/২৫/২)।

আর আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস প্রসঙ্গে, এটিও শাফিঈ সংকলন করেছেন (১/১৬৭): আমাদেরকে ইবরাহীম ইবনু মুহাম্মাদ খবর দিয়েছেন, তিনি আমাকে আব্দুল মাজীদ ইবনু সুহাইল ইবনু আব্দুর রহমান ইবনু আওফ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি সালিহ ইবনু আব্দুর রহমান ইবনু আওফ থেকে, তিনি সালিহ ইবনু ইবরাহীম থেকে, তিনি বলেন: ‘আমি আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে হুমাইদ ইবনু আব্দুর রহমান ইবনু আওফের ঘরসমূহে জুমুআর সালাত আদায় করতে দেখেছি। তিনি মসজিদে ইমামের সালাতের সাথে সালাত আদায় করছিলেন, অথচ হুমাইদের ঘরসমূহ এবং মসজিদের মাঝে রাস্তা ছিল।’

শাফিঈর সূত্র ধরে এটি বাইহাক্বীও সংকলন করেছেন (৩/১১১)। এর সনদ অত্যন্ত দুর্বল (যঈফ জিদ্দান), কারণ ইবরাহীম ইবনু মুহাম্মাদ—যিনি ইবনু আবী ইয়াহইয়া—তার অবস্থা আপনি জানতে পেরেছেন। তবে বাইহাক্বী অন্য একটি সূত্রে এটি সংকলন করেছেন, যা আব্দুর রব থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: ‘আমি আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বসরা মসজিদের প্রবেশদ্বারের (আস-সুদ্দাহ) কাছে একটি কক্ষে জুমুআর সালাতে ইমামের সালাতের সাথে সালাত আদায় করতে দেখেছি।’

আমি (আলবানী) বলি: এই আব্দুর রব সম্পর্কে আমি অবগত নই (অর্থাৎ অপরিচিত রাবী)।

আর ইবনু আবী শাইবাহ সংকলন করেছেন (২/২৫/১-২): আমাদেরকে হুশাইম খবর দিয়েছেন, তিনি হুমাইদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ‘আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ইমামের সাথে জুমুআ আদায় করতেন, যখন তিনি নাফি’ ইবনু আব্দুল হারিসের ঘরে ছিলেন। ঘরটি মসজিদের উপর তলায় ছিল এবং মসজিদের দিকে তার একটি দরজা ছিল। তিনি সেখানে জুমুআ আদায় করতেন এবং ইমামের অনুসরণ করতেন।’

আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি সহীহ (বিশুদ্ধ), যদি হুশাইম এটি হুমাইদের কাছ থেকে শুনে থাকেন। কারণ তিনি তাদলিসকারী (রাবী) হিসেবে পরিচিত।









ইরওয়াউল গালীল (547)


*547* - (حديث جابر أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` من أكل الثوم والبصل والكراث فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم ` متفق عليه. (ص 130) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه مسلم (2/80) وكذا أبو عوانة (1/412) والنسائى (1/116) والترمذى (1/332) والبيهقى (3/76) من طريق يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال: أخبرنى عطاء عن جابر بن عبد الله به ، إلا أنه قال: ` البصل والثوم … `
وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح ` ، وليس عنده ، ` فإن الملائكة … `.
وكذلك أخرجه البخارى (1/219) ومسلم أيضاً وأبو عوانة من طرق أخرى عن ابن جريج به. ولم يذكر البصل والكراث.
وتابعه ابن شهاب: أخبرنى عطاء بن أبى رباح به بلفظ: ` من أكل ثوماً أو بصلاً فليعتزلنا ، أو ليعتزل مسجدنا ، وليقعد فى بيته `
أخرجه البخارى (3/508 و440) ومسلم وأبو عوانة وأبو داود (3822) والبيهقى وأحمد (3/400) .
وله طريق أخرى عن جابر قال: ` نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل البصل والكراث ، فغلبتنا الحاجة فأكلنا منها ، فقال: من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يقربن مسجدنا ، فإن الملائكة تأذى مما يتأذى منه الإنس `
أخرجه مسلم وأبو عوانة وابن ماجه (3365) والبيهقى وأحمد (3/374 و387 و397) من طرق عن أبى الزبير عنه به.
وللحديث شواهد كثيرة عن أنس وابن عمر وأبى هريرة وغيرهم فى الصحيحين وغيرهما ، وسيأتى من حديث أبى أيوب الأنصارى فى ` الأطعمة ` (2578) .




*৫৪৭* - (জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ‘যে ব্যক্তি রসুন, পেঁয়াজ ও কুর্রাছ (এক প্রকার শাক) খায়, সে যেন আমাদের মসজিদের কাছে না আসে। কেননা, মানুষ যা দ্বারা কষ্ট পায়, ফেরেশতারাও তা দ্বারা কষ্ট পান।’ মুত্তাফাকুন আলাইহি। (পৃ. ১৩০)।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ (Sahih)।

এটি বর্ণনা করেছেন মুসলিম (২/৮০), অনুরূপভাবে আবূ আওয়ানা (১/৪১২), নাসাঈ (১/১১৬), তিরমিযী (১/৩৩২) এবং বায়হাক্বী (৩/৭৬)। (বর্ণনার সূত্র) ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ থেকে, তিনি ইবনু জুরাইজ থেকে, তিনি বলেন: আমাকে আত্বা (রাহিমাহুল্লাহ) জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। তবে তিনি (ইবনু জুরাইজ) বলেছেন: ‘পেঁয়াজ ও রসুন...’

আর তিরমিযী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: ‘হাদীসটি হাসান সহীহ (Hasan Sahih)’। তবে তাঁর (তিরমিযীর) নিকট ‘ফেরেশতারা...’ অংশটি নেই।

অনুরূপভাবে এটি বর্ণনা করেছেন বুখারী (১/২১৯), মুসলিমও এবং আবূ আওয়ানা ইবনু জুরাইজ থেকে অন্য সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। তবে তাঁরা পেঁয়াজ ও কুর্রাছের উল্লেখ করেননি।

আর তাঁর (ইবনু জুরাইজের) অনুসরণ করেছেন ইবনু শিহাব (যুহরী): তিনি আত্বা ইবনু আবী রাবাহ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: ‘যে ব্যক্তি রসুন অথবা পেঁয়াজ খায়, সে যেন আমাদের থেকে দূরে থাকে, অথবা আমাদের মসজিদ থেকে দূরে থাকে এবং তার ঘরে বসে থাকে।’

এটি বর্ণনা করেছেন বুখারী (৩/৫০৮ ও ৪৪০), মুসলিম, আবূ আওয়ানা, আবূ দাঊদ (৩৮২২), বায়হাক্বী এবং আহমাদ (৩/৪০০)।

জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এর আরেকটি সূত্র রয়েছে। তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পেঁয়াজ ও কুর্রাছ খেতে নিষেধ করেছিলেন। কিন্তু আমাদের প্রয়োজন (বা ক্ষুধা) প্রবল হওয়ায় আমরা তা খেয়েছিলাম। তখন তিনি বললেন: ‘যে ব্যক্তি এই দুর্গন্ধযুক্ত গাছটি খায়, সে যেন আমাদের মসজিদের কাছে না আসে। কেননা, মানুষ যা দ্বারা কষ্ট পায়, ফেরেশতারাও তা দ্বারা কষ্ট পান।’

এটি বর্ণনা করেছেন মুসলিম, আবূ আওয়ানা, ইবনু মাজাহ (৩৩৬৫), বায়হাক্বী এবং আহমাদ (৩/৩৭৪, ৩৮৭ ও ৩৯৭) আবূয যুবাইর থেকে তাঁর (জাবিরের) সূত্রে বিভিন্ন সনদে।

এই হাদীসের বহু শাহেদ (সমর্থক বর্ণনা) আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং অন্যান্য সাহাবী থেকে সহীহাইন (বুখারী ও মুসলিম) ও অন্যান্য গ্রন্থে বিদ্যমান। আবূ আইয়ূব আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে এটি ‘আল-আত্ব'ইমাহ’ (খাদ্যদ্রব্য) অধ্যায়ে (২৫৭৮) আসবে।









ইরওয়াউল গালীল (548)


*548* - (حديث: أنه صلى الله عليه وسلم لما مرض تخلف عن المسجد ، وقال مروا أبا بكر فليصل بالناس ` متفق عليه (ص 130) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/176) ومسلم (2/32 ـ 24) وكذا أبو عوانة (2/117 ـ 118) ومالك (1/170/83) والترمذى (2/291) وابن ماجه (1233) والبيهقى (3/82) وأحمد (6/96 و159 و231 و270) من طريق عروة عن عائشة أم المؤمنين قالت: ` إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال [فى مرضه] : مروا أبا بكر فليصل بالناس ، فقالت عائشة: إن أبا بكر إذا قام فى مقامك لم يسمع الناس من البكاء ، فمر عمر فليصل بالناس ، قال: مروا أبا بكر فليصل للناس ، قالت عائشة: فقلت لحفصة: قولى له: إن أبا بكر إذا قام فى مقامك لم يسمع الناس من البكاء ، فمر عمر فيصل بالناس ففعلت حفصة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكن لأنتن صواحب يوسف ، مروا أبا بكر فليصل بالناس ، فقالت حفصة: لعائشة: ما كنت لأصيب منك خيراً `.
والسياق لمالك ، وعنه أخرجه البخارى والترمذى باختصار ، وقال الترمذى: ` حديث حسن صحيح `.
وله فى الصحيحين وغيرهما طرق أخرى عن عائشة ، وأخرجاه فى حديث أبى موسى الأشعرى ـ نحوه ـ.




*৫৪৮* - (হাদীস: যখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) অসুস্থ হলেন, তখন তিনি মসজিদ থেকে বিরত থাকলেন এবং বললেন, 'আবু বকরকে আদেশ করো, সে যেন লোকদের নিয়ে সালাত আদায় করে।' `মুত্তাফাকুন আলাইহি (পৃ. ১৩০)`)

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ।

এটি বর্ণনা করেছেন বুখারী (১/১৭৬), মুসলিম (২/৩২-২৪), অনুরূপভাবে আবূ আওয়ানা (২/১১৭-১১৮), মালিক (১/১৭০/৮৩), তিরমিযী (২/২৯১), ইবনু মাজাহ (১২৩৩), বাইহাক্বী (৩/৮২) এবং আহমাদ (৬/৯৬, ১৫৯, ২৩১, ২৭০)। (তাঁরা বর্ণনা করেছেন) উরওয়াহ-এর সূত্রে উম্মুল মু'মিনীন আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। তিনি বলেন:

`রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম [তাঁর অসুস্থতার সময়] বললেন: আবু বকরকে আদেশ করো, সে যেন লোকদের নিয়ে সালাত আদায় করে। তখন আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আবু বকর যদি আপনার স্থানে দাঁড়ান, তবে কান্নার কারণে লোকেরা তার কথা শুনতে পাবে না। সুতরাং আপনি উমারকে আদেশ করুন, তিনি যেন লোকদের নিয়ে সালাত আদায় করেন। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: আবু বকরকে আদেশ করো, সে যেন লোকদের নিয়ে সালাত আদায় করে। আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি হাফসাহকে বললাম: আপনি তাঁকে বলুন: আবু বকর যদি আপনার স্থানে দাঁড়ান, তবে কান্নার কারণে লোকেরা তার কথা শুনতে পাবে না। সুতরাং আপনি উমারকে আদেশ করুন, তিনি যেন লোকদের নিয়ে সালাত আদায় করেন। হাফসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাই করলেন। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: তোমরা তো ইউসুফের সঙ্গিনীদের মতোই! আবু বকরকে আদেশ করো, সে যেন লোকদের নিয়ে সালাত আদায় করে। তখন হাফসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: তোমার কাছ থেকে আমি কোনো কল্যাণ লাভ করতে পারলাম না।`

এই বর্ণনাটি ইমাম মালিকের। তাঁর সূত্রে বুখারী ও তিরমিযী সংক্ষেপে এটি বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী বলেছেন: `হাদীসটি হাসান সহীহ।`

সহীহাইন (বুখারী ও মুসলিম) এবং অন্যান্য গ্রন্থে আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এর আরও অন্যান্য সূত্র রয়েছে। আর তাঁরা (বুখারী ও মুসলিম) আবূ মূসা আল-আশআরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসেও এর অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।









ইরওয়াউল গালীল (549)


*549* - (حديث أن ابن مسعود قال: ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق أو مريض (ص 130) .
صحيح.
وتقدم لفظه بتمامه وتخريجه (488)




(৫৪৯) - (হাদীস যে, ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: আর আমি অবশ্যই দেখেছি আমাদের অবস্থা, আর তা (জামাত) থেকে কোনো ব্যক্তিই পিছনে থাকতো না, তবে প্রকাশ্য মুনাফিকীকারী মুনাফিক অথবা অসুস্থ ব্যক্তি। (পৃষ্ঠা ১৩০)।
সহীহ।
আর এর পূর্ণ শব্দাবলী এবং এর তাখরীজ (হাদীস সূত্র ও মান যাচাই) পূর্বে (৪৮৮) নম্বরে উল্লেখ করা হয়েছে।









ইরওয়াউল গালীল (550)


*550* حديث عائشة مرفوعاً: ` لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافع الأخبثين ` رواه أحمد ومسلم وأبو داود (ص 130) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه أحمد (6/43 و54 و73) ومسلم (1/78 ـ 79) وكذا أبو عوانة (1/268) وأبو داود (89) وابن أبى شيبة (2/100/2) والطحاوى فى ` المشكل ` (2/404) والحاكم (1/168) والبيهقى (3/71) من طرق عنها به.
وقد قيل أن فى سنده اختلافاً ، والراجح عندى سلامته من الاختلاف وأن له ثلاث طرق كما بينته فى ` صحيح أبى داود ` (81) .




৫৫০. আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' সূত্রে বর্ণিত হাদীস: ‘খাবারের উপস্থিতিতে কোনো সালাত নেই, আর না এমন অবস্থায় যখন সে দুই নিকৃষ্ট বস্তুকে (পেশাব-পায়খানা) দমন করে রাখছে।’ এটি আহমাদ, মুসলিম এবং আবূ দাঊদ (পৃ. ১৩০) বর্ণনা করেছেন।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব: * সহীহ।

এটি সংকলন করেছেন আহমাদ (৬/৪৩, ৫৪ ও ৭৩), মুসলিম (১/৭৮-৭৯), অনুরূপভাবে আবূ ‘আওয়ানা (১/২৬৮), আবূ দাঊদ (৮৯), ইবনু আবী শাইবাহ (২/১০০/২), ত্বাহাভী তাঁর ‘আল-মুশকিলে’ (২/৪০৪), হাকিম (১/১৬৮) এবং বাইহাক্বী (৩/৭১) তাঁর (আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর) সূত্রে বিভিন্ন সনদে।

আর বলা হয়েছে যে, এর সনদে মতপার্থক্য (ইখতিলাফ) রয়েছে। কিন্তু আমার নিকট প্রাধান্যপ্রাপ্ত মত হলো, এটি ইখতিলাফ থেকে মুক্ত এবং এর তিনটি সনদ রয়েছে, যেমনটি আমি ‘সহীহ আবী দাঊদে’ (৮১) স্পষ্ট করেছি।









ইরওয়াউল গালীল (551)


*551* - (حديث ابن عباس مرفوعاً: ` من سمع النداء فلم يمنعه من اتباعه عذر ـ قالوا فما العذر يا رسول الله؟ قال خوف أو مرض ـ لم يقبل الله منه الصلاة التى صلى ` رواه أبو داود (ص 130) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف بهذا اللفظ.
أخرجه أبو داود (551) والدارقطنى (161) والحاكم (1/245 و246) والبيهقى (3/75) من طريق أبى جناب عن مغراء العبدى عن عدى بن ثابت عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس به.
قلت: وهذا سند ضعيف ، أبو جناب اسمه يحيى بن أبى حية الكلبى وهو
ضعيف كما قال المنذرى وغيره.
لكن له طريق أخرى عن عدى بن ثابت به بلفظ: ` من سمع النداء فلم يأته ، فلا صلاة له إلا من عذر `.
رواه ابن ماجه (793) والطبرانى فى ` المعجم الكبير ` (3/154/2) وعنه أبو موسى المدينى فى ` اللطائف من علوم المعارف ` (14/1/1) والحسن بن سفيان فى ` الأربعين ` (68/1) والدارقطنى والحاكم والبيهقى (3/174) من طرق عن هشيم عن شعبة عن عدى به.
وقال الحاكم: ` صحيح على شرط الشيخين `. ووافقه الذهبى ، وهو كما قالا ، وقد صرح هشيم بالتحديث عند الحاكم.
وقال الحافظ فى ` بلوغ المرام ` (2/27ـ سبل السلام) : ` وإسناده على شرط مسلم ، لكن رجح بعضهم وقفه `.
قلت: ولا مبرر لهذا الترجيح ، فإن الذين رفعوه جماعة الثقات تابعوا هشيماً عليه ، منهم قراد واسمه عبد الرحمن بن غزوان عند الدارقطنى والحاكم ، وسعيد ابن عامر وأبو سليمان: داود بن الحكم عند الحاكم وقال: ` هذا حديث قد أوقفه غندر وأكثر أصحاب شعبة ، وهو صحيح على شرط الشيخين ،ولم يخرجاه ، وهشيم (وقراداً أبو نوه) [1] ثقتان ، فإذا وصلاه فالقول فيه قولهما `.
ووافقه الذهبى. وقال الحافظ فى ` التلخيص ` (123) : ` وإسناده صحيح ، لكن قال الحاكم وقفه غندر وأكثر أصحاب شعبة `.
قلت: لكن الحاكم قد أجاب عن إعلاله بالوقف فى تمام كلامه كما رأيت ، فلو أن الحافظ نقله بتمامه كان أولى.
هذا ولشعبة فيه إسناد آخر ، ذكره قاسم بن أصبغ فى كتابه ، فقال: أنبأنا إسماعيل بن إسحاق القاضى قال: أنبأنا سليمان بن حرب أنبأنا شعبة عن حبيب بن أبى ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر `.
كذا فى ` الأحكام الكبرى ` لعبد الحق الأشبيلى (ق 33/1) وقال: ` وحسبك بهذا الإسناد صحة `. وأقره ابن التركمانى فى ` الجوهر النقى ` وصححه ابن حزم أيضاً (4/191) وقد رواه قبل صفحة من طريق القاسم ، وأخرجه البيهقى (3/174) والخطيب فى تاريخه (6/285) من طرق أخرى عن إسماعيل بن إسحاق به.
وقال الخطيب. ` قال لنا أبو بكر البرقانى: تفرد به إسماعيل بن إسحاق عن سليمان بن حرب `.
قلت: وهما إمامان ثقتان حافظان ، فلا يضر تفردهما به ، على أنى قد وجدت لإسماعيل متابعاً عليه ، فقال الطبرانى (3/158/1) : حدثنا أحمد بن عمرو القطرانى حدثنا سليمان بن حرب به ، إلا أنه أوقفه.
قال الطبرانى عقبه: ` هكذا رواه القطرانى عن سليمان بن حرب موقوفاً ، ورواه إسماعيل بن إسحاق القاضى عن سليمان بن حرب مرفوعاً `.
قلت: وهذا أصح ، لأن الرفع زيادة من ثقة ، مع أن مخالفه وهو القطرانى هذا لم أعرفه [1] ، فمثله لا يقرن بمثل إسماعيل القاضى ، فضلاً عن أن يرجح عليه.
وللقاضى فيه إسناد آخر فقال الدينورى فى ` المنتقى من المجالسة ` (ق 283/1) : حدثنا إسماعيل يعنى ابن إسحاق القاضى: حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبى حصين عن أبى بردة عن أبيه مرفوعاً بلفظ: ` من سمع النداء فارغاً صحيحاً فلم يجب فلا صلاة له `.
وأخرجه الحاكم من طريق أخرى عن إسماعيل به ، وكذلك رواه البيهقى (3/174) ، وهذا سند صحيح على شرط البخارى لولا أن ابن عياش فيه ضعف من قبل حفظه ، لكن قد تابعه مسعر عند أبى نعيم فى ` أخبار أصبهان ` (2/342) وقيس بن الربيع عند البزار كما فى ` التلخيص ` فصح بذلك
الحديث. والحمد لله.
وله شاهد من حديث جابر مرفوعاً به.
أخرجه البخارى فى ` التاريخ الكبير ` (1/1/111) .




*৫৫১* - (ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত) সূত্রে বর্ণিত হাদীস: ‘যে ব্যক্তি আযান শুনল, অতঃপর কোনো ওজর তাকে তা অনুসরণ করা থেকে বিরত রাখল না—সাহাবীগণ বললেন, হে আল্লাহর রাসূল! ওজর কী? তিনি বললেন, ভয় অথবা রোগ—আল্লাহ তার সালাত কবুল করবেন না, যা সে আদায় করেছে।’ এটি বর্ণনা করেছেন আবূ দাঊদ (পৃ. ১৩০)।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * এই শব্দে (লাফয) হাদীসটি যঈফ (দুর্বল)।

এটি বর্ণনা করেছেন আবূ দাঊদ (৫৫১), দারাকুতনী (১৬১), আল-হাকিম (১/২৪৫ ও ২৪৬) এবং আল-বায়হাক্বী (৩/৭৫) আবূ জান্নাব-এর সূত্রে, তিনি মুগরা আল-আবদী থেকে, তিনি আদী ইবনু সাবিত থেকে, তিনি সাঈদ ইবনু জুবাইর থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে।

আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি যঈফ (দুর্বল)। আবূ জান্নাব-এর নাম হলো ইয়াহইয়া ইবনু আবী হাইয়্যা আল-কালবী। তিনি দুর্বল, যেমনটি আল-মুনযিরী ও অন্যান্যরা বলেছেন।

কিন্তু আদী ইবনু সাবিত থেকে তাঁর (ইবনু আব্বাস) সূত্রে অন্য একটি সূত্র রয়েছে, যার শব্দ হলো: ‘যে ব্যক্তি আযান শুনল, অতঃপর তাতে সাড়া দিল না, তার কোনো সালাত নেই, তবে ওজর ছাড়া।’

এটি বর্ণনা করেছেন ইবনু মাজাহ (৭৯৩), আত-তাবারানী তাঁর ‘আল-মু’জাম আল-কাবীর’ গ্রন্থে (৩/১৫৪/২), এবং তাঁর (তাবারানীর) সূত্রে আবূ মূসা আল-মাদীনী ‘আল-লাত্বা’ইফ মিন উলূম আল-মা’আরিফ’ গ্রন্থে (১৪/১/১), আল-হাসান ইবনু সুফইয়ান ‘আল-আরবাঈন’ গ্রন্থে (৬৮/১), দারাকুতনী, আল-হাকিম এবং আল-বায়হাক্বী (৩/১৭৪) হুশাইম থেকে, তিনি শু’বাহ থেকে, তিনি আদী থেকে—এই সূত্রে।

আল-হাকিম (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: ‘এটি শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর শর্তানুযায়ী সহীহ।’ আয-যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর সাথে একমত পোষণ করেছেন। তাঁরা যা বলেছেন, তা-ই সঠিক। আর হুশাইম আল-হাকিমের নিকট তা হাদীস হিসেবে বর্ণনা করার (তাদহীস) স্পষ্ট উল্লেখ করেছেন।

আল-হাফিয (ইবনু হাজার) ‘বুলূগ আল-মারাম’ গ্রন্থে (২/২৭—‘সুবুল আস-সালাম’ টীকা) বলেছেন: ‘এর সনদ মুসলিমের শর্তানুযায়ী, কিন্তু কেউ কেউ এটিকে মাওকূফ (সাহাবীর উক্তি হিসেবে) হওয়াকে প্রাধান্য দিয়েছেন।’

আমি (আলবানী) বলি: এই প্রাধান্য দেওয়ার কোনো যৌক্তিকতা নেই। কারণ যারা এটিকে মারফূ' (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উক্তি হিসেবে) বর্ণনা করেছেন, তারা হলেন একদল নির্ভরযোগ্য রাবী, যারা হুশাইমকে অনুসরণ করেছেন। তাঁদের মধ্যে রয়েছেন ক্বাররাদ, যার নাম আবদুর রহমান ইবনু গাযওয়ান (দারাকুতনী ও আল-হাকিমের নিকট), সাঈদ ইবনু আমির এবং আবূ সুলাইমান: দাঊদ ইবনু আল-হাকাম (আল-হাকিমের নিকট)। আল-হাকিম বলেছেন: ‘এই হাদীসটিকে গুন্দার এবং শু’বাহ-এর অধিকাংশ ছাত্র মাওকূফ (সাহাবীর উক্তি) হিসেবে বর্ণনা করেছেন। কিন্তু এটি শাইখাইন-এর শর্তানুযায়ী সহীহ, যদিও তাঁরা উভয়ে এটি সংকলন করেননি। হুশাইম (এবং ক্বাররাদ আবূ নূহ) [১] উভয়েই নির্ভরযোগ্য (সিক্বাহ)। সুতরাং যখন তাঁরা এটিকে মারফূ' হিসেবে বর্ণনা করেছেন, তখন তাঁদের কথাই গ্রহণযোগ্য।’

আয-যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর সাথে একমত পোষণ করেছেন। আল-হাফিয (ইবনু হাজার) ‘আত-তালখীস’ গ্রন্থে (১২৩) বলেছেন: ‘এর সনদ সহীহ, কিন্তু আল-হাকিম বলেছেন যে গুন্দার এবং শু’বাহ-এর অধিকাংশ ছাত্র এটিকে মাওকূফ হিসেবে বর্ণনা করেছেন।’

আমি (আলবানী) বলি: কিন্তু আল-হাকিম তাঁর বক্তব্যের শেষাংশে মাওকূফ হওয়ার ত্রুটি (ইল্লাত) সম্পর্কে জবাব দিয়েছেন, যেমনটি আপনি দেখেছেন। যদি আল-হাফিয (ইবনু হাজার) তাঁর বক্তব্যটি সম্পূর্ণভাবে উদ্ধৃত করতেন, তবে তা অধিক উত্তম হতো।

এই হলো (প্রথম আলোচনা)। আর শু’বাহ-এর এই বিষয়ে অন্য একটি সনদ রয়েছে, যা ক্বাসিম ইবনু আসবাগ তাঁর কিতাবে উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেছেন: আমাদেরকে ইসমাঈল ইবনু ইসহাক আল-ক্বাযী সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেছেন: আমাদেরকে সুলাইমান ইবনু হারব সংবাদ দিয়েছেন, তিনি আমাদেরকে শু’বাহ থেকে, তিনি হাবীব ইবনু আবী সাবিত থেকে, তিনি সাঈদ ইবনু জুবাইর থেকে, তিনি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: ‘যে ব্যক্তি আযান শুনল, অতঃপর তাতে সাড়া দিল না, তার কোনো সালাত নেই, তবে ওজর ছাড়া।’

আব্দুল হক আল-ইশবীলী-এর ‘আল-আহকাম আল-কুবরা’ গ্রন্থে (খন্ড ৩৩/১) এভাবেই রয়েছে। তিনি বলেছেন: ‘এই সনদটির সহীহ হওয়ার জন্য এটিই যথেষ্ট।’ ইবনু আত-তুরকুমানী ‘আল-জাওহার আন-নাক্বী’ গ্রন্থে এটিকে সমর্থন করেছেন। ইবনু হাযমও এটিকে সহীহ বলেছেন (৪/১৯১)। তিনি (আব্দুল হক) ক্বাসিমের সূত্রে এর এক পৃষ্ঠা আগে এটি বর্ণনা করেছেন। আর আল-বায়হাক্বী (৩/১৭৪) এবং আল-খাতীব তাঁর ‘তারীখ’ গ্রন্থে (৬/২৮৫) ইসমাঈল ইবনু ইসহাক থেকে অন্য সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।

আল-খাতীব বলেছেন: ‘আবূ বকর আল-বারক্বানী আমাদেরকে বলেছেন: ইসমাঈল ইবনু ইসহাক সুলাইমান ইবনু হারব থেকে এটি এককভাবে (তাফাররুদ) বর্ণনা করেছেন।’

আমি (আলবানী) বলি: তাঁরা উভয়েই ইমাম, নির্ভরযোগ্য (সিক্বাহ) এবং হাফিয (স্মৃতিশক্তিধর)। সুতরাং তাঁদের একক বর্ণনা (তাফাররুদ) ক্ষতিকর নয়। উপরন্তু, আমি ইসমাঈলের একজন মুতাবী’ (সমর্থক রাবী) খুঁজে পেয়েছি। আত-তাবারানী (৩/১৫৮/১) বলেছেন: আমাদেরকে আহমাদ ইবনু আমর আল-ক্বাত্বরানী হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি সুলাইমান ইবনু হারব থেকে এটি বর্ণনা করেছেন, তবে তিনি এটিকে মাওকূফ (সাহাবীর উক্তি) করেছেন।

আত-তাবারানী এর পরপরই বলেছেন: ‘আল-ক্বাত্বরানী সুলাইমান ইবনু হারব থেকে এভাবে মাওকূফ হিসেবে বর্ণনা করেছেন, আর ইসমাঈল ইবনু ইসহাক আল-ক্বাযী সুলাইমান ইবনু হারব থেকে মারফূ' হিসেবে বর্ণনা করেছেন।’

আমি (আলবানী) বলি: এটিই অধিক সহীহ। কারণ মারফূ' (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত) বর্ণনা হলো নির্ভরযোগ্য রাবীর পক্ষ থেকে অতিরিক্ত তথ্য (যিয়াদাতু সিক্বাহ)। উপরন্তু, এর বিরোধী রাবী—এই আল-ক্বাত্বরানী—আমি তাঁকে চিনি না [১]। তাঁর মতো রাবী ইসমাঈল আল-ক্বাযীর মতো রাবীর সাথে তুলনীয় হতে পারে না, তাঁকে প্রাধান্য দেওয়া তো দূরের কথা।

আর আল-ক্বাযীর এই বিষয়ে অন্য একটি সনদ রয়েছে। আদ-দীনূরী ‘আল-মুনতাক্বা মিন আল-মুজালাসাহ’ গ্রন্থে (খন্ড ২৮৩/১) বলেছেন: আমাদেরকে ইসমাঈল—অর্থাৎ ইবনু ইসহাক আল-ক্বাযী—হাদীস বর্ণনা করেছেন: আমাদেরকে আহমাদ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু ইউনুস হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি আবূ বকর ইবনু আইয়াশ থেকে, তিনি আবূ হুসাইন থেকে, তিনি আবূ বুরদাহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা (আবূ মূসা আল-আশআরী) থেকে মারফূ' সূত্রে এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: ‘যে ব্যক্তি আযান শুনল, অথচ সে অবসর ও সুস্থ, কিন্তু তাতে সাড়া দিল না, তার কোনো সালাত নেই।’

আল-হাকিম ইসমাঈল থেকে অন্য সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। অনুরূপভাবে আল-বায়হাক্বীও এটি বর্ণনা করেছেন (৩/১৭৪)। এই সনদটি বুখারীর শর্তানুযায়ী সহীহ হতো, যদি না ইবনু আইয়াশ-এর স্মৃতিশক্তির দিক থেকে দুর্বলতা থাকত। কিন্তু তাঁর মুতাবা’আত (সমর্থন) করেছেন মিস’আর (আবূ নু’আইম-এর ‘আখবার আসবাহান’ গ্রন্থে ২/৩৪২) এবং ক্বাইস ইবনু আর-রাবী’ (আল-বাযযার-এর নিকট, যেমনটি ‘আত-তালখীস’ গ্রন্থে রয়েছে)। ফলে এই হাদীসটি সহীহ প্রমাণিত হলো। আর সকল প্রশংসা আল্লাহর জন্য।

এই বিষয়ে জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' সূত্রে একটি শাহেদ (সমর্থক বর্ণনা) রয়েছে। এটি বর্ণনা করেছেন আল-বুখারী তাঁর ‘আত-তারীখ আল-কাবীর’ গ্রন্থে (১/১/১১১)।









ইরওয়াউল গালীল (552)


*552* - (حديث: إن ابن عمر استصرخ على سعيد بن زيد وهو يتجمر للجمعة فأتاه بالعقيق وترك الجمعة ` (ص 131) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البيهقى (3/185) من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن: ` أن ابن عمر دعى يوم الجمعة وهو يتجهز للجمعة إلى سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وهو يموت ، فأتاه وترك الجمعة `.
قلت: وإسناده صحيح ، وإسماعيل هذا هو ابن عبد الرحمن بن ذويب الأسدى وهو ثقة. وقد توبع ، فرواه ليث عن يحيى عن نافع:
` أن ابن عمر ذكر له أن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ـ وكان بدرياً ـ مرض فى يوم جمعة ، فركب إليه بعد أن تعالى النهار واقتربت الجمعة ، وترك الجمعة `.
أخرجه البخارى (3/62) والبيهقى.
وأخرجه الحاكم (3/438) من طريق هشيم عن يحيى بن سعيد به بلفظ: ` أنه استصرخ فى جنازة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وهو خارج من المدينة يوم الجمعة ، فخرج إليه ولم يشهد الجمعة `.




৫২২ - (হাদীস: ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে সাঈদ ইবনু যায়িদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অসুস্থতার কারণে ডাকা হলো, যখন তিনি জুমুআর জন্য সুগন্ধি মাখছিলেন (তাজাম্মুর করছিলেন)। তখন তিনি আকীক নামক স্থানে তাঁর কাছে গেলেন এবং জুমুআ ত্যাগ করলেন। (পৃ. ১৩১)।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ (Sahih)।

আল-বায়হাক্বী (৩/১৮৫) এটি ইসমাঈল ইবনু আবদির রহমান-এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন: ‘জুমুআর দিনে ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ডাকা হলো, যখন তিনি জুমুআর জন্য প্রস্তুতি নিচ্ছিলেন, সাঈদ ইবনু যায়িদ ইবনু আমর ইবনু নুফাইল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে, যিনি মুমূর্ষু অবস্থায় ছিলেন। তখন তিনি তাঁর কাছে গেলেন এবং জুমুআ ত্যাগ করলেন।’

আমি (আলবানী) বলছি: এর সনদ (Isnad) সহীহ। এই ইসমাঈল হলেন ইবনু আবদির রহমান ইবনু যুওয়াইব আল-আসাদী, এবং তিনি সিকাহ (নির্ভরযোগ্য)।

আর তিনি (ইসমাঈল) মুতাবাআত (সমর্থন) লাভ করেছেন। কেননা লাইস এটি ইয়াহইয়া থেকে, তিনি নাফি‘ থেকে বর্ণনা করেছেন: ‘ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে উল্লেখ করা হলো যে, সাঈদ ইবনু যায়িদ ইবনু আমর ইবনু নুফাইল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)—যিনি ছিলেন বদরী সাহাবী—তিনি জুমুআর দিনে অসুস্থ হয়ে পড়েছেন। তখন তিনি দিনের অনেকটা অংশ পার হওয়ার পর এবং জুমুআর সময় নিকটবর্তী হওয়ার পর তাঁর দিকে সওয়ার হয়ে গেলেন এবং জুমুআ ত্যাগ করলেন।’

এটি আল-বুখারী (৩/৬২) এবং আল-বায়হাক্বী সংকলন করেছেন।

আর আল-হাকিম (৩/৪৩৮) এটি হুশাইম-এর সূত্রে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ থেকে অনুরূপ শব্দে বর্ণনা করেছেন: ‘জুমুআর দিনে যখন তিনি (ইবনু উমার) মদীনা থেকে বের হচ্ছিলেন, তখন সাঈদ ইবনু যায়িদ ইবনু আমর ইবনু নুফাইল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জানাযার জন্য তাঁকে ডাকা হলো। তখন তিনি তাঁর কাছে গেলেন এবং জুমুআতে উপস্থিত হলেন না।’









ইরওয়াউল গালীল (553)


*553* - (حديث ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم: ` أنه كان يأمر المنادى فينادى بالصلاة صلوا فى رحالكم فى الليلة الباردة وفى الليلة المطيرة فى السفر ` متفق عليه (ص 131) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/166) ومسلم (2/147) وأبو عوانة (2/348) وأبو داود (1061 و1062) والدارمى (1/292) والبيهقى (3/70) وأحمد (2/4 و53و 103) من طريق نافع قال:
` أذن ابن عمر فى ليلة باردة بفجنان (1) ثم قال: صلوا فى رحالكم ، وأخبرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر مؤذناً يؤذن ، ثم يقول على أثره: ألا صلوا فى الرحال ، فى الليلة الباردة أو المطيرة فى السفر `.
وأخرجه مالك (1/73/10) عن نافع به ، إلا أنه لم يذكر السفر ، وهو رواية للبخارى (1/173) ومسلم وأبى عوانة وأبى داود (1063) والنسائى (1/107) والبيهقى وأحمد (2/63) كلهم عن مالك به.
وقد تابعه أيوب عن نافع به ، لم يذكر السفر أيضاً.
أخرجه ابن ماجه (937) وأحمد (2/10) عن ابن عيينة عن أيوب.
وأخرجه أبو داود عن حماد بن زيد حدثنا أيوب به.
لكن أخرجه هو عن إسماعيل ـ وهو ابن علية ـ والبيهقى عن شعبة كلاهما عن أيوب به ، بذكر السفر. وكذا رواه حماد بن سلمة عن أيوب. كما قال أبو داود. وهذا هو الأرجح لأسباب:
أولاً: أنها زيادة من بعض الثقات ، وهى مقبولة.
ثانياً: أنها موافقة لرواية عبيد الله عن نافع فى إثباتها عند الشيخين وغيرهما ، ولم يختلف عليه فيها.
ثالثاً: أن لها شاهداً من حديث جابر قال: ` خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سفر ، فمطرنا ، فقال: ليصل من شاء منكم فى رحله `.
أخرجه مسلم وأبو عوانة فى صحيحيهما وأبو داود (1065) والطيالسى (1736) وعنه الترمذى (2/263) وأحمد (3/312 و327 و397) عن طريق أبى الزبير عنه. وقال الترمذى:
` حديث حسن صحيح `.
قلت: هو صحيح بما قبله وبشواهده الأخرى وإلا فأبو الزبير مدلس وقد عنعنه.
هذا ، وقد روى محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر الحديث بلفظ: ` نادى منادى رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك فى المدينة فى الليلة المطيرة والغداة المقرة [1] `.
أخرجه أبو داود (1064) وقال: ` وروى هذا الخبر يحيى بن سعيد الأنصارى عن القاسم عن ابن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم قال فيه: فى السفر `.
قلت: وهذا مرجح آخر لما رجحناه آنفاً اختلف الرواة فيه على أيوب ، أن الصواب أن ذلك كان فى السفر. فاتفاق أيوب وعبيد الله بن عمر على ذلك دليل قاطع على خطأ ابن إسحاق على نافع فى قوله: ` فى المدينة `.
ومما يؤيد ذلك أنه جاء فى بعض الأحاديث أن النداء المذكور كان يوم حنين ، فروى الحسن البصرى عن سمرة: ` أن النبى صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين فى يوم مطير ، الصلاة فى الرحال ` ، وفى رواية: ` فأمر مناديه فنادى أن الصلاة فى الرحال `.
أخرجه أحمد (5/8 و13 و22) وابن أبى شيبة (2/29/2) ورجاله ثقات إلا أن الحسن مدلس وقد عنعنه. لكن يشهد له حديث أبى المليح عن أبيه: ` أن يوم حنين كان مطيراً ، قال: فأمر النبى صلى الله عليه وسلم مناديه أن الصلاة فى الرحال `.
أخرجه أبو داود (1057) والنسائى (1/137) وأحمد (5/74 و75) من طرق عن قتادة عن أبى المليح به.
ورواه خالد الحذاء عن أبى قلابة عن أبى
المليح به. إلا أنه قال ` يوم الحديبية `.
أخرجه ابن ماجه (936) وأحمد والحاكم (1/293) وقال: ` صحيح الإسناد `. ووافقه الذهبى ، وهو كما قالا ، وصححه الحافظ أيضاً فى ` الفتح ` (2/94) .
وأخرجه ابن أبى شيبة من هذا الوجه إلا أنه قال: ` عام الحديبية أو حنين ` على الشك ، ولعل الأرجح ` حنين ` لموافقتها لرواية سمرة. والله أعلم.
وبعد ، فإن هذه كله لا ينفى أن تكون مثل هذه القصة وقعت فى الإبانة [1] أيضاً ، بل لعل هذا هو الأقرب فقد قال الإمام أحمد (4/220) حدثنا على بن عياش حدثنا إسماعيل بن عياش قال: حدثنى يحيى بن سعيد قال أخبرنى محمد بن يحيى بن حبان عن نعيم بن النحام قال: ` نودى بالصبح فى يوم بارد ، وأنا فى وطر [2] امرأتى ، فقلت: ليت المنادى قال: من قعد فلا حرج عليه ، فنادى منادى النبى صلى الله عليه وسلم فى آخر أذانه: ومن قعد فلا حرج عليه `.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات ، لولا أن إسماعيل بن عياش قد ضعف فى روايته عن الحجازبين ، وهذه منها ، لكن رواه الطبرانى من طريق آخر رجالها رجال الصحيح كما قال الهيثمى (2/47) ، فالحديث به قوى ، وقد أخرجه أحمد من طريق أخرى: حدثنا عبد الرزاق أنبأنا معمر عن عبيد بن عمير عن شيخ سماه عن نعيم بن النحام به نحوه.
وهذا رجاله ثقات غير الشيخ الذى لم يسمه ، ولعله قد سمى فى طريق أخرى لدى عبد الرزاق وتبين أنه ثقة ، فقد عزاه الحافظ فى ` الفتح ` (2/81) لعبد الرزاق بإسناد صحيح عن نعيم بن النحام به نحوه. والله أعلم.




*৫৫৩* - (ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হাদীস, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সম্পর্কে: ‘তিনি মুয়াজ্জিনকে নির্দেশ দিতেন, অতঃপর সে সালাতের জন্য আযান দিত এবং বলত: তোমরা তোমাদের অবস্থানে (ঘরে/তাঁবুতে) সালাত আদায় করো, ঠাণ্ডা রাতে এবং বৃষ্টিস্নাত রাতে, সফরে।’ মুত্তাফাকুন আলাইহি (পৃ. ১৩১)।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * সহীহ (Sahih)।

এটি সংকলন করেছেন বুখারী (১/১৬৬), মুসলিম (২/১৪৭), আবূ আওয়ানা (২/৩৪৮), আবূ দাঊদ (১০৬১ ও ১০৬২), দারিমী (১/২৯২), বাইহাক্বী (৩/৭০) এবং আহমাদ (২/৪, ৫৩ ও ১০৩) নাফি‘-এর সূত্রে। তিনি বলেন: ‘ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এক ঠাণ্ডা রাতে ফাজ্‌নানে (১) আযান দিলেন, অতঃপর বললেন: তোমরা তোমাদের অবস্থানে সালাত আদায় করো। আর তিনি আমাদের খবর দিলেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম একজন মুয়াজ্জিনকে আযান দিতে নির্দেশ দিতেন, অতঃপর আযানের শেষে তিনি বলতেন: সাবধান! তোমরা তোমাদের অবস্থানে সালাত আদায় করো, ঠাণ্ডা রাতে অথবা বৃষ্টিস্নাত রাতে, সফরে।’

আর এটি সংকলন করেছেন মালিক (১/৭৩/১০) নাফি‘ সূত্রে অনুরূপভাবে, তবে তিনি ‘সফর’ (ভ্রমণ) শব্দটি উল্লেখ করেননি। এটি বুখারী (১/১৭৩), মুসলিম, আবূ আওয়ানা, আবূ দাঊদ (১০৬৩), নাসাঈ (১/১০৭), বাইহাক্বী এবং আহমাদ (২/৬৩)-এরও একটি বর্ণনা। তাঁরা সকলেই মালিক সূত্রে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।

আইয়ূবও নাফি‘ সূত্রে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন, তিনিও ‘সফর’ শব্দটি উল্লেখ করেননি। এটি সংকলন করেছেন ইবনু মাজাহ (৯৩৭) এবং আহমাদ (২/১০) ইবনু উয়াইনা থেকে, তিনি আইয়ূব থেকে। আর আবূ দাঊদ এটি সংকলন করেছেন হাম্মাদ ইবনু যায়দ থেকে, তিনি বলেন, আমাদেরকে আইয়ূব অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।

কিন্তু তিনি (আবূ দাঊদ) এটি ইসমাঈল—যিনি ইবনু উলাইয়্যা—থেকে এবং বাইহাক্বী শু‘বাহ থেকে সংকলন করেছেন। তাঁরা উভয়েই আইয়ূব সূত্রে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন, যেখানে ‘সফর’ শব্দটি উল্লেখ আছে। অনুরূপভাবে হাম্মাদ ইবনু সালামাহও আইয়ূব থেকে বর্ণনা করেছেন, যেমনটি আবূ দাঊদ বলেছেন। আর এটিই অধিকতর গ্রহণযোগ্য (আল-আরজাহ), কয়েকটি কারণে:

প্রথমত: এটি কিছু নির্ভরযোগ্য (সিক্বাহ) বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে অতিরিক্ত সংযোজন, আর তা গ্রহণযোগ্য।

দ্বিতীয়ত: এটি উবাইদুল্লাহ কর্তৃক নাফি‘ থেকে বর্ণিত বর্ণনার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ, যা শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম) এবং অন্যান্যদের নিকট প্রমাণিত, এবং এই বিষয়ে তাঁর (উবাইদুল্লাহর) উপর কোনো মতভেদ নেই।

তৃতীয়ত: এর সমর্থনে জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে একটি শাহেদ (সমর্থক বর্ণনা) রয়েছে। তিনি বলেন: ‘আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাথে এক সফরে বের হলাম, অতঃপর আমাদের উপর বৃষ্টি নামল। তখন তিনি বললেন: তোমাদের মধ্যে যে চায়, সে যেন তার অবস্থানে সালাত আদায় করে নেয়।’ এটি মুসলিম ও আবূ আওয়ানা তাঁদের সহীহদ্বয়ে, আবূ দাঊদ (১০৬৫), ত্বায়ালিসী (১৭৩৬) এবং তাঁর সূত্রে তিরমিযী (২/২৬৩) ও আহমাদ (৩/৩১২, ৩২৭ ও ৩৯৭) আবূয যুবাইর সূত্রে তাঁর (জাবির) থেকে সংকলন করেছেন। আর তিরমিযী বলেছেন: ‘হাদীসটি হাসান সহীহ।’

আমি (আলবানী) বলি: এটি এর পূর্বের বর্ণনা এবং এর অন্যান্য শাহেদসমূহের কারণে সহীহ। অন্যথায় আবূয যুবাইর একজন মুদাল্লিস (জালিয়াত) এবং তিনি ‘আনআনা’ (অস্পষ্টভাবে বর্ণনা) করেছেন।

এই হলো অবস্থা। আর মুহাম্মাদ ইবনু ইসহাক নাফি‘ থেকে, তিনি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে হাদীসটি এই শব্দে বর্ণনা করেছেন: ‘রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের মুয়াজ্জিন মদীনাতে বৃষ্টিস্নাত রাতে এবং ঠাণ্ডা সকালে [১] এই মর্মে ঘোষণা দিয়েছিলেন।’ এটি আবূ দাঊদ (১০৬৪) সংকলন করেছেন এবং বলেছেন: ‘আর এই খবরটি ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ আল-আনসারী কাসিম থেকে, তিনি ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন, যেখানে তিনি ‘সফর’ (ভ্রমণ)-এর কথা উল্লেখ করেছেন।’

আমি বলি: এটি আরেকটি কারণ যা পূর্বে আমরা যেটিকে প্রাধান্য দিয়েছি (অর্থাৎ সফরে হওয়া), তাকে শক্তিশালী করে। আইয়ূবের উপর বর্ণনাকারীরা এই বিষয়ে মতভেদ করেছেন যে, সঠিক হলো এটি সফরে হয়েছিল। সুতরাং, আইয়ূব এবং উবাইদুল্লাহ ইবনু উমার উভয়ের এই বিষয়ে একমত হওয়া ইবনু ইসহাক কর্তৃক নাফি‘-এর উপর ‘মদীনাতে’ বলার ক্ষেত্রে ভুল করার একটি অকাট্য প্রমাণ।

যা এই মতকে সমর্থন করে, তা হলো কিছু হাদীসে এসেছে যে উল্লিখিত ঘোষণাটি হুনাইনের যুদ্ধের দিন হয়েছিল। সুতরাং, হাসান আল-বাসরী সামুরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন: ‘নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম হুনাইনের যুদ্ধের দিন, যা ছিল বৃষ্টিস্নাত দিন, বলেছিলেন: অবস্থানে সালাত আদায় করো।’ অন্য বর্ণনায়: ‘তিনি তাঁর মুয়াজ্জিনকে নির্দেশ দিলেন, অতঃপর সে ঘোষণা দিল যে, অবস্থানে সালাত আদায় করো।’ এটি আহমাদ (৫/৮, ১৩ ও ২২) এবং ইবনু আবী শাইবাহ (২/২৯/২) সংকলন করেছেন। এর বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য (সিক্বাহ), তবে হাসান একজন মুদাল্লিস এবং তিনি ‘আনআনা’ করেছেন।

কিন্তু আবূল মালীহ কর্তৃক তাঁর পিতা থেকে বর্ণিত হাদীসটি এর শাহেদ (সমর্থক) হিসেবে কাজ করে: ‘হুনাইনের দিনটি ছিল বৃষ্টিস্নাত। তিনি (পিতা) বলেন: অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর মুয়াজ্জিনকে নির্দেশ দিলেন যে, অবস্থানে সালাত আদায় করো।’ এটি আবূ দাঊদ (১০৫৭), নাসাঈ (১/১৩৭) এবং আহমাদ (৫/৭৪ ও ৭৫) ক্বাতাদাহ থেকে, তিনি আবূল মালীহ থেকে, বিভিন্ন সূত্রে অনুরূপভাবে সংকলন করেছেন।

আর এটি খালিদ আল-হাযযা আবূ ক্বিলাবাহ থেকে, তিনি আবূল মালীহ থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। তবে তিনি বলেছেন: ‘হুদায়বিয়ার দিন।’ এটি ইবনু মাজাহ (৯৩৬), আহমাদ এবং হাকিম (১/২৯৩) সংকলন করেছেন এবং হাকিম বলেছেন: ‘সহীহুল ইসনাদ (সহীহ সনদবিশিষ্ট)।’ যাহাবী তাঁর সাথে একমত পোষণ করেছেন। আর তাঁরা যা বলেছেন, তা-ই সঠিক। হাফিয ইবনু হাজারও ‘আল-ফাতহ’ (২/৯৪)-এ এটিকে সহীহ বলেছেন। ইবনু আবী শাইবাহ এই সূত্রেই এটি সংকলন করেছেন, তবে তিনি সন্দেহের সাথে বলেছেন: ‘হুদায়বিয়ার বছর অথবা হুনাইনের বছর।’ সম্ভবত অধিকতর গ্রহণযোগ্য (আল-আরজাহ) হলো ‘হুনাইন’, কারণ এটি সামুরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বর্ণনার সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।

এরপরও, এই সব কিছুই এই সম্ভাবনাকে নাকচ করে না যে, অনুরূপ ঘটনা মদীনাতেও [১] ঘটে থাকতে পারে। বরং সম্ভবত এটিই অধিকতর নিকটবর্তী। কেননা ইমাম আহমাদ (৪/২২০) বলেছেন: আমাদেরকে আলী ইবনু আইয়াশ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদেরকে ইসমাঈল ইবনু আইয়াশ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাকে ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাকে মুহাম্মাদ ইবনু ইয়াহইয়া ইবনু হাব্বান খবর দিয়েছেন নু‘আইম ইবনু আন-নাহ্হাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে। তিনি বলেন: ‘এক ঠাণ্ডা দিনে ফজরের জন্য আযান দেওয়া হলো, আর আমি আমার স্ত্রীর সাথে প্রয়োজন [২] মেটানোর অবস্থায় ছিলাম। আমি বললাম: যদি মুয়াজ্জিন বলত: যে বসে থাকবে, তার কোনো দোষ নেই! অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের মুয়াজ্জিন তার আযানের শেষে ঘোষণা দিলেন: আর যে বসে থাকবে, তার কোনো দোষ নেই।’

আমি বলি: এই সনদটির বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য (সিক্বাহ), যদি না ইসমাঈল ইবনু আইয়াশ হিজাযবাসীদের থেকে তাঁর বর্ণনার ক্ষেত্রে দুর্বল বিবেচিত হতেন, আর এটি সেই ধরনের একটি বর্ণনা। কিন্তু ত্বাবারানী এটি অন্য সূত্রে বর্ণনা করেছেন, যার বর্ণনাকারীগণ সহীহ-এর বর্ণনাকারী, যেমনটি হাইসামী (২/৪৭) বলেছেন। সুতরাং, এই হাদীসটি এর দ্বারা শক্তিশালী। আর আহমাদ এটি অন্য সূত্রেও সংকলন করেছেন: আমাদেরকে ‘আব্দুর রাযযাক হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি খবর দিয়েছেন মা‘মার থেকে, তিনি উবাইদ ইবনু উমাইর থেকে, তিনি একজন শাইখ (শিক্ষক) থেকে, যার নাম তিনি উল্লেখ করেছেন, তিনি নু‘আইম ইবনু আন-নাহ্হাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।

এই বর্ণনার বর্ণনাকারীগণ নির্ভরযোগ্য (সিক্বাহ), তবে যে শাইখের নাম উল্লেখ করা হয়নি, তিনি ছাড়া। সম্ভবত ‘আব্দুর রাযযাকের নিকট অন্য কোনো সূত্রে তাঁর নাম উল্লেখ করা হয়েছে এবং তিনি নির্ভরযোগ্য প্রমাণিত হয়েছেন। কেননা হাফিয ইবনু হাজার ‘আল-ফাতহ’ (২/৮১)-এ ‘আব্দুর রাযযাক থেকে সহীহ সনদে নু‘আইম ইবনু আন-নাহ্হাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অনুরূপ বর্ণনা করার কথা উল্লেখ করেছেন। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।









ইরওয়াউল গালীল (554)


*554* - (وروى فى الصحيحين عن ابن عباس: ` فى يوم مطير `. وفى رواية لمسلم: ` وكان يوم جمعة ` (ص 131) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (1/239) ومسلم (2/148) وأبو داود (1066) وابن ماجه (939) عن عبد الله بن عباس:
` أنه قال لمؤذنه فى يوم مطير: إذا قلت: أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمداً رسول الله ، فلا تقل حى على الصلاة ، قل: صلوا فى بيوتكم ، قال: فكأن الناس استنكروا ذاك ، فقال: أتعجبون من ذا؟ قد فعل ذا من هو خير منى ، إن الجمعة عزمة ، وإنى كرهت أن أخرجكم فتمشون فى الطين والدحض `.
والسياق لمسلم ، وفى رواية له: ` أذن مؤذن ابن عباس يوم جمعة فى يوم مطير … ` الحديث نحوه.
وله طريق أخرى مختصراً ، رواه ابن عوف عن محمد أن ابن عباس ـ قال ابن عوف: أظنه قد رفعه ـ قال: ` أمر منادياً فنادى فى يوم مطير أن صلوا فى رحالكم `.
أخرجه أحمد (1/277) حدثنا ابن أبى عدى عن ابن عوف به.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
ومحمد هو ابن سيرين. وابن عوف اسمه عبد الله. وابن أبى عدى هو محمد بن إبراهيم ، وكلهم ثقات محتج بهم فى الصحيحين.
ورواه ابن أبى شيبة (2/29/2) من طريق أخرى عن ابن عباس به. وفيه انقطاع.
ويشهد للحديث ما رواه ناصح بن العلاء أبو العلاء مولى بنى هاشم حدثنا عمار بن أبى عمار مولى بنى هاشم أنه مر على عبد الرحمن سمرة وهو على نهر أم عبد الله يسيل الماء مع غلمته ومواليه ، فقال له عمار: يا أبا سعيد الجمعة! فقال عبد الرحمن بن سمرة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: ` إذا كان يوم مطر وابل فليصل أحدكم فى رحله `.
أخرجه أحمد (5/62) والحاكم (1/292 ـ 293) وقال: ` ناصح بن العلاء بصرى ثقة `.
ورده الذهبى بقوله: ` قلت: ضعفه النسائى وغيره ، وقال البخارى: منكر الحديث ، ووثقه ابن المدينى وأبو داود `.
قلت: فمثله حسن الحديث فى الشواهد. والله أعلم.




৫৫৪ - (সহীহাইন [বুখারী ও মুসলিম]-এ ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: ‘বৃষ্টির দিনে।’ আর মুসলিমের এক বর্ণনায় আছে: ‘আর সেটি ছিল জুমুআর দিন।’ (পৃ. ১৩১)।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব: * সহীহ (Sahih)।

এটি বর্ণনা করেছেন বুখারী (১/২৩৯), মুসলিম (২/১৪৮), আবূ দাঊদ (১০৬৬) এবং ইবনু মাজাহ (৯৩৯) আব্দুল্লাহ ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে:
‘তিনি বৃষ্টির দিনে তাঁর মুআযযিনকে বললেন: যখন তুমি বলবে, ‘আশহাদু আল-লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ, আশহাদু আন্না মুহাম্মাদার রাসূলুল্লাহ’, তখন ‘হাইয়্যা আলাস-সালাহ’ বলবে না, বরং বলবে: ‘তোমরা তোমাদের ঘরে সালাত আদায় করো।’ বর্ণনাকারী বলেন: তখন লোকেরা যেন বিষয়টি অপছন্দ করল। তিনি বললেন: তোমরা কি এতে আশ্চর্য হচ্ছো? আমার চেয়ে উত্তম ব্যক্তিও এটি করেছেন। নিশ্চয়ই জুমুআহ একটি দৃঢ় কর্তব্য (আযমাহ), কিন্তু আমি তোমাদেরকে বের করে আনা অপছন্দ করলাম, ফলে তোমরা কাদা ও পিচ্ছিল পথে হাঁটবে।’

আর এই শব্দবিন্যাসটি মুসলিমের। তাঁর (মুসলিম) অন্য এক বর্ণনায় আছে: ‘ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মুআযযিন বৃষ্টির দিনে জুমুআর দিন আযান দিলেন...’ হাদীসটি অনুরূপ।

এর আরেকটি সংক্ষিপ্ত সূত্র (ত্বারীক্ব) রয়েছে। এটি বর্ণনা করেছেন ইবনু আওফ, মুহাম্মাদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে যে, ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) – ইবনু আওফ বলেন: আমার ধারণা, তিনি এটিকে মারফূ’ (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত) করেছেন – বলেছেন: ‘তিনি একজন ঘোষণাকারীকে নির্দেশ দিলেন, ফলে সে বৃষ্টির দিনে ঘোষণা করল যে, তোমরা তোমাদের অবস্থানস্থলে (রেহাল) সালাত আদায় করো।’

এটি বর্ণনা করেছেন আহমাদ (১/২৭৭)। আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন ইবনু আবী আদী, ইবনু আওফ থেকে, এই সূত্রে।

আমি (আলবানী) বলছি: এই সনদটি শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর শর্তানুযায়ী সহীহ।

আর মুহাম্মাদ হলেন ইবনু সীরীন। ইবনু আওফের নাম আব্দুল্লাহ। আর ইবনু আবী আদী হলেন মুহাম্মাদ ইবনু ইবরাহীম। তাঁরা সকলেই নির্ভরযোগ্য (সিক্বাহ) এবং সহীহাইন-এ তাঁদের দ্বারা প্রমাণ পেশ করা হয়েছে।

এটি ইবনু আবী শাইবাহ (২/২৯/২) ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অন্য একটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন। তবে এতে ইনকিত্বা’ (বিচ্ছিন্নতা) রয়েছে।

এই হাদীসের সমর্থনে সাক্ষ্য দেয় সেই বর্ণনাটি যা না-সিহ ইবনুল আলা, আবুল আলা, বনী হাশিমের মাওলা, বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন আম্মার ইবনু আবী আম্মার, বনী হাশিমের মাওলা, যে তিনি আব্দুর রহমান ইবনু সামুরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন। তিনি তখন উম্মু আব্দুল্লাহ নামক একটি নদীর তীরে ছিলেন, যেখানে তাঁর গোলাম ও মাওলাদের সাথে পানি প্রবাহিত হচ্ছিল। তখন আম্মার তাঁকে বললেন: হে আবূ সাঈদ! জুমুআহ (এর সময় হয়েছে)! তখন আব্দুর রহমান ইবনু সামুরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেন: ‘যখন মুষলধারে বৃষ্টির দিন হবে, তখন তোমাদের প্রত্যেকে যেন তার অবস্থানস্থলে (রেহল) সালাত আদায় করে।’

এটি বর্ণনা করেছেন আহমাদ (৫/৬২) এবং হাকিম (১/২৯২-২৯৩)। হাকিম বলেছেন: ‘না-সিহ ইবনুল আলা বসরাবাসী, নির্ভরযোগ্য (সিক্বাহ)।’

কিন্তু যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর (হাকিমের) বক্তব্য প্রত্যাখ্যান করে বলেছেন: ‘আমি (যাহাবী) বলছি: তাকে নাসায়ী (রাহিমাহুল্লাহ) এবং অন্যান্যরা যঈফ (দুর্বল) বলেছেন। আর বুখারী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: মুনকারুল হাদীস (যার হাদীস প্রত্যাখ্যাত)। তবে ইবনুল মাদীনী ও আবূ দাঊদ তাকে নির্ভরযোগ্য (তাওসীক্ব) বলেছেন।’

আমি (আলবানী) বলছি: সুতরাং তার মতো ব্যক্তি শাওয়াহিদ (সমর্থক বর্ণনা)-এর ক্ষেত্রে ‘হাসানুল হাদীস’ (যার হাদীস হাসান)। আর আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।









ইরওয়াউল গালীল (555)


*555* - (حديث: إن رجلاً صلى مع معاذ ثم انفرد فصلى وحده لما طول معاذ فلم ينكر عليه صلى الله عليه وسلم حين أخبره ` (ص 131) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد تقدم تخريجه من طرق (295) .

‌‌باب صلاة أهل الأعذار




*৫৫৫* - (হাদীস: এক ব্যক্তি মু'আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে সালাত আদায় করছিলেন, অতঃপর তিনি (জামাত থেকে) আলাদা হয়ে একাকী সালাত আদায় করলেন, কারণ মু'আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সালাত দীর্ঘায়িত করেছিলেন। যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে এ বিষয়ে জানানো হলো, তখন তিনি তার উপর কোনো আপত্তি করেননি। (পৃ. ১৩১)।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ (Sahih)।
এর তাখরীজ (সূত্র উল্লেখ) বিভিন্ন সূত্রে পূর্বে (২৯৫) নম্বরে পেশ করা হয়েছে।

‌‌باب: ওযরগ্রস্তদের সালাত (অধ্যায়)









ইরওয়াউল গালীল (556)


*556* - (حديث: ` إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ` (ص 132) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وقد مضى تخريجه (314) .




৫৫৬ - (হাদীস: ‘আমি যখন তোমাদেরকে কোনো বিষয়ে নির্দেশ দেই, তখন তোমরা সাধ্যমতো তা পালন করো।’ (পৃ. ১৩২)।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ (Sahih)।
এর তাখরীজ (সূত্র যাচাই) ইতিপূর্বে (৩১৪) নম্বরে অতিবাহিত হয়েছে।









ইরওয়াউল গালীল (557)


*557* - (قوله صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين: ` صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب `. رواه الجماعة إلا مسلماً (ص 132) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وتقدم (299) .




৫৫৮ - (ইমরান ইবনু হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে উদ্দেশ্য করে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বাণী: ‘দাঁড়িয়ে সালাত আদায় করো। যদি তুমি সক্ষম না হও, তবে বসে (আদায় করো)। যদি তুমি সক্ষম না হও, তবে কাত হয়ে (শুয়ে) (আদায় করো)।’ এটি আল-জামাআহ (সকল মুহাদ্দিস) বর্ণনা করেছেন, তবে মুসলিম (রাহিমাহুল্লাহ) ব্যতীত। (পৃষ্ঠা ১৩২)।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব: * সহীহ।
এবং পূর্বে (২৯৯) নম্বরে আলোচিত হয়েছে।









ইরওয়াউল গালীল (558)


*558* - (حديث على مرفوعاً وفيه: ` فإن لم يستطع أن يسجد أومأ إيماءاً ، ويجعل سجوده أخفض من ركوعه وإن لم يستطع أن يصلى قاعداً صلى على جنبه الأيمن مستقبل القبلة فإن لم يستطع صلى مستلقياً ورجلاه مما يلى القبلة ` رواه الدارقطنى (ص 132) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * ضعيف.
أخرجه الدارقطنى (ص 179) عن حسين بن حسين العرنى حدثنا حسين بن زيد عن جعفر ابن محمد عن أبيه عن على بن حسين عن الحسين بن على عن على بن أبى طالب عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` يصلى المريض قائماً إن استطاع ، فإن لم يستطع صلى قاعداً ، فإن لم يستطع أن يسجد أومأ … `.
قلت: وهذا سند ضعيف جداً ، آفته العرنى هذا قال أبو حاتم: لم يكن بصدوق عندهم. وقال ابن عدى: لا يشبه حديثه حديث الثقات
وقال ابن حبان: يأتى عن الأثبات بالملزقات ويروى المقلوبات.

كذا فى `الميزان ` ثم ساق له من مناكيره أحاديث هذا أحدها ثم قال: ` وهو حديث منكر ، وحسين بن زيد لين أيضاً `.
قلت: وحسين بن زيد هو ابن على بن الحسين بن على بن أبى طالب ، قال عبد الرحمن ابن أبى حاتم قلت لأبى: ما تقول فيه؟ فحرك يده وقلبها ، يعنى تعرف وتنكر!
وقال ابن عدى: ` أرجو أنه لا بأس به ، إلا أنى وجدت فى حديثه بعض النكرة `. كذا فى ` نصب الراية ` (2/176) .
إذا عرفت ذلك فمن الغرائب سكوت ابن الجوزى فى ` التحقيق ` (ج 1 ص 269 الحديث 454) عليه وقد رواه من طريق الدارقطنى ، وأغرب منه متابعة ابن الهادى له على السكوت! ! !




*৫৫৮* - (আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' সূত্রে বর্ণিত হাদীস, যাতে রয়েছে: ‘যদি সে সিজদা করতে সক্ষম না হয়, তবে ইশারা করবে (ইমাআ), এবং তার সিজদাকে রুকূ'র চেয়ে নিচু করবে। আর যদি সে বসে সালাত আদায় করতে সক্ষম না হয়, তবে ডান কাতে কিবলামুখী হয়ে সালাত আদায় করবে। যদি সে তাও করতে সক্ষম না হয়, তবে চিৎ হয়ে শুয়ে সালাত আদায় করবে এবং তার পা কিবলার দিকে থাকবে।’ এটি দারাকুতনী (পৃ. ১৩২) বর্ণনা করেছেন।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী কর্তৃক তাহক্বীক্ব: * যঈফ (দুর্বল)।

এটি দারাকুতনী (পৃ. ১৭৯) বর্ণনা করেছেন হুসাইন ইবনু হুসাইন আল-উরানী থেকে, তিনি বলেন, আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন হুসাইন ইবনু যায়দ, তিনি জা'ফর ইবনু মুহাম্মাদ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আলী ইবনু হুসাইন থেকে, তিনি আল-হুসাইন ইবনু আলী থেকে, তিনি আলী ইবনু আবী ত্বালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে, তিনি বলেন: ‘অসুস্থ ব্যক্তি সক্ষম হলে দাঁড়িয়ে সালাত আদায় করবে। যদি সে সক্ষম না হয়, তবে বসে সালাত আদায় করবে। আর যদি সে সিজদা করতে সক্ষম না হয়, তবে ইশারা করবে...।’

আমি (আলবানী) বলি: এই সনদটি অত্যন্ত দুর্বল। এর ত্রুটি হলো এই আল-উরানী। আবূ হাতিম বলেছেন: তাদের নিকট সে সত্যবাদী ছিল না। আর ইবনু আদী বলেছেন: তার হাদীস নির্ভরযোগ্য (সিক্বাহ) বর্ণনাকারীদের হাদীসের মতো নয়।

আর ইবনু হিব্বান বলেছেন: সে নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীদের সূত্রে মনগড়া (আল-মুলযাক্বাত) বিষয় নিয়ে আসে এবং উল্টানো (আল-মাক্বলূবাত) বর্ণনা করে।

*আল-মীযান*-এ এভাবেই রয়েছে। অতঃপর তিনি (যাহাবী) তার মুনকার (প্রত্যাখ্যাত) হাদীসগুলোর মধ্যে কিছু উল্লেখ করেছেন, এটি তার মধ্যে একটি। এরপর তিনি বলেছেন: ‘আর এটি একটি মুনকার হাদীস, এবং হুসাইন ইবনু যায়দও ‘লায়্যিন’ (দুর্বল)।

আমি (আলবানী) বলি: আর হুসাইন ইবনু যায়দ হলেন আলী ইবনু হুসাইন ইবনু আলী ইবনু আবী ত্বালিবের পুত্র। আব্দুর রহমান ইবনু আবী হাতিম বলেছেন: আমি আমার পিতাকে জিজ্ঞেস করলাম: আপনি তার সম্পর্কে কী বলেন? তখন তিনি হাত নেড়ে উল্টে দিলেন, অর্থাৎ: (কখনও) পরিচিত (গ্রহণযোগ্য) এবং (কখনও) অপরিচিত (অগ্রহণযোগ্য)!

আর ইবনু আদী বলেছেন: ‘আমি আশা করি যে, তার মধ্যে কোনো সমস্যা নেই, তবে আমি তার হাদীসে কিছু মুনকার (অস্বীকৃতি/অগ্রহণযোগ্যতা) পেয়েছি।’ *নাসবুর রায়াহ* (২/১৭৬)-এ এভাবেই রয়েছে।

যখন আপনি এটি জানতে পারলেন, তখন এটি বিস্ময়কর যে ইবনুল জাওযী *আত-তাহক্বীক্ব* (১/২৬৯, হাদীস ৪৫৪)-এ এই হাদীসটি সম্পর্কে নীরবতা অবলম্বন করেছেন, যদিও তিনি এটি দারাকুতনীর সূত্রেই বর্ণনা করেছেন। আর তার চেয়েও বেশি বিস্ময়কর হলো ইবনুল হাদী কর্তৃক তার নীরবতাকে অনুসরণ করা!!









ইরওয়াউল গালীল (559)


*559* - (حديث: ` إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ` (ص 132) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
وتقدم قريباً.




*৫৫৯* - (হাদীস: ‘আমি যখন তোমাদেরকে কোনো বিষয়ে আদেশ করি, তখন তোমরা তোমাদের সাধ্যানুযায়ী তা পালন করো।’ (পৃষ্ঠা ১৩২)।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক (পর্যালোচনা):
* সহীহ (Sahih)।
এবং এটি অল্প কিছুদিন পূর্বে আলোচিত হয়েছে।









ইরওয়াউল গালীল (560)


*560* - (حديث أبى موسى مرفوعاً: ` إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل مقيماً صحيحاً ` (ص 132) .

تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: * صحيح.
أخرجه البخارى (2/246) وأبو داود (3091) وابن أبى شيبة (2/229/2) وأحمد (4/410 و418) عن إبراهيم بن إسماعيل السكسكى قال: سمعت أبا بردة واصطحب هو ويزيد بن أبى كبشة فى سفر ، فكان يزيد يصوم فى السفر ، فقال له أبو بردة: سمعت أبا موسى مراراً يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. فذكره إلا أنه قال: ` مثل ما كان `.
قلت: والسكسكى هذا فيه ضعف وإن أخرج له البخارى كما سبق بيانه فى الحديث (296) ، لكن هذا الحديث له شواهد كثيرة يرقى بها إلى درجة الصحة ، فمن المفيد أن أذكر بعضها:
1 ـ عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` ما من أحد من المسلمين يبتلى ببلاء فى جسده إلا أمر الله الحفظة الذين يحفظونه: اكتبوا لعبدى [فى كل يوم وليلة] مثل ما كان يعمل وهو صحيح ما دام محبوساً فى وثاقى `. رواه أحمد (2/194) وابن أبى شيبة والحاكم (1/348) من طريقين عن القاسم بن مخيمرة عن عبد الله بن عمرو.
قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم ، وقال الحاكم ` على شرطهما `. ووافقه الذهبى ، والقاسم إنما أخرج له البخارى تعليقاً.
ثم رواه أحمد (2/205) من طريق ثالثة عن القاسم به نحوه.
ثم رواه (2/203) من طريق عاصم بن أبى النجود عن خيثمة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمرو به نحوه.
قلت: وهذا سند حسن.
2 ـ عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء فى جسده قال الله: اكتب له صالح عمله الذى كان يعمله ، فإن شفاه غسله وطهره ، وإن قبضه غفر له ورحمه `.
أخرجه أحمد (3/148 و238 و258) من طريق حماد بن سلمة عن سنان بن ربيعة قال: سمعت أنس بن مالك به.
قلت: وهذا سند حسن.
3 ـ عن أبى الأشعث الصنعانى أنه راح إلى مسجد دمشق ، وهجر بالرواح ، فلقى شداد ابن أوس والصنابحى معه ، فقلت: أين تريدان يرحمكما الله؟ قالا: نريد ها هنا إلى أخ لنا مريض نعوده ، فانطلقت معهما حتى دخلا على ذلك الرجل ، فقالا له: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت بنعمة ، فقال له شداد: أبشر بكفارات السيئات وحط الخطايا ، {فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله عز وجل يقول: إنى إذا ابتليت عبدا من عبادى مؤمنا فحمدنى على ما ابتليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا} ويقول الرب عز وجل: أنا قيدت عبدى وابتليته ، وأجروا له كما كنتم تجرون له وهو صحيح `. أخرجه أحمد (4/123) وإسناده حسن.
4 ـ عن عطاء بن يسار يبلغ به النبى صلى الله عليه وسلم قال: ` إذا مرض العبد قال الله للكرام الكاتبين: اكتبوا لعبدى مثل الذى كان يعمل حتى أقبضه أو أعافيه `. أخرجه ابن أبى شيبة (2/230/1) بإسناد صحيح عنه ، إلا أنه مرسل.
وفى الباب أحاديث أخرى ، وفيما ذكرته كفاية.




*৫৬০* - (আবূ মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ' সূত্রে বর্ণিত হাদীস: ‘যখন কোনো বান্দা অসুস্থ হয় অথবা সফরে যায়, তখন তার জন্য সেই আমলগুলো লেখা হয় যা সে সুস্থ ও মুকিম (স্থায়ী বাসিন্দা) অবস্থায় করত।’ (পৃ. ১৩২)।

শাইখ নাসিরুদ্দীন আল-আলবানী (রাহিমাহুল্লাহ)-এর তাহক্বীক্ব (পর্যালোচনা): * সহীহ (Sahih)।

এটি সংকলন করেছেন বুখারী (২/২৪৬), আবূ দাঊদ (৩০৯১), ইবনু আবী শাইবাহ (২/২২৯/২) এবং আহমাদ (৪/৪১০ ও ৪১৮) ইবরাহীম ইবনু ইসমাঈল আস-সাকসাকী থেকে। তিনি বলেন: আমি আবূ বুরদাহকে বলতে শুনেছি। তিনি এবং ইয়াযীদ ইবনু আবী কাবশাহ এক সফরে সঙ্গী হয়েছিলেন। ইয়াযীদ সফরে সাওম (রোযা) পালন করতেন। তখন আবূ বুরদাহ তাকে বললেন: আমি আবূ মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বহুবার বলতে শুনেছি যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন। অতঃপর তিনি হাদীসটি উল্লেখ করেন, তবে তিনি (আস-সাকসাকী) বলেছেন: ‘যা সে করত তার অনুরূপ।’

আমি (আলবানী) বলছি: এই আস-সাকসাকী দুর্বলতার শিকার, যদিও বুখারী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর থেকে হাদীস সংকলন করেছেন, যেমনটি হাদীস (২৯৬)-এ পূর্বে ব্যাখ্যা করা হয়েছে। কিন্তু এই হাদীসের বহু শাহেদ (সমর্থক বর্ণনা) রয়েছে, যার মাধ্যমে এটি সহীহ-এর স্তরে উন্নীত হয়। তাই এর কয়েকটি উল্লেখ করা উপকারী হবে:

১। আব্দুল্লাহ ইবনু আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: ‘কোনো মুসলিমের দেহে যখন কোনো বিপদ আসে, তখন আল্লাহ তা‘আলা সেই হাফাযাহ (সংরক্ষণকারী) ফেরেশতাদের নির্দেশ দেন যারা তাকে সংরক্ষণ করে: আমার বান্দার জন্য [প্রতিদিন ও রাতে] সে সুস্থ অবস্থায় যা আমল করত, তার অনুরূপ লিখে রাখো, যতক্ষণ সে আমার বন্ধনে আবদ্ধ থাকে।’ এটি বর্ণনা করেছেন আহমাদ (২/১৯৪), ইবনু আবী শাইবাহ এবং হাকিম (১/৩৪৮) কাসিম ইবনু মুখাইমিরাহ সূত্রে আব্দুল্লাহ ইবনু আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে দুটি সনদে।

আমি (আলবানী) বলছি: এই সনদটি মুসলিমের শর্তানুযায়ী সহীহ। হাকিম (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: ‘এটি উভয়ের (বুখারী ও মুসলিমের) শর্তানুযায়ী।’ যাহাবী (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর সাথে একমত পোষণ করেছেন। তবে কাসিম (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বুখারী (রাহিমাহুল্লাহ) কেবল তা‘লীক্ব (ঝুলন্ত/অসম্পূর্ণ সনদ) হিসেবে হাদীস সংকলন করেছেন।

এরপর আহমাদ (২/২০৫) কাসিম (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে তৃতীয় একটি সূত্রে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।

এরপর তিনি (আহমাদ) (২/২০৩) ‘আসিম ইবনু আবী নুজূদ সূত্রে খাইসামাহ ইবনু আব্দুর রহমান ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।

আমি (আলবানী) বলছি: এই সনদটি হাসান (Hasan)।

২। আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: ‘যখন আল্লাহ কোনো মুসলিম বান্দাকে তার দেহে কোনো বিপদ দ্বারা পরীক্ষা করেন, তখন আল্লাহ বলেন: তার জন্য তার সেই নেক আমল লিখে রাখো যা সে করত। অতঃপর যদি তিনি তাকে আরোগ্য দান করেন, তবে তিনি তাকে ধুয়ে-মুছে পবিত্র করে দেন। আর যদি তিনি তাকে কব্জা (মৃত্যু) করেন, তবে তাকে ক্ষমা করেন এবং তার প্রতি রহম করেন।’ এটি সংকলন করেছেন আহমাদ (৩/১৪৮, ২৩৮ ও ২৫৮) হাম্মাদ ইবনু সালামাহ সূত্রে সিনান ইবনু রাবী‘আহ থেকে। তিনি বলেন: আমি আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি।

আমি (আলবানী) বলছি: এই সনদটি হাসান (Hasan)।

৩। আবূল আশ‘আস আস-সান‘আনী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত। তিনি দামিশকের মাসজিদের দিকে যাচ্ছিলেন এবং (সালাতের জন্য) দ্রুত যাচ্ছিলেন। তখন তিনি শাদ্দাদ ইবনু আওস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে সাক্ষাৎ করলেন এবং তাঁর সাথে ছিলেন আস-সানাবিহী (রাহিমাহুল্লাহ)। আমি (আবূল আশ‘আস) বললাম: আপনারা কোথায় যাচ্ছেন, আল্লাহ আপনাদের প্রতি রহম করুন? তাঁরা বললেন: আমরা এখানে আমাদের এক অসুস্থ ভাইয়ের কাছে যাচ্ছি, তাকে দেখতে। আমি তাঁদের সাথে চললাম, যতক্ষণ না তাঁরা সেই লোকটির কাছে প্রবেশ করলেন। তাঁরা তাকে বললেন: আপনি কেমন আছেন? লোকটি বলল: আমি আল্লাহর নিয়ামতে আছি। তখন শাদ্দাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে বললেন: আপনি পাপের কাফফারা এবং গুনাহ মোচনের সুসংবাদ গ্রহণ করুন। {কারণ আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছি: আল্লাহ তা‘আলা বলেন: আমি যখন আমার মুমিন বান্দাদের মধ্যে কাউকে কোনো বিপদ দ্বারা পরীক্ষা করি, আর সে আমার পরীক্ষার ওপর আমার প্রশংসা করে, তখন সে তার সেই শয্যা থেকে এমনভাবে উঠে দাঁড়ায়, যেন তার মা তাকে আজই প্রসব করেছে (অর্থাৎ গুনাহমুক্ত অবস্থায়)।} আর মহান রব বলেন: ‘আমি আমার বান্দাকে আবদ্ধ করেছি এবং তাকে পরীক্ষা করেছি। তোমরা তার জন্য সেই সাওয়াব জারি রাখো, যা তোমরা তার জন্য জারি রাখতে যখন সে সুস্থ ছিল।’ এটি সংকলন করেছেন আহমাদ (৪/১২৩) এবং এর ইসনাদ (সনদ) হাসান (Hasan)।

৪। আত্বা ইবনু ইয়াসার (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি এটিকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম পর্যন্ত পৌঁছিয়েছেন। তিনি বলেন: ‘যখন কোনো বান্দা অসুস্থ হয়, তখন আল্লাহ কিরামুল কাতিবীন (সম্মানিত লেখক ফেরেশতা)-দের বলেন: আমার বান্দার জন্য সে যা আমল করত, তার অনুরূপ লিখে রাখো, যতক্ষণ না আমি তাকে কব্জা করি অথবা তাকে আরোগ্য দান করি।’ এটি সংকলন করেছেন ইবনু আবী শাইবাহ (২/২৩০/১) তাঁর থেকে সহীহ ইসনাদে, তবে এটি মুরসাল (Mursal)।

এই অধ্যায়ে আরও হাদীস রয়েছে, তবে আমি যা উল্লেখ করেছি, তা যথেষ্ট।