হাদীস বিএন


মুসনাদ আল বাযযার





মুসনাদ আল বাযযার (1170)


1170 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: نا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُصْعَبٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: قَالَ لِعَلِيٍّ: «أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ، مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي» وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُصْعَبٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَهُوَ الصَّوَابُ وَرَوَاهُ لَيْثٌ عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهَا وَحَدِيثُ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ هُوَ الصَّوَابُ


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: نَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ غَيْرِ سَعْدٍ مِنْ وُجُوهٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَرَوَاهُ ابْنُ عُمَرَ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ، وَابْنُ مَسْعُودٍ، وَأَبُو أَيُّوبَ، وَأَنَسٌ، فَذَكَرْنَاهُ عَنْ سَعْدِ إِذْ كَانَ صَحِيحًا، وَكَانَ أَعْلَى مَنْ يُرْوَى عَنْهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: نَا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَلَا عَنْ مُحَمَّدٍ، إِلَّا أَبُو إِسْحَاقَ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: نَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم: «لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدِ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ ابْنِهِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَلَا نَحْفَظُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدٍ إِلَّا يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَقَدْ رَوَى عَنْ غَيْرِ سَعْدٍ، فَرَوَى ذَلِكَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَكَانَ أَعْلَى مَنْ يَرْوِي ذَلِكَ سَعْدٌ، فَذَكَرْنَاهُ عَنْ سَعْدِ، وَلَا نَعْلَمُ يُرْوَى عَنْ سَعْدِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، قَالَ: نَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ، قَالَ: «لَا» قَالَ: النِّصْفُ قَالَ: «لَا» قَالَ: الثُّلُثُ قَالَ: «الثُّلُثُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ» ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ، قَالَ: نَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم: «مَنْ يُرِدْ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللَّهُ» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَيْضًا، يَعْنِي مَنْ أَهَانَ قُرَيْشًا

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَنِي أَنْ أَصِيحَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ، إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا أَبُو عَامِرٍ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ اسْتِخَارَتُهُ رَبَّهُ، وَرِضَاهُ بِمَا قَضَى، وَمِنْ شَقَاءِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ الِاسْتِخَارَةَ، وَسَخَطُهُ بَعْدَ الْقَضَاءِ» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ سَعْدٍ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا ابْنُهُ مُحَمَّدٌ، وَرَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، فَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ فَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِنَحْوِهِ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ الْعَلَّافُ، قَالَ: نَا أَبُو عَامِرٍ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " ثَلَاثٌ مِنَ السَّعَادَةِ: الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ، وَالْمَنْزِلُ الْوَاسِعُ، وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيُّ " وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، عَنْ سَعْدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ هَذَا فَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَاحْتَمَلُوا حَدِيثَهُ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ كُرْدِيٍّ، قَالَ: نَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَحَدَّثَنَاهُ عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا» ، وَخَنَسَ فِي الثَّالِثَةِ أُصْبُعًا وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ، وَأَعْلَى مَنْ رَوَى هَذَا اللَّفْظَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سَعْدٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ مُرْسَلًا، وَأَسْنَدَهُ جَمَاعَةٌ، مِنْهُمْ زَائِدَةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ، قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عِيَاضٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي عُتَيْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ فُلَانَا الثَّقَفِيَّ قُتِلَ، وَكَانَ قَدْ أَسْلَمَ، فَقَالَ: «أَبْعَدَهُ اللَّهُ إِنَّهُ كَانَ يُبْغِضُ قُرَيْشًا» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سَيَّارٍ، قَالَ: نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، قَالَ: نَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، قَالَ: اسْتَأْذَنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَعِنْدَهُ نِسَاءٌ مِنْ قُرَيْشِ عَالِيَةٌ أَصْوَاتُهُنَّ عَلَى صَوْتَهُ، فَلَمَّا اسْتَأْذَنَ عُمَرُ يُبَادِرْنِ الْحِجَابَ، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَدَخَلَ عُمَرُ وَرَسُولُ اللَّهِ يَضْحَكُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ، بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، مِمَّ ضَحِكْتَ؟، قَالَ: «عَجِبْتُ مِنْ هَؤُلَاءِ اللَّاتِي كُنَّ عِنْدِي، فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ تَبَادَرْنَ الْحِجَابَ» فَقَالَ عُمَرُ: فَأَنْتَ كُنْتَ أَحَقَّ أَنْ يَهَبْنَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ عُمَرُ: يَاعَدُوَّاتِ أَنْفُسِهِنَّ، أَتَهَبْنَنِي، وَلَا تَهَبْنَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قُلْنَ: نَعَمْ أَنْتَ أَفَظُّ وَأَغْلَظُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا ابْنَ الْخَطَّابِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا لَقِيتَ الشَّيْطَانَ قَطُّ سَالِكًا فَجًّا إِلَّا سَلَكَ غَيْرَ فَجِّكَ» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ: نَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ» وَلَا نَعْلَمُ رَوَى يَحْيَى بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ، وَلَا رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا الْحَجَّاجُ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: نَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَعْوَةَ ذِي النُّونِ، قَالَ: وَجَاءَ أَعْرَابِيُّ فَشَغَلَهُ فَقَامَ فَاتَّبَعْتُهُ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ: «أَبَا إِسْحَاقَ» ، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «فَمَهْ؟» ، قُلْتُ: ذَكَرْتَ دَعْوَةَ ذِي النُّونِ، ثُمَّ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَشَغَلَكَ، قَالَ: " نَعَمْ، دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ نَادَى فِي بَطْنِ الْحُوتِ: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87] ، فَإِنَّهُ لَنْ يَدْعُوَ بِهَا مُسْلِمٌ فِي شَيْءٍ إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ " وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَلَا يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ سَعْدٍ عَنْهُ، وَقَدْ رُوِيَ، عَنْ سَعْدِ مِنْ وَجْهَيْنِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي عَلِيٍّ الْكَرْمَانِيِّ، قَالَ: نَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: نَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " مِنَ السَّعَادَةِ: الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ، وَالْمَنْزِلُ الْوَاسِعُ، وَالْمَرْكَبُ الْهَنِيُّ " وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَلَيْسَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ثَبْتٌ، لَمْ أَرَ أَحَدًا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَعْتَمَدُ عَلَيْهِ، وَلَمْ يُتَابِعْ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكَرْمَانِيُّ عَلَيْهِ، وَلَا رَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ، عَنْ أَبِيهِ حَدِيثًا، وَإِنَّمَا تَرَكْنَاهُ لِهَذِهِ الْعِلَّةِ


حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا أَبُو عَامِرٍ، قَالَ: نَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّهُ جَاءَ إِلَيْهِ جَاءٍ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا قَدْ حَصَرَهُ قَوْمُكَ، يُرِيدُ عُثْمَانَ، وَعُثْمَانُ مَحْصُورٌ فِي دَارِهِ، قَالَ: فَمَا تَأْمُرُنِي، أَكُونُ سَلَّالٍا السَّيْفَ؟، وَاللَّهِ لَا أَفْعَلُ حَتَّى أُعْطَى سَيْفًا إِذَا ضَرَبْتُ بِهِ مُؤْمِنَا نَبَا عَنْهُ، وَإِذَا ضَرَبْتُ بِهِ كَافِرًا قَتَلْتُهُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْغَنِيَّ التَّقِيَّ الْخَفِيَّ» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَّا عَنْ سَعْدِ عَنْهُ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا، عَنْ سَعْدٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى الْمُطَّلِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ يَعْنِي الثَّوْرِيَّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: نَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْعَيْزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ حَمِدَ اللَّهَ وَشَكَرَ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ حَمِدَ اللَّهَ وَصَبَرَ، فَالْمُؤْمِنُ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى فِي اللُّقْمَةِ يَرْفَعُهَا إِلَى فِي امْرَأَتِهِ» وَلَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدٍ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ صُهَيْبٍ، وَعَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ ذَكَرْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَالصَّوَابُ مَا رَوَاهُ شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْعَيْزَارِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ، عَنْ أَبِيهِ

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نَا بَدْرُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «تَسْتَشْهِدُونَ بِالْقَتْلِ، وَالطَّاعُونِ، وَالْغَرِقِ، وَالْبَطْنِ، وَمَوْتِ الْمَرْأَةِ جَمْعًا مَوْتُهَا فِي نِفَاسِهَا» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: نَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ: نَا بَدْرُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مَنَ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ» ، أَحْسَبُهُ، قَالَ: «وَانْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ»

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، قَالَ: نَا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، نَسِيتُ اسْمَهُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ حَاجَةُ إِلَى أَبِيهِ، فَانْطَلَقَ فَوَصَّلَ كَلَامًا، ثُمَّ أَتَى سَعْدًا، فَكَلَّمَهُ بِكَلَامٍ لَمْ يَكُنْ سَمِعَهُ مِنْهُ قَبْلَ ذَلِكَ، فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ لَهُ سَعْدٌ: أَفْرَغْتَ مِنْ حَاجَتِكَ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: مَا كُنْتُ أَبْعَدَ مِنْ حَاجَتِكَ مِنِّي الْآنَ، وَلَا كُنْتُ أَزْهَدَ فِيكَ مِنِّي الْآنَ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: «يَكُونُ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ كَمَا تَأْكُلُ الْبَقَرُ بِأَلْسِنَتِهَا» وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ سَعْدِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ




সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: "তুমি কি এতে সন্তুষ্ট নও যে, তুমি আমার কাছে সেই অবস্থানে আছো, যে অবস্থানে হারূন (আঃ) মূসা (আঃ)-এর কাছে ছিলেন? তবে পার্থক্য হলো, আমার পরে কোনো নবী নেই।"

সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "কোনো মুসলমানের জন্য তার ভাইকে তিন দিনের বেশি সময় ধরে পরিত্যাগ (সম্পর্ক ছিন্ন) করে থাকা বৈধ নয়।"

সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "মুসলমানকে গালি দেওয়া ফাসেকী এবং তার সাথে লড়াই করা কুফরি।"

সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমাদের কারো পেট যদি পুঁজে পূর্ণ হয়ে যায়, তবুও তা তার জন্য কবিতা দ্বারা পূর্ণ হওয়ার চেয়ে উত্তম।"

সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (সা'দ) বলেন: (আমি বললাম,) "হে আল্লাহর রাসূল! আমি কি আমার সমস্ত সম্পদ ওসিয়ত করে যাব?" তিনি বললেন: "না।" আমি বললাম: "অর্ধেক?" তিনি বললেন: "না।" আমি বললাম: "এক-তৃতীয়াংশ?" তিনি বললেন: "এক-তৃতীয়াংশ। আর এক-তৃতীয়াংশও অনেক।"

সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি কুরাইশদের অপমান করতে চায়, আল্লাহ তাকে অপমানিত করেন।"

সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে (সা'দকে) নির্দেশ দিয়েছিলেন যেন আমি আইয়্যামে তাশরিকের দিনগুলোতে ঘোষণা করি যে, "এই দিনগুলো হলো পানাহার ও ভোজনের দিন।"

সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "মানুষের সৌভাগ্যের বিষয় হলো তার রবের কাছে ইস্তিখারা (কল্যাণ প্রার্থনা) করা এবং আল্লাহ যা ফয়সালা করেন তাতে সন্তুষ্ট থাকা। আর মানুষের দুর্ভাগ্যের বিষয় হলো ইস্তিখারা ত্যাগ করা এবং ফয়সালা হয়ে যাওয়ার পর অসন্তুষ্ট হওয়া।"

সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তিনটি জিনিস সৌভাগ্যের প্রতীক: নেককার স্ত্রী, প্রশস্ত বাসস্থান এবং আরামদায়ক যানবাহন।"

সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "মাস হয় এভাবে এবং এভাবে।" এবং তৃতীয়বার তিনি একটি আঙুল গুটিয়ে নিলেন।

সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলা হলো যে, অমুক সাকাফী নিহত হয়েছে। অথচ সে ইসলাম গ্রহণ করেছিল। তখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আল্লাহ তাকে দূরে সরিয়ে দিন! নিশ্চয় সে কুরাইশদের প্রতি বিদ্বেষ পোষণ করত।"

সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: একদা উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট প্রবেশের অনুমতি চাইলেন। তখন তাঁর কাছে কুরাইশ গোত্রের কয়েকজন মহিলা উচ্চস্বরে কথা বলছিল, যা তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কণ্ঠস্বরকেও ছাড়িয়ে যাচ্ছিল। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন প্রবেশের অনুমতি চাইলেন, তখন তারা দ্রুত পর্দার আড়ালে চলে গেল। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে অনুমতি দিলেন। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) প্রবেশ করলেন, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হাসছিলেন। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আপনার দাঁত উজ্জ্বল হোক (আল্লাহ আপনাকে আনন্দিত রাখুন)! আমার পিতা-মাতা আপনার জন্য কোরবান হোক! আপনি কিসে হাসছেন? তিনি বললেন: "আমি আশ্চর্যবোধ করছি এই মহিলাদের জন্য, যারা আমার কাছে ছিল। যখনই তারা তোমার আওয়াজ শুনতে পেল, তারা দ্রুত পর্দার আড়ালে চলে গেল।" উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আপনি তো তাদের কাছে আরও বেশি শ্রদ্ধার পাত্র ছিলেন। তখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মহিলাদের লক্ষ্য করে বললেন: ওহে নিজেদের আত্মাসমূহের শত্রুগণ! তোমরা আমাকে ভয় করো অথচ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে ভয় করো না? মহিলারা বলল: হ্যাঁ। আপনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর চেয়ে বেশি কঠোর ও রূঢ়। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে ইবনুল খাত্তাব! যাঁর হাতে আমার প্রাণ, তাঁর কসম! যখনই শয়তান তোমাকে কোনো পথ ধরে যেতে দেখে, তখনই সে তোমার পথ ছেড়ে অন্য পথে চলে যায়।"

সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মোজার ওপর মাসেহ (হাত বুলিয়ে) করেছেন।

সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যুন-নূন (ইউনুস আঃ)-এর দু'আর কথা আলোচনা করলেন। বর্ণনাকারী বলেন: তখন একজন গ্রাম্য লোক এসে তাঁকে (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে ব্যস্ত করে দিল। আমি উঠে দাঁড়ালাম এবং তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর অনুসরণ করলাম। তিনি আমার দিকে ফিরে তাকালেন এবং বললেন: "আবু ইসহাক?" আমি বললাম: হ্যাঁ। তিনি বললেন: "কী ব্যাপার?" আমি বললাম: আপনি যুন-নূনের দু'আর কথা বলছিলেন, অতঃপর একজন গ্রাম্য লোক এসে আপনাকে ব্যস্ত করে দিল। তিনি বললেন: "হ্যাঁ, যুন-নূনের দু'আ যখন তিনি মাছের পেটে ডাক দিয়েছিলেন: {লَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} — এই দু'আ দ্বারা কোনো মুসলিম যদি কোনো বিষয়ে আল্লাহকে ডাকে, তবে তার ডাকে সাড়া দেওয়া হয়।"

সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "সৌভাগ্যের বিষয় হলো: নেককার স্ত্রী, প্রশস্ত বাসস্থান এবং আরামদায়ক যানবাহন।"

সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁর (সা'দের) নিকট এক আগন্তুক এসে বলল: আপনার কওমের লোকেরা উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে অবরোধ করে রেখেছে— সে উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বুঝাতে চেয়েছিল, যিনি তাঁর ঘরে অবরুদ্ধ ছিলেন। (সা'দ) বললেন: তুমি আমাকে কী আদেশ করছ? আমি কি তলোয়ার টেনে বের করব? আল্লাহর কসম! আমি তা করব না, যতক্ষণ না আমাকে এমন তলোয়ার দেওয়া হয়, যা দিয়ে কোনো মুমিনকে আঘাত করলে তা ভোঁতা হয়ে যায় (ক্ষতি না করে), আর কাফিরকে আঘাত করলে তাকে হত্যা করে। আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "নিশ্চয় আল্লাহ ধনী, মুত্তাকি ও আত্মগোপনকারী ব্যক্তিকে ভালোবাসেন।"

সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমি আল্লাহর ফয়সালার প্রতি মুমিনের জন্য আশ্চর্যবোধ করি। যদি তার কোনো কল্যাণ হয়, তবে সে আল্লাহর প্রশংসা করে এবং শুকরিয়া জ্ঞাপন করে। আর যদি তাকে কোনো বিপদ স্পর্শ করে, তবে সে আল্লাহর প্রশংসা করে এবং ধৈর্য ধারণ করে। সুতরাং মুমিন প্রত্যেকটি বিষয়েই পুরস্কৃত হয়, এমনকি সেই লোকমার (খাবারের) জন্যও, যা সে তার স্ত্রীর মুখে তুলে দেয়।"

সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমরা শাহাদাতের মর্যাদা লাভ করবে হত্যা, মহামারি (প্লেগ), ডুবে যাওয়া, পেটের পীড়া এবং মহিলার (শিশুকে) একত্রে প্রসবকালীন মৃত্যু দ্বারা— যখন তার প্রসবোত্তর নিফাস অবস্থায় মৃত্যু হয়।"

সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি তার পিতা ছাড়া অন্য কাউকে নিজের পিতা বলে দাবি করে (আমার মনে হয় তিনি বলেছেন:) অথবা যে তার মাওলা (অভিভাবক) ব্যতীত অন্য কারও প্রতি সম্বন্ধ স্থাপন করে, তার জন্য জান্নাত হারাম।"

সা'দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (সা'দ) বলেন: আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "এমন একটি কওম আসবে যারা তাদের জিহ্বা দিয়ে এমনভাবে খাবে, যেমন গরু তাদের জিহ্বা দিয়ে খায় (অর্থাৎ তোষামোদ বা চাটুকারিতার মাধ্যমে জীবিকা অর্জন করবে)।"









মুসনাদ আল বাযযার (1171)


Null




Null









মুসনাদ আল বাযযার (1172)


Null




Null









মুসনাদ আল বাযযার (1173)


Null




Null









মুসনাদ আল বাযযার (1174)


Null




Null









মুসনাদ আল বাযযার (1175)


Null




Null









মুসনাদ আল বাযযার (1176)


Null




Null









মুসনাদ আল বাযযার (1177)


Null




Null









মুসনাদ আল বাযযার (1178)


Null




Null









মুসনাদ আল বাযযার (1179)


Null




Null









মুসনাদ আল বাযযার (1180)


Null




Null









মুসনাদ আল বাযযার (1181)


Null




Null









মুসনাদ আল বাযযার (1182)


Null




Null









মুসনাদ আল বাযযার (1183)


Null




Null









মুসনাদ আল বাযযার (1184)


Null




Null









মুসনাদ আল বাযযার (1185)


Null




Null









মুসনাদ আল বাযযার (1186)


Null




Null









মুসনাদ আল বাযযার (1187)


Null




Null









মুসনাদ আল বাযযার (1188)


Null




Null









মুসনাদ আল বাযযার (1189)


Null




Null