মুসনাদ আবী দাউদ ত্বায়ালিসী
1021 - وَحَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` احْتَجَمَ عَلَى قَرْنِهِ بَعْدَمَا سُمَّ ` *
আব্দুল্লাহ ইবনে জা’ফর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বিষক্রিয়া হওয়ার পর তাঁর মাথার সম্মুখভাগে শিঙা লাগিয়েছিলেন (হিজামা করিয়েছিলেন)।
1022 - حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَيْرٌ تَعْلَقُ بِشَجَرِ الْجَنَّةِ، حَتَّى يُرْجِعَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى جَسَدِهِ `، وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ *
কা’ব ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: মুমিনের রূহ হলো একটি পাখির মতো, যা জান্নাতের বৃক্ষরাজিতে (আহার গ্রহণ করে ও) আশ্রয় নিয়ে থাকে, যতক্ষণ না আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল তাকে তার দেহের মধ্যে ফিরিয়ে দেন।
1023 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ : ` نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ ` *
(ইবনে কা’ব ইবনু মালিকের) চাচা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম নারী ও শিশুদেরকে হত্যা করতে নিষেধ করেছেন।
1024 - حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ : سَمِعْتُ كَعْبًا، يَقُولُ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` إِذَا غَزَا الْغَزْوَةَ وَرَّى بِغَيْرِهَا ` *
কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন কোনো সামরিক অভিযানে (গাযওয়াহ) যেতেন, তখন তিনি (প্রকৃত উদ্দেশ্য গোপন রাখার জন্য) ভিন্ন কিছুর মাধ্যমে ইঙ্গিত দিতেন।
1025 - حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ حِينَ عَمِيَ، قَالَ : سَمِعْتُ كَعْبًا وَهُوَ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، قَالَ كَعْبٌ : لَمْ أَتَخَلَّفْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا قَطُّ إِلا فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، غَيْرَ أَنِّي لَمْ أَشْهَدْ بَدْرًا، وَلَمْ يُعَاتِبِ اللَّهُ أَحَدًا تَخَلَّفَ عَنْ بَدْرٍ، إِنَّمَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرِيدُ عِيرَ قُرَيْشٍ، حَتَّى جَمَعَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَدُوِّهِ عَلَى غَيْرِ مَوْعِدٍ، وَلَقَدْ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ حِينَ تَوَاثَقْنَا عَلَى الإِسْلامِ، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا مَشْهَدَ بَدْرٍ، وَإِنْ كَانَتْ بَدْرٌ هِيَ أَذَكَرَ فِي النَّاسِ مِنْهَا، فَكَانَ مِنْ خَبَرِي، أَنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، أَنِّي لَمْ أَكُنْ قَطُّ أَقْوَى وَلا أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْهُ، وَاللَّهِ مَا اجْتَمَعَتْ لِيَ رَاحِلَتَانِ قَطُّ حَتَّى جَمَعْتُهُمَا فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ، قَالَ كَعْبٌ : فَلَيْسَ أَحَدٌ يُرِيدُ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا أَظُنُّ أَنَّ ذَلِكَ سَيَخْفَى لَهُ، مَا لَمْ يُنَزِّلِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ وَحْيًا، قَالَ : وَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ طَابَتْ ثِمَارُ الْمَدِينَةِ وَظِلالُهَا، فَأَنَا إِلَيْهِ أَصْعَرُ، فَأَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَجْهِهِ الَّذِي يُرِيدُ، وَكَانَ إِذَا غَزَا الْغَزْوَةَ وَرَّى بِغَيْرِهَا، حَتَّى كَانَتْ تِلْكَ الْغَزْوَةُ، وَالنَّاسُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرٌ، لا يَجْمَعُهُمُ كِتَابٌ حَافِظٌ، يُرِيدُ الدِّيوَانَ، قَالَ : وَاسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَفَرًا بَعِيدًا، وَنَحْنُ عَدَدٌ كَبِيرٌ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَجَهَّزُ، وَغَدَوْتُ كَأَنِّي أَتَجَهَّزُ، ثُمَّ أَرْجِعُ وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، ثُمَّ أَغْدُو كَأَنِّي أَتَجَهَّزُ، وَلَمْ أَقْضِ شَيْئًا، قَالَ : فَلَمْ يَزَلِ الأَمْرُ يَتَمَادَى بِي، حَتَّى شَمَّرَ النَّاسُ بِالرَّحِيلِ، فَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَادِيًا وَالْمُسْلِمُونَ مَعَهُ، فَهَمَمْتُ أَنْ أَرْتَحِلَ فَلَمْ يُقَدَّرْ لِي، وَلَيْتَنِي فَعَلْتُ، فَطَفِقْتُ يَحْزُنُنِي أَنِّي إِذَا خَرَجْتُ بَعْدَ خُرُوجِ رَسُولِ اللَّهِ فِي النَّاسِ، لا أَرَى إِلا رَجُلا مَغْمُوصًا عَلَيْهِ فِي النِّفَاقِ، أَوْ رَجُلا مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ مِنَ الضُّعَفَاءِ، وَلَمْ يَذْكُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَى تَبُوكَ، فَقَالَ فِي مَجْلِسٍ، وَفَى الْقَوْمِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، بِتَبُوكَ : مَا فَعَلَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ : حَبَسَهُ، يَا رَسُولَ اللَّهِ، بُرْدَاهُ وَالنَّظَرُ فِي عِطْفَيْهِ، فَقَالَ مُعَاذٌ : بِئْسَ وَاللَّهِ مَا قُلْتَ، وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا عَلِمْتُ إِلا خَيْرًا، فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ كَذَلِكَ، إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ يَزُولُ بِهِ السَّرَابُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ، فَإِذَا هُوَ أَبُو خَيْثَمَةَ الَّذِي تَصَدَّقَ بِالصَّاعِ فَلَمَزَهُ الْمُنَافِقُونَ، وَلَمْ يَجِدْ إِلا جُهْدَهُ، فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ قَفَلَ مِنْ تَبُوكَ، حَضَرَنِي بَثِّي، وَحَضَرَنِي الْكَذِبُ، وَجَعَلْتُ أَقُولُ : بِمَ أَخْرُجُ مِنْ سَخَطِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ وَأَسْتَعِينُ عَلَى ذَلِكَ كُلَّ ذِي رَأْيٍ مِنْ أَهْلِي، فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَظَلَّ قَادِمًا، زَاحَ عَنِّي الْبَاطِلُ، فَأَجْمَعْتُ عَلَى صِدْقِهِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ، فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ، فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ جَاءَهُ الْمُنَافِقُونَ، وَكَانُوا أَرْبَعَةً وَثَمَانِينَ رَجُلا، فَيَعْتَذِرُونَ إِلَيْهِ، وَيَحْلِفُونَ لَهُ، فَيَقْبَلُ مِنْهُمْ عَلانِيَتَهُمْ، وَيَسْتَغْفِرُ لَهُمْ، وَيَكِلُ سَرَائِرَهُمْ إِلَى اللَّهِ، حَتَّى جِئْتُ، فَلَمَّا رَآنِي تَبَسَّمَ تَبَسُّمَ الْمُغْضَبِ، ثُمَّ قَالَ : مَا خَلَّفَكَ ؟ أَلَمْ تَكُنْ قَدِ ابْتَعْتَ ظَهْرَكَ ؟ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ لَوْ أَنِّي عِنْدَ غَيْرِكَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، لَظَنَنْتُ أَنِّي سَأَخْرُجُ مِنْ سَخَطِهِ، لَقَدْ أُعْطِيتُ جَدَلا، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَئِنْ أَنَا حَدَّثْتُكُ الْيَوْمَ بِحَدِيثٍ تَرْضَى بِهِ عَنِّي، لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يُسْخِطَكَ عَلَيَّ، وَلَئِنْ أَنَا حَدَّثْتُكُ الْيَوْمَ بِحَدِيثِ صِدْقٍ تَجِدُ عَلَيَّ، إِنِّي أَرْجُو عُقْبَى اللَّهِ، لا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا كُنْتُ قَطُّ أَقْوَى وَلا أَيْسَرَ مِنِّي حِينَ تَخَلَّفْتُ عَنْكَ، وَاللَّهِ مَا اجْتَمَعَتْ لِي رَاحِلَتَانِ قَطُّ حَتَّى جَمَعْتُهُمَا فِي هَذِهِ الْغَزْوَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا هَذَا فَقَدْ صَدَقَنِي، قُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِيكَ، قَالَ : فَقُمْتُ، وَثَابَ إِلَيَّ رِجَالٌ مِنْ قَوْمِي مِنْ بَنِي سَلِمَةَ، فَقَالُوا : وَاللَّهِ مَا عَلِمْنَاكَ أَذْنَبْتَ فِي الإِسْلامِ ذَنْبًا قَبْلَ هَذَا، فَقَدْ كَانَ كَافِيَكَ مِنْ ذَنْبِكَ اسْتِغْفَارُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَفَلا اعْتَذَرْتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ بِمَا اعْتَذَرَ إِلَيْهِ الْمُخَلَّفُونَ ؟ قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا زَالُوا يُؤَنِّبُونَنِي حَتَّى كِدْتُ أَنْ أُكَذِّبَ نَفْسِي، قَالَ : فَقُلْتُ : هَلْ لَقِيَ هَذَا مَعِي أَحَدٌ ؟ قَالَ : لَقِيَهُ مَعَكَ رَجُلانِ، قِيلَ لَهُمَا مَا قِيلَ لَكَ، قُلْتُ : وَمَنْ هُمَا ؟ فَقَالُوا : هِلالُ بْنُ أُمَيَّةَ الْوَاقِفِيُّ، وَمُرَارَةُ بْنُ الرَّبِيعِ الْعَامِرِيُّ، فَذَكَرُوا رَجُلَيْنِ صَالِحَيْنِ قَدْ شَهِدُوا بَدْرًا، لِي فِيهِمَا أُسْوَةٌ، قَالَ : وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَلامِنَا أَيُّهَا الثَّلاثَةُ نَفَرٍ مِنْ بَيْنِ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ، قَالَ : فَاجْتَنَبَنَا النَّاسُ فَلَمْ يُكَلِّمُونَا، فَتَنَكَّرَتْ لِي وَاللَّهِ نَفْسِي، وَتَنَكَّرَتْ لِيَ الأَرْضُ فِي نَفْسِي، فَمَا هِيَ الأَرْضُ الَّتِي كُنْتُ أَعْرِفُ، فَأَمَّا صَاحِبَايَ فَاسْتَكَانَا وَجَلَسَا فِي بُيُوتِهِمَا، وَأَمَّا أَنَا فَكُنْتُ أَشَبَّ الْقَوْمِ وَأَجْلَدَهُمْ، فَكُنْتُ أَشْهَدُ الصَّلاةَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَطُوفُ فِي الأَسْوَاقِ، وَلا يُكَلِّمُنِي أَحَدٌ، فَآتِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُصَلِّي مَعَهُ، فَأُسَلِّمُ، وَأَقُولُ فِي نَفْسِي : هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِالرَّدِّ عَلَيَّ ؟ أُسَارِقُهُ النَّظَرَ، فَإِذَا أَقْبَلْتُ عَلَى صَلاتِي أَقْبَلَ نَحْوِي، وَإِذَا أَقْبَلْتُ نَحْوَهُ أَعْرَضَ عَنِّي، فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ عَلَيَّ مِنْ جَفْوَةِ الْمُسْلِمِينَ إِيَّانَا، أَتَيْتُ أَبَا قَتَادَةَ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّي، وَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ، فَكَلَّمْتُهُ، فَوَاللَّهِ مَا كَلَّمَنِي، فَقُلْتُ : يَا أَبَا قَتَادَةَ، نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ، أَتَعْلَمُنِي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؟ فَقَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ : فَفَاضَتْ عَيْنَايَ، فَتَسَوَّرْتُ الْحَائِطَ فَمَضَيْتُ، فَبَيْنَمَا أَنَا فِي السُّوقِ ذَاتَ يَوْمٍ، إِذْ أَتَانِي نَبَطِيٌّ مِنْ أَنْبَاطِ الشَّامِ، مَعَهُ كِتَابٌ مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ، وَهُوَ يَقُولُ : مَنْ يَدُلُّنِي عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ؟ فَطَفِقَ النَّاسُ يُشِيرُونَ إِلَيَّ، فَأَخَذْتُ الْكِتَابَ، وَأَنَا قَارِئٌ أَقْرَأُ، فَإِذَا هُوَ مِنْ مَلِكِ غَسَّانَ، فَإِذَا فِيهِ : أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ بَلَغَنَا أَنَّ صَاحِبَكَ قَدْ أَقْصَاكَ، وَلَمْ يَجْعَلْكَ اللَّهُ بِدَارِ هَوَانٍ وَلا مَضْيَعَةٍ، فَالْحَقْ بِنَا فَلَنَوَاسِيَكَ، قَالَ : قُلْتُ : هَذَا أَيْضًا مِنَ الشَّرِّ، فَأَخَذْتُ الْكِتَابَ، فَتَيَمَّمْتُ بِهِ التَّنُّورَ، فَسَجَرْتُهُ، فَلَمَّا مَضَى أَرْبَعُونَ لَيْلَةً مُنْذُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَلامِنَا، إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَاءَنِي، فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ يَأْمُرُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ، قُلْتُ : أُطَلِّقُهَا أَوْ مَاذَا أَصْنَعُ بِهَا ؟ قَالَ : لا تَقْرَبْهَا، فَقُلْتُ لامْرَأَتِي : يَا هَذِهِ، الْحَقِي بِأَهْلِكِ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ فِي هَذَا الأَمْرِ، وَأَرْسَلَ إِلَى صَاحِبَيَّ بِمِثْلِ ذَلِكَ قَالَ : فَجَاءَتِ امْرَأَةُ هِلالِ بْنِ أُمَيَّةَ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هِلالا رَجُلٌ ضَائِعٌ، لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ، أَفَتَكْرَهُ أَنْ أَخْدُمَهُ ؟ قَالَ : لا، وَلَكِنْ لا يَقْرَبَنَّكِ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْهُ حِرَاكٌ إِلَى شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ مُنْذُ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ، إِنَّمَا هُوَ يَبْكِي، فَقَالَ لِي بَعْضُ أَهْلِي : وَمَا عَلَيْكَ أَنْ تَسْتَأْذِنَ فِي أَهْلِكَ رَسُولَ اللَّهِ، فَقَدْ أَذِنَ لامْرَأَةِ هِلالٍ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لا أَفْعَلُ، وَأَنَا رَجُلٌ شَابٌّ، لا أَدْرِي مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ : فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ فِي صُبْحِ خَمْسِينَ لَيْلَةً مُنْذُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَلامِنَا، صَلَّيْتُ صَلاةَ الصُّبْحِ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ لَنَا، ثُمَّ جَلَسْتُ عَلَى الْحَالِ الَّتِي ذَكَرَ اللَّهُ : ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلا إِلَيْهِ سورة التوبة آية، إِذْ سَمِعْتُ صَوْتَ صَارِخٍ أَوْفَى عَلَى سَلْعٍ، وَرَكَّضَ إِلَيَّ رَجُلٌ فَرَسًا، فَكَانَ الصَّوْتُ أَسْرَعَ إِلَيَّ مِنَ الْفَرَسِ : أَبْشِرْ يَا كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ فَخَرَرْتُ سَاجِدًا، وَعَرَفْتُ أَنْ قَدْ جَاءَ الْفَرَجُ، فَجَاءَ الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ، فَنَزَعْتُ ثَوْبَيْنِ كَانَا عَلَيَّ، وَاللَّهِ مَا أَمْلِكُ غَيْرَهُمَا، فَكَسَوْتُهُمَا إِيَّاهُ بِشَارَةً، ثُمَّ اسْتَعَرْتُ ثَوْبَيْنِ فَلَبِسْتُهُمَا، ثُمَّ انْطَلَقْتُ أَتَيَمَّمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ كَعْبٌ : وَأَخْبَرَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَتْ مُحْسِنَةً فِي شَأْنِي، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِنْدَهَا تِلْكَ اللَّيْلَةِ، فَلَمَّا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ، نَزَلَتْ عَلَيْهِ تَوْبَتُنَا، فَقَالَ لِي : أَيْ أُمَّ سَلَمَةَ، تِيبَ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَصَاحِبَيْهِ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَلا أُرْسِلُ إِلَيْهِ فَأُبَشِّرَهُ ؟ قَالَ : إِذًا يَحْطِمَكُمُ النَّاسُ، يَمْنَعُونَكُمُ النَّوْمَ سَائِرَ اللَّيْلِ، وَأَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا بَعْدَمَا صَلَّى الصُّبْحَ، قَالَ : فَذَهَبَ قِبَلَ صَاحِبَيَّ مُبَشِّرُونَ، وَذَهَبَ قِبَلِي مُبَشِّرُونَ، قَالَ كَعْبٌ : فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَوْلَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ، قَدِ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ كَأَنَّهُ قِطْعَةُ قَمَرٍ، وَكَانَ إِذَا سُرَّ بِشَيْءٍ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ، فَقَامَ إِلَيَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُهَرْوِلُ حَتَّى هَنَّأَنِي وَصَافَحَنِي، وَاللَّهِ مَا قَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرَهُ، فَكَانَ كَعْبٌ لا يَنْسَاهَا لِطَلْحَةَ، قَالَ : وَجَعَلَ الْمُسْلِمُونَ يُهَنِّئُونَنِي بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيَّ، يَقُولُونَ : لِتَهْنِكَ تَوْبَةُ اللَّهِ، لِتَهْنِكَ تَوْبَةُ اللَّهِ، حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ : تَعَالَ يَا كَعْبُ، وَأَبْشِرْ بِخَيْرِ يَوْمٍ أَتَى عَلَيْكَ مُنْذُ يَوْمِ وَلَدَتْكَ أُمُّكَ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمِنْ عِنْدِكَ أَمْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : بَلْ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَخْتَلِعَ مِنْ مَالِي كُلِّهِ صَدَقَةً إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، فَقَالَ : يَا كَعْبُ، أَمْسِكْ عَلَيْكَ بَعْضَ مَالِكَ، فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكَ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَإِنِّي أُمْسِكُ سَهْمِي الَّذِي بِخَيْبَرَ، وَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا نَجَّانِي بِالصِّدْقِ، وَإِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَلا أُحَدِّثَ إِلا صِدْقًا مَا بَقِيتُ، قَالَ كَعْبٌ : فَوَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَبْلاهُ اللَّهُ فِي صِدْقِ الْحَدِيثِ مِثْلَ الَّذِي أَبْلانِي، وَاللَّهِ مَا تَعَمَّدْتُ كَذِبًا مُنْذُ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى يَوْمِي هَذَا، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يَعْصِمَنِي اللَّهُ فِيمَا بَقِيَ، قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ سورة التوبة آية، الآيَتَيْنِ جَمِيعًا ` *
কা’ব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
তিনি তাঁর সেই ঘটনা বর্ণনা করছিলেন যখন তিনি তাবুক যুদ্ধে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাথে যাওয়া থেকে পিছিয়ে গিয়েছিলেন। কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তাবুক যুদ্ধ ছাড়া রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর অংশগ্রহণ করা অন্য কোনো যুদ্ধ থেকেই আমি কখনো পিছিয়ে থাকিনি। অবশ্য আমি বদর যুদ্ধে অংশগ্রহণ করিনি। তবে বদর থেকে যারা পিছনে ছিলেন, আল্লাহ্ তা‘আলা তাদের কারো উপরই অসন্তুষ্ট হননি বা তিরস্কার করেননি। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তো শুধু কুরাইশদের বাণিজ্য কাফেলার খোঁজে বের হয়েছিলেন। অতঃপর আল্লাহ্ তা‘আলা পূর্ব ঘোষণা ছাড়াই তাঁকে তাঁর শত্রুদের মুখোমুখি করে দিলেন। আর আমি ‘আক্বাবার রাতেও রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাথে উপস্থিত ছিলাম, যখন আমরা ইসলামের ওপর অঙ্গীকার করেছিলাম। এই রাতে উপস্থিত থাকার বিনিময়ে আমি বদর যুদ্ধে উপস্থিত থাকাকে পছন্দ করি না, যদিও মানুষের কাছে বদর ‘আক্বাবার রাত অপেক্ষা অধিক স্মরণীয়।
আমার ঘটনা ছিল এই যে, তাবুক যুদ্ধে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাথে যেতে যখন আমি পিছিয়ে গেলাম, তখন আমি অন্য সময়ের চেয়ে অধিক শক্তিশালী ও অধিক সচ্ছল ছিলাম। আল্লাহর কসম! আমার কাছে কখনো দুটো আরোহী পশু একত্রিত হয়নি, কিন্তু সে যুদ্ধের সময় তা আমার জন্য জুটে গিয়েছিল। কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাথে যাওয়া থেকে যে-ই পিছিয়ে যেতে চাইত, সে ভাবত যে তার ব্যাপারটা গোপন থাকবে—যদি না আল্লাহ্ তা‘আলা এ ব্যাপারে কোনো ওহী নাযিল করেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এমন সময় যুদ্ধে বের হলেন যখন মদীনার ফল-ফলাদি পেকেছে এবং গাছের ছায়া আরামদায়ক ছিল, আর আমি সেদিকেই বেশি ঝুঁকে পড়েছিলাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর গন্তব্যের কথা জানিয়ে দিলেন। সাধারণত রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যখন কোনো যুদ্ধে যেতেন, তখন তিনি তার গন্তব্য অন্য দিকে ঘুরিয়ে বলতেন (যেন শত্রু জানতে না পারে), কিন্তু এই যুদ্ধের বেলায় তা করেননি। এই যুদ্ধে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাথে অনেক লোক ছিল, যাদেরকে কোনো দপ্তরে (দীওয়ান) সংরক্ষণ করা সম্ভব ছিল না। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সুদীর্ঘ পথের উদ্দেশ্যে যাত্রা করলেন, আর আমরা ছিলাম বিশাল এক সংখ্যা। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম প্রস্তুতি নিতে শুরু করলেন। আমিও সকালে এমনভাবে বের হতাম যেন আমি প্রস্তুতি নিচ্ছি, কিন্তু ফিরে আসতাম আর কোনো কিছুই সম্পন্ন হতো না। আবার সকালে এমনভাবে বের হতাম যেন প্রস্তুতি নিচ্ছি, কিন্তু কোনো কিছুই সম্পন্ন হতো না। কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: এভাবে আমার এ কাজ দীর্ঘ হতে থাকল, যতক্ষণ না লোকেরা সফরের জন্য প্রস্তুত হয়ে গেল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যখন মুসলমানদের নিয়ে সকালে রওনা হলেন, তখন আমিও রওনা হতে মনস্থ করলাম, কিন্তু তা আমার ভাগ্যে জোটেনি। হায়! যদি আমি তা করতাম!
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর প্রস্থানের পর যখন আমি লোকজনের মাঝে বের হতাম, তখন আমাকে কেবল দু’প্রকার লোকের সঙ্গেই দুঃখিত হতে হতো: এমন ব্যক্তি যার বিরুদ্ধে মুনাফিকির অভিযোগ ছিল, অথবা এমন দুর্বল ব্যক্তি যাকে আল্লাহ্ তা‘আলা ওযর পেশ করার সুযোগ দিয়েছেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাবুকে পৌঁছানোর আগ পর্যন্ত আমার কথা উল্লেখ করেননি। তাবুকে মু‘আয ইবনু জাবাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উপস্থিত এমন এক মজলিসে তিনি জিজ্ঞেস করলেন: কা’ব ইবনে মালিকের কী হলো? বানু সালিমা গোত্রের এক ব্যক্তি বলল: হে আল্লাহর রাসূল! তার দুটি পোশাক ও নিজের দেহের প্রতি দৃষ্টি তাকে আটকে রেখেছে। মু‘আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহর কসম! তুমি খারাপ কথা বলেছ! হে আল্লাহর রাসূল! আল্লাহর কসম, আমরা তার সম্পর্কে শুধু ভালোই জানি। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এমন অবস্থায় ছিলেন, যখন তিনি এক ব্যক্তিকে দেখতে পেলেন, মরিচিকার মধ্য দিয়ে যাকে দুলতে দেখা যাচ্ছিল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: আবু খাইছামা হয়ে যাও। তিনি ছিলেন সেই আবু খাইছামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), যিনি এক সা’ খেজুর সদকা করেছিলেন, আর মুনাফিকরা তাকে নিয়ে উপহাস করেছিল, কারণ তিনি কেবল নিজের সাধ্যমতোই দান করেছিলেন।
যখন আমার কাছে খবর পৌঁছাল যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাবুক থেকে ফিরছেন, তখন আমার মন খারাপ হলো এবং মিথ্যা বলার চিন্তা আমার মধ্যে এলো। আমি বলতে লাগলাম: আমি কীভাবে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর অসন্তুষ্টি থেকে নিষ্কৃতি পাব? এ ব্যাপারে আমি আমার পরিবারের বুদ্ধিমান সকলের সাহায্য চাইলাম। অবশেষে যখন আমার কাছে খবর পৌঁছাল যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এসে পড়েছেন, তখন আমার মন থেকে সকল বাতিল ধারণা দূর হয়ে গেল এবং আমি সত্য বলার সিদ্ধান্ত নিলাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কোনো সফর থেকে ফিরে এলে প্রথমে মসজিদে যেতেন এবং সেখানে দুই রাক‘আত সালাত আদায় করতেন। যখন তিনি এমন করতেন, তখন মুনাফিকরা তাঁর কাছে এসে বাহানা পেশ করত এবং শপথ করত। তারা ছিল চুরাশিজন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাদের প্রকাশ্য কথা গ্রহণ করতেন, তাদের জন্য ক্ষমা চাইতেন এবং তাদের ভেতরের অবস্থা আল্লাহর উপর ছেড়ে দিতেন।
আমি অবশেষে তাঁর কাছে গেলাম। যখন তিনি আমাকে দেখলেন, তখন তিনি রাগান্বিতের হাসি হাসলেন। অতঃপর জিজ্ঞেস করলেন: কী কারণে তুমি পিছিয়ে গেলে? তুমি কি তোমার আরোহী পশু ক্রয় করোনি? আমি বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আল্লাহর কসম, দুনিয়ার অন্য কোনো ব্যক্তির সামনে যদি আমি উপস্থিত হতাম, তাহলে আমি মনে করতাম যে, আমি কূটতর্কের মাধ্যমে তার অসন্তুষ্টি থেকে বেরিয়ে যেতে পারতাম। আমাকে বাদানুবাদের ক্ষমতা দেওয়া হয়েছে। কিন্তু আল্লাহর কসম! যদি আজ আমি আপনাকে এমন কোনো কথা বলি যা শুনে আপনি আমার উপর সন্তুষ্ট হবেন, তবে অতি দ্রুত আল্লাহ্ আপনার অসন্তুষ্টি আমার ওপর চাপিয়ে দেবেন। আর যদি আমি আজ আপনার কাছে সত্য কথা বলি, যদিও তাতে আপনি আমার ওপর অসন্তুষ্ট হবেন, তবু আমি আল্লাহর কাছে উত্তম পরিণামের আশা করি। না, আল্লাহর কসম! ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি যখন আপনার থেকে পিছিয়ে গিয়েছিলাম, তখন আমি অন্য সময়ের চেয়ে অধিক শক্তিশালী ও অধিক সচ্ছল ছিলাম। আল্লাহর কসম, আমার কাছে কখনো দুটো আরোহী পশু একত্রিত হয়নি, কিন্তু এ যুদ্ধের সময় তা আমার জন্য জুটে গিয়েছিল।
তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: এ ব্যক্তি সত্য বলেছে। তুমি উঠে যাও, যতক্ষণ না আল্লাহ্ তোমার ব্যাপারে কোনো ফায়সালা করেন। কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি উঠে দাঁড়ালাম, আর বানু সালিমা গোত্রের কতিপয় লোক আমার কাছে এলো। তারা বলল: আল্লাহর কসম! ইসলামের আসার পর এ ছাড়া তোমার আর কোনো পাপের কথা আমরা জানি না। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর ক্ষমা প্রার্থনা করাই তোমার এ পাপের জন্য যথেষ্ট হতো। যারা পিছনে ছিল তারা যে অজুহাত পেশ করেছে, তুমিও কেন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে সেই অজুহাত পেশ করলে না? কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আল্লাহর কসম! তারা আমাকে এমনভাবে তিরস্কার করতে থাকল যে আমি প্রায় নিজেকে মিথ্যাবাদী ভাবতে শুরু করেছিলাম। আমি জিজ্ঞেস করলাম: আমার মতো কি আর কেউ এমন ঘটনার সম্মুখীন হয়েছে? তারা বলল: তোমার সাথে আরও দুজন এমন অবস্থার সম্মুখীন হয়েছে, তাদেরকেও একই কথা বলা হয়েছে, যা তোমাকে বলা হয়েছে। আমি বললাম: তারা কারা? তারা বলল: হিলাল ইবনু উমাইয়্যাহ আল-ওয়াফিফী এবং মুরারাহ ইবনু রাবী‘ আল-আমিরী। তারা দুজন এমন নেককার ব্যক্তির কথা উল্লেখ করল, যারা বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলেন। তাদের মধ্যে আমার জন্য আদর্শ ছিল।
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাদের তিনজন, যারা পিছনে ছিলাম, তাদের মধ্যে থেকে শুধু আমাদের তিনজনের সঙ্গে কথা বলা থেকে নিষেধ করে দিলেন। লোকেরা আমাদের এড়িয়ে চলতে শুরু করল এবং তারা আমাদের সঙ্গে কথা বলত না। আল্লাহর কসম! আমার কাছে নিজেকেই অচেনা মনে হতে লাগল। আমার কাছে পৃথিবীটাই যেন অচেনা হয়ে গিয়েছিল। এটা সেই পৃথিবী নয়, যা আমি চিনতাম। আমার অপর দু’জন সাথী দুর্বল হয়ে নিজেদের ঘরে বসে রইলেন। আর আমি ছিলাম তাদের মধ্যে বয়সে যুবক ও অধিক দৃঢ়চেতা। আমি মুসলমানদের সঙ্গে সালাতে উপস্থিত হতাম, বাজারে ঘুরে বেড়াতাম, কিন্তু কেউ আমার সঙ্গে কথা বলত না। আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে আসতাম এবং তাঁর সাথে সালাত আদায় করতাম। আমি সালাম দিতাম আর মনে মনে বলতাম: তিনি কি আমার সালামের জবাব দেওয়ার জন্য তাঁর ঠোঁট নেড়েছেন? আমি আড়চোখে তাঁকে দেখতাম। যখন আমি সালাতে মনোযোগ দিতাম, তখন তিনি আমার দিকে তাকাতেন। আর যখন আমি তাঁর দিকে ফিরতাম, তখন তিনি মুখ ফিরিয়ে নিতেন।
যখন মুসলমানদের এ নিদারুণ উপেক্ষা আমার ওপর দীর্ঘায়িত হলো, তখন আমি আমার চাচাতো ভাই আবু কাতাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে গেলাম। তিনি ছিলেন আমার কাছে সবচেয়ে প্রিয় মানুষ। আমি তাকে কথা বললাম, কিন্তু আল্লাহর কসম! তিনিও আমার সঙ্গে কথা বললেন না। আমি বললাম: হে আবু কাতাদাহ! আল্লাহর দোহাই দিয়ে জিজ্ঞেস করছি, আপনি কি জানেন না যে আমি আল্লাহ্ ও তাঁর রাসূলকে ভালোবাসি? তিনি বললেন: আল্লাহ্ ও তাঁর রাসূলই ভালো জানেন। তখন আমার দু’চোখ বেয়ে পানি গড়িয়ে পড়ল। আমি প্রাচীর টপকে চলে গেলাম।
একদিন আমি বাজারে ছিলাম, তখন সিরিয়ার নাবাতী গোত্রের এক লোক এলো, তার কাছে গাস্সানের বাদশাহর পক্ষ থেকে একটি চিঠি ছিল। সে বলছিল: আমাকে কে কা’ব ইবনে মালিকের সন্ধান দেবে? লোকেরা আমার দিকে ইশারা করল। আমি পত্রটি নিলাম—আমি তো পড়তে জানতাম—তাতে লেখা ছিল: "অতঃপর, আমাদের কাছে খবর পৌঁছেছে যে, তোমার সঙ্গী তোমাকে দূরে ঠেলে দিয়েছেন। অথচ আল্লাহ্ তোমাকে এমন কোনো হীন স্থানে বা অবহেলায় রাখেননি। সুতরাং, তুমি আমাদের সাথে যোগ দাও, আমরা তোমার খেয়াল রাখব।" আমি বললাম: এটাও এক প্রকারের বিপদ। আমি পত্রটি নিয়ে চুলার কাছে গেলাম এবং তা জ্বালিয়ে দিলাম।
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাদের সঙ্গে কথা বলা নিষেধ করার চল্লিশ রাত অতিবাহিত হওয়ার পর, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর একজন দূত আমার কাছে এসে বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আপনাকে আপনার স্ত্রী থেকে দূরে থাকতে আদেশ করেছেন। আমি জিজ্ঞেস করলাম: আমি কি তাকে তালাক দেব, নাকি অন্য কিছু করব? তিনি বললেন: তার কাছে যেও না। তখন আমি আমার স্ত্রীকে বললাম: তুমি তোমার পরিবারের কাছে চলে যাও, যতক্ষণ না আল্লাহ্ এ ব্যাপারে কোনো ফায়সালা করেন। আমার অপর দুই সঙ্গী হিলাল ও মুরারার কাছেও একই নির্দেশ পাঠানো হলো।
তখন হিলাল ইবনু উমাইয়্যার স্ত্রী এসে বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! হিলাল একজন দুর্বল মানুষ, তার কোনো খাদিম নেই। আমি তাকে সেবা করলে কি আপনি অপছন্দ করবেন? তিনি বললেন: না, তবে সে যেন তোমার কাছে না আসে। সে বলল: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আল্লাহর কসম! যখন থেকে তার এ অবস্থা শুরু হয়েছে, তখন থেকে এখন পর্যন্ত কোনো কিছুর প্রতি তার কোনো আগ্রহ নেই, সে শুধু কাঁদছে। আমার পরিবারের কেউ কেউ আমাকে বলল: হিলাল ইবনু উমাইয়্যার স্ত্রীকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম অনুমতি দিয়েছেন, তুমি তোমার স্ত্রীর ব্যাপারে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে অনুমতি চাও না কেন? আমি বললাম: আল্লাহর কসম! আমি তা করব না। আর আমি একজন যুবক মানুষ, জানি না রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কী বলবেন।
যখন আমি এই অবস্থায় ছিলাম, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাদের সঙ্গে কথা বলা নিষেধ করার পঞ্চাশতম রাতের সকালে আমাদের বাড়ির ছাদে আমি ফজরের সালাত আদায় করলাম, অতঃপর সেই অবস্থায় বসে রইলাম যা আল্লাহ্ উল্লেখ করেছেন: "বিস্তৃত হওয়া সত্ত্বেও পৃথিবী তাদের জন্য সংকুচিত হয়ে গেল এবং তাদের নিজেদের জীবন তাদের জন্য দুর্বিষহ হয়ে উঠল, আর তারা নিশ্চিত হলো যে, আল্লাহ্ ছাড়া কোনো আশ্রয়স্থল নেই, কেবল তাঁরই কাছে ছাড়া।" [সূরা আত-তাওবাহ্: ১১৮]। হঠাৎ আমি সালা‘ পর্বতের উপর থেকে একজন চিৎকারকারীকে ডাকতে শুনলাম, যে উচ্চৈঃস্বরে বলছিল: হে কা’ব ইবনে মালিক! সুসংবাদ গ্রহণ করো! একটি ঘোড়সওয়ার আমার দিকে ছুটে এলো। তবে ঘোড়ার চেয়ে সেই শব্দই দ্রুত আমার কাছে পৌঁছাল। আমি সিজদায় লুটিয়ে পড়লাম এবং বুঝতে পারলাম যে মুক্তি এসেছে। যিনি সুসংবাদ দিতে এসেছিলেন, আল্লাহর কসম, আমার কাছে থাকা মাত্র দু’টি কাপড় তাকে সুসংবাদ দেওয়ার প্রতিদানস্বরূপ দিয়ে দিলাম। অতঃপর দুটি কাপড় ধার করে পরিধান করে আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর দিকে রওনা হলাম।
কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর স্ত্রী উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), যিনি আমার ব্যাপারে সবসময় ভালো ধারণা পোষণ করতেন, আমাকে খবর দিলেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সেই রাতে তাঁর কাছে ছিলেন। যখন রাতের শেষ তৃতীয়াংশ অবশিষ্ট ছিল, তখন আমাদের তাওবা কবুলের ওহী তাঁর ওপর নাযিল হলো। তিনি উম্মু সালামাহকে বললেন: হে উম্মু সালামাহ! কা’ব ইবনে মালিক ও তার দুই সঙ্গীর তাওবা কবুল হয়েছে। উম্মু সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি কি তাদের কাছে লোক পাঠিয়ে সুসংবাদ দেব না? তিনি বললেন: (যদি এখন পাঠাও), তবে লোকেরা তোমাদের ভিড় করে ঘুম নষ্ট করে ফেলবে। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ফজরের সালাতের পর আমাদের তাওবা কবুলের ঘোষণা করলেন। আমার অন্য দুই সঙ্গীর দিকেও সুসংবাদদাতারা গেল, এবং আমার দিকেও সুসংবাদদাতারা গেল।
আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর দিকে রওনা হলাম। তাঁর চারপাশে মুহাজির ও আনসারগণ ছিলেন। তাঁর চেহারা উজ্জ্বল চাঁদের মতো ঝলমল করছিল, তিনি কোনো বিষয়ে আনন্দিত হলে তার চেহারা উজ্জ্বল হয়ে উঠত। তালহা ইবনু উবাইদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দ্রুত ছুটে এসে আমাকে অভিনন্দন জানালেন এবং হাত মেলালেন। আল্লাহর কসম! তিনি ছাড়া অন্য কোনো মুহাজির দাঁড়ালেন না। কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এই ব্যবহার কখনো ভুলতেন না। মুসলমানগণও আমাকে আল্লাহর পক্ষ থেকে তাওবা কবুল হওয়ার জন্য অভিনন্দন জানাতে লাগলেন। তারা বলছিলেন: আপনার তাওবা কবুল হওয়া মোবারক হোক! আপনার তাওবা কবুল হওয়া মোবারক হোক! অবশেষে আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে পৌঁছলাম। তিনি আমাকে দেখে বললেন: এসো, হে কা’ব! সুসংবাদ গ্রহণ করো! তোমার মা তোমাকে জন্ম দেওয়ার পর থেকে আজ হলো তোমার জীবনে আসা শ্রেষ্ঠতম দিন! আমি বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! এটি কি আপনার পক্ষ থেকে, নাকি আল্লাহর পক্ষ থেকে? তিনি বললেন: বরং এটি আল্লাহর পক্ষ থেকে।
আমি বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমার তাওবার অংশ হিসেবে আমি আমার সমুদয় সম্পদ আল্লাহ্ ও তাঁর রাসূলের জন্য সদকা করে দিতে চাই। তিনি বললেন: হে কা’ব! তোমার কিছু সম্পদ নিজের জন্য রেখে দাও, এটি তোমার জন্য কল্যাণকর হবে। আমি বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! তাহলে আমি খাইবার-এ আমার যে অংশ আছে, তা রেখে দিলাম। আমি আরও বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আল্লাহ্ তা‘আলা আমাকে সত্যবাদিতার কারণেই মুক্তি দিয়েছেন। আমার তাওবার অংশ হলো, যতদিন বেঁচে থাকব, আমি কেবল সত্য কথা বলব।
কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আল্লাহর কসম! আমার জানামতে আল্লাহ্ এমন কাউকে পরীক্ষার পর সত্য কথনে এমন সফলতা দেননি, যেমনটি আমাকে দিয়েছেন। আল্লাহর কসম! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে সেই কথা বলার পর থেকে আজ পর্যন্ত আমি ইচ্ছাকৃতভাবে কোনো মিথ্যা বলিনি। আর আমি আশা করি, বাকি জীবনেও আল্লাহ্ আমাকে তা থেকে রক্ষা করবেন। তখন আল্লাহ্ তা‘আলা নাযিল করলেন: "নিশ্চয় আল্লাহ্ তাঁর রাসূল, মুহাজির ও আনসারদের তাওবা কবুল করেছেন..." এ সংক্রান্ত আয়াতগুলো (সূরা আত-তাওবাহ্: ১১৭-১১৮)।
1026 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدَةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدَةَ الأَنْصَارِيَّةِ، عَنْ أُمِّهَا، عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ : ` إِنِّي خَرَجْتُ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَأُنْسِيتُهَا، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، فِي الْوِتْرِ ` *
কা’ব ইবনে মালিক আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মিম্বরে দাঁড়িয়ে বললেন: "আমি তোমাদেরকে লায়লাতুল কদর (কদরের রাত) সম্পর্কে অবহিত করার উদ্দেশ্যে বের হয়েছিলাম, কিন্তু আমাকে তা ভুলিয়ে দেওয়া হয়েছে। সুতরাং তোমরা তা (রমজানের) শেষ দশকে, বেজোড় রাত্রিগুলোতে অন্বেষণ করো।"
1027 - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَنْبَأَنَا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ ` يُسَافِرُ يَوْمَ الْخَمِيسِ ` *
কা’ব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বৃহস্পতিবার দিন (সফরের উদ্দেশ্যে) বের হতেন/সফর করতেন।
1028 - حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ` مَنْ سَلَّ السَّيْفَ عَلَيْنَا، فَلَيْسَ مِنَّا ` *
সালামাহ ইবনুল আকওয়া’ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছি, "যে ব্যক্তি আমাদের বিরুদ্ধে তরবারি উত্তোলন করবে, সে আমাদের দলভুক্ত নয়।"
1029 - حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنَا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَال : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` يُصَلِّي بِنَا الْجُمُعَةَ، وَنَنْصَرِفُ وَمَا نَجِدُ لِلْحِيطَانِ فَيْئًا نَسْتَظِلُّ فِيهِ ` *
সালামা ইবনু আকওয়া’ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাদেরকে নিয়ে জুমুআর সালাত আদায় করতেন। এরপর আমরা এমন সময় ফিরে যেতাম যখন দেয়ালসমূহের এতটুকু ছায়াও পাওয়া যেত না যে আমরা তাতে ছায়া গ্রহণ করতে পারি।
1030 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هَوَازِنَ، فَسَبَقْتُ النَّاسَ إِلَى الْجَبَلِ، فَرَدَدْتُ عُنُقًا مِنَ النَّاسِ، وَأَصَبْتُ امْرَأَةً مِنْ فَزَارَةَ، لَهَا ابْنَةٌ مِنْ أَجْمَلِ الْعَرَبِ، فَنَفَّلَنِي أَبُو بَكْرٍ ابْنَةَ الْفَزَارِيَّةِ، فَلَمَّا قَدِمْنَا، قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` يَا سَلَمَةُ، هَبْ لِيَ الْمَرْأَةَ، لِلَّهِ أَبُوكَ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا كَشَفْتُهَا، قَالَ : هَبْهَا لِي، لِلَّهِ أَبُوكَ، قُلْتُ : هِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ : فَبَعَثَ بِهَا إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ، فَفَادَى بِهَا أَسِيرًا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ ` *
সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। তিনি বললেন: আমরা আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে হাওয়াযিন গোত্রের বিরুদ্ধে যুদ্ধে গিয়েছিলাম। আমি দ্রুত অন্যদের আগে পাহাড়ে পৌঁছে গেলাম এবং একদল লোককে প্রতিহত করলাম। আমি ফাযারাহ গোত্রের একজন নারীকে বন্দী করলাম, যার একটি কন্যা ছিল—আরবদের মধ্যে সে ছিল সবচেয়ে সুন্দরী। এরপর আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ফাযারাহ গোত্রের ওই কন্যাটিকে আমার জন্য নফল হিসেবে নির্ধারণ করলেন (অর্থাৎ আমাকে দিলেন)।
যখন আমরা (মদীনায়) ফিরলাম, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে বললেন: "হে সালামা, আল্লাহ তোমার মঙ্গল করুন, তুমি নারীটিকে আমাকে দান করো।" আমি বললাম: "ইয়া রাসূলুল্লাহ, আমি তো তাকে এখনো ভোগ করিনি।" তিনি (পুনরায়) বললেন: "আল্লাহ তোমার মঙ্গল করুন, তুমি তাকে আমাকে দান করো।" আমি বললাম: "ইয়া রাসূলুল্লাহ, তিনি আপনার জন্য।"
বর্ণনাকারী বলেন: এরপর তিনি তাকে মক্কার অধিবাসীদের কাছে পাঠিয়ে দিলেন এবং তার বিনিময়ে তাদের হাতে বন্দী থাকা একজন বন্দীর মুক্তিপণ দিলেন।
1031 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` غِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ` *
সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “গিফার গোত্র, আল্লাহ তাদের ক্ষমা করুন। আর আসলাম গোত্রকে আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লা শান্তি ও নিরাপত্তা দান করুন।”
1032 - حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` خَيْرُ رَجَّالَتِنَا سَلَمَةُ، وَخَيْرُ فُرْسَانِنَا أَبُو قَتَادَةَ ` *
সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "আমাদের পদাতিক যোদ্ধাদের মধ্যে শ্রেষ্ঠ হলেন সালামা, আর আমাদের অশ্বারোহী যোদ্ধাদের মধ্যে শ্রেষ্ঠ হলেন আবু কাতাদা।"
1033 - حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّ رَجُلا اطَّلَعَ فِي حُجْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِدْرى يَحُكُّ بِهِ رَأْسَهُ، فَقَالَ : ` لَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ، لَقُمْتُ حَتَّى أَطْعَنَ بِهِ فِي عَيْنَيْكَ، إِنَّمَا جُعِلَ الإِذْنُ مِنْ أَجْلِ الْبَصَرِ ` *
সাহল ইবনু সা’দ আস-সাঈদী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
এক ব্যক্তি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কামরার ভেতরে উঁকি মারল। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের হাতে একটি কাঁটা ছিল, যা দিয়ে তিনি তাঁর মাথা আঁচড়াচ্ছিলেন। তিনি বললেন: "যদি আমি জানতাম যে তুমি দেখছ, তবে আমি উঠে দাঁড়িয়ে এটা দিয়ে তোমার চোখে আঘাত করতাম (বা গেঁথে দিতাম)। অনুমতি (প্রবেশের) তো কেবল দৃষ্টির (গোপনীয়তা রক্ষার) জন্যই বিধান করা হয়েছে।"
1034 - حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ الْمَدَنِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَال : ` كُنَّا نَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَذَاكَ أَنَّا كُنَّا نَأْتِي عَجُوزًا، فَتَصْنَعُ لَنَا سِلْقًا وَشَعِيرًا، فَنَأْكُلُهُ ثُمَّ نَرْجِعُ، عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` *
সাহল ইবনে সা’দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমরা জুমু‘আর দিন খুশি হতাম। আর এর কারণ ছিল এই যে, আমরা এক বৃদ্ধার নিকট যেতাম। তিনি আমাদের জন্য সালক (বীট জাতীয় শাক) এবং যব (দানা) দিয়ে খাবার তৈরি করে দিতেন। আমরা তা ভক্ষণ করতাম, অতঃপর ফিরে আসতাম। এটা ছিল রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর যমানায়।
1035 - حَدَّثَنَا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَال : ` كَانَ عَامَّةُ مَنْ يُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْحَابُ الْعُقَدِ، قَالَ : قُلْتُ : وَمَا أَصْحَابُ الْعُقَدِ ؟ قَالَ : لَمْ يَكُنْ لأَحَدِهِمْ إِلا ثَوْبٌ وَاحِدٌ، حَتَّى كَانَ يَعْقِدَهُ عَلَى عُنُقِهِ ` *
সহল ইবনে সা’দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
যারা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর পেছনে সালাত আদায় করতেন, তাদের অধিকাংশই ছিলেন ’আসحابুল উকাদ’।
তিনি (সহল) বলেন, আমি জিজ্ঞাসা করলাম: ’আসحابুল উকাদ’ কারা?
তিনি উত্তর দিলেন: তাদের কারো কাছে একটি মাত্র কাপড়ের (পরিধেয় বস্ত্র) বেশি কিছু ছিল না, ফলে তারা সেটিকে তাদের ঘাড়ের সাথে বেঁধে রাখতেন।
1036 - حَدَّثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَال : ` تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَهُ جُبَّةُ صُوفٍ فِي الْحِيَاكَةِ ` *
সাহল ইবনে সা’দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এমন অবস্থায় ইন্তেকাল করেন যে, তাঁর একটি পশমের জুব্বা তখনো তৈরির জন্য (তাঁতে) বোনা হচ্ছিল।
1037 - حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ جَريِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ : ` قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ، وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ، وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ ` *
মুআবিয়া ইবনু আবী সুফিয়ান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ওফাত হয় যখন তাঁর বয়স ছিল তেষট্টি বছর। আর আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এরও ইন্তেকাল হয় যখন তাঁর বয়স ছিল তেষট্টি বছর। আর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এরও ওফাত হয় যখন তাঁর বয়স ছিল তেষট্টি বছর।
1038 - حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ : سَمِعْتُ مَعْبَدًا الْجُهَنِيَّ، يَقُولُ : كَانَ مُعَاوِيَةُ قَلَّمَا يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَانَ لَهُ فِي الْجُمَعِ كَلامٌ يَتَكَلَّمُ بِهِ، يَرْوِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ` مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرٌ حُلْوٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقِّهِ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّمَادُحَ، فَإِنَّ التَّمَادُحَ فِيهِ الذَّبْحُ ` *
মুয়াবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। (মা’বাদ আল-জুহানি বলেন) মুয়াবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে খুব কমই হাদীস বর্ণনা করতেন। তবে জুমার দিনগুলোতে তাঁর একটি বক্তব্য থাকত, যা তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সূত্রে বর্ণনা করতেন। তিনি বলতেন:
"আল্লাহ যার কল্যাণ চান, তাকে তিনি দীনের জ্ঞান দান করেন। আর এই সম্পদ সবুজ ও সুমিষ্ট। সুতরাং যে ব্যক্তি তা ন্যায়সঙ্গতভাবে গ্রহণ করে, তার জন্য তাতে বরকত দেওয়া হয়। আর তোমরা (পরস্পরের) অতিরিক্ত প্রশংসা করা থেকে সাবধান থাকো, কারণ অতিরিক্ত প্রশংসা হচ্ছে এক প্রকার যবেহ্ (ধ্বংস)।"
1039 - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لأَهْلِهَا ` *
মুয়াবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: ’আল-উমরা (অর্থাৎ জীবনস্বত্ব দান) তার প্রাপকদের জন্য বৈধ।’
1040 - حَدَّثَنَا ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِينَاءَ، عَنِ ابْنِ جَارِيَةَ، قَالَ : كُنَّا عَلَى بَابِ مُعَاوِيَةَ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا، فَقَالَ : فِيمَ كُنْتُمْ ؟ قُلْنَا : كُنَّا فِي الأَنْصَارِ وَأَحَادِيثِهِمْ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ : ` مَنْ أَحَبَّ الأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ الأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللَّهُ ` *
ইবনু জারিয়াহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা মু’আবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দরজায় ছিলাম। তখন তিনি আমাদের কাছে বেরিয়ে এলেন। এরপর তিনি জিজ্ঞেস করলেন: তোমরা কী নিয়ে আলোচনা করছিলে? আমরা বললাম: আমরা আনসারগণ ও তাঁদের ঘটনাবলী নিয়ে আলোচনা করছিলাম। তখন মু’আবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি:
"যে ব্যক্তি আনসারদের ভালোবাসে, আল্লাহও তাকে ভালোবাসেন। আর যে ব্যক্তি আনসারদের ঘৃণা করে, আল্লাহও তাকে ঘৃণা করেন।"