হাদীস বিএন


মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ





মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40555)


حدثنا (عبيد اللَّه)(1) بن موسى عن فطر عن أبي إسحاق قال: حدثني من دخل على ابن ملجم السجن وقد اسود كأنه جذع محترق.




আবু ইসহাক (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমাকে সেই ব্যক্তি বর্ণনা করেছেন, যিনি ইবনে মুলজামের কারাগারে তার নিকট প্রবেশ করেছিলেন। সে (ইবনে মুলজাম) তখন এমনভাবে কালো হয়ে গিয়েছিল, যেন সে একটি দগ্ধ কাষ্ঠখণ্ড।




تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

(1) في [جـ، س]: (عبد اللَّه).









মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40556)


حدثنا هوذة بن خليفة قال: (حدثنا)(1) (عوف)(2) عن محمد عن أبي الجلد قال: (تكون)(3) (فتنة)(4) بعدها فتنة، (الأولى)(5) في الآخرة كثمرة السوط يتبعها ذباب السيف، ثم تكون بعد ذلك فتنة (تستحل)(6) فيها المحارم كلها، ثم تأتي الخلافةُ خيرَ أهل الأرض وهو قاعد في بيته هنيا.




আবু আল-জালদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: একটি ফিতনা হবে, এরপর আরও একটি ফিতনা হবে। প্রথমটি হবে শেষের ফিতনার তুলনায় চাবুকের আঘাতের ফলের মতো (সামান্য), যাকে তলোয়ারের তীক্ষ্ণধার অনুসরণ করবে। এরপর তার পরে এমন একটি ফিতনা আসবে, যাতে সমস্ত হারাম বিষয়কে হালাল করে নেওয়া হবে। অতঃপর খিলাফত (খেলাফত) পৃথিবীর শ্রেষ্ঠ মানুষটির কাছে আসবে, যখন তিনি নিশ্চিন্তে নিজ গৃহে বসে থাকবেন।




تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

(1) في [ع]: (أخبرنا).
(2) في [أ، ب]: (عون).
(3) في [ب]: (يكون).
(4) في [جـ]: (لفتنة).
(5) في [س]: (الأول).
(6) في [ب]: (ليستحل).









মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40557)


حدثنا الحسن بن موسى قال: (حدثنا)(1) حماد بن سلمة عن أبي محمد عن عاصم بن (عمرو)(2) البجلي (أن أبا أمامة)(3) قال: لينادين باسم رجل من السماء لا ينكره الذليل ولا يمتنع (منه)(4) العزيز(5).




আবু উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আকাশ থেকে নিশ্চয়ই এক ব্যক্তির নাম ধরে এমনভাবে আহ্বান করা হবে যে, দুর্বল ব্যক্তিও তা অস্বীকার করতে পারবে না এবং ক্ষমতাশালী ব্যক্তিও তা শোনা থেকে বিরত থাকতে পারবে না।




تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

(1) في [ع]: (أخبرنا).
(2) في [أ، ب]: (عمر).
(3) سقط من: [جـ].
(4) في [ط، هـ]: (منها).
(5) مجهول؛ أبو محمد لم يتميز لي المراد منه، ولعله مؤذن سكة الموالي المذكور في تاريخ بغداد 5/
337، وتاريخ دمشق 53/ 243، والمنامات ص
150، ويحتمل أنه أبو محمد الهاشمي أو أبو محمد بن معبد بن أبي قتادة، أو أبو محمد كثير بن أبي أعين.









মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40558)


حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن سلمة قال: حدثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي أن حذيفة بن اليمان قال: بينما قوم يتحدثون
إذ تمر بهم إبل قد عطلت، فيقولون: يا إبل! أين أهلك؟ (فتقول)(1): أهلنا حشروا
ضحى(2).
تم كتاب الفتن (بحمد)(3) اللَّه (وعونه)(4) يتلوه إن شاء اللَّه كتاب الجمل




হুযাইফা ইবনুল ইয়ামান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: একদল লোক যখন আলাপচারিতায় মগ্ন ছিল, ঠিক তখনই তাদের পাশ দিয়ে কিছু মালিকবিহীন উট যাচ্ছিল। তারা বলল: "ওহে উট! তোমাদের মালিকেরা কোথায়?" (উটগুলো) উত্তর দিল: "আমাদের মালিকদেরকে দ্বিপ্রহরের পূর্বেই (দুহার সময়) হাশরের ময়দানে সমবেত করা হয়েছে।"

আল্লাহর প্রশংসা ও সাহায্যে ‘কিতাবুল ফিতান’ (ফিতনা অধ্যায়) সমাপ্ত হলো। এর পরে, ইনশাআল্লাহ, ‘কিতাবুল জামাল’ শুরু হবে।




تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

(1) في [أ، ب،
جـ، س]: (فيقول)، وفي [ع]: (فيقولون).
(2) صحيح؛ أخرجه ابن أبي الدنيا في الهواتف (129)، وأبو بكر الشافعي
في الغيلانيات (1651)، والذهبي في سير أعلام النبلاء 4/
178 و 9/ 256.
(3) في [س، هـ]: (بحول).
(4) في [س، هـ]: (وقوته)، وفي [ب]: زيادة (والحمد للَّه حمدًا
كثيرًا طيبًا مباركًا)، وفي [ع]: سقطت: (بحول اللَّه وقوته. . إن شاء اللَّه تعالى)، وفي [أ، جـ]: زيادة (وصلى اللَّه وسلم
على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا).









মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40559)


حدثنا عبد اللَّه بن يونس قال: (حدثنا)(1) بقي بن مخلد قال: (حدثنا)(2) أبو بكر قال: (حدثنا)(3) أبو أسامة قال: حدثني العلاء بن المنهال قال: حدثنا عاصم بن كليب الجرمي
قال: (حدثني)(4) أبي قال: حاصرنا تَوَّجَ وعلينا رجل من بني سليم يقال له: (مجاشع)(5) بن مسعود(6).
 
قال: فلما أن افتتحناها -قال: وعليَّ قميص خلق- انطلقت إلى قتيل من القتلى الذين قتلنا من العجم، قال: فأخذت(7) قميص بعض أولئك القتلى، قال: وعليه الدماء، (فغسلته)(8) بين أحجار، ودلكته (حتى أنقيته)(9) ولبسته و (دخلت)(10) القرية، فأخذت إبرة وخيوطا فخطت قميصي.

 
فقام مجاشع فقال: يا أيها الناس لا تَغُلُّوا شيئا، من غلَّ شيئا جاء به يوم القيامة ولو
كان مِحْيّطا، (فانطلقتُ)(11) إلى ذلك القميص فنزعته وانطلقت إلى
قميصي فجعلت أفتقه حتى -واللَّه يا بني- جعلت أخرق قميصي توقيا على الخيط (أن ينقطع)(12)؛ فانطلقت (بالخيوط)(13) والإبرة والقميص الذي كنت أخذته من المقاسم فألقيته فيها ثم ما ذهبت من الدنيا حتى رأيتهم يغلون (الأوساق)(14)، فإذا قلت: أي شيء هذا؟ قالوا: (نصيبنا)(15) من الفيء أكثر من هذا.
 
قال عاصم: ورأي أبي رؤيا (و)(16) هم (محاصرو)(17) توج في خلافة عثمان، وكان أبي إذا رأى رؤيا كأنما ينظر إليها (نهارًا)(18)، وكان أبي قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فرأى كأن رجلا مريضا وكأن قوما يتنازعون عنده، (قد)(19) اختلفت أيديهم وارتفعت أصواتهم وكأن امرأة عليها
ثياب خضر جالسة كأنها لو تشاء أصلحت بينهم، إذ قام رجل منهم فقلب بطانة جبة عليه ثم قال: أي معاشر المسلمين! (أيخلق)(20) الإسلام فيكم وهذا سربال نبي اللَّه(21) فيكم لم يخلق، إذ قام آخر من القوم فأخذ بأحد لوحي المصحف
فنفضه حتى اضطرب ورقه.

 
قال: فأصبح أبي يعرضها (و)(22) لا يجد من (يعبرها)(23)، قال: كأنهم هابوا
(تعبيرها)(24).
 
قال: قال أبي: فلما أن قدمت البصرة
فإذا الناس قد عسكروا، قال: قلت: ما شأنهم؟ قال: فقالوا: بلغهم أن قوما (قد)(25) ساروا إلى عثمان فعسكروا ليدركوه (فينصروه)(26)، فقام ابن عامر فقال: إن أمير المؤمنين (صالح)(27)، وقد انصرف عنه القوم(28)، فرجعوا (إلى)(29) منازلهم فلم
يفجأهم إلا (قتله)(30)، قال: فقال (أبي)(31): فما رأيت يوما (قط)(32) كان أكثر شيخا باكيا تخلل الدموع لحيته من ذلك اليوم.
 
فما (لبثت)(33) إلا قليلا حتى إذا الزبير وطلحة قد قدما البصرة، قال: فما (لبثت)(34) بعد ذلك إلا يسيرا حتى إذا علي أيضا قد قدم فنزل بذي قار.

 
قال: فقال لي شيخان من الحي: اذهب بنا إلى هذا الرجل، فلننظر إلى ما (يدعو)(35) وأي شيء (الذي)(36) جاء به.
 
فخرجنا حتى إذا (دنونا)(37) من القوم وتبينا فساطيطهم إذا شاب جلد غليظ خارج من العسكر، -قال (العلاء)(38) (رأيت)(39) أنه قال: على بغل-، فلما أن نظرت إليه شبهته المرأة التي
رأيتها عند رأس المريض في النوم، فقلت لصاحبي: لئن كان للمرأة التي (رأيت)(40) في المنام عند رأس المريض (أخ)(41) إنّ ذا لأخوها، قال: فقال لي أحد الشيخين الذين معي: ما تريد إلى هذا؟ قال: وغمزني بمرفقه، (فقال)(42) الشاب: أي شيء قلت؟ (قال)(43): فقال أحد الشيخين: لم يقل شيئا فانصرف، قال: لتخبرني ما قلت، قال: فقصصت عليه الرؤيا، قال: لقد رأيت؟ قال: وارتاع ثم لم يزل يقول: لقد رأيت، لقد رأيت، حتى انقطع عنا صوته، قال: فقلت لبعض من (لقيت)(44) من الرجال (الذين)(45) رأينا آنفا، قال: محمد بن أبي بكر، قال: فعرفنا أن المرأة عائشة.

 
(قال)(46): فلما أن قدمت العسكر قدمت (على)(47) أدهى العرب -يعني عليا قال: واللَّه لدخل عليّ في نسب قومي حتى جعلت أقول: واللَّه لهو أعلم بهم مني، حتى قال: أما إن بني راسب بالبصرة أكثر من بني قدامة؟ قال: قلت: أجل، قال: فقال: أسيد قومك أنت؟ قلت: لا، وإني فيهم (لمطاع)(48)، ولغيري أسود، وأطوع فيهم مني، قال: فقال: من سيد بني راسب؟ قلت: فلان، (قال)(49): فسيد بني قدامة؟ قال: قلت: فلان- لآخر، قال: (هل)(50) أنت مبلغهما
كتابين مني؟ (قال)(51): قلت: نعم، قال: ألا تبايعون؟
 
قال: فبايع الشيخان اللذان معي، (قال: وأضب قوم كانوا عنده)(52)، قال: (و)(53) قال أبي بيده (فقبضها وحركها)(54): كأن (فيهم)(55) (خفة)(56)، (قال(57): (فجعلوا)(58) يقولون: بايع بايع، (قال)(59): وقد (أكل)(60) السجود وجوههم،

قال: فقال (علي)(61) (للقوم)(62): دعوا الرجل،(63) فقال أبي: إنما (بعثني)(64) قومي رائدا (وسأنهي إليهم ما رأيت، فإن بايعوك بايعتك، وإن اعتزلوك اعتزلتك، قال: فقال علي: أرأيت لو أن قومك بعثوك)(65) رائدا فرأيت روضة وغديرا، فقلت: يا قوم النجعة النجعة، فابوا، ما أنت منتجع بنفسك؟ قال: فأخذت بإصبع من أصابعه، ثم قلت: نبايعك على أن نطيعك ما أطعت اللَّه، فإذا عصيته فلا طاعة لك علينا، فقال: (نعم)(66)، وطول بها صوته، قال: فضربت على يده.
 
قال: ثم التفت إلى محمد بن (حاطب)(67) وكان في ناحية القوم، قال: فقال: إما انطلقت إلى قومك بالبصرة فأبلغهم كتبي وقولي، قال: فتحول إليه محمد فقال: إن قومي إذا أتيتهم يقولون: ما قول صاحبك في عثمان؟ قال: فسبه الذين حوله، قال: فرأيت جبين علي يرشح كراهية لما يجيئون به، قال: فقال محمد: أيها الناس كفوا فواللَّه ما إياكم أسأل، ولا عنكم أسأل، قال: فقال علي: أخبرهم أن قولي في عثمان (أحسن)(68) القول، إن عثمان كان من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ثم (اتقوا وآمنوا)(69) ثم اتقوا وأحسنوا واللَّه يحب
المحسنين.

 
قال: قال أبي: فلم أبرح حتى قدم عليٌّ أهل الكوفة (جعلوا)(70) يلقوني (فيقولون)(71): أترى إخواننا من أهل البصرة يقاتلوننا؛ قال: ويضحكون ويعجبون، ثم قالوا: واللَّه لو قد التقينا تعاطينا الحق، قال: فكأنهم يرون
أنهم لا (يقتتلون)(72).
 
قال: وخرجت بكتاب
علي، فأما أحد الرجلين
اللذين كتب إليهما (فقبل)(73) الكتاب وأجابه، ودُللت على الآخر (فتوارى)(74)، (فلو)(75) أنهم قالوا كليب، (ما أَذِن)(76) لي، فدفعت إليه الكتاب، فقلت: هذا كتاب علي، (وأخبرته)(77) أني أخبرته أنك سيد قومك، قال: فأبى أن يقبل الكتاب، وقال: لا حاجة لي في)(78) السؤدد اليوم، إنما ساداتكم اليوم شبيه (بالأوساخ)(79) (أو السفلة)(80) أو الأدعياء، وقال: كلمه، لا حاجة لي اليوم في ذلك، (وأبى)(81) أن يجيبه، قال: فواللَّه ما
رجعت إلى علي حتى إذا (العسكران)(82) قد تداينا

(فاستبت)(83) (عبدانهم)(84) (فركب)(85) القراء الذين مع علي حين أطعن القوم، وما وصلت إلى علي حتى فرغ القوم من قتالهم،(86) دخلت على الأشتر (فإذا به)(87) جراح -قال عاصم: وكان بيننا وبينه قرابة من قبل النساء- فلما أن نظر إلى أبي -قال: والبيت مملوء من أصحابه-، قال: (يا)(88) كليب إنك أعلم بالبصرة منا، فاذهب فاشتر لي (أفره جمل)(89) نجده فيها، (قال)(90): فاشتريت من عريف لمهرةَ جملَه بخمسمائة.
 
قال: اذهب به إلى عائشة (وقل)(91): يقرئك ابنك مالك السلام ويقول: خذي هذا الجمل (فتبلغي)(92) عليه مكان جملك،(93) فقالت: لا سلم اللَّه عليه، إنه ليس بابني، قال: وأبت أن (تقبله)(94).
 
قال: فرجعت إليه فأخبرته بقولها، (قال)(95): فاستوى جالسا ثم (حسر)(96) عن ساعده، قال: ثم قال: إن عائشة لتلومني على الموت المميت، إني

أقبلت في
(رجرجة)(97) من مذحج، فإذا ابن عتاب قد نزل فعانقني، قال: فقال: اقتلوني ومالكا(98)، قال: فضربته فسقط
سقوطًا (أمردًا)(99)، قال: ثم (وثب)(100) إلى ابن الزبير فقال: اقتلوني ومالكا، وما أحب أنه قال: اقتلوني والأشتر، ولا أن كل مذحجية ولدت غلامًا، فقال أبي: إني (اغتمزتها)(101) في غفلة، قلت: ما ينفعك أنت إذا قلت أن تلد كل مذحجية غلاما؟.
 
(قال)(102): ثم دنا (منه)(103) أبي فقال: أوص بي صاحب (البصرة)(104)، فإن لي مقاما بعدكم](105)، فإن لي مقامًا بعدكم، قال: فقال: لو قد رآك صاحب البصرة لقد أكرمك، قال: كأنه يرى أنه الأمير.
 
قال: فخرج أبي من عنده فلقيه رجل، قال: فقال: قد قام أمير المؤمنين قبل خطيبا، فاستعمل ابن عباس على أهل البصرة، وزعم أنه سائر إلى(106) الشام يوم كذا (و)(107) كذا، قال: فرجع أبي (فأخبر)(108) الأشتر قال: فقال لأبي: أنت سمعته

قال؟ فقال أبي: لا، (قال)(109): (فنهره)(110)، وقال: اجلس، إن هذا هو الباطل؛ قال: فلم أبرح أن جاء رجل فأخبره مثل خبري، قال: فقال: أنت (سمعت)(111) ذاك؟ قال: فقال: لا، (فنهره نهرة)(112) دون التي (نهرني)(113) قال: (و)(114) لحظ إلي وأنا في جانب القوم، أي: إن هذا قد جاء بمثل خبرك.
 
قال: فلم ألبث أن جاء عتاب (التغلبي)(115) والسيف (يخطر)(116) -أو يضطرب- في عنقه فقال: هذا أمير مؤمنيكم، قد (استعمل)(117) ابن عمه على البصرة، وزعم أنه سائر إلى الشام يوم كذا (و)(118) كذا، قال: قال له الأشتر: أنت سمعته يا أعور؟ قال: أي واللَّه لأنا سمعته بأذني
هاتين، (قال)(119): فتبسم تبسما
فيه (كشور)(120) قال: فقال: فلا (ندري)(121) إذن علام قتلنا الشيخ بالمدينة؟
 
قال: (ثم)(122) قال: (لمذحجيته)(123) (قوموا)(124) فاركبوا، (قال)(125):

فركب، قال: وما أراه يزيد يومئذ إلا معاوية، قال: فهَمَّ علي أن يبعث خيلًا (تقاتله)(126)، قال: ثم كتب إليه أنه لم يمنعني من تأميرك أن لا تكون لذلك أهلا، ولكني أردت (لقاء)(127) أهل الشام وهم قومك، فأردت أن (استظهر)(128) بك عليهم.
 
قال: ونادى في الناس بالرحيل، (قال)(129): فأقام الأشتر حتى أدركه أوائل الناس، قال: وكان قد وقت لهم يوم الإثنين، (فيما)(130) (رأيت)(131)، فلما صنع الأشتر ما صنع، نادى في الناس (قبل)(132) ذلك بالرحيل(133).




আসিম ইবনে কুলাইবের পিতা (কুলিব আল-জারমী) থেকে বর্ণিত:

তিনি বলেন, আমরা তাউয়াজ (Tawwaj) অবরোধ করেছিলাম। আমাদের উপর বনু সুলাইম গোত্রের মুজাশা’ ইবনু মাসউদ নামক একজন ব্যক্তি নেতা ছিলেন।

তিনি বলেন, যখন আমরা তা জয় করলাম—বর্ণনাকারী বলেন: তখন আমার পরিধানে একটি পুরনো জামা ছিল—আমি আজমীদের (অমুসলিম) মধ্যে নিহতদের একজনের কাছে গেলাম। আমি সেই নিহতদের কারো জামা নিয়ে নিলাম। তাতে রক্ত লেগে ছিল। আমি সেটা পাথরের ফাঁকে ভালো করে ঘষে পরিষ্কার করে ধুয়ে নিলাম এবং পরিধান করলাম। তারপর আমি গ্রামে প্রবেশ করে একটি সুঁই ও কিছু সুতা নিয়ে আমার নিজের জামাটি সেলাই করলাম।

এরপর মুজাশা’ উঠে দাঁড়ালেন এবং বললেন: হে লোক সকল! তোমরা (গনীমতের মাল) খেয়ানত করো না। যে ব্যক্তি কোনো জিনিস খেয়ানত করবে, কিয়ামতের দিন সে তা নিয়ে উপস্থিত হবে, যদিও সেটা একটি সুঁই হয়। (এই কথা শুনে) আমি সেই জামাটির কাছে গেলাম এবং তা খুলে নিলাম। এরপর আমার পুরনো জামাটির কাছে গেলাম এবং তা খুলতে লাগলাম—আল্লাহর কসম, হে আমার পুত্র, সুতাটি ছিঁড়ে যাওয়ার ভয়ে আমি আমার জামাটি ছিঁড়ে ফেলতে লাগলাম। আমি সেই সুতা, সুঁই এবং গণীমতের মাল থেকে নেওয়া সেই জামাটি নিয়ে এসে গণীমতের স্তূপের মধ্যে ফেলে দিলাম।

এরপর আমি দুনিয়া থেকে যাইনি, যতক্ষণ না আমি তাদের দেখতে পেলাম যে তারা বোঝার পর বোঝা খেয়ানত করছে। আমি যখন জিজ্ঞেস করতাম: এটা কী? তারা বলত: গণীমত থেকে আমাদের প্রাপ্য এর চেয়েও বেশি।

আসিম বলেন: আমার পিতা একটি স্বপ্ন দেখেছিলেন, যখন তারা উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খিলাফতকালে তাউয়াজ অবরোধ করে রেখেছিলেন। আমার পিতা যখন কোনো স্বপ্ন দেখতেন, তখন মনে হতো যেন দিনের বেলা তিনি তা দেখছেন। আমার পিতা নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যুগ পেয়েছিলেন। তিনি স্বপ্নে দেখলেন যেন একজন লোক অসুস্থ এবং তার কাছে একদল লোক ঝগড়া করছে। তাদের হাত ছোটাছুটি করছিল এবং কণ্ঠস্বর চড়ে গিয়েছিল। আর একজন মহিলা সবুজ পোশাক পরে বসে আছেন, যেন তিনি চাইলে তাদের মাঝে মিটমাট করে দিতে পারেন। এমন সময় তাদের মধ্য থেকে একজন লোক উঠে দাঁড়ালেন এবং তার পরিহিত আলখাল্লার ভেতরের আস্তর পাল্টে ফেললেন। তারপর বললেন: হে মুসলিম সমাজ! তোমাদের মধ্যে কি ইসলাম পুরনো হয়ে যাচ্ছে, অথচ এই যে তোমাদের মাঝে আল্লাহর নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জুব্বা, যা এখনও পুরনো হয়নি? এরপর লোকদের মধ্য থেকে অন্য একজন উঠে দাঁড়িয়ে মুসহাফের (কুরআনের কভারের) এক দিক ধরে ঝাঁকালেন, ফলে এর পাতাগুলো নড়ে উঠল।

তিনি বলেন, আমার পিতা সকালে উঠে এই স্বপ্নের বর্ণনা দিচ্ছিলেন, কিন্তু এর ব্যাখ্যা দেওয়ার মতো কাউকে খুঁজে পেলেন না। যেন তারা এর ব্যাখ্যা দিতে ভয় পাচ্ছিলেন।

আমার পিতা বলেন: এরপর যখন আমি বসরায় পৌঁছলাম, দেখলাম লোকেরা শিবির স্থাপন করেছে। আমি জিজ্ঞেস করলাম: তাদের কী হয়েছে? তারা বলল: তারা জানতে পেরেছে যে, কিছু লোক উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দিকে গিয়েছে, তাই তারা (শিবির স্থাপন করেছে) যেন তাদের ধরে ফেলে এবং উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে সাহায্য করতে পারে। তখন ইবনু আমির উঠে দাঁড়ালেন এবং বললেন: আমীরুল মু’মিনীন (উসমান) ভালো আছেন, আর বিদ্রোহীরা তার কাছ থেকে ফিরে গিয়েছে। ফলে লোকেরা নিজ নিজ বাড়িতে ফিরে গেল। হঠাৎই তাদের কাছে উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর শহীদ হওয়ার খবর এল। আমার পিতা বলেন: আমি সেই দিনের চেয়ে বেশি বৃদ্ধকে কাঁদতে দেখিনি, যার দাড়ির ফাঁকে অশ্রু গড়িয়ে পড়ছিল।

অল্প সময়ের মধ্যেই যুবাইর এবং তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বসরায় আগমন করলেন। এরপর আর বেশি দেরি হলো না, এমনকি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-ও আগমন করলেন এবং যী কার নামক স্থানে অবতরণ করলেন।

আমার গোত্রের দুইজন বৃদ্ধ আমাকে বললেন: এসো, আমরা এই লোকটির (আলী রাঃ-এর) কাছে যাই এবং তিনি কীসের দিকে আহ্বান করছেন এবং কী নিয়ে এসেছেন, তা দেখি।

আমরা বের হলাম। যখন আমরা লোকদের কাছাকাছি হলাম এবং তাদের তাঁবুগুলো চিহ্নিত করতে পারলাম, দেখলাম একটি বলিষ্ঠ চামড়ার যুবক সেনা শিবির থেকে বেরিয়ে আসছেন। (আলা বলেন: আমি মনে করি তিনি বলেছেন: যুবকটি একটি খচ্চরের উপর ছিল)। আমি যখন তাকে দেখলাম, স্বপ্নে অসুস্থ ব্যক্তির মাথার কাছে দেখা মহিলাটির সাথে তার সাদৃশ্য পেলাম। আমি আমার সাথীকে বললাম: স্বপ্নে অসুস্থ ব্যক্তির মাথার কাছে যে মহিলাকে দেখেছি, যদি তার কোনো ভাই থাকে, তবে এই লোকটি অবশ্যই তার ভাই। আমার সাথে থাকা দুই বৃদ্ধের একজন আমাকে বললেন: তুমি এ বিষয়ে কী বলতে চাইছ? তিনি তার কনুই দিয়ে আমাকে ইঙ্গিত করলেন। যুবকটি (শুনে) বললেন: তুমি কী বললে? বৃদ্ধ দুজনের একজন বললেন: সে কিছুই বলেনি, আপনি চলে যান। যুবকটি বলল: তুমি যা বলেছ, আমাকে তা জানাতেই হবে। তখন আমি তাকে স্বপ্নের কথা খুলে বললাম। সে বলল: তুমি কি দেখেছ? বর্ণনাকারী বলেন: সে ভীষণভাবে চমকে উঠল এবং ক্রমাগত বলতে থাকল: তুমি দেখেছ! তুমি দেখেছ!—যতক্ষণ না তার কণ্ঠস্বর আমাদের কাছ থেকে থেমে গেল। তখন আমি যাদের সাথে সাক্ষাৎ করেছিলাম, তাদের মধ্যে কয়েকজনকে জিজ্ঞেস করলাম—(আলা বললেন: তিনি হলেন) মুহাম্মাদ ইবনু আবী বকর। তখন আমরা বুঝতে পারলাম যে, মহিলাটি ছিলেন আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।

এরপর যখন আমি সেনাশিবিরে পৌঁছলাম, তখন আমি আরবদের মধ্যে সবচেয়ে বুদ্ধিমান ব্যক্তির (অর্থাৎ আলী রাঃ-এর) কাছে পৌঁছলাম। আল্লাহর কসম! তিনি আমার গোত্রের বংশপরিচয় নিয়ে এমনভাবে আলাপ করলেন যে আমি বলতে লাগলাম: আল্লাহর কসম, তিনি আমার চেয়ে তাদের সম্পর্কে বেশি জানেন। একপর্যায়ে তিনি বললেন: বসরায় বনু রাসিব গোত্রের লোক কি বনু কুদামাহ গোত্রের চেয়ে বেশি? আমি বললাম: হ্যাঁ। তিনি বললেন: তুমি কি তোমার গোত্রের সর্দার? আমি বললাম: না। তবে আমি তাদের মধ্যে মান্যবর, কিন্তু অন্য কেউ তাদের সর্দার এবং আমার চেয়েও বেশি মান্যবর। তিনি বললেন: বনু রাসিবের সর্দার কে? আমি বললাম: অমুক। তিনি বললেন: বনু কুদামাহর সর্দার কে? আমি বললাম: অন্য অমুক।

তিনি বললেন: তুমি কি আমার পক্ষ থেকে তাদের কাছে দুটি চিঠি পৌঁছে দিতে পারবে? আমি বললাম: হ্যাঁ। তিনি বললেন: তোমরা কি আনুগত্যের শপথ নেবে না? তখন আমার সাথে থাকা দুই বৃদ্ধ শপথ নিলেন। তিনি বলেন: আর তার কাছে কিছু লোক ছিল, যারা অস্থির ছিল। আমার পিতা তার হাত মুঠো করে নাড়লেন এবং বললেন: যেন তাদের মাঝে অস্থিরতা ছিল। তারা বলতে লাগল: বাইয়াত নিন! বাইয়াত নিন! (বর্ণনাকারী বলেন) সাজদার কারণে তাদের চেহারা ক্ষয় হয়ে গিয়েছিল।

আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সেই লোকদের বললেন: লোকটিকে ছেড়ে দাও। আমার পিতা বললেন: আমার সম্প্রদায় আমাকে অনুসন্ধানী (দূত) হিসেবে পাঠিয়েছে, আর আমি যা দেখেছি, তা তাদের কাছে পৌঁছে দেব। যদি তারা আপনার বাইয়াত করে, তবে আমিও বাইয়াত করব; আর যদি তারা আপনাকে বর্জন করে, তবে আমিও বর্জন করব। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তুমি কি মনে করো না যে, তোমার গোত্র তোমাকে অনুসন্ধানী হিসেবে পাঠাল এবং তুমি একটি সবুজ বাগান ও জলাশয় দেখলে? তুমি বললে: হে আমার সম্প্রদায়! দ্রুত চারণভূমিতে যাও! কিন্তু তারা অস্বীকার করল। তুমি কি তখন একা সেখানে যাবে না? এরপর আমি তাঁর একটি আঙুল ধরে বললাম: আমরা আপনার আনুগত্যের শপথ নিচ্ছি, যতক্ষণ আপনি আল্লাহর আনুগত্য করবেন। আর যখন আপনি তাঁর অবাধ্য হবেন, তখন আপনার প্রতি আমাদের কোনো আনুগত্য থাকবে না। তিনি বললেন: হ্যাঁ। এবং তিনি তার কণ্ঠস্বর দীর্ঘ করলেন। এরপর আমি তাঁর হাতে হাত রেখে শপথ নিলাম।

এরপর তিনি মুহাম্মাদ ইবনু হাতিবের দিকে ফিরলেন, যিনি লোকদের এক কোণে ছিলেন। তিনি বললেন: হয় তুমি বসরায় তোমার গোত্রের কাছে যাও এবং আমার চিঠি ও আমার বক্তব্য তাদের কাছে পৌঁছে দাও। তখন মুহাম্মাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার দিকে ফিরলেন এবং বললেন: আমি যদি আমার গোত্রের কাছে যাই, তবে তারা বলবে: উসমান সম্পর্কে আপনার সাথীর (আলী) কী মত? তখন তাঁর আশেপাশের লোকেরা তাঁকে গালাগাল করল। বর্ণনাকারী বলেন: আমি দেখলাম আলীর কপালে ঘাম দেখা দিল, কারণ তারা যা বলছিল, তা তিনি অপছন্দ করছিলেন। মুহাম্মাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হে লোক সকল! থামো! আল্লাহর কসম, আমি তোমাদের জিজ্ঞাসা করছি না, আর তোমাদের কাছ থেকে এর উত্তরও চাইছি না। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তাদের বলো, উসমান সম্পর্কে আমার বক্তব্য হলো সর্বোত্তম বক্তব্য। নিশ্চয়ই উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন, যারা ঈমান এনেছে এবং নেক আমল করেছে, এরপর তারা আল্লাহকে ভয় করেছে ও ঈমান এনেছে, এরপর তারা আল্লাহকে ভয় করেছে এবং ইহসান করেছে, আর আল্লাহ মুহসিনদের (সৎকর্মশীলদের) ভালোবাসেন।

আমার পিতা বলেন: আমি সেখান থেকে নড়িনি, যতক্ষণ না আলীর সাথে কুফাবাসীরা আগমন করল। তারা আমার সাথে সাক্ষাৎ করে বলছিল: আপনি কি মনে করেন বসরাবাসী আমাদের ভাইয়েরা আমাদের সাথে যুদ্ধ করবে? তিনি বলেন: তারা হাসছিল এবং অবাক হচ্ছিল। তারপর তারা বলল: আল্লাহর কসম, যদি আমরা মুখোমুখি হই, তবে আমরা ন্যায়বিচার বিনিময় করব (অর্থাৎ যুদ্ধ হবে না)। তাদের মনে হচ্ছিল যে তারা লড়াই করবে না।

আমি আলীর চিঠি নিয়ে বের হলাম। তিনি যাদের কাছে চিঠি লিখেছিলেন, তাদের একজন তা গ্রহণ করলেন এবং উত্তর দিলেন। আর আমাকে অন্যজনের কাছে নিয়ে যাওয়া হলো, কিন্তু তিনি লুকিয়ে গেলেন। যদি তারা (তাকে) বলত: কুলিব (এসেছে), তবে সে আমাকে অনুমতি দিত না। আমি তার কাছে চিঠিটি পৌঁছে দিলাম এবং বললাম: এটি আলীর চিঠি। আমি তাকে জানিয়েছি যে আপনি আপনার সম্প্রদায়ের নেতা। তিনি চিঠি নিতে অস্বীকার করলেন এবং বললেন: আজকের দিনে নেতৃত্বের প্রতি আমার কোনো আগ্রহ নেই। তোমাদের আজকের দিনের নেতারা হলো ময়লা, অথবা নীচ লোক, অথবা দাবিদারদের মতো। তিনি বললেন: তাকে (আলীকে) কথা বলো, আমার আজকের দিনে এর কোনো প্রয়োজন নেই। তিনি উত্তর দিতে অস্বীকার করলেন। আল্লাহর কসম! আমি আলীর কাছে ফিরে যাইনি, যতক্ষণ না দুই বাহিনী কাছাকাছি হলো এবং তাদের দাসেরা একে অপরকে গালিগালাজ করতে শুরু করল। এরপর আলীর সাথে থাকা কারীগণ যখন লোকেরা পরস্পরকে আঘাত করতে শুরু করল, তখন তারা ঘোড়ায় আরোহণ করলেন। লোকদের যুদ্ধ শেষ না হওয়া পর্যন্ত আমি আলীর কাছে পৌঁছাতে পারিনি।

আমি আশতারের কাছে প্রবেশ করলাম, দেখলাম তিনি আহত। (আসিম বলেন: মহিলাদের দিক থেকে আমাদের ও তার মধ্যে আত্মীয়তা ছিল)। যখন তিনি আমার পিতার দিকে তাকালেন—তখন ঘরটি তার সাথীতে পূর্ণ ছিল। তিনি বললেন: হে কুলিব! তুমি আমাদের চেয়ে বসরা সম্পর্কে বেশি জানো। যাও, সেখানে একটি খুব ভালো উট কিনে আনো, যা আমরা সেখানে পেতে পারি। তিনি বলেন: আমি মাহরা গোত্রের একজন দলপতির কাছ থেকে তার উটটি পাঁচশো (দিরহাম/দীনার) দিয়ে কিনলাম।

তিনি বললেন: এটা নিয়ে আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে যাও এবং বলো: আপনার পুত্র মালিক আপনাকে সালাম জানিয়েছেন এবং বলছেন: আপনি এই উটটি গ্রহণ করুন, যাতে আপনি আপনার উটের পরিবর্তে এর উপর আরোহণ করে ভ্রমণ করতে পারেন। তিনি (আয়েশা রাঃ) বললেন: আল্লাহ তাকে শান্তি না দিন! সে আমার পুত্র নয়। বর্ণনাকারী বলেন: তিনি তা গ্রহণ করতে অস্বীকার করলেন।

আমি তার কাছে ফিরে এসে তার কথা জানালাম। তিনি বলেন: তিনি সোজা হয়ে বসলেন, এরপর নিজের বাহু উন্মোচন করলেন। তারপর তিনি বললেন: আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তো আমাকে মারাত্মক মৃত্যুর জন্য তিরস্কার করছেন। আমি যখন মাযহিজ গোত্রের একদল লোকের সাথে এগিয়ে গেলাম, তখন ইবনু আত্তাব নেমে এলেন এবং আমাকে জড়িয়ে ধরলেন। তিনি বললেন: আমাকে এবং মালিককে হত্যা করো। বর্ণনাকারী বলেন: আমি তাকে আঘাত করলাম, ফলে সে সোজা হয়ে পড়ে গেল। এরপর ইবনু যুবাইরের কাছে লাফিয়ে গেল এবং বলল: আমাকে এবং মালিককে হত্যা করো। (আশতার বলেন) আমি পছন্দ করি না যে সে বলুক: আমাকে এবং আশতারকে হত্যা করো, অথবা যেন মাযহিজ গোত্রের প্রত্যেক নারীই পুত্র সন্তান প্রসব করে। আমার পিতা বললেন: আমি যখন তিনি অন্যমনস্ক ছিলেন, তখন সুযোগ নিয়ে বললাম: তুমি যদি বলো যে মাযহিজ গোত্রের প্রত্যেক নারীই পুত্র সন্তান প্রসব করুক, তাতে তোমার কী উপকার হবে?

এরপর আমার পিতা তার কাছে এগিয়ে গেলেন এবং বললেন: আমার ব্যাপারে বসরাবাসীকে (নতুন শাসককে) সুপারিশ করুন, কারণ আমি আপনাদের পরে এখানে অবস্থান করব। তিনি বললেন: বসরাবাসী যদি তোমাকে দেখে, তবে অবশ্যই তোমাকে সম্মান করবে। (বর্ণনাকারী বলেন) যেন তিনি নিজেকেই আমীর মনে করছিলেন।

আমার পিতা তার কাছ থেকে বের হলেন। এক ব্যক্তি তার সাথে দেখা করে বলল: আমীরুল মু’মিনীন (আলী) এর আগেই খুতবা দিয়েছেন এবং বসরাবাসীদের উপর ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে শাসক নিযুক্ত করেছেন এবং বলেছেন যে তিনি অমুক অমুক দিনে শাম (সিরিয়া) অভিমুখে রওনা হবেন। আমার পিতা ফিরে এসে আশতারকে খবর দিলেন। তিনি আমার পিতাকে বললেন: তুমি কি নিজ কানে তাকে বলতে শুনেছ? আমার পিতা বললেন: না। তখন তিনি তাকে ধমক দিলেন এবং বললেন: বসো! এটা মিথ্যা (বাতিল)। আমি তখনও নড়িনি, এমন সময় অন্য একজন লোক এসে আমার মতো একই খবর দিল। তিনি বললেন: তুমি কি নিজ কানে শুনেছ? লোকটি বলল: না। তখন তিনি আমাকে যে ধমক দিয়েছিলেন, তার চেয়ে কম ধমক দিলেন। তিনি আমার দিকে তাকালেন, আমি লোকদের একপাশে ছিলাম, যেন বোঝাতে চাইলেন: এই লোকটিও তোমার মতো একই খবর এনেছে।

অল্প সময়ের মধ্যেই আত্তাব আত-তাগলাবী এলেন, আর তার গলায় তরবারি ঝুলছিল—অথবা নড়ছিল—তিনি বললেন: এই যে তোমাদের আমীরুল মু’মিনীন, তিনি তার চাচাতো ভাইকে বসরায় শাসক নিযুক্ত করেছেন এবং বলেছেন যে তিনি অমুক অমুক দিনে শামের দিকে রওনা হবেন। আশতার তাকে বললেন: তুমি নিজ কানে শুনেছ, হে একচোখা? সে বলল: হ্যাঁ, আল্লাহর কসম! আমি আমার এই দুই কান দিয়ে শুনেছি। বর্ণনাকারী বলেন: তখন তিনি এমনভাবে হাসলেন, যার মধ্যে তিক্ততা ছিল। তিনি বললেন: তাহলে তো আমরা বুঝতে পারছি না, কিসের জন্য আমরা মদীনার সেই বৃদ্ধকে (উসমান রাঃ-কে) হত্যা করলাম?

এরপর তিনি তার মাযহিজ গোত্রের লোকদের বললেন: ওঠো, আরোহণ করো। তারা আরোহণ করল। বর্ণনাকারী বলেন: তিনি সেদিন মুআবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর থেকে আর বাড়তি কিছু দেখছিলেন না (অর্থাৎ তিনি আলীর নেতৃত্ব মানতে অস্বীকার করলেন)। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে (আশতারকে) যুদ্ধ করার জন্য একদল ঘোড়সওয়ার পাঠাতে মনস্থ করলেন। এরপর তিনি আশতারের কাছে চিঠি লিখলেন যে, তোমাকে শাসক নিযুক্ত না করার কারণ এই নয় যে তুমি এর যোগ্য নও, বরং আমি শামের অধিবাসীদের সাথে (মুয়াবিয়ার) সাক্ষাত করতে চেয়েছিলাম, আর তারা তোমার গোত্রের লোক। তাই আমি তাদের বিরুদ্ধে তোমাকে দিয়ে সাহায্য চাইতে চেয়েছিলাম।

তিনি লোকদের মধ্যে রওয়ানা হওয়ার জন্য ঘোষণা দিলেন। বর্ণনাকারী বলেন: আশতার সেখানেই অবস্থান করলেন, যতক্ষণ না প্রথম সারির লোকেরা তাকে ধরে ফেলল। তিনি তাদের জন্য সোমবারে সময় নির্ধারণ করেছিলেন—যেমনটি আমি দেখেছি। আশতার যা করলেন (বিদ্রোহ প্রকাশ), তারপর তিনি তার আগেই লোকদের মধ্যে রওয়ানা হওয়ার ঘোষণা দিলেন।




تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

(1) في [ع]: (أخبرنا).
(2) في [ع]: (أخبرنا).
(3) في [ع]: (أخبرنا).
(4) في [أ، ب]: (حدثنا).
(5) في [ب]: (حليم مجاشع).
(6) حسن؛ كليب صدوق، أخرجه ابن عساكر 39/ 466، وخليفة بن خياط في التاريخ ص 142، وابن البختري كما
في مجموع مصنفاته ص 554، وابن جرير في التاريخ 2/ 551.
(7) في [ط، هـ]: زيادة (من).
(8) في [أ، ب]: (فجلعته).
(9) في [س]: (في الفتية)، وفي [ب]: (حتى ألقيته).
(10) في [هـ]: (أدخلته).
(11) في [أ]: (فأفطلت).
(12) سقط من: [ع].
(13) سقط من: [هـ].
(14) في [أ، ب]: (أسواق).
(15) في [هـ]: (نصيبًا).
(16) سقط من: [جـ، س،
ع].
(17) في [ب، جـ، س،
ع]: (محاصري).
(18) في [هـ]: (زهارًا).
(19) سقط من: [أ، هـ].
(20) في [ب]: (أيخلو).
(21) في [جـ]: زيادة ﷺ.
(22) سقط من: [أ، ب،
جـ، س، ع].
(23) في [أ، ب]: (يعبدها).
(24) في (جـ): (تعبيرها).
(25) سقط من: [ع].
(26) سقط من: [ع].
(27) في [ع]: (صلح).
(28) في [هـ]: زيادة (إلى)، وفي [أ، ب، جـ]: زيادة (قال).
(29) سقط من: [: هـ].
(30) في [ع]: (فيله).
(31) في [ب]: (أمي)، وفي [ع]: (إني).
(32) سقط من: [أ، ب،
ع].
(33) في [ط، هـ]: (لبث).
(34) في [س]: (لبث).
(35) في (ب): (يدعوه).
(36) سقط من: [هـ].
(37) في [جـ، س]: (ذنونا).
(38) في [ب]: (العلي).
(39) سقط من: [أ]، وفي [هـ]: (رئيت).
(40) في [جـ]: (رأيتها).
(41) في [ع]: (أخا).
(42) في [هـ]: (قال).
(43) سقط من: [س].
(44) في [أ، ب]: (رأيت).
(45) في [أ، ب،
هـ]: (الذي).
(46) سقط من: [أ، ب].
(47) سقط من: [أ].
(48) في [أ، ب]: (لمطاعن).
(49) في [أ، ب،
س، جـ]: (قلت).
(50) في [س]: (بل).
(51) سقط من: [هـ].
(52) سقط من: [س].
(53) سقط من: [ع].
(54) سقط من: [هـ].
(55) في [ع]: (فيها).
(56) في [أ، ب،
س]: (حقة).
(57) في [أ]: (فقال).
(58) في [س]: (جعلوا).
(59) سقط من: [ب].
(60) في [ع]: (أكلت).
(61) في [هـ]: (إلى).
(62) في [أ، هـ]: (لقوم)، وسقط من: [ع].
(63) في [هـ]: زيادة (قال).
(64) في [أ، ب]: (بعثوك).
(65) سقط من: [أ، ب].
(66) سقط من: [ع].
(67) في [أ، ب،
ع]: (خاطب).
(68) في [ع]: (حسن).
(69) في [ع]: (آمنوا واتقوا).
(70) في [ع]: (فلما)، وفي [أ، ب]: (يعني).
(71) في [س]: (فيقول).
(72) في [جـ، س،
ع]: (يقتلون).
(73) في [س]: (فقيل).
(74) في [أ، ب]: (فيواري).
(75) في [هـ]: (فأو)، وعند ابن البختري: (فلولا).
(76) في [أ، ط،
هـ]: (فأذن)، وفي [جـ]: (أذن لي).
(77) في [أ، ب]: (فأخبرته).
(78) في [هـ]: (إلى).
(79) في [ب]: (بأوساخ).
(80) في [ب]: (والسفلة).
(81) في [أ]: (وإلى)، وفي [هـ]: (فأبى).
(82) في [ع]: (العسكرين)، وفي [هـ]: (العسكر أن).
(83) في [هـ]: (واستتب).
(84) في [أ]: (عدانهم).
(85) في [أ]: (فوكب).
(86) في [أ، ب]: زيادة (و).
(87) في [هـ]: (فأصابه).
(88) سقط من: [ع].
(89) في [أ، ب،
س]: (حمل)، وفي [هـ]: (إفرة جمل).
(90) سقط من: [هـ].
(91) في [أ، ب]: (فقل).
(92) في [س]: (فبلغي).
(93) في [أ، ب،
س، ع، جـ، هـ]: زيادة (قال).
(94) سقط من: [س].
(95) سقط من: [ع].
(96) في [أ، ب]: (حشر)، وفي [س]: (جبر).
(97) في [أ، ب]: (زمزمة)، وفي [س]: (زيرجه).
(98) في [أ، ب]: زيادة (وما أحب).
(99) في [ع]: (امرئ)، وسقط من: [أ، هـ].
(100) في [هـ]: (وثبت).
(101) في [هـ]: (اعتمرتها).
(102) في [أ، ب]: في الموطن الثاني: (فقال).
(103) سقط من: [س].
(104) في [هـ]: في الموطن الثاني: (البقرة).
(105) في [أ، ب،
هـ]: تكرر ما بين المعكوفين.
(106) في [ع]: زيادة (أهل).
(107) سقط من: [س].
(108) في [س]: زيادة (فأخبره).
(109) سقط من: [ع].
(110) في [أ، ب]: (فانتهره).
(111) في [أ، ب]: (سمعته).
(112) في [أ، ب]: (فنهزه نهزة).
(113) في [أ، ب،
ع]: (نهزني).
(114) سقط من: [هـ].
(115) في [أ، ب،
ع]: (التعلبي)، وفي [س]: (الغلبي).
(116) في [ط]: (خطر).
(117) في [هـ]: (استولى).
(118) سقط من: [س].
(119) سقط من: [هـ].
(120) في [أ، ب]: (كسور).
(121) في [س]: (تدري).
(122) سقط من: [جـ].
(123) في [هـ]: (المذحجية).
(124) في [هـ]: (توقوا).
(125) سقط من: [هـ].
(126) في [أ، ب]: (نقاتله).
(127) في [س]: (بقاء).
(128) في [أ، ع]: (استطهر).
(129) سقط من: [ع].
(130) في [أ]: (فما).
(131) في [هـ]: (ريت).
(132) في [أ]: (فيل).
(133) حسن؛ كليب صدوق، أخرجه ابن عساكر 39/ 466، وخليفة بن خياط في التاريخ ص 142، وابن البختري كما
في مجموع مصنفاته (554)، وابن جرير في التاريخ 2/
551.









মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40560)


حدثنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن رجل قد سماه قال: شهدت يوم الجمل (فما)(1) دخلت دار الوليد إلا ذكرت يوم الجمل، (ووقع)(2) السيوف على (البيض)(3)، قال: كنت أرى عليا يحمل فيضرب (بسيفه)(4)

(حتى)(5) ينثني، ثم يرجع(6) فيقول: لا تلوموني، ولوموا هذا، ثم يعود فيقومه(7).




এক প্রত্যক্ষদর্শী থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি জামালের (উটের) যুদ্ধে উপস্থিত ছিলাম। যখনই আমি আল-ওয়ালীদের বাড়িতে প্রবেশ করতাম, তখনই আমার জামালের যুদ্ধের কথা স্মরণ হতো। (সেদিন) তরবারিগুলো বর্ম বা শিরস্ত্রাণের উপর আঘাত হানছিল।

তিনি বলেন: আমি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দেখতাম যে, তিনি আক্রমণ করতেন এবং তাঁর তরবারি দ্বারা আঘাত করতেন, ফলে সেটি বেঁকে যেতো। এরপর তিনি ফিরে এসে বলতেন: ‘তোমরা আমাকে তিরস্কার করো না, বরং একে (তরবারি বা পরিস্থিতিকে) তিরস্কার করো।’ এরপর তিনি আবার যেতেন এবং সেটি (তরবারিটি) সোজা করে নিতেন।




تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

(1) في [س]: (فلما).
(2) في [أ، ب]: (ودفع).
(3) في [هـ]: (المبيض).
(4) في [ع]: (بالسيف).
(5) سقط من: [ب].
(6) في [أ، ب]: زيادة (ثم يقول).
(7) مجهول؛ لإبهام شيخ الأعمش، وسماه ابن جرير في التاريخ: (عبد اللَّه بن سنان الكاهلي).









মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40561)


(حدثنا)(1) ابن إدريس عن حصين عن ميسرة (أبي)(2) جميلة قال: إن أول يوم تكلمت الخوارج يوم
الجمل قالوا: ما أَحلَّ لنا دماءهم وحرم
علينا ذراريهم وأموالهم قال: فقال علي: إن (العيال)(3) مني على الصدر والنحر، ولكم في خمسمائة خمسمائة، جعلتها لكم ما يغنيكم عن العيال(4).




মাইসারা আবু জামিলা (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত:

তিনি বলেন, যেদিন সর্বপ্রথম খাওয়ারিজরা (খারেজীরা) কথা বলেছিল, তা ছিল জামালের যুদ্ধের দিন। তারা (খাওয়ারিজরা) বলল: কীভাবে আমাদের জন্য তাদের রক্তপাত হালাল হলো, অথচ তাদের পরিবার-পরিজন ও সম্পদ আমাদের জন্য হারাম করা হলো?

বর্ণনাকারী বলেন, তখন আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: পরিবার-পরিজনদের প্রতি আমার পূর্ণ দায়িত্ব ও সুরক্ষা রয়েছে (অর্থাৎ, তাদের বন্দী করা যাবে না)। আর তোমাদের জন্য পাঁচশত পাঁচশত (মুদ্রা/ভাগ) রয়েছে, যা আমি তোমাদের জন্য এমনভাবে বরাদ্দ করেছি যা তোমাদেরকে পরিবার-পরিজনদের (অর্থাৎ, যুদ্ধলব্ধ সম্পদ হিসেবে প্রাপ্ত বন্দীদের) থেকে অমুখাপেক্ষী করবে।




تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

(1) سقط من: [ع].
(2) في [س]: (ابن).
(3) في [ب]: (العنال).
(4) حسن؛ ميسرة صدوق على الصحيح؛ أخرجه أبو عروبة في الأوائل (174).









মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40562)


حدثنا محمد بن أبي عدي عن التيمي عن حريث بن (مخشٍ)(1) قال: كانت راية علي سوداء -يعني يوم الجمل، وراية أولئك (الجمل)(2)(3).




হুরইস ইবনে মাখশ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পতাকা কালো ছিল – অর্থাৎ জঙ্গে জামাল-এর (উটের যুদ্ধের) দিন। আর সেই (বিপক্ষ) দলটিরও পতাকা ছিল।




تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

(1) في [أ]: (محسن).
(2) سقط من: [هـ].
(3) مجهول؛ لجهالة حريث
بن مخش.









মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40563)


حدثنا وكيع عن سفيان عن الزبير بن عدي عن حذيفة أنه قال لرجل: ما فعلت أمك؟ قال: قد ماتت، قال: أما إنك ستقاتلها، قال: فعجب الرجل من ذلك حتى خرجت عائشة(1).




হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি এক ব্যক্তিকে জিজ্ঞেস করলেন, ’তোমার মায়ের কী অবস্থা?’ লোকটি জবাব দিল, ’তিনি তো মারা গেছেন।’ হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, ’সাবধান! তুমি অবশ্যই তার (মৃত মায়ের) বিরুদ্ধে যুদ্ধ করবে।’ লোকটি এতে আশ্চর্য হয়ে গেল (এবং বিষয়টি অনুধাবন করতে পারলো না), যতক্ষণ না আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) (যুদ্ধের উদ্দেশ্যে) বের হলেন।




تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

(1) منقطع؛ الزبير بن عدي لا يروي عن حذيفة.









মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40564)


حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن الشعبي قال: قسم علي مواريث من (قتل)(1) يوم الجمل على فرائض المسلمين: للمرأة ثمنها وللابنة نصيبها، وللابن فريضته، وللأم سهمها(2).




শা’বী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জঙ্গে জামালের (উটের যুদ্ধ) দিন যারা নিহত হয়েছিলেন, তাদের মীরাস (উত্তরাধিকার) মুসলমানদের ফারায়েয (উত্তরাধিকার আইন) অনুযায়ী বণ্টন করেছিলেন: স্ত্রীর জন্য তার এক-অষ্টমাংশ, কন্যার জন্য তার অংশ, পুত্রের জন্য তার নির্ধারিত অংশ এবং মাতার জন্য তার অংশ।




تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

(1) في [ط، هـ]: (قبل).
(2) ضعيف؛ عطاء اختلط.









মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40565)


حدثنا يزيد بن هارون عن شريك عن أبي (العنبس)(1) عن أبي البختري
قال: سئل علي عن أهل الجمل قال: (قيل)(2) أمشركون هم؟ قال: من الشرك فروا، قيل أمنافقون هم؟ قال: إن المنافقين لا يذكرون اللَّه إلا قليلا، قيل: فما هم؟ قال: إخواننا بغوا علينا(3).




আবুল বাখতারী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ‘আহলুল জামাল’ (জামালের যুদ্ধে অংশগ্রহণকারী)-দের সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল।

জিজ্ঞাসা করা হলো: তারা কি মুশরিক?
তিনি (আলী) বললেন: তারা তো শিরক থেকে পালিয়ে এসেছে (মুক্ত)।

জিজ্ঞাসা করা হলো: তাহলে তারা কি মুনাফিক?
তিনি বললেন: নিশ্চয়ই মুনাফিকরা আল্লাহকে খুব কমই স্মরণ করে।

জিজ্ঞাসা করা হলো: তাহলে তারা কারা?
তিনি বললেন: তারা আমাদেরই ভাই, যারা আমাদের ওপর বিদ্রোহ করেছে (বা বাড়াবাড়ি করেছে)।




تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

(1) في [أ، ب]: (العيش)، وفي [ص]: (العنبر).
(2) في [ع]: (فتل).
(3) منقطع؛ أبو البختري
لا يروي عن علي، أخرجه البيهقي 8/
173، وبنحوه عبد الرزاق (18656)، والمروزي في
تعظيم قدر الصلاة (592)، وابن عساكر 1/ 345.









মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40566)


حدثنا عباد بن العوام عن الصلت بن بهرام عن (شقيق)(1) بن سلمة أن عليًا لم يسب يوم الجمل ولم يقتل جريحا(2)(3).




শقيق ইবনে সালামা (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জঙ্গে জামালের (উট যুদ্ধের) দিন (বিপক্ষীয়দের মধ্য থেকে) কাউকে বন্দী (বা দাস/দাসী) হিসেবে গ্রহণ করেননি এবং তিনি কোনো আহত ব্যক্তিকে হত্যা করেননি।




تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

(1) في [أ، ب،
جـ]: (سفيان).
(2) في [ع]: زيادة (ولم يخمس، قالوا: يا أمير المؤمنين ألا تخمس أموالهم).
(3) صحيح؛ أخرجه البيهقي 8/
182.









মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40567)


حدثنا عباد بن العوام عن الصلت بن بهرام عن عبد الملك بن سلع عن عبد خير أن عليًا لم يسب يوم الجمل ولم (يخمس)(1)، قالوا: يا أمير المؤمنين ألا تخمس أموالهم(2)؟ قال: فقال: هذه عائشة

(تستأمرها)(3)، (قال)(4): قالوا: ما هو إلا هذا، (ما هو إلا هذا)(5)(6).




আব্দ খায়র (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত যে, আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জঙ্গে জামাল (উটের যুদ্ধ)-এর দিন কাউকে বন্দী (গোলাম) করেননি এবং (গনীমতের) খুমুস (এক-পঞ্চমাংশ) গ্রহণ করেননি।

লোকেরা জিজ্ঞেস করল: হে আমীরুল মুমিনীন! আপনি তাদের সম্পদ থেকে কি খুমুস (এক-পঞ্চমাংশ) গ্রহণ করবেন না?

তিনি বললেন: এই তো আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)! (তোমরা কি চাও যে) তোমরা তার কাছে গিয়ে পরামর্শ চাও?

তারা তখন বলল: বিষয়টি তো এটাই (আপনি ঠিকই বলেছেন), বিষয়টি তো এটাই।




تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

(1) في [ب، س،
ع]: (تخمس).
(2) في [س]: زيادة (ولم يقتل جريحًا).
(3) في [أ، ب]: (لم تأمرني)، وفي [ع]: (فستأمرها)، وفي [س]: (نستأمرها).
(4) سقط من: [أ، ب].
(5) سقط من: [س].
(6) ضعيف؛ لضعف عبد الملك بن سلع، قال ابن حبان: "يخطئ".









মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40568)


حدثنا ابن إدريس عن هارون(1) بن (أبي)(2) إبراهيم عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير أن الأشتر وابن الزبير
التقيا فقال ابن الزبير: فما ضربته(3) (ضربة)(4) حتى ضربني خمسا أو ستا، قال: ثم قال: (و)(5) ألقاني (برجلي)(6) (ثم قال)(7): (واللَّه)(8) لولا قرابتك
من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ما تركت منك عضوا مع صاحبه قال: وقالت عائشة: (واثكل)(9) أسماء، قال: فلما كان بعد أعطت الذي بشرها به أنه حي عشرة آلاف(10).




আব্দুল্লাহ ইবনে উবাইদ ইবনে উমায়ের (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, আল-আশতার এবং ইবনে যুবায়ের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর মাঝে সংঘর্ষ হলো। ইবনে যুবায়ের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি তাঁকে একটি আঘাতও করিনি, যতক্ষণ না তিনি আমাকে পাঁচ বা ছয়বার আঘাত করলেন। তিনি (ইবনে যুবায়ের) বললেন: এরপর সে আমাকে আমার পা ধরে ফেলে দিলো। তারপর সে (আল-আশতার) বলল: আল্লাহর কসম, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাথে আপনার আত্মীয়তার সম্পর্ক না থাকলে, আমি আপনার কোনো অঙ্গই তার স্বাভাবিক স্থানে অবশিষ্ট রাখতাম না (অর্থাৎ আপনাকে ছিন্নভিন্ন করে দিতাম)। বর্ণনাকারী বলেন, (এ খবর শুনে) আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হায় আসমার শোক! বর্ণনাকারী বলেন: এরপর যখন (ইবনে যুবায়ের বেঁচে আছেন) এই সুসংবাদ দিয়ে যে ব্যক্তি তাঁকে (আয়িশা রাঃ কে) খবর দিয়েছিল, তিনি তাকে দশ হাজার (মুদ্রা) দান করলেন।




تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

(1) في [جـ]: زيادة (البطين).
(2) سقط من: [هـ].
(3) في [س]: زيادة (إلا).
(4) في [س]: (طربة).
(5) سقط من: [جـ، ع].
(6) في [جـ]: (برجل)، وفي [س]: (برحلي).
(7) سقط من: [أ، ب،
جـ، ع].
(8) سقط من: [جـ].
(9) في [س]: (وأه كل).
(10) صحيح.









মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40569)


حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد قال: أخبرني أبي أن عليا قال يوم الجمل: (نمن)(1) عليهم (بشهادة)(2) أن لا إله إلا اللَّه (و)(3) نورث

الأباء من (الأبناء)(4)(5).




আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি জামালের যুদ্ধের দিন বলেছিলেন: আমরা তাদের প্রতি ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ সাক্ষ্য প্রদানের মাধ্যমে অনুগ্রহ করব এবং পিতাদেরকে সন্তানদের সম্পত্তির উত্তরাধিকারী করব।




تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

(1) في [أ، ب،
جـ]: (نبن)، وفي [س، ع]: (من).
(2) في [ع]: (لشهادة)، وفي [س]: (شهادة).
(3) سقط من: [أ، ب،
جـ، س، ع].
(4) في [ط، هـ]: (الأنباء)، وفي [أ، ب]: (الأبياء).
(5) منقطع؛ محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب لا يروي عن جده، أخرجه البيهقي 8/ 182.









মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40570)


حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا مسعر عن ثابت بن عبيد قال: سمعت أبا جعفر يقول: لم يكفر أهل الجمل.




আবু জাফর (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আহলে জামালকে (জামালের যুদ্ধের পক্ষ) কাফির ঘোষণা করা হয়নি।









মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40571)


حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة قال: سمعت سويد بن الحارث قال: لقد (رأيتنا)(1) يوم الجمل وإن رماحنا ورماحهم لمتشاجرة، ولو شاءت الرجال
لمشت (عليها)(2)، (يقولون: اللَّه أكبر)(3)، ويقولون: سبحان اللَّه (و)(4) (اللَّه أكبر)(5)، (ونحو ذلك)(6)، ليس فيها شك، وليتني لم أشهد(7).




সুওয়াইদ ইবনুল হারিস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি জঙ্গে জামালের (উট যুদ্ধ) দিনে আমাদের দেখেছিলাম। আমাদের এবং তাদের বর্শাগুলো এমনভাবে একে অপরের সাথে জড়িয়ে গিয়েছিল যে, লোকেরা চাইলে তার ওপর দিয়ে হেঁটে যেতে পারত। তারা ’আল্লাহু আকবার’ বলছিল, আবার কেউ ’সুবহানাল্লাহ ওয়া আল্লাহু আকবার’ এবং অনুরূপ অন্যান্য যিকির করছিল। এতে (এই যিকিরগুলোতে) কোনো সন্দেহ ছিল না। আর হায়! যদি আমি সেই যুদ্ধে উপস্থিত না থাকতাম।




تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

(1) في [أ، ب]: (رأيت)، وفي [س]: (أتينا).
(2) في [هـ]: (عليهم).
(3) سقط من: [ب].
(4) سقط من: [ط، هـ].
(5) في [ع]: (الحمد للَّه).
(6) في [هـ]: (ويقولون).
(7) مجهول؛ لجهالة سويد
بن الحارث، وانظر: ما سيأتي 15/ 266 برقم [40592].









মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40572)


ويقول عبد اللَّه بن سلمة: ولكني ما سرني أني لم أشهد، ولوددت أن كل (مشهد)(1) شهده علي شهدته.




আব্দুল্লাহ ইবনে সালামা (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: কিন্তু আমি (সেখানে) উপস্থিত হতে পারিনি বলে আমি মোটেও সন্তুষ্ট নই। বরং আমার একান্ত আকাঙ্ক্ষা ছিল যে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যতগুলো যুদ্ধে বা গুরুত্বপূর্ণ ঘটনায় অংশগ্রহণ করেছেন, আমি যেন সেগুলোতে অংশগ্রহণ করতে পারতাম।




تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

(1) في [هـ]: (شهد).









মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40573)


حدثنا أبو أسامة قال: (حدثنا)(1) إسماعيل بن أبي خالد قال: (أخبرنا)(2) قيس قال: رمى مروان بن الحكم يوم الجمل طلحة بسهم في ركبته، قال:

فجعل الدمُ (يغذو الدمَ)(3) يسيل، قال: (فإذا)(4) أمسكوه (امتسك)(5)، وإذا تركوه سأل، قال: فقال: دعوه، قال: وجعلوا إذا أمسكوا فم الجرح انتفخت ركبته، فقال: دعوه (فإنما)(6) هو سهم أرسله اللَّه، قال: فمات، (قال)(7): فدفناه على شاطئ الكلاء، فرأى بعض أهله أنه قال: ألا تريحونني من (هذا)(8) الماء؟ فإني قد غرقت -ثلاث مرار يقولها، قال: فنبشوه فإذا
هو أخضر (كأنه السلق)(9) فنزفوا عنه الماء ثم (استخرجوه)(10)، فإذا ما يلي الأرض من لحيته ووجهه قد أكلته الأرض، فاشتروا له (دارا)(11) من دور آل أبي بكرة بعشرة آلاف فدفنوه فيها(12).




কায়স (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: মারওয়ান ইবনুল হাকাম জঙ্গে জামালের (উট বাহিনীর যুদ্ধ) দিন তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাঁটুর সন্ধিতে তীর নিক্ষেপ করলেন।

তিনি বললেন, রক্ত খুব জোরে গড়িয়ে প্রবাহিত হতে শুরু করলো। তিনি বললেন, যখনই তারা রক্ত আটকানোর চেষ্টা করতেন, তা আটকে যেতো, কিন্তু যখনই ছেড়ে দিতেন, তা আবার ঝরতে শুরু করতো। তখন (তালহা রাঃ) বললেন: ছেড়ে দাও। তিনি বললেন, যখনই তারা আঘাতের মুখ ধরে রাখার চেষ্টা করতেন, তাঁর হাঁটু ফুলে যেতো। তখন তিনি বললেন: একে ছেড়ে দাও। এ তো আল্লাহর পক্ষ থেকে প্রেরিত তীর।

তিনি বললেন, অতঃপর তিনি ইন্তেকাল করলেন। তিনি (কায়স) বলেন, আমরা তাঁকে (বসরার) সবুজ তীরভূমিতে দাফন করলাম।

অতঃপর তাঁর পরিবারের কেউ কেউ স্বপ্নে দেখলেন যে, তিনি বলছেন: তোমরা কি আমাকে এই পানি থেকে বিশ্রাম দেবে না? আমি তো ডুবে যাচ্ছি। – কথাটি তিনি তিনবার বললেন।

তিনি বললেন, তখন তারা তাঁর কবর খনন করলেন, দেখা গেল যে তিনি (দেহ মোবারক) যেন সালাক (শালগম পাতা বা পালংশাকের মতো সবুজ পাতা) গাছের মতো সবুজ হয়ে আছেন। এরপর তারা তাঁর চারপাশের পানি শুকালেন, অতঃপর তাঁকে বের করে আনলেন। তখন দেখা গেল, তাঁর দাড়ি ও মুখমণ্ডলের যে অংশ মাটির সাথে লেগেছিল, মাটি তা খেয়ে ফেলেছে।

এরপর তাঁরা আবু বাকরাহ-এর পরিবারের বাড়িগুলোর মধ্য থেকে দশ হাজার (দিরহাম বা দিনারের) বিনিময়ে তাঁর জন্য একটি জায়গা কিনলেন এবং সেখানেই তাঁকে দাফন করলেন।




تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

(1) في [ع]: (أنبأنا).
(2) في [أ، ب،
ع]: (أنبأنا).
(3) في [هـ]: (يغدو)، وفي [ط]: (بعد الدم).
(4) في [ب]: (وإذا).
(5) في [هـ]: (استمسك).
(6) في [أ، ب]: (إنما).
(7) سقط من: [ع].
(8) سقط من: [أ، ب،
ط، هـ].
(9) في [هـ]: (كالسلق)، وفي [ط]: (كالسلف).
(10) في [هـ]: (استخرجوا).
(11) في [س]: (دار).
(12) صحيح؛ أخرجه الحاكم 3/
418 (5591)، وابن سعد 3/ 223، والطبراني 1/ (201) والخلال في السنة (839)، وابن عساكر 25/ 112، وابن عبد البر في الاستيعاب 2/ 769.









মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (40574)


حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا إسماعيل عن قيس قال: لما بلغت عائشة بعض مياه بني عامر ليلا نبحت الكلاب عليها، فقالت: أي ماء هذا؟ قالوا: ماء (الحوأب)(1)، فوقفت فقالت: ما أظنني إلا راجعة، فقال لها طلحة والزبير: مهلا رحمك اللَّه بل تقدمين فيراك المسلمون فيصلح اللَّه ذات بينهم، قالت: ما

أظنني إلا راجعة، إني سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
قال (لنا)(2) ذات يوم: "كيف بإحداكن تنبح عليها كلاب (الحواب)(3) "(4).




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

যখন আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাতের বেলায় বনী ‘আমিরের কোনো এক জলাশয়ের কাছে পৌঁছলেন, তখন কুকুরগুলো তাঁর ওপর ঘেউ ঘেউ করতে শুরু করল। তিনি বললেন: এটা কোন জলাশয়? তারা বলল: এটা হলো আল-হাওআব-এর জলাশয়। তখন তিনি দাঁড়িয়ে গেলেন এবং বললেন: আমি তো মনে করি যে আমাকে ফিরে যেতে হবে। তখন তালহা ও যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বললেন: থামুন! আল্লাহ আপনাকে রহম করুন। বরং আপনি সামনে এগিয়ে যান, তাহলে মুসলিমগণ আপনাকে দেখতে পাবে এবং আল্লাহ তাদের মধ্যেকার সম্পর্ক সংশোধন করে দেবেন।

তিনি (আয়িশা) বললেন: আমি তো মনে করি যে আমাকে ফিরে যেতে হবে। আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে একদিন আমাদের উদ্দেশে বলতে শুনেছি: "তোমাদের মধ্যেকার সেই মহিলার কী অবস্থা হবে, যার ওপর আল-হাওআব-এর কুকুরগুলো ঘেউ ঘেউ করবে?"




تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

(1) في [ع]: (الحرب)، وفي [أ، ب]: (الخواب).
(2) في [أ، ب]: (كمتا).
(3) في [ع]: (الحرب)، وفي [أ، ب]: (الخواب).
(4) صحيح؛ أخرجه أحمد (24254)، وابن حبان (6732)، والحاكم 3/ 120، والحربي في غريب الحديث 2/
403، والبزار (3275/ كشف)، وأبو يعلى (4868)، وابن عدي 4/ 627، والبيهقي في
دلائل النبوة 6/ 410، وإسحاق (1569)، ونعيم (188).