হাদীস বিএন


আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী





আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2446)


2446 - حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ : ثنا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ قَالَ : كَانَ طَاوُسٌ لَيْلَةَ الصَّدْرِ يَبِيتُ مِنْ وَرَاءِ بِئْرِ مَيْمُونٍ إِلَى مَكَّةَ، وَقَالَ بَعْضُ شُعَرَاءِ أَهْلِ مَكَّةَ فِي بِئْرِ مَيْمُونٍ هَذِهِ : يَا بِئْرَ مَيْمُونٍ قَدْ هَيَّجْتِ لِي طَرَبًا يَا لَيْتَ مَيْمُونَ لَمْ تُحْفَرْ لَهُ بِيرُ فَلَوْ تَرَاهَا وَقَدْ جَادَ الرَّبِيعُ بِهَا وَأَنْبَتَتْ مِنْ أَفَانِينٍ وَتَنْوِيرِ يَا بِئْرَ مَيْمُونَ لا أَخْطَتْكِ غَادِيَةٌ تَغْدُو عَلَيْكِ بِسَحٍّ غَيْرِ مَبْرُورِ ` *




লায়স (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন:

তাঊস (রাহিমাহুল্লাহ) ’লাইলাতুল সদর’-এর (অর্থাৎ হজ্জ থেকে প্রত্যাবর্তনের) রাতে মাইমুন কূপের পেছন দিক থেকে মক্কার পথে রাত কাটাতেন।

মক্কার অধিবাসী কিছু কবি এই মাইমুন কূপ সম্পর্কে বলেছেন:

হে মাইমুন কূপ, তুমি আমার আনন্দের উদ্রেক করেছ,
আহা, যদি মাইমুন তার জন্য কূপ খনন না করতেন!
যদি তুমি তা দেখতে, যখন বসন্তকাল এটিকে সমৃদ্ধ করে তোলে,
আর এতে নানা জাতের চারা ও ফুল প্রস্ফুটিত হয়।
হে মাইমুন কূপ, সকালের কোনো বর্ষণ যেন তোমাকে বঞ্চিত না করে,
যা অবিরাম ধারায় তোমার ওপর বর্ষিত হতে থাকে।









আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2447)


2447 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ : قَالَ سُفْيَانُ : وَهِيَ بِئْرُ مَيْمُونِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ، أَخِي عَمْرِو بْنِ الْحَضْرَمِيِّ، وَكَانَتْ بِئْرًا جَاهِلِيَّةً، وَفِيهَا يَقُولُ الْقَائِلُ إِلَى بِئْرِ مَيْمُونٍ : فَمَا حَازَ حَوْزُهَا إِلَى شِعْبِ عُثْمَانَ فَاسْقِي مُقَيْصِرًا ` *




আল্লামা সুফিয়ান (রহ.) বলেছেন: এটি ছিল মাইমুন ইবনুল হাদরামি, যিনি আমর ইবনুল হাদরামির ভাই, তাঁর কূপ। এটি জাহিলিয়্যাতের (প্রাক-ইসলামী যুগের) একটি কূপ ছিল। এই মাইমুন কূপের দিকে লক্ষ্য করে জনৈক কবি বলেছেন: এর সীমানা উসমান উপত্যকা পর্যন্ত বিস্তৃত। সুতরাং মুকাইসিরকে পানি পান করাও।









আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2448)


2448 - حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ الأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ : وَحَفَرَتْ بَنُو عَبْدِ الدَّارِ أُمَّ أَحْرَادٍ، فَقَالَتْ أُمَيْمَةُ بِنْتُ عُمَيْلَةَ بْنِ السَّبَّاقِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ امْرَأَةُ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدٍ : نَحْنُ حَفَرْنَا الْبَحْرَ أَمَّ أَحْرَادْ لَيْسَتْ كَبَذَّرِ النَّزُورِ الْجَمَادْ , قَالَ : فَأَجَابَتْهَا ضَرَّتُهَا صَفِيَّةُ : نَحْنُ حَفَرْنَا بَذَّرْ تَسْقِي الْحَجِيجَ الأَكْبَرْ مِنْ مُقْبِلٍ وَمُدْبِرْ وَأَنْتُمُ أَحْرَادُكُمْ لَمْ تُذْكَرْ وَحَفَرَتْ بَنُو مَخْزُومٍ سُقْيًا , بِئْرَ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ , وَحَفَرَتْ بَنُو تَيْمٍ الْحَفِيرَ، وَهِيَ بِئْرُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ ` *




আবু উবাইদাহ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত:

বানূ আবদুদ দার গোত্র উম্মে আহরাদ কূপটি খনন করেছিল। তখন আওয়াম ইবনু খুওয়ায়লিদের স্ত্রী উমাইমাহ বিনতে উমাইলাহ ইবনুস সাব্বাক ইবনু আবদিদ দার (কবিতার ছন্দে) বলেন:

“আমরা সমুদ্র খনন করেছি, উম্মে আহরাদ,
তা সংকীর্ণ জমাদ অঞ্চলের তুচ্ছ বাযযার কূপের মতো নয়।”

বর্ণনাকারী বলেন, তখন তাঁর সপত্নী সাফিয়্যাহ তাঁকে উত্তর দেন:

“আমরা খনন করেছি বাযযার,
যা দিক-বিদিক থেকে আগত মহান হাজ্জযাত্রীদের পানি পান করায়।
আর তোমাদের আহরাদ কূপের কথা তো কেউ উল্লেখই করে না।”

আর বানূ মাখযূম গোত্র সুক্বইয়া (নামে কূপ) খনন করেছিল, যা ছিল হিশাম ইবনুল মুগীরাহর কূপ। এবং বানূ তাইম গোত্র ‘আল-হাফীর’ (কূপ) খনন করেছিল, যা ছিল আবদুল্লাহ ইবনু জুদ‘আনের কূপ।









আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2449)


2449 - وَحَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ الأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ مَعْمَرِ بْنِ الْمُثَنَّى قَالَ : حَفَرَتْ بَنُو تَيْمٍ الْحَفِيرَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : اللَّهُ سَخَّرَ لَنَا الْحَفِيرَ بَحْرًا يَجِيشُ مَاؤُهُ غَزِيرَا ` *




আবু উবাইদাহ মা’মার ইবনুল মুছান্না (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: বনু তাইম গোত্র আল-হাফীর খনন করেছিল। অতঃপর তাদের কেউ কেউ বলল: আল্লাহ্ আমাদের জন্য আল-হাফীরকে এমন এক সমুদ্র রূপে বশীভূত করে দিয়েছেন, যার পানি প্রবলভাবে উথলে ওঠে।









আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2450)


2450 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ قَالَ : ثنا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ قَالَ : قَالَ : عُثْمَانُ : يَعْنِي ابْنَ سَاجٍ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ : وَلَمَّا انْتَشَرَتْ قُرَيْشٌ، وَكَثُرَ سَاكِنُ مَكَّةَ قَبْلَ حَفَرِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ زَمْزَمَ، قَلَّتْ عَلَى النَّاسِ الْمِيَاهُ، وَاشْتَدَّتْ عَلَيْهِمْ فِيهِ الْمُؤْنَةُ، فَحَفَرَ عَبْدُ شَمْسِ بْنُ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ الطَّوِيَّ، وَهِيَ الْبِئْرُ الَّتِي بِأَعْلَى مَكَّةَ عِنْدَ دَارِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْبَيْضَاءِ، وَحَفَرَ هَاشِمُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ بَذَّرَ، وَهِيَ الْبِئْرُ الَّتِي عِنْدَ الْمُسْتَنْذَرِ بِخَطْمِ الْخَنْدَمَةِ، عَلَى فَمِ شِعْبِ أَبِي طَالِبٍ، وَزَعَمُوا أَنَّهُ حِينَ حَفَرَهَا قَالَ : لأَجْعَلَنَّهَا بَلاغًا لِلنَّاسِ، وَحَفَرَ سَجْلَةَ، وَهِيَ بِئْرُ الْمُطْعِمِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، الَّتِي كَانُوا يَسْقُونَ عَلَيْهَا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَيَزْعُمُ بَنُو نَوْفَلٍ أَنَّ مُطْعِمَ بْنَ عَدِيٍّ كَانَ ابْتَاعَهَا مِنْ أَسَدِ بْنِ هَاشِمٍ، وَيَزْعُمُ بَنُو هَاشِمٍ أَنَّمَا وَهَبَهَا حِينَ ظَهَرَتْ زَمْزَمُ، وَاسْتَغْنَوْا بِهَا عَنْ تِلْكَ الآبَارِ، وَحَفَرَ أُمَيَّةُ بْنُ عَبْدِ شَمْسٍ الْجَفْرَ، فَلَمَّا حَفَرَتْ بَنُو عَبْدِ شَمْسٍ آبَارًا وَسَقَتْ عَلَيْهَا، حَفَرَتْ قَبَائِلُ مِنْ قُرَيْشٍ آبَارًا يَسْقُونَ عَلَيْهَا، وَيَشْرَبُونَ مِنْهَا، فَحَفَرَتْ بَنُو أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى سَقِيَّةً بِئْرَ بَنِي أَسَدٍ، وَحَفَرَتْ بَنُو جُمَحَ سُنْبُلَةَ، وَهِيَ بِئْرُ خَلَفِ بْنِ وَهْبٍ، وَحَفَرَتْ بَنُو سَهْمٍ الْغَمْرَ، وَهِيَ بِئْرُ بَنِي سَهْمٍ، وَكَانُوا يَسْقُونَ عَلَيْهَا وَيُبَارُونَ بِهَا، وَيَقُولُونَ فِيهَا الأَشْعَارَ، وَكَانَ بَعْضُهُمْ يَأْخُذُ عَلَى بِئْرِهِ الأَجْرَ، مِنْ بَعْضِ النَّاسِ قَالَ : فَلَمَّا حَفَرَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ زَمْزَمَ تَرَكَ النَّاسُ أَوْ عَامَّتُهُمْ تِلْكَ الآبَارَ، وَأَقْبَلُوا عَلَى زَمْزَمَ لِمَكَانِهَا مِنَ الْبَيْتِ، وَلأَنَّهَا بِئْرُ إِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ ابْنِ خَلِيلِ اللَّهِ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلِفَضْلِ مَائِهَا عَلَى سَائِرِ الْمِيَاهِ فِي الْعُذُوبَةِ وَالْكَثْرَةِ ` , حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، نَحْوَ ذَلِكَ، وَزَادَ فِيهِ قَالَ : وَقَدْ قَالَتْ خَالِدَةُ بِنْتُ هَاشِمٍ تَذْكُرُ سَجْلَةَ : ` نَحْنُ حَفَرْنَا يَا لِقَوْمٍ سَجْلَهْ فِي دَارِنَا ذَاتِ فُصُولٍ سَهْلَهْ نَابِتَةٌ فَوْقَ سِقَائِهَا بَقْلَهْ تَسْقِي الْحَجِيجَ زُعْلَةً فَزُعْلَهْ ` وَزَادَ فِيهِ : وَحَفَرَ عَبْدُ شَمْسٍ الطَّوِيَّ، وَهِيَ الْبِئْرُ الَّتِي عِنْدَ دَارِ الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ، وَقَالَ : عَبْدُ شَمْسِ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ، حِينَ حَفَرَ بِئْرَهُ الطَّوِيَّ، قَالَ : إِنَّ الطَّوِيَّ إِذَا ذَكَرْتُمْ مَاءَهَا صَوْبُ السَّحَابِ عُذُوبَةً لا يُتْرَكُ كَانَتْ عَطَاءً مِنْ قَدِيرٍ مَالِكٍ يَسْقِي بِهَا الْحُجَّاجَ لَيْسَتْ تُفْرَكُ فَلأَسْخَرَنَّ مِنَ التَّتَارِ وَذِكْرِهَا بِمُلُوحَةٍ يَسْقُونَ مِنْهَا الْهُلَّكُ وَلأَفْخَرَنَّ بِأَنَّ بِئْرِي ذِكْرُهَا أَكْنَافُ قَيْصَرَ لا تُبَاعُ فَتُمْلَكُ وَقَالَ أُمَيَّةُ بْنُ عَبْدِ شَمْسٍ حِينَ حَفَرَ بِئْرَهُ الْجَفْرَ لِنَفْسِهِ : هَمَمْتُ هَمًّا أَنْ أَمُوتَ غَمًّا حَفَرْتُ جَفْرًا وَدَفَنْتُ خُمًّا وَالْجَفْرُ لا بُدَّ بِأَنْ تَطِمَّا حَتَّى يُرَى الأَمْرُ لَنَا خِضَمًّا وَنَعْرِفُ الْحَقَّ إِذَا أَلَمَّا نَحْنُ وَلَيْنَاكُمْ فَلَمْ نُذَمَّا ثُمَّ فَرَجْنَا الْهَمَّ بَعْدَ مَا أَهَمَّا ثُمَّ قَمَعْنَا الأَبْلَحَ الْغِشَمَّا حَتَّى تَرَكْنَا سَمْعَهُ أَصَمَّا وَالْحَقُّ لا بُدَّ بِأَنْ يُحَمَّا حَتَّى يَكُونَ أَمْرُنَا أَعَمَّا لأَنَّ قَوْمِي فَرَجُوا الْمُهِمَّا وَزَادَ فِيهِ، وَكَانَ بَعْضُهُمْ فِيمَا ذَكَرُوا يَأْخُذُ عَلَى بِئْرِهِ الأَجْرَ مِنْ بَعْضِ النَّاسِ، فَقَالَ : الْحُوَيْرِثُ بْنُ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى لِشُفَيَّةَ، بِئْرِ بَنِي أَبِيهِ، يَفْخَرُ بِشُفَيَّةَ : هَذِي الشُّفَيَّةُ قَدْ عَرَفْتُمْ فَضْلَهَا مِثْلَ الصِّيَاحِ مُصِيبَةٌ لِلْفَاجِرِ كَانَتْ عَطَاءً لا يُنَالُ وَفَضْلُهَا بَادٍ لَعَمْرُكَ زِينَةً لِلذَّاكِرِ صَوْبُ السَّمَاءِ فَلا يُذَاقُ كَطَعْمِهَا إِلا الْمُدَامُ عُمَارَةً لِلْعَامِرِ فِيهَا نُفَاخِرُ مَنْ أَتَانَا فَاخِرًا وَهِيَ الْمُغَاثُ لِبَدْوِنَا وَالْحَاضِرِ وَقَالَ شَاعِرُ بَنِي سَهْمٍ، يَذْكُرُ الْغَمْرَ، بِئْرَ بَنِي سَهْمٍ : مَاذَا يَقُولُ الْفَاخِرُونَ بِمَائِهِمْ جَهْلا وَبِئْرِي ذِكْرُهَا لا يَنْفَدُ فَضَلَتْ بِئَارَكُمُ بِصَوْبِ سَحَابَةٍ عَلَى صِلَةِ الطَّرِيقِ تُرْصَدُ فِيهَا عُذُوبَةُ مَاءِ مُزْنٍ فَارِسٍ فَلَهَا عُذُوبَتُهُ وَلَيْسَتْ تَفْسُدُ وَقَالَ شَاعِرُ بَنِي جُمَحَ يَمْتَدِحُ سُنْبُلَةَ، بِئْرَ خَلَفِ بْنِ وَهْبٍ الْجُمَحِيِّ : نَحْنُ حَفَرْنَا بِئْرَ صِدْقٍ سُنْبُلَهْ ثُمَّ تَرَكْنَاهَا بِرَأْسِ الْقُنْبُلَهْ تَصُبُّ مَاءً مِثْلَ فَيْضِ الْعُنْبُلَهْ لَيْسَتْ كَبَذَّرَ لا وَلا كَالْحَرْمَلَهْ تَسْقِي عَبِيطًا عِنْدَهَا كَالْيَعْمَلَهْ ثُمَّ سَقَيْنَا النَّاسَ عِنْدَ الْمُسْهَلَهْ صَوْبَ سَحَابٍ رَبِّنَا هُوَ أَنْزَلَهْ وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، يَفْخَرُ عَلَى خِدَاشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، فِي شَيْءٍ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ، وَيَذْكُرُ فَضْلَ بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ : نَحْنُ حَفَرْنَا فِي أَبَاطِحِ مَكَّةَ حَفِيرًا لِطُولِ الدَّهْرِ عِنْدَ الْعَوَاقِبِ نَسْقِي بِهَا الْحَجِيجَ فِي كُلِّ ضَيْقَةٍ إِذَا عَطِشُوا يَنْزُونَ نَزْوَ الْجَنَادِبِ وَإِنَّ عَلَى أَسْيَافِنَا السُّمَّ مَنْ يُعِدْ يَبُوءُ بِخَسْفٍ أَنْ يَبُوءْ غَيْرَ غَالِبٍ وَيَرْجِعُ مَذْمُومًا مَلُومًا مُقَصِّرًا خِدَاشٌ لَئِيمًا كَعْبُهُ غَيْرُ رَاتِبِ لَنَا مُكْرَمَاتٌ مَنْ يَنَلْهَا مِنَّا غَدًا تَقْصُرُ لِذَا تِلْكَ الأُمُورُ الْمَصَاعِبُ إِذَا فَزِعَ الْحَيُّ التِّهَامُونَ أَرْفَضُوا إِلَيْنَا رِجَالا بَيْنَ رَاضٍ وَعَاتِبِ وَقَالَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بَعْدَ ذَلِكَ بِزَمَانٍ وَهِيَ تُفَاخِرُ أُمَيْمَةَ بِنْتَ عُمَيْلَةَ بْنِ السَّبَّاقِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ، وَكَانَتَا عِنْدَ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدٍ ضَرَّتَيْنِ، تَفْخَرُ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى : نَحْنُ حَفَرْنَا بَذَّرْ بِجَانِبِ الْمُسْتَنْذَرْ الطَّيِّبَ الْعَذْبَ الَّذِي لَمْ يُمْقَرْ كَانَتْ بَلاغًا لِلْحَجِيجِ الأَكْبَرْ وَأُمُّ أَحْرَادِكُمْ لَمْ تُذْكَرْ وَنَحْنُ نَسْقِي عِنْدَ كُلِّ صَرْصَرْ مِثْلَ سَحَابٍ مَاؤُهُ لَمْ يُقْصَرْ أَوْ كَغَزِيرِ الْمُزْنِ عِنْدَ الأَحْجَرْ نَسْقِي بِغَيْرِ الْجَعْلِ لَمَّا نَفْخَرْ قَالَ : فَأَجَابَتْهَا أُمَيَّةُ بِنْتُ عُمَيْلَةَ بْنِ السَّبَّاقِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ تَقُولُ : نَحْنُ حَفَرْنَا الْبِئْرَ أُمَّ أَحْرَادِ نَسْقِي الْحَجِيجَ كَدَمِ الْفَصَادِ دَمًا عَبِيطًا لَيْسَ مِنْ أَعْوَادِ ثُمَّ يَسِيحُ الْمَاءُ فِي الْجَمَادِ سَيْحَ سَحَابٍ سَالَ فِي رَمَادِ أَتَفْخَرِي بِبَذَّرِكِ الرَّهَادِ ؟ ` *




আবদুল্লাহ ইবন ইমরান থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, সাঈদ ইবন সালিম আল-কাদ্দাহ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, উসমান (ইবন সাজ) বলেছেন: মুহাম্মাদ ইবন ইসহাক আমাকে জানিয়েছেন যে— যখন কুরাইশরা মক্কায় ছড়িয়ে পড়ল এবং আব্দুল মুত্তালিব কর্তৃক যমযম খননের পূর্বে মক্কায় বসবাসকারী মানুষের সংখ্যা বৃদ্ধি পেল, তখন সেখানে মানুষের জন্য পানির অভাব দেখা দিল এবং পানির সংস্থান করা তাদের জন্য অত্যন্ত কঠিন হয়ে পড়ল। ফলে কুসাই ইবন মানাফের পুত্র আব্দু শামস ইবন আব্দে মানাফ ’আত-তাভি’ কূপ খনন করেন। এটি মক্কার উঁচু অংশে মুহাম্মাদ ইবন ইউসুফ আল-বাইদা’-এর ঘরের কাছে অবস্থিত কূপ। আর হাসিম ইবন আব্দে মানাফ ’বায্‌যার’ কূপ খনন করেন। এটি ’খাতমুল খান্দামা’য় অবস্থিত ’আল-মুসতানযার’ নামক স্থানে আবূ তালিবের গিরিপথের (শি‘ব) মুখে অবস্থিত কূপ। তারা ধারণা করত যে যখন তিনি এটি খনন করেছিলেন, তখন বলেছিলেন: ‘আমি এটিকে মানুষের জন্য যথেষ্ট পরিমাণে সহজলভ্য করে তুলব।’

এবং তিনি ’সাজলা’ও খনন করেন। এটি মুত‘ইম ইবন আদি ইবন নাওফাল ইবন আব্দে মানাফের কূপ, যা দিয়ে তারা সাফা ও মারওয়ার মাঝখানে পানি পান করাত। বনু নাওফাল মনে করত যে মুত‘ইম ইবন আদি এই কূপটি আসাদ ইবন হাশিমের কাছ থেকে ক্রয় করেছিলেন। আর বনু হাশিম মনে করত যে যমযম প্রকাশ হওয়ার পর যখন তারা অন্য কূপগুলো থেকে মুখাপেক্ষীহীন হয়ে গেল, তখন আসাদ ইবন হাশিম এটি উপহার দিয়েছিলেন। আর উমাইয়্যাহ ইবন আব্দু শামস ’আল-জাফর’ কূপ খনন করেন।

যখন বনু আব্দে শামস বেশ কয়েকটি কূপ খনন করল এবং তা থেকে পানি পান করালো, তখন কুরাইশদের অন্যান্য গোত্রগুলোও বিভিন্ন কূপ খনন করতে শুরু করল, যাতে তারা মানুষকে পান করাতে ও নিজেরা পান করতে পারে। ফলে বনু আসাদ ইবন আব্দুল উয্‌যা ’সাক্বিয়াহ’ কূপ খনন করল, যা বনু আসাদের কূপ নামে পরিচিত। আর বনু জুমাহ ’সুনবুলাহ’ কূপ খনন করল, যা খালাফ ইবন ওয়াহ্‌বের কূপ। আর বনু সাহ্‌ম ’আল-গ্বামর’ কূপ খনন করল, যা বনু সাহ্‌মের কূপ। তারা এই কূপ থেকে মানুষকে পান করাত এবং এর মাধ্যমে গর্ব প্রকাশ করত, আর এই কূপ সম্পর্কে কবিতা রচনা করত। কেউ কেউ তাদের কূপের পানি ব্যবহারের জন্য মানুষের কাছ থেকে মূল্যও নিত।

বর্ণনাকারী বলেন: যখন আব্দুল মুত্তালিব যমযম কূপ খনন করলেন, তখন মানুষজন বা তাদের অধিকাংশ ওইসব কূপ ছেড়ে দিল এবং যমযমের দিকে মনোনিবেশ করল। কারণ এটি কা‘বা ঘরের কাছে অবস্থিত এবং এটি আল্লাহর খলীল ইব্রাহিম (আঃ)-এর পুত্র ইসমাঈল (আঃ)-এর কূপ। (আমাদের নবী মুহাম্মাদ এবং তাঁর উপর দরুদ ও সালাম বর্ষিত হোক) এবং এর পানির মিষ্টিতা ও প্রাচুর্যের কারণে অন্যান্য সব পানির চেয়ে শ্রেষ্ঠ ছিল।

আব্দুল মালিক ইবন মুহাম্মাদ আমার কাছে যিয়াদ ইবন আবদুল্লাহ থেকে, তিনি ইবন ইসহাক থেকে প্রায় একই রকম বর্ণনা করেছেন, এবং তাতে আরও যোগ করেছেন: তিনি বলেন, খালিদা বিনতে হাসিম ’সাজলা’ কূপের উল্লেখ করে বলেন:

> আমরা সাজলা খনন করেছি, হে কওম,
> আমাদের সহজ, সুবিস্তৃত উঠোনে।
> যার পানি পান করানোর স্থানের উপরে ঘাস জন্মে।
> যা হাজীদেরকে বারে বারে পানি পান করায়।

এবং তাতে আরও যোগ করা হয়েছে: আব্দু শামস ’আত-তাভি’ খনন করেন, যা হাজ্জাজ ইবন ইউসুফের ঘরের কাছে অবস্থিত কূপ। আব্দু শামস ইবন আব্দে মানাফ যখন তাঁর ’আত-তাভি’ কূপ খনন করেন, তখন বলেন:

> যখন তোমরা তাভি’র পানির কথা উল্লেখ করো,
> তখন তা মেঘের বর্ষণের মতো মিষ্টি, যা ছাড়া যায় না।
> এ তো এক সর্বশক্তিমান মালিকের দান,
> যা দিয়ে তিনি হাজীদের পান করান, একে কেউ প্রত্যাখ্যান করে না।
> আমি নিশ্চয়ই তাতারি ও তাদের লোনা পানির কথা উল্লেখ করে তাদেরকে উপহাস করব,
> যা দিয়ে তারা ধ্বংসপ্রাপ্তদের পান করায়।
> আমি গর্ব করে বলব যে আমার কূপের খ্যাতি কায়সারের এলাকা পর্যন্ত পৌঁছে,
> যা বিক্রি হয় না এবং যার মালিকানা নেওয়া যায় না।

এবং উমাইয়্যাহ ইবন আব্দু শামস যখন নিজের জন্য ’আল-জাফর’ কূপ খনন করেন, তখন বলেন:

> আমি এমন দৃঢ় সংকল্প করেছিলাম যে আমি দুঃখে মারা যাব,
> আমি জাফর খনন করেছি এবং একটি গর্ত চাপা দিয়েছি।
> আর জাফর অবশ্যই ভরাট হতে হবে,
> যতক্ষণ না বিষয়টি আমাদের জন্য বিরাট কিছু বলে প্রতীয়মান হয়।
> যখন সত্য আবির্ভূত হবে, তখন আমরা তা জানতে পারব।
> আমরা তোমাদের নেতৃত্ব দিয়েছি, ফলে আমরা নিন্দিত হইনি।
> অতঃপর আমরা সেই দুঃখ দূর করেছি যা আমাদের ব্যথিত করেছিল।
> অতঃপর আমরা সেই কঠোর অহংকারীকে পরাজিত করেছি,
> এমনকি আমরা তার কান বধির করে দিয়েছি।
> আর সত্যকে অবশ্যই রক্ষা করতে হবে,
> যতক্ষণ না আমাদের কর্তৃত্ব সর্বব্যাপী হয়।
> কারণ আমার কওম কঠিন সমস্যা দূর করেছে।

এবং এতে আরও যোগ করা হয়েছে যে, তাদের মধ্যে কেউ কেউ তাদের কূপের পানি ব্যবহারের জন্য কিছু লোকের কাছ থেকে মূল্য নিত। ফলে বনু আসাদ ইবন আব্দুল উয্‌যা-এর হুয়াইরিস ইবন আসাদ তাদের পূর্বপুরুষের কূপ ’শুফাইয়্যাহ’ নিয়ে গর্ব করে বলেন:

> তোমরা এই শুফাইয়্যার শ্রেষ্ঠত্ব জানো,
> যা পাপীর জন্য চিৎকারের মতো আঘাতকারী।
> এটি এমন এক দান যা অর্জিত হয় না, আর এর শ্রেষ্ঠত্ব,
> তোমার জীবনের শপথ, স্মরণকারীদের জন্য সুস্পষ্ট শোভা।
> এটি আকাশের বৃষ্টিপাতের মতো, এর স্বাদ কেউ গ্রহণ করবে না,
> তবে যিনি তা ব্যবহার করেন, তাঁর জন্য এটি মদ হিসাবেই (মিষ্টি) হয়।
> যে কেউ আমাদের কাছে গর্ব নিয়ে আসে, তার সাথে আমরা গর্ব করি,
> আর এটিই আমাদের বেদুঈন ও শহরবাসীদের জন্য আশ্রয়।

আর বনু সাহ্‌মের কবি তাদের কূপ ’আল-গ্বামর’ উল্লেখ করে বলেন:

> তাদের পানি নিয়ে গর্বকারীরা অজ্ঞতার বশে কী বলে?
> অথচ আমার কূপের খ্যাতি কখনও শেষ হবে না।
> তা তোমাদের কূপগুলোকে মেঘের বর্ষণ দ্বারা অতিক্রম করেছে,
> যা পথের সংযোগস্থলে প্রস্তুত থাকে।
> তাতে রয়েছে পারস্যের মেঘের পানির মিষ্টিতা,
> ফলে তাতে সেই মিষ্টিতা বিদ্যমান এবং তা নষ্ট হয় না।

আর বনু জুমাহ-এর কবি খালাফ ইবন ওয়াহ্‌ব আল-জুমাহীর কূপ ’সুনবুলাহ’-এর প্রশংসা করে বলেন:

> আমরা সুনবুলাহ নামক সত্যের কূপ খনন করেছি।
> অতঃপর এটিকে উঁচু ঢিবির শীর্ষে রেখেছি।
> তা মধুর স্রোতের মতো পানি প্রবাহিত করে।
> এটি বায্‌যার বা হারমালাহ-এর মতো নয়।
> এটি তার কাছে থাকা শ্রমিকদেরকে পান করায়।
> অতঃপর আমরা সহজ রাস্তায় লোকেদের পান করাই।
> (তা এমন) মেঘের বর্ষণ, যা আমাদের রব নাযিল করেছেন।

আর আল-হারিস ইবন আব্দুল মুত্তালিব ইবন আব্দে মানাফ, খিদাশ ইবন আব্দুল্লাহ ইবন ক্বাইস-এর সাথে তার বিবাদের বিষয় নিয়ে গর্ব করে, এবং বনু আব্দে মানাফের শ্রেষ্ঠত্ব উল্লেখ করে বলেন:

> আমরা মক্কার উপত্যকায় এমন এক কূপ খনন করেছি,
> যা যুগের শেষ পর্যন্ত বিদ্যমান থাকবে।
> আমরা এর দ্বারা প্রতিটি সংকীর্ণ সময়ে হাজীদের পান করাই,
> যখন তারা পিপাসার্ত হয়ে ফড়িংয়ের মতো লাফিয়ে ওঠে।
> আর আমাদের তরবারির উপর বিষ রয়েছে, যে কেউ বিরোধিতা করবে,
> সে অপমানিত হয়ে ফিরে যাবে এবং বিজয়ী হতে পারবে না।
> এবং খিদাশ নিন্দিত, তিরস্কৃত, ত্রুটিপূর্ণ এবং হীনমনা হয়ে ফিরবে,
> যার খ্যাতি সুপ্রতিষ্ঠিত নয়।
> আমাদের এমন সম্মান রয়েছে, যা আগামীকাল আমাদের কাছ থেকে যে অর্জন করতে চাইবে,
> তার জন্য সেই কঠিন কাজগুলি সংক্ষিপ্ত হয়ে যাবে।
> যখন তিহামার গোত্র ভীত হয়, তখন তারা আমাদের দিকে ছুটে আসে—
> কেউ সন্তুষ্ট হয়ে, কেউ তিরস্কার করতে এসে।

বর্ণনাকারী বলেন: এরপর কিছুদিন পর সাফিয়্যাহ বিনতে আব্দুল মুত্তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), উমাইমাহ বিনতে উমাইলাহ ইবন সাব্বাক ইবন আব্দিদ্দার-এর সাথে প্রতিযোগিতা করে গর্ব প্রকাশ করেন, তাঁরা উভয়েই ছিলেন আওয়াম ইবন খুওয়াইলিদের স্ত্রী (সতীন)। একজন অপরজনের উপর গর্ব প্রকাশ করছিলেন:

> আমরা বায্‌যার খনন করেছি, আল-মুসতানযারের পাশে।
> যা মিষ্টি ও সুস্বাদু, যা কখনও পচা হয় না।
> এটি বৃহত্তর হাজীদের জন্য ছিল যথেষ্ট পরিমাণ পানি।
> আর তোমাদের আহার্য প্রদানকারী মায়ের কথা তো উল্লেখই করা হয় না।
> আর আমরা প্রত্যেক সংকীর্ণ সময়ে পানি পান করাই,
> মেঘের মতো যার পানি সীমিত করা হয়নি।
> অথবা পাথরের কাছে বর্ষণকারী মেঘের প্রাচুর্যের মতো।
> আমরা কোনো বিনিময় ছাড়াই পান করাই, যখন আমরা গর্ব করি।

বর্ণনাকারী বলেন: অতঃপর উমাইমাহ বিনতে উমাইলাহ ইবন সাব্বাক ইবন আব্দিদ্দার তাঁকে জবাব দিয়ে বললেন:

> আমরা কূপ খনন করেছি, উম্মে আহরাদ (আহার্য প্রদানকারী মা) নাম দিয়ে।
> আমরা হাজীদের রক্তক্ষরণের রক্তের মতো (লালচে) পানি পান করাই।
> তাজা রক্ত, কাঠের তৈরি নয়।
> অতঃপর সেই পানি জমিতে প্রবাহিত হয়,
> যেমন ছাইয়ের উপর মেঘের পানি প্রবাহিত হয়।
> তুমি কি তোমার সেই বায্‌যার কূপ নিয়ে গর্ব করছ যা দ্রুত ফুরিয়ে যায়?









আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2451)


2451 - حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ الأَثْرَمُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ , قَالَ : فَلَمَّا أَحْقَفَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ زَمْزَمَ، عَفَوْا هَذِهِ الْمِيَاهَ يَعْنِي لَمَّا أَظْهَرَهَا عَبْدُ الْمُطَّلِبِ ` *




আবু উবায়দা (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন আব্দুল মুত্তালিব যমযমের কূপ খনন করে তা প্রকাশ করলেন (অর্থাৎ أَحْقَفَ শব্দটি দ্বারা বোঝানো হয়েছে যখন তিনি তা উন্মোচিত করলেন), তখন (অন্যান্য লোকেরা) এই সমস্ত পানির উৎসগুলিকে উপেক্ষা করল (অর্থাৎ সেগুলোর ব্যবহার ছেড়ে দিল)।









আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2452)


2452 - حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ , قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُرْتَفِعِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ الْحَارِثِ، صَاحِبُ بِئْرِ ابْنِ الْمُرْتَفِعِ بِمَكَّةَ، وَبِئْرُ ابْنِ الْمُرْتَفِعِ الَّتِي فَوْقَ الأَنْصَابِ إِلَى طَرِيقِ الْعِرَاقِ، وَتُعْرَفُ بِبِئْرِ ابْنِ الْمُرْتَفِعِ، الْيَوْمَ لِرَجُلٍ , يُقَالُ لَهُ ابْنُ حَوَّاسٍ، وَقَدْ عَمَرَهَا ابْنُ عُثْمَانَ الْمَكِّيُّ وَسَوَّاهَا، وَهِيَ مِنْ أَعْذَبِ الْمِيَاهِ , وَآبَارُ الأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الأَسَدِ الْمَخْزُومِيِّ فِي أَصْلِ ثَنِيَّةِ أُمِّ قِرْدَانَ وَبِئْرٌ يُقَالُ لَهَا : الطَّلُوبُ كَانَتْ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ، وَيُقَالُ : بَلْ كَانَتْ لِعَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، فِي شِعْبِ عَمْرٍو بِالرَّمْضَةِ دُونَ الْمَيْثِبِ أُمِّ النُّعْمَانِ بِذِي طُوًى كَانَتِ النَّاسُ يَشْرَبُونَ مِنْهَا فِي الْفِتْنَةِ، زَمَنَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُوسُفَ الطَّالِبِي *




যুবাইর ইবনে আবু বকর (রহ.) আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: মুহাম্মদ ইবনুল মুরতাফি ইবনুন নাদর ইবনুল হারিস, যিনি মক্কার ইবনুল মুরতাফি কূপের মালিক ছিলেন। ইবনুল মুরতাফি কূপটি আনসাব-এর উপরে অবস্থিত, যা ইরাকের পথের দিকে যায় এবং এটি ইবনুল মুরতাফি কূপ নামেই পরিচিত। বর্তমানে কূপটি ইবনু হাওয়াস নামক এক ব্যক্তির মালিকানাধীন। ইবনু উসমান মাক্কী এটি মেরামত ও সংস্কার করেছেন। এটি সবচেয়ে সুপেয় জলের কূপগুলোর মধ্যে অন্যতম।

আর আসওয়াদ ইবনু সুফিয়ান ইবনু আবদিল আসাদ আল-মাখযূমীর কূপগুলো উম্মু ক্বিরদান গিরিপথের পাদদেশে অবস্থিত। এছাড়াও ’তালুব’ নামে পরিচিত একটি কূপ ছিল, যা আবদুল্লাহ ইবনু সাফওয়ানের মালিকানাধীন ছিল। তবে কেউ কেউ বলেন, বরং সেটি ছিল আমর ইবনু আবদুল্লাহ ইবনু সাফওয়ান ইবনু উমাইয়্যার মালিকানাধীন। কূপটি যি-তুওয়া-এর নিকটস্থ রামদার আমরের গিরিপথে অবস্থিত, যা উম্মুন নু’মান মাইসাব-এর নিচে। ইসমাঈল ইবনু ইউসুফ আত-ত্বালিবীর ফিতনার সময়ে লোকেরা এই কূপ থেকে পানি পান করত।









আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2453)


2453 - حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَاصِمٍ , قَالَ : ثنا أَبُو زُهَيْرٍ , قَالَ : ثنا ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ، نَزَلَ بِذِي طُوًى ` *




আবদুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি যখন মক্কায় আগমন করতেন, তখন যি-তুওয়া নামক স্থানে অবস্থান (বা অবতরণ) করতেন।









আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2454)


2454 - وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ , قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ , قَالَ : ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْصُرُ الصَّلاةَ بِالْعَقِيقِ إِذَا خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ، وَيَقْصُرُ بِذِي طُوًى إِذَا خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ ` *




সাঈদ ইবনে আল-আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নিশ্চয়ই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন মক্কার উদ্দেশ্যে বের হতেন, তখন আকীক নামক স্থানে সালাত কসর (সংক্ষিপ্ত) করতেন। আর যখন তিনি মক্কা থেকে বের হতেন, তখন যি-তুওয়া নামক স্থানে সালাত কসর করতেন।









আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2455)


2455 - فَحَدَّثَنِي أَبُو جُبَيْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرٍ النَّوْفَلِيُّ قَالَ : ثنا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ أَبِي الدَّهْمِ النَّحْوِيُّ الْمَكِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَتْ لِي سَقِيفَةٌ فِي السَّدِّ الَّذِي يُطِلُّ عَلَى الْمَجْزَرَةِ الْيَوْمَ، فِي حَائِطِ عَوْفٍ، وَحَائِطُ عَوْفٍ فِيهِ النَّخِيلُ لا يَتَخَلَّصُ طَائِرُهُ، فَسَمِعْتُ خَارِفًا فِي نَخْلَةٍ يَخْرِفُهَا وَيَتَغَنَّى قُلْ لأَسْمَاءَ أَنْجِزِي الْمِيعَادَا وَانْظُرِي أَنْ تُزَوَّدِي مِنْكِ زَادًا وَإِذَا مَا حَلَلْتِ أَرْضًا مِنَ الشَّامِ وَجَاوَرْتِ حِمْيَرًا وَمُرَادًا وَإِذَا مَا سَمِعْتِ مِنَ نَحْوِ أَرْضِي بِمُحِبٍّ قَدْ مَاتَ أَوْ قِيلَ : كَادَا فَارْتَجِي أَنْ أَكُونَ مِنْكِ قَرِيبًا وَسَلِي الصَّادِرِينَ وَالْوُرَّادَا ` *




আবূ উমাইয়াহ ইবনে আবিদ দাহম এর পিতা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:

আওফের বাগানে, সেই বাঁধের কাছে আমার একটি ছাদযুক্ত ঘর (বা ছাউনি) ছিল, যা বর্তমানে জবাইখানার দিকে দৃষ্টিগোচর হয়। আর আওফের বাগানে এমন ঘন খেজুর গাছ ছিল যে, (ঘনত্বের কারণে) যার ভেতর থেকে পাখিও বের হতে পারত না।

অতঃপর আমি এক খেজুর গাছের মধ্যে একজন ফল সংগ্রহকারীকে শুনতে পেলাম, সে খেজুর ফল পাড়ছিল এবং গান গাইছিল:

"আসমাকে বলো—ওয়াদা পূর্ণ করতে,
আর খেয়াল রেখো, তোমার পক্ষ থেকে পাথেয় সংগ্রহ করে রাখতে।
যখন তুমি শামের (সিরিয়ার) কোনো এলাকায় পৌঁছবে,
এবং হিমইয়ার ও মুরাদের প্রতিবেশিনী হবে,
আর যখন তুমি আমার এলাকার দিক থেকে এমন কোনো প্রেমিক সম্পর্কে শুনবে
যে মারা গেছে, অথবা বলা হয়েছে: সে মরণাপন্ন,
তখন আশা রাখবে যে আমি তোমার কাছাকাছি আছি।
আর আগন্তুক ও প্রত্যাবর্তনকারী সকলকে জিজ্ঞেস করবে।"









আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2456)


2456 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ : ثنا ابْنُ الْكَلْبِيِّ قَالَ : ثنا مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ الْمَكِّيُّ , قَالَ : كَانَ عَلْقَمَةُ بْنُ صَفْوَانَ بْنِ مِحْرَابٍ الْكِنَانِيُّ جَدُّ مَرْوَانَ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ، لَهُ فِي ظَهْرِ مَكَّةَ مَاءٌ، يُقَالُ لَهُ : السُّرَرُ عِنْدَ مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ : حَائِطُ خُرْمَانَ، فَخَرَجَ عَلَى جَمَلٍ لَهُ، عَلَيْهِ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ، وَهُوَ يَظُنُّ أَنَّهُ قَدْ أَصْبَحَ، وَعَلَيْهِ لَيْلٌ، وَكَانَتْ مَعَهُ مَقْرَعَةٌ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى مَوْضِعِ خُرْمَانَ، إِذَا هُوَ بِشَيْءٍ لَهُ رِجْلٌ وَاحِدَةٌ، وَيَدٌ وَاحِدَةٌ، وَعَيْنٌ وَاحِدَةٌ، مَعَهُ السَّيْفُ وَهُوَ يَدُورُ حَوْلَ حِمَارِهِ، وَيَقُولُ : عَلْقَمُ إِنِّي مَقْتُولْ وَإِنِّي لَحْمِي مَأْكُولْ أَضْرِبُهُمْ بِالْهَدْلُولْ ضَرَبَ غُلامٍ مَسْمُولْ رَحْبَ الذِّرَاعِ بُهْلُولْ فَقَالَ لَهُ عَلْقَمَةُ : مَا لِي وَلَكَ تَقْتُلُ مَنْ لا يَقْتُلُكَ، أَغْمِدْ عَنِّي مَنْصَلَكَ قَالَ : ذَلِكَ الشِّقَّ : عُنِيتُ لَكْ عُنِيتُ لَكْ كَيْمَا أُبِيحَ مَعْقِلَكْ ثُمَّ أُحِلُّ مَنْزِلَكْ فَاصْبِرْ عَلَى قَدَرٍ لَكْ فَضَرَبَهُ بِالْمَقْرَعَةِ، وَضَرَبَهُ ذَلِكَ الشِّقُّ بِالسَّيْفِ، فَوَقَعَا جَمِيعًا إِلَى الأَرْضِ، وَذَهَبَ حِمَارُ عَلْقَمَةَ حَتَّى أَتَى مَنْزِلَهُ، فَوَثَبَ وَلَدُهُ وَأَهْلُهُ فَاتَّبَعُوا الأَثَرَ، فَوَجَدُوهُ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ، وَإِذَا إِلَى جَانِبِهِ فَحْمَةٌ، وَإِذَا فِي عَلْقَمَةَ مِثْلُ الْخَطِّ فَجَاءُوا بِهِ فَعَاشَ عَلْقَمَةُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ مَاتَ، وَعُطِّلَ ذَلِكَ الْمَاءُ حَتَّى جَاءَ الإِسْلامُ، فَقَالَتِ الْجِنِّيَّةُ لَدَى ذَلِكَ الشِّقِّ : قُولُوا لِمَنْ يَعْذِلُنِي فِيمَا يَلُومُوا وَلِمَهْ كَانَ بُكَائِي دَائِمًا عَلَى ابْنِ أُمِّي سَلَمَهْ إِنْ تَقْتُلُوا سَيِّدَنَا فَقَدْ أَتَانَا عَلْقَمَهْ كِلاهُمَا كَانَ لَهُ فِي قَوْمِهِ مَغْلَمَهْ لَنْ تَسْكُنُوهَا أَبَدًا وَفِي تِهَامَةَ سَلَمَهْ قَالَ سَعِيدٍ : يُرِيدُ بِقَوْلِهِ سَلَمَةَ : الشَّجَرَ ` *




আবু সাঈদ হুসাইন ইবনে হাসান থেকে বর্ণিত,

আলকামা ইবনে সাফওয়ান ইবনে মিহরাব আল-কিনানি ছিলেন মারওয়ানের মায়ের দিক থেকে দাদা। মক্কার পৃষ্ঠদেশে তার একটি পানির উৎস ছিল, যার নাম ছিল আস-সুরার। এটি এমন স্থানে ছিল যাকে বলা হতো: হায়েত খুরমান।

তিনি তার একটি উটে আরোহণ করে বের হলেন। তার পরিধানে ছিল লুঙ্গি ও চাদর (ইযার ও রিদা)। তিনি ভাবছিলেন যে সকাল হয়ে গেছে, অথচ তখনো রাত ছিল। তার সাথে একটি লাঠি (মাকরা’আহ) ছিল।

যখন তিনি খুরমানের স্থানে পৌঁছালেন, হঠাৎ তিনি এমন একটি জিনিস (প্রাণী/সত্তা) দেখতে পেলেন যার ছিল একটি পা, একটি হাত এবং একটি চোখ। তার কাছে একটি তলোয়ার ছিল এবং সে তার গাধার চারপাশে ঘুরছিল, আর বলছিল:

"আলকামা! নিশ্চয়ই আমি নিহত হব,
আর আমার মাংস খাওয়া হবে।
আমি তাদের ’হাদলুল’ (ঝুলন্ত বস্তু) দিয়ে আঘাত করি,
যেন আঘাত করে কোনো অপহৃত/অন্ধ ক্রীতদাস,
প্রশস্ত বাহুবিশিষ্ট এবং সরল (বা নির্বোধ)।"

তখন আলকামা তাকে বললেন: তোমার সাথে আমার কী (সমস্যা)? তুমি তাকে হত্যা করছ যে তোমাকে হত্যা করে না? তোমার তলোয়ার আমার কাছ থেকে খাপবদ্ধ করো।

সেই ’শিক্ক’ (একপাশ-বিশিষ্ট সত্তা) বলল:
"আমি তোমার লক্ষ্য! আমি তোমার লক্ষ্য!
যাতে আমি তোমার দুর্গ আক্রমণ করতে পারি,
তারপর আমি তোমার বাসস্থানে প্রবেশ করব।
সুতরাং তোমার ভাগ্যের ওপর ধৈর্য ধরো।"

তখন (আলকামা) তাকে লাঠি দিয়ে আঘাত করলেন, আর সেই ’শিক্ক’ তাকে তলোয়ার দিয়ে আঘাত করল। তারা উভয়েই মাটিতে পড়ে গেল। আর আলকামার গাধা তার বাড়িতে ফিরে গেল।

তখন তার সন্তান ও পরিবারের সদস্যরা দ্রুত বের হলো এবং সেই চিহ্ন অনুসরণ করল। তারা তাকে সেখানে অজ্ঞান অবস্থায় পেলেন। আর তার পাশে একটি কালো কয়লার মতো বস্তু ছিল। আর আলকামার শরীরে ছিল একটি দাগের মতো (আঘাতের চিহ্ন)।

তারা তাকে নিয়ে আসলেন। আলকামা সাত দিন বেঁচে ছিলেন, তারপর মারা গেলেন। সেই পানির উৎসটি অব্যবহৃত হয়ে পড়ে রইল, যতক্ষণ না ইসলাম এলো।

তখন সেই ’শিক্ক’-এর নিকটবর্তী এক জিন্নি বলল:
"যারা আমাকে তিরস্কার করে, তাদের বলো—
কেন আমি সর্বদা আমার মায়ের ছেলে সালামাহর জন্য কাঁদি?
যদি তোমরা আমাদের নেতাকে হত্যা করে থাকো,
তবে আমাদের কাছে আলকামা এসেছিল।
তাদের উভয়েরই নিজ নিজ গোত্রের মধ্যে ছিল সম্পদ ও মর্যাদা (মাগলামা)।
তোমরা কখনোই সেখানে বসতি স্থাপন করতে পারবে না, আর তিহামায় আছে সালামা (গাছ)।"

সাঈদ বলেন: তার (জিন্নির) ’সালামাহ’ বলার অর্থ হলো: গাছ।









আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2457)


2457 - وَحَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ : أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ أَبِي وَسَالِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِفَخٍّ دَخَلَ فَاغْتَسَلَ ` *




উবায়দুল্লাহ ইবনে উমার (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি আমার পিতা এবং সালিম ইবনে উবাইদুল্লাহর সাথে বের হলাম। পরিশেষে যখন আমরা ফাখ (নামক স্থানে) পৌঁছলাম, তখন তিনি প্রবেশ করলেন এবং গোসল করলেন।









আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2458)


2458 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ , قَالَ : ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ , قَالَ : ثنا وُهَيْبٌ , قَالَ : ثنا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ , قَالَ : ثنا سَالِمٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ لَقِيَ زَيْدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ بِأَسْفَلِ بَلْدَحٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيُ، فَقَدَّمَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُفْرَةً فِيهَا لَحْمٌ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا، وَقَالَ : ` إِنِّي لا آكُلُ مِمَّا تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَابِكُمْ، وَلا آكُلُ إِلا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ` حَدَّثَ بِهَذَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي بَلْدَحٍ يَقُولُ الشَّاعِرُ : وَبِالْمُنْحَنَى ذِي السَّرْحِ مِنْ بَطْنِ بَلْدَحٍ إِلَى بِئْرِ بَكَّارٍ قَوَاءٌ بَسَابِسُ وَقَالَ آخَرُ : حَبَّذَا مَاءُ بَلْدَحٍ وَهَوَى فِيهِ نَازِلُهُ *




আবদুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

তিনি (ইবনে উমর) নবী কারীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বর্ণনা করতে শুনেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বালদাহ নামক স্থানের নিম্নভূমিতে যায়দ ইবনে আমর ইবনে নুফায়লের সাথে সাক্ষাৎ করেন। এটি ছিল রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ওপর ওহী নাযিল হওয়ার পূর্বের ঘটনা।

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর সামনে গোশতসহ একটি দস্তরখান পেশ করলেন। কিন্তু তিনি (যায়দ) তা থেকে খেতে অস্বীকার করলেন এবং বললেন: “নিশ্চয়ই আমি তা খাই না যা তোমরা তোমাদের দেব-বেদীর (আস্তানার/মূর্তির) জন্য যবেহ করে থাকো। আমি শুধু সেটাই খাই যার ওপর আল্লাহর নাম নেওয়া হয়েছে।”









আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2459)


2459 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ , قَالَ : ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ أَبِيهِ , قَالَ : إِنَّ زَمْعَةَ أَوِ ابْنَ زَمْعَةَ , قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , أَقْطِعْنِي خَيْفَ الأَرِينِ أَمْلأْهُ عَجْوَةً , قَالَ : نَعَمْ، فَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : دَعُوهُ فَلْيَمْلأْهُ، ثُمَّ لِنَنْظُرْ أَيُّنَا يَأْكُلُ جَنَاهُ، فَلَمَّا سَمِعَ بِذَلِكَ تَرَكَهُ حَتَّى كَانَ مُعَاوِيَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَهُوَ الَّذِي مَلأَهُ وَجَعَلَ لَهُ عَيْنًا، وَكَانَ فِيهِ نَخْلٌ , قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ : أَنَا أَدْرَكْتُ الْعَجْوَةَ فِيهِ يَعْنِي حَائِطَ الْحَمَّامِ ` *




হাসান (রাহ.) থেকে বর্ণিত, যামআ অথবা ইবনে যামআ উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: “হে আমীরুল মু’মিনীন, আপনি আমাকে ‘খাইফ আল-আরীন’ নামক ভূমিটি ইক্তা’ (রাষ্ট্রীয় দান) হিসেবে দিন, আমি তা আজওয়া (খেজুর গাছ) দিয়ে ভরিয়ে দেব।”

তিনি (উমর) বললেন: “হ্যাঁ।” এই সংবাদটি যখন আবু সুফিয়ান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে পৌঁছাল, তখন তিনি বললেন: “তাকে ছেড়ে দাও, সে তা ভরিয়ে দিক। এরপর আমরা দেখব, আমাদের মধ্যে কে তার ফল ভোগ করে।”

যামআ যখন এই কথা শুনলেন, তখন তিনি তা (ভূমি গ্রহণের উদ্যোগ) ছেড়ে দিলেন। অবশেষে যখন মুআবিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সময় আসলো, তখন তিনিই জায়গাটি পূর্ণ করলেন এবং এর জন্য একটি ঝর্ণা (বা সেচের ব্যবস্থা) তৈরি করলেন। সেখানে খেজুর গাছ ছিল।

আব্দুর রহমান বলেন, আমি তাতে (অর্থাৎ, ‘হাইত আল-হাম্মাম’ নামক বাগানে) আজওয়া খেজুর পেয়েছি।









আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2460)


2460 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ , قَالَ : ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , قَالَ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَكَّةُ كُلُّهَا طَرِيقٌ يُدْخَلُ مِنْ هَاهُنَا، وَيُخْرَجُ مِنْ هَاهُنَا ` *




জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নিশ্চয়ই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: মক্কা পুরোটাই পথ (বা রাস্তা), এখান দিয়ে প্রবেশ করা হয় এবং ওখান দিয়ে বের হওয়া হয়।









আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2461)


2461 - حَدَّثَنَا ابْنُ كَاسِبٍ قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ , قَالَ : رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ دَخَلَ مِنْ ثَنِيَّةِ الْمَدَنِيِّينَ حَتَّى أَتَى الأَبْطَحَ فَأَنَاخَ بِهِ ` *




ইব্রাহিম ইবনে আবি বকর (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি মুহাম্মাদ ইবনুল মুনকাদির (রাহিমাহুল্লাহ)-কে দেখেছি, তিনি মদিনাবাসীদের (আগমনের) গিরিপথ (’থানিয়্যাতুল মাদানিয়্যিন’) দিয়ে প্রবেশ করলেন এবং আবতাহ নামক স্থানে পৌঁছালেন। এরপর তিনি সেখানে তাঁর (বাহন) বসালেন (বা থামালেন)।









আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2462)


2462 - حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ , قَالَ : ثنا حَمْزَةُ بْنُ عُتْبَةَ اللِّهْبِيُّ , قَالَ : سَمِعْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا حَدَّ الْمَشَاعِرَ بِالْمَعْلاةِ، عَرَفَةَ، وَمِنًى، وَالْجِمَارَ، وَالصَّفَا وَالْمَرْوَةَ، وَالْمَسْعَى، وَالرُّكْنَ، وَالْمَقَامَ، وَالْحِجْرَ، بَرَزَ إِلَى أَسْفَلِ مَكَّةَ فَنَظَرَ يَمِينًا وَشِمَالا، فَقَالَ : ` لَيْسَ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِيمَا هَهُنَا حَاجَةٌ `، يَعْنِي : مِنَ الْمَشَاعِرِ *




হামযা ইবনু উতবাহ আল-লাহবী (রহ.) থেকে বর্ণিত...

নিশ্চয়ই, যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মক্কার মা’লা (উচ্চভূমি), আরাফা, মিনা, জামারাত (পাথর নিক্ষেপের স্থানসমূহ), সাফা, মারওয়া, সাঈ করার স্থান, রুকন (কা’বার কোণ), মাকামে ইবরাহীম এবং হিজর (হাতিম)— এই সমস্ত মাশায়িরসমূহের (হজ্জের নিদর্শন বা পবিত্র স্থানসমূহের) সীমা নির্ধারণ করলেন, তখন তিনি মক্কার নিম্নভাগের দিকে বের হয়ে আসলেন। অতঃপর তিনি ডানে ও বামে তাকালেন এবং বললেন: "আল্লাহ তাআলা, যিনি বরকতময় ও সুউচ্চ, এখানকার কোনো কিছুরই (অর্থাৎ, এই মাশায়িরসমূহের) কোনো প্রয়োজন রাখেন না।"









আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2463)


2463 - حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو ضَمْرَةَ بْنُ عِيَاضٍ اللَّيْثِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ , قَالَ : إِنَّ أَوَّلَ رَجُلٍ سَلَّ سَيْفَهُ فِي اللَّهِ تَعَالَى الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، نُفِخَتْ نَفْخَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ , أُخِذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَقْبَلَ الزُّبَيْرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَشُقُّ النَّاسَ بِسَيْفِهِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَعْلَى مَكَّةَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` مَا لَكَ يَا زُبَيْرُ ؟ ` قَالَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أُخْبِرْتُ أَنَّكَ أُخِذْتَ قَالَ : فَصَلَّى عَلَيْهِ وَدَعَا لَهُ وَلِسَيْفِهِ ` *




উরওয়া (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আল্লাহ তাআলার (সন্তুষ্টির) জন্য সর্বপ্রথম যিনি তরবারি কোষমুক্ত করেছিলেন, তিনি হলেন যুবাইর ইবনুল আওয়াম (রাদিয়াল্লাহু আনহু)। একবার শয়তানের পক্ষ থেকে একটি (ভুল) খবর রটানো হয়েছিল যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বন্দী করা হয়েছে। (এই খবর শুনে) যুবাইর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) তাঁর তরবারি নিয়ে লোকজনের ভিড় ঠেলে দ্রুত এগিয়ে আসলেন। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মক্কার উচ্চভূমিতে অবস্থান করছিলেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁকে জিজ্ঞেস করলেন, "হে যুবাইর! তোমার কী হয়েছে?" তিনি (যুবাইর রাঃ) বললেন, "আমাকে জানানো হয়েছে যে, আপনাকে বন্দী করা হয়েছে।" (বর্ণনাকারী বলেন,) তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর (যুবাইরের) জন্য এবং তাঁর তরবারির জন্য দু’আ করলেন।









আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2464)


2464 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ , قَالَ : ثنا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا , قَالَتْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا ` *




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মক্কার উঁচু এলাকা দিয়ে প্রবেশ করেছিলেন এবং তার নীচু এলাকা দিয়ে বের হয়েছিলেন।









আখবারু মাক্কাহ লিল-ফাকিহী (2465)


2465 - وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يُوسُفَ , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا , قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ يَدْخُلُ مَكَّةَ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا وَيَخْرُجُ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى ` *




ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মক্কায় প্রবেশ করতেন ’আস-সানিয়্যাতুল উলইয়া’ (ঊর্ধ্ব-গিরিপথ) দিয়ে এবং বের হতেন ’আস-সানিয়্যাতুস সুফলা’ (নিম্ন-গিরিপথ) দিয়ে।