আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী
13598 - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثنا أَبِي ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ ` فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي خَنْسَاءَ بْنِ مَبْذُولِ بْنِ عَمْرِو بْنِ غُنْمِ بْنِ مَازِنِ عُمَيْرٍ وَيُكْنَى أَبَا دَاوُدَ بْنَ عَامِرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ خَنْسَاءَ بْنِ مَبْذُولٍ ` *
উরওয়া (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত—
আনসারদের মধ্য থেকে যাঁরা বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলেন, তাঁদের নাম উল্লেখ প্রসঙ্গে: এরপর (নাম উল্লেখ করা হলো) বনু মাযিন ইবনুন নাজ্জারের মধ্য থেকে, অতঃপর বনু খন্সাআ’ ইবনে মাযবুল ইবনে আমর ইবনে গুনম ইবনে মাযিনের মধ্য থেকে; উমায়ের, যার কুনিয়াত ছিল আবু দাউদ, ইবনে আমের ইবনে মালিক ইবনে খন্সাআ’ ইবনে মাযবুল।
13599 - حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، قَالا : ثنا أَبُو بَكْرٍ الأَعْيَنُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غِيَاثٍ ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى أَبُو غُزَيَّةَ الأَنْصَارِيُّ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْمَازِنِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْمَازِنِيِّ ، وَكَانَ أَبُو دَاوُدَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ، قَالَ : خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلَ مَسْجِدَ ذِي الْحُلَيْفَةِ ، فَصَلَّى فِيهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ أَهَلَّ فِي الْمَسْجِدِ فَسَمِعَهُ الَّذِينَ كَانُوا فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالُوا : أَهَلَّ مِنَ الْمَسْجِدِ ، فَأَهَلَّ حِينَ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ ، فَقَالَ الَّذِي عِنْدَ الْمَسْجِدِ : أَهَلَّ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ ، ثُمَّ لَمَّا اسْتَوَى عَلَى الْبَيْدَاءِ ، أَهَلَّ فَسَمِعَهُ الَّذِينَ عَلَى الْبَيْدَاءِ ، فَقَالُوا : أَهَلَّ مِنَ الْبَيْدَاءِ وَصَدَقُوا كُلُّهُمْ ` *
আবু দাউদ আল-মাযিনী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যিনি বদর যুদ্ধে অংশগ্রহণকারীদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন, তিনি বলেন:
আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাথে (হজ্জের উদ্দেশ্যে) বের হলাম। তিনি যুল-হুলাইফার মসজিদে প্রবেশ করলেন এবং সেখানে চার রাকাত সালাত আদায় করলেন। এরপর তিনি মসজিদেই (ইহরামের) তালবিয়া পাঠ করলেন। যারা মসজিদে ছিলেন, তারা তা শুনতে পেলেন এবং বললেন: তিনি মসজিদ থেকে তালবিয়া শুরু করেছেন।
(কিছু দূর যাওয়ার পর) যখন তিনি তাঁর বাহনের ওপর আরোহণ করলেন, তখন আবার তালবিয়া পাঠ করলেন। মসজিদের কাছে যারা ছিল, তারা বলল: তিনি তাঁর বাহন যখন তাঁকে নিয়ে সোজা হয়ে দাঁড়াল (অর্থাৎ তিনি যখন সওয়ারীর উপর স্থির হলেন), তখন তালবিয়া শুরু করেছেন।
এরপর যখন তিনি ‘বাইদা’ নামক স্থানে পৌঁছালেন এবং সোজা হয়ে দাঁড়ালেন, তখন আবার তালবিয়া পাঠ করলেন। যারা ‘বাইদা’তে ছিল, তারা তা শুনতে পেল এবং বলল: তিনি ‘বাইদা’ থেকে তালবিয়া শুরু করেছেন। আর তারা সকলেই সত্য বলেছিল।
13600 - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثنا أَبِي ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ ` فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ بَدْرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ عُمَيْرُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ` *
উরওয়া (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, বদরের দিন কুরাইশ বংশের যে সকল মুসলিম শহীদ হয়েছিলেন, তাদের নামের তালিকায়—অতঃপর বানু যুহরাহ গোত্রের মধ্য থেকে—(তিনি ছিলেন) উমাইর ইবনু আবি ওয়াক্কাস।
13601 - حدثنا أَبُو شُعَيْبِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ` فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ بَدْرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، ثُمَّ مِنْ قُرَيْشٍ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ بْنِ كِلابٍ عُمَيْرُ بْنُ أَبِي وَقَّاصِ بْنِ أُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ ` *
মুহাম্মদ ইবনে ইসহাক (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, বদরের দিনে শাহাদতপ্রাপ্ত মুসলিমদের নামকরণের প্রসঙ্গে— অতঃপর কুরাইশ গোত্র থেকে, অতঃপর বনু যুহরা ইবনে কিলাব গোত্র থেকে (যিনি শাহাদত বরণ করেন, তিনি হলেন): উমাইর ইবনু আবী ওয়াক্কাস ইবনু উহায়ব ইবনু আব্দি মানাফ ইবনু যুহরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।
13602 - الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ الأَصْبَهَانِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ` فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثُمَّ مِنْ قُرَيْشٍ ثُمَّ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ عُمَيْرُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ` *
ইবনু শিহাব (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাথে শাহাদাতবরণকারী মুসলিমদের নাম উল্লেখ প্রসঙ্গে: অতঃপর কুরাইশদের মধ্য থেকে, অতঃপর বনু যুহরাহ গোত্রের মধ্য থেকে (শহীদ হন) উমায়র ইবনু আবী ওয়াক্কাস।
13603 - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ ، عَنْ عُرْوَةَ ، قَالَ : وَلَمَّا رَجَعَ الْمَشْرِكُونَ إِلَى مَكَّةَ مِنْ بَدْرٍ ، وَقَدْ قَتَلَ اللَّهُ تَعَالَى مَنْ قَتَلَ مِنْهُمْ ، أَقْبَلَ عُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ حَتَّى جَاءَ إِلَى صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ فِي الْحِجْرِ ، فَقَالَ صَفْوَانُ : قَبَّحَ اللَّهُ الْعَيْشَ بَعْدَ قَتْلَى بَدْرٍ فَقَالَ عُمَيْرٌ : أَجَلْ ، وَاللَّهِ مَا فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ بَعْدُ ، وَلَوْلا دَيْنٌ عَلَيَّ لا أَجِدُ لَهُ قَضَاءً وَعِيَالِي وَرَائِي لا أَجِدُ لَهُمْ شَيْئًا ، لَدَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدٍ ، فَلَقَتَلْتُهُ إِنْ مُلِئَتْ عَيْنِي مِنْهُ ، فَإِنَّ لِي عِنْدَهُ عِلَّةً أَقُولُ قَدِمْتُ عَلَى ابْنِي هَذَا الأَسِيرُ ، فَفَرِحَ صَفْوَانُ بِقَوْلِهِ ، فَقَالَ : عَلَيَّ دَيْنُكَ ، وَعِيَالُكَ أُسْوَةُ عِيَالِي فِي النَّفَقَةِ ، إِنْ يَسَعْنِي شَيْءٌ وَنَعْجَزْ عَنْهُمْ ، فَحَمَلَهُ صَفْوَانُ وَجَهَّزَهُ بِسَيْفِ صَفْوَانَ فَصُقِلَ وَسُمَّ ، وَقَالَ عُمَيْرٌ لِصَفْوَانَ : اكْتُمْنِي لَيَالِيَ ، فَأَقْبَلَ عُمَيْرٌ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَنَزَلَ بَابَ الْمَسْجِدِ ، وَعَقَلَ رَاحِلَتَهُ ، وَأَخَذَ السَّيْفَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنَ الأَنْصَارِ يَتَحَدَّثُونَ عَنْ وَقْعَةِ بَدْرٍ ، وَيَشْكُرُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ، فَلَمَّا رَأَى عُمَرُ عُمَيْرَ بْنَ وَهْبٍ مَعَهُ السَّيْفُ فَزِعَ مِنْهُ ، فَقَالَ : عِنْدَكُمُ الْكَلْبُ هَذَا عَدُوُّ اللَّهِ الَّذِي حَرَّشَ بَيْنَنَا ، وَحَزَرَنَا لِلْقَوْمِ فَقَامَ عُمَرُ ، فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : هَذَا عُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ قَدْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ مَعَهُ السِّلاحُ ، فَهُوَ الْفَاجِرُ الْغَادِرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لا تَأْمَنْهُ ، قَالَ : أَدْخِلْهُ عَلَيَّ فَدَخَلَ عُمَرُ وَعُمَيْرٌ وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَدْخُلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَحْتَرِسُوا مِنْ عُمَيْرٍ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِمْ ، فَأَقْبَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ ، فَدَخَلا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَ عُمَرَ سَيْفُهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ : ` تَأَخَّرْ عَنْهُ ` فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ حَيَّاهُ عُمَيْرٌ أَنْعِمْ صَبَاحًا وَهِيَ تَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` قَدْ أَكْرَمَنَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْ تَحِيَّتِكَ وَجَعَلَ تَحِيَّتَنَا السَّلامَ وَهِيَ تَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ` فَقَالَ عُمَيْرٌ : إِنَّ عَهْدَكَ بِهَا لَحَدِيثٌ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَدْ بَدَّلَنَا اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا ، فَمَا أَقْدَمَكَ يَا عُمَيْرُ ، قَالَ : قَدِمْتُ فِي أَسِيرِي عِنْدَكُمْ فَقَارِبُونِي فِي أَسِيرِي ، فَإِنَّكُمُ الْعَشِيرَةُ وَالأَهْلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَمَا بَالُ السَّيْفِ فِي رَقَبَتِكَ ، فَقَالَ عُمَيْرٌ : قَبَّحَهَا اللَّهُ مِنْ سُيُوفٍ ، فَهَلْ أَغْنَتْ عَنَّا مِنْ شَيْءٍ أَنَا نَسِيتُهُ وَهُوَ فِي رَقَبَتِي حِينَ نَزَلَتْ وَلَعَمْرِي إِنَّ لِي غَيْرَةً ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اصْدُقْنِي مَا أَقْدَمَكَ ، قَالَ : مَا قَدِمْتُ إِلا فِي أَسِيرِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` فَمَا شَرَطْتَ لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ الْجُمَحِيِّ فِي الْحِجْرِ ` فَفَزِعَ عُمَيْرٌ ، وَقَالَ مَاذَا : اشْتَرَطْتُ لَهُ ، قَالَ : ` تَحَمَّلْتَ لَهُ بِقَتْلِي عَلَى أَنْ يَعُولَ بَنِيكَ وَيَقْضِيَ دَيْنَكَ ، وَاللَّهُ حَائِلٌ بَيْنَكَ وَبَيْنَ ذَلِكَ ` ، فَقَالَ عُمَيْرٌ : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَشْهَدُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ كُنَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ نُكَذِّبُ بِالْوَحْيِ ، وَبِمَا يَأْتِيكَ مِنَ السَّمَاءِ وَإِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ الَّذِي كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَفْوَانَ فِي الْحِجْرِ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ أَحَدٌ غَيْرِي وَغَيْرُهُ ، ثُمَّ أَخْبَرَكَ اللَّهُ بِهِ ، فَآمَنْتُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَاقَنِي هَذَا الْمَقَامَ ، فَفَرِحَ الْمُسْلِمُونَ حِينَ هَدَاهُ اللَّهُ ، وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ : لَخِنْزِيرٌ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ حِينَ اطَّلَعَ وَلَهُوَ الْيَوْمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ بَعْضِ بَنِيَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` اجْلِسْ نُوَاسِكَ ` وَقَالَ : ` عَلِّمُوا أَخَاكُمُ الْقُرْآنَ ` وَأَطْلَقَ لَهُ أَسِيرَهُ ، وَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدْ كُنْتُ جَاهِدًا مَا اسْتَطَعْتُ عَلَى إِطْفَاءِ نُورِ اللَّهِ ، فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَاقَنِي هَذَا الْمَسَاقَ ، فَلْتَأْذَنْ لِي ، فَأَلْحَقَ بِقُرَيْشٍ ، فَأَدْعُوَهُمْ إِلَى الإِسْلامِ لَعَلَّ اللَّهَ يَهْدِيهِمْ وَيَسْتَنْقِذُهُمْ مِنَ الْهَلَكَةِ ، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَحِقَ بِمَكَّةَ ، وَجَعَلَ صَفْوَانُ يَقُولُ لِقُرَيْشٍ فِي مَجَالِسِهِمْ : أَبْشِرُوا بِفَتْحٍ يُنْسِيكُمْ وَقْعَةَ بَدْرٍ ، وَجَعَلَ يَسْأَلُ كُلَّ رَاكِبٍ قَدِمَ مِنَ الْمَدِينَةِ ، هَلْ كَانَ بِهَا مِنْ حَدَثٍ ؟ وَكَانَ يَرْجُو مَا قَالَ عُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ ، حَتَّى قَدِمَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، فَسَأَلَ صَفْوَانُ عَنْهُ ، فَقَالَ : قَدْ أَسْلَمَ ، فَلَقِيَهُ الْمُشْرِكُونَ ، فَقَالُوا : قَدْ صَبَأَ ، وَقَالَ صَفْوَانُ : إِنَّ عَلَيَّ أَنْ لا أَنْفَعَهُ بِنَفَقَةٍ أَبَدًا ، وَلا أُكَلِّمَهُ مِنْ رَأْسٍ كَلِمَةً أَبَدًا ، وَقَدِمَ عَلَيْهِمْ عُمَيْرٌ وَدَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلامِ ، وَنَصَحَ لَهُمْ ، فَأَسْلَمَ بَشَرٌ كَثِيرٌ *
উরওয়া (রহ.) থেকে বর্ণিত:
যখন মুশরিকরা বদর থেকে মক্কায় ফিরে গেল এবং আল্লাহ তাআলা তাদের নিহতদের হত্যা করলেন, তখন উমাইর ইবনু ওয়াহব অগ্রসর হয়ে হাজরে (কা’বা ঘরের কাছাকাছি স্থানে) সফওয়ান ইবনু উমাইয়্যার কাছে এলেন। সফওয়ান বললেন, বদরের নিহতদের পরে জীবন ধিক্কৃত হোক! (বা, এই জীবনের কোনো মূল্য নেই)।
উমাইর বললেন, ’হ্যাঁ, আল্লাহর কসম! এরপর জীবনে আর কোনো কল্যাণ নেই। যদি আমার উপর এমন ঋণ না থাকত যা পরিশোধ করার সামর্থ্য আমার নেই এবং আমার পরিবার-পরিজন যাদের জন্য আমি কিছুই জোগাড় করতে পারি না, তবে আমি অবশ্যই মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছে যেতাম এবং তাকে দেখামাত্রই হত্যা করতাম। তার কাছে যাওয়ার জন্য আমার একটি অজুহাতও আছে; আমি বলব, আমি আমার এই বন্দী ছেলের ব্যাপারে কথা বলতে এসেছি।’
সফওয়ান তার কথায় খুশি হলেন এবং বললেন, ’তোমার ঋণ আমার দায়িত্বে, আর তোমার পরিবার-পরিজন আমার পরিবারের মতোই আমার খরচের অন্তর্ভুক্ত থাকবে, যদি আমার কিছু সামর্থ্য থাকে (তবে আমি দেখব), আর আমরা যেন তাদের ব্যাপারে অক্ষম না হই।’ এরপর সফওয়ান তাকে বহন করলেন এবং সফওয়ানের তরবারি দিয়ে তাকে সজ্জিত করলেন, যা ধারালো ও বিষাক্ত করা হয়েছিল। উমাইর সফওয়ানকে বললেন, ’তুমি কিছু রাত আমার আগমন গোপন রেখো।’
অতঃপর উমাইর এগিয়ে গেলেন এবং মদিনায় পৌঁছালেন। তিনি মসজিদের দরজায় নামলেন, নিজের উট বাঁধলেন এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে হত্যার উদ্দেশ্যে তরবারি হাতে নিলেন। উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তখন আনসারদের একটি দলের সাথে বদরের ঘটনা নিয়ে আলোচনা করছিলেন এবং আল্লাহর নিয়ামতের শুকরিয়া আদায় করছিলেন।
যখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উমাইর ইবনু ওয়াহবকে তরবারিসহ দেখলেন, তিনি ভয় পেয়ে গেলেন। তিনি বললেন, ’তোমরা কি জানো, এই কুকুরটি এখানে! এ হলো আল্লাহর সেই শত্রু যে আমাদের মধ্যে শত্রুতা সৃষ্টি করেছিল এবং (বদরের যুদ্ধে) আমাদের বিরুদ্ধে লোকদেরকে উত্তেজিত করেছিল।’ এরপর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়িয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে প্রবেশ করলেন এবং বললেন, ’ইয়া রাসূলুল্লাহ! এই উমাইর ইবনু ওয়াহব অস্ত্রসহ মসজিদে প্রবেশ করেছে। সে তো এক পাপাচারী বিশ্বাসঘাতক, আপনি তাকে বিশ্বাস করবেন না।’
তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, ’তাকে আমার কাছে নিয়ে এসো।’ উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উমাইরকে নিয়ে প্রবেশ করলেন। তিনি তাঁর সাহাবীদেরকেও নির্দেশ দিলেন যেন তারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে প্রবেশ করেন এবং উমাইর যখন তাদের কাছে আসবে তখন যেন তারা সতর্ক থাকেন। অতঃপর উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং উমাইর ইবনু ওয়াহব এগিয়ে গেলেন এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে প্রবেশ করলেন। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে তার তরবারি ছিল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন, ’তার কাছ থেকে দূরে সরে যাও।’
যখন উমাইর তাঁর কাছে গেলেন, তখন তিনি জাহেলিয়াতের প্রথায় অভিবাদন জানালেন: ’আনইম সাবাহান’ (তোমার সকাল শুভ হোক)। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, ’আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা আমাদেরকে তোমার এই অভিবাদন থেকে সম্মানিত করেছেন এবং আমাদের অভিবাদন করেছেন ’সালাম’, যা জান্নাতবাসীদের অভিবাদন।’ উমাইর বললেন, ’আপনার জন্য এটি নতুনই হবে।’ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, ’আল্লাহ আমাদেরকে এর চেয়ে উত্তম জিনিস দ্বারা পরিবর্তন করে দিয়েছেন। হে উমাইর! তুমি কী উদ্দেশ্যে এসেছ?’
উমাইর বললেন, ’আমি আপনাদের কাছে বন্দী থাকা আমার ছেলের ব্যাপারে এসেছি। আমার বন্দীর ব্যাপারে আপনারা আমার সাথে ভালো ব্যবহার করুন, কারণ আপনারাই তো আমার গোত্র ও পরিবার।’ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, ’তোমার গলায় তরবারি কেন?’ উমাইর বললেন, ’আল্লাহ এই তরবারিগুলোকে ধিক্কার দিন! এগুলি কি আমাদের কোনো কাজে এসেছে? আমি অবতরণের সময় ভুলে আমার গলায় থাকা অবস্থায় তা নিয়ে এসেছি। আমার জীবনের কসম, আমার (গোত্রের জন্য) কিছুটা আত্মমর্যাদাবোধ আছে।’
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, ’আমার কাছে সত্য বলো, কেন এসেছ?’ উমাইর বললেন, ’আমি শুধু আমার বন্দীর জন্যই এসেছি।’ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, ’তাহলে হাজরে (কাবার কাছে) সফওয়ান ইবনু উমাইয়্যা জুমাহীর সাথে তুমি কী শর্ত করে এসেছ?’ উমাইর ঘাবড়ে গেলেন এবং বললেন, ’আমি তার সাথে কী শর্ত করেছি?’ তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, ’তুমি আমার হত্যার দায়িত্ব নিয়েছ এই শর্তে যে সে তোমার সন্তানদের ভরণপোষণ করবে এবং তোমার ঋণ পরিশোধ করবে। কিন্তু আল্লাহ তোমার ও তোমার এই উদ্দেশ্যের মাঝে বাধা হয়ে দাঁড়িয়েছেন।’
উমাইর বললেন, ’আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আপনি আল্লাহর রাসূল এবং আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আল্লাহ ব্যতীত অন্য কোনো ইলাহ নেই। ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমরা ওহী এবং আকাশ থেকে আপনার কাছে যা আসত, তা মিথ্যা মনে করতাম। সফওয়ান ও আমার মধ্যে হাজরে যে কথোপকথন হয়েছিল, তা এমন ছিল যে আমরা দুজন ছাড়া আর কেউ তা জানতে পারেনি। অতঃপর আল্লাহ আপনাকে তা জানিয়ে দিয়েছেন। সুতরাং আমি আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের প্রতি ঈমান আনলাম। সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর, যিনি আমাকে এই স্থানে নিয়ে এসেছেন।’
আল্লাহ যখন তাকে হেদায়েত দান করলেন, তখন মুসলমানগণ অত্যন্ত আনন্দিত হলেন। উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, ’যখন সে এসেছিল, তখন আমার কাছে একটি শুকর তার চেয়েও বেশি প্রিয় ছিল। আর আজ সে আমার কিছু সন্তানের চেয়েও বেশি প্রিয়।’ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, ’বসো, আমরা তোমাকে সান্ত্বনা দেব।’ তিনি আরও বললেন, ’তোমরা তোমাদের ভাইকে কুরআন শিক্ষা দাও’ এবং তার বন্দীকে মুক্তি দিলেন।
উমাইর বললেন, ’ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমি আল্লাহর নূর নির্বাপিত করার জন্য আপ্রাণ চেষ্টা করেছি। সুতরাং সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর, যিনি আমাকে এই পথে নিয়ে এসেছেন। আমাকে অনুমতি দিন, আমি যেন কুরাইশদের সাথে মিলিত হই এবং তাদেরকে ইসলামের দিকে আহ্বান করি। হয়তো আল্লাহ তাদের হেদায়েত দান করবেন এবং ধ্বংস থেকে রক্ষা করবেন।’ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে অনুমতি দিলেন এবং তিনি মক্কার দিকে রওনা হলেন।
এদিকে সফওয়ান কুরাইশদের মজলিসে গিয়ে বলতে লাগলেন, ’তোমরা এমন এক বিজয়ের সুসংবাদ গ্রহণ করো যা তোমাদেরকে বদরের ঘটনা ভুলিয়ে দেবে।’ আর তিনি মদিনা থেকে আগত প্রতিটি সওয়ারীকে জিজ্ঞেস করতেন, ’সেখানে নতুন কোনো ঘটনা ঘটেছে কি?’ তিনি উমাইর ইবনু ওয়াহবের প্রতিশ্রুত বিষয়ের (রাসূলকে হত্যার) আশা করছিলেন। অবশেষে মদিনার একজন লোক তার কাছে এলে সফওয়ান তার ব্যাপারে জিজ্ঞেস করলেন। লোকটি বলল, ’সে তো ইসলাম গ্রহণ করেছে।’
মুশরিকরা তার সাথে দেখা করে বলল, ’সে ধর্মত্যাগ করেছে।’ সফওয়ান বলল, ’আমার দায়িত্ব যে আমি আর কখনোই তাকে কোনো প্রকার আর্থিক সাহায্য করব না এবং কখনোই তার সাথে একটি কথাও বলব না।’ উমাইর তাদের কাছে ফিরে আসলেন এবং তাদেরকে ইসলামের দিকে আহ্বান করলেন ও নসিহত করলেন। ফলে বহু লোক ইসলাম গ্রহণ করল।
13604 - حدثنا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، قَالَ : جَلَسَ عُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ الْجُمَحِيُّ مَعَ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بَعْدَ مُصَابِ أَهْلِ بَدْرٍ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْحِجْرِ بِيَسِيرٍ ، وَكَانَ مِمَّنْ يُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ وَيَلْقَوْنَ مِنْهُمْ عَنَتًا ، إِذْ هُمْ بِمَكَّةَ ، وَكَانَ ابْنُهُ وَهْبُ بْنُ عُمَيْرٍ فِي أُسَارَى أَصْحَابِ بَدْرٍ ، قَالَ : فَذَكَرُوا أَصْحَابَ الْقَلِيبِ بِمَصَائِبِهِمْ ، فَقَالَ صَفْوَانُ : وَاللَّهِ إِنْ فِي الْعَيْشِ بَعْدَهُمْ وَقَالَ عُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ : صَدَقْتَ وَاللَّهِ لَوْلا دَيْنٌ عَلَيَّ لَيْسَ عِنْدِي قَضَاؤُهُ ، وَعِيَالٌ أَخْشَى عَلَيْهِمُ الضَّيْعَةَ بَعْدِي ، لَرَكِبْتُ إِلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى أَقْتُلَهُ ، فَإِنَّ لِي فِيهِمْ عِلَّةً ، ابْنِي عِنْدَهُمْ أَسِيرٌ فِي أَيْدِيهِمْ فَاغْتَنَمَهَا صَفْوَانُ ، فَقَالَ : عَلَيَّ دَيْنُكَ أَنَا أَقْضِيهِ عَنْكَ ، وَعِيَالُكَ مَعَ عِيَالِي أُسْوَتُهُمْ مَا بَقُوا لا يَسَعُهُمْ شَيْءٌ نَعْجَزُ عَنْهُمْ ، قَالَ عُمَيْرٌ : اكْتُمْ عَلَيَّ شَأْنِي وَشَأْنَكَ ، قَالَ : أَفْعَلُ ، قَالَ : ثُمَّ أَمَرَ عُمَيْرُ بِسَيْفِهِ ، فَشُحِذَ وَسُمَّ ، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَبَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالْمَدِينَةِ فِي نَفَرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَتَذَاكَرُونَ يَوْمَ بَدْرٍ وَمَا أَكْرَمَهُمُ اللَّهُ بِهِ ، وَمَا أَرَاهُمْ مِنْ عَدُوِّهِمْ إِذْ نَظَرَ إِلَى عُمَيْرِ بْنِ وَهْبٍ قَدْ أَنَاخَ بِبَابِ الْمَسْجِدِ مُتَوَشِّحَ السَّيْفِ ، فَقَالَ : هَذَا الْكَلْبُ عَدُوُّ اللَّهِ عُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ مَا جَاءَ إِلا لِشَرٍّ هَذَا الَّذِي حَرَّشَ بَيْنَنَا ، وَحَزَرَنَا لِلْقَوْمِ يَوْمَ بَدْرٍ ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا عَدُوُّ اللَّهُ عُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ ، قَدْ جَاءَ مُتَوَشِّحًا السَّيْفَ قَالَ : ` فَأَدْخِلْهُ ` فَأَقْبَلَ عُمَرُ حَتَّى أَخَذَ بِحِمَالَةِ سَيْفِهِ فِي عُنُقِهِ ، فَلَبَّبَهُ بِهَا ، وَقَالَ عُمَرُ لِرِجَالٍ مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ مِنَ الأَنْصَارِ : ادْخُلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاجْلِسُوا عِنْدَهُ ، وَاحْذَرُوا هَذَا الْكَلْبَ عَلَيْهِ ، فَإِنَّهُ غَيْرُ مَأْمُونٍ ، ثُمَّ دَخَلَ بِهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعُمَرُ آخِذٌ بِحِمَالَةِ سَيْفِهِ ، فَقَالَ : ` أَرْسِلْهُ يَا عُمَرُ , ادْنُ يَا عُمَيْرُ ` فَدَنَا ، فَقَالَ : أَنْعِمُوا صَبَاحًا ، وَكَانَتْ تَحِيَّةَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` قَدْ أَكْرَمَنَا اللَّهُ بِتَحِيَّةٍ خَيْرٍ مِنْ تَحِيَّتِكَ يَا عُمَيْرُ ، السَّلامُ تَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ` فَقَالَ : أَمَا وَاللَّهِ يَا مُحَمَّدُ ، إِنْ كُنْتَ لَحَدِيثَ الْعَهْدِ بِهَا ، قَالَ : ` فَمَا جَاءَ بِكَ ؟ ` قَالَ : جِئْتُ لِهَذَا الأَسِيرِ الَّذِي فِي أَيْدِيكُمْ ، فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ ، قَالَ : ` فَمَا بَالُ السَّيْفِ فِي عُنُقِكَ ؟ ` قَالَ : قَبَّحَهَا اللَّهُ مِنْ سُيُوفٍ ، فَهَلْ أَغْنَتْ شَيْئًا ؟ قَالَ : ` اصْدُقْنِي مَا الَّذِي جِئْتَ لَهُ ؟ ` قَالَ : مَا جِئْتُ إِلا لِهَذَا ، قَالَ : ` بَلْ قَعَدْتَ أَنْتَ وَصَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ فِي الْحِجْرِ فَتَذَاكَرْتُمَا أَصْحَابِ الْقَلِيبِ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَقُلْتَ : لَوْلا دَيْنٌ عَلَيَّ ، وَعِيَالِي لَخَرَجْتُ حَتَّى أَقْتُلَ مُحَمَّدًا ، فَتَحَمَّلَ صَفْوَانُ لَكَ بِدَيْنِكَ ، وَعِيَالِكَ عَلَى أَنْ تَقْتُلَنِي وَاللَّهُ حَائِلٌ بَيْنَكَ وَبَيْنَ ذَلِكَ ` ، قَالَ عُمَيْرٌ : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَدْ كُنَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ نُكَذِّبُكَ بِمَا كُنْتَ تَأْتِينَا بِهِ مِنْ خَبَرِ السَّمَاءِ ، وَمَا يَنْزِلُ عَلَيْكَ مِنَ الْوَحْيِ ، وَهَذَا أَمْرٌ لَمْ يَحْضُرْهُ إِلا أَنَا وَصَفْوَانُ ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لأَعْلَمُ مَا أَنْبَأَكَ بِهِ إِلا اللَّهُ ، فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانِي لِلإِسْلامِ ، وَسَاقَنِي هَذَا الْمَسَاقَ ، ثُمَّ شَهِدَ شَهَادَةَ الْحَقِّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` فَقِّهُوا أَخَاكُمْ فِي دِينِهِ ، وَأَقْرِئُوهُ الْقُرْآنَ ، وَأَطْلِقُوا لَهُ أَسِيرَهُمْ : قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ جَاهِدًا عَلَى إِطْفَاءِ نُورِ اللَّهِ شَدِيدَ الأَذَى عَلَى مَنْ كَانَ عَلَى دِينِ اللَّهِ ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَأْذَنَ لِي ، فَأَقْدُمَ مَكَّةَ ، فَأَدْعُوَهُمْ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى الإِسْلامِ ، لَعَلَّ اللَّهَ يَهْدِيهِمْ وَإِلا آذَيْتُهُمْ ، كَمَا كُنْتُ أُؤْذِي أَصْحَابَكَ فِي دِينِهِمْ ، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَحِقَ بِمَكَّةَ وَكَانَ صَفْوَانُ حِينَ خَرَجَ عُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ ، قَالَ لِقُرَيْشٍ : أَبْشِرُوا بِوَاقِعَةٍ تَأْتِيكُمُ الآنَ تُنْسِيكُمْ وَقْعَةَ بَدْرٍ ، وَكَانَ صَفْوَانُ يَسْأَلُ عَنْهُ الرُّكْبَانَ حَتَّى قَدِمَ رَاكِبٌ ، فَأَخْبَرَهُ عَنْ إِسْلامِهِ فَحَلَفَ أَنْ لا يُكَلِّمَهُ أَبَدًا وَلا يَنْفَعَهُ بِنَفْعٍ أَبَدًا ، فَلَمَّا قَدِمَ عُمَيْرٌ مَكَّةَ ، أَقَامَ بِهَا يَدْعُو إِلَى الإِسْلامِ وَيُؤْذِي مَنْ يُخَالِفُهُ أَذًى شَدِيدًا ، فَأَسْلَمَ عَلَى يَدَيْهِ نَاسٌ كَثِيرٌ ` *
মুহাম্মদ ইবনু জা’ফর ইবনুয যুবাইর (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, বদরের যুদ্ধে কুরাইশদের ক্ষতির অল্প কিছুদিন পর উমায়র ইবনু ওয়াহব আল-জুমাহী সাফওয়ান ইবনু উমাইয়্যার সাথে (কা’বার) হাতীম (হিজর) এলাকায় বসেছিলেন। উমায়র ছিলেন সেইসব লোকের মধ্যে একজন, যারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং তাঁর সাহাবীগণ যখন মক্কায় ছিলেন, তখন তাঁদেরকে চরম কষ্ট দিতো। উমায়রের পুত্র ওয়াহব ইবনু উমায়র বদরের বন্দিদের মধ্যে ছিলেন। তখন তারা ক্বালিবের (বদরের কূপে নিক্ষিপ্ত) লোকজনের মর্মান্তিক পরিণতি নিয়ে আলোচনা করছিলেন।
সাফওয়ান বললেন, "আল্লাহর শপথ, তাদের পরে আর জীবনে কোনো ভালো কিছু নেই!" উমায়র ইবনু ওয়াহব বললেন, "আল্লাহর শপথ, তুমি সত্য বলেছো! আমার যদি পরিশোধের অসাধ্য কোনো ঋণ না থাকতো, আর আমার পরে যাদের বিপথগামী হওয়ার ভয় করি, এমন কিছু পরিবার না থাকতো, তবে আমি অবশ্যই মুহাম্মাদের কাছে যেতাম এবং তাকে হত্যা করতাম। তাদের কাছে আমার একটি বিশেষ কারণও আছে—আমার ছেলে তাদের হাতে বন্দি।"
সাফওয়ান এই সুযোগটি গ্রহণ করলেন। তিনি বললেন, "আপনার ঋণ আমার উপর, আমি তা পরিশোধ করবো। আর আপনার পরিবার-পরিজন আমার পরিবারের সাথেই থাকবে। তারা যতদিন বেঁচে থাকবে, তাদের সাথে একই রকম আচরণ করা হবে এবং তাদের জন্য প্রয়োজনীয় কোনো কিছুতেই আমরা অক্ষম হবো না।" উমায়র বললেন, "আমার ও তোমার এই বিষয়টি গোপন রেখো।" সাফওয়ান বললেন, "আমি রাখবো।"
এরপর উমায়র তাঁর তলোয়ার শান দিতে ও বিষাক্ত করতে নির্দেশ দিলেন। তারপর তিনি মদীনার দিকে রওয়ানা হলেন।
একদা উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মদীনার কয়েকজন মুসলিমের সাথে বসে বদরের দিন, আল্লাহ তাঁদের যে সম্মান দান করেছেন এবং শত্রুদের যে শোচনীয় পরিণতি দেখিয়েছেন, সেই বিষয়ে আলোচনা করছিলেন। এমন সময় তিনি উমায়র ইবনু ওয়াহবকে দেখলেন, যিনি মসজিদের দরজায় তাঁর উট বসিয়ে তলোয়ার ঝুলিয়ে (শরীরের সাথে জড়িয়ে) রেখেছেন। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "এই আল্লাহর দুশমন কুকুর উমায়র ইবনু ওয়াহব! কোনো অকল্যাণ ছাড়া সে আসেনি। এই সেই ব্যক্তি যে আমাদের বিরুদ্ধে উস্কানি দিয়েছিল এবং বদরের দিন শত্রুদের জন্য আমাদের শক্তি অনুমান করেছিল!"
এরপর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে প্রবেশ করলেন এবং বললেন, "ইয়া রাসূলাল্লাহ! এই আল্লাহর দুশমন উমায়র ইবনু ওয়াহব তলোয়ার ঝুলিয়ে উপস্থিত হয়েছে।" তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "তাকে ভেতরে আসতে দাও।"
উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এগিয়ে গেলেন এবং উমায়রের গলার তলোয়ারের খাপের ফিতা ধরে তাঁকে টেনে আনলেন। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর সাথে থাকা আনসারদের একজনকে বললেন, "তোমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে প্রবেশ করে তাঁর পাশে বসো এবং এই কুকুরের ব্যাপারে তাঁকে পাহারা দাও, কারণ সে নির্ভরযোগ্য নয়।" এরপর তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে তাঁকে প্রবেশ করালেন, তখনও উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর তলোয়ারের ফিতা ধরে ছিলেন।
নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "ওহে উমার! তাকে ছেড়ে দাও। কাছে এসো, ওহে উমায়র।" উমায়র কাছে এসে বললেন, "আন’ইমু সাবাহান" (আপনাদের সকাল শুভ হোক), যা জাহিলিয়াতের লোকেরা পরস্পরের মধ্যে অভিবাদন হিসেবে ব্যবহার করত।
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, "ওহে উমায়র! আল্লাহ আমাদেরকে তোমার অভিবাদনের চেয়ে উত্তম একটি অভিবাদন দ্বারা সম্মানিত করেছেন—তা হলো ‘আস-সালাম’ (শান্তি), যা জান্নাতবাসীদের অভিবাদন।" উমায়র বললেন, "আল্লাহর শপথ, হে মুহাম্মাদ, তুমি এর (সালামের) সাথে নতুনভাবে পরিচিত হয়েছো।"
নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জিজ্ঞাসা করলেন, "কী কারণে তুমি এসেছো?" উমায়র বললেন, "আপনাদের হাতে যে বন্দি আছে, তার জন্য এসেছি। তার সাথে ভালো ব্যবহার করবেন।" নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "তাহলে তোমার গলায় তলোয়ার কেন?" উমায়র বললেন, "আল্লাহ এই তলোয়ারগুলোকে কুৎসিত করুন! এগুলো কি কোনো কাজে এসেছে?"
নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "সত্য বলো, তুমি কী কারণে এসেছো?" উমায়র বললেন, "আমি কেবল এই কারণেই এসেছি।" নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "বরং তুমি ও সাফওয়ান ইবনু উমাইয়্যা হিজরে বসেছিলে এবং কুরাইশদের মধ্যে যারা ক্বালিবের বাসিন্দা হয়েছিল, তাদের নিয়ে আলোচনা করেছিলে। তুমি বলেছিলে: ’আমার উপর ঋণ ও পরিবার না থাকলে আমি বের হতাম এবং মুহাম্মাদকে হত্যা করতাম।’ আর তাই সাফওয়ান তোমার ঋণ ও পরিবারের দায়িত্ব নিয়েছে এই শর্তে যে, তুমি আমাকে হত্যা করবে। কিন্তু আল্লাহ তোমার ও এর (হত্যার) মাঝে প্রতিবন্ধক হয়ে আছেন!"
উমায়র তৎক্ষণাৎ বললেন, "আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আপনি আল্লাহর রাসূল! হে আল্লাহর রাসূল, আপনি আসমান থেকে যা কিছু নিয়ে আসতেন এবং আপনার উপর যা ওহী নাযিল হতো, আমরা তা মিথ্যা মনে করতাম। কিন্তু এই বিষয়টি—আমি এবং সাফওয়ান ছাড়া আর কেউ উপস্থিত ছিল না। আল্লাহর শপথ! আমি নিশ্চিতভাবে জানি যে, আল্লাহ ছাড়া আর কেউই আপনাকে এই সংবাদ দেননি। সেই আল্লাহর জন্য সমস্ত প্রশংসা, যিনি আমাকে ইসলামের পথে হেদায়েত করেছেন এবং আমাকে এই স্থানে টেনে এনেছেন।" এরপর তিনি হকের শাহাদাহ (সত্যের সাক্ষ্য) দিলেন।
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, "তোমাদের ভাইকে তার দ্বীন সম্পর্কে শিক্ষা দাও, তাকে কুরআন পড়াও এবং তার বন্দিকে মুক্ত করে দাও।"
উমায়র বললেন, "ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি আল্লাহর নূর নিভিয়ে দেওয়ার জন্য সচেষ্ট ছিলাম এবং যারা আল্লাহর দ্বীনের উপর ছিল, তাদের ওপর আমি চরম নির্যাতনকারী ছিলাম। আমি চাই, আপনি আমাকে অনুমতি দিন, যাতে আমি মক্কায় যাই এবং তাদেরকে আল্লাহ ও ইসলামের দিকে দাওয়াত দেই। হয়তো আল্লাহ তাদেরকে হেদায়েত করবেন, নয়তো আমি তাদেরকে কষ্ট দেব, যেমন আমি আপনার সাহাবীদেরকে তাদের দ্বীনের জন্য কষ্ট দিতাম।"
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁকে অনুমতি দিলেন। অতঃপর তিনি মক্কার উদ্দেশ্যে রওয়ানা হলেন।
উমায়র ইবনু ওয়াহব যখন রওয়ানা হলেন, তখন সাফওয়ান কুরাইশদেরকে বলেছিল: "সুসংবাদ গ্রহণ করো, তোমাদের কাছে এমন একটি ঘটনা আসছে, যা তোমাদের বদরের ঘটনা ভুলিয়ে দেবে!" সাফওয়ান কাফেলার লোকদের কাছে উমায়র সম্পর্কে জিজ্ঞেস করতে থাকলেন, অবশেষে একজন আরোহী এসে তাকে তার ইসলাম গ্রহণের খবর দিল। তখন সাফওয়ান শপথ করল যে, সে উমায়রের সাথে আর কখনোই কথা বলবে না এবং তাঁকে কোনো উপকারও করবে না।
উমায়র মক্কায় এসে ইসলামের দাওয়াত দিতে শুরু করলেন এবং যারা তাঁর বিরোধিতা করত, তাদেরকে চরম কষ্ট দিতেন। এর ফলে বহু লোক তাঁর হাতে ইসলাম গ্রহণ করেছিল।
13605 - حدثنا الْحَسَنُ بْنُ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ الأَصْبَهَانِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمُسَيَّبِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : وَلَمَّا رَجَعَ الْمَشْرِكُونَ إِلَى مَكَّةَ ، وَقَدْ قَتَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ قَتَلَ مِنْهُمْ ، أَقْبَلَ عُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ الْجُمَحِيُّ حَتَّى جَلَسَ إِلَى صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ فِي الْحِجْرِ ، فَقَالَ : قَبَّحَ اللَّهُ الْعَيْشَ بَعْدَ قَتْلَى بَدْرٍ ، قَالَ : أَجَلْ ، وَاللَّهِ مَا فِي الْعَيْشِ خَيْرٌ بَعْدَهُمْ ، وَلَوْلا دَيْنٌ عَلِيَّ لا أَجِدُ لَهُ قَضَاءً ، وَعِيَالٌ لا أَدَعُ لَهُمْ شَيْئًا ، لَرَحَلْتُ إِلَى مُحَمَّدٍ فَقَتَلْتُهُ إِنْ مَلأَتُ عَيْنَيَّ مِنْهُ ، فَإِنَّ لِي عِنْدَهُ عِلَّةً أَعْتَلُّ بِهَا لَهُ أَقُولُ قَدِمْتُ عَلَى ابْنِي هَذَا الأَسِيرُ ، فَفَرِحَ صَفْوَانُ بِقَوْلِهِ ، وَقَالَ عَلَيَّ : دَيْنُكَ وَعِيَالُكَ أُسْوَةُ عِيَالِي فِي النَّفَقَةِ ، لا يَسَعُنِي شَيْءٌ وَأَعْجَزُ عَنْهُ ، فَحَمَلَهُ صَفْوَانُ ، وَجَهَّزَهُ وَأَمَرَ بِسَيْفِ عُمَيْرٍ ، فَصَقَلَهُ وَسَمَّ ، وَقَالَ عُمَيْرٌ لِصَفْوَانَ أَنِ اكْتُمْنِي أَيَّامًا ، فَأَقْبَلَ عُمَيْرٌ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ ، فَنَزَلَ بِبَابِ الْمَسْجِدِ ، وَعَقَلَ رَاحِلَتَهُ ، وَأَخَذَ السَّيْفَ فَعَمَدَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، يَتَحَدَّثُونَ عَنْ وَقْعَةِ بَدْرٍ وَيَذْكُرُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ فِيهَا ، فَلَمَّا رَآهُ عُمَرُ مَعَهُ السَّيْفُ ، فَزِعَ وَقَالَ عُمَرُ : هَذَا الْكَلْبُ هَذَا عَدُوُّ اللَّهِ الَّذِي حَرَّشَ بَيْنَنَا يَوْمَ بَدْرٍ وَحَزَرَنَا لِلْقَوْمِ ثُمَّ قَامَ عُمَرُ ، وَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : هَذَا عُمَيْرُ بْنُ وَهْبٍ قَدْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ مُتَقَلِّدًا سَيْفًا ، وَهُوَ الْغَادِرُ الْفَاجِرُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ لا تَأْمَنْهُ ، قَالَ : أَدْخِلْهُ ، فَخَرَجَ عُمَرُ ، فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَدْخُلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَحْتَرِسُوا مِنْ عُمَيْرٍ ، إِذَا دَخَلَ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ وَعُمَيْرٌ حَتَّى دَخَلا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَ عُمَيْرٍ سَيْفَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ : تَأَخَّرْ عَنْهُ ، فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ عُمَيْرٌ ، قَالَ : أَنْعِمُوا صَبَاحًا ، وَهِيَ تَحِيَّةُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ أَكْرَمَنَا اللَّهُ عَنْ تَحِيَّتِكَ ، فَجَعَلَ تَحِيَّتَنَا تَحِيَّةَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَهِيَ السَّلامُ ، فَقَالَ عُمَيْرٌ : إِنَّ عَهْدَكَ بِهَا لَحَدِيثٌ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ أَبْدَلَنَا اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا ، فَمَا أَقْدَمَكَ يَا عُمَيْرُ ، قَالَ : قَدِمْتُ فِي أَسْرَانَا ، فَإِنَّكُمُ الْعَشِيرَةُ وَالأَهْلُ ، قَالَ : رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا بَالُ السَّيْفِ فِي رَقَبَتِكَ ؟ قَالَ عُمَيْرٌ : قَبَّحَهَا اللَّهُ مِنْ سُيُوفٍ وَهَلْ أَغْنَتْ عَنَّا مِنْ شَيْءٍ ؟ إِنَّمَا نَسِيتُهُ فِي رَقَبَتِي حِينَ نَزَلَتْ وَلَعَمْرِي إِنَّ لِي بِهَا عِبْرَةً ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اصْدُقْنِي مَا أَقْدَمَكَ ، قَالَ : مَا قَدِمْتُ إِلا فِي أَسِيرِي ، قَالَ : ` فَمَا الَّذِي شَرَطْتَ لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ فِي الْحِجْرِ ` ، فَفَزِعَ عُمَيْرٌ ، وَقَالَ : مَاذَا شَرَطْتُ لَهُ ؟ قَالَ : ` تَحَمَّلْتَ لَهُ بِقَتْلِي عَلَى أَنْ يَعُولَ بَنِيكَ وَيَقْضِيَ دَيْنَكَ ، وَاللَّهُ حَائِلٌ بَيْنَكَ وَبَيْنَ ذَلِكَ ` ، قَالَ عُمَيْرٌ : أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، كُنَّا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، نُكَذِّبُكَ بِالْوَحْيِ وَبِمَا يَأْتِيكَ مِنَ السَّمَاءِ ، وَإِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَفْوَانَ بِالْحِجْرِ ، كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ أَحَدٌ غَيْرُهُ ، وَغَيْرِي فَأَخْبَرَكَ اللَّهُ بِهِ ` فَآمَنْتُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَاقَنِي لِهَذَا الْمَسَاقِ ، فَفَرِحَ بِهِ الْمُسْلِمُونَ حِينَ هَدَاهُ اللَّهُ ، وَقَالَ عُمَرُ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ الْخِنْزِيرُ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ عُمَيْرٍ حِينَ طَلَعَ , وَلَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ بَعْضِ بَنِيَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْلِسْ يَا عُمَيْرُ نُوَاسِكَ ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ : ` عَلِّمُوا أَخَاكُمُ الْقُرْآنَ ، وَأَطْلِقُوا لَهُ أَسِيرَهُ ` فَقَالَ عُمَيْرٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ كُنْتُ جَاهِدًا فِيمَا اسْتَطَعْتُ عَلَى إِطْفَاءِ نُورِ اللَّهِ ، فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَاقَنِي وَهَدَانِي ، فَأْذَنْ لِي فَلأَلْحَقَ بِقُرَيْشٍ ، فَأَدْعُوَهُمْ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى الإِسْلامِ لَعَلَّ اللَّهَ يَهْدِيهِمْ وَيَسْتَنْقِذُهُمْ مِنَ الْهَلَكَةِ ، فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَحِقَ بِمَكَّةَ ، وَجَعَلَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ يَقُولُ لِقُرَيْشٍ فِي مَجَالِسِهِمْ : أَبْشِرُوا بِفَتْحٍ يُنْسِيكُمْ بِوَقْعَةِ بَدْرٍ وَجَعَلَ يَسْأَلُ كُلَّ رَاكِبٍ قَدِمَ مِنَ الْمَدِينَةِ هَلْ كَانَ بِهَا مِنْ حَدَثٍ وَكَانَ يَرْجُو مَا قَالَ حَتَّى قَدِمَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَسَأَلَ صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ عَنْهُ ، فَقَالَ قَدْ أَسْلَمَ ، فَلَعَنَهُ الْمُشْرِكُونَ وَقَالُوا : صَبَأَ ، وَقَالَ صَفْوَانُ : إِنَّ لِلَّهِ عَلَيَّ أَنْ لا أَنْفَعَهُ بِنَفَقَةٍ أَبَدًا وَلا أُكَلِّمَهُ مِنْ رَأْسِي كَلامًا أَبَدًا وَقَدِمَ عَلَيْهِمْ عُمَيْرٌ ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلامِ وَنَصَحَهُمْ جُهْدَهُمْ وَأَسْلَمَ بَشَرٌ كَثِيرٌ *
ইবনু শিহাব (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত:
মুশরিকরা যখন মক্কায় ফিরে গেল, আর আল্লাহ তাআলা তাদের মধ্য থেকে যাদেরকে হত্যা করার ছিলো, তাদের হত্যা করলেন, তখন উমাইর ইবনু ওয়াহব আল-জুমাহী এগিয়ে এসে হিজর-এর মধ্যে (কা’বার নিকটবর্তী স্থান) সাফওয়ান ইবনু উমাইয়্যার নিকট বসলেন। তিনি বললেন: "আল্লাহ বদরের নিহতদের পরে জীবনকে ধ্বংস করুন।" সাফওয়ান বললেন: "হ্যাঁ, আল্লাহর কসম! তাদের (নিহত হওয়ার) পর জীবনে আর কোনো কল্যাণ নেই। আমার উপর যদি এমন ঋণ না থাকতো যার পরিশোধের কোনো উপায় আমি পাচ্ছি না, আর এমন পরিবার-পরিজন না থাকতো যাদের জন্য আমি কিছু রেখে যাচ্ছি না, তবে আমি মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দিকে রওয়ানা হয়ে যেতাম এবং যদি তাকে দৃষ্টির আওতায় পেতাম, তবে অবশ্যই তাকে হত্যা করতাম। কারণ, তার কাছে আমার একটি অজুহাত আছে যা দিয়ে আমি তাকে বোঝাতে পারবো—আমি আমার এই বন্দী ছেলের ব্যাপারে এসেছি।"
উমাইরের এ কথা শুনে সাফওয়ান আনন্দিত হলেন এবং বললেন: "তোমার ঋণ এবং তোমার পরিবার-পরিজনের দায়িত্ব আমার উপর। আমার পরিবারের সদস্যদের মতো তাদের ভরণ-পোষণ করা হবে। এমন কোনো সামর্থ্য আমার নেই যা আমি করতে ব্যর্থ হবো।" অতঃপর সাফওয়ান তাকে বাহনের ব্যবস্থা করে দিলেন, তাকে সজ্জিত করলেন এবং উমাইরের তরবারি ধার দিতে ও বিষ মাখাতে নির্দেশ দিলেন। উমাইর সাফওয়ানকে বললেন: "তুমি আমাকে কিছুদিন গোপন রাখো।"
এরপর উমাইর মদীনার উদ্দেশ্যে রওয়ানা হলেন। তিনি মসজিদে নববীর দরজায় এসে থামলেন, তার বাহন বাঁধলেন এবং তরবারি নিয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর দিকে গেলেন। উমার ইবনু খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তখন আনসারদের একটি দলের সাথে বদরের যুদ্ধ এবং তাতে আল্লাহর নিয়ামত নিয়ে আলোচনা করছিলেন।
যখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে তরবারিসহ দেখলেন, তিনি ভয় পেলেন এবং বললেন: "এই কুকুর, আল্লাহর এই শত্রু—যে বদরের দিন আমাদের মাঝে বিভেদ সৃষ্টি করেছিল এবং আমাদের বিরুদ্ধে শত্রুদের উৎসাহিত করেছিল!" অতঃপর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উঠে দাঁড়ালেন এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর নিকট প্রবেশ করলেন। তিনি বললেন: "ইয়া নবী আল্লাহ! এই উমাইর ইবনু ওয়াহব তরবারি ঝোলানো অবস্থায় মসজিদে প্রবেশ করেছে। সে বিশ্বাসঘাতক, পাপিষ্ঠ। আপনি তাকে বিশ্বাস করবেন না।"
তিনি (নবীজী) বললেন: "তাকে ভেতরে আসতে দাও।" উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বের হয়ে আসলেন এবং তাঁর সঙ্গীদের নির্দেশ দিলেন যেন তারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে প্রবেশ করে এবং উমাইর তাদের কাছে প্রবেশ করলে যেন তারা তার থেকে সতর্ক থাকে। এরপর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও উমাইর উভয়ই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে প্রবেশ করলেন। উমাইরের সাথে তার তরবারি ছিল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: "তুমি তার থেকে কিছুটা পিছিয়ে যাও।"
যখন উমাইর তাঁর কাছে গেলেন, তখন বললেন: "আনয়িমু সাবাহান" (তোমাদের সকাল শুভ হোক)। এটা ছিল জাহেলী যুগের অভিবাদন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: "আল্লাহ আমাদেরকে তোমার অভিবাদন থেকে উত্তম করে সম্মানিত করেছেন। তিনি আমাদের অভিবাদন জান্নাতবাসীদের অভিবাদন হিসেবে নির্ধারণ করেছেন, আর তা হলো ’সালাম’।" উমাইর বললেন: "আপনার সাথে এর (জাহেলী অভিবাদনের) সম্পর্ক তো বেশি দিনের নয়।"
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: "আল্লাহ আমাদেরকে এর চেয়েও উত্তম কিছু দান করেছেন। হে উমাইর! কিসে তোমাকে এখানে নিয়ে এসেছে?" উমাইর বললেন: "আমি আমাদের বন্দীদের ব্যাপারে এসেছি। আপনারাই তো আমাদের গোত্র ও পরিবার।" রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: "তোমার কাঁধের এই তরবারির কী কারণ?" উমাইর বললেন: "আল্লাহ এই তরবারিগুলোকে মন্দ করুন! এগুলো কি আমাদের কোনো উপকারে এসেছে? অবতরণের সময় আমি এটা কেবল কাঁধে রেখে ভুল করে ফেলেছি। আমার জীবনের শপথ, আমার জন্য এতে একটি শিক্ষা রয়েছে।" রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: "আমাকে সত্য বলো, কী তোমাকে নিয়ে এসেছে?" উমাইর বললেন: "আমি আমার বন্দী (ছেলে)-এর ব্যাপার ছাড়া অন্য কোনো কারণে আসিনি।"
তিনি বললেন: "হিজরের মধ্যে তুমি সাফওয়ান ইবনু উমাইয়্যার কাছে কী শর্ত করেছিলে?" উমাইর ঘাবড়ে গেলেন এবং বললেন: "আমি তাকে কী শর্ত দিয়েছিলাম?" তিনি বললেন: "তুমি তাকে আমার হত্যার দায়িত্ব নিয়েছিলে, এই শর্তে যে সে তোমার সন্তানদের ভরণ-পোষণ করবে এবং তোমার ঋণ পরিশোধ করবে। কিন্তু আল্লাহ তোমার ও এই কাজের মাঝে অন্তরায় হবেন।"
উমাইর বললেন: "আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আপনি আল্লাহর রাসূল, এবং আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই। ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমরা আপনাকে ওয়াহীর ব্যাপারে এবং আকাশ থেকে যা কিছু আপনার কাছে আসতো, সে ব্যাপারে মিথ্যাবাদী মনে করতাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যেমনটি বললেন: এই কথোপকথন আমার ও সাফওয়ানের মধ্যে হিজরের মধ্যে হয়েছিল, আমাদের দুজন ছাড়া আর কেউ তা অবগত ছিল না। অতএব, আল্লাহই আপনাকে এ ব্যাপারে জানিয়ে দিয়েছেন।" অতঃপর আমি আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের প্রতি ঈমান আনলাম। আর সকল প্রশংসা আল্লাহর, যিনি আমাকে এই পথে টেনে এনেছেন।
আল্লাহ যখন তাকে হিদায়াত দিলেন, তখন মুসলিমগণ এতে অত্যন্ত আনন্দিত হলেন। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "যার হাতে আমার প্রাণ, যখন সে এসেছিল, তখন আমার কাছে উমাইরের চেয়ে একটি শূকরও বেশি প্রিয় ছিল। আর এখন সে আমার কিছু সন্তানের চেয়েও বেশি প্রিয়।" রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: "হে উমাইর! বসো, আমরা তোমাকে সান্ত্বনা দেবো।" এরপর তিনি সাহাবীদের বললেন: "তোমরা তোমাদের এই ভাইকে কুরআন শিক্ষা দাও এবং তার বন্দীকে মুক্ত করে দাও।"
উমাইর বললেন: "ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমি আল্লাহর নূর নিভিয়ে দেওয়ার জন্য সাধ্যমত চেষ্টা করেছিলাম। সকল প্রশংসা সেই আল্লাহর, যিনি আমাকে এখানে টেনে এনেছেন এবং হিদায়াত দিয়েছেন। আমাকে অনুমতি দিন, আমি যেন কুরাইশদের নিকট ফিরে যাই এবং তাদেরকে আল্লাহ ও ইসলামের দিকে দাওয়াত দেই। হতে পারে আল্লাহ তাদেরকে হিদায়াত দেবেন এবং ধ্বংসের হাত থেকে রক্ষা করবেন।"
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাকে অনুমতি দিলেন। অতঃপর তিনি মক্কার উদ্দেশ্যে রওয়ানা হলেন।
সাফওয়ান ইবনু উমাইয়্যা কুরাইশদের মজলিসগুলোতে বলতে লাগলেন: "তোমরা এমন এক বিজয়ের সুসংবাদ গ্রহণ করো, যা তোমাদেরকে বদরের ঘটনা ভুলিয়ে দেবে।" তিনি মদীনা থেকে আগত প্রত্যেক আরোহীকে জিজ্ঞেস করতেন, সেখানে নতুন কোনো ঘটনা ঘটেছে কি না। সে তার আশাবাদী কথার বাস্তবায়ন দেখতে চাইছিল। অবশেষে মদীনা থেকে একজন লোক তাদের কাছে আসলো। সাফওয়ান ইবনু উমাইয়্যা উমাইর সম্পর্কে তাকে জিজ্ঞেস করলেন। লোকটি বলল: "সে ইসলাম গ্রহণ করেছে।" মুশরিকরা তাকে অভিশাপ দিল এবং বলল: "সে ধর্মত্যাগী হয়েছে।" সাফওয়ান বলল: "আমার উপর আল্লাহর কসম, আমি তাকে আর কখনও কোনো অর্থ দিয়ে সাহায্য করবো না এবং তার সাথে কখনও কথা বলবো না।"
এরপর উমাইর তাদের কাছে এলেন এবং সাধ্যমতো তাদেরকে ইসলামের দিকে আহ্বান করলেন ও নসীহত করলেন। ফলে বহু লোক ইসলাম গ্রহণ করলো।
13606 - حدثنا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ لا أَعْلَمُهُ إِلا عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَ وَهْبُ بْنُ عُمَيْرٍ شَهِدَ أُحُدًا كَافِرًا فَأَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ ، فَكَانَ فِي الْقَتْلَى ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَعَرَفَهُ فَوَضَعَ سَيْفَهُ فِي بَطْنِهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ ظَهْرِهِ ، ثُمَّ تَرَكَهُ ، فَلَمَّا دَخَلَ اللَّيْلُ وَأَصَابَهُ الْبَرْدُ لَحِقَ بِمَكَّةَ ، فَبَرَأَ فَاجْتَمَعَ هُوَ وَصَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ فِي الْحِجْرِ ، فَقَالَ وَهْبٌ : لَوْلا عِيَالِي وَدَيْنٌ عَلَيَّ أَنْ أَكُونَ أَنَا الَّذِي أَقْتُلُ مُحَمَّدًا ، فَقَالَ لَهُ صَفْوَانُ فَكَيْفَ تَصْنَعُ ؟ فَقَالَ أَنَا رَجُلٌ جَوَادٌ لا أُلْحَقُ آتِيهِ فَأَغْتَرُّهُ ، ثُمَّ أَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ ، فَأَلْحَقُ بِالْخَيْلِ وَلا يَلْحَقُنِي أَحَدٌ ، فَقَالَ لَهُ صَفْوَانُ : فَعِيَالُكَ مَعَ عِيَالِي ، وَدَيْنُكَ عَلَيَّ ، فَخَرَجَ يَشْحَذُ سَيْفَهُ وَسَمَّهُ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَدِينَةِ لا يُرِيدُ إِلا قَتْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ رَآهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَهَالَهُ ذَلِكَ ، وَشَقَّ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لأَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي رَأَيْتُ وَهْبًا ، فَرَابَنِي قُدُومُهُ وَهُوَ رَجُلٌ غَادِرٌ فَأَطِيفُوا نَبِيَّكُمْ ، فَأَطَافَ الْمُسْلِمُونَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فجَاءَ وَهْبٌ فَوَقَفَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَنْعِمْ صَبَاحًا يَا مُحَمَّدُ ، قَالَ : ` قَدْ أَبْدَلَنَا اللَّهُ خَيْرًا مِنْهَا ` قَالَ : عَهْدِي بِكَ تُحَدِّثُ بِهَا وَأَنْتَ مُعْجَبٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` مَا أَقْدَمَكَ ؟ ` قَالَ : جِئْتُ أَفْدِي أَسَارَاكُمْ ، قَالَ : ` مَا بَالُ السَّيْفِ ؟ ` قَالَ : أَمَا إِنَّا قَدْ حَمَلْنَاهُ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَلَمْ نُفْلِحْ وَلَمْ نَنْجَحْ ، قَالَ : ` فَمَا شَيْءٌ قُلْتَ لِصَفْوَانَ فِي الْحِجْرِ لَوْلا عِيَالِي ، وَدَيْنٌ عَلَيَّ ، لَكُنْتُ أَنَا الَّذِي أَقْتُلُ مُحَمَّدًا بِنَفْسِي ، فَأَخْبَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَرَهُ ` ، فَقَالَ وَهْبٌ : هَاهْ كَيْفَ قُلْتَ ؟ فَأَعَادَ عَلَيْهِ قَالَ وَهْبٌ : قَدْ كُنْتَ تُخْبِرُنَا خَبَرَ أَهْلِ الأَرْضِ ، فَنُكَذِّبُكَ ، فَأَرَاكَ تُخْبِرُ خَبَرَ أَهْلِ السَّمَاءِ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعْطِنِي عِمَامَتَكَ ، فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِمَامَتَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ ، فَقَالَ عُمَرُ : لَقَدْ قَدِمَ وَإِنَّهُ لأَبْغَضُ إِلَيَّ مِنَ الْخِنْزِيرِ ، ثُمَّ رَجَعَ وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ بَعْضِ وَلَدِي *
আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
ওয়াহব ইবনে উমাইর উহুদ যুদ্ধে কাফির অবস্থায় উপস্থিত ছিল। সে আহত হয় এবং নিহতদের মধ্যে পড়ে থাকে। তার পাশ দিয়ে আনসারদের এক ব্যক্তি যাওয়ার সময় তাকে চিনতে পারে। সে তখন ওয়াহবের পেটে নিজের তলোয়ার এমনভাবে ঢুকিয়ে দেয় যে তা তার পিঠ ভেদ করে বেরিয়ে যায়। এরপর সে তাকে ছেড়ে চলে যায়। যখন রাত নেমে এলো এবং ওয়াহবের প্রচণ্ড শীত অনুভব হলো, তখন সে মক্কায় চলে গেল এবং আরোগ্য লাভ করল।
এরপর সে এবং সাফওয়ান ইবনে উমাইয়া হিজরে (কাবা ঘরের পাশে) একত্রিত হলো। ওয়াহব বলল: "যদি আমার পরিবার-পরিজন ও আমার উপর থাকা ঋণ না থাকত, তবে আমি নিজেই মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে হত্যা করতাম।"
সাফওয়ান তাকে জিজ্ঞেস করল: "তুমি কীভাবে তা করবে?" সে বলল: "আমি একজন দ্রুতগামী লোক, আমাকে কেউ ধরতে পারবে না। আমি তার কাছে যাব, তাকে ধোঁকা দেব, তারপর তলোয়ার দিয়ে আঘাত করব এবং আমার ঘোড়ায় চড়ে পালিয়ে যাব; কেউ আমাকে ধরতে পারবে না।"
সাফওয়ান তাকে বলল: "তোমার পরিবার-পরিজন আমার পরিবারের সাথে থাকবে এবং তোমার সব ঋণ আমার দায়িত্বে।" (এই কথা শুনে) সে তার তলোয়ার ধারালো করল এবং তাতে বিষ মাখাল। এরপর সে মদীনার উদ্দেশ্যে বের হলো, তার একমাত্র উদ্দেশ্য ছিল নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে হত্যা করা।
যখন সে মদীনায় পৌঁছাল, তখন উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে দেখলেন। এতে তিনি ভীত হলেন এবং বিষয়টি তাকে চিন্তিত করল। তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীগণকে বললেন: "আমি ওয়াহবকে দেখেছি, তার আগমন আমাকে সন্দেহজনক মনে হচ্ছে। সে একজন বিশ্বাসঘাতক লোক। তোমরা তোমাদের নবীর চারপাশে থাকো।" অতঃপর মুসলমানগণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে ঘিরে রাখলেন।
এরপর ওয়াহব এসে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সামনে দাঁড়াল এবং বলল: "আন’ইম সাবাহান (তোমার সকাল শুভ হোক) হে মুহাম্মাদ!"
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আল্লাহ আমাদেরকে এর চেয়ে উত্তম অভিবাদন দান করেছেন।" সে বলল: "আমার মনে আছে, আপনি এটি দিয়েই কথা বলতেন এবং এটি আপনার কাছে আকর্ষণীয় ছিল।"
নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "তুমি কী উদ্দেশ্যে এসেছ?" সে বলল: "আমি তোমাদের বন্দীদের মুক্তিপণ দেওয়ার জন্য এসেছি।"
তিনি জিজ্ঞেস করলেন: "তলোয়ারটির কী অবস্থা?" সে বলল: "নিশ্চয়ই আমরা বদরের দিনেও এটি বহন করেছিলাম, কিন্তু সফল হইনি এবং কার্যসিদ্ধি হয়নি।"
নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তাহলে হিজরে বসে তুমি সাফওয়ানকে কী বলেছিলে? যখন বলেছিলে: ’যদি আমার পরিবার-পরিজন ও আমার উপর ঋণ না থাকত, তবে আমি নিজেই মুহাম্মাদকে হত্যা করতাম’? —নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে (গোপন) খবরটি জানিয়ে দিলেন।"
ওয়াহব বলল: "হা! আপনি কী বললেন?" যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কথাটি পুনরায় বললেন, ওয়াহব বলল: "আপনি আমাদের কাছে পৃথিবীর লোকেদের খবর বলতেন, তখন আমরা আপনাকে মিথ্যাবাদী বলতাম। কিন্তু আমি দেখছি আপনি আসমানের লোকেদের (আল্লাহর) খবর বলছেন! আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং আপনি আল্লাহর রাসূল।"
সে বলল: "ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমাকে আপনার পাগড়িটি দিন।" নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে তাঁর পাগড়িটি দিলেন। এরপর সে মক্কার উদ্দেশ্যে বের হলো।
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "সে যখন এসেছিল, তখন সে আমার কাছে শূকরের চেয়েও বেশি ঘৃণিত ছিল। আর যখন সে ফিরে গেল, তখন সে আমার কাছে আমার কিছু সন্তানের চেয়েও বেশি প্রিয়।"
13607 - حدثنا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ عَطَاءَ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عُمَيْرٍ الْعَبْدِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ ، فَلَمَّا أَرَادُوا الانْصِرَافَ ، قَالُوا : قَدْ حَفِظْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ شَيْءٍ سَمِعْتُمُوهُ ، فَسَلُوهُ عَنِ النَّبِيذِ ، فَأَتَوْهُ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا بِأَرْضٍ وَخِمَةٍ ، لا يُصْلِحُنَا فِيهَا إِلا الشَّرَابُ ، قَالَ : ` وَمَا شَرَابُكُمْ ؟ ` قَالُوا : النَّبِيذُ ، قَالَ : ` وَفِي أَيٍّ تَشْرَبُونَهُ ؟ ` قَالُوا : فِي النَّقِيرِ ، فَقَالَ : ` لا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ ` فَقَالُوا : وَاللَّهِ لا يُصَالِحُنَا قَوْمُنَا عَلَى هَذَا ، فَرَجَعُوا فَسَأَلُوهُ ، فَقَالَ لَهُمْ مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ عَادُوا ، فَقَالَ : ` لا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ ، فَيَضْرِبَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ ضَرْبَةً ، لا يَزَالُ مِنْهَا أَعْرَجَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ` فَضَحِكُوا ، فَقَالَ : ` وَأَيُّ شَيْءٍ تَضْحَكُونَ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، لَقَدْ شَرِبْنَا فِي نَقِيرٍ لَنَا ، فَقَامَ بَعْضُنَا إِلَى بَعْضٍ ، فَضَرَبَ هَذَا ضَرْبَةً اعْرَجَّ مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ *
আশ’আস ইবনে উমাইর আল-আবদী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর পিতা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
আব্দুল কাইসের প্রতিনিধি দল নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে এসেছিল। যখন তারা ফিরে যেতে চাইল, তখন তারা (পরস্পরকে) বলল: তোমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে যা কিছু শুনেছ, সবই তো মুখস্থ করে রেখেছ, সুতরাং তোমরা তাঁকে নাবীয (এক প্রকার পানীয়) সম্পর্কে জিজ্ঞেস করো।
এরপর তারা তাঁর কাছে আসল এবং বলল: হে আল্লাহর রাসূল! আমরা এমন এক অস্বাস্থ্যকর জলবায়ুর অঞ্চলে থাকি, যেখানে পানীয় ছাড়া অন্য কিছু আমাদের জন্য উপকারি হয় না (বা আমাদের স্বাস্থ্য ভালো থাকে না)। তিনি জিজ্ঞেস করলেন, "তোমাদের পানীয় কী?" তারা বলল, "নাবীয।" তিনি বললেন, "তোমরা কিসের মধ্যে তা পান করো?" তারা বলল, "নাকীর (কাঠ বা গাছের গুঁড়ি খুঁড়ে তৈরি করা পাত্র)-এর মধ্যে।" তিনি বললেন, "তোমরা নাকীরে পান করো না।"
তারা বলল: আল্লাহর কসম! আমাদের গোত্রের লোকেরা এই ব্যাপারে আমাদের সঙ্গে আপস করবে না (অর্থাৎ নাকীর ছাড়া পানীয় তৈরি করা সম্ভব নয়)। তারা ফিরে গিয়ে আবার তাঁকে জিজ্ঞেস করল। তিনি তাদের একই কথা বললেন।
এরপর তারা আবার আসল। তিনি বললেন, "তোমরা নাকীরে পান করো না। (যদি পান করো) তবে তোমাদের মধ্যে কেউ (নেশাগ্রস্ত হয়ে) এমন আঘাত করবে যে, কিয়ামত দিবস পর্যন্ত সে ব্যক্তি খোঁড়া (পঙ্গু) হয়ে থাকবে।"
তখন তারা হেসে উঠল। তিনি বললেন, "তোমরা কী দেখে হাসছ?" তারা বলল, "হে আল্লাহর রাসূল! যিনি আপনাকে সত্যসহ প্রেরণ করেছেন, তাঁর কসম! আমরা আমাদের নাকীরে (পানীয় তৈরি করে) পান করেছিলাম। ফলে আমাদের একেকজন অন্যজনের উপর চড়াও হয়েছিলাম, আর এই (নেশাগ্রস্ত) ব্যক্তি এমন আঘাত করেছিল যে, কিয়ামত দিবস পর্যন্ত সে খোঁড়া হয়ে আছে।"
13608 - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ الأَصْبَهَانِيُّ ، قَالا : ثنا أَبُو حَفْصِ بْنُ عَلِيٍّ ، ثنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ` إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى وَعَدَنِي أَنْ يُدْخِلَ مِنْ أُمَّتِي ثَلاثَ مِائَةِ أَلْفٍ الْجَنَّةَ ` فَقَالَ عُمَيْرٌ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ زِدْنَا ، فَقَالَ عُمَرُ : حَسْبُكَ يَا عُمَيْرُ ، فَقَالَ : مَالَنَا وَلَكَ يَا بْنَ الْخَطَّابِ ، وَمَا عَلَيْكَ أَنْ يُدْخِلَنَا اللَّهُ الْجَنَّةَ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ إِنْ شَاءَ أَدْخَلَ النَّاسَ الْجَنَّةَ بِحِفْنَةٍ أَوْ بِحَثْيَةٍ وَاحِدَةٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` صَدَقَ عُمَرُ ` *
উমায়র (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:
"নিশ্চয় আল্লাহ তাআলা আমাকে প্রতিশ্রুতি দিয়েছেন যে, তিনি আমার উম্মতের মধ্য থেকে তিন লক্ষ (৩,০০,০০০) লোককে জান্নাতে প্রবেশ করাবেন।"
তখন উমায়র (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "হে আল্লাহর নবী! আমাদের জন্য (সংখ্যা) আরও বাড়িয়ে দিন।"
তখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "হে উমায়র! তোমার জন্য এটুকুই যথেষ্ট।"
উমায়র (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "হে খাত্তাবের পুত্র! আপনার সাথে আমাদের কী সম্পর্ক? আল্লাহ যদি আমাদের জান্নাতে প্রবেশ করান, তাতে আপনার কী যায় আসে?"
তখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "যদি আল্লাহ জাল্লা ওয়া আযযা চান, তবে তিনি এক অঞ্জলি অথবা এক মুঠো ভরেই মানুষকে জান্নাতে প্রবেশ করাতে পারেন।"
তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন, "উমার সত্য বলেছে।"
13609 - حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلالُ الْمَكِّيُّ ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِي ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ ، حَدَّثَهُ أَنَّ السَّلْمَ بْنَ يَزِيدَ ، وَيَزِيدَ بْنَ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَاهُ عَنْ عُمَيْرِ بْنِ أُمَيَّةَ ، أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ أُخْتٌ وَكَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آذَتْهُ فِيهِ ، وَشَتَمَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَتْ مُشْرِكَةً ، فَاشْتَمَلَ لَهَا يَوْمًا عَلَى السَّيْفِ ، ثُمَّ أَتَاهَا فَوَضَعَهُ عَلَيْهَا ، فَقَتَلَهَا ، فَقَامَ بَنُوهَا فَصَاحُوا ، وَقَالَوا : قَدْ عَلِمْنَا مَنْ قَتَلَهَا ، أَفَتُقْتَلُ أُمُّنَا ، وَهَؤُلاءِ قَوْمٌ لَهُمْ آبَاءٌ ، وَأُمَّهَاتٌ مُشْرِكُونَ ، فَلَمَّا خَافَ عُمَيْرٌ أَنْ يَقْتُلُوا غَيْرَ قَاتِلِهَا ذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : ` أَقَتَلْتَ أُخْتَكَ ؟ ` قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : ` وَلِمَ ؟ ` قَالَ : إِنَّهَا كَانَتْ تُؤْذِينِي فِيكَ ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَنِيهَا ، فَسَأَلَهُمْ ، فَسَمَّوْا غَيْرَ قَاتِلِهَا ، فَأَخْبَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ وَأَهْدَرَ دَمَهَا ، قَالُوا : سَمْعًا وَطَاعَةً *
উমায়র ইবনু উমায়্যাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
তাঁর একজন বোন ছিল। উমায়র যখনই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে যেতেন, তখন তাঁর বোন তাঁকে এ (ইসলাম গ্রহণের) কারণে কষ্ট দিত এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে গালি দিত। সে ছিল একজন মুশরিক নারী।
একদিন তিনি (উমায়র) তার জন্য একটি তলোয়ার প্রস্তুত করলেন, অতঃপর তার কাছে এলেন এবং তলোয়ারটি তার ওপর রেখে তাকে হত্যা করলেন।
তখন তার সন্তানেরা উঠে দাঁড়িয়ে চিৎকার করতে লাগল এবং বলল: ‘আমরা জানি কে তাকে হত্যা করেছে! আমাদের মাকে কি হত্যা করা হবে? অথচ এই লোকেরা (অন্যান্য মুশরিক) এমন এক জাতি যাদের পিতা-মাতারাও মুশরিক।’
উমায়র যখন ভয় পেলেন যে তারা হয়তো হত্যাকারীর পরিবর্তে অন্য কাউকে হত্যা করবে (প্রতিশোধ হিসেবে), তখন তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে গেলেন এবং তাঁকে বিষয়টি জানালেন।
তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জিজ্ঞেস করলেন: ‘তুমি কি তোমার বোনকে হত্যা করেছ?’ তিনি বললেন: ‘হ্যাঁ।’ তিনি জিজ্ঞেস করলেন: ‘কেন?’ তিনি বললেন: ‘কারণ সে আপনার (ব্যাপারে আমাকে) কষ্ট দিত।’
তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তার সন্তানদের কাছে লোক পাঠালেন এবং তাদের জিজ্ঞেস করলেন। তারা হত্যাকারীর নাম না নিয়ে অন্য একজনের নাম বলল।
তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাদের প্রকৃত হত্যাকারীর কথা জানালেন এবং তার (নিহত নারীর) রক্ত মূল্যহীন ঘোষণা করলেন (অর্থাৎ, তার হত্যার জন্য কোনো প্রতিশোধ বা রক্তমূল্য নেই)।
তারা বলল: ‘আমরা শুনলাম এবং মেনে নিলাম (অর্থাৎ, আমরা অনুগত থাকলাম)।’
13610 - حدثنا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى . ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، ثنا الْقَعْنَبِيُّ ، قَالا : ثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُمَيْرًا مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ قَالَ : أَمَرَنِي مَوْلايَ أَنْ أُقَدِّدَ لَحْمًا ، فجَاءَنِي مِسْكِينٌ ، فَأَطْعَمْتُهُ مِنْهُ ، فَعَلِمَ فَضَرَبَنِي ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَدَعَاهُ ، فَقَالَ : ` لِمَ ضَرَبْتَهُ ؟ ` قَالَ : يُطْعِمُ طَعَامًا مِنْ غَيْرِ أَنْ آمُرَهُ ، قَالَ : ` الأَجْرُ بَيْنَكُمَا ` *
উমাইর মাওলা আবি লাহম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমার মনিব আমাকে কিছু গোশত শুকিয়ে শুঁটকি তৈরি করার আদেশ দিলেন। তখন আমার কাছে একজন মিসকীন (দরিদ্র ব্যক্তি) এলো। আমি সেই গোশত থেকে তাকে খেতে দিলাম। আমার মনিব বিষয়টি জানতে পেরে আমাকে প্রহার করলেন।
আমি তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে আসলাম এবং ঘটনাটি তাঁকে জানালাম। তিনি মনিবকে ডাকলেন এবং জিজ্ঞাসা করলেন: ‘তুমি তাকে কেন প্রহার করলে?’
মনিব বলল: ‘সে আমার অনুমতি ছাড়াই খাদ্য দান করেছে।’
তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: ‘এর সওয়াব তোমাদের দুজনের মধ্যেই বর্তাবে।’
13611 - حدثنا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ ، قَالَ : ` رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَحْجَارِ الزَّيْتِ يَسْتَسْقِي رَافِعًا بَطْنَ كَفَّيْهِ ` *
উমাইর মাওলা আবিল লাহাম (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে আহজারুয-যাইত নামক স্থানে দেখেছি, তিনি (বৃষ্টির জন্য) দু’আ করছিলেন এবং তাঁর উভয় হাতের তালুর ভেতরের দিক (আকাশের দিকে) উপরে তুলে ধরেছিলেন।
13612 - حدثنا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثنا مُسَدَّدٌ ، ثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ إِسْحَاقَ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَمِّهِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ ، قَالَ : أَقْبَلْتُ مَعَ سَادَتِي إِلَى الْمَدِينَةِ نُرِيدُ الْهِجْرَةَ حَتَّى إِذَا دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ تَرَكُونِي فِي ظُهُورِهِمْ وَرَحَلُوا ، فَأَصَابَنِي مَجَاعَةٌ شَدِيدَةٌ ، فَمَرَّ بِي بَعْضُ مَنْ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ : إِنَّكَ لَوْ دَخَلْتَ بَعْضَ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ أَصَبْتَ مِنْ ثَمَرِهَا ، قَالَ عُمَيْرٌ : فَدَخَلْتُ حَائِطًا مِنْ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ ، فَقَطَعْتُ قِنْوَيْنِ مِنْ نَخْلِهِ ، فجَاءَنِي صَاحِبُ الْحَائِطِ ، فَخَرَجَ بِي حَتَّى أَتَى بِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَنِي عَنْ أَمْرِي ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ لِي : ` أَيُّهُمَا أَفْضَلُ ؟ ` فَأَشَرْتُ إِلَى أَحَدِهِمَا ، فَأَمَرَنِي فَأَخَذْتُهُ ، وَأَمَرَ صَاحِبَ الْحَائِطِ ، فَأَخَذَ الآخَرَ ، وَخَلَّى سَبِيلِي ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَتَوِيَّةَ الأَصْبَهَانِيُّ ، ثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرِمٍ ، ثنا رِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عَمِّهِ ، وَعَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ زَيْدٍ ، أَنَّهُمَا سَمِعَا عُمَيْرًا مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ ، يَقُولُ : أَقْبَلْتُ مَعَ سَادَتِي نُرِيدُ الْهِجْرَةَ حَتَّى دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ ، حدثنا مُحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدِ الْوَاسِطِيُّ ، ثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، أنا خَالِدٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَمِّهِ ، وَعَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ ، يُقَالُ لَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ ، قَالَ : أَقْبَلْتُ مَعَ سَادَتِي أُرِيدُ الْهِجْرَةَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ *
উমায়ের, আবি ল-লাহমের আযাদকৃত গোলাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
আমি আমার মনিবদের সাথে হিজরতের উদ্দেশ্যে মদীনার দিকে যাচ্ছিলাম। যখন আমরা মদীনার কাছাকাছি হলাম, তখন তারা আমাকে তাদের বাহনের উপর (পেছনে) রেখে চলে গেলেন। ফলে আমার কঠিন ক্ষুধা লাগল। তখন মদীনা থেকে বের হওয়া কিছু লোক আমার পাশ দিয়ে যাচ্ছিল। তাদের একজন বলল: তুমি যদি মদীনার কোনো বাগানে প্রবেশ করো, তবে তার ফল থেকে কিছু পেতে পারো।
উমায়ের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তখন আমি মদীনার একটি খেজুরের বাগানে প্রবেশ করলাম এবং দুটি খেজুরের ছড়া কেটে নিলাম। এমন সময় বাগানের মালিক এসে আমাকে ধরলেন এবং তিনি আমাকে নিয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে উপস্থিত হলেন।
তিনি (নবীজী) আমার অবস্থা সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলেন, তখন আমি তাঁকে বিষয়টি জানালাম। অতঃপর তিনি আমাকে বললেন, ‘এই দুটি ছড়ার মধ্যে কোনটি উত্তম?’ আমি সে দুটির মধ্যে একটির দিকে ইশারা করলাম। তখন তিনি আমাকে তা নিয়ে নিতে বললেন, ফলে আমি তা নিয়ে নিলাম। আর তিনি বাগানের মালিককে অন্যটি নিতে বললেন এবং আমাকে ছেড়ে দিলেন।
13613 - حدثنا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى . ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، ثنا أَبِي ، قَالا : ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ ، قَالَ : كُنْتُ أَرْعَى بِذَاتِ الْحُبَيْشِ ، فَأَصَابَتْنِي خَصَاصَةٌ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِبَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَلَّنِي عَلَى حَائِطٍ لِبَعْضِ الأَنْصَارِ ، فَاقْتَطَعْتُ مِنْهُ أُقُنًا ، فَأَخَذُونِي ، فَذَهَبُوا بِي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِحَاجَتِي ، فَأَعْطَانِي قِنْوًا وَاحِدًا وَرَدَّ سَائِرَهُ إِلَى أَهْلِهِ *
উমায়ের মাওলা আবী লাহাম (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি ‘জাতুল হুবাইশ’ নামক স্থানে পশুপালন করতাম। একসময় আমি তীব্র দারিদ্র্যে আক্রান্ত হলাম। তখন আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর জনৈক সাহাবীর কাছে আমার এই অবস্থার কথা জানালাম। তিনি আমাকে আনসারদের মধ্য থেকে একজনের একটি খেজুর বাগানের সন্ধান দিলেন। অতঃপর আমি সেখান থেকে একগুচ্ছ খেজুর কেটে নিলাম। তখন তারা আমাকে ধরে ফেলল এবং আমাকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে নিয়ে গেল। আমি তাঁর কাছে আমার অভাবের কথা জানালাম। তিনি আমাকে একটি মাত্র খেজুর ছড়া দিলেন এবং বাকিগুলো তার মালিকের কাছে ফিরিয়ে দিলেন।
13614 - حدثنا فُضَيْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَلْطِيُّ ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثنا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ وَأَنَا عَبْدٌ مَمْلُوكٌ ، فَقُلْتُ : أَعْطِنِي ، فَأَعْطَانِي سَيْفًا ، وَقَالَ : ` تَقَلَّدْ بِهِ ` فَأَخَذْتُهُ ، فَتَقَلَّدْتُهُ فَوَقَعَ فِي الأَرْضِ ، ثُمَّ أَعْطَانِي مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ *
উমাইর মাওলা আবি লাহম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি খাইবারের যুদ্ধের দিন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট আসলাম, তখন আমি ছিলাম একজন ক্রীতদাস। আমি বললাম, "আমাকে কিছু দিন।" তখন তিনি আমাকে একটি তলোয়ার দিলেন এবং বললেন, "এটি কোমরে বেঁধে নাও।" আমি সেটি গ্রহণ করলাম এবং কোমরে বাঁধলাম, কিন্তু তা (ভারী হয়ে) মাটিতে পড়ে গেল। এরপর তিনি আমাকে নিম্নমানের/অপ্রয়োজনীয় জিনিসপত্র থেকে কিছু দিলেন।
13615 - حدثنا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ مُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ ، قَالَ : غَزَوْتُ مَعَ سَيِّدِي خَيْبَرَ وَشَهِدْتُ فَتْحَهَا ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْسِمَ لِي ، فَأَعْطَانِي خُرْثِيَّ الْمَتَاعِ ، وَلَمْ يَقْسِمْ لِي *
উমাইর মাওলা আবিল লা’ম (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি আমার মনিবের সাথে খায়বারের যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলাম এবং আমি এর বিজয় প্রত্যক্ষ করেছিলাম। এরপর আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে আমার জন্য (গনীমতের) অংশ ভাগ করে দেওয়ার অনুরোধ করলাম। তখন তিনি আমাকে ব্যবহার্য (সাধারণ) জিনিসপত্র দিলেন, কিন্তু আমার জন্য (যোদ্ধাদের মতো) কোনো অংশ নির্ধারিত করে দিলেন না।
13616 - حدثنا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ، ثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةُ ، ثنا خَالِدٌ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ ، قَالَ : شَهِدْتُ خَيْبَرَ مَعَ سَادَتِي ، فَأَمَرَنِي نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَقَلَّدْتُ سَيْفًا ، فَإِذَا أَنَا أَجُرُّهُ , وَأُخْبِرَ أَنِّي مَمْلُوكٌ ، فَأَمَرَ لِي بِشَيْءٍ مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ *
উমায়ের, যিনি আবি আল-লাহমের মাওলা (মুক্ত দাস), থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন: আমি আমার মনিবদের সাথে খাইবারের যুদ্ধে উপস্থিত ছিলাম। তখন আল্লাহর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাকে নির্দেশ দিলেন, ফলে আমি একটি তরবারি কোমরে ধারণ করলাম। কিন্তু দেখা গেল, আমি সেটি টেনে টেনে নিয়ে যাচ্ছিলাম। যখন তাঁকে জানানো হলো যে আমি একজন ক্রীতদাস, তখন তিনি আমার জন্য সাধারণ গৃহস্থালি সামগ্রী (খুরছিয়্যুল মাতা—তুচ্ছ বা নিম্নমানের সামগ্রী) থেকে কিছু প্রদানের নির্দেশ দিলেন।
13617 - حدثنا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ ، ثنا نَصْرٌ يَعْنِي ابْنَ طَرِيفٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ ، قَالَ : عَرَضْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُقْيَةً كُنْتُ أَرْقِي مِنَ الْجُنُونِ ، فَجَعَلَ يَقُولُ : ` خُذْ مِنْهَا كَذَا وَزِدْ فِيهَا كَذَا ` *
উমাইর মাওলা আবি লাহম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সামনে একটি রুকইয়া (ঝাড়ফুঁক) পেশ করলাম, যা আমি পাগলামি রোগের জন্য ব্যবহার করতাম। তখন তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতে শুরু করলেন: ‘এর থেকে অমুক বিষয়টি বাদ দাও এবং তাতে অমুক বিষয়টি যোগ করো।’
