আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী
17898 - حَدَّثَنَا عُبَيْدٌ الْعِجْلُ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ جَمَّازٍ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ زَاذَانَ ، عَنْ وَاقِدٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : ` مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ ذَكَرَهُ ، وَإِنْ قَلَّتْ صَلاتُهُ وَصِيَامُهُ وَتِلاوَتُهُ لِلْقُرْآنِ ، وَمَنْ عَصَى اللَّهَ فَلَمْ يَذْكُرْهُ وَإِنْ كَثُرَتْ صَلاتُهُ وَصِيَامَهُ وَتِلاوَتُهُ لِلْقُرْآنِ ` *
ওয়াকিদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর আযাদকৃত গোলাম, থেকে বর্ণিত, তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেন:
"যে ব্যক্তি আল্লাহ তাআলার আনুগত্য করে, সে অবশ্যই তাঁকে স্মরণ করে, যদিও তার সালাত, সাওম ও কুরআন তিলাওয়াত কম হয়। আর যে ব্যক্তি আল্লাহর নাফরমানী করে, সে তাঁকে স্মরণ করে না, যদিও তার সালাত, সাওম ও কুরআন তিলাওয়াত বেশি হয়।"
17899 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ ، ثنا جَمِيعُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعِجْلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ بِمَكَّةَ ، عَنِ ابْنٍ لأَبِي هَالَةَ التَّمِيمِيِّ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ التَّمِيمِيَّ وَكَانَ وَصَّافًا ، عَنْ حِلْيَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا أَشْتَهِي أَنْ يَصِفَ لِي مِنْهَا شَيْئًا أَتَعَلَّقُ بِهِ ، فَقَالَ : ` كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخْمًا مُفَخَّمًا يَتَلأْلأُ وَجْهُهُ تَلأْلُؤَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، أَطْوَلَ مِنَ الْمَرْبُوعِ ، وَأَقْصَرَ مِنَ الْمُشَذَّبِ ، عَظِيمَ الْهَامَةِ ، رَجِلَ الشَّعْرِ ، إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ وَإِلا فَلا يُجَاوِزُ شَعْرُهُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ ، إِذَا هُوَ وَفْرَةٌ أَزْهَرُ اللَّوْنِ ، وَاسِعُ الْجَبِينِ ، أَزَجُّ الْحَوَاجِبِ سَوَابِغَ فِي غَيْرِ قَرَنٍ ، بَيْنَهُمَا عِرْقٌ يُدِرُّهُ غَضَبٌ ، أَقْنَى الْعِرْنِينِ ، لَهُ نُورٌ يَعْلُوهُ يَحْسِبُهُ مَنْ يَتَأَمَّلُهُ أَشَمَّ ، كَثَّ اللِّحْيَةِ ، سَهْلَ الْخَدَّيْنِ ، ضَلِيعَ الْفَمِ ، أَشْنَبَ ، مُفْلَجَ الأَسْنَانِ ، دَقِيقَ الْمَسْرُبَةِ ، كَأَنَّ عُنُقَهُ جِيدُ دُمْيَةٍ فِي صَفَاءِ الْفِضَّةِ ، مُعْتَدِلَ الْخَلْقِ ، بَادِنًا مُتَمَاسِكًا سَوَاءَ الْبَطْنِ وَالصَّدْرِ ، عَرِيضَ الصَّدْرِ بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ ضَخْمَ الْكَرَادِيسِ ، أَنْوَرَ الْمُتَجَرَّدِ مَوْصُولَ مَا بَيْنَ اللَّبَّةِ وَالسُّرَّةِ بِشَعْرٍ ، يَجْرِي كالْخَطِّ ، عَارِيَ الثَّدْيَيْنِ وَالْبَطْنِ مِمَّا سِوَى ذَلِكَ ، أَشْعَرَ الذِّرَاعَيْنِ وَالْمَنْكِبَيْنِ وَأَعَالِي الصَّدْرِ ، طَوِيلَ الزَّنْدَيْنِ ، رَحْبَ الرَّاحَةِ سَبْطَ الْقَصَبِ ، شَثْنَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ ، سَائِلَ الأَطْرَافِ ، خُمْصَانَ الأَخْمَصَيْنِ ، مَسِيحَ الْقَدَمَيْنِ يَنْبُو عَنْهُمَا الْمَاءُ ، إِذَا زَالَ زَالَ قُلْعًا يَخْطُو تَكَفِّيًا وَيَمْشِي هَوْنًا ، ذَرِيعَ الْمِشْيَةِ إِذَا مَشَى كَأَنَّمَا يَنْحَطُّ مِنْ صَبَبٍ ، وَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا خَافِضَ الطَّرْفِ ، نَظَرُهُ إِلَى الأَرْضِ أَطْوَلُ مِنْ نَظَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ ، جُلُّ نَظَرِهِ الْمُلاحَظَةُ يَسُوقُ أَصْحَابَهُ ، يَبْدُرُ مَنْ لَقِيَ بِالسَّلامِ ` ، قُلْتُ : صِفْ لِي مَنْطِقَهُ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` مُتَوَاصِلَ الأَحْزَانِ ، دَائِمَ الْفِكْرَةِ ، لَيْسَتْ لَهُ رَاحَةٌ لا يَتَكَلَّمُ فِي غَيْرِ حَاجَةٍ ، طَوِيلَ السِّكَّةِ ، يَفْتَتِحُ الْكَلامَ وَيَخْتَتِمُهُ بِأَشْدَاقِهِ ، وَيَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ ، فَصْلٌ لا فُضُولَ وَلا تَقْصِيرَ ، دَمِثٌ لَيْسَ بِالْجَافِي ، وَلا الْمُهِينِ يُعَظِّمُ النِّعْمَةَ ، وَإِنْ دَقَّتْ لا يَذُمُّ مِنْهَا شَيْئًا لا يَذُمُّ ذَوَاقًا وَلا يَمْدَحُهُ ، وَلا تُغْضِبُهُ الدُّنْيَا ، وَلا مَا كَانَ لَهَا فَإِذَا تُعُوطِيَ الْحَقَّ لَمْ يَعْرِفْهُ أَحَدٌ ، وَلَمْ يَقُمْ لِغَضَبِهِ شَيْءٌ حَتَّى يَنْتَصِرَ لَهُ ، لا يَغْضَبُ لِنَفْسِهِ ، وَلا يَنْتَصِرُ لَهَا ، إِذَا أَشَارَ أَشَارَ بِكَفِّهِ كُلِّهَا ، وَإِذَا تَعَجَّبَ قَلَبَهَا ، وَإِذَا تَحَدَّثَ اتَّصَلَ بِهَا فَيَضْرِبُ بِبَاطِنِ رَاحَتِهِ الْيُمْنَى بَاطِنَ إِبْهَامِهِ الْيُسْرَى ، وَإِذَا غَضِبَ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ ، وَإِذَا فَرِحَ غَضَّ طَرْفَهُ جُلُّ ضَحِكِهِ التَّبَسُّمِ ، وَيَفْتُرُ عَنْ مِثْلِ حَبِّ الْغَمَامِ ` ، قَالَ : فَكَتَمْتُهَا الْحُسَيْنَ زَمَانًا ، ثُمَّ حَدَّثْتُهُ فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي إِلَيْهِ ، فَسَأَلَهُ عَمَّا سَأَلْتُهُ عَنْهُ وَوَجَدْتُهُ قَدْ سَأَلَ أَبَاهُ عَنْ مَدْخَلِهِ وَمَجْلِسِهِ وَمَخْرَجِهِ وَشَكْلِهِ فَلَمْ يَدَعْ مِنْهُ شَيْئًا ، قَالَ الْحُسَيْنُ : سَأَلْتُ أَبِي عَنْ دُخُولِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ` كَانَ دُخُولُهُ لِنَفْسِهِ مَأْذُونًا لَهُ فِي ذَلِكَ فَكَانَ إِذَا أَوَى إِلَى مَنْزِلِهِ جَزَّأَ نَفْسَهُ دُخُولِهِ ثَلاثَةَ أَجْزَاءٍ : جُزْءٌ لِلَّهِ ، وجزءٌ لأَهْلِهِ ، وجزءٌ لِنَفْسِهِ ، ثُمَّ جُزْءٌ جَزَّءَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ فَيَرُدُّ ذَلِكَ عَلَى الْعَامَّةِ بِالْخَاصَّةِ فَلا يَدَّخِرُ عَنْهُمْ شَيْئًا ، فَكَانَ مِنْ سِيرَتِهِ فِي جُزْءِ الأُمَّةِ إِيثَارُ أَهْلِ الْفَضْلِ بِإِذْنِهِ ، وَقَسَّمَهُ عَلَى قَدْرِ فَضْلِهِمْ فِي الدِّينِ ، فَمِنْهُمْ ذُو الْحَاجَةِ ، وَمِنْهُمْ ذُو الْحَاجَتَيْنِ ، وَمِنْهُمْ ذُو الْحَوَائِجِ فَيَتَشَاغَلُ بِهِمْ فِيمَا أَصْلَحَهُمْ وَالأُمَّةَ عَنْ مَسْأَلَةٍ عَنْهُ ، وَإِخْبَارِهِمْ بِالَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ ، وَيَقُولُ : لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ ، وَأَبْلِغُونِي حَاجَةَ مَنْ لا يَسْتَطِيعُ إِبْلاغَهَا إِيَّايَ ، فَإِنَّهُ مَنْ أَبْلَغَ سُلْطَانًا حَاجَةَ مَنْ لا يَسْتَطِيعُ إِبْلاغَهَا إِيَّاهُ ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لا يُذْكَرُ عِنْدَهُ إِلا ذَاكَ ، وَلا يَقْبَلُ مِنْ أَحَدٍ غَيْرَهُ يَدْخُلُونَ رُوَّادًا وَلا يَفْتَرِقُونَ إِلا عَنْ ذَوَاقٍ وَيَخْرُجُونَ أَذِلَّةً ، قَالَ : فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَخْرَجِهِ كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ فِيهِ ؟ فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` يَخْزُنُ لِسَانَهُ إِلا مِمَّا يَعْنِيهِمْ وَيُؤَلِّفُهُمْ وَلا يُفَرِّقُهُمْ ، أَوْ قَالَ : يُنَفِّرُهُمْ ، فَيُكْرِمُ كَرِيمَ كُلِّ قَوْمٍ وَيُوَلِّيهِ عَلَيْهِمْ ، وَيُحَذِّرُ النَّاسَ ، وَيَحْتَرِسُ مِنْهُمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَطْوِيَ عَنْ أَحَدٍ بَشَرَهُ وَلا خُلُقُهُ ، يَتَفَقَّدُ أَصْحَابَهُ وَيَسْأَلُ النَّاسَ عَمَّا فِي النَّاسِ ، وَيُحَسِّنُ الْحَسَنَ وَيُقَوِّيهِ وَيُقَبِّحُ الْقَبِيحَ وَيُوهِنَهُ ، مُعْتَدِلَ الأَمْرِ غَيْرَ مُخْتَلِفٍ لا يَغْفُلُ مَخَافَةَ أَنْ يَغْفُلُوا ، ويَمِيلُوا لِكُلِّ حَالٍ عِنْدَهُ عَتَادٌ لا يَقْصُرُ عَنِ الْحَقِّ وَلا يُجَوِّزُهُ الَّذِينَ يَلُونَهُ مِنَ النَّاسِ ، خِيَارُهُمْ أَفْضَلُهُمْ عِنْدَهُ ، أَعَمُّهُمْ نَصِيحَةً ، وَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ مَنْزِلَةً أَحْسَنُهُمْ مُوَاسَاةً ومُؤَازَرَةٌ ` ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ مَجْلِسِهِ ، فَقَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` لا يَجْلِسُ وَلا يَقُومُ إِلا عَلَى ذِكْرِ اللَّهِ لا يُوَطِّنُ الأَمَاكِنَ ، وَيَنْهَى عَنْ إِيطَانِهَا وَإِذَا انْتَهَى إِلَى قَوْمٍ جَلَسَ حَيْثُ يَنْتَهِي بِهِ الْمَجْلِسُ وَيَأْمُرُ بِذَلِكَ وَيُعْطِي كُلَّ جُلَسَائِهِ بِنَصِيبِهِ لا يَحْسِبُ جَلِيسُهُ أَنَّ أَحَدًا أَكْرَمُ عَلَيْهِ مِنْهُ مَنْ جَالَسَهُ أَوْ قَاوَمَهُ فِي حَاجَةٍ صَابَرَهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الْمُنْصَرِفُ وَمَنْ سَأَلَهُ حَاجَةً لَمْ يَرُدَّهُ إِلا بِهَا أَوْ بِمَيْسُورٍ مِنَ الْقَوْلِ قَدْ وَسِعَ النَّاسَ مِنْهُ بَسْطُهُ وَخُلُقُهُ فَصَارَ لَهُمْ أَبًا ، وَصَارُوا عِنْدَهُ فِي الْحَقِّ سَوَاءً ، مَجْلِسُهُ مَجْلِسُ حِلْمٍ وَحَيَاءٍ وَصَبْرٍ وَأَمَانَةٍ ، لا تُرْفَعُ فِيهِ الأَصْوَاتُ ، وَلا تُؤْبَنُ فِيهِ الْحُرَمُ ، وَلا تُنْثَى فَلَتَاتُهُ مُتَعَادِلِينَ يَتَفَاضَلُونَ فِيهِ بِالتَّقْوَى مُتَوَاضِعِينَ يُوَقِّرُونَ الْكَبِيرَ ، وَيَرْحَمُونَ الصَّغِيرَ وَيُؤْثِرُونَ ذَوِيِ الْحَاجَةِ وَيَحْفَظُونَ الْغَرِيبَ ، قَالَ : قُلْتُ : ` كَيْفَ كَانَتْ سِيرَتُهُ فِي جُلَسَائِهِ ؟ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَائِمَ الْبِشْرِ سَهْلَ الْخَلْقِ لَيِّنَ الْجَانِبِ لَيْسَ بِفَظٍّ وَلا غَلِيظٍ وَلا صَخَّابٍ وَلا فَحَّاشٍ وَلا غَيَّابٍ وَلا مَدَّاحٍ يَتَغَافَلُ عَمَّا لا يَشْتَهِي وَلا يُوئَسُ مِنْهُ وَلا يَخِيبُ فِيهِ قَدْ تَرَكَ نَفْسَهُ مِنْ ثَلاثٍ الْمِرَاءِ وَالإِكْثَارِ وَمِمَّا لا يَعْنِيهِ وَتَرَكَ نَفْسَهُ مِنْ ثَلاثٍ كَانَ لا يَذُمُّ أَحَدًا وَلا يُعَيِّرُهُ وَلا يَطْلُبُ عَوْرَتَهُ وَلا يَتَكَلَّمُ إِلا فِيمَا رَجَا ثَوَابَهُ إِذَا تَكَلَّمَ أَطْرَقَ جُلَسَاؤُهُ كَأَنَّمَا عَلَى رُءُوسِهِمُ الطَّيْرُ ، وَإِذَا سَكَتَ تَكَلَّمُوا وَلا يَتَنَازَعُونَ عِنْدَهُ مَنْ تَكَلَّمَ أَنْصَتُوا لَهُ حَتَّى يَفْرُغَ حَدِيثُهُمْ عِنْدَهُ حَدِيثُ أَوَّلِيَّتِهِمْ ، يَضْحَكُ مِمَّا يَضْحَكُونَ مِنْهُ ، وَيَتَعَجَّبُ مِمَّا يَتَعَجَّبُونَ مِنْهُ ، وَيَصْبِرُ لِلْغَرِيبِ عَلَى الْجَفْوَةِ مِنْ مَنْطِقِهِ وَمَسْأَلَتِهِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ أَصْحَابُهُ ، وَيَقُولُ : إِذَا رَأَيْتُمْ طَالِبَ الْحَاجَةِ يَطْلُبُهَا فَأَرْشَدُوهُ ، وَلا يَقْبَلُ الثَّنَاءَ إِلا مِنْ مُكَافِئٍ ، وَلا يَقْطَعُ عَلَى أَحَدٍ حَدِيثَهُ حَتَّى يَجُوزَهُ فَيَقْطَعُهُ بِنَهْيٍ أَوْ قِيَامٍ ` . قَالَ : قُلْتُ : كَيْفَ كَانَ سُكُوتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : كَانَ سُكُوتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَرْبَعَ : عَلَى الْحِلْمِ ، وَالْحَذَرِ ، وَالتَّقْدِيرِ ، وَالتَّفَكُّرِ ، فَأَمَّا تَقْدِيرُهُ فَفِي تَسْوِيَتِهِ النَّظَرُ وَالاسْتِمَاعُ بَيْنَ النَّاسِ ، وَأَمَّا تَذَكُّرُهُ ، أَوْ قَالَ تَفَكُّرُهُ فَفِيمَا يَبْقَى وَيَفْنَى ، وَجُمِعَ لَهُ الْحِلْمُ فِي الصَّبْرِ ، فَكَانَ لا يُوصِبُهُ يُبْغِضُهُ شَيْءٌ وَلا يَسْتَفِزُّهُ ، وَجُمِعَ لَهُ الْحَذَرُ فِي أَرْبَعَ : أَخْذُهُ بِالْحُسْنَى لِيُقْتَدَى بِهِ ، وَتَرْكُهُ الْقَبِيحَ لِيَتَنَاهَى عَنْهُ ، وَاجْتِهَادُهُ الرَّأْيَ فِي مَا أَصْلَحَ أُمَّتَهُ ، وَالْقِيَامُ فِيمَا جُمِعَ لَهُمْ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ` ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَبُو هَالَةَ كَانَ زَوْجَ خَدِيجَةَ قَبْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْمُهُ النَّبَّاشُ وَابْنُهُ هِنْدُ بْنُ النَّبَّاشِ مِنْ بَنِي أَسِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ ، قَالَ : عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَوْصِلِيُّ ، قَالَ : أَبُو هَالَةَ مَالِكُ بْنُ زُرَارَةَ مِنْ بَنِي نَبُوشِ بْنِ زُرَارَةَ *
হাসান ইবনু আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
আমি আমার মামা হিন্দ ইবনু আবী হালাহ আত-তামিমী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে (যিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সুন্দর বর্ণনা দিতে পারতেন) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর শারীরিক গঠন ও গুণাবলি সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলাম। আমি চাইছিলাম তিনি যেন এমন কিছু গুণাবলি আমার কাছে বর্ণনা করেন যা আমি ধারণ করতে পারি। তিনি বললেন:
"রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ছিলেন মহাগৌরবময়, সম্মানিত ও শ্রদ্ধেয় ব্যক্তিত্ব। পূর্ণিমার রাতে চাঁদের মতো তাঁর মুখমণ্ডল দ্যুতি ছড়াত। তিনি মধ্যমাকৃতির চেয়ে কিছুটা লম্বা ছিলেন, তবে অস্বাভাবিক লম্বা ছিলেন না। তাঁর মাথা ছিল বড় (সুঠাম)। তাঁর চুল ছিল কিছুটা ঢেউ খেলানো। যদি তাঁর সিঁথি কেটে যেত, তবে তিনি সিঁথি কাটতেন; অন্যথায় তাঁর চুল কানের লতি অতিক্রম করত না। তাঁর বর্ণ ছিল উজ্জ্বল ও ফর্সা। তাঁর কপাল ছিল প্রশস্ত। তাঁর ভ্রুদ্বয় ছিল ধনুকের মতো বাঁকা, ঘন ও পূর্ণাঙ্গ, কিন্তু পরস্পরের সাথে মিলিত ছিল না। ভ্রুদ্বয়ের মাঝখানে একটি রগ ছিল, যা রাগের সময় স্ফীত হয়ে যেত। তাঁর নাক ছিল কিছুটা উঁচু ও সূক্ষ্মাগ্র। তাঁর ওপর এক বিশেষ জ্যোতি বিরাজ করত, যে কেউ গভীরভাবে লক্ষ্য করত সে তাঁকে উঁচু নাকেওয়ালা মনে করত। তাঁর দাড়ি ছিল ঘন। তাঁর গাল ছিল মসৃণ ও সমতল। তাঁর মুখ ছিল সুপ্রশস্ত। তাঁর দাঁত ছিল উজ্জ্বল ও শুভ্র, এবং দাঁতের মাঝে সামান্য ফাঁকা ছিল। তাঁর বুক থেকে নাভি পর্যন্ত সূক্ষ্ম চুলের রেখা ছিল, যা একটি সরু রেখার মতো প্রবাহিত হতো। তাঁর গলা ছিল রূপার মতো নির্মল পুতুলের গলার মতো সুগঠিত। তিনি ছিলেন সুষম গড়নের, মজবুত দেহের অধিকারী; পেট ও বুক ছিল সমান। বক্ষ ছিল প্রশস্ত, দুই কাঁধের মাঝের দূরত্ব ছিল বেশি। তাঁর গাঁট বা জোড়গুলো ছিল বড় আকারের। কাপড়মুক্ত অংশ ছিল উজ্জ্বল। বুক থেকে নাভি পর্যন্ত চুলের রেখা বিদ্যমান ছিল, যা একটি সরল রেখার মতো দেখাত। এর বাইরে তাঁর বুক ও পেট ছিল চুলমুক্ত। তাঁর বাহু, কাঁধ ও বুকের উপরের অংশে চুল ছিল। তাঁর কব্জি ছিল লম্বা, হাতের তালু ছিল প্রশস্ত এবং আঙ্গুলগুলো ছিল লম্বা ও সরল। তাঁর হাত ও পা ছিল মাংসল ও সুদৃঢ়। তাঁর অঙ্গ-প্রত্যঙ্গ ছিল সরল। তাঁর পায়ের তলা ছিল সামান্য দেবে যাওয়া (খুমসানুল আখমাসাইন)। তাঁর পা ছিল মসৃণ, যাতে পানি জমা হতো না। যখন তিনি চলতেন, তখন দৃঢ়তার সাথে চলতেন, যেন তিনি কোনো উঁচু স্থান থেকে নিচে নামছেন। তিনি খুব দ্রুত গতিতে হাঁটতেন, দেখলে মনে হতো যেন তিনি ঢালু জায়গা থেকে নিচে নামছেন। যখন তিনি কোনো দিকে ফিরতেন, তখন পুরো শরীর নিয়ে ফিরতেন। তিনি দৃষ্টি অবনত রাখতেন। আকাশের দিকে দৃষ্টি দেওয়ার চেয়ে মাটির দিকে দৃষ্টি বেশি দীর্ঘস্থায়ী হতো। তাঁর বেশির ভাগ দৃষ্টি হতো এক ঝলকে তাকানো। তিনি তাঁর সাহাবিদের এগিয়ে যেতে উৎসাহ দিতেন। কারও সাথে দেখা হলে তিনি আগে সালাম দিতেন।"
(হাসান রাঃ বলেন) আমি বললাম, তাঁর কথা বলার ধরন বর্ণনা করুন। তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সর্বদা চিন্তিত থাকতেন, সর্বদা গভীর ভাবনায় মগ্ন থাকতেন, তাঁর কোনো বিশ্রাম ছিল না। প্রয়োজন ছাড়া তিনি কথা বলতেন না। তিনি দীর্ঘ সময় নীরব থাকতেন। তিনি মুখের পুরো অংশ দিয়ে কথা শুরু করতেন এবং শেষ করতেন। তিনি ব্যাপক ও সংক্ষিপ্ত অর্থপূর্ণ কথা বলতেন (জাওয়ামি’উল কালিম)। তাঁর কথা ছিল স্পষ্ট, তাতে অতিরিক্ত কিছু থাকত না এবং অসম্পূর্ণও হতো না। তিনি ছিলেন ভদ্র, রূঢ় বা কাউকে অপমানকারী ছিলেন না। তিনি সামান্য নিয়ামতকেও গুরুত্ব দিতেন এবং তার কোনো কিছুর নিন্দা করতেন না। তিনি কোনো কিছুর স্বাদ গ্রহণ করে তার নিন্দা করতেন না বা অতিরিক্ত প্রশংসাও করতেন না। দুনিয়ার কোনো বিষয় তাঁকে রাগান্বিত করত না। কিন্তু যখন হক (সত্য) বা অধিকার নষ্ট করা হতো, তখন তাঁর রাগ এত বেড়ে যেত যে কেউ তা দমন করতে পারত না, যতক্ষণ না তিনি তার পক্ষে বিজয়ী হতেন। তিনি নিজের জন্য রাগ করতেন না বা প্রতিশোধ নিতেন না। যখন তিনি ইশারা করতেন, তখন সম্পূর্ণ হাতের তালু দ্বারা ইশারা করতেন। যখন তিনি বিস্মিত হতেন, তখন হাত উল্টে দিতেন। যখন তিনি কথা বলতেন, তখন হাতের সাথে সংযোগ রাখতেন— তিনি ডান হাতের তালুর ভেতরের অংশ দ্বারা বাম হাতের বৃদ্ধাঙ্গুলির ভেতরের অংশে আঘাত করতেন। যখন তিনি রাগান্বিত হতেন, তখন মুখ ফিরিয়ে নিতেন ও এড়িয়ে যেতেন। যখন তিনি খুশি হতেন, তখন দৃষ্টি অবনত করতেন। তাঁর অধিকাংশ হাসি ছিল মুচকি হাসি। যখন তিনি হাসতেন, তা যেন শস্যদানার মতো শুভ্র দাঁতগুলো থেকে প্রকাশ পেত।
(হাসান রাঃ বলেন) আমি কিছুদিন হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে এই বর্ণনা গোপন রাখলাম। অতঃপর যখন তাঁকে জানালাম, তখন জানতে পারলাম যে তিনি আমার আগেই এটি সম্পর্কে জেনেছেন। তিনি আমার মতো তার পিতাকে (আলী রাঃ-কে) এ বিষয়ে জিজ্ঞেস করেছিলেন এবং তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর গৃহে প্রবেশ, মজলিস, বের হওয়ার ধরণ এবং তাঁর আকৃতি সম্পর্কে এমনভাবে জিজ্ঞেস করেছিলেন যে কোনো কিছুই বাদ রাখেননি।
হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি আমার পিতাকে (আলী রাঃ) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর গৃহে প্রবেশ সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলাম। তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন নিজের গৃহে প্রবেশ করতেন, তখন তাঁর জন্য অনুমতি ছিল। যখন তিনি ঘরে যেতেন, তখন তিনি তাঁর সময়কে তিনটি ভাগে ভাগ করে নিতেন: একটি ভাগ আল্লাহর জন্য, একটি ভাগ তাঁর পরিবারের জন্য এবং একটি ভাগ নিজের জন্য। এরপর নিজের জন্য নির্ধারিত অংশটি আবার নিজের এবং মানুষের মধ্যে ভাগ করে দিতেন। তিনি বিশেষ মানুষকে দিয়ে সাধারণের কাছে পৌঁছাতেন এবং তাদের কাছ থেকে কিছুই গোপন রাখতেন না। উম্মতের জন্য নির্ধারিত ভাগে তাঁর রীতি ছিল এই যে, তিনি মর্যাদাবান ব্যক্তিদের আগে অনুমতি দিতেন এবং তাদের দ্বীনের শ্রেষ্ঠত্ব অনুযায়ী ভাগ করে দিতেন। তাদের মধ্যে কেউ ছিল এক প্রয়োজনের, কেউ ছিল দুই প্রয়োজনের, আবার কেউ ছিল বহু প্রয়োজনের অধিকারী। তিনি তাদের এমন সব বিষয়ে ব্যস্ত রাখতেন যা তাদের এবং উম্মতের সংশোধন করে। তিনি তাদের জিজ্ঞেস করতেন এবং তাদের জন্য যা দরকার তা জানিয়ে দিতেন। তিনি বলতেন: "যারা উপস্থিত, তারা যেন অনুপস্থিতদের কাছে পৌঁছে দেয়। আর যারা আমার কাছে নিজেদের প্রয়োজন পৌঁছাতে পারে না, তোমরা তাদের প্রয়োজন আমাকে পৌঁছে দাও। কেননা যে ব্যক্তি এমন শাসকের কাছে পৌঁছাতে অক্ষম ব্যক্তির প্রয়োজন পৌঁছে দেয়, কিয়ামতের দিন আল্লাহ তাআলা তার পা স্থির রাখবেন।" তাঁর কাছে শুধু এই বিষয়গুলোই আলোচিত হতো এবং তিনি এগুলো ছাড়া অন্য কারও কাছ থেকে কোনো কথা গ্রহণ করতেন না। লোকেরা তাঁর কাছে প্রত্যাশী হয়ে আসত এবং তারা জ্ঞান অর্জন ছাড়া ফিরত না। তারা ফিরে যেত বিনয়ী হয়ে।
আমি (হুসাইন রাঃ) তাঁকে (আলী রাঃ-কে) জিজ্ঞেস করলাম: তিনি যখন বের হতেন, তখন কেমন করতেন? তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম অপ্রয়োজনীয় কথা থেকে তাঁর জিহ্বাকে নিয়ন্ত্রণ করতেন, শুধু তাদের জন্য প্রয়োজনীয় ও তাদের অন্তর একত্রিতকারী বিষয় ছাড়া কথা বলতেন না এবং তিনি তাদের বিভক্ত করতেন না বা তাদের দূরে সরিয়ে দিতেন না। তিনি প্রত্যেক গোত্রের সম্মানিত ব্যক্তিকে সম্মান করতেন এবং তাদের ওপর নেতৃত্ব দিতেন। তিনি মানুষকে সতর্ক করতেন এবং তাদের থেকে সতর্ক থাকতেন, তবে কারও প্রতিই তাঁর মুখ বা চরিত্রকে সংকুচিত করতেন না। তিনি তাঁর সাহাবিদের খোঁজ-খবর নিতেন এবং লোকদের অবস্থা সম্পর্কে জিজ্ঞেস করতেন। তিনি উত্তম কাজকে উত্তম বলতেন এবং তাতে শক্তি যোগাতেন; আর মন্দ কাজকে মন্দ বলতেন এবং তাকে দুর্বল করতেন। তিনি সব বিষয়ে মধ্যপন্থা অবলম্বন করতেন এবং ভিন্নতা করতেন না। তিনি গাফেল হতেন না, এই ভয়ে যে তারা যেন গাফেল না হয়ে যায় এবং পথভ্রষ্ট না হয়। প্রত্যেক অবস্থার জন্য তাঁর কাছে প্রস্তুতির সরঞ্জাম থাকত। তিনি হক (সত্য) থেকে বিচ্যুত হতেন না এবং তাতে বাড়াবাড়িও করতেন না। তাঁর নিকটবর্তী মানুষজনদের মধ্যে তারাই উত্তম ছিলেন, যারা তাঁর কাছে শ্রেষ্ঠ ছিলেন, যারা সবচেয়ে বেশি কল্যাণকামী ছিলেন এবং তাঁর কাছে মর্যাদায় তারাই সবচেয়ে বড় ছিলেন, যারা অন্যদের প্রতি সবচেয়ে বেশি সহানুভূতিশীল ও সাহায্যকারী ছিলেন।
আমি তাঁকে (আলী রাঃ-কে) তাঁর বসার ধরণ সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলাম। তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আল্লাহর স্মরণ ছাড়া বসতেন না এবং উঠতেনও না। তিনি কোনো নির্দিষ্ট স্থানকে অভ্যস্ত করতেন না এবং অন্যকে অভ্যস্ত করতেও নিষেধ করতেন। যখন তিনি কোনো মজলিসে আসতেন, যেখানে স্থান পেতেন সেখানেই বসতেন এবং এই বিষয়ে নির্দেশ দিতেন। তিনি তাঁর মজলিসের সকল অংশগ্রহণকারীকে তাদের প্রাপ্য অংশ দিতেন। তাঁর মজলিসের কেউ এ কথা মনে করত না যে, অন্য কেউ তাঁর কাছে তার চেয়ে বেশি সম্মানিত। যে কেউ তাঁর সাথে বসত বা কোনো প্রয়োজনে তাঁর সাথে দাঁড়াত, তিনি ধৈর্য সহকারে তার সাথে থাকতেন যতক্ষণ না সে নিজে চলে যেত। কেউ তাঁর কাছে কোনো প্রয়োজন চাইলে তিনি তা পূরণ না করে কিংবা সহজ ও বিনয়ী কথা না বলে তাকে ফিরিয়ে দিতেন না। তাঁর সদাচরণ ও উত্তম চরিত্র সকলের জন্য প্রসারিত ছিল। তিনি তাদের জন্য পিতার মতো ছিলেন এবং তাঁর কাছে সবাই ছিল অধিকারের দিক থেকে সমান। তাঁর মজলিস ছিল ধৈর্য, শালীনতা, সহনশীলতা ও আমানতদারির মজলিস। সেখানে উচ্চস্বরে কথা বলা হতো না, নারীদের নিন্দা করা হতো না এবং কারও দোষ বা ভুল আলোচনা করা হতো না। তারা সমতার ভিত্তিতে সেখানে বসতেন, শুধুমাত্র তাকওয়ার (আল্লাহভীতির) মাধ্যমে একে অপরের চেয়ে শ্রেষ্ঠত্ব লাভ করতেন। তারা ছিলেন বিনয়ী। তারা বয়োজ্যেষ্ঠদের সম্মান করতেন, ছোটদের প্রতি দয়া করতেন, প্রয়োজনশীলদের অগ্রাধিকার দিতেন এবং আগন্তুকদের নিরাপত্তা নিশ্চিত করতেন।
আমি (হুসাইন রাঃ) বললাম: তাঁর সঙ্গী-সাথীদের সাথে তাঁর আচরণ কেমন ছিল? তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সর্বদা হাস্যোজ্জ্বল, কোমল স্বভাবের ও নম্র মেজাজের অধিকারী ছিলেন। তিনি রূঢ় ছিলেন না, কঠোর ছিলেন না, গোলযোগ সৃষ্টিকারী ছিলেন না, অশ্লীলভাষী ছিলেন না, দোষ অন্বেষণকারী ছিলেন না এবং অতিরিক্ত প্রশংসাকারীও ছিলেন না। তিনি যা পছন্দ করতেন না, তা এড়িয়ে চলতেন এবং কাউকে নিরাশ করতেন না কিংবা হতাশ করতেন না। তিনি নিজেকে তিনটি বিষয় থেকে মুক্ত রেখেছিলেন: তর্ক-বিতর্ক, অতিরিক্ত কথা বলা এবং অনর্থক কাজে জড়িয়ে পড়া। তিনি নিজেকে আরও তিনটি বিষয় থেকে মুক্ত রেখেছিলেন: তিনি কারও নিন্দা করতেন না, কাউকে তিরস্কার করতেন না এবং কারও দোষ খুঁজে বেড়াতেন না। তিনি কেবল এমন কথাই বলতেন যার সওয়াবের আশা করতেন। যখন তিনি কথা বলতেন, তাঁর সাথীরা এমনভাবে মাথা নত করে শুনতেন, যেন তাদের মাথার উপর পাখি বসে আছে। যখন তিনি নীরব থাকতেন, তখন তারা কথা বলতেন। তাঁর কাছে তারা কখনো ঝগড়া করতেন না। যিনি কথা বলতেন, সবাই নীরব হয়ে শুনতেন, যতক্ষণ না তিনি শেষ করতেন। তাদের কাছে আলোচনার বিষয়বস্তু হতো প্রথম দিকের বিষয়গুলো (যা দ্বীন ও জীবনের জন্য জরুরি)। তিনি তাতে হাসতেন যাতে তারা হাসত, এবং তাতে বিস্মিত হতেন যাতে তারা বিস্মিত হতো। তিনি অপরিচিত লোকদের রূঢ় কথা বা অযাচিত প্রশ্ন ধৈর্য সহকারে সহ্য করতেন, এমনকি তাঁর সাহাবীরাও (তাতে বিব্রত হতেন)। তিনি বলতেন: "যখন তোমরা কোনো প্রয়োজনের অনুসন্ধানকারীকে দেখবে, তখন তাকে সঠিক পথ দেখিয়ে দেবে।" তিনি সওয়াবের উদ্দেশ্য ছাড়া প্রশংসা গ্রহণ করতেন না। তিনি কারও কথা শেষ না হওয়া পর্যন্ত থামাতেন না, বরং নিষেধাজ্ঞার মাধ্যমে বা স্থান ত্যাগ করার মাধ্যমে তা কাটতেন।
আমি (হাসান ইবনু আলী রাঃ) বললাম: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নীরবতা কেমন ছিল? তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম চার কারণে নীরব থাকতেন: ১. ধৈর্য (আল-হিলম), ২. সতর্কতা (আল-হাজার), ৩. সুচিন্তিত ব্যবস্থা (আত-তাকদীর), এবং ৪. গভীর চিন্তা (আত-তাফাক্কুর)। তাঁর সুচিন্তিত ব্যবস্থা ছিল মানুষের মধ্যে দৃষ্টি ও শ্রবণের ক্ষেত্রে সমতা বজায় রাখা। আর তাঁর গভীর চিন্তা বা স্মরণ ছিল—যা স্থায়ী এবং যা নশ্বর (আখেরাত ও দুনিয়া) সেই বিষয়ে। ধৈর্যকে তাঁর জন্য সহনশীলতার মধ্যে একত্রিত করা হয়েছিল, তাই কোনো অপছন্দনীয় জিনিস তাঁকে পীড়িত করত না বা তাঁকে অস্থির করে তুলত না। আর সতর্কতা তাঁর জন্য চারটি বিষয়ে একত্রিত করা হয়েছিল: ১. উত্তম কাজ অবলম্বন করা, যেন মানুষ তাঁকে অনুসরণ করে; ২. মন্দ কাজ পরিহার করা, যেন মানুষ তা থেকে বিরত থাকে; ৩. তাঁর উম্মতের জন্য যা কল্যাণকর, সে বিষয়ে মতামত যাচাইয়ে কঠোর পরিশ্রম করা; এবং ৪. তাদের জন্য দুনিয়া ও আখেরাতের যে সমস্ত বিষয় একত্রিত হয়েছে, সেগুলোর প্রতি যত্নশীল থাকা।
17900 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، ثنا سُفْيَانُ ، ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، ثنا قَبِيصَةُ بْنُ هُلْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` يَنْصَرِفُ مَرَّةً ، عَنْ يَمِينِهِ ، وَمَرَّةُ عَنْ شِمَالِهِ ` *
হুলব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
তিনি বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সালাত শেষে কখনও তাঁর ডান দিকে এবং কখনও বাম দিকে ফিরে যেতেন।
17901 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطْرَانِيُّ ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، وَحَفْصُ بْنُ عُمَرُ الْحَوْضِيُّ قَالُوا : ثَنا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : ` صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُهُ يَنْصَرِفُ مِنْ قِبَلِ شِقَّيْهِ ` ، هَذَا لَفْظُ مُسْلِمٍ ، وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ : ` يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ *
ক্বাবীসাহ ইবনু হুলব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পিতা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে সালাত আদায় করেছিলাম। অতঃপর আমি তাঁকে দেখেছি যে, সালাত শেষ করে তিনি তাঁর উভয় পার্শ্বের দিক থেকে (ডান ও বাম দিক থেকে) ফিরতেন। (অন্য বর্ণনাকারীর মতে, তিনি তাঁর ডান দিক থেকে এবং তাঁর বাম দিক থেকে ফিরতেন।)
17902 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ ، ثنا أَسْبَاطُ بْنُ النَّصْرِ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : ` كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ ، وَكَانَ يَؤُمُّنَا فِي الصَّلاةِ فَيَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ مِنْ جَانِبَيْهِ كِلَيْهِمَا ` *
হুলব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি একদিন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর নিকট উপস্থিত ছিলাম। তিনি আমাদেরকে সালাতে ইমামতি করাতেন। অতঃপর সালাত শেষে তিনি ডান দিক এবং বাম দিক—উভয় দিক থেকেই ফিরে বসতেন।
17903 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّصْرِ الأَزْدِيُّ ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، ثنا زَائِدَةُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ الطَّائِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` يَنْفَتِلُ إِذَا صَلَّى ، عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ يَعْنِي التَّسْلِيمَ ` *
হুলব আত-ত্বাঈ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: তিনি বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন সালাত সম্পন্ন করতেন, তখন তিনি তাঁর ডান দিক ও বাম দিক হয়ে ফিরতেন (অর্থাৎ সালাম ফিরানোর মাধ্যমে)।
17904 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثنا أَبِي ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ` يُصَلِّي بِنَا فَيَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ` *
হুলব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাদের নিয়ে সালাত আদায় করতেন, এরপর তিনি (সালাত শেষে) তাঁর ডান দিক এবং বাম দিক উভয় দিকেই ফিরতেন।
17905 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : ` كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَؤُمُّنَا ، وَكَانَ يَنْصَرِفُ عَلَى جَانِبَيْهِ ` *
হুলব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের ইমামতি করতেন এবং তিনি (সালাত শেষে) তাঁর উভয় পাশ দিয়ে ফিরে যেতেন (অর্থাৎ, ডানে ও বামে ঘুরে বসতেন)।
17906 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` كَانَ يُمْسِكُ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فِي الصَّلاةِ ` *
হুলব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সালাতের মধ্যে তাঁর ডান হাত দ্বারা বাম হাতের উপর ধরতেন (বা রাখতেন)।
17907 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ ، ثنا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ : ` رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ يُصَلِّي ، قَالَ : فَرَأَيْتُهُ حِينَ وَضَعَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأُخْرَى الْيَمِينَ عَلَى الشِّمَالِ ` *
কাবীসাহ ইবনু হুলব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পিতা থেকে বর্ণিত, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে সালাত আদায়ের জন্য দাঁড়াতে দেখেছেন। তিনি (পিতা) বলেন: আমি তাঁকে দেখলাম যখন তিনি তাঁর এক হাত অন্য হাতের ওপর রাখলেন, অর্থাৎ ডান হাত বাম হাতের ওপর রাখলেন।
17908 - حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مُوسَى شيران الرَّامَهُرْمُزِيُّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، ثنا حَفْصُ بْنُ جُمَيْعٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : ` كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ يَدَيْهِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فِي الصَّلاةِ ` *
হুলব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সালাতের (নামাযের) মধ্যে তাঁর দুই হাতের একটিকে অপরটির উপর রাখতেন।
17909 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ، ثنا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : ` كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَؤُمُّنَا فَيَأْخُذُ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ ` *
হুলব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের সালাতের ইমামতি করতেন এবং তিনি তাঁর ডান হাত দ্বারা বাম হাত ধরে রাখতেন।
17910 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، ثنا سُفْيَانُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، طَعَامٌ لا أَدَعُهُ إِلا تَحَرُّجًا ، فَقَالَ : ` لا يَتَخَلَّجَنَّ فِي صَدْرِكَ شَيْئًا ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ ` *
হুলব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি বললাম, "ইয়া রাসূলাল্লাহ! একটি খাদ্যবস্তু রয়েছে যা আমি কেবল ধর্মীয় সঙ্কোচ বা গুনাহের আশঙ্কায় বর্জন করে থাকি।"
তখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "যে বিষয়ে তুমি খ্রিস্টানদের সাথে সাদৃশ্য সৃষ্টি করেছ (অর্থাৎ তাদের মতো সঙ্কোচ করছো), সেই বিষয় যেন তোমার অন্তরে কোনো দ্বিধা বা সংশয় সৃষ্টি না করে।"
17911 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى ، ثنا شَرِيكٌ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ طَعَامِ النَّصَارَى ، فَقَالَ : ` لا يَحِيكَنَّ فِي صَدْرِكَ طَعَامًا ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ ` ، قَالَ : وَرَأَيْتُهُ يَضَعُ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأُخْرَى *
হুলব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে খ্রিষ্টানদের খাদ্য সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলাম। তিনি বললেন: "যে খাদ্যের মাধ্যমে তুমি খ্রিষ্টানদের সাথে সাদৃশ্য অবলম্বন করো, তা যেন তোমার মনে কোনো প্রকার দ্বিধা বা সন্দেহ সৃষ্টি না করে।"
বর্ণনাকারী বলেন, আমি তাঁকে (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে) দেখলাম যে তিনি তাঁর এক হাত অন্য হাতের উপর রাখছেন।
17912 - وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثنا عَمْرُو بْنُ حَمَّادِ بْنِ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ ، ثنا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : طَعَامٌ أَتَحَرَّجُ مِنْهُ آكُلُهُ ، قَالَ : ` لا يَتَخَلَّجَنَّ فِي صَدْرِكَ شَيْئًا ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ ` *
হুলব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট ছিলাম। তখন এক ব্যক্তি এসে তাঁকে জিজ্ঞেস করল, ‘একটি খাবার আছে, যা খেতে আমার মনে দ্বিধা (সঙ্কোচ) হয়।’ তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "তোমার অন্তরে এমন কোনো বিষয় যেন সন্দেহ সৃষ্টি না করে, যার মাধ্যমে তুমি খ্রিস্টানদের (নাসারাদের) রীতির সাথে সাদৃশ্য অবলম্বন করে ফেলো।"
17913 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ ، ثنا أَبِي ، ثنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، ثنا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَمِعْتُ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّ مِنَ الطَّعَامِ طَعَامًا أَتَحَرَّجُ مِنْهُ ، فَقَالَ : ` لا يَتَخَلَّجَنَّ فِي صَدْرِكَ شَيْءٌ ضَارَعْتَ النَّصْرَانِيَّةَ ` *
হুলব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি আল্লাহ্র নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে শুনতে পেলাম, যখন একজন লোক তাঁকে জিজ্ঞেস করল এবং বলল: কিছু খাদ্যদ্রব্য আছে যা সম্পর্কে আমি দ্বিধা বোধ করি (বা নিজেকে সঙ্কুচিত করি)। তখন তিনি বললেন: "তোমার অন্তরে এমন কোনো বিষয়কে সংশয় সৃষ্টি করতে দেবে না, যার দ্বারা তুমি খ্রিষ্টানদের (নাসারাদের) সাদৃশ্য অবলম্বন করো।"
17914 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ، ثنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ ، ثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَدَعُ الطَّعَامَ لِغَرَضٍ فِي نَفْسِي مِنْهُ شَيْءٌ ، فَقَالَ : ` لا يَتَخَلَّجَنَّ فِي نَفْسِكَ ، أَوْ صَدْرِكَ شَيْئًا ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ ` *
হুলব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি জিজ্ঞেস করলাম, “ইয়া রাসূলাল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমার মনে যদি কোনো খাদ্যের প্রতি অপছন্দ বা বিদ্বেষ (غَرَضٍ) কাজ করে, তবে কি আমি তা বর্জন করব?”
তখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “তোমার মন বা হৃদয়ে এমন কোনো সংশয় যেন সৃষ্টি না হয়, যার মাধ্যমে তুমি খ্রিষ্টানদের (সন্ন্যাসসুলভ আচরণের) সাথে সাদৃশ্য অবলম্বন করবে।”
17915 - حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مُوسَى شِيرَانُ الرَّامَهُرْمُزِيُّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ ، ثنا حَفْصُ بْنُ جُمَيْعٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّا نَدَعُ طَعَامًا تَحَرُّجًا مِنْهُ ، فَقَالَ : ` لا يَتَخَلَّجَنَّ فِي صَدْرِكَ طَعَامًا ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ ` *
হুলব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: এক ব্যক্তি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর নিকট এসে বলল, আমরা কোনো কোনো খাদ্য বস্তু (খাওয়া থেকে) এই কারণে বিরত থাকি যে, সে ব্যাপারে আমরা মনে সঙ্কোচ বোধ করি। তখন তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: এমন কোনো খাদ্য, যা (বর্জন করার মাধ্যমে) তুমি খ্রিস্টানদের সাথে সাদৃশ্য রেখেছো, তা যেন তোমার হৃদয়ে কোনো দ্বিধা সৃষ্টি না করে।
17916 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ طَعَامِ النَّصَارَى ، فَقَالَ : ` لا يَتَخَلَّجَنَّ فِي صَدْرِكَ طَعَامٌ ضَارَعْتَ فِيهِ النَّصْرَانِيَّةَ ` *
হুলব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি (হুলব) বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে খ্রিষ্টানদের খাবার সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম।
তখন তিনি বললেন, যে খাদ্যের (ভক্ষণের) বিষয়ে তুমি খ্রিষ্টানদের রীতির সাদৃশ্য অবলম্বন করেছ, সেই খাদ্য যেন তোমার অন্তরে কোনো প্রকার সন্দেহ সৃষ্টি না করে।
17917 - حدثني عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الأَصْبَهَانِيُّ ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَزِيرِ الطَّائِفِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ هَلْ مِنْ سَاعَةٍ مِنَ الدَّهْرِ تَحْبِسُنَا عَنِ الصَّلاةِ ، فَقَالَ : ` لا إِلا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ سُقُوطِهَا ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانَ وَتَغِيبُ عَلَى قَرْنَيْ شَيْطَانَ ` *
হুলব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল, "সময়ের এমন কি কোনো মুহূর্ত আছে, যখন আমাদের সালাত আদায় করা থেকে বিরত থাকতে হয়?"
তিনি বললেন, "না। তবে সূর্যোদয়ের সময় এবং সূর্যাস্তের সময় ছাড়া (বিরত থাকতে হয় না)। কারণ, সূর্য শয়তানের দুই শিংয়ের মধ্যখান দিয়ে উদিত হয় এবং শয়তানের দুই শিংয়ের উপর দিয়ে অস্তমিত হয়।"