হাদীস বিএন


আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী





আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (18698)


18698 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ قَالا : ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ النُّمَيْرِيُّ ، ثنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ الأَيْلِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ ، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، وَعَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ ، وَعُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ ، قَالَ : وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ ، زَعَمُوا أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ فَخَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا ، فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي ، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ الْحِجَابَ ، فَأَنَا أَنْزِلُ وَأُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ ، فدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنَ بِالرَّحِيلِ لِحَاجَتِي ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي ، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ ، فَرَجَعْتُ إِلَى عِقْدِي نَحْوَ ابْتِغَائِهِ ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ ، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي ، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا ، لَمْ يُهَبَّلْنَ بِاللَّحْمِ ، إِنَّمَا يَأْكُلُونَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلَمْ يُنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا ، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلا مُجِيبٌ ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونَنِي ، فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ ، فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي ، فَنِمْتُ ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ، ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ ، فَأَدْلَجَ ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ ، فَأَتَانِي ، فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي ، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي ، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي ، فَمَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً وَلا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا ، فَرَكِبْتُهَا ، فَانْطَلَقَ بِي يَقُودُ الرَّاحِلَةَ ، حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الإِفْكِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا ، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ لا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي ، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : ` كَيْفَ تِيكُمْ ؟ ` ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ ، حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا أَفَقْتُ وَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا ، وَكُنَّا لا نَخْرُجُ إِلا لَيْلا إِلَى لَيْلٍ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا ، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ قِبَلَ الْغَائِطِ ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ ، وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ ، جَدَّةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ ، تَسُبِّينَ رَجُلا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ قَالَتْ : يَا هَنْتَاهُ أَوَ لَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ ؟ قُلْتُ : وَمَا قَالَ ؟ قَالَتْ : فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ، قَالَتْ : فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي ، فَلَمَّا رَجَعْنَا إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : ` كَيْفَ تِيكُمْ ؟ ` ، قُلْتُ لَهُ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ ، وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، قَالَتْ : فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجِئْتُ أَبَوَيَّ ، فَقُلْتُ لأُمِّي : يَا أُمَّتَاهُ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ ؟ فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتْ قَطُّ امْرَأَةٌ وَضِيئَةً عِنْدَ مَنْ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا ، فَمَكَثْتُ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، قَالَتْ : ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَرَاثَ الْوَحْيُ ، فَشَاوَرَهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، قَالَتْ : فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ ، وَبِالَّذِي كَانَ يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنَ الْوُدِّ ، فَقَالَ أُسَامَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَهْلُكَ وَلا نَعْلَمُ إِلا خَيْرًا ، وَأَمَّا عَلِيٌّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْخَادِمَ تَصْدُقْكَ ، قَالَتْ : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ ، فَقَالَ لَهَا : ` أَيْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ ؟ ` ، قَالَتْ بَرِيرَةُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ` مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي ؟ فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْ أَهْلِي إِلا خَيْرًا ، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلا خَيْرًا ، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلا مَعِي ` ، قَالَتْ : فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا أَعْذُرُكَ مِنْهُ ، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ، ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا ، فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ ، قَالَتْ : فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ يَوْمَئِذٍ ، وَكَانَ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ رَجُلا صَالِحًا ، وَلَكِنْ حَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُو اللَّهِ لا تَقْتُلُهُ وَلا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ وَاللَّهِ لَيَقْتُلَنَّهُ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، قَالَتْ : فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ، قَالَتْ : فَمَكَثْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، قَالَتْ : فَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتِي لا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَلا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ، يَظُنَّانِ الْبُكَاءَ فَالِقَ كَبِدِي ، فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي ، فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ، قَالَتْ : فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَلَسَ ، قَالَتْ : وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ قَبْلَهَا ، وَلَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَيْءٍ ، قَالَتْ : فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ : ` أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً ، فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ` ، قَالَتْ : فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ لأَبِي : أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ ، فِيمَا قَالَ : قَالَتْ : فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ لأُمِّي : أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيمَا قَالَ ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ : إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنَّنِي ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلا إِلا أَبَا يُوسُفَ ، قَالَ : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ سورة يوسف آية ، قَالَتْ : ثُمَّ تَحَوَّلْتُ ، فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي ، قَالَتْ : وَأَنَا وَاللَّهِ حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ سَيُبَرِّئُنِي بِبَرَاءَتِي ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ يُنْزِلُ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى ، وَلَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا ، قَالَتْ : فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْهِ ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَصدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي مِنْ ثِقَلِ الْقُرْآنِ الَّذِي يُنَزَّلَ عَلَيْهِ ، قَالَتْ : فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا سُرِّيَ عَنْهُ وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَكَانَ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا : ` أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ ` ، فَقَالَتْ أُمِّي : قُومِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلا أَحْمَدُ إِلا اللَّهَ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ سورة النور آية ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ : وَاللَّهِ لا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ سورة النور آية ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى وَاللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي ، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : وَاللَّهِ لا أَنْزِعُهَا عَنْهُ أَبَدًا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ أَمْرِي ، فَقَالَ : ` يَا زَيْنَبُ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ ؟ ` ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلا خَيْرًا ، قَالَتْ : وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ ، قَالَتْ : وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَصْحَابِ الإِفْكِ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ خَبَرِ هَؤُلاءِ الرَّهْطِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ *




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর স্ত্রী আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সেই ঘটনা সম্পর্কে, যখন ইফকের (অপবাদের) লোকেরা তাঁর ব্যাপারে যা বলার বলেছিল, আর আল্লাহ তাঁকে (আয়েশাকে) নির্দোষ প্রমাণ করেন। [যুহরি বললেন:] তাদের প্রত্যেকে আমাকে সেই হাদীসের কিছু অংশ বর্ণনা করেছেন, এবং তাদের বর্ণনা একে অপরের সত্যতা প্রমাণ করে, যদিও তাদের কেউ কেউ অন্যদের চেয়ে এই হাদীসটি ভালোভাবে সংরক্ষণ করেছেন। তারা বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর স্ত্রী আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন:

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন কোনো সফরে যাওয়ার ইচ্ছা করতেন, তখন স্ত্রীদের মাঝে লটারি করতেন। যার নাম আসতো, তাকেই সাথে করে নিয়ে যেতেন। আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তিনি একবার যুদ্ধে যাওয়ার সময় আমাদের মাঝে লটারি করলেন, তাতে আমার নাম উঠলো। আল্লাহ তাআলা পর্দার আয়াত নাযিল করার পর আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে বের হলাম। আমি আমার হাওদার মধ্যে আরোহণ করতাম এবং তাতেই আমাকে বহন করা হতো।

আমরা চলতে থাকলাম, অবশেষে যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেই যুদ্ধ থেকে অবসর হলেন এবং আমরা মদীনার নিকটবর্তী হয়ে ফিরছিলাম, তখন এক রাতে তিনি যাত্রা করার ঘোষণা দিলেন। যখন যাত্রা করার ঘোষণা দেওয়া হলো, আমি আমার প্রাকৃতিক প্রয়োজনে উঠলাম। আমার প্রয়োজন শেষ করে আমি আমার হাওদার দিকে ফিরলাম, তখন লক্ষ্য করলাম, আমার যফার পাথরের গাঁথা হারটি ছিঁড়ে গেছে। আমি হারটি খোঁজার উদ্দেশ্যে ফিরে গেলাম।

আর যারা হাওদা ওঠানোর দায়িত্বে ছিল, তারা এলো এবং আমার হাওদাটি উঠিয়ে আমার উটের পিঠে রাখল, যার ওপর আমি আরোহণ করতাম। তারা মনে করেছিল আমি তার ভেতরেই আছি। সেই সময় মহিলারা হালকা-পাতলা ছিলেন; তাঁদের শরীরে বেশি গোশত ছিল না। তাঁরা সামান্য খাবার খেতেন। তাই হাওদা বহনকারীরা হাওদার হাল্কা হওয়ার বিষয়টি বুঝতে পারল না। আর আমিও ছিলাম অল্পবয়সী কিশোরী। তারা উট উঠিয়ে নিয়ে চলে গেল। সৈন্যদল চলে যাওয়ার পর আমি হারটি পেলাম। এরপর আমি তাদের গন্তব্যে এসে দেখলাম, সেখানে আহ্বানকারী বা উত্তরদাতা কেউই নেই। আমি তখন আমার সেই অবস্থানের দিকে ফিরে গেলাম, যেখানে আমি ছিলাম, আর ভাবলাম যে তারা যখন আমাকে খুঁজে পাবে না, তখন অবশ্যই ফিরে আসবে। আমি বসে থাকতেই আমার চোখে ঘুম চলে এলো এবং আমি ঘুমিয়ে পড়লাম।

আর সাফওয়ান ইবনু মুআত্তাল আস-সুলামী আয-যাকওয়ানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সৈন্যদলের পেছনে ছিলেন। তিনি রাতে যাত্রা করতেন। তিনি সকালে আমার অবস্থানের কাছে এসে এক ঘুমন্ত মানুষের ছায়া দেখলেন। তিনি আমার কাছে এলেন এবং আমাকে দেখতে পেয়েই চিনতে পারলেন। পর্দার হুকুম আসার আগে তিনি আমাকে দেখেছিলেন। তিনি যখন আমাকে চিনতে পারলেন, তখন তাঁর ‘ইন্না লিল্লাহি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজিউন’ পাঠের শব্দ শুনে আমার ঘুম ভেঙে গেল। আমি তৎক্ষণাৎ আমার ওড়না দিয়ে আমার মুখমণ্ডল ঢেকে নিলাম। তাঁর ‘ইন্না লিল্লাহ’ পাঠ ছাড়া তিনি আমার সাথে একটি শব্দও কথা বলেননি, আমিও তাঁর কোনো কথা শুনতে পাইনি। এরপর তিনি তাঁর বাহনকে বসালেন এবং তার হাতের ওপর পা দিয়ে আমাকে আরোহণ করালেন। অতঃপর তিনি আমাকে নিয়ে রওয়ানা হলেন, উটটিকে টেনে নিয়ে চললেন। অবশেষে আমরা দ্বিপ্রহরের পর বিশ্রামরত সেনাবাহিনীর কাছে পৌঁছলাম।

ফলে যার ধ্বংস হওয়ার ছিল, সে ধ্বংস হলো। আর এই ইফক বা অপবাদের প্রধান দায়িত্ব গ্রহণ করেছিল আব্দুল্লাহ ইবনু উবাই ইবনু সালূল। আমরা মদীনায় পৌঁছলাম। মদীনায় এসে আমি এক মাস ধরে অসুস্থ থাকলাম। এদিকে লোকেরা ইফক রটনাকারীদের কথায় মশগুল ছিল, কিন্তু আমি সে বিষয়ে কিছুই জানতাম না। আমার অসুস্থতার সময়ে যে বিষয়টি আমাকে সন্দেহযুক্ত করত তা হলো, অসুস্থতার সময় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যে কোমলতা আমি দেখতে পেতাম, তা এবার আর পাচ্ছিলাম না। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কেবল আমার কাছে আসতেন এবং জিজ্ঞেস করতেন, ’সে কেমন আছে?’ এরপর তিনি ফিরে যেতেন। এটাই আমাকে সন্দেহযুক্ত করত, তবে খারাপ কিছু সম্পর্কে আমার কোনো ধারণা ছিল না।

আমি সুস্থ হওয়ার পর একবার বাইরে বের হলাম। আমার সাথে উম্মে মিসতাহও বের হলেন। আমরা মানাসি’র দিকে যাচ্ছিলাম, যা ছিল আমাদের খোলা প্রাঙ্গণে প্রাকৃতিক প্রয়োজন সারার জায়গা। আমরা রাতের বেলায় ছাড়া বের হতাম না। সেই সময় আমাদের ঘরের কাছাকাছি পায়খানা তৈরি হয়নি। প্রাকৃতিক প্রয়োজন সারার ক্ষেত্রে আমাদের রীতি ছিল প্রাচীন আরবদের মতো খোলা জায়গায় যাওয়া। বাড়ির পাশে পায়খানা নির্মাণ করতে আমরা কষ্ট বোধ করতাম।

আমি ও উম্মে মিসতাহ রওয়ানা হলাম। (উম্মে মিসতাহ ছিলেন আবু রুহম ইবনু মুত্তালিব ইবনু আবদ মানাফের কন্যা। তাঁর মা ছিলেন সাখর ইবনু আমিরের কন্যা, যিনি ছিলেন আবূ বকর সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নানী। তাঁর ছেলে হলেন মিসতাহ ইবনু উসাসাহ ইবনু মুত্তালিব।) যখন আমরা কাজ শেষ করে বাড়ির দিকে ফিরছিলাম, তখন উম্মে মিসতাহ তার চাদরে জড়িয়ে হোঁচট খেলেন এবং বলে উঠলেন: "মিসতাহ ধ্বংস হোক!" আমি তাঁকে বললাম: "তুমি খুব খারাপ কথা বলেছ! তুমি এমন এক ব্যক্তিকে গালি দিচ্ছ, যিনি বদরের যুদ্ধে অংশ নিয়েছেন?" তিনি বললেন: "ওহ, তুমি কি শোনোনি সে কী বলেছে?" আমি জিজ্ঞেস করলাম: "সে কী বলেছে?" তখন তিনি আমাকে ইফক রটনাকারীদের কথা জানালেন।

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: এতে আমার রোগ আরও বেড়ে গেল। আমরা যখন বাড়িতে ফিরলাম, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের কাছে এলেন এবং সালাম দিলেন। অতঃপর জিজ্ঞেস করলেন, ’সে কেমন আছে?’ আমি তাঁকে বললাম: আপনি কি আমাকে আমার বাবা-মায়ের কাছে যাওয়ার অনুমতি দেবেন?—তখন আমি তাদের কাছ থেকে এই খবর সম্পর্কে নিশ্চিত হতে চেয়েছিলাম।

তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে অনুমতি দিলেন। আমি আমার বাবা-মায়ের কাছে এলাম এবং আমার মাকে বললাম: "আম্মাজান! লোকেরা কী নিয়ে কথা বলছে?" তিনি বললেন: "প্রিয় মেয়ে! চিন্তা করো না। আল্লাহর কসম! এমন কমই হয়েছে যে, কোনো সুন্দরী নারী তার স্বামীর কাছে প্রিয় হওয়ার পরেও তার সতীনেরা তার বিরুদ্ধে বেশি কথা বলেনি।"

তিনি (আয়েশা) বললেন: আমি বললাম, সুবহানাল্লাহ! লোকেরা কি এই বিষয়েই কথা বলছে? আমি সেই রাতটি এমনভাবে কাটালাম যে, আমার অশ্রু থামল না এবং আমার চোখে এক ফোঁটা ঘুমও এলো না। তিনি বললেন: সকালে আমি কাঁদতে কাঁদতে উঠলাম।

ওহী আসতে দেরি হওয়ায় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আলী ইবনু আবী তালিব এবং উসামা ইবনু যায়িদকে ডাকলেন এবং তাঁর পরিবারের সাথে সম্পর্ক ছিন্ন করার বিষয়ে তাদের সাথে পরামর্শ করলেন। আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: উসামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে তাঁর (আয়েশার) পবিত্রতা সম্পর্কে যা জানতেন, এবং নিজের অন্তরে তাদের প্রতি যে ভালোবাসা ছিল, তার ভিত্তিতে পরামর্শ দিলেন। উসামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "ইয়া রাসূলুল্লাহ! তিনি তো আপনার পরিবার, আমরা তাঁর সম্পর্কে ভালো ছাড়া আর কিছুই জানি না।" আর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "ইয়া রাসূলুল্লাহ! আল্লাহ আপনার জন্য (ব্যাপারটি) কঠিন করেননি। এছাড়া আরও অনেক নারী আছে। আর আপনি যদি খাদেমকে জিজ্ঞেস করেন, তবে সে আপনাকে সত্যি কথা বলবে।"

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বারীরাকে ডাকলেন এবং বললেন: "হে বারীরা, তুমি কি এমন কিছু দেখেছ যা তোমাকে সন্দেহযুক্ত করে?" বারীরা বললেন: "যিনি আপনাকে সত্যসহ প্রেরণ করেছেন, তাঁর কসম! আমি তাঁর মধ্যে এমন কোনো বিষয় দেখিনি যার জন্য আমি তাকে দোষ দিতে পারি। কেবল এতটুকুই যে, সে অল্পবয়সী বালিকা। সে তার পরিবারের আটা মেখে রেখে ঘুমিয়ে যায় আর গৃহপালিত পশু এসে তা খেয়ে ফেলে।"

সেদিন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দাঁড়িয়ে আব্দুল্লাহ ইবনু উবাই ইবনু সালূলের কাছ থেকে কষ্ট সরিয়ে দিতে (বা তার নিন্দা করতে) চাইলেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মিম্বরে দাঁড়িয়ে বললেন: "হে মুসলিম সম্প্রদায়! যে ব্যক্তি আমার পরিবারের ব্যাপারে কষ্টদায়ক কথা বলেছে, তার ব্যাপারে আমাকে কে সাহায্য করবে? আল্লাহর কসম! আমি আমার পরিবার সম্পর্কে ভালো ছাড়া কিছুই জানি না। আর তারা এমন এক ব্যক্তির নাম উল্লেখ করেছে, যার সম্পর্কে আমি ভালো ছাড়া কিছুই জানি না। সেও আমার সাথে ছাড়া আমার পরিবারের কাছে প্রবেশ করত না।"

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তখন সা’দ ইবনু মু’আয আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়ালেন এবং বললেন: "ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমি আপনার পক্ষ থেকে তাকে সাহায্য করব। যদি সে আওস গোত্রের হয়, তাহলে আমি তার গর্দান উড়িয়ে দেব। আর যদি সে আমাদের খাযরাজ ভাইদের অন্তর্ভুক্ত হয়, তবে আপনি আমাদের আদেশ দিন, আমরা আপনার আদেশ পালন করব।"

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তখন সা’দ ইবনু উবাদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়ালেন—তিনি সেদিন খাযরাজ গোত্রের সর্দার ছিলেন। এর আগে তিনি একজন নেককার লোক ছিলেন, কিন্তু এবার গোত্রীয় আবেগ তাকে পেয়ে বসলো। তিনি সা’দ ইবনু মু’আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: "আল্লাহর কসম! তুমি মিথ্যা বলেছ। তুমি তাকে হত্যা করবে না এবং তুমি তাকে হত্যা করতে সক্ষমও হবে না।" তখন উসাইদ ইবনু হুদ্বাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়ালেন—তিনি সা’দ ইবনু মু’আযের চাচাতো ভাই ছিলেন। তিনি সা’দ ইবনু উবাদাকে বললেন: "আল্লাহর কসম! তুমি মিথ্যা বলেছ। আল্লাহর কসম! আমরা অবশ্যই তাকে হত্যা করব। তুমি তো একজন মুনাফিক! মুনাফিকদের পক্ষ হয়ে তুমি ঝগড়া করছ।"

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তখন আওস ও খাযরাজ—এই দুই গোত্রের মধ্যে উত্তেজনা সৃষ্টি হলো, এমনকি তারা লড়াই করার উপক্রম হলো। আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের শান্ত করলেন, অবশেষে তারা নীরব হলো এবং তিনিও নীরব হলেন। আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি সেই দিনও অতিবাহিত করলাম, আমার অশ্রু থামল না এবং আমার চোখে ঘুম এলো না।

তিনি বললেন: আমার মা-বাবা সকালে আমার কাছে এলেন। আমি আমার রাতটি কাটিয়েছি, না আমার চোখে ঘুম এসেছে, না আমার অশ্রু থেমেছে। তারা মনে করছিলেন, কান্নার কারণে বুঝি আমার কলিজা ফেটে যাবে। তারা আমার কাছে বসেছিলেন, আর আমি কাঁদছিলাম। এমন সময় আনসার গোত্রের একজন মহিলা আমার কাছে আসার অনুমতি চাইলেন। আমি তাকে অনুমতি দিলাম, ফলে সেও আমার সাথে বসে কাঁদতে লাগল।

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমরা এই অবস্থায় ছিলাম, এমন সময় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রবেশ করলেন এবং বসলেন। তিনি বললেন: যখন আমার সম্পর্কে কথা বলা হলো, তারপর থেকে তিনি আমার কাছে আর বসেননি। (ঐ সময়) এক মাস অতিবাহিত হয়ে গিয়েছিল, অথচ তাঁর ওপর কোনো ওহী নাযিল হয়নি।

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তিনি যখন বসলেন, তখন প্রথমে শাহাদাত (তাশাহহুদ) পাঠ করলেন। অতঃপর বললেন: "আম্মা বা’দ (যাবতীয় প্রশংসা ও দরূদের পর), হে আয়েশা! তোমার সম্পর্কে আমার কাছে এই এই খবর পৌঁছেছে। যদি তুমি নির্দোষ হও, তবে আল্লাহ অবশ্যই তোমাকে নির্দোষ প্রমাণ করবেন। আর যদি তুমি কোনো গুনাহ করে থাকো, তবে আল্লাহর কাছে ক্ষমা চাও এবং তাঁর দিকে প্রত্যাবর্তন করো। কেননা বান্দা যখন তার গুনাহ স্বীকার করে নেয় এবং তারপর তওবা করে, তখন আল্লাহ তার তওবা কবুল করেন।"

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন তাঁর কথা শেষ করলেন, আমার অশ্রু শুকিয়ে গেল, এমনকি আমি এক ফোঁটাও অনুভব করলাম না। আমি আমার আব্বাকে বললাম: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা বললেন, আপনি তার উত্তর দিন।" তিনি বললেন: "আল্লাহর কসম! আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে কী বলব, তা জানি না।" আমি আমার আম্মাকে বললাম: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা বললেন, আপনি তার উত্তর দিন।" তিনি বললেন: "আল্লাহর কসম! আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে কী বলব, তা জানি না।"

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি তখন অল্পবয়সী কিশোরী, কুরআনের বেশি অংশও পড়িনি। আমি বললাম: "আল্লাহর কসম! আমি নিশ্চিত জানি যে আপনারা এই খবর শুনেছেন, এমনকি তা আপনাদের মনে গেঁথে গেছে এবং আপনারা তা সত্য বলে মেনে নিয়েছেন। এখন যদি আমি আপনাদের বলি যে, আমি এই অপবাদ থেকে মুক্ত—আর আল্লাহ জানেন আমি মুক্ত—তবুও আপনারা আমাকে বিশ্বাস করবেন না। আর যদি আমি এমন কিছু স্বীকার করে নিই, যার থেকে আল্লাহ জানেন আমি নির্দোষ, তবুও আপনারা আমাকে বিশ্বাস করবেন। আল্লাহর কসম! আমার ও আপনাদের অবস্থার জন্য ইউসুফ (আঃ)-এর পিতার (ইয়াকুব আঃ-এর) উক্তি ছাড়া অন্য কোনো উপমা খুঁজে পাচ্ছি না। তিনি বলেছিলেন: ’অতএব, উত্তম ধৈর্য ধারণ করাই শ্রেয়। আল্লাহই একমাত্র সাহায্যস্থল।’ (সূরা ইউসুফ, আয়াত: ১৮)।"

তিনি (আয়েশা) বললেন: অতঃপর আমি ঘুরে গিয়ে বিছানায় শুয়ে পড়লাম। আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহর কসম! আমি সে সময়ে জানতাম যে, আমি নির্দোষ এবং আল্লাহ আমার নির্দোষিতার কারণে আমাকে মুক্ত করবেন। কিন্তু আল্লাহর কসম! আমার এই ধারণা ছিল না যে, আল্লাহ আমার ব্যাপারে এমন কোনো ওহী নাযিল করবেন যা তিলাওয়াত করা হবে। আমার নিজের কাছে আমার গুরুত্ব এর চেয়ে অনেক কম ছিল যে, আল্লাহ আমার সম্পর্কে তিলাওয়াতযোগ্য কোনো বিষয় নিয়ে কথা বলবেন। তবে আমি আশা করেছিলাম, হয়তো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম স্বপ্নে এমন কিছু দেখবেন, যার মাধ্যমে আল্লাহ আমাকে নির্দোষ প্রমাণ করবেন।

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহর কসম! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর স্থান থেকে নড়লেন না এবং ঘরের কোনো লোকও বের হলো না, এরই মধ্যে মহান আল্লাহ তাঁর ওপর ওহী নাযিল করলেন। তাঁর ওপর সেই তীব্র অবস্থা আপতিত হলো, যা তাঁর ওপর আপতিত হতো। এমনকি শীতের দিনেও তাঁর কপাল থেকে মুক্তার দানার মতো ঘামের ফোঁটা ঝরতে লাগল, যা ছিল তাঁর ওপর নাযিলকৃত কুরআনের ভারের কারণে।

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছ থেকে সেই অবস্থা দূর হলো—তখন তিনি হাসছিলেন। প্রথম যে কথাটি তিনি বললেন তা হলো: "আল্লাহ তোমাকে নির্দোষ প্রমাণ করেছেন।" তখন আমার মা বললেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে যাও।" আমি বললাম: "আল্লাহর কসম! আমি তাঁর কাছে যাব না এবং আমি শুধু আল্লাহরই প্রশংসা করব।" আর আল্লাহ তাআলা এই আয়াত নাযিল করলেন: "যারা এই মিথ্যা অপবাদ রটনা করেছে..." (সূরা আন-নূর, আয়াত: ১১)।

যখন আল্লাহ তাআলা আমার নির্দোষিতা সম্পর্কে এই আয়াতগুলো নাযিল করলেন, তখন আবূ বকর সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)—যিনি মিসতাহ ইবনু উসাসার আত্মীয়তার কারণে এবং তাঁর অভাবের দরুন তাঁকে খরচ দিতেন—বললেন: "আল্লাহর কসম! আয়েশার ব্যাপারে সে যা বলেছে, এরপর আমি মিসতাহকে আর কোনোদিন খরচ দেব না।" তখন আল্লাহ তাআলা এই আয়াত নাযিল করলেন: "তোমাদের মধ্যে যারা ঐশ্বর্য ও প্রাচুর্যের অধিকারী, তারা যেন কসম না করে যে, তারা আত্মীয়-স্বজন, মিসকীন এবং আল্লাহর রাস্তায় হিজরতকারীদের কিছু দেবে না; তারা যেন ক্ষমা করে এবং উপেক্ষা করে। তোমরা কি চাও না যে আল্লাহ তোমাদের ক্ষমা করে দিন? আল্লাহ ক্ষমাশীল, পরম দয়ালু।" (সূরা আন-নূর, আয়াত: ২২)। আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "হ্যাঁ, আল্লাহর কসম! আমি অবশ্যই চাই যে আল্লাহ আমাকে ক্ষমা করে দিন।" অতঃপর তিনি মিসতাহকে আগের মতো নিয়মিত খরচ দেওয়া শুরু করলেন এবং বললেন: "আল্লাহর কসম! আমি আর কখনও তা বন্ধ করব না।"

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর স্ত্রী যাইনাব বিনত জাহশ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কেও আমার ব্যাপার জিজ্ঞেস করেছিলেন এবং বলেছিলেন: "হে যাইনাব! তুমি কী জানো বা কী দেখেছ?" তিনি বললেন: "ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমি আমার কান ও চোখকে (মিথ্যা থেকে) রক্ষা করছি। আল্লাহর কসম! আমি তাঁর সম্পর্কে ভালো ছাড়া আর কিছুই জানি না।" আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: যাইনাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছিলেন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর স্ত্রীদের মধ্যে একমাত্র আমার প্রতিদ্বন্দ্বী, কিন্তু আল্লাহ তাঁকে পরহেযগারির মাধ্যমে রক্ষা করেছেন। আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আর তাঁর বোন হামনাহ (বিনতে জাহশ) তাঁর পক্ষ নিয়ে আমার বিরুদ্ধে লড়াই শুরু করল এবং ইফকের (অপবাদের) সঙ্গীসাথীদের মধ্যে সেও ধ্বংস হলো। [যুহরি বললেন:] আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে এই লোকের দল সম্পর্কে যা কিছু আমাদের কাছে পৌঁছেছে, তা এই পর্যন্তই।









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (18699)


18699 - حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَزْرَقُ ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالا : ثنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ، قَالا : ثنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا ، وَبَعْضُهُمْ أَوْعَى مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتُ اقْتِصَاصًا ، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ، زَعَمُوا أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ ، قَالَتْ : فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا ، فَخَرَجَ سَهْمِي ، فَخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجٍ وَأُنْزَلُ فِيهِ ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ ، آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ ، فَالْتَمَسْتُ صَدْرِي ، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ ، فَرَجَعْتُ ، فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي ، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ ، فَأَقْبَلَ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ بِي ، فَحَمَلُوا هَوْدَجِي ، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُهُ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ ، وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ ، وَإِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَاحْتَمَلُوهُ ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا ، فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ ، فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، فَأَمَمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي ، فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنَايَ ، فَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ، ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ ، فَأَتَانِي ، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، فَوَطِئَ يَدَهَا ، فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الإِفْكِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَاشْتَكَيْتُ بِهَا شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ لا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، وَيَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَاهُ مِنْهُ حِينَ أَمْرَضُ ، إِنَّمَا يَدْخُلُ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ : ` كَيْفَ تِيكُمْ ؟ ` ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي فَلا أَشْعُرُ حَتَّى نَقَهْتُ ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ إِلَى قِبَلِ الْمَنَاصِعِ مُتَبَرَّزِنَا لا نَخْرُجُ إِلا مِنْ لَيْلٍ إِلَى لَيْلٍ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا ، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي الْبَرِّيَّةِ أَوْ فِي التَّبَرُّزِ ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتِ أَبِي رُهْمٍ نَمْشِي ، فَعَثَرَتْ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلا شَهِدَ بَدْرًا ؟ ، فَقَالَتْ : يَا هَنْتَاهُ أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالُوا ؟ ، قُلْتُ : وَمَا قَالُوا ؟ ، فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ` كَيْفَ تِيكُمْ ؟ ` ، فَقُلْتُ : ائْذَنْ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ ، قَالَتْ : وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، قَالَتْ : فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ ، فَقُلْتُ لأُمِّي : مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ ؟ ، قَالَتْ : يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَى نَفْسِكِ الشَّأْنَ ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا ، وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا ، فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا ؟ ، قَالَتْ : فَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ حَتَّى أَصْبَحْتُ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، قَالَتْ : فَأَمَّا أُسَامَةُ ، فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ لَهُمْ ، فَقَالَ أُسَامَةُ : أَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَلا نَعْلَمُ إِلا خَيْرًا ، وَأَمَّا عَلِيٌّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ ، قَالَتْ : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ ، فَقَالَ لَهَا : ` هَلْ رَأَيْتِ مِنْهَا شَيْئًا يَرِيبُكِ ؟ ` ، فَقَالَتْ بَرِيرَةُ : لا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، تَنَامُ عَنِ الْعَجِينِ حَتَّى تَأْتِيَ الدَّاجِنُ فَتَأْكُلَهُ ، قَالَتْ : فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ يَوْمِهِ ، فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ ، قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي فَوَاللَّهِ ، قَالَهَا ثَلاثًا مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلا خَيْرًا ، وَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلا خَيْرًا ، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلا مَعِي ` ، قَالَتْ : فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : أَنَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْذُرُكَ مِنْهُ ، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا فِيهِ أَمْرَكَ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، وَكَانَ سَيِّدَ الْخَزْرَجِ ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلا صَالِحًا ، وَلَكِنَّهُ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ، فَقَالَ : كَذَبْتَ لَعَمْروُ اللَّهِ لا تَقْتُلُهُ وَلا تَقْدِرُ عَلَى ذَلِكَ ، فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَيَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَنَزَلَ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ، وَبَكَيْتُ يَوْمِي لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، وَأَصْبَحَ عِنْدِي أَبَوَايَ وَقَدْ بَكَيْتُ يَوْمِي وَلَيْلَتِي حَتَّى أَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ عَيْنِي ، قَالَتْ : فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي ، إِذِ اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا ، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَلَسَ ، وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا ، وَقَدْ مَكَثَ شَهْرًا لا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي ، فَتَشَهَّدَ ، ثُمَّ قَالَ : ` أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً ، فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ` فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ لأَبِي : أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ فِيمَا قَالَ ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ لأُمِّي : فَقَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ : وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ مَا تُحُدِّثَ بِهِ وَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ فَصَدَّقْتُمْ بِهِ ، وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لا تُصَدِّقُونَنِي بِذَلِكَ ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنَّنِي ، وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلا إِلا أَبَا يُوسُفَ إِذْ قَالَ : صَبْرٌ جَمِيلٌ سورة يوسف آية ، قَالَتْ : ثُمَّ تَحَوَّلْتُ عَلَى فِرَاشِي وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَرِّئَنِيَ اللَّهُ بِبَرَاءَتِي ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا ظَنَنْتُ أَنْ يُنَزَّلَ فِي شَأْنِي وَحْيٌ يُتْلَى ، وَلأَنَا أَحْقَرُ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُتَكَلَّمَ بِالْقُرْآنِ فِي أَمْرِي ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُؤْيَا تُبَرِّئُنِي ، قَالَتْ : فَوَاللَّهِ مَا رَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ وَلا خَرَجَ أَحَدٌ مِنَ الْبَيْتِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي يَوْمٍ شَاتٍ ، قَالَتْ : فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَكَانَ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا ، أَنْ قَالَ : ` يَا عَائِشَةُ احْمَدِي اللَّهَ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللَّهُ ` ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : قُومِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلا أَحْمَدُ إِلا اللَّهَ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ سورة النور آية ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ : وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ : وَاللَّهِ لا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَمَا قَالَ لِعَائِشَةَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الآيَةَ وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ سورة النور آية ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي ، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ الَّذِي كَانَ يَجْرِي عَلَيْهِ ، قَالَتْ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي ، فَقَالَ : ` يَا زَيْنَبُ مَا عَلِمْتِ وَمَا رَأَيْتِ ؟ ` ، فَقَالَتْ : أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلا خَيْرًا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي ، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَزْرَقُ ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالا : ثنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ، قَالا : ثنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، مثله . حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ ، قَالَ : ثنا حَجَّاجٌ الأَزْرَقُ ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالا : ثنا أَبُو الرَّبِيعِ ، قَالا : ثنا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، مِثْلَهُ *




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যিনি নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের স্ত্রী, তিনি বলেন:

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন কোনো সফরে বের হওয়ার ইচ্ছা করতেন, তখন স্ত্রীদের মাঝে লটারি করতেন। যার নাম আসত, তিনি তাকেই সাথে নিয়ে সফরে যেতেন।

তিনি (আয়েশা রাঃ) বলেন, একবার তিনি যে যুদ্ধে গিয়েছিলেন, তার জন্য আমাদের মাঝে লটারি করলেন এবং আমার নাম উঠলো। এরপর আমি পর্দা অবতীর্ণ হওয়ার পরে তাঁর সাথে সফরে বের হলাম। আমাকে হাওদাজে (পাল্কিতে) করে বহন করা হতো এবং এতেই নামানো হতো।

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেই যুদ্ধ থেকে অবসর হয়ে যখন প্রত্যাবর্তন করলেন এবং আমরা মদীনার নিকটবর্তী হলাম, তখন এক রাতে তিনি (আগামীকালের) যাত্রার ঘোষণা দিলেন। যখন তারা যাত্রার ঘোষণা দিল, আমি উঠলাম এবং হেঁটে সৈন্যদল পার হয়ে গেলাম। যখন আমি আমার প্রয়োজন সেরে ফিরলাম, তখন কাফেলার কাছে এসে বুকে হাত দিলাম, দেখি আমার ইয়ামানের পুঁতির তৈরি একটি হার ছিঁড়ে গেছে। তখন আমি হারটি খোঁজার জন্য ফিরে গেলাম। হারটি খুঁজতে গিয়ে আমার দেরি হলো।

যারা আমাকে বহন করত, তারা এসে আমার হাওদাজ উঠিয়ে নিলো এবং আমার সওয়ারির উটের উপর রাখলো। তারা ধারণা করেছিল যে আমি হাওদাজের ভেতরেই আছি। সে সময় মহিলারা হালকা পাতলা গড়নের ছিল, তাদের শরীর ভারী ছিল না, মাংসও তাদের ঘিরে ধরেনি। তারা অল্প পরিমাণ খাবার খেত। (আর আমি ছিলাম বয়সের দিক থেকে তরুণী।) তাই তারা হাওদাজ উঠিয়ে নিলো এবং উট হাঁকিয়ে তারা চলে গেল।

সৈন্যদল চলে যাওয়ার পরে আমি আমার হারটি খুঁজে পেলাম। আমি তাদের অবতরণস্থলে এসে দেখলাম, সেখানে কেউ নেই। তখন আমি যেখানে ছিলাম, সেই স্থানটিতেই ফিরে এলাম। আমি মনে করলাম, তারা আমাকে খুঁজে না পেয়ে অবশ্যই আমার কাছে ফিরে আসবে। আমি সেই জায়গায় বসে থাকতেই আমার চোখে ঘুম চলে এল।

সাফওয়ান ইবনু মুয়াত্তাল আস-সুলামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), যিনি সৈন্যদের পিছনে পিছনে আসতেন, তিনি সকাল বেলায় আমার কাছে এসে পৌঁছলেন। তিনি শুয়ে থাকা একজন মানুষের আবছা অবয়ব দেখতে পেলেন। তিনি আমার কাছে এলেন। পর্দার হুকুম আসার আগে তিনি আমাকে দেখেছিলেন। তিনি যখন তাঁর সওয়ারিকে বসিয়ে তার পা চেপে ধরলেন এবং ‘ইন্নালিল্লাহ’ পড়লেন, তখন আমি জেগে উঠলাম। এরপর আমি তাঁর উটে আরোহণ করলাম। তিনি আমাকে সাথে নিয়ে দ্রুত উট হাঁকিয়ে চললেন।

আমরা কাফেলার কাছে পৌঁছলাম যখন তারা দ্বিপ্রহরের সময় অবতরণ করে বিশ্রাম নিচ্ছিল। এরপর যারা ধ্বংস হওয়ার তারা ধ্বংস হলো (অর্থাৎ অপবাদে লিপ্ত হলো)। আর অপবাদের প্রধান হোতা ছিল আবদুল্লাহ ইবনু উবাই ইবনু সালূল। আমি মদীনায় এসে অসুস্থ হয়ে পড়লাম। এক মাস ধরে আমি অসুস্থ থাকলাম, অথচ লোকজন অপবাদ রটনাকারীদের কথা আলোচনা করতে লাগলো, যার কিছুই আমি জানতাম না।

আমার অসুস্থতার মধ্যে একটি জিনিস আমাকে সন্দেহে ফেলেছিল যে, অসুস্থ হলে আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছ থেকে যে স্নেহ-ভালোবাসা পেতাম, এবার তা পেলাম না। তিনি শুধু আসতেন এবং সালাম দিতেন, এরপর বলতেন, "সে কেমন আছে?" এইটুকুই আমাকে সন্দেহে ফেলে দিত।

এ বিষয়ে আমি কিছুই জানতাম না, অবশেষে আমি যখন সুস্থ হলাম, তখন আমি ও উম্মু মিসতাহ্ প্রাকৃতিক প্রয়োজনের জন্য মানাসি নামক খোলা মাঠের দিকে গেলাম। আমরা কেবল রাত থেকে রাত পর্যন্ত (অর্থাৎ রাতের আঁধারে) বের হতাম। তখনও আমাদের ঘরের কাছে পায়খানার ব্যবস্থা করা হয়নি। তখন আমাদের অবস্থা ছিল প্রথম যুগের আরবদের মতো—খোলা ময়দানে বা প্রান্তরে প্রয়োজন সারত। আমি ও উম্মু মিসতাহ্ হেঁটে ফিরছিলাম। তখন উম্মু মিসতাহ্ তার চাদরে জড়িয়ে পড়ে বললেন, "মিসতাহ্ ধ্বংস হোক!" আমি তাকে বললাম, "তুমি খুব খারাপ কথা বললে! তুমি এমন একজন ব্যক্তিকে গালি দিচ্ছ, যে বদর যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছে?" তিনি বললেন, "ওহে! তুমি কি শোনোনি তারা কী বলছে?" আমি জিজ্ঞেস করলাম, "তারা কী বলছে?" তখন তিনি আমাকে অপবাদ রটনাকারীদের কথা জানালেন। এতে আমার রোগ আরও বেড়ে গেল।

আমি যখন আমার ঘরে ফিরে এলাম এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার কাছে আসলেন এবং বললেন, "সে কেমন আছে?" তখন আমি বললাম, "আপনি আমাকে আমার পিতামাতার কাছে যাওয়ার অনুমতি দিন।" তিনি বলেন, তখন আমি তাদের কাছ থেকে সংবাদটি নিশ্চিত হতে চাইছিলাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে অনুমতি দিলেন। আমি আমার পিতামাতার কাছে গেলাম।

আমি আমার আম্মাকে জিজ্ঞেস করলাম, "মানুষজন কী নিয়ে আলোচনা করছে?" তিনি বললেন, "হে আমার প্রিয় কন্যা! বিষয়টি হালকাভাবে নাও। আল্লাহর কসম! এমন খুব কমই হয়েছে যে, কোনো সুন্দরী নারী তার স্বামীর কাছে প্রিয় হওয়ার পরও তার সতীনরা তার উপর অপবাদ রটায়নি।" আমি বললাম, "সুবহানাল্লাহ! মানুষজন কি এ বিষয়েও কথা বলছে?" তিনি বলেন, আমি সেই রাত ভোর পর্যন্ত কাটালাম, আমার অশ্রু থামলো না এবং আমি একফোঁটা ঘুমাতেও পারলাম না।

যখন ওহী আসতে বিলম্ব হলো, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং উসামা ইবনু যায়িদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ডেকে পাঠালেন এবং আমার ব্যাপারে (আমাকে তালাক দেওয়া উচিত কিনা) পরামর্শ চাইলেন।

তিনি বলেন, উসামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে সেই পরামর্শই দিলেন, যা তিনি তাঁর পরিবারের পবিত্রতা সম্পর্কে জানতেন এবং তাদের প্রতি তাঁর নিজের ভালোবাসা সম্পর্কে জানতেন। উসামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "তিনি আপনার স্ত্রী, ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমরা তার সম্পর্কে ভালো ছাড়া আর কিছুই জানি না।"

আর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "ইয়া রাসূলুল্লাহ! আল্লাহ আপনার জন্য সংকীর্ণতা সৃষ্টি করেননি। তাকে ছাড়া আরও অনেক নারী আছে। আপনি খাদেমকে জিজ্ঞেস করুন, সে সত্য বলবে।"

তিনি বলেন, এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বারীরাকে (খাদেমকে) ডেকে বললেন, "তুমি তার মধ্যে সন্দেহজনক কিছু দেখেছ কি?" বারীরা বললেন, "না, যিনি আপনাকে সত্য দিয়ে পাঠিয়েছেন, তার কসম! তার উপর অভিযোগ করার মতো এমন কিছু দেখিনি, শুধু এইটুকু ছাড়া যে, সে একটি অল্প বয়স্ক মেয়ে; সে খামির তৈরি করে ঘুমিয়ে যায়, আর ঘরের পোষা প্রাণী এসে তা খেয়ে ফেলে।"

তিনি বলেন, সেই দিন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দাঁড়ালেন এবং আবদুল্লাহ ইবনু উবাই ইবনু সালূলের পক্ষ থেকে যে কষ্ট দেওয়া হচ্ছিল, তা থেকে (উম্মতকে) অব্যাহতি দেওয়ার জন্য আবেদন করলেন। তিনি বললেন, "যে ব্যক্তি আমার পরিবার-পরিজন সম্পর্কে আমাকে কষ্ট দিয়েছে, তার বিরুদ্ধে কে আমাকে সাহায্য করবে? আল্লাহর কসম!"—তিনি তিনবার এ কথা বললেন—"আমি আমার পরিবার সম্পর্কে ভালো ছাড়া কিছুই জানি না। আর তারা এমন একজনের নাম উল্লেখ করেছে, যার সম্পর্কেও আমি ভালো ছাড়া কিছুই জানি না। সে তো আমার সাথেই কেবল আমার পরিবারের কাছে আসত।"

তিনি বলেন, তখন সা’দ ইবনু মু’আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উঠে দাঁড়ালেন এবং বললেন, "আল্লাহর কসম, ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমি তার বিরুদ্ধে আপনাকে সাহায্য করব। যদি সে আওস গোত্রের লোক হয়, তবে আমরা তার গর্দান উড়িয়ে দেব। আর যদি সে আমাদের খাযরাজ গোত্রের ভাইদের অন্তর্ভুক্ত হয়, তবে আপনি আমাদের আদেশ করুন, আমরা আপনার আদেশ পালন করব।" তখন সা’দ ইবনু উবাদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), যিনি ছিলেন খাযরাজ গোত্রের সর্দার এবং এর আগে একজন নেককার লোক ছিলেন—কিন্তু গোত্রীয় আবেগ তাকে পেয়ে বসলো—তিনি বললেন, "আল্লাহর কসম! তুমি মিথ্যা বলেছো। তুমি তাকে হত্যা করতে পারবে না এবং তুমি তা করার ক্ষমতাও রাখো না।" তখন উসাইদ ইবনু হুযাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "আল্লাহর কসম! তুমি মিথ্যা বলেছো। আমরা অবশ্যই তাকে হত্যা করব। কারণ তুমি তো মুনাফিক, মুনাফিকদের পক্ষ হয়ে তর্ক করছো!"

এতে আওস ও খাযরাজ—এই দুই গোত্রের লোকেরা উত্তেজিত হয়ে উঠল এবং তারা মারামারির উপক্রম করলো। আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তখন মিম্বরে দাঁড়িয়ে ছিলেন। তিনি মিম্বর থেকে নেমে এসে তাদের শান্ত করলেন, অবশেষে তারা নীরব হলো এবং তিনিও নীরব হলেন।

আর আমি সারাদিন কাঁদলাম, আমার অশ্রু থামলো না এবং আমি একফোঁটা ঘুমাতেও পারলাম না। আমার পিতামাতা আমার কাছে উপস্থিত ছিলেন। আমি আমার দিন ও রাত কেঁদে কাটালাম, এমনকি আমার মনে হচ্ছিল যে কান্নার কারণে আমার চোখ ফেটে যাবে।

তিনি বলেন, আমি যখন কাঁদছিলাম এবং আমার পিতামাতা আমার কাছে বসে ছিলেন, তখন আনসার গোত্রের একজন মহিলা ভেতরে আসার অনুমতি চাইলেন। আমি তাকে অনুমতি দিলাম, ফলে সে আমার সাথে বসে কাঁদতে লাগল। আমরা যখন এই অবস্থায় ছিলাম, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ঘরে প্রবেশ করলেন এবং বসলেন। এই অপবাদ নিয়ে কথা শুরু হওয়ার পর তিনি এই প্রথম আমার কাছে বসেছিলেন। এক মাস ধরে আমার ব্যাপারে তাঁর কাছে কোনো ওহী আসেনি। তিনি শাহাদাহ পাঠ করলেন, তারপর বললেন, "যাই হোক, হে আয়েশা! তোমার সম্পর্কে আমার কাছে এমন এমন কথা পৌঁছেছে। যদি তুমি নির্দোষ হও, তবে আল্লাহ অবশ্যই তোমাকে মুক্ত করবেন। আর যদি তুমি কোনো পাপ করে থাকো, তবে আল্লাহর কাছে ইস্তিগফার করো এবং তওবা করো। কারণ কোনো বান্দা যখন তার অপরাধ স্বীকার করে এবং তারপর তওবা করে, তখন আল্লাহ তার তওবা কবুল করেন।"

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর কথা শেষ করার পর আমার চোখের পানি শুকিয়ে গেল, এমনকি আমি এক ফোঁটাও অশ্রু অনুভব করলাম না। আমি আমার আব্বাকে বললাম, "রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কথার জবাব দিন।" তিনি বললেন, "আল্লাহর কসম! আমি জানি না রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে কী বলব।" আমি আমার আম্মাকে বললাম, তিনিও একই কথা বললেন।

আমি তখন অল্প বয়স্ক মেয়ে, কুরআনও খুব বেশি পাঠ করিনি। আমি বললাম, "আল্লাহর কসম! আমি নিশ্চিতভাবে জানি যে আপনারা যা শুনেছেন, তা আপনাদের অন্তরে গেঁথে গেছে এবং আপনারা তা সত্য বলে মেনে নিয়েছেন। যদি আমি এখন বলি যে আমি নির্দোষ—যদিও আল্লাহ জানেন আমি নির্দোষ—তবু আপনারা আমাকে বিশ্বাস করবেন না। আর যদি আমি এমন কিছু স্বীকার করি, যা থেকে আল্লাহ জানেন আমি পবিত্র, তবে আপনারা আমাকে বিশ্বাস করবেন। আল্লাহর কসম! আমার ও আপনাদের অবস্থার জন্য ইউসুফের (আঃ) পিতার (ইয়াকুব আঃ-এর) কথা ছাড়া আর কোনো উদাহরণ খুঁজে পাচ্ছি না, যখন তিনি বলেছিলেন: ’সুতরাং উত্তম ধৈর্যই শ্রেয়।’ (সূরা ইউসুফ, আয়াত: ১৮)।"

তিনি বলেন, এরপর আমি আমার বিছানায় কাত হয়ে শুয়ে পড়লাম, আর আমি আশা করছিলাম যে আল্লাহ আমার পবিত্রতার কারণে আমাকে মুক্তি দেবেন। কিন্তু আল্লাহর কসম! আমি ভাবিনি যে আমার ব্যাপারে কুরআন হিসাবে পাঠ করা হবে এমন ওহী নাযিল হবে। আল্লাহর কসম! আমার কাছে নিজেকে এতই নগণ্য মনে হয়েছিল যে, আমার ব্যাপারে কুরআনে কথা বলা হবে! তবে আমি আশা করেছিলাম যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কোনো স্বপ্ন দেখবেন, যার মাধ্যমে আল্লাহ আমাকে নির্দোষ প্রমাণ করবেন। তিনি বলেন, আল্লাহর কসম! তিনি সেই স্থান থেকে নড়লেন না এবং কক্ষের কেউ বাইরে গেল না, এর মধ্যেই তাঁর উপর ওহী নাযিল হতে শুরু হলো।

ওহী নাযিলের সময় তাঁর যে কষ্ট হতো, সে কষ্ট তাঁকে পেয়ে বসলো, এমনকি শীতের দিনেও মুক্তার দানার মতো ঘাম তাঁর দেহ থেকে ঝরে পড়তে লাগলো।

তিনি বলেন, এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছ থেকে ওহীর কষ্ট দূর হলো, তখন তিনি হাসছিলেন। তিনি প্রথম যে কথাটি বললেন তা হলো: "হে আয়েশা! আল্লাহর প্রশংসা করো, আল্লাহ তোমাকে মুক্ত করেছেন।"

আমার আম্মা আমাকে বললেন, "তুমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দিকে ওঠো।" আমি বললাম, "আল্লাহর কসম! আমি তার দিকে উঠব না। আমি শুধু আল্লাহরই প্রশংসা করব।" আর আল্লাহ তা’আলা নাযিল করলেন: "যারা অপবাদ রচনা করেছে, তারা তোমাদেরই একটি দল..." (সূরা নূর, আয়াত ১১)।

আল্লাহ যখন আমার পবিত্রতা ঘোষণা করে এই আয়াত নাযিল করলেন, তখন আবূ বকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)—যিনি মিসতাহ ইবনু উসাসার সাথে তার আত্মীয়তার কারণে তাকে খরচ দিতেন—তিনি বললেন, "আল্লাহর কসম! মিসতাহ্ আয়েশার ব্যাপারে যা বলেছে, এরপর আমি তাকে আর কোনোদিন খরচ দেব না।" তখন আল্লাহ তাআলা এই আয়াত নাযিল করলেন: "তোমাদের মধ্যে যারা ঐশ্বর্য ও প্রাচুর্যের অধিকারী, তারা যেন কসম না করে..." (সূরা নূর, আয়াত ২২)। আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "অবশ্যই! আমি চাই আল্লাহ আমাকে ক্ষমা করে দিন।" তখন তিনি মিসতাহকে আগের মতো নিয়মিত খরচ দেওয়া আবার শুরু করলেন।

তিনি (আয়েশা রাঃ) বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যায়নাব বিনতে জাহশ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কেও আমার ব্যাপারে জিজ্ঞেস করেছিলেন। তিনি বললেন, "হে যায়নাব! তুমি কী জানো এবং কী দেখেছো?" তিনি বললেন, "আমি আমার কান ও চোখকে হেফাজত করি। আল্লাহর কসম! আমি তার সম্পর্কে ভালো ছাড়া আর কিছুই জানি না।"

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, এই যায়নাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছিলেন সেই স্ত্রী, যিনি আমার সাথে প্রতিযোগিতামূলক সম্পর্ক রাখতেন, কিন্তু আল্লাহ তাঁকে তাঁর পরহেজগারি দ্বারা রক্ষা করলেন।









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (18700)


18700 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : وَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيٍّ ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ، يزيد بعضهم على بعض ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا سَافَرَ بِهَا ، فَغَزَا غَزْوَةً خَرَجَ فِيهَا سَهْمِي ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزَاتِهِ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَخَرَجْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي رَجَعْتُ إِلَى مَنْزِلِي ، فَلَمَسْتُ عِقْدًا لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ ، فَإِذَا هُوَ قَدِ انْقَطَعَ ، فَرَجَعْتُ وَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ ، فَجَاءَ النَّفْرُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ بِي هَوْدَجِي ، فَرَحَلُوهُ عَلَى جَمَلِي وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ ، وَالنِّسَاءُ حِينَئِذٍ خِفَافٌ لَمْ يُهَبَّلْنَ اللَّحْمَ ، فَاسْتَمَرَّ الْجَيْشُ ، وَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ دَاعٍ وَلا مُجِيبٌ ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي وَعَلِمْتُ أَنْ سَيَفْقِدُونِي فَيَنْظُرُونِي ، فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسَةٌ غَلَبَتْنِي عَيْنِي ، وَكَانَ صَفْوَانُ ابْنُ الْمُعَطَّلِ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ ، فَتَيَمَّمَنِي ، فَلَمَّا رَآنِي اسْتَرْجَعَ ، وَقَدْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيَّ الْحِجَابُ ، فَفَزِعْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ ، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي ، فَمَا تَكَلَّمَ غَيْرَهَا وَمَا تَكَلَّمَنِي حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، فَوَطِئَ عَلَى ذِرَاعِهَا فَرَكِبْتُ ، فَجِئْنَا الْجَيْشَ نَحْرَ الظَّهِيرَةِ مُغَاوِلِينَ ، وَقَدْ هَلَكَ مَنْ هَلَكَ ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَمَرِضْتُ شَهْرًا لا أَشْعُرُ بِالَّذِي قَالَ أَهْلُ الإِفْكِ ، وَأَنَا يَرِيبُنِي مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي لا أَرَى مِنْهُ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ إِذَا مَرِضْتُ ، إِنَّمَا يَقُومُ قَائِمًا ، فَيَقُولُ : ` كَيْفَ تِيكُمْ ؟ ` حَتَّى إِذَا نَقَهْتُ تَبَرَّزْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ إِلَى الْمَنَاصِعِ وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا ، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ إِنَّمَا نَأْكُلُ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ وَيَتَبَرَّزْنَ لَيْلا إِلَى لَيْلٍ ، فَلَمَّا قَضَيْنَا شَأْنَنَا رَجَعْتُ إِلَى مَنْزِلِي ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ : بِئْسَ مَا قُلْتِ سَبَبْتِ رَجُلا صَالِحًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، فَقَالَتْ : أَيْ هَنْتَاهُ أَوَ مَا تَدْرِينَ مَا قَالُوا ؟ ، قُلْتُ : وَمَا قَالُوا ؟ ، فَأَخْبَرَتْنِي الْخَبَرَ ، فَانْتَظَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَأْتِيَ ، فَاسْتَأْذَنْتُهُ إِلَى أَبَوَيَّ فَأَسْتَيْقِنُ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، فَجِئْتُ بَيْتَهُمَا ، فَوَجَدْتُ أَبِي يُصَلِّي ، قُلْتُ : يَا أُمَّهُ مَا قَالُوا ؟ ، قَالَتْ : أَيْ بُنَيَّةُ إِنَّهُ قَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا ، لَهَا ضَرَائِرُ إِلا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا ، قَالَتْ : أَوَ لَقَدْ قَالُوا ذَلِكَ ؟ ، فَانْصَرَفَ أَبِي يُصَلِّي ، فَوَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ حَيْضَةً ، فَكُنْتُ لا يَكْتَحِلُ عَيْنِي بِنَوْمٍ وَلا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ، وَعَلا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ ، فَقَالَ : ` مَا بَالُ رِجَالٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُمْ فِي أَهْلِي ، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلا صَالِحًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا مَا دَخَلَ عَلَى أَهْلِي قَطُّ إِلا وَأَنَا حَاضِرٌ ، وَلا سَافَرْتُ مِنْ سَفَرٍ قَطُّ إِلا وَإِنَّهُ لَمَعِي ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : أَنَا لَكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ أَتَيْنَاكَ بِهِ مُوَثَّقًا ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، فَقَالَ : كَذَبْتَ وَاللَّهِ لا تَقْتُلُهُ وَلا تَسْتَطِيعُ قَتْلَهُ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ بْنِ سِمَاكٍ ، فَقَالَ : كَذَبْتَ وَاللَّهِ لَيَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ ، فَنَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَزَلْ يُسْكِتُهُمْ وَيُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : قَالَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ : قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : مَوْعِدًا لَكُمُ الْحَرَّةُ ، فَلَبِسُوا السِّلاحَ وَخَرَجُوا إِلَيْهَا ، فَأَتَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَزَلْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ هَذِهِ الآيَةَ وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ سورة المائدة آية حَتَّى تَنْقَضِيَ ، يُرَدِّدُهَا عَلَيْهِمْ حَتَّى اعْتَنَقَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَحَتَّى أَنَّ لَهُمْ لَخِنَانًا ، ثُمَّ انْصَرَفُوا قَدِ اصْطَلَحُوا ، وَاسْتَلْبَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيَ ، فَدَعَا عَلِيًّا وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَاسْتَشَارَهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، فَأَمَّا عَلِيٌّ ، فَقَالَ : لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ كَثِيرٌ ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ يُرِيدُ بَرِيرَةَ تَصْدُقْكَ ، وَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ بِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوَجْدِ بِأَهْلِهِ وَبِمَا يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَتِهِمْ ، فَدَعَا بَرِيرَةَ ، فَقَالَ : ` هَلْ رَأَيْتِ عَلَى هَذِهِ الْجَارِيَةِ مِنْ شَيْءٍ تَغْمِصِينَهُ عَلَيْهَا ؟ ` ، فَقَالَتْ : لا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، إِلا أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَرْقُدُ حَتَّى تَأْكُلَ الدَّاجِنُ عَجِينَهَا أَوْ خَمِيرَهَا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَمَكَثْتُ يَوْمَيْنِ وَلَيْلَتَيْنِ لا تَكْتَحِلُ عَيْنِي بِنَوْمٍ ، وَلا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ، وَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ، فَاسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَأَذِنْتُ لَهَا ، فَجَلَسَتْ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسَ مِنِّي مَجْلِسًا لَمْ يُجْلِسْهُ مِنِّي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ : فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : ` أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً ، فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ ، فَتُوبِي مِنْهُ وَاعْتَرِفِي بِهِ ، فَإِنَّ الْمَرْءَ إِذَا تَابَ مِنْ ذَنْبِهِ وَاعْتَرَفَ بِهِ غُفِرَ لَهُ ` ، قَالَتْ : فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، قُلْتُ : يَا أَبَتِ أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : مَا أَدْرِي مَا أُجِيبُهُ ، قُلْتُ : يَا أُمِّي أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَتْ : مَا أَدْرِي مَا أُجِيبُهُ ، قَالَتْ : وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لا أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُمْ مِنْ هَذَا شَيْئًا اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ ، فَلَئِنْ قُلْتُ أَنَا مِنْهُ بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لا تُصَدِّقُونَنِي ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ بِذَنْبٍ أَنَا مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُونَنِي ، أَلا فَإِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَأَبِي يُوسُفَ اخْتُلِسَ مِنِّي اسْمُهُ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ سورة يوسف آية ، ثُمَّ وَلَّيْتُ وَجْهِي نَحْوَ الْجِدَارِ وَنَفْسِي أَحْقَرُ عِنْدِي مِنْ أَنْ يُنَزَّلَ فِيَّ قُرْآنٌ يُتْلَى ، وَلَكِنِّي قَدْ رَجَوْتُ أَنْ يُرِيَ اللَّهُ رَسُولَهُ رُؤْيَا فِي الْمَنَامِ ، فَمَا تَفَرَّقَ أَهْلُ الْمَجْلِسِ حَتَّى أَخَذَتْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبُرَحَاءُ الَّتِي كَانَتْ تَأْخُذُهُ عِنْدَ الْوَحْيِ ، حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ ، فَاسْتَغْشَى ثَوْبَهُ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، فَأَخْشَى أَنْ يَأْتِيَ مِنَ السَّمَاءِ مَا لا مَرَدَّ لَهُ ، وَأَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ عَائِشَةَ ، فَإِذَا هُوَ مُفِيقٌ ، فَيُطْعِمُنِي فِي ذَلِكَ مِنْهَا ، فَإِنَّمَا أَنْظُرُ هَهُنَا وَهَهُنَا ، فَنَزَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ الثَّوْبَ وَهُوَ يَمْسَحُ جَبْهَتَهُ مِنَ الْعَرَقِ ، وَهُوَ يَقُولُ : ` أَبْشِرِي يَا عَائِشُ ، أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ ` ، فَقُلْتُ : بِحَمْدِ اللَّهِ وَذَمِّكُمْ ، فَقَالَتْ أُمِّي : قَوْمِي فَقَبِّلِي رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ ، فَقُلْتُ : لا وَاللَّهِ لا أَفْعَلُ وَلا أَحْمَدُ إِلا اللَّهَ ، وَكَانَ مِمَّا يَبْغِي عَلَيْهِ ، أَنْ قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَسْتَحِي مِنَ الأَنْصَارِيَّةِ أَنْ تَقُولَ لِي مَا قَالَ *




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন সফরে যাওয়ার ইচ্ছা করতেন, তখন স্ত্রীদের মাঝে লটারি করতেন। যার নাম আসত, তিনি তাকেই সাথে নিয়ে সফরে যেতেন। একবার তিনি এমন এক যুদ্ধে বের হলেন, যেখানে আমার নাম আসে। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন যুদ্ধ শেষ করলেন এবং আমরা মদীনার কাছাকাছি পৌঁছলাম, তখন তিনি এক রাতে (পরের দিনের) সফরের ঘোষণা দিলেন।

আমি (প্রাকৃতিক প্রয়োজন সারার জন্য) বের হলাম এবং সৈন্যদের শিবির অতিক্রম করে গেলাম। যখন আমি আমার প্রয়োজন শেষ করলাম, তখন নিজের স্থানে ফিরে এলাম এবং দেখলাম যে আমার পাথরের পুঁতির নেকলেসটি ছিঁড়ে গেছে। আমি সেটি খুঁজতে ফিরে গেলাম এবং সেই খোঁজা আমাকে আটকে রাখল। এরপর যারা আমার হাওদা উঠিয়ে দেওয়ার দায়িত্বে ছিল, তারা এসে আমার উটের পিঠে হাওদা তুলে দিল। তারা মনে করেছিল যে আমি হাওদার ভেতরে আছি। সেই সময় মহিলারা হালকা-পাতলা ছিলেন, তাদের শরীরে বেশি মাংস ছিল না (তাই হাওদার ভেতরে কেউ না থাকায় বোঝা যায়নি)। সৈন্যরা চলতে শুরু করল।

আমি তাদের ছাউনিতে ফিরে এসে দেখলাম সেখানে ডাকার মতো বা উত্তর দেওয়ার মতো কেউ নেই। আমি নিজের স্থানে চলে গেলাম এবং জানতাম যে তারা আমাকে দেখতে না পেয়ে অবশ্যই খুঁজে বের করবে। আমি সেখানে বসে ছিলাম, এমন সময় ঘুম আমাকে পেয়ে বসল।

আর সাফওয়ান ইবনুল মুয়াত্তাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সৈন্যদের পেছনে রাত্রি যাপন করছিলেন। তিনি একজন ঘুমন্ত মানুষের আবছা আকৃতি দেখতে পেয়ে আমার দিকে আসলেন। যখন তিনি আমাকে দেখলেন, তখন তিনি ইন্না লিল্লাহি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজিউন পড়লেন। পর্দার হুকুম আসার আগে তিনি আমার কাছে আসতেন। তাঁর ইন্না লিল্লাহ পাঠে আমি ঘাবড়ে গেলাম এবং আমার চেহারা ঢেকে ফেললাম। তিনি এই একটি বাক্য ছাড়া আমার সাথে আর কোনো কথা বলেননি। তিনি তার বাহন বসালেন, তার বাহনের বাহুতে পা রাখার জায়গা করলেন, অতঃপর আমি সওয়ার হলাম।

আমরা সৈন্যবাহিনীর কাছে পৌঁছলাম দুপুরের কাছাকাছি সময়ে, যখন তারা বিশ্রাম করছিল। যাদের ধ্বংস হওয়ার ছিল, তারা ধ্বংস হয়েছিল। আমি মদীনায় পৌঁছলাম এবং এক মাস অসুস্থ থাকলাম। অপবাদকারীরা যে কথা বলছিল, সে সম্পর্কে আমার কোনো ধারণাই ছিল না। তবে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পক্ষ থেকে যে বিষয়টি আমাকে সন্দেহযুক্ত করছিল, তা হলো অসুস্থতার সময় তিনি আমার প্রতি যে কোমলতা দেখাতেন, তা আমি পাচ্ছিলাম না। তিনি কেবল দাঁড়াতেন এবং জিজ্ঞাসা করতেন, ’সে কেমন আছে?’ যখন আমি কিছুটা সুস্থ হলাম, তখন আমি ও উম্মে মিসতাহ প্রাকৃতিক প্রয়োজন সারতে মানাসি নামক খোলা প্রান্তরে গেলাম। সেটিই ছিল আমাদের শৌচস্থান। তখনকার আরবদের রীতি ছিল, আমরা সামান্য খাবার খেতাম এবং রাতে বাইরে শৌচকার্য করতাম।

আমরা কাজ সেরে নিজের বাড়িতে ফিরে আসছিলাম। এমন সময় উম্মে মিসতাহ তার চাদরে জড়িয়ে হোঁচট খেলেন এবং বলে উঠলেন: "মিসতাহ ধ্বংস হোক!" আমি বললাম: "তুমি খুব খারাপ কথা বললে। তুমি একজন সৎ মানুষকে গাল দিলে, যিনি বদরের যুদ্ধে শরীক ছিলেন।" তিনি বললেন: "ওহ, প্রিয়! তুমি কি জানো না লোকেরা কী বলছে?" আমি জিজ্ঞাসা করলাম: "তারা কী বলছে?" তখন তিনি আমাকে সেই খবর জানালেন।

আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর আসার অপেক্ষা করলাম। এরপর আমি তাঁর কাছে আমার পিতামাতার বাড়িতে যাওয়ার অনুমতি চাইলাম, যাতে তাদের কাছে খবরটি নিশ্চিত হতে পারি। আমি তাদের বাড়িতে গেলাম এবং দেখলাম আমার আব্বা সালাত আদায় করছেন। আমি আমার আম্মাকে জিজ্ঞেস করলাম: "আম্মা, লোকেরা কী বলছে?" তিনি বললেন: "হে আমার প্রিয় কন্যা! যখন কোনো সুন্দরী নারী একজন পুরুষের কাছে থাকে, যাকে সে ভালোবাসে, আর তার সতীন থাকে, তখন তারা তার বিরুদ্ধে অনেক কথা বলে থাকে।" আমি বললাম: "তারা কি সত্যিই এসব বলেছে?" আমার আব্বা তখন সালাত শেষ করলেন। আল্লাহর কসম! আমার চোখে আর ঘুম আসত না এবং আমার অশ্রুও থামছিল না।

এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মিম্বরে উঠে দাঁড়ালেন এবং বললেন: "ঐসব লোকদের কী হয়েছে, যাদের পক্ষ থেকে আমি আমার পরিবারের ব্যাপারে কষ্ট পেয়েছি? তারা এমন একজন সৎ লোকের নাম নিয়েছে, যিনি বদরের যুদ্ধে শরীক ছিলেন। সে আমার অনুপস্থিতিতে কখনো আমার পরিবারের কাছে প্রবেশ করেনি, আর আমি যখনই কোনো সফরে গিয়েছি, সে আমার সাথেই থেকেছে।"

তখন সা’দ ইবনু মু’আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়িয়ে বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল! আপনি আমাকে তার ব্যাপারে আদেশ দিন। যদি সে আওস গোত্রের হয়, তবে আমরা তার গর্দান উড়িয়ে দেব। আর যদি সে বানূ হারিস ইবনুল খাযরাজ গোত্রের হয়, তবে আমরা তাকে আপনার কাছে শক্তভাবে বেঁধে নিয়ে আসব।" তখন সা’দ ইবনু উবাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়িয়ে বললেন: "আল্লাহর কসম, তুমি মিথ্যা বলছ! তুমি তাকে হত্যা করতে পারবে না এবং তুমি তাকে হত্যা করতে সক্ষমও নও।" তখন উসাইদ ইবনু হুদ্বাইর ইবনু সিমাক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়িয়ে বললেন: "আল্লাহর কসম, তুমি মিথ্যা বলছ! আমরা অবশ্যই তাকে হত্যা করব। নিশ্চয় তুমি মুনাফিক, তাই মুনাফিকদের পক্ষ হয়ে কথা বলছ।"

ফলে আওস ও খাযরাজ—এই দুই গোত্রের মাঝে উত্তেজনা সৃষ্টি হলো। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মিম্বর থেকে নেমে আসলেন এবং তাদের শান্ত করতে লাগলেন যতক্ষণ না তারা নীরব হলো। (ইবনু জুরাইজ বলেন, ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আযাদকৃত গোলাম বলেছেন যে) তাদের কেউ কেউ বলেছিল: "তোমাদের জন্য আমাদের সাক্ষাতের স্থান হলো হাররা (মদীনার প্রস্তরময় ভূমি)!" ফলে তারা অস্ত্র পরে সেখানে গেল। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের কাছে এসে বারবার সূরা মায়িদার এই আয়াতটি পাঠ করতে থাকলেন: "তোমাদের প্রতি আল্লাহর নেয়ামত স্মরণ করো..." যতক্ষণ না আয়াতটি শেষ হলো। তিনি বারবার তা তাদের কাছে পুনরাবৃত্তি করলেন, ফলে তারা একে অপরের সাথে কোলাকুলি করল এবং এমনভাবে কান্নাকাটি করল যে তাদের নাক দিয়ে সর্দি ঝরছিল। এরপর তারা ফিরে গেল, আর তাদের মধ্যে মীমাংসা হয়ে গিয়েছিল।

এদিকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে অহী আসা বিলম্বিত হচ্ছিল। তিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং উসামা ইবনু যায়িদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ডেকে তাঁর স্ত্রীকে তালাক দেওয়া না দেওয়ার ব্যাপারে পরামর্শ চাইলেন। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "আল্লাহ আপনার জন্য (পথ) সংকীর্ণ করেননি, নারী অনেক আছে। আর আপনি যদি দাসীকে জিজ্ঞেস করেন (অর্থাৎ বারীরাকে), সে আপনাকে সত্য বলবে।" আর উসামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যা জানতেন, তার ভিত্তিতে পরামর্শ দিলেন—অর্থাৎ তাঁর স্ত্রীর প্রতি তার গভীর ভালোবাসার কারণে এবং তাঁর পবিত্রতা সম্পর্কে তিনি যা জানতেন, সেই অনুসারে।

এরপর তিনি বারীরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ডাকলেন এবং বললেন: "এই বালিকা (আয়েশার) মধ্যে কি এমন কিছু দেখেছ যা তুমি দোষনীয় মনে করো?" তিনি বললেন: "না, সেই সত্তার কসম, যিনি আপনাকে সত্যসহ পাঠিয়েছেন! শুধু এতটুকুই যে, সে ছিল অল্পবয়স্ক বালিকা; সে ঘুমিয়ে থাকত, ফলে গৃহপালিত পশু এসে তার আটা বা খামির খেয়ে ফেলত।"

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি দু’দিন ও দু’রাত এক মুহূর্তের জন্যও চোখে ঘুম আনতে পারিনি এবং আমার অশ্রুও থামেনি। আমার আব্বা-আম্মা আমার কাছেই ছিলেন, তারা ভাবছিলেন যে কান্নার ফলে আমার কলিজা ফেটে যাবে। এমন সময় একজন আনসারী মহিলা এসে আমার কাছে অনুমতি চাইলেন। আমি তাকে অনুমতি দিলাম, ফলে তিনি বসলেন।

এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এলেন এবং আমার পাশে এমনভাবে বসলেন, যেভাবে অপবাদ শোনার পর থেকে আর কখনো বসেননি। তিনি আল্লাহর প্রশংসা করলেন ও তাঁর গুণগান করলেন, এরপর বললেন: "হে আয়েশা! যদি তুমি নির্দোষ হও, তবে আল্লাহ অবশ্যই তোমাকে নির্দোষ প্রমাণ করবেন। আর যদি তুমি কোনো গুনাহ করে থাকো, তাহলে আল্লাহর কাছে তওবা করো এবং তা স্বীকার করো। কারণ মানুষ যখন তার গুনাহের জন্য তওবা করে এবং তা স্বীকার করে, তখন তাকে ক্ষমা করে দেওয়া হয়।"

তিনি (আয়েশা) বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন তাঁর কথা শেষ করলেন, আমার চোখের পানি শুকিয়ে গেল, এক ফোঁটাও অনুভব করলাম না। আমি বললাম: "আব্বাজান, আপনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে উত্তর দিন।" তিনি বললেন: "আমি বুঝতে পারছি না, তাঁকে কী উত্তর দেব।" আমি বললাম: "আম্মাজান, আপনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে উত্তর দিন।" তিনি বললেন: "আমি বুঝতে পারছি না, তাঁকে কী উত্তর দেব।"

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি ছিলাম অল্পবয়স্ক বালিকা, কুরআনও বেশি পড়তাম না। আমি তখন বললাম: "আল্লাহর কসম! আপনারা এই অপবাদ সম্পর্কে কিছু শুনেছেন এবং তা আপনাদের মনে গেঁথে গেছে। এখন যদি আমি বলি, আমি নির্দোষ—আর আল্লাহ জানেন আমি নির্দোষ—তবে আপনারা আমাকে বিশ্বাস করবেন না। আর যদি আমি এমন কোনো গুনাহ স্বীকার করি, যা থেকে আমি সম্পূর্ণ মুক্ত, তবে আপনারা আমাকে সত্য বলে মেনে নেবেন। আমার এবং আপনাদের অবস্থা ইউসুফ (আঃ)-এর পিতার মতো—আমি নাম ভুলে গেছি—যিনি বলেছিলেন: ’সুতরাং ধৈর্যধারণ করাই শ্রেয়, আল্লাহই একমাত্র সাহায্যস্থল।’ (সূরা ইউসুফ, আয়াত: ১৮)।"

এরপর আমি দেয়ালের দিকে মুখ ফেরালাম। আমি নিজেকে এত তুচ্ছ মনে করছিলাম যে আমার ব্যাপারে কোনো কুরআন নাযিল হবে তা ভাবতেও পারছিলাম না। তবে আমি আশা করছিলাম যে আল্লাহ হয়তো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে স্বপ্নে কিছু দেখাবেন। উপস্থিত লোকেরা বিচ্ছিন্ন হওয়ার আগেই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর ওপর ওহীর সেই অবস্থা চেপে বসল, যা তাঁর ওপর অহী নাযিলের সময় চেপে বসত। এমনকি তাঁর শরীর থেকে মুক্তোর দানার মতো ঘাম ঝরতে শুরু করল। তিনি তাঁর পোশাক দিয়ে শরীর আবৃত করলেন।

আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর দিকে তাকিয়ে ছিলাম এবং ভয় পাচ্ছিলাম যে আসমান থেকে না জানি এমন কোনো ফায়সালা এসে পড়ে, যা আর ফিরিয়ে দেওয়ার উপায় থাকবে না। আমি আয়েশার মুখের দিকেও তাকাচ্ছিলাম। যখন অহী শেষ হলো, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম শরীর থেকে পোশাক সরিয়ে নিলেন এবং কপাল থেকে ঘাম মুছতে মুছতে বললেন: "সুসংবাদ গ্রহণ করো, হে আয়েশা! আল্লাহ তোমাকে নির্দোষ বলে ঘোষণা করেছেন।"

আমি বললাম: "আমি আল্লাহর প্রশংসা করছি, আর আপনাদের নিন্দা করছি।" (অর্থাৎ, আমি কেবল আল্লাহর প্রশংসা করব, যিনি আমাকে নির্দোষ প্রমাণ করেছেন)। তখন আমার আম্মা বললেন: "ওঠো, আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর মাথায় চুম্বন দাও।" আমি বললাম: "না, আল্লাহর কসম! আমি তা করব না, আর আমি আল্লাহ ছাড়া অন্য কারো প্রশংসা করব না।" আর তিনি (আয়েশা) দুঃখ করে বললেন: আল্লাহর কসম, আমি আনসারী মহিলাটির সামনে লজ্জা পাচ্ছি না—তিনি আমার সম্পর্কে যা বলেছেন, তা শুনে।









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (18701)


18701 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ ، ثنا أَبِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ الزَّنْجي ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ ، وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ ، فَذَكَرُوا أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا ، فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي ، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنَ بِالرَّحِيلِ ، فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي وَأَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ ، فَرَجَعْتُ فِي الْتِمَاسِ عِقْدِي ، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يُرَحِّلُونَنِي ، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ ، وَكُنَّا إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبِّلْنَا اللَّحْمُ ، إِنَّمَا تَأْكُلُ إِحْدَانَا الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا ، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ ، فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهِ دَاعٍ وَلا مُجِيبٌ ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي وَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي ، فَنِمْتُ ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ ، فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ ، فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي ، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي ، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي ، فَوَاللَّهِ مَا كَلَّمَنِي كَلامًا وَلا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً ، حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا ، فَرَكِبْتُهَا ، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَى الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ مِنْ أَهْلِ الإِفْكِ ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الإِثْمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ شَهْرًا ، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ، وَلا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَمْ أَعْرِفْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي ، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ ، فَيَقُولُ : ` كَيْفَ تِيكُمْ ؟ ` ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّى خَرَجْنَا بَعْدَمَا نَقَهْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قَبِلَ الْمَنَاصِعِ ، وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا ، وَكُنَّا لا نَخْرُجُ إِلا لَيْلا إِلَى لَيْلٍ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا ، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ قِبَلَ الْغَائِطِ ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى فِي الْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ : بِئْسَ مَا قُلْتِ ، أَتَسُبِّينَ رَجُلا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ قَالَتْ : أَيْ هَنْتَاهُ أَوَ لَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ ؟ قُلْتُ : وَمَا قَالَ ؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي وَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ` كَيْفَ تِيكُمْ ؟ ` ، قُلْتُ : أَتَأْذَنُ لِي إِلَى أَبَوَيَّ ؟ قَالَتْ : وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، فَأَذِنَ لِي ، فَجِئْتُ أُمِّي وَأَبِي ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّتَاهُ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ ؟ ، قَالَتْ : يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا رَأَيْتُ امْرَأَةً وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا ، فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِذَلِكَ ؟ قَالَتْ : فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ، وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، قَالَتْ : ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ، وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ ، وَالَّذِي فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنَ الْوُدِّ ، فَقَالَ أُسَامَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَهْلُكَ وَلا نَعْلَمُ إِلا خَيْرًا ، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ ، فَقَالَ لَهَا : ` يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ ؟ ` ، قَالَتْ بَرِيرَةُ : لا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا قَطُّ أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ، قَالَتْ : فَقَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : ` يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي ، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ فِي أَهْلِ بَيْتِي إِلا خَيْرًا ، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلا خَيْرًا ، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلا مَعِي ` ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا أَعْذُرُكَ مِنْهُ ، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا ، فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلا صَالِحًا ، وَلَكِنْ أَخَذْتُهُ الْحَمِيَّةُ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لا تَقْتُلُهُ وَلا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَيَقْتُلَنَّهُ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، قَالَتْ : فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمْ يَزَلْ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ، قَالَتْ : وَمَكَثْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ، وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، وَأَبَوَايَ عِنْدِي ، وَقَدْ مَكَثْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا لا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَلا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ، أَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ، فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَأَذِنْتُ لَهَا ، فَجَعَلَتْ تَبْكِي مَعِي ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَلَسَ ، قَالَتْ : وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا ، وَلَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي ، قَالَتْ : فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ : ` أَمَّا بَعْدُ ! يَا عَائِشَةُ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ ، ثُمَّ تُوبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ، ثُمَّ تَابَ إِلَى اللَّهِ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ` ، قَالَتْ : فَلَمَّا قَضَى مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ لأَبِي : أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ فِيمَا قَالَ ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ ، فَقُلْتُ لأُمِّي : أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ ، فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ : إِنَّكُمْ وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا الْحَدِيثِ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ ، فَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لا تُصَدِّقُونَنِي بِذَلِكَ ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ بِأَمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنَّنِي ، وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلا ، إِلا أَبَا يُوسُفَ ، قَالَ : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ سورة يوسف آية ، ثُمَّ تَحَوَّلْتُ وَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي ، قَالَتْ : وَأَنَا حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ ، وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُنْزِلُ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى ، لَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يُرِيَ اللَّهُ رَسُولَهُ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي بِهَا ، قَالَتْ : فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَجْلِسِهِ وَلا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي مِنْ ثِقَلِ الْقُرْآنِ الَّذِي يُنَزَّلَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ سُرِّيَ عَنْهُ وَهُوَ يَضْحَكُ ، وَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا ، أَنْ قَالَ : ` يَا عَائِشَةُ ، أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ ` ، فَقَالَتْ أُمِّي : قَوْمِي إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلا أَحْمَدُ إِلا اللَّهَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ سورة النور آية ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ : لا أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا لِلَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ سورة النور آية ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي ، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ بِالنَّفَقَةِ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، عَنْ أَمْرِي ، فَقَالَ : ` يَا زَيْنَبُ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ ؟ ` ، قَالَتْ زَيْنَبُ : أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلا خَيْرًا ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا ، فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَصْحَابِ الإِفْكِ ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ حَدِيثِ هَؤُلاءِ الرَّهْطِ *




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:

যখন অপবাদ রটনাকারীরা (আহলুল ইফক) তাঁর সম্পর্কে যা বলার ছিল তা বললো, তখন আল্লাহ তাঁকে মুক্ত ও নির্দোষ ঘোষণা করলেন। (বর্ণনাকারী ইবনু শিহাব বলেন) এদের প্রত্যেকেই আমার কাছে আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হাদীসের কিছু অংশ বর্ণনা করেছে, আর তাদের বর্ণনা পরস্পরের সত্যায়ন করে, যদিও তাদের কেউ কেউ অন্যদের চেয়ে তাঁর হাদীস অধিক স্মরণ রেখেছিল। তারা উল্লেখ করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের স্ত্রী আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন কোনো সফরে বের হতে চাইতেন, তখন তিনি তাঁর স্ত্রীদের মধ্যে লটারির ব্যবস্থা করতেন। যার নাম আসত, তিনি তাকে সাথে নিয়ে যেতেন।

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, একবার একটি যুদ্ধে তিনি আমাদের মধ্যে লটারি করলেন এবং তাতে আমার নাম উঠলো। এরপর যখন পর্দার বিধান অবতীর্ণ হলো, তখন আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে বের হলাম। আমাকে আমার হাওদায় বহন করা হতো এবং এতেই আমাকে নামানো হতো। এভাবে আমরা চলতে থাকলাম। যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেই যুদ্ধ থেকে অবসর হয়ে প্রত্যাবর্তন করছিলেন এবং আমরা মদীনার কাছাকাছি পৌঁছলাম, তখন তিনি রাতে যাত্রার ঘোষণা দিলেন। যখন যাত্রার ঘোষণা করা হলো, আমি উঠলাম এবং হেঁটে সেনাবাহিনীর অতিক্রম করে দূরে চলে গেলাম। যখন আমি প্রাকৃতিক প্রয়োজন শেষ করে আমার কাফেলার দিকে ফিরে আসছিলাম, তখন দেখলাম আমার জাযআর (মণি বিশেষ) তৈরি একটি হার ছিঁড়ে গেছে। আমি আমার হারটি খুঁজতে ফিরে গেলাম। এটি খোঁজার কারণে আমার দেরী হলো।

যে দলটি আমাকে উঠিয়ে নিয়ে যেত, তারা এসে আমার হাওদাটি আমার উটের উপর তুলে নিলো, যার উপর আমি আরোহণ করতাম। তারা মনে করছিল যে আমি ভেতরে আছি। তখন আমরা ছিলাম হালকা-পাতলা শরীরের। গোশত আমাদের দেহে স্থূলতা তৈরি করেনি। আমাদের একজন সামান্য পরিমাণ খাদ্য খেত। হাওদা বহন করার সময় তা হালকা মনে হওয়ায় তারা অবাক হয়নি। আর আমি ছিলাম অল্প বয়স্কা বালিকা। তারা উট হাঁকিয়ে চলতে শুরু করল। আর সেনাবাহিনী চলে যাওয়ার পর আমি আমার হারটি খুঁজে পেলাম।

আমি তাদের গন্তব্যে এসে পৌঁছলাম, কিন্তু সেখানে কেউ ডাকনেওয়ালা বা উত্তর দেওয়ার মতো কেউ ছিল না। আমি সেই স্থানে ফিরে গেলাম যেখানে আমি ছিলাম এবং মনে মনে ভাবলাম যে তারা আমাকে দেখতে না পেয়ে অবশ্যই আমার কাছে ফিরে আসবে। আমি যখন আমার থাকার জায়গায় বসে ছিলাম, তখন আমার চোখে ঘুম নেমে এলো এবং আমি ঘুমিয়ে পড়লাম। সাফওয়ান ইবনু মুআত্তাল আস-সুলামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সেনাবাহিনীর পিছন দিক থেকে আসছিলেন। তিনি রাতে চলতে শুরু করলেন এবং সকালে আমার থাকার জায়গায় পৌঁছলেন। তিনি একজন ঘুমন্ত মানুষের কালো ছায়া দেখতে পেলেন। পর্দার বিধান আসার আগে যেহেতু তিনি আমাকে দেখতেন, তাই আমাকে দেখতে পেয়েই তিনি চিনতে পারলেন। তিনি আমাকে চিনতে পেরে ইন্না লিল্লা-হি ওয়া ইন্না ইলাইহি রা-জিঊন পড়লে আমি জেগে উঠলাম। আমি তৎক্ষণাৎ আমার চাদর দিয়ে আমার মুখ ঢেকে নিলাম। আল্লাহর শপথ! তিনি আমার সাথে একটি কথাও বললেন না এবং আমি তাঁর কাছ থেকে একটি শব্দও শুনিনি, যতক্ষণ না তিনি তার উটটি বসালেন এবং তার পায়ের উপর ভর দিয়ে দাঁড়ালেন। আমি তাতে আরোহণ করলাম। তিনি উটের লাগাম ধরে চলতে লাগলেন। অবশেষে দুপুরে যখন সেনাবাহিনী বিশ্রামের জন্য বিরতি নিয়েছিল, তখন তিনি তাদের কাছে পৌঁছালেন।

এরপর অপবাদ রটনাকারীদের মধ্যে যারা ধ্বংস হওয়ার ছিল, তারা ধ্বংস হলো। আর এই জঘন্য পাপের প্রধান দায়িত্ব নিয়েছিল আব্দুল্লাহ ইবনু উবাই ইবনু সালূল। আমরা মদীনায় পৌঁছলাম। মদীনায় এসে আমি এক মাস অসুস্থ থাকলাম। এদিকে লোকেরা অপবাদ রটনাকারীদের কথা নিয়ে কানাঘুষা করছিল, কিন্তু আমি এ সম্পর্কে কিছুই জানতে পারিনি। তবে আমার অসুস্থতার সময় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পক্ষ থেকে যে ধরনের স্নেহ-যত্ন আমি দেখতে অভ্যস্ত ছিলাম, তা দেখতে না পাওয়ায় আমি সন্দেহে ভুগতে লাগলাম। তিনি শুধু আমার কাছে আসতেন এবং বলতেন: ’ও কেমন আছে?’ অতঃপর তিনি চলে যেতেন। এই বিষয়টি আমাকে সন্দেহে ফেলেছিল, কিন্তু আমি খারাপ কিছু সম্পর্কে জানতে পারিনি।

আমি যখন সুস্থ হয়ে উঠলাম, তখন উম্মু মিসতাহকে সঙ্গে নিয়ে ‘মানাসিআ’ নামক উন্মুক্ত স্থানের দিকে গেলাম, যা ছিল আমাদের প্রাকৃতিক প্রয়োজন সারার স্থান। আমরা কেবল রাতের বেলাতেই বের হতাম। এটি ছিল এমন সময়ের আগে যখন আমাদের বাড়ির কাছে শৌচাগার তৈরির প্রথা চালু হয়নি। প্রাকৃতিক প্রয়োজন সারার ক্ষেত্রে আমরা প্রথম যুগের আরবদের মতো ছিলাম, যারা লোকালয় থেকে দূরে যেত। আমরা বাড়িতে টয়লেট তৈরি করাকে কষ্টকর মনে করতাম। আমি ও উম্মু মিসতাহ আমাদের কাজ শেষ করে আমার বাড়ির দিকে যাচ্ছিলাম। তখন উম্মু মিসতাহ তার চাদরে হোঁচট খেলেন এবং বলে উঠলেন: ’মিসতাহ ধ্বংস হোক!’ আমি বললাম, তুমি খুব খারাপ কথা বললে! তুমি কি এমন এক ব্যক্তিকে গালি দিচ্ছো, যিনি বদর যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছেন? তিনি বললেন: ’হে হতভাগী! তুমি কি শোনোনি সে কী বলেছে?’ আমি বললাম, সে কী বলেছে? তখন তিনি আমাকে অপবাদ রটনাকারীদের বক্তব্য সম্পর্কে জানালেন। এতে আমার অসুস্থতা আরও বেড়ে গেল।

যখন আমি আমার ঘরে ফিরে আসলাম এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রবেশ করলেন, তখন বললেন: ’ও কেমন আছে?’ আমি বললাম, আপনি কি আমাকে আমার বাবা-মায়ের কাছে যাওয়ার অনুমতি দেবেন? আমি তখন তাদের কাছ থেকে নিশ্চিত সংবাদ জানতে চাচ্ছিলাম। তিনি আমাকে অনুমতি দিলেন। আমি আমার মা-বাবার কাছে গেলাম এবং বললাম: ’হে আমার মা! লোকেরা কী বলাবলি করছে?’ তিনি বললেন: ’হে আমার মেয়ে! ব্যাপারটা হালকাভাবে নাও। আল্লাহর কসম! খুব কমই দেখা যায় যে কোনো সুদর্শন মহিলা তার প্রিয় স্বামীর কাছে আছেন, যার কয়েকজন সতীনও আছে, আর সতীনেরা তার বিরুদ্ধে বেশি কথা না বলেছে।’ আমি বললাম: ’সুবহানাল্লাহ! লোকেরা কি এই বিষয়ে আলোচনা করেছে?’ আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি সেই রাত কাঁদলাম, আমার চোখের অশ্রু থামছিল না এবং আমি এক ফোঁটা ঘুমাতেও পারলাম না।

তিনি বলেন, এরপর সকালে আমি কাঁদতে থাকলাম। ওহী আসতে বিলম্ব হওয়ায় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার সাথে বিচ্ছেদের বিষয়ে পরামর্শ করার জন্য আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং উসামাহ ইবনু যায়দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ডাকলেন। উসামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে সেই পরামর্শই দিলেন যা তিনি তাঁর স্ত্রীর পবিত্রতা সম্পর্কে জানতেন এবং তাঁর প্রতি তাদের ভালোবাসা ছিল। উসামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ’ইয়া রাসূলাল্লাহ! তিনি আপনার পরিবার (স্ত্রী), আর আমরা তাঁর সম্পর্কে কেবল ভালোই জানি।’ কিন্তু আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ’ইয়া রাসূলাল্লাহ! আল্লাহ আপনার জন্য (ব্যাপারটি) কঠিন করেননি। এছাড়া আরও অনেক মহিলা আছে। আপনি যদি দাসীকে জিজ্ঞেস করেন, তবে সে আপনাকে সত্য কথা বলবে।’ তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বারীরাকে ডাকলেন এবং তাকে জিজ্ঞেস করলেন: ’হে বারীরা! তুমি কি তার মধ্যে এমন কিছু দেখেছ যা তোমাকে সন্দেহে ফেলেছে?’ বারীরা উত্তর দিলেন: ’না, যিনি আপনাকে সত্য দিয়ে পাঠিয়েছেন, তাঁর কসম! আমি তার মাঝে কখনো এমন কোনো বিষয় দেখিনি যার জন্য আমি তাকে দোষারোপ করতে পারি। শুধু এতটুকু ছাড়া যে সে একজন কম বয়সী মেয়ে। সে তার পরিবারের আটার খামির ফেলে ঘুমিয়ে যায় এবং গৃহপালিত পশু এসে তা খেয়ে ফেলে।’

সেদিন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মিম্বরে দাঁড়িয়ে আব্দুল্লাহ ইবনু উবাইয়ের বিরুদ্ধে সাহায্য চাইলেন। তিনি মিম্বরে দাঁড়িয়ে বললেন: ’হে মুসলিম সম্প্রদায়! এমন ব্যক্তির হাত থেকে কে আমাকে রক্ষা করবে, যার কষ্ট আমার পরিবার পরিজন পর্যন্ত পৌঁছেছে? আল্লাহর কসম! আমি আমার পরিবার সম্পর্কে উত্তম ছাড়া কিছুই জানি না। আর তারা এমন একজন ব্যক্তির নাম উল্লেখ করেছে, যার সম্পর্কে আমি উত্তম ছাড়া কিছুই জানি না। আর সে আমার পরিবারের কাছে আমার সঙ্গেই ছাড়া প্রবেশ করেনি।’ তখন সা’দ ইবনু মু’আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উঠে দাঁড়ালেন এবং বললেন: ’ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি আপনাকে তার থেকে অব্যাহতি দেবো। যদি সে আওস গোত্রের হয়, তবে আমি তার গর্দান উড়িয়ে দেবো। আর যদি সে আমাদের ভাই খাযরাজ গোত্রের হয়, তবে আপনি আমাদের আদেশ করুন, আমরা আপনার আদেশ পালন করব।’ তখন সা’দ ইবনু উবাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উঠে দাঁড়ালেন, যিনি ছিলেন খাযরাজ গোত্রের নেতা। তিনি পূর্বে একজন সৎ লোক ছিলেন, কিন্তু (গোত্রীয়) আত্ম-মর্যাদাবোধ তাকে গ্রাস করলো। তিনি সা’দ ইবনু মু’আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: ’আল্লাহর কসম! তুমি মিথ্যা বলছো। তুমি তাকে হত্যা করবে না এবং তুমি তাকে হত্যা করার ক্ষমতাও রাখো না।’ তখন উসাইদ ইবনু হুযাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উঠে দাঁড়ালেন, যিনি ছিলেন সা’দ ইবনু মু’আযের চাচাতো ভাই। তিনি সা’দ ইবনু উবাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: ’আল্লাহর কসম! তুমি মিথ্যা বলছো। আমরা অবশ্যই তাকে হত্যা করব। তুমি মুনাফিক, তাই মুনাফিকদের পক্ষ হয়ে তর্ক করছো।’ আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, তখন আওস এবং খাযরাজ গোত্রের উভয় দল উত্তেজিত হয়ে উঠলো এবং তারা লড়াই শুরু করার উপক্রম হলো, অথচ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মিম্বরে দাঁড়িয়ে ছিলেন। তিনি তাদের শান্ত না করা পর্যন্ত বিরত হলেন না। ফলে তারা শান্ত হলো এবং তিনিও নীরব হলেন।

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, সেই দিন আমার চোখের অশ্রু থামলো না, আমি এক ফোঁটা ঘুমাতেও পারলাম না। আমার বাবা-মা আমার কাছেই ছিলেন। দু’রাত ও একদিন অতিবাহিত হলো, আমি ঘুমাতেও পারিনি, আর আমার চোখের অশ্রুও থামছিল না। আমার ধারণা হলো যে কাঁদতে কাঁদতে আমার কলিজা ফেটে যাবে। আমি যখন কাঁদতে কাঁদতে বসেছিলাম, তখন একজন আনসারী মহিলা আমার কাছে আসার অনুমতি চাইলেন। আমি তাকে অনুমতি দিলাম, আর সেও আমার সাথে কাঁদতে শুরু করলো। আমরা যখন এই অবস্থায় ছিলাম, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের কাছে প্রবেশ করলেন এবং বসলেন। আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, অপবাদ শুরু হওয়ার পর এই প্রথম তিনি আমার কাছে বসলেন। আমার বিষয়ে কোনো ওহী নাযিল না হওয়া পর্যন্ত তিনি এক মাস অতিবাহিত করলেন।

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বসলেন, তখন তিনি শাহাদাত পাঠ করলেন, অতঃপর বললেন: ’আম্মা বা’দ! হে আয়েশা! তোমার সম্পর্কে আমার কাছে এই এই কথা পৌঁছেছে। তুমি যদি নির্দোষ হও, তবে আল্লাহ অবশ্যই তোমাকে নির্দোষ প্রমাণ করবেন। আর যদি তুমি কোনো গুনাহে লিপ্ত হয়ে থাকো, তবে আল্লাহর কাছে ক্ষমা চাও এবং তাঁর দিকে তাওবা করো। কারণ, বান্দা যখন কোনো গুনাহ স্বীকার করে অতঃপর আল্লাহর কাছে তাওবা করে, তখন আল্লাহ তার তাওবা কবুল করেন।’

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, যখন তিনি তাঁর কথা শেষ করলেন, তখন আমার অশ্রু শুকিয়ে গেল; আমি এক ফোঁটাও অনুভব করিনি। আমি আমার বাবাকে বললাম: ’রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা বললেন, তার জবাব দিন।’ তিনি বললেন: ’আল্লাহর কসম! আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে কী বলবো, তা জানি না।’ আমি আমার মাকে বললাম: ’আপনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে জবাব দিন।’ তিনি বললেন: ’আল্লাহর কসম! আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে কী বলবো, তা জানি না।’ তখন আমি, যে ছিলাম অল্প বয়স্কা বালিকা এবং বেশি কোরআন পড়িনি, বললাম: ’আল্লাহর কসম! আপনারা এই কথা শুনেছেন এবং আপনাদের অন্তরে তা গেঁথে গেছে ও আপনারা তা বিশ্বাস করেছেন। এখন যদি আমি আপনাদের বলি যে আমি নির্দোষ, আর আল্লাহ জানেন যে আমি নির্দোষ, তবুও আপনারা আমাকে বিশ্বাস করবেন না। আর যদি আমি এমন কিছু স্বীকার করি, যা আল্লাহ জানেন যে আমি তা থেকে মুক্ত, তবে আপনারা আমাকে বিশ্বাস করবেন। আল্লাহর কসম! আমার ও আপনাদের জন্য ইউসুফ (আঃ)-এর পিতার মতো কোনো দৃষ্টান্ত খুঁজে পাচ্ছি না, যিনি বলেছিলেন: "ফাসাবরুন জামিল, ওয়াল্লাহুল মুসতা‘আনু ‘আলা মা তাসিফুন" (অতএব, উত্তম ধৈর্য ধারণ করাই শ্রেয়, আর তোমরা যা বলছো সে বিষয়ে আল্লাহই একমাত্র সাহায্যকারী।)’

এরপর আমি ঘুরে আমার বিছানায় শুয়ে পড়লাম। আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি তখন জানতাম যে আমি নির্দোষ এবং আল্লাহ আমাকে আমার নির্দোষিতার কারণে মুক্ত করবেন। কিন্তু আল্লাহর কসম! আমি কখনো ভাবিনি যে আল্লাহ তাআলা আমার সম্পর্কে এমন কোনো ওহী নাযিল করবেন যা তিলাওয়াত করা হবে। আমার ব্যাপারটি আমার কাছে এতই নগণ্য ছিল যে, আল্লাহ আমার বিষয়ে এমন কোনো কথা বলবেন যা তিলাওয়াত করা হবে। তবে আমি আশা করেছিলাম যে আল্লাহ হয়তো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে স্বপ্নে কিছু দেখাবেন, যার মাধ্যমে তিনি আমাকে নির্দোষ ঘোষণা করবেন।

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আল্লাহর কসম! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর বসার স্থান থেকে উঠলেন না এবং ঘরের কেউই বের হলো না, এমনকি আল্লাহর পক্ষ থেকে তাঁর কাছে ওহী নাযিল হলো। তাঁকে (ওহী নাযিলের সময়কার) সেই কষ্ট চেপে ধরলো, যা তাঁকে ধরতো। এমনকি শীতের দিনেও তাঁর গা থেকে মুক্তার দানার মতো ঘামের ফোঁটা ঝরতে থাকলো—তাঁর উপর যে কোরআন নাযিল হচ্ছিল তার ভারের কারণে।

যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছ থেকে ওহীর অবস্থা কেটে গেল, তখন তিনি হাসছিলেন। তিনি প্রথম যে কথাটি বললেন, তা হলো: ’হে আয়েশা! আল্লাহ তোমাকে নির্দোষ ঘোষণা করেছেন।’ তখন আমার মা বললেন: ’তুমি তাঁর সামনে দাঁড়াও (কৃতজ্ঞতা জানাতে)।’ আমি বললাম: ’আল্লাহর কসম! আমি তাঁর সামনে দাঁড়াবো না এবং আমি আল্লাহ ছাড়া আর কারো প্রশংসা করবো না।’

তখন আল্লাহ তাআলা নাযিল করলেন: "নিশ্চয়ই যারা অপবাদ রটনা করেছে, তারা তোমাদেরই একটি দল..." [সূরা নূর, আয়াত: ১১]।

আল্লাহ যখন আমার নির্দোষিতার বিষয়ে এই (আয়াত) নাযিল করলেন, তখন আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), যিনি মিসতাহ ইবনু উসাসাহর দারিদ্র্য ও আত্মীয়তার কারণে তার ভরণপোষণ করতেন, বললেন: ’আয়েশার ব্যাপারে সে যা বলেছে, তার কারণে আমি তাকে আর কখনো কোনো কিছুই দেব না।’ তখন আল্লাহ তাআলা নাযিল করলেন: "তোমাদের মধ্যে যারা ঐশ্বর্য ও প্রাচুর্যের অধিকারী, তারা যেন কসম না করে..." [সূরা নূর, আয়াত: ২২]। আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ’হ্যাঁ, আল্লাহর কসম! আমি অবশ্যই চাই যে আল্লাহ আমাকে ক্ষমা করে দিন।’ তিনি মিসতাহকে যে খরচ দিতেন, তা আবার দিতে শুরু করলেন এবং বললেন: ’আল্লাহর কসম! আমি কখনোই তা তার থেকে বন্ধ করব না।’

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার বিষয়ে যয়নাব বিনতে জাহশ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞাসা করেছিলেন এবং বলেছিলেন: ’হে যয়নাব! তুমি কী জেনেছ বা দেখেছ?’ যয়নাব উত্তর দিলেন: ’আমি আমার কান ও চোখকে (এই মিথ্যা থেকে) রক্ষা করি (অর্থাৎ, আমি ভালো ছাড়া আর কিছু দেখিনি বা শুনিনি)। আল্লাহর কসম! আমি তাঁর সম্পর্কে ভালো ছাড়া আর কিছুই জানি না।’ তিনি ছিলেন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের স্ত্রীদের মধ্যে একমাত্র আমার সমকক্ষ (প্রতিদ্বন্দ্বী), কিন্তু আল্লাহ তাঁকে তাঁর পরহেজগারি দ্বারা রক্ষা করলেন। তবে তার বোন হামনাহ তার পক্ষ হয়ে লড়াই করতে শুরু করেছিল, ফলে অপবাদ রটনাকারীদের মধ্যে যারা ধ্বংস হয়েছিল, সেও তাদের অন্তর্ভুক্ত হলো।









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (18702)


18702 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي مُسْلِمٍ الْخُرَاسَانِيَّ ، يُحَدِّثُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، ح وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ ، أنا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ ، أنا كُلْثُومُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سِدْرَةَ ، ثنا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، ح وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَرْمَلِيُّ الأَنْطَاكِيُّ ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الْحَلَبِيُّ ، ثنا كُلْثُومُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سِدْرَةَ ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَعَلْقَمَةِ بْنِ وَقَّاصٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ إِلَى سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ ، قَالَتْ : فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي ، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَلِكَ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجٍ وَأُنْزَلُ فِيهِ ، حَتَّى إِذَا قَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ أَذِنَ بِالرَّحِيلِ ، مَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ لِقَضَاءِ حَاجَتِي ، فَلَمَسْتُ صَدْرِي ، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ ، فَرَجَعْتُ أَلْتَمِسُهُ ، وَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَحْمِلُونَ هَوْدَجِي ، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ ، وَكُنَّ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَهْتَبِلْنَ ، وَإِنَّمَا كُنَّا نَأْكُلُ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَحَّلُوهُ عَلَى بَعِيرِي ، فَسَارُوا ، فَجِئْتُ الْمَنْزِلَ وَلَيْسَ بِهِ مِنْهُمْ دَاعٍ وَلا مُجِيبٌ ، فَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَرْجِعُونَ فِي طَلَبِي ، قَالَتْ : فَبَيْنَمَا أَنَا قَاعِدَةٌ إِذْ غَلَبَتْنِي عَيْنِي ، فَنِمْتُ ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ، ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَدْلَجَ ، فَأَصْبَحَ فِي الْمَنْزِلِ ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ ، فَعَرَفَنِي ، وَقَدْ كَانَ رَآنِي قَبْلَ أَنْ يُنَزَّلَ الْحِجَابُ ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ ، فَخَمَّرْتُ بِجِلْبَابِي وَجْهِي ، وَاللَّهِ مَا كَلَّمْتُهُ وَلا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ بَعِيرَهُ ، فَرَكِبْتُهُ ، فَأَتَيْنَا النَّاسَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولٍ ، قَالَتْ : فَسِرْنَا حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، فَاشْتَكَيْتُ شَهْرًا لا أَشْعُرُ بِمَا قَالُوا : وَهُوَ يَرِيبُنِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنِّي لا أَعْرِفُ مِنْهُ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ ، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ ، فَيَقُولُ : ` كَيْفَ تِيكُمْ ؟ ` وَلا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ ، حَتَّى خَرَجْتُ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ ، وَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ ، وَكُنَّا لا نَخْرُجُ إِلا لَيْلا إِلَى لَيْلٍ ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا ، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا عَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا أَوْ بِمِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلا شَهِدَ بَدْرًا ؟ قَالَتْ : فَمَا عَلِمْتِ مَا قَالَ ؟ قُلْتُ : وَمَا قَالَ ؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ، فَزَادَنِي مَرَضًا عَلَى مَا كَانَ بِي ، قَالَتْ : وَكَانَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَكَانَ ابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَبَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ، قَالَتْ : فَلَمَّا اسْتَلْبَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَحْيَ دَعَا أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَعَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، فَقَالَ أُسَامَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَهْلُكَ وَمَا عَلِمْنَا إِلا خَيْرًا ، وَقَالَ عَلِيٌّ : لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ ، وَالنِّسَاءُ كَثِيرٌ سِوَاهَا ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ ، فَقَالَ : ` يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ عَائِشَةَ شَيْئًا تَكْرَهِينَهُ ؟ ` ، قَالَتْ : لا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَدْخُلُ الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ ، قَالَتْ : وَقَدْ كَانَتِ امْرَأَةُ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَتْ : لأَبِي أَيُّوبَ أَمَا سَمِعْتَ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِهِ ، فَحَدَّثَتْهُ بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ، فَقَالَ : سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا ، سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ` يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلا خَيْرًا ، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلا صَالِحًا مَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلا مَعِي ` ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : أَنَا أَعْذُرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا فِيهِ أَمْرَكَ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلا صَالِحًا ، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ وَلا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَيَقْتُلَنَّهُ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى حَجَزَ بَيْنَهُمْ ، قَالَتْ : فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ وَعِنْدِي أَبَوَايَ ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ دَخَلَتْ عَلَيَّ فَهِيَ تُسَاعِدُنِي ، قَالَتْ : فَجَلَسَ ، وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ ، فَقَالَ : ` أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً ، فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِشَيْءٍ ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ ` ، قَالَتْ : فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ لأَبِي : أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ فِيمَا قَالَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ ، فَقُلْتُ لأُمِّي : أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ فِيمَا قَالَ ، قَالَتْ : فَقَالَتْ أُمِّي : وَمَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ ، قَالَتْ : وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ لَمْ أَكُنْ أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُونَنِي ، وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي بَرِيئَةٌ لا تُصَدِّقُونَنِي ، وَاللَّهِ لا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلا إِلا مَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ سورة يوسف آية ، قُلْتُ : ثُمَّ تَحَوَّلْتُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ ، وَلَشَأْنِي كَانَ أَصْغَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُنَزَّلَ فِيَّ قُرْآنٌ ، قَالَتْ : وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يُرِيَ اللَّهُ رَسُولَهُ فِي مَنَامِهِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي فِيهَا ، قَالَتْ : فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ مَجْلِسَهُ ، وَلا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أَخَذَتْهُ الْبُرَحَاءُ ، قَالَتْ : وَكَانَ إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ أَخَذَتْهُ الْبُرَحَاءُ حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي ، قَالَتْ : فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ سُرِّيَ عَنْهُ ، فَكَانَ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا ، قَالَ : ` أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ يَا عَائِشَةُ ` ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : قُومِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلا أَحْمَدُ عَلَى ذَلِكَ إِلا اللَّهَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ إِلَى قَوْلِهِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ سورة النور آية 11ـ21 ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِفَاقَتِهِ وَقَرَابَتِهِ ، فَلَمَّا تَكَلَّمَ بِمَا تَكَلَّمَ بِهِ ، قَالَ : وَاللَّهِ لا أُنْفِقُ عَلَيْهِ شَيْئًا أَبَدًا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ إِلَى قَوْلِهِ أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ سورة النور آية ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي ، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ مِثْلَمَا كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ ، وَسَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، قَالَتْ : وَكَانَتْ هِيَ الَّتِي تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِّي ، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ ، فَقَالَتْ : أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا شَيْئًا يَرِيبُنِي ، وَكَانَتْ أُخْتُ زَيْنَبَ حَمْنَةُ تُحَارِبُنِي ، فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ *




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন কোনো সফরে বের হতেন, তখন তিনি তাঁর স্ত্রীদের মাঝে লটারি করতেন। তাদের মধ্যে যার নাম উঠত, তিনি তাকে সাথে নিয়ে সফরে যেতেন। তিনি বলেন: একবার তিনি একটি যুদ্ধে আমাদের মাঝে লটারি করলেন, তখন আমার নাম উঠল। ফলে আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে বের হলাম।

এটা ছিল পর্দার বিধান নাযিল হওয়ার পরের ঘটনা। আমাকে হাওদার মধ্যে বহন করে নেওয়া হতো এবং এর মধ্যেই নামানো হতো। এভাবে চলতে থাকল। অবশেষে যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সফর থেকে ফিরে এলেন এবং মদীনার কাছাকাছি পৌঁছলেন, তখন রাতের বেলায় তিনি যাত্রার ঘোষণা দিলেন। যখন যাত্রার ঘোষণা দেওয়া হলো, আমি তখন উঠে পড়লাম এবং প্রাকৃতিক প্রয়োজন মেটানোর জন্য হেঁটে সৈন্যদের পার হয়ে চলে গেলাম। এরপর ফিরে এসে আমি আমার বুক হাত দিয়ে স্পর্শ করলাম এবং দেখলাম যে, আমার নখের তৈরি একটি মালা ছিঁড়ে গেছে। আমি সেটি খুঁজতে ফিরে গেলাম, আর সেই খোঁজা আমাকে বিলম্বে ফেলে দিল।

যেসব লোক আমার হাওদা বহন করত, তারা এসে আমার উটের উপর হাওদাটি উঠিয়ে দিল। তারা মনে করেছিল যে, আমি এর ভেতরেই আছি। সে সময় নারীরা হালকা-পাতলা গড়নের ছিল এবং তাদের তেমন ওজন ছিল না, কারণ আমরা সামান্য পরিমাণ খাবার খেতাম। আর আমি ছিলাম অল্পবয়স্কা বালিকা। তাই উটের উপর হাওদা উঠানোর সময় আমার হাওদার বহনকারী দলের কাছে হাওদাটি হালকা মনে হলো না। ফলে তারা চলে গেল। আমি যখন ফিরে ক্যাম্পে এলাম, তখন সেখানে তাদের একজন আহ্বানকারী বা উত্তরদাতা কেউ ছিল না।

আমি যেখানে ছিলাম, সেই জায়গাটিতেই ফিরে গেলাম। আমি ভাবলাম, তারা আমাকে খুঁজতে অবশ্যই ফিরে আসবে। তিনি বলেন: এরপর আমি যখন বসে ছিলাম, তখন আমার চোখ লেগে এলো এবং আমি ঘুমিয়ে পড়লাম। সাফওয়ান ইবনু মুআত্তাল আস-সুলামী আয-যাকওয়ানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বাহিনীর পেছনে থাকতেন। তিনি রাতে পথ চলতেন এবং ভোরে ক্যাম্পস্থলে পৌঁছলেন। তিনি একজন ঘুমন্ত মানুষের ছায়া দেখতে পেলেন এবং আমাকে চিনে ফেললেন। (কারণ) পর্দার বিধান নাযিল হওয়ার আগে তিনি আমাকে দেখেছিলেন।

তাঁর "ইন্না লিল্লাহি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজিউন" (ইসতির্জা) বলার আওয়াজে আমার ঘুম ভেঙে গেল। আমি আমার চাদর দিয়ে মুখমণ্ডল ঢেকে নিলাম। আল্লাহর কসম! তিনি উট না বসানো পর্যন্ত আমি তাঁর সঙ্গে কোনো কথা বলিনি এবং তাঁর ইসতির্জা ছাড়া তাঁর থেকে আর একটিও শব্দ শুনিনি। তিনি উট বসালেন। আমি তাতে আরোহণ করলাম। আমরা যখন লোকজনের কাছে পৌঁছলাম, তখন বেলা দ্বিপ্রহর।

এরপর যারা ধ্বংস হওয়ার, তারা ধ্বংস হয়ে গেল। তাদের মধ্যে যে ব্যক্তি এই (মিথ্যা অপবাদের) বড় অংশটির নেতৃত্ব দিয়েছিল, সে হলো আব্দুল্লাহ ইবনু উবাই ইবনু সালূল।

তিনি বলেন: আমরা চলতে চলতে মদীনায় পৌঁছলাম। আমি এক মাস অসুস্থ থাকলাম, কিন্তু মানুষজন কী বলছে, তা আমি জানতে পারিনি। তবে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের আচরণে একটি বিষয় আমাকে পীড়া দিচ্ছিল। তা হলো, তাঁর কাছ থেকে আমি সেই আদর-স্নেহ পাচ্ছিলাম না, যা আগে পেতাম। তিনি আমার কাছে প্রবেশ করতেন, কেবল বলতেন: "কেমন আছ?" এর বেশি কিছু বলতেন না।

অবশেষে আমি মানাসি নামক স্থানের দিকে বের হলাম। আমার সাথে উম্মু মিসতাহও বের হলেন। আমরা রাতে ছাড়া দিনের বেলায় বের হতাম না। (কারণ) আমরা আমাদের ঘরের কাছে শৌচাগার তৈরি করা অপছন্দ করতাম, আর আমাদের প্রথা ছিল প্রাচীন আরবদের মতো। যখন আমরা ফিরে আসছিলাম, তখন উম্মু মিসতাহ তার চাদরে জড়িয়ে হোঁচট খেলেন এবং বললেন: "মিসতাহ ধ্বংস হোক!" আমি তাকে বললাম: "তুমি খুব খারাপ কথা বললে! তুমি কি এমন একজন লোককে গালি দিচ্ছ, যিনি বদর যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছেন?" তিনি বললেন: "তুমি কি জানো না সে কী বলেছে?" আমি বললাম: "কী বলেছে?" এরপর তিনি আমাকে অপবাদদাতাদের (আহলুল ইফক) কথা জানালেন। এতে আমার পূর্বের অসুস্থতার উপর আরো অসুস্থতা বেড়ে গেল।

তিনি বলেন: উম্মু মিসতাহ ছিলেন আবূ বকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খালাত বোন, সাখর ইবনু আমির-এর কন্যা। আর তাঁর পুত্র ছিল মিসতাহ ইবনু উসাসাহ ইবনু আব্বাদ ইবনুল মুত্তালিব ইবনু আবদে মানাফ।

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: এরপর আমি দুই রাত ও একদিন ধরে কাঁদতে থাকলাম, এমনকি আমার মনে হতে লাগল যে, কান্নায় আমার কলিজা ফেটে যাবে।

তিনি বলেন: যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে ওহী আসতে দেরি হচ্ছিল, তখন তিনি তাঁর স্ত্রীকে (আমাকে) ত্যাগ করার বিষয়ে পরামর্শ করার জন্য উসামা ইবনু যায়েদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ডাকলেন। তখন উসামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! তিনি আপনার পরিবার। আমরা তাঁর ব্যাপারে ভালো ছাড়া আর কিছুই জানি না। আর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহ আপনার জন্য সংকীর্ণতা সৃষ্টি করেননি, তিনি ছাড়া আরো অনেক নারী আছে। তবে আপনি যদি তার দাসীকে জিজ্ঞাসা করেন, সে আপনাকে সত্য কথা বলবে।

এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বারীরাকে ডাকলেন এবং বললেন: "হে বারীরা, আয়েশার মধ্যে কি এমন কিছু দেখেছ যা তোমার খারাপ লেগেছে?" সে বলল: "না, যিনি আপনাকে সত্য দিয়ে প্রেরণ করেছেন, তাঁর কসম! আমি তার মধ্যে এমন কোনো বিষয় দেখিনি যার জন্য আমি তাকে দোষারোপ করতে পারি। শুধু এতটুকু যে, সে অল্পবয়সী বালিকা। পরিবারের আটা মেখে রেখে সে ঘুমিয়ে পড়ে, আর বকরি এসে তা খেয়ে ফেলে।"

তিনি বলেন: আবূ আইয়্যূব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর স্ত্রী আবূ আইয়্যূবকে বলেছিলেন: "আপনি কি শোনেননি লোকেরা কী বলছে?" তিনি তাকে অপবাদদাতাদের কথা জানালেন। তখন আবূ আইয়্যূব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "সুবহানাল্লাহ! এমন কথা বলা আমাদের জন্য শোভনীয় নয়। সুবহানাল্লাহ! এটা তো এক বিরাট মিথ্যা অপবাদ।"

এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উঠে দাঁড়ালেন এবং বললেন: "হে মুসলিম সমাজ! সেই লোকটির (আব্দুল্লাহ ইবনু উবাইয়ের) হাত থেকে কে আমাকে রক্ষা করবে, যার কষ্ট আমার পরিবারের ব্যাপারে আমার কাছে পৌঁছেছে? আল্লাহর কসম! আমি আমার পরিবার সম্পর্কে ভালো ছাড়া অন্য কিছু জানি না। আর তারা এমন একজন ভালো মানুষের (সাফওয়ানের) কথা উল্লেখ করেছে, যে আমার সঙ্গে না থাকলে সে কখনো আমার পরিবারের কাছে যেত না।"

তখন সা’দ ইবনু মুআয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়িয়ে বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি আপনাকে তার হাত থেকে রেহাই দেব। যদি সে আওস গোত্রের হয়, তবে আমরা তার গর্দান উড়িয়ে দেব। আর যদি সে আমাদের ভাই খাযরাজ গোত্রের হয়, তবে আপনি আমাদের যা হুকুম করবেন, আমরা তা-ই পালন করব।

তখন সা’দ ইবনু উবাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়ালেন, যিনি এর আগে একজন নেককার লোক ছিলেন, কিন্তু তাঁর গোত্রীয় আবেগ তাকে পেয়ে বসল। তিনি সা’দ ইবনু মুআয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: "আল্লাহর কসম! তুমি মিথ্যা বলেছ। তাকে হত্যা করার ক্ষমতা তোমার নেই।" তখন উসাইদ ইবনু হুযাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), যিনি সা’দ ইবনু মুআয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর চাচাতো ভাই, দাঁড়িয়ে সা’দ ইবনু উবাদাহকে বললেন: "আল্লাহর কসম! তুমি মিথ্যা বলেছ। আমরা অবশ্যই তাকে হত্যা করব। তুমি তো মুনাফিক; তুমি মুনাফিকদের পক্ষ হয়ে তর্ক করছ!" এতে উভয় গোত্র উত্তেজিত হয়ে উঠল এবং প্রায় মারামারিতে লিপ্ত হতে যাচ্ছিল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের মাঝে মধ্যস্থতা করে শান্ত করলেন।

তিনি বলেন: এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার কাছে আসলেন। আমার কাছে তখন আমার আব্বা-আম্মা উপস্থিত ছিলেন। আনসারদের একজন মহিলাও আমার কাছে ছিল, যে আমাকে সাহায্য করছিল। তিনি বসলেন। আমার ব্যাপারে যা বলা হচ্ছিল, তা শোনার পর তিনি আমার কাছে এই প্রথম বসলেন। এরপর তিনি বললেন: "হে আয়েশা! তোমার ব্যাপারে আমার কাছে এমন এমন কথা পৌঁছেছে। যদি তুমি নির্দোষ হও, তবে আল্লাহ অবশ্যই তোমাকে মুক্ত করবেন। আর যদি তুমি কোনো গুনাহের কাজ করে থাকো, তাহলে আল্লাহর কাছে ক্ষমা চাও এবং তাঁর দিকে ফিরে আসো (তওবা করো)।"

তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর কথা শেষ করার পর আমার চোখের পানি শুকিয়ে গেল, এমনকি আমি তার এক ফোঁটাও অনুভব করলাম না। আমি আমার আব্বাকে বললাম: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা বললেন, আপনি তার জবাব দিন।" তিনি বললেন: "আল্লাহর কসম! আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে কী বলব, তা জানি না।" আমি আমার আম্মাকে বললাম: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা বললেন, আপনি তার জবাব দিন।" তিনি বললেন: "আল্লাহর কসম! আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে কী বলব, তা জানি না।"

তিনি বলেন: আমি ছিলাম অল্পবয়সী বালিকা এবং কুরআনের বেশি অংশ মুখস্থ ছিল না। আমি বললাম: "আল্লাহর কসম! যদি আমি এমন কিছুর স্বীকারোক্তি করি যা থেকে আল্লাহ জানেন আমি সম্পূর্ণ নির্দোষ, তাহলে তোমরা আমাকে বিশ্বাস করবে। আর যদি আমি বলি যে আমি নির্দোষ, তাহলে তোমরা আমাকে বিশ্বাস করবে না। আল্লাহর কসম! আমার ও তোমাদের অবস্থা ইউসুফ (আঃ)-এর পিতা (ইয়াকুব আঃ)-এর সেই কথা ছাড়া আর কোনো উপমার সাথে মিলে না, যখন তিনি বলেছিলেন: ’অতএব উত্তম ধৈর্য ধারণ করাই শ্রেয়। তোমরা যা বর্ণনা করছ, সে বিষয়ে আল্লাহই আমার সাহায্যস্থল।’ (সূরা ইউসুফ: ১৮)"

আমি বললাম: এরপর আমি পাশ ফিরে শয়ন করলাম। আল্লাহ জানেন যে, আমি নির্দোষ ছিলাম। আমার নিজের কাছে মনে হয়েছিল যে, আমার শান এত ছোট যে, আমার ব্যাপারে কুরআনের আয়াত নাযিল হবে না। তিনি বলেন: বরং আমি আশা করছিলাম, আল্লাহ তাঁর রাসূলকে স্বপ্নে এমন কিছু দেখাবেন, যার মাধ্যমে তিনি আমাকে নির্দোষ বলে জানতে পারবেন।

তিনি বলেন: আল্লাহর কসম! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর আসন ত্যাগ করেননি এবং ঘরের কোনো সদস্যও বের হননি, এমন সময় তাঁর উপর ওহীর অবস্থা এসে গেল। তিনি বলেন: তাঁর উপর যখন ওহী নাযিল হতো, তখন তিনি খুব কঠিন অবস্থায় পড়তেন, এমনকি শীতের দিনেও মুক্তার দানার মতো ঘাম তাঁর দেহ থেকে ঝরে পড়ত।

তিনি বলেন: যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে সেই অবস্থা দূর হলো, তখন তিনি যে প্রথম কথাটি বললেন, তা হলো: "হে আয়েশা! আল্লাহ অবশ্যই তোমাকে নির্দোষ প্রমাণ করেছেন।"

তখন আমার আম্মা আমাকে বললেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দিকে এগিয়ে যাও।" আমি বললাম: "আল্লাহর কসম! আমি তাঁর দিকে যাব না। এই প্রশংসার জন্য আমি আল্লাহ ব্যতীত আর কারো প্রশংসা করব না।"

এরপর আল্লাহ তা’আলা নাযিল করলেন: "যারা এই অপবাদ রচনা করেছে, তারা তোমাদেরই একটি দল..." থেকে "এবং আল্লাহ সর্বশ্রোতা, সর্বজ্ঞ" (সূরা নূর: ১১ থেকে ২১ আয়াত) পর্যন্ত।

আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মিসতাহকে তার দারিদ্র্য ও আত্মীয়তার কারণে নিয়মিত খরচ দিতেন। যখন মিসতাহ অপবাদের কথা বলল, তখন আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "আল্লাহর কসম! আমি কখনো তাকে আর কিছুই দেব না।" তখন আল্লাহ তাআলা নাযিল করলেন: "তোমাদের মধ্যে যারা ঐশ্বর্য ও প্রাচুর্যের অধিকারী, তারা যেন কসম না করে..." থেকে "তোমরা কি চাও না যে আল্লাহ তোমাদের ক্ষমা করে দিন?" (সূরা নূর: ২২ আয়াত) পর্যন্ত। তখন আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "হ্যাঁ! আমি চাই যে আল্লাহ আমাকে ক্ষমা করে দিন।" এরপর তিনি মিসতাহকে আগের মতো নিয়মিত খরচ দিতে শুরু করলেন।

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যায়নাব বিনতে জাহশ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কেও জিজ্ঞেস করলেন। তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের স্ত্রীদের মধ্যে কেবল তিনিই আমার সাথে পাল্লা দিতেন (প্রতিদ্বন্দ্বিতা করতেন)। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন আমাকে নিয়ে তাঁকে জিজ্ঞাসা করলেন, তখন আল্লাহ তাঁকে পরহেযগারিতার মাধ্যমে রক্ষা করলেন। তিনি বললেন: "আমি আমার কান ও চোখকে হেফাজত করি (মিথ্যা বলব না)। আমি তাঁর মধ্যে সন্দেহের উদ্রেক করে এমন কিছু দেখিনি।" আর যায়নাবের বোন হামনাহ আমার সাথে শত্রুতা পোষণ করতেন। সুতরাং যারা ধ্বংস হলো (অপবাদের সাথে জড়িয়ে), সেও তাদের মধ্যে ধ্বংস হলো।









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (18703)


18703 - حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، كلهم ، عَنْ عَائِشَةَ ، فِيمَا قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا : قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا ، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ لَهُ اقْتِصَاصًا ، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْهَا ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي ، فَخَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ الْحِجَابَ ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ مَعَهُ ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ أَرَدْنَا الرَّحِيلَ ، فَخَرَجْتُ حِينَ آذَنُونَا بِالرَّحِيلِ فَتَبَرَّزْتُ لِحَاجَتِي حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي فَلَمَسْتُ صَدْرِي ، فَإِذَا عِقْدٌ عَلَيَّ مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ ، فَخَرَجْتُ فِي الْتِمَاسِهِ ، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ بِي ، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ لَمْ يُهَبِّلْهُنَّ اللَّحْمُ ، إِنَّمَا تَأْكُلُ إِحْدَانَا الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ ، فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ فَلَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ دَاعٍ وَلا مُجِيبٌ ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ ، فَبَيْنَا أَنَا كَذَلِكَ فِي مَنْزِلِي إِذْ غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ ، فَأَدْلَجَ وَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ ، فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي ، وَكَانَ رَآنِي قَبْلَ الْحِجَابِ ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ ، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي ، وَاللَّهِ مَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً وَلا سَمِعْتُ شَيْئًا مِنْ كَلامِهِ غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حِينَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، وَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا ، ثُمَّ رَكِبْتُهَا ، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، وَقَدْ هَلَكَ مِنْ أَهْلِ الإِفْكِ مَنْ هَلَكَ ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ ، فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ وَلا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَاهُ مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي ، إِنَّمَا كَانَ يَدْخُلُ ، فَيَقُولُ : ` كَيْفَ تِيكُمْ ؟ ` ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ ، فَذَلِكَ الَّذِي يَرِيبُنِي مِنْهُ وَلا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا نَقَهْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ ، وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ ، خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ : بِئْسَ مَا قُلْتِ ، تَسُبِّينَ رَجُلا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ ، قَالَتْ : أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ ؟ ، قُلْتُ : وَمَاذَا قَالَ ؟ ، فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي ، فَلَمَّا رَجَعْتُ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ` كَيْفَ تِيكُمْ ؟ ` ، قُلْتُ : تَأْذَنُ لِي فَآتِي أَبَوَايَ ، وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، قَالَتْ : فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ ، فَقُلْتُ لأُمِّي : مَاذَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِهِ ؟ ، قَالَتْ : يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ قَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا ، قُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا ؟ ، فَمَكَثْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ، حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ ، يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، فَأَمَّا أُسَامَةُ ، فَأَشَارَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ وَبِالْوُدِّ الَّذِي لَهُمْ فِي نَفْسِهِ ، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَهْلُكَ وَمَا نَعْلَمُ إِلا خَيْرًا ، وَأَمَّا عَلِيٌّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ ، النِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ بَرِيرَةَ ، فَقَالَ : ` يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ شَيْئًا يَرِيبُكِ ؟ ` ، قَالَتْ : لا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا شَيْئًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ ، فَصَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ : ` مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي ، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلا خَيْرًا ، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلا خَيْرًا ، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلا مَعِي ` ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا أَعْذُرُكَ مِنْهُ ، إِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا ، فَفَعَلْنَا بِأَمْرِكَ فِيهِ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لا تَقْتُلُهُ وَلا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ، وَقَدْ كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلا صَالِحًا ، وَلَكِنِ اسْتَجْهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : كَذَبْتَ لَعَمْروُ اللَّهِ لَيَقْتُلَنَّهُ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، وَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ مِنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَلَمْ يَزَلْ يُسْكِتُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا ، فَمَكَثْتُ يَوْمِي ذَاكَ أَبْكِي لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ ، وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، وَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ، فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي إِذِ اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ عَلَيَّ ، فَأَذِنْتُ لَهَا ، فَجَلَسَتْ مَعِي ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَلَسَ ، وَلَمْ يَجْلِسْ قَبْلَ ذَلِكَ مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ ، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لا يُوحَى إِلَيْهِ بِشَيْءٍ ، فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَلَسَ ، فَقَالَ : ` أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ ، ثُمَّ تُوبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَذْنَبَ ، ثُمَّ تَابَ ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ` ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ لأَبِي : أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ ، فَقُلْتُ لأُمِّي : أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ ، وَأَنَا امْرَأَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَمْ أَقْرَأْ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ ، فَقُلْتُ : إِنِّي وَاللَّهِ أَعْلَمُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ ، فَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لا تُصَدِّقُونَنِي ، وَمَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلا إِلا أَبَا يُوسُفَ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ سورة يوسف آية ، ثُمَّ تَحَوَّلْتُ ، فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي ، وَمَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ اللَّهَ يُنْزِلُ فِي شَأْنِي وَحْيًا ، وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرُ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ مِنَ السَّمَاءِ ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يُرِيَ اللَّهُ نَبِيَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ رُؤْيَا فِي النَّوْمِ يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا ، فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ مَجْلِسِهِ ، وَلا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أَخَذَ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ وَهُوَ الْعَرَقُ حِينَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ ، وَكَانَ إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ أَخَذَهُ الْبُرَحَاءُ حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي مِنْ ثِقَلِ الْقُرْآنِ الَّذِي يُنَزَّلُ عَلَيْهِ ، قَالَتْ : فَسُرِّيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَكَانَ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا : ` أَمَّا أَنْتِ يَا عَائِشَةُ ، فَقَدْ بَرَّأَكِ اللَّهُ ` ، فَقُلْتُ : بِحَمْدِ اللَّهِ لا بِحَمْدِكُمْ ، قَالَتْ أُمِّي : قَوْمِي إِلَيْهِ ، قُلْتُ : وَاللَّهِ لا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلا أَحْمَدُ إِلا اللَّهَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ سورة النور آية ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ وَفَقْرِهِ : وَاللَّهِ لا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ فِي عَائِشَةَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ سورة النور آية ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي ، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي يُنْفِقُ ، وَقَالَ : لا أَنْزِعُهَا عَنْكَ أَبَدًا ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي ، فَقَالَتْ : مَا رَأَيْتُ وَلا عَلِمْتُ إِلا خَيْرًا ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُ ، فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَهْلِ الإِفْكِ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ خَبَرِ هَؤُلاءِ الرَّهْطِ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ *




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত—

(এই দীর্ঘ হাদীসটি) ইফকের ঘটনা সম্পর্কিত, যা অপবাদকারীরা তাঁর (আয়েশা রাঃ-এর) ব্যাপারে বলেছিল এবং আল্লাহ তাঁকে তাদের বলা কথা থেকে মুক্ত ঘোষণা করেছেন। যুহরী (রহ.) বলেন: তাঁদের (বর্ণনাকারীদের) প্রত্যেকেই আমাকে আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসের কিছু অংশ বর্ণনা করেছেন। তাঁদের মধ্যে কেউ কেউ অপরের চেয়ে এই হাদীসটি অধিক স্মরণকারী ছিলেন এবং বর্ণনায় অধিক স্থির ছিলেন। তাঁদের প্রত্যেকেই তাঁর থেকে যা বর্ণনা করেছেন, তা আমি স্মরণ রেখেছি। তাঁদের কিছু বর্ণনা একে অপরের সত্যতা প্রমাণ করে, যদিও তাঁদের কেউ কেউ অন্যদের তুলনায় অধিক স্মরণকারী ছিলেন।

তিনি (আয়েশা রাঃ) বলেন: যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কোনো সফরে বের হতে চাইতেন, তখন তিনি তাঁর স্ত্রীদের মধ্যে লটারি করতেন। যার নাম লটারিতে উঠত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকেই সাথে নিয়ে সফরে বের হতেন।

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তিনি যে যুদ্ধযাত্রা করেছিলেন তাতে তিনি আমাদের মধ্যে লটারি করলেন, আর আমার নাম লটারিতে উঠল। আল্লাহ্‌ তা‘আলা পর্দার হুকুম নাযিল করার পর আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাথে বের হলাম। আমি আমার হাওদাজ (পালকি)-এ চড়ে চলতাম এবং হাওদাজ সমেত আমাকে নামানো হতো। এভাবে যখন তাঁর সে যুদ্ধ শেষ হল এবং আমরা মদীনার নিকটবর্তী হলাম, তখন আমরা যাত্রা শুরু করার ইচ্ছা করলাম। যখন তারা আমাদের যাত্রার ঘোষণা দিলো, আমি তখন ক্বাযায়ে হাজত (প্রাকৃতিক প্রয়োজন পূরণের জন্য) সারার জন্য বের হলাম এবং আমি সৈন্যদল থেকে দূরে চলে গেলাম। যখন আমার প্রয়োজন পূর্ণ হলো, আমি আমার কাফেলার কাছে ফিরে এলাম এবং আমার বুক হাতড়ে দেখলাম—(তখন) ইয়েমেনী আযফার পুঁতির একটি হার আমার গলায় ছিল—তা ছিঁড়ে গেছে। আমি সেটির সন্ধানে বেরিয়ে পড়লাম। সেই সন্ধানের কারণে আমার ফিরতে বিলম্ব হল।

আর যারা আমাকে বহন করত, তারা এসে আমার উটের উপর আমার হাওদাজ উঠিয়ে নিলো, এই ভেবে যে আমি এর ভেতরে আছি। ঐ সময় মহিলারা বেশি মাংসল ছিলেন না, আমাদের একজন কেবল অল্প পরিমাণ খাদ্য খেত। তাই যখন তারা পালকিটি উঠালো, তখন তারা এটিকে হালকা মনে করে আশ্চর্য বোধ করেনি। আর আমি তখন অল্পবয়সী যুবতী বালিকা ছিলাম। তারা উট হাঁকিয়ে নিয়ে গেল। সৈন্যদল চলে যাওয়ার পর আমি আমার হার খুঁজে পেলাম। আমি তাদের অবতরণস্থলে ফিরে এসে দেখলাম—তাদের মধ্যে আহ্বানকারী বা উত্তরদাতা কেউ নেই। আমি তখন আমার সেই স্থানে চলে গেলাম যেখানে আমি ছিলাম এবং ভাবলাম, তারা নিশ্চয়ই আমাকে না পেয়ে আমার কাছে ফিরে আসবে। আমি এভাবে আমার স্থানে বসে আছি, হঠাৎ আমার চোখ লেগে গেল এবং আমি ঘুমিয়ে পড়লাম।

সাফওয়ান ইবনু মুআত্তাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সেনাবাহিনীর পেছনে ছিলেন। তিনি শেষ রাতে রওনা হয়ে আমার অবস্থানস্থলের কাছে ভোরে এসে পৌঁছলেন। তিনি মানুষের কালো অবয়ব দেখতে পেলেন। তিনি যখন আমাকে দেখলেন তখন আমাকে চিনতে পারলেন, কেননা পর্দার হুকুমের আগে তিনি আমাকে দেখেছিলেন। তিনি ’ইন্না লিল্লাহি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজিউন’ পড়লেন, এতে আমার ঘুম ভেঙে গেল। আমি তখনই আমার ওড়না দিয়ে আমার চেহারা ঢেকে নিলাম। আল্লাহর কসম! তিনি আমার সাথে একটি শব্দও কথা বলেননি এবং আমি তাঁর ইস্তিরজা (ইন্না লিল্লাহ...) ছাড়া তাঁর আর কোনো কথাই শুনিনি। তিনি তাঁর সওয়ারি উটটিকে বসালেন, তার সামনের পায়ের ওপর চাপ দিলেন, অতঃপর আমি তাতে উঠে বসলাম। এরপর তিনি আমাকে নিয়ে উট হাঁকিয়ে চলতে লাগলেন। আমরা সেনাবাহিনীর কাছে পৌঁছলাম যখন তারা দ্বিপ্রহরের প্রচণ্ড গরমের সময় বিশ্রামের জন্য থেমেছিল।

এদিকে ইফকের সাথে জড়িতরা ধ্বংসের শিকার হলো। আর এর প্রধান দায়িত্ব নিয়েছিল আব্দুল্লাহ ইবনু উবাই ইবনু সলূল। আমরা যখন মদীনায় পৌঁছলাম, তখন আমি এক মাস ধরে অসুস্থ থাকলাম। আর লোকেরা ইফককারীদের (মিথ্যা অপবাদদাতাদের) কথা নিয়ে আলোচনা করতে থাকলো। আমি এর কিছুই জানতাম না। আমার অসুস্থতার সময় আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মধ্যে সেই স্নেহ ও সহৃদয়তা দেখতে পাচ্ছিলাম না যা আমি সাধারণত অসুস্থ হলে দেখতাম। তিনি কেবল এসে বলতেন: ’তোমাদের এই মেয়েটি কেমন আছে?’ তারপর তিনি চলে যেতেন। তাঁর এই আচরণই আমাকে সন্দেহে ফেলছিল। কিন্তু আমি কিছুই জানতাম না।

সুস্থ হয়ে যখন আমি এবং উম্মু মিসতাহ (যিনি আবূ রুহম ইবনু মুত্তালিবের কন্যা, আর তাঁর মা আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খালা—সাখর ইবনু আমিরের কন্যা এবং তার পুত্র হলো মিসতাহ ইবনু উসা-সাহ) বাইরে গেলাম। আমরা প্রাকৃতিক প্রয়োজন সেরে যখন ফিরে আসছিলাম, তখন উম্মু মিসতাহ তার চাদরে জড়িয়ে পড়ে হোঁচট খেলেন এবং বলে উঠলেন: "মিসতাহ ধ্বংস হোক!" আমি বললাম: "তুমি খুব মন্দ কথা বললে! তুমি এমন লোককে মন্দ বলছো যে বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছে?" তিনি বললেন: "তুমি কি শোনোনি সে কী বলেছে?" আমি বললাম: "সে কী বলেছে?" তখন তিনি আমাকে ইফককারীদের কথা সম্পর্কে জানালেন। আমার অসুস্থতার উপর আরও অসুস্থতা বেড়ে গেল।

আমি ফিরে আসার পর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার কাছে এলেন এবং জিজ্ঞেস করলেন: "তোমাদের এই মেয়েটি কেমন আছে?" আমি বললাম: "আপনি কি আমাকে আমার বাবা-মার কাছে যাওয়ার অনুমতি দেবেন?" তখন আমি তাদের কাছ থেকে খবরটি নিশ্চিতভাবে জানতে চাচ্ছিলাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে অনুমতি দিলেন। আমি আমার বাবা-মার কাছে গেলাম। আমি আমার আম্মাকে বললাম: "লোকেরা কী বলাবলি করছে?" তিনি বললেন: "প্রিয় মেয়ে! চিন্তা করো না। কোনো সুন্দরী স্ত্রী লোক যখন তার স্বামীর প্রিয় হয় এবং তার সতীন থাকে, তখন তারা তার বিরুদ্ধে বেশি কথা বলতেই থাকে।" আমি বললাম: "সুবহানাল্লাহ! লোকেরা কি এই কথাগুলোই আলোচনা করছে?"

আমি সেই রাত পার করলাম, চোখের পানি বন্ধ হলো না, চোখে ঘুমও এলো না। সকালে কাঁদতে শুরু করলাম। যখন ওহী আসতে দেরি হচ্ছিল, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর স্ত্রীকে (আমাকে) ত্যাগ করার বিষয়ে পরামর্শ করার জন্য আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং উসামাহ ইবনু যায়দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ডাকলেন। উসামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে তাঁর (আয়েশার) পবিত্রতা ও তাঁর প্রতি তাঁর মনে থাকা ভালোবাসা সম্পর্কে যা জানতেন, সেই অনুযায়ী পরামর্শ দিলেন। তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বললেন: "তিনি আপনার পরিবার। আমরা কেবল ভালোই জানি।" পক্ষান্তরে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "ইয়া রাসূলুল্লাহ! আল্লাহ আপনার জন্য (ব্যাপারটি) কঠিন করেননি। এছাড়া আরও অনেক স্ত্রী লোক আছে। আর আপনি যদি দাসীকে জিজ্ঞেস করেন, তবে সে আপনাকে সত্য কথা বলবে।"

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তখন বারিরাহকে ডাকলেন এবং জিজ্ঞেস করলেন: "হে বারিরাহ! তুমি কি এমন কিছু দেখেছো যা তোমাকে সন্দেহে ফেলেছে?" তিনি বললেন: "না, সেই সত্তার কসম যিনি আপনাকে সত্যসহ পাঠিয়েছেন! আমি তাঁর মধ্যে এমন কোনো খারাপ কিছু দেখিনি যা আমি তাঁর উপর দোষ দিতে পারি, কেবল এতটুকু ছাড়া যে তিনি অল্পবয়সী যুবতী মেয়ে। তিনি তাঁর পরিবারের আটা-ময়দার ব্যাপারে ঘুমিয়ে পড়েন, আর (পালিত) পশু এসে তা খেয়ে ফেলে।"

এরপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মিম্বরে আরোহণ করলেন এবং আব্দুল্লাহ ইবনু উবাই-এর বিরুদ্ধে (সাহায্যের) আবেদন করলেন। তিনি বললেন: "যে ব্যক্তি আমার পরিবারের ব্যাপারে কষ্ট দিয়ে আমার কাছে খবর পৌঁছে দিয়েছে, তার ব্যাপারে আমাকে কে সাহায্য করবে? আল্লাহর কসম! আমার পরিবার সম্পর্কে আমি ভালো ছাড়া অন্য কিছু জানি না। আর তারা এমন একজন ব্যক্তির নাম উল্লেখ করেছে, যার সম্পর্কেও আমি ভালো ছাড়া অন্য কিছু জানি না। সে আমার পরিবারের কাছে আমার সঙ্গেই প্রবেশ করত।"

সা’দ ইবনু মু’আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উঠে দাঁড়ালেন এবং বললেন: "ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমি আপনাকে তার থেকে অব্যাহতি দেব। যদি সে আমাদের আওস গোত্রের ভাই হয়, তবে আমি তার গর্দান উড়িয়ে দেব। আর যদি সে আমাদের খাযরাজ গোত্রের ভাই হয়, তবে আপনি আমাদের নির্দেশ দিন, আমরা আপনার নির্দেশমতো তার ব্যাপারে ব্যবস্থা নেব।" তখন খাযরাজ গোত্রের সরদার সা’দ ইবনু উবাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উঠে দাঁড়িয়ে সা’দ ইবনু মু’আযকে বললেন: "তুমি মিথ্যা বলছো! আল্লাহর কসম, তুমি তাকে হত্যা করতে পারবে না এবং তুমি তাকে হত্যা করার ক্ষমতাও রাখো না।" (বর্ণনাকারী বলেন,) সা’দ ইবনু উবাদাহ এর আগে একজন নেককার লোক ছিলেন, কিন্তু গোত্রীয় বিদ্বেষ তাঁকে অজ্ঞ করে ফেলেছিল। তখন উসাইদ ইবনু হুযাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)—সা’দ ইবনু মু’আযের চাচাতো ভাই—উঠে দাঁড়িয়ে সা’দ ইবনু উবাদাহকে বললেন: "তুমি মিথ্যা বলছো! আল্লাহর কসম, আমরা তাকে অবশ্যই হত্যা করব। আর তুমি তো মুনাফিক, তাই মুনাফিকদের পক্ষ হয়ে তর্ক করছো!" তখন আওস ও খাযরাজ গোত্রের দু’দল উত্তেজিত হয়ে পড়ল, এমনকি তারা যুদ্ধ করতে উদ্যত হলো, অথচ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মিম্বরে ছিলেন। তিনি তাদের চুপ করানোর চেষ্টা করতে থাকলেন, অবশেষে তারা শান্ত হলো।

আমি সেদিন পুরোটা কাঁদলাম, আমার চোখের পানি বন্ধ হলো না এবং আমার চোখে ঘুমও এলো না। সকালে আমার বাবা-মা আমার কাছে ছিলেন, তাঁরা মনে করছিলেন যে, কান্নার ফলে আমার কলিজা ফেটে যাবে। আমার বাবা-মা আমার কাছে বসে আছেন আর আমি কাঁদছি, এমন সময় একজন আনসারী মহিলা আমার কাছে আসার অনুমতি চাইলেন। আমি তাকে অনুমতি দিলাম। তিনিও আমার সাথে বসলেন। আমরা যখন এই অবস্থায়, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের কাছে প্রবেশ করলেন এবং বসলেন। এই অপবাদের কথা শুরু হওয়ার পর থেকে তিনি আর কখনো আমার কাছে এসে বসেননি। এক মাস ধরে তাঁর কাছে কোনো ওহী আসছিল না।

বসে তিনি শাহাদত পাঠ করলেন। অতঃপর বললেন: "আম্মা বা’দ (অতঃপর), হে আয়েশা! আমার কাছে এমন এমন কথা পৌঁছেছে। যদি তুমি নির্দোষ হও, তবে আল্লাহ অবশ্যই তোমাকে নির্দোষ প্রমাণ করবেন। আর যদি তুমি কোনো গুনাহ করে থাকো, তবে আল্লাহর কাছে ক্ষমা চাও এবং তাঁর কাছে তাওবা করো। কারণ, বান্দা যখন গুনাহ করে তারপর তাওবা করে, তখন আল্লাহ তার তাওবা কবুল করেন।"

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন তাঁর কথা শেষ করলেন, তখন আমার চোখের পানি শুকিয়ে গেল—আমি এক ফোঁটাও অনুভব করলাম না। আমি আমার আব্বাকে বললাম: "আপনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কথার জবাব দিন।" তিনি বললেন: "আল্লাহর কসম! আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে কী বলব, তা জানি না।" আমি আমার আম্মাকে বললাম: "আপনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কথার জবাব দিন।" তিনিও বললেন: "আল্লাহর কসম! আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে কী বলব, তা জানি না।" আমি তখন বললাম: "আমি অল্পবয়সী মেয়ে, বেশি কুরআন পড়িনি। আল্লাহর কসম! আমি নিশ্চিতভাবে জানি যে আপনারা এই কথাগুলো শুনেছেন, ফলে তা আপনাদের মনে গেঁথে গেছে এবং আপনারা তা বিশ্বাস করেছেন। এখন যদি আমি বলি যে আমি নির্দোষ, অথচ আল্লাহ জানেন আমি নির্দোষ, তবুও আপনারা আমাকে বিশ্বাস করবেন না। আর (এই অবস্থায়) আপনাদের জন্য এবং আমার জন্য ইউসুফের পিতা (ইয়াকুব আঃ)-এর উদাহরণ ছাড়া আর কিছুই দেখি না। (তিনি বলেছিলেন:) ‘সুতরাং পূর্ণ ধৈর্য ধারণ করাই শ্রেয়। আর তোমরা যা বর্ণনা করছো, সে বিষয়ে আল্লাহই আমার একমাত্র সাহায্যস্থল।’" (সূরা ইউসুফ, আয়াত: ১৮-এর অংশবিশেষ)।

এরপর আমি পাশ ফিরে আমার বিছানায় শুয়ে পড়লাম। আমি ভাবতেই পারিনি যে আল্লাহ আমার ব্যাপারে কোনো ওহী নাযিল করবেন। আমার নিজের কাছে আমার গুরুত্ব এর চেয়েও কম ছিল যে, আল্লাহ আসমান থেকে আমার বিষয়ে কোনো কথা বলবেন। তবে আমি আশা করতাম যে, আল্লাহ তাঁর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে স্বপ্নে কিছু দেখাবেন, যার মাধ্যমে আল্লাহ আমাকে পবিত্র ঘোষণা করবেন। আল্লাহর কসম! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর বসার স্থান থেকে ওঠেননি এবং পরিবারের কেউ ঘর থেকে বের হয়নি, এর মধ্যেই তাঁর উপর ওহী নাযিলের সময় যে (কষ্টদায়ক) ঘাম হতো, তা শুরু হয়ে গেল। যখন ওহী নাযিল হতো, তখন তাঁর উপর এমন কঠিন অবস্থা আসত যে, প্রচণ্ড শীতেও তাঁর কপাল থেকে মুক্তার মতো ঘাম ঝরে পড়ত—কারণ, তাঁর উপর অবতীর্ণ কুরআনের ভার ছিল সুকঠিন।

তিনি (আয়েশা রাঃ) বলেন: এরপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের অবস্থা স্বাভাবিক হলো। তখন তিনি হাসছিলেন। প্রথম যে কথাটি তিনি বললেন তা হলো: "হে আয়েশা! শোনো, আল্লাহ অবশ্যই তোমাকে নির্দোষ ঘোষণা করেছেন।" আমি বললাম: "আলহামদুলিল্লাহ (আল্লাহর প্রশংসা), তোমাদের প্রশংসা নয়!" আমার মা বললেন: "তুমি তাঁর (রাসূলুল্লাহর) দিকে উঠে দাঁড়াও।" আমি বললাম: "আল্লাহর কসম! আমি তাঁর দিকে উঠে দাঁড়াব না এবং আল্লাহ ছাড়া আর কারো প্রশংসা করব না।"

তখন আল্লাহ তা‘আলা এই আয়াতগুলো নাযিল করলেন: "যারা এই অপবাদ রচনা করেছে, তারা তোমাদেরই একটি দল..." (সূরা নূর)। আল্লাহ যখন আমার পবিত্রতা ঘোষণা করে এই আয়াতগুলো নাযিল করলেন, তখন আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)—যিনি মিসতাহ-কে আত্মীয়তা ও দরিদ্রতার কারণে নিয়মিত খরচ দিতেন—বললেন: "আল্লাহর কসম! মিসতাহ আয়েশার সম্পর্কে যা বলেছে, এরপর আমি তাকে কখনো আর কিছু খরচ দেব না।" তখন আল্লাহ তা‘আলা এই আয়াত নাযিল করলেন: "তোমাদের মধ্যে যারা ঐশ্বর্য ও প্রাচুর্যের অধিকারী, তারা যেন কসম না করে..." (সূরা নূর)। আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তখন বললেন: "আল্লাহর কসম! আমি চাই যে আল্লাহ আমাকে ক্ষমা করে দিন।" অতঃপর তিনি মিসতাহ-কে সেই খরচ ফিরিয়ে দিলেন যা তিনি তাকে দিতেন এবং বললেন: "আমি তোমার থেকে তা কখনো বন্ধ করব না।"

নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার ব্যাপারে যায়নাব বিনতু জাহশ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কেও জিজ্ঞেস করেছিলেন। তিনি বললেন: "আমি ভালো ছাড়া আর কিছুই দেখিনি এবং জানিনি।" তিনি ছিলেন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের স্ত্রীদের মধ্যে একমাত্র আমার প্রতিদ্বন্দী, কিন্তু আল্লাহ তাঁকে পরহেজগারির দ্বারা রক্ষা করেছিলেন। তাঁর বোন হামনাহ বিনতু জাহশ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) অবশ্য (এই বিষয়ে) লড়াইয়ে শামিল হয়েছিলেন। অতঃপর ইফকের অপবাদদাতাদের মধ্যে যারা ধ্বংস হয়েছিল, তাদের সঙ্গে তিনিও ধ্বংস হলেন।

যুহরী বলেন: এই বর্ণনাকারীদের কাছ থেকে আমাদের কাছে এই হাদীসের যতটুকু পৌঁছেছে, তা এই পর্যন্তই।









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (18704)


18704 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَابِرٍ السَّقَطِيُّ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ، قَالا : ثنا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَرْوِيُّ ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَرْوِيُّ ، ثنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، جميعا عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ ، وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ ، وَأَحْسَنَ اقْتِصَاصًا وَبَعْضُهُمْ يُصَدِّقُ حَدِيثَ بَعْضٍ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ ، قَالَتْ : فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا ، فَخَرَجَ سَهْمِي ، فَخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَالْتَمَسْتُ صَدْرِي ، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ ، فَرَجَعْتُ ، فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ فَأَقْبَلَ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ بِي ، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي ، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنَّنِي فِيهِ ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ وَلَمْ يُهَبِّلْهُنَّ اللَّحْمُ ، إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ حِينَ رَفَعُوهُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ فَاحْتَمَلُوهُ ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا ، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ فِيهِ دَاعٍ وَلا مُجِيبٌ ، فَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ ، فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ فَأَدْلَجَ عِنْدَ مَنْزِلِي ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي ، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ نُزُولِ الْحِجَابِ ، فَمَا اسْتَيْقَظْتُ إِلا بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ رَآنِي ، فَوَاللَّهِ مَا كَلَّمَنِي وَلا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ ، ثُمَّ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الإِفْكِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ بِهَا شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ لا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، وَيَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لا أَرَى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَاهُ مِنْهُ حِينَ أَمْرَضُ ، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ فَيُسَلِّمُ ، ثُمَّ يَقُولُ : ` كَيْفَ تِيكُمْ ؟ ` ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلا أَشْعُرُ ، حَتَّى نَقَهْتُ فَخَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أَبِي رُهْمٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ ، وَهِيَ مُتَبَرَّزُنَا لا نَخْرُجُ إِلا مِنْ لَيْلٍ إِلَى لَيْلٍ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا ، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ ، وَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ نَمْشِي فَعَثَرَتْ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلا شَهِدَ بَدْرًا ؟ ، فَقَالَتْ : يَا هَنْتَاهُ أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ ؟ ، قُلْتُ : وَمَاذَا قَالَ ؟ ، فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ : ` كَيْفَ تِيكُمْ ؟ ` ، قُلْتُ : ائْذَنْ لِي إِلَى أَبَوَيَّ ، قُلْتُ : وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، قَالَتْ : فَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ ، فَقُلْتُ لأُمِّي : مَا تَحَدَّثَ بِهِ النَّاسُ ؟ ، قَالَتْ : يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَى نَفْسِكِ ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا ، فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا ؟ ، قَالَتْ : فَبِتُّ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، حَتَّى أَصْبَحْتُ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، قَالَتْ : فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِالَّذِي يَعْرِفُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ لَهُمْ ، فَقَالَ أُسَامَةُ : أَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلا نَعْلَمُ إِلا خَيْرًا ، وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ ، قَالَتْ : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ فَقَالَ لَهَا : ` هَلْ عَلِمْتِ مِنْ عَائِشَةَ شَيْئًا يَرِيبُكِ ؟ ` ، فَقَالَتْ بَرِيرَةُ : لا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، تَنَامُ عَنِ الْعَجِينِ حَتَّى تَأْتِيَ الدَّاجِنُ فَتَأْكُلَهُ ، قَالَتْ : فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ يَوْمِهِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي ، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلا خَيْرًا ، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلا خَيْرًا ، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلا مَعِي ` ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : أَنَا أَعْذُرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلا صَالِحًا ، وَلَكِنْ أَجْهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ، فَقَالَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لا تَقْتُلُهُ ، وَلا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَيَقْتُلَنَّهُ ، وَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا بِالْقِتَالِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ، وَبَكَيْتُ يَوْمِي لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ، فَبَيْنَا أَنَا عَلَى ذَلِكَ إِذِ اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا ، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ فَجَلَسَ عِنْدِي وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا ، وَقَدْ مَكَثَ شَهْرًا لا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي فَتَشَهَّدَ ، ثُمَّ قَالَ : ` أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ` ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ ، قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ لأَبِي : أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ ، قَالَ : مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ لأُمِّي ، قَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ : وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ : وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ مَا تُحُدِّثَ بِهِ وَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ ، وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ يَعْلَمُ اللَّهُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلا إِلا مَا قَالَ : أَبُو يُوسُفَ إِذْ قَالَ : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ، قَالَتْ : ثُمَّ تَحَوَّلْتُ عَلَى فِرَاشِي وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَرِّئَنِيَ اللَّهُ بِبَرَاءَتِي ، وَلَكِنْ مَا طَمِعْتُ أَنْ يُنَزَّلَ فِي شَأْنِي وَحْيٌ يُتْلَى ، وَلأَنَا كُنْتُ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُنَزَّلَ فِيَّ قُرْآنٌ يُتْلَى ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ ، قَالَتْ : فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ مَجْلِسِهِ ، وَلا خَرَجَ أَحَدٌ مِنَ الْبَيْتِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي يَوْمٍ شَاتٍ ، قَالَتْ : فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ : ` يَا عَائِشَةُ احْمَدِي اللَّهَ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللَّهُ ` ، فَقُلْتُ : بِحَمْدِ اللَّهِ لا بِحَمْدِكُمْ ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : قَوْمِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، فَقُلْتُ : لا وَاللَّهِ لا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلا أَحْمَدُ إِلا اللَّهَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمُ الآيَاتِ كُلَّهَا ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتِي ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ : وَاللَّهِ لا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَمَا قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ سورة النور آية ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي ، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ الَّذِي كَانَ يَجْرِي عَلَيْهِ ، قَالَتْ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، عَنْ أَمْرِي ، فَقَالَ : ` يَا زَيْنَبُ ، مَا عَلِمْتِ وَمَا رَأَيْتِ ؟ ` ، فَقَالَتْ : أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلا خَيْرًا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَصَمَهَا بِالْوَرَعِ ، فَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُ عَنْهَا ، فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ حَدِيثِ هَؤُلاءِ الرَّهْطِ *




নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর স্ত্রী আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত।

(ইফ্ক বা অপবাদের ঘটনা প্রসঙ্গে যখন অপবাদ রটনাকারীরা তাঁর সম্পর্কে যা বলার তা বলেছিল এবং আল্লাহ তাঁকে সে অপবাদ থেকে মুক্ত করেছিলেন; আর বর্ণনাকারীরা (উরওয়াহ, সাঈদ, আলকামাহ, উবাইদুল্লাহ) প্রত্যেকেই আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসের অংশ বিশেষ বর্ণনা করেছেন, তাদের কেউ কেউ অন্যদের চেয়ে অধিক স্মরণশক্তি সম্পন্ন ও উত্তম বর্ণনাকারী ছিলেন। আর তাদের একজন অন্যজনের হাদীসের সত্যতা সমর্থন করতেন।)

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন সফরের ইচ্ছা করতেন, তখন তাঁর স্ত্রীগণের মধ্যে লটারি করতেন। যার নাম আসত, তিনি তাকেই সাথে নিয়ে সফরে যেতেন।

তিনি বলেন, একবার এক যুদ্ধে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাদের মধ্যে লটারি করলেন এবং তাতে আমার নাম উঠল। পর্দার বিধান অবতীর্ণ হওয়ার পর আমি তাঁর সাথে রওয়ানা হলাম। আমাকে আমার হাওদার ভেতরে বহন করা হতো এবং এতেই নামানো হতো। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেই যুদ্ধ সমাপ্ত করে ফিরলেন। আমরা মদিনার কাছাকাছি পৌঁছলাম। তখন তিনি এক রাতে যাত্রার ঘোষণা দিলেন। যখন তারা যাত্রার ঘোষণা দিলেন, তখন আমি উঠলাম এবং হেঁটে গিয়ে সেনাদল অতিক্রম করলাম (প্রাকৃতিক প্রয়োজনে)। প্রয়োজন সেরে আমি আমার আরোহীর কাছে ফিরে এলাম এবং বুকে হাত দিয়ে দেখলাম যে আমার পুঁতির মালাটি ছিঁড়ে গেছে। আমি তখন ফিরে গেলাম এবং আমার মালা খুঁজতে লাগলাম। মালা খোঁজার কারণে আমি আটকে গেলাম।

ইতোমধ্যে যারা আমাকে উটের পিঠে বসানোর দায়িত্বে ছিল, তারা এসে আমার হাওদা উঠিয়ে নিল এবং তারা সেটিকে আমার আরোহণকারী উটের পিঠে বাঁধল। তারা মনে করেছিল যে আমি হাওদার ভেতরেই আছি। সেই সময় মহিলারা হালকা-পাতলা গড়নের ছিলেন; তাদের দেহে অতিরিক্ত মেদ জমেনি। তারা সামান্য খাবার খেতেন। ফলে যখন তারা হাওদাটি উঠিয়ে নিল, তখন তারা তার ওজনে কোনো তারতম্য বুঝতে পারল না। আমি ছিলাম অল্পবয়স্কা বালিকা। তারা উট হাঁকিয়ে চলে গেল।

সেনাবাহিনী চলে যাওয়ার পর আমি আমার মালাটি খুঁজে পেলাম। আমি তাদের অবতরণস্থলে এসে দেখলাম, সেখানে ডাকার মতো বা উত্তর দেওয়ার মতো কেউ নেই। আমি তখন আমার পূর্বের স্থানে ফিরে এলাম এবং ভাবলাম, তারা আমাকে না পেয়ে নিশ্চয়ই আমার কাছে ফিরে আসবে। আমি যখন আমার জায়গায় বসে অপেক্ষা করছিলাম, তখন আমার ঘুম এসে গেল।

সাফওয়ান ইবনু মুআত্তাল আস-সুলামী আয-যাকওয়ানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সেনাদলের পিছনে রাত্রিযাপন করতেন। তিনি ভোরের দিকে আমার অবস্থানস্থলের কাছে এলেন এবং ঘুমন্ত অবস্থায় এক মানব ছায়া দেখতে পেলেন। তিনি আমার কাছে এলেন। পর্দার হুকুম আসার আগে তিনি আমাকে দেখেছিলেন। তিনি আমাকে দেখে ’ইন্না লিল্লাহি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজিউন’ (আল্লাহর কাছে আমরা ফিরে যাব) পড়ার আওয়াজ ছাড়া আর কোনো শব্দে আমার ঘুম ভাঙেনি। আল্লাহর কসম! তিনি আমার সাথে কোনো কথা বলেননি এবং আমি তাঁর এই ’ইন্না লিল্লাহ’ ছাড়া অন্য কোনো শব্দও শুনিনি। এরপর তিনি তাঁর বাহন উটটিকে বসালেন এবং হাঁটু গেড়ে বসার জন্য তার সামনের হাতে পা রাখলেন। আমি তাতে আরোহণ করলাম। অতঃপর তিনি উটের রশি ধরে দ্রুত চললেন, যতক্ষণ না আমরা মধ্যাহ্নের সময় (দুপুরের কাছাকাছি) বিশ্রামের জন্য থামা সেনাদলের কাছে পৌঁছলাম।

যারা ধ্বংস হওয়ার তারা ধ্বংস হলো। এই অপবাদের (আল-ইফ্ক) প্রধান দায়িত্ব গ্রহণ করেছিল আবদুল্লাহ ইবনু উবাই ইবনু সালূল। আমরা মদিনায় পৌঁছলাম। সেখানে পৌঁছে আমি এক মাস অসুস্থ থাকলাম। লোকেরা অপবাদ রটনাকারীদের কথা নিয়ে ব্যাপক আলোচনা করছিল, কিন্তু আমি এ সম্পর্কে কিছুই জানতাম না। আমার অসুস্থতাকালে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সেই স্নেহপূর্ণ আচরণ দেখতে না পাওয়া আমাকে সন্দেহযুক্ত করত, যা আমি অসুস্থ হলে সাধারণত তাঁর কাছে পেতাম। তিনি শুধু আমার কাছে আসতেন, সালাম দিতেন, এরপর জিজ্ঞাসা করতেন: "সে কেমন আছে?" এইটুকুই আমাকে সন্দেহযুক্ত করত, কিন্তু আমি বুঝতে পারতাম না। অবশেষে আমি কিছুটা সুস্থ হলাম।

আমি এবং উম্মু মিসতাহ্ বিনতু আবী রুহম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মানাসি নামক খোলা ময়দানের দিকে গেলাম। এটি ছিল আমাদের প্রাকৃতিক প্রয়োজন পূরণের স্থান। আমরা শুধু রাতের বেলা বের হতাম, কারণ তখনো আমাদের বাড়ির কাছাকাছি পায়খানা তৈরি করা হয়নি। প্রাকৃতিক প্রয়োজন পূরণের ক্ষেত্রে আমাদের পদ্ধতি ছিল প্রাচীন আরবদের মতো। আমি ও উম্মু মিসতাহ হাঁটতে লাগলাম। চলতে গিয়ে মিসতাহ্ তাঁর চাদরে হোঁচট খেলেন এবং বলে উঠলেন: "ধ্বংস হোক মিসতাহ্!" আমি তাকে বললাম: "তুমি খুবই খারাপ কথা বললে! তুমি কি এমন একজন মানুষকে গালি দিচ্ছ, যিনি বদরের যুদ্ধে অংশ নিয়েছেন?" তখন তিনি বললেন: "হে বোন! তুমি কি শোনোনি সে কী বলেছে?" আমি জিজ্ঞাসা করলাম: "সে কী বলেছে?" তখন তিনি অপবাদ রটনাকারীদের কথা আমাকে জানালেন। এতে আমার রোগ আরও বেড়ে গেল।

যখন আমি ঘরে ফিরলাম, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার কাছে এলেন এবং বললেন: ’সে কেমন আছে?’ আমি বললাম: আমাকে আমার মা-বাবার বাড়িতে যাওয়ার অনুমতি দিন। তখন আমি তাদের কাছে গিয়ে নিশ্চিত খবর জানতে চাইছিলাম। আমি আমার মা-বাবার কাছে গেলাম এবং আমার মাকে বললাম: লোকেরা কী বলাবলি করছে? মা বললেন: "হে আমার প্রিয় কন্যা! তুমি মন খারাপ করো না। আল্লাহর কসম! সচরাচর এমন কমই হয় যে কোনো রূপসী নারী কোনো পুরুষের কাছে প্রিয়পাত্রী হলো, আর তার সতীনরা তার বিরুদ্ধে বেশি কথা রটনা করেনি।" আমি বললাম: "সুবহানাল্লাহ! লোকেরা কি এই কথা বলাবলি করছে?" তিনি বলেন, আমি সেই রাত কাটালাম সকাল পর্যন্ত। আমার চোখের পানি থামছিল না এবং আমি একফোঁটা ঘুমাতেও পারিনি।

সকাল হলে ওহী আসতে বিলম্ব হওয়ায় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর স্ত্রীকে তালাক দেওয়ার বিষয়ে পরামর্শের জন্য আলী ইবনু আবি তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং উসামা ইবনু যায়দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ডাকলেন। তিনি বলেন: উসামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তো নবীজীকে তাঁর স্ত্রীর পবিত্রতা সম্পর্কে তিনি যা জানতেন, এবং তাদের প্রতি রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যে ভালোবাসা তাঁর জানা ছিল, সে অনুযায়ী পরামর্শ দিলেন। উসামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ’হে আল্লাহর রাসূল! ইনি আপনার পরিবার, আমরা কেবল তাঁর সম্পর্কে ভালোই জানি।’ কিন্তু আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ’হে আল্লাহর রাসূল! আল্লাহ আপনার জন্য (সুযোগ) সংকীর্ণ করেননি। তিনি ছাড়া আরও অনেক নারী আছে। আর আপনি আপনার দাসী (বারীরাকে) জিজ্ঞাসা করুন, সে আপনাকে সত্য বলবে।’

তিনি বলেন: এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বারীরাকে (তাঁর দাসীকে) ডাকলেন এবং তাকে জিজ্ঞাসা করলেন: "আয়িশার ব্যাপারে এমন কিছু কি তুমি জানো যা তোমাকে সন্দেহযুক্ত করে?" বারীরা উত্তর দিলেন: "না, সেই সত্তার কসম, যিনি আপনাকে সত্য দিয়ে প্রেরণ করেছেন! আমি তার মধ্যে এমন কোনো বিষয় দেখিনি যার জন্য তাকে অভিযুক্ত করা যায়, তবে এইটুকু যে সে অল্পবয়স্কা বালিকা, সে খামির তৈরি করে ঘুমিয়ে পড়ে এবং গৃহপালিত পশু এসে তা খেয়ে ফেলে।"

তিনি (আয়িশা) বলেন: সেদিন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দাঁড়ালেন এবং আবদুল্লাহ ইবনু উবাই ইবনু সালূলের কাছ থেকে (তাকে শাস্তি দেওয়ার জন্য) সাহায্য চাইলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "হে মুসলিম সম্প্রদায়! এমন একজন ব্যক্তি সম্পর্কে কে আমাকে অব্যাহতি দেবে (বা তার শাস্তির ব্যবস্থা করবে), যার কষ্ট আমার পরিবারের ব্যাপারে আমার কাছে পৌঁছেছে? আল্লাহর কসম! আমি আমার পরিবার সম্পর্কে কেবল ভালোই জানি। আর তারা এমন একজনের নাম উল্লেখ করেছে, যার সম্পর্কেও আমি কেবল ভালোই জানি। আর সে আমার সাথে ছাড়া আমার পরিবারের কাছে প্রবেশ করত না।"

তখন সা’দ ইবনু মু’আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়ালেন এবং বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল! আমি আপনাকে তার থেকে অব্যাহতি দেব। যদি সে আওস গোত্রের লোক হয়, তবে আমি তার গর্দান উড়িয়ে দেব। আর যদি সে আমাদের খাযরাজ গোত্রের ভাইদের অন্তর্ভুক্ত হয়, তবে আপনি আমাদের আদেশ দেবেন এবং আমরা আপনার আদেশ পালন করব।" তখন সা’দ ইবনু উবাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়ালেন—তিনি ছিলেন খাযরাজ গোত্রের নেতা। এর আগে তিনি একজন নেককার লোক ছিলেন, কিন্তু গোত্রের প্রতি অন্ধ আবেগ তাকে উত্তেজিত করে তুলল। তিনি বললেন: "আল্লাহর কসম! তুমি মিথ্যা বলেছ। তুমি তাকে হত্যা করবে না এবং তুমি তাকে হত্যা করতে সক্ষমও হবে না।" তখন উসাইদ ইবনু হুযাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়ালেন—তিনি ছিলেন সা’দ ইবনু মু’আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর চাচাতো ভাই। তিনি সা’দ ইবনু উবাদাহকে বললেন: "আল্লাহর কসম! তুমি মিথ্যা বলেছ। আমরা অবশ্যই তাকে হত্যা করব। নিশ্চয়ই তুমি একজন মুনাফিক, তাই মুনাফিকদের পক্ষে ঝগড়া করছ।" এতে আওস ও খাযরাজ—এই দুই গোত্রের লোকেরা উত্তেজিত হয়ে উঠল এবং তারা প্রায় যুদ্ধে লিপ্ত হওয়ার উপক্রম হলো। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের শান্ত করতে লাগলেন, যতক্ষণ না তারা এবং তিনিও শান্ত হলেন।

তিনি বলেন: আমি দিনভর কাঁদতে থাকলাম, আমার চোখের পানি থামছিল না, আর আমি এক ফোঁটা ঘুমাতেও পারছিলাম না। আমার মনে হচ্ছিল, এই কান্নায় বুঝি আমার কলিজা ফেটে যাবে। আমি যখন এই অবস্থায় ছিলাম, তখন আনসার গোত্রের একজন মহিলা ভেতরে আসার অনুমতি চাইলেন। আমি তাকে অনুমতি দিলাম। তিনি আমার সাথে বসে কাঁদতে লাগলেন। যখন আমরা এই অবস্থায় ছিলাম, তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) প্রবেশ করলেন এবং আমার কাছে বসলেন। আমার ব্যাপারে যা বলা হয়েছিল, তারপর থেকে তিনি আর কখনও আমার কাছে বসেননি। আমার ব্যাপারে কোনো ওহী না আসায় এক মাস কেটে গিয়েছিল। তিনি বসে শাহাদাত পাঠ করলেন, তারপর বললেন: "হে আয়িশা! তোমার সম্পর্কে আমার কাছে এই এই কথা পৌঁছেছে। তুমি যদি নির্দোষ হও, তবে আল্লাহ অবশ্যই তোমাকে মুক্ত করবেন। আর যদি তুমি কোনো গুনাহ করে থাকো, তবে আল্লাহর কাছে ক্ষমা চাও এবং তাঁর কাছে তওবা করো। কারণ কোনো বান্দা যখন তার গুনাহ স্বীকার করে তওবা করে, তখন আল্লাহ তার তওবা কবুল করেন।"

রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর কথা শেষ করার সাথে সাথেই আমার চোখের পানি শুকিয়ে গেল, এমনকি এক ফোঁটাও অনুভব করছিলাম না। আমি আমার বাবাকে বললাম: "আমার পক্ষ থেকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কথার জবাব দিন।" তিনি বললেন: "আমি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে কী জবাব দেব, তা জানি না।" আমি আমার মাকে বললাম। তিনিও একই কথা বললেন। তখন আমি—যদিও আমি ছিলাম অল্পবয়স্কা বালিকা এবং বেশি কুরআন পাঠ করতে পারতাম না—বললাম: "আল্লাহর কসম! আমি জানি, আপনারা এই কথা শুনেছেন এবং তা আপনাদের মনে গেঁথে গেছে, আর আপনারা তা বিশ্বাসও করেছেন। আমি যদি বলি যে আমি নির্দোষ—আর আল্লাহ জানেন যে আমি নির্দোষ—তাহলে আপনারা আমাকে বিশ্বাস করবেন না। আর যদি আমি এমন কিছু স্বীকার করি, যা থেকে আল্লাহ জানেন যে আমি পবিত্র, তবে আপনারা আমাকে ঠিকই বিশ্বাস করবেন। আল্লাহর কসম! আমি আমার এবং আপনাদের জন্য ইউসুফ (আঃ)-এর পিতার কথার চেয়ে উত্তম কোনো উপমা খুঁজে পাচ্ছি না, যখন তিনি বলেছিলেন: ’অতএব, উত্তম ধৈর্য ধারণ করাই শ্রেয়। তোমরা যা বলছো, সে বিষয়ে আল্লাহই আমার একমাত্র ভরসাস্থল।’ (সূরা ইউসুফ, ১২:১৮)"

তিনি বলেন: এরপর আমি বিছানায় পাশ ফিরে শুয়ে পড়লাম, আর আমার দৃঢ় আশা ছিল যে আল্লাহ অবশ্যই আমার পবিত্রতার কারণে আমাকে মুক্ত করবেন। তবে আমার এই আশা ছিল না যে, আমার ব্যাপারে পঠিতব্য কোনো ওহী নাযিল হবে। কারণ আমার নিজের কাছে আমি এতটাই নগণ্য ছিলাম যে আমার ব্যাপারে কুরআন নাযিল হবে! বরং আমি আশা করতাম, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হয়তো স্বপ্নে এমন কিছু দেখবেন, যার মাধ্যমে আল্লাহ আমাকে পবিত্র ঘোষণা করবেন।

তিনি বলেন: আল্লাহর কসম! রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর আসন থেকে সরে দাঁড়াননি, আর ঘরের ভেতর থেকে কেউ বেরও হয়নি, ইতোমধ্যে তাঁর উপর ওহী নাযিল হতে শুরু করল। তাঁর উপর সেই অবস্থা চেপে বসল যা ওহী আসার সময় হতো। এমনকি শীতের দিনেও মুক্তার দানার মতো ঘামের ফোঁটা তাঁর গা থেকে ঝরছিল।

তিনি বলেন: এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সেই অবস্থা দূর হলো, আর তিনি হাসছিলেন। তিনি প্রথম যে কথাটি বললেন তা হলো: "হে আয়িশা! আল্লাহর প্রশংসা করো, তিনি তোমাকে পবিত্র ঘোষণা করেছেন।" আমি বললাম: "আমি আল্লাহরই প্রশংসা করি, আপনাদের প্রশংসা করি না।" তখন আমার মা আমাকে বললেন: "তুমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে ওঠো।" আমি বললাম: "না, আল্লাহর কসম! আমি তাঁর কাছে উঠব না এবং আল্লাহ ছাড়া অন্য কারো প্রশংসা করব না।"

তখন আল্লাহ তাআলা নাযিল করলেন: "নিশ্চয় যারা অপবাদ রটনা করেছে, তারা তোমাদেরই একটি দল..."—সম্পূর্ণ আয়াতসমূহ।

যখন আল্লাহ আমার পবিত্রতা নাযিল করলেন, তখন আবূ বকর আস-সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), যিনি মিসতাহ ইবনু উসাসার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উপর খরচ করতেন, তিনি কসম করে বললেন: "আয়িশার ব্যাপারে মিসতাহ যা বলেছে, এরপর আমি আর কখনো তার জন্য কিছুই খরচ করব না।" তখন আল্লাহ তাআলা নাযিল করলেন: "আর তোমাদের মধ্যে যারা ধনৈশ্বর্যের অধিকারী ও স্বচ্ছল, তারা যেন কসম না করে যে তারা আত্মীয়-স্বজন, অভাবগ্রস্ত ও আল্লাহর রাস্তায় হিজরতকারীদেরকে কিছু দেবে না..." (সূরা নূর, ২৪:২২)। তখন আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "অবশ্যই! আমি চাই যে আল্লাহ আমাকে ক্ষমা করুন।" এরপর তিনি মিসতাহর জন্য পূর্বের মতো খরচ চালু করে দিলেন।

তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার সম্পর্কে যায়নাব বিনতে জাহাশ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞাসা করেছিলেন। তিনি বললেন: "হে যায়নাব! তুমি কী জানো এবং কী দেখেছ?" যায়নাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উত্তর দিলেন: "আমি আমার কান ও চোখকে রক্ষা করছি (অর্থাৎ আমি যা শুনিনি বা দেখিনি, তা বলব না)। আল্লাহর কসম! আমি তাঁর সম্পর্কে কেবল ভালোই জানি।" আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তিনি (যায়নাব) ছিলেন নবীজীর স্ত্রীদের মধ্যে একমাত্র যিনি আমার প্রতিদ্বন্দী ছিলেন। কিন্তু আল্লাহ তাঁকে তাঁর পরহেজগারীর মাধ্যমে রক্ষা করেছেন। তবে তাঁর বোন হামনাহ বিনতে জাহাশ তাঁর পক্ষে হয়ে (আমার বিরুদ্ধে) লড়াই করতে শুরু করলেন। ফলস্বরূপ, যারা ধ্বংস হয়েছিল, তাদের মধ্যে সেও ছিল।

(যুহরী বলেন: এই বর্ণনাকারীদের কাছ থেকে এতটুকু পর্যন্তই আমাদের কাছে পৌঁছেছে।)









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (18705)


18705 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، ثنا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَيْثُ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ ، كُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا ، وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ اقْتِصَاصًا ، وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ ، فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ ، حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ وَقَفَلَ ، دَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى الرَّحْلِ فَالْتَمَسْتُ صَدْرِي ، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ ، فَرَجَعْتُ أَلْتَمِسُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ ، فَأَقْبَلَ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ بِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي ، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أرْكَبْهُ ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنَّنِي فِيهِ ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَثْقُلْنَ وَلَمْ يُهَبِّلْهُنَّ اللَّحْمُ إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ حِينَ رَفَعُوهُ ثِقَلَ الْهَوْدَجِ فَاحْتَمَلُوهُ ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا ، فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، فَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي ، فَنِمْتُ ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ، ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ قَدْ عَرَّسَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ ، فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ ، فَأَتَانِي وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ فَوَاللَّهِ مَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً ، وَلا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا ، فَرَكِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ ، حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُعَرِّسِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الإِفْكِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَكَيْتُ بِهَا شَهْرًا ، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ ، وَلا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، وَيَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَاهُ حِينَ أَمْرَضُ إِنَّمَا يَدْخُلُ فَيُسَلِّمُ ، ثُمَّ يَقُولُ : ` كَيْفَ تِيكُمْ ؟ ` ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ حَتَّى نَقَهْتُ ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ ، فَتَبَرَّزْنَا لا نَخْرُجُ إِلا مِنْ لَيْلٍ إِلَى لَيْلٍ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا ، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ بِنْتُ أَبِي رُهْمٍ ، لَمَّا قَضَيْنَا شَأْنِنَا نَمْشِي فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلا شَهِدَ بَدْرًا ؟ ، فَقَالَتْ : يَا هَنْتَاهُ أَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ ؟ ، قُلْتُ : وَمَا قَالَ ؟ ، فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ : ` كَيْفَ تِيكُمْ ؟ ` ، فَقُلْتُ : ائْذَنْ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ ، قَالَتْ : وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ فَأَتَيْتُ أَبَوَيَّ ، فَقُلْتُ لأُمِّي : مَا يَتَحَدَّثُ بِهِ النَّاسُ ؟ ، قَالَتْ : يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا ، فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَقَدْ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ بِهَذَا ؟ ، قَالَتْ : فَبِتُّ لَيْلَتِي تِلْكَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، حَتَّى أَصْبَحْتُ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ، حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، قَالَتْ : فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَيْهِ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ ، وَبِالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ مِنَ الْوُدِّ لَهُمْ ، فَقَالَ أُسَامَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَهْلُكَ وَلا نَعْلَمُ إِلا خَيْرًا ، وَأَمَّا عَلِيٌّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ بَرِيرَةَ ، فَقَالَ لَهَا : ` هَلْ رَأَيْتِ مِنْ عَائِشَةَ شَيْئًا يَرِيبُكِ ؟ ` ، قَالَتْ بَرِيرَةُ : لا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، مَا رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، تَنَامُ عَنِ الْعَجِينِ حَتَّى تَأْتِيَ الدَّاجِنُ فَتَأْكُلَهُ ، قَالَتْ : فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ يَوْمِهِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : ` مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي ، قَالَهُ ثَلاثًا ، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلا خَيْرًا ، وَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلا خَيْرًا وَمَا يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلا مَعِي ` ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : أَنَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَعْذُرُكَ مِنْهُ ، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا ، فَفَعَلْنَا بِهِ أَمْرَكَ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَكَانَ سَيِّدَ الْخَزْرَجِ ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلا صَالِحًا ، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ، قَالَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لا تَقْتُلُهُ ، وَلا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ بْنِ سِمَاكٍ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَيَقْتُلَنَّهُ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ وَرَسُولُ اللَّهِ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ، وَبَكَيْتُ يَوْمِي وَلَيْلَتِي لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ، فَبَيْنَمَا أَنَا أَبْكِي إِذِ اسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَأَذِنْتُ لَهَا ، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ فَجَلَسَ ، وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ قَبْلَهَا ، وَقَدْ مَكَثَ شَهْرًا لا يُوحَى إِلَيْهِ شَيْءٌ فِي شَأْنِي ، فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ : ` أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ ، فَقَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً ، فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ، ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ` ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ لأَبِي : أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ فِيمَا قَالَ ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ ، فَقُلْتُ لأُمِّي : فَقَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، لا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ : وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ قَدْ سَمِعْتُمْ مَا تُحُدِّثَ بِهِ وَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ فَصَدَّقْتُمْ بِهِ ، وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لا تُصَدِّقُونِي بِذَلِكَ ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنَّنِي ، وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلا إِلا مَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ سورة يوسف آية ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ لا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ تَحَوَّلْتُ عَلَى فِرَاشِي وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُبَرِّئَنِيَ اللَّهُ بِبَرَاءَتِي ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا ظَنَنْتُ أَنْ يُنَزَّلَ فِي شَأْنِي وَحْيٌ يُتْلَى ، وَلأَنَا كُنْتُ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يُنَزَّلَ فِيَّ قُرْآنٌ ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يُرِيَ اللَّهُ رَسُولَهُ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي بِهَا ، قَالَتْ : فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ مَجْلِسِهِ ، وَلا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أُنْزِلَ عَلَيْهِ ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ عِنْدَ الْوَحْيِ حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي ، فَسُرِّيَ عَنْهُ وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ أَنْ قَالَ : ` يَا عَائِشَةُ ، احْمَدِي اللَّهَ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللَّهُ ` ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : قُومِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : لا وَاللَّهِ لا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلا أَحْمَدُ إِلا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ سورة النور آية ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ : وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ ابْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ : وَاللَّهِ لا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الآيَةَ وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ سورة النور آية ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي ، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ الَّذِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ ، قَالَتْ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، عَنْ أَمْرِي ، فَقَالَ : ` يَا زَيْنَبُ مَا عَلِمْتِ مَا رَأَيْتِ ؟ ` ، فَقَالَتْ : أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلا خَيْرًا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ ، وَكَانَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ عَنْهَا فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ *




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত—

যখন অপবাদ রটনাকারীরা তাঁর সম্পর্কে যা বলার তা বলেছিল, এবং আল্লাহ তাঁকে নির্দোষ প্রমাণ করেছিলেন (তখন তিনি বলেন): রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন সফরে যাওয়ার ইচ্ছা করতেন, তখন তিনি তাঁর স্ত্রীদের মাঝে লটারি করতেন। যার নাম আসত, তিনি তাকেই সাথে নিয়ে যেতেন। তিনি একবার যে যুদ্ধে গিয়েছিলেন, সেই উপলক্ষে আমাদের মাঝে লটারি করলেন এবং আমার নাম এলো। আমি তাঁর সঙ্গে বের হলাম, তখন পর্দার বিধান নাযিল হয়ে গিয়েছিল। আমাকে আমার হাওদার ভেতরে বহন করা হতো এবং এর ভেতরেই নামানো হতো।

এভাবে চলতে চলতে যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেই যুদ্ধ থেকে অবসর হয়ে মদীনার দিকে ফিরছিলেন এবং আমরা মদীনার কাছাকাছি পৌঁছলাম, তখন এক রাতে তিনি কাফেলার যাত্রার ঘোষণা দিলেন। যখন যাত্রার ঘোষণা দেওয়া হলো, আমি উঠলাম এবং হেঁটে সেনাবাহিনীর কিছুটা বাইরে চলে গেলাম। আমার প্রাকৃতিক প্রয়োজন সেরে যখন আমি ফিরে আসছিলাম, তখন আমার গলায় হাত দিলাম। দেখি যে আমার ’জা-আ’ (এক ধরনের মূল্যবান পাথর বা পুতির) তৈরি একটি হার ছিঁড়ে গেছে। আমি হারটি খুঁজতে আবার ফিরে গেলাম। হার খোঁজার কারণে আমার বিলম্ব হলো।

ইতিমধ্যে যারা আমাকে সওয়ার করাতো, তারা এসে আমার হাওদাটি তুলে নিল এবং আমি যে উটে আরোহণ করতাম তার পিঠে তুলে দিলো। তারা মনে করেছিল আমি তার ভেতরে আছি। তখন নারীরা হালকা-পাতলা হতো, তাদের শরীরে বেশি গোশত লাগেনি, কারণ তারা সামান্য খাদ্যই গ্রহণ করত। হাওদাটি ওঠানোর সময় তা হালকা লাগায় লোকেরা কোনো অস্বাভাবিকতা মনে করল না এবং তারা হাওদাটি বহন করে নিল। আর আমি ছিলাম কম বয়সী বালিকা। তারা উট হাঁকিয়ে চলে গেল। সেনাবাহিনী চলে যাওয়ার পর আমি হারটি পেলাম। এরপর তাদের অবস্থানস্থলে এসে দেখলাম সেখানে কেউ নেই।

আমি তাদের আগের বিশ্রামস্থলেই ফিরে গেলাম, এই ভেবে যে তারা আমাকে না পেয়ে আবার আমার খোঁজে ফিরে আসবে। আমি সেখানে বসে থাকতে থাকতে আমার ঘুম এসে গেল এবং আমি ঘুমিয়ে পড়লাম। সাফওয়ান ইবনু মু’আত্তাল সুলামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), যিনি ছিলেন যাকওয়ানী, তিনি সেনাদলের পিছনে রাত্রিযাপন করতেন এবং ভোররাতের দিকে যাত্রা করতেন। তিনি এসে আমার বিশ্রামস্থলের কাছে পৌঁছলেন এবং ঘুমন্ত মানুষের মতো কালো কিছু দেখতে পেলেন। তিনি আমার কাছে এলেন। পর্দার বিধান নাযিলের আগে তিনি আমাকে দেখেছিলেন। তিনি ’ইন্না লিল্লাহি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজিউন’ (استرجاع) পড়লে আমি জেগে উঠলাম। আল্লাহর কসম! তিনি আমার সঙ্গে একটিও কথা বলেননি, আর আমি তাঁর কাছ থেকে তাঁর ’ইন্না লিল্লাহ’ পাঠ ছাড়া অন্য কোনো শব্দ শুনিনি। তিনি তাঁর বাহন উটটিকে বসালেন, এবং উটের পা-দাঁড়ির উপর পা রাখলে আমি আরোহণ করলাম। তিনি আমাকে নিয়ে হেঁটে চললেন, অবশেষে আমরা দ্বিপ্রহরের সময় যখন সেনাদল আবার বিশ্রাম নিতে নেমেছিল, তখন তাদের কাছে পৌঁছলাম।

(এই ঘটনার পর) যাদের ধ্বংস হওয়ার তারা ধ্বংস হলো। এই অপবাদের নেতৃত্ব দিয়েছিল আব্দুল্লাহ ইবনু উবাই ইবনু সালূল। আমরা মদীনায় পৌঁছলাম। আমি সেখানে এক মাস অসুস্থ থাকলাম। লোকেরা অপবাদ রটনাকারীদের কথা নিয়ে আলোচনা করছিল, কিন্তু আমি এ সম্পর্কে কিছুই জানতাম না। আমার অসুস্থতার কারণে একটি বিষয় আমাকে সন্দেহে ফেলছিল যে, যখন আমি অসুস্থ হতাম, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার প্রতি যে স্নেহ ও কোমলতা দেখাতেন, এবার তা দেখছিলাম না। তিনি শুধু ঘরে প্রবেশ করে সালাম দিতেন এবং জিজ্ঞেস করতেন, ’তোমাদের মেয়েটি কেমন আছে?’ এই বিষয়টিই আমাকে চিন্তিত করত, কিন্তু আমি (অপবাদের বিষয়ে) কিছুই জানতাম না।

এরপর আমি কিছুটা সুস্থ হলাম। আমি ও উম্মু মিসতাহ (বিনতে আবী রুহম) ’মানাসি’-এর দিকে প্রাকৃতিক প্রয়োজন সারতে বের হলাম। আমরা কেবল রাত হলেই (প্রাকৃতিক প্রয়োজনে) বের হতাম। এটা এমন সময়ের কথা, যখন আমাদের বাড়ির কাছাকাছি টয়লেট তৈরি হয়নি। তখন প্রাকৃতিক প্রয়োজন সারার ক্ষেত্রে প্রাচীন আরবদের নিয়মই প্রচলিত ছিল। আমি এবং উম্মু মিসতাহ আমাদের কাজ সেরে হেঁটে ফিরছিলাম। চলতে গিয়ে উম্মু মিসতাহ তাঁর চাদরে জড়িয়ে হোঁচট খেলেন এবং বলে উঠলেন, ’মিসতাহ ধ্বংস হোক!’ আমি তাঁকে বললাম, ’তুমি কত খারাপ কথা বললে! তুমি এমন একজন ব্যক্তিকে গালি দিচ্ছ, যিনি বদর যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছেন?’ তিনি বললেন, ’ওহে! তুমি কি শোনোনি সে কী বলেছে?’ আমি বললাম, ’সে কী বলেছে?’ তখন তিনি আমাকে অপবাদকারীদের (ইফক) কথা জানালেন। এতে আমার অসুস্থতা আরও বেড়ে গেল।

যখন আমি আমার বাড়িতে ফিরলাম, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার কাছে প্রবেশ করলেন এবং জিজ্ঞেস করলেন, ’তোমাদের মেয়েটি কেমন আছে?’ আমি বললাম, ’আপনি কি আমাকে আমার পিতামাতার কাছে যাওয়ার অনুমতি দেবেন?’ আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, তখন আমি তাদের কাছ থেকে সংবাদটির সত্যতা নিশ্চিত হতে চেয়েছিলাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে অনুমতি দিলেন। আমি আমার পিতামাতার কাছে গেলাম এবং আমার আম্মাকে জিজ্ঞেস করলাম, ’মানুষজন কী বলাবলি করছে?’ তিনি বললেন, ’হে আমার মেয়ে! তুমি চিন্তিত হয়ো না। আল্লাহর কসম! খুব কমই এমন হয়েছে যে কোনো সুন্দরী মহিলা তার স্বামীর কাছে প্রিয় হওয়ার পর তার সতীনরা তার বিরুদ্ধে বেশি কথা না বলেছে।’ আমি বললাম, ’সুবহানাল্লাহ! মানুষজন এই বিষয়ে কথা বলছে?’

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি সেই রাতটি এমনভাবে কাটালাম যে সকাল পর্যন্ত আমার চোখের পানি থামল না এবং আমার চোখে এক ফোঁটা ঘুমও এলো না। সকাল হলে, যখন ওহী আসতে বিলম্ব হচ্ছিল, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর স্ত্রীকে বিচ্ছিন্ন করার বিষয়ে পরামর্শ করার জন্য আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং উসামা ইবনু যায়দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ডাকলেন। উসামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর আহলিয়ার নির্দোষিতা সম্পর্কে যা জানতেন এবং তাদের প্রতি তাঁর হৃদয়ে যে ভালোবাসা ছিল, সেই অনুসারে পরামর্শ দিলেন। উসামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, ’ইয়া রাসূলাল্লাহ! তিনি আপনার আহলিয়া, আমরা তাঁর ব্যাপারে ভালো ছাড়া কিছুই জানি না।’ পক্ষান্তরে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, ’ইয়া রাসূলাল্লাহ! আল্লাহ আপনার জন্য (ব্যাপারটি) কঠিন করেননি। তিনি ছাড়া আরও অনেক মহিলা আছে। আপনি বরং আপনার দাসীকে জিজ্ঞেস করুন, সে আপনাকে সত্য কথা বলবে।’

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তখন বারীরাকে ডাকলেন এবং জিজ্ঞেস করলেন, ’তুমি কি আয়িশার মধ্যে এমন কিছু দেখেছ যা তোমার সন্দেহ সৃষ্টি করে?’ বারীরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, ’না, সেই সত্তার কসম, যিনি আপনাকে সত্যসহকারে পাঠিয়েছেন! আমি তার মধ্যে এমন কোনো ত্রুটি দেখিনি যা তার ওপর দোষ দেওয়া যায়— শুধু এই ছাড়া যে তিনি একজন অল্পবয়স্কা বালিকা, তিনি আটা মেখে ঘুমিয়ে পড়েন, আর ঘরের গৃহপালিত প্রাণী এসে তা খেয়ে ফেলে।’

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: সেদিনই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দাঁড়ালেন এবং আব্দুল্লাহ ইবনু উবাই ইবনু সালূলের কাছ থেকে প্রতিশোধ গ্রহণের অনুমতি চাইলেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন, ’এমন একজন লোকের কাছ থেকে কে আমাকে ক্ষমা করবে, যার কষ্ট আমার আহলিয়ার ব্যাপারে আমার কাছে পৌঁছেছে? আল্লাহর কসম! আমি আমার আহলিয়া সম্পর্কে ভালো ছাড়া কিছুই জানি না। আর তারা এমন একজন লোকের নাম নিয়েছে, যার সম্পর্কে আমি ভালো ছাড়া কিছুই জানি না। আর সে আমার সাথে ছাড়া আমার পরিবারের কাছে প্রবেশ করে না।’

তখন সা’দ ইবনু মু’আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়িয়ে বললেন, ’আল্লাহর কসম! ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি আপনাকে তার কাছ থেকে অব্যাহতি দেবো। যদি সে আওস গোত্রের হয়, তবে আমরা তার গর্দান উড়িয়ে দেবো। আর যদি সে আমাদের খাযরাজ গোত্রের ভাইদের হয়, তাহলে আপনি আমাদের নির্দেশ দিন, আমরা আপনার নির্দেশ পালন করব।’ তখন সা’দ ইবনু উবাদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়িয়ে গেলেন— তিনি ছিলেন খাযরাজ গোত্রের নেতা। এর আগে তিনি একজন নেককার ব্যক্তি ছিলেন, কিন্তু গোত্রীয় আবেগ তাঁকে পেয়ে বসল। তিনি বললেন, ’আল্লাহর কসম! তুমি মিথ্যা বলেছো। তুমি তাকে হত্যা করবে না এবং তুমি তাকে হত্যা করতে সক্ষমও হবে না।’ তখন উসাইদ ইবনু হুযাইর ইবনু সিমাক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়িয়ে সা’দ ইবনু উবাদাকে বললেন, ’আল্লাহর কসম! তুমি মিথ্যা বলেছো। আমরা অবশ্যই তাকে হত্যা করব। নিশ্চয়ই তুমি একজন মুনাফিক! মুনাফিকদের পক্ষ নিয়ে তুমি বিতণ্ডা করছো।’ তখন আওস ও খাযরাজ— এই উভয় গোত্র উত্তেজিত হয়ে গেল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মিম্বরের ওপর দাঁড়িয়ে ছিলেন এবং তিনি তাদের শান্ত করতে থাকলেন, যতক্ষণ না তারা শান্ত হলো এবং তিনিও নীরব হলেন।

আমি সেদিন দিন-রাত কাঁদতে থাকলাম, আমার অশ্রু থামছিল না, আমি ঘুমাতেও পারিনি, এমনকি আমার মনে হচ্ছিল যে কান্নার কারণে আমার কলিজা ফেটে যাবে। আমি যখন কাঁদছিলাম, তখন আনসার গোত্রের একজন মহিলা প্রবেশের অনুমতি চাইলেন। আমি তাঁকে অনুমতি দিলাম। তিনি এসে আমার সাথে বসে কাঁদতে লাগলেন। আমরা যখন এই অবস্থায় ছিলাম, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রবেশ করলেন এবং বসলেন। এই অপবাদের কথা শোনার পর থেকে তিনি কখনো আমার কাছে বসেননি। আমার ব্যাপারে কোনো ওহী নাযিল না হওয়া পর্যন্ত তিনি এক মাস অতিবাহিত করেছেন।

এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাশাহ্হুদ পড়লেন এবং বললেন, ’হে আয়িশা! তোমার সম্পর্কে আমার কাছে এই এই খবর পৌঁছেছে। যদি তুমি নির্দোষ হও, তবে আল্লাহ অবশ্যই তোমাকে নির্দোষ প্রমাণ করবেন। আর যদি তুমি কোনো গুনাহ করে থাকো, তবে আল্লাহর কাছে ক্ষমা চাও এবং তাওবা করো। কারণ কোনো বান্দা যখন গুনাহ স্বীকার করে তাওবা করে, তখন আল্লাহ তার তাওবা কবুল করেন।’

যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর কথা শেষ করলেন, আমার চোখের পানি শুকিয়ে গেল— আমি এক ফোঁটা অশ্রুও অনুভব করলাম না। আমি আমার আব্বাকে বললাম, ’রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কথার উত্তর দিন।’ তিনি বললেন, ’আল্লাহর কসম! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে কী বলব তা আমার জানা নেই।’ আমি আমার আম্মাকে বললাম। তিনি একই কথা বললেন। তখন আমি— যেহেতু আমি ছিলাম অল্পবয়স্কা বালিকা, কুরআনের বেশি অংশ মুখস্থ ছিল না— বললাম, ’আল্লাহর কসম! আমি জানি, তোমরা এই অপবাদের কথা শুনেছো এবং তোমাদের অন্তরে তা গেঁথে গেছে, ফলে তোমরা তা সত্য বলে মেনে নিয়েছো। এখন যদি আমি বলি, আমি নির্দোষ, আল্লাহ জানেন আমি নির্দোষ, কিন্তু তোমরা তা বিশ্বাস করবে না। আর যদি আমি এমন কোনো বিষয়ে তোমাদের কাছে স্বীকার করি, আল্লাহ জানেন আমি যা থেকে নির্দোষ— তাহলে তোমরা আমাকে সত্য বলে মেনে নেবে। আল্লাহর কসম! আমার এবং তোমাদের জন্য (কষ্টের সময়ে) ইউসুফ (আঃ)-এর পিতা যা বলেছিলেন, তা ছাড়া অন্য কোনো উপমা আমার জানা নেই: "অতএব উত্তম ধৈর্যই আমার অবলম্বন।" (সূরা ইউসুফ, আয়াত: ১৮)।

আমি একজন অল্পবয়স্কা বালিকা ছিলাম, কুরআনের বেশি অংশ মুখস্থ ছিল না। এরপর আমি আমার বিছানায় ঘুরে বসলাম এবং আশা করছিলাম যে আল্লাহ আমার নির্দোষিতার কারণে আমাকে মুক্ত করবেন। আল্লাহর কসম! আমার ধারণাও ছিল না যে আমার ব্যাপারে এমন ওহী নাযিল হবে যা তেলাওয়াত করা হবে। আমার কাছে আমি নিজেকে এত তুচ্ছ মনে করতাম যে আমার ব্যাপারে কোনো কুরআন নাযিল হবে তা ভাবিনি। বরং আমি আশা করতাম, আল্লাহ হয়তো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে স্বপ্নে এমন কিছু দেখাবেন যার মাধ্যমে তিনি আমার নির্দোষিতা প্রমাণ করবেন।

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আল্লাহর কসম! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর বসার স্থান থেকে ওঠেননি, আর পরিবারের কেউই ঘর থেকে বের হননি, এর মধ্যেই তাঁর ওপর ওহী নাযিল হলো। ওহী নাযিলের সময় তাঁকে যে ধরনের কষ্ট পেতে হতো, তা তাঁকে আচ্ছন্ন করে ফেলল। এমনকি শীতকালে তাঁর শরীর থেকে মুক্তোর মতো ঘাম ঝরতে লাগল। এরপর যখন তাঁর কাছ থেকে (ওহীর কষ্ট) দূর হলো, তখন তিনি হাসছিলেন। তিনি প্রথম যে কথাটি বললেন তা হলো: ’হে আয়িশা! আল্লাহর প্রশংসা করো! আল্লাহ তোমাকে নির্দোষ প্রমাণ করেছেন।’ তখন আমার আম্মা আমাকে বললেন, ’রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে ওঠো।’ আমি বললাম, ’না, আল্লাহর কসম! আমি তাঁর কাছে উঠব না। আমি শুধু পরাক্রমশালী আল্লাহরই প্রশংসা করব।’ তখন আল্লাহ তাআলা নাযিল করলেন: "যারা অপবাদ রটনা করেছে, তারা তোমাদেরই একটি দল..." (সূরা নূর, আয়াত ১১ থেকে)।

যখন আল্লাহ তাআলা আমার নির্দোষিতা প্রমাণ করে এই আয়াতসমূহ নাযিল করলেন, তখন আবু বকর সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)— যিনি মিসতাহ ইবনু উসাসার ওপর তার আত্মীয়তার কারণে খরচ করতেন— তিনি কসম করে বললেন, ’আয়িশার ব্যাপারে মিসতাহ যা বলেছে, এরপর আমি তার ওপর আর কখনো কিছু খরচ করব না।’ তখন আল্লাহ তাআলা এই আয়াত নাযিল করলেন: "তোমাদের মধ্যে যারা ঐশ্বর্য ও প্রাচুর্যের অধিকারী, তারা যেন কসম না করে..." (সূরা নূর, আয়াত ২২)। আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, ’হ্যাঁ, আমি চাই যে আল্লাহ আমাকে ক্ষমা করুন।’ অতঃপর তিনি মিসতাহর জন্য যে খরচ করতেন, তা আবার চালু করে দিলেন।

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার ব্যাপারে যায়নাব বিনতু জাহশ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কেও জিজ্ঞেস করেছিলেন এবং বলেছিলেন, ’হে যায়নাব! তুমি কী জানো বা কী দেখেছো?’ তিনি উত্তর দিলেন, ’আমি আমার কান ও চোখকে রক্ষা করছি (অর্থাৎ মিথ্যা কথা থেকে দূরে রাখছি)। আল্লাহর কসম! আমি তাঁর ব্যাপারে ভালো ছাড়া কিছুই জানি না।’ আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের স্ত্রীদের মধ্যে তিনিই কেবল আমার সমকক্ষ হওয়ার চেষ্টা করতেন (অর্থাৎ সতীন হিসেবে প্রতিদ্বন্দ্বিতা করতেন)। কিন্তু আল্লাহ তাআলা তাঁকে তাকওয়া দ্বারা রক্ষা করলেন। আর তাঁর বোন হামনাহ (বিনতে জাহশ) তাঁর পক্ষ নিয়ে বিতণ্ডা করেছিলেন এবং যারা ধ্বংস হয়েছিল, সে তাদের মধ্যেই অন্তর্ভুক্ত ছিল।









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (18706)


18706 - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ ، قَالا : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ الأَيْلِيُّ ، ثنا سَلامَةُ بْنُ رَوْحٍ ، حَدَّثَنِي عَقِيلُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَهْلِ الإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ ، وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنَ الْحَدِيثِ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضٍ ، زَعَمُوا أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ مَعَهُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا ، فَخَرَجَ بِهَا سَهْمِي ، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ ، فَأَنَا أُحْمَلُ وَأُنْزَلُ فِي هَوْدَجِي ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ ، وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنَ بِالرَّحِيلِ لِحَاجَتِي ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي ، فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ ، فَرَجَعْتُ إِلَى عِقْدِي نَحْوَ ابْتِغَائِهِ ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ ، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي ، فَرَحَلُوهُ عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ ، وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبِّلْهُنَّ اللَّحْمُ ، إِنَّمَا يَأْكُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلَمْ يُنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ ، وَسَارُوا ، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلا مُجِيبٌ ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونَنِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ ، فَبَيْنَمَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي ، فَنِمْتُ ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ، ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ ، فَأَدْلَجَ ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ ، فَأَتَانِي ، فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي ، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يُنَزَّلَ الْحِجَابُ ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي ، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي ، فَمَا كَلَّمَنِي كَلِمَةً وَلا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا ، فَرَكِبْتُهَا ، فَانْطَلَقَ بِي يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الإِفْكِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، فَاشْتَكَيْتُ شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الإِفْكِ ، لا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي ، أَنِّي لا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ، فَيَقُولُ : ` كَيْفَ تِيكُمْ ؟ ` ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا أَفَقْتُ وَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ ، وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا ، وَكُنَّا لا نَخْرُجُ إِلا لَيْلا إِلَى لَيْلٍ ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا ، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ فِي التَّنَزُّهِ قِبَلَ الْغَائِطِ ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا ، فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، وَأُمُّهَا أُمُّ صَخْرٍ بِنْتُ عَامِرٍ ، خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ الْمُطَّلِبِ ، فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ تَسُبِّينَ رَجُلا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ ، قَالَتْ : يَا هَنْتَاهُ أَوَ لَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ ؟ ، قُلْتُ : وَمَا قَالَ ؟ ، فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي ، فَلَمَّا رَجَعْنَا إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ، ثُمَّ قَالَ : ` كَيْفَ تِيكُمْ ؟ ` ، قُلْتُ لَهُ : أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ ؟ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، قَالَتْ : فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجِئْتُ لأُمِّي ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّتَاهُ ، مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ ؟ ، فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ وَضِيئَةً عِنْدَ مَنْ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا ؟ ، فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، قَالَتْ : ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ ، فَشَاوَرَهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ ، وَبِالَّذِي كَانَ فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنَ الْوُدِّ ، فَقَالَ أُسَامَةُ : أَهْلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لا نَعْلَمُ إِلا خَيْرًا ، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ ، سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْخَادِمَ تَصْدُقْكَ ، قَالَتْ : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ بَرِيرَةَ ، فَقَالَ لَهَا : ` أَيْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ ؟ ` ، قَالَتْ بَرِيرَةُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ مِنْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا ، أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : ` يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي ، وَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْ أَهْلِي إِلا خَيْرًا ، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلا خَيْرًا وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلا مَعِي ` ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا أَعْذُرُكَ مِنْهُ ، إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا ، فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ ، وَكَانَ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ رَجُلا صَالِحًا ، وَلَكِنْ حَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لا تَقْتُلُهُ ، وَلا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَيَقْتُلَنَّهُ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، قَالَتْ : فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا ، وَرَسُولُ اللَّهِ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ، قَالَتْ : فَلَبِثْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، قَالَتْ : فَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي ، وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتِي لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ، فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي ، فَاسْتَأْذَنَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَأَذِنْتُ لَهَا ، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ، فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَلَسَ ، قَالَتْ : وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ قَبْلَهَا ، وَلَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَيْءٍ ، قَالَتْ : فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ حِينَ جَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ : ` أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ ، فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنَبِهِ ، ثُمَّ تَابَ ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ` ، قَالَتْ : فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ لأَبِي : أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ فِيمَا قَالَ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ لأُمِّي : أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ فِيمَا قَالَ ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ ، فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، لا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ : إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا الْحَدِيثِ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ ، وَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لا تُصَدِّقُونِي ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ أَنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنَّنِي ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ لِي وَلَكُمْ مَثَلا إِلا أَبَا يُوسُفَ ، قَالَ : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ سورة يوسف آية ، قَالَتْ : ثُمَّ تَحَوَّلْتُ ، فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي وَأَنَا أَعْلَمُ حِينَئِذٍ أَنِّي بَرِيئَةٌ ، وَأَنَّ اللَّهَ سَيُبَرِّئُنِي بِبَرَاءَتِي ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ يُنْزِلُ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى ، وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا ، قَالَتْ : فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَلا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ ، حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي مِنْ ثِقَلِ الْقُرْآنِ الَّذِي يُنَزَّلَ عَلَيْهِ ، قَالَتْ : فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَكَانَ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا : ` أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ ` ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : قَوْمِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ إِنِّي لا أَقُومُ وَلا أَحْمَدُ إِلا اللَّهَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ سورة النور آية ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَهُوَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ : وَاللَّهِ لا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ إِلَى قَوْلِهِ : وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ سورة النور آية ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى ، وَاللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي ، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : وَاللَّهِ لا أَنْزِعُهَا عَنْهُ أَبَدًا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَسْأَلُ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ أَمْرِي ، فَقَالَ : ` يَا زَيْنَبُ ، مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ ؟ ` ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلا خَيْرًا ، قَالَتْ : وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا تُحَارِبُ ، فَأُهْلِكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَصْحَابِ الإِفْكِ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ خَبَرِ هَؤُلاءِ الرَّهْطِ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا *




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

তিনি ইফকের (মিথ্যা অপবাদের) ঘটনার বর্ণনা প্রসঙ্গে বলেন, আল্লাহ তাঁকে (আয়েশাকে) যা থেকে মুক্ত করেছেন:

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন কোনো সফরে যাওয়ার ইচ্ছা করতেন, তখন তিনি তাঁর স্ত্রীদের মধ্যে লটারি করতেন। যার নাম আসত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে সাথে নিয়ে বের হতেন। আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: একবার তিনি একটি যুদ্ধের উদ্দেশ্যে রওনা হলে আমাদের মাঝে লটারি করলেন এবং আমার নাম এলো।

পর্দার আয়াত নাযিল হওয়ার পর আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে বের হলাম। আমাকে আমার হাওদার ভেতরেই বহন করা হতো এবং নামানো হতো। আমরা সফর করতে লাগলাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেই যুদ্ধ শেষ করে যখন মদীনার নিকটবর্তী হলেন এবং আমরা প্রত্যাবর্তন করছিলাম, তখন তিনি এক রাতে রওনা হওয়ার ঘোষণা দিলেন। যখন রওনা হওয়ার ঘোষণা হলো, আমি আমার প্রয়োজনে বাইরে গেলাম। কাজ শেষ করে যখন আমি ফিরে আসলাম, তখন দেখলাম আমার ‘জাযউ আজফার’-এর (এক প্রকার পাথরের) একটি হার ছিঁড়ে গেছে। আমি সেই হারটি খোঁজার জন্য ফিরে গেলাম।

এ সময় যারা আমার হাওদা প্রস্তুত করত, তারা এসে গেল এবং হাওদাটি বহন করে আমার সওয়ারির উটের ওপর রেখে দিল। তারা মনে করেছিল যে আমি হাওদার ভেতরে আছি। সেই সময়কার মহিলারা হালকা-পাতলা ছিলেন, তাদের শরীর মেদবহুল ছিল না, তারা সামান্য খাবার খেতেন। তাই কাফেলার লোকেরা হাওদা হালকা হওয়ায় কোনো অস্বাভাবিকতা অনুভব করল না। আমিও তখন অল্পবয়সী মেয়ে ছিলাম। তারা উট উঠিয়ে দিল এবং চলে গেল।

কাফেলা চলে যাওয়ার পর আমি হারটি পেলাম। আমি তাদের অবতরণস্থলে ফিরে এলাম, কিন্তু সেখানে কেউ ছিল না, কোনো সাড়াশব্দ ছিল না। আমি সেই স্থানে ফিরে এসে বসলাম যেখানে আমি ছিলাম, আর ভাবলাম, তারা আমাকে খুঁজে না পেয়ে অবশ্যই আমার কাছে ফিরে আসবে। আমি যখন সেখানে বসেছিলাম, তখন আমার চোখে ঘুম চলে এলো এবং আমি ঘুমিয়ে পড়লাম।

সাফওয়ান ইবনু মুয়াত্তাল আস-সুলামী আয-যাকওয়ানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছিলেন সেনাদলের পেছনে। তিনি রাতের বেলা পথ চলতেন এবং ভোরে আমার অবস্থানের স্থানে পৌঁছলেন। তিনি ঘুমন্ত একজন মানুষের কালো আকৃতি দেখতে পেলেন। তিনি আমার কাছে এলেন এবং আমাকে চিনতে পারলেন। (পর্দার আয়াত নাযিলের আগে তিনি আমাকে দেখেছিলেন।) তিনি আমাকে চিনতে পেরে ’ইন্না লিল্লাহি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজিউন’ পাঠ করলে আমি তাঁর এই শব্দে জেগে উঠলাম। আমি তৎক্ষণাৎ আমার চাদর দিয়ে আমার মুখমণ্ডল ঢেকে নিলাম। তাঁর ‘ইন্না লিল্লাহ’ ছাড়া আমি তাঁর একটি কথাও শুনিনি এবং তিনি আমার সাথে একটি শব্দও উচ্চারণ করেননি। তিনি তাঁর উটকে বসালেন এবং তার সামনের পা চেপে ধরলেন। আমি তাতে আরোহণ করলাম। অতঃপর তিনি উটের লাগাম ধরে দ্রুত চলতে লাগলেন, যতক্ষণ না আমরা মধ্যাহ্নে বিশ্রামের জন্য অবতরণকারী সেনাদলের কাছে পৌঁছালাম।

যারা ধ্বংস হওয়ার তারা হলো, আর মিথ্যা রটনার প্রধান হোতা ছিল মুনাফিক আব্দুল্লাহ ইবনু উবাই ইবনু সালূল। আমরা মদীনায় পৌঁছলাম। আমি এক মাস অসুস্থ থাকলাম। আর এদিকে লোকেরা ইফকের (মিথ্যা রটনা) প্রচারকদের কথায় আলোচনায় মগ্ন ছিল, অথচ আমি সে বিষয়ে কিছুই জানতে পারিনি। আমার অসুস্থতার সময় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মধ্যে আমি সেই আন্তরিকতা ও কোমলতা দেখতে পাইনি যা আগে দেখতে পেতাম, এতে আমি সন্দেহ পোষণ করতাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কেবল ঘরে আসতেন এবং বলতেন, ’কেমন আছো তোমরা?’ তারপর চলে যেতেন। তাঁর এই আচরণ আমাকে সন্দিহান করে তুলত, কিন্তু আমি কোনো খারাপ কিছুর আঁচ পাইনি।

অবশেষে আমি সুস্থ হওয়ার পর (প্রকৃতির ডাকে সাড়া দেওয়ার জন্য) বের হলাম। আমার সাথে উম্মু মিসতাহও (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বের হলেন। আমরা ’মানাসি’-এর দিকে যাচ্ছিলাম, যা ছিল আমাদের খোলা মাঠের পায়খানার স্থান। আমাদের বাড়ির কাছাকাছি পায়খানা বানানো হতো না। আমরা আরবদের প্রথম যুগের লোকদের মতো দূরে গিয়ে প্রয়োজন সারতাম। বাড়ির কাছে টয়লেট ব্যবহার করা অস্বস্তিকর ছিল।

আমি আর উম্মু মিসতাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) গেলাম। তিনি ছিলেন আবু রুহম ইবনু আব্দুল মানাফের মেয়ে, আর তার মা উম্মু সাখর বিনতে আমের ছিলেন আবু বকর সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর খালা। আর তার পুত্র ছিল মিসতাহ ইবনু উসাসাহ ইবনু মুত্তালিব। আমরা আমাদের কাজ শেষ করে ঘরের দিকে ফিরে আসছিলাম। উম্মু মিসতাহ তার চাদরে জড়িয়ে হোঁচট খেলেন এবং বলে উঠলেন: ’মিসতাহর সর্বনাশ হোক!’

আমি তাঁকে বললাম: তুমি খুব খারাপ কথা বললে! তুমি এমন একজন ব্যক্তিকে গালমন্দ করছ, যিনি বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছেন? তিনি বললেন: ওগো! তুমি কি শোনোনি সে কী বলেছে? আমি জিজ্ঞেস করলাম: সে কী বলেছে? তখন তিনি ইফক রটনাকারীদের কথা আমাকে জানালেন। ফলে আমার অসুস্থতা আরও বেড়ে গেল।

যখন আমরা আমার বাড়িতে ফিরলাম, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের কাছে আসলেন এবং জিজ্ঞেস করলেন: ’কেমন আছো তোমরা?’ আমি তাঁকে বললাম: আপনি কি আমাকে আমার বাবা-মায়ের কাছে যাওয়ার অনুমতি দেবেন? তখন আমি তাঁদের কাছ থেকে খবরের সত্যতা নিশ্চিত হতে চাইছিলাম।

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে অনুমতি দিলেন। আমি আমার মায়ের কাছে গিয়ে বললাম: আম্মাজান! লোকেরা কী বিষয়ে আলোচনা করছে? তিনি বললেন: আমার প্রিয় মেয়ে! নিজেকে শান্ত রাখো। আল্লাহর কসম! এমন কমই দেখা যায় যে কোনো সুন্দরী মহিলা তার স্বামীর প্রিয়পাত্রী হওয়ার পরও তার সতীনরা তার বিরুদ্ধে বেশি কথা না বলে। আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি বললাম, সুবহানাল্লাহ! লোকেরা কি এই বিষয়েই আলোচনা করছে? এই কথা শুনে আমি সেই রাতভর কাঁদলাম। আমার চোখের পানি থামল না এবং আমি ঘুমাতে পারলাম না।

পরের দিন ভোরেও আমি কাঁদতে লাগলাম। অহী আসতে বিলম্ব হওয়ায় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আলী ইবনু আবি তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও উসামা ইবনু যায়েদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ডাকলেন এবং তাঁর স্ত্রীকে (আমাকে) ত্যাগ করার বিষয়ে পরামর্শ চাইলেন। উসামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহকে তাঁর স্ত্রীর নির্দোষিতা সম্পর্কে তাঁর জ্ঞান এবং তাঁদের প্রতি তাঁর ভালোবাসার কারণে পরামর্শ দিলেন। উসামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! তিনি আপনার পরিবার, আমরা তাঁর সম্পর্কে ভালো ছাড়া অন্য কিছু জানি না। আর আলী ইবনু আবি তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আল্লাহ আপনার জন্য (ব্যাপারটি) কঠিন করেননি। এছাড়া আরও অনেক নারী আছে। আর আপনি খাদেমাকে জিজ্ঞেস করুন, সে আপনাকে সত্য বলবে।

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বারীরাকে ডাকলেন এবং বললেন: ’হে বারীরা! তুমি কি তার (আয়েশার) মধ্যে কোনো সন্দেহজনক বিষয় দেখেছো?’ বারীরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: যিনি আপনাকে সত্য সহকারে প্রেরণ করেছেন, তাঁর কসম! আমি তার মাঝে এমন কোনো দোষ দেখিনি যা তার উপর আরোপ করা যায়। কেবল এতটুকুই যে, সে অল্পবয়সী মেয়ে। সে পরিবারের খামির (আটা) ফেলে রেখে ঘুমিয়ে পড়ে, আর গৃহপালিত পশু এসে তা খেয়ে ফেলে।

সেই দিন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দাঁড়িয়ে আব্দুল্লাহ ইবনু উবাই ইবনু সালূলের বিষয়ে অভিযোগ করলেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মিম্বরে দাঁড়িয়ে বললেন: ‘হে মুসলিমগণ! ঐ ব্যক্তির বিরুদ্ধে আমাকে কে সাহায্য করবে, যার কষ্ট আমার পরিবারের বিষয়ে আমাকে পৌঁছানো হয়েছে? আল্লাহর কসম! আমি আমার পরিবার সম্পর্কে ভালো ছাড়া আর কিছুই জানি না। আর তারা এমন একজন লোকের নাম উল্লেখ করেছে, যার সম্পর্কে আমি ভালো ছাড়া কিছুই জানি না, আর সে আমার সাথে ছাড়া আমার পরিবারের কাছে কখনও প্রবেশ করত না।’

তখন সা’দ ইবনু মুআয আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়িয়ে বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমি আপনাকে সাহায্য করব। যদি সে আওস গোত্রের লোক হয়, তবে আমি তার গর্দান উড়িয়ে দেব। আর যদি সে আমাদের ভাই খাযরাজ গোত্রের লোক হয়, তবে আপনি নির্দেশ দিলে আমরা আপনার নির্দেশ পালন করব।

তখন সা’দ ইবনু উবাদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)—যিনি তখন খাযরাজ গোত্রের নেতা ছিলেন এবং এর আগে একজন নেককার ব্যক্তি ছিলেন, কিন্তু গোত্রীয় আবেগ তাঁকে প্রভাবিত করল—তিনি সা’দ ইবনু মুআয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: তুমি মিথ্যা বলছো! আল্লাহর কসম, তুমি তাকে হত্যা করতে পারবে না এবং তুমি তাকে হত্যা করার ক্ষমতাও রাখো না।

তখন উসায়দ ইবনু হুযায়র (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), যিনি সা’দ ইবনু মুআযের চাচাতো ভাই ছিলেন, দাঁড়িয়ে সা’দ ইবনু উবাদাকে বললেন: তুমি মিথ্যা বলছো! আল্লাহর কসম! আমরা অবশ্যই তাকে হত্যা করব। তুমি মুনাফিক, তাই তুমি মুনাফিকদের পক্ষ হয়ে তর্ক করছো।

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তখন আওস এবং খাযরাজ গোত্রের লোকেরা উত্তেজিত হয়ে উঠল, এমনকি তারা প্রায় যুদ্ধে লিপ্ত হতে চলেছিল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের শান্ত করলেন, যতক্ষণ না তারা চুপ হলো এবং রাসূলুল্লাহও চুপ থাকলেন।

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: এরপর আমি সেই দিনটি পার করলাম। আমার চোখের পানি থামল না এবং আমি ঘুমাতে পারলাম না। আমার বাবা-মা আমার কাছেই ছিলেন, আর আমি সেই রাতভর কাঁদছিলাম। আমার চোখের পানি থামল না এবং আমি ঘুমাতে পারলাম না। তাঁরা ভাবছিলেন যে কান্নার কারণে আমার কলিজা ফেটে যাবে। যখন তাঁরা আমার কাছে বসেছিলেন আর আমি কাঁদছিলাম, তখন এক আনসারী মহিলা আমার কাছে আসার অনুমতি চাইলেন। আমি তাকে অনুমতি দিলাম, সেও আমার সাথে বসে কাঁদতে লাগল।

আমরা যখন এই অবস্থায় ছিলাম, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রবেশ করলেন এবং বসলেন। আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমার সম্পর্কে যা কিছু বলা হয়েছে, তারপর থেকে তিনি আমার কাছে বসেননি। তিনি পুরো এক মাস আমার কাছে বসলেন না এবং কোনো বিষয়ে তাঁর উপর অহীও নাযিল হয়নি।

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বসে তাশাহহুদ পড়লেন, তারপর বললেন: ‘হে আয়েশা! তোমার সম্পর্কে আমার কাছে এই এই খবর পৌঁছেছে। যদি তুমি কোনো গুনাহ করে থাকো, তবে আল্লাহর কাছে ক্ষমা চাও এবং তওবা করো। কারণ, বান্দা যখন তার গুনাহ স্বীকার করে তওবা করে, তখন আল্লাহ তার তওবা কবুল করেন।’

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর বক্তব্য শেষ করার পর আমার চোখের পানি শুকিয়ে গেল, এক ফোঁটাও অনুভব করলাম না। আমি আমার বাবাকে বললাম: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা বললেন, আপনি তার উত্তর দিন। তিনি বললেন: আল্লাহর কসম! আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে কী বলব, তা আমি জানি না। আমি আমার মাকে বললাম: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা বললেন, আপনি তার উত্তর দিন। তিনিও বললেন: আল্লাহর কসম! আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে কী বলব, তা আমি জানি না।

আমি তখন অল্পবয়সী মেয়ে ছিলাম এবং কুরআনও বেশি পড়িনি। আমি বললাম: আল্লাহর কসম খেয়ে বলছি, আমি জানি যে আপনারা এই কথা শুনেছেন এবং তা আপনাদের হৃদয়ে গেঁথে গেছে এবং আপনারা তা সত্য বলে মেনে নিয়েছেন। যদি আমি বলি যে আমি নির্দোষ, অথচ আল্লাহ জানেন যে আমি নির্দোষ, তবুও আপনারা আমাকে বিশ্বাস করবেন না। আর যদি আমি এমন কিছু স্বীকার করে নিই যা থেকে আল্লাহ জানেন যে আমি সম্পূর্ণ নির্দোষ, তবে আপনারা আমাকে বিশ্বাস করবেন। আল্লাহর কসম! আমার এবং আপনাদের উদাহরণের জন্য ইউসুফ (আঃ)-এর পিতার উক্তি ছাড়া অন্য কোনো উদাহরণ খুঁজে পাচ্ছি না। (তিনি বলেছিলেন):

> **"সুতরাং উত্তমরূপে ধৈর্য ধারণ করাই শ্রেয়। আর তোমরা যা বর্ণনা করছ, সে বিষয়ে আল্লাহই আমার একমাত্র ভরসাস্থল।" (সূরা ইউসুফ: ১৮)**

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: এরপর আমি ফিরে গিয়ে আমার বিছানায় শুয়ে পড়লাম। আমি তখন নিশ্চিত ছিলাম যে আমি নির্দোষ, এবং আল্লাহ অবশ্যই আমার নির্দোষিতা প্রমাণ করবেন। কিন্তু আল্লাহর কসম! আমি তো ভাবতেই পারিনি যে, আল্লাহ আমার ব্যাপারে কোনো অহী নাযিল করবেন যা তিলাওয়াত করা হবে। আমার অবস্থা আমার নিজের কাছে এর চেয়েও তুচ্ছ মনে হতো যে, আল্লাহ আমার ব্যাপারে কোনো বিষয় নিয়ে কথা বলবেন যা পাঠ করা হবে। তবে আমি আশা করছিলাম যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হয়তো স্বপ্নে এমন কিছু দেখবেন, যার মাধ্যমে আল্লাহ আমাকে নির্দোষ প্রমাণ করবেন।

আল্লাহর কসম! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেখান থেকে সরলেন না, এবং পরিবারের অন্য কেউও বাইরে গেল না, এর মধ্যেই তাঁর উপর অহী নাযিল হলো। তখন তাঁর সেই কষ্ট শুরু হলো যা অহী নাযিলের সময় হতো। প্রচণ্ড শীতের দিনেও তাঁর শরীর থেকে মুক্তার দানার মতো ঘামের ফোঁটা ঝরতে লাগল, যা ছিল তাঁর উপর নাযিল হওয়া কুরআনের বোঝার কারণে।

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছ থেকে তা দূর হলো এবং তিনি হাসছিলেন। তাঁর প্রথম কথা যা তিনি উচ্চারণ করলেন, তা হলো: ’আল্লাহ অবশ্যই তোমাকে নির্দোষ প্রমাণ করেছেন।’

আমার মা আমাকে বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সামনে ওঠো। আমি বললাম: আল্লাহর কসম! আমি উঠব না এবং আমি শুধু আল্লাহরই প্রশংসা করব।

তখন আল্লাহ তা’আলা নাযিল করলেন:

> **"নিশ্চয় যারা এ অপবাদ রচনা করেছে, তারা তোমাদেরই একটি দল..." (সূরা নূর: ১১)** [সম্পূর্ণ আয়াতসমূহ]

আল্লাহ যখন আমার নির্দোষিতা সম্পর্কে এই আয়াত নাযিল করলেন, তখন আবু বকর সিদ্দীক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)—যিনি মিসতাহ ইবনু উসাসাহকে আত্মীয়তা ও দারিদ্র্যের কারণে খরচ দিতেন—তিনি কসম খেয়ে বললেন: আল্লাহর কসম! আয়েশা সম্পর্কে সে যা বলেছে, এরপর আমি মিসতাহকে আর কোনোদিন খরচ দেব না। তখন আল্লাহ তা’আলা আয়াত নাযিল করলেন:

> **"আর তোমাদের মধ্যে যারা উচ্চ মর্যাদা ও প্রাচুর্যের অধিকারী, তারা যেন কসম না করে... আল্লাহ ক্ষমাশীল, পরম দয়ালু।" (সূরা নূর: ২২, শেষ পর্যন্ত)**

তখন আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: অবশ্যই, আল্লাহর কসম! আমি চাই যে আল্লাহ আমাকে ক্ষমা করুন। অতঃপর তিনি মিসতাহকে আগের মতো খরচ দিতে শুরু করলেন এবং বললেন: আল্লাহর কসম! আমি তার থেকে এই খরচ কখনো বন্ধ করব না।

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর স্ত্রী যয়নাব বিনতে জাহশ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে আমার বিষয়ে জিজ্ঞেস করলেন। তিনি বললেন: ’হে আল্লাহর রাসূল! আমি আমার কান ও চোখকে হেফাজত করছি। আল্লাহর কসম! আমি তাঁর সম্পর্কে ভালো ছাড়া আর কিছুই জানি না।’ আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের স্ত্রীদের মধ্যে তিনি-ই ছিলেন, যিনি আমার সাথে প্রতিদ্বন্দ্বিতা করতেন। এরপরও আল্লাহ তাঁকে তাকওয়ার কারণে রক্ষা করলেন। আর তাঁর বোন হামনাহ গোত্রীয় বিরোধের কারণে আমার বিরুদ্ধে অপবাদ দিতে শুরু করল। সুতরাং ইফক রটনাকারীদের মধ্যে যারা ধ্বংস হয়েছিল, সেও ধ্বংস হলো।

যুহরি (রহ.) বলেন: আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস থেকে এই দলটির খবর এতটুকুই আমাদের কাছে পৌঁছেছে।









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (18707)


18707 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، ثنا الْحَارِثُ بْنُ . . . . ، ثنا أَبُو مَعْشَرٍ نَجِيحٌ الْمَدَنِيُّ ، ثنا أَفْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِي وَهُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ النُّورِ مُسْتَلْقِيًا فَلَمَّا بَلَغَ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ حَتَّى بَلَغَ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ سورة النور آية جَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَنْ تَوَلَّى كِبْرَهُ أَلَيْسَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ؟ قُلْتُ فِي نَفْسِي : مَاذَا أَقُولُ ؟ لَئِنْ قُلْتُ : لا ، لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَلْقَى مِنْهُ شَرًّا ، وَلَئِنْ قُلْتُ : نَعَمْ ، لَقَدْ جِئْتُ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ ، قُلْتُ لِرَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ مَا لَمْ يَقُلْ ، ثُمَّ قُلْتُ فِي نَفْسِي : لَقَدْ عَوَّدَنِي اللَّهُ عَلَى الصِّدْقِ خَيْرًا لا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : فَضَرَبَ بِقَضِيبِهِ السَّرِيرَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا ، ثُمَّ قَالَ : فَمَنْ ؟ حَتَّى رَدَّدَ ذَلِكَ مِرَارًا ، قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ ابْنُ سَلُولَ ، حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَسَعِيدُ ابْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَبَعْضُ الْقَوْمِ أَحْسَنُ سِيَاقًا مِنْ بَعْضٍ وَكُلٌّ قَدْ حَفِظَ حَدِيثَهُ ، أَنَّ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : إِنَّ عَلِيًّا أَشَارَ فِي شَأْنِي وَاللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ، ثُمَّ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَغَزَا غَزْوَةَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ فَسَاهَمَ بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَخَرَجَ سَهْمِي ، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بَعْدَمَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ مِنْهُ ، فَسِرْنَا حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ قَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ حِينَ آذَنَ بِالرَّحِيلِ ، فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي وَأَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي إِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ قَدِ انْقَطَعَ ، فَرَجَعْتُ فِي الْتِمَاسِ عِقْدِي ، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ كَانُوا يَرْحَلُونَ ، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ وَكُنَّ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يُهَبِّلْهُنَّ اللَّحْمُ ، إِنَّمَا تَأْكُلُ إِحْدَانَا الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلَمْ يَسْتَنْكِرِ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ ، وَكُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ ، فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا ، وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ ، فَجِئْتُ مَنْزِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهِ دَاعٍ وَلا مُجِيبٌ ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي ، فَنِمْتُ ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ، ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ ، فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ ، فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الْحِجَابِ ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي ، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي ، وَاللَّهِ مَا كَلَّمَنِي كَلامًا وَلا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حِينَ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا ، فَرَكِبْتُهَا ، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِيَ الرَّاحِلَةَ ، حَتَّى أَتَى الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، فَهَلَكَ مَنْ هَلَكَ مِنْ أَهْلِ الإِفْكِ ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَ الإِثْمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ ، فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ ، فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْنَا شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ، وَلا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ ، وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي ، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ ، فَيَقُولُ : ` كَيْفَ تِيكُمْ ؟ ` ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ ، فَذَلِكَ يَرِيبُنِي وَلا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ ، حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا نَقَهْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ : بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ ، قَالَتْ : أَيْ هَنْتَاهُ ، أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ ؟ ، قُلْتُ : وَمَا قَالَ ؟ ، فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الإِفْكِ ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ : ` كَيْفَ تِيكُمْ ؟ ` ، فَقُلْتُ : أَتَأْذَنُ لِي إِلَى أَبَوَيَّ ؟ ، قَالَ : ` نَعَمْ ` ، وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، فَأَذِنَ لِي ، فَجِئْتُ إِلَى أُمِّي وَأَبِي ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّتَاهُ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ ؟ ، قَالَتْ : يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ ، فَوَاللَّهِ لَقَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا ، فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا ؟ ، قَالَتْ : فَبَكَيْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَصْبَحْتُ لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْكِي ، وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ ، وَالَّذِي يَعْلَمُ فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنَ الْوُدِّ ، فَقَالَ أُسَامَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَهْلُكَ وَلا نَعْلَمُ إِلا خَيْرًا ، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ بَرِيرَةَ ، فَقَالَ : ` يَا بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ ؟ ` ، قَالَتْ بَرِيرَةُ : لا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُهُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، فَقَالَ : ` يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي ، فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِي إِلا خَيْرًا ، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلا خَيْرًا ، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلا مَعِي ` ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا أَعْذُرُكَ مِنْهُ إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا ، فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ يَوْمَئِذٍ ، وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلا صَالِحًا وَلَكِنْ أَخَذْتُهُ الْحَمِيَّةُ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لا تَقْتُلُهُ ، وَلا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَيَقْتُلَنَّهُ ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ ، قَالَتْ : فَثَارَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا ، وَرَسُولُ اللَّهِ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمْ يَزَلْ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا وَسَكَتَ ، قَالَتْ : وَبَكَيْتُ يَوْمِي ذَلِكَ لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، وَأَبَوَايَ عِنْدِي ، وَقَدْ بَكَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا أَظُنُّ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ، فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا ، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَجَلَسَ ، قَالَتْ : وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ قَبْلَهَا ، وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لا يُوحَى إِلَيْهِ فِي شَأْنِي ، قَالَتْ : فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ حِينَ جَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ : ` أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ ، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً ، فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ ، ثُمَّ تُوبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنَبِهِ ، ثُمَّ تَابَ إِلَى اللَّهِ ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ` ، قَالَتْ : فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ لأَبِي : أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ فِيمَا قَالَ ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ ، فَقُلْتُ لأُمِّي : أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ ، فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، لا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ : إِنَّكُمْ وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُمْ بِهَذَا الْحَدِيثِ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ ، وَلَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لا تُصَدِّقُونَنِي بِذَلِكَ ، وَلَئِنِ اعْتَرَفْتُ بِذَنْبٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنَّنِي ، وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلا إِلا أَبَا يُوسُفَ ، قَالَ : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ سورة يوسف آية ثُمَّ تَحَوَّلْتُ ، فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي ، وَأَنَا حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ ، وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَاءَتِي ، وَلَكِنْ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ يُنْزِلُ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى ، لَشَأْنِي فِي نَفْسِي كَانَ أَحْقَرَ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ يُرِيَ اللَّهُ رَسُولَهُ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي بِهَا ، قَالَتْ : فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ مَجْلِسِهِ ، وَلا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي مِنْ ثِقَلِ الْقُرْآنِ الَّذِي يُنَزَّلَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ سُرِّيَ عَنْهُ وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَكَانَ أَوَّلَ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا ، أَنْ قَالَ : ` يَا عَائِشَةُ ، أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَكِ ` ، فَقَالَتْ أُمِّي : قَوْمِي إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : لا وَاللَّهِ لا أَقُومُ إِلَيْهِ وَمَا أَحْمَدُ إِلا اللَّهَ ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ سورة النور آية ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَاءَتِي ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ وَفَقْرِهِ : وَاللَّهِ لا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ نَفَقَةَ شَيْءٍ أَبَدًا لِلَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ سورة النور آية ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي ، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ لا أَنْزِعُهُ مِنْهُ أَبَدًا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَسْأَلُ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، عَنْ أَمْرِي ، فَقَالَ : ` يَا زَيْنَبُ ، مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ ؟ ` ، فَقَالَتْ زَيْنَبُ : أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلا خَيْرًا ، وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا ، فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ مِنْ أَصْحَابِ الإِفْكِ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ : فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيْنَا مِنْ حَدِيثِ هَؤُلاءِ الرَّهْطِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ السَّرَّاجُ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ ، ثنا أَبُو مَعْشَرٍ ، عَنْ أَفْلَحَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبِي رَافِعٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ *




শিহাব আয-যুহরী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন:

আমি এক রাতে ওয়ালীদ ইবনু আবদুল মালিকের কাছে ছিলাম। তিনি হেলান দিয়ে বসে সূরা আন-নূর তিলাওয়াত করছিলেন। যখন তিনি এই আয়াতটিতে পৌঁছলেন, “যারা অপবাদ রটনা করেছে, তারা তোমাদেরই একটি দল... এমনকি যখন তিনি এই আয়াতে পৌঁছলেন, ‘আর তাদের মধ্যে যে এই ব্যাপারে প্রধান ভূমিকা নিয়েছে, তার জন্য রয়েছে মহাশাস্তি” (সূরা নূর, আয়াত: ১১)। তখন তিনি সোজা হয়ে বসলেন। এরপর বললেন, “হে আবূ বাকর (যুহরীর কুনিয়াহ), অপবাদের প্রধান ভূমিকা কে নিয়েছিল? সে কি আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নয়?” আমি মনে মনে ভাবলাম, “আমি কী বলব? যদি আমি ‘না’ বলি, তবে আমার আশঙ্কা হলো যে তার পক্ষ থেকে কোনো অমঙ্গল আমার উপর আপতিত হতে পারে। আর যদি ‘হ্যাঁ’ বলি, তবে তো আমি বিরাট এক অপরাধ করে ফেললাম—রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের একজন সাহাবীর সম্পর্কে এমন কথা বললাম, যা তিনি বলেননি।” এরপর আমি মনে মনে বললাম, “আল্লাহ সত্যের মাধ্যমে আমাকে সর্বদা মঙ্গলের উপর দৃঢ় রেখেছেন।” আমি বললাম, “না, হে আমীরুল মু’মিনীন!” তখন ওয়ালীদ তার ছড়ি দিয়ে খাটটিতে দুই বা তিনবার আঘাত করলেন। এরপর বললেন, “তাহলে কে?” এভাবে তিনি বারবার জিজ্ঞাসা করলেন। আমি বললাম, “হে আমীরুল মু’মিনীন, সে হলো আব্দুল্লাহ ইবনু উবাই ইবনু সালূল।”

যুহরী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, উরওয়াহ ইবনু যুবাইর, সাঈদ ইবনু মুসাইয়্যাব, আলকামাহ ইবনু ওয়াক্কাস এবং উবাইদুল্লাহ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু উতবাহ আমার কাছে বর্ণনা করেছেন—তাদের কেউ কেউ অন্যদের চেয়ে ভালো ধারাবাহিকতায় বর্ণনা করেছেন, কিন্তু সকলেই আয়িশা সিদ্দীকা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি মনে রেখেছেন— যে, আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমার ব্যাপারে (বিচ্ছেদের) পরামর্শ দিয়েছিলেন, আল্লাহ তাকে ক্ষমা করুন।

এরপর তিনি (আয়িশা রাঃ) বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যখন কোনো সফরে যাওয়ার ইচ্ছা করতেন, তখন স্ত্রীদের মধ্যে লটারি করতেন। তিনি বানু মুসতালিক যুদ্ধে বের হলেন এবং তাঁর স্ত্রীদের মধ্যে লটারি করলেন। আমার নাম এলো। তাই আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাথে পর্দা (হিজাব) অবতীর্ণ হওয়ার পর সফরে গেলাম। আমাকে আমার হাওদাজে (পাল্কির মতো আচ্ছাদিত আসন) বহন করে ওঠানো হতো এবং নামানো হতো। আমরা চলতে থাকলাম, যতক্ষণ না রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সেই যুদ্ধ শেষ করে ফিরে এলেন এবং আমরা মদীনার কাছাকাছি পৌঁছলাম। এক রাতে তিনি যাত্রার ঘোষণা দিলেন।

যখন যাত্রার ঘোষণা হলো, আমি উঠলাম এবং হেঁটে সেনাবাহিনীর কিছুটা বাইরে চলে গেলাম। যখন আমি আমার প্রয়োজন শেষ করে আমার তাঁবুর দিকে ফিরলাম, তখন দেখলাম, আমার আযফার পাথরের পুঁতির একটি হার ছিঁড়ে গেছে। আমি আমার হারটি খুঁজতে ফিরে গেলাম। এটি খুঁজতে গিয়ে আমি আটকে গেলাম। যারা আমার হাওদাজ বহনের দায়িত্বে ছিল, তারা এলো এবং আমার সওয়ারির উপর হাওদাজটি তুলে নিল। তারা ধারণা করেছিল যে আমি তার ভেতরেই আছি। সে সময় মহিলারা হালকা-পাতলা ছিলেন, তাদের শরীরে মাংস বেশি ছিল না। আমরা খাবারের সামান্য অংশই খেতাম। তাই লোকেরা যখন হাওদাজটি তুলল, তখন তার হালকাভাব অনুভব করতে পারল না। আর আমি ছিলাম অল্পবয়সী কিশোরী। তারা উটটিকে হাঁকিয়ে দিলো এবং রওনা হয়ে গেল।

সেনাবাহিনী চলে যাওয়ার পর আমি আমার হারটি খুঁজে পেলাম। আমি তাদের সেই স্থানে ফিরে এলাম, কিন্তু সেখানে সাড়া দেওয়ার মতো বা জবাব দেওয়ার মতো কেউ ছিল না। আমি আমার সেই স্থানেই অবস্থান করলাম, যেখানে আমি ছিলাম। আমার ধারণা হলো যে তারা আমাকে না পেয়ে অবশ্যই আমার জন্য ফিরে আসবে। আমি যখন সেখানে বসে ছিলাম, তখন আমার চোখ লেগে এলো এবং আমি ঘুমিয়ে পড়লাম।

সাফওয়ান ইবনু মু’আত্তাল আস-সুলামী আয-যাকওয়ানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সেনাদলের পেছনে ছিলেন। তিনি রাতে চলছিলেন এবং সকালে আমার বিশ্রামের স্থানে এসে পৌঁছলেন। তিনি ঘুমন্ত অবস্থায় একজন মানুষের কালো আকৃতি দেখতে পেলেন। আমাকে দেখেই তিনি চিনতে পারলেন, কারণ পর্দার (হিজাব) বিধান আসার আগে তিনি আমাকে দেখেছিলেন। আমাকে চিনতে পেরে তিনি ’ইন্না লিল্লাহি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজিউন’ বলায় আমি জেগে উঠলাম। আমি তৎক্ষণাৎ আমার জিলবাব (চাদর) দিয়ে মুখ ঢেকে নিলাম। আল্লাহর শপথ, তিনি আমার সাথে কোনো কথা বলেননি, আর তার ’ইন্না লিল্লাহি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজিউন’ বলা ছাড়া তার মুখ থেকে আমি একটি শব্দও শুনিনি। তিনি তার উটটিকে বসালেন, উটের অগ্রভাগের পায়ে চাপ দিলেন এবং আমি তাতে সওয়ার হলাম। এরপর তিনি দ্রুত উটটিকে হাঁকিয়ে নিয়ে চললেন, যতক্ষণ না আমরা দুপুর গড়িয়ে তীব্র গরমের সময় বিশ্রামের জন্য থেমে থাকা সেনাবাহিনীর কাছে পৌঁছলাম।

এরপর অপবাদ রটনাকারীদের মধ্যে যারা ধ্বংস হওয়ার ছিল, তারা ধ্বংস হলো। আর পাপের প্রধান ভূমিকা যে নিয়েছিল, সে হলো আব্দুল্লাহ ইবনু উবাই ইবনু সালূল।

আমরা মদীনায় পৌঁছলাম। মদীনায় পৌঁছানোর পর আমি এক মাস অসুস্থ থাকলাম। লোকেরা অপবাদ রটনাকারীদের কথায় মেতে ছিল, অথচ আমি সে সম্পর্কে কিছুই জানতে পারিনি। আমার অসুস্থতার মধ্যে যে বিষয়টি আমাকে খারাপ লাগাচ্ছিল তা হলো—অসুস্থ অবস্থায় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছ থেকে আমি পূর্বে যে স্নেহ-মমতা দেখতে পেতাম, এবার তা দেখতে পাচ্ছিলাম না। তিনি শুধু আমার কাছে আসতেন এবং বলতেন: ‘ও কেমন আছে?’ অতঃপর ফিরে যেতেন। এটা আমাকে সন্দিহান করে তুলত, কিন্তু আমি মন্দটা বুঝতে পারছিলাম না। অবশেষে কিছুটা সুস্থ হওয়ার পর আমি এবং উম্মু মিসতাহ আমাদের কাজ শেষে বাড়ির দিকে বের হলাম। উম্মু মিসতাহ হোঁচট খেলেন এবং বললেন: ‘মিসতাহ ধ্বংস হোক!’ আমি বললাম: ‘তুমি কত খারাপ কথা বললে! তুমি কি এমন লোককে গালি দিচ্ছ, যে বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছে?’ তিনি বললেন: ‘ওহ, তুমি কি শোনোনি সে কী বলেছে?’ আমি জিজ্ঞাসা করলাম: ‘সে কী বলেছে?’ তখন তিনি আমাকে অপবাদ রটনাকারীদের কথা জানালেন। এতে আমার অসুস্থতা আমার পূর্বের অসুস্থতার উপর আরো বেড়ে গেল।

যখন আমি আমার বাড়িতে ফিরলাম, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমার কাছে এলেন এবং জিজ্ঞাসা করলেন: ‘সে কেমন আছে?’ আমি বললাম: ‘আপনি কি আমাকে আমার বাবা-মায়ের কাছে যাওয়ার অনুমতি দেবেন?’ তিনি বললেন: ‘হ্যাঁ।’ তখন আমি তাদের কাছ থেকে সংবাদটি নিশ্চিতভাবে জানতে চাচ্ছিলাম। তিনি আমাকে অনুমতি দিলেন। আমি আমার আব্বা ও আম্মার কাছে গেলাম এবং বললাম: ‘হে আম্মা, লোকেরা কী বলাবলি করছে?’ তিনি বললেন: ‘হে আমার মেয়ে, তোমার জন্য এটা হালকা করে নাও। আল্লাহর শপথ! কোনো সুন্দরী মহিলাকে তার স্বামী ভালোবাসলে এবং তার সতীন থাকলে, তারা তার সম্পর্কে নানা কথা বলবেই।’ আমি বললাম: ‘সুবহানাল্লাহ! লোকেরা কি সত্যিই এমন কথা বলেছে?’ তিনি (আয়িশা) বলেন, এরপর আমি সারা রাত কাঁদলাম, আমার অশ্রু থামেনি এবং আমি ঘুমাতে পারিনি। এরপর সকালেও আমি কাঁদতে থাকলাম।

যখন আমার ব্যাপারে ওহী আসতে বিলম্ব হলো, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর স্ত্রীকে তালাক দেওয়ার বিষয়ে পরামর্শ করার জন্য আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং উসামাহ ইবনু যায়িদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ডাকলেন। উসামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে তাঁর পরিবারের পবিত্রতা সম্পর্কে যা জানতেন, এবং তাদের প্রতি তাঁর অন্তরে যে ভালোবাসা ছিল, তার ভিত্তিতে পরামর্শ দিলেন। উসামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ‘হে আল্লাহর রাসূল, ইনি আপনার পরিবার এবং আমরা তার সম্পর্কে উত্তম ছাড়া কিছুই জানি না।’ আর আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ‘হে আল্লাহর রাসূল, আল্লাহ আপনার জন্য সংকীর্ণতা সৃষ্টি করেননি, তিনি ছাড়া আরো অনেক মহিলা আছে। আপনি যদি তার দাসীকে জিজ্ঞাসা করেন, তবে সে আপনাকে সত্য কথা বলবে।’

তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বারীরাহকে ডাকলেন এবং জিজ্ঞাসা করলেন: ‘হে বারীরাহ, তুমি কি তার (আয়িশার) মধ্যে সন্দেহজনক কিছু দেখেছ?’ বারীরাহ বললেন: ‘না, যিনি আপনাকে সত্য দিয়ে প্রেরণ করেছেন, তার শপথ! আমি তার সম্পর্কে এমন কোনো কিছু দেখিনি, যা আমি তাকে দোষারোপ করতে পারি। এতটুকু ছাড়া যে, তিনি অল্পবয়সী মেয়ে, কখনো কখনো তিনি তার পরিবারের আটা মেখে রেখে ঘুমিয়ে পড়েন, আর পোষা ছাগল এসে তা খেয়ে ফেলে।’

সেদিন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মিম্বরে দাঁড়ালেন এবং আব্দুল্লাহ ইবনু উবাই ইবনু সালূলের কাছ থেকে (অসদাচরণের) কৈফিয়ত চাইলেন। তিনি বললেন: ‘হে মুসলিম সম্প্রদায়! এমন লোক থেকে কে আমাকে অব্যাহতি দেবে, যার কষ্ট আমার পরিবার সম্পর্কে আমার কাছে পৌঁছেছে? আল্লাহর কসম! আমি আমার পরিবার সম্পর্কে উত্তম ছাড়া কিছুই জানি না। আর তারা এমন একজনের (সাফওয়ান) নাম উল্লেখ করেছে, যার সম্পর্কেও আমি উত্তম ছাড়া কিছুই জানি না। সে তো আমার ঘরে আমার সাথেই প্রবেশ করত।’

তখন সা’দ ইবনু মু’আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়ালেন এবং বললেন: ‘হে আল্লাহর রাসূল, আমি আপনাকে তার কাছ থেকে অব্যাহতি দেব। সে যদি আওস গোত্রের হয়, তবে আমি তার গর্দান উড়িয়ে দেব। আর যদি সে আমাদের খাযরাজ গোত্রের ভাইদের অন্তর্ভুক্ত হয়, তবে আপনি আমাদের নির্দেশ দিন, আমরা আপনার নির্দেশ পালন করব।’ তখন সা’দ ইবনু উবাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়ালেন—যিনি সেদিন খাযরাজ গোত্রের নেতা ছিলেন এবং তিনি পূর্বে একজন সৎ লোক ছিলেন, কিন্তু তাঁর গোত্রীয় অহমিকা তাকে পেয়ে বসল—তিনি সা’দ ইবনু মু’আযকে বললেন: ‘আল্লাহর কসম, তুমি মিথ্যা বলেছ! তুমি তাকে হত্যা করবে না, আর তুমি তাকে হত্যা করতে সক্ষমও নও।’ তখন উসাইদ ইবনু হুযাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)—যিনি সা’দ ইবনু মু’আযের চাচাতো ভাই ছিলেন—দাঁড়ালেন এবং সা’দ ইবনু উবাদাহকে বললেন: ‘আল্লাহর কসম, তুমি মিথ্যা বলেছ! আমরা অবশ্যই তাকে হত্যা করব। নিশ্চয়ই তুমি একজন মুনাফিক (কপট), তাই মুনাফিকদের পক্ষ হয়ে তর্ক করছ!’ আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, তখন আওস ও খাযরাজ—এই দুই গোত্র উত্তেজিত হয়ে পড়ল এবং তারা মারামারিতে লিপ্ত হওয়ার উপক্রম হলো। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তখন মিম্বরে দাঁড়ানো ছিলেন। তিনি তাদের শান্ত করতে থাকলেন, যতক্ষণ না তারা চুপ হলো এবং তিনিও চুপ থাকলেন।

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি সেই দিনও কাঁদতে থাকলাম, আমার অশ্রু থামেনি এবং আমি ঘুমাতে পারিনি। আমার বাবা-মাও আমার কাছে ছিলেন। আমি দুই রাত ও একদিন ধরে কাঁদছিলাম, আমার মনে হচ্ছিল যে কান্নায় আমার কলিজা ফেটে যাবে। তারা দুজন যখন আমার কাছে বসে ছিলেন এবং আমি কাঁদছিলাম, তখন এক আনসারী মহিলা আমার কাছে আসার অনুমতি চাইলেন। আমি তাকে অনুমতি দিলাম। তিনিও বসে আমার সাথে কাঁদতে লাগলেন। আমরা যখন এই অবস্থায় ছিলাম, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাদের কাছে এলেন এবং বসলেন। তিনি বলেন, আমার সম্পর্কে যখন ওইসব কথা বলা হলো, তখন থেকে তিনি আমার কাছে আর বসেননি। আর আমার ব্যাপারে এক মাস পর্যন্ত কোনো ওহী আসেনি।

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যখন বসলেন, তখন তিনি শাহাদাহ উচ্চারণ করলেন, অতঃপর বললেন: ‘এরপর, হে আয়িশা! তোমার সম্পর্কে আমার কাছে এমন এমন কথা পৌঁছেছে। যদি তুমি নিষ্পাপ হও, তবে আল্লাহ অবশ্যই তোমার পবিত্রতা ঘোষণা করবেন। আর যদি তুমি কোনো পাপ করে থাকো, তবে আল্লাহর কাছে ক্ষমা চাও এবং তাঁর দিকে ফিরে এসো। কেননা, বান্দা যখন তার পাপ স্বীকার করে আল্লাহর কাছে তাওবা করে, তখন আল্লাহ তার তাওবা কবুল করেন।’

যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর কথা শেষ করলেন, তখন আমার অশ্রু একদম থেমে গেল, আমি এক ফোঁটাও অনুভব করলাম না। আমি আমার আব্বাকে বললাম: ‘রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যা বলেছেন, আপনি তার জবাব দিন।’ তিনি বললেন: ‘আল্লাহর কসম! আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে কী বলব, তা জানি না।’ আমি আমার আম্মাকে বললাম: ‘আপনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে জবাব দিন।’ তিনি বললেন: ‘আল্লাহর কসম! আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে কী বলব, তা জানি না।’

তখন আমি—যে কিনা অল্পবয়সী মেয়ে, বেশি কুরআনও মুখস্থ ছিল না—বললাম: ‘আল্লাহর কসম! আপনারা এই কথা (অপবাদ) শুনেছেন এবং তা আপনাদের অন্তরে গেঁথে গেছে, আর আপনারা তা বিশ্বাসও করেছেন। আমি যদি আপনাদের বলি যে আমি নির্দোষ—আর আল্লাহ জানেন যে আমি নির্দোষ—তাহলে আপনারা আমাকে বিশ্বাস করবেন না। আর যদি আমি কোনো পাপের কথা স্বীকার করি—অথচ আল্লাহ জানেন যে আমি নির্দোষ—তাহলে আপনারা আমাকে ঠিকই বিশ্বাস করবেন। আল্লাহর কসম! আমার ও আপনাদের জন্য ইউসুফ (আঃ)-এর পিতার উদাহরণ ছাড়া আর কোনো দৃষ্টান্ত খুঁজে পাচ্ছি না, যিনি বলেছিলেন: “অতএব, ধৈর্য ধারণ করাই শ্রেয়। তোমরা যা বর্ণনা করছো, সে বিষয়ে আল্লাহই আমার একমাত্র ভরসা।” (সূরা ইউসুফ, আয়াত: ১৮)। অতঃপর আমি ঘুরলাম এবং আমার বিছানায় শুয়ে পড়লাম।

তখন আমি জানতাম যে আমি নির্দোষ, এবং আল্লাহ অবশ্যই আমার পবিত্রতার মাধ্যমে আমাকে মুক্ত করবেন। কিন্তু আল্লাহর কসম! আমি কখনও ভাবিনি যে আমার ব্যাপারে কুরআন তিলাওয়াতযোগ্য ওহী নাযিল হবে! আমার নিজের কাছে আমার গুরুত্ব এর চেয়েও অনেক কম ছিল যে আল্লাহ আমার সম্পর্কে এমন কোনো বিষয় নিয়ে কথা বলবেন যা তিলাওয়াত করা হবে। তবে আমি আশা করেছিলাম যে আল্লাহ হয়তো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে স্বপ্নে কোনো কিছু দেখাবেন, যার মাধ্যমে তিনি আমাকে নির্দোষ ঘোষণা করবেন।

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, “আল্লাহর শপথ! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর আসন থেকে সরলেন না, এবং পরিবারের কেউ বেরও হলো না, যতক্ষণ না আল্লাহ তাঁর উপর ওহী নাযিল করলেন। তখন তাঁকে সেই কষ্ট আচ্ছন্ন করল যা ওহী আসার সময় আচ্ছন্ন করত—এমনকি শীতের দিনেও নাযিল হওয়া কুরআনের ভারের কারণে তাঁর শরীর থেকে মুক্তার দানার মতো ঘাম ঝরে পড়ত। যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের থেকে সেই অবস্থা দূরীভূত হলো, তখন তিনি হাসছিলেন। তাঁর প্রথম কথাটি ছিল এই: ‘হে আয়িশা! আল্লাহ অবশ্যই তোমাকে পবিত্র ঘোষণা করেছেন।’ আমার মা বললেন: ‘তাঁর (রাসূলের) দিকে ওঠো।’ আমি বললাম: ‘না, আল্লাহর কসম! আমি তাঁর দিকে উঠব না। আমি কেবল আল্লাহরই প্রশংসা করি।’ এবং আল্লাহ নাযিল করলেন: ‘নিশ্চয় যারা এই অপবাদ রটনা করেছে, তারা তোমাদেরই একটি দল...’ (সূরা নূর)।

যখন আল্লাহ আমার পবিত্রতা সম্পর্কে এই ওহী নাযিল করলেন, তখন আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)—যিনি মিসতাহ ইবনু উসাসাহ-এর আত্মীয়তা ও দারিদ্র্যের কারণে তার জন্য খরচ করতেন—বললেন: ‘আল্লাহর কসম! আয়িশার সম্পর্কে সে যা বলেছে, তার কারণে আমি মিসতাহকে আর কখনো কোনো কিছু দেব না।’ তখন আল্লাহ নাযিল করলেন: ‘আর তোমাদের মধ্যে যারা প্রাচুর্য ও সামর্থ্যের অধিকারী, তারা যেন কসম না করে যে তারা আত্মীয়-স্বজন ও অভাবগ্রস্তদেরকে... দেবে না।’ (সূরা নূর, আয়াত: ২২)। আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ‘আল্লাহর কসম! আমি পছন্দ করি যে আল্লাহ যেন আমাকে ক্ষমা করেন।’ তাই তিনি মিসতাহর জন্য পূর্বে যে খরচ করতেন, তা পুনরায় চালু করলেন এবং বললেন: ‘আল্লাহর কসম! আমি আর কখনও তা বন্ধ করব না।’

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমার বিষয়ে যায়নাব বিনত জাহশ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞাসা করলেন। তিনি বললেন: ‘হে যায়নাব, তুমি কী জানো বা কী দেখেছো?’ যায়নাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ‘আমি আমার কান ও চোখকে (মিথ্যা কথা শোনা ও দেখা থেকে) রক্ষা করছি! আল্লাহর কসম, আমি উত্তম ছাড়া কিছুই জানি না।’ তিনি ছিলেন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের স্ত্রীদের মধ্যে আমার প্রতিদ্বন্দ্বী, কিন্তু আল্লাহ তাঁকে তাকওয়ার (আল্লাহভীতির) দ্বারা রক্ষা করলেন। তবে তাঁর বোন হামনাহ (বিনত জাহশ) যায়নাবের পক্ষ নিয়ে ঝগড়া শুরু করেছিল, ফলে অপবাদ রটনাকারীদের মধ্যে যারা ধ্বংস হয়েছিল, সে তাদের সাথেই ধ্বংস হয়েছিল।









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (18708)


18708 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُجَاشِعِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ الْكَرْمَانِيُّ ، ثنا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ ، ثنا صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ قَالَتْ : لَمَا قَالَ أَصْحَابُ الإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ وَكُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَثْبَتَ لِحَدِيثِهَا وَأَحْسَنَ اقْتِصَاصًا ، قَالُوا : قَالَتْ عَائِشَةُ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَوْ وَجْهًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا أَخْرَجَهَا مَعَهُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي ، وَذَلِكَ بَعْدَمَا أُنْزِلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ ، فَخَرَجْتُ مَعَهُ وَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ ، وَالنِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافٌ ، قَالَتْ : فَآذَنَ رَسُولُ اللَّهِ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ ، فَقُمْتُ فَجَاوَزْتُ الْجَيْشَ ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَى رَحْلِي فَلَمَسْتُ صَدْرِي فَوَجَدْتُ عِقْدًا مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ سَقَطَتْ ، فَرَجَعْتُ ، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ هَوْدَجِي ، فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ ، فَرَحَلُونِي عَلَى بَعِيرِي الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ ، ثُمَّ انْطَلَقُوا يَقُودُونَهُ ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ لَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلا مُجِيبٌ ، فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ بِهِ وَعَرَفْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونَنِي ، فَيَبْغُونِي ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي ، فَنِمْتُ ، فَأَقْبَلَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ ، وَكَانَ مِنْ وَرَاءِ الْجَيْشِ ، فَأَدْلَجَ ، فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي ، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ ، فَعَرَفَنِي ، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْحِجَابُ ، فَاسْتَرْجَعَ ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ ، فَأَنَاخَ لِي رَاحِلَتَهُ ، فَوَطِئَ لِي فَرَكِبْتُهَا ، فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي حَتَّى جِئْنَا النَّاسَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ ، وَقَدْ هَلَكَ مَنْ هَلَكَ ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ اشْتَكَيْتُ شَهْرًا لا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ ، غَيْرَ أَنَّهُ يَرِيبُنِي أَنِّي لا أَرَى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَى مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي ، إِنَّمَا يَدْخُلُ فَيُسَلِّمُ قَائِمًا ، وَيَقُولُ : ` كَيْفَ تِيكُمْ ؟ ` وَلا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ ، فَلَمَّا نَقَهْتُ مِنْ مَرَضِي ، خَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ إِلَى الْمَنَاصِعِ ، وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا ، إِنَّمَا نَخْرُجُ لَيْلا إِلَى لَيْلٍ ، إِنَّمَا نَأْكُلُ الْعُلْقَةَ مِنَ الطَّعَامِ ، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الأُوَلِ ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى أَنْ تُتَّخَذَ الْكُنُفُ قُرْبَ بُيُوتِنَا ، فَلَمَّا قَضَيْنَا شَأْنَنَا أَقْبَلْتُ إِلَى مَنْزِلِي ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، قَالَتْ : قُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ ، أَتَسُبِّينَ رَجُلا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ ، قَالَتْ : أَيْ هَنْتَاهُ أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ ؟ ، قُلْتُ : مَاذَا قَالَ ؟ ، قَالَتْ : قَالَ كَذَا وَكَذَا ، قَالَتْ : فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَى مَرَضِي ، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ، قُلْتُ : ائْذَنْ لِي فَآتِي أَبَوَيَّ ، وَأَنَا أُرِيدُ حِينَئِذٍ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا ، قَالَتْ : فَأَذِنَ لِي ، فَجِئْتُ أُمِّي ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّهْ مَاذَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ ؟ ، فَقَالَتْ : يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْكِ ، فَإِنَّهُ قَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا كَنَائِنُ إِلا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا ، قَالَتْ : قُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ أَوَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا ؟ ، فَمَكَثْتُ لَيْلَتِي لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، فَلَمَّا أَبْطَأَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ الْوَحْيُ دَعَا عَلِيًّا وَأُسَامَةَ يَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ ، فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بِمَا يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ ، وَمَا يَعْلَمُ فِي نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ مِنَ الْوُدِّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَهْلُكَ وَاللَّهِ مَا عَلِمْنَا إِلا خَيْرًا ، وَأَمَّا عَلِيٌّ ، فَقَالَ : لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ ، وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ ، وَإِنْ تَسْأَلِ الْخَادِمَ تَصْدُقْكَ ، قَالَتْ : فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ ، فَقَالَ : ` أَيْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْءٍ يَرِيبُكِ ؟ ` ، فَقَالَتْ : لا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا مِنْ أَمْرٍ قَطُّ أَغْمِصُهَا بِهِ إِلا أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، فَتَنَامُ فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُ الْعَجِينَ ، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ فَرَقَى ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : ` أَمَّا بَعْدُ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، مَنْ يَعْذُرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلا خَيْرًا ، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلا خَيْرًا ، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلا مَعِي ` ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنَا أَعْذُرُكَ مِنْهُ إِنْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا أَمْرَكَ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَكَانَ قَبْلَ ذَلِكَ رَجُلا صَالِحًا ، وَلَكِنْ حَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لا تَقْتُلُهُ ، وَلا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ ، فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَيَقْتُلَنَّهُ ، قَالَتْ : فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ ، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ يُخَفِّضُهُمْ وَيُسْكِتُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا ، قَالَتْ : فَبَكَيْتُ لَيْلَتِي لا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ، وَأَصْبَحَ عِنْدِي أَبَوَايَ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقٌ كَبِدِي ، فَبَيْنَمَا هُمَا عِنْدِي وَأَنَا أَبْكِي اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَجَلَسَتْ تَبْكِي مَعِي ، فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَعَدَ وَاللَّهِ مَا قَعَدَ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ لِي مَا قِيلَ قَبْلَهَا ، فَتَشَهَّدَ ، ثُمَّ قَالَ : ` أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ ، فَقَدْ بَلَغَنِي كَذَا وَكَذَا ، فَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ ، فَاعْتَرِفِي ، وَتُوبِي إِلَى اللَّهِ ، وَاسْتَغْفِرِي ، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبٍ ، ثُمَّ تَابَ ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ` ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ مَقَالَتَهُ ، قَلَصَ دَمْعِي مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّهْ أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ ، قَالَتْ : قُلْتُ : يَا أَبَهْ أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ ، فَقُلْتُ : وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ ، لا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ : وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ ، وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي لَبَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لا تُصَدِّقُونِي ، وَلا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلا ، إِلا قَوْلَ أَبِي يُوسُفَ : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ سورة يوسف آية ، ثُمَّ وَلَّيْتُ وَجْهِي إِلَى الْجِدَارِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ ، وَلَنَفْسِي كَانَتْ أَحْقَرَ عِنْدِي مِنْ أَنْ يُنْزِلَ اللَّهُ فِيَّ وَحْيًا وَتِلاوَةً ، وَلَكِنْ كُنْتُ أَرَى أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ رُؤْيَا فَيُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا ، قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَجْلِسِهِ ، وَلا رَامَ أَهْلُ الْبَيْتِ حَتَّى أَخَذَتْهُ الْبُرَحَاءُ الَّتِي كَانَتْ تَأْخُذُهُ حِينَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الْوَحْيُ ، حَتَّى أَنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنَ الْعَرَقِ فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي مِنْ ثِقَلِ الْوَحْيِ ، فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ يَضْحَكُ ، فَقَالَ : ` يَا عَائِشَةُ ، أَمَا وَاللَّهِ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللَّهُ ` ، فَقَالَتْ لِي أُمِّي : قَوْمِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، قُلْتُ : وَاللَّهِ لا أَقُومُ وَلا أَحْمَدُ إِلا اللَّهَ ، قَالَتْ : وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ ، قَالَتْ : وَقَدْ كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ وَيُتْمِهِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : وَاللَّهِ لا أُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ : وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ سورة النور آية ، أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ سورة النور آية ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى يَا رَبِّ ، فَرَدَّ عَلَى مِسْطَحٍ نَفَقَتَهُ ، حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَنَدِيُّ ، ثنا أَبُو حُمَةَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الزُّبَيْدِيُّ ، ثنا أَبُو قُرَّةَ مُوسَى بْنُ طَارِقٍ ، قَالَ : ذَكَرَ زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ ، وَزِيَادِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ ، وَكُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا ، وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ اقْتِصَاصًا ، ذَكَرُوا أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ *




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন ইফকের (অপবাদের) লোকেরা যা বলার তা বলল, তখন আল্লাহ্‌ আমাকে পবিত্র ঘোষণা করলেন। (বর্ণনাকারীগণ বলেন) তাঁরা সবাই আমার থেকে হাদীছের কিছু অংশ বর্ণনা করেছেন, তাদের কেউ কেউ হাদীছটি অধিক স্মরণ রেখেছেন এবং সুন্দরভাবে বিস্তারিত বলেছেন। তাঁরা বলেন: আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন কোনো সফরে বা কোনো দিকে বের হওয়ার ইচ্ছা করতেন, তখন তাঁর স্ত্রীগণের মধ্যে লটারি করতেন। যার নাম আসত, তিনি তাকে সাথে নিয়ে যেতেন।

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তিনি যে যুদ্ধে বের হলেন, সেখানে আমাদের মাঝে লটারি করলেন এবং তাতে আমার নাম উঠল। এটা ছিল হিজাবের আয়াত নাযিল হওয়ার পরের ঘটনা। আমি তাঁর সাথে বের হলাম। আমি আমার হাওদার মধ্যে থাকতাম এবং সেখানেই আমাকে নামানো হতো। সে সময় মহিলারা হালকা পাতলা দেহের অধিকারী ছিলেন।

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, এক রাতে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কাফেলার প্রস্থান ঘোষণা করলেন। তখন আমি উঠলাম এবং সৈন্যদল থেকে দূরে গেলাম। আমি আমার কাজ সেরে ফেরার পথে আমার বুকে হাত দিয়ে দেখলাম যে, আমার নখখচিত পুঁতির তৈরি হারটি পড়ে গেছে। আমি তা খুঁজতে গেলাম, আর তা অনুসন্ধানের কারণে আমি আটকা পড়লাম। এরপর যারা আমার হাওদা বহন করত, তারা এসে গেল। তারা ধরে নিল যে, আমি হাওদার মধ্যে আছি এবং আমার সওয়ারী উটের ওপর হাওদাসহ আমাকে বসিয়ে দিল। অতঃপর তারা তা নিয়ে চলতে শুরু করল।

আমি তাদের অবস্থান স্থলে এসে দেখি, সেখানে কেউ নেই, কোনো আহ্বানকারী বা উত্তরদাতা নেই। আমি যেখানে ছিলাম, সেই ঠিকানায় গেলাম। আমি বুঝতে পারলাম যে, তারা আমাকে খুঁজে না পেয়ে ফিরে আসবে এবং আমাকে খুঁজবে। আমি সেখানে বসে থাকতে থাকতে আমার চোখ আমাকে কাবু করে ফেলল এবং আমি ঘুমিয়ে পড়লাম।

এরপর সাফওয়ান ইবনু মুআত্তাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আসলেন। তিনি ছিলেন সেনাবাহিনীর পিছনে। তিনি রাতের শেষভাগে যাত্রা করতেন এবং সকালে আমার অবস্থানস্থলে এসে পৌঁছলেন। তিনি মানুষের অবয়ব দেখতে পেয়ে আমাকে চিনতে পারলেন। হিজাবের আয়াত নাযিল হওয়ার আগে তিনি আমাকে দেখেছিলেন। তিনি ’ইন্না লিল্লাহ’ পড়লেন। তাঁর ইস্তিরজা’ (ইন্না লিল্লাহ পড়া) শুনে আমার ঘুম ভেঙে গেল। তিনি তাঁর উটটিকে বসালেন, পা দিয়ে সেটিকে প্রস্তুত করলেন, ফলে আমি তাতে আরোহণ করলাম। তিনি আমাকে নিয়ে চলতে লাগলেন, অবশেষে আমরা দ্বিপ্রহরের সময় মানুষের কাছে এসে পৌঁছলাম। ইতোমধ্যে (অপবাদের কারণে) যার ধ্বংস হওয়ার সে ধ্বংস হলো।

আমরা মাদীনায় পৌঁছার পর আমি এক মাস অসুস্থ থাকলাম। আমি খারাপ কিছু অনুভব করছিলাম না, তবে একটি বিষয় আমাকে সন্দেহজনক মনে হচ্ছিল। তা হলো, যখন আমি অসুস্থ হতাম, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার প্রতি যে আন্তরিকতা দেখাতেন, এখন তা আমি দেখতে পাচ্ছিলাম না। তিনি কেবল প্রবেশ করে দাঁড়িয়ে সালাম দিতেন এবং বলতেন: ‘কেমন আছে তোমাদের এই মেয়েটি?’ আমি কোনো খারাপ কিছু টের পাচ্ছিলাম না।

যখন আমি রোগ থেকে সুস্থ হলাম, তখন আমি ও উম্মু মিসতাহ বিনতু উছাসাহ ‘মানাসি’ নামক স্থানে গেলাম। এটি ছিল আমাদের প্রাকৃতিক প্রয়োজন পূরণের জায়গা। আমরা কেবল রাতে বের হতাম, কারণ তখন আমরা খুবই সামান্য খাবার খেতাম। (প্রাচীন) আরবদের মতো আমাদেরও ঘরের পাশে পায়খানার ব্যবস্থা করা কষ্টকর মনে হতো। যখন আমরা আমাদের প্রয়োজন সেরে ফিরছিলাম, তখন উম্মু মিসতাহ তাঁর চাদরে জড়িয়ে হোঁচট খেলেন এবং বললেন: ‘মিসতাহ ধ্বংস হোক!’

আমি তাকে বললাম: ‘তুমি কতো খারাপ কথা বললে! তুমি কি এমন একজন লোককে গালি দিচ্ছ, যে বদরের যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছে?’ তিনি বললেন: ‘ওহে হতভাগী! তুমি কি শোনোনি সে কী বলেছে?’ আমি বললাম: ‘সে কী বলেছে?’ তিনি বললেন: ‘সে এমন এমন বলেছে।’

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: এতে আমার রোগ আরো বেড়ে গেল। যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আসলেন, তখন আমি বললাম: ‘আমাকে অনুমতি দিন, আমি আমার বাবা-মায়ের কাছে যাব।’ তখন আমার ইচ্ছা ছিল তাদের কাছ থেকে আসল খবরটি জেনে নেওয়া। তিনি আমাকে অনুমতি দিলেন।

আমি আমার মায়ের কাছে এসে জিজ্ঞেস করলাম: ‘আম্মাজান! লোকেরা কী বলাবলি করছে?’ তিনি বললেন: ‘হে আমার প্রিয় কন্যা! তুমি নিজেকে সহজ করো। এমন কমই দেখা যায় যে, কোনো সুদর্শন নারী, যাকে তার স্বামী ভালোবাসেন এবং যার কিছু সতীন আছে, অথচ তারা তার বিরুদ্ধে বেশি বেশি কথা বলেনি।’ আমি বললাম: ‘সুবহানাল্লাহ! লোকেরা কি এসব কথা বলছে?’

আমি সেই রাত কাটালাম, আমার অশ্রু থামলো না এবং আমি ঘুমে চোখের সুরমা লাগাতে পারলাম না।

যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে ওহী আসতে বিলম্ব হলো, তখন তিনি তাঁর স্ত্রীকে তালাক দেবেন কি না, সে বিষয়ে পরামর্শ করার জন্য আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও উসামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ডাকলেন। উসামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে সেই পরামর্শই দিলেন, যা তিনি তাঁর পরিবারের পবিত্রতা সম্পর্কে জানতেন এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের অন্তরে যে ভালোবাসা ছিল, সে সম্পর্কেও জানতেন। তিনি বললেন: ‘হে আল্লাহর রাসূল! আপনার পরিবার, আল্লাহ্‌র কসম! আমরা শুধু ভালোই জানি।’ আর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ‘আল্লাহ্‌ আপনার জন্য (বিষয়টি) সংকীর্ণ করেননি। তিনি ছাড়া অন্য নারীও তো অনেক আছে। আর আপনি খাদেমকে জিজ্ঞেস করুন, সে আপনাকে সত্য বলবে।’

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বারীরাকে ডাকলেন এবং বললেন: ‘হে বারীরা! তুমি কি এমন কিছু দেখেছো, যা তোমাকে সন্দেহে ফেলে?’ সে বলল: ‘না, যিনি আপনাকে সত্য দিয়ে প্রেরণ করেছেন, তাঁর কসম! আমি তার মাঝে এমন কোনো কাজ কখনো দেখিনি যার জন্য তাকে আমি দোষারোপ করতে পারি, কেবল এতটুকু যে, সে অল্প বয়স্ক বালিকা। সে ঘুমিয়ে পড়ে, ফলে পালিত পশু এসে আটা খেয়ে ফেলে।’

এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দাঁড়ালেন এবং মিম্বরে আরোহণ করলেন। তিনি আল্লাহর প্রশংসা ও গুণগান করলেন, এরপর বললেন: ‘অতঃপর, হে মুসলিম সমাজ! যে ব্যক্তি আমার পরিবারের ব্যাপারে কষ্টদায়ক কথা বলে আমাকে কষ্ট দিয়েছে, তার থেকে কে আমাকে নিষ্কৃতি দেবে? আল্লাহর কসম! আমি আমার পরিবার সম্পর্কে শুধু ভালোই জানি। আর তারা এমন একজনের কথা উল্লেখ করেছে, যার সম্পর্কে আমি শুধু ভালোই জানি, আর সে তো আমার পরিবারের কাছে আমার সাথেই প্রবেশ করত।’

তখন সা‘দ ইবনু মু‘আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়িয়ে বললেন: ‘হে আল্লাহর রাসূল! আমি আপনাকে তার থেকে নিষ্কৃতি দেব। যদি সে আওস গোত্রের হয়, তবে আমি তার গর্দান উড়িয়ে দেব। আর যদি সে আমাদের ভাই খাযরাজ গোত্রের হয়, তবে আপনি আমাদের আদেশ করুন।’ তখন সা‘দ ইবনু উবাদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়ালেন—তিনি এর আগে নেককার লোক ছিলেন, কিন্তু তাঁর গোত্রীয় অহমিকা তাঁকে পেয়ে বসল—তিনি সা‘দ ইবনু মু‘আযকে বললেন: ‘আল্লাহ্‌র কসম! তুমি মিথ্যা বলেছো। তুমি তাকে হত্যা করবে না এবং তুমি তাকে হত্যা করতে সক্ষমও হবে না।’ তখন উসাইদ ইবনু হুযাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়ালেন এবং বললেন: ‘আল্লাহ্‌র কসম! তুমি মিথ্যা বলেছো। আমরা অবশ্যই তাকে হত্যা করব।’

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তখন আওস ও খাযরাজ—এই দুই গোত্র উত্তেজিত হয়ে উঠল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদেরকে শান্ত করতে থাকলেন, যতক্ষণ না তারা নীরব হলো।

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি সারারাত কেঁদেছিলাম, আমার অশ্রু থামেনি এবং আমি ঘুমে চোখের সুরমা লাগাতে পারিনি। আমার বাবা-মা আমার কাছে ছিলেন এবং তারা ধারণা করছিলেন যে, আমার কান্নায় বুঝি আমার কলিজা ফেটে যাবে। তারা দুজন আমার কাছে ছিলেন এবং আমি কাঁদছিলাম, এমন সময় আনসারী এক মহিলা আমার কাছে আসার অনুমতি চাইলেন এবং আমার সাথে বসে কাঁদতে লাগলেন।

আমরা এই অবস্থায় থাকাকালীন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার কাছে প্রবেশ করলেন। এরপর তিনি বসলেন। আল্লাহ্‌র কসম, আমার বিরুদ্ধে যা বলা হয়েছিল, তারপর তিনি আমার কাছে আর বসেননি। তিনি শাহাদাত পাঠ করলেন, তারপর বললেন: ‘অতঃপর হে আয়িশা! আমার কাছে এমন এমন খবর পৌঁছেছে। যদি তুমি কোনো পাপ করে থাকো, তবে তা স্বীকার করো এবং আল্লাহর কাছে তাওবা করো ও ক্ষমা চাও। কারণ, বান্দা যখন পাপ স্বীকার করে, এরপর তাওবা করে, তখন আল্লাহ্‌ তার তাওবা কবুল করেন।’

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন তাঁর কথা শেষ করলেন, তখন আমার অশ্রু একদম থেমে গেল, আমি এক ফোঁটাও অনুভব করলাম না। আমি বললাম: ‘আম্মাজান! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে উত্তর দিন।’ তিনি বললেন: ‘আল্লাহ্‌র কসম! আমি জানি না রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে কী বলব।’ আমি বললাম: ‘আব্বাজান! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে উত্তর দিন।’ তিনি বললেন: ‘আল্লাহ্‌র কসম! আমি জানি না রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে কী বলব।’

তখন আমি, এই অল্প বয়স্ক বালিকা, যে খুব বেশি কুরআনও পড়িনি, বললাম: ‘আল্লাহ্‌র কসম! আমি জানি, আপনারা এই কথা শুনেছেন, এমনকি তা আপনাদের মনে গেঁথে গেছে এবং আপনারা বিশ্বাস করেছেন। এখন যদি আমি বলি যে, আমি পবিত্র—আল্লাহ্‌ জানেন, আমি পবিত্র—কিন্তু আপনারা তা বিশ্বাস করবেন না। আর আমি আপনাদের জন্য (ইউসুফের পিতার) কথা ছাড়া আর কোনো উদাহরণ খুঁজে পাচ্ছি না। (তিনি বলেছিলেন): **“সুতরাং সুন্দর সবরই উত্তম। আর তোমরা যা বর্ণনা করছো, সে বিষয়ে আল্লাহই আমার একমাত্র সাহায্যস্থল।”** (সূরা ইউসুফ ১২:১৮)

এরপর আমি দেয়ালের দিকে মুখ ফেরালাম। আল্লাহ্‌ জানেন যে, আমি পবিত্র। আমি আমার নিজের সম্পর্কে এমন ধারণা করতাম না যে, আল্লাহ্‌ আমার বিষয়ে ওহী ও তিলাওয়াত নাযিল করবেন। বরং আমি আশা করতাম যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কোনো স্বপ্ন দেখবেন, যার মাধ্যমে আল্লাহ্‌ আমাকে পবিত্র ঘোষণা করবেন।

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আল্লাহ্‌র কসম! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর বসার স্থান থেকে উঠলেন না এবং বাড়ির কেউও নড়লেন না, এমনকি তাঁর ওপর সেই (ভারী) অবস্থা ভর করল যা ওহী নাযিলের সময় তাঁকে পেয়ে বসত। এমনকি শীতের দিনেও ওহীর বোঝার কারণে তাঁর শরীর থেকে মুক্তার দানার মতো ঘাম ঝরতে থাকত।

এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছ থেকে সেই অবস্থা দূর হলো। তিনি হাসছিলেন। তিনি বললেন: ‘হে আয়িশা! জেনে রাখো, আল্লাহর কসম! আল্লাহ্‌ তোমাকে অবশ্যই পবিত্র ঘোষণা করেছেন।’ আমার মা আমাকে বললেন: ‘রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে ওঠো।’ আমি বললাম: ‘আল্লাহ্‌র কসম! আমি উঠব না এবং আল্লাহ্‌ ছাড়া আর কারো প্রশংসা করব না।’

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তাদের মধ্যে যে ব্যক্তি এই অপবাদের প্রধান অংশ গ্রহণ করেছিল, সে ছিল আবদুল্লাহ ইবনু উবাই ইবনু সালূল।

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মিসতাহ ইবনু উছাসার ওপর খরচ করতেন তার আত্মীয়তা ও ইয়াতীম হওয়ার কারণে। তখন আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ‘আল্লাহ্‌র কসম! আমি আর কখনো মিসতাহর জন্য কোনো কিছু খরচ করব না।’ তখন আল্লাহ্‌ নাযিল করলেন: **“তোমাদের মধ্যে যারা ঐশ্বর্য ও প্রাচুর্যের অধিকারী, তারা যেন কসম না করে যে, তারা আত্মীয়-স্বজন, অভাবগ্রস্ত এবং আল্লাহর পথে হিজরতকারীদের কিছু দেবে না। তারা যেন ক্ষমা করে এবং মাফ করে দেয়। তোমরা কি চাও না যে, আল্লাহ্‌ তোমাদের ক্ষমা করুন? আল্লাহ্‌ ক্ষমাশীল, পরম দয়ালু।”** (সূরা নূর ২৪:২২) তখন আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ‘অবশ্যই চাই, হে আমার রব!’ অতঃপর তিনি মিসতাহর জন্য পূর্বেকার মতো খরচ পুনরায় চালু করলেন।









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (18709)


18709 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ قَالا : ثنا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، إِنَّهَا قَالَتْ : لَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا الأَمْرِ وَشَاعَ وَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ فِيهِ خَطِيبًا ، وَمَا أَشْعُرُ بِهِ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى جَارِيَةٍ لِي نُوبِيَّةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : ` مَا تَعْلَمِينَ مِنْ عَائِشَةَ ؟ ` ، فَقَالَتْ : مَا أَعْلَمُ عَلَيْهَا عَيْبًا غَيْرَ أَنَّهَا تَنَامُ ، فَتَدْخُلُ الشَّاةُ ، فَتَأْكُلُ خَمِيرَتَهَا وَحَصِيرَهَا ، فَقَالَ : ` لَسْتُ عَنْ هَذَا أَسْأَلُكِ ` ، قَالَتْ : فَعَمَّهْ ؟ ، فَلَمَّا فَطِنَتْ ، قَالَتْ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَمَا أَعْلَمُ مِنْ عَائِشَةَ إِلا كَمَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ مِنَ التِّبْرِ الأَحْمَرِ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : ` أَشِيرُوا عَلَيَّ مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، فِي قَوْمٍ أَبَنُوا أَهْلِي مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُوءٍ قَطُّ ، وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ ، وَلا تَغَيَّبْتُ قَطُّ إِلا وَهُوَ مَعِي ، وَلا دَخَلَ بَيْتِي قَطُّ إِلا وَأَنَا شَاهِدٌ ` ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ : أَرَى أَنْ يُضْرَبَ أَعْنَاقَهُمْ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ : كَذَبْتَ وَاللَّهِ أَمَا وَاللَّهِ لَوْ كَانُوا مِنْ رَهْطِكَ مَا أَمَرْتَ بِقَتْلِهِمْ ، وَكَانَ حَسَّانُ مِنَ الْخَزْرَجِ حَتَّى كَانَ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ فِي الْمَسْجِدِ كَوْنٌ وَكَانَ مِمَّنْ يَذِيعُهُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ ، وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ فِي آخَرِينَ ، وَكَانَ يَتَحَدَّثُ بِهِ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ، فَيَسْمَعُهُ ، فَيَسْتَوْشِيهِ وَيَذِيعُهُ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَخَرَجْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ مَعَ أُمِّ مِسْطَحٍ لِحَاجَتِي ، فَبَيْنَمَا نَمْشِي إِذْ عَثَرَتْ ، فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ : سُبْحَانَ اللَّهِ عَلَى منَ تَسُبِّينَ ابْنَكِ مِسْطَحًا وَهُوَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ ، ثُمَّ مَشَتْ سَاعَةً ، فَعَثَرَتْ ، فَقَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقُلْتُ لَهَا مِثْلَ ذَلِكَ ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلا فِيكِ ، قَالَتْ : قُلْتُ : وَمَا شَأْنِي ؟ ، فَأَخْبَرَتْنِي بِالأَمْرِ ، فَذَهَبْتُ حَاجَتِي ، فَرَجَعْتُ ، فَحُمِمْتُ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : ` مَا شَأْنُكِ يَا عَائِشَةُ ؟ ` ، قُلْتُ : حُمَمِتُ فَائْذَنْ لِي ، فَآتِي أَبَوَيَّ ، فَأَذِنَ لِي ، فَذَهَبْتُ ، فَإِذَا أُمِّي أَسْفَلُ وَأَبِي فَوْقَ الْبَيْتِ يُصَلِّي ، فَقَالَتْ أُمِّي : مَا شَأْنُكِ يَا عَائِشَةُ ؟ ، فَقُلْتُ : أَخْبَرَتْنِي أُمُّ مِسْطَحٍ بِكَذَا وَكَذَا ، فَقَالَتْ : أَمَا سَمِعْتِ بِهِ إِلا الآنَ ؟ فَبَكَيْتُ وَبَكَتْ وَسَمِعَ أَبِي الْبُكَاءَ ، فَقَالَ : مَا شَأْنُ ابْنَتِي ؟ فَقَالَتْ أُمِّي : سَمِعَتْ بِذَلِكَ الأَمْرِ الآنَ ، فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّةُ ارْجِعِي إِلَى بَيْتِكِ حَتَّى نَغْدُوَ عَلَيْكِ غَدًا ، فَجَاءَ مِنَ الْغَدِ وَعِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَلَمْ يَمْنَعِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَانَهَا أَنْ يُكَلِّمَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : ` أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ ، فَإِنْ كُنْتِ أَسَأْتِ وَأَخْطَأْتِ ، فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ ، وَتُوبِي ` ، فَقُلْتُ لأَبِي : تَكَلَّمْ ، فَقَالَ : بِمَ أَتَكَلَّمُ ؟ ، قُلْتُ لأُمِّي : تَكَلَّمِي ، قَالَتْ : بِمَ أَتَكَلَّمُ ؟ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قُلْتُ : أَمَّا بَعْدُ ، فَوَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ قَدْ فَعَلْتُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فَعَلْتُ لَتَقُولُنَّ قَدْ أَقَرَّتْ وَمَا فَعَلْتُ ، وَلَئِنْ قُلْتُ لَمْ أَفْعَلْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فَعَلْتُ لَتَقُولُنَّ كَذَبَتْ ، وَلا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلا إِلا مَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ سورة يوسف آية ، فَنَزَلَ الْوَحْيُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأُسْرِيَ عَنْهُ حَتَّى رَأَيْتُ السُّرُورَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، فَقَالَ : ` يَا عَائِشَةُ ، أَبْشِرِي أَبْشِرِي فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرَكِ ` ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ ، فَقَالَ أَبَوَايَ : قُومِي فَقَبِّلِي رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ ، فَقُلْتُ : أَحْمَدُ اللَّهَ لا إِيَّاكُمَا ، وَكَانَ مِسْطَحٌ قَرِيبًا لأَبِي بَكْرٍ وَكَانَ يَتِيمًا فِي حِجْرِهِ ، فَحَلَفَ أَنْ لا يُنْفِقَ عَلَيْهِ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ سورة النور آية ، وَكَانَ حَسَّانُ إِذَا سُبَّ عِنْدَهَا ، قَالَتْ : لا تَسُبُّوهُ ، فَإِنَّهُ كَانَ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ، وَأَيُّ عَذَابٍ أَعْظَمُ مِنْ ذَهَابِ عَيْنَيْهِ ، عَذَابٌ عَظِيمٌ *




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:

লোকেরা এই ঘটনা (ইফকের ঘটনা) নিয়ে আলোচনা করতে লাগলো এবং তা চারিদিকে ছড়িয়ে পড়লো। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এ বিষয়ে খুতবা দিলেন, কিন্তু আমি এর কিছুই জানতাম না।

এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর কয়েকজন সাহাবীর সাথে আমার এক নুবিয়ান দাসীর কাছে গেলেন এবং জিজ্ঞেস করলেন: ‘আয়েশা সম্পর্কে তুমি কী জানো?’ সে বলল: ‘আমি তার মধ্যে কোনো দোষ দেখি না, শুধু এতটুকু ছাড়া যে সে ঘুমিয়ে পড়লে ছাগল এসে তার আটা (বা খামির) এবং চাটাই খেয়ে ফেলে।’ তখন তিনি বললেন: ‘আমি তোমাকে এ বিষয়ে জিজ্ঞেস করছি না।’ দাসীটি বলল: ‘তাহলে কী বিষয়ে?’ যখন সে বিষয়টি বুঝতে পারল, তখন বলল: ‘সুবহানাল্লাহ! আমি আয়েশাকে এমন পবিত্র মনে করি, যেমন স্বর্ণকার খাঁটি লাল সোনা সম্পর্কে জানে।’

এরপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেখান থেকে বেরিয়ে আসলেন। তিনি আল্লাহর প্রশংসা করলেন ও গুণগান করলেন, অতঃপর বললেন: ‘হে মুসলিম সম্প্রদায়, তোমরা আমাকে পরামর্শ দাও ঐ সকল লোক সম্পর্কে, যারা আমার পরিবারকে (চরিত্র) অপবাদ দিয়েছে। আমি তাদের (অপবাদ আরোপকারীদের) মধ্যে কখনো কোনো মন্দ কিছু দেখিনি। আর তারা যাদের সাথে অপবাদ দিয়েছে, আল্লাহর কসম! আমি তার (সাফওয়ানের) মধ্যেও কখনও কোনো মন্দ কিছু দেখিনি। আমি কখনো অনুপস্থিত থাকিনি, যখন সে আমার সাথে ছিল না। আর সে কখনো আমার ঘরে প্রবেশ করেনি, যখন আমি উপস্থিত ছিলাম না।’

তখন সা’দ ইবনে মুআয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: ‘আমার অভিমত হলো, তাদের গর্দান উড়িয়ে দেওয়া হোক।’ তখন খাজরাজ গোত্রের এক ব্যক্তি বলল: ‘আল্লাহর কসম, তুমি মিথ্যা বলেছ! আল্লাহর কসম, যদি তারা তোমার গোত্রের লোক হতো, তবে তুমি তাদের হত্যার নির্দেশ দিতে না!’ (উল্লেখ্য, হাসসান ছিলেন খাজরাজ গোত্রের লোক)। এভাবে আউস ও খাজরাজ গোত্রের মধ্যে মসজিদে কিছুটা গোলযোগ সৃষ্টি হলো।

আর যারা এই অপবাদ রটিয়েছিল, তাদের মধ্যে ছিল হাসসান ইবনে সাবিত, মিসতাহ ইবনে উসাসা এবং হামনাহ বিনতে জাহশসহ আরও কয়েকজন। আর আব্দুল্লাহ ইবনে উবাইয়ের নিকট এসবের আলোচনা হতো। সে শুনতো, তারপর তা খুঁজে বের করে ছড়িয়ে দিতো।

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি কোনো এক রাতে উম্মে মিসতাহের সাথে প্রাকৃতিক প্রয়োজনে বের হলাম। আমরা হাঁটছিলাম, হঠাৎ সে হোঁচট খেলো, তখন সে বলে উঠলো: ‘মিসতাহ ধ্বংস হোক!’ আমি বললাম: ‘সুবহানাল্লাহ! তুমি কাকে গালি দিচ্ছো? তোমার ছেলে মিসতাহকে? অথচ সে তো প্রথম দিকের মুহাজির এবং বদর যুদ্ধে অংশগ্রহণকারী?’ এরপর সে কিছুদূর হাঁটল, তারপর আবার হোঁচট খেলো। সে একইভাবে কথা বলল। আমিও তাকে অনুরূপ কথা বললাম। তখন সে বলল: ‘আল্লাহর কসম! আমি তাকে তোমার কারণেই গালি দিচ্ছি।’ আমি জিজ্ঞেস করলাম, ‘আমার কী হয়েছে?’ তখন সে আমাকে বিষয়টি সম্পর্কে জানাল।

আমি প্রাকৃতিক প্রয়োজন সেরে ফিরে আসলাম এবং জ্বরে আক্রান্ত হলাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রবেশ করে জিজ্ঞেস করলেন: ‘হে আয়েশা, তোমার কী হয়েছে?’ আমি বললাম: ‘আমার জ্বর হয়েছে। আপনি আমাকে অনুমতি দিন যেন আমি আমার বাবা-মায়ের কাছে যেতে পারি।’ তিনি আমাকে অনুমতি দিলেন। আমি চলে গেলাম। (পৌঁছে দেখলাম) আমার মা নিচে এবং আমার বাবা ঘরের উপরে সালাত আদায় করছেন। আমার মা বললেন: ‘আয়েশা, তোমার কী হলো?’ আমি বললাম: ‘উম্মে মিসতাহ আমাকে এমন এমন কথা জানিয়েছে।’ তিনি বললেন: ‘তুমি কি এই মাত্রই এসব শুনলে?’ তখন আমি কেঁদে উঠলাম এবং তিনিও কাঁদতে লাগলেন। আমার বাবা কান্নার শব্দ শুনতে পেয়ে জিজ্ঞেস করলেন: ‘আমার মেয়ের কী হয়েছে?’ আমার মা বললেন: ‘সে এই মাত্রই সেই বিষয়টি সম্পর্কে জানতে পেরেছে।’ তিনি (আবু বকর) বললেন: ‘হে আমার মেয়ে! তোমার ঘরে ফিরে যাও, আমরা আগামীকাল ভোরে তোমার কাছে যাবো।’

পরের দিন ভোরে তিনি (আবু বকর) আসলেন। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট একজন আনসারী মহিলা উপস্থিত ছিলেন। তাঁর উপস্থিতিতেও নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কথা বলতে বিরত থাকলেন না। তিনি আল্লাহর প্রশংসা করলেন ও গুণগান করলেন, অতঃপর বললেন: ‘যাইহোক, হে আয়েশা! যদি তুমি কোনো খারাপ কাজ করে থাকো বা কোনো ভুল করে থাকো, তবে আল্লাহর নিকট ক্ষমা চাও এবং তওবা করো।’

আমি আমার পিতাকে বললাম: ‘আপনি কথা বলুন।’ তিনি বললেন: ‘আমি কী বলবো?’ আমি আমার মাকে বললাম: ‘আপনি কথা বলুন।’ তিনি বললেন: ‘আমি কী বলবো?’ তখন আমি আল্লাহর প্রশংসা করলাম ও গুণগান করলাম, অতঃপর বললাম: ‘যাইহোক, আল্লাহর কসম! আমি যদি আপনাদের বলি যে আমি তা করেছি—অথচ আল্লাহ জানেন যে আমি তা করিনি—তবে আপনারা বলবেন, ‘সে স্বীকার করে নিয়েছে।’ আর যদি বলি যে আমি তা করিনি—অথচ আল্লাহ জানেন যে আমি তা করিনি—তবে আপনারা বলবেন, ‘সে মিথ্যা বলেছে।’ আপনাদের জন্য এবং আমার জন্য সেই নেক বান্দার (ইউসুফ আ.-এর পিতার) উক্তি ছাড়া আর কোনো দৃষ্টান্ত দেখছি না: ‘সুতরাং সুন্দর ধৈর্যধারণই শ্রেয়। আর তোমরা যা বর্ণনা করছো, সে বিষয়ে আল্লাহই আমার একমাত্র সাহায্যস্থল।’

তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ওপর ওহী নাযিল হলো। তাঁর (কষ্টের) অবস্থা দূর হলো, এমনকি আমি তাঁর দু’চোখের মাঝে আনন্দের ছাপ দেখতে পেলাম। তিনি বললেন: ‘হে আয়েশা! সুসংবাদ গ্রহণ করো! সুসংবাদ গ্রহণ করো! আল্লাহ তোমার পবিত্রতার ঘোষণা নাযিল করেছেন।’ অতঃপর তিনি কুরআনের আয়াতসমূহ পাঠ করলেন।

আমার পিতা-মাতা বললেন: ‘ওঠো, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মাথা মুবারকে চুমু খাও।’ আমি বললাম: ‘আমি আল্লাহর প্রশংসা করি, আপনাদের নয়।’

মিসতাহ ছিলেন আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকটাত্মীয় এবং তাঁর তত্ত্বাবধানে থাকা একজন এতিম। (অপবাদ রটানোর কারণে) আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) শপথ করলেন যে তিনি আর কখনও মিসতাহের জন্য খরচ করবেন না। তখন আল্লাহ তাআলা নাযিল করলেন: ‘তোমাদের মধ্যে যারা ঐশ্বর্য ও প্রাচুর্যের অধিকারী, তারা যেন শপথ না করে যে তারা আত্মীয়-স্বজন, মিসকীন ও আল্লাহর পথে হিজরতকারীদেরকে কিছু দেবে না...।’ (সূরা নূর, আয়াত ২২)

আর যখন তাঁর (আয়েশা রাঃ-এর) নিকট হাসসান (ইবনে সাবিত)-কে গালি দেওয়া হতো, তখন তিনি বলতেন: ‘তাকে গালি দিও না। কারণ, সে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পক্ষ থেকে (কবিতার মাধ্যমে) প্রতিরোধ করতেন। আর তার দু’চোখ চলে যাওয়ার (অন্ধ হয়ে যাওয়ার) চেয়ে বড় আর কী শাস্তি হতে পারে? এ তো এক মহা শাস্তি!’









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (18710)


18710 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَالِمٍ الرَّازِيُّ ، قَالَ : ثنا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ ، ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : لَمَّا ذُكِرَ مِنْ شَأْنِي الَّذِي ذُكِرَ وَمَا عَلِمْتُ قَامَ فِيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطِيبًا ، فَتَشَهَّدَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : ` أَمَّا بَعْدُ ، أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي ، وَايْمُ اللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ قَطُّ ، وَأَبَنُوهُمْ بِمَنْ وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَطُّ ، وَلا دَخَلَ بَيْتِي إِلا وَأَنَا حَاضِرٌ ، وَلا غِبْتُ فِي سَفَرٍ إِلا غَابَ مَعِي ` ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، فَقَالَ : نَرَى يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ نَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ وَكَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْ رَهْطِ ذَلِكَ الرَّجُلِ ، فَقَالَ : كَذَبَتْ أَمَ وَاللَّهِ لَوْ كَانُوا مِنَ الأَوْسِ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ تُضْرَبَ أَعْنَاقُهُمْ حَتَّى كَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ فِي الْمَسْجِدِ شَرٌّ وَمَا عَلِمْتُ بِهِ ، فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ ذَلِكَ الْيَوْمِ خَرَجْتُ لِبَعْضِ حَاجَتِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ ، فَعَثَرَتْ ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَانْتَهَرْتُهَا ، فَقُلْتُ : أَوَ تَسُبِّينَ ابْنَكِ ؟ فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا أَسُبُّهُ إِلا فِيكِ ، فَقُلْتُ : فِي أَيِّ شَأْنِي ، فَنَقَرَتِ الْحَدِيثَ ، فَقُلْتُ : وَقَدْ كَانَ هَذَا ؟ فَقَالَتْ : نَعَمْ وَاللَّهِ ، فَرَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي لَكَأَنَّ الَّذِي خَرَجْتُ لَهُ لَمْ أَخْرُجْ لَهُ وَلا أَجِدُ مِنْهُ قَلِيلا وَلا كَثِيرًا ، وَوُعِكْتُ ، فَقُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ : أَرْسِلْنِي إِلَى بَيْتِ أَبِي ، فَأَرْسَلَ مَعِيَ الْغُلامَ ، فَدَخَلْتُ الدَّارَ ، فَوَجَدْتُ أُمَّ رُومَانَ فِي السُّفْلِ ، وَأَبُو بَكْرٍ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ ، فَقَالَتْ أُمِّي : مَا جَاءَ بِكِ يَا بُنَيَّةُ ؟ فَأَخْبَرْتُهَا وَذَكَرْتُ لَهَا الْحَدِيثَ ، وَإِذَا هِي لَمْ يَبْلُغْ مِنْهَا مَا بَلَغَ مِنِّي ، فَقَالَتْ : أَيْ بُنَيَّةُ خَفِّفِي عَلَيْكِ الشَّأْنَ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ لَقَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءَ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلا حَسَدْنَهَا وَقِيلَ فِيهَا ، قُلْتُ : وَقَدْ عَلِمَ بِهَا أَبِي ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قُلْتُ : وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَتْ : وَاسْتَعْبَرْتُ ، فَبَكَيْتُ ، فَسَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتِي وَهُوَ فَوْقَ الْبَيْتِ يَقْرَأُ ، فَنَزَلَ ، فَقَالَ لأُمِّي : مَا شَأْنُهَا ؟ ، قَالَتْ : بَلَغَهَا الَّذِي ذُكِرَ مِنْ شَأْنِهَا ، فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ ، فَقَالَ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكِ يَا بُنَيَّةُ إِلا رَجَعْتِ إِلَى بَيْتِكِ ، قَالَتْ : فَرَجَعْتُ ، قَالَتْ : وَلَقَدْ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْتِي ، فَسَأَلَ عَنِّي خَادِمَتِي ، فَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا عَيْبًا ، إِلا أَنَّهَا كَانَتْ تَرْقُدُ حَتَّى تَدْخُلَ الشَّاةُ فَتَأْكُلَ خَمِيرَهَا أَوْ عَجِينَهَا ، قَالَتْ : فَانْتَهَرَهَا بَعْضُ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : أَصْدِقِي رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَتْ سُبْحَانَ اللَّهِ ، مَا عَلِمْتُ عَلَيْهَا إِلا مَا يَعْلَمُ الصَّائِغُ مِنَ الذَّهَبِ الأَحْمَرِ ، فَبَلَغَ الأَمْرُ ذَاكَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ قِيلَ لَهُ فِيهَا ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، مَا كَشَفْتُ أُنْثَى قَطُّ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، قَالَتْ : وَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي فَلَمْ يَزَالا عِنْدِي حَتَّى دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَقَدْ صَلَّى الْعَصْرَ وَقَدِ اكْتَنَفَنِي أَبَوَايَ عَنْ يَمِينِي وَشِمَالِي ، فَتَشَهَّدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ : ` أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ ، فَإِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ سُوءًا أَوْ ظَلَمْتِ ، فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ ` ، قَالَتْ : وَقَدْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَهِيَ جَالِسَةٌ بِالْبَابِ ، فَقُلْتُ : أَلا تَسْتَحِي مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ أَنْ تَذْكُرَ شَيْئًا ، فَوَعَظَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَالْتَفَتُّ إِلَى أَبِي ، فَقُلْتُ : أَجِبْهُ ، فَقَالَ : أَقُولُ مَاذَا ؟ فَالْتَفَتُّ إِلَى أُمِّي ، فَقُلْتُ : أَجِيبِيهِ ، فَقَالَتْ : أَقُولُ مَاذَا ؟ قَالَتْ : فَلَمَّا لَمْ يُجِيبَاهُ تَشَهَّدْتُ ، فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قُلْتُ : أَمَّا بَعْدُ ، فَوَاللَّهِ لَئِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي لَمْ أَفْعَلْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ أَنِّي لَصَادِقَةٌ مَا ذَاكَ بِنَافِعِي عِنْدَكُمْ ، لَقَدْ تَكَلَّمْتُمْ بِهِ وَأَشْرَبْتُمُوهُ قُلُوبَكُمْ ، وَلَئِنْ قُلْتُ إِنِّي قَدْ فَعَلْتُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ لَتَقُولُنَّ قَدْ بَاتَ بِهِ عَلَى نَفْسِهَا وَاللَّهُ يَشْهَدُ أَنِّي لَمْ أَفْعَلْ ، وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلا ، قَالَتْ : وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : إِلا أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ : فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ سورة يوسف آية ، قَالَتْ : فَأُنْزِلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنْ سَاعَتِهِ فَرُفِعَ عَنْهُ ، وَإِنِّي لأَتَبَيَّنُ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ ، وَهُوَ يَمْسَحُ جَبِينَهُ ، وَيَقُولُ : ` أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ ، فَقَدْ أَبْرَأَكِ اللَّهُ بِبَرَاءَتِكِ ` ، قَالَتْ : فَكُنْتُ أَشَدَّ مَا كُنْتُ غَضَبًا ، فَقَالَ لِي أَبَوَايَ : قَوْمِي إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلا أَحْمَدُهُ وَلا أَحْمَدُكُمَا ، وَلَكِنِّي أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ فَمَا أَنْكَرْتُمُوهُ ، وَلَكِنْ أَحْمَدُ اللَّهَ الَّذِي أَنْزَلَ بَرَاءَتِي ، فَأَمَّا زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ ، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِدِينِهَا ، فَلَمْ تَقُلْ إِلا خَيْرًا ، وَأَمَّا أُخْتُهَا حَمْنَةُ ، فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ ، وَكَانَ الَّذِينَ تَكَلَّمُوا بِهِ مِسْطَحَ بْنَ أُثَاثَةَ وَحَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ وَحَمْنَةَ وَالْمُنَافِقَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ وَهُوَ الَّذِي يَسْتَوْشِيهِ وَيَجْمَعُهُمْ ، وَهُوَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ ، فَحَلَفَ أَبُو بَكْرٍ لا يَنْفَعُ مِسْطَحًا أَبَدًا بِنَافِعَةٍ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ سورة النور آية ، يَعْنِي : أَبَا بَكْرٍ ، أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ سورة النور آية ، يَعْنِي : مِسْطَحًا ، أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ سورة النور آية ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : بَلَى وَاللَّهِ يَا رَبِّ إِنَّا لَنُحِبُّ أَنْ يُغْفَرَ لَنَا ، فَعَادَ لِمَا كَانَ يَنْفَعُهُ بِهِ *




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

যখন আমার বিষয়ে যেসব কথা উঠলো—যা রটানো হয়েছিল—এবং যা আমি জানতাম না, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ভাষণ দেওয়ার জন্য দাঁড়ালেন। তিনি শাহাদাহ উচ্চারণ করলেন, আল্লাহর যথোপযুক্ত প্রশংসা ও স্তুতি জ্ঞাপন করলেন। অতঃপর বললেন, "যাই হোক (আম্মা বাদ), যারা আমার পরিবারকে অপবাদ দিয়েছে, তাদের ব্যাপারে তোমরা আমাকে পরামর্শ দাও। আল্লাহর কসম! আমি আমার পরিবার সম্পর্কে কখনো কোনো মন্দ কিছু জানতে পারিনি। আর তারা এমন একজনের নামে অপবাদ দিয়েছে, যার সম্পর্কে আল্লাহর কসম, আমি কখনো কোনো মন্দ কিছু জানতে পারিনি। সে আমার উপস্থিতিতে ছাড়া কখনো আমার ঘরে প্রবেশ করেনি এবং আমি সফরে গেলেও সে আমার সঙ্গেই গিয়েছে।"

তখন সা’দ ইবনু মু’আয (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়িয়ে বললেন, "ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমাদের মতে তাদের গর্দান উড়িয়ে দেওয়া উচিত।" তখন খাজরাজ গোত্রের এক ব্যক্তি দাঁড়িয়ে গেল (হাসসান ইবনু সাবিতের মা ছিলেন এই ব্যক্তির গোত্রের লোক)। সে বলল, "তুমি মিথ্যা বলেছ! আল্লাহর কসম, যদি তারা আওস গোত্রের লোক হতো, তবে আপনি তাদের গর্দান উড়িয়ে দেওয়ার কথা পছন্দ করতেন না।" ফলে আওস ও খাজরাজ গোত্রের মধ্যে মসজিদে সামান্য ফিতনা শুরু হওয়ার উপক্রম হলো, অথচ আমি (আয়েশা) এ বিষয়ে কিছুই জানতাম না।

সেদিন সন্ধ্যায় আমি কোনো প্রয়োজনে উম্মু মিসতাহকে সঙ্গে নিয়ে বের হলাম। সে হোঁচট খেলো এবং বলল, "মিসতাহ ধ্বংস হোক!" আমি তাকে ধমক দিয়ে বললাম, "তুমি কি তোমার ছেলেকে গালাগালি করছো?" সে বলল, "আল্লাহর কসম! আমি শুধু তোমার ব্যাপারেই তাকে গালি দিচ্ছি।" আমি বললাম, "আমার কোন্ ব্যাপারে?" তখন সে পুরো ঘটনাটি খুলে বললো। আমি জিজ্ঞেস করলাম, "এই ঘটনা কি সত্যিই ঘটেছে?" সে বলল, "হ্যাঁ, আল্লাহর কসম!" এরপর আমি আমার বাড়িতে ফিরে এলাম। যার জন্য আমি বের হয়েছিলাম, আমার মনে হলো আমি তার জন্য বেরই হইনি; তার থেকে সামান্য বা বেশি কোনো কিছুরই প্রয়োজন নেই। আমি অসুস্থ হয়ে পড়লাম। তখন আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে বললাম: আমাকে আমার বাবার বাড়িতে পাঠিয়ে দিন।

তিনি আমার সাথে গোলামকে (ভৃত্যকে) পাঠালেন। আমি বাড়িতে প্রবেশ করে দেখলাম উম্মু রুমান (আমার মা) নিচে আছেন এবং আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ঘরের উপরে বসে কোরআন পড়ছিলেন। আমার মা বললেন, "ও আমার মেয়ে! কী কারণে তোমার আসা হলো?" আমি তাকে ঘটনাটি বললাম এবং পুরো খবর খুলে বললাম। তিনি ততটা উদ্বিগ্ন হলেন না, যতটা আমি হয়েছিলাম। তিনি বললেন, "ও আমার মেয়ে! বিষয়টি হালকা করে নাও। আল্লাহর কসম! খুব কমই এমন হয়েছে যে, কোনো সুন্দরী নারী এমন একজন পুরুষের ঘরে থাকে যে তাকে ভালোবাসে, আর তার সতীনরাও থাকে—অথচ তারা তাকে ঈর্ষা না করে বা তার সম্পর্কে অপবাদ না রটায়।" আমি জিজ্ঞেস করলাম, "বাবা কি এ বিষয়ে জানেন?" তিনি বললেন, "হ্যাঁ।" আমি জিজ্ঞেস করলাম, "আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম?" তিনি বললেন, "হ্যাঁ।" আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, তখন আমি কাঁদতে শুরু করলাম। আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ঘরের ওপর কোরআন পড়ছিলেন। তিনি আমার কান্নার শব্দ শুনে নিচে নেমে এলেন এবং আমার মাকে জিজ্ঞেস করলেন, "তার কী হয়েছে?" মা বললেন, "তার সম্পর্কে যা রটনা হয়েছে, তা তার কানে পৌঁছেছে।" তখন তাঁর (আবূ বাকরের) চোখ দিয়ে পানি ঝরতে লাগলো। তিনি বললেন, "ও আমার মেয়ে! আমি তোমাকে কসম দিয়ে বলছি, তুমি তোমার ঘরে ফিরে যাও।"

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি ফিরে গেলাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার ঘরে এলেন এবং আমার দাসীকে আমার বিষয়ে জিজ্ঞেস করলেন। সে বলল, "আল্লাহর কসম! আমি তার মধ্যে কোনো দোষ দেখিনি, কেবল এইটুকু ছাড়া যে, সে ঘুমিয়ে পড়তো আর বকরী এসে তার খামি বা আটা খেয়ে ফেলতো।" আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কোনো একজন সাহাবী তাকে ধমক দিয়ে বললেন, "রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে সত্য কথা বল।" তখন সে বলল, "সুবহানাল্লাহ! আমি তার মধ্যে কেবল ততটুকুই জেনেছি, যা জহুরি লাল স্বর্ণের মধ্যে জানতে পারে (অর্থাৎ সে নিষ্কলঙ্ক)।" এই খবর সেই লোকটির কাছে পৌঁছলো, যার সাথে আমার বিষয়ে অপবাদ দেওয়া হয়েছিল। তিনি (সাফওয়ান ইবনু মু’আত্তাল) বললেন, "সুবহানাল্লাহ! আমি জীবনে কখনো কোনো নারীর গোপনীয়তা উদঘাটন করিনি।" আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, পরবর্তীকালে তিনি আল্লাহর পথে শহীদ হন।

তিনি (আয়েশা) বললেন, আমার বাবা-মা আমার কাছে ছিলেন এবং তারা আমার পাশেই থাকলেন। একসময় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার কাছে প্রবেশ করলেন। তিনি আসরের সালাত আদায় করে এসেছেন। আমার বাবা-মা আমার ডানে ও বামে আমাকে ঘিরে বসেছিলেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম শাহাদাহ উচ্চারণ করলেন, আল্লাহর যথোপযুক্ত প্রশংসা ও স্তুতি জ্ঞাপন করলেন। অতঃপর বললেন, "যাই হোক (আম্মা বাদ), হে আয়েশা! তুমি যদি কোনো মন্দ কাজে লিপ্ত হয়ে থাকো বা (কারো ওপর) জুলুম করে থাকো, তবে আল্লাহর কাছে তওবা করো। কেননা আল্লাহ তাঁর বান্দাদের তওবা কবুল করেন।"

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আনসারদের একজন মহিলা দরজার কাছে বসা ছিলেন। আমি বললাম, "আপনারা কি এই মহিলাটির সামনে কোনো কথা বলতে লজ্জিত হচ্ছেন না?" রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উপদেশ দিচ্ছিলেন। আমি বাবার দিকে ফিরে বললাম, "আপনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর জবাব দিন।" তিনি বললেন, "আমি কী বলবো?" আমি মায়ের দিকে ফিরলাম এবং বললাম, "আপনি জবাব দিন।" তিনি বললেন, "আমি কী বলবো?" আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, যখন তারা দুজনই কোনো জবাব দিলেন না, তখন আমি শাহাদাহ পাঠ করলাম, আল্লাহর যথোপযুক্ত প্রশংসা ও স্তুতি জ্ঞাপন করলাম। অতঃপর বললাম, "যাই হোক (আম্মা বাদ), আল্লাহর কসম! আমি যদি আপনাদের বলি যে, আমি এই কাজ করিনি, আর আল্লাহ সাক্ষী যে আমি সত্যবাদী—তবে এই কথা আপনাদের কাছে কোনো কাজে আসবে না। আপনারা এ বিষয়ে (অপবাদ) আলোচনা করেছেন এবং তা আপনাদের হৃদয়ে গেঁথে ফেলেছেন। আর যদি আমি বলি যে, আমি তা করেছি, যদিও আল্লাহ জানেন যে আমি করিনি—তবে আপনারা অবশ্যই বলবেন, ’সে নিজেই নিজেকে দোষী সাব্যস্ত করেছে।’ অথচ আল্লাহ সাক্ষী যে আমি তা করিনি। আল্লাহর কসম! আমি আমার এবং আপনাদের জন্য কোনো উপমা খুঁজে পাচ্ছি না।"

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, আমি ইয়াকুব (আঃ)-এর নাম মনে করার চেষ্টা করলাম, কিন্তু পারলাম না। অবশেষে বললাম, ইউসুফ (আঃ)-এর পিতার মতো, যখন তিনি বলেছিলেন: "অতএব উত্তম সবর করা ছাড়া আমার আর কিছু করার নেই। আর আল্লাহই একমাত্র সাহায্যস্থল।" (সূরা ইউসুফ, আয়াত ১৮)

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, তৎক্ষণাৎ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর ওপর ওহী নাযিল হলো। যখন তাঁর থেকে ওহীর ভার দূর হলো, তখন আমি তাঁর চেহারায় আনন্দের ছাপ দেখতে পেলাম। তিনি কপাল মুছতে মুছতে বললেন, "হে আয়েশা! সুসংবাদ গ্রহণ করো। আল্লাহ তোমার পবিত্রতা ঘোষণা করে তোমাকে নির্দোষ বলে ঘোষণা করেছেন।"

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, তখন আমি তীব্র ক্রোধে ছিলাম। আমার বাবা-মা আমাকে বললেন, "তাঁর (রাসূলুল্লাহর) দিকে ওঠো (কৃতজ্ঞতা প্রকাশ করো)।" আমি বললাম, "আল্লাহর কসম! আমি তাঁর দিকে উঠবো না, তাঁর প্রশংসা করবো না, আর তোমাদের দুজনেরও প্রশংসা করবো না। বরং আমি সেই মহান আল্লাহর প্রশংসা করছি যিনি আমার পবিত্রতা নাযিল করেছেন! আপনারা তো তা শুনেছেন, কিন্তু (সাথে সাথে) তা অস্বীকার করেননি। আমি বরং আল্লাহরই প্রশংসা করছি, যিনি আমার পবিত্রতা নাযিল করেছেন।"

আর যাইনাব বিনতে জাহশ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে আল্লাহ তাঁর দ্বীনের কারণে রক্ষা করেছেন, তাই তিনি ভালো ছাড়া কিছুই বলেননি। কিন্তু তার বোন হামনাহ (বিনতে জাহশ) ধ্বংসপ্রাপ্তদের মধ্যে ধ্বংস হয়েছেন। আর যারা এই কথাগুলো ছড়িয়েছিল, তারা ছিল মিসতাহ ইবনু উসাসাহ, হাসসান ইবনু সাবিত, হামনাহ এবং মুনাফিক আবদুল্লাহ ইবনু উবাই ইবনু সালূল। সে-ই এ বিষয়ে খোঁজখবর নিতো এবং লোকজনকে একত্রিত করতো। আর সে-ই ছিল এই অপবাদের মূল হোতা।

তখন আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কসম করলেন যে, তিনি আর কখনো মিসতাহকে কোনো উপকার করবেন না। তখন আল্লাহ তা’আলা নাযিল করলেন: "তোমাদের মধ্যে যারা ঐশ্বর্য ও প্রাচুর্যের অধিকারী, তারা যেন কসম না করে যে, তারা আত্মীয়-স্বজন, অভাবগ্রস্ত এবং আল্লাহর পথে যারা হিজরত করেছে, তাদেরকে আর দেবে না। তাদের উচিত ক্ষমা করে দেওয়া এবং উপেক্ষা করা। তোমরা কি চাও না যে, আল্লাহ তোমাদের ক্ষমা করে দিন? আল্লাহ ক্ষমাশীল, পরম দয়ালু।" (সূরা নূর, আয়াত ২২) —এখানে ’ঐশ্বর্য ও প্রাচুর্যের অধিকারী’ দ্বারা আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বোঝানো হয়েছে এবং ’আত্মীয়-স্বজন, অভাবগ্রস্ত’ দ্বারা মিসতাহকে বোঝানো হয়েছে। তখন আবূ বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "হ্যাঁ, আল্লাহর কসম! হে আমার রব! আমরা অবশ্যই চাই যে, আপনি আমাদের ক্ষমা করে দিন।" অতঃপর তিনি পূর্বে মিসতাহকে যে উপকার করতেন, তা আবার শুরু করলেন।









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (18711)


18711 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ ، قَالا : ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، قَالَ : ثنا أَبِي ، قَالَ : ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، قَالَ أَبُو أُوَيْسٍ : وَحَدَّثَنِي أَيْضًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ الأَنْصَارِيُّ النَّجَّارِيُّ ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيَّةِ ، ثُمَّ النَّجَّارِيَّةِ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُسَافَرَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ فَخَرَجَ سَهْمُ عَائِشَةَ فِي غَزْوَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ قَرِيبًا مِنَ الْمَدِينَةِ ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ جُوَيْرِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ قَلِيلَةَ اللَّحْمِ خَفِيفَةً ، وَكَانَتْ تَلْزَمُ خِدْرَهَا ، فَإِذَا أَرَادَ النَّاسُ الرَّحِيلَ ، ذَهَبَتْ ، فَتَوَضَّأَتْ ، وَرَجَعَتْ فَدَخَلَتْ مِحَفَّتَهَا ، فَيُرْحَلُ بَعِيرُهَا ، ثُمَّ يُحْمَلُ مِحَفَّتُهَا فَتُوضَعُ عَلَى الْبَعِيرِ ، فَكَانَ أَوَّلُ مَا قَالَ فِيهَا الْمُنَافِقُونَ وَغَيْرُهُمْ مِمَّنْ أَشْرَكَ فِي عَائِشَةَ أَنَّهَا خَرَجَتْ تَتَوَضَّأُ حِينَ دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَانْسَلَّ مِنْ عُنُقِهَا عِقْدٌ لَهَا مِنْ جَزْعِ أَظْفَارٍ ، فَارْتَحَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ وَهِيَ فِي ابْتِغَاءِ الْعِقْدِ وَلَمْ تَعْلَمْ بِرَحِيلِهِمْ ، فَشَدُّوا عَلَى بَعِيرِهَا الْمِحَفَّةَ وَهُمْ يَرَوْنَ أَنَّهَا فِيهَا كَمَا كَانَتْ ، فَرَجَعَتْ عَائِشَةُ إِلَى مَنْزِلِهَا فَلَمْ تَجِدْ فِي الْعَسْكَرِ أَحَدًا ، فَغَلَبَتْهَا عَيْنَاهَا ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ صَاحِبُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَخَلَّفَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ عَنِ الْعَسْكَرِ حَتَّى أَصْبَحَ ، قَالَتْ : فَمَرَّ بِي ، فَرَآنِي فَاسْتَرْجَعَ ، وَأَعْظَمَ مَكَانِي حِينَ رَآنِي وَحْدِي ، وَقَدْ كُنْتُ أَعْرِفُهُ وَيَعْرِفُنِي قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيْنَا الْحِجَابُ ، قَالَتْ : فَسَأَلَنِي عَنْ أَمْرِي ، فَسَتَرْتُ وَجْهِي عَنْهُ بِجِلْبَابِي ، وَأَخْبَرْتُهُ بِأَمْرِي ، فَقَرَّبَ بَعِيرَهُ ، فَوَطِئَ عَلَى ذِرَاعِهِ ، وَوَلانِي قَفَاهُ حَتَّى رَكِبْتُ وَسَوَّيْتُ ثِيَابِي ، ثُمَّ بَعَثَهُ فَأَقْبَلَ يَسِيرُ بِي حَتَّى دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ نِصْفَ النَّهَارِ أَوْ نَحْوَهُ ، فَهُنَالِكَ قَالَ فِيَّ وَفِيهِ مَنْ قَالَ مِنْ أَهْلِ الإِفْكِ ، وَأَنَا لا أَعْلَمُ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ ، وَلا مِمَّا يَخُوضُ النَّاسُ فِيهِ مِنْ أَمْرِي ، وَكُنْتُ تِلْكَ اللَّيَالِيَ شَاكِيَةً ، وَكَانَ مِنْ أَوَّلِ مَا أَنْكَرْتُ مِنْ أَمْرِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ أَنَّهُ كَانَ يَعُودُنِي قَبْلَ ذَلِكَ إِذَا مَرِضْتُ ، وَكَانَ تِلْكَ اللَّيَالِيَ لا يَدْخُلُ عَلَيَّ وَلا يَعُودُنِي ، إِلا أَنَّهُ يَقُولُ وَهُوَ مَارٌّ : ` كَيْفَ تِيكُمْ ؟ ` ، فَيَسْأَلُ عَنِّي بَعْضَ أَهْلِ الْبَيْتِ ، فَلَمَّا بَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَكْثَرَ النَّاسُ فِيهِ مِنْ أَمْرِي غَمَّهُ ذَلِكَ وَقَدْ كُنْتُ شَكَوْتُ قَبْلَ ذَلِكَ إِلَى أُمِّي مَا رَأَيْتُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْجَفْوَةِ ، فَقَالَتْ لِي : يَا بُنَيَّةُ ، اصْبِرِي فَوَاللَّهِ لَقَلَّ مَا كَانَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ يُحِبُّهَا زَوْجُهَا ، لَهَا ضَرَائِرُ إِلا رَمَيْنَهَا ، قَالَتْ : فَوَجَدْتُ حِسًّا تِلْكَ اللَّيْلَةَ الَّتِي بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ صُبْحِهَا إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، فَاسْتَشَارَهُمَا فِي أَمْرِي وَكُنَّا ذَلِكَ الزَّمَانَ لَيْسَتْ لَنَا كُنُفٌ نَذْهَبُ فِيهَا ، إِنَّمَا كُنَّا نَذْهَبُ كَمَا يَذْهَبُ الْعَرَبُ لَيْلا إِلَى لَيْلٍ ، فَقُلْتُ لأُمِّ مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ : خُذِي الإِدَاوَةَ فَامْلَئِيهَا مَاءً فَاذْهَبِي بِهَا إِلَى الْمَنَاصِعِ ، وَكَانَتْ هِيَ وَابْنُهَا مِسْطَحُ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ قَرَابَةٌ ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُنْفِقُ عَلَيْهِمَا ، فَكَانَ يَكُونَانِ مَعَهُ وَمَعَ أَهْلِهِ ، فَأَخَذْتُ الإِدَاوَةَ وَخَرَجْنَا نَحْوَ الْمَنَاصِعِ ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ ، قَالَتْ : ثُمَّ مَشَيْنَا ، فَعَثَرَتْ أَيْضًا ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ لَهَا : بِئْسَ مَا قُلْتِ لِصَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَصَاحِبِ بَدْرٍ ، فَقَالَتْ : إِنَّكِ لَغَافِلَةٌ عَمَّا فِيهِ النَّاسُ مِنْ أَمْرِكِ ، قُلْتُ : أَجَلْ فَمَا ذَاكَ ؟ فَقَالَتْ : إِنَّ مِسْطَحًا وَفُلانًا وَفُلانَةَ فِيمَنِ اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمُنَافِقِينَ يَجْتَمِعُونَ فِي بَيْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ أَخِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ يَتَحَدَّثُونَ عَنْكِ ، وَعَنْ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ وَيَرْمُونَكِ بِهِ ، قَالَتْ : فَذَهَبَ عَنِّي مَا كُنْتُ أَجِدُ مِنَ الْغَائِطِ ، وَرَجَعْتُ عَوْدِي عَلَى بَدْئِي إِلَى بَيْتِي ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا مِنْ تِلْكَ اللَّيْلَةِ بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، فَأَخْبَرَهُمَا بِمَا قِيلَ فِيَّ ، وَاسْتَشَارَهُمَا فِي أَمْرِي ، فَقَالَ أُسَامَةُ : وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا عَلِمْنَا عَلَى أَهْلِكَ سُوءًا ، وَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَكْثَرَ النِّسَاءِ ، وَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ الْخَبَرَ فَتَوَعَّدِ الْجَارِيَةَ يَعْنِي بَرِيرَةَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيٍّ : ` فَشَأْنَكَ ائْتِ الْخَادِمَ ` ، فَسَأَلَهَا عَلِيٌّ عَنِّي فَلَمْ تُخْبِرْهُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ إِلا بِخَيْرٍ ، قَالَتْ : وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى عَائِشَةَ سُوءًا إِلا أَنَّهَا جُوَيْرِيَةٌ تُصْبِحُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا ، فَتَدْخُلُ الشَّاةُ الدَّاجِنُ فَتَأْكُلُ مِنَ الْعَجِينِ ، قَالَتْ : ثُمَّ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ سَمِعَ مَا قَالَتْ فِيَّ بَرِيرَةُ لِعَلِيٍّ إِلَى النَّاسِ ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا إِلَيْهِ ، قَالَ : ` يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، مَنْ لِي مِنْ رِجَالٍ يُؤْذُونِي فِي أَهْلِي فَمَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي سُوءًا ، وَيَذُمُّونَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِي مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ سُوءًا ، وَلا خَرَجْتُ مَخْرَجًا إِلا خَرَجَ مَعِي فِيهِ ` ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الأَشْهَلِيُّ مِنَ الأَوْسِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنْ كَانَ ذَلِكَ فِي أَحَدٍ مِنَ الأَوْسِ كَفَيْنَاكَهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فِيهِ أَمْرَكَ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ الأَنْصَارِيُّ ثُمَّ الْخَزْرَجِيُّ ، فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ وَاللَّهِ وَهَذَا الْبَاطِلُ ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ الأَنْصَارِيُّ ، ثُمَّ الأَشْهَلِيُّ ، وَرِجَالٌ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ فَاسْتَبَّوْا وَتَنَازَعُوا حَتَّى كَادَ أَنْ يَعْظُمَ الأَمْرُ بَيْنَهُمْ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتِي ، وَبَعَثَ إِلَى أَبَوَيَّ ، فَأَتَيَاهُ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ، ثُمَّ قَالَ لِي : ` يَا عَائِشَةُ ، إِنَّمَا أَنْتِ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ ، فَإِنْ كُنْتِ أَخْطَأْتِ ، فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ وَاسْتَغْفِرِيهِ ` ، فَقُلْتُ لأَبِي : أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ لِي أَبِي : لا أَفْعَلُ ، هُوَ نَبِيُّ اللَّهِ وَالْوَحْيُ يَأْتِيهِ ، فَقُلْتُ لأُمِّي : أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَتْ لِي كَمَا قَالَ أَبِي ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَئِنْ أَقْرَرْتُ عَلَى نَفْسِي بِبَاطِلٍ ، لَتُصَدِّقُنَّنِي ، وَلَئِنْ بَرَّأْتُ نَفْسِي وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُكَذِّبُنَّنِي ، فَمَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مَثَلا إِلا قَوْلَ أَبِي يُوسُفَ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ سورة يوسف آية ، وَنَسِيتُ اسْمَ يَعْقُوبَ لِمَا بِي مِنَ الْحُزْنِ وَالْبُكَاءِ وَاحْتِرَاقِ الْجَوْفِ ، فَتَغَشَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ يَتَغَشَّاهُ مِنَ الْوَحْيِ ، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ ، فَمَسَحَ وَجْهَهُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ لِي : ` أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ ، فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ بَرَاءَتَكِ ` ، قَالَتْ عَائِشَةُ : وَاللَّهِ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنْ يُنَزَّلَ الْقُرْآنُ فِي أَمْرِي ، وَلَكِنِّي كُنْتُ أَرْجُو كَمَا يَعْلَمُ اللَّهُ مِنْ بَرَاءَتِي ، أَنْ يَرَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرِي رُؤْيَا ، فَيُبَرِّئَنِي اللَّهُ بِهَا عِنْدَ نَبِيِّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَ لِي أَبَوَايَ عِنْدَ ذَلِكَ : قَوْمِي فَقَبِّلِي رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : وَاللَّهِ لا أَفْعَلُ بِحَمْدِ اللَّهِ كَانَ لا بِحَمْدِكُمْ ، قَالَتْ : وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ وَأُمِّهِ فَلَمَّا رَمَانِي حَلَفَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ لا يَنْفَعَهُ بِشَيْءٍ أَبَدًا ، قَالَتْ : فَلَمَّا تَلا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ سورة النور آية ، بَكَى أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ : بَلَى يَا رَبُّ ، وَعَادَ لِلنَّفَقَةِ عَلَى مِسْطَحٍ وَأُمِّهِ ، قَالَتْ : وَقَعَدَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ بِالسَّيْفِ ، فَضَرَبَهُ ضَرْبَةً ، فَقَالَ صَفْوَانُ لِحَسَّانَ فِي الشَّعْرِ حِينَ ضَرَبَهُ : تَلْقَ ذُبَابَ السَّيْفِ مِنِّي فَإِنَّنِي غُلامٌ إِذَا هُوجِيتُ لَيْسَ بِشَاعِرٍ وَلَكِنَّنِي أَحْمِي حِمَايَ وَأَنْتَقِمُ مِنَ الْبَاهِتِ الرَّامِي الْبُرَاةِ الطَّوَاهِرِ ثُمَّ صَاحَ حَسَّانُ فَاسْتَغَاثَ النَّاسَ عَلَى صَفْوَانَ ، فَلَمَّا جَاءَ النَّاسُ ، فَرَّ صَفْوَانُ ، فَجَاءَ حَسَّانُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَعْدَاهُ عَلَى صَفْوَانَ فِي ضَرْبَتِهِ إِيَّاهُ ، فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَهَبَ لَهُ ضَرْبَةَ صَفْوَانَ إِيَّاهُ ، فَوَهَبَهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَاضَهُ مِنْهَا حَائِطًا مِنْ نَخْلٍ عَظِيمٍ وَجَارِيَةً رُومِيَّةً وَيُقَالُ قِبْطِيَّةً تُدْعَى سِيرِينَ ، فَوَلَدَتْ لِحَسَّانَ ابْنَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الشَّاعِرَ . قَالَ أَبُو أُوَيْسٍ : أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : ثُمَّ بَاعَ حَسَّانُ ذَلِكَ الْحَائِطَ مِنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فِي وِلايَتِهِ بِمَالٍ عَظِيمٍ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَبَلَغَنِي وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّ الَّذِي قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِيهِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ، أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ أَحَدُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقِيلَ فِي أَصْحَابِ الإِفْكِ الأَشْعَارُ ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ لمِسْطَحٍ فِي رَمْيِهِ عَائِشَةَ ، فَكَانَ يُدْعَى عَوْفًا : يَا عَوْفُ وَيْحَكَ هَلا قُلْتَ عَارِفَةً مِنَ الْكَلامِ وَلَمْ تَبْغِ بِهِ طَمَعَا فَأَدْرَكَتْكَ حُمَيَّا مَعْشَرٍ أَنْفٍ فَلَمْ يَكُنْ قَاطِعٌ يَا عَوْفُ مَنْ قَطَعَا هَلا حَرْبَتَ مِنَ الأَقْوَامِ إِذْ حَسَدُوا فَلا تَقُولُ وَإِنْ عَادَيْتَهُمْ قَذْعَا لَمَّا رَمَيْتَ حَصَانًا غَيْرَ مُقْرِفَةٍ أَمِينَةَ الْجَيْبِ لَمْ يَعْلَمْ لَهَا خَضَعَا فِيمَنْ رَمَاهَا وَكُنْتُمْ مَعْشَرًا إِفْكًا فِي سَيِّءِ الْقَوْلِ مِنْ لَفْظِ الْخَنَا شُرَّعًا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرًا فِي بَرَاءَتِهَا وَبَيْنَ عَوْفٍ وَبَيْنَ اللَّهِ مَا صَنَعَا فَإِنْ أَعِشْ أُجِبْ عَوْفًا فِي مَقَالَتِهِ سُوءَ الْجَزَاءِ بِمَا أَلْفَيْتَهُ تَبَعَا وَقَالَتْ أُمُّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الَّذِينَ رَمَوْا عَائِشَةَ مِنَ الشِّعْرِ : شَهِدَ الأَوْسُ كُلُّهَا وَفِنَاؤُهَ وَالْخُمَاسِيُّ مِنْ نَسْلِهَا وَالنَّطِيمُ وَنِسَاءُ الْخَزْرَجِينَ يَشْهَدْن الدراوردي بِحَقٍّ وَذَلِكُمْ مَعْلُومُ أَنَّ ابْنَةَ الصِّدِّيقِ كَانَتْ حَصَانًا عَفَّةَ الْجَيْبِ دِينُهَا مُسْتَقِيمُ تَتَّقِي اللَّهَ فِي الْمَغِيبِ عَلَيْهَا نِعْمَةُ اللَّهِ سِتْرِهَا مَا يَرِيمُ خَيْرُ هَدْيِ النِّسَاءِ حَالا وَنَفْسًا وَأَبَا لِلْعُلَى نَمَاهَا كَرِيمُ لِلْمَوَالِي إِذْ رَمَوْهَا بِإِفْكٍ أَخَذَتْهُمْ مَقَامِعُ وَجَحِيمُ لَيْتَ مَنْ كَانَ قَدْ رَمَاهَا بِسُوءٍ فِي حُطَامٍ حَتَّى يَبُولَ اللَّئِيمُ وَعَوَانٌ مِنَ الْحُرُوبِ تَلَظَّى نَفَسًا قُوتُهَا عَقَارٌ صَرِيمُ لَيْتَ سَعْدًا وَمَنْ رَمَاهَا بِسُوءٍ فِي كِظَاظٍ حَتَّى يَتُوبَ الظَّلُومُ وَقَالَ حَسَّانُ وَهُوَ يُبَرِّئُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا فِيمَا قِيلَ فِيهَا وَيَعْتَذِرُ إِلَيْهَا : حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ خَلِيلَةُ خَيْرِ النَّاسِ دِينًا وَمَنْصِبًا نَبِيِّ الْهُدَى وَالْمَكْرُمَاتِ الْفَوَاضِلِ عَقِيلَةُ حَيٍّ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ كِرَامِ الْمَسَاعِي مَجْدُهَا غَيْرُ زَائِلِ مُهَذَّبَةٌ قَدْ طَيَّبَ اللَّهُ خِيمَهَا فَطَهَّرَهَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَبَاطِلِ فَإِنْ كَانَ مَا قَدْ جَاءَ عَنِّيَ قُلْتُهُ فَلا رَفَعَتْ سَوْطِي إِلَيَّ أَنَامِلِي وَإِنَّ الَّذِي قَدْ قِيلَ لَيْسَ بِلائِطٍ بِكِ الدَّهْرُ بَلْ قَوْلُ امْرِئٍ غَيْرِ مَاحِلِ وَكَيْفَ وَوُدِّي مَا حَيِيتُ وَنُصْرَتِي لآلِ رَسُولِ اللَّهِ زَيْنِ الْمَحَافِلِ لَهُ رُتَبٌ عَالٍ عَلَى النَّاسِ فَضْلُهَا تَقَاصَرَ عَنْهَا سَوْرَةُ الْمُتَطَاوِلِ قَالَ أَبُو أُوَيْسٍ : وَحَدَّثَنِي أَبِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالَّذِينَ رَمَوْا عَائِشَةَ ، فَجُلِدُوا الْحَدَّ جَمِيعًا ثَمَانِينَ ثَمَانِينَ ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ فِي الشِّعْرِ حِينَ جُلِدُوا : لَقَدْ كَانَ عَبْدُ اللَّهُ مَا كَانَ أَهْلِهِ وَحَمْنَةُ إِذْ قَالُوا هَجِيرًا وَمِسْطَحُ تَعَاطَوْا بِرَجْمِ الْقَوْلِ زَوْجَ نَبِيِّهِمْ وَسَخَطِهِ ذِي الْعَرْشِ الْكَرِيمِ فَأَتْرَحُوا فَآذَوْا رَسُولَ اللَّهِ فِيهَا وَعَمَّمُوا مَخَازِيَ سُوءٍ حَلَّلُوهَا وَفَضَّحُوا *




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন কোনো সফরে যাওয়ার ইচ্ছা করতেন, তখন তিনি তাঁর স্ত্রীদের মধ্যে লটারি করতেন। লটারিতে যার নাম আসত, তিনি তাকেই সাথে নিয়ে সফরে বের হতেন। (এই নিয়ম অনুসারে) নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের খুযাআ গোত্রের বনী মুসতালিকের যুদ্ধে আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নাম লটারিতে আসে।

যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেই যুদ্ধ থেকে ফিরে আসলেন এবং মদীনার কাছাকাছি পৌঁছালেন, তখন আয়িশা ছিলেন কম বয়সী বালিকা, তিনি হালকা-পাতলা ও ক্ষীণকায়া ছিলেন। তিনি তাঁর হাওদার মধ্যে থাকতেন। যখন লোকজন রওনা হতে চাইতো, তখন তিনি (প্রাকৃতিক ডাকে সাড়া দিতে) গিয়ে ওযু করে আসতেন এবং তার হাওদার ভেতরে প্রবেশ করতেন। এরপর তাঁর উটকে প্রস্তুত করা হতো, হাওদাটি উটের পিঠে বসানো হতো, তারপর হাওদাসহ তাঁকে বহন করা হতো।

(ইফকের ঘটনাটি তখনই শুরু হয়, যখন) মুনাফিকরা এবং অন্যান্য যারা আয়িশার বিষয়ে (মিথ্যা রটনায়) অংশ নিয়েছিল, তারা বললো যে, মদীনার নিকটবর্তী হওয়ার সময় তিনি ওযু করতে বাইরে গিয়েছিলেন। তখন তার গলার মরীচির পুঁতির তৈরি একটি হার খুলে পড়ে গেল। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং লোকেরা রওয়ানা হয়ে গেলেন, আর তিনি হার খুঁজতে লাগলেন। তিনি তাদের রওনা হওয়ার কথা জানতেও পারেননি। তারা তার উটের উপর হাওদা এমনভাবে বেঁধে দিল যে, তারা মনে করেছিল তিনি তার ভেতরে আছেন, যেমনটি সর্বদা থাকতেন।

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন তার জায়গায় ফিরে আসলেন, তখন দেখলেন সেখানে সামরিক শিবিরের কেউ নেই। তিনি (অপেক্ষা করতে করতে) ঘুমিয়ে পড়লেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সঙ্গী সাফওয়ান ইবনে মু’আত্তাল আস-সুলামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সেই রাতে দল থেকে পেছনে পড়ে গিয়েছিলেন এবং ফজরের সময় সেখানে এসে পৌঁছালেন। আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তিনি আমার কাছ দিয়ে যাচ্ছিলেন। আমাকে দেখে তিনি ’ইন্না লিল্লাহ’ পড়লেন এবং আমাকে একা দেখে বিস্মিত হলেন। (আয়িশা বলেন) আমাদের উপর পর্দার বিধান আসার আগে আমি তাকে চিনতাম এবং তিনিও আমাকে চিনতেন।

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তিনি আমার বিষয়ে জিজ্ঞাসা করলেন। আমি আমার চাদর দিয়ে আমার চেহারা ঢেকে নিলাম এবং তাকে ঘটনাটি জানালাম। তখন তিনি তার উটকে কাছাকাছি এনে বসালেন, তার হাত উটের বাহুর উপর রাখলেন এবং আমার দিকে পিছন ফিরে দাঁড়ালেন, যতক্ষণ না আমি আরোহণ করলাম ও আমার পোশাক ঠিক করে নিলাম। এরপর তিনি উটকে দাঁড় করালেন এবং আমার সাথে চলতে শুরু করলেন। আমরা দুপুরের দিকে অথবা তার কাছাকাছি সময়ে মদীনায় প্রবেশ করলাম।

তখনই আমার এবং তাঁর (সাফওয়ানের) ব্যাপারে ’ইফকের’ (মিথ্যা রটনার) সাথে জড়িতরা যা বলার তা বললো। আমি এই বিষয়ে বা লোকেরা যা নিয়ে আলোচনা করছিল, তার কিছুই জানতাম না। এই রাতগুলোতে আমি অসুস্থ ছিলাম। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের আচরণে আমি যা প্রথমে অস্বাভাবিক মনে করলাম, তা হলো—এর আগে আমি অসুস্থ হলে তিনি আমাকে দেখতে আসতেন। কিন্তু এই রাতগুলোতে তিনি আমার কাছে আসতেন না বা আমাকে দেখতেও আসতেন না। কেবল যাওয়ার পথে জিজ্ঞেস করতেন: "তোমাদের অবস্থা কেমন?" এবং পরিবারের অন্য কারও কাছে আমার খবর নিতেন।

যখন লোকেরা আমার সম্পর্কে অনেক বেশি আলোচনা শুরু করলো, তা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে চিন্তিত করলো। এর আগে আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের এই রূঢ় আচরণ (মনমরা ভাব) দেখে আমার মায়ের কাছে অভিযোগ করলাম। তিনি বললেন, "ও আমার কন্যা! ধৈর্য ধারণ করো। আল্লাহর কসম! যে সুন্দরী মহিলাকে তার স্বামী ভালোবাসে, আর তার সতীন থাকে, তারা অবশ্যই তাকে অপবাদ দেয়।"

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: সেই রাতে, যার সকালে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আলী ইবনে আবি তালিব এবং উসামা ইবনে যায়িদকে (আমার ব্যাপারে) পরামর্শের জন্য ডেকে পাঠান, আমি (প্রাকৃতিক ডাকে সাড়া দেওয়ার) প্রয়োজন অনুভব করলাম। সেই সময়ে আমাদের মল-ত্যাগের জন্য কোনো নির্দিষ্ট স্থান ছিল না, আমরা আরবের লোকদের মতো রাতে বের হতাম। আমি মিসতাহ ইবনে উসাসার মা-কে বললাম: পানির মশকটি নাও এবং তাতে পানি ভরে মানাসি’ (মল-ত্যাগের স্থান) পর্যন্ত চলো। (মিসতাহের মা এবং তার ছেলে মিসতাহের সাথে আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আত্মীয়তা ছিল, আর আবু বকর তাদের খরচ বহন করতেন। তারা আবু বকর ও তার পরিবারের সঙ্গেই থাকতেন।)

আমি পানির মশক নিয়ে মানাসি’র দিকে গেলাম। সেখানে উম্মে মিসতাহ হোঁচট খেলেন এবং বলে উঠলেন: "মিসতাহ ধ্বংস হোক!" আমি তাকে বললাম: "তুমি খুব খারাপ কথা বললে!" তিনি বললেন: "এরপর আমরা হাঁটতে লাগলাম, আবার তিনি হোঁচট খেলেন এবং বললেন: "মিসতাহ ধ্বংস হোক!" আমি তাকে বললাম: "তুমি খুব খারাপ কথা বললে! তিনি তো নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবী এবং বদর যুদ্ধে অংশগ্রহণকারী।" তিনি বললেন: "তুমি কি জানো না, লোকজন তোমার সম্পর্কে কী বলছে?" আমি বললাম: "না, কী বলছে?" তিনি বললেন: "মুনাফিকদের মধ্যে শয়তান যাদেরকে বিভ্রান্ত করেছে, মিসতাহ এবং অমুক-অমুক ব্যক্তি হারিস ইবনে খাযরাজের ভাই আবদুল্লাহ ইবনে উবাই ইবনে সালূলের বাড়িতে একত্রিত হয় এবং তারা তোমার ও সাফওয়ান ইবনে মু’আত্তালের ব্যাপারে কথা বলে এবং তোমার বিরুদ্ধে অপবাদ দেয়।"

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: (এই কথা শুনে) মল-ত্যাগের জন্য আমার যে প্রয়োজন ছিল, তা যেন দূর হয়ে গেল, আর আমি প্রথম যেখানে ছিলাম, সেখানেই (অর্থাৎ ঘরে) ফিরে আসলাম।

সেই রাত পেরিয়ে যখন সকাল হলো, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আলী ইবনে আবি তালিব ও উসামা ইবনে যায়িদকে ডেকে পাঠালেন এবং আমার সম্পর্কে যা বলা হয়েছে, তা তাদের জানালেন এবং আমার ব্যাপারে তাদের পরামর্শ চাইলেন। উসামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল! আল্লাহর কসম, আমরা আপনার স্ত্রীর মধ্যে খারাপ কিছু জানি না।" আর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল! নারীদের সংখ্যা অনেক, আর আপনি যদি সত্য জানতে চান, তবে দাসী (অর্থাৎ বারীরাকে) ধমক দিন।" তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আলীকে বললেন: "তবে তুমি যাও এবং খাদেমাকে জিজ্ঞেস করো।"

আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে আমার ব্যাপারে জিজ্ঞেস করলেন। আল্লাহর রহমতে সে ভালো ছাড়া কিছুই বললো না। সে বললো: "আল্লাহর কসম! আমি আয়িশার মধ্যে খারাপ কিছু দেখিনি, কেবল এইটুকু যে তিনি একটি কমবয়সী বালিকা। তিনি পরিবারের আটা-ময়দা মেখে রাখেন, তখন পোষা ছাগল এসে সেই আটা খেয়ে ফেলে।"

বারীরা আলীকে আমার সম্পর্কে যা বললো, তা শোনার পর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মানুষের কাছে গেলেন। যখন তারা একত্রিত হলো, তখন তিনি বললেন: "হে মুসলিম সমাজ! সেই লোকটির (আব্দুল্লাহ ইবনে উবাইয়ের) হাত থেকে আমাকে কে রক্ষা করবে, যে আমার পরিবার নিয়ে আমাকে কষ্ট দিচ্ছে? আমি আমার পরিবারের মধ্যে খারাপ কিছু জানি না। আর তারা আমার এমন একজন সঙ্গীকে দোষারোপ করছে, যার মধ্যে আমি খারাপ কিছু দেখিনি এবং কোনো অভিযানে আমি বের হইনি যেখানে সে আমার সাথে ছিল না।"

তখন আওস গোত্রের আশহালী শাখার সাদ ইবনে মু’আয আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়িয়ে বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল! যদি সে আওস গোত্রের কেউ হয়, তবে আমরাই আপনার জন্য যথেষ্ট। আর যদি সে খাযরাজ গোত্রের হয়, তবে আপনি আমাদের আদেশ দিন।" তখন খাযরাজ গোত্রের সাদ ইবনে উবাদাহ আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়িয়ে সাদ ইবনে মু’আযকে বললেন: "আল্লাহর কসম, তুমি মিথ্যা বলছো! এটা বাতিল কথা।" এরপর আওস গোত্রের আশহালী শাখার উসাইদ ইবনে হুযাইর আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং দুই পক্ষের আরো অনেকে দাঁড়িয়ে গেল এবং তারা একে অপরের সাথে ঝগড়া ও বিতর্কে জড়িয়ে পড়লো, এমনকি পরিস্থিতি গুরুতর হয়ে ওঠার উপক্রম হলো।

এরপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার ঘরে প্রবেশ করলেন এবং আমার বাবা-মাকে ডেকে পাঠালেন। তারা আসলেন। তিনি আল্লাহর যথোপযুক্ত প্রশংসা করলেন, এরপর আমাকে বললেন: "হে আয়িশা! তুমি তো আদম-সন্তানদের একজন। যদি তুমি কোনো ভুল করে থাকো, তবে আল্লাহর কাছে তওবা করো এবং ক্ষমা চাও।" আমি আমার পিতাকে বললাম: "আমার পক্ষ থেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে উত্তর দিন।" আমার পিতা বললেন: "আমি তা করবো না। তিনি আল্লাহর নবী এবং তাঁর কাছে ওহী আসে।" আমি আমার মাকে বললাম: "আমার পক্ষ থেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে উত্তর দাও।" তিনি আমার পিতার মতোই বললেন।

আমি বললাম: "আল্লাহর কসম! যদি আমি নিজের বিরুদ্ধে মিথ্যা স্বীকার করি, তবে আপনারা তা সত্য বলে মেনে নেবেন। আর যদি আমি নিজেকে নির্দোষ বলি, অথচ আল্লাহ জানেন আমি নির্দোষ, তবে আপনারা আমাকে মিথ্যাবাদী সাব্যস্ত করবেন। তোমাদের জন্য এবং আমার জন্য ইউসুফ (আঃ)-এর পিতার (ইয়াকুব আঃ)-এর সেই কথা ছাড়া আর কোনো উদাহরণ খুঁজে পাচ্ছি না: **’সুতরাং উত্তমরূপে ধৈর্য ধারণ করাই আমার জন্য শ্রেয়। তোমরা যা বর্ণনা করছো সে বিষয়ে আল্লাহই আমার সাহায্যস্থল।’**" (দুঃখ, কান্না এবং অন্তর জ্বালার কারণে আমি ইয়াকুবের নামটি ভুলে গিয়েছিলাম।)

এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের উপর সেই অবস্থা চেপে বসলো, যা ওহী আসার সময় তাঁকে আচ্ছন্ন করতো। এরপর তাঁর সে অবস্থা কেটে গেল। তিনি হাত দিয়ে তাঁর মুখ মুছলেন, তারপর আমাকে বললেন: "সুসংবাদ গ্রহণ করো, হে আয়িশা! আল্লাহ তোমার নির্দোষিতা নাযিল করেছেন।"

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহর কসম! আমার বিষয়ে কুরআন নাযিল হবে, এমনটি আমি ভাবিনি। তবে আল্লাহ জানেন যে আমি নির্দোষ, তাই আমি আশা করেছিলাম, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার ব্যাপারে কোনো স্বপ্ন দেখবেন এবং তার মাধ্যমে আল্লাহ আমাকে তাঁর নবীর কাছে নির্দোষ প্রমাণ করবেন। তখন আমার বাবা-মা আমাকে বললেন: "দাঁড়াও এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মাথায় চুমু দাও।" আমি বললাম: "আল্লাহর কসম! আমি তা করবো না। (আমার নির্দোষিতা এসেছে) আল্লাহর প্রশংসার কারণে, তোমাদের প্রশংসার কারণে নয়।"

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মিসতাহ ও তার মায়ের ভরণপোষণ করতেন। যখন সে আমার বিরুদ্ধে অপবাদ দিল, তখন আবু বকর কসম করলেন যে, তিনি আর কখনো তাদের কোনো উপকার করবেন না। আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আল্লাহর এই বাণী পাঠ করলেন: **"আর তারা যেন ক্ষমা করে দেয় এবং উপেক্ষা করে। তোমরা কি চাও না যে আল্লাহ তোমাদের ক্ষমা করে দিন?"** [সূরা নূর: ২২] তখন আবু বকর কেঁদে ফেললেন এবং বললেন: "অবশ্যই, হে আমার রব!" এবং তিনি মিসতাহ ও তার মায়ের জন্য পুনরায় খরচ করা শুরু করলেন।

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: সাফওয়ান ইবনে মু’আত্তাল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কবি হাসসান ইবনে সাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জন্য তরবারি নিয়ে বসে থাকলেন এবং তাকে আঘাত করলেন। যখন সাফওয়ান হাসসানকে আঘাত করলেন, তখন সাফওয়ান (কবিতার মাধ্যমে) বললেন: "আমার তরবারির আঘাত গ্রহণ করো, কারণ আমি এমন যুবক, যে উত্ত্যক্ত হলে কবি না হলেও আমার সম্মান রক্ষা করি এবং পবিত্র নারীদের প্রতি মিথ্যা আরোপকারীদের প্রতিশোধ গ্রহণ করি।" এরপর হাসসান চিৎকার করে উঠলেন এবং লোকদের কাছে সাফওয়ানের বিরুদ্ধে সাহায্য চাইলেন। যখন লোকজন আসলো, তখন সাফওয়ান পালিয়ে গেলেন। এরপর হাসসান নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে আসলেন এবং সাফওয়ানের আঘাতের জন্য তাঁর কাছে বিচার চাইলেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁকে অনুরোধ করলেন, তিনি যেন সাফওয়ানের আঘাতটি ক্ষমা করে দেন। তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের জন্য তা ক্ষমা করে দিলেন। ফলে তিনি এর বিনিময়ে তাঁকে একটি বিশাল খেজুরের বাগান ও সীরীন নামক একজন রোমীয় (কেউ কেউ ক্বিবতীয়ও বলেছেন) দাসী প্রদান করলেন। এই দাসী থেকে হাসসানের কবি পুত্র আবদুর রহমান জন্মগ্রহণ করেন।

আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমার কাছে এই খবর পৌঁছেছে — আর আল্লাহই ভালো জানেন — যে, মহান আল্লাহ তাআলার এই বাণী, **"এবং তাদের মধ্যে যে এই জঘন্য কাজের নেতৃত্ব দিয়েছে, তার জন্য রয়েছে মহা শাস্তি,"** [সূরা নূর: ১১] তাতে হারিস ইবনে খাযরাজ গোত্রের ভাই আবদুল্লাহ ইবনে উবাই ইবনে সালূলের কথা বলা হয়েছে।

আবু উয়াইস বলেন, আমার পিতা আমাকে বলেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আয়িশাকে যারা অপবাদ দিয়েছিল, তাদের সকলকে শাস্তি প্রদানের নির্দেশ দেন। ফলে তাদের প্রত্যেককে আশি আশি বেত্রাঘাত করা হয়। হাসসান ইবনে সাবিত এই সময় কবিতা আবৃত্তি করে বললেন, যখন তাদের বেত্রাঘাত করা হয়েছিল: "আব্দুল্লাহ, হামনাহ এবং মিসতাহ—তারা তাদের কাজ দ্বারা নিজেদের যোগ্যতার প্রমাণ দিয়েছে, যখন তারা মিথ্যা রটনা করেছে। তারা তাদের নবীর স্ত্রীর উপর মিথ্যার রটনা চালিয়ে আরশের অধিপতি আল্লাহর ক্রোধ অর্জন করেছে এবং নিজেদেরকে দুঃখের পাত্র করেছে। তারা এর মাধ্যমে আল্লাহর রাসূলকে কষ্ট দিয়েছে এবং সেই মন্দ কাজে শামিল হয়েছে যা তারা হালাল মনে করেছিল এবং অপদস্থ হয়েছে।"









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (18712)


18712 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثنا أَبِي ، ثنا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ خُصَيْفٍ ، عَنْ مِقْسَمٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : دَخَلَتْ عَلَيَّ أُمُّ مِسْطَحٍ ، فَخَرَجْنَا إِلَى حَيْرِ عَادٍ ، فَوَطِئَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ عَلَى عَظْمٍ أَوْ شَوْكَةٍ ، فَقَالَتْ : تَعِسَ مِسْطَحٌ ، فَقُلْتُ : بِئْسَ مَا قُلْتِ ، رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَقَالَتْ : أَشْهَدُ أَنَّكِ مِنَ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ ، أَتَدْرِينَ مَا قَدْ طَارَ عَلَيْكِ ؟ ، قُلْتُ : لا وَاللَّهِ ، قَالَتْ : مَتَى عَهْدُ رَسُولِ اللَّهِ بِكِ ؟ ، قُلْتُ : رَسُولُ اللَّهِ يَفْعَلُ فِي أَزْوَاجِهِ مَا أَحَبَّ ، يَبْدَأُ بِمَنْ أَحَبَّ مِنْهُنَّ وَيَأْتِي مَنْ أَحَبَّ ، قَالَتْ : فَإِنَّهُ طَبَّقَ عَلَيْكِ كَذَا وَكَذَا ، فَخَرَرْتُ مَغْشِيًّا عَلَيَّ ، فَبَلَغَ أُمَّ رُومَانَ أُمِّي ، فَلَمَّا بَلَغَهَا الأَمْرُ أَتَتْنِي ، فَحَمَلَتْنِي ، فَذَهَبَتْ إِلَى بَيْتِهَا ، فَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ أَنَّ عَائِشَةَ قَدْ بَلَغَهَا الأَمْرُ ، فَجَاءَ إِلَيْهَا ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا وَجَلَسَ عِنْدَهَا ، وَقَالَ : ` يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ وَسَّعَ التَّوْبَةَ ` ، فَازْدَدْتُ شَرًّا إِلَى مَا بِي ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا تَنْتَظِرُ بِهَذِهِ الَّتِي خَانَتْكَ ، وَفَضَحَتْنِي ، قَالَتْ : فَازْدَدْتُ شَرًّا إِلَى شَرٍّ ، قَالَتْ : فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : ` يَا عَلِيُّ مَا تَرَى فِي عَائِشَةَ ؟ ` ، قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : ` لَتُخْبِرَنِّي مَا تَرَى فِي عَائِشَةَ ` ، قَالَ : قَدْ وَسَّعَ اللَّهُ النِّسَاءَ ، وَلَكِنْ أَرْسِلْ إِلَى بَرِيرَةَ خَادِمَتَهَا ، فَسَلْهَا ، فَعَسَى أَنْ تَكُونَ قَدِ اطَّلَعَتْ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهَا ، فَأَرْسَلَ إِلَى بَرِيرَةَ ، فَجَاءَتْ ، فَقَالَ لَهَا : ` أَتَشْهَدِينَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ ` ، قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : ` فَإِنِّي سَائِلُكِ عَنْ شَيْءٍ فَلا تَكْتُمِينِي ` ، قَالَتْ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا مِنْ شَيْءٍ تَسْأَلُنِي عَنْهُ إِلا أَخْبَرْتُكَ بِهِ ، وَلا أَكْتُمُكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ شَيْئًا ، قَالَ : ` قَدْ كُنْتِ عِنْدَ عَائِشَةَ ، فَهَلْ رَأَيْتِ مِنْهَا مَا تَكْرَهِينَهُ ؟ ` ، قَالَتْ : لا ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالنُّبُوَّةِ مَا رَأَيْتُ مِنْهَا مُذْ كُنْتُ عِنْدَهَا إِلا خَلَّةً ، قَالَ : ` وَمَا هِيَ ؟ ` ، قَالَتْ : عَجَنْتُ عَجِينًا لِي فَقُلْتُ لِعَائِشَةَ : احْفَظِي هَذِهِ الْعَجِينَةَ حَتَّى أَقْتَبِسَ نَارًا ، فَأَخْبِزَ ، فَقَامَتْ تُصَلِّي ، فَغَفَلَتْ عَنِ الْخَمِيرِ ، فَجَاءَتْ شَاةٌ ، فَأَكَلَتْهَا ، فَأَرْسَلَ إِلَى أُسَامَةَ ، فَقَالَ : ` يَا أُسَامَةُ ، مَا تَرَى فِي عَائِشَةَ ؟ ` ، قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : ` لَتُخْبِرَنِّي بِمَا تَرَى فِيهَا ` ، قَالَ : فَإِنِّي أَرَى أَنْ تُمْسِكَ فِيهَا حَتَّى يُحْدِثَ اللَّهُ إِلَيْكَ فِيهَا ، قَالَتْ : فَمَا كَانَ إِلا يَسِيرًا ، حَتَّى نَزَلَ الْوَحْيُ ، فَلَمْ يَزَلْ يُرَى فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّرُورُ ، وَجَاءَ عُذْرُهَا مِنَ السَّمَاءِ ، يَعْنِي : مِنَ اللَّهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ : ` أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ ، ثُمَّ أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ ، فَقَدْ أَنْبَأَنِيَ اللَّهُ بِعُذْرِكِ ` ، فَقُلْتُ : بِغَيْرِ حَمْدِكَ وَحَمْدِ صَاحِبِكَ ، قَالَتْ : فَعِنْدَ ذَلِكَ تَكَلَّمْتُ ، وَكَانَتْ إِذَا أَتَاهَا ، يَقُولُ : ` كَيْفَ تِيكُمْ ؟ ` *




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

তিনি বলেন: উম্মু মিসতাহ আমার কাছে এলেন। এরপর আমরা ‘হায়রে আদ’ নামক স্থানে গেলাম। সেখানে উম্মু মিসতাহ একটি হাড় বা কাঁটার উপর পা রাখলেন। তখন তিনি বললেন: মিসতাহ ধ্বংস হোক (বা কষ্ট পাক)!

আমি বললাম: তুমি কত খারাপ কথা বললে! সে তো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাহাবীদের একজন।

তিনি (উম্মু মিসতাহ) বললেন: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে তুমি গাফেল মুমিন নারীদের অন্তর্ভুক্ত। তোমার উপর কী ঘটেছে, তা কি তুমি জানো?

আমি বললাম: আল্লাহর কসম, না। তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সর্বশেষ কখন তোমার কাছে এসেছিলেন? আমি বললাম: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর স্ত্রীদের মাঝে যা পছন্দ করেন তাই করেন। তিনি তাদের মধ্যে যাকে ভালোবাসেন তাকে দিয়েই শুরু করেন এবং যার কাছে যেতে পছন্দ করেন তার কাছেই যান।

তিনি বললেন: তোমার ব্যাপারে এরূপ এরূপ হয়েছে (অর্থাৎ অপবাদটি বললেন)। এ কথা শুনে আমি বেহুঁশ হয়ে পড়ে গেলাম।

খবরটি আমার মা উম্মু রূমানের কাছে পৌঁছাল। যখন তিনি বিষয়টি জানতে পারলেন, তখন তিনি আমার কাছে আসলেন, আমাকে তুলে নিলেন এবং তাঁর বাড়িতে নিয়ে গেলেন।

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে খবর পৌঁছাল যে আয়েশা বিষয়টি জানতে পেরেছেন। তখন তিনি আমার কাছে আসলেন, প্রবেশ করলেন এবং আমার পাশে বসলেন। তিনি বললেন: "হে আয়েশা, নিশ্চয়ই আল্লাহ্‌ তাওবাকে প্রশস্ত করেছেন।" এতে আমার দুঃখ আরও বেড়ে গেল।

আমরা যখন এ অবস্থায় ছিলাম, তখন আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আসলেন এবং আমার কাছে প্রবেশ করলেন। তিনি বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল! আপনি কেন এই মহিলার জন্য অপেক্ষা করছেন, যে আপনার সাথে খেয়ানত করেছে এবং আমাকে লজ্জিত করেছে?" আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: এতে আমার দুঃখের উপর আরও দুঃখ বেড়ে গেল।

তিনি বলেন: এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে লোক পাঠালেন এবং বললেন: "হে আলী, আয়েশা সম্পর্কে তোমার কী ধারণা?" তিনি বললেন: আল্লাহ্‌ ও তাঁর রাসূলই ভালো জানেন। তিনি (নবীজী) বললেন: "অবশ্যই তোমাকে বলতে হবে, আয়েশা সম্পর্কে তুমি কী মনে করো।" আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহ্‌ নারীদের (বদলে দেয়ার) সুযোগ রেখেছেন, তবে আপনি তার দাসী বারীরার কাছে লোক পাঠান এবং তাকে জিজ্ঞাসা করুন। হতে পারে সে তার ব্যাপারে কিছু জেনেছে।

তখন তিনি বারীরার কাছে লোক পাঠালেন। সে আসলো। নবীজী তাকে বললেন: "তুমি কি সাক্ষ্য দাও যে আমি আল্লাহর রাসূল?" সে বলল: হ্যাঁ। তিনি বললেন: "আমি তোমাকে কিছু জিজ্ঞাসা করব, তুমি আমার কাছে গোপন করবে না।"

সে বলল: হ্যাঁ, হে আল্লাহর রাসূল! আপনি আমাকে যা কিছুই জিজ্ঞাসা করবেন, আমি আপনাকে তা জানিয়ে দেব। ইন শা আল্লাহ্‌ (আল্লাহ্‌ চাইলে) আমি আপনার কাছে কিছুই গোপন করব না।

তিনি বললেন: "তুমি তো আয়েশার কাছেই ছিলে, তার মধ্যে কি এমন কিছু দেখেছ যা তুমি অপছন্দ করো?" সে বলল: না, যিনি আপনাকে নবুওয়াত দিয়ে পাঠিয়েছেন, তাঁর কসম! আমি যখন থেকে তার কাছে আছি, তখন থেকে তার মধ্যে একটি স্বভাব ছাড়া আর কিছুই দেখিনি।

তিনি বললেন: "তা কী?" সে বলল: আমি আমার জন্য আটা মেখেছিলাম এবং আয়েশাকে বললাম: আমি আগুন জ্বালাব এবং রুটি তৈরি করব, ততক্ষণ পর্যন্ত তুমি এই আটার খামিরটি খেয়াল রাখো। তখন তিনি (আয়েশা) নামাযে দাঁড়িয়ে গেলেন এবং খামিরটি ভুলে গেলেন। একটি ছাগল এসে সেটি খেয়ে ফেলল।

এরপর তিনি উসামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে লোক পাঠালেন এবং বললেন: "হে উসামা, আয়েশা সম্পর্কে তোমার কী মত?" তিনি বললেন: আল্লাহ্‌ ও তাঁর রাসূলই ভালো জানেন। তিনি (নবীজী) বললেন: "অবশ্যই তুমি আমাকে জানাও, তার ব্যাপারে তোমার কী ধারণা।" উসামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি মনে করি আপনি তাকে (আপনার স্ত্রী হিসেবে) রাখুন, যতক্ষণ না আল্লাহ্‌ আপনার জন্য তার ব্যাপারে কোনো ফয়সালা নাযিল করেন।

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: অল্প কিছুক্ষণ পরেই ওয়াহী নাযিল হলো। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর চেহারায় আনন্দের চিহ্ন দেখা যেতে লাগলো এবং আসমান থেকে, অর্থাৎ আল্লাহর পক্ষ থেকে, তাঁর পবিত্রতার ঘোষণা আসলো।

তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "সুসংবাদ গ্রহণ করো, হে আয়েশা! সুসংবাদ গ্রহণ করো, হে আয়েশা! নিশ্চয়ই আল্লাহ্‌ আমাকে তোমার পবিত্রতার কথা জানিয়ে দিয়েছেন।"

আমি বললাম: আপনার প্রশংসা এবং আপনার সঙ্গীর (আবু বকরের) প্রশংসা ছাড়াই! তিনি (আয়েশা) বলেন: আর তখনই আমি কথা বললাম (অর্থাৎ এতক্ষণ আমি নীরব ছিলাম)। আর যখন নবীজী আমার কাছে আসতেন, তখন তিনি বলতেন: "তোমাদের (পরিবারের) অবস্থা কেমন?"









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (18713)


18713 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا زَيْدُ بْنُ الْحَرِيشِ ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، ثنا أَبُو سَعْدٍ الْبَقَّالُ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ الأَسْوَدِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَوْ يَا أُمَّتَاهُ أَلا تُحَدِّثِينِي كَيْفَ كَانَ ، يَعْنِي : أَمْرُ الإِفْكِ ؟ قَالَتْ : تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ وَأَنَا أَخُوضُ الْمَطَرَ بِمَكَّةَ ، وَمَا عِنْدِي مَا يَرْغَبُ فِيهِ الرِّجَالُ وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ، فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّهُ تَزَوَّجَنِي أَلْقَى اللَّهُ عَلَيَّ الْحَيَاءَ ، ثُمَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلامُ هَاجَرَ وَأَنَا مَعَهُ ، فَاحْتُمِلْتُ إِلَيْهِ وَقَدْ جَاءَنِي وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ ، فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ مَسِيرًا ، فَخَرَجَ بِي مَعَهُ ، وَكُنْتُ خَفِيفَةً فِي حَدَجَةٍ لِي عَلَيْهَا سُتُورٌ ، فَإِذَا ارْتَحَلُوا جَلَسْتُ عَلَيْهَا ، وَاحْتَمَلُوا وَأَنَا فِيهَا ، فَشَدُّوهَا عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ ، فَنَزَلُوا مَنْزِلا وَخَرَجْتُ لِحَاجَتِي ، فَرَجَعْتُ وَقَدْ بَادَرُوا بِالرَّحِيلِ ، فَجَلَسْتُ فِي الْحَدَاجَةِ وَقَدْ رَأَوْنِي حِينَ حَرَّكْتُ السُّتُورَ ، فَلَمَّا جَلَسْتُ فِيهَا ضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى صَدْرِي ، فَإِذَا قَدْ نَسِيتُ قِلادَةً كَانَتْ مَعِي ، فَخَرَجْتُ مُسْرِعَةً أَطْلُبُهَا ، فَرَجَعْتُ فَإِذَا الْقَوْمُ قَدْ سَارُوا ، فَإِذَا أَنَا لا أَرَى إِلا الْغُبَارَ مِنْ بَعِيدٍ ، فَإِذَا هُمْ قَدْ وَضَعُوا الْحَدَاجَةَ عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ لا يَرَوْنِي إِلا أَنِّي فِيهَا لِمَا رَأَوْا مِنْ خِفَّتِي ، فَإِذَا رَجُلٌ آخِذٌ بِرَأْسِ بَعِيرِهِ ، فَقُلْتُ : مَنِ الرَّجُلُ ؟ قَالَ : صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ، أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، قُلْتُ : أَدِرْ عَنِّي وَجْهَكَ وَضَعْ رِجْلَكَ عَلَى ذِرَاعِ بَعِيرِكَ ، قَالَ : أَفْعَلُ وَنُعْمَةُ عَيْنٍ وَكَرَامَةٌ ، قَالَتْ : فَأَدْرَكْتُ النَّاسَ حِينَ نَزَلُوا ، فَذَهَبَ ، فَوَضَعَنِي عِنْدَ الْحَدَاجَةِ ، فَنَظَرَ إِلَيَّ النَّاسُ وَلا أَشْعُرُ ، قَالَتْ : وَأَنْكَرْتُ لُطْفَ أَبَوَيَّ وَأَنْكَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ مَا قَدْ كَانَ قِيلَ حَتَّى دَخَلَتْ خَادِمَتِي أَوْ رَبِيبَتِي فَقَالَتْ : كَذَا ، قَالَتْ : وَقَالَ لِي رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ : مَا أَغْفَلَكِ ؟ فَأَخَذَتْنِي حُمَّى نَافِضٌ ، فَأَخَذَتْ أُمِّي كُلَّ ثَوْبٍ فِي الْبَيْتِ ، فَأَلْقَتْهُ عَلَيَّ ، فَاسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : ` مَا تَرَوْنَ ؟ ` فَقَالَ بَعْضُهُمْ : مَا أَكْثَرَ النِّسَاءِ وَتَقْدِرُ عَلَى الْبَدَلِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ وَعَلَيْكَ يَنْزِلُ الْوَحْيُ وَأَمْرُنَا لأَمْرِكَ تَبَعٌ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : وَاللَّهِ لَيُبَيِّنُنَّهُ اللَّهُ فَلا تَعْجَلْ ، قَالَتْ : وَقَدْ صَارَ وَجْهُ أَبِي كَأَنَّهُ صُبَّ عَلَيْهِ الزِّرْنِيخُ ، قَالَتْ : فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ فَرَأَى مَا بِي ، قَالَ : ` مَا لِهَذِهِ ؟ ` ، قَالَتْ أُمِّي : مِمَّا لِهَذِهِ مِمَّا قُلْتُمْ وَقِيلَ ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا ، قَالَتْ : فَزَادَنِي ذَلِكَ عَلَى مَا عِنْدِي ، قَالَتْ : وَأَتَانِي ، فَقَالَ : ` اتَّقِي اللَّهَ يَا عَائِشَةُ ، وَإِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ مِنْ هَذَا شَيْئًا ، فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ ، وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ ` ، قَالَتْ : وَطَلَبْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : غَيْرَ أَنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ سورة يوسف آية إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ سورة يوسف آية ، قَالَتْ : فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ مَعَ أَصْحَابِهِ وَوَجْهُهُ كَأَنَّمَا ذِيبَ عَلَيْهِ الزِّرْنِيخُ حَتَّى نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ ، وَكَانَ إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ لَمْ يَطْرِفْ ، فَعَرَفَ أَصْحَابُهُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ وَجَعَلُوا يَنْظُرُونَ إِلَى وَجْهِهِ ، وَهُوَ يَتَهَلَّلُ وَيُسْفِرُ ، فَلَمَّا قُضِيَ الْوَحْيُ ، قَالَ : ` أَبْشِرْ يَا أَبَا بَكْرٍ ، قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرَ ابْنَتِكَ وَبَرَاءَتَهَا ` ، فَانْطَلَقَ إِلَيْهَا ، فَبَشَّرَهَا ، قَالَتْ : وَقَرَأَ عَلَيْهِ مَا نَزَلَ فِيَّ ، قَالَتْ : وَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ مُسْرِعًا يَكَادُ أَنْ يَنْكَبَّ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ بِحَمْدِ اللَّهِ لا بِحَمْدِ صَاحِبِكَ الَّذِي جِئْتَ مِنْ عِنْدِهِ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِي فَأَخَذَ بِكَفِّي فَانْتَزَعْتُ يَدَيَّ مِنْهُ ، فَضَرَبَنِي أَبُو بَكْرٍ ، وَقَالَ : أَتَنْزِعِينَ كَفَّكِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ؟ أَو بِرَسُولِ اللَّهِ تَفْعَلِينَ هَذَا ؟ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ، قَالَتْ : فَهَذَا كَانَ أَمْرِي *




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল-আসওয়াদ বলেন, আমি জিজ্ঞাসা করলাম: হে উম্মুল মু’মিনীন, অথবা হে আমার মা! আপনি কি আমার কাছে ইফকের ঘটনাটি কেমন ছিল, তা বর্ণনা করবেন না?

তিনি (আয়িশা) বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমাকে বিবাহ করেছিলেন তখন আমি মক্কায় বৃষ্টির পানিতে হাঁটুছিলাম, আর তখন আমার এমন কিছু ছিল না যা পুরুষরা আকাঙ্ক্ষা করে—তখন আমার বয়স ছিল ছয় বছর। যখন আমার কাছে খবর পৌঁছাল যে তিনি আমাকে বিবাহ করেছেন, আল্লাহ তাআলা আমার ওপর লজ্জা (হায়া) ঢেলে দিলেন। এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হিজরত করলেন এবং আমি তাঁর সাথেই ছিলাম। আমাকে তাঁর কাছে নিয়ে যাওয়া হলো যখন তিনি আমার কাছে এলেন—তখন আমার বয়স ছিল নয় বছর।

অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এক অভিযানে রওয়ানা হলেন, এবং আমাকেও তাঁর সাথে নিয়ে গেলেন। আমি একটি হালকা পালকির মধ্যে ছিলাম, যার ওপর পর্দা দেওয়া ছিল। যখন তাঁরা যাত্রা করতেন, আমি তার (পালকির) ওপর বসতাম এবং তারা আমাকে তার ভেতরে থাকা অবস্থাতেই বহন করতেন। তাঁরা সেটি উটের পিঠের ওপর শক্ত করে বেঁধে দিতেন।

তাঁরা এক স্থানে যাত্রাবিরতি করলেন এবং আমি আমার প্রয়োজন সারতে বের হলাম। যখন আমি ফিরে এলাম, তাঁরা দ্রুত রওয়ানা হওয়ার প্রস্তুতি নিচ্ছিলেন। আমি পালকিতে বসে পড়লাম। তাঁরা আমাকে দেখেছিলেন যখন আমি পর্দাটি সরিয়েছিলাম। যখন আমি পালকির ভেতর বসলাম, আমি আমার বুকে হাত দিয়ে বুঝলাম যে আমার সাথে থাকা হারটি ফেলে এসেছি। আমি দ্রুত সেটি খুঁজতে বের হলাম।

আমি ফিরে এসে দেখি কাফেলা চলে গেছে। দূর থেকে শুধু তাদের ধূলি দেখতে পেলাম। তারা উটের পিঠের ওপর পালকিটি তুলে দিয়েছেন, আর আমাকে তার ভেতরেই মনে করেছেন, কারণ আমার হালকা (কম ওজনের) দেহের কারণে তারা বুঝতে পারেননি যে আমি ভেতরে নেই।

হঠাৎ আমি দেখলাম একজন লোক তার উটের মাথা ধরে আছে। আমি জিজ্ঞেস করলাম: লোকটি কে? সে বলল: সাফওয়ান ইবনু মুআত্তাল আস-সুলামী। (সে জিজ্ঞেস করল): আপনি কি উম্মুল মু’মিনীন? আমি বললাম: হ্যাঁ। সে বলল: ইন্না লিল্লাহি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজিউন। আমি বললাম: আপনি আপনার চেহারা আমার দিক থেকে ঘুরিয়ে নিন এবং আপনার উটের বাহুর ওপর আপনার পা রাখুন (যাতে আমি আরোহন করতে পারি)।

সে বলল: আমি তা করব, চোখ শীতলকারী কাজ এবং সম্মানের সাথে। তিনি (আয়িশা) বললেন: অতঃপর যখন লোকেরা আবার যাত্রাবিরতি করল, তখন আমি তাদের ধরতে পারলাম। সে (সাফওয়ান) আমাকে নিয়ে গেল এবং পালকির পাশে নামিয়ে দিল।

লোকেরা আমার দিকে তাকাল, কিন্তু আমি তা টের পাইনি। তিনি বললেন: আমি আমার পিতামাতার কোমল আচরণে পরিবর্তন লক্ষ্য করলাম, এবং রাসূলুল্লাহর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আচরণেও পরিবর্তন লক্ষ্য করলাম। কিন্তু কী বলাবলি হচ্ছিল, সে সম্পর্কে আমি কিছুই জানতাম না। অবশেষে আমার খাদেমা অথবা আমার সৎ মেয়ে প্রবেশ করল এবং (ইশারা করে) বলল: এই এই ঘটেছে। তিনি বললেন: আর মুহাজিরদের মধ্য থেকে একজন আমাকে বলল: তুমি কতই না উদাসীন!

তখন আমার কাঁপুনি দিয়ে জ্বর আসল। আমার মা ঘরের সমস্ত কাপড় নিয়ে এসে আমার ওপর ফেলে দিলেন।

রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর সাহাবীগণের কিছু লোকের সাথে পরামর্শ করলেন এবং জিজ্ঞেস করলেন: ‘তোমাদের কী মনে হয়?’ তাদের কেউ কেউ বলল: নারীর সংখ্যা তো অনেক, আর আপনি চাইলেই বিকল্প নিতে পারেন। আবার কেউ কেউ বলল: আপনি আল্লাহর রাসূল, আপনার ওপর ওহী নাযিল হয়, আর আমাদের সিদ্ধান্ত আপনার সিদ্ধান্তের অধীন। আবার কেউ কেউ বলল: আল্লাহর কসম! আল্লাহ অবশ্যই বিষয়টি স্পষ্ট করে দেবেন, সুতরাং আপনি তাড়াহুড়ো করবেন না।

তিনি বললেন: আমার পিতার চেহারা এমন হয়ে গিয়েছিল যেন তার ওপর আর্সেনিক (বিষ) ঢেলে দেওয়া হয়েছে।

তিনি বললেন: অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার কাছে প্রবেশ করলেন এবং আমার অবস্থা দেখলেন। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: ‘এর কী হয়েছে?’ আমার মা বললেন: এর সেটাই হয়েছে যা আপনারা বলেছেন এবং যা বলা হয়েছে। তিনি কোনো কথা বললেন না এবং কিছুই বললেন না।

তিনি বললেন: এতে আমার কষ্ট আরও বেড়ে গেল। তিনি বললেন: তিনি আমার কাছে এলেন এবং বললেন: ‘হে আয়িশা! আল্লাহকে ভয় করো। যদি তুমি এর মধ্যে কিছু করে থাকো, তবে আল্লাহর কাছে তওবা করো। কেননা আল্লাহ তাঁর বান্দাদের তওবা কবুল করেন এবং পাপসমূহ ক্ষমা করে দেন।’

তিনি বললেন: আমি (তখন) ইয়াকুব (আঃ)-এর নাম খুঁজতে চাইলাম, কিন্তু মনে করতে পারলাম না। তাই আমি বললাম: বরং আমি ইউসুফ (আঃ)-এর পিতা (ইয়াকুব আঃ)-এর মতোই বলব: “সুতরাং ধৈর্য ধারণ করাই উত্তম। আর তোমরা যা বলছ, সে বিষয়ে আল্লাহই আমার একমাত্র ভরসাস্থল।” [সূরা ইউসুফ, ১২:১৮] “আমি আমার দুঃখ ও কষ্টের কথা শুধু আল্লাহর কাছেই নিবেদন করছি। আর আল্লাহর পক্ষ থেকে আমি এমন কিছু জানি যা তোমরা জানো না।” [সূরা ইউসুফ, ১২:৮৬]

তিনি বললেন: অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন তাঁর সাহাবীগণের সাথে ছিলেন, আর তাঁর চেহারা এমন ছিল যেন তাঁর ওপর আর্সেনিক (বিষ) ঢেলে দেওয়া হয়েছে—তখন তাঁর ওপর ওহী নাযিল হলো। যখন তাঁর ওপর ওহী নাযিল হতো, তখন তিনি পলক ফেলতেন না। তাঁর সাহাবীগণ বুঝতে পারলেন যে তাঁর ওপর ওহী নাযিল হচ্ছে, এবং তারা তাঁর চেহারার দিকে তাকাতে লাগলেন। ওহী নাযিল শেষে তাঁর চেহারা উজ্জ্বল ও হাস্যোজ্জ্বল হয়ে উঠল।

যখন ওহী শেষ হলো, তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: ‘হে আবূ বকর! সুসংবাদ গ্রহণ করুন। আল্লাহ আপনার কন্যার ওযর এবং তার নির্দোষিতা নাযিল করেছেন।’ তিনি (আবূ বকর) দ্রুত তার কাছে গেলেন এবং তাকে সুসংবাদ দিলেন।

তিনি (আয়িশা) বললেন: আর তিনি (রাসূল সাঃ) আমার সম্পর্কে যা নাযিল হয়েছিল, তা তাঁর (আয়িশার) ওপর পাঠ করলেন। তিনি বললেন: আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দ্রুত এলেন, যেন তিনি পড়ে যাবেন।

তিনি বললেন: আমি বললাম: আল্লাহর প্রশংসার কারণে (আমি নির্দোষ), আপনি যার কাছ থেকে এসেছেন সেই আপনার বন্ধুর প্রশংসার কারণে নয়। (অর্থাৎ, আমি আল্লাহর প্রশংসাই করছি, তাঁর নির্দোষিতার ঘোষণার জন্য)।

অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এলেন এবং আমার মাথার কাছে বসলেন। তিনি আমার হাত ধরলেন। আমি তাঁর হাত থেকে আমার হাত টেনে নিলাম। তখন আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাকে আঘাত করলেন এবং বললেন: তুমি আল্লাহর রাসূলের হাত থেকে তোমার হাত টেনে নিচ্ছ? আল্লাহর রাসূলের সাথে তুমি এমন ব্যবহার করছো? তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হাসলেন। তিনি বললেন: এই ছিল আমার ঘটনা।









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (18714)


18714 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلالُ الْمَكِّيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الأَعْوَرِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : ` تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيَّ حَوْفٌ ، فَمَا هُوَ أَنْ تَزَوَّجَنِي حَتَّى أَلْقَى اللَّهُ عَلَيَّ الْحَيَاءَ وَالْحَوْفَ ` ، قَالَ : وَالْحَوْفُ : شَيْءٌ يَصْنَعُهُ الأَعْرَافُ عَلَى الصِّبْيَانِ مِنْ سُوَرٍ يُلْبِسُهُ الأَعْرَابُ أَبْنَاءَهُمْ *




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে বিবাহ করেন, যখন আমার উপর ’হাউফ’ (নামক অলংকার) ছিল। যখনই তিনি আমাকে বিবাহ করলেন, আল্লাহ আমার উপর লজ্জা (হায়া) এবং সেই ’হাউফ’ ন্যস্ত করলেন।"

(বর্ণনাকারী) বলেন: ’হাউফ’ হলো এমন এক ধরনের বস্তু যা আরব অঞ্চলের লোকেরা (গ্রাম্য বেদুঈনরা) শিশুদের জন্য তৈরি করত— যা ছিল এক প্রকার অলংকার বা ব্রেসলেট, যা আরবের লোকেরা তাদের সন্তানদের পরিধান করাতো।









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (18715)


18715 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثنا هُشَيْمٌ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : ` لَمَّا نَزَلَ عُذْرِي مِنَ السَّمَاءِ ، جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَنِي بِذَلِكَ ` ، فَقُلْتُ : ` بِحَمْدِ اللَّهِ لا بِحَمْدِكَ ` *




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন আসমান থেকে আমার নির্দোষিতার ওহী নাযিল হলো, তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আসলেন এবং আমাকে সেই সম্পর্কে জানালেন। আমি বললাম: "সকল প্রশংসা আল্লাহরই জন্য, আপনার প্রশংসার জন্য নয় (অর্থাৎ, আপনার কারণে নয়)।"









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (18716)


18716 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : رُمِيتُ بِالَّذِي رُمِيتُ بِهِ وَأَنَا غَافِلَةٌ ، فَبَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدِي جَالِسٌ ، ثُمَّ اسْتَوَى قَاعِدًا وَمَسَحَ وَجْهَهُ ، فَقَالَ : ` يَا عَائِشَةُ ، أَبْشِرِي ` ، قُلْتُ : بِحَمْدِ اللَّهِ لا بِحَمْدِكُمْ ، ثُمَّ قَرَأَ عَلَيَّ هَذِهِ الآيَاتِ : إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ سورة النور آية *




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমার উপর যখন (ইফকের) অপবাদ আরোপ করা হলো, তখন আমি এ বিষয়ে বেখবর ছিলাম। একদিন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার কাছে উপবিষ্ট ছিলেন। অতঃপর তিনি সোজা হয়ে বসলেন এবং তাঁর চেহারা মুছলেন। এরপর তিনি বললেন, ‘হে আয়িশা! সুসংবাদ গ্রহণ করো।’ আমি বললাম, ‘(আমি আনন্দিত) আল্লাহর প্রশংসার কারণে, তোমাদের প্রশংসার কারণে নয়।’ এরপর তিনি আমার সামনে এই আয়াতগুলো পাঠ করলেন: "নিশ্চয় যারা সতী-সাধ্বী, বেখবর (অপবাদ সম্পর্কে অজ্ঞ), মুমিন নারীদের উপর অপবাদ আরোপ করে..." [সূরা নূর, আয়াত...]









আল-মুজামুল কাবীর লিত-তাবরানী (18717)


18717 - حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبَّادٍ الْخَطَّابِيُّ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُخْتَارِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا ، قَالَتْ : ` لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ عِقْدِي مَا كَانَ قَالَ أَهْلُ الإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَخَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ أُخْرَى ، فَسَقَطَ أَيْضًا عِقْدِي ، حَتَّى حَبَسَ الْتِمَاسُهُ النَّاسَ ، وَاطَّلَعَ الْفَجْرُ ، فَلَقِيتُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ مَا شَاءَ اللَّهُ ` ، وَقَالَ لِي : ` يَا بُنَيَّةُ فِي سَفَرٍ تَكُونِينَ عَنَاءً وَبَلاءً وَلَيْسَ مَعَ النَّاسِ مَاءٌ ` ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ الرُّخْصَةَ بِالتَّيَمُّمِ ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : ` أَمَا وَاللَّهِ يَا بُنَيَّةُ إِنَّكِ لِمَا عَلِمْتُ مُبَارَكَةٌ ` *




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন আমার হার সংক্রান্ত ঘটনা ঘটলো (যা ঘটবার ছিল) এবং মিথ্যা অপবাদকারীরা (আহলুল ইফক) যা বলার ছিল তা বললো, এরপর আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে অন্য এক জিহাদে (গাজওয়ায়) বের হলাম। সেখানেও আমার হারটি আবারও পড়ে গেলো। সেটি খোঁজার জন্য মানুষজন থেমে গেলো এবং ভোর হয়ে গেলো। ফলে (এই কারণে) আমি আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পক্ষ থেকে আল্লাহর যা ইচ্ছা ছিল তা পেলাম। তিনি আমাকে বললেন, ’ও আমার মেয়ে! তুমি একটি সফরে মানুষের জন্য কষ্ট ও পরীক্ষা (বিপদ) হয়ে দাঁড়ালে, অথচ মানুষের সাথে পানি নেই।’ তখন আল্লাহ্‌ তাআলা তায়াম্মুমের অনুমতি (রুখসত) নাযিল করলেন। অতঃপর আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, ’শোনো, আল্লাহর কসম! হে আমার মেয়ে! নিঃসন্দেহে তুমি আমার জানা মতে বরকতময়ী।’