হাদীস বিএন


আল-সুনান আস-সগীর লিল-বায়হাক্বী





আল-সুনান আস-সগীর লিল-বায়হাক্বী (2284)


2284 - وَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَقَالَ: نَزَلَتْ آيَةُ الْمِيرَاثِ {" يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} [النساء: 176] "




ইবনু মুনকাদির (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন, মীরাসের (উত্তরাধিকার সংক্রান্ত) এই আয়াতটি নাযিল হয়েছিল: "মানুষ আপনার কাছে ফাতওয়া জানতে চায়। বলুন, আল্লাহ্ তোমাদেরকে ‘কালালা’ (যাহার পিতা-পুত্র নাই) সম্পর্কে ফাতওয়া দিচ্ছেন।" (সূরা নিসা, আয়াত: ১৭৬)।









আল-সুনান আস-সগীর লিল-বায়হাক্বী (2285)


2285 - وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَأَمَّا آيَةُ الْوَصِيَّةِ فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي ابْنَتَيْ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ




জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আবূ যুবায়েরও অনুরূপভাবে এটি বর্ণনা করেছেন। আর ওয়াসিয়্যতের (উইল সংক্রান্ত) আয়াতটি সা’দ ইবনে রাবী’ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দুই কন্যার ব্যাপারে নাযিল হয়েছিল।









আল-সুনান আস-সগীর লিল-বায়হাক্বী (2286)


2286 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَابِرٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ الزِّمِّيُّ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ -[355]-، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةُ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ بِابْنَتَيْهَا مِنْ سَعْدٍ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَاتَانِ ابْنَتَا سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ، قُتِلَ أَبُوهُمَا مَعَكَ شَهِيدًا يَوْمَ أُحُدٍ، وَإِنَّ عَمَّهُمَا أَخَذَ مَالَهُمَا اسْتِفَاءً، وَلَمْ يَتْرُكْ لَهُمَا مَالًا وَلَا يُنْكَحَانِ إِلَّا وَلَهُمَا مَالٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَقْضِي اللَّهُ فِي ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ الْمِيرَاثَ فَأَرْسَلَ إِلَى عَمِّهِمَا فَدَعَاهُ» فَقَالَ: «أَعْطِ ابْنَتَيْ سَعْدٍ الثُّلُثَيْنِ، وَأَعْطِ أُمَّهُمَا الثُّمُنَ وَلَكَ مَا بَقِيَ»




জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

তিনি বলেন: সা’দ ইবনে রাবী’র স্ত্রী তাঁর দুই কন্যাকে নিয়ে এলেন। তিনি বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! এ দুজন সা’দ ইবনে রাবী’র কন্যা। উহুদের দিন তাদের পিতা আপনার সঙ্গে শহীদ হয়েছিলেন। আর তাদের চাচা তাদের সমস্ত সম্পদ নিয়ে নিয়েছে এবং তাদের জন্য কোনো মাল অবশিষ্ট রাখেনি। সম্পদ না থাকলে তাদের বিবাহ দেওয়াও সম্ভব হবে না।

তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: আল্লাহ তাআলা এ বিষয়ে ফয়সালা করবেন।

অতঃপর আল্লাহ তাআলা মীরাসের (উত্তরাধিকারের) বিধান নাযিল করলেন। এরপর তিনি তাদের চাচার কাছে লোক পাঠিয়ে তাকে ডাকলেন। তিনি (নবী সাঃ) বললেন: সা’দ-এর দুই কন্যাকে দুই-তৃতীয়াংশ দাও, তাদের মাতাকে এক-অষ্টমাংশ দাও, আর অবশিষ্ট যা থাকে তা তোমার।









আল-সুনান আস-সগীর লিল-বায়হাক্বী (2287)


2287 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {«يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ»} [النساء: 11] قَالَ: «كَانَ الْمِيرَاثُ لِلْوَلَدِ وَكَانَتِ الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ فَنَسَخَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ مَا أَحَبَّ، فَجَعَلَ لِلْوَلَدِ الذَّكَرِ مِثْلَ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ، وَجَعَلَ لِلْوَالِدَيْنِ السُّدُسَيْنِ، وَجَعَلَ لِلزَّوْجِ النِّصْفَ أَوِ الرُّبُعَ وَجَعَلَ لِلْمَرْأَةِ الرُّبُعَ أَوِ الثُّمُنَ»




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে আল্লাহ তাআলার এই বাণী সম্পর্কে বর্ণিত: {আল্লাহ তোমাদের সন্তানদের (উত্তরাধিকার) সম্পর্কে নির্দেশ দিচ্ছেন, পুরুষের জন্য দুই নারীর অংশের সমপরিমাণ।} [সূরা আন-নিসা: ১১]।

তিনি (ইবনে আব্বাস) বলেন: (প্রাথমিক অবস্থায়) মীরাস (উত্তরাধিকার) ছিল কেবল সন্তানের জন্য, আর ওয়াসিয়ত (উইল) ছিল পিতামাতার জন্য। অতঃপর আল্লাহ তাআলা এর মধ্য থেকে যা পছন্দ করেছেন তা রহিত (নাসখ) করে দিয়েছেন। ফলে তিনি সন্তানের মধ্যে পুরুষের জন্য দুই নারীর অংশের সমপরিমাণ নির্ধারণ করেছেন, পিতামাতার জন্য দুই ষষ্ঠাংশ (অর্থাৎ পিতা ও মাতা উভয়ের জন্য এক-ষষ্ঠাংশ করে) নির্ধারণ করেছেন, স্বামীর জন্য অর্ধেক অথবা এক-চতুর্থাংশ নির্ধারণ করেছেন এবং স্ত্রীর জন্য এক-চতুর্থাংশ অথবা এক-অষ্টমাংশ নির্ধারণ করেছেন।









আল-সুনান আস-সগীর লিল-বায়হাক্বী (2288)


2288 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، ح، وَأَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ، قَالَا: ثنا أَبُو سَعِيدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَلَّالِيُّ الْجُرْجَانِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى الْمَوْصِلِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَكْوَانَ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ مَعَانِيَ هَذِهِ الْفَرَائِضَ، وَأُصُولَهَا كُلَّهَا عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَأَمَّا التَّفْسِيرُ فَتَفْسِيرُ أَبِي الزِّنَادِ عَلَى مَعَانِي زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
مِيرَاثِ الْإِخْوَةِ لِلْأُمِّ
قَالَ: وَمِيرَاثُ الْإِخْوَةِ لِلْأُمِّ أَنَّهُمْ لَا يَرِثُونَ مَعَ الْوَلَدِ وَلَا مَعَ وَلَدِ الِابْنِ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى شَيْئًا وَلَا مَعَ الْأَبِ وَلَا مَعَ الْجَدِّ أَبي الْأَبِ شَيْئًا، وَهُمْ فِي كُلِّ مَا سِوَى ذَلِكَ يُفْرَضُ لِلْوَاحِدِ مِنْهُمْ السُّدُسُ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى فَإِنْ كَانُوا اثْنَيْنِ فَصَاعِدًا ذُكُورًا أَوْ إِنَاثًا فُرِضَ لَهُمُ الثُّلُثُ يَقْتَسِمُونَهُ بِالسَّوَاءِ
مِيرَاثُ الْأَبِ
قَالَ: وَمِيرَاثُ الْأَبِ مِنِ ابْنِهِ أَوِ ابْنَتِهِ إِذَا تُوُفِّيَ وَتَرَكَ الْمُتَوَفَّى وَلَدًا ذَكَرًا أَوْ وَلَدَ ابْنٍ ذَكَرًا فَإِنَّهُ يُفْرَضُ لِلْأَبِ السُّدُسُ وَإِنْ لَمْ يَتْرُكِ الْمُتَوَفَّى وَلَدًا ذَكَرًا وَلَا وَلَدَ ابْنٍ ذَكَرًا فَإِنَّ الْأَبَ يُخَلَّفُ وَيُبْدَأُ بِمَنْ شَرَكَهُ مِنْ أَهْلِ الْفَرَائِضِ فَيُعْطَوْنَ فَرَائِضَهُمْ، فَإِنْ فَضَلَ مِنَ الْمَالِ السُّدُسُ فَأَكْثَرُ مِنْهُ كَانَ لِلْأَبِ، وَإِنْ لَمْ يَفْضُلْ عَنْهُمُ -[357]- السُّدُسُ فَأَكْثَرُ مِنْهُ فُرِضَ لِلْأَبِ السُّدُسُ فَرِيضَةً
مِيرَاثُ الْوَلَدِ
قَالَ: وَمِيرَاثُ الْوَلَدِ مِنْ وَالِدِهِمْ أَوْ وَالِدَتِهِمْ أَنَّهُ إِذَا تُوُفِّيَ رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ فَتَرَكَ ابْنَةً وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ، وَإِنْ كَانَتِ اثْنَتَيْنِ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ مِنَ الْإِنَاثِ كَانَ لَهُنَّ الثُّلُثَانِ، فَإِنْ كَانَ مَعَهُنَّ ذَكَرٌ فَإِنَّهُ لَا فَرِيضَةَ لِأَحَدٍ مِنْهُنَّ وَيُبْدَأُ بِأَحَدٍ إِنْ شَرَكَهُمْ بِفَرِيضَةٍ فَيُعْطَى فَرِيضَتَهُ، فَمَا بَقِيَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ لِلْوَلَدِ بَيْنَهُمْ «لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ» قَالَ: " وَمَنْزِلَةُ وَلَدِ الْأَبْنَاءِ إِذَا لَمْ يَكُنْ دُونَهُمْ وَلَدٌ بِمَنْزِلَةِ الْوَلَدِ سَوَاءٌ ذَكَرُهُمْ كَذَكَرِهِمْ وَأُنْثَاهُمْ كَأُنْثَاهُمْ يَرِثُونَ كَمَا يَرِثُونَ وَيُحْجَبُونَ كَمَا يُحْجَبُونَ، وَإِنِ اجْتَمَعَ الْوَلَدُ وَوَلَدُ الِابْنِ فَكَانَ فِي الْوَلَدِ ذَكَرٌ فَإِنَّهُ لَا مِيرَاثَ مَعَهُ لِأَحَدٍ مِنْ وَلَدِ الِابْنِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي الْوَلَدِ ذَكَرٌ وَكَانَا أُنْثَيَيْنِ فَأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ مِنَ الْبَنَاتِ فَإِنَّهُ لَا مِيرَاثَ لِبَنَاتِ الِابْنِ مَعَهُنَّ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَعَ بَنَاتِ الِابْنِ ذَكَرٌ هُوَ مِنَ الْمُتَوَفَّى بِمَنْزِلَتِهِنَّ أَوْ هُوَ أَطْرَفُ مِنْهُنَّ فَيُرَدُّ عَلَى مَنْ بِمَنْزِلَتِهِ، وَمَنْ فَوْقَهُ مِنْ بَنَاتِ الْأَبْنَاءِ فَضْلٌ إِنْ فَضَلَ فَيَقْتَسِمُونَهُ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ، فَإِنْ لَمْ يَفْضُلْ شَيْءٌ فَلَا شَيْءَ لَهُمْ وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْوَلَدُ إِلَّا ابْنَةً وَاحِدَةً وَتَرَكَ ابْنَةَ ابْنٍ فَأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ مِنْ بَنَاتِ الِابْنِ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ فَلَهُمُ السُّدُسُ تَتِمَّةَ الثُّلُثَيْنِ، فَإِنْ كَانَ مَعَ بَنَاتِ الِابْنِ ذَكَرٌ هُوَ بِمَنْزِلَتِهِنَّ فَلَا سُدُسَ لَهُنَّ وَلَا فَرِيضَةَ، وَلَكِنْ إِنْ فَضَلَ فَضْلٌ بَعْدَ فَرِيضَةِ أَهْلِ الْفَرَائِضِ كَانَ ذَلِكَ الْفَضْلُ لِذَلِكَ الذَّكَرِ، وَلِمَنْ بِمَنْزِلَتِهِ مِنَ الْإِنَاثِ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ وَلَيْسَ لِمَنْ هُوَ أَطْرَفُ مِنْهُنَّ شَيْءٌ وَإِنْ لَمْ يَفْضُلْ شَيْءٌ فَلَا شَيْءَ لَهُنَّ
مِيرَاثُ الْإِخْوَةِ
قَالَ: وَمِيرَاثُ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ أَنَّهُمْ لَا يَرِثُونَ مَعَ الْوَلَدِ الذَّكَرِ وَلَا مَعَ وَلَدِ الِابْنِ الذَّكَرِ وَلَا مَعَ الْأَبِ شَيْئًا، وَهُمْ مَعَ الْبَنَاتِ وَبَنَاتِ الْأَبْنَاءِ مَا لَمْ يَتْرُكِ الْمُتَوَفَّى جَدًّا أَبَا أَبٍ يُخَلَّفُونَ وَيُبْدَأُ بِمَنْ كَانَتْ لَهُ فَرِيضَةٌ فَيُعْطَوْنَ فَرَائِضَهُمْ، فَإِنْ فَضَلَ بَعْدَ ذَلِكَ فَضْلٌ كَانَ لِلْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ بَيْنَهُمْ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ
وَجَلَّ إِنَاثًا كَانُوا أَوْ ذُكُورًا لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ، وَإِنْ لَمْ يَفْضُلْ شَيْءٌ فَلَا شَيْءَ لَهُمْ، وَإِنْ لَمْ يَتْرُكِ الْمُتَوَفَّى أَبًا وَلَا جَدًّا أَبَا أَبٍ وَلَا وَلَدًا وَلَا وَلَدَ ابْنٍ ذَكَرًا وَلَا أُنْثَى وَلَا ابْنًا ذَكَرًا وَلَا أُنْثَى فَإِنَّهُ يُفْرَضُ لِلْأُخْتِ الْوَاحِدَةِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ النِّصْفُ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ مِنَ الْأَخَوَاتِ فُرِضَ لَهُنَّ الثُّلُثَانِ، فَإِنْ كَانَ مَعَهُنَّ أَخٌ ذَكَرٌ فَإِنَّهُ لَا فَرِيضَةَ لِأَحَدٍ مِنَ الْأَخَوَاتِ وَيُبْدَأُ بِمَنْ شَرَكَهُمْ مِنْ أَهْلِ الْفَرَائِضِ فَيُعْطَوْنَ فَرَائِضَهُمْ فَمَا فَضَلَ بَعْدَ ذَلِكَ كَانَ بَيْنَ الْإِخْوَةِ وَالْأَخَوَاتِ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ إِلَّا فِي فَرِيضَةٍ وَاحِدَةٍ فَقَطْ لَمْ يَفْضُلْ لَهُمْ فِيهَا شَيْءٌ فَاشْتَرَكُوا مَعَ بَنِي أُمِّهِمْ، وَهِيَ امْرَأَةٌ تُوُفِّيَتْ وَتَرَكَتْ زَوْجَهَا وَأُمَّهَا وأخْوَيْهَا لِأُمِّهَا وَإِخْوَتَهَا لِأَبِيهَا وَأُمِّهَا فَكَانَ لِزَوْجِهَا النِّصْفُ وَلِأُمِّهَا السُّدُسُ وَلِابْنَيْ أُمِّهَا الثُّلُثُ فَلَمْ يَفْضُلْ شَيْءٌ فَيَشْتَرِكُ بَنُو الْأَبِ وَالْأُمِّ فِي هَذِهِ الْفَرِيضَةِ مَعَ بَنِي الْأُمِّ فِي ثُلُثِهِمْ فَيَكُونُ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ كُلَّهُمْ بَنُو أُمِّ الْمُتَوَفَّى، وَاللهُ أَعْلَمُ
مِيرَاثُ الْإِخْوَةِ مِنَ الْأَبِ
قَالَ: إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ أَحَدٌ مِنْ بَنِي الْأَبِ وَالْأُمِّ بِمَنْزِلَةِ الْإِخْوَةِ لِلْأُمِّ وَالْأَبِّ سَوَاءً ذَكَرُهُمْ كَذَكَرِهِمْ وَأُنْثَاهُمْ كَأُنْثَاهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ لَا يَشْتَرِكُونَ مَعَ بَنِي الْأُمِّ فِي هَذِهِ الْفَرِيضَةِ الَّتِي يُشْرِكْهُمْ بَنُو الْأَبِ وَالْأُمِّ فَإِذَا اجْتَمَعَ الْإِخْوَةُ مِنَ الْأُمِّ وَالْأَبِ وَالْإِخْوَةُ مِنَ الْأَبِ وَكَانَ فِي بَنِي الْأُمِّ وَالْأَبِ ذَكَرٌ فَلَا مِيرَاثَ مَعَهُ لِأَحَدٍ مِنَ الْإِخْوَةِ لِلْأَبِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَنُو الْأُمِّ وَالْأَبِ إِلَّا امْرَأَةً وَاحِدَةً، وَكَانَ بَنُو الْأَبِ امْرَأَةً وَاحِدَةً أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ مِنَ الْإِنَاثِ لَا ذَكَرَ فِيهِنَّ فَإِنَّهُ يُفْرَضُ لِلْأُخْتِ مِنَ الْأَبِ وَالْأُمِّ النِّصْفُ وَيُفْرَضُ لِبَنَاتِ الْأَبِ السُّدُسُ تَتِمَّةَ الثُّلُثَيْنِ، فَإِنْ كَانَ مَعَ بَنَاتِ الْأَبِ أَخٌ ذَكَرٌ فَلَا فَرِيضَةَ لَهُمْ وَيُبْدَأُ بِأَهْلِ الْفَرَائِضِ فَيُعْطَوْنَ فَرَائِضَهُمْ فَإِنْ فَضَلَ بَعْدَ ذَلِكَ فَضْلٌ كَانَ بَيْنَ بَنِي الْأَبِ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ وَإِنْ لَمْ يَفْضُلْ شَيْءٌ فَلَا شَيْءَ لَهُمْ، فَإِنْ كَانَ بَنُو الْأُمِّ وَالْأَبِ امْرَأَتَيْنِ فَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ مِنَ الْإِنَاثِ فُرِضَ لَهُنَّ الثُّلُثَانِ وَلَا مِيرَاثَ مَعَهُنَّ لِبَنَاتِ الْأَبِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَعَهُنَّ ذَكَرٌ مِنْ أَبٍ فَإِنْ كَانَ مَعَهُنَّ ذَكَرٌ بُدِئَ بِفَرَائِضِ مَنْ كَانَتْ لَهُ فَرِيضَةٌ فَأُعْطُوهَا، فإن فَضَلَ بَعْدَ ذَلِكَ فَضْلٌ فَكَانَ بَيْنَ بَنِي الْأَبِ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ، فَإِنْ لَمْ يَفْضُلْ شَيْءٌ فَلَا شَيْءَ لَهُمْ
مِيرَاثُ الْجَدَّاتِ
قَالَ: وَمِيرَاثُ الْجَدَّاتِ أَنَّ أُمَّ الْأُمِّ لَا تَرِثُ مَعَ الْأُمِّ شَيْئًا وَفِيمَا سِوَى ذَلِكَ يُفْرَضُ لَهَا السُّدُسُ فَرِيضَةً، وَأَنَّ أُمَّ الْأَبِ لَا تَرِثُ مَعَ الْأُمِّ شَيْئًا وَلَا مَعَ الْأَبِ شَيْئًا وَهِيَ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ يُفْرَضُ لَهَا السُّدُسُ فَرِيضَةً، وَإِنِ اجْتَمَعَتِ الْجَدَّتَانِ لَيْسَ لِلْمُتَوَفَّى دُونَهُمَا أُمٌّ وَلَا أَبٌ، قَالَ أَبُو الزِّنَادِ: فَإِنَّا قَدْ سَمِعْنَا: إِنْ كَانَتِ الَّتِي مِنْ قِبَلِ الْأُمِّ أَقْعَدَهُمَا كَانَ لَهَا السُّدُسُ وَزَالَتِ الَّتِي مِنْ قِبَلِ الْأَبِ، وَإِنْ كَانَتَا مِنَ الْمُتَوَفَّى بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ أَوْ كَانَتِ الَّتِي مِنْ قِبَلِ الْأَبِ هِيَ أَقْعَدَهُمَا فَإِنَّ السُّدُسَ يُقْسَمُ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ، فَإِنْ تَرَكَ الْمُتَوَفَّى جَدَّاتٍ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ لَيْسَ دُونَهُنَّ أُمٌّ وَلَا أَبٌ فَالسُّدُسُ بَيْنَهُنَّ ثَلَاثَتِهِنَّ وَهِيَ أُمُّ أُمِّ الْأُمِّ وَأُمُّ أُمُّ الْأَبِ وَأُمُّ أَبِ الْأَبِ، وَاللهُ أَعْلَمُ
فَقَطْ فَإِنَّ الْمِيرَاثَ لِبَنِي الْأَبِ وَالْأُمِّ دُونَ بَنِي الْأَبِ، وَالْجَدُّ أَبُو الْأَبِ أَوْلَى مِنَ ابْنِ الْأَخِ لِلْأُمِّ وَالْأَبُ وَأَوْلَى مِنَ الْعَمِّ أَخِي الْأَبِ لِلْأُمِّ وَالْأَبِ قَالَ: وَلَا يَرِثُ ابْنُ الْأَخِ لِلْأُمِّ بِرَحِمِهِ تِلْكَ شَيْئًا وَلَا تَرِثُ الْجَدَّةُ أُمُّ أَبِ الْأُمِّ وَلَا ابْنَةُ الْأَخِ لِلْأُمِّ وَالْأَبِ، وَلَا الْعَمَّةُ أُخْتُ الْأَبِ لِلْأُمِّ وَالْأَبِ، وَلَا الْخَالَةُ، وَلَا مَنْ هُوَ أَبْعَدُ نَسَبًا مِنَ الْمُتَوَفَّى مِمَّنْ سُمِّيَ فِي هَذَا الْكِتَابِ، وَلَا يَرِثُ أَحَدٌ مِنْهُمْ بِرَحِمِهِ تِلْكَ شَيْئًا
قَالَ أَبُو الزِّنَادِ: وَأَخْبَرَنِي الثِّقَةُ، أَنَّ أَهْلَ الْحَرَّةِ حِينَ أُصِيبُوا كَانَ الْقَضَاءُ فِيهِمْ عَلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَفِي النَّاسِ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِنْ أَبْنَائِهِمْ نَاسٌ كَثِيرٌ. آخِرُ مَا رَسَمَهُ أَبُو الزِّنَادِ مِنْ مَذْهَبِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي مَا ذَكَرْنَا مِنَ الْإِسْنَادِ، وَالَّذِي رَوَاهُ عَنِ الثِّقَةِ فِيمَنْ أُصِيبَ مِنْ أَهْلِ الْحَرَّةِ أَرَادَ بِهِ مَنْ عُمِّيَ مَوْتُهُ




যায়দ ইবনু সাবিত আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত।

এই ফারাইয (উত্তরাধিকার)-এর মূলনীতি এবং ব্যাখ্যাসমূহ সবই যায়দ ইবনু সাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এসেছে। আর এই তাফসীর (বিশ্লেষণ) হলো আবূয যিনাদ-এর পক্ষ থেকে যায়দ ইবনু সাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নীতি অনুযায়ী।

**মাতার দিক থেকে ভাই-বোনদের মীরাস**
মাতার দিক থেকে ভাইয়েরা (উদর সম্পর্কীয় ভাই-বোন) ওয়ারিশ হবে না সন্তান (ছেলে বা মেয়ে), বা ছেলের সন্তান (ছেলে বা মেয়ে), পিতা বা দাদা (পিতার পিতা)-এর উপস্থিতিতে। এতদ্ব্যতীত অন্য সকল ক্ষেত্রে তাদের মধ্যে এক-ষষ্ঠাংশ (১/৬) বণ্টন করা হবে, চাই সে পুরুষ হোক বা নারী। যদি তারা দুইজন বা তার অধিক হয়, পুরুষ বা নারী উভয়েই, তবে তাদের জন্য এক-তৃতীয়াংশ (১/৩) নির্ধারিত হবে, যা তারা নিজেদের মধ্যে সমানভাবে ভাগ করে নেবে।

**পিতার মীরাস**
পিতা তার ছেলে বা মেয়ের কাছ থেকে ওয়ারিশ হবে যদি মৃত ব্যক্তি কোনো পুরুষ সন্তান বা ছেলের পুরুষ সন্তান রেখে যায়, তবে পিতার জন্য এক-ষষ্ঠাংশ (১/৬) নির্ধারিত হবে। আর যদি মৃত ব্যক্তি কোনো পুরুষ সন্তান বা ছেলের পুরুষ সন্তান না রেখে যায়, তবে পিতা আসহাবা (অবশিষ্টভোগী) হিসেবে গণ্য হবেন। প্রথমে যাদের নির্ধারিত ফারাইয রয়েছে, তাদের মাঝে তা বণ্টন করা হবে। যদি অবশিষ্ট সম্পত্তি এক-ষষ্ঠাংশ বা তার বেশি হয়, তবে পিতা তা পাবেন। আর যদি অবশিষ্ট সম্পত্তি এক-ষষ্ঠাংশ বা তার বেশি না হয়, তবে পিতার জন্য এক-ষষ্ঠাংশ (১/৬) ফরয (নির্ধারিত অংশ) হিসেবে দেওয়া হবে।

**সন্তানদের মীরাস**
সন্তানেরা তাদের পিতা বা মাতার কাছ থেকে ওয়ারিশ হবে। যদি কোনো পুরুষ বা নারী ইন্তেকাল করে এবং একটি মাত্র কন্যা সন্তান রেখে যায়, তবে সে পাবে অর্ধেক (১/২)। যদি দুই বা ততোধিক কন্যা থাকে, তবে তারা পাবে দুই-তৃতীয়াংশ (২/৩)। যদি তাদের সাথে কোনো পুরুষ সন্তান (ছেলে) থাকে, তবে তাদের কারো জন্য কোনো নির্ধারিত অংশ নেই। সেক্ষেত্রে প্রথমে যাদের নির্ধারিত ফারাইয আছে, তাদের অংশ দেওয়া হবে। এরপর যা অবশিষ্ট থাকবে, তা সন্তানদের মাঝে “পুরুষের জন্য নারীর দ্বিগুণ” (لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ) নীতিতে বণ্টন করা হবে।

আর ছেলের সন্তানদের মর্যাদা ঠিক সন্তানদের মতোই, যদি তাদের চেয়ে নিকটবর্তী কোনো সন্তান না থাকে। তাদের পুরুষ তাদের পুরুষের মতোই এবং তাদের নারী তাদের নারীর মতোই। তারা যেভাবে ওয়ারিশ হয়, তারাও সেভাবে ওয়ারিশ হবে এবং তারা যেভাবে বঞ্চিত হয়, তারাও সেভাবে বঞ্চিত হবে। যদি সন্তান এবং ছেলের সন্তান একসাথে থাকে, আর সন্তানদের মধ্যে কোনো পুরুষ থাকে, তবে ছেলের সন্তানদের কেউ কোনো মীরাস পাবে না। আর যদি সন্তানদের মধ্যে কোনো পুরুষ না থাকে এবং দুই বা ততোধিক কন্যা থাকে, তবে ছেলের কন্যাদের জন্য কোনো মীরাস নেই। তবে যদি ছেলের কন্যাদের সাথে তাদের সমপর্যায়ের বা তাদের চেয়ে নিম্নপর্যায়ের কোনো পুরুষ সন্তান থাকে, তবে তাদের সাথে আসা পুরুষটি তাদেরকে আসহাবা বানিয়ে দেবে। যদি সম্পত্তি অবশিষ্ট থাকে, তবে তা পুরুষের জন্য নারীর দ্বিগুণ হারে তাদের মাঝে বণ্টন করা হবে। যদি অবশিষ্ট কিছু না থাকে, তবে তারা কিছুই পাবে না।

আর যদি সন্তানের মধ্যে শুধুমাত্র একজন কন্যা থাকে এবং মৃত ব্যক্তি ছেলের কন্যা রেখে যায় (এক বা একাধিক), তবে দুই-তৃতীয়াংশ (২/৩) পূর্ণ করার জন্য তারা এক-ষষ্ঠাংশ (১/৬) পাবে। যদি ছেলের কন্যাদের সাথে তাদের সমপর্যায়ের কোনো পুরুষ সন্তান থাকে, তবে তাদের জন্য আর এক-ষষ্ঠাংশ নির্ধারিত হয় না, বরং তাদের জন্য কোনো ফরয (নির্ধারিত অংশ) থাকে না। কিন্তু যদি ফারাইযের অধিকারী ব্যক্তিদের অংশ দেওয়ার পর কিছু অবশিষ্ট থাকে, তবে সেই অবশিষ্ট অংশ ওই পুরুষ এবং তার সমপর্যায়ের নারীদের মধ্যে "পুরুষের জন্য নারীর দ্বিগুণ" নীতিতে বণ্টন হবে। তবে তাদের চেয়ে নিম্নপর্যায়ের কেউ কিছুই পাবে না। আর যদি অবশিষ্ট কিছু না থাকে, তবে তারা কিছুই পাবে না।

**ভাই-বোনদের মীরাস**
পিতা ও মাতার দিক থেকে (সহোদর) ভাইয়েরা ওয়ারিশ হবে না পুরুষ সন্তান, ছেলের পুরুষ সন্তান বা পিতার উপস্থিতিতে। তারা কন্যা বা ছেলের কন্যার সাথে ওয়ারিশ হবে, যতক্ষণ পর্যন্ত মৃত ব্যক্তি দাদা (পিতার পিতা) না রেখে যায়। তারা আসহাবা হিসেবে গণ্য হবে। যাদের ফারাইয নির্ধারিত আছে, প্রথমে তাদের তা দেওয়া হবে। এরপর যা অবশিষ্ট থাকবে, তা সহোদর ভাই-বোনদের মাঝে আল্লাহর কিতাব অনুযায়ী— চাই তারা পুরুষ হোক বা নারী—“পুরুষের জন্য নারীর দ্বিগুণ” নীতিতে বণ্টন হবে। যদি কিছু অবশিষ্ট না থাকে, তবে তারা কিছুই পাবে না।

আর যদি মৃত ব্যক্তি পিতা, দাদা (পিতার পিতা), সন্তান, ছেলের সন্তান (পুরুষ বা নারী) রেখে না যায়, তবে একজন সহোদর বোনের জন্য অর্ধেক (১/২) নির্ধারিত। আর যদি তারা দুই বা ততোধিক সহোদর বোন হয়, তবে তাদের জন্য দুই-তৃতীয়াংশ (২/৩) নির্ধারিত। যদি তাদের সাথে কোনো সহোদর ভাই থাকে, তবে কোনো বোনের জন্য নির্ধারিত ফারাইয থাকে না। তখন প্রথমে যাদের ফারাইয নির্ধারিত, তাদের অংশ দেওয়া হবে। এরপর যা অবশিষ্ট থাকবে, তা সহোদর ভাই-বোনদের মাঝে "পুরুষের জন্য নারীর দ্বিগুণ" নীতিতে বণ্টন হবে।

তবে একটি মাত্র মাসআলা (মামলা) রয়েছে, যেখানে তাদের জন্য কিছুই অবশিষ্ট থাকে না, তখন তারা তাদের মাতার দিক থেকে ভাইদের সাথে অংশীদার হয়। মাসআলাটি হলো: এক মহিলা ইন্তেকাল করেছে এবং তার স্বামী, মা, মাতার দিক থেকে দুই ভাই এবং সহোদর ভাই-বোন রেখে গেছে। সেক্ষেত্রে স্বামীর জন্য অর্ধেক (১/২), মাতার জন্য এক-ষষ্ঠাংশ (১/৬), আর মাতার দিক থেকে দুই ভাইয়ের জন্য এক-তৃতীয়াংশ (১/৩) নির্ধারিত হলো। এতে আর কিছুই অবশিষ্ট থাকল না। এক্ষেত্রে সহোদর ভাই-বোনেরা তাদের মাতার দিক থেকে ভাইদের সাথে সেই এক-তৃতীয়াংশে অংশীদার হবে। তখন তাদের সকলের মাঝে পুরুষের জন্য নারীর দ্বিগুণ নীতিতে বণ্টন হবে, যেহেতু তারা সকলে মৃত ব্যক্তির মায়ের সন্তান। আর আল্লাহই ভালো জানেন।

**পিতার দিক থেকে ভাই-বোনদের মীরাস**
যদি তাদের সাথে সহোদর ভাই-বোনদের কেউ না থাকে, তবে পিতা-সম্পর্কীয় (বৈমাত্রেয়) ভাই-বোনেরা সহোদর ভাই-বোনদের মতোই ওয়ারিশ হবে। তাদের পুরুষ সহোদরদের পুরুষের মতোই এবং তাদের নারী সহোদরদের নারীর মতোই। তবে সহোদর ভাই-বোনেরা যে বিশেষ মাসআলায় মাতার দিক থেকে ভাই-বোনদের সাথে অংশীদার হয়েছিল, এরা (বৈমাত্রেয়) তাতে অংশীদার হবে না।

যদি সহোদর ভাই-বোন এবং বৈমাত্রেয় ভাই-বোন একত্রিত হয় এবং সহোদর ভাই-বোনদের মধ্যে কোনো পুরুষ থাকে, তবে বৈমাত্রেয় ভাই-বোনদের কেউ কোনো মীরাস পাবে না। আর যদি সহোদর ভাই-বোনদের মধ্যে কেবল একজন নারী থাকে এবং বৈমাত্রেয় ভাই-বোনদের মধ্যে একজন নারী বা তার চেয়ে অধিক নারী থাকে, কিন্তু তাদের মধ্যে কোনো পুরুষ না থাকে, তবে সহোদর বোনের জন্য অর্ধেক (১/২) নির্ধারিত হবে এবং বৈমাত্রেয় বোনদের জন্য দুই-তৃতীয়াংশ (২/৩) পূর্ণ করার জন্য এক-ষষ্ঠাংশ (১/৬) নির্ধারিত হবে।

যদি বৈমাত্রেয় বোনদের সাথে কোনো পুরুষ ভাই থাকে, তবে তাদের জন্য আর নির্ধারিত অংশ থাকবে না। তখন প্রথমে ফারাইযের অধিকারী ব্যক্তিদের অংশ দেওয়া হবে। এরপর যা অবশিষ্ট থাকবে, তা বৈমাত্রেয় ভাই-বোনদের মাঝে "পুরুষের জন্য নারীর দ্বিগুণ" নীতিতে বণ্টন হবে। যদি অবশিষ্ট কিছু না থাকে, তবে তারা কিছুই পাবে না।

আর যদি সহোদর ভাই-বোনদের মধ্যে দুই বা ততোধিক নারী থাকে, তবে তাদের জন্য দুই-তৃতীয়াংশ (২/৩) নির্ধারিত হবে। এক্ষেত্রে বৈমাত্রেয় বোনদের কোনো মীরাস নেই, তবে যদি তাদের সাথে বৈমাত্রেয় কোনো পুরুষ ভাই থাকে। যদি তাদের সাথে পুরুষ ভাই থাকে, তবে যাদের নির্ধারিত ফারাইয আছে, তাদের অংশ প্রথমে দেওয়া হবে। এরপর যা অবশিষ্ট থাকবে, তা বৈমাত্রেয় ভাই-বোনদের মাঝে "পুরুষের জন্য নারীর দ্বিগুণ" নীতিতে বণ্টন হবে। যদি অবশিষ্ট কিছু না থাকে, তবে তারা কিছুই পাবে না।

**দাদীদের মীরাস**
দাদীদের ওয়ারিশ হওয়ার বিধান হলো: মাতার নানী (মায়ের মা) মায়ের উপস্থিতিতে কিছুই পাবে না। এতদ্ব্যতীত অন্য সকল ক্ষেত্রে তার জন্য এক-ষষ্ঠাংশ (১/৬) ফরয হিসেবে নির্ধারিত। আর পিতার মা (দাদার মা) মা বা পিতার উপস্থিতিতে কিছুই পাবে না। এতদ্ব্যতীত অন্য সকল ক্ষেত্রে তার জন্য এক-ষষ্ঠাংশ (১/৬) ফরয হিসেবে নির্ধারিত।

যদি দুই দাদী একত্রিত হয় এবং মৃত ব্যক্তির তার থেকে নিকটবর্তী কোনো মা বা বাবা না থাকে, আবূয যিনাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমরা শুনেছি যে, যদি মায়ের দিকের দাদী তাদের মধ্যে নিকটবর্তী হয়, তবে সে এক-ষষ্ঠাংশ পাবে এবং পিতার দিকের দাদী বঞ্চিত হবে। আর যদি তারা মৃত ব্যক্তির থেকে সমপর্যায়ের হয় অথবা পিতার দিকের দাদী নিকটবর্তী হয়, তবে এক-ষষ্ঠাংশ তাদের উভয়ের মাঝে অর্ধেক করে বণ্টন করা হবে।

আর যদি মৃত ব্যক্তি সমপর্যায়ের একাধিক দাদী রেখে যায় এবং তাদের চেয়ে নিকটবর্তী কোনো মা বা বাবা না থাকে, তবে এক-ষষ্ঠাংশ তাদের তিনজনের মাঝে বণ্টন হবে। তারা হলো: মাতার নানীর মা, দাদার মায়ের মা এবং দাদার পিতার মা। আর আল্লাহই ভালো জানেন।

পিতা ও মাতার দিক থেকে ভাইয়েরাই শুধু পিতার দিক থেকে ভাইদের চেয়ে অধিক ওয়ারিশদার। আর দাদা (পিতার পিতা) সহোদর ভাতিজা (ভাইয়ের ছেলে)-এর চেয়ে অগ্রাধিকারপ্রাপ্ত। এবং তিনি সহোদর চাচার (পিতার সহোদর ভাই)-এর চেয়েও অধিক অগ্রাধিকারপ্রাপ্ত।

আবূয যিনাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: মাতার দিক থেকে ভাইপো (ভাইয়ের ছেলে) এই সম্পর্কের কারণে কিছুই ওয়ারিশ হবে না। আর পিতার নানীর মা, সহোদর ভাতিজি, সহোদর ফুফু (পিতার সহোদর বোন) এবং খালাও (মায়ের বোন) ওয়ারিশ হবে না। আর এই কিতাবে যাদের নাম উল্লেখ করা হয়েছে, তাদের মধ্যে যারা মৃত ব্যক্তির চেয়ে বংশগতভাবে আরো দূরবর্তী, তারাও ওয়ারিশ হবে না। তাদের কেউই এই সম্পর্কের কারণে কিছুই ওয়ারিশ হবে না।

আবূয যিনাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমার কাছে বিশ্বস্ত ব্যক্তি সংবাদ দিয়েছেন যে, যখন হাররার যুদ্ধকালে অনেকেই নিহত হন, তখন তাদের বিষয়ে যায়দ ইবনু সাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নীতি অনুযায়ীই ফায়সালা করা হয়েছিল। সে সময়ও নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাহাবীগণ এবং তাদের সন্তানদের মধ্যে বহু লোক উপস্থিত ছিলেন। আমরা যে সনদ উল্লেখ করেছি, সেই অনুযায়ী যায়দ ইবনু সাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মতবাদ থেকে আবূয যিনাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যতটুকু লিপিবদ্ধ করেছেন, তার শেষ এই পর্যন্তই। আর হাররার যুদ্ধে নিহতদের ব্যাপারে তিনি বিশ্বস্ত ব্যক্তি থেকে যা বর্ণনা করেছেন, তার দ্বারা তিনি এমন ব্যক্তিদের বুঝিয়েছেন যাদের মৃত্যু অস্পষ্ট ছিল।









আল-সুনান আস-সগীর লিল-বায়হাক্বী (2289)


2289 - وَرُوِّينَا عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: «فِي قَوْمٍ مُتَوَارِثَيْنِ هَلَكُوا فِي هَدْمٍ أَوْ فِي غَرَقٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْمُتَآلَفِ فَلَمْ يُدْرَ أَيُّهُمْ مَاتَ قَبْلُ؟» قَالَ: «لَا يَتَوَارَثُونَ» وَرُوِّينَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ




যায়েদ ইবনে সাবেত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি এমন কিছু লোকের ব্যাপারে বলেন, যারা পরস্পর ওয়ারিশ ছিল এবং তারা কোনো ধ্বংসে (যেমন দেয়াল চাপা পড়ে), কিংবা ডুবে গিয়ে, অথবা এই জাতীয় অন্য কোনো সম্মিলিত দুর্ঘটনায় মারা গেল। কিন্তু জানা গেল না যে, তাদের মধ্যে কে আগে মারা গেছে?

তিনি (যায়েদ ইবনে সাবেত) বলেন: "তারা একে অপরের উত্তরাধিকারী হবে না।"

আবূ বকর, উমার ও আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। (আল্লাহ তাদের সকলের প্রতি সন্তুষ্ট হোন।)









আল-সুনান আস-সগীর লিল-বায়হাক্বী (2290)


2290 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مَرِيضٌ فَتَوَضَّأَ وَنَضَحَ عَلَيَّ مِنْ وَضُوئِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّمَا يَرِثُنِي كَلَالَةً فَكَيْفَ الْمِيرَاثُ؟ فَنَزَلَتْ آيَةُ الْفَرْضِ -[362]-، وَأَرَادَ بِآيَةِ الْفَرْضِ: {«يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ»} [النساء: 176] وَذَلِكَ بَيِّنٌ فِي رِوَايَةِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابن الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، وَفِي رِوَايَةِ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، وَفِي حَدِيثِهِمْ أَنَّهُ قَالَ: «وَلِي أَخَوَاتٌ» وَجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قُتِلَ أَبُوهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَآيَةُ الْكَلَالَةِ نَزَلَتْ بَعْدَهُ، فَقَدْ قَالَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ: آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ: {«يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ»} [النساء: 176] فَحِينَ مَرِضَ جَابِرٌ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَلَا وَالِدٌ وَإِنَّمَا كَانَتْ لَهُ أَخَوَاتٌ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي أَخَوَاتِهِ آيَةَ الْكَلَالَةِ الَّتِي فِي آخِرِ سُورَةِ النِّسَاءِ، فَلِذَلِكَ قُلْنَا: «الْكَلَالَةُ مَنْ لَا وَلَدَ لَهُ وَلَا وَالِدٌ»




জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

তিনি বলেন: আমি অসুস্থ থাকাকালীন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার কাছে আগমন করলেন। তিনি উযু করলেন এবং সেই উযুর পানি আমার উপর ছিটিয়ে দিলেন। তখন আমি বললাম: ইয়া রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমার সম্পত্তি তো ’কালালাহ’ হিসেবে ওয়ারিশ হবে। তাহলে মীরাস (উত্তরাধিকার) কীভাবে বন্টন করা হবে? এরপর উত্তরাধিকারের (ফারযের) আয়াত নাযিল হয়।

(বর্ণনাকারীগণ বলেন) ’আয়াতুল ফারয’ (উত্তরাধিকারের আয়াত) বলতে তিনি এই আয়াতটি বোঝাতে চেয়েছেন: **"তারা আপনার কাছে ফাতওয়া জানতে চায়। বলুন: আল্লাহ তোমাদেরকে ’কালালাহ’ সম্পর্কে ফাতওয়া দিচ্ছেন..."** [সূরা নিসা: ১৭৬]। তাদের হাদীসে এসেছে যে তিনি বলেছিলেন: "আমার কয়েকজন বোন রয়েছে।"

জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পিতা উহুদের দিনে শহীদ হয়েছিলেন এবং ’কালালাহ’-এর আয়াত তাঁর অসুস্থ হওয়ার পরে নাযিল হয়। বারা’ ইবনে আযিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: সর্বশেষ যে আয়াতটি নাযিল হয়েছিল, তা হলো: **"তারা আপনার কাছে ফাতওয়া জানতে চায়। বলুন: আল্লাহ তোমাদের কালালাহ সম্পর্কে ফাতওয়া দিচ্ছেন।"** [সূরা নিসা: ১৭৬]

সুতরাং, জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন অসুস্থ ছিলেন, তখন তাঁর কোনো সন্তান বা পিতাও জীবিত ছিলেন না। কেবল তাঁর বোনেরাই ছিলেন। ফলে আল্লাহ তাআলা তাঁর বোনদের সম্পর্কে সূরা নিসার শেষে অবস্থিত ’কালালাহ’ সংক্রান্ত আয়াতটি নাযিল করেন। একারণেই আমরা বলি: **"কালালাহ হলো সেই ব্যক্তি যার কোনো সন্তান বা পিতাও জীবিত নেই।"**









আল-সুনান আস-সগীর লিল-বায়হাক্বী (2291)


2291 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سُئِلَ أَبُو بَكْرٍ عَنِ الْكَلَالَةِ؟ فَقَالَ: " إِنِّي سَأَقُولُ فِيهَا بِرَأْي فَإِنْ يَكُنْ صَوَابًا فَمِنَ اللَّهِ، وَإِنْ يَكُنْ خَطَأً فَمِنِّي وَمَنَ الشَّيْطَانِ: أُرَاهُ مَا خَلَا الْوَلَدِ وَالْوَالِدِ. فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ قَالَ: إِنِّي لَأَسْتَحِي اللَّهَ أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا قَالَهُ أَبُو بَكْرٍ "




শা’বী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ’কালালাহ’ (Kalālah) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলো। তিনি বললেন: “আমি এ বিষয়ে আমার নিজস্ব মতামত ব্যক্ত করব। যদি তা সঠিক হয়, তবে তা আল্লাহর পক্ষ থেকে; আর যদি তা ভুল হয়, তবে তা আমার এবং শয়তানের পক্ষ থেকে। আমি মনে করি, (কালালাহ হলো) সন্তান ও পিতা-মাতা ব্যতীত অন্য ওয়ারিশগণ।”

অতঃপর যখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) খলীফা হলেন, তখন তিনি বললেন: “আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যা বলেছেন, তা প্রত্যাখ্যান করতে আমি আল্লাহর কাছে লজ্জাবোধ করি।”









আল-সুনান আস-সগীর লিল-বায়হাক্বী (2292)


2292 - وَرُوِّينَا أَيْضًا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَكَانَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ يَقُولُ: كُلُّ مَنِ انْتَظَمَهُ اسْمُ الْوِلَادَةِ مِنْ أَعْلَى وَأَسْفَلَ فَإِنَّهُ قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يُدْعَى وَلَدًا، فَالْوَالِدُ سُمِّيَ وَالِدًا لِأَنَّهُ قَدْ وَلَدَ وَالْمَوْلُودُ سُمِّيَ وَلَدًا لِأَنَّهُ وُلِدَ وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِيهِ، فَقَوْلُهُ تَعَالَى {«إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ»} [النساء: 176] أَيْ وِلَادَةٌ فِي الطَّرَفَيْنِ مِنْ أَعْلَى وَأَسْفَلَ، وَأَمَّا آيَةُ الْكَلَالَةِ الَّتِي فِي آيَةِ الْوَصِيَّةِ فَإِنَّ الْمُرَادَ بِالْأَخِ الْمَذْكُورِ فِيهَا الْأَخُ لِلْأُمِّ وَرُوِّينَا عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আবু সুলাইমান আল-খাত্তাবী (রাহিমাহুল্লাহ) বলতেন: জন্ম (উইলাদাহ)-এর নামে যিনিই উচ্চস্তরে (পূর্বপুরুষ) বা নিম্নস্তরে (বংশধর) অন্তর্ভুক্ত হন, তাকেই ’ওয়ালাদ’ (সন্তান/বংশধর) বলে ডাকা যেতে পারে। সুতরাং, ’ওয়ালিদ’ (পিতা/জনয়িতা)-কে ওয়ালিদ বলা হয় কারণ তিনি জন্ম দিয়েছেন, আর ’মাউলূদ’ (যাকে জন্ম দেওয়া হয়েছে)-কে ’ওয়ালাদ’ বলা হয় কারণ সে জন্মগ্রহণ করেছে। তিনি এই বিষয়ে বিস্তৃত আলোচনা করেছেন।

আল্লাহ তাআলার বাণী: {যদি কোনো ব্যক্তি এমন অবস্থায় মারা যায় যে, তার কোনো সন্তান (ওয়ালাদ) নেই...} [সূরা নিসা: ১৭৬] এর অর্থ হলো: উচ্চ এবং নিম্ন উভয় দিকেই কোনো উইলাদাহ (বংশধর/বংশগত সম্পর্ক) নেই।

আর অসিয়্যত সংক্রান্ত আয়াতে কালালাহ-এর যে আয়াতটি রয়েছে (অর্থাৎ সূরা নিসা: ১২), তাতে উল্লেখিত ’ভাই’ দ্বারা উদ্দেশ্য হলো মায়ের দিকের ভাই (আখু লিল-উম্ম)।

আর আমরা সা’দ ইবনে আবি ওয়াক্কাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও বর্ণনা করেছি।









আল-সুনান আস-সগীর লিল-বায়হাক্বী (2293)


2293 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَلَانِسِيُّ، ثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسَ، ثنا شُعْبَةُ، ثنا أَبُو قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ هُزَيْلَ بْنَ شُرَحْبِيلَ، يَقُولُ: سُئِلَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ عَنِ ابْنَةٍ، وَابْنَةِ ابْنٍ وَأُخْتٍ؟ فَقَالَ: «لِلِابْنَةِ النِّصْفُ، وَلِلْأُخْتِ النِّصْفُ» قَالَ: وَائْتِ ابْنَ مَسْعُودٍ فَسَيُتَابِعُنِي، فَسُئِلَ عَنْهَا ابْنُ مَسْعُودٍ، وَأُخْبِرَ بِقَوْلِ أَبِي مُوسَى قَالَ: لَقَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ أَقْضِي فِيهَا بِمَا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لِلِابْنَةِ النِّصْفُ، وَلِابْنَةِ الِابْنِ السُّدُسُ تَكْمِلَةً لِلثُّلُثَيْنِ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأُخْتِ» قَالَ: فَأَتَيْنَا أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ فَأَخْبَرَنَاهُ بِقَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: «لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ مَا دَامَ هَذَا الْحَبْرُ فِيكُمْ»




হুযাইল ইবনে শুরাহবীল (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আবূ মূসা আল-আশআরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে এক কন্যা, এক পুত্রের কন্যা এবং এক বোন (এর উত্তরাধিকার) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলো।

তিনি (আবূ মূসা) বললেন: “কন্যার জন্য অর্ধেক (১/২), আর বোনের জন্য অর্ধেক (১/২)।” তিনি আরও বললেন: “তোমরা ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে যাও, তিনি আমার বক্তব্যকে সমর্থন করবেন।”

এরপর ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে এই মাসআলা সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলো এবং আবূ মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বক্তব্য সম্পর্কে তাঁকে অবহিত করা হলো। তিনি (ইবনু মাসউদ) বললেন: “যদি আমি এমন বলতাম, তবে আমি নিশ্চয়ই পথভ্রষ্ট হয়ে যেতাম এবং আমি হেদায়াতপ্রাপ্তদের অন্তর্ভুক্ত হতাম না।”

"আমি এই বিষয়ে সেই ফায়সালা দেব যা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ফায়সালা দিয়েছেন: ’কন্যার জন্য অর্ধেক (১/২), আর পুত্রের কন্যার জন্য দুই-তৃতীয়াংশ (২/৩) পূর্ণ করার জন্য এক-ষষ্ঠাংশ (১/৬)। আর যা অবশিষ্ট থাকবে, তা বোনের জন্য।’"

(বর্ণনাকারী) বলেন: অতঃপর আমরা আবূ মূসা আল-আশআরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে গেলাম এবং তাঁকে ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বক্তব্য সম্পর্কে জানালাম। তিনি (আবূ মূসা) বললেন: “এই বিজ্ঞ আলেম (হাবর) যতক্ষণ তোমাদের মাঝে আছেন, ততক্ষণ তোমরা আমাকে কোনো বিষয়ে জিজ্ঞাসা করো না।”









আল-সুনান আস-সগীর লিল-বায়হাক্বী (2294)


2294 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، أنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنَزِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، ثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا وُهَيْبٌ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلِي رَجُلٍ ذَكَرٍ»




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: তোমরা ফারায়েযকে (সম্পত্তির নির্ধারিত অংশসমূহ) সেগুলোর হকদারদের কাছে পৌঁছে দাও। এরপর যা অবশিষ্ট থাকবে, তা নিকটতম পুরুষ ওয়ারিশের জন্য।









আল-সুনান আস-সগীর লিল-বায়হাক্বী (2295)


2295 - وَرُوِّينَا عَنْ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي امْرَأَةٍ تَرَكَتِ ابْنَيْ عَمَّيْهَا أَحَدُهُمَا زَوْجُهَا وَالْآخَرُ أَخُوهَا لِأُمِّهَا: " أَنَّهُ أَعْطَى الزَّوْجَ النِّصْفَ، وَالْأَخَّ مِنَ الْأُمِّ: السُّدُسَ، ثُمَّ قَسَمَ مَا بَقِيَ بَيْنَهُمَا "




আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এমন এক মহিলা সম্পর্কে যিনি তাঁর দুই চাচাতো ভাইকে রেখে মারা যান—যাদের একজন ছিল তাঁর স্বামী এবং অপরজন ছিল তাঁর বৈমাত্রেয় ভাই (মায়ের দিক থেকে)। তিনি (আলী) স্বামীকে ণিস্ফ (অর্ধেক) এবং মায়ের দিকের ভাইকে সুদুস (ছয় ভাগের এক ভাগ) দিলেন। এরপর অবশিষ্ট সম্পদ তাদের উভয়ের মধ্যে ভাগ করে দিলেন।









আল-সুনান আস-সগীর লিল-বায়হাক্বী (2296)


2296 - وَرُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ»




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "নিশ্চয় আল-ওয়ালা (উত্তরাধিকারের স্বত্ব) কেবল সেই ব্যক্তির জন্য, যে (দাসকে) মুক্ত করেছে।"









আল-সুনান আস-সগীর লিল-বায়হাক্বী (2297)


2297 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ «أَنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ أَعْتَقَتْ غُلَامًا لَهَا فَتَوُفِّيَ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَابْنَةَ حَمْزَةَ، فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ لَهَا النِّصْفَ، وَلِابْنَتِهِ النِّصْفَ» -[365]- هَكَذَا رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنِ ابْنَةِ حَمْزَةَ قَالَ: ابْنُ أَبِي لَيْلَى: وَهِيَ أُخْتُ ابْنِ شَدَّادٍ لِأُمِّهِ

2297 - وَفِي حَدِيثِ جَرِيرٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَصْحَابِهِ قَالُوا: «كَانَ زَيْدٌ إِذَا لَمْ يَجِدْ أَحَدًا مِنْ هَؤُلَاءِ، يَعْنِي الْعَصَبَةَ، لَمْ يَرُدَّ عَلَى ذِي سَهْمٍ وَلَكِنْ يَرُدُّ عَلَى الْمَوَالِي فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَوَالِي فَعَلَى بَيْتِ الْمَالِ»




আব্দুল্লাহ ইবনে শাদ্দাদ ইবনুল হাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

হামযা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কন্যা তার এক গোলামকে আযাদ করে দেন। অতঃপর সেই গোলামটি মারা গেল এবং সে তার কন্যা ও হামযা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কন্যাকে (উত্তরাধিকারী হিসেবে) রেখে যায়। আব্দুল্লাহ ইবনে শাদ্দাদ মনে করেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হামযা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কন্যাকে অর্ধেক এবং মৃত ব্যক্তির কন্যাকে অর্ধেক অংশ দিয়েছিলেন।

এভাবে একদল রাবী আব্দুল্লাহ ইবনে শাদ্দাদ থেকে বর্ণনা করেছেন। আর মুহাম্মদ ইবনে আব্দুর রহমান ইবনে আবি লায়লা, আল-হাকাম থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে শাদ্দাদ থেকে, তিনি হামযা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কন্যা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে আবি লায়লা বলেন: সে (অর্থাৎ হামযা’র কন্যা) ইবনে শাদ্দাদের মায়ের দিকের বোন ছিল।

এবং জারীর (রাহিমাহুল্লাহ)-এর হাদীসে মুগীরা (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সূত্রে তার সাথীরা বলেছেন: যায়দ (ইবনে সাবিত) (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন আসাবা (নিকটাত্মীয় পুরুষ উত্তরাধিকারী) থেকে কাউকে পেতেন না, তখন তিনি (নির্দিষ্ট অংশের অধিকারীকে) অতিরিক্ত অংশ ফিরিয়ে দিতেন না, বরং তা মাওয়ালীকে (মুক্তকারী বা তার পক্ষীয়দের) ফিরিয়ে দিতেন। যদি মাওয়ালীও না থাকত, তবে তা বাইতুল মালে (রাষ্ট্রীয় কোষাগারে) জমা দিতেন।









আল-সুনান আস-সগীর লিল-বায়হাক্বী (2298)


2298 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ثنا شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ، سَمِعَ أَبَا أُمَامَةَ، يَقُولُ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ»




আবু উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি বিদায় হজ্জের সময় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সঙ্গে উপস্থিত ছিলাম। তখন আমি তাঁকে বলতে শুনেছি: "নিশ্চয় আল্লাহ তাআলা প্রত্যেক হকদারকে তার প্রাপ্য অধিকার (হক) দান করেছেন। সুতরাং কোনো উত্তরাধিকারীর (ওয়ারিশের) জন্য কোনো অসিয়ত (উইল) নেই।"









আল-সুনান আস-সগীর লিল-বায়হাক্বী (2299)


2299 - وَرُوِّينَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {«وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ»} [النساء: 33] كَانَ الرَّجُلُ يُحَالِفُ الرَّجُلَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا نَسَبٌ، فَيَرِثُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ فَنَسَخَ ذَلِكَ الْأَنْفَالُ فَقَالَ: {«وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ»} [الأحزاب: 6]




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি আল্লাহ তাআলার এই বাণী সম্পর্কে বলেন: "আর যাদের সাথে তোমরা অঙ্গীকারবদ্ধ হয়েছো, তাদেরকে তাদের অংশ দাও।" [সূরা নিসা: ৩৩]।

(তিনি বলেন,) পূর্বে এমন নিয়ম ছিল যে, একজন ব্যক্তি অন্য একজন ব্যক্তির সাথে চুক্তিবদ্ধ হতো (শপথের মাধ্যমে), যদিও তাদের মাঝে কোনো বংশীয় সম্পর্ক ছিল না। অতঃপর তাদের একজন অপরজনের উত্তরাধিকারী হতো।

পরবর্তীতে (সূরা আনফাল বা পরবর্তী বিধান) এই বিধানটি রহিত করে দেয়। অতঃপর আল্লাহ তাআলা বলেন: "আর আল্লাহর কিতাবে আত্মীয়-স্বজনরা একে অপরের তুলনায় অধিক হকদার।" [সূরা আহযাব: ৬]









আল-সুনান আস-সগীর লিল-বায়হাক্বী (2300)


2300 - قَالَ الشَّافِعِيُّ: فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: «عَلَى مَعْنَى مَا فَرَضَ اللَّهُ، وَسَنَّ رَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا مُطْلَقًا هَكَذَا، وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِيهِ»




ইমাম শাফিঈ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: মহান ও মহিমান্বিত আল্লাহর কিতাবে (বিধানটি) এমন অর্থের ভিত্তিতে (প্রযোজ্য), যা আল্লাহ ফরয করেছেন এবং তাঁর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সুন্নাত হিসেবে প্রতিষ্ঠা করেছেন; এভাবে কোনো শর্ত ছাড়া বা অবাধে (মুত্বলাকভাবে) নয়। আর তিনি এই বিষয়ে বিশদ আলোচনা করেছেন।









আল-সুনান আস-সগীর লিল-বায়হাক্বী (2301)


2301 - قُلْتُ: وَحَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ يُؤَكِّدُ مَا قَالَ الشَّافِعِيُّ

2301 - وَفِي حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ فِي حَدِيثِ الْمُتَلَاعِنَيْنِ: «وَكَانَتْ حَامِلًا فَأَنْكَرَ حَمْلَهَا فَكَانَ ابْنُهَا يُدْعَى إِلَيْهَا، ثُمَّ جَرَتِ السُّنَّةُ فِي الْمِيرَاثِ أَنْ يَرِثَهَا، وَتَرِثَ مِنْهُ مَا فَرَضَ اللَّهُ لَهَا»

2301 - وَأَمَّا حَدِيثُ الْمِقْدَامِ وَغَيْرِهِ فِي «الْخَالُ، وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ يَعْقِلُ عَنْهُ وَيَرِثُهُ» فَقَدْ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: «لَيْسَ فِيهِ حَدِيثٌ قَوِيُّ»

2301 - وَحَدِيثُ ثَابِتِ بْنِ الدَّحْدَاحِ فِي «تَوْرِيثِ ابْنِ الْأُخْتِ مُنْقَطِعٌ، وَإِنَّمَا قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَآيَةُ الْمَوَارِيثِ نَزَلَتْ بَعْدَ ذَلِكَ»




আবু উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি ইমাম শাফেয়ী (রাহিমাহুল্লাহ) যা বলেছেন, তাকে সমর্থন করে।

সাহল ইবনু সা’দ আস-সা’ঈদী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মুতালার্নাকারী (স্বামী-স্ত্রী) সম্পর্কিত হাদীসে বর্ণিত আছে: "স্ত্রীটি গর্ভবতী ছিল, কিন্তু স্বামী তার গর্ভকে অস্বীকার করল। ফলে তার (ঐ নারীর) পুত্রকে তার দিকেই (অর্থাৎ মায়ের দিকে) সম্পর্কিত করে ডাকা হত। এরপর মিরাসের (উত্তরাধিকারের) ক্ষেত্রে সুন্নাহ এই জারি হলো যে, সে (সন্তান) তার (মায়ের) উত্তরাধিকারী হবে এবং সে (মা) তার (সন্তানের) উত্তরাধিকারী হবে, যতটুকু আল্লাহ তাদের জন্য নির্দিষ্ট করেছেন।"

আর মিকদাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও অন্যান্যদের বর্ণিত সেই হাদীস প্রসঙ্গে, যেখানে বলা হয়েছে: "যে ব্যক্তির কোনো উত্তরাধিকারী নেই, মামা তার উত্তরাধিকারী হবে, সে তার পক্ষে দিয়াত (রক্তমূল্য) দেবে এবং তার থেকে উত্তরাধিকার লাভ করবে"— এই বিষয়ে ইয়াহইয়া ইবনু মাঈন (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন, "এ সংক্রান্ত কোনো শক্তিশালী হাদীস নেই।"

আর বোনের ছেলেকে উত্তরাধিকারী করার বিষয়ে ছাবিত ইবনু দাহদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসটি ‘মুনকাতি’ (বিচ্ছিন্ন সনদযুক্ত)। কেননা তিনি উহুদের দিন শহীদ হয়েছিলেন, অথচ মিরাসের (উত্তরাধিকারের) আয়াত এর পরে নাযিল হয়েছিল।









আল-সুনান আস-সগীর লিল-বায়হাক্বী (2302)


2302 - وَرُوِّينَا عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا: «أَنَّهُ رَكِبَ إِلَى قُبَاءٍ لِيَسْتَخِيرَ فِي مِيرَاثِ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ» فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ: «لَا مِيرَاثَ لَهُمَا»




আতা ইবনে ইয়াসার (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত (মুরসাল হাদীস):

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ফুফু ও খালাদের মীরাস (উত্তরাধিকার) সংক্রান্ত বিষয়ে ইস্তিখারা করার জন্য কুবার দিকে সওয়ার হয়ে গেলেন। অতঃপর তাঁর নিকট ওহী নাযিল হলো: "তাদের (ফুফু ও খালাদের) জন্য কোনো মীরাস নেই।"









আল-সুনান আস-সগীর লিল-বায়হাক্বী (2303)


2303 - وَفِي رِوَايَةِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: «عَجَبًا لِلْعَمَّةِ تُورَثُ، وَلَا تَرِثُ» وَرِوَايَةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَنْ عُمَرَ أَوْلَى بِالصِّحَّةِ مِمَّنْ رَوَى عَنْ خِلَافِ رِوَايَتِهِمْ فَأَهْلُ بَلَدِهِ أَعْلَمُ بِقَضَايَاهُ




উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। মদীনার অধিবাসীদের বর্ণনায় এসেছে যে, তিনি বলতেন: "ঐ ফুফুর বিষয়টি আশ্চর্যজনক, যে (কারো কাছ থেকে) উত্তরাধিকার সূত্রে সম্পদ পায়, কিন্তু (নিজের থেকে) উত্তরাধিকারী বানায় না।"
আর উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর থেকে মদীনার অধিবাসীদের এই বর্ণনাটি তাদের বর্ণনার বিপরীত বর্ণনাকারীদের চেয়ে শুদ্ধতার দিক থেকে অধিকতর নির্ভরযোগ্য। কারণ তাঁর শহরের লোকেরাই তাঁর ফায়সালাসমূহ সম্পর্কে সর্বাধিক অবগত।