আল-সুনান আল-কুবরা লিল-বায়হাক্বী
13421 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أنبأ إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَتِهِ: إِنْ شِئْتِ أَنْ تَكُونِي زَوْجَتِي فِي الْجَنَّةِ، فَلَا تَزَوَّجِي بَعْدِي، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ فِي الْجَنَّةِ لِآخِرِ أَزْوَاجِهَا فِي الدُّنْيَا، فَلِذَلِكَ " حَرَّمَ اللهُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُنْكَحْنَ بَعْدَهُ؛ لِأَنَّهُنَّ أَزْوَاجُهُ فِي الْجَنَّةِ "
হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি তাঁর স্ত্রীকে বললেন: তুমি যদি জান্নাতে আমার স্ত্রী হতে চাও, তাহলে আমার (মৃত্যুর) পরে আর বিবাহ করো না। কারণ, দুনিয়াতে নারীর সর্বশেষ যে স্বামী ছিল, জান্নাতে সে তারই সঙ্গী হবে। এই কারণেই আল্লাহ তাআলা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর স্ত্রীদের জন্য তাঁর (মৃত্যুর) পরে অন্য কাউকে বিবাহ করাকে হারাম করেছেন; কারণ তাঁরা জান্নাতে তাঁরই স্ত্রী থাকবেন।
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[13421] حسن
13422 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا ابْنُ أَبِي قِمَاشٍ، ثنا ابْنُ عَائِشَةَ، ثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ فراسٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لَهَا: يَا أُمَّهْ، فَقَالَتْ: " أَنَا أُمُّ رِجَالِكُمْ لَسْتُ بِأُمِّكِ "
[الأحزاب: 6]
يَعْنِي فِي مَعْنًى دُونَ مَعْنًى وَذَلِكَ أَنَّهُمْ لَا يَحِلُّ لَهُمْ نِكَاحُهُنَّ بِحَالٍ، وَلَا يَحْرُمُ عَلَيْهِمْ نِكَاحُ بَنَاتِهِنَّ لَوْ كَانَ لَهُنَّ بَنَاتٌ كَمَا يَحْرُمُ عَلَيْهِمْ نِكَاحُ بَنَاتِ أُمَّهَاتِهِمُ اللَّاتِي وَلَدْنَهُمْ أَوْ أَرْضَعْنَهُمْ
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
এক মহিলা তাঁকে (আয়েশাকে) বললেন, "হে আমার মা!"
তখন তিনি (আয়েশা) উত্তর দিলেন, "আমি তোমাদের পুরুষদের (ঈমানদার পুরুষদের) মা, আমি তোমার মা নই।"
(সূরা আহযাবের ৬ নম্বর আয়াতের মাধ্যমে প্রাপ্ত এই ’মাতা’র মর্যাদা) অর্থাৎ, সম্পর্কটি এক অর্থে প্রযোজ্য হলেও পূর্ণাঙ্গ অর্থে নয়। এর কারণ হলো, কোনো অবস্থাতেই মুমিনদের জন্য তাঁদের (নবীপত্নীদের) বিবাহ করা বৈধ নয়। কিন্তু যদি তাঁদের কোনো কন্যা সন্তান থাকতো, তবে সেই কন্যাদের বিবাহ করা মুমিনদের জন্য হারাম হতো না—যেমনটি হারাম হয় তাদের সেই মায়েদের কন্যাদের বিবাহ করা, যারা তাদের জন্ম দিয়েছেন অথবা দুধ পান করিয়েছেন।
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[13422] صحيح
13423 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دُرُسْتَوَيْهِ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ الْحَلَبِيُّ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ الرُّصَافِيُّ، حَدَّثَنِي جَدِّي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: " أَوَّلُ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ ⦗ص: 112⦘ تَزَوَّجَهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَأَنْكَحَهُ إِيَّاهَا أَبُوهَا خُوَيْلِدٌ، فَوَلَدَتْ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْقَاسِمَ وَبِهِ كَانَ يُكَنَّى وَالطَّاهِرَ وَزَيْنَبَ، وَرُقَيَّةَ وَأُمَّ كُلْثُومٍ، وَفَاطِمَةَ رضي الله عنهم، فَأَمَّا زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَتَزَوَّجَهَا أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَوَلَدَتْ لِأَبِي الْعَاصِ جَارِيَةً اسْمُهَا أُمَامَةُ، فَتَزَوَّجَهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه بَعْدَمَا تُوُفِّيَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها، فَتُوُفِّيَ عَلِيٌّ رضي الله عنه وَعِنْدَهُ أُمَامَةُ رضي الله عنها، فَخَلَّفَ عَلَى أُمَامَةَ بَعْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه الْمُغِيرَةُ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ، فَتُوُفِّيَتْ عِنْدَهُ وَأُمُّ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ هَالَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ، وَخَدِيجَةُ رضي الله عنها خَالَتُهُ أُخْتُ أُمِّهِ، وَأَمَّا رُقْيَةُ بِنْتُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَتَزَوَّجَهَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رضي الله عنه فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُثْمَانَ قَدْ كَانَ بِهِ يُكَنَّى أَوَّلَ مَرَّةٍ حَتَّى كُنِّيَ بَعْدَ ذَلِكَ بِعَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ وَبِكُلٍّ كَانَ يُكَنَّى ثُمَّ تُوُفِّيَتْ رُقْيَةُ رضي الله عنها زَمَنَ بَدْرٍ، فَتَخَلَّفَ عُثْمَانُ رضي الله عنه عَلَى دَفْنِهَا فَذَلِكَ مَنَعَهُ أَنْ يَشْهَدَ بَدْرًا، وَقَدْ كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رضي الله عنه هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ، وَهَاجَرَتْ مَعَهُ رُقْيَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَتُوُفِّيَتْ رُقْيَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ قُدُومِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَشِيرًا بِفَتْحِ بَدْرٍ، وَأَمَّا أُمُّ كُلْثُومِ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَتَزَوَّجَهَا أَيْضًا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رضي الله عنه بَعْدَ أُخْتِهَا رُقْيَةَ رضي الله عنها ثُمَّ تُوُفِّيَتْ عِنْدَهُ وَلَمْ تَلِدْ لَهُ شَيْئًا، وَأَمَّا فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَتَزَوَّجَهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه فَوَلَدَتْ لَهُ حَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ الْأَكْبَرَ، وَحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَهُوَ الْمَقْتُولُ بِالْعِرَاقِ بِالطَّفِّ وَزَيْنَبَ وَأُمَّ كُلْثُومٍ، فَهَذَا مَا وَلَدَتْ فَاطِمَةُ مِنْ عَلِيٍّ رضي الله عنهما، فَأَمَّا زَيْنَبُ، فَتَزَوَّجَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ فَمَاتَتْ عِنْدَهُ وَقَدْ وَلَدَتْ لَهُ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَأَخًا لَهُ آخَرَ يُقَالُ لَهُ عَوْنٌ، وَأَمَّا أُمُّ كُلْثُومٍ، فَتَزَوَّجَهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه فَوَلَدَتْ لَهُ زَيْدَ بْنَ عُمَرَ، ضُرِبَ لَيَالِيَ قِتَالِ ابْنِ مُطِيعٍ ضَرْبًا لَمْ يَزَلْ يَنْهَمُ لَهُ حَتَّى تُوُفِّيَ، ثُمَّ خَلَّفَ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بَعْدَ عُمَرَ عَوْنُ بْنُ جَعْفَرٍ، فَلَمْ تَلِدْ لَهُ شَيْئًا حَتَّى مَاتَ، ثُمَّ خَلَّفَ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بَعْدَ عَوْنِ بْنِ جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، فَوَلَدَتْ لَهُ جَارِيَةً يُقَالُ لَهَا بُثْنَةُ نُعِشَتْ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ عَلَى سَرِيرٍ، فَلَمَّا⦗ص: 113⦘ قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ تُوُفِّيَتْ، ثُمَّ خَلَّفَ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بَعْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعَوْنِ بْنِ جَعْفَرٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، فَلَمْ تَلِدْ لَهُ شَيْئًا حَتَّى مَاتَتْ عِنْدَهُ، وَتَزَوَّجَتْ خَدِيجَةُ رضي الله عنها قَبْلَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلَيْنِ: الْأَوَّلُ مِنْهُمَا عَتِيقُ بْنُ عَائِذِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ، فَوَلَدَتْ لَهُ جَارِيَةً فَهِيَ أُمُّ مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ الْمَخْزُومِيِّ، ثُمَّ خَلَّفَ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ بَعْدَ عَتِيقِ بْنِ عَائِذٍ أَبُو هَالَةَ التَّمِيمِيُّ وَهُوَ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تَمِيمٍ، فَوَلَدَتْ لَهُ هِنْدًا، وَتُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ بِمَكَّةَ قَبْلَ خُرُوجِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ وَقَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَاةُ وَكَانَتْ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِرَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ النِّسَاءِ، فَزَعَمُوا وَاللهُ أَعْلَمُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْهَا، فَقَالَ: " لَهَا بَيْتٌ مِنْ قَصَبِ اللُّؤْلُؤِ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ "، ثُمَّ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَائِشَةَ رضي الله عنها بَعْدَ خَدِيجَةَ وَكَانَ قَدْ رَأَى فِي النَّوْمِ مَرَّتَيْنِ، يُقَالُ: هِيَ امْرَأَتُكَ وَعَائِشَةُ يَوْمَئِذٍ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، فَنَكَحَهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِمَكَّةَ وَهِيَ ابْنَةُ تِسْعِ سِنِينَ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَنَى بِعَائِشَةَ رضي الله عنها بَعْدَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ، وَعَائِشَةُ يَوْمَ بَنَى بِهَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ وَعَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤِيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ، فَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِكْرًا، وَاسْمُ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه عَتِيقٌ، وَاسْمُ أَبِي قُحَافَةَ عُثْمَانُ، وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رِيَاحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤِيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ، كَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ ابْنِ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ سَهْمِ بْنِ عَمْرِو بْنِ هُصَيْصِ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤِيِّ بْنِ غَالِبٍ مَاتَ عَنْهَا مَوْتًا، وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُمَّ سَلَمَةَ وَاسْمُهَا هِنْدُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ كَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ أَبِي سَلَمَةَ وَاسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ، فَوَلَدَتْ لِأَبِي سَلَمَةَ سَلَمَةَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ وُلِدَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ وَزَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ، وَكَانَ أَبُو سَلَمَةَ وَأُمُّ سَلَمَةَ مِمَّنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ، وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ مِنْ آخِرِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَفَاةً بَعْدَهُ وَدُرَّةَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ، وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم سَوْدَةَ بِنْتَ زَمْعَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤِيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ كَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ السَّكْرَانِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤِيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ،⦗ص: 114⦘ وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصِيِّ بْنِ كِلَابِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤِيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابٍ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ مَاتَ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ نَصْرَانِيًّا، وَكَانَتْ مَعَهُ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ، فَوَلَدَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ لِعُبَيْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ جَارِيَةً يُقَالُ لَهَا حَبِيبَةُ وَاسْمُ أُمِّ حَبِيبَةَ رَمْلَةُ، أَنْكَحَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُمَّ حَبِيبَةَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رضي الله عنه مِنْ أَجْلِ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ أُمُّهَا صَفِيَّةُ عَمَّةُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رضي الله عنه أُخْتُ عَفَّانَ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ، وَقَدِمَ بِأُمِّ حَبِيبَةَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ، وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشِ بْنِ رِئَابٍ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَأُمُّهَا اسْمُهَا أُمَيْمَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ عَمَّةُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ الْكَلْبِيِّ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الَّذِي ذَكَرَ اللهُ عز وجل فِي الْقُرْآنِ اسْمَهُ وَشَأْنَهُ وَشَأْنَ زَوْجِهِ، وَهِيَ أَوَّلُ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَفَاةً بَعْدَهُ، وَهِيَ أَوَّلُ امْرَأَةٍ جُعِلَ عَلَيْهَا النَّعْشُ جَعَلَتْهُ لَهَا أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ الْخَثْعَمِيَّةُ أُمُّ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، كَانَتْ بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ، فَرَأَتْهُمْ يَصْنَعُونَ النَّعْشَ، فَصَنَعَتْهُ لِزَيْنَبَ يَوْمَ تُوُفِّيَتْ، وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم زَيْنَبَ بِنْتَ خُزَيْمَةَ وَهِيَ أُمُّ الْمَسَاكِينِ وَهِيَ مِنْ بَنِي عَبْدِ مَنَافِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، وَفِي رِوَايَةِ يَعْقُوبَ بْنِ هِلَالِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ كَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشِ بْنِ رِئَابٍ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، فَتُوُفِّيَتْ وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَيٌّ لَمْ تَلْبَثْ مَعَهُ إِلَّا يَسِيرًا، وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ حَزْنِ بْنِ بُجَيْرِ بْنِ الْهُزَمِ بْنِ رُوَيْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هِلَالِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَهِيَ الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَتْ قَبْلَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَجُلَيْنِ الْأَوَّلُ مِنْهُمَا ابْنُ عَبْدِ يَالَيْلَ بْنِ عَمْرٍو الثَّقَفِيُّ مَاتَ عَنْهَا، ثُمَّ خَلَّفَ عَلَيْهَا أَبُو رُهْمِ بْنُ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ أَبِي قَيْسِ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ نَصْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حِسْلِ بْنِ عَامِرِ بْنِ لُؤِيِّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهْرٍ، وَسَبَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَائِذِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ وَالْمُصْطَلِقُ اسْمُهُ خُزَيْمَةُ يَوْمَ وَاقَعَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ بِالْمُرَيْسِيعِ، وَسَبَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيِيِّ بْنِ أَخْطَبَ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَهِيَ عَرُوسٌ بِكِنَانَةَ بْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ، فَهَذِهِ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً دَخَلَ بِهِنَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَقَسَمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه فِي خِلَافَتِهِ لِنِسَاءِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا⦗ص: 115⦘ لِكُلِّ امْرَأَةٍ، وَقَسَمَ لِجُوَيْرِيَةَ، وَصَفِيَّةَ سِتَّةَ آلَافٍ لِأَنَّهُمَا كَانَتَا سَبْيًا، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَسَمَ لَهُمَا وَحَجَبَهُمَا، وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْعَالِيَةَ بِنْتَ ظَبْيَانَ بْنِ عَمْرٍو مِنْ بَنِي أَبِي بَكْرِ بْنِ كِلَابٍ، وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا فَطَلَّقَهَا، وَفِي رِوَايَةِ يَعْقُوبَ فَدَخَلَ بِهَا فَطَلَّقَهَا "
আবুল-হুসাইন মুহাম্মদ ইবনুল হুসাইন ইবনে মুহাম্মদ ইবনুল ফাদল আল-কাত্তান বাগদাদে আমাদের সংবাদ দিয়েছেন যে, আব্দুল্লাহ ইবনে জাফর ইবনে দুরুস্তাওয়াইহ আমাদের জানিয়েছেন, ইয়াকুব ইবনে সুফিয়ান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, হাজ্জাজ ইবনে আবি মানি' আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন। (দ্বিতীয় সূত্র) এবং আবু আব্দুল্লাহ আল-হাফিজ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, আবু আল-আব্বাস মুহাম্মদ ইবনে ইয়াকুব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আবু উসামা আল-হালাবী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, হাজ্জাজ ইবনে আবি মানি' আর-রুসাফী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমার দাদা উবাইদুল্লাহ ইবনে আবি যিয়াদ যুহরী থেকে আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি (যুহরী) বলেন:
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সর্বপ্রথম যে মহিলাকে বিবাহ করেন তিনি হলেন খাদীজাহ বিনতে খুয়াইলিদ ইবনে আসাদ ইবনে আব্দুল উযযা ইবনে কুসাই। তিনি তাঁকে জাহেলিয়াত যুগে বিবাহ করেন এবং তাঁর পিতা খুয়াইলিদ তাঁর বিবাহ সম্পন্ন করেন। তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) -এর ঔরসে কাসিমকে জন্ম দেন—যার মাধ্যমে তাঁর কুনিয়াত (উপনাম) রাখা হয়েছিল—এবং তাহির, যয়নব, রুকাইয়াহ, উম্মু কুলসুম ও ফাতিমা (রাযিয়াল্লাহু আনহুম)-কে জন্ম দেন। অতঃপর যয়নব বিনতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) -এর বিয়ে হয় আবুল আস ইবনুর রবী' ইবনে আব্দুল উযযা ইবনে আব্দে শামস ইবনে আব্দে মানাফের সাথে জাহেলিয়াত যুগে। যয়নব আবুল আসের ঘরে উমামাহ নাম্নী এক কন্যা সন্তান জন্ম দেন। ফাতিমা বিনতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) -এর ইন্তেকালের পর আলী ইবনে আবী তালিব (রা.) সেই উমামাহকে বিবাহ করেন। আলী (রা.) যখন শহীদ হন, তখন উমামাহ তাঁর বিবাহাধীনে ছিলেন। আলী ইবনে আবী তালিবের পর মুগীরা ইবনে নওফাল ইবনুল হারিস ইবনে আব্দুল মুত্তালিব ইবনে হাশিম উমামাহকে বিবাহ করেন এবং তাঁর ঘরেই উমামাহর মৃত্যু হয়। আবুল আস ইবনুর রবী'-এর মা ছিলেন হালা বিনতে খুয়াইলিদ ইবনে আসাদ; আর খাদীজাহ (রা.) ছিলেন তাঁর (হালার) বোন ও আবুল আসের আপন খালা।
আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) -এর কন্যা রুকাইয়াহর বিয়ে হয় উসমান ইবনে আফফান (রা.)-এর সাথে জাহেলিয়াত যুগে। রুকাইয়াহ তাঁর ঘরে আব্দুল্লাহ ইবনে উসমানকে জন্ম দেন, যার মাধ্যমে উসমান (রা.) প্রথমে কুনিয়াত গ্রহণ করেছিলেন এবং পরবর্তীতে আমর ইবনে উসমানের মাধ্যমেও কুনিয়াত গ্রহণ করেন—তিনি উভয় নামেই ভূষিত ছিলেন। অতঃপর বদর যুদ্ধের সময় রুকাইয়াহ (রা.) ইন্তেকাল করেন। উসমান (রা.) তাঁর দাফন কার্যের তদারকির কারণে বদর যুদ্ধে সশরীরে উপস্থিত হতে পারেননি। উসমান ইবনে আফফান (রা.) আবিসিনিয়ায় হিজরত করেছিলেন এবং তাঁর সাথে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) -এর কন্যা রুকাইয়াহও হিজরত করেছিলেন। রুকাইয়াহ বিনতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেই দিন ইন্তেকাল করেন যেদিন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) -এর মুক্তদাস যায়েদ ইবনে হারিসা বদর বিজয়ের সুসংবাদ নিয়ে মদিনায় প্রবেশ করেন। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) -এর কন্যা উম্মু কুলসুমকেও উসমান ইবনে আফফান (রা.) তাঁর বোন রুকাইয়াহর ইন্তেকালের পর বিবাহ করেন। উম্মু কুলসুম তাঁর ঘরেই ইন্তেকাল করেন এবং তাঁর কোনো সন্তান হয়নি।
আর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) -এর কন্যা ফাতিমাকে আলী ইবনে আবী তালিব (রা.) বিবাহ করেন। তিনি আলীর ঘরে বড় হাসান ইবনে আলী, হুসাইন ইবনে আলী—যিনি ইরাকের তাফ (কারবালা) প্রান্তরে শহীদ হন—এবং যয়নব ও উম্মু কুলসুমকে জন্ম দেন। এই হলো ফাতিমার সন্তান যারা আলীর ঘরে জন্মেছিলেন। যয়নবকে আব্দুল্লাহ ইবনে জাফর বিবাহ করেন এবং তাঁর নিকট থাকা অবস্থায় তিনি (যয়নব) ইন্তেকাল করেন; তিনি আব্দুল্লাহর ঔরসে আলী ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে জাফর এবং তাঁর অপর ভাই আওন-কে জন্ম দেন। আর উম্মু কুলসুমকে ওমর ইবনুল খাত্তাব (রা.) বিবাহ করেন। তিনি ওমরের ঘরে যায়েদ ইবনে ওমরকে জন্ম দেন; ইবনে মুতী'র যুদ্ধের রাতগুলোতে তাকে এমনভাবে আঘাত করা হয়েছিল যে সেই ব্যথায় তিনি মারা যান। ওমরের পর আওন ইবনে জাফর উম্মু কুলসুমকে বিবাহ করেন কিন্তু তাঁর কোনো সন্তান হয়নি। আওন ইবনে জাফরের পর মুহাম্মদ ইবনে জাফর তাঁকে বিবাহ করেন এবং বুসনাহ নাম্নী এক কন্যা সন্তান জন্ম দেন, যাকে খাটিয়ায় করে মক্কা থেকে মদিনায় আনা হয়েছিল এবং মদিনায় পৌঁছার পর সে মারা যায়। অতঃপর ওমর ইবনুল খাত্তাব, আওন ইবনে জাফর ও মুহাম্মদ ইবনে জাফরের পর উম্মু কুলসুমকে আব্দুল্লাহ ইবনে জাফর বিবাহ করেন; তাঁর ঘরে থাকাকালীন কোনো সন্তান ছাড়াই উম্মু কুলসুম ইন্তেকাল করেন।
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) -এর সাথে বিবাহের আগে খাদীজাহ (রা.) দুই ব্যক্তিকে বিবাহ করেছিলেন। প্রথমজন ছিলেন আতীক ইবনে আইয ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে ওমর ইবনে মাখযুম; তাঁর ঘরে এক কন্যা সন্তান জন্মে যিনি মুহাম্মদ ইবনে সাইফী আল-মাখযুমীর মা। আতীক ইবনে আইযের পর আবু হালা আত-তামীমী—যিনি বনী আসাদ ইবনে আমর ইবনে তামীম গোত্রের লোক—খাদীজাহকে বিবাহ করেন এবং তাঁর ঘরে হিন্দ (নামক পুত্র) জন্মগ্রহণ করে। খাদীজাহ (রা.) মক্কায় ইন্তেকাল করেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) -এর মদিনা হিজরতের আগে এবং সালাত ফরয হওয়ার আগে। তিনিই ছিলেন প্রথম মহিলা যিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) -এর ওপর ঈমান এনেছিলেন। বর্ণনাকারীরা দাবি করেন—এবং আল্লাহই ভালো জানেন—রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) -কে তাঁর সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হলে তিনি বলেছিলেন: "জান্নাতে তাঁর জন্য মুক্তার খচিত এমন একটি গৃহ রয়েছে যেখানে কোনো শোরগোল নেই এবং কোনো ক্লান্তি নেই।"
অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) খাদীজাহর পর আয়েশা (রা.)-কে বিবাহ করেন। স্বপ্নে দুবার তাঁকে দেখানো হয়েছিল যে, ইনিই আপনার স্ত্রী। সে সময় আয়েশার বয়স ছিল ছয় বছর। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মক্কায় তাঁকে বিবাহ করেন এবং মদিনায় হিজরতের পর তাঁর সাথে দাম্পত্য জীবন শুরু করেন; তখন আয়েশার বয়স ছিল নয় বছর। আয়েশা ছিলেন আবু বকর ইবনে আবী কুহাফার কন্যা... রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে কুমারী অবস্থায় বিবাহ করেছিলেন। আবু বকরের নাম ছিল আতীক এবং আবু কুহাফার নাম ছিল উসমান।
অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) হাফসা বিনতে ওমর ইবনুল খাত্তাবকে বিবাহ করেন। তিনি এর আগে খুনাাইস ইবনে হুযাফার স্ত্রী ছিলেন, যিনি ইন্তেকাল করেন। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) উম্মু সালামাহকে বিবাহ করেন যার নাম ছিল হিন্দ বিনতে আবী উমাইয়াহ। তিনি এর আগে আবু সালামাহ আব্দুল্লাহ ইবনে আব্দুল আসাদের স্ত্রী ছিলেন। আবু সালামাহর ঘরে সালামাহ ইবনে আবী সালামাহ—যিনি আবিসিনিয়ায় জন্মেছিলেন—এবং যয়নব ও দুররাহ বিনতে আবী সালামাহ জন্মগ্রহণ করে। আবু সালামাহ ও উম্মু সালামাহ উভয়ে আবিসিনিয়ায় হিজরত করেছিলেন। উম্মু সালামাহ রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) -এর স্ত্রীদের মধ্যে সবার শেষে ইন্তেকাল করেন।
অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সাওদাহ বিনতে যাম'আকে বিবাহ করেন। তিনি এর আগে সাকরান ইবনে আমরের বিবাহাধীনে ছিলেন। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) উম্মু হাবীবা বিনতে আবু সুফিয়ানকে বিবাহ করেন। তিনি এর আগে উবায়দুল্লাহ ইবনে জাহশ-এর বিবাহাধীনে ছিলেন যে আবিসিনিয়ায় খ্রিস্টান হয়ে মারা যায়। উম্মু হাবীবা তাঁর ঘরে হাবীবা নাম্নী এক কন্যা সন্তান জন্ম দেন। উম্মু হাবীবার আসল নাম ছিল রামলা। উসমান ইবনে আফফান (রা.) রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) -এর সাথে উম্মু হাবীবার বিবাহ সম্পন্ন করেন, কারণ উম্মু হাবীবার মা সাফিয়্যাহ ছিলেন উসমানের আপন ফুফু। শুরাহবিল ইবনে হাসানা উম্মু হাবীবাকে নিয়ে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) -এর নিকট উপস্থিত হন।
অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যয়নব বিনতে জাহশকে বিবাহ করেন। তাঁর মা উমাইমাহ বিনতে আব্দুল মুত্তালিব ছিলেন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) -এর ফুফু। তিনি এর আগে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) -এর মুক্তদাস যায়েদ ইবনে হারিসার স্ত্রী ছিলেন, যার নাম ও স্ত্রীর বিষয়টি আল্লাহ তাআলা কুরআনে উল্লেখ করেছেন। রাসূলের স্ত্রীদের মধ্যে তিনি সর্বপ্রথম ইন্তেকাল করেন এবং তিনিই প্রথম মহিলা যার জন্য জানাজায় খাটিয়ার ওপর পর্দার (না'শ) ব্যবস্থা করা হয়েছিল—যা আসমা বিনতে উমাইস তৈরি করেছিলেন। আসমা আবিসিনিয়ায় থাকাকালীন এটি তৈরি করা দেখেছিলেন এবং যয়নবের মৃত্যুর দিন তিনি তা প্রস্তুত করেন।
অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যয়নব বিনতে খুযাইমাহকে বিবাহ করেন যাকে 'উম্মুল মাসাকীন' (মিসকিনদের মা) বলা হতো। তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে জাহশ-এর স্ত্রী ছিলেন যিনি ওহুদ যুদ্ধে শহীদ হন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) -এর জীবদ্দশায়ই তিনি ইন্তেকাল করেন; তিনি তাঁর সাথে খুব অল্প সময় অতিবাহিত করেছিলেন। অতঃপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মাইমুনা বিনতে হারিসকে বিবাহ করেন; যিনি নিজেকে নবীর নিকট হেবা (দান) করেছিলেন। রাসূলের আগে তাঁর দুই স্বামী ছিল—ইবনে আব্দে ইয়ালীল ও আবু রুহম ইবনে আব্দুল উযযা।
অতঃপর বনী মুস্তালিক যুদ্ধের দিন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জুয়াইরিয়া বিনতে হারিসকে বন্দী হিসেবে লাভ করেন এবং খায়বার যুদ্ধের দিন সাফিয়্যাহ বিনতে হুয়াইকে লাভ করেন—যিনি কিনানা ইবনে আবীল হুকাইকের নববধু ছিলেন। এই মোট এগারোজন মহিলার সাথে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দাম্পত্য জীবন অতিবাহিত করেছেন। ওমর ইবনুল খাত্তাব (রা.) তাঁর খিলাফতকালে রাসূলের স্ত্রীদের প্রত্যেকের জন্য বারো হাজার দিরহাম ভাতা বরাদ্দ করেন এবং জুয়াইরিয়া ও সাফিয়্যাহর জন্য ছয় হাজার নির্ধারণ করেন যেহেতু তারা যুদ্ধবন্দী ছিলেন; যদিও রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁদের দুজনের জন্য অংশ বণ্টন করেছিলেন এবং তাঁদের পর্দার অন্তরালে (স্ত্রীর মর্যাদায়) রেখেছিলেন। এছাড়া তিনি আলিয়া বিনতে জাবিয়ানকে বিবাহ করেছিলেন কিন্তু তাঁর সাথে দাম্পত্য জীবন শুরুর আগেই তাকে তালাক দেন; তবে ইয়াকুবের বর্ণনায় রয়েছে যে তিনি দাম্পত্য জীবন শুরু করার পর তালাক দিয়েছিলেন।
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[13423] ضعيف
13424 - وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَرَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: دَخَلَ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ مِنْ بَنِي أَبِي بَكْرِ بْنِ كِلَابٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لَهُ وَبَيْنِي وَبَيْنَهُمَا الْحِجَابُ: " يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ لَكَ فِي أُخْتِ أُمِّ شَبِيبٍ؟ " - وَأُمُّ شَبِيبٍ امْرَأَةُ الضَّحَّاكِ - وَفِي رِوَايَةِ يَعْقُوبَ، فَدَلَّ الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ مِنْ بَنِي أَبِي بَكْرِ بْنِ كِلَابٍ عَلَيْهَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ ذَكَرَ الْبَاقِيَ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم امْرَأَةً مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ كِلَابٍ أُخْوَةِ أَبِي بَكْرِ بْنِ كِلَابٍ رَهْطِ زُفَرَ بْنِ الْحَارِثِ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَرَأَى بِهَا بَيَاضًا، فَطَلَّقَهَا وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا، وَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُخْتَ بَنِي الْجَوْنِ الْكِنْدِيِّ، وَهُمْ حُلَفَاءُ بَنِي فَزَارَةَ، فَاسْتَعَاذَتْ، فَقَالَ لَهَا: " لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمٍ، فَالْحَقِي بِأَهْلِكِ "، فَطَلَّقَهَا وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا، وَكَانَتْ لَهُ سُرِّيَّةٌ قُبْطِيَّةٌ يُقَالُ لَهَا مَارِيَةُ، فَوَلَدَتْ لَهُ غُلَامًا يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ، فَتُوُفِّيَ وَقَدْ مَلَأَ الْمَهْدَ، وَكَانَتْ لَهُ وَلِيدَةٌ يُقَالُ لَهَا رَيْحَانَةُ بِنْتُ شَمْعُونٍ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ بَنِي خَنَاقَةَ، وَهُمْ بَطْنٌ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ، فَأَعْتَقَهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَيَزْعُمُونَ أَنَّهَا قَدِ احْتُجِبَتْ "
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আবূ বকর ইবনে কিলাব গোত্রের দাহহাক ইবনে সুফিয়ান রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট প্রবেশ করলেন। আমি এবং তাদের দুজনের মাঝে পর্দা ছিল। তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল! আপনি কি উম্মু শাবীবের বোনকে চান?" (উম্মু শাবীব ছিলেন দাহহাকের স্ত্রী।)
যুহরী (রহ.) বলেন: আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বনু আমর ইবনে কিলাব গোত্রের (যারা আবূ বকর ইবনে কিলাবের ভাই এবং যুফার ইবনুল হারিসের গোত্রের লোক) এক মহিলাকে বিবাহ করলেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন তার কাছে গেলেন, তখন তার মধ্যে (ত্বকে) শুভ্রতা (রোগ) দেখতে পেলেন। তাই তিনি তাকে তালাক দিলেন এবং তার সাথে সহবাস করলেন না।
আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বানুল জাওন আল-কিন্দী গোত্রের (যারা বনু ফাযারার মিত্র ছিল) এক বোনকে বিবাহ করলেন। সে (স্ত্রীরূপে গ্রহণ করা থেকে) আল্লাহর আশ্রয় চাইল। তখন তিনি তাকে বললেন: "তুমি তো এক মহান সত্তার আশ্রয় চেয়েছ। সুতরাং তুমি তোমার পরিবারের কাছে চলে যাও।" এরপর তিনি তাকে তালাক দিলেন এবং তার সাথে সহবাস করলেন না।
তাঁর (রাসূলুল্লাহ সাঃ-এর) একজন কিবতী দাসী ছিলেন, যার নাম মারিয়া (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। তিনি তাঁর জন্য ইবরাহীম নামক একটি পুত্রসন্তান জন্ম দিয়েছিলেন। সে দোলনা পূর্ণ করার আগেই ইন্তেকাল করে।
তাঁর আরও একজন দাসী ছিলেন, যার নাম রাইহানা বিনতে শামঊন। তিনি ছিলেন আহলে কিতাব এবং বনু খানাখা গোত্রের (যারা বনু কুরাইযার একটি শাখা)। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে আযাদ করে দেন। আর লোকেরা ধারণা করে যে, তিনি পর্দা করতেন (রাসূলের স্ত্রী হিসেবে)।
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[13424] ضعيف
13425 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا أَصْبَغُ بْنُ فَرَجٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: بَلَغَنَا " أَنَّ الْعَالِيَةَ بِنْتَ ظَبْيَانَ الَّتِي طَلَّقَهَا تَزَوَّجَتْ قَبْلَ أَنْ يُحَرِّمَ اللهُ نِسَاءَهُ، فَنَكَحَتِ ابْنَ عَمٍّ لَهَا وَوَلَدَتْ فِيهِمْ "
ইবনু শিহাব (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমাদের কাছে এই মর্মে সংবাদ পৌঁছেছে যে, আলিয়া বিনতে যব্ইয়ান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), যাঁকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তালাক দিয়েছিলেন, তিনি আল্লাহ্ তাঁর (রাসূলের) স্ত্রীদের (অন্য কারও জন্য) হারাম করার পূর্বে বিবাহ বন্ধনে আবদ্ধ হয়েছিলেন। অতঃপর তিনি তাঁর এক চাচাতো ভাইকে বিবাহ করেন এবং তাদের মাধ্যমে সন্তানাদি লাভ করেন।
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[13425] ضعيف
13426 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَ أَسْمَاءَ بِنْتَ كَعْبٍ الْجُونِيَّةَ، فَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا حَتَّى طَلَّقَهَا وَتَزَوَّجَ عَمْرَةَ بِنْتَ زَيْدٍ إِحْدَى نِسَاءِ بَنِي كِلَابٍ، ثُمَّ بَنِي الْوَحِيدِ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ عِنْدَ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَطَلَّقَهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَسَمَّى اللَّتَيْنِ لَمْ يُسَمِّهِمَا الزُّهْرِيُّ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْعَالِيَةَ
ইবনে ইসহাক (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আসমা বিনতে কা’ব আল-জাওনিয়াকে বিবাহ করেছিলেন, কিন্তু তিনি তার সাথে সহবাস করার আগেই তাকে তালাক দিয়ে দেন।
তিনি আমরাহ বিনতে যায়দকেও বিবাহ করেছিলেন, যিনি বনু কিলাব গোত্রের এবং পরবর্তীতে বনু আল-ওয়াহিদ গোত্রের একজন নারী ছিলেন। তাঁর (নবীর) পূর্বে তিনি ফাদল ইবনে আব্বাস ইবনে আব্দুল মুত্তালিবের স্ত্রী ছিলেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তার সাথে সহবাস করার আগেই তাকেও তালাক দিয়ে দেন।
(বর্ণনাকারী বলেন,) এভাবে তিনি (ইবনে ইসহাক) সেই দুজন নারীর নাম উল্লেখ করলেন যাদের নাম যুহরী উল্লেখ করেননি, তবে তিনি আল-আলিয়া’র নাম উল্লেখ করেননি।
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[13426] ضعيف
13427 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ الْجُعْفِيَّ، يَقُولُ: قَالَ لِي ⦗ص: 116⦘ خَالِي حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ: يَا بُنِيَّ تَدْرِي لِمَ سُمِّيَ عُثْمَانُ ذَا النُّورَيْنِ؟ قُلْتُ: لَا أَدْرِي قَالَ: لَمْ يَجْمَعِ اللهُ بَيْنَ ابْنَتَيْ نَبِيٍّ مُنْذُ خَلَقَ اللهُ آدَمَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ لِغَيْرِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رضي الله عنه، فَلِذَلِكَ سُمِّيَ ذَا النُّورَيْنِ " قَالَ الشَّافِعِيُّ رضي الله عنه: وَأَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أُمِّ سَلَمَةَ تَزَوَّجَتْ يَعْنِي عَبْدَ اللهِ بْنَ زَمْعَةَ، وَأَنَّ الزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ تَزَوَّجَ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ، وَأَنَّ طَلْحَةَ تَزَوَّجَ ابْنَتَهُ الْأُخْرَى، وَهُمَا أُخْتَا أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ تَزَوَّجَ بِنْتَ جَحْشٍ وَهِيَ أُخْتُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ زَيْنَبَ يَعْنِي ابْنَةَ جَحْشٍ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ، وَذَلِكَ بَيِّنٌ فِي الْأَحَادِيثِ وَفِي كُلِّ ذَلِكَ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم صِرْنَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، وَلَمْ تَصِرْ بَنَاتُهُنَّ أَخَوَاتِهِمْ، وَلَا أَخَوَاتُهُنَّ خَالِاتِهِمْ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
[الأحزاب: 32]
قَالَ الشَّافِعِيُّ رحمه الله عز وجل: فَأَبَانَهُنَّ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ
আবদুল্লাহ ইবনে উমর ইবনে আবান আল-জু’ফী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমার মামা হুসাইন আল-জু’ফী আমাকে বললেন, “হে বৎস! তুমি কি জানো, কেন উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে ‘যুন-নূরাইন’ (দুই নূরের অধিকারী) নামে অভিহিত করা হয়েছিল?” আমি বললাম, “আমি জানি না।” তিনি বললেন, “যখন থেকে আল্লাহ তাআলা আদম (আঃ)-কে সৃষ্টি করেছেন, তখন থেকে কিয়ামত পর্যন্ত উসমান ইবনে আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ব্যতীত অন্য কারো জন্য আল্লাহ কোনো নবীর দুই কন্যাকে একত্রিত (বিবাহের বন্ধনে) করেননি। এ কারণেই তাঁকে ‘যুন-নূরাইন’ বলা হয়েছে।”
ইমাম শাফিঈ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন, "আর (এর প্রমাণ হলো) উম্মে সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কন্যা যায়নাবকে আব্দুল্লাহ ইবনে যামআ বিবাহ করেছিলেন, এবং যুবাইর ইবনুল আওয়াম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কন্যা আসমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বিবাহ করেছিলেন, আর তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অন্য কন্যাকে বিবাহ করেছিলেন। (উল্লেখ্য যে) তারা উভয়েই ছিলেন উম্মুল মু’মিনীন (আয়িশা রাঃ)-এর আপন বোন। আর আবদুর রহমান ইবনে আওফ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জাহাশের কন্যাকে বিবাহ করেছিলেন, যিনি ছিলেন উম্মুল মু’মিনীন যায়নাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বোন—অর্থাৎ উম্মে হাবীবা বিনতে জাহাশ। এই সবকিছুই স্পষ্ট হাদীসসমূহে প্রমাণিত। এবং এই সবকিছুই প্রমাণ করে যে, নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের স্ত্রীগণ মু’মিনদের মাতা (উম্মাহাতুল মু’মিনীন) হন, কিন্তু তাঁদের কন্যারা মু’মিনদের বোন হন না, আর তাঁদের বোনেরা মু’মিনদের খালা হন না। আল্লাহ তাআলাই সমধিক অবগত।"
ইমাম শাফিঈ (রাহিমাহুল্লাহ) আরও বলেছেন, “এভাবে আল্লাহ তাঁদেরকে (নবীজীর স্ত্রীদেরকে) বিশ্বের সকল নারীর থেকে স্বতন্ত্র করেছেন।”
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[13427] حسن
13428 - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْإِمَامُ، أنبأ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ الْحَسَنِ السَّقَطِيُّ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ ثَابِتٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنِ الْهُذَيْلِ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ يَعْنِي اللهَ عز وجل: " فَإِنَّكُنَّ مَعْشَرَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم تَنْظُرْنَ إِلَى الْوَحْيِ، فَأَنْتُنَّ أَحَقُّ النَّاسِ بِالتَّقْوَى، وَقَالَ قَبْلَهُ: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} [الأحزاب: 30] قَالَ مُقَاتِلٌ: يَعْنِي الْعِصْيَانَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم {يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ} [الأحزاب: 30] فِي الْآخِرَةِ، {وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرًا} [النساء: 30]، يَقُولُ: وَكَانَ عَذَابُهَا عَلَى اللهِ هَيِّنًا، {وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ} [الأحزاب: 31]، يَعْنِي وَمَنْ يُطِعْ مِنْكُنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ، {وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ} [الأحزاب: 31] فِي الْآخِرَةِ بِكُلِّ صَلَاةٍ أَوْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ تَكْبِيرَةٍ أَوْ تَسْبِيحَةٍ بِاللِّسَانِ مَكَانَ كُلِّ حَسَنَةٍ تُكْتَبُ عِشْرِينَ حَسَنَةً، {وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا} [الأحزاب: 31] يَعْنِي حَسَنًا وَهِيَ الْجَنَّةُ "
النَّاسِ
قَالَ الشَّافِعِيُّ رحمه الله فَمِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ يَقْسِمُ لِنِسَائِهِ
মুকাতিল ইবনে সুলাইমান (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি আল্লাহর আযযা ওয়া জাল্লা-র বাণী প্রসঙ্গে বলেন:
"হে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর স্ত্রীগণ, তোমরা তো ওহী দর্শন করছো, সুতরাং তোমরা সকল মানুষের মধ্যে তাক্বওয়ার অধিক হকদার।"
তিনি এর পূর্বে বর্ণিত আয়াত প্রসঙ্গে বলেন: "{হে নবী-পত্নীগণ! তোমাদের মধ্যে যে কেউ স্পষ্ট অশ্লীল কাজ (ফাহেশা মুবাইয়্যিনাহ) করবে...} [সূরা আহযাব: ৩০]। মুকাতিল বলেন: এর অর্থ হলো নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর অবাধ্যতা।
"{...তার শাস্তি দ্বিগুণ করা হবে} [সূরা আহযাব: ৩০], অর্থাৎ আখেরাতে। {আর এটি আল্লাহর জন্য সহজ [ছিল]}। তিনি বলেন: আর তার (শাস্তি দেওয়া) আল্লাহর নিকট অতি নগণ্য।
"{আর তোমাদের মধ্যে যে কেউ আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের প্রতি অনুগত [ইয়াক্বনুত] থাকবে} [সূরা আহযাব: ৩১], অর্থাৎ তোমাদের মধ্যে যে কেউ আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের আনুগত্য করবে।
"{...এবং সৎকর্ম (আমলে সালিহ) করবে, আমরা তাকে দুবার প্রতিদান দেবো} [সূরা আহযাব: ৩১], অর্থাৎ আখেরাতে। (এটা হলো) তার প্রতিটি সালাত, বা সিয়াম, বা সদকা, বা তাকবীর (আল্লাহু আকবার) বলা, অথবা যবানের তাসবীহ (সুবহানাল্লাহ) বলার মাধ্যমে। প্রতিটি নেকীর স্থলে বিশটি নেকী লেখা হবে।
"{আর আমরা তার জন্য প্রস্তুত করে রেখেছি উত্তম রিযিক (রিযক্বান কারীম)} [সূরা আহযাব: ৩১]। অর্থাৎ সুন্দর রিযিক, আর তা হলো জান্নাত।
ইমাম শাফিঈ (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: এই নীতির ভিত্তিতেই তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর স্ত্রীদের মাঝে (সময়) ভাগ করে দিতেন।
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[13428] ضعيف
13429 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ، بِبَغْدَادَ، أنبأ أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أنبأ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: حَضَرْنَا مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما جِنَازَةَ مَيْمُونَةَ رضي الله عنها زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِسَرِفَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " هَذِهِ مَيْمُونَةُ رضي الله عنها " إِذَا رَفَعْتُمْ نَعْشَهَا، فَلَا تُزَعْزِعُوا، وَلَا تُزَلْزِلُوا ارْفُقُوا؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ عِنْدَهُ تِسْعُ نِسْوَةٍ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ وَوَاحِدَةٌ لَمْ يَكُنْ يَقْسِمُ لَهَا " قَالَ عَطَاءٌ: وَالَّتِي لَمْ يَكُنْ يَقْسِمُ لَهَا صَفِيَّةُ. أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ، هَكَذَا يَقُولُ عَطَاءٌ: إِنَّ الَّتِيَ لَمْ يَقْسِمْ لَهَا صَفِيَّةُ، وَالْأَخْبَارُ الْمَوْصُولَةُ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا سَوْدَةُ، حَيْثُ وَهَبَتْ يَوْمَهَا مِنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
আত্বা (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সহধর্মিণী মাইমূনা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর জানাযায় ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে সারীফ নামক স্থানে উপস্থিত ছিলাম। তখন ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: এ হলেন মাইমূনা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। যখন তোমরা তাঁর খাটিয়া উঠাবে, তখন তা ঝাঁকি দিও না, আন্দোলিত করো না, বরং নম্রতা অবলম্বন করো। কেননা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর নিকট নয়জন স্ত্রী ছিলেন। তিনি আটজনের জন্য (রাতের পালা) বণ্টন করতেন, আর একজনের জন্য বণ্টন করতেন না।
আত্বা (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: যার জন্য তিনি বণ্টন করতেন না, তিনি হলেন সাফিয়্যাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। হাদীসটিকে ইবনু জুরাইজ থেকে সহীহ গ্রন্থদ্বয়ে সংকলন করা হয়েছে। আত্বা (রাহিমাহুল্লাহ) এভাবেই বলেন যে, যার জন্য তিনি (রাত) বণ্টন করতেন না তিনি হলেন সাফিয়্যাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)। তবে অন্যান্য মারফূ’ হাদীস প্রমাণ করে যে তিনি হলেন সাওদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), যখন তিনি তাঁর পালা আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দান করে দিয়েছিলেন।
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[13429] صحيح
13430 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ، ثنا جَدِّي، ثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَسْأَلُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: " " أَيْنَ أَنَا غَدًا؟ أَيْنَ أَنَا غَدًا؟ " " يُرِيدُ يَوْمَ عَائِشَةَ، فَأَذِنَ لَهَا أَزْوَاجُهُ يَكُونُ حَيْثُ شَاءَ فَكَانَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ رضي الله عنها حَتَّى مَاتَ عِنْدَهَا صلى الله عليه وسلم قَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها: فَمَاتَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي كَانَ يَدُورُ عَلَيَّ فِي بَيْتِي، فَقُبِضَ وَأَنَّ رَأْسَهُ لَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي، وَخَالَطَ رِيقُهُ رِيقِي قَالَتْ: دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَمَعَهُ سِوَاكٌ يَسْتَنُّ بِهِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقُلْتُ: أَعْطِنِي هَذَا السِّوَاكَ يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، فَأَعْطَانِيهِ فَقَضِمْتُهُ، ثُمَّ مَضَغْتُهُ، فَأَعْطَيْتُهُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَاسْتَنَّ بِهِ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى صَدْرِي صلى الله عليه وسلم " " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ هِشَامٍ
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর মৃত্যুশয্যার অসুস্থতার সময় জিজ্ঞাসা করছিলেন, "আগামীকাল আমি কোথায় থাকব? আগামীকাল আমি কোথায় থাকব?"— তিনি মূলত আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দিনের (বারির) কথা বলছিলেন। তখন তাঁর (অন্যান্য) স্ত্রীগণ তাঁকে অনুমতি দিলেন যে, তিনি যেখানে ইচ্ছা থাকতে পারেন। ফলে তিনি আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ঘরেই রইলেন, এমনকি তিনি সেখানেই ইন্তেকাল করলেন।
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, যে দিনে আমার ঘরে আমার পালা ছিল, ঠিক সেই দিনেই তিনি ইন্তেকাল করেন। যখন তাঁর রূহ কবজ করা হলো, তখন তাঁর মাথা আমার বুক ও থুতনির মাঝে ছিল, আর তাঁর থুথু/লালা আমার লালার সাথে মিশে গিয়েছিল।
তিনি আরও বলেন: (সে সময়) আবদুর রহমান ইবনে আবি বকর (আমার ভাই) প্রবেশ করলেন। তাঁর সাথে একটি মিসওয়াক ছিল, যা তিনি ব্যবহার করছিলেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর দিকে তাকালেন। আমি বললাম, "হে আবদুর রহমান, আমাকে এই মিসওয়াকটি দাও।" তিনি আমাকে তা দিলেন। আমি সেটি (নিজের দাঁত দিয়ে) নরম করলাম, তারপর চিবিয়ে (নরম করে) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে দিলাম। অতঃপর তিনি আমার বুকের ওপর ভর দিয়ে হেলান অবস্থায় তা দিয়ে মেসওয়াক করলেন।
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[13430] صحيح
13431 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ قَالَا: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، ثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، ثنا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَأْذِنُنَا فِي يَوْمِ إِحْدَانَا بَعْدَمَا أُنْزِلَتْ {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} [الأحزاب: 51]، فَقَالَتْ لَهَا مُعَاذَةُ: فَمَا كُنْتِ تَقُولِينَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا اسْتَأْذَنَ؟ قَالَتْ: أَقُولُ إِنْ كَانَ ذَاكَ إِلِيَّ لَمْ أُوثِرْ عَلَى نَفْسِي أَحَدًا " أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ سُرَيْجِ بْنِ يُونُسَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ. ⦗ص: 118⦘ قَالَ الشَّافِعِيُّ رحمه الله: وَكَانَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَهُنَّ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন (আল্লাহর পক্ষ থেকে) এই আয়াতটি নাযিল হলো— {তুমি তাদের মধ্য থেকে যাকে ইচ্ছা তোমার কাছ থেকে দূরে সরিয়ে রাখতে পারো এবং যাকে ইচ্ছা তোমার কাছে স্থান দিতে পারো} [সূরা আল-আহযাব: ৫১]— এরপরেও রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাদের কারো নির্ধারিত দিনেও (অন্য কারো কাছে যাওয়ার জন্য) আমাদের কাছে অনুমতি চাইতেন।
মু’আযাহ (আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে) জিজ্ঞেস করলেন: যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম অনুমতি চাইতেন, তখন আপনি তাঁকে কী বলতেন?
তিনি বললেন: আমি বলতাম— যদি এই অধিকার আমার হাতেই থাকে, তবে আমি আমার নিজের উপরে অন্য কাউকে অগ্রাধিকার দেব না।
[ইমাম আশ-শাফিঈ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: আর যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কোনো সফরে বের হতে চাইতেন, তখন তিনি স্ত্রীদের মধ্যে লটারি করতেন। যার নাম লটারিতে উঠতো, তিনি তাকেই সাথে নিয়ে যেতেন।]
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[13431] صحيح
13432 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الشَّهِيدُ، ثنا أَبُو الرَّبِيعِ الْعَتَكِيُّ، نا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَرَضِيَ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ قَالَ الشَّافِعِيُّ رضي الله عنه: فَهَذَا لِكُلِّ مَنْ لَهُ أَزْوَاجٌ مِنَ النَّاسِ قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: وَمِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ أَرَادَ فِرَاقَ سَوْدَةَ، فَقَالَتْ: لَا تُفَارِقْنِي وَدَعْنِي حَتَّى يَحْشُرَنِيَ اللهُ عز وجل فِي أَزْوَاجِكَ، وَأَنَا أَهَبُ يَوْمِي وَلَيْلَتِي لِأُخْتِي عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সহধর্মিণী, থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন: নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন সফরের উদ্দেশ্যে বের হওয়ার ইচ্ছা করতেন, তখন তিনি তাঁর স্ত্রীদের মধ্যে (কাকে সঙ্গে নেবেন তা নির্ধারণের জন্য) লটারি করতেন। তাঁদের মধ্যে যার লটারি উঠত, তিনি তাকেই সঙ্গে নিয়ে যেতেন।
ইমাম শাফিঈ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: এই (বিধান) এমন প্রত্যেক ব্যক্তির জন্য প্রযোজ্য, যার একাধিক স্ত্রী রয়েছে।
ইমাম শাফিঈ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আরও বলেন: এরই (বিধানের) অংশ হিসেবে, একবার নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সাওদাকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তালাক দিতে চেয়েছিলেন। তখন সাওদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আপনি আমাকে তালাক দেবেন না। আমাকে এভাবে থাকতে দিন, যেন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল আমাকে আপনার স্ত্রীদের অন্তর্ভুক্ত হিসেবেই হাশর করেন। আর আমার দিন ও রাতের পালা আমি আমার বোন আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দান করলাম।
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[13432] صحيح
13433 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنبأ جَرِيرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: " مَا رَأَيْتُ امْرَأَةً فِي مِسْلَاخِهَا مِثْلَ سَوْدَةَ مِنِ امْرَأَةٍ فِيهَا حِدَّةٌ، فَلَمَّا كَبِرَتْ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ جَعَلْتُ يَوْمِي مِنْكَ لِعَائِشَةَ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقْسِمُ لِعَائِشَةَ يَوْمَيْنِ يَوْمَهَا وَيَوْمَ سَوْدَةَ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَرِيرٍ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مُخْتَصَرًا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ هِشَامٍ
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি এমন কোনো নারী দেখিনি, যার মধ্যে কিছুটা তীক্ষ্ণতা (বা মজবুত স্বভাব) থাকা সত্ত্বেও, সে সাওদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মতো [অনন্য ছিল]। যখন তিনি বৃদ্ধা হয়ে গেলেন, তখন তিনি বললেন, “ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমার জন্য আপনার যে দিনটি নির্ধারিত ছিল, তা আমি আয়েশার জন্য দান করে দিলাম।” অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দুই দিন বরাদ্দ করতেন—তাঁর নিজের দিন এবং সাওদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দিন।
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[13433] صحيح
13434 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها: يَا ابْنَ أُخْتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، لَا يُفَضِّلُ بَعْضَنَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْقَسْمِ مِنْ مُكْثِهِ عِنْدَنَا، وَكَانَ قَلَّ يَوْمٌ إِلَّا وَهُوَ يَطُوفُ عَلَيْنَا جَمِيعًا، فَيَدْنُو مِنْ كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْ غَيْرِ مَسِيسٍ، حَتَّى يَبْلُغَ الَّذِي هُوَ يَوْمُهَا فَيَبِيتُ عِنْدَهَا، وَلَقَدْ قَالَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ حِينَ أَسَنَّتْ وَفَرِقَتْ أَنْ يُفَارِقَهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ يَوْمِي لِعَائِشَةَ، فَقَبِلَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْهَا قَالَ: تَقُولُ فِي ذَلِكَ أَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى وَفِي أَشْبَاهِهَا، أَرَاهُ قَالَ: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا} [النساء: 128] الْآيَةَ "
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: হে আমার বোনের ছেলে! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের স্ত্রীদের মধ্যে তার অবস্থানের (রাত্রি যাপনের) বন্টনের ক্ষেত্রে কাউকে কারো উপর প্রাধান্য দিতেন না। এমন খুব কম দিনই যেত, যেদিন তিনি আমাদের সবার কাছে ঘুরে না আসতেন। তিনি প্রত্যেক স্ত্রীর নিকটবর্তী হতেন, তবে স্পর্শ (সহবাস) করতেন না। শেষ পর্যন্ত তিনি যার পালা হতো, সেখানে পৌঁছাতেন এবং তার কাছে রাত্রি যাপন করতেন।
আর সাওদা বিনতে যামআহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন বৃদ্ধা হয়ে গেলেন এবং ভয় করলেন যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে তালাক দিয়ে দেবেন, তখন তিনি বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমার পালাটি আমি আয়েশাকে দিয়ে দিলাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর কাছ থেকে তা গ্রহণ করলেন।
(উরওয়াহ/বর্ণনাকারী) বলেন: (আয়েশা) বলেছেন, এই ঘটনা এবং এর অনুরূপ ঘটনার পরিপ্রেক্ষিতে আল্লাহ তাআলা এই আয়াত নাযিল করেন। আমার মনে হয় তিনি বলেছিলেন: "আর যদি কোনো নারী তার স্বামীর পক্ষ থেকে কোনো দুর্ব্যবহার বা উপেক্ষা করার আশঙ্কা করে, তবে তারা উভয়ে আপোস-নিষ্পত্তি করলে তাদের কোনো অপরাধ হবে না..." [সূরা নিসা: ১২৮] আয়াতটি।
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[13434] ضعيف
13435 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ ⦗ص: 119⦘ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم " طَلَّقَ سَوْدَةَ، فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ أَمْسَكَتْ بِثَوْبِهِ، فَقَالَتْ: مَالِي فِي الرِّجَالِ مِنْ حَاجَةٍ، وَلَكِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُحْشَرَ فِي أَزْوَاجِكَ قَالَ: فَرَجَعَهَا وَجَعَلَ يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ رضي الله عنها وَكَانَ يَقْسِمُ لَهَا بِيَوْمِهَا وَيَوْمِ سَوْدَةَ " قَالَ الشَّافِعِيُّ رحمه الله: وَقَدْ فَعَلَتِ ابْنَةُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ شَبِيهًا بِهَذَا حِينَ أَرَادَ زَوْجُهَا طَلَاقَهَا
উরওয়া (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত:
নিশ্চয় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সাওদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে তালাক দিলেন। অতঃপর তিনি যখন সালাতের জন্য বের হচ্ছিলেন, তখন তিনি (সাওদা) তাঁর কাপড় ধরে ফেললেন এবং বললেন: পুরুষদের প্রতি আমার কোনো প্রয়োজন নেই (অর্থাৎ, অন্য কোনো স্বামীর প্রয়োজন আমার নেই)। তবে আমি চাই যেন (কিয়ামতের দিন) আপনার স্ত্রীদের সাথেই আমার হাশর হয়। রাবী বলেন, অতঃপর তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁকে (সাওদা-কে) ফিরিয়ে নিলেন এবং তাঁর (সাওদার) পালা আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দান করলেন। আর তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে তাঁর নিজের দিন এবং সাওদার দিন—উভয়ের অংশ ভাগ করে দিতেন।
ইমাম শাফিঈ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: মুহাম্মাদ ইবনে মাসলামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কন্যাও তার স্বামী যখন তাকে তালাক দিতে চেয়েছিলেন, তখন এর অনুরূপ কাজই করেছিলেন।
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[13435] ضعيف
13436 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، أنبأ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، نا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: كَانَتِ ابْنَةُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ عِنْدَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، فَكَرِهَ مِنْهَا إِمَّا كِبَرًا وَإِمَّا غَيْرَ ذَلِكَ، فَأَرَادَ طَلَاقَهَا، فَقَالَتْ: لَا تُطَلِّقْنِي وَأَمْسِكْنِي وَاقْسِمْ لِي مَا شِئْتَ، فَاصْطَلَحَا عَلَى صُلْحٍ فَجَرَتِ السُّنَّةُ بِذَلِكَ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا} [النساء: 128] "
সাঈদ ইবনুল মুসাইয়্যিব (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, মুহাম্মাদ ইবনে মাসলামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কন্যা রাফি’ ইবনে খাদীজ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বিবাহে ছিলেন। অতঃপর রাফি’ তাকে (স্ত্রীকে) অপছন্দ করতে শুরু করলেন, সম্ভবত বার্ধক্যজনিত কারণে অথবা অন্য কোনো কারণে। তাই তিনি তাকে তালাক দিতে চাইলেন। তখন স্ত্রী বললেন, ’আমাকে তালাক দেবেন না, বরং আমাকে আপনার বিবাহে রেখে দিন এবং আপনি আপনার ইচ্ছা অনুযায়ী আমার জন্য যা বরাদ্দ করতে চান (অধিকার হিসেবে) তা করুন।’ অতঃপর তারা উভয়ে একটি সমঝোতায় উপনীত হলেন। এর ভিত্তিতেই (পরবর্তীতে) সুন্নাহ (বিধান) জারি হয় এবং এই প্রসঙ্গে কুরআন নাযিল হয়: "আর যদি কোনো নারী তার স্বামীর পক্ষ থেকে দুর্ব্যবহার কিংবা উপেক্ষার আশঙ্কা করে..." (সূরা নিসা: ১২৮)।
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[13436] صحيح
13437 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنبأ الشَّافِعِيُّ، أنبأ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ رضي الله عنها قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ " هَلْ لَكَ فِي أُخْتِي بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " فَاعِلٌ مَاذَا؟ " قَالَتْ: تَنْكِحُهَا قَالَ: " أُخْتُكِ؟ " قَالَتْ: نَعَمْ قَالَ: " أَوَتُحِبِّينَ ذَلِكَ؟ " قَالَتْ: نَعَمْ لَسْتُ لَكَ بِمُخْلِيَةٍ، وَأَحَبُّ مَنْ شَرِكَنِي فِي خَيْرٍ أُخْتِي، قَالَ: " فَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي " قَالَتْ: فَقُلْتُ: فَوَاللهِ لَقَدْ أُخْبِرْتُ أَنَّكَ تَخْطُبُ ابْنَةَ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: " ابْنَةُ أُمِّ سَلَمَةَ؟ " قَالَتْ: نَعَمْ قَالَ: " فَوَاللهِ لَوْ لَمْ تَكُنْ رَبِيبَتِي فِي حِجْرِي مَا حَلَّتْ لِي؛ إِنَّهَا لَابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ أَرْضَعَتْنِي وَأَبَاهَا ثُوَيْبَةُ، فَلَا تَعْرِضْنَ عَلَيَّ بَنَاتِكُنَّ وَلَا أَخَوَاتِكُنَّ "، أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ، وَالزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ
উম্মে হাবীবা বিনতে আবু সুফিয়ান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন, “ইয়া রাসূলাল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আমার বোন আবু সুফিয়ানের কন্যার প্রতি কি আপনার আগ্রহ আছে?”
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন, “আমি কী করব?”
তিনি বললেন, “আপনি তাকে বিবাহ করবেন।”
তিনি (নবী সাঃ) বললেন, “তোমার বোন?”
তিনি বললেন, “হ্যাঁ।”
তিনি বললেন, “তুমি কি এটা পছন্দ করো?”
তিনি বললেন, “হ্যাঁ। আমি তো আপনার একক স্ত্রী হিসেবে থাকতে পারব না (বা আমি আপনার প্রতি মুখ ফিরিয়ে নিতে পারি না), আর কল্যাণের কাজে যে আমার ভাগীদার হবে, সে যদি আমার বোন হয়, তবে সেটা আমার কাছে অধিক প্রিয়।”
তিনি (নবী সাঃ) বললেন, “তবে সে (তোমার বোন) আমার জন্য হালাল নয়।”
উম্মে হাবীবা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, “তখন আমি বললাম, আল্লাহর শপথ! আমাকে খবর দেওয়া হয়েছে যে, আপনি আবু সালামার কন্যার কাছে বিবাহের প্রস্তাব পাঠিয়েছেন।”
তিনি (নবী সাঃ) বললেন, “উম্মে সালামার কন্যা?”
তিনি বললেন, “হ্যাঁ।”
তিনি বললেন, “আল্লাহর শপথ! যদিও সে আমার লালন-পালনে থাকা আমার পালিতা কন্যা না হতো, তবুও সে আমার জন্য হালাল হতো না। কেননা সে আমার দুধ-ভাইয়ের কন্যা। সুওয়াইবা আমাকে এবং তার পিতাকে (আবু সালামাকে) দুধ পান করিয়েছেন। সুতরাং তোমরা তোমাদের কন্যাদের ও বোনদের আমার কাছে (বিবাহের জন্য) পেশ করো না।”
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[13437] صحيح
13438 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، أنبأ أَبُو يَعْلَى، ثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا لَكَ تَتُوقُ فِي قُرَيْشٍ وَتَدَعُنَا قَالَ: " وَعِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟ " قَالَ: قُلْنَا: نَعَمِ ابْنَةُ حَمْزَةَ قَالَ: فَقَالَ: " فَإِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي هِيَ ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ "، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি বললাম, "ইয়া রাসূলাল্লাহ! কী ব্যাপার যে আপনি কুরাইশদের প্রতি আগ্রহ দেখাচ্ছেন, আর আমাদের ছেড়ে দিচ্ছেন?" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "আর তোমাদের কাছে কি (বিয়ের প্রস্তাব দেওয়ার মতো) কিছু আছে?" তিনি (আলী) বললেন, আমরা বললাম, "হ্যাঁ, হামযার কন্যা (আছে)।" তখন তিনি বললেন, "নিশ্চয়ই সে আমার জন্য হালাল নয়। সে আমার দুধভাইয়ের কন্যা।"
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[13438] صحيح
13439 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنبأ الشَّافِعِيُّ، أنبأ عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ رضي الله عنه أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: فَمَكَثَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَكَانَهُ وَجَلَسَ إِلَى جَنْبِ الْحِجْرِ يُحَذِّرُ الْفِتَنَ وَقَالَ: " إِنِّي وَاللهِ لَا يُمْسِكُ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ إِلَّا أَنِّي " لَا أُحِلُّ إِلَّا مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ، وَلَا أُحَرِّمُ، إِلَّا مَا حَرَّمَ اللهُ فِي كِتَابِهِ "
উবাইদ ইবনে উমায়ের আল-লাইসী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে নির্দেশ দিয়েছিলেন যেন তিনি লোকদের ইমামতি করে সালাত আদায় করান। তিনি অবশিষ্ট হাদীস বর্ণনা করলেন এবং বললেন:
অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নিজ স্থানে থাকলেন এবং ফিতনা (বিপর্যয় ও পরীক্ষা) সম্পর্কে সতর্ক করতে করতে পাথরের (বা ঘরের) পাশে বসলেন। তিনি বললেন: "আল্লাহর কসম, লোকেরা আমার উপর কোনো বিষয়ে অভিযোগ উত্থাপন করতে পারবে না, কেবল এই বিষয়টি ছাড়া যে, আমি কেবল সেটাই হালাল করি যা আল্লাহ তাঁর কিতাবে হালাল করেছেন এবং আমি কেবল সেটাই হারাম করি যা আল্লাহ তাঁর কিতাবে হারাম করেছেন।"
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[13439] ضعيف
13440 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، أنبأ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أنبأ الشَّافِعِيُّ، أنبأ ابْنُ عُيَيْنَةَ، بِإِسْنَادِهِ يَعْنِي عَنْ طَاوُسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ وَإِنِّي " لَا أُحِلُّ لَهُمْ، إِلَّا مَا أَحَلَّ اللهُ لَهُمْ، وَلَا أُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ، إِلَّا مَا حَرَّمَ اللهُ " قَالَ الشَّافِعِيُّ رحمه الله: هَذَا مُنْقَطِعٌ وَلَوْ ثَبَتَ فَبَيِّنٌ فِيهِ أَنَّهُ عَلَى مَا وَصَفْتُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى قَالَ: " لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ، وَلَمْ يَقُلْ لَا يُمْسِكُوا عَنِّي بَلْ قَدْ أَمَرَ بِأَنْ يُمْسَكَ عَنْهُ، وَأَمَرَ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِذَلِكَ
তাউস (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "মানুষ যেন আমার উপর কোনো কিছু চাপিয়ে না দেয় (বা আমার কথার বিপরীত কিছু আমার দিকে সম্বন্ধযুক্ত না করে)। নিশ্চয়ই আমি তাদের জন্য কেবল তাই হালাল করি যা আল্লাহ তাদের জন্য হালাল করেছেন, আর কেবল তাই হারাম করি যা আল্লাহ হারাম করেছেন।"
[ইমাম শাফেঈ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: এই হাদীসের সূত্র মুনকাতি’ (বিচ্ছিন্ন)। যদি এটি প্রমাণিতও হয়, তবে এটি সুস্পষ্ট যে, এটি আমার বর্ণনা অনুযায়ীই, ইনশাআল্লাহ। তিনি (নবী সাঃ) বলেছেন, "মানুষ যেন আমার উপর কোনো কিছু চাপিয়ে না দেয়।" তিনি বলেননি, "তারা যেন আমার থেকে কোনো কিছু গ্রহণ না করে।" বরং তিনি তো আদেশ করেছেন যেন তাঁর থেকে গ্রহণ করা হয়, এবং মহান আল্লাহও এর আদেশ করেছেন।]
تحقيق الشيخ إسلام منصور عبد الحميد:
[13440] ضعيف
