শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী
1081 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْخَضِرِ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا -[370]- مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الذُّهْلِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي مَطَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: " سَلُوا اللهَ التَّيْسِيرَ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى الشَّسْعَ فِي النَّعْلِ فَإِنَّهُ إِنْ لَمْ يُيَسِّرْهُ اللهُ لَمْ يَتَيَسَّرْ "
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন: "তোমরা প্রতিটি বিষয়ে আল্লাহর কাছে সহজতা প্রার্থনা করো, এমনকি জুতোর ফিতার ব্যাপারেও। কারণ, আল্লাহ যদি তা সহজ না করে দেন, তবে তা কখনোই সহজ হবে না।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: لم أعرف كل رجاله.
1082 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَتَّابٍ الْعَبْدِيُّ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الرِّيَاحِيُّ، حَدَّثَنَا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، قَالَ: سَمِعْتُ بَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيَّ، يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " سَلُوا اللهَ حَوَائِجَكُمْ حَتَّى الْمِلْحَ " هَكَذَا جَاءَ بِهِ مُرْسَلًا
বকর ইবনে আব্দুল্লাহ আল-মুযানী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলতেন: “তোমরা তোমাদের প্রয়োজনসমূহ আল্লাহর কাছেই চাও, এমনকি লবণও [চাও]।”
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم أعرف حاله. وهو مرسل.
1083 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ إِمْلَاءً، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى -[371]- التُّجِيبِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ الْمِصْرِيُّ، أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عِيسَى بْنِ مُوسَى، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اطْلُبُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ كُلَّهُ وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللهِ، فَإِنَّ لِلَّهِ نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ؛ وَسَلُوا اللهَ أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ وَيُؤَمِّنَ رَوعَاتِكُمْ "
আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
"তোমরা তোমাদের সারা জীবন কল্যাণ (বা ভালো কাজ) অনুসন্ধান করো এবং আল্লাহর রহমতের প্রবাহগুলোর প্রতি মনোযোগী হও। কারণ, আল্লাহর রহমতের এমন বিশেষ প্রবাহ (বা বিশেষ সুযোগ) রয়েছে, যা দ্বারা তিনি তাঁর বান্বাদের মধ্যে যাকে ইচ্ছা অনুগ্রহ করেন। আর তোমরা আল্লাহর কাছে প্রার্থনা করো, যেন তিনি তোমাদের ত্রুটিসমূহ গোপন রাখেন এবং তোমাদের ভয়ভীতি (বা বিপদাপদ) থেকে নিরাপত্তা দান করেন।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
1084 - أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو الطِّيبِ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا وَالِدِي، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عِيسَى بْنِ مُوسَى بْنِ إِيَاسٍ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ حَدَّثَهُ فَذَكَرَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ " كُلَّهُ "
সাফওয়ান ইবনে সুলাইম (রহ.) থেকে বর্ণিত, তিনি উক্ত [হাদিসটি] বর্ণনা করেছেন এবং তা উল্লেখ করেছেন। তবে তিনি "সম্পূর্ণ" শব্দটি ব্যবহার করেননি।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: كسابقه.
1085 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ مِلْحَانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ مُوسَى بْنِ إِيَاسِ بْنِ الْبُكَيْرِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَشْجَعَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اطْلُبُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ كُلَّهُ " فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ وَهَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ دُونَ الْأَوَّلِ
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "তোমরা তোমাদের সমস্ত জীবন ধরে কল্যাণের সন্ধান করো।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه مجهول.
1086 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ الرَّسْعَنِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ، فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ مِنْ فَضْلِهِ، وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ "
ذِكْرُ فُصُولٍ فِي الدُّعَاءِ يُحْتَاجُ إِلَى مَعْرِفَتِهَا قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " الدُّعَاءُ قَوْلُ الْقَائِلِ يَا اللهُ، أَوْ يَا رَحْمَنُ، أَوْ يَا رَحِيمُ وَمَا
أَشْبَهَ ذَلِكَ وَهُوَ أَيْضًا نِدَاءٌ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {كهيعص ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا} [مريم: 2] قَالَ: {وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا} [الأنبياء: 89] وَفِي آيَةٍ أُخْرَى: {هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ} [آل عمران: 38]: وَمَعْنَى " رَبِّ " يَا رَبِّ فَثَبَتَ أَنَّ الدُّعَاءَ نِدَاءٌ، وَالنِّدَاءَ دُعَاءٌ ثم أَنَّ لَهُ أَرْكَانًا وآداباً فمن أركانه: أَنْ يَكُونَ الْمَرْغُوبُ فِيهِ مِمَّا يَبْلُغُ قَدْرُ السَّائِلِ أَنْ يَسْأَلَهُ، وَتَفْسِيرُهُ أَنَّهُ لَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَيَدْعُو اللهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَنْ يُرِيَهُ كَيْفَ يَحْيَي الْمَوْتَى، وَلَا أَنْ يَتَشَبَّهَ بِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَيَقُولَ: {رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ} [الأعراف: 143] وَلَا أَنْ يَتَشَبَّهَ بِعِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَيَقُولَ: {رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ} [المائدة: 114] وَلَا لِأَحَدٍ أَنْ يَسْأَلَ اللهَ تَعَالَى إِنْزَالَ مَلَكٍ عَلَيْهِ فَيَسْأَلَهُ عَنْ خَبَرٍ مِنْ أَخْبَارِ السَّمَاءِ، أَوْ إِحْيَاءَ أَبَوَيْهِ؛ لِأَنَّ نَقْضَ الْعَادَاتِ إِنَّمَا يَكُونُ مِنَ اللهِ تَعَالَى لِتَأْيِيدِ مَنْ يَدْعُو إِلَى دِينِهِ، لَا لِشَهَواتِ الْعِبَادِ وَمُنَاهُمْ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ السَّائِلُ نَبِيًّا فَيَجْمَعُ إِجَابَتَهُ إِيَّاهُ أُمْنِيَّتَهُ وَتَائِيدَهُ بِمَا يُصَدِّقُ دَعَوْتَهُ، وَلَكِنَّهُ إِنْ دَعَا كَمَا دَعَا نُوحٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: {رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} [نوح: 26] جَازَ، وَإِنَّمَا يَبْعَثُهُ عَلَيْهِ بَعْضُ أَعْدَاءِ اللهِ؛ وَكَذَلِكَ إِنْ حَدَثَتْ لَهُ ضَرُورَةٌ مِنْ جُوعٍ أَوْ بَرْدٍ شَدِيدٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ فِي بَادِيَةٍ هُوَ مَأْذُونٌ لَهُ فِي دُخُولِهَا مِنْ جِهَةِ الشَّرْعِ، أَوْ أَصَابَهُ عَمًّى وَلَا قَائِدَ لَهُ فَدَعَا اللهَ أَنْ يَكْشِفَ مَا بِهِ الضُّرُّ مُطْلَقًا، كَانَ ذَلِكَ جَائِزًا، وَإِنْ كَانَ فِي إِصَابَتِهِ إِيَّاهُ نَقْضُ الْعَادَةِ، وَقَدْ يَفْعَلُ بِهِ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ مَسْئَلَتِهِ جَزَاءً لَهُ لِتَوَكُّلِهِ وَقُوَّةِ إِيمَانِهِ. قَالَ وَمِنْ أَرْكَانِهِ: أَنْ لَا يَكُونَ عَلَيْهِ فِي سُؤَالِ مَا يَسْئَلُ حَرَجٌ. وَمِنْهَا: أَنْ يَكُونَ لَهُ فِي السُّؤَالِ غَرَضٌ صَحِيحٌ.
وَمِنْهَا: أَنْ يَكُونَ حَسَنَ الظَّنِّ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ الدُّعَاءِ فَتَكُونَ الْإِجَابَةُ عَلَى قَلْبِهِ أَغْلَبَ مِنَ الرَّدِّ. وَمِنْهَا: أَنْ يسأل اللهَ بِأَسْمَائِهِ الْحُسْنَى وَصِفَاتِهِ الْعُلْى قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [الأعراف: 180] وَمِنْهَا: أَنْ يَسْأَلَ مَا يَسْأَلُ بِجِدٍّ وَحَقِيقَةٍ، وَلَا يَأْخُذْ دُعَاءً مُؤَلَّفًا فَيَسْرِدْهُ سَرْدًا وَهُوَ عَنْ حَقَائِقِهِ غَافِلٌ. وَمِنْهَا: أَنْ لَا يَشْغَلَهُ الدُّعَاءُ عَنْ فَرِيضَةِ لِلَّهِ تَعَالَى حَاضِرَةٍ فَيُفَوِّتَهَا. وَمِنْهَا: أَنْ يَكُونَ دُعَاؤُهُ سُؤَالًا بِالْحَقِيقَةِ لَا اخْتِبَارًا لِرَبِّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ. وَمِنْهَا: أَنْ يُصْلِحَ لِسَانَهُ إِذَا دَعَا، فَلَا يُخَاطِبْ رَبَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِمَا لَوْ خَاطَبَ بِهِ كُفُؤَهُ وَقَرِينَهُ نَسَبَهُ إِلَى قِلَّةِ الْحَيَاءِ وَسُوءِ الْأَدَبِ، أَوْ رَكَاكَةِ الْعَقْلِ. وَمِنْهَا: أَنْ لَا يَدْعُواَ ضَجِرًا مُسْتَعْجِلًا يُضْمِرُ أَنَّهُ إِنْ أُجِيبَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي يُرِيدُ، وَإِلَّا يَئِسَ وَتَرَكَ، بَلْ يَدْعُو مُتَعَبِّدًا مُتَخَشِّعًا يُضْمِرُ أَنَّهُ لَا يَزَالُ يَدْعُو وَيَتَضَرَّعُ إِلَى أَنْ يُجَابَ، وَكُلَّمَا زَادَتِ الْإِجَابَةُ عِنْدَهُ تَرَاخِيًا زَادَ الدُّعَاءُ تَتَابُعًا وَتَوَالِيًا. وَمِنْهَا: أَنْ حَاجَتَهُ إِذَا عَظُمَتْ لَمْ يَسْئلْهَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مُسْتَعْظِمًا إِيَّاهَا فِي ذَاتِ اللهِ تَعَالَى بَلْ يَسْأَلُهُ الصَّغِيرَةَ وَالْكَبِيرَةَ سُؤَالًا وَاحِدًا وَيَرَى مِنَّةَ اللهِ تَعَالَى فِي إِجَابَتِهِ إِلَيْهَا عَظِيمَةً. وَأَمَّا آدَابُهُ فَمِنْهَا: أَنْ يُقَدِّمَ التَّوْبَةَ أَمَامَ الدُّعَاءِ. وَمِنْهَا: الْجِدُّ فِي الطَّلَبِ وَالْإِلْحَاحُ. وَمِنْهَا: الْمُحَافَظَةُ عَلَى الدُّعَاءِ فِي الرَّخَاءِ دُونَ تَخْصِيصِ حَالِ الشِّدَّةِ وَالْبَلَاءِ. وَمِنْهَا: أَنْ يُعَزِّمَ إِذَا سَأَلَهُ. وَمِنْهَا: أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثًا. وَمِنْهَا: أَنْ يَقْتَصِرَ عَلَى جَوَامِعِ الدُّعَاءِ مَا لَمْ تَعْرِضْ لَهُ حَاجَةٌ بِعَيْنِهَا فَيَنُصَّ عَلَيْهَا. وَمِنْهَا: افْتِتَاحُ الدُّعَاءِ وَخَتْمُهُ بِالصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَمِنْهَا: أَنْ يَدْعُوَ وَهُوَ طَاهِرٌ. وَمِنْهَا: أَنْ يَدْعُوَ وَهُوَ مُسْتَقْبِلٌ الْقِبْلَةَ.
وَمِنْهَا: أَنْ يَدْعُوَ فِي دُبُرِ صَلَوَاتِهِ. وَمِنْهَا: أَنْ يَرْفَعَ الْيَدَيْنِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا الْمَنْكِبَيْنِ إِذَا دَعَا. وَمِنْهَا: أَنْ يَخْفِضَ صَوْتَهُ بِالدُّعَاءِ. وَمِنْهَا: أَنْ يَمْسَحَ وَجْهَهُ بِيَدَيْهِ إِذَا فَرَغَ مِنَ الدُّعَاءِ. وَمِنْهَا: أَنْ يَحْمَدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا عَرَفَ الْإِجَابَةَ. وَمِنْهَا: أَنْ لَا يُخْلِيَ يَوْمًا وَلَا لَيْلَةً مِنَ الدُّعَاءِ. قَالَ: وَيُتَحَرَّى لِلدُّعَاءِ الْأَوْقَاتُ وَالْأَحْوَالُ وَالْمَوَاطِنُ الَّتِي يُرْجَى فِيهَا الْإِجَابَةُ. فَأَمَّا الْأَوْقَاتُ فَمِنْهَا: مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ مِنْ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ. وَمِنْهَا: مَا بَيْنَ زَوَالِ الشَّمْسِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ. وَمِنْهَا: الدُّعَاءُ فِي الْأَسْحَارِ. وَمِنْهَا عِنْدَ فَيئِ الْأَفْيَاءِ. وَمِنْهَا: الدُّعَاءُ يَوْمَ عَرَفَةَ. وَأَمَّا الْأَحْوَالُ فَمِنْهَا: حَالُ النِّدَاءِ لِلصَّلَاةِ. وَمِنْهَا: حِينَ فِطْرِ الصَّائِمِ. وَمِنْهَا: عِنْدَ نُزُولِ الْغَيْثِ. وَمِنْهَا: عِنْدَ الْتِقَاءِ الصَّفَّيْنِ. وَمِنْهَا: عِنْدَ اجْتِمَاعِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الدُّعَاءِ. وَمِنْهَا: أَدْبَارُ الْمَكْتُوبَاتِ. وَمِنْهَا: عِنْدَ الْقِيَامِ مِنَ الْمَجْلِسِ. وَأَمَّا الْمَوَاطِنُ، فَالْمَوْقِفَانِ، وَالْجَمْرَتَانِ، وَعِنْدَ الْبَيْتِ، وَالْمُلْتَزَمِ خَاصَّةً، وَعَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَقَدْ ذَكَرَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: تَفْسِيرَ كُلِّ فَصْلٍ مِنْ هَذِهِ الْفُصُولِ، وَأَشَارَ إِلَى
دِلَالَتِهِ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالْأَثَرِ، وَنَحْنُ قَدْ ذَكَرْنَا بَعْضَ مَا حَضَرَنَا مِنْ ذَلِكَ فِي " كِتَابِ الدَّعَوَاتِ " فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ إِعَادَتِهَا هَاهُنَا وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ "
আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
"তোমরা আল্লাহর কাছে তাঁর অনুগ্রহ (ফযল) প্রার্থনা করো। কেননা আল্লাহ পছন্দ করেন যে তাঁর কাছে তাঁর অনুগ্রহ চাওয়া হোক। আর সর্বোত্তম ইবাদত হলো স্বস্তি ও মুক্তির (আল-ফারাজ) অপেক্ষা করা।"
দু’আ (প্রার্থনা) সংক্রান্ত এমন কিছু পরিচ্ছেদ (আলোচনা) যার জ্ঞান থাকা আবশ্যক। ইমাম আল-বায়হাকী (রহিমাহুল্লাহ) বলেছেন:
"দু’আ হলো আহ্বানকারী কর্তৃক ’ইয়া আল্লাহ’, বা ’ইয়া রহমান’, বা ’ইয়া রাহীম’ জাতীয় শব্দ উচ্চারণ করা। এটি ’নিদা’ (আহ্বান) হিসেবেও গণ্য। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল বলেন: {কাফ-হা-ইয়া-আইন-ছোয়াদ। এটি তোমার রবের পক্ষ থেকে তাঁর বান্দা যাকারিয়্যার প্রতি অনুগ্রহের বর্ণনা, যখন সে তার রবকে গোপনে ডেকেছিল।} [সূরা মারইয়াম: ২]। তিনি আরও বলেন: {এবং যাকারিয়্যাকেও, যখন সে তার রবকে ডেকে বলেছিল: হে আমার রব, আমাকে একা ছেড়ে দিও না।} [সূরা আম্বিয়া: ৮৯]। অন্য আয়াতে আছে: {সেখানেই যাকারিয়্যা তার রবকে ডাকল। সে বলল: হে আমার রব!} [সূরা আলে ইমরান: ৩৮]। আর ’রব্বি’ শব্দের অর্থ হলো ’ইয়া রব্বি’ (হে আমার রব)। সুতরাং প্রমাণিত হলো যে দু’আ হলো আহ্বান (নিদা), এবং আহ্বান হলো দু’আ।
এরপর এর (দু’আর) কিছু আরকান (স্তম্ভ) ও আদব (শিষ্টাচার) রয়েছে। এর আরকানসমূহের মধ্যে একটি হলো: যার জন্য আগ্রহ প্রকাশ করা হচ্ছে, তা যেন এমন বিষয়ের অন্তর্ভুক্ত হয় যা চাওয়া প্রার্থনাকারীর সামর্থ্যের মধ্যে পড়ে। এর ব্যাখ্যা হলো: কারো উচিত নয় ইবরাহীম (আঃ)-এর মতো হওয়ার চেষ্টা করা এবং আল্লাহর কাছে মৃতকে কীভাবে জীবিত করা হয় তা দেখাতে বলার জন্য দু’আ করা। আর না মূসা (আঃ)-এর মতো হওয়ার চেষ্টা করা এবং বলা: {হে আমার রব, আমাকে দেখাও, আমি তোমার দিকে তাকাবো} [সূরা আ’রাফ: ১৪৩]। আর না ঈসা (আঃ)-এর মতো হওয়ার চেষ্টা করা এবং বলা: {হে আমাদের রব, আমাদের প্রতি আসমান থেকে খাদ্যের একটি দস্তরখান অবতীর্ণ করো} [সূরা মায়েদা: ১১৪]। আর কারো জন্য এটা চাওয়াও উচিত নয় যে আল্লাহ তাআলা তার কাছে কোনো ফেরেশতাকে অবতরণ করাবেন, যাতে সে আসমানের কোনো খবর জানতে পারে, অথবা তার পিতামাতাকে জীবিত করে দেবেন। কারণ, অভ্যাসের ব্যতিক্রম (খারেক আল-আদাহ) কেবল আল্লাহ তাআলার পক্ষ থেকে তার দ্বীনের দিকে আহ্বানকারীকে সাহায্য করার জন্য হয়, বান্দাদের কামনা ও আকাঙ্ক্ষা পূরণের জন্য নয়। তবে যদি প্রার্থনাকারী নবী হন, তাহলে তার প্রার্থনা মঞ্জুর করার মাধ্যমে তার আকাঙ্ক্ষা পূরণ করা হয় এবং তার দাওয়াতের সত্যতাকে সমর্থন করে তাকে সাহায্য করা হয়।
কিন্তু যদি সে নূহ (আঃ)-এর মতো দু’আ করে, যিনি বলেছিলেন: {হে আমার রব, জমিনের উপর কাফিরদের মধ্য থেকে একটি বসতি স্থাপনকারীকেও রেখো না} [সূরা নূহ: ২৬] – তবে তা বৈধ হবে। এটি কেবল আল্লাহর কিছু শত্রুর কারণে অনুপ্রাণিত হয়েই করা হয়। অনুরূপভাবে, যদি তার কোনো চরম প্রয়োজন দেখা দেয়, যেমন—তীব্র ক্ষুধা বা ঠান্ডা অথবা অন্য কোনো কারণে কোনো মরুভূমিতে, যেখানে শরীয়তের দিক থেকে তার প্রবেশাধিকার আছে, অথবা সে অন্ধ হয়ে যায় এবং তার কোনো পথপ্রদর্শক না থাকে, আর সে আল্লাহর কাছে তার কষ্ট সম্পূর্ণরূপে দূর করার জন্য দু’আ করে, তবে তা বৈধ হবে—যদিও তার এই (কষ্ট দূর হওয়ার) ঘটনাটি অভ্যাসের ব্যতিক্রম হয়। কখনো কখনো তার এই আবেদন ছাড়াই আল্লাহ তাআলা তার নির্ভরতা ও ঈমানের শক্তির পুরস্কারস্বরূপ তা করে দেন।
তিনি বলেন: এর আরকানসমূহের মধ্যে আরেকটি হলো: সে যা চাইবে, তাতে যেন তার ওপর কোনো গোনাহের ভার না আসে।
এর মধ্যে এটিও যে, এই চাওয়ার পেছনে যেন তার সঠিক উদ্দেশ্য থাকে।
এর মধ্যে এটিও যে, দু’আর সময় আল্লাহ আযযা ওয়া জাল সম্পর্কে যেন তার সুধারণা (হুসনে যন্ন) থাকে, ফলে প্রত্যাখ্যাত হওয়ার চেয়ে কবুল হওয়ার বিষয়টি তার অন্তরে অধিক প্রবল থাকে।
এর মধ্যে এটিও যে, সে আল্লাহর সুন্দর নামসমূহ ও সুমহান গুণাবলী ব্যবহার করে দু’আ করবে। আল্লাহ তাআলা বলেন: {আর আল্লাহর জন্যই রয়েছে সব উত্তম নাম। সুতরাং তোমরা তাঁকে সে সব নামের মাধ্যমে ডাকো।} [সূরা আ’রাফ: ১৮০]।
এর মধ্যে এটিও যে, সে যা চাইবে তা আন্তরিকতা ও বাস্তবতার সাথে চাইবে। কোনো সাজানো দু’আ সংগ্রহ করে তা দ্রুত পাঠ করে যাবে না, অথচ সে তার প্রকৃত অর্থ সম্পর্কে গাফিল থাকে।
এর মধ্যে এটিও যে, দু’আ যেন তার আল্লাহর জন্য উপস্থিত কোনো ফরয (ইবাদত) থেকে তাকে বিচ্ছিন্ন না করে, ফলে সে তা হারিয়ে ফেলে।
এর মধ্যে এটিও যে, তার দু’আ যেন সত্যিকার অর্থেই চাওয়া হয়, তাঁর মহিমান্বিত রবের পরীক্ষা নেওয়ার উদ্দেশ্যে না হয়।
এর মধ্যে এটিও যে, যখন সে দু’আ করবে, তখন যেন তার মুখের ভাষা সংশোধন করে নেয়। সুতরাং তাঁর মহিমান্বিত রবকে সে এমন শব্দে সম্বোধন করবে না, যা দ্বারা তার সমকক্ষ বা বন্ধুর সাথে কথা বললে সে তাকে লজ্জাহীনতা, খারাপ আচরণ বা দুর্বল যুক্তির অধিকারী বলে মনে করত।
এর মধ্যে এটিও যে, সে যেন বিরক্ত বা তড়িঘড়ি করে দু’আ না করে। মনে মনে এই ধারণা পোষণ না করে যে, সে যে সময়ে চায়, সেই সময়ে কবুল না হলে সে নিরাশ হয়ে যাবে এবং ছেড়ে দেবে। বরং সে ইবাদতকারী হিসেবে, বিনয়ের সাথে দু’আ করবে এবং মনে মনে দৃঢ় ধারণা রাখবে যে, কবুল না হওয়া পর্যন্ত সে ক্রমাগত দু’আ ও কাকুতি-মিনতি চালিয়ে যাবে। তার কাছে উত্তর পেতে যত বিলম্ব হবে, সে দু’আ তত বাড়িয়ে দেবে এবং নিয়মিতভাবে অব্যাহত রাখবে।
এর মধ্যে এটিও যে, যখন তার প্রয়োজন বিশাল হবে, তখন যেন সে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল-এর কাছে তা চাওয়াকে আল্লাহর সত্তার বিপরীতে বিশাল মনে না করে। বরং সে ছোট এবং বড় উভয় বিষয় একই ধরনে চাইবে এবং এই সব কিছুর জবাবে আল্লাহর অনুগ্রহকে মহান বলে মনে করবে।
আর এর আদবসমূহের মধ্যে রয়েছে: দু’আর আগে তাওবা (অনুশোচনা) পেশ করা। এর মধ্যে রয়েছে: চাওয়ার ক্ষেত্রে দৃঢ়তা ও জোর দেওয়া। এর মধ্যে রয়েছে: শুধু বিপদ ও কষ্টের সময়কে নির্দিষ্ট না করে স্বচ্ছলতার সময়ও দু’আর ধারাবাহিকতা বজায় রাখা। এর মধ্যে রয়েছে: চাওয়ার সময় দৃঢ় সংকল্পের সাথে চাওয়া (যেন ’ইনশাআল্লাহ’ না বলে)। এর মধ্যে রয়েছে: তিনবার দু’আ করা। এর মধ্যে রয়েছে: সুনির্দিষ্ট কোনো প্রয়োজন না থাকলে ব্যাপক অর্থবোধক (জাওয়ামে’) দু’আর মধ্যে সীমাবদ্ধ থাকা। এর মধ্যে রয়েছে: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের উপর সালাত (দরূদ) পেশ করে দু’আ শুরু করা ও শেষ করা। এর মধ্যে রয়েছে: পবিত্র অবস্থায় দু’আ করা। এর মধ্যে রয়েছে: কিবলামুখী হয়ে দু’আ করা। এর মধ্যে রয়েছে: ফরয সালাতগুলোর শেষে দু’আ করা। এর মধ্যে রয়েছে: যখন দু’আ করবে, তখন হাত দু’টিকে কাঁধ পর্যন্ত ওঠানো। এর মধ্যে রয়েছে: দু’আর সময় কণ্ঠস্বর নিচু রাখা। এর মধ্যে রয়েছে: দু’আ শেষ করার পর হাত দু’টি দিয়ে মুখ মাসাহ করা। এর মধ্যে রয়েছে: যখন কবুল হওয়ার বিষয়টি জানতে পারবে, তখন আল্লাহ আযযা ওয়া জালের প্রশংসা করা। এর মধ্যে রয়েছে: দিন বা রাতের কোনো সময় দু’আ থেকে খালি না রাখা।
তিনি বলেন: দু’আর জন্য সেই সময়, অবস্থা ও স্থানগুলো অন্বেষণ করা উচিত, যেখানে দু’আ কবুল হওয়ার আশা করা যায়।
সময়সমূহের মধ্যে রয়েছে: বুধবারের যোহর ও আসরের মধ্যবর্তী সময়। এর মধ্যে রয়েছে: জুমার দিন সূর্য হেলে যাওয়ার পর থেকে সূর্য ডোবা পর্যন্ত সময়। এর মধ্যে রয়েছে: সেহরি (ভোরের) সময়ে দু’আ করা। এর মধ্যে রয়েছে: দিনের প্রথম দিকে ছায়া যখন ঢলে যায়। এর মধ্যে রয়েছে: আরাফার দিনের দু’আ।
আর অবস্থাগুলোর মধ্যে রয়েছে: সালাতের জন্য আযান দেওয়ার সময়। এর মধ্যে রয়েছে: রোযাদার ব্যক্তির ইফতারের সময়। এর মধ্যে রয়েছে: বৃষ্টি বর্ষণের সময়। এর মধ্যে রয়েছে: দুই সারি (সেনাবাহিনীর) মুখোমুখি হওয়ার সময়। এর মধ্যে রয়েছে: দু’আর জন্য মুসলিমদের সমবেত হওয়ার সময়। এর মধ্যে রয়েছে: ফরয সালাতের পরে। এর মধ্যে রয়েছে: মজলিস (বৈঠক) থেকে উঠে যাওয়ার সময়।
আর স্থানগুলোর মধ্যে রয়েছে: দুই মাওক্বিফ (আরাফা ও মুজদালিফা), দুই জামরাত (পাথর নিক্ষেপের স্থান), বায়তুল্লাহর কাছে, বিশেষত মুলতাযামে, এবং সাফা ও মারওয়ায় (দু’আ করা)।
আল-হালীমী (রহিমাহুল্লাহ) এই পরিচ্ছেদগুলোর প্রত্যেকটির ব্যাখ্যা উল্লেখ করেছেন এবং কিতাব (কুরআন), সুন্নাহ ও আছার (সাহাবীদের বাণী) থেকে এর প্রমাণাদির দিকে ইঙ্গিত করেছেন। আমরা ’কিতাবুদ্ দাওয়াত’ গ্রন্থে এর মধ্যে কিছু আলোচনা করেছি, যা এখানে পুনরাবৃত্তি করা থেকে আমাদের নিবৃত্ত করেছে। আর আল্লাহর নিকটই সাহায্য কামনা।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
1087 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَفْلَحَ، خَتَنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " خَمْسُ دَعَوَاتٍ يُسْتَجَابُ لَهُنَّ: دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ حِينَ يَسْتَنْصِرُ، وَدَعْوَةُ الْحَاجِّ حِينَ يَصْدُرُ، وَدَعْوَةُ الْمُجَاهِدِ حِينَ يَقْفِلُ، وَدَعْوَةُ الْمَرِيضِ حِينَ يَبْرَأَ، وَدَعْوَةُ الْأَخِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ - ثُمَّ قَالَ: - وَأَسْرَعُ هَذِهِ الدَّعَوَاتِ إِجَابَةً، دَعْوَةُ الْأَخِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ " " وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْبَابِ أَحَادِيثَ صَحِيحَةً فِي آخِرِ كِتَابِ الدَّعَوَاتِ "
وَقَدْ رُوِّينَا عَنِ ابْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَنْصِبُ وَجْهَهُ لِلَّهِ يَسْأَلُهُ مَسْأَلَةً إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهَا: إِمَّا عَجَّلَهَا لَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِمَّا ادخَّرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مَا لَمْ يَعْجَلْ، يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ وَدَعَوْتُ فَلَا أَرَاهُ يُسْتَجَابُ "
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “পাঁচ প্রকারের দু’আ রয়েছে, যা কবুল করা হয়:
১. মজলুমের দু’আ, যখন সে সাহায্য চায়;
২. হাজির দু’আ, যখন সে (হজ সমাপ্ত করে) প্রত্যাবর্তন করে;
৩. মুজাহিদের দু’আ, যখন সে (জিহাদ শেষে) ফিরে আসে;
৪. রোগীর দু’আ, যখন সে সুস্থতা লাভ করে;
৫. এক ভাইয়ের জন্য অপর ভাইয়ের অনুপস্থিতিতে করা দু’আ।”
তারপর তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “এই দু’আগুলোর মধ্যে দ্রুততম কবুলযোগ্য দু’আ হলো, এক ভাইয়ের জন্য অপর ভাইয়ের অনুপস্থিতিতে করা দু’আ।”
এবং আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “যখনই কোনো মুমিন আল্লাহর দিকে তার চেহারা (মনোযোগ) নিবদ্ধ করে কোনো কিছু প্রার্থনা করে, আল্লাহ তাকে তা অবশ্যই দান করেন: হয় তিনি তা দুনিয়াতেই দ্রুত দিয়ে দেন অথবা তার জন্য তা আখিরাতে সঞ্চয় করে রাখেন, যতক্ষণ না সে তাড়াহুড়ো করে। (তাড়াহুড়ো হলো) সে বলে: ’আমি তো দু’আ করলাম, দু’আ করলাম, কিন্তু দেখি না যে তা কবুল করা হচ্ছে।’”
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
1088 - حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ -[377]- دَلُّوَيْهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَجَّلِ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنِ ابْنِ مَوْهَبٍ فَذَكَرَهُ
وَرُوِّينَا عَنِ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " مَا مِنْ دَاعٍ إِلَّا كَانَ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ يُسْتَجَابَ، وَإِمَّا أَنْ يُؤَخَّرَ عَنْهُ، وَإِمَّا أَنْ يُكَفَّرَ عَنْهُ "،
যায়িদ ইবনে আসলাম (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলতেন:
দোয়াকারী মাত্রই তিনটি অবস্থার কোনো একটির মধ্যে থাকে: হয় তার দু’আ কবুল করা হয়, অথবা তার জন্য তা সংরক্ষিত রাখা হয়, অথবা এর মাধ্যমে তার গুনাহ মাফ করে দেওয়া হয়।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم أعرفه وفيه من ضُعف.
1089 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ فَذَكَرَهُ
وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ الرِّفَاعِيُّ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو اللهَ بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا مَأْثَمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ يَسْتَجِيبَ لَهُ دَعْوَتَهُ، أَوْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ الشَّرِّ مِثْلَهَا، أَوْ يَدَّخِرَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلَهَا "
আবু সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: যখন কোনো মুসলিম এমন দোয়া করে, যাতে কোনো পাপ বা আত্মীয়তার সম্পর্ক ছিন্ন করার বিষয় নেই, তখন আল্লাহ তাআলা তাকে তিনটি জিনিসের যেকোনো একটি অবশ্যই দান করেন: হয় তিনি তার দোয়াটি কবুল করে নেন, অথবা তার থেকে অনুরূপ কোনো অমঙ্গল বা বিপদ দূর করে দেন, অথবা তার জন্য এর বিনিময়ে সমপরিমাণ সাওয়াব সঞ্চয় করে রাখেন।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
1090 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا -[378]- أَبُو زَيْدِ بْنُ طَرِيفٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّابُونِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ إِحْدَى ثَلَاثٍ، إِمَّا يُعَجِّلُ لَهُ دَعْوَتَهُ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ، وَإِمَّا أَنْ يَدْفَعَ عَنْهُ مِنَ السَّوْءِ مِثْلَهَا " قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: " فَعَلَى هَذَا هُوَ شَاهِدٌ لِحَدِيثِ الرِّفَاعِيِّ، إِنْ كَانَ حَفِظَهُ هَذَا الصَّابُونِيُّ وَلَا أَرَاهُ حَفِظَهُ وَقَدْ " أَخْبَرَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ حَرْفًا بِحَرْفٍ. هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ، وَرِوَايَتُهُ عَنِ ابْنِ عَوْفٍ خَطَأٌ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ
আবু সাঈদ আল-খুদরি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:
“যখন কোনো মুসলিম এমন কোনো দোয়া করে, যার মধ্যে কোনো গুনাহের কাজ বা আত্মীয়তার সম্পর্ক ছিন্ন করার বিষয় নেই, তখন আল্লাহ তাকে তিনটি বিষয়ের মধ্যে একটি অবশ্যই দান করেন: হয় তার দোয়াটি দুনিয়াতে দ্রুত কবুল করে নেন, অথবা তা তার জন্য আখেরাতে জমা করে রাখেন, অথবা এর বিনিময়ে সমপরিমাণ মন্দ বা বিপদ দূর করে দেন।”
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه جهالة.
1091 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا -[379]- عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ إِيَّاهَا أَوْ كَشَفَ عَنْهُ مِنَ السَّوْءِ مِثْلَهَا مَا لَمْ يَدْعُ بِإِثْمٍ أَوْ قَطِيعَةِ رَحِمٍ "
উবাদা ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "পৃথিবীতে এমন কোনো মুসলিম নেই যে কোনো দু’আ করে, তবে আল্লাহ তাকে অবশ্যই তা দান করেন অথবা তার উপর থেকে অনুরূপ কোনো মন্দ বা বিপদ দূর করে দেন, যদি না সে কোনো পাপের কিংবা আত্মীয়তার সম্পর্ক ছিন্ন করার জন্য দু’আ করে।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
1092 - أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، قَالَ: " بَلَغَنِي أَنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ إِذَا دَعَا رَبَّهُ فَلَمْ يَسْتَجِبْ لَهُ كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً "
হিলাল ইবনে ইয়াসাফ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমার কাছে পৌঁছেছে যে, কোনো মুসলিম বান্দা যখন তার রবকে ডাকে (দু’আ করে), আর তিনি তার ডাকে সাড়া না দেন (কবুল না করেন), তখন তার জন্য একটি নেকি লেখা হয়।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات غير شيخ المؤلف فلم أجد له ترجمة.
1093 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْعَدْلُ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عِيسَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ -[380]- جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَدْعُو اللهُ بِالْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُوقِفَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيَقُولُ: عَبْدِي، إِنِّي أَمَرْتُكَ أَنْ تَدْعُوَنِي؟ وَوَعَدْتُكَ أَنْ أَسْتَجِيبَ لَكَ، فَهَلْ كُنْتَ تَدْعُونِي؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: أَمَا إِنَّكَ لَمْ تَدْعُنِي بِدَعْوَةٍ إِلَّا اسْتَجَبْتُ لَكَ، أَلَيْسَ دَعَوْتَنِي فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا لِغَمٍّ نَزَلَ بِكَ أَنْ أُفَرِّجَهُ عَنْكَ فَفَرَّجْتُهُ عَنْكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: إِنِّي عَجَّلْتُهَا لَكَ فِي الدُّنْيَا، وَدَعَوْتَنِي يَوْمَ كَذَا وَكَذَا لِغَمٍّ نَزَلَ بِكَ أَنْ أُفَرِّجَ عَنْكَ فَلَمْ تَرَ فَرَجًا؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: إِنِّي ادَّخَرْتُ لَكَ بِهَا فِي الْجَنَّةِ كَذَا وَكَذَا، وَدَعَوْتَنِي فِي حَاجَةٍ أَقْضِيهَا لَكَ فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا فَقَضَيْتُهَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: فَإِنِّي عَجَّلْتُهَا لَكَ فِي الدُّنْيَا، وَدَعَوْتَنِي فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا فِي حَاجَةٍ أَقْضِيهَا فَلَمْ تَرَ قَضَاءَهَا؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: إِنِّي ادَّخَرْتُهَا لَكَ فِي الْجَنَّةِ كَذَا وَكَذَا "، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَلَا يَدَعُ اللهُ دَعْوَةً دَعَا بِهَا عَبْدُهُ الْمُؤْمِنُ إِلَّا بَيَّنَ لَهُ إِمَّا أَنْ يَكُونَ عَجَّلَ لَهُ فِي الدُّنْيَا، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ ادَّخَرَ لَهُ فِي الْآخِرَةِ " قَالَ: " فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ فِي ذَلِكَ الْمَقَامِ: يَا لَيْتَهُ لَمْ يَكُنْ عُجِّلَ لَهُ شَيْءٌ مِنْ دُعَائِهِ "
জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:
কিয়ামতের দিন আল্লাহ্ তাআলা কোনো মুমিন বান্দাকে ডাকবেন এবং তাকে তাঁর সামনে দাঁড় করাবেন। অতঃপর বলবেন: হে আমার বান্দা, আমি কি তোমাকে নির্দেশ দিইনি যে তুমি আমার কাছে প্রার্থনা করবে? আমি কি তোমার কাছে ওয়াদা করিনি যে আমি তোমার ডাকে সাড়া দেবো? তুমি কি আমার কাছে প্রার্থনা করতে?
সে বলবে: হ্যাঁ, হে আমার রব।
আল্লাহ বলবেন: জেনে রাখো, তুমি যতবারই আমার কাছে দুআ করেছ, আমি তোমার দুআ কবুল করেছি। তুমি কি অমুক অমুক দিন তোমার উপর আপতিত কোনো দুশ্চিন্তা দূর করার জন্য আমাকে ডাকোনি, আর আমি তোমার থেকে তা দূর করে দিইনি?
সে বলবে: হ্যাঁ, হে আমার রব।
আল্লাহ বলবেন: আমি তোমার জন্য এর প্রতিদান দুনিয়াতেই দ্রুত দিয়ে দিয়েছিলাম।
(আল্লাহ পুনরায় জিজ্ঞেস করবেন:) আর তুমি কি অমুক অমুক দিন তোমার উপর আপতিত কোনো দুশ্চিন্তা দূর করার জন্য আমাকে ডেকেছিলে, কিন্তু তুমি কোনো নিষ্কৃতি দেখতে পাওনি?
সে বলবে: হ্যাঁ, হে আমার রব।
আল্লাহ বলবেন: আমি এর বিনিময়ে তোমার জন্য জান্নাতে এত এত প্রতিদান সঞ্চয় করে রেখেছি।
(আল্লাহ পুনরায় জিজ্ঞেস করবেন:) আর তুমি কি অমুক অমুক দিন তোমার কোনো প্রয়োজন পূরণের জন্য আমাকে ডেকেছিলে এবং আমি তা পূরণ করে দিয়েছিলাম?
সে বলবে: হ্যাঁ, হে আমার রব।
আল্লাহ বলবেন: আমি তোমার জন্য এর প্রতিদান দুনিয়াতেই দ্রুত দিয়ে দিয়েছিলাম।
(আল্লাহ পুনরায় জিজ্ঞেস করবেন:) আর তুমি কি অমুক অমুক দিন তোমার কোনো প্রয়োজন পূরণের জন্য আমাকে ডেকেছিলে, কিন্তু তুমি তার পূরণ হতে দেখনি?
সে বলবে: হ্যাঁ, হে আমার রব।
আল্লাহ বলবেন: আমি এর বিনিময়ে তোমার জন্য জান্নাতে এত এত প্রতিদান সঞ্চয় করে রেখেছি।
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: সুতরাং মুমিন বান্দা আল্লাহর কাছে এমন কোনো দুআ করেনি, যা আল্লাহ তাকে দেখিয়ে দেননি—হয়তো তিনি তা দুনিয়াতে দ্রুত দিয়ে দিয়েছেন, অথবা তিনি আখিরাতের জন্য তা সঞ্চয় করে রেখেছেন।
(তিনি বললেন:) তখন সেই স্থানে দাঁড়িয়ে মুমিন বলবে: আফসোস! যদি আমার কোনো দুআই দুনিয়াতে দ্রুত কবুল করা না হতো।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
1094 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: - حَسِبْتُ أَنَّهُ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، رَأَى رَجُلًا يَدْعُو وَهُوَ يُشِيرُ بِإِصْبَعَيْهِ فَأَخَذَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ وَقَالَ: " أَحَدٌ أَحَدٌ " وَرَوَاهُ صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ وَقَالَ فِي مَتْنِهِ: " فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَكَذَا وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ "
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একজন ব্যক্তিকে দু’আ করতে দেখলেন, সে তখন তার দু’টি আঙ্গুল দ্বারা ইশারা করছিল। তখন তিনি তার (লোকটির) হাত দুটির মধ্যে একটি ধরে বললেন: "এক (আঙ্গুল দ্বারা ইশারা করো), এক (আঙ্গুল দ্বারা ইশারা করো)।”
সাফওয়ান ইবনু ঈসা এই হাদিসটি ইবনু আজলান থেকে কোনো সন্দেহ ছাড়াই বর্ণনা করেছেন এবং তিনি এর মূল বক্তব্যে বলেছেন: "অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এভাবে বললেন এবং তিনি তাঁর শাহাদাত আঙ্গুল (তর্জনী) দ্বারা ইশারা করলেন।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
1095 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو قِلَابَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، - قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: - كَانَ أَبُوهُ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ - قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِسْعَرٍ، - قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: وَقَدْ رَأَيْتُهُ وَكَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يُعَظِّمُهُ شَدِيدًا - قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ الْعَطَّارُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَقَدْ بَارَكَ اللهُ لِرَجُلٍ فِي حَاجَةٍ أَكْثَرَ الدُّعَاءَ فِيهَا أُعْطِيَهَا أَوْ مُنِعَهَا " قَالَ: فَحَدَّثْتُ بِهِ مُنْكدِرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ فَقُلْتُ: أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ أَبِيكَ؟ قَالَ: لَا وَلَكِنْ دَخَلْتُ مَعَ أَبِي وَأَبِي حَازِمٍ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالَ عُمَرُ لِأَبِي: " يَا أَبَا بَكْرٍ، مَالِي أَرَاكَ كَأَنَّكَ مَهْمُومٌ؟ " قَالَ: فَقَالَ لَهُ أَبُو حَازِمٍ: أَجَلْ؛ لِدَيْنٍ عَلَيْهِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: " فُتِحَ لَكَ فِيهِ الدُّعَاءُ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " فَقَدْ بَارِكَ اللهُ لَكَ فِيهِ "
জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "নিশ্চয়ই আল্লাহ সেই ব্যক্তির প্রয়োজনে বরকত দান করেছেন, যে তাতে (সেই প্রয়োজনের জন্য) বেশি বেশি দু’আ করেছে— চাই সে তা পেয়েছে অথবা তা থেকে তাকে বিরত রাখা হয়েছে (অর্থাৎ তা পূরণ হয়নি)।"
(হাদীসের অন্যতম বর্ণনাকারী) বলেন, আমি এই হাদীসটি মুনকাদির ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে আল-মুনকাদিরকে শোনালাম এবং জিজ্ঞেস করলাম: "আপনি কি এটি আপনার পিতার কাছ থেকে শুনেছেন?" তিনি বললেন: "না। তবে আমি আমার পিতা ও আবু হাযিমের সাথে উমার ইবনে আব্দুল আযীয (রাহিমাহুল্লাহ)-এর নিকট প্রবেশ করেছিলাম। উমার (রাহিমাহুল্লাহ) আমার পিতাকে বললেন: ’হে আবু বকর! কী ব্যাপার, আপনাকে বিষণ্ণ দেখাচ্ছে কেন?’" বর্ণনাকারী বলেন, তখন আবু হাযিম তাঁকে (উমারকে) বললেন: "হ্যাঁ, তাঁর ওপর ঋণ রয়েছে।" বর্ণনাকারী বলেন, উমার (রাহিমাহুল্লাহ) তখন তাঁকে (আমার পিতাকে) জিজ্ঞেস করলেন: "আপনার জন্য কি এ বিষয়ে দু’আ করার সুযোগ হয়েছে?" তিনি বললেন: "হ্যাঁ।" উমার (রাহিমাহুল্লাহ) বললেন: "তাহলে আল্লাহ অবশ্যই আপনার জন্য তাতে বরকত দান করেছেন।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم أعرفه.
1096 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، وَمَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يزَيْدَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ: " إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ إِلَّا النَّاخِلَةَ مِنَ الدُّعَاءِ، وَلَا يَسْمَعُ مِنْ مُسَمِّعٍ، وَلَا مِنْ مُرَاءٍ وَلَا مِنْ دَاعٍ إِلَّا دُعَاءَ ثَبْتٍ قَلْبُهُ "
আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নিশ্চয় আল্লাহ তাআলা দু’আর মধ্যে থেকে শুধুমাত্র ’নাখিলা’ (নিখাদ, বিশুদ্ধ ও আন্তরিক) অংশটুকুই কবুল করেন। তিনি যশ-খ্যাতি প্রত্যাশী (মুসাম্মি’) ব্যক্তির দু’আ শোনেন না, রিয়াকারী (লোক দেখানো) ব্যক্তির দু’আ শোনেন না, এবং তিনি সেই আহ্বানকারীর দু’আও শোনেন না— যার অন্তর দৃঢ় (সুদৃঢ় বিশ্বাসে একাগ্র) নয়।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم أعرفه.
1097 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ السِّرَاجُ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: كَانَ رَبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يَأْتِي عَلْقَمَةَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَأَتَاهُ فَقَالَ: سَمِعْتُ قِسًّا أَوْ قَالَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَهُوَ يَقُولُ: مَا أَكْثَرَ الدُّعَاءَ وَأَقَلَّ الْإِجَابَةَ وَذَلِكَ أَنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يَقْبَلُ إِلَّا النَّاخِلَةَ مِنَ الدُّعَاءِ، قَالَ: فَتَعَجَّبَ عَلْقَمَةُ لِتَعَجُّبِ الرَّبِيعِ، قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ: وَمَا تَعَجُّبُكَ؟ أَوَمَا سَمِعْتَ عَبْدَ اللهِ يَقُولُ: " إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يَقْبَلُ مِنْ مُسَمِّعٍ، وَلَا لَاعِبٍ وَلَا لَاهٍ إِلَّا مَنْ دَعَا ثَبْتَ الْقَلْبِ؟ "
আব্দুল্লাহ ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
মালিক ইবনুল হারিস (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: রাবী‘ ইবনু খুসাইম (রাহিমাহুল্লাহ) জুমুআর দিন আলক্বামা (রাহিমাহুল্লাহ)-এর কাছে আসতেন। একদিন তিনি তাঁর কাছে এসে বললেন: আমি একজন পাদ্রীকে, অথবা তিনি (বর্ণনাকারী) বললেন: আহলে কিতাবের একজন লোককে, বলতে শুনেছি: "দোয়া কতই না বেশি, অথচ তার কবুলিয়াত কতই না কম! আর এর কারণ হলো, আল্লাহ তাআলা দোয়ার মধ্যে থেকে শুধু নির্ভেজাল অংশটুকুই কবুল করেন।"
বর্ণনাকারী বলেন: রাবী‘-এর এই বিস্ময় দেখে আলক্বামাও বিস্মিত হলেন।
বর্ণনাকারী বলেন: তখন আব্দুর রহমান ইবনু ইয়াযীদ বললেন: আপনার বিস্ময়ের কী কারণ? আপনি কি আব্দুল্লাহ (ইবনু মাসউদ) (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শোনেননি: "নিশ্চয়ই আল্লাহ তাআলা এমন কোনো ব্যক্তির দুআ কবুল করেন না, যে লোক-দেখানো (শুনিয়ে শুনিয়ে) দুআ করে, অথবা খেলাচ্ছলে (উদাসীনভাবে) দুআ করে, অথবা বেখেয়ালিতে মগ্ন হয়ে দুআ করে, কেবল সেই ব্যক্তির দুআ ছাড়া, যে স্থিরচিত্তে (দৃঢ় প্রত্যয়ে) দুআ করে।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
1098 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرٍ الْمَرْوَزِيُّ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، قَالَتْ: " إِنَّمَا الْوَجَلُ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ أَمَا يَجِدُ لَهَا قَشْعَرِيرَةً؟ " قَالُوا بَلَى، قَالَ: " فَادْعُوا إِذَا وَجَدْتُمْ ذَلِكَ فَإِنَّ الدُّعَاءَ يُسْتَجَابُ عِنْدَ ذَلِكَ "
উম্মুদ্ দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আদম সন্তানের হৃদয়ে ভয় বা উদ্বেগ (আল-ওয়াজাল) হলো খেজুরের শুকনো পাতার আগুনের মতো। সে কি এর জন্য কাঁপুনি বা শিহরণ অনুভব করে না?
তারা বললেন, অবশ্যই করে।
অতঃপর (তিনি) বললেন, তোমরা যখন সেই (ভয় বা উদ্বেগের) অনুভূতি পাও, তখন দু’আ করো। কেননা সেই সময় দু’আ কবুল করা হয়।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات إلا أن في شهركلامًا.
1099 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ الْمُقْرِئِ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، حَدَّثَنَا الْخَضِرُ، عَنْ سَيَّارٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، قَالَ: قَالَ فُلَانٌ: " إِنِّي لَأَعْلَمُ حِينَ يَذْكُرْنِي رَبِّي "، قَالُوا: وَتَعْلَمُ حِينَ يَذْكُرُكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: " نَعَمْ، إِذَا ذَكَرْتُهُ ذَكَرَنِي "، قَالَ: " وَإِنِّي لَأَعْلَمُ حِينَ يَسْتَجِيبُ لِي رَبِّي "، قَالُوا: وَتَعْلَمُ حِينَ يَسْتَجِيبُ لَكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: " نَعَمْ "، إِذَا وَجَلَ قَلْبِي، وَاقْشَعَرَّ جِلْدِي، وَفَاضَتْ عَيْنَايَ، وَفُتِحَ لِي فِي الدُّعَاءِ فَثَمَّ أَعْرِفُ أَنِّي قَدِ اسْتُجِيبَ لِي قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: وَقَدْ مَضَى فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " تَعَرَّفْ إِلَى اللهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ "
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত...
(তাবেয়ী সাবেত আল-বুনানী [রহঃ]-এর সূত্রে জনৈক ব্যক্তি বলেছিলেন:) "আমি অবশ্যই জানি আমার রব কখন আমাকে স্মরণ করেন।" উপস্থিত লোকেরা জিজ্ঞেস করলো: "আপনি কি জানেন কখন আপনার রব আপনাকে স্মরণ করেন?" তিনি বললেন: "হ্যাঁ, যখন আমি তাঁকে স্মরণ করি, তখন তিনিও আমাকে স্মরণ করেন।" তিনি আরো বললেন: "আমি অবশ্যই জানি কখন আমার রব আমার ডাকে সাড়া দেন।" তারা জিজ্ঞেস করলো: "আপনি কি জানেন কখন আপনার রব আপনার ডাকে সাড়া দেন?" তিনি বললেন: "হ্যাঁ। যখন আমার অন্তর ভীত ও কম্পিত হয়, আমার শরীর শিহরিত হয় (লোম খাড়া হয়ে যায়), আমার চোখ থেকে অশ্রু গড়িয়ে পড়ে, এবং আমার জন্য দোয়ার পথ খুলে যায়— তখনই আমি জানতে পারি যে আমার দু’আ কবুল করা হয়েছে।"
ইমাম আহমাদ (রহিমাহুল্লাহু তাআলা) বলেছেন, ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর হাদীসে পূর্বে এসেছে যে, তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তুমি স্বাচ্ছন্দ্যের সময়ে আল্লাহর সাথে পরিচিত হও, তাহলে তিনি তোমাকে কষ্টের সময়ে চিনবেন (স্মরণ করবেন)।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف لأجل الخضر وهو ابن أبان.
1100 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُمَيْرَوَيِهِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ: " إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَدْعُو اللهَ فِي السَّرَّاءِ، فَنَزَلَتْ بِهِ الضَّرَّاءُ فَيَدْعُو فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: صَوْتٌ مَعْرُوفٌ مِنْ آدَمِيٍّ ضَعِيفٍ، كَانَ يَدْعُو فِي السَّرَّاءِ، فَيَشْفَعُونَ لَهُ؛ وَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ لَا يَدْعُو اللهَ فِي السَّرَّاءِ فَنَزَلَتْ بِهِ الضَّرَّاءُ فَدَعَا فَيَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: صَوْتٌ مُنْكَرٌ مِنْ آدَمِيٍّ ضَعِيفٍ كَانَ لَا يَدْعُو فِي السَّرَّاءِ فَنَزَلَتْ بِهِ الضَّرَّاءُ فَلَا يَشْفَعُونَ لَهُ "
সালমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন কোনো ব্যক্তি স্বচ্ছল অবস্থায় আল্লাহ তাআলাকে ডাকে, অতঃপর যদি তার উপর কোনো বিপদ বা কষ্ট নেমে আসে এবং সে আল্লাহকে ডাকে, তখন ফেরেশতারা বলেন: ‘এই দুর্বল মানবটির আওয়াজ পরিচিত, সে তো সুখের সময়েও ডাকত।’ অতঃপর তারা তার জন্য সুপারিশ করেন।
আর যখন কোনো ব্যক্তি স্বচ্ছল অবস্থায় আল্লাহ তাআলাকে ডাকে না, অতঃপর যদি তার উপর কোনো বিপদ বা কষ্ট নেমে আসে এবং সে ডাকে, তখন ফেরেশতারা বলেন: ‘এই দুর্বল মানবটির আওয়াজ অপরিচিত (বা অজানা); সে তো সুখের সময় আল্লাহকে ডাকত না, আর এখন তার উপর বিপদ নেমে আসায় সে ডাকছে।’ ফলে তারা তার জন্য সুপারিশ করেন না।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.