হাদীস বিএন


শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী





শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1781)


1781 - أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ قَالَ: حَضَرْتُ مَجْلِسَ أَبِي عُثْمَانَ الْحِيرِيِّ الزَّاهِدِ، فَسَكَتَ حَتَّى طَالَ سُكُوتُهُ، ثُمَّ أنشأ يَقُولُ:"
[البحر الطويل]
وَغَيْرُ تَقِيٍّ يَأْمُرُ النَّاسَ بِالتُّقَى ... طَبِيبٌ يُدَاوِي وَالطَّبِيبُ مَرِيضُ"
قَالَ: فَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ بِالْبُكَاءِ وَالضَّجِيجِ




আবু আমর ইবন মাতার (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:

আমি যাহেদ (পরহেজগার) আবি উসমান আল-হিরি (রাহিমাহুল্লাহ)-এর মজলিসে উপস্থিত ছিলাম। তিনি নীরব রইলেন, এমনকি তার নীরবতা দীর্ঘায়িত হলো। এরপর তিনি (কবিতার ছন্দে) বলতে শুরু করলেন:

"যে ব্যক্তি মুত্তাকী নয়, সেও মানুষকে তাকওয়ার (আল্লাহভীতির) নির্দেশ দেয়;
(তার উদাহরণ) এমন চিকিৎসকের ন্যায়, যে চিকিৎসা করে, অথচ চিকিৎসক নিজেই অসুস্থ।"

তিনি (বর্ণনাকারী) বলেন: তখন ক্রন্দন ও উচ্চস্বরে কান্নাকাটির আওয়াজ উঠলো।




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أخرجه الخطيب في "تاريخه" (9/ 102) بنفس المسند.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1782)


1782 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ سَعِيدَ بْنَ عُثْمَانَ الْحَنَّاطَ يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ يَقُولُ: " ثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الْخَيْرِ فِي الْعَالِمِ: الْمُتَّقِي قَمْعَ الطَّمَعِ عَنِ الْقَلْبِ فِي الْخُلُقِ، وَتَقْرِيبُ الْفَقِيرِ، وَالرِّفْقُ بِهِ فِي التَّعْلِيمِ وَالْجَوَابِ، وَالتَّبَاعُدُ مِنَ السُّلْطَانِ، وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الْخَيْرِ فِي الْمُتَعَلِّمِ: تَعْظِيمُ الْعُلَمَاءِ بِحُسْنِ التَّوَاضُعِ لَهُمْ، وَالْعَمَى عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ بِالنَّظَرِ فِي عَيْبِ نَفْسِهِ، وَبَذْلُ الْمَالِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ إِيثَارًا لَهُ عَلَى مَتَاعِ الدُّنْيَا، وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الْفَهْمِ: تَلَقُّفُ مَعَانِي الْأَقْوَالِ، وَإِنْجَازُ الْجَوَابِ فِي الْمَقَالِ، وِكِفَايَةُ الْخَصْمِ مَؤونَةَ التَّكْرَارِ، وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامُ الْأَدَبُ: الصَّمْتُ حَتَّى يَفْرُغَ الْمُتَكَلِّمُ مِنْ كَلَامِهِ، وَرَدُّ الْجَوَابِ إِذَا اقتضى مِنْهُ الْجَوَابُ، وَإِعْطَاءُ الْجَلِيسِ حَظَّهُ مِنَ الْمُؤَانَسَةِ وَالْمُكَاشرَةِ فِي وَجْهِهِ حَتَّى يَقُومَ "
التَّاسِعُ عَشَرَ مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ وَهُوَ بَابٌ فِي " تَعْظِيمِ الْقُرْآنِ " قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " ذَلِكَ يَنْقَسِمُ إِلَى وُجُوهٍ مِنْهَا: تَعَلُّمُهُ، وَمِنْهَا إِدْمَانُ تِلَاوَتِهِ بَعْدَ تَعَلُّمِهِ، وَمِنْهَا إِحْضَارُ الْقَلْبِ إِيَّاهُ عِنْدَ قِرَاءَتِهِ، وَالتَّفَكُّرُ فِيهِ وَتَكْرِيرُ آيَاتِهِ وَتَرْدِيدُهَا وَاسْتِشْعَارُ مَا يُهَيِّجُ الْبُكَاءَ مِنْ مَوَاعِظِ اللهِ وَوَعِيدِهِ فِيهَا، وَمِنْهَا افْتِتَاحُ الْقِرَاءَةِ بِالِاسْتِعَاذَةِ، وَمِنْهَا قَطْعُ الْقِرَاءَةِ فِي وَقْتِهِ بِالْحَمْدِ وَالتَّصْدِيقِ، وَالصَّلَاةِ عَلَى رَسُولهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالشَّهَادَةِ بِالتَّبْلِيغِ، فَإِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فَلِذَلِكَ آدَابٌ، مِنْهَا أَنْ يَعُودَ إِلَى أَوَّلِهِ، فَيَقْرَأُ شْيَئًا مِنْهُ ثُمَّ يَقْطَعُ، وَمِنْهَا أَنْ يُحْضِرَ أَهْلَهُ وَوَلَدَهُ عِنْدَ الْخَتْمِ، وَمِنْهَا أَنْ يَتَحرَّى الْخَتْمَ أَوَّلَ النَّهَارِ أَوْ أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَمِنْهَا التَّكْبِيرُ قَبْلَ الدُّعَاءِ، وَمِنْهَا الدُّعَاءُ بِمَا يُرَادُ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ وَالدُّنْيَا، وَمِنْ تَعْظِيمِ الْقُرْآنِ الْوُقُوفُ عِنْدَ ذِكْرِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَالرَّغْبَةُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْجَنَّةِ، وَالِاسْتِعَاذَةُ بِهِ مِنَ النَّارِ، وَمِنْهَا الِاعْتِرَافُ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِمَا يُقَرِّرُ عِبَادَهُ فِي آيَاتِ الْقُرْآنِ، وَمِنْهَا السُّجُودُ فِي آيَاتِ السُّجُودِ، وَمِنْهَا أَنْ لَا يَقْرَأَ فِي حَالِ الْجَنَابَةِ وَلَا الْحَيْضِ.
وَمِنْهَا أَن لَا يَحْمِلَ الْمُصْحَفَ وَلَا يَمَسَّهُ فِي غَيْرِ حَالِ الطَّهَارَةِ، وَمِنْهَا تَنْظِيفُ الْفَمِ لِأَجْلِ الْقِرآن بِالسِّوَاكِ وَالْمَضْمَضَةِ، وَمِنْهَا تَحْسِينُ اللِّبَاسِ عِنْدَ الْقِرَاءَةِ، وَالتَّطَيُّبُ، وَإِن كَانَ الطِّيبُ دَائِمًا إِلَى الْفَرَاغِ مِنَ الْقِرَاءَةِ فَهُوَ أَحْسَنُ وَأَفْضَلُ، وَمِنْهَا أَنْ يَجْهَرَ بِالْقِرَاءَةِ بِاللَّيْلِ، وَيُسِرَّ بِهَا فِي النَّهَارِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعٍ لَا لَغْوَ فِيهِ وَلَا صَخَبَ. وَمِنْهَا أَنْ لَا يَقْطَعَ السُّورَةَ لِمُكَالَمَةِ النَّاسِ، وَيُقْبِلَ عَلَى قِرَاءَتِهِ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْهَا. وَمِنْهَا أَنْ يُحَسِّنَ صَوْتَهُ بِالْقِرَاءَةِ أَقْصَى مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ، وَمِنْهَا أَنْ يُرَتِّلَ الْقِرَاءَةَ وَلَا يَهُذَّهُ هَذًّا. وَمِنْهَا أَنْ لَا يَقْرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي أَقَلِّ مِنْ ثَلَاثٍ، وَمِنْهَا أَنْ يُعَلِّمَ الْقُرْآنَ مَنْ يَرْغَبُ إِلَيْهِ فِيهِ، وَلَا يَتَرَفَّعَ عَنْهُ بَلْ يَحْتَسِبُ الْأَجْرَ فِيهِ وَيَغْتَنِمَهُ. وَمِنْهَا أَنْ يَقْرَأَ بِالْقِرَاءَاتِ الْمُسْتَفِيضَةِ الْمُجْمَعِ عَلَيْهَا، وَلَا يَتَعَدَّاهَا إِلَى الْغَرَائِبِ والشَّوَاذِّ. وَمِنْهَا أَنْ لَا يَقْبَلَ الْقِرَاءَةَ إِلَّا مِنَ الْعُدُولِ الْعُلَمَاءِ بِمَا أَخَذُوا وَيُؤَدُّونَ. وَمِنْهَا أَنْ لَا يُعَطِّلَ مُصْحَفًا إِنْ كَانَ عِنْدَهُ، وَلَا يَأْتِيَ عَلَيْهِ يَوْمٌ إلَا يَنْظُرُ فِيهِ وإَلَا يَقْرَأُ مِنْهُ، وَإِنْ كَانَ يَحْفَظُ الْقُرْآنَ قِرَاءَةً مِنَ الْمُصْحَفِ وَقْتًا وغَيْرَ نَاظِرٍ فِيهِ وَقْتًا، وَلَا يُهْمِلُهُ إِهْمَالًا، وَمِنْهَا أَنْ يُقَطِّعَ قِرَاءَتَهُ آيَةً آيَةً وَلَا يُدْرِجَهَا إِدْرَاجًا. وَمِنْهَا أَنْ يَتَحَرَّى لِقِرَاءَتِهِ وَخَتْمِهِ الصَّلَاةَ فَيَكُونَ قِرَاءَتُهُ فِيهَا مَا اسْتَطَاعَ، وَلَا يَمْنَعُهُ مَانِعٌ وَمِنْهَا أَنْ يَعْرِضَ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ سَنَةٍ عَلَى مَنْ هُوَ أَبْيَنُ فَضْلًا فِي الْقِرَاءَةِ مِنْهُ، وَأَوْلَى الْأَوْقَاتِ بِذَلِكَ شَهْرُ رَمَضَانَ، وَمِنْهَا أَنْ يَزْدَادَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ عَلَى مَا يَقْرَأُ فِي غَيْرِهِ، وَمِنْهَا تَرْكُ الْمُمَارَاةِ فِي الْقِرَاءَةِ، وَمِنْهَا أَنْ لَا يُفَسِّرَ الْقُرْآنَ بِالظَّنِّ، وَلَا يُقَالُ مَعْنَى هَذِهِ الْآيَةِ هَكَذَا إِلَّا بِدَلَالَةٍ لَائِحَةٍ تَقُومُ عَلَيْهِ، وَمِنْهَا أَنْ لَا يُسَافِرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ، وَمِنْهَا أَنْ يُعْرِبَ الْقُرْآنَ، وَيَقْرَأَ بِالتَّفْخِيمِ، وَلَا يَتَجَوَّزُ فِيهِ،
وَمِنْهَا أَنَّ مَنْ أَخَذَ فِي سُورَةٍ مِنْهُ لَمْ يَتَجَاوَزْهَا إِلَى غَيْرِهَا قَبْلَ أَنْ يَسْتَكْمِلَهَا، وَمِنْهَا أَنَّهُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتِمَّ الْخَتْمُ لَهُ بِإِطْلَاقٍ اسْتَوْفَى الْحُرُوفَ الْمُخْتَلَفَ فِيهَا، فَلَا يَبْقَى عَلَيْهِ حَرْفٌ يُثْبِتُهُ قَارِئٌ مِنْ أَعْلَامِ الْقُرَّاءِ لَمْ يَقْرَأْهُ، وَمِنْهَا أَنْ يَقْرَأَ فِي كُلِّ سُورَةٍ مَا خَلَا سُورَةَ التَّوْبَةِ: بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَيُحَافِظَ عَلَى ذَلِكَ فِي فَاتِحَةِ الْكِتَابِ أَشَدَّ مِنْ مُحَافَظَتِهِ عَلَيْهِ فِي غَيْرِهَا، بَلْ لَا يُخِلُّ بِهَا فَيَكُونُ قَدْ تَرَكَ الْآيَةَ الْأُولَى مِنْهَا، وَمِنْهَا أَنْ يَعْرِفَ كُلَّ سُورَةٍ جَاءَ فِي فَضْلِهَا أَثَرٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَقًا، وَلَا يَدَعَ قِرَاءَتَهَا فِي وَقْتِ وُرُودِ الْخَبَرِ بِفَضْلِ قِرَاءَتِهَا فِيهِ، وَمِنْهَا أَنْ يَسْتَشْفِيَ قَارِئُ الْقُرْآنِ بِمَا يُحْسِنُهُ مِنْهُ، وَيَتَبَرَّكَ بِقِرَاءَتِهِ عَلَى نَفْسِهِ وَعَلَى غَيْرِهِ مَرِيضًا وَحَزِينًا وَخَائِفًا وَمُقِيمًا وَمُسَافِرًا رُقْيَةً وَغَيْرَ رُقْيَةٍ، وَيُتْبِعَهُ بِالدُّعَاءِ وَالْمَسْئَلَةِ. وَمِنْهَا أَنْ يَفْرَحَ بِمَا أتَاهُ اللهُ مِنَ الْقُرْآنِ فَرَحَ الْغَنِيِّ بِغِنَاهُ وَذِي السُّلْطَانِ بِسُلْطَانِهِ، وَيَسْتَعْظِمَ نِعْمَةَ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهِ بِهِ وَيَحْمَدَهُ عَزَّ اسْمُهُ عَلَيْهِ، وَمِنْهَا أَنْ لَا يُبَاهِيَ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ قَارِئًا غَيْرَهُ، وَمِنْهَا أَنْ لَا يَقْرَأَ فِي الْأَسْوَاقِ وَالْمَجَالِسِ لِيُعْطَى فَيَسْتَأْكِلُ الْأَمْوَالَ بِالْقُرْآنِ، وَمِنْهَا أَنْ لَا يَقْرَأَ فِي الْحَمَّامِ وَالْمَوَاضِعِ الْقَذِرَةِ، وَلَا فِي حَالِ قَضَاءِ الْحَاجَتَيْنِ، وَمِنْهَا أَنْ لَا يَتَعَمَّقَ فِي الْقُرْآنِ فَيُقَوِّمَهُ تَقْوِيمَ الْقَدَحِ، وَيَتَحَرَّى أَنْ لَا يُفَاوِتَ مَدَّةً مَدَّةً وَلَا هَمْزَةً هَمْزَةً وَأَنْ لَا يُخْرِجَ الْحُرُوفَ إِلَّا مِنْ جَمِيعِ مَخْرَجِهِ فَيَكُونُ الْأَلْفَاظَ عِنْدَ ذَلِكَ بِلِسَانِهِ كَمَا يُلَاكُ الطَّعَامُ،، وَمِنْهَا أَنَّ الْجَمَاعَةَ إِذَا اجْتَمَعُوا فِي مَسْجِدٍ أَوْ غَيْرِهِ يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لَمْ يَجْهَرْ بِهِ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ جَهْرًا يَكُونُونَ فِيهِ مُتَخَالِجِينَ مُتَنَازِعِينَ، وَهَذَا فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ وَالْخُطْبَةِ، وَأَمَّا فِيهَا فَالْإِمَامُ يَقْرَأُ وَيُنْصِتُ الْمَأْمُومُ لَا يَجْهَرُ بِهِ مِنْهُ، وَإِنْ قَرَؤُوا خَلْفَهُ لَمْ يَجْهَرُوا بِهِ، وَلَمْ يَزِيدُوا عَلَى أَنْ يُسْمِعُوا أَنْفُسَهُمْ، وَلَا يَقْرَأْ أَحَدٌ فِي حَالِ الْخُطْبَةِ إِذَا كَانَ يَسْمَعُهَا شَيْئًا، وَإِنْ قَرَأَ أَحَدٌ لِجَمَاعَةٍ لَا فِي صَلَاةٍ جَهْرًا أَنْصَتَ لَهُ الْبَاقُونَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِيهِمْ مُصَلٍّ فَلَا يُنْصِتْ، وَمِنْهَا أَنْ لَا يُحْمَلَ عَلَى الْمُصْحَفِ كِتَابٌ آخَرُ وَلَا ثَوْبٌ وَلَا شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُصْحَفَانِ فَيُوضَعَ أَحَدُهُمَا فَوْقَ الْآخَرِ فَيَجُوزُ،
وَمِنْهَا أَنْ يُفَخَّمَ الْمُصْحَفُ، فَيُكْتَبَ مُفَرَّجًا بِأَحْسَنِ خَطٍّ يُقْدَرُ عَلَيْهِ، وَلَا يُصَغَّرَ مِقْدَارُهُ وَلَا يُقَرمَطَ حُرُوفُهُ، ومِنْهَا أَنْ لَا يُخْلَطَ فِي الْمُصْحَفِ مَا لَيْسَ مِنَ الْقُرْآنِ بِالْقُرْآنِ كَعَدَدِ الْآيَاتِ وَالسَّجَدَاتِ وَالْعَشَرَاتِ وَالْوُقُوفِ وَاخْتِلَافِ الْقِرَاءَاتِ وَمَعَانِي الْآيَاتِ، وَمِنْهَا أَنْ يُنَوَّرَ الْبَيْتُ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ بِتَعْلِيقِ الْقَنَادِيلِ وَنَصْبِ الشِّمَاعِ فِيهِ، وَيُزَادُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي أَنوار الْمَسَاجِدِ وتَحْلِيتهَا، وَمِنْهَا تَعْظِيمُ أَهْلِ الْقُرْآنِ وَتَوْقِيرُهُمْ كتَعْظِيمِ الْعُلَمَاءِ بِالْأَحْكَامِ وَأَكْثَرُ وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ. وَذَلِكَ خَمْسُونَ فَصْلًا حَضَرَنِي ذِكْرُهَا فَأَبينهَا، وَمَا أُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ فِي الْبَابِ غَيْرُهَا " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَأَنَا ذاْكِرٌ فِي كُلِّ فَصْلٍ مِنْ هَذِهِ الْفُصُولِ بَعْضَ مَا حَضَرَنِي مِنَ الْأَخْبَارِ وَالْآثَارِ الْوَارِدَةِ فِيهَا إِنْ شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ "
فَصْلٌ فِي تَعَلُّمِ الْقُرْآنِ




যুননুন (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:

জ্ঞানীর (আলিমের) মধ্যে কল্যাণের তিনটি আলামত (নিদর্শন) হলো: ১. চরিত্রের ক্ষেত্রে অন্তরে লোভ দমন করা; ২. দরিদ্রকে কাছে টানা এবং শিক্ষা ও উত্তর প্রদানের ক্ষেত্রে তার প্রতি নম্র হওয়া; ৩. শাসক/ক্ষমতা থেকে দূরত্ব বজায় রাখা।

আর একজন শিক্ষার্থীর মধ্যে কল্যাণের তিনটি আলামত হলো: ১. উত্তম বিনয়ের মাধ্যমে আলেমদের প্রতি সম্মান প্রদর্শন করা; ২. নিজের দোষের প্রতি দৃষ্টি দিয়ে মানুষের দোষ থেকে অন্ধ থাকা (অর্থাৎ মানুষের দোষ উপেক্ষা করা); ৩. দুনিয়ার ভোগ-বিলাসের চেয়ে জ্ঞান অর্জনকে প্রাধান্য দিয়ে এতে অর্থ ব্যয় করা।

বোধগম্যতার (গভীর উপলব্ধির) তিনটি আলামত হলো: ১. কথার অর্থ দ্রুত আয়ত্ত করা; ২. আলোচনার মধ্যে দ্রুত ও যথার্থ উত্তর দেওয়া; ৩. প্রতিপক্ষকে বারবার পুনরাবৃত্তির কষ্ট থেকে মুক্তি দেওয়া (অর্থাৎ এমনভাবে উত্তর দেওয়া যাতে তার আর প্রশ্ন করার প্রয়োজন না হয়)।

আদব বা শিষ্টাচারের তিনটি আলামত হলো: ১. বক্তা তার বক্তব্য শেষ না করা পর্যন্ত চুপ থাকা; ২. যখন তার থেকে উত্তর চাওয়া হয়, তখন উত্তর দেওয়া; ৩. যতক্ষণ তার সঙ্গী দাঁড়িয়ে না যায়, ততক্ষণ তার চেহারার দিকে তাকিয়ে থাকা এবং তাকে আনন্দ ও হাসিখুশিভাবের মাধ্যমে সঙ্গদানের হক (অধিকার) প্রদান করা।

**ঈমানের ঊনবিংশতম শাখা: কুরআনকে সম্মান প্রদর্শন**

আবূ আব্দুল্লাহ আল-হালীমী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: কুরআনকে সম্মান প্রদর্শন বিষয়টি কয়েকটি ভাগে বিভক্ত। সেগুলোর মধ্যে রয়েছে:

কুরআন শিক্ষা করা। এবং শিক্ষার পর তা নিয়মিত তিলাওয়াত অব্যাহত রাখা।

তিলাওয়াতের সময় অন্তরকে উপস্থিত রাখা, তাতে চিন্তা-ভাবনা করা, এর আয়াতসমূহ বারবার আওড়ানো ও আবৃত্তি করা এবং কুরআনে আল্লাহ্‌র যেসব উপদেশ ও শাস্তির হুঁশিয়ারি আছে, যা কান্না উদ্দীপিত করে, সেগুলোর অনুভূতি অন্তরে জাগ্রত করা।

‘ইস্তিয়া’যা’ (আউযুবিল্লাহ) দ্বারা তিলাওয়াত শুরু করা। এবং তিলাওয়াত শেষ করার সময় আল্লাহ্‌র প্রশংসা, সত্যায়ন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর দরূদ এবং তাঁর তাবলীগের সাক্ষ্যদানের মাধ্যমে তা শেষ করা।

যখন পুরো কুরআন খতম করা হয়, তখন তারও কিছু আদব রয়েছে। তার মধ্যে একটি হলো, সূরার প্রথম থেকে কিছু অংশ পুনরায় তিলাওয়াত করা এবং তারপর থামা।

খতমের সময় পরিবার ও সন্তানদের উপস্থিত রাখা।

দিনের শুরুতে বা রাতের শুরুতে খতম করার চেষ্টা করা।

দো’আর আগে তাকবীর বলা। এবং দ্বীন ও দুনিয়ার প্রয়োজনীয় বিষয় চেয়ে দো’আ করা।

কুরআনের প্রতি সম্মান দেখানোর অংশ হলো, যখন জান্নাত ও জাহান্নামের আলোচনা আসে, তখন থামা, জান্নাতের জন্য মহান আল্লাহ্‌র কাছে ব্যাকুলতা প্রকাশ করা এবং জাহান্নাম থেকে তাঁর কাছে আশ্রয় চাওয়া।

কুরআনুল কারীমের আয়াতসমূহে আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা’আলা তাঁর বান্দাদের যা দৃঢ় করার নির্দেশ দিয়েছেন, তা আল্লাহ্‌র জন্য স্বীকার করে নেওয়া। এবং সাজদাহর আয়াতসমূহে সাজদাহ করা।

জুনুবী (অপবিত্র) অবস্থায় কিংবা হায়েয (মাসিক) চলাকালীন তিলাওয়াত না করা।

পবিত্রতা ছাড়া কুরআন স্পর্শ না করা বা বহন না করা।

তিলাওয়াতের উদ্দেশ্যে মেসওয়াক ও কুলি করার মাধ্যমে মুখ পরিষ্কার করা।

তিলাওয়াতের সময় পোশাক সুন্দর করা এবং সুগন্ধি ব্যবহার করা। তিলাওয়াত শেষ হওয়া পর্যন্ত যদি সুগন্ধি ব্যবহার অব্যাহত থাকে, তবে তা উত্তম ও শ্রেষ্ঠ।

রাতে উচ্চস্বরে তিলাওয়াত করা এবং দিনে নীরবে তিলাওয়াত করা; তবে যদি এমন স্থানে থাকে যেখানে কোনো অনর্থক কথা বা গোলযোগ নেই, সেখানে জোরে পড়তে পারে।

মানুষের সাথে কথা বলার জন্য সূরা মাঝপথে না থামা এবং তা শেষ না হওয়া পর্যন্ত মনোনিবেশের সাথে তিলাওয়াত অব্যাহত রাখা।

সাধ্যমতো সর্বোত্তম উপায়ে সুন্দর কণ্ঠে তিলাওয়াত করা। এবং দ্রুত যত্রতত্রভাবে না পড়ে তারতীল (ধীরে ধীরে সুস্পষ্টভাবে) সহকারে তিলাওয়াত করা।

তিন দিনের কম সময়ে পুরো কুরআন খতম না করা।

যে কুরআন শিখতে আগ্রহী, তাকে কুরআন শিক্ষা দেওয়া। এতে গর্ব প্রকাশ না করে বরং সওয়াবের আশা করা এবং এটাকে (সওয়াব অর্জনের) সুযোগ হিসেবে গণ্য করা।

প্রসিদ্ধ ও সর্বসম্মত ক্বিরাআত অনুসারে তিলাওয়াত করা এবং অপ্রচলিত বা বিরল ক্বিরাআতের দিকে না যাওয়া।

যারা নির্ভরযোগ্য ও জ্ঞানসম্পন্ন এবং যারা গ্রহণ করেছেন ও শিক্ষা দিচ্ছেন, তাদের কাছ থেকে ক্বিরাআত গ্রহণ করা।

যদি তার কাছে মুসহাফ (কুরআন শরীফ) থাকে, তবে তা অব্যবহৃত অবস্থায় ফেলে না রাখা। এমন যেন না হয় যে, সেটিকে না দেখে বা তা থেকে তিলাওয়াত না করে কোনো দিন পার হলো। যদি সে হাফেজে কুরআনও হয়, তবে কিছু সময় মুসহাফ দেখে পড়বে এবং কিছু সময় মুখস্থ পড়বে। এটিকে সম্পূর্ণরূপে অবহেলা না করা।

আয়াত আয়াত করে তিলাওয়াত করা, একত্রে দ্রুত মিলিয়ে না ফেলা।

তিলাওয়াত ও খতমের জন্য সালাতকে বেছে নেওয়া। সাধ্যমতো নামাজের মধ্যে তিলাওয়াত করা এবং কোনো বাধা যেন তাকে তা থেকে বিরত না রাখে।

প্রতি বছর এমন ব্যক্তির কাছে কুরআন পেশ করা, যিনি ক্বিরাআতে তার চেয়ে অধিক অভিজ্ঞ ও শ্রেষ্ঠ। এর জন্য উত্তম সময় হলো রমজান মাস।

রমজান মাসে অন্যান্য মাসের তুলনায় অধিক পরিমাণে তিলাওয়াত বৃদ্ধি করা।

ক্বিরাআত নিয়ে তর্ক করা ত্যাগ করা।

অনুমান দ্বারা কুরআনের ব্যাখ্যা না করা। কোনো সুস্পষ্ট প্রমাণ ছাড়া এই আয়াতের অর্থ এমন—এ কথা না বলা।

শত্রু দেশে কুরআন নিয়ে ভ্রমণ না করা।

কুরআনকে বিশুদ্ধভাবে উচ্চারণ করা, তাফখীম (ভারী করে) পড়া এবং তা নিয়ে শৈথিল্য না করা।

কেউ কোনো সূরা শুরু করলে তা শেষ না করে অন্য সূরায় চলে না যাওয়া।

যদি সে সম্পূর্ণরূপে খতম করতে চায়, তবে (ক্বিরাআত নিয়ে) মতভেদপূর্ণ অক্ষরগুলো পূর্ণভাবে আদায় করা, যাতে প্রসিদ্ধ ক্বারীদের মধ্যে কেউ যে অক্ষরটি প্রতিষ্ঠা করেছেন, তা না পড়ে না থাকা।

সূরা তওবা ব্যতীত প্রতিটি সূরার শুরুতে ’বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম’ পড়া। সূরা ফাতিহার ক্ষেত্রে অন্য সূরার চেয়ে এটির উপর অধিক গুরুত্ব দেওয়া, বরং তা পরিত্যাগ না করা। অন্যথায় সে এর প্রথম আয়াতটি ছেড়ে দিল।

যে সকল সূরার ফজিলত সম্পর্কে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে নির্ভরযোগ্য বর্ণনা এসেছে, তা জানা। এবং যে সময়ে সেটির ফজিলত বর্ণিত হয়েছে, সেই সময়ে তার তিলাওয়াত পরিত্যাগ না করা।

তিলাওয়াতকারী কুরআন থেকে যতটুকু সুন্দরভাবে জানে, তা দ্বারা আরোগ্য লাভ করা। এবং রুকইয়াহ (ঝাড়-ফুঁক) ও রুকইয়াহ ছাড়া অসুস্থ, দুঃখিত, ভীত, মুকীম (স্থায়ী বাসিন্দা) ও মুসাফির (ভ্রমণকারী)—নিজের ও অন্যের উপর তিলাওয়াতের বরকত গ্রহণ করা এবং এর সাথে দো’আ ও প্রার্থনা যুক্ত করা।

কুরআনুল কারীম আল্লাহ্‌ তাকে যা দান করেছেন, তাতে ধনীর তার ধন পেয়ে এবং শাসকের তার ক্ষমতা পেয়ে খুশি হওয়ার মতো খুশি হওয়া। এর মাধ্যমে তার উপর আল্লাহ তা’আলার নেয়ামতকে মহৎ জ্ঞান করা এবং এই জন্য তাঁর পবিত্র নামের প্রশংসা করা।

অন্য কোনো ক্বারীর সাথে কুরআন তিলাওয়াত নিয়ে গর্ব না করা।

অর্থ উপার্জনের জন্য বাজার বা জনসমাবেশে তিলাওয়াত না করা, যাতে কুরআনের মাধ্যমে সম্পদ ভক্ষণ না করা হয়।

হাম্মামখানা (গোসলখানা), অপবিত্র স্থানে এবং প্রাকৃতিক প্রয়োজন পূরণের সময় তিলাওয়াত না করা।

কুরআনে (উচ্চারণগত) অতিরিক্ত বাড়াবাড়ি না করা, যাতে সে প্রতিটি মাদ্দ ও প্রতিটি হামযাকে আলাদাভাবে খোঁজ করে এবং প্রতিটি হরফকে তার সকল মাখরাজ থেকে এমনভাবে বের করে যে, তার জিহ্বায় শব্দগুলো খাবার চিবানোর মতো হয় (অর্থাৎ অতি কৃত্রিমতা ত্যাগ করা)।

যখন একদল লোক মসজিদ বা অন্য কোথাও একত্রিত হয়ে কুরআন তিলাওয়াত করে, তখন তাদের একে অপরের উপর উচ্চস্বরে তিলাওয়াত না করা, যাতে তারা একে অপরের সাথে গোলযোগ ও বিতর্কে লিপ্ত হয়। এই বিধান সালাত ও খুতবার সময় ছাড়া প্রযোজ্য।

আর সালাত ও খুতবার ক্ষেত্রে ইমাম তিলাওয়াত করবেন এবং মুক্তাদি নীরব থাকবেন, উচ্চস্বরে তিলাওয়াত করবেন না। যদি তারা ইমামের পিছনে তিলাওয়াত করেন, তবে উচ্চস্বরে করবেন না, বরং নিজেরা শুনতে পায় এমন মাত্রার চেয়ে বেশি শব্দ করবেন না। আর খুতবা শোনার সময় কেউ কিছু তিলাওয়াত করবে না।

যদি কেউ সালাতের বাইরে উচ্চস্বরে কোনো জামাআতের জন্য তিলাওয়াত করে, তবে বাকিরা নীরব থেকে শুনবে। তবে যদি তাদের মধ্যে কেউ নামাজরত থাকে, তবে সে নীরব থাকবে না।

মুসহাফের (কুরআনের) উপর অন্য কোনো কিতাব, কাপড় বা অন্য কোনো জিনিস রাখা যাবে না। তবে যদি দুটি মুসহাফ হয় এবং একটির উপর অন্যটি রাখা হয়, তবে তা জায়েজ।

মুসহাফকে সম্মান প্রদর্শন করা এবং সর্বোত্তম হস্তাক্ষরে অক্ষরগুলো খুলে খুলে লেখা, এর আকার ছোট না করা এবং এর অক্ষরগুলোকে ঘন সন্নিবিষ্ট না করা।

মুসহাফে যা কুরআনের অংশ নয়, তা কুরআনের সাথে মিশ্রিত না করা; যেমন আয়াতের সংখ্যা, সিজদার সংখ্যা, দশের সংখ্যা (দশ আয়াত পর চিহ্ন), ওয়াকফের চিহ্ন, ক্বিরাআতের ভিন্নতা এবং আয়াতের অর্থসমূহ।

যে ঘরে কুরআন তিলাওয়াত করা হয়, তাতে ঝাড়বাতি ঝুলিয়ে বা মোমবাতি স্থাপন করে আলোকিত করা। আর রমজান মাসে মসজিদসমূহের আলো ও সৌন্দর্য বৃদ্ধি করা।

আহলে কুরআন (কুরআনের অনুসারী ও বিশেষজ্ঞ)-দের প্রতি সম্মান ও মর্যাদা প্রদর্শন করা, যা শরীয়তের আলেমদের প্রতি প্রদর্শিত সম্মানের সমান বা তার চেয়ে বেশি। আর আল্লাহর কাছেই সাহায্য কামনা করি।

এই পঞ্চাশটি পরিচ্ছেদ, যা আমার মনে এসেছে এবং আমি তা স্পষ্টভাবে বর্ণনা করলাম। আমি অস্বীকার করি না যে, এই পরিচ্ছেদে অন্য কিছুও থাকতে পারে।

ইমাম বাইহাকী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আল্লাহ তা’আলার ইচ্ছায়, এই প্রতিটি পরিচ্ছেদে আমি আমার জানা কিছু হাদীস ও আছার (পূর্ববর্তী মনীষীদের বাণী) উল্লেখ করব।

**কুরআন শিক্ষা বিষয়ক পরিচ্ছেদ।**




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : ذكر المؤلف في "المدخل" (390 رقم 685) الجزء الثاني منه فقط.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1783)


1783 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَارُ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أخبرنا الثَّوْرِيُّ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، وَأَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالُوا: حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، حدثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ




উসমান ইবনে আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "তোমাদের মধ্যে সর্বোত্তম ব্যক্তি সেই, যে নিজে কুরআন শেখে এবং অন্যকে তা শিক্ষা দেয়।"




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح، رجاله ثقات.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1784)


1784 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَارُ قَالَا: حدثنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، حدثنا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ يُحَدِّثُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ أَفْضَلَكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ "




উসমান ইবনে আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “নিশ্চয় তোমাদের মধ্যে সেই ব্যক্তিই সর্বোত্তম, যে নিজে কুরআন শিক্ষা করে এবং অন্যকে তা শিক্ষা দেয়।”




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1785)


1785 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أخبرنا أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، حدثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، حدثنا شُعْبَةُ، حدثنا عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ " قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: " فَذَلِكَ أَجْلَسَنِي هَذَا الْمَجْلِسَ، وَكَانَ يُقْرِئُ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مِنْهَالٍ، عَنْ شُعْبَةَ




উসমান ইবনে আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন:

“তোমাদের মধ্যে সর্বশ্রেষ্ঠ সে, যে নিজে কুরআন শেখে এবং অন্যকে তা শিক্ষা দেয়।”

(হাদীসটির বর্ণনাকারী) আবু আবদুর রহমান (আস-সুলামী) বলেন: এই (হাদীসটিই) আমাকে এই মজলিসে বসিয়েছে (শিক্ষাদানের জন্য), আর তিনি (আবু আবদুর রহমান) কুরআন শিক্ষা দিতেন।




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1786)


1786 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّزَّازُ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، ح -[334]- وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْمُؤَذِّنُ، حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَنَبٍ، حدثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، حدثنا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ، إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ هُوَ حَبْلُ اللهِ، وَالنُّورُ الْمُبِينُ، وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ، عِصْمَةُ مَنْ تَمَسَّكَ بِهِ، وَنَجَاةُ مَنْ تَبِعَهُ، وَلَا يَعْوَجُّ فَيُقَوَّمُ، وَلَا يَزِيغُ فَيُسْتَعْتَبُ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، وَلَا يَخْلَقُ مِنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ فَاتْلُوهُ، فَإِنَّ اللهَ يَأْجُرُكُمْ عَلَى تِلَاوَتِهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ أَمَا إِنِّي لَا أَقُولُ: {الم} [البقرة: 1] حَرْفٌ، - زَادَ ابْنُ بِشْرَانَ فِي رِوَايَتِهِ - وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلَامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ ثَلَاثُونَ حَسَنَةً " " أَبُو إِسْحَاقَ هَذَا هُوَ إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ " وَكَذَلِكَ رَوَاهُ صَالِحُ بْنُ عُمَرَ، وَيَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ مَرْفُوعًا وَرَوَاهُ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، مَوْقُوفًا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ




আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন:

"নিশ্চয়ই এই কুরআন হলো আল্লাহর পক্ষ থেকে প্রদত্ত ভোজের আয়োজন (মায়দুবা)। সুতরাং তোমরা এই ভোজ থেকে সাধ্যমতো (জ্ঞান) অর্জন করো। নিশ্চয়ই এই কুরআন হলো আল্লাহর রজ্জু, সুস্পষ্ট আলো এবং উপকারী আরোগ্য। যারা এটিকে দৃঢ়ভাবে ধারণ করে, এটি তাদের জন্য নিরাপত্তা; আর যারা এটিকে অনুসরণ করে, এটি তাদের জন্য মুক্তি।

এটি বক্র হয়ে যায় না যে তাকে সোজা করতে হবে; আর এটি পথভ্রষ্ট হয়ে যায় না যে তার (ত্রুটির) জন্য ক্ষমা প্রার্থনা করা হবে। এর অলৌকিকতা বা বিস্ময়কর বিষয়গুলো কখনও শেষ হবে না, আর বারবার আবৃত্তির ফলে এটি পুরাতন হবে না। সুতরাং তোমরা এটি তিলাওয়াত করো; কারণ, আল্লাহ্‌ তোমাদেরকে এর তিলাওয়াতের বিনিময়ে প্রতিটি অক্ষরে দশটি করে নেকি (সওয়াব) দেবেন।

জেনে রাখো, আমি বলছি না যে, {আলিফ লাম মীম} একটি অক্ষর; বরং আলিফ একটি অক্ষর, লাম একটি অক্ষর, এবং মীম একটি অক্ষর—এভাবে (মোট) ত্রিশটি নেকি।"




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1787)


1787 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَاكِهِيُّ بِمَكَّةَ، حدثنا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ الْمَكِّيُّ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، حدثنا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ: قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ، سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ فَقَالَ: " أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ إِلَى بُطْحَانَ أَوْ الْعَقِيقِ، فَيَأْتِيَ كُلَّ يَوْمٍ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ زَهْرَاوَيْنِ، فَيَأْخُذَهُمَا فِي غَيْرِ إِثْمٍ بِاللهِ، وَلَا قَطْعِ رَحِمٍ؟ " قَالَ: قُلْنَا: كُلُّنَا يَا رَسُولَ اللهِ نُحِبُّ ذَلِكَ، قَالَ: " فَلَأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ -[335]- إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَتَعَلَّمَ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ، وَثَلَاثٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاثٍ، وَأَرْبَعٌ خَيْرٌ مِنْ أَرْبَعٍ، وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الْإِبِلِ " أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ




উকবাহ ইবনে আমের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

একদিন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আমাদের কাছে এলেন, যখন আমরা সুফ্ফাতে (মসজিদে নববীর সংলগ্ন স্থানে) অবস্থান করছিলাম। তিনি জিজ্ঞেস করলেন, "তোমাদের মধ্যে এমন কে আছে, যে প্রতিদিন সকালে বুতহান অথবা আকীক নামক স্থানে গিয়ে উত্তম, বড় ও হৃষ্টপুষ্ট দুটি উটনী নিয়ে আসতে পছন্দ করবে, এবং সেগুলোকে আল্লাহর অবাধ্যতা এবং আত্মীয়তার সম্পর্ক ছিন্ন করা ব্যতীত অর্জন করবে?"

আমরা বললাম, "হে আল্লাহর রাসূল! আমরা সকলেই তা পছন্দ করি।"

তখন তিনি বললেন, "তবে তোমাদের কেউ যদি সকালে মসজিদে গিয়ে আল্লাহর কিতাব থেকে দুটি আয়াত শিখে নিতে পারে, তা তার জন্য ওই দুটি হৃষ্টপুষ্ট উটনীর চেয়ে উত্তম। আর তিনটি আয়াত (শেখা) তার জন্য তিনটি (উটনী) থেকে উত্তম, চারটি আয়াত (শেখা) তার জন্য চারটি (উটনী) থেকে উত্তম, এবং যত সংখ্যক উটনী সে পেতে চাইত, তার চেয়েও (আয়াত শেখা উত্তম)।"




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1788)


1788 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ -[336]- بْنِ شَوْذَبٍ الْمُقْرِئُ بِوَاسِطٍ قَالَ: حدثنا شعِيب بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، حدثنا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ حَمْزَةَ الزَّيَّاتَ، عَنْ أَبِي الْمُخْتَارِ الطَّائِيِّ، عَنِ ابْنِ أَخِي الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ، عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ قَالَ: مَرَرْتُ فِي الْمَسْجِدِ وَكَانَ النَّاسُ يَخُوضُونَ فِي الْأَحَادِيثِ فَدَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَلَا تَرَى أَنَّ النَّاسَ قَدْ خَاضُوا فِي الْأَحَادِيثِ؟ قَالَ: أَوَقَدْ فَعَلُوهَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا إِنِّي قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ " قَالَ: قُلْتُ: فَمَا الْمَخْرَجُ؟ قَالَ: " كِتَابُ اللهِ فِيهِ نَبَأُ مَنْ قَبْلَكُمْ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ، وهُوَ الْفَصْلُ ولَيْسَ بِالْهَزْلِ، مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ قَصَمَهُ اللهُ، ومَنِ ابْتَغَى الْهُدَى - أَوْ قَالَ الْعِلْمَ - مِنْ غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللهُ، هُوَ حَبْلُ اللهِ الْمَتِينُ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، وَهُوَ الَّذِي لَا تَزِيغُ بِهِ الْأَهْوَاءُ، وَلَا تَلْتَبِسُ بِهِ الْأَلْسِنَةُ، وَلَا يَشْبَعُ مِنْهُ الْعُلَمَاءُ، وَلَا يَخْلَقُ مِنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ هُوَ الَّذِي لم تَنَاهَ الْجِنُّ - وَفِي رِوَايَةِ غَيْرِهِ هُوَ الَّذِي لَمْ يَنْتَهِ الْجِنُّ إِذْ سَمِعَتْهُ - حَتَّى قَالُوا: إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ، مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ، وَمَنْ دَعا إِلَيْهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ " أَخْبَرَنَاه أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ فِي الْفَوَائِدِ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ، حدثنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ




হারেস আল-আ’ওয়ার থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি একবার মসজিদের পাশ দিয়ে যাচ্ছিলাম, তখন লোকেরা (বিভিন্ন মনগড়া) কথা নিয়ে আলোচনা করছিল। তখন আমি আলী ইবনে আবি তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে প্রবেশ করলাম এবং বললাম, ‘হে আমীরুল মু’মিনীন! আপনি কি দেখছেন না যে লোকেরা (অপ্রয়োজনীয়) কথাবার্তায় ডুবে আছে?’

তিনি (আলী রাঃ) বললেন, ‘ওহ! তারা কি তাই করছে?’ আমি বললাম, ‘হ্যাঁ।’ তিনি বললেন, ‘জেনে রেখো! আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে শুনেছি: “নিশ্চয়ই শীঘ্রই ফিতনা প্রকাশ পাবে।”’

আমি বললাম, ‘তবে (সেই ফিতনা থেকে) নিষ্কৃতির উপায় কী?’ তিনি বললেন, ‘আল্লাহর কিতাব (কুরআন)। এর মধ্যেই তোমাদের পূর্ববর্তীদের সংবাদ, তোমাদের পরবর্তীদের খবর এবং তোমাদের পারস্পরিক (বিবাদ মীমাংসার) বিধান রয়েছে। এটি হচ্ছে চূড়ান্ত ফায়সালাকারী, কোনো হাসি-ঠাট্টার বিষয় নয়।

যে কোনো দাম্ভিক ব্যক্তি একে (কুরআনকে) ত্যাগ করবে, আল্লাহ তাকে চূর্ণ করে দেবেন। আর যে ব্যক্তি এর ব্যতীত অন্য কিছুতে হেদায়েত—অথবা তিনি বলেছেন: জ্ঞান—অন্বেষণ করবে, আল্লাহ তাকে পথভ্রষ্ট করে দেবেন। এটি আল্লাহর মজবুত রজ্জু, এটি জ্ঞানময় উপদেশ (আল-যিকরুল হাকিম), এটি সরল সঠিক পথ (সিরাতুল মুস্তাকীম)।

এটা এমন বিষয় যার কারণে প্রবৃত্তিসমূহ বিপথগামী হয় না, যা নিয়ে জিহ্বাগুলো দ্বিধাগ্রস্ত হয় না, আলেমগণ যার থেকে কখনো পরিতৃপ্ত হন না, বারবার পড়লেও যা পুরানো হয় না, এবং এর আশ্চর্যজনক বিষয়াদি শেষ হয় না। এটা এমন (ঐশী গ্রন্থ) যা শোনার পর জিনেরা স্থির থাকতে পারেনি—অন্য বর্ণনায়: যা শুনে জিনেরা ক্ষান্ত হয়নি—বরং তারা বলেছিল: "আমরা এক অত্যাশ্চর্য কুরআন শুনেছি, যা সঠিক পথের দিকে পথপ্রদর্শন করে।"

যে ব্যক্তি এর ভিত্তিতে কথা বলে, সে সত্য বলে। যে ব্যক্তি এর ওপর আমল করে, সে প্রতিদানপ্রাপ্ত হয়। যে ব্যক্তি এর দ্বারা বিচার করে, সে ন্যায়বিচার করে। আর যে ব্যক্তি এর দিকে আহ্বান করে, সে সরল সঠিক পথে পরিচালিত হয়।’




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1789)


1789 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حدثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حدثنا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ، قَالَ: " الْقُرْآنُ هُوَ النُّورُ الْمُبِينُ، وَالذِّكْرُ الْحَكِيمُ، وَالصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ "




কায়স ইবনে সা’দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "কুরআন হলো সুস্পষ্ট নূর (আলো), আর তা হলো প্রজ্ঞাময় উপদেশ (স্মারক) এবং সরল পথ।"




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه رجل لم يسم.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1790)


1790 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6] قَالَ: " كِتَابُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
وَرُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ فِيمَا خَطَبَ: " إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثِّقْلَيْنِ، أَوَّلُهُمَا: كِتَابُ اللهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ، فَتَمَسَّكُوا بِكِتَابِ اللهِ وخُذُوا بِهِ " فَحَثَّ عَلَيْهِ وَرَغَّبَ فِيهِ وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: " كِتَابُ اللهِ حَبْلُ اللهِ مَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ عَلَى الْهُدَى، وَمَنْ تَرَكَهُ كَانَ عَلَى الضَّلَالَةِ "




আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি [কুরআনের আয়াত] {আমাদেরকে সরল পথ প্রদর্শন করুন} [সূরা ফাতিহা: ৬] সম্পর্কে বলেছেন: "তা হলো মহান আল্লাহ তা‘আলার কিতাব।"

ইমাম বায়হাকী (রহিমাহুল্লাহ) বলেন:

এবং আমরা যায়দ ইবনু আরকাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে একটি নির্ভরযোগ্য হাদীস বর্ণনা করেছি, যেখানে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর এক ভাষণে বলেছিলেন: "আমি তোমাদের মাঝে দুটি মূল্যবান জিনিস (আস-সাকলাইন) রেখে যাচ্ছি। সেগুলোর প্রথমটি হলো আল্লাহর কিতাব। এর মধ্যে রয়েছে হিদায়াত ও আলো। অতএব তোমরা আল্লাহর কিতাবকে দৃঢ়ভাবে আঁকড়ে ধরো এবং তা গ্রহণ করো।" অতঃপর তিনি এর প্রতি বিশেষভাবে উদ্বুদ্ধ করেন এবং উৎসাহিত করেন।

অন্য এক বর্ণনায় আছে: "আল্লাহর কিতাব হলো আল্লাহর রজ্জু। যে ব্যক্তি তা অনুসরণ করবে, সে হিদায়াতের উপর থাকবে। আর যে তা ত্যাগ করবে, সে পথভ্রষ্টতার উপর থাকবে।"




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1791)


1791 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أخبرنا وَالِدِي، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مِسْعَرِ بْنِ كِدَامٍ، وَسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَبَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ الَّذِي نَحْنُ فِيهِ مِنْ شَرٍّ نَحْذَرُهُ؟ قَالَ: " يَا حُذَيْفَةُ، عَلَيْكَ بِكِتَابِ اللهِ فَتَعَلَّمْهُ وَاتَّبِعْ مَا فِيهِ " حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قُلْتُ: نَعَمْ




হুযাইফা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

তিনি বলেন, আমি জিজ্ঞাসা করলাম, "হে আল্লাহর রাসূল! বর্তমানে আমরা যে কল্যাণের মধ্যে আছি, এরপরেও কি এমন কোনো মন্দ বা অনিষ্ট আছে যা থেকে আমাদের সতর্ক থাকতে হবে?"

রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "হে হুযাইফা! তোমার জন্য আল্লাহর কিতাব (কুরআন) অনুসরণ করা আবশ্যক। অতএব, তুমি তা শিক্ষা করো এবং এর মধ্যে যা আছে তা অনুসরণ করো।"

তিনি এই কথাটি তিনবার বললেন। (এরপর) আমি বললাম, হ্যাঁ (আমি তা স্বীকার করি)।




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1792)


1792 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أخبرنا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرٍ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، حدثنا أَبُو خَالِدٍ سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ -[339]- عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ " قُلْنَا: نَعَمْ - أَوْ بَلَى - قَالَ: " فَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ سَبَبٌ طَرَفُهُ بَيْدِ اللهِ تَعَالَى، وَطَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا وَلَنْ تَهْلِكُوا بَعْدَهُ أَبَدًا " وَرَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَسَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا. قَالَ الْبُخَارِيُّ: " هَذَا أَصَحُّ "




আবু শুরাইহ খুযাঈ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের কাছে এলেন এবং বললেন, "তোমরা কি সাক্ষ্য দাও না যে, আল্লাহ ব্যতীত কোনো ইলাহ নেই এবং আমি আল্লাহর রাসূল?" আমরা বললাম: ’হ্যাঁ’ - অথবা ’নিশ্চয়ই’। তিনি বললেন, "নিশ্চয়ই এই কুরআন হলো এমন এক রজ্জু (সেতু), যার এক প্রান্ত আল্লাহ তাআলার হাতে এবং অপর প্রান্ত তোমাদের হাতে। অতএব তোমরা এটি মজবুতভাবে ধারণ করো। কারণ, এর পরে তোমরা আর কখনোই পথভ্রষ্ট হবে না এবং ধ্বংস হবে না।"




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1793)


1793 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، حدثنا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ، حدثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حدثنا جَرِيرٌ، عَنْ قَابُوسِ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ -[340]- أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ "




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:

“নিশ্চয়ই যার অভ্যন্তরে (বা অন্তরে) কুরআনের কিছুই নেই, সে বিরান ঘরের মতো।”




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ليس بالقوي.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1794)


1794 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَغْدَادِيُّ، حدثنا أَبُو عُلَاثَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ، حدثنا أَبِي، حدثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سالم بن أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إلى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، اشْتَرَيْتُ مِقْسَمَ بَنِي فُلَانٍ، فَرَبِحْتُ فِيهِ كَذَا وَكَذَا قَالَ: " أَفَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِمَا هُوَ أَكْثَرُ رِبْحًا؟ " قَالَ: وَهَلْ يُوجَدُ؟ قَالَ: " رَجُلٌ تَعَلَّمَ عَشْرَ آيَاتٍ " فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَتَعْلَمَ عَشْرَ آيَاتٍ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ. وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حدثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ قَالَا: حدثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْجَعْدِ - أَوِ ابْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ




আবু উমামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

এক ব্যক্তি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে বললো: "হে আল্লাহর নবী! আমি অমুক গোত্রের অংশ ক্রয় করেছিলাম এবং তাতে এত এত (পরিমাণ) লাভ করেছি।"

তিনি (রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "আমি কি তোমাদেরকে এমন কিছুর খবর দেবো না, যা এর চেয়েও অধিক লাভজনক?"

লোকটি বললো: "এমন কিছু কি সত্যিই আছে?"

তিনি বললেন: "(সেটা হলো) যে ব্যক্তি দশটি আয়াত শিক্ষা করলো।"

অতঃপর লোকটি চলে গেল এবং দশটি আয়াত শিক্ষা করলো। তারপর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট এসে তাঁকে এ বিষয়ে জানালো।




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه كلام.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1795)


1795 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ -[341]- الْخُسْرَوْجِرْدِيُّ، حدثنا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَقِيلٍ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ الْمُقْرِئُ، حدثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ عِصَامِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنِ اسْتَظْهَرَ الْقُرْآنَ، وَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ وَشُفِّعَ فِيهِ " أَوْ قَالَ: " وَشُفِّعَ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ". " كَذَا كَانَ فِي أَصْلِ شَيْخِنَا جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيِّ، وَعَلَيْهِ صَحَّ، وَهُوَ تَصْحِيفٌ، وَإِنَّمَا هُوَ حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُقْرِئُ الْكُوفِيُّ صَحَّ "




আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি কুরআনকে ধারণ করবে (ভালোভাবে মুখস্থ করবে ও তার উপর আমল করবে), এর হালালকে হালাল হিসেবে গ্রহণ করবে এবং হারামকে হারাম হিসেবে গ্রহণ করবে, আল্লাহ তাআলা তাকে জান্নাতে প্রবেশ করাবেন এবং তার জন্য সুপারিশ করার অনুমতি দেবেন।” অথবা তিনি (রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “এবং সে তার পরিবারের দশজন সদস্যের জন্য সুপারিশ করবে।”




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1796)


1796 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ الْبَلْخِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَا: حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ، حدثنا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَحَفِظَهُ وَاسْتَظْهَرَهُ، وَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ، وَشَفَّعَهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدْ وَجَبَتْ لَهُمُ النَّارُ " قَالَ أَبُو أَحْمَدَ: وَهَذَا يَرْوِيهِ حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَاذَانَ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ كَثِيرٍ غَيْرُ حَفْصٍ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَرَوَاهُ أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَجَرٍ، عَنْ حَفْصٍ، -[342]- وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِصَحِيحٍ " وَحَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ كُوفِيٌّ، أَبُو عَمْرٍو ضَعِيفٌ فِي الْحَدِيثِ، وَقَدْ رُوِّينَا فِي آخِرِ الْفَضَائِلِ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، عَنْ حَفْصٍ، فَحَفْصٌ يَنْفَرِدُ بِهِ، وَكَانَ ضَعِيفًا فِي الْحَدِيثِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِهِ "




আলী ইবনে আবি তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: যে ব্যক্তি কুরআন পাঠ করলো, অতঃপর তা মুখস্থ করলো এবং (তা পুরোপুরি) আয়ত্তে আনলো, আর কুরআনে যা হালাল করা হয়েছে তাকে হালাল মনে করলো এবং যা হারাম করা হয়েছে তাকে হারাম মনে করলো, আল্লাহ তাআলা তাকে জান্নাতে প্রবেশ করাবেন। আর তাকে তার পরিবারের এমন দশজন ব্যক্তির ব্যাপারে সুপারিশ করার ক্ষমতা দেবেন, যাদের সবার জন্য জাহান্নামের শাস্তি অনিবার্য হয়ে গিয়েছিল।




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: كسابقه.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1797)


1797 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْقَاضِي، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الهسِّنْجَانِيُّ، حدثنا أَبُو الطَّاهِرِ، وَهَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَا: حدثنا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ يحيى بْنِ أَيُّوبَ، عَنِ زَبَّانِ بْنِ فَائِدٍ، عَنِ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ أُلْبِسَ وَالِدَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَاجًا، ضَوْءُهُ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ فِي بُيُوتِ الدُّنْيَا لَوْ كَانَتْ فِيهِ، فَمَا ظَنُّكُمْ بِالَّذِي عَمِلَ بِهِ؟ "




মু’আয ইবনু আনাস আল-জুহানী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:

“যে ব্যক্তি কুরআন পাঠ করবে এবং সে অনুযায়ী আমল করবে, কিয়ামতের দিন তার পিতামাতাকে একটি মুকুট পরানো হবে, যার আলো দুনিয়ার ঘরসমূহে (যদি তা তাতে থাকতো), সূর্যের আলোর চেয়েও উজ্জ্বল হবে। অতএব, যে ব্যক্তি নিজে তা (কুরআন) অনুযায়ী আমল করেছে, তার সম্পর্কে তোমাদের কী ধারণা?”




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1798)


1798 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حدثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قال حدثنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، حدثنا أَبُو الصَّهْبَاءِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَفَعَهُ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ فَقَدْ أُوتِيَ الْحُكْمَ صَبِيًّا "




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি মারফু’ হিসেবে বলেন: “যে ব্যক্তি প্রাপ্তবয়স্ক (স্বপ্নদোষের মাধ্যমে বালেগ) হওয়ার পূর্বে কুরআন পাঠ করে, তাকে শৈশবেই প্রজ্ঞা (বা হুকুম) প্রদান করা হয়েছে।”




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1799)


1799 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَارِسِيُّ، أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ الْأَصْبَهَانِيُّ، حدثنا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ فَارِسٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حدثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكِ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ، سَمِعَ حَكِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَهُوَ فَتِيُّ السِّنِّ أَخْلَطَهُ اللهُ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ " قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حدثنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি অল্প বয়সে (যুবক অবস্থায়) কুরআন শিক্ষা করে, আল্লাহ তাআলা সেই কুরআনকে তার গোশত ও রক্তের সাথে মিশিয়ে দেন।”




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: لا بأس به.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (1800)


1800 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ مُحَمَّوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانَ بْنُ خَرَّزَاذَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَبُو مُصْعَبَ، وأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَارُ، حدثنا عَبَّاسٌ الْأَسْفَاطِيُّ، وَابْنُ نَاجِيَةَ قَالَا: حدثنا أَبُو مُصْعَبٍ، حدثنا عُمَرُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ فِي شَبِيبَتِهِ اخْتَلَطَ الْقُرْآنُ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ، وَمَنْ تَعَلَّمَهُ فِي كِبَرِهِ فَهُوَ يَنْفَلِتُ مِنْهُ وَلَا يَتْرُكُهُ، فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ " أَلْفَاظُهُمْ سَوَاءٌ. وَقَالَ ابْنُ نَاجِيَةَ: " عُمَرُ بْنُ طَلْحَةَ مَوْلَى اللَّيْثِيِّينَ "




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি তার যৌবনে কুরআন শিক্ষা করে, কুরআন তার গোশত ও রক্তের সাথে মিশে যায়। আর যে ব্যক্তি বার্ধক্যে তা শিক্ষা করে, তা তার কাছ থেকে ছুটে যেতে চায় (বা বিস্মৃত হতে চায়), তবে সে তা ত্যাগ করে না (বরং ধরে রাখে)। ফলে তার জন্য রয়েছে দ্বিগুণ সাওয়াব।”




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: لا بأس به- وما بين العلامتين في ن فقط.