শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী
277 - حَدَّثَنَا الْإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ -[444]- يَزِيدَ الْجَوْزِيُّ، حدثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْبَزَّازُ، حدثنا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ، حدثنا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ، حدثنا عُتْبَةُ بْنُ يَقْظَانَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا أَحْسَنَ مِنْ مُحْسِنٍ كَافِرٍ أَوْ مُسْلِمٍ إِلَّا أَثَابَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ". قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا إِثَابَةُ اللهِ الْكَافِرَ؟ قَالَ: " إِنْ كَانَ وَصَلَ رَحِمًا، أَوْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ، أَوْ عَمِلَ حَسَنَةً أَثَابَهُ اللهُ تَعَالَى، وَإِثَابَتُهُ إِيَّاهُ الْمَالَ، وَالْوَلَدَ، وَالصِّحَّةَ، وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ ". قَالَ: قُلْنَا: وَمَا إِثَابَتُهُ فِي الْآخِرَةِ؟ قَالَ: " عَذَابٌ دُونَ الْعَذَابِ "، وَقَرَأَ: {أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} [غافر: 46] قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَهَذَا إِنْ ثَبَتَ فَفِيهِ الْحُجَّةُ، وَإِنْ لَمْ يَثْبُتْ لِأَنَّ فِي إِسْنَادِهِ مَنْ لَا يُحْتَجُّ بِهِ، وَحَدِيثُ أَبِي طَالِبٍ صَحِيحٌ، وَلَا مَعْنَى لِإِنْكَارِ الْحَلِيمِيِّ رَحِمَهُ اللهُ الْحَدِيثَ، وَلَا أَدْرِي كَيْفَ ذَهَبَ عَنْهُ صِحَّةُ ذَلِكَ، فَقَدْ رُوِيَ مِنْ أَوْجُهٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، -[445]- وَرُوِي مِنْ وَجْهٍ آخَرَ صَحِيحٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَعْنَاهُ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ صَاحِبا الصَّحِيحِ وَغَيْرُهُمَا مِنَ الْأَئِمَّةِ فِي كُتُبِهِمِ الصِّحَاحِ، وَإِنَّمَا يَصِحُّ لِمَنْ ذَهَبَ الْمَذْهَبَ الثَّانِيَ فِي خَيْرَاتِ الْكَافِرِ أَنْ يَقُولَ: حَدِيثُ أَبِي طَالِبٍ خَاصٌّ فِي التَّخْفِيفِ عَنْ عَذَابِهِ بِمَا صَنَعُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُصَّ بِهِ أَبُو طَالِبٍ لِأَجْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَطْيِيبًا لِقَلْبِهِ، وَثوَابًا لَهُ فِي نَفْسِهِ لَا لِأَبِي طَالِبٍ، فَإِنَّ حَسَنَاتِ أَبِي طَالِبٍ صَارَتْ بِمَوْتِهِ، عَلَى كُفْرِهِ هَبَاءً مَنْثُورًا، وَمِثْلُ هَذَا حَدِيثُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ فِي إِعْتَاقِ أَبِي لَهَبٍ ثُوَيْبَةَ وَإِرْضَاعِهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا مَاتَ أَبُو لَهَبٍ أُرِيَهُ بَعْضُ أَهْلِهِ فِي النَّوْمِ بِشَرِّ خَيْبَةٍ فَقَالَ لَهُ: مَاذا لَقِيتَ؟ فَقَالَ أَبُو لَهَبٍ: لَمْ يرَ بَعْدَكُمْ رَخاءً غَيْرَ أَنِّي سُقِيتُ فِي هَذِهِ مِنِّي بِعَتَاقَتِي ثُوَيْبَةَ، وَأَشَارَ إِلَى النَّقِيرَةِ الَّتِي بَيْنَ الْإِبْهَامِ، وَالَّتِي تَلِيهَا، وَهَذَا أَيْضًا لِأَنَّ الْإِحْسَانَ كَانَ مَرْجِعُهُ إِلَى صَاحِبِ النُّبُوَّةِ فَلَمْ يُضَيَّعْ وَاللهُ أَعْلَمُ. وَأَمَّا الْمُؤْمِنُونَ يُحَاسَبُونَ فَإِنَّ أَعْمَالَهُمْ تُوزَنُ وَهُمْ فَرِيقَانِ: أَحَدُهُمَا الْمُؤْمِنُونَ الذين الْمُتَّقُونَ لِكَبَائِرِ الذُّنُوبِ فَهَؤُلَاءِ تُوضَعُ حَسَنَاتُهُمْ فِي الْكِفَّةِ النَّيِّرَةِ، وَصَغَائِرُهُمْ إِنْ كَانَتْ لَهُمْ فِي الْكِفَّةِ الْأُخْرَى فَلَا يَجْعَلُ اللهُ لِتِلْكَ الصَّغَائِرِ وَزْنًا، وَتُثَقَّلُ الْكِفَّةُ النَّيِّرَةُ، وَتَرْتَفِعُ الْكِفَّةُ الْأُخْرَى ارْتِفَاعَ الْفَارِغِ الْخَالِي فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ، وَيُثَابُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى قَدْرِ حَسَنَاتِهِ وَطَاعَاتِهِ كَمَا تَلَوْنَا فِي الْآيَاتِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِي الْمَوَازِينِ، -[446]- وَالْآخَرُ الْمُؤْمِنُونَ الْمُخْطِئُونَ، وَهُمُ الَّذِينَ يُوافُونَ الْقِيَامَةَ بِالْكَبَائِرِ، وَالْفَوَاحِشِ غَيْرَ أَنَّهُمْ لَمْ يُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا فَحَسَنَاتُهُمْ تُوضَعُ فِي الْكِفَّةِ النَّيِّرَةِ، وَآثَامُهُمْ وَسَيِّئَاتُهُمْ فِي الْكِفَّةِ الْمُظْلِمَةِ فَيَكُونُ يَوْمَئِذٍ لِكَبَائِرِهِمِ الَّتِي جَاءُوَا بِهَا ثِقَلٌ وَلِحَسَنَاتِهِمْ ثِقَلٌ إِلَّا أَنَّ الْحَسَنَاتِ تَكُونُ بِكُلِّ حَالٍ أَثْقَلَ لِأَنَّ مَعَهَا أَصْلَ الْإِيمَانِ، وَلَيْسَ مَعَ السَّيِّئَاتِ كُفْرٌ وَيَسْتَحِيلُ وُجُودُ الْإِيمَانِ وَالْكُفْرِ مَعًا لِشَخْصٍ وَاحِدٍ، وَلِأَنَّ الْحَسَنَاتِ لَمْ يُرَدْ بِهَا إِلَّا وَجْهُ اللهِ تَعَالَى وَالسَّيِّئَاتِ لَمْ يُقْصَدْ بِهَا مُخَالَفَةُ اللهِ وَعِنَادُهُ بَلْ كَانَ تَعَاطِيهَا لِدَاعِيَةِ الْهَوَى، وَعَلَى خَوْفٍ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَإِشْفَاقٍ مِنْ غَضَبِهِ، فَاسْتَحَالَ أَنْ تُوَازِيَ السَّيِّئَاتِ، وَإِنْ كَثُرَتْ حَسَنَاتُ الْمُؤْمِنِ، وَلَكِنَّهَا عِنْدَ الْوَزْنِ لَا تَخْلُو مِنْ تَثْقِيلٍ وَيقعُ بِهَا الْمِيزَانُ، حَتَّى يَكُونَ ثِقَلُهَا كَبَعْضِ ثِقَلِ الْحَسَنَاتِ، فَيَجْرِي أَمْرُ هَؤُلَاءِ عَلَى مَا وَرَدَ بِهِ الْكِتَابُ جُمْلَةً، وَدَلَّتْ سُنَّةُ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى تَفْصِيلِهَا، وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا} [الزمر: 53]، وَقَوْلُهُ: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]. فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ بِفَضْلِهِ، وَيُشَفِّعُ فِيمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ بِإِذْنِهِ، وَيُعَذِّبُ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ بِمِقْدَارِ ذَنْبِهِ، ثُمَّ يُخْرِجُهُ مِنَ النَّارِ إِلَى الْجَنَّةِ بِرَحْمَتِهِ كَمَا وَرَدَ بِهِ خَبَرُ الصَّادِقِ، وَقَدْ دَلَّ الْكِتَابُ عَلَى وَزْنِ أَعْمَالِ الْمُخَلَّطِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا، وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا، وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} [الأنبياء: 47] وَإِنَّمَا أَرَادَ وَاللهُ أَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يُتْرَكُ لَهُ حَسَنَةٌ إِلَّا تُوزَنُ، وَهَذَا بِالْمُؤْمِنِ الْمُخَلَّطِ لِأَنَّهُ لَوْ تُرِكَتْ لَهُ حَسَنَةٌ، لَمْ تُوزَنْ لَزَادَ ذَلِكَ فِي ثِقَلِ سَيِّئَاتِهِ، فَأَوْجَبَ ذَلِكَ زِيَادَةً فِي عَذَابِهِ، فَأَمَّا أَنَّ الْوَزْنَ كَيْفَ يَكُونُ فَفِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّ صُحُفَ الْحَسَنَاتِ تُوضَعُ فِي الْكِفَّةِ النَّيِّرَةِ، وَصُحُفَ السَّيِّئَاتِ فِي الْكِفَّةِ الْمُظْلِمَةِ لِأَنَّ الْأَعْمَالَ لَا تُنْسَخُ فِي صَحِيفَةٍ وَاحِدَةٍ، وَلَا كَاتِبَهَا يَكُونُ وَاحِدًا لَكِنَّ -[447]- الْمَلَكَ الَّذِي يَكُونُ عَنِ الْيَمِينِ يَكْتُبُ الْحَسَنَاتِ، وَالْمَلَكُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى الشِّمَالِ يَكْتُبُ السَّيِّئَاتِ، فَيَتَفَرَّدُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِمَا يَنْسَخُ، فَإِذَا جَاءَ وَقْتُ الْوَزْنِ، وُضِعَتِ الصُّحُفُ فِي الْمَوَازِينِ فَيُثَقِّلُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا يَحِقُّ تَثْقِيلُهُ، وَيُخَفِّفُ مَا يَحِقُّ تَخْفِيفُهُ، وَالْوَجْهُ الْآخَرُ: أَنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُحْدِثَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَجْسَامًا مُقَدَّرَةً بِعَدَدِ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ، وَيُمَيِّزُ إِحْدَاهُمَا عَنِ الْأُخْرَى بِصِفَاتٍ تُعْرَفُ بِهَا فَتُوزَنُ كَمَا تُوزَنُ الْأَجْسَامُ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ فِي الدُّنْيَا، وَاللهُ أَعْلَمُ وَيُعْتَبَرُ فِي وَزْنِ الْأَعْمَالِ مَوَاقِعُهَا مِنْ رِضَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَسَخَطِهِ، وَذَهَبَ أَهْلُ التَّفْسِيرِ إِلَى إِثْبَاتِ هَذَا الْمِيزَانِ بِكِفَّتَيْهِ، وَجَاءَ فِي الْأَخْبَارِ مَا دَلَّ عَلَيْهِ "
وَقَدْ رَوَى الْكَلْبِيُّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: " الْمِيزَانُ لَهُ لِسَانٌ وَكِفَّتَانِ يُوزَنُ فِيهِ الْحَسَنَاتُ، وَالسَّيِّئَاتُ، فَيُؤْتَى بِالْحَسَنَاتِ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ فَتُوضَعُ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ فَتَثْقُلُ عَلَى السَّيِّئَاتِ ". قَالَ: " فَيُؤْخَذُ فَيُوضَعُ فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ مَنَازِلِهِ ثُمَّ يُقَالُ لِلْمُؤْمِنِ الْحَقْ بِعَمَلِكَ ". قَالَ: " فَيَنْطَلِقُ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَعْرِفُ مَنَازِلَهُ بِعَمَلِهِ ". قَالَ: " وَيُؤْتَى بِالسَّيِّئَاتِ فِي أَقْبَحِ صُورَةٍ فَتُوضَعُ فِي كِفَّةِ الْمِيزَانِ فَتُخَفَّفُ، وَالْبَاطِلُ خَفِيفٌ فَيُطْرَحُ فِي جَهَنَّمَ إِلَى مَنَازِلِهِ مِنْهَا وَيُقَالُ لَهُ: الْحَقْ بِعَمَلِكَ إِلَى النَّارِ ". قَالَ: " فَيَأْتِي النَّارَ فَيَعْرِفُ مَنَازِلَهُ بِعَمَلِهِ، وَمَا أَعَدَّ اللهُ فِيهَا مِنْ أَلْوَانِ الْعَذَابِ " قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " فَلَهُمْ أَعْرَفُ بِمَنَازِلِهِمٍ فِي الْجَنَّةِ وَالنَّارِ بِعَمَلِهِمْ مِنَ الْقَوْمِ فيَنْصَرِفُونَ يَوْمَ الْجَمْعِ رَاجِعِينَ إِلَى مَنَازِلِهِمْ "
আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "কোনো সৎকর্মশীল ব্যক্তি—চাই সে কাফির হোক বা মুসলিম—সে যা ভালো কাজ করে, আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা তাকে তার প্রতিদান না দিয়ে থাকেন না।"
আমরা বললাম: "ইয়া রাসূলাল্লাহ! কাফিরের জন্য আল্লাহর পুরস্কার কী?"
তিনি বললেন: "যদি সে আত্মীয়তার সম্পর্ক বজায় রাখে, অথবা সদকা করে, অথবা কোনো ভালো কাজ করে, তবে আল্লাহ তা’আলা তাকে তার প্রতিদান দেন। আর তার প্রতিদান হলো সম্পদ, সন্তান, সুস্থতা এবং এ জাতীয় অন্যান্য জিনিস।"
বর্ণনাকারী বলেন, আমরা বললাম: "আর আখিরাতে তার প্রতিদান কী?"
তিনি বললেন: "সাধারণ আযাবের চেয়ে কম আযাব (শাস্তির লঘুতা)।" এরপর তিনি পাঠ করলেন: "ফিরআউনের অনুসারীদেরকে কঠিনতম শাস্তিতে প্রবেশ করাও।" (সূরা গাফির: ৪৬)
ইমাম বায়হাকী (রহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: "যদি এই হাদীস প্রমাণিত হয় (যদিও এর ইসনাদে এমন বর্ণনাকারী আছেন যার দ্বারা দলিল পেশ করা যায় না), তবে এতে যুক্তি রয়েছে। আর (এই বিষয়ে) আবু তালিবের হাদীস সহীহ। আল-হালীমী (রহিমাহুল্লাহ) এর এই হাদীস অস্বীকার করার কোনো অর্থ নেই। আমি জানি না কীভাবে তাঁর কাছ থেকে এর বিশুদ্ধতা হারিয়ে গেল। এটি আব্দুল মালিক ইবনে উমাইর থেকে বিভিন্ন সূত্রে বর্ণিত হয়েছে, এবং অন্য একটি সহীহ সূত্রে আবু সাঈদ খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও একই অর্থে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত হয়েছে। সহীহ সংকলনকারীরা এবং অন্যান্য ইমামগণ তাঁদের সহীহ কিতাবসমূহে এটি বর্ণনা করেছেন।
তবে যারা কাফিরের সৎকর্মের ব্যাপারে দ্বিতীয় মত পোষণ করেন, তাদের জন্য এটি বলা সঠিক যে, আবু তালিবের হাদীস কেবল তাঁর শাস্তি লাঘবের বিষয়ে বিশেষায়িত, যা তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের জন্য করেছেন। আবু তালিবকে এই বিশেষ সুবিধা দেওয়া হয়েছিল নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মনকে সন্তুষ্ট করার জন্য এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিজের জন্য একটি প্রতিদানস্বরূপ, আবু তালিবের জন্য নয়। কারণ কুফরী অবস্থায় তার মৃত্যুর কারণে আবু তালিবের নেক আমলগুলো বিক্ষিপ্ত ধূলিকণায় পরিণত হয়েছে।
অনুরূপ হলো উরওয়া ইবন যুবাইরের হাদীস, যেখানে আবু লাহাব কর্তৃক সুওয়াইবাকে মুক্ত করা এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে দুধ পান করানোর কথা রয়েছে। যখন আবু লাহাব মারা গেল, তার পরিবারের কেউ তাকে স্বপ্নে দেখে অত্যন্ত খারাপ অবস্থায় জিজ্ঞাসা করল: ’তুমি কী দেখেছ?’ আবু লাহাব বলল: ’তোমাদের কাছ থেকে যাওয়ার পর আমি আর কোনো স্বস্তি দেখিনি, তবে সুওয়াইবাকে মুক্ত করার কারণে আমাকে এই স্থান থেকে পানি পান করানো হয়।’ এই বলে সে তার বৃদ্ধাঙ্গুলি এবং তার পাশের আঙ্গুলের মাঝের গর্তের দিকে ইশারা করল। এটাও [বিশেষ বিবেচনা], কারণ এই সৎকাজটি ছিল নবুওয়াতের ধারকের জন্য করা হয়েছিল, তাই তা নষ্ট করা হয়নি। আল্লাহই ভালো জানেন।
আর মুমিনদের হিসাব নেওয়া হবে, তাদের আমল পরিমাপ করা হবে, আর তারা দুই ভাগে বিভক্ত: প্রথম দল হলো মুমিন, যারা তাকওয়াবান এবং কাবীরা গুনাহ থেকে বেঁচে থাকে। এদের নেক আমলগুলো উজ্জ্বল পাল্লায় রাখা হবে। আর যদি তাদের সগীরা গুনাহ থাকে, তবে তা অন্য পাল্লায় রাখা হবে, কিন্তু আল্লাহ সেই সগীরা গুনাহগুলোর কোনো ওজন দেবেন না। ফলে উজ্জ্বল পাল্লাটি ভারী হবে এবং অন্য পাল্লাটি শূন্য ও হালকা অবস্থায় ওপরে উঠে যাবে। তখন তাদের জান্নাতে যাওয়ার নির্দেশ দেওয়া হবে। তাদের প্রত্যেকের নেক আমল ও আনুগত্যের পরিমাণ অনুযায়ী তাদের প্রতিদান দেওয়া হবে, যেমন আমরা মিযান (পাল্লা) সংক্রান্ত আয়াতসমূহে আলোচনা করেছি।
অন্য দলটি হলো পাপী মুমিন। তারা যারা কাবীরা গুনাহ ও অশ্লীল কাজ নিয়ে কিয়ামতের দিন হাজির হবে, তবে তারা আল্লাহর সাথে কাউকে শরীক করেনি। তাদের নেক আমলগুলো উজ্জ্বল পাল্লায় রাখা হবে এবং তাদের পাপ ও মন্দ কর্মগুলো অন্ধকার পাল্লায় রাখা হবে। সেদিন তাদের নিয়ে আসা কাবীরা গুনাহরও ওজন থাকবে এবং তাদের নেক আমলেরও ওজন থাকবে। তবে নেক আমল সব অবস্থাতেই বেশি ভারী হবে, কারণ এর সাথে ঈমানের মূল ভিত্তি রয়েছে, আর মন্দ কাজের সাথে কুফর নেই। একই ব্যক্তির মধ্যে ঈমান ও কুফর একসাথে থাকা অসম্ভব। আর নেক আমল দ্বারা কেবল আল্লাহর সন্তুষ্টিই কামনা করা হয়েছিল, পক্ষান্তরে মন্দ কাজগুলো আল্লাহর বিরোধিতা বা জিদ করার উদ্দেশ্যে করা হয়নি, বরং প্রবৃত্তির তাড়নায় এবং একই সাথে আল্লাহর ভয় ও তাঁর ক্রোধের আশঙ্কা নিয়ে করা হয়েছিল। তাই এই গুনাহগুলো (যদিও সংখ্যায় বেশি) মুমিনের নেক আমলের সমকক্ষ হওয়া অসম্ভব। তবে ওজন করার সময় এটি ওজন না নিয়ে হালকা থাকবে না, বরং তা পাল্লায় স্থান পাবে, এমনকি এর ওজন নেক আমলের ওজনের কিছুটা হয়।
সুতরাং এই লোকদের বিষয়টি সামগ্রিকভাবে কিতাবে যা এসেছে এবং মুস্তফা সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সুন্নাহে যা বিস্তারিতভাবে নির্দেশিত হয়েছে, সেভাবেই চলবে। এটাই আল্লাহ আযযা ওয়া জালের বাণী: "নিশ্চয়ই আল্লাহ সমস্ত গুনাহ ক্ষমা করে দেন।" (সূরা যুমার: ৫৩) এবং তাঁর বাণী: "তিনি তা ব্যতীত অন্য কিছু যাকে ইচ্ছা ক্ষমা করে দেন।" (সূরা নিসা: ৪৮)। সুতরাং তিনি যাকে ইচ্ছা স্বীয় অনুগ্রহে ক্ষমা করবেন, আর যাকে ইচ্ছা তাঁর অনুমতিতে তাদের জন্য সুপারিশ করার সুযোগ দেবেন, আর তাদের মধ্যে যাকে ইচ্ছা তার পাপের পরিমাণ অনুযায়ী শাস্তি দেবেন, অতঃপর স্বীয় রহমতে তাকে জাহান্নাম থেকে জান্নাতে বের করে আনবেন, যেমনটি সত্যবাদীর (নবী) সংবাদে এসেছে।
কিতাব (কুরআন) থেকে মিশ্র কর্মের মুমিনদের আমল ওজন করার প্রমাণ পাওয়া যায়। এটাই আল্লাহ আযযা ওয়া জালের বাণী: "কিয়ামতের দিন আমরা ন্যায়বিচারের পাল্লা স্থাপন করব, তাই কোনো আত্মার উপর সামান্যতম জুলুমও করা হবে না। যদি একটি সরিষার দানা পরিমাণও (আমল) হয়, আমরা তা উপস্থিত করব। হিসাব গ্রহণকারী হিসেবে আমরাই যথেষ্ট।" (সূরা আম্বিয়া: ৪৭)। আল্লাহই ভালো জানেন, এর উদ্দেশ্য হলো—তাঁর কোনো নেক আমলই ওজন করা ছাড়া ছেড়ে দেওয়া হবে না। আর এটা মিশ্র আমলের মুমিনের জন্য প্রযোজ্য; কারণ যদি তার কোনো নেক আমল ওজন করা ছাড়া ছেড়ে দেওয়া হয়, তবে তা তার মন্দ কাজের ভার বাড়িয়ে দেবে, যা তার শাস্তি বৃদ্ধি করবে।
ওজন কীভাবে হবে, সে বিষয়ে দুটি মত রয়েছে: প্রথমত: নেক আমলের দপ্তর (আমলনামা) উজ্জ্বল পাল্লায় এবং মন্দ কাজের দপ্তর অন্ধকার পাল্লায় রাখা হবে। কারণ আমলনামাগুলো একটি খাতায় লেখা হয় না, আর লেখকও একজন নন, বরং ডান পাশের ফেরেশতা নেক আমল লেখেন এবং বাম পাশের ফেরেশতা মন্দ কাজ লেখেন। সুতরাং তারা প্রত্যেকে আলাদাভাবে লিপিবদ্ধ করেন। যখন ওজন করার সময় আসবে, তখন দপ্তরগুলো পাল্লায় রাখা হবে। তখন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা যা ভারী করার যোগ্য, তা ভারী করবেন এবং যা হালকা করার যোগ্য, তা হালকা করবেন।
দ্বিতীয়ত: আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা’আলা নেক আমল ও মন্দ কাজের সংখ্যার অনুপাতে পরিমাপকৃত দেহ (বস্তু) সৃষ্টি করবেন এবং সেগুলোকে এমন বৈশিষ্ট্য দ্বারা আলাদা করবেন যার মাধ্যমে সেগুলোকে চেনা যাবে। অতঃপর সেগুলোকে ওজন করা হবে, যেভাবে দুনিয়াতে এক বস্তু দ্বারা অন্য বস্তু ওজন করা হয়। আল্লাহই ভালো জানেন। আমলের ওজনের ক্ষেত্রে আল্লাহর সন্তুষ্টি ও অসন্তুষ্টির স্থানে তার প্রভাব বিবেচনা করা হবে। তাফসীরবিদগণ এই মিযান (পাল্লা) এবং তার দুটি পাল্লার অস্তিত্বের পক্ষে মত দিয়েছেন এবং হাদীসসমূহে এর প্রমাণ এসেছে।
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে (কালবী, তিনি আবু সালেহ এর মাধ্যমে) বর্ণিত আছে যে, তিনি বলেছেন: "মিযানের একটি জিভ (সূচক) এবং দুটি পাল্লা থাকবে, যেখানে নেক আমল ও মন্দ আমল ওজন করা হবে। তখন নেক আমলকে সুন্দরতম রূপে আনা হবে এবং মিযানের পাল্লায় রাখা হবে। ফলে তা মন্দ কাজের চেয়ে ভারী হবে। এরপর তা নিয়ে যাওয়া হবে এবং জান্নাতে তার নির্দিষ্ট স্থানসমূহে রাখা হবে। অতঃপর মুমিনকে বলা হবে: তোমার আমলের সাথে মিলিত হও। তখন সে জান্নাতের দিকে যাবে এবং তার আমলের কারণে তার স্থানগুলো চিনতে পারবে। আর মন্দ কাজকে কদর্যতম রূপে আনা হবে এবং মিযানের পাল্লায় রাখা হবে। ফলে তা হালকা হয়ে যাবে, আর বাতিল (পাপ) তো হালকা। অতঃপর তাকে জাহান্নামে তার স্থানসমূহে নিক্ষেপ করা হবে এবং তাকে বলা হবে: তোমার আমলের সাথে মিলিত হয়ে আগুনে যাও। তখন সে আগুনে যাবে এবং তার আমলের কারণে তার স্থানগুলো চিনতে পারবে এবং আল্লাহ সেখানে তার জন্য যে বিভিন্ন ধরনের শাস্তি প্রস্তুত রেখেছেন, তাও জানতে পারবে।"
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: "মানুষ তাদের আমলের কারণে জান্নাত ও জাহান্নামের স্থানসমূহ সম্পর্কে (দুনিয়ার মানুষের) চেয়ে বেশি পরিচিত হবে। ফলে সেই সমবেত হওয়ার দিন তারা নিজ নিজ গন্তব্যের দিকে ফিরে যাবে।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده ضعيف.
278 - أَخْبَرَنَاه أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّهَّانُ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، حدثنا يُوسُفُ بْنُ بِلَالٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، فَذَكَرَهُ
অনুবাদের জন্য হাদীসের মূল বক্তব্য (মাতান) প্রদান করা হয়নি। প্রদত্ত আরবী অংশটি কেবল বর্ণনাকারীর ধারাবাহিকতা (ইসনাদ)।
অতএব, সম্পূর্ণ হাদীসটির বাংলা অনুবাদ সম্ভব হচ্ছে না।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.
279 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي، حدثنا الْحَارِثُ بْنُ -[449]- أَبِي أُسَامَةَ، حدثنا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حدثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَعَافِرِيِّ، ثُمَّ الْحُبُلِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّا كُلُّ سِجِلٍّ مِثْلُ مَدِّ الْبَصَرِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا؟ أَظَلَمَكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ فَيَقُولُ: أَفلَكَ عُذْرٌ أو حسنة؟ فَيَقُولُ: لَا يَا رَبِّ، فَيَقُولُ: بَلَى إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةً، وَإِنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ فَيُخْرَجُ بِطَاقَةٌ فِيهَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ السِّجِلَّاتِ؟ فَيُقَالُ: إِنَّكَ لَا تُظْلَمُ ". قَالَ: " فَتُوضَعُ السِّجِلَّاتُ فِي كِفَّةٍ، وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ فَطَاشَتِ السِّجِلَّاتُ، وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ، وَلَا يَثْقُلُ مَعَ اسْمِ اللهِ تَعَالَى شَيْءٌ " وَرَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ اللَّيْثِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سَيُصَاحُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِرَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّا " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
فَصْلٌ فِي بَيَانِ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ وَصَغَائِرِهَا وَفَوَاحِشِهَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ} [الأعراف: 33]، وَقَالَ: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} [النساء: 31]، وَقَالَ: {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} [النجم: 32]، وَقَدْ وَرَدَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عَدَدِ الْكَبَائِرِ مَا.
আবদুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
নিশ্চয় আল্লাহ তাআলা কিয়ামতের দিন সকল সৃষ্টির সামনে আমার উম্মতের মধ্য থেকে একজন ব্যক্তিকে আলাদা করবেন (বা বিশেষভাবে ডেকে নেবেন)। অতঃপর তার সামনে নিরানব্বইটি দফতর বা আমলনামা উন্মোচন করবেন। প্রতিটি দফতর হবে দৃষ্টির শেষ সীমা পর্যন্ত দীর্ঘ। এরপর আল্লাহ বলবেন, তুমি কি এর কোনো কিছু অস্বীকার করছো? আমার আমল সংরক্ষণকারী ফেরেশতাগণ কি তোমার প্রতি কোনো অবিচার করেছে?
সে বলবে, না, হে আমার রব!
আল্লাহ বলবেন, তোমার কি কোনো ওজর (আপত্তি) আছে, নাকি কোনো নেক আমল আছে? সে বলবে, না, হে আমার রব!
আল্লাহ বলবেন, হ্যাঁ, তোমার কাছে আমাদের একটি নেক আমল আছে। আর আজ তোমার প্রতি কোনো যুলুম করা হবে না।
তখন একটি ছোট টুকরা বা কার্ড (বিাতাকাহ) বের করা হবে, যাতে লেখা থাকবে: ‘আশহাদু আল লা ইলাহা ইল্লাল্লাহু, ওয়া আশহাদু আন্না মুহাম্মাদান আবদুহু ওয়া রাসূলুহু’ (আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আল্লাহ ছাড়া কোনো উপাস্য নেই এবং আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর বান্দা ও রাসূল)।
সে বলবে, হে আমার রব! এত আমলনামার বিপরীতে এই (ছোট) কার্ডটি কীসের? তখন বলা হবে: নিশ্চয় তোমার প্রতি কোনো অবিচার করা হবে না।
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেন: এরপর ঐ দফতরগুলো এক পাল্লায় রাখা হবে এবং কার্ডটি অন্য পাল্লায় রাখা হবে। ফলে দফতরগুলো উপরে উঠে যাবে এবং কার্ডটির পাল্লা ভারী হয়ে যাবে। আর আল্লাহ তাআলার নামের (উল্লেখিত বস্তুর) সাথে কোনো কিছুই ভারী হতে পারে না।
এই হাদীসটি অন্য সূত্রেও বর্ণিত হয়েছে, যেখানে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেন: কিয়ামতের দিন সকল সৃষ্টির সামনে আমার উম্মতের এক ব্যক্তিকে ডাকা হবে এবং তার সামনে নিরানব্বইটি দফতর উন্মোচন করা হবে। অতঃপর তিনি পুরো হাদীসটি বর্ণনা করেন।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.
280 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ الْآدَمِيُّ، حدثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ، حدثنا الْأُوَيْسِيُّ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: " الشِّرْكُ بِاللهِ، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلَاتِ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأُوَيْسِيِّ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ سُلَيْمَانَ -[451]- قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: " وَلَيْسَ فِي تَقْيِيدِهِ ذَلِكَ بِالسَّبْعِ مَنْعُ الزِّيَادَةِ عَلَيْهِنَّ، وَإِنَّمَا فِيهِ تَأْكِيدُ اجْتِنَابِهِنَّ، ثُمَّ قَدْ ضُمَّ إِلَيْهِنَّ غَيْرَهُنَّ، رُوِّينَا، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْكَبَائِرُ تِسْعٌ "، فَذَكَّرَهُنَّ وَذَكَرَ مَعَهُنَّ عُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ وَاسْتِحْلَالَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ "
وَفِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْكَبَائِرِ فَقَالَ: " الشِّرْكُ بِاللهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ". وَقَالَ: " أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ قَوْلُ الزُّورَ " - أَوْ قَالَ: شَهَادَةُ الزُّورِ بَدَلَ قَوْلِ الزُّورِ
وَرُوِي فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: مَا الْكَبَائِرُ؟ قَالَ: " الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ". قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: " عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ". قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: " الْيَمِينُ الْغَمُوسُ "
وَفِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مِنَ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ ". قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ: وَهَلْ يَشْتِمُ الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ؟ قَالَ: " نَعَمْ، يَسُبُّ أَبَا الرَّجُلِ فَيَسُبُّ أَبَاهُ، وَيَسُبُّ أُمَّهُ فَيَسُبُّ أُمَّهُ "
وَفِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الذَّنوْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: " أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا، وَهُوَ خَلَقَكَ ". قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: " أَنْ تُقْتَلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ، أَنْ يُطْعَمَ ". قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: " أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ "
وَفِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَحَوْلَهُ عَصَبَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: " بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ، وَلَا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ، وَلَا تَعْصُوا فِي مَعْرُوفٍ " " وَقَدْ وَرَدَ فِي الْكِتَابِ تَحْرِيمُ الْمَيْتَةِ، وَالدَّمِ وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ، وَسَائِرِ مَا ذُكِرَ مَعَهُمَا، وَوَرَدَ فِيهِ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ، وَوَرَدَ فِيهِ تَحْرِيمُ أَكْلِ مَالِ الْيَتِيمِ، وَتَحْرِيمِ أَكْلِ الْأَمْوَالِ بِالْبَاطِلِ، وَتَحْرِيمِ قَتْلِ النَّفْسِ، وَتَحْرِيمِ الزِّنَا، وَالسَّرِقَةِ، وَغَيْرُ ذَلِكَ وَهُوَ فِي مَوَاضِعَهُ مَذْكُورٌ "
وَوَرَدَ فِي السُّنَّةِ حَدِيثُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ إِلَّا تَرْكُ الصَّلَاةِ " " وَإِنَّمَا أَرَادَ وَاللهُ أَعْلَمُ تَخْصِيصَ الصَّلَاةِ بوُجُوبِ الْقَتْلِ بِتَرْكِهَا " وَقَدْ أَوْرَدَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ بعض مَا أَوْرَدْنَاهُ، ثُمَّ قَالَ: " وَإِذَا تُتُبِّعَ مَا فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ كَثُرَ، وَإِنَّمَا أَوْرَدْنَا هَذَا لِنُبَيِّنَ الصَّغَائِرَ وَالْكَبَائِرَ بَيَانًا حَاوِيًا نَأْتِي بِهِ عَلَى مَا نَحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي هَذَا الْبَابِ بِإِذْنِ اللهِ، -[453]- فَنَقُولُ: قَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقٍّ كَبِيرَةٌ، فَإِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ: أَبًا، أَوِ ابْنًا، أَوْ ذَا رَحِمٍ من الْجُمْلَةِ، أَوْ أَجْنَبِيًّا مُتَحَرِّمًا بِالْحُرْمَ، وَبِالشَّهْرِ الْحَرَامِ فَهُوَ فَاحِشَةٌ، وَأَمَّا الْخَدْشَةُ، وَالضَّرْبَةُ بِالْعَصَا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ فَمِنَ الصَّغَائِرِ، وَالزِّنَا كَبِيرَةٌ فَإِنْ كَانَ بِحَلِيلَةِ الْجَارِ، أَوْ بِذَاتِ مَحْرَمْ، أَوْلَا بِوَاحِدَةٍ مِنْ هَاتَيْنِ وَلَكِنْ يِأَتيهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، أَوْ فِي الْبَلَدِ الْحَرَامِ فَهُوَ فَاحِشَةٌ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [الحج: 25]، وَأَمَّا مَا دُونَ الزِّنَا الْمُوجِبِ لِلْحَدِّ فَإِنَّهُ مِنَ الصَّغَائِرِ، فَإِنْ كَانَ مَعَ امْرَأَةِ الْأَبِ، أَوْ حَلِيلَةَ الِابْنِ، أَوْ مَعَ أَجْنَبِيَّةٍ أَثمٍ لَكِنْ عَلَى سَبِيلِ الْقَهْرِ وَالْإِكْرَاهِ كَانَ كَبِيرَةً، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ كَبِيرَةٌ، وَإِنْ كَانَتِ الْمَقْذُوفَةُ أُمًّا، أَوْ أُخْتًا، أَوِ امْرَأَةً زَانِيَةً كَانَ فَاحِشَةً، وَقَذْفُ الصَّغِيرَةِ وَالْمَمْلُوكَةِ، وَالْحُرَّةِ الْمُتَهَتِّكَةِ مِنَ الصَّغَائِرِ، وَكَذَلِكَ الْقَذْفُ بِالْخِيَانَةِ، وَالْكَذِبِ وَالسَّرِقَةِ وَالْفِرَارِ مِنَ الزَّحْفِ كَبِيرَةٌ، فَإِنْ كَانَ مِنْ وَاحِدٍ أَوِ اثْنَيْنِ ضَعِيفَيْنِ، وَهُوَ أَقْوَى مِنْهُمَا أَوِ اثْنَيْنِ حَمَلَا عَلَيْهِ بِلَا سِلَاحٍ، وَهُوَ شَاكٍ السِّلَاحَ فَذَلِكَ فَاحِشَةٌ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ كَبِيرَةٌ فَإِنْ كَانَ مَعَ الْعُقُوقَ سَبٌّ أَوْ شَتْمٌ أوْ ضَرْبٌ فَهُوَ فَاحِشَةٌ، وَإِنْ كَانَ الْعُقُوقُ بِالِاسْتِثْقَالِ لِأَمْرِهِمَا وَنَهْيِهِمَا وَالْعُبُوسِ فِي وُجُوهِهِمَا، وَالتَّبَرُّمٍ بِهِمَا مَعَ بَذْلٍ الطَّاعَةٍ وَلُزُومٍ الصَّمْتِ فَهَذَا مِنَ الصَّغَائِرٍ، فَإِنْ كَانَ مَا يَأْتِيهِ مِنْ ذَلِكَ يُلْجِئُهُمَا إِلَى أَنْ يَنْقَبِضَا عَنْهُ فَلَا يَأْمُرَانِهِ، وَلَا يَنْهَيَانِهِ، وَيَلْحَقُهُمَا مِنْ ذَلِكَ ضَرَرٌ فَهَذَا كَبِيرَةٌ وَالسَّرِقَةُ مِنَ الْكَبَائِرِ، وَأَمَّا أَخْذُ الْمَالِ فِي قَطْعِ الطَّرِيقِ فَاحِشَةٌ، وَلِذَلِكَ تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ، وَتُقْطَعُ يَدُ الْمُحَارِبِ، وَرِجْلُهُ مِنْ خِلَافٍ، -[454]- وَقَتْلُ النَّفْسِ فِي قَطْعِ الطَّرِيقِ فَاحِشَةٌ، وَلِذَلِكَ لَا يَعْمَلُ عَفْوُ الْوَالِي عَنْهُ إِذَا قَدَرَ عَلَيْهِ قَبْلَ التَّوْبَةِ، وَسَرِقَةُ الشَّيْءِ التَّافِه صَغِيرَةٌ، فَإِنْ كَانَ الْمَسْرُوقُ مِنْهُ مِسْكِينًا لَا غِنًى بِهِ عَمَّا أُخِذَ مِنْهُ فَذَلِكَ كَبِيرَةٌ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى السَّارِقِ الْحَدُّ، وَأَخْذُ أَمْوَالِ النَّاسِ بِغَيْرِ حَقٍّ كَبِيرَةٌ فَإِنْ كَانَ الْمَأْخُوذَ مَالُهُ مفْتَقِرُا، أَوْ كَانَ أَبَا الْآخِذِ أَوْ أُمَّهُ، أَوْ كَانَ الْآخِذُ بِالِاسْتِكْرَاهِ وَالْقهْرِ فَهُوَ فَاحِشَةٌ، وَكَذَلِكَ إِنْ كَانَ عَلَى سَبِيلِ الْقِمَارِ، فَإِنْ كَانَ الْمَأْخُوذَ شَيْئًا تَافِهًا، وَالْمَأْخُوذُ مِنْهُ غَنِيًّا، لَا يتبين عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ ضرر فَذَلِكَ صَغِيرَةٌ، وَشُرْبُ الْخَمْرِ مِنَ الْكَبَائِرِ فَإِنِ اسْتَكْثَرَ الشَّارِبُ مِنْهُ حَتَّى سَكِرَ، أَوْ جَاهَرَ بِهِ فَذَلِكَ مِنَ الْفَوَاحِشِ فَإِنْ مَزَجَ خَمْرًا بِمِثْلِهَا مِنَ الْمَاءِ فَذَهَبَتْ شَرَّتُهَا وَشِدَّتُهَا فَذَلِكَ مِنَ الصَّغَارِ، وَتَرْكُ الصَّلَاةِ مِنَ الْكَبَائِرِ فَإِنْ صَارَ عَادَةً فَهُوَ مِنَ الْفَوَاحِشِ فَإِنْ كَانَ أَقَامَهَا، وَلَمْ يُؤْتِهَا حَقَّهَا مِنَ الْخُشُوعِ لَكِنَّهُ الْتَفَتَ فِيهَا، أَوْ فَرَقَعَ أَصَابِعَهُ، أَوِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ النَّاسِ، أَوْ سَوَّى الْحَصَى، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ مَسِّ الْحَصَى مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَذَلِكَ مِنَ الْكَبَائِرِ، فَإِنِ اتَّخَذَهُ عَادَةً فَهُوَ مِنَ الْفَوَاحِشِ، وَإِنْ تَرَكَ إِتْيَأنَ الْجَمَاعَةِ لِغَيْرِهَا فَهُوَ مِنَ الصَّغَائِرِ فَإِنِ اتَّخَذَ ذَلِكَ عَادَةً، وَقَصَدَ بِهِ مُبَايَنَةَ الْجَمَاعَةِ، وَالِانْفِرَادَ عَنْهُمْ فَذَلِكَ كَبِيرَةٌ، وَإِنِ اتَّفَقَ عَلَى ذَلِكَ أَهْلُ قَرْيَةٍ، أَوْ أَهْلُ بَلَدٍ فَهُوَ مِنَ الْفَوَاحِشِ، وَمَنْعُ الزَّكَاةِ كَبِيرَةٌ وَرَدُّ السَّائِلِ صَغِيرَةٌ فَإِنِ اجْتَمَعَ عَلَى مَنْعِهِ، أَوْ كَانَ الْمَنْعُ مِنْ وَاحِدٍ إِلَّا أَنَّهُ زَادَ عَلَى الْمَنْعِ الِانْتِهَارُ، وَالْإِغْلَاظُ فَذَلِكَ كَبِيرَةٌ، وَهَكَذَا إِنْ أتَى مُحْتَاجٌ رَجُلًا مُوسَعًا عَلَى الطَّعَامِ فَرَآهُ فَتَاقَتْ إِلَيْهِ نَفْسُهُ فَسَأَلَهُ مِنْهُ فَرَدَّهُ فَذَلِكَ كَبِيرَةٌ " -[455]- قَالَ: " وَالْأَصْلُ فِي هَذَا الْبَابِ أَنَّ كُلَّ مُحَرَّمٍ بِعَيْنِهِ مَنْهِيٌّ عَنْهُ لِمَعْنًى فِي نَفْسِهِ، فَإِنَّ تَعَاطِيهِ كبيرة وتعاطيه عَلَى وَجْهٍ يَجْمَعُ وَجْهَيْنِ، أَوْ أَوْجُهًا مِنَ التَّحْرِيمِ فَاحِشَةٌ، وَتَعَاطِيهِ عَلَى وَجْهٍ يَقْصُرُ بِهِ عَنْ رُتْبَةِ الْمَنْصُوصِ، أَوْ تَعَاطِي مَا دُونَ الْمَنْصُوصِ الَّذِي لَا يَسْتَوْفِي مَعْنَى الْمَنْصُوصِ، أَوْ تَعَاطِي الْمَنْصُوصِ الَّذِي نَهَى عَنْهُ لِأَنْ لَا يَكُونَ ذَرِيعَةً إِلَى غَيْرِهِ فَهَذَا كُلُّهُ مِنَ الصَّغَائِرِ، -[456]- وَتَعَاطِي الصَّغِيرِ عَلَى وَجْهٍ يَجْمَعُ وَجْهَيْنِ، أَوْ أَوْجُهًا مِنَ التَّحْرِيمِ كَبِيرَةٌ، وَمِثَالُ ذَلِكَ مَوْجُودٌ فِيمَا مَضَى ذِكْرُهُ، وَأَعَادَهُ هَهُنَا وَزَادَ فِيمَا ذَكَرَهُ مِنَ الذَّرِيعَةِ أَنْ يَدُلَّ رَجُلًا عَلَى مَطْلُوبٍ لِيَقْتُلَ ظُلْمًا، أَوْ يُحْضِرَهُ سِكِّينًا وَهَذَا يَحْرُمُ لِقَوْلِهِ: {وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2]، لَكِنَّهُ مِنَ الصَّغَائِرِ لِأَنَّ النَّهْيَ عَنْهُ لِأن لا يَكُونَ ذَرِيعَةً لِلظَّالِمِ إلِى التَّمَكُّنِ مِنْ ظُلْمِهِ، وَكَذَلِكَ سُؤَالُ الرَّجُلِ لِغَيْرِهِ الَّذِي لَا يَلْزَمُهُ طَاعَةٌ أَنْ يَقْتُلَ آخَرَ لَيْسَ مِنَ الْكَبَائِرِ، لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهِ إِلَّا إِرَادَةُ هَلَاكِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ مَعَهَا فِعْلٌ وَاللهُ أَعْلَمُ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَقَدْ نَجِدُ اسْمَ الْفَاحِشَةِ وَاقِعًا عَلَى الزِّنَا، وَإِنْ لَمْ يَنْضَمَّ إِلَيْهِ زِيَادَةُ حُرْمَةٍ، لَكِنَّهُ لَمَّا رَأَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَرَّقَ بَيْنَ الْكَبَائِرِ، وَالْفَوَاحِشِ فِي الذِّكْرِ فَرَّقَ هُوَ أَيْضًا بَيْنَهُمَا فَكُلُّ مَا كَانَ أَفْحَشَ ذِكْرًا جَعَلَهُ زَائِدًا عَلَى الْكَبِيرَةِ وَاللهُ أَعْلَمُ " وَقَدْ فَسَّرَ مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكَبَائِرَ: " بِكُلِّ ذَنْبٍ خُتِمَ بِالنَّارِ، وَالْفَوَاحِشُ مَا يُقَامُ فِيهِ الْحَدُّ فِي الدُّنْيَا " " وَدَلَّ كَلَامُ الْحَلِيمِيِّ رَحِمَهُ اللهُ وَغَيْرُهُ مِنَ الْأَئِمَّةِ عَلَى أَنَّ الْإِصْرَارَ عَلَى الصَّغِيرِة كَبِيرَةٌ، وَقَدْ وَرَدَتْ أَخْبَارٌ وَحِكَايَاتٌ في التَّحْرِيضِ عَلَى اجْتِنَابِ الصَّغَائِرِ خَوْفًا مِنَ الْإِصْرَارِ عَلَيْهَا فَتَصِيرَ مِنَ الْكَبَائِرِ "
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “তোমরা সাতটি ধ্বংসাত্মক কাজ থেকে দূরে থাকো।” সাহাবাগণ বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! সেগুলো কী? তিনি বললেন:
১. আল্লাহর সাথে শিরক করা।
২. যাদু করা।
৩. আল্লাহ যে প্রাণ হত্যা করা হারাম করেছেন, তা ন্যায়সঙ্গত কারণ ছাড়া হত্যা করা।
৪. সুদ খাওয়া।
৫. ইয়াতীমের সম্পদ ভক্ষণ করা।
৬. যুদ্ধের ময়দান থেকে পলায়ন করা।
৭. সতী-সাধ্বী, সরলমনা মুমিন নারীদের প্রতি অপবাদ আরোপ করা।
(এটি বুখারী ও মুসলিম শরীফে বর্ণিত হয়েছে)। ইমাম আহমাদ (রাহিমাহুল্লাহু তা’আলা) বলেছেন: “এই সাতটি দ্বারা সীমাবদ্ধ করার অর্থ এই নয় যে, এর অতিরিক্ত আর কোনো মহাপাপ নেই, বরং এর দ্বারা এই সাতটি কাজ থেকে বিশেষভাবে বিরত থাকার গুরুত্ব দেওয়া হয়েছে। এরপর এর সাথে অন্য পাপগুলোও যোগ হয়েছে।”
উবাইদ ইবনে উমাইর তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “কবীরা গুনাহ নয়টি।” তিনি সেগুলো উল্লেখ করেন এবং তার সাথে পিতা-মাতার অবাধ্যতা এবং বাইতুল হারামকে (পবিত্র ঘরকে) হালাল মনে করা (এর সম্মান নষ্ট করা) উল্লেখ করেন।
আনাস ইবনে মালেক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত অন্য একটি সহীহ হাদীসে রয়েছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে কবীরা গুনাহ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বললেন: “আল্লাহর সাথে শিরক করা, অন্যায়ভাবে মানুষ হত্যা করা এবং পিতা-মাতার অবাধ্যতা।” তিনি আরো বলেন: “আমি কি তোমাদেরকে সবচেয়ে বড় কবীরা গুনাহ সম্পর্কে অবহিত করব না? তা হলো মিথ্যা কথা (বলা)।” —অথবা তিনি বলেছেন: “মিথ্যা সাক্ষ্য (দেওয়া)।”
আব্দুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত একটি সহীহ হাদীসে রয়েছে যে, এক বেদুঈন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে এসে জিজ্ঞাসা করল: কবীরা গুনাহ কী? তিনি বললেন: “আল্লাহর সাথে শিরক করা।” সে বলল: তারপর কোনটি? তিনি বললেন: “পিতা-মাতার অবাধ্যতা।” সে বলল: তারপর কোনটি? তিনি বললেন: “আল-ইয়ামীনুল গামূস (মিথ্যা কসম, যা মানুষকে জাহান্নামে ডুবিয়ে দেয়)।”
আব্দুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “মহাপাপগুলোর মধ্যে অন্যতম হলো, কোনো ব্যক্তি কর্তৃক তার পিতা-মাতাকে গালি দেওয়া।” সাহাবাগণ বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! কোনো ব্যক্তি কি তার পিতা-মাতাকে গালি দিতে পারে? তিনি বললেন: “হ্যাঁ, সে অন্য কারো পিতাকে গালি দেয়, ফলে সে তার পিতাকে গালি দেয়। আর সে অন্য কারো মাতাকে গালি দেয়, ফলে সেও তার মাতাকে গালি দেয়।”
আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি জিজ্ঞাসা করলাম: হে আল্লাহর রাসূল! আল্লাহর কাছে সবচেয়ে বড় গুনাহ কোনটি? তিনি বললেন: “তুমি আল্লাহর সাথে অংশীদার সাব্যস্ত করবে, অথচ তিনিই তোমাকে সৃষ্টি করেছেন।” আমি বললাম: তারপর কোনটি? তিনি বললেন: “তোমার সন্তানকে খাদ্য গ্রহণের ভয়ে হত্যা করা।” আমি বললাম: তারপর কোনটি? তিনি বললেন: “তোমার প্রতিবেশীর স্ত্রীর সাথে যেনা করা।”
উবাদাহ ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর চারপাশে উপবিষ্ট একদল সাহাবীকে উদ্দেশ্য করে বললেন: “তোমরা আমার কাছে এই মর্মে বাইআত করো যে, তোমরা আল্লাহর সাথে কাউকে শরীক করবে না, চুরি করবে না, যেনা করবে না, তোমাদের সন্তানদের হত্যা করবে না, কোনো অপবাদ রটনা করবে না এবং কোনো ন্যায়সঙ্গত বিষয়ে অবাধ্য হবে না।”
সুন্নাহতে জাবের ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের এই হাদীসটি বর্ণিত হয়েছে: “বান্দা ও শিরকের মাঝে সালাত ত্যাগ করা ছাড়া আর কোনো দূরত্ব নেই।” (ইমামগণ বলেন) এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো সালাত ত্যাগ করার কারণে হত্যার বিধান প্রযোজ্য হওয়া।
আল-হালীমী (রাহিমাহুল্লাহ) ও অন্যান্য ইমামগণের) অভিমত অনুসারে, যদি কিতাব ও সুন্নাহতে বর্ণিত হারাম বিষয়গুলো অনুসরণ করা হয়, তবে তার সংখ্যা অনেক হবে। আমরা কেবল ছোট ও বড় গুনাহের একটি সামগ্রিক বর্ণনা দেওয়ার জন্য এটি উল্লেখ করছি:
আমরা বলি: অন্যায়ভাবে হত্যা করা কবীরা গুনাহ। যদি নিহত ব্যক্তি পিতা, পুত্র, বা আত্মীয়-স্বজনদের অন্তর্ভুক্ত হয়, অথবা সে এমন কোনো বিদেশী হয় যাকে হারাম ভূমির কারণে বা হারাম মাসের কারণে নিরাপত্তা দেওয়া হয়েছে, তবে তা ফাহিশা (জঘন্যতম) গুনাহ। আর সামান্য আঁচড় দেওয়া বা একবার-দু’বার লাঠি দিয়ে আঘাত করা ছোট গুনাহ (সগীরা)।
যেনা করা কবীরা গুনাহ। যদি তা প্রতিবেশীর স্ত্রীর সাথে, বা কোনো মাহরামের সাথে হয়, কিংবা এর কোনোটি না হয়েও যদি তা রমজান মাসে বা পবিত্র ভূমিতে হয়, তবে তা ফাহিশা গুনাহ। আল্লাহ তাআলা বলেন: “যে সেখানে (হারামে) জুলুমের মাধ্যমে বক্রতা অবলম্বন করতে চাইবে, তাকে আমি যন্ত্রণাদায়ক শাস্তি আস্বাদন করাবো।” (সূরা আল-হাজ্জ: ২৫)।
আর যে যেনার জন্য হদ (শারীরিক শাস্তি) আবশ্যক হয় না, তা সগীরা গুনাহ। তবে যদি তা পিতার স্ত্রী বা পুত্রের স্ত্রীর সাথে হয়, অথবা বেগানা নারীর সাথে বলপূর্বক ও জোর করে করা হয়, তবে তা কবীরা গুনাহ।
সতী নারীদের প্রতি অপবাদ দেওয়া কবীরা গুনাহ। যদি অপবাদপ্রাপ্ত নারী মাতা, বোন বা যেনাকারিণীও হয়, তবে তা ফাহিশা গুনাহ। আর ছোট বালিকা, দাসী বা লজ্জিত নয় এমন স্বাধীন নারীর প্রতি অপবাদ দেওয়া সগীরা গুনাহ। একইভাবে বিশ্বাস ভঙ্গ, মিথ্যা, চুরি বা জিহাদের ময়দান থেকে পলায়নের অপবাদ দেওয়া (কথাবার্তার মাধ্যমে) সগীরা গুনাহ।
জিহাদের ময়দান থেকে পলায়ন কবীরা গুনাহ। কিন্তু যদি সে দুর্বল এক বা দু’জনের সামনে থেকে পালায়, অথচ সে তাদের চেয়ে শক্তিশালী, অথবা তারা অস্ত্রহীন হয়ে তার উপর আক্রমণ করে আর সে অস্ত্র সজ্জিত হওয়া সত্ত্বেও পালায়—তবে তা ফাহিশা গুনাহ।
পিতা-মাতার অবাধ্যতা কবীরা গুনাহ। যদি অবাধ্যতার সাথে গালি, মন্দ কথা বা প্রহার যোগ হয়, তবে তা ফাহিশা গুনাহ। আর যদি তাদের আদেশ-নিষেধকে ভারী মনে করা, তাদের প্রতি মুখ গোমড়া করে রাখা এবং তাদের প্রতি বিরক্তি প্রকাশ করা হয়—যদিও তাদের আনুগত্য করা হয় এবং নীরবতা বজায় রাখা হয়—তবে এই ক্ষেত্রে এটি সগীরা গুনাহর অন্তর্ভুক্ত। কিন্তু যদি তার এই আচরণ তাদেরকে আদেশ-নিষেধ করা থেকে বিরত হতে বাধ্য করে এবং এতে তারা ক্ষতিগ্রস্ত হন, তবে এটি কবীরা গুনাহ।
চুরি করা কবীরা গুনাহ। আর ডাকাতি করে সম্পদ ছিনিয়ে নেওয়া ফাহিশা গুনাহ। এই কারণেই চোরের হাত কাটা হয় এবং ডাকাতির ক্ষেত্রে একদিকের হাত ও অন্যদিকের পা বিপরীতভাবে কাটা হয়। ডাকাতির সময় কাউকে হত্যা করা ফাহিশা গুনাহ। এ কারণেই তওবা করার আগে তাকে ধরলে, শাসকের ক্ষমা তার উপর কার্যকর হয় না।
তুচ্ছ বস্তু চুরি করা সগীরা গুনাহ। তবে যদি যার কাছ থেকে চুরি করা হয়েছে সে দরিদ্র হয় এবং এই সামান্য বস্তুটি ছাড়া তার কোনো উপায় না থাকে, তবে তা কবীরা গুনাহ—যদিও চোরের উপর হদ (শরীয়তের দণ্ড) জারি না হয়।
অন্যায়ভাবে মানুষের সম্পদ নেওয়া কবীরা গুনাহ। যদি যার সম্পদ নেওয়া হয়েছে সে অভাবী হয়, অথবা সে যদি গ্রহণকারীর পিতা বা মাতা হয়, অথবা যদি জোর-জবরদস্তি করে নেওয়া হয়, তবে তা ফাহিশা গুনাহ। জুয়ার মাধ্যমে নেওয়াও অনুরূপ। আর যদি নেওয়া বস্তুটি সামান্য হয় এবং যার কাছ থেকে নেওয়া হয়েছে সে ধনী হয়, যার এতে কোনো ক্ষতি হয় না, তবে তা সগীরা গুনাহ।
মদ পান করা কবীরা গুনাহ। যদি পানকারী বেশি পরিমাণে পান করে নেশাগ্রস্ত হয়ে যায়, বা প্রকাশ্যে পান করে, তবে তা ফাওয়াহিশ (জঘন্য কাজগুলোর) অন্তর্ভুক্ত। কিন্তু যদি মদকে সমপরিমাণ পানির সাথে মিশিয়ে তার তীব্রতা ও তীব্র প্রভাব দূর করা হয়, তবে তা সগীরা গুনাহর অন্তর্ভুক্ত।
সালাত ত্যাগ করা কবীরা গুনাহ। যদি এটি অভ্যাসে পরিণত হয়, তবে তা ফাওয়াহিশের অন্তর্ভুক্ত। আর যদি সে সালাত আদায় করে কিন্তু খুশূ’র (একাগ্রতার) হক আদায় না করে—যেমন সালাতে ডানে-বামে তাকায়, আঙ্গুল ফোটায়, মানুষের কথা শোনে, বা বিনা কারণে বারবার পাথর ধরে—তবে তা কবীরা গুনাহ। যদি এটি অভ্যাসে পরিণত হয়, তবে তা ফাওয়াহিশের অন্তর্ভুক্ত।
বিনা কারণে জামাআতে অনুপস্থিত থাকা সগীরা গুনাহ। যদি এটি অভ্যাসে পরিণত হয় এবং তার উদ্দেশ্য জামাআত থেকে দূরে থাকা ও বিচ্ছিন্ন থাকা হয়, তবে তা কবীরা গুনাহ। আর যদি একটি গ্রামের বা শহরের সব লোক এর উপর একমত হয়ে যায়, তবে তা ফাওয়াহিশের অন্তর্ভুক্ত।
যাকাত আদায় না করা কবীরা গুনাহ। আর কোনো ভিক্ষুককে ফিরিয়ে দেওয়া সগীরা গুনাহ। যদি তাকে ফিরিয়ে দেওয়ার সাথে ধমক দেওয়া বা কঠোরতা করা হয়, তবে তা কবীরা গুনাহ। একইভাবে, যদি কোনো অভাবী লোক খাবারের সময় ধনী ব্যক্তির কাছে আসে এবং তা দেখে তার মন চায়, আর সে তা চায় কিন্তু লোকটি তাকে ফিরিয়ে দেয়, তবে তা কবীরা গুনাহ।
তিনি (আল-হালীমী) বলেন: এই অধ্যায়ের মূলনীতি হলো, প্রতিটি হারাম কাজ যা নিজস্ব কারণে নিষিদ্ধ, তা সম্পাদন করা কবীরা গুনাহ। আর যা দুই বা ততোধিক হারাম বিষয়ের সমন্বয়ে করা হয়, তা ফাহিশা গুনাহ। আর যা নিষিদ্ধ বস্তুর স্তর থেকে নিম্নমানের, অথবা যার অর্থ বা উদ্দেশ্য কম থাকে, অথবা যা অন্যের দিকে নিয়ে যেতে পারে এমন মাধ্যম হিসেবে নিষিদ্ধ হয়েছে—এই সবই সগীরা গুনাহ।
তবে সগীরা গুনাহ যদি এমনভাবে করা হয় যে তাতে দুই বা ততোধিক হারাম দিক একত্রিত হয়, তবে তা কবীরা গুনাহে পরিণত হয়। এর উদাহরণ পূর্বে উল্লেখিত বর্ণনায় রয়েছে।
তিনি আরও উল্লেখ করেন যে, (কোনো পাপের দিকে নিয়ে যাওয়ার) মাধ্যমের ক্ষেত্রে, যদি কেউ কোনো ব্যক্তিকে অন্যায়ভাবে হত্যা করার জন্য তার কাঙ্ক্ষিত ব্যক্তির ঠিকানা দেখিয়ে দেয়, বা তাকে ছুরি এনে দেয়, তবে এটি হারাম; কারণ আল্লাহ বলেছেন: “তোমরা গুনাহ ও সীমালঙ্ঘনের কাজে একে অন্যকে সাহায্য করো না।” (সূরা মায়েদা: ২)। কিন্তু এটি সগীরা গুনাহর অন্তর্ভুক্ত, কারণ এই নিষেধাজ্ঞা শুধু এই কারণে যে, এটি অত্যাচারীকে তার অত্যাচারে সক্ষম করার একটি মাধ্যম। একইভাবে, যে ব্যক্তি অন্যকে হত্যা করার জন্য অনুরোধ করে, যার উপর সে বাধ্য নয়, তাও কবীরা গুনাহ নয়, কারণ এর সাথে কোনো কাজ নয়, কেবল তাকে ধ্বংস করার ইচ্ছা থাকে। আল্লাহই ভালো জানেন।
আল-বাইহাকী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: “আমরা যেনার উপরও ফাহিশা নামটি প্রয়োগ হতে দেখি, যদিও এর সাথে অন্য কোনো অতিরিক্ত হারাম বিষয় যুক্ত না হয়। কিন্তু যখন আল্লাহ তা’আলা কবীরা ও ফাওয়াহিশের মধ্যে পার্থক্যের উল্লেখ করেছেন, তখন আল-হালীমীও তাদের মধ্যে পার্থক্য করেছেন। যা বেশি জঘন্য বলে উল্লেখ করা হয়েছে, তিনি তাকে কবীরা থেকে অতিরিক্ত বলে গণ্য করেছেন। আল্লাহই ভালো জানেন।”
মুকাতিল ইবনে সুলায়মান কবীরা গুনাহের ব্যাখ্যা করেছেন: “প্রতিটি গুনাহ যা জাহান্নামের সাথে শেষ হয়েছে (যার জন্য জাহান্নামের শাস্তির কথা এসেছে)। আর ফাওয়াহিশ হলো যার জন্য দুনিয়াতে হদ (নির্দিষ্ট শাস্তি) কার্যকর করা হয়।”
আল-হালীমী (রাহিমাহুল্লাহ) ও অন্যান্য ইমামগণের বক্তব্য দ্বারা প্রমাণিত হয় যে, সগীরা গুনাহের উপর লেগে থাকা (ইসরার করা) কবীরা গুনাহে পরিণত হয়। সগীরা গুনাহের উপর ইসরার করার ভয়ে তা পরিহার করার জন্য অনেক হাদীস ও বর্ণনা এসেছে, যাতে তা কবীরা গুনাহে পরিণত না হয়।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
281 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ رَحِمَهُ اللهُ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ -[457]- الْأَصْبَهَانِيُّ، حدثنا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، حدثنا أَبُو دَاوُدَ، حدثنا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ إِنَّهُنَّ يَجتَمِعْنَ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُهْلِكْنَهُ "، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ضَرَبَ لَهُنَّ مَثَلًا كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا بِأَرْضٍ فَلَاةٍ فَحَضَرَ صَنِيعُ الْقَوْمِ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالْعُودِ، وَالرَّجُلُ يَجِيءُ بِالْعُوَيِّدِ حَتَّى جَمَعُوا مِنْ ذَلِكَ سَوَادًا، ثُمَّ أَجَّجُوا نَارًا فَأَنْضَجَتْ مَا قُذِفَ فِيهَا "
আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "তোমরা তুচ্ছ (ক্ষুদ্র) আমল (পাপ) থেকে বেঁচে থাকো। কেননা সেগুলো একজন ব্যক্তির উপর জমায়েত হতে থাকে, অবশেষে তা তাকে ধ্বংস করে ফেলে।"
আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেগুলোর জন্য একটি উপমা দিয়েছেন: "যেমন একদল লোক কোনো জনমানবহীন ভূমিতে (মরুভূমিতে) অবতরণ করল। যখন তাদের রান্নার সময় হলো, তখন একজন লোক একটি লাকড়ি নিয়ে আসতে লাগল, আর আরেকজন ছোট ছোট লাকড়ি নিয়ে আসতে লাগল। এভাবে তারা প্রচুর পরিমাণে (জ্বালানি) জমায়েত করে ফেলল। অতঃপর তারা আগুন জ্বালালো, আর তাতে যা কিছু নিক্ষেপ করা হলো, তা ভালোভাবে পাকানো হলো।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
282 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حدثنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ بِلَالَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: " لَا تَنْظُرُ إِلَى صِغَرِ الْخَطِيئَةِ، وَلَكِنِ انْظُرْ مَنْ عَصَيْتَ "
বিলাল ইবনে সা’দ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: তোমরা গুনাহের ক্ষুদ্রতার দিকে দৃষ্টি দিও না, বরং তোমরা দেখো, তোমরা কার নাফরমানী করেছো।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
283 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ بْنَ عَطَاءٍ يَقُولُ: " تَولَّدَ وَرَعُ الْمُتَوَرِّعِينَ مِنْ ذِكْرِ الذَّرَّةِ، وَالْخَرْدَلَةِ، وَأَنَّ رَبَّنَا الَّذِي يُحَاسَبُ عَلَى اللَّحْظَةِ وَالْهَمْزَةِ وَاللَّمْزَةِ لَمُسْتَقْصٍ فِي الْمُحَاسَبَةِ، وَأَشَدُّ مِنْهُ أَنْ يُحَاسِبَهُ عَلَى مَقَادِيرِ الذَّرَّةِ وَأَوْزَانِ الْخَرْدَلَةِ، وَمَنْ يَكُنْ هَكَذَا حِسَابُهُ لَحَرِيُّ أَنْ يُتَّقَى "
আবুল আব্বাস ইবনে আতা (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত:
মুত্তাকি (পরহেজগার) বান্দাদের ওয়ারআ’ (আল্লাহভীতি ও সাবধানতা) সৃষ্টি হয় জাররাহ (ক্ষুদ্রতম কণা) এবং সর্ষে দানার হিসাবের কথা স্মরণ করা থেকে। এবং [তারা এই উপলব্ধি করে যে] আমাদের রব, যিনি চোখের পলক, কুৎসা রটনা এবং খোঁটা দেওয়ার জন্যও হিসাব নেবেন, তিনি হিসাব গ্রহণে অত্যন্ত চুলচেরা। এর চেয়েও কঠোর হলো এই যে, তিনি ক্ষুদ্রতম কণার পরিমাণ ও সর্ষে দানার ওজনের ভিত্তিতে বান্দার হিসাব নেবেন। আর যার হিসাব এমন কঠোর হবে, তিনি অবশ্যই ভয়ের (তাকওয়া অবলম্বনের) যোগ্য।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: شيخ البيهقي تكلم فيه.
284 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، حدثنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حدثنا زَيْدُ بْنُ بِشْرٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حدثنا ابْنُ زَيْدٍ، وَذَكَرَ عُمَرَ، وَأَبَا بَكْرٍ ابْنَيِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: " فَلَمَّا حَضَرَ أَحَدَهُمَا الْوَفَاةُ بَكَى فَقِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ؟ إِنْ كُنَّا لَنَغْبِطُكَ لِهَذَا الْيَوْمِ قَالَ: أَمَا وَاللهِ مَا أَبْكِي أَنْ أَكُونَ أَتَيْتُ شَيْئًا رَكِبْتُهُ مِنْ مَعَاصِي اللهِ اجْتِرَاءً عَلَى اللهِ، وَلَكِنِّي أَخَافُ أَنْ أَكُونَ أَتَيْتُ شَيْئًا أَحْسِبُهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللهِ -[460]- عَظِيمٌ ". قَالَ: " وَبَكَى الْآخَرُ عِنْدَ الْمَوْتِ فَقِيلَ لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ فَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ اللهَ يَقُولُ: لِقَوْمٍ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ فَأَنَا أَنْظُرُ مَا تَرَوْنَ، وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا يَبْدُو لِي " قَالَ: " وَكَانَ يُقَالُ مُحَمَّدٌ أَخُوهُمْ أَدْنَاهُمْ فِي الْعِبَادَةِ، وَأَيُّ شَيْءٍ كَانَ مُحَمَّدٌ فِي زَمَانِهِ "
উমর ইবনুল মুনকাদির ও আবু বকর ইবনুল মুনকাদির (রাহিমাহুল্লাহ) সম্পর্কে বর্ণিত আছে যে,
যখন তাঁদের দুজনের একজনের মৃত্যু উপস্থিত হলো, তখন তিনি কাঁদতে লাগলেন। তাঁকে জিজ্ঞেস করা হলো: আপনি কাঁদছেন কেন? আমরা তো এই দিনটির (মৃত্যুর) জন্য আপনাকে ঈর্ষা করতাম (আপনার অবস্থার জন্য আপনাকে সৌভাগ্যবান মনে করতাম)।
তিনি বললেন: আল্লাহর শপথ! আমি এজন্য কাঁদছি না যে, আমি আল্লাহর প্রতি দুঃসাহস দেখিয়ে এমন কোনো কাজ করেছি যা আল্লাহর অবাধ্যতা। কিন্তু আমি ভয় পাচ্ছি এই ভেবে যে, আমি হয়তো এমন কোনো কাজ করে ফেলেছি, যা আমি হালকা মনে করতাম, অথচ আল্লাহর কাছে তা গুরুতর (পাপ)।
বর্ণনাকারী বলেন: আরেকজন (ভাই) মৃত্যুর সময় কাঁদলেন। তাঁকেও অনুরূপ প্রশ্ন করা হলো। তখন তিনি বললেন: আমি আল্লাহকে বলতে শুনেছি: "আর তাদের নিকট আল্লাহর পক্ষ থেকে এমন কিছু প্রকাশিত হবে যা তারা হিসাবও করেনি।" আপনারা যা দেখছেন, আমি সেই পরিণতির দিকেই তাকিয়ে আছি। আল্লাহর শপথ! আমি জানি না আমার জন্য কী প্রকাশিত হবে।
বর্ণনাকারী বলেন: বলা হতো যে, তাঁদের ভাই মুহাম্মদ (ইবনুল মুনকাদির) ইবাদতে তাঁদের দুজনের চেয়ে নিম্নস্তরের ছিলেন। অথচ মুহাম্মদ (ইবনুল মুনকাদির) তাঁর যুগে কী (মহান ব্যক্তি) ছিলেন!
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: لم أعرف بعض رجاله.
285 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الطَّيْبِيُّ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَمْدَانِيُّ، حدثنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حدثنا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: { فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} [البقرة: 284] قَالَ: " يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ الْعَظِيمَ، وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ عَلَى الصَّغِيرِ " " وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ الْفَرْقُ بَيْنَ الصَّغَائِرِ وَالْكَبَائِرِ، وَيُرْوَى عَنْهُ أَنَّهُ لَمْ يُفَرَّقٍ بَيْنَهُمَا "
ইমাম সুফিয়ান সাওরী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত,
তিনি আল্লাহ তাআলার এই বাণী সম্পর্কে বলেন: { অত:পর তিনি যাকে ইচ্ছা ক্ষমা করবেন এবং যাকে ইচ্ছা শাস্তি দেবেন } [সূরা বাকারা: ২৮৪]। তিনি বলেন: তিনি যাকে ইচ্ছা মহা (কবীরা) গুনাহ সত্ত্বেও ক্ষমা করে দেন, এবং যাকে ইচ্ছা ছোট (সগীরা) গুনাহের কারণেও শাস্তি দেন।
আর ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে সগীরা (ছোট) ও কবীরা (বড়) গুনাহের মধ্যে পার্থক্য করা সম্পর্কে বর্ণিত আছে। আবার, তাঁর থেকেও বর্ণিত আছে যে, তিনি উভয়ের মধ্যে কোনো পার্থক্য করেননি।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده، رجاله ثقات.
286 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، حدثنا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ -[461]- مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: { إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ} [النساء: 31] قَالَ: " الْكَبَائِرُ كُلُّ ذَنْبٍ خَتَمَهُ اللهُ بِنَارٍ، أَوْ غَضِبٍ، أَوْ عَذَابٍ، أَوْ لَعْنَةٍ "
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, আল্লাহর বাণী: {যদি তোমরা সেই কবীরা গুনাহসমূহ থেকে বিরত থাকো, যা তোমাদেরকে নিষেধ করা হয়েছে} [সূরা আন-নিসা: ৩১] এর ব্যাখ্যায় তিনি বলেন:
“কবীরা গুনাহ হলো এমন প্রত্যেকটি পাপ, যা আল্লাহ্ তাআলা আগুন (জাহান্নাম), বা গজব (ক্রোধ), বা আযাব (শাস্তি), অথবা লা’নত (অভিসম্পাত) দ্বারা সমাপ্ত (বা চিহ্নিত) করেছেন।”
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: منقطع.
287 - وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:" أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الشِّرْكُ بِاللهِ لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ} [المائدة: 72] وَالْيأسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ: {لَا يَيْأَسَ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [يوسف: 87]، وَالْأَمْنُ لمَكْرِ اللهِ لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ: {فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ} [الأعراف: 99]، وَمِنْهَا عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَ الْعَاقَّ جَبَّارًا شَقِيًّا عَصِيًّا، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ لِأَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ: {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93]، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ: {لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 23]، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ: {إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا} [النساء: 10]-[462]- وَالْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ} [الأنفال: 16] الآية وأَكْلُ الرِّبَا لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ: {الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطَهُ} [البقرة: 275] الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ، وَالسِّحْرُ لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ: {وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ} [البقرة: 102]، وَالزِّنَا لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيَخْلُدْ فِيهاِ مُهَانًا}، وَالْيَمِينُ والْغَمُوسُ الْفَاجِرَةُ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ} [آل عمران: 77]، وَالْغُلُولُ لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ: {وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [آل عمران: 161]، وَمَنْعُ الزَّكَاةِ الْمَفْرُوضَةِ لِأَنَّ اللهَ يَقُولُ: {فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ} [التوبة: 35]، وَشَهَادَةُ الزُّورِ وَكِتْمَانُ الشَّهَادَةِ فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ: {وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ} [البقرة: 283]، وَشُرْبُ الْخَمْرِ لِأَنَّ اللهَ عَدَلَ بِهَا الْأَوْثَانَ، وَتَرْكُ الصَّلَاةِ مُتَعَمِّدًا، وأَشْيَاءَ مِمَّا فَرَضَ اللهُ تَعَالَى لِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:" وَمَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا، فَقَدْ بَرِئَ مِنْ ذِمَّةِ اللهِ وَرَسُولِهِ، وَنَقَضَ الْعَهْدَ"، وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى يَقُولُ: {لَهُمُ اللَّعْنَةُ، وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ} [الرعد: 25] " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَأَمَّا تَرْكُ الْفَرْقِ بَيْنَهُمَا فَفِيمَا:
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন: সবচেয়ে বড় কবীরা গুনাহ হলো আল্লাহর সাথে শির্ক করা। কারণ আল্লাহ তাআলা বলেন: "নিশ্চয় যে ব্যক্তি আল্লাহর সাথে শরীক করে, আল্লাহ তার জন্য জান্নাত হারাম করে দেন।" (সূরা মায়েদা: ৭২)
আর আল্লাহর রহমত থেকে নিরাশ হওয়া (কবীরা গুনাহ)। কারণ আল্লাহ বলেন: "যারা কাফির সম্প্রদায়, তারা ছাড়া কেউই আল্লাহর রহমত থেকে নিরাশ হয় না।" (সূরা ইউসুফ: ৮৭)
এবং আল্লাহর কৌশল বা পাকড়াও থেকে নিজেকে নিরাপদ মনে করা (কবীরা গুনাহ)। কারণ আল্লাহ বলেন: "ক্ষতিগ্রস্ত সম্প্রদায় ছাড়া কেউ আল্লাহর কৌশল থেকে নিরাপদ বোধ করে না।" (সূরা আরাফ: ৯৯)
এর মধ্যে (কবীরা গুনাহের মধ্যে) রয়েছে পিতা-মাতার অবাধ্যতা। কারণ আল্লাহ তাআলা অবাধ্যকে দাম্ভিক, হতভাগা ও বিদ্রোহী হিসেবে আখ্যায়িত করেছেন।
এবং আল্লাহ কর্তৃক হারাম করা কোনো আত্মাকে হত্যা করা। কারণ আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তাআলা বলেন: "তার প্রতিদান হলো জাহান্নাম।" (সূরা নিসা: ৯৩)
এবং সতী-সাধ্বী মহিলাদের অপবাদ দেওয়া (ক্বযফ)। কারণ আল্লাহ বলেন: "তারা দুনিয়া ও আখিরাতে অভিশাপগ্রস্ত এবং তাদের জন্য রয়েছে মহাশাস্তি।" (সূরা নূর: ২৩)
এবং ইয়াতীমের মাল ভক্ষণ করা। কারণ আল্লাহ বলেন: "নিশ্চয় যারা ইয়াতীমদের সম্পদ অন্যায়ভাবে ভক্ষণ করে, তারা তো তাদের পেটে আগুন খাচ্ছে; আর অচিরেই তারা জ্বলন্ত আগুনে প্রবেশ করবে।" (সূরা নিসা: ১০)
আর যুদ্ধক্ষেত্র থেকে পলায়ন করা (পিছু হটা)। কারণ আল্লাহ তাআলা বলেন: "আর সেদিন যুদ্ধ কৌশল অবলম্বন অথবা নিজ দলে স্থান গ্রহণ ভিন্ন কেউ পিঠ ফিরালে..." (সূরা আনফাল: ১৬)
এবং সুদ খাওয়া। কারণ আল্লাহ বলেন: "যারা সুদ খায়, তারা দাঁড়াতে পারবে না, শুধু সেভাবেই দাঁড়াবে, যেভাবে শয়তানের স্পর্শে কেউ পাগল হয়ে দাঁড়ায়।" (সূরা বাকারা: ২৭৫)
এবং যাদু (করা)। কারণ আল্লাহ বলেন: "তারা অবশ্যই জানত যে, যে কেউ তা (যাদু) খরিদ করে, তার জন্য আখিরাতে কোনো অংশ থাকবে না।" (সূরা বাকারা: ১০২)
এবং ব্যভিচার (যিনা)। কারণ আল্লাহ বলেন: "আর যে তা করবে, সে প্রতিফল ভোগ করবে। কিয়ামতের দিন তার শাস্তি দ্বিগুণ করা হবে এবং সে সেখানে অপমানিত অবস্থায় স্থায়ী হবে।"
এবং মিথ্যা গামূস কসম (যা মানুষকে পাপে নিমজ্জিত করে)। কারণ আল্লাহ তাআলা বলেন: "নিশ্চয় যারা আল্লাহর অঙ্গীকার ও নিজেদের শপথের বিনিময়ে সামান্য মূল্য গ্রহণ করে, তাদের জন্য আখিরাতে কোনো অংশ নেই।" (সূরা আলে ইমরান: ৭৭)
এবং গনীমতের মালে খিয়ানত করা (গূলূল)। কারণ আল্লাহ বলেন: "যে ব্যক্তি খিয়ানত করবে, কিয়ামতের দিন সে খিয়ানতের মাল সহ উপস্থিত হবে।" (সূরা আলে ইমরান: ১৬১)
এবং ফরয যাকাত প্রদান না করা। কারণ আল্লাহ বলেন: "তা দিয়ে তাদের কপালগুলো গরম দাগ দেওয়া হবে।" (সূরা তাওবা: ৩৫)
এবং মিথ্যা সাক্ষ্য দেওয়া ও সাক্ষ্য গোপন করা। কারণ আল্লাহ বলেন: "আর যে তা গোপন করবে, অবশ্যই তার অন্তর পাপী হবে।" (সূরা বাকারা: ২৮৩)
এবং মদ পান করা। কারণ আল্লাহ একে মূর্তির সমতুল্য করেছেন।
এবং ইচ্ছাকৃতভাবে সালাত (নামায) পরিত্যাগ করা এবং আরও কিছু বিষয় যা আল্লাহ তাআলা ফরয করেছেন, কারণ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি ইচ্ছাকৃতভাবে সালাত ছেড়ে দেয়, সে আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের দায়িত্ব থেকে মুক্ত হয়ে যায় এবং সে চুক্তি ভঙ্গ করে।"
এবং আত্মীয়তার সম্পর্ক ছিন্ন করা। কারণ আল্লাহ তাআলা বলেন: "তাদের জন্য রয়েছে অভিশাপ এবং তাদের জন্য রয়েছে নিকৃষ্ট আবাস।" (সূরা রাদ: ২৫)
(আল-বায়হাক্বী (রহ.) বলেন: আর এই দুইয়ের (শিরক ও অন্যান্য কবীরা গুনাহের) মধ্যে পার্থক্য ছেড়ে দেওয়ার বিষয়টি হলো...। ) [ইমাম বায়হাক্বী (রহ.) এর মন্তব্য সমাপ্ত]
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناد: كإسناد سابقه.
288 - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنِ قَتَادَةَ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ، -[463]- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ الشُّعَيْثِيُّ، حدثنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " كُلُّ مَا نَهَى الله عَنْهُ كَبِيرَةٌ " هَكَذَا قَالَ: وَكَذَا قَالَ: يَحْيَى بْنُ عَتِيقٍ، وَهِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: "আল্লাহ যা কিছু নিষেধ করেছেন, তার সবই কবিরা গুনাহ।"
বর্ণনাকারী এভাবেই (অর্থাৎ এই মতটি) বলেছেন। অনুরূপভাবে, ইয়াহইয়া ইবনে আতীক এবং হিশামও মুহাম্মাদ ইবনে সীরীন থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এই উক্তিটি বর্ণনা করেছেন।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
289 - وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عُبَيْدَةَ قَالَ: " كُلُّ مَا عُصِيَ اللهُ بِهِ فَهُوَ كَبِيرَةٌ، وَقَدْ ذَكَرَ الطَّرْفَةَ فَقَالَ تَعَالَى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ} [النور: 30] "
উবাইদা (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
যে সকল কাজের মাধ্যমে আল্লাহ্র অবাধ্যতা করা হয়, তা-ই কবীরা (গুরুতর) গুনাহ। আর তিনি (আল্লাহ) সামান্য চোখের দেখাকেও উল্লেখ করেছেন। আর মহান আল্লাহ্ বলেছেন: **"আপনি মুমিনদেরকে বলুন, তারা যেন তাদের দৃষ্টিকে নিম্নগামী করে।"** [সূরা নূর: ৩০]
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.
290 - وَبِإِسْنَادِهِ، حدثنا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قِيلَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: الْكَبَائِرُ سَبْعٌ؟ فقَالَ: " هِيَ إِلَى السَّبْعِينَ أَقْرَبُ " -[464]- قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا فِي تَعْظِيمِ حُرُمَاتِ اللهِ، وَالتَّرْهِيبِ عَنِ ارْتِكَابِهَا، فَأَمَّا الْفَرْقُ بَيْنَ الصَّغَائِرِ وَالْكَبَائِرِ فَلَا بُدَّ مِنْهُ فِي أَحْكَامِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ عَلَى مَا جَاءَ بِهِ الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ "
فَصْلٌ فِي أَصْحَابِ الْكَبَائِرِ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِذَا وَافَوُا الْقِيَامَةَ بِلَا تَوْبَةٍ قَدَّمُوهَا " قَالَ أَصْحَابُنَا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَمْرُهُمْ إِلَى اللهِ تَعَالَى جَدُّهُ، فَإِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُمْ مُبْتَدِيًا، وَإِنْ شَاءَ شَفَّعَ فِيهِمْ نَبِيَّهُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنْ شَاءَ أَمَرَ بِإِدْخَالِهِمُ النَّارَ فَكَانُوا مُعَذَّبِينَ مُدَّةً، ثُمَّ أَمَرَ
بِإِخْرِاجِهِمْ مِنْهَا إِلَى الْجَنَّةِ إِمَّا بِشَفَاعَةٍ، وَإِمَّا بِغَيْرِ شَفَاعَةٍ، وَلَا يُخَلَّدُ فِي النَّارِ إِلَّا الْكُفَّارُ، وَاسْتَدَلُّوا بِقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً، وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ} [البقرة: 81] الآية وَأَخْبَرَ أَنَّ التَّخْلِيدَ فِي النَّارِ إِنَّمَا هُوَ لِمَنْ أَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ، وَالْمُؤْمِنُ صَاحِبُ الْكَبِيرَةِ، أَوِ الْكَبَائِرِ لَمْ تَحُطْ بِهِ خَطِيئَتُهُ لِأَنَّ رَأْسَ الْخَطَايَا هُوَ الْكُفْرُ، وَهُوَ غَيْرُ مَوْجُودٍ مِنْهُ فَصَحَّ أَنَّهُ لَا يُخَلَّدُ فِي النَّارِ، فَإِنْ قِيلَ: هَذَا مُعَارَضٌ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة: 82] فَوُعِدَ الْجَنَّةَ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ أَصْلِ الْإِيمَانِ، وَفُرُوعِهِ، وَصَاحِبُ الْكَبِيرَةِ أَوِ الْكَبَائِرِ تَارِكُ الصَّالِحَاتِ فَصَحَّ أَنَّ وَعْدَ الْجَنَّةِ لَيْسَ لَهُ قِيلَ لَهُ: الْمُتَعَاطِي لَهَا إِذَا تَابَ مِنْهَا وَوَافَى الْقِيَامَةَ تَائِبًا تَارِكًا لِلصَّالِحَاتِ غَيْرَ جَامِعٍ بَيْنَ الْإِيمَانِ وَفُرُوعِهِ، وَمَعَ ذَلِكَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَتَوْبَتُهُ ما تَقُومُ مَقَامَ مَا تَرَكَ مِنَ الصَّالِحَاتِ لِأَنَّهُ كَانَ عَلَيْهِ أَنْ يَكُونَ نَازِعًا، عَنِ الشَّرِّ أَبَدًا، فَإِذَا أَقْدَمَ عَلَيْهِ وَقْتًا، ثُمَّ نَزَعَ عَنْهُ وَقْتًا كَانَ بِذَلِكَ للْفَرْضِ مُبعَّضًا وَبَعْضُ الْفَرْضِ لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَدَلًا عَنْ جَمِيعِهِ، وَإِذَا جَازَ أَنْ يَمُنَّ اللهُ تَعَالَى عَلَى التَّائِبِ فَيُكَفِّرُ بِتَوْبَتِهِ خَطَايَاهُ لِمَ لَا يَجُوزُ أَنْ يَمُنَّ عَلَى الْمُصِرِّ فَيُكَفِّرُ بِإِيمَانِهِ الَّذِي هُوَ أَحْسَنُ الْحَسَنَاتِ خَطَايَاهُ، وَيُكَفِّرُ بِصَلَوَاتِهِ وَمَا يَأْتِي بِهِ الْحَسَنَاتِ مَا فَرَّطَ مِنْهُ مُدَّةً مِنْ سَيِّئَاتِهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [هود: 114] ذَلِكَ، وَإِنَّمَا افْتَرَقَا فِي أَنَّ التَّائِبَ مَغْفُورٌ لَهُ مِنْ غَيْرِ تَعْذِيبٍ، وَالْمُصِرَّ قَدْ يُعَذَّبُ بِذَنْبِهِ مُدَّةً، ثُمَّ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لِأَنَّ خَبَرَ الصَّادِقِ بِذَلِكَ وَرَدَ، وَاسْتَدَلَّ أَصْحَابُنَا بِقَوْلِهِ تَعَالَى: {إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُفْرَضَ فِي خَبَرِ اللهِ خُلْفٌ، وَبِذَلِكَ وَرَدَتِ السُّنَّةُ أَيْضًا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁকে জিজ্ঞেস করা হয়েছিল: কবিরা গুনাহ কি সাতটি? তিনি বললেন: "তা সত্তরের (৭০) কাছাকাছি হওয়াই অধিকতর সম্ভব।"
ইমাম বায়হাকী (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: "সম্ভবত, এটি (ইবনে আব্বাসের কথা) আল্লাহর নিষিদ্ধ বিষয়গুলোর গুরুত্ব বাড়ানো এবং তা থেকে বিরত থাকার জন্য ভয় দেখানোর উদ্দেশ্যে বলা হয়েছে। কিন্তু ছোট গুনাহ ও বড় গুনাহের মধ্যে পার্থক্য করা আবশ্যক, যা কিতাব (কুরআন) ও সুন্নাহ অনুসারে দুনিয়া ও আখিরাতের বিধি-বিধানে অপরিহার্য।"
**পরিচ্ছেদ:** ক্বিবলামুখী (মুসলিমদের) মধ্যে যারা তওবা ছাড়াই কবিরা গুনাহ নিয়ে কিয়ামতের সম্মুখীন হবে তাদের আলোচনা।
আমাদের সাথীগণ (আমাদের ফুকাহায়ে কেরামগণ), আল্লাহ্ তাঁদের প্রতি সন্তুষ্ট হোন, বলেছেন: তাদের (তওবা না করা কবিরা গুনাহগারদের) বিষয়টি মহান আল্লাহ্ তাআলার ইচ্ছাধীন। তিনি চাইলে প্রাথমিকভাবেই তাদের ক্ষমা করে দিতে পারেন। আর চাইলে তিনি তাদের জন্য নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সুপারিশ কবুল করতে পারেন। অথবা, তিনি চাইলে তাদের জাহান্নামে প্রবেশের নির্দেশ দিতে পারেন, ফলে তারা সেখানে নির্দিষ্ট সময়ের জন্য শাস্তি ভোগ করবে। এরপর তিনি তাদের সেখান থেকে বের করে জান্নাতে যাওয়ার নির্দেশ দেবেন—হয় সুপারিশের মাধ্যমে, নয়তো সুপারিশ ব্যতিরেকে। কাফেররা ব্যতীত অন্য কেউ জাহান্নামে চিরস্থায়ী হবে না।
আর তারা (আমাদের সাথীগণ) আল্লাহ্ আযযা ওয়া জাল্লার এই বাণী দ্বারা প্রমাণ পেশ করেন: "হ্যাঁ, যে ব্যক্তি পাপ অর্জন করেছে এবং তার পাপ তাকে ঘিরে ফেলেছে..." [সূরা বাকারা: ৮১], এবং তিনি জানিয়েছেন যে, জাহান্নামে চিরস্থায়ী থাকা কেবল তাদের জন্য, যাদের পাপ তাদেরকে পরিবেষ্টন করে ফেলেছে। আর কবিরা গুনাহ বা একাধিক কবিরা গুনাহে লিপ্ত মু’মিনের পাপ তাকে ঘিরে ফেলে না, কারণ সমস্ত পাপের মূল হল কুফর, আর তা তার মধ্যে বিদ্যমান নেই। সুতরাং, এটি প্রমাণিত হয় যে সে জাহান্নামে চিরস্থায়ী হবে না।
যদি প্রশ্ন করা হয়: এটি তো মহান আল্লাহর এই বাণীর বিরোধী: "আর যারা ঈমান এনেছে ও সৎকাজ করেছে, তারাই জান্নাতের অধিবাসী, তারা সেখানে চিরকাল থাকবে।" [সূরা বাকারা: ৮২]। অতএব, যারা ঈমানের মূল ও তার শাখা-প্রশাখা উভয়কে একত্রিত করেছে, তাদেরকেই জান্নাতের প্রতিশ্রুতি দেওয়া হয়েছে। পক্ষান্তরে, কবিরা গুনাহ বা একাধিক কবিরা গুনাহে লিপ্ত ব্যক্তি সৎকাজ (সালেহাত) পরিত্যাগকারী, ফলে প্রমাণিত হলো যে তার জন্য জান্নাতের ওয়াদা নেই।
এর জবাবে তাকে বলা হবে: ঐ ব্যক্তি (যে কবিরা গুনাহে লিপ্ত ছিল), যখন সে তা থেকে তওবা করে কিয়ামতে তওবাকারী হিসাবে উপস্থিত হয়—যদিও সে সৎকাজ (সালেহাত) পরিত্যাগকারী এবং ঈমান ও তার শাখা-প্রশাখা একত্রিতকারী নয়—তবুও সে জান্নাতে প্রবেশ করবে। অথচ তার তওবা, তার পরিত্যাগ করা সৎকাজগুলোর স্থান পূরণ করে না। কারণ তার কর্তব্য ছিল সর্বদা মন্দ কাজ থেকে দূরে থাকা। যদি সে কিছু সময়ের জন্য মন্দ কাজে লিপ্ত হয়, অতঃপর তা থেকে বিরত হয়, তবে সে ফরজের অংশবিশেষ পালন করলো, আর ফরজের অংশ কখনও তার সম্পূর্ণ অংশের বিকল্প হতে পারে না।
যখন আল্লাহ্ তাআলা তওবাকারীর প্রতি অনুগ্রহ করে তার তওবার মাধ্যমে তার গুনাহসমূহ ক্ষমা করে দিতে পারেন, তখন তিনি কেন সেই মুছিরের (গুনাহে লিপ্ত থাকা সত্ত্বেও তওবা না করা ব্যক্তির) প্রতি অনুগ্রহ করবেন না—যাতে তার সর্বোত্তম আমল, অর্থাৎ তার ঈমানের মাধ্যমে তার গুনাহসমূহ ক্ষমা হয়ে যায়? আর তিনি তার সালাত এবং অন্যান্য নেক আমলের মাধ্যমে তার দীর্ঘকাল ধরে ঘটে যাওয়া মন্দ কাজগুলোকে মোচন করে দেবেন। যেমন আল্লাহ্ তাআলা বলেছেন: "নিশ্চয়ই ভালো কাজসমূহ মন্দ কাজগুলোকে দূর করে দেয়।" [সূরা হুদ: ১১৪]।
এদের দুজনের মধ্যে পার্থক্য কেবল এটাই যে, তওবাকারীকে কোনো প্রকার শাস্তি ভোগ ছাড়াই ক্ষমা করা হয়। কিন্তু মুছিরকে (গুনাহে লিপ্ত থাকা সত্ত্বেও তওবা না করা ব্যক্তিকে) তার পাপের কারণে কিছু সময়ের জন্য শাস্তি দেওয়া হতে পারে, এরপর সে জান্নাতে প্রবেশ করবে। কেননা সত্যবাদীর (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বাণী দ্বারা এটিই এসেছে।
আর আমাদের সাথীগণ এই মর্মে আল্লাহ্ তাআলার বাণী দ্বারা প্রমাণ পেশ করেছেন: "নিশ্চয় আল্লাহ্ তাঁর সাথে শিরক করা ক্ষমা করেন না। তবে তিনি যাকে ইচ্ছা করেন, এর চাইতে কম (গুনাহ) ক্ষমা করে দেন।" [সূরা নিসা: ৪৮]। আর আল্লাহর বাণীতে কোনো ব্যতিক্রম বা অন্যথা হওয়া সম্ভব নয়। আর এ বিষয়ে নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর পক্ষ থেকেও সুন্নাহ বর্ণিত হয়েছে।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: كسابقه.
291 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ، حدثنا يَحْيَى بْنُ الرَّبِيعِ الْمَكِّيُّ، حدثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُمْ فِي بَيْعَةِ النِّسَاءِ: " تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا - يَعْنِي الْآيَةَ كُلَّهَا - فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ فَهُوَ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ " أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ، مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ -[467]- قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " قَوْلُهُ فِي بَيْعَةِ النِّسَاءِ أَرَادَ كَمَا فِي بَيْعَةِ النِّسَاءِ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا يَسْرِقْنَ، وَلَا يَزْنِينَ، وَلَا يُقْتَلْنَ أَوْلَادَهُنَّ، وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ، وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة: 12]، وَقَوْلُهُ: " مَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَسَتَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ " أَرَادَ بِهِ مَا خَلَا الشِّرْكَ كَمَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ: " فَعُوقِبَ بِهِ " مَا خَلَا الشِّرْكَ فَجَعَلَ الْحَدَّ كَفَّارَةً، لِمَا أَصَابَ مِنَ الذَّنْبِ بَعْدَ الشِّرْكِ، وَجَعَلَ مَا لَمْ يُحَدُّ فِيهِ مَوْكُولًا إِلَى مَشِيئَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ، وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، ثُمَّ التَّعْذِيبِ لَا يَكُونُ مُؤَبَّدًا بدَلِيلِ أَخْبَارِ الشَّفَاعَةِ، وَمَا وَرَدَ فِي مَعْنَاهَا مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنْ قِيلَ: الْمَعْنَى أَنَّهُ يَغْفِرُ الصَّغَائِرَ لِمُجْتَنِبِ الْكَبَائِرِ، وَلَا يَغْفِرُهَا لِمَنْ لَا يَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ كَمَا قَالَ: فِي آيَةٍ أُخْرَى: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا} [النساء: 31] قِيلَ: الْمُرَادُ بِالْكَبَائِرِ الَّتِي شَرَطَ فِي الْمَغْفِرَةِ اجْتِنَابَهَا هِيَ الشِّرْكُ فَهِيَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ مُطْلَقَةٌ، وَتَكْفِيرُ السَّيِّئَاتِ بِهَا مُطْلَقَةٌ، وَهُمَا فِي الْآيَةِ الَّتِي احْتَجَجْنَا بِهَا فِي الْمَوْضِعَيْنِ جميعا مُقَيَّدَتَانِ فَوَجَبَ الْجَمْعُ بَيْنَهُمَا، وَحَمْلُ الْمُطْلَقِ عَلَى الْمُقَيَّدِ، فَإِنْ قِيلَ قَدْ تَوَعَّدَ أَصْحَابَ الْكَبَائِرِ بِالنَّارِ وَالْخُلُودِ فِيهَا، وَلَمْ يَسْتَثْنِ مِنْهُمْ إِلَّا التَّائِبِينَ -[468]- فَقَالَ: {وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} [الفرقان: 68] إِلَى أَنْ قَالَ: {إِلَّا مَنْ تَابَ} [مريم: 60] قِيلَ هَذَا الْوَعِيدُ يَنْصَرِفُ إِلَى جَمِيعِ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ، فَإِنَّ اللهَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ افْتَتَحَ هَذِهِ الْآيَةَ بِذِكْرِ الشِّرْكِ فَقَالَ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ} [الفرقان: 68] فَانْصَرَفَ قَوْلُهُ، وَمَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ إِلَى جَمِيعِ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ، وَمَنْ جَمَعَ بَيْنَ هَذِهِ الْكَبَائِرِ استوجب هَذَا الْوَعِيدُ، وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى هَذَا أَنَّهُ قَالَ: {يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ} [الفرقان: 69] وَإِنَّمَا أَرَادَ وَاللهُ أَعْلَمُ أَنَّ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ الشِّرْكِ، وَغَيْرِهِ مِنَ الْكَبَائِرِ جَمَعَ عَلَيْهِ مَعَ عَذَابِ الشِّرْكِ عَذَابَ الْكَبَائِرِ فَيَصِيرُ الْعَذَابُ مُضَاعَفًا عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا} [الفرقان: 70] فَذَكَرَ فِي التَّوْبَةِ الْإِيمَانَ وَالْعَمَلَ الصَّالِحَ، وَذَلِكَ لِيُحْبِطَ الْإِيمَانُ كُفْرَهُ، وَيُحْبِطُ إِصْلَاحَهُ فِي الْإِيمَانِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ إِفْسَادِهِ فِي الْكُفْرِ كَمَا رُوِّينَا فِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنْ قِيلَ: وَقَدْ قَالَ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} [النساء: 93] قِيلَ: قَدْ ذَهَبَ أَهْلُ التَّفْسِيرِ إِلَى أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِيمَنْ قَتَلَ وَارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ، وَذَهَبَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا إِلَى أَنَّ هذه الْآيَةَ مَقْصُورَةٌ عَلَى سَبَبِهَا "
উবাদাহ ইবনুস সামিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁদের কাছে বাই‘আতে নিসা (নারীদের শপথ গ্রহণের শর্তাবলী) সম্পর্কে বললেন: "তোমরা আমার নিকট এই মর্মে বাই‘আত (শপথ) গ্রহণ করো যে, তোমরা আল্লাহর সাথে কোনো কিছুকে শরীক করবে না, চুরি করবে না, এবং ব্যভিচার করবে না—অর্থাৎ, সম্পূর্ণ আয়াতটি—তোমাদের মধ্যে যে ব্যক্তি তা পূর্ণ করবে, তার প্রতিদান আল্লাহর উপর ন্যস্ত। আর যে ব্যক্তি এসবের কোনো একটিতে জড়িয়ে পড়বে এবং তাকে (দুনিয়াতে) শাস্তি দেওয়া হবে, তবে সেই শাস্তি তার গুনাহের কাফফারা (প্রায়শ্চিত্ত) হয়ে যাবে। আর যে ব্যক্তি এসবের কোনো একটিতে লিপ্ত হবে, কিন্তু আল্লাহ তা তার উপর গোপন রাখবেন, তবে সেই বিষয়টি পরাক্রমশালী ও মহিমান্বিত আল্লাহর ইচ্ছাধীন। তিনি চাইলে তাকে ক্ষমা করে দেবেন, আর চাইলে তাকে শাস্তি দেবেন।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: لم أعرف حاله. والحديث صحيح.
292 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مَحْبُوبٍ الدَّهَّانُ، حدثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، حدثنا يُوسُفُ بْنُ بِلَالٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنِي الْكَلْبِيُّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ مَقِيسَ بْنَ صُبَابَةَ وَجَدَ أَخَاهُ هِشَامَ -[469]- بْنَ صُبَابَةَ مَقْتُولًا فِي بَنِي النَّجَّارِ، وَكَانَ مُسْلِمًا، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولًا مِنْ بَنِي فِهْرٍ، وَقَالَ لَهُ:" ايتِ بَنِي النَّجَّارِ فَأَقْرِئْهُمْ مِنِّي السَّلَامَ، وَقُلْ لَهُمْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ قَاتِلَ هِشَامٍ أَنْ تَدْفَعُوهُ إِلَى أَخِيهِ فَيَقْتَصَّ مِنْهُ، وَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا لَهُ قَاتِلًا أَنْ تَدْفَعُوا إِلَيْهِ دِيَتَهُ"، فَأَبْلَغَهُمْ الْفِهْرِيُّ ذَلِكَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: سَمْعًا وَطَاعَةً لِلَّهِ وَلِرَسُولِ اللهِ وَاللهِ مَا نَعْلَمُ لَهُ قَاتِلًا، وَلَكِنَّا نُؤَدِّي إِلَيْهِ دِيَتَهُ قَالَ: فَأَعْطَوْهُ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ، ثُمَّ انْصَرَفَا رَاجِعِينَ نَحْوَ الْمَدِينَةِ، وَبَيْنَهُمَا وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ قَرِيبٌ، فَأَتَى الشَّيْطَانُ مَقِيسَ بْنَ صُبَابَةَ فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ صَنَعْتَ؟ تَقْبَلُ دِيَةَ أَخِيكَ فَيَكُونُ عَلَيْكَ سُبَّةً، اقْتُلِ الَّذِي مَعَكَ فَيَكُونُ نَفْسٌ مَكَانَ نَفْسٍ، وَفَضْلٌ بِالدِّيَةِ قَالَ: فَرَمَى إِلَى الْفِهْرِيِّ بِصَخْرَةٍ فَشَدَخَ رَأْسَهُ، ثُمَّ رَكِبَ بَعِيرًا مِنْهَا وَسَاقَ بَقِيَّتَهَا رَاجِعًا إلى مَكَّةَ كَافِرًا فَجَعَلَ يَقُولُ فِي شِعْرِهِ:
[البحر الطويل]
قَتَلْتُ بِهِ فِهْرًا وَحَمَلْتُ عَقْلَهُ ... سَرَاةَ بَنِي النَّجَّارِ أَرْبَابِ قَارِعِ
وَأَدْرَكْتُ ثَأْرِي وَاضْطَجَعْتُ مُوَسِّدًا ... وَكُنْتُ إِلَى الْأَوْثَانِ أَوَّلَ رَاجِعِ
قَالَ: فَنَزَلَتْ فِيهِ هَذِهِ الْآيَةُ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:" وَجَوَابٌ آخَرُ، وَهُوَ مَا رُوِّينَا عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ لَاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ، وَهُوَ مِنْ كِبَارِ التَّابِعِينَ أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93] قَالَ: هِيَ جَزَاؤُهُ فَإِنْ شَاءَ اللهُ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنْ جَزَائِهِ فَعَلَ.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
মাক্বীস ইবনু সুবাবা (Maqis bin Subabah) তার ভাই হিশাম ইবনু সুবাবা (Hisham bin Subabah)-কে বনী নাজ্জারের গোত্রে নিহত অবস্থায় পান। হিশাম ছিলেন মুসলিম। অতঃপর তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট এসে তাঁকে বিষয়টি জানালেন।
তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বনী ফিহর গোত্রের এক ব্যক্তিকে তাদের (বনী নাজ্জারের) নিকট দূত হিসেবে প্রেরণ করলেন এবং তাকে বললেন: "তুমি বনী নাজ্জারের কাছে যাও এবং আমার পক্ষ থেকে তাদের সালাম জানাও। আর তাদের বলো: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তোমাদের নির্দেশ দিচ্ছেন যে, যদি তোমরা হিশামের হত্যাকারীকে জানতে পারো, তবে তাকে তার ভাইয়ের হাতে সোপর্দ করো, যেন সে তার থেকে কিসাস নিতে পারে। আর যদি তোমরা তার হত্যাকারীকে না জানো, তাহলে তোমরা তাকে তার দিয়াত (রক্তমূল্য) প্রদান করো।"
ফিহরী লোকটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পক্ষ থেকে তাদের নিকট এই বার্তা পৌঁছালেন। তখন তারা বলল: আল্লাহ্র এবং তাঁর রাসূলের (নির্দেশের) প্রতি আমাদের শ্রবণ ও আনুগত্য রইল। আল্লাহ্র শপথ! আমরা তার হত্যাকারীকে জানি না, তবে আমরা তার দিয়াত অবশ্যই প্রদান করব।
বর্ণনাকারী বলেন: অতঃপর তারা তাকে (মাক্বীসকে) একশত উট প্রদান করল। এরপর তারা (মাক্বীস ও ফিহরী দূত) মদীনার দিকে ফিরে চলল। মদীনা থেকে তারা কাছাকাছি দূরত্বে ছিল। তখন শয়তান মাক্বীস ইবনু সুবাবার কাছে এলো এবং কুমন্ত্রণা দিয়ে বলল: তুমি এটা কী করলে? তুমি তোমার ভাইয়ের রক্তমূল্য গ্রহণ করলে, যা তোমার জন্য লজ্জার কারণ হবে। তোমার সাথে যে লোকটি আছে, তাকে হত্যা করো; এতে একটি প্রাণের বদলে একটি প্রাণও হবে এবং তোমার দিয়াতও অতিরিক্ত লাভ থাকবে!
বর্ণনাকারী বলেন: অতঃপর সে ফিহরী লোকটির দিকে একটি পাথর ছুঁড়ে মারল এবং তার মাথা গুঁড়িয়ে দিল। এরপর সে ঐ উটগুলোর মধ্য থেকে একটি উটে আরোহণ করল এবং অবশিষ্ট উটগুলো নিয়ে কাফির অবস্থায় মক্কা অভিমুখে ফিরে গেল। সে তার কবিতায় বলতে লাগল:
আমি তার (হিশামের) বদলে ফিহর গোত্রের লোকটিকে হত্যা করলাম এবং বনী নাজ্জারের সর্দারদের কাছ থেকে, যারা কিরাতের (সম্পদের) মালিক, তাদের কাছ থেকে তার রক্তমূল্য গ্রহণ করলাম।
আমি আমার প্রতিশোধ নিলাম এবং নিশ্চিন্তে বালিশে মাথা রাখলাম। আর আমিই প্রথম ব্যক্তি, যে মূর্তিপূজার দিকে ফিরে এলো।
বর্ণনাকারী বলেন: তখন তার সম্পর্কে এই আয়াতটি নাযিল হয়: *“আর যে ব্যক্তি ইচ্ছাকৃতভাবে কোনো মু’মিনকে হত্যা করে, তার প্রতিদান হচ্ছে জাহান্নাম…”* [সূরা নিসা: ৯৩] আয়াতের শেষ পর্যন্ত।
বায়হাকী (রহিমাহুল্লাহ) বলেন: এর আরেকটি জবাব হলো, যা আমরা আবূ মিজলায লা-হিক্ব ইবনু হুমাইদ (যিনি ছিলেন শীর্ষস্থানীয় তাবেঈদের অন্তর্ভুক্ত) থেকে বর্ণনা করেছি, তিনি এই আয়াত, *“আর যে ব্যক্তি ইচ্ছাকৃতভাবে কোনো মু’মিনকে হত্যা করে, তার প্রতিদান হচ্ছে জাহান্নাম…”* সম্পর্কে বলেন: এটাই তার প্রতিদান। তবে আল্লাহ তা‘আলা যদি চান যে তার এই প্রতিদানকে ক্ষমা করে দেবেন, তবে তিনি তা করতে পারেন।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده ضعيف.
293 - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، حدثنا -[470]- أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حدثنا أَبُو شِهَابٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ لَاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ فَذَكَرَهُ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَثْبُتْ إِسْنَادُهُ. قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَبَلَغَنِي عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيِّ الْبُسْتِيِّ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّهُ قَالَ:" الْقُرْآنُ كُلُّهُ بِمَنْزِلَةِ الْكَلِمَةِ الْوَاحِدَةِ، وَمَا تَقَدَّمَ نُزُولُهُ وَمَا تَأَخَّرَ فِي وُجُوبِ الْعَمَلِ بِهِ سَوَاءٌ مَا لَمْ يَقَعْ بَيْنَ الْأَوَّلِ وَالْآخِرِ مُنَافَاةٌ، وَلَوْ جُمِعَ بَيْنَ قَوْلِهِ: {وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48]، وَبَيْنَ قَوْلِهِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا} [النساء: 93] وَأُلْحِقَ بِهِ قَوْلُهُ: {لِمَنْ يَشَاءُ} [النساء: 48] لَمْ يَكُنْ مُتَنَاقِضًا، فَشَرْطُ الْمَشِيئَةِ قَائِمٌ فِي الذُّنُوبِ كُلِّهَا مَا عَدَا الشِّرْكَ، وَأَيْضًا فَإِنَّ قَوْلَهُ: {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء: 93] يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ: فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ إِنْ جَازَاهُ اللهُ، وَلَمْ يَعْفُ عَنْهُ فَالْآيَةُ الْأُولَى خَبَرٌ لَا يَقَعُ فِيهِ الْخُلْفُ، وَالْآيَةُ الْأُخْرَى، وَعْدٌ يُرْجَى فِيهِ الْعَفْوُ وَاللهُ أَعْلَمُ"
এই হাদীসটি নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণিত হয়েছে, কিন্তু এর সনদ (বর্ণনা পরম্পরা) সুপ্রতিষ্ঠিত নয়।
ইমাম বাইহাকী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমার কাছে আবু সুলায়মান আল-খাত্তাবী আল-বুস্তী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে পৌঁছেছে যে তিনি বলেছেন:
“সমগ্র কুরআন একটি মাত্র বাক্যের সমতুল্য। কুরআনের যে অংশ আগে নাযিল হয়েছে আর যে অংশ পরে নাযিল হয়েছে—উভয়ের উপর আমল করা ওয়াজিব হওয়ার ক্ষেত্রে তা সমান, যতক্ষণ না প্রথম ও শেষের মধ্যে কোনো বিরোধ বা অসঙ্গতি সৃষ্টি হয়।
যদি আল্লাহ্র এই বাণী— ’তিনি শিরক ব্যতীত অন্য সব গুনাহ যাকে ইচ্ছা ক্ষমা করে দেন’ [সূরা নিসা: ৪৮], এবং তাঁর এই বাণী— ’আর যে ব্যক্তি কোনো মুমিনকে ইচ্ছাকৃতভাবে হত্যা করবে, তার শাস্তি হলো জাহান্নাম, সেখানে সে চিরকাল থাকবে’ [সূরা নিসা: ৯৩]—এ দুটির মধ্যে সমন্বয় করা হয় এবং প্রথম আয়াতের কথাটি (’যাকে ইচ্ছা’) এর সাথে যুক্ত করা হয়, তবে এটি পরস্পরবিরোধী হবে না।
সুতরাং শিরক ছাড়া অন্য সকল পাপের ক্ষেত্রে (ক্ষমার) ইচ্ছার শর্তটি প্রযোজ্য।
তাছাড়া, তাঁর বাণী: ’তার শাস্তি হলো জাহান্নাম’ [সূরা নিসা: ৯৩]—এর অর্থ এমনও হতে পারে যে, যদি আল্লাহ্ তাকে শাস্তি দেন এবং তাকে ক্ষমা না করেন, তবে তার শাস্তি হবে জাহান্নাম।
সুতরাং, প্রথম আয়াতটি হলো এমন (ক্ষমার) সংবাদ, যাতে ব্যতিক্রম ঘটে না, আর শেষ আয়াতটি হলো (শাস্তির) অঙ্গীকার, যেখানে ক্ষমার আশা করা যায়। আল্লাহ্ই অধিক অবগত।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.
294 - أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْوَكِيلُ يَقُولُ: حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، حدثنا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حدثنا الْأَصْمَعِيُّ -[472]- قَالَ: جَاءَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ إِلَى أَبِي عَمْرِو بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا عَمْرٍو، اللهُ يَخْلُفُ وَعْدَهُ؟ قَالَ:" لَنْ يَخْلُفَ اللهُ وَعْدَهُ". قَالَ عَمْرٌو: فَقَدْ قَالَ: قَالَ:" أَيْنَ؟ " فَذَكَرَ آيَةَ وَعِيدٍ لَمْ يَحْفَظْهَا أبو عَمْرٌو فَقَالَ أَبُو عَمْرٍو:" مِنَ الْعُجْمَةِ أُتِيتَ الْوَعْدُ غَيْرُ الْإِيعَادِ" ثُمَّ أَنْشَدَ أَبُو عَمْرٍو:
[البحر الطويل]
وَإِنِّي وَإِنْ أَوْعَدْتُهُ أَوٍ وَعَدْتُهُ ... سَأُخْلِفُ إِيعَادِي، وَأُنْجِزُ مَوْعِدِي
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:" فَإِنْ قِيلَ: فَقَدْ قَالَ اللهُ تعالى: {وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا} [النساء: 14] قِيلَ: هَكَذَا نَقُولُ الْحُدُودُ اسْمُ جَمْعٍ، وَإِنَّمَا يَصِيرُ مُتَعَدِّيًا لِحُدُودِ اللهِ تَعَالَى أَجْمَعَ بِتَرْكِ الْإِيمَانِ، وَتَارِكُ الْإِيمَانِ مُخَلَّدُ فِي النَّارِ، فَإِنْ قِيلَ قَدْ قَالَ: {وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ، وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ} [الانفطار: 15] قِيلَ: وَقَدْ قَالَ: {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ} [الانفطار: 13]، وَالْفَاسِقُ الْمُؤْمِنُ بَرٌّ بِإِيمَانِهِ، فَإِنْ قِيلَ: لَيْسَ بَرًّا مُطْلَقًا قِيلَ: وَكَذَلِكَ لَيْسَ بِفَاجِرٍ مُطْلَقًا، فَإِنْ قِيلَ: فُجُورُهُ أَحْبَطَ إِيمَانَهُ قِيلَ: لَيْسَ الْفَصْلُ بَيْنَ هَذَا الْقَوْلِ، وَبَيْنَ مَنْ يَقُولُ: مِنَ الْمُرْجِئَةِ أَنَّ إِيمَانَهُ أَحْبَطَ فُجُورَهُ، فَدَلَّ أَنَّهُ أَرَادَ بِالْفُجَّارِ الَّذِينَ قَابَلَ بَيْنَهُمْ، وَبَيْنَ الْأَبْرَارِ الْكُفَّارِ لِأَنَّ رَأْسَ الْبِرِّ الْإِيمَانُ، وَكَذَلِكَ رَأْسُ الْفُجُورِ الْكُفْرُ، وَالَّذِي يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ مَا ذَهَبْنَا إِلَيْهِ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا} [الكهف: 30]، -[473]- وَقَوْلُهُ: {لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامَلٍ مِنْكُمْ} [آل عمران: 195]، وَقَوْلُهُ: {إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ، وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا، وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 40]، وَقَوْلُهُ: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} [الزلزلة: 7]، وَقَوْلُهُ: {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا} [آل عمران: 30]، وَقَوْلُهُ: {فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ} [الحديد: 7]، وَقَوْلُهُ: {وَعَدَ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ، وَالْمُؤْمِنَاتِ} [التوبة: 72]، وَقَوْلُهُ: {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [الرحمن: 60] فَهَذِهِ الْآيَاتُ وَمَا وَرَدَ فِي مَعْنَاهَا كُلُّهَا تَدُلُّ عَلَى أَنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يُضَيِّعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا، وَأَحْسَنُ الْأَعْمَالِ الْإِيمَانُ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ، وَمَنْ قَالَ بِتَخْلِيدِ الْمُؤْمِنِ فِي النَّارِ كَانَ قَدْ أَضَاعَ أَجْرَ عَمَلِهِ، وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَضًا، وَلِأَنَّا وَجَدْنَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَعَدَ عَلَى الطَّاعَاتِ ثَوَابًا، وَعَلَى الْمَعَاصِي عِقَابًا فَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ يَرَى مَا عَمِلَ مِنَ الْمَعَاصِي دُونَ مَا عَمِلَ مِنَ الطَّاعَاتِ، وَقَدْ عَمِلَهُمَا جَمِيعًا إِلَّا وَلِآخَرَ أَنْ يَعْكِسَ ذَلِكَ فَلَا يَجِدُ الْقَائِلُ بِذَلِكَ فَضْلًا، وَلِأَنَّا قَدْ أَجْمَعْنَا عَلَى حُصُولِ طَاعَاتِهِ، وَاخْتَلَفْنَا فِي زَوَالِ حُكْمِهَا فَلَا يُرْفَعُ حُكْمُ مَا تَيَقَّنَّاهُ مِنْ حُصُولِ الطَّاعَاتِ بِمَعْصِيَةٍ لَا تَنْفِيهَا، وَلَا تُضَادَّهَا فَإِنِ احْتَجُّوا فِي إِبْطَالِ الشَّفَاعَةِ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ، وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ} [غافر: 18]-[474]- فالظَّالِمُونَ هَهُنَا هُمُ الْكَافِرُونَ، وَيَشْهَدُ لِذَلِكَ مُفْتَتَحُ الْآيَةِ إِذْ هِيَ فِي ذِكْرِ الْكَافِرِينَ، فَإِنِ احْتَجُّوا بِقَوْلِهِ: {وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى} [الأنبياء: 28] قِيلَ: هَذَا دَلِيلُنَا لِأَنَّ الْفَاسِقَ مُرْتَضًى بِإِيمَانِهِ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا} [فاطر: 32] وَاصْطَفَيْنَا وَارْتَضَيْنَا وَاحِدٌ فِي اللِّسَانِ، ثُمَّ قَالَ: {فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ} [فاطر: 32] أَيْ مِنَ الْمُصْطَفِينَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ، وَالظُّلْمُ هُوَ الْفِسْقُ فَأَخْبَرَ أَنَّ فِيهِمْ ظَالِمًا، وَقَالَ فِي قِصَّةِ يُونُسَ {إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87] وَقَدْ رُوِّينَا مِنْ أَوْجُهٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا} [فاطر: 32] الآية قَالَ: كُلُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ، وَهُوَ فِي الْجُزْءِ السَّابِعِ مِنْ كِتَابِ الْبَعْثِ مَذْكُورٌ بِشَوَاهِدِهِ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ إِلَّا مَنِ ارْتَضَى أَنْ يَشْفَعُوا لَهُ كَمَا قَالَ: {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ} [البقرة: 255] " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:" وَلَا تَحْتَمِلُ الْآيَةُ غَيْرَ ذَلِكَ لِأَنَّ الْمُرْتَضِينَ عِنْدَ اللهِ لَا يَحْتَاجُونَ إِلَى شَفَاعَةِ مَلَكٍ، وَلَا نَبِيٍّ فَصَحَّ أَنَّ الْمَعْنَى مَا قُلْنَاهُ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ إِنَّ اللهَ لَا يَرْتَضِي أَنْ يُشَفِّعَ لِصَاحِبِ الْكَبِيرَةِ لِأَنَّ الْمُذْنِبَ هو الَّذِي يَحْتَاجُ إِلَى الشَّفَاعَةِ، فَكُلَّمَا كَانَ ذَنْبُهُ أَكْبَرَ كَانَ إِلَى الشَّفَاعَةِ أَحْوَجَ، فَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اشْتِدَادُ حَاجَتِهِ إِلَى الشَّفَاعَةِ حَائِلًا بَيْنَهُ، وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ، وَلَيْسَ امْتِنَاعُ الشَّفَاعَةِ لِلْكَافِرِينَ لِأَنَّ ذَنْبَهُ كَبِيرٌ، وَلَكِنَّهُ بِجَحْدِهِ الْبَارِي الْمَشْفُوعَ إِلَيْهِ، أَوِ الرَّسُولَ الشَّافِعَ لَهُ، أَوْ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى أَخْبَرَ أَنَّهُ -[475]- لَا يُشَفِّعُ فِيهِ أَحَدًا، وَهَذِهِ الْمَعَانِي كُلَّهَا مَعْدُومَةٌ فِي صَاحِبِ الْكَبِيرَةِ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ" وَقَوْلُهُ:" {يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا} [الانفطار: 19] لَا يَدْفَعُ الشَّفَاعَةَ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِالْمُلْكِ الدَّفْعُ بِالْقُوَّةِ، وَإِنَّمَا الشَّفَاعَةُ تَذَلُّلٌ مِنَ الشَّافِعِ لِلْمَشْفُوعِ عِنْدَهُ، وَإِقَامَةِ الشَّفِيعِ بِذَلِكَ مِنَ الْمَشْفُوعِ لَهُ، فَلَا يَوْمَ أَلْيَقُ بِهِ وَأَشْبَهُ بِأَحْوَالِهِ مِنْ يَوْمِ الدِّينِ وَقَدْ وَرَدَ عَنْ سَيِّدِنَا الْمُصْطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِثْبَاتِ الشَّفَاعَةِ وَإِخْرَاجِ قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ مِنَ النَّارِ وَإِدْخَالِهِمُ الْجَنَّةَ أَخْبَارٌ صَحِيحَةٌ صريحة قَدْ صَارَتْ مِنَ الِاسْتفَاضَةِ، وَالشُّهْرَةِ بِحَيْثُ قَارَنتِ الْأَخْبَارَ الْمُتَوَاتِرَةَ، وَكَذَلِكَ فِي مَغْفِرَةِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جَمَاعَةً مِنْ أَهْلِ الْكَبَائِرِ دُونَ الشِّرْكِ مِنْ غَيْرِ تَعْذِيبٍ فَضْلًا مِنْهُ وَرَحْمَةً، وَاللهُ وَاسِعٌ كَرِيمٌ" قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:" وَقَدْ ذَكَرْنَا هَذِهِ الْأَخْبَارَ فِي كِتَابِ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ، وَنَحْنُ نُشِيرُ هَهُنَا إِلَى طَرَفٍ مِنْهَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] وَرُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ عَنْ يَزِيدَ الْفَقِيرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ فِي الشَّفَاعَةِ وَكَذَلِكَ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، وَابْنِ عُمَرَ وَغَيْرِهِمْ
আসমাঈ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত:
আমর ইবনু উবাইদ (Amr b. Ubayd) একবার আবু আমর ইবনু আবিল আলা (Abu Amr b. al-Ala)-এর কাছে এসে জিজ্ঞাসা করলেন, "হে আবু আমর, আল্লাহ কি তাঁর ওয়াদা ভঙ্গ করেন?" তিনি বললেন, "আল্লাহ কখনও তাঁর ওয়াদা ভঙ্গ করেন না।" আমর বললেন, "কিন্তু তিনি তো বলেছেন—" আবু আমর জিজ্ঞেস করলেন, "কোথায়?" তখন আমর শাস্তির ওয়াদা সম্পর্কিত একটি আয়াত উল্লেখ করলেন, যা আবু আমর মুখস্থ করতে পারেননি। তখন আবু আমর বললেন, "তুমি ভাষার দুর্বলতা থেকে আক্রান্ত হয়েছো। ’ওয়াদা’ (Wa’d - পুরস্কারের প্রতিশ্রুতি) ’ঈ’য়াদ’ (I’wad - শাস্তির হুমকি) থেকে ভিন্ন।"
অতঃপর আবু আমর নিম্নোক্ত কবিতাটি আবৃত্তি করলেন:
"আমি যদি কাউকে শাস্তির হুমকি (ঈ’য়াদ) দিই অথবা পুরস্কারের ওয়াদা (ওয়া’দ) করি,
তবে আমি আমার হুমকি ভঙ্গ করব (অর্থাৎ ক্ষমা করে দেব), কিন্তু আমার ওয়াদা অবশ্যই পূর্ণ করব।"
ইমাম বাইহাকী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: যদি প্রশ্ন করা হয়, আল্লাহ তাআলা তো বলেছেন:
**"আর যে ব্যক্তি আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের অবাধ্য হয় এবং তাঁর নির্ধারিত সীমা অতিক্রম করে, আল্লাহ তাকে আগুনে প্রবেশ করাবেন, সেখানে সে চিরস্থায়ী থাকবে।"** [সূরা নিসা: ১৪]
উত্তর: আমরাও তাই বলি। ’হুদুদ’ (সীমা) শব্দটি হলো বহুবচন। কেউ কেবল তখনই আল্লাহর সমস্ত সীমা লংঘনকারী হিসেবে গণ্য হবে যখন সে ঈমান পরিত্যাগ করবে। আর যে ব্যক্তি ঈমান পরিত্যাগ করে, সে জাহান্নামে চিরস্থায়ী হবে।
যদি প্রশ্ন করা হয়, আল্লাহ তো বলেছেন:
**"আর নিশ্চয়ই পাপাচারীরা থাকবে জাহান্নামে। তারা বিচার দিবসে সেখানে প্রবেশ করবে এবং সেখান থেকে তারা অনুপস্থিত থাকবে না।"** [সূরা ইনফিত্বার: ১৫]
উত্তর: আল্লাহ আরও বলেছেন: **"নিশ্চয়ই নেককাররা থাকবে জান্নাতে।"** [সূরা ইনফিত্বার: ১৩] ফাসিক (পাপী) মুমিনও তার ঈমানের কারণে ’বার্’ (নেককার) হিসেবে গণ্য।
যদি বলা হয়, সে তো নিরঙ্কুশভাবে ’বার্’ (নেককার) নয়? উত্তর: অনুরূপভাবে সে নিরঙ্কুশভাবে ’ফাজের’ (পাপাচারী)-ও নয়। যদি বলা হয়, তার পাপাচার তার ঈমানকে নষ্ট করে দিয়েছে? উত্তর: এই কথা এবং মুরজিয়াদের (যারা বলে তার ঈমান তার পাপাচারকে নষ্ট করে দিয়েছে) কথার মধ্যে কোনো পার্থক্য থাকে না। সুতরাং, এর দ্বারা প্রমাণিত হয় যে, আল্লাহ এখানে ’ফুজ্জার’ দ্বারা যাদের ’আবরার’-এর বিপরীতে দাঁড় করিয়েছেন, তারা হলো কাফের। কেননা, নেকের মূল হলো ঈমান, আর পাপাচারের মূল হলো কুফর।
আমরা যে মত অবলম্বন করেছি, তার সত্যতা প্রমাণ করে মহান আল্লাহর এই বাণীসমূহ:
**"নিশ্চয়ই আমরা সৎকর্মশীলদের কর্মফল নষ্ট করি না,"** [সূরা কাহফ: ৩০]
**"তোমাদের কোনো কর্মশীল ব্যক্তির কর্মফল আমি নষ্ট করব না,"** [সূরা আলে ইমরান: ১৯৫]
**"নিশ্চয়ই আল্লাহ অণু পরিমাণও জুলুম করেন না। আর যদি তা সৎকর্ম হয়, তবে তিনি তাকে দ্বিগুণ করে দেন এবং তাঁর নিকট থেকে মহাপুরস্কার প্রদান করেন,"** [সূরা নিসা: ৪০]
**"অতএব, যে অণু পরিমাণ সৎকর্ম করবে, সে তা দেখতে পাবে,"** [সূরা যিলযাল: ৭]
**"সেদিন প্রত্যেক ব্যক্তি তার কৃত সমস্ত সৎকর্ম বিদ্যমান দেখতে পাবে,"** [সূরা আলে ইমরান: ৩০]
**"সুতরাং তোমাদের মধ্যে যারা ঈমান এনেছে এবং ব্যয় করেছে, তাদের জন্য রয়েছে মহাপুরস্কার,"** [সূরা হাদীদ: ৭]
**"আল্লাহ মুমিন পুরুষ ও মুমিন নারীদেরকে ওয়াদা দিয়েছেন..."** [সূরা তাওবাহ: ৭২]
**"সদ্ব্যবহারের প্রতিদান সদ্ব্যবহার ছাড়া আর কী হতে পারে?"** [সূরা আর-রাহমান: ৬০]
এই সমস্ত আয়াত এবং এগুলোর সমার্থক অন্যান্য আয়াত প্রমাণ করে যে, আল্লাহ তাআলা সৎকর্মশীলদের কর্মফল নষ্ট করেন না। আর সর্বোত্তম সৎকর্ম হলো আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের প্রতি ঈমান। যে ব্যক্তি মুমিনকে জাহান্নামে চিরস্থায়ী হওয়ার কথা বলে, সে তার কৃতকর্মের ফল নষ্ট করে দিল এবং এর কোনো প্রতিদান রাখল না।
আমরা সবাই আনুগত্যের ফল প্রাপ্তি সম্পর্কে একমত, কিন্তু এর বিধান বিলুপ্ত হওয়া নিয়ে মতভেদ করি। তাই আমরা যা সুনিশ্চিতভাবে জানি (আনুগত্যের ফল), তা এমন পাপের কারণে বাতিল হতে পারে না যা সেই আনুগত্যকে নাকচ করে না বা তার বিরোধী নয়।
যদি তারা সুপারিশ বাতিলের পক্ষে আল্লাহ তাআলার এই বাণী দ্বারা প্রমাণ দিতে চায়: **"আর জালিমদের জন্য কোনো বন্ধু নেই এবং কোনো সুপারিশকারীও নেই, যার কথা শোনা হবে"** [সূরা গাফির: ১৮] — এখানে ’জালিমুন’ (অত্যাচারীরা) হলো কাফেররা। সূরার প্রথম অংশ এর সাক্ষ্য দেয়, কেননা সেখানে কাফেরদের কথাই বলা হয়েছে।
যদি তারা তাঁর এই বাণী দ্বারা প্রমাণ দেয়: **"আর তারা শুধু তাদের জন্যই সুপারিশ করবে, যাদের প্রতি তিনি সন্তুষ্ট"** [সূরা আম্বিয়া: ২৮] — উত্তর: এটি আমাদের পক্ষেই প্রমাণ। কেননা ফাসিক ব্যক্তিও তার ঈমানের কারণে সন্তুষ্টিপ্রাপ্ত (মুরতাযা)। আল্লাহ তাআলা বলেন: **"অতঃপর আমরা কিতাবটির উত্তরাধিকারী করলাম আমাদের বান্দাদের মধ্য থেকে যাদের আমরা মনোনীত করেছি।"** [সূরা ফাতির: ৩২] আরবিতে ’ইসত্বাফাইনা’ (মনোনীত করলাম) এবং ’ইরতাদা-ইনা’ (সন্তুষ্ট হলাম) একই অর্থ বহন করে। এরপর তিনি বলেন: **"অতঃপর তাদের মধ্যে কিছু লোক হলো নিজেদের প্রতি অত্যাচারী।"** [সূরা ফাতির: ৩২] অর্থাৎ মনোনীতদের (মুসত্বাফিন)-এর মধ্যেই কেউ কেউ নিজেদের প্রতি অত্যাচারী (’জালিমুন’)। আর এখানে ’জুলুম’ অর্থ ফিসক (পাপ)। তিনি খবর দিলেন যে তাদের মধ্যে জালিম রয়েছে।
ইউনুস (আঃ)-এর ঘটনায় তিনি বলেন: **"আমি তো ছিলাম জালিমদের অন্তর্ভুক্ত।"** [সূরা আম্বিয়া: ৮৭]
আর আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বিভিন্ন সূত্রে বর্ণনা করেছি যে, {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ...} এই আয়াত সম্পর্কে তিনি বলেছেন: তারা সকলেই জান্নাতে প্রবেশ করবে।
অথবা এর অর্থ হলো: যাদের জন্য আল্লাহ সুপারিশ করার অনুমতি দিয়েছেন, যেমন তিনি বলেছেন: **"কে আছে যে তাঁর কাছে সুপারিশ করবে তাঁর অনুমতি ব্যতীত?"** [সূরা বাকারা: ২৫৫]
ইমাম আল-হালীমী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আয়াতের ব্যাখ্যা এটি ছাড়া অন্য হতে পারে না। কারণ, আল্লাহর কাছে যারা সন্তুষ্টিপ্রাপ্ত, তাদের জন্য কোনো ফেরেশতা বা নবীর সুপারিশের প্রয়োজন হয় না। এটা বলা জায়েজ নয় যে, আল্লাহ কবিরা গুনাহকারীর জন্য সুপারিশ করতে সন্তুষ্ট নন। কারণ পাপী ব্যক্তিই সুপারিশের মুখাপেক্ষী। তার পাপ যত বেশি হবে, সুপারিশের প্রয়োজন তত বেশি হবে। তাহলে কীভাবে তার সুপারিশের তীব্র প্রয়োজন সুপারিশের মাঝে বাধা সৃষ্টি করতে পারে? কিবলাপন্থী কবিরা গুনাহকারীর ক্ষেত্রে এই সমস্ত কারণ (যা কাফেরদের ক্ষেত্রে থাকে) অনুপস্থিত।
আল্লাহ তাআলার বাণী: **"যেদিন কোনো ব্যক্তি অন্য কোনো ব্যক্তির জন্য কোনো কিছুর মালিক হবে না"** [সূরা ইনফিত্বার: ১৯] - এই আয়াতটি সুপারিশকে নাকচ করে না। কারণ, মালিকানা দ্বারা এখানে উদ্দেশ্য হলো জোরপূর্বক বাধা দেওয়া। কিন্তু সুপারিশ হলো সুপারিশকারীর পক্ষ থেকে যাঁর কাছে সুপারিশ করা হয় (আল্লাহর কাছে), তাঁর সামনে বিনীতভাবে নিবেদন করা।
আমাদের নবী মোস্তফা সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে সুপারিশকে প্রতিষ্ঠিত করা এবং তাওহীদপন্থীদের মধ্যে থেকে একদল লোককে জাহান্নাম থেকে বের করে জান্নাতে প্রবেশ করানোর বিষয়ে সুস্পষ্ট ও সহীহ খবর এত বেশি পরিমাণে বর্ণিত হয়েছে যে তা মুতাওয়াতির খবরের সমপর্যায়ে পৌঁছে গেছে। অনুরূপভাবে, আল্লাহ তাআলা শির্ক ছাড়া অন্যান্য কবিরা গুনাহকারী দলের প্রতি অনুগ্রহ ও রহমতস্বরূপ কোনো শাস্তি ছাড়াই ক্ষমা করে দেবেন – এমন খবরও রয়েছে। আল্লাহ প্রাচুর্যময় ও দয়ালু।
ইমাম বাইহাকী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমরা কিতাবুল বা’স ওয়ান নুশূর গ্রন্থে এই খবরগুলো উল্লেখ করেছি। এখানে আমরা সেগুলোর কিছু অংশ ইঙ্গিত করছি। আল্লাহ তাআলা মুহাম্মদ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলেন: **"আর রাতের কিছু অংশে তাহাজ্জুদ আদায় করুন, এটা আপনার জন্য অতিরিক্ত। আশা করা যায়, আপনার রব আপনাকে মাকামে মাহমুদে [প্রশংসিত স্থানে] পৌঁছাবেন।"** [সূরা ইসরা: ৭৯] ইয়াযিদ আল-ফাকীর থেকে জাবের ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সূত্রে বর্ণিত সহীহ হাদীসে আমরা বর্ণনা করেছি যে, এই ’মাকামে মাহমুদ’ দ্বারা উদ্দেশ্য হলো শাফাআত। অনুরূপভাবে হুযাইফা ইবনুল ইয়ামান, ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং অন্যান্য সাহাবী থেকেও বর্ণিত হয়েছে।
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه من لم أعرفه.
295 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، -[477]- حدثنا الْعَبَّاسُ الدُّورِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حدثنا دَاوُدُ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، حدثنا جَدِّي أَبُو عَمْرٍو، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحُلْوَانِيُّ، حدثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حدثنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، حدثنا دَاوُدُ الزَّعَافِرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الشَّفَاعَةُ " وَفِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] قَالَ: " هُوَ الْمَقَامُ الَّذِي يَشْفَعُ فِيهِ لِأُمَّتِهِ "
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “আল-মাকামুল মাহমুদ (প্রশংসিত স্থান) হলো শাফাআত (সুপারিশ)।”
আর মুহাম্মাদ ইবনু উবাইদের বর্ণনায় আল্লাহর বাণী: {আশা করা যায় তোমার প্রতিপালক তোমাকে প্রশংসিত স্থানে (মাকামে মাহমুদে) প্রতিষ্ঠিত করবেন} (সূরা ইসরা: ৭৯) প্রসঙ্গে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “এটা হলো সেই স্থান, যেখানে তিনি তাঁর উম্মতের জন্য সুপারিশ করবেন।”
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده ضعيف.
296 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، حدثنا -[478]- عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ الْأَهْوَازِيُّ، حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، فِي الْمُسْنَدِ، حدثنا وَكِيعٌ، عَنْ إِدْرِيسَ الْأَوْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] قَالَ: " الشَّفَاعَةُ "
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আল্লাহর বাণী: "আশা করা যায়, আপনার রব আপনাকে ’মাকামে মাহমুদ’ (প্রশংসিত স্থান)-এ প্রতিষ্ঠিত করবেন" (সূরা আল-ইসরা: ৭৯) সম্পর্কে বলেছেন: "(তা হলো) শাফাআত (সুপারিশ)।"
تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات ولكن فيه نكارة. فالحديث ليس من رواية إدريس.
