হাদীস বিএন


শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী





শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (361)


361 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، حَدَّثَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَهُ. قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَهَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ غَيْرَ أَنَّ مَعْنَى مَا رُوِيَ فِيهِ مَوْجُودٌ فِي الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ، الَّتِي وَرَدَتْ فِي ذِكْرِ الصِّرَاطِ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهَا فِي كِتَابِ الْبَعْثِ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " قَوْلُهُ فِي الصِّرَاطِ أنَّهُ أَدَقُّ مِنَ الشَّعْرَةِ مَعْنَاهُ، أَنَّ أَمْرَ الصِّرَاطِ، وَالْجَوَازِ عَلَيْهِ أَدَقُّ مِنَ الشَّعْرِ أَيْ يَكُونُ يُسْرُهُ وَعُسْرُهُ عَلَى قَدْرِ الطَّاعَاتِ وَالْمَعَاصِي، وَلَا يَعْلَمُ حُدُودَ ذَلِكَ إِلَّا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِخَفَائِهَا وَغُمُوضِهَا وَقَدْ جَرَتِ الْعَادَةُ بِتَسْمِيَةِ الخامِضِ الْخَفِيِّ دَقِيقًا، وَضَرَبَ الْمَثَلَ لَهُ بِدِقَّةِ الشَّعْرَةِ، وَقَوْلُهُ: " إِنَّهُ أَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ " فَقَدْ يَكُونُ مَعْنَاهُ، وَاللهُ أَعْلَمُ أَنَّ الْأَمْرَ الدَّقِيقَ الَّذِي يَصْدُرُ مِنْ عِنْدِ اللهِ إِلَى الْمَلَائِكَةِ فِي إِجَازَةِ النَّاسِ عَلَى الصِّرَاطِ يَكُونُ فِي نَفَاذِ حَدِّ السَّيْفِ وَمُضِيِّهِ اسراعا مِنْهُمْ إِلَى طَاعَتِهِ، وَامْتِثَالِهِ وَلَا يَكُونُ لَهُ مَرَدٌّ كَمَا أَنَّ السَّيْفَ إِذَا نَفِذ بِحَدِّهِ وَقُوَّةِ ضَارِبِهِ فِي شَيْءٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ مَرَدٌّ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَهَذَا اللَّفْظُ مِنَ الْحَدِيثِ لَمْ أَجِدْهُ فِي الرِّوَايَاتِ الصَّحِيحَةِ "
وَرُوِيَ عَنْ زِيَادٍ النُّمَيْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا " الصِّرَاطُ كَحَدِّ الشَّفْرَةِ أَوْ كَحَدِّ السَّيْفِ " " وَهِيَ أَيْضًا رِوَايَةٌ ضَعِيفَةٌ، -[566]- وَرُوِيَ بَعْضُ مَعْنَاهُ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسَلًا، وَجَاءَ عَنْهُ مِن قَوْلِهِ " وَرُوِي عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَالَ: " الصِّرَاطُ فِي سَوَاءِ جَهَنَّمَ مَدْحَضَةٌ مَزلة كَحَدِّ السَّيْفِ الْمُرْهَفِ " وَرُوِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ أَنَّهُ قَالَ: " بَلَغَنَا أَنَّ الصِّرَاطَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ الْجِسْرُ يَكُونُ عَلَى بَعْضِ النَّاسِ أَدَقَّ مِنَ الشَّعْرِ، وَعَلَى بَعْضِهِمْ مِثْلَ الدَّارِ وَالْوَادِي الْوَاسِعِ فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ لِشِدَّةِ مُرُورِهِ عَلَيْهِ وَسُقُوطِهِ عَنْهُ يُشْبِهُ بِذَلِكَ، وَاللهُ أَعْلَمُ " وَأَمَّا مَا قِيلَ فِي رِوَايَةِ أَنَسٍ مِنْ أَنَّ: " أَعْلَى الْجِسْرِ نَحْوَ الْجَنَّةِ " " فَفِيهِ بَيَانٌ أَنَّ أَسْفَلُهُ نَحْوَ طَرَفِ الْأَرْضِ، وَذَلِكَ لِمَا مَضَى بَيَانُهُ مِنْ أَنَّ جَهَنَّمَ سَافِلَةٌ، وَالْجَنَّةَ عَالِيَةٌ "




আনাস ইবনে মালেক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন।

ইমাম বায়হাকী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: "এই সনদটি যঈফ (দুর্বল), তবে এতে যা বর্ণিত হয়েছে তার অর্থ সহীহ হাদীসসমূহে বিদ্যমান, যা পুলসিরাত (সিরাত) প্রসঙ্গে এসেছে, এবং আমরা তা কিতাবুল বা’সে উল্লেখ করেছি।"

ইমাম আল-হালীমী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: "পুলসিরাত সম্পর্কে যে উক্তি করা হয়েছে— ’তা চুলের চেয়েও সূক্ষ্ম’, এর অর্থ হলো— পুলসিরাতের বিষয়টি এবং এর উপর দিয়ে পার হওয়াটা চুলের চেয়েও সূক্ষ্ম। অর্থাৎ, এর সহজতা বা কঠিনতা বান্দার নেক আমল ও পাপের পরিমাণের উপর নির্ভর করবে। এর সূক্ষ্মতা ও গভীরতার কারণে আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লা ব্যতীত আর কেউই এর সীমা জানেন না। সাধারণত, জটিল ও গোপন বিষয়কে ’সূক্ষ্ম’ (দাকীক) বলা হয়, আর এর উপমা হিসেবে চুলের সূক্ষ্মতা ব্যবহার করা হয়েছে।"

"আর তাঁর উক্তি— ’তা তরবারির চেয়েও ধারালো’, এর অর্থ হতে পারে— আল্লাহই ভালো জানেন— যে সূক্ষ্ম নির্দেশ আল্লাহর পক্ষ থেকে ফেরেশতাদের নিকট মানুষের পুলসিরাত পার হওয়ার জন্য জারি হবে, তা হবে তরবারির ধারের মতো দ্রুত কার্যকর ও কার্যকর করার ক্ষেত্রে দ্রুত গতিশীল। আল্লাহর আনুগত্য ও তাঁর আদেশ পালনের ক্ষেত্রে তাদের (ফেরেশতাদের) পক্ষ থেকে কোনো রকম বিলম্ব হবে না। যেমন তরবারি যদি তার ধার এবং আঘাতকারীর শক্তির সাথে কোনো বস্তুর ওপর কার্যকর হয়, তবে এর আর কোনো প্রত্যাবর্তন থাকে না।"

ইমাম বায়হাকী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: "এই হাদীসের এই নির্দিষ্ট শব্দগুলো আমি সহীহ বর্ণনাসমূহে পাইনি।"

যিয়াদ আন-নুমায়রী কর্তৃক আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে মারফূ’ সূত্রে বর্ণিত হয়েছে যে, "পুলসিরাত ছুরির ধারের ন্যায় অথবা তরবারির ধারের ন্যায়।" এটিও একটি যঈফ (দুর্বল) বর্ণনা।

আর উবাইদ ইবনে উমায়ের থেকে নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে মুরসাল সূত্রে এর কিছু অর্থ বর্ণিত হয়েছে এবং তাঁর নিজস্ব উক্তি হিসেবেও এসেছে।

আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত আছে, তিনি বলেছেন: "পুলসিরাত জাহান্নামের মাঝখানে স্থাপিত, পিচ্ছিল ও বিপদসঙ্কুল, যা শাণিত তরবারির ধারের ন্যায়।"

সাঈদ ইবনে আবী হিলাল (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত আছে, তিনি বলেছেন: "আমাদের কাছে পৌঁছেছে যে, কিয়ামতের দিন পুলসিরাত বা সেতু কিছু মানুষের জন্য চুলের চেয়েও সূক্ষ্ম হবে, আর কিছু মানুষের জন্য তা বিশাল আঙ্গিনা বা প্রশস্ত উপত্যকার মতো হবে। সম্ভবত এই উপমা তার উপর দিয়ে অতিবাহিত হওয়ার কঠিনতা ও তা থেকে পতন হওয়ার আশঙ্কার জন্য দেওয়া হয়েছে। আল্লাহই সবচেয়ে ভালো জানেন।"

আর আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বর্ণনায় যে বলা হয়েছে যে, "সেতুর (পুলসিরাতের) ওপরের অংশ জান্নাতের দিকে", এতে স্পষ্ট হয় যে এর নিচের অংশ পৃথিবীর প্রান্তের দিকে, কারণ ইতিপূর্বে এটি স্পষ্ট করা হয়েছে যে জাহান্নাম নিম্নগামী এবং জান্নাত উচ্চগামী।




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (362)


362 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، أنبأنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ -[567]- بْنِ الْبَرَاءِ، حدثنا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: " إِذَا قَامَتِ الْقِيَامَةُ وَقَضَى اللهُ بَيْنَ أَهْلِ الدَّارَيْنِ أَمَرَ بِالْفَلَقِ فَيُكْشَفُ عَنْ سَقرَ وَهُوَ غِطَاؤُهَا فَتخْرُجُ مِنْهُ نَارٌ فَتَحْرِقُ نار جَهَنَّمَ، وَتَأْكُلُهَا كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ فِي الدُّنْيَا الْقُطْنَ الْمَنْدُوفَ، فَإِذَا وَصَلَتِ الْبَحْرَ الْمُطْبَقَ عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ وَهُوَ بَحْرُ الْبُحُورِ نَشَّفَتْهُ أَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةِ الْعَيْنِ نشفًا فَيَنْضَبَ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ مَكَانَهُ مَاءٌ قَطُّ، وَهُوَحَاجِزٌ بَيْنَ جَهَنَّمَ، وَالْأَرَضِينَ السَّبْعِ فَإِذَا نَشِفَتْ مَاءُ ذَلِكَ الْبَحْرِ اشْتَعَلَتْ فِي الْأَرَضِينَ السَّبْعِ فَتَدَعُهَا جَمْرَةً وَاحِدَةً " وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لِيَهُودِيٍّ: " أَيْنَ جَهَنَّمُ؟ " قَالَ: تَحْتَ الْبَحْرِ، فَقَالَ عَلِيٌّ: " صَدَقَ، ثُمَّ قَرَأَ {وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ} [الطور: 6] " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَيُحْتَمَلُ مَا حَكَيْنَاهُ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ مَعْنَى مَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ} وَيَكُونُ ذَلِكَ بَعْدَ رُكُوبِ النَّاسِ الصِّرَاطَ "
ورُوِّينَا، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ وَقَالَتْ: فَأَيْنَ النَّاسُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: " عَلَى الصِّرَاطِ " " ثُمَّ قَدْ قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: إِنَّ الْكُفَّارَ لَا يُجَاوِزُونَ عَلَى الصِّرَاطِ لِأَنَّهُمْ فِي مَعْدِنِ النَّارِ، فَإِذْ خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ وَخَلصُوا عَلَى الصِّرَاطِ انْفَرَدَ الْكُفَّارُ بِمَوَاقِفِهِمْ، وَصَارَ مَوَاقِفُهُمْ مِنَ النَّارِ قَالَ غَيْرُهُمْ: إِنَّهُمْ يَرْكَبُونَ الصِّرَاطَ، ثُمَّ قَدْ تَكُونُ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ فُرُوجًا فِي الْجسرِ كَأَبْوَابِ السُّطُوحِ فَهُمْ يُقْذَفُونَ مِنْهَا فِي جَهَنَّمَ لِيَكُونَ غَمُّهُمْ أَشَدَّ وَأَفْظَعَ، -[568]- وَإِلْقَاؤُهُمْ مِنَ الْجِسْرِ أَخْوَفُ وَأَهْوَلُ، وَفَرَحُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْخَلَاصِ أَكْثَرُ وَأعْظَمُ، وَلَعَلَّ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ} [يس: 59] يَكُونُ فِي هَذَا الْوَقْتِ وَمَا فِي الْقُرْآنِ مِنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ} [الملك: 8]، وَقَوْلِهِ: {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ} [ق: 24] كَالدَّلِيلِ عَلَى هَذَا لِأَنَّ الْإِلْقَاءَ فِي الشَّيْءِ أَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الطَّرْحِ مِنْ عُلُوٍّ إِلَى سُفْلٍ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِكَيْفِيَّةِ ذَلِكَ، وَأَمَّا الْمُنَافِقُونَ فَالْأَشْبَهُ أَنَّهُمْ يَرْكَبُونَ الْجِسْرَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ لِيَمْشُوا فِي نُورِهِمْ فَيُظْلِمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى الْمُنَافِقِينَ فَيَقُولُونَ لِلْمُؤْمِنِينَ {انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا} [الحديد: 13] فَيَرْجِعُونَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي قُسِمَ فِيهِ النُّورُ عَلَى قَدْرِ إِيمَانِهِمْ، وَأَعْمَالِهِمْ فَلَا يَجِدُونَ شَيْئًا فَيَنْصَرِفُونَ إِلَيْهِمْ، وَقَدْ ضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُوَرٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ، وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ يُنَادُونَهُمْ، أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ نُصَلِّي بِصَلَاتِكُمْ، وَنَغْزُو مَغَازِيَكُمْ قَالُوا: بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَيُحْتَمَلُ وَاللهُ أَعْلَمُ أَنَّ هَذَا السُّوَرَ إِنَّمَا يُضْرَبُ عِنْدَ انْتِهَاءِ الصِّرَاطِ، وَيُتْرَكُ لَهُ بَابٌ يَخْلُصُ مِنْهُ الْمُؤْمِنُونَ إِلَى طَرِيقِ الْجَنَّةِ فَذَلِكَ هُوَ الرَّحْمَةُ الَّتِي فِي بَاطِنِهِ. وَأَمَّا ظَاهِرَهُ فَإِنَّهُ يَلِي النَّارَ، وَإِنْ كَانَتِ النَّارَ سَافِلَةً عَنْهُ لَا مُحَاذِيَةً إِيَّاهُ، فإذا لَمْ يَجِدِ الْمُنَافِقُونَ إِلَى بَاطِنِ السُّوَرِ سَبِيلًا فَلَيْسَ إِلَّا أَنْ يُقْذَفُوا مِنْ أَعْلَى الصِّرَاطِ -[569]- فيَهْوُونَ منه إِلَى الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ هَذَا بِاسْتِهْزَائِهِمْ بِالْمُؤْمِنِينَ فِي دَارِ الدُّنْيَا كَمَا شَرَحْنَا فِي كِتَابِ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ "
فَصْلٌ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينُ، ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا، ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا} [مريم: 69] إِلَى قَوْلِهِ: {وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} [مريم: 72] اخْتَلَفَ أَهْلُ العلم بالتَّفْسِيرِ فِي مَعْنَى هَذَا الْورُودِ، فَذَهَبَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ فِي أَصَحِّ الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ إِلَى أَنَّ: " الْمُرَادَ بِهِ الدُّخُولُ، وَاسْتَشْهَدَ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} [الأنبياء: 98] لَوْ كَانَ هَؤُلَاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا، وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ، وَبِقَوْلِهِ: {فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوَرْدُ الْمَوْرُودُ} [هود: 98]، وَالْمُرَادُ بِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ الدُّخُولُ كَذَلِكَ قَوْلُهُ: {إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم: 71] وَالْمُرَادُ بِهِ الدُّخُولُ ". وَذَلِكَ حِينَ جَادَلَهُ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ قَالَ لِنَافِعِ بْنِ الْأَزْرَقِ: " أَمَّا أَنَا وَأَنْتَ فَسَنَدْخُلُهَا فَانْظُرْ هَلْ نَخْرُجُ أَمْ لَا؟ "
وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ، عَمَّنْ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: " هُمُ الْكُفَّارُ وَلَا يَرِدُهَا مُؤْمِنٌ " " وَهَذَا مُنْقَطِعٌ وَالرِّوَايَةُ الْأُولَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَكْثَرُ وَأَشْهَرُ " وَرُوِّينَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ أَنَّهُ بَكَى وَبَكَتِ امْرَأَتُهُ لِبُكَائِهِ، وَقَالَ: " إِنِّي أَعْلَمُ أَنِّي وَارِدٌ النَّارَ، وَلَا أَدْرِي أَنَاجٍ مِنْهَا أَمْ لَا؟ "
وَرَوَى عَنِ السُّدِّيُّ، عَنْ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " يَرِدُ النَّاسُ النَّارَ، ثُمَّ يَصْدُرُونَ بِأَعْمَالِهِمْ " وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: " يَدْخُلُونَهَا "، أَوْ قَالَ: " يَلِجُونَهَا ثُمَّ يَصْدُرُونَ مِنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ " وَفِي رِوَايَةِ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم: 71] قَالَ: " الصِّرَاطُ عَلَى جَهَنَّمَ مِثْلُ حَدِّ السَّيْفِ فَتَمُرُّ الطَّائِفَةُ الْأُولَى كَالْبَرْقِ، وَالثَّانِيَةُ كَالرِّيحِ، وَالثَّالِثَةُ كَأَجْوَدِ الْخَيْلِ، وَالرَّابِعَةُ كَأَجْوَدِ الْإِبِلِ وَالْبَهَائِمِ يَمُرُّونَ وَالْمَلَائِكَةُ يَقُولُونَ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ " " وَقَدْ ذَكَرْنَا أَسَانِيدَ هَذِهِ الْآثَارِ فِي كِتَابِ الْبَعْثِ "
وَرُوِّينَا عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: -[571]- قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يَمُوتُ لِمُسْلِمٍ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ فَيَلِجَ النَّارَ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ " ثُمَّ قَرَأَ سُفْيَانُ: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم: 71] أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، حدثنا سُفْيَانُ، بِهَذَا الْحَدِيثِ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: وَهُوَ مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحِ وَفِي رِوَايَةِ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: " فَتَمَسَّهُ النَّارُ إِلَّا تَحِلَّةَ الْقَسَمِ " " وَهَذَا يُؤَكِّدُ قَوْلَ مَنْ قَالَ: الْمُرَادُ بِالْوُرُودِ الدُّخُولُ "




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত...

(বর্ণনাকারী ওয়াহব ইবনু মুনাব্বিহ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন): যখন কিয়ামত সংঘটিত হবে এবং আল্লাহ তাআলা উভয় জগতের (জান্নাত ও জাহান্নামের) অধিবাসীদের মধ্যে ফয়সালা করবেন, তখন তিনি ’ফালাক’ (একটি সৃষ্টি) কে নির্দেশ দেবেন। এরপর এটি ’সাক্বার’ (জাহান্নামের একটি কূপ বা স্তর)-এর ওপর থেকে আবরণ সরিয়ে দেবে। আর এই সাক্বারই হচ্ছে জাহান্নামের আবরন। তখন তা থেকে এমন এক আগুন বের হবে যা জাহান্নামের আগুনকে জ্বালিয়ে দেবে এবং তাকে গ্রাস করবে, যেমন দুনিয়ার আগুন তুলার আঁশকে গ্রাস করে। যখন সেই আগুন জাহান্নামের কিনারায় অবস্থিত ’বাহরুল মুত্ববাক্ব’ (আবৃত সমুদ্র)—যা সব সমুদ্রের উৎস—সেখানে পৌঁছাবে, তখন চোখের পলকের চেয়েও দ্রুতগতিতে তা সেই সমুদ্রের পানি শুকিয়ে ফেলবে, এমনকি মনে হবে সেখানে কখনোই কোনো পানি ছিল না। এটি হলো জাহান্নাম ও সপ্ত জমিনের মধ্যেকার অন্তরায়। যখন সেই সমুদ্রের পানি শুকিয়ে যাবে, তখন তা সপ্ত জমিনে প্রজ্জ্বলিত হবে এবং সপ্ত জমিনকে এক দগ্ধ কয়লায় পরিণত করবে।

আর আমরা আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছি যে, তিনি এক ইহুদিকে জিজ্ঞেস করেছিলেন, "জাহান্নাম কোথায়?" সে বলল, "সমুদ্রের নিচে।" আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "সে সত্য বলেছে।" এরপর তিনি (সূরা তূর-এর ৬ নং আয়াত) পাঠ করলেন: "শপথ সেই উত্তাল সমুদ্রের।"

ইমাম বায়হাকী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: ওয়াহব ইবনু মুনাব্বিহ থেকে আমরা যা বর্ণনা করেছি, তা আল্লাহ তাআলার এই বাণীর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হতে পারে: "যেদিন এই পৃথিবী পরিবর্তিত হয়ে অন্য পৃথিবী হবে এবং আকাশসমূহও" (সূরা ইবরাহীম: ৪৮)। আর এটি মানুষের পুলসিরাত পার হওয়ার পরে ঘটবে।

আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে এ বিষয়ে জিজ্ঞেস করে বলেছিলেন: "তাহলে সেদিন মানুষ কোথায় থাকবে?" তিনি বললেন: "পুলসিরাতের উপর।"

কিছু আলেম বলেছেন: কাফেররা পুলসিরাত পার হবে না, কারণ তারা আগুনের আকর (উৎসের কাছাকাছি) এ থাকবে। যখন মুমিনগণ পুলসিরাত পার হয়ে মুক্তি লাভ করবেন, তখন কাফেররা তাদের অবস্থানে আলাদা হয়ে যাবে এবং তাদের অবস্থান হবে আগুনের মধ্যে। অন্যরা বলেন: কাফেররাও পুলসিরাতের উপর আরোহণ করবে। জাহান্নামের দরজাগুলো সেতুর (পুলসিরাতের) মধ্যে ছিদ্রপথের মতো হতে পারে, যেমন ছাদের দরজাগুলো হয়ে থাকে। ফলে তাদের সেখান থেকে জাহান্নামে নিক্ষেপ করা হবে। এতে তাদের দুশ্চিন্তা হবে আরও তীব্র ও ভয়ানক। আর সেতু থেকে নিক্ষিপ্ত হওয়া হবে আরও ভীতিকর ও আতঙ্কের। পক্ষান্তরে, মুমিনদের মুক্তি লাভ হবে আরও বেশি ও মহত্তর আনন্দের কারণ। সম্ভবত আল্লাহ তাআলার বাণী: "হে অপরাধীরা, আজ তোমরা পৃথক হয়ে যাও" (সূরা ইয়াসীন: ৫৯)—এই সময়েই বলা হবে।

আর মুনাফিকদের ক্ষেত্রে সম্ভবত তারা মুমিনদের সাথে সেতুতে আরোহণ করবে, যাতে তারা মুমিনদের আলোতে চলতে পারে। কিন্তু আল্লাহ তাআলা তখন মুনাফিকদের জন্য অন্ধকার করে দেবেন। তখন তারা মুমিনদের বলবে: "আমাদের দিকে তাকাও, যাতে আমরা তোমাদের আলো থেকে একটু নিতে পারি।" বলা হবে: "তোমরা তোমাদের পিছনে ফিরে যাও এবং আলো তালাশ করো" (সূরা হাদীদ: ১৩)। এরপর তারা সেই স্থানে ফিরে যাবে যেখানে তাদের ঈমান ও আমল অনুযায়ী আলো ভাগ করা হয়েছিল। কিন্তু তারা কিছুই পাবে না। এরপর তারা মুমিনদের কাছে ফিরে আসবে, কিন্তু এর মধ্যে তাদের মাঝখানে একটি প্রাচীর তৈরি করে দেওয়া হবে, যার একটি দরজা থাকবে। তার ভেতরের অংশে থাকবে রহমত আর বাইরের অংশে থাকবে আযাব। তারা মুমিনদের ডেকে বলবে: "আমরা কি তোমাদের সাথে ছিলাম না? তোমাদের সাথে সালাত আদায় করতাম, তোমাদের সাথে জিহাদে যেতাম?" মুমিনগণ বলবে: "হ্যাঁ, কিন্তু তোমরা নিজেরাই নিজেদেরকে ফেতনায় ফেলেছিলে..." (আয়াতের শেষ পর্যন্ত)।

সম্ভবত এই প্রাচীরটি পুলসিরাতের শেষে স্থাপন করা হবে (আল্লাহ ভালো জানেন), এবং এতে একটি দরজা থাকবে যা দিয়ে মুমিনগণ জান্নাতের পথে মুক্তি লাভ করবে—এটিই হলো এর ভেতরের রহমত। আর এর বাইরের অংশটি আগুনের দিকে থাকবে। যদিও আগুন এর নিচে থাকবে, সমান্তরালে নয়। মুনাফিকরা যখন প্রাচীরের ভেতরে যাওয়ার কোনো পথ পাবে না, তখন তাদের পুলসিরাতের উপর থেকে নিক্ষেপ করা হবে, ফলে তারা আগুনের সর্বনিম্ন স্তরে পতিত হবে। এটি হবে তাদের প্রতিদান, কারণ তারা দুনিয়ার জীবনে মুমিনদের নিয়ে ঠাট্টা-বিদ্রূপ করত।

(এরপর অন্য একটি আলোচনা শুরু): আল্লাহ তাআলার বাণী সম্পর্কে একটি পরিচ্ছেদ: "সুতরাং আপনার রবের কসম! আমরা অবশ্যই তাদের ও শয়তানদের একত্রিত করব, অতঃপর তাদেরকে নতজানু অবস্থায় জাহান্নামের চারপাশে উপস্থিত করব। অতঃপর আমরা প্রত্যেক দল থেকে সেই ব্যক্তিকে টেনে বের করে আনব, যে দয়াময়ের বিরুদ্ধে সবচেয়ে বেশি বিদ্রোহ করত..." (সূরা মারইয়াম: ৬৯-৭২ পর্যন্ত)। তাফসীর বিশেষজ্ঞ আলেমগণ এই ’প্রবেশ’ (*আল-উরুদ*-এর) অর্থ নিয়ে মতভেদ করেছেন।

আব্দুল্লাহ ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর থেকে বর্ণিত সবচেয়ে সহীহ দুটি মতের মধ্যে একটি হলো, এর অর্থ হলো **প্রবেশ করা**। তিনি আল্লাহ তাআলার বাণী দ্বারা এর প্রমাণ দিয়েছেন: "তোমরা অবশ্যই এর (জাহান্নামের) প্রবেশকারী" (সূরা আম্বিয়া: ৯৮)। যদি এরা (তোমাদের উপাস্যরা) ইলাহ হতো, তবে তারা এতে প্রবেশ করত না, অথচ সবাই এর মধ্যে চিরস্থায়ী। এবং আল্লাহ তাআলার এই বাণী দ্বারাও প্রমাণ দিয়েছেন: "অতঃপর সে তাদেরকে আগুনে নিয়ে গেল, আর তা ছিল মন্দ গন্তব্যস্থল" (সূরা হুদ: ৯৮), এই স্থানেও এর অর্থ হলো প্রবেশ করা। অনুরূপভাবে তাঁর বাণী: "তোমাদের মধ্যে এমন কেউ নেই, যে তা (জাহান্নামে) প্রবেশ করবে না" (সূরা মারইয়াম: ৭১)। এখানেও অর্থ হলো প্রবেশ করা।

নাফি ইবনু আল-আযরাক যখন তাঁর সাথে তর্ক করেছিলেন, তখন ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নাফি ইবনু আল-আযরাককে বলেছিলেন: "আমি এবং তুমি অবশ্যই এতে প্রবেশ করব। এরপর দেখব, আমরা কি তা থেকে বেরিয়ে আসতে পারি নাকি না।"

আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হতে বর্ণিত, তিনি বলেন: "মানুষ জাহান্নামে প্রবেশ করবে, অতঃপর তারা তাদের আমল অনুযায়ী তা থেকে ফিরে আসবে।"

আরেকটি বর্ণনায় আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: "তারা এতে প্রবেশ করবে" অথবা তিনি বলেন, "তারা এর মধ্যে প্রবেশ করবে, অতঃপর তারা তাদের আমল অনুযায়ী তা থেকে বেরিয়ে আসবে।"

আব্দুল্লাহ ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এক বর্ণনায় আল্লাহ তাআলার বাণী {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} (তোমাদের মধ্যে এমন কেউ নেই যে তাতে প্রবেশ করবে না) সম্পর্কে বলেন: "পুলসিরাত হলো জাহান্নামের উপরে, যা তলোয়ারের ধারের মতো তীক্ষ্ণ। প্রথম দলটি বিদ্যুতের মতো গতিতে পার হবে, দ্বিতীয় দলটি বাতাসের মতো, তৃতীয় দলটি দ্রুতগামী ঘোড়ার মতো, চতুর্থ দলটি দ্রুতগামী উট ও অন্যান্য জন্তুর মতো পার হবে। তারা পার হতে থাকবে, আর ফেরেশতাগণ বলতে থাকবেন: ’হে আমাদের রব! রক্ষা করো, রক্ষা করো’।"

আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "কোনো মুসলিমের এমন তিনজন সন্তান মারা গেলে, যে আল্লাহ তাআলার শপথ পালনার্থে জাহান্নামে প্রবেশ না করে, তা অসম্ভব।"

এরপর (বর্ণনাকারী) সুফিয়ান (রাহিমাহুল্লাহ) আল্লাহ তাআলার এই বাণী পাঠ করলেন: "তোমাদের মধ্যে এমন কেউ নেই, যে তা (জাহান্নামে) প্রবেশ করবে না" (সূরা মারইয়াম: ৭১)।

ইমাম বায়হাকী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: ইমাম মালিক (রাহিমাহুল্লাহ)-এর বর্ণনায় এই হাদীসে রয়েছে: "আল্লাহর শপথ পালনের জন্য সামান্য স্পর্শ ছাড়া আগুন তাকে স্পর্শ করবে না।" আর এটি সেই মতকে সমর্থন করে যারা বলেন যে, ’প্রবেশ’ (*উরুদ*) বলতে (আসলে) প্রবেশ করাই উদ্দেশ্য।




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف جدًا.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (363)


Null




অনুবাদের জন্য কোনো আরবি হাদিস মূল পাঠ (Matan) প্রদান করা হয়নি। অনুগ্রহ করে মূল হাদিসটি প্রদান করুন।




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحح.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (364)


364 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ الْبَغْدَادِيُّ بِهَا، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ النَّحْوِيُّ قَالَ: يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ أَبُو أَيُّوبَ الْوَاشِحِيُّ، حدثنا أَبُو صَالِحٍ غَالِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ الْبُرْسَانِيِّ، عَنْ أَبِي سُمَيَّةَ قَالَ: اخْتَلَفْنَا فِي الْورُودِ بِالْبَصْرَةِ، فَقَالَ قَوْمٌ: لَا يَدْخُلُهَا مُؤْمِنٌ، وَقَالَ آخَرُونَ: يَدْخُلُونَهَا جَمِيعًا، ثُمَّ يُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا، وَيذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا، فَلَقِيتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: يَدْخُلُونَهَا جَمِيعًا، فَقُلْتُ: إِنَّا اخْتَلَفْنَا فَذَكَرَ اخْتِلَافَهُمْ قَالَ: فَأَهْوَى جَابِرٌ بِإِصْبَعِهِ إِلَى أُذُنِهِ فَقَالَ: صُمَّتْ إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " الْورُودُ: الدُّخُولُ لَا يَبْقَى بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ إِلَّا دَخَلَهَا، فَتَكُونُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ بَرْدًا وَسَلَامًا كَمَا كَانَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَتَّى إِنَّ لِلنَّارِ - أَوْ قَالَ لِجَهَنَّمَ - ضجيجا مِنْ بَرْدِهِمْ، ثُمَّ يُنَجِّي الله الَّذِينَ اتَّقَوْا وَيذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ " ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ " وَشَاهِدُهُ في -[573]- الْحَدِيثُ الثَّابِتُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أُمِّ مُبَشِّرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: خامِدَةً " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: " وَإِنَّمَا أَرَادَ تَأْوِيلَ قَوْلِهِ: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم: 71] فَيَقُولُ وُرُودُهَا، وَلَمْ يُصِبْهُمْ مِنْ حَرِّهَا شَيْءٌ إِلَّا لِيُبِرَّ اللهُ قَسَمَهُ "




জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

তিনি বলেন, আমরা বসরায় (জাহান্নামে) প্রবেশ করা (আল-উরূদ) নিয়ে মতপার্থক্য করছিলাম। একদল বলল: কোনো মুমিন তাতে প্রবেশ করবে না। আর অন্য একদল বলল: সকলে তাতে প্রবেশ করবে, অতঃপর আল্লাহ মুত্তাকীদেরকে নাজাত দেবেন এবং সেখানে জালিমদেরকে হাঁটু গেড়ে বসা অবস্থায় রেখে দেবেন। আমি জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে সাক্ষাৎ করে তাঁকে জিজ্ঞাসা করলাম। তিনি বললেন: সকলেই তাতে প্রবেশ করবে। আমি বললাম: আমরা মতপার্থক্য করছি (এবং তাদের মতপার্থক্যের কথা উল্লেখ করলাম)। বর্ণনাকারী বলেন, তখন জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নিজ কানে আঙুল রাখলেন এবং বললেন: আমার কান যেন বধির হয়ে যায়, যদি আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে এই কথা বলতে না শুনি: “আল-উরূদ (জাহান্নামে প্রবেশ) অর্থ প্রবেশ করা। কোনো নেককার বা ফাজির (পাপী/দুরাচার) বাকি থাকবে না, যে তাতে প্রবেশ করবে না। তবে তা মুমিনদের জন্য শীতলতা ও শান্তি হয়ে যাবে, যেমনটা হয়েছিল ইব্রাহিম (আলাইহিস সালাম)-এর জন্য। এমনকি আগুন—অথবা তিনি বলেন, জাহান্নাম—তাদের (মুমিনদের) শীতলতার কারণে শব্দ করতে থাকবে। অতঃপর আল্লাহ মুত্তাকীদেরকে নাজাত দেবেন এবং সেখানে জালিমদেরকে হাঁটু গেড়ে বসা অবস্থায় রেখে দেবেন।”




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (365)


365 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ: أَخْبَرَتْنِي أُمُّ مُبَشِّرٍ، أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عِنْدَ حَفْصَةَ: " لَا يَدْخُلُ النَّارَ إِنْ شَاءَ اللهُ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَهَا ". قَالَتْ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، فَانْتَهَرَهَا فَقَالَتْ حَفْصَةُ: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم: 71]، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَقَدْ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا، وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} [مريم: 72] " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَهَذَا يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا نَفَى عَنْ أَصْحَابِ -[574]- الشَّجَرَةِ دُخُولَ النَّارِ دُخُولَ الْبَقَاءِ فِيهَا، أَوْ دُخُولًا يَمَسُّهُمْ مِنْهَا أَذًى لَا أَصْلَ الدُّخُولِ أَلَا تَرَاهُ احْتَجَّ بِقَوْلِهِ: {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا، وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} [مريم: 72]، وَقَدْ يَكُونُ الْمَحْفُوظُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ رِوَايَةَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ فَيَكُونُ ذَلِكَ وُلُوجًا مِنْ غَيْرِ مس نَارٍ، وَإِصَابَةِ أَذًى " كَمَا رُوِّينَا عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ وَهُو مِنْ أَكَابِرِ التَّابِعِينَ أَنَّهُ قَالَ: " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَالُوا: يَا رَبِّ أَلَمْ تَعِدْنَا أَنْ نَرِدَ النَّارَ؟ قَالَ: بَلَى مَرَرْتُمْ بِهَا وَهِيَ خامِدَةٌ " وَرُوِّينَا عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَنَّهُ قَالَ: " يَجْعَلُ اللهُ النَّارَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ يَوْمَئِذٍ بَرْدًا وَسَلَامًا كَمَا جَعَلَهَا عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ "




উম্মু মুবাশ্বির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জানিয়েছেন যে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে এই কথা বলতে শুনেছেন:

“যারা গাছের নিচে বাইয়াত (শপথ) গ্রহণ করেছে, তাদের কেউ ইনশাআল্লাহ জাহান্নামে প্রবেশ করবে না।”

তখন (হাফসা অথবা উম্মু মুবাশ্বির) বললেন: “অবশ্যই (তারা প্রবেশ করবে), হে আল্লাহর রাসূল।” ফলে তিনি তাকে ধমক দিলেন। তখন হাফসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: “আর তোমাদের মধ্যে এমন কেউ নেই যে তাতে প্রবেশ করবে না।” (সূরা মারিয়াম, ১৯:৭১)

তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: “আল্লাহ্‌ আযযা ওয়া জাল্লা তো বলেছেন: ‘তারপর আমি পরহেযগারদেরকে উদ্ধার করব এবং যালিমদেরকে সেখানে নতজানু অবস্থায় রেখে দেব’।” (সূরা মারিয়াম, ১৯:৭২)

(ইমাম মুসলিম (রাহিমাহুল্লাহ) সহীহ গ্রন্থে এটি বর্ণনা করেছেন।)

আল-বায়হাকী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: “এতে এই সম্ভাবনা রয়েছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম গাছের সাথীদের থেকে জাহান্নামে প্রবেশ করা দ্বারা সেখানে স্থায়ীভাবে প্রবেশ করাকে অথবা এমন প্রবেশকে অস্বীকার করেছেন যার কারণে তাদের কোনো ক্ষতি স্পর্শ করবে—মূলত (ক্ষণিকের) প্রবেশকে নয়। আপনি কি দেখেননি যে তিনি আল্লাহ্‌র বাণী: ‘তারপর আমি পরহেযগারদেরকে উদ্ধার করব...’ [১৯:৭২] দ্বারা প্রমাণ পেশ করেছেন? আর হয়তো প্রথম হাদীসে সংরক্ষিত বর্ণনাটি হলো সুফিয়ান ইবনে উয়াইনাহর বর্ণনা, যার অর্থ হলো—অগ্নি স্পর্শ করা কিংবা কোনো কষ্ট পাওয়া ছাড়াই প্রবেশ করা (পার হয়ে যাওয়া)।

যেমন আমরা খালিদ ইবনে মা’দান (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণনা করেছি, যিনি ছিলেন শ্রেষ্ঠ তাবেঈদের অন্যতম। তিনি বলেছেন: “যখন জান্নাতবাসীরা জান্নাতে প্রবেশ করবে, তখন তারা বলবে: ‘হে আমাদের প্রতিপালক! আপনি কি আমাদের প্রতিশ্রুতি দেননি যে আমরা জাহান্নামে প্রবেশ করব?’ আল্লাহ্‌ বলবেন: ‘হ্যাঁ, তোমরা এর পাশ দিয়ে অতিক্রম করেছ, যখন তা নিস্তেজ ছিল’।”

আর আমরা মুকাতিল ইবনে সুলাইমান (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণনা করেছি যে তিনি বলেছেন: “আল্লাহ্‌ তাআলা সেদিন মুমিনদের জন্য জাহান্নামের আগুনকে শীতল ও শান্তিদায়ক করে দেবেন, যেমন তিনি ইবরাহীম (আঃ)-এর জন্য করেছিলেন।”




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (366)


366 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو بَكْرٍأَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَزَّارُ، حدثنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الْقَزَّازُ، حدثنا عَبْدُ الْوَارِثِ، حدثنا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قال " تُمْسِكُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تَبْيَضَّ كَأَنَّهَا مَتْنُ إِهَالَةٍ، فَإِذَا اسْتَوَتْ عَلَيْهَا أَقْدَامُ الْخَلَائِقِ بَرِّهِمْ وَفَاجِرِهِمْ نَادَى مُنَادٍ أَنْ خُذِي أَصْحَابَكِ، وَدَعِي أَصْحَابِي ". قَالَ: " فَلَهِيَ أَعْرَفُ بِهِمْ مِنَ الرَّجُلِ -[575]- بِوَلَدِهِ ". قَالَ: " فَيُخْسَفُ بِهِمْ، وَيَخْرُجُ الْمُؤْمِنُ مِنْهَا نَدِيَّةً ثِيَابُهُمْ " " كَذَا فِي الْكِتَابِ " قَالَ: قَالَ: "، وَلَمْ يَذْكُرْ قَائِلَهُ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ بِكَعْبِ الْأَحْبَارِ "




উক্ববাহ ইবনে আমের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:

"কিয়ামতের দিন জাহান্নামকে স্থির রাখা হবে, এমনকি তা সাদা হয়ে যাবে, যেন তা গলিত চর্বির উপরিভাগ। অতঃপর যখন সমস্ত সৃষ্টি—তাদের মধ্যেকার সৎকর্মশীল ও পাপিষ্ঠ উভয়ের—পা তার উপর পড়বে, তখন একজন ঘোষক আহ্বান করে বলবে: ’তুমি তোমার সাথীদের ধরে নাও এবং আমার সাথীদের ছেড়ে দাও’।"

তিনি (উক্ববাহ ইবনে আমের) বলেন, "জাহান্নাম তাদের এমনভাবে চিনতে পারবে, যেমন একজন মানুষ তার সন্তানকে চেনে।" তিনি বলেন, "অতঃপর তাদের (পাপিষ্ঠদের) তাতে নিমজ্জিত করা হবে, আর মুমিন ব্যক্তি তার থেকে এমন অবস্থায় বেরিয়ে আসবে যে তার পোশাক আর্দ্র (ভিজে) থাকবে।"




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إساده: فيه من لم أعرفه.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (367)


367 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنبأنا أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ، حدثنا يَزِيدُ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي الْعَوَّامِ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " يُجَاءُ بِجَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهَا مَتْنُ إِهَالَةٍ حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ عَلَيْهَا أَقْدَامُ الْخَلَائِقِ نَادَى مُنَادٍ خُذِي أَصْحَابَكِ، وَدَعِي أَصْحَابِي ". قَالَ: " فَيُخْسَفُ بِأُولَئِكَ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: " الْإِهَالَةُ: مَا أُذِيبَ مِنَ الْأَلْيَةَ وَالشَّحْمِ، وَمَتْنُ الْإِهَالَةِ: ظَهْرُهَا إِذَا سُكِّن الذَّائِبُ مِنْهَا فِي الْإِنَاءِ فَإِنَّمَا شَبَّهَ كَعْبٌ سُكُونَ جَهَنَّمَ قَبْلَ أَنْ يَصِيرَ الْكَافِرُ فِي جَوْفِهَا بِذَلِكَ " وَمِمَّا يُبَيِّنُهُ حَدِيثُ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ
قَالَ: أَبُو عُبَيْدٍ، حدثنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حدثنا بَكَّارُ بْنُ أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: " لَمَّا أُدْخِلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَالُوا: يَا رَبِّ أَلَمْ تَكُنْ وَعَدْتَنَا الْورُودَ؟ قَالَ: نَعَمْ وَلَكِنَّكُمْ مَرَرْتُمْ بِجَهَنَّمَ وَهِيَ جَامِدَةٌ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَحَدَّثَنَا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: خَامِدَةٌ
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: " وَإِنَّمَا أَرَادَ تَأْوِيلَ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم: 71] فَيَقُولُ: وُرُودُهَا وَلَمْ يُصِبْهُمْ مِنْ حَرِّهَا شَيْءٌ إِلَّا لِيُبِرَّ اللهُ قَسَمَهُ " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَقَدْ يَكُونُ هَذَا الْورُودُ مِنْ وَرَاءِ الصِّرَاطِ " كَمَا: قَالَ أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ " وَسَمَّاهُ بِاسْمِ النَّارِ لِأَنَّهُ جِسْرُ جَهَنَّمَ، وَمِنْهُ يُلْقَى فِيهَا مَنْ يُلْقَى، وَمِنْهُ تَخْطَفُ الْكَلَالِيبُ مَنْ تَخْطَفُ وَعَلَيْهِ الْحَسَكُ وَأَلْوَانُ الْعَذَابِ مَا عَلَيْهِ إِلَّا أَنَّ اللهَ تَعَالَى يُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا يَعْنِي بِالْجَوَازِ عَنْهُ، وَيَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا أَيْ فِي جَهَنَّمَ جِثِيًّا عَلَى الرُّكَبِ بَعْدَمَا يُلْقِي فِيهَا مِنَ الصِّرَاطِ وَاللهُ أَعْلَمُ "
وَقَدْ رُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ الرُّؤْيَةِ قَالَ: " فَيُنْصَبُ الْجِسْرُ عَلَى جَهَنَّمَ، وَيَقُولُونَ: اللهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمٍ ". قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الْجِسْرُ؟ قَالَ: " دَحْضٌ مَزِلَّةٌ عَلَيْهِ خَطَاطِيفُ وَكَلَالِيبُ وَحَسَكٌ يَكُونُ، بنجد فِيهِ شَوْكٌ يُقَالُ لَهُ السَّعْدَانُ فَيَمُرُّ الْمُؤْمِنُ كَطَرْفِ الْعَيْنِ وَالْبَرْقِ، وَكَالرِّيحِ , وَكَأَجَاوِيدِ الْخَيْلِ فَنَاجٍ مُسَلَّمٌ، وَمَخْدُوشٌ مُرْسَلٌ وَمَكْدُوسٌ فِي نَارِ جَهَنَّمَ حَتَّى إِذَا خَلَصَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ النَّارِ " " وَفِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَيَمُرُّونَ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِمْ حَتَّى يَمُرَّ الَّذِي نُورُهُ -[577]- عَلَى إِبْهَامِ قَدَمِهِ تجُرُّ يَد وَتُعَلَّقُ يَدٌ، وَتجُرُّ رِجْلٌ وَتُصِيبُ جَوَانِبَهُ النَّارُ فَيَخْلُصُونَ فَإِذَا خَلَصُوا قَالُوا: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنْكِ بَعْدَ الَّذِي أَرَانَاكِ، وَقَدْ ذَكَرْنَا إِسْنادَهُمَا مَعَ مَا يَشْهَدُ لَهُمَا فِي الْخَامِسِ مِنْ كِتَابِ الْبَعْثِ وَاللهُ أَعْلَمُ، وَذَلِكَ يُبَيِّنُ مَا قُلْنَاهُ فِي الْورُودِ أَنْه يَحْتَمِلَ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ الْمُرُورَ عَلَى الصِّرَاطِ وَاللهُ أَعْلَمُ "




কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: কিয়ামতের দিন জাহান্নামকে এমনভাবে আনা হবে যেন তা গলিত চর্বির পৃষ্ঠদেশ (স্থিরকৃত চর্বির উপরের অংশ)। যখন সৃষ্টিকুলের পা তার (জাহান্নামের প্রান্তের) উপর স্থির হবে, তখন একজন ঘোষণাকারী ঘোষণা করবেন, ’তোমার সাথীদেরকে ধরো, আর আমার সাথীদেরকে ছেড়ে দাও।’ বর্ণনাকারী বলেন: তখন তাদের (যারা জাহান্নামের সাথী) দ্বারা ভূমি ধসিয়ে দেওয়া হবে (বা তাদেরকে তার ভেতরে ঢুকিয়ে দেওয়া হবে)।

আবূ উবাইদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: ’ইহালাহ’ হলো যা চর্বি ও কুঁজ থেকে গলানো হয়। আর ’মাতনুল ইহালাহ’ হলো, পাত্রে রাখার পর যখন সেই গলিত চর্বি স্থির হয়ে যায়, তার উপরের অংশ। কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কেবল কাফিররা জাহান্নামের গভীরে প্রবেশ করার আগে তার এই স্থিরতাকেই এর সাথে তুলনা করেছেন।

(এই ব্যাখ্যার সমর্থনে) খালিদ ইবনে মা’দান (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: যখন জান্নাতবাসীদেরকে জান্নাতে প্রবেশ করানো হবে, তখন তারা বলবে: হে আমাদের রব! আপনি কি আমাদেরকে (জাহান্নামের) ’উরূদ’ (উপস্থিতি বা অতিক্রম)-এর প্রতিশ্রুতি দেননি? আল্লাহ্ বলবেন: হ্যাঁ, (দিয়েছিলাম), কিন্তু তোমরা জাহান্নামের পাশ দিয়ে যাওয়ার সময় তা জমাটবদ্ধ (বা নিস্তেজ) অবস্থায় ছিল। [অন্য বর্ণনায় ’খামিদা’ (নিঃশব্দ/নিভন্ত) শব্দটি এসেছে।]

আবূ উবাইদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: এর দ্বারা আল্লাহ তাআলার বাণী— {তোমাদের মধ্যে এমন কেউ নেই যে তাতে প্রবেশ করবে না} [সূরা মারইয়াম: ৭১] —এর ব্যাখ্যা উদ্দেশ্য ছিল। তিনি (খালিদ ইবনে মা’দান) বলেন, এই উরূদ (উপস্থিতি বা অতিক্রম) হলো, যখন আল্লাহর শপথ পূরণ করার জন্য তারা জাহান্নামের পাশ দিয়ে অতিক্রম করে, কিন্তু এর উত্তাপ তাদের স্পর্শ করে না।

ইমাম বাইহাকী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: এই ’উরূদ’ সিরাতের পেছন দিক দিয়েও হতে পারে, যেমনটি আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। একে জাহান্নামের নামে আখ্যায়িত করা হয়েছে কারণ এটি জাহান্নামের সেতু। এখান থেকেই নিক্ষেপ করার মতো লোকদের নিক্ষেপ করা হবে, আর এখান থেকেই কাঁটাযুক্ত আঁকড়াগুলো (কালালিব) যাদেরকে ধরার, ধরে ফেলবে। এর উপর রয়েছে কাঁটা এবং নানাবিধ আযাব। তবে আল্লাহ তাআলা মুত্তাকীদেরকে মুক্তি দেবেন, অর্থাৎ তাদেরকে সেতু পার করিয়ে দেবেন এবং যালেমদেরকে সেখানে (জাহান্নামের মধ্যে) হাঁটু গেড়ে বসিয়ে রাখবেন (জিছ্ছিয়ান)— সিরাত থেকে নিক্ষেপ করার পর। আল্লাহ্ই সর্বজ্ঞ।

সহীহ হাদীসে আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ’দীদার’ (আল্লাহকে দেখা) সংক্রান্ত হাদীসের অংশে ইরশাদ করেছেন: অতঃপর জাহান্নামের উপর সেতু (সিরাত) স্থাপন করা হবে। মু’মিনগণ তখন বলবে, ’হে আল্লাহ্! নিরাপদে রাখো, নিরাপদে রাখো।’ জিজ্ঞেস করা হলো: ইয়া রাসূলুল্লাহ! এই সেতুটি কেমন? তিনি বললেন: এটি পিচ্ছিল ও পদস্খলনকারী স্থান। এর ওপর রয়েছে বড় বড় আঁকড়া (খাতাতীফ), ছোট আঁকড়া (কালালিব), এবং ’সা’দান’ নামক এক প্রকার কাঁটা, যা নজদ অঞ্চলে উৎপন্ন হয়। অতঃপর মু’মিনরা চোখের পলকের মতো, বিদ্যুতের মতো, বাতাসের মতো, এবং দ্রুতগামী ঘোড়ার বেগে অতিক্রম করবে। (তাদের মধ্যে) কেউ নিরাপদে মুক্তি পাবে, কেউ ক্ষতবিক্ষত হয়ে ছাড়া পাবে, আর কেউ জাহান্নামের আগুনে নিক্ষেপিত হবে।

আব্দুল্লাহ ইবনে মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বর্ণনায় আছে যে, তারা তাদের আমল অনুযায়ী পার হবে। এমনকি যে ব্যক্তির নূর (আলো) তার পায়ের বুড়ো আঙুলে থাকবে, সেও অতিক্রম করবে। তার এক হাত টানবে, আরেক হাত ঝুলে থাকবে, এক পা টানবে এবং জাহান্নামের আগুন তার পার্শ্বদেশ স্পর্শ করবে। অতঃপর তারা মুক্ত হবে। যখন তারা মুক্তি পাবে, তখন বলবে: সেই আল্লাহর সমস্ত প্রশংসা, যিনি আমাদেরকে এটি দেখানোর পর তোমাদের (জাহান্নাম) থেকে নাজাত দিয়েছেন। আল্লাহ্ই সর্বজ্ঞ। এটিই আমাদের সেই বক্তব্যের সমর্থন করে যে ’উরূদ’ দ্বারা সিরাতের উপর দিয়ে পার হওয়াও উদ্দেশ্য হতে পারে। আল্লাহ্ই সর্বজ্ঞ।




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده، نيه من لم أعرف حاله.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (368)


368 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ، حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَمَانٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: { وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم: 71] قَالَ: " مَنْ حُمَّ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَقَدْ وَرَدَهَا "




মুজাহিদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত:

তিনি আল্লাহ তাআলার এই বাণী: "আর তোমাদের মধ্যে এমন কেউই নেই, যে তাতে (জাহান্নামের উপর দিয়ে) প্রবেশ করবে না।" (সূরা মারয়াম: ৭১) এর ব্যাখ্যায় বলেন, "মুসলিমদের মধ্যে যে ব্যক্তি জ্বরে আক্রান্ত হয়, সে (তার গুনাহের বিনিময়ে) তা (জাহান্নামের প্রান্ত) পার হয়ে গেছে।"




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (369)


369 - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، حدثنا أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيُّ، حدثنا -[578]- أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفِيُّ، سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ مَنْصُورِ بْنِ عَمَّارٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الْهِقْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ خَالِدٍ الدُّرَيْكِ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ " النَّارَ تَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَا مُؤْمِنُ جُزْ فَقَدْ أَطْفَأَ نُورُكَ لَهَبِي " " تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمُ بْنُ مَنْصُورٍ وَهُوَ مُنْكَرٌ "
فَصْلٌ فِي فِدَاءِ الْمُؤْمِنِ




ইয়ালা ইবনে মুনাব্বিহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:

"নিশ্চয় কিয়ামতের দিন জাহান্নাম বলবে: ’হে মুমিন, তুমি দ্রুত অতিক্রম করো, কারণ তোমার নূর (আলো) আমার লেলিহান শিখাকে নিভিয়ে দিয়েছে।’"




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (370)


370 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيٌ بِمَرْوَ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حدثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، حدثنا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أخبرنا أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ، حدثنا أَبُو الْأَزْهَرِ، حدثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ دُفِعَ إِلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمِلَلِ فَقِيلَ لَهُ: هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ " لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي طَاهِرٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ عَوْنٍ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ غَيْرُ هَؤُلَاءِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ




আবু মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:

যখন কিয়ামতের দিন হবে, তখন প্রত্যেক মুমিনের নিকট অন্যান্য ধর্মাবলম্বীদের মধ্য থেকে একজন ব্যক্তিকে পেশ করা হবে এবং তাকে বলা হবে, "এ হলো জাহান্নাম থেকে তোমার মুক্তিপণ।"




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (371)


371 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَامِدٍ الْبَزَّازُ بِهَمْدَانَ، حدثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْعَوَقِيُّ، حدثنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَعَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُمَا شَهِدَا أَبَا بُرْدَةَ يُحَدِّثُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يَمُوتُ رَجُلٌ من المُسْلِمين إِلَّا أَدْخَلَ اللهُ مَكَانَهُ النَّارَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا " فَقَالَ عَوْنٌ: " وَلَمْ يُنْكِرْ سَعِيدٌ عَلَى عَوْنٍ قَوْلَهُ فَاسْتَحْلَفَهُ عُمَرُ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ بِأَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَلَفَ " أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، مِنْ حَدِيثِ عَفَّانَ، عَنْ هَمَّامٍ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهِ: وَرُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ
عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ الْجَنَّةَ إِلَّا أُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ -[581]- لَوْ أَسَاءَ لِيَزْدَادَ شُكْرًا، وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ إِلَّا أُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، لَوْ أَحْسَنَ لِيَكُونَ عَلَيْهِ حَسْرَةً " أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، أَخْبَرَنَا فَيَّاضُ بْنُ زُهَيْرٍ، حدثنا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، حدثنا شُعَيْبٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ فَذَكَرَهُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي الْيَمَانِ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَرُوِيَ ذَلِكَ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا "
وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ " مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ إِلَّا لَهُ مَنْزِلَانِ مَنْزِلٌ فِي الْجَنَّةِ، وَمَنْزِلٌ فِي النَّارِ، فَإِنْ مَاتَ دَخَلَ النَّارَ وَرِثَ أَهْلُ الْجَنَّةِ مَنْزِلَهُ ". قَالَ: " فَذَلِكَ: {أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ} [المؤمنون: 10]




আবু বুরদাহ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর পিতা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "কোনো মুসলিম ব্যক্তি মৃত্যুবরণ করলে, আল্লাহ তার পরিবর্তে কোনো ইহুদি বা খ্রিস্টানকে জাহান্নামে প্রবেশ করান।"

(বর্ণনার ধারাবাহিকতায় এসেছে যে) আউন বললেন: সাঈদ, আউনের এই বক্তব্যকে অস্বীকার করেননি। অতঃপর উমার ইবনু আব্দুল আযীয (রাহিমাহুল্লাহ) আল্লাহ্‌র কসম দিয়ে—যিনি ব্যতীত অন্য কোনো ইলাহ নেই—তিনবার জিজ্ঞাসা করলেন যে, তার পিতা কি তাকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে এই হাদিস শুনিয়েছেন? তখন তিনি কসম করলেন।

***

আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "জান্নাতে প্রবেশকারী এমন কেউ থাকবে না, যাকে জাহান্নামের সেই স্থানটি দেখানো হবে না—যা সে মন্দ কাজ করলে পেত—যাতে সে (আল্লাহর প্রতি) আরো বেশি কৃতজ্ঞ হয়। আর জাহান্নামে প্রবেশকারী এমন কেউ থাকবে না, যাকে জান্নাতের সেই স্থানটি দেখানো হবে না—যা সে ভালো কাজ করলে পেত—যাতে তা তার জন্য আফসোস ও অনুতাপের কারণ হয়।"

***

তাঁর (আবু হুরায়রা রাঃ) থেকে অন্য এক বর্ণনায় আছে: "তোমাদের মধ্যে এমন কোনো ব্যক্তি নেই, যার জন্য দুটি বাসস্থান নির্দিষ্ট নেই—একটি জান্নাতে এবং অপরটি জাহান্নামে। যদি সে (কাফির) মারা যায় এবং জাহান্নামে প্রবেশ করে, তবে জান্নাতের অধিবাসীরা তার (জান্নাতের) বাসস্থানটি লাভ করে।" তিনি বলেন: এটিই হলো আল্লাহ্‌র বাণী: "তারাই হলো উত্তরাধিকারীগণ।" (সূরা আল-মু’মিনূন, ২৩:১০)




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ليس بالقوي لأجل أبي القاسم عبد الرحمن بن الحسن القاضي. ولم أعرف









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (372)


Null




অনুবাদের জন্য কোনো আরবি হাদিস পাঠ সরবরাহ করা হয়নি। অনুগ্রহ করে আরবি পাঠ প্রদান করুন।




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (373)


373 - " أَخْبَرَنَاه أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ وَهُوَ الْأَصَمُّ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ -[582]- عَبْدِ الْجَبَّارِ، أخبرنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَذَكَرَ هَذِهِ الرِّوَايَةَ الْآخِرَةَ. قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْحَدِيثُ تَفْسِيرًا لِحَدِيثِ الْفِدَاءِ، وَالْكَافِرُ إِذَا أُورِثَ عَلَى الْمُؤْمِنِ مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَالْمُؤْمِنُ إِذَا أُورِثَ عَلَى الْكَافِرِ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ يَصِيرُ فِي التَّقْدِيرِ كَأَنَّهُ فُدِيَ الْمُؤْمِنُ بِالْكَافِرِ، وَاللهُ أَعْلَمُ. وَقَدْ عَلَّلَ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللهُ حَدِيثَ الْفِدَاءِ بِرِوَايَةِ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَغَيْرِهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنْ أَبِيهِ وَبِرِوَايَةِ أَبِي حُصَيْنٍ عَنْهُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، وَبِرِوَايَةِ حُمَيْدٍ عَنْهُ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ الْخَبَرُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشَّفَاعَةِ، وَأَنَّ قَوْمًا يُعَذَّبُونَ ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ أَكْثَرَ وَأَبَيْنَ. -[583]- وَحَدِيثُ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَحَّ عِنْدَ مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ وَغَيْرِهِ رَحِمَهُمُ اللهُ مِنَ الْأَوْجُهِ الَّتِي أَشَرْنَا إِلَيْهَا وَغَيْرِهَا وَوَجْهُهُ مَا ذَكَرْنَاهُ، وَذَلِكَ لَا يُنَافِي حَدِيثَ الشَّفَاعَةِ، فَإِنَّ حَدِيثَ الْفِدَاءِ وَإِنْ وَرَدَ مَوْرِدَ الْعُمُومِ فِي كُلِّ مُؤْمِنٍ فَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ كُلَّ مُؤْمِنٍ قَدْ صَارَتْ ذُنُوبُهُ مُكَفَّرَةً بِمَا أَصَابَهُ مِنَ الْبَلَايَا فِي حَيَاتِهِ فَفِي بَعْضِ أَلْفَاظِهِ، إِنَّ أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ جَعَلَ اللهُ عَذَابَهَا بِأَيْدِيهَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَفَعَ اللهُ إِلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْأَدْيَانِ فَكَانَ فِدَاؤُهُ مِنَ النَّارِ، وَحَدِيثُ الشَّفَاعَةِ يَكُونُ فِيمَنْ لَمْ تَصِرْ ذُنُوبُهُ مُكَفَّرَةً فِي حَيَاتِهِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْقَوْلُ لَهُمْ فِي حَدِيثِ الْفِدَاءِ بَعْدَ الشَّفَاعَةِ وَاللهُ أَعْلَمُ " وَأَمَّا حَدِيثُ:
شَدَّادٍ أَبِي طَلْحَةَ الرَّاسِبِيِّ، عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِذُنُوبٍ مِثْلِ الْجِبَالِ يَغْفِرُهَا اللهُ لَهُمْ وَيَضَعُهَا عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى " " فِيمَا أَحْسِبُ أَنَا قَالَهُ بَعْضُ رُوَاتِهِ، -[584]- فَهَذَا حَدِيثٌ شَكٌّ فِيهِ رَاوِيهِ، وَشَدَّادُ أَبُو طَلْحَةَ مِمَّنْ تَكَلَّمَ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ فِيهِ، وَإِنْ كَانَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ اسْتَشْهَدَ بِهِ فِي كِتَابِهِ فَلَيْسَ هُوَ مِمَنْ يُقْبَلُ مِنْهُ مَا يُخَالِفُ فِيهِ كيف، وَالَّذِينَ خَالَفُوهُ فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ عَدَدٌ وَهُوَ وَاحِدٌ، وَكُلُّ وَاحِدٍ مِمَّنْ خَالَفَهُ أَحْفَظُ مِنْهُ فَلَا مَعْنَى لِلِاشْتِغَالِ بِتَأْوِيلِ مَا رَوَاهُ مَعَ خِلَافِ ظَاهِرِ مَا رَوَاهُ الْأُصُولَ الصَّحِيحَةَ الْمُمَهَّدَةَ فِي: {أَلَّا تَزِرَ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [النجم: 38] وَاللهُ أَعْلَمُ "




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইরশাদ করেছেন—এরপর তিনি এই শেষ বর্ণনাটি উল্লেখ করলেন।

ইমাম বায়হাকী (রহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: "এই হাদীসটি সম্ভবত ’ফিদআ’ (মুক্তিপণ/বিনিময়) সংক্রান্ত হাদীসের ব্যাখ্যা। যখন কোনো কাফির মু’মিনের জান্নাতে বরাদ্দকৃত স্থানটির উত্তরাধিকারী হয় এবং মু’মিন কাফিরের জাহান্নামে বরাদ্দকৃত স্থানটির উত্তরাধিকারী হয়, তখন এটি এমন দাঁড়ায় যে, মু’মিন যেন কাফিরের বিনিময়ে মুক্তি লাভ করেছে। আল্লাহই ভালো জানেন।

আর ইমাম বুখারী (রহিমাহুল্লাহ) ’ফিদআ’ সংক্রান্ত হাদীসের ত্রুটি দেখিয়েছেন বুরীদ ইবনে আব্দুল্লাহ ও অন্যান্যদের বর্ণনা দ্বারা, যা এসেছে আবু বুরদাহ্ থেকে, তিনি এক আনসারী সাহাবী থেকে, আর তিনি তাঁর পিতা থেকে। তেমনিভাবে আবু হুসাইন কর্তৃক তাঁর থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে ইয়াযীদ থেকে। আর হুমাইদ কর্তৃক তাঁর থেকে, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের জনৈক সাহাবী থেকে বর্ণনা করেছেন। এরপর তিনি (বুখারী) বলেছেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে শাফাআত (সুপারিশ) সংক্রান্ত এবং কিছু লোক শাস্তি ভোগ করার পর জাহান্নাম থেকে বের হয়ে আসবে—এই সংক্রান্ত বর্ণনাগুলো সংখ্যায় অনেক বেশি এবং স্পষ্টতর।

আর আবু বুরদাহ ইবনে আবি মুসা কর্তৃক তাঁর পিতা সূত্রে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত হাদীসটি ইমাম মুসলিম ইবনুল হাজ্জাজ এবং অন্যান্য মুহাদ্দিসগণের নিকট সহীহ হিসেবে সাব্যস্ত হয়েছে, যে সকল সূত্র ও পদ্ধতি আমরা উল্লেখ করেছি এবং অন্যান্য সূত্রও। এর ব্যাখ্যা হলো যা আমরা উল্লেখ করেছি। আর এটা শাফাআতের হাদীসের বিপরীত নয়। কেননা ’ফিদআ’ সংক্রান্ত হাদীসটি যদিও প্রত্যেক মু’মিনের ক্ষেত্রে ব্যাপক অর্থে এসেছে, তবুও সম্ভবত এর উদ্দেশ্য হলো সেই সকল মু’মিন, যাদের পাপরাশি তাদের পার্থিব জীবনের বিপদাপদ ও কষ্টের দ্বারা ইতোমধ্যেই মাফ হয়ে গেছে। কারণ এর কোনো কোনো বর্ণনায় আছে: "নিশ্চয়ই আমার উম্মত রহমতপ্রাপ্ত উম্মত। আল্লাহ তাদের শাস্তি তাদের নিজেদের হাতেই রেখেছেন (অর্থাৎ দুনিয়ার বিপদাপদের মাধ্যমে)। যখন কিয়ামতের দিন হবে, আল্লাহ মুসলিমদের প্রত্যেকের হাতে আহলে কিতাবদের (অন্যান্য ধর্মের অনুসারীদের) একজনকে তুলে দেবেন, ফলে সে তাদের জন্য জাহান্নাম থেকে মুক্তিপণ হবে।" আর শাফাআতের হাদীসটি প্রযোজ্য হবে তাদের ক্ষেত্রে, যাদের পাপরাশি পার্থিব জীবনে মাফ হয়নি। আবার এও সম্ভাবনা রয়েছে যে, ’ফিদআ’ সংক্রান্ত হাদীসে তাদের (মুক্তির) এই ঘোষণাটি শাফাআতের পরে হবে। আল্লাহই ভালো জানেন।

আর শাদ্দাদ আবু তালহা আর-রাসিবী কর্তৃক গাইলাম ইবনে জারীর থেকে, তিনি আবু বুরদাহ ইবনে আবি মুসা থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত হাদীসটি হলো: "কিয়ামতের দিন মুসলিমদের এমন কিছু লোক আসবে, যাদের গুনাহসমূহ পাহাড়ের মতো হবে। আল্লাহ তাদের তা ক্ষমা করে দেবেন এবং সেই গুনাহগুলো ইহুদি ও খ্রিষ্টানদের ওপর চাপিয়ে দেবেন।"—আমার ধারণা, এর বর্ণনাকারীদের কেউ এই কথাটি বলেছেন। এই হাদীসটি এমন, যার বর্ণনাকারী সন্দেহ পোষণ করেছেন। আর শাদ্দাদ আবু তালহা এমন ব্যক্তি, যার সম্পর্কে হাদীস বিশেষজ্ঞরা সমালোচনা করেছেন। যদিও মুসলিম ইবনুল হাজ্জাজ তাঁর কিতাবে সাক্ষ্যস্বরূপ তাঁর বর্ণনা এনেছেন, তবুও তিনি এমন নন যে, তাঁর একক বর্ণনা গ্রহণ করা হবে যখন তা অন্যদের বিপরীত হয়। আর যারা হাদীসের শব্দে তার বিরোধিতা করেছেন, তারা সংখ্যায় একাধিক, আর সে (শাদ্দাদ) একা। তার বিরোধিতা করেছেন এমন প্রত্যেকেই তার চেয়ে বেশি হাফেয (স্মৃতিশক্তি সম্পন্ন)। সুতরাং তার বর্ণিত বিষয়ের এমন কোনো ব্যাখ্যার পেছনে সময় ব্যয় করার অর্থ হয় না, যা স্পষ্টত কুরআন ও সুন্নাহর প্রতিষ্ঠিত সহীহ মূলনীতির (অর্থাৎ ’একজনের বোঝা অন্যজন বহন করবে না’—সূরা নাজম: ৩৮) বিরোধী। আল্লাহই ভালো জানেন।




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: ضعيف.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (374)


374 - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ إِملَاءً، حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ -[585]- مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي، حدثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَّارٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حدثنا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ: قَالَ: سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: { وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ} [الأعراف: 156] مَدَّ إِبْلِيسُ عُنُقَهُ فَقَالَ: أَنَا مِنَ الشَّيْءِ، فَنَزَلَتْ: {فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ، وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ، وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ} [الأعراف: 156] " قَالَ: " فَمَدَّت الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى أَعْنَاقَهَا فَقَالُوا: نَحْنُ نُؤْمِنُ بِالتَّوْرَاةِ، وَالْإِنْجِيلِ وَنُؤَدِّي الزَّكَاةَ " قَالَ: " فَاخْتَلَسَهَا اللهُ مِنْ إِبْلِيسَ وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى فَجَعَلَهَا لِهَذِهِ الْأُمَّةِ خَاصَّةً، فَقَالَ: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ} [الأعراف: 157] الْآيَةَ "




আবু বকর আল-হুযালী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:

যখন এই আয়াতটি নাযিল হলো— "আর আমার দয়া সকল বস্তুকে পরিবেষ্টন করে আছে।" [সূরা আল-আ’রাফ: ১৫৬], তখন ইবলীস তার ঘাড় উঁচু করে বলল, "আমিও সেই বস্তুর (শীঙ্গের) অন্তর্ভুক্ত।"

অতঃপর নাযিল হলো— "সুতরাং আমি তা তাদের জন্য লিখে দেবো যারা আল্লাহকে ভয় করে (তাকওয়া অবলম্বন করে), যাকাত দেয় এবং এবং যারা আমার আয়াতসমূহের প্রতি ঈমান আনে।" [সূরা আল-আ’রাফ: ১৫৬]।

তিনি বললেন, তখন ইহুদি ও নাসারারাও তাদের ঘাড় লম্বা করে বলল, "আমরা তাওরাত ও ইঞ্জিলের প্রতি ঈমান রাখি এবং আমরা যাকাত আদায় করি।"

তিনি বললেন: অতঃপর আল্লাহ তা‘আলা ইবলীস, ইহুদি এবং নাসারাদের কাছ থেকে সেই দয়া কেড়ে নিলেন এবং তা বিশেষভাবে এই উম্মতের (উম্মতে মুহাম্মাদীর) জন্য নির্দিষ্ট করে দিলেন। তিনি বললেন— "যারা অনুসরণ করে সেই রাসূলের, উম্মী নবীর, যাঁকে তারা তাদের নিকট তাওরাত ও ইঞ্জিলে লিখিত পায়..." [সূরা আল-আ’রাফ: ১৫৭] পর্যন্ত।




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : أسناده: وجاله ثقات.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (375)


375 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الزَّاهِدُ قَالَ: سَمِعْتُ الثِّقَةَ مِنْ -[586]- أَصْحَابِنَا يَذْكُرُ أَنَّهُ، رَأَى أَبَا بَكْرِ بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ مِهْرَانَ رَحِمَهُ اللهُ فِي الْمَنَامِ فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي دُفِنَ فِيهَا قَالَ: فَقُلْتُ: " أَيُّهَا الْأُسْتَاذُ، مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَقَامَ أَبَا الْحَسَنَ الْعَامِرِيَّ بِحِذَائِي، وَقَالَ لِي: هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ " قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: " وَتُوُفِّيَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَبُو بَكْرٍ، أَبُو الْحَسَنِ الْعَامِرِيُّ، وَأَشَارَ إِلَى كَوْنِهِ مَعْرُوفًا بِالْإِلْحَادِ نَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْكُفْرِ، وَالْفُسُوقِ، وَسُوءِ الْعَاقِبَةِ "
فَصْلٌ فِي أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: رُوِّينَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: " الْأَعْرَافُ: هُوَ الشَّيْءُ الْمُشْرِفُ " وَرُوِّينَا عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ أَنَّهُ قَالَ: " أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ: قَوْمٌ تَجَاوَزَتْ بِهِمْ حَسَنَاتُهُمُ النَّارَ، وَقَصُرَتْ بِهِمْ سَيِّئَاتُهُمْ عَنِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا: رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ فَقَالَ لَهُمْ: قُومُوا فَادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ " " وَرُوِيَ ذَلِكَ مَرْفُوعًا بِمَعْنَاهُ "
وَفِي حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: { وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ} [الأعراف: 46] قَالَ: " يَعْرِفُونَ أَهْلَ النَّارِ بِسَوَادِ الْوُجُوهِ وَأَهْلَ الْجَنَّةِ بِبَيَاضِ الْوُجُوهِ "، قَالَ: " وَالْأَعْرَافُ هُوَ السُّورُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ "، وَقَوْلُهُ: {لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ} [الأعراف: 46] قَالَ: " هُمْ رِجَالٌ كَانَتْ لَهُمْ ذُنُوبٌ عِظَامٌ، وَكَانَ جَسِيمُ أَمْرِهِمْ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَقُومُونَ عَلَى الْأَعْرَافِ، فَإِذَا نَظَرُوا إِلَى الْجَنَّةِ طَمِعُوا أَنْ يَدْخُلُوهَا، وَإِذَا نَظَرُوا إِلَى النَّارِ تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْهَا فَأَدْخَلَهُمُ اللهُ الْجَنَّةَ "، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللهُ بِرَحْمَةٍ} [الأعراف: 49] " يَعْنِي أَصْحَابَ الْأَعْرَافِ ": {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ، وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ} [الأعراف: 49]




উমার ইবনু আহমাদ আয-যাহিদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমি আমাদের বিশ্বস্ত সাথীদের মধ্য থেকে একজনকে বলতে শুনেছি যে, তিনি আবু বকর ইবনুল হুসাইন ইবনি মিহরান (রাহিমাহুল্লাহ)-কে তাঁর দাফনের রাতেই স্বপ্নে দেখেছিলেন। তিনি বলেন: আমি জিজ্ঞাসা করলাম, "হে উস্তাদ! আল্লাহ আপনার সাথে কেমন ব্যবহার করেছেন?" তিনি বললেন: "আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল আমার পাশে আবুল হাসান আল-আমিরীকে দাঁড় করালেন এবং আমাকে বললেন, ’এই ব্যক্তি তোমার জাহান্নাম থেকে মুক্তিপণ।’"

আবু আবদুল্লাহ (আল-হাফিজ) বলেন: "যেদিন আবু বকর মারা যান, সেদিনই আবুল হাসান আল-আমিরীও মারা যান।" তিনি ইঙ্গিত করেন যে আল-আমিরী ধর্মদ্রোহিতার জন্য পরিচিত ছিলেন। আমরা আল্লাহর নিকট কুফরি, পাপাচার এবং মন্দ পরিণতি থেকে আশ্রয় চাই।

***

**আসহাবে আ’রাফ সম্পর্কিত পরিচ্ছেদ**

ইমাম বায়হাকী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন:

ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন: "আল-আ’রাফ হলো উঁচু বা উন্নীত স্থান।"

হুযাইফা ইবনুল ইয়ামান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: "আসহাবে আ’রাফ হলো এমন সম্প্রদায়, যাদের নেক আমলগুলো তাদেরকে জাহান্নাম থেকে পার করিয়ে দিয়েছে, কিন্তু তাদের মন্দ আমলগুলো জান্নাতে পৌঁছানো থেকে তাদের বিরত রেখেছে। যখন তাদের দৃষ্টি জাহান্নামের অধিবাসীদের দিকে ফেরানো হবে, তখন তারা বলবে: ’হে আমাদের রব! আপনি আমাদেরকে এই জালিম সম্প্রদায়ের সাথে রাখবেন না।’ তারা যখন এই অবস্থায় থাকবে, তখন আপনার রব তাদের সামনে আবির্ভূত হবেন এবং তাদের বলবেন: ’তোমরা উঠো এবং জান্নাতে প্রবেশ করো। আমি তোমাদের ক্ষমা করে দিলাম।’ এই মর্মে মারফূ’ (নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত উন্নীত) হাদিসও বর্ণিত আছে।"

***

ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে আল্লাহ তা’আলার বাণী: "আর উভয় দলের মাঝখানে থাকবে একটি পর্দা এবং আ’রাফের উপরে থাকবে কিছু লোক যারা উভয়কে তাদের চেহারা দেখে চিনতে পারবে।" (সূরা আল-আ’রাফ, ৭:৪৬) – এই আয়াতের ব্যাখ্যায় তিনি বলেন: "তারা জাহান্নামবাসীদেরকে তাদের মুখমণ্ডল কালো হওয়ার মাধ্যমে এবং জান্নাতবাসীদেরকে তাদের মুখমণ্ডল শুভ্র হওয়ার মাধ্যমে চিনতে পারবে।" তিনি আরও বলেন: "আ’রাফ হলো জান্নাত ও জাহান্নামের মাঝখানে অবস্থিত প্রাচীর।"

আর আল্লাহর বাণী: "যারা তাতে (জান্নাতে) প্রবেশ করেনি, তবে তারা প্রবেশ করার আকাঙ্ক্ষা পোষণ করে।" (সূরা আল-আ’রাফ, ৭:৪৬) – তিনি বলেন: "তারা এমন কিছু লোক যাদের বড় বড় গুনাহ ছিল, কিন্তু তাদের গুরুতর বিষয়টি ছিল আল্লাহর আযযা ওয়া জাল্ল-এর জন্য। তারা আ’রাফের উপর অবস্থান করবে। যখন তারা জান্নাতের দিকে তাকাবে, তখন তারা সেখানে প্রবেশ করার আকাঙ্ক্ষা করবে। আর যখন তারা জাহান্নামের দিকে তাকাবে, তখন তারা তা থেকে আল্লাহর কাছে আশ্রয় প্রার্থনা করবে। অতঃপর আল্লাহ তাদেরকে জান্নাতে প্রবেশ করাবেন।"

এটাই আল্লাহ তা‘আলার এই বাণীর অর্থ: "এরাই কি তারা, যাদের সম্পর্কে তোমরা কসম খেয়ে বলতে যে, আল্লাহ তাদের প্রতি রহমত করবেন না?" – অর্থাৎ, আসহাবে আ’রাফকে উদ্দেশ্য করে বলা হবে – "(তাদেরকে বলা হবে) তোমরা জান্নাতে প্রবেশ করো। তোমাদের কোনো ভয় নেই এবং তোমরা চিন্তিতও হবে না।" (সূরা আল-আ’রাফ, ৭:৪৯)।




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: فيه مجهول.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (376)


376 - " أَخْبَرَنَاهُ أَبُو زَكَرِيَّا قَالَ: أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَذَكَرَهُ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَرُوِّينَا فِي حَدِيثٍ مُرْسَلٍ ضَعِيفٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ أَصْحَابِ -[588]- الْأَعْرَافِ فَقَالَ: قَوْمٌ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَعْصِيَةِ آبَائِهِمْ فَمَنَعَتْهُمْ الْجَنَّةَ مَعْصِيَتُهُمْ آبَاءَهُمْ، وَمَنَعَهُمْ مِنَ النَّارِ قَتْلُهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَأَمَّا قَوْلُهُ: {وَنَادَى أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا: مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ، وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ} [الأعراف: 48] فَهَذَا قَوْلُهُمْ، وَهُمْ عَلَى السُّورِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ لِرِجَالٍ مِنَ الْكُفَّارِ، ثُمَّ يَنْظُرُونَ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَرَوْنَ فِيهَا الضُّعَفَاءَ، وَالْمَسَاكِينَ مِمَّنْ كَانَ يَسْتَهْزِئُ بِهِمُ الْكُفَّارُ فِي الدُّنْيَا فَيُنَادُونَهُمْ يَعْنِي فَيُنَادُونَ الْكُفَّارَ، أَهَؤُلَاءِ يَعْنِي الضُّعَفَاءَ، وَالْمَسَاكِينَ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ يَعْنِي إِذْ أَنْتُمْ فِي الدُّنْيَا لَا يَنَالُهُمُ اللهُ بِرَحْمَةٍ يَعْنِي الْجَنَّةَ، وَيَقُولُ اللهُ لِأَصْحَابِ الْأَعْرَافِ: {ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ، وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ} [الأعراف: 49] هَكَذَا فَسَّرَهُ الْكَلْبِيُّ فِيمَا رَوَاهُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ " وَقَالَ مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ: " هَذَا قَوْلُ أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ لِرِجَالٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فِي النَّارِ يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ، وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ، فَأَقْسَمَ أَهْلُ النَّارِ أَنَّ أَصْحَابَ الْأَعْرَافِ دَاخِلُونَ النَّارَ مَعَهُمْ، فَقَالَتِ: الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ حَبَسُوا أَصْحَابَ الْأَعْرَافِ عَلَى الصِّرَاطِ أَهَؤُلَاءِ يَعْنِي أَصْحَابَ الْأَعْرَافِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ يَا أَهْلَ النَّارِ، أنهم لَا يَنَالُهُمُ اللهُ بِرَحْمَةٍ، وَهُمْ دَاخِلُونَ النَّارَ مَعَكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ، وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ بِالْمَوْتِ " " وَهَذَا الْقَوْلُ أَشْبَهُ بِمَا رُوِّينَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأَمْرُ أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ عَلَى الْأَصْلِ الَّذِي قَدَّمْنَا ذِكْرُهُ، وَهُوَ أَنَّ مَنْ وَافَى الْقِيَامَةَ مُؤْمِنًا وَلِسَيِّئَاتِهِ وَزْنٌ فِي مِيزَانِهِ، وَهُوَ بَيْنَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ مِنْ غَيْرِ تَعْذِيبٍ وَبَيْنَ أَنْ يُعَذَّبَ -[589]- بِقَدْرِ ذُنُوبِهِ، ثُمَّ يُغْفَرُ لَهُ فَقَدْ يَكُونُ مِنْهُمْ مَنْ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ فِي الْحَالِ، وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ وَلَكِنْ يُحْبَسُ عَلَى الْأَعْرَافِ وَهُوَ السُّورُ " قَالَ مُقَاتِلٌ: " عَلَى الصِّرَاطِ فَإِذَا أَرَادَ اللهُ دُخُولَهُمُ الْجَنَّةَ أَمَرَهُمْ بِدُخُولِهَا بِرَحْمَتِهِ وَبِشَفَاعَةِ الشُّفَعَاءِ " وَاللهُ أَعْلَمُ
فَصْلٌ " مِمَّا يَحِقُّ مَعْرِفَتُهُ فِي هَذَا الْبَابِ أَنْ يعْلَمَ أَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ مَخْلُوقَتَانِ مُعَدَّتَانِ لِأَهْلِهِمَا، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْجَنَّةِ: {أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} [آل عمران: 133]، وَقَالَ فِي النَّارِ: {أُعِدَّتِ لِلْكَافِرِينَ} [البقرة: 24] وَالْمُعَدَّةُ لَا تَكُونُ إِلَّا مَخْلُوقَةً مَوْجُودَةً، وَقَالَ فِي الْجَنَّةِ: {وَجَنَّةِ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ}، وَالْمَعْدُومُ لَا عَرْضَ لَهُ "




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

(ইমাম বায়হাকী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন): আমরা একটি মুরসাল ও দুর্বল হাদীসের সূত্রে বর্ণনা করেছি যে, তাঁকে (ইবনে আব্বাসকে) ‘আসহাবুল আ‘রাফ’ (উঁচু স্থানের অধিবাসী) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল। তিনি বলেছিলেন: তারা এমন এক সম্প্রদায় যারা তাদের পিতা-মাতার অবাধ্যতা অবস্থায় আল্লাহর পথে জিহাদে নিহত হয়েছিল। তাদের পিতা-মাতার অবাধ্যতা তাদেরকে জান্নাত থেকে বিরত রেখেছে, আর আল্লাহর পথে তাদের নিহত হওয়া তাদেরকে জাহান্নাম থেকে বিরত রেখেছে।

আর মহান আল্লাহর বাণী: “আর আ‘রাফের অধিবাসীরা এমন কিছু লোককে ডেকে বলবে যাদেরকে তারা তাদের চি‎হ্ন দ্বারা চিনবে, (তারা বলবে) তোমাদের দল এবং তোমাদের অহংকার তোমাদের কোনো কাজে আসেনি।” (সূরা আ‘রাফ: ৪৮)। এটি হলো জান্নাতে প্রবেশের পূর্বে প্রাচীরের উপর অবস্থানকারী আসহাবুল আ‘রাফের সেই কাফের ব্যক্তিদের উদ্দেশ্যে উক্তি।

অতঃপর তারা জান্নাতবাসীদের দিকে দৃষ্টিপাত করবে এবং দেখবে দুর্বল ও দরিদ্র লোকদেরকে—যাদের নিয়ে কাফেররা দুনিয়ায় ঠাট্টা-বিদ্রূপ করত। তখন তারা কাফেরদেরকে ডেকে বলবে: এরাই (অর্থাৎ, এই দুর্বল ও দরিদ্র লোকেরাই) কি তারা, যাদের সম্পর্কে তোমরা দুনিয়াতে হলফ করে বলতে যে, আল্লাহ তা‘আলা তাদেরকে রহমত (জান্নাত) দ্বারা স্পর্শ করবেন না?

আর আল্লাহ তা‘আলা আসহাবুল আ‘রাফকে বলবেন: “তোমরা জান্নাতে প্রবেশ করো; তোমাদের কোনো ভয় নেই এবং তোমরা চিন্তিত হবে না।” (সূরা আ‘রাফ: ৪৯)। কালবী আবূ সালিহ সূত্রে ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করে এভাবেই তাফসির করেছেন।

মুকাতিল ইবনু সুলাইমান (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: এ হলো জাহান্নামের অধিবাসীদের মধ্য থেকে এমন কিছু লোকের প্রতি আসহাবুল আ‘রাফের উক্তি, যাদেরকে তারা তাদের চি‎হ্ন দ্বারা চিনতে পারবে— “তোমাদের দল এবং তোমাদের অহংকার তোমাদের কোনো কাজে আসেনি।” এরপর জাহান্নামের অধিবাসীরা কসম করে বলেছিল যে, আসহাবুল আ‘রাফও তাদের সাথে জাহান্নামে প্রবেশ করবে। তখন সিরাতের উপর আসহাবুল আ‘রাফকে যারা আটকে রেখেছিল, সেই ফেরেশতাগণ বললেন: হে জাহান্নামের অধিবাসীরা! এরাই কি সেই আসহাবুল আ‘রাফ, যাদের সম্পর্কে তোমরা হলফ করে বলেছিলে যে, আল্লাহ তা‘আলা তাদেরকে রহমত দান করবেন না এবং তারা তোমাদের সাথে জাহান্নামে প্রবেশ করবে? (তখন তাদেরকে বলা হবে:) “তোমরা জান্নাতে প্রবেশ করো; তোমাদের কোনো ভয় নেই এবং তোমরা (মৃত্যুর কারণে) চিন্তিত হবে না।”

আর এই উক্তিটি আলী ইবনু আবী তালহা সূত্রে ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত ব্যাখ্যার সাথে বেশি সাদৃশ্যপূর্ণ। আসহাবুল আ‘রাফের বিষয়টি সেই মূলনীতির উপর প্রতিষ্ঠিত, যা আমরা পূর্বে উল্লেখ করেছি। অর্থাৎ, যে ব্যক্তি ঈমানদার হিসেবে কিয়ামতের দিনে উপস্থিত হবে এবং তার পাপের পাল্লায় ওজন থাকবে, তার অবস্থা হলো—হয় তাকে আযাব ছাড়া ক্ষমা করা হবে, অথবা তার পাপের অনুপাতে তাকে শাস্তি দেওয়া হবে, এরপর তাকে ক্ষমা করা হবে। এদের মধ্যে কেউ কেউ এমনও হতে পারে যে, সে তাৎক্ষণিকভাবে জান্নাতে প্রবেশ করবে না এবং জাহান্নামেও প্রবেশ করবে না, বরং তাকে আ‘রাফে (প্রাচীরের উপর) আটকে রাখা হবে।

মুকাতিল (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: (আটকে রাখা হবে) সিরাতের উপর। অতঃপর যখন আল্লাহ তা‘আলা তাদেরকে জান্নাতে প্রবেশ করানোর ইচ্ছা করবেন, তখন তিনি তাঁর রহমত ও সুপারিশকারীদের সুপারিশের মাধ্যমে তাদেরকে তাতে প্রবেশের নির্দেশ দেবেন। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।

**পরিচ্ছেদ**

এই অধ্যায়ে যা জানা আবশ্যক, তা হলো—জান্নাাত ও জাহান্নাম উভয়ই সৃষ্ট এবং তাদের অধিবাসীদের জন্য প্রস্তুত রাখা হয়েছে। জান্নাত সম্পর্কে আল্লাহ তা‘আলা বলেছেন: “যা পরহেজগারদের জন্য প্রস্তুত রাখা হয়েছে।” (সূরা আলে ইমরান: ১৩৩)। এবং জাহান্নাম সম্পর্কে বলেছেন: “যা কাফেরদের জন্য প্রস্তুত রাখা হয়েছে।” (সূরা বাকারা: ২৪)। যা প্রস্তুত রাখা হয়েছে, তা অবশ্যই সৃষ্ট ও বিদ্যমান। আর জান্নাত সম্পর্কে তিনি বলেছেন: “এবং সেই জান্নাতের দিকে, যার প্রশস্ততা আসমানসমূহ ও যমীনের সমান।” (সূরা আলে ইমরান: ১৩৩)। আর যা অস্তিত্বহীন (অসৃষ্ট), তার কোনো প্রশস্ততা থাকতে পারে না।




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: حسن إلا أن فيه انقطاعًا، وهو نفس السند الذي أخرج به في "البعث والنشور".









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (377)


377 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَفَّانَ، حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، ح قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، ثُمَّ قَرَأَ: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [السجدة: 17] وَفِي رِوَايَةِ أَبِي مُعَاوِيَةَ " مِنْ قُرَّاتِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ " أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ نُمَيْرٍ




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: আল্লাহ তা‘আলা বলেন, "আমি আমার নেককার বান্দাদের জন্য এমন সব জিনিস প্রস্তুত করে রেখেছি, যা কোনো চোখ দেখেনি, কোনো কান শোনেনি এবং যা কোনো মানুষের হৃদয়ে কল্পনাও হয়নি।"

অতঃপর তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এই আয়াতটি পাঠ করলেন: "সুতরাং কোনো প্রাণই জানে না তাদের জন্য চোখ জুড়ানো কী কী সামগ্রী গোপন রাখা হয়েছে, তারা যা করত তার পুরস্কারস্বরূপ।" (সূরা আস-সাজদাহ: ১৭)।




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات غير أحمد بن عبد الجبار وهو العطاردي.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (378)


378 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حدثنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ عُرِضَ عَلَى مَقْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ، إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ " رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ وَأَخْرَجَاهُ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ -[592]- قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَفِيهِ مِنَ الزِّيَادَةِ يُقَالُ: هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " وَفِي رِوَايَةِ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، " إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَالْجَنَّةُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَالنَّارُ "




ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যখন তোমাদের কেউ মারা যায়, তখন সকাল-সন্ধ্যায় তার বসার স্থান তার সামনে পেশ করা হয়। যদি সে জান্নাতবাসীদের অন্তর্ভুক্ত হয়, তবে তা জান্নাতবাসীদের (আবাস), আর যদি সে জাহান্নামবাসীদের অন্তর্ভুক্ত হয়, তবে তা জাহান্নামবাসীদের (আবাস)।”

(এবং বর্ণনায় এও উল্লেখ আছে যে,) বলা হয়, ‘এটি তোমার আবাসস্থল, যতক্ষণ না আল্লাহ কিয়ামতের দিন তোমাকে সেখানে পুনরুত্থিত করেন।’




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (379)


379 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الزَّاهِدُ إِمْلَاءً، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ مَطَرٍ، حدثنا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ، حدثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ أَرْسَلَ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى الْجَنَّةِ فَقَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا، وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا فَذَهَبَ فَنَظَرَ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعَدَّ اللهُ لِأَهْلِهَا فِيهَا فَرَجَعَ فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَا يَسْمَعُ بِهَا -[593]- أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَهَا، فَأَمَرَ بِالْجَنَّةِ فَحُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ فَقَالَ: ارْجِعْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيْهَا، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ قَالَ: ثُمَّ أَرْسَلَهُ إِلَى النَّارِ قَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا، قَالَ: فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَإِذَا هِيَ تَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَا يَدْخُلُهَا أَحَدٌ يَسْمَعُ بِهَا فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَرَجَعَ فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا يَنْجُوَ مِنْهَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَهَا " قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَهَذَا بَابٌ كَبِيرٌ الْأَخْبَارُ فِيهِ كَثِيرَةٌ، وَقَدْ ذَكَرْنَاهَا فِي الْجُزْءِ الثَّامِنِ مِنْ كِتَابِ الْبَعْثِ، وَذَكَرْنَا فِي الْآخَرِ بَعْدَهُ مَا وَرَدَ مِنَ الْآثَارِ وَالْأَخْبَارِ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ، وَعَدَدِهَا وَصِفَةِ النَّارِ، وَعَدَدِهَا فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنِ الْإِعَادَةِ هَهُنَا وَدَلَّ الْكِتَابُ، ثُمَّ السُّنَّةُ عَلَى أَنَّ عَدَدَ الْجِنَّانِ أَرْبَعَةٌ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ قَالَ فِي سُورَةِ الرَّحْمَنِ: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامِ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن: 46]، ثُمَّ وَصَفَهُمَا ثُمَّ قَالَ: {وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ} [الرحمن: 62] ثُمَّ وَصَفَهُمَا "
وَرُوِّينَا، عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا، وَجَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا " -[594]- وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى: " جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ لِلسَّابِقِينَ، وَجَنَّتَانِ مِنْ وَرِقٍ لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ " " وَذَكَرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ جَنَّةَ الْمَأْوَى اسْمٌ لِلْجَمِيعِ، وَكَذَلِكَ جَنَّةُ عَدْنٍ، وَجَنَّةُ النَّعِيمِ، وَدَارُ الْخُلْدِ، وَدَارُ السَّلَامِ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْفِرْدَوْسُ أَيْضًا اسْمًا لِلْجَمِيعِ وَقَدْ قِيلَ: هِيَ اسْمٌ لِأَعْلَاهُنَّ دَرَجَةً، -[595]- وَأَمَّا أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَهِيَ ثَمَانِيَةٌ "
رُوِّينَا ذَلِكَ فِي حَدِيثِ عُمَرَ، وَسَهْلِ بْنِ سَعْدٍ وَغَيْرِهِمَا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، -[596]- وَرُوِّينَا عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " وَإِنَّ لَهَا يَعْنِي الْجَنَّةَ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ، وَلِجَهَنَّمَ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ، وَقَدْ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي جَهَنَّمَ: {لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِكُلِّ بَابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ} [الحجر: 44] " وَرُوِّينَا عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: " أَبْوَابُ جَهَنَّمَ هَكَذَا يَعْنِي بَابًا فَوْقَ بَابٍ " " وَرُوِّينَا فِي حَدِيثٍ مُرْسَلٍ أَنَّهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ جَهَنَّمُ: وَلَظَى، وَالْحُطَمَةُ، وَالسَّعِيرُ وَسَقَرُ، وَالْجَحِيمُ، وَالْهَاوِيَةُ. -[597]- وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: جَهَنَّمُ اسْمٌ لِجَمِيعِ الدَّرَكَاتِ، وَدَرَكَاتُهَا سَبْعٌ فَذَكَرَ هَذِهِ وَذَكَرَ مَعَهُنَّ الْحَرِيقَ، وَأَمَّا إِكْرَامُ اللهِ الْمُؤْمِنِينَ بِالنَّظَرِ إِلَيْهِ فَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي كِتَابِ الرُّؤْيَةِ مَعَ مَا وَرَدَ فِيهِ مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ مَنْ أَرَادَ مَعْرِفَتَهُ نَظَرَ فِيهِ إِنْ شَاءَ اللهُ وَعِنْدِي أَنَّهُ لَوْ وَقَفَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ عَلَى حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي صِفَةِ الْإِيمَانِ، وَتَأَوَّلَ اللِّقَاءَ الْمَذْكُورَ فِيهِ عَلَى مَا تَأَوَّلَه عَلَيْهِ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيَّ رَحِمَهُ اللهُ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا رَحِمَهُمُ اللهُ لَجَعَلَ الْإِيمَانَ بِلِقَاءِ اللهِ تَعَالَى وَهُوَ رُؤْيَتُهُ، وَالنَّظَرُ إِلَيْهِ كَمَا وَرَدَتْ بِهِ الْأَخْبَارُ الصَّحِيحَةُ مَعَ الْآيَاتِ الَّتِي دَلَّتْ عَلَيْهِ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ شُعْبَةً مِنْ شُعَبِ الْإِيمَانِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ "




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:

যখন আল্লাহ তাআলা জান্নাত ও জাহান্নাম সৃষ্টি করলেন, তখন তিনি জিবরীল আলাইহিস সালাম-কে জান্নাতের দিকে পাঠালেন এবং বললেন: যাও, সেটি ও তার অধিবাসীদের জন্য আমি সেখানে যা প্রস্তুত করে রেখেছি, তা দেখে এসো। তিনি গেলেন এবং সেটি দেখলেন, আর তার অধিবাসীদের জন্য আল্লাহ যা প্রস্তুত করে রেখেছেন তাও দেখলেন। অতঃপর তিনি ফিরে এসে বললেন: আপনার ইজ্জতের কসম! যে-ই এর কথা শুনবে, সে-ই তাতে প্রবেশ করবে।

তখন আল্লাহ তাআলা জান্নাতকে কঠোরতা (কষ্টদায়ক কাজ) দিয়ে ঘিরে দেওয়ার নির্দেশ দিলেন। অতঃপর বললেন: ফিরে যাও, সেটি এবং তার অধিবাসীদের জন্য আমি যা প্রস্তুত করেছি, তা দেখে এসো। তিনি বললেন: তিনি সেটি দেখলেন, অতঃপর ফিরে এসে বললেন: আপনার ইজ্জতের কসম! আমি তো আশঙ্কা করছি যে, কেউই তাতে প্রবেশ করতে পারবে না।

এরপর আল্লাহ তাআলা তাঁকে (জিবরীল আঃ-কে) জাহান্নামের দিকে পাঠালেন। বললেন: যাও, সেটি এবং তার অধিবাসীদের জন্য আমি যা প্রস্তুত করেছি, তা দেখে এসো। তিনি বললেন: তিনি সেটির দিকে দেখলেন, দেখলেন যে, তার এক অংশ অন্য অংশের উপর চড়ে আছে (অর্থাৎ প্রচণ্ডভাবে উত্তপ্ত ও ভয়াবহ)। অতঃপর তিনি ফিরে এসে বললেন: আপনার ইজ্জতের কসম! যে-ই এর কথা শুনবে, সে-ই তাতে প্রবেশ করবে না।

তখন তিনি সেটিকে শাহওয়াত (মনোরম বস্তু ও কামনা-বাসনা) দিয়ে ঘিরে দেওয়ার নির্দেশ দিলেন। এরপর বললেন: যাও, সেটি এবং তার অধিবাসীদের জন্য আমি যা প্রস্তুত করেছি, তা দেখে এসো। তিনি সেটির দিকে দেখলেন, অতঃপর ফিরে এসে বললেন: আপনার ইজ্জতের কসম! আমি আশঙ্কা করছি যে, কেউই তা থেকে রেহাই পাবে না, বরং তাতে প্রবেশ করবেই।

ইমাম বায়হাকী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: "এটি একটি বিশাল অধ্যায়। এ সংক্রান্ত বর্ণনা প্রচুর রয়েছে। আমরা কিতাবুল বা’সের অষ্টম অংশে সেগুলো উল্লেখ করেছি। আর এরপর অপর অংশে জান্নাতের বিবরণ, তার সংখ্যা, জাহান্নামের বিবরণ ও তার সংখ্যা সংক্রান্ত যেসব বর্ণনা ও হাদীস এসেছে, তা উল্লেখ করেছি। তাই এখানে পুনরাবৃত্তি করার প্রয়োজন নেই। কুরআন মাজিদ এবং অতঃপর সুন্নাহ এই ইঙ্গিত দেয় যে, জান্নাতের সংখ্যা হলো চারটি। কেননা আল্লাহ সূরা আর-রাহমান-এ বলেছেন: {আর যে ব্যক্তি তার প্রতিপালকের সামনে দাঁড়ানোকে ভয় করে, তার জন্য রয়েছে দু’টি জান্নাত} [আর-রাহমান: ৪৬]। এরপর সেগুলোর বর্ণনা দেওয়া হয়েছে। অতঃপর তিনি বলেছেন: {আর এইগুলো ছাড়াও রয়েছে আরও দু’টি জান্নাত} [আর-রাহমান: ৬২]। এরপর তিনি সেগুলোর বর্ণনা দিয়েছেন।"

আমরা আবু মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করি যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “দু’টি জান্নাত এমন, যার পাত্রসমূহ এবং ভেতরে যা কিছু আছে সবই স্বর্ণের। আর দু’টি জান্নাত এমন, যার পাত্রসমূহ এবং ভেতরে যা কিছু আছে সবই রৌপ্যের (রূপার)।” অন্য একটি বর্ণনায় রয়েছে: “দু’টি জান্নাত স্বর্ণের, যা অগ্রগামী (সাবিকুনদের) জন্য এবং দু’টি জান্নাত রৌপ্যের, যা ডান দিকের লোকদের (আসহাবুল ইয়ামিনদের) জন্য।”

কিছু সংখ্যক জ্ঞানী ব্যক্তি উল্লেখ করেছেন যে, ’জান্নাতুল মা’ওয়া’ (আশ্রয়ের জান্নাত) সকল জান্নাতের সাধারণ নাম। অনুরূপভাবে ’জান্নাতু আদ্ন’, ’জান্নাতুন নাঈম’, ’দারুল খুলদ’ এবং ’দারুস সালাম’-ও তাই। সম্ভবত ’ফিরদাউস’-ও এই সবগুলোরই নাম। আবার কারো কারো মতে, এটি (ফিরদাউস) হলো জান্নাতসমূহের মধ্যে সর্বোচ্চ স্তরের নাম।

আর জান্নাতের দরজা হলো আটটি। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা), সাহল ইবনে সা’দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং অন্যান্য সাহাবীগণের হাদীসে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে আমরা এই বর্ণনা পেয়েছি।

এবং আমরা উতবা ইবনে আবদ আস-সুলামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করি যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "নিশ্চয়ই এর (জান্নাতের) আটটি দরজা রয়েছে এবং জাহান্নামের সাতটি দরজা রয়েছে।" আর আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা জাহান্নাম সম্পর্কে বলেছেন: {তার জন্য সাতটি দরজা রয়েছে; প্রতিটি দরজার জন্য তাদের মধ্যে হতে নির্দিষ্ট অংশ বিভক্ত করা আছে} [হিজর: ৪৪]।

আর আমরা আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করি যে, তিনি বলেছেন: "জাহান্নামের দরজাসমূহ এভাবে (স্তরে স্তরে)"—অর্থাৎ একটির উপরে একটি দরজা।

আর আমরা একটি মুরসাল (বিচ্ছিন্ন সনদযুক্ত) হাদীসে বর্ণনা করি যে, জাহান্নামের সাতটি দরজা: জাহান্নাম, লাযা, হুতামা, সাঈর, সাকার, জাহীম এবং হাভিয়া। কিছু জ্ঞানী ব্যক্তি বলেছেন: জাহান্নাম হলো সকল স্তর বা দরকার (নিম্নগামী স্তর)-এর সাধারণ নাম, এবং এর দরকা সাতটি। তারা এই নামগুলো উল্লেখ করেছেন এবং এর সাথে আল-হারীক-কেও উল্লেখ করেছেন।

আর মুমিনদেরকে আল্লাহ তাআলা যে তাঁর দর্শন দিয়ে সম্মানিত করবেন, তা আমরা কিতাবুর রুইয়াতে উল্লেখ করেছি—কুরআন ও সুন্নাহতে এ বিষয়ে যা এসেছে তার সাথে। যে এ সম্পর্কে জানতে আগ্রহী, সে ইন শা আল্লাহ তাতে দেখতে পারে। আমার মতে, যদি আল-হালীমী (রাহিমাহুল্লাহ) ঈমানের বর্ণনা সংক্রান্ত আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস সম্পর্কে অবগত হতেন, এবং তিনি তাতে উল্লেখিত ‘সাক্ষাৎ’ (লিকা) শব্দটির ব্যাখ্যা সেভাবে করতেন যেভাবে আবু সুলাইমান আল-খাত্তাবী (রাহিমাহুল্লাহ) এবং আমাদের সঙ্গী একদল আলেম ব্যাখ্যা করেছেন—তবে তিনি আল্লাহর সাথে সাক্ষাতে ঈমান আনাকে (অর্থাৎ আল্লাহর দর্শন ও তাঁর দিকে তাকানোকে) ঈমানের একটি শাখা হিসেবে গণ্য করতেন, যেমনটি সহীহ হাদীস ও আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার কিতাবের আয়াতসমূহ এর ওপর প্রমাণ বহন করে। আর আল্লাহর তরফ থেকেই (সকল) তাওফীক (সহায়তা) আসে।




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: رجاله ثقات.









শুয়াবুল ঈমান লিল-বায়হাক্বী (380)


380 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، حدثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، حدثنا مُسَدَّدٌ، حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، حدثنا أَبُو حَيَّانَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَارِزًا يَوْمًا لِلنَّاسِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: مَا الْإِيمَانُ؟ قَالَ: " الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ، وَكِتَابِهِ وَلِقَائِهِ وَرُسُلِهِ، وَتُؤْمِنَ بِالْبَعْثِ " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ -[598]- قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ: " قَوْلُهُ: أَنْ تُؤْمِنَ بِلِقَائِهِ فِيهِ إِثْبَاتُ رُؤْيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ "




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: কোনো একদিন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম লোকজনের সামনে উন্মুক্তভাবে বসে ছিলেন। এমন সময় তাঁর কাছে একজন লোক এসে জিজ্ঞেস করল: ঈমান কী? তিনি বললেন: "ঈমান হলো এই যে, তুমি আল্লাহ্‌র প্রতি, তাঁর ফেরেশতাদের প্রতি, তাঁর কিতাবের প্রতি, তাঁর সাথে সাক্ষাৎ (মিলন) হওয়ার প্রতি, তাঁর রাসূলগণের প্রতি ঈমান আনবে এবং পুনরুত্থানের (মৃত্যুর পর জীবিত হওয়ার) প্রতি বিশ্বাস স্থাপন করবে।"

(হাদিসটি ইমাম বুখারী ও মুসলিম তাঁদের সহীহ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন।)




تحقيق الشيخ د. عبد العلي عبد الحميد حامد : إسناده: صحيح.