হাদীস বিএন


শারহু মুশকিলিল-আসার





শারহু মুশকিলিল-আসার (141)


141 - فَوَجَدْنَا ابْنَ أَبِي دَاوُدَ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَبَّادٌ وَهُوَ ابْنُ الْعَوَّامِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الثِّقَةُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: " نَهَى عَنْ بَيْعِ الثُّنْيَا حَتَّى تُعْلَمَ " فَانْكَشَفَ لَنَا بِذَلِكَ حَقِيقَةُ مَا وَقَعَ عَلَيْهِ النَّهْيُ فِي حَدِيثِ أَبِي الزُّبَيْرِ وَسَعِيدٍ مِنْ بَيْعِ الثُّنْيَا , وَأَنَّهَا الثُّنْيَا لَيْسَتْ بِمَعْلُومَةٍ وَأَنَّ الثُّنْيَا الْمَعْلُومَةَ بِخِلَافِهَا، وَأَنَّ الْمُسْتَثْنَاةَ فِيهِ جَائِزٌ إذْ كَانَتْ مَعْلُومَةً، وَإِذْ كَانَ مَا يَبْقَى بَعْدَهَا مِنَ الْبَيْعِ مَعْلُومًا بِثَمَنٍ مَعْلُومٍ، وَأَنَّ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ حَفِظَ عَنْ جَابِرٍ فِيمَا حَدَّثَهُمْ بِهِ مِنْ ذَلِكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ يَحْفَظْهُ -[132]- أَبُو الزُّبَيْرِ وَلَا سَعِيدٌ فَكَانَ بِذَلِكَ مَا رَوَى فِيهِ عَنْ جَابِرٍ أَوْلَى مِمَّا رَوَيَاهُ فِيهِ عَنْهُ. وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الْبَيْعِ إذَا كَانَتْ جُزْءًا مِنْ أَجْزَاءِ مَبِيعٍ. فَكَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ يَقُولُ فِي ذَلِكَ مَا
حَدَّثَنَا يُونُسُ , أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: قَالَ مَالِكٌ: " الْأَمْرُ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ عِنْدَنَا أَنَّ الرَّجُلَ إذَا بَاعَ ثَمَرَ حَائِطِهِ أَنَّ لَهُ أَنْ يَسْتَثْنِيَ مِنْهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ ثُلُثِ الثَّمَرِ لَا يُجَاوِزُ ذَلِكَ وَمَا كَانَ مِنْ دُونِ الثُّلُثِ فَلَا بَأْسَ بِهِ إذَا كَانَ يَرَى أَنَّهُ الثُّلُثُ فَأَدْنَى " وَقَدْ خَالَفَهُ فِي ذَلِكَ أَكْثَرُ الْعُلَمَاءِ مِنْهُمْ أَبُو حَنِيفَةَ، وَزُفَرُ، وَأَبُو يُوسُفَ، وَمُحَمَّدٌ وَالشَّافِعِيُّ فَأَجَازُوا الْبَيْعَ بِهَذَا الِاسْتِثْنَاءِ وَلَمْ يُفَرِّقُوا فِي ذَلِكَ بَيْنَ الْمُسْتَثْنَى مِنْهُ إذَا كَانَ دُونَ الثُّلُثِ أَوِ الثُّلُثَ أَوْ أَكْثَرَ مِنْهُ إذْ كَانَ ثَمَرٌ مَا يَبْقَى بَعْدَهُ مَعْلُومًا. وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ الَّذِي قَدْ رَوَيْنَاهُ فِي هَذَا الْبَابِ مِنْ حَدِيثِ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرٍ مِنْ نَهْيِهِ عَنْ بَيْعِ الثُّنْيَا حَتَّى تُعْلَمَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى مَا قَالُوا مِنْ ذَلِكَ إذَا كَانَ مَا دَخَلَ فِي الْبَيْعِ بَعْدَ الثُّنْيَا مَعْلُومًا وَكَانَ ثَمَرُهُ مَعْلُومًا وَكَانَ هَذَا الْقَوْلُ أَوْلَى الْقَوْلَيْنِ عِنْدَنَا فِي ذَلِكَ لِمُوَافَقَةِ أَهْلِ الْعِلْمِ مَا قَدْ رَوَيْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِيهِ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَفْضَلِ بَنَاتِهِ مَنْ هِيَ مِنْهُنَّ




জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

নিশ্চয়ই নবী (আলাইহিস সালাম) ’ছুনইয়া’ (ব্যতিক্রম রেখে বিক্রি) থেকে নিষেধ করেছেন, যতক্ষণ না তা জানা যায় (নির্দিষ্ট করা হয়)।

আর এই হাদীসের মাধ্যমে আবূ যুবাইর এবং সাঈদ কর্তৃক বর্ণিত ’বাই’উস ছুনইয়া’ সম্পর্কিত হাদীসে নিষেধাজ্ঞার প্রকৃত বিষয়টি আমাদের কাছে সুস্পষ্ট হয়েছে। আর তা হলো, ছুনইয়া তখনই নিষিদ্ধ যখন তা অনির্দিষ্ট (অজানা) হয়। পক্ষান্তরে, যে ’ছুনইয়া’ জানা ও নির্দিষ্ট, তার বিধান এর বিপরীত। আর এই ব্যতিক্রম রাখা জায়েয, যখন তা নির্দিষ্ট থাকে এবং তার পরে বিক্রির জন্য যা অবশিষ্ট থাকে, তা নির্দিষ্ট মূল্যের মাধ্যমে জানা থাকে।

আর আতা ইবনে আবি রাবাহ (রাহিমাহুল্লাহ) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সূত্রে এই সংক্রান্ত যে হাদীস বর্ণনা করেছেন, আবূ যুবাইর এবং সাঈদ তা রক্ষা (স্মরণ) করতে পারেননি। সুতরাং জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে আতা কর্তৃক বর্ণিত রেওয়ায়াতটি তাদের উভয়ের বর্ণিত রেওয়ায়াত অপেক্ষা অধিক গ্রহণযোগ্য।

যদি বিক্রিত বস্তুর অংশবিশেষ ব্যতিক্রম রাখা হয়, তবে এ বিষয়ে আলেমগণ মতপার্থক্য করেছেন।

এ বিষয়ে ইমাম মালিক ইবনে আনাস (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, যেমনটি ইউনুস আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, ইবনু ওয়াহাব আমাদের জানিয়েছেন, তিনি বলেন: ইমাম মালিক বলেছেন: "আমাদের কাছে সর্বসম্মতভাবে গৃহীত নিয়ম হলো, কোনো ব্যক্তি যখন তার বাগানের ফল বিক্রি করে, তখন সে এক-তৃতীয়াংশ ফল পর্যন্ত ব্যতিক্রম রাখতে পারে, এর বেশি নয়। এক-তৃতীয়াংশ বা তার কম পরিমাণে ব্যতিক্রম রাখলে কোনো অসুবিধা নেই, যদি সে মনে করে যে তা এক-তৃতীয়াংশ বা তার চেয়ে কম।"

কিন্তু অধিকাংশ আলেম এতে তাঁর বিরোধিতা করেছেন। তাদের মধ্যে রয়েছেন আবূ হানীফা, যুফার, আবূ ইউসুফ, মুহাম্মাদ ও শাফিঈ (রাহিমাহুমুল্লাহ)। তারা এই ধরনের ব্যতিক্রম রেখে বিক্রিকে জায়েয বলেছেন এবং ব্যতিক্রম রাখা অংশ এক-তৃতীয়াংশের কম হোক, এক-তৃতীয়াংশ হোক বা তার চেয়ে বেশি হোক—যদি ব্যতিক্রম রাখার পরে অবশিষ্ট ফল জানা ও নির্দিষ্ট থাকে—তবে তারা এর মধ্যে কোনো পার্থক্য করেননি।

এই অনুচ্ছেদে আমরা আতা কর্তৃক জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সূত্রে নবী (আলাইহিস সালাম)-এর যে হাদীস বর্ণনা করেছি, যেখানে অনির্দিষ্ট (অজানা) ’ছুনইয়া’ বিক্রি করতে নিষেধ করা হয়েছে, তা আলেমগণের (ইমাম মালিক ব্যতীত অন্যদের) মতের সমর্থন করে—যদি ব্যতিক্রম রাখার পরে বিক্রির মধ্যে যা অবশিষ্ট থাকে, তা জানা ও ফল নির্দিষ্ট হয়। আমাদের মতে, এই দুটি মতের মধ্যে শেষোক্ত মতটি অধিকতর প্রাধান্য পাওয়ার যোগ্য; কারণ এটি রাসূলুল্লাহ (আলাইহিস সালাম) থেকে বর্ণিত আমাদের রেওয়ায়াতের সাথে অধিক সামঞ্জস্যপূর্ণ।

(পরবর্তী অধ্যায়) রাসূলুল্লাহ (আলাইহিস সালাম) এর কন্যাদের মধ্যে কে শ্রেষ্ঠ, সে বিষয়ে বর্ণিত দুর্বোধ্য (মুশকিল) হাদীসসমূহের ব্যাখ্যা।









শারহু মুশকিলিল-আসার (142)


142 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْجِيزِيُّ، وَيُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو يَزِيدَ، وَفَهْدٌ، قَالُوا: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْهَادِ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ خَرَجَتِ ابْنَتُهُ مِنْ مَكَّةَ مَعَ بَنِي كِنَانَةَ فَخَرَجُوا فِي أَثَرِهَا فَأَدْرَكَهَا هَبَّارُ بْنُ الْأَسْوَدِ فَلَمْ يَزَلْ يَطْعَنُ بَعِيرَهَا حَتَّى صَرَعَهَا فَأَلْقَتْ مَا فِي بَطْنِهَا وَأُهْرِيقَتْ دَمًا فَانْطَلَقَ بِهَا وَاشْتَجَرَ فِيهَا بَنُو هَاشِمٍ، وَبَنُو أُمَيَّةَ فَقَالَ: بَنُو أُمَيَّةَ نَحْنُ أَحَقُّ بِهَا وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ عَمِّهِمْ أَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ فَكَانَتْ عِنْدَ هِنْدَ بِنْتِ رَبِيعَةَ وَكَانَتْ تَقُولُ لَهَا هِنْدٌ: هَذَا فِي سَبَبِ أَبِيكِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ: " أَلَا تَنْطَلِقُ فَتَجِيءُ بِزَيْنَبَ "؟، فَقَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: " فَخُذْ خَاتَمِي هَذَا فَأَعْطِهَا إيَّاهُ " قَالَ: فَانْطَلَقَ زَيْدٌ فَلَمْ يَزَلْ -[134]- يَلْطُفُ وَتَرَكَ بَعِيرَهُ حَتَّى أَتَى رَاعِيًا فَقَالَ: لِمَنْ تَرْعَى؟ فَقَالَ: لِأَبِي الْعَاصِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: فَلِمَنْ هَذِهِ الْغَنَمُ؟ قَالَ: لِزَيْنَبَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَسَارَ مَعَهُ شَيْئًا , ثُمَّ قَالَ لَهُ: هَلْ لَكَ أَنْ أُعْطِيَكَ شَيْئًا تُعْطِيهَا إيَّاهُ، وَلَا تَذْكُرَهُ لِأَحَدٍ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَأَعْطَاهُ الْخَاتَمَ فَانْطَلَقَ الرَّاعِي فَأَدْخَلَ غَنَمَهُ وَأَعْطَاهَا الْخَاتَمَ فَعَرَفَتْهُ فَقَالَتْ: مَنْ أَعْطَاكَ هَذَا؟ قَالَ رَجُلٌ قَالَتْ: وَأَيْنَ تَرَكْتَهُ؟ قَالَ: مَكَانَ كَذَا , وَكَذَا فَسَكَنَتْ حَتَّى إذَا كَانَ اللَّيْلُ خَرَجَتْ إلَيْهِ فَقَالَ لَهَا: ارْكَبِي بَيْنَ يَدَيَّ قَالَتْ: لَا , وَلَكِنِ ارْكَبْ أَنْتَ فَرَكِبَ، وَرَكِبَتْ وَرَاءَهُ حَتَّى أَتَتِ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ: " هِيَ أَفْضَلُ بَنَاتِي أُصِيبَتْ فِيَّ ". فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ فَانْطَلَقَ إلَى عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ: مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ تَنْتَقِصُ فِيهِ حَقَّ فَاطِمَةَ فَقَالَ عُرْوَةُ: مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَإِنِّي أَنْتَقِصُ فَاطِمَةَ حَقًّا هُوَ لَهَا وَأَمَّا بَعْدُ فَلَكَ عَلَيَّ أَنْ لَا أُحَدِّثَ بِهِ أَبَدًا قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِمَّا يَجِبُ تَأَمُّلُهُ وَالْوُقُوفُ -[135]- عَلَى الْمَعْنَى فِيهِ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: لِزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ " أَلَا تَنْطَلِقُ فَتَجِيءُ بِزَيْنَبَ " وَزَيْدٌ لَيْسَ بِمَحْرَمٍ مِنْهَا، وَلَا بِزَوْجٍ لَهَا , وَقَدْ نَهَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُسَافِرَ امْرَأَةٌ إلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ وَرُوِيَتْ عَنْهُ فِي ذَلِكَ آثَارٌ بَعْضُهَا مُطْلَقٌ بِلَا ذِكْرِ وَقْتٍ مَعْلُومٍ لِذَلِكَ السَّفَرِ وَبَعْضُهَا فِيهِ ذِكْرُ مِقْدَارِ ذَلِكَ السَّفَرِ مِنَ الزَّمَانِ وَفِي بَعْضِهَا إلَّا وَمَعَهَا زَوْجٌ أَوْ ذُو مَحْرَمٍ مِنْهَا. وَسَنَذْكُرُ هَذَا الْبَابَ وَمَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ فِيمَا بَعْدُ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا إنْ شَاءَ اللهُ. غَيْرَ أَنَّا تَأَمَّلْنَا مَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ إطْلَاقِهِ لِزَيْدٍ السَّفَرَ بِزَيْنَبَ فَوَجَدْنَا زَيْدًا قَدْ كَانَ حِينَئِذٍ فِي تَبَنِّي رَسُولِ اللهِ إيَّاهُ حَتَّى كَانَ يُقَالُ لَهُ بِذَلِكَ: زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَلَمْ يَزَلْ بَعْدَ ذَلِكَ كَذَلِكَ إلَى أَنْ نَسَخَ اللهُ ذَلِكَ فَأَخْرَجَهُ مِنْ بُنُوَّتِهِ وَرَدَّهُ إلَى أَبِيهِ فِي الْحَقِيقَةِ بِقَوْلِهِ: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} [الأحزاب: 40] وَبِقَوْلِهِ لِزَيْدٍ وَأَمْثَالِهِ مِنَ الْمُتَبَنِّينَ: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} [الأحزاب: 5] . وَبِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ} [الأحزاب: 4] . وَبِمَا أُنْزِلَ فِي زَيْدٍ خَاصَّةً فِي إبَاحَتِهِ تَزْوِيجَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ الَّتِي كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ زَوْجًا لِزَيْدٍ وَبِمَا أُنْزِلَ فِي ذَلِكَ: {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا} [الأحزاب: 37] . إلَى قَوْلِهِ: {وَطَرًا} [الأحزاب: 37] . فَوَقَفْنَا عَلَى أَنَّ مَا كَانَ أَمَرَ بِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ زَيْدًا قَبْلَ ذَلِكَ فِي زَيْنَبَ -[136]- وَفِي إبَاحَتِهِ لَهَا وَلَهُ السَّفَرَ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَعَ صَاحِبِهِ كَانَ عَلَى الْحُكْمِ الْأَوَّلِ وَفِي الْحَالِ الَّتِي كَانَ زَيْدٌ فِيهَا أَخًا لِزَيْنَبَ فَكَانَ بِذَلِكَ مَحْرَمًا لَهَا جَائِزًا لَهُ السَّفَرُ بِهَا كَمَا يَجُوزُ لِأَخٍ لَوْ كَانَ لَهَا مِنَ النَّسَبِ مِنَ السَّفَرِ بِهَا فَهَذَا وَجْهُ هَذَا الْمَعْنَى مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ وَاللهُ أَعْلَمُ. وَأَمَّا مَا ذُكِرَ فِيهِ مِنْ تَفْضِيلِ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ زَيْنَبَ عَلَى سَائِرِ بَنَاتِهِ فَإِنَّ ذَلِكَ كَانَ وَلَا ابْنَةَ لَهُ يَوْمَئِذٍ فَتَسْتَحِقُّ الْفَضِيلَةَ غَيْرُهَا لِمَا كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْإِيمَانِ بِهِ وَالِاتِّبَاعِ لَهُ وَلِمَا نَزَلَ بِهَا فِي بَدَنِهَا مِنْ أَجْلِهِ مِمَّا قَدْ ذَكَرْنَا , ثُمَّ كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ مِمَّا وَهَبَهُ اللهُ لَهُ وَأَقَرَّ بِهِ عَيْنَهُ فِي ابْنَتِهِ فَاطِمَةَ مَا كَانَ مِنْهُ فِيهَا مِنْ تَوْفِيقِهِ إيَّاهَا لِلْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ الزَّاكِيَةِ وَمَا وَهَبَ لَهَا مِنَ الْوَلَدِ الَّذِينَ صَارُوا لَهُ وَلَدًا وَذُرِّيَّةً مِمَّا لَمْ يُشْرِكْهَا فِي ذَلِكَ أَحَدٌ مِنْ بَنَاتِهِ سِوَاهَا وَكَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي اسْتَحَقَّتْ زَيْنَبُ مَا اسْتَحَقَّتْ مِنَ الْفَضِيلَةِ صَغِيرَةً غَيْرَ بَالِغٍ مِمَّنْ لَا يَجْرِي لَهَا ثَوَابٌ بِطَاعَاتِهَا وَلَا عِقَابٌ بِخِلَافِهَا. وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ مِنْ صِغَرِ سِنِّهَا حِينَئِذٍ وَتَقْصِيرِهَا عَنِ الْبُلُوغِ
مَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الرَّازِيُّ , حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ , حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَسَنِ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ , حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى , حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ , عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَسَنِ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ فَسَأَلَهُ عَنْ سِنِّ فَاطِمَةَ فَبَدَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ بِالْجَوَابِ عَنْ ذَلِكَ فَقُلْتُ لَهُ: " سَلْ هَذَا عَنْ أُمِّهِ وَسَلْنِي عَنْ أُمِّي " ثُمَّ قُلْتُ لَهُ: " كَانَ سِنُّهَا، يَعْنِي الَّذِي مَاتَتْ عَلَيْهِ، خَمْسًا وَعِشْرِينَ سَنَةً " -[137]- ثُمَّ تَأَمَّلْنَا الْوَقْتَ الَّذِي كَانَتْ فِيهِ وَفَاتُهَا أَيَّ وَقْتٍ كَانَ مِنَ الزَّمَانِ




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যখন মদিনায় আগমন করলেন, তখন তাঁর কন্যা (যায়নাব) মক্কা থেকে বনু কিনানার সাথে বের হলেন। তাদের (মক্কার মুশরিকদের) কিছু লোক তাঁর পিছু ধাওয়া করল। অতঃপর হাবার ইবনুল আসওয়াদ তাঁকে ধরে ফেলে এবং তাঁর উটকে এমনভাবে আঘাত করতে থাকে যে, উটটি তাঁকে ফেলে দেয়। ফলে তাঁর গর্ভপাত হয়ে যায় এবং তিনি রক্তপাত শুরু করেন।

এরপর তারা তাঁকে (যায়নাবকে) নিয়ে গেল এবং বনু হাশিম ও বনু উমাইয়ার মধ্যে এ নিয়ে বিবাদ সৃষ্টি হলো। বনু উমাইয়া বলল: আমরা তাঁর (দায়িত্ব পালনে) অধিক হকদার। কারণ তিনি ছিলেন তাদের চাচাতো ভাই আবুল আস ইবনে রাবি’আ ইবনে আবদে শামসের স্ত্রী। অতঃপর তিনি হিন্দ বিনতে রাবি’আর কাছে ছিলেন। হিন্দ তাঁকে বলতেন: এটা তোমার পিতার কারণেই হয়েছে।

তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যায়দ ইবনে হারিসাহকে বললেন: "তুমি কি যাবে না এবং যায়নাবকে নিয়ে আসবে না?" যায়দ বললেন: "হ্যাঁ, ইয়া রাসূলাল্লাহ!" তিনি বললেন: "আমার এই আংটিটি নাও এবং তাকে দাও।"

যায়দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যাত্রা করলেন এবং কৌশলের আশ্রয় নিলেন। তিনি তাঁর উট রেখে গেলেন এবং একজন রাখালের কাছে আসলেন। তিনি জিজ্ঞাসা করলেন: তুমি কার ছাগল চরাও? রাখাল বলল: আবুল আস ইবনে রাবি’আর। যায়দ বললেন: আর এই ছাগলগুলো কার? রাখাল বলল: মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কন্যা যায়নাবের। এরপর তিনি তার সাথে কিছুদূর চললেন, তারপর রাখালকে বললেন: আমি তোমাকে একটি জিনিস দেব যা তুমি তাকে দেবে, আর কাউকে তা বলবে না? রাখাল বলল: হ্যাঁ। তখন তিনি তাকে আংটিটি দিলেন।

রাখাল গিয়ে তার ছাগলগুলোকে ভেতরে ঢুকালো এবং তাঁকে (যায়নাবকে) আংটিটি দিল। তিনি আংটিটি চিনতে পারলেন এবং বললেন: কে তোমাকে এটা দিয়েছে? রাখাল বলল: একজন লোক। তিনি বললেন: আর তুমি তাকে কোথায় রেখে এসেছ? রাখাল বলল: অমুক অমুক জায়গায়।

এরপর তিনি শান্ত হলেন। যখন রাত হলো, তিনি তার (যায়দের) কাছে বের হলেন। যায়দ তাঁকে বললেন: তুমি আমার সামনে আরোহণ করো। তিনি বললেন: না, বরং তুমিই আরোহণ করো। সুতরাং যায়দ আরোহণ করলেন এবং তিনি তাঁর পেছনে আরোহণ করলেন, অবশেষে তাঁরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে পৌঁছলেন।

রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেন: "আমার কন্যাদের মধ্যে সেই (যায়নাব) শ্রেষ্ঠা, যে আমার কারণে বিপদে পড়েছে।"

এই কথা আলী ইবনে হুসাইন ইবনে আলীর কাছে পৌঁছালে তিনি উরওয়াহ ইবনুয যুবায়রের কাছে গেলেন এবং বললেন: "আমার কাছে আপনার এমন একটি হাদীস পৌঁছেছে, যা আপনি বর্ণনা করেন, যার দ্বারা ফাতিমার অধিকার খর্ব করা হয়।" উরওয়াহ বললেন: "পূর্ব ও পশ্চিমের সমস্ত কিছু যদি আমার হয়, আর আমি ফাতিমার হক খর্ব করি, যা তাঁর প্রাপ্য, তবুও আমি তা পছন্দ করব না। এরপর, আমার পক্ষ থেকে আপনার জন্য প্রতিশ্রুতি রইল যে, আমি আর কখনো তা বর্ণনা করব না।"

আবু জাফরের (ইমাম তাহাবী) মতে: এই হাদীসে কিছু বিষয় রয়েছে যা নিয়ে গভীরভাবে চিন্তা করা এবং এর অর্থের উপর স্থির থাকা জরুরি। যেমন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কর্তৃক যায়দ ইবনে হারিসাহকে বলা: "তুমি কি যাবে না এবং যায়নাবকে নিয়ে আসবে না?" অথচ যায়দ তাঁর জন্য মাহরাম (যার সাথে বিবাহ হারাম) ছিলেন না, আবার স্বামীও ছিলেন না। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নিষেধ করেছেন যে, মাহরাম ছাড়া কোনো নারী যেন সফর না করে। এ বিষয়ে তাঁর থেকে বিভিন্ন বর্ণনা এসেছে, যার কিছু কিছু সেই সফরের সময়কাল উল্লেখ না করে সাধারণভাবে বর্ণিত, আর কিছুতে সফরের সময়কাল বা দূরত্ব উল্লেখ আছে, এবং কোনো কোনোটিতে বলা হয়েছে: স্বামী বা কোনো মাহরাম সঙ্গে না থাকলে (সফর করা নিষেধ)। আমরা ইনশাআল্লাহ আমাদের এই কিতাবের পরবর্তী অংশে এই অধ্যায় এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণিত সংশ্লিষ্ট বিষয়াবলী উল্লেখ করব।

তবে আমরা এই হাদীসে রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কর্তৃক যায়নাবের সাথে সফরের জন্য যায়দকে অনুমতি দেওয়ার বিষয়টি গভীরভাবে পর্যবেক্ষণ করে দেখেছি যে, সে সময় যায়দ রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পালক পুত্র হিসেবে ছিলেন, এমনকি তাঁকে ’যায়দ ইবনে মুহাম্মাদ’ বলেও ডাকা হতো। আল্লাহ তা’আলা যখন এই প্রথা রহিত করলেন এবং যায়দকে তাঁর প্রকৃত পিতার দিকে ফিরিয়ে দিলেন, তখন পর্যন্ত এই অবস্থাই বিদ্যমান ছিল। এর প্রমাণ: আল্লাহর বাণী: "মুহাম্মাদ তোমাদের পুরুষদের মধ্যে কারও পিতা নন, বরং তিনি আল্লাহর রাসূল এবং শেষ নবী।" (সূরা আহযাব: ৪০)। এবং পালক পুত্র যায়দ ও তার মতো অন্যদের সম্পর্কে আল্লাহর বাণী: "তোমরা তাদেরকে তাদের পিতাদের নামেই ডাকো, এটাই আল্লাহর কাছে অধিক ইনসাফপূর্ণ। যদি তোমরা তাদের পিতাদের না জানো, তবে তারা তোমাদের দ্বীনি ভাই ও বন্ধু।" (সূরা আহযাব: ৫)। এবং আল্লাহর বাণী: "আর তিনি তোমাদের পালক পুত্রদেরকে তোমাদের নিজ পুত্র করেননি।" (সূরা আহযাব: ৪)। আর বিশেষত যায়নাব বিনতে জাহশের বিবাহ বৈধ করার জন্য যা নাযিল হয়েছিল, যিনি এর আগে যায়দের স্ত্রী ছিলেন, সে সম্পর্কে নাযিল হয়: "অতঃপর যায়দ যখন তার থেকে প্রয়োজন শেষ করল, তখন আমি তোমাকে তার সাথে বিবাহ দিলাম..." (সূরা আহযাব: ৩৭)।

এ থেকে আমরা বুঝতে পারি যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যায়দকে যায়নাবকে আনার জন্য এবং উভয়ের জন্য একজনের সাথে অপরের সফর করার যে অনুমতি দিয়েছিলেন—তা ছিল প্রথম বিধানের অধীনে। সেই সময়ে যায়দ যায়নাবের ভাই হিসেবে গণ্য হতেন। তাই তিনি তাঁর মাহরাম ছিলেন এবং তাঁর সাথে সফর করা তাঁর জন্য বৈধ ছিল, যেমন একজন আপন ভাইয়ের সাথে সফর করা বৈধ। এটাই এই হাদীসের অর্থের দিক। আল্লাহই সর্বজ্ঞ।

আর হাদীসে রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কর্তৃক যায়নাবকে তাঁর অন্যান্য কন্যাদের উপর শ্রেষ্ঠত্ব প্রদানের যে কথা এসেছে—তা সেই সময়ের জন্য প্রযোজ্য ছিল। কারণ তখন তাঁর (যায়নাবের) ঈমান এবং তাঁর প্রতি রাসূলের আনুগত্যের কারণে এবং তাঁর (নবীজীর) কারণে তাঁকে নিজের শরীরে যে কষ্ট সহ্য করতে হয়েছিল (গর্ভপাতের কারণে), তাতে তিনিই শ্রেষ্ঠত্বের অধিকারী ছিলেন। তখন (অন্যান্য কন্যাদের মধ্যে) ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছোট ছিলেন, যিনি বালেগা (প্রাপ্তবয়স্কা) হননি এবং যার জন্য তাঁর আনুগত্যের কোনো সওয়াব বা নাফরমানির কোনো শাস্তি নির্ধারিত হওয়ার সুযোগ ছিল না।

এরপর আল্লাহ তা’আলা তাঁর (নবীজীর) জন্য যা কিছু দান করলেন এবং তাঁর কন্যা ফাতিমার ক্ষেত্রে তাঁর চোখকে জুড়ালেন—তা হলো নেক ও পবিত্র আমলের তাওফিক এবং এমন সন্তানদের দান করা যারা তাঁর সন্তান ও বংশধর হিসেবে গণ্য হয়েছেন, যার মধ্যে তাঁর অন্য কোনো কন্যা তাঁর অংশীদার হতে পারেননি। আর যায়নাব যখন শ্রেষ্ঠত্বের অধিকারী হয়েছিলেন, সেই সময়ে ফাতিমা ছোট এবং নাবালেগ ছিলেন, যার দ্বারা তাঁর সওয়াব বা শাস্তি নির্ধারিত হতো না।

সেই সময়ে তাঁর ছোট থাকা এবং বালেগ না হওয়ার প্রমাণস্বরূপ—

আবদুল্লাহ ইবনে হাসান বলেছেন: আমি এবং ইবনু শিহাব যুহরি আবদুল মালিক ইবনে মারওয়ানের কাছে প্রবেশ করলাম। তিনি ফাতিমার বয়স সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। ইবনু শিহাব আমাকে এড়িয়ে উত্তর দিতে উদ্যত হলেন। আমি তাকে বললাম: "তাঁর মায়ের (ফাতিমার) বয়স সম্পর্কে তাকে (যুহরিকে) জিজ্ঞাসা করুন, আর আমার মায়ের (অর্থাৎ ফাতিমার) বয়স সম্পর্কে আমাকে জিজ্ঞাসা করুন।" এরপর আমি তাঁকে বললাম: "তাঁর বয়স, অর্থাৎ যে বয়সে তিনি মারা যান—তা ছিল পঁচিশ বছর।" এরপর আমরা সেই সময়টি পর্যালোচনা করলাম যখন তাঁর ওফাত হয়েছিল...।









শারহু মুশকিলিল-আসার (143)


143 - فَوَجَدْنَا أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، وَحَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، ثُمَّ اجْتَمَعَا فَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ , عَنْ عُقَيْلٍ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ , عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ , أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَرْسَلَتَ إلَى أَبِي بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ وَفَدَكَ وَمَا بَقِيَ مِنْ خُمُسِ خَيْبَرَ فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ: إنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا نُوَّرَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ " إنَّمَا كَانَ يَأْكُلُ آلُ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا الْمَالِ وَإِنِّي وَاللهِ لَا أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْ صَدَقَةِ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ حَالِهَا الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهَا فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَلَأَعْمَلَنَّ فِيهَا بِمَا عَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَدْفَعَ إلَى فَاطِمَةَ مِنْهَا شَيْئًا فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي ذَلِكَ فَهَجَرَتْهُ فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ وَعَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ سِتَّةَ أَشْهُرٍ فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ دَفَنَهَا زَوْجُهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لَيْلًا وَلَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ وَصَلَّى عَلَيْهَا عَلِيٌّ. قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: ثُمَّ كَانَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إبَانَتِهِ لِلنَّاسِ فَضْلَ فَاطِمَةَ عَلَى سَائِرِ بَنَاتِهِ وَعَلَى سَائِرِ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ سِوَاهَا وَسِوَاهُنَّ




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

রাসূলুল্লাহ (আলাইহিস সালাম)-এর কন্যা ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে লোক পাঠিয়ে মদিনা, ফিদাক এবং খায়বারের এক-পঞ্চমাংশ (খুমুস) থেকে অবশিষ্ট তাঁর মীরাস (উত্তরাধিকার) দাবি করলেন। তখন আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমরা উত্তরাধিকার রেখে যাই না, আমরা যা কিছু রেখে যাই তা সদকা (দান)। মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর পরিবারবর্গ কেবল এই সম্পদ থেকে ভোগ করত। আল্লাহর কসম! আমি রাসূলুল্লাহ (আলাইহিস সালাম)-এর কোনো সদকাকেই সেই অবস্থা থেকে পরিবর্তন করব না, যেই অবস্থায় তা রাসূলুল্লাহ (আলাইহিস সালাম)-এর জীবদ্দশায় ছিল। আর আমি এতে সেইভাবে কাজ করে যাবো, যেভাবে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কাজ করে গিয়েছেন।"

তাই আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে এর থেকে কিছুই দিতে অস্বীকার করলেন। এর কারণে ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ওপর মনঃক্ষুণ্ণ হলেন এবং তাঁকে বর্জন করলেন (কথা বলা ছেড়ে দিলেন)। তিনি ইন্তেকাল করা পর্যন্ত তাঁর সাথে আর কথা বলেননি। তিনি রাসূলুল্লাহ (আলাইহিস সালাম)-এর ইন্তেকালের পর ছয় মাস জীবিত ছিলেন। যখন তিনি ইন্তেকাল করলেন, তখন তাঁর স্বামী আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাতে তাঁকে দাফন করলেন এবং আবু বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে সে বিষয়ে অবহিত করলেন না। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নিজেই তাঁর জানাযার সালাত আদায় করলেন।

(আবূ জা’ফর বলেন) এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মানুষের কাছে ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর শ্রেষ্ঠত্ব স্পষ্টভাবে বর্ণনা করেন, যা তাঁর অন্যান্য কন্যা এবং অন্যান্য মুমিন নারীদের (উচ্চ মর্যাদার নারীদের ব্যতিক্রম রেখে) ওপর ছিল।









শারহু মুশকিলিল-আসার (144)


144 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا بَكَّارٌ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ صَاحِبُ الطَّيَالِسَةِ وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، ثُمَّ اجْتَمَعَا فَقَالَ بَكَّارٌ: قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، وَقَالَ إبْرَاهِيمُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ، أَنَّ النِّسَاءَ كُنَّ اجْتَمَعْنَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ تُغَادِرْ مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ فَجَاءَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي مَا تُخْطِئُ مِشْيَتُهَا مِشْيَةَ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَلَمَّا رَآهَا رَحَّبَ بِهَا، وَقَالَ: " مَرْحَبًا بِابْنَتِي " وَأَخَذَهَا فَأَقْعَدَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ يَسَارِهِ فَسَارَّهَا فَبَكَتْ , ثُمَّ سَارَّهَا الثَّانِيَةَ فَضَحِكَتْ، فَلَمَّا قَامَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قُلْتُ لَهَا: إنَّ لَكِ مِنْ بَيْنِ نِسَائِهِ فَضْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْنِنَا بِالسِّرَارِ وَأَنْتِ تَبْكِينَ , عَزَمْتُ عَلَيْكِ بِمَا لِي عَلَيْكِ مِنْ حَقٍّ مِمَّ بَكَيْتِ؟ وَمِمَّ ضَحِكْتِ؟ فَقَالَتْ: مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ لَهَا: عَزَمْتُ عَلَيْكِ بِمَا لِي عَلَيْكِ مِنْ حَقٍّ إلَّا أَخْبَرْتِنِي قَالَتْ: أَمَّا الْآنَ فَنَعَمْ إنَّهُ لَمَّا سَارَّنِي فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى قَالَ: " إنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ وَإِنِّي لَا أَظُنُّ إلَّا أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَاتَّقِي اللهَ فَنِعْمَ السَّلَفُ لَكِ أَنَا " قَالَتْ: فَبَكَيْتُ بُكَائِيَ الَّذِي رَأَيْتِ , ثُمَّ سَارَّنِي الثَّانِيَةَ فَقَالَ: " أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوْ سَيِّدَةَ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ؟ " قَالَتْ: فَضَحِكْتُ -[139]-




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

একবার সকল মহিলা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট সমবেত হয়েছিলেন; তাদের কেউই বাদ ছিলেন না। এরপর ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হেঁটে আসলেন। তাঁর হাঁটার ধরন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হাঁটার ধরনের সঙ্গে হুবহু মিলে যাচ্ছিল। যখন তিনি তাকে দেখলেন, তখন তিনি তাকে স্বাগত জানালেন এবং বললেন, "আমার মেয়েকে স্বাগতম।" অতঃপর তিনি তাকে নিয়ে নিজের ডানপাশে অথবা বামপাশে বসালেন। এরপর তিনি তার সাথে গোপনে কথা বললেন, ফলে সে কেঁদে ফেলল। অতঃপর তিনি দ্বিতীয়বার তার সাথে গোপনে কথা বললেন, ফলে সে হাসল।

যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) উঠে গেলেন, আমি (আয়েশা) তাকে বললাম: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আপনার সাথে আমাদের সকলের মধ্যে আলাদাভাবে গোপনে কথা বললেন, অথচ আপনি কাঁদলেন! আপনার উপর আমার যে হক আছে, তার কসম দিয়ে বলছি, আপনি কাঁদলেন কেন এবং হাসলেন কেন?

তিনি বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর গোপনীয়তা প্রকাশ করতে পারি না।

এরপর যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ইন্তিকাল করলেন, আমি তাকে বললাম: আপনার উপর আমার যে হক আছে, তার কসম দিয়ে বলছি, এবার অবশ্যই আমাকে বলবেন। তিনি বললেন: হ্যাঁ, এখন বলা যাবে। তিনি প্রথমবার যখন আমার সাথে গোপনে কথা বললেন, তখন বললেন: "নিশ্চয় জিবরীল (আঃ) প্রতি বছর একবার আমার সাথে কুরআন নিয়ে পুনরালোচনা করতেন। কিন্তু এ বছর তিনি দু’বার তা পুনরালোচনা করেছেন। আমার মনে হয়, আমার মৃত্যুর সময় ঘনিয়ে এসেছে। সুতরাং তুমি আল্লাহকে ভয় করো। তোমার জন্য আমি কতই না উত্তম অগ্রগামী!" ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তখন আমি কেঁদেছিলাম, যা তুমি দেখেছিলে। অতঃপর দ্বিতীয়বার যখন তিনি আমার সাথে গোপনে কথা বললেন, তখন বললেন: "তুমি কি এতে সন্তুষ্ট নও যে, তুমি হবে এই উম্মতের নেত্রী অথবা মুমিন মহিলাদের নেত্রী?" ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: তখন আমি হেসেছিলাম।









শারহু মুশকিলিল-আসার (145)


145 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَقْبَلَتْ تَمْشِي تَعْنِي فَاطِمَةَ كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِشْيَةُ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، ثُمَّ ذَكَرَ بَقِيَّةَ هَذَا الْحَدِيثِ كَمَا فِي حَدِيثِ بَكَّارٍ، وَإِبْرَاهِيمَ سَوَاءً وَلَمْ يَذْكُرْ مَا فِي حَدِيثِهِمَا قَبْلَ ذَلِكَ




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হেঁটে এলেন। তাঁর হাঁটার ধরন ছিল যেন তা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর হাঁটারই অনুরূপ।

অতঃপর তিনি (বর্ণনাকারী) এই হাদীসের অবশিষ্ট অংশ বর্ণনা করেছেন, যা বাক্কার ও ইবরাহীমের হাদীসের অনুরূপ ছিল, তবে তিনি তাঁদের দুজনের হাদীসে এর আগে যা ছিল, তা উল্লেখ করেননি।









শারহু মুশকিলিল-আসার (146)


146 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي ابْنُ غَزِيَّةَ يَعْنِي عُمَارَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، أَنَّ أُمَّهُ فَاطِمَةَ بِنْتَ الْحُسَيْنِ حَدَّثَتْهُ , أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ: إنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ لِفَاطِمَةَ: " يَا بُنَيَّةُ أَحْنِي عَلَيَّ " فَأَحْنَتْ عَلَيْهِ , فَنَاجَاهَا سَاعَةً , ثُمَّ انْكَشَفَتْ عَنْهُ وَهِيَ تَبْكِي وَعَائِشَةُ حَاضِرَةٌ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَاعَةٍ: " أَحْنِي عَلَيَّ يَا بُنَيَّةُ " فَأَحْنَتْ عَلَيْهِ , فَنَاجَاهَا سَاعَةً ثُمَّ كَشَفَتْ عَنْهُ تَضْحَكُ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَيْ بُنَيَّةُ مَاذَا نَاجَاكِ أَبُوكِ؟ قَالَتْ فَاطِمَةُ: أُوشِكُ أُبَيِّنُهُ نَاجَانِي عَلَى حَالِ سِرٍّ. ثُمَّ رَأَيْتِ أَنِّي أُخْبِرُكِ بِسِرِّهِ وَهُوَ حَيٌّ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى عَائِشَةَ أَنْ يَكُونَ سِرٌّ دُونَهَا فَلَمَّا قَبَضَهُ اللهُ , قَالَتْ عَائِشَةُ لِفَاطِمَةَ: أَلَا تُخْبِرِينِي ذَلِكَ الْخَبَرَ فَقَالَتْ: أَمَّا الْآنَ فَنَعَمْ نَاجَانِي فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى فَأَخْبَرَنِي أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يُعَارِضُهُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً , وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ وَأَخْبَرَتْنِي أَنَّهُ -[140]- أَخْبَرَهَا: " أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ كَانَ بَعْدَهُ نَبِيٌّ إلَّا عَاشَ نِصْفَ عُمْرِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ وَأَخْبَرَنِي أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ عَاشَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ، وَلَا أَرَانِي إلَّا ذَاهِبٌ عَلَى سِتِّينَ " فَأَبْكَانِي ذَاكَ، وَقَالَ " يَا بُنَيَّةُ إنَّهُ لَيْسَ مِنْ نِسَاءِ الْمُسْلِمِينَ امْرَأَةٌ أَعْظَمُ رَزِيَّةً مِنْكَ فَلَا تَكُونِي أَدْنَى امْرَأَةٍ صَبْرًا " ثُمَّ نَاجَانِي فِي الْمَرَّةِ الْأُخْرَى فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ وَقَالَ: " إنَّكَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ إلَّا مَا كَانَ مِنَ الْبَتُولِ مَرْيَمَ ابْنَةَ عِمْرَانَ " فَضَحِكْتُ لِذَلِكَ




আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলতেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর যে অসুস্থতায় ওফাত লাভ করেন, সেই সময় তিনি ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন, "ওহে আমার প্রিয় কন্যা, আমার কাছে ঝুঁকে এসো।" অতঃপর তিনি (ফাতিমা) তাঁর দিকে ঝুঁকলেন। তখন তিনি তাঁকে কিছুক্ষণ চুপিসারে কিছু কথা বললেন। এরপর ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর থেকে সরে এলেন এবং তখন তিনি কাঁদছিলেন। আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সেই সময় উপস্থিত ছিলেন।

এরপর কিছুক্ষণ পর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আবার বললেন, "ওহে আমার প্রিয় কন্যা, আমার কাছে ঝুঁকে এসো।" অতঃপর তিনি তাঁর দিকে ঝুঁকলেন। তখন তিনি তাঁকে কিছুক্ষণ চুপিসারে কিছু কথা বললেন। এরপর তিনি তাঁর থেকে সরে এলেন হাসতে হাসতে।

তখন আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "ওহে কন্যা, তোমার বাবা তোমার সাথে কী গোপন কথা বললেন?" ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "আমি শীঘ্র তা প্রকাশ করব। তিনি আমার সাথে গোপনে কথা বলেছিলেন। আর তিনি জীবিত থাকা অবস্থায় তাঁর গোপন কথা আমি আপনাকে বলে দেব— এটা আমি উপযুক্ত মনে করিনি।" আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে এটি কঠিন মনে হয়েছিল যে, তাঁকে বাদ দিয়ে অন্য কাউকে গোপন কথা বলা হলো।

যখন আল্লাহ তাআলা তাঁকে (নবীজিকে) উঠিয়ে নিলেন (তাঁর ওফাত হলো), তখন আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ফাতিমাকে বললেন, "তুমি কি আমাকে সেই সংবাদটি জানাবে না?" ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "হ্যাঁ, এখন জানাতে পারি।"

তিনি বলেন, প্রথমবার তিনি যখন আমার সাথে চুপিসারে কথা বললেন, তখন আমাকে জানালেন যে, জিবরীল আলাইহিস সালাম প্রতি বছর একবার তাঁর সাথে কুরআন পুনরালোচনা করতেন (মু‘আরাদা করতেন), কিন্তু এই বছর তিনি তাঁর সাথে দুবার পুনরালোচনা করেছেন। আর তিনি (ফাতিমা) আরও জানিয়েছিলেন যে, নবীজি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে বলেছেন: "এমন কোনো নবী হননি যার পরে অন্য কোনো নবী এসেছেন, আর তিনি তাঁর পূর্বের নবীর বয়সের অর্ধেকের বেশি জীবন যাপন করেছেন।"

আর তিনি আমাকে আরও জানালেন যে, ঈসা আলাইহিস সালাম একশত বিশ বছর বেঁচে ছিলেন, আর আমার মনে হয় আমি ষাট বছর বয়সেই চলে যাব।" এই কথা আমাকে কাঁদিয়েছিল।

আর তিনি (নবীজি) বললেন, "ওহে আমার কন্যা, মুসলিম নারীদের মধ্যে তোমার চেয়ে বেশি বড় মুসীবত আর কারো হবে না (আমার মৃত্যুজনিত কারণে), সুতরাং তুমি যেন ধৈর্যধারণের ক্ষেত্রে সবচেয়ে দুর্বল না হয়ে যাও।"

এরপর দ্বিতীয়বার তিনি আমার সাথে গোপনে কথা বলার সময় আমাকে জানালেন যে, তাঁর পরিবারের মধ্যে আমিই সর্বপ্রথম তাঁর সাথে মিলিত হব। আর তিনি বললেন, "তুমি জান্নাতবাসী নারীদের নেত্রী হবে, তবে ইমরান-কন্যা আল-বাতূল মারইয়াম (আঃ)-এর বিষয়টি ব্যতিক্রম।" এই কারণে আমি হেসেছিলাম।









শারহু মুশকিলিল-আসার (147)


147 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ أَبُو الْحَسَنِ، قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: " حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ "




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "বিশ্বের নারীদের মধ্যে (শ্রেষ্ঠত্বের দিক থেকে) তোমার জন্য যথেষ্ট হলেন— মারইয়াম বিনতে ইমরান, খাদীজা বিনতে খুওয়াইলিদ, ফাতিমা বিনতে মুহাম্মাদ এবং ফেরাউনের স্ত্রী আসিয়া।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (148)


148 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ اللَّاحِقِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ عَنْ عَلْبَاءَ بْنِ أَحْمَرَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَطَّ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَرْبَعَةَ خُطُوطٍ , ثُمَّ قَالَ: " أَتَدْرُونَ مَا هَذَا؟ " قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: " أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، وَمَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، -[141]- وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ "




ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম চারটি রেখা টানলেন। অতঃপর তিনি বললেন, "তোমরা কি জানো এটা কী?" তারা বললেন, আল্লাহ্ ও তাঁর রাসূলই ভালো জানেন। তিনি বললেন, "জান্নাতবাসী মহিলাদের মধ্যে সর্বশ্রেষ্ঠ হলেন— খাদীজা বিনতে খুওয়াইলিদ, ফাতিমা বিনতে মুহাম্মাদ, মারইয়াম বিনতে ইমরান এবং ফেরাউনের স্ত্রী আসিয়া বিনতে মুযাহিম।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (149)


149 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُثَنَّى بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ دَاوُدَ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ: حَدَّثَنَا عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ خَرَجْتُ يَوْمًا فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللهِ، عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ لِي: " يَا عِمْرَانُ إنَّ فَاطِمَةَ مَرِيضَةٌ فَهَلْ لَكَ أَنْ تَعُودَهَا " قَالَ: قُلْتُ: فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي وَأَيُّ شَرَفٍ أَشْرَفُ مِنْ هَذَا قَالَ: " انْطَلِقْ " فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى أَتَى الْبَابَ فَقَالَ: " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَدْخُلُ؟ " فَقَالَتْ: وَعَلَيْكُمُ ادْخُلْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَنَا وَمَنْ مَعِي؟ " قَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا عَلَيَّ إلَّا هَذِهِ الْعَبَاءَةُ قَالَ: وَمَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُلَاءَةٌ خَلِقَةٌ فَرَمَى بِهَا إلَيْهَا فَقَالَ لَهَا: " شُدِّيهَا عَلَى رَأْسِكِ " فَفَعَلَتْ , ثُمَّ قَالَتِ: ادْخُلْ فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَخَلْتُ مَعَهُ فَقَعَدَ عِنْدَ رَأْسِهَا وَقَعَدَتْ قَرِيبًا مِنْهُ فَقَالَ: " أَيْ بُنَيَّةُ كَيْفَ تَجِدِينَكِ " قَالَتْ: وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ إنِّي لَوَجِعَةٌ وَإِنَّهُ لَيَزِيدُنِي وَجَعًا إلَى وَجَعِي أَنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي مَا آكُلُ، فَبَكَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَكَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ وَبَكَيْتُ مَعَهُمَا فَقَالَ لَهَا: " أَيْ بُنَيَّةُ تَصَبَّرِي مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا " ثُمَّ قَالَ لَهَا: " أَيْ بُنَيَّةُ أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ -[142]- الْعَالَمِينَ " قَالَتْ: يَا لَيْتَهَا مَاتَتْ وَأَيْنَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ فَقَالَ لَهَا: " أَيْ بُنَيَّةُ تِلْكَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِهَا، وَأَنْتِ سَيِّدَةُ نِسَاءِ عَالَمِكِ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَقَدْ زَوَّجْتُكِ سَيِّدًا فِي الدُّنْيَا وَسَيِّدًا فِي الْآخِرَةِ لَا يُبْغِضُهُ إلَّا مُنَافِقٌ " قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَفِيمَا قَدْ رَوَيْنَا مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ سِنَّ فَاطِمَةَ كَانَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ الْمَدِينَةَ وَأَمَرَ زَيْدًا بِالذَّهَابِ إلَى زَيْنَبَ وَالْمَجِيءِ بِهَا إلَيْهِ كَانَ بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً وَهُوَ سِنٌّ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لَمْ تَبْلُغْ فِيهِ. وَعَقَلْنَا بِمَا رَوَيْنَا مِنْ خَبَرِ عَائِشَةَ عَنِ الْوَقْتِ الَّذِي مَاتَتْ فِيهِ , وَأَنَّهُ كَانَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ فَكَانَ ذَلِكَ مِمَّا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ بُلُوغَهَا وَلُزُومَ الْأَحْكَامِ إيَّاهَا كَانَ بَعْدَ مَا قَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِزَيْدٍ فِي زَيْنَبَ مَا قَالَ , ثُمَّ صَارَ مَا فَضَّلَ اللهُ تَعَالَى فَاطِمَةَ مِمَّا ذَكَرْنَا يُوجِبُ فَضْلَهَا عَلَى زَيْنَبَ وَعَلَى مَنْ سِوَاهَا مِمَّنْ فَضَّلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْآثَارِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا فِي هَذَا الْبَابِ. فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: فَقَدْ رُوِيَ فِي ذِكْرِ مَنْ فَضَّلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرَهُ بِالْكَمَالِ مِنَ النِّسَاءِ نِسَاءٌ ذَكَرَهُنَّ لَيْسَتْ فَاطِمَةُ فِيهِنَّ وَذَكَرَ فِي ذَلِكَ




ইমরান ইবনে হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

আমি একদিন বের হলাম, হঠাৎ দেখি আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সামনে। তিনি আমাকে বললেন, "হে ইমরান! ফাতেমা অসুস্থ। তুমি কি তাকে দেখতে যাবে?"

তিনি বললেন: আমি বললাম, আমার পিতা-মাতা আপনার জন্য উৎসর্গ হোন! এর চেয়ে বড় সম্মান আর কী হতে পারে? তিনি বললেন, "চলো।"

অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম চললেন এবং আমিও তাঁর সাথে চললাম, যতক্ষণ না তিনি দরজার কাছে এলেন। তিনি বললেন, "আসসালামু আলাইকুম। আমি কি ভেতরে প্রবেশ করতে পারি?" ফাতেমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, ওয়া আলাইকুমুস সালাম। প্রবেশ করুন।

তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন, "আমি এবং আমার সাথে যে আছে?" তিনি (ফাতেমা) বললেন, যিনি আপনাকে সত্য দিয়ে পাঠিয়েছেন, তার কসম! আমার গায়ে এই চাদরটি ছাড়া আর কিছুই নেই।

বর্ণনাকারী বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে একটি পুরোনো মোটা চাদর ছিল। তিনি সেটি ফাতেমার দিকে ছুঁড়ে দিলেন এবং বললেন, "এটা তোমার মাথার উপর ভালোভাবে জড়িয়ে নাও।" তিনি তাই করলেন। এরপর বললেন, প্রবেশ করুন।

অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম প্রবেশ করলেন এবং আমিও তাঁর সাথে প্রবেশ করলাম। তিনি তার (ফাতেমার) মাথার কাছে বসলেন এবং আমিও তাঁর কাছাকাছি বসলাম।

তিনি (নবী) জিজ্ঞেস করলেন, "ওহে আমার কন্যা, তুমি কেমন অনুভব করছো?" ফাতেমা বললেন, আল্লাহর কসম, হে আল্লাহর রাসূল! আমি ভীষণ কষ্ট পাচ্ছি, আর আমার এই কষ্টের সাথে আরও কষ্ট যোগ হচ্ছে এই কারণে যে, আমার কাছে খাওয়ার মতো কিছু নেই।

তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কাঁদলেন, ফাতেমা (আঃ) কাঁদলেন এবং আমিও তাদের সাথে কাঁদলাম।

তিনি তাকে বললেন, "ওহে আমার কন্যা! ধৈর্য ধারণ করো।" (দু’বার অথবা তিনবার বললেন)। এরপর তিনি তাকে বললেন, "হে আমার কন্যা! তুমি কি এতে সন্তুষ্ট নও যে, তুমি হবে সৃষ্টিকুলের নারীদের নেত্রী?"

তিনি বললেন, হায়! যদি আমি মরে যেতাম! আর মারইয়াম বিনতে ইমরান কোথায়?

তখন তিনি (নবী) তাকে বললেন, "ওহে আমার কন্যা! তিনি (মারইয়াম) ছিলেন তাঁর সময়ের নারীদের নেত্রী, আর তুমি হলে তোমার সময়ের নারীদের নেত্রী। সেই সত্তার শপথ, যিনি আমাকে সত্য দিয়ে প্রেরণ করেছেন! আমি তোমাকে এমন একজন নেতার সাথে বিবাহ দিয়েছি, যিনি দুনিয়াতেও নেতা এবং আখেরাতেও নেতা। মুনাফিক ছাড়া অন্য কেউ তাকে ঘৃণা করবে না।"

আবু জা’ফর (তাহাবী) বলেন: আমরা যা বর্ণনা করেছি, তা থেকে প্রতীয়মান হয় যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যখন মদীনায় আগমন করেন এবং যায়িদকে যায়নাবের কাছে গিয়ে তাকে নিয়ে আসার নির্দেশ দেন, সেই সময় ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বয়স ছিল দশের কিছু বেশি বছর। এমন বয়স, যখন একজন নারীর (শারীরিক) পূর্ণতা নাও আসতে পারে। আমরা আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মৃত্যুর সময় সম্পর্কে যা বর্ণনা করেছি, তা থেকে আমরা জানতে পারি যে তাঁর মৃত্যু হয়েছিল রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের ওফাতের ছয় মাস পর। এটি প্রমাণ করে যে, তাঁর বালেগ হওয়া এবং তাঁর উপর আহকাম (ধর্মীয় বিধিবিধান) প্রযোজ্য হওয়া সেই ঘটনার পরে ছিল, যখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যায়নাব সম্পর্কে যায়িদকে যা বলেছিলেন।

অতঃপর আল্লাহ তা’আলা ফাতেমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে যে মর্যাদা দান করেছেন, যা আমরা উল্লেখ করেছি, তা যায়নাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং এই অধ্যায়ে বর্ণিত অন্যান্য নারীদের মধ্যে যাদেরকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম মর্যাদা দিয়েছেন, তাদের সকলের উপর তাঁর শ্রেষ্ঠত্ব প্রমাণ করে।

যদি কেউ আপত্তি করে যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যেসব নারীকে শ্রেষ্ঠত্ব দিয়েছেন এবং পরিপূর্ণতার সাথে তাদের উল্লেখ করেছেন, সেই নারীদের মধ্যে ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উল্লেখ নেই— এবং এই বলে তিনি যে প্রমাণ পেশ করেন, তা হলো...।









শারহু মুশকিলিল-আসার (150)


150 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُرَّةَ يَعْنِي ابْنَ شَرَاحِيلَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: " كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إلَّا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ وَإِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ " قِيلَ لَهُ: قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ كَانَ قَبْلَ بُلُوغِ فَاطِمَةَ وَاسْتِحْقَاقِهَا الرُّتْبَةَ الَّتِي ذَكَرَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا فَعَادَ بِحَمْدِ اللهِ جَمِيعُ مَا رَوَيْنَاهُ فِي هَذَا الْبَابِ إلَى أَنْ لَا تَضَادَّ فِيهِ، وَلَا إيجَابَ كَشْفِ مَعَانِيهِ عَنْ مَا ذُكِرَ مِمَّا يُوجِبُهُ , وَأَنَّ كُلَّ فَضْلٍ ذُكِرَ لِغَيْرِ فَاطِمَةَ مِمَّا قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ فَضُلَتْ بِهِ فَاطِمَةُ مُحْتَمِلًا لَأَنْ يَكُونَ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ صَغِيرَةٌ , ثُمَّ بَلَغَتْ بَعْدَ ذَلِكَ فَصَارَتْ بِالْمَكَانِ الَّذِي جَعَلَهَا اللهُ بِهِ وَذَكَرَهَا بِهِ، وَاخْتَصَّهَا بِمَا اخْتَصَّهَا بِهِ فِيهِ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَاللهُ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِمَّا كَانَ أَمَرَ بِهِ عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ مِنَ الْأَكْلِ مِمَّا يَلِيهِ مِنَ الطَّعَامِ دُونَ مَا سِوَاهُ مِنْهُ وَمَا يَدْخُلُ فِي هَذَا الْمَعْنَى سِوَاهُ




আবু মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "পুরুষদের মধ্যে অনেকেই পূর্ণতা লাভ করেছে, কিন্তু নারীদের মধ্যে মারইয়াম বিনতে ইমরান এবং ফিরআউনের স্ত্রী আসিয়া ছাড়া আর কেউ পূর্ণতা লাভ করেনি। আর সকল খাবারের উপর যেমন ’ছারিদ’-এর শ্রেষ্ঠত্ব, তেমনই সকল নারীদের উপর আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর শ্রেষ্ঠত্ব।"

তাঁকে (শাইখকে) জিজ্ঞেস করা হলো: এই হাদীসে যা আছে, তা সম্ভবত ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সেই মর্যাদায় পৌঁছানো এবং হকদার হওয়ার পূর্বের অবস্থা, যে মর্যাদার কথা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর জন্য উল্লেখ করেছেন। (এই বক্তব্যের পরিপ্রেক্ষিতে), আল্লাহ তাআলার প্রশংসার মাধ্যমে এই অধ্যায়ে বর্ণিত আমাদের সকল বর্ণনা এমন দিকে ফিরে এসেছে যে, এগুলোর মধ্যে কোনো বিরোধ নেই, আর না এর অর্থ প্রকাশ করার কোনো প্রয়োজনীয়তা থাকে যা অন্য কিছুকে আবশ্যক করে তোলে। বরং, ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ব্যতীত অন্য কারো জন্য যে শ্রেষ্ঠত্বের কথা বলা হয়েছে—যা দ্বারা ফাতিমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এরও শ্রেষ্ঠত্ব প্রমাণিত হতে পারে—সেটি এমনও হতে পারে যে, তিনি সেই সময় ছোট ছিলেন। অতঃপর এর পরে তিনি সাবালিকা হয়েছেন এবং সেই মর্যাদার স্থানে পৌঁছেছেন, যা আল্লাহ তাঁকে দিয়েছেন, তাঁকে স্মরণ করেছেন এবং তাঁর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মাধ্যমে বিশেষভাবে তাঁকে যে বিশেষত্ব দান করেছেন। আমরা আল্লাহর কাছে তাওফীক (সফলতা) কামনা করি।

অধ্যায়: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) থেকে বর্ণিত সেই সমস্যাযুক্ত বর্ণনাসমূহের ব্যাখ্যা, যেখানে তিনি উমর ইবনু আবি সালামাকে তাঁর নিকটবর্তী খাদ্যবস্তু থেকে খেতে বলেছিলেন, অন্যান্য অংশ থেকে নয়, এবং এই অর্থে অন্তর্ভুক্ত অন্যান্য বিষয়।









শারহু মুশকিলিল-আসার (151)


151 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ يُونُسَ الْكُوفِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ الْمَعْرُوفُ بِالسُّوسِيِّ , حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِي وَجْزَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ , عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ , وَهُوَ يَأْكُلُ فِي بَيْتِ أُمِّي فَقَالَ: " اجْلِسْ يَا بُنَيَّ سَمِّ اللهَ تَعَالَى وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ " قَالَ: فَمَا زَالَتْ إِكْلَتِي بَعْدُ -[145]-




উমার ইবনু আবী সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট প্রবেশ করলাম, তখন তিনি আমার মায়ের ঘরে খাবার খাচ্ছিলেন। তিনি বললেন, "বৎস, বসো! আল্লাহর নাম (বিসমিল্লাহ) পাঠ করো, তোমার ডান হাত দিয়ে খাও এবং তোমার সামনের দিক থেকে খাও।" তিনি (উমার ইবনু আবী সালামাহ) বললেন, এরপর থেকে আমার খাদ্য গ্রহণের রীতিতে আর কোনো পরিবর্তন হয়নি।









শারহু মুশকিলিল-আসার (152)


152 - حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ هِشَامٌ، عَنْ أَبِي وَجْزَةَ، عَنْ جَارٍ لِعُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ. قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَكَانَ هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدَنَا فَاسِدَ الْإِسْنَادِ إذْ كَانَ مِنْ رِوَايَةِ جَارِ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الَّذِي لَمْ يُسَمَّ لَنَا فِيهِ وَلَمْ نَعْرِفْهُ فَطَلَبْنَاهُ مِنْ رِوَايَةِ غَيْرِ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَغَيْرِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ هِشَامٍ




উমর ইবনে আবী সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অনুরূপ বর্ণনা উল্লেখ করা হয়েছে।

আবু জা’ফর (রহ.) বলেন: এই হাদীসটির ইসনাদ (বর্ণনাসূত্র) আমাদের নিকট ফাসিদ (ত্রুটিপূর্ণ বা দুর্বল) ছিল, কেননা এটি উমর ইবনে আবী সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এমন প্রতিবেশীর সূত্রে বর্ণিত, যার নাম আমাদের কাছে উল্লেখ করা হয়নি এবং আমরা তাকে চিনতে পারিনি। তাই আমরা হিশামের সূত্রে আবূ মু’আবিয়া এবং ইয়াযীদ ইবনে আব্দুল আযীয ব্যতীত অন্য বর্ণনাকারীদের মাধ্যমে এর সন্ধান করেছি।









শারহু মুশকিলিল-আসার (153)


153 - فَوَجَدْنَا أَحْمَدَ بْنَ شُعَيْبٍ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ طَعَامٌ، فَقَالَ: " ادْنُهْ يَا بُنَيَّ فَسَمِّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ " قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَكَانَ ظَاهِرُ هَذَا الْحَدِيثِ لَوْلَا مَا قَدْ عَارَضَهُ بِمَا قَدْ رَوَيْنَاهُ قَبْلَهُ مُسْتَقِيمَ الْإِسْنَادِ , وَلَكِنْ لَمَّا عَارَضَهُ فِي إسْنَادِ مَا رَوَيْنَاهُ قَبْلَهُ كَافَأَهُ وَوَجَبَ تَنَافِيهِ وَإِيَّاهُ لِذَلِكَ , ثُمَّ طَلَبْنَاهُ مِنْ غَيْرِ حَدِيثِ هِشَامٍ




উমার ইবনু আবী সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর নিকট প্রবেশ করলেন, যখন তাঁর সামনে খাবার পরিবেশিত ছিল। তখন তিনি (নবীজী) বললেন, "হে বৎস! কাছে এসো, আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্ল-এর নাম (বিসমিল্লাহ) পাঠ করো, তোমার ডান হাত দিয়ে খাও এবং তোমার নিকটবর্তী দিক থেকে খাও।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (154)


154 - فَوَجَدْنَا أَبَا أُمَيَّةَ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْقَطَوَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ , -[146]- عَنْ عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ: " سَمِّ اللهَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ "




উমর ইবনে আবী সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে বললেন: "তুমি আল্লাহর নাম নাও (বিসমিল্লাহ বলো) এবং তোমার সামনে থেকে খাও।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (155)


155 - وَوَجَدْنَا إبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي دَاوُدَ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُ: " ادْنُ فَسَمِّ اللهَ تَعَالَى وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ " فَكَانَ هَذَا الْحَدِيثُ حَسَنَ الْإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّا قَدْ وَجَدْنَاهُ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ فِي مُوَطَّئِهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ مَوْقُوفًا




উমর ইবনে আবি সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে বললেন: "নিকটে আসো, আল্লাহ তাআলার নাম নাও (বিসমিল্লাহ বলো), তোমার ডান হাত দ্বারা খাও এবং তোমার নিকটবর্তী স্থান হতে খাও।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (156)


156 - كَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ , عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، أَنَّهُ قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِطَعَامٍ وَمَعَهُ رَبِيبُهُ عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سَمِّ اللهَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ " ثُمَّ طَلَبْنَاهُ مِنْ غَيْرِ حَدِيثِ مَالِكٍ عَنْ وَهْبٍ




উমার ইবনু আবী সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট খাবার আনা হলো। তাঁর সাথে তাঁর পালক পুত্র উমার ইবনু আবী সালামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উপস্থিত ছিলেন। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে বললেন: "আল্লাহর নাম নাও (বিসমিল্লাহ বলো) এবং তোমার সামনে থেকে খাও।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (157)


157 - فَوَجَدْنَا رَوْحَ بْنَ الْفَرَجِ أَبَا الزِّنْبَاعِ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا -[147]- حَامِدُ بْنُ يَحْيَى الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرِ الْمَدِينِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ وَهْبَ بْنَ كَيْسَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ، يَقُولُ: كُنْتُ غُلَامًا يَتِيمًا فِي حِجْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَكَلْتُ مَعَهُ فَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ فِي الصَّحْفَةِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا غُلَامُ إذَا أَكَلْتَ فَسَمِّ اللهَ وَإِذَا أَكَلْتَ فَكُلْ بِيَمِينِكَ وَإِذَا أَكَلْتَ فَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ "، قَالَ: فَمَا زَالَتْ تِلْكَ طُعْمَتِي بَعْدُ




উমর ইবনে আবী সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর তত্ত্বাবধানে থাকা এক এতিম বালক ছিলাম। আমি তাঁর সাথে আহার করছিলাম, আর (খাবারের) পাত্রের মধ্যে আমার হাত এলোমেলোভাবে ঘুরছিল।

তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "হে বালক! যখন তুমি আহার করবে, তখন আল্লাহর নাম (বিসমিল্লাহ) বলবে, ডান হাত দ্বারা আহার করবে এবং তোমার নিকট থেকে আহার করবে।"

তিনি (উমর) বলেন, এরপর থেকে এটিই আমার খাদ্যের নিয়ম হয়ে যায়।









শারহু মুশকিলিল-আসার (158)


158 - وَوَجَدْنَا أَحْمَدَ بْنَ شُعَيْبٍ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْجَوَّازُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ كَيْسَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ أَبِي سَلَمَةَ، يَقُولُ: كُنْتُ غُلَامًا فِي حِجْرِ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَكَانَتْ يَدِي تَطِيشُ فِي الصَّحْفَةِ فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: " يَا غُلَامُ , سَمِّ اللهَ وَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ ". -[148]- فَاسْتَقَامَ لَنَا إسْنَادُ هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ هَذِهِ الْجِهَةِ , ثُمَّ تَأَمَّلْنَا بَعْدَ ذَلِكَ حَدِيثًا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِمَّا يَدْخُلُ هَذَا الْمَعْنَى




উমর ইবনে আবি সালামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের তত্ত্বাবধানে থাকা একটি বালক ছিলাম। খাবারের পাত্রে (খাওয়ার সময়) আমার হাত এলোমেলোভাবে নড়াচড়া করছিল। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে বললেন: "হে বালক! আল্লাহর নাম স্মরণ করো (বিসমিল্লাহ বলো), তোমার ডান হাত দ্বারা খাও এবং তোমার সামনের দিক থেকে খাও।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (159)


159 - وَهُوَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: " إنَّ الْبَرَكَةَ وَسَطَ الْقَصْعَةِ فَكُلُوا مِنْ نَوَاحِيهَا وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ رَأْسِهَا "




ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:

"নিশ্চয়ই বরকত খাবারের বড় পাত্রের মধ্যস্থলে থাকে। সুতরাং তোমরা এর চারিপার্শ্ব থেকে খাও এবং এর মধ্যভাগ থেকে খেয়ো না।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (160)


160 - وَوَجَدْنَا مُحَمَّدَ بْنَ خُزَيْمَةَ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنَ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: " كُلُوا مِنْ أَسْفَلِ الصَّحْفَةِ فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ أَعْلَاهَا " فَاخْتَلَفَ الثَّوْرِيُّ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَلَى عَطَاءٍ وَكِلَاهُمَا حُجَّةٌ فِيهِ فِي إسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ فَوَصَلَهُ الثَّوْرِيُّ وَوَقَفَهُ حَمَّادٌ عَلَى ابْنِ جُبَيْرٍ




সাঈদ ইবনে জুবাইর (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:

"তোমরা পাত্রের নিচ দিক থেকে খাও। কারণ বরকত তার উপরিভাগে নাযিল হয়।"

[উল্লেখ্য, এই হাদীসের সনদের (chain) ব্যাপারে আতা থেকে রেওয়ায়েতের ক্ষেত্রে সাওরী ও হাম্মাদ ইবনে সালামাহ ভিন্নমত পোষণ করেছেন। তাঁরা উভয়েই এ বিষয়ে নির্ভরযোগ্য। সাওরী এটিকে রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) পর্যন্ত সংযুক্ত (ওয়াসল) করেছেন, আর হাম্মাদ এটিকে ইবনে জুবাইর পর্যন্ত মওকুফ (সাহাবী বা তাবেয়ীর উক্তি হিসেবে শেষ) করেছেন।]