শারহু মুশকিলিল-আসার
1421 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ , عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ , حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي عُمَرَ , مَوْلَى أَسْمَاءَ قَالَ: " -[48]- رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى جُبَّةً فِيهَا خَيْطٌ أَحْمَرُ فَرَدَّهَا فَأَتَيْتُ أَسْمَاءَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهَا فَقَالَتْ: بُؤْسًا لِابْنِ عُمَرَ يَا جَارِيَةُ، نَاوِلِينِي جُبَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْرَجَتْ إلَيْنَا جُبَّةً مَكْفُوفَةَ الْجَيْبِ وَالْكُمَّيْنِ وَالْفَرْجِ بِالدِّيبَاجِ " قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: أَفَلَا تَرَى أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَدْ كَرِهَ الْجُبَّةَ الَّتِي لَيْسَتْ مِنْ حَرِيرٍ لِلْخَيْطِ الَّذِي كَانَ فِيهَا مِنَ الْحَرِيرِ كَمَا يَكْرَهُهَا لَوْ كَانَ كُلُّهَا مِنَ الْحَرِيرِ فَكَذَلِكَ كَانَ مَذْهَبُهُ فِي الْإِنَاءِ مِنْ غَيْرِ الْفِضَّةِ إذَا كَانَ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ فِضَّةٍ يَكْرَهُهُ كَمَا يَكْرَهُهُ لَوْ كَانَ كُلُّهُ فِضَّةً , وَقَدْ خَالَفَتْهُ أَسْمَاءُ فِي ذَلِكَ وَحَاجَّتْهُ فِيهِ بِجُبَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي لَيْسَتْ مِنْ دِيبَاجٍ مَكْفُوفَةَ الْجَيْبِ وَالْكُمَّيْنِ وَالْفَرْجِ بِالدِّيبَاجِ وَلَمْ تَكُنْ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهَا تُحَاجُّهُ بِذَلِكَ إلَّا وَقَدْ وَقَفَتْ عَلَى اسْتِعْمَالِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إيَّاهَا -[49]- بَعْدَ نَهْيِهِ عَنِ اسْتِعْمَالِ مِثْلِهَا لَوْ كَانَتْ كُلُّهَا حَرِيرًا وَقَدْ خَالَفَهُ فِي ذَلِكَ أَيْضًا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبَّاسٍ فَرَوَى فِي ذَلِكَ
আবু উমার (আসমা বিনতে আবি বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আযাদকৃত গোলাম) থেকে বর্ণিত:
আমি ইবনে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দেখলাম যে তিনি একটি জুব্বা (পোশাক) কিনলেন, যার মধ্যে লাল রঙের সুতা (কাজ) ছিল। অতঃপর তিনি তা ফেরত দিলেন। আমি আসমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে এসে বিষয়টি তাঁকে জানালাম।
তিনি (আসমা) বললেন: ইবনে উমারের জন্য আফসোস! ওগো দাসী, আমাকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের জুব্বাটি দাও। এরপর তিনি আমাদের সামনে এমন একটি জুব্বা বের করলেন, যার গলা (জেব), হাতার কিনারা (আস্তিন) এবং সামনের খোলা অংশ (ফরাজ) রেশম (দীবাজ) দ্বারা আবৃত (শোভিত) ছিল।
আবূ জা’ফর (তাহাবী) বলেন: আপনি কি দেখেন না যে ইবনে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সেই জুব্বাটিকে অপছন্দ করলেন যা সম্পূর্ণ রেশমের ছিল না, কিন্তু তাতে রেশমের সুতা থাকার কারণে তিনি অপছন্দ করেছেন—যেমন তিনি অপছন্দ করতেন যদি তা সম্পূর্ণরূপে রেশমের হতো? অনুরূপভাবে, রূপা ব্যতীত অন্য ধাতুর তৈরি পাত্রে যদি সামান্য পরিমাণও রূপা থাকে, তবে তিনি তা অপছন্দ করতেন—যেমন তিনি অপছন্দ করতেন যদি তা সম্পূর্ণ রূপার তৈরি হতো।
অথচ আসমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এই বিষয়ে তার (ইবনে উমারের) বিরোধিতা করেছেন এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সেই জুব্বার দৃষ্টান্ত দিয়ে তাঁর সঙ্গে যুক্তি পেশ করেছেন, যে জুব্বাটি সম্পূর্ণ দীবাজের (রেশমের) ছিল না, কিন্তু যার গলা, হাতার কিনারা এবং সামনের খোলা অংশ দীবাজ দ্বারা আবৃত ছিল। আল্লাহ্র সন্তুষ্টি তাঁর ওপর বর্ষিত হোক—তিনি এই যুক্তি তখনই পেশ করেছেন, যখন তিনি নিশ্চিত হয়েছেন যে, সম্পূর্ণ রেশমের পোশাক ব্যবহার করতে নিষেধ করার পরেও রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ঐরূপ পোশাকের ব্যবহার অব্যাহত রেখেছিলেন। এই বিষয়ে আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-ও ইবনে উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মতের বিরোধিতা করেছেন এবং তিনি এ বিষয়ে (অন্য হাদীস) বর্ণনা করেছেন।
1422 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدٌ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ , وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ , قَالَا: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ , عَنْ خُصَيْفٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: " إنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الثَّوْبِ الْمُصْمَتِ " يَعْنِي: مِنَ الْحَرِيرِ فَأَمَّا السَّدَى وَالْعَلَمُ فَلَا قَالَ: أَبُو جَعْفَرٍ: فَأَخْبَرَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِالْمَقْصُودِ بِالنَّهْيِ إلَيْهِ فِي النَّهْيِ عَنِ الْحَرِيرِ لِلرِّجَالِ , وَأَنَّهُ مَا كَانَ حَرِيرًا كُلَّهُ , وَأَنَّ مَا كَانَ غَيْرَ حَرِيرٍ قَدْ خَالَطَهُ مِنَ الْحَرِيرِ مِثْلُ الْأَعْلَامِ أَنَّهُ خَارِجٌ مِنْ -[50]- ذَلِكَ غَيْرُ مَنْهِيٍّ عَنْهُ، فَكَانَ ذَلِكَ أَوْلَى عِنْدَنَا مِمَّا رَوَيْنَاهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِمَّا يُخَالِفُهُ ; لِأَنَّ فِي هَذَا الْإِخْبَارَ بِالْمَقْصُودِ بِالنَّهْيِ إلَيْهِ , وَأَنَّهُ غَيْرُ مَا كَرِهَهُ ابْنُ عُمَرَ مِنْهُ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي هَذَا الْبَابِ مَا هُوَ أَدَلُّ مِنْ هَذَا
كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرَةَ بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، عَنْ وَبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَامِرٍ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: أَتَيْنَا عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَعَلَيْنَا ثِيَابٌ مِنْ ثِيَابِ أَهْلِ فَارِسَ أَوْ قَالَ: كِسْرَى فَقَالَ: " بَرَّحَ اللهُ هَذِهِ الْوُجُوهَ " قَالَ: فَرَجَعْنَا فَأَلْقَيْنَاهَا وَلَبِسْنَا ثِيَابَ الْعَرَبِ وَرَجَعْنَا إلَيْهِ فَقَالَ: " أَنْتُمْ خَيْرٌ مِنْ قَوْمٍ أَتَوْنِي عَلَيْهِمْ ثِيَابُ قَوْمٍ لَوْ رَضِيَهَا اللهُ لَهُمْ لَمْ يُلْبِسْهُمْ إيَّاهَا , لَا تَصْلُحُ أَوْ لَا تَحِلُّ إلَّا إِصْبُعَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا يَعْنِي الْحَرِيرَ " -[51]- قَالَ: أَبُو جَعْفَرٍ: فَهَذَا عُمَرُ يَقُولُ هَذَا , وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ مِثْلَ الْحَرِيرِ فِي ذَلِكَ الْفِضَّةُ الَّتِي قَدْ نَهَى عَنْهَا أَنْ يُشْرَبَ فِيهَا إذَا كَانَتْ آنِيَةً , لَا يَدْخُلُ فِي ذَلِكَ الشُّرْبُ فِيمَا هُوَ مِنَ الْخَشَبِ مِنَ الْآنِيَةِ الَّتِي قَدْ خَالَطَتْهَا الْفِضَّةُ مِنْ تَسْمِيرِهَا وَمِنْ تَضْبِيبِهَا بِهَا
وَقَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ قَالَ: رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أُتِيَ بِشَرَابٍ فِي قَدَحٍ مُفَضَّضٍ فَرَدَّهُ فَأُتِيَ بِقَدَحٍ غَيْرِ مُفَضَّضٍ فَشَرِبَ
قَالَ جَرِيرٌ، وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ عَنِ ابْنَةِ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى عَائِشَةَ قَالَتْ: أَبَتْ عَائِشَةُ أَنْ تُرَخِّصَ لَنَا فِي تَفْضِيضِ الْآنِيَةِ " -[52]- فَقَالَ قَائِلٌ: فَقَدْ خَالَفَ هَذَا مَا قَدْ رَوَيْتَهُ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَائِشَةَ فِي الْمِسْكِ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ هَذَا الْبَابِ فَكَانَ جَوَابَنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ وَعَوْنِهِ أَنَّ الْأَمْرَ فِي ذَلِكَ كَمَا ذَكَرَهُ وَلَكِنَّ ابْنَةَ أَبِي عَمْرٍو هَذِهِ لَيْسَتْ عَنْ عَائِشَةَ كَمُجَاهِدٍ عَنْهَا , إذْ كُنَّا لَمْ نَسْمَعْ لَهَا ذِكْرًا فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ , وَإِذْ كَانَتْ لَيْسَ مِمَّنْ يُعَارَضُ بِمِثْلِهَا مُجَاهِدٌ لِجَلَالَةِ مِقْدَارِ مُجَاهِدٍ فِي الرِّوَايَةِ وَلِعِظَمِ مِقْدَارِهِ فِي الْفِقْهِ فَأَمَّا مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ كَرَاهَةِ سَالِمٍ فِيمَا قَدْ كَرِهَهُ فِيهِ لِمَا وُقِفَ عَلَيْهِ مِنْ مَذْهَبِ أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ عَنْهُ فِيهِ مِنَ الْكَرَاهَةِ مَا بِهِ لَوْ وُقِفَ عَلَى مَذْهَبِ جَدِّهِ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ كَانَ فِي -[53]- الْحَرِيرِ الَّذِي بُدِّلَ فِي الْفِضَّةِ عَلَى خِلَافِ مَذْهَبِ أَبِيهِ فِيهَا لَكَانَ قَوْلُ جَدِّهِ فِي ذَلِكَ أَوْلَى عِنْدَهُ مِنْ قَوْلِ أَبِيهِ فِيهِ وَاللهُ أَعْلَمُ وَقَدْ خَالَفَ سَالِمًا فِيمَا ذَهَبَ إلَيْهِ فِي ذَلِكَ مِنْ أَمْثَالِهِ مِنَ التَّابِعِينَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ
كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ رَأَى مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَشْرَبُ فِي قَدَحٍ مُفَضَّضٍ وَسَقَاهُ فِيهِ "
وَمِنْهُمْ طَاوُسٌ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْخَصِيبُ بْنُ نَاصِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ قَالَ: اسْتَسْقَى طَاوُسٌ فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ مُضَبَّبٍ بِفِضَّةٍ فَقَالَ: " لِمَ جُعِلَ هَذَا؟ أَلِكَسْرٍ بِهِ؟ " قُلْتُ: لَا قَالَ: فَشَرِبَ وَنَاوَلَنِي
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي إبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ قَالَ: رَأَيْتُ طَاوُسًا يَشْرَبُ فِي إنَاءٍ مُضَبَّبٍ بِفِضَّةٍ "
وَمِنْهُمْ إبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ عَنْ إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ " كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالشُّرْبِ فِي الْقَدَحِ الْمُفَضَّضِ مَا لَمْ يَضَعْ فَاهُ عَلَى الْفِضَّةِ "
وَمِنْهُمْ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ وَحَمَّادٍ أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِالْقَدَحِ الْمُفَضَّضِ أَنْ يُشْرَبَ فِيهِ "
وَكَمَا حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ قَالَ: " لَا نَعْلَمُ بِالْقَدَحِ الْمُفَضَّضِ بَأْسًا "
وَمِنْهُمْ الْحَسَنُ وَأَبُو الْعَالِيَةِ كَمَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ يَشْرَبُ بَيْنَ الضَّبَّتَيْنِ قَالَ قَتَادَةُ وَكَانَ أَبُو الْعَالِيَةِ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا " وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَكْرَهُهُ وَقَدْ ذَكَرْنَا فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي هَذَا الْبَابِ مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ النَّظَرُ فِي هَذَا الْمَعْنَى الْمُخْتَلَفِ فِيهِ , وَأَنَّهُ كَمَا قَالَهُ مُبِيحُو ذَلِكَ لَا كَمَا قَالَهُ مُخَالِفُوهُمْ
بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْوُقُوعِ عَلَى الْحَامِلِ الْمُسْبِيَةِ وَهِيَ كَذَلِكَ
আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম শুধুমাত্র খাঁটি রেশমের পোশাক (*আল-মুসমাত*) পরিধান করতে নিষেধ করেছেন। অর্থাৎ, যা সম্পূর্ণ রেশমের। কিন্তু সুতা (সাদা) এবং নকশা বা পাড়ের জন্য (আলাম) ব্যবহার করা হলে তাতে কোনো নিষেধ নেই।
আবু জাফর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) পুরুষদের জন্য রেশম পরিধানের যে নিষেধাজ্ঞা, তার উদ্দেশ্য স্পষ্ট করে দিয়েছেন—তা হলো সম্পূর্ণ রেশমের ক্ষেত্রে। আর যে পোশাকে রেশম নয়, কিন্তু তার সাথে রেশম মিশ্রিত আছে, যেমন নকশা বা পাড়, সেগুলো এই নিষেধাজ্ঞার বাইরে এবং তা নিষিদ্ধ নয়। এই কারণে আমাদের নিকট এই বর্ণনাটি ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বিপরীত বর্ণনা অপেক্ষা অধিক অগ্রাধিকারযোগ্য; কারণ এতে নিষেধাজ্ঞার উদ্দেশ্য স্পষ্ট করা হয়েছে এবং এই পোশাকগুলো ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অপছন্দনীয় বস্তু নয়।
এই বিষয়ে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও এমন বর্ণনা রয়েছে যা আরও অধিক প্রমাণ বহন করে:
সুয়াইদ ইবনে গাফালা (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিকট গেলাম। আমাদের পরিধানে ছিল পারস্যের পোশাক, অথবা তিনি (বর্ণনাকারী) বললেন—কিসরার পোশাক। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহ তাআলা এই চেহারাগুলোকে লাঞ্ছিত করুন! সুয়াইদ বলেন, অতঃপর আমরা ফিরে গেলাম এবং সে পোশাকগুলো খুলে ফেললাম। আমরা আরবদের পোশাক পরিধান করে তাঁর কাছে ফিরে আসলাম। তখন তিনি বললেন: তোমরা ওই লোকদের চেয়ে উত্তম, যারা আমার কাছে এমন পোশাক পরিধান করে এসেছিল যা আল্লাহ তাদের জন্য পছন্দ করলে তিনি তাদের তা পরতে দিতেন না। (রেশম) কেবল দুই, তিন বা চার আঙ্গুল পরিমাণ ব্যতীত (অর্থাৎ নকশা বা পাড়ের ক্ষেত্রে) তা বৈধ নয় বা হালাল নয়।
আবু জাফর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন এই কথা বললেন, তখন এর দ্বারা প্রমাণিত হলো যে, রেশমের ক্ষেত্রে যেমনটি বিধান, তেমনই রুপার ক্ষেত্রেও বিধান প্রযোজ্য। যখন কোনো পাত্র সম্পূর্ণ রুপার হয়, কেবল তখনই তাতে পান করা নিষিদ্ধ। কিন্তু যদি কাঠের পাত্রে রুপার পেরেক বা পাতলা বাঁধন ব্যবহার করা হয়, তবে তাতে পান করা নিষিদ্ধ হবে না।
জারির ইবনে হাযিম (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমি সালিম ইবনে আব্দুল্লাহকে (রাহিমাহুল্লাহ) দেখলাম, তাঁর কাছে রুপা দিয়ে বাঁধানো পেয়ালায় পানীয় আনা হলো। তিনি তা ফিরিয়ে দিলেন। এরপর রুপা বাঁধানো নয় এমন পেয়ালায় আনা হলো এবং তিনি তা পান করলেন।
জারির (রাহিমাহুল্লাহ) আরও বলেন: আমাকে মুহাম্মাদ ইবনে সীরীন (রাহিমাহুল্লাহ) আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মুক্ত দাসী আবু আমর-এর কন্যা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাদের জন্য পাত্রে রুপার বাঁধন ব্যবহার করার অনুমতি দিতে অস্বীকার করেন।
(এক্ষেত্রে ফিকহী আলোচনায় অন্যান্যদের মতামতের উল্লেখ):
মুহাম্মদ ইবনে আলী ইবনে হুসাইন (রাহিমাহুল্লাহ) কে দেখা গেছে যে, তিনি রুপার বাঁধনযুক্ত পেয়ালায় পান করেছেন এবং অপরকেও পান করিয়েছেন।
তাউস (রাহিমাহুল্লাহ) এর কাছে রুপা দিয়ে বাঁধানো একটি পাত্র আনা হলে, তিনি জিজ্ঞাসা করলেন: "এটা কেন লাগানো হয়েছে? এটা কি ভাঙা মেরামতের জন্য?" বর্ণনাকারী বললেন: না। তিনি তখন তা থেকে পান করলেন এবং আমাকেও দিলেন।
ইব্রাহিম নাখঈ (রাহিমাহুল্লাহ) এমন রুপা বাঁধানো পেয়ালায় পান করাকে দোষণীয় মনে করতেন না, যতক্ষণ না মুখ সরাসরি রুপার উপর রাখা হতো।
হাকাম ইবনে উতাইবা এবং হাম্মাদ ইবনে আবি সুলাইমান (রাহিমাহুল্লাহ) রুপা বাঁধানো পেয়ালায় পান করাকে দোষণীয় মনে করতেন না।
হাসান বসরী (রাহিমাহুল্লাহ) বাঁধনযুক্ত পাত্রের দুটি রুপার অংশের মধ্যবর্তী স্থান থেকে পান করতেন। আর আবুল আলিয়া (রাহিমাহুল্লাহ) এতে কোনো অসুবিধা দেখতেন না।
যদিও ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এটিকে মাকরুহ মনে করতেন। তবে পূর্বে আমাদের আলোচনায় উল্লেখিত প্রমাণাদি থেকে বোঝা যায় যে, যারা সীমিত পরিমাণে রুপার বাঁধন বৈধ বলেছেন, এই বিষয়ে তাদের মতই অধিক গ্রহণযোগ্য।
1423 - حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ , وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ , قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ , قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ , قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ , يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً عِنْدَ خِبَاءٍ أَوْ عِنْدَ فُسْطَاطٍ مُجِخًّا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَعَلَّ صَاحِبَ هَذِهِ أَنْ يُلِمَّ بِهَا لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ وَكَيْفَ يَسْتَرِقُّهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ " قَالَ: أَبُو جَعْفَرٍ: فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ " كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ " -[57]- فَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّهُ لَا يَكُونُ بِمَا كَانَ مِنْهُ فِي أُمِّهِ مِنْ وَطْئِهِ إيَّاهَا وَهِيَ حَامِلٌ بِهِ ابْنًا لَهُ , كَمَا قَدْ تَأَوَّلَهُ مَنْ تَأَوَّلَهُ عَلَى أَنَّ فِيهِ دَلِيلًا عَلَى أَنَّ نَسَبَهُ بِمَا كَانَ مِنْهُ فِي أُمِّهِ قَدْ لَحِقَ بِهِ مَعَ لُحُوقِهِ بِالَّذِي كَانَ ابْتِدَاءُ حَمْلِهَا بِهِ مِنْهُ ; لِأَنَّ مَنْ يَقُولُ ذَلِكَ يُوَرِّثُ الْوَلَدَ مِنْ أَبَوَيْهِ اللَّذَيْنِ يَلْحَقُ نَسَبُهُ مِنْهُمَا وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ " كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ " ثُمَّ رَجَعْنَا إلَى طَلَبِ هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ لِنَجِدَ فِيهِ مَا رَوَاهُ شُعْبَةُ عَلَيْهِ مُخَالَفَةً أَوْ مُوَافَقَةً
আবু দারদা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একটি তাঁবু বা শিবিরের নিকট একজন অন্তঃসত্ত্বা (বা গর্ভ প্রকাশিত) মহিলাকে দেখলেন। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: হয়তোবা এই মহিলার মালিক তার সাথে (সহবাসে) লিপ্ত হবে। আমি তো তাকে এমন অভিশাপ দিতে চেয়েছিলাম, যা তার কবরেও তার সাথে প্রবেশ করবে। কীভাবে সে সন্তানকে ওয়ারিশ (উত্তরাধিকারী) বানাবে, অথচ তার (মহিলার) সাথে সহবাস তার জন্য বৈধ নয়? আর কীভাবে সে তাকে (সন্তানকে) দাস বানাবে, অথচ তার (মহিলার) সাথে সহবাস তার জন্য বৈধ নয়?
1424 - فَوَجَدْنَا عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْكُوفِيَّ، وَفَهْدَ بْنَ سُلَيْمَانَ جَمِيعًا قَدْ حَدَّثَانَا قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ , عَنْ أَسَدِ بْنِ وَدَاعَةَ , عَنْ رَجُلٍ , قَدْ سَمَّاهُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ أَسَدُّ قَدِيمًا مَرْضِيًّا " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ إلَى امْرَأَةٍ حَامِلٍ مِنَ السَّبَايَا بِخَيْبَرَ فَقَالَ: لِمَنْ هَذِهِ فَقَالُوا: لِفُلَانٍ قَالَ: أَيَطَؤُهَا قَالُوا نَعَمْ قَالَ: " لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تُدْرِكُهُ فِي قَبْرِهِ وَيْحَهُ أَيُوَرِّثُهُ وَلَيْسَ مِنْهُ -[58]- أَوْ يَسْتَعْبِدُهُ , وَقَدْ غَذَّاهُ فِي سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ " قَالَ: أَبُو جَعْفَرٍ: فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرُ مَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ وَهُوَ قَوْلُهُ " أَيُوَرِّثُهُ وَلَيْسَ مِنْهُ " فَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ نَفَى أَنْ يَكُونَ لَهُ فِي نَسَبِهِ شَيْءٌ أَوْ يَسْتَعْبِدُهُ , وَقَدْ غَذَّاهُ فِي سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ فَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّكَ عَلَى مَنْعِهِ مِنَ اسْتِعْبَادِهِ إيَّاهُ لِمَا كَانَ مِنْهُ فِي أُمِّهِ وَهِيَ حَامِلٌ بِهِ , وَقَدْ كَانَ مَكْحُولٌ يَذْهَبُ فِي ذَلِكَ إلَى عَتَاقِ هَذَا الْوَلَدِ عَلَى وَاطِئِ أُمِّهِ فِي حَالِ حَمْلِهَا بِهِ. كَمَا حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَهَارُونُ بْنُ كَامِلٍ جَمِيعًا قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ أَنَّهُ سَأَلَ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ عَنْهُ يَعْنِي: عَمَّنْ كَانَ مِنْهُ مِثْلُ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: لَا يَعْتِقُ وَلَدُهَا وَقَالَ: مَكْحُولٌ: يَعْتِقُ وَلَدُهَا. وَمِمَّا دَلَّنَا عَلَى أَنَّ مَكْحُولًا إنَّمَا أَخَذَ قَوْلَهُ هَذَا مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَيْنَا فِي هَذَا الْبَابِ
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর একজন সাহাবী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) খায়বারের যুদ্ধবন্দীদের (দাসীদের) মধ্যে একজন গর্ভবতী মহিলার দিকে তাকালেন। অতঃপর তিনি জিজ্ঞেস করলেন: এই মহিলাটি কার? তারা বললেন: অমুকের। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: সে কি তার সাথে সহবাস করে? তারা বললেন: হ্যাঁ।
তিনি বললেন: আমি তো মনস্থ করেছিলাম যে তাকে এমন অভিশাপ দেবো, যা তার কবরেও তাকে পেয়ে বসবে। ধিক্ তার প্রতি! সে কি তাকে (ঐ সন্তানকে) ওয়ারিশ বানাবে, অথচ সে তার ঔরসজাত নয়? অথবা সে কি তাকে দাস বানাবে, অথচ সে তার কান ও চোখকে (অর্থাৎ ভ্রূণকে) খাবার দিয়েছে (পুষ্টি যুগিয়েছে)?
আবু জা’ফর (তাহাবী) বলেন: এই হাদীসে প্রথম হাদীসের চেয়ে ভিন্ন কিছু রয়েছে। আর তা হলো তাঁর (নবীজীর) এই বাণী, "সে কি তাকে ওয়ারিশ বানাবে, অথচ সে তার ঔরসজাত নয়?" এতে বুঝা যায় যে, তার (ঐ ব্যক্তির) সেই সন্তানের বংশে কোনো প্রকার অধিকার নেই। অথবা সে কি তাকে দাস বানাবে, অথচ সে তার কান ও চোখকে পুষ্টি যুগিয়েছে? এই বিষয়টি আপনাকে প্রমাণ করে যে, ঐ ব্যক্তি যখন তার (দাসীটির) গর্ভে সেই সন্তান ছিল, তখন তার মায়ের সাথে কৃত আচরণের কারণে তাকে (ঐ সন্তানকে) দাস বানানো নিষিদ্ধ।
মাকহুল (রাহিমাহুল্লাহ) এই মত পোষণ করতেন যে, যে ব্যক্তি গর্ভবতী থাকাকালে তার মায়ের সাথে সহবাস করেছে, সেই কারণে এই সন্তানকে মুক্ত (আযাদ) করে দিতে হবে।
যেমন ফাহদ ইবনে সুলাইমান ও হারুন ইবনে কামিল উভয়েই আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন যে, তারা বলেছেন: আবদুল্লাহ ইবনে সালিহ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: মুয়াবিয়া ইবনে সালিহ আমার কাছে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদকে এই হাদীসে উল্লেখিত ব্যক্তির মতো কাজ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছিলেন। তখন ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ বললেন: তার (দাসীটির) সন্তান মুক্ত হবে না। অথচ মাকহুল (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: তার সন্তান মুক্ত হবে।
আর যে বিষয়টি আমাদেরকে এই বিষয়ে প্রমাণ দেয় যে, মাকহুল (রাহিমাহুল্লাহ) এই পরিচ্ছেদে আমাদের বর্ণিত হাদীস থেকেই তাঁর এই অভিমত গ্রহণ করেছেন।
1425 - أَنَّ فَهْدًا، وَهَارُونَ حَدَّثَانَا قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ , عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ: أَبُو جَعْفَرٍ: وَهُوَ -[59]- ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ مَكْحُولٍ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِجَارِيَةٍ اشْتَرَاهَا رَجُلٌ وَهِيَ حُبْلَى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَطَؤُهَا وَهِيَ حُبْلَى؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: " إنَّكَ تَغْذُو فِي سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ فَإِذَا وُلِدَ فَأَعْتِقْهُ فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَكَ مَلَكَتُهُ " وَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُوطَأَ حُبْلَى قَالَ: أَبُو جَعْفَرٍ: يَعْنِي حُبْلَى مِنْ غَيْرِ الَّذِي يُحَاوِلُ وَطْأَهَا غَيْرَ أَنَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا يُخَالِفُ قَوْلَ مَكْحُولٍ الَّذِي رَوَيْنَاهُ عَنْهُ أَنَّهُ يَعْتِقَ وَلَدُهَا ; لِأَنَّ فِي هَذَا أَنَّهُ أَمَرَ أَنْ يَعْتِقَ وَلَدَهَا فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يُعْتِقَهُ غَيْرَ عَتِيقٍ , غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ مَا رَوَيْنَاهُ عَنْ مَكْحُولٍ مِنْ قَوْلِهِ الَّذِي ذَكَرْنَا يُعْتِقُ وَلَدَهَا لَمْ يَضْبِطْهُ مَنْ أَخَذْنَاهُ عَنْهُ وَيَكُونُ فِي الْحَقِيقَةِ إنَّمَا هُوَ يُعْتِقُ وَلَدَهَا أَنْ يَسْتَأْنِفَ بَعْدَ وِلَادَةِ أُمِّهِ إيَّاهُ عَتَاقَهُ حَتَّى يَتَّفِقَ قَوْلُهُ وَمَا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا يَخْتَلِفَانِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مُرَادُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ الْوَاطِئِ بِعَتَاقِ ذَلِكَ الْوَلَدِ إشْفَاقًا مِنْهُ أَنْ يَكُونَ مَا كَانَ ظَهَرَ بِأُمِّهِ مِمَّا كَانَ ظَاهِرُهُ أَنَّهُ حَمَلَ مِنْهَا لَيْسَ فِي الْحَقِيقَةِ كَذَلِكَ ثُمَّ وَقَعَ عَلَيْهَا فَحَمَلَتْ مِنْهُ فَكَرِهَ لَهُ اسْتِرْقَاقَهُ لِذَلِكَ وَاسْتَحَبَّ لَهُ عَتَاقَهُ إشْفَاقًا فِي ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ ابْنَهُ وَلَمْ يَلْحَقْ بِهِ نَسَبُهُ إذْ كَانَ لَمْ يَتَيَقَّنْ أَنَّهُ ابْنُهُ وَاللهَ سُبْحَانَهُ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ بِمَنِّهِ
بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ مَسَّ الْحَصَى فِي الصَّلَاةِ
মাকহূল (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত:
নিশ্চয়ই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এমন একটি দাসীর পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন, যাকে একজন লোক ক্রয় করেছিল এবং সে গর্ভবতী ছিল। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম জিজ্ঞেস করলেন: তুমি কি তার সাথে সহবাস করবে যখন সে গর্ভবতী? লোকটি বলল: হ্যাঁ। তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: তুমি তার কান ও চোখে (যা গর্ভের সন্তান) খাদ্য দিচ্ছ। সুতরাং যখন সে প্রসব করবে, তখন তাকে মুক্ত করে দাও। কেননা তার মালিকানা তোমার জন্য বৈধ হবে না। আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম গর্ভবতী দাসীর সাথে সহবাস করতে নিষেধ করেছেন।
আবূ জা’ফর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হল—সে এমন গর্ভবতী যার গর্ভধারণ সেই ব্যক্তির মাধ্যমে হয়নি যে তার সাথে সহবাসের চেষ্টা করছে।
তবে এই হাদীসে মাকহূলের সেই বক্তব্যের বিরোধিতা রয়েছে যা আমরা তার থেকে বর্ণনা করেছি যে তার সন্তান স্বয়ংক্রিয়ভাবে মুক্ত হয়ে যাবে; কারণ এই হাদীসে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাকে নির্দেশ দিয়েছেন যেন সে তার সন্তানকে মুক্ত করে দেয়। এটি প্রমাণ করে যে মুক্ত করার পূর্ব পর্যন্ত সে মুক্ত ছিল না। তবে এই সম্ভাবনাও রয়েছে যে মাকহূলের যে বক্তব্য আমরা বর্ণনা করেছি যে তার সন্তান মুক্ত করা হবে, তা তার নিকট থেকে যিনি গ্রহণ করেছেন তিনি সঠিকভাবে সংরক্ষণ করেননি। বরং বাস্তবে এটি হবে যে সে তার সন্তানকে মুক্ত করবে—অর্থাৎ তার মায়ের প্রসবের পর নতুন করে মুক্ত করার মাধ্যমে, যাতে তার বক্তব্য এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত হাদীস পরস্পর সম্মত হয় এবং ভিন্ন না হয়।
আবূ জা’ফর (রাহিমাহুল্লাহ) আরও বলেন: এটাও সম্ভব যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেই সহবাসকারীকে সন্তানটিকে মুক্ত করার নির্দেশ দিয়েছিলেন এই আশঙ্কায় যে, দাসীর মধ্যে যে গর্ভ দেখা গিয়েছিল, বাস্তবে তা হয়তো (পূর্বের মালিকের) গর্ভ ছিল না, বরং এরপর লোকটি তার সাথে সহবাস করায় দাসী তার মাধ্যমে গর্ভধারণ করেছে। তাই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এমন পরিস্থিতিতে শিশুটিকে দাস হিসেবে রাখা অপছন্দ করেন এবং তাকে মুক্ত করতে উৎসাহিত করেন, যাতে শিশুটি তার নিজ সন্তান হলেও তার সাথে তার নসব (বংশ) সংযুক্ত না হওয়ায় দাস হিসেবে পরিগণিত না হয়। আমরা আল্লাহর কাছেই তাঁর অনুগ্রহে তৌফিক কামনা করি।
**পরবর্তী পরিচ্ছেদ**
পরিচ্ছেদ: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত সেই বিষয়ে ব্যাখ্যা, যা সালাতের মধ্যে নুড়ি স্পর্শ করা সংক্রান্ত জটিলতা তৈরি করে।
1426 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ , عَنْ عَمِّهِ , قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَحْوَصُ , أَوْ أَبُو الْأَحْوَصِ فِي مَجْلِسِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: يَعْقُوبُ وَأَظُنُّهُ: أَبُو الْأَحْوَصِ قَالَ: قَالَ أَبُو ذَرٍّ قَالَ: رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إلَى الصَّلَاةِ فَلَا يُحَوِّلِ الْحَصَى فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ "
আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
"যখন তোমাদের কেউ সালাতের জন্য দাঁড়ায়, তখন সে যেন নুড়ি পাথর নাড়াচাড়া না করে। কেননা রহমত তার দিকে (সম্মুখিন হয়ে) থাকে।"
1427 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ , عَنْ أَبِي ذَرٍّ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إلَى الصَّلَاةِ -[59]- فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ فَلَا يَمْسَحِ الْحَصَى "
আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: যখন তোমাদের কেউ সালাতের জন্য দাঁড়ায়, তখন রহমত (আল্লাহর করুণা) তার দিকে অভিমুখী হয়। সুতরাং সে যেন কাঁকর (পাথরকুচি) না মোছে (বা সরায়)।
1428 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ , عَنْ يُونُسَ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْأَحْوَصِ , مَوْلَى بَنِي لَيْثٍ يُحَدِّثُنَا فِي مَجْلِسِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ وَابْنُ الْمُسَيِّبِ جَالِسٌ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا ذَرٍّ , يَقُولُ: " قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يَزَالُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ فَإِذَا صَرَفَ وَجْهَهُ انْصَرَفَ "
ثُمَّ وَجَدْنَا عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إبَاحَتَهُ مَسْحَهُ فِي الصَّلَاةِ مَرَّةً وَاحِدَةً
আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
বান্দা তার সালাতে যতক্ষণ পর্যন্ত (অন্য দিকে) মুখ না ফিরায়, ততক্ষণ পর্যন্ত আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা তার প্রতি মনোযোগী থাকেন। যখনই সে তার চেহারা ফিরিয়ে নেয় (বা দৃষ্টি সরিয়ে নেয়), তিনিও (আল্লাহ) মুখ ফিরিয়ে নেন।
অতঃপর আমরা তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর পক্ষ থেকে নামাযের মধ্যে একবার (কপাল বা মুখে) মোছা (মাসহ করা) বৈধ হওয়ার প্রমাণ পাই।
1429 - كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ , قَالَ: ثَنَا الْفِرْيَابِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى , عَنْ أَبِي ذَرٍّ , قَالَ: " سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى سَأَلْتُهُ عَنْ مَسْحِ الْحَصَى قَالَ: " وَاحِدَةً أَوْ دَعْ "
আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে সবকিছু সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছি, এমনকি আমি তাঁকে (নামাজের সময়) নুড়ি পাথর সরিয়ে দেওয়া (বা সমান করা) সম্পর্কেও জিজ্ঞাসা করেছি। তিনি বললেন: "একবার (সরাতে পারো), অথবা (তা) ছেড়ে দাও।"
1430 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَيْمُونٍ الْبَغْدَادِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ , قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَيْقِيبٌ , قَالَ: " قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ مَسَحَ الْحَصَاةَ فِي الصَّلَاةِ قَالَ: " إنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَمَرَّةً وَاحِدَةً "
মুআইকীব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে জিজ্ঞেস করলাম, (সালাতের মধ্যে) কেউ যদি কঙ্কর স্পর্শ করে (বা সরায়, তবে তার হুকুম কী)? তিনি বললেন: যদি তুমি অবশ্যই এটা করো, তবে একবার মাত্র (করতে পারবে)।
1431 - وَكَمَا حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ يَحْيَى الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ , عَنْ يَحْيَى , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , قَالَ: -[64]- حَدَّثَنِي مُعَيْقِيبٌ " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِيلَ لَهُ الْمَسْحُ عَلَى الْحَصَى؟ قَالَ: " إنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً "
মু’আইকিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে (নামাজের মধ্যে সেজদার স্থান থেকে) নুড়ি বা কংকর সরিয়ে মসৃণ করা (মাসহ করা) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল। তিনি বললেন: "যদি তুমি একান্তই এটা করতে চাও, তবে মাত্র একবার করবে।"
1432 - وَكَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إبْرَاهِيمَ الْأَزْدِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ , قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ مُعَيْقِيبٍ " أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَسْحِ فَقَالَ: " إنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً " فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْوَاحِدَةَ الْمُبَاحَةَ فِيهِ لِضَرُورَةٍ لَا لِغَيْرِ ذَلِكَ
মুআইকীব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে মাসাহ (মুছে ফেলা বা হাতের স্পর্শ) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। তখন তিনি (নবী) বললেন: "যদি তা অবশ্যই করতেই হয়, তবে একবার করবে।"
আর এই হাদীসের মধ্যে এমন নির্দেশনা রয়েছে যা প্রমাণ করে যে, এতে (মাসাহের ক্ষেত্রে) যে একবার মাসাহ করার অনুমতি দেওয়া হয়েছে, তা প্রয়োজন বা অনিবার্যতার কারণে, অন্য কোনো কারণে নয়।
1433 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ , عَنْ شُرَحْبِيلَ قَالَ: أَبُو جَعْفَرٍ: وَهُوَ ابْنُ سَعْدٍ وَيُكَنَّى أَبَا سَعْدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ , قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَأَنْ يُمْسِكَ أَحَدُكُمْ -[65]- يَدَهُ عَنِ الْحَصَى خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِائَةُ نَاقَةٍ كُلُّهَا سُودُ الْحَدَقِ فَإِنْ غَلَبَ أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ فَلْيَمْسَحْ مَسْحَةً وَاحِدَةً " قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَبَانَ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الْوَاحِدَةَ الَّتِي أَبَاحَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُصَلِّي إنَّمَا هِيَ عِنْدَ الضَّرُورَةِ إلَيْهَا لَا لِمَا سِوَى ذَلِكَ وَذَلِكَ أَنَّ الْمُصَلِّيَ يَقُومُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ كَمَا يَجِبُ عَلَى مِثْلِهِ فِي ذَلِكَ مِمَّا قَدْ عَلِمَهُ مِنَ التَّوَاضُعِ وَالتَّمَسْكُنِ وَالتَّبَاؤُسِ وَتَفْرِيغِ قَلْبِهِ لِمَا هُوَ فِيهِ , وَأَنْ لَا يَكُونَ لَهُ شَاغِلٌ عَنْ صَلَاتِهِ فِي إتْمَامِهَا , وَلَا مُعَجِّلَ لَهُ عَنْ إكْمَالِهَا , وَمَسْحُ الْحَصَى خُرُوجٌ مِنْهُ عَنْ ذَلِكَ فَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى حَظْرِ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَمَنْعِهِ مِنْهُ إلَّا عِنْدَ غَلَبَةِ الضَّرُورَةِ إيَّاهُ مِنَ اشْتِغَالِ قَلْبِهِ بِهِ فَيَكُونُ حِينَئِذٍ مَسْحُهُ الْحَصَى حَتَّى يَنْقَطِعَ ذَلِكَ عَنْهُ أَيْسَرَ مِنْ تَمَادِيهِ فِيهِ وَغَلَبَتِهِ عَلَيْهِ وَفِيمَا ذَكَرْنَا مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ مَنْ يُرِيدُ الصَّلَاةَ قَبْلَ دُخُولِهِ فِيهَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُسَوِّيَ الْحَصَى حَتَّى يَغْنَى عَنْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِهِ فَلَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ وَلَا يَشْتَغِلُ قَلْبُهُ بِهِ وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ: " مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الظُّهْرِ كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ بِاللَّيْلِ "
জাবির ইবনে আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
“তোমাদের কারো জন্য (নামাজের সময়) কাঁকর থেকে নিজের হাতকে বিরত রাখা, তার জন্য একশত কালো চোখের (উত্তম) উটের মালিক হওয়ার চেয়েও উত্তম। আর যদি তোমাদের কাউকে শয়তান পরাভূত করে (এবং তার মন অস্থির হয়ে যায়), তবে সে যেন একবারের জন্য (কাঁকরের উপর) হাত বুলিয়ে নেয়।”
আবু জাফর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: এই হাদীসের মাধ্যমে এটি স্পষ্ট হয়ে যায় যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মুসাল্লীর (নামাজ আদায়কারীর) জন্য যে একবার (কাঁকরে) হাত বুলানোর অনুমতি দিয়েছেন, তা কেবলমাত্র চরম প্রয়োজনের মুহূর্তে (জরুরাত) জন্য, অন্য কোনো কারণে নয়। কেননা একজন মুসাল্লী তার রবের সামনে এমনভাবে দাঁড়ায় যেমনটি তার জন্য আবশ্যক— অর্থাৎ বিনয়, নম্রতা, দৈন্যতা এবং তার হৃদয়ের সব মনোযোগ নামাযের দিকে নিবদ্ধ করা। তার এমন কোনো কাজ থাকা উচিত নয় যা তাকে তার সালাত সম্পূর্ণ করতে বাধা দেয় বা তাড়াহুড়ো করতে বাধ্য করে।
আর কাঁকর মোছা (নামাজের এই আবশ্যকীয় অবস্থা) থেকে বেরিয়ে আসা। সুতরাং, এতে প্রমাণিত হয় যে, এটি তার জন্য নিষিদ্ধ ও বারণ। তবে যদি চরম প্রয়োজন (শয়তানের ওয়াসওয়াসার মাধ্যমে) তাকে পরাভূত করে এবং তার হৃদয় সেদিকে ব্যস্ত হয়ে পড়ে, তখন তার জন্য একবার কাঁকর মুছে ফেলা, সেই অস্থিরতার মধ্যে ডুবে থাকার চেয়ে সহজ হবে।
আমরা যা উল্লেখ করলাম, তা দ্বারা প্রমাণিত হয় যে, যে ব্যক্তি নামায পড়তে চায়, সে যেন নামায শুরু করার আগেই কাঁকর সমান করে নেয়, যাতে নামাযের সময় তার আর কাঁকরের প্রয়োজন না হয়, এবং তার মন যেন ব্যস্ত না হয়। আমরা আল্লাহর কাছে তাওফীক (সঠিক পথে চলার সহায়তা) কামনা করি।
একটি অধ্যায়: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের এই বাণীর দুর্বোধ্য অংশের ব্যাখ্যা:
“যে ব্যক্তি তার রাতের ওযিফা (দৈনন্দিন আমল) বা তার কোনো অংশ বাদ দিয়ে ঘুমিয়ে যায়, অতঃপর সে তা ফজর ও যুহরের নামাযের মধ্যবর্তী সময়ে পড়ে নেয়, তবে তার জন্য এমন সওয়াব লেখা হবে যেন সে তা রাতেই পড়েছে।”
1434 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ , وَعُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ , أَخْبَرَاهُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدٍ الْقَارِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ , يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَقَرَأَهُ مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الظُّهْرِ كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ بِاللَّيْلِ "
উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “যে ব্যক্তি তার নিয়মিত রাতের আমল (হিযব) অথবা এর কোনো অংশ থেকে ঘুমিয়ে পড়ে, অতঃপর সে তা ফজর সালাত ও যোহরের সালাতের মধ্যবর্তী সময়ে পড়ে নেয়, তার জন্য এমন সওয়াব লেখা হয় যেন সে তা রাতে (নির্দিষ্ট সময়ে) পড়েছে।”
1435 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ كَامِلِ بْنِ يَزِيدَ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ , قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ , -[67]- ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ فِي إسْنَادِهِ وَفِي مَتْنِهِ
এরপর (বর্ণনাকারী) এর সনদ (বর্ণনাসূত্র) এবং মতন (মূল বক্তব্য) অনুরূপভাবে উল্লেখ করেছেন।
1436 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَفْوَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ , عَنْ يُونُسَ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ , وَعُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ , أَخْبَرَاهُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدٍ الْقَارِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ , رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ: رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرَ مِثْلَهُ فَقَالَ قَائِلٌ: هَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ مَوْقُوفًا. فَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، وَعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَخْبَرَاهُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدٍ الْقَارِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ -[68]- ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَرْفَعْهُ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَوْقَفَهُ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: فَفِي هَذَا مَا قَدْ دَخَلَ بِهِ فِي إسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ هَذَا الِاخْتِلَافُ فَقِيلَ لَهُ وَهَلْ دَخَلَ مَا يَجِبُ بِهِ صِحَّةُ مَا رَوَى ابْنُ الْمُبَارَكِ وَسُقُوطُ مَا رَوَى غَيْرُهُ ; لَئِنْ كَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي إيقَافِهِ إيَّاهُ عَلَى عُمَرَ حُجَّةً كَانَ اللَّيْثُ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ وَأَبُو صَفْوَانَ أَحْرَى أَنْ يَكُونُوا فِي رَفْعِهِ حُجَّةً لَا سِيَّمَا وَهُمْ ثَلَاثَةٌ رَوَوْهُ عَنْ يُونُسَ مَرْفُوعًا وَثَلَاثَةٌ أَوْلَى بِالْحِفْظِ مِنْ وَاحِدٍ فَقَالَ: فَقَدْ رَوَاهُ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ فَأَوْقَفَهُ أَيْضًا عَلَى عُمَرَ وَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ -[69]- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِي أَنَّ ابْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: فَهَذَا ثَبَّتَ لِابْنِ الْمُبَارَكِ إيقَافَ هَذَا الْحَدِيثِ فَقِيلَ لَهُ: إنَّ مَعْمَرًا وَإِنْ كَانَ قَدْ أَوْقَفَهُ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَقَدْ رَفَعَهُ عَنْ عُمَرَ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ.
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত (আব্দুর রহমান ইবনে আবদ আল-কারী বলেন, আমি উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি): রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন, এবং তিনি সেই হাদিসের অনুরূপ বিষয় উল্লেখ করেছেন (যা পূর্বে বর্ণনা করা হয়েছে)।
তখন একজন বক্তা বললেন: এই হাদিসটি আব্দুল্লাহ ইবনুল মুবারক ইউনুস ইবনে ইয়াযীদ থেকে ‘মাওকুফ’ (অর্থাৎ সাহাবীর নিজস্ব উক্তি হিসেবে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর উক্তি হিসেবে নয়) সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
অতএব, তিনি (আব্দুল্লাহ ইবনুল মুবারকের) সেই বর্ণনাটি উল্লেখ করলেন যা আমাদের কাছে ইয়াহইয়া ইবনে উসমান বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে নু’আইম ইবনে হাম্মাদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে ইবনুল মুবারক বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাকে ইউনুস ইবনে ইয়াযীদ ইবনে শিহাব থেকে বর্ণনা করেছেন, ইবনে শিহাবকে আস-সাইব ইবনে ইয়াযীদ এবং উবাইদুল্লাহ ইবনে আব্দুল্লাহ অবহিত করেছেন যে, আব্দুর রহমান ইবনে আব্দ আল-কারী বলেছেন: আমি উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বলতে শুনেছি— তারপর তিনি অনুরূপ বিষয় উল্লেখ করেছেন, তবে তিনি তা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম পর্যন্ত ‘মারফু’ (উন্নীত) করেননি, বরং উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উপরই ‘মাওকুফ’ (সীমাবদ্ধ) রেখেছেন।
(ইমাম/সংকলক) বলেন: এই বিষয়টি (হাদিসের সনদ সংক্রান্ত) এই ভিন্নতা/মতপার্থক্যকে অন্তর্ভুক্ত করে।
তখন তাকে জিজ্ঞাসা করা হলো: এতে কি এমন কিছু অন্তর্ভুক্ত হয়েছে যার দ্বারা ইবনুল মুবারকের বর্ণনাটি সঠিক এবং অন্যদের বর্ণনাটি ভুল হওয়া আবশ্যক হয়? যদি ইবনুল মুবারক এটিকে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উপর মাওকুফ করার ক্ষেত্রে হুজ্জত (প্রমাণ) হন, তবে লায়স, আব্দুল্লাহ ইবনে ওয়াহব এবং আবু সাফওয়ান এটিকে মারফু’ করার ক্ষেত্রে অধিকতর প্রমাণ হিসেবে গণ্য হওয়ার যোগ্য। বিশেষ করে যখন তারা তিনজন এটিকে ইউনুস থেকে মারফু’ হিসেবে বর্ণনা করেছেন, আর একজন অপেক্ষা তিনজন অধিকতর মুখস্থশক্তি ও সংরক্ষণের ক্ষেত্রে অগ্রগণ্য।
তখন (অন্যজন) বললেন: মা’মারও যুহরি থেকে এটি বর্ণনা করেছেন এবং তিনিও উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উপরই এটিকে মাওকুফ করেছেন।
তিনি সেই বর্ণনাটি উল্লেখ করলেন যা আমাদের কাছে আহমাদ ইবনে শু’আইব বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে মুহাম্মাদ ইবনে রাফি’ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে আবদুর রাযযাক মা’মার থেকে, তিনি যুহরি থেকে, তিনি উরওয়া ইবনুয যুবাইর থেকে, তিনি আব্দুর রহমান ইবনে আব্দ আল-কারী থেকে বর্ণনা করেছেন যে, ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন— এরপর তিনি অনুরূপ বর্ণনা করলেন, কিন্তু এটিকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম পর্যন্ত মারফু’ করেননি।
(ইমাম/সংকলক) বললেন: এটি ইবনুল মুবারকের হাদিসটিকে মাওকুফ করার বিষয়টি সমর্থন করে।
তখন তাকে বলা হলো: যদিও মা’মার এটিকে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উপর মাওকুফ করেছেন, কিন্তু উকাইল ইবনে খালিদ এটিকে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম পর্যন্ত মারফু’ করেছেন।
1437 - كَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَزِيزٍ الْأَيْلِيُّ , قَالَ: أَخْبَرَنَا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ , عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ , قَالَ: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ ابْنِ أُخْتِ نَمِرٍ وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ , رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ: رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ سَوَاءً -[70]- فَعَادَ هَذَا الْحَدِيثُ مَرْفُوعًا إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حَدِيثِ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ وَفِي أَحَادِيثِ الْأَكْثَرِ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ وَكَانَ الَّذِي يُخَالِفُهُمَا فِي رَفْعِهِ وَيُوقِفُهُ عَلَى عُمَرَ وَاحِدٌ وَهُوَ مَعْمَرٌ , وَاثْنَانِ بِالْحِفْظِ أَوْلَى مِنْ وَاحِدٍ لَا سِيَّمَا وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لَوْ رَوَى حَدِيثًا فَتَفَرَّدَ بِرِوَايَتِهِ كَانَ مَقْبُولًا مِنْهُ وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ فَزَادَا فِي حَدِيثٍ زِيَادَةَ مَنْ رُفِعَ لَهُ عَلَى غَيْرِهِمَا وَجَبَتْ أَنْ تَكُونَ تِلْكَ الزِّيَادَةُ مَقْبُولَةً مِنْهُمَا وَالَّذِي يُرَادُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ مَا يَجِبُ عَلَيْنَا تِبْيَانُهُ فِي هَذَا الْبَابِ وَذَلِكَ أَنَّ قِيَامَ اللَّيْلِ قَدْ كَانَ فَرْضًا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى الْمُسْلِمِينَ بِقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قُمِ اللَّيْلَ إلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} [المزمل: 2] قَالَ: عَزَّ وَجَلَّ {إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ} [المزمل: 20] فَكَانَ هَذَا هُوَ فَرْضُهُمْ فِيهِ ثُمَّ نَسَخَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ} [المزمل: 20] فَكَانَتْ تَوْبَتُهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ رَفْعَ ذَلِكَ الْمَفْرُوضِ عَلَيْهِمْ عَنْهُمْ وَرُوِيَ فِي ذَلِكَ
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছেন। এরপর তিনি (পূর্ববর্তী) অনুরূপ হাদীসটি হুবহু উল্লেখ করলেন।
উকাইল ইবনে খালিদের সূত্রে এই হাদীসটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম পর্যন্ত মারফূ’ (সম্পূর্ণ সূত্র সহকারে বর্ণিত) হিসেবে ফিরে আসে। ইউনুস ইবনে ইয়াযীদের সূত্রেও অধিকাংশ বর্ণনাকারীর হাদীসগুলোতেও একই রকম বর্ণিত হয়েছে। তবে শুধু মামার একাই তাদের বিরোধিতা করে এটিকে মারফূ’ হিসেবে না তুলে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নিজস্ব উক্তি হিসেবে মওকুফ (সাহাবীর উক্তি হিসেবে) করেছেন।
স্মৃতিশক্তির দিক থেকে একজন বর্ণনাকারীর চেয়ে দুজন বর্ণনাকারী অধিক নির্ভরযোগ্য, বিশেষত যখন তাদের প্রত্যেকেই এককভাবে কোনো হাদীস বর্ণনা করলে তা গ্রহণযোগ্য হয়। এমতাবস্থায় যদি তারা উভয়ে (মারফূ’ হওয়ার) অতিরিক্ত অংশটি যুক্ত করেন যা অন্যদের বর্ণনায় নেই, তবে সেই অতিরিক্ত অংশটি তাদের পক্ষ থেকে অবশ্যই গ্রহণযোগ্য হবে।
এই হাদীসের মাধ্যমে আমাদের জন্য যা স্পষ্ট করা আবশ্যক, তা হলো এই অধ্যায়ের আলোচনা। আর তা হলো, আল্লাহ তাআলার বাণী— {হে বস্ত্রাবৃত! (মুযযাম্মিল) রাত্রির কিছু অংশ ছাড়া (ইবাদতের জন্য) দাঁড়িয়ে যান, তার অর্ধেক কিংবা তার চেয়ে কিছু কমিয়ে দিন অথবা তা থেকে কিছু বাড়িয়ে দিন এবং কুরআন ধীরে ধীরে স্পষ্টভাবে পাঠ করুন।} [সূরা মুযযাম্মিল: ২-৪] এর মাধ্যমে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং অন্যান্য মুসলিমদের উপর রাত জেগে নামাজ পড়া (ক্বিয়ামুল লাইল) ফরয ছিল।
আল্লাহ তাআলা আরো বলেছেন: {আপনার প্রতিপালক জানেন যে, আপনি রাতের দুই-তৃতীয়াংশের সামান্য কম কিংবা অর্ধাংশ অথবা এক-তৃতীয়াংশ দাঁড়িয়ে থাকেন এবং আপনার সাথীদের একটি দলও (দাঁড়িয়ে থাকে)।} [সূরা মুযযাম্মিল: ২০]
এই বিধানটি তাদের জন্য ফরজ ছিল। এরপর আল্লাহ তাআলা তাঁর বাণী— {তিনি জানেন যে, তোমরা তা গণনা করতে পারবে না, তাই তিনি তোমাদের প্রতি ক্ষমাশীল হলেন।} [সূরা মুযযাম্মিল: ২০] দ্বারা এটিকে মানসূখ (রহিত) করে দেন। আর আল্লাহ তাআলার পক্ষ থেকে তাদের প্রতি এই ‘তাওবা’ বা ক্ষমা ছিল তাদের উপর থেকে সেই ফরয বিধানটি উঠিয়ে নেওয়া। এ বিষয়ে আরো বর্ণিত হয়েছে...
1438 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي رَزِينٍ , عَنْ هِشَامٍ يَعْنِي الدَّسْتُوَائِيَّ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى , أَنَّ سَعْدَ بْنَ هِشَامٍ , سَأَلَ عَائِشَةَ فَقَالَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرِينَا -[71]- عَنْ قِيَامِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: " أَلَسْتَ تَقْرَأُ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ؟ قَالَ: قُلْتُ بَلَى، قَالَتْ: فَإِنَّهُ أُنْزِلَ أَوَّلَ السُّورَةِ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ حَتَّى انْتَفَخَتْ أَقْدَامُهُمْ وَحُبِسَتْ خَاتِمَتُهَا اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا فِي السَّمَاءِ ثُمَّ نَزَلَتِ الرُّخْصَةُ فَكَانَ قِيَامُ اللَّيْلِ تَطَوُّعًا بَعْدَ فَرِيضَةٍ " قَالَ: أَبُو جَعْفَرٍ: ثُمَّ قَالَ: عَزَّ وَجَلَّ {فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ} فَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ عَلَى أَنَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُخَلِّهِمْ مِنَ الْحَضِّ عَلَى الْأَخْذِ بِحَظٍّ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ لِفَضْلِهِ , وَلِمَا يُنَالُ بِهِ مِنَ الثَّوَابِ مِنْهُ عَزَّ وَجَلَّ وَبَيَّنَ عَزَّ وَجَلَّ فِي ارْتِفَاعِ فَرْضِهِ عَنْهُمْ ذَلِكَ فِي آيَةٍ أُخْرَى وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79] وَذَلِكَ أَجَلُّ ثَوَابٍ , وَإِذَا كَانَ قِيَامُ اللَّيْلِ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَافِلَةً كَانَ لِأُمَّتِهِ أَحْرَى أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ وَلَمَّا رَدَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا حَضَّ عَلَيْهِ مِنْ قِيَامِ اللَّيْلِ إلَى مَا رَدَّهُ -[72]- إلَيْهِ زَادَ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمَّتَهُ فِي السَّعَةِ فِي ذَلِكَ إذْ كَانَ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَقْطَعَهُمْ عَنْ ذَلِكَ مَرَضٌ أَوْ سَفَرٌ أَوْ مَا سِوَاهُمَا مِمَّا يَقْطَعُ عَنْ مِثْلِ ذَلِكَ طَائِفَةً مِنَ النَّهَارِ , فَجَعَلَ الْقِرَاءَةَ فِيهَا كَالْقِرَاءَةِ فِي اللَّيْلِ امْتِنَانًا مِنْهُ عَلَيْهِمْ وَرَحْمَةً مِنْهُ لَهُمْ وَزِيَادَةً مِنْهُ إيَّاهُمْ إلَى مَا يُوصِلُهُمْ إلَى وَعْدِهِ الْمَحْمُودِ لَهُمْ وَإِلَى مَا يُؤْتِيهِمْ مِنَ الثَّوَابِ وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ " الدِّينُ النَّصِيحَةُ " وَمِنْ جَوَابِهِ لِمَنْ قَالَ: لَهُ لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ بِمَا أَجَابَهُ عَنْ ذَلِكَ
সা’দ ইবনু হিশাম (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি উম্মুল মু’মিনীন আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞেস করলেন, “হে উম্মুল মু’মিনীন! আপনি আমাদেরকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর [রাতের] কিয়াম (সালাত) সম্পর্কে অবহিত করুন।”
তিনি (আয়েশা) বললেন, "তুমি কি ‘ইয়া আইয়্যুহাল মুয্যাম্মিল’ (সূরা মুয্যাম্মিল) পড়নি?" সা’দ বললেন, "আমি বললাম, হ্যাঁ, অবশ্যই পড়েছি।" তিনি বললেন, "নিশ্চয়ই এই সূরার শুরুতেই আয়াতসমূহ অবতীর্ণ হয়েছিল। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং তাঁর সাহাবীগণ (রাতে) এমনভাবে দাঁড়িয়ে (সালাত) আদায় করলেন যে, তাঁদের পা ফুলে গিয়েছিল। আর এই সূরার শেষাংশ বারো মাস আসমানে আটকে ছিল (অবতীর্ণ হয়নি)। অতঃপর যখন রুকসাত (সহজতা/আবশ্যকতা রহিতকারী আয়াত) অবতীর্ণ হলো, তখন রাতের সালাত (কিয়ামুল্লাইল) ফরয হওয়ার পর তা নফল (ঐচ্ছিক ইবাদত) হয়ে গেল।"
আবূ জা’ফর (তাহাবী) বলেন: অতঃপর আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লা ইরশাদ করেন: "অতএব কুরআনের যে অংশ সহজলভ্য, তাই পাঠ করো।" [সূরা মুয্যাম্মিল: ২০]। আমাদের মতে—আল্লাহই সর্বাধিক অবগত—এই আয়াত দ্বারা আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লা রাতের সালাতের ফযীলতের কারণে এবং এর মাধ্যমে তাঁর পক্ষ থেকে প্রাপ্ত সওয়াবের কারণে বান্দাদেরকে রাতের সালাতের কিছু অংশ পালনের উৎসাহ দেওয়া থেকে বিরত রাখেননি। আর আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লা এই ইবাদতের ফরয হওয়া রহিত করার বিষয়টি অন্য আয়াতে স্পষ্ট করে দিয়েছেন। আর তা হলো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে উদ্দেশ্য করে আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লা-এর বাণী: "এবং রাতের কিছু অংশে তাহাজ্জুদ আদায় করো, যা তোমার জন্য অতিরিক্ত (নফল)। আশা করা যায়, তোমার রব তোমাকে ’মাকামে মাহমুদ’ (প্রশংসিত স্থানে) প্রতিষ্ঠিত করবেন।" [সূরা ইসরা: ৭৯]।
আর সেটাই হলো মহৎ প্রতিদান। যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর জন্য রাতের সালাত নফল হলো, তখন তাঁর উম্মতের জন্য তা নফল হওয়া আরও বেশি যুক্তিসঙ্গত। আর আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লা রাতের সালাতের যে উৎসাহ দিয়েছেন, যখন তিনি তার (ফরয হওয়ার বিধান) রহিত করে দিলেন—তখন তিনি তাঁর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং তাঁর উম্মতের জন্য এতে আরও প্রশস্ততা দিলেন। কারণ, রোগ, সফর অথবা দিনের বেলায়ও অনুরূপ ইবাদত থেকে বিরত রাখে এমন অন্য কোনো কারণ তাদেরকে রাতের ইবাদত থেকে বিরত রাখতে পারত। তাই আল্লাহ তাদের প্রতি দয়া ও অনুগ্রহস্বরূপ এবং তাদেরকে তাদের প্রশংসিত প্রতিশ্রুত গন্তব্যে পৌঁছানোর জন্য, আর তাদেরকে প্রতিদান দেওয়ার জন্য দিনের [সালাতে] কিরাতকে রাতের [সালাতের] কিরাতের মতোই গণ্য করলেন। আমরা আল্লাহর কাছেই তাওফীক (সফলতা) কামনা করি।
পরিচ্ছেদ: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত "দীন হলো কল্যাণ কামনা" এই উক্তির ব্যাখ্যা এবং যে ব্যক্তি তাঁকে জিজ্ঞেস করেছিল, "হে আল্লাহর রাসূল! কার জন্য?"—তার জবাবে তিনি যা বলেছিলেন তার বর্ণনা।
1439 - حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ , عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الدِّينُ النَّصِيحَةُ ثَلَاثًا " قِيلَ لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ " -[74]-
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: "দীন (ধর্ম) হলো নাসীহা (আন্তরিকতা/সদুদ্দেশ্য)।" তিনি কথাটি তিনবার বললেন।
জিজ্ঞেস করা হলো, "কার জন্য, ইয়া রাসূলাল্লাহ?"
তিনি বললেন: "আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লা-এর জন্য, তাঁর কিতাবের জন্য, তাঁর রাসূলের জন্য, মুসলিমদের নেত্রীবর্গ (ইমামগণ)-এর জন্য এবং তাদের সাধারণ লোকদের জন্য।"
1440 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ , قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ , عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ , عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ , وَعَنْ سُمَيٍّ , وَعَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِقْسَمٍ , عَنْ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে (বর্ণনা করেছেন)। অতঃপর তিনি (পূর্ববর্তী হাদীসের) অনুরূপ বর্ণনা করলেন।