হাদীস বিএন


শারহু মুশকিলিল-আসার





শারহু মুশকিলিল-আসার (1501)


1501 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ غُلَيْبٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ , قَالَ: " لَمَّا نَزَلَتْ {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ -[146]- الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ} [النساء: 95] , فَقَالَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا تَأْمُرُنِي، فَإِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ مَكَانَهُ {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] "




বারাআ ইবনে আযিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

যখন এই আয়াতটি নাযিল হলো: "মুমিনদের মধ্যে যারা (ঘরে) বসে থাকে এবং যারা আল্লাহর পথে জিহাদ করে, তারা সমান নয়।" (সূরা নিসা, আয়াত ৯৫)।

তখন ইবনে উম্মে মাকতুম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, "হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আপনি আমাকে কী আদেশ করেন? কারণ আমি তো জিহাদ করতে সক্ষম নই।"

তখন আল্লাহ তাআলা ওই স্থানে (আয়াতের মধ্যে) নাযিল করলেন: "যারা অক্ষম বা ক্ষতিগ্রস্ত (তাদের ব্যতীত)।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (1502)


1502 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ , قَالَ: حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا إسْرَائِيلُ , قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ , عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ , قَالَ: " لَمَّا نَزَلَتْ {لَا يَسْتَوِي} [النساء: 95] الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ} [النساء: 95] ، دَعَا رَسُولُ اللهِ رَجُلًا فَجَاءَ وَمَعَهُ اللَّوْحُ وَالدَّوَاةُ أَوِ الْكَتِفُ فَقَالَ: " اكْتُبْ {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ} [النساء: 95] وَخَلْفَ ظَهْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَا ضَرِيرُ الْبَصَرِ قَالَ: فَنَزَلَتْ مَكَانَهَا {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي} [النساء: 95] الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ "
وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي} [النساء: 95] الضَّرَرِ قَالَ: " ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ "
حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ إبْرَاهِيمَ الْأَزْدِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] الْآيَةَ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " أَقَوَامٌ حَبَسَتْهُمْ أَمْرَاضٌ وَأَوْجَاعٌ وَكَانَ أُولَئِكَ أُولِي الضَّرَرِ وَكَانَ الْقَاعِدُ الْمَرِيضُ أَعْذَرَ مِنَ الْقَاعِدِ الصَّحِيحِ "
حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ أَبِي عَقِيلٍ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] قَالَ: " كَانَ قَوْمٌ يَعْرِضُ لَهُمْ أَوْجَاعٌ وَأَمْرَاضٌ " -[148]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: أَفَيَكُونُ مَا فِي حَدِيثِ أَبِي نَضْرَةَ هَذَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مُخَالِفًا لِمَا فِي حَدِيثِ مِقْسَمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ الَّذِي قَدْ رَوَيْتَهُ فِي هَذَا الْبَابِ ; لِأَنَّ فِي ذَلِكَ أَنَّهُ نَزَلَتْ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ} [النساء: 95] , ثُمَّ أُنْزِلَ بَعْدَهَا {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] وَفِي حَدِيثِ أَبِي نَضْرَةَ ذَكَرَ ذَلِكَ كُلَّهُ نَسَقًا فَظَاهِرُهُ يُوجِبُ أَنَّ نُزُولَهَا كُلَّهَا كَانَ مَعًا؟ قِيلَ لَهُ: مَا بَيْنَهُمَا اخْتِلَافٌ ; لِأَنَّ حَدِيثَ مِقْسَمٍ إنَّمَا فِيهِ إخْبَارُ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ سَبَبِ نُزُولِهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ كَانَ وَحَدِيثُ أَبِي نَضْرَةَ إنَّمَا فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ الْإِخْبَارُ بِتَأْوِيلِهَا الَّذِي اسْتَقَرَّ عَلَيْهِ أَمْرُهَا، وَكَانَ ذَلِكَ مِنْهُ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُ وَمِنْ حَدِيثِ مِقْسَمٍ فِي مَعْنًى غَيْرِ الْمَعْنَى الَّذِي فِيهِ صَاحِبُهُ وَإِنْ كَانَ مَا اسْتَقَرَّتْ عَلَيْهِ الْآيَةُ فِيهِمَا جَمِيعًا مُؤْتَلِفًا غَيْرَ مُخْتَلِفٍ




বারা ইবনে আযিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

যখন আল্লাহ তাআলার বাণী— "মুমিনদের মধ্যে যারা (জিহাদ থেকে) বসে থাকে এবং যারা আল্লাহর পথে জিহাদ করে, তারা সমান নয়..." [সূরা আন-নিসা: ৯৫] – এই অংশটুকু নাযিল হলো, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম একজন ব্যক্তিকে ডাকলেন। সে ব্যক্তি একটি ফলক এবং দোয়াত বা (পশুর) কাঁধের হাড় নিয়ে আসলো। তিনি বললেন, "মুমিনদের মধ্যে যারা (জিহাদ থেকে) বসে থাকে এবং যারা আল্লাহর পথে জিহাদ করে, তারা সমান নয়" – এই অংশটুকু লিখে ফেলো।

সে সময় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের পেছনে দৃষ্টিশক্তিহীন ইবনে উম্মে মাকতুম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ছিলেন। তিনি বললেন, "ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি তো দৃষ্টিশক্তিহীন (অন্ধ)।"

বর্ণনাকারী বলেন, তখন এর স্থলে এই আয়াতটি নাযিল হয়— "মুমিনদের মধ্যে যারা ক্ষতিগ্রস্থ (অসুস্থ বা অক্ষম) নয় অথচ (জিহাদ থেকে) বসে থাকে, তারা এবং যারা আল্লাহর পথে জিহাদ করে, তারা সমান নয়।"

অন্য এক বর্ণনায় বারা ইবনে আযিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে আল্লাহ তাআলার এই বাণী সম্পর্কে বর্ণিত হয়েছে— "মুমিনদের মধ্যে যারা ক্ষতিগ্রস্থ (অসুস্থ বা অক্ষম) নয় অথচ (জিহাদ থেকে) বসে থাকে..." তিনি বলেন, (এই ক্ষতিগ্রস্থ ব্যক্তি ছিলেন) ইবনে উম্মে মাকতুম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।

আবু নাদরা (রহ.) বলেন, আমি আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে আল্লাহ তাআলার বাণী— "মুমিনদের মধ্যে যারা ক্ষতিগ্রস্থ (অসুস্থ বা অক্ষম) নয় অথচ (জিহাদ থেকে) বসে থাকে..." এই আয়াতটি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম।

ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন, এরা এমন লোক ছিলেন যাদের রোগ ও ব্যথা আটকে রেখেছিল। তারাই ছিলেন ’উলিদ-দারার’ (ক্ষতিগ্রস্থ/অক্ষম)। অসুস্থতার কারণে বসে থাকা ব্যক্তি, সুস্থ অবস্থায় বসে থাকা ব্যক্তির চেয়ে বেশি ওজরযুক্ত ছিল।

আরেক বর্ণনায় ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, (ক্ষতিগ্রস্থ ব্যক্তি ছিল) এমন সম্প্রদায় যাদের বিভিন্ন ব্যথা ও রোগ হতো।









শারহু মুশকিলিল-আসার (1503)


1503 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ , وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , جَمِيعًا قَالَا: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي , عَنِ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِمٍ الْجَرْمِيِّ , أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا قُعُودًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ، وَكَانَ إذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ دَامَ بَصَرُهُ مَفْتُوحَةً عَيْنَاهُ وَفَرَّغَ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ لِمَا جَاءَهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لِلْكَاتِبِ: " اكْتُبْ {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَضَّلَ اللهُ -[149]- الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً} , فَقَامَ الْأَعْمَى فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا ذَنْبُنَا؟ فَأَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ، فَقُلْنَا لِلْأَعْمَى: إنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ قَالَ: فَبَقِيَ قَائِمًا يَقُولُ: أَتُوبُ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِلْكَاتِبِ: " اكْتُبْ {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] " فَقَالَ قَائِلٌ: كَيْفَ تَقْبَلُونَ هَذِهِ الْأَخْبَارَ وَتُثْبِتُونَ بِهَا أَنَّ نُزُولَ هَذِهِ الْآيَةِ كَانَ فِي الْبَدْءِ لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ , وَفِي ذَلِكَ تَفْضِيلُ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَلَى الْقَاعِدِينَ بِعُذْرٍ , وَبِغَيْرِ عُذْرٍ وَالْقَاعِدُونَ بِعُذْرٍ لَمْ يَقْعُدُوا اخْتِيَارًا لِتَرْكِ الْجِهَادِ، وَإِنَّمَا قَعَدُوا عَجْزًا عَنِ الْجِهَادِ، فَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يَسْتَوِيَ فِي ذَلِكَ فَضْلُ -[150]- الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ الْمَعْذُورِينَ وَيَكُونُونَ فِي ذَلِكَ مَعَ الْعُذْرِ الَّذِي مَعَهُمْ كَمَنْ سِوَاهُمْ مِنَ الْقَاعِدِينَ مِمَّنْ لَا عُذْرَ مَعَهُمْ وَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ ذَوُو الضَّرَرِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ فِي الْفِقْهِ عَلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ مِنْهُ وَالْقُرْآنُ أَيْضًا نَزَلَ بِلُغَتِهِمْ يَظُنُّونَ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُ سَوَّى فِي ذَلِكَ بَيْنَهُمْ مَعَ الْعُذْرِ الَّذِي مَعَهُمْ وَبَيْنَ غَيْرِهِمْ مِنَ الْقَاعِدِينَ عَنِ الْجِهَادِ مِمَّنْ لَا عُذْرَ مَعَهُ وَقَدْ سَمِعُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ {لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إلَّا مَا آتَاهَا} [الطلاق: 7] وَلَمْ يُؤْتِهِمُ اللهُ تَعَالَى الْقُوَّةَ عَلَى الْجِهَادِ وَسَمِعُوهُ يَقُولُ {لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إلَّا وُسْعَهَا} [البقرة: 286] وَأَعْظَمُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْأَخْبَارُ عَلَى مَا قَدْ ذُكِرَ فِيهَا , وَقَالَ: مُحَالٌ أَنْ يَكُونَ كَانَ نُزُولُ هَذِهِ الْآيَةِ إلَّا كَمَا يَقْرَؤُهَا {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ} [النساء: 95] الْآيَةَ فَكَانَ جَوَابَنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ أَنَّ هَذِهِ الْآثَارَ الَّتِي رَوَيْنَاهَا آثَارٌ صِحَاحٌ ثَابِتَةٌ لَا يَدْفَعُ الْعُلَمَاءُ صِحَّتَهَا , وَلَا يَطْعَنُونَ فِي أَسَانِيدِهَا , وَلَا يَخْتَلِفُونَ أَنَّ الْآيَةَ الْمَذْكُورَةَ فِيهَا كَانَ بَدْءُ نُزُولِهَا: لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ وَأَبَا أَحْمَدَ بْنَ جَحْشٍ لَمَّا ذَكَرَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَجْزَهُمَا عَنِ الْجِهَادِ بِالضُّرِّ الَّذِي بِهِمَا أَنْزَلَ اللهُ {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] فَصَارَتِ الْآيَةُ {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ} [النساء: 95] وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عِنْدَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ عَلَى أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَرَادَهُمَا وَأَمْثَالَهُمَا بِهَذِهِ الْآيَةِ مَعَ عَجْزِهِمَا عَنِ -[151]- الْمَعْنَى الَّذِي فِيهَا مِمَّا يُفَضَّلُ بِهِ الْمُجَاهِدُونَ عَلَى الْقَاعِدِينَ غَيْرِ أُولِي الضَّرَرِ وَلَكِنَّهُمَا ذَهَبَ ذَلِكَ عَنْهُمَا حَتَّى كَانَ مِنْهُمَا مِنَ الْقَوْلِ مَا ذُكِرَ عَنْهُمَا فِي هَذِهِ الْآثَارِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى رَسُولِهِ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ إعْلَامًا مِنْهُ إيَّاهُمَا أَنَّهُ لَمْ يُرِدْهُمَا , وَلَا أَمْثَالَهُمَا بِذَلِكَ التَّفْضِيلِ الَّذِي فَضَّلَ بِهِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ فَكَيْفَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْأَمْرُ بِخِلَافِ ذَلِكَ، وَقَدْ سَمِعُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ} [الفتح: 17] يَعْنِي فِي تَخَلُّفِهِمْ عَنِ الْجِهَادِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: أَفَيَجُوزُ أَنْ يَذْهَبَ عَنْهُمَا مِثْلُ هَذَا مِنْ مُرَادِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ؟ قِيلَ لَهُ: وَمَا تُنْكِرُ مِنْ هَذَا وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أُنْزِلَ عَلَيْهِ فِي الصِّيَامِ {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [البقرة: 187] وَتَلَاهَا عَلَيْهِمْ حَمَلُوهَا عَلَى مَا قَدْ ذَكَرَهُ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ مِنْ حَمْلِهِمْ إيَّاهَا عَلَيْهِ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَعْلَمَهُمْ بِهِ أَنَّ مُرَادَهُ جَلَّ وَعَزَّ غَيْرُ مَا ظَنُّوهُ بِهِ جَلَّ وَعَزَّ
كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُقَدَّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ قَالَ: " لَمَّا نَزَلَتْ {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [البقرة: 187] جَعَلَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ خَيْطًا أَبْيَضَ وَخَيْطًا أَسْوَدَ فَيَجْعَلُهُمَا تَحْتَ وِسَادَةٍ فَيَنْظُرُ مَتَى يَتَبَيَّنُهُمَا -[152]- فَيَتْرُكُ الطَّعَامَ قَالَ: فَبَيَّنَ اللهُ تَعَالَى ذَلِكَ وَنَزَلَتْ {مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة: 187] " فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ تِبْيَانُ اللهِ أَنَّ الَّذِي أَرَادَ بِالْخَيْطِ الْأَبْيَضِ وَالْخَيْطِ الْأَسْوَدِ غَيْرُ الَّذِي ظَنُّوا أَنَّهُ أَرَادَهُ بِهِمَا، وَكَذَلِكَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ الطَّائِيُّ فِيمَا رُوِيَ عَنْهُ فِي هَذَا الْمَعْنَى




ফালত্তান ইবনু আসিম আল-জারমি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:

আমরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে বসা ছিলাম। তখন তাঁর উপর ওহী নাযিল হলো। যখন তাঁর উপর ওহী নাযিল হতো, তখন তাঁর চোখ খোলা থাকত এবং দৃষ্টি স্থির থাকত। আল্লাহ্‌ আযযা ওয়া জাল্লার পক্ষ থেকে যা আসতো, সেদিকেই তিনি তাঁর শ্রবণ ও দৃষ্টিকে নিবিষ্ট করতেন। যখন ওহী শেষ হলো, তখন তিনি লেখককে বললেন, "লিখুন: {মুমিনদের মধ্যে যারা (জিহাদ থেকে) বসে থাকে—} [সূরা নিসা: ৯৫] {আর যারা আল্লাহর পথে নিজেদের ধন-সম্পদ ও জীবন দ্বারা জিহাদ করে। যারা বসে থাকে তাদের উপর আল্লাহ্ মুজাহিদদেরকে মর্যাদার দিক থেকে শ্রেষ্ঠত্ব দিয়েছেন।}"

তখন এক অন্ধ ব্যক্তি দাঁড়িয়ে বললেন, "ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমাদের কী অপরাধ?" তখন আল্লাহ্‌ তাঁর উপর ওহী নাযিল করলেন। আমরা সেই অন্ধ ব্যক্তিকে বললাম: "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের উপর ওহী নাযিল হচ্ছে।" বর্ণনাকারী বলেন, তখন তিনি দাঁড়িয়ে রইলেন এবং বলতে লাগলেন, "আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে তওবা করছি।" অতঃপর তিনি (নবী) লেখককে বললেন, "লিখুন: {অক্ষম/অসুস্থ (যারা ক্ষতির শিকার) ছাড়া}।"

অতঃপর এক প্রশ্নকারী বললেন: আপনারা এই সকল বর্ণনা কীভাবে গ্রহণ করেন এবং এর মাধ্যমে কীভাবে প্রমাণ করেন যে এই আয়াতটি প্রথম দিকে নাযিল হয়েছিল: {মুমিনদের মধ্যে যারা বসে থাকে আর যারা আল্লাহর পথে জিহাদ করে—} এবং এতে জিহাদকারীদেরকে এমন অক্ষম ব্যক্তিদের উপরও শ্রেষ্ঠত্ব দেওয়া হয়েছে যারা ওজরসহ বসে থাকে এবং এমন লোকদের উপরও যারা ওজরবিহীন বসে থাকে? অথচ যারা ওজরসহ বসে থাকে, তারা তো জিহাদ বর্জনের ইচ্ছায় বসে থাকেনি, বরং তারা জিহাদে অক্ষমতার কারণে বসে ছিল। তাহলে এই ক্ষেত্রে জিহাদকারীদের শ্রেষ্ঠত্ব ওজরবিশিষ্ট বসে থাকাদের উপর কেমন করে সঙ্গত হতে পারে? তাদের ওজর থাকা সত্ত্বেও তারা কীভাবে ওজরবিহীন বসে থাকাদের সমতুল্য হতে পারে? রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীদের মধ্যে যারা ক্ষতিগ্রস্ত (অক্ষম) ছিলেন, তাদের পক্ষে কীভাবে এমন ধারণা করা সম্ভব ছিল যে আল্লাহ্‌ আযযা ওয়া জাল্লা তাদের ওজর থাকা সত্ত্বেও তাদেরকে ওজরবিহীন বসে থাকাদের সমতুল্য করেছেন, যখন তারা ফিকাহ্ সম্পর্কে অবগত ছিলেন এবং কুরআনও তাদের ভাষাতেই নাযিল হয়েছিল? অথচ তারা আল্লাহ্‌ আযযা ওয়া জাল্লার এই বাণী শুনেছেন: {আল্লাহ্ কারো উপর ততটুকু বোঝা চাপান না, যতটুকু তিনি তাকে দিয়েছেন} [সূরা আত-তালাক: ৭]। আল্লাহ্ তাআলা তো তাদের জিহাদের শক্তি দেননি। আর তারা তাঁর এই বাণীও শুনেছেন: {আল্লাহ্ কোনো সত্তাকে তার সাধ্যের অতিরিক্ত কিছু দ্বারা ভারাক্রান্ত করেন না} [সূরা বাকারা: ২৮৬]।

(প্রশ্নকারী আরও বললেন:) এই সকল বর্ণনা যেরূপ উল্লেখ করা হয়েছে, তার চেয়েও গুরুত্বপূর্ণ হলো (এই ধারণা যে), এই আয়াতটির নাযিল হওয়া এমন হওয়া অসম্ভব, যেমনটি আমরা এখন পাঠ করি: {মুমিনদের মধ্যে যারা বসে থাকে—অক্ষম/অসুস্থ (যারা ক্ষতির শিকার) ছাড়া—আর যারা আল্লাহর পথে নিজেদের ধন-সম্পদ ও জীবন দ্বারা জিহাদ করে} [সূরা নিসা: ৯৫]—আয়াতটি।

তখন আল্লাহ্‌ আযযা ওয়া জাল্লার তৌফিক ও সাহায্যে আমরা তাকে এই জবাব দিলাম যে, এই সকল বর্ণনা (আসার) যা আমরা বর্ণনা করেছি, তা সহীহ ও প্রমাণিত বর্ণনা; উলামায়ে কেরাম এর বিশুদ্ধতা প্রত্যাখ্যান করেন না এবং এর সনদ নিয়েও প্রশ্ন তোলেন না। তারা এ বিষয়ে একমত যে উল্লেখিত আয়াতটির প্রাথমিক নাযিল হয়েছিল এভাবে: {মুমিনদের মধ্যে যারা বসে থাকে আর যারা আল্লাহর পথে নিজেদের ধন-সম্পদ ও জীবন দ্বারা জিহাদ করে...}। এবং যখন ইবনু উম্মে মাকতুম ও আবু আহমাদ ইবনু জাহশ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে তাদের শারীরিক দুর্বলতার কারণে জিহাদ থেকে অক্ষমতার কথা জানালেন, তখন আল্লাহ্‌ নাযিল করলেন: {অক্ষম/অসুস্থ (যারা ক্ষতির শিকার) ছাড়া}।

ফলে আয়াতটি হলো: {মুমিনদের মধ্যে যারা বসে থাকে—অক্ষম/অসুস্থ (যারা ক্ষতির শিকার) ছাড়া—আর যারা আল্লাহর পথে জিহাদ করে...}। আমাদের মতে—আল্লাহ্ই ভালো জানেন—আল্লাহ্ আযযা ওয়া জাল্লা তাদের উভয়কে বা তাদের মতো অন্য কাউকে তাদের দুর্বলতা থাকা সত্ত্বেও এই আয়াত দ্বারা উদ্দেশ্য করেননি, যাতে জিহাদকারীরা ওজরবিহীন বসে থাকাদের উপর যে শ্রেষ্ঠত্ব লাভ করে, তা থেকে তারা বঞ্চিত হন। তবে এই বিষয়টি তাদের কাছ থেকে গোপন ছিল, যার কারণে তারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে সেই কথাগুলো বলেছিলেন যা এই বর্ণনায় উল্লেখিত হয়েছে। ফলে আল্লাহ্‌ আযযা ওয়া জাল্লা তখন তাঁর রাসূলের উপর নাযিল করলেন: {অক্ষম/অসুস্থ (যারা ক্ষতির শিকার) ছাড়া}। এর মাধ্যমে তিনি তাদেরকে অবহিত করলেন যে, জিহাদকারীদেরকে বসে থাকাদের উপর যে শ্রেষ্ঠত্ব দেওয়া হয়েছে, তাতে তিনি তাদেরকে বা তাদের মতো কাউকে উদ্দেশ্য করেননি।

কীভাবে এর বিপরীতে কিছু হওয়া সম্ভব, যখন তারা আল্লাহ্‌ আযযা ওয়া জাল্লার এই বাণী শুনেছেন: {অন্ধের জন্য কোনো অসুবিধা নেই, খোঁড়ার জন্য কোনো অসুবিধা নেই, এবং রোগীর জন্য কোনো অসুবিধা নেই} [সূরা আল-ফাতাহ: ১৭]—অর্থাৎ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে জিহাদ থেকে বিরত থাকার কারণে।

যদি কেউ বলে: আল্লাহ্ আযযা ওয়া জাল্লার এই আয়াতের উদ্দেশ্য তাদের কাছ থেকে কীভাবে গোপন থাকতে পারে?
জবাবে বলা হবে: আপনি এতে অবাক হচ্ছেন কেন? রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের উপর যখন সিয়াম (রোজা) সম্পর্কে এই আয়াত নাযিল হয়েছিল: {এবং তোমরা খাও ও পান করো যতক্ষণ না তোমাদের জন্য সাদা রেখা থেকে কালো রেখা স্পষ্ট হয়} [সূরা বাকারা: ১৮৭] এবং তিনি তাদের কাছে তা তিলাওয়াত করলেন, তখন তারা এটিকে সেভাবেই বুঝেছিলেন, যেভাবে সাহল ইবনু সাদ আস-সাইদী বর্ণনা করেছেন (যে তারা আক্ষরিক অর্থে সাদা ও কালো সুতো ব্যবহার করেছিলেন)। যতক্ষণ না আল্লাহ্‌ আযযা ওয়া জাল্লা তাঁর রাসূলের উপর এমন ওহী নাযিল করলেন যা দ্বারা তাদেরকে জানিয়ে দিলেন যে তাঁর উদ্দেশ্য তাদের ধারণার বাইরে ছিল।

যেমন আমাদের নিকট ইবনু আবী দাউদ বর্ণনা করেছেন, তিনি মুকাদ্দামী থেকে, তিনি আল-ফুদাইল ইবনু সুলাইমান আন-নুমাইরী থেকে, তিনি আবু হাযিম থেকে, তিনি সাহল ইবনু সাদ আস-সাইদী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেন: "যখন {এবং তোমরা খাও ও পান করো যতক্ষণ না তোমাদের জন্য সাদা রেখা থেকে কালো রেখা স্পষ্ট হয়} [সূরা বাকারা: ১৮৭] আয়াতটি নাযিল হলো, তখন কিছু লোক একটি সাদা সুতো ও একটি কালো সুতো নিতো এবং বালিশের নিচে রাখতো। তারা দেখতো কখন সুতোগুলি স্পষ্ট হয় এবং তারপর খাওয়া বন্ধ করতো।" বর্ণনাকারী বলেন, তখন আল্লাহ্‌ তাআলা এই বিষয়টি স্পষ্ট করে দিলেন এবং {ফজরের} অংশটি নাযিল করলেন।

অতএব, এই হাদীসে আল্লাহ্‌র পক্ষ থেকে স্পষ্টকরণ ছিল যে সাদা সুতো ও কালো সুতো দ্বারা যা উদ্দেশ্য ছিল, তা তাদের ধারণার বাইরে ছিল। অনুরূপভাবে আদি ইবনু হাতিম আত-ত্বাঈ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর ক্ষেত্রেও এ বিষয়ে বর্ণনা পাওয়া যায়।









শারহু মুশকিলিল-আসার (1504)


1504 - كَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ الْمِنْهَالِ , قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ , قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ,




আদি ইবনে হাতিম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত...









শারহু মুশকিলিল-আসার (1505)


1505 - وَكَمَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ مُوسَى , قَالَ: حَدَّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ , قَالَ: أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ , وَمُجَالِدٌ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , قَالَ: -[153]- أَخْبَرَنَا عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ , قَالَ: " لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ} [البقرة: 187] مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ عَمَدْتُ إلَى عِقَالَيْنِ أَحَدُهُمَا أَسْوَدُ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إلَيْهِمَا فَلَا يَتَبَيَّنُ لِي الْأَبْيَضُ مِنَ الْأَسْوَدِ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي صَنَعْتُ فَقَالَ: " إنَّ وِسَادَكَ لَعَرِيضٌ، إنَّمَا ذَلِكَ بَيَاضُ النَّهَارِ وَسَوَادُ اللَّيْلِ " أَفَلَا تَرَى أَنَّهُمْ لَمَّا سَمِعُوا قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} [البقرة: 187] حَمَلُوا ذَلِكَ عَلَى مَا حَمَلُوهُ عَلَيْهِ حَتَّى بَيَّنَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ فِي كِتَابِهِ وَعَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الَّذِي أَرَادَهُ خِلَافُ مَا ظَنُّوهُ وَكَذَلِكَ مَا كَانَ مِنْ قِصَّةِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ وَأَبِي أَحْمَدَ لَمَّا تَلَا عَلَيْهِمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تَلَا ظَنَّا أَنَّهُمَا مِنَ الْمَفْضُولِينَ فِيمَا تَلَاهُ عَلَيْهِمَا فَبَيَّنَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا بِإِنْزَالِهِ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] أَنَّهُ لَمْ يُرِدْهُمَا , وَلَا أَمْثَالَهُمَا مِنْ ذَوِي الضَّرَرِ وَإِنَّمَا أَرَادَ غَيْرَهُمَا مِمَّنْ لَا ضَرَرَ بِهِ وَفِيمَا ذَكَرْنَا مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الْقِرَاءَةَ فِي ذَلِكَ كَمَا قَرَأَهَا مَنْ قَرَأَهَا بِالرَّفْعِ وَهُمْ عَاصِمٌ وَالْأَعْمَشُ وَأَبُو عَمْرٍو وَحَمْزَةُ لَا كَمَا قَرَأَهَا -[154]- مُخَالِفُوهُمْ: (غَيْرَ أُولِي الضَّرَرِ) , بِالنَّصْبِ وَهُمْ أَبُو جَعْفَرٍ وَشَيْبَةُ وَنَافِعٌ وَابْنُ كَثِيرٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ وَقَدْ كَانَ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ذَهَبَ إلَى قِرَاءَةِ هَؤُلَاءِ الْمَدَنِيِّينَ وَقَالَ: مَعَ ذَلِكَ إنَّ الرَّفْعَ وَجْهٌ فِي الْعَرَبِيَّةِ مُمْكِنٌ غَيْرُ مُسْتَنْكَرٍ , وَكَذَلِكَ كَانَ الْفَرَّاءُ يَذْهَبُ إلَى صِحَّتِهِ فِي الْعَرَبِيَّةِ وَيَقُولُ: هُوَ عَلَى النَّعْتِ لِلْقَاعِدِينَ، قَالَ: وَمَا كَانَ مِنْ نَعْتِهِمْ كَانَ كَذَلِكَ إعْرَابُهُ بِالرَّفْعِ لَا بِغَيْرِهِ كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ} [النور: 31] فَكَانَ نَعْتُهُ إيَّاهُمْ بِمِثْلِ مَا ذَكَرَهُمْ بِهِ مِنَ الْجَرِّ لَا مَا سِوَاهُ وَاللهَ سُبْحَانَهُ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ وَقَدْ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ فِي السَّبَبِ الَّذِي بِهِ اخْتَارَ: " غَيْرَ أُولِي الضَّرَرِ " بِالنَّصْبِ، فَقَالَ: وَرَوَى عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُ وَاحِدٍ ذَكَرَهُمْ أَنَّ نُزُولَهَا كَانَ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ فَوَجَبَ بِذَلِكَ أَنْ تَكُونَ مَنْصُوبَةً فَكَانَ جَوَابَنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ أَنَّهُ لَمْ يُرْوَ عَنْ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: إنَّمَا نَزَلَتْ لِلِاسْتِثْنَاءِ مِمَّا كَانَ نَزَلَ قَبْلَهَا، وَإِنَّمَا رُوِيَ عَنْهُ مِنْهُمَا فِي سَبَبِ نُزُولِهَا مَا قَدْ رَوَيْنَاهُ فِي ذَلِكَ فِي صَدْرِ هَذَا الْبَابِ , وَلَوْ كَانَتْ كُلُّهَا نَزَلَتْ مَعًا لَجَازَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ عَلَى الِاسْتِثْنَاءِ فَيَكُونَ النَّصْبُ فِيهِ أَوْلَى مِنَ الرَّفْعِ، وَلَكِنَّهُ إنَّمَا كَانَ الَّذِي نَزَلَ أَوَّلًا مِنْهَا هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ} [النساء: 95] , وَنَحْنُ نُحِيطُ عِلْمًا أَنَّ اللهَ عَزَّ -[155]- وَجَلَّ لَمْ يَعْنِ الْقَاعِدِينَ بِالزَّمَانَةِ مَعَ النِّيَّةِ أَنَّهُمْ لَوْ أَطَاقُوا الْجِهَادَ لَجَاهَدُوا، وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَمْ يَكُنِ الْمُجَاهِدُونَ أَفْضَلَ مِنْهُمْ ; لِأَنَّهُمْ جَاهَدُوا بِقُوَّتِهِمْ وَتَخَلَّفَ الْآخَرُونَ عَنِ الْجِهَادِ بِعَجْزِهِمْ عَنْهُ وَقَدْ قَالَ: اللهُ عَزَّ وَجَلَّ {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَلَا عَلَى الَّذِينَ إذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ} [التوبة: 92] ثُمَّ اعْلَمْ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّ السَّبِيلَ عَلَى خِلَافِ هَؤُلَاءِ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {إنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَاءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ} [التوبة: 93] وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ} [الفتح: 17] وَمَنْ حَمَلَ الْأَمْرَ عَلَى غَيْرِ مَا ذَكَرْنَا كَانَ قَدْ قَالَ قَوْلًا عَظِيمًا وَنَسَبَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إلَى أَنَّهُ قَدْ تَعَبَّدَ خَلْقَهُ بِمَا هُمْ عَاجِزُونَ عَنْهُ، وَإِذَا كَانَ نُزُولُ مَا قَدْ تَلَوْنَا عَلَى مَا قَدْ ذَكَرْنَا كَانَ مَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بَعْدَ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] تِبْيَانًا لِمَا كَانَ أَنْزَلَهُ قَبْلَ ذَلِكَ مِنَ الْقَاعِدِينَ الَّذِينَ فَضَّلَ عَلَيْهِمُ الْمُجَاهِدِينَ فَكَانَ الرَّفْعُ أَوْلَى بِهِ مِنْ غَيْرِهِ وَقَدْ سَأَلَ سَائِلٌ فَقَالَ: قَدْ كَانَ مِنَ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ مَا كَانَ مِنَ الِاعْتِذَارِ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا اعْتَذَرَ بِهِ إلَيْهِ، وَقَدْ كَانَ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ عَلَى حَالِهِ الَّتِي اعْتَذَرَ بِهَا إلَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْمِلُ الرَّايَةَ فِي قِتَالِهِ الْكُفَّارَ فَكَيْفَ لَمْ يَبْذُلْ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ -[156]- قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ: ثَنَا سَعِيدٌ وَهُوَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ كَانَتْ مَعَهُ رَايَةٌ سَوْدَاءُ وَعَلَيْهِ دِرْعٌ وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ فِي بَعْضِ مَشَاهِدِ الْمُسْلِمِينَ فِي يَدِهِ اللِّوَاءُ فَكَانَ جَوَابَنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ أَنَّهُ قَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ يَوْمَ كَانَ مِنْهُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ لَمْ يَكُنْ يُحْسِنُ يَوْمَئِذٍ حَمْلَ الرَّايَةِ، ثُمَّ أَحْسَنَهُ بَعْدَ ذَلِكَ فَتَكَلَّفَهُ لَمَّا أَحْسَنَهُ لِلْمُسْلِمِينَ وَتَرَكَ أَنْ يَتَكَلَّفَهُ قَبْلَ ذَلِكَ لَمَّا كَانَ لَا يُحْسِنُهُ. وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا كَانَ مِنْهُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ مِنْ أَمَانَةِ النَّاسِ جَمِيعًا إلَّا الْأَرْبَعَةَ الرِّجَالَ الَّذِينَ سَمَّاهُمْ، وَإِلَّا الْقَيْنَتَيْنِ اللَّتَيْنِ كَانَ سَمَّاهُمَا مَعَهُمْ




আদী ইবনে হাতিম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন এই আয়াতটি নাযিল হলো:
{আর তোমরা খাও এবং পান করো যতক্ষণ না তোমাদের কাছে সাদা সুতা থেকে কালো সুতা সুস্পষ্ট হয়ে যায়} [সূরা বাকারা: ১৮৭]।
তখন আমি দুটি রশি বা দড়ির দিকে মনোযোগ দিলাম, যার একটি ছিল কালো। আমি সেগুলোর দিকে তাকিয়ে দেখতে লাগলাম, কিন্তু আমার কাছে সাদা থেকে কালো সুস্পষ্ট হচ্ছিল না। এরপর যখন সকাল হলো, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট গেলাম এবং আমি যা করেছিলাম তা তাঁকে জানালাম। তখন তিনি বললেন: "নিশ্চয়ই তোমার বালিশ অনেক চওড়া (বা লম্বা)। আসলে এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো দিনের শুভ্রতা এবং রাতের অন্ধকার/কালিমা।"

আপনি কি লক্ষ্য করেন না যে, যখন তারা আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার এই বাণী শুনলেন: {আর তোমরা খাও ও পান করো যতক্ষণ না তোমাদের কাছে সাদা সুতা থেকে কালো সুতা সুস্পষ্ট হয়ে যায়} [সূরা বাকারা: ১৮৭], তখন তারা সেটিকে সেই অর্থেই গ্রহণ করলেন যা তারা বুঝেছিলেন, যতক্ষণ না আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা তাঁর কিতাবে এবং তাঁর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের জবানীতে তাদের জন্য স্পষ্ট করে দিলেন যে, তিনি যা চেয়েছিলেন তা তাদের ধারণার বিপরীত ছিল?

অনুরূপভাবে ইবনু উম্মে মাকতুম এবং আবু আহমাদ এর ঘটনাও, যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাদের সামনে কিছু আয়াত তেলাওয়াত করলেন, তখন তারা ধারণা করলেন যে, এর মাধ্যমে তারা এমন ব্যক্তিদের অন্তর্ভুক্ত হলেন যাদেরকে মর্যাদা দেওয়া হয়নি। তখন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা তাঁর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উপর {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [সূরা নিসা: ৯৫] (যারা অক্ষম নয়) নাযিল করার মাধ্যমে তাদের জন্য স্পষ্ট করে দিলেন যে, তিনি তাদের বা তাদের মতো অক্ষমদের উদ্দেশ্য করেননি, বরং অন্যদের উদ্দেশ্য করেছেন যাদের কোনো অক্ষমতা নেই।

আমরা যা উল্লেখ করেছি, তা প্রমাণ করে যে এই ক্ষেত্রে কিরাআত (পঠন) সেটাই হবে যেমন আসিম, আ’মাশ, আবু আমর এবং হামযা রফ্ (পেশ) দিয়ে পড়েছেন। তারা যেমন পড়েছেন: (غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) (গাইরু উল্লিদ্দারার), তাদের বিরোধীরা যেমন নসব (যবর) দিয়ে পড়েছেন, তা হবে না। (অর্থাৎ) আবু জাফর, শাইবাহ, নাফি, ইবনু কাসির এবং আব্দুল্লাহ ইবনু আমির যেমন পড়েছেন: (غَيْرَ أُولِي الضَّرَرِ) (গাইরা উল্লিদ্দারার)।

আবু উবাইদ আল-কাসিম ইবনু সাল্লাম মদীনাবাসীদের কিরাআত (নসব) গ্রহণ করলেও, তিনি এ-ও বলেছেন যে, রফ্ (পেশ) আরবী ব্যাকরণে সম্ভব এবং তা কোনো ভুল বিষয় নয়। অনুরূপভাবে ফাররা’ও আরবী ব্যাকরণে এটিকে সঠিক মনে করতেন এবং বলতেন যে এটি ’আল-ক্বা’ইদুন’ (বসে থাকাদের) এর বিশেষণ (না’ত) হিসেবে এসেছে। তিনি বলেন, এর বিশেষণ হওয়ার কারণে এর ইরাব (اعراب) রফ্-এর মাধ্যমেই হবে, অন্য কোনোভাবে নয়। যেমন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেছেন: {অথবা দুর্বল বুদ্ধিসম্পন্ন অধীনস্ত পুরুষদের} [সূরা নূর: ৩১]। আল্লাহ তাদেরকে এভাবেই বিশেষিত করেছেন যেমনটি জর্ (জের) দিয়ে উল্লেখ করা হয়েছে, অন্য কোনোভাবে নয়।

আমরা আল্লাহর কাছে তাওফীক কামনা করি।

আবু উবাইদ আল-কাসিম ইবনু সাল্লাম কেন নসব-এর কিরাআত (غَيْرَ أُولِي الضَّرَرِ) পছন্দ করেছেন, তার কারণ বর্ণনা করে বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাহাবীগণের মধ্যে একাধিক ব্যক্তি বর্ণনা করেছেন যে এই আয়াতটি ব্যতিক্রম (ইস্তিসনা) হিসেবে নাযিল হয়েছিল। ফলে এর নসব হওয়া আবশ্যক।

এ বিষয়ে আল্লাহর তাওফীক ও সাহায্যে আমাদের জবাব হলো: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কোনো সাহাবীর কাছ থেকে এমন বর্ণনা আসেনি যে, আয়াতটি এর পূর্বে নাযিল হওয়া আয়াত থেকে ব্যতিক্রম হিসেবে নাযিল হয়েছে। বরং এর নাযিলের কারণ সম্পর্কে আমরা এই অধ্যায়ের শুরুতে যা বর্ণনা করেছি, তাই তাঁদের থেকে বর্ণিত হয়েছে। যদি সবগুলো আয়াত একসাথেই নাযিল হতো, তবে তা ব্যতিক্রম (ইস্তিসনা) হিসেবে গণ্য হওয়া বৈধ হতো এবং সেক্ষেত্রে রফ্-এর চেয়ে নসব অধিক প্রাধান্য পেত। কিন্তু প্রথমে নাযিল হয়েছিল আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার এই বাণী: {মুমিনদের মধ্যে যারা বসে থাকে তারা এবং আল্লাহর পথে জিহাদকারীরা সমান নয়} [সূরা নিসা: ৯৫]।

আমরা সুনিশ্চিতভাবে জানি যে, আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা এমন অক্ষমতার কারণে বসে থাকাদের উদ্দেশ্য করেননি যে, যদিও তারা জিহাদের সামর্থ্য রাখতো তাহলে জিহাদ করতো। আর যদি এমনটিই হয়, তবে মুজাহিদগণ তাদের চেয়ে শ্রেষ্ঠ নন। কারণ মুজাহিদগণ তাদের সামর্থ্য দিয়ে জিহাদ করেছেন আর অন্যেরা তাদের অক্ষমতার কারণে জিহাদ থেকে বিরত থেকেছেন। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেছেন: {দুর্বল, অসুস্থ এবং যাদের ব্যয় করার মতো কিছু নেই, তাদের জন্য কোনো দোষ নেই—যদি তারা আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের প্রতি নিষ্ঠাবান থাকে। সৎকর্মশীলদের বিরুদ্ধে কোনো ব্যবস্থা নেই। আল্লাহ ক্ষমাশীল, পরম দয়ালু। আর তাদের বিরুদ্ধেও নয়, যখন তারা তোমার নিকট আসে যাতে তুমি তাদের বাহনের ব্যবস্থা করতে পারো, আর তুমি বললে: তোমাদের জন্য বাহনের ব্যবস্থা করার মতো কিছু আমি পাচ্ছি না...} [সূরা তাওবা: ৯১-৯২]।

এরপর জেনে রাখো যে, এর বিপরীতদের ওপরই অভিযোগের পথ খোলা থাকে। যেমন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেছেন: {অভিযোগ কেবল তাদের বিরুদ্ধে যারা ধনী হওয়া সত্ত্বেও তোমার কাছে অনুমতি চায় এবং পেছনে পড়ে থাকাদের সাথে থাকতে রাজি হয়} [সূরা তাওবা: ৯৩]। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা আরও বলেছেন: {অন্ধের জন্য কোনো দোষ নেই, খোঁড়ার জন্য কোনো দোষ নেই এবং রোগীর জন্য কোনো দোষ নেই} [সূরা ফাতহ: ১৭]।

যে ব্যক্তি এ বিষয়টিকে আমাদের বর্ণনাকৃত অর্থ ছাড়া অন্য অর্থে গ্রহণ করবে, সে এক গুরুতর কথা বলল এবং সে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার প্রতি এমন কাজের বাধ্যবাধকতা আরোপ করল, যা পালন করতে তাঁর সৃষ্টি অক্ষম।

সুতরাং, যেহেতু আমরা যা তেলাওয়াত করেছি তার নাযিল হওয়ার কারণ এমনই ছিল, তাই আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা এর পরে যে বাণী নাযিল করেছেন: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [সূরা নিসা: ৯৫] তা ছিল পূর্বের নাযিল হওয়া আয়াত –যা মুজাহিদদেরকে বসে থাকাদের চেয়ে শ্রেষ্ঠত্ব দিয়েছিল– তার ব্যাখ্যা স্বরূপ। অতএব, এর ক্ষেত্রে রফ্ (পেশ) হওয়া অন্য কিরাআতগুলোর চেয়ে অধিক প্রাধান্যযোগ্য।

এক প্রশ্নকারী জিজ্ঞেস করল: ইবনু উম্মে মাকতুম রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে তাঁর অক্ষমতার কারণে যে ওজর পেশ করেছিলেন, তা সত্ত্বেও ক্বাডিসিয়্যার যুদ্ধের দিন তিনি সেই একই অবস্থায় কুফফারদের বিরুদ্ধে লড়াইয়ে পতাকা বহন করেছিলেন! তাহলে কেন তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে নিজের পক্ষ থেকে এই প্রচেষ্টা দেখাননি?
আর সে এমন কিছু উল্লেখ করল যা ইবনু মারযূক, আফ্ফান ইবনু মুসলিম, ইয়াযিদ ইবনু যুরাই’, সাঈদ ইবনু আবী আরূবা, ক্বাতাদা এবং আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর সূত্রে বর্ণিত যে, ক্বাডিসিয়্যার যুদ্ধের দিন আব্দুল্লাহ ইবনু উম্মে মাকতুমের কাছে একটি কালো পতাকা ছিল এবং তিনি বর্ম পরিহিত ছিলেন। এবং যা আবু উমাইয়া, আবু নু’আইম, ইবনু উয়াইনাহ, আলী ইবনু যায়দ ও আনাস ইবনু মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এর সূত্রে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি আব্দুল্লাহ ইবনু উম্মে মাকতুমকে মুসলিমদের কোনো এক যুদ্ধে (যুদ্ধক্ষেত্রে) পতাকা হাতে দেখেছি।

আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার তাওফীক ও সাহায্যে এর জবাবে আমাদের বক্তব্য হলো: এ সম্ভাবনা রয়েছে যে, যে সময়ে ইবনু উম্মে মাকতুম রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে ওজর পেশ করেছিলেন, সেই সময় তিনি পতাকা বহন করতে জানতেন না। এরপর তিনি তা শিখেছিলেন। যখন তিনি তা শিখে গেলেন, তখন মুসলিমদের জন্য তা কষ্ট করে হলেও বহন করলেন। আর এর আগে যখন তিনি পারতেন না, তখন তা বহন করা থেকে বিরত ছিলেন।

আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার কাছেই আমরা তাওফীক কামনা করি।

অধ্যায়: মক্কা বিজয়ের দিন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কর্তৃক চারজন পুরুষ ও দুইজন গায়িকা ব্যতীত সকলের জন্য নিরাপত্তা ঘোষণা সংক্রান্ত বর্ণিত মুশকিল (দুর্বোধ্য) বিষয়ের ব্যাখ্যা।









শারহু মুশকিলিল-আসার (1506)


1506 - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ الْحَفْرِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ , قَالَ: زَعَمَ السُّدِّيُّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: " لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ إلَّا أَرْبَعَةَ نَفَرٍ وَامْرَأَتَيْنِ وَقَالَ: " اقْتُلُوهُمْ وَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمْ مُتَعَلِّقِينَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ: عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلٍ، وَمِقْيَسُ بْنُ صَبَابَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ " فَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَطَلٍ فَأُتِيَ وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَاسْتَبَقَ إلَيْهِ سَعِيدُ بْنُ حُرَيْثٍ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَسَبَقَ سَعِيدٌ عَمَّارًا وَكَانَ أَشَدَّ الرَّجُلَيْنِ فَقَتَلَهُ وَأَمَّا مِقْيَسُ بْنُ صَبَابَةَ فَأَدْرَكَهُ النَّاسُ فِي السُّوقِ فَقَتَلُوهُ وَأَمَّا عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ فَرَكِبَ الْبَحْرَ فَأَصَابَهُمْ رِيحٌ عَاصِفٌ فَقَالَ أَصْحَابُ السَّفِينَةِ لِأَهْلِ السَّفِينَةِ: أَخْلِصُوا فَإِنَّ آلِهَتَكُمْ لَا تُغْنِي عَنْكُمْ شَيْئًا هَاهُنَا وَقَالَ: -[158]- عِكْرِمَةُ وَاللهِ لَئِنْ لَمْ يُنَجِّنِي فِي الْبَحْرِ إلَّا الْإِخْلَاصُ لَا يُنْجِينِي فِي الْبَرِّ غَيْرُهُ، اللهُمَّ إنَّ لَكَ عَلَيَّ عَهْدًا إنْ أَنْجَيْتَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ أَنِّي آتِي مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَضَعَ يَدِي فِي يَدِهِ فَلَأَجِدَنَّهُ عَفُوًّا كَرِيمًا، فَنَجَا فَأَسْلَمَ وَأَمَّا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي سَرْحٍ فَإِنَّهُ اخْتَبَأَ عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَلَمَّا دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ لِلْبَيْعَةِ جَاءَ بِهِ حَتَّى أَوْقَفَهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ بَايِعْ عَبْدَ اللهِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَنَظَرَ إلَيْهِ ثَلَاثًا، كُلُّ ذَلِكَ يَأْبَى فَبَايَعَهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: " أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ يَقُومُ إلَى هَذَا حِينَ رَآنِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلَهُ " فَقَالُوا: " مَا دَرَيْنَا يَا رَسُولَ اللهِ مَا فِي نَفْسِكَ، فَهَلَّا أَوْمَأْتَ إلَيْنَا بِعَيْنِكَ " فَقَالَ: " إنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِنَبِيٍّ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَائِنَةُ عَيْنٍ " -[159]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَمَرَ فِي هَؤُلَاءِ الْأَرْبَعَةِ الرِّجَالِ الْمُسَمَّيْنَ بِمَا أَمَرَ بِهِ فِيهِمْ أَمْرًا مُطْلَقًا ثُمَّ خَرَجَ عَنْ ذَلِكَ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ سَعْدٍ بِإِسْلَامِهِمَا فَحَقَنَ ذَلِكَ دِمَاءَهُمَا وَقُتِلَ الْآخَرَانِ عَلَى مَا قُتِلَا عَلَيْهِ مِنَ الْكُفْرِ الَّذِي ثَبَتَا عَلَيْهِ فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ أَمْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِيهِمْ بِمَا أَمَرَ بِهِ فِيهِمْ مُسْتَثْنًى مِنْ خُرُوجِهِمْ عَنِ السَّبَبِ الَّذِي أَمَرَ مِنْ أَجْلِهِ بِمَا أَمَرَ بِهِ فِيهِمْ إلَى ضِدِّهِ، وَهُوَ الْإِسْلَامُ، فَكَانَ ذَلِكَ اسْتِثْنَاءً بِالشَّرِيعَةِ وَإِنْ لَمْ يُسْتَثْنَ بِاللِّسَانِ فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ كَذَلِكَ تَكُونُ أُمُورُ الْأَئِمَّةِ بِالْعُقُوبَاتِ مُسْتَثْنًى مِنْهَا مَا يَرْفَعُ الْعُقُوبَاتِ بِالشَّرِيعَةِ وَإِنْ لَمْ يَسْتَثْنُوا ذَلِكَ بِأَلْسِنَتِهِمْ، وَبِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ التَّوْفِيقُ
بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّىَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ " لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ بَعْدَ الْيَوْمِ صَبْرًا "




সা’দ ইবনে আবি ওয়াক্কাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

যখন মক্কা বিজয়ের দিন এলো, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম চারজন পুরুষ ও দুইজন নারী ব্যতীত সকলকে নিরাপত্তা প্রদান করলেন। এবং তিনি বললেন: "তাদেরকে তোমরা হত্যা করবে, যদি তাদেরকে কাবার পর্দা ধরে ঝুলে থাকা অবস্থায়ও পাও।" তারা হলো: ইকরিমা ইবনে আবি জাহল, আবদুল্লাহ ইবনে খাতাল, মিকয়াস ইবনে সুবাবাহ এবং আবদুল্লাহ ইবনে সা’দ ইবনে আবি সারহ।

আবদুল্লাহ ইবনে খাতালের ক্ষেত্রে যা ঘটল, তা হলো – তাকে এমন অবস্থায় আনা হলো যখন সে কাবার পর্দা ধরে ঝুলে ছিল। সাঈদ ইবনে হুরাইস এবং আম্মার ইবনে ইয়াসির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার দিকে ধাবিত হলেন। সাঈদ, আম্মারকে অতিক্রম করে গেলেন এবং তিনি ছিলেন দুইজনের মধ্যে অধিক শক্তিশালী। অতঃপর তিনি তাকে হত্যা করলেন।

আর মিকয়াস ইবনে সুবাবাহ-কে লোকেরা বাজারে পেয়ে হত্যা করল।

আর ইকরিমা ইবনে আবি জাহল নৌকায় চড়ে সমুদ্র পথে পাড়ি দিলেন। তাদের ওপর এক প্রচণ্ড ঝড় আঘাত হানল। নৌকার আরোহীরা সাথীদেরকে বলল: (আল্লাহর প্রতি) একনিষ্ঠ হও। কারণ তোমাদের দেব-দেবী এখানে তোমাদের কোনো উপকারে আসবে না।

ইকরিমা বললেন: আল্লাহর কসম! যদি সমুদ্রে ইখলাস (একনিষ্ঠতা) ব্যতীত আর কিছুই আমাকে মুক্তি না দিতে পারে, তবে স্থলেও আর কিছু আমাকে মুক্তি দেবে না। হে আল্লাহ! তুমি যদি আমাকে এই অবস্থা থেকে রক্ষা করো, তবে আমার পক্ষ থেকে তোমার কাছে অঙ্গীকার রইল যে, আমি মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর কাছে যাব এবং তাঁর হাতে আমার হাত রাখব। আমি অবশ্যই তাঁকে ক্ষমাশীল ও মহৎ হিসেবে পাব। অতঃপর তিনি রক্ষা পেলেন এবং ইসলাম গ্রহণ করলেন।

আর আবদুল্লাহ ইবনে আবি সারহ-এর ক্ষেত্রে যা ঘটল, তা হলো— তিনি উসমান ইবনে আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে লুকিয়ে ছিলেন। যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম লোকদেরকে বাইয়াত গ্রহণের জন্য ডাকলেন, তখন উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে নিয়ে আসলেন এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সামনে দাঁড় করালেন। অতঃপর তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আপনি আবদুল্লাহকে বাইয়াত করান।

তিনি (নবী সাঃ) তাঁর মাথা তুললেন এবং তিনবার তার দিকে তাকালেন, প্রতিবারই তিনি (বাইয়াত করাতে) অস্বীকার করলেন। তিনবারের পর তিনি তাকে বাইয়াত করালেন। অতঃপর তিনি তাঁর সাহাবীগণের দিকে ফিরে বললেন: "তোমাদের মধ্যে কি এমন একজনও লোক ছিল না, যে আমার হাতকে বাইয়াত করা থেকে বিরত থাকতে দেখে তার (আবদুল্লাহর) দিকে এগিয়ে গিয়ে তাকে হত্যা করত?"

তারা বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল! আমরা আপনার মনের ইচ্ছা জানতে পারিনি। আপনি কেন চোখের ইশারা করেননি?" তিনি বললেন: "কোনো নবীর জন্য এটা উচিত নয় যে, তিনি চোখের খেয়ানত করবেন (অর্থাৎ গোপনে ইশারা করবেন)।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (1507)


1507 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى , قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ , قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي , عَنِ الشَّعْبِيِّ , قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُطِيعٍ، سَمِعْتُ مُطِيعًا , يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ يَقُولُ: " لَا يُقْتَلُ قُرَشِيُّ صَبْرًا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ "




মুতী’ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি মক্কা বিজয়ের দিন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: "এই দিনের পর থেকে কিয়ামত পর্যন্ত আর কোনো কুরাইশীকে বন্দী করে (ধৈর্য ধারণ করিয়ে) হত্যা করা হবে না।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (1508)


1508 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ , قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ الْبَغْدَادِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ يَعْنِي ابْنَ إبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي , عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ , قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُطِيعِ بْنِ الْأَسْوَدِ , عَنْ أَبِيهِ , وَكَانَ اسْمُهُ الْعَاصِيَ فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُطِيعًا قَالَ: -[161]- سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَمَرَ بِقَتْلِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ بِمَكَّةَ يَقُولُ: " لَا تُغْزَى مَكَّةُ بَعْدَ هَذَا الْعَامِ أَبَدًا , وَلَا يُقْتَلُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ صَبْرًا بَعْدَ الْعَامِ " قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَكَانَ هَذَا الْقَوْلُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ يَذْكُرْ لَنَا فِيهِ مَنْ رَوَى لَنَا هَذَا الْحَدِيثَ لَفْظَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ مُعْرَبًا، وَذَلِكَ مِمَّا يَقَعُ فِيهِ الْإِشْكَالُ ; لِأَنَّهُ إنْ كَانَ لَا يُقْتَلُ بِالْحَرَمِ كَانَ ذَلِكَ عَلَى الْأَمْرِ، وَفِي ذَلِكَ خِلَافٌ لِأَحْكَامِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الْمَذْكُورَةِ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ ; لِأَنَّ أَحْكَامَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ الْقُرَشِيَّ يُقْتَلُ قَوَدًا إذَا قَتَلَ عَمْدًا، وَأَنَّهُ يُرْجَمُ إذَا زَنَى مُحْصَنًا وَحَاشَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَكُونَ لَفْظُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ الْحَرْفِ يَخْرُجُ مِنْ هَذِهِ الْأَحْكَامِ، وَلَكِنَّهُ عِنْدَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ لَا يُقْتَلُ مَرْفُوعًا فَيَكُونُ ذَلِكَ عَلَى الْخَبَرِ كَمِثْلِ مَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ " لَا يُلْدَغُ مُؤْمِنٌ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ " وَأَتَيْنَا فِي ذَلِكَ بِمَا يُوجِبُ أَنَّهُ عَلَى الْخَبَرِ لَا عَلَى الْأَمْرِ فَغَنِينَا بِذَلِكَ عَنْ إعَادَتِهِ هَاهُنَا -[162]- فَقَالَ قَائِلٌ: فَقَدْ رَأَيْنَا مَنْ لَا يُحْصَى عَدَدُهُ مِنْ قُرَيْشٍ قَدْ قُتِلُوا فِي الْإِسْلَامِ صَبْرًا وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا خُلْفَ لِقَوْلِهِ فَكَانَ جَوَابَنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ أَنَّ مُرَادَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِ " لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ بَعْدَ الْعَامِ صَبْرًا " إنَّمَا هُوَ أَنَّهُ لَا يُقْتَلُ بَعْدَ ذَلِكَ الْعَامِ قُرَشِيٌّ صَبْرًا عَلَى مَا أَبَاحَ مِنْ قَتْلِ الْأَرْبَعَةِ الْقُرَشِيِّينَ الْمَذْكُورِينَ فِي حَدِيثِ سَعْدٍ عَلَيْهِ عَامَئِذٍ ; لِأَنَّهُ كَانَ قَتْلًا عَلَى مُحَارَبَةٍ , قُتِلَ مَنْ قُتِلَ مِنْهُمْ فِيهَا عَلَى الْكُفْرِ، وَذَلِكَ بِحَمْدِ اللهِ لَمْ يَكُنْ مِنْ عَامَئِذٍ فِي قُرَشِيٍّ بَعْدَ ذَلِكَ الْعَامِ عَادَ كَافِرًا مُحَارِبًا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ فِي دَارِ كُفْرٍ إلَى يَوْمِنَا هَذَا , وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ; لِأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُخْلِفُ وَعْدَهُ رُسُلَهُ وَمِمَّا قَدْ دَلَّ عَلَى مَا قُلْنَا مِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ فِي مَكَّةَ




মুতী’ ইবনুল আসওয়াদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

(তাঁর পিতার নাম ছিল আল-আসী। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর নাম পরিবর্তন করে মুতী’ রাখেন।) তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে মক্কায় এই দলটিকে (একটি নির্দিষ্ট গোষ্ঠীকে) হত্যার নির্দেশ দেওয়ার সময় বলতে শুনেছি: “এই বছরের পর মক্কার উপর আর কখনোই যুদ্ধ (সামরিক অভিযান) করা হবে না এবং এই বছরের পর কুরাইশ গোত্রের কোনো ব্যক্তিকে ’সবরন’ (বন্দী অবস্থায় বা মৃত্যুদণ্ড কার্যকর করার উদ্দেশ্যে) হত্যা করা হবে না।”









শারহু মুশকিলিল-আসার (1509)


1509 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ , قَالَ: حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى , قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْبَرْصَاءِ , قَالَ: " سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ " لَا تُغْزَى مَكَّةُ بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ أَبَدًا " قَالَ: سُفْيَانُ تَفْسِيرُهُ -[163]- أَنَّهُمْ لَا يَكْفُرُونَ أَبَدًا , وَلَا يُغْزَوْنَ عَلَى الْكُفْرِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَكَذَلِكَ مَعْنَى لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ بَعْدَ الْعَامِ صَبْرًا إنَّمَا يُرَادُ بِهِ هَذَا الْمَعْنَى أَنَّهُمْ لَا يَعُودُونَ كُفَّارًا يُغْزَوْنَ حَتَّى يُقْتَلُوا عَلَى الْكُفْرِ كَمَا لَا تَعُودُ مَكَّةُ دَارَ كُفْرٍ تُغْزَى عَلَيْهِ وَبِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ التَّوْفِيقُ
بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ لِمَنْ كَانَ دَعَاهُ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَمْ يُجِبْهُ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ ثُمَّ أَتَاهُ مُجِيبًا لَهُ بِقَوْلِهِ " مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي " قَالَ كُنْتُ أُصَلِّي قَالَ أَفَلَمْ تَجِدْ فِيمَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيَّ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24] قَدْ ذَكَرْنَا مِمَّا يَدْخُلُ فِي هَذَا الْبَابِ فِي بَابِ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُرَادِ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي} [الحجر: 87] وَحَدِيثِ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْعَلَاءِ الَّذِي يَدْخُلُ فِي هَذَا الْبَابِ




হারিছ ইবনুল বারসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

তিনি বলেন, আমি মক্কা বিজয়ের দিন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: "এই দিনের পর মক্কা আর কখনো আক্রান্ত হবে না।"

সুফিয়ান (ইবনে উয়াইনা) বলেন, এর ব্যাখ্যা হলো—তারা (মক্কাবাসীরা) আর কখনো কাফির হবে না, এবং কুফরের ভিত্তিতে তাদের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করা হবে না।

আবু জাʿফর (আত-তাহাবী) বলেন: অনুরূপভাবে, "এই বছরের পর কুরাইশদের ধৈর্য্যধারণের মাধ্যমে হত্যা করা হবে না"— এর অর্থও একই। অর্থাৎ, এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো—তারা আর কখনো কাফির হয়ে যাবে না যার ফলে তাদের সাথে যুদ্ধ করা হবে এবং কুফরের কারণে তাদের হত্যা করা হবে, যেমন মক্কা আর কখনো কুফরের ভূমিতে পরিণত হবে না যার বিরুদ্ধে যুদ্ধ করা হবে। আর পরাক্রমশালী আল্লাহরই নিকট সাহায্য (তাওফীক) রয়েছে।

***

**পরিচ্ছেদ:** রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত সেই মুশকিল (ব্যাখ্যা সাপেক্ষ) বিষয়ের বিবরণ, যেখানে তিনি এমন এক ব্যক্তিকে বলেছিলেন যাকে তিনি নামাযরত অবস্থায় ডেকেছিলেন কিন্তু সে নামায শেষ না করা পর্যন্ত সাড়া দেয়নি। অতঃপর সে যখন এসে জবাব দিল, তখন রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে জিজ্ঞাসা করলেন: "কী তোমাকে আমার ডাকে সাড়া দিতে বাধা দিল?" সে বলল: "আমি নামায পড়ছিলাম।" তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তুমি কি আল্লাহর পক্ষ থেকে আমার উপর অবতীর্ণ বাণীতে পাওনি: ’হে ঈমানদারগণ! তোমরা আল্লাহ ও রাসূলের ডাকে সাড়া দাও, যখন তিনি তোমাদের এমন কিছুর দিকে আহ্বান করেন যা তোমাদের জীবন দান করে [সূরা আল-আনফাল: ২৪]?’"

এই পরিচ্ছেদের অন্তর্ভুক্ত বিষয়াদি আমরা পূর্বে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত সেই মুশকিল (ব্যাখ্যা সাপেক্ষ) বিষয়টির ব্যাখ্যায় আলোচনা করেছি, যেখানে পরাক্রমশালী আল্লাহর বাণী: "আর আমি তো তোমাকে বারবার পঠিত সাতটি আয়াত দিয়েছি" [সূরা আল-হিজর: ৮৭] এর উদ্দেশ্য কী, তা বর্ণনা করা হয়েছে। আর আবু সাঈদ ইবনুল ʿআলা-এর হাদীসটিও এই পরিচ্ছেদের অন্তর্ভুক্ত।









শারহু মুশকিলিল-আসার (1510)


1510 - وَقَدْ حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ , قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ , قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُطَرِّفِ , قَالَ حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , مَوْلَى الْحُرَقَةِ عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَهُوَ يُصَلِّي فَقَالَ: " يَا أُبَيُّ " , فَالْتَفَتَ أُبَيُّ فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ صَلَّى فَخَفَّفَ، ثُمَّ -[165]- انْصَرَفَ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَعَلَيْكَ السَّلَامُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تُجِيبَنِي إذْ دَعَوْتُكَ " قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ كُنْتُ فِي الصَّلَاةِ قَالَ: أَفَلَمْ تَجِدْ فِيمَا أَوْحَى اللهُ إلَيَّ أَنْ {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24] قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ وَلَا أَعُودُ إنْ شَاءَ اللهُ "




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উবাই ইবনে কা’ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে গেলেন যখন তিনি সালাত আদায় করছিলেন। তখন তিনি বললেন: "হে উবাই!"

উবাই (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মুখ ফিরালেন, কিন্তু (সালাতে থাকায়) তাঁকে উত্তর দিলেন না। এরপর তিনি সালাত সংক্ষিপ্ত করলেন এবং শেষ করে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দিকে ফিরলেন। তিনি বললেন: "আসসালামু আলাইকা ইয়া রাসূলাল্লাহ!"

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "ওয়া আলাইকাস সালাম। যখন আমি তোমাকে ডাকলাম, তখন কিসে তোমাকে জবাব দিতে বারণ করলো?"

উবাই (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি সালাতে ছিলাম।"

তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: "আল্লাহ আমার প্রতি যা ওহী করেছেন, তাতে কি তুমি পাওনি যে, (আল্লাহ্‌র এই বাণী): ’তোমাদেরকে জীবনদানকারী বিষয়ের প্রতি যখন রাসূল তোমাদের আহ্বান করেন, তখন তোমরা আল্লাহ ও রাসূলের ডাকে সাড়া দাও’ [সূরা আল-আনফাল: ২৪]?"

উবাই (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "অবশ্যই, ইয়া রাসূলাল্লাহ! ইন শা আল্লাহ (আল্লাহ চাহেন তো) আমি আর এমন করব না।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (1511)


1511 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ , قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعُثْمَانِيُّ , قَالَ حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ , عَنِ الْعَلَاءِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَفِيمَا رَوَيْنَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إيجَابَهُ عَلَى مَنْ دَعَاهُ وَهُوَ يُصَلِّي إجَابَتَهُ وَتَرْكَ صَلَاتِهِ، وَأَنَّ ذَلِكَ أَوْلَى بِهِ مِنْ تَمَادِيهِ فِي صَلَاتِهِ بِمَا يُلَامُ عَلَيْهِ مِمَّا أَنْزَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ إذْ كَانَ الْمُصَلِّي قَدْ يَقْدِرُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ صَلَاتِهِ إلَى الْفَضْلِ الَّذِي يُصِيبُهُ فِي إجَابَتِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا دَعَاهُ -[166]- فَقَالَ قَائِلٌ: أَفَيَدْخُلُ فِي ذَلِكَ إجَابَةُ الرَّجُلِ أُمَّهُ إذَا دَعَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي فَكَانَ جَوَابَنَا لَهُ بِتَوْفِيقِ اللهِ وَعَوْنِهِ أَنَّ ذَلِكَ غَيْرُ مُسْتَنْكَرٍ أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ لِأَنَّهُ قَدْ يَسْتَطِيعُ تَرْكَ صَلَاتِهِ وَإِجَابَتَهُ لِأُمِّهِ لِمَا عَلَيْهِ أَنْ يُجِيبَهَا فِيهِ وَالْعَوْدَ إلَى صَلَاتِهِ؛ وَلِأَنَّ صَلَاتَهُ إذَا فَاتَتْ قَضَاهَا وَبِرَّهُ أُمَّهُ إذَا فَاتَ لَمْ يَسْتَطِعْ قَضَاءَهُ، وَقَدْ دَلَّكَ عَلَى ذَلِكَ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جُرَيْجٍ الرَّاهِبِ




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত...

আবু জা’ফর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে আমরা যা বর্ণনা করেছি, তাতে প্রমাণ পাওয়া যায় যে, নামাযরত অবস্থায় তিনি (রাসূল) কাউকে ডাকলে তার জন্য নামায ছেড়ে দিয়ে তাঁর ডাকে সাড়া দেওয়া ওয়াজিব ছিল। এবং তার নামাযে লিপ্ত থাকার চেয়ে এই কাজ তার জন্য অধিক উত্তম, কারণ (নামায চালিয়ে গেলে) আল্লাহ তাআলা কর্তৃক তাঁর ওপর নাযিলকৃত নির্দেশের ক্ষেত্রে তাকে তিরস্কারের সম্মুখীন হতে হতে পারে। যেহেতু নামাযী ব্যক্তি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ডাকে সাড়া দেওয়ার মাধ্যমে যে ফযীলত লাভ করে, তার জন্য সে নামায থেকে বেরিয়ে আসতে পারে।

তখন একজন প্রশ্নকারী বললেন: এই হুকুমের মধ্যে কি এমন ব্যক্তিও অন্তর্ভুক্ত হবে, যাকে তার মা নামাযরত অবস্থায় ডাকেন, আর সে সাড়া দেয়?

আল্লাহর তাওফীক ও সাহায্যে আমাদের জবাব হলো: এমন হওয়াটা (মায়ের ডাকে সাড়া দেওয়া) প্রত্যাখ্যান করা যায় না। কারণ, সে তার নামায ছেড়ে দিয়ে তার মায়ের ডাকে সাড়া দিতে সক্ষম, যেখানে তার মায়ের ডাকে সাড়া দেওয়া তার জন্য আবশ্যক। এরপর সে পুনরায় নামাযের দিকে ফিরে আসতে পারে। আর কারণ হলো, যদি তার নামায ছুটে যায়, তবে সে তা কাযা করতে পারে; কিন্তু মায়ের সেবা ও আনুগত্য (বির্‌রুল উম্ম) যদি একবার ছুটে যায়, তবে সে তা কাযা করতে সক্ষম হবে না। জুরেইজ নামক পাদ্রীর ব্যাপারে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে যা বর্ণিত হয়েছে, তাও তোমাকে এই বিষয়ে প্রমাণ দেয়।









শারহু মুশকিলিল-আসার (1512)


1512 - كَمَا حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ , قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ , قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ , عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ , قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نَادَتِ امْرَأَةٌ ابْنَهَا وَهُوَ فِي صَوْمَعَةٍ، قَالَتْ: يَا جُرَيْجُ، قَالَ: اللهُمَّ أُمِّي أَوْ صَلَاتِي، قَالَتْ: يَا جُرَيْجُ، قَالَ اللهُمَّ أُمِّي أَوْ صَلَاتِي حَتَّى كَانَ ذَلِكَ مِنْهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالَتِ اللهُمَّ لَا يَمُتْ جُرَيْجٌ حَتَّى يَنْظُرَ فِي وَجْهِهِ الْمَيَامِسُ وَكَانَ يَأْوِي إلَى صَوْمَعَتِهِ رَاعِيَةٌ تَرْعَى الْغَنَمَ فَوَلَدَتْ، فَقِيلَ لَهَا: مِمَّنْ هَذَا الْوَلَدُ؟ قَالَتْ: مِنْ جُرَيْجٍ فَنَزَلَ مِنْ صَوْمَعَتِهِ، قَالَ جُرَيْجٌ: أَيْنَ هَذِهِ -[167]- الَّتِي تَزْعُمُ أَنَّ وَلَدَهَا لِي؟ قَالَ: يَا بَابُوسُ مَنْ أَبُوكَ؟ قَالَ: أَبِي رَاعِي الْغَنَمِ " قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ جُرَيْجًا عُوقِبَ بِتَرْكِ إجَابَةِ أُمِّهِ لَمَّا دَعَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي وَتَمَادِيهِ فِي صَلَاتِهِ بِأَنْ عُوقِبَ بِمَا عُوقِبَ بِهِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ إجَابَتَهُ أُمَّهُ وَالْعَوْدَ إلَى صَلَاتِهِ بَعْدَ ذَلِكَ كَانَ أَفْضَلَ لَهُ مِنَ التَّمَادِي فِي صَلَاتِهِ وَتَرْكِهِ إجَابَتَهُ أُمَّهُ وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْكَافِرِ الَّذِي قَدْ كَانَ فِي أَصْحَابِهِ فَنَذَرَ رَجُلٌ مِنْهُمْ إنْ قَدَرَ عَلَيْهِ أَنْ يَقْتُلَهُ فَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ذَلِكَ إسْلَامُهُ فَلَمْ يَقْتُلْهُ لِذَلِكَ




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:

"এক মহিলা তার পুত্রকে ডাকল, যখন সে একটি উপাসনালয়ে (সাউমা’আহ) ছিল। মহিলাটি বলল: হে জুরাইজ! (জুরাইজ মনে মনে বলল:) হে আল্লাহ! আমার মা, নাকি আমার সালাত? (অর্থাৎ: আমি কি মায়ের ডাকে সাড়া দেব, নাকি সালাত চালিয়ে যাব?)। মহিলাটি আবার বলল: হে জুরাইজ! সে বলল: হে আল্লাহ! আমার মা, নাকি আমার সালাত?

এভাবে সে তিনবার করল। তখন মহিলাটি বলল: হে আল্লাহ! জুরাইজ যেন ততক্ষণ পর্যন্ত মৃত্যুবরণ না করে, যতক্ষণ না সে ব্যভিচারিনীদের (আল-মায়ামিস) মুখ দেখে।

(ঘটনাচক্রে) তার উপাসনালয়ের কাছেই একজন মেষপালিকা তার ভেড়া চরাতো। সে (অবৈধ) সন্তান প্রসব করল। তাকে জিজ্ঞেস করা হলো: এই সন্তান কার থেকে এসেছে? সে বলল: জুরাইজের থেকে।

তখন জুরাইজ তার উপাসনালয় থেকে নিচে নেমে এলো। জুরাইজ বলল: কোথায় সেই মহিলা যে দাবি করে যে এই সন্তান আমার? (এরপর জুরাইজ শিশুটির দিকে ইশারা করে বলল:) হে শিশু! তোমার পিতা কে? শিশুটি বলল: আমার পিতা হলো মেষপালক।"

আবু জা’ফর (এই হাদীসের ব্যাখ্যা করে) বলেছেন: এই হাদীসে প্রমাণ রয়েছে যে, জুরাইজকে শাস্তি দেওয়া হয়েছিল তার মায়ের ডাকে সাড়া না দেওয়ার কারণে, যখন তিনি সালাতরত ছিলেন এবং সালাত চালিয়ে যাচ্ছিলেন। এই কারণেই তাকে ঐ শাস্তি পেতে হয়েছিল। এটি প্রমাণ করে যে, সালাত চালিয়ে যাওয়ার এবং মায়ের ডাকে সাড়া না দেওয়ার চেয়ে তার জন্য উত্তম ছিল মায়ের ডাকে সাড়া দেওয়া এবং তারপর (সুযোগ থাকলে) সালাতে ফিরে যাওয়া। আর আমরা মহান আল্লাহ তা’আলার কাছে তাওফীক কামনা করি।









শারহু মুশকিলিল-আসার (1513)


1513 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ الْمَكِّيُّ الصَّائِغُ , قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْجُدِّيُّ , قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ , قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو غَالِبٍ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ: " غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الْكُفَّارِ أَشَدَّ النَّاسِ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَئِنْ أَمْكَنَهُ اللهُ مِنْهُ لَيَضْرِبَنَّ عُنُقَهُ، قَالَ: فَأَظْفَرَ اللهُ الْمُسْلِمِينَ بِهِمْ فَكَانُوا يَجِيئُونَ بِهِمْ أَسْرَى فَيُبَايِعُهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى جِيءَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ " فَكَفَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعَتِهِ لِيَفِيَ الرَّجُلُ بِنَذْرِهِ " وَكَرِهَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُومَ فَيُضْرَبَ عُنُقُهُ قُدَّامَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَصْنَعُ شَيْئًا بَايَعَهُ، فَجَاءَ الرَّجُلُ إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ بِنَذْرِي؟ قَالَ: " قَدْ كَفَفْتُ عَنْهُ لِتَفِيَ بِنَذْرِكَ فَلَمْ تَصْنَعْ شَيْئًا " فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ لَوْلَا أَوْمَضْتَ إلَيَّ، قَالَ " مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يُومِضَ " -[169]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ الَّذِي كَانَ مِنَ الرَّجُلِ الْمَذْكُورِ فِيهِ لَئِنْ أَمْكَنَهُ اللهُ مِنْهُ لَيَضْرِبَنَّ عُنُقَهُ، كَانَ عَلَى النَّذْرِ وَأَنَّ ذَلِكَ فَاتَهُ مِنْهُ بِإِسْلَامِهِ، فَلَمْ يَفِ بِنَذْرِهِ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ النُّذُورَ بِالْأَشْيَاءِ مِنْ هَذَا الْجِنْسِ يَقْطَعُ عَنِ الْوَفَاءِ بِهَا مِثْلُ الَّذِي قَطَعَ بِذَلِكَ النَّاذِرِ عَنِ الْوَفَاءِ بِنَذْرِهِ مِنْ ذَلِكَ الْكَافِرِ بِإِسْلَامِهِ فَقَالَ قَائِلٌ أَفَيَكُونُ عَلَيْهِ مَعَ ذَلِكَ كَفَّارَةٌ إذَا لَمْ يَفِ بِنَذْرِهِ فَكَانَ جَوَابَنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ أَنَّ عَلَيْهِ كَفَّارَةً لِفَوْتِ الْوَفَاءِ بِنَذْرِهِ إيَّاهُ بِمَنْعِ الشَّرِيعَةِ إيَّاهُ مِنَ الْوَفَاءِ بِذَلِكَ وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ -[170]- دَلَّ أَنَّ الْمَنْعَ بِالشَّرِيعَةِ كَالْمَنْعِ بِالْعُدْمِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى مَا ذَكَرْنَا




আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে এক যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছিলাম। কাফিরদের মধ্যে এমন এক ব্যক্তি ছিল যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীদের উপর সবচেয়ে বেশি কঠোর ছিল। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের জনৈক সাহাবী বললেন: যদি আল্লাহ আমাকে তাকে কাবু করার সুযোগ দেন, তবে আমি অবশ্যই তার গর্দান উড়িয়ে দেব (এটি ছিল তার মানত)।

অতঃপর আল্লাহ মুসলিমদেরকে তাদের উপর বিজয়ী করলেন। তারা (মুসলিমরা) তাদের (কাফিরদের) বন্দী করে নিয়ে আসত এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের বায়আত গ্রহণ করতেন (ইসলাম গ্রহণের পর)। অবশেষে সেই লোকটিকেও নিয়ে আসা হলো। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তার বায়আত গ্রহণ করা থেকে বিরত থাকলেন, যাতে ওই সাহাবী তার মানত পূর্ণ করতে পারেন।

কিন্তু ওই সাহাবী নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সামনে দাঁড়িয়ে তার গর্দান উড়িয়ে দিতে অপছন্দ করলেন। যখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দেখলেন যে তিনি (সাহাবী) কোনো পদক্ষেপ নিচ্ছেন না, তখন তিনি তার বায়আত গ্রহণ করলেন।

এরপর সেই সাহাবী নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে এসে জিজ্ঞেস করলেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমার মানতের ব্যাপারে আমি এখন কী করব? তিনি বললেন: আমি তো তার বায়আত গ্রহণ করা থেকে বিরত ছিলাম, যাতে তুমি তোমার মানত পূর্ণ করতে পারো, কিন্তু তুমি কিছুই করোনি। তখন সাহাবী বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আপনি যদি আমার দিকে একটু ইঙ্গিত করতেন! তিনি বললেন: কোনো নবীর জন্য ইঙ্গিত করা শোভনীয় নয়।

আবু জা’ফর (তহাবী) বলেন: এই হাদীসে এমন নির্দেশনা রয়েছে যে উল্লিখিত সাহাবী যে মানত করেছিলেন— ’যদি আল্লাহ আমাকে তাকে কাবু করার সুযোগ দেন, তবে আমি অবশ্যই তার গর্দান উড়িয়ে দেব’— তা তার জন্য একটি মানত ছিল। কিন্তু সেই কাফিরের ইসলাম গ্রহণের কারণে তার পক্ষে মানত পূর্ণ করা সম্ভব হয়নি, ফলে তিনি তা পূর্ণ করেননি। এটি প্রমাণ করে যে, এই ধরনের মানত যা পূর্ণ করার পথে ইসলাম গ্রহণের মতো কোনো বাধা সৃষ্টি হয়, তখন তা পূর্ণ করা জরুরি থাকে না— যেমন ওই কাফিরের ইসলাম গ্রহণের কারণে মানতকারীর পক্ষে তা পূর্ণ করা সম্ভব হয়নি।

যদি কেউ জিজ্ঞেস করে যে, মানত পূর্ণ করতে না পারার কারণে কি তার উপর কাফফারা ওয়াজিব হবে? আল্লাহ তা’আলার তাওফীক ও সাহায্যে এর জবাবে আমরা বলি যে, তার উপর কাফফারা ওয়াজিব হবে, কারণ শরীয়ত তাকে মানত পূর্ণ করা থেকে বিরত রেখেছে। আর এতে এও প্রমাণিত হয় যে, শরীয়ত কর্তৃক কোনো কিছু থেকে বারণ করা, তা ওই বস্তুর অস্তিত্বহীনতার কারণে বারণ করার মতোই। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকেও এ বিষয়ে যা বর্ণিত হয়েছে, তা আমাদের বক্তব্যের সমর্থন করে।









শারহু মুশকিলিল-আসার (1514)


1514 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ الْبَغْدَادِيُّ , قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ , قَالَ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ , عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ , عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ , عَنْ عَائِشَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلَا يَعْصِهِ " قَالَ حَفْصٌ وَسَمِعْتُ ابْنَ مُجَبَّرٍ وَهُوَ عِنْدَ عُبَيْدِ اللهِ فَذَكَرَهُ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ، وَقَالَ فِيهِ يُكَفِّرُ يَمِينَهُ -[171]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَهَذَا الْحَدِيثُ فِي الْحَقِيقَةِ لَمْ يَسْمَعْهُ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ مِنَ الْقَاسِمِ وَإِنَّمَا أَخَذَهُ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْأَيْلِيِّ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:

"যে ব্যক্তি আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার আনুগত্য করার মান্নত করে, সে যেন তাঁর আনুগত্য করে। আর যে ব্যক্তি আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার অবাধ্যতা করার মান্নত করে, সে যেন তাঁর অবাধ্যতা না করে।"

হাফস [ইবনু গিয়াছ] বলেন, আমি ইবনু মুজাব্বারকে উবাইদুল্লাহর নিকট থাকাবস্থায় কাসিম থেকে, তিনি আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে অনুরূপ বর্ণনা করতে শুনেছি। আর তিনি এর সাথে যোগ করেছেন যে: "সে যেন তার শপথের কাফফারা আদায় করে।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (1515)


1515 - كَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ , قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ , قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إدْرِيسَ , عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ , عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ , عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَلَا يَعْصِهِ " فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ بَيْنَ عُبَيْدِ اللهِ وَبَيْنَ الْقَاسِمِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ طَلْحَةَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ وَالَّذِي أَتَيْنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ مِنْ أَجْلِهِ مَا فِيهِ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ مُجَبَّرٍ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِكْرِ الْكَفَّارَةِ وَابْنُ مُجَبَّرٍ هَذَا فَرَجُلٌ مِنْ آلِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَلِيلُ الْمِقْدَارِ، -[172]- وَقَدْ رَوَى عَنْهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَلَهُ ابْنٌ يُتَكَلَّمُ فِي حَدِيثِهِ قَدْ رَوَى عَنْهُ الْمُتَأَخِّرُونَ وَإِذَا كَانَ مَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَأْمُورًا بِالْكَفَّارَةِ مِمَّا تَمْنَعُهُ مِنْهُ الشَّرِيعَةُ كَانَ مَنْ نَذَرَ مَا تُطْلِقُهُ لَهُ الشَّرِيعَةُ ثُمَّ مَنَعَتْهُ مِنْهُ الشَّرِيعَةُ بَعْدَ ذَلِكَ بِالْكَفَّارَةِ عَنْ نَذْرِهِ الَّذِي عَجَزَ عَنِ الْوَفَاءِ بِهِ أَوْلَى وَاللهُ الْمُوَفِّقُ
بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْرِهِ الَّذِي أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا بِقَضَاءِ يَوْمٍ مَعَ الْكَفَّارَةِ الَّتِي أَمَرَهُ بِهَا فِيهَا قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: كُلُّ مَا يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْهُ فِي هَذَا الْبَابِ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ قَضَاءِ يَوْمٍ مَكَانَ الْيَوْمِ الَّذِي كَانَ فِيهِ ذَلِكَ الْفِطْرُ غَيْرَ مَا سَنَرْوِيهِ فِي هَذَا الْبَابِ مِنْهَا إنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইরশাদ করেছেন: “যে ব্যক্তি আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লা-এর আনুগত্য করার মান্নত করে, সে যেন তাঁর আনুগত্য করে। আর যে ব্যক্তি আল্লাহ আয্যা ওয়া জাল্লা-এর অবাধ্যতা করার মান্নত করে, সে যেন তাঁর অবাধ্যতা না করে।”

এর মাধ্যমে আমরা বুঝতে পারলাম যে, এই হাদীসের ক্ষেত্রে উবাইদুল্লাহ ও কাসিমের মাঝে তালহা ইবনু আবদুল মালিক রয়েছেন। আর আমরা এই হাদীসটি এই কারণে এনেছি যে, এর মধ্যে ইবনু মুজাব্বার কর্তৃক কাসিম, তিনি আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে যে রিওয়ায়াত করেছেন, তাতে কাফ্ফারার কথা উল্লেখ আছে। এই ইবনু মুজাব্বার হলেন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পরিবারের একজন সম্মানিত ব্যক্তি। ইমাম মালিক ইবনু আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন। তাঁর একজন পুত্র আছেন যার হাদীস সম্পর্কে কথা বলা হয় (আলোচনা করা হয়); তাঁর থেকে পরবর্তী যুগের মুহাদ্দিসগণ হাদীস বর্ণনা করেছেন। যখন যে ব্যক্তি আল্লাহর অবাধ্যতার মান্নত করেছে, তাকে কাফ্ফারা আদায়ের নির্দেশ দেওয়া হয়েছে, যদিও শরীয়ত তাকে তা (অবাধ্যতা) করতে নিষেধ করেছে; তখন যে ব্যক্তি এমন কিছুর মান্নত করেছে যা শরীয়ত তাকে অনুমোদন দেয়, কিন্তু পরে যদি শরীয়ত তাকে সেই মান্নত পূরণে অক্ষম হওয়ার কারণে কাফ্ফারা দিতে বাধ্য করে, তবে তা অধিক উপযুক্ত। আর আল্লাহই সাহায্যকারী।

অনুচ্ছেদ: ইচ্ছাকৃতভাবে রমযান মাসের একটি রোযা ভেঙ্গে ফেলা ব্যক্তির জন্য রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কর্তৃক নির্দেশিত কাফ্ফারা আদায়ের সাথে সাথে একটি রোযা কাযা করার ব্যাপারে বর্ণিত হাদীসের সমস্যার ব্যাখ্যা।

আবূ জা’ফর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: এই অনুচ্ছেদে আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূত্রে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে যত হাদীস বর্ণিত হয়েছে, সেগুলোর মধ্যে রোযা ভাঙ্গার দিনের পরিবর্তে কাযা করার কথা উল্লেখ নেই, তবে যা আমরা এই অনুচ্ছেদে বর্ণনা করব, ইনশাআল্লাহ।









শারহু মুশকিলিল-আসার (1516)


1516 - حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ , قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ , قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , هَكَذَا قَالَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّ رَجُلًا , قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إنِّي وَقَعْتُ بِأَهْلِي فِي رَمَضَانَ، قَالَ: " أَعْتِقْ رَقَبَةً " قَالَ: مَا أَجِدُهَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: " فَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ " قَالَ: مَا أَسْتَطِيعُ، قَالَ: " فَأَطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا " قَالَ مَا أَجِدُهُ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِكْتَلٍ فِيهِ قَدْرُ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا تَمْرًا قَالَ: فَخُذْ هَذَا، فَتَصَدَّقْ بِهِ قَالَ: عَلَى أَحْوَجَ مِنِّي وَأَهْلِ بَيْتِي قَالَ: فَكُلْهُ أَنْتَ وَأَهْلُ بَيْتِكَ، وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ وَاسْتَغْفِرِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ " -[175]-




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

এক ব্যক্তি এসে বলল, "হে আল্লাহর রাসূল! আমি রমজান মাসে আমার স্ত্রীর সাথে সহবাস করে ফেলেছি।"

তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "তুমি একটি গোলাম (দাস) আযাদ করো।"

লোকটি বলল, "হে আল্লাহর রাসূল! আমি তা (গোলাম) পাচ্ছি না।"

তিনি বললেন, "তাহলে তুমি পরপর দুই মাস রোজা রাখো।"

লোকটি বলল, "আমি তা করতে সক্ষম নই।"

তিনি বললেন, "তাহলে ষাটজন মিসকিনকে খাদ্য প্রদান করো।"

লোকটি বলল, "হে আল্লাহর রাসূল! আমি সেটাও পাচ্ছি না।"

(বর্ণনাকারী বলেন,) তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট একটি ঝুড়ি আনা হলো, যাতে আনুমানিক পনেরো সা’ পরিমাণ খেজুর ছিল।

তিনি বললেন, "তুমি এটা নাও এবং সদকা করে দাও।"

লোকটি বলল, "আমার এবং আমার পরিবারের চেয়ে অধিক অভাবগ্রস্ত কারোর ওপর কি এটি সদকা করব?"

তিনি বললেন, "তাহলে তুমি ও তোমার পরিবারবর্গ তা খাও, আর এর বদলে একটি দিন রোজা রাখো এবং মহান আল্লাহ্‌ আয্যা ওয়া জাল্লার নিকট ক্ষমা প্রার্থনা করো।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (1517)


1517 - حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ , حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ -[176]- عَوْفٍ , أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ فِيهِ: إنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: اقْضِ يَوْمًا مَكَانَهُ




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এরপর তিনি এই হাদীসটি উল্লেখ করেছেন। তবে তিনি এতে এই কথাটি উল্লেখ করেননি: "নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাকে বলেছিলেন: এর পরিবর্তে তুমি একদিন রোযা রাখো।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (1518)


1518 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ , قَالَ: حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ , عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , بِهَذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ وَقَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ.




এবং তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বললেন, "তুমি এর পরিবর্তে একদিন রোজা রাখো।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (1519)


1519 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ , قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا الْحَدِيثِ، وَأَنَّهُ قَالَ لَهُ: وَاقْضِ يَوْمًا مَكَانَهُ -[177]-




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এই হাদীসটি বর্ণনা করেছেন, এবং নিশ্চয়ই তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাকে বলেছিলেন: "আর তুমি এর স্থলে (বদলে) একদিন কাযা (রোযা) পালন করো।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (1520)


1520 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عُمَرَ , قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ , وَعَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ فَقَالَ قَائِلٌ: كَيْفَ تَقْبَلُونَ هَذَا عَنْ مَنْ يَرْوِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَضَاءِ يَوْمٍ مَكَانَهُ وَأَنْتُمْ تَرْوُونَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَذَكَرَ




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে এর অনুরূপ (পূর্ববর্তী হাদীসের) বর্ণনা করেছেন।

অতঃপর এক প্রশ্নকারী বললেন: আপনারা কিভাবে সেই বর্ণনাটি গ্রহণ করেন, যা আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সূত্রে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে কোনো দিনের বদলে কাযা (পালন) করার বিষয়ে বর্ণিত হয়, অথচ আপনারা নিজেরাই আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সূত্রে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে (অন্য বর্ণনা) বর্ণনা করে থাকেন? এরপর তিনি (সম্পূর্ণ বিষয়টি) উল্লেখ করলেন।