শারহু মুশকিলিল-আসার
1861 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ , وَعَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ , عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ , عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " الْحُمَّى فَوْرَةٌ مِنْ جَهَنَّمَ أَوْ مِنْ نَارِهَا , فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ ". -[111]- فَكَانَ ظَاهِرُ مَا فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ عَلَى كُلِّ الْمِيَاهِ , فَاعْتَبَرْنَا ذَلِكَ لِنَقِفَ عَلَى حَقِيقَةِ الْأَمْرِ فِيهِ
রাফি ইবনে খাদীজ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: "জ্বর হলো জাহান্নামের উষ্ণতা অথবা তার আগুন থেকে সৃষ্ট একটি ঝলক (উত্তাপের প্রাবল্য)। সুতরাং তোমরা তা পানি দ্বারা শীতল করো।"
1862 - فَوَجَدْنَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ , وَعَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , وَمُحَمَّدَ بْنَ الْوَرْدِ قَدْ حَدَّثُونَا قَالُوا: حَدَّثَنَا عَفَّانَ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو جَمْرَةَ قَالَ: كُنْتُ أَدْفَعُ الزِّحَامَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , فَاحْتَبَسْتُ عَلَيْهِ أَيَّامًا , فَقَالَ لِي: مَا حَبَسَكَ؟ قُلْتُ: الْحُمَّى , قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ ". -[112]- قَالَ: فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي أَرَادَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَحَادِيثِ الْأُوَلِ هُوَ مَاءُ زَمْزَمَ لَا مَا سِوَاهُ مِنَ الْمِيَاهِ , وَوَكَّدَ ذَلِكَ عَنْدَنَا مَا قَدْ رَوَاهُ أَبُو ذَرٍّ , عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
(আবূ জুমরা বলেন) আমি ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছ থেকে ভিড় ঠেলে সরাতাম (বা ভিড় সামলাতাম)। এরপর আমি কয়েকদিন তাঁর কাছে আসতে পারিনি। তিনি আমাকে বললেন: কিসে তোমাকে আটকে রেখেছিল? আমি বললাম: জ্বর। তিনি বললেন: নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "জ্বর হলো জাহান্নামের উত্তাপ (ফায়হ) থেকে। সুতরাং তোমরা একে যমযমের পানি দ্বারা ঠাণ্ডা করো।"
(বর্ণনাকারী/সংকলক) বললেন: এর দ্বারা আমরা বুঝতে পারলাম যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম পূর্বের হাদীসসমূহে যে পানির কথা উল্লেখ করেছিলেন, তা হলো যমযমের পানি, অন্য কোনো সাধারণ পানি নয়। আর এই বিষয়টি আমাদের কাছে আরও জোরালো হয়েছে সেই বর্ণনা দ্বারা, যা আবূ যার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন।
1863 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , ثُمَّ اجْتَمَعَا فَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ , وَقَالَ يَزِيدُ: أَنْبَأَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ , عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ , عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي مَاءِ زَمْزَمَ: " إِنَّهُ طَعَامُ طُعْمٍ , وَشِفَاءُ سَقَمٍ ". -[113]- فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ قَصْدَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَا ذَكَرْنَا كَانَ إِلَى مَاءِ زَمْزَمَ لِلشِّفَاءِ الَّذِي فِيهِ , وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ , عَنْ أَبِي طَلْحَةَ , فِي أَكْلِهِ الْبَرَدَ وَهُوَ صَائِمٌ , وَرَفَعَ بَعْضُهُمْ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَحْسِينِهِ ذَلِكَ مِنْهُ
আবু যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যমযমের পানি সম্পর্কে বলেছেন: "নিশ্চয়ই তা (যমযমের পানি) খাদ্য হিসেবে যথেষ্ট (ক্ষুধা নিবারণকারী) এবং অসুস্থতার আরোগ্যকারী।"
আমরা এর দ্বারা উপলব্ধি করি যে, আমাদের উল্লিখিত বক্তব্যের মাধ্যমে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উদ্দেশ্য ছিলো যমযমের পানিতে বিদ্যমান নিরাময়ের (শিফা) দিকে। আমরা আল্লাহর নিকট তাওফীক কামনা করি।
পরিচ্ছেদ: আবু তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কর্তৃক রোযা রাখা অবস্থায় শিলাখণ্ড (বৃষ্টির বরফ) খাওয়ার ব্যাপারে বর্ণিত সমস্যাপূর্ণ মাসআলার ব্যাখ্যা এবং কেউ কেউ এই বিষয়টি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম পর্যন্ত বর্ণনা করেছেন, যাতে তিনি তাঁর (আবু তালহার) সেই কাজটিকে উত্তম মনে করেন।
1864 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالسَّقَلِّيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ الدَّارِمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ , عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ مَطَرَتِ السَّمَاءُ بَرَدًا , فَقَالَ لَنَا أَبُو طَلْحَةَ: نَاوِلُونِي مِنْ هَذَا الْبَرَدِ , فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَهُوَ صَائِمٌ , وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ , فَقُلْتُ: أَتَأْكُلُ الْبَرَدَ وَأَنْتَ صَائِمٌ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ بَرَدٌ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ نُطَهِّرُ بِهِ بُطُونَنَا , وَإِنَّهُ لَيْسَ بِطَعَامٍ وَلَا بِشَرَابٍ , فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ ذَلِكَ فَقَالَ: " خُذْهَا عَنْ عَمِّكَ ". -[115]- فَقَالَ قَائِلٌ: كَيْفَ جَازَ لَكُمْ أَنْ تَقْبَلُوا هَذَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْقُرْآنُ يُخَالِفُهُ؛ لِأَنَّ اللهَ قَالَ: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [البقرة: 187] فَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الصِّيَامَ لَا أَكْلَ فِيهِ وَلَا شُرْبَ , وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَأْكُلُ الْبَرَدَ وَهُوَ صَائِمٌ فِي رَمَضَانَ , وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنَسًا أَنْ يَأْخُذَهَا عَنْ عَمِّهِ , يَعْنِي أَبَا طَلْحَةَ؟ فَكَانَ جَوَابَنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ وَعَوْنِهِ: أَنَّا مَا قَبِلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ إِذْ كَانَ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ وَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ الثَّبَتِ فِي الرِّوَايَةِ , وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ أَنَسٍ مَنْ هُوَ أَثْبَتُ مِنْهُ , فَلَمْ يَرْفَعْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَهُوَ قَتَادَةُ بْنُ دِعَامَةَ السَّدُوسِيُّ , وَثَابِتُ بْنُ أَسْلَمَ الْبُنَانِيُّ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حُجَّةٌ عَلَى عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ فِي خِلَافِهِ إِيَّاهُ , فَكَيْفَ بِهِمَا جَمِيعًا فِي خِلَافِهِمَا إِيَّاهُ؟ وَالَّذِي رُوِيَ عَنْهُمَا فِي ذَلِكَ مِمَّا رَوَيَا هَذَا الْحَدِيثَ عَلَيْهِ
مَا قَدْ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ , عَنْ أَخِيهِ , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ: كَانَ يَأْكُلُ الْبَرَدَ وَهُوَ صَائِمٌ وَيَقُولُ: " لَيْسَ هُوَ بِطَعَامٍ وَلَا بِشَرَابٍ "
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ يَأْكُلُ الْبَرَدَ وَهُوَ صَائِمٌ , فَإِذَا سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ قَالَ: " بَرَكَةٌ عَلَى بَرَكَةٍ فِي التَّطَوُّعِ ". قَالَ: فَاتَّفَقَا بِمَا ذَكَرْنَا أَنْ لَا يَكُونَ هَذَا الْحَدِيثُ مَرْفُوعًا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَبُو طَلْحَةَ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ قَبْلَ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلَمَّا نَزَلَتْ صَارَ إِلَى مَا فِيهَا وَتَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِمَّا يُخَالِفُهُ. فَقَالَ هَذَا الْقَائِلُ: أَفَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ هَذَا الْفِعْلُ مِنْ أَبِي طَلْحَةَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَخْفَى ذَلِكَ مِنْهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَكَانَ جَوَابَنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ وَعَوْنِهِ: أَنَّ ذَلِكَ مِمَّا قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقِفْ عَلَيْهِ مِنْ فِعْلِهِ , فَيُعَلِّمُهُ الْوَاجِبَ عَلَيْهِ فِيهِ , -[117]- وَقَدْ كَانَ مِثْلُ هَذَا فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا ذَكَرَهُ رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيُّ , لَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مُحْتَجًّا بِهِ عَلَيْهِ فِيمَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ , فَكَشَفَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَنْ ذَلِكَ: أَذَكَرْتُمُوهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقَرَّكُمْ عَلَيْهِ؟ فَقَالَ: لَا , فَلَمْ يَرَ ذَلِكَ عُمَرُ حُجَّةً
كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ. وَكَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: ثنا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ الرَّقَّامُ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ , عَنْ مَعْمَرِ بْنِ أَبِي حَبِيبِةَ , عَنْ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةِ بْنِ رَافِعٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ عَنْ يَمِينِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يُفْتِي النَّاسَ بِالْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ بِرَأْيِهِ , فَقَالَ عُمَرُ: " اعْجَلْ عَلَيَّ بِهِ " فَجَاءَ زَيْدٌ فَقَالَ عُمَرُ: " قَدْ بَلَغَ مِنْ أَمْرِكَ أَنْ تُفْتِيَ النَّاسَ بِالْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَأْيِكَ "؟ فَقَالَ زَيْدٌ: وَاللهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا أَفْتَيْتُ بِرَأْيِي , وَلَكِنْ سَمِعْتُ مِنْ أَعْمَامِي شَيْئًا فَقُلْتُ بِهِ , فَقَالَ: " مِنْ أَيِّ أَعْمَامِكَ؟ " فَقَالَ: مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ , وَأَبِي أَيُّوبَ , وَرِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ , فَالْتَفَتَ إِلَيَّ عُمَرُ فَقَالَ: " مَا يَقُولُ هَذَا الْفَتَى؟ " فَقُلْتُ: إِنَّا كُنَّا لَنَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لَا نَغْتَسِلُ , فَقَالَ: " أَفَسَأَلْتُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ؟ " فَقَالَ: لَا , ثُمَّ قَالَ عُمَرُ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ: " لَئِنْ أُخْبِرْتُ بِأَحَدٍ يَفْعَلُهُ ثُمَّ لَا -[118]- يَغْتَسِلُ لَأَنْهَكَنَّهُ عُقُوبَةً ". قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: أَفَلَا تَرَى أَنَّ هَذَا فِيمَا أَخْبَرَ رِفَاعَةُ كَانَ مَفْعُولًا فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ لَا يَغْتَسِلُ فَاعِلُوهُ , وَأَنَّ عُمَرَ لَمْ يَرَ ذَلِكَ حُجَّةً , وَلَمْ يَعْمَلْ بِهِ , بَلْ قَدْ رَفَعَهُ وَأَمَرَنَا أَنْ نَعْمَلَ بِضِدِّهِ , إِذْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ عَلِمَهُ مِنْ فَاعِلِيهِ فَيُقِرُّهُمْ عَلَيْهِ , فَمِثْلُ ذَلِكَ مَا كَانَ مِنْ أَبِي طَلْحَةَ فِي حَدِيثِهِ الَّذِي رَوَيْنَاهُ عَنْهُ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ وَثَابِتٍ لَمَّا لَمْ يَقِفْ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَحْمَدُهُ مِنْهُ أَوْ يَذُمُّهُ مِنْهُ لَمْ يَكُنْ فِيهِ حُجَّةٌ , وَكَانَ الْأَمْرُ فِي ذَلِكَ عَلَى مَا فِي الْآيَةِ الَّتِي تَلَوْنَا مِمَّا يَمْنَعُ مِنْ ذَلِكَ , وَاللهَ تَعَالَى نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: " إِنَّ لَكَ كَنْزًا فِي الْجَنَّةِ , وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا , فَلَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ , فَإِنَّمَا لَكَ الْأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الْآخِرَةُ "
আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, আকাশ থেকে শিলাবৃষ্টি হলো। তখন আবু তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাদের বললেন: এই শিলাবৃষ্টির কিছু অংশ আমাকে দাও। তখন তিনি তা খেতে লাগলেন, অথচ তিনি রোযা ছিলেন। আর এটা ছিল রমযান মাসে। আমি বললাম: আপনি রোযা অবস্থায় শিলাবৃষ্টি খাচ্ছেন? তিনি বললেন: এটা তো শুধু শিলা, যা আকাশ থেকে নাযিল হয়েছে। আমরা এর দ্বারা আমাদের পেটকে পরিষ্কার করি। আর এটা খাবারও নয়, পানীয়ও নয়। এরপর আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে এসে তাঁকে তা জানালাম। তিনি বললেন: "তোমার চাচার কাছ থেকে এটি গ্রহণ করো।"
তখন একজন প্রশ্নকারী বললেন: কুরআন এর বিপরীত হওয়ার পরেও আপনারা কীভাবে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে এই হাদীসটি গ্রহণ করতে পারেন? কেননা আল্লাহ বলেছেন: "আর তোমরা পানাহার করো, যতক্ষণ না ফজরের সাদা রেখা কালো রেখা থেকে স্পষ্ট হয়ে যায়। অতঃপর তোমরা রাত পর্যন্ত সিয়াম পূর্ণ করো।" [সূরা আল-বাকারা: ১৮৭] এই আয়াতে প্রমাণিত হয় যে, সিয়ামের মধ্যে কোনো পানাহার নেই। অথচ এই হাদীসে আছে যে আবু তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রোযা অবস্থায় রমযানে শিলা খাচ্ছিলেন, এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আনাসকে নির্দেশ দিলেন যেন তিনি তাঁর চাচার কথা গ্রহণ করেন, অর্থাৎ আবু তালহার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কথা?
আল্লাহ তাআলার তাওফীক ও সাহায্যে এর জবাবে আমরা তাঁকে বললাম: আমরা এই হাদীসটি গ্রহণ করিনি, কারণ এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম পর্যন্ত পৌঁছানো হয়েছে আলি ইবনু যায়দ-এর মাধ্যমে, যিনি রিওয়ায়াতের ক্ষেত্রে নির্ভরযোগ্যদের অন্তর্ভুক্ত নন। আর তার চেয়েও বেশি নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীগণ আনাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এটি বর্ণনা করেছেন, কিন্তু তাঁরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম পর্যন্ত এটিকে উঠাননি (মারফূ’ করেননি)। তাঁরা হলেন কাতাদাহ ইবনু দি’আমাহ আস-সাদুসী এবং সাবিত ইবনু আসলাম আল-বুনানী। তাঁদের প্রত্যেকেই আলি ইবনু যায়দের বিপরীতে প্রমাণ হিসেবে যথেষ্ট। তাহলে তাঁরা উভয়ে যখন তার বিরোধিতা করেছেন, তখন তাদের অবস্থান কেমন হবে?
তাঁদের দুজনের মাধ্যমে যা বর্ণিত হয়েছে তা হলো:
১. আবু তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রোযা অবস্থায় শিলা খেতেন এবং বলতেন: "এটি খাদ্যও নয়, পানীয়ও নয়।"
২. আবু তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) রোযা অবস্থায় শিলা খেতেন। যখন তাঁকে এ বিষয়ে জিজ্ঞাসা করা হতো, তখন তিনি বলতেন: "স্বেচ্ছামূলক ইবাদতে এটি একটি বরকতের উপর বরকত।"
আমরা যা উল্লেখ করলাম, তার ভিত্তিতে এই হাদীসটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম পর্যন্ত মারফূ’ (সম্পূর্ণ সূত্রযুক্ত) হিসেবে গণ্য না হওয়ার বিষয়ে উভয় বর্ণনা একমত পোষণ করেছে। আরও হতে পারে যে, আবু তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এই আয়াত রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর ওপর নাযিল হওয়ার পূর্বেই এমনটি করতেন। যখন আয়াতটি নাযিল হলো, তখন তিনি তার অনুবর্তী হলেন এবং তার পূর্বের বিপরীত কর্মটি ত্যাগ করলেন।
তখন সেই প্রশ্নকারী বললেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর যুগে আবু তালহার এই কাজটি কি বৈধ হতে পারে, অথচ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তা জানতে পারেননি?
আল্লাহ তাআলার তাওফীক ও সাহায্যে এর জবাবে আমরা বললাম: এমন হওয়া সম্ভব যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর এই কাজ সম্পর্কে অবগত ছিলেন না, ফলে তিনি তাঁকে এই বিষয়ে করণীয় ওয়াজিব সম্পর্কে শিক্ষা দিতে পারেননি। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর যুগে এমন ঘটনা ঘটেছে, যা রিফা’আ ইবনু রাফি’ আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে উল্লেখ করেছেন।
রিফা’আ ইবনু রাফি’ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর ডানপাশে বসা ছিলাম। তখন এক লোক এসে বলল: যায়দ ইবনু সাবিত তাঁর নিজস্ব মতের ভিত্তিতে জনগণকে গোসলের ফতোয়া দিচ্ছেন। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "তাড়াতাড়ি তাকে আমার কাছে নিয়ে এসো।" যায়দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এলেন। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "তোমার ব্যাপার এই পর্যায়ে পৌঁছেছে যে, তুমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর মসজিদে তোমার নিজস্ব মতের ভিত্তিতে গোসলের ফতোয়া দিচ্ছ?" যায়দ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: হে আমীরুল মুমিনীন, আল্লাহর শপথ, আমি আমার নিজস্ব মতের ভিত্তিতে ফতোয়া দেইনি। বরং আমি আমার চাচাদের কাছ থেকে কিছু শুনেছিলাম, সে অনুযায়ী বলেছি। উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "তোমার কোন চাচাদের কাছ থেকে?" তিনি বললেন: উবাই ইবনু কা’ব, আবু আইয়ুব, এবং রিফা’আ ইবনু রাফি’ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছ থেকে। তখন উমর আমার দিকে ঘুরে বললেন: "এই যুবকটি কী বলছে?" আমি বললাম: আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর যুগে তা করতাম, তারপর গোসল করতাম না। তিনি (উমর) বললেন: "তোমরা কি এ বিষয়ে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে জিজ্ঞাসা করেছিলে?" আমি বললাম: না। এরপর উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হাদীসের শেষে বললেন: "যদি আমি জানতে পারি যে কেউ এমন করে এবং তারপর গোসল না করে, তবে আমি তাকে কঠোর শাস্তি দেব।"
আবু জাফর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আপনি কি দেখেন না যে, রিফা’আ যা জানিয়েছেন, তা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর যুগে করা হতো, কিন্তু যারা তা করত তারা গোসল করত না? অথচ উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এটিকে দলীল হিসেবে গ্রহণ করেননি এবং এর উপর আমলও করেননি, বরং তিনি এটিকে বাতিল করেছেন এবং এর বিপরীত কাজ করার নির্দেশ দিয়েছেন। কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যারা এটি করত, তাদের ব্যাপারে অবগত ছিলেন না, ফলে তিনি তাদেরকে এর উপর বহাল রাখেননি। অনুরূপভাবে, কাতাদাহ ও সাবিত (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কর্তৃক বর্ণিত আবু তালহার হাদীসের ক্ষেত্রেও একই কথা প্রযোজ্য। যেহেতু নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাঁর (আবু তালহার) কাজটি সম্পর্কে অবগত ছিলেন না যে তিনি এর প্রশংসা করবেন নাকি নিন্দা করবেন, তাই এটি দলীল হিসেবে গণ্য হবে না। আর এই বিষয়ে নির্দেশনা সেই আয়াতের ওপরই থাকবে, যা আমরা তিলাওয়াত করেছি, যা পানাহারকে নিষেধ করে। আমরা আল্লাহ তাআলার কাছে তাওফীক কামনা করি।
1865 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبِيدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيُّ وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ , وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحَبْرِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا عَفَّانَ بْنُ مُسْلِمٍ , وَحَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَالُوا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ سَلَمَةَ بْنِ أَبِي طُفَيْلٍ , عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: " يَا عَلِيُّ , إِنَّ لَكَ كَنْزًا فِي الْجَنَّةِ , وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا , فَلَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ -[120]- النَّظْرَةَ , فَإِنَّمَا لَكَ الْأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الْآخِرَةُ ". فَاخْتَلَفَ النَّاسُ فِي الْمُرَادِ بِقَوْلِهِ: " وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا " فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّهُ أَرَادَ: وَإِنَّكَ ذُو قَرْنَيِ الْجَنَّةِ , يُرِيدُ طَرَفَيْهَا إِذْ كَانَ ذِكْرُهُ ذَلِكَ بَعَقِبُ ذِكْرَهُ الْجَنَّةَ. وَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّهُ أَرَادَ: إِنَّكَ ذُو قَرْنَيْ هَذِهِ الْأُمَّةِ , فَأَضْمَرَ الْأُمَّةَ كَمِثْلِ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ} [فاطر: 45] , وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ: {مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ} [النحل: 61] يُرِيدُ الْأَرْضَ , وَلَمْ يَذْكُرْهَا قَبْلَ ذَلِكَ , وَكَمِثْلِ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} [ص: 32] وَهُوَ يُرِيدُ الشَّمْسَ فَأَضْمَرَهَا , ثُمَّ مِثْلُ قَوْلِ النَّاسِ: مَا بِهَا - يُرِيدُونَ الْقَرْيَةَ أَوِ الْمَدِينَةَ - أَعْلَمُ مِنْ فُلَانٍ. وَذَهَبَ قَوْمٌ فِي ذَلِكَ إِلَى مَعْنَى سِوَى هَذَا الْمَعْنَى وَهُوَ أَنَّهُمْ ذَهَبُوا إِلَى أَنَّ عَلِيًّا فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ كَذِي الْقَرْنَيْنِ فِي أُمَّتِهِ فِي دُعَائِهِ إِيَّاهَا إِلَى -[121]- اللهِ عَزَّ وَجَلَّ , فَقِيلَ لَهُ: لِذَلِكَ إِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا تَشْبِيهًا لَهُ بِهِ. وَشَدُّوا ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِمْ
بِمَا قَدْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ , عَنْ بِسَامٍّ الصَّيْرَفِيِّ , عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: قَامَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ: " سَلُونِي قَبْلَ أَنْ لَا تَسْأَلُونِي , وَلَنْ تَسْأَلُوا بَعْدِي مِثْلِي " فَقَامَ إِلَيْهِ ابْنُ الْكَوَّاءِ فَقَالَ: مَا كَانَ ذُو الْقَرْنَيْنِ , أَمَلَكٌ كَانَ أَوْ نَبِيٌّ؟ قَالَ: " لَمْ يَكُنْ نَبِيًّا وَلَا مَلَكًا , وَلَكِنَّهُ كَانَ عَبْدًا صَالِحًا , أَحَبَّ اللهَ فَأَحَبَّهُ , وَنَاصَحَ اللهَ فَنَصَحَهُ , ضَرَبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْمَنِ فَمَاتَ , ثُمَّ بَعَثَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ , ثُمَّ ضَرَبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْسَرِ فَمَاتَ , وَفِيكُمْ مِثْلُهُ ". -[122]- وَمِمَّنْ كَانَ يَذْهَبُ إِلَى هَذَا الْقَوْلِ أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَامٍ حَدَّثَنِي بِذَلِكَ عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَحَدَّثَنِي عَلِيٌّ , وَابْنُ أَبِي عُمَرَ أَنَّهُمَا سَمِعَا عُبَيْدَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيَّ يَعْنِيَانِ ابْنَ عَائِشَةَ , وَسُئِلَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ: " إِنَّكَ ذُو قَرْنَيْهَا " فَقَالَ: أَرَادَ إِنَّكَ كَبْشُهَا وَفَارِسُهَا. فَقَالَ قَائِلٌ: فَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ الَّذِي رَوَيْتَهُ: " وَفِيكُمْ مِثْلُهُ " فَمَا الْمُرَادُ بِذَلِكَ مِمَّا قَدْ جُعِلَ فِيهِ مِثْلًا لِذِي الْقَرْنَيْنِ. فَكَانَ جَوَابَنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ: أَنَّهُ أُرِيدَ بِهِ أَنَّهُ مِثْلٌ لِذِي الْقَرْنَيْنِ فِي دُعَائِهِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَفِي قِيَامِهِ بِالْحَقِّ , دُعَاءً وَقِيَامًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ , كَمَا كَانَ ذُو الْقَرْنَيْنِ فِيمَا دَعَا إِلَيْهِ , وَفِيمَا قَامَ بِهِ قَائِمًا وَدَاعِيًا بِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. وَالْأَشْيَاءُ قَدْ تُشَبَّهُ بِالْأَشْيَاءِ لِشَبَهِهَا إِيَّاهَا فِي مَعْنًى وَإِنْ كَانَتْ لَا تُشْبِهُهَا فِي خِلَافِهِ , كَمِثْلِ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} [الطلاق: 12] لَيْسَ أَنَّهُنَّ مِثْلُهُنَّ فِي أَنَّهُنَّ سَمَاوَاتٌ , وَلَكِنَّهُنَّ أَرْضُونَ عَدَدُهُنَّ كَعَدَدِ السَّمَاوَاتِ , فَكُنَّ مِثْلًا لَهُنَّ فِي الْعَدَدِ لَا فِيمَا سِوَاهُ , -[123]- فَمِثْلُ ذَلِكَ قَوْلُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: " وَفِيكُمْ مِثْلُهُ " أَيْ أَنَّهُ مِثْلُهُ فِي الْمَعْنَى الَّذِي كَانَ مِنْهُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ , كَمِثْلِ الَّذِي كَانَ مِنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ فِي أُمَّتِهِ لَا فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنْ بَعْثَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ذَا الْقَرْنَيْنِ بَعْدَمَا ضَرَبَ عَلَى قَرْنِهِ الْأَيْمَنِ فَمَاتَ. وَأَمَّا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَلَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ , فَإِنَّمَا لَكَ الْأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الْآخِرَةُ " فَإِنَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ الْأُولَى تَفْجَؤُهُ بِلَا اخْتِيَارٍ لَهُ فِيهَا , فَلَا يَكُونُ مَأْخُوذًا بِهِ , وَلَا تَكُونُ مَكْتُوبَةً عَلَيْهِ , فَهِيَ لَهُ. وَأَمَّا قَوْلُهُ: " وَلَيْسَتْ لَكَ الْآخِرَةُ " فَإِنَّ الْآخِرَةَ تَكُونُ بِاخْتِيَارِهِ لَهَا , فَهِيَ مَكْتُوبَةٌ عَلَيْهِ , وَمَا كَانَ مَكْتُوبًا عَلَيْهِ فَلَيْسَ لَهُ. وَقَدْ رَوَى بُرَيْدَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , غَيْرَ أَنَّ بَعْضَ رُوَاةِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ يَذْكُرُهُ عَنْ بُرَيْدَةَ , عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَبَعْضُهُمْ لَا يَذْكُرُ فِيهِ بَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ بُرَيْدَةَ أَحَدًا
আলী ইবনু আবি তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁকে (আলীকে) বলেছিলেন: “হে আলী! জান্নাতে তোমার জন্য একটি গুপ্তধন (কানয) রয়েছে। আর নিশ্চয়ই তুমি তার (অর্থাৎ এই উম্মতের) যুল-কারনাইন। সুতরাং তুমি এক দৃষ্টির পর আরেক দৃষ্টিকে অনুসরণ করো না। কেননা প্রথম দৃষ্টি তোমার জন্য (ক্ষমার যোগ্য), কিন্তু দ্বিতীয় দৃষ্টি তোমার জন্য নয়।”
“নিশ্চয়ই তুমি তার যুল-কারনাইন” – এই উক্তিটির উদ্দেশ্য নিয়ে মানুষের মধ্যে মতপার্থক্য সৃষ্টি হয়। তাদের কেউ কেউ মনে করেন যে, এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো: নিশ্চয়ই তুমি জান্নাতের দুই প্রান্তের (যুল-কারনাইন) অধিকারী। কারণ জান্নাতের কথা উল্লেখ করার পরপরই এটি বলা হয়েছে। আবার কেউ কেউ মনে করেন যে, এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো: নিশ্চয়ই তুমি এই উম্মতের যুল-কারনাইন। এক্ষেত্রে ‘উম্মত’ শব্দটি প্রচ্ছন্ন রয়েছে। যেমন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল এর বাণী: “যদি আল্লাহ মানুষকে তাদের কৃতকর্মের জন্য পাকড়াও করতেন, তবে তিনি ভূপৃষ্ঠে কোনো জীবজন্তুকে রেহাই দিতেন না।” (সূরা ফাতির: ৪৫) অন্য এক স্থানে রয়েছে: “তিনি উহার উপর কোনো জীবজন্তুকে ছাড়িতেন না।” (সূরা নাহল: ৬১)। এখানে ‘পৃথিবী’ উদ্দেশ্য, যদিও এর আগে এর উল্লেখ নেই। অনুরূপভাবে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল এর বাণী: “অবশেষে সূর্য আড়াল হয়ে গেল।” (সূরা সোয়াদ: ৩২) এখানে সূর্য উদ্দেশ্য, যা প্রচ্ছন্ন রয়েছে। আবার সাধারণ মানুষের কথার মতো, যখন তারা বলে: ’সেখানে তার চেয়ে বেশি কেউ জানে না’ – তখন তারা কোনো গ্রাম বা শহরকে উদ্দেশ্য করে।
কিছু লোক এই অর্থের বাইরে ভিন্ন একটি অর্থের দিকে গিয়েছে। তারা মনে করেন যে, আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এই উম্মতের মধ্যে তেমনি যেমন যুল-কারনাইন তাঁর উম্মতের মধ্যে ছিলেন—আল্লাহ আযযা ওয়া জাল এর দিকে দাওয়াত দেওয়ার ক্ষেত্রে। তাই তাঁকে সাদৃশ্যপূর্ণভাবে বলা হয়েছে: "নিশ্চয়ই তুমি তার যুল-কারনাইন।" তারা তাদের এই মতকে আরও শক্তিশালী করেছে ঐ বর্ণনা দ্বারা—যা ইবরাহীম ইবনু মারযূক আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনু দাউদ আল-খুরায়বী থেকে, তিনি বিসাম আল-সাইরাফী থেকে, তিনি আবু তুফাইল থেকে বর্ণনা করেন যে, আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) মিম্বরে দাঁড়িয়ে বললেন: "তোমরা আমাকে প্রশ্ন করার আগেই প্রশ্ন করে নাও। আমার পরে তোমরা আমার মতো কাউকে পাবে না।" তখন ইবনু কাওয়া দাঁড়িয়ে জিজ্ঞেস করলেন: "যুল-কারনাইন কে ছিলেন? তিনি কি কোনো রাজা ছিলেন নাকি নবী?" আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "তিনি নবী ছিলেন না এবং রাজা বা ফেরেশতাও ছিলেন না। বরং তিনি ছিলেন এক নেককার বান্দা, যিনি আল্লাহকে ভালোবেসেছিলেন, ফলে আল্লাহও তাকে ভালোবাসেন। তিনি আল্লাহর প্রতি নিষ্ঠাবান ছিলেন, ফলে আল্লাহও তাকে সাহায্য করেন। তাঁর ডান শিংয়ে আঘাত করা হয়, ফলে তিনি মারা যান। এরপর আল্লাহ আযযা ওয়া জাল তাকে পুনরায় জীবিত করেন। অতঃপর তাঁর বাম শিংয়ে আঘাত করা হয়, ফলে তিনি মারা যান। আর তোমাদের মাঝেও তাঁর মতো একজন আছেন।"
যারা এই মত পোষণ করতেন তাদের মধ্যে একজন হলেন আবু উবাইদ আল-কাসিম ইবনু সালাম। আলী ইবনু আব্দুল আযীয আমার কাছে তার পক্ষ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আর আলী ও ইবনু আবি উমার আমার কাছে বর্ণনা করেছেন যে, তারা উবাইদুল্লাহ ইবনু মুহাম্মাদ আত-তাইমী (অর্থাৎ ইবনু আয়েশা)-কে এই হাদীস, "নিশ্চয়ই তুমি তার যুল-কারনাইন" সম্পর্কে জিজ্ঞেস করতে শুনেছেন। তিনি বললেন: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো: নিশ্চয়ই তুমি তার নেতা ও অশ্বারোহী বীর।
তখন কেউ প্রশ্ন করল: আপনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে যে হাদীস বর্ণনা করেছেন: "তোমাদের মাঝেও তাঁর মতো একজন আছেন" – যুল-কারনাইনের সাথে কাকে তুলনা করা হয়েছে? এর উদ্দেশ্য কী? তখন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল এর তাওফীক ও সাহায্যে আমাদের জবাব হলো: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো, আল্লাহ আযযা ওয়া জাল এর দিকে দাওয়াত দেওয়ার ক্ষেত্রে এবং কিয়ামত পর্যন্ত সত্য প্রতিষ্ঠার ক্ষেত্রে তিনি যুল-কারনাইনের অনুরূপ। যেমনটি যুল-কারনাইন দাওয়াত ও প্রতিষ্ঠার মাধ্যমে কিয়ামত পর্যন্ত বিদ্যমান থাকবেন।
বস্তুকে অন্য বস্তুর সাথে তুলনা করা হয়, যখন তাদের মধ্যে কোনো একটি অর্থে সাদৃশ্য থাকে, যদিও অন্য ক্ষেত্রে তাদের সাদৃশ্য নাও থাকতে পারে। যেমন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল এর বাণী: “আল্লাহই তিনি, যিনি সাত আকাশ সৃষ্টি করেছেন এবং পৃথিবীও তাদের অনুরূপ।” (সূরা ত্বালাক: ১২) এর অর্থ এই নয় যে তারা (পৃথিবীগুলো) আকাশের মতো আকাশ, বরং তারা সংখ্যায় আকাশের সমান সংখ্যক পৃথিবী। তাই তারা কেবল সংখ্যায় তাদের অনুরূপ, অন্য কোনো ক্ষেত্রে নয়। অনুরূপভাবে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উক্তি: "আর তোমাদের মাঝেও তাঁর মতো একজন আছেন" — এর অর্থ হলো, এই উম্মতের মধ্যে তাঁর ভূমিকা যুল-কারনাইনের ভূমিকার অনুরূপ। অন্য কোনো দিক থেকে নয়, যেমন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল কর্তৃক যুল-কারনাইনকে তাঁর ডান শিংয়ে আঘাতের পর মৃত্যু থেকে পুনরুজ্জীবিত করার মতো বিষয়।
আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর উক্তি: “সুতরাং তুমি এক দৃষ্টির পর আরেক দৃষ্টিকে অনুসরণ করো না। কেননা প্রথম দৃষ্টি তোমার জন্য (ক্ষমার যোগ্য), কিন্তু দ্বিতীয় দৃষ্টি তোমার জন্য নয়।” — এর কারণ হলো, প্রথম দৃষ্টি আকস্মিক ও অনিচ্ছাকৃতভাবে আসে, তাই এর জন্য তাকে পাকড়াও করা হবে না এবং এটি তার বিরুদ্ধে লেখা হবে না, তাই এটি তার জন্য (বৈধ)। আর তাঁর উক্তি: “দ্বিতীয় দৃষ্টি তোমার জন্য নয়” — কারণ দ্বিতীয় দৃষ্টি স্বেচ্ছায় নির্বাচন করা হয়, তাই তা তার বিরুদ্ধে লেখা হয় এবং যা তার বিরুদ্ধে লেখা হয় তা তার জন্য নয়।
বুরাইদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে এই কথা বলেছিলেন। যদিও সেই হাদীসের কিছু বর্ণনাকারী বুরাইদাহ থেকে, তিনি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে উল্লেখ করেছেন। আবার কেউ কেউ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ও বুরাইদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মাঝে কাউকে উল্লেখ করেননি।
1866 - كَمَا حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ , عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ الْإِيَادِيِّ , عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ , الْأُولَى لَكَ وَالْآخِرَةُ عَلَيْكَ -[124]-
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে বলেছেন: “তুমি এক দৃষ্টির পর আরেক দৃষ্টি ফেলো না। প্রথম দৃষ্টি তোমার জন্য (ক্ষমাযোগ্য), আর পরের দৃষ্টি তোমার বিরুদ্ধে (পাপ হিসেবে গণ্য) হবে।”
1867 - وَكَمَا حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ , عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ الْإِيَادِيِّ , عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ , عَنْ أَبِيهِ , رَفَعَهُ مِثْلَهُ , وَلَمْ يَذْكُرْ فِي إِسْنَادِهِ عَلِيًّا , وَمِثْلُ ذَلِكَ أَيْضًا حَدِيثُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَعْنَى
বুরায়দা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
ইবনু বুরায়দা তাঁর পিতা (বুরায়দা) থেকে অনুরূপ একটি মারফূ’ (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম পর্যন্ত পৌঁছানো) হাদীস বর্ণনা করেছেন, তবে তিনি তাঁর সনদসূত্রে আলীর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর নাম উল্লেখ করেননি। অনুরূপভাবে, এই একই অর্থে জারির ইবনে আব্দুল্লাহ আল-বাজালী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পক্ষ থেকেও রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে একটি হাদীস বর্ণিত হয়েছে।
1868 - وَكَمَا حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْخَصِيبُ بْنُ نَاصِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ , عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ , عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ , عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَظْرَةِ -[125]- الْفُجَاءَةِ , فَقَالَ: " اصْرِفْ بَصَرَكَ "
জারীর ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে আকস্মিক দৃষ্টিপাত (নযরে ফুজাআহ) সম্পর্কে জিজ্ঞেস করেছিলাম। তিনি বললেন: "তোমার দৃষ্টি ফিরিয়ে নাও।"
1869 - وَكَمَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ , عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ , ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ.
ইবরাহীম ইবনু মারযূক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: আরিম আবুন নু‘মান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি ইয়াযীদ ইবনু যুরাই‘-এর সূত্রে, তিনি ইউনুস ইবনু উবাইদ-এর সূত্রে (বর্ণনা করেছেন)। অতঃপর তিনি (গ্রন্থকার) তাঁর (পূর্বোল্লিখিত) সনদসহ এর অনুরূপ হাদীস উল্লেখ করেছেন।
1870 - وَكَمَا حَدَّثَنَا أَبُو الْعَوَّامِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْمُرَادِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ , -[126]- وَأَبُو شِهَابٍ الْحَنَّاطُ , عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ , ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ.
ইউনুস ইবনে উবাইদ (রহ.) সূত্রে বর্ণিত, অতঃপর তিনি (বর্ণনাকারী) তাঁর সনদ সহকারে এর (পূর্বোক্ত হাদীসের) অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
1871 - وَكَمَا حَدَّثَنَا فَهْدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ , عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ , ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ فَقَدْ جَاءَتْ هَذِهِ الْآثَارُ فِي النَّظْرَةِ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا فِيهَا ابْتِدَاءً , وَفِي النَّظْرَةِ الَّتِي تَكُونُ بَعْدَهَا بِمَا يُصَدِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا , وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ , وَإِيَّاهُ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِهِ: " يَمِينُكَ عَلَى مَا صَدَّقَكَ عَلَيْهِ صَاحِبُكَ "
সুতরাং, এই (পূর্বে আলোচিত) আছারসমূহ (আখ্যানসমূহ) প্রাথমিক দৃষ্টি এবং এর পরের দৃষ্টি সংক্রান্ত বিষয়ে এসেছে, যা একে অপরকে সমর্থন করে। আর আল্লাহ্ই ভালো জানেন যে এ বিষয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কী উদ্দেশ্য করেছেন। তাঁর কাছেই আমরা তাওফীক (সফলতা) কামনা করি।
**অধ্যায়:** রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের এই বাণী, "তোমার কসম (শপথ) তা-ই হবে যা তোমার সঙ্গী তোমার ওপর বিশ্বাস করে" – এর বর্ণনা থেকে যে দুর্বোধ্যতা সৃষ্টি হয়েছে তার ব্যাখ্যা।
1872 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ , حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَمِينُكَ عَلَى مَا صَدَّقَكَ عَلَيْهِ صَاحِبُكَ ". -[128]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَلَا نَعْلَمُ هَذَا الْحَدِيثَ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَجْهٍ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. فَأَمَّا مَا رُوِيَ عَنْهُ مِنْ وَجْهٍ دُونَ هَذَا الْوَجْهِ:
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইরশাদ করেছেন:
তোমার শপথ সেই বিষয়ের ওপর বর্তাবে, যে বিষয়ে তোমার সাথী তোমাকে সত্যায়ন করেছে।
1873 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ هِشَامٍ التَّمَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُقَدَّمٍ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي أَبَا سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيَّ يُحَدِّثُ , -[129]- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَمِينُكَ عَلَى مَا صَدَّقَكَ فِيهَا صَاحِبُكَ ". قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ لِنَقِفَ عَلَى الْمُرَادِ بِهِ مَا هُوَ إِنْ شَاءَ اللهُ , فَكَانَ أَحْسَنَ مَا حَضَرَ فِيهِ أَنَّ الْيَمِينَ الْمُرَادَةَ فِيهِ , وَاللهُ أَعْلَمُ , يُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ هِيَ الْيَمِينَ الْوَاجِبَةَ فِي الدَّعْوَى الَّتِي يَدَّعِيهَا مَنْ يَسَعُهُ جُحُودُهُ إِيَّاهَا وَدَفْعُهَا عَنْ نَفْسِهِ , وَحَلِفُهُ عَلَيْهَا. فَمِنْ ذَلِكَ الرَّجُلُ الَّذِي يَكُونُ لَهُ الشَّيْءُ فَيَنْقَلِبُ عَلَيْهِ رَجُلٌ فِي نَوْمِهِ فَيُتْلِفُهُ مِنْ غَيْرِ عِلْمٍ مِنَ النَّائِمِ بِذَلِكَ , وَبِمُعَايَنَةٍ مِنْ صَاحِبِ ذَلِكَ الشَّيْءِ لِذَلِكَ مِنْهُ فِي شَيْئِهِ , فَيَكُونُ صَاحِبُ الشَّيْءِ فِي سَعَةٍ مِنْ دَعْوَاهُ الْوَاجِبَ لَهُ فِي ذَلِكَ عَلَى ذَلِكَ النَّائِمِ , وَيَكُونُ النَّائِمُ فِي سَعَةٍ مِنْ دَفْعِهِ ذَلِكَ عَنْ نَفْسِهِ؛ لِأَنَّهُ لَا يَعْلَمُ وُجُوبَ ذَلِكَ عَلَيْهِ , وَفِي سَعَةٍ مِنْ حَلِفِهِ عَلَى مَا يُدَّعَى عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ , إِذْ كَانَ لَمْ يَعْلَمْهُ مِنْ نَفْسِهِ , وَكَانَ مِنْ حَقِّ مَنِ ادَّعَى ذَلِكَ عَلَيْهِ اسْتِحْلَافُهُ عَلَيْهِ إِذْ كَانَ وَاجِبًا لَهُ فِي الْحَقِيقَةِ , وَكَانَ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ فِي سَعَةٍ مِنْ حَلِفِهِ عَلَى ذَلِكَ , إِذْ كَانَ لَا يَعْلَمُ وُجُوبَهُ عَلَيْهِ , غَيْرَ أَنَّ الْفَرْضَ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ أَنْ تَكُونَ يَمِينُهُ فِي الظَّاهِرِ كَهِيَ فِي الْبَاطِنِ , لَا تَوْرِيكَ مِنْهُ فِيهَا , وَكَانَ ذَلِكَ بِخِلَافِ مَا يُدَّعَى عَلَيْهِ مِمَّا يَعْلَمُ فِي -[130]- الْحَقِيقَةِ أَنَّهُ مَظْلُومٌ فِيمَا يُدَّعَى عَلَيْهِ مِنْهُ مِنْ ذَلِكَ , وَيَكُونُ فِي سَعَةٍ مِنْ تَوْرِيكِ يَمِينِهِ عَلَى ذَلِكَ إِلَى مَا لَا يَكُونُ عَلَيْهِ فِي حَلِفِهِ عَلَى ذَلِكَ إِثْمٌ. كَمِثْلِ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ حَنْظَلَةَ مِمَّا كَانَ مِنْهُ فِي وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ الْحَضْرَمِيِّ فِي حَلِفِهِ إِنَّهُ أَخُوهُ لَمَّا طَلَبَهُ عَدُوُّهُ لِيَقْتُلَهُ , وَمِنْ تَنَاهِي ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَصْدِيقِهِ سُوَيْدًا عَلَى حَلِفِهِ كَانَ عَلَى ذَلِكَ
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইরশাদ করেছেন: “তোমার কসম হলো সেই বিষয়ের ওপর, যার ভিত্তিতে তোমার সাথী তোমাকে বিশ্বাস করেছে।”
আবু জা‘ফর (রহ.) বলেন: অতঃপর আমরা এই হাদীসটি নিয়ে গভীরভাবে চিন্তা করলাম, যাতে ইনশাআল্লাহ এর উদ্দেশ্য কী, তা বুঝতে পারি। এক্ষেত্রে আমাদের কাছে সবচেয়ে ভালো যে ব্যাখ্যাটি উপস্থিত হয়েছে, তা হলো—আল্লাহই সবচেয়ে ভালো জানেন—এই হাদীসে উদ্দেশ্যকৃত কসম সম্ভবত সেই কসম যা কোনো দাবির ক্ষেত্রে আবশ্যিক হয়ে যায়, যখন দাবিদার ব্যক্তি তা অস্বীকার করার ও নিজের থেকে তা প্রত্যাখ্যান করার এবং তার ওপর কসম করার সুযোগ পায়।
এর একটি উদাহরণ হলো: কোনো ব্যক্তির যদি কোনো জিনিস থাকে এবং অন্য একজন ব্যক্তি ঘুমানোর সময় তার ওপর গড়িয়ে পড়ে এবং জিনিসটি নষ্ট করে ফেলে, অথচ ঘুমন্ত ব্যক্তি তা জানতে পারে না। আর জিনিসের মালিক সেই ঘটনাটি ঘটতে দেখে। এক্ষেত্রে জিনিসের মালিকের জন্য ঘুমন্ত ব্যক্তির বিরুদ্ধে ক্ষতিপূরণ দাবি করা বৈধ। আর ঘুমন্ত ব্যক্তির জন্য তা নিজের থেকে অস্বীকার করা বৈধ; কারণ তার ওপর যে ক্ষতিপূরণ আবশ্যক হয়েছে, সে তা জানে না। সুতরাং তার বিরুদ্ধে যা দাবি করা হয়, সে বিষয়ে কসম করাও তার জন্য বৈধ, যেহেতু সে নিজে তা (ক্ষতি করা) জানে না। আর যিনি দাবি করেছেন, তার অধিকার রয়েছে তার ওপর কসম করানো, যেহেতু বাস্তবে তার (দাবিদারের) জন্য তা পাওনা। আর যার বিরুদ্ধে দাবি করা হয়েছে, তার জন্য কসম করা বৈধ, যেহেতু সে জানে না যে তা তার ওপর আবশ্যক হয়েছে। তবে এই ক্ষেত্রে তার ওপর ফরয হলো যে তার কসম যেন বাহ্যিক ও আভ্যন্তরীণ উভয় ক্ষেত্রেই সত্য হয় এবং যেন সে তাতে কৌশলের আশ্রয় (তাওরিয়াহ) গ্রহণ না করে।
আর এটা সেই দাবির বিপরীত, যেখানে সে বাস্তবে জানে যে তার বিরুদ্ধে যে দাবি করা হয়েছে, তাতে সে নির্যাতিত (মাজলুম)। এক্ষেত্রে সে কৌশলী কসম (তাওরিয়াহ) করার সুযোগ পাবে, যাতে এই কসমের কারণে তার ওপর কোনো পাপ না হয়।
যেমনটি সুওয়াইদ ইবনু হানযালাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হয়েছে। যখন ওয়াইল ইবনু হুজর আল-হাদরামিকে তার শত্রু হত্যার জন্য খুঁজছিল, তখন সুওয়াইদ কসম করে বলেছিলেন যে সে তার ভাই। পরে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট বিষয়টি পৌঁছালে তিনি সুওয়াইদের এই কসমকে সমর্থন করেছিলেন।
1874 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى الطَّائِيُّ أَبُو الْحَسَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى , عَنْ جَدَّتِهِ , عَنْ أَبِيهَا سُوَيْدِ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ: خَرَجْنَا نُرِيدُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَنْا وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ فَأَخَذَهُ عَدُوٌّ لَهُ , فَتَحَرَّجَ النَّاسُ أَنْ يَحْلِفُوا وَحَلَفْتُ إِنَّهُ أَخِي , فَخَلَّى عَنْهُ , فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ وَقُلْتُ: إِنَّهُمْ تَحَرَّجُوا أَنْ يَحْلِفُوا فَحَلَفْتُ إِنَّهُ أَخِي , فَخَلَّى عَنْهُ , فَقَالَ: " صَدَقْتَ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ ". -[131]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: أَفَلَا تَرَى أَنَّ سُوَيْدًا كَانَ يَمِينُهُ لِعَدُوِّ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ أَنَّهُ أَخُوهُ لِيُخَلِّيَ عَنْهُ , وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ عَدُوِّ وَائِلٍ ظُلْمًا مِنْهُ لِوَائِلٍ فَوَسِعَ سُوَيْدًا الْحَلِفُ عَلَى مَا يَدْفَعُ بِهِ عَنْ وَائِلٍ مَا أَرَادَ مِنْهُ عَدُوُّهُ , حَتَّى كَانَ ذَلِكَ سَبَبَ خَلَاصِهِ مِنْ يَدِهِ , وَحَتَّى حَمِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُوَيْدًا عَلَيْهِ , فَكَانَ تَصْحِيحُ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحَدِيثِ سُوَيْدٍ مَا قَدْ حَمَلْنَا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَيْهِ , وَتَأَوَّلْنَا فِيهِ حَتَّى خَرَجَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَنْ صَاحِبِهِ بِلَا تَضَادٍّ , وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْعِهِ حُرًّا فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَيْهِ لَمَّا لَمْ يَجِدْ لَهُ مَالًا يَقْضِي ذَلِكَ الدَّيْنَ عَنْهُ مِنْهُ
সুওয়াইদ ইবনু হানযালা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উদ্দেশ্যে বের হলাম, আর আমাদের সাথে ছিলেন ওয়া ইল ইবনু হুজর। পথিমধ্যে তার (ওয়া ইলের) এক শত্রু তাকে ধরে ফেলল। কিন্তু লোকেরা (তাকে মুক্ত করার জন্য মিথ্যা) কসম করতে সংকোচ বোধ করল। কিন্তু আমি কসম করে বললাম যে, সে আমার ভাই। ফলে লোকটি তাকে ছেড়ে দিল। এরপর আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট এসে তাঁকে বিষয়টি জানালাম এবং বললাম: তারা কসম করতে সংকোচ বোধ করেছিল, তাই আমি কসম করে বললাম যে, সে আমার ভাই। ফলে সে তাকে ছেড়ে দেয়। তখন তিনি বললেন: তুমি সত্য বলেছ। মুসলিম মুসলিমের ভাই।
ইমাম আবু জা’ফর (তাহাবী) বলেন: আপনি কি দেখেন না যে, সুওয়াইদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ওয়া ইল ইবনু হুজরের শত্রুর নিকট কসম করেছিলেন যে, সে (ওয়া ইল) তার ভাই, যাতে তাকে মুক্ত করে দেওয়া হয়? ওয়া ইলের শত্রু কর্তৃক এই কাজটি ছিল ওয়া ইলের উপর জুলুম। সুতরাং সুওয়াইদের জন্য এমন বিষয়ে কসম করা বৈধ ছিল, যার মাধ্যমে তিনি ওয়া ইলের শত্রুর উদ্দেশ্য থেকে তাকে রক্ষা করতে পারেন। এমনকি এটিই তার (ওয়া ইলের) মুক্তি পাওয়ার কারণ হয়েছিল এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এর জন্য সুওয়াইদের প্রশংসা করেছেন। সুতরাং, আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস এবং সুওয়াইদের এই হাদীসের শুদ্ধতার কারণ হল—আমরা উভয়টিকে সেই দৃষ্টিকোণ থেকে গ্রহণ করেছি এবং উভয় হাদীসের এমন ব্যাখ্যা করেছি যেন একটির সাথে আরেকটির কোনো বৈপরীত্য না থাকে। আমরা আল্লাহর নিকট তৌফিক কামনা করি।
পরিচ্ছেদ: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কর্তৃক কোনো স্বাধীন ব্যক্তিকে তার ঋণ পরিশোধের জন্য বিক্রি করা সংক্রান্ত সেই জটিল বর্ণনার ব্যাখ্যা, যখন তার সেই ঋণ পরিশোধ করার জন্য কোনো সম্পদ পাওয়া যায়নি।
1875 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ التَّنُّورِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ قَالَ لَقِيتُ رَجُلًا بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ يُقَالُ لَهُ سُرَّقُ , فَقُلْتُ لَهُ: مَا هَذَا الِاسْمُ؟ قَالَ: سَمَّانِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ فَأَخْبَرْتُهُمْ أَنَّهُ يَقْدُمُ لِي مَالٌ فَبَايَعُونِي , فَاسْتَهْلَكْتُ أَمْوَالَهُمْ , فَأَتَوْا نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " إِنَّهُ سُرَّقٌ " فَبَايَعَنْي بِأَرْبَعَةِ أَبْعِرَةٍ , فَقَالَ لَهُ غُرَمَاؤُهُ: مَا تَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ: " أُعْتِقُهُ " قَالُوا: مَا نَحْنُ بِأَزْهَدَ فِي الْآخِرَةِ مِنْكَ فَأَعْتَقُونِي. -[133]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ وَأَدْخَلَ فِي إِسْنَادِهِ بَيْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَبَيْنَ سُرَّقٍ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْبَيْلَمَانِيِّ
যায়দ ইবনে আসলাম (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি ইসকান্দারিয়াতে (আলেকজান্দ্রিয়ায়) ’সুর্রাক’ নামে এক ব্যক্তির সাথে সাক্ষাৎ করলাম। আমি তাকে জিজ্ঞাসা করলাম, এই নামটি কেমন? তিনি বললেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নিজেই আমার এই নাম রেখেছিলেন।
তিনি (সুর্রাক) বলেন, আমি মদীনায় প্রবেশ করে তাদের জানালাম যে আমার সম্পদ আসছে, তাই তারা আমার সাথে কেনা-বেচা (বাণিজ্য) করল। ফলে আমি তাদের সম্পদ (ঋণ নিয়ে) ভোগ করে ফেললাম। অতঃপর তারা আল্লাহর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট আগমন করল। তিনি (নবী) বললেন: "নিশ্চয়ই সে সুর্রাক (অপব্যয়কারী/আমানত নষ্টকারী)।"
এরপর তিনি (নবী) আমার সাথে চারটি উটের বিনিময়ে (আমাকে) ক্রয় করলেন। অতঃপর তাঁর (সুর্রাকের) পাওনাদাররা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে জিজ্ঞেস করল: আপনি তাকে নিয়ে কী করবেন? তিনি (নবী) বললেন: "আমি তাকে মুক্ত করে দেব।"
তারা (পাওনাদাররা) বলল: আখেরাতের (সাওয়াবের) প্রতি আমরা আপনার চেয়ে কম আগ্রহী নই। সুতরাং আপনি আমাদেরও মুক্ত করে দিন (অর্থাৎ, আমাদের পাওনা দাবি ছেড়ে দিন)।
1876 - كَمَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزِّنْجِيُّ , عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ , -[134]- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ قَالَ: كُنْتُ بِمِصْرَ فَقَالَ لِي رَجُلٌ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقُلْتُ: بَلَى. فَأَشَارَ إِلَى رَجُلٍ فَجِئْتُهُ فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتَ رَحِمَكَ اللهُ؟ فَقَالَ: أَنَا سُرَّقٌ , فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ , مَا يَنْبَغِي أَنْ تُسَمَّى بِهَذَا الِاسْمِ وَأَنْتَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّانِي سُرَّقًا فَلَنْ أَدَعَ ذَلِكَ أَبَدًا , قُلْتُ: وَلِمَ سَمَّاكَ سُرَّقًا؟ قَالَ: لَقِيتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ بِبَعِيرَيْنِ لَهُ يَبِيعُهُمَا , فَابْتَعْتُهُمَا مِنْهُ وَقُلْتُ: انْطَلِقْ مَعِي حَتَّى أُعْطِيَكَ , فَدَخَلْتُ بَيْتِي ثُمَّ خَرَجْتُ مِنْ خَلْفٍ لِي , وَقَضَيْتُ بِثَمَنِ الْبَعِيرَيْنِ حَاجَتِي وَتَغَيَّبْتُ , حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّ الْأَعْرَابِيَّ قَدْ خَرَجَ فَخَرَجْتُ وَالْأَعْرَابِيُّ مُقِيمٌ , فَأَخَذَنِي وَقَدَّمَنِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ " فَقُلْتُ: قَضَيْتُ بِثَمَنِهِمَا حَاجَتِي يَا رَسُولَ اللهِ , قَالَ: " فَاقْضِهِ " قُلْتُ: لَيْسَ عَنْدِي. قَالَ: " أَنْتَ سُرَّقٌ , اذْهَبْ يَا أَعْرَابِيُّ فَبِعْهُ حَتَّى تَسْتَوْفِيَ حَقَّكَ " فَجَعَلَ النَّاسُ يَسُومُونَهُ بِي وَيَلْتَفِتُ إِلَيْهِمْ فَيَقُولُ: مَا تُرِيدُونَ؟ فَيَقُولُونَ: نُرِيدُ أَنْ نَبْتَاعَهُ مِنْكَ , قَالَ: فَوَاللهِ إِنْ مِنْكُمْ أَحَدٌ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنِّي , اذْهَبْ فَقَدْ أَعْتَقْتُكَ. -[135]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ فَقَالَ قَائِلٌ: فَمَا يَخْلُو مَا رَوَيْتُمُوهُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ أَنْ يَكُونَ ثَابِتًا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَوْ يَكُونَ غَيْرَ ثَابِتٍ عَنْهُ , فَإِنْ كَانَ ثَابِتًا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ تَرَكْتُمُوهُ فَلَمْ تَعْمَلُوا بِهِ , وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ثَابِتًا عَنْهُ فَقَدْ أَضَفْتُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ يَكُنْ يَنْبَغِي لَكُمْ إِضَافَتُهُ إِلَيْهِ. فَكَانَ جَوَابَنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ: أَنَّ الْحُكْمَ الَّذِي فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَدْ كَانَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ عَلَى مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَعَمِلَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , إِذْ كَانَ فِي شَرِيعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيهِمْ , وَقَدْ كَانَ مِنْ شَرِيعَتِهِمْ أَيْضًا مِمَّا يَدْخُلُ فِي هَذَا الْمَعْنَى مِمَّا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا كَانَ مِنْ نَبِيِّ اللهِ الْخَضِرِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفْسِهِ مِنْ إِرْقَاقِهِ إِيَّاهَا , وَتَمْلِيكِهِ غَيْرَهُ لَهَا , إِذْ كَانَ ذَلِكَ مِنَ الشَّرِيعَةِ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا حِينَئِذٍ
আব্দুর রহমান ইবনুল বাইলমানী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি মিসরে ছিলাম। তখন একজন লোক আমাকে বলল, "আমি কি আপনাকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের একজন সাহাবীর সন্ধান দেব না?" আমি বললাম, "অবশ্যই।" তখন সে একজন লোকের দিকে ইশারা করল। আমি তার কাছে এসে বললাম, "আল্লাহ আপনার প্রতি রহম করুন, আপনি কে?"
তিনি বললেন, "আমি সুরাক্ব।" আমি বললাম, "সুবহানাল্লাহ! আপনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাহাবী হওয়া সত্ত্বেও এই নামে পরিচিত হওয়া উচিত নয়।" তিনি বললেন, "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামই আমার নাম সুরাক্ব (চোর) রেখেছেন, তাই আমি কখনোই তা ছাড়ব না।" আমি বললাম, "আর তিনি কেন আপনাকে সুরাক্ব নাম দিলেন?"
তিনি বললেন, "আমি আরবের মরুভূমির (বাদিয়া) একজন লোকের সাথে দেখা করলাম, যার কাছে বিক্রির জন্য দুটি উট ছিল। আমি তার থেকে উট দুটি কিনলাম এবং বললাম, ’আমার সাথে চলো, যেন আমি তোমাকে মূল্য পরিশোধ করতে পারি।’ এরপর আমি আমার ঘরে প্রবেশ করলাম এবং পেছনের দরজা দিয়ে বের হয়ে গেলাম। আমি সেই দুটি উটের মূল্য দিয়ে আমার প্রয়োজন পূরণ করলাম এবং আত্মগোপন করলাম। আমি ধারণা করলাম যে বেদুইন লোকটি চলে গেছে। অতঃপর আমি বের হলাম, কিন্তু বেদুইন লোকটি সেখানে অপেক্ষা করছিল। সে আমাকে ধরে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট হাজির করল। আমি তাঁকে ঘটনাটি জানালাম।"
তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন, "তুমি যা করেছ, তা করতে তোমাকে কিসে উদ্বুদ্ধ করল?" আমি বললাম, "ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমি সে দুটির মূল্য দিয়ে আমার প্রয়োজন পূরণ করেছি।" তিনি বললেন, "তাহলে তাকে তার মূল্য পরিশোধ করো।" আমি বললাম, "আমার কাছে তো নেই।" তিনি বললেন, "তুমি সুরাক্ব (ধোঁকাবাজ/চোর)। হে বেদুইন! যাও, তাকে (সুরাককে) বিক্রি করে দাও, যতক্ষণ না তুমি তোমার প্রাপ্য বুঝে নাও।"
অতঃপর লোকেরা আমাকে কেনার জন্য দাম বলতে লাগল। আর সে (বেদুইন) তাদের দিকে ফিরে জিজ্ঞেস করছিল, "তোমরা কী চাও?" তারা বলছিল, "আমরা তাকে তোমার কাছ থেকে কিনতে চাই।" সে (বেদুইন) বলল, "আল্লাহর শপথ! তোমাদের মধ্যে কেউই তার চেয়ে আমার বেশি প্রয়োজন রাখে না। যাও, আমি তোমাকে মুক্ত করে দিলাম।"
আবূ জা’ফর (রহ.) বলেন: তখন একজন বক্তা বলতে পারে যে, আপনারা এই হাদীস যা বর্ণনা করেছেন, তা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে প্রমাণিত অথবা অপ্রমাণিত হওয়া থেকে মুক্ত নয়। যদি তা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে প্রমাণিত হয়, তবে আপনারা তা (আমল করা) ছেড়ে দিয়েছেন, আর যদি তা তাঁর থেকে প্রমাণিত না হয়, তবে আপনারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের প্রতি এমন বিষয় আরোপ করেছেন যা আপনাদের জন্য আরোপ করা উচিত ছিল না।
এমতাবস্থায় আমাদের পক্ষ থেকে আল্লাহর সাহায্য ও করুণায় এর জবাব হলো: এই হাদীসে যে বিধান রয়েছে, তা ইসলামের প্রথম যুগে এভাবেই ছিল এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সে অনুযায়ী আমল করেছেন। কারণ তা তাঁর পূর্ববর্তী নবীগণের (আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালাম) শরীয়তের অন্তর্ভুক্ত ছিল। আর তাদের শরীয়তে এই অর্থের অন্তর্ভুক্ত আরও একটি বিষয় ছিল যা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণিত হয়েছে, যেমন আল্লাহ্র নবী খিদির (আলাইহিস সালাম) এর ঘটনা, যেখানে তিনি (এক বালককে) দাস বানানোর মাধ্যমে এবং অন্যকে তার মালিক বানিয়ে দেওয়ার মাধ্যমে নিজের ওপর তা কার্যকর করেছিলেন, যেহেতু সেই সময়ে এটিই তাদের শরীয়ত ছিল।
1877 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ الرَّقِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ , -[136]- عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ لِأَصْحَابِهِ: " أَلَا أُحَدِّثُكُمْ , عَنِ الْخَضِرِ؟ " قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ , قَالَ: " بَيْنَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ يَمْشِي فِي سُوقِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَبْصَرَهُ رَجُلٌ مُكَاتَبٌ فَقَالَ: تَصَدَّقْ عَلَيَّ بَارَكَ اللهُ فِيكَ , قَالَ الْخَضِرُ: آمَنْتُ بِاللهِ , مَا يُرِيدُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ أَمْرٍ يَكُنْ مَا عَنْدِي شَيْءٌ أُعْطِيكَهُ , فَقَالَ الْمِسْكِينُ: أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَمَا تَصَدَّقْتَ عَلَيَّ , إِنِّي نَظَرْتُ إِلَى سِيمَاءِ الْخَيْرِ فِي وَجْهِكَ , وَرَجَوْتُ الْبَرَكَةَ عَنْدَكَ. قَالَ الْخَضِرُ: آمَنْتُ بِاللهِ , مَا عَنْدِي شَيْءٌ أُعْطِيكَهُ إِلَّا أَنْ تَأْخُذَنِي فَتَبِيعَنِي. فَقَالَ الْمِسْكِينُ: وَهَلْ يَسْتَقِيمُ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ , الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ , لَقَدْ سَأَلْتَنِي بِأَمْرٍ عَظِيمٍ , أَمَا إِنِّي مَا أُخَيِّبُكَ بِوَجْهِ رَبِّي فَبِعَنْي , فَقَدَّمَهُ إِلَى السُّوقِ , فَبَاعَهُ بِأَرْبَعِ مِائَةِ دِرْهَمٍ , فَمَكَثَ عَنْدَ الْمُشْتَرِي زَمَانًا لَا يَسْتَعْمِلُهُ فِي شَيْءٍ , فَقَالَ الْخَضِرُ: أَمَا إِنَّكَ إِنَّمَا ابْتَعْتَنِي ابْتِغَاءَ خَيْرِي فَأَوْصِنِي بِعَمَلٍ. فَقَالَ: أَكْرَهُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ , إِنَّكَ شَيْخٌ كَبِيرٌ. قَالَ: لَيْسَ يَشُقُّ عَلَيَّ. قَالَ: فَقُمْ فَانْقُلْ هَذِهِ الْحِجَارَةَ , وَكَانَ لَا يَنْقُلُهَا دُونَ سِتَّةِ نَفَرٍ فِي يَوْمٍ , فَخَرَجَ الرَّجُلُ لِيَقْضِيَ حَاجَتَهُ , ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ نَقَلَ الْحِجَارَةَ فِي سَاعَتِهِ. فَقَالَ: لَهُ أَحْسَنْتَ وَأَجْمَلْتَ , وَأَطَقْتَ مَا لَمْ أَرَكَ تُطِيقُهُ , ثُمَّ عَرَضَ لِلرَّجُلِ سَفَرٌ , فَقَالَ: إِنِّي أَحْسِبُكَ أَمِينًا , فَاخْلُفْنِي فِي أَهْلِي خِلَافَةً حَسَنَةً. قَالَ: أَوْصِنِي بِعَمَلٍ , قَالَ: إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ , قَالَ: لَيْسَ يَشُقُّ عَلَيَّ , قَالَ: فَاضْرِبْ مِنَ اللَّبِنِ حَتَّى أَقْدُمَ عَلَيْكَ , فَمَضَى الرَّجُلُ لِسَفَرِهِ , فَرَجَعَ -[137]- الرَّجُلُ وَقَدْ شَيَّدَ بِنَاءَهُ , فَقَالَ الرَّجُلُ: أَسْأَلُكَ بِوَجْهِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا جِنْسُكَ؟ وَمَا أَمْرُكَ؟ قَالَ: سَأَلْتَنِي بِوَجْهِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَالسُّؤَالُ بِوَجْهِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوْقَعَنِي فِي الْعُبُودِيَّةِ , فَقَالَ: سَأُخْبِرُكَ مَنْ أَنَا؟ أَنَا الْخَضِرُ الَّذِي سَمِعْتَ بِهِ , سَأَلَنِي مِسْكِينٌ صَدَقَةً فَلَمْ يَكُنْ عَنْدِي شَيْءٌ أُعْطِيهِ , سَأَلَنِي بِوَجْهِ اللهِ فَأَمْكَنْتُهُ مِنْ رَقَبَتِي فَبَاعَنْي , وَأُخْبِرُكَ أَنَّهُ مَنْ سُئِلَ بِوَجْهِ اللهِ فَرَدَّ سَائِلَهُ وَهُوَ يَقْدِرُ وَقَفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَ لِوَجْهِهِ جِلْدٌ , وَلَا لَحْمٌ , وَلَا دَمٌ , وَلَا عَظْمٌ يَتَقَعْقَعُ قَالَ: آمَنْتُ بِذَلِكَ , شَقَقْتُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ , احْكُمْ فِي أَهْلِي وَمَالِي بِمَا أَرَاكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ أُخَيِّرُكَ فَأُخَلِّي سَبِيلَكَ؟ قَالَ: أُحِبُّ أَنْ تُخَلِّيَ سَبِيلِي , فَأَعْبُدَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ , فَخَلَّى سَبِيلَهُ , فَقَالَ الْخَضِرُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَوْقَعَنْي فِي الْعُبُودِيَّةِ وَنَجَّانِي مِنْهَا. -[138]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَلَمَّا كَانَ مِنْ شَرِيعَةِ مَنْ قَبْلَ هَذِهِ الْأَمَةِ مِنَ الْأُمَمِ إِرْقَاقُ أَنْفُسِهِمْ وَتَمْلِيكُهَا غَيْرَهُمْ , وَكَانَ ذَلِكَ مِمَّا يَكُونُ مِنْهُمْ تَقَرُّبًا إِلَى رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ , كَانَ اسْتِرْقَاقُهُمْ بِالدُّيُونِ الَّتِي عَلَيْهِمُ الَّتِي قَدْ يَكُونُ أَخْذُهُمْ إِيَّاهَا مِنْ أَمْوَالِ غَيْرِهِمْ طَاعَةً , فَقَدْ يَكُونُ مَعْصِيَةً أُخْرَى أَنْ يَكُونَ مُسْتَعْمَلًا فِيهِمْ وَمَحْكُومًا بِهِ عَلَيْهِمْ , فَكَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ حَتَّى دَخَلَ الْإِسْلَامُ فَاسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ كَانَ مِنْ شَرِيعَتِهِ اتِّبَاعُ شَرَائِعِ النَّبِيِّينَ الَّذِينَ كَانُوا قَبْلَهُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيهِمْ , حَتَّى يُحْدِثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي شَرِيعَتِهِ مَا نَسَخُ ذَلِكَ , كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي كِتَابِهِ: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام: 90] فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ مَا نَسَخَ بِهِ ذَلِكَ الْحُكْمَ وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي آيَةِ الرِّبَا {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ} [البقرة: 280] فَعَادَ الْحُكْمُ إِلَى أَخْذِ الدُّيُونِ لِمَنْ هِيَ لَهُ مِمَّنْ هِيَ عَلَيْهِ إِذْ كَانَتْ مَوْجُودَةً عَنْدَهُ , وَإِمْهَالُهُ بِهَا إِذْ كَانَتْ مَعْدُومَةً عَنْدَهُ , حَتَّى يُوجَدَ عَنْدَهُ فَيُؤْخَذَ مِنْهُ -[139]- فَيُدْفَعَ قَضَاءً عَنْهُ إِلَى مَنْ هِيَ لَهُ عَلَيْهِ , فَكَانَ فِي ذَلِكَ نَسْخُ إِرْقَاقِ الْأَحْرَارِ أَنْفُسَهُمْ وَتَمْلِيكِهِمْ إِيَّاهَا سِوَاهُمْ , حَتَّى يَعُودُوا بِذَلِكَ مَمْلُوكِينَ لِمَنْ مَلَّكُوهَا إِيَّاهُ وَبَيَّنَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَوَاعَدَ مَنْ فَعَلَهُ وَعِيدًا شَدِيدًا
আবু উমামা বাহিলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
একদা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর সাহাবীদেরকে বললেন: “আমি কি তোমাদেরকে খিদির (আঃ) সম্পর্কে বলবো না?” তাঁরা বললেন: “অবশ্যই, ইয়া রাসূলাল্লাহ!”
তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “একদা খিদির বনী ইসরাঈলের বাজারে হেঁটে যাচ্ছিলেন। তখন এক মুকাতাব (মুক্তি চুক্তিবদ্ধ দাস) তাঁকে দেখতে পেল এবং বললো: আল্লাহ আপনার প্রতি বরকত দান করুন, আমাকে কিছু সাদকা দিন।”
খিদির (আঃ) বললেন: “আমি আল্লাহর প্রতি ঈমান এনেছি। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা যে বিষয়টি চান, তা অবশ্যই ঘটবে। কিন্তু আমার কাছে আপনাকে দেওয়ার মতো কিছুই নেই।”
তখন মিসকিন লোকটি বললো: “আমি আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার ওয়াস্তে আপনার কাছে চাইছি, যেন আপনি আমাকে সাদকা দেন। আমি আপনার চেহারায় কল্যাণের চিহ্ন দেখেছি এবং আপনার কাছে বরকতের আশা করছি।”
খিদির (আঃ) বললেন: “আমি আল্লাহর প্রতি ঈমান এনেছি। আপনাকে দেওয়ার মতো আমার কাছে কিছুই নেই, তবে আপনি যদি আমাকে নিয়ে বিক্রি করে দেন (তবে তা ভিন্ন কথা)।”
মিসকিন লোকটি বললো: “এটা কি সম্ভব?”
খিদির (আঃ) বললেন: “হ্যাঁ, আমি সত্য বলছি। তুমি আমার কাছে এক বিরাট বিষয়ের শপথ করে চেয়েছো। শোনো, আমি আমার রবের ওয়াস্তে তোমাকে বিমুখ করব না। সুতরাং, তুমি আমাকে বিক্রি করে দাও।”
তখন সে তাঁকে বাজারে নিয়ে গেল এবং চারশত দিরহামের বিনিময়ে বিক্রি করে দিল।
খিদির (আঃ) ক্রেতার কাছে দীর্ঘদিন অবস্থান করলেন, কিন্তু ক্রেতা তাঁকে কোনো কাজে লাগালো না। খিদির (আঃ) বললেন: “আপনি তো আমাকে আমার কল্যাণের আশায় কিনেছেন, তাই আমাকে কোনো কাজের নির্দেশ দিন।”
ক্রেতা বললো: “আমি আপনাকে কষ্ট দিতে চাই না, আপনি তো একজন প্রবীণ ব্যক্তি।”
খিদির (আঃ) বললেন: “এটা আমার জন্য কঠিন হবে না।”
ক্রেতা বললো: “তাহলে আপনি উঠে এই পাথরগুলো সরিয়ে দিন।” (সাধারণত) ছয়জনের কম লোক একদিনে এই পাথরগুলো সরাতে পারত না। এরপর লোকটি তার প্রয়োজন পূরণের জন্য বাইরে গেল এবং ফিরে এসে দেখল, সেই এক ঘণ্টার মধ্যেই পাথরগুলো সরানো হয়ে গেছে।
ক্রেতা তাঁকে বললো: “আপনি খুব ভালো ও সুন্দর কাজ করেছেন, আপনি এমন কিছু করার সামর্থ্য দেখিয়েছেন যা আমি কখনো আপনাকে করতে দেখিনি।”
এরপর লোকটির ভ্রমণের প্রয়োজন দেখা দিল। সে খিদির (আঃ)-কে বললো: “আমি আপনাকে বিশ্বস্ত মনে করি। আপনি আমার অনুপস্থিতিতে আমার পরিবারের প্রতি উত্তম তত্ত্বাবধানকারী হিসেবে থাকুন।”
খিদির (আঃ) বললেন: “আমাকে কোনো কাজের নির্দেশ দিন।”
ক্রেতা বললো: “আমি আপনাকে কষ্ট দিতে চাই না।”
খিদির (আঃ) বললেন: “আমার জন্য কঠিন হবে না।”
ক্রেতা বললো: “তাহলে আপনি আমার ফিরে আসা পর্যন্ত ইট তৈরি করতে থাকুন।”
লোকটি তার সফরে চলে গেল এবং ফিরে এসে দেখল— তার বাড়ি মজবুতভাবে নির্মাণ করা হয়ে গেছে।
তখন লোকটি বললো: “আমি আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার ওয়াস্তে আপনাকে জিজ্ঞেস করছি— আপনি কোন্ জাতের? আপনার পরিচয় কী?”
খিদির (আঃ) বললেন: “আপনি আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার ওয়াস্তে জিজ্ঞেস করেছেন, আর আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার ওয়াস্তে করা প্রশ্নের কারণেই আমি দাসত্বে পতিত হয়েছিলাম। আমি আপনাকে আমার পরিচয় দিচ্ছি: আমি খিদির— যার কথা আপনি শুনেছেন। একজন মিসকিন আমার কাছে সাদকা চেয়েছিল, কিন্তু তাকে দেওয়ার মতো আমার কাছে কিছুই ছিল না। সে আল্লাহ্র ওয়াস্তে আমার কাছে চাওয়ায়, আমি আমার নিজের ঘাড়কে (দাসত্বের জন্য) তার হাতে তুলে দিলাম এবং সে আমাকে বিক্রি করে দিল।”
তিনি (খিদির) বললেন: “আমি আপনাকে আরও জানাচ্ছি যে, যাকে আল্লাহ্র ওয়াস্তে চাওয়া হয় আর সে সক্ষম হওয়া সত্ত্বেও সেই যাচনাকারীকে ফিরিয়ে দেয়, কিয়ামতের দিন সে এমন অবস্থায় দাঁড়াবে যে তার মুখে চামড়া, মাংস, রক্ত বা হাড় কিছুই থাকবে না, যা খটখট শব্দ করে (অর্থাৎ তার মুখমণ্ডল সম্পূর্ণ ক্ষয়প্রাপ্ত হয়ে যাবে)।”
ক্রেতা বললো: “আমি এতে ঈমান আনলাম। আমি আপনাকে কষ্ট দিলাম। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা আপনাকে যা দেখিয়েছেন, সে অনুযায়ী আপনি আমার পরিবার ও সম্পদের ব্যাপারে ফয়সালা করুন, অথবা আমি আপনাকে এখতিয়ার দিচ্ছি, আপনি আপনার পথ বেছে নিন (আমি আপনাকে মুক্ত করে দিচ্ছি)।”
খিদির (আঃ) বললেন: “আমি পছন্দ করি যে আপনি আমার পথ ছেড়ে দিন, যাতে আমি আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার ইবাদত করতে পারি।”
তখন সে খিদির (আঃ)-এর পথ ছেড়ে দিল।
খিদির (আঃ) বললেন: “সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর, যিনি আমাকে দাসত্বে ফেলেছিলেন এবং আমাকে তা থেকে মুক্তি দিয়েছেন।”
[হাদীসের শেষাংশ, আবু জা’ফরের মন্তব্য:]
আবু জা’ফর (রহ.) বলেন: এই উম্মতের পূর্ববর্তী উম্মতদের শরীয়তের অংশ ছিল— তারা নিজেদেরকে দাসত্বে পরিণত করত এবং নিজেদের মালিকানা অন্যদের হাতে সঁপে দিত। এটা ছিল তাদের পক্ষ থেকে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার নৈকট্য লাভের একটি মাধ্যম। তাদের ওপর থাকা ঋণের কারণেও দাসত্ব তৈরি হতে পারত— যা তারা অন্যের সম্পদ থেকে গ্রহণ করত, যা কখনও আনুগত্য হত, আবার অন্য কোনো পাপও হতে পারত। তাদের ওপর এই বিধান কার্যকর করা হতো এবং এটি তাদের ওপর আরোপিত ছিল। ইসলামের আগমন পর্যন্ত এই বিধান এমনই ছিল।
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এটি ব্যবহার করেছিলেন, কেননা তাঁর শরীয়তে পূর্ববর্তী নবীদের শরীয়ত অনুসরণ করার বিধান ছিল, যতক্ষণ না আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা তাঁর শরীয়তের মধ্যে এমন কিছু নাজিল করেন যা তা রহিত করে দেয়। যেমন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা তাঁর কিতাবে বলেছেন: {তারা এমন, যাদেরকে আল্লাহ হিদায়াত করেছেন; সুতরাং আপনি তাদের পথ অনুসরণ করুন।} (সূরা আন’আম: ৯০)।
অতঃপর তা এভাবেই চলতে থাকল, যতক্ষণ না আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা তাঁর ওপর এমন কিছু নাজিল করলেন যা দ্বারা এই বিধান রহিত করা হয়। আর তা হলো সূদ সংক্রান্ত আয়াতে তাঁর এই বাণী: {আর যদি সে অভাবগ্রস্ত হয়, তবে সচ্ছলতা আসা পর্যন্ত তাকে অবকাশ দাও।} (সূরা বাকারা: ২৮০)।
এরপর বিধানটি ফিরে আসে— যার ঋণ আছে, সে যদি সচ্ছল হয় তবে তার কাছ থেকে তা আদায় করা হবে। আর যদি সে অভাবগ্রস্ত হয় তবে তাকে অবকাশ দেওয়া হবে যতক্ষণ না তার কাছে সম্পদ পাওয়া যায় এবং তা আদায় করে যার প্রাপ্য তাকে পরিশোধ করা হবে। এর মাধ্যমে মুক্ত মানুষ নিজেদেরকে দাসত্বে পরিণত করা এবং নিজেদের মালিকানা অন্যের হাতে সঁপে দেওয়ার বিধান রহিত হয়ে গেল, যার ফলে তারা আর তাদের মালিকানাধীন হতে পারত না। আর আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মুখে এই বিষয়টি স্পষ্ট করে দিয়েছেন এবং যে এই কাজ (দাসত্বের জন্য চাপানো) করবে, তাকে কঠিন শাস্তির ওয়াদা দিয়েছেন।
1878 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَمَنْ كُنْتُ خَصْمَهُ خَصَمْتُهُ: رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ , وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ , وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُوَفِّهِ أَجْرَهُ -[140]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ فَكَانَ فِي ذَلِكَ تَحْرِيمُ أَثْمَانِ الْأَحْرَارِ عَلَى الْوُجُوهِ كُلِّهَا , وَكَانَ فِيمَا ذَكَرْنَا إِقَامَةُ الْحُجَّةِ لَنَا فِي تَرْكِنَا مَا رَوَيْنَاهُ فِي أَوَّلِ هَذَا الْبَابِ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي رَوَيْنَاهُ فِيهِ إِلَى مَا نَسَخَهُ اللهُ فِي كِتَابِهِ , مِمَّا أَنْزَلَهُ فِيهِ مِمَّا تَلَوْنَا عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا رَوَيْنَا , وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا قَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِيهِ مِنَ الْمُعْسِرِ بِالدَّيْنِ الَّذِي عَلَيْهِ , هَلْ يُؤَاجِرُ فِي ذَلِكَ حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ مِنْ أُجْرَتِهِ أَمْ لَا؟ وَهَلْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ أَمْ لَا؟ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: مَا عَلِمْنَا أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ ذَهَبَ إِلَى إِجَارَةِ الْمَدِينِ الَّذِي لَا شَيْءَ لَهُ حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ مِنْ أُجْرَتِهِ غَيْرَ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ , فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ يَذْهَبُ إِلَى ذَلِكَ , وَلَا أَعْلَمُنِي إِلَّا أَخَذْتُ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ , عَنْ هَارُونَ بْنِ كَامِلٍ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَالِحٍ , عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَدْفَعُ ذَلِكَ وَيُخَالِفُهُ
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
“তিন ব্যক্তি রয়েছে, কিয়ামতের দিন আমি তাদের বিপক্ষে বাদী হব। আর আমি যার বাদী হব, তাকে অবশ্যই পরাজিত করব। (তারা হলো:)
১. যে ব্যক্তি আমার (আল্লাহর) নামে অঙ্গীকার বা শপথ করে তা ভঙ্গ করে (বিশ্বাসঘাতকতা করে)।
২. যে ব্যক্তি কোনো স্বাধীন মানুষকে বিক্রি করে তার মূল্য ভক্ষণ করে।
৩. আর যে ব্যক্তি কোনো শ্রমিককে কাজে লাগালো, অতঃপর তার থেকে পূর্ণ কাজ আদায় করে নিলো, কিন্তু তাকে তার মজুরি পুরোপুরি পরিশোধ করলো না।”
আবু জা’ফর (রহ.) বলেন: এই হাদীসে স্বাধীন মানুষের মূল্য ভক্ষণ করা সর্বতোভাবে হারাম হওয়ার প্রমাণ রয়েছে। আর আমরা এই অধ্যায়ের শুরুতে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের যে হাদীস বর্ণনা করেছিলাম, যা আল্লাহ তাঁর কিতাবে অবতীর্ণ করার মাধ্যমে মানসূখ (রহিত) করে দিয়েছেন এবং যা আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মুখে তিলাওয়াত করেছি, তা (ঐ হাদীস) ছেড়ে দেওয়ার পক্ষে আমাদের জন্য এই (উল্লিখিত) হাদীসে প্রমাণ প্রতিষ্ঠা হলো। আমরা আল্লাহর কাছেই তাওফীক (সফলতা) কামনা করি।
**অধ্যায়:** যে ঋণগ্রস্ত দরিদ্র ব্যক্তির ওপর ঋণ রয়েছে, সে কি তার দেনা পরিশোধের জন্য মজুরিতে নিযুক্ত হবে, নাকি হবে না? এবং এ বিষয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে কিছু বর্ণিত হয়েছে কি না? —এই বিষয়ে মানুষের মাঝে যে মতভেদ রয়েছে তার জটিলতা দূরীকরণ।
আবু জা’ফর (রহ.) বলেন: ইবনু শিহাব আয-যুহরী (রহ.) ছাড়া জ্ঞানীদের মধ্যে এমন কাউকে আমরা জানি না যিনি এ মত পোষণ করেন যে, কোনো সম্পদহীন ঋণগ্রস্ত ব্যক্তিকে মজুরিতে নিযুক্ত করা হবে, যাতে সে তার মজুরি থেকে ঋণ পরিশোধ করতে পারে। তবে আয-যুহরী (রহ.) সেই মত পোষণ করতেন। আমার মনে হয় না যে, হারূন ইবনু কামিল, আব্দুল্লাহ ইবনু সালিহ, লাইস ইবনু সা’দ, ইউনূস ইবনু ইয়াযীদ, আয-যুহরী (রহ.)-এর সূত্র ছাড়া আমি সেই মত গ্রহণ করেছি। কিন্তু রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে এমন বর্ণনাও রয়েছে যা এই মতকে প্রত্যাখ্যান করে এবং এর বিরোধী।
1879 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ , وَكَمَا قَدْ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ , وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ , فَأَمَّا الرَّبِيعُ فَقَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ , وَأَمَّا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فَقَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي , وَشُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ وَكَمَا حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ الْبَجَلِيُّ -[142]- قَالُوا جَمِيعًا: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ح وَكَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ , ثُمَّ اجْتَمَعَ عَمْرٌو , وَاللَّيْثُ فَقَالَا: عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ , عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أُصِيبَ رَجُلٌ فِي ثِمَارٍ ابْتَاعَهَا فَكَثُرَ دَيْنُهُ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَصَدَّقُوا عَلَيْهِ " فَتُصُدِّقَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ وَفَاءَ دَيْنِهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ لَيْسَ لَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ ". فَكَانَ فِيمَا رَوَيْنَا مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ , عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْلُهُ لِغُرَمَاءِ الْمَدِينِ الْمَذْكُورِ فِيهِ بَعْدَ صَدَقَةِ النَّاسِ عَلَيْهِ بِمَا تَصَدَّقُوا بِهِ عَلَيْهِ لِقَضَاءِ دَيْنِهِ: " خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ وَلَيْسَ لَكُمْ إِلَّا ذَلِكَ " وَكَانَ فِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَفَعَ أَنْ يَكُونَ لَهُمْ إِجَارَتُهُ لِيَسْتَوْفُوا دُيُونَهُمْ مِنْ أُجْرَتِهِ , وَاللهَ تَعَالَى نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّبَقِ بِمَا لَا يَكُونُ
আবু সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
এক ব্যক্তি কিছু ফল ক্রয় করার পর ক্ষতিগ্রস্ত হন এবং এর ফলে তার ঋণভার বেড়ে যায়। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন, "তোমরা তাকে সাদকা (দান) করো।" এরপর তাকে সাদকা দেওয়া হলো, কিন্তু তা তার ঋণ পরিশোধের জন্য যথেষ্ট হলো না। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন, "তোমরা (ঋণদাতারা) যা পাও, তা গ্রহণ করো। এর অতিরিক্ত তোমাদের প্রাপ্য নয়।"
সুতরাং, এই হাদীসে আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর পক্ষ থেকে সেই ঋণগ্রস্ত ব্যক্তির পাওনাদারদের প্রতি নির্দেশ পাই— মানুষের সাদকা দেওয়ার পরেও— যে, "তোমরা যা পাও তা গ্রহণ করো, এর অতিরিক্ত তোমাদের প্রাপ্য নয়।" এতে এই বিষয়টিও প্রমাণিত হয় যে, পাওনাদারদের জন্য এটা বৈধ নয় যে তারা তাদের ঋণ আদায়ের জন্য ঋণগ্রস্ত ব্যক্তিকে কাজ করতে বাধ্য করবে এবং তার মজুরি থেকে ঋণ উসুল করবে। আমরা আল্লাহ তাআলার কাছে তাওফীক কামনা করি।
1880 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ , عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَابَقْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَبَقْتُهُ , فَلَمَّا حَمَلْتُ اللَّحْمَ سَابَقْتُهُ فَسَبَقَنِي , فَقَالَ: " هَذِهِ بِتِلْكَ "
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে দৌঁড় প্রতিযোগিতা করেছিলাম এবং আমি তাঁকে অতিক্রম করে গিয়েছিলাম (অর্থাৎ আমি জয়ী হয়েছিলাম)। এরপর যখন আমার শরীরে মেদ জমলো (বা আমি কিছুটা মোটা হয়ে গেলাম), তখন আমি আবার তাঁর সাথে দৌঁড় প্রতিযোগিতা করলাম এবং তিনি আমাকে অতিক্রম করে গেলেন। তখন তিনি বললেন: "এটি হলো সেটির (প্রথম জয়ের) প্রতিদান।"