হাদীস বিএন


শারহু মুশকিলিল-আসার





শারহু মুশকিলিল-আসার (2641)


2641 - وَحَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِذَا أَرَادَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ وَهَلْ تَدْرُونَ مَا عَسَلُهُ؟ " قَالُوا: اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ: " يَفْتَحُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ عَمَلًا صَالِحًا بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ حَتَّى يَرْضَى عَنْهُ جِيرَانُهُ أَوْ مَنْ حَوْلَهُ " -[54]- قَالَ فَطَلَبْنَا مَعْنَى قَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا هُوَ فَوَجَدْنَا الْعَرَبَ تَقُولُ هَذَا رُمْحٌ فِيهِ عَسَلٌ يُرِيدُونَ فِيهِ اضْطِرَابٌ فَشَبَّهُ سُرْعَتَهُ الَّتِي هِيَ اضْطِرَابُهُ بِاضْطِرَابِ مَا سِوَاهُ مِنَ الرُّمْحِ وَمِنْ غَيْرِهِ فَاحْتُمِلَ أَنْ يَكُونَ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِمَيْلِهِ إِيَّاهُ إِلَى مَا يُحِبُّ مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ حَتَّى يَكُونَ ذَلِكَ سَبَبًا لِإِدْخَالِهِ إِيَّاهُ جَنَّتَهُ وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَمْتِيعِ النِّسَاءِ الْمُطَلَّقَاتِ




আমর ইবনুল হামিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি, “যখন আল্লাহ তাআলা কোনো বান্দার কল্যাণ চান, তখন তিনি তাকে ‘আসাল’ (স্বাদ বা মধু) দান করেন।” তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জিজ্ঞেস করলেন, “তোমরা কি জানো ‘আসাল’ কী?”

তাঁরা বললেন, আল্লাহ তাআলা এবং তাঁর রাসূলই (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) অধিক অবগত।

তিনি (নবী সাঃ) বললেন, “আল্লাহ তাআলা তার মৃত্যুর পূর্বে তার জন্য একটি নেক কাজের পথ খুলে দেন, যার ফলে তার প্রতি তার প্রতিবেশীরা কিংবা তার চারপাশের লোকেরা সন্তুষ্ট হয়ে যায়।”

(বর্ণনাকারী) বলেন, অতঃপর আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের এই কথার অর্থ অনুসন্ধান করলাম যে, ‘আসাল’ কী। তখন আমরা দেখতে পেলাম, আরবরা বলে: ‘এই বর্শাটিতে ‘আসাল’ (চঞ্চলতা/কম্পন) রয়েছে’—তারা এর মাধ্যমে অস্থিরতা বোঝাতে চায়। তারা বর্শার সেই দ্রুততাকে, যা তার অস্থিরতা, অন্য বর্শা বা বস্তুর অস্থিরতার সাথে সাদৃশ্য দিয়েছে।

সুতরাং, সম্ভাবনা রয়েছে যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী: "যখন আল্লাহ কোনো বান্দার কল্যাণ চান, তখন তিনি তাকে ‘আসাল’ দান করেন" – এর উদ্দেশ্য হলো এই যে, আল্লাহ তাকে পছন্দের সৎকাজের প্রতি মনোযোগী করে দেন, যেন তা তাকে জান্নাতে প্রবেশ করানোর কারণ হয়। আমরা আল্লাহ তাআলার কাছেই তাওফীক (সফলতা) কামনা করি।









শারহু মুশকিলিল-আসার (2642)


2642 - حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ عَنْ طَلَاقِ جَدِّهِ أَبِي عَمْرٍو فَاطِمَةَ ابْنَةَ قَيْسٍ , فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ: طَلَّقَهَا الْبَتَّةَ , ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْيَمَنِ فَوَكَّلَ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا عَيَّاشٌ بِبَعْضِ النَّفَقَةِ فَسَخِطَتْهَا , فَقَالَ لَهَا عَيَّاشٌ: مَا لَكِ عَلَيْنَا مِنْ نَفَقَةٍ وَلَا سُكْنَى , وَهَذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَاسْأَلِيهِ , فَسَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَا قَالَ , فَقَالَ: " لَيْسَ لَكِ نَفَقَةٌ , وَلَا سُكْنَى , وَلَكِنْ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ اخْرُجِي عَنْهُمْ " , فَقَالَتْ: أَأَخْرُجُ إِلَى بَيْتِ أُمِّ شَرِيكٍ؟ فَقَالَ لَهَا: " إِنَّ بَيْتَهَا يُوطَأُ انْتَقِلِي إِلَى بَيْتِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ الْأَعْمَى فَهُوَ أَقَلُّ " -[56]-




ফাতেমা বিনতে কায়স (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, যখন তাঁকে তাঁর দাদা আবু আমর কর্তৃক ফাতেমা বিনতে কায়সকে তালাক দেওয়া সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলো, তখন আব্দুল হামিদ ইবনে আব্দুল্লাহ বললেন: তিনি তাঁকে চূড়ান্ত (বায়েন) তালাক দিয়েছিলেন। অতঃপর তিনি ইয়েমেনের উদ্দেশ্যে বের হয়ে গেলেন এবং আইয়াশ ইবনে আবী রাবী‘আহকে উকিল নিযুক্ত করলেন।

আইয়াশ তাঁর (ফাতেমার) জন্য কিছু ভরণপোষণ (নফকাহ) পাঠালেন, কিন্তু তিনি তাতে অসন্তুষ্ট হলেন। তখন আইয়াশ তাঁকে বললেন: আপনার জন্য আমাদের পক্ষ থেকে কোনো ভরণপোষণ এবং বাসস্থানের ব্যবস্থা নেই। আর এই তো আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম, আপনি তাঁকে জিজ্ঞেস করুন।

অতঃপর তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে গিয়ে আইয়াশ যা বলেছিলেন, সে সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন।

তিনি (নবী সাঃ) বললেন: তোমার জন্য কোনো ভরণপোষণ এবং বাসস্থান নেই। তবে তোমার জন্য প্রচলিত নিয়ম অনুযায়ী কিছু ভোগের সামগ্রী (উপহারস্বরূপ) রয়েছে। তুমি তাদের কাছ থেকে বেরিয়ে যাও।

তখন তিনি বললেন: আমি কি উম্মে শারীকের বাড়িতে যাবো?

তিনি তাঁকে বললেন: নিশ্চয় তাঁর বাড়িতে মানুষজন যাতায়াত করে (যা ইদ্দতকালে তোমার জন্য উপযুক্ত নয়)। তুমি অন্ধ সাহাবী আব্দুল্লাহ ইবনে উম্মে মাকতুমের বাড়িতে চলে যাও, কারণ সেটি অপেক্ষাকৃত নির্জন (বা নিরাপদ)।









শারহু মুশকিলিল-আসার (2643)


2643 - وَحَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ مَوْلَى الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ ابْنَةِ قَيْسٍ نَفْسِهَا بِمِثْلِ حَدِيثِ اللَّيْثِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ حَرْفًا بِحَرْفٍ. قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِمَّا أُضِيفَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَيْسَ لَكِ عَلَيْهِمْ نَفَقَةٌ , وَلَا سُكْنَى , وَلَكِنْ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ " فَاحْتُمِلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ عَلَى الْإِيجَابِ , وَاحْتُمِلَ أَنْ يَكُونَ عَلَى النَّدْبِ وَالْحَصْرِ لَا عَلَى الْإِيجَابِ. فَتَأَمَّلْنَا ذَلِكَ فَوَجَدْنَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ ذَكَرَ تَمَتُّعَ الْمُطَلَّقَاتِ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ فِي كِتَابِهِ , وَهِيَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ} [البقرة: 241] وَقَوْلُهُ: {مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 236] وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ} [البقرة: 236] الْآيَةَ فَكَانَ ذَلِكَ مِمَّا قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ كَمِثْلِ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ -[57]- إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ} [البقرة: 180] , فَكَانَ ذَلِكَ عَلَى النَّدْبِ وَالْحَضِّ لَا عَلَى الْإِيجَابِ , فَيَكُونُ مِثْلُ ذَلِكَ قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي مُتَعِ الْمُطَلَّقَاتِ {حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 236] وَ {حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ} [البقرة: 180] يَكُونُ ذَلِكَ عَلَى التَّرْغِيبِ فِي ذَلِكَ وَالْحَضِّ عَلَيْهِ فَيَكُونُ فِي الْمُطَلَّقَاتِ جَمِيعًا مَدْخُولًا بِهِنَّ كُنَّ أَوْ غَيْرَ مَدْخُولٍ بِهِنَّ كَمَا قَدْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
مِمَّا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَمُوسَى بْنُ أَيُّوبَ الْغَافِقِيُّ عَنْ عَمِّهِ إِيَاسِ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: ذَلِكَ يَعْنِي " لِكُلِّ مُطَلَّقَةٍ مُتْعَةٌ " وَاحْتُمِلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ عَلَى النَّدْبِ وَالْحَضِّ , وَاحْتُمِلَ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ عَلَى الْإِيجَابِ لِبَعْضِهِنَّ دُونَ بَعْضٍ كَمَا قَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فِي ذَلِكَ
مِمَّا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَنَّ مَالِكًا، أَخْبَرَهُ، عَنْ نَافِعٍ، -[58]- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: لِكُلِّ مُطَلَّقَةٍ مُتْعَةٌ إِلَّا الَّتِي تُطَلَّقُ وَقَدْ فُرِضَ لَهَا صَدَاقٌ فَحَسْبُهَا نِصْفُ مَا فُرِضَ لَهَا " وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ. فَكَانَ فِي هَذَا مِنْ قَوْلِ ابْنِ عُمَرَ إِخْرَاجُ الْمُطَلَّقَاتِ قَبْلَ الدُّخُولِ بِهِنَّ مِنَ الْمُتَعِ اللَّاتِي ذَكَرْنَا , ثُمَّ الْتَمَسْنَا حُكْمَ ذَلِكَ مِنْ طَرِيقِ النَّظَرِ , فَوَجَدْنَا الْوَاجِبَ إِبْدَالًا مِنَ الْإِبْضَاعِ يَجِبُ بِوُقُوعِ التَّزْوِيجَاتِ وَانْعِقَادِهَا لَا بِمَا سِوَى ذَلِكَ , وَلَمَّا كَانَتِ الْمُتَعُ لَا تُوجِبُهَا التَّزْوِيجَاتُ اللَّاتِي لَا طَلَاقَ مَعَهَا كَانَ بِأَنْ لَا يُوجِبَهَا الطَّلَاقُ الَّذِي يَكُونُ بَعْدَهَا أَحْرَى. فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: فَقَدْ رَأَيْنَا الطَّلَاقَ يُوجِبُ النَّفَقَةَ وَالسُّكْنَى فِي الْعِدَّةِ وَلَمْ يَكُونَا وَاجِبَيْنِ قَبْلَ ذَلِكَ. -[59]- فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ أَنَّ الْأَمْرَ لَيْسَ كَمَا ذَكَرَ وَلَكِنَّهُمَا قَدْ كَانَا وَاجِبَيْنِ بِالتَّزْوِيجِ وُجُوبًا لَمْ يَرْفَعْهُ الطَّلَاقُ الْوَاقِعُ فِيهِ فَهَذِهِ حُجَّةٌ فِي وُجُوبِ التَّمَتُّعِ لِلْمُطَلَّقَاتِ بَعْدَ الدُّخُولِ , فَأَمَّا الْمُطَلَّقَاتُ قَبْلَ الدُّخُولِ فَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِيهِنَّ هَلْ لَهُنَّ مُتَعٌ يُحْكَمُ بِهَا عَلَى مُطَلِّقِيهِمُ الَّذِينَ لَمْ يَكُونُوا فَرَضُوا لَهُنَّ صَدَاقًا أَمْ لَا؟ فَقَالَ قَائِلُونَ: لَهُنَّ عَلَيْهِمُ الْمُتَعُ , وَإِنْ كَانُوا قَدِ اخْتَلَفُوا فِي مَقَادِيرِ الْمُتَعِ , فَقَالَ قَائِلُونَ مِنْهُمْ: هِيَ الْمِقْدَارُ الَّذِي يُجْزِئُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ اللِّبَاسِ , وَمِمَّنْ قَالَ ذَلِكَ مِنْهُمْ كَثِيرٌ مِنَ الْكُوفِيِّينَ مِنْهُمْ: أَبُو حَنِيفَةَ وَالثَّوْرِيُّ , وَالْقَائِلُونَ بِقَوْلِهِمَا , وَقَالَ آخَرُونَ مِنْهُمْ: مِقْدَارُ الْمُتْعَةِ فِي هَذَا هُوَ نِصْفُ صَدَاقِ مِثْلِهَا مِنْ نِسَائِهَا اللَّاتِي يُرْجَعُ فِي مِثْلِ صَدَاقِهَا إِلَى أَمْثَالِ صَدَقَاتِ أَمْثَالِهِنَّ. وَمِمَّنْ قَالَ ذَلِكَ مِنْهُمْ: حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ , وَهَذَا هُوَ الْأَوْلَى مِمَّا قَالُوهُ فِي ذَلِكَ عَلَى أُصُولِهِمُ الَّتِي بَنَوْا هَذَا الْمَعْنَى عَلَيْهَا. وَقَالَ قَائِلُونَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ سِوَاهُمْ: إِنَّ الْمُتَعَ فِي هَذَا مَحْضُوضٌ عَلَيْهَا , مَأْمُورٌ بِهَا , غَيْرُ مُجْبَرٍ عَلَيْهَا , وَمِمَّنْ قَالَ ذَلِكَ مِنْهُمْ: مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ , وَخَالَفَ الْآخَرِينَ الَّذِينَ ذَكَرْنَاهُمْ فِي ذَلِكَ؛ لِأَنَّ أُولَئِكَ يُوجِبُونَهَا وَيُجْبِرُونَ عَلَيْهَا وَيَحْبِسُونَ فِيهَا , وَكَانَ الْأَوْلَى مِمَّا قَدْ قِيلَ فِي ذَلِكَ عِنْدَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ الْإِيجَابَ لَهَا وَالْحَبْسَ فِيهَا؛ لِأَنَّ التَّزْوِيجَ وَقَعَ بِلَا تَسْمِيَةِ صَدَاقٍ أَوْجَبَ لَهَا صَدَاقَ مِثْلِهَا عَلَى زَوْجِهَا كَمَا أَوْجَبَ مِلْكَ بُضْعِهَا لِزَوْجِهَا , فَلَمَّا وَقَعَ الطَّلَاقُ قَبْلَ الدُّخُولِ أُسْقِطَ عَنِ الزَّوْجِ نِصْفُ -[60]- الْوَاجِبِ عَلَيْهِ قَبْلَ الطَّلَاقِ مِمَّا قَدْ كَانَ مَحْبُوسًا فِي جَمِيعِهِ لَوْ لَمْ يُطَلِّقْ , فَإِذَا طَلَّقَ فَسَقَطَ عَنْهُ بِالطَّلَاقِ نِصْفُهُ بَقِيَ النِّصْفُ الْبَاقِي عَلَيْهِ كَمَا كَانَ عَلَيْهِ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ فُرُوضِهِ إِيَّاهُ , وَأَخْذِهِ بِهِ , وَحَبْسِهِ فِيهِ كَمَا إِذَا سَمَّى لَهَا صَدَاقًا , ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ دُخُولِهِ بِهَا , فَزَالَ عَنْهُ نِصْفُهُ يَكُونُ النِّصْفُ الْبَاقِي لَهَا عَلَيْهِ عَلَى حُكْمِ كُلِّهِ الَّذِي كَانَ لَهَا عَلَيْهِ قَبْلَ الطَّلَاقِ مِنْ لُزُومِهِ إِيَّاهُ لَهَا وَمِنْ حَبْسِهِ لَهَا فِيهِ وَقَدْ رُوِيَتْ عَنِ الْمُتَقَدِّمِينَ آثَارٌ فِي الْمُتَعِ بِالطَّلَاقِ نَحْنُ ذَاكِرُوهَا فِي هَذَا الْبَابِ إِنْ شَاءَ اللهُ
فَمِنْهَا مَا قَدْ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ أَنَّ رَجُلًا خَاصَمَ إِلَى شُرَيْحٍ فِي مُتْعَةِ امْرَأَتِهِ , فَقَالَ: شُرَيْحٌ: " {وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ} [البقرة: 241] ، فَإِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُتَّقِينَ فَعَلَيْكَ. مُتْعَةٌ وَلَمْ يَقْضِ بِهِ "
وَمِنْهَا مَا قَدْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، -[61]- عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: " لِكُلِّ مُطَلَّقَةٍ مُتْعَةٌ ". وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَنْبَأَنَا يُونُسُ , عَنِ الْحَسَنِ , ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ
وَمِنْهَا مَا قَدْ حَدَّثَنَا يُوسُفُ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: " لِكُلِّ مُطَلَّقَةٍ مَتَاعٌ إِلَّا الَّتِي طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا وَقَدْ فَرَضَ لَهَا فَلَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ " وَمِنْهَا مَا قَدْ حَدَّثَنَا يُوسُفُ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَنْبَأَنَا مُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ
وَمِنْهَا مَا قَدْ حَدَّثَنَا يُوسُفُ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: أَخْبَرَنَا جُوَيْبِرٌ عَنِ الضَّحَّاكِ أَنَّهُ قَالَ: " لِكُلِّ مُطَلَّقَةٍ مَتَاعٌ حَتَّى الْمُخْتَلِعَةِ " وَفِيمَا قَدْ ذَكَرْنَا فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ هَذَا الْبَابِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى الصَّحِيحِ مِمَّا قَدْ قَالُوهُ فِي ذَلِكَ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ عَنْهُمْ , وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَسْآرِ السِّبَاعِ وَالدَّوَابِّ سِوَاهَا مِنْ طَهَارَةٍ وَمِنْ غَيْرِهَا
حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّةَ بْنِ أَبِي خَلِيفَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ سَلَمَةَ الْأَزْدِيُّ الطَّحَاوِيُّ قَالَ:




ফাতেমা বিনতে কায়স (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
(লাইস-এর সূত্রে আবূ যুবাইর-এর হাদীসের অনুরূপ শব্দে ফাতেমা বিনতে কায়স থেকে বর্ণিত হয়েছে)। আবূ জা’ফর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: এই হাদীসে যা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দিকে সম্পর্কিত করা হয়েছে, তাতে রয়েছে: **"তোমার জন্য তাদের (স্বামীদের) উপর কোনো ভরণপোষণ বা বাসস্থান (ইদ্দতের সময়) নেই, তবে প্রথামাফিক কিছু ভোগ-উপকরণ (মুতা) রয়েছে।"**

সুতরাং, এই সম্ভাবনা সৃষ্টি হয় যে, এটি ওয়াজিব (বাধ্যতামূলক) হওয়ার উপর হতে পারে, অথবা তা উৎসাহ প্রদান ও সীমাবদ্ধ করার উপর হতে পারে, ওয়াজিব হওয়ার উপর নয়।

আমরা বিষয়টি নিয়ে গভীরভাবে চিন্তা করলাম এবং দেখতে পেলাম যে, আল্লাহ তা’আলা তাঁর কিতাবে তালাকপ্রাপ্তা মহিলাদের জন্য ’মুতা’ (উপভোগ-উপকরণ) তিন জায়গায় উল্লেখ করেছেন। তা হলো আল্লাহ তা’আলার বাণী: **"আর তালাকপ্রাপ্তা মহিলাদের জন্য প্রথামাফিক ভোগ-উপকরণ (দেয়া) মুত্তাকীদের উপর কর্তব্য।"** [সূরা বাকারা: ২৪১] এবং তাঁর বাণী: **"প্রথামাফিক ভোগ-উপকরণ (দেয়া) মুহসিনদের উপর কর্তব্য।"** [সূরা বাকারা: ২৩৬] এবং আল্লাহ তা’আলার বাণী: **"যদি তোমরা স্ত্রীদেরকে স্পর্শ করার অথবা তাদের জন্য কোনো মোহর ধার্য করার আগেই তালাক দাও, তাতে তোমাদের কোনো পাপ নেই। আর তাদেরকে ভোগ-উপকরণ দাও..."** [সূরা বাকারা: ২৩৬] আয়াতটি।

অতএব, এটি এমন বিষয়ের অন্তর্ভুক্ত, যার মধ্যে এই সম্ভাবনা রয়েছে যে, তা আল্লাহ তা’আলার এই বাণীর অনুরূপ হতে পারে: **"তোমাদের কারো যখন মৃত্যু উপস্থিত হয় এবং সে ধন-সম্পদ রেখে যায়, তখন তার জন্য মাতা-পিতা ও নিকটাত্মীয়দের জন্য প্রথামত অসিয়ত করা তোমাদের উপর বিধিবদ্ধ হলো – মুত্তাকীদের উপর এটি কর্তব্য।"** [সূরা বাকারা: ১৮০]

এটি (অসিয়তের নির্দেশ) ছিল উৎসাহ ও অনুপ্রেরণার জন্য, ওয়াজিব (বাধ্যতামূলক) করার জন্য নয়। ফলে তালাকপ্রাপ্তা মহিলাদের মুতা (উপভোগ-উপকরণ) সম্পর্কে আল্লাহ তা’আলার বাণী: **"মুহসিনদের উপর কর্তব্য"** [সূরা বাকারা: ২৩৬] এবং **"মুত্তাকীদের উপর কর্তব্য"** [সূরা বাকারা: ১৮০]—এগুলিও অনুরূপ হবে। এটি মুতা প্রদানের প্রতি আগ্রহ সৃষ্টি ও উৎসাহ দানের জন্য।

অতএব তা (মুতা) সমস্ত তালাকপ্রাপ্তা মহিলাদের জন্য হবে, চাই তাদের সাথে সহবাস করা হয়ে থাকুক বা না হয়ে থাকুক, যেমনটি আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হয়েছে। ... আমরা এরূপে হাদীস পেয়েছি যে, আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলতেন: অর্থাৎ **"প্রত্যেক তালাকপ্রাপ্তা মহিলার জন্য মুতা (উপভোগ-উপকরণ) রয়েছে।"**

আবার এই সম্ভাবনাও থাকে যে, এটি (মুতা প্রদান) কেবল উৎসাহ ও অনুপ্রেরণার উপর হতে পারে, অথবা নির্দিষ্ট কিছু মহিলার জন্য ওয়াজিব হতে পারে, সবার জন্য নয়, যেমনটি আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এই বিষয়ে বর্ণিত হয়েছে। ... আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলতেন: **"প্রত্যেক তালাকপ্রাপ্তা মহিলার জন্য মুতা রয়েছে, তবে সেই মহিলা ব্যতীত যার জন্য মোহর ধার্য করা হয়েছিল এবং যাকে তালাক দেওয়া হয়েছে, তার জন্য কেবল ধার্যকৃত মোহরের অর্ধেকই যথেষ্ট।"** ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এই বক্তব্যে সহবাসের পূর্বে তালাকপ্রাপ্তা মহিলাদেরকে উল্লিখিত মুতা থেকে বাদ দেওয়া হয়েছে।

অতঃপর আমরা যুক্তি ও বিবেচনার মাধ্যমে এর বিধান অনুসন্ধান করলাম। আমরা দেখতে পেলাম যে, সহবাসের বিনিময়ে যে ওয়াজিব (মোহর) নির্ধারিত হয়, তা কেবল বিবাহের বন্ধন সম্পন্ন হওয়ার মাধ্যমেই ওয়াজিব হয়, অন্য কিছু দ্বারা নয়। আর যেহেতু বিবাহ এমন মুতাকে ওয়াজিব করে না যার সাথে তালাক নেই, তাই তালাক, যা বিবাহের পরে ঘটে, তা (মুতা) ওয়াজিব না করাই যুক্তিযুক্ত।

যদি কেউ বলে: আমরা তো দেখি যে ইদ্দতের সময় তালাক ভরণপোষণ (নফাকা) ও বাসস্থান (সুকনা) ওয়াজিব করে, যা এর আগে ওয়াজিব ছিল না।

আল্লাহ তা’আলার তাওফীক ও সাহায্যে আমাদের জবাব হলো এই যে, বিষয়টি এমন নয় যেমনটি সে উল্লেখ করেছে। বরং নফাকা ও সুকনা বিবাহের কারণেই ওয়াজিব হয়েছিল এবং তালাক সেই ওয়াজিবকে তুলে নেয়নি।

এটি হলো সহবাসের পর তালাকপ্রাপ্তা মহিলাদের জন্য মুতা ওয়াজিব হওয়ার পক্ষে প্রমাণ।

কিন্তু সহবাসের পূর্বে তালাকপ্রাপ্তা মহিলাদের ক্ষেত্রে, যাদের জন্য কোনো মোহর ধার্য করা হয়নি, তাদের জন্য কি তালাকদানকারীর উপর মুতা ওয়াজিব হবে, নাকি হবে না—এ বিষয়ে জ্ঞানীদের মধ্যে মতভেদ রয়েছে।

কিছু আলেম বলেছেন: তাদের উপর মুতা ওয়াজিব, যদিও তারা মুতার পরিমাণের ক্ষেত্রে মতভেদ করেছেন। তাদের মধ্যে কেউ কেউ বলেছেন: এর পরিমাণ হলো সলাতের জন্য যথেষ্ট পোশাকের পরিমাণ। এই মতের পক্ষাবলম্বনকারীদের মধ্যে কুফাবাসীদের অনেকে আছেন, যেমন আবূ হানীফা ও সাওরী এবং তাদের অনুসারীরা।

তাদের মধ্যে অন্যেরা বলেছেন: মুতার পরিমাণ হলো তার সমপর্যায়ের মহিলাদের মোহরের (মাহরে মিসল) অর্ধেক। তাদের মধ্যে হাম্মাদ ইবনে আবী সুলাইমান রয়েছেন। আর এটাই হলো তাদের মূলনীতির উপর ভিত্তি করে এই বিষয়ে তাদের উত্তম বক্তব্য।

অন্যান্য আলেমদের মধ্যে কেউ কেউ বলেছেন: এই ক্ষেত্রে মুতা হলো উৎসাহপ্রদ এবং নির্দেশিত, কিন্তু তা বাধ্যতামূলক নয়। তাদের মধ্যে মালেক ইবনে আনাস (রাহিমাহুল্লাহ) রয়েছেন। তিনি আমাদের পূর্বে উল্লিখিতদের সাথে দ্বিমত পোষণ করেছেন, কারণ তাঁরা এটিকে ওয়াজিব মনে করেন, জোরপূর্বক আদায় করান এবং এর জন্য আটক রাখেন।

আমাদের নিকট যা বলা হয়েছে, তার মধ্যে সবচেয়ে উত্তম মত হলো—আল্লাহই সবচেয়ে ভালো জানেন—তা হলো মুতাকে ওয়াজিব করা এবং এর জন্য আটক রাখা। কারণ, যখন কোনো মোহর নির্ধারণ ছাড়াই বিবাহ সম্পন্ন হয়, তখন স্বামী তার উপর তার সমপর্যায়ের মহিলার মোহর ওয়াজিব করে, যেমন তার উপর স্ত্রীর সহবাসের মালিকানা ওয়াজিব করে। যখন সহবাসের পূর্বে তালাক সংঘটিত হয়, তখন স্বামীর উপর ওয়াজিবকৃত অর্থের অর্ধেক বাতিল হয়ে যায়—যা তালাকের আগে তার উপর পুরোটা ওয়াজিব ছিল। যদি সে তালাক না দিত, তবে পুরোটা ওয়াজিব থাকত। যখন সে তালাক দিল এবং তার অর্ধেক রহিত হয়ে গেল, তখন অবশিষ্ট অর্ধেক তার উপর তেমনই বহাল থাকল যেমনটি আগে তার উপর ধার্য করা হয়েছিল, এবং তা দিতে সে বাধ্য থাকবে ও এর জন্য তাকে আটক রাখা হবে। যেমন: যদি সে স্ত্রীর জন্য মোহর নির্ধারণ করে, অতঃপর সহবাসের পূর্বে তাকে তালাক দেয়, তখন মোহরের অর্ধেক রহিত হয়ে যায়, কিন্তু অবশিষ্ট অর্ধেক তার উপর তেমনি ওয়াজিব থাকে যেমনটি তালাকের পূর্বে তার পুরোটার উপর ওয়াজিব ছিল—তা প্রদান করা এবং এর জন্য তাকে আটক রাখা।

আর পূর্ববর্তী আলেমদের থেকে তালাকের মুতা সম্পর্কে বেশ কিছু আছার (বর্ণনা) এসেছে, যা আমরা এই অধ্যায়ে উল্লেখ করব, ইনশাআল্লাহ।

**সেগুলোর মধ্যে একটি হলো:** শু’বা (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমাকে হাকাম (রাহিমাহুল্লাহ) জানিয়েছেন যে, এক ব্যক্তি তার স্ত্রীর মুতা নিয়ে শুরাইহ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর নিকট মামলা দায়ের করল। তখন শুরাইহ (রাহিমাহুল্লাহ) বললেন: **"{আর তালাকপ্রাপ্তা মহিলাদের জন্য প্রথামাফিক ভোগ-উপকরণ (দেয়া) মুত্তাকীদের উপর কর্তব্য।}"** [বাকারা: ২৪১] সুতরাং, যদি তুমি মুত্তাকীদের অন্তর্ভুক্ত হও, তবে তোমার উপর মুতা ওয়াজিব।" কিন্তু তিনি এর দ্বারা কোনো ফয়সালা দেননি।

**অন্য একটি বর্ণনা হলো:** সাঈদ ইবনে জুবাইর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: **"প্রত্যেক তালাকপ্রাপ্তা মহিলার জন্য মুতা রয়েছে।"** হাসান (রাহিমাহুল্লাহ) থেকেও অনুরূপ বর্ণিত।

**অন্য একটি বর্ণনা হলো:** আতা (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: **"প্রত্যেক তালাকপ্রাপ্তা মহিলার জন্য ভোগ-উপকরণ (মুতা) রয়েছে, তবে সেই মহিলা ব্যতীত যাকে সহবাসের পূর্বে তালাক দেওয়া হয়েছে এবং যার জন্য মোহর ধার্য করা হয়েছিল, তার জন্য মোহরের অর্ধেক রয়েছে।"** ইবরাহীম (নখঈ) ও শা’বী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকেও অনুরূপ বর্ণিত।

**অন্য একটি বর্ণনা হলো:** দাহহাক (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: **"প্রত্যেক তালাকপ্রাপ্তা মহিলার জন্য মুতা রয়েছে, এমনকি যিনি খোলা (খুল’) করেছেন তার জন্যও।"**

এই অধ্যায়ের পূর্বে আমরা যা উল্লেখ করেছি, তা এ বিষয়ে তাদের (আলেমদের) সঠিক মতের উপর প্রমাণ বহন করে যা আমরা তাদের থেকে বর্ণনা করেছি। আমরা আল্লাহর কাছে তাওফীক কামনা করি।

**হিংস্র পশু এবং অন্যান্য চতুষ্পদ জন্তুর উচ্ছিষ্ট (আসআর) সম্পর্কে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে যা বর্ণিত হয়েছে তার কঠিন বিষয়সমূহের ব্যাখ্যা।**

আবূ আল-কাসিম হিশাম ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে কুররা ইবনে আবী খালীফা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আবূ জা’ফর আহমাদ ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে সালামাহ ইবনে সালামাহ আল-আযদী আত-ত্বাহাবী আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন:









শারহু মুশকিলিল-আসার (2644)


2644 - حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ الْمَخْزُومِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْمَاءِ وَمَا يَنُوبُهُ مِنَ السِّبَاعِ , فَقَالَ: " إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَلَيْسَ يَحْمِلُ الْخَبَثَ " قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ مَا كَانَ مِنَ الْمَاءِ دُونَ الْقُلَّتَيْنِ حَمَلَ الْخَبَثَ




আবদুল্লাহ ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে পানি এবং তাতে হিংস্র প্রাণীদের আগমণ (বা বিচরণ) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল। তখন তিনি বললেন:

"যখন পানির পরিমাণ দুই ’কুল্লাহ’ (Qullatain) পরিমাণ হয়, তখন তা কোনো অপবিত্রতা বহন করে না।"

আবূ জাফর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: এই হাদীসে এমন নির্দেশনা রয়েছে যে, যে পানির পরিমাণ দুই কুল্লাহর চেয়ে কম, তা অপবিত্রতা বহন করে।









শারহু মুশকিলিল-আসার (2645)


2645 - وَقَدْ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَاءِ وَمَا يَنُوبُهُ مِنَ الدَّوَابِّ وَالسِّبَاعِ , فَقَالَ: " إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ " فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِدْخَالُ الدَّوَابِّ مَعَ السِّبَاعِ فِي هَذَا الْحُكْمِ الَّذِي قَدْ ذَكَرْنَا




আব্দুল্লাহ ইবন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে পানি সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হয়েছিল, যখন তার কাছে বিভিন্ন চতুষ্পদ প্রাণী (দাওয়াব্ব) ও হিংস্র জন্তু (সিব্বা’) আসে (অর্থাৎ তারা পান করলে বা মুখে দিলে পানির বিধান কী হবে)।

তখন তিনি বললেন: "যখন পানি দুই ’কুল্লা’ (মটকা বা টবে) পরিমাণ হয়, তখন তা অপবিত্রতা গ্রহণ করে না।"

আর এই হাদীসের মধ্যে, সেই বিধানের অধীনে যা আমরা উল্লেখ করেছি, হিংস্র জন্তুর সাথে চতুষ্পদ প্রাণীগুলোকেও অন্তর্ভুক্ত করা হয়েছে।









শারহু মুশকিলিল-আসার (2646)


2646 - وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْحِيَاضِ الَّتِي بِالْبَادِيَةِ تُصِيبُ مِنْهَا السِّبَاعُ فَقَالَ: " إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ نَجَسًا " -[65]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ مِثْلُ مَا فِي الْحَدِيثِ الَّذِي بَدَأْنَا بِرِوَايَتِنَا إِيَّاهُ فِي هَذَا الْبَابِ , فَقَالَ قَائِلٌ: كَيْفَ تَقْبَلُونَ هَذَا الْحَدِيثَ فِي أَسْآرِ السِّبَاعِ وَالدَّوَابِّ وَأَنْتُمْ تَرْوُونَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا مَا يُخَالِفُ مَا قَدْ رَوَيْتُمُوهُ فِي هَذَا الْبَابِ فِيهَا




ইবনু উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে মরুভূমির (বদিয়াহ-এর) জলাধারগুলো সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল, যেগুলোতে হিংস্র জন্তু-জানোয়াররা মুখ দেয় (বা পান করে)। তিনি বললেন: “যখন পানি দুই ’কুল্লাহ’ পরিমাণ হয়, তখন তা কোনো নাপাকি গ্রহণ করে না (বা ধারণ করে না)।”

আবু জা’ফর (রাহ.) বলেন: এই হাদীসেও সেই একই বিষয়বস্তু রয়েছে, যা এই অধ্যায়ে আমাদের বর্ণিত প্রথম হাদীসে ছিল। এরপর একজন প্রশ্নকারী বললেন: আপনারা হিংস্র জন্তু এবং চতুষ্পদ প্রাণীর উচ্ছিষ্ট (আসআর) সম্পর্কে এই হাদীস কীভাবে গ্রহণ করেন, অথচ আপনারাই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে এ বিষয়ে এমন কিছু বর্ণনা করেছেন যা এই অধ্যায়ে বর্ণিত আপনাদের পূর্ববর্তী বর্ণনার বিরোধী?









শারহু মুশকিলিল-আসার (2647)


2647 - فَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ح وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجِيزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , ثُمَّ اجْتَمَعَا , فَقَالَا: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْحِيَاضِ الَّتِي تَكُونُ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ , فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ , تَرِدُهَا السِّبَاعُ وَالْكِلَابُ وَالْحَمِيرُ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَهَا مَا فِي بُطُونِهَا وَمَا بَقِيَ فَهُوَ لَنَا طَهُورٌ " -[67]- فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ الَّذِي ذَكَرَهُ لَيْسَ مِنَ الْأَحَادِيثِ الَّتِي يُحْتَجُّ بِمِثْلِهَا؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا دَارَ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَحَدِيثُهُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ فِي النِّهَايَةِ مِنَ الضَّعْفِ , ثُمَّ الْتَمَسْنَا حُكْمَ هَذَا الْبَابِ فِي سِوَى مَا قَدْ رَوَيْنَاهُ فِيهِ مِمَّا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও আবু সাঈদ আল-খুদরি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তারা উভয়ই সম্মিলিতভাবে বর্ণনা করেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে মক্কা ও মদীনার মধ্যবর্তী স্থানে অবস্থিত হাউজ (পুকুর বা জলাধার)সমূহ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল। সাহাবীগণ বললেন: "হে আল্লাহ্‌র রাসূল! বন্য পশু, কুকুর ও গাধা সেই পানিতে আসে (এবং পান করে)।"

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "যা তাদের পেটে চলে যায়, তা তাদের জন্য; আর যা অবশিষ্ট থাকে, তা আমাদের জন্য পবিত্রকারী (তহুর)।"

অতঃপর আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার তাওফীক ও সাহায্যে এই বিষয়ে আমাদের জবাব হলো যে, তিনি (বর্ণনাকারী) যে হাদীসটি উল্লেখ করেছেন, এটি এমন হাদীসসমূহের অন্তর্ভুক্ত নয় যা দ্বারা প্রমাণ পেশ করা যেতে পারে। কারণ, এই হাদীসের সনদ কেবল আবদুর রহমান ইবনে যায়দ ইবনে আসলামের উপর নির্ভরশীল, আর হাদীস শাস্ত্রে অভিজ্ঞ আলিমদের নিকট তার বর্ণনা অত্যন্ত দুর্বলতার পর্যায়ভুক্ত। এরপর আমরা এই বিষয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত অন্যান্য হাদীসের মাধ্যমে এই অধ্যায়ের মাসআলার হুকুম অনুসন্ধান করেছি।









শারহু মুশকিলিল-আসার (2648)


2648 - فَوَجَدْنَا بَكَّارَ بْنَ قُتَيْبَةَ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " طُهُورُ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ: أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ الْأُولَى بِتُرَابٍ "




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “যখন কোনো পাত্রে কুকুর মুখ দেয় (বা লেহন করে), তখন সেই পাত্রের পবিত্রতা হলো এটিকে সাতবার ধৌত করা, যার প্রথমবার মাটি দিয়ে (ধৌত করতে হবে)।”









শারহু মুশকিলিল-আসার (2649)


2649 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " طُهُورُ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْهِرُّ غَسْلُ مَرَّةٍ أَوْ مَرَّتَيْنِ " قُرَّةُ يَشُكُّ




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: যখন কোনো পাত্রে বিড়াল মুখ দেয়, তখন সেই পাত্রের পবিত্রতা হলো একবার অথবা দুইবার ধৌত করা। (বর্ণনাকারী কুররাহ সন্দেহ পোষণ করেছেন)।









শারহু মুশকিলিল-আসার (2650)


2650 - وَوَجَدْنَا إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ الْبَغْدَادِيَّ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ، يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يُغْسَلُ الْإِنَاءُ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولَاهُنَّ , أَوْ قَالَ: أَوَّلُهُنَّ -[69]- بِالتُّرَابِ، وَإِنْ وَلَغَتْ فِيهِ الْهِرَّةُ غُسِلَ مَرَّةً " قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَكَانَ فِي ذَلِكَ إِخْبَارُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَجَاسَةِ سُؤْرِ الْهِرَّةِ كَإِخْبَارِهِ بِنَجَاسَةِ سُؤْرِ الْكَلْبِ , وَإِنْ كَانَ قَدْ خَالَفَ مِمَّا يُطَهَّرُ مِنْهُمَا , فَجَعَلَهُ فِي الْكَلْبِ سَبْعًا , وَفِي الْهِرَّةِ مَرَّةً , فَقَالَ قَائِلٌ: فَكَيْفَ تَقْبَلُونَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَقَدْ رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ فَأَوْقَفَهُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَلَمْ يَتَجَاوَزْ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا بَكَّارٌ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: " طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ أُولَاهُنَّ بِالتُّرَابِ "
وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا بَكَّارٌ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: " سُؤْرُ الْهِرِّ مُهْرَاقٌ وَيُغْسَلُ الْإِنَاءُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ " فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ جَلَّ وَعَزَّ أَنَّ أَيُّوبَ فَوْقَ هِشَامٍ فِي الْجَلَالَةِ وَالثَّبْتِ فَزِيَادَةُ مَا زَادَهُ عَلَيْهِ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ مَقْبُولَةٌ وَقُرَّةُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَوْقَ هِشَامٍ فِي الثَّبْتِ وَالْحِفْظِ لَمْ يَكُنْ دُونَهُ فِي ذَلِكَ مَعَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ قَدْ كَانَ إِذَا أَوْقَفَ أَحَادِيثَ أَبِي هُرَيْرَةَ فَسُئِلَ عَنْهَا أَهِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَيَقُولُ: كُلُّ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْهَرَوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، وَيَحْيَى بْنُ عَتِيقٍ، -[71]- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ: كَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقِيلَ لَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: " كُلُّ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ". قَالَ فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَفَعَ هَذَا الْحَدِيثَ مَرَّةً فَأَخَذَهُ عَنْهُ كَذَلِكَ أَيُّوبُ، وَقُرَّةُ وَأَوْقَفَهُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ مَرَّةً لَمَّا قَدْ أَعْلَمَ النَّاسَ أَنَّ كُلَّ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَهُ مِنْهُ هِشَامٌ كَذَلِكَ وَهُوَ فِي الْحَقِيقَةِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ قَائِلٌ: فَقَدْ رَوَتْ عَائِشَةُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سُؤْرِ الْهِرِّ إِثْبَاتَ طَهَارَتِهِ




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন:

"যখন কোনো পাত্রে কুকুর মুখ দেয় (জিহ্বা দ্বারা পান করে), তখন পাত্রটিকে সাতবার ধৌত করতে হবে, যার প্রথমবার মাটি দ্বারা (ধুতে হবে)। আর যদি বিড়াল তাতে মুখ দেয়, তবে তা একবার ধৌত করতে হবে।"

আবু জা’ফর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: এই বর্ণনায় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কুকুরের উচ্ছিষ্টের নাপাকির (অশুচিতার) খবরের মতোই বিড়ালের উচ্ছিষ্টের নাপাকির খবরও দিয়েছেন। যদিও দুটির পবিত্রতা অর্জনের প্রক্রিয়ায় তিনি পার্থক্য করেছেন—কুকুরের ক্ষেত্রে সাতবার এবং বিড়ালের ক্ষেত্রে একবার ধোয়ার নির্দেশ দিয়েছেন।

অতঃপর একজন প্রশ্নকারী বলেন: আপনারা এই হাদীসটি আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সূত্রে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে কীভাবে গ্রহণ করেন, অথচ হিশাম ইবনু হাসসান এটি মুহাম্মাদ ইবনু সীরীনের সূত্রে আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উপর মওকুফ (সাহাবীর নিজস্ব উক্তি) করেছেন এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম পর্যন্ত পৌঁছাননি?

এবং তিনি বক্কার (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সূত্রে বর্ণিত সেই হাদীসটির উল্লেখ করেন: বক্কার (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, সাঈদ ইবনু আমির আদ্-যুবায়ী (রাহিমাহুল্লাহ) আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি হিশাম (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি মুহাম্মাদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে তিনি বলেছেন: "তোমাদের কারও পাত্রে যদি কুকুর মুখ দেয়, তবে তার পবিত্রতা হলো—তা সাতবার ধৌত করা, যার প্রথমবার মাটি দ্বারা।"

এবং বক্কার (রাহিমাহুল্লাহ)-এর সূত্রে বর্ণিত অন্য হাদীসটিরও উল্লেখ করেন: বক্কার (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, ওয়াহব ইবনু জারীর (রাহিমাহুল্লাহ) আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি হিশাম ইবনু হাসসান (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি মুহাম্মাদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন যে তিনি বলেছেন: "বিড়ালের উচ্ছিষ্ট ফেলে দিতে হবে এবং পাত্রটিকে একবার বা দুইবার ধুতে হবে।"

এই বিষয়ে আমাদের উত্তর হলো—আল্লাহ তাআলার তাওফীকে—আয়্যুব (রাহিমাহুল্লাহ) মর্যাদার দিক থেকে এবং হাদীস সংরক্ষণের ক্ষেত্রে হিশাম (রাহিমাহুল্লাহ)-এর ঊর্ধ্বে। সুতরাং, তিনি এই হাদীসের ইসনাদে যা যোগ করেছেন, তা গ্রহণযোগ্য। এমনকি যদি তিনি হিশামের চেয়ে বেশি দৃঢ় ও হাফিয নাও হন, তবে তিনি কোনোভাবেই তার চেয়ে কম নন। উপরন্তু, মুহাম্মাদ ইবনু সীরীন (রাহিমাহুল্লাহ) যখন আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সূত্রে কোনো হাদীস মওকুফ করতেন এবং তাঁকে জিজ্ঞেস করা হতো যে, এটি কি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণিত? তখন তিনি বলতেন: "আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত প্রতিটি হাদীসই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণিত।"

ইবনু আবী দাউদ (রাহিমাহুল্লাহ) আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি ইবরাহীম ইবনু আবদুল্লাহ আল-হারাবী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি ইসমাঈল (রাহিমাহুল্লাহ) ও ইয়াহইয়া ইবনু আতীক (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তাঁরা মুহাম্মাদ ইবনু সীরীন (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি যখন আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে কোনো হাদীস বর্ণনা করতেন এবং তাঁকে জিজ্ঞেস করা হতো যে, এটি কি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে? তখন তিনি বলতেন: "আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত প্রতিটি হাদীসই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণিত।"

সুতরাং, এটি প্রমাণ করে যে মুহাম্মাদ (রাহিমাহুল্লাহ) একবার এই হাদীসটি মারফু’ (নবী পর্যন্ত সংযুক্ত) করেছিলেন। ফলে আয়্যুব এবং কুররাহ (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর নিকট থেকে অনুরূপভাবে গ্রহণ করেছেন। আর একবার তিনি এটি আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উপর মওকুফ করেছিলেন, কারণ তিনি মানুষকে জানিয়ে রেখেছিলেন যে, আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর প্রতিটি হাদীসই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণিত। তাই হিশাম (রাহিমাহুল্লাহ) তাঁর নিকট থেকে অনুরূপভাবে মওকুফ হিসাবেই শুনেছেন, যদিও বস্তুত এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণিত।

অতঃপর একজন প্রশ্নকারী বলেন: আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তো বিড়ালের উচ্ছিষ্টের পবিত্রতা প্রমাণ করে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন।









শারহু মুশকিলিল-আসার (2651)


2651 - فَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا بَكَّارٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الرِّجَالِ، عَنْ أُمِّهِ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: " كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ وَقَدْ أَصَابَتِ الْهِرَّةُ مِنْهُ قَبْلَ ذَلِكَ " فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ جَلَّ وَعَزَّ وَعَوْنِهِ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ -[72]- مِمَّا أَخْطَأَ مُؤَمَّلٌ فِي إِسْنَادِهِ عَنِ الثَّوْرِيِّ فَرَوَاهُ عَنْهُ عَنْ أَبِي الرِّجَالِ وَأَبُو الرِّجَالِ الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ وَهُوَ مِمَّنْ يُتَكَلَّمُ فِي حَدِيثِهِ وَيُضَعَّفُ غَايَةَ الضَّعْفِ.




আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একই পাত্র থেকে গোসল করতাম, অথচ ইতিপূর্বে একটি বিড়াল সেই (পাত্রের) পানি পান করেছিল।









শারহু মুশকিলিল-আসার (2652)


2652 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ , ثُمَّ نَظَرْنَا هَلْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ أَمْ لَا؟




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে সেই বিষয়টি (পূর্বোক্ত বিষয়টি) সম্পর্কে বর্ণনা করেছেন। এরপর আমরা দেখলাম যে, এই হাদীসটি ব্যতীত রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে অন্য কিছু বর্ণিত হয়েছে কি না।









শারহু মুশকিলিল-আসার (2653)


2653 - فَوَجَدْنَا الرَّبِيعَ بْنَ سُلَيْمَانَ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ صَالِحِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أُمِّهِ، أَنَّ مَوْلَاةً لِعَائِشَةَ أَرْسَلَتْهَا بِهَرِيسَةٍ إِلَى عَائِشَةَ فَوَجَدَتْهَا تُصَلِّي , فَأَشَارَتْ إِلَيَّ أَنْ ضَعِيهَا , فَجَاءَتْ هِرَّةٌ , فَأَكَلَتْ مِنْهَا فَلَمَّا انْصَرَفَتْ عَائِشَةُ قَالَتْ لِلنِّسَاءِ: " كُلْنَ وَاتَّقِينَ مَوْضِعَ فَمِ الْهِرَّةِ , فَدَوَّرَتْهَا عَائِشَةُ , ثُمَّ أَكَلَتْ مِنْ حَيْثُ أَكَلَتِ الْهِرَّةُ , ثُمَّ قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَيْسَتْ بِنَجَسٍ إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ " , وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهَا "




আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর একজন আযাদকৃত দাসী (মওলাহ) তাঁকে হারীসাহ (একপ্রকার খাদ্য) দিয়ে পাঠালেন। আমি তাঁকে নামাযরত অবস্থায় পেলাম। তিনি আমাকে সেটি রেখে দিতে ইশারা করলেন। এরপর একটি বিড়াল এসে তা থেকে খেতে শুরু করলো।

যখন আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নামায শেষ করলেন, তখন তিনি উপস্থিত মহিলাদের বললেন: "তোমরা খাও, তবে বিড়ালের মুখ লাগার স্থানটি পরিহার করে চলো।"

অতঃপর আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) পাত্রটি ঘুরিয়ে নিলেন এবং বিড়ালটি যেখান থেকে খেয়েছিল, তিনি সেখান থেকেই খেলেন। এরপর তিনি বললেন: "নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: ’এটি (বিড়াল) অপবিত্র (নাজাস) নয়। কারণ, এটি তোমাদের আশেপাশে বিচরণকারীদের অন্তর্ভুক্ত।’ আর আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে তার (বিড়ালের) উচ্ছিষ্ট পানি দিয়ে ওযু করতেও দেখেছি।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (2654)


2654 - وَوَجَدْنَا يُوسُفَ بْنَ يَزِيدَ قَدْ حَدَّثَنَا، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أُمِّهِ، -[74]- عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كَانَ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِ الْهِرِّ " فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فَوَجَدْنَاهُ قَدْ رَجَعَ إِلَى أُمِّ دَاوُدَ بْنِ صَالِحٍ وَلَيْسَتْ مِنْ أَهْلِ الرِّوَايَةِ الَّتِي يُؤْخَذُ مِثْلُ هَذَا عَنْهَا وَلَا هِيَ مَعْرُوفَةٌ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ , ثُمَّ نَظَرْنَا هَلْ رُوِيَ فِي هَذَا الْمَعْنَى غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى طَهَارَةِ سُؤْرِ الْهِرِّ؟




আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বিড়ালের পান করার অবশিষ্ট পানি দ্বারা উযু করতেন।

অতঃপর আমরা এই হাদীসটি নিয়ে গভীরভাবে পর্যালোচনা করলাম এবং দেখতে পেলাম যে, এর সনদ দাউদ ইবনে সালিহ-এর মায়ের দিকে প্রত্যাবর্তন করেছে। অথচ তিনি এমন রাবী নন যার কাছ থেকে এ ধরনের (গুরুত্বপূর্ণ) বর্ণনা গ্রহণ করা যেতে পারে, আর তিনি আহলে ইলমদের (ইসলামী পণ্ডিতদের) নিকট পরিচিতও নন।

এরপর আমরা দেখলাম যে, এই একই অর্থে অন্য কোনো হাদীস বর্ণিত হয়েছে কি না, যা বিড়ালের অবশিষ্ট পানির পবিত্রতার প্রমাণ বহন করে?









শারহু মুশকিলিল-আসার (2655)


2655 - فَوَجَدْنَا يُونُسَ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَنَّ مَالِكًا حَدَّثَهُ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ حَمِيدَةَ ابْنَةِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ كَبْشَةَ ابْنَةِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَكَانَتْ تَحْتَ ابْنِ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ: دَخَلَ عَلَيْهَا , فَسَكَبَتْ لَهُ وَضُوءًا , فَجَاءَتْ هِرَّةٌ , فَشَرِبَتْ مِنْهُ فَأَصْغَى لَهَا أَبُو قَتَادَةَ الْإِنَاءَ حَتَّى شَرِبَتْ قَالَتْ: كَبْشَةُ فَرَآنِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ , فَقَالَ: أَتَعْجَبِينَ يَا بِنْتَ أَخِي؟ قَالَتْ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَيْسَتْ بِنَجَسٍ , إِنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ أَوِ الطَّوَّافَاتِ " -[75]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَكَانَ قَوْلُهُ إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِهِ فِي كَوْنِهَا فِي الْبُيُوتِ وَفِي مُمَاسَّتِهَا الثِّيَابَ لَا فِي طَهَارَةِ سُؤْرِهَا وَإِنَّمَا الَّذِي فِيهِ طَهَارَةُ سُؤْرِهَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ فِعْلُ أَبِي قَتَادَةَ فِيهِ مَا قَدْ فَعَلَ مِنْ تُوَضِّؤُهُ بِهِ وَقَدْ خَالَفَهُ فِي ذَلِكَ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ فَذَهَبَا إِلَى نَجَاسَتِهِ
كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ يَحْيَى الْأُشْنَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: " لَا تَوَضَّئُوا مِنْ سُؤْرِ الْحِمَارِ وَلَا الْكَلْبِ وَلَا السِّنَّوْرِ "
وَكَمَا قَدْ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْجِيزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ -[76]- قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: " يُغْسَلُ الْإِنَاءُ مِنَ الْهِرِّ كَمَا يُغْسَلُ مِنَ الْكَلْبِ " وَكَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ خَيْرِ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَهُ -[77]- فَلَمْ يَكُنْ مَذْهَبُ أَبِي قَتَادَةَ فِي ذَلِكَ أَوْلَى مِنْ مَذْهَبِهِمَا فِيهِ، وَلَقَدْ وَافَقَهُمَا عَلَى مَذْهَبِهِمَا فِيهِ مِنَ التَّابِعِينَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَالْحَسَنُ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ
كَمَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدٍ ح. وَكَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فِي حَدِيثِ ابْنِ مَرْزُوقٍ قَالَ: " إِذَا وَلَغَ السِّنَّوْرُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلْهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا " وَفِي حَدِيثِ ابْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ أَحَدُهُمَا: " يَغْسِلُهُ مَرَّةً " , وَقَالَ الْآخَرُ: " يَغْسِلُهُ مَرَّتَيْنِ "
وَكَمَا حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ أَنَّهُ سَأَلَ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ عَنْ مَا لَا يُتَوَضَّأُ بِفَضْلِهِ مِنَ الدَّوَابِّ , فَقَالَ: " الْخِنْزِيرُ وَالْكَلْبُ وَالْهِرَّةُ " , -[78]- فَقَالَ قَائِلٌ: فَفِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ الَّذِي قَدْ رَوَيْتَهُ أَنَّ الْإِنَاءَ يُغْسَلُ مِنْ وُلُوغِ الْهِرِّ فِيهِ كَمَا يُغْسَلُ مِنْ وُلُوغِ الْكَلْبِ فِيهِ , أَفَيَجِبُ بِذَلِكَ أَنْ يُغْسَلَ مِنْهُمَا سَوَاءٌ لَا يُفَضَّلُ فِيمَا يُغْسَلُ مِنْ أَحَدِهِمَا عَلَى مَا يُغْسَلُ عَلَيْهِ مِنَ الْآخَرِ مِنْهُمَا؟ فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ: أَنَّهُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ أَنَّ الْإِنَاءَ مَغْسُولٌ بِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا غَسْلًا مُخْتَلِفَ الْعَدَدِ مِمَّا يُغْسَلُ مِنْهُ مِنَ الْآخَرِ , وَجَمَعَ بَيْنَهُمَا أَنَّهُ مَغْسُولٌ مِنْهُمَا وَهُوَ عَرَبِيٌّ وَلُغَةُ الْعَرَبِ مِثْلُ هَذَا فِيهَا مَوْجُودٌ. قَالَ اللهُ جَلَّ وَعَزَّ: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ} [الأنعام: 38] , فَأَخْبَرَ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّهُمْ أُمَمٌ أَمْثَالُنَا , وَلَمْ يُرِدْ بِذَلِكَ أَنَّهُمْ أَمْثَالُنَا فِي الْخِلْقَةِ الَّتِي نَتَبَايَنُ نَحْنُ وَهُمْ فِيهَا , وَلَا أَنَّهُمْ مِثْلُنَا فِي أَنَّا مُتَعَبِّدُونَ بِمَا أَتَانَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيمَا نَعْبُدُ بِأَنَّهُ مِمَّا لَمْ يَتَعَبَّدْهُمْ بِهِ , وَمِثْلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى {وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} [الطلاق: 12] يَعْنِي مِثْلَ السَّمَاوَاتِ , لَيْسَ يَعْنِي بِذَلِكَ فِيمَا خَلَقَهُنَّ عَلَيْهِ، وَلَكِنَّهُ عَلَى أَنَّ لَهُنَّ مِنَ الْعَدَدِ مِثْلَ مَا لِلسَّمَاوَاتِ مِنَ الْعَدَدِ , فَمِثْلُ ذَلِكَ قَوْلُ أَبِي هُرَيْرَةَ يُغْسَلُ الْإِنَاءُ مِنَ الْهِرِّ كَمَا يُغْسَلُ مِنَ الْكَلْبِ لَيْسَ عَلَى أَنَّهُ مَغْسُولٌ مِنَ الْهِرِّ سَبْعًا كَمَا يَكُونُ مَغْسُولًا مِنَ الْكَلْبِ سَبْعًا , وَلَكِنَّهُ مَغْسُولٌ كَمَا الْكَلْبِ مَغْسُولٌ مِنْهَا وَإِنِ اخْتَلَفَا فِي الْعَدَدِ. وَقَدْ وَكَّدَ مَا قَالَ ابْنُ عُمَرَ وَأَبُو هُرَيْرَةَ فِي ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْهِرِّ أَنَّهَا مِنَ السَّبُعِ




কাবশাহ বিনতে কা’ব ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত—যিনি আবু কাতাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পুত্রের স্ত্রী ছিলেন—আবু কাতাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর নিকট প্রবেশ করলেন। কাবশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর জন্য উযূর পানি ঢেলে দিলেন। অতঃপর একটি বিড়াল এসে সেই পানি থেকে পান করতে লাগল। আবু কাতাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বিড়ালটির জন্য পাত্রটি কিছুটা কাত করে ধরলেন, যতক্ষণ না সে পান করল।

কাবশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন, তিনি আমাকে তাঁর দিকে তাকিয়ে থাকতে দেখে বললেন: হে ভাতিজি! তুমি কি অবাক হচ্ছো? কাবশাহ বললেন, আমি বললাম: হ্যাঁ। তিনি বললেন, নিশ্চয়ই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “বিড়াল অপবিত্র নয়। বরং এটি তোমাদের আশেপাশে ঘোরাফেরা করা (প্রাণীদের) অন্তর্ভুক্ত।”

[হাদীসের এই অংশটুকু ইমাম আবু জা’ফর তাহাবী (রহ.) কর্তৃক প্রদত্ত ভাষ্য:] আবু জা‘ফর (তাহাবী) বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের এই উক্তি যে, ’বিড়াল অপবিত্র নয়,’ এর অর্থ হতে পারে যে এটি ঘরের মধ্যে থাকা এবং কাপড়ের সংস্পর্শে আসা সত্ত্বেও অপবিত্র নয়, কিন্তু এর উচ্ছিষ্ট (সু’র) পবিত্র হওয়ার প্রমাণ এতে নেই। বরং এই হাদীসে এর উচ্ছিষ্ট পবিত্র হওয়ার প্রমাণ হলো আবু কাতাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আমল—যে তিনি সেই পানি দ্বারা উযূ করেছিলেন।

কিন্তু রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীদের মধ্যে দু’জন সাহাবী—আবদুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) —এ বিষয়ে তাঁর বিরোধিতা করেছেন এবং তাঁরা বিড়ালের উচ্ছিষ্টকে অপবিত্র মনে করতেন।

যেমন, আবদুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: তিনি বলেছেন, “গাধা, কুকুর এবং বিড়ালের উচ্ছিষ্ট দ্বারা তোমরা উযূ করো না।”

এবং যেমন, আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: তিনি বলেন, “বিড়ালের ক্ষেত্রেও পাত্র ধৌত করতে হবে, যেমন কুকুর থেকে (পান করলে) ধৌত করা হয়।”

আবু কাতাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর অভিমত তাঁদের দুজনের (ইবনে উমর ও আবু হুরায়রা) অভিমতের চেয়ে অধিক উত্তম ছিল না। তাবিঈদের মধ্যে সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব, হাসান (বসরী) এবং ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ আল-আনসারী তাদের দুজনের মতের সঙ্গে একমত পোষণ করেছেন।

যেমন, সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব ও হাসান (বসরী) থেকে বর্ণিত: “যখন বিড়াল কোনো পাত্রে মুখ দেবে, তখন পাত্রটি দু’বার বা তিনবার ধুয়ে নাও।” (অন্য বর্ণনায়: তাঁদের একজন বলেছেন, একবার ধোবে, আর অন্যজন বলেছেন, দু’বার ধোবে)।

এবং যেমন, ইয়াহইয়া ইবনে আইয়ুব, ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদকে এমন প্রাণী সম্পর্কে জিজ্ঞেস করেছিলেন যাদের উচ্ছিষ্ট দ্বারা উযূ করা যায় না, তখন তিনি বলেন: “শূকর, কুকুর ও বিড়াল।”

সুতরাং কেউ যদি প্রশ্ন করে যে, আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর যে হাদীস আপনি বর্ণনা করেছেন তাতে তো বলা হয়েছে যে, বিড়ালের মুখ দেওয়ার কারণে পাত্র এমনভাবে ধৌত করতে হবে যেমন কুকুরের মুখ দেওয়ার কারণে ধৌত করা হয়। এর ভিত্তিতে কি এই অপরিহার্য যে উভয়ের ক্ষেত্রেই ধোয়ার সংখ্যা সমান হবে এবং কোনো পার্থক্য করা যাবে না?

তখন আল্লাহ তাআলার তাওফীক ও সাহায্যে আমাদের জবাব হলো: এটা বৈধ যে তিনি (আবু হুরায়রা) বোঝাতে চেয়েছেন যে উভয় প্রাণী থেকেই পাত্র ধৌত করা হবে, তবে ধোয়ার সংখ্যা ভিন্ন হতে পারে। তিনি শুধু উভয়ের ক্ষেত্রে ধোয়ার বিধান থাকায় একত্রিত করেছেন। এটা আরবী ভাষার রীতি। আরবী ভাষায় এমন দৃষ্টান্ত বিদ্যমান। আল্লাহ তাআলা বলেছেন: {আর পৃথিবীতে যত বিচরণশীল প্রাণী আছে এবং যত পাখি দু’ডানা দিয়ে উড়ে, তারা সকলেই তোমাদের মতো এক একটি জাতি} [সূরা আন’আম: ৩৮]। আল্লাহ তাআলা জানিয়েছেন যে তারা আমাদের মতোই জাতি, কিন্তু এর অর্থ এই নয় যে তারা সৃষ্টিগতভাবে আমাদের মতো—যেখানে আমাদের ও তাদের মধ্যে পার্থক্য রয়েছে— কিংবা তারা আমাদের মতো একই ইবাদত করতে আদিষ্ট, যা দিয়ে আল্লাহ তাদেরকে আদিষ্ট করেননি। অনুরূপভাবে আল্লাহ তাআলার বাণী: {এবং পৃথিবী থেকে এর অনুরূপ} [সূরা ত্বালাক: ১২]। এর দ্বারা আসমানের (সংখ্যার) অনুরূপ উদ্দেশ্য, এর দ্বারা তাদের সৃষ্টির প্রকৃতির অনুরূপ উদ্দেশ্য নয়, বরং সংখ্যায় আসমানের সংখ্যার অনুরূপ।

তেমনিভাবে আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উক্তি: “বিড়ালের কারণে পাত্র ধৌত করা হবে, যেমন কুকুরের কারণে ধৌত করা হয়”—এর অর্থ এই নয় যে বিড়ালের ক্ষেত্রে সাতবার ধৌত করতে হবে, যেমন কুকুরের ক্ষেত্রে করতে হয়। বরং এর অর্থ হলো, কুকুরের ক্ষেত্রে ধৌত করার বিধান যেমন আছে, বিড়ালের ক্ষেত্রেও ধৌত করার বিধান আছে, যদিও ধোয়ার সংখ্যা ভিন্ন হতে পারে।

আর বিড়াল সম্পর্কে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত এই উক্তি দ্বারা ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যা বলেছেন, তা আরও শক্তিশালী হয় যে, বিড়াল একটি হিংস্র প্রাণী (’সাব’উ)।









শারহু মুশকিলিল-আসার (2656)


2656 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا -[79]- إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ الْكِلَابِيُّ، عَنْ عِيسَى بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " السِّنَّوْرُ مِنَ السَّبُعِ "




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "বিড়াল শিকারী জন্তুদের অন্তর্ভুক্ত।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (2657)


2657 - وَكَمَا حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْجِيزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ " فَكَانَ فِي حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ السِّنَّوْرَ مِنَ السَّبُعِ وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ عَنْهُ النَّهْيُ عَنْ ثَمَنِهَا كَنَهْيِهِ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ , وَعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ -[81]- مِنَ الطَّيْرِ، وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ وَمَا قَدْ رُوِيَ فِيهِ فِيمَا بَعْدُ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا فِي مَوْضِعٍ هُوَ أَوْلَى بِهِ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ إِنْ شَاءَ اللهُ. فَكَانَ فِي ذَلِكَ النَّهْيُ عَنْ لُحُومِهَا , وَكَانَ مَعْقُولًا أَنَّ مَا مَاسَّ مِنَ الْمَاءِ شَيْئًا كَانَ لِذَلِكَ الْمَاءِ حُكْمُ ذَلِكَ الشَّيْءِ فِي طَهَارَتِهِ وَفِي نَجَاسَتِهِ , وَذَلِكَ أَنَّا وَجَدْنَا اللُّحْمَانَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَوْجُهٍ: فَمِنْهَا لَحْمٌ طَاهِرٌ مَأْكُولٌ وَهُوَ لُحْمُ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ فَأَسْآرُهَا طَاهِرَةٌ؛ لِأَنَّهَا مَاسَّتْ لُحُومًا طَاهِرَةً، وَمِنْهَا لَحْمٌ طَاهِرٌ غَيْرُ مَأْكُولٍ وَهِيَ لُحُومُ بَنِي آدَمَ فَأَسْآرُهَا طَاهِرَةٌ؛ لِأَنَّهَا مَاسَّتْ لُحُومًا طَاهِرَةً، وَمِنْهَا لَحْمٌ حَرَامٌ وَهُوَ لَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَالْكَلْبِ فَسُؤْرُ ذَلِكَ حَرَامٌ؛ لِأَنَّهَا مَاسَّتْ لَحْمًا حَرَامًا، فَهَذِهِ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ مِنَ اللُّحْمَانِ قَدْ حُكِمَ لِأَسْآرِهَا بِحُكْمِهَا فِي الطَّهَارِ وَفِي التَّحْرِيمِ وَبَقِيَتْ لُحُومٌ أُخَرُ وَهِيَ لُحُومُ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ وَلُحُومُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَمِنْهَا السِّنَّوْرُ وَمَا أَشْبَهَهُمَا وَلُحُومُ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ , فَكَانَ لُحُومُ تِلْكَ الْأَشْيَاءِ مَمْنُوعٌ مِنْ أَكْلِهَا بِالسُّنَّةِ , وَكَانَ الْقِيَاسُ عَلَى مَا قَدْ ذَكَرْنَا فِي الْأَصْنَافِ الثَّلَاثَةِ مِنَ اللُّحْمَانِ الَّتِي رُدَّ حُكْمُ أَسْآرِهَا إِلَى أَحْكَامِهَا فِي الطَّهَارَةِ وَفِي النَّجَاسَةِ , أَوْ يَكُونُ أَسْآرُ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ أَيْضًا تُرَدُّ إِلَى أَحْكَامِهَا. فَكَمَا كَانَتْ لُحْمَانُهَا فِي السُّنَّةِ مَنْهِيًّا عَنْهَا مَمْنُوعًا مِنْهَا يَكُونُ أَسْآرُهَا كَذَلِكَ مَنْهِيًّا عَنْهَا مَمْنُوعًا مِنْهَا. كَمَا قَدْ رُوِيَ عَنْ -[82]- رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا قَدْ شَدَّ ذَلِكَ وَكَمَا قَدْ رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي مُوَافَقَتِهِمَا فِي ذَلِكَ , وَكَمَا رُوِيَ عَنْ مَنْ دُونَهُمَا مِنَ التَّابِعِينَ الَّذِينَ ذَكَرْنَاهُمْ , وَهُمْ: سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَالْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ , وَمَنْ وَافَقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ مِمَّنْ هُوَ فِي الطَّبَقَةِ الَّتِي دُونَ طَبَقَتِهِمْ مِنْهُمْ: أَبُو حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللهُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْرِهِ بِالْعَلَانِيَةِ وَتَحْذِيرِهِ مِنَ السِّرِّ




জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কুকুর ও বিড়ালের মূল্য (বিক্রি) থেকে নিষেধ করেছেন।

আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসে নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণিত আছে যে, বিড়াল হিংস্র প্রাণী (সাব্বা’)-এর অন্তর্ভুক্ত। আর জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসে এর মূল্য নিষিদ্ধ করা হয়েছে, যেমন কুকুরের মূল্য নিষিদ্ধ করা হয়েছে।

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম প্রতিটি দাঁতযুক্ত হিংস্র প্রাণী এবং প্রতিটি নখরযুক্ত পাখি (খাদ্য হিসেবে গ্রহণ) থেকে নিষেধ করেছেন। এই কিতাবের পরবর্তী কোনো এক স্থানে, যা এই প্রসঙ্গের জন্য অধিক উপযোগী, সেখানে এ ব্যাপারে বর্ণিত হাদীস ও আলোচনা আমরা ইন শা আল্লাহ পেশ করব।

অতএব, এর দ্বারা এসব প্রাণীর গোশত ভক্ষণও নিষিদ্ধ হয়ে যায়। আর এই মূলনীতিটি যুক্তিসঙ্গত যে, পানি যদি কোনো কিছুকে স্পর্শ করে, তবে সেই পানির পবিত্রতা বা অপবিত্রতার ক্ষেত্রে স্পর্শকৃত বস্তুর হুকুম প্রযোজ্য হবে।

কারণ, আমরা গোশতকে চার প্রকারে পাই:

১. এমন গোশত যা পবিত্র এবং ভক্ষণযোগ্য। যেমন: উট, গরু ও ছাগলের গোশত। এগুলোর উচ্ছিষ্ট পবিত্র; কেননা তা পবিত্র গোশতকে স্পর্শ করেছে।
২. এমন গোশত যা পবিত্র কিন্তু ভক্ষণযোগ্য নয়। যেমন: আদম সন্তানের গোশত (মানুষের দেহ)। এগুলোর উচ্ছিষ্টও পবিত্র; কেননা তা পবিত্র গোশতকে স্পর্শ করেছে।
৩. এমন গোশত যা হারাম। যেমন: শুকর ও কুকুরের গোশত। এগুলোর উচ্ছিষ্টও হারাম (নাপাক); কেননা তা হারাম গোশতকে স্পর্শ করেছে।

গোশতের এই তিনটি প্রকারের ক্ষেত্রে তার উচ্ছিষ্টকে পবিত্রতা ও হারাম হওয়ার দিক থেকে গোশতের সমপর্যায়ের হুকুম দেওয়া হয়েছে। অবশিষ্ট থাকে অন্য ধরনের গোশত, যেমন: গৃহপালিত গাধার গোশত, দাঁতযুক্ত হিংস্র প্রাণীর গোশত, যার অন্তর্ভুক্ত বিড়াল এবং এর অনুরূপ প্রাণীসমূহ, এবং নখরযুক্ত পাখির গোশত।

সুন্নাহ অনুযায়ী এই প্রাণীগুলোর গোশত খাওয়া নিষিদ্ধ। আর পূর্বে উল্লেখিত তিন প্রকার গোশতের উপর কিয়াস (উপমা) করা আবশ্যক, যেখানে উচ্ছিষ্টের হুকুম গোশতের পবিত্রতা ও নাপাকীর হুকুমের অনুরূপ করা হয়েছে। অতএব, এই প্রাণীগুলোর উচ্ছিষ্টের হুকুমও তাদের গোশতের হুকুমের অনুরূপ হবে। যেহেতু সুন্নাহ অনুযায়ী এই প্রাণীগুলোর গোশত খাওয়া নিষিদ্ধ ও বারণ করা হয়েছে, তাই এদের উচ্ছিষ্টও অনুরূপভাবে নিষিদ্ধ ও বারণকৃত হবে।

যেমন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে এ সংক্রান্ত আরও কঠোর হাদীস বর্ণিত হয়েছে, এবং যেমন এই বিষয়ে তাঁদের সাথে একমত পোষণকারী আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হয়েছে। আর যেমন তাঁদের পরবর্তী স্তরের তাবেঈগণ, যাদের আমরা উল্লেখ করেছি—যেমন: সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব, হাসান বসরী, ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ আল-আনসারী, এবং তাঁদের পরের স্তরের যাঁরা তাঁদের সাথে একমত পোষণ করেছেন, তাঁদের মধ্যে আবু হানিফা (রহ.) ও মুহাম্মাদ ইবনুল হাসান (রহ.) থেকে বর্ণিত হয়েছে। আমরা আল্লাহর কাছে তাওফীক কামনা করি।









শারহু মুশকিলিল-আসার (2658)


2658 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُمَحِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: أَوْصِنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا تُشْرِكْ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَتَحُجُّ وَتَعْتَمِرُ، وَتَسْمَعُ وَتُطِيعُ، وَعَلَيْكَ بِالْعَلَانِيَةِ، وَإِيَّاكَ وَالسِّرَّ " -[84]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ لِنَقِفَ عَلَى الْمُرَادِ بِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ , فَكَانَ الَّذِي حَضَرَنَا مِمَّا وَقَعَ بِقُلُوبِنَا أَنَّهُ أَوْلَى الْأَشْيَاءِ الَّذِي وَجَدْنَاهُ يَحْتَمِلُهَا أَنَّهُ يُرَادُ بِهِ الْعَلَانِيَةُ مِنَ النَّاسِ لِيَكُونَ بَعْضُهُمْ عِنْدَ بَعْضٍ عَلَى مَا يَظْهَرُ لَهُمْ مِنْهُمْ لَا يَتَجَاوَزُونَ بِهِمْ ذَلِكَ إِلَى طَلَبِ سَرَائِرِهِمْ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ لَا يَبْلُغُونَ حَقَائِقَهُ إِذْ كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَخْفَاهُ عَنْهُمْ مِنْهُمْ , وَإِذْ كَانَ قَدْ نَهَاهُمْ عَنْهُ فِيهِمْ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} . وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مَا قَدْ خَاطَبَ بِهِ النَّاسَ
كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ يَحْيَى أَبُو غَسَّانَ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ ح. وَكَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ مَالِكٌ فِي حَدِيثِهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ وَقَالَ: يَزِيدُ فِي حَدِيثِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي فِرَاسٍ قَالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَخْطُبُ النَّاسَ , فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ , ثُمَّ قَالَ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ , أَمَا إِنَّا إِنَّمَا كُنَّا نَعْرِفُكُمْ إِذْ يَنْزِلُ الْوَحْيُ , وَإِذِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَإِذْ يُنَبِّئُنَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ -[85]- أَخْبَارِكُمْ فَقَدِ انْقَطَعَ الْوَحْيُ وَذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَإِنَّمَا أَعْرِفُكُمْ بِمَا أَقُولُ مَنْ رَأَيْنَا مِنْهُ خَيْرًا ظَنَنَّا بِهِ خَيْرًا وَأَحْبَبْنَاهُ عَلَيْهِ , وَمَنْ رَأَيْنَا مِنْهُ شَرًّا ظَنَنَّا بِهِ شَرًّا وَأَبْغَضْنَاهُ عَلَيْهِ سَرَائِرُكُمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ " فَمِثْلُ ذَلِكَ مَا قَدْ رَوَيْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْأَمْرِ بِالْعَلَانِيَةِ وَتَرْكِ السِّرِّ , وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا قَدْ خَاطَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِ الَّذِي قَتَلَ الرَّجُلَ بَعْدَ قَوْلِهِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ , وَبَعْدَ اعْتِذَارِهِ مِنْ ذَلِكَ إِلَيْهِ أَنَّهُ إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا أَلَا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ أَيْ إِنَّكَ غَيْرُ وَاصِلٍ مِنْهُ إِلَى غَيْرِ مَا قَدْ نَطَقَ بِهِ لِسَانُهُ وَسَمِعْتَهُ مِنْهُ , وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَاءِ الرَّجُلِ وَمَاءِ الْمَرْأَةِ , وَفِي عَمَلِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي الْوَلَدِ الَّذِي يُخْلَقُ مِنْهُمَا




ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

তিনি বলেন, এক ব্যক্তি নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট এসে বললেন, "আমাকে উপদেশ দিন।" তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার সাথে কোনো কিছুকে শরীক করবে না, সালাত কায়েম করবে, যাকাত প্রদান করবে, হজ ও উমরাহ করবে, (নেতার কথা) শুনবে ও মান্য করবে, আর তুমি প্রকাশ্য বিষয়ের প্রতি যত্নশীল হবে এবং গোপন বিষয়াদি (অনুসন্ধান করা বা সেগুলোর পেছনে পড়া) থেকে নিজেকে রক্ষা করবে।"

আবু জা’ফর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমরা এই হাদীসটি গভীরভাবে চিন্তা করলাম, যাতে ইনশাআল্লাহ এর উদ্দেশ্য সম্পর্কে অবগত হতে পারি। আমাদের অন্তরে যা উপস্থিত হলো এবং যা এই বাক্যাংশের জন্য সবচেয়ে বেশি উপযুক্ত মনে হলো, তা হলো: এর মাধ্যমে মানুষের প্রকাশ্য কাজকর্মের প্রতি মনোযোগ দেওয়া বোঝানো হয়েছে। যাতে লোকেরা একে অপরের ব্যাপারে তাদের কাছে যা প্রকাশ পায়, সে অনুযায়ী থাকে এবং তাদের গোপন বিষয়াদি অনুসন্ধানের দিকে না যায়। কারণ তারা সেসবের বাস্তবতা জানতে পারে না। কেননা আল্লাহ তাআলা তাদের থেকে তাদেরই গোপন বিষয়াদি লুকিয়ে রেখেছেন। আর তিনি তাদেরকে এই কাজ থেকে বারণ করেছেন তাঁর এই বাণী দ্বারা: "আর যে বিষয়ে তোমার কোনো জ্ঞান নেই, তার পেছনে পড়ো না। নিশ্চয় কান, চোখ ও অন্তর—এ সবকয়টি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হবে।" (সূরা ইসরা: ৩৬)।

এর অনুরূপ হলো সেই বর্ণনা, যা উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) লোকদের উদ্দেশে বলেছিলেন। আবু ফিরাস (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমি উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে খুতবা দিতে দেখেছি। তিনি আল্লাহ তাআলার প্রশংসা ও গুণগান করার পর বললেন: "হে লোক সকল! শুনে রাখো, যখন ওহী নাযিল হতো এবং নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের মাঝে উপস্থিত ছিলেন, তখন আমরা তোমাদেরকে ওহীর মাধ্যমে চিনতাম, যখন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা আমাদের তোমাদের সংবাদ জানাতেন। এখন ওহী আসা বন্ধ হয়ে গেছে এবং নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামও চলে গেছেন। সুতরাং আমি তোমাদেরকে এখন যা বলছি সেভাবেই চিনব: যার মধ্যে আমরা ভালো কিছু দেখব, তার সম্পর্কে ভালো ধারণা করব এবং সেই কারণে তাকে ভালোবাসব। আর যার মধ্যে আমরা মন্দ কিছু দেখব, তার সম্পর্কে মন্দ ধারণা করব এবং সেই কারণে তাকে ঘৃণা করব। তোমাদের গোপন বিষয়াদি তোমাদের এবং তোমাদের প্রতিপালক আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার মাঝে রইল।"

আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে প্রকাশ্য বিষয় গ্রহণের এবং গোপন বিষয় পরিহারের যে নির্দেশ বর্ণনা করেছি, এটি তারই অনুরূপ। এর অনুরূপ হলো সেই ঘটনা, যখন এক ব্যক্তি ’লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলার পরও তাকে হত্যা করা হয়েছিল এবং সেই ব্যক্তি যখন এই ওযর পেশ করেছিল যে, সে তো কেবল আশ্রয় লাভের জন্য তা বলেছিল—তখন নাবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে লক্ষ্য করে বলেছিলেন: "তুমি কি তার হৃদয় বিদীর্ণ করে দেখেছিলে?" অর্থাৎ, সে মুখে যা উচ্চারণ করেছে এবং তুমি যা শুনেছ, তার বাইরে অন্য কোনো বিষয় তার থেকে জানার সাধ্য তোমার নেই। আমরা আল্লাহর কাছেই তাওফীক (সফলতা) কামনা করি।









শারহু মুশকিলিল-আসার (2659)


2659 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ الْمَرْوَزِيِّ أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ أَخِيهِ زَيْدٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَّامٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ، أَنَّ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ أَنَّ حَبْرًا مِنْ أَحْبَارِ الْيَهُودِ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَسْأَلُكَ عَنِ الْوَلَدِ , فَقَالَ: " مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ، فَإِذَا اجْتَمَعَا فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِذَا عَلَا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ آنَثَا بِإِذْنِ اللهِ " , فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: لَقَدْ صَدَقْتَ , وَإِنَّكَ لَنَبِيٌّ , ثُمَّ انْصَرَفَ فَذَهَبَ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَقَدْ سَأَلَنِي عَنِ الَّذِي سَأَلَنِي , وَمَا لِي عِلْمٌ بِشَيْءٍ مِنْهُ حَتَّى أَتَانِي اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ " -[87]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ مَاءَ الرَّجُلِ إِذَا عَلَا أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنَّ مَاءَ الْمَرْأَةِ إِذَا عَلَا آنَثَا بِإِذْنِ اللهِ , فَقَالَ قَائِلٌ: فَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَاءَ أَحَدِهِمَا إِذَا عَلَا مَاءَ الْآخَرِ فَعَلَى غَيْرِ هَذَا الْمَعْنَى




সাওবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর আযাদকৃত গোলাম সাওবান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে (আবু আসমাকে) জানিয়েছেন যে, ইহুদি পণ্ডিতদের মধ্য থেকে একজন পণ্ডিত রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে বললেন: আমি আপনাকে সন্তান (সৃষ্টির প্রক্রিয়া) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করব।

তিনি (নবী সাঃ) বললেন: "পুরুষের বীর্য সাদা এবং নারীর বীর্য হলুদ। যখন এ দুটি একত্রিত হয় এবং পুরুষের বীর্য নারীর বীর্যের উপর প্রাধান্য লাভ করে, তখন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার ইচ্ছায় পুত্র সন্তান জন্ম নেয়। আর যখন নারীর বীর্য পুরুষের বীর্যের উপর প্রাধান্য লাভ করে, তখন আল্লাহর ইচ্ছায় কন্যা সন্তান জন্ম নেয়।"

তখন ইহুদি পণ্ডিতটি বলল: আপনি অবশ্যই সত্য বলেছেন, আর আপনি নিঃসন্দেহে একজন নবী। এরপর সে ফিরে গেল।

তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "সে আমাকে যে বিষয়ে জিজ্ঞাসা করেছিল, আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা আমাকে সে সম্পর্কে অবহিত করার আগ পর্যন্ত আমার সে বিষয়ে কোনো জ্ঞান ছিল না।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (2660)


2660 - فَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ مُسَافِعِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْحَجَبِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلْ تَغْتَسِلُ الْمَرْأَةُ إِذَا احْتَلَمَتْ وَأَبْصَرَتِ الْمَاءَ؟ فَقَالَ: " نَعَمْ " فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: تَرِبَتْ يَدَاكِ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " دَعِيهَا وَهَلْ يَكُونُ الشَّبَهُ إِلَّا مِنْ ذَلِكَ؟ إِذَا عَلَا مَاؤُهَا مَاءَ الرَّجُلِ أَشْبَهَ الْوَلَدُ أَخْوَالَهُ، وَإِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَهَا أَشْبَهَهُ "




আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, এক মহিলা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে জিজ্ঞাসা করলেন: মহিলা যদি স্বপ্নদোষ দেখে এবং (বীর্যের) পানি দেখতে পায়, তবে কি তার উপর গোসল ফরয হবে?

তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: হ্যাঁ।

তখন আয়িশাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে বললেন: তোমার হাত ধূলিধূসরিত হোক (হায় আফসোস)!

তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: তাকে থাকতে দাও (বা, তাকে কিছু বলো না)। আর সাদৃশ্য কি এছাড়া অন্য কোনো কারণে হয়? যখন নারীর পানি পুরুষের পানির উপর প্রাধান্য লাভ করে, তখন সন্তান তার মামাদের সাথে সাদৃশ্যপূর্ণ হয়। আর যখন পুরুষের পানি নারীর পানির উপর প্রাধান্য লাভ করে, তখন সে (সন্তান) তার (বাবার) সাথে সাদৃশ্যপূর্ণ হয়।