শারহু মুশকিলিল-আসার
2801 - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ. فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ؛ لِنَقِفَ عَلَى الْمُرَادِ بِهِ , فَوَجَدْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَمَرَ فِي الْجِوَارِ بِمَا أَمَرَ بِهِ , وَأَوْجَبَ مِنْ حُقُوقِ بَعْضِ أَهْلِهِ عَلَى -[230]- بَعْضٍ مَا أَوْجَبَهُ مِمَّا قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي أَبْوَابِنَا هَذِهِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا فِي الْجِيرَانِ , وَلَمَّا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ كَانَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ مُتَمَسِّكًا بِمَا أَمَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ فِي جَارِهِ مَحْمُودًا عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ , وَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ كَانَ خَيْرُ الْجِنْسِ الَّذِي هُوَ مِنْهُ أَعْنِي مِنَ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ , وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سُورَةِ ص هَلْ فِيهَا سَجْدَةٌ أَمْ لَا
অতঃপর আমরা এই হাদিসটি গভীরভাবে চিন্তা করে দেখলাম, যেন এর উদ্দেশ্য অবগত হতে পারি।
আমরা দেখতে পেলাম যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রতিবেশীর ব্যাপারে যা যা নির্দেশ দিয়েছেন, তিনি তার কিছু আত্মীয়দের উপর কিছু অধিকারের আবশ্যকতা দিয়েছেন— যা আমরা প্রতিবেশী সম্পর্কিত পূর্ববর্তী অধ্যায়গুলোতে বর্ণনা করেছি।
আর যেহেতু বিষয়টি এরূপই, তাই তাদের মধ্যে যে ব্যক্তিই তার প্রতিবেশীর ব্যাপারে আল্লাহ তাআলা প্রদত্ত নির্দেশের উপর অবিচল থাকে, সে ব্যক্তি আল্লাহর নিকট তার এই অবস্থানের জন্য প্রশংসিত।
যখন ব্যাপারটি এরূপ, তখন সেই ব্যক্তি তার প্রতিবেশীদের মধ্যে সেই প্রকারের সর্বশ্রেষ্ঠ ব্যক্তি হিসেবে গণ্য হবে আল্লাহর নিকট। আর আমরা আল্লাহর কাছেই তাওফিক কামনা করি।
পরিচ্ছেদ: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে সূরা ’সাদ’ সম্পর্কে যা বর্ণিত হয়েছে, তাতে কি সিজদা রয়েছে নাকি নেই— এই জটিলতার ব্যাখ্যা।
2802 - حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي ص " فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ , فَوَجَدْنَاهُ مُخْتَصَرًا مِنْ حَدِيثٍ فِيهِ مَعْنًى لَا يُوجِبُ مَا اخْتَصَرَ هَذَا الْحَدِيثَ عَلَيْهِ
আবু সাঈদ আল-খুদরি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
নিশ্চয় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সূরা ‘স-দ’ (ص) তে সিজদা করেছিলেন। (বর্ণনাকারী বলেন:) আমরা এই হাদীসটি গভীরভাবে পরীক্ষা করে দেখলাম যে, এটি একটি (দীর্ঘ) হাদীসের সংক্ষিপ্ত রূপ। সেই হাদীসের মধ্যে এমন একটি অর্থ নিহিত ছিল যা এই সংক্ষিপ্ত হাদীসে যা আবশ্যক করা হয়েছে, তা জরুরি করে না।
2803 - وَهُوَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ص وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ نَزَلَ فَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ -[232]- مَعَهُ فَلَمَّا كَانَ يَوْمٌ آخَرُ قَرَأَهَا , فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ تَهَيَّئُوا أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا لِلسُّجُودِ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّمَا هِيَ تَوْبَةُ نَبِيٍّ , وَلَكِنْ رَأَيْتُكُمْ تَهَيَّأْتُمْ أَوْ تَشَزَّنْتُمْ " أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا لِلسُّجُودِ فَنَزَلَ وَسَجَدُوا فَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِخْبَارُ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِيهَا عِنْدَ تِلَاوَتِهِ إِيَّاهَا فِي الْبَدْءِ , ثُمَّ تَلَاهَا بَعْدَ ذَلِكَ , فَتَهَيَّأَ النَّاسُ لِلسُّجُودِ فِيهَا مَعَ سُجُودِهِ فِيهَا , فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهَا سَجْدَةُ شُكْرٍ مِنْ نَبِيٍّ عِنْدَ تَوْبَةِ اللهِ عَلَيْهِ أَيْ أَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ عَزَائِمِ السُّجُودِ , وَإِنَّهَا إِنَّمَا هِيَ لِمَعْنًى كَانَ إِلَى ذَلِكَ النَّبِيِّ دُونَهُمْ. وَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى أَحَدِهِمْ مَا هُوَ مِنْ جِنْسِ ذَلِكَ كَانَ مُبَاحًا لَهُ السُّجُودُ عِنْدَهُ , وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى إِبَاحَةِ السُّجُودِ لِلشُّكْرِ كَمَا كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، وَالشَّافِعِيُّ يَقُولَانِهِ فِي ذَلِكَ. وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ مِنَ السُّجُودِ مَا هُوَ عَزِيمَةٌ لَا بُدَّ مِنَ السُّجُودِ , وَأَنَّ مِنْهَا مَا هُوَ لَيْسَ كَذَلِكَ. فَالْتَمَسْنَا ذَلِكَ هَلْ نَجِدُهُ فِي شَيْءٍ مِمَّا يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ رَضْوَانَ اللهِ عَلَيْهِمْ
فَوَجَدْنَا إِبْرَاهِيمَ بْنَ مَرْزُوقٍ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمِ ابْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: " إِنَّ عَزَائِمَ السُّجُودِ الم تَنْزِيلُ، وَحم، وَالنَّجْمِ، وَاقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ". وَوَجَدْنَا حُسَيْنَ بْنَ نَصْرٍ قَدْ حَدَّثَنَا قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ , ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ. وَهَذَا مِنْ عَلِيٍّ فَلَمْ يَقُلْهُ اسْتِنْبَاطًا , وَلَكِنَّهُ قَدْ قَالَهُ مَا قَدْ عَلِمَهُ بِمَا هُوَ فَوْقَ الِاسْتِنْبَاطِ , فَدَلَّ ذَلِكَ إِذَا كَانَ مِنَ السُّجُودِ عَزَائِمُ أَنَّ مَعَهَا الْوُجُوبَ , وَأَنَّ مَا كَانَ مِنْهَا لَا عَزِيمَةَ مَعَهُ فَتَالِيهِ وَسَامِعُهُ بِالْخِيَارِ بَيْنَ السُّجُودِ فِيهِ وَبَيْنَ تَرْكِ ذَلِكَ , وَقَدْ كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ , وَأَصْحَابُهُ رَحِمَهُمُ اللهُ يَذْهَبُونَ إِلَى أَنَّ سُجُودَ الْقُرْآنِ الَّذِي هُوَ السُّجُودُ عِنْدَهُمْ وَهُوَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَجْدَةً مِنْهَا ص وَاجِبَةٌ , وَكَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ فِيمَا حَكَاهُ عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ: إِنَّهَا عَزَائِمُ , وَإِنَّهَا إِحْدَى عَشْرَةَ فِيهَا سَجْدَةُ ص , وَكَانَ أَبُو حَنِيفَةَ، وَمَالِكٌ جَمِيعًا , وَأَصْحَابُهُمَ لَا يَعُدُّونَ فِي سُورَةِ الْحَجِّ إِلَّا -[234]- سَجْدَةً وَاحِدَةً , وَهِيَ الَّتِي فِي أَوَّلِهَا , وَكَانَ الشَّافِعِيُّ فِيمَا حَكَى لَنَا الْمُزَنِيُّ عَنْهُ يَذْهَبُ إِلَى أَنَّهَا أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَجْدَةً سِوَى ص , وَيَجْعَلُ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ سَجْدَةً فِي أَوَّلِهَا وَسَجْدَةً فِي آخِرِهَا. وَمَا قَدْ رَوَيْنَاهُ مِمَّا قَدْ دَلَّ عَلَيْهِ مَا رَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا ذَكَرْنَا , وَمِمَّا قَدْ رَوَيْنَاهُ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِمَّا قَدْ شَدَّ ذَلِكَ أَوْلَى مِمَّا قَالُوهُ جَمِيعًا , فَتَكُونُ عَزَائِمُ السُّجُودِ الَّتِي ذَكَرَهَا عَلِيٌّ هِيَ الَّتِي لَا بُدَّ مِنَ الْإِتْيَانِ بِهَا وَمَا سِوَاهَا مِنْ سُجُودِ الْقُرْآنِ بِخِلَافِ ذَلِكَ , وَيَكُونُ مَنْ سَمِعَهَا أَوْ مَنْ تَلَاهَا لَهُ السُّجُودُ فِيهَا وَلَهُ تَرْكُ ذَلِكَ وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَيْضًا مِمَّا يَدْخُلُ فِي هَذَا الْبَابِ
مَا قَدْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ السَّجْدَةِ فِي ص , فَقَالَ: " {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام: 90] " وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ شَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَنْبَأَنَا الْعَوَامُّ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ وَزَادَ , " فَكَانَ مِمَّنْ أُمِرَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِ ". -[235]- وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ، وَالْعَوَامُّ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ
وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْعَوَّامِ، عَنْ، مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سَجَدَ فِي ص وَقَالَ: " {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام: 90] ". فَكَانَ وَجْهُ ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - أَنْ يُقْتَدَى بِهِ , فِي أَنْ يَسْجُدَ فِي مِثْلِ مَا كَانَ مِنْ دَاوُدَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّجُودُ عِنْدَهُ مِنَ الشُّكْرِ , وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى مُوَافَقَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِيمَا رَوَيْنَاهُ عَنْهُ مِنْ ذَلِكَ , وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَجَدَ فِيهَا أَيْضًا
كَمَا حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ رِجَالٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْرِيُّ قَالَ: -[236]- أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ: " أَنَّهُ رَأَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَسْجُدُ فِي ص " وَكَمَا حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ , ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ. قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَنَا مُحْتَمِلًا أَنْ يَكُونَ قَصَدَ بِهِ إِلَى الشُّكْرِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِيمَا كَانَ مِنْهُ إِلَى نَبِيِّهِ دَاوُدَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ تَوْبَتِهِ عَلَيْهِ وَيَكُونُ حُكْمُهَا عِنْدَهُ أَنْ لَا سُجُودَ فِيهَا إِلَّا لِمَنْ قَصَدَ إِلَى السُّجُودِ فِيهَا لِهَذَا الْمَعْنَى , وَيَكُونُ حُكْمُهَا خِلَافَ حُكْمِ سَائِرِ سُجُودِ الْقُرْآنِ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ سَجَدَهَا كَمَا يَسْجُدُ عِنْدَ تِلَاوَتِهِ سُجُودَ الْقُرْآنِ سِوَاهَا لَا لِهَذَا الْمَعْنَى الَّذِي بَدَأْنَا بِذِكْرِهِ مِنْ هَذَيْنِ الِاحْتِمَالَيْنِ، وَقَدْ وَجَدْنَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِيهَا
مَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا خُصَيْفٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قَالَ: لِي ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: " أَتَسْجُدُ فِي ص؟ " قُلْتُ: لَا. قَالَ: " فَاسْجُدْ فِيهَا؛ فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام: 90] " وَكَانَ هَذَا مِمَّا قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِهِ الِاقْتِدَاءَ بِدَاوُدَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالسُّجُودَ فِيهَا لَمَّا سَجَدَهَا دَاوُدُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمِثْلِهِ لَا لِأَنَّهَا تُسْجَدُ لِتِلَاوَةٍ خَاصَّةٍ كَمَا يُسْجَدُ غَيْرُهَا مِنْ سُجُودِ الْقُرْآنِ , وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ. وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهَا مِنْ سُجُودِ الْقُرْآنِ
كَمَا حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ أَبِي الْعُرْيَانِ الْمُجَاشِعِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، وَذَكَرَ سُجُودَ الْقُرْآنِ فَذَكَرَ مِنْهَا ص " -[238]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَفِي هَذَا مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ جَعَلَهَا كَغَيْرِهَا مِنْ سُجُودِ الْقُرْآنِ , وَأَنَّهَا تُسْجَدُ لِتِلَاوَةٍ لَا لِمَا سِوَاهَا كَمَا يُسْجَدُ غَيْرُهَا , ثُمَّ وَجَدْنَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَيْضًا مَا يَدُلُّ أَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ عَزَائِمِ الْقُرْآنِ
আবু সাঈদ আল-খুদরি (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মিম্বরে থাকা অবস্থায় সূরা সাদ (ص) তিলাওয়াত করলেন। যখন তিনি সিজদার আয়াতে পৌঁছলেন, তখন তিনি (মিম্বর থেকে) নেমে এসে সিজদা করলেন এবং উপস্থিত লোকেরাও তাঁর সাথে সিজদা করলো।
এরপর যখন অন্য একদিন তিনি সূরাটি পড়লেন, আর যখন সিজদার আয়াতে পৌঁছলেন, তখন লোকেরা সিজদা করার জন্য প্রস্তুত হলো। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "এটা তো কেবল একজন নবীর তাওবা (ক্ষমা প্রার্থনা), তবে আমি দেখলাম যে তোমরা সিজদার জন্য প্রস্তুত হয়েছ।" – এই বলে তিনি (মিম্বর থেকে) নেমে এসে সিজদা করলেন এবং লোকেরাও সিজদা করলো।
এই হাদীসে আবু সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বর্ণনা রয়েছে যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম শুরুতে সূরাটি তিলাওয়াত করার সময় সিজদা করেছিলেন। অতঃপর তিনি পরবর্তী সময়ে তা তিলাওয়াত করলে লোকেরা সিজদার জন্য প্রস্তুত হয়েছিল। তখন তিনি তাদের জানিয়ে দিলেন যে, এটি একজন নবীর (দাঊদ আঃ-এর) আল্লাহর কাছে তাওবা করার কারণে শুকরিয়া স্বরূপ সিজদা, অর্থাৎ এটি ফরয (অপরিহার্য) সিজদার অন্তর্ভুক্ত নয়। বরং এটি ছিল এমন এক তাৎপর্যপূর্ণ বিষয়, যা কেবল সেই নবীর জন্য নির্দিষ্ট ছিল, অন্যদের জন্য নয়।
আমরা এ থেকে বুঝতে পারি যে, আল্লাহর পক্ষ থেকে যদি তাঁদের (উম্মতের) কারও প্রতি একই ধরনের কোনো বিষয় আসে, তবে তখন সিজদা করা তার জন্য মুবাহ (বৈধ)। আর এই হাদীস শোকরানার সিজদার বৈধতা প্রমাণ করে, যেমন মুহাম্মাদ ইবনুল হাসান এবং শাফিঈ (রহ.) এই বিষয়ে মত প্রকাশ করেছেন।
এতে আরও প্রমাণ মেলে যে, সিজদার কিছু আয়াত রয়েছে যা ফরয (*’আযাঈম*), যার সিজদা করা অপরিহার্য, আর কিছু রয়েছে যা তেমন নয়। অতঃপর আমরা অনুসন্ধান করলাম যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বা তাঁর সাহাবীদের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুম) থেকে বর্ণিত কোনো বর্ণনায় এর উল্লেখ পাই কি না।
তখন আমরা আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এই বর্ণনা পেলাম, তিনি বলেন: "সিজদার ফরয আয়াতগুলো হলো: আলিফ লাম মীম তানযীল (সূরা আস-সিজদাহ), হা-মীম (সূরা ফুসসিলাত), আন-নাজম (সূরা নাজম) এবং ইকরা বিসমি রাব্বিকা (সূরা আলাক)।"
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এই কথা কোনো অনুমানভিত্তিক বক্তব্য ছিল না, বরং তিনি এমন জ্ঞানের ভিত্তিতে এটি বলেছেন যা অনুমানের ঊর্ধ্বে। অতএব, যখন কিছু সিজদা ফরয হিসেবে নির্ধারিত, তখন সেগুলোর জন্য সিজদা করা ওয়াজিব বা অপরিহার্য। আর যে সিজদার সাথে অপরিহার্যতা নেই, তার তিলাওয়াতকারী বা শ্রোতার জন্য সিজদা করা বা তা ছেড়ে দেওয়ার স্বাধীনতা থাকে।
আবু হানীফা এবং তাঁর অনুসারীগণ (রহ.) মনে করতেন যে, কুরআনের যে সিজদাগুলো তাঁদের নিকট সিজদা হিসেবে গণ্য, তা সংখ্যায় চৌদ্দটি এবং এর মধ্যে সূরা সাদ-এর সিজদা ওয়াজিব। আর মালেক ইবনে আনাস (রহ.) সম্পর্কে আব্দুর রহমান ইবনুল কাসিম যা বর্ণনা করেছেন, তাতে তিনি কুরআনের সিজদাগুলোকে ফরয বলে মনে করতেন এবং এর সংখ্যা এগারোটি বলতেন, যার মধ্যে সূরা সাদ-এর সিজদা অন্তর্ভুক্ত।
আবু হানীফা ও মালেক (রহ.) এবং তাঁদের অনুসারীগণ সূরা হজ্জে একটির বেশি সিজদা গণনা করতেন না, যা প্রথম অংশে রয়েছে। আর শাফিঈ (রহ.) সম্পর্কে মুযানী যা বর্ণনা করেছেন, তাতে তিনি সূরা সাদ-এর সিজদা ব্যতীত মোট চৌদ্দটি সিজদার মত পোষণ করতেন এবং সূরা হজ্জে দুটি সিজদা গণ্য করতেন—একটি শুরুতে এবং অন্যটি শেষে।
তবে, আবু সাঈদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কর্তৃক রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত আমাদের এই বর্ণনা এবং আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত আমাদের এই বর্ণনা যা এটিকে আরও শক্তিশালী করে, তা তাঁদের সকলের মতামতের চেয়ে বেশি অগ্রাধিকারযোগ্য। সুতরাং আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কর্তৃক উল্লিখিত সিজদার ফরয আয়াতগুলোই হলো সেইগুলো যা অবশ্যই পালন করতে হবে, আর কুরআনের বাকি সিজদাগুলো এর বিপরীত হবে। তাই সেগুলোর শ্রোতা বা তিলাওয়াতকারীর সিজদা করার বা না করার স্বাধীনতা থাকবে।
এই বিষয়ে ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর থেকেও বর্ণনা রয়েছে:
মুজাহিদ (রহ.) বলেন, ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে সূরা সাদ-এর সিজদা সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হলে তিনি বললেন: "এঁরাই হলেন তারা, যাদের আল্লাহ্ হেদায়াত দিয়েছেন। সুতরাং তুমি তাদের পথ অনুসরণ করো।" (সূরা আনআম, ৬:৯০)
(অন্য বর্ণনায় এর সাথে অতিরিক্ত যোগ করা হয়েছে,) তিনি আরও বলেন: "ফলে তোমাদের নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাদের (দাঊদ আঃ-এর) অনুকরণ করার জন্য আদিষ্ট ছিলেন।"
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সূরা সাদ-এ সিজদা করলেন এবং বললেন: "এঁরাই হলেন তারা, যাদের আল্লাহ্ হেদায়াত দিয়েছেন। সুতরাং তুমি তাদের পথ অনুসরণ করো।"
আমাদের নিকট এর তাৎপর্য হলো—আল্লাহই ভালো জানেন—যে এ দ্বারা (দাঊদ আলাইহিস সালামের) অনুসরণ করা উদ্দেশ্য। কেননা দাঊদ (আঃ) যেমন শুকরিয়া স্বরূপ সিজদা করেছিলেন, তেমনি এটিও সিজদা করা হয়। এর দ্বারা প্রমাণিত হয় যে, এই বিষয়ে ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাদের বর্ণিত আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মতের সাথে একমত পোষণ করেন। আমরা আল্লাহর কাছে তাওফীক কামনা করি।
এছাড়াও উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও বর্ণিত আছে যে, তিনিও এতে সিজদা করেছেন:
সাইব ইবনে ইয়াযিদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: তিনি উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে সূরা সাদ-এ সিজদা করতে দেখেছেন।
(এই প্রসঙ্গে ইমাম আবূ জা’ফর (তাহাবী) বলেন:) আমাদের নিকট এর ব্যাখ্যা এই হতে পারে যে, তিনি (উসমান রাঃ) দাঊদ (আঃ)-এর প্রতি আল্লাহর তাওবা কবুলের কারণে আল্লাহর প্রতি কৃতজ্ঞতা প্রকাশস্বরূপ সিজদার উদ্দেশ্য করেছেন। সেক্ষেত্রে তাঁর নিকট এর বিধান হলো, কেবল যারা এই তাৎপর্যের কারণে সিজদা করার ইচ্ছা করবে, তাদের জন্যই তাতে সিজদা রয়েছে। আর এর বিধান কুরআনের অন্যান্য সিজদার বিধান থেকে ভিন্ন। তবে এটিও সম্ভব যে, তিনি কুরআনের অন্যান্য সিজদা তিলাওয়াতকালে যেমন সিজদা করতেন, তেমনি এটিও সিজদা করেছেন, আমাদের উল্লিখিত প্রথম কারণের (শুকরিয়া) জন্য নয়।
আর আমরা আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকেও এই বিষয়ে বর্ণনা পেয়েছি:
সাঈদ ইবনে জুবাইর (রহ.) বলেন, ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমাকে জিজ্ঞেস করলেন: "তুমি কি সূরা সাদ-এ সিজদা করো?" আমি বললাম, "না।" তিনি বললেন, "তাহলে তুমি তাতে সিজদা করো। কেননা আল্লাহ তাআলা বলেছেন, ’এঁরাই হলেন তারা, যাদের আল্লাহ্ হেদায়াত দিয়েছেন। সুতরাং তুমি তাদের পথ অনুসরণ করো।’" (সূরা আনআম, ৬:৯০)
এর দ্বারা এমন অর্থও উদ্দেশ্য হতে পারে যে, এটি দ্বারা দাঊদ (আঃ)-এর অনুসরণ উদ্দেশ্য, যখন তিনি সিজদা করেছিলেন, তখন একই কারণে সিজদা করা। এর মানে এই নয় যে, এটি বিশেষ তিলাওয়াতের জন্য সিজদা, যেমন কুরআনের অন্যান্য সিজদা করা হয়। (আল্লাহর পক্ষ থেকে তাওফীক লাভ হয়।)
আবার ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এমনও বর্ণিত আছে যে, এটি কুরআনের সিজদারই অন্তর্ভুক্ত:
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি কুরআনের সিজদার কথা উল্লেখ করতে গিয়ে সূরা সাদ-এর সিজদার কথাও উল্লেখ করেছেন।
আবূ জা’ফর (তাহাবী) বলেন: এতে প্রমাণিত হয় যে, ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এটিকে কুরআনের অন্যান্য সিজদার মতোই মনে করতেন এবং এটি অন্য কোনো কারণে নয় বরং তিলাওয়াতের জন্যই সিজদা করতে হয়, যেমন অন্যান্য সিজদা করা হয়। তবে আমরা ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এমনও বর্ণনা পেয়েছি যা প্রমাণ করে যে এটি কুরআনের ফরয সিজদার অন্তর্ভুক্ত নয়।
2804 - كَمَا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْكُوفِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: لَيْسَ ص مِنْ عَزَائِمِ سُجُودِ الْقُرْآنِ وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهَا فَسَجَدَ فِيهَا فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ السُّجُودَ بِهِ فِيهَا عِنْدَهُ بِخِلَافِ السُّجُودِ فِيمَا سِوَاهَا مِنْ سُجُودِ الْقُرْآنِ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَمْرِهِ بِاتِّخَاذِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: সূরা সাদ (ص) কুরআনের বাধ্যতামূলক (আযাইম) সিজদাগুলোর অন্তর্ভুক্ত নয়। আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে দেখেছি, তিনি তা (সূরা সাদ) তিলাওয়াত করেছেন এবং তাতে সিজদা করেছেন। এটি প্রমাণ করে যে, কুরআনের অন্যান্য সিজদার বিপরীতে তাঁর (রাসূলের) নিকট এই সিজদা করা ছিল ভিন্ন প্রকৃতির।
2805 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ الْقُطْرُبُلِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ وَيَأْمُرُ بِتَنْظِيفِهَا
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদেরকে মহল্লাসমূহে (অথবা: বসতবাড়ির সন্নিকটে) মাসজিদ নির্মাণ করার আদেশ দিতেন এবং সেগুলোকে পরিচ্ছন্ন রাখারও আদেশ করতেন।
2806 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْفُرَافِصَةِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ. -[240]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَاخْتَلَفَ خَالِدُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ فِي مَنْ بَيْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيْنَ عُرْوَةَ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ , فَقَالَ: كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِيهِ مَا ذَكَرْنَاهُ فِيهِ عَنْهُ
ইবরাহীম ইবনু মারযূক (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, আমাদেরকে ইয়াকূব ইবনু ইসহাক আল-হাদরামি (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন, তিনি বলেন, আমাদেরকে আবদুল্লাহ ইবনুল মুবারক (রাহিমাহুল্লাহ) হিশাম ইবনু উরওয়াহ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে, তিনি তাঁর পিতা (উরওয়াহ) থেকে, তিনি ফুরাফিসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে অনুরূপ হাদীস বর্ণনা করেছেন।
আবু জা’ফর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, এই হাদীসের ইসনাদে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এবং উরওয়াহ-এর মাঝে বিদ্যমান বর্ণনাকারী সম্পর্কে আবদুল্লাহ ইবনুল মুবারক (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে খালিদ ইবনু আবী ইয়াযিদ এবং ইয়াকূব ইবনু ইসহাক (রাহিমাহুল্লাহ) মতভেদ করেছেন। অতঃপর তাঁদের প্রত্যেকেই তাতে এমন বর্ণনা করেছেন যা আমরা তাঁদের থেকে উল্লেখ করেছি।
2807 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَسَاجِدِ أَنْ تُبْنَى فِي الدُّورِ , وَأَنْ تُنَظَّفَ وَتُطَيَّبَ أَوْ كَمَا قَالَ -[241]- وَاحْتَجَّ بَعْضُ مَنْ يَذْهَبُ إِلَى أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا بَنَى فِي دَارِهِ مَسْجِدًا وَخَلَّى بَيْنَ النَّاسِ وَبَيْنَهُ حَتَّى صَلُّوا فِيهِ أَنَّهُ يَكُونُ بِذَلِكَ كَسَائِرِ الْمَسَاجِدِ , وَأَنَّهُ يَزُولُ مِلْكُهُ عَنْهُ بِذَلِكَ عَلَى مَنْ يُخَالِفُ ذَلِكَ وَيَقُولُ فِيهِ: إِنَّهُ لَا يَكُونُ مَسْجِدًا , وَلَا يَخْرُجُ بِذَلِكَ مِنْ مِلْكِهِ إِذْ كَانَ فِي دَارٍ يُغْلِقُ بَابَهَا عَلَيْهِ وَيَحُولُ بَيْنَ النَّاسِ وَبَيْنَهُ فِي حَالٍ مَا , وَذَلِكَ مِنْ حُقُوقِهِ بِحَقِّ مِلْكِهِ لِبَقِيَّةِ الدَّارِ الَّتِي أَحْدَثَهُ وَمِمَّنْ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ أَبُو حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللهُ وَأَصْحَابُهُ رَحِمَهُمُ اللهُ. فَتَأَمَّلْنَا نَحْنُ هَذَا الْحَدِيثَ هَلْ يَدُلُّ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا ذَكَرَهُ هَذَا الْمُحْتَجُّ بِهِ فِيمَا ذَكَرْنَا أَمْ لَا. فَوَجَدْنَا أَمْرَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِاتِّخَاذِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِهِ الْمَوَاضِعَ الَّتِي فِيهَا الدُّورُ لَا الدُّورَ الَّتِي تُغْلَقُ عَلَيْهَا الْأَبْوَابُ , فَيَكُونُ ذَلِكَ الِاتِّخَاذُ لِتِلْكَ الْمَسَاجِدِ فِي خِلَالِ الدُّورِ الَّتِي يُبْنَى فِيهَا وَفِي أَفْنِيَتِهَا لَا دَاخِلَ شَيْءٍ مِنْهَا مِمَّا يُغْلِقُ عَلَيْهِ أَبْوَابَهَا ; لِأَنَّ مَا جَمَعَ الدُّورَ مِنَ الْمَوَاضِعِ يُسَمَّى بِجُمْلَتِهِ دُورًا إِذْ كَانَتِ الدُّورُ لَا تَتَهَيَّأُ سُكْنَاهَا إِلَّا بِهِ كَمَا سَمَّى اللهُ تَعَالَى الْبَلْدَةَ الَّتِي ذَكَرَهَا فِي كِتَابِهِ أَنَّهَا دَارُ الْفَاسِقِينَ بِدَارِ الْفَاسِقِينَ , فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ} [الأعراف: 145] وَفِيهَا الطُّرُقَاتُ وَمَا سِوَاهَا مِمَّا لَا يَكُونُ الْبُلْدَانُ إِلَّا بِهِ. وَمِثْلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْوَعِيدِ لِقَوْمِ نَبِيِّهِ صَالِحٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {تَمَتَّعُوا -[242]- فِي دَارِكُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ} [هود: 65] , ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: {فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ} [الأعراف: 78] وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي ذَكَرَ فِيهِ الصَّيْحَةَ فِيمَنْ ذَكَرَهَا فِيهِ: {وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ} [هود: 94] فَذَكَرَ عَزَّ وَجَلَّ مَوَاضِعَهُمْ بِالدِّيَارِ وَذَكَرَ أَنَّهَا دَارٌ فَدَلَّ ذَلِكَ أَنَّ الْبَلَدَ قَدْ تُسَمَّى دَارًا , وَأَنَّهَا قَدْ تُسَمَّى دُورًا، وَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْمَعْنَى
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নির্দেশ দিয়েছেন যেন ঘরসমূহে (বা বসতি এলাকায়) মসজিদ নির্মাণ করা হয় এবং সেগুলোকে পরিষ্কার-পরিচ্ছন্ন রাখা হয় ও সুগন্ধিযুক্ত করা হয়। অথবা তিনি (বর্ণনাকারী) যেমন বলেছেন।
যারা এই মত পোষণ করেন যে, কোনো ব্যক্তি যদি তার ঘরে একটি মসজিদ নির্মাণ করে এবং লোকেদের জন্য তা উন্মুক্ত করে দেয়, যাতে তারা সেখানে সালাত আদায় করতে পারে, তাহলে সেটি অন্যান্য মসজিদের মতোই হয়ে যায় এবং এর ফলে তার মালিকানা দূর হয়ে যায় (অর্থাৎ ওয়াক্ফ হয়ে যায়)—তারা এ হাদীস দ্বারা প্রমাণ পেশ করেছেন।
পক্ষান্তরে, যারা এর বিরোধিতা করেন এবং বলেন যে এটি (পূর্ণাঙ্গ) মসজিদ হয় না, আর এর ফলে তার মালিকানা থেকে মুক্ত হয় না—কেননা এটি এমন একটি ঘরের মধ্যে রয়েছে যার দরজা সে বন্ধ করতে পারে এবং কোনো অবস্থায়ই সে লোকেদেরকে এর থেকে দূরে রাখতে পারে—আর এটি অবশিষ্ট ঘরের ওপর তার মালিকানা স্বত্বের অন্তর্ভুক্ত অধিকার—তাদের মত ভিন্ন। যারা এই মত পোষণ করতেন তাদের মধ্যে ছিলেন আবু হানিফা (রাহিমাহুল্লাহ) এবং তাঁর সঙ্গীগণ (রাহিমাহুল্লাহ)।
অতঃপর আমরা এই হাদীসটি গভীরভাবে পর্যবেক্ষণ করলাম যে, এটি কি ঐ প্রমাণকারীর উল্লেখিত কোনো বিষয়ের পক্ষে প্রমাণ করে, নাকি করে না? আমরা দেখতে পেলাম যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ‘আদ-দুউর’ (ঘর/এলাকাসমূহ)-এর মধ্যে মসজিদ নির্মাণের আদেশ এমন সম্ভাবনাও বহন করে যে, তিনি এর দ্বারা সেই স্থানগুলোকে বুঝিয়েছেন যেখানে ঘরগুলো বিদ্যমান, কিন্তু যে ঘরগুলোর দরজা বন্ধ করা যায় সেই ব্যক্তিগত ঘরগুলোকে নয়। অতএব, সেই মসজিদগুলো নির্মাণ হবে ঘরগুলোর মাঝে বা আঙ্গিনায়, তার অভ্যন্তরে নয়, যার দরজা বন্ধ করা যায়।
কারণ, যে স্থানটি ঘরসমূহকে অন্তর্ভুক্ত করে, তা সামগ্রিকভাবে ‘দুউর’ (এলাকাসমূহ) নামে অভিহিত হয়, কেননা ঘরগুলো ঐ এলাকা ছাড়া বসবাসের উপযুক্ত হয় না। যেমন আল্লাহ তাআলা তাঁর কিতাবে উল্লেখিত জনপদকে ‘দারুল ফাসিকিন’ (পাপাচারীদের আবাস/এলাকা) বলে উল্লেখ করেছেন। তিনি মহিমান্বিত ও পরাক্রমশালী আল্লাহ বলেছেন: "আমি তোমাদেরকে পাপাচারীদের আবাসস্থান দেখাবো।" [সূরা আরাফ: ১৪৫]। অথচ সেখানে পথঘাট ও অন্যান্য জিনিসও রয়েছে, যা ছাড়া কোনো জনপদ হতে পারে না।
অনুরূপভাবে, আল্লাহর নবী সালিহ (আঃ)-এর কওমের প্রতি সতর্কবাণীর ক্ষেত্রে আল্লাহ তাআলা বলেছেন: "তোমরা তোমাদের ঘরে তিন দিন ভোগ করে নাও।" [সূরা হুদ: ৬৫]। এরপর তিনি বলেছেন: "অতঃপর তাদেরকে ভূমিকম্প পাকড়াও করলো, ফলে তারা তাদের আবাসস্থলে নতজানু অবস্থায় পড়ে রইল।" [সূরা আরাফ: ৭৮]।
আর অনুরূপভাবে, যেখানে আল্লাহ তাআলা বিকট শব্দ (সাইহা) দ্বারা ধ্বংসপ্রাপ্তদের উল্লেখ করেছেন, সেখানে তিনি বলেছেন: "আর যারা যুলুম করেছিল, বিকট শব্দ তাদেরকে পাকড়াও করলো, ফলে তারা তাদের গৃহে নতজানু অবস্থায় পড়ে রইল।" [সূরা হুদ: ৯৪]।
মহিমান্বিত ও পরাক্রমশালী আল্লাহ তাদের স্থানকে ’আবাসস্থল’ (দিয়ার) হিসেবে উল্লেখ করেছেন এবং সেটিকে ’আবাস’ (দার) হিসেবেও উল্লেখ করেছেন। এর দ্বারা প্রমাণিত হয় যে, একটি শহরকেও ‘দার’ (আবাস) বলা যেতে পারে এবং ‘দুউর’ (আবাসসমূহ)ও বলা যেতে পারে। এই অর্থে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে আরও যা বর্ণিত হয়েছে... (তাও প্রমাণ হিসেবে রয়েছে)।
2808 - كَمَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ، وَاللَّيْثُ بْنُ عَبْدَةَ قَالُوا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، وَكَمَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ مُوسَى، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَا: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ قَالَا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ يَحْيَى الْمَازِنِيُّ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ خَيْرَ دُورِ الْأَنْصَارِ دَارُ بَنِي النَّجَّارِ , ثُمَّ دَارُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ , ثُمَّ دَارُ بَلْحَارِثِ , ثُمَّ دَارُ بَنِي سَاعِدَةَ وَفِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ " -[243]-
আবু হুমাইদ আস-সাঈদী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: “নিশ্চয়ই আনসারদের গোত্রগুলোর (আবাসস্থলগুলোর) মধ্যে উত্তম হলো বনু নাজ্জারের গোত্র। এরপর বনু আবদিল আশহালের গোত্র, এরপর বনু হারিসের গোত্র, এরপর বনু সাঈদার গোত্র। তবে আনসারদের সকল গোত্রের মধ্যেই কল্যাণ রয়েছে।”
2809 - وَكَمَا حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا أُخْبِرُكُمْ , ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ -[244]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَكَانَتْ هَذِهِ الدُّورُ هِيَ الدُّورَ الْجَامِعَةَ لِأَهْلِهَا الْمَذْكُورِينَ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ كُلُّ دَارٍ مِنْهَا دَارٌ لِأَهْلِهَا , وَلَهُمُ الْعَدَدُ الْكَثِيرُ مِمَّا يُحِيطُ عِلْمًا أَنَّهُ لَا يَسَعُهُمْ دَارٌ وَاحِدَةٌ كَدُورِنَا هَذِهِ , وَأَنَّ الْمُرَادَ بِذَلِكَ الْمَحَلَّةُ تَجْمَعُ الدُّورَ الَّتِي يَسْكُنُونَهَا , فَذِكْرُ ذَلِكَ بِالدَّارِ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَفْنِيَةَ , وَالطُّرُقَاتِ وَمَا هُوَ مَعْقُولٌ مِمَّا يَكُونُ بَيْنَ الدُّورِ الَّتِي يَنْفَرِدُ كُلُّ رَجُلٍ بِسُكْنَى دَارٍ مِنْهَا وَيُجْمَعُ بِأَنْ يُقَالَ لِجُمْلَتِهَا: دَارٌ أَوْ دُورٌ , فَمِثْلُ ذَلِكَ مَا أَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اتِّخَاذِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ أَيْضًا وَتَكُونَ الْمَسَاجِدُ الَّتِي أَمَرَ بِاتِّخَاذِهَا فِيهَا خِلَالَهَا لَا فِي أَحْوَالِهَا , وَقَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ فِي أَجْوَافِهَا وَتَكُونَ تِلْكَ الْمَسَاجِدُ هِيَ الَّتِي يَتَّخِذُهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِهِمْ لِيُصَلُّوا فِيهَا لَا لِيُدْخِلُوا إِلَيْهَا أَحَدًا مِنَ النَّاسِ؛ فَأَمْلَاكُهُمْ غَيْرُ مُرْتَفِعَةٍ عَنْهَا عِنْدَ جَمِيعِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَلَا يَكُونُ وُقُوعُ اسْمِ الْمَسَاجِدِ عَلَيْهَا مِمَّا يَرْفَعُ أَمْلَاكَهُمْ عَنْهَا وَلَا مِمَّا يُبِيحُ لِغَيْرِهِمُ الدُّخُولَ إِلَيْهَا وَلَا مِمَّا يَمْنَعُ أَنْ تَكُونَ مَوْرُوثَةً عَنْهُمْ إِذَا تُوُفُّوا. وَفِيمَا ذَكَرْنَا مِنْ هَذَا دَلِيلٌ عَلَى مَا وَصَفْنَا مِنْ أَنْ يَكُونَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ حُجَّةٌ لِبَعْضِ الْمُخْتَلِفِينَ فِي هَذَا الْمَعْنَى الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي هَذَا الْبَابِ عَلَى بَعْضٍ , وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الضِّيَافَةِ مِنْ إِيجَابِهِ إِيَّاهَا وَمِمَّا سِوَى ذَلِكَ
আনাস ইবনে মালেক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন, "আমি কি তোমাদেরকে খবর দেবো না?" অতঃপর তিনি অনুরূপ বক্তব্য উল্লেখ করলেন।
আবু জাফর (তাহাবী) বলেন: এই ’দার’গুলো ছিল সেই সমন্বিত বসতি (ডুর) যা এই দুটি হাদীসে উল্লিখিত লোকদেরকে একত্রিত করে। এর প্রতিটি ’দার’ (বাড়ি) তার অধিবাসীদের জন্য একটি করে বসতি, আর তাদের সংখ্যা এত বেশি যে এটা স্পষ্ট যে আমাদের বর্তমান বাড়িগুলোর মতো একটি মাত্র বাড়ি তাদের ধারণ করার জন্য যথেষ্ট নয়। বরং এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো এমন মহল্লা (এলাকা) যা তাদের বসবাসের বাড়িগুলোকে একত্রিত করে। সুতরাং, এর উল্লেখ করা হয়েছে এমন ’দার’ হিসেবে যা উঠানসমূহ, রাস্তাসমূহ এবং এমন সবকিছুকে অন্তর্ভুক্ত করে যা বাড়ির মাঝখানে থাকা সত্ত্বেও যুক্তিসঙ্গতভাবে অনুমিত হয়, যেখানে প্রতিটি লোক একটি করে বাড়িতে একাকী বসবাস করে, আর সেগুলোর পুরো সমষ্টিকে একত্রিত করে ’দার’ বা ’ডুর’ বলা হয়। অনুরূপভাবে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ’ডুর’-এর মধ্যে মসজিদ নির্মাণের যে নির্দেশ দিয়েছেন, এর দ্বারাও একই অর্থ উদ্দেশ্য হতে পারে। আর যে মসজিদগুলো তৈরি করার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে, সেগুলো হবে সেই বসতিগুলোর ফাঁকে ফাঁকে, তার চত্বরের ভেতরে নয়। আবার এমনও হতে পারে যে তা বসতির অভ্যন্তরে হবে।
আর সেই মসজিদগুলো হলো যা লোকেরা তাদের ঘরসমূহে নামায আদায়ের জন্য তৈরি করে, অন্য কাউকে সেখানে প্রবেশ করানোর জন্য নয়; কেননা সকল আহলে ইলমের (জ্ঞানীর) নিকট এর উপর থেকে তাদের মালিকানা উঠে যায় না। আর এর উপর ’মসজিদ’ নামটি আরোপিত হওয়ার কারণে তাদের মালিকানা বিলুপ্ত হয় না, অথবা অন্যদের জন্য সেখানে প্রবেশ করা বৈধ হয়ে যায় না, এবং তাদের মৃত্যুর পর এটা মীরাস (উত্তরাধিকার) হিসেবে বর্তানোও বন্ধ হয় না। আমরা যা কিছু উল্লেখ করলাম, তাতে এর প্রমাণ রয়েছে যা আমরা বর্ণনা করেছি, যাতে এই হাদীসটি আমাদের উল্লিখিত এই অধ্যায়ের বিষয়ে মতভেদকারীদের কারো কারো জন্য অপরের বিরুদ্ধে প্রমাণ হতে পারে। আমরা আল্লাহর নিকট সফলতা কামনা করি।
**অধ্যায়:** ’মেহমানদারি’ (অতিথিপরায়ণতা) সংক্রান্ত রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত বিধানের সমস্যাবলীর বর্ণনা এবং তা ওয়াজিব হওয়া বা না হওয়া সংক্রান্ত অন্যান্য বিষয়াদির অধ্যায়।
2810 - حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: جِئْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي قَدْ كَادَتْ تَذْهَبُ أَسْمَاعُنَا وَأَبْصَارُنَا مِنَ الْجُوعِ فَجَعَلْنَا نَتَعَرَّضُ لِلنَّاسِ فَلَمْ يُضِفْنَا أَحَدٌ , فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ , بِنَا جُوعٌ شَدِيدٌ فَتَعَرَّضْنَا لِلنَّاسِ فَلَمْ يُضِفْنَا أَحَدٌ , فَأَتَيْنَاكَ فَذَهَبَ بِنَا إِلَى مَنْزِلِهِ وَعِنْدَهُ أَرْبَعَةُ أَعْنُزٍ , فَقَالَ: " يَا مِقْدَادُ احْلُبْهُنَّ وَجَزِّئِ اللَّبَنَ لِكُلِّ اثْنَيْنِ جُزْءًا "
মিকদাদ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
আমি এবং আমার এক সঙ্গী এমন অবস্থায় আসলাম যে, ক্ষুধার তীব্রতায় আমাদের দৃষ্টিশক্তি ও শ্রবণশক্তি প্রায় লোপ পেতে বসেছিল। অতঃপর আমরা মানুষের কাছে আতিথেয়তা লাভের চেষ্টা করছিলাম, কিন্তু কেউই আমাদের আতিথেয়তা করল না। অতঃপর আমরা নবী কারীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে আসলাম এবং বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমাদের তীব্র ক্ষুধা লেগেছে। আমরা মানুষের কাছে আতিথেয়তা চেয়েছিলাম, কিন্তু কেউ আমাদের আতিথেয়তা করেনি, তাই আমরা আপনার কাছে এসেছি।
তখন তিনি (নবীজী) আমাদেরকে তাঁর ঘরে নিয়ে গেলেন। তাঁর কাছে চারটি বকরী ছিল। তিনি বললেন, "হে মিকদাদ! এগুলো দোহন করো এবং দুধ ভাগ করে নাও, যেন প্রতি দুইজনের জন্য এক অংশ হয়।"
2811 - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ -[246]- قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي , ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ فَكَانَ هَذَا الْحَدِيثُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الضِّيَافَةَ لَيْسَتْ بِوَاجِبَةٍ ; لِأَنَّهَا لَوْ كَانَتْ وَاجِبَةً لَأَنْكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا , فَقَالَ قَائِلٌ: كَيْفَ تَقْبَلُونَ هَذَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَنْتُمْ تَرْوُونَ عَنْهُ
মিকদাদ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমি এবং আমার এক সঙ্গী মদীনায় আগমন করলাম। অতঃপর তিনি এর অনুরূপ বর্ণনা করলেন।
সুতরাং এই হাদীসটি প্রমাণ করে যে মেহমানদারি (দিয়াফাহ) ওয়াজিব নয়। কারণ যদি তা ওয়াজিব হতো, তাহলে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম অবশ্যই এর থেকে বিরত থাকা ব্যক্তির ওপর আপত্তি জানাতেন।
তখন একজন বক্তা বললেন: আপনারা কীভাবে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে এই বিষয়টি গ্রহণ করেন, অথচ আপনারা তাঁর পক্ষ থেকে (অন্য হাদীস) বর্ণনাও করেন?
2812 - فَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْمِقْدَامِ أَبِي كَرِيمَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ , فَإِنْ أَصْبَحَ بِفِنَائِهِ فَإِنَّهُ دَيْنٌ إِنْ شَاءَ اقْتَضَاهُ , وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهُ " -[247]-
মিকদাম আবু কারীমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
মেহমানের জন্য এক রাতের আতিথেয়তা প্রতিটি মুসলিমের ওপর ওয়াজিব হক্ব (অবশ্যপালনীয় অধিকার)। এরপরও যদি সে (অতিথি) তার (মেযবানের) উঠানে সকাল করে (অর্থাৎ অতিরিক্ত দিন থেকে যায়), তবে তা ঋণস্বরূপ। মেযবান চাইলে তার কাছ থেকে তা (বিনিময়) আদায় করে নিতে পারে, অথবা চাইলে তা ছেড়ে দিতে পারে (মাফ করে দিতে পারে)।
2813 - وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْخَصِيبُ بْنُ نَاصِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ قَالَ: فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ إِثْبَاتُهُ وُجُوبَ الضِّيَافَةِ وَجَعْلُهُ إِيَّاهَا دَيْنًا عَلَى مَنْ نَزَلَ بِهِ قَالَ: وَأَنْتُمْ تَرْوُونَ عَنْهُ أَيْضًا فِي تَوْكِيدِ وُجُوبِهَا مَا يَزِيدُ عَلَى مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ
উক্ত হাদীসের মাধ্যমে মেহমানদারির আবশ্যকতা প্রমাণিত হয় এবং মেহমান যার কাছে আগমন করেন, তার উপর এটিকে অবশ্যপালনীয় ঋণ (দায়িত্ব) হিসেবে সাব্যস্ত করা হয়েছে। (বর্ণনাকারী) বলেন, আপনারাও তাঁর (পূর্বের বর্ণনাকারীর) সূত্রে মেহমানদারির আবশ্যকতাকে আরও জোরদার করে এমন বিষয় বর্ণনা করেন যা এই হাদীসের বক্তব্যের চেয়েও অধিক গুরুত্বপূর্ণ।
2814 - فَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ , إِنَّكَ تَبْعَثُنَا فَنَمُرُّ بِقَوْمٍ قَالَ: " إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأَمَرُوا لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا , وَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا فَخُذُوا مِنْهُمْ حَقَّ الضَّيْفِ الَّذِي يَنْبَغِي "
উকবাহ ইবনে আমির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আমরা বললাম, "হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! আপনি তো আমাদেরকে অভিযানে পাঠান, তখন আমরা এমন কিছু গোত্রের পাশ দিয়ে যাই (বা তাদের কাছে অবতরণ করি)।"
তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন, "যদি তোমরা কোনো গোত্রের কাছে অবতরণ করো, আর তারা যদি তোমাদের জন্য অতিথির যথাযথ আপ্যায়নের ব্যবস্থা করে, তবে তোমরা তা গ্রহণ করো। আর যদি তারা তা না করে, তবে তাদের কাছ থেকে অতিথির সেই অধিকার আদায় করে নাও, যা যথাযথভাবে প্রাপ্য।"
2815 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ رُؤْبَةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ الْجُرَشِيِّ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَيُّمَا رَجُلٍ أَضَافَ قَوْمًا فَلَمْ يُقْرُوهُ كَانَ لَهُ أَنْ يُعْقِبَهُمْ بِمِثْلِ قِرَاهُ "
মিকদাম ইবনু মা’দী কারিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
"যে কোনো লোক যখন কোনো সম্প্রদায়ের অতিথি হয়, আর তারা যদি তাকে আপ্যায়ন না করে, তবে তার আপ্যায়নের সমপরিমাণ জিনিস তাদের থেকে ক্ষতিপূরণস্বরূপ আদায় করার অধিকার তার রয়েছে।"
2816 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ زِيَادٍ، -[249]- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَيُّمَا ضَيْفٍ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا لَهُ أَنْ يَأْخُذَ بِقَدْرِ قِرَاهُ وَلَا حَرَجَ عَلَيْهِ "
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে কোনো মেহমান যদি কোনো সম্প্রদায়ের নিকট এসে অবস্থান করে এবং সে মেহমান (আতিথেয়তা থেকে) বঞ্চিত হয়, তবে তার জন্য তার আপ্যায়নের সমপরিমাণ খাদ্য গ্রহণ করার অধিকার রয়েছে এবং এতে তার উপর কোনো দোষ বর্তাবে না।"
2817 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ قَالَ: وَهَذَا يَدُلُّ أَيْضًا عَلَى إِيجَابِهَا , وَأَنَّهَا تَكُونُ لِأَهْلِهَا دَيْنًا عَلَى مَنْ حَلُّوا بِهِ كَسَائِرِ الدُّيُونِ سِوَاهَا. فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ بِتَوْفِيقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَعَوْنِهِ أَنَّ كُلَّ ضَيْفٍ مِنْ هَذَيْنِ الضَّيْفَيْنِ قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ غَيْرَ الضَّيْفِ الْآخَرِ مِنْهُمَا , وَيَكُونَ مَا فِي حَدِيثِ الْمِقْدَادِ عَلَى ضَيْفٍ قَدْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَعَوَّضَ مِنَ الضِّيَافَةِ غَيْرَهَا بِابْتِيَاعِ مَا يُغْنِيهِ عَنْهَا بِمَا مَعَهُ مِمَّا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَصْرِفَهُ فِي ثَمَنِهِ أَوْ يَسْأَلَ إِنْ كَانَ لَا شَيْءَ مَعَهُ حَتَّى يَصِلَ بِمَسْأَلَتِهِ إِلَى ذَلِكَ , وَإِنْ كَانَ الْأَحْسَنُ بِمَنْ نَزَلَ بِهِ أَنْ يَكْفِيَهُ ذَلِكَ , وَأَنْ يَمْتَثِلَ فِي أَمْرِهِ مَا -[250]- قَدْ أَمَرَهُ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِكْرَامِهِ عَلَى مَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِيمَا قَبْلَ هَذَا الْبَابِ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا فِي ذَلِكَ الْمَعْنَى وَيَكُونُ مَا فِي حَدِيثَيْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَالْمِقْدَامِ عَلَى الْمَارِّينَ بِقَوْمٍ فِي بَادِيَةٍ لَا يَجِدُونَ مِنْ ضِيَافَتِهِمْ إِيَّاهُمْ بَدَلًا وَلَا يَجِدُونَ مَا يَبْتَاعُونَهُ مِمَّا يُغْنِيهِمْ عَنْ ذَلِكَ , فَيَكُونُ الْحَدِيثَانِ اللَّذَانِ ذَكَرْنَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لَهُ وَجْهٌ غَيْرُ وَجْهِ الْحَدِيثِ الْآخَرِ، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত...
তারপর তিনি অনুরূপ বর্ণনা করেন এবং বলেন: এটি (হাদীসটি) মেহমানদারির আবশ্যকতা (ওয়াজিব বা ফরয হওয়া) প্রমাণ করে, এবং তা অন্যান্য ঋণের মতোই, যার নিকট মেহমান অবতরণ করেছে তার উপর মেহমানের প্রাপ্য একটি ঋণ হিসেবে থাকে।
অতঃপর আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা-এর তাওফীক ও সাহায্যের মাধ্যমে এই বিষয়ে আমাদের জবাব হলো: এই দুই প্রকার মেহমানের মধ্যে প্রত্যেকটি মেহমান অন্য মেহমান থেকে ভিন্ন হতে পারে।
আর মিকদাদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসের বক্তব্য এমন মেহমান সম্পর্কে প্রযোজ্য হতে পারে, যে মেহমান তার কাছে থাকা সম্পদের মাধ্যমে যা খরচ করে নিজের প্রয়োজন মেটাতে পারে অথবা যা তার আতিথেয়তার বিকল্প হিসেবে যথেষ্ট হতে পারে, তা ক্রয় করার মাধ্যমে মেহমানদারির ক্ষতিপূরণ দিতে সক্ষম। অথবা যদি তার কাছে কোনো কিছু না থাকে, তবে সে চাইবার মাধ্যমে সেই প্রয়োজন পর্যন্ত পৌঁছাতে পারে।
যদিও যার কাছে মেহমান অবতরণ করেছে, তার জন্য উত্তম হলো তাকে সেই (ক্রয় বা চাওয়ার) কষ্ট থেকে মুক্তি দেওয়া এবং তার সম্মানের বিষয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যা নির্দেশ দিয়েছেন, যেমনটি আমরা এই কিতাবের এই অধ্যায়ের পূর্বে উল্লেখ করেছি, তা অনুসরণ করা।
আর আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং মিকদাম (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসদ্বয়ের বক্তব্য সেইসব মুসাফিরদের জন্য প্রযোজ্য যারা কোনো মরু এলাকায় (বাদিয়া) এমন এক সম্প্রদায়ের পাশ দিয়ে অতিক্রম করে যেখানে তাদের আতিথেয়তার কোনো বিকল্প তারা খুঁজে পায় না, এবং নিজেদের প্রয়োজন মেটানোর মতো কোনো কিছু ক্রয় করারও উপায় তাদের থাকে না।
সুতরাং আমরা যে দুটি হাদীস উল্লেখ করলাম, উভয়ের প্রেক্ষাপট একে অপরের প্রেক্ষাপট থেকে ভিন্ন। আর এর প্রমাণ হিসেবে আরও যা কিছু রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণিত হয়েছে...।
2818 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْأَزْدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَا يَحْتَلِبَنَّ أَحَدُكُمْ مَاشِيَةَ أَخِيهِ بِغَيْرِ إِذْنِهِ , أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرَبَتُهُ فَتُكْسَرَ خِزَانَتُهُ فَيُحْمَلَ طَعَامُهُ , فَإِنَّمَا تَخْزُنُ لَهُمْ ضُرُوعُ مَوَاشِيهِمْ أَطْعِمَتَهُمْ فَلَا يَحْتَلِبَنَّ أَحَدُكُمْ مَاشِيَةَ امْرِئٍ إِلَّا بِإِذْنِهِ " -[251]-
আবদুল্লাহ ইবনু উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছেন:
"তোমাদের কেউ যেন তার ভাইয়ের অনুমতি ছাড়া তার পশুর দুধ দোহন না করে। তোমাদের কেউ কি এটা পছন্দ করবে যে, তার খাদ্যভাণ্ডারে প্রবেশ করা হোক, আর তার সিন্দুক (বা তাক) ভেঙে দেওয়া হোক এবং তার খাদ্যদ্রব্য নিয়ে যাওয়া হোক? কারণ তাদের পশুর স্তনগুলোই তাদের জন্য খাদ্য সংরক্ষণ করে রাখে। সুতরাং তোমাদের কেউ যেন কোনো ব্যক্তির পশুর দুধ তার অনুমতি ছাড়া দোহন না করে।"
2819 - وَكَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا، حَدَّثَهُ , ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ
ইউনুস আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: ইবনে ওয়াহব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন যে, ইমাম মালিক (রহ.) তাঁর নিকট তা বর্ণনা করেছেন। এরপর তিনি (মালিক) তাঁর নিজস্ব সনদসহ অনুরূপ হাদিস বর্ণনা করেছেন।
2820 - وَكَمَا حَدَّثَنَا بَكَّارٌ قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ.
ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।