শারহু মুশকিলিল-আসার
4460 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَمَّنْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " أَلَا إِنَّ الْعَارِيَةَ مُؤَدَّاةٌ، وَالْمِنْحَةَ مَرْدُودَةٌ، وَالدَّيْنَ مَقْضِيٌّ، وَالزَّعِيمَ غَارِمٌ " -[298]-
যিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে বলতে শুনেছেন এমন জনৈক ব্যক্তি থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন:
"শোনো! নিশ্চয়ই ধার নেওয়া জিনিস (আরিয়্যাহ) অবশ্যই ফেরত দিতে হবে, আর সাময়িক ব্যবহারের জন্য দেওয়া জিনিস (মিনহা) ফিরিয়ে দিতে হবে, ঋণ অবশ্যই পরিশোধ করতে হবে এবং জামিনদার (ক্ষতিপূরণ দানে) দায়ী হবে।"
4461 - وَكَمَا حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيِّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ -[299]- فَكَانَ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ إِعْلَامُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ أَنَّ الْعَارِيَةَ مُؤَدَّاةٌ، وَفِي ذَلِكَ مَا يُوجِبُ أَنَّهَا أَمَانَةٌ، كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء: 58] ، فَكَشَفَ ذَلِكَ -[300]- مَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ مِمَّا حَمَلْنَا حَدِيثَ صَفْوَانَ عَلَيْهِ مَعَ أَنَّ حَدِيثَ صَفْوَانَ قَدْ رَوَاهُ قَتَادَةُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَلَيْسَ بِدُونِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، وَلَمْ يَتَجَاوَزْهُ بِهِ بِهَذَا اللَّفْظِ أَيْضًا
আবু উমামাহ আল-বাহিলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে অনুরূপ (আগের হাদিসের মতো) বর্ণনা করেছেন।
এই দুটি হাদীসে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মানুষকে জানিয়েছেন যে, ধার করা জিনিস (আল-আরিয়াহ) অবশ্যই ফেরত দিতে হবে। আর এর মধ্যে এমন নির্দেশ রয়েছে যা এটিকে আমানত হিসেবে অপরিহার্য করে তোলে। যেমন আল্লাহ তাআলা বলেছেন: "নিশ্চয় আল্লাহ তোমাদের নির্দেশ দিচ্ছেন যে, তোমরা আমানতসমূহ তার প্রাপকদের কাছে পৌঁছে দাও।" [সূরা নিসা: ৫৮]।
আর এই বিষয়টি সেই ব্যাখ্যা প্রদান করে, যা আমরা উল্লেখ করেছি এবং যার উপর ভিত্তি করে আমরা সাফওয়ান-এর হাদীসটিকে গ্রহণ করেছি। যদিও সাফওয়ান-এর হাদীসটি কাতাদাহ, আতা ইবনে আবি রাবাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, যা আব্দুল আযীয ইবনে রুফাই’-এর থেকে কম নয়, এবং তিনিও এই শব্দে তা অতিক্রম করেননি।
4462 - كَمَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَطَاءٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَارَ مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ دُرُوعًا يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَقَالَ لَهُ: أَمُؤَدَّاةٌ يَا رَسُولَ اللهِ الْعَارِيَةُ؟ قَالَ: " نَعَمْ " فَلَمْ يَكُنْ مَا رَوَى عَبْدُ الْعَزِيزِ عَلَيْهِ حَدِيثَ صَفْوَانَ بِأَوْلَى بِهِ مِمَّا رَوَاهُ عَلَيْهِ قَتَادَةُ مَعَ تَكَافُئِهِمَا فِي انْقِطَاعِهِ فِي أَكْثَرِ الرِّوَايَاتِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ. فَقَالَ قَائِلٌ: فَقَدْ رُوِّينَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَا يُوجِبُ غُرْمَ الْعَارِيَةِ إِذَا ضَاعَتْ فِي يَدِ مُسْتَعِيرِهَا لِمُعِيرِهِ إِيَّاهَا
وَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ -[301]- عَنْهُمَا، قَالَا: " الْعَارِيَةُ تُضْمَنُ إِنِ اتَّبَعَهَا صَاحِبُهَا "
وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ فِي الْعَارِيَةِ أَنِ اضْمَنْهَا لِصَاحِبِهَا " -[302]- فَكَانَ جَوَابَنَا لَهُ فِي ذَلِكَ: أَنَّا لَمْ نَدْفَعْ أَنْ يَكُونَ فِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يَرَى ضَمَانَ الْعَارِيَةِ، وَلَكِنَّهُ وَإِنْ كَانَ مَنْ ذَكَرَ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ قَدْ ضَمِنَهَا فَإِنَّ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَضْمَنْهَا، وَجَعَلَهَا أَمَانَةً، وَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ عُمَرَ الْحَلَبِيُّ قَاضِي أَهْلِ مَكَّةَ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ هِلَالِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي الْوَزَّانَ، عَنِ ابْنِ عُكَيْمٍ - يَعْنِي عَبْدَ اللهِ بْنَ عُكَيْمٍ الْجُهَنِيَّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ: " أَنَّهُ كَانَ لَا يَضْمَنُ الْعَارِيَةَ "
وَكَمَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّهُ كَانَ لَا يَضْمَنُ الْعَارِيَةَ، وَيَقُولُ: " هِيَ مَعْرُوفٌ " -[303]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَلَمَّا اخْتَلَفَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُكْمِهَا هَذَا الِاخْتِلَافَ، رَجَعْنَا إِلَى مَا يُوجِبُهُ النَّظَرُ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ ذَلِكَ، فَوَجَدْنَا الْعَارِيَةَ مَقْبُوضَةً مِنْ رَبِّهَا بِطِيبِ نَفْسِهِ بِذَلِكَ، لَا بِعِوَضٍ يُعَوِّضُهُ عَلَى مَا أَبَاحَ مِنْهَا، وَقَدْ وَجَدْنَا الْأَشْيَاءَ الْمُسْتَأْجَرَاتِ مَقْبُوضَةً مِنْ أَرْبَابِهَا بِأَعْوَاضٍ يَجِبُ عَلَى مُسْتَأْجِرِيهَا إِيَّاهَا مِنْهُمْ لَهُمْ، وَكَانَتْ مِلْكُ الْأَشْيَاءِ الْمُسْتَعْمَلَةِ عَلَى ذَلِكَ غَيْرَ مَضْمُونَةٍ، وَإِذَا كَانَتْ مَعَ وُجُوبِ الْأَعْوَاضِ فِي اسْتِعْمَالِهَا غَيْرَ مَضْمُونَةٍ، كَانَتْ فِي اسْتِعْمَالِهَا عَلَى غَيْرِ وُجُوبِ الْأَعْوَاضِ فِي ذَلِكَ أَحْرَى أَنْ لَا تَكُونَ مَضْمُونَةً، وَهَكَذَا كَانَ الْكُوفِيُّونَ أَبُو حَنِيفَةَ وَالثَّوْرِيُّ وَأَصْحَابُهُمَا وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سِوَاهُمْ يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ، فَأَمَّا الْمَدَنِيُّونَ فَيَجْعَلُونَ مَا ضَاعَ مِنْ ذَلِكَ مِمَّا يَظْهَرُ ضَيَاعُهُ يُضَيَّعُ عَلَى الْأَمَانَةِ، وَمَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ مِمَّا يَخْفَى ضَيَاعُهُ يُضَيَّعُ عَلَى الضَّمَانِ، وَلَا فَرْقَ فِي الْقِيَاسِ فِي ذَلِكَ بَيْنَ مَا يَظْهَرُ ضَيَاعُهُ وَبَيْنَ مَا يَخْفَى ضَيَاعُهُ، كَمَا لَا فَرْقَ بَيْنَ ذَلِكَ فِي الْغُصُوبِ الْمَضْمُونَاتِ، وَفِي الْوَدَائِعِ الْأَمَانَاتِ، وَفِي رَفْعِهِمُ الضَّمَانَ فِيمَا يَظْهَرُ هَلَاكُهُ مَا يَجِبُ بِهِ عَلَيْهِمْ رَفْعُ -[304]- الضَّمَانُ فِيمَا يَخْفَى هَلَاكُهُ
وَقَدْ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ، قَالَ: سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ: عَنْ رَجُلٍ اسْتَعَارَ دَابَّةً مِنْ رَجُلٍ، وَأَخْبَرَهُ بِمَا يُرِيدُ بِهَا، فَأَعَارَهُ إِيَّاهَا عَلَى ذَلِكَ، فَأُصِيبَتْ فِي تِلْكَ الْعَارِيَةِ: هَلْ عَلَيْهِ غَرَامَةٌ؟ قَالَ: " لَا، إِلَّا أَنْ يَكُونَ قَتَلَهَا مُتَعَمِّدًا " قَالَ اللَّيْثُ: عَلَى هَذَا أَدْرَكْنَا شُيُوخَنَا فِي أَنَّهُ لَيْسَ فِي الْعَارِيَةِ ضَمَانٌ إِلَّا أَنْ يَتَعَدَّى مَا اسْتَعَارَهَا لَهُ، فَيَضْمَنُ وَقَدْ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: عَلَى هَذَا أَدْرَكْنَا النَّاسَ حَتَّى اتَّهَمَ الْوُلَاةُ النَّاسَ فَضَمَّنُوهُمْ، وَفِيمَا ذَكَرْنَا أَنَّ الْجَمَاعَةَ مِنْ مُتَقَدِّمِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَمِنْ مُتَقَدِّمِي أَهْلِ مِصْرَ عَلَى تَرْكِ تَضْمِينِ الْعَارِيَةِ مَا لَمْ يُتَعَدَّ فِيهَا، وتَأَمَّلْنَا قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثِ صَفْوَانَ فِيمَا ضَاعَ مِنْ دُرُوعِهِ، فَوَجَدْنَا فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لَهُ: " إِنْ شِئْتَ غَرَمْنَاهَا لَكَ "، فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ غُرْمَهَا لَمْ يَكُنْ فِي الْحَقِيقَةِ وَاجِبًا لَوْلَا مَا أَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْقَوْلِ الَّذِي كَانَ أَعْطَاهُ فِيهَا، وَلَوْ كَانَتْ مَضْمُونَةً، لَمَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُرْمَهَا لَهُ، وَلَا رَدَّ ذَلِكَ إِلَى مَشِيئَتِهِ إِيَّاهُ، وَلَحَقَّقَ وُجُوبَ غُرْمِهَا لَهُ عَلَيْهِ كَمَا يَقُولُ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الدَّيْنِ الَّذِي لِبَعْضِ النَّاسِ عَلَى بَعْضٍ: إِنَّهُ وَاجِبٌ لِمَنْ هُوَ -[305]- عَلَيْهِ مُطَالَبَةُ مَنْ هُوَ لَهُ عَلَيْهِ يَأْخُذُهُ مِنْهُ حَتَّى تَبْرَأَ ذِمَّتُهُ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَى النَّاسِ بِذَلِكَ وَأَشَدُّهُمْ تَمَسُّكًا بِهِ، وَفِي جَوَابِ صَفْوَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِ: " إِنَّ فِي قَلْبِي الْيَوْمَ مِنَ الْإِيمَانِ مَا لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ " دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الَّذِيَ كَانَ اشْتَرَطَهُ عَلَيْهِ مِنَ الضَّمَانِ لَمَّا أَعَارَهُ إِيَّاهُ كَانَ عَلَى حُكْمٍ غَيْرِ الْإِيمَانِ، كَمَا قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ حُكْمَ الْعَارِيَةِ بَيْنَ أَهْلِ الْإِيمَانِ بِخِلَافِ ذَلِكَ مِنَ انْتِفَاءِ الضَّمَانِ عَنْهَا، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ.
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى لُزُومِ الْكَفَالِاتِ بِالْأَنْفُسِ
আতা (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত—
নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম হুনাইনের যুদ্ধের দিন সাফওয়ান ইবনে উমাইয়ার নিকট থেকে কিছু বর্ম ধার নিয়েছিলেন। তখন সাফওয়ান তাঁকে জিজ্ঞাসা করলেন: হে আল্লাহর রাসূল! এই ধার নেওয়া জিনিস কি ফেরতযোগ্য (অর্থাৎ, ক্ষতি হলে কি আমি এর ক্ষতিপূরণ পাবো)? তিনি বললেন: "হ্যাঁ।"
(এরপর লেখক মন্তব্য করেছেন যে, এই বিষয়ে আবদুল আযীয কর্তৃক বর্ণিত হাদীস, কাতাদা কর্তৃক বর্ণিত হাদীসের তুলনায় অগ্রাধিকার পাওয়ার যোগ্য নয়, যদিও অধিকাংশ বর্ণনায় আব্দুল আযীযের চেইনে ত্রুটি রয়েছে।)
কেউ কেউ বলেন: আমরা তো আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে এমন বর্ণনাও পেয়েছি, যা এই বিষয়টিকে আবশ্যক করে যে, ধার নেওয়া জিনিস যদি ব্যবহারকারীর হাতে নষ্ট হয়ে যায়, তবে তা ঋণদাতার জন্য ক্ষতিপূরণযোগ্য হবে।
যেমন: আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তাঁরা উভয়েই বলেছেন: "ধার নেওয়া জিনিস ক্ষতিপূরণযোগ্য হবে, যদি তার মালিক এটির দাবি করে।"
আর ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত যে, তিনি (ঋণদাতার কাছে) লিখেছিলেন: "তুমি তোমার মালিকের জন্য তার ক্ষতিপূরণ করে দাও।"
এই বিষয়ে আমাদের জবাব হলো: আমরা এই কথা অস্বীকার করি না যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাহাবীগণের মধ্যে কেউ কেউ ধারকৃত জিনিসের ক্ষতিপূরণ আবশ্যক মনে করতেন। কিন্তু যদিও এই দুটি হাদীসে যাদের কথা উল্লেখ করা হয়েছে, তারা ক্ষতিপূরণের কথা বলেছেন, তবে তাদের মধ্যে এমন সাহাবীও ছিলেন, যারা ক্ষতিপূরণ আবশ্যক মনে করতেন না, বরং এটিকে আমানত (বিশ্বাসকৃত সম্পদ) হিসেবে গণ্য করতেন। আর তাঁরা হলেন উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)।
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: তিনি ধারকৃত জিনিসের ক্ষতিপূরণ আবশ্যক মনে করতেন না।
আর আলী ইবনে আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: তিনিও ধারকৃত জিনিসের ক্ষতিপূরণ আবশ্যক মনে করতেন না এবং বলতেন: "এটি হলো ইহসান (সৎ কাজ/কল্যাণ)।"
আবু জা’ফর (তাহাবী) বলেন: যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সাহাবীগণ এর হুকুম (বিধান) নিয়ে এমন মতপার্থক্য করলেন, তখন আমরা যে বিষয়ে তারা মতভেদ করেছেন, সে বিষয়ে বিবেচনালব্ধ সিদ্ধান্তের দিকে প্রত্যাবর্তন করলাম। আমরা দেখতে পেলাম, ধারকৃত জিনিস তার মালিকের পূর্ণ সদিচ্ছা ও সন্তুষ্টিতে নেওয়া হয়েছে এবং এর বিনিময়ে তাকে কোনো বিনিময় (প্রতিদান) দেওয়া হয়নি। অথচ আমরা দেখেছি, ভাড়া নেওয়া জিনিস তার মালিকের কাছ থেকে নেওয়া হয়, যার বিপরীতে ভাড়া গ্রহণকারীর উপর তার মালিককে বিনিময় দেওয়া আবশ্যক হয়। ব্যবহারের জন্য নেওয়া ভাড়া করা জিনিসগুলোও ক্ষতিপূরণযোগ্য নয়। যখন ভাড়ার বিনিময়ে ব্যবহার করা জিনিসগুলোও ক্ষতিপূরণযোগ্য নয়, তখন কোনো বিনিময় ছাড়াই ব্যবহারের জন্য নেওয়া জিনিসগুলো তো আরও বেশি ক্ষতিপূরণযোগ্য না হওয়ার যোগ্য।
আর কূফাবাসীরা—যেমন আবু হানিফা, সাওরী এবং তাদের সাথীগণ ও তাদের ছাড়াও আরো অনেকে এই মতই পোষণ করেন।
পক্ষান্তরে, মদীনার ফকীহগণ বলেন, যা স্পষ্টত নষ্ট হয়, তা আমানত হিসেবে গণ্য হবে (ক্ষতিপূরণ আবশ্যক হবে না), আর যা গোপনে নষ্ট হয়, তা ক্ষতিপূরণ হিসেবে গণ্য হবে। যদিও কিয়াসের (তুলনামূলক বিশ্লেষণের) দিক থেকে এর মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই—যেমনটি জবরদখলকৃত জিনিস যা অবশ্যই ক্ষতিপূরণযোগ্য, এবং আমানতস্বরূপ গচ্ছিত জিনিস—যার মধ্যে পার্থক্য রাখা হয় না। আর যদি তারা (মদীনাবাসীরা) স্পষ্টত ধ্বংস হওয়া বস্তুর জন্য ক্ষতিপূরণ রহিত করেন, তবে গোপনে ধ্বংস হওয়া বস্তুর জন্য ক্ষতিপূরণ রহিত করাও তাদের জন্য আবশ্যক।
খালিদ ইবনু আবী ইমরান বলেন: আমি সুলাইমান ইবনু ইয়াসারকে এমন এক ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম, যে অন্য ব্যক্তির নিকট থেকে একটি পশু ধার নিল এবং কী উদ্দেশ্যে ব্যবহার করবে, তা জানিয়ে দিল। সেই অনুযায়ী তাকে ধার দেওয়া হলো। কিন্তু ধারকৃত অবস্থায় সেই পশুটির ক্ষতি হলো—তার উপর কি কোনো ক্ষতিপূরণ আবশ্যক? তিনি (সুলাইমান) বললেন: "না, তবে যদি সে ইচ্ছাকৃতভাবে সেটিকে মেরে ফেলে।"
লাইস (ইবনু সা’দ) বলেছেন: আমরা আমাদের শায়খদেরকে এই মতের উপরই পেয়েছি যে, ধারকৃত জিনিসের কোনো ক্ষতিপূরণ নেই, যদি না ব্যবহারকারী তা ব্যবহারের ক্ষেত্রে নির্ধারিত সীমা লঙ্ঘন করে। যদি সীমা লঙ্ঘন করে, তবেই ক্ষতিপূরণ দিতে হবে।
ইবনু শিহাব (যুহরী) বলেছেন: আমরা মানুষকে এই নীতির উপরই পেয়েছি, যতক্ষণ না শাসকরা জনগণের প্রতি সন্দেহ পোষণ করে ক্ষতিপূরণ আবশ্যক করে দেন।
সাফওয়ান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর উক্তিটির প্রতি আমরা মনোযোগ দিলাম, যখন তাঁর কিছু বর্ম নষ্ট হয়ে গিয়েছিল। আমরা দেখতে পেলাম, তিনি সাফওয়ানকে বলেছিলেন: "যদি তুমি চাও, তবে আমরা এর ক্ষতিপূরণ দেব।"
এর দ্বারা আমরা বুঝতে পারলাম যে, ক্ষতিপূরণ দেওয়াটা বস্তুতপক্ষে ওয়াজিব (বাধ্যতামূলক) ছিল না, যদি না রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সে বিষয়ে সেই প্রতিজ্ঞা না করতেন। যদি এটি বাধ্যতামূলক ক্ষতিপূরণযোগ্য হতো, তবে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তা পরিশোধ করা থেকে বিরত থাকতেন না, বা এর জন্য সাফওয়ানের ইচ্ছার ওপর নির্ভর করতেন না। বরং তিনি অবশ্যই এর ক্ষতিপূরণের আবশ্যকতা নিশ্চিত করতেন, যেমনটি জ্ঞানীরা পরস্পরের ঋণের ক্ষেত্রে বলে থাকেন যে, যার উপর ঋণ রয়েছে, পাওনাদারের জন্য তা দাবি করা ওয়াজিব, যতক্ষণ না সে দায়মুক্ত হয়। আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এ বিষয়ে সকলের চেয়ে অগ্রগণ্য এবং সবচেয়ে কঠোরভাবে এর অনুসারী ছিলেন।
আর সাফওয়ান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কর্তৃক রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে দেওয়া জবাবে—যে তিনি বলেছিলেন: "আজ আমার অন্তরে যে ঈমান রয়েছে, সেদিন তা ছিল না"—তা প্রমাণ করে যে তিনি (সাফওয়ান) ধার দেওয়ার সময় যে ক্ষতিপূরণের শর্ত করেছিলেন, তা ঈমানের বিধান ব্যতীত অন্য কোনো হুকুমের ভিত্তিতে ছিল। যেমনটি মুহাম্মাদ ইবনুল হাসান বর্ণনা করেছেন। এতে প্রমাণিত হয় যে, মুমিনদের মধ্যে ধারকৃত বস্তুর বিধান এর বিপরীত—তা হলো এর ক্ষতিপূরণের বাধ্যবাধকতা নেই। আর আল্লাহর নিকটই সাহায্য প্রার্থনা করি।
**মানুষের প্রতি জামিনদার হওয়া বা জিম্মাদারি নেওয়ার অপরিহার্যতা সংক্রান্ত রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণিত জটিল বিষয়াদির ব্যাখ্যা অধ্যায়।**
4463 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ، قَالَ: أَسَرَتْ ثَقِيفٌ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَسَرَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ، فَمُرَّ بِهِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُوثَقٌ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: عَلَى مَا أُحْبَسُ؟، فَقَالَ: " لِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ " قَالَ: ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنَادَاهُ فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ الْأَسِيرُ: إِنِّي مُسْلِمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ، لَأَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ " ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنَادَاهُ أَيْضًا، فَأَقْبَلَ، فَقَالَ: إِنِّي جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَذِهِ حَاجَتُكَ " ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَاهُ بِالرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ كَانَتْ ثَقِيفٌ أَسَرَتْهُمَا
ইমরান ইবনুল হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
তিনি বলেন, সাকীফ গোত্র রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দুজন সাহাবীকে বন্দী করেছিল। আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীগণ বনু আমির ইবনু সা’সা’আ গোত্রের একজনকে বন্দী করেছিলেন। তাকে (বন্দীকে) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছ দিয়ে নিয়ে যাওয়া হচ্ছিল, তখন সে ছিল শৃঙ্খলিত।
তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তার দিকে এগিয়ে এলেন। বন্দী লোকটি বলল: আমাকে কেন আটকে রাখা হয়েছে? তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: তোমার মিত্রদের (চুক্তিবদ্ধ পক্ষের) অপরাধের কারণে।
তিনি বলেন, এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম চলে গেলেন। তখন বন্দী লোকটি তাঁকে ডাকল। তিনি তার দিকে ফিরে এলেন। বন্দী লোকটি তাঁকে বলল: আমি মুসলিম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: যদি তুমি এমন অবস্থায় এটি বলতে যখন তুমি তোমার নিজস্ব ক্ষমতার মালিক ছিলে (অর্থাৎ বন্দী হওয়ার আগে স্বেচ্ছায় ইসলাম গ্রহণ করতে), তাহলে তুমি পূর্ণাঙ্গ সফলতা লাভ করতে।
এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম চলে গেলেন। সে আবার তাঁকে ডাকল। তিনি ফিরে এলেন। সে বলল: আমি ক্ষুধার্ত, আমাকে খাবার দিন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: এটিই তোমার প্রয়োজন।
এরপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেই দুজন লোকের বিনিময়ে তাকে মুক্ত করে দিলেন, যাদেরকে সাকীফ গোত্র বন্দী করেছিল।
4464 - وَحَدَّثَنَا فَهْدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: كَانَتِ الْعَضْبَاءُ لِرَجُلٍ مِنْ عَقِيلٍ أُسِرَ، فَأُخِذَتِ الْعَضْبَاءُ مِنْهُ، فَأَتَى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، عَلَى مَا تَأْخُذُونَنِي وَتَأْخُذُونَ سَابِقَةَ الْحَاجِّ وَقَدْ أَسْلَمْتُ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَوْ قُلْتَهَا وَأَنْتَ تَمْلِكُ أَمْرَكَ لَأَفْلَحْتَ كُلَّ الْفَلَاحِ " فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " آخُذُكَ بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ " وَكَانَتْ ثَقِيفٌ قَدْ أَسَرَتْ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي جَائِعٌ فَأَطْعِمْنِي، وَظَمْآنُ فَاسْقِنِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " -[308]- هَذِهِ حَاجَتُكَ " ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ فُدِيَ بِالرَّجُلَيْنِ وَحَبَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَضْبَاءَ لِرَحْلِهِ فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ فَوَجَدْنَا فِيهِ مَا قَدْ دَلَّنَا عَلَى أَنَّ الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانَ مِنْهُمْ ذَلِكَ الْأَسِيرُ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَانٌ وَلَا مُوَادَعَةٌ لِاحْتِبَاسِهِ الرَّاحِلَةَ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَحْبِسَهَا إِلَّا لِأَنَّهُ لَا أَمَانَ وَلَا مُوَادَعَةَ كَانَتَا فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَهْلِهَا، وَكَانَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وُقُوفُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِسْلَامِ ذَلِكَ الْأَسِيرِ، وَتَرْكُهُ رَفْعَ الْأَسْرِ عَنْهُ بِإِسْلَامِهِ؛ لِأَنَّ الْإِسْلَامَ فِي هَذَا لَا يَرْفَعُ وَاجِبًا قَبْلَهُ، أَلَا تَرَى أَنَّ الْأَسِيرَ لَوْ كَانَ كِتَابِيًّا، وَكَانَ يُسْتَرَقُّ لَوْ لَمْ يُسْلِمْ أَنَّهُ يُسْتَرَقُّ وَإِنْ أَسْلَمَ، وَأَنَّ الْإِسْلَامَ لَا يَرْفَعُ عَنْهُ إِلَّا الْقَتْلَ خَاصَّةً، فَكَذَلِكَ ذَلِكَ الْأَسِيرُ لَمْ يَرْفَعْ عَنْهُ إِسْلَامُهُ الَّذِي كَانَ مِنْهُ الْحَبْسَ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِهِ، وَهُمْ غَيْرُهُ، وَأَنَّهُ لَا يُرَدُّ إِلَيْهِمْ، وَإِنْ كَانَ قَدْ أَسْلَمَ حَتَّى يَرُدُّوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَسَرُوهُمَا مِنْ أَصْحَابِهِ، وَكَانَ مَا وَجَبَ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ لِمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ حُلَفَائِهِ عَلَى مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنَ الْحَرْبِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلِمَا كَانَ مَأْخُوذًا بِذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ لَمْ يُوجِبْهُ عَلَى نَفْسِهِ إِنَّمَا أَوْجَبَتْهُ عَلَيْهِ الشَّرِيعَةُ، كَانَ لَوْ أَوْجَبَ عَلَى نَفْسِهِ مِثْلَ ذَلِكَ مِنْ تَخْلِيصِ مَنْ أُسِرَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ -[309]- عَلَيْهِ أَوْجَبَ، وَفِي الْحُكْمِ لَهُ أَلْزَمَ، وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ، كَانَتْ مِثْلَهُ الْكَفَالِاتُ بِالْأَنْفُسِ إِذَا أَوْجَبَهَا بَعْضُ النَّاسِ عَلَى نَفْسِهِ تَجِبُ كَذَلِكَ كَمَا كَانَ الْكُوفِيُّونَ وَالْمَدَنِيُّونَ جَمِيعًا يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ، وَكَمَا كَانَ الشَّافِعِيُّ يَذْهَبُ إِلَيْهِ فِيهِ غَيْرَ أَنَّهُ ضَعَّفَهَا مَرَّةً وَلَمْ يُبْطِلْهَا، فَجِئْنَا بِمَا جِئْنَا بِهِ مِمَّا ذَكَرْنَا لِنَعْلَمَ قُوَّتَهَا، وَأَنَّهُ لَا يَجِبُ ضَعْفُهَا مِنْ جِهَةٍ، وَكَيْفَ يُضَعَّفُ مَا قَدْ دَلَّ عَلَيْهِ مَا قَدْ ذَكَرْنَا؟ وَمِثْلُ ذَلِكَ أَيْضًا تَوْلِيَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النُّقَبَاءَ عَلَى الْأَنْصَارِ وَهُمُ الْأُمَنَاءُ عَلَيْهِمُ الَّذِينَ يَدْفَعُونَ إِلَيْهِ مَا يَكُونُ مِنْهُمْ مِمَّا يَسْتَحِقُّونَ بِهِ الْحَمْدَ عَلَيْهِ، وَمِمَّا يَسْتَحِقُّونَ بِهِ الذَّمَّ عَلَيْهِ، وَكَانُوا عَلَيْهِ وَكَانُوا مَأْخُوذِينَ بِذَلِكَ، فَهُمْ كَالْكُفَلَاءِ بِهِ، وَقَدْ ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فِي مَغَازِيهِ:
ইমরান ইবনে হুসাইন (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন:
‘আযবা’ নামক উটটি উকাইল গোত্রের এক ব্যক্তির ছিল, যাকে বন্দী করা হয়েছিল। তার কাছ থেকে ‘আযবা’ উটটি নিয়ে নেওয়া হয়েছিল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তার পাশ দিয়ে যাচ্ছিলেন। সে বলল: "হে মুহাম্মাদ! আমি তো ইসলাম গ্রহণ করেছি, এরপরও আপনারা আমাকে ও হাজীদের শ্রেষ্ঠ বাহনটিকে (আযবাকে) কেন নিয়ে নিচ্ছেন?" রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে বললেন: "তুমি যদি এমন সময় এটি বলতে যখন তোমার বিষয়টি তোমার নিয়ন্ত্রণে ছিল, তবে তুমি পুরোপুরি সফল হতে।" অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "আমি তোমাকে তোমার মিত্রদের (হালাফকারীদের) অপরাধের কারণে বন্দী করছি।"
সাকিফ গোত্র নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের দুজন সাহাবীকে বন্দী করেছিল। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একটি গাধার উপর সওয়ার ছিলেন, যার উপর একটি কম্বল ছিল। বন্দী লোকটি বলল: "হে মুহাম্মাদ! আমি ক্ষুধার্ত, আমাকে খাবার দিন; আমি তৃষ্ণার্ত, আমাকে পান করান।" রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "এইটুকু তোমার প্রয়োজন?" এরপর ঐ লোকটিকে সেই দুজন সাহাবীর বিনিময়ে মুক্তি দেওয়া হলো। আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ‘আযবা’ উটটিকে নিজের সওয়ারীর জন্য রেখে দিলেন।
আমরা এই হাদীসটি নিয়ে গভীরভাবে চিন্তা করে দেখলাম, এতে এমন কিছু বিষয় রয়েছে যা প্রমাণ করে যে, ঐ বন্দী যে গোত্রের ছিল, তাদের এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মধ্যে কোনো নিরাপত্তা চুক্তি বা যুদ্ধবিরতি ছিল না। কারণ তিনি বাহনটি (আযবা) আটকে রেখেছিলেন, আর এটি আটকে রাখা বৈধ হতো না যদি তাদের এবং বাহনের মালিকদের মধ্যে কোনো নিরাপত্তা চুক্তি বা যুদ্ধবিরতি থাকতো।
এই হাদীসে আরও রয়েছে যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ঐ বন্দীর ইসলাম গ্রহণের কথা জেনেছিলেন, তবুও তিনি ইসলাম গ্রহণের কারণে তার বন্দীত্ব দূর করেননি; কারণ এক্ষেত্রে ইসলাম পূর্ববর্তী কোনো ওয়াজিব (বাধ্যতামূলক) বিধানকে বাতিল করে না। আপনি কি দেখেন না যে, যদি কোনো বন্দী কিতাবি (আহলে কিতাব) হয় এবং ইসলাম গ্রহণ না করলে তাকে দাস বানানো হতো, তবে ইসলাম গ্রহণ করলেও তাকে দাস বানানো হতো? ইসলাম তার থেকে কেবল হত্যাদণ্ডই দূর করে।
তেমনিভাবে, ঐ বন্দীর ইসলাম তার উপর আরোপিত বন্দিত্ব দূর করেনি, যা তার মিত্রদের অপরাধের কারণে আরোপিত হয়েছিল—যদিও তারা ভিন্ন লোক ছিল। আর তাকে ইসলাম গ্রহণ করা সত্ত্বেও তাদের কাছে ফেরত দেওয়া হবে না, যতক্ষণ না তারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সেই দুজন সাহাবীকে ফেরত দেয় যাদেরকে তারা বন্দী করেছিল। তার উপর এই বাধ্যবাধকতা আরোপিত হয়েছিল তার এবং তার মিত্রদের মধ্যেকার সম্পর্কের কারণে, যেহেতু তারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে যুদ্ধরত ছিল এবং এই কারণে সেও অভিযুক্ত ছিল। যদিও সে নিজে এটি নিজের উপর ওয়াজিব করেনি, কিন্তু শরীয়ত এই বাধ্যবাধকতা তার উপর আরোপ করেছে। যেমনভাবে কেউ যদি মুসলমানদের মধ্য থেকে বন্দী হওয়া কাউকে মুক্ত করার দায়িত্ব নিজের উপর ওয়াজিব করে নেয়—তখনও তা ওয়াজিব হয় এবং এই হুকুম মেনে চলা অপরিহার্য হয়।
বিষয়টি যদি এমনই হয়, তাহলে এটি ঠিক তেমনি যেমন প্রাণের কাফালাত (দায়িত্ব গ্রহণ), যখন কিছু লোক এটি নিজেদের উপর ওয়াজিব করে নেয়, তখন এটি অবশ্য পালনীয় হয়ে যায়। যেমন কূফাবাসী ও মদীনাবাসী সকলেই এই বিষয়ে সম্মত ছিলেন এবং যেমন শাফিঈ (রাহিমাহুল্লাহ)-ও এ মত পোষণ করতেন—যদিও তিনি একবার এটিকে দুর্বল বলেছিলেন কিন্তু বাতিল করেননি। আমরা যে আলোচনা করলাম, তা উপস্থাপনের কারণ হলো এই কাফালাতের শক্তি সম্পর্কে জানা এবং প্রমাণ করা যে কোনোভাবেই এটিকে দুর্বল বলা যায় না। আমরা যে তথ্য উল্লেখ করেছি, তা দ্বারা যা প্রমাণিত হয়, তাকে কীভাবে দুর্বল করা যেতে পারে?
অনুরূপভাবে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আনসারদের উপর নকীবদের (প্রধানদের) নিযুক্ত করেছিলেন, যারা ছিলেন তাদের আমানতদার এবং তাদের পক্ষ থেকে প্রশংসনীয় কাজ ও নিন্দনীয় কাজের হিসাব দিতেন। তারা এর জন্য অভিযুক্ত ছিলেন। সুতরাং তারা কাফিল (দায়িত্বশীল) ছিলেন। মুহাম্মদ ইবনে ইসহাক তার মাগাযীতে এটি উল্লেখ করেছেন:
4465 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدٌ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْأَنْصَارِ: " إِنِّي أُوَلِّي عَلَيْكُمْ نُقَبَاءَ يَكُونُونَ عَلَيْكُمْ كَنُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ كُفَلَاءَ " -[310]- وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ حَقَّقَ الْكَفَالَةَ بِالْأَنْفُسِ لَا سِيَّمَا عِنْدَ مَنْ يَحْتَجُّ بِالْمَغَازِي، وَيَجْعَلُهَا حُجَّةً عَلَى مُخَالِفِهِ، وَقَدْ وَجَدْنَا عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُوجِبُ ثُبُوتَهَا، وَمِنْ ذَلِكَ:
مَا قَدْ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عُمَرَ بَعَثَهُ مُصَدِّقًا عَلَى سَعْدِ هُذَيْمٍ، فَأُتِيَ حَمْزَةُ بِمَالٍ لِيُصَدِّقَهُ، فَإِذَا رَجُلٌ يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ: أَدِّي صَدَقَةَ مَالِ مَوْلَاكِ، وَإِذَا الْمَرْأَةُ تَقُولُ لَهُ: بَلْ أَنْتَ فَأَدِّ صَدَقَةَ مَالِ أَبِيكَ، فَسَأَلَ حَمْزَةُ عَنْ أَمْرِهِمَا وَقَوْلِهِمَا، فَأُخْبِرَ أَنَّ ذَلِكَ الرَّجُلَ زَوْجُ تِلْكَ الْمَرْأَةِ، وَأَنَّهُ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةٍ لَهَا فَوَلَدَتْ وَلَدًا فَأَعْتَقَتْهُ امْرَأَتُهُ، قَالُوا: فَهَذَا الْمَالُ لِأَبِيهِ مِنْ جَارِيتِهَا، فَقَالَ حَمْزَةُ: لَأَرْجُمَنَّكَ بِأَحْجَارِكَ، فَقِيلَ لَهُ: أَصْلَحَكَ اللهُ، إِنْ أَمْرَهُ قَدْ رُفِعَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَجَلَدَهُ عُمَرُ مِائَةً وَلَمْ يَرَ عَلَيْهِ الرَّجْمَ، فَأَخَذَ حَمْزَةُ بِالرَّجُلِ كَفِيلًا حَتَّى قَدِمَ عَلَى عُمَرَ فَسَأَلَهُ عَمَّا ذَكَرَ مِنْ جَلْدِ عُمَرَ إِيَّاهُ وَلَمْ يَرَ عَلَيْهِ الرَّجْمَ، فَصَدَّقَهُمْ عُمَرُ بِذَلِكَ، وَقَالَ: " إِنَّمَا دَرَأَ عَنْهُ الرَّجْمَ؛ -[311]- لِأَنَّهُ عَذَرَهُ بِالْجَهَالَةِ "
وَمِنْ ذَلِكَ: مَا قَدْ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَزَرِيُّ الْمَيَافَارِقِينِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو الْحُسَيْنِ الرَّهَاوِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، قَالَ: صَلَّيْتُ الْغَدَاةَ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فِي الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ رَجُلٌ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " أَمَّا بَعْدُ، فَوَاللهِ لَقَدْ بِتُّ هَذِهِ اللَّيْلَةَ وَمَا فِي نَفْسِي عَلَى أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ حَنَّةٌ، وَإِنِّي كُنْتُ اسْتَطْرَقْتُ رَجُلًا مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ لِفَرَسِي، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَهُ بِغَلَسٍ، وَإِنِّي أَتَيْتُهُ، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى مَسْجِدِ بَنِي حَنِيفَةَ مَسْجِدِ عَبْدِ اللهِ بْنِ النَّوَّاحَةِ، سَمِعْتُ مُؤَذِّنَهُمْ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللهِ، فَاتَّهَمْتُ سَمْعِي، وَكَفَفْتُ الْفَرَسَ حَتَّى سَمِعْتُ أَهْلَ الْمَسْجِدِ اتَّفَقُوا عَلَى ذَلِكَ " فَمَا كَذَّبَهُ عَبْدُ اللهِ، وَقَالَ: مَنْ هَاهُنَا؟ فَقَامَ رِجَالٌ، فَقَالَ: " عَلَيَّ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ النَّوَّاحَةِ وَأَصْحَابِهِ، قَالَ حَارِثَةُ: فَجِيءَ بِهِمْ وَأَنَا جَالِسٌ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ لِابْنِ النَّوَّاحَةِ: " وَيْلَكَ، أَيْنَ مَا كُنْتَ تَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ؟ " قَالَ: كُنْتُ أَتَّقِيكُمْ بِهِ، قَالَ لَهُ: " تُبْ "، فَأَبَى فَأَمَرَ بِهِ عَبْدُ اللهِ قَرَظَةَ بْنَ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيَّ، فَأَخْرَجَهُ إِلَى السُّوقِ فَجَلَدَ رَأْسَهُ، قَالَ حَارِثَةُ: فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ يَقُولُ: " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ النَّوَّاحَةِ قَتِيلًا بِالسُّوقِ، فَلْيَخْرُجْ، فَلْيَنْظُرْ إِلَيْهِ "، قَالَ حَارِثَةُ: فَكُنْتُ فِيمَنْ خَرَجَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ، ثُمَّ إِنَّ عَبْدَ اللهِ اسْتَشَارَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَقِيَّةِ -[313]- النَّفَرِ فَقَامَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ الطَّائِيُّ، فَحَمِدَ اللهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: " أَمَّا بَعْدُ، فَثُؤْلُولٌ مِنَ الْكُفْرِ أَطْلَعَ رَأْسَهُ فَاحْسِمْهُ، فَلَا يَكُونُ بَعْدَهُ شَيْءٌ "، وَقَامَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، فَقَالَا: بَلِ اسْتَتِبْهُمْ، وَكَفِّلْهُمْ عَشَائِرَهُمْ، فَاسْتَتَابَهُمْ فَتَابُوا، وَكَفَّلَهُمْ عَشَائِرَهُمْ، وَنَفَاهُمْ إِلَى الشَّامِ فَفِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ اسْتِعْمَالُ عَبْدِ اللهِ الْكَفَالَةَ بِالْأَنْفُسِ بِمَشُورَةِ مَنْ أَشَارَ عَلَيْهِ بِهَا، وَبِحُضُورِ مَنْ حَضَرَهَا، فَلَمْ يُنْكَرْ عَلَيْهِ ذَلِكَ، وَلَمْ يُخَالِفْهُ فِيهِ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى مُتَابَعَتِهِمْ إِيَّاهُ عَلَيْهِ، وَمَا جَاءَ هَذَا الْمَجِيءَ كَانَ بِالْقُوَّةِ أَوْلَى، وَبِنَفْيِ الضَّعْفِ عَنْهُ أَحْرَى، وَاللهُ أَعْلَمُ.
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ فِي السَّبَبِ الَّذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ: {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ} ، إِلَى قَوْلِهِ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42]
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আনসারদেরকে লক্ষ্য করে বললেন: "আমি তোমাদের উপর তত্ত্বাবধায়ক (নেতা) নিযুক্ত করব, যারা তোমাদের প্রতি বনী ইসরাইলের তত্ত্বাবধায়কদের (নেতাদের) মতো জামিনদার (কাফীল) হবে।"
[আইনি ব্যাখ্যাকারী অংশ]: এই হাদীসে ব্যক্তিগত জামানত (ক্বাফালা বিল-আনফুস)-এর প্রমাণ পাওয়া যায়, বিশেষ করে তাদের কাছে যারা যুদ্ধের বিবরণ (মাগাযী) দ্বারা প্রমাণ গ্রহণ করে এবং সেটিকে বিরোধীদের বিরুদ্ধে যুক্তি হিসেবে পেশ করে। আর আমরা রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীগণের একটি দল থেকেও এই (জামানত প্রথার) স্থায়িত্ব প্রমাণকারী বিষয়বস্তু দেখতে পাই। তার মধ্যে রয়েছে:
হামযাহ ইবনু আমর আল-আসলামী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে সা’দ হুজাইম গোত্রের উপর যাকাত সংগ্রাহক হিসেবে প্রেরণ করেছিলেন। যখন হামযাহর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কাছে যাকাত আদায়ের জন্য সম্পদ আনা হলো, তখন তিনি দেখলেন এক ব্যক্তি তার স্ত্রীকে বলছে: তোমার মনিবের সম্পদের সদকা (যাকাত) আদায় করো। আর স্ত্রী লোকটি তাকে বলছে: বরং তুমি তোমার বাবার সম্পদের সদকা আদায় করো। হামযাহ তাদের ব্যাপার ও কথাবার্তা সম্পর্কে জিজ্ঞেস করলেন। তখন তাঁকে জানানো হলো যে, ওই লোকটি হলো এই মহিলার স্বামী এবং সে তার এক দাসীর সাথে সহবাস করেছিল এবং তার গর্ভে একটি সন্তান হয়েছিল, অতঃপর মহিলাটি সেই সন্তানকে মুক্ত করে দেন। লোকেরা বলল: এই সম্পদ তার (সন্তানের) পিতার, যা তার (মহিলার) দাসীর মাধ্যমে অর্জিত হয়েছে। তখন হামযাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আমি তোমাদের পাথর (রাজম) নিক্ষেপ করে শাস্তি দেব। তাঁকে বলা হলো: আল্লাহ আপনার কল্যাণ করুন, তার বিষয়টি ইতিপূর্বে উমর ইবনুল খাত্তাবের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কাছে উত্থাপন করা হয়েছিল। তখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে একশত বেত্রাঘাত করেছিলেন, কিন্তু রাজম করেননি। হামযাহ লোকটিকে জামিন (কাফীল)সহ আটক করলেন, যাতে সে উমরের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কাছে উপস্থিত হয়। এরপর হামযাহ উমরকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জিজ্ঞেস করলেন যে তিনি কেন তাকে কেবল বেত্রাঘাত করলেন এবং রাজম করলেন না? উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের কথাকে সমর্থন করলেন এবং বললেন: "তিনি তার থেকে রাজমের শাস্তি তুলে নিয়েছিলেন; কারণ তিনি অজ্ঞতার কারণে (লোকটির) ওজর গ্রহণ করেছিলেন।"
আরও রয়েছে:
হারিসা ইবনু মুদাররিব (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত:
তিনি বলেন, আমি মসজিদে আবদুল্লাহ ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাথে ফজরের সালাত আদায় করলাম। যখন তিনি সালাম ফিরালেন, তখন এক ব্যক্তি দাঁড়িয়ে আল্লাহর প্রশংসা ও গুণকীর্তন করলেন, অতঃপর বললেন: "আম্মা বা’দ! আল্লাহর কসম! আমি গত রাত এমনভাবে অতিবাহিত করেছি যে, আমার মনে মানুষের প্রতি কোনো বিদ্বেষ ছিল না। আমি বনু হানীফা গোত্রের এক ব্যক্তির কাছে আমার ঘোড়ার জন্য পথ চেয়েছিলাম। সে আমাকে ভোরে আসার নির্দেশ দিয়েছিল। আমি তার কাছে গেলাম। যখন আমি বনু হানীফার মসজিদ, অর্থাৎ আবদুল্লাহ ইবনুন্ নাওয়াহাহ্-এর মসজিদে পৌঁছলাম, তখন তাদের মুআযযিনকে শুনলাম সে সাক্ষ্য দিচ্ছে যে, ’আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই এবং মুসায়লামা আল্লাহর রাসূল’। তখন আমি আমার শ্রবণকে মিথ্যা মনে করলাম (বা সন্দেহ করলাম)। এরপর আমি ঘোড়া থামিয়ে দিলাম, যতক্ষণ না মসজিদের লোকেরা সম্মিলিতভাবে একই কথা বলল।" আবদুল্লাহ ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সেই ব্যক্তিকে মিথ্যাবাদী বলেননি, বরং জিজ্ঞেস করলেন: "এখানে কে কে আছো?" তখন কয়েকজন লোক দাঁড়াল। তিনি বললেন: "আবদুল্লাহ ইবনুন্ নাওয়াহাহ্ ও তার সঙ্গীদের আমার কাছে নিয়ে আসো।" হারিসা (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: যখন তাদের ধরে আনা হলো, আমি তখনো বসে ছিলাম। আবদুল্লাহ (ইবনু মাসউদ) ইবনুন্ নাওয়াহাহ্কে বললেন: "তোমার কী হলো! তুমি কুরআনের যে অংশ পাঠ করতে, তা কোথায় গেল?" সে বলল: আমি তা দিয়ে তোমাদের থেকে আত্মরক্ষা করতাম। আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে বললেন: "তুমি তওবা করো।" কিন্তু সে অস্বীকার করল। তখন আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ক্বারাজাহ ইবনু কা’ব আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে নির্দেশ দিলেন। তিনি তাকে বাজারের দিকে নিয়ে গেলেন এবং তার ঘাড় কেটে দিলেন। হারিসা (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমি আবদুল্লাহ ইবনু মাসউদকে (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলতে শুনলাম: "যে ব্যক্তি আবদুল্লাহ ইবনুন্ নাওয়াহাহ্কে বাজারে নিহত অবস্থায় দেখতে পছন্দ করে, সে যেন বেরিয়ে গিয়ে তাকে দেখে।" হারিসা (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমিও তাদের মধ্যে ছিলাম যারা তাকে দেখতে বের হয়েছিল।
অতঃপর আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) অবশিষ্ট লোকগুলোর ব্যাপারে নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীগণের সাথে পরামর্শ করলেন। তখন আদী ইবনু হাতিম আত-তায়ী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়ালেন, আল্লাহর প্রশংসা ও গুণকীর্তন করলেন, অতঃপর বললেন: "আম্মা বা’দ! কুফরের একটি আঁচিল মাথা তুলেছে, আপনি এটিকে ছেদন করে দিন, যাতে এর পরে আর কিছু না থাকে।" আর আশ’আস ইবনু ক্বায়স (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং জারীর ইবনু আবদুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দাঁড়ালেন এবং বললেন: বরং আপনি তাদের তওবা করতে বলুন এবং তাদের গোত্রের লোকদেরকে তাদের জামিনদার করুন। এরপর তিনি তাদের তওবা করতে বললেন। তারা তওবা করল এবং তাদের গোত্রের লোকদেরকে তাদের জামিনদার করলেন এবং তাদের শামের দিকে নির্বাসিত করলেন।
এই দুটি হাদীসে (উমর ও ইবনু মাসউদ-এর ঘটনায়) আবদুল্লাহ (ইবনু মাসউদ) কর্তৃক আত্ম-জামানত (ব্যক্তির জামিন) প্রথা ব্যবহারের প্রমাণ পাওয়া যায়, যা তিনি পরামর্শদাতাদের পরামর্শ অনুযায়ী এবং উপস্থিত ব্যক্তিদের সামনে করেছেন। আর কেউ তাতে আপত্তি জানায়নি বা বিরোধিতা করেনি। এর দ্বারা প্রমাণিত হয় যে, তারা এই বিষয়ে তাঁর অনুসরণ করেছিলেন। আর যা এই ধারায় এসেছে, তার শক্তি ও প্রমাণ অন্যদের তুলনায় অধিকতর শক্তিশালী, এবং তার দুর্বলতা নাকচ করার দাবি রাখে। আল্লাহই ভালো জানেন।
পরিচ্ছেদ: যে কারণ উপলক্ষে আবদুল্লাহ ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত (সূরা আল-মায়েদার ৪২ নং আয়াত): "তারা যদি আপনার কাছে আসে, তবে আপনি তাদের মাঝে ফায়সালা করুন..." থেকে শুরু করে "...আর যদি আপনি ফায়সালা করেন, তবে তাদের মাঝে ন্যায়পরায়ণতার সাথে ফায়সালা করুন" পর্যন্ত আয়াতটি নাযিল হয়েছিল, সেই কারণের জটিলতা ব্যাখ্যাকারী পরিচ্ছেদ।
4466 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} ، قَالَ: كَانَ إِذَا قَتَلَ بَنُو النَّضِيرِ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ قَتِيلًا، أَدُّوا نِصْفَ الدِّيَةِ، وَإِذَا قَتَلَ بَنُو قُرَيْظَةَ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ قَتِيلًا أَدُّوا الدِّيَةَ إِلَيْهِمْ "، قَالَ: " فَسَوَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمْ فِي الدِّيَةِ "
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, যখন এই আয়াতটি নাযিল হলো: "যদি তারা তোমার কাছে আসে, তবে তুমি তাদের মাঝে ফয়সালা করে দাও অথবা তাদের থেকে মুখ ফিরিয়ে নাও। আর যদি তুমি তাদের থেকে মুখ ফিরিয়ে নাও, তবে তারা তোমার কোনোই ক্ষতি করতে পারবে না। পক্ষান্তরে, যদি তুমি ফয়সালা করো, তবে ইনসাফের সাথে তাদের মাঝে ফয়সালা করো। নিশ্চয়ই আল্লাহ্ ইনসাফকারীদের ভালোবাসেন।" [সূরা মায়েদা ৫:৪২]
তিনি বলেন, তখন নিয়ম এমন ছিল যে, বনু নাযীর গোত্রের কেউ যদি বনু কুরায়যা গোত্রের কোনো ব্যক্তিকে হত্যা করতো, তবে তারা (নাযীর গোত্র) অর্ধেক দিয়াত (রক্তপণ) প্রদান করতো। আর বনু কুরায়যা গোত্রের কেউ যদি বনু নাযীর গোত্রের কাউকে হত্যা করতো, তবে তারা (কুরায়যা গোত্র) পূর্ণ দিয়াত প্রদান করতো।
অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দিয়াতের (রক্তপণ) ক্ষেত্রে তাদের উভয়ের মাঝে সমতা প্রতিষ্ঠা করলেন।
4467 - وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَسَدِيُّ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " إِنَّ الْآيَاتِ فِي الْمَائِدَةِ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [المائدة: 42] إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي الدِّيَةِ بَيْنَ بَنِي قُرَيْظَةَ وَبَنِي النَّضِيرِ، وَذَلِكَ أَنَّ قَتْلَى بَنِي النَّضِيرِ وَكَانَ لَهُمْ شَرَفٌ يُؤَدُّونَ الدِّيَةَ كَامِلَةً، وَإِنَّ قُرَيْظَةَ كَانُوا يُؤَدُّونَ نِصْفَ الدِّيَةِ، فَتَحَاكَمُوا فِي ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ فِيهِمْ فَحَمَلَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْحَقِّ، فَجَعَلَ الدِّيَةَ سَوَاءً، وَاللهُ أَعْلَمُ أَيُّ فِي ذَلِكَ كَانَ؟ " قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: يَعْنِي رَدَّهُ مَنْ كَانَ يَأْخُذُ الدِّيَةَ كَامِلَةً مِنَ الْفَرِيقَيْنِ إِلَى نِصْفِ الدِّيَةِ الَّتِي كَانَ يَأْخُذُهَا الْفَرِيقُ الْآخَرُ، أَوْ مِنْ رَدِّهِ مَنْ كَانَ يَأْخُذُ نِصْفَ الدِّيَةِ إِلَى جَمِيعِ الدِّيَةِ الَّتِي كَانَ يَأْخُذُهَا الْفَرِيقُ الْآخَرُ، فَقَالَ قَائِلٌ: فَقَدْ رَوَيْتُمْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ أَنَّ نُزُولَ -[316]- هَذَا الْمَعْنَى فِي خِلَافِ مَا ذَكَرَ نُزُولَهُ فِيهِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ.
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: সূরা আল-মায়েদার আয়াত, “আর যদি আপনি ফয়সালা করেন, তাহলে তাদের মধ্যে ন্যায়বিচার সহকারে ফয়সালা করুন। নিশ্চয় আল্লাহ ন্যায়পরায়ণদের ভালোবাসেন।” [মায়েদা: ৪২]— এই আয়াতটি বনু কুরাইযা ও বনু নাদীরের মধ্যকার দিয়াত (রক্তপণ) সংক্রান্ত বিষয়ে নাযিল হয়েছিল।
কারণ ছিল এই যে, বনু নাদীরের নিহত ব্যক্তি— যাদের মর্যাদা ছিল বেশি— তাদের জন্য পূর্ণ দিয়াত দেওয়া হতো। পক্ষান্তরে বনু কুরাইযা অর্ধেক দিয়াত দিত। তারা এ বিষয়ে আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাছে বিচারপ্রার্থী হলো। তখন আল্লাহ্ তাআলা তাদের বিষয়ে এই আয়াত নাযিল করলেন। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদেরকে হকের ওপর প্রতিষ্ঠিত করলেন এবং দিয়াতকে সমান করে দিলেন।
আল্লাহই ভালো জানেন, সে ক্ষেত্রে কোনটি করা হয়েছিল? আবূ জা’ফর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: এর অর্থ হলো, তিনি (রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) উভয় দলের মধ্যে যারা পূর্ণ দিয়াত নিত, তাদেরকে কমিয়ে অপর দল যারা অর্ধেক দিয়াত নিত, তাদের সমান অর্ধেকের দিকে নিয়ে এলেন, অথবা যারা অর্ধেক নিত, তাদেরকে বাড়িয়ে অপর দল যারা পূর্ণ দিয়াত নিত, তাদের সমান পূর্ণ দিয়াতের দিকে নিয়ে গেলেন।
একজন বর্ণনাকারী বলেছেন: আপনারা তো ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে অন্য সূত্রে বর্ণনা করেছেন যে, এই অর্থের আয়াতটি নাযিল হওয়ার কারণ, যা এই হাদীসে উল্লেখ করা হয়েছে, তার চেয়ে ভিন্ন।
4468 - وَذَكَرَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ مُوسَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: " كَانَتْ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ، وَكَانَتِ النَّضِيرُ أَشْرَفَ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ، وَكَانَ إِذَا قَتَلَ الرَّجُلُ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ رَجُلًا مِنْ بَنِي النَّضِيرِ قُتِلَ بِهِ، وَإِذَا قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي النَّضِيرِ رَجُلًا مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ أَدَّوْا مِائَةَ وَسْقِ تَمْرٍ، فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ رَجُلًا مِنْ بَنِي النَّضِيرِ، فَقَالُوا: ادْفَعُوهُ إِلَيْنَا نَقْتُلْهُ، فَقَالُوا: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَتَوْهُ، فَنَزَلَتْ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42] ، وَالْقِسْطُ: النَّفْسُ بِالنَّفْسِ، ثُمَّ نَزَلَتْ: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [المائدة: 50] " -[317]-
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
তিনি বলেন, বনু কুরাইযা ও বনু নাযীর (এ দুটি গোত্র) ছিল। বনু নাযীর গোত্র বনু কুরাইযা গোত্রের চেয়ে বেশি সম্মানিত ছিল। যখন বনু কুরাইযার কোনো লোক বনু নাযীরের কোনো লোককে হত্যা করত, তখন তাকে (হত্যাকারীকে) এর বিনিময়ে হত্যা করা হতো। আর যখন বনু নাযীরের কোনো লোক বনু কুরাইযার কোনো লোককে হত্যা করত, তখন তারা (বনু নাযীর) একশত ওয়াসাক (খেজুরের মাপবিশেষ) খেজুরের দিয়াত (রক্তপণ) দিত।
যখন নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রেরিত হলেন, তখন বনু কুরাইযার একজন লোক বনু নাযীরের একজন লোককে হত্যা করল। তখন (বনু নাযীরের লোকেরা) বলল: তাকে আমাদের হাতে তুলে দাও, আমরা তাকে হত্যা করব। (বনু কুরাইযার লোকেরা) বলল: আমাদের ও তোমাদের মাঝে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আছেন। এরপর তারা তাঁর (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর) কাছে আসল।
তখন এই আয়াত নাযিল হলো: "আর যদি আপনি ফায়সালা করেন, তবে তাদের মধ্যে ইনসাফের সাথে ফায়সালা করুন।" (সূরা আল-মায়িদা: ৪২)। আর ’আল-ক্বিসত’ (ইনসাফ) হলো প্রাণের বদলে প্রাণ (কিসাস)।
অতঃপর এই আয়াত নাযিল হলো: "তারা কি তবে জাহেলিয়াতের ফায়সালা কামনা করে?" (সূরা আল-মায়িদা: ৫০)।
4469 - وَمَا قَدْ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ، أَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ صَالِحٍ، ثُمَّ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ بِإِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ قَالَ: فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ نُزُولَ هَذَا الْمَعْنَى كَانَ فِي الْقِصَاصِ لَا فِي الدِّيَةِ، وَهَذَا اخْتِلَافٌ شَدِيدٌ. فَكَانَ جَوَابَنَا لَهُ فِي ذَلِكَ: أَنَّهُ قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْقَوْمُ اخْتَصَمُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَيْنِ الْمَعْنَيَيْنِ جَمِيعًا مِنْ دِيَاتِ قَتْلَاهُمُ الْمَقْتُولِينَ الْقَتْلَ الَّذِي لَا يُوجِبُ الْقَوَدَ، وَمِنَ الْقِصَاصِ بِقَتْلَاهُمُ الْقَتْلَ الَّذِي يُوجِبُ الْقَوَدَ، فَأَنْزَلَ اللهُ هَذِهِ الْآيَةَ فِي السَّبَبَيْنِ جَمِيعًا، فَسَوَّى بَيْنَهُمْ فِي الدِّيَاتِ، وَسَوَّى بَيْنَهُمْ فِي تَكَافُؤِ الْأَنْفُسِ، وَوُجُوبِ الْقِصَاصِ فِيهَا، وَقَدْ قَالَ قَائِلٌ: إِنَّ دِيَاتِ الْمُعَاهَدِينَ أَرْبَعَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ، وَاحْتَجَّ لِذَلِكَ
بِمَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ صَدَقَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: " قَضَى عُثْمَانُ فِي دِيَةِ الْمُعَاهِدِ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ " -[318]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَصَدَقَةُ هَذَا هُوَ صَدَقَةُ بْنُ يَسَارٍ، وَيُقَالَ: إِنَّ أَصْلَهُ مِنْ خُرَاسَانَ فَسَكَنَ الْمَدِينَةَ، وَقَطَنَهَا، وَأَخَذَ النَّاسُ عَنْهُ، فَمِمَّنْ أَخَذَ عَنْهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَغَيْرُهُ، فَكَانَ مِنَ الْحُجَّةِ عَلَى هَذَا الْقَائِلِ فِي هَذَا الْمَعْنَى لِمُخَالَفَتِهِ فِيهِ مَا قَدْ رُوِيَ، عَنْ عُثْمَانَ فِي دِيَاتِ الْمُعَاهَدِينَ مِمَّا يُخَالِفُ مَالِكًا
كَمَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَثْرِيُّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ مُسْلِمًا قَتَلَ كَافِرًا مِنْ أَهْلِ الْعَهْدِ " فَقَضَى عَلَيْهِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ بِدِيَةِ الْمُسْلِمِ " وَقَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ فِيَ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عُثْمَانَ أَوْلَى مِمَّا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ عَنْهُ، إِذْ مَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ إِنَّمَا هُوَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ سَعِيدٍ مِنْ قَوْلِهِ فِي هَذَا الْمَعْنَى
مَا قَدْ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ هُودَ الْوَاسِطِيُّ، -[319]- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: " دِيَةُ كُلِّ مُعَاهَدٍ فِي عَهْدِهِ أَلْفُ دِينَارٍ " ثُمَّ قَدْ وَافَقَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ التَّابِعِينَ.
كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَمِينَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ أَبِي عُمَيْسٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: " دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ "
وَكَمَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: " دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ سَوَاءٌ " هَكَذَا فِي كِتَابِي
وَكَمَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ، قَالَا: " دِيَةُ الْمُسْلِمِ وَالنَّصْرَانِيِّ سَوَاءٌ " وَكَانَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ الَّذِي بَدَأْنَا بِرِوَايَتِنَا إِيَّاهُ فِي هَذَا الْبَابِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى نَفْيِ حَدِيثِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ فِي دِيَةِ الْمُعَاهِدِ أَنَّهَا أَرْبَعَةُ آلَافٍ؛ لِأَنَّ فِي ذَلِكَ الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَمَلَهُمْ عَلَى الْحَقِّ، فَجَعَلَ الدِّيَةَ سَوَاءً، فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ قَدْ رَدَّ الدِّيَةَ لَهُمْ جَمِيعًا إِلَى الدِّيَةِ كَامِلَةً، أَوْ رَدَّ الدِّيَةَ كَامِلَةً إِلَى نِصْفِ الدِّيَةِ، فَفِي ذَلِكَ نَفْيُ الْأَرْبَعَةِ آلَافٍ أَنْ تَكُونَ دِيَةً لِلْمُعَاهَدِ، -[321]- ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى كَشْفِ الْمَعْنَى فِي هَذَا الِاخْتِلَافِ، فَوَجَدْنَا اللهَ تَعَالَى قَدْ قَالَ فِي كِتَابِهِ: {وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا} ، ثُمَّ أَتْبَعَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: {وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فِدْيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} [النساء: 92] ، فَكَانَ اللهُ جَلَّ جَلَالُهُ فِيمَا تَلَوْنَا مِنْ قَتْلِ الْمُؤْمِنِ خَطَأً الدِّيَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ، وَتَحْرِيرُ الرَّقَبَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا فِيهَا، ثُمَّ جَعَلَ فِيمَنْ كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ الدِّيَةَ وَالْكَفَّارَةَ أَيْضًا، فَسَوَّى بَيْنَهُمَا فِي الْكَفَّارَةِ الْوَاجِبَةِ فِيهِمَا، فَكَانَ مَعْقُولًا بِذَلِكَ أَنْ يَسْتَوِيَا جَمِيعًا فِي الدِّيَةِ إِذْ كَانَ الْخِطَابُ بِالْوَاجِبِ فِي الْمُسْلِمِ الْمَقْتُولِ خَطَأً، وَفِي ذِي الْمِيثَاقِ الْمَقْتُولِ خَطَأً سَوَاءً، وَلَمْ نَجِدْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْبَابِ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْ حَدِيثٍ رُوِيَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ فِيهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
আবদুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দাদা থেকে বর্ণিত... (বা: আমর ইবনে শুআইব, তাঁর পিতা, তাঁর দাদা আবদুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হাদীস)
(সনদ ও আলোচনা শেষে মন্তব্যকারীর বক্তব্য): এই হাদীসে রয়েছে যে, (পূর্বের বর্ণিত) এই বিধানটি কিসাসের (প্রতিশোধের) ক্ষেত্রে নাযিল হয়েছিল, দিয়াতের (রক্তপণ) ক্ষেত্রে নয়। এটি একটি কঠিন মতপার্থক্য।
এই বিষয়ে আমাদের উত্তর হলো: সম্ভবত লোকেরা তাদের নিহতদের দিয়াত (রক্তপণ) এবং কিসাস (প্রতিশোধ) উভয় বিষয় নিয়েই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে বিচারপ্রার্থী হয়েছিল—এমন নিহত ব্যক্তিরা যাদের হত্যা কিসাস আবশ্যক করে না এবং এমন নিহত ব্যক্তিরা যাদের হত্যা কিসাস আবশ্যক করে। সুতরাং আল্লাহ তাআলা এই আয়াতটি উভয় কারণের ক্ষেত্রেই নাযিল করেছেন। ফলে তিনি দিয়াতের ক্ষেত্রে তাদের মাঝে সমতা স্থাপন করেছেন এবং আত্মার সমতার ক্ষেত্রেও তাদের মাঝে সমতা এনেছেন, যার ফলে তাতে কিসাস ওয়াজিব হয়।
কেউ কেউ বলেছেন যে, চুক্তিবদ্ধ (অমুসলিম) ব্যক্তিদের (আল-মুআহিদীন) দিয়াত হলো চার হাজার দিরহাম। এর পক্ষে তারা দলীল পেশ করেছে যে, সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: "উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) চুক্তিবদ্ধ ব্যক্তির (মুআহিদের) দিয়াত চার হাজার দিরহাম নির্ধারণ করেছিলেন।"
আবু জা’ফর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: এই সাদাকাহ হলেন সাদাকাহ ইবনে ইয়াসার। বলা হয়ে থাকে, তাঁর জন্মস্থান ছিল খোরাসান, কিন্তু তিনি মদীনায় বসবাস শুরু করেন। মানুষেরা তাঁর কাছ থেকে হাদীস গ্রহণ করত, যাদের মধ্যে মালিক ইবনে আনাস (রাহিমাহুল্লাহ) এবং আরও অনেকে ছিলেন।
যারা এই মত পোষণ করেন, তাদের বিপক্ষে একটি প্রমাণ হিসেবে সেই বর্ণনাটি তুলে ধরা যায় যা সালিম তার পিতা (আবদুল্লাহ ইবনে উমর) থেকে বর্ণনা করেছেন: "একজন মুসলিম চুক্তিবদ্ধ (আহলে আহদ) একজন কাফিরকে হত্যা করলে, উসমান ইবনে আফফান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তার উপর মুসলিমের দিয়াত (সম্পূর্ণ দিয়াত) আবশ্যক করেছিলেন।"
এটি প্রমাণ করে যে, উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সম্পর্কিত এই হাদীসটি তার থেকে বর্ণিত প্রথম হাদীসের চেয়ে অধিকতর অগ্রাধিকারযোগ্য। কারণ প্রথম হাদীসটি ছিল সাঈদ (ইবনুল মুসায়্যিব) কর্তৃক উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর থেকে বর্ণিত। অথচ এই বিষয়ে সাঈদ (ইবনুল মুসায়্যিব) থেকে তার নিজস্ব মতও বর্ণিত হয়েছে।
সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: "চুক্তিবদ্ধ থাকাকালীন সকল মুআহিদের দিয়াত হলো এক হাজার দিনার।"
আর সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিবের এই মতের সাথে বহু সংখ্যক তাবেঈও একমত পোষণ করেছেন। যেমন: আলক্বামাহ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: "ইহুদী ও খ্রিস্টানের দিয়াত মুসলিমের দিয়াতের সমান।" শা’বী (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: "ইহুদী ও খ্রিস্টানের দিয়াত সমান।" মুজাহিদ (রাহিমাহুল্লাহ) ও আতা (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন: "মুসলিম ও খ্রিস্টানের দিয়াত সমান।"
এই অধ্যায়ের শুরুতে আমরা ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে যে হাদীসটি বর্ণনা করেছিলাম, তা চুক্তিবদ্ধ ব্যক্তির দিয়াত চার হাজার দিরহাম হওয়ার বিষয়ে সাঈদ (রাহিমাহুল্লাহ) কর্তৃক উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হাদীসের সত্যতাকে নাকচ করে দেয়। কারণ সেই হাদীসে ছিল যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের উপর হক (সত্য) প্রতিষ্ঠা করে দিয়াতকে সমান করে দিয়েছিলেন। এর দ্বারা বোঝা যায় যে, তিনি হয় সকলের দিয়াত সম্পূর্ণ দিয়াতের দিকে ফিরিয়ে দেন, অথবা সম্পূর্ণ দিয়াতকে অর্ধ-দিয়াতের দিকে ফিরিয়ে দেন। এতে প্রতীয়মান হয় যে, চুক্তিবদ্ধ ব্যক্তির দিয়াত চার হাজার দিরহাম হতে পারে না।
এরপর আমরা এই মতপার্থক্যের অর্থ উদ্ঘাটনে ফিরে গেলাম। আমরা দেখতে পেলাম যে আল্লাহ তাআলা তাঁর কিতাবে বলেছেন: **"আর কেউ কোনো মুমিনকে ভুলক্রমে হত্যা করলে, (এর কাফফারা হলো) একজন মুমিন দাসকে মুক্ত করা এবং তার পরিবারবর্গের কাছে রক্তপণ (দিয়াত) সমর্পণ করা, যদি না তারা ক্ষমা করে দেয়।"** এরপর তিনি এর সাথে যুক্ত করে বলেছেন: **"আর যদি সে এমন সম্প্রদায়ের অন্তর্ভুক্ত হয়, যাদের সাথে তোমাদের চুক্তি রয়েছে, তাহলে তার পরিবারবর্গের কাছে রক্তপণ (দিয়াত) সমর্পণ করতে হবে এবং একজন মুমিন দাসকে মুক্ত করতে হবে।"** (সূরা নিসা: ৯২)।
আল্লাহ তাআলা ভুলক্রমে নিহত মুসলিমের ক্ষেত্রে এই আয়াতে দিয়াত এবং দাস মুক্তির যে কাফফারার কথা উল্লেখ করেছেন, এরপর চুক্তিবদ্ধ ব্যক্তিকে ভুলক্রমে হত্যার ক্ষেত্রেও দিয়াত ও কাফফারা (দাস মুক্তি) উভয়কেই আবশ্যক করেছেন। যেহেতু উভয় ক্ষেত্রে (মুসলিম ও চুক্তিবদ্ধ ব্যক্তি) আবশ্যকীয় কাফফারার ক্ষেত্রে তিনি সমতা এনেছেন, তাই যুক্তিসঙ্গতভাবে প্রতীয়মান হয় যে, ভুলক্রমে নিহত মুসলিম এবং ভুলক্রমে নিহত চুক্তিবদ্ধ ব্যক্তি উভয়ের দিয়াতের ক্ষেত্রেও সমতা থাকবে। কারণ উভয়ের ক্ষেত্রেই ওয়াজিবের নির্দেশ সমান। এই অধ্যায়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে আমরা এই বিষয়ে আমর ইবনে শুআইব, তার পিতা ও তার দাদা আবদুল্লাহ ইবনে আমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হাদীসের চেয়ে উত্তম আর কিছু পাইনি।
4470 - كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " عَقْلُ أَهْلِ الْكِتَابِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ، وَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى " -[322]- فَإِنْ كَانَ هَذَا الْحَدِيثُ ثَابِتًا فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الْمُبَيِّنُ عَنِ اللهِ تَعَالَى الدِّيَةَ الَّتِي ذَكَرَهَا فِي ذِي الْمِيثَاقِ مَا هِيَ؟ وَإِنْ كَانَ بِخِلَافِ ذَلِكَ كَانَ ظَاهِرُ الْقُرْآنِ يَدُلُّ عَلَى تُسَاوِي الْمُسْلِمِينَ وَذَوِي الْعُهُودِ فِي الدِّيَاتِ، وَمِنَ الْقَائِلِينَ بِالتَّسَاوِي فِي ذَلِكَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ، وَمِنَ الْقَائِلِينَ بِأَنَّ الْوَاجِبَ فِيهِمْ نِصْفُ الدِّيَةِ مَالِكٌ وَأَصْحَابُهُ، وَمِنَ الْقَائِلِينَ فِي دِيَاتِهِمْ أَنَّهَا أَرْبَعَةُ آلَافٍ الشَّافِعِيُّ، غَيْرَ أَنَّهُ قَدْ رُوِيَ عَنِ الزُّهْرِيِّ فِي ذَلِكَ:
مَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النُّعْمَانِ السَّقَطِيُّ، حَدَّثَنَا الْأُوَيْسِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: كَانَ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ " يَجْعَلُونَ دِيَةَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى إِذَا كَانُوا مُعَاهَدِينَ مِثْلَ دِيَةِ الْمُسْلِمِ " -[323]- فَفِي هَذَا أَيْضًا مَا قَدْ وَكَّدَ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الَّذِينَ سَوَّوْا بَيْنَ الدِّيَاتِ فِي الْمُسْلِمِينَ وَالْمَعَاهَدِينَ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ.
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحِبَاءِ، وَالْعِدَّةِ، وَالصَّدَاقِ قَبْلَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ وَفِي ذَلِكَ بَعْدَ عِصْمَتِهِ
আবদুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দাদা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "আহলে কিতাবদের রক্তপণ মুসলমানদের রক্তপণের অর্ধেক হবে। আর তারা হল ইহুদি ও খ্রিস্টান।"
যদি এই হাদীসটি প্রমাণিত হয়, তবে আল্লাহ তা‘আলা চুক্তিবদ্ধদের (যাওয়িল মীসাক) যে রক্তপণের কথা উল্লেখ করেছেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামই তা ব্যাখ্যা করেছেন। আর যদি এর ব্যতিক্রম হয়, তবে কুরআনের বাহ্যিক অর্থ অনুযায়ী রক্তপণ নির্ধারণের ক্ষেত্রে মুসলিম এবং চুক্তিবদ্ধদের (যাওয়িল উহুদ) মাঝে সমতা নির্দেশ করে। এই সমতার প্রবক্তাদের মধ্যে রয়েছেন আবু হানিফা ও তাঁর সাথীগণ। আর যারা বলেন যে তাদের ক্ষেত্রে ওয়াজিব হল অর্ধেক রক্তপণ, তাদের মধ্যে রয়েছেন মালিক ও তাঁর সাথীগণ। আর যারা তাদের রক্তপণ চার হাজার (দিরহাম) বলে মত দিয়েছেন, তাদের মধ্যে রয়েছেন শাফিঈ।
তবে এ বিষয়ে যুহরি থেকে বর্ণিত আছে যে, আবু বকর, উমর এবং উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন ইহুদি ও খ্রিস্টানরা চুক্তিবদ্ধ (মু‘আহাদীন) থাকত, তখন তাদের রক্তপণ মুসলমানদের রক্তপণের মতোই নির্ধারণ করতেন।
অতএব, এর দ্বারা সেই মতটি আরও সুদৃঢ় হয়, যারা মুসলিম ও চুক্তিবদ্ধদের (মু‘আহাদীন) রক্তপণের মধ্যে সমতা বিধান করেছেন। আল্লাহ্র নিকটই সাহায্য চাওয়া হয়।
পরিচ্ছেদ: নিকাহের বাঁধন (ইসমাতুন নিকাহ) সংঘটিত হওয়ার পূর্বে হিবাহ (দান), ইদ্দত (বিবাহের ওয়াদা) এবং মোহরানা এবং নিকাহের বাঁধন সংঘটিত হওয়ার পরে এর হুকুম সংক্রান্ত বিষয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে যা বর্ণিত হয়েছে তার কঠিনতার ব্যাখ্যা।
4471 - حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ الرَّقِّيُّ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ عَلَى صَدَاقٍ أَوْ حِبَاءٍ أَوْ عِدَّةٍ قَبْلَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ فَهُوَ لَهَا، وَمَا كَانَ بَعْدَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ فَهُوَ لِمَنْ أَعْصَمَهُ، وَأَحَقُّ مَا أَكْرَمَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ ابْنَتَهُ وَأُخْتَهُ " قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَأَمَّا قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَهُ: " قَبْلَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ " فَإِنَّ عِصْمَةَ النِّكَاحِ هَاهُنَا هِيَ الْعُقْدَةُ، وَمِنْهَا قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا -[325]- تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} [الممتحنة: 10] ، أَيْ: لَا تَحْبِسُوهُنَّ زَوْجَاتٍ لَكُمْ، وَأَطْلِقُوهُنَّ، وَأَمَّا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَمَا كَانَ بَعْدَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ " فَمَعْنَاهُ: أَيْ مَا كَانَ بَعْدَ عُقْدَتِهِ، " فَهُوَ لِمَنْ أَعْصَمَهُ " أَيْ: لِمَنْ جُعِلَ لَهُ؛ لِأَنَّهُ يُقَالَ: أَعْصَمْتُ فُلَانًا: إِذَا جَعَلْتُ لَهُ شَيْئًا يَعْتَصِمُ بِهِ، أَيْ: يَلْجَأُ إِلَيْهِ، وَيُغْنِي بِهِ عَنْ طَلَبِ مِثْلِهِ. ثُمَّ تَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ، فَكَانَ أَحْسَنَ مَا حَضَرْنَا فِيهِ أَنَّ الْمَرْأَةَ الْمَخْطُوبَةَ إِلَى وَلِيِّهَا قَدْ يُحْبَى وَلِيُّهَا، أَوْ يُوعَدُ بِشَيْءٍ لِيَكُونَ عَوْنًا لِلْخَاطِبِ عَلَى مَا يُحَاوِلُهُ مِنَ التَّزْوِيجِ الَّذِي يَلْتَمِسُ، فَلَا يَطِيبُ لِوَلِيِّهَا مَا حُبِيَ وَلَا مَا وُعِدَ بِهِ فِي ذَلِكَ، إِذْ كَانَ إِنَّمَا قَصَدَ إِلَيْهِ بِذَلِكَ التَّزْوِيجَ الْمُلْتَمَسَ مِنْهُ، فَكَانَ أَوْلَى بِذَلِكَ مِنْهُ الْمَرْأَةُ الْمَطْلُوبُ تَزْوِيجُهَا؛ لِأَنَّ الَّذِي يُمْلَكُ بِتِلْكَ الْخِطْبَةِ هُوَ بُضْعُهَا لَا مَا سِوَاهُ، وَالْعِوَضُ مِنْ ذَلِكَ الْبُضْعِ، وَالْأَسْبَابُ الَّتِي يُلْتَمَسُ بِهَا الْوُصُولُ إِلَيْهِ فِي حُكْمِهِ بِمِلْكِهِ مَنْ يَمْلِكُ ذَلِكَ الْبُضْعَ وَهُوَ الْمَرْأَةُ دُونَ مَا سِوَاهَا، وَكَانَ مِثْلُ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا قَالَهُ لِابْنِ اللُّتْبِيَّةِ لَمَّا رَجَعَ مِنَ الْوَلَايَةِ عَلَى الصَّدَقَةِ فَحَاسَبَهُ، فَقَالَ: هَذَا لَكُمْ وَهَذَا أُهْدِيَ إِلَيَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْكِرًا ذَلِكَ عَلَيْهِ: " أَفَلَا جَلَسَ فِي بَيْتِ أَبِيهِ أَوْ بَيْتِ أُمِّهِ فَيَنْظُرَ هَلْ تَأْتِيهِ هَدِيَّتُهُ " فَرَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُكْمَ الْهَدِيَّةِ إِلَيْهِ لِوِلَايَتِهِ الَّتِي أُهْدِيَ -[326]- إِلَيْهِ مِنْ أَجْلِهَا إِلَى وِلَايَتِهِ الَّتِي يَتَوَلَّاهَا، فَمِثْلُ ذَلِكَ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ رَدِّ الْحِبَاءِ وَالْعِدَّةِ إِلَى السَّبَبِ الَّذِي كَانَا مِنْ أَجْلِهِ وَهُوَ الْبُضْعُ الْمُلْتَمَسُ تَزْوِيجُهُ، فَجُعِلَا لِلْمَرْأَةِ وَلَمْ يُجْعَلَا لِلْمَخْطُوبِ إِلَيْهِ، إِذْ كَانَ الَّذِي يُلْتَمَسُ مِنْهُ لِغَيْرِهِ لَا لَهُ، فَأَمَّا مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ بَعْدَ عِصْمَةِ النِّكَاحِ فَهُوَ لِمَنْ أَعْصَمَهُ؛ لِأَنَّهُ قَدْ صَارَ لَهُ سَبَبٌ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ كَمَا قِيلَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: " وَأَحَقُّ مَا أَكْرَمَ عَلَيْهِ ابْنَتَهُ وَأُخْتَهُ " فَلَمَّا اسْتَحَقَّ الْإِكْرَامَ كَانَ مَا أُكْرِمَ بِهِ لِذَلِكَ طَيِّبًا لَهُ، وَلَمَّا لَمْ يَكُنْ لَهُ قَبْلَ النِّكَاحِ سَبَبٌ يَسْتَحِقُّ بِهِ الْإِكْرَامَ مِنَ الَّذِي حَبَاهُ وَوَعَدَهُ لَمْ يَطِبْ لَهُ مَا أُكْرِمَ بِهِ مِنْ ذَلِكَ، وَلَمْ يَسَعْهُ احْتِبَاسُهُ لِنَفْسِهِ، وَكَانَ أَوْلَى بِهِ مِنْهُ مَنْ أُكْرِمَ بِهِ مِنْ أَجْلِهِ لِيُوصَلَ بِذَلِكَ إِلَى مَا يُلْتَمَسُ مِنْهُ، وَاللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَسْأَلُهُ -[327]- التَّوْفِيقَ.
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْبَيِّنَةِ عَلَى الْمُدَّعِي وَالْيَمِينِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ، هَلْ يَقُومَانِ عَنْهُ مِنْ طَرِيقِ الْإِسْنَادِ أَمْ لَا؟ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: الَّذِي وَجَدْنَاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا لَا يَتَدَافَعُ صِحِّتَهُ أَهْلُ الْأَسَانِيدِ.
আব্দুল্লাহ ইবনে আমর ইবনে আল-আস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:
নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে কোনো নারী বিবাহ বন্ধনে আবদ্ধ হয় এবং বিবাহের বন্ধন (আকদ) সম্পন্ন হওয়ার আগে তাকে মোহর, বা উপহার (হিবা), অথবা প্রতিশ্রুতির রূপে যা কিছু দেওয়া হয়, তা তারই (নারীর) জন্য। আর বিবাহের বন্ধন সম্পন্ন হওয়ার পরে যা কিছু দেওয়া হবে, তা তার জন্য, যে এটিকে সুরক্ষিত করেছে (অর্থাৎ ওয়ালী বা অভিভাবক)। আর একজন পুরুষ তার কন্যা ও বোনকে সম্মান দেখানোর জন্য যার উপর কিছু ব্যয় করে (তা তার জন্য বেশি উপযুক্ত)।"
আবু জাফর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী— "বিবাহ বন্ধন সম্পন্ন হওয়ার আগে"— এখানে "ইসমাতুন নিকাহ" দ্বারা উদ্দেশ্য হলো বিবাহের চুক্তি বা বন্ধন (আল-উকদাহ)। এ প্রসঙ্গে আল্লাহ তা’আলার বাণী: "আর তোমরা কাফির নারীদের বন্ধনকে (ইসামিল কাওয়াফির) ধরে রেখো না।" (সূরা মুমতাহিনা: ১০)— অর্থাৎ তাদেরকে স্ত্রী হিসেবে আটকে রেখো না, বরং তাদেরকে মুক্ত করে দাও।
আর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী— "আর বিবাহের বন্ধন সম্পন্ন হওয়ার পরে যা কিছু হবে"— এর অর্থ হলো: চুক্তির পরে যা কিছু হবে, "তা তার জন্য, যে এটিকে সুরক্ষিত করেছে"— অর্থাৎ যার জন্য এটি তৈরি করা হয়েছে; কেননা বলা হয়: আমি অমুককে ’আসমাহ্তু’ করলাম, যখন আমি তার জন্য এমন কিছু নির্ধারণ করলাম যা দ্বারা সে আশ্রয় গ্রহণ করে, অর্থাৎ যার প্রতি সে প্রত্যাবর্তন করে এবং অনুরূপ কিছু চাওয়ার প্রয়োজন থেকে তাকে মুক্ত রাখে।
অতঃপর আমরা এই হাদিসটি নিয়ে গভীরভাবে চিন্তা করেছি। এই ক্ষেত্রে সবচেয়ে উত্তম যে বিষয়টি আমাদের সামনে এসেছে, তা হলো: যখন কোনো নারীর অভিভাবকের কাছে বিবাহের প্রস্তাব দেওয়া হয়, তখন হয়তো অভিভাবককে (ওয়ালী) কিছু উপহার দেওয়া হয়, অথবা তাকে কোনো কিছুর ওয়াদা করা হয়, যাতে বর সেই বিবাহের চেষ্টা সফল করতে পারে। কিন্তু এই উপহার বা প্রতিশ্রুতির জিনিস তার অভিভাবকের জন্য বৈধ বা হালাল নয়; কেননা এর উদ্দেশ্য ছিল মূলত সেই বিবাহ সম্পন্ন করা।
সুতরাং, যার বিবাহের জন্য চেষ্টা করা হচ্ছে, সেই নারীর জন্য তা তার অভিভাবকের চেয়ে বেশি উপযুক্ত। কারণ এই বিবাহের প্রস্তাবের মাধ্যমে শুধুমাত্র তার (নারীর) ’বুদ্ব’ (পবিত্র বন্ধন) মালিকানাভুক্ত হয়, অন্য কিছু নয়। এই ’বুদ্ব’ এর বিনিময়েই এই প্রতিদান দেওয়া হয়েছে। আর সেই ’বুদ্ব’ এর মালিকানা অর্জনের জন্য যেসব মাধ্যম অবলম্বন করা হয়, সেগুলোর বিধান সেই নারীকে দেওয়া হবে, যিনি সেই ’বুদ্ব’ এর মালিক, তার অভিভাবককে নয়।
এর অনুরূপ হলো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সেই বাণী, যা ইবনে লুতবিয়্যাহ সম্পর্কে বর্ণিত হয়েছে— যখন তিনি সাদাকা (যাকাত) সংগ্রহের দায়িত্ব থেকে ফিরে এলেন এবং রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার হিসাব নিলেন। সে তখন বলল: এটা আপনাদের জন্য এবং এটা আমাকে উপহার দেওয়া হয়েছে। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তা অস্বীকার করে বললেন: "সে তার পিতার বাড়িতে বা তার মায়ের বাড়িতে বসে থাকল না কেন? সে দেখত, তাকে উপহার দেওয়া হয় কিনা!" অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেই উপহারের বিধানটিকে তার দায়িত্বের সাথে সম্পর্কিত করলেন, যার কারণে তাকে উপহার দেওয়া হয়েছিল।
সুতরাং, এই হাদিসের ক্ষেত্রেও বিষয়টি একই: বিবাহের উপহার এবং প্রতিশ্রুতি এর কারণের দিকে প্রত্যাবর্তন করবে, আর সেই কারণ হলো কাঙ্ক্ষিত ’বুদ্ব’ (বিবাহের পবিত্র বন্ধন)। তাই এগুলি নারীকে দেওয়া হবে, অভিভাবককে দেওয়া হবে না। কারণ যা তার কাছে চাওয়া হয়েছে, তা অন্যের জন্য, তার নিজের জন্য নয়।
আর বিবাহের বন্ধন সম্পন্ন হওয়ার পরে যা কিছু হবে, তা তার জন্য, যে এটিকে সুরক্ষিত করেছে (ওয়ালী), কারণ এখন তার এমন একটি কারণ প্রতিষ্ঠিত হয়েছে যার ওপর ভিত্তি করে সে (ওয়ালী) পাওয়ার হকদার। যেমনটি এই হাদিসে বলা হয়েছে: "আর একজন পুরুষ তার কন্যা ও বোনকে সম্মান দেখানোর জন্য যার উপর কিছু ব্যয় করে (তা তার জন্য হালাল)।" যখন সে (ওয়ালী) সম্মান পাওয়ার হকদার হয়েছে, তখন সে যা দ্বারা সম্মানিত হয়েছে তা তার জন্য হালাল। কিন্তু বিবাহের আগে তার এমন কোনো কারণ ছিল না যার ভিত্তিতে সে দাতার কাছ থেকে সম্মান পাওয়ার হকদার হতে পারত। তাই তাকে যা দ্বারা সম্মানিত করা হয়েছে তা তার জন্য বৈধ হবে না, আর সে তা নিজের জন্য আটকে রাখতে পারবে না। বরং তার চেয়ে বেশি হকদার হলো সেই নারী, যার কারণে তাকে সম্মানিত করা হয়েছে, যাতে এর মাধ্যমে তার কাছে পৌঁছা যায় যা তার কাছ থেকে চাওয়া হয়েছে। আর আমরা আল্লাহ তা’আলার কাছেই তাওফীক কামনা করি।
4472 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " الْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ "
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "শপথ হল বিবাদীর উপর।"
4473 - وَحَدَّثَنَا يُونُسُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ، لَادَّعَى نَاسٌ دِمَاءَ قَوْمٍ وَأَمْوَالَهُمْ، وَلَكِنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ " فَنَظَرْنَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ، فَوَجَدْنَا ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ لَمْ يَأْخُذْهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ سَمَاعًا، وَإِنَّمَا أَخَذَهُ عَنْهُ بِكِتَابِهِ بِهِ إِلَيْهِ.
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যদি মানুষকে তাদের দাবির ভিত্তিতে (প্রমাণ ব্যতিরেকেই) সবকিছু দিয়ে দেওয়া হতো, তবে কিছু লোক অন্যের রক্ত (হত্যার দায়) ও তাদের সম্পদ দাবি করতো। কিন্তু কসম (শপথ) হলো যার বিরুদ্ধে দাবি করা হয়েছে (অর্থাৎ বিবাদী)-এর উপর।"
আমরা এই হাদীসটি পরীক্ষা করে দেখেছি এবং দেখেছি যে ইবনে আবী মুলাইকা এটি ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছ থেকে সরাসরি শুনে বর্ণনা করেননি, বরং তিনি এটি তাঁর কাছে লিখিত আকারে পেয়েছিলেন।
4474 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ -[330]- الْأَيْلِيُّ، أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قَالَ: كُنْتُ عَامِلًا لِابْنِ الزُّبَيْرِ عَلَى الطَّائِفِ، فَكَتَبْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا فِي بَيْتٍ تُخَرِّزَانِ حَصِيرًا لَهُمَا، فَأَصَابَتْ إِحْدَاهُمَا يَدَ صَاحِبَتِهَا بِالْإِشْفَى، فَخَرَجَتْ وَهِيَ تَدْمى، وَفِي الْحُجْرَةِ حُدَّاثٌ، فَقَالَتْ: أَصَابَتْنِي، فَأَنْكَرَتْ ذَلِكَ الْأُخْرَى، فَكَتَبَ إِلَيَّ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " قَضَى أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ أُعْطُوا بِدَعْوَاهُمْ، لَادَّعَى أُنَاسٌ مِنَ النَّاسِ دِمَاءَ نَاسٍ وَأَمْوَالَهُمْ، فَادْعُهَا فَاقْرَأْ عَلَيْهَا هَذِهِ الْآيَةَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] " فَقَرَأْتُ عَلَيْهَا الْآيَةَ، فَاعْتَرَفَتْ، قَالَ نَافِعٌ: وَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَّرَهُ فَوَقَفْنَا بِذَلِكَ عَلَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ إِنَّمَا حَدَّثَ بِهِ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ كِتَابِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهِ إِلَيْهِ، لَا عَنْ سَمَاعِهِ إِيَّاهُ مِنْهُ، ثُمَّ نَظَرْنَا: هَلْ رُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمَعْنًى أَقْوَى مِنْ مَعْنَى -[331]- الْمُكَاتَبَةِ؟
ইব্ন আবী মুলাইকা (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত:
তিনি বলেন, আমি ইবনুয যুবাইর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পক্ষ থেকে তাইফের প্রশাসক (আমিল) ছিলাম। আমি ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে পত্র লিখলাম যে, দু’জন নারী একটি ঘরে বসে তাদের জন্য মাদুর বুনছিল। তাদের মধ্যে একজন অন্যজনের হাতে সুঁই বা আওল (ইশফা) দ্বারা আঘাত করে। আঘাতপ্রাপ্ত নারীটি রক্তক্ষরণ অবস্থায় ঘর থেকে বেরিয়ে আসে। সেই ঘরে কিছু লোক আলাপ করছিল। সে বলল: ‘সে (অপর নারী) আমাকে আঘাত করেছে।’ কিন্তু অন্যজন (অভিযুক্ত নারী) তা অস্বীকার করল।
ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আমার কাছে লিখে পাঠালেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ফায়সালা দিয়েছেন: **“শপথ হলো বাদীর প্রতিপক্ষের (যার বিরুদ্ধে দাবি করা হয়েছে) উপর। যদি মানুষকে শুধু তাদের দাবির ভিত্তিতেই দিয়ে দেওয়া হতো, তবে অবশ্যই কিছু লোক অন্য লোকের জীবন ও সম্পদ দাবি করে বসতো।”**
তিনি (ইবনু আব্বাস) আরও বললেন: “সুতরাং তুমি তাকে (অভিযুক্ত নারীকে) ডাকো এবং তাকে এই আয়াতটি পাঠ করে শোনাও: **{নিশ্চয় যারা আল্লাহর অঙ্গীকার ও তাদের শপথের বিনিময়ে স্বল্পমূল্য গ্রহণ করে...}** [সূরা আলে ইমরান: ৭৭]।”
(ইব্ন আবী মুলাইকা বলেন,) আমি তাকে আয়াতটি পাঠ করে শোনালাম, অতঃপর সে স্বীকারোক্তি দিল। নাফি’ বলেন, আমার ধারণা, তিনি (ইব্ন আবী মুলাইকা) বলেছিলেন: এ খবর ইবনু আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে পৌঁছলে তিনি খুব আনন্দিত হয়েছিলেন।
4475 - فَوَجَدْنَا إِبْرَاهِيمَ بْنَ مَرْزُوقٍ قَدْ حَدَّثَنَا، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَسَأَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّالِبَ الْبَيِّنَةَ عَلَى مَا ادَّعَى عِنْدَهُ، فَلَمْ يَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ، فَاسْتَحْلَفَ الْمَطْلُوبَ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، فَحَلَفَ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّكَ قَدْ فَعَلْتَ، وَلَكِنَّ اللهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ بِقَوْلِكَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ " -[332]- فَوَقَفْنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ عَلَى سُؤَالِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّالِبَ الْبَيِّنَةَ عَلَى مَا ادَّعَاهُ عِنْدَهُ، وَأَنَّهُ لَمَّا لَمْ يَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ، اسْتَحْلَفَ لَهُ الْمَطْلُوبَ عَلَى مَا اسْتَحْلَفَهُ لَهُ عَلَيْهِ، فَكَانَ هَذَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَقْوَى مِنَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ، وَكَانَ فِيهِ مَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مَا فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ مَأْثُورٌ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفِيهِ أَيْضًا سُؤَالُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّالِبَ الْبَيِّنَةَ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ الْبَيِّنَةَ مَطْلُوبَةٌ مِنَ الطَّالِبِ كَالْيَمِينِ مَطْلُوبَةٌ مِنَ الْمَطْلُوبِ، قَدْ رُوِيَ هَذَا الْمَعْنَى أَيْضًا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
তিনি বলেন, দুজন ব্যক্তি নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর নিকট (কোনো বিষয়ে) বিচারপ্রার্থী হয়ে আসল। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বাদীকে তার দাবির স্বপক্ষে প্রমাণ (বাইয়্যিনাহ) পেশ করতে বললেন। কিন্তু বাদীর নিকট কোনো প্রমাণ ছিল না। অতঃপর তিনি বিবাদীকে সেই সত্তার কসম দিতে বললেন, যিনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই। বিবাদীও সেই আল্লাহ্র নামে কসম খেল, যিনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: "নিশ্চয়ই তুমি (অন্যায়) করেছ, তবে আল্লাহ্ তোমাকে ক্ষমা করে দিয়েছেন তোমার ’লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলার কারণে।"
এই হাদীসের মাধ্যমে আমরা অবগত হলাম যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বিচারপ্রার্থী (বাদী)-কে তার দাবিকৃত বিষয়ের স্বপক্ষে প্রমাণ তলব করেছিলেন এবং যখন তার নিকট কোনো প্রমাণ ছিল না, তখন তিনি বিবাদীকে কসম করতে বলেছিলেন। আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত এই হাদীসটি পূর্ববর্তী হাদীস অপেক্ষা অধিক শক্তিশালী। এই হাদীসে এমন প্রমাণ রয়েছে যা ইঙ্গিত দেয় যে, প্রথম হাদীসে যা ছিল তা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণিত। এই হাদীসেও রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কর্তৃক বাদীকে প্রমাণ তলব করার বিষয়টি রয়েছে। এর দ্বারা প্রমাণিত হয় যে, বাদী যেমন বাইয়্যিনাহ (প্রমাণ) পেশ করতে বাধ্য, তেমনি বিবাদী কসম করতে বাধ্য। এই মর্মের হাদীস ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সূত্র ছাড়াও রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণিত হয়েছে।
4476 - كَمَا حَدَّثَنَا فَهْدٌ، وَهَارُونُ بْنُ كَامِلٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالًا هُوَ فِيهَا فَاجِرٌ، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ " وَقَدْ نَزَلَ تَصْدِيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] ، الْآيَةَ كُلَّهَا، فَمَرَّ عَلَيْهِ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ، فَقَالَ: بِمَ يُحَدِّثُكُمُ ابْنُ مَسْعُودٍ؟ قَالُوا: حَدَّثَنَا بِكَذَا وَكَذَا، قَالَ: صَدَقَ، وَاللهِ إِنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِيَّ وَفِي -[333]- صَاحِبٍ لِي كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ بِئْرٌ فِي أَرْضٍ، فَقَالَ: هِيَ لِي، فَأَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاخْتَصَمْنَا إِلَيْهِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَلْ لَكَ مِنْ شُهُودٍ؟ " فَقُلْتُ: لَا، فَقَالَ لِصَاحِبِي: " احْلِفْ " فَحَلَفَ، فَعِنْدَ ذَلِكَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ
আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
"যে ব্যক্তি মিথ্যা কসম (ইয়ামিন সবর) করে, যার মাধ্যমে সে অন্যায়ভাবে কোনো ব্যক্তির সম্পদ গ্রাস করে, সে ব্যক্তি আল্লাহর সাথে এমন অবস্থায় সাক্ষাৎ করবে যে আল্লাহ তার প্রতি ক্রোধান্বিত।"
আর আল্লাহ তাআলার কিতাবে এর সত্যতার প্রমাণস্বরূপ এই আয়াতটি নাযিল হয়েছে:
{নিশ্চয় যারা আল্লাহর অঙ্গীকার ও তাদের কসমসমূহের বিনিময়ে তুচ্ছ মূল্য গ্রহণ করে...} (সূরা আলে ইমরান: ৭৭) — পূর্ণ আয়াতটি।
অতঃপর (একবার) আশআছ ইবনে কাইস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর (ইবনে মাসউদের) কাছ দিয়ে অতিক্রম করলেন। তিনি (আশআছ) জিজ্ঞাসা করলেন: ইবনে মাসউদ তোমাদের কী বর্ণনা করছেন? তারা বলল: তিনি আমাদের অমুক অমুক বিষয় বর্ণনা করেছেন।
তখন আশআছ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহর কসম, সে সত্য বলেছে। এই আয়াতটি আমার এবং আমার এক সাথীর বিষয়ে নাযিল হয়েছিল। আমার ও তার মধ্যে জমির মধ্যে একটি কূপ নিয়ে বিরোধ ছিল। সে দাবি করল যে কূপটি তার। এরপর আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট আসলাম এবং তাঁর কাছে বিচার চাইলাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে বললেন: "তোমার কি কোনো সাক্ষী আছে?" আমি বললাম: না। তখন তিনি আমার সাথীকে বললেন: "তুমি কসম করো।" সে কসম করল। তখনই এই আয়াতটি নাযিল হয়েছিল।
4477 - وَكَمَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الشَّيْزَرِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ مُسْلِمٍ، لَقِيَ اللهَ تَعَالَى يَوْمَ يَلْقَاهُ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ ". ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77] إِلَى آخِرِ الْآيَةِ، فَقَالَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِيَّ، كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ مُمَارَاةٌ عَلَى أَرْضٍ، فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: " بَيِّنَتَكَ " فَقُلْتُ: لَيْسَ لِي بَيِّنَةٌ، قَالَ: " فَيَحْلِفُ " قُلْتُ: إِذًا يَذْهَبُ مَالِي، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77]
আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,
নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি কোনো মুসলিমের সম্পদ অন্যায়ভাবে গ্রাস করার উদ্দেশ্যে মিথ্যা শপথ করল, সে যখন আল্লাহর সাথে সাক্ষাৎ করবে, তখন আল্লাহ তাআলা তার প্রতি রাগান্বিত থাকবেন।"
অতঃপর আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এই আয়াতটি তিলাওয়াত করলেন: "নিশ্চয় যারা আল্লাহর অঙ্গীকার ও নিজেদের শপথের বিনিময়ে সামান্য মূল্য গ্রহণ করে..." (সূরা আলে ইমরান: ৭৭) — আয়াতের শেষ পর্যন্ত।
তখন আশআ’স ইবনু কাইস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: এই আয়াতটি আমার ব্যাপারেই নাযিল হয়েছে। আমার এবং অন্য এক ব্যক্তির মধ্যে একটি জমি নিয়ে বিতর্ক (মামলা) ছিল। আমরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের নিকট আসলাম। তিনি বললেন: "তোমার প্রমাণ পেশ করো।" আমি বললাম: আমার কাছে কোনো প্রমাণ নেই। তিনি বললেন: "তবে সে (বিবাদী) শপথ করবে।" আমি বললাম: তাহলে তো আমার সম্পদ চলে যাবে। তখন এই আয়াতটি নাযিল হলো: "নিশ্চয় যারা আল্লাহর অঙ্গীকার ও নিজেদের শপথের বিনিময়ে সামান্য মূল্য গ্রহণ করে..." (সূরা আলে ইমরান: ৭৭)।
4478 - وَكَمَا حَدَّثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ، حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ، -[335]- عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: أَتَى رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَرْضٍ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: هِيَ لِي، وَقَالَ الْآخَرُ: هِيَ لِي حُزْتُهَا وَقَبَضْتُهَا، فَقَالَ: فِيهَا الْيَمِينُ لِلَّذِي بِيَدِهِ الْأَرْضُ فَلَمَّا تَفَوَّهَ لِيَحْلِفَ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَمَا إِنَّهُ مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، لَقِيَ اللهَ تَعَالَى وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ " قَالَ: فَمَنْ تَرَكَهَا؟ قَالَ: " كَانَ لَهُ الْجَنَّةُ "
আদী ইবনু আদী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর পিতা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: দু’জন লোক একটি জমি নিয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে বিবাদ করতে আসল। তাদের একজন বলল: "এটি আমার," আর অন্যজন বলল: "এটি আমার, আমি এটি দখল করে নিয়েছি এবং নিয়ন্ত্রণে রেখেছি।"
তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "যার হাতে জমিটি রয়েছে, তার জন্য এতে কসম (শপথ) রয়েছে।"
যখন সে কসম করার জন্য মুখ খুলল, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাকে বললেন: "সাবধান! নিশ্চয় যে ব্যক্তি কোনো মুসলিম ব্যক্তির সম্পদ নিয়ে (মিথ্যা) কসম করে, সে আল্লাহ তা‘আলার সাথে এমন অবস্থায় সাক্ষাৎ করবে যখন আল্লাহ তার উপর রাগান্বিত।"
লোকটি বলল: "তাহলে যে ব্যক্তি তা (ঐ দাবি বা কসম) ছেড়ে দেয়?"
তিনি (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তার জন্য জান্নাত থাকবে।"
4479 - وَكَمَا حَدَّثَنَا فَهْدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَنِي كُرْدُوسٌ الثَّعْلَبِيُّ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ قَيْسٍ الْكِنْدِيِّ: أَنَّ رَجُلًا مِنْ كِنْدَةَ وَرَجُلًا مِنْ حَضْرَمَوْتَ اخْتَصَمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَرْضٍ بِالْيَمَنِ، فَقَالَ الْحَضْرَمِيُّ: يَا رَسُولَ اللهِ أَرْضِي، اغْتَصَبَنِيهَا أَبُو هَذَا، فَقَالَ لِلْكِنْدِيِّ: " مَا تَقُولُ؟ " قَالَ: أَقُولُ: إِنَّهَا أَرْضِي وَفِي يَدِي، وَرِثْتُهَا مِنْ أَبِي، فَقَالَ لِلْحَضْرَمِيِّ: " هَلْ لَكَ بَيِّنَةٌ "؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ يَحْلِفُ يَا رَسُولَ اللهِ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ: مَا يَعْلَمُ أَنَّهَا أَرْضِي اغْتَصَبَهَا أَبُوهُ، قَالَ: فَتَهَيَّأَ -[336]- الْكِنْدِيُّ لِلْيَمِينِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّهُ لَا يَقْطَعُ رَجُلٌ مَالًا بِيَمِينِهِ إِلَّا لَقِيَ اللهَ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَهُوَ أَجْذَمُ " فَرَدَّهَا الْكِنْدِيُّ
আশ’আস ইবনে কাইস আল-কিন্দী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, কিন্দাহ গোত্রের একজন লোক এবং হাদরামাউত গোত্রের একজন লোক ইয়ামেনে অবস্থিত একটি জমি নিয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে বিচারপ্রার্থী হলো।
তখন হাদরামাউতী লোকটি বলল, "হে আল্লাহর রাসূল! এটা আমার জমি, আর এই লোকটির বাবা জোর করে তা দখল করে নিয়েছে।"
তখন তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কিন্দী লোকটিকে জিজ্ঞেস করলেন, "তুমি কী বলছো?" লোকটি বলল, "আমি বলছি, এটি আমার জমি এবং তা আমার দখলে আছে। আমি আমার বাবার কাছ থেকে এর উত্তরাধিকারী হয়েছি।"
তখন তিনি হাদরামাউতীকে জিজ্ঞেস করলেন, "তোমার কি কোনো প্রমাণ (সাক্ষী) আছে?" লোকটি বলল, "না, নেই। কিন্তু হে আল্লাহর রাসূল! সে আল্লাহ, যিনি ব্যতীত কোনো ইলাহ নেই—তাঁর কসম করে বলুক যে, সে অবগত নয় যে এটি আমার জমি যা তার বাবা জবরদখল করেছে।"
বর্ণনাকারী বলেন, তখন কিন্দী লোকটি কসম করার জন্য প্রস্তুত হলো। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন, "যদি কোনো ব্যক্তি কসমের মাধ্যমে (মিথ্যা শপথ করে) কারও সম্পদ আত্মসাৎ করে, তবে সে যেদিন আল্লাহর সাথে মিলিত হবে, সেদিন সে কুষ্ঠরোগী (যার অঙ্গ-প্রত্যঙ্গ বিচ্ছিন্ন) অবস্থায় তাঁর সাথে মিলিত হবে।"
ফলে কিন্দী লোকটি (সেই জমিটি) ফিরিয়ে দিল।