হাদীস বিএন


শারহু মুশকিলিল-আসার





শারহু মুশকিলিল-আসার (4580)


4580 - فَوَجَدْنَا يُونُسَ قَدْ حَدَّثَنَا، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ مَوْلَى مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ رِجَالٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَقَرَّ الْقَسَامَةَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ "




আনসারী সাহাবীগণ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কাসামাহকে (সম্মিলিত শপথের বিধান) জাহিলিয়্যাত যুগে এটি যে অবস্থায় প্রচলিত ছিল, ঠিক সেই অবস্থার উপর বহাল রেখেছিলেন।









শারহু মুশকিলিল-আসার (4581)


4581 - وَوَجَدْنَا إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي دَاوُدَ قَدْ حَدَّثَنَا، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي عَقِيلُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، عَنْ أُنَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَسَامَةَ دَمٍ، " فَأَقَرَّهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَقَضَى بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أُنَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ ادَعَّوْا عَلَى الْيَهُودِ "




রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীগণের মধ্য থেকে কিছু সংখ্যক আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

কাসামাহ (হত্যার প্রমাণে শপথের মাধ্যমে বিচার) জাহেলিয়াতের যুগেও রক্তের কাসামাহ হিসেবে প্রচলিত ছিল। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম জাহেলিয়াতের যুগে যে অবস্থায় কাসামাহ প্রচলিত ছিল, তাকে সেভাবেই বহাল রাখলেন। আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বনু হারিসা গোত্রের আনসারী কিছু লোকের ক্ষেত্রে এই কাসামাহর বিধান দ্বারা বিচার করেছিলেন, যারা ইয়াহুদিদের বিরুদ্ধে (হত্যার) অভিযোগ এনেছিল।









শারহু মুশকিলিল-আসার (4582)


4582 - وَوَجَدْنَا سُلَيْمَانَ بْنَ شُعَيْبٍ الْكَيْسَانِيَّ، قَدْ حَدَّثَنَا، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ فِي إِسْنَادِهِ سَوَاءً. -[510]- فَعَقَلْنَا أَنَّ هَؤُلَاءَ الْأَنْصَارَ الَّذِينَ أَخَذَ أَبُو سَلَمَةَ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْهُمْ كَانُوا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَوَقَفْنَا عَلَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ دِيَةَ الْأَنْصَارِيِّ الْمَوْجُودِ قَتِيلًا بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الْيَهُودِ عَلَى الْيَهُودِ، وَأَنَّ ذَلِكَ كَانَ وَاجِبًا بِوُجُودِهِ قَتِيلًا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ قَبْلَ أَنْ يُقْسِمَ أَوْلِيَاؤُهُ عَلَى الْيَهُودِ إِنَّهُمْ قَتَلُوهُ، وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا مَا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَهُ فِي إِيجَابِهِمْ دِيَاتِ الْقَتْلَى الْمَوْجُودِينَ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ الْقَوْمِ عَلَى الْقَوْمِ الْمَوْجُودِينَ قَتْلَى بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ بِوُجُودِهِمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ كَذَلِكَ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي ذَلِكَ قَسَامَةٌ مِنْ أَوْلِيَائِهِمْ.
كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ: أَنَّ رَجُلًا أُصِيبَ عِنْدَ الْبَيْتِ، فَسَأَلَ عُمَرُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: " دِيَتُهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ " قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَهَذَا مِمَّا لَيْسَ فِيهِ قَسَامَةٌ أَشَارَ بِهَا عَلِيٌّ عَلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَلِمَا رَآهُ عُمَرُ فِيهَا، وَفِيهِ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّهُمَا لَمْ يَأْمُرَا قَبْلَ إِيجَابِ الدِّيَةِ أَوْلِيَاءَ ذَلِكَ الْقَتِيلِ أَنْ يُقْسِمُوا حَتَّى يَسْتَحِقُّوا الدِّيَةَ، وَهَذَا بِحَضْرَةِ غَيْرِهِمَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمْ يُنْكِرُوا ذَلِكَ عَلَيْهِمَا، -[511]- وَلَمْ يُخَالِفُوهُمَا فِيهِ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى مُتَابَعَتِهِمْ إِيَّاهُمَا عَلَيْهِ.
وَكَمَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدٌ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ مَذْكُورٍ الْهَمْدَانِيُّ: أَنَّ أُنَاسًا ازْدَحَمُوا فِي الْمَسْجِدِ الْأَكْبَرِ زَمَنَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَأَنَّ شَيْخًا مَاتَ فِي الزِّحَامِ، " فَأَمَرَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِدِيَتِهِ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ " وَكَمَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدٌ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَذْكُورٍ نَحْوَهُ
وَكَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَذْكُورٍ: " أَنَّ شَيْخًا زُوحِمَ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فَمَاتَ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عَلِيٍّ، فَوَدَاهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ، وَكَانَ يَزِيدُ إِذْ ذَاكَ رَأَى عَلِيًّا وَكَلَّمَهُ " قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَقَدْ كَانَ مِنْ عُمَرَ فِي تَوْكِيدِ هَذَا الْمَعْنَى اشْتِرَاطُهُ -[512]- إِيَّاهُ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ.
كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا فَهْدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ اشْتَرَطَ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ: " إِنْ قُتِلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِأَرْضِكُمْ، فَعَلَيْكُمُ الدِّيَةُ " ثُمَّ كَانَ مِنْهُ مَا يُوَافِقُ هَذَا الْمَعْنَى، وَمِمَّا حَكَمَ فِيهِ بِالْقَسَامَةِ مَعَ إِيجَابِهِ الدِّيَةَ عَلَى الَّذِينَ وُجِدَ الْقَتِيلُ الَّذِي كَانَتْ فِيهِ تِلْكَ الْقَسَامَةُ بِالدِّيَةِ عَلَى الْمُقْسِمِينَ الْمَوْجُودِ ذَلِكَ الْقَتِيلُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ.
كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ، عَنْ أَبِي حَرِيزٍ، عَنِ الشَّعْبِي، عَنِ الْحَارِثِ الْوَادِعِيِّ، قَالَ: أَصَابُوا قَتِيلًا بَيْنَ قَرْيَتَيْنِ، فَكَتَبُوا فِي ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَكَتَبَ عُمَرُ: " أَنْ قِيسُوا بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ، فَأَيُّمَا كَانَ إِلَيْهِ أَدْنَى، فَخُذُوا خَمْسِينَ قَسَامَةً، فَيَحْلِفُونَ بِاللهِ، ثُمَّ غَرِّمُوهُمُ الدِّيَةَ " قَالَ الْحَارِثُ، فَكُنْتُ فِيمَنْ أَقْسَمَ، ثُمَّ غَرِمْنَا الدِّيَةَ
وَكَمَا حَدَّثَنَا فَهْدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْأَزْمَعِ، قَالَ: قُتِلَ قَتِيلٌ بَيْنَ وَادِعَةَ وَحَيٍّ آخَرَ، وَالْقَتِيلُ إِلَى وَادِعَةَ أَقْرَبُ، فَقَالَ عُمَرُ لِوَادِعَةَ: " يَحْلِفُ خَمْسُونَ -[514]- رَجُلًا مِنْكُمْ بِاللهِ مَا قَتَلْنَا، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ قَاتِلًا، ثُمَّ اغْرَمُوا " فَقَالَ لَهُ الْحَارِثُ: نَحْلِفُ وَتُغْرِمُنَا؟ قَالَ: " نَعَمْ " قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَضَى بِالْقَسَامَةِ عَلَى الَّذِينَ وُجِدَ الْقَتِيلُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ ثُمَّ أَغْرَمَهُمُ الدِّيَةَ لِأَوْلِيَائِهِ، وَفِيمَا رَوَيْنَاهُ عَنْهُ قَبْلَ ذَلِكَ مِمَّا قَدْ وَافَقَهُ عَلَيْهِ عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَضَاؤُهُ بِالدِّيَةِ فِي الْقَتِيلِ الْمَوْجُودِ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ مَنْ لَا يُمْكِنُ مِنْهُمْ قَسَامَةٌ؛ لِأَنَّهُمْ لَيْسُوا مِنْ أَهْلِ ذَلِكَ الْمَوْضِعِ الَّذِي وُجِدَ فِيهِمْ ذَلِكَ الْقَتِيلُ، إِنَّمَا هُمْ مِنْ مَوَاضِعَ مُخْتَلِفَةٍ، فَكَذَلِكَ نَقُولُ فِي الْقَتِيلِ الْمَوْجُودِ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمٍ لَا يُعْلَمُ مَنْ قَتَلَهُ فِيهِ الْقَسَامَةُ وَالدِّيَةُ، وَفِي الْقَتِيلِ الْمَوْجُودِ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي لَا أَهْلَ لَهُ، وَلَا يُعْلَمُ مَنْ قَتَلَهُ بِالدِّيَةِ دُونَ الْقَسَامَةِ، وَهَكَذَا كَانَ أَبُو حَنِيفَةَ وَأَصْحَابُهُ يَقُولُونَ فِي ذَلِكَ، وَيَذْهَبُونَ إِلَيْهِ فِيهِ. وَقَدْ شَدَّ مَا قَالُوا مِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ رُوِّينَاهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، مِمَّا قَالَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْأَنْصَارِ فِي الْيَهُودِ: " إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ، وَإِمَّا أَنْ يُؤْذِنُوا بِحَرْبٍ " قَبْلَ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي ذَلِكَ قَسَامَةٌ، وَلَا يَكُونُ إِيذَانُهُمْ بِحَرْبٍ إِلَّا فِي مَنْعِ وَاجِبٍ عَلَيْهِمْ. فَقَالَ قَائِلٌ: فَإِنَّ فِي حَدِيثِ أَبِي مَسْلَمَةَ، وَسُلَيْمَانَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -[515]- قَالَ لِلْأَنْصَارِ: " احْلِفُوا وَاسْتَحِقُّوا "، فَقَالُوا: أَنَحْلِفُ عَلَى الْغَيْبِ؟ فَكَانَ جَوَابَنَا لَهُ فِي ذَلِكَ أَنَّ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اسْتَحِقُّوا " قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ بِهِ اسْتَحِقُّوا بِبَيِّنَةٍ تُقِيمُونَهَا عَلَى قَاتِلِ صَاحِبِكُمْ بِعَيْنِهِ، فَنَقْتُلُهُ لَكُمْ بِهِ. فَقَالَ هَذَا الْقَائِلُ: فَإِنَّ فِي حَدِيثِ أَبِي لَيْلَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْأَنْصَارِ: " أَتَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ؟ " فَفِي هَذَا مَا قَدْ دَلَّ أَنَّهُمْ لَا يَسْتَحِقُّونَ مَا ادَّعَوْا إِلَّا بِالْحَلِفِ الَّذِي دَعَاهُمْ إِلَيْهِ. فَكَانَ جَوَابَنَا لَهُ فِي ذَلِكَ إِنَّ فِي أَوَّلِ هَذَا الْحَدِيثِ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى وُجُوبِ الدِّيَةِ لَهُمْ عَلَى الْيَهُودِ بِوُجُودِهِمْ صَاحِبَهُمْ قَتِيلًا بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ، فَإِنْ قَالَ: فَمَا قَوْلُهُ: " أَتَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ؟ " كَانَ جَوَابَنَا لَهُ فِي ذَلِكَ: أَنَّ هَذَا مِمَّا قَدْ أُنْكِرَ عَلَى سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، وَخُولِفَ عَلَيْهِ فِيهِ، وَادُّعِيَ عَلَيْهِ إِيهَامُهُ فِيهِ.




আল-আসওয়াদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত:

এরপর আমরা বুঝতে পারলাম যে, এই আনসারগণ—যাঁদের নিকট থেকে আবু সালামাহ এবং সুলায়মান ইবনে ইয়াসার এই হাদীসটি গ্রহণ করেছেন—তাঁরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবী ছিলেন। আমরা আরও উপলব্ধি করলাম যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইয়াহুদিদের মাঝে নিহত অবস্থায় পাওয়া এক আনসারী ব্যক্তির দিয়াত (রক্তপণ) ইয়াহুদিদের উপর ধার্য করেছিলেন। এবং তাঁর অভিভাবকগণ ইয়াহুদিদের বিরুদ্ধে কসম (কাসামাহ) করার পূর্বেই, শুধু তাদের মাঝে নিহত অবস্থায় পাওয়ার কারণেই এই দিয়াত দেওয়া ওয়াজিব হয়েছিল।

এই নীতির আরও প্রমাণ হলো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাহাবীগণের (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) পরবর্তী আমল। তাঁরা কোনো সম্প্রদায়ের মাঝে নিহত অবস্থায় পাওয়া ব্যক্তির দিয়াত সেই সম্প্রদায়ের উপর ওয়াজিব করেছেন, কেবল তাদের মাঝে নিহত অবস্থায় পাওয়ার ভিত্তিতেই, যদিও নিহত ব্যক্তির অভিভাবকগণ কোনো কাসামাহ (শপথ গ্রহণ) করেননি।

যেমন আল-আসওয়াদ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত: একদা এক ব্যক্তিকে কাবাঘরের (বাইতুল্লাহর) কাছে আঘাত করা হয় (অথবা নিহত করা হয়)। তখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এই বিষয়ে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে জিজ্ঞেস করলেন। আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁকে বললেন: ’তাঁর দিয়াত বাইতুল মাল (রাষ্ট্রীয় কোষাগার) থেকে দেওয়া হবে।’

আবু জা’ফর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: এটা এমন একটি ঘটনা যেখানে কোনো কাসামাহ ছিল না, অথচ আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে দিয়াত দেওয়ার পরামর্শ দিলেন এবং উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তা সঠিক মনে করলেন। এতে বোঝা যায় যে, দিয়াত ওয়াজিব করার পূর্বে তাঁরা (উমার ও আলী) নিহত ব্যক্তির উত্তরাধিকারীদের কসম করতে আদেশ দেননি, যাতে তাঁরা দিয়াতের অধিকারী হন। এই ঘটনা অন্য সাহাবীগণের উপস্থিতিতে হয়েছিল, কিন্তু তাঁরা এর উপর কোনো আপত্তি বা ভিন্নমত পোষণ করেননি। ফলে প্রমাণিত হয় যে, তাঁরাও এই বিষয়ে তাঁদের (উমার ও আলীর) অনুসরণ করেছিলেন।

অনুরূপভাবে ইয়াযীদ ইবনে মাযকূর আল-হামদানী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত: আলী ইবনে আবি তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর যুগে জামে মসজিদে কিছু লোক ভিড় করলে সেই ভিড়ের মধ্যে এক বৃদ্ধ মৃত্যুবরণ করলেন। তখন আলী ইবনে আবি তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর দিয়াত বাইতুল মাল থেকে দেওয়ার নির্দেশ দিলেন।

আবু জা’ফর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এই নীতির প্রতি গুরুত্ব আরোপ করে আহলে যিম্মাহর (অমুসলিম নাগরিক যারা ইসলামী রাষ্ট্রের চুক্তিতে থাকে) উপর শর্তারোপ করেছিলেন। যেমন আল-আহনাফ ইবনে কাইস (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত: উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আহলে যিম্মাহর উপর এই শর্ত আরোপ করেছিলেন যে: ’যদি তোমাদের এলাকায় কোনো মুসলিম ব্যক্তি নিহত হয়, তবে দিয়াত তোমাদের উপর বর্তাবে।’

এরপর উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এমন কিছু ফয়সালা রয়েছে যা এই নীতির সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ, যেখানে নিহত ব্যক্তিকে যাদের মাঝে পাওয়া গেছে তাদের উপর দিয়াত ওয়াজিব করার সাথে কাসামাহরও ফয়সালা দেওয়া হয়েছে।

যেমন আল-হারিছ আল-ওয়াদি’ঈ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: তারা দুটি গ্রামের মাঝখানে এক নিহত ব্যক্তিকে দেখতে পেল। এ বিষয়ে তারা উমার ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে লিখলেন। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) উত্তর দিলেন: ’তোমরা দুটি গ্রামের মধ্যে দূরত্ব পরিমাপ করো। নিহত ব্যক্তি যে গ্রামের কাছাকাছি হবে, সেই গ্রামের পঞ্চাশজন লোকের কাছ থেকে তোমরা কাসামাহ নাও। তারা আল্লাহর কসম করে শপথ করবে, অতঃপর তাদের উপর দিয়াত ধার্য করো।’ হারিছ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: আমি সেই শপথকারীদের অন্তর্ভুক্ত ছিলাম এবং এরপর আমরা দিয়াত পরিশোধ করেছিলাম।

অনুরূপভাবে হারিছ ইবনুল আযমা’ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: ওয়াদি‘আহ এবং অন্য একটি গোত্রের মাঝখানে এক ব্যক্তি নিহত হলো, নিহত ব্যক্তিটি ওয়াদি‘আহর কাছাকাছি ছিল। তখন উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ওয়াদি‘আহর লোকদের বললেন: ’তোমাদের মধ্য থেকে পঞ্চাশ জন লোক আল্লাহর কসম করে শপথ করবে যে, আমরা তাকে হত্যা করিনি এবং আমরা তার হত্যাকারীকেও জানি না, এরপর তোমরা দিয়াত পরিশোধ করো।’ হারিছ তাঁকে জিজ্ঞেস করলেন: আমরা কসম করব, আবার আমাদের উপর জরিমানা ধার্য করবেন? তিনি বললেন: ’হ্যাঁ।’

আবু জা’ফর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর এই হাদীসে প্রমাণ রয়েছে যে, তিনি কাসামাহর ফয়সালা তাদের উপর দিয়েছেন, যাদের মাঝে নিহত ব্যক্তিকে পাওয়া গেছে, অতঃপর তাদের নিকট থেকে দিয়াত নিয়ে তার অভিভাবককে দিয়েছেন। আর এর আগে আমরা তাঁর কাছ থেকে যা বর্ণনা করেছি, যেখানে আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর সাথে একমত হয়েছিলেন, তাতে এমন নিহত ব্যক্তির দিয়াতের ফয়সালা ছিল যাদের কাছ থেকে কাসামাহ নেওয়া সম্ভব নয়। কারণ তারা সেই এলাকার লোক নয় যেখানে নিহত ব্যক্তিকে পাওয়া গেছে, বরং তারা বিভিন্ন স্থান থেকে আগত।

সুতরাং, আমরাও সেই নিহত ব্যক্তির ব্যাপারে একই কথা বলি, যাকে এমন এক সম্প্রদায়ের মধ্যে পাওয়া যায় যাদের হত্যাকারী জানা নেই, সেখানে কাসামাহ ও দিয়াত উভয়ই প্রযোজ্য। আর এমন স্থানে পাওয়া নিহত ব্যক্তির ক্ষেত্রে, যেখানে কোনো নির্দিষ্ট বসতি নেই এবং হত্যাকারীও জানা নেই, সেখানে কাসামাহ ছাড়া কেবল দিয়াত প্রযোজ্য হবে। আবু হানীফা (রাহিমাহুল্লাহ) ও তাঁর সাথীগণ এই বিষয়ে এমনই বলতেন এবং এই মত পোষণ করতেন।

আর তাদের এই বক্তব্যকে শক্তিশালী করে সাহল ইবনে আবী হাছমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত সেই হাদীস, যাতে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইয়াহুদিদের ব্যাপারে আনসারদের বলেছিলেন: ’হয় তারা তোমাদের সঙ্গীর দিয়াত (রক্তপণ) আদায় করবে, নয়তো তারা যুদ্ধের জন্য প্রস্তুত বলে জানিয়ে দিক।’ এটি আনসারদের কাসামাহ করার পূর্বের কথা। তাদের যুদ্ধ ঘোষণার অর্থ কেবল তখনই হতে পারে যখন তারা তাদের উপর ওয়াজিব (বাধ্যতামূলক) বিষয় মানতে অস্বীকার করবে।

তখন কোনো বক্তা বলতে পারে: কিন্তু আবু সালামাহ ও সুলায়মানের হাদীসে রয়েছে যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আনসারদের বলেছিলেন: ’তোমরা কসম করো এবং হকদার হও।’ তখন তারা বললেন: আমরা কি গায়েবের (অদৃশ্য বিষয়ের) উপর কসম করব? এই বিষয়ে আমাদের উত্তর হলো এই যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী: ’হকদার হও’—এর অর্থ এমনও হতে পারে যে, তোমরা তোমাদের সঙ্গীর সুনির্দিষ্ট হত্যাকারীর বিরুদ্ধে প্রমাণ পেশ করার মাধ্যমে হকদার হও, যাতে আমরা তার বদলে তাকে (হত্যাকারীকে) হত্যা করতে পারি।

তখন সেই বক্তা বলতে পারে: আবু লায়লার হাদীসে রয়েছে যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আনসারদের বলেছিলেন: ’তোমরা কি কসম করবে এবং হকদার হবে?’ এর দ্বারা প্রমাণ হয় যে, তিনি তাদের যে কসম করতে ডেকেছিলেন, তা ছাড়া তারা তাদের দাবিকৃত দিয়াতের অধিকারী হবে না। এই বিষয়ে আমাদের উত্তর হলো: এই হাদীসের শুরুতেই এমন প্রমাণ রয়েছে যা ইঙ্গিত করে যে, তাদের সঙ্গীকে ইয়াহুদিদের মাঝে নিহত অবস্থায় পাওয়ার কারণেই দিয়াত তাদের উপর ওয়াজিব হয়েছে। যদি সে জিজ্ঞেস করে: ’তাহলে তাঁর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বাণী: ’তোমরা কি কসম করবে এবং হকদার হবে?’—এর অর্থ কী?’ এই বিষয়ে আমাদের উত্তর হলো: এই অংশটি সাহল ইবনে আবী হাছমাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বর্ণনার উপর আপত্তিকৃত এবং এ নিয়ে ভিন্নমত পোষণ করা হয়েছে, এবং দাবি করা হয়েছে যে, তিনি এই বিষয়ে ভ্রম সৃষ্টি করেছেন।









শারহু মুশকিলিল-আসার (4583)


4583 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَكَّائِيُّ، قَالَ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُجَيْدِ بْنِ قَيْظِيٍّ أَخِي بَنِي حَارِثَةَ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: وَايْمُ اللهِ، مَا كَانَ سَهْلٌ بِأَكْثَرَ عِلْمًا مِنْهُ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أَسَنَّ مِنْهُ أَنَّهُ قَالَ لَهُ: وَاللهِ مَا كَانَ هَكَذَا الشَّأْنُ، وَلَكِنَّ سَهْلًا أَوْهَمَ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: احْلِفُوا عَلَى مَا لَا عِلْمَ لَكُمْ بِهِ، وَلَكِنَّهُ كَتَبَ إِلَى يَهُودِ خَيْبَرَ حِينَ كَلَّمَتْهُ الْأَنْصَارُ: " أَنَّهُ قَدْ وُجِدَ قَتِيلٌ بَيْنَ أَبْيَاتِكُمْ فَدُوهُ " فَكَتَبُوا إِلَيْهِ: يَحْلِفُونَ بِاللهِ مَا قَتَلُوهُ، وَلَا يَعْلَمُونَ لَهُ قَاتِلًا، فَوَدَاهُ -[516]- رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُجَيْدٍ هَذَا، فَمِقْدَارُهُ الْمِقْدَارُ الَّذِي قَدْ ذَكَرَهُ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَوَصَفَهُ بِهِ مِنَ الْعِلْمِ مَا قَدْ جَاوَزَ بِهِ عِلْمَ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ الْجِلَّةُ، مِنْهُمْ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ.




আব্দুর রহমান ইবনু বুজাইদ ইবনু ক্বাইযী (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত। (মুহাম্মাদ ইবনু ইবরাহীম অন্য বর্ণনাকারী সম্পর্কে) বলেন: আল্লাহর কসম! সাহল (ইবনু আবী হাছমা) তার চেয়ে জ্ঞানে বেশি ছিলেন না, তবে তিনি তার চেয়ে বয়সে বড় ছিলেন। আব্দুর রহমান ইবনু বুজাইদ তাঁকে বলেছিলেন: আল্লাহর কসম! বিষয়টি এমন ছিল না। বরং সাহল (ঘটনাটি বর্ণনা করার সময়) ভুল করেছিলেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছিলেন: "তোমরা এমন বিষয়ে কসম করো না যা সম্পর্কে তোমাদের কোনো জ্ঞান নেই।"

বরং (প্রকৃত ঘটনা হলো) যখন আনসারগণ তাঁর (রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর) সাথে কথা বললেন, তখন তিনি খায়বারের ইহুদিদের কাছে লিখে পাঠালেন: "তোমাদের বসতবাড়ির মাঝে একজন নিহত ব্যক্তিকে পাওয়া গেছে, সুতরাং তোমরা তার রক্তমূল্য (দিয়াত) পরিশোধ করো।" তখন তারা (ইহুদিরা) তাঁর কাছে লিখে পাঠাল: তারা আল্লাহর কসম করে বলছে যে, তারা তাকে হত্যা করেনি এবং তারা তার হত্যাকারীকেও জানে না। অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম নিজ তহবিল থেকে তার রক্তমূল্য পরিশোধ করেন।

আবূ জা’ফর (বর্ণনাকারী) বলেন: এই আব্দুর রহমান ইবনু বুজাইদ-এর মর্যাদা তেমনই, যেমন মুহাম্মাদ ইবনু ইবরাহীম তার সম্পর্কে বর্ণনা করেছেন এবং জ্ঞানগত দিক থেকে তাকে সাহল ইবনু আবী হাছমার জ্ঞানের চেয়েও বেশি বলে উল্লেখ করেছেন। তার থেকে বড় বড় উলামাগণ বর্ণনা করেছেন, তাদের মধ্যে যায়েদ ইবনু আসলাম অন্যতম।









শারহু মুশকিলিল-আসার (4584)


4584 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا يُونُسُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَنَّ مَالِكًا، حَدَّثَهُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ بُجَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ جَدَّتِهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ " -[517]- وَمِنْهُمْ: سَعِيدٌ الْمَقْبُرِيُّ.




ইবনে বুজাইদ আল-আনসারী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দাদীমা থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:

"তোমরা সাহায্যপ্রার্থীকে (সাওয়ালকারীকে) কিছু দাও, যদিও তা পোড়ানো খুর (পশুর পায়ের খুর) হয়।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (4585)


4585 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَ الرَّبِيعُ: حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، وَقَالَ مُحَمَّدٌ: أَخْبَرَنَا أَبِي، وَشُعَيْبٌ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُجَيْدٍ أَخِي بَنِي حَارِثَةَ، أَنَّهُ حَدَّثَتْهُ جَدَّتُهُ وَهِيَ أُمُّ بُجَيْدٍ وَكَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ: وَاللهِ إِنَّ الْمِسْكِينَ لَيَقُومُ عَلَى بَابِي، فَمَا أَجِدُ لَهُ شَيْئًا أُعْطِيهِ إِيَّاهُ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنْ لَمْ تَجِدِي شَيْئًا تُعْطِيهِ إِيَّاهُ إِلَّا ظِلْفًا مُحْرَقًا، فَادْفَعِيهِ إِلَيْهِ فِي يَدِهِ " -[518]- وَتَابَعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ بُجَيْدٍ عَلَى مَا قَالَ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ عَنْهُ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ.




উম্ম বুজাইদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত— যিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট বাইয়াত (আনুগত্যের শপথ) গ্রহণকারী মহিলাদের অন্তর্ভুক্ত ছিলেন— তিনি বললেন, "ইয়া রাসূলাল্লাহ! আল্লাহর শপথ, কোনো মিসকীন (দরিদ্র ব্যক্তি) যখন আমার দরজায় এসে দাঁড়ায়, তখন তাকে দেওয়ার মতো কোনো কিছুই আমি খুঁজে পাই না।" তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁকে বললেন, "যদি তোমার কাছে তাকে দেওয়ার মতো কোনো কিছু না থাকে, শুধুমাত্র একটি আগুনে পোড়ানো খুর (পশুর পায়ের অস্থি বা অংশ) ছাড়া, তবুও সেটি তার হাতে তুলে দাও।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (4586)


4586 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي زِيَادٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ مِثْلَ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُجَيْدٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثِهِ: " دُوهُ، وَإِلَّا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ " فَكَتَبُوا يَحْلِفُونَ بِاللهِ مَا قَتَلُوهُ، وَلَا يَعْلَمُونَ لَهُ قَاتِلًا، فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِهِ " وَذَلِكَ هُوَ الْأَوْلَى بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمَظْنُونُ بِهِ أَنْ لَا يَأْمُرَ أَحَدًا يَحْلِفُ عَلَى مَا لَا عِلْمَ لَهُ بِهِ. فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: فَأَنْتُمْ قُلْتُمْ: لَوْ أَنَّ ابْنَ عِشْرِينَ سَنَةً رُبِّيَ بِالْمَشْرِقِ، فَاشْتَرَى عَبْدًا ابْنَ مِائَةِ سَنَةٍ رُبِّيَ بِالْمَغْرِبِ، فَبَاعَهُ مِنْ سَاعَتِهِ، فَأَصَابَ بِهِ الْمُشْتَرِي عَيْبًا أَنَّ الْبَائِعَ يَحْلِفُ عَلَى الْبَتِّ: إِنَّهُ لَقَدْ بَاعَهُ إِيَّاهُ وَمَا بِهِ هَذَا الْعَيْبُ، وَلَا عِلْمَ لَهُ بِهِ، وَالَّذِي قُلْنَا يَصِحُّ عِلْمُهُ بِمَا وَصَفْنَا. -[519]- فَكَانَ جَوَابَنَا لَهُ فِي ذَلِكَ: أَنَّ الَّذِيَ ذَكَرَهُ فِي الْحَلِفِ عَلَى الْعَيْبِ، كَمَا ذَكَرَ كَالْحَلِفِ عَلَى مَا قَدْ وَقَعَ عَلَيْهِ فِيهِ الِاخْتِلَافُ الَّذِي ذَكَرْنَا؛ لِأَنَّ الْحَلِفَ عَلَى الْعَيْبِ إِنَّمَا هُوَ حَلِفٌ عَلَى نَفْيِ شَيْءٍ وَاسِعٍ لِلْمَحْلُوفِ عَلَيْهِ إِذَا كَانَتْ يَمِينُهُ فِيهِ، وَإِنْ كَانَتْ عَلَى الْبَتٍّ، فَإِنَّمَا تَرْجِعُ إِلَى الْعِلْمِ الَّذِي لَيْسَ يُعْلَمُ بِهُ خِلَافُ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ، وَالْحَلِفُ عَلَى تَحْقِيقِ الْأَشْيَاءِ بِخِلَافِ ذَلِكَ؛ لِأَنَّهُ لَا يَسَعُ رَجُلًا أَنْ يَحْلِفَ بِاللهِ: لَقَدْ كَانَ كَذَا وَكَذَا مِمَّا لَمْ يَعْلَمْهُ، وَنَهَاهُ اللهُ عَنْ ذَلِكَ قَوْلًا، فَكَيْفَ يَمِينًا بِقَوْلِهِ تَعَالَى جَدُّهُ: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} [الإسراء: 36] ، ثُمَّ أَعْلَمَهُ بِالْمَسئُولِ عَنْ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} ، فَأَعْلَمَهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنَّ الشَّهَادَةَ عَلَى تَحْقِيقِ الْأَشْيَاءِ هُوَ الَّذِي يُعْلِمُهُ هَذِهِ الثَّلَاثَةَ الْأَشْيَاءِ، وَأَنَّ مَنْ تَعَدَّاهَا إِلَى سِوَاهَا، أَوْ قَصُرَ عَنْهَا، صَارَ مُخَالِفًا لِمَا أَمَرَهُ اللهُ بِهِ فِيهَا، وَالْحَالِفُ عَلَى الْقَسَامَةِ الْمَذْكُورَةِ فِي حَدِيثِ سَهْلٍ مُتَعَدٍّ لِمَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ إِلَى غَيْرِهِ مِمَّا قَدْ نَهَاهُ اللهُ عَنْهُ. فَقَالَ قَائِلٌ: فَإِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ بُجَيْدٍ، وَإِنْ كَانَ مِقْدَارُهُ الْمِقْدَارَ الَّذِي قَدْ ذَكَرْتُ، لَا يُضَاهِي سَهْلَ بْنَ أَبِي حَثْمَةَ لِصُحْبَةِ سَهْلٍ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلِتَقْصِيرِ ابْنِ بُجَيْدٍ عَنْ ذَلِكَ. فَكَانَ جَوَابَنَا لَهُ فِي ذَلِكَ: أنَّهُ قَدْ قَالَ فِي قِصَّةِ تَزْوِيجِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ بَعْدَمَا رَوَى حَدِيثَ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا وَهِيَ خَالَتُهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ، قَالَ: -[520]- قَدْ يَعْرِفُ أَهْلُ الْمَرْأَةِ مِنْ أَمْرِهَا وَإِنْ لَمْ يَحْضُرُوا ذَلِكَ لِعِنَايَتِهِمْ بِهَا مَا لَا يَعْرِفُهُ مَنْ سِوَاهُمْ مِمَّنْ حَضَرَ أَمْرَهَا، وَقَدْ رَوَى عَنْهَا عَتِيقُهَا يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ، وَابْنُ أُخْتِهَا يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا وَهُوَ غَيْرُ مُحْرِمٍ، فَجَعَلَ ذَلِكَ حُجَّةً لَهُ فِي تَزْوِيجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِيَّاهَا وَهُوَ غَيْرُ مُحْرِمٍ، وَقَابَلَ بِهِ حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ مَعَ جَلَالَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَصُحْبَتِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضِيَ عَنْهُ، وَكَوْنِهِ مَعَهُ فِي تِلْكَ الْحَجَّةِ فِيمَا يُنْكِرُ عَلَى خَصْمِهِ أَنْ يَكُونَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُجَيْدٍ وَهُوَ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ قَوْمِ الْمَقْتُولِ مَا قَدْ قَالَهُ مِمَّا يُخَالِفُ فِيهِ سَهْلًا، وَمُقَابَلَةُ خَصْمِهِ سَهْلًا بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي ذَلِكَ، وَإِنْ قَالَ: إِنَّهُ إِنَّمَا فَعَلَ ذَلِكَ بِمَا مَعَهُ مِمَّا رَوَاهُ عَنْ عُثْمَانَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا يَنْكِحِ الْمُحْرِمُ وَلَا يُنْكِحْ "، قُوبِلَ فِي ذَلِكَ بِأَنْ قِيلَ لَهُ: وَكَذَلِكَ خُصُومُكَ قَابَلُوا سَهْلًا بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُجَيْدٍ لِمَا قَدْ وَافَقَهُ الْأَنْصَارِيُّونَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِينَ هُمْ مِنْ قَوْمِ ذَلِكَ الْقَتِيلِ عَلَى مَا قَالُوا مِنْ ذَلِكَ، وَلِقَبُولِنَا مَا رَوَاهُ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ رِجَالٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَى بِنَا مِنْ قَبُولِ مَا رَوَاهُ بَشِيرُ بْنُ يَسَارٍ، وَلَيْسَ مِثْلَ أَبِي سَلَمَةَ، وَلَا سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ سَهْلٍ، لَاسِيَّمَا وَقَدْ كَانَ مِنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ مَا حَكَيْنَاهُ -[521]- عَنْهُمَا فِي هَذَا الْبَابِ مِمَّا وَجَبَ مُوَافَقَةُ أَهْلِ هَذَا الْقَوْلِ عَلَى قَوْلِهِمْ، وَتَرْكُ بَقِيَّةِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِلَافَهُمَا فِي ذَلِكَ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ كَيْفِيَّةِ الْقَسَامَةِ كَيْفَ كَانَتْ مِمَّا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ؟




আমর ইবনে শুআইব (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে আব্দুর রহমান ইবনে বুজাইদ-এর হাদীসের অনুরূপ বর্ণনা এসেছে। তবে তিনি তাঁর হাদীসে বলেছেন: "(হত্যাকারীকে খুঁজে না পেলে) তোমরা তার রক্তমূল্য পরিশোধ করো, নতুবা (যুদ্ধের জন্য) প্রস্তুত থাকো।" ফলে তারা (ঐ এলাকার লোকেরা) লিখে পাঠালো যে, তারা আল্লাহর কসম করে বলছে যে তারা তাকে হত্যা করেনি এবং তারা তার হত্যাকারীকেও জানে না। তাই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর পক্ষ থেকে (বায়তুল মাল থেকে) তার রক্তমূল্য পরিশোধ করে দেন।

আর এটিই রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর জন্য অধিক উপযোগী। কারণ তাঁর সম্পর্কে এই ধারণা পোষণ করা হয় যে, তিনি এমন বিষয়ে কাউকে কসম করার আদেশ দেবেন না, যা সম্পর্কে তাদের কোনো জ্ঞান নেই।

যদি কেউ প্রশ্ন করে: আপনারা তো বলেছেন যে, বিশ বছর বয়সী এক ব্যক্তি যদি পূর্ব দিকে লালিত-পালিত একশ বছর বয়সী এক দাসকে ক্রয় করে, যা পশ্চিম দিকে লালিত-পালিত হয়েছে, অতঃপর সে তাকে তৎক্ষণাৎ বিক্রি করে দেয় এবং ক্রেতা তার মধ্যে কোনো দোষ খুঁজে পায়, তখন বিক্রেতা নিশ্চিতভাবে কসম করে বলবে যে, সে যখন তাকে বিক্রি করেছিল তখন তার মধ্যে এই দোষ ছিল না, যদিও সেই দোষ সম্পর্কে তার কোনো জ্ঞান ছিল না। (তবে) আমরা যা বর্ণনা করেছি, তাতে তার জ্ঞান হওয়া সম্ভবপর।

এ বিষয়ে তাকে আমাদের জবাব হলো: দোষের উপর কসম করার বিষয়ে তিনি যা উল্লেখ করেছেন, তা এমন বিষয়ের উপর কসম করার মতো, যা নিয়ে আমাদের বর্ণিত মতপার্থক্য বিদ্যমান। কারণ কোনো দোষের উপর কসম করা হলো কসমকারী যার উপর কসম করছে তার জন্য ব্যাপক কোনো বিষয়কে অস্বীকার করার কসম। যদিও সে নিশ্চিতভাবে কসম করে, তবুও তা সেই জ্ঞানের দিকে ফিরে যায়, যে জ্ঞান সম্পর্কে কসমকারী যা কসম করেছে তার বিপরীত কিছু জানে না। কিন্তু বস্তুর সত্যতা নিশ্চিত করার জন্য কসম করা এর থেকে ভিন্ন। কারণ কোনো ব্যক্তির জন্য আল্লাহর কসম করে বলা বৈধ নয় যে, ’নিশ্চয়ই এমন এমন ঘটেছে,’ এমন বিষয়ে যা সে জানে না। আল্লাহ তাআলা কথা বলার ক্ষেত্রেও তাকে তা নিষেধ করেছেন, তাহলে কসমের ক্ষেত্রে তো অবশ্যই! যেমন আল্লাহ তাআলার মহান বাণী: **"আর যে বিষয়ে তোমার কোনো জ্ঞান নেই, তার অনুসরণ করো না।" [সূরা ইসরা: ৩৬],** অতঃপর তিনি তাকে জিজ্ঞাসা করা হবে সেই বিষয়ে জানিয়েছেন এই বলে: **"নিশ্চয় কান, চোখ ও হৃদয়—এগুলোর প্রত্যেকটি সম্পর্কেই জিজ্ঞাসা করা হবে।"**

আল্লাহ আযযা ওয়া জাল তাকে জানিয়ে দিলেন যে, বস্তুর সত্যতা নিশ্চিত করার ক্ষেত্রে সাক্ষ্য প্রদান হলো এমন বিষয় যা এই তিনটি জিনিস (কান, চোখ ও হৃদয়) তাকে জানায়। আর যে ব্যক্তি এগুলো অতিক্রম করে অন্য কিছুর দিকে যায়, বা এগুলো থেকে কম করে, সে আল্লাহর আদেশকৃত বিষয়ের বিরোধিতা করে। আর সাহল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসে উল্লিখিত কাসামাহ-এর উপর কসমকারী এই আয়াতের সীমা অতিক্রম করে সেই দিকে চলে যায়, যা থেকে আল্লাহ তাকে নিষেধ করেছেন।

এরপর একজন প্রশ্নকারী বলল: আব্দুর রহমান ইবনে বুজাইদ-এর মর্যাদা যদিও আপনি যা উল্লেখ করেছেন তাই, তবুও তিনি সাহল ইবনে আবী হাছামাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সমকক্ষ হতে পারেন না, কারণ সাহল রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাহাবী ছিলেন, আর ইবনে বুজাইদ তা ছিলেন না।

এ বিষয়ে তাকে আমাদের জবাব হলো: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কর্তৃক মায়মূনাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বিবাহের ঘটনা প্রসঙ্গে, আমর ইবনে দীনার, জাবির ইবনে যায়দ থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হাদীস বর্ণনার পরে তিনি বলেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁকে (মায়মূনাহকে) বিবাহ করেছিলেন যখন তিনি (নবী) মুহরিম ছিলেন, যদিও মায়মূনাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর খালা ছিলেন। তিনি বলেন: [৫২০] নারীর আপনজনরা তার বিষয়ে এমন কিছু জানতে পারে যা উপস্থিত অন্য কেউ জানে না, কারণ তারা তার যত্ন নেয়। আর তার মুক্ত দাস (অর্থাৎ সুলাইমান ইবনে ইয়াসার) এবং তার ভাগ্নে ইয়াযীদ ইবনে আসম তার থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁকে এমন সময় বিবাহ করেন যখন তিনি মুহরিম ছিলেন না।

সুতরাং তিনি এটিকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর মুহরিম না থাকা অবস্থায় বিবাহের পক্ষে প্রমাণ হিসেবে গ্রহণ করেছেন এবং ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসের বিপরীতে দাঁড় করিয়েছেন। অথচ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর মর্যাদা ও রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাহচর্য এবং তাঁর উপর আল্লাহর সন্তুষ্টি সত্ত্বেও, তিনি সেই হজেই তাঁর সাথে ছিলেন (যাতে বিবাহ হয়)। এটি সেই ব্যক্তির বিরোধিতার মতো, যে তার প্রতিপক্ষকে এই কারণে অস্বীকার করে যে, আব্দুর রহমান ইবনে বুজাইদ (যিনি নিহত ব্যক্তির গোত্র বনু হারিসা-এর লোক ছিলেন) এমন কিছু বলেছেন যা সাহল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বিপরীত, এবং তার প্রতিপক্ষ আব্দুর রহমানকে সাহল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বিপরীতে দাঁড় করিয়েছে।

যদি সে (প্রশ্নকারী) বলে যে, সে কেবল উসমান (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত এই হাদীসের কারণে তা করেছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: **"মুহরিম যেন বিবাহ না করে এবং (অন্যকে) বিবাহ না দেয়,"** তখন তার জবাবে বলা হবে: আপনার বিরোধীরাও একইভাবে সাহলকে আব্দুর রহমান ইবনে বুজাইদ-এর বিপরীতে দাঁড় করিয়েছেন, কারণ আনসারী সাহাবীরা (যারা নিহত ব্যক্তির গোত্রের লোক) তাদের এই বক্তব্যের সাথে একমত হয়েছেন।

আর যুহরি, আবু সালামাহ ও সুলাইমান ইবনে ইয়াসার থেকে, তাঁরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর আনসারী সাহাবীদের থেকে যা বর্ণনা করেছেন তা গ্রহণ করা আমাদের জন্য অধিক যুক্তিযুক্ত, বশীর ইবনে ইয়াসার যা সাহল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন তার তুলনায়—আর বশীর আবু সালামাহ বা সুলাইমান ইবনে ইয়াসারের মতো নন। বিশেষত এই কারণে যে, এই অধ্যায়ে আমরা উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) ও আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে যা বর্ণনা করেছি [৫২১], তাতে এই মতের অনুসারীদের সাথে একমত হওয়া আবশ্যক করে তোলে এবং তাদের মতের বিপরীতে অন্যান্য সাহাবীদের মতকে বর্জন করা উচিত। আর আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।

**পরিচ্ছেদ: কাসামাহ (শপথ)-এর পদ্ধতির জটিলতার ব্যাখ্যা, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে এ বিষয়ে যা বর্ণিত হয়েছে, তার বিবরণ।**









শারহু মুশকিলিল-আসার (4587)


4587 - حَدَّثَنَا يُونُسُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَنَّ مَالِكًا، أَخْبَرَهُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ الْأَنْصَارِيَّ وَمُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ، فَتَفَرَّقَا فِي حَوَائِجِهِمَا، فَقُتِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ، فَبَلَغَ مُحَيِّصَةَ، فَأَتَى هُوَ وَأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَيَتَكَلَّمَ لِمَكَانِهِ مِنْ أَخِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كَبِّرْ كَبِّرْ " فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ، وَمُحَيِّصَةُ، فَذَكَرَا شَأْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَهْلٍ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " تَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا، وَتَسْتَحِقُّونَ قَاتِلَكُمْ أَوْ صَاحِبَكُمْ؟ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ نَشْهَدْ وَلَمْ نَحْضُرْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَفَتُبَرِّئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينًا؟ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ نَقْبَلُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ؟ قَالَ مَالِكٌ: قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: فَزَعَمَ بَشِيرٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَاهُ مِنْ عِنْدِهِ -[523]- هَكَذَا رَوَى مَالِكٌ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بَشِيرٍ وَلَمْ يَتَجَاوَزْهُ إِلَى غَيْرِهِ، وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُهُ فَتَجَاوَزَ بِهِ إِلَى سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ.




বশীর ইবনু ইয়াসার (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, তিনি খবর দিয়েছেন যে, আবদুল্লাহ ইবনু সাহল আনসারী এবং মুহাইয়্যিসা ইবনু মাসঊদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) খাইবার অভিমুখে রওয়ানা হলেন। তারা উভয়ে নিজ নিজ প্রয়োজনে আলাদা হয়ে গেলেন। অতঃপর আবদুল্লাহ ইবনু সাহল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নিহত হলেন। মুহাইয়্যিসার কাছে এ খবর পৌঁছল।

তখন তিনি (মুহাইয়্যিসা), তাঁর ভাই হুয়াইয়্যিসা এবং (নিহতের ভাই) আবদুর রহমান ইবনু সাহল রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর নিকট আসলেন। নিহত ভাইয়ের প্রতি সম্পর্কের কারণে আবদুর রহমান কথা বলতে উদ্যোগী হলেন। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন, "বড়কে বলতে দাও, বড়কে বলতে দাও।"

অতঃপর হুয়াইয়্যিসা ও মুহাইয়্যিসা কথা বললেন এবং আবদুল্লাহ ইবনু সাহলের ঘটনা উল্লেখ করলেন। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাদের বললেন, "তোমরা কি পঞ্চাশটি কসম খেয়ে তোমাদের ঘাতককে বা তোমাদের সঙ্গীকে (হত্যার দাবি) সাব্যস্ত করবে?"

তারা বললেন, "ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমরা তো সেখানে উপস্থিত ছিলাম না এবং দেখিনি।"

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন, "তাহলে কি ইয়াহুদীরা পঞ্চাশটি কসম খেয়ে তোমাদের থেকে দায়মুক্ত হবে?"

তারা বললেন, "ইয়া রাসূলুল্লাহ! আমরা কীভাবে কাফির সম্প্রদায়ের কসম গ্রহণ করতে পারি?"

মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন, বশীর (রাহিমাহুল্লাহ) ধারণা করেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম নিজ তহবিল থেকে তার দিয়ত (রক্তমূল্য) পরিশোধ করে দিলেন। মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) এই হাদীসটি বশীরের সূত্রে এভাবেই বর্ণনা করেছেন এবং অন্য কারও (সাহাবীর) পর্যন্ত এর সনদ পৌঁছেননি। তবে অন্যরা তা সাহল ইবনু আবূ হাসমাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) পর্যন্ত পৌঁছিয়েছেন।









শারহু মুশকিলিল-আসার (4588)


4588 - كَمَا حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، سَمِعَ بَشِيرَ بْنَ يَسَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، قَالَ: وُجِدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ قَتِيلًا فِي قَلِيبٍ مِنْ قُلُبِ خَيْبَرَ، فَجَاءَ أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ، وَعَمَّاهُ مُحَيِّصَةُ وَحُوَيِّصَةُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لَيَتَكَلَّمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ -[524]- عَلَيْهِ السَّلَامُ: " الْكُبْرَ الْكُبْرَ " فَتَكَلَّمَ أَحَدُ عَمَّيْهِ إِمَّا حُوَيِّصَةُ وَإِمَّا مُحَيِّصَةُ، فَكَلَّمَ الْكَبِيرَ مِنْهُمَا، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا وَجَدْنَا عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ قَتِيلًا فِي قَلِيبٍ مِنْ قُلُبِ خَيْبَرَ، وَذَكَرَ عَدَاوَةَ يَهُودَ لَهُمْ، قَالَ: " أَفَتُبَرِّئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينًا: إِنَّهُمْ لَمْ يَقْتُلُوهْ؟ " قَالُوا: كَيْفَ نَرْضَى بِأَيْمَانِهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ؟ قَالَ: " فَيُقْسِمُ مِنْكُمْ خَمْسُونَ إِنَّهُمْ قَتَلُوهُ " قَالُوا: كَيْفَ نُقْسِمُ عَلَى مَا لَمْ نَرَ؟ فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِهِ فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ تَبْرِئَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَهُودَ فِي الْأَيْمَانِ، وَهَذَا خِلَافُ مَا فِي حَدِيثِ مَالِكٍ، غَيْرَ أَنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ رَوَوْهُ عَلَى مُوَافَقَةِ مَالِكٍ فِيهِ، فَمِمَّنْ رَوَاهُ كَذَلِكُ بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ.




সাহল ইবনে আবি হাছমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আব্দুল্লাহ ইবনে সাহলকে খায়বারের কূপগুলোর মধ্য থেকে একটি কূপে নিহত অবস্থায় পাওয়া গেল। তখন তাঁর ভাই আব্দুর রহমান ইবনে সাহল এবং তাঁর দুই চাচা মুহাইয়িসাহ ও হুয়াইয়িসাহ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর নিকট আসলেন।

আব্দুর রহমান (ক্ষুদ্রতম হিসেবে) কথা বলার জন্য উদ্যোগী হলে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: "বয়সে বড়, বয়সে বড় (কে আছে তাকে আগে কথা বলতে দাও)।" অতঃপর তাঁর দুই চাচার একজন—হয় হুয়াইয়িসাহ, নয় মুহাইয়িসাহ—কথা বললেন। তিনি (তাদের মধ্যে যিনি বয়সে বড়) কথা বললেন এবং বললেন: "হে আল্লাহর রাসূল! আমরা আব্দুল্লাহ ইবনে সাহলকে খায়বারের কূপগুলোর মধ্য থেকে একটি কূপে নিহত অবস্থায় পেয়েছি।" আর তিনি তাদের প্রতি ইহুদীদের শত্রুতার কথা উল্লেখ করলেন।

তিনি (নবী সাঃ) বললেন: "তাহলে ইহুদীরা পঞ্চাশটি কসম খেয়ে তোমাদেরকে মুক্ত করে দেবে যে, তারা তাকে হত্যা করেনি?"

তাঁরা বললেন: "আমরা তাদের কসম দ্বারা কীভাবে সন্তুষ্ট হতে পারি, অথচ তারা মুশরিক?"

তিনি বললেন: "তাহলে তোমাদের মধ্য থেকে পঞ্চাশজন কসম খাবে যে, তারাই তাকে হত্যা করেছে।"

তাঁরা বললেন: "যা আমরা দেখিনি, তার ওপর কীভাবে আমরা কসম খাব?"

তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম নিজ পক্ষ থেকে (বায়তুল মালের অর্থ দ্বারা) তার রক্তমূল্য (দিয়ত) পরিশোধ করলেন।

সুতরাং এই হাদীসে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কসমের মাধ্যমে ইহুদীদের অব্যাহতি দিয়েছেন। এই বর্ণনাটি ইমাম মালিকের হাদীসের বিপরীত। তবে অধিকাংশ লোক এটিকে মালিকের বর্ণনার অনুকূলে বর্ণনা করেছেন। যারা এভাবে বর্ণনা করেছেন, বিশর ইবনুল মুফাদ্দাল তাদের অন্যতম।









শারহু মুশকিলিল-আসার (4589)


4589 - كَمَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ، -[525]- عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، قَالَ: انْطَلَقَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ، وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ إِلَى خَيْبَرَ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ، فَتَفَرَّقَا فِي حَوَائِجِهِمَا، فَأَتَى مُحَيِّصَةُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ سَهْلٍ وَهُوَ يَتَشَحَّطُ فِي دَمِهِ فَدَفَنَهُ، ثُمَّ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَانْطَلَقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ، وَحُوَيِّصَةُ، وَمُحَيِّصَةُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ ذَكَرَ بَقِيَّةَ حَدِيثِ مَالِكٍ فَقَالَ قَائِلُونَ: هَكَذَا الْقَسَامَةُ عَلَى مَا فِي حَدِيثِ مَالِكٍ، وَبِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ، يَبْدَأُ فِيهَا أَوْلِيَاءُ الدَّمِ، وَخَالَفَهُمْ فِي ذَلِكَ آخَرُونَ، فَقَالُوا: بَلْ يُبْدَأُ فِيهَا بِالْمَوْجُودِ ذَلِكَ الْقَتِيلُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ عَلَى مَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ، وَسُلَيْمَانَ، عَنْ رِجَالٍ مِنَ الْأَنْصَارِ الَّذِي ذَكَرْنَا فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِيَهُودَ بَدَأَ بِهِمْ: " يَحْلِفُ مِنْكُمْ خَمْسُونَ " فَهَذَا مُخَالِفٌ لِحَدِيثِ بَشِيرٍ، وَهُوَ أَوْلَى مِنْهُ لِجَلَالَةِ قَدْرِ رُوَاةِ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى رُوَاةِ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ مَعَ أَنَّا قَدْ وَجَدْنَا حَدِيثَ بَشِيرٍ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ بِخِلَافِ مَا رَوَاهُ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ.




সাহল ইবনে আবী হাছমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

তিনি বলেন: আব্দুল্লাহ ইবনে সাহল এবং মুহায়্যিসা ইবনে মাসউদ ইবনে যায়দ খায়বরের দিকে গেলেন। সে সময় খায়বরের সাথে সন্ধি চুক্তি বিদ্যমান ছিল। তারা উভয়েই নিজ নিজ প্রয়োজনে আলাদা হয়ে গেলেন। এরপর মুহায়্যিসা এসে আব্দুল্লাহ ইবনে সাহলকে পেলেন, যখন তিনি নিজ রক্তে গড়াগড়ি খাচ্ছিলেন (মৃত্যুর সাথে লড়াই করছিলেন)। তখন তিনি তাকে দাফন করলেন। এরপর তিনি মদীনায় এলেন। এরপর আব্দুর রহমান ইবনে সাহল, হুওয়াইয়িসা এবং মুহায়্যিসা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট গেলেন। এরপর (বর্ণনাকারী) ইমাম মালিক (রাহিমাহুল্লাহ)-এর হাদীসের অবশিষ্ট অংশ উল্লেখ করলেন।

তখন কিছু লোক বললেন: কাসামাহ (হত্যার বিচারের জন্য শপথ) এভাবেই হবে, যেমনটি মালিক এবং বিশর ইবনুল মুফাদ্দাল-এর হাদীসে আছে, যেখানে রক্তের দাবিদাররা (নিহতের অভিভাবকগণ) শপথ শুরু করবে। অন্যেরা তাদের সাথে দ্বিমত পোষণ করলেন এবং বললেন: বরং যার এলাকায় সেই নিহত ব্যক্তিকে পাওয়া গিয়েছিল, তাদের (আবাসিকদের) মাধ্যমে শপথ শুরু হবে, যেমনটি ইবনে উয়াইনা এবং আবূ সালামা ও সুলাইমানের হাদীসে আছে, যা আনসার গোত্রের লোকদের সূত্রে বর্ণিত, যা আমরা এই অধ্যায়ের পূর্বের অধ্যায়ে উল্লেখ করেছি যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ইহুদিদেরকে উদ্দেশ্য করে তাদের মাধ্যমেই (শপথ) শুরু করে বলেছিলেন: "তোমাদের মধ্য থেকে পঞ্চাশ জন শপথ করবে।"

সুতরাং এটি (শেষোক্ত মত) বাশীর-এর হাদীসের বিপরীত। আর এই হাদীসের বর্ণনাকারীদের মর্যাদা ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ-এর হাদীসের বর্ণনাকারীদের চেয়ে বেশি হওয়ার কারণে এটি (শেষোক্ত মত) অধিকতর উপযোগী। যদিও আমরা বাশীর থেকে এমন হাদীসও পেয়েছি, যা ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ তাঁর থেকে যা বর্ণনা করেছেন তার বিপরীত।









শারহু মুশকিলিল-আসার (4590)


4590 - كَمَا حَدَّثَنَا فَهْدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّائِيُّ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ نَفَرًا مِنْ قَوْمِهِ انْطَلَقُوا إِلَى خَيْبَرَ، فَتَفَرَّقُوا فِيهَا، فَوَجَدُوا أَحَدَهُمْ قَتِيلًا، فَقَالُوا لِلَّذِينَ وَجَدُوهُ عِنْدَهُمْ: قَتَلْتُمْ صَاحِبَنَا، قَالُوا: وَاللهِ مَا قَتَلْنَا وَلَا عَلِمْنَا لَهُ قَاتِلًا، فَانْطَلَقُوا إِلَى نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، انْطَلَقْنَا إِلَى خَيْبَرَ، فَوَجَدْنَا أَحَدَنَا قَتِيلًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْأَكْبَرَ الْأَكْبَرَ " فَقَالَ لَهُمْ: " تَأْتُونَ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ " قَالُوا: مَا لَنَا بَيِّنَةٌ، قَالَ: " فَيَحْلِفُونَ لَكُمْ " قَالُوا: لَا نَرْضَى بِأَيْمَانِ الْيَهُودِ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُطَلَّ دَمُهُ، فَوَدَاهُ بِمِائَةٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا جَعَلَ الْأَيْمَانَ فِي هَذَا الْمَعْنَى عَلَى الْيَهُودِ الْمَوْجُودِ ذَلِكَ الْقَتِيلُ فِيهِمْ، لَا عَلَى أَوْلِيَاءِ ذَلِكَ الْقَتِيلِ، وَقَدْ شَدَّ ذَلِكَ حَدِيثُ أَبِي سَلَمَةَ وَسُلَيْمَانَ عَلَى مَا رَوَيْنَاهُ مِنْ قَضَاءِ عُمَرَ عَلَى الْحَارِثِ بْنِ الْأَزْمَعِ وَقَوْمِهِ، وَهَذَا عِنْدَنَا مِمَّا لَا يَسَعُ خِلَافُهُ.
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَسَامَةِ الَّتِي قَضَى بِهَا عَلَى الْيَهُودِ وَجَعَلَ الدِّيَةَ عَلَيْهِمْ هَلْ تَكُونُ كَذَلِكَ الْأَحْكَامُ فِيمَنْ بَعْدَهُمْ تَكُونُ الدِّيَةُ عَلَى سَاكِنِي الْمَوْضِعِ الْمَوْجُودِ فِيهِ ذَلِكَ الْقَتِيلُ، وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا يَمْلِكُونَهُ أَوْ عَلَى مَالِكِيهِ؟ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: قَدْ رُوِّينَا فِي حَدِيثِ سَهْلٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْأَنْصَارِ: " إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ، وَإِمَّا أَنْ يُؤْذِنُوا بِحَرْبٍ " وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ، وَسُلَيْمَانَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ دِيَةَ ذَلِكَ الْقَتِيلِ عَلَى الْيَهُودِ، وَخَيْبَرُ فَإِنَّمَا كَانَتْ لِلْمُسْلِمِينَ، وَكَانَتِ الْيَهُودُ عُمَّالَهُمْ فِيهَا. قَالَ أَبُو يُوسُفَ: فَهَكَذَا أَقُولُ، إِذَا كَانَتْ دَارٌ لَهَا سُكَّانٌ لَا يَمْلِكُونَهَا، وَلَهَا مَالِكُونَ بَعَدُوا عَنْهَا، فَالْقَسَامَةُ وَالدِّيَةُ عَلَى سُكَّانِهَا، لَا عَلَى مَالِكِيهَا الَّذِينَ لَا يَسْكُنُونَهَا، وَقَدْ خَالَفَهُ فِي ذَلِكَ أَبُو حَنِيفَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، وَكَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ سِوَاهُمَا، فَجَعَلُوا الْقَسَامَةَ
وَالدِّيَةَ فِي ذَلِكَ عَلَى الْمَالِكِينَ، لَا عَلَى السُّكَّانِ الَّذِينَ لَا يَمْلِكُونَ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ. وتَأَمَّلْنَا مَا قَالَهُ أَبُو يُوسُفَ فِي ذَلِكَ فَوَجَدْنَاهُ قَدْ أَوْهَمَ فِيهِ؛ لِأَنَّ فِي حَدِيثِ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ أَنَّهَا كَانَتْ يَعْنِي خَيْبَرَ يَوْمَئِذٍ صُلْحًا، وَقَدْ شَدَّ ذَلِكَ حَدِيثُ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي لَيْلَى، عَنْ سَهْلٍ الَّذِي قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ، وَإِمَّا أَنْ يُؤْذِنُوا بِحَرْبٍ " وَذَلِكَ لَا يَكُونُ إِلَّا عَلَى مَوْضِعٍ هُوَ لَهُمْ، وَقَدْ وَافَقَ بِشْرَ بْنَ الْمُفَضَّلِ عَلَى مَا رُوِيَ فِي خَيْبَرَ أَنَّهَا كَانَتْ صُلْحًا يَوْمَئِذٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ.




সাহল ইবনে আবী হাছমা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত,

তাঁর গোত্রের কতিপয় লোক খায়বরের দিকে গেলেন। সেখানে তারা বিভিন্ন দিকে ছড়িয়ে পড়লেন। অতঃপর তারা তাদের একজনের লাশ পড়ে থাকতে দেখলেন। তারা যাদের কাছে লাশটি পেলেন, তাদের বললেন: তোমরা আমাদের সাথীকে হত্যা করেছ। তারা (বিবাদী পক্ষ) বলল: আল্লাহর কসম! আমরা তাকে হত্যা করিনি এবং আমরা তার হত্যাকারীর ব্যাপারেও কিছু জানি না।

এরপর তারা আল্লাহর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর কাছে গেলেন এবং বললেন: হে আল্লাহর নবী! আমরা খায়বরে গিয়েছিলাম এবং আমাদের একজনকে নিহত অবস্থায় পেয়েছি। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: "বড়দেরকে, বড়দেরকে (আগে জিজ্ঞেস করো)।"

এরপর তিনি তাদের বললেন: "তোমরা কি হত্যাকারীর ব্যাপারে প্রমাণ (বাইয়্যিনাহ) পেশ করতে পারবে?" তারা বলল: আমাদের কোনো প্রমাণ নেই। তিনি বললেন: "তাহলে তারা তোমাদের সামনে কসম করবে।" তারা বলল: আমরা ইহুদিদের কসম মানতে রাজি নই। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সেই রক্তকে (দিয়ত ছাড়া) নষ্ট হয়ে যাওয়া অপছন্দ করলেন। তাই তিনি বায়তুল মালের (সাদাকার) উট থেকে একশোটি উট দ্বারা তার দিয়ত (রক্তমূল্য) প্রদান করলেন।

আবূ জা’ফর বলেন: এই হাদীস দ্বারা প্রমাণিত হয় যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম এই পরিস্থিতিতে কসমের (আইমান) দায়িত্ব সেই ইহুদিদের ওপর অর্পণ করেছিলেন, যাদের এলাকায় নিহত ব্যক্তিকে পাওয়া গিয়েছিল—নিহত ব্যক্তির উত্তরাধিকারীদের ওপর নয়। আবূ সালামা এবং সুলাইমানের হাদীস উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) কর্তৃক হারিস ইবনুল আযমা ও তার গোত্রের ওপর প্রদত্ত রায় দ্বারা সমর্থিত হয়েছে, যা আমরা বর্ণনা করেছি। আমাদের মতে, এর বিরোধিতা করার কোনো অবকাশ নেই।

[কাসামাহ সংক্রান্ত রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর সেই রায়ের ব্যাখ্যা, যা তিনি ইহুদিদের ওপর প্রদান করেছিলেন এবং রক্তমূল্য (দিয়ত) তাদের ওপর ধার্য করেছিলেন। এই বিধান কি পরবর্তীতেও বহাল থাকবে যে, দিয়ত সেই এলাকার বাসিন্দাদের ওপর বর্তাবে, যেখানে নিহত ব্যক্তিকে পাওয়া যাবে, যদিও তারা ঐ জায়গার মালিক না হোক, অথবা মালিকদের ওপর বর্তাবে?]

আবূ জা’ফর বলেন: আমরা সাহল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসে বর্ণনা করেছি যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আনসারদের বলেছিলেন: "হয় তারা তোমাদের সাথীর রক্তমূল্য প্রদান করবে, না হয় যুদ্ধের ঘোষণা দেবে।" আবূ সালামা ও সুলাইমানের হাদীসে রয়েছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম নিহত ব্যক্তির রক্তমূল্য ইহুদিদের উপর ধার্য করেছিলেন। অথচ খায়বর ছিল মুসলিমদের সম্পত্তি এবং ইহুদিরা সেখানে কেবল তাদের (মুসলিমদের) শ্রমিক হিসেবে কাজ করত।

আবূ ইউসুফ (রহ.) বলেন: আমিও একই মত পোষণ করি—যদি কোনো স্থানের মালিক অন্য কোথাও থাকে এবং সেখানে যারা বসবাস করে, তারা এর মালিক না হয়, তবে কাসামাহ এবং দিয়ত সেখানকার বাসিন্দাদের ওপর বর্তাবে, সেই মালিকদের ওপর নয় যারা সেখানে বসবাস করেন না। তবে আবূ ইউসুফের সাথে আবূ হানীফা (রহ.) এবং মুহাম্মাদ ইবনুল হাসান (রহ.) এবং তাদের ছাড়া আরও অনেক আলেম দ্বিমত পোষণ করেছেন। তারা এই ক্ষেত্রে কাসামাহ এবং দিয়তের দায়িত্ব মালিকদের ওপর অর্পণ করেছেন, সেই বাসিন্দাদের ওপর নয় যারা জায়গাটির মালিক নয়।

আবূ ইউসুফ (রহ.)-এর এই মতের প্রতি আমরা মনোযোগ দিলে দেখতে পাই যে, তিনি এতে ভুল করেছেন। কারণ বিশর ইবনুল মুফাদ্দালের হাদীসে বর্ণিত হয়েছে যে, খায়বর সেদিন (ঘটনার সময়) সন্ধিচুক্তি অনুযায়ী ছিল। মালিক, আবূ লায়লা ও সাহল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত সেই হাদীস দ্বারা এই বিষয়টি আরও জোরালো হয়, যেখানে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "হয় তারা তোমাদের সাথীর রক্তমূল্য প্রদান করবে, না হয় যুদ্ধের ঘোষণা দেবে।" আর এটা কেবল সেই স্থানের ব্যাপারেই প্রযোজ্য হতে পারে যা তাদের (ইহুদিদের) মালিকানাধীন ছিল। ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ ও সুলাইমান ইবনে বিলাল-এর সূত্রে বিশর ইবনুল মুফাদ্দাল-এর বর্ণনায় খায়বরের সেই সময়ের ’সন্ধি’ সংক্রান্ত বক্তব্যের সাথে মিল পাওয়া যায়।









শারহু মুশকিলিল-আসার (4591)


4591 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ وَأَهْلُهَا يَهُودُ، فَتَفَرَّقَا لِحَاجَتَهِمَا، فَقُتِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ، فَوُجِدَ فِي شَرَبَةٍ مَقْتُولًا، فَدَفَنَهُ صَاحِبُهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَمَشَى أَخُو الْمَقْتُولِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ، وَحُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ، فَذَكَرُوا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَأْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَهْلٍ وَكَيْفَ قُتِلَ؟ فَزَعَمَ بَشِيرُ بْنُ يَسَارٍ وَهُوَ حَدِيثٌ عَمَّنْ أَدْرَكَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَهُمْ: " تَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا وَتَسْتَحِقُّونَ قَتِيلَكُمْ أَوْ صَاحِبَكُمْ؟ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا شَهِدْنَا وَلَا حَضَرْنَا، قَالَ: " أَفَتُبَرِّئُكُمُ الْيَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينًا؟ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ نَقْبَلُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ؟ فَزَعَمَ بَشِيرٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَقَلَهُ -[529]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَعَقَلْنَا بِحَدِيثِ بِشْرٍ، وَسُلَيْمَانَ إِيهَامَ أَبِي يُوسُفَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فِي الْأَمْرِ الَّذِي كَانَتْ عَلَيْهِ خَيْبَرُ لَمَّا وُجِدَ فِيهَا ذَلِكَ الْقَتِيلُ، وَأَنَّهَا لَمْ تَكُنْ لِلْمُسْلِمِينَ وَإِنَّمَا كَانَتْ لِلْيَهُودِ، وَاللهُ أَعْلَمُ.
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ الْوَاجِبِ بِالْقَسَامَةِ هَلْ يَكُونُ فِيهِ سَفْكُ دَمِ مَنْ يُقْسَمُ عَلَيْهِ كَمَا قَالَ مَالِكٌ، أَوْ غُرْمُ دِيَتِهِ كَمَا قَالَ مُخَالِفُوُهُ؟ قَالَ قَائِلٌ: فِي حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ سَهْلٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْأَنْصَارِ: " أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا، وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ قَاتِلِكُمْ أَوْ صَاحِبِكُمْ؟ " قَالُوا: فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الدَّمَ يُسْتَحَقُّ بِالْقَسَامَةِ، وَكَانَ مِنْ حُجَّةِ مُخَالِفِيهِمْ عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ إِنَّمَا رُوِيَ بِالشَّكِّ، وَهُوَ مَا فِيهِ مِنْ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَتَسْتَحِقُّونَ قَاتِلَكُمْ حَتَّى تَقْتُلُوهُ، أَوْ صَاحِبَكُمْ "، كَمَا فِيهِ: " فَمَا يَسَتْحِقُّونَهُ فِيهِ عَلَى قَاتِلِهِمْ هُوَ الْقَوَدُ، وَمَا فِيهِ مِمَّا يَسْتَحِقُّونَ فِي صَاحِبِهِمْ هُوَ الدِّيَةُ، وَاللهُ أَعْلَمُ، كَيْفَ كَانَ الَّذِي قَالَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ، غَيْرَ أَنَّ فِيَ حَدِيثِ مَالِكٍ عَنْ أَبِي لَيْلَى، عَنْ سَهْلٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ، وَإِمَّا أَنْ يُؤْذِنُوا بِحَرْبٍ " فَكَانَ هَذَا الْحَدِيثُ عَلَى ذِكْرِ أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ لَا عَلَى مَا سِوَى ذَلِكَ، وَالْوَاجِبُ فِي الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ الَّذِي وَقَعَ فِيهِ الشَّكُّ أَنْ يُرَدَّ إِلَى هَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي لَا يُشَكُّ فِيهِ، وَاللهُ الْمُوَفِّقُ.
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي الدِّيَةِ الَّتِي وُدِيَ بِهَا الْأَنْصَارِيُّ، هَلْ كَانَتْ مِنْ عِنْدِ الرَّسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ، أَوْ مِنْ عِنْدِ الْيَهُودِ؟ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: قَدْ رَوَيْنَا فِي حَدِيثِ أَبِي سَلَمَةَ، وَسُلَيْمَانَ، عَنْ رِجَالٍ مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ دِيَتَهُ عَلَى يَهُودَ؛ لِأَنَّهُ وُجِدَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ، فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا عَلَى يَهُودَ، وَفِي حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ مِنْ غَيْرِ حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَرِمَهَا مِنْ عِنْدِهِ، فَيُحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ غَرِمَهَا مِنْ عِنْدِهِ، وَقَدْ جَعَلَهَا وَاجِبَةً
عَلَى غَيْرِهِ، فَغَرِمَهَا مِنْ حَيْثُ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ غُرْمُهَا، وَلَمْ يَدْفَعْ ذَلِكَ أَنْ يَكُونَ قَدْ تَقَدَّمَ قَضَاؤُهُ بِهَا عَلَى مَنْ قَضَى بِهَا عَلَيْهِ، وَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَى ذَلِكَ الْقَتِيلَ بِهَا مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ، فَيُحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ قَوْلُ مَنْ قَالَ: وَدَاهُ مِنْ عِنْدِهِ، أَيْ: مِمَّا يَدُلُّ عَلَيْهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَالِكًا لَهُ، حَتَّى لَا تَتَضَادَّ هَذِهِ الْأَحَادِيثُ وَحَدِيثُ سَهْلٍ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ أَدَاؤُهُ لِذَلِكَ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ، لَا غُرْمًا عَنِ الْيَهُودِ؛ لِأَنَّهُمْ لَيْسُوا مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ، وَلَكِنْ كَيْ لَا تَبْطُلَ دِيَةُ ذَلِكَ الْقَتِيلِ، وَيُطَلَّ دَمُهُ، فَدَفَعَ ذَلِكَ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ لِهَذَا الْمَعْنَى، لَا أَنَّهُ دَفَعَ عَنِ الْيَهُودِ شَيْئًا يُسْقِطُ عَنْهُمْ مَا كَانَ قَضَى بِهِ عَلَيْهِمْ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ مَنْ غَرِمَ عَنْ رَجُلٍ دَيْنًا كَانَ عَلَيْهِ لِمَنْ هُوَ لَهُ أَنَّهُ لَمْ يَمْلِكِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ الدِّينُ شَيْئًا مِمَّا غَرِمَهُ عَنْهُ، وَهَكَذَا كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ يَقُولُهُ فِي هَذَا، حَتَّى قَالَ فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى مِائَةِ دِرْهَمٍ فَأَدَّى إِلَيْهَا رَجُلٌ عَنْهُ تِلْكَ الْمِائَةَ، ثُمَّ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا: إِنَّ نِصْفَ الْوَاجِبِ عَلَيْهَا رَدُّهُ إِلَى الَّذِي أَدَّى إِلَيْهَا الْمِائَةَ لَا إِلَى زَوْجِهَا، وَلَمْ يَحْكِ مُحَمَّدٌ فِي ذَلِكَ خِلَافًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ. وَقَدْ قَالَ قَائِلٌ: إِنَّهَا تَرُدُّهَا عَلَى الزَّوْجِ، وَالْقَوْلُ عِنْدَنَا فِي ذَلِكَ الْقَوْلِ الْأَوَّلِ؛ لِأَنَّ الدَّرَاهِمَ إِنَّمَا خَرَجَتْ فِي الْبَدْءِ مِنْ مِلْكِ مُؤَدِّيهَا إِلَى مِلْكِ الزَّوْجِ. وَهَذَا عِنْدَنَا أَيْضًا يَدُلُّ عَلَى خِلَافِ مَا قَالَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ فِيمَنْ أَدَّى عَنْ رَجُلٍ دَيْنًا عَلَيْهِ بِغَيْرِ أَمْرِهِ إِلَى مَنْ هُوَ لَهُ أَنَّهُ يَرْجِعُ بِذَلِكَ الدَّيْنِ عَلَى الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ قَدْ مَلَكَهُ بِأَدَائِهِ إِيَّاهُ عَنْهُ، وَقَدْ عَلِمْنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا دَفَعَ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ مَا دَفَعَ لِيَرْجِعَ إِلَيْهِ مِثْلُهُ، وَقَدْ ذَكَرْنَا أَيْضًا مِنَ الْحُجَّةِ عَلَى هَذَا
الْقَوْلِ فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا مَا رُوِّينَاهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ لَا يُصَلِّي عَلَى مَنْ تَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا لَمْ يَتْرُكْ لَهُ وَفَاءً، وَإِنَّ أَبَا قَتَادَةَ لَمَّا ضَمِنَ ذَلِكَ عَنِ الْمُتَوَفَّى الَّذِي لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلدَّيْنِ الَّذِي عَلَيْهِ، وَلَمْ يَتْرُكْ لَهُ وَفَاءَ ذَلِكَ الَّذِي عَلَيْهِ صَلَّى عَلَيْهِ، فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ مُؤَدِّيَ الدَّيْنِ لَوْ كَانَ يَرْجِعُ إِلَيْهِ بِأَدَائِهِ إِيَّاهُ عَنْهُ، فَيَكُونُ لَهُ أَخْذُ مَنْ هُوَ عَلَيْهِ بِهِ، لَكَانَ دَيْنُ ذَلِكَ الْمَيِّتِ قَدْ عَادَ إِلَى أَبِي قَتَادَةَ، وَلَمْ يَبْرَأْ مِنَ الدَّيْنِ وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفِي صَلَاتِهِ عَلَيْهِ مَا قَدْ دَلَّ أَنَّ الدَّيْنَ لَمْ يَرْجِعْ إِلَى أَبِي قَتَادَةَ، وَلَمْ يَمْلِكْهُ، وَفِي هَذَا بَيَانٌ لِمَا وَصَفْنَا، وَإِيضَاحٌ لِلْحُكْمِ كَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْبَابِ، ثُمَّ وَجَدْنَا فِي هَذَا الْمَعْنَى حَدِيثًا آخَرَ فِيهِ غَيْرُ مَا فِي هَذِهِ الْآثَارِ الَّتِي ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْبَابِ وَهُوَ




বশীর ইবনু ইয়াসার (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের যুগে আবদুল্লাহ ইবনু সাহল ও মুহায়্যিসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) খায়বারের উদ্দেশ্যে বের হলেন। সেই সময় খায়বার সন্ধিচুক্তিতে ছিল এবং তার অধিবাসীরা ছিল ইহুদি। তারা নিজেদের প্রয়োজনে পরস্পর থেকে আলাদা হয়ে গেলেন। এরপর আবদুল্লাহ ইবনু সাহল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) নিহত হলেন এবং তাকে একটি নালার মধ্যে মৃত অবস্থায় পাওয়া গেল। তার সঙ্গী মুহায়্যিসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে দাফন করলেন, অতঃপর তিনি মদীনার দিকে ফিরে আসলেন।

অতঃপর নিহত ব্যক্তির ভাই আবদুর রহমান ইবনু সাহল, হুওয়াইয়িসাহ ও মুহায়্যিসাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) হেঁটে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিকট আসলেন। তারা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের কাছে আবদুল্লাহ ইবনু সাহলের ঘটনা এবং কীভাবে তিনি নিহত হলেন, তা বর্ণনা করলেন।

বশীর ইবনু ইয়াসার (রাহিমাহুল্লাহ) বর্ণনা করেন—যা তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের সাহাবীদের যারা পেয়েছেন, তাদের থেকে শুনেছেন—যে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাদের বললেন: "তোমরা কি পঞ্চাশটি কসম খাবে এবং তোমাদের নিহত ব্যক্তি (হত্যার কিসাস) অথবা তোমাদের সঙ্গীর (দিয়াত) হকদার হবে?"

তারা বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমরা তো সেখানে উপস্থিত ছিলাম না এবং দেখিনি। তিনি বললেন: "তাহলে কি ইহুদিরা পঞ্চাশটি কসম খেয়ে তোমাদের থেকে দায়মুক্ত হবে?" তারা বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমরা কাফির কওমের কসম কীভাবে গ্রহণ করব? বশীর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, অতঃপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তার দিয়াত (রক্তপণ) প্রদান করলেন।

আবু জা’ফর (তাহাবী) বলেন: আমরা বশীর (রাহিমাহুল্লাহ) ও সুলায়মান (রাহিমাহুল্লাহ)-এর হাদীসের মাধ্যমে এ সিদ্ধান্তে উপনীত হই যে, আবু ইউসুফ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর এই হাদীস বর্ণনার মধ্যে একটি অস্পষ্টতা রয়েছে; যে সময়ে এই নিহত ব্যক্তিকে খায়বারে পাওয়া গিয়েছিল, খায়বারের অবস্থা ছিল এমন যে, তা মুসলমানদের অধীনে ছিল না, বরং ইহুদিদের অধীনে ছিল। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত।

**অধ্যায়: কাসামাহর মাধ্যমে বাধ্যতামূলক হওয়া বিষয়ে জটিলতার ব্যাখ্যা, যেমন মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) বলেছেন—এর মাধ্যমে কি যার বিরুদ্ধে কসম খাওয়া হয় তার রক্তপাত (কিসাস) হবে, নাকি তার বিরোধীরা যেমন বলেছেন—কেবল রক্তপণ (দিয়াত) প্রদান বাধ্যতামূলক হবে?**

একজন বক্তা বলেন: ইয়াহইয়া ইবনু সাঈদ (রাহিমাহুল্লাহ) কর্তৃক বশীর ইবনু সাহল (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত হাদীসে রয়েছে যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম আনসারদেরকে বলেছিলেন: "তোমরা কি পঞ্চাশটি কসম খাবে এবং তোমাদের হত্যাকারীর রক্ত অথবা তোমাদের সঙ্গীর (দিয়াত) হকদার হবে?" তারা বলেন: এই অংশটি প্রমাণ করে যে কাসামাহর মাধ্যমে রক্ত (কিসাস) বাধ্যতামূলক হয়।

তাদের বিরোধীদের যুক্তি হলো: এই হাদীসটি সন্দেহের সাথে বর্ণিত হয়েছে, যেমন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের উক্তি: "তোমাদের হত্যাকারীর রক্ত দাবি করবে, এমনকি তোমরা তাকে হত্যা করবে, নাকি তোমাদের সঙ্গীর (দিয়াত) দাবি করবে।" এতে রয়েছে: হত্যাকারীর উপর যা দাবি করা হবে তা হলো কিসাস (বদলা), আর সঙ্গীর ক্ষেত্রে যা দাবি করা হবে তা হলো দিয়াত (রক্তপণ)। আল্লাহই সর্বাধিক অবগত যে, এই বিষয়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের বক্তব্য ঠিক কী ছিল। তবে মালিক (রাহিমাহুল্লাহ) কর্তৃক আবু লায়লা (রাহিমাহুল্লাহ) হয়ে সাহল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হাদীসে রয়েছে যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "হয় তারা তোমাদের সঙ্গীর দিয়াত প্রদান করবে, নয়তো যুদ্ধের ঘোষণা দিবে।" এই হাদীসটি ‘তোমাদের সঙ্গীর দিয়াত প্রদান করবে’ উল্লেখের উপর ভিত্তি করে, অন্য কিছুর উপর নয়। আর প্রথম হাদীস, যেখানে সন্দেহ বিদ্যমান, সেটিকে এই সন্দেহমুক্ত হাদীসের দিকে ফিরিয়ে দেওয়াই বাধ্যতামূলক। আল্লাহই তাওফীকদাতা।

**অধ্যায়: যে দিয়াত দ্বারা আনসারী ব্যক্তির রক্তপণ পরিশোধ করা হয়েছিল, তা কি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের নিজস্ব সম্পদ থেকে ছিল, নাকি সাদকার উট থেকে, নাকি ইহুদিদের পক্ষ থেকে—এ বিষয়ে বর্ণিত জটিলতার ব্যাখ্যা।**

আবু জা’ফর (তাহাবী) বলেন: আমরা আবু সালামাহ (রাহিমাহুল্লাহ) ও সুলায়মান (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে আনসারদের কিছু লোকের সূত্রে বর্ণনা করেছি যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম উক্ত ব্যক্তির দিয়াত ইহুদিদের উপর আরোপ করেন; কারণ তাকে তাদের এলাকায় পাওয়া গিয়েছিল। এই হাদীস অনুসারে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম ইহুদিদের উপর দিয়াত বাধ্যতামূলক করেছিলেন।

আর সাঈদ ইবনু উবাইদ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর হাদীস ছাড়া সাহল ইবনু আবী হাসমাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীসে রয়েছে যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম নিজ সম্পদ থেকে এর ক্ষতিপূরণ দিয়েছিলেন। এটি সম্ভব যে, তিনি নিজ সম্পদ থেকে তা প্রদান করেছেন, যদিও তিনি তা অন্য কারো উপর বাধ্যতামূলক করেছিলেন। যেখানে ক্ষতিপূরণ দেওয়া তার উপর বাধ্যতামূলক ছিল না, সেখান থেকে তিনি তা প্রদান করেন। তবে এটি এই রায়কে বাতিল করে না যে তিনি যার উপর তা বাধ্যতামূলক করেছিলেন, তার উপর তা আগে থেকেই বহাল ছিল।

সাঈদ ইবনু উবাইদ (রাহিমাহুল্লাহ)-এর হাদীসে রয়েছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সাদকার উট থেকে সেই নিহত ব্যক্তির দিয়াত পরিশোধ করেন। এটিও সম্ভব যে, যিনি বলেছেন—তিনি নিজ সম্পদ থেকে তা পরিশোধ করেছেন—তার অর্থ হলো, তিনি (রাসূলুল্লাহ সাঃ) এর ব্যবস্থা করেছেন, যদিও তিনি এর মালিক ছিলেন না, যাতে এই হাদীসগুলো এবং সাহল (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস পরস্পর বিরোধী না হয়। এটিও সম্ভবত যে, সাদকার উট থেকে তিনি তা পরিশোধ করেছেন, ইহুদিদের পক্ষ থেকে ক্ষতিপূরণ হিসেবে নয়; কেননা তারা সাদকার হকদার নয়। বরং এর উদ্দেশ্য ছিল যাতে নিহত ব্যক্তির দিয়াত বাতিল না হয় এবং তার রক্ত বৃথা না যায়। তাই তিনি এই কারণে সাদকার উট থেকে তা প্রদান করেন, এই কারণে নয় যে তিনি ইহুদিদের পক্ষ থেকে কিছু পরিশোধ করেছেন যা তাদের উপর আরোপিত দায়ভারকে মওকুফ করে দেবে।

এতে এ বিষয়টি প্রমাণিত হয় যে, যদি কেউ অন্য কোনো ব্যক্তির পক্ষ থেকে তার পাওনাদারকে ঋণ পরিশোধ করে দেয়, তবে যার ঋণ ছিল, সে পরিশোধকৃত বস্তুর কোনো কিছুর মালিক হয় না। মুহাম্মদ ইবনুল হাসান (শায়বানী) (রাহিমাহুল্লাহ) এই বিষয়ে এমনই বলতেন। এমনকি তিনি এমন ব্যক্তি সম্পর্কে বলেন, যে একশ দিরহামের বিনিময়ে কোনো মহিলাকে বিবাহ করল এবং অন্য একজন তার পক্ষ থেকে সেই একশ দিরহাম তাকে পরিশোধ করল। এরপর স্বামী সহবাসের পূর্বে তাকে তালাক দিল। এই ক্ষেত্রে স্ত্রীর উপর ওয়াজিব হলো প্রাপ্য দিরহামের অর্ধেক সেই ব্যক্তিকে ফেরত দেওয়া, যিনি তা পরিশোধ করেছেন, স্বামীর কাছে নয়। মুহাম্মদ (রাহিমাহুল্লাহ) এই বিষয়ে তার এবং তার সঙ্গীদের মধ্যে কোনো মতপার্থক্য উল্লেখ করেননি। তবে একজন বক্তা বলেছেন যে, স্ত্রী তা স্বামীর কাছে ফেরত দেবে। কিন্তু আমাদের মতে, প্রথম মতটিই সঠিক; কারণ দিরহাম শুরুতেই পরিশোধকারীর মালিকানা থেকে বেরিয়ে গেছে।

আমাদের কাছে এটিও প্রমাণ করে যে, মালিক ইবনু আনাস (রাহিমাহুল্লাহ)-এর মতের বিপরীত, যিনি বলেন যে—যে ব্যক্তি অন্য কোনো ব্যক্তির অনুমতি ছাড়াই তার পাওনাদারের কাছে ঋণ পরিশোধ করে দেয়, সে সেই ঋণ যার উপর ছিল, তার কাছ থেকে ফেরত নিতে পারবে; কারণ পরিশোধ করার মাধ্যমে সে ঋণের মালিক হয়ে যায়। আমরা জানি যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম সাদকার উট থেকে যা প্রদান করেছেন, তা ফেরত পাওয়ার জন্য করেননি। আমরা আমাদের এই কিতাবের পূর্ববর্তী আলোচনায় এ বিষয়ের উপর আরও প্রমাণ উল্লেখ করেছি, যেমন আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছি যে, তিনি এমন মৃত ব্যক্তির জানাযা পড়তেন না, যে ঋণ রেখে গেছে কিন্তু তা পরিশোধের ব্যবস্থা রেখে যায়নি। আর আবু কাতাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) যখন সেই মৃত ব্যক্তির পক্ষ থেকে ঋণ পরিশোধের দায়িত্ব নিলেন, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তার জানাযা পড়লেন, যার উপর ঋণের কারণে তিনি জানাযা পড়ছিলেন না এবং যে ঋণ পরিশোধের ব্যবস্থা রেখে যায়নি। এর মাধ্যমে আমরা বুঝতে পারি যে, যদি ঋণ পরিশোধকারী ব্যক্তি সেই ঋণ পরিশোধের মাধ্যমে তার মালিক হয়ে যেত এবং যার উপর ঋণ ছিল, তার কাছ থেকে তা আদায় করার হক রাখত, তাহলে তো সেই মৃত ব্যক্তির ঋণ আবূ কাতাদার উপর বর্তাতো, এবং সে ঋণমুক্ত হতো না এবং রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তার জানাযা পড়তেন না। তার জানাযা পড়া এই বিষয়ের প্রমাণ দেয় যে, ঋণ আবূ কাতাদার কাছে ফিরে আসেনি এবং তিনি এর মালিক হননি। এতে আমরা যা বর্ণনা করলাম তার স্পষ্ট ব্যাখ্যা রয়েছে এবং এই অধ্যায়ে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের বিধান স্পষ্ট হয়। অতঃপর আমরা এই বিষয়ে আরও একটি হাদীস পেয়েছি, যা এই অধ্যায়ে উল্লেখিত অন্যান্য বর্ণনার চেয়ে ভিন্ন। সেটি হলো—









শারহু মুশকিলিল-আসার (4592)


4592 - مَا قَدْ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ الْبَحْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الْأَخْنَسِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ ابْنَ مُحَيِّصَةَ الْأَصْغَرَ أَصْبَحَ قَتِيلًا عَلَى أَبْوَابِ خَيْبَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَقِمْ شَاهِدَيْنِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ، أَدْفَعْهُ إِلَيْكَ بِرُمَّتِهِ " فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمِنْ أَيْنَ أُصِيبُ شَاهِدَيْنِ، وَإِنَّمَا أَصْبَحَ قَتِيلًا عَلَى أَبْوَابِهِمْ؟ قَالَ: " فَتَحْلِفُ خَمْسِينَ قَسَامَةً؟ " قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ أَحْلِفُ عَلَى مَا لَا أَعْلَمُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فَنَسْتَحْلِفُ مِنْهُمْ خَمْسِينَ -[534]- قَسَامَةً؟ " فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ نَسْتَحْلِفُهُمْ وَهُمْ كُفَّارٌ، أَوْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ؟ فَقَسَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِيَتَهُ عَلَيْهِمْ، وَأَعَانَهُمْ بِبَعْضِهَا فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَّمَ دِيَتَهُ عَلَى الْيَهُودِ بِغَيْرِ حَلِفٍ كَانَ فِي تِلْكَ الدَّعْوَى عَلَيْهِمْ، وَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّ الدِّيَةَ لَزِمَتْهُمْ بِوُجُودِ الْقَتِيلِ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ، وَفِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَوْنُهُ إِيَّاهُمْ بِنِصْفِ دِيَةِ الْقَتِيلِ، فَذَلِكَ عِنْدَنَا، وَاللهُ أَعْلَمُ، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُرْمًا، عَنِ الْأَنْصَارِ لَا عَنِ الْيَهُودِ؛ وَلَأَنَّ الَّذِي غَرِمَهُ فِي ذَلِكَ إِنَّمَا كَانَ مِنَ الْأَمْوَالِ الَّتِي لَا تَحِلُّ لِلْيَهُودِ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ.
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قَوْلِ أَيُّوبَ نَبِيِّ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: تَعْلَمُ أَنِّي كُنْتُ أَمُرُّ عَلَى الرَّجُلَيْنِ يَتَنَازَعَانِ، فَيَذْكُرَانِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، فَأَرْجِعُ إِلَى بَيْتِي، فَأُكَفِّرُ عَنْهُمَا كَرَاهَةَ أَنْ يَذْكُرَا اللهَ إِلَّا فِي حَقٍّ




আমর ইবনে শুআইব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর দাদা থেকে বর্ণিত যে, মুহাইয়্যিসাহ আল-আসগার (এর ছেলে) খাইবারের ফটকের কাছে নিহত অবস্থায় পাওয়া গেলেন। তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "যে তাকে হত্যা করেছে, তার বিরুদ্ধে তুমি দুজন সাক্ষী পেশ করো, তাহলে আমি তাকে (হত্যাকারীকে) তোমার হাতে সম্পূর্ণভাবে তুলে দেব।"

তিনি (নিহতের অভিভাবক) বললেন: "ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি দুজন সাক্ষী কোথায় পাব? সে তো তাদেরই প্রবেশদ্বারে নিহত অবস্থায় পাওয়া গেছে!"

তিনি (নবী সাঃ) বললেন: "তাহলে কি তুমি পঞ্চাশটি ক্বসামাহ (শপথ) করবে?"

তিনি বললেন: "ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি যা জানি না, তার ওপর কীভাবে শপথ করব?"

তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "তাহলে কি আমরা তাদের মধ্য থেকে পঞ্চাশটি ক্বসামাহ (শপথ) করাবো?"

তিনি বললেন: "ইয়া রাসূলাল্লাহ! তারা তো কাফের বা তারা তো মুশরিক; আমরা কীভাবে তাদের শপথ করাবো?"

অতঃপর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদের (খাইবারের অধিবাসীদের) উপর তার (নিহতের) দিয়াত (রক্তমূল্য) ভাগ করে দিলেন এবং তার কিছু অংশ দিয়ে তাদের সাহায্য করলেন।

সুতরাং এই হাদীসে রয়েছে যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ইয়াহূদীদের ওপর দিয়াত ভাগ করে দিয়েছেন, অথচ তাদের বিরুদ্ধে এই দাবির ক্ষেত্রে কোনো শপথ নেওয়া হয়নি। আর এর মধ্যে এ বিষয়টি প্রমাণ করে যে, তাদের আশেপাশে নিহত ব্যক্তিটিকে পাওয়ায় দিয়াত তাদের উপর আবশ্যক হয়েছে। আর এতে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কর্তৃক নিহত ব্যক্তির দিয়াতের অর্ধেক দিয়ে সাহায্য করার বিষয়টি রয়েছে। আর আমাদের মতে, আল্লাহই ভালো জানেন, এটা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পক্ষ থেকে ইয়াহূদীদের জন্য নয় বরং আনসারদের পক্ষ থেকে জরিমানা হিসেবে ছিল। কারণ, এই ক্ষেত্রে তিনি যা জরিমানা হিসেবে দিয়েছিলেন, তা এমন সম্পদ থেকে ছিল যা ইয়াহূদীদের জন্য হালাল নয়। আল্লাহর কাছেই সাহায্য প্রার্থনা করি।

অনুচ্ছেদ: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত এমন সকল কঠিন বিষয়ের ব্যাখ্যা যা আইয়ুব (আলাইহিস সালাম)-এর এই উক্তি সম্পর্কিত: "আপনি জানেন যে, আমি যখন ঝগড়া-বিবাদকারী দুজন লোকের পাশ দিয়ে যেতাম, আর তারা আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার নাম উচ্চারণ করত, তখন আমি আমার বাড়িতে ফিরে এসে তাদের পক্ষ থেকে কাফফারা আদায় করতাম, এই আশঙ্কায় যে, তারা যেন কোনো হক্ক বা সত্য ছাড়া আল্লাহর নাম উচ্চারণ না করে।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (4593)


4593 - حَدَّثَنَا يُونُسُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ نَبِيَّ اللهِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَبِثَ بِهِ بَلَاؤُهُ ثَمَانَ عَشْرَةَ سَنَةً، فَرَفَضَهُ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ إِلَّا رَجُلَيْنِ مِنْ إِخْوَانِهِ كَانَا مِنْ أَخَصِّ إِخْوَانِهِ، كَانَا يَغْدُوَانِ إِلَيْهِ وَيَرُوحَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: تَعْلَمْ وَاللهِ، لَقَدْ أَذْنَبَ أَيُّوبُ ذَنْبًا مَا أَذْنَبَهُ أَحَدٌ مِنَ الْعَالَمِينَ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: مِنْ ثَمَانَ عَشْرَةَ سَنَةً لَمْ يَرْحَمْهُ اللهُ، فَيَكْشِفُ مَا بِهِ، فَلَمَّا رَاحَا إِلَيْهِ، لَمْ يَصْبِرِ الرَّجُلُ حَتَّى ذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ أَيُّوبُ صَلَوَاتُ اللهُ عَلَيْهِ: لَا أَدْرِي مَا تَقُولُ غَيْرَ أَنَّ اللهَ قَدْ رَآنِي كُنْتُ أَمُرُّ عَلَى الرَّجُلَيْنِ يَتَنَازَعَانِ، فَيَذْكُرَانِ اللهَ تَعَالَى، فَأَرْجِعُ -[536]- إِلَى بَيْتِي، فَأُكَفِّرُ عَنْهُمَا كَرَاهِيَةَ أَنْ يَذْكُرَا اللهَ إِلَّا فِي حَقٍّ، وَكَانَ يَخْرُجُ فِي حَاجَتِهِ، فَإِذَا قَضَاهَا، أَمْسَكَتِ امْرَأَتُهُ بِيَدِهِ حَتَّى يَبْلُغَ، فَلَمَّا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ أَبْطَأَ عَلَيْهَا، فَأَوْحَى اللهُ تَعَالَى إِلَى أَيُّوبَ فِي مَكَانِهِ أَنِ {ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} [ص: 42] ، وَاسْتَبْطَأَتْهُ فَتَلَقَّتْهُ تَنْظُرُ، وَأَقْبَلَ عَلَيْهَا قَدْ أَذْهَبَ اللهُ تَعَالَى جَدَّهُ مَا بِهِ مِنَ الْبَلَاءِ وَهُوَ عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَ، فَلَمَّا رَأَتْهُ قَالَتْ: أَيْ بَارَكَ اللهُ فِيكَ، هَلْ رَأَيْتَ نَبِيَّ اللهِ هَذَا الْمُبْتَلَى؟ وَاللهِ عَلَى ذَلِكَ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ بِهِ مِنْكَ إِذْ كَانَ صَحِيحًا، قَالَ: فَإِنِّي أَنَا هُوَ، وَكَانَ لَهُ أَنْدَرَانِ: أَنْدَرٌ لِلْقَمْحِ وَأَنْدَرٌ لِلشَّعِيرِ، فَبَعَثَ اللهُ تَعَالَى سَحَابَتَيْنِ، فَلَمَّا كَانَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى أَنْدَرِ الْقَمْحِ أَفْرَغَتْ فِيهِ الْقَمْحَ ذَهَبًا حَتَّى فَاضَ، وَأَفْرَغَتِ الْأُخْرَى فِي أَنْدَرِ الشَّعِيرِ الْوَرِقَ حَتَّى فَاضَ ".




আনাস ইবনে মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন:

“নিশ্চয়ই আল্লাহ্‌র নবী আইয়ুব আলাইহিস সালাম আঠারো বছর তাঁর এই বিপদে ছিলেন। নিকটাত্মীয় ও দূরবর্তী সকলেই তাঁকে পরিত্যাগ করেছিল, তবে তাঁর দুই ভাই ছাড়া। এই দুজন ছিলেন তাঁর ঘনিষ্ঠতম ভাইদের অন্তর্ভুক্ত। তাঁরা সকালে তাঁর কাছে আসতেন এবং সন্ধ্যায় ফিরে যেতেন।

একদিন তাঁদের মধ্যে একজন তাঁর সঙ্গীকে বললেন: আল্লাহর কসম, তুমি কি জানো, আইয়ুব এমন কোনো পাপ করেছেন যা সৃষ্টিকুলের কেউই করেনি? সঙ্গী জিজ্ঞেস করলেন: সেটা কী? তিনি বললেন: আঠারো বছর ধরে আল্লাহ তাঁকে অনুগ্রহ করেননি যে তাঁর কষ্ট দূর করে দেবেন।

যখন তাঁরা সন্ধ্যায় তাঁর কাছে গেলেন, তখন সেই লোকটি আর ধৈর্য ধরতে পারলেন না, অবশেষে আইয়ুব আলাইহিস সালাম-এর কাছে এ কথা উল্লেখ করলেন। আইয়ুব আলাইহিস সালাম বললেন: তোমরা কী বলছো তা আমি জানি না। তবে আল্লাহ আমাকে দেখেছেন যে, আমি যখন ঝগড়াকারী দুই ব্যক্তির পাশ দিয়ে যেতাম আর তারা আল্লাহ তাআলাকে স্মরণ করত (কসম করত), তখন আমি ঘরে ফিরে যেতাম এবং তাদের পক্ষ থেকে কাফফারা আদায় করে দিতাম, এই অপছন্দনীয়তার কারণে যে তারা যেন আল্লাহ্‌র নামকে হক (সত্য) ব্যতীত অন্য কোনো কারণে উল্লেখ না করে।

তিনি প্রয়োজন সারার জন্য বাইরে যেতেন। যখন প্রয়োজন সেরে নিতেন, তখন তাঁর স্ত্রী তাঁর হাত ধরে থাকতেন যতক্ষণ না তিনি বাড়িতে পৌঁছতেন। একদিন তিনি ফিরতে দেরি করলেন।

তখন আল্লাহ তাআলা সেই স্থানেই আইয়ুবের প্রতি অহী পাঠালেন: **“তুমি তোমার পা দ্বারা আঘাত করো। এটি শীতল স্নান ও পানীয়।”** [সূরা সোয়াদ: ৪২]। স্ত্রী তাঁর জন্য অপেক্ষা করছিলেন এবং দেরি হওয়ায় তাঁকে দেখার জন্য সামনে এগিয়ে এলেন। তিনি (আইয়ুব) তাঁর স্ত্রীর কাছে ফিরে এলেন এমন অবস্থায় যে, আল্লাহ তাআলা তাঁর উপর থেকে সকল কষ্ট ও বিপদ দূর করে দিয়েছেন এবং তিনি তাঁর পূর্বের শ্রেষ্ঠ রূপে ফিরে এসেছেন।

যখন স্ত্রী তাঁকে দেখলেন, বললেন: আল্লাহ আপনার উপর বরকত দিক! আপনি কি আল্লাহ্‌র সেই পরীক্ষিত নবীকে দেখেছেন? আল্লাহর কসম, সুস্থ অবস্থায় তাঁর সাথে আপনার চেয়ে আর কারো এত বেশি মিল আমি দেখিনি। তিনি বললেন: আমিই সেই ব্যক্তি।

তাঁর দুটি শস্যভান্ডার ছিল: একটি গমের জন্য এবং অন্যটি যবের জন্য। তখন আল্লাহ তাআলা দুটি মেঘ পাঠালেন। একটি মেঘ যখন গমের শস্যভান্ডারের উপর এল, তখন তাতে স্বর্ণ ঢালতে লাগল যতক্ষণ না তা ভরে উপচে পড়ল। আর অন্যটি যবের শস্যভান্ডারে রৌপ্য (রূপা) ঢালতে লাগল যতক্ষণ না তা ভরে উপচে পড়ল।”









শারহু মুশকিলিল-আসার (4594)


4594 - وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، أَخْبَرَنِي عَقِيلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ -[537]- مَكَانَ " يَتَنَازَعَانِ ": " يَتَرَاغَمَانِ "




আনাস ইবনে মালেক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে তিনি অনুরূপ একটি হাদীস বর্ণনা করেছেন। তবে তিনি (পূর্ববর্তী হাদীসে উল্লিখিত) ‘তারা ঝগড়া করে’ (يَتَنَازَعَانِ) শব্দের স্থলে ‘তারা পরস্পর মুখ ফিরিয়ে নেয়/সম্পর্ক ছিন্ন করে’ (يَتَرَاغَمَانِ) শব্দটি উল্লেখ করেছেন।









শারহু মুশকিলিল-আসার (4595)


4595 - وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، عَنْ نَافِعٍ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ




নাফি’ (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত, অতঃপর তিনি তাঁর (পূর্বের) সনদসহ অনুরূপ (হাদিসটি) বর্ণনা করেছেন।









শারহু মুশকিলিল-আসার (4596)


4596 - قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَسَأَلْتُ أَنَا إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي دَاوُدَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، وَقُلْتُ لَهُ: هَلْ رَوَاهُ عَنْ عَقِيلٍ غَيْرُ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ؟ قَالَ: نَعَمْ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَقِيلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ. -[538]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَتَأَمَّلْنَا مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِلرَّجُلِ الَّذِي قَالَ لَهُ مَا قَالَ: وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا تَقُولُ، غَيْرَ أَنِّي كُنْتُ أَمُرُّ بِالرَّجُلَيْنِ يَتَنَازَعَانِ فَيَذْكُرَانِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ، فَأَرْجِعُ إِلَى بَيْتِي، فَأُكَفِّرُ عَنْهُمَا كَرَاهِيَةَ أَنْ يَذْكُرَا اللهَ إِلَّا فِي حَقٍّ، فَكَانَ مُحَالًا أَنْ يَكُونَ مَا كَانَ مِنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ كَفَّارَةً عَنْ يَمِينٍ كَانَتْ مِنْهُمَا، أَوْ مِنْ أَحَدِهِمَا؛ لِأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْ حَالِفٍ بِيَمِينِ غَيْرِهِ بَعْدَ حَنْثِهِ فِيهَا، وَلَا قَبْلَ حَنْثِهِ فِيهَا وَهُوَ حَيٌّ، وَلَكِنَّهُ عِنْدَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ عَلَى كَفَّارَةٍ عَنِ الْكَلَامِ الَّذِي ذُكِرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ مِمَّا لَمْ يَكُنْ يَصْلُحُ أَنْ يُذْكَرَ، ثُمَّ عُدْنَا إِلَى الْكَفَّارَاتِ عَنِ الْأَشْيَاءِ مَا هِيَ؟ فَرَأَيْنَاهَا هِيَ التَّغْطِيَةُ لِمَا كَفَّرَتْ بِهِ عَنْهُ، وَكَانَتِ التَّغْطِيَةُ لِلْأَشْيَاءِ قَدْ يَكُونُ مِنْهَا فَنَاءُ تِلْكِ الْأَشْيَاءِ، كَمَثَلِ مَا يَبْذُرُهُ النَّاسُ فِي أَرْضِهِمْ، يَزْرَعُونَهُ فِيهَا، فَيُغَطُّونَهُ بِمَا يُلْقُونَ عَلَيْهِ مِنَ الطِّينِ، فَسَمُّوا بِذَلِكَ كُفَّارًا لِتَغْطِيَتِهِمْ إِيَّاهُ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللهِ تَعَالَى: {كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ} [الحديد: 20] ، يَعْنِي الزِّرَاعَ لَهُ، لَا الْكُفَّارَ بِاللهِ تَعَالَى، وَلَا يَكُونُ نَبَاتُهُ إِلَّا بَعْدَ فَنَاءِ مَا كَانَ زُرِعَ فِي مَكَانِهِ، وَقَدْ يَكُونُ مَعَ ذَلِكَ بَقَاؤُهُمَا وَظُهُورُهُمَا بَعْدَ ذَلِكَ، كَمِثْلِ مَا قِيلَ:
[البحر الكامل]

فِي لَيْلَةٍ كَفَرَ النُّجُومَ غَمَامُهَا
-[539]- أَيْ: غَطَّى نُجُومَهَا الَّتِي قَدْ ظَهَرَتْ. وَكَانَ أَحْسَنَ مَا حَضَرْنَا فِي تَأْوِيلِ مَا قَالَ أَيُّوبُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ مِمَّا ذُكِرَ عَنْهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ: أَنَّهُ لَمَّا كَانَ مِنْ خِطَابِ ذَيْنِكَ الرَّجُلَيْنِ مَا كَانَ مِمَّا خَلَطَا ذِكْرَ اللهِ بِمَا لَا يَصْلُحُ ذِكْرُهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ، كَانَ ذَلِكَ خَطِيئَةً قَدْ ظَهَرَتْ، وَمَا ظَهَرَ مِنَ الْخَطَايَا، فَلَمْ تُغَيَّرْ، عَذَّبَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ الْخَاصَّةَ وَالْعَامَّةَ.




আবু জা’ফর (রাহিমাহুল্লাহ) থেকে বর্ণিত:

আবু জা’ফর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, আমি ইবরাহীম ইবন আবি দাউদকে এই হাদীসটি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলাম এবং বললাম: নাফি’ ইবন ইয়াযীদ ব্যতীত আর কেউ কি আকীল থেকে এটি বর্ণনা করেছেন? তিনি বললেন: হ্যাঁ, আমাদের কাছে নু’আইম ইবন হাম্মাদ বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের কাছে ইবনুল মুবারক বর্ণনা করেছেন, ইউনুস ইবন ইয়াযীদ থেকে, তিনি আকীল থেকে, তিনি ইবন শিহাব থেকে, তিনি নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন এবং এতে আনাস ইবন মালিকের নাম উল্লেখ করেননি।

আবু জা’ফর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন, এরপর আমরা এই হাদীসে আইয়ুব আলাইহিস সালামের সেই লোকটির প্রতি প্রদত্ত বক্তব্য নিয়ে গভীরভাবে চিন্তা করলাম, যে তাঁকে (আইয়ুব আঃ-কে) কিছু কথা বলেছিল। [আইয়ুব আঃ বললেন:] "আল্লাহর কসম! আপনি কী বলছেন, তা আমি জানি না। তবে [আমি এটা জানি] যে আমি দুজন ঝগড়াকারী ব্যক্তির পাশ দিয়ে যাচ্ছিলাম, আর তারা আল্লাহ তা’আলার নাম নিচ্ছিল (আল্লাহকে স্মরণ করছিল)। তখন আমি আমার ঘরে ফিরে যেতাম এবং তাদের দুজনের পক্ষ থেকে কাফফারা (প্রায়শ্চিত্ত) আদায় করতাম, এই অপছন্দনীয়তার কারণে যে তারা যেন একমাত্র সত্যের ক্ষেত্রেই আল্লাহকে স্মরণ না করে।"

সুতরাং, সেই ক্ষেত্রে [আইয়ুব (আঃ)-এর] যা কিছু হয়েছিল, তা তাদের দুজনের কসমের বা তাদের মধ্যে কোনো একজনের কসমের কাফফারা হওয়া অসম্ভব ছিল। কারণ, কোনো শপথকারী জীবিত থাকা অবস্থায়, শপথ ভঙ্গ হওয়ার পরে বা শপথ ভঙ্গ হওয়ার আগে অন্য কারও পক্ষ থেকে কাফফারা আদায় করা বৈধ নয়। বরং, আমাদের মতে—আল্লাহই সবচেয়ে ভালো জানেন—এটা ছিল সেই বক্তব্যের কাফফারা, যার মধ্যে আল্লাহ তা’আলার পবিত্র নাম এমনভাবে উল্লেখ করা হয়েছিল, যা যথাযথ ছিল না।

এরপর আমরা অন্যান্য জিনিসের কাফফারার দিকে ফিরে তাকালাম—সেগুলো কী? আমরা দেখলাম যে কাফফারা হলো সেই জিনিসকে ঢেকে দেওয়া, যার পক্ষ থেকে কাফফারা আদায় করা হচ্ছে। বস্তুকে ঢেকে দেওয়ার অর্থ কখনো কখনো সেই বস্তুটির বিলুপ্তি ঘটাতে পারে। যেমন, মানুষ তাদের জমিতে বীজ বপন করে, তারপর মাটি ফেলে তা ঢেকে দেয়। এই কারণে তাদের ’কুফ্ফার’ (কৃষক/আচ্ছাদনকারী) বলা হয়, কারণ তারা বীজ ঢেকে দেয়। এ থেকেই আল্লাহ তা’আলার বাণী:

**{যেমন এক বৃষ্টির মতো, যা থেকে উৎপন্ন শস্যরাজি অবিশ্বাসীদের (কুফ্ফারদের) মুগ্ধ করে}** [সূরা হাদীদ: ২০]।

এখানে কুফ্ফার দ্বারা উদ্দেশ্য হলো সেইসব কৃষক, যারা শস্য রোপণ করে, আল্লাহ তা’আলার সাথে কুফুরি করে এমন কাফির নয়। আর এই শস্য উদ্গত হয়, যদিও সেখানে যা কিছু বপন করা হয়েছিল, তা বিলীন হয়ে যায়। আবার কখনো কখনো এটি তার অস্তিত্ব বজায় রাখা ও পরে প্রকাশ পাওয়ার সাথেও যুক্ত হতে পারে, যেমন এই কবিতায় বলা হয়েছে:

"এমন এক রাতে, যার মেঘমালা তার তারকাগুলোকে ঢেকে দিয়েছে।"

অর্থাৎ, যে তারকাগুলো প্রকাশিত ছিল, সেগুলোকে মেঘ ঢেকে দিয়েছে।

এই হাদীসে আইয়ুব আলাইহিস সালাম সম্পর্কে যা উল্লেখ করা হয়েছে, তার ব্যাখ্যায় আমাদের কাছে সবচেয়ে উত্তম যা উপস্থিত হলো তা হলো: যখন ওই দুজন ব্যক্তির কথায় এমন কিছু ছিল, যার মাধ্যমে তারা আল্লাহর যিকিরকে এমন কিছুর সাথে মিশ্রিত করেছিল, যেখানে আল্লাহ তা’আলার যিকির করা উচিত ছিল না, তখন সেটা ছিল একটি প্রকাশিত পাপ। আর যে প্রকাশিত পাপগুলো পরিবর্তন করা হয় না (বা সংশোধন করা হয় না), তার কারণে আল্লাহ তা’আলা নির্দিষ্ট ও সাধারণ সকলকেই শাস্তি দেন।









শারহু মুশকিলিল-আসার (4597)


4597 - كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي رَزِينٍ، حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْمَكِّيُّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَهُوَ ابْنُ عَمِيرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَا يُهْلِكُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ، وَلَكِنْ إِذَا رَأَوَا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ فَلَمْ يُغَيِّرُوا عَذَّبَ اللهُ تَعَالَى الْعَامَّةَ وَالْخَاصَّةَ " -[540]- قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: فَلَمَّا عَادَ مَا كَانَ مِنْ ذَيْنِكَ الرَّجُلَيْنِ إِلَى مَا يُؤْخَذُ بِهِ الْعَامَّةُ، تَلَافَاهُ أَيُّوبُ بِمَا يَدْفَعُ وُقُوعَ عَذَابِ اللهِ مِنَ الصَّدَقَةِ الَّتِي تُكَفِّرُ الذُّنُوبَ، وَتَدْفَعُ الْعُقُوبَاتِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ ذَيْنِكَ الرَّجُلَيْنِ قَدْ كَانَتْ لَهُمَا فِي ذَلِكَ كَفَّارَةٌ، فَكَانَتْ تِلْكَ الْكَفَّارَةُ تُغَطِّي تِلْكَ الْمَعْصِيَةَ تَغْطِيَةً فِيهَا فَنَاؤُهَا، وَإِنْ كَانَ الرَّجُلَانِ اللَّذَانِ اكْتَسَبَاهَا لَمْ يَدْخُلَا فِي ذَلِكَ، وَمِثْلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [الأنفال: 33] ، فَأَعْلَمَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يَرْفَعُ الْعَذَابَ عَنْهُمْ، وَإِنْ كَانُوا يَسْتَحِقُّونَهُ، بِاسْتِغَفَارِهِمْ إِيَّاهُ، وَكَانَ ذَلِكَ الِاسْتِغْفَارُ، وَاللهُ أَعْلَمُ، مِمَّا يَقَعُ فِي الْقُلُوبِ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ كَانَ مِنْ جَمِيعِهِمْ، وَلَكِنَّهُ كَانَ مِنْ بَعْضِهِمْ، فَرُفِعَتْ بِهِ الْعُقُوبَةُ عَمَّنْ كَانَتْ مِنْهُ تِلْكَ الْمَعَاصِي، وَعَمَّنْ لَمْ تَكُنْ مِنْهُ، فَهَذَا أَحْسَنُ مَا حَضَرَنَا مِنَ الْمَعَانِي الَّتِي يَحْتَمِلُهَا مَا قَدْ ذَكَرْنَاهُ عَنْ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَاللهُ أَعْلَمُ بِالْحَقِيقَةِ كَانَتْ فِي ذَلِكَ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِخْوَانِهِ هَلْ هُمْ أَصْحَابُهُ أَوْ هَلْ هُمْ سِوَاهُمْ؟




আদি ইবনে আমিরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন:
"নিশ্চয় আল্লাহ তাআলা কোনো সাধারণ জনপদকে শুধু বিশেষ (পাপী) লোকদের কাজের কারণে ধ্বংস করেন না। তবে যখন তারা তাদের মাঝে মন্দ (কাজ) দেখতে পায়, আর তা পরিবর্তন (বন্ধ) না করে, তখন আল্লাহ তাআলা সাধারণ ও বিশেষ উভয়কেই শাস্তি দেন।"

আবূ জা’ফর (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: যখন ওই দুই ব্যক্তির (পাপের) কাজ এমন পর্যায়ে পৌঁছালো যে, সাধারণ জনপদকেও পাকড়াও করা হতে পারে, তখন আইয়ুব (আঃ)-এর সদকা (দান)-এর মাধ্যমে আল্লাহ্র শাস্তি সংঘটিত হওয়া থেকে রক্ষা পাওয়া গেল। এই সদকা এমন যা গুনাহসমূহকে মোচন করে এবং শাস্তি দূর করে। অথচ ওই দুই ব্যক্তির (পাপের) জন্য হয়তো কোনো কাফফারা (প্রায়শ্চিত্ত) ছিল না। কিন্তু সেই কাফফারা (সদকা) এমনভাবে ওই পাপকে ঢেকে দিল যার ফলে পাপের বিনাশ ঘটে গেল। যদিও ওই পাপ অর্জনকারী দুই ব্যক্তি এর অন্তর্ভুক্ত হয়নি (অর্থাৎ তারা নিজেরা সদকা দেয়নি)।

অনুরূপভাবে আল্লাহ তাআলার তাঁর নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে উদ্দেশ্য করে এই উক্তি: "আল্লাহ এমন নন যে আপনি তাদের মধ্যে থাকা অবস্থায় তাদেরকে শাস্তি দেবেন। আর আল্লাহ তাদেরকে শাস্তি দেবেন না যতক্ষণ তারা ক্ষমা প্রার্থনা করতে থাকবে।" (সূরা আল-আনফাল: ৩৩)। অতঃপর আল্লাহ তাআলা তাঁকে (নবীকে) জানিয়ে দিলেন যে, তিনি তাদের কাছ থেকে শাস্তি তুলে নেবেন—যদিও তারা শাস্তির উপযুক্ত ছিল—তাদের ক্ষমা প্রার্থনার (ইস্তিগফারের) কারণে। আল্লাহই ভালো জানেন, এই ইস্তিগফার সকলের পক্ষ থেকে হয়নি, বরং তাদের কিছু সংখ্যক লোকের পক্ষ থেকে হয়েছিল। এরপর সেই ইস্তিগফারের মাধ্যমে ওই শাস্তি তাদের উপর থেকেও তুলে নেওয়া হলো, যাদের পক্ষ থেকে ওই পাপসমূহ সংঘটিত হয়েছিল এবং যাদের পক্ষ থেকে হয়নি তাদের উপর থেকেও। আইয়ুব (আঃ) সম্পর্কে আমরা যা বর্ণনা করেছি, তার সম্ভাব্য অর্থের মধ্যে আমাদের কাছে উপস্থিত এই ব্যাখ্যাই সর্বোত্তম। আর এর প্রকৃত বাস্তবতা সম্পর্কে আল্লাহই সর্বাধিক অবগত। আমরা আল্লাহ্র কাছে তাওফীক কামনা করি।

অনুচ্ছেদ: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে তাঁর ভাইদের (ঈমানের) সম্পর্কে যা বর্ণিত হয়েছে, তা ব্যাখ্যা করা: তারা কি তাঁর সাহাবী নাকি তারা সাহাবীদের ব্যতীত অন্য কেউ?









শারহু মুশকিলিল-আসার (4598)


4598 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْنٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ رَبِيعَةَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهُدَيْرِ، أَخْبَرَهُ وَكَانَ يَصْحَبُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: مَا سَمِعْتُ طَلْحَةَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا حَدِيثًا وَاحِدًا، قُلْنَا: مَا هُوَ؟ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى حَرَّةِ وَاقِمٍ، إِذَا نَحْنُ بِقُبُورٍ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذِهِ قُبُورُ إِخْوَانِنَا قَالَ: " هَذِهِ قُبُورُ أَصْحَابِنَا " فَلَمَّا جَاءَ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ قَالَ: " هَذِهِ قُبُورُ إِخْوَانِنَا "




রবী‘আ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনুল হুদাঈর (রাহিমাহুল্লাহ) বর্ণনা করেন, যিনি তালহা ইবনু উবাইদিল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর সাহচর্যে থাকতেন, তিনি বলেন: আমি তালহা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে মাত্র একটি হাদীস বর্ণনা করতে শুনেছি। আমরা বললাম: সেটি কী? তিনি বললেন:

আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে এক সফরে ছিলাম। যখন আমরা হাররাহ ওয়া-ক্বিম (নামক স্থান)-এর কাছাকাছি পৌঁছলাম, তখন আমরা কিছু কবর দেখতে পেলাম। আমরা জিজ্ঞেস করলাম, ইয়া রাসূলাল্লাহ! এগুলি কি আমাদের ভাইদের কবর? তিনি বললেন: "এগুলি আমাদের সাথীদের কবর।"

এরপর যখন তিনি শহীদদের কবরস্থানের নিকটে গেলেন, তখন তিনি বললেন: "এগুলি আমাদের ভাইদের কবর।"









শারহু মুশকিলিল-আসার (4599)


4599 - وَحَدَّثَنَا يُونُسُ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَنَّ مَالِكًا، حَدَّثَهُ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْمَقْبَرَةِ , فَقَالَ: " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ، وَدِدْتُ أَنِّي رَأَيْتُ إِخْوَانَنَا " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَسْنَا بِإِخْوَانِكَ، قَالَ: " بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي، وَإِخْوَانِي الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ " فَتَأَمَّلْنَا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ، فَوَجَدْنَا الْأُخُوَّةَ هِيَ الْمُصَافَاةَ الَّتِي لَا غِشَّ فِيهَا، وَلَا بَاطِنَ لَهَا يُخَالِفُ ظَاهِرَهَا، وَمِنْهَا قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10] أَيْ: لِأَنَّ مَا بَيْنَهُمْ، وَمَا بَعْضُهُمْ عَلَيْهِ لِبَعْضٍ، فَظَاهِرُهُ غَيْرُ مُخَالِفٍ لِبَاطِنِهِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ} [الحشر: 10] ثُمَّ مِنْهُ قَوْلُ رَسُولِ -[7]- اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا أَمَرَ بِهِ أُمَّتَهُ، فَقَالَ: " لَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا " وَكَانَتِ الصُّحْبَةُ قَدْ تَكُونُ بِظَاهِرٍ يُخَالِفُهُ الْبَاطِنُ الَّذِي مَعَ أَصْحَابِهَا، وَالْأُخُوَّةُ بِخِلَافِ ذَلِكَ، وَهِيَ الْخَالِيَةُ مِنْ هَذَا الَّذِي لَا يُخَالِفُ ظَاهِرُهَا بَاطِنَهَا، وَبَاطِنُهَا ظَاهِرَهَا وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ وَالْعِصْمَةُ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ فِي الْمُرَادِ بِقَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33]
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ وَاللَّفْظُ لِيَحْيَى بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَأَلَهُ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللهِ تَعَالَى: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33] هَلْ كَانَتْ جَاهِلِيَّةٌ غَيْرَ وَاحِدَةٍ؟ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا سَمِعْتُ: أُولَى إِلَّا وَلَهَا آخِرَةٌ، فَقَالَ عُمَرُ: هَاتِ مِنْ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى مَا يُصَدِّقُ ذَلِكَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ اللهَ جَلَّ اسْمُهُ يَقُولُ: " وَجَاهِدُوا فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ كَمَا جَاهَدْتُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ "، فَقَالَ عُمَرُ: مَنْ أَمَرَنَا اللهُ أَنْ نُجَاهِدَهُ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: " مَخْزُومٌ وَعَبْدُ شَمْسٍ -[9]- فَتَأَمَّلْنَا هَذَا الْحَدِيثَ، وَقَوْلَ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيهِ لِعُمَرَ: مَا سَمِعْتُ بِأُولَى إِلَّا وَلَهَا آخِرَةٌ، وَتِلَاوَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ مَا ذُكِرَ لَهُ أَنَّهُ مِنْ كِتَابِ اللهِ مِمَّا لَمْ يُنْكِرْ عُمَرُ أَنْ يَكُونَ كَذَلِكَ، وَإِنْ كُنَّا لَا نَجِدُهُ فِي كِتَابِ اللهِ فَوَجَدْنَا قَدْ رُوِيَ فِيهِ أَنَّهُ قَدْ كَانَ مِنْ كِتَابِ اللهِ، ثُمَّ أُسْقِطَ مِنْهُ فِيمَا أُسْقِطَ مِنْهُ
كَمَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا نَافِعٌ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: " أَلَمْ نَجِدْ فِيمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْنَا أَنْ جَاهِدُوا كَمَا جَاهَدْتُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ؟ فَإِنَّا لَا نَجِدُهَا، فَقَالَ: أُسْقِطَتْ فِيمَا أُسْقِطَ مِنَ الْقُرْآنِ، فَقَالَ عُمَرُ: أَتَخْشَى أَنْ يَرْجِعَ النَّاسُ كُفَّارًا؟ فَقَالَ: مَا شَاءَ اللهُ قَالَ: إِنْ يَرْجِعِ النَّاسُ كُفَّارًا، لَتَكُونَنَّ أُمَرَاؤُهُمْ بَنِي فُلَانٍ، وَوُزَرَاؤُهُمْ بَنِي فُلَانٍ -[10]- وَكَمَا حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي عَبَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ وَكَمَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مَرْضِيٌّ، عَنْ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ بِآخِرِ الْحَدِيثِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: " إِذَا كَانَ ذَلِكَ لَا يَكُونُ إِلَّا بَنُو أُمَيَّةَ وَبَنُو مَخْزُومٍ مِنَ الْأَمْرِ بِسَبِيلٍ " وَكَمَا حَدَّثَنَا يُوسُفُ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، -[11]- عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: لَيَكُونَنَّ أُمَرَاؤُهُمْ بَنِي أُمَيَّةَ، وَوُزَرَاؤُهُمْ بَنِي الْمُغِيرَةِ فَعَقَلْنَا بِذَلِكَ أَنَّ الَّذِي تُلِيَ فِي هَذِهِ الْآثَارِ عَلَى أَنَّهُ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَدْ كَانَ مِنْ كِتَابِ اللهِ كَمَا قَدْ تُلِيَ فِيهِ غَيْرَ أَنَّ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ لَمْ يَكُونَا عَلِمَا أَنَّهُ أُسْقِطَ مِنْهُ حَتَّى أَعْلَمَهُمَا ذَلِكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَكَانَ سُقُوطُهُ مِنْ كِتَابِ اللهِ لَا يَمْنَعُ أَنْ يَكُونَ مِنْ فَصِيحِ الْكَلَامِ الَّذِي هُوَ النِّهَايَةُ فِي الْحُجَّةِ فِي اللُّغَةِ 0 وَوَقَفْنَا بِذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ قَدْ يَكُونُ أَوَّلٌ لِمَا لَا يَكُونُ لَهُ آخِرٌ وَمِثْلُ ذَلِكَ مَا قَدْ قَالَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي مِثْلِهِ فِي رَجُلٍ قَالَ: أَوَّلُ عَبْدٍ أَمْلِكُهُ، فَهُوَ حُرٌّ، فَمَلَكَ عَبْدًا: أَنَّهُ عَتَقَ عَلَيْهِ، وَإِنْ لَمْ يَمْلِكْ بَعْدَهُ غَيْرَهُ حَتَّى يَمُوتَ، وَخِلَافُهُمْ بَيْنَ ذَلِكَ، وَبَيْنَ الْآخَرِ حَيْثُ لَمْ يَجْعَلُوا آخِرًا إِلَّا لَمَّا قَدْ كَانَ لَهُ أَوَّلٌ وَمِنْ ذَلِكَ مَا قَدْ قَالُوهُ فِي رَجُلٍ قَالَ: آخِرُ عَبْدٍ أَمْلِكُهُ، فَهُوَ حُرٌّ، فَمَلَكَ عَبْدًا، ثُمَّ لَمْ يَمْلِكْ عَبْدًا سِوَاهُ حَتَّى مَاتَ، أَنَّهُ لَا يَعْتِقُ، وَأَنَّهُ لَا يَكُونُ آخِرًا إِذَا كَانَ قَدْ كَانَ أَوَّلًا، فَهَذَا أَحْسَنُ مَا حَضَرَنَا فِي تَأْوِيلِ مَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ بَعْضِ الْمُتَقَدِّمِينَ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَمِنْ غَيْرِهِمْ فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ الْمَعْنَى غَيْرُ هَذَا التَّأْوِيلِ
كَمَا قَدْ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33] قَالَ: " كُنَّا نَقُولُ: تَكُونُ جَاهِلِيَّةٌ أُخْرَى "
وَكَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33] قَالَ: " هِيَ الْجَاهِلِيَّةُ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَ عِيسَى وَمُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا " وَأَمَّا أَهْلُ اللُّغَةِ، مِنْهُمُ الْفَرَّاءُ، فَوَجَدْنَاهُ قَدْ قَالَ فِي كِتَابِهِ فِي " مَعَانِي الْقُرْآنِ وَمُشْكِلُ إِعْرَابِهِ " {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} [الأحزاب: 33] قَالَ: -[13]- كَانَ ذَلِكَ فِي الزَّمَنِ الَّذِي وُلِدَ فِيهِ إِبْرَاهِيمُ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ، كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَلْبَسُ الدِّرْعَ مِنَ اللُّؤْلُؤِ غَيْرَ مَخِيطٍ مِنَ الْجَانِبَيْنِ، وَكَانَتْ تَلْبَسُ الثِّيَابَ مِنَ الْمَالِ لَا يُوَارِي جَسَدَهَا، فَأُمِرْنَ أَنْ لَا يَفْعَلْنَ ذَلِكَ فَهَذِهِ تَأْوِيلَاتٌ قَدْ رُوِيَتْ لِهَذَا الْمَعْنَى، وَهِيَ مُحْتَمِلَةٌ لِمَا قِيلَ فِيهَا وَاللهُ أَعْلَمُ بِمُرَادِهِ فِيهَا وَقَدِ احْتَجَّ مُحْتَجٌّ مِمَّنْ وَافَقَنَا عَلَى أَنَّهُ قَدْ يَكُونُ أُولَى، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ آخِرَةٌ، كَمَا قَالَ: مِنْ ذَلِكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى} [الواقعة: 62] فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ النَّشْأَةَ قَدْ كَانَتْ أُولَى، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَعْدَهَا نَشْأَةٌ أُخْرَى فَكَانَ جَوَابُنَا لَهُ فِي ذَلِكَ: أَنَّ ذَلِكَ أَيْضًا إِنَّمَا أُنْزِلَ بَعْدَ أَنْ كَانَتْ نَشْأَتْ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللهِ: {كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ} [الأنعام: 133] ، وَكَانَ ذَلِكَ مِمَّا قَدْ تَقَدَّمَ نُزُولَ الْآيَةِ، الَّتِي ذَكَرَ أَنَّهَا تَدُلُّ عَلَى مَا قَالَ وَاللهُ الْمُوَفِّقُ
بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ الْوَاجِبِ فِيمَا اخْتَلَفَ فِيهِ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي السِّلْعَةَ فَيُفْلِسُ أَوْ يَمُوتُ، وَعَلَيْهِ دُيُونٌ، هَلْ يَكُونُ بَائِعُهَا أَحَقَّ بِهَا مِنْ غُرَمَائِهِ أَمْ لَا؟




আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত:

রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম কবরস্থানের দিকে গেলেন এবং বললেন: "আসসালামু আলাইকুম, হে মুমিন জনগোষ্ঠীর বাসস্থান! আল্লাহ্‌ চাইলে আমরাও তোমাদের সাথে মিলিত হবো। আমার আকাঙ্ক্ষা হয়, আমি যদি আমাদের ভাইদের দেখতে পেতাম।"

সাহাবাগণ বললেন: "ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমরা কি আপনার ভাই নই?"

তিনি বললেন: "তোমরা তো আমার সাহাবী (সঙ্গী)। আর আমার ভাইয়েরা হলো তারা, যারা এখনো আগমন করেনি (যারা পরে আসবে)। হাউজে কাউসারের কাছে আমি তাদের অগ্রগামী হব।"

আমরা এই দুটি হাদীস গভীরভাবে পর্যবেক্ষণ করে দেখতে পেলাম যে, ভ্রাতৃত্ব (আল-উখুয়্যাহ) হলো এমন খাঁটি আন্তরিকতা, যাতে কোনো প্রতারণা বা কপটতা নেই এবং যার ভেতর বাহিরের বিপরীত নয়। আর এ থেকেই এসেছে আল্লাহ্ তাআলার বাণী: {মুমিনগণ তো পরস্পর ভাই ভাই} [সূরা হুজুরাত: ১০]। অর্থাৎ, তাদের মধ্যে যা রয়েছে এবং একজন অন্যজনের প্রতি যেমন আচরণ করে, তার বাহ্যিকতা তার অভ্যন্তরীণতার বিপরীত নয়।

এবং এ থেকেই এসেছে তাঁর বাণী: {হে আমাদের রব! আমাদের এবং আমাদের সেই ভাইদের ক্ষমা করুন যারা ঈমান সহকারে আমাদের পূর্বে চলে গেছেন} [সূরা হাশর: ১০]।

এরপর এ থেকেই এসেছে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের তাঁর উম্মতকে নির্দেশ দেওয়া এই বাণী: "তোমরা একে অপরের প্রতি হিংসা করো না, একে অপরের প্রতি বিদ্বেষ রেখো না, একে অপরের থেকে মুখ ফিরিয়ে নিয়ো না, আর তোমরা আল্লাহর বান্দা হিসেবে ভাই ভাই হয়ে যাও।"

আর সাহচর্য (আস-সুহবাহ) এমনও হতে পারে যার বাহ্যিক রূপ তার ভেতরকার অবস্থার বিপরীত, যা সঙ্গীদের অন্তরে থাকে। কিন্তু ভ্রাতৃত্ব এর বিপরীত। এটি এমন কপটতা থেকে মুক্ত, যেখানে বাহির ভেতরের এবং ভেতর বাহিরের বিপরীত হয় না। আল্লাহর কাছেই সাহায্য ও সুরক্ষা কামনা করি।

***

**বাব: উম্মাহাতুল মু’মিনীনদের (মুমিন জননীদের) প্রতি আল্লাহ্ তাআলার বাণী—{আর তোমরা জাহেলিয়্যাতে ঊলার (প্রথম অজ্ঞতার যুগের) মতো নিজেদের প্রদর্শন করে বেড়িয়ো না} [সূরা আহযাব: ৩৩]-এর উদ্দেশ্য সম্পর্কে বর্ণিত জটিলতার ব্যাখ্যা।**

আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে জিজ্ঞাসা করলেন: আল্লাহ্ তাআলার এই বাণী সম্পর্কে আপনার কী অভিমত—{আর তোমরা জাহেলিয়্যাতে ঊলার (প্রথম অজ্ঞতার যুগের) মতো নিজেদের প্রদর্শন করে বেড়িয়ো না}? জাহেলিয়্যা কি কেবল একটিই ছিল? (অর্থাৎ এর কি একাধিক পর্যায় ছিল?)

উত্তরে ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে বললেন: আমি ’প্রথম’ (উলা) শব্দটি শুনিনি, কিন্তু তার জন্য ’শেষ’ (আখিরাহ) থাকে।

তখন উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহ্ তাআলার কিতাব থেকে এর প্রমাণ নিয়ে এসো যা এটিকে সমর্থন করে।

ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: আল্লাহ্ তাআলা বলেন: "তোমরা আল্লাহর পথে জিহাদ করো, যেমন জিহাদ তোমরা প্রথমবার করেছিলে।"

উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) জিজ্ঞাসা করলেন: কাকে জিহাদ করতে আল্লাহ্ আমাদের নির্দেশ দিয়েছেন?

ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: মাখযুম এবং আবদে শামস গোত্রকে।

আমরা এই হাদীস এবং ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর বক্তব্য গভীরভাবে পর্যবেক্ষণ করে জানতে পারলাম যে, উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এই বিষয়টি অস্বীকার করেননি যে এটি এমনই ছিল (যেখানে ’প্রথম’ থাকলে ’শেষ’ও থাকতে পারে), যদিও আমরা তা এখন আল্লাহ্র কিতাবে (কুরআনে) পাই না। আমরা দেখতে পাই যে, এমনটি বর্ণিত আছে যে এটি আল্লাহ্র কিতাবের অংশ ছিল, যা পরে অন্যান্য অংশের মতো বিলুপ্ত/রহিত (উসকি্বতা) করা হয়েছিল।

যেমন, মিসওয়ার ইবনে মাখরামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) আবদুর রহমান ইবনে আওফ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে বললেন: "আমরা কি আমাদের ওপর অবতীর্ণ অংশের মধ্যে এই কথা পাইনি যে, ’তোমরা জিহাদ করো যেমন তোমরা প্রথমবার জিহাদ করেছিলে?’ কিন্তু আমরা তো এখন এটি খুঁজে পাচ্ছি না।"

তিনি (আবদুর রহমান) বললেন: "কুরআন থেকে যা কিছু বিলুপ্ত করা হয়েছে, এটিও তার মধ্যে বিলুপ্ত হয়ে গেছে।"

উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "আপনি কি ভয় করেন যে মানুষ আবার কাফিরে পরিণত হবে?"

তিনি বললেন: "আল্লাহ্ যা চান (তাই হবে)।"

উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: "যদি মানুষ আবার কাফিরে পরিণত হয়, তবে অমুক গোত্রের লোকেরা হবে তাদের শাসক এবং অমুক গোত্রের লোকেরা হবে তাদের মন্ত্রী।"

(...এরপর বিভিন্ন বর্ণনায় এসেছে যে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছিলেন: যদি এমন হয়, তবে বনু উমাইয়া তাদের শাসক এবং বনু মুগীরা তাদের মন্ত্রী হবে।)

এই তাফসীরগুলোর মধ্যে আরও বর্ণিত হয়েছে:

আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত: {আর তোমরা জাহেলিয়্যাতে ঊলার (প্রথম অজ্ঞতার যুগের) মতো নিজেদের প্রদর্শন করে বেড়িয়ো না} [সূরা আহযাব: ৩৩]। তিনি বলেন: "আমরা বলতাম, ভবিষ্যতে আরও একটি জাহেলিয়্যাত আসবে।"

মুজাহিদ (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: {আর তোমরা জাহেলিয়্যাতে ঊলার (প্রথম অজ্ঞতার যুগের) মতো নিজেদের প্রদর্শন করে বেড়িয়ো না}—তিনি বলেন: "এটি হলো সেই জাহেলিয়্যাত যা ঈসা (আঃ) ও মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর (আগমনের) মধ্যবর্তী সময়ে ছিল।"

আর ভাষাবিদদের মধ্যে ফারা (রাহিমাহুল্লাহ)-কে আমরা তার গ্রন্থে ’মাআনী আল-কুরআন ওয়া মুশকিলে ই’রাবিহি’-তে বলতে দেখতে পাই যে: {আর তোমরা জাহেলিয়্যাতে ঊলার (প্রথম অজ্ঞতার যুগের) মতো নিজেদের প্রদর্শন করে বেড়িয়ো না}—তিনি বলেন: "এটা ছিল সেই যুগে যখন ইব্রাহিম (আঃ) জন্মগ্রহণ করেছিলেন। তখন মহিলারা মুক্তার পোশাক পরিধান করত, যা উভয় দিক থেকে সেলাই করা থাকত না এবং তারা এমন কাপড় পরত যা শরীরকে আবৃত করত না। তাই তাদের নির্দেশ দেওয়া হলো যেন তারা এমন না করে।"

এগুলো হলো এই অর্থের ব্যাখ্যা সম্পর্কে বর্ণিত তাফসীরসমূহ, যা বর্ণিত হওয়ার সম্ভাবনা রাখে। আল্লাহ্ তাআলা তাঁর উদ্দেশ্যের ব্যাপারে সম্যক অবগত।